النص المفهرس

صفحات 21-40

- ٢١ -
أبى هريرة قال: ترفع للميت بعد موته درجته . فيقول: أى رب! أى شىء هذه ؟ فيقال:
ولدك. استغفرَ لك
٣٧ - حّشا موسى قال: حدثنا سلام بن أبى مطيع عن غالب قال: قال محمد بن
سيرين : كنا عند أبى هريرة ليلة. فقال: اللهم اغفر لأبى هريرة ولأمى ولمن استغفر لهما .
قال محمد : فنحن نستغفر لهما حتى ندخل فى دعوة أبى هريرة
٣٨ - حرّشْ) أبو الربيع قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر قال: أخبرنا العلاء، عن أبيه،
عن أبى هريرة، أن رسول الله عَّ لّه قال ((إذا مات العبد انقطع عنه عمله إلا من ثلاث:
صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له))
مسلم فى : ٢٥ - كتاب الوصية ، ح ١٤
٣٩ - حّشا يسرة بن صفوان قال: حدثنا محمد بن مسلم، عن عمرو، عن عكرمة،
عن ابن عباس . ان رجلا قال: يا رسول الله! إن أمى توفيت ولم توص أفينفعها أن
أنصدق عنها ؟ قال (( نعم))
لم أجده فى شىء من الكتب الستة
٢٠ - باب برّ من كان يصله أبوه
٤٠ ۔ ھرشا عبد الله بنصالح قال : حدثنى الليث، عن خالد بن یزید، عن عبد الله
ابن دينار، عن ابن عمر ، من أعرابى فى سفر. فكان أبو الاعرابى صديقا لعمر رضى الله
عنه . فقال الأعرابى: ألست ابن فلان ؟ قال: بلى. فامس له ابن عمر بحمار كان يستعقب .
ونزع عمامته عن رأسه فاعطاه. فقال بعض من معه: أما يكفيه درهمان؟ فقال: قال النبيّ
عَّ اللّه ((احفظ ودأبيك لا تقطعه، فيطفىء الله نورك))
مسلم فى : ٤٥ - كتاب البر والصلة ، ح ١١ و ١٢ و ١٣
.: ٤١ - حرشا عبد الله بن يزيد قال حدثنا حيوة قال حدثنى أبو عثمان الوليد بن أبى
الوليد عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن رسول الله صَّ لي قال إن أبرَّ البر أن يصل

- ٢٢ -
A
الرجل أهل ودابيه
مسلم فى: ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب ح ١١ و ١٢ و ١٣
٢١ - باب لا تقطع من كان يصل أباك فيطفأ نورك
٤٢ - أخبرنا بشربن محمد قال: أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا عبد الله بن لاحق قال:
أخبرنى سعد بن عباد الزَّرَقى ، أن أباه قال: كنت جالسا فى مسجد المدينة مع عمرو بن
عثمان. فمر بنا عبد الله بن سلام متكئا على ابن أخيه . فنفذ عن المجلس . ثم عطف عليه
فرجع عليهم . فقال: ما شِئْتَ؟ عمرو بن عثمان! مرتين أو ثلاثا . فوالذى بعث محمدا
حَّه بالحق! إنه لفى كتاب الله عز وجل. مرتين: لا تقطع من كان يصل أباك، فيطفاً
بذلك نورك .
٢٢ - باب الود يتوارث
٤٣ - مّشْا بشر بن محمد قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن ،
عن محمد بن فلان بن طلحة، عن أبى بكر بن حزم، عن رجل من أصحاب النبي صَ لّه
قال: كفيتك أن رسول الله صَ لّه قال ((إن الود يتوارث))
٢٣ - باب لا يسمى الرجل أباه، ولا يجلس قبله، ولا يمشى أمامه
٤٤ - مّشا أبو الربيع عن إسمعيل بن زكريا قال: حدثنا هشام بن عروة ، عن
أبيه، أو غيره، أن أبا هريرة أبصر رجلين فقال لاحدهما: ما هذا منك ؟ فقال : أبى .
فقال : لا قسمه باسمه . ولا تمش أمامه. ولا تجلس قبله.
٢٤ - باب هل يكنى أباه
٤٥ - حرّشْا عبد الرحمن بن شيبة قال : أخبرنى يونس بن يحيى عن ابن نباتة ،
عن عبيد الله بن موهب، عن شهر بن حوشب قال : خرجنا مع ابن عمر فقال له سالم :
الصلاة ! يا ابا عبد الرحمن
٨

- ٢٣ -
٤٦ - قال أبو عبد الله - يعنى البخارى - حدثنا أصحابنا عن وكيع ، عن سفيان ،
عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال : لكن أبو حفص عمر قفى
٢٥ - باب وجوب وصلة الرحم
٤٧ - حرّشْا موسى بن اسمعيل قال: حدثنا ضمضم بن عمرو الحنفيّ قال: حدثنا
كليب بن منفعة قال: قال جدى: يا رسول الله! من أبرُّ؟ قال ((أمَّك وأباك، وأختك
وأخاك، ومولاك الذى يلى ذاك ، حق واجب ورحم موصولة ))
٤٨ - حّشْ موسى بن إسمعيل قال: حدثنا أبو عوانة عن عبد الملك بن عمير، عن
موسى بن طلحة ، عن أبى هريرة قال: لما نزلت هذه الآية (وأنذر عشيرتك الأقربين﴾
[٢٦: ٢١٤] قام النبيّ عَّ لّ فنادى (( يابنى كعب بن لؤى! أنقذوا أنفسكم من النار.
يا بني عبد مناف! أنقذوا أنفسكم من النار. يا بنى هاشم أنقذوا أنفسكم من النار. يا بنى
عبد المطلب! أنقذوا أنفسكم من النار. يا فاطمة بنت محمد ! أنقذى نفسك من النار ، فانى
لا أملك لكٍ من الله شيئا. غير أن لكم رحما ساًبَّلُها ببلالها)»
البخارى فى : ٥٥ - كتاب الوصايا، ١١ - باب هل يدخل النساء والولد فى الاقارب
مسلم فى: ١ - كتاب الايمان ، ح ٣٤٨
٢٦ - باب صلة الرحم
٤٩ - حّشْا أبو نعيم قال: حدثنا عمرو بن عثمان بن عبد الله بن موهب قال :
سمعت موسى بن طلحة يذكر عن أبى أيوب الأنصارى، أن أعرابيا عرض للنبيّ صَّه
فى مسيره . فقال: أخبرنى ما يقربنى من الجنة ويباعدنى من النار. قال «تعبد الله ولا
تشرك به شيئا. وتقيم الصلاة. وتؤتى الزكوة . وتصل الرحم))
البخارى فى : ٢٤ - كتاب الزكاة ، ١ - باب وجوب الزكاة
مسلم فى : ١ - کتاب الايمان ، ح ١٢
٥٠ - حرّشْا إسمعيل بن أبى أويس قال : حدثنى سليمان بن بلال عن معاوية بن
أبى مَرّد ، عن سعيد بن يسار ، عن أبى هريرة، أن رسول الله بالێ( قال (( خلق الله

- ٢٤ -
عز وجل الخلق . فلما فرغ منه قامت الرحم. فقال : مه ! قالت : هذا مقام العائذ بك من
القطيعة . قال: ألا ترضين أن أصل من وصلكٍ وأقطع من قطعكِ؟ قالت : بلى. يارب!
قال: فذلكِ لكِ )) ثم قال أبو هريرة: اقرأوا إن شئتم ﴿فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا
فى الارض وتقطّوا أرحامكم﴾ [٢٢:٤٧]
البخارى فى: ٦٥ - كتاب التفسير ، ٤٧ - سورة محمد صلى الله عليه وسلم
مسلم فى: ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب، ح ١٦
٥١ - حّشا الحميديّ قال: حدثنا سفيان، عن أبى سعد، عن محمد بن أبى موسى ،
عن ابن عباس قال: ﴿ وآتِ ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل) الآية [١٧: ٢٦]
قال: بدأ فامره بأوجب الحقوق ودله على أفضل الاعمال اذا كان عنده شىء فقال ﴿وآت
ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل﴾ وعلمه إذا لم يكن عنده شيء كيف يقول فقال
﴿ وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها فقل لهم قولا ميسورا﴾ [١٧: ٢٨]
عِدَة حسنةً. كأنه قد كان ولعله أن يكون إن شاء الله ﴿ ولا تجعل يدك مغلولة الى عنقك)
لا تعطى شيئا ﴿ ولا تبسطها كل البسط﴾ تعطى ما عندك، ﴿فتقعد ملوما) يومك من
يأتيك بعدُ ولا يجد عندك شيئا ﴿ محسورا﴾ [١٧°: ٢٩] قال: قد حسرك من قد أعطيته
٢٧ - باب فضل صلة الرحم
٥٢ - حرّشا محمد بن عبيد الله قال: حدثنا ابن أبى حازم ، عن العلاء ، عن أبيه ،
عن أبى هريرة قال: أتى رجل النبيّ ◌ُ لّم فقال: يا رسول الله! ان لى قرابة أصِلهم
ويقطعون. وأحسن اليهم ويسيئون إلىّ. ويجهلون علىّ وأحلم عنهم. قال ((لئن كان كما
تقول كانما تُسِفِهم الملّ. ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك))
مسلم فى : ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب، ح ٢٢
٥٣ - حّشا إسمعيل بن أبى أو يس قال : حدثنى أخى، عن سليمان بن بلال ، عن
محمد بن أبى عتيق ، عن ابن شهاب ، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن . أن أبا الرَّدَّاد الليئىّ
أخبره عن عبد الرحمن بن عوف، أنه سمع رسول الله يُوالم يقول ((قال الله جل وعز: أنا

- ٢٥ -
الرحمن. وأنا خلقت الرحم واشتققت لها من اسمى. فمن وصلها وصلته، ومن قطعها بَتُّهُ))
أبو داود فى: ٩ - كتاب الزكاة ، ٤٥ - باب فى صلة الرحم
الترمذى فى : ٢٥ - كتاب البر والصلة، ٩ - باب ما جاء فى قطيعة الرحم
٥٤ - حّشْا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا أبو عوانة، عن عثمان بن المغيره، عن أبى
العنبس قال : دخلت على عبد الله بن عمرو فى الوهط - يعنى أرضا له بالطائف - فقال:
عطف لنا النبيّ عَُّالّ إصبعه فقال ((الرحم شُجْنة من الرحمن. من يصلها بصله، ومن
يقطعها يقطعه . لها لسان طلق ذلق يوم القيمة ))
الترمذى فى: ٢٥ - كتاب البر والصلة ، ١٦ - باب ما جاء فى رحمة المسلمين
٥٥ - حّشا إسمعيل قال: حدثنى سليمان، عن معاوية بن أبى مزرد، عن يزيد بن
رومان، عن عروة بن الزبير، عن عائشة رضى الله عنها. أن النبيّ ◌َ الله قال ((الرحم
شجنة من الله . من وصلها وصله الله . ومن قطعها قطعه الله ))
مسلم فى : ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب ، ح ١٧
٤٨ - باب صلة الرحم تزيد فى العمر
٥٦ - حرّشا عبد الله بن صالح قال : حدثنى الليث قال: حدثنى عقيل ، عن ابن
شهاب قال: أخبرنى أنس بن مالك، أن رسول الله عَّ له قال ((من أحب ان يُبسط له
فى رزقه ، وأن ینسا له فى أثره ، فليصل رحمه»
البخاري فى : ٧٨ - كتاب الأدب ، ١٢ - باب من بسط له فى الرزق بصلة الرحم
مسلم فى : ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب ، ح ٢٠
٥٧ - حّشا إبراهيم بن المنذر قال: حدثنا محمد بن معن قال: حدثنى أبى، عن
سعيد بن أبى سعيد المقبرىّ، عن أبى هريرة قال: سمعت رسول الله عَ ليه يقول (( من
سره أن يُبسط له فى رزقه ، وان ينسأ له فى أثره ، فليصل رحمه))
البخارى فى: ٧٨ - كتاب الأدب ، ١٢ - باب من بسط له فى الرزق بصلة الرحم
٢٩ - باب من وصل رحمه أحبه الله
٥٨ - حّشا محمد بن كثير قال : أخبر ناسفيان، عن أبى اسحق، عن مغراء، عن

- ٢٦ -
ابن عمر قال: من اتقى ربه، ووصل رحمه، نُسىء فى أجله، وترى ماله، وأحبه أهله .
٥٩ - حّشا أبو نعيم قال: حدثنا يونس بن أبى إسحق قال: حدثنى مغراء أبو
محارق - هو العبدى - قال ابن عمر: من اتقى ربه، ووصل رحمه، أنسىء له فى عمره ،
وترى ماله ، وأحبه أهله.
٣٠ - باب بر الاقرب فالاقرب
٦٠ - حّشْ حَيْوَة بن شريح قال، حدثنا بقية ، عن بحير، عن خالد بن معدان،
عن المقدام بن معدى كرب. أنه سمع رسول الله عَ ل يقول ((ان الله يوصيكم بامهاتكم.
ثم يوصيكم بامهاتكم. ثم يوصيكم بآبائكم. ثم يوصيكم بالأقرب فالأقرب»
ابن ماجه فى: ٣٣ - كتاب الادب، ١ - باب الوالدين، ح ٣٦٦١
٦١ - حّشا موسى بن إسمعيل قال: حدثنا الخزرج بن عثمان - أبو الخطاب-
السعدىّ قال: أخبرنى أبو أيوب سليمان - مولى عثمان بن عفان - قال: جاءنا أبو هريرة،
عشية الخميس، ليلة الجمعة فقال: أُخَرِّج على كلى قاطع رحم لما قام من عندنا. فلم يقم أحد.
حتى قال ثلاثا. فأتى فتى عمة له قد صرمها منذ سنتين . فدخل عليا . فقالت له : يا ابن
أخى! ما جاء بك ؟ قال : سمعت أبا هريرة يقول كذا وكذا . قالت : ارجع اليه فسله لم
قال ذاك؟ قال: سمعت النبيّ عَّ له يقول ((ان أعمال بنى آدم تعرض على الله تبارك وتعالى
عشية كل خميس ليلة الجمعة . فلا يقبل عمل قاطع رحم ))
ليس فى شىء من الكتب الستة
٦٢ - حّثنا محمد بن عمران بن أبى ليلى قال: حدثنا أيوب بن جابر الحنفىّ، عن
آدم بن علىّ، عن ابن عمر: ما أنفق الرجل على نفسه وأهله يحتسبها إلّ آجره الله تعالى
فيها . وابدأ بمن تعول . فان كان فضلا فالأقرب الأقرب . وان كان فضلا فناول .
٣١ - باب لا تنزل الرحمة على قوم فيهم قاطع رحم
٦٣ - حرّشْا عبيد الله بن موسى قال: أخبرناسليمان أبو آدم قال: سمعت عبد الله
1

- ٢٧ -
ابن أبي أوفى. يقول عن النبى معَّ اله، قال ((ان الرحمة لا تنزل على قوم فيهم قاطع رحم»
ليس فى شىء من المكتب الستة
٣٢ - باب أم قاطع الرحم
٦٤ - حرّشْا : عبد الله بن صالح قال : حدثنى الليث قال : حدثنى عقيل، عن ابن
شهاب، أخبرني محمد بن جبير بن مطعم، أن جبير بن مطعم أخبره، أنه سمع رسول الله عد اله
يقول ((لا يدخل الجنة قاطع رحم))
البخارى فى : ٧٨ - كتاب الأدب، ١١ - باب إثم القاطع
مسلم فى: ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب، ح ١٨ و ١٩
٦٥ - حّشْا حجاج بن منهال قال: حدثنا شعبة قال: أخبرنى محمد بن عبد الجبار
قال: سمعت محمد بن كعب، أنه سمع أبا هريرة يحدث عن رسول الله عَّ لّه قال ((ان الرحم
شُجنة من الرحمن . تقول : يارب ! انی ظلمت . یارب ! انی قطعت . يارب ! انى ، انى .
فيجيبها : ألا ترضين أن أقطع من قطعكِ وأصل من وصلكٍ؟»
البخاری فی : ٧٨ ۔ کتاب الأدب ، ١٣ - باب من وصل وصله اللّه
٦٦ - حّشا آدم بن أبى اياس قال: حدثنا ابن أبى ذئب قال: حدثنا سعيد بن
سمعان قال : سمعت أبا هريرة يتعوذ من إمارة الصبيان والسفهاء . فقال سعيد بن سمعان :
فأخبرني ابن حسنة الجهنى ، أنه قال لابى هريرة: ما آية ذلك ؟ قال أن تقطع الأرحام ،
ويطاع المغوى، ويعصى المرشد ))
٣٣ - باب عقوبة قاطع الرحم فى الدنيا
٦٧ - مّشْا آدم قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا عيينه بن عبد الرحمن قال: سمعت
أبى يحدث عن أبى بكرة قال: قال رسول الله عَّ له (( ما من ذنب أحرى أن يعجل الله
لصاحبه العقوبة فى الدنيا، مع ما يدخر له فى الآخرة ، من قطيعة الرحم والبغى»
أبو داود فى : ٤٠ - كتاب الأدب ؛ ٤٣ - باب فى النهى عن البغى
الترمذى فى: ٣٥ - كتاب القيامة؛ ٥٧ - باب حدثنا على بن حجر
ابن ماجه فى: ٣٧ - كتاب الزهد؛ ٢٣ - باب البغي، ح ٤٢١١

- ٢٨ -
٣٤ - باب ليس الواصل بالمكافىء
نـ
:
٦٨ - حرّشا محمد بن كثير قال: أخبرنا سفيان، عن الاعمش والحسن بن عمرو وفِطر،
عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو. قال سفيان: لم يرفعه الاعمش الى النبىّ عَّ.
ورفعه الحسن وفطر عن النبىّ عَّ لّه قال ((ليس الواصل بالمكافىء. ولكن الواصل
الذی إذا قطعت رحمه وصلها )»
البخارى فى: ٧٨ - كتاب الأدب ، ١٥ - باب ليس الواصل بالمكافئ'
٣٥ - باب فضل من يصل ذا الرحم الظالم
٦٩ - حرّشْا مالك بن إسمعيل قال: حدثنا عيسى بن عبد الرحمن، عن طلحة ، عن
عبد الرحمن بن عوسجة ، عن البراء قال : جاء أعرابيّ فقال: يا نبى الله! علمنى عملا
يدخلنى الجنة. قال «لئن كنت أقصرتَ الخطبة لقد أعرضت المسئلة. أعتق النسمة .
وفكَّ الرقبة)) قال: أو ليستا واحدا؟ قال ((لا. عتق النسمة أن تعتق النسمة. وفك
الرقبة أن تعين على الرقبة ، والمنيحة الرغوب، والقىء على ذى الرحم . فان لم تطق ذلك
فأمر بالمعروف وانهَ عن المنكر. فان لم تطق ذلك فكف لسانك، إلا من خير)»
ليس في شىء من الكتب الستة
٣٦ - باب من وصل رحمه فى الجاهلية ثم أسلم
٧٠ - حرّشنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب عن الزهرىّ قال: أخبرنى عروة بن
الزبير، أن حكيم بن حزام أخبره، انه قال النبيّ ◌َّ له: أرأيت أمورا كنت أتحنث بها
فى الجاهلية من صلة وعتاقة وصدقة، فهل لى فيها أجر؟ قال حكيم: قال رسول الله صَّ اليه
(« أسلمتَ على ما سلف من خير»
البخارى فى : ٢٤ - كتاب الزكاة ، ٢٤ - باب من تصدق فى الشرك ثم أسلم
مسلم فى : ١ - کتاب الايمان ، ح ١٩٤ و ١٩٥ و ١٩٦
٣٧ - باب صلة ذى الرحم المشرك والتهدية
٧١ - حّشا محمد بن سلام قال: أخبرنا عبدة ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن
/

- ٢٩ -
عمر: رأى عمر حلة سِيَرَاءَ فقال: يا رسول الله! لو اشتريتَ هذه فلبستها يوم الجمعة
ولاوفود إذا أتوك. فقال (( يا عمر! إنما يلبس هذه من لا خلاق له)) ثم أهدى النبى صلى
الله تعالى عليه وسلم منها حلل. فأهدى إلى عمر منها حلة. فجاء عمر إلى رسول الله صيد ليه
فقال: يارسول الله! بعثتَ إلىّ هذه. وقد سمعتك قلت فيها ما قلت. قال ((إنى لم أُهدها
لك لتلبسها . انما أهديتها اليك لتبيعها أو لتكسوها. فأهداها عمر لاخ له من أمه ، مشركٍ
البخارى فى : ١١ - كتاب الجمعة ، ٧ - باب يلبس أحسن ما يجد
مسلم فى : ٣٧ - كتاب اللباس والزينة ، ح ٦ و٧ و٨ و٩
٣٨ - باب تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم
٧٢ - حرّشا عمرو بن خالد قال: حدثنا عتاب بن بشير، عن إسحق بن راشد ، عن
الزهرىّ قال: حدثنى محمد بن جبير بن مطعم ، أنّ جبير بن مطعم أخبره، أنه سمع عمر بن
الخطاب رضى الله عنه يقول على المنبر: تعلموا أنسابكم ثم صِلوا أرحامكم . والله! إنه
ليكون بين الرجل وبين أخيه الشىء ، ولو يعلم الذى بينه وبينه من داخلة الرحم ، لأوزعه
ذلك عن انتهاكه
٧٣ - حرّشْا أحمد بن يعقوب قال: أخبرنا إسحق بن سعيد بن عمرو، أنه سمع أباه
يحدث عن ابن عباس، أنه قال: احفظوا أنسابكم تصلوا أرحامكم. فانه لابعد بالرحم اذا
قربت، وان كانت بعيدة . ولا قرب بها اذا بعدت، وان كانت قريبة. وكل رحم آتية
يوم القيامة أمام صاحبها . تشهد له بصلة ، ان كان وصلها . وعليه بقطيعة ، ان كان
قطعها .
٣٩ - باب هل يقول المولى: إنى من فلان
٧٤ - حرّشْا موسى بن إسماعيل قال : حدثنا عبد الواحد بن زياد قال: حدثنا وائل
ابن داود الليثيّ قال : حدثنا عبد الرحمن بن أبى حبيب قال: قال لى عبد الله بن عمر:
ممن أنت؟ قلت: من تيم تميم. قال: من أنفسهم أو من مواليهم؟ قلت : من مواليهم .
قال : فهلا قلت من مواليهم إذاً ؟

- ٣٠ -
٤٠ - باب مولى القوم من أنفسهم
٧٥ - حّشاعرو بن خالد قال: حدثنا زهير قال: حدثنا عبد الله بن عثمان قال:
أخبرنى إسمعيل بن عبيد ، عن أبيه عبيد، عن رفاعة بن رافع ، أن النبى صلى الله تعالى
عليه وسلم قال لعمر رضى الله عنه ((اجمع لى قومك)) نجمعهم: فلما حضروا باب النبيّ صلى
الله تعالى عليه وسلم دخل عليه عمر فقال: قد جمعت لك قومى . فسمع ذلك الانصار فقالوا
قد نزل فى قريش الوحى. فجاء المستمعُ والناظر ما يقال لهم. فخرج النبيّ صلى الله تعالى
عليه وسلم ، فقام بين أظهرهم فقال «هل فيكم من غيركم»؟ قالوا : نعم . فينا حليفنا وابن
وابن اختنا وموالينا. قال النبى عَّ له ((حليفنا منا. وابن أختنا منا. وموالينا منا. أنتم
تسمعون: إن أوليائى منكم المتقون. فان كنتم أولئك فذاك . وإلا فانظروا . لا يأتى
الناس بالاعمال يوم القيامة وتأتون بالأثقال. فيعرض عنكم)). ثم نادى فقال ((يا أيها
الناس)) ورفع يديه يضعهما على رءوس قريش ((أيها الناس! ان قريشا أهل أمانة، من
بغى بهم - قال زهير أظنه قال: العواثر - كبَّهَ الله لمنخريه)). يقول ذلك ثلاث مرات
ليس فى شىء من الكتب الستة
٤١ - باب من عال جاريتين أو واحدة
٧٦ - حّشْا عبد الله بن يزيد قال: حدثنا حرملة بن عمران أبو حفص التُّجيبيّ،
عن أبى عُشانة المعافِرِىّ، عن عُقْبة بن عامر قال: سمعت رسول الله عَّ لي يقول ((من كان
له ثلاث بنات ، وصبر عليهن ، و کساهن من حِدَتِهِ، کنَّ له حجابا من النار »
ابن ماجه فى: ٣٣ - كتاب الأدب ، ٣ - باب بر الوالد والاحسان الى البنات، ح ٣٦٦٩
٧٧ - حّشْا الفضل بن دُكَيْن قال: حدثنا فِطر، عن شُرَحْبيل قال: سمعت ابنَ
عباس عن النبى عَّه قال (( ما من مسلم تدركه ابنتان، فيحسن صحبتهما، إلا أدخلتاه
الجنة ))
لیس فی شیء من الكتب الستة.
٧٨ - حرّشا أبو النعمان قال: حدثنا سعيد بن زيد قال: حدثنى على بن زيد قال:

- ٣١ -
حدثنى محمد بن المنكدر. أن جابر بن عبد الله حدَّثهم قال: قال رسول الله عَّ﴾ (( من
كان له ثلاثُ بنات ، يؤويهن، ويكفيهن، ويرحمهن، فقد وجبت له الجنة البتة)) فقال
رجل من بعض القوم: وثنتين. يا رسول الله؟ قال (( وثنتين))
ليس فى شىء من الكتب الستة
٤٢ - باب من عال ثلاث أخوات
٧٩ - حرّشا عبد العزيز بن عبد الله قال: حدثنى عبد العزيز بن محمد ، عن سهيل
ابن أبى صالح، عن سعيد بن عبد الرحمن بن مكمل ، عن أيوب بن بشير المعاويّ ، عن أبى
سعيد الخدرىّ. أن رسول الله عَّ الله قال ((لا يكون لاحد ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات
فيحسن اليهن ، إلا دخل الجنة ))
أبو داود فى : ٤٠ - كتاب الادب ، ١٢١ - باب فضل من عال ينيما
الترمذى فى: ٢٥ - كتاب البر والصلة، ١٣ - باب ما جاء فى النفقة على البنات والاخوات
٤٣ - باب فضل من عال ابنته المردودة
٨٠ - حرّشا عبد الله بن صالح قال: حدثى موسى بن عُلَىّ، عن أبيه . أن النبى
عَ لّه قال لسراقة من جُعشر ((ألا أدلك على أعظم الصدقة، أو من أعظم الصدقة)). قال:
بلى. يا رسول الله! قال ((ابنتك مردودة اليك، ليس لها كاسب غيرك)»
ابن ماجه فى: ٣٣ - كتاب الأدب ، ٣ - باب بر الوالد والإحسان الى البنات، ح ٣٦٦٧
٨١ - مّشْا بشر قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا موسى قال: سمعت أبى عن
سُراقة بن جُعشم. أن رسول الله صَ لِّ قال ((يا سراقة)» مثله
ابن ماجه فى: ٣٣ - كتاب الأدب، ٣ - باب بر الوالد والإحسان إلى البنات، ح ٣٦٦٧
٨٢ - حرّشْا حَيْوَة بن شَرَيح قال: حدثنا بقيّة، عن بحير، عن خالد، عن المقدام
ابن معدى كرب. أنه سمع رسول الله عَّ لّهِ يقول (( ما أطعمتَ نفسك فهو لك صدقة.
وما أطعمتَ ولدك فهو لك صدقة. وما أطعمت زوجك فهو لك صدقة . وما أطعمت

- ٣٢ -
خادمك فهو لك صدقة)» :.
ليس في شیء من الكتب الستة
٤٤ - باب من كره أن يتمنى موت البنات
٨٣ - حرّشا عبد الله بن أبى شيبة قال: حدثنا ابن مهدى، عن سفيان، عن عثمان
ابن الحارث ، عن أبى الرّاع ، عن ابن عمر . أن رجلا كان عنده وله بنات. فتمنى
موتهن . فغضب ابن عمر فقال : أنت ترزقهن؟
٤٥ - باب الولد مَبْخلة مجبنة
٨٤ - حرّشا عبد الله بن صالح قال: حدثنى الليث قال: كتب الىّ هشام، عن أبيه،
عن عائشة رضى الله عنها . قالت: قال أبو بكر رضى الله عنه يوما: والله! ما على وجه
الأرض رجل أحَبُّ إلىّ من عمر. فلما خرج رجع فقال: كيف حلفتُ؟ أىْ بنية ! فقلت
له . فقال: أعزُّ علىّ. والولدُ أَلْوَطَ(١)
٨٥ - حّشْا موسى قال: حدثنا مَهْدى بن مَيْمون قال: حدثنا ابن أبى يعقوب،
عن ابن أبى نعم قال: كنت شاهداً ابنَ عمر ، إذ سأله رجل عن دم البعوضة؟ فقال :
من أنت؟ فقال: من أهل العراق . فقال: انظروا الى هذا . يسألنى عن دم البعوضة ،
وقد قتلوا ابن النبيّ عَّهِ، سمعت النبيّ عَّ لّ يقول ((هما ريحانىَّ من الدنيا))
٤٦ - باب حمل الصبى على العاتق
٨٦ - حّشا أبو الوليد قال: حدثنا شعبة، عن عدى بن ثابت قال: سمعت البراء
يقول: رأيت النبيّ عَّ له، والحسنُ - صلوات الله عليه - على عاتقه، وهو يقول ((اللهم!
إنى أحبُّه فأحبّه )»
البخارى فى: ٦٢ - كتاب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، ٢٢ - باب مناقب الحسن والحسين
مسلم فى : ٤٤ - كتاب فضائل الصحابة ، ح ٥٨ و ٥٩
(١) أى ألصق بالقلب

- ٣٣ -
٤٧ - باب الولد قُرَّة العين
٨٧- حرّشْا بشربن محمد قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا صفوان بن عمرو قال:
حدثنى عبد الرحمن بن جُبير بن نفير، عن أبيه قال : جلسنا إلى المقداد بن الأسود يوما .
فمر به رجل فقال: طوبى لهاتين العينين اللتين رأتا رسول الله صَ اللهِ. والله! لودِدْنا أنا
رأينا ما رأيت ، وشهدنا ما شهدت . فاستُغْضِب . فجعلتُ أعجب . ما قال إلّ خيرا . ثم
أقبل عليه فقال: ما يحمل الرجلَ على أن يتمنى محضرا غيّبه الله عنه؟ لا يدرى لو شهده
كيف يكون فيه؟ والله! لقد حضرَ رسولَ الله ◌َّ أقوامٌ كبَّهم الله على مناخرهم فى
جهنم . لم يجيبوه ولم يصدّقوه. أو لا تحمدون الله عز وجل إذ أخرجكم لا تعرفون إلا ربكم
فتصدِّقُون بما جاء به نبيكم عَّله. [قد كفيتم البلاء بغيركم. والله! لقد بُعث النبيّ
مَّ اله (١)] على أشد حال بُعث عليها نبيّ قط. فى فترة وجاهلية. ما يرون أن دينا أفضل
من عبادة الأوثان . فجاء بفرقان فرق به بين الحق والباطل . وفرق به بين الوالد وولده.
حتى إنْ كان الرجل ليرى والده أو ولده أو أخاه كافرا ، وقد فتح الله قفل قلبه بالايمان ،
ويعلم أنه إن هلك دخل النار، فلا تقرّ عينه، وهو يعلم أن حبيبه فى النار وأنها لَّى قال
الله عز وجل ﴿ والذين يقولون ربَّنَا هَبْ لنا من أزواجنا وذريّاتِنا قَرَّةَ أَعْيُن )
[ ٢٥ : ٧٤]
٤٨ - باب من دعا لصاحبه أن أكثر ماله وولده
٨٨ - حّشْا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا سليمان بن المغيرة ، عن ثابت، عن
أنس قال: دخلتُ على النبيّ ◌َّ لي يوما. وما هو إلا أنا وأمى وأم حرام خالتى. إذ دخل
علينا فقال لنا (( ألا أصلى بكم))؟ وذاك فى غير وقت صلاة . فقال رجل من القوم : فأين
جعل أنَسا منه؟ فقال: جعله عن يمينه. ثم صلى بنا. ثم دعا لنا - أهل البيت - بكل خير
من خير الدنيا والآخرة . فقالت أمى : يا رسول الله! خويدمك . ادعُ الله له . فدعا لى
(١) ليس فى الهندية ولا المخطوطة
م - ٣
٠

- ٣٤ -
بكل خير. كان فى آخر دعائه أنْ قال ((اللهم! أكثر ماله وولده وبارك له)).
مسلم فی : ٥- کتاب المساجد ، ح ٢٦٨
٤٩ - باب الوالدات رحيمات
٨٩ - حّشْا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا ابن فضالة قال: حدثنا بكر بن عبد الله
المزنىّ ، عن أنس بن مالك: جاءت امرأة إلى عائشة رضى الله عنها فأعطتها عائشة ثلاث
تمرات . فأعطت كلَّ صبيّ لها تمرة، وأمسكت لنفسها تمرة . فأكل الصبيّان التمرتين
ونظرا إلى أمهما . فعمدت إلى التمرة فشقتها. فأعطت كل صبيّ نصف تمرة . فجاء النبيُّ
الآ فأخبرته عائشة فقال ( وما یعجبك من ذلك ؟ لقد رحمها الله برحمتها صبيّيْها ))
بمعناه فى مسلم فى: ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب ، ح ١٤٨
٥٠ - باب قُبلة الصبيان
٩٠ - حرّشا عمر بن يوسف قال: حدثنا سفيان، عن هشام ، عن عروة، عن عائشة
رضى الله عنها قالت: جاء أعرابيّ إلى النبيّ صَّ لِّ فقال: أُقَبِّلون صبيانكم؟ فما نُقَبِّلهم .
فقال النبيُّ عَّ ◌َّهِ ((أَوَ أَمْلِكُ لَكَ أن نزع الله من قلبك الرحمة)) ؟
البخارى فى : ٧٨ - كتاب الادب ، ١٨ - باب رحمة الولد وتقبيله ومعانقته
مسلم فى : ٤٣ - كتاب الفضائل ، ح ٦٤
٩١ - حّشنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب عن الزهريّ قال: حدثنا أبو سَلَمَةً بن
عبد الرحمن . أن أبا هريرة قال: قبّل رسولُ الله عٍَّ حسن بن علىّ، وعنده الأقرع بن
حابس التميمىّ جالس . فقال الأقرع: إن لى عشرة من الولد . ما قَبَّلت منهم أحدا .
فنظر إليه رسول الله عَّ الهي ثم قال ((من لا يَرَحم لا يُرحم))
البخارى فى: ٧٨ - كتاب الأدب، ١٨ - باب رحمة الولد وتقبيله ومعانقته
مسلم فى : کتاب الفضائل ، ح ٦٥
٥١ - باب أدب الوالد وبره لولده
٩٢ - مرّشا محمد بن عبد العزيز قال: حدثنا الوليد بن مسلم ، عن الوليد بن نمير بن

- ٣٥ -
أوس. أنه سمع أباه يقول: كانوا يقولون: الصلاح من الله، والأدب من الآباء
٩٣ - حّشْا محمد بن سلام قال: أخبرنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى القرشىّ، عن
داود بن أبى هند ، عن عامر أن النعمان بن بشير حدثه . أن أباه انطلق به إلى رسول الله
مَّ الّه يحمله فقال: يا رسول الله! إنى أشهدك أنى قد نحلت النعمان كذا وكذا . فقال
((أكلَّ ولداء نَحَلْتَ))؟ قال: لا. قال ((فأشهدْ غيرى)) ثم قال ((أليس يسرك أن
يكونوا فى البِرِّ سواء)»؟ قال: بلى. قال ((فلا إذاً))
قال أبو عبد الله البخارىّ: ليس الشهادة من النبيّ حَّ ◌ُلّه رخصة
البخارى فى: ٥١ - كتاب الهبة، ١٢ - باب الهبة للولد
مسلم فى : ٢٤ - كتاب الهبات ، ح ١٧
٥٢ - باب بر الأب لولده
٩٤ - حّشا ابن مخلد عن عيسى بن يونس ، عن الوصافىّ ، عن محارب بن دثار ،
عن ابن عمر قال: إِنما سماهم الله أبرارا لأنهم برّوا الآباء والأبناء. كما أن لوالدك عليك
حقا ، كذلك لولدك عليك حق .
٥٣ - باب من لا يَرَحم لا يرحم
٩٥ - حرّشا محمد بن العلاء قال: حدثنا معاوية بن هشام، عن شيبان ، عن فراس،
عن عطية، عن أبى سعيد، عن النبيّ عَّ ◌ُلّه قال ((من لا يرحم لا يرحم))
لم أعثر عليه عن أبى سعيد. وان أشار اليه السيوطى فى الجامع الصغير
٩٦ - حّشا محمد بن سلام قال: أخبرنا أبو معاوية ، عن الأعمش، عن زيد بن
وهب وأبى ظَبيان، عن جرير بن عبد الله قال: قال رسول الله عَ ليه(( لا يرحم اللهُ من
لا يرحم الناس))
البخارى فى: ٩٧ - كتاب التوحيد، ٢ - باب قول الله تعالى ﴿قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن﴾
مسلم في : ٤٣ - كتاب الفضائل ، ح ٦٦
٩٧ - وعن عبدة ، عن أبى خالد، عن قيس ، عن جرير بن عبد الله قال : قال
1

- ٣٦ -
رسول الله عَّه ((من لا يرحم الناس لا يرحمه الله))
انظر الحديث رقم ٩٦
٩٨- عن عبدة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضى الله عنها قالت: أتى النبيَّ ◌َله
ناس من الأعراب . فقال له رجل منهم: يا رسول الله! أتقبلون الصبيان؟ فوالله ما نقبلهم
فقال رسول الله عَّ اله ((أو أملك أن كان الله عز وجل نزع من قلبك الرحمة))؟
انظر الحديث رقم ٩٠
٩٩ - حرّشا أبو النعمان قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم، عن أبى عثمان . أن
عمر رضى الله عنه استعمل رجلا . فقال العامل : ان لى كذا وكذا من الولد ، ما قبلت
واحدا منهم. فزعم عمر، أو قال عمر: ان الله عز وجل لا يرحم من عباده إلا أبرّهم
٥٤ - باب الرحمة مائة جزء
١٠٠ - مرّشا الحكم بن نافع قال : أخبرنا شعيب، عن الزهرىّ قال : أخبرنا سعيد
ابن المسيب. أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله عَّ الي يقول ((جعل الله عز وجل الرحمة
مائة جزء. فأمسك عنده تسعة وتسعين ، وأنزل فى الارض جزءاً واحدا . فمن ذلك الجزء
يتراحم الخلق . حتى ترفع الفرس حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه )»
البخارى فى : ٧٨ - كتاب الأدب ، ١٩ - باب جعل الله الرحمة مائة جزء
مسلم فى : ٤٩ - كتاب التوبة ، ح ١٧
٥٥ - باب الوَصاة بالجار
١٠١ - حّشْا إسمعيل بن أبى أويس قال: حدثنى مالك عن يحيى بن سعيد قال :
أخبرنى أبو بكر بن محمد، عن عمرة، عن عائشة رضى الله عنها، عن النبي صَلّه قال
«ما زال جبريل مێ یوصينى بالجار حتى ظننت أنه سيورثه))
البخارى في : ٧٨ - كتاب الأدب ، ٢٨ - باب الوصاة بالجار
مسلم فى: ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب ، ح ١٤٠
١٠٢ - مرثا صدقة قال : أخبرنا ابن عيينة ، عن عمرٍ و ، عن نافع بن جبير، عن
أبى شريح الخزاعىّ، عن النبيّ عَّ له قال (( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى

- ٣٧ -
جاره . ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه . ومن كان يؤمن بالله واليوم
الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ))
البخارى فى: ٧٨ - كتاب الأدب، ٣١ - باب من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره
مسلم فى : ٣١ - كتاب اللقطة ، ح ١٤
٥٦ - باب حق الجار
١٠٣ - حرّشا أحمد بن حميد قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن محمد بن سعد قال:
سمعت أبا ظبية الكلاعىّ قال: سمعت المقداد بن الأسود يقول: سأل رسول الله عَ ليه
أصحابه عن الزنى؟ قالوا: حرام. حرمه الله ورسوله. فقال ((لأن يزنى الرجل بعشر
نسوة ، أيسر عليه من أن يزنىَ بامرأة جاره)» وسألهم عن السرقة ؟ قالوا: حرام . حرمه الله
عز وجل ورسوله. فقال ((لأن يسرق من عشرة أهل أبيات ، أيسر عليه من أن يسرق
من بيت جاره )»
ليس فى شىء من الكتب الستة
٥٧- باب يبدأ بالجار
١٠٤ - حرّشا محمد بن منهال قال: حدثنا يزيد بن زُرَيع قال: حدثنا عمر بن محمد،
عن أبيه ، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صَّلّه (( ما زال جبريل يوصينى بالجار حتى
ظننت أنه سیورثه )»
البخارى فى: ٧٨ - كتاب الأدب ، ٢٨ - باب الوصاة بالجار
مسلم فى : ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب، ح ١٤١
١٠٥ مّشا محمد بن سلام قال : أخبرناسفيان بن عيينة، عن داود بن شابور وأبى
إسماعيل، عن مجاهد ، عن عبد الله بن عمرو . أنه ذبحت له شاة . فجعل يقول لغلامه:
أهديتَ لجارنا اليهودىّ؟ أهديت لجارنا اليهودىّ؟ سمعت رسول الله صَّ له يقول ((مازال
جبريل يوصینی بالجار حتى ظننت أنه سيورثه))
أبو داود فى: ٤٠ - كتاب الأدب، ١٢٣ - باب فى حق الجوار
الترمذى فى : ٢٥ - كتاب البر والصلة، ٢٨ - باب ما جاء فى حق الجوار
1

- ٣٨ -
١٠٦ - حرّشا محمد بن سلام قال: أخبرنا عبد الوهاب التقفى قال: سمعت يحيى
ابن سعيد يقول : حدثنى أبو بكر أن عمرة حدثته أنها سمعت عائشة رضى الله عنها تقول:
سمعت رسول الله عَ ليه يقول ((ما زال جبريل يوصينى بالجار ، حتى ظننت أنه ليورثه)»
انظر الحديث رقم ١٠١
٥٨ - باب يهدى الى أقربهم بابا
١٠٧ - حّشْ حجاج بن منهال قال : حدثنا شعبة قال : أخبرنى أبو عمران قال:
سمعت طلحة ، عن عائشة قالت : قلت يا رسول الله! ان لى جارين ، فالى أيهما أهدى ؟
قال « إلی أقر بهما منك بابا ))
البخاري فی : ٧٨ ۔۔ کتاب الادب ، ٣٢ - باب حق الجوار فی قرب الابواب
١٠٨ - حّشنا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة عن أبى.
. عمران الجونىّ ، عن طلحة بن عبيد الله، رجل من بنى تيم بن مرة، عن عائشة رضى الله
عنها قالت: قلت: يا رسول الله! إن لى جارين، فالى أيهما أهدى؟ قال (( إلى أقربمما
منك بابا »
انظر الحديث رقم ١٠٧
٥٩ - باب الادنى فالادنى من الجيران
١٠٩ - حّشا الحسين بن حريث قال : حدثنا الفضل بن موسى ، عن الوليد بن،
دينار، عن الحسن . أنه سُئل عن الجار؟ فقال: أربعين دارا أمامه ، وأربعين خلفه.
وأربعين عن يمينه، وار بعين عن يساره .
١١٠ - مّشا بشر بن محمد قال : أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا عكرمة بن عمار قال:
حدثنا علقمة بن بجالة بن زيد قال: سمعت أبا هريرة قال : ولا يبدأ بجاره الأقصى قبل
الأدنى . ولكن يبدأ بالأدنى قبل الأقصى

- ٣٩ -
٦٠ - باب من أغلق الباب على الجار
١١١ - حرّشْا ملك بن إسماعيل قال: حدثنا عبد السلام ، عن ليث، عن نافع ،
عن ابن عمر قال : لقد أتى علينا زمان ، أو قال حين ، وما أحد أحق بديناره ودرهمه من
أخيه المسلم. ثم الآن الدينار والدرهم أحب إلى أحدنا من أخيه المسلم. سمعت النبي عَّه
يقول (( كم من جار متعلق بجاره يوم القيامة. يقول: يارب! هذا أغلق بابه دونى ، فمنع
معروفه)»
ليس فى شىء من الكتب الستة
٦١ - باب لا يشبع دون جاره
١١٢ - حدّثنا محمد بن كثير قال: أخبرنا سفيان، عن عبد الملك بن أبى بشير، عن
عبد الله بن المساور قال: سمعت ابن عباس يخبر ابن الزبير يقول: سمعت النبيّ عَّ له يقول
((ليس المؤمن الذى يشبع وجاره جائع))
ليس فى شيء من الكتب السنة
٦٢ - باب يكثر ماء المرق فيقسم فى الجيران
١١٣ - حّشْا بشربن محمد قال : أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا شعبة عن أبى عمران
الجونيّ، عن عبد الله بن الصامت، عن أبى ذر قال: أوصانى خليلى عَّ لّهِ بثلاث:
(١) أسمع وأطيع ولو لعبد مجدّع الأطراف. (٢) واذا صنعتَ مرقة فأكثر ماءها ثم
انظر أهل بيت من جيرانك فأصبهم منه بمعروف. (٣) وصّلَّ الصلاة لوقتها . فان
وجدت الامام قد صلى ، فقد أحرزت صلاتك ، والا فهى نافلة .
(١) ليس فى شىء من الكتب الستة
(٢) مسلم فى: ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب، ح ١٤٢ و ١٤٣
(٣) مسلم فى: ٥ - كتاب المساجد، ح ٢٣٩
١١٤ - حرّشْا الحميدىّ قال. حدثنا أبو عبد الصمد العَّىّ قال: حدثنا أبو عمران،
عن عبد الله بن الصامت، عن أبى ذر، قال: قال النبيّ صَ لِّ ((يا أبا ذر! إذا طبخت

- ٤٠ -
مَرَقة فأكثر ماء المرقة وتعاهد جيرانك. أو اقسم فى جيرانك))
مسلم فى: ٤٥ - كتاب البر والصلة والآداب ، ح ١٤٢ و ١٤٣
٦٣ - باب خير الجيران
١١٥ - حّشا عبد الله بن يزيد قال: حدثنا حَيْوة قال: أخبرنا شر حبيل بن
شريك . أنه سمع أبا عبد الرحمن الحُّى يحدث عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن
رسول الله عَّ اللّه أنه قال ((خير الأصحاب عند الله تعالى، خيرهم لصاحبه : وخير الجيران
عند الله، خيرم لجاره))
الترمذى فى: ٢٥ - كتاب البر والصلة، ٢٨ - باب ما جاء فى حق الجوار
٦٤- باب الجار الصالح
١١٦ - مّثنا محمد بن كثير قال : أخبرنا سفيان، عن حبيب بن أبى ثابت قال:
حدثنى جميل، عن نافع بن عبد الحارث، عن النبيّ عَّ اللّه قال ((من سعادة المرء المسلم المسكن
الواسع، والجار الصالح، والمركب المهنى')»
ئيس فى شىء من الكتب الستة
٦٥ - باب الجار السوء
١١٧ - حرّشا صدقة قال: أخبرنا سليمان - هو ابن حيّان - عن ابن عجلان، عن
سعيد، عن أبى هريرة قال: كان من دعاء النبيّ عَّ له(( اللهم! إني أعوذ بك من جار
السوء فى دار المقام . فان جار الدنيا يتحوّل)»
النسائى فى ٥٠ - كتاب الاستعاذة، ٤٤ - باب الاستعاذة من جار السوء
١١٨ - حّشا مخلد بن مالك قال: حدثنا عبد الرحمن بن مَغراء قال : حدثنا بريد
ابن عبد الله، عن أبي بردة، عن أبى موسى: قال رسول الله صََّ ل﴾ (( لا تقوم الساعة حتى
يَقتل الرجلُ جاره وأخاه وأباه)»
ليس فى شىء من الكتب الستة