النص المفهرس
صفحات 61-80
٦١ النكت على ابن الصلاح والنسائي (١) في الدعاء. (٢) ومنه عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور(٣) يروي عن ابن عباس وعنه الزهري، من رجال الصحيحين. قال الخطيب في مكمله: (٤) ((لا أعلم روى عنه سوى الزهري؛ ولا أعلمه حدث عن غير ابن عباس رضي الله تعالى عنهما))(٥). (١) هو الحافظ الإمام شيخ الإسلام أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن سنان النسائي صاحب السنن، قال الدار قطني: أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره. له: ((الضعفاء والمتروكون)) ط، ((خصائص علي)) ط (٢١٥ - ٣٠٣ هـ). المنتظم ٦/ ١٣١، سير أعلام النبلاء ١٤/ ١٢٥، طبقات السبكي ١٤/٣، غاية النهاية ١/ ٦١، تهذيب التهذيب ٣٦/١. (٢) الحديث المشار إليه هو قوله عليه الصلاة والسلام: ((اللهم إني أعوذ بك من الهدم، وأعوذ بك من التردي ... )» إلخ. أخرجه أبو داود في باب الاستعاذة ٢/ ١٩٤، والنسائي في باب الاستعاذة من التردي والهدم ٨/ ٢٨٢ -٢٨٣. والحديث إسناده ثقات رجال الصحيحين غير عبد الله بن سعيد بن أبي هند وهو صدوق، أخرج له الشيخان، فالحديث في أعلى درجات الحسن. (٣) هو عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور القرشي مولى بني نوفل المدني، ذكره ابن حبان في الثقات/ع. الثقات ٦٥/٥، تقريب التهذيب ٥٣٥/١. (٤) هو كتاب المكمل في بيان المهمل. انظر: موارد الخطيب: ٧٣، الخطيب البغدادي: ١٢٣. (٥) قول الخطيب أنه لم يرو عن عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور سوى الزهري ولم يرو هو عن غير ابن عباس، مستدرك بأنه قد روى عنه أيضًا محمد بن جعفر بن الزبير وروى هو أيضًا عن صفية بنت شيبة، وبذلك لا يتأتى التمثيل به لهذا النوع. وقد فات المؤلف التنبيه عليه كما فعل في الذي قبله . انظر: تهذيب الكمال ٨٧٩/٢. ٦٢ النكت على ابن الصلاح الثاني: رواية الصحابة بعضهم عن بعض (١) ، وقد أدرجه المصنف في المُدَبَّج (٢) ثم هو على قسمين: أحدهما: أن ينبه عليه عند روايته، وهو كثير(٣). الثاني: أن لاينبه حينئذ، ولكن إذا سئل عنه ذكره، كحديث أبي هريرة ((فيمن أصبح جنبًا فلا صوم له)) (٤) ، لما سئل عنه أحاله على الفضل بن عباس. (١) سبق الزركشي إلى زيادة هذا النوع على أنواع ابن الصلاح شيخه البلقيني. محاسن الاصطلاح: ٦١٥ . (٢) المقدمة : ٢٧٨. والمدبج لغة: المزين، المحسن، وقد يقال: رجل مدبج أي قبيح الوجه والهامة . وفي الإصطلاح: هو أن يروي القرينان كل واحد منهما عن الآخر، مثاله في الصحابة: عائشة وأبو هريرة روى كل واحد منهما عن الآخر ، وفي التابعين: رواية الزهري عن عمر بن عبد العزيز والعكس، وهكذا في أتباع التابعين. وأول من سماه بذلك الدار قطني فيما ذکر العراقي وجمع فیہ کتابًا حافلاً في مجلد. انظر: مقدمة ابن الصلاح: ٢٧٨، التقييد والإيضاح: ٣٣٣ -٣٣٤، شرح الألفية للعراقي: ٣٧٤، تدریب الراوي ٢٤٦/٢ . (٣) ذكره السيوطي أيضًا في التدريب ٣٨٦/٢ -٣٨٨. (٤) أخرجه البخاري في الصوم: باب الصائم يصبح جنبًا ٣٨/٣، عن عائشة وأم سلمة بذكر القصة مع الإشارة إلى الحديث دون التصريح باللفظ . ومسلم في باب صحة صوم من طلع عليه الفجر وهو جنب ٧/ ٢٢٠، ٢٢٣. والنسائي في الصوم من الكبرى كما في التحفة ١٤١/١٠، وابن ماجه في الصيام ١/ ٥٢٠ عن أبي هريرة، ومالك في باب ما جاء في صيام الذي يصبح جنبًا في رمضان ١/ ٢٧٢ . وأحمد في عدة مواضع من المسند وبألفاظ مختلفة ومتقاربة ١/ ٢١١، ٢١٣، و٦ /٩٩، ١٠١، ١٠٢، ١١٢، ١٨٤ عن عائشة، و٢٤٨/٢، ٢٨٦، و٢٠٣/٦، ٢١٦، ٢٦٦، ٢٧٧، وابن أبي شيبة ٣/ ٨١، ٨٢. وعبد الرزاق ١٧٩/٤ عن أبي هريرة، ورواية عبد الرزاق هذه أفصحت عن الإشارة التي في البخاري، وأخرجه أيضاً عبد الرزاق في ٤/ ١٨٠، ١٨١. ٦٣ النكت على ابن الصلاح وكحديث ابن عباس: ((إِنما الربا في النسيئة))(١) لما سئل عنه أحاله على أسامة ابن زيد (٢) . وفائدة معرفة هذا النوع دفع توهم من لا معرفة له كون الراوي عن الصحابي تابعيًا(٣) ، وقد يكون في السند ثلاثة من الصحابة يروي بعضهم عن بعض: كراوية معاوية بن أبي سفيان عن مالك بن يُخامر - وقد أثبت له جماعة الصحبة (٤). عن معاذ بن جبل حديث : ((لا تزال طائفة من أمتي ... ))(٥) الحديث، وهو في (١) أخرجه البخاري في البيوع باب بيع الدينار بالدينار نسأ ٩٧/٣، ٩٨، ومسلم في المساقاة والمزارعة ٢٥/١١، ٢٦، والنسائي في باب بيع الذهب بالفضة ٢٨١/٧، وابن ماجه في باب من قال: لا ربا إلا في النسيئة ٣٤/٢ -٣٥، وأحمد ٢٠٢/٥، ٢٠٤، ٢٠٦، ٢٠٩، والدارمي في البيوع باب لا ربا إلا في النسيئة ١٧٤/٢ ، والطبراني في الكبير من ١٥ طريقًا ١٣٦/١ - ١٣٧، ١٣٨، ١٣٩، وأخرجه أيضاً في الصغير ١٨/٢، والخطيب في تاريخ بغداد ٣/ ٣٩٥ وهو من جميع الطرق عن أسامة بن زيد. (٢) المثالان لم يمثل بهما شيخه البلقيني، وذكر غيرهما مما سيقتبسه الزركشي في الأمثلة الآتية مباشرة . (٣) محاسن الاصطلاح : ٦١٥ . (٤) هو مالك بن يخامر السكسكي الألهاني الحمصي. قال أبو نعيم: ((ذكر في الصحابة ولا يثبت))، وقال ابن عساكر: ((يقال: له صحبة))، وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة العليا التي تلي الصحابة، وقال ابن سعد: ((كان ثقة))، وقال العجلي: ((شامي تابعي ثقة))، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، توفي سنة ٧٢، الإصابة ٣٣٨/٣. (٥) أخرجه البخاري في الاعتصام باب لا تزال طائفة ... ٩/ ١٢٤، ١٢٥، وفي التوحيد باب قول الله تعالى: (إنما قولنا لشيء) ١٦٦/٩، ١٦٧ كلاهما عن المغيرة، وفيه أيضاً عن معاوية، وفي المناقب ٢٥٢/٤، عن المغيرة. وأخرجه مسلم في الإيمان ٢/ ١٩٣ عن جابر ، وفي الإمارة ١٣/ ٦٥ عن ثوبان، وأبو داود في الفتن باب ذكر الفتن ودلائلها ٤٥٠: ٤٥٢ عن ثوبان، وفي الجهاد باب في دوام الجهاد ٢/ ٣١٣ عن عمران بن حصين، والترمذي في الفتن باب ما جاء في الأئمة المضلين ٥/ ٥٠٤ ع عن ثوبان، وابن ماجه في المقدمة ٦/١ - ٧ عن قرة أيضًا، وفي ١/ ٧ عن أبي هريرة، والدارمي في الجهاد ١٣٢/٢ عن المغيرة و = ٦٤ النكت على ابن الصلاح الصحيح(١) . وقد يكون في السند أربعة كالحديث الذي أخرجه البزار في مسنده عن إبراهيم بن سعيد الجوهري(٢) ثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن السائب بن يزيد(٣) عن حويطب بن عبد العزى (٤) عن [عبد الله](٥) بن السعدي(٦) = ١٣٣/٢ عن عمر، وأحمد ٤٣٦/٣ عن قرة، و٩٣/٤، ٩٩ عن معاوية، و١٠٤/٤ عن سلمة بن فضيل، و٤/ ٢٤٤، ٢٤٨، ٢٥٢ عن المغيرة، و٤٢٩/٤، ٤٣٤، ٤٣٧ عن عمران بن حصين، و ٢٦٩/٥ عن أبي أمامة، و ٢٧٨/٥، ٢٧٩ عن ثوبان. والحاكم في المستدرك في الفتن ٤٤٩/٤ عن عمر، و٤٥٠/٤ عن عمران والطبراني في الكبير ١٧/ ١٣٤ عن عقبة بن عامر، و١١١/١٨، ١١٦،١١٢ عن عمران. وتمثيله بهذا الحديث لما اجتمع في سنده ثلاثة من الصحابة غير مسلم لأن أكثر العلماء لم يثبتوا لمالك بن يخامر صحبة وإن كان ذكر في الصحابة، وأسلم منه في الاستدلال لهذا النوع ما أخرجه الطبراني ٣٢١/١، والطحاوي في معاني الآثار ١٧٩/١ عن جابر بن عبد الله عن أبي بكر عن بلال حديث : ((يا بلال، أصبحوا بالصبح فإِنه خير لكم)) واللفظ للطبراني. (١) وهو عين المثال الذي مثل به البلقيني في محاسنه: ٦١٥ . (٢) هو إبراهيم بن سعيد الجوهري أبو إسحاق الطبري، نزيل بغداد ثقة حافظ، تكلم فيه بلا حجة، من العاشرة، مات في حدود الخمسين / م٤ . ميزان الاعتدال ٣٥/١، تقريب التهذيب ٣٥/١. (٣) السائب بن يزيد بن سعيد بن ثمامة الكندي صحابي صغير له أحاديث قليلة، مات سنة إحدى وتسعين وقيل قبل ذلك. وهو آخر من مات بالمدينة من الصحابة. الإصابة: ٢/ ١٢ تقريب: ١١٦. (٤) هو حويطب بن عبد العزى بن أبي قيس العامري، صحابي أسلم يوم الفتح، وكان عارفًا بأحوال مکة ، عاش مائة وعشرين سنة، ومات سنة أربع وخمسين / خ م س. انظر: الإصابة ١/ ٣٦٤، تقريب التهذيب : ٨٦. (٥) سقط من الأصل و د. (٦) في الأصل ((المساعدي)). وفي د ((الساعدي)). وهو عبد الله بن سعدي القرشي العامري، واسم أبيه وقدان، وقيل غير ذلك، صحابي يقال: مات في خلافة عمر، وقيل: عاش إلى خلافة معاوية. الإصابة ٢/ ٣١٨، تقريب: ١٧٥ . ٦٥ النكت على ابن الصلاح عن عمر - رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله عَّم: «ما آتاك الله من هذا المال من غير مسألة ولا إِشراف نفس فاقبله ... ))(١)، ثم قال: ((وفي هذا الحديث أربعة من الصحابة روى بعضهم عن بعض بإسناد صحيح ولا نعلمه إلا في هذا الحدیث)»(٢) انتهى. والحديث في الصحيح ويضاف إليه حديث ((ويل للعرب من شر قد اقترب))(٣)؛ فإنه من رواية أربعة من الصحابة (٤) .. (١) تتمة الحديث: ((فخذه ولا تتبعه نفسك)». أخرجه البخاري في الأحكام باب رزق الحكام والعاملين عليها ٩/ ٨٤، ٨٥ وفيه قصة. وفي الزكاة باب من أعطاه الله شيئًا من غير مسألة ولا إشراف نفس ١٥٢/٢. ومسلم في الزكاة ٧/ ١٣٤، والنسائي في الزكاة باب من آتاه الله عز وجل مالا من غير المسألة ١٠٤/٥، ١٠٥، والدارمي في الزكاة باب النهي عن المسألة ٣٢٦/١، وأحمد ١٧/١، ٢١، ٤٠ وأبو يعلى في مسنده كما في المقصد العلي: ٤٧٣ - ٤٧٤، وابن حبان كما في موارد الظمآن: ٢١٨، والحاكم في المستدرك ٢٨٦/٣، والبيهقي في سننه ٦/ ١٨٤، كلهم عن عمر. وأخرجه أبو يعلى كما في المقصد العلي: ٤٧٣، والطبراني في الكبير ٢٣٣/٤، وابن حبان كما في موارد الظمآن: ٢١٧، وأحمد ٢٢٠/٤، ٢٢١، والحاكم ٦٢/٢ كلهم من حديث خالد بن عدي الجهني . (٢) سبق البلقني المؤلف إلى التمثيل به، لكن المؤلف أورد رواية البزار، والبلقيني رواية النسائي . (٣) أخرجه البخاري في الفتن باب قول النبي ◌َّه ويل للعرب ٩/ ٦٠، وفي الأنبياء باب قصة يأجوج ومأجوج ٤ /١٦٨، وفي المناقب باب علامات النبوة في الإسلام ٤/ ٢٤١، ومسلم في الفتن ٢/١٨-٣ وأبو داود في الفتن باب ذكر الفتن ودلائلها ٤٤٩/٤، والترمذي في الفتن باب ما جاء في خروج يأجوج ومأجوج ٤/ ٤٨٠، وابن ماجه أيضًا باب ما يكون من الفتنة ٢/ ٤٦٥، وكلهم عن زينب بنت جحش إلا أبا داود فرواه عن أبي هريرة. وأخرجه أيضًا الخليلي في الإرشاد کما في منتخبه (١ / ل ١ ٤ب) عن زينب بنت جحش. (٤) وبيانهم: زينب بنت أم سلمة عن حبيبة عن أمها أم حبيبة عن زينب ابنة جحش - رضي الله عنهم. قال سفيان: أحفظ من الزهري في هذا الحديث أربع نسوة كلهن قد رأين النبي تمّ﴾ ثنتين من أزواجه .. وثنتين ربيبتيه ... )) محاسن الاصطلاح: ٦٢٢. ٦٦ النكت على ابن الصلاح قال أبو علي الغساني(١) في تقييد المهمل: ((وليس في الصحيح رواية أربعة من الصحابة غيرها))(٢). وللحافظ عبد الغني بن سعيد(٣) جزء فيمن اجتمع فيه أربعة من الصحابة(٤) . وأما خمسة فلم يوجد غير حديث واحد رواه عمرو بن العاص عن عثمان بن عفان عن عمر بن الخطاب عن أبي بكر الصديق عن بلال - رضي الله تعالى عنهم . عن رسول الله ثمّ قال: ((الموت كفارة لكل مسلم))(٥). (١) هو الحافظ الإمام الثبت محدث الأندلس أبو علي الحسين بن محمد بن أحمد الغساني الجياني الأندلسي كان من جهابذة المحدثين وكبار العلماء المسندين. له : ((تقييد المهمل وتمييز المشكل) خ، ((شرف المحدثين)). (٤٢٧ -٤٩٨ هـ). الصلة: ١/ ١٤٢، بغية الملتمس ٢٦٥، وفيات الأعيان ١٥٨/١، تذكرة الحفاظ ١٢٣٣/٤. (٢) لم أجد هذا النص في تقييد المهمل بأقسامه الثلاثة: المهمل والمشكل، والأوهام، بعد قراءة متكررة . (٣) هو الحافظ الإمام المتقن النسابة أبو محمد عبد الغني بن سعيد الأزدي المصري، كان إمام زمانه في علم الحديث وحفظه ثقة مأمونًا. له: ((المؤتلف والمختلف)» ط، ((مشتبه النسبة)) ط (٣٣٢ -٤٠٩ هـ). وفيات الأعيان ٢/ ٣٩٠، تذكرة الحفاظ ١٠٤٧/٣، حسن المحاضرة ٣٥٣/١، شذرات الذهب ١٨٨/٣ . (٤) وكذا الحافظان: الرهاوي ويوسف بن خليل. انظر: فتح الباري ١٣/ ١٢. (٥) لم أجده بهذا السند الذي فيه خمسة من الصحابة، فقد ذكر ابن الجوزي والسيوطي له عدة أسانيد كلها عن أنس ، لكن أخرجه بالسند الأول السيوطي، وهو سند نازل وليس في طريقه أحد من المصنفين المعروفين سوى الحافظ الدمياطي. انظر: تدريب الراوي ٢/ ٢٨٧ . ٣٨٨. ولما ذكره البلقيني من طريق خمسة من الصحابة لم يذكر من خرجه. والحديث أخرجه العقيلي في الضعفاء كما في الموضوعات ٢١٩/٣، والبيهقي في شعب الإيمان والقضاعي كما في المقاصد الحسنة ٤٣٥، وأخرجه أبو نعيم في الحلية ٣/ ١٢١، ومن طريقه الخطيب في تاريخه ١/ ٣٤٧، ومن طريق الخطيب ابن الجوزي في الموضوعات = ٦٧ النكت على ابن الصلاح وفيه رواية الأكابر عن الأصاغر، وفيه رواية ثلاثة من الخلفاء الراشدين(١). الثالث: رواية الصحابة عن التابعين(٢)، وقد أدرجه المصنف في رواية الأكابر عن الأصاغر، وقد صنف الخطيب فيه كتابًا (٣) وبلغ عددهم نحو العشرين، ومن مشهور ذلك ما أخرجه مسلم(٤) في صحيحه عن جابر بن عبد الله - رضي الله تعالى عنه - عن أم كلثوم بنت أبي بكر عن عائشة - رضي الله تعالى عنهم - أن رجلاً سأل = ٢١٨/٣، وأيضًا من طريق العقيلي ٢١٩/٣. والحديث مما حكم عليه ابن الجوزي والصَّغَاني بالوضع وأدرجاه في موضوعاتهما، ولم يتابعا على ذلك لما عرف من تشدد ابن الجوزي ومن على طريقته، وإيراد كل حديث مطعون فيه في جملة الموضوعات دون اقتضاء ذلك لهذا الحكم، فالجهالة مثلاً عنده مؤيدة إلى الحكم بالوضع أحيانًا، ولذلك اعترض عليه في ذلك الحافظان العراقي وابن حجر وغيرهما، قال السيوطي: ((أنكر على المصنف توهينه لهذا الحديث فقد صححه الإمام أبو بكر بن العربي، وجمع الحافظ العراقي طرقه في جزء وقال: ((إنه يبلغ رتبة الحسن)). وقال السخاوي: قال شيخنا: ((إنه لا يتهيأ الحكم عليه بالوضع مع وجود هذه الطرق، قال: ومع ذلك فليس هو على ظاهره بل هو محمول على موت مخصوص إن ثبت الحدیث)). المقاصد الحسنة: ٤٣٥، اللآلئ المصْنَوعَة ٤١٤/٢ -٤١٦) تنزيه الشريعة ٣٦٤/٢. (١) هذه تسمى لطائف الإسناد. وفيه رواية أيضًا رواية الأكابر عن الأصاغر. (٢) لم يزده البلقيني، فيعد مما زاده الزركشي، وتبعه السيوطي وسماه ((ما رواه الصحابة عن التابعين عن الصحابة. انظر: تدريب الراوي ٣٨٨/٢. (٣) انظر: موارد الخطيب: أكرم العمرى ص٧٢، الخطيب البغدادي لمحمود الطحان: ١٢٤. (٤) هو الإمام الحافظ حجة الإسلام مسلم بن الحجاج بن مسلم بن ورد أبو الحسين القشيري النيسابوري صاحب الصحيح والتصانيف. قال أبو قريش الحافظ: حفاظ الدنيا أربعة فذكر منهم مسلمًا. له: ((الكنى)» ط، ((الوحدان)» ط (٢٠٤ - ٢٦١هـ). الجرح والتعديل ١٨٢/٨، تاريخ بغداد ١٣/ ١٠٠، طبقات الحنابلة ١/ ٣٣٧، تاريخ دمشق (١٣٦ / ٣٥)، سير أعلام النبلاء ١٢ / ٥٥٧، تهذيب التهذيب ١٢٦/١٠. ٦٨ النكت على ابن الصلاح رسول الله عَ﴾ [عن الرجل يجامع أهله ثم يكسل - وعائشة جالسة - فقال رسول الله تَُّ ((إِني لأفعل ذلك أنا وهذه ثم نغتسل))](١) (٢). وأم كلثوم تابعية ولدت بعد موت أبيها - رضي الله عنهما(٣). الرابع: رواية التابعين بعضهم عن بعض، وهذا النوع ليس ما يقول فيه النووي في شرح مسلم: في هذا الإسناد لطيفة، ويذكره. ومنه حديث: ((من يرد هوان قريش أهانه الله)) أخرجه الترمذي في المناقب (٤) (ع٧) بإسناد فيه خمسة من (١) سقط من الأصل وع. (٢) لفظ الحديث كما في صحيح مسلم ((أن رجلاً سأل رسول الله تَّ عن الرجل يجامع أهله ثم يكسل هل عليهما الغسل؟ - وعائشة جالسة - فقال رسول الله تمثّة ... فذكره. أخرجه في الحيض ٤٢/٤، وأبو عوانة في مسنده في باب ذكر إباحة ترك الاغتسال ٢٨٩/١، والطحاوي في معاني الآثار باب الذي يجامع ولا ينزل ١/ ٥٥، والبيهقي في باب وجوب الغسل بالتقاء الختانين ١/ ١٦٤ والدار قطني أيضًا ١/ ١١٢. (٣) هي أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق توفي أبوها وهي حمل، ثقة، من الثانية / بخ م س ق. تقريب التهذيب ٢ / ٦٢٤ . (٤) أخرجه الترمذي في المناقب باب في فضل الأنصار وقريش ٧١٤/٥ عن سعد بن أبي وقاص وقال: غريب من هذا الوجه. وأحمد ١٧١/١، ١٨٣، والحاكم في المناقب ٧٤/٤، وصححه وأقره الذهبي، وقال الحافظ العراقي في محجة القرب كما في صحيحة الألباني ١٧٣/٣: رجاله ثقات، ورمز له السيوطي بالصحة، وقال المناوي: ((إسناده جيد))، فيض القدير ٢٤٣/٦ . وقال ابن المديني في علله: هذا حديث مدني في إسناده رجلان لا أعلم روي عنهما شيء من العلم، فذكر رجلين وهما: محمد بن أبي سفيان بن جارية الثقفي، ويوسف بن الحكم بن أبي عقيل أبو الحجاج الثقفي. ثم قال في الأول: لا أعلم روي عنه شيء من العلم إلا حديث واحد (من يرد هوان قريش يهنه الله))، قلت: محمد بن أبي سفيان روى عنه الزهري وتميم بن عطية العنسي وضمرة بن حبيب بن صهيب وأبو عمر الأنصاري، ويوسف بن الحكم روى عنه كعب بن علقمة ومحمد بن أبي سفيان، فالجهالة العينية منتفية عنهما برواية هؤلاء وقد ذكرا في الثقات. ولعل قول ابن حجر في كل منهما = ٦٩ النكت على ابن الصلاح التابعين(١) يروي بعضهم عن بعض. الخامس: معرفة من اشترك من رجال الإسناد في فقه، أو بلد، أو إقليم (٢). وهذا النوع نافع في الترجيح عند التعارض، فإن رواية أهل البلد بعضهم عن بعض أولى (أ٨) من رواية أهل البلد عن غيرهم، ومن ثم كان إسماعيل بن عياش(٣) حجة في الشامیین لأنهم أهل بلده دون الحجازيين، ورجح الحاكم في مستدر که حديثًا في = مقبول راجع إلى كلام ابن المديني هذا مع أنها ذكرا في الثقات. انظر: علل ابن المديني : ١٢١، والعلل لابن أبي حاتم ٢/ ٣٦٥، ٣٦٦، والجرح والتعديل ٢٧٥/٧ و٩/ ٢٢، تهذيب التهذيب ١٩٣/٩، ٤١٠/١١. والحديث روي أيضًا عن عثمان وعن أنس ، أما حديث عثمان فرواه أحمد ١ / ٦٤ وأبو يعلى والبزار بنحوه كما في مجمع الزوائد ٢٧/١٠، وابن حبان كما في موارد الظمآن ص٥٦٩ قال الهيثمي: ورجالهم ثقات. وأما حديث أنس فرواه الطبراني في الكبير ٢٣٣/١، وفي الأوسط والبزار كما في المجمع ٢٧/١٠، وأخرجه أحمد ١٧٦/١ عن سعد بن مالك . وسنده حسن إذا أمن من شك الراوي؛ فإنه قال: ((عن عمرو بن سعد أو غیرہ)) . (١) هم: صالح بن كيسان عن الزهري عن محمد بن أبي سفيان عن يوسف بن الحكم عن محمد ابن سعد بن أبي وقاص. (٢) سبقه إليه شيخه البلقيني، لكنه قال: ((في فقه، أو بلد، أو إقليم، أو علم))، وأطال في التمثيل له بما فيه فوائد وعوائد، لكن المؤلف تميز بالإشارة إلى أن هذا النوع نافع في الترجيح عند التعارض، وهو أهم من قصرها على لطائف الإسناد. وانظر: محاسن الاصطلاح: ٦٢٧، ٦٣١. (٣) هو إسماعيل بن أبي عياش بن سليم العنسي - بالنون - أبو عتبة الحمصي صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط في غيرهم، من الثامنة مات سنة إحدى أو اثنين وثمانين وله بضع وتسعون سنة / ي ٤. الجرح والتعديل ١٩١/٢، المجروحين ١٢٤/١، تذكرة الحفاظ ٢٥٣/١، ميزان الاعتدال ٢٤٠/١، تقريب التهذيب ٧٣/١. ٧٠ النكت على ابن الصلاح التيمم بذلك(١) . السادس: معرفة أسباب الحديث(٢): قيل وقد صنف ابن الجوزي(٣) فيه تصنيفًا(٤) ولم يكمله، كنظير أسباب نزول القرآن الكريم وهو من أهم أنواع علم الحديث (٥) . (١) لم أجد في التيمم إسنادًا فيه إسماعيل بن عياش، وراجعت أستاذنا د/ محمود ميرة. حفظه الله - فأعطاني الأرقام التي له فيها ذكر في المستدرك، وأقرب شيء لما ذكره المؤلف هو حديث في الدعاء من رواية إسماعيل بن عياش عن راشد بن داود وهو شامي، قال الحاكم: حال إسماعيل بن عياش يقرب من الحديث قبل هذا فإنه أحد أئمة أهل الشام وقد نسب إلى سوء الحفظ وأنا على شرطي في أمثاله. والحديث عن شداد بن أوس قال: إنا لعند رسول الله لَمّ إذ قال: ((هل فيكم غريب)) (يعني أهل الكتاب) قلنا: لا يا رسول الله، فأمر بغلق الباب فقال: ((ارفعوا أيديكم فقولوا: لا إِله إلا الله)) فرفعنا أيدينا ساعة ثم وضع رسول الله لَ ◌ّ يده ثم قال: ((الحمد لله، اللهم إِنك بعثتني بهذه الكلمة» ... إلخ. انظر: المستدرك ١/ ٥٠١. قال الذهبي: راشد ضعفه الدارقطني وغيره ووثقه دحيم. وقال ابن حجر في راشد: صدوق له أوهام. تقريب التهذيب ١/ ٢٤٠ . (٢) سبقه إليه شيخه البلقيني في محسانه: ٦٣٣٢ . (٣) هو الإمام العلامة الحافظ عالم العراق وراعظ الآفاق جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد القرشي البغدادي الحنبلي. قال الموفق عبد اللطيف: كان في التفسير من الأعيان، وفي الحديث من الحفاظ، وفي التاريخ من المتوسعين، ولديه فقه كاف، وأما السجع الوعظي فله فيه ملكة قوية . له: ((الموضوعات)) ط، ((زاد المسير"ط، ((تلبيس إبليس)) ط، ((الحث على الحفظ)) ط (٥٠٨ . ٥٩٧هـ). وفيات الأعيان ٣/ ١٤٠، تذكرة الحفاظ ٤/ ١٣٤٢، العبر ٢٩٧/٤، ذيل طبقات الحنابلة ٣٩٩/١، شذرات الذهب ٣٢٩/٤. (٤) لم يذكره العلوجي في مؤلفات ابن الجوزي. وقد صنف في أسباب ورود الحديث أبو حفص العكبرى، وأبو حامد بن كوتاه الجوباري، وابن حمزة الحسيني، وهذا الأخير مطبوع. (٥) في د ((الحديث علم)) بتقديم وتأخير. : ٧١ النكت على ابن الصلاح وإنمازل (١) كثير من الرواة ووهموا لما لم يقفوا على ذلك. وقد ردت عائشة- رضي الله تعالى عنها - على الأكابر من الصحابة - رضي الله تعالى عنهم - بسبب إغفالهم سبب الحديث(٢) . فإن قيل: أي فائدة لهذا النوع مع أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب؟ قيل: فائدته عدم تخصيص محل السبب أوفهم المعنى من السياق كما في حديث ((ولد الزنا شر الثلاثة))(٣) أو غير ذلك. (١) في د «ذل)). (٢) وقد جمع ما استدركته عائشة على الصحابة صاحب هذه النكت في جزء سماه: ((الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة))، وهو مطبوع أكثر من مرة. (٣) أخرجه أبو داود في العتق باب عتق ولد الزنا ٤/ ٢٧١، وأحمد في مسنده ٢/ ٣١١، والحاكم في العتق ٢١٤/٢، وقال: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي، وأخرجه أيضًا في الأحكام ٤/ ١٠٠، والطحاوي في مشكل الآثار ١/ ٣٩١، والبيهقي في الأيمان باب ما جاء في ولد الزنا ١٠/ ٥٧، ٥٨، ومسدد والحارث بن أبي أسامة كما في إتحاف الخيرة المهرة (٣ /١٤٨). كلهم عن أبي هريرة. قلت: الحدیث إسناده حسن . وانظر أيضاً: بيان الوهم والإيهام (١/٣ / ٢٨ب) وأخرجه الطبراني في الكبير ٣٤٦/١٠، وأخرجه في الأوسط كما في مجمع الزوائد ٢٥٧/٦، والبيهقي ٥٨/١٠ كلهم عن ابن عباس بزيادة ((إِذا عمل بعمل أبويه)) ورواه البيهقي أيضًا بهذا اللفظ عن عائشة وأبي هريرة قال البيهقي: هذا إسناد ضعيف، وحديث عائشة ليس بالقوي، وقال الهيثمي: وفيه محمد بن أبي ليلى وهو سيئ الحفظ. ومندل وثق وفيه ضعف. انظر: مجمع الزوائد ٦/ ٢٥٧ . وسبب الحديث جاء في رواية الحارث بن أبي أسامة المتقدم تخريجها ولفظها: عن عائشة قيل لها: إن أبا هريرة يقول قال رسول الله ثمية: ((ولد الزنا شر الثلاثة) ، فقالت عائشة: لیس کذا، بل إنما كان رسول الله ثمّ يقابل رجلاً شديد البأس شديد العداوة، فقيل لرسول الله عَّ: إنه ولد زنا، فقال: ((ولد الزنا شر الثلاثة)). انظر بغية الباحث: ٢ /٥٦٥ ، ولم يذكر هذا المثال البلقيني، بل فات الحسيني في البيان والتعريف. ٧٢ النكت على ابن الصلاح ومنه حديث اتخاذ النبي ◌َّ خاتمًا من فضة وجعل نقشه ((محمد رسول الله))، لأنه ◌َّ كتب كتابًا أو أراد أن يكتب، فقيل له (١): إنهم لا يعرفون كتابًا إلا مختومًا فاتخذ خاتمًا من فضة، نقشه ((محمد رسول الله)) كأني أنظر إلى بياضه(٢). ثم السبب قد ينقل في الحديث كما في حديث سؤال جبريل عن الإيمان(٣) وحديث القلتين (٤). (١) في د ((لهم)). (٢) أخرجه البخاري في العلم باب ما يذكر في المناولة وكتاب أهل العلم ١/ ٢٥، وفي الجهاد باب دعوة اليهودي والنصراني ٤/ ٥٤، وفي اللباس باب اتخاذ الخاتم ليختم به أو لیکتب به إلى أهل الكتاب وغيرهم ٧/ ٢٠٣، وفي الأحكام باب الشهادة على الخط المختوم وما يجوز من ذلك ٩/ ٨٣، ٨٤، ومسلم في اللباس والزينة باب تحريم خاتم الذهب على الرجال ٦٩/١٤، والنسائي في الزينة باب صفة خاتم النبي ثمّه ٨/ ١٧٤ . (٣) أخرجه البخاري في الإيمان باب سؤال جبريل النبي ◌َّه ١٩/١ عن أبي هريرة ومسلم في الإيمان ١ / ١٥٠ إلى ١٥٧ . وأبو داود في السنة باب في القدر ٦٩/٥ -٧٢، والترمذي باب ما جاء في وصف جبريل للنبي عملية ٦/٥، والنسائي في الإيمان باب منه ٣٢/١، ٣٣ كلهم عن عمر. وأخرجه ابن ماجه أيضًا ١/ ٣٤، ٣٥ عن أبي هريرة. (٤) هو قوله ◌َ﴾: ((إذا كان الماء قلتين لم يحمل الخبث))، أخرجه أبو داود في الطهارة باب ما ينجس الماء ١/ ٥١، ٥٣، والترمذي أيضًا باب ما جاء أن الماء لا ينجسه شيء ١ / ٩٧، والنسائي باب التوقيت في الماء ١/ ١٧٥، وابن ماجه باب مقدار الماء الذي لا ينجس ١/ ١٨٥، ١٨٦، وابن خزيمة باب ذكر الخبر المفسر للفظة المجملة ٤٩/١، وابن حبان باب ذكر أحد التخصيصين اللذين يخصصان عموم الخبر ٣٩٣/٢، ٣٩٤، والدار قطني باب حكم الماء إذا لاقته النجاسة ١٣/١ إلى ٢٥، والبيهقي باب قدر القلتين ١/ ٢٦٣، ٢٦٤ والحاكم باب إذا كان الماء قلتين لم ينجسه شيء ١٣٢/١، ١٣٣، والدارمي باب قدر الماء الذي لا ينجس ١/ ١٥٢ والطحاوي في معاني الآثار ١ / ١٥، ١٦ كلهم عن ابن عمر. وسببه أنه تَّ سئل عن الماء يكون بالفلاة وما ينوبه من السباع والداوب. = ٧٣ النكت على ابن الصلاح وقد لا ينقل فهو الذي يجب الاعتناء به كحديث الصحيحين: ((أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة)) (١) أخرجاه من جهة زيد بن ثابت وهو على سبب أخرجه ابن ماجه عن عبد الله (٧٥) بن سعد قال: ((سألت رسول الله عَ﴾ أيما (٢) أفضل؟ الصلاة في بيتي أو الصلاة في المسجد؟ قال: ألا ترى إِلى بيتي ما أقربه من المسجد فلأن أصلي في بيتي أحب إلي من أن أصلي في المسجد إِلا أن تكون صلاة = والحديث طعن فيه بالاضطراب في الإسناد والمتن، ففي الإسناد: قيل فيه مرة: عن الوليد بن كثير عن محمد بن جعفر، وقيل مرة أخرى: عن الوليد بن كثير عن محمد بن عباد بن جعفر، وفي المتن: جاءت روايات فيها ((قلة)) وأخرى ((أوثلاث)) وأخرى ((أربعين))، وقد رد القائلون بهذا الحديث هذه العلل، قال في التلخيص في الجواب عن اضطراب الإسناد: والجواب أن هذا ليس اضطرابًا قادحًا فإنه - على تقدير أن يكون الجميع محفوظًا - انتقال من ثقة إلى ثقة، ثم ذكر ابن حجر صوابه. ورد أيضًا اضطراب المتن بأن رواية ((أو ثلاث)) شاذة، ورواية ((أربعين)) مضطربة . انظر: التمهيد ٣٣٥/١، التلخيص الحبير ١٦/١، نيل الأوطار ١/ ٤١ -٤٢. (١) أخرجه البخاري في الصلاة باب صلاة الليل ١/ ١٨٦، وفي الاعتصام باب ما يكره من كثرة السؤال ٩/ ١١٧، وفي الأدب باب ما يجوز من الغضب والشدة لأمر الله ٣٤/٨ تعليقًا وفيه قصة. ومسلم في الصلاة باب استحباب صلاة النافلة في البيت ٦٩/٦: ٧٠، وأبو داود في الصلاة باب صلاة الرجل التطوع في بيته ٦٣٢/١، ٦٣٣، والترمذي في باب ما جاء في فضل صلاة التطوع في البيت ٣١٢/١، والنسائي باب الحث على الصلاة في البيوت والفضل في ذلك ١٩٨/٣، وأحمد ١٨٢/٥، ١٨٤، ١٨٦، والطبراني في الكبير ١٥٩/٥، ١٦٠، وابن خزيمة في الصلاة ٢١١/٢، وابن أبي شيبة باب من كان لا يتطوع في المسجد ٢/ ٢٤٥، والطحاوي في معاني الآثار في الصلاة باب القيام في شهر رمضان ١/ ٣٥٠، ٣٥١، والبيهقي في باب من زعم أن صلاة التراويح وغيرها مع صلاة الليل بالانفراد أفضل ٢/ ٤٩٤، کلهم من حدیث زید بن ثابت. (٢) في د ((إنما)). ٧٤ النكت على ابن الصلاح مكتوبة))(١) . السابع: معرفة التاريخ المتعلق بالمتن، وهو نافع في أمر الناسخ والمنسوخ كما في حديث حجامة الصائم(٢) ونحوها. ومن فوائده معرفة ابتداء مشروعية الحكم فيظهر بذلك حال ما قبله(٣). وقد جعلوا أسماء الرجال المبهمة في الأسانيد والمتون من فنون الحديث وينبغي أن يكون هذا فنّا آخر يجمع إليه أمثاله من المبهمات التي ليست في أسماء الرجال(٤) كما في (١) أخرجه ابن ماجه في الصلاة باب ما جاء في التطوع في البيت ٤٣٩/١، وإسناده حسن. وقد أورده البلقيني : ٦٦٣، والحسيني ١/ ٣٣. واقتصر الزركشي على خمسة أمثلة في معرفة أسباب الحديث، لكن البلقيني توسع أكثر في محاسنه : ٦٣٢، ٦٤٨ . (٢) أي حديث ابن عباس ((أن النبي)) ﴾ احتجم وهو محرم، واحتجم وهو صائم))، رد به الجمهور القائلون بجواز الحجامة للصائم على المخالفين وجعلوه ناسخًا لحديث شداد بن أوس قالوا: لأن حديث ابن عباس متأخر فإنه صحب النبي ثمّه عام حجه وهو سنة عشر، وشداد صحبه عام الفتح. والحديث أخرجه البخاري في الصوم باب الحجامة والقيء للصائم ٣/ ٤٢، ٤٣، وأبو داود أيضًا باب في الرخصة في ذلك ٢/ ٧٧٣، والترمذي باب ما جاء من الرخصة في الحجامة للصائم ١٤٦/٣ - ١٤٧، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ١١٠/٥، وابن ماجه باب ما جاء في الحجامة للصائم ١١٥/١، ١١٦، وأحمد في مسنده ١ / ١٢٥ . قال ابن حجر: وأعله أحمد وعلي بن المديني وغيرهما، قال مهنا: ((سألت أحمد عنه فقال: ليس فيه صائم إنما هو محرم ... فهؤلاء أصحاب ابن عباس لا يذكرون صيامًا. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: هذا خطأ أخطأ فيه شريك، وإنما هو احتجم وأعطى الحجام أجره. انظر: التلخيص الحبير ٢/ ١٩١، ١٩٢. (٣) ذكره البلقيني بأوسع مما عند المؤلف، انظر محاسن الاصطلاح: ٦٤٩. (٤) وقد ألفت فيه مؤلفات ((كتقييد المهمل)) خ لأبي علي الغساني، ((والغوامض والمبهمات)) خ لابن بشكوال ط ، ((والمستفاد من مبهمات المتن والإسناد ط، لولي الدين العراقي ط . ٧٥ النكت على ابن الصلاح سفر عائشة - رضي الله تعالى عنها - وانقطاع عقدها، فإنه ورد مبهما وبين في كتب التواريخ(١) . وكما في سفر جابر - رضي الله تعالى عنه - مع النبي ثمّ في حديث الجمل، فإنه جاء مبهما وجاء في رواية ((أقبلنا من مكة إلى المدينة)(٢). وينبغي الاعتناء بهذا النوع، لأنه يتعلق به فوائد علمية في بعض الأحاديث. الثامن: معرفة تفاوت الرواة لقولهم: هو دون فلان، وليس هو عندي مثل فلان، وغير ذلك مما يدل على نقصه بالنسبة إلى غيره(٣) . وهذا الفن يحتاج إليه في باب الترجيح عند اختلاف الرواية، وليس من (٤) (١) أخرجه البخاري في الشهادات باب تعديل النساء بعضهن بعضًا ٣/ ٢٢٧، وفي المغازي باب حديث الإفك ١٤٨/٥، وفي التفسير: سورة المائدة ٦٣/٦، وفي سورة النور ٦/ ١٢٧، ومسلم كتاب التوبة ١٧/ ١٠٢، ١١٩. والنسائي في الكبرى كتاب التفسير كما في تحفة الأشراف ٣/١١. وابن إسحاق كما في سيرة ابن هشام: ١١٢٠، وأبو عمر بن شبة في تاريخ المدينة ٣١١/١، ٣١٩، والطبراني في الكبير ٢٣/ ٥٦، والطبري في تاريخه ٢/ ٦١١، ٦١٢ . (٢) أخرجه البخاري في الاستقراض باب من اشترى بالدين وليس عنده ثمنه ٣/ ١٥١، وفي الشروط تعليقًا: باب إذا اشترط البائع ظهر الدابة إلى مكان مسمى جاز ٢٤٨/٣، وفي الجهاد باب استئذان الرجل الإمام ٤ / ٦٢ . ومسلم في البيوع باب بيع البعير واستثناء ركوبه ١١/ ٣٣. وأبو داود في شرط في بيع ٧٧٥/٣ . والترمذي أيضًا باب ما جاء في اشتراط ظهر الدابة عند البيع ٥٥٣/٣ . والنسائي أيضًا باب البيع يكون فيه الشرط ٧/ ٢٩٧ إلى ٣٠٠ . (٣) هذا من زيادات الزركشي في الأنواع، ولم يذكره شيخه البلقيني، ولا السيوطي. (٤) في د ((في)). ٧٦ النكت على ابن الصلاح القدح في الرواية التي لم تتعارض في شيء. قال الشيخ (١) في شرح الإلمام(٢): وهذا النوع من الحديث ينبغي أن يعقد له باب(٣)، أو يفرد له تصنيف(٤)، ويعد في علوم الحديث، بل هو من أجلها للحاجة إليه في الترجيح، ولست أذكر الآن أنه فعل ذلك. انتهى. وقد يقال برجوعه إلى معرفة طبقات الرواة وقد أفردوه(٥) . التاسع: معرفة (٦) الأوائل والأواخر، كقوله: ((أول ما بدئ به رسول الله عز له من الوحي الرؤيا الصادقة)»(٧) . (١) هو الإمام الفقيه المجتهد المحدث الحافظ العلامة شيخ الإسلام تقي الدين أبو الفتح محمد ابن علي القشيري المالكي ثم الشافعي المعروف بابن دقيق العيد صاحب التصانيف، كان من أذكياء زمانه واسع العلم كثير الكتب مديمًا للسهر مكبًا على الاشتغال، ساكنًا وقورًا قل أن ترى العيون مثله . له: إحكام الأحكام ((ط، ((الاقتراح في بيان الاصطلاح)) ط (٦٢٥ - ٧٠٢هـ). انظر: تذكرة الحفاظ ٤ /١٤٨١، طبقات السبكي ٢٠٧/٩، البداية والنهاية ٢٧/١٤ الديباج المذهب ٣٢٤، الدرر الكامنة ٤ / ٩١. (٢) شرح الإلمام قيل هو الإمام شرح فيه كتابه الإلمام بأحاديث الأحكام، وقيل: الإمام وشرح الإلمام كتابان متغايران، وأن الإمام كتاب كبير في الأحكام استخرج منه كتاب الإلمام. انظر: مقدمة تحقيق الاقتراح ١١٨ -١١٩. (٣) في النسخ كلها ((بابًا)) والصواب ما أثبته . (٤) في النسخ كلها ((تصنيفًا)) والصواب ما أثبته. (٥) في د ((أفرده)). (٦) في الأصل ((بمعرفة)). (٧) أخرجه البخاري في مستهل صحيحه كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله تمّه ٣/١، وفي التفسير سورة العلق ٢١٦/٦، وفي التعبير ٩/ ٣٧. ومسلم في الإيمان باب بدء الوحي إلى رسول الله مطاجه ٢/ ١٩٧. = ٧٧ النكت على ابن الصلاح وقد صنف فيه الطبراني(١) والعسكري(٢)، وفي مصنف ابن أبي شيبة(٣) جملة من ذلك (٤). العاشر: معرفة الأصح(٥)، وهو يعتبر بمعنيين: (٦) أحدهما: أن يكون رواه العالم الثقة عن العالم الثقة، لأنه (ع ٨) قد يشتهر بالتوثیق من ليس بعالم. الثاني: أن يكون معتبراً بما ورد في ذلك المعنى من الأحاديث في الطهارة مثلاً، = والترمذي في المناقب في باب منه، ٥٩٦/٥، والطبراني في الأوائل ص٤٢ من طريق عبد الرزاق الصنعاني، والعسكري في أوائله: ٨٢، وأخرجه ابن إسحاق معلقًا كما في سيرة ابن هشام ١/ ٢٥١، كلهم من حديث عائشة. (١) وقد طبع كتابه سنة ١٤٠٤ هـ. (٢) هو الحسن بن عبد الله بن سهل العسكري أبو هلال اللغوي الأديب، كان موصوفًا بالعلم والفقه والغالب عليه الأدب والشعر. له: ((التلخيص في اللغة))، ((صناعتي النظم والنثر))، ((تفسير القرآن)» كان حيا سنة ٣٩٥. معجم الأدباء ٢٥٨/٨، بغية الوعاة ١/ ٥٠٦، وكتابه المذكور مطبوع وقد شرحه السيوطي. (٣) هو الحافظ العديم النظير الثبت النحرير أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة العبسي مولاهم الكوفي صاحب المسند والمصنف وغير ذلك. قال أحمد: صدوق، وقال العجلي: ثقة حافظ. صنف ((المسند))، ((المصنف)) ط، ((التفسير)) (١٥٩-٢٣٥ هـ)/ خ م د س ت . الجرح والتعديل ١٦٠/٥، تاريخ بغداد ٦٦/١٠، تذكرة الحفاظ ٢/ ٤٣٢، سير أعلام النبلاء ١١/ ١٢٢، البداية والنهاية ٣١٥/١٠، تهذيب التهذيب ٢/٦. (٤) معرفة الأوائل والأواخر أفردها الزركشي هنا وجعلها نوعاً مستقلاً، لكن شيخه البلقيني جعلها في معرفة التاريخ المتعلق بالمتون. انظر: المحاسن ٦٤٩ . (٥) هذا النوع لم يذكره أحد، فهو في الأنواع الثمانية التي زادها المؤلف كما سلف عن ابن حجر. (٦) في الأصل وع ((بعنيين)). ٧٨ النكت على ابن الصلاح أو البيع، أو النكاح، مما يجمعها باب واحد، فيكون هو أصح من غيره في ذلك الباب خاصة، وينفع هذا في باب التراجم(١) . الحادي عشر: الجمع بين معنى الحديث ومعنى القرآن، وانتزاع معاني الحديث من القرآن، وذكر الشيخ في شرح الإلمام أن بعض أكابر صوفية المغرب اعتنى بذلك [وجمعه](٢) مثل ما قال في قوله تَّة: ((من الكبائر شتم الرجل والده، قالوا: يا رسول الله، هل يشتم الرجل والديه؟، قال : نعم، يسب أبا الرجل فيسب أباه، ويسب أمه فيسب أمه))(٣) . قال: في معنى قوله تعالى: ﴿وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُوا اللَّهَ عَدْوًّا بِغَيْرِ (٤) عِلْمٍ ﴾(٥) ، ومثل قوله تعَّه: ((من قتل نفسه بشيء عذب به يوم القيامة، ومن قتل نفسه بحديدة ... ))(٦) الحديث: قال: في قوله تعالى ﴿هَلْ (١) في ع ((الراحم)). (٢) سقط من الأصل وع. (٣) أخرجه البخاري في الأدب باب لا يسب الرجل والديه ٣/٨، ومسلم في الإيمان باب الكبائر وأكبرها ٢/ ٨٣، وأبو داود في الأدب باب في بر الوالدين ٣٥٢/٥، والترمذي في البر والصلة باب ما جاء في عقوق الوالدين ٣١٢/٤، وأحمد ١٦٤/٢، وأبو عوانة في مسنده ١ / ٥٥ . (٤) في د ((لغير)). (٥) سورة الأنعام آية: ١٠٨ . (٦) تتمة الحديث (( ... عذب به في نار جهنم))، وفي لفظ ((فحديدته بيده يتوجأ بها في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا)) وقد روي بألفاظ مختلفة ومتقاربة أخرج الفقرة الأولى البخاري في الأدب باب ما ينهى من السباب واللعن ١٨/٨، ١٩، وفي باب من كفر أخاه بغير تأويل ٣٢/٨، ومسلم في الإيمان باب بيان غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه ١١٩/٢، ١٢٠، والترمذي في الإيمان باب ما جاء فيمن رمى أخاه بكفر ٢٢/٥، والنسائي في الأيمان باب = ٧٩ النكت على ابن الصلاح تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾(١)، وقوله تعالى: ﴿وَمَن جَاءَ بِالسَِّّئَةِ فَلا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّئَاتِ إِلَّ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾(٢) . ومثل قوله تعَّةُ: ((إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه ... ))(٣). قال: في قوله تعالى ﴿وَلَوْلا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبِيُوتِهِمْ سَقْفًا مِّنْ فِضَّةٍ ... ﴾(٤) الآية. = الحلف بملة سوى الإسلام ٥/٧، ٦، وأحمد في مسنده ٣٣/٤، ٣٤ والدارمي في الديات باب التشديد على من قتل نفسه ٢/ ١١٢، كلهم عن ثابت بن الضحاك. وأما الفقرة الثانية فأخرجها البخاري في الجنائز باب ما جاء في قاتل النفس ٢/ ١٢٠، عن ثابت بن الضحاك، وأحمد في مسنده، ٢٥٤/٢، والدارمي في الباب السابق ٢/ ١١٢، ١١٣ كلاهما عن أبي هريرة. (١) سورة النمل آية: ٩٠. (٢) سورة القصص آية: ٨٤. (٣) تتمة الحديث (( ... خشية أن يكبه الله في النار)) وفيه قصة. أخرجه البخاري في الإيمان باب إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة ١٣/١، ومسلم أيضًا باب تألف قلب من يخاف على إيمانه لضعفه ٢/ ١٨٠، والنسائي في باب تأويل قوله عز وجل: ﴿قَالَتِ الأَعْرَابُ آمنًا﴾ ١٠٣/٨، ١٠٤ كلهم من حديث سعد بن أبي وقاص. وأخرجه البخاري في الجمعة باب من قال في الخطبة بعد الثناء: أما بعد ٢/ ١٣، وفي التوحيد باب قول الله تعالى: ﴿إِنَّ الإِنسَانَ خُلِقَ هُلُوعًا﴾ ١٩١/٩،، وأحمد ٦٩/٥ كلاهما عن عمرو بن تغلب . والحديث عند مسلم منتقد بسقوط راو من إسناده بین ابن عيينة والزهري حيث إنه قال: ثنا ابن أبي عمر ثنا سفيان عن الزهري، وقد تظافرت الروايات عن ابن عيينة بإثبات معمر، ولم يوجد بإسقاطه إلا عند مسلم وحاول النووي في شرحه تخريج ذلك بأن حمله على أن ابن عيينة حدث به مرة بإسقاط معمر ومرة بإثباته. قال في الفتح: وفيه بعد، ثم علل ذلك بما تقدم. انظر: التتبع ٢٣٧ -٢٣٨، شرح مسلم للنووي ٢/ ١٨٠، فتح الباري ٨٨/١. (٤) سورة الزخرف آية : ٣٣. ٨٠ النكت على ابن الصلاح ومثل قوله مثل: ((المؤمن يأكل في معاء واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء))(١)، قال في قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمْتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الأَنْعَامِ﴾ (٢) وقوله: ﴿ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمْتَّعُوا﴾(٣) . الثاني عشر: الكلمات المفردة التي اخترعها النبي ◌َّ﴾ (٤) كقوله في غزوة أوطاس ((الآن حمي الوطيس)) (٥) ، وذلك حين أسعرت الحرب، والوطيس نقرة في (١) أخرجه البخاري في الأطعمة باب المؤمن يأكل في معى واحد ٧/ ٩٢، ٩٣ عن ابن عمر، وعن أبي هريرة. ومسلم فيه أيضًا ١٤/ ٢٤ عن ابن عمر، و٢٥/١٤ عن جابر وعن أبي موسى وعن أبي هريرة، والترمذي فيه أيضًا ٢٦٦/٤ عن ابن عمر و ٢٦٧/٤ عن أبي هريرة، ومالك في كتاب ما جاء في صفة النبي ◌ٍَّ ٧/ ٢٣٤ عن أبي هريرة، وأحمد في مسنده ٢/ ٢١، ٤٣، ١٤٥. والدارمي فيه أيضًا ٢/ ٩٩ عن جابر وعن أبي هريرة، والطبراني في الكبير ٢٧٨/٧ عن سمرة، والبزار كما في مجمع الزوائد ٣٣/٥ عن سمرة أيضًا، ومسدد وأبو يعلى كما في إتحاف الخيرة المهرة (-٣ ١ / ١٥٨) وابن أبي شيبة في العقيقة من خمسة طرق: عن ابن عمر، وعن جابر وعن أبي هريرة، وعن ميمونة، وعن جهجاه الغفاري ٣٢١/٨ -٣٢٢. (٢) سورة محمد آية: ١٢ . (٣) سورة الحجر آية: ٣. (٤) وهذا نوع آخر من زيادات الزركشي لم يشركه فيه غيره فيما يظهر. (٥) أخرجه مسلم في الجهاد والسير ١١٣/١٢، ١١٦ عن العباس بن عبد المطلب ضمن حديث طويل، وأحمد في مسنده ١/ ٢٠٧ ، والحاكم في معرفة الصحابة ٣٢٨/٣، وهذا مما استدركه الحاكم كما نرى وهو في مسلم، وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه في الجهاد ٣٧٩/٥ -٣٨٠، وأبو عوانة أيضًا ٤/ ٢٠٠، وأبو الشيخ في الأمثال : ١٣٥، وأبو يعلى والطبراني في الأوسط عن أنس كما في مجمع الزوائد ٦/ ١٨٠، والطبراني في الأوسط أيضًا عن جابر كما في المجمع ٦ / ١٨٢، وابن إسحاق كما في سيرة ابن هشام: ١٢٩١، والواقدي في المغازي ٨٩٩/٣، والطبري في تاريخه ٧٥/٣، وذكره ابن سعد في الطبقات الكبرى ١٥١/٢، والجاحظ في البيان والتبيين ١٥/٢، وفي البغال: ٢٢، وأبو بكر بن دريد في المجتنى ص ٣ والمفضل بن سلمة في الفاخر: ١٣٩ .