النص المفهرس

صفحات 141-160

(١٣٨)
﴿وثق له تعالى﴾
١ أتْهَى فى بعض النسخ
التى بأيد يناتبعالليونينية
ضبط صماء معتدلة
بالرفع والنصب مع تنوين
صماء فى حالة النصب اهـ
معهم.
ث
٣ يقول ، فَمّ
٨ تَعْمُوا ؟ فَلْتَجْعِلْنَ
. كذا هو بالتحَّة
والفوقية فى اليوتينية أهـ
من هامش الاصل وفى
القسطلانى فاتحمان بسكون
اللامين وتخفيف النون
وقد بفتحات وتشدىالنون
وكذلك ضبط قوله ولتقدن
أم معه
٠٩
١٠ جامت بشق
١١ هوابنُ سْلَامٍ كنافى
اليونيتية من غير رقم عليه
اهـ من هامش الأصل وفى
القسطلانى أنه ابن سلام كما
قال ابن السكن أو هوابن
المننى اهـ
أبي هُرّيَّةَرضى الّه عنه أنّرسولَ اللهصلى اللّه عليه وسلم فَالسََّلُ المُؤْمِن ◌َفَلِنَامَةِ الزَّرْعِبَّنيُ
وَرَقْسُمِنْ حَيْثُ أَتَّهَ ارِعُ تُكَّقُِّ فِنَاسَكَتَنِعْتَدَلَتْ وَكَذِكَ الُؤْمِنِ بُّكَُّ بِالبَلاءِ وَمَثَلُ
الكافِ كْثَلِالأَرْزَّةِ صَعْلُ مُعْدِلَهُ نَّى يَقْصِهَ اقَهُ إذا شاء حدثنا الحَكْمُبِنْ نَافِعِ أُخبرِاثْعَيْبُ
عَنِ الَّهْرِيّ أخبر نى سَالِ بُ عْدِ القِأَنْ عَبْدَاللِّنَ حُمَّ رضى الله عنهماقال سَمِعْتُ رسولَ اللّه صلى الله
(٤)
عليه وسلم وهُوَقَائِمٌ عَلَى الْرِ إِنْا بَقَاتُ كُمْفِالسَّ قْلَكُمْمِنَ الأَمِ كَا بَيْنَ صَلاةِالعَمْرِ الغُرُوبِ
الثَّمْسِ أُعْطِى أَهْلُ النَّوْرِ التّوْرَاةَ فَعِلُوا بِهَا حَتّى انْتَصَفَ النّاُ فْ عَزُوا فَأُعْطُوا فِيراطًا غِيراًا
فَأَعْطِوَأَهْلُ الْجِيلِ لِلَ فَقْسِلُوا بِهِ شْ صَلاِالعَصْسِنْزُ وا ◌ْلُوا فِيراً فِيراً
نْ أَعْطِيْمُ القُرْآنَ فَعِلْبِهِ حَّ غُرُوبِ الشّمْسِ فَأُعْطِيْ قِرالطَيْ خِيرِالَّيْنِ قَال ◌َأَهْلُ النّوراِ
وَبَّ هُلِأَقْلَ عَّوا ◌ْ أبْ عَلَ هَل ◌َّ كُمِنْ أَبْرِ ◌ِّنْ نَيْ قَالُالا فقالَذَلِّفْسِ
أُوِيِّنْ أَنَاءُ حدثنا عَبْعَاقِالْتَدِىّ حدثنا هشام أخبر ناتش مرعن الزّغْرِي عن أبى ادِ يس
عَنْ عُبَادَةَ بِي السَّامِتِ قَال با يَعْتُ رسولَ اللهِصلى اللهعليه وسلم فى رَحْطِ فقال أبايُكْ عَلَى
أنْلا تُثْرِ كُوا باقِهِ شَسْاً ولا تَسْرِفُوا ولاتَرْتُ ولا تَقْلُ أوْلادَكٌوَلا تَأْوَ يُّهْتَانِتَفْتُونَهُ بِينَ
آَِّيَكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ وَلا تَعْمُوِ فِهَ مُرُوفٍ غَنْ هَ مِنْكُمْ فَبْرُهُعَلَى اللهِ وَمَنْ أَصَابَمِنْ تُلَ شَسْأَ
وَ كَفَارَتُوطَّهُورُ ومَنْ سَتَّ قُهُ فَذُلَكَ إِلى الِإِنْشَاءَ عَذِّبَهُ وَإِنْشَاء ◌َغَفْرَهُ
فَأُخِذَبِ فِى الَّنْا فَهُوَ كَمَّاً
حدثنا مُعَلَى بُأَسَدِحِد ◌َاوُهْبه عن أبو بَعْن ◌ُمْدِ عن أبى هريرةَ نْفَيَاتِسُلَيْنَ عليه السّلامُ
(٩)
كانَّةُسِتُّونَامْرَةَ فَقَالْ لاً لُونَنَّ الْلَةَ عَلَى نِسَائِ فَلْسِلْنَ كُلّامْرَةٍ وَلَتَلْدَ خَالِّ يُقَاتِلُ فى
◌َبِيلِاللهِفَطَافَ عَلَى نِسَائِقَ وَلَنْ سِهِنْ إِلَّمَنُوْلَنْ شِ غُمْلَامٍ قَال ◌َمِ اللهِ صلى الله عليه وسلم
(11)
أَوْكَان ◌ُلَيْنْ أَسَلَى ◌َلَتْ كُلّ امْرَأَتِهُنَّوَدَتْ فَارِسَابُعَائِلٌ فَسَبِيلِ اللّهِ حدثنا مُحُّْ حدّنَاعَبُ
الرِّهَابِ التَّغَنِّ حدّثناتْلِ الهَنَّاُ عَنْ عُكِمَةَ عن ابن عبّاسِ رضى الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه

(١٣٩)
﴿لا يلح ولا يشرى ولايرمن)
وسلم دَخَلَ عَلى أَعْرَبِ بَعُودُهُفَقَال لَبْسَ عَلَيْكَ لَهُو رَّانْ شَلَاللهُقَال قال الأَعْرَابِ لَهُورُ بلِ هِى حى
تَّقُورُ علَى شَيْخٍ كبيرٍ ◌ُ يُ القُبُور قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم فَتْأَذًا حدثنا ابنُ سَلامِ أخبرنا
◌ُتَّْ عِن ◌ُسَبْ عِنْ عَبْدِنِ أبى قتادة عن أبيهِحِينَ امُوا عنِ السَّلاةِ قال النبيّ صلى الله عليه وسلم
إِنَّا تَقَضَّ أَرْوَاحَّكُمْ حِبْنَ سْلَ وَرَوْهَا حِينَ شَاءَ تَقَضَوْا حَوائِجَهُمْ وَتَوَُّوا إِلى أَنْ طَلَتِ السَّمْسُ
وابْضْغَقَامَ فَصَلَّى حدّما يَحِ بُّفَزْعَةَ حدَّثاِبْهِمْ عِنِ إِبِشِهَابِ عِنْ أبى سَ والاعْرَيِ
وحدّثالِّمْعِلُ حدّثِى أَنِ عِنْ سُلَمْنَ عن محمّدِينِ أَب ◌َتِقٍ عن ابنِهَابٍ عِنْ أَبِ حَةَ بِ عَبْدِالرَّحْنِ
وَسَعِيدِنِالَّعْبِ أَنْأَبَّهُرَيْرَةَ فَالِ اسْقَبْرَ جُلُ مِنَ الْلِنَ وَرَجُلُ مِنَ الَهُوِفقالِ الْلِم وَالّذِى
اسْتَ حْدًا عَلَى الْعَالِيَ فى قَسَمِ يُغْيُ بِفقال الَهُودِ وَالّذِ اسْتَى مُوسَى على العالّ ◌َرَفَع الْلُ
دَمُ عْلِكَفَمَ الَهُوِّ فَذَّعَبَ الَهُوِيُّ الَ رسولِ اقِصلى اله عليه وسلم فَأَ خْبَرُ الذِى كَانِنْ
أَمْرِوَِّ الْلمِ فقال النبيُّ صلى اللّه عليه وسلمالأَمْرُونِ علَى مُوسَى فِنَ النَّاسَ يَسْعَقُونَيَوْمَ القِيامةِ
فَكُونُ أَوْلَ مَنْيُعِيُ فِذَا مُوسَى بالطِِّجَائِبِ العَرْشِ فلا أدْدِى أَ كَفِعِنْ صَعِقَ فَفَقَبْلِى أَوْ كَان
ثمنِ اسْتَّى اللهُ حدثنا اسْقُ بنُ أبى عِسَى أَخبر ◌ِِّ يدُبُ هُرُونَ أخبرنا شُعْبَةُ عَنْ قَالَ عن أنّسِ
ابنِ لْ رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المدِينَةٌ بَأتِها الْبَالُ فَصِدُ الملائكة
يَخْرُونَهَافَلاَيَقْرَبُ الَّالُ ولا الطّاءُونُ إنْشاءاتهُ حدثنا أبواليَمَانِ أخبرنا شُعَيْبُ عِنِ الرَّهْرِيّ
حدّثْنى أبوسَبْنُ عَبْدِالرَّحْنِ أَنْ أباهريرة قال قال رسولٌ اله على أنّه عليه وسلم لِكَلِ نَِّ دَعْوةُخَارِ بُ
جوجو
إِنْشَاءَالُأَنْ أَخْتَِّ دَعْوِ شَفَاعَةُلأُمْعِ بَمَالقيامةِ صدمنها يَسْرَةُبنُ مَفْوانَ بِّجِيلِ الّغْفِىُّ
حدَّاِبْهِيم ◌ُسَعْدِ عِنِ الْرِى عَن سَعِيدِبنِ الْمَّيِّبِ عَنْ أَبِ حُرَيرَة قال قال رسولُ الله صلى الله
عليبه وسلم مِّنَاتَم ◌َنْتُنِ عَلَى قَلِبٍ فَتَزَعْتُ مَانِمَالُ أنْ أَنْزِعَمْ أَخَذَها إِنَّ أَبِ ثُمَافَةٌ فَتَّعَ
ذَقُربَ أَوْنَقُو بَيْنِ وفى ◌َزْعِ فَاعْفُ الله ◌َغْفِرُ مْ أَخَذّها عْرُ نَا سُنَالَتْ غَرْبَ فَلَمْ أَرَبْقَرِ ◌ّ مِنَ النّاسِ
يَقْرِى فَرُِّحَّ ضَرَبَ النّاسُ حَّةٌ بِسَطَنِ حدْمَا مَّدُ بْنِ العَلَامِعْناأبوأُ سَامَةَ عْن ◌ُرَيْدٍ عن
الْخَّىَ. كناهوفى
اليونينية من غيرهمز
اهـ من هامش الاصل
٢ التى

(١٤٠)
﴿رقف المتعالى﴾.
٣ فأوحى الله
٤ كذافى اليونينية
والفرع قال القسطلانى
وفى رواية أبى غد من غير
الحوى والمستقلى عن عبدالله
ابن عمر و بفتح العين
وسكون الميم أى ابن العاص
وصوّب الاول الدارقطنى
وغيره اه وهو كذلك فى
بعض الأصول العصبية
أهـ من هامش الاصلّ
· كذا فى اليونينية وفى
بعض الأصول العصيحة
زيادة غدا اهـ من هامش
الأصل
أِ بُرْدَةً عَنْ أَبِ مُوسَى قَال كان النبى صلى اللّه عليه وسلم إنَا أَتَاءُالسَّائِلُ وَرُبْمَال ◌ِدَهُ الَّائِلُ
أوْ صاحب الحاجَةِ قَالَ اشْتَعُوا فَلْتُؤْ بَرُواوَيَقْضِ المُعَلَى لِسانِ رَسُولِ مَاشَاءَ حدثما يَحْقِّ
حدّثَا عَبْدُالْزَاقِ عِن مَعْمَرِعِن ◌َّامٍ مِعَ الجُهْرِيرَةً عن النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال لايَقُلْ
أَحَدُ كُمْهُمْفِرْلِ ادْشِئْتَ ارْحِْانْشِئْتَ ارْزُقِْ انْسْتَ وَلَّعْزِمِ مَسْتَلَّهُلٌيُفْعَلُ
مايَّاهُالأَمْرَِّهُ حدثنا عَبْدُالقِ مَّدِ حدثناأبو حَفْصِ عَمْرَو حدث الأوْزَاءُ حدثنى
ابْ تِهِلِ عن عُِّاِ عَبْدِالّ ◌ِن مُتْبَةَبنِمَسْعُودٍ عن ابن عباس رضى الّه عنهما أنٌّ تَرى
هُوَ والخُرْ بُغَيْسِسْنِ الفَسَِّىُّ فِى صَاحِبِ مُوسَى أَهُوَخَضِرَ فَرْبِهِ أَبْنُ كَعْبِ الأَنْسَارِيُّ
فَدَماءُ ابن عباس فقال إِنََّ بْتُ أَنْكَوَمَاحٍ هذا نى صاحِبِسُوسَى الْفِى سَالَ الَّبِلَ إلى لُقِيِّ
هَلْ تَمِعْتَّ رسولَ هصلى الله عليه وسلم يَُّ نَأْنَهُ قَال ◌َنَّمْ إِلَى سَمْعْتُ رسولَ اتِصلى الله
عليه وسلم يَقُولُ يَيْنَامُوسَى فى مُلِّ اِسْرِئِلَاذْبَعْرَجُلُّ فقالِ هَلْ نَعْمُحَدًا أَعْلَ مِنْلَفقال
مُوسَى لَأْوِالعُوسَى بَلَى عَبْدُنْاتَِّرَ قَالَمُوسَى السَِّل إلى ◌ُقِبِ فَعَلَ التّ الحُوتَ آيَةً
وَقِيلَ هَ اذَا فَقَدْتَ الحُوتَ فَارْجِعْ فَانْتَسْتَلْفَاءُنْ كَانَ مُوسَى يَتْبَعُ أثَّرَ الحُوتِفي الَميرِفقال
فَقَّمُوسَِّلُوسَى أَرَابْت ◌ِخْوَ يْنَالِ الْرَةِ فَانِى تَسِتُ الحُوتَّ وما أثْسانِإلاّ السَّيْطَانُ أَنْ
أَذْكُرُ قَالَ مُوسَى كُلِّمَ كْفِفَارْتًَ عَلَى مَارِهِمَا قَ صَمَّاتَوَ حْدَا غَضِرَاوَكَانِنْ شَأْتِها مَشْ
اللهُ حدثنا أبواليَانِ أَخْبِ ثُعْبُ عِنِ الزُّعْرِّ وَل ◌ْحَدُبنُ عَالٍ حدثنا ابنُ وَهِ أخبر نى
يُ عِنْ اِ عِنْ أَبِ سَةَ بن عَبْ دِالْنِ عِنْ أَبِ هُرَّرَةَ عن رسولِ اللهِصلى الله عليه وسلم
قَال ◌ََّزِّلُ غَدًا ◌ِحْسَاءَالْعِ بَيْ كَحْتَُقَهُواءَى الْكُّهْرِ يُرِ يدُالْحَسْبَ حَدِمَا عَبْدَالهِ
(٤)
ابِنْمَّدٍ حدثنا ابنُ ◌َُّةَ عِنْ عَمْرِ وعِنْ أَبِ العَبْسِ عن عَبْدِاللهِنِ عُمَرَ قَال حاصَر النبيّ صلى الله
عليه وسلم أَهْلَ الشَّائِ فَلَمْ يُتْها فقال أنََّا فِلُونَ إِنْشَاءَالَّهُفَقَالُ الْمُونَ نَفْمُلُ ولمتَفْسَ
قَال ◌َاغْدُ وا على القِتالِ فَقَدَوْاَا مَا بَهُمْ بِرَاسَاتُّ قال النبيّ صلى اله عليه وسلم أَّمَا فِلُونَّدًا
ان

١١
(١٤١)
(الا بلح ولا بشرى ولايرهن﴾.
إِنْمَالَّهُ فَكَأَ نَّتْكَ أَعْبَهُمْ قَمَ رسولُ القَّهِ صلى الله عليه وسلم بابُ قَوْلِ الّه تعالى
ولاتْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ الْعِنْ أَذُِّ حَتّى إذا فُّعَ عَنْ قُوبِهِمْ فَالواماذا قال رَبُّكُمْ قَالُوا الَّ وهَ
العَلِّالكَبِيرْ وَلَمْ يَقُلْ مَّقَا خَلْقَبُّكُمْ وَقَال ◌َجَلّةٍعْرٌ مَنْ هَا الّذِ يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلْبِهِ وَقَال
مَشْرُوقُ عنِ ابْنِ مَسْعُودٍ إذا تَكَّ اله بالوَسْ سَمِعَ أهْلُ الشّمواتِ شَيّاً فانا مُزِّعَ عنْ قُلُوبِهِمْ
وَسَكَنَ الصَّوْتُ عَفُوا أَنّ الحَقُّ ونَادَوْ ماذا قال رَبُّكُمْ قَالُوا الحَقّ وَيُذْكُرُ عِنْ بَابِ عِنْ عَبْدِاِّينِ
٠٠٠ ١٠٠١١٠٠ ٠
أَنٍْ قَالَمِعْتُ النبيّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ بَحْرٌ انقَهُ العِبَادَفْنَادِهِمْبِسَوْتِ يَسْعم من بعد
كما يَسْمَعُهُ مْ قَرْ آَمَ الَلِتُّأَ،الّنُ حدثنا عَلَّ بَنْ عَبْدِالقَصِدْنَاسُغْنُ عِنْ عَمّرٍ وعِنْ عِكْرِمِنَ عنْ
أبي هُرَيْرَةَ يَبْلُبه النبيّ صلى الله عليه وسلم قَال انا قَضَى الهُ الأمر فى السَّماءِضَرَ بَتِ الملائكةُ
باْفِتْمَةُ القَوَِّلْ سِلَهُمَ حَقّوَانٍ قَال ◌َلِّ وَالِ غَيْهُمْقَوْنِ يتَخْتُهُمْ كُلَفانا)
فُسِعَ عَنْقُِّثْ قَوا ماذا قال رَبَُّلُوا الحَقِّ وَهَوَالَعَدِّالَّكَبِيرُ. قال على وحد ثاسفينٌ
حدّثنا هْرُوعِنْ عِكْرِمَ عْ أَبِ عُرَ يَهذا • قال سُفْنُ قَال ◌َمْرُ وَسَمِعْتُ حِكْرِمَةَ حدثنا أبو هريرة
قَالَ عَلَى قُلْتُ لُمْنَ قَال ◌َمِعْتُ عْرِهَ قَال ◌َمِعْتُ أَبِاهْرَةَقَالَفَّمْ قُلْتُ لُفِينَانْ انْساًا رَوَى
(0)
عِنْ عَمْرِ ومِنْ عِكْرِمَةَ عن أبى هريرةٍبَفَعُهُ أَنٌ فَرَأَ فُزِعَ قَالَ سُفَيْنُ هُكناقرَأَعْرُونَلا أَدْرِى سَمِعَهُ
مُكنا أمْ لا قال سُفْنُ وفَيَ قِراءَتنا حدثنا يَحَ بُكْرٍ حدثنا الْ عِنْ عُقْلٍ عن ابن شهابٍ
أخبر فى أَبُو ◌ََّبْنُ عَبْدِالْنِ عِنْ أَبِ هُرَ يَانٌ كَانَ يَقُولُ قال رسول اللهصلى اله عليه وسلم
مَ أَذِنَ اللهُلِشَيْ مَ أذن النبيّ صلى الله عليه وسلم يَتَغَِّالقُرآنِ وقال صاحِبُّ ◌َيرٌ بِدُأنْ يَجْهْرَبِه
حدثنا ◌ُرْ بُخَّصِ بِغِنَاتٍ حدّثًا أبي حدثنا الأعمَّ حدثنا أبو ساٍ عن أبى سعيدالخُدْرِيّ
رضى اللهعنه قال قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ اللهيا آدَمْ فَيَقُولُ لَيْكْ وَسَعْدَيْكَ
فَيْلَك ◌ِسَوْتِ إِنَاقِأَمْ أَنْتَخْرِجَ مِنْ نُِّ بْنِاَ بَعْ لِه النّارِ حدثنا عُبْدُبنُ أنْعِلَ
حدّثَأبوأ سامةَ عنْ هِشَامٍ مِنْ أِ عِنْ عائشةَ رضي الّعنها قَالَتْ مَاغِرَتْ عَلَى أَمْرَأْتِالغِرَتْ عَلَى خَدِيجَةَ
النَبْتَ؟ مِنْرَبِّم
م ◌َضَعامً كذاهوفى
النسخ المعقدة يفتح الاول
والثانى والمنجد بعضهما
فى شئ من الشراح ولا كتب
اللغة التى بيد نابل هو
إما مصدر بضم الاول وقد
يكسر والثانى ساكن على
كل حال كالغفران
والوجدان أو جمع خاضع
أم معه
100 حمـ
٤ الّذِى قَالَ الحَقُّ كذافى
اليونينية الحق مرفوع
والذى فيها فى تفسير سورة
الحجر الذى قال الحقّ بالنصب
وهو المتعين اه من هامش
الأصل . أَذى قالالحق
• فُرِّعَ . كذافى
اليونينية وقال فى الفتح فرغ
بالراء المهملة والغين المعجمة
بوزن القراءة المشهورة
وقدذكرت فى سورة سبأمن
قرأها كذلك ووقع للا كثر
هنا كالقراءة المشهورة
والسياق يؤبد الاول اهـ
٦ لنى ٧ يريد يجهريه
◌ُ بُدُأَن تَجْهَر بالقرآن
٠
٨ فَيْنَادَى. فى الفتح أن
دواية الأكثر بالبناء الفاعل
ورواية أبي ذر بالبناء المفعول
٩ هِشَّامِ بنِعُرْوَةَ

(١٤٢)
﴿وقف آتعالى﴾
وَلَقَدْأُ مَ مُرْبَ أَنْ يُشْرِ هِاِسَيْتِ فِى الَّةِ باسْه ◌َاِ الرِّ مَعَ ◌ِبْرِبِلَ ونداءاتله الملائكة
(٣)
وقَالَ مَعْمَرُ وَإِنَّهُلَّ الْقُرْآنَأَىْ يُلْقَى عَلَيْكَ وَتَلَفَاءُ أَنْتَ أَىْ تَأْخُذُّمُعَهُمْ وَمِثْلُهُ فَلَفِى أَنَّهُمِنْ دِبِهِ
(٥)
كلماتٍ مدشَّ اسْقُ حدثنا عَبْدُ الصَّدِحدثناعَبْ دُالْنِ حُوَابٌ عَبْدافع ين دينار عن أبيه عن أبى
2
صالحٍ عَنْ أَبِ هُرَيَرضى الله عنه قال قال رسولُ الفِ صلى الله عليه وسلمهانَّ اللّه تبارك وتعالى إذَا أَعْبُ
عَبْدًانادَى حِبْرِ يَ إِنْ الَّ قَدْ أَحْبةُ لا ◌َفَاَ جِبٌفَيُُِّبرِ يُمْيُنَادِيْرِ يلُ فى السّماء ◌ِنَّالََّقَدْ
أَحَبَةُلانَ حِبُّرُكَيْهُ أَهْلُ السَّمِلسِبُوضَعُةُ التَبُولُ فى أَهْلِ الأَرْضِ حدثما قُنَيْبَةُ بُ سَعِيدٍ عن
◌ْلِهِ عن أبي الزنادِعِنِ الأَعْرَجِ عن أبى هريَأنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال بَتعاقبُونَ فِيَكُمْ
مَلائِكُ بالَّيْلِ وَمَلائِكُبالْهارِ ويَحْتَِّعُونَ فِ صَلاِالعَصْرِ وصلاِالِّنْ يَعْرُجُالّذِيَابُواْفِيكُمْ
فَلُهُمْ وَهُوَءْ مُ كَيْفَتَّ لْعِدِ فَقُولُونَ كَهْ وَهُمْسَلُونَ وَثَيْنَاهُمْ رُهْ يُسُونَ حدثنا
مْدُبُ بشّارِ حدّثناَُّرُ حدّ النَّةُ عن واصِلٍ عِنِ المعْرُورِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَآذَرِ عن النبيِّ صلى الله عليه
وسلم قَالَ أَثَالِ حِبْرِ يلُ ◌َشْر ◌ِ أَنْهُ مَنْ مَاتَ لايُشْرِكُ بالتّهِشَبْدَخَلَ الجَشَّةَقُلْتُ وإِنْسَرَقِّ وَإِنْ
زّنَى قَالهانْسَرْقَ وَانْزُّفى بابُ قَوْلِ اللهِتعالى ◌َثْلٌ بِعِلْهِ وَالَلَائِلٌ يَشْهَدُونَ قَال
(٩)
◌ُجاهٌ بَزْلُ الآمْيَنَهْ مَيْنَ السَّمَاء السَّابِعةِ والأَرْضِ السَّابِعة حدثنا مُسَتَّدُ حدثنا أبوالأحوصِ
حدْا أَبُواْقَ الهَمْدَ الِىُّعن البرَاءِ عازِبٍ قال قال رسولُ القِصلى الله عليه وسلمها فُلانُ إِذَا أَوَيُتّ
الِاسْتَ فَقْلِ الّهُمْأَمْ نَفْسِلَيْكَ وَوَجْهْتُ وَجْهِى الْكَ وَفَوّضْتُ أُمْرِى الْكَ وَأَيَْأْتُ
تَكْرِىِ الْكَ رَغْبَةً وَرَحْبَةَ إِلَيْكَ لا ◌َلْمَ ولا مَنْبَامِنَّ الْأَلَيْكَ أَمْتُ بِكْاإِلَ ◌ّذِى أَنْزَلْتُ ونَبَِّ
(١٠)
الَّذِ أَرْسَلْتَ فَائِّكَ ادْعُتْ فِىالْتِكَ مُنْ عَلَى الفِعْرَةِ وَإِنْ أَسْتَ أَصَبْتَه ◌َبْرًا حدتنا قُنَةُ بُ
سَعِيدٍ حدّ ثْلُقْنُ عَنْ إِنْعِلَ بِنْ أَب ◌ْدِ عن عبدالله بن أبى أوّفَ قال قال رسولُ القه صلى الله
(11)
عليه وسلميَم الأمْرَبِ الْهُمْمُنْزِلَ الكَّابِ سَرِيعَ الحِابِ اهْزِ الأَابَ وَذَلِلْبِهِمْ • زَادَ
الحيدى
٢ عَنْهُمْ كذاهو بصيغة
الجمع فى جميع النسخ المعتمدة
بيدنا ووقع بصيغة الافراد
فى نسخة القطلانى
أم معه
إحتناه هوابن راهوبه
كذافى اليونينية
٦٠٠
( وَزَّلَ ؛ مِّكَثْمَةِ
١٠ مِنْ. كناهومن غير
وحز فى النسخ ونسسبه
القسطلانى لابى ذر اهـ
معمنه
١٠, خب١٢ّ دَّمْ

(١٤٣)
(لاياع ولا بشرتى ولايرهن﴾،
الْخَيْدِىُّ حـد ثَاسْقَيْنٌ حدثنا ابنٌ أَمِ ثْل ◌ِ سَمِعْتُ عْدَاقِهِ سَمِعْتُ النبي صلى الله عليه وسلم
حدثنا مُسْتَدُعنْ هُتّْ عن أبىِشْرٍ عن سَعِيدِبِ حُسْرٍ عن ابن عباس رضى اللهعنهما ولا تَجْمَرْ
بِسَلائِكَ ولا ◌َُّافِتْ بِهِ قال أُنزِلَتْه ورسولُ الفِصلى الله عليه وسلم مُتّوَاِعْ فَكَانَ إذَا رَفَعَ
صَوْهُ سَمِّعَ الْرِحُكُونَ غَبُوا الْقُرْآنَ وَمَنْ أَرْلَهُ وَمَنْ بَبِهِ وقال الله تعالى ولا تَجْهَرْ بِصَلائِكَ
=إلى
لاهص الى"
ولا تُخَفِتِْ لاتَجْهَرْ بِصَلَاتِكَّ حَّ تَسْمَعَ الْمُشْرِ كُونَ ولا تُخَافِتْ بِهَا عِنْ أَمْابِتَ فَلا تْمِئُهُمْ
وَبَغِ يَِّّسَيًِأَمْهُمْ وَلاَجْهَرْ حَى يَأْخُدُ وا عَنْكَ الْقُرْآنَ باسْ قَوِّ اللهِ
تعالىيُرِيدُونَ أَثْبَيْتِلُوا كَلامَآهٍ لَقَوْلُ فَسْلُ حَنَّ وماهُوَبِّهَزْلِلْعِبِ حدثنا الْدِىُّ
حدّ ثَلُقْنُ حدّ الزّهْرِىٌّ عَن سَعِيدِن الْسَّبِ عِن أَبِ هُرَيْرَةَ قَال قال النبيُّ صلى الله عليه
وسلم قال القُ تعالى يُؤْذِ بُّادَ يَسْبُّ الَّعْرَ وَأَنَّ الَّعْرُ بِدِى الأَمْ أَقَلْبُ الْلَ والَّاءَ حدثنا
أبُوْنُعَيْ حدّثنا الآْشُر عن أبى صالحٍ عن أبىِ هُرَيْرَةَعِنِ النّ صلى الله عليه وسلم قَال ◌َيَقُولُ له
عَزْ وَجَلَّ السَّوْمُ فى وَأَبْرِكِيَدَعُ شَّهُوَهُ وَكُ وتُرْبَهُ مِنْ أَبْلِ وَالصَّوْمُ بُنّةُ وَلِمَائِ فَرْحَتَانِ
فَرْحَةُ حِينَيُقْطِرُ وَفْحَقُّحِيَ بَلْقَ رٌَّ وَخْلُ فَ السَّانِالْيَبُ عِنْدَائِنْ رِعِالْكِ
حدثنا عَبْدُ الهِ محمّدٍ حدثنا عَبْدُالْزَّقِ أُ خبرناتَعْمَرُ عِن هَمّامٍ عن أبى هريرة عن النبيّ
صلى اله عليه وسلم قَال ◌َ أُوْبُ يَقْتِلُ عْبِتَرْ عِلْهِ رِجْلُ بَادِن ذَهَبٍ بَفْعَلَ تْفِي
فِي ◌َّوْبِ فَادَى رُبِلُوبْ أَلْأَ كُنْ العَبْتُن ◌َّا تَرَى الَعَلَى بَرَبِّ ولكن لا غِوَِّ عن رَحِدَ
حدثنا الْعِيلُ حدثنى مِّ عِنِ ابنِهابٍ عن أبىِ عَبْدِاتصالاً غَيْرٍ عن أبي هُرَ وْمَانُ رسولَ ◌ّهِ
صلى اله عليه وسلم قَال ◌َّتُّْ بَارَكْ وتعالى كُلْ لَيْلَالِ السَّمِالَّاحِينَبْنَ قُلْتُّ الْلِ
(5
الاْ تُؤَيَقُولُ مَنْ يَتْعُوِى فَاسْتِبَهُ مَنْأَلِ تَأْفِيَهُ مَنْ يَتَغْفِرِ فَاغْفِرَّه حدثنا
أبو الَمَانِ أخبر ناثُّعَيْبُ حدّثنا أبواِنَادِ أَنْ الأَعْرَجَ حَدَّثْهُ أنه سَمِعَ أبا هُرَيْرَة أنه سَمِعَ
رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم يَقُولُ ثْنُ الآ خِرُونَ السَّ بِقُونَ يَمَالقِيامَةِ . ويِهِنَ الإِسْتَادِ العاقلُ
١ فقال الله ؟ إنه لقول
-1:31
٥ ومن

(١٤٤)
أَنْ أَنْفِقْ عَلَيكَ عدْنَا زُعَيْرُ بُ عْبِ حدّثَابُ فُضَّيْلِ عِنْ عُمَارَة مِنْ أَبِ زُ رْعَةَ عِنْ أَبِ هُرّة
3.
فقال هُذِ هِدِيجَةٌ أََّاِبِمَعَامَ أَوْلَنَاسِِشَرَابُ فَفِثْهِلِنْ دَيْهِالسّلام وبِّرْها ◌ِبْتِ
« نَّأَكَ؟ أو ◌َّرَابٌ
٢ أَوَانٌ أو تَّرَابُ
٤ حلّاه حدثًا
-1.2
٧ ولكنى
قَاذَاً
٨
مِنْقَصِّ لا مََّفٍِولا تَسَبَ حدثنا مُعَذِبْنُأ-َ دِ أَخْبِنَا عَبْدُاللّهِ أَخبرنا مَعْمَرُ عِنْ هَمَامِنِ
مُنِّعِنْ أَبِى هُرّةَرضى الّ عنه عن النبي صلى اله عليه وسلم قالِ قَال اله أَعْدَدْتُّ ◌ِعِبادِى السَّالِحِينَ
-الاعَيْنَُّاَتْ ولا أُدْتُ سَمِعَتْ ولا خَطَرَعلَى قَلْبِ بَتَرِ حدثنا محَمُوُدَّ حدثنا غَبْدُ الرَزَّقِ أخبرنا
إِنُّجُرَيٍ أخبر نى سُلَمِنُ الأَحْوَلُ أَنْ طَاوُمَا أَخْبِ أَهْسَمَعَ ابِنَّ عَبَّاسِ يَقُولُ كانَالنبى صلى الله عليه
ولماذا تَجْدَمِنَ الَّيْلِ قَال اللّهُمْنَالَهُ أَنْتَ نُورُ السَّمْواتِالأَرْضِ وَقَالَهْدَ أَنْتَ قَسْ الشّمواتِ
والأَرْضِ وَقَّ ◌َهْ أَنْتَرَبُّ السَّمْوانِ والأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ أَنْتَّالحَقٌّ وَوَعْدُكَ الحَقُّ وَقَوْتَا خَّ
والقَانُّكَ امَنُ وابِجَتْهُمَّ وَالنَّارَُّّ وَالْيُّونَ ◌َّ وَالسَّاعَةَحْىُّ الَُّسْلَّأْلَمْتُ وبِكَ آ مَنْتُ
وعلّيكُ نَوَّكْتُ وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ وبِكْ نَاصَمْتُ واإِلَيْكَ مَا كُتُّ فَاعْفِرْلى ما قَدَّمْتُ وَمَا أَنْتُ
وما أَسْرَرْتُ ومِاعْلَنْتُ أَنْتَ الْمِى لا ◌َآأَنْتَ حدثنا ◌َجُبنُمِنْهَالٍ حدّثْنَا عَبْدُالقِنُ هُمَرَ
التِّىَّ حدّثْ لُونُ بُيَزِيدَالأَبِّ قَال ◌َمِعْتُ الْرِىِّ قَالَ سَمْتُ خُرُوَ الَّبْيِ وَسَعِيدَبِنَ الْبِ
وَعَمَةَ بنَقَّاصٍ وَعْدَالهِبنَ عَبْدِالهِ عنْ حَدِيثِ عائشةَ زَّوْجِ النبيّ صلى الله عليه وسلم حِينَ قال
لها أهْلُ الْأَفْلِمَا قَالُوا فَبَرَأَ مَاللهُِّمَّاقَالُوا وَكُلْ دَتِى طَائِقَةً مِنَ الحَدِيثِ الّذِى حدثنى عنْ
عائشةَ قالت ولكِنْ واقِا كُنْتُأُنْ أَنْ قَ بْلُ فى بَامِقِ وَحْلَى وَتَأَنِى فِى نَفْسٍِ كَانَ أَحقّ
مِنْأَنْ يَانُمِّ بَاعِيُتْلَى وَلَكِنِّي كُنْتُ أَرْجُو أَنْرَى رسولُ قصِصلى الله عليه وسلم فى الّوْمِ
رُؤُيا ◌ُ بِتُِّ الُّبِهِ فَانَْلَ الله تعالى إِنَّ أْذِينَ اتًابِالْأِمِالعَشْرَ الاَ يَاتِ حدثما تَُّةُبُ سِعِيدٍ
حدّ الْغِيرُّنُ عَبْدِ الرَّحْنِ عِنْ أبى الزنادِ عنِ الأَعْرَجِ عنْ أبي هُرَيْرَةَأنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه
وسلم قَل يَقُولُ اللهُّإذا أرادَ عْدِى أَنْبَعْمَلَ بِّفَ لا تَكْتُبُوها عليه حِّ يَعْمَلَها فانْ عَلَها
فَاكُبُوهَا بِثْلِها وانْترَ كَهلِنْ أَجْلِي فالْكُ مَهُ حَسَنَةً وإذا أرادَأنْ يَعْمَلَ حسنة فلم يعملها
فاكتبوها

﴿لايباح ولا بشرى ولابرهن﴾
(١٤٥)
(١)
فاْبُوهَالَهُ حَسَنَّةً فإنْ عَلَهَافَا كْبُ هَالَهُ بِعَثِير أمثالها إلى سبعمائةٍ حدثنا اسْعِيلُ بنُ عبدِ اللهِ
جولاء ات "
حدثنى ◌ُّلْ بِنْ بِلالٍ عنْ مُحْوِبَة بن أبى مُنْدِدِ عِنْ سَعِيدِ قَادِ عن أبى هريرة رضى اللهعنه أنّ
رسولَ القَّهِ صلى اله عليه وسلم قَال ◌َقَ الُا ◌َلْقَ الَفَ مَنْهُ قَمَنِ الرَّحِمْ فَقَالِيَة قَالَتّ هذا
مَقَامُ العائِكَ مِنَ القَطِيعَةِفَضْلِ الََّيْنَأَنْ أَمِلَ مَنْ وَصَلَكِ وأَقْلَ مَنْ تَعَلِ قَالََّلَى بَارَبِّ قال
قَدُلِلَكِمْ قَالَ أَبُو هُمْيَةَفَهَلْ عَسْمْ إِنْعَلْ أَنْ تُفْسِدُوا فِى الأَرْضِ وَتُقْطِعُوا أَدْسَلَكُمْ حدثنا
مُسْتَدُ حدَّ ثَالْفِيُّ عِنْ صالحٍ عَنْ عُبَيْدِ الّ عن زَيْدِينِ حَاءٍ قال مُعِرَ النبيّ صلى الله عليه وسلم
فقال قال الهُأصْبَعْ مِنْ عِبادِى كَافِرٍُّ ومُؤْمِنٍَّ حدثنا اتْعِيلُ حدثنى ملكّ عن أبي الزناد عن
الأَعْرَحِ عن أبىُ هُرَيْرَةَأَنّْ رسولَ اقصِصلى الله عليه وسلم قَال ◌َال الهً اذَا أَ حَبٌّ عَبْدِى لِقَانِ أَحْبَيْتُ
لِلَهُوَانًا كِفَانِ كَّرِهْتُلِلَهُ حدثنا أبواليَانِ أخبر نا تُعْبُ حدّمَا أَبُوالز ناد عن الأَعْرِ
(٥)
عن أبي هُرَيْرَةَ أَنْ رسولَ اللّهصلى الله عليه وسلم قال قال الهأنا عند ظن ◌َِّع ◌ٍ حدثنا الْعِيلُ
حدثنى ◌ُلُّ عن أبى الزناد عنِ الآخَرجِ عن أبي هُرَأَنْ رسولَ ه صلى اله عليه وسلم قال قال رَجُلُّ
لمْ يَعْمَلْ خَيْرَاللَّ فَإِذَامَاتَِّ فُوهُوَدْ وَانْقُفى البّ ونِسْفَهُ فى الَِّفَوَّهِلَ يْ قَدَاقَهُ عليهِلَيُّهُ
عَابِلَيْعِبُأَحَدًا مِن العالمِنَّ فَصَ اللهُالَِّبَّمْعَ مَا فِيهِ وأَمَّالَبْ لَمَعَ مَا فِيه ◌ُّقَال لَ فَعَلْتَ قال
مِنْ خَشْبِكَ وَأَنْتَ أَعْلَ نَغَفَرَهُ عد ◌ْنَا أَحْمَدُبْنُ الْقَ حدّثَمْرُ وبْنُ عَاصِمِ حدَّثَاهَمَاُ حدّثنا
الْقُ بُ عْدِالِّسَمِعْتُ عَبْدَالْنِ بِنَأَبِ عَمْرَةَ قَال ◌َمِعْتُأَبَاهَبَ قَال ◌َمِعْتُ النبي صلى الله عليه
وسلم قال إنَّ عَبْدًاأَصَابِفَنَُّورُ بِمَالِ أَقْتَبَ ذَافَقَالَرَ بِ أَذْبَبْتُ ورُبّهَا قَالَ أَصَبْتُّ فَاعْفِلِ فَقال
لِهِ أَعْلِ عَبْدِى أَنْهُ وَيَغْفِرِالْذَنْبِ يَأْ خُذّبِغَفَرَتْ لِعَبْدِى ثُمْ مَكَتَّ ماشاء اللهثم أصابَخْبًاأُ وَأَثْقَبَ
قَنْبَانِقَالَ رَّبِ أَذْهَوَأَصْتُ اخْفَاعْفِرُهُفَقَال ◌َأَعْلِ عَبْدِى أَنْهُ رَبَيَغْفِرُ الذّنْبَ وِ يَأْخُذُمِ غَفَرْتُ
الِعْدِى ثُ مَكَتَّ ماشاءَ اللُّ أَنْبَتْبَورُهَا قَال أصابَ خَبَقَال ◌َالَرَبِ أَصَبْتُ أَوْأَدْ نَهُ أَنْهَ غْفِرَةُ
إلى
ملاء
إلى فقال أَعَلَ عَبْدِى أَنّهُ وَبَغْفِرِ الْبَ ويَأْخُذُبِ غَفَرْتْ لِصِدِ قَلْنَا فَلْيَعْمَلْ مائة حدثنا
(١٩ - ري تاسع)
اتبجالة ضعف
٢ مُزَّدٍ ضبط بفتح الراء
فى اليونينية وبالكسر فى
الفرع وبعض النسخ وبه
ضبط فى خلاصة التذهيب
٣ فقالتٌ ، ثَلَ
٧ وأَذْرُوا . كذاهو
بوصل الهمزة فى اليونينية
ء
١٠ مَلٍ
١١ الدُّنُوبَ وَيَأْخُلُبها
١٢ فاعْفِّى ١٣ عَلِّ
١٤ أو قال
٢

(١٤٦)
(وقف المتعالي﴾
، قَبْلَهِّم ٢ ◌َشَرُّلَوْتُ
والذى فى القسطلانى أن
رواية أبى ذر حَضّرُالوَفَاءُ
امـ معه
عَتْ أوزّعًا
30.7
عَبْدُالله بِنْأَبِ الأسوَدِ حدثا مُعَفِرُ سَمِعْتُ أَبِ حدَّثْبِقَاءَةُ عنْ مُقْبَةَ بِ عَبْدِ الْغَافِرِ عن
أبِسَعِيدٍ عن النبيِّ صلى الّه عليه وسلم أَّهُذُ حَ رَبُمْلَائِعِنْ سَلَ أَوْفِيمِنْ كَانَلَ كُمْ قَال
كِسْتَّعْنِ أَعْدُ اله ◌َوَ الْ حَشْرِ الَاءُ قَالِبِ أَابٍ ◌ْتُ لَكُمُ قَالِاغْرَبٍ
قَال ◌َانٌمَّْأُولَمْ يَتَثْرِهْ دَاقِعَبْرًا وَ إِنْيَقْ دِقُ عَلِْيُعْنَِّانْظُرُوا إِذَامَنَّ أَشْرِقُونِ
حسّانَا صِرْتُ فَمَافَاسْتُوِ أَوَقَال ◌َاسْمَكُونِى فَاذَا كانتَوْمُ رِ عَاصِفٍ فَأَذْرُونِى فِها فعال
نِّ أنّهِ صلى الله عليه وسلم فَاخَ ذَّعَوَائِقَهُمْعَى ◌ُلِّ وَرَبِ فَفَعَلُوا م ◌َنْدَ وْمُفْ يَوْمٍعَاصِفَ فقال
الّمُعَزْ وَجَلْ كُنْ فَلَا هُوَ رَجُلُ قَائِم قال الله أنى عَبْدِى مَا حَكَ عَلَى أَنْ فَعَلْتَ مَاقَلْتَّ قَال ◌َتْتَ
أَوْفَرَّقُّعِنْكَ قَالَلَغَاءُأَنْ رَحِّمُ عْدَها وَقَالَ مَّةَأَثْرَى تَّ لاَ مَاءُغَيْرُهُ خَدَّثْتُ:ٍ
أبُعْنَ فَقَال ◌َمِعْتُ هِذَامِنْ حَانَ غَيْرَانْنَفِيهِ أَنْدُوِ فى البَعْرِ أَوْ كَمَا حَّتَ حدثنا
مُوسَى حدَّثْ لُغْفِيٌ وقال لمْ يَكْ وقال خَلِفَةُ حدّثًا مُعَِّرٌ وَقَالٍ لم يَتَثْرِ فَسْرَهُقَالَهُ مْ
بَيِْ باسْ حَامِالرَّبِّ عَزْ وَجْلْ يَوْمَ القِيامِ مَعَ الَبِيلِ وَغَمْرِهِمْ حدثنا يُوسُفُ
ابْنُّرَاشِدِ حِنْ أَحَدُبِنُ عَبْدِاقِدْابُ بَّكْرٍ بِنُ عَبّشِ عن ◌ْدٍ قَالَ سَعِعْتُ أَتَسَلرضى الله
عنه قال سمعتُ السِّ صلى المّ عليه وسلم يَقُولُ أنَّ كان يوم القيامةِشْفَنْ تَقْتُ يَرَبِّ
أَدْعِلِ الَسْتَنْ كَانْ فَلْبِنَةٌ فَيَدْخُلُونَ ثم أُقُولُ أَدْخِلِ الَّةَمَنْ كَانَ فِقَلْبِهِأَذْنَ
أنّفقال أنَُّ كَافِى أَتْهُرُ إلى أصابعٍ وسولا تععلى الفعليه وسلم حدثنا سُلَمْنْ بُ حربٍ
حدّثْلَمْاُبُزٍّ حدّثُ مْ دُبْنُ عِلالِ العَزِّ قَالَ اجْتَمَعْنَانُ مِنْ أَهْلِالبَصْرَةِ فَ نَّعَبنا
الرأَنَسِ بِنْلكِ ونَعَبْنَامَعْنَاشِالتِ ليْهِ بَالٌ لنامن حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ فإنّا هُو فى قصير
فَوَقْنَا: يُسْلِ الشَّمَى قَلْتَأْذَنًا فَذِتَ لَناوَهُوَقَاعِدُّ عَلَى فِرَاشِفَقُلْالثابتِ لاَّاهُنَةْ
أَلَمِنْ حَدِيثِ السَّفَاعِ فقالِهْرَةٌ هُوْلا ◌ِخْوَاتُكَ مِنْ أَهْلِ البَصْرَةِؤُ لَكْ يَسْاُوَّ عن
حَدِيثِ الشَّاعَةِ فقال حدّثْنَاءُمْدُّ صلى الله عليه وسلم قَال ◌ِذَا كَانَ يَوْمُالغِيامَةِ مَاجَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ

(١٤٧)
﴿لا ياح ولابشرى ولايرمن").
فى بَعْضِ فَأُوْنَ آدَمَ فَيَقُولُونَ اشْفَعْ لِنا إلىرَبِكَ فَيَقُولُ لْتُلَهَا وَلُّكِنْ عَلَيْ كُمْ بِبْهِيم ◌َانّه تَحَلِيل
الرّْنِ فَيَأْوُّ بْهِمْ فَيَقُولُ لَسْتُ لَهَا وَلْكِنْ عَلَيَكْهِعُوسَى فِّ كَلِيمُالَّهِ فَيَأْوُنَّ مُوسَى فَيَقُولُ
يَسْتُلَهَا وَلْكِنْ عَلَيَكْبِى فِيهُ رُوحُ التِّو ◌َتُهُ فَيَأْنَ عِبَى فَيَقُولُ لْتُلَهَا وَلُكِنْ عَلَيَكُمْ
(٤) (٥)
مُحْدِ صلى الله عليه وسلم فَأُوْعِى فَاعُونَ أَنَا لَهَا فَأَسْتَ أْذِنْ عَلَى رَبِ فَيُؤْذَ هُ وَيُّمُنِ تَامِدَ
أَحَدْهِ لاَتَحْضُرِ الأَنَّ فَأَحَدٌ بِلْتَ الَامِدِ وَأَخِرَّ سَاحِدًا فيقالِاُّدُ ارفع رأسك
وَقُلُّ ◌ُمَّعْ قَّ وَسَلْ تُعْطَ وَانْفَعْ تُنَّفْعْ فَاقُولُ يَارَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِى فِيقَالَ الْخَلْ فَأَشْرِ يْ مِنْهَا مِن كاتفى
قَلْبِثْقَالُ تَعِبَةٍ مِنْ إِيمَانِ فَلُ نَ فْعَلُّأَعُودُ نَا عَحَدُهُ بِسْكَ الَامِ ثْ أَثِرَُّهُسَاحِدًا فيقال
يا مُحْدَ ارْفَعْ مَأْسَلَوْ يُسّعْلَكَ وَسَلْ تُعْطَ وَاشْفَعْ تُنَّفْعٌ فَاقُولُ ارَبِّ أُمْنِ أُمَّتِي فِيقَالاِنْعَلِي
عَاشِيْ مِها مِن كَانَ فِى قَلِتْقَالُ ذَرٍ أَوْ نَوْدَةٍ مِنْ إِيمَانِ فَْلِقٌّ فَافْعَلُ مْ أَهُودُهَالْهَدُهُ بِلْكَ
القَاهِدِ ثَنْكُ سَاحِدًا فيقال ◌ِاعْدَ ارَفَعْ رَأْسَكْ وَقُلْ يْمَعْلَّ وَسَلْ نُعْطَ وَانْفَعْ تُتَفْحْ فَأَقُولُ
يَدَبٍ أَمْقِيَأْتِ فِيَقُولُ الْعَلْ فَاشِجْمِنْ كَانَ فِى قَلْبِ أَدْفى أَدْنَى أَ هْنَ مِثْقَالٍ حَبْقَوْقَلِ مِنْ إِيمانِ
فَْرِ جْمُمِنَ النَّارِ فَانْقِلِقُ نَافْعَلُ قَمْتَرَ حْنَامِنْ عِنْدِ قُلْتُ لِبَعْضِ أَمْاِالْمَْهابالقَسَنِ
وهَمُتَوَّرِفَ مَنْزِلِ أَب ◌ِغَلِفَةً مَاحِدَّ أَُّ بُعْلَكِ فَأَتْنَاء فَّْنَا عَلَيْهِ فَذَِّنَا فَقُلْلَهُ أَبا
سَعِد ◌ِشَاكْ مِنْ عِنْدِ أخِدَ أْسِ بِمْ فَمْ تَرْضِلَ ماحد شَاق الشَّفاعةِ فَعَال ◌ِهِبِ خَلَتْهُ
بِاللَ دِيثِ فَانْهَى إلى هذا الَّوْضِعِ فقال ◌ِهِيهِ بَتْنا لم يَزِدْلَنَا عَلَى هذا فقال لَقْ حدّى وهوّ
جَمِعُ مُنْذُعِثِ مِنْسَنَةً فَلاأدِ أنِّامْ رََّ أنْ تَشْكُلُوا فُلْت ◌ِ بَسَعِيدِفَتِشْ تَشْمِكَ وَقَال
أُخْلِ الْإِنْسانُ هُولَا مَاذَ كَرْتُهُ الَّوَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُحَدِّثَكُمْ حَدْنَى كَاحَدَتَكُمْ بِهِ قَال ◌َتْ أَعُودُ
الرّبِعْتَفَانْحَدُهُبِلَكَّ زَِّرَّةٌ مَاجِدًا فيقالِاعْهُ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَقُلْ يُسْمَعْ وَسَلْ نُعطَهُ واشُفْعُ
◌ُشْفَحْ فَأَقُولُ بارَبِ الَّذِيِّنْ قَالَ لَ للَّهُ فيقول وِعِزَِّ وَجْلَلِ وصِكْرِبَلِ وَتِي
الأَشْرِ جَنَّ ◌ِهَمَنْ قَلِلا ◌َ الْأَلُ حدثنا عُمَّدُبْنُ عَدٍ حدثًاعِبَسْعَلِنُ مُوسَى عِنْ إِسْرائيلَ
١ قال القسطلانى وفى
الأحاديث السابقة فيقول
آدم عليكم بنوح ولميذكر
هناتوا أم
٢ كَمَ اللهَ ؟ فَيَأْتُوْتَّقِ
، ◌ِمُ ه ◌ِّة
﴿ فَقْلَ ا تَّ
٦. فيقول ٧
٨. فيقُولَ ٩ فيقول
١٠ فَكَغْرِبْهُ ١١ فيقول
١٢ فيقال
١٣ مِنَ النَّارِ مِنَ النَّارِ
١٤ فـ
كذافى النسخ التى بأيدينا
وهو موافق لما فى المطلانى
مخالف لمافى الفت وعبارة
وقوله خفت ثنابكون
المثشة و وقع المكثمه نى بفتح
المثلثة وحذف الضمير
١٥ ٥ ١٦
١٧ الحامد

(١٤٨ )
٢ مرّاتٍ، مِنَّأَحَدٍ
• مُسَغفر لى النبيّ
صلى الله عليه وسلم
س
١٠٠
٧ أعملت ٨ باب ما جاء
فدكَلْمَ
٩ حدَّثَى ١٠ أخبرنى
. أَعْبُنى . هكذافى
النسخ التى بأيدينا وكتب
عبد الله بن سالم بازائها فى
هامش نسخته لعله أخبرنا اهـ
عَنْ مَنْفُورِ عْنْ إِبْهِيمَ عَنْ عَبِدَةَ عنْ عَبْدِ الله قال قال رسولً اله صلى الله عليه وسلم إنَّ انِرَأَهْلِ
الَنْتُهُولَ بلَّغَوَآتِأهْلِ النَّارِ وَمِنَ النَّارِ رَجُلٌ يَظْرُجْ حُوَ فِيقُولُ تَ رَبّ ادْخُلِ الَّةَ
(1)
فيقولُ رَبِّ الْهُ مَلْأَى فِيغَوْلٌ ذِّثَلْتَ حَمَاتِ فَكُّنْتَبْعِدُ عليهِالْتُمْلاَّى فيقولُ
انْتِثْلَ الُنْيَا عَشْرِرَارٍ حدثنا عَلَي ◌ْ ◌ًُْ خبرناِّ بُُّؤْسَ عِنِ الأَْمَسِ عِنْ خَيْفَةَعن
عَدِيِّ بِ يلِ قال قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ما مِنْكُمْ أَحَدُ الأَسْكِلْهُرَبٌلَسْ وَنْهُوَّنَهُ
تَجَاتٌ فَنْظُرَنَ عِنْهُ وَلَى الْأَمَاقَتَمِنْ عَلِهِ وَيَسْتَرَانْاَنْهُ فَلاَيْرَى الْمَاقَتَمَ وَيَنْتُ
بَيَْدَيْفِ لَى الَّ النََِّلْتَامَوَ جْهِمِنَاتَّقُوا النَّ وَلَوْ بِ غَمْرَةٍ . قَالَ الأعْمَشْر وحدثنى عْرُو
اُ عْرَةَ عَنْ تَخْفَةَ مِلُ ونَفِيهِ وَلْ بَعَمَةَِّةٍ حدثنا عُثْنُ بن أبى نَّةَ حدّ ثْن ◌َبِيُعْ مَنْسُورٍ
عَنْإِبْهِمَ عِنْ عِدَةَ عَنْ عَبْدِالعِرضى الصعنه قال باءَ حَبْرٌ مِنَ الَهُودِ فقال أنه اذا كانيوم القيامةِ
بَعْلَ الهالشهواتِ عَلَى اسْبَعِ والأرضِينَ عَلَى اصْبَعٍ والماءَّوالثّى علَى اسْعِ والْمَلائِقَ عَلَى أَمْعٍ
مُبَّمْن ◌َمْ يَقُولُ أَالّ ◌َالَهَُّلَقَدْ رَأَيْتُّ النبيّ صلى الله عليه وسلم بَشْعَكُ حَتَّ بَدَتْ تَوَعِنْهُ نَعْبًا
وتَسْدِيقَ القَوِ ثم قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم وماقَدَرُ واتَمَعَّ قَدْرِالَ فَوْلِ بُشْرِ كُونَ حدثنا
مُتَّكَّدَهَ اأَبُعَوَ عَنْ قَادَ عنْ مَغْوانَبِ عُهْرِانْهَ جُلْ سَلَ ابنَ عَيْفَ سَمِعْتَّ سولّ العِصلى
اللّهعليه وسلم يقولُ فى التّْوَى قَال ◌َتْ أَحَّلْمِنْ رَبِّ حَّى يَشَعَ كَتَفَهُ عليه فيقولُ أَعَمِلْتَ كَذَا وكدًا
فيقولُ نَّ ويقولُ عِلْتَّ كَّاوَكَذافيقولُ نّ ◌َبْقَرِّرُهُمْ يَقُولُلِّسَتَرْتُ عَلَيْلَ فِى الَّنْيَاوَأَ لْفِرِ هالتَّ
اليَوْمَ * وَقَالْ آَمُ حدّثْنَانَيَّانُ حدّثٌقَادَةُ حدّ ثنا مَفْوانُ عنِ ابنِ عُمَرَ سَمِعْتُ النبى صلى الله عليه
وسلم بابٌ قَوْلِ وَكَالْمُوسَى تَكْلِمَا حدثما يَِّ بُّكْرٍ حَدّا الَّتُ حْسَ هُفَلُ
(١٠)
١١٠ رسولً اقه ما أَنْتَـ
وقعت هذه الرواية فى
اليونيسية مقابلة لأنت آدم
وأنت موسى اذ كانت فيها
ايجلتان فى سطر واحد
وليس على إحداهما علامة
تخريج ام من هامش
الأصل
عن ابنشهابٍ حدَّامَيْدُبنُ عَبْدِ الرّحْمنِ عن أبى حُرّيَّةَ أَنْ النبى صلى الله عليه وسلم قال احْتَّ آدم
لاوص
. (١٢)
ومُوسَى فقال مُوسَى أَنْتَ آ دَم ◌ْفِى أَخْرَ حْتَّخْرِ يَتَكَِّنَ الْعِقَالَ آدَمُ أَنْتَهُوسَى الّذِى أَمْطَفَاكْ اله
بِسِالاِهِ وَكَمِ ثْتَلُومُقٍ عَلَى أَمٍْ قَدْقُتِ عَلى قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَّ ادَهُوسَى حدثنا مْم ◌ِنْ
إبرهيم

(١٤٩)
(لايباع ولا يشرى ولا يرحن﴾.
إبْهِيم حدّثناِهِشَامُ حدّثًا تَادَةُ عن أنس رضى اللهعنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
يَجْمَعُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ الْقِيامَةِفَيَقُولُونَوَاسْتَشْفَعْنَ الرَّيَِّافَبِ يحُنَامِنْ مُكَلِاهْذَ ا قَأْتُونَ آدَمَ
فَقُولُنَّهِ أَنْتََّدَمُ أَبُالبَشِّرِ خَلْفَكَ الَهُ بِيَدِهِ وَأَسْتَجِدَ المَلائِكَةِ وَعَلََّ أسْمَاءَ كُلْشَهْ
فَاشْفَعْ لَّ ◌ِفَ بِلِّ بِ يَحْنَا فَقُولُ لَهُم ◌َسْتُ هُنَاكُمْ فَيَدُُكِرْ لَهُمْتَطِيَتَهُ الْتِ أصابَ
(٣)
حدثنا عَبْدُ العَزِيزِنُ عَبْدِ الهِ حدثنى ◌ُلْنُ عِن شَرِ عَبْدِ اللهِ أٌَّ قَالَمِعْتُ ابنَّ
مْلِ يَقُولُ لَيْلَةَ أَسْرِى بِحولِ الِّصلى الّه عليه وسلم مِنْ مَسْمِ الَّكْعَِّ مَاءَ ثَلَقَةُ نَفْرِقَبْلَ
أَنْيُحَ الْيِوهُوَنائم فى الِّدِالحَرَامِ فَقَالْ أَوْهُمْ هُوَ فقال أَوْسَعُهُمْ هُوَخَيْرُ هّ فقال
آ خِرْخُدُواتَحْرَهُمْ فَكَانَتْ تِقَالْلَِّرَهُمْ حَى أَوْهُلَيْلَ أَنْرَى فِ يَ قَبُ وَمُ عَيْهُهُ
ولا يَامُقْبُهُ وَكَذَلِكَ الَتْياءُتَامُ أَعُْهُمْوَلاَتَامُ قُلُ بُهُمْ نَم ◌ُكَلِمُ ومُ حَتّى ا ◌ْمَلُفَوَضَّهُوْعِنْدَ
بِهِ نَعْمَعَلَامِهُمْ حِبْرِيلُ فَقْ حِبْرِيلُ مَ ◌ّنَتَهْرِى لَبْنِ حِّ ◌َرَ مِنْ سَدْرِوَجَوْفِ
فَقَلَهُ مِنْ مَِّمِيَدِمِنْ أَنّى يَوْقَهُفَ أَنَّ ◌ِفْتِ مِنْ تَعَبِهٍ ◌َوْرَِّنْ نَعْبِعْتُوًا
بِمَادَاو ◌ِكَّةَ لَنَّبِ صَدْرَهُ وَتَقَادِيَمْيَعْنِ عُرْوقَ حَلْفِِ ثْبَقَهُ مْ عَرَبِإلى السّماء الأنيا
فَضَرَبَابَمِن ◌ْاِ قْنَامَاءُأُهْلُ السَّماءِ مَنْ هُذا فقالِجِبْرِ يلُ فَانُواوَمَنْ مَعَّكَ فَالسَّي مُحَمْدُ قال
وَقَ دْبُعِتَ قَال ◌َ قَالُوافَهِ وَأَهْلَا ◌َ ل ◌ْ بِ أَهْلُ الْمِ"لأَيَعْرَ أَهْلُ السَّمِ ◌ّيُرِيدُ
(٩)
الِّى الأَرْضِ حَّ يُعْلَهُمْ فَوَحْدَفى السَّماءِلُنيا آنَ فقال لِحِبْرِ يلُ هذا أبُوَ قَسِْ عِيْهِ
فَمَعَلْمِوَرَدْعِلْهِ آَنَهُ وَقَال ◌َمَرْحَبًا وَأَهْلَبِمَالأبْ أَنْتَ كَانَا هُوَفِ السَّمِالقَيِّهْرَ يْ
يَشْرِ قَانِ فقال ماهذانِ الْهَرَانِإِحِسْرِ يلُ قَالَ هُـ ذَائِيلُ والقُّرَاتُ مُنْصُرُ هُمَاتَضَىِ فى
السّماءِ فَاذَا هُوَ يَهْرِآَ تْ عَلي ◌ِقَصْرٌ مِنْ لَوْلُقَبْحَدِفَشَرَبَ بَدَهُفَذَاهُوَمِدُ قَالَ مَهْذا
٠
(١٢)
◌ِحِيٍْ يُلُ قَالُ هُذَا الْكَوَ الْفِى نَالَ رَبُّ ◌ُ عَرَجَ إلى السّماءِ التَّةِ فِقالَتِ لَلائِكَهُلهِ مِثْلَ
١ الني ٢ أنس
م أنٌّ. كذافى اليونينية
الهمزة مفتوحةومكسورة
- أَنَّةَ - إذبة
، أَنْفَعُمْ. منمن
الفرع
٥ خشى به صدره ولغاديده
٦ سقطت فاء فيستبشر
للاسيلى
ص
٧ الدنيا ٨ مسا
٣٠
٠٦
١٣ به

(١٥٠)
, الشّهِ
١ السماء ٢ فوعيت
أَ تَفَعَ عَلَى أَحَدَ
ء الِّْرَبْ • أَبّ
هكذا مقتضى النسخ ويؤخذ
من صنيع القسطلانى
أن إليه بعدلفظ الجلالة
-
٦ بوسٍ ٧ أى
منْدِ ، أنه
١٠ وأبصارهم ١١ فرضته
ما قالَتْهُ الأُولَ مَنْ هُذا قال جِبْرِ بِلُ قَالُومَنْ مَعَّكَ قَال ◌ُحَمْدُ صلى اللهعليه وسلم فَالُواوَقَدْ
يُعَِّلَيْهِ قَالَ قَمْ فَالُوامَّه ◌َبْلِ وَأَهْلً ثمْعَرَبَِلَ السَّماءِالثّالثّةِ وَقَالُوالَهُ مِثْلَ ما قَالَتْ
الأُولى والثّةُ تُعَرَبِالَ رَّبِعَةِفَقالُوالُ مِثْلَ ذِّ بُ عَرَبَ بِإلَى السَّماءالخامِسَّةِ فَقَالُوا
مِثْلَ كُلَّ مْعَرَجَ بِلَى الْالسَةِفَقالُوا لَهُ مِثْلَ كِنَُّعَرْبَ بِلَ السّماءِ السَّابِعَةِفقالوالهُمِثْلَ
وَالْ كُلّ ◌َمَاءِ فِيه ◌ِمُقَدْ مَاهُمْفَوَِّرْتُ مِنْهُمْ أَدْرِيَسِ فى الِّْهِ مُونَ فى الرابِعَةِ وَآَنّرَ
فى الخامِسَةِ لمْ أَحْقْطِاسْمَهُ وَابْهِيم فى السَّارِسِةِ وَمُوسَى فى السَّابِعَةِ بِتَغْضِيلِ كَلامِ لّهِ
فقال مُوسَى رَبِّ لَمْ أَعْ أنْفَعَ عَلَى أَحَدُ مْعَلَابِفَ وْقَذَلِلّ ◌ِّ لاَيَعْلُ الأَقْهُحَتَّ بِأَمْسِدْرَةَ
لاه
(0)
الَْى وَ بَبْ رَبُّالِمِرِقَتْدَلْ حَى كَانَمِنْهُ قَابَ قَوْسَنِ أَوْأَدٌ فَأَوْسَ الْ فِيمَوَى آلْهِ
تَغْسِيْنَ صَلاةَ عَلَى أَمْلَكُ مْيَوْمِوَلَّةٍ مُّ هََّ حَى بَلَغَ مُوسَى فَاْتَبَهُ مُوسَى فقالِاعْدُ مَاذَا
عَهِدَالْبَرَّبِكَ قَالَ عَهَدَ الْنَفْ سِنَ مَلاً لَّيَوْمٍوَلَيْلَةٍ قَالَ انْ أُمْتَ لاَ سْتَ طِيعُ ذِلَّ فَارْ جِعْ
فَلْمُنَفْ عَنْسَبَُّ وَعَهُمْ وَالَفَنَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم الَّ حِبِيلَ كَالْ يَسْتَسِيرٌ فَذَلِفَ
فَاسْلَالَيْهِ حِبْرِ يلُ أَنْتَمْ إِنْشِئْتَ فَعَلَا ◌ِلَى الَّارِقال وهَوَمَكَانٌ بِرَبِ خَفِّفْ عَنْفَانْ أُ مْنِي
الاَْتَطِيعُ هذا فَوَضَعَ عَنْمُ عَشْرَ صَلَقَاتِ لُّرَجَعَ الَمُوسَى فَاحْتَبَسَهُ وَّ ◌َلْ يُرْقِدْ مُوسَى إلى
رَبِّ حَى صَارَتْ ال ◌ْسِ حَكَوَاتِ نْ أَحْتَبْهُمُوسَى عِنْدَ انْسِ فقالِ نْدُ والِلَقَدْرَوَدْتُّ ◌َ
اسْرَائِلَ قَوِْ عَلَى أَهْلَ مِنْ هَذَاقَضَعْفُوافَسَ كُمْفَأْكَ أَشْعَفُ أَجْادَاوُلُوبَوَبهَانَاوَأَبْسَارًا
وَمَاءَافَارْجِعْ قَلْيُنِفْ عَنْكَ رَبُّتَ كَ ذَِّهِّنْ النبى صلى الله عليه وسلم ال ◌ِحْرِيّ لُبِشِيرَ عليه
١٠١٠٠)
ولا يَكْرُلِكَ جِبْرِيِلْ فَرَفَهُ مِنْدَالْقَامَةِ فِقالِرَبِّإِنَّ أُمّ مُعَفَاء أَجِسائُّهُمْ وَقُلُوبُهُمْ وَأْمَاعُهُمْ
وَأَبَْتُهُمْتَفَّفْ عَنّ فقال الجَبُّ بِالْدُ عَالِبَيْكَ وَسَعْقِيَتَ قَالٌِّ لا يُبَدَّلُّ القَوْلُ قَدَىْ كَا فَرَفْتُ
عَلْكَ فِى أَمِ الكَابِ قَالَ فَكُلْ حَستَقِبِعَشْرِ أَمْثَالِهِا ◌َمْ نَفْسُونَ فِى أَمِ الكَابِ وَهُيَ خْنَ عَلَيْكَ
فَرَجَعَ الْحَمُوسَى فَقال ◌َّفَ فَعَلْتَّ فقال شَفَ عَنْ أَهْمًا بِكُلّ ◌َحَتَّةِ عَشْرَ أَمْثَالِهَا قَالَ مُوسَى قَبْ
الله

(١٥١)
ولا يباع ولا بشرى ولاير من﴾
واللّهَاوَنْتُ بِاسْراً ◌ِلّ عَلى أَنْفَ مِنْ ذَلِكَ فَّ كُوهُ ارْجِعْ لِلىَرَبِتَ قَلْمُنَفْ عَنْلَ أَيْضًا قَالَ
رسولُ الِّصلى الله عليه وسلم ◌ِمُوسَى قَدْ وانِا ◌َنْتُ مِنْ رَبِّ ◌َفْتُ إِلَيْهِ قال فَاصْبِطْ باسْمِ اللهِ
قال واسْتَقْتَ وَهُوَّفَ مَسْمِهِ مَراءٍ بِابْ حَلَّمِالْ بِمَعَ أَهْلِبَنَّةٍ حدثنا يَّ بُ
◌ُّلْنَ حدثنى ابنُ وَعْبٍ قال حدثنى مِنُّ عِنْ زَّيْدِيِأَسْم ◌ِنْ عَطَامِ بَارِ مِنْ السَعِيدٍ الْخُذْدِيّ
رضى اللهعنه قال قال النبيُّ صلى الّه عليه وسلم إنَّ اللهَ يَقُولُ لأَهْلِالْجَنْسِ أهْلَ النَّةِ فَقُولُونَ
لَسْتَرَبُّلوسّعْلَةٌ وَالْلَبْ فِيَدَيْنَ فَيَقُولُ هَلْ رَضِمْ فَيَقُولُونَ وَمَالّ الأَرْ ضَى بِرَبِّ وَقَدْأُ عْطَيْقَنَا
مالم تُعْطِ أَحْدًا مِنْ خَلْفَكَ فَيَقُولُ الَأِْكُمْأَفْعَلَ مِنْ ذِكْ فَقُولُونَيَارَبِ وَأَحْشَيْ أَفْضَلُ مِنْ فُلْكَ
فَيَقُولُ أُحِلُ عَلَيْكْرُضْوانِ فَلا أ ◌َهْ عِلَيْكِمْبَعْدَهُ أُبهَاً حدثنا عُمْدُبنْ سِنَانِ حدّثنا
قُلْجُ حدّشَاعِلاً عَنْ عَطَلِيِيسٍ عن أبى هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كَانَوَمَا يُحْدِنُ
وَعْدَمُرْجُلٌ مِنْ أَهْلِ البَادَةِ أَنْرَجُلًا مِنْ أَهْلِالَّتِاسْتَأنََّرٌَّ فى الْعِفقال له أوَكْتَ
هِاِقْتَ قَالَ بَلَ وَلْكِ أُحِبُّأَنْ أَزْرَعَ فَاسْرَعَ وَبَذْرَ قَدَّ الطَّرْفَ تَبَانُهُ وَاسْتِوَاقُهُ وَاسْتِسَادُهُ
وَتَكْوِيُّهُ أَمْثَالَ الِبالِ فَيَقُولُ اللهتعالى دُونَكّ ◌َابِنَّ آَنَ فِّهُ لاَيِْعْتَّى فِعَالِ الأَعْرِبُّ
يا رسولَ اللهلا تَجِدُهْذَا الْأَخْرَّ أَوْ أَنْسَارِيً قَاتَّهْابُزَرْعٍ فَاسٌْ قَلْنابِأَمْا بِزَرْعٍ
تَضَمِلك رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بابُ ذِكْرِ الب لامٍ وذكر العبادِالعامِوالتّفشرع
والرِسالَةِ والإبلاغِ لِقَّه تعالى فاذْ كُرُونِأَذْكُّهْ وَاتْلُ علِّمْ نَفْ اْقَال لِّومِهِبِ قَوْم ◌ِنْ
كَنَّ كَبْ عَلَيْهَقَامِ وَذْكِيِى بِاَ اتِ الهِ فَعَلَى الْمِوَكَنَّالْمُوا أَمْ كُمْ وَشْرَمْ)
لا يُكُنْ أُمٌُم عليكمنعَّةَ ثْ الْنُوا إِلّ ولا تُنْظِرُونِ فَانّْ ◌َلَيْ فَلَّكْ مِنْ أَبْرٍ إِنْ ابْرِىّ
الْأَعْلَالِ وَأَمْتُ أنْأُوْنَ مِنَ الْلِنَ عْدُّهَمْ رَضِيقُّ قَالِ جَاهِدُ الُْوالِلّمَافى اثْفُسِكُمْ
يُقالُ اقْرُقِ قْضِ وَقَال ◌ُجَاهِدُ وإِنْ أَحَدَّمِنَ الْرِ كِبَاسْتَرَكْ فَأَبْرِ مُحِّ يَسْمَعَ كَمَالهِ إِنْاىُ
يَأْتِ فَيَسْفَعُ مَ يَقُولُ وما أَنْزِلَ عَلِّ فَهُوَ أَمِنْ حَتْ أَّهُ فَمَعَ كَامٍَّ وخَّى يَبْغَمَأْنَهُ
(١٠)
به)
! أَنْلفى ٢ رسولَ الهِ.
٢ شَهِ، وَعِنّ
٣
٧ والبَلاَغِ ٨ إلى قوله
وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَّ
المسلين
قیسمع

(١٥٢)
، وعَّ ؟ الْقَوِ يَلِ
اللهَ فاعْبُدْ وَكُنْ مِنَّ
الشاكرين
٠٠
٣ قال : قال تسألهم
دق
. قال مَنْ سَأَلَهُمْ رواية
قال من سألهم من الفرع
كذابها مش الأصل
• ◌َيْوَ ٦ أَمْدِ
٩ يامأىّ هذه مشددة
>
ساكنة فى أسضة عبد الله
ابن سالم تبعالليونينية
( الأَذّ (( لَهَُّ
حْ بَةُ الُّالعَظِيمُالْقُرْآنُ صَوَابَنَافِ الَّا وَعَلَِّ بابُ قَوْلِ اللهِتعالى فَلا
(قِالْهَا آخَرَ وَلَقَدْأُوَِّيْكَو ◌َلَى الّذِينَمِن ◌ََِّّتْ أَشْرَ كْتَّ لَصْطْ عَمَّ وَلَتَُّونْ مِّن
الْخَاسِنَّلِ القَلَ فَاعْبُ دْوَكُنْ مِنَ السَّاكِينَ وَال ◌ِمُكْرِمَةٌ ومَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُ بِّهِ الأَوَهُمْ
(0)
(ย ๓๓
مُشْرِ كُونَ وَلَيْسَهُمْمَنْ نَقَهُمْوَمَنْ خَلَق الدّمْواتِ والأَرْضَ لَيَقُولُنّاللهُ فَذِكَ إِيمَانُهُمْ وَهُمْ
يَعْبُدُونَغْرَهُ وَمَاذْ كِرِفِ خَلْقِ أَفْعَالِ العبادِوأحْسَابِهِمْ لِقَوْلِهِ تعالَى وَخَقّ ◌ٌ نَّيْ فَقَدْ رَمُتَقْدِيرً
وقال مُجَاهِدٌ مَاتَزُّ المَلائِكَةُ الأبالمنقِ بِرِسَالَّةِوالعَذَابِ لِسْأَلَ السَّادِقِينَ عنْ صِدْقِهِم المبلّغِينَ
المؤِّينَمِنَ الُّسْلِ وَّهُ مَافِظُونَ عِنْدَنَا وَالِّ بَالِدْقِ القُرَانُ وَصَدْقَبِ الَّؤْمِنُ بِقُولُ
يَوْمَالقِيَامَتِهِذَا الّذِى أَعْطَيْقَنِ عَمِلْتُعافيه حدثما قُتَيْسَهُ بِنْ سَعِيدٍ حدثنابِيرُ عنْ مَنْصُودٍ
عن أبى وائِلٍ عنْ عَمْرِ وبْ تُرَحْيِيلٍ عن عبد اللّهِ قَالَ سَآلْتُ النبي صلى اله عليه وسلم أىّ
الَّبِ أَفْظَمْ عِنْدَاللهِ قَالَ أَنْتَجْعَلَ قِدًّا وَهَوَ خَلَقَتَ قُلْتُّ إِنْلَِّيُّ قُلْتُ نْ أَىّ قَالُمْأَنْتَقُلَ
وَ تَخَافُ أَنْيَْمَ مَعَلَ قُلْتُ مْأَْ مَلُمْ أَنْتُزَانِيَ جْلِلَةٍ بارِك بابُ قول الله تعالى
وما كَبِّ تَتَِّرُونَ أَنْ يَِّدَ عَلَيْكُمْمَ عُكُمْ. ولا أَبْسَارُكُمْ وَلاَ جُلُ ثْ وَلَكْ تَنْ أَنْ الَّلاَ يَعْلَمْ
كَثِيرًا عماقَعْمَلُونَ حدثنا الْخَيْدِىَّ حـ دْتَّاسُفِيْنَ حْتَمَنْصُورُ عنْ مُجَاهِدٍ عن أبى مَعْمٍ عن
عَبْدِالقَمِرضى اله عنه قَال اجتمعَ عِنْدَالَّتِ تَقَفِيَّانِ وفُرِى أُوْ قُرِيَانِوتَفَتِى كَثِرَةُ فَّهِم ◌ُطُونِهِمْ
قَلِلَةٌ فُِْقُلُوبِمْفَقَالَ أَحَدُهُمْ أَثُ وْنَ أَنَّا قَ يَسْمَعُ مَا بقولُ قَالِ الآ خَرُ بَسْمَعُ إِنْ جَهْنَا ولا يَسْعُ
إِنْأَنْفَيْنَا وَقَال الاَّتْإِنْ كَان يَسْمَعُ إِذَا جَهَرْ نَائِلٌ يَسْمَعُ إِذَا أَنْفَيْنَا فَانْزَلَ القُتعالى ومَا كُنْ
تَسْتَرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَّكُمَْْعُكُمْ وَلا أَبْسَارُكٌ ولاجُلُ الأَبَةَ بَاسُ قَوْلِ الّه تعالى
قُلْمِعُوّفى شَأْنِ وما يَأْتِهِمْمِنْذِ كْرِمِنْدَيْهِمْ مُحْدَثِ وهوِ تعالى لَعَلَّ الَّحْدِثُّ بَعْدَ اللَّأمّها
وَأَنْه ◌َهُلَيْبِهُ حَدَنَّ الَّرِينَ لِقَوْلِعالى لَسَ كَتْلِ نَُّوهُوَالْمِعُ البَصِيرُ وقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ
عن

(١٥٣)
﴿لايام ولا بشرى ولابر من﴾
عن النبيِّ صلى الّه عليه وسلم لّ قَِّيدِتُ مِنْ آمِابشاً، وإنْ تُمْ احْدَتَ أنْ لاَتَلْمُوا فى السَّلاَة
حدثنا عَدِّ بُعْدِاللهِ حدثناسِمُ بنُوَرْحَانَ حدُ أَتُوبُ عَنْ عِلْرِمَةً عن ابن عبّاسِ رضى اله
عنهما قال كَيْفَ تَهْلُونَ أَهْلَ الكَابِ عِنْ حُبِمْوِعِنْدَ عٌ كِبُّه ◌ُفْرَبُ الكُتْبِ مَهْدَا بِالقِ
تَقْرَكُّهُ عْنَا لم يُشَبْ حدثنا أبوُالَّانِأخبر ناتُعَيْبُ عِنِ الزَّهْرِ أَخْبِرِى عُبْدًا قِنْ عَبْدِ اللهِ
أُنْعَبْدَا قِنْ عَبَاسِ قَالِمَعْشَرَ الْلِنَ كَيْفَ تَهْلُنَ أَهْلَ الكَابِ عِنْ شَيْ وَكِبُّكُم ◌ْذِ أَنْلَ
الصُّعَلَى نَّكُمْ صَلى انّه عليه وسلم أجْدَثُ الْأَحْبَارِ بِلّهِ مَحْنَالم يُشَبْ وَقَدْحَدَّنَّكُمُ اللهُ أنْ أَهْلَ
الكَابِقَدْ بَلُوامِنْ كُبِ الْهِ وَغَمْرُوا فَكْبُوا بِهِمْ قَالْوَاهُوِنْ عِنْدِالقِهِثْتُوالِلَّثَنَا
قَلِلً أَوَلا يَّهَا كُهَا بٌَّ مِنَ العِلْ عِنْ مَسْلِمْ فَلا واقِارَأَيْنَاَ جْلَامِهُمْ بْأَلُّكُمْعِن
الذِى أُنزِ لَيْكُمْ بَاسُ قُولِالله تعالى لأ ◌ُخْرِكْبِلِسَكَ وَفِعْلِ النسبيّ صلى اله عليه
وسلم ◌َحْ يُغَزَّلُ عَلَيْهِالوَسْ وقال أبو هُرَيْرَةَ عَنِ النسيّ صلى الله عليه وسلم قال انّهُ تعالى أَنّاً
مَعَ عَبْدِى ◌َبَائِ حَرِ وَرْ حَتْ بِ شَفَتَاُ حدّمَا تَّةُبنُّسَعِيدٍ حدثنا بُوعَلَّةً عن
مُوسَى بِ عَائِشَةَ عَن سَعِيدِبن ◌ُرٍ مِن ابن عبّاسِ فى ◌ِقَوّه تعالى لا تُقرّ بِعِلسائك قال كان النبى
صلى اله عليه وسلم ◌ُمَالٌ مِنَ النَّتِلِ شِئَةٌ وَكَانَ يُحِكْ تَقَتَيِْفقاللهابنُ عَبَّاسِ أُّ كُمَالَكَ
كما كان رسولُ اله صلى الله عليه وسلم يُحِ كُهُ مَا فقال سَعِدَأَنْ أَرٍ مُهُمَا كما كانٌِ عَبْلِ بُحرُِّهُما
تَفَّكْ تَغْيِهَا تُزَّلَ الله عْ وَجَلّ لاَ تُحَرِّْ بِالْكِتَّهَلَ ◌ِ انْ عَلَيْ بَجْهُ وَقُرْآنُهُ قَالَ بَتْهُ
فِى مَدِّْكْ ثْتَقْرَؤُهُفَنَافَرَ أْتُ فَتْبِعْ قْتَهُ قَالَفَاسْتَعْ لِ وَأَنْسِتْ ثُمَانَ عَلَيْنَ أنْتَقْرَاهُ قَالَ ذَكَانَ
رسولُ الفعلى اله عليه وسلم أَّا أَنْأُحِبْرِيُ عليهالسّلام اُسْتَعَ فاذا انْتَ حْرِ يُ غَرَّ النبيُّ على اله
عليه وسلم القرآءُ بابُ قَوْلِ الله تعالى وأَسِرُ وا قَوْلَكُمْ أَوا ◌ْهَرُ وابٌِّ عَلِيُّاتِ
الصَُّوِ الَُّ مَنْ خَلَقَ وْهَافِيفُ الْبِيُ بَاقَتُونَ يَشَارُّونَ حدثَ عَمْرُ وبِنْدَرَةَ عن
هُتَّسْ أخبرها أبُ بِشْرِ عَن سَعِيد بْنِ بُبْرٍ عن ابن عبّاسِ مضى اله عنهما فى قوله تعالى ولا تَجْهْ
, الثُّبَّ اأَهْ
٣ حِينَ، إذا ماذُ كرَنى
٦ أَقْرَأُ. كذا فى النسخ
المعتمدة بيدنا وره متوفى
نسخة عبدالله بن سالم
بوجهين قراء وأقرأً مهما
عليها اه مجه
١٠
٧ جِبْرِيلُ
(٢٠- ري تاسع)

(١٥٤)
﴿رات المسالك﴾
اليمع. كنا
هو فى بعض النسخ وفى
بعضها فَتَّمْعَ وهوالذى
فى فرع اليونيتية ورسمت
فى اليوتينية فيسمع بالتحتية
والفوقية. اهـ مصدعه
٢ آناء الليل وآناء النهار
٢ أبُِّ التى سل له
عليه وسلم أن قراءة الكتاب
٤ مِناً ناه الميل وآ ناء النهار
• يقوم به ٦ مِنْ
من
٧ رسوله ٨ الله تعالى
ووص
١١ والمؤمنون
بِسَلائِك ولا نْقَاعِتْبِهِا قَال ◌َّتْ ورسولُ هِصلى الَّه عليه وسلم ◌ُخَفِ عَّ فَكَان الا صلى
يَا مْلِفَعَ صَّوَهُبِالقُرْآنِ فانا سِعُ الَّرِ كُونَ سَبُّالْقُرْآنَ وَمَنْ أَثُّْ ومَنْ بَابِهِ فَقَال الْمُلْقِهِ
صلى اله عليه وسلم ولاَجْهَرْ بِمَلائِكَ أَنْ بِرَتِكَ فَمَ المُشْرِ كُونَ فَيَسْبُوا الْقُرْآنَ والأَاقِتِْها
عِنْ أْابِكَ فَلاَتِْهْ وَإِشْغِبَيْنَفْلَ سَِّيلاً حدتها ◌ُّدِبن ◌ِسْمِيّ حدّثنا أبو أسامة عنْ هِشَامٍ
عَنْ أِهِ عَنْ عائشة رضى الله عنها ◌َلَتْ نَزَّلَتْ هَذِلاَّبَةٌ ولا تَجْهَرْ بِصَلائِكَ ولا تُحَا فِتْبِهِ فِى الَّعَاءِ
حدثنا انهْقُ حدّثًا بُو عَاضٍ أخبرنا بُ بُرْيٍ أخبرنا ابنُ شِابٍ عن أبى ◌َ عنْ أَبِ حُرَّةَقَال
قال رسولُ القِهِصلى اللّه عليهوسلم لَّ مِنَّامَنْلَمْ يَتَغَنَّبِالقُرآنِزَادَفْرٌتَجْهَرُبِ بَاسُ قَوْلِ
النبيِّ صلى الله عليه وسلم ◌َجَلَّ ا تَاءُ القُرْآَنَ فَهُوَ بَقُومِآ ◌َّيْلِ والنّهارِ وَرَجُلٌ يَقُولُ لَوْ أَوْ يُتْمِثْلَ
(٣) علاء ص
م ◌ُوقّ هُذَا فَعَلْتُ كَيَفْعَلُ غَيْنَ الهُ أَنْتِيَامَهُ الِكَابِ هُوَفِعْلُهُ وقال ومِنْ أَبِ غَظْ السَّمْوَاتِ
والأَرْضِ وَاخْتِلافُ آلْسِكُمْوَالْوَانِكُمْ وَقَال ◌َحَلَّذِ حُواْلُوا تَسْرَّكُمْ تَقْلِمُونَ حدثنا
تَتَيْسَةُ حَدُّّبْرِيرُ عِنِ الأعْمَسِ عَنْ أَبِ صَالِ عِنْ أَب ◌َُّةَ قال قال رسولً ا فَمِصلى اله عليه وسلم
لا تَحَاُ لِّى ◌ْبِ بُّ آ ◌َمُالَّقْرَ نَفَهُوَ بَتْلُهُ أَنْهَاقَبْلِ وَأَنَّ النّارِفَهُ و ◌َقُولُ لَوَأُوْتِتُّمِثْلَ
ما أُولَّ هذالَفَعَلْتُ كَفْعُلُ وَرَجُلُّ الْقِسْمَلاَتَهُوَ يُنْفِقُفى مَِّفَقُولُ لَوْ أَوْيَتْ مِثْلَ مَا أُوِقَ
عِلْتُ فِ مِثْلَ مَا يَعْمَلُ صدِهَا عَلى مِنْ عَبْدِّهِ حدَ ثَاسُغْنُ قَالَ الَّهْرِ عَنْ سَامٍ عن أبيه عن
(٥)
النبيّ صلى اله عليه وسلم قَالَ لَا حَقَ إِلَ فِى الْنَيْنِ رَ جُلَُّ تْمُقَهُ الْقُرْآنَهُوَ بَتْلُومُنَّلِ وَآَّهُ
الّهارِ وَرَجُلُّ آنَاءُ الْ لاَتَهُوَ بُنْفِقُه آنَّالقَّيْلِوأَ نَالنَّارِ سَمِعْتُ سُغْنَ حِمَارَالْ أَنْ يَذْ كُرْ
اتّ هَوِنْ صَعِ حَدِيثهِ بِابْ قَوْلِهِصَالِبهاّسُولُ الْمَ ◌ّالْكَ مِنْدِكَ
وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ بَابَلَغْتَّرِسالاِهِ وَقَالَ الْرِ مِنَ اللهِالرِسالَةُ و على رسولِ اللهِصلى اله عليه وسلم
البلاغُ وعلينا التّلِمْ وَقَالَ لِيَعْنَ أَنْهَدْ أَ بْلَغُوا رِالاتِ رَ بِهِْوَالِ أَبْلِفُكْرِالاتِرَبٍ وَقَالَ
حَمْبُ علٍّ مِنَ تَشْفَ عن النبي صلى الله عليه وسلم وَسَبَرَى الْهِ حَلَّكْ وَرَسُولٌ وَقَالَتْ حَاقَشَةُ إِذَا
بيد

(١٥٥)
﴿لاياح ولا بشرى ولا يرمن)
أَعْيَكَ حُسْنُ عَلِامْرِ فَعُلِ اعْلُوا فَسَّرَى الَهُ عَلَّكُمْ ورسولُوالْمُؤْمِنُونَ وَلاَيَسْتَمْدَ أَحَدُّ وَقَال
مَعْمَرْ تُلَّ الِكَابُ هذَا الْقُرْآنُ هُدَى ◌ِنَّقِينَ بَانُ ودِلاٌَّ كَقَوِْتعالَى ◌ْلُكُمْ حُكُ فِعْنَا سُكُاللهِ
الأَرَّبُ لاشَكْ تِلْدَ آيَاتُّ ◌َعِْ هُذِعْلامُ الْقُرْآنِمِنْسُهُ حَّى إِذَا كُنْفِى المُفِْبْ نَّهِمْيْنِ
بُّكُمْ وَقَال ◌َ بَعْتَّ النبى صلى اله عليه وسلم ◌ُعَ قَوْمِوقال أَنْسُونَ أَبَلْغُ رَِّرَسولِ
الِّصلى اله عليه وسلم بَعَلَ مُحَدِّثُّهُمْ حدثما الفَضْلُ بُ يَعْقُوبَ حدثنا عَبْدًا قِهِنُ بْفِرِزْقُّ
حدثِالْعَِ بنُ مُلْنَ حدَمَاسَعِدُبِنْ عَبْدِالثَّنيُ حدّثًا بَكْرُ بنُ عَبْدِ اله المرِّّ وَزِيدُبْ حُبٍْ
ابْنَيْةَ عَنْ جْبِحَّةَ قَال المُغِيرَةُأُ خبر ◌َّيّناء على الله عليه وسلم عن رسالةِ رَبِّ الْهُ مَنْ قِلّ
مِنَّاساَ إلى الجَنّةِ حدثنا مُحمّدُبُوسُفَ حدَّاسُغَيْنٌ عَنْ اسْعِلَ عن الشّعْبِ عِنْ مَسْرُوقِ عن عائشة
رضى الله عنها قالتْ مَنْ حَدَّكَ أنْ عُمَّدًا صلى الله عليه وسلم كََّيّاً وَقَالَ تٌحَدْ أَبُو عامٍ
العَقَدِّىَّ حدّثَاتُ مْيَهُعَنْ الْعِلّ بن أبىِعْلِعِ الشَّْبِ عِنْ مَسْرُوقٍ عِنْ عَائِةَ قَالَّمَنْ حَذَّكَ
أنّالنبيّ صلى الله عليه وسلم كَّ بَأْمِنَ الَوْ فَلاتُمْدِفْهُ إِنَّاللهَ تعالى يقولُِ لُهُ رْسِولِ بَلِغْ
-أَعْلَ الْلَمْن ◌َبِلْ وَانَفْعَل ◌َغَابَلَغْتَّ ◌ِسالَهُ حدثما قُنْبَةُ نْ سَعِيدٍ حَدْ كَبِ يُ هن
الأعْمَسِ عن أبدوائلِ عنْ عَمْرِو بِشْرَحِلَ قَالْ قَال ◌َعَبْدُ اللهِ قال ◌َجُلُ بَّرسولَاقِلىَ الَتْبِ الخبر
عِنْدَاقِهِ قَال أَنْ تَدْعُوِدَّا وَهُوَ خَلَقَكَ قَالِ ثْ أَّ قَال ◌ُمْ أَنْتَعْلَ وَلَّكْ أَنْيَعْمَ مَعْدَ قَال
{ أَ فَالَ أَنْكُرَّانَ حَلِيْلَة ◌َارِكَ فَتْلَ اله ◌َهْدِيقَها وَالّذِنَ لَدْعُونَسَعَ اقّهِالْهَا آخَرَ والابْتُلُونَ
النّفْسَ الِي ◌َرْضَهُ الْبِقِّ وَلَيُْونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذِنَّ الأَّةَ باسُ قَوْلِ القِتعالَ خُلْ
فَانُ بالتّوْرَاةِفَاتْلُها وقولِ النبي صلى اله عليه وسلم أَعْطِى أَهْلُ النّوْراءِالنَّوْرَةَفَعْيُولبها وَأَعْلِىَ
أَهْلُ الإِنْجِيلِ الْجِلْ فَعْلُوابِهِ وَأِْمْ الْقُرْآنَ فَعِلَهُمْ يِهِ وَقَالَ أَبُرْيَذِينٍ يَتْلُونَ يَبِعُونمو يعملون
◌ْ حَّ ◌َلِيعَلُ يُتْلَى يُقْرَأْ حَسَنُ الشّلاَوَةِ حَمْ الفِرَاسِلُّرَآنِ لا ◌َّهُلاَيَجِدُ طَعْمُونَفْعُ الأَمَنْ
امَبالقرآن ولاَهٌِْ جَمْه ◌ِلَالْوِ لِقَوْلِ تعال ◌َثَلُ الّذِينَ حُخْلُوا النّوْرَنْيَهْدِلُوها كَلِ الجمارِ
-
(٢ قَوم؛ عبدالله
كناهوق اليونانية بالتكبير
وفى نسخ معتمدة عبدالله
بالتصغير وقال فى الفتح إنه
لاكتراهـ من هامنى
الاصل
٧ ◌ََّفَاعَظْ ه
العذابُ الأَّ فَةِ
٨ ◌َيْهِ؟ لَين

(١٥٦)
﴿وقالتعالى﴾
(1)
يَحْمِلُ أْفَاءً بَِّ مَثَلُ القَوْمِ الّذِينَ كَسَّبُوا بِّ ◌َإِنِ اقِوالُلاَبْدِى القَسْمَ الَّالِنَّ وَّى
١
(١ الآية ٢ والصَّلاةَ
٣ غُرُوبِ الشَّمْسِ
• نَبُورًا . كذا فى
اليونينية من غير رقم عليه
٦ الغَنَّه
التىُّ صلى الله عليه وسلم الْإِسْلَام والأيمانَ عَّلاً قال أبو هريرة قال النبيُّ صلى الّه عليه وسلم
البِلادِ أَشْبِ بِأَرْبَى عَمَلِ عِلَّهُ فى الإِسْلامِ الساعِلْتُ عَلَا رْبِ عِنْدِى أَنّ ◌َمْ تَهَّرْ
الأَسَلَيْتُ وسُئِلَ أَىُ العَمَلِ أَنْضَلُ قَال إِمَاتَّبِدَ سُولِ ثُمِّهِادْبَحْ مَبْرُودُ حدثنا عَبْدَانُ
أخبرناعْدَاقِ أخيرهاُ عن الرُّهْرِ أخبر نا ساُ عِن ابن عُمَرَ رضى اللهعنهما أنّ رسولَ الله
صلى اله عليه وسلم قَالدائمًا بَقَاتٌ ◌ٌفِّمِنْ سَلّ ◌ِنَ الأُمِ كَبَّنَ صَلاةِالعَصْرِ إلى غُرُوبِ الشَّمْسِ أُولِيَ
أَهْلِ التَّوْرَاةِالتّوْ رَأَنَفْعِلُوا بِهَا شَ انْتَصَفَ الْهُ نَزُ وافَأْلُوافِير ◌َافِ يراًا ثم أُدِّ
أهْلُ الأَتِْ الأعِْلَ فَعْمِلُم ◌ِنْ سُلِّتِ العَصْرُ ثْبَزُوا فَأْخُوا فِيرِالعَاتِبرالهً ثم أُوتِمُ القرآن
نَيْ خَشْغَرْ بَنِ الْسُ فَأْلِهِالغَيِْالمَيْنِ فقال أَهْلُ الكَابِ هُؤَاءِ أَقَلِّ مِنَّاتَتْلًا
وأْتَم ◌ُبْرًاقَلِ الَّعَلْ عَلَهُمْمِنْ حَُّهَبَلُوالَ عَالَهُوَسْلِ أَوِمِنْ أَشَاءُ بابُ
(٤)
وَّى النسبى على التّه عليهوسلم الصَّلاةَ عَلَا وال لامَلائِّنْ لم يقرأ بفاتحة الكتابِ مدعى
سُلْنُ حَد ◌َائِّعْبَةُ عِنْ الَلِيدِ وحدّى عَبَارُبُ يَعْقُوبَ الأسَدِىُّ أخبرنا عَبُّنّالقَوّمِ عن
الثّنْيَانِ عن الوِدِ الْعَنْزَارِ عن أبٍ عَمْرِدِ النَّيْاِ عِنِ ابْمَسْعُودِد فى الّعنه أَنََّ جُلاً سَالٌ
النبيِّصلى الله عليه وسلم أَّ الأَعْمَالِ أَنْشَلُ قَالَ السَّلاَةُ لوقتها ◌َبِّالوالدينِ ثْ لِهَادُفْ سَبِيلِ الهِ
بابُ قَوْلِالله تعالى إِنْ الأنسانَ سْلِقَ هَلُوهَا إِذَامْهُالشّر بَرُونَا وَإِنَّامْهُ الْخَمْرُ مَنُونَا
هَلَا شَجُورًا حدثنا أبوالنُّعْنِ حَدْلِيرُبنُ عَزِ عِنِ الحَسَّنِ حدّثنا عْرُ وبِنَ تَّبَ قَالَى
النبيّ صلى الله عليه وسلم مالٌّ فَاعْفَى قَوْمَا وَمَعَ آثّرِ ينَلَهُ أنْهُمْ عَبُوافقال ◌ِّ أَعْلِ الرَّجُلٌ
وَمَعُ الْيُلَ وَالّذِى أَعُ أحَبّ ◌َِّنَ الِ أُعْطِ أُعْطِى أَقْوَالِاِحَةٌ بِهِمْمِنَ الْجَزّعِ والمََّم
وَأَ كُلُ أَقْوَمَ لِمَا يَعْلَ اله فى خُلِيهِمْمِنَ النِّ وَاتَّبِهُمْرُوبِنْ تَعْلِبَ فقال عْرُو ما أُحِبُّ
أَنْلِى بِكَلَّتِرسول الله صلى الفعليه وسلم ◌ُخْرَ النَّمِ باسبُ ذِكْرِالنبي صلى اله عليه وسلم
وروايته

(١٠٧)
(الإسلام ولا بشرى ولا ي هن﴾
ورواسِهِعنْدَةِ حدّى عَمْدُبنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ حدّث ◌ُبُوزّيْهِ سَعِيدُبن الربيعِ الهَرَوِيّ حدًّا
شُعْبَةُ عِنْ قَادَةَ عَنْ أَنَسِ رضى اللهعنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلمِيرٌ وِبِ عِنْدَيِّ قَال لَهَا تَقَرَّبَ
(٣)
العَبْدُ لَّشِبْ تَقْرِ بْتُ الَّهِداً وإذاتَرْ بَعِاْأَرْتُ مِنْهُبِهَا وإذا أُنَّ ◌ِمَشْبَ أَنْتُ
جه (٤)
مَرْوَلَةٌ حدثنا مُسَتَّدٍّ منْتَّ عِنِ التِّ عِنْ أَنِّ بْنِ عِنْ أَبِ حُرَيْرَةَ قَالَ رُبْلَ كَرّاني
صلى الّه عليه وسلم قَال إذاتَقَرْبَ العَبْدُمِشِبْرً تَقَرْ بْتُمِنْهُذِالعَ وَإِذَا تَقَرْ بَ مِ ذِراءَ تَّقْتُ
مِنْهُبَ أوْبُوعَا. وقال مُعْتَمِرٌ سَمِعْتُ أَب ◌َعْتُ أنَّا عن النبي صلى الله عليه وسلم يَرْدِيهِ عنْدَبّ
عَزْ وَجَلْ حدثنا آدَمُ حدَّا تُحْبَةُ جِدْنَاكُمْدُ بُزِ بَادٍ قَال ◌َمِعْتُ أباهريرة عن النبي صلى اله
عليه وسلمِّ عِنْرَبُّكُمْ قَالَ لِعْل ◌َلِ كَفَّارَةُ وَالسَّوْلِ وَأَّبِعِهِ وَتَخْلُفُ فْسِالسَِّ
أَْيَبُ عِنْدَائِنْ رِعِدْكِ حدَثْنَا حَقْصُ بنُ خَمْرَحَد ◌ْ ثُّبَةُ عَنْ قَادَةً وقال لى خَلِفَةُ حدثنا
يَ بِدُنْ ذُ رَيْعٍ عَنْ سَعِيدٍ عِنْ قَ عن أبى العاليَةِ عن ابن عباس رضى الّه عنهما عن النبيّ صلى الله
عليه وسلم فِلَّوِ عنْدَبٍ قَال لَيْبَغِي لَعْدِ أنْيَقُولَ أنّ ◌َغَبُ مِنْ يُؤْتُسَ بِمَنّ ونَسَبُ إلى أِ
حدثنا أحَدُبُ البَشْرِيْ أَخْبِنَاتَّبَةُ حدّثَاهُم ◌ْبَةُ مِنْمُعْوَِّة ◌ِرَة عَنْ عَبْدِمُفَقْلِ الَِّ
قال رَأَيْتُ رسولَا فِهِ صلى الله عليه وسلم يوم الفتح علَى نَاقَةُِّ يَقْرَأُسُورَةَالْ أُ وْ مِنْ سُورَةِ الفَّ قال
فَيْعَ فِيهَا قَالَتْقَرَأْوِ يَبْكِقِرَاءَ بِمُنَفْلِ وَقَال ◌َوْلَنْ يَجْتَمِعَ النَّاسُ عَلَيَكْرَبْتُ كما
تَجِّعَ ابِنُقَفْلِ يَحْكِ النبيّ صلى الّعليه وسلمفَقُلْتُ لُغْوِيَةَ لَيْفَ كَانَرْجِعُهُ قَال آَاا تَلْكَ
ثّاتٍ باسُ ما يَجُودُمِنْ تَفْسِيِ التّوْمِغَيِها مِنْ كُبِ الِّ العَرَ يْتِوغيرِ هايقولِ لّهِ
تعالى فأُ بِلَّوْرِفْلُوهَا إِنْ كُمْ مَادِقِينَ ) وقال ابنْ عَبَّاسِ أَخْرِفَ أَبُوسُفِين بن حربٍ أنْ حِرَقَل
تَكُ بْلَُّعَا بِكْ بِ النبي صلى اله عليه وسلم فَقْرَأَ بِسْمِهِالْنِ رَّحِيمِمِنْ تُمّد عَبْدِ الِ ورسوله
الى حَرَّلَ وياأُهْلَ الكَّابِ فَالوا إلى كَّةِسَوَ يَنْنَاوِيْنَّكُمْ لاَّبَةَّ حدثْنَا مُّدُبنُ بِشَارِحذًّا
مُثْبُ هُرَأخبر ناعِ بُّ الْبِلَِّ عِنْ يَّ بِ أبى كَسِ عِنْ أَب ◌َ عِنْ أَبِ عُرَيْرَةَكَل كَانَ أَهْلُ
ا حدثام إنى
م ◌ْشَىء الثَنِىّ
هوسلمان بن طَرخان
هذا هو الصواب ووقع فى
اليونينية التمجى بميمين
ولعله سبق قلم أفاده
الصطلانى
٥ أنا ٦ للتسريح
بينمهملة أم من
اليونينية اه من هامش
الأصل
5 ...