النص المفهرس

صفحات 521-540

٥٢١
أدب الإملاء والاستملاء
جواز القيامِ للمُقْلِي (١)
(٤٠٦) أخبرنا أبو الوقتِ عبدُ الأولِ بن عيسَى السّجْزِيّ (١) بهَرَاةَ، أنا أبو
الحسنِ عبدُ الرحمنِ بن محمدِ الدّاوُدِيّ، بفوشنج ، أنا أبو محمدٍ عبدُ اللهِ بن أحمدَ
الحَمْوِيّ (٣) ، أنا محمدُ بن يوسفَ الفرَبْرِيّ ، أنا محمدُ بن إسماعيلَ الإمامُ ، ثنا
سليمانُ بن حَزْبٍ ، ثنا شعبةُ ، عن سعدٍ بن إبراهيمَ، عن أبي أُمَامَةَ (٤) ، عن أبي
سَعيدٍ الخُدَرِيّ رضي الله عنهما قالَ: « لما نزلتْ بنُو قُرَيْظَةَ على حُكم سَعْدٍ . بعثَ
رسولُ اللهِ عَهُ إِليهِ، وكانَ قَرِيبًا، فجاءَ عَلَى حِمَارٍ فلمَّا دنَا. قالَ النبيّ
:盤
((قُومُوا إِلَی سَيِّدِكُمْ » (٥)
(١) الأدب المفرد (فضل الله الصمد): ٤١٥/٢، جامع الترمذي: ٩٠/٥، الآداب للبيهقي: ١٩٠،
المدخل إلى السنن الكبرى : ٣٩٧، الجامع لأخلاق الراوي : ١٨٥/١ .
(٢) هو (الشيخ الأمام الزاهد الخير شيخ الإسلام، أبو الوقت عبد الأول بن عيسى بن شعيب
السجزي . توفي سنة ثلاث وخمسين وخمس مائة) .
ترجمته في: المنتظم: ١٨٢/١٠، وفيات الأعيان: ٢٢٦/٣، السير: ٣٠٣/٢٠ ، شذرات الذهب:
١٦٦/٤.
(٣) الحموبي: (نسبة إلى جد المنتسب إليه حمويه). الأنساب: ٢٦٨/٢ (الحمويي).
(٤) هو (أسعد بن سهل بن حنيف - بضم المهملة - الأنصاري أبو أمامة ، معروف بكنيته ، معدود
في الصحابة، له رؤية، ولم يسمع من النبي *. توفي سنة مائة. / ع).
التقريب: ١٠٤ برقم (٤٠٢)، تهذيب التهذيب: ٢٦٣/١.
(٥) أخرج المصنف الحديث من طريق البخاري وهو في الصحيح ((فتح الباري)): ٤٩/١١ برقم
(٦٢٦٢) كتاب الاستئذان ، وأخرجه مسلم في صحيحه: ١٣٨٨/٣ في كتاب الجهاد ، بسنده
إلى شعبة، وأخرجه أبو داود في سننه: ٣٥٥/٤ برقم (٥٢١٥) كتاب الأدب ، وأحمد في
المسند : ٢٢/٣ و٧١ بسنده إلى شعبة .
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد: ((فضل الله الصمد)): ٤١٧/٢ برقم (٩٤٨)، والخرائطي في
مكارم الأخلاق: ٥٦٣/١ برقم (٥٩٢)، وأخرجه البيهقي في الآداب: ١٩١ برقم (٣١٦)، وفي
المدخل: ٣٩٧ برقم (٧٠٧)، وأخرجه الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي: ١٨٣/١ (٢٩٢)
وفي: ١٨٥/١ برقم (٣٠٠).

٥٢٢
أدب الإملاء والاستملاء
(٤٠٧) أخبرنا أبو المعالي محمدُ بن إسماعيلَ الفارسيّ، بنيسابور ، أنا أبو
بكرٍ أحمدُ بن الحسينِ الحافظُ ، أنا أبو عبدِ اللهِ محمدُ بن عبدِ اللهِ الحافظُ ، سمعتُ
محمدَ بن إبراهيم الهاشميّ (١) يقولُ: سمعتُ أحمدَ بن سلمةَ ، يقولُ: سمعتُ مسلمَ
ابن الحَجَّاجِ. يقولُ: ((لَا أعلمُ في قيامِ الرجلِ للرجلِ (١) حديثًا أَصَّحِ منْ هذَا ،
وهَذَا القيامِ \ علَى وجهِ البرِ ، لَا عَلَى وجْهِ التَّعْظِيمِ، أَمَرَ النبيُّ عَّهُ [الأنصار](٢) أنْ [١١٧ /ب]
يقومُوا إِلَى سَيِّدهم » (٤) ..
(٤٠٨) أخبرنا عبدُ الرحمنِ بن أبي غالبٍ الطاهريّ، ببغدادَ، أنا أحمدُ بن
عليّ ابن ثابتٍ الحافظُ، أنا الحسينُ بن محمد (٥) - أَخُو الخَلَّال -، ثنا أبو نصرٍ
محمدُ بن أبي بكرِ الجُزْجَانِيّ (١) ثنا الحسينُ بن أحمدَ الكاتبُ ، بهمذانَ ، ثنا نَفْطويه،
(١) هو (الإمام السيد أبو الفضل محمد بن إبراهيم بن الفضل الهاشمي النيسابوري، اثنى عليه
الحاكم . توفي سنة سبع وأربعين وثلاث مائة ) .
ترجمته في : السير : ٥٧٢/١٥ .
(٢) في الأصل: الأصل، والتصحيح من المدخل إلى السنن: ٣٩٨.
(٣) سقطت من الأصل، والمثبت من المدخل إلى السنن: ٣٩٨.
(٤) أخرج المصنف الخبر من طريق البيهقي. وهو في المدخل إلى السنن: ٣٩٨ برقم (٧٠٨).
(٥) هو (أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسن البغدادي الخلال المؤدب، قال الخطيب: لا
بأس به . توفي سنة ثلاثين وأربع مائة ) .
ترجمته في: تاريخ بغداد: ١٠٨/٨، المنتظم: ١٠٢/٨، السير: ٥٩٧/١٧ .
(٦) هو (الإمام المحدث صدر الكبراء، أبو نصر محمد بن أبي بكر الجرجاني. كان ذا فهم وعلم
وقبول عظيم توفي سنة خمس وأربع مائة ) .
ترجمته في: تاريخ جرجان: ٤٠٩، السير: ٨٩/١٧ .

٥٢٣
أدب الإملاء والاستملاء
قالَ: «كنتُ عندَ المبردِ، فمرَّ به إسماعيلُ بن إسحاقَ (١) القاضي ، فَوَثَبَ إليه ،
وقَّلَ يَدَهُ ، وَأَنْشَدَ :
حَلَلْنَا الحبَى (٢) وابْتَدَرْنَا القِيَامَاَ
فَلَمَّا بَصُرْنَا بِهِ مُقْبِلاً
فإِنَّ الكَرِيمَ يُجِلّ الِكِرَامَا(٣)
فَلَا تُنْكِرَّنَ قِيَامِي لَهُ
(٤٠٩) أنشدنا أبو الفضلِ (٤) طاهرُ بن زاهرٍ بن طَاهرٍ (٥) الشاهدُ،
بِنَيْسَابُرَ، أنشدنَا إبراهيمُ بن مسعودٍ بن عليّ العُتْبِيّ (٦) ، أنشدني جدِّي أبو النصرِ
العُقْبِي لنفسِهِ :
فَلَمْ يِنْهَضْ لِتَعْظِيمِ اللقَّاءِ
عَجَبْتُ مِنَ الكَرِيمِ أَتَاهُ حَزَّ
[١/١١٨]
وقَامَ بعقبٍ ذاكَ إِلَى الخَّلاَءِ !
تَقَاعَد عَنْهُ عِنْ سَفَهٍ وَكِبْرٍ
(١) هو (الإمام العلامة الحافظ شيخ الإسلام، أبو إسحاق إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل
البصري قاضي بغداد . قال الخطيب : كان عالماً متقنًا فقيهاً. توفي سنة اثنتين وثمانين
ومائتين) .
ترجمته في: الجرح والتعديل: ١٥٨/٢، تاريخ بغداد: ٢٨٤/٦، المنتظم: ١٥١/٥، السير: ٣٣٩/١٣.
(٢) الحُبى: (بالضم والكسر جمع الحبوة وهو: الثوب الذي يحتبى به). لسان العرب: ١٧٤/١٨.
(٣) أخرج المصنف هذا الخبر من طريق الخطيب وهو في تاريخ بغداد: ٢٨٩/٦ ، وذكر البيتين في
قصة أخرى في الجامع لأخلاق الراوي : ١٧٨/١ برقم (٣٠٥).
(٤) كذا في الأصل وفي مراجع الترجمة ((سعيد)).
(٥) هو (أبو سعيد طاهر بن زاهر بن محمد الشحامي. كان أحد الشهود المعدلين سديد السيرة .
توفي سنة اثنتين وأربعين وخمس مائة ) .
ترجمته في : المنتخب من معجم شيوخ السمعاني: ١٢٥/أ، التحبير: ٣٤٤/١.
(٦) الظاهر أنه ( أبو أبراهيم أسعد بن مسعود بن علي بن محمد العُتْبِيّ - بضم العين المهملة،
وسكون التاء المنقوطة باثنتين من فوقها ، وكسر الباء المنقوطة بواحدة من تحتها . نسبة إلى
عتبة جد المنتسب - قال السمعاني : روى لي عنه .. طاهر بن زاهر الشحامي ، وأنه سمع
جده أبا النضر العتبي . توفي سنة أربع وتسعين وأربع مائة ) .
ترجمته في : الأنساب: ١٤٩/٤ (العتبي) .

٥٢٤
أدب الإملاء والاستملاء
وإنْ كانَ المجلسُ خاصًّا، ودخَلَ عليهم المُمْلِي أَوْسَعُوا لَهُ (١)
(٤١٠) أخبرنا أبو عبدِ الله كثيرُ بن سعيدٍ بن الحسينِ السلاميّ، بمكةً، عندَ
قُبَّةِ زَمَْزْم ، أنا أبو الحسينِ المباركُ بن عبدِ الجبارِ الكَرْخِيّ، ببغدادَ ، أنا أبُ
الحسينِ محمدُ بن الحسينِ الحَرَّانِيّ ، وأبو منصورٍ محمدُ بن محمدٍ بن عثمانَ
السواقُ، قَالَا: [ثنا] (٧) أحمدُ بن جعفرٍ بن حَمْدان، ثنا إسحاقُ بن الحسنِ
الحربيّ، ثنا عليّ بن أبي هاشمٍ، ثنا محمدُ بن إسماعيلَ بن أبي فُدَيك، عن
الضحاكِ بن عثمانَ (٧) ، عن المقبريّ، عن أبي هُرَيْرة رضي اللهُ عنهُ قالُ: قَالَ
رسولُ اللهِ عَّ: ((لَا تُوسِعُ المجالسُ إِلَّ ◌ِثَلاثَةٍ: لِذِي سنَّ لِسِنْه،
وَلِذِي عِلْمٍ لِعِلْمِهِ، وَلِذِي سُلْطَانٍ لِسُلْطَانِهِ)) (٤).
(١) المدخل إلى السنن الكبرى: ٣٨٤، الجامع لأخلاق الراوي: ١٨٢/١.
(٢) ساقطة من الأصل، أو غيرها من صيغ الأداء.
(٣) هو (الضحاك بن عثمان بن عبد الله بن خالد بن حزام الأسدي الحزَّامِيّ - بكسر أوله
وبالزاي - أبو عثمان المدني. صدوق يهم ، من السابعة . / م٤).
التقريب: ٢٧٩ ، برقم (٢٩٧٢)، تهذيب التهذيب: ٤٤٦/٤.
(٤) الحديث أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق ٧٠٤/٢ برقم (٧٥٤) ، والطبراني في مكارم
الأخلاق: ٣٦٨ برقم (١٥٠)، وأخرجه أبو نعيم في تاريخ أصبهان: ٣١٠/١ ، بأسانيدهم
إلى ابن أبي فديك ، وأخرجه البيهقي في المدخل إلى السنن: ٣٨٤ برقم (٦٦٨) بسنده إلى
ابن أبي فديك عن الضحاك بن عثمان عمن أخبره عن المقبري عن أبي هريرة فذكر الحديث ثم
قال: ((هذا منقطع بين الضحاك والمقبري».
وأخرجه ابن عبد البر في بهجة المجالس: ٤١/١، وأخرجه الديلمي في الفردوس: ٢٢٣/٥ برقم
(٨٠٢٣).
والحديث ضعيف للانقطاع بين الضحاك والمقبري كما ذكره البيهقي .
وذكر الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي: ١٨٢/١ برقم (٢٨٧) هذا الحديث من كلام كعب الأحبار
بسنده عنه . ولم يرفعه .

٥٢٥
أدب الإملاء والاستملاء
تَقِيلُ بدِهِ (١).
٠ *
(٤١١) أخبرنا أبو عبدِ اللهِ الحسينُ بن عبدِ الملكِ الخلال ، بأصبهانَ، أنا
إبراهيمُ بن منصورٍ السلميّ(٢) ، أنا أبو بكرٍ ابنُ المقرىء، ثنا أبو محمدٍ عبدانُ بن أحمدَ.
ثنا مسروقُ بن المزْزُيان (٣)، ثنا عبدُ السلامِ بن حربٍ (4) \ عن إسحاق بن [١١٨/ب
عبدِ اللهِ بن أبي فَرْوَة، عن عبد الرحمنِ بن كعبٍ بن مالكٍ (٥)، عن أبيه (٦) رضيَ اللهُ
عنه قالَ: ((لما نزلتْ تَوْبتِي أتيتُ النبيّ ◌َّ فقَّلْتُ یدیهِ ورکبتیهِ» (٧). »
(١) الأدب المفرد (فضل الله الصمد): ٤٦١/٢، الرخصة في تقبيل اليد: ٥٦، الجامع لأخلاق
الراوي : ١٨٩/١ .
(٢) هو (الشيخ الصالح الثقة المعمر، أبو القاسم إبراهيم بن منصور بن إبراهيم السلمي توفي
سنة خمس وخمسين وأربع مائة) .
ترجمته في: التقييد: ٢٢٣/١، السير: ٧٣/١٨، شذرات الذهب: ٢٩٦/٣ .
(٣) هو (مسروق بن المرزبان - بسكون الراء، وضم الزاي بعدها موحدة - الكندي ، أبو سعيد
الكوفي صدوق له أوهام . توفي سنة أربعين ومائتين) .
التقريب: ٥٢٨ برقم (٦٦٠٣)، تهذيب التهذيب: ١١٢/١٠.
(٤) هو (عبد السلام بن حرب بن سلم النَّهْدِي - بالنون - المُلاَنِي - بضم الميم وتخفيف اللام -
أبو بكر الكوفي ، أصله بصري ، ثقة حافظ له مناكير . توفي سنة سبع وثمانين ومائة . / ع )
التقريب: ٣٥٥ برقم (٤٠٦٧)، تهذيب التهذيب: ٣١٦/٦.
(٥) هو (عبد الرحمن بن كعب بن مالك الأنصاري أبو الخطاب المدني ، ثقة من كبار التابعين ويقال
ولد في عهد النبي * . وتوفي في خلافة سليمان. / ع ).
التقريب: ٣٤٩ برقم (٣٩٩١)، تهذيب التهذيب: ٢٥٩/٦ .
(٦) هو (كعب بن مالك بن أبي كعب الأنصاري ، السلمي - بالفتح - المدني ، صحابي مشهور ،
وهو أحد الثلاثة الذين خلفوا . توفي في خلافة علي. / ع) .
التقريب: ٤٦١ برقم (٥٦٤٩)، تهذيب التهذيب: ٤٤٠/٨.
(٧) الخبر أخرجه المصنف من طريق أبي بكر بن المقرىء وهو في جزء الرخصة في تقبيل اليد له :
٥٦ برقم (١)، وهو حديث منكر؛ لأن فيه إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة وهو منكر =

٥٢٦
أدب الإملاء والاستملاء
(٤١٢) أخبرنا أبو بكرٍ محمدُ بن عبدِ الباقي النَّصْرِيّ ، ببابِ الشامِ ، أنّا
إبراهيمُ بن عمرَ البَرْمَكِيّ ، أنا عبدُ اللهِ بن إبراهيمَ الْمَتَّوثِيّ ، ثنا أبو مسلمٍ إبراهيمُ
ابن عبدِ اللهِ الكِحِيُّ، ثنا محمدُ بن عبدِ الله (١) الأَنْصَارِيَّ، ثنَا أَبَي (٧) ، عن جَمِيلةً
مولاةُ أنس بن مالكٍ رضيَ اللهُ عنه قالتْ: كانَ ثابتٌ إِذَا جاءَ إِلَى أنسٍ قالَ : ياجميلةٌ
ناوليني طِيبًا ، أمس به يدي ، فإنَّ ابن أبي ثابتٍ لَا يرضَى حتَى يقِل يَدِي ، يقول :
((يُدُمْسَّتْ يَدَ رسولِ اللهِ عَ﴾»(٣).
قالَ رضيَ اللهُ عنه: وكنتُ إِذَا دخلتُ علَى شيخِنًا أبي بكرٍ محمدٍ بن عبدٍ
الباقي الأنصاريّ، ببغدادَ ، أقبلُ يدَه كلّ نَوْبةٍ ، وَأُلَاطِفَه فِي الكَلَامِ لِيُمَكِنَنَا مِنْ
القراءةِ فحصُلَ لِي مِنهُ ما لمْ يحصُل لِغَيرِي . *
= الحديث كما تقدم في الفقرة رقم (١١). وقد أخرجه الطبراني في الكبير: ٩٥/١٩، بسنده
إلى عبد السلام بن حرب. قال الهيثمي في مجمع الزوائد: ٤٥/٨ « راواه الطبراني وفيه
يحيى بن عبد الحميد الحماني ، ضعيف ».
ولم يذكر علته بإسحاق وهي أولى بالذكر .
(١) هو (محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري، القاضي، ثقة.
توفي سنة خمس عشرة ومائتين . / ع ) .
التقريب: ٤٩٠ برقم (٦٠٤٦)، تهذيب التهذيب: ٢٧٤/٩.
(٢) هو (عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري أبو المثنى البصري، صدوق
كثير الغلط من السادسة. / خ .ت. ق).
التقريب: ٣٢٠ برقم (٣٥٧١)، تهذيب التهذيب: ٣٨٧/٥ .
(٣) الخبر أخرجه ابن المقرىء في الرخصة في تقبيل اليد لابن المقرىء: ٦٨ برقم (٧) ، وأبو نعيم
في حلية الأولياء: ٣٢٧/٢ بأسانيدهم إلى محمد بن عبد الله الأنصاري ..
وأخرج معناه البخاري في الأدب المفرد ((فضل الله الصمد)): ٤٦٣/٢ بسنده إلى ثابت ((أن أنسًا كان
إذا أصبح دهن يده بدهن طيب لمصافحة إخوانه )).

٥٢٧
أدب الإملاء والاستملاء
(٤١٣) أخبرنا أبو نصْرٍ سعدُ بن محمد بن إسماعيلَ النَّعِيمِيّ، قاضي \[١١٩/أ.
إِسْتِرَابَاذ، بهَا ، أنا أبو عمْرٍوٍ ◌َفْرُ بن إبراهيمَ بن عثمانَ الخَلَّالِيّ ، أنبأنا أبو أحمد
إبراهيمُ بن مطرفٍ بن الحسينِ الإِسْتِرَابَاذِيّ ، أنا أبو سعدٍ عبدُ الرحمنِ بن محمدٍ
الإدريسيّ، كتابةٌ من سَمَرْ قَنْد سمعتُ أبا زرعةً محمدُ بن إبراهيمُ الإِسْترَابَاذِيّ (١) ،
يقولُ: ((أخبرتُ أنَّ إسماعيلَ بن أحمدَ (٢)، وَإِلِي خُرَاسَانَ، لما وافَى إِسِتِرَابَاذ ،
استقبلهُ مشايخ إِسْتِرَابَاذَ فلمَّا بَصُرُوا بهِ ، نزلُوا عن دوابّهم ، فَتَقَدَّمَهُمْ جَدِّي: محمدُ
ابن بُنْدَارٍ (٣) العطارُ، فَأَخَذَ بيدهِ ، وقَبَّلها ، وقالَ: تَقْبِيلُ يدِ الأميرِ عندنَا سنةٌ ،
فِطَالَماَ عُرِفْتَ بإمساكِ أَعِنَّةُ الخيلِ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فاستَحْسَنَ ذلكَ إسماعيلُ،
وستَّهُ» (٤)
*
(٤١٤) أنشدنا أبو سعدٍ أحمدُ بن أبي الفضلِ الواعظُ ، ببغدادَ، أنشدنًا
أحمدُ بن محمدٍ بن أحمدَ الإِسْتِرَابًاذِيّ ، أنشدنَا عليّ بن عمرَ بن إسحاقٌ، أنشدنًا
أبو بكرٍ أحمدُ بن محمدٍ بن إسحاقَ الحافظ . قالَ : قَالَ الشاعرُ:
بَذْلَ النَّوَّالِ وظَهْرَهَا التَّقْبِيلاً . \
فامدُدْ إِلَيَّ يَدًا تَعوَّدَ بَطْنُهَا
١١٩/ب
(١) هو (الإمام الحافظ المجود، الجوال، أبو زرعة محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن بندار
الإستراباذي . قال الذهبي : له رحلة طويلة ، ومعرفة جليلة ، وجمع وتأليف . توفي في حدود
نيفٍ وسبعين وثلاث مائة ) .
ترجمته في : تاريخ جرجان: ٤٩٥، السير : ٤٨/١٧ .
(٢) هو (صاحب خراسان الأمير أبو إبراهيم إسماعيل بن أحمد كان ملكًا فاضلاً، عالمًا، معظمًا
للعلماء . توفي سنة خمس وتسعين ومائتين ) .
ترجمته في: المنتظم: ٧٧/٦، وفيات الأعيان: ١٦١/٥ ، السير: ١٥٤/١٤ ، شذرات الذهب:
٢١٩/٢.
(٣) هو (محمد بن بندار بن سهل ، أبوعبد الله الإستراباذي. توفي سنة خمس وتسعين ومائتين)
ترجمته في : تاريخ جرجان: ٣٩٣ برقم (٦٦١).
(٤) الخبر أخرجه السهمي في تاريخ جرجان: ٣٩٤.
1

٥٢٨
أدب الإملاء والاستملاء
توقيرُ مجلسٍ المملي (١) ..
(٤١٥) أخبرنا أبو البشرِ مصعبُ بن عبدِ الرزاقِ المصعبيّ ، بمرّو، وأبو
البدرِ هلال بن الحسنِ السَّعِيدِيّ ، بسَرَخَس ، وأبو نصْرٍ زهيرُ بن عليّ الخدامِيّ،
بِمَيهَنَة ، قالُوا: أنا أبو الحسنِ محمدُ بن محمدٍ بن زيدِ العَلَوِيّ، أنا الحسنُ بن أحمدٌ [١١٩/ب]
الفارسيّ، أنا أبو بكرٍ محمدُ بن العباسِ بن نجيحٍ (٢) البزازُ، ثنا عبدُ الملكِ بن محمدٍ (٣)،
ثنا بشرُ بن عمرَ (٤)، وسعيدُ بن عَامِرٍ (٥). قالًا: ثنا شعبةُ، عن زيادِ بن ◌ِعِلَاقةٍ (٦)، عن
(١) المدخل إلى السنن الكبرى: ٣٨٠، الجامع لأخلاق الراوي: ١٩٢/١.
(٢) هو (المحدث الإمام أبو بكر محمد بن العباس بن نجيح البغدادي البزاز . توفي سنة خمس
وأربعين وثلاث مائة ) .
ترجمته في: تاريخ بغداد: ١١٨/٣، السير: ٥١٣/١٥، شذرات الذهب: ٣٧٠/٢.
(٣) هو (عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الملك الرقّاشِيّ - بفتح الراء وتخفيف
القاف ، ثم معجمة - أبو قلابة البصري ، يكنى أبا محمد ، وأبو قلابة لقب . صدوق يخطىء ،
تغير حفظه لما سكن بغداد . توفي سنة ست وسبعين ومائتين. / ق) .
التقريب: ٣٦٥ برقم (٤٢١٠)، تهذيب التهذيب: ٤١٩/٦.
(٤) هو (بشر بن عمر بن الحكم الزهراني - بفتح الزاي - أبو محمد البصري، ثقة . توفي سنة
سبع - وقيل تسع - ومائتين. / ع ) .
التقريب: ١٢٣ برقم (٦٩٨)، تهذيب التهذيب: ٤٥٥/١.
(٥) هو (سعيد بن عامر الضُبَعِيّ - بضم المعجمة، وفتح الموحدة - أبو محمد البصري، ثقة
صالح ، قال أبو حاتم : ربما وهم . توفي سنة ثمان ومائتين ./ ع.).
التقريب: ٢٣٧ برقم (٢٣٣٨)، تهذيب التهذيب: ٥٠/٤.
(٦) هو (زياد بن عِلَاقة - بكسر المهملة، وبالقاف - الثعلبي - بالمثلثة والمهملة - أبو مالك الكوفي ،
ثقة رمي بالنصب . توفي سنة خمس وثلاثين ومائة. / ع ) .
التقريب: ٢٢٠ برقم (٢٠٩٢)، تهذيب التهذيب: ٣٨٠/٣.

٥٢٩
أدب الإملاء والاستملاء
أسامةَ بن شَريكٍ (١) - هو الثَّعْلَبِيُّ - قالَ: ((أتيتُ رسولَ اللهِ عَ﴾، وأصحابَهُ كَأَنَّمَا
عَلَى رُؤُوسِهِم الطير))(٢) . *
(٤١٦) أخبرنا أبو حفصٍ عمرُ بن محمدِ بن عليّ الشَّيرُزِيّ، بمرْو ، وأبو
نصْرٍ محمدُ بن محمودٍ بن أحمدَ الشُجَاعِيّ ، وأبو نصّرٍ محمدُ بن ناصرٍ بن محمدٍ
الِعِيَاضِيّ، بسَرخَس قالُوا: أنا أبو المعالي (٣) محمدُ بن محمدٍ بن زيدٍ الحُسَيْنِيّ،
أنا أبو القاسمِ عُبَيّدُ اللهِ بن أحمدَ بن عثمانَ الحافظُ ، ثنا أحمدُ بن إبراهيم بن
شاذان ، ثنا الحسينُ بن محمدٍ بن عُفير (٤)، ثنا أحمدُ بن \ سِنَانِ القطان قال: « [١٢٠/أ
(١) هو (أسامة بن شريك الثعلبي - بالمثلثة والمهملة - صحابي، تفرد بالرواية عنه زياد بن علاقة
على الصحيح. / ٤ ).
التقريب: ٩٨ برقم (٣١٨)، تهذيب التهذيب: ٢١٠/١.
(٢) سند هذا الحديث عند المصنف ضعيف لأنه من رواية محمد بن العباس البغدادي عن عبد الملك،
وعبد الملك كما تقدم تغير لما سكن بغداد .
ويبدوا أن هذه الرواية بعد التغير فيكون السند ضعيفًا لكنه يتقوى بالطرق الأخرى وبالشواهد فيكون حسنًا.
الحديث أخرجه أبو داود في سننه: ٣/٤ برقم (٣٨٥٥) في كتاب الطب باب في الرجل يتداوى ...
وأحمد في مسنده : ٢٧٨/٤ بسنديهما عن شعبة . وفيه زيادة ... وأخرجه الخطيب في الجامع
لأخلاق الراوي: ١٩٢/١ برقم (٣٢٢) وله شواهد يتقوى بها ... فمعناه من حديث أبي سعيد
الخدري: البخاري ((فتح الباري)): ٤٨/٦ برقم (٢٨٤٢) ... ومن حديث البراء بن عازب في
سنن ابن ماجة : ٤٩٤/١ .
(٣) كذا في الأصل وفي مراجع الترجمة السابقة في الفقرة رقم (١٢٩)، وفي مواضع أخرى من
الكتاب الفقرات (٢٦٣ - ٣٠٧). «أبو الحسن)» وقد صرح في المنتظم : أنه ذو الكنيتين.
أبو الحسن وأبو المعالي .
المنتظم : ٩ /٤٠ .
(٤) هو (الحسين بن محمد بن عفير الأنصاري أبو عبد الله. وثقه الدارقطني. توفي سنة خمس
عشرة وثلاث مائة ) .
ترجمته في : المؤتلف للدارقطني: ١٧١٧/٣ ، سؤلات السهمي للدارقطني: ٢٠٤ برقم (٢٦٧)، تاريخ
بغداد : ٩٥/٨ .

٥٣٠
أدب الإملاء والاستملاء
كانَ عبدُ الرحمنِ بن مَهْدِي لَا يتحدَّثُ فِي مجلسِهِ وَلَا يُبْرَى فيه قلمٌ ، ولا يَتَبَسَّمُ أحدٌ،
فإِنّ تحدَّثَ ، أَوْ بَرَى قلمًا، صاحَ، ولَبِسَ نعليهٍ، ودخَلَ .
وكَذَا (١) كان يفعلُ ابن نُمَيرٍ ، وكانَ من أشدِّ الناسِ فِي هذَا.
وكانَ وكيعٌ أيضًا. يكونُونَ في مجلسِهِ كأنّهم في صلاةٍ . فإِنْ أنكرَ منْ أمرِهم
شيئًا انتعلَ ودخلَ .
[١/١٢٠]
وكَانَ ابن نُمَيرٍ يغضبَ ويصيحُ إِذَا رَأَى مَنْ يَبْرِي قَلَماً تغيَّرَ وَجْهُهُ،
غَضَبًا))(٢) . *
(٤١٧) أخبرنا أبو عبدِ الله محمدُ بن عليّ بن محمدٍ الجلَابِيّ، بواسط،
أنبأنا أبو غالبٍ محمدُ بن أحمدَ بن سهلٍ (٢) النحويّ ، أنا أبو الحسن عليّ بن محمدٍ
ابن عليّ (٤) ، ثنا محمدُ بن أحمدَ بن الليثِ ، ثنا الخليل بن أحمدَ بن أبي رافعٍ أبو
بكرٍ ، سمعتُ جدِّي: تميمُ بن المنتصرِ (٥) يقولُ: ((كنّا عندَ وكيعٍ، فسمعَ كلامَ
(١) كتبت في الأصل بألف مقصورة .
(٢) أخرجه الخطيب الخبر في الجامع لأخلاق الراوي: ١٩٣/١ برقم (٣٢٤) عن أبي القاسم
الأزهري ...
(٣) هو (العلامة شيخ الأدب، أبو غالبٍ ، محمد بن أحمد بن سهل الواسطي اللغوي . المعدل.
توفي سنة اثنتين وستين وأربع مائة ) .
ترجمته في: المنتظم: ٢٥٩/٨، السير: ٢٣٥/١٨، ميزان الاعتدال: ٤٥٩/٣ ، شذرات الذهب:
٣١٠/٣.
(٤) في السير: ٣٠٥/١٧ (الإمام الحافظ الناقد، أبو الحسن علي بن محمد بن علي ابن السقا
الإسفراييني . من أولاد أئمة الحديث توفي سنة أربع عشرة وأربع مائة) .
(٥) هو (تميم بن المنتصر بن تميم بن الصلت الهاشمي مولاهم، الواسطي ، جد أسلم بن سهل
الحافظ لأمه ، ثقة ضابط . توفي سنة أربع - أو خمس - وأربعين ومائتين. / د.س . ق )
التقريب: ١٣٠ برقم (٨٠٥)، تهذيب التهذيب: ٥١٤/١.

٥٣١
أدب الإملاء والاستملاء
أصحابِ الحديثِ وحركتهم فقال : يا أصحابَ الحديثِ ماهذهِ الحركة؟ أنتمْ الناسُ
فعليكمْ بالوقارِ » . *
(٤١٨) أخبرنا أبو بكرٍ وجيهُ بن طاهرٍ الخطيبُ، بقصرِ الرِّيحِ، أنا أبو
محمدٍ عبدُ الحميدِ بن عبد الرحمنِ البَحِيرِيّ ، بنيسابورَ، أنا محمدُ بن عبدِ اللهِ
الحافظُ ، سمعت أبا الحسنِ أحمدَ بن الخضرِ الشافعيّ (١) \ [ يقول سمعتُ جعفرَ [١٢٠/ب
ابن أحمدٌ ](٢) يقول: كنا فِي مجلسِ محمدِ بن رَافعٍ (٣)، في منزلهِ قُعُودًا تحتّ
الشجرةِ (٤) ، وهوَ مستندٌ إِليها يقرأُ عليْنَا، وكانَ إذَا رفعَ في المجلسِ أحدٌ صوتّه ،
أو تَبَسّم قامَ ، فلا يقدرُ أحدٌ منا علَى مراجَعَتِهِ . قالَ: فوقعَ ذرقُ طائِرٍ عِلَى يدي
وَقَلَمِي وكِتَابِي، فضحكَ خادِمٌ من خَدَم طاهرٍ بن عبدِ اللهِ ، وأولاده معنًا في المجلسِ ،
فنظرَ إليهِ محمدُ بن رافعٍ فوضعَ الكتابَ . فانتهى ذلكَ الخبرُ إلى السلطانِ ، فجاءني
الخادمُ عندَ السحرِ، ومعهُ حَمَالٌ، وعلى ظهرهِ نبتُ سامان فقالَ: واللهِ ما كنتُ أملكُ
في الوقتِ شيئًا أحوِلُه إليكَ غيرَ هَذَا . وهوَ هديةٌ لكَ، فإن سُئلتَ عنّي فقلْ لا أدري
(١) هو (الحافظ المجود الفقيه، أبو الحسن أحمد بن الخضر بن أحمد النيسابوري الشافعي. من
كبار الأئمة . توفي سنة أربع وأربعين وثلاث مائة ) .
ترجمته في : السير : ٠٥٠١/١٥
(٢) سقط من الأصل، والمثبت من الأنساب: ٢٢٧/٢ (الحصيري)، والسير: ٢١٩/١٤.
وهو ( الحافظ الحجة القدوة ، أبو محمد جعفر بن أحمد بن نصر النيسابوري المعروف بالحصيري .
توفي سنة ثلاث وثلاث مائة )
ترجمته في: الأنساب: ٢٢٦/٢ (الحصيري)، السير: ٢١٧/١٤ ، شذرات الذهب: ٢٤٢/٢ .
(٣) هو (محمد بن رافع القشيري النيسابوري، ثقة عابد. توفي سنة خمس وأربعين ومائتين. /
خ . م. د. ت. س).
التقريب : ٤٧٨ برقم (٥٨٧٦)، تهذيب التهذيب: ١٦٠/٩.
(٤) كذا في الأصل وفي الأنساب ، شجرة.

٥٣٢
أدب الإملاء والاستملاء
من تبسمَ . فقلتُ: أفعلُ . فلمّا كانَ عندَ الغداةِ حُملتُ إِلَىَ بابِ السلطانِ، فَبَرَّأْتُ
الخادمَ مما قِيلَ ، ثم بِعْتُ السامانَ بثلاثينَ دينارًا، واستعنتُ به في الخروجِ إلى
العِرَاق، وباركَ [اللهُ] (١) لِي فيهِ ، فَلَقِبْتُ بالحَصِيرِيّ وما بِعْتُ الحصيرَ، ولا باعَهُ
أحدٌ مِنْ آبائي)) (٧) .
ولا ينام في مجلس الإملاء . \
(٤١٩) أخبرنا أبو الحسن محمدُ بن أحمدَ بن عبدِ الجَبَّار العُكْبَرَيّ، ببغدادَ،
أنَّا أبو الحسينِ أحمدُ بن محمدٍ بن أحمدَ بن النقورِ البزازُ ، أنا أبو طاهرٍ محمدُ بن
عبد الرحمنِ المخلص ، في التاسعِ من انتقاءٍ أبي الفوارِسِ ، ثنا أبو محمدٍ عُبيدُ اللهِ
ابن عبد الرحمنِ السُّكَرِيّ، ثنا أحمدُ بن يوسفَ التَّغْلِيِّ (٣)، ثنا أحمدُ بن أبي
الحواريّ، سمعتُ أبا سليمانَ - يعني الدَارَانِيّ (٤) - يقولُ: ((إِذَا رأيتُ الرجلَ ينامُ
عندَ الحديثِ، فاعلمْ أنّه لَا يشتهِيهِ، فإنّ كانَ يشتِهِيهِ لطَارَ نُعَاسْهُ)) . *
(١) سقط من الأصل والمثبت من الأنساب: ٢٢٧/٢ (الحصيري).
(٢) ذكرت القصة بطولها في: الأنساب: ٢٢٧/٢ (الحصيري) بسند آخر إلى الحاكم ..
وذكر القصة الذهبي في سير أعلام النبلاء : ٢١٩/١٤ .
وذكرها مرة أخرى مختصرة في : سير أعلام النبلاء: ٢١٦/١٢ .
(٣) هو (أحمد بن يوسف بن خالد، أبو عبد الله التغلبي قال عبد الرحمن بن يوسف: ثقة مأمون.
توفي سنة ثلاث وسبعين ومائتين ) .
ترجمته في: السير: ١٩٦/١٣، تهذيب تاريخ دمشق: ١٢٣/٢.
(٤) هو (الإمام الكبير زاهد العصر، أبو سليمان عبد الرحمن بن أحمد - وقيل ابن عطية الداراني
- نسبة إلى داريا قرية بدمشق - توفي سنة خمس عشرة - وقيل خمس - ومائتين ) .
ترجمته في: الجرح والتعديل: ٢١٤/٥، تاريخ بغداد: ٢٤٨/١٠، الأنساب: ٤٣٦/٢ (الداراني)،
السير : ١٨٢/١٠.

٥٣٣
أدب الإملاء والاستملاء
(٤٢٠) أخبرنا أبو عبدِ الله محمدُ بن عليّ بن محمدٍ المالكي، بواسطَ ، أنا
أبو غالبٍ محمدٌ بن أحمدَ بن بشران النحويّ ، إجازةً ، ثنا أبو الحسينِ عليّ بن
محمدِ بن عبد الرحيمِ بن دينارٍ ، ثنا أبو محمدٍ عبد الله بن جعفرٍ بن درسْتُويه ، فِي
كتابِ « عُيُونِ الأخبارِ)) (١)، ثنا أبو محمدٍ عبدُ اللهِ بن مسلم بن قُتَيْبَةَ (٢)، قال:
((قالَ رجلٌ لخالدٍ بن صَفْوَان (٣): مالِي إذَا رأيتُكُمْ تَتَذَاكَرُونَ الأخبارَ وتتناشدونَ
الأشعارَ ، وتتدارسونَ الأخبارَ ، وقعَ عليَّ النومُ. قالَ: لأنّكَ حِمَارٌ في مِسْلَاغ (٤)
إِنّسانٍ)) (٥) ١٠ *
[١٢١/ب]
وإذا غلبَه النعاسُ في مجلسِ الإملاءِ تحَوَّل إِلَى مكانٍ آخرَ
(٤٢١) أخبرنا القاضي أبو الرجاء يحيى بن عبدِ اللهِ بن أبي الرجاءِ
الأصبهانيّ (٦) ، بها ، ثنا أبي، أنا أبو منصورٍ محمدُ بن عبدِ اللهِ بن محمدٍ بن
(١) وهو كتاب في الأخبار يحتوي على كتاب السلطان وكتاب الحرب وكتاب السؤدد طبع طبعات
إحداها طبعة دار الكتاب العربي ، بيروت .
(٢) هو (العلامة الكبير، ذو الفنون، أبو محمدٍ عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري. صاحب
التصانيف . قال الخطيب : كان ثقةً دينًا فاضلاً. توفي سنة ست وسبعين ومائتين).
ترجمته في: تاريخ بغداد: ١٧٠/١٠، المنتظم: ١٠٢/٥، السير: ٢٩٦/١٣، شذرات الذهب: ١٦٩/٢.
(٣) هو (العلامة البليغ، فصيح زمانه، أبو صفوان خالد بن صفوان المنقري البصري. كان في
زمن التابعين ) .
ترجمته في: السير : ٢٢٦/٦ .
(٤) المسلاخ: ( الجلد). النهاية: ٣٨٩/٢.
(٥) أخرج المصنف الخبر من طريق ابن قتيبة من كتابه عيون الأخبار، وهو فيه: ١٢٠/٢.
(٦) هو (القاضي أبو الرجاء يحيى بن عبد الله بن محمد التميمي الأصبهاني. كان شيخًا عالمًا
فاضلاً. توفي سنة إحدى وأربعين وخمس مائة) .
ترجمته في : المنتخب من معجم شيوخ السمعاني : ٢٨٣/ب، التحبير: ٣٧٦/٢ .
١

٥٣٤
أدب الإملاء والاستملاء
مهْرَبَزد ، ثنا أبو عليّ أحمدُ بن محمد بن إبراهيمَ ، ثنا أُسَيدُ بن عاصم ، ثنا أبو
سفيانَ ، عن النعمانِ ، عن سفيان ، عن محمدٍ ، عن نافعٍ ، عن ابنِ عمر رضي اللهُ
عنهما، أنَّه رفعه إِلَى النبيّ ◌َّهُ قالَ: «إِذَا نعسَ أحدُكم فِي المسجدِ ،
فَليَتَحَوَّلْ إِلَى مَكَانٍ غيرِهِ)) (١) . .
ويُحسنُ الإستماعَ والإصغاءَ عندَ الإملاءِ (٢) . *
(٤٢٢) أخبرنا أبو غالبٍ المباركُ بن عبد الوهابِ المُسْدِّيّ (٣)، بُعُكْبَرًا، أنا
أبو الفوارسِ طِرَادُ بن محمدٍ بن عليّ الهاشميّ، أنا عليُّ بن محمدِ بن عبدِ اللهِ
السكريّ، أنا الحسينُ بن صفوان البَرْذُعِيّ (٤) ، ثنا أبو بكر ابن أبي الدنيا القرشيُّ،
(١) الحديث أخرجه أبو داود في سننه: ٢٩٢/١ برقم (١١١٩) كتاب الصلاة باب الرجل ينعس
والإمام يخطب ... والترمذي في جامعه: ٤٠٤/٢ برقم (٥٢٦) في كتاب الصلاة باب ماجاء
فيمن نعس يوم الجمعة والإمام يخطب ... بسنديهما عن محمد بن إسحاق عن نافع ...
وأخرجه أحمد في مسنده: ٢٢/٢ و٣٢ ... وأخرجه ابن حبان («الإحسان»: ٢٠٠/٤ ...
والحاكم في المستدرك: ٢٩١/١ ... والبيهقي في السنن الكبرى: ٢٣٧/٣ .
والحديث قال عنه الترمذي: ((حسن صحيح)). وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
وقال البيهقي: ((هذا الحديث يعد في أفراد محمد بن إسحاق . وقد روى من وجه آخر عن نافع ، ثم
قال : ولا يثبت رفع هذا الحديث)).
وللحديث شاهد من حديث سمرة بن جندب أخرجه الطبراني في الكبير : ٢٢٩/٧ برقم (٦٩٥٦) وقال
عنه الهيثمي في مجمع الزوائد: ١٨٣/٢: فيه إسماعيل بن مسلم وهو ضعيف .
(٢) الجامع لأخلاق الراوي: ١٩٤/١، جامع بيان العلم: ١٨٩.
(٣) هو (أبو غالب المبارك بن عبد الوهاب بن المُسَدِّيّ - بضم الميم، وفتح السين المهملة، وكسر
الدال المهملة المشددة ، نسبة إلى من يعمل السدا ببغداد للثياب السفلاطونية - شيخ صالح .
توفي سنة أربع وأربعين وخمس مائة ) .
ترجمته في : الأنساب: ٢٩٠/٥ (المسدي)، وفي الهامش : محلة جين .
(٤) هو (الشيخ المحدث الثقة، أبو علي الحسين بن صفوان بن إسحاق البرذعي، راوي كتب ابن =

٥٣٥
أدب الإملاء والاستملاء
حدثني عليّ بن مسلمٍ (١). ح
وأناه أبو طالبٍ عليّ بن عبد الرحمنِ القاضي من أهلِ صُور، قرأتُ عليه، \ [١٢٢/أ.
أنا أبو الحسنِ عليّ بنُ الحسنِ المصريّ ، بالفُسْطَاطِ ، أنا أبو محمدٍ عبدُ الرحمنِ بن
عمرَ بن النَّتَّاسُ ، أنا أحمدُ بن محمدٍ بن زيادٍ البصريّ ، أنا العباسُ بن محمدٍ
الدُورِيّ، أنا يحيى بن مَعِينٍ. قالا (٢): ثنا عبدُ اللهِ بن بكرِ السهميُّ (٣)، ثنا بشرٌ
أبو نصْرٍ (٤) ((أن عبد الملك بن مروان (٥) دخلَ على معاويةً ، وعندهُ عمْرو بن
العاصِ(٦)، فسلّمَ وجلسَ. ثمّ لم يلبث أنَّ نهضَ. فقالَ معاويةُ: ما أكملَ مُرُوءَةٍ هذَا
= أبي الدنيا ، قال الخطيب : كان صدوقًا . توفي سنة أربعين وثلاث مائة ).
ترجمته في: تاريخ بغداد: ٥٤/٨، الأنساب: ٣١٦/١ (البرذعي)، السير: ٤٤٢/١٥ ، شذرات
الذهب: ٣٥٦/٢.
(١) هو (علي بن مسلم بن سعيد الطوسي، نزيل بغداد ثقة. توفي سنة ثلاث وخمسين ومائتين. /
خ .د . س) .
التقريب: ٤٠٥ برقم (٤٧٩٩)، تهذيب التهذيب: ٣٨٢/٧.
(٢) يحيى بن معين وعلي بن مسلم السابق.
(٣) هو (عبد الله بن بكر بن حبيب السهمي الباهلي، أبو لهب البصري ، نزيل بغداد، ثقة . امتنع
من القضاء . توفي سنة ثمان ومائتين . / . ع ) .
التقريب: ٢٩٧ برقم (٣٢٣٤)، تهذيب التهذيب: ١٦٢/٥.
(٤) هو (بشر بن الحارث بن عبد الرحمن بن عطاء بن هلال المروزي، نزيل بغداد ، أبو نصر
الحافي ، الزاهد الجليل المشهور، ثقة قدوة . توفي سنة سبع وعشرين ومائتين ./ ل.عس).
التقريب: ١٢٢ برقم (٦٨٠)، تهذيب التهذيب: ٤٤٤/١ .
(٥) هو (عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص الأموي أبو الوليد المدني، ثم الدمشقي،
كان طالب علم قبل الخلافة ثم اشتغل بها فتغير حاله . توفي سنة ست وثمانين. / بخ) .
التقريب : ٣٦٥ برقم (٤٢١٣)، تهذيب التهذيب: ٤٢٢/٦.
(٦) هو (عمرو بن العاص بن وائل السهمي، الصحابي المشهور، أسلم عام الحديبية، وولي إمرة
مصر مرتين ، وهو الذي فتحها . توفي بمصر سنة نيف وأربعين ، وقيل بعد الخمسين. / ع )
التقريب: ٤٢٣ برقم (٥٠٥٣)، تهذيب التهذيب: ٥٦/٨.

٥٣٦
أدب الإملاء والاستملاء
الفتّى. فقال عمرو: يا أميرَ المؤمنينِ إِنَّه أخذَ بأخلاقٍ أربعةٍ، وتركَ أخلاقًا ثلاثةٌ :
إِنَّه أخذَ بأحسن البِشْرِ إذا لُقِيَ ، وبأحسنِ الحديثِ إذا حدث ، وبأحسن الإستماع
إذا حُدِّثَ ، وبأَيْسَرِ المؤُونَةِ إذا خُولِفَ .
وتَركِ مُزَاحِ من لَا يثقُ بعقلهِ ولا دينِهِ ، وترك مجالسةٍ لنَامِ الناسِ ، وتركٍ منَ
الكلامِ كلِّ مَا تَفَنْدَرَ منه»(١) . *
(٤٢٣) أخبرنا أبو الفتْح محمد بن عبد الباقي البَطِيّ، قرأتُ عليه بالرَّمْلةِ ،
أنا أبو الفضلِ حمْد بن أحمدَ بن الحسنِ الحدادُ ، أنا أبو نُعيمٍ أحمدُ بن عبدِ الله
الحافظُ ، ثنا أبو بكرٍ\ محمدُ بن عبد الرحمنِ بن الفضلِ، ثنا إبراهيم بن محمدٍ بن [١٢٢/ب]
الحسنِ (٢)، حدثنا عبدُ الله بن خبيقٍ، سمعت يوسفَ بن أسْبَاطٍ يقول: سمعتُ
محمدَ بن النضرِ الحارثيّ (٣) يقولُ: («أولُ العلمِ الصَمْتُ ، ثمَّ الاستماعُ له، ثمَّ العملُ
بهِ، ثمَّ حفظُه، ثمَّ نَشْرُهُ » (٤).
(١) أخرج الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي: ١٩٤/١ برقم (٣٢٨) عن أنس يرفعه ((من أخلاق
المؤمن حسن الحديث إذا حدث ، وحسن الإستماع إذا حدث ، وحسن البشر إذا لقي ، ووفاء
الوعد إذا وعد )
وأخرجه الذهبي في ميزان الاعتدال : ٧٤/٤ .
(٢) هو (الإمام المأمون القدوة، أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الحسن الأصبهاني . قال أبو
الشيخ : كان من معادن الصدق . توفي سنة اثنتين وثلاث مائة ) .
ترجمته في: ذكر أخبار أصبهان: ١٨٩/١، السير: ١٤٢/١٤، الوافي بالوفيات: ١٢٥/٦ ، شذرات
الذهب: ٢٣٨/٢.
(٣) هو (عابد أهل زمانه بالكوفة، أبو عبد الرحمن محمد بن النضر الحارثي الكوفي . قال أبو
نعيم : لم يكن من شأنه الرواية ) .
ترجمته في: حلية الأولياء: ٢١٧/٨، السير: ١٧٥/٨.
(٤) الخبر أخرجه المصنف من طريق أبو نعيم وهو في حلية الأولياء: ٢١٨/٨ ... أخرج الخطيب
الخبر في الجامع لأخلاق الراوي: ١٩٤/١ برقم (٣٢٧) بسنده إلى محمد بن النضر ولفظه =

٥٣٧
أدب الإملاء والاستملاء
(٤٢٤) أنشدنِي أبو الفتحِ محمدُ بن عليّ بن إبراهيمَ النَّطَنْزِيّ (١) ، لنفسهِ
إملاءٌ ببغداد :
دِينًا ودُنْبًا حُظْوَةٌ تُعْلِيهِ
يَاطَالِبًا للعلمِ كَيْ تَحْظَى بِهِ
اسمَعْهُ ثمّ احفظْهُ ثمّ اعملْ بهِ
للهِ ثمَّ انشرْهُ في أَهْلِيهِ
ويستقبلُه بوجهِهِ (٢). +
(٤٢٥) أخبرنا أبو منصورٍ عبدُ الجبارِ بن أحمدَ بن محمدٍ الأسديّ ،
ببغدادَ ، أنا أبو الحسينِ أحمدُ بن محمدٍ بن أحمدَ بن النقور البزازُ ، أنا أبو
الحسين محمدُ بن عبدِ اللهِ بن أخي مِيمي الدقاقُ ، ثنا أبوالقاسم عبدُ الله بن محمدٍ
ابن عبدِ العزيز البغويّ، ثنا داودُ بن رشيد، ثنا محمدُ بن \ الفضِلِ بن عَطِيَّةٍ (٣)، [١٢٣/أ)
=((كان يقال: أول العلم الإنصات له، ثم الاستماع له، ثم حفظه ، ثم العمل به ثم نثه)).
ونثه بمعنى نشره .
وأخرجه ابن عبد البر في جامع بيان العلم: ١٨٩ - ١٩٠ بسنده إلى محمد بن النضر نحو هذا وكذلك
عن فضيل بن عياض . وسفيان .
وذكره الذهبي في السير: ١٧٥/٨ .
(١) هو (أبو الفتح محمد بن علي بن إبراهيم النَطَنْزِيّ - بفتح النون والطاء المهملة، وسكون النون
الأخرى، وفي آخرها الزاي، نسبة إلى ((نطنز)) بليدة بنواحي أصبهان - قال السمعاني:
أفضل من بخاراسان والعراق باللغة والأدب ، والقيام بصنعة الشعر ) .
ترجمته في: الأنساب: ٥٠٦/٥ (النطنزي) .
(٢) أخلاق حملة القرآن: ٤٧، الجامع لأخلاق الراوي: ١٩٨/١.
(٣) هو (محمد بن الفضل بن عطية بن عمر العبدي مولاهم الكوفي نزيل بخارى ، كذبوه. توفي
سنة ثمانين ومائة / ت . ق) .
التقريب: ٥٠٢ برقم (٦٢٢٥)، تهذيب التهذيب: ٤٠١/٩ .

٥٣٨
أدب الإملاء والاستملاء
ثنَا منصورُ بن المعتمرِ النخعيّ ، عن الأسودِ، عن ابن مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ قالَ :
((كانَ رسولُ اللهِ عَّهُ إِذَا صعدَ الِنْبَرَ يومَ الجُمُعَةِ استقبلناَهُ بِوُجُوهِنَا)) (١).
ويتواضَجُ للمملي (٢) . *
(٤٢٦) أخبرنا أبو طاهرٍ محمدُ بن إبراهيم الطرازي ، بأصبهانُ ، أنبأنا
أحمدُ بن مهدي السَّلاميّ ، أنا محمدُ بن أحمدَ بن أبي الفَوَارِس الحافظَ ، ثنا عليّ
ابن عبدِ اللهِ بن المغيرةِ، ثنا أحمدُ بن سعيدٍ الدمشقيّ، قالَ: قالَ عبدُ اللهِ بن
المعتزِ: ((المتواضعُ في طلبِ العلمِ أكثرُهمْ علمًا، كمَا أَنَّ المكانَ المنخفضَ أكثرَ
البِقَاعِ مَاءً)) (٣) . *
(٤٢٧) أنشدني أبو حفصٍ عمرُ بن عثمانَ بن الحسينِ الجَنزي ، لنفسِهِ ،
بمرّو، وكتب لِي بخِطِه :
تكنْ أكثرَ الناسِ عِلْمًا ونَفْعًا
تَوَاضَحْ إِذَا مَا طلبتَ العُلُومَ
وَكُلَّ مكانٍ أشدُ انخِفَاضاً
[١٢٣/ب]
يُرَی أکثرَ الأرضِ مَاءُ ومَرْعَیا
(١) الحديث أخرجه ابن حبان في المجروحين: ٢٧٨/٢، وابن عدي في الكامل: ٢١٧٤/٦ .. قال
ابن عدي بعد ما ذكر له أحاديث: ((وعامة حديثه لا يتابعه الثقات عليه ».
وقال الذهبي: ((مناكير هذا الرجل كثيرة لأنه صاحب حديث)). ميزان الاعتدال: ٧/٤ .
فالحديث ضعيف .
(٢) سنن الدارمي: ١٤١/١، فتح الباري: ١٨٧/١ ، أخلاق حملة القرآن: ٥٤، الجامع لأخلاق
الراوي : ١٩٨/١ .
(٣) أخرج الخطيب الخبر في الجامع لأخلاق الراوي: ١٩٨/١ برقم (٣٤٥) من طريق أحمد بن أبي
الفوارس ...

٥٣٩
أدب الإملاء والاستملاء
ويدارِي المملي ، ويرفقُ بهِ، ويحتملُه (١) . .
(٤٢٨) أخبرنا أبو غالبٍ المباركَ بن عبد الوهابِ الْمُسَدِّيّ بُعُكْبَرًا ، أنا أبو
الفوارسِ طِرَادُ بن محمدٍ بن عليّ الزينبيّ ، أنا عليُّ بن محمدٍ بن عبدِ الله المعدل ،
أنا أبو عليَّ الحسينُ بن صفوان البَرْذَعيّ ، ثنا أبو بكر ابن أبي الدُنْيَا القرشيّ ،
حدثني الفضلُ ابن جعفرٍ (٢)، ثنا المسيبُ بن واضحٍ (٣)، ثنا يوسفُ بن أسباطٍ ،
عن سفيان الثوريّ، عن محمدٍ بن المنكدرِ ، عن جابرِ بن عبدِ اللهِ رضي الله عنهما
قال: قالَ رسولُ اللهِ عَهُ: ((مُدَارَاءُ الناسِ صَدَقَةً)) (٤) ..
(١) روضة العقلاء: ١٠٧، أخلاق حملة القرآن: ٦٢، الجامع لأخلاق الراوي: ٢٢٢/١ ، الإرشاد :
٥١٧/١، تدريب الراوي: ١٤٨/٢.
(٢) هو (الفضل بن جعفر بن عبد الله البغدادي، أبو سهل بن أبي طالب ، أخو يحيى بن أبي
طالب، واسطي الأصل ثقة. توفي سنة اثنتين وخمسين ومائتين. / ت) .
التقريب: ٤٤٥ برقم (٥٣٩٨)، تهذيب التهذيب: ٢٦٩/٨.
(٣) هو (الميسب بن واضح السلمي الحمصي، قال ابن أبي حاتم: صدوق يخطىء كثيراً ، فإذا
قيل له لم يقبل ، وضعفه الدارقطني ) .
ترجمته في: الجرح والتعديل: ٢٩٤/٨، الثقات: ٢٠٤/٩ ، ميزان الاعتدال: ١١٦/٤ .
(٤) الحديث أخرجه ابن حبان ((الإحسان)): ٣٤٧/١، وفي روضة العقلاء: ١٠٧، وابن عدي في
الكامل: ٧٤٦/٢، وابن السني في عمل اليوم والليلة: ١٠٠ برقم (٣٢٧)، وأبو نعيم في
الحلية: ٢٤٦/٨، والخطيب في تاريخ بغداد: ٥٨/٨، والسخاوي في المقاصد الحسنة :
٥٩٥ برقم (١٠٠٦)، والعجلوني في كشف الخفا: ٢٠٠/٢.
والحديث قال عنه أبو نعيم: ((تفرد به يوسف عن الثوري»، ويوسف بن أسباط الذي يدور عليه
الحديث سبق في ترجمته في الفقرة رقم (٣٥٨) قول أبي حاتم: لا يحتج به . وقول البخاري :
كان قد دفن كتبه فكان لا يجيء بحديثه كما ينبغي .
والحديث فيه أيضًا المسيب وسبق تضعيف الدار قطني له .
وتابع يوسف بن أسباط يوسف بن محمد بن المنكدر عن أبيه . كما أخرجه الطبراني في الأوسط :
٢٨٦/١، وابن عدي في الكامل: ٢٦١٣/٧، وقال عنه الهيثمي: ((وفيه يوسف بن محمد بن
المنكدر وهو متروك».
وقال ابن عدي: ((أرجو أنه لا بأس به)). معجم الزوائد: ٢٠/٨.

٥٤٠
أدب الإملاء والاستملاء
(٤٢٩) أخبرنا أبو المعالي محمدُ بن إسماعيلَ الفارسيّ، بنيسابورَ ، أنا أبو
بكرٍ أحمدُ بن الحسينِ الحافظُ ، أنا أبو الفضلِ ابن أبي سعدِ الهَرَوِيّ (١) ، قدمَ علينا
حاجًّا، ثنا أبو أحمدَ الغطْرِيفيُّ، بجُرْجانَ ، ثنا أبو عَُوَانَةَ يعقوب بن إسحاقَ
الإِسْفَرَابِينيّ، سمعتُ يونسَ بن عبدِ الأعلَىَ (٢) ، يقول: سمعتُ الشافعيّ رضيَ اللهُ
عنه يقولُ: ((كانَ يختلفُ إلى الأعمشِ \ رجلانِ، أحدُهما كانَ الحديثُ من شأنهِ، [١٢٤/أ]
والآخرُ لم يكن الحديثُ من شأنهِ ، فغضبَ الأعمشُ يومًا على الذِي من شأنِهِ الحديثُ،
فقالَ الآخرُ: لو غضبَ عليَّ كما غضبَ عليكَ لمْ أعْدٌ إليهِ، فقالَ الأعمشُ: ((إذنْ هُوَ
أحمقٌ مثلك يتركُ ما ينفَعُه لسوءِ خُلقي)) (٣) . *
(٤٣٠) أخبرنا أبو القاسمِ زاهرُ بن طاهرٍ الشاهدُ ، قرأتُ عليه، بخُوارِ الريّ،
أنا أبو بكرٍ أحمدُ بن الحسينِ الإمامُ ، أنا أبو الفضلِ بن أبي سَعيد الهَرَوِيّ ، أنا أبو
الحسنِ محمدُ بن محمودٍ الفقيهُ، بمزو، ثنا أبو مضرٍ محمدُ بن مضرٍ الرِبَاطِيّ(٤)، ثنا
(١) هو (الحافظ القدوة أبو الفضل عمر بن أبي سعيد: إبراهيم بن إسماعيل الهروي الزاهد.
توفي سنة خمس وعشرين وأربع مائة ) .
ترجمته في: تاريخ بغداد: ٢٧٣/١١، السير: ٤٤٨/١٧، شذور الذهب: ٢٢٩/٣.
(٢) هو (يونس بن عبد الأعلى بن ميسرة الصدفي، أبو موسى المصري، ثقة. توفي سنة أربع
وستين ومائتين . / م. س . ق) .
التقريب : ٦١٣ برقم (٧٩٠٧)، تهذيب التهذيب: ٤٤٠/١١.
(٣) أخرج المصنف الخبر من طريق البيهقي. وهو في المدخل إلى السنن: ٢٨١ برقم (٤٠٩)،
وكذلك في مناقب الشافعي للبيهقي: ١٤٦/٢، وأخرجه الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي :
٢٢٣/١ برقم (٤٢٢) من طريق أبي الفضل الهروي ...
(٤) هو (أبو مضر محمد بن مضر بن معن المروزي الرباطي - بكسر الراء، وفتح الباء المنقوطة
بواحدة ، وفي آخرها الطاء المهملة ، قيل له الرباطي لأنه سكن بمرو في رباط عبد الله بن
المبارك - سمع محمد بن سهل بن عسكر، وروى عنه مشايخ مرو ، وأبو عمرو الضرير) .
ترجمته في: الأنساب: ٤٠/٣ (الرباطي)، اللباب: ١٤/٢.