النص المفهرس

صفحات 221-239

٢١٩
٦٧ - دلائل النبوة، للبيهقي، طبعة الدكتور عبد المعطي قلعجي، الأولى - ١٤٠٥.
٦٨ - رد المحتار (حاشية ابن عابدين). طبع مصطفى البابي ١٣٨٦ .
٦٩ - الرد المحكم المتين، للشيخ عبدالله الصديق الغُمَاري، الثالثة - ١٤٠٥.
٧٠ - الرسالة، للإمام الشافعي، تحقيق الشيخ أحمد محمد شاكر، طبع مصطفى
البابى ١٣٥٨.
٧١ - رفع الملام عن الأئمة الأعلام، لابن تيمية، نشر الجامعة الإسلامية بالمدينة
المنورة ١٣٩٦ .
٧٢ - الروح، لابن القيم، محمد علي صبيح ١٣٦٩.
٧٣ - رياض النفوس في تراجم علماء القيروان، لأبي بكر المالكي، طبعة حسين
مؤنس، ١٩٥١ . وطبعة دار الغرب الإسلامي تحقيق بشير البكوش - ١٤٠٣.
٧٤ - زاد المعاد، لابن القيم، تحقيق شعيب الأرناؤوط وعبد القادر الأرناؤوط،
نشر مؤسسة الرسالة - ١٤٠٧.
٧٥ - الزاهر في غريب ألفاظ الشافعي، للأزهري، طبع وزارة الأوقاف بالكويت
-١٣٩٩.
٧٦ - سلسلة الأحاديث الضعيفة، للألباني، مكتبة المعارف بالرياض، الطبعة
الأولى الجديدة - ١٤١٢ .
٧٧ - سلم الوصول إلى نهاية السول للإسنوي، للشيخ محمد بخيت المطيعي ،
مصورة عالم الكتب ١٩٨٢ .
٧٨ - سنن ابن ماجه، نشرة محمد فؤاد عبد الباقي، طبع عيسى البابي.
٧٩ - سنن أبي داود ، بشرح عون المعبود ، مصورة طبعة الهند .
٨٠ - سنن البيهقي الكبرى ، مصورة دار المعارف لطبعة حيدر آباد الدكن .
٨١ - سنن الترمذي ، طبع حمص ١٣٨٥.
٨٢ - سنن الدارمي ، مطبعة الاعتدال بدمشق ١٣٤٩.
٨٣ - سنن النسائي، المطبعة المصرية ١٣٤٨.
٨٤ - سير أعلام النبلاء ، للذهبي ، تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط وآخرين،
نشر مؤسسة الرسالة ، الطبعة الأولى والثانية .

٢٢٠
٨٥ - شرح جمع الجوامع الأصولي، للمحلّي، الثانية - ١٣٥٦.
٨٦ - شرح رسم المفتي لابن عابدين ( ضمن مجموع رسائله ) .
٨٧ - شرح علل الترمذي ، لابن رجب ، تحقيق الشيخ نور الدين عِتر، طبع
الملاح بدمشق ١٣٩٨.
٨٨ - شرح الكوكب المنير ، لابن النجار الحنبلي ، تحقيق الدكتور نزيه حماد،
والدكتور محمد الزُّحيلي، نشر مركز البحث العلمي بجامعة أم القرى. الطبعة
الأولى - ١٤٠٠.
٨٩ - شرح مسند أبي حنيفة ، لعلي القاري ، طبع الهند ١٣١٣.
٩٠ - شرح منتهى الإرادات، للبُهوتي، تصحيح محمد حامد الفقي.
٩١ - شرح الموطأ، الزرقاني ، مطبعة الاستقامة ١٣٧٩.
٩٢ - شرح نخبة الفِكرّ، كلاهما لابن حجر، بحاشية لَقْط الدرر، طبع مصطفى
البابي ١٣٥٦
٩٣ - شواهد التوضيح والتصحيح، لابن مالك النخوي، نشرة محمد فؤاد
عبد الباقي ، مصورة عالم الكتب ١٤٠٣.
٩٤ - صحيح ابن خزيمة ، تحقيق الدكتور محمد مصطفى الأعظمي ، الطبعة
الثانية ١٤٠١ .
٩٥ - صحيح أبي عوانة الإسفراييني ، طبع حيدر آباد الدكن .
٩٦ - صحيح البخاري . انظر : فتح الباري .
٩٧ - صحيح مسلم . انظر : المنهاج للنووي .
٩٨ - الصلة ، لابن بشكوال ، طبع مصر ، سلسلة تراثنا - ١٩٦٦.
٩٩ - طبقات الحفاظ ، للسيوطي .
١٠٠ - طبقات الشافعية الكبرى، للسبكي، تحقيق الدكتور محمود الطناحي،
والدكتور عبدالفتاح الحلو، طبع عيسى البابى ١٣٨٣.
١٠١ - عقود الجمان في مناقب أبي حنيفة النعمان، للصالحي، تصحيح الشيخ
أبي الوفا الأفغاني، نشر إحياء المعارف النعمانية في حيدر آباد الدكن ١٣٩٤.
١٠٢ - عقود الجواهر المنيفة، للزَّبيدي، تعليق الشيخ وهبي سليمان غاوجي،

٢٢١
الأولى - ١٤٠٦.
١٠٣ - العلل ومعرفة الرجال، للإمام أحمد، طبع تركيا ١٩٦٣.
١٠٤ - العلل المتناهية، لابن الجوزي، تحقيق إرشاد عبدالحق الأثري، الطبعة
الثانية ١٤٠١.
١٠٥ - علوم الحديث لابن الصلاح، تحقيق الدكتور نور الدين عتر، الطبعة
الأولى بحلب ١٣٨٦ .
١٠٦ - الغنية، للقاضي عياض، تحقيق الدكتور محمد بن عبدالكريم، الدار
العربية للكتاب، تونس - ١٣٩٨. وطبعة ماهر جرار، طبعة دار الغرب الإسلامي
الأولى - ١٤٠٢.
١٠٧ - الفتاوي الحديثية، لابن حجر الهيتمي، طبع البابي الحلبي.
١٠٨ - فتح الباري بشرح صحيح البخاري، لابن حجر، مصطفى البابي ١٣٧٨ .
١٠٩ - فتح الباقي بشرح ألفية العراقي، لزكريا الأنصاري، طبع فاس ١٣٥٤.
١١٠ - فتح القدير، لابن الهمام، طبع مصطفى محمد ١٣٥٦.
١١١ - فتح المغيث، للسخاوي، مطبعة العاصمة ١٣٨٨.
١١٢ - فضل علم السلف على الخلف، لابن رجب.
* - فقه أهل العراق وحديثهم، الكوثري، تحقيق الشيخ عبدالفتاح أبو غدة،
بيروت ١٣٩٠.
١١٣ - الفقيه والمتفقه، للخطيب، تصوير دار الكتب العلمية ١٣٩٥.
١١٤ - قواعد في علوم الحديث، لظَّفَر أحمد العثماني التهانوي، تحقيق الشيخ
عبدالفتاح أبو غدة، بيروت ١٣٩٢ .
١١٥ - قواعد في علوم الفقه، لحبيب أحمد الكيرانوي، طبع باكستان، إدارة
القرآن والعلوم الإسلامية .
١١٦ - كشف الأسرار للبزدوي ، مصورة طبعة إصطنبول .
١١٧ - كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون ، لحاجي خليفة ، طبع إصطنبول
- ١٣٦٠.
١١٨ - الكفاية في علم الرواية ، للخطيب، حيدر آباد ١٣٤٧.

٢٢٢
١١٩ - لطائف الإشارات، للقسطلاني، تحقيق الشيخ عامر السيد عثمان، طبع
المجلس الأعلى بمصر.
١٢٠ - المبسوط، للإمام السرخسي، مصورة دار المعرفة لطبعة الساسي.
١٢١ - المجروحين، لابن حبان، نشر دار الوعي بحلب ١٣٩٦.
١٢٢ - مجمع البحرين، الهيثمي، تحقيق عبدالقادر محمد نذير، مكتبة الرشد
بالرياض، الأولى - ١٤١٣ .
١٢٣ - مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، الهيثمي ، طبع القدسي ١٣٥٢.
١٢٤ - المجموع، للنووي، نشر زكريا علي يوسف.
١٢٥ - المحدِّث الفاصل، للرامَهُزمُزي، تحقيق الدكتور محمد عجاج الخطيب،
دار الفكر بدمشق ١٣٩١ .
١٢٦ - المحلّى، لابن حزم، المطبعة المنيرية ١٣٤٧.
١٢٧ - مدارك الشريعة الإسلامية، للشيخ محمد الخضر الحسين، طبع تونس.
* - المدخل إلى دلائل النبوة، للبيهقي = دلائل النبوة.
١٢٨ - المدخل إلى السنن الكبرى، للبيهقي، تحقيق الدكتور ضياء الرحمن
الأعظمي، الأولى، دار الخلفاء بالكويت.
١٢٩ - المدخل في أصول الحديث، للحاكم، الطبعة الأولى، بحلب.
١٣٠ - مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، لعلي القاري ، طبع أصح المطابع
بمبيء.
١٣١ - المستدرك على الصحيحين، للحاكم، مصورة طبعة حيدر آباد الدكن.
١٣٢ - مسند الإمام أبي حنيفة، طبع شركة المطبوعات العلمية ١٣٢٧.
١٣٣ - مسند الإمام أبي حنيفة، لأبي نعيم الأصفهاني، نشرة نظر محمد الفاريابي،
الأولى - ١٤١٥.
١٣٤ - مسند أبي يعلى الموصلي، تحقيق الأستاذ حسين أسد، طبعة دار المأمون،
الأولى - ١٤٠٤ - ١٤٠٩.
١٣٥ - مسند الإمام أحمد بن حنبل ، تصوير صادر ١٣٨٩ .
١٣٦ - مسند الحميدي، تحقيق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي.

٢٢٣
١٣٧ - مسند الشاميين، للطبراني، نشرة حمدي عبدالمجيد، الأولى - ١٤٠٩.
١٣٨ - مسند الطيالسي، مصورة طبعة حيدر آباد الدكن.
١٣٩ - المسؤَّدة في أصول الفقه لآل تيمية، تحقيق محمد محيي الدين
عبد الحميد ، مطبعة المدني .
١٤٠ - مصادر التشريع فيما لانص فيه ، لعبد الوهاب خلاف ، نشر دار العلم
بالكويت .
١٤١ - مصنف ابن أبي شيبة ، طبع ملتان بالهند على الحجر، الجزء الأول
والرابع، وطبعة الهند.
١٤٢ - مصنف عبدالرزاق، تحقيق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي، نشر المجلس
العلمي في الهند ١٣٩٠ .
١٤٣ - المَصون في الأدب، لأبي أحمد العسكري، تحقيق الأستاذ عبد السلام
هارون، طبع الكويت ١٩٦٠.
١٤٤ - معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان، لأبي زيد الدباغ وابن ناجي،
تحقيق إبراهيم شَبُّوح وآخرين، الثانية - ١٣٨٨.
١٤٥ - معالم السنن، للخطابي، المطبعة العلمية بحلب ١٣٥١ .
١٤٦ - معارف السنن شرح الترمذي، للشيخ محمد يوسف البنوري، الطبعة
الثانية، كراتشي.
١٤٧ - معجم أصحاب أبي علي الصَّدَفي، لابن الأبار، طبع مصر، سلسلة تراثنا.
١٤٨ - المعجم الأوسط، للطبراني، تحقيق الدكتور محمود طحان، الأولى
- ١٤٠٥ فما بعدها.
١٤٩ - معرفة علوم الحديث، للحاكم، تصوير المكتبة العلمية بالمدينة المنورة.
١٥٠ - معنى قول الإمام المطلبي: إذا صح الحديث فهو مذهبي، للسبكي، ضمن
مجموعة الرسائل المنيرية المصورة ١٩٧٠ .
١٥١ - المغني، لابن قدامة، مصورة طبعة محمد رشيد رضا.
١٥٢ - مفتاح الجنة في الاحتجاج بالسنة، للسيوطي، ضمن الرسائل المنيرية
المصورة ١٩٧٠ .
١٥٣ - المقاصد الحسنة، للسخاوي، طبع دار الأدب العربي ١٣٧٥.

٢٢٤
١٥٤ - مقالات الكوثري، طبع الأنوار ١٣٧٣ .
١٥٥ - المقدمات الممهِّدات، لابن رشد الجدّ، تحقيق الدكتور محمد حجي،
الأولى - ١٤٠٨.
١٥٦ - الملخّص، لأبي الحسن القابسي، تحقيق السيد محمد علوي المالكي،
دار الشروق ١٤٠٥ .
١٥٧ - مناقب الإمام أبي حنيفة، لعلي القاري = انظر الجواهر المضيّة.
١٥٨ - مناقب أبي حنيفة وصاحبيه للذهبي، نشر إحياء المعارف النعمانية، تحقيق
الشيخ أبي الوفا الأفغاني والكوثري.
١٥٩ - مناقب الإمام أحمد، لابن الجوزي، تصوير طبعة الخانجي.
١٦٠ - مناقب الإمام الشافعي، للبيهقي، تحقيق السيد صقر، دار التراث ١٣٩١.
١٦١ - المنخول من تعليقات علم الأصول، للغزالي، تحقيق الشيخ محمد حسن
هِيتو، الطبعة الأولى.
١٦٢ - المنهاج بشرح صحيح مسلم بن الحجاج، للنووي، المطبعة المصرية،
الثالثة .
١٦٣ - منية الألمعي، لقاسم بن قطلوبغا،، تحقيق الشيخ محمد زاهد الكوثري،
طبعة الخانجي، الأولى - ١٣٦٩.
١٦٤ - الموطأ للإمام مالك، مع حاشيته تنوير الحوالك، مطبعة المشهد الحسيني.
١٦٥ - الميزان الكبرى، للشّعراني، المطبعة الميمنية ١٣٠٦.
١٦٦ - نشر البنود على مراقي السعود، لعبد الله بن إبراهيم العلوي الشنقيطي،
طبع المغرب.
١٦٧ - نصب الراية لأحاديث الهداية، لجمال الدين الزيلعي، الطبعة الأولى بمصر
-١٣٥٧.
١٦٨ - نظم العقيان (في أعيان القرن التاسع)، للسيوطي، نشرة فيليب حتي،
مصورة المكتبة العلمية ، بيروت.
١٦٩ - النكت الطريفة، الكوثري، طبع الأنوار ١٣٦٥.
١٧٠ - النكت على ابن الصلاح، لبدر الدين الزركشي، مخطوط.

٢٢٥
١٧١ - التكت الوفية على شرح الألفية للعراقي في المصطلح، للبقاعي، صورة
عن مخطوطة بغداد .
١٧٢ - النهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير، تحقيق الشيخ طاهر
الزاوي، والدكتور محمود الطناحي، طبع عيسى البابي ١٣٨٣.
١٧٣ - نيل الأوطار، للشوكاني، مصطفى البابي الحلبي ١٣٧١ .
١٧٤ - الهداية، للمرغيناني، مع شرحه ((فتح القدير)).
١٧٥ - الهداية إلى تخريج أحاديث البداية (بداية المجتهد)، للشيخ أحمد الصدِّيق
الْغُمَاري، الأولى - ١٤٠٧ .
١٧٦ - الورع، للإمام أحمد، تحقيق زينب القاروط، دار الكتب العلمية،
بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٣ .
١٧٧ - وَفَيات الأعيان، لابن خلكان، تحقيق الدكتور إحسان عباس، دار صادر.
؟

٢٢٦
الفهر سُ الإجمالي للمَوضُوعَات
تقدمة الطبعة الثانية والرابعة معاً، والتقاريظ.
٥
مقدمة الطبعة الأولى والتقاريظ أيضاً.
١٩
٢٢
بين يدي الكتاب.
٢٥
مقدمة البحث .
السبب الأول في بيان متى يصلح الحديث الشريف للعمل به، والبحث تحته
٢٨
في أربع نقاط :
النقطة الأولى. ٣٣ - الثانية. ٣٨ - الثالثة. ٤٨ - الرابعة.
٢٨
شبهتان تعترضان هذا السبب:
٥٤
- إذا صح الحديث فهو مذهبي. ٥٤ - ٧٤ .
- صحة الحديث كافية للعمل به . ٧٥ - ١٠٩.
١١٠ السبب الثاني في بيان اختلافهم في فهم الحديث الشريف.
١٣٠ السبب الثالث في بيان اختلاف مسالكهم أمام المتعارض من السنة ظاهراً.
١٤٩ السبب الرابع في بيان اختلافهم لتفاوتهم في سعة الاطلاع على السنة.
الشبهات الثلاث عليه. ١٧١ - ١٩٢.
١٩٣ الخلاصة .
١٩٩ الملحق: قرار ((مجلس المجمع الفقهي)» التابع لرابطة العالم الإسلامي بمكة
المكرمة.
٢٠٤ فهرس الأعلام.
٢١٥ فهرس المصادر.
٢٢٦ الفهرس الإجمالي للموضوعات.
٢٢٧ الفهرس التفصيلي للموضوعات.

٢٢٧
الفهرسُ التفصيلي للمّوَضُوعَات
تقدمة الطبعة الثانية والرابعة، وتقاريظ خمسة من كبار علماء العالم الإسلامي
٥
للكتاب .
بين يدي الكتاب، وفيه: بيان أهمية هذا الموضوع لكل مسلم علماً وعملاً.
٢٢
عرض جوانب البحث: مقدمة، وأربعة أسباب، وخلاصة.
٢٣
٢٣ت إزالة اشتباه حصل لبعضهم حول عنوان البحث.
المقدمة في بيان منزلة الحديث الشريف في نفوس الأئمة، ونقل كلمة أو
٢٥
كلمتين لكل واحد من الأئمة الأربعة.
السبب الأول في بيان متى يصلح الحديث الشريف للعمل به. والحديث عن:
٢٨
النقطة الأولى: الاختلاف في بعض شروط صحة الحديث، ومن ذلك:
١ - شرط الاتصال، والخلاف فيه بين البخاري وجماعة، ومسلم وجماعة.
٢٨
ويتعلق بأمر الاتصال: المرسل، وذكر المذاهب الثلاثة فيه، والإشارة إلى
٢٩
كثرة المراسيل.
٢ - ومن ذلك: ثبوت عدالة الراوي، والإشارة إلى بعض ما اختلف فيه من
٣٠
أمورها.
٣٢ ٣ - ضبط الراوي شرط في الصحة، وللإمام أبي حنيفة شرط في تحقّق
الضبط في الراوي.
التنبيه إلى عدم صحة زعم من يزعم: يُشْر معرفة صحة الحديث وضعفه،
٣٢
وتواتره وعدمه .
تلطُّف عيسى بن أبان بنزع الوشاية التي أُدخلت على المأمون بأن أصحاب
٣٢
أبي حنيفة يخالفون السنة !.
النقطة الثانية: هل تشترط صحة الحديث ليعمل به؟ وبيان حال الحديث
٣٣
الضعيف من حيث العمل به.
جماهير العلماء عملوا به في الفضائل بشروط ذكروها.
٣٣
وعمل به آخرون في الحلال والحرام إذا لم يوجد غيره، ولم يشتدَّ ضعفه.
٣٤

٢٢٨
ونصَّ عدد من الأئمة على العمل به في الترجيح بين احتمالين أو معنيين.
٣٦
النقطة الثالثة: إثبات لفظهٍ النبوي الشريف، والبحث في مسألة رواية
٣٨
الحديث بالمعنى.
اشتراط الجمهور لجوازها علم الراوي بالعربية ومدلولاتها .
٣٩
وزاد أبو حنيفة فيها شرطاً آخر: هو فقه الراوي.
٣٩
من أمثلة ذلك: ((من صلى على جنازة في المسجد فلا شيء عليه)) أو: «فلا
٣٩
شيء له)).
مثال آخر: حديث تنحنحه - أو تسبيحه * في الصلاة لما استأذن عليه عليٍّ.
٤٢
مثال ثالث: ((إذا سمعتم الإقامة فامشوا .. ومافاتكم فأتموا)) أو: ((فاقضوا)).
٤٣
٤٥
كلام الخطيب البغدادي في ضرورة توقي الراوي حين روايته بالمعنى،
وتمثيله بما حصل لشعبة بن الحجاج من الخطأ حين روى بالمعنى.
طعن شعبة في أحد الرواة لأنه روى حديثاً رأى شعبة أنه يخالف حديثاً
٤٦
آخر، وتوارد مَن بعد شعبة على الطعن في هذا الراوي تبعاً لشعبة !.
٤٦
تفضيل الأئمة لحديث يرويه فقيه عن فقيه، على حديث عالي السند من غير
طريقهم.
موقف لابن حبان يؤيد هذا المعنى في الترجيح بين زيادات الثقات.
٤٧
٤٨
النقطة الرابعة: إثباتُ ضبطه من حيث العربية.
٤٨ت وهذا الإثبات يؤخذ من نص العلماء لا من ضبط المطبعة، وقصة عن الألباني
من المضحكات المبكيات، والتنبيه إلى أهمية تلقي العلم عن الشيوخ لا من
الصحف .
كلام جيد لابن قتيبة في أهمية ضبط الكلمة عربيةٌ.
٤٩
الاختلاف في الحكم بسبب الاختلاف في ضبط الكلمة: ((ذكاة الجنين ذكاة
٥٠
أمه» .
مثال آخر: «لا نُورَث، ما تركناه صدقةٌ)) .
٥٢
٥٢
مثال ثالث: «هو لك عبد بن زمعة».
مثال رابع: ((فإنا آخذوها وشَطْرَ ماله)) أو: وشُطّر مالُه.
٥٣
الجواب عن شبهة بعض الناس بقول الأئمة: إذا صح الحديث فهو مذهبي.
٥٤

٢٢٩
٥٥ كلام أبي زرعة العراقي فيمن هو المتأهل لهذا المقام.
بيان أن المراد: إذا صلح الحديث للعمل به فهو مذهبي.
٥٥
تقييد ابن عابدين من الحنفية لهذا القول بثلاثة قيود: إذا نظر أهل المذهب
٥٦
في الدليل وعملوا به. وإذا لم يصح خبر آخر معارض له. وإذا وافق قولاً في
المذهب، إلى جانب اشتراطه الأهلية من الناظر.
تأكيد الشيخ عبدالغفار عيون السود على اشتراط ابن عابدين للأهلية، وأن
٥٨
العمل بالحديث من غير فقه ضلال.
٥٨ت حكاية سبب تأليف الشيخ عبدالغفار رسالته («دفع الأوهام)»، وفيها عبرة.
تأكيد ابن وهب وابن عيينة أن الحديث مضلّة إلا للعلماء الفقهاء.
٥٩
بيان النووي وابن الصلاح لشروط المتأهل لتطبيق كلمة الشافعي: إذا صح
٦٠
الحديث فهو مذهبي.
يضاف إلى كلامهما ثلاثة شروط من كلام الكوثري.
זד
التنبيه إلى تسرّع عجيب حصل لابن حبان في تطبيقه لكلمة الشافعي.
٦٢
إشارة الكوثري إلى ماحصل لأبي محمد الجويني حين أراد تطبيق كلمة
٦٣
الشافعي على حسب ما عنده.
تأييد التقي السبكي لصعوبة المقام الذي جاء في كلام ابن الصلاح والنووي.
٦٤
٦٤
حكاية السبكي عن بعض الشافعية نسبته إلى الشافعي: أفطر الحاجم
والمحجوم، وترك آخر للقنوت في الفجر، ومتابعة السبكي له في عدم
القنوت، ثم عوده إلى القنوت.
٦٥ت محاولة الذهبي الحدَّ من تطاول أهل عصره على من تقدمهم،
٦٦ علق مقام التقي السبكي في العلم، ومع ذلك حصل له هذا التردد في القنوت،
فوجب علينا الاعتبار بحاله !.
بيان أبي شامة أن الشافعي خاطب بكلمته هذه لعالم معلوم الاجتهاد.
٦٧
بيان ابن دقيق العيد لمحلّ العمل بهذه الكلمة.
٦٨
بيان القرافي لحال المتأهّل للعمل بكلمة الشافعي المذكورة.
٦٨
كلمة أبي بكر المالكي في أسد بن الفرات الذي كان يتخيَّر من مذهب أهل
٦٩
المدينة والعراق.

٢٣٠
بيان مراد الإمام الشافعي وغيره من قولهم هذه الكلمة.
٧٠
ضرورة الاعتبار من حال من أراد العمل بهذه الكلمة فاضطرب، والرد على
٧١
مَن لم يفهم مَن أردت بكلامي هذا.
مَن المتأهل لمقام الفتوى باجتهاده عند الإمام أحمد.
٧٣
الشبهة الثانية: صحة الحديث كافية للعمل به، وتقريرها عن لسان أصحابها.
٧٥
نقول عن عدد من أئمة الحديث والفقه أنه لا يعمل بكل حديث: إبراهيم
٧٦
النخعي، ابن أبي ليلى، عبدالرحمن بن مهدي، ابن وهب، مالك بن أنس،
وزُفَر ص ٨٠.
٧٨ت من السلف مَن كان يكره التحديث ببعض أبواب العلم.
قول الترمذي: الفقهاء أعلم بمعاني الحديث، وقول مالك: لا نأخذ إلا من
٨٠
الفقهاء، ونحوه قول أبي الزناد، والنخعي والمزني.
٨٢
التنبيه إلى أمر آخر: هو مقارنة الحديث العمل به.
كلام طويل لابن أبي زيد القيرواني في هذا المعنى، وفيه قول ابن وهب: كل
٨٣
صاحب حديث ليس له إمام في الفقه فهو ضالٌ.
نقل طويل عن القاضي عياض في هذا المعنى أيضاً.
٨٤
قول ابن الطباع: كل حديث لم يعمل به صحابي فَدَعْه.
٨٧
٨٨
تنبيه ابن تيمية إلى أن هذا هو مذهب الإمام أحمد، والذهبي، وابن رجب
ص ٩٢.
حلية العالم الجمع بين الحديث والفقه، وكلام الأئمة فيه: يحيى الليثي
٨٩
والنخعي، ومحمد بن الحسن، والرامهرمزي، والخطابي.
حضّ عدد من أئمة الحديث على التفقّه: السخاوي، أبي زرعة الرازي،
٩٠
الحاكم، ابن حبان.
٩٣
الإمام أحمد يؤكد على معرفة ماعمل به من السنة ممالم يعمل به.
٩٣
قول ابن حزم: أنا لا أتفيَّد بمذهب، وتوضيح الذهبي لمؤهلات صاحب هذا
المقام، وعدَّة نصائح (ذهبية)، ومنها: عملُ إمام ما بالحديث.
٩٥
وقفة عند كلام الذهبي هذا - وابن رجب - وكلام ابن القيم.
قول الإمام أحمد لتلميذه الميموني: إياك أن تتكلم في مسألة ليس لك فيها إمام.
٩٥

٢٣١
القول بما لم يقل به أحد جنون عند العلماء والعقلاء.
٩٦
لا يَسَعُ أحداً التأخر عما سمعه من النبي ◌َ*، وتوضيحه باستيفاء.
٩٦
من سمع حديثاً مباشرة من النبي * لا يَسَعه التأخر أبداً، أما من بلغه عنه
٩٨
حديثان مختلفان فعليه بالاجتهاد والترجيح بالقرائن، ومثال على ذلك.
كلمة نفيسة السرخسي: قول الرسول # موجب للعلم باعتبار أصله،
١٠٠
وإنما الشبهة في النقل عنه.
قول عروة بن الزبير لابن عباس رضي الله عنهم: كان أبو بكر وعمر أعلم
١٠١
برسول الله منك.
وهكذا نقول لمن يدعونا إلى نبذ فقه أبي حنيفة وغيره، وهذا من حرصنا
١٠٢
على التمسك بالسنة .
الشبهة الثانية: إن المسلم مأمور باتباع النبي # دون غيره.
١٠٣
١٠٤
ومن الجواب عنها: أن مقتضاها النظر إلى أئمة الاجتهاد لم يكونوا
يحرصون على اتباع النبي 18.
بيان حال المتنقل من مذهب إلى مذهب: إما لتقليد، أو تتبع رُخَص، أو
١٠٤
بحث واجتهاد.
لا بأس بالبحث والنظر في أدلة الأئمة إن كان الباحث متأهلاً متحلياً
١٠٥
بالإنصاف، وبعضُ من كان على هذه الطريقة من السابقين واللاحقين.
تحذير غير المتأهل من هذا الصنيع مهما حُبُّب إليه ذلك بألقاب وشعارات.
١٠٦
١٠٦
تحذير عمر بن عبد العزيز والإمام مالك من التنقل.
قول سفيان بن عيينة: التسليم للفقهاء سلامة في الدين، وشواهد ذلك.
١٠٧
١٠٨
معرفة أئمة الرواية قدر الفقه والفقهاء.
السبب الثاني في بيان اختلافهم في فهم الحديث الشريف.
١١٠
١١٠
منشأ ذلك من أحد أمرينن.
١ - اختلافهم بسبب مداركهم ومواهبهم، وشواهد ذلك من حادثة أبي
حنيفة مع الأعمش، والشافعي مع أحمد، وابن المبارك مع الأوزاعي،
والإمام محمد مع عيسى بن أبان.
٢ - اختلافهم لاحتمال اللفظ أكثر من معنى واحد.
١١٤

٢٣٢
التنبيه إلى شرطين لصحة الفهوم المتعددة.
١١٤
من أمثلة ذلك: ((المتبايعان بالخيار .. ))، وشرح ذلك.
١١٤
قصة ابن عيينة مع أبي حنيفة واتهامه له أنه يردّ الحديث بعقله.
١١٦
١١٦ ت قولُ السِّيناني: إن أبا حنيفة جاء معاصريه بما يعقلونه وبما لا يعقلونه، فلذا
حسدوه .
١١٧ المسائل التي يستنبطها العلماء من الكتاب والسنة ملحقة بالكتاب والسنة
منسوبة إليهما.
تقرير الإمام الشاطبي هذا المعنى وتقريبه بالمثال.
١١٧
تعميم الشيخ بخيت هذا الحكم فجعل ما أخذ من الكتاب والسنة والإجماع
١١٨
والقياس من حكم الله وهذي رسوله {چ.
قول الشاطبي: للمجتهد إنشاء الأحكام بحسب نظره واجتهاده، فهو من
١١٩
هذا الوجه شارع واجب اتباعه .. .
قول ابن حزم: جميع مااستنبطه المجتهدون معدود من الشريعة .. .
١١٩
١٢٠
فقه الفقهاء المجتهدين منسوب إلى الكتاب والسنة، لا كما يريد
المخادعون بَتْره عن الكتاب والسنة.
من الخطأ الفاحش: تسمية بعضهم فقهه بـ: فقه السنة، أو فقه السنة
١٢١
والكتاب .
١٢٢
ومع ذلك فلا بد من استثناء شواذ العلماء ونوادرهم من أن تُنسب إلى
الكتاب والسنة .
١٢٢
قول الأوزاعي: من أخذ بنوادر العلماء خرج من الإسلام، ونحو ذلك من
التحذير من الأخذ بالرُّخَص والشواذ.
١٢٣
قصة القاضي إسماعيل مع المعتضد العباسي في كتابٍ جَمَع الرُّخّص من
زلل العلماء !.
١٢٤
تحذير يحيى القطان من الأخذ برخَص أهل المدينة والكوفة ومكة .
١٢٦
كلمة حكيمة غالية لمعاذ بن جبل في اجتناب زيّغة الحكيم، وإصابة
المنافق.
كلام نفيس لابن القيم في لزوم طريق الأئمة وتجنب ما لا يؤخذ من أقوالهم.
١٢٧

٢٣٣
١٢٩ السبب الثالث: في بيان اختلاف مسالكهم أمام المتعارض من السنة
ظاهراً.
١٢٩ الاعتماد في هذا السبب على علم الحديث والرواية، وعلى علم أصول
الفقه .
مسالك الجمع بين المتعارضَيْن: الجمع، ثم النسخ، ثم الترجيح.
١٢٩
اعتماد الجمع على الفهم، وقد يفتح الله على المفضول مالا يفتحه على
١٣٠
الفاضل.
تعداد ((معرِّفات النسخ)» الأربعة.
١٣٠
من متطلبات الترجيح: الاطلاع على كل ما يتصل بالمسألة الواحدة، ومثال
١٣١
ذلك .
أوصل الحازمي وجوه الترجيح إلى ٥٠ وجهاً، وأوصلها العراقي إلى ١١٠
١٣٣
وجوه، وأشار إلى زيادة عليها.
وصنَّقُها الشوكاني إلى اثني عشر صنفاً، وأوصلها إلى ١٦٠ وجهاً.
١٣٣
التنبيه إلى أن العراقي والشوكاني جعلا من آخر المرجّحات كون الحديث
١٣٤
في الصحيحين.
التنبيه إلى أن مسلماً يختم أحاديث الباب بالحديث الذي يختار حكمه، لا
لفظه .
١٣٥
قول الكشميري في صاحبي الصحيح وكثير سواهما: سَرَى فقههم إلى
١٣٥
الحديث، أي: إلى تصانيفهم في الحديث، وتوضيح ذلك بالأمثلة.
مسألة واحدة جرى فيها الاختلاف وتنطبق عليها المسالك الثلاثة: الجمع،
١٣٧
النسخ، الترجيح.
مسألة البيع بشرط، مثال ذكره الحاكم على ((مختلف الحديث»، فيه
١٣٩
اختلاف أبي حنيفة وابن شبرمة وابن أبي ليلى، وكلٌّ يستدل لقوله بحديث.
١٤٠ ت تخريج هذه القصة، وأنها ثابتة، خلافاً لحكم الألباني عليها، وبيان تهوّره
في أحكامه.
إيهام الألباني أن الحافظ ابن حجر يضعِّف أبا حنيفة، وأن ((غريب)) تعني:
١٤٣
ضعيف جداً أو باطل، وأن حكم النووي على الحديث كحكم ابن حجر
عليه، وبيان ذلك.

٢٣٤
١٤٤ ومن أخطائه هنا، دعواه أن أصل الحديث: نَهَى عن شرطين في بيع، وأن
أبا حنيفة وهم في روايته.
إعجاب الحاكم وغيره بكتاب ابن خزيمة في مسألة حج النبي #: مفرداً أو
١٤٥
قارناً أو متمتعاً، وهو في نحو مئتي صفحة.
أما عياض فذكر عن الطحاوي - وهو عصريُّ ابن خزيمة - أنه ألف كتاباً في
١٤٦
أزيد من ألفي صفحة !.
إشارة إلى بعض ما أُلّف في: مختلف الحديث.
١٤٧
السبب الرابع في بيان اختلافهم لتفاوتهم في سعة الاطلاع على السنة .
١٤٨
كلام الأئمة: الشافعي، وابن عبدالبر، وابن تيمية في أنه لا يمكن لأحد
١٤٨
بمفرده أن يحيط بالسنة كلها .
الشرط في المجتهد أن يعلم جمهور مايتعلق بالأحكام منها.
١٤٩
١٥٠ ت استنبط بعضهم ٤٠٠ فائدة من حديث ((ياأبا عمير مافعل النغير)).
١٥٠
وَقْفة عند كون الإمام أبي حنيفة من المجلِّين في ميدان السنة النبوية.
١٥٠
الحديث الشريف: تحمُّل وأداء، ومن الصحابة فمن بعدهم من هو كثير
التحمل قليل الأداء.
حال الشافعي ومالك وأبي حنيفة: كذلك، تحمّلوا أكثر مما أدّوا.
١٥١
تصريح الحافظ ابن حجر بهذا المعنى في أبي حنيفة، في فتوى رُفعت إليه.
١٥٢
موقف أئمة الحديث في المتأخرين من أبي حنيفة: المزي، الذهبي، ابن
حجر .
١٥٣
من الأخبار الدالة على سعة تحمّل الإمام للحديث.
١٥٣
١٥٤
استدلال ابن خلدون على إمامة أبي حنيفة في الحديث: باعتماد مذهبه بين
معاصريه .
من حفظ ٤٠٠ ألف حديث قد يصلح للاجتهاد، وأبو حنيفة إمام مجتهد،
١٥٤
وتخرّج على يديه مجتهدون.
نقل العيني والطوفي الحنبلي عن الإمام أحمد ثناؤه على أبي حنيفة.
١٥٥
١٥٥
كثرة شيوخ أبي حنيفة في الحديث.
كثرة مافي الكوفة من محدثين وفقهاء، واستيعاب أبي حنيفة لعلمهم.
١٥٦

٢٣٥
١٥٧ جواب الأعمش لمن فضَّل أهل الحجاز ومكة على أهل الكوفة في
المناسك .
كثرة من يُجمع حديثه للحفظ والمذاكرة والتبرك بهم من أهل الكوفة،
١٥٧
بالنظر لأهل الحرمين الشريفين.
شهادة بعض الأكابر لأبي حنيفة بجمع علوم أهل بلده.
١٥٨
اطلاع أبي حنيفة على حديث الحجازيين، لإقامته في مكة ست سنوات،
١٥٩
ولحجّه ٥٥ حجة .
بعض ماكتب عن الجانب الحديثي عند أبي حنيفة.
١٦٠
١٦١
أمثلة على مافات بعض الأئمة من السنة .
التنبيه إلى خطأ من يسارع إلى القول: فلان من الأئمة لم يطلع على حديث
١٦٥
كذا .
الأدب المتعيِّن على المسلم مع أئمة دينه يوجب عليه اتهام نفسه لا
١٦٧
اتهامهم، وقصة الإمام أحمد مع الشافعي.
١٦٨
تنبيه القابسي والسبكي إلى أن استنباط الأحكام من الكتاب والسنة يكون
بمساءلة أهل الفقه والمعرفة، وعلى العامي أن يرجع إليهم.
١٧٠ الشبهات الثلاث على السبب الرابع: الأولى: إذا كان فات بعض الأئمة
شيءٌ من الأحاديث، فلنتظر لأنفسنا لنطمئن، وجوابها.
١٧١ت من غرائب النقول عن سعة علم أئمتنا: أبي حنيفة، الأوزاعي، الباغندي،
أبي عمرو بن العلاء.
١٧٢ الثانية: احتجاج بعضهم بتوفُّر كتب السنة ووسائل الاستفادة منها، أكثر
من قبل، وجوابها من ستة وجوه.
الوجه الخامس منها: الحاجة إلى التفقه، ونادرة من نوادر أئمة الحديث
١٧٥
غير المتفقهین ! .
دعوة الإمام أحمد أقرانه من أئمة الرواية إلى ملازمة الشافعي للتفقه عليه .
١٧٦
العلوم التي يحتاج إليها المجتهد، ومنها علم اللغة العربية، ومنها علم
١٧٧
القراءات، ومثال على فائدته.
ومنها علم الجرح والتعديل، وأن يكون فقيه النفس، وبيان صفته.
١٧٨

٢٣٦
ومن ذلك التقوى وتهذيب النفس، ودليل ذلك من السنة وأقوال السلف.
١٧٩
١٨٢
الثالثة: الاعتراض باستدلالهم بحديث ضعيف في بعض المسائل مع وجود
أحاديث صحيحة فيها، والجواب بالوقوف عند أربع ملاحظات.
الأولى: أن الأدلة التي نراها في كتب فقهاء المذهب منها ما هو من أدلة
١٨٢
الإمام، ومنها من استدلالاتهم، مع الأمثلة.
١٨٤
الثانية: قد يكون هو دليل الإمام، لكن للإمام به سند صحيح، ليس في
كتب السنة المتداولة، مع المثال.
١٨٧
الثالثة: قد يكون لهذا الضعيف مؤيدات خارجية تجعله دليلاً قاطعاً، ومثال
ذلك .
١٨٩
التنبيه إلى دقة الإمام الشافعي في عرضه أدلته في كتبه، وفوات ذلك على
تلميذه المزني !.
التنبيه إلى خطأ من يظن إذا ضَعُف الدليل بطل الحكم !.
١٩٠
١٩٢
الرابعة: قد يكون الدليل ضعيفاً، ولكن يستدل به الإمام لكونه ممن يريد
الاستدلال بالضعيف ولو في الأحكام الشرعية.
الخلاصة، وفيها عرض مختصر موجز لكل ما تقدم.
١٩٣
١٩٩
الملحق: قرار («مجلس مجمع الفقه الإسلامي)» التابع لرابطة العالم
الإسلامي بمكة المكرمة.
فهرس الأعلام.
٢٠٤
٢١٥
فهرس المصادر.
الفهرس الإجمالي للموضوعات.
٢٢٦
الفهرس التفصيلي للموضوعات.
٢٢٧

صَدّر للأستاذ محمّد عَوَامَة
١ - أثر الحديث الشريف في اختلاف الأئمة الفقهاء رضي الله عنهم. الطبعة الرابعة.
٢ - مسند أمير المؤمنين عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه، للباغنْدي، تخريج وشرح
لأحاديثه، وتكملة لمروياته، الطبعة الرابعة.
٤ - دراسة حديثية مقارنة لنصب الراية، وفتح القدير، ومنية الألمعي، مع مقابلة
نصب الراية بمخطوطتين، وتصحيح لأكثر من ألف خطأ مطبعي فيه.
٥ - الأنساب، للسمعاني، من أول حرف الصاد إلى آخر حرف العين.
٦ - تقريب التهذيب، للحافظ ابن حجر، مع مقابلته بأصل مؤلفه ودراسة وافية
عنه، الطبعة السادسة .
٧ - أدب الاختلاف في مسائل العلم والدين، الطبعة الثانية.
٨- الكاشف للذهبي، مع حاشية سبط ابن العجمي، مع مقدمات وافية، ودراسة
نقدية لكثير من تراجمه، وساعده في مقابلتهما وبتخريج نصوصهما الأستاذ
أحمد محمد نمر الخطيب.
٩ - من صحاح الأحاديث القدسية، مائة حديث قدسي مع شرحها، الطبعة الثانية.
١٠ - المختار من فرائد النقول والأخبار، ثلاثة أقسام في مجلد واحد، الطبعة الثانية.
وسيصدر قريباً إن شاء الله تعالى
١١ - مجالس في تفسير قوله تعالى ((لقد منَّ الله على المؤمنين .. )) للحافظ ابن ناصر
الدين الدمشقي، مقابلة بأصل مؤلفها، مع تخريج نصوصها والتعليق عليها.
١٢ - القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع ول، للسخاوي، مقابلاً بأصل
مؤلفه وأربعة أصول أخرى، فجاء أكمل نصّ للكتاب.
١٣ - تقريب التهذيب، للحافظ ابن حجر، بحاشيتي العلامة عبدالله بن سالم
البصري وتلميذه الميرغني، مقابلة بأصول مؤلفيها الثلاثة، مع زيادات على
الإخراج السابق في التصحيح والتعليق، الطبعة الأولى.
١٤ - السنن، للإمام أبي داود السجستاني، حققه وضبطه وعلّق عليه وقابله بأصل
الحافظ ابن حجر وسبعة أصول أخرى.
١٥ - تلخيص نصب الراية، للحافظ ابن حجر، مقابلاً بأصل مؤلّفه وأصل تلميذه
البرهان البقاعي.
*********