النص المفهرس
صفحات 161-166
(١٥٨) ﴿رف الماجاي﴾ ١ إنّالتّبيّ صلى الله عليه وسلم أَّ ٢ أعود . كذاهو فى اليوتينية مضموما وأعربه ابن جبر والقسطلانى مجرورا بالفتحة صفة رجل وكذا ضبط فى الفرع كذا بهامش الاصل ٣ عليها ٤ بينهما ٥ نتكاته. نتكاتمها ٦ يخنا . كذاهو بالماء المهملة فى اليونينية من غير رقم عليه ولم تجد فى كتب اللغة التى بدنا يحنا بالمهملة والهمز بمعنى يجانى بل الذى فيها يجنا بالجيم أو يحتى من غيرهمزام مصصحه ٧ مَعَ سَفَرة الكرام ٠٠ • مع السفرة ١٢ قال سَعْتُ السَّرَاة اصط ١٣ يقول ١٤ بالتين الكَابِ يَقْرَؤُّنَ النَّوْرَانَبِالعِرَائِيَّةِ وَيُفَسِرُ ونهابالعَرَبِية لأَهْلِ الْإِسْلامِ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الأُسْفِقُوا أَهْلَ الكَلِولاتُّكَذِبُهُمْ وَقُولُوا آَمَنَّائِهِوماأْزِلّ الآيَةً حدثنا مُسْتَّدُحدثنا استمعِيلُ عن أيوب عن نافعٍ عن ابن عمر رضى الّه عنهما قال أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم يَبْلِ واقَاً: مِنَ الَهْرِقَدْزَنَافَقَالِهُوِماتَصْنَعُونَِّهِ مَا قَالُواْسَظِمْ وُوهُهما وتُخْرٍ بِ ماتقال فَأَو التّوْرَاةِ فَاتْلُها إِنْ كُ صَادِقِينَ لَّا فْقَالُوا لِ جُلِّنْ بِرْضَوْنَبِأَعْوَرَ افْرَ أْ فَقْرَأَ حْتِى أَنْهَى لَوْضِعِ مِها فَوَضَعَبَهُ عَلَيْه ◌َالِ ارْفَعْرَ فَرَفَعَ بَهُفِنَا فِيهَآبَهُالْمٍ تُلُوعُ فَعَالِاعْمَّ إِنّ ◌َِّالْمَوَلِّ (٥) تُكَُّ يَتَنَافَمَبِهِمَا فَرْ جِاَفَيُ جَانِّ عليها الِجَارَةً باسْ قَوْلِ النبيّ صلى الله عليه وسلم الماهِرْ بِالَّْآنِ مَعَ الكِرِالْبَرِوزَيْنُوا القُرْآنَبِأَمْوانِكُمْ حدثّ إِبْهِمْنُ عَزَّةَ حدّثّ ابُّابِ سَازِمٍ عَنْ يَزِ يدَعنْ تُمّدِبْهِيّ عن أبى ◌َةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَأَنٌ سَمِعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم يقول ماآِنَائِهُلِّيْ مَ أُذِقَ لِ حَنِ السَّوْتِالَّرْ آَنِتَجْهَرِ يِ حدثما نَّ بُّكْرِدْنا (الَيْثُ عَنْيُونُسَ عِنْ ابِالٍ أُخْرِى عُرْوَتُبُ الرَّبَيِ وَسَعِدُبْنَ الْسَيْبِ وَلْقَمَُّبُ وَّاسٍ وَعْدًا قِ ابْنُعَبْدِالِّعِنْ حَدِيثِ مائةَ حِينَ قَال لَها أهْلُ الأَمْلِمَا قَالُوا وَكُلْ حدثنى لماتِفَتَِّنَ الحَديثِ قَالَتْ فَاصْطَحْتُ على فِرَاسِ وَاحِبَشِدِأَ عْلَمْ أَخِرِ ينَةُّوَأَنَّ اقَبْتُنْ ولَكِنْ واتّصِاكْتُ أَعْلُ أَنْاتَهْزِلُ فى تَأْتِ وَحَ بْلَى وَلَِّ فِى نَفْسِ كَانَ أَحْخَرِ مِنْ أَنْ ◌َمَلْفِ بِأٍَّ يُسْلَى مَنْزَ لَاقُ (11) عَزْوَجَلْ إِنْ أَذِينَ بَانُّ بِلأَهْكِ العَشْرَالاَ يَاتِ كُلّها حدثنا أبونُعَيْ حَدْنا مِْعُرُ عَنْ عَدِيّ (١٢) إِنْ ثَابِ أَوَاْ عنِ السَّاءِ قَال ◌َمِعْتُ النبيّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأ فى العِشَامِ الّيِ والزّيْتُونَِّا ◌َمِعْتُ أَحَذَا أَحْنَ صَوَ أَوْفِرَامَةَ مِنْهُ حدثنا ◌َّبُبِنُ مِّالِ حَدَ ثَاهُنَّيْ من أبى ◌ِشْرِ عِنْ سَعِيدٍ ابْنُّيْ عن ابن عباس رضى الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم ◌ُتَوَارِيَبِّكْهَ وَكَانَيَرْ فَعُ صَوْنَهُ فِنَّعَالَِّ مُونَ بُوا الْقُرْآنَ وَمَنْ يَهِ فِقال القُعَزْ وَجَلْ لِنَّهِصلى الله عليه وسلم لا (١٠٩) (لاياح ولا يشرك ولاير من﴾. ولا تَجْهَرْ بِسَلائِكَ ولا تُغَافِتْنِهِا حدثنا ◌ِنْعِلُ حدّى مُلِّ مِنْ عَبْـ دِالرَّحْنِبِ عَبْدِاللّهِ ابْنِ عَبْدِالرَّحْنِ بن أبى مَسْمَعَةً من أسِِاٌ أخبره أنْ أباسَعِيدٍ الْخُذِىّ رضى الله عنه قال لُ إِ وَه ◌ُبَّ القَسَّ والبادِيَةَ فِنَّاُ كْتَّى تَمِلَ أَوْبِدِيَتِكَ فَانْلِصَلاةِ فَارْقَعْ مَوْتَكَ بِالْمَاءُِ لا يَسْمَعُ مَدّى سَوْتِلُؤَذِنْ ولانْسُ ولَاتَّقُ الْتِّدَةَ يَوْمَ القيامةِ قال أبو سَعِد ◌َمْتُهُ مِنْ رسولِ القِصلى الله عليه وسلمْ حدثنا قَبِيصَّهُ حدّ ثَابُفِيْنُ عن مَنْصُورٍ عن أُمِّهِ عِن ◌َائِشَةَ قَالَتْ كان النبى صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ القُرْآنَ وَرَأْسُهُ فِ تْرِى وأنّا سَائِشُّ بابُ قَوْلِ اللهِتعالى ◌َفْرَؤُّ مَاتَسْرِنَ الغُرْآنِ حدثنا يَحْسِ بِ بُّكْرِ حدّثنا الّثُ عن عُقْلٍ عن بِابِ حدثنى عُرْ وَءُأنْ الِسْوَدَ بنَ تَخْرَمَةَ وَعَبْقَالْن ابنَّعَبْدِالقَارِ حَدَّثُْأنْهُ مَاسَمِعاُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ سَمِعْتُ هِشَامَ بِنَّ حَكِيمِخْرَ أْ سُورَةً الفَرْقَانِ فى حَياةِرسولِ لّهِ صلى الّه عليه وسلم فَاسْتَعْتُ لِفِرَتِ نَاذَا هُوَ يَقْرَأُ عَلَى حُرُوفٍ كَثِيرَةً لمْ يُقْسِها رسولُ الَّهِ صلى اله عليهوسلم فَكِدْتُ أُنَاوِرُّفى الصَّلاةِ فَتَصَبِّتُ عَ سَلَ قَلَبِّبْهُ بِدَائِ فَقُلْتُ مَنْ أَقْرَأَ هْذِالنُّورَة الَّتِي ◌َمِعْتُكَ تَقْرَ أُعَل أَثْرَأَتِها رسولُّ اقِصلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ كَذَبْتَّ أَقْرَأَنِهاء ◌َى غَمِْمَأْتَ قَالْتَقْتُّبِ أَقُودُهُإلى رسولِ ◌ّه صلى اللّه عليه وسلم فَقْتُ إِنْ سَعْتُ هُذَ ابَقْرَأْسُوَالْقَانِ ◌َى حروفٍ لَمْتُقْسِها فقالِ آَرْسِهُ أَفْرَأْ يِهِشِالمُتَرَأَ القِراءَةَ الَّي ◌َعْتُهُ فقال رسولُ الفِصلى اللهعليه وسلم كَذَلِتْ أُنْزِلَتْ ثم قال رسولُ فيصلى الله عليه وسلم اقْرَأْ يأْرٌ فَقَرَأْتّ ◌َّ أَقْرَبِ فقال كََّ أُنزِلَتْ أنَّهذا الغُرْآنَ أَنْلَ عَلَى سَبْعَة أمْرُفِنَاقَرَفًا مَسْرِمِنْهُ باسُ قَولِ اللّه تعالى وَلَقَدْ يَسْنا القُرْآنَ الذِّكْرِ وقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم كُلُفْسُر ◌ِ اخْلِقْ لَهُ يُقالُ مُسْرُمُهَاً وقال مَطَرُ الوراقُ ولَقَدْ يَسْنِالقُرْآنَ الذّكر ٦ فَهَّلْ مِنْ مُدَّكِ قَال ◌َهَلْ مِنْ طَالِبِعِدْ فَيُعَانَ عَلَيْهِ حدثنا أبوُمَعْمَرِحدَ ثْنَاعَبْ دُ الوارث قال يَزِيُ حدثنى بُطْرِفُ بُ عَبْ دِاللهِ عَنْ عِرَانَ قَالَ ظُلْتُ يارسولَ القَدِما يَعْمَلُ العلمِلُونَ قَال ◌َكُلّ مُتْرُ - ٣ قلبيته ضبط فى اليونينية بتخفيف الياء الاولى وفى الفرع بتشديدهاويهما ضبط القسطلانى اهـ ؛ فقالٌ . كَذَا ص ط ٦ كلّ .13. ٧ فَهَلْ مِنْ مُذْكر ٨ وقال مجاهد يَسْرنا القُرْآنَ بلسانَكَ هَوْنَاقِراءَنَهُ عليك (١٦٠) وق الهتعالى ا حدثام جلُ الكتاب وأصل هكذا ضبطت فى نسخة عبد الله بن سالم جلة بالرفع والجر وأصلهبالمرفقط مع كونه تابعالما عطف عليه رفعاوبرا أم معصمه ٢ وقّعَيْا كذا هوفى اليونينية ساكن الياء والتلاوة بفتحها وبه ضبط فى الفرع اهـ من هامش الأصل خَلَقَ ٤ ٥ حدثا ٦ ويقول ٧ إلى تبارك اله ربُّ العالميّ ◌ُِّلَِّةُ حدثٌ عَّدُبُ بَشَارِحِدَّ ثَاقْ دَرَّحِدْتَانُهُمْبَةُ عِنْ مَنْصُورِ وَالأَخْشِ مَعِمَاتَهْدَ ابنَّ ◌ُبَيْلَةً عن أبى عَبْدِ الرَّحْنِ عِنْ عَلي رضى المصعنه عن النبي صلى الّه عليه وسلم أنٌّ كان فى ◌ِتَارَةٍ فَخَذَّعُونًا لَعَلَ يَنْكُتُّفِى الأَرْضِ فقال ما مِّكُمْمِنْ أَحَدِ الْكُتِ سَتَعْمِنَ النَّارِ أَوْ مِنَ الجَنْةِ قَالُوا أَلاَشْكُلُ قَال اعْمَلُوا فَكُلٌ مُبْرَ مَا مَنْ أَعْلَى وَانْنَ الا ◌َةَ بابُ قَوْلِ الِّعَالَ بْل ◌ُوَّرْآَنٌ مَجِدٌ فَلَوٍْ حَقُونٍ والسُّورِ وَكَابِسَنُْورٍ قَالَ قَاتُّكْتُوبُ يَسْطُرُ ونَ تَفْعُونَ فَأُمِ الكَلِبْلَةُ الكَابِ وَأَمْسِهِ مَا ◌َلْفِظُ مايَنْكُلّمْ مِنْ شِّ الأكْيِّ عليه وقال ابنْعَبْلِسِ يُكتبُ الْقَبْ والشّرِ يُحْزِئُونِ بِلُونَ وَيْسَ أَحَدٌِّ بِل ◌َغْفَ كِنْ كُّبِ الفِهِ عَزْوَجَلَّ وَلِكَّهُمْ يُحِفُونَهُ بَّأَوْلُونَ عَلَى غَيْرِتَأْوِ بِرَاسَهْتِلاوَهُمْ وَاعَِةٌ مَافِظَةُ وَتَعْمَا تَحْفَتُهَا وَأُوِىَ الَّهْذَا الْقُرْآَ تْ لِذِرَّكُمْبِهِ بَعْنِ أَهْلَ مَكّةَ وَمَنْ بَلَغَ هذا القُرْآنَفَهُوَه ◌َذِيرُ وقَال ◌ِ خَلِفَةُ ابْ خَاطِ حدثامُعِرُ مَمِعْتُ أَبى عن قتادةً عن أبجدافِعٍ عن أبى حُرِيرَةً عن النبي صلى الله عليه وَسَلَمْ قَال ◌َقَضَى الَّهُ الَّ كَتَبْ كَابَامِنْدَهُ غَبَتْ أَوْ قَالَسَبَّقْوَ حْتِ غَبِ فَهُوَ عِدَهُفَوْقَ العَرْشِ حدثّى مُحَمَّدُبْنُ أَبِغَالِ حدثنامَّدُ بِنَّالْعِلَ حدثامُعْتَمِرُ سَمِعْتُ أبى يقولُ حدثناقتادة أَنْ أَبَرَافِعِ حَدَّثَهُ أَنْ سَمِعَ أَبُهْرَبِرَةَرضى الّهعنه يقولُ سَمِعْ تُ رسولَ القَصِصلى الله عليهوسلم يقولُ إِنَّاقَ كَتَّبَ كِبَقَبْلَ أَنْ تَقُقَ الْخَلْقَانْ رَجَنِ سَبَقَتْ غَضَبِ فَهْوَمَكْتُوبٌ عِنْدَهُفَوْقَ العَرْشِ بابُ قَوْلِالهِ تعالى واله ◌َُّمْ وَمَا تَعْمَلُونَ أَاكُكُلُ نْ خَلْ بِقَدْرِ ويَقَالُ الفِمُسَوْرِ ينَ أَحْيُوا مَا خَلَهُمْ إِنْ رَبُّكُمْ قَهُالَّذِ خَلَقَ السَّمْوانِ والأَرْضَ فِى سِنَّةِأيامٍ ثم أَسْتَوِى عَلَّى العَرْشِ يُفْسِ لْلَ الْهَارَ يَعْبُهُ حَئِنًا وَالشَّمْسَ والقَسمَرَ والنُّومَ مُسْرَاتِآخرِالآَُّنْقَلُّ وَالأَمْرُ تَكَ القُرَبُّالعَالِينَ قَالَ ابْنُ عُيَّةٌ بَيْنَالَهُا ◌َلْقَ مِنَ الأَمْرِفَوْلِه تعالَ أَلّ ◌َه ◌ُمْقَلْتُ والأَخْرُ وسمى النبيّ صلى الله عليه وسلم الْأِانَ عَّلاً قَالَ أَبوَّدٍ وَأَبُوهُرَيْرَةَ سُئِلَ النبيّ صلى الله عليه وسلم أَّ الأَعْمَالِ أَنْشَلُ قال إيمانٌ بَاتِهِ وجِهائُفى سَيِ وَقَال ◌َرَامَعًا كانُوا يَعْمَلُونَ وقال وَقُدُعْبِالْقَيِْ صلى اله عليه وسلم مّ نا ◌ِجْمَلِ مِنَ الأَمْرِ إِنْ عَمِلْنَابِ الَّلْنَ الْجَنَّآَمََّهُمْ بالايمان (١٦١) ﴿لا يباع ولا يشرى ولا يرهن﴾، بالايمانِ والشّهادةِ وإمامِ الصَّلاةِ و إِنَاءِ الَّكَفَعَلَ لنَّ كُّهُ عَلَا حدثنا عَبْدُ الِّنُ عَبْدِالوَهَابِ حدثناَعْدُ الوَهَابِ حدثنا أبوِبُ عِنْ أَبِ قِلَبَة وَالقُسِمِ الشّعِيّ عِنْ زَّهْدَمٍ قَال كان بَيْنَ هذا الَّيْ مِنْبَيِوبَيْنَ الأَشْعَرِّنَ وُّ وَ إِنَاء ◌َكَّ عِنْدَِ مُوسَى الآشْ عَرِفَقْرِبَ إليْهِالَّعامِلْمُ دَبٍَّ وِنْدَهُ رّجْلُ مِنْ بِغَيْ لِهِ كٌَ مِنَ الَوَالِ فَدَعَامُ ليْهِ فَقَال ◌ِ رَأَيْهُ بَأْخُلْ تَبَ فَقَدِّرْتُلَفْتُلَا آكُمُ فْقَالَـنْ قَلْأَ حَدِّثْكَ عَنْ ذَاكَ إِ أَنْتُ النبيّ صلى القّه عليه وسلم فى نَفَرِمِنَ الأَشْعِرِينَ تْتَحْصِلُ قَال ◌َائِلا أْلُكُمْ وَمَا عِنْدِى مَ أْخِلْكُمْ فَأَنَ النبيُّ صلى الله عليه وس. لمِهْبِ قَالَ عَنَّ فقال أبْنَ الْقَرُ الأَشْحَرِبُّنَ قَامَنَائِمْسِ ذَوْدِ غُِّ الذَّى م ◌َنْطَلَقْنا قُلْسَامَا مَنَّنَا حَلّفَ رسولُ قصِصلى الله عليه وسلم لا يَحْمِنَا وَمَا عِنْدَ مُما يَحْمِنًا م ◌َلَغَفْنَا رسولَ اللّه صلى اله عليه وسلم يمِنَهُ والِ لأَنْحُ أَبْدًا فَ يَعْنَا إِلْهِفَقُدّالٌ فَقَال لَسْتُ أَنْلُّكُمْ وَلَكِنْ الَّكُمْ إِنَّ وَالِهِ الْلُ عَلَى عِ قَارَى غَّرِ هَانَعْرَمِها الّ أَتَيْتُ الّذِ هُوَغَبُمِنْهُ وَلْهَا حدثنا عَمْرُ وبنُ عَلي حدثناأبوعِصٍِ حدثاٌلْ خُلِدٍ حدًّاأبُو ◌َجْرَةَالضُّبِ قُلْتُ لا بن عَبَّاسٍ فقال قَدِمَ وَقْدُ عَبْدِ القَيْسِ على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا إنَّ يْنَاوَيْنَك الْرِكَفَِّنْ مُضَرَ دَأنْلاَسِلُ الْكِ الأنْ أَشْهِمٍْ غَرْء ◌ِجْعَلِ مِنَالآخِانْ عِلْا بِ تَخْ الجنَّةَ وَعُو ◌َلْلَمَنْ وَرَّا قَالْ آخُرُُكُمْ بِرْبَعٍ وَأَنْهَاكُمْعَنْ أَرْبَعِ آَمٌ كَمِلِمَانِهِ وَهَلْ تَقْرُ ونَ الْإِانُبِهِ شَهَةُ أنْلاَلِ إِّ الله وإقامُالصَّلاةِ وَإِنَ الْ كَلِ وَتُعْطُوا مِنَ المَفّْالْمُسْ وأنْهَا كُمْمِنْ أَرْبَعٍ لا تَشْرَ بُوافِى الَِّ والنَّقِيِوالتِّفِ الزَقَةِ والخَنْتَمَةِ حدثما قُتْبَةُ بنُ سَعِيدٍ حدّثنا الْتُ عن نائعٍ عِنِ القِيمِن محمّدٍ عن عائشة رضى الله عنه أنّرسولَ المِصلى الله عليه وسلم قَال إِنْ أُمْابَهْذِ السُّوَرِ يُعَدُبُونَ يَوْمَ القِيامَةِ وَيَُّهُمْ أَحْيُوا مَا نَفْ حدثنا أُالثَّعْنِ حدّثَمَّدُبْنُ زَيْدٍ عِنْ أَوْ بَ عن نافعٍ عِنِ ابْنِ عُمَرَ رضى الّه عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم إِنْأَ مْحَابَ هْلِالسُّورِيُهْ دْبُونَ يَوْمَ القِيامَةِ وَيُقَالُ لَهُمْ أَحُْوا مَاخَلَقْ حدثما حَدٌ ابْنُّ الْعَلَاءِ حدّشَابِنُ تُسَيْلِ عِنْ هُمَةَ عَنْ أَبِذُ رْتََّمَعَ أَبَهْرَيرَرضى الله عنه قال سَمِعْتُ النبى ١ أن لا الهُ ٢ فلا حدّتك عن ذلك وقوله فلاً حدثت ضبط فى بعض النسخ المعتمدة بكون اللام والمثلثة تبعا اليونينية وفى بعضها بكسر اللام وفتح المثلشة كنيه ٣ أَنْلايَحْمِنا، وإِنِ • التِّلْ ٦ ٢﴾ ٧ ألْبِه ◌ِ والْزَّة (٢١ - رى تامع) (١٦٢) وقفلله تعالى ﴾، ﴿ وَمَثَلُ الْذِى يَعْقَلَها 3 مَالرّيجة؛ لِيوم القيامة · القسطاس كذاهو بضم القاف فى النسخ المعتمدة وضبطها القسطلانى بالضم والكسرام معصمه ١٠ ٦ حدثنا ٧ إشكاب قال فى الفت غير منصرف لانه أهممى وقيل بل عربي فينصرف اهـ و بالصرف ضبط فى اليونينية كماترى وفى القاموس وأحمد ابن اشكاب بالكسر ممنوعا محدث اهـ من جامش الاصل صلى الله عليه وسلم يَقُولُ قال اللهُعَزْوَجَلٌّ وَمَنْ أَنْهُ مِنْ نَعَبَيْ ◌ٌّ كَلْقِي فَلْفَضْلُوا ذَرَةً أَوْلِفْلُوَاحْةَ أَوْ شَعِيرَةً بابُ قِراءة القلبِ وَالشُّهِ وَأَصْوَتُهُمْوَتَلاَتُهُمْ لالْجَاوزُ حَبِهُمْ حدثنا هُدْبَتْنَ عْلِ حدَثْنَاهَ مَامُ حدثاقتادَةُ حدُّ أنَُّ عِنْ أَبِ مُوسَى رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مثّل المُؤْمِ الّذِى يَقْرَأُ الْقُرَانَ كَالأَعْرُجَّةِ طَعْمُهَالطَِّبُ ورِعُهَا غَيِّبُ وَالْفِ لاَيَقْرَأُ كَقْرِطَعْمُهَا غَيْبُ ولا رِ جَهَا وَثَلُ العلبِالذى يَقْرَأُ القُرآن ◌َتْلِالْالِ بُها غِبُ وطّحْمُهَا مٌِّ وَشْلُ الغَابِالَّى لايَغْرَأُ الغُرْآنَ كَثْلِ الَتْلَعْمُها مُّ ولارِجَ لّها حدثنا عَلّ حدّثنا هشام أخبر نا مَعْمَرَ عنِ الرَّحْرِيّ ح وحدثنى أْحَدِين صالحٍ حدّثاعْبَةُ حدثِلُ عنِ ابْتِهابِ أخبر نى ◌ّ بن عروة بن الزَّبِ أَتْفِع عروة إِنَالرَّبَيْرٍ قَالَتْ عائشة رضى الله عنها سآلَ أُناس النبي صلى الله عليه وسلم عن الُكُمَّانِ فقال ◌َهُمْ آَيْسُوا بِشَيْ فقالوا يارسولَ الّفانّهُ مْ يُحْدُونَبالشّيْ يَكُونُ ◌َّا قَال فعال النبيُّ صلى الله علاء إلى (٣) عليه وسلم فَقَالَِّنَ السِّيَّها الحِّفُقَرِ هافى أَنْتَوَِِّرَفْرَةِال ◌َّةِ فَضْلُونَ فِيهِ أَكْثَر مِنْ مِائَةٍ كَنْبَةٍ حدثنا أبو النّعْمنِ حدثنامهدى بن ميمون سمعت محمدبن سِينَيُحَدْتُ عنْ مَعبد بن سبٍ ين عن أبى سعيد الْحُدْرىّ رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يَخْرِجْ نَاسُ مِنْ قَبْلِ المَشْرقِ وَيَغْرَؤُنَ الْعُمْاَ لايجاوزٌ وَافِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدينِ كمايمرق السهم من الرمية ثم لايعودون فيه حتى يَعُوالهم" إلى قُوقِ قِيلَ مَاسِمَاهُمْ قال سِعَاهُمْ الْلِنْ أَوْ قَالِ الْسِدُ بابُ قَوْلِ اللهِتعالى ونَفَعُ المَوَازِ ينَ الِقْطَ وأنَّا عْمَالَ ى آدَمَ وَقَوُسْهُزَنُ وقال مجاهدًّالظُّ عَاسُ العَدْلُ بَّوِيّةٍ وَيُقَالُ القِنْهُ مَصْدَرُالَّفْسِطِ وهُوَ العادلُ وأَمّ القاسُ فَهْوَ الحائر حدشَى أَحَدُبِنَ اشْكَابِ حدثنا عُّدُبْ فُسْلِ عِنْ عَمّارة من القعقاع (١٦٣) ﴿ لايباع ولا بشرى ولايرهن﴾، التّحْفَاعِ عِنْ أَبُ رْعَ عن أبى هريرة رضى القصعنه قال قال النبيُّ صلى الهعليه وسلم كَمِنَانِ حِينَانِ إلى الرَّحْيِّ ◌َفِيفَتَانِ عِلَى الّانِ تَغِلِتَانِ فى المِيرَانِ سُجَانَ اللهِ وبَجَمْدِهِ سُبْاتَ القه التَظِيمِ (١) تم طبع هذا العصير بحمدالله على هذا الشكل الجميل والوضع الجليل بالمطبعة الكبرى الأميرية ببولاق مصر المحمية فى أوائل الربيعين سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة وألف من هجرة خاتم الرسل الكرام عليه وعلى آلهوصحبه أفضل الصلاة وأتم السلام ١ فى هامش اليوتينية بخط الأصل مانصه عدد مافيه من الأحاديث سبعة آلاف ومائتان وخة وسبعون حديثا ام كذا بهامش نسخة عبداقه ابن سالم