النص المفهرس
صفحات 521-540
فهرس موضوعات الجزء الأول الموضوع رقم الصفحة خطبة الكتاب .. ٧ أجمع المصنفات في مصطلح الحديث ٨-٩ ٩-١٠ الثناء على كتاب ابن الصلاح. ذكره تأليف ابن اللبان على ابن الصلاح وهو بعنوان ((إصلاح ابن الصلاح)). ١٠ شروع الشيخ مغلطاوي في التنكيت على ابن الصلاح وسماه بالاسم المذكور على ابن اللبان. ١٠ كلمة الزركشي عن هذا الكتاب استخارة المؤلف في وضع تعليق على ابن الصلاح مع بيانه لما يشتمل عليه هذا التعليق من الأنواع وهي : ١٠ -١١ الأول: بيان ما أشكل ضبطه فيه من الأسماء والأنساب ١١ واللغات. الثاني : حل ما يعقد فهمه الثالث: بيان قيوده واحترازاته في الرسوم والضوابط الرابع: التعرض لتتمات أمور مهمة أغفلها الخامس: التنبيه على أوهام وقعت له في النقل السادس: اعتراضات وأسئلة لابد منها السابع: ما هو الأصح في أمور أطلقها الثامن: أمور مستقلة هي بالذكر أهم مما ذكره - ٣ - الموضوع رقم الصفحة قول المؤلف: وقصدت بذلك الرجوع إليه عند أوقات درسي ومراجعتي لنفسي .. ١١ ١٣ الكلام علی دیباجة الکتاب. ١ - التعليق على قول ابن الصلاح: ((وآل كل))، لم يقل: ١٣ ((وآلهم))؛ تحرزًا من خلاف من منع إضافته إلى المضمر .. . . . . ٢ - قوله: ((هذا)) والتعليق عليها، والتماس المؤلف سبب عدول المصنف عن قول: ((أما بعد)) وإن كان النبي ◌َّ يقولها في خطبه، وأن فعله هذا كان فاصلاً عن الكلام السابق للدخول في غرض آخر. ١٣-١٤ ٣ - قوله: ((يحبه ذكور الرجال وفحولتهم)) ١٤ بيان المؤلف أن هذا المعنى جاء عن الزهري ثم ذكر سنده في المجالسة للدینوري، وهو قوله: «والحديث ذکر یحبه ذكور الرجال ويكرهه مؤنثوهم))، شرح ابن قتيبة لهذه القَوْلة. ١٥-١٦ ١٧ بیتان في مدح طالب علم الحديث وجه آخر لبعضهم في ضبط كلمة ((ذكر)) وأنها بكسر الذال وتسكين الكاف، ورد المؤلف له سرد المؤلف أقوالاً للعلماء في أفضلیة علم الحديث؛ قول حفص ابن غياث، وأبي بكر بن عياش، والحاكم. ١٨-١٩ ٢٠ قول الشافعي: طلب العلم أفضل من صلاة النافلة شرح الرافعي لقولة الشافعي ... ٢١ ٤ - قوله: ((ويعنى به)). يعني من الأفعال اللازمة لبناء المفعول منه وكذلك الماضي، وعلى هذا فلا يؤتى منه بصيغة أفعل تصويب المؤلف جواز الأمرين فيها؛ البناء للمفعول وللفاعل -٤ - الموضوع رقم الصفحة وأنهما لغتان، ونقله عن المطرزي ذلك. ٢١-٢٣ ٥ - قوله: ((إِلا رذالتهم وسفلتهم)). ٢٣ -٢٤ ضبط الرذالة وشرحها، وكذا ((السفْلة)) ٦ - قوله: ((لا سيما)) .. ٢٥ نقل المؤلف ما يحصل في هذا الحرف من اللحن رأي ثعلب في الصواب في استعماله رأي غيره قول السخاوي بجواز حذف النفي منه قياسًا على قوله ٢٦ تعالى: ﴿ تالله تفتؤ ﴾. إعراب قول المصنف: ((لا سيما الفقه)) والأوجه الإعرابية الجائزة فيه فيجوز جر ((الفقه)) على الإضافة و((ما)) زائدة، ويجوز رفعه على أنه خبر لمضمر محذوف، ولا يجوز النصب إما حالاً أو تمييزًا ٢٧-٣٨ ٧ - قوله: ((عظيمًا عظيمة جموع طلبته)) .. بيان سر النصب في ((عظيمًا)) وأنه خبر، وأما ((عظيمة)) ففي نصبه وجهان ، أحدهما: أنه خبر ثان لكان .. . وثانيهما: أنه بدل مما قبله و((جموع)) مرفوع بـ((عظيمة)) لأنه صفة مشبهة فيعمل عمل الفعل إيراد المؤلف ما يدل على عظم جموع أهل الحديث وكثرة مجالسهم قصة إرسال المعتصم من يحزر مجالس عاصم بن علي بن عاصم في رحبة النخل مجلس البخاري، مجلس الفريابي مجلس أبي الحسن العلوي - ٥ - الموضوع رقم الصفحة مجلس الشيخ أبي الفضل بن يوسف ما جاء في تعظيم حملة العلم قصة أم ولد هارون الرشيد حين رأت تعظيم الناس لابن المبارك تفضيل هارون الرشيد من يحدث في حلقة على نفسه و فيه شهادة بفضيلة التحديث مناظرة الطبراني مع ابن الجعابي بحضرة ابن العميد الوزير، وتمنيه أن يكون هو الطبراني ويفرح كفرحه ذكر المؤلف تخريج الحديث الذي ذكره ابن الجعابي للطبراني وهو حديث: ((اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي ... )) الحديث ٣٨_٣٩ ٨ - قوله: ((وأفنان فنونه ببقائهم غضة)). ٩ - قوله: ((ومغانيه بأهله آهلة)). ٣٩ ٠٠ معنى الأفنان . معنى المغاني، استعمال المصنف لهذه الكلمة فيه تجوز ١٠ - قوله: ((إِنما هم شرذمة)) .. ٣٩ ٠٠ ضبط كلمة شرذمة ٤٠_ ٥٥ ١١ - قوله: ((لا تعنى على الأغلب في تحمله بأكثر من سماعه غفلاً ولا تتعني في تقییده بأکثر من کتابته عطلاً)» إعراب غفلاً وعطلاً، وضبط غفل وبيان معناها ضبط عطل وبيان معناها ... تقسيم أبي شامة المقدسي لعلوم الحديث إلى ثلاثة أقسام قول الأعمش: ((حديث يتداوله الفقهاء أحب إلي من حديث یتداوله الشيوخ» لوم إنسان أحمد في حضور مجلس الشافعي وترك مجلس سفيان ابن عيينة ورد أحمد عليه -٦ - الموضوع رقم الصفحة قول ابن الجعابي عن ابن صاعد: إنه لا يقال كان يحفظ کان یدري تعريف ابن يونس للمحدث وصف مقارنة من أبي حيان الأندلسي بين ما كانت عليه الرواية في مصر والأندلس في عصره، وتحامله على أهل الحديث وأن أكثرهم عوام غير متحققین بعلمهم وقوع أبي حيان فيما انتقده أولاً، وأنه لما ورد مصر وجدهم يروون عن كل من دب ودرج فسلك مسلكهم وختم كلامه بما حكاه عن أبي الحسن علي بن إبراهيم وهما: بيتان في ذم من يحمل ما لايفهم قول الثوري: ليس طلب الحديث من عدة الموت تعليق الذهبي على قوله، وما صار عليه الأمر في طلب الحديث من الأمور اللازمة للأغراض النفسانية لا للأعمال الربانية، وحثه على الإخلاص في الطلب من هم أهل الحديث؟ قول أحمد، وعمرو بن قيس الملائي قول وكيع: إذا أردت أن تحفظ الحدیث فاعمل به قول بشر الحافي: يا أصحاب الحديث، أدوا زكاة هذا الحديث حد المحدث والحافظ عند ابن سيد الناس حد العالم والفقيه والحافظ عند الشيرازي أبي نصر كلمة للخطيب البغدادي في اختصاص أهل الحديث بالحفظ دون من سواهم من أهل العلوم الأخرى ١٢ - قوله: ((وهذه فهرست أنواعه)). ٥٥ -٥٦ ضبط (فهرست))، ومعناه ذكر قول المصنف: ((واعلم أن هذه الأنواع خمسة وستون)» وعلق عليه بأمور: ٥٦ - ٧ - الموضوع رقم الصفحة الأول: في أنه قد يدعى رجوع بعض هذه الأنواع إلى بعض فيحصل التداخل جواب المؤلف عن المصنف في صنيعه بأنه لما كان في مقام تعريف الجزئيات انتفى التداخل لاختلاف حقائقها في أنفسها بالنسبة إلى الاصطلاح الثاني: عدم ترتيبه الجميع على نسق واحد في المناسبة الثالث: أنه أهمل أنواعًا أخر، وذكر قول الحازمي أنه يشتمل على أنواع كثيرة تقرب من مائة شروع المؤلف في عرض إضافاته في أنواع علوم الحديث، وبلغت ثلاثة عشر : ٥٨ -٨٨ ٥٨ الأول: من لم يرو إلا عن شخص واحد، وأمثلته. أن ابن أبي العشرين لم يرو إلا عن الأوزاعي عاصم بن ضمرة لم يرو إلا عن علي بن أبي طالب صيفي مولى أبي أيوب الأنصاري، لم يرو إلا عن أبي السائب الأنصاري استدراك المؤلف على ابن عبد البر في التمثيل بهذا الأخير عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور لم يحدث عن غير ابن عباس ولم يرو عنه سوى الزهري الثاني: رواية الصحابة بعضهم عن بعض، وهو على قسمين : ... ٦٢ * أحدهما : أن ينبه عليه عند روايته وهو کثیر * الثاني: ألا ينبه حينئذ، ولكن إذا سئل عنه ذكره؛ مثل حديث أبي هريرة فیمن أصبح جنبًا فلا صوم له وحديث ابن عباس: إنما الربا في النسيئة. . فائدة معرفة هذا النوع ٦٣ - ٨ - الموضوع رقم الصفحة * مثال: لما في سنده ثلاثة من الصحابة يروي بعضهم عن بعض حديث ((لا تزال طائفة من أمتى .. )) * مثال: لما في سنده أربعة من الصحابة، حديث ((ما أتاك الله من هذا المال من غير مسألة ... )) .. ٦٥.٦٤ وحديث ( ويل للعرب من شر قد اقترب)). ٦٥ قول الغساني: ليس في الصحيح رواية أربعة من الصحابة غيرها ... ٦٦ * مثال: لما اجتمع فيه خمسة من الصحابة، حديث («الموت كفارة لکل مسلم)). ٦٦ ٦٧-٦٨ * الثالث : رواية الصحابة عن التابعين. مثاله: رواية جابر بن عبد الله عن أم كلثوم بنت أبي بكر عن عائشة أن رجلاً سأل رسول الله تمثّ عن الرجل يجامع أهله ثم یکسل .. .الحدیث * الرابع: رواية التابعين بعضهم عن بعض. ٦٨ -٦٩ مثاله: حديث (( من يرد هوان قريش أهانه الله» * الخامس: معرفة من اشترك من رجال الإِسناد في فقه أو بلد أو إقلیم. ٦٩-٧٠ رواية إسماعيل بن عياش حجة في الشاميين دون الحجازيين * السادس: معرفة أسباب الحديث. ٧٠ -٧٤ تصنيف ابن الجوزي فيه زل كثير من الرواة ووهموا لما لم يقفوا على ذلك رد عائشة - رضي الله عنها - على الأكابر من الصحابة فائدة معرفة هذا النوع - ٩ - الموضوع رقم الصفحة ومنه حديث («اتخاذ النبي ◌َّ خاتمًا من فضة وجعل نقشه: محمد رسول الله .. )) السبب قد ينقل في الحديث كحديث سؤال جبريل عن الإيمان وحديث القلتين وقد لا ينقل السبب كحديث «أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة)) ٧٤_٧٥ . * السابع: معرفة التاريخ المتعلق بالمتون. ..... مثاله: حديث حجامة الصائم من فوائده: معرفة ابتداء مشروعية الحكم فيظهر بذلك حال ما قبله وقد جعلوا أسماء الرجال المبهمة في الأسانيد والمتون من فنون الحديث، وينبغي أن يكون هذا فنّا آخر كما في سفر عائشة وانقطاع عقدها فإنه ورد مبهما وبین في كتب التواريخ وكما في سفر جابر مع النبي تَّ في حديث الجمل * الثامن: معرفة تفاوت الرواة لقولهم: ((هو دون فلان ... )) .... ٧٦.٧٥ وهذا الفن يحتاج إليه في باب الترجيح كلمة ابن دقيق العيد في أهميته * التاسع: معرفة الأوائل والأواخر. ٧٧.٧٦ كقوله: أول ما بدئ به رسول اللهثَُّ الرؤيا الصادقة من صنف فیه الأوائل * العاشر: معرفة الأصح ٠٠ ٧٧-٧٨ وهو يعتبر بأمرين: أحدهما : أن يكون رواه العالم الثقة عن العالم الثقة - ١٠ - الموضوع رقم الصفحة الثاني: أن يكون معتبراً بما ورد في ذلك المعنى من الأحاديث في الطهارة وهذا ينفع في باب التراجم * الحادي عشر: الجمع بين معنى الحديث ومعنى القرآن وانتزاع معاني الحديث من القرآن ٧٨ ذكر ابن دقيق العيد أن بعض أكابر صوفية المغرب اعتنى بذلك وجمعه، مثل ما قال في قوله ثمّ: ((من الكبائر شتم الرجل والده ... )) الحديث، قال في معنى قوله تعالى: ﴿ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم﴾ ومثل قوله ية ((من قتل نفسه بشيء عذب به يوم القيامة ... ))، قال: في قوله تعالى: ﴿هل تجزون إلا ما كنتم تعملون﴾، وقوله تعالى: ﴿ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الذين عملوا السيئات إلا ما كانوا يعملون ﴾ ٧٩ ومثل قوله تعَّة: ((إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه ... )) قال: في قوله تعالى: ﴿ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفاً من فضة ... ﴾ الآية ٨٠ ومثل قوله ◌َّ: ((المؤمن يأكل في معاء واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء))، قال: في قوله تعالى: ﴿والذين كفروا يتمتعون ویأکلون كما تأکل الأنعام ﴾، وقوله: ﴿ ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ﴾ * الثاني عشر: الكلمات المفردة التي اخترعها النبي ٨٠ - ٨١ كقوله ◌َّ في غزوة أوطاس: ((الآن حمي الوطيس)). معنى الوطيس مثال آخر قوله تعَ الى: ((مات حتف أنفه)) .. ٨١ - ١١ - الموضوع رقم الصفحة ومنها أيضًا قوله عمي: ((لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين)) . . .. ومنها أيضًا قوله تعَّ: ((لا ينتطح فيها عنزان)). ٨٢ العصمي بنت مروان وسبها النبي تَّه وقتلها ٨٣ قوله تَّة فيها: ((أشهد أن دمها هدر)). قول الدارقطني: ومن هاهنا يستنبط أصل التسجيل في الفقه * الثالث عشر: معرفة الأماكن واختلافها وضبط أسمائها. ٨٤ -٨٥ تصنيف الحازمي فيه وهم المزني في ظنه أن كراع الغميم خارج المدينة قريبًا حديث جابر في فطر النبي عمّه في رمضان في كراع الغميم ومن العجيب في ذلك ما وقع لصاحب الإحياء حيث استحب الإجابة لدعوة الطعام وإن بعد المكان لقوله لم الى: ((ولو دعيت إلى کراع الغمیم لأجبت» الذي في الصحيح: ((ولو دعيت إلى كراع لأجبت ... )) * فائدة: في أول ما ينبغي أن يتكلم في الحديث عن ابن دحية الكلبي. ٨٦-٨٧ قول أبي علي الغساني: قد خص الله هذه الأمة بثلاثة أشياء لم يعطها مَنْ قبلها: الإسناد والإعراب والأنساب ٨٨ (النوع الأول): الصحيح ٨٨ -٩١ ١٣ - قوله: ((اعلم علمك الله وإِیای)). اعترض على ابن الصلاح في بدئه بالدعاء للمخاطب، فإن السنة في البداءة بالدعاء بنفسه، والدليل على ذلك قول المؤلف باحتمال أن يكون الآية والحديث محمولين على ما إذا کان المدعو به واحدًا، وهو هنا ليس كذلك رده على من قال: إن الحديث السابق مطلق يقيده الحديث الآخر - ١٢ - الموضوع رقم الصفحة ((وكان إذا ذكر أحدًا من الأنبياء بدأ بنفسه)) بأن الأول عام لوقوعه نكرة في سياق الشرط، والثاني: ذكر فيه بعض أفراد العام وهو لا يقتضي التخصيص على الصحيح إيراد المؤلف من الأدلة على جواز تخصيص الأخ بالدعاء دون النفس، فمن ذلك قوله تَّه: ((رحم الله موسى))، وقوله: ((اللهم اغفر لعبيد بن عامر)) وقوله في عامر بن الأكوع: ((يرحمه الله))، وقوله في أنس: ((اللهم أكثر ماله وولده وبارك فيما أعطيته)) .. إلخ وهذه الأحاديث كلها تدل على أن حديث الترمذي السابق ليس على عمومه في جميع الأحوال، وبه يحصل الجواب عن المصنف ١٤ - قوله: ((إِن الحديث عند أهله ينقسم إلى صحيح وحسن وضعيف)) .. ٩١-٩٧ فيه أمران: أحدهما: اعترض عليه في هذا الحصر فإنه سيأتي انقسامه أيضًا إلى مرسل ومنقطع جواب المؤلف عن المصنف في ذلك، ونقله تقسيمًا طويلاً لذلك عن أبي زيد الديلمي؛ حيث قسمها إلى قسمين: نوعية، وصنفية فالنوعية ثلاثة: الصحيح والحسن والضعيف والصنفية: المسند والمتصل والمرفوع، والموقوف والمقطوع والمنقطع .. إلى آخره ومثله انقسام العبادة إلى بدنية أو مالية، فالبدنية: كالصلاة والصوم، والمالية: كالزكاة، وكل واحد من البدنية والمالية ينقسم إلى أقسام أخرى، مثل انقسام الصلاة والصوم إلى فرض ونفل، وكذا المالية تمثيل الديلمي أيضًا بقضية منطقية كانقسام الممكن إلى جوهر أو - ١٣ - الموضوع رقم الصفحة عرض تقسيم الأصوليين له إلى قول وفعل، وتقرير تقسيم باعتبار حدوده وتقسيم المحدثين باعتبار القوة والضعف الثاني: ما ادعاه من انقسامه عند أهل الحديث إلى: ثلاثة أقسام وحكاه في أول كلامه على الحسن عن الخطابي وقد نازعه الشيخ أبو العباس ابن تيمية وقال: إنما هذا اصطلاح للترمذي خاصة أن غير الترمذي من أهل الحديث كافة الحديث عندهم: إما صحيح، وإمّا ضعيف، أنواع الضعيف، قول أحمد: العمل بالحديث الضعيف أولى من القياس، وأنه یرید بالضعيف الحسن، الاستدلال بقول أبي داود: ((ذكرت في كتابي الصحيح وما يشبهه)) قصة امتحان المنصور للشافعي رحمه الله تقسيم البيهقي في رسالته إلى الجويني الأحاديث المروية إلى ثلاثة أنواع: نوع متفق فيه على صحته، ونوع متفق على ضعفه، ونوع مختلف وشرح ذلك ٩٧ ١٥ - قوله في حد الصحيح: ((وهوما اتصل سنده)). احترز به عن الذي لا يتصل سنده كالمنقطع والمرسل والمعضل ليس صحیحًا وهذا صحيح على رأي من لا يقبل المرسل البتة، وأما من يقبله بشرطه الآتي كالشافعي فلا ويرد على مفهومه الحديث المعلق ٩٨ ١٦ - وقوله: ((بنقل العدل)) احترز به عما اتصل سنده بغیر العدل، وهو قسمان : أحدهما: الحسن، فإنه اتصل سنده لكن لا يخلو عن مستور لم تثبت عدالته - ١٤ - الموضوع رقم الصفحة الثاني : ما اتصل سنده بنقل غير العدل فإنه ضعيف ٩٨-١٠١ ١٧ - قوله: ((الضابط)). خرج عنه من ليس بضابط، وخرج عنه أيضًا من ليس بضابط، ولكنه لم يبعد عن درجة الضابط فإن حديثه حسن لابد في مسمى الصحيح من اجتماع الأمرين: ((عدالة الراوي وضبطه)) فإن انتفيا فهو الضعيف المردود أهمية العدالة في الإسناد وهي الركن الأكبر في الرواية الضبط له رتبتان: إحداهما أن يكون الضبط معلوماً مشهوداً الثانية: أن لا يكون معلوم العدم بمثابة المستور في العدالة الرتبة الأولى أقوى من الثانية العدالة أهم من الضبط، فرواية الكذاب غير مقبولة ورواية العدل الضعيف تقبل لكن تحتاج إلى مقوٍّ هذا الحد فيه أمور: أحدها: اشتماله على الإسهاب، ولو قال بنقل الثقة عن الثقة لاستغنی عما ذکر الثاني: أن الراوي الصدوق الذي لم يبلغ درجة أهل الحفظ والإتقان إذا روى حديثه من وجه آخر يرتقي من درجة الحسن إلى الصحة الثالث: خروج الصحيح المختلف فيه عن هذا التعريف ١٠١ ((تنبيه)) :.. نازع بعضهم في تعريف الصحيح والحسن والضعيف بحد أو رسم، وأن كلام القدماء يقتضي أن لا يعرف بذلك، بل بما نص عليه أئمة الحديث في تصانيفهم - ١٥ - الموضوع رقم الصفحة رد المؤلف على ذلك وأن التحديد مقتنص من استقراء كلامهم في ذلك الرد على من عرف الحديث الصحيح بأنه الذي يجوز العمل به، وأنه تعريف للشيء بحكمه ١٠١_١٠٢ ١٨ -قوله: ((ولا یکون شاذًا)). تعريف الشاذ، تعقب المؤلف المصنف في قوله: ((ولا يكون شاذًا)) بعد قوله: ((الضابط)) وأنه كان عليه أن يكتفي بالضبط جواب المؤلف عنه في جمعه في تعريف الصحيح بين الضبط ونفي الشذوذ تساؤل من المؤلف: فإن قيل: هلا اكتفى بذكر السلامة من الشذوذ عن اشتراط الضبط في الراوي؛ لأن الشاذ هو الفرد المخالف، وإخلال الضبط يوجد لمخالفة الثقات غالبًا الجواب: أنه أراد أن ينص عليها حتى يعلم ذلك بطريق المنطوق ١٩ - قوله: ((ولا معللاً)). ١٠٣- ١١٣ تعریف العلة والتمثيل لها بعضهم جعل من أقسام الصحيح: الصحيح المعلل اعتراض الشيخ ابن دقيق العيد على اشتراط نفي الشذوذ والعلة في الصحيح، وأن فيهما نظرًا على مقتضى مذهب الفقهاء، فإن كثيراً من العلل التي يعلل بها المحدثون تجرى على أصول الفقهاء نظر الفقهاء في تصحيح الحديث يميل إلى التجويز، والمقارنة بين منهجهم ومنهج المحدثين في ذلك، وأن المحدثين يعللون بما لا يعلل به الفقهاء أن منهج المحدثين في ذلك لم يطرد على قانون واحد يستعمل في جميع الأحاديث قول أبي الحسن بن الحصار في ذلك، وأن للمحدثين أغراضًا في -١٦ - ١٠٦ الموضوع رقم الصفحة طريقهم احتاطوا فيها وبالغوا في الاحتياط ولا يلزم الفقهاء اتباعهم، وأمثلة ذلك، كتعليل الحديث المرفوع بأنه قد روي موقوفًا أو مرسلاً قد يعلم الفقيه صحة الحديث بموافقة الأصول أو آية من كتاب الله تعالی فیحمله ذلك علی قبول الحديث والعمل به واعتقاد صحته وإذا لم یکن في سندہ کذاب فلا بأس بإطلاق القول بصحته إذا وافق كتاب الله تعالى وسائر أصول الشريعة تمثيل ابن الحصار لذلك بحديث أبي هريرة: ((هو الطهور ماؤه .... )) ١٠٧ سؤال الترمذي البخاري عن هذا الحديث، وتصحيح البخاري له، وأن أهل الحديث لا يحتجون بمثل إسناده قول ابن الحصار: ولعل البخاري رأى رأي الفقهاء قول المؤلف: وظاهر كلام ابن عبد البر أن الصحة توجد أيضًا من تلقي أهل الحديث بالقبول والعمل به وإن لم يوقف له على إسناد صحیح ١٠٩ مثاله حديث: ((الدينار أربعة وعشرون قيراطًا)). وحديث: ((لا وصية لوارث)). وقول الشافعي فيه. ١٠٩ ١١١-١١٢ قول الأستاذ أبي إسحاق الإسفرائيني: تعرف صحة الحديث باشتهاره عند أئمة الحديث ولم ينكروه، وكذا ابن فورك ومثله حديث: ((في الرقة ربع العشر، وفي مائتي درهم خمسة دراهم». ٢٠ - قوله: ((فهذا هو الحديث الذي يحكم له بالصحة بلا خلاف بين أهل الحديث)). ١١٣-١١٤ إنما قيد المصنف نفي الخلاف بأهل الحديث؛ لأن بعض المعتزلة يشترط العدد في الرواية كالشهادة - ١٧ - الموضوع رقم الصفحة قول المؤلف: حكي ذلك عن بعض أهل الحديث أيضًا، ونقل عن ابن السمعاني ما نقله عن الحاكم في ذلك قول ابن السمعاني: أن الشرط الذي شرطوه (يريد الحاكم) لا يعرفه الفقهاء، حكايته عن بعض المتكلمين اشتراط العدد المحدثون ليس العدد عندهم شرطًا في الصحة، لكن يسمون ما نقله الواحد عن الواحد: الصحيح الغريب، وما نقله الاثنان الصحيح المطلق أو الصحيح المشهور قول المؤلف: وبقي على المصنف أن البخاري ومسلمًا أضافا إلى ذلك شرطًا فعلت رتبة حديثهما، فما شرطه البخاري: ثبوت السماع ٢١ - قوله: ((وقد يختلفون في صحة بعض الأحاديث لاختلافهم في وجود هذه الأوصاف فيه، أو لاختلافهم في اشتراط بعضها كما في المرسل)). ٠٠٠٠ ١١٤-١١٧ تبيين المؤلف أن قوله: ((كما في المرسل)) هو لقوله: «أو لاختلافهم في اشتراط بعضها)» اختلفوا في الصحيح: هل من شرطه أن يكون خالصًا من الشذوذ مطلقًا أو لا؟ تحقيق ذلك أن الشاذ الذي يخالف الصحيح هو الشاذ المنكر أو الذي لم ينجبر شذوذه بشيء من الأمور المذكورة في انجبار المعلل والشاذ سبب اختلافهم في أنه هل اجتمعت فيه هذه الشروط أو انتفى بعضها كما إذا كان الحديث من رواية من اختلف في كونه من شرط الصحيح كالعلاء بن عبد الرحمن أو حماد بن سلمة من شرط مسلم وليسوا من شرط البخاري وكذا حال البخاري فيما حدثه عن عكرمة وإسحاق بن محمد -١٨ - الموضوع رقم الصفحة الغروي وعمرو بن مرزوق وغيرهم ممن لم يخرج لهم مسلم عدد من احتج بهم البخاري دون مسلم أربعمائة وأربعة وثلاثون شيخًا، وعدد من احتج بهم مسلم دون البخاري ستمائة وخمسة وعشرون ٢٢ - قوله: ((ومتى قالوا: حديث صحيح. فمعناه ما اتصل سنده مع سائر الأوصاف المذكورة». ١١٧-١٢٠ ما أورد على المصنف في جعله مدار الحكم بصحة الحديث على الحكم بصحة الإسناد المستكمل للشرائط، أمران: أحدهما: أنهم يقولون في المرسل: صحيح في الجملة وإن لم يكن صحيحًا محتجًا به، وكذلك غير المرسل من الأحاديث المختلف في صحتها الثاني: ما أخرجه مسلم في صحيحه عن أنس: ((صليت خلف النبي ◌َّ وأبي بكر وعمر فكانوا يستفتحون الصلاة)) علة هذا الحديث جواب المؤلف عن المصنف بأن في قوله: ((مع سائر الأوصاف)) ما يدفع الاعتراض؛ لأن من جملتها انتفاء العلة وهي هاهنا موجودة الفرق بين قولهم: «هذا حديث صحيح)) و ((هذا إسناد صحيح)) ٢٣ - قوله: ((وكذلك إِذا قالوا في حديث: إِنه غير صحيح فليس ذلك قطعًا بأنه كذب في نفس الأمر؛ إِذ قد يكون صدقًا وإِنما المراد أنه لم يصح إِسناده على الشرط المذكور)). فيه أمران : ١٢٠ - ١٢٤ ١٢٠ الأول: أنه قد اعترض عليه في هذا وقيل: قد رأينا كثيراً من الأئمة يقولون : ((هذا حديث إسناده صحيح ومتنه غير صحيح)) وجوابه عن ذلك بأن في قوله: ((إنه لم يصح إسناده على الشرط المذكور)) - ١٩ - الموضوع رقم الصفحة احترازاً عنه، وأنه متى كان المتن غير صحيح فمحال أن يكون له إسناد صحيح على الشرط المذكور؛ لأن من جملة الشروط أن لا يكون شاذًا ولا معللاً، والذي أورده لابد أن يكون في إسناده شذوذ أو علة قوله أيضًا في الموضوعات، وجوابه عن ذلك و قوله: «لم یصح إسناده» عام أي لم يصح له إسناد ما ١٢٢ الأمر الثاني: ما اقتضاه كلامه من أنه يلزم من عدم صحة الإسناد عدم صحة المتن قد خالفه بعد هذا في آخر النوع الثاني والعشرين جواب المؤلف عنه عدم استلزام ضعف السند ضعف المتن، مثاله روایة یعلی بن عبيد عن الثوري عن عمرو بن دينار حديث: ((البيعان بالخيار ما لم یتفرقا»، غلط یعلی إنما هو عبد الله بن دينار ١٢٥ ٢٤ - قوله : ((الصحيح يتنوع إِلى متفق عليه ومختلف فيه)) ... أي من اشتراط الاتصال فيه عند من لم يقبل المراسيل وعدمه عند من قبله، واشتراط عدم الشذوذ والعلة عند المحدثين وعدم اشتراط ذلك عند الفقهاء تقسيم الحاكم الصحيح من الحديث إلى عشرة أقسام: خمسة متفق عليها، وخمسة فيها خلاف الأول من القسم الأول: اختیار البخاري ومسلم، وهو الذي يرويه عن الصحابي المشهور الذي له راویان الثاني: الصحيح بنقل العدل الضابط عن العدل الضابط إلى الصحابي ولیس له إلا راو واحد ١٢٦ الثالث: أخبار جماعة من التابعين الذين ليس لهم إلا راو واحد الرابع: هذه الأحاديث الأفراد الغرائب التي يرويها الثقات العدول - ٢٠ - الموضوع رقم الصفحة تفرد بها ثقة من الثقات، وليس لها طرق مخرجة في الكتب الخامس: أحاديث جماعة من الأئمة عن آبائهم عن أجدادهم ولم تتواتر الرواية عن آبائهم عن أجدادهم بها إلا عنهم وأما الأقسام الخمسة المختلف فيها : ١٢٧ فالأول : المرسل الثاني: رواية المدلسين إذا لم يذكروا سماعهم الثالث: خبر يرويه ثقة من الثقات عن إمام من أئمة المسلمين فيسنده، ثم يرويه عنه جماعة من الثقات فيرسلونه الرابع: رواية محدث صحيح السماع، صحيح الكتاب ظاهر العدالة، غير أنه لا يعرف ما يحدث به الخامس: روايات المبتدعة وأهل الأهواء ٢٥ - قوله: ((فروینا)). ١٢٨-١٢٩ يقع مضبوطًا في بعض الأصول بضم الراء وتشديد الواو المكسورة، رأي ابن دحية الكلبي في ضبطها، وكذا الحافظ ابن الوردي أصل اشتقاق الراوية للحديث من قولهم بالبعير: يروي الماء أي يحمله، ولهذا أطلقوا على المزادة التي يحمل فيها الماء راوية من باب مجاز المجاورة ٢٦ - قوله: ((عن إسحاق بن راهويه أنه قال: أصح الأسانيد كلها: الزهري عن سالم عن أبيه، وروينا نحوه عن أحمد بن حنبل)). ١٢٩ - ١٣٤ فيه أمور: ١٢٩ إِحداها: يجوز في ((راهويه)) فتح الهاء والواو وإسكان الياء، ويجوز ضم الهاء وإسكان الواو وفتح الياء، وهذا الثاني هو المختار أهل الحديث لا يحبون ((ویه)) بفتح الواو - ٢١ - الموضوع رقم الصفحة غالب ما عند المحدثين ((فعلويه)) بضم ما قبل الواو إلا ((راهويه)» فالأغلب فیه عندهم فتح ما قبل الواو، وفي نفطویه الوجهان (راهويه)) لقب لجده، وسمي بذلك لأنه ولد في الطريق، والرهو: الطريق، وعلى هذا فقيل يكتب ((ابن)) بالألف؛ لأنه لم يقع بين علمين، وكان أبوه يكره أن يسمى به الثاني: أن هذا إسناد حجازي، فلعل إسحاق أراد ذلك لا مطلق الأسانيد .. ١٣١ ١٣٢ الثالث: أن ما نقله الحاكم عن أحمد بن حنبل بصيغة ((أجود)) لا بصيغة ((أصح))، ولعل المصنف يرى أن الجودة والصحة مترادفان أو متغايران؛ ولهذا قال: ((نحوه)) ولم يقل: ((مثله)) ذكر عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه قوله: ((في إسناده: ليس بالكوفة عن علي أصح من هذا)) وهو يدل على أن كلامه الأول مخصوص بالحجاز ٢٧ - قوله: ((وروينا عن عمرو بن علي: أصح الأسانيد محمد ابن سيرين عن عبيدة عن علي». ١٣٤- ١٣٥ هذا الإسناد مركب من بصري، وعبيدة كوفي، وعلي سكن الكوفة ضبط ((عبيدة)) وكذا ((السلماني)) ونبذة يسيرة عنه ٢٨ - قوله: ((وروينا نحوه عن علي بن المديني)). ١٣٦ ذكره الحاكم عنه بصيغة ((أجود)) لا ((أصح)) ضبط ((السختياني)) ١٣٦ ٢٩ - قوله: ((ومنهم من جعله ابن عون)). هذا نقله الحاكم عن ابن المديني ٣٠ - قوله: ((وفيما يرويه عن يحيى بن معين أنه قال: أجودها - ٢٢ -