النص المفهرس
صفحات 121-140
(١١٨) ﴿وق وله تعالى﴾ ولا قَ الْبَاقِ فقال لى ياعَبْ دَائِه ◌ِن قَبِْ قُلْ لاَ حَلّ ولا قُوَ الأَائِهِ فِها كُنْزُّمِنْ كُونِالنَّةِ أَوْ مَال (١) الَمُقْهِ حدثنا يَحْسِ بُّسُلَيْنَ حَدِتنى ابنُوَهْبٍ أخبر نى عَمْرُ وعِنْ زِيدَ عن أبى انفْ سَمعَ عَبْدَاقِّنَّ عَمْرٍ وَأَنْ أَبّبْرِ الصَّدِّيقَ رضى الّه عنه قال النبيّ صلى اله عليه وسلم يا رسولَ الله على فى دُ عاة أَدْعُوِى صَلاتِ العُلِ الْهُمْ إِى ◌َلْتُ نَفْسِ تُّمَا كَثِيرًاولا يَغْفِرُ الذُّ بَّأَنْتَخَاغْفِرْلِ مِنْ عِنْدِكَ مَغْفِرَةَالْكَ أنْتَ النَُّورُالرَّحِيمْ حدثنا عَبْدًا قِتُسُفَ أخبرنابنٌ وَهْبِ أخير فيُوتُ عِنِ ابِشِهابٍ حدّى عُرْوَةٌ أنّ عائشةرضى اللهعنها حدَّثَنْهُ قال النبي صلى الله عليه وسلم إنَّ حِبْرِيلَ (٣ملاء الى عليه السَّلامُنَادانِ قَال إِنَّا تَقَدْ سَمَعَ قَوَلَ قَوْمِكَ وَمَارَدُّوا عَلَيْكَ ﴿ قَوْلُ الَّه تعالى قُلْ هُوَ القَاهِرُ صدّ ◌ِبْهِيُنَّالْذِرِ حدّثَعْنَ بِنْ عِبَى حَدَتِى عَبْدُ الرَّحْيِ بِنْ أَبِ الَّوَالِ قَالَ سَمِعْتُ ◌ْدَنَ الْتُكْدِرِ بُحْدِثُ عَبْدَ اقِنَالْحَنِ يقولُ أخبر نى بيرُ بنُ عبدِالقِالسَِّىَّ قَال كان رسولُ القِصلى الله عليه وسلم ◌ُعْلَمُ أَمْابُالإِسْتِغَارَةَ فى الأُمُوِيَّهَا كَيَعْمُ السُّورَعَمِنَ القُرآنِ بقول (٤) إِنّهُمْأَحَدٌم ◌ِلآمْرِ فَلْيُكَعْ رَكْعَبْ مِنْ غَسِْ الغَرِبِّ ◌َقُل اللّهُمْ إِى أَسْتِيُكْ بَعْلِالْ وَأَسْتَهْدِرُّ يُ دْرَتِّ واْ أَلَّ مِنْ فَسْلِلَ فَِّقْدِرُ وا أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَم وَأَنْتَ عَلْمُ الغُيُوبِ اللّهُمْ فَإِنْ كُنْتَ تَعْلُ هُذا الآمَّمْ يُسَمِعْتِغَيْآلى فى عاجِلِ أَمْرِى وآخِيلِهِ قَال أوْفى ◌ِبِ ومَعَانِى وعاِيَةٍ أَخْرِى فَاقْذُّمِ وبَّرُكِثْبَارِثْ لِ فِي الَّهُمْ وَ إِنْ كُنْتَ نَّعْم ◌ٌُّ غَرْلِ فىِ بِ وَمَعَانِ وعاقِبَةِ أَمْرِى أَوْ عال فى عاجِلِ أِْعواَ حِلِنا صْرِ فِ عَنْهُ وافْعْلِالْلَمْ حَيْتُ كَان ◌ٌ رَضِ بِه ﴿ مَقْلِبُ القُُّبِ وَقُولُ اللهِتعالى وتُقَلِبُ أَنْشِدَتَهُمْوَأَبْسَارُهْ حدعَى سَعِيدُبنُ مُلْنَ عن ابنٍ الْبَارَكِ عن مُوسَى بِعُثْبَةَ عَنْ سَالِ عن عَبْدَاقِهِ قَالَ أْثُما كان النبيَّ صلى الله عليه وسـلِتَعْلِفُ لا وَمَّبِ الْعُلُوبِ ﴿ إِنْقِائَةَ أْمِ الَّوَاحِدًا فَالِ ابْ عَبَّاسِ، وَإِلَلالِ العَقْمَةِ البَّالَِّفُ حدثنا أبواليمانِ أخبرنا شُعَيْبُ حدّثنا أبوالزَّادِ عنِ الأعْرَجِ عن أبى هريرةَ أنّ رسولَ اللهِ (١٠) صلى الله عليه وسلم قَال الَّ تِسْعَةٌ وَقْعِينَ اسْمَلِائَةَ الأواحِدَّا مَنْ أَنْاهَا دَخَلَ النَّةٌ أَخْتَيْنَاءُ ا حدثنا ٢ بابخَوْلُقُلْ هُوَ القادرُ والنسضة التى شرح عليها القسطلانى باب قول اللهتعالى الخ ٢ حدثا ء يَعْلِهِم ٥ باب مُقْلّبِ القلوب وقَوْل الله ٧ بابانْ ٦ حدث حـ ٨ واحدة ٩ العظيم ١٠ واحدةٌ (١١٩) ﴿لا يام ولا بشرى ولاير من﴾. ◌َقْتَلْنَاهُ ﴿ الُّلُ بِسْمَدِّه تعالى والاسْتعادَتُّها حدثنا عَبْدُ العَزِيزِ بنُ عْدِالِحدّثفى مُلّ عَن سَعِيدِن أَبِ سَعِيدٍ الْغْرِىّ عن أبي هُرَّةً عن النبيّصلى الّفعليه وسلم قال إذَاباً أَحَدُّلْفِرَهُ قَلْهُمْهُ بِسْفَةِنْ بِ ثَلاثَ مَّرَاتِ وَلَّقُلْ بِسْمِلَتْرَبٍ وَهْ تُبَِّ وَ بَِأَرْفَعُهُ إِنْ اسْتَكْتَ نَفْسِى فَاغْفِرْلَها وَ إِنْ أَرْسَلْتَ فَاحَظْهَاِن ◌َهَنْ بِهِ عِبادَ الصَّالِحِينَ • تَعَهَُّ وَبِشْرُ بُ الْغَسْلِ عِنْ عَبْدِاقِعِنْ سَعِيدٍ عنْ أَبِ هُرَيْرَةٌ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم وَزَادَتُ هَبٌّ وأبو ظْرَةَو ◌ْعِيُ بُّ كِيَّ عن عُبَيْدِ اله عن سَعِيدٍ عنْ أِهِ عِن أَبِ هُرَيرَةً عن النبيّ صلى الله علاء عليه وسلم وَرَوَاءُ بُ عْلاَتَ عَنْ سَعِيدٍ عنْ أَبِ حُزْرَة عن النبي صلى الله عليه وسلم * تَبَعَهُ مُّدُبُنْ دِالرَّحْنِ والْرَاوَرْدِيُ وَأَمامَةُبنُ حَقْصِ حدثنا مُسْلِمُ حدّثَاتُ عْبَةُ عن عَبْدِ الّثِ عن رِبْعِ عن حُدّيْقَةَ قَال كان النبيُّ صلى الّه عليه وسلم انَاأَوَى الإِفَرَاشِ قَالَ الُسْبَِ آحْيا وَأُمُوتُ واذَا أَصَّْ قَالَ الَهْدُقِالّذِى أحيانًا بَعْدَ ما أماتناوإِيِ التَّشُورُ حدثنا سَعْدُبنُ عَنْصِ حدّثنائَيْبَانُ عنْ مَتْهُورِ عِن ◌ِبْعِ بِرَاسِ عِن نَّةً بِ الحُرِ عِن إِ نَرْعَال كان النبيُّ صلى اله عليه وسلم إنَّ أَخَذَهُ مَعَّمْمِنَ الْلِ قَال ◌ِسْمِلَ تَمُوتُ ونَهْيَافَذَا اسْتَقَدَ قَال الَهْدُقِالّذِى أحيانًا بَعْصَمَامَاتَاو ◌ِيْهِالتَُّورُ حدتنا قُتَةُبنُسَعِيدٍ حَدَت ◌َبِيرُ عنْ مَنْصُوِ عن سالم عن حُرَيْبِ عن ابن عبّاسٍ رضى الّه عنهما قال قال رسولُ اله صلى اله عليه وسلم لوأنْ أَحَدَّ لْإِذَا أَرَادَانٌ بأنّ أهْلَهُ فقالِاسْمِهِلَّهُمْبَتْ الشَّيْطَانَ وَجَنّبِ الشَّيْطَانَ مَارَ زَقْنَاءَةٌ إِنْ يُقَدْرَ بَهُ مآوَلٌّ فى طَلَ لم يَضُرّمُتَسْطَانَ إِذَا حدثنا عَبْدَاقِنْ مَسْمَةَ حدَ تَقْنَيْلُ عن مَنْصُورِ عِن ابْهِيَمْ عِن هَمَّامِ من عَدِقِ بِ حِمٍ قَالَ سَالْتُ النبى صلى الله عليهوسلم قْتُ أُرْسِلُ كِلَِّ المُعْلَّةَ قَال إِذَا أَرَسَلْتَ كلاَبْ العلْمَةَ وَذَّرْنَاْمَاقِذَامُسْكْنَ فَكُلْ وَأَنَارَيْنَ بِالْعِرَاضِ تَخَرَّقَ فَكُلْ حدثما يُخْبُ مُوسَى حدّثنا أبو حُلِ الآخَرُ قَالَ سَمِعْتُّ هِْام ◌ِنَ عُرْ وَجْدِّثُ عن أسِهِمِنْ عَائِشَةً قَالَتْ قالوايارسولَ الله إنْ هَا أَهْوَامَا حَدِينَات ◌َهْدُ هُمْ شِرْكِ بَوَابِلْ مَانِ الانْرِعِيدٌ حُونَ أْمَ الله ١ باب السّؤال بأسماء الله تعالى والأستعانة بها ٢ حدثنا م كذافى اليونينية وبعض فروعها وفى الفرع المكى إلى فراشه كذابهامش الاصل ٤ كذافىاليونينية رب دونیاموفىبعض الاصول ربى باثباتها كذا بها مش الاصل ٥ وإذا ٦ أَحَتَعْم ٠ (١٢٠) ﴿وقف المتعالى﴾ ٣ بابقولِ، وَقُولِ الهِ • ما من أحد أً غير كنا فى النسخ المعتمدة بيدنا وعليها شرح ان جسر والقطلانى وكتب عبد الله ابن سالم:بها مش نسخته أنه كذلكفى غالب الاصول ووقع فى صلب نسمنه اختلاط اه معصمه ٦ أحَبَّ هذه من الفرع ٧ وَهَوَ ٨ وَضْعُ قَال فى الفتح بفتح ثم سكون أى موضوع ثم قال وحكى عياض عن رواية أبى ذر وَضَعَ بالفتح على أنه فعل ماض مبنى الفاعل ورأيته فى سنة معتمدة بكسر الضادمح التنوين امـ عَلَيْا ◌َلَ قَال ◌َاذْ كُرُوا أَنْ أَسْمَِّوَكُوا • تَابَعَهُمْ دُبْ عَبْدِالرَّحْنِ وَالَّمَاوَرِىُّ وأسامةُبنُ ◌َقْصِ مرتنا حَقْصُ بنُ عُمَرّ حدثناهِشَامٌ عَنْ قَافَةَ عَنْ أنٍّ قَال ◌َّ النبيُّ صلى الهعليه وسلم بِكَيْتَبِيُِّ وَيُّكْرُ حدثنا سَفْسُ بُرْ حِسد ◌ْنالْعَبَةُ عَنِ الْأَسْوَدِغَيْسٍ عِنْ جُنْدَبِ أَنّهْ شَهِدَالنِّ صلى اله عليه وسلم يَوْمَالنَّعْرِ صَلّى ◌ُّ خَطَبَ فقال مَنْ ذَّبَحَ قَبْلَ أَنْ يُصَلّى فَلْيَذْبحَ مكانها أَخْرَى وَمَنْ لمْيَذْبَحْ فَلَذُبَعْ بِسْمِالهِ حدثنا أبونُعَيْمِ حدَ ثْنَاوَرُهَامُعَنْ عَبْدِالِّنِدِينارِعن ابن ◌ُمَرَ رضى اللهعنهما قال قال النبيُّ صلى اله عليه وسلم لأ ◌َعْلِقُوا ياَ بائِكُمْ وَمَنْ كانَ الًِّا فَلْيَلْ بِالقِهِ بابُ مَايُ كْرُ فى الَّتِ والنَّعُوتِ وأَسَمِلّهِ وَقَالَ غَُبُ وذُثَ فِى ذَاتِ الآله فَذَكَرَالَّاتَبَائِهِ تعالى حدثنا أبو العَانِ أخبرنا شُعَيْبُ عنِ الزُّهْرِيّ أخبر نى عَمْرُو ابْبِ مُعْيْنَبِأَسِيدِ بارِة الثّقِى ◌َّ لبِ زُهْرَةَ وَكَانَ مِنْ أَحْصَابٍ أبي هُرْبَأْ أباهريرة قال يَعْتَ رسولُ الّه صلى اللّه عليه وسلم عَشَّرَة ◌ِهُمْ تُبَيْبُ الأَتْصَارِيُّفأخبرنى عُبْعًا لِّنُ عَيَاضٍ أنْ ابْنَةً الحرب أخبَرَتْهُأَنْهُمْحـ أَنْهُم حِينَ اجتمعواسنَّعَارَمِها مُوسَى يَتَِّتُّبِا قلَّانَوْ جُوامِنَ الحَرْمِلَيَقْتُلُ !- ٤٠ قال ◌ُحَيْبُ الانصارى وَلْ أَلِ مِنَأَلُ مُثْلً، عَلَى أَيِنْ كَانَ تِتَصْرِ وذُكَ فِى ذَاتِ الِْهِ وَإِنْبَشَأْ، يُبَارِكْ علَى أَوْسَالِلْوُزْعٍ فَلَهُ بِنَ الحُرِ فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أَمْابَه ◌ُخْبَرَهُسْيَوْمَ أَصِيبُوا ﴾ قَوْلُ القه تعالى ويَحْذِ كُمُالَّنَفْسَهُ وقَوْلَهِ جَلِّذِ كُرُتَعْلَمُ مَافِى نَفْسِى وَلا أَعْلُ مَا فِى نَفْسِكَ حدثنا عُمَرُ بنُ حَقْصٍ ابْ غَائِ دْ أبى حدث الأعْمَتُ عِنْ شَقِيقٍ عنْ عَبْدِالّ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما مِنْ أَحَد أَغْرُ مِنَ الهِمِنْ أَجْلِلْكَ رْمُ الفَوَاحِشَ وما أحَدُّ أَ حَبَّ إِلَيْهِ المَدْحُ مِنَ اللهِ حدثنا عَبقات عن أبى حمزة عن الأعمشِ عن أبى صالح عن أبى حُرّرة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قَالَّا تعلّى اللهُالْقَ كتب فى كتابِ هُوَ يَكْتُبُ على نَفْسِ وَهُوَ وَضَعُ عِدْمُعَلَى العَرْضِ إِنْ رَحَتْ تَغْلِبُ غنى (١٣١) ﴿لا يبلغ ولا بشرى ولايرهن﴾. غَنَيٍ حدثنا عُرْ بُنْ حَقْصٍ حدّثًا بِ حَدْنَ الَعَنْ سَمِعْتُ أباسالحٍ عن أب حُرِيرَةَ رضي الله عنه قال قال النبيُّ صلى الّه عليه وسلم يقولُ اللهُ تعالى أَنَا عِنْدَلْنِ عَبْدِى ◌ِ وأَنّ ◌َعَهُ إِذَاذَ كَرَِّ فَانْ ذَكَرِ فىنَفْسِذَ كْتُهُ فِى نَفْسِ وَإِنْهَ كَرِ فَ مَلَّذَ كَرُهُ فَمَّلَاِ خْرِهِمْ وَانْتَقْرِ بَ الَ بِشْتِ تَرْتُ لَِّّوَانْ تَقْرَة الَّذِفَقْتُ الََِّنْ أ ◌َخْتِثْتُهَسْوَ يَ قْ الهِ تعالى حُكُّهَاكَ الأَوْهَهُ حدثنا ◌ُتَيْكُنْسَعِيدِ -- نتائجَاءُ عن عَمْرِو عن ◌َارِفٍ عَبْدِالهِ قَال ◌َتْزَلَتْ هَذِهِالاَ بُلْ هُوَ القَائِرِى أَنْ يَبْعَثَّ ◌َلَيْكُمْ عَذَابَامِنْ فَوْقِّكُمْ قَال النبيّ صلى اللهعليه وسلم أَعُوذُ بِجْمِكَ فقال أَوْمِنْ تَحْنِ أَرْجُلِكُمْفقال النبيّ صلى الله عليه وسلم أَعْوُيَوْجْهِدَ تَّ أوّ ◌َلْبِّكْ شِيمً فقال النبيُّصلى اللّه عليه وسلم هذا ◌َيْسَرْ ي ◌َوْلُ اللهتعالى وِتُشْتَعَعَلَى صَِّقُدَى وَقُوُ جَلَّذِ كُِّْبِأَعْبِا حدثنا مُوسَى بِنُ اْعِلَّ حدُّ لَُّيْ بَةُ عَنْ نَائِعٍعن عَبِدِالِّ قَال ◌َذُكِرِ الْيَالٌ مِنْ تَالنبيّ صلى اللّه عليه وسلم فقال إنَّاللهَلايَحْنَى عَلَيْكُمْ إِنَّالْمَِأَعْوَرَ وَأَشَارَ بِّدِلَى عَيْنِولاً الَّجَ الْلَ أَعْوَرُالَّيْنِالْىَ كَأَنْ عَيْنَهُ مِنَّهُ غَيّةً حدثنا حَتْصُ بُ عُمَّرْحدثناتُ عْبَّةً اخبرِ نَادُ قَال ◌َسَمِعْتُ أَنَارضى الله عنه عن النبيِّصلى الله عليه وسلم قال ابَعَتَّالَلهُ مِنْ تَّالْأَّ وَقَوْمَهُ الأَعْوَالَّا بِنَّهُ أْوَرُ وإنْرَ بُكُمْسِأَعْوَرَ ملاء (١٢) مَكْتُوبُبَيْنَ عَيْهِ كَائِر ﴿ هُوَاقَهُالخَالِقُ البارِىُّ الْصَوْرُ حدثنا انْصُ حْشَاعَفَانُ حذًّا وُّهَيْبُ حدَّامُوسَى هُوَابٌ عُقْبَةَ حدثِى مُحَمَّدُ بِن ◌َّ بِ حَّانَ عِنِ ابنِ مُخْرِ عِنْ أَب ◌َعِيدٍ الْخُدْرِيّ فى غَزْوَةٍ ◌َِ الْطَلِ أَنَّهُمْصَابُوا سَبِّكَا فَادُوا أَن يَسْتَمْتِعُوابِنْ ولا يَحْمِلْنَ فَسَأَلُوا النبى صلى الله عليه وسلم عنِ العَزْلِ فقال ماءَلَيُّكُمْأَنْ لاَتَفْعَلُوا فَإِنَّالَقَدْ تَتَبَعَنْ هُوَ خَالِّالحَيَوْم القِيامَةِ وَقَال مُجَاهِدٌ عَنْ غَزَّعَّمِعْتُ أباسَعِدِ فقال قال النبيُّ صلى اله عليه وسلم لَيْسَتْنَفْسٌ تَخْلُوقَهُ إِّالْنَالِتُها ع ◌ُوَلَّ الله تعالى لِمَ خَفْتْ بِبَدَىَّ حُدْعَى مُعَلَذُنُ قَضَلَةً حدّثناِهِشَامُ عِنْ قَادَ عنْ أَنَسِ أَنَّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قَال ◌ِيَجْمَعْ لَهُالْمُؤْمِيَوْمَ القيامةِ كُلِلَّهُولُونَ كَوَاسْتَشْفَعْن لَّدِا • تحادُبنُزيد ٦ فقال ٧ بإيقول ٨ وقوله كذاضبطفى النسخ وحهين الرفع على رواية غير أبى ذر والجر على روايته وسيأتى مثل ذلك ام مصحعه عَبِْ الّ كذافى النسخ التي يدنا وعكس القسطلانى فنسب هذهالى غيراً بي ذر والتى فى الساب الى أبى ذر اه معصمه ١٠ طافية . وضع على الياءهمزة فى بعض النسخ قال القسطلانى بالياموقد تهم لكن أنكره بعضهم ١هـ ١١ النّ؟! بإَّقُولِ اللّهِهُوَالخالقُّ، ورواية أبي ذرهذه مخالفة للتلاوة ٢ ١٢ قَالْ سَانَتْ ٨" بنّقول . نّا ١٦ يجمع المؤمنون (١٦ - ري تاسع) (١٢٢) ﴿وقال تعالى﴾ سَّ ◌ِرٍ يَحْنَامِنْ مَكَلِاهْدَا فَأُنَ آدَمَ فَقُولُونَ يَا أَدْمُ أُمَكْرَى النَّاسَ خَلَقْلَ الْهِيَدِ وَأْدَ (١) مَلائِكَتَّهُ وَعْدَ اسْمَةُلِّ شَفِعْ لَنَا الحَ يَّاحِ بِ يَحْنَا مِنْ مَكَِّاهْدًا فَقُولُ لْتُ هُنَاك وَبِذْكُهُمْ خَطِيَتَّهُ أَِّ أصابَ لْكِ الْتُوانُونَفَاءٌوَلُّ سُولِ بَعْمُ اللهُإلى أَهْلِ الأَرْضِ فَيَأْمُنّ تُوَفَيَقُولُ اسْت ◌َكْوٌِِّّيقَهُ التي أصابَولُكِاقْتُوالِيَ خَلِلَ الْنِ فَأُنَاْهِيم (1) فَقُولُ لَسْتُهْنَاكُمْوَيَذْكُلَهُسْ خَطَلِ الْتِي أَصابِهَا وَلَّكِنِ الْتُوا مُوسَى عَبْدًا اتَاءُ الله الثّوْرَاةَ وَهُ تَكْلِمَا فَأُوْنَ مُوسَى فَيَقُولُ لْتُ هُنَّكْوِ كُنْ خَطِقَهُالِ أَصَابَ وَلُّكِ اْتُواعِيسَى ولاء ٢ ٣ خالد، أصلها • غَقْرَاهُ ٦ فَيَأَتَوَّقْ عبداللهورسوله وكلمتَهُ وَرُوحَمْفَيَأْ نُوْنَ عِيسَى فَيَقُولُ لَسْتُ هُنَا كُمْوَلُكِنِ الْتُوا عْدَا صلى الله عليه وسلم عبداَغْفِرَلَ مَاتَقَدْمَ مِنْ ذَنْبِ وَمَاتَنْفَأ ◌ُوِ فَانْفَلِقٌ فَاسْتَأْذِنْ عَلَى رَبِغَيُؤْذَنُ فِ عَلَيهِ فانا م (0) لاء (٨)(٩) وَأَمْتُّرَبِى وَعْتُُّ هَاجِدَا فَيْ دَعُنِ ماشاء اللهِ أَنْيَِ مُعَلُ لِمَادَعْمُخْدُ وقُلْ يُسْمَعْ وَسَلْ (١٠) تعط هوا شْغَعْ تَشَّفْعَ فَأَ حَدِرَبِ بِمَامِدَعَنِها نْفَعُ فَّهُدَّلِ حَدًّا أَدْخِلُهُمُالْجَنَّةَ ثْ أَرْجِعُ فاذا (١٣) (١٣) وَأَيْتُ رَبِ وَقَعْتُ سَاجِدًا فَيَدَعُنِ مَا شَاءَالله أَدْيَدَعَيْ ثٌيُعْلُ ارْفَعُ عْمَّدٌ وَقُلْ يُسْمَعْ وَسَلْ نُعْظَهْ واْفَعْ تَشْفْعِ فَأَحَدِرِحَا مِنْ عَ نِهاَبِبَ أْفَعُ فَحْدَّلِ حَدَ قَدْخِلُهُمْ بِنَّةً ثُمَ رْجِعُ فَاذَا مَآَيْتُ ทย ١٣ تعط ١٤ وقل تسمع 10 ربى ١٦ فقال ١٧ أخبرنا ١٨ تَغِضُها ١٠٠ رَبِ وَقَعْتُّ سَاجِدًا فَيَدَعُِّى مَا شَاءَهُ أَنْبَدَعَنِّثْمُقَالُ ارْفَعْ تُمْدُ فُلْ يُسْمَعْ وَسَلْ تُعْلَ وَاتْفَعْ تُشَفْعْ (10) فَأَحَدُرَ بِعَلِدَ عَلَّيِّها ثْ أَنْفَعُ فَيَعْدَلِ حَدَّا فَأْ دِلُهُمُ الجَنَّةَّتْ أَرْجِعُ فَقُولُ بِرَبًِّا بِ فى النَّارِ الَّمَنْ حَسَهُ الْقُرَانُ وَوَجَبَ عليهِالْهُ قَال النبيُّ صلى اله عليه وسلم يَخْرُجُ مِنَ النّارِعَنْ قَال ◌َ إِلَإِّلَهُ وَكَانَ فِى قَلْبِهِ مِنَ الْفَسِْ نُ نَّعِيرَةٌ تَّيْرُج مِنَ النَّارِ مَنْ قَال لا إلهَ إلاّاللّهُ وكَان فى تَلِنَ الِْ نْجُ مِنَ النَّارِمِنْ قَال ◌َ أَلْهُ وَكان فى قَلْبِتُمِنَ الْخَبِّئَةَ حدثنا أبو اليمان أخبر نا شُعَيْب حدثنا أبو الزنادِ عنِ الأَخْرَحِ عِنْ أَبِ هُرَيَاتَّ رسولَ الّصلى الله عليه وسلم قَالَأْتِلْأَّ ى لاَيَغِضَها ◌َّمَاءُالْلَ والنّارَ وَقَال ◌َرَأَ يْهُمْ أَنْفَقَ مُنْذُّ عَلَقَ السّمواتِ والأرض (١٢٣) ﴿لايبلغ ولا يشرى ولايرهن﴾ والأَرْضَ لَانَّهُلَيَغِضْ مافى بَدِهِ وَقَالَ عَرْشُهُ عَلى المَلِيَدِالأَنْوَى المِبَانُبَشْفِضُ وَيَرَفَعُ حدثنا مُقَدّمُ بْنُ مَّدٍ قَالِ حِدّثِى عِ القُسِمُ بُِّ عن ◌ْدِ اللّهِ عن نافعٍ عِنِ ابِ عُمَرَ رضى الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أَّهُ قَال اناقة يَقْضِ يَوْ القِيامَةِ الأَرْضَّ وَتَحُكُونُ السّمْوَاتُ وَجِيْنِ مُ يَقُولُ أَ لِّّرَ وَأْسَعِيدُ عَن ذِكْ . وَقَالُ مِنْبُهْزَةَ سَمِعْتُ سَالَّلَمْعِنُ بِنْ حُمَّ عنِ النبيّ صلى الله عليه وسلمريهذا وقال أبواليمانِ أخبر ناثْبُ عن الزّهْرِ أخبرِى أبوسَةَ أَنْ ابمُعَرِيرَةَ قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَعْبِضُ اقْ الأَرْضَ حدثنا مُدْهُ سَمِعَ بّْ بَ سَعِيدٍ عن سُّعْنَ حدثنى مَنْصُورُ وسُّلْمِنُ عن ◌ِبْرِهِيمَ عِنْ عَبِدَةً عن عْبِدِ الّه أنْيَهُوِبً بَ إلى النبيّ صلى اله عليه وسلم فقال يامحمّدُ إِنَّاتَقْتُ الشّهواتِ عَلَى اسْعِ وَالأَرْضِيّ على اصْبِعِ والجبال على إصْبَعٍ وَالَِّ- رَى إِصْعِ وانَلائِقَ علَى اسْعٍْ يَقُولُ أَنَالَلِكْ تَضَحِكْ رسولُ اللهِصلى اللهعليه وسلم حَّبَدَتْ نَاِسُهُ قَرَأو ماقَدَرُوا الَّدْرِهِ * قَال ◌َّ بِنُ سَعِيدٍ وَزََّةِفِيهِ تُضَبْلُ بنُ عِيّضِ عن مَنَّهُوِ عن أبْهِيمَ عِنْ عِدَةَ عَن عَبْدِاللهِ فَضَمِلك رسول الله صلى اله عليه وسلم ◌َعَّاً وَتَسْدِيقَاهِ حدثنا عُرُ بِنْ جَفْصِ بِغَيْنٌ جِدْثا ◌ِ حَدُّها الأَعْمُ سَمِعْتُ ابْهِيمَ قَالَ سَفِعْتُ عَلْقَ مَةَ بَقُولُ قَال ◌َعَبْدَاتِهِ بِاَرَ جُلُّ إلى النبيّ صلى اله عليه وسلم مِنْ أَهْلِ الكِتابِ فقال ياأبالتقسيمِ إِنَّ تَيْسُِّ السَّمْوَاتِ على اصْبْعِ والأَّرَضِيْنَ علَى اسْبَعٍ وَالشَّجَر وَالْرّى عَلَى اصْبَعِ والتَفَلائِقَ على اْبَعِثم يَقُولُ أَنالملِكُّ ◌َالملِكُ فَرَأيْتُ النبى صلى الله عليه وسلم ضَمِكُ حتََّتْ قَواحِدٌ قَرَأو مَّ دُ وافَ حَّ قَدْرِهِ ﴿ قَوْلُ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم لا ◌ّخْصَرَ أَعْبُمِنَ الهِ وقال عَبْنَائِه ◌ِنّ ◌َهْرِ عنْ عَبْدِالملكِ لا ◌َفْصَ أغْبر من اللهِ حدثنا موسى بنُ الْخِيل حدّثناأبو عوانة (0) حدّثنا عَبْدُ لِّ مِن وَرَّادِ كَاذِبِ المُغِيرةِ عِنْ الْمِغِيرَةِ قَالَ قَالَ سَعْدُبْنُ عُبَادَةَوْرَيْتُ وَ جْلَ مَعَ امْرَأَتي تَضْرَ بُبِالسَّيْفِ غَيْرٌ مُصْفَعٍ فَبَإِنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقال تَغْيُون ◌ِنْ غَيَِّعْدِ وانِلاَاعْمِنْهُ وَاقَهُ أُغِبْرُمِّ وَمِنْ أَبْلِ غَسْرِا ◌ِرَّمَ الفَواحَِ مَا ظَهَرِنْهَا وما بَطَنَ ولا أحّدَ ١ وكأن ٢ محمد بن يحيى ٣ الارضين ، بابقول ٥ التيوذكى ٦ أنتجبون ٧ أحد (١٢٤) ﴿وقال تعالى﴾ ا أَحَبُّ مكناهو بالرفع فى النسخة التى بيدنا معها عليه لابى ذر وفى القسطلانى والفتح أنهيجوزفيه الرفع والنصب أهـ ٠٠ ؟ أَحَدَّاعَبُ ه قَوَّى. كنافى نسمنة عبد الله بن سالم وفى الفتح أن رواية أبىاند عن الحوى والمسملى نَسَوَى خَلَقَ وكذافى القطلانى الاأتهزاد أى التفسيرية قبلخلق ام معصمه ٦ من حد ٠ ٧ قال أخبر نا أبو حزة ٨ تَفيضها ٩ اللهُ ١٠ قال أثرّ صـ جدد (١) أَحَالِهِالْعُدْرُمِن الِّومِنْ أَجْلِ كُلْ بَعَثَ لَبِّرِنَ النَّذِينَ ولا أُ هْدً حَبُّ الْه المْحَقُمِنَالله لأن الى وَيَنْ أَجْلَِّعَ الْاِقْنَ ﴿ قُلْ أَكَّنَِّ اَلْبُ شَهَادَةٌ وَهْى الله تَعَلِتَغْمُنِيّاً قُلِ اله وَهَى النبى صلى اللّه عليه وسلم الفُرْآنَ شْأَوَهُوَصِفَتَِّنْ صِفاتِ اللهِ وَقَالَ كُلّغَيُّ هَلِكَ الْأَيْهَهُ حدثنا عَبْدُاِنُّفَ أخْسِرَامِكُ عن أِهازِ عِن ◌َّهْلِ بِسَيْدٍ قال النبيّ صلى الله عليه وسلم ◌َ جْلِ أَمَعْلَ مِنَ القُرآنِنْىٌّ عَلَ نَّمْ سُورَةٌ كَدَّا وُسُورَةُ كذا يُسُوْرِمْلها بابُ وَكَان ◌َرْشُهُ عَلَى الْمَلِ هَوَرَبُّ العريِ العَظِيمِ قال أبوالعالية اسْتَوَى الى الْعَامِرَتَفَعَ فَسَّا هُنّ ◌َلَهُنْ وقال مُجَاهِدُ اسْتَوَى عَلَاعَلَى العَرْشِ وقال ابنُ عَّسِ الجِدُ الكَرِيمُ والَدُودُالْحِبُ يُ حِيْدُ عَجِدُ كَانٌ فِعِلُ مِنْ مَاِعْتُمِنْ عِيدٍ حدثنا عَبْدَانُ مِن أَبِ حَرَّةً عن الأعْشِ عن بليع بِ تَدَّادٍ عن صَفْوات بِن ◌ُخْرِعن ◌ِرَان بن حُسَبْنٍ قال أِي عِنْدَ النبيّ صلى الله عليه وسلم إِذْبٌَقَوْمُ مِنْ بِهِيٍ فقال أقبَلُوا الْرَىِقِيمٍ قَالُوابَشْتَ فَأَعْطِنا قَدَخَلَ نَاسَ مِنْ أَهْلِ التَمَنِ فقال أَلُوا الُشْرِأَهْلَ الَمَنِ إِذْلٌ يَقْبَلْهايُوقٍِّ قَالُوافِلْنَا ◌ِشْاَ لِنَفْسٌِّ فى الّذِينِ وِسْاللّ عن ١٠ أَوْلِ هذا الأَمْرِمَا كَانَ قَال كان اتُّ ولم يَكْ شَىْق ◌َبْلَهُ وَكَانْ عَرْتُهُ عَلَى الْماءِ ثْه ◌َغَقَالسَّمواتِ والأرض وَكَتَبَى الّْ كُل ◌َّْ ثم أَتَانِ رَجُلَّ فقال ◌ِعْرَانُ أَدْرِكْ نَاقَكَ فَقَ دْذَعَبَتْ نَقْتُ اْلُهَذَا السَّرَبُ يَقْطِعُ دُونَها وَأَيُّ اله ◌َوَِّدْتُ أَنْقَدْذَهَبَتْهِمْ آَهُمْ حدثنا عَلِّبُ عْدِالْلِحِدْنا عَبْدُ زْزَاقِ أخبرنامَعْمَرُ عنْ هَمَّامٍ حدّثنا أبُوهُ رَيْرَةً عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنّ تَبَاقِلْأَّى لاَيِشْهَاتَفْسَّسَمَاءُالْلَ والَّنَتَابُمْ أَنْفَقَ مَنْتَُّقَ السَّمْوانِ والأَرْضَّ فَانُ يَتْ مَا فَحِيْنِ وعَرْتُهُ عَلَى الْلمِ بِيَدِالأَشْرَى الْقَبْ أَو القَبْنِ يَرْفَعُ ويَعْفِضُ حدثنا ◌ْحَدُحدثاعْدُبُِّ بَكْرِ الْقَدِىّ حدّ ◌َ جَلُبنُ زِْعِن ثابت عن أنسٍ قَالِ بِّدُ بنُ حادِثَةً يَشْكُوبَجَعَلَ النبيّ صلى اله عليه وسلم يَقُولُ اَِّ الهَ وَأْسِكْ عَلَيْكَ زَوْكَ قَالَتْعَائِشَّةُ لوكان 015 لاء إلى رسولُ الِّصلى الله عليه وسلم كَانَيْلَكَّهَذِهِ قَالَ فَكَانَتْ زَيْنَبُ تَقْتَرْ عَلَى أَزْوَاجِ النبيّ صلى (١٢٥) (لا يباع ولا بشرى ولا يرهن﴾. صلى الله عليه وسلم تَقُولُ زَّوْ جُكْ أَ مَا لِيَكُنَّ وزَوَّجِ الله تعالى مِنْ فَوْقِ سَبْعٍ سَعْواتٍ * وعنْ نَابِتٍ وَتْفى فى تَفْسِكَ مالتُسْدِهِ وَتَخْشَى النَّاسَ نَزَّلَتْ فِى شَأْنِ زَيْنْبَ وزَبْدِينِ بارِئَةٌ حدثنا ◌َّ لْأَدُبُ يَخِْ خَدّثناءِيسَى بِنْ طَهْـ مَانَ قَالَمِعْتُّ أَنْسَ بَ عْلِكِ رضى الهعنه بَقُولُ نَزَلَتْ آيَةُ الْجَابٍ فَ زَّيْنَب ◌ِّتْ بَحْسِ وَأَلْمَ عَلَهابَوْدِخُبْزَّ وَهَا وَكَانْ تَفْضَرُ علَى نِساء النبيّ صلى الله عليه وسلم وكانتْ تَقُولُ إِنَّاقَ أَنْكَمَنِ فى السّماءِ حدثنا أبو الَانِ أخبر ناشُعَيْبُ حدّثناأبو الزَّادِ عِنِ الأَعْرَبِ عِنْ أَبى هُرَْعنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ إِنَّا قَمَّا قَضَى الْخَلْقَ كَتَبَعِنْدَهُ فَوْقَّ عَرْشِ إِنْ رَجَّى سَبَقَتْ ◌َنَِّ حدثنا إِبْرِهِيُبْنُ الْمُشْذِرِ حدَثِى مُحْدُبْنُ أَلْ قَال حدّثِى أَبِ حدثنى هلالُ عنْ عَطِّ بَارِ عِنْ أَبِ عُرَيَةً عن النبي صلى النّه عليه وسلم قال مَنْ آمَنَباتِورسوله. وَأَقَامَ الصَّلاةَومامَرَمَضَانَ كَنَّ حَقًّاء ◌َى اللهِأَنْيُدْ خِلَا بِنَّةَ هابَرَ فِى سَعِلِ اِهِ أَوْ جَسَ فِى أَرْضِ التُّفِها قالوايارسولَ الله أَفَلاَ تُنَِّ النَّاسَ بُلَ قَال ◌َتَّى الَِّتَدَرَجَّةٍ أَعْدَ هالله ◌ْمُجَاهِدِينَ فَ سَبِيلِ كُلُّحَرَََّيْنِ ما يَتَهُمَا كَابَيْنَ السّماءِ والأَرْضِ فَاذَا سَآلْهُ لَه فَسَلُ الفردوس فإنه أوسط ا ◌ِقْسِ وَأَعْلَى الْقِوَةَوقَهُ عَغُّ الْنِ وِنْهُ تَجْرُ أَنْهُرَابَّةِ حدثما يَحْيَ بُّهْفَرِ حدئنا ◌َبُعْوِيّةً عَنِ الأعْمَسِ عِنْ إِبْهِيمَ هُوَِّىٌّ عِنْ أَبِهِ عِنْ أَبِذَّرِّ قَال ◌َلْتُ المَسْجِدَ ورسولُ الهِ صلى الله عليه وسلم بالِّ ◌َ غْرَبْتِ الشّمْسُ قَال ◌ِالبَرِهَلْ تَدْرِى أَيْنَ تَذْعَبُ هُذِ قَالَ قُلْنَاهُ ورسولٌ أُعْمُ قَال ◌ِهَذْهَبُ قْتَفِتْ فِى السُّجْرِفَيُؤْدَعْلَهَا وَكَنْه ◌َدْعِلَ ◌ّهَ ارِ مِنْ حَيْتُ ◌ِثْ قَّلُ مِنْ مَفْسِ بِها مْ قَرَفِ مُسْتَقَرَهَا فِغِرَامِعَبْدِاِهِ حدثنا مُوسَى عِنْ الْجِيمَ الی حدّثالبُ شِهَابٍ عِنْ ◌ُبَيْدِ السَّانِ أَنْزَيْدِنّ ◌َابِ وقال الْتُ حدّثِى عَبْدُ الرَّحْنِ بُ طُلِ عن أبي تِهابِ عِنْ ابِ الَّبِّنََّ دَّ ثَابِحدٌَّ عَل أَرْسْل إلَّبُ بَكْرٍفَتَتَبْتُ القُرآنْ وَجَدْتُ آَخِرَسُورَةِالتّةِمَع ◌َبْهَةَ الإنْسَارِ لَمْ أُحِدْهامَ أَحَدِ غَيْرِلَقَدْيَاء ◌ٌّ سُولٌ مِنْ أْسِكُهفى مَاتَّةِ بَةُ حدثنا بِحِّ بِنْبُكْحِدَ ثَالَيْتُ مِنْفُسِهِذَا وَقَالَ مَعَ أَب ◌ُرْعَة الآنسارِيْ , ثّ ؟ وِّـ م ◌َشْتَتِهُ ، فى أجود (١٢٦) ﴿وقف الفتعالى﴾ حدثنا مُعَلَى بِنْ أَسَدِ حدَّثَاوُهَيْبُ عَنْ سَعِيدٍ مِنْ قَنَادَةً عن أبى العَالَِّةِ عنِ ابن عبّاسِ رضى اله عنهما قال كانّ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم يقولُ عِنْدَالكَرْبِ لا ◌َإِلَّهُ التعليم الحَلِيمُ لاإِلَ الَهُ رَبُّ العَرْشِ الْعَنِلالَهْرَبَّ السّمْوانِ وَرَبُّ الأَرْضِ رَبِّالعَرْشِ التّرِمِ حدثنا مْذُبُ يُوسُفَ حدَ ثَلُفِيُ عن عَّرِو بِ تَحْي عن أبيه عن أبى سعيد انْهذِ عن النبيّ صلى الله عليه إلى ٣ ، أْذَهُوَ أَهُو 1 ٢ الناسُ ه ٤ موسى حهـ ٥ بابُقَوْل٦ِ إليه ٧ بهم ٨ قال أبو عبد الله قال. كذافى اليونينية من غير رقم عليه ونسبه القسطلانى الى أح ذر و ◌َلُها .، يُكَمِها = وسلم قال النبي صلى اللّه عليه وسلم يَصْحَقُونَيَوْمَ الِقِيامَةِ فَانَا أَبُوسَى آَخِذُّ ◌ِقائِمَةٍ مِنْ قَوَائِ العَرْشِ • وقال الماحِشُونُ عنْ عَبْدِاله ◌ِ الفَضْلِ عن أبى سَةَ عن أبى هريرة عن النبي صلى اله عليه وسلم قال فَ كُونُ أُوَّلَ مَنْ بُعِثَ فِذَامُوسَى اخِذُّبِالْعَرْشِ ﴿ قُوْلُ الَّهِعالى تَعْرُجُ المَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إلَيْهِ وَقَوْلُ جَلِّ كُ لَيْهِيَسْعَدُ الكِمُ لِّبُ وقال أبُو ◌َّرَّةَ عِنِ عَأْسِ بَلَّ بِّمَعْتُ النّيّ صلى الله عليه وسلم فقال لِأَ خِيهِاعْمَلِ عِلَمَ هُذَا الرَّحْلِلِّيَُّ أَنْ يَأْتِالْقَبُ مِنَ السّماءِ وقال ◌ُجَاهِدُ العَمَلُ الصَّالحُ يَرْفَعُ الكَّ الطَّيِّبَ يقالُ ذِى الَعَارِجِالمَلائِكُ تَعْرُجُ الخَاللهِ حدثنا الْعِيلُ حدثنى ملكُّ عن أبى الزناد عن الآخرِ عن أبي هُرّيَّةَرضى الله عنه أنّ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم قَال ◌َتْعَاقِبُونَ فِيكُمْمَلائِكُ بالْلِ ومَلائِكُ النَّارِويَحْتِعُونَ فى صَلاةِالعَصْيِ وصلاةِ القَمْرِ تَعْرُجَالّذِينَ انُواِّكَْيَّ لَهُمْ وَهَوَأَعْلَمْ بِكُمْفيقولُ كَيْفَتَ كُمْ عِبادِى عفيف وأُونَ كَهْ وهُمْيُسْلُونَ وَأَيْنَاهُمْ وَهُمْيُصْلُونَ * وَقَال ◌َخْلِدُبْ تَدِ حدَّثاسْلَمْنُ حدثنىْ عَبْدُ القِّن دِينِ عن أبى صالحٍ عَنْ أَبِ حَُّةَ قَال قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ◌َنْ تَسْتَّنَ بِعَدْلِ تَمْ تِنْ تَحْبٍ ◌َيِ لاَ يَسْعَدُ لَاقِالْبُ فَإِنْ الله يتقبلُها ◌ِّيِّ يُّعَالِصَاحِبِهِكَارِ أَحَدُ كُمْفَوْعَّ تَكُونَ مِثْلَ الْجَبْلِ وَرَوَهُوَرَهُمْ عَبْدِ ◌ِّ دِينارِ عِنْ سَعِيدِبنِ بَسَارِ عن أبى هريرة عن النبيّ صلى اله عليه وسلم ولا يَسْعَدُ لَاقِالّ الطِّبُ حدثنا عَبْدَالأَ عَلَى بُ حَادِحدٍّيُ ؤٌرفْعٍ حدّثَاسَ عِيدُ عِنْ قَتَقَ عن أبى العالِيَةِ عن ابن عبّاسٍ أنْنَّالله صلى الله عليه وسلم كَانَيَدْهُوبِهِنَ عِنْدَ الْكَرْبِ لا إِلَُّ لَقِيمُ اَلِمُ لاإِلَ إِلّ الَهُرَبُّ الْعَرْشِ العَظِيمِ لاَّالَّهُ رَبَّ السُّواتِ ورب (١٢٧) ﴿لايباع ولا بشرى ولا يرمن) وَرَبُّالْعَرْشِ الْكَرِيمِ حدثنا قَبِيصَةُ حدّاسُقْنْ عِنْ أِهِ عِنْ إِنْ أَوْأِ نْ شَلْ قَبِيعَةُ عن أبِ سَعِيدٍ قَالِ يُعِنّ الىالنبي صلى الله عليه وسلم ◌ِذُعَيْبَةٍ فَقَهَا يَعَْرْبَعَةٍ * وحدثناٌْ ابْنُ نَصْرِحدَ ثَاعَدْ الرَِّّ أخبر ناسُغْنُ عنْ أِنِ إِ نْ عن أبى سَعِالمُدْرِى قَال ◌َعَنّ (٣) على وَهُو ◌ِلَّنِ إلىالنبيّ صلى الله عليه وسلم ◌ِنْعَيْبَةٍ فِى ◌ُّها تَفْسَعَهَا يَّنَ الأَفْع بن حابسِ الْفَلِيّ ◌ٌ حَدِي ◌ُجَاشِعٍ وَبَيْ عَُّ بِبَدْرِالغَرَارِ وبَيْنَ عَلَّ مَّبِ عُلاَنَةً العامِ لْ أَحَدِ فِي كِلابِ وبينَ إنّهَا نَقْلِ الّائِّ مْ أَحْدِ بِ نَّهَانَ فَتَخَذْبَتْ فُرَقُّ والآْسانُفُقالُواْلِيهِ مَسنادِدَ هْلِ تَجْدٍ وَيَدَعْنَالدِّ ◌َلُّهُمْ فَاقْبَ رَجُلُّ غَائِر ◌َلَيْفَيْنِ نِى الَِّينِ كَتَّ الِيَّةِ مُشْرِفُ الَوَ جْتَشْيْنِ (0) تْلُقَالْ أْسِ فعالِعْدُ أَتْقِ الهَفقال النبيّ صلى الله عليه وسلم ◌َنْ يُطِيعُ الَهَإِنَا عَصَبْتُهُ فَأْمَّ عَلّى أَهْلِ الأَرْضِ وَلاَتَأْمَنُوِ قَالَ رَجُلٌّ مِنَ القَّوْمِ فَضْلَهُ أُنَاْلِبَ الَوَلِدِ قَفَعَهُ النبيّ صلى الله الى متلاء ١ عليه وسلم قَّ وَلَى قال النبي صلى الله عليه وسلم ائْسِنْ ضَتْضِئ هذا قَوْمًا يَقْرَؤُنَ القُرْآنَ لايُجَاوِزُ حَاجِرَ هُمْرُقُونَ مِن ◌ْأْسِلامِ مّ وَقَالِْمِنَ الرَِّيَّةِ بَعْتُونَ أَهْلَ الإِسْلامِ وَيَدْعُونَ أَهْلَ الأَوْنَانِ لْأُكُمْأَقْتُلْفَتْلَ عَادِ حدثنا عَبُْ بنُ الَوَلِيدِحدَ ناوَكِيعُ عِنِ الأَعْشِ من ابْهِمَ التّعْبِيّ عَنْ أَبِيهِ عِنْ أِّ قَالِ سَالْتُ النبيّ صلى الله عليه وسلم عن قَوِهِ والنّمْسُ تَجْرِلْ تَغْرِهَا قَال مْتَرْ هَا تَحْتَّ العَرْشِ ﴾ قَوْ قِهِتعالى وُجُوْدِنَاضِرةُ إلى دَيْهِ نَاظِرَّةُ حدثنا عَمْرُو ابْنُّعُونِ حدَّ تناِلُ وُ هُتَّبْ عِنْ اسْمْعِيّ عن قَبْسِ عِن ◌ٍِ قَالَ كْجُلْنَا عِنْتَالنبيّ صلى اللهعليه وسلم أذْتَظَرَى القَمِلْلَةَالبَدْرِفَالِنَّكُمْ سَرَ وْنَبُّكُمْ كَ وَنَّهْذَا القَمَرَلاَتُّانُّونَ فِ رُّؤْ يَتِهِفَانِ اسْتَعْ لاُعْلَبُوا عَلَى صَّلاةِقَبْلَ طُوِ الشّمْسِ وَمَلائِقَبْلَ غُرُوبِ الشّمْسِ نَافْعَلُوا حدثنا ◌ُعَبْنُ مُوسَى حدّثَاءِصِمُبْ ◌ُفَ الَّرْبُِىّ حدثناأُرِهاٍ عن الْعِلَ بِ أَبِ عُلٍ عنْ قَبْسِ إلى (١٢) حملاء اِ سَازِم عن برِيرٍ بن عَبْدِاللهِ قال قال النبيّ صلى الله عليه وسلم أَنْكُمُ سْتَرَ وْنَبُكُمْ عِبَادً حدثنا عَبْدَتُنْ عَبدِالِّ حدّثناحُبْن المُعِّْ عِنْ زَائِدَةَ حدَ ثَايَآتُبُ بِشِيرٍ عن قْسِ بنِ ماذِ التفذيك ٢ خلنا . ◌ٍَّ: تْتوي ٧ النبى صلى الله عليه وسلم كذاهنا التشريح فى النسخ التى بدنا تبعالليونينية عقب قوله قتله وذكرها القسطلانى عقبقولهمن القوم اهـ من هامش الاصل] ٨ آراء ٩ باب قول ١٠ أو خُشَيْ ل عَنْ صَلَّة ١٢ قَالَ خَرَجَ علينا رسولُ الله صلى اللهعليه وسلم قَبْلَ البَدْرِفقال (١٢٨) ﴿وق المتعالى﴾ ا بناء ناهكذا فى النسخ المعتمدة بيدنا على الضمير علامة الكشمينى والذى يستفاد من القسطلاقى أن الضمير رواية المستعملى ام معميه ٣ يَجِيءُ م ◌َنْهُالمُؤْمِنُ بَيِ عِلِ والمُوبَ يَمِيلِ f ٦- با مر ٧ منهم ٨ ذَكَها ؟ أَعْلَيْتُكَ حدّ ◌َا بِيُ قال خرج علينارسولُ الله صلى الله عليهوسلم يَبْلَةَ السَدْدِ فقال إنكم سترون ربكم يوم القِيامَةِ كَوَنَّهْذَ الاَتُّضَامُّونَ فى رُؤْيِهِ حدثنا عَبْدُ العَزِبِنْ عَبْدِ لّهِحدّثنا آبْهِسيم بنُ سَعْدِ عِنِ ابِهَابٍ عِنْ عَطَاءِن ◌ِدَ لِّ عِنْ أَبِ حُزْرَأَنْ النَّاسَ قَالُوايارسولَ الِّعَلْ زَحَدَبًا يَوْمَ القِيامةِ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عَّلْ تَُّرُ ونَ فى القَِّلَيْلَ البَدْدِ قالوايارسولَ الهِقال فَهَلْ تُشَارُ وتَفى الشّمْسِ لَيْسَ دُوَهَا سَابٍّ ◌َالُوالا يارسولَ اللهِ قَال ◌َُّمَوْنَهُ كَذَلِكَ يَجْمَعُالهُ النَّسَ يَوْمَالِيامَةِ فَيَقُولُ مَنْ كَانَ يَعْدِشَيْفَلَيْنِعْهُ فَنَّعْ مَنْ كَانَ يَعْبُ النَّمْسَ الشَّمْسَ وَيَقْبَعُ مَنْ كَانَعْدُالقَمِّالشَّمَرَ وِيَتْبَعُ مَنْ كَانَ يَعْبُهُ الَّوَاغِنَ الطّواغِنَّ تَبْقَ هْذِالأُمّةُفِها نَافِعُوهَا أَوْمُنَا فِقُوهَاشَلَِّبْهِيمُ فَيَّتِهِمَ الَهُفَقُولُ أَنَارَ بُّكُمْفَيَقُولُونَ هْدَامَكَتْاسْ بَأْتِنَارَبنا فاذاجاءَ نَا رَبّاعَرَفناء فَيَأْتِهِم الهُ فى صُورِهِ الَّ يَعْرِفُونَ فَيَقُولُ أَنَارَّبُكْ فَيَقُولُونَ أَنْتَّرَبنا فيتبعونه ويضرب الصراط بَيْنَظَهْرَى جَهَنْهَذَا كُونُ أناوأُمّي أَوَّلَ مَنْ مُجِيْزُها ولا يَكُمْ يَوْمِذِ ١٩٠٠٪ إِلَارَسْلُ ودُغْوَى الرَّسْلِيَوْمِذِ لّهِمْ سَلِسَلٍ وَف ◌َجَهَمَ كَلِبُ مِثْلُ غَوْدِ السَّعْدَانِ هَلْ مَآَيُمْ السَّعْنَاتَ قَالُوانَّمْ يارسولَ اللهِ قَال فانهَا مِثْلُ شْكِ السَّعْدَانِ غَسْرَأُ لا يَعْلُ مَا قَدْرُعِنَلِها (0) إِلَّاقْتَخْطَفُ النَّاسَ بَأَحْمَالِهِمْفَنْهُمُ المُوبَقُ بَنِي بِعَمِأو الموقَقُّ بِعَلِيومِهِ المَخْرَدَلَ أو المجازَى أَوْتَخُوْ لْ يَعْلَى حَّ إِذافَغَ تْمِنَ القَضاءِنَ العِادِأَرَدَأَنْ يُخْرِبَرِ حْسِبِمَنْ أَرَادَ مِنْ أهْلِ النّارِأَمّ المَلائِكَ أَنْيُخْرِجُوامِنَ النَّارِيِّنْ كانَّلاَ يُشْرِكْ بِالتّشَيّاً مِنْ أَخَافُ أنْ بِرَجَه من يشها أَنْالَّة الّائِلُفَعِ فُونَهُمْ فِى الَِّبَّ السَّهُوِتَأْ كُلّ النّارِ بْنَ آدَمَ إلَّثَرَ السّهُوِ حَمَ له عَلَى النَّارِ أَنْتَأْكُلَّثَ السَّهُوِفَضْرُجُونَ مِنَ النَّارِقَ دِامْتُوا فَيُصْبَّ عَلَّهِمْمَاءُالحياةِ فَيَنْتُونَنْهُ كاتْتُ الِبُّ فَحَيِ السَّيْلِ ثْ يَغْ لُ الْمِنَ الَّضْامِنَ العِبَادِو ◌َيْ رَجُلٌّ مُعْبِل ◌ِجْهِِ عَلَى النَّارِ هُوَآَتُهْلِ الَّلِخُولَاللَّةِ فَيَقُولُ أَعْ رَبِّاصْرِفْ وَجْهِى عِنِ النَّارِفَاءُ قَدْ قَبِيعُهَاوَأَوْفَفِي فَكَاؤُ ها فَيَدْعُوالله بماشاء أن دْعُوهُثّ يَقُولُ اللهُ هَلْ عَيْتَّ إِنْ أُعْطِتَخْلِفَ انْ تْأَلِ غَرُّ فيقول (١٢٩) ﴿لايباع ولا بشرى ولايرهن﴾ تَبْقُولُ لَ وِسْتِكَ لََّلَ غَسْرُوْيُعِْى رَبَهُ مِنْ مُهُوِ ومَثِقَ مَاشَاء ◌َفَيَّصْرِقُ القَّهُوَجْهَمُ عِالنَّارِ فَ أَقْلَ عَلَى الَّفِورَهَا سَكَتَّ ماشاء الهَأَنْ يَسْكُتَّ ◌ُريّقُولُ أَحْرَ بِّ خَذِّمْنِ الّ ◌َابِ الَّةِفيقولُ الَّهُ الْنَتَدْأَعْلَيْتَ عُهُولَكٌ وَمَوَائِقِكَأَنْ لاَلِ غَيْ الْذِ أَعْطِيتَ أَبَا وَيْنَابَنَ آدَمَ ماأَغْدَرَكْ فيقولُ أكْرَبٍ وَفْعُواقَهُ حَتّ يقولَ هَلْ عَنِّيْتَ إِنْ أَعْطِتَ تِكَ أَنْ تَأَلَ غْرَهُ فيعُولُ لَ وِزْيِّنَ لَ أَسَلَّ غَيْرَهُ وَيُعْطِى مَاشَمِنْ عُهُوِوَمَوَائِقَ فَيُقَدِّمُهُ أَ بَابِ الَّةِفِذَا قَى بابِ الْجَنَّةِانْفَهَسْعَهُ الَّهُ فَرَآَى ما فيها مِنَ الحَبْرَةِ والسّرُوِفَيْكُتّ ماشَاءَاتُِّأنْ يَكْتَ مْيَقُولُ أَىْ رَبِ أَنِ الجَّةَ فيقولُ الهُ أَلْتَ غَدْ أَعْلْتَ عُهُوَكَ وَمَوَائِقَدَ أَنْلاَّاً لَ غَيْرَ مَا أُعْطِيَتْ صدم» (٣) فيقولُ وَيَّابْنَ آدَمَاأَغْـ تَرّ فيقولُ أَكْ رَبِ لاأَ كُونَنْ أَشْهَى خَلْفِتَ فَلَ الْبَدْعُو ◌َّ يَعْمَاتَ الهُ مِنْهُ فَّ ◌ََِّ مِنْهُ قَالَهُ ادْخُلِالََّ فَاذَادَ خَلَهَا عَلَ اقٌ تَنْفَأَ لَ بْهُ وَّى ◌َّ إِنْا ◌َلِيُعْرُهُ يَقُولُ كَنا وَكِنَّا خَّ انْقَطَعَتْبِ الْأَ مَالِيُّ ◌َالِ القَهُلَّكَ وِمِثْلُ مَعَهُ قَال ◌َعَطَاءُّنْ يَزِيدَوابُوْسَعِيدٍ الْخُذِفُ مَعَ أبى هُرَيَة لا يُدْ عليه مِنْ حَدِيثِشَبَأَ حَّ أَذَا حَدَّثَ أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَّ الله ◌َّ وتعالى قال ذلك الَّرٌِّمَعَهُ قَالَ أَبُوْ مَعِدِالْرِيُ وَعَشَرٌأُمْلِ مَعْ البَهُرَيْرَةَ وال أبو ◌ُرَيْرَّمَا حَقْتُّ الأَمْوَةُ ذلكَ لَّ وِثْلُ مَّعَهُ قال أبوسَعِدِ الُْدْرِكَ أَنْهَدُ أَنِى حَفِظْتُ مِنْ رسولِ اللهِ صلى الّه عليه وسلم فولُ ذلكَ آَ وَعَشَرَةُُّمْلِهِ قَلَ أبْهُرَيْرَةَذَلِكَ الرَّجُلُ أَسْ أَهْلِالَّهُولَ الَّهُ حدثما يَحْ بِنُ بُّكَيْ حدثنا الَّيْثُ عنْ خُلِدِينِبَزِ يدَعنْ سَعِيدِبنِ أَبِ هِلالِ عِنْ ذَّيْ عن عطاءِ بَارٍعن أبى سَعِيدٍالْخُدْرِى قال قلنا علاء الى يا رسولَ الّ ◌َرْى ◌َيْايَوْمَ القيامةِ قَال هَلْ تُشْكُرُونَ فى رُؤْمِالنَّمْسِ والقَمْرِ أنّ كانَتْ عَهْوَانْنالانال فَاتَّكُمْأُسَدُونَ فِىُقَِّرَبُكْمَوْ مَئِذًِ كَفْسَارُ ونَ فْرٌ بِمَا تَمْ عَلَ يَدِى مُنادِلَّهُ عَبْ خُلُّ أقْمِ الَّ مَا كَانُوا يَعْدُونَ فَيَذْهَب أَمْابْ السَّلِمَعَ عَلِهِمْ وَأْابُ الأَوْنَانِ مَعَ أَوْ ثَانِهِمْ وَأْاب كَّ الِمَةِمَعَلِهِمْ حَتّ ◌َبْقَ مَنْ كَانَ يَعْبُدُالمِنْ بِ أَوْنَا بِ وغُبْرَاتٌ مِنْ أَهْلِ الكَابِّ يُؤْنَ عَهُمَ (٩) تُعْرَضُ كَنَّهَ سَرَبُ فِيقَالُ بِهُوِدِمَاكُنتُمْتَعْبُدُونَ فَالُوا كْنَعْدُ عْزِيرَ بِنَاتِفَيْفَالُ كُنَّبِمٌ (١٧ - رى تاسع ) الله ٢ هكذا ضيب فى النسخ تبعا لليونينية على فيقول هذه ونيه عليه القسطلانى ٣ لاأكونُ ٤ ويقول ٥ ابن سعد ٦ تُضَارُونَ كذافى اليونينية بالضّفيف فى هذا الموضع وما بعده وبالتشديد فى الفرع وفى القسطلانى أنهماروايتان ٩ السراب (١٣٠) وقف اله تعالى﴾ ـُكُمْ ١ فىجهنم ٢ يجلـ ٣ إلَيْه كذا هوفي جميع الأصول متونا وشروحا بضمير الافراد وتقدم الحديث فى تفسير سورة النساء بلفظ اليهم بضمير الجمع اه كتبه مصجمه ٤ فى صورةغَيْ صُورِهِ > ١١ فاذالم تُسَتقولى ١٢ تصدقوا ١٢ وإلى لمَ يَكُنِْهِمَا حِبُّولَوَلَدٌ فَتُرِيدُونَ قَالْوَتُرِيدُأَنْ تَسْقِنَافِعُالْ اشْرَ بُوا فِيَقْتَُّونَ فِى جَمَتَمَ كُمْ يَقَل النَّارَى مَا كْ تَعْدُونَ فِيقُولُونَ كْتَعْبُدُ الَجِنّاقِّفِيْعَالُ كَذْهُمْ يُكُنْ ◌ِ صَاحِبَةُ ولاَوَّ (1) تَتْرِبُدُونَ فيقولُونَتْرٍ مِنْتَْفِيَّافِهِالْ اشْرَبُوافِيَاقَطُونَ حْ يَبْقَ مَنْ كَانَعْبُدُ الَِّن ◌َّ أَوْ فَابٍ فِيقَالُ لَهُمْ مَا يَحِّكُمْ وَقَدْذَهَبَ النَّاسُ فيقولُونَ خَارَقَا هْ وَغَمْ أَخْوَجُ مِنّ ◌َلَيْهِ الَّوْمَوَإِنَّمِعْنا ◌ُلُِّدِ لِلْ مَُّوْمِمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ وَإِمَنْتَظِرَ بِقَال ◌َّتِهِمْبَبٌَ فِيقُولُ أنَّرَ بُّكُمْ فِيقُولُونَ أَنْتَّاقَ لاَ يُكَُّهُإِّ الآْيَاءُفِقُولُ هَلْ بَيْ كُمْوَيْنَهُ آَبَةٌتَعْرِفُونَ فِيقُولُونَ السَّاقُّ فَكْثِفُ عَنْسَاقِ فَيَسْجُدُ لُّكُلّمُؤْمِنِ وَيَبْقَى مَنْ كَانَ بِّ ◌ُدِرِيَّ وَمُمْعَةَ فَيَذْهَبُ كْبَابِسْهَدَ فَعُودُ ظَهْرٌطَبَقَاوا حِدّاثُمْ يُؤْقَّ بِالْرِيْلَ بَيْنَ ظَهْرَى بِهِمْ قُلْنَاءِ رسول اللّهِو مالَسْرُ قَالَمَدْحَةُ (٧) ◌َزْلَةُ عليهِ نَالِمُ وَكَ لِبُ وحَكُ مُقْطَمُّلَهَاشَوَهُ مُفْضً تَكُونُ بِّهِ يُقالُ تَهَا السَّعْدَانُ المُؤْمِنُ عليها الغَرْفِ وَكَالبَرْقِ وكَرِيمٍ وَكَ بَوِّيْلِ الِّ كَابٍ فَتَاجِمُسَهُمُ ونَاجِعْدُ وتُّ وَمَكْدُوسُ فِى نَارِجَهَمَ حَّ يَّرْا ثُهُمْصَبُّ ◌َحْبًا فَأَنْمُّ بِأَوْلِ مُنَاشَدَةً فى الحَقِ قَدْتَبَيْنَ (١٠) الْكُمْمِنَ المُؤْمِن بوْسِدِلَيْرِ وَانَارَأَوْأَنْهُمْ قَدْتَّا فِى الْوانِ يقُولُونَ رَبْنَا إِخْوَاتًا كَانُوا يَسْ أُونَ مَعَاوِيَصُومُونَمَعَناوَ يَعْمَلُونَ مَعْنَا فيقولُ الله تعالى أنْعُبُوا تَنْ وَجَدْتُمْ فَلْبِمِتْقَالَ دِنارِنْ ولاء إلى إيمانِ فَانْرِ جُوهُ ويُحِمِ القَهُمُورَهِمْ علَى النّارِيَأْوَهُم وبعضهم قَدْغَابَ فى النّارِإلَى قَدْمِ و إِلَى أَنْسَافٍ ساَقَبْ قَيْرِ جُونَ مَنْ عَرَفُواْ يَعُودُونَ فِيقُولُ انْعَبُوا فَنْ وَجْدٌ فى قَلِتْقَالَ نِصْفِ ينَارِأَثْرِ جُوهُ تُخْرِ حُونِ مَنْ عَرَقُواْ يَعُودُونَ فيقولُ اذْهَبُوا فَنْ وَعَدْتُمْ فَلْبِتْعَلَ نَِّنْ إيمانِفَأَّرِ جُوهُ فَيْرُونَعَنْ عَرَّقُوا قَالَ أَبْسَعِيدِ فَانْ لَمْتَسْتِغُوِ فَاقْرَ ◌ًا إِنَّ الََّلاَفِْم ◌ِثْقَ ذَرْهِ وَإِنْتَكُ ◌َحْنَةٌ يُسَاعِفْهَا فَتْفَعُ النَّبِيُّونَ والَلائِكُ والمؤُِّنُونَ فيقولُ الجَبَارُ بَقِيَّتْ شَفَاعَتِ فَقْبِضُ قَبْشَفَِّنَ النّارِ الْرِجْ أَفْوَ مَا قَدِمُّوا قَبْقَوْنَ فِهِ بَقْوِالْنِّقَال ◌َ مَاءُ الََّائِبُونَ ف ◌ِالثِّ كما تَقْتُّ الِبُْ فَحِيلِ السَّيْلِ قَدْرَ بُوهَا إِلَى جَائِبِ العَعْرِ إِلَى جَائِبِ الثَّعَبْرَةِ فَا كانَ لَى الّمْسِ منها (١٣١) ولايباع ولا بشرى ولايرهن﴾. منها كانَ أَ خْضَرِ وما كانِّنْها إلى الّلِ كَانَ بْيَضَ فَيَضْرُ جُونَ كَأَنْهُمُ اللَّوْلُ فَيْمَلُ فىِهَا بِهِمِ الْخَوَاتِيُ قَدْخُلُونَ الَةَ فَيَقُولُ أَهْلَّالَنَّةِ هُوَّامِعْتَّقَاءُالِْ أَدْخَلَهُ بَنَّةَ بِغَسِْ عَلٍ عَمِلُ ولاَخَيْرِقَدِمُوهُفِيقَالْ لَهُمْلَكُمْمَارَأَبْوَمِثْلَهُمَعَهُ » وَقَال ◌َّجُ بنُمِنْهالٍ حدثنا همام بنْ يَّي حدًّا قَتَادَةُ عَنْ أَنْسِ رضى الّهعنه أنّالنبي صلى اله عليهوسلم قَالِ يُعْبُ المُؤْمِنُونَ يَوْمَ القيامةِ حّ ثُ مِلاَ فَقُولُونَ وَاسْتَقْنَا الدََِّهْرِ بَلِكَا فَأُنَ آَقُولُونَأَنْتَ اثُ أبْ النّاسِ خَلْكُ اللهِيَدِوأَسْكَنَ جْتُهُ وَأْحَدَلَ مَلائِكَتْهُوََّ أْمَ كُلِّ شَيْتَشْفَعْ لَنَاعِنْدَ رَبَِّحَتَّ بِ يَحْنَامِنْ مَكَلِاهُنَا قَال ◌َيَقُولُ لَسْتُ هُنَّالٌ قَالَ وِذْرٌ بَطِيَتَهُالْنِ أَصَابَ أَكْلَهُ مِنَ الشَّرِوقَدْنُهِىَ عِنْها ولُكِتُوا نُوَمَا قَلْ فِ بِعَهُ اللهُ الأَهلِالأَرْضِ فَيَأْنُوْنَنُوَا فَيَقُولُ تَسْتُهُنَّاتٌ وَبَذْ كُرُ خَطِبَهُ الَّتِى أَصَابَ سُؤَّلَهُ رَبُّبِفَسْعِمْ ولَكِنِ اْتُوا إِبْهِيَ خَلِلَ الَّحْنِ قَالَ فَّأُنَاْهِيمَ فَقُولُ لِّ ◌َسْتُ هُنٌَّ وَيَذْكُنْتَ لَات ◌َنَبْنْ ولَكِ اثْنُوامُوسَى عَبْدًا آمَاءُقُ لّوْرَاةَوَكَّهُ وَقَرْ بَعْتَجِّ قَالَ فَيَاأُنَمُوسَى فَيَقُولُ إِ لَسْتُ هُنَاكُمْ وَيٌَّ غِبَهُ الْتِي أصابَّهُ النّفْسِ وَلكِنْ أَمْتُواعِيسَى عَبْدَاقِورسولُ ورُوحَ اللهِوَكَّهُ قَالْغَيَأُنَ عِيسَى فَيَقُولُ لْتُ هُنَّاٌمْ وَلَكِنِاقْتُوا عُمَّدًا على القَّه عليه وسلم عَبْدًا غَفَرَائِمَّةٌ مَا تَقَدََّ مِنْ ذَنْسِيوما تأخر (٤) فَيَأُِّْ فَاسْتَأْذِنْ عَلَى رَبِ فى دارٍ قَبُوْفَتَّى عليه فِدَارً ثُهُ وَعْتُ مبِهَا فَيَدَعُِ ماشاءَاللهُ أَنْ يدعىْ فَيقول ارفع محمد وقُلْ يُسمَّعْ وَاشْفَعْ تُشَفَّحْ وَسَلْ تُعْطَ قَال ◌َرَفَعْ رَأْسِ فَأَتْ عَلَى رَبِ ◌ّاءِ وَتَحْسِدِيُعَلْنِيهِ فَجْعَلَ حَدَّا فَخْجُ فَأَدْخِلّهِمُ الَّةَ قَالَ قَتَادَةُوَمِعْتُهُ أَيْضًا يَقُولُ فَأَنْجَ فَأَشْرِجُهُمْ مَن النّارِ وَأِْظَهُمْالََّّمْ أُهُودُ فَأَسْأَذِنْ لَى رَبِ فى دارِفَيُؤْذَنُعلى عليهِهِذَارَيْتُ وقَعْتُ سَاجِدَا فَيَدَعُنِ ما شاءَلَهُ أَنْيَدَعَنِ ثِّيَقُولُ رْفَعْ مَّدٌ وَقُلْ يُسْمَعْ وَاشْفَعْ تُنَفَعْ وَسَلْ تُعْطَ قَال فَرْفَعُ رَأْسِ فَتِْعَلَى عَِّ بَِّمِوَتَحْسِدِيُعْنِهِ قَالَ أَشْفَعُ فَصْدُّلَ حَدًّا فَتْرُجْ عِلُهُمُالّْةَ 3 قال قتادة وسمعته يقولُ فَأَخْرج فَأَخْرِ بُهُمْ مِنَ النّارِ وَأُدْخِلُهُمْالَّةَ أَعُودُ الثّالشَّةَ فَاسْتَأَئِنْ عَلَى رَتِ بهموابذلك وذكر ﴿ الحديثَ بطوله فَ(٢ تُّتٍ اشفع الثّانيةَ » أنٌّا + (١٣٢) فى حَارِ فَيُؤْذَنُعلى عليهِ فَانَارَيْتُهُ وَقَدْتَ سَاحِدًا فَيَدَعْنِ مَا شَاءَهُ أَنْ يَدَعَنِثْ يَقُولُ رْفَعْ حَمْدُوقُلْ 4 يسمع واشْفَعْ تَشَفْ وَسَلْ تُطَهْ قَال ◌َرَفَعُ رَأْسِ فَأَنِْعلَى رٍَّ بِتَاءِ وَنَحْسِدِ يُعَِّ قَال ثم أَتْفَعُ فَلَّى ◌َحَتَّا فَانْ جَدْ خِلُهُ الَّةَ قَال ◌َتَادِقُوقَدْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ فَاخْجَ فَأَخْرِجُهُمْ مِنَ النّارِ وَأَدْخِلْهُمْ ٣ ذكر فى الفتح أن فى رواية الكشمينى ولا ماجب اه من هامش الاصل ٤ الكبرياء الجنَّةَ خِّ مَيْنَى فِى النّارِ الْأَمَنْ حَبْهُ الْقُرْآنُ أنْ وَجَّب عليه الْلُودُ قَال ◌ْتَلاهُذِ الا ◌َنَّعَسَى أَنْ ٠ يَعْلَبَكَّ مَغَامَ عُْودًا قَال وهذا الَقَامُ الْمُودُ الذِى وُعِدَهُ نَيُّكُمْ صلى الله عليه وسلم حدثنا ◌ُبْدُاللهِبُّعْدِيِبْهِيّ حدّى عَّ حدّ ◌ِ عن صالحٍ عِنْ أَبِشهابٍ قال حدثنى أنُّ بُمْلِكِ أنّرسولَ القَمِصلى الله عليه وسلم أَرْسَلَ إلى الأنْصَارِ بَهُمْفَّةِ وَقَالَهُمْ أَصْبِرُ واحَ تَلْقَوُالله وَرَسُولٌ قَائِ عَلَى الْخَوْضِ حدثْى ◌َابِتُبِنْ مُحْدِ حد ◌َاسْنٌ عِنْ اِرِ عِن سُلْنَ الأَحْوَلِ عن طأوسِ عن ابن عباس رضى الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إِّتَهَبْدِنَ الْلِ قال الَّهُمْوَلّ ◌َهْدُ انْتَ غَيْ السَّمْوَاتِ والأَرْضِ وَا ◌َمْدُ أُنْتَّ رَبُّالْسّمواتِوالأرضِ وَمَنْ فِيهِنْ وَ الَهْدُ أَنْتَ لُالسَّمْوَاتِ والأَرْضِ ومَنْ غِنْ أَنْتَّالحَنُّ وَقَوْنَا حَسُّ وَوَحْنُلَا الَّ وَلَقَاؤُّكَ الحَّ والَنْتُحَقُّ وَالنَّارْحَقُّ وَالسَّاعَةُ حَّ الََّ أْتُ وَ بِكَ امَنْتُ وَعَلَيْكْ وَكْتُّ وَأَيْكَ مَاصْتُ وَبِكَّ ـا كْتَُّعْضِرْلِ مَاقَ دْتُ مَا أَنْتُ وَأَسْرَرْتُ واْلَنْتُ مَا أنْتَ أَعْلٌ مِ لاَأنْتَ . قَالَ أَبُ عَبْدِ الَّهِ عَل ◌َيْسُ بَُّعْدِوَابُالْ بَيْرِ عِن طاوسِ قيّمُ وقال عجاحِدُ الَّوْ العقلِّ عَى كُلِ نْ وَقَرَمَرُ التَّهُ وَكَّهُمَا مَدْعُ حدثنا يُوسُفُ بنُُّوسَى حدثناأبو أْسَامَةً حدّى الأعْشُر عن خَّمَةَ عن ◌َدِيقِ بِ حاتم قال قال رسولُ القِصلى الله عليه وسلم ما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ الْأَسْكُلْنَُّلْسِيْفُوْنَهُعَانُوالِجَابُ بٌْ حدثنا عَلِ بَنْ عَبْدِالقِصِدْنَاعْ العَزِ ابْنُ عَبْدِ الصَّد عن أبىِ عْرَانَ عن أَبِ بَّكْرِبِن عَبْدِاتّه بِ غَيْسٍ عن أيِهِ عن النبي صلى الله عليه وسلم قَال ◌َتَْنِ مِنْ نِضَّةٍآَ نِبُّما و مافِيهِ ماء بحْانِنْذَّعْبِأَنَّهُ ملومافِيهِ ماوما يّالقَوْمِ وبَيْنَأَنْ (٤) يَنْظُرُ والحَدَيْهِ الأَرِقَاء الْكَبِ عَلَى وَيْهِى بَنَِّ حَدْنِ حدثها المُِّىُّ حدّاسُقْنَّ حدّثناعبد الملكِ ابن (١٣٣) ﴿لا يلح ولا بشرى ولايرمن﴾ ابنُ أَ عْسيَّهجامع بن أبي راشد عن أبى وائل عنْ عَبْد اللهرضى الله عنه قال قال رسولُ الله صلى الّعليه وسلم مِنْ الْفَعَ مَالَ مْرِئٍ مُسْلمٍ بِينٍ كَلِآَنِ اتَّ هَوَطي ◌َشْبانُ قال عبدالله ثم قَرَّ رَسُولُ اللهِ صلى اله عليه وسلم مِصْدا قَمِنْ كَابِ الْفِجِلَّ ذِ كرّمَإِنْ الّذِ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِوأَمَانِهِمْ تَقَلِلَ أُوْلِك ◌َا خَلَقَلَّهُمْ فِالآ خِ وَلاَ يَكْلُهُمْ لَهُالَّ ◌َةَ حدثنا عَبْدُالهِنْ حَمّدٍ حدثنا ◌ُبِغْ عِنْ عَمْرِ عِنْ أبى صالحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَعن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قَالَ ثَلْنَةُ لايُكَلُِّهُمُ اليومَ القِيامةِ ولا يَنْظُ لّهِمْ وَحُلُّ حَلَّ على ◌ِأَّةٍ لَقَدْأَ عْقَى بها أَكْثَرَبِمَا أَعْلَى وَهُوَ كَبِّهَرَجُلُ حَلَّ على تِينِ كِةٍبَعْدَ العَصْرِ لَقْتَطَعَ بها مالَ أْيِيُسْلٍ وَرَجُلٌ منَعَ نَسْلَ ما مفيقول الصيوم القيامةِ اليَوْمَمْعُلَّفَضْلِ كَلَعْتَ فَضْلَّ مَمْتَعْمَلْ بَعَادَ حدثما تُمَّدُ بْنُّ المَفِى حدّ ثَنَاعَبْهُ الوَهَابِ حدّثاثُوبُ عنْ مَّدِعن ابن أبى بَّكْرَةَ عَنْ أَبِ بَّكْرَةَ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال الرَّاتُ عَدِ اسْتَدَارَ كَهْتَِّيَوْمَ خَقَالُ السَّمْوَاتِالآرْضَّ السّنَّاثْنَا عَشَرَ شَهْرَاِها أرْبَعَةٌٌّلَّ مُتَوَالِبَاتٌ نُوالَعْدَقِونُواعَّةِ وَالْمُ وَرَجَبُ مُضَرَّذِى بَيْنَ بُهَاَدَى وَشَعْبَانَ أَ نَّهْرِ هِذَاقُلْنَاقُور سوُ أَعْلمُ فَكََّّ ◌َنْ أُسَمِه ◌ِغَيْرِاِسِهِ قَالْ أَلَيْسَ ذَا الَّةِ قُلْا بَلَى عَالَ أَىُّ بَلَدِ هِذَاقُلْالقَهُ ورسولُأَعْلَمُ سـ فَكَتَ حَتّ ◌َنَهُسُسَمِيهِفَرَاسِهِ قَالْ أَلَيْسَ البَلْغَةَ قُلْبَى قَالَ فْ يَوْمِ هَذَاقُلْالقَهُو رسولٌ أُعْلَم فَكَنَّ حْ نَا أَنْسَعِ بِغَيْرِاسْمِ قَالَ الَسِ بَمَ الِّ قُلْابَلَى قَال فانِّمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَّكُمْ قَال مُخْدُ وَّحٌِّ قَالُ واْرَكُمْ عَلَيُّمَمَ حْمِيَُّكُمْ هذَا فِى بَلِّ لْ هَذَا فِ نَّهْر ◌ٌ هذا وَسَتَلْقُونَ وَبِّكُمََّ لُكُمْمِنْأَعَالِّكْم ◌َلاَتْ هُوابَعْدِى مُلْالَضْرِبَعُْكْ رِقَابَ بَعْضِ الأَبْلِ الشّاهِدُ القَائِ فَكَعَلْ بَعْ مَنْ ◌َسْتُ أَنْ يَكُونَ أَوْعِى مِنْ بَعْضِ مَنْ سَمِعِمُنْكَانَ عْدُ لَ كَهُ قَال مَلَقَالَبِّ صلى اللّه عليه وسلم ثْ قَال ◌َلَهَلْ بَلْتُ الآهَلْ بَلْتُ بَاسُ مَا بَفى قَوْلِ الله تعالى الْرَّةَ الِقَرِبُّ مِنَالْسِنِينَ حدثنا مُوسَى بُّأْعِيلَ حدثناعَبْدُ الواحِدِمِدّا تاسُ عن أبي عُثْنَ عَنْ أُسلمة قال كان ابنُّ لِعْفِئَاتِالنبيّ صلى اقّه عليه وسلم يَقْضِ فَأَرْسَلْ - يقضى ٤ ٣ أوحى له (١٣٤) وقف لله تعالى ﴾ ١ ومعه معاذ ٢ أن النبى ٣ بابُقَوْلِ، بامعَبْرُ قال فى الفتح بفتح المهملة ويجوز كسرها بعدها موحدةساكنة ثمراء واحد الاحيار وذكر صاحب المشارق أنه وقع فى بعض الروايات فه جبريل قال وهو تصحيف فاحش وهو كافال ففي رواية جاءرجل وفىأخرى أنيهوديا جاء والسلم بامعبر من اليهود فعرف أن من قال جبريل فقد صحف اه ملخصا الخلائق . وهذه الرواية ليست من اليوتينية ٦ باب ما جاء ٧ ذكر فى الفتح والقسطلانى أن فى رواية الكشميهى خلق السموات ٨ وكلامه إليه أنْيَأْتِيّهَا فَارْسَلَ إِنْ قِاَخَذَّ وَهُمَ أْنَى وصُكُلُّ إِلَى أَجْلِ مُسْمَّى فَلْنَصْبِ وَأْسِبِْ فَانَتْ الْمِنَافَمَنْ عليه فقام رسولً قدصلى الله عليه وسلم وَلْتُ مَعَلَّ مُعَلُ بِنُ جَبَلٍ وَأبّ إِنَّ كَعْبِ وُبَةُ السَّامََِّلَْلُوا رسولَ الَّهِ صلى الله عليه وسلم السَّبِ وَنَفْسُهُ تُقَلْقَلْ فى صَدْرِحِبْتُقَالَ كَ شَنَّهُ قَبْكَى رسولُ الله صلى الله عليهوسلم فقال سَعْدُبنُ عُبَّافَ أَتَبْكِي فقالِّا يَرْحَمُ اقْمِنْ عِبادِالرَّحَلَ حدَثْنَا عُْدَاقِهِبنُ سَعْدِ بْهِيمَ حَدْنَا يَعْقُوبُ حت أبٍ عن صالح بن كَيْسانَ عن الأعْرَجِ عن أبى هريرة عن النبيّ صلى أنّه عليه وسلم قال الْتَصَتِ الَّةُ والنُّ إلَ يِهِمَا فَقالَتِ بَْمُّرَبِ مَالَها لَ يْخُلُها الأَمْسَفَاءُ النَّاسِ وَسَقَطُهُمْ وَقَالَتِالنَّارُيَعْنِ أُوِرْتُّ ◌ِلَّكَِّنَّفَقال الله تعالى البَنْسِانْتِرَبَّتِ وَالِّارِانْتِ عَذَِّ أُصِيب ◌ِدَّمَنْ أَنَاءُ وَلَكِّ وَاحِدَتِنْكُ لِّهَا قَال ◌َا الَّةُّقَ ائِهَ ابَقْهُ مِنْ خَلْقِأَحْدَاوَاتٌ يُغْسِ لِنَّارِ مَنْ يَشَاءُفَيْقَوْنَ فِيهَا فَتَقُولُ هَلْ مِنْ مِّنَا حَنِّ يَضَعَ فِها قَدَمَه ◌ْلِىُّ وَيَّبَعْضُها الى بَعْضِ وَتَقُولُ قَدْ قَدْ قَطْ حدثنا حَقْصُ بِنْ عُمَرَ حدّثناِهِالمُ عِنْ قَنَادَةَعَنْ أَنٍّ رضى الَّعْبهِ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قَال ◌َيْسِيَنْ أَقْوَامًا مَقْعُ مِنَ النَّارِ بِذُنُوبٍ أَصابُ ماءُوبَةً ثم ◌ُِّلُهُمُاللهُ ملاء اَنْةِفَضْلِ ◌َِّ يُقَالُ لَهُمُ الَُّونَ * وَالِ هَعَلَمْ حدثًا قَتَلَهُ حدثناتُ عن النبيّ آلى (٣) صلى الله عليه وسلم ﴾ قَوْلُ اللّه تعالى إِنَّ تَيْسِكُ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضَ أَنْتَرُولًا حدثنا مُرْسَى حدثناأبو عَنَةَ عنِ الأعْسِ عن أبْرِهِيمَ عِنْ عَلْقَمَةَ عن ◌َبْدِ اله قال بناء حبُ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال يا عمَّدٌ إِنَّ اللهَيَضَعُ السّماء على اصْبَعِ والأَرْضَ عَلَى اسْتَبَعٍ والجبالَ عَلَى إِصْبَعِ (0) والتََّبِرَ والأنهارَ عَلَى اسْعٍ وَسَائِ الْكَلْقِ عَ اصْبِعٍ ثَهُوَلْ بِنَالَِّهُ فَضَمِلَ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وقال وَمَا قَدَرُوا اللّحَنْ قَدْرِ﴾ ما باءفى تَعْلِقِ الشّمْواتِ والأرض وَغَيْ هَا مِنَ الْمَلائِقِ وَهَوَفِعْلُ الْبِ بَّارَكْ وتعالى وأخْ فَارْ بُّ بِسِفاتِ وَفِعْلِ وأٍْ وهو اتَّالِقُ هُوَ الْمُكَّوْنُغَبْ يَخْلُوقِ وما كان بِفِعْلِوَأِْ وَتَخْلِوتَكُِ ◌ِنَهُوَمَفْعُولُ تَخْلُةُ مكوّن (١٣٥) ﴿لا يباع ولا بشرى ولايرهن﴾، مُكوّنُ حدتما سَعِدُبُّأَبِ حَرَبَ أخبر نامعُّدُبُّفَرِأخبر فىشَرِثُبنُ عبدِاِّهِ أَبِ غَرِ منْ كُرّيْبٍ عن ابن عبّاسٍ قَال ◌ِشْفِ يْتِ عَهُوَة ◌َيْلَةٌ والنبيُّ صلى إنّه عليه وسلم عِنْدَهَالِتُرَ كَّفَ سَلامُرسولِ القَصِصلى الله عليه وسلم بالّلِ تَتَحَدَّثَ رسولُ الِّصلى الله عليه وسلم معَ أَهْلِه ساعةً نْرَفَدَ قَّا كَ ثُلْتُ الَّيْلِالا ◌ُ أَوْ بَعْضُهُ فَعَدَ فَنَظَرِ إِلى السَّمَاءِ فَقَاً إِنَّ فى خَلْقِالسَّمْوَاتِ والأَرْضِ إلى قَوِّ لأُوْلِ الّلْبابِ لٌّفَ قَدَوَضَاًواسْتَنْ ثُّصَلَى إحدَى عَشْرَةَرَّمَةَّ أَنْنَ بِلالُ بالصَّلاةِفَصَلَى رَكَّنِّ ◌َرَجَفَعَلى ◌ِنْسِ لُّجَ بَابُ وَلَقَدْ سَبَقَتْ لَمْتُالِعِبادِنا المُرْضَلِنَّ حدثنا إِسْعِلُ حدّعنى ملكُّ عن أبيالزنادِ عنِ الأَعْرَجِ عِنْ أبي هُرَ يْرَرضى اله عنه أَنّرسولَ المعملى الله عليه وسلم قَال ◌َّا قَضَى الَّهُالخَلْقَ لْتَّبَ عِنْدَهُ فَوْقَ عَرْشِ إِنْ رَحْتِ سَبَقَتْ غَنٍّ حدثنا أَقَمُ حدّثَاتُعَةُ حدثنا الأَعْمَتُّ سَمِعْتُزَيْهَبِنَّ وَهْبٍ سَمِعْتُ عَبْدَاقِينَ مَسْعُودٍ رضى الله عنه حدّثنارسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم وهو السّادِقُ المَصْدُوقُ إِنْ خَلْقَ أَحَدٍّ ◌ٌجْمَعُ فِبَلْنِ أَّ أَرْبِحِينَ يَوْمًا وَأَرْبَعِينَ لَيْلَ نْ يَكُونُ عَلَقَتْ مسْلَهُ ثْ يَكُونُ مْفَتَ مْلَهَ ثْرِثُ الَيْهِالمَّفَيُؤْذَنْ بِرْبَعٍ كَّانِ فَبَّكْتُبُ رِزْقَهُ وَأَجْلَهُ وَعَمَلَهُ ونَفِي أْعِدُ ثَمْ يَتْفِيٍ الرّوحَ فِنْ أَحَدَكُمْ لَعْمَلُ بِعََّلِ أَهْلِبَنَّةِ حَ لَا يَكُونُ بَيْهَا وَنَهُ الأَذِاعُ فَيِْقُ عليه الِكْب ◌َعْمَلْ بِعْمَلِ أَهْسِ النَّارِفَيَدْ خُلُ الَّ وَإِنْ أَحَدَّثُم ◌َعْمَلُ مِعْ مَلِ أَهْلِ النَِّ شَ مَا تَكُونُ بْنَا وَبَيْنَهُ الأَذِرَاعُ فَيِْقُ عليه الكِب ◌َعْمَلُ عَلَ أَهْلِ الجَنَّةِفَدْلُهَا حدثما خَلَّدُبُ بَّى حدثاُحَرُ بَُِّّسَمِعْتُ أَبِ يُِّّتُ عِنْ سَعِيدِ حُبَيْ عِنِ ابْنِ عَبَّاسِ رضى الله عنهما أَنّالنبيَّ صلى الله عليه وسلم قَال ◌ِ حِسْرِيلُ مايْنَعُكَ أنْتَزُورَنَاأُ مْلَ عَُّ ورُن ◌َزَلْ وماتّنَزْلُ oF ws, الّبَعْرِ وَبِكَ لَهُمَا بَيْنَ أَ دِ يناو ما تَلْقَنا إلى انِلاً فَ قال هذا كان الجوابَ لَّهِمْدِصلى الله عليه وسلم حدثنا يّ حدثا وَكِبِعُ عنِ الآخَشِ عِنْ ابْهِمَ عِنْ عَلْقَمَةَ مِنْ عَبْدِالّ ◌َالِ مُنْتُ 0.5 (٩) أُمْشِ مَعَ رسولِ الِّصلى الّه عليه وسلم فى سَرْثِاِّنَّةِوهُوَمُشْكِىٌ عَلَى عَسِبِغَرْ بِقَوْمِنَ الُودِ ١ نصفه ٢ فى نسخة الغتهباب قوله تعالى ولقد سبقت م يَقُول. ثَالٌ ٤ المصدوق كذاهوفى القسم المعتمدة بيدنا وعليه شرح القسطلانى وابن جبر ورسمت الكلمة فى سنة عبد الله بن سالم تبعا لليونينية المضقق بتشديد الدال وألحق بهاواو كاً، إشارة الحروايتين فى الكلمة اهـ ٥ كذافى اليونينية والفرع وفى بعض الاصول الصحية أوأربعين ليلة اهـ من هامش الاصل ٦ يَعْتُّ اله الك جـ ٧ مايكون ٨ كانهذا هـ ٩ غَرَبٍ ١٠ مُتَوَكِّئُ · كذافى بعض النسخ تبعا اليونينية بلارقم عليه وفى بعضها اثبات متوكى بالصلب ومشكئ بالهامش ﴿رَقَة تعمل﴾ (١٣٦) ١ إذا أَرَدْنَاء أن نَقُولَ ه كُنْ فَيَكُونُ . فى الفتح مانصه باب قول الله تعالى إنما أمر نالشئ اذا أردنا. زادغير أبى ذرأننقول له كن فيكون ونقص إذا أردناه من رواية أبى زيد المروزى اهـ ثـ ٢ لايضرهم ٣ ٤ تشرف بالمدينة منـ . حرَّث أوعرب بالمدينة . هذا مقتضى وضع النسخ المعتمدة وفى القسطلانى ما يخالفه فاتطره فقال بَعْضُهْلِحْضِ صَّلُهُ مِنِ الرَّحِقَالَبَعْضُمْلاَّأَلُوَ مُعْنِ الرّوحٍ فَسَلُوهُنَا مُتَّوَكِكْنَا على العِبِوَلّ ◌َلَنْتُ أُ بُوحى إليْهِ فقال ويْا ◌ُونَ عنِ الرُّوح مل الأوْع ◌ِنْ أَمْي ◌َفي وماأوتيتم مِنّ العِلمِ الأَقِيلًا فقال بَعْضُهْلَعْضِ قَدْ قُلْنَالَكُمْلاَنْأَ لُوهُ حدثنا اسْعِلُ حدِّى مِكَّ عن أبى (الزنادِ عِنِ الأَعْرَجِ عن أبي هُرَيْرَانُ رسولَ اللهِصلى الله عليهوسلم قال تَكَفْلَ الْعُلِّنْ باهَتَفَسَبِلِ الأَيْرِبُهُ إِّالجِهادُ فَسَيِ وَتَصْدِيقٌ حَمِّبَنْبُ دْ خِلَ الْجَنَّةَ أَوِيّ ◌ِعَهُالَ مْكِالْذِرَبَمِنْهُ مَعَ مَا الَمِنْ أَبْ أَوَتِةٍ حدثنا مُمَّدُبنُ كَثِيرٍ حدّثناُتُبْنُ عِنِ الأَعْمَسِ عن أبى وائلٍ عنْ أبى مُوسَى قَال ◌َامَ عْلُ الَالنبيّ صلى الله عليه وسلم فقال الّجُلٌ يُقَائِلُ حِيَّةَ وَيُقَاتِلُ شَجَاعَةٌ وَيُقَاتِلُ رِيَّ ◌ِّ فَ سَبِيلِاللهِقَالَ مَنْ قَاتَل ◌ِتُونَ عَّةُ القَمِعِى العليافْهَوَى سَبِيلِ الهِ بَاسُ قُولِ القمتعافى أعماقُولُنِيُ حدثنا شِهابُبنُ عَبْدِحِسْاِبْهِيُّدِ عن الشّمْعِيلَ عن قَبْسِ عن المُغِيرِشُعْبَةَ قَالَمِعْتُ النبي صلى الله عليه وسلم يقولُ لاَيَلُ مِنْ أَمِّقَوْمُ ظَاهِرِ ينَ على النّاسِ ◌َّيَأْتِهُمْ أُمْرَاهِ حدثنا الحُّدِىّ حدّثَ الوَلِيدُبُ هْلٍ حدثنا ابنُبِ حدّثِى حُبٌ بن هانيٍ أَسَمِعَ مُعْوِيَةَ قَال ◌َمِعْتُ النبى صلى الله عليه وسلم يقولُ لاَيَزَلُ مِنْأُمّى أَمّْةٌ قَائِمَةُ بِآَمِالهِ ـمَظْرُهَنْ كَتْهُمْوالا مَنْأَهْ ◌َّ بَأْنِ أَمْرَاتِهُمْعلى ذِّفَقَالِ مِنْبُّمَسَمِعْتُ مُعَانً قُولُ وهُِّالنَّمِفقال سُّعْوِيَتُ هُنَا مُّبَعْ أنّهُحِعَ مُعَانًا يقولُ وهُِّالنَّأْمِ حدثنا أبواليَمَانِ أَخيرها ◌ُّبُ عَنْ عَبْدِ الِّ أبِ حُسَيْ حدّثَانَافِعُ مُ ◌ُبّر عن ابن عباس قال وَقَ النبيّ صلى الله عليه وسلم على مُسْلَ فِى أَحْاِ فَقال ◌َوْسَالْتَى هَذِ القِطْعَةِ اعْبُ كلّها ولْ تَعْدٌ وَأَمْرَ ائِفِيكَ وَلَيْنْ أَدْبَتََّعْقِنْكَانُ حدثنا مُوسَى بِنْ أَشْعِيل عن عَبْدِ الواحِدِ عن الآَخْشِ عِنْ أرْجِيمَ عن عَلَقَمَةً عن ابِّمْعُوِ قَال ◌َّنَا أَ أَمْسِى مَعَ النبي صلى الله عليه وسلم فى بَعْنٍ -رَّتِ الَّذِينَتِوهُ وَ شْوَّا على حَسِبٍ مَعُف ◌َرْنا على نَفَرِنَ الُهُوِ فقال بَعْهُمْ لَعْضِ سَأُوُعِنِ الرّوحِفقال بَعْلأَنْأَلُوهُ أَتَِّْفِيه ◌ِنَّيْ تَكْرَهُونَهُ فقال بَعْضُهُمْ كَأَ لَنْهُ فِغَامَالَيْهِرَ جْلٌّ مِنْهُمْ فقال ياأبا القْسِمِ (١٣٧) ﴿لا يلح ولا بشرى ولايرهن﴾. مالرَّوْمُ فَكَتَّ عنه النبيُّ صلى اله عليه وسلم فَعَلْتُّ الْ يُسَ البِفِال ويَسْتَوَكَ عن الرّوحِ قُلِ (٣) الَّعِنْ أْرِ رَبِىِ وما ◌ُونُوا مِنَ العِلِ الأقليلًا قال الأَ عْتُّ لهكذافى فِرَامِا في قَوْلُّ له تعالى الى (٣)لا» قُلْ وَكَان الَعْرُ مِدَانَ لِكَلِماتِ رَبِي لَنَفْدَ الَجْرُقْلَ انْ تَشْفَدَ كلماتَُّبِ واو ◌ِشَابِتْلِهِ مَّدَدًا ولوأنْ الى الّرْضِمِن ◌ََّبِالْلامُ والَعْرِ يَمْتُمِنْ بَعْلِسْمَةُ الجُرِدَتْ حِمَاتَّالِهِ ـة إِنَّرَّكُمُ الّهُ الّذِخَقَالسَّمْواتِ والأَرْضَ فِى سِنِّئٍْ ثم أُسْتَّوَى عَلَى العَرْشِ بْنِ الْلَ النَّهَارِ يَتْمُصَّاوَالتَّحْسَ والقَّرَوالَّجُومُمُسْرَتِامْرِالَ ◌ٌّ انقَلْقُّ والآمْرُ تَبْلَكِ القُرَبُّ العلِّنَ عدتْنَا عَبْدُ القِنُّ بُوسُفَ أخبرنامِثُ عِنْ أَبِ الزّادِ عنِ الأَعْرَجِ عن أبىِ حُرّةً أنَّرسولَ اللهِصلى الله عليه وسلمٍ قَالَ تَحْ كُمْلَ اتَعْلِنْ بِهَ تَفْسَيِ لاَيْرِ حْسِنِعْفِهِ الّالِهادُقَ سَبِيِ وَقَسْدِ يقُ كَِّأَنْيُدْخِلَ الْةَ أَوْ لَ مَسْكِهِبِالَ مِنْ أَبْرِأَوْ غَنِمَةٍ * قَوْلُّالِعالى تُوْنِ الْمُهْدَّ مَنْ تَهُ وَلاَتَّقُولَنْ لِبْ لِ فَاعِلٌ دُلِتَ تَّدًا إِلَّأنْ يَشْاَهُ إِنَّكَ الأَهْدِى مَنْ أَّتَ وَلْكِنَ انَيَهْدِى مَنْيَشْهُ قَالَ سَعِدُبْنُ السَّيِّبِ عِن أَبِهِ نَّكَتْ فى أحِ طالِبٍ يُرِدًا قُِّمُ الْرَ ولايُ ◌ُبِكُمُ الْعُسْرَ حدثنا مُسْتَّدَحدثناعَبْدُ الوَرِثِ عِن عَبْدِ العَيْزِ عن أنٍّ قال قال رسولُ قصِصلى الله عليه وسلم انَدَعَوْمٌ الَّ فَاعْسِمُوا فِى الَّعامِلاَيُولَنْ أَحَدُ لْإِنْ ◌ِّنَا عِطِ فَإِنْ اللَّلاَمْتَكْرِفُ حدثنا أبواليَانِ أَخْبِنَاتُ عَيْب عن الرَّهْرِيّ وحدثالْعِيلُ حدثنى أْنِ عَبْدُ الَمِيدِ عِن سُلْنَ عن محمّدِ بن أبىِ عَنِيقِ عِنِ ابِهَابِ عن عَلِي مِنِ ◌ُّبْ أَنْ حَُّبَعلِي عَلَيْهِمَا السَّلامُ أُخبرُأنْ عَلِي جَبِ طَالِبٍ أَخبرِ مَأنْ رسولَ الِّصلى الله عليه وسلم ◌َرَّهُ والِمَةً ◌ِْتَ رسولِ القَّهِ صلى الله عليه وسلم ◌َيْلَة ◌َفَقال ◌َهُمْلَأُسْلُونَ قَالَ عَلِيّ فَقْتُ يارسولَ اقِنَّا أنْفُنَاِبْدِاللّهِ فَإِنَّاشَاءَأنْ يَبْعَتَنَا بَعَنَافَانْصَرَفَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حِبْنَّقُلْتَّذِّ وَلَّرْجِعُ الَّشَيْأُ خْرَمِعْتُمُوهَوْمُ دِّ بَصْرِبُ نَقْنَهُوَ يَقُولُ وَكان الأثمانُ أَكْتَ نْ جَدَّلًا حدثنا مَّذِّبُبِنَّانِ حدَّ فُلَّهْجُ حدثناهِلالُ بنُ علّ عن عطاِ فَسَارِعن (١٨ - رى تاسع) ا قال فى الفتح ووقع فى رواية الكتمينى وما أوتيتم وفق القراءة المشهورة أفاده القسطلانى ١٠٠ ٢ باب قول ٣ إلى قَوْله . ليس عليها علامة فى اليونينية وظاهر أنها رواية أبىذر ء الأَّةَ وَكل ٦ كلماته ٠٠٠ ٧ بابُ فى المشيئة والأرادة وما تَشَاؤُنِ إِلَأنْ يَشْلَهُ وقَوْل الله