النص المفهرس

صفحات 101-120

(٩٨)
. العلائُ ٦ معابها
٧ فدعاهما ٨ قال
تُقَدْ عِنْ أَبِيهِ يَعْى أبابكرٍ إذا حَدْتَ النبي صلى اله عليه وسلم صَدِيثِ حَّةٌ كَأَنِ الْسِرَادِلْ يُسْعُهُ
◌َّ يَسْتَفْهِمُهُ حدثنا إِنْعِيلُ حدثنى ملكُّ عِنْ هِنَّامِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عِنْ عائشةَ أُمّ المُؤْمِنَ أنْ
رسولّ اقَّهِ صلى الله عليه وسلم قَال فى صَرْضِ مُوا أبابَّكْرٍ يُصَلّى بِالنَّاسِ قَالَتْ عَائَةٌ قُلُّ إِنَّأ بابكر
لَ قَامَ ى مَقَامِلَك ◌َمْ يُسْعِالنَّاسِمِنَ الْبُّكَلِفْعُمَرَ فَلَيْلٍ فَقَالَ مْوا أبابَّكْرِفِليُمْلِ بِالَّاسِ فقالَتْ
عائْةُ فَقَلْتُّ ◌ِفْسَنَ قُولِ إِنَّبِّكْرِ إِذَا قَامَفَى مَقَلِكَلَمْ يُسْمِعِالنَّاسِ مِنَ البُّكَاِغَرْ عُمَرَ فَلْلِ
بالنّاسِ فَفَعَلَتْ حَفْصَةٌ فقال رسولُ الصِصلى الله عليه وسلم إِنَّكُنْلَأَ مْ صَوَاحِبِيُوسُفَ حٌ والباَبَكْرِ
فَيُلِ لنَّاسِ فَقالَتْ حَقْصَةُلعائشةَمَا كُنْتُ لأُصِيبَ مِتْ لِخَيْرًا حدتما آدَمُ حدّثنا ابن أبي ذِقْبٍ
حدّثنا الُّهْرِىُّ عِنْ سَهْلِ بنِسَعْدِ السَّاءِدِي ◌َال ◌ِنَ ◌ّهُوَ غْرُ إلى عَاصِي عَدِفَقَال ◌َرَأَيْتَّ رَجُلً وَجْدٌ
مَعَامْرَأَيْهِرَ جَلَفَيَقْلُهُ أَتَقْلُونَهُ بِسَلْ لِاعَاصِمْ رسولَ القِصلى الله عليه وسلم فَأَ لٌ فَكْرِالنبي
صلى اله عليه وسلم الَّائِلَّ وَعَبَّفَرَ جَعَ عَاصِمُ فَاخْبَ أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم حكِّّ الَّائِلَ فقال
◌ُوَ يْرٌ وَاقِلاَ تِنْ النِّ صلى الله عليه وسلم عَدَأَنزَلَ الهتعالى الْقُرْ أَنْ خَلْفَ عَاصِم فقال ◌َقَدْ
3
أَزْلَ اقُفِّكُمْ قُرْآنَدَ عَاِهِمَا فَتَقَدّعَ لَ عْنَاْ قَالُهُوْرُ كَذَبْتُ عِلَّهايارسولَ الِهِإِنْ أَسَْكُها
فَقَارَتَهَاوَلَمْ يَأْمُ مُالنبى صلى الله عليه وسلم :ِقِرَقِهِابَرَتِ السّنّة فى المُلّعِنَيْنِ وَقَال النسبىّ
صلى اللهعليه وسلم اثْكُرُ وهَافِتْ بِلَتْبِ مَحْرَ قَصِيرًاِسْلَ وَرَةِقَا أُنَُّ لِّدْ كَذَبَ وَأَنْ يَآَتْبِهِ
أَمْعَمْ أَعْيَتَنَا أَلْيَتَنِ فَلاَ أْسِبُ الأَقَدْمَ دَقَ عَلّها تَانَتْبِ عَلَى الأَّ لمّكْرُوِ حدثنا
عَبْدُ القِيُ بُوُفَ حدث الّيْتُ حَدْنِى ◌ُقَبْلُ عِنِ ابِهَابٍ قَال أخبر فى ◌ِلْنُ أَدْسِ النّصْرِىُّ
وكانَ عْدُبْ حُسْيْرٍ بِمُطْمِ ذَكَِّذِكْرً مِنْ تَظِّفَدْ خَلْتُ على مِقَالْتُهُ فقال انْطَلْتُ عنى
أَنْعُلَ عَلَى مُرَنَاُنَاحِبُرْفَفقَالَ هَلْ لَّفِ عْنَ وَعَبْدِالْنِ وَالزُّبْرِ وَسَعْدِ يَسْتَ أْذِفُونَ
قَالِ نَّمْ فَدَتْلُواقَلُوا وَحِلُ وافَقَالْ هَلْ لَّى على وَبَاسِ فَقِنَ ◌ّهُما قال العبّاسُ المِيرَالمُؤْمِنِينَ
(اقْضِ يَِّ وَبَيْنَالْعَالِاسْتَبًا فعالِ الْهُ عُثْنُ وَأَمْابْالمِيرَؤْمِنَالْفِ يَنَهُمَا وَأَرِخْ أَحْدَهُما
ـن

(٩٩)
﴿لا باع ولا بشرى ولا يرمن﴾.
مِنَ الاَ تَرِفَقَال ◌َتَِّدُوا أَنْشُدُ كِّّه ◌ِ بِذْهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ هَلْ تَعْلُونَ أَنْ رسولَ اللهِ
صلى الله عليه وسلم قال لا تُؤَثُ مَاتَّ كَا صَدَقَةُ رِ يدُرسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم نَفْسَهُ قَالَ الرَّحْفُ
قَدْ قَالَ كُلِكَّ فَاقِبَلَ عْرُ علَى عَلِى وَعَبَّاسٍ فَقَالَ أَنْشُدُ كَا بِهَلْ تَعْلَانِ أَنَّرسولَ الله صلى الله
عليه وسلم قَالَتِكَّ ◌َالاَتَ عَلَ عُمْرُ قَلِ مُحَدِّئُكُمْ عَنْ هذا الأمِاتَّاقَه كانَسْ رَسُولٌ
صلى اله عليه وسلم فى هذا الَالِبِشَيْ لَمْ يُعْطِأَحَدَاءَ يْكَانْ ا فَيَقُولُ ما أَاقَهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ
(٣)
◌َأُوْ بَقْمُ الأَبَةَ فَكَتْ هُذِ السَّسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثمّ وَاللهِمَا اسْتازَ ادُونَكُمْ
(٤)
ولا اسْتَأْتَبِ عَلَّكُمْوَقَدْأَعْها كُوهَاوَبَتْهاِكُمْ شِّ بَنِ مِنْها هذا الَالُ وَكَان النبيُّ صلى اله عليه
وسلم يُشْفِقُّ عَلَى أَهْلِتَقَتَّهِمْ مِنْ هُذِالَاِبْ بَعْدُمَا بَيِّ نَعَ هُ مْعَلَ مَالِلّه تَعْمِلَ النبيُّ
(٥)
مسلى الّه عليه وسلمِّ حَّةُ أَنْتُ دُ كُرِّهِعَلْ تَعْلُونَ ذلِكَ فَقْلُوا فَسَّ ◌ُّقَالِعَلِي وَعَبَّاسٍ
أَنْشُدُ الَّهَلْ قَاِ حْلِكَّ ◌َلاَتَهُمْ نَفْ له تَّهُ صلى اله عليه وسلم فقال أبو بَكْرِأنَّ
رسول الله صلى القّه عليه وسلم فَقَّضَها أبُو بَكْرِفَعَمِلَ فِيها ◌ِمَاعِلَ فِها رسولَ اقِهِ صلى اله عليه وسلم
وَأْتُماِيَّذِ وأَقْبَلَ علَى عَلِي وَبَاسِ تَتْلِ أَنْ ابِبَكْرِها كَداواللهُ يَعْلُ أَهْ فِها مَا ◌ِقْبِرُ وَآخِدً
تَابِعُ الَّقِّثُم ◌َّالَّابَبَكْرٍ فَقُلْتُ المَلِّ ◌َسولِ التِّصلى النّه عليه وسلم وأِ بَكْرٍ فَقَضْهُ سَتَتْ
أَعْمَلُ فِيه ◌ِمَا عَلَ بِرسولَ اقِصلى الله عليه وسلم وأبو بَكْرٍ فِتْمَافِ عَلْ كُ عَلَى لَمْفِواحِدٍ
وأمُّ كَّجِيعُ ◌ِّنَّفِتْلِ تَصِيبَكَ مِنِ أَخِكَ وَأَتَانِ هَذَابًا لِ نَسِيبَا ◌ْرَأْنِ مِنْ أَبِها
3
فَقُلُّ إِنْ سُِّهَادَفَعْا إِلََّاعِلَى أَنْ عَلَيُْ عَهْدَاهِهِ وَمِنْاتَهُ تَعْلَانِ فِيهاِا ◌َمِلَ بِهِرسولُ اللهِ
صلى الله عليه وسلم ويما عمِلَ فِيها أبو بَكْرٍ وِا ◌َلْتُّ ◌ِهامْهُوَلِيُها والأعلانُ كَلِمَاِ فِيها ◌َّها
ادْقَعْها إلينا ◌ِّ فَسَ فَُّهَا إِلَّكُلِّ أَنْهُرِهَلْ ◌َفَعُهُ آلِْكَّ ◌َالِ الْهُ نَ فَاقْبَلَ عَلَى
عَلِّ وَعَبَّاسِفقال أثْه ◌ُلِعَلْ دَفَعُ الَِّنَّ ◌َالاَنَّمْ عَالَ أَقْتَمِسَانِى غَنَامَغَذَلِّوَِّ
بِهِ تَقُومُ السَّمَاءُوالآرْضُ لا أَقْضِى فِيهاَسَاءٌ غَيْرَةُلِكَّحِّى تَقُومَ السَّاعَةُ فَانْ عَثُمَا عَنْهَا فَدْفَعَاهِا
٩٠
٢ قال الله تعالىما
٠٠
١٠٤
٧ لتحملان
وهـ
٨ ◌ُمْأَقْلَ

(١٠٠)
﴿رقطفالى﴾
الشَّنتا
٢ قوله ومسيره يعنى به
ابنْ لَّمِيعَةَ قاله الحافظ أبوذر
اهـ من اليونينية
احـ
م أعْطَاكُوْ
٤ خَدَّتْتُبه
٥ عليه ٦ بها
٧ حَّ ◌ُلَ الهُ عليه
الوحى
٨ لقوله تعالى عبارة الفتح
ف دواية المسقلى لقول الله
تعالى مار الى الله اهـ
اهـ
٩ زكتالا ؛
الَّفَاَ لْفِيكُها باسُ إِِّ مَنْ أَوَى تَجْدِنَا رَوَاءُ لي عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
حدثنا مُوسَى بَ أْعِلَ حدّثناَعْدُ الوَاحِدٍ حسّنَاعَاصِمُ قَال ◌ُلْتُ الآنَسِ أَحْمَ رسولُ اللهِصلى الله
عليه وسلم الّدِينَ قَالَفَ مَا بَيْنَ كَذْا إِلى كذالاَيْفَعُ شَجْرُهَا مَنْ أَحْدَثَ فيها حَا فَعَلَيْهِ لَعْتَهُ الله
والملائكةِوالنَّسِ أَجْمَعِينَ قَال عامِمُ فَاخبر ى مُوسَى بِنُ أَنِّ أنٌّ قَالَ أَوْا وَى عْدِتَا باسُ ما
الا ه الى
◌ْثُمِنْنَعَالَأِ وَتَكَّفِ القِيَاسِ ولا تَقْفُ لَقُلْ ماَ بِهِ عِلْمُ حدثنا سَعِدْبٌ قَلِدِ
حدّثْابُوَهْبٍ حدثى عَبْدُالرَّحْنِ بُشْرِيحٍ وَغَُّ هُ عن أبى الأسْوِدِ عن عُرْوَةَ قَال ◌َجْ عَلَيْنَا
عَبْدُاللهِبنُ عَمْرٍ وَفَسَمِعْتٌ يقولُ سَمِعْتُّ النبيّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ إِنّ اللهَلاَ يَشْرِعُ العِسْم بَعْدَأنْ
أَعْظَاهُمُومُالْتِنَا وَلَكِ سْتِعُهُمِنهُمْ مَع قَبْضِ العَّاسِعِلْ هِمْفَيَبْقَ نَاسُ جُّهَالٌ يُستَقْتَوْنَ فَيُفْقُونَ
مَأْيِمْفَيْضِأُونَ وَنِأُوتَفَّدُ نْتُ مَا لِتَزَ وْجَ النبيّ صلى الله عليه وسلم ثمّ إنْ عَبْدَالِّينَ خْرِو ◌َجْ
بَعْدُ فَقَالَتْ بابِنَّأْمِ الْعَلِ إلَى عَبْدِالِهِ فْقَ تْعِنْهُالّذِحَدَّثْقِ عنْه ◌ِفٌْفَاَلْتٌ حدثنى
بِهِ كَهْوِما حدَّى فَتَبْتُ مَائِّنَّ ◌َخْتُهَا فَهِيَتْ فَقالَتْ وانِلَقَدْ حَفَِ عَبُ الِّبُ هُمِرِو حدثنا
عَبْدَانُ أخبرناأبوَحْرَةَ مِعْتُ الأَعْمَشَّ قَال سَتْ أَبّوَائِ هَلْ شَهِدْتَ صِفِينَ قَالِ نَّ ◌َمْتُسَّ
ابْ خُنَيْفٍ يقولُ ح وحد تنامُوسَى بِنّسْعِيل حدثناأبُو عَوَةَ عنِ الأعْشِ عن أبى وائِلٍ قَال قال
سُل ◌ِنْ خَيْفِياأيها الناس ◌َهِموارً بَكُمْ عَلَى دِينُكُمْ لَسْرَيْنِ بَمَِّ ◌َنْدَلِ وَلَوْأَسْتَطِيعُ أَنْ أَرْ
أمَّ رسولِ ◌ّهِصلى الله عليه وسلم أَدْهُ ومَا وَضَعْنَاسُيُوقَنَا عَلَى عَوَاتِن ◌َّ أَمٍّ يُقْلِعُ إلَّمَهْنَ
بِاللهِامْر ◌َعْرِفُهُغَهنا الْآَمْرِ قَال وقال أبْ وَائِ شَهِدْتُ صِفِيَ وبِسْ صِفُونَ بابُ
ما كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يُسْئَلُ عَالم ◌ُنْزّلْ عليه الوَسْ فيقولُ لا أدْرِى أَوْلَمْيُحِيْنَى يُقَّ
عليهالوَسْ ولم يَقُلْ رَأَىِ ولايِاسِ لّقُولِهِ الحِ، رَ اقَه وقال ابنُمْهُرِسُئِل النّ صلى اله
عليه وسلم عن الرّوحِ فَكَتَّ حَى نَزَلَتْ حدثنا عَلِ بْنُ عْدِ اللهِ حدّ ◌َاسُفِينُ قَال ◌َمِعْتُ ابنَّ
الْتُّكَِّ يقولُ سَمِعْتُ بِينَ عَبْدِاللهِيقُولُ حَيَ ضْتُ هاَفِ رسولُ اقْهِ صلى الله عليه وسلم يُودُنِ
وأبو

(١٠١)
﴿لا يبلغ ولا بشرى ولا يرهن﴾.
وأبُ بَّكْرٍ وَهُمَا مَاشِيَانِفَتَانِى وَقَدْ أُ فِى عَلَى قَتَوضَّاً رسولُ القه صلى الله عليه وسلم تْ صَب وضوءه
عَلَى فَافَقْتُ فَقُلْتُ يارسولَاللّهِ ورُبِمَاقَال سُغَيْنَ فَقُلْتُ أَىْ رسولَ الهِ كَيَّ أَقْضِ فى مالِ كَيْفَ
أَمْنَعُ فى مَالِ قَالَالبابِ بِنْ حَّ زَتْ آيَةُالميراثِ باسبُه تَعْلِيٍ النبيّ صلى الله عليه
وسلم أَمْتَمِنَّ الِ بالِ والنّساءِمَا عَلَ هُ الَّهُ لَيْسَ يَ أْىٍ ولاتَمْشِلِ حدثنا مُسْتَُّحَد ◌ْنا أبُو عَوَانَةً عَنْ
عَبْدِالْنِبِ الأَصْبَهَائي عن أبى ساعٍذَ كْوانَ عن أبى سَعِيدٍ بامْتِامْرَأَةُ إلى رسولِ الدِصلى الله
عليه وسلم فقالَتْبِرسولَ القِذَّعْبَ الرِّجَالُ صِدِيِّ الْعَلْ لَنَّمِنْنَفْسِلَوْمَ نْأِكَ فِهِ تُعَلَّنَا
محمَّلْكَالله فقال اجتمعْنَ فِيَوْمٍ كَذاوكذا فى مكانٍ كذا وكذا فا جَعْنَ فَ هُنَ رسولُ اللهِصلى الله
عليه وسلم فَعلمهنْ عِلَّمَاله ثم قال ما مِنْكُنْ آمَنْتُغَدِمٌ مِنْ بِهَا مِنْ وَدِهِانْشَة الأَ كَانَلَهَا جاباً
مِنَ النَّارِفَقَالَتِ امْرَةٌ مِنْبَّرسولَ الهاشُعْنِ قَال ◌َتْها مَّْ تَبْنِ ثم قال واثْنَيْنِ اثْنَبْ واثْنَيْنِ
بَابُ قَوْلِ النبي صلى الله عليه وسلم الاتَلُ ماتِّمِنْ أَمْ ظَاهِرٍ بِنَ على الَنْ يُعْتُونَ
وَهُسْ أَهْلُ العِلْمِ حدثنا مُنْعَاقُِمُوسَى عَنْإِسْمِيلَ عَنْ قَبٍْ عن المُغِيرَة بِشُعْبَةً عن النبيِّ
(٤)
صلى الله عليه وسلم قَالَ لَا يَلُ طَائِفَةُّنْ أُمَِّظَاهِرِ ينَ حَتّى بَتِهُمْأَمْرَاقِهِ وَهُمْ ظاهِرُونَ
حدثنا إِشْعِيلُ حدَّابِتُ وَهَبٍ عِنْ يُنْسَ عن ابنِهَابٍ أُخْبِى ◌ُّْدُ قَال ◌َمِعْتُ مُعْوِيَة بن أبى
سُفّْ ◌َْبُ قَال ◌َمِعْتُ النبي صلى الّه عليه وسلم يَقُولُ مَّنْ يُدِالقُِ خَيْرَ يُفْقِمْهُفى الّذِينِ وَإِنْأَ مَا
فَاسِمْ وَيُعْطِى اله ولَنْ يَ أْمُهْسِالْآَمَّةِ مُسْتَغِمًا حَتّى نَقُومَ السَّاعَةُ أُوْ حَتّى بِأتِيَ أَمْرُ اللهِ
باسُ قَوْلِ الِّعالى أَوْيَلْبِّكُمْشِيعًا حدثنا عَلى مَنْ عَبْدِاللهِ حدّ ◌ُسُفْنُ قَالْ عَمْرٌ وَسَمِعْتْ
جابر بنّ عَبْدِ الْعِرضى الله عنهما يَقُولُ لَّأَنزَلَ عَلَى رسولِّهِ صلى اله عليه وسلم قُلْ هُوَالقائِرُ على أنّ
يُعْثَّعَلَّكُمْ عَذَابَ مِنْفَوقُكْ قَالَ أَمُوتُوَ جْهِدَ أَوْمِنْ تَحِْأَرْ جُلِّكُمْ قَالَ أَمْرُ بِجْهِدَّ
نَزْلَتْ أوْ يَلْبِّكُمْ شِيَعَا وْذِيقَ بَعْضَّكُم بَأْسَ بَعْضٍ قَالَ هَنِ أَهْوَنٌ أَوْ أَيْسَرُ بَاسُ مَنْ
شَّهُ أَسْلاَمْوَابَمْلِ مَّيْ فَعْبَيْنَالقُّمَهُالَّفِ الَّائِلَ حدثنا أَصْبَغُ بِنْالفَرْجِ
١ الْأَسْبِهَانِي كذا هو
بكسر الهمزة فى نسنة
عبد الله بن سالم وقدفتها
الاكثروكسرها آخرون
كما فى مهجم ياقوت اهـ
٢ أَوَائِيَّنَّ . الهمزة
لابي الهيثم اه من
اليونينية
م وَهُمْ مِنْ أَهْلِ
٤ لايزال هكذاهو بالتقنية
فى النسخ التى بأيديناتيها
لليونينية وقال ابن جرتزال
بالمثناة أوله ولعله أراد
الفوقية بدليل المقابلة بعد
بقوله وفى رواية مسلم لن
يزال قوم وهذه بالتقنية ام
كتبه معه
٥ باب فى قَوْل
بـ
٦ قدمين رسول الله
ط
٧ كما

(١٠٢)
﴿وقأمتعالى﴾
ا أَغْبَى ، فَيَّ
22
• التّماءِ ٦ ولا يَتَكْفُ
٧ فيه ٨ تْلَهُ
؛ أَوْآثرُ ١٠ نَجِّ
١١ ثيّ. مكنافى
جميع النسخ المعتمدة والذى
فى القسطلانى أن ما رواية
الاصیلی وأبى ذرعن
الكشمينى
١٢ عَنِ الأَعْرَحِ عن أبى
هُرَيْرَةَ . قال فى الفتح
قوله عن عروة عن المغيرة
كذاللا كثر وهو الصواب
ووقع فى رواية الكشمينى
عن الأعرج عن أبى هريرة
وهو غلط اهـ
١٢ كتُنْبَعن ، كنا
ضبطهافى اليوتينية
هذه والتى فى الحديث
وضبطها فى الفت على وزن
الافتعال اهـ من هامش
الاصل
١٤ شُرَائِبًا وفرّاعَ نْدَاً
حْتِى بُ وَهْبٍ عن بُنْسَ عِنْ ابِشِهابٍ عن أَبِ سَّبِ عَبْدِ الرَّحْمِنِ عِن أَبِ هُرَ يَأنْ أَعْرَابًأتى
رسولَ اللّهصلى الفعليه وسلم فقال إِنَّامْرَتِ وَلَدَتْ غُلاَمَا أَسْوَدَعَلِّ أَنَّكَرٌُّفقال له رسولُ الله
مسلى الّ عليه وسلم قَلْ لَِّ إِلِ قَال ◌َّمْ قَال ◌َ الْواتُها قال مُخْرُ قَالَ هَلْ فِيهَا مِنْ أَوْرَفَ قال إنّ
فِيهاَوَّ قَالَ فَتِى ◌ُّكَ ثِنّ باءَها قال يارسولَ اللّهِ عِرْقُّنَزْعُهَا قَالَ وَلَعَلْ هذاِرْتُ نَهُ والمُرَنِسْ لَه
فىالأنتفاءشْهُ حدثنا مُسْتَدُّحدثناأبُو عَوَنَةً من ألِشْرِ عن سَعِيدِن ◌ُبَيْرٍعن ابن عباسِ أنْ
امْرَأُ بَّ الحالِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ إِنْأ ◌ِ نَّرَتْ أَنْ تَهُمْ فَانَتْ قَبْلَ أَنْ تَمْأَجْهَا
قَالَ نَّهِ عَنْا أَنَبْتِلوَ كَان على أُمِّالِ دَيْنَ أْ كُنْتِ فَاضِّنَهُ وَالْخَمْ فَعَال ◌َقْوا الّذِى ◌ِمَانَّاقَ
أَخَّ ◌ِلٍَ بِأُ مَا عَلَى الْتها ◌ِالقُّسَاءِ أَّلَ اللهُعَلى لِقَوِ وَمَنْ رَهُمْهِاْزَلَ اللهُ
قُولَ هُمُ الّالِمُونَ وَمَنُّ الْبِىُّ صلى الله عليه وسلم صاحِبَ الِكْمَّةِ حِّ يَقْضِها وَيَُّلُها
إِنَّهُمِّلْهِ وَمُشاوَرَةِالْلَفْلِمُؤَِّمْأَهْلَ العِلمِ حدثنا شِها بينُ عَبَّدٍ حدّثًابِهِيم ◌ِنّ
مُهْدِعن ◌ْعِلَّ عن قْسِ عن عَبْدِائَّ قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لا تحسدّ إلافى اثنَِّ
رَجُلُّ آَاءُالََُِّ عَلَى هَلَّكَتِى الْحَقِّ وَآَنَآ ◌َاءُقْمِ لْمََّهُوَ بَقْضِها وَ يُعلمها حدثنا
◌َْ تَأْ خِنَا بُعْوَةَ حَدِّ هِسْلامُ عَن ◌ِعِنِ الْغِيرةِ شُعْبَةَ قَال ◌َالَ عْمَرُ بِنَ اللَّابِ عن
إملاصِ الَّرْاِهِىَ الِ يُضْرَبُ بَُّ ◌َتْفِي جَنِينً فقال أَبُّكُمْسَمِعَ مِنَ النبيّ صلى الله عليه وسلم فِيهِ
شَيْأَ فَقُلْتُ أَنَافِعالى ما هُوَقُلْتُ سَمِعْتُ النبى صلى النّه عليه وسلم يَقُولُ فِيِغْرٌ عَبْعًا وَأُمَّةٌ فعال
الاَْرَحْ مَ تَجِِّشْرِيِ لِّالْتَّقَرِحْنُ نَّوَجَدْتُ عْدَبِنَ صَلَ قَلْتُبِنَِّلْمَعِ
أَّسَمِعَالنبيّ صلى الّه عليه وسلم يَقُولُ فِظْرَةُ عَبْدً ا وْاْمَةُ • تَابَعَهُ ابنَ أَبِ الزَّادِ عن أِ
(١٣)
عِنْ غُسْوَةَ عِنِ الْغِيرَةِ بَاسُ قَوْلِ النبيّ صلى الله عليه وسلم لْتَنْبَعُنَّ مَنَّمَنْ كانَبْلَّكُمْ
حدثنا أحَدُبُؤْتُس حدَّابُ بِثْبٍ عن المغْرِى عن أَبِ هُرَ بَرضى الله عنه عن النسبيّ
صلى الله عليه وسلم قَال لَتَّقُومُ السّاعَةُ حَ تَأْخُنَّأُ مّى بِأخْذِ الغُرُونِ قَبْلَهَا شِبْرَ بْرِ وَنِدَاءَ بِرَاعٍ
ـقيل

﴿لا يبلغ ولا بشرى ولا يرهمن﴾
(١٠٣)
فَقِيلٌ يارسولَ الهِ كَفَارِصَ والرّومِ فقال وَمَنِ النَّاسِ الْأُولَئِكَ حدثنا مُحْدُبنُ عَبْدِالعَزِحدثنا
(1)
أَبْعَالَّتْعَائِ مِنْ الَنِ عِنْ زَيْدِ أَسْمَ عِنْ عَطَاءِ بَسَارٍ عن أبسَعِد ◌ُدرِقِ عن النبي صلى اله
عليه وسلم قال ◌َتَّعَنْ - نَعَنْ كَن ◌ْلَّكُمْ شِرَاشِْ أَوِاَإِذِرَاعٍ ◌َّى أَوْتَستَلْ أُخْرَضَبِ تَبِعُوهُمْ
مُلْابِرسولَاقِالَّهُودُوالتَّصَارَى قَال ◌َغَنْ باسُ إِحْتَنْتَعَ الصَّلاَةِ أَوْسَنْ مُنْهُ سِئَةُ لِقَوْلِ
الله تعالّ ◌ِمِنْ أَوْ زِينَ يُسْنَهُم الآيَةُ حدثنا الْخَيْدِيُ حدّث ◌ُقْ حدث الأعْمُ عَنْ عَبْدِاللهِ
ابنِمُرْءَ عنْ مَسْرُوفٍ عن عَبْدِاللهِ قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لَيْسَ مِنْنَفْسٍ تُقْتَلُ غُالمَ لّ كات
علاء إلى
عَ ابِآَمَالأَوَلِ كِفْلَّ مِنْ دِرُعْمَالِ سُفْنُ مِنْ تَعِهالاَّ أُوَّلْ مَنْ سَنَ القَثْلَ أَوَلا باسُب
(٤)
ماذَ كر النبى صلى الله عليه وسلم وَفْ عَلَى اتّفاقِأَ هْلِ العِلْمِ ومايُجْعَ عليه الحَرَانِ مَكٌوالّدِينَةُ
(a)
وما كان بها مِنْ مشاهد النبي صلى الله عليه وسلم والمهابِ ينَ والآسارٍ ومُعلى النبي صلى اله عليه وسلم
والمنِّ والغَِّ حدثنا الْمِيلُ حدّثِى مِنُّ عِنْدِينِ الْمُكَّدِرِ عنْ بَايِ عَبْدِاللهِالّْي أنْ
أَعْرَبّ ◌َيَعْ رسول القسملى انّه عليه وسلم على الأِسْلامِفَاسَاتِ الآخْرَانِ وَ عُْ الَّذِ ينَقِبَالأَعْرَانُ إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يارسولَ الِّأَهْلِ يَسْتِفَ رسولُ اللهِصلى اله عليه وسلم ◌ُمَّهُ
فعال أَقِبَسْعَِّ فٌَ بَامُفَقَالَ أَقِ يَسْعَِ فَاتَ تَخَرَجَ الأَعْرَإِّفقال رسولُ القِصِصلى الله عليه
وسـالهائّ الَّدِينَةُ كَلْكِيرِتَشْفِي شَهَاوَيَّعُ لِيُّها حدثنا مُوسَى بُ الفِعِيلَ حدثنا عَبْدُالواحِدِ
حدّثْنَا مَعْمُ عِنِ الزّهْرِّ عِنْ عَبْدِ قِين عبدالله قال حدث نى ابنُ عباس رضى الله عنه ما قال كُنْتُ أُخْرِئُ
عَبْدَالْنِ بِنَ عَوْفِ قَمْ كَانَآَخِر ◌َّةٍ جَبِهَا عُمَرُفُقَالَ عَبْدُالرَّحْنِيعِى أَوْ شَهِ دْتَّ ◌ِيَ المُؤْمِنِينَ
أَُّرَ جُلَّ قَال إِنّ هُلاَّبِقُول ◌َوْماتَ أْمِيرُالْمُؤْمِنَ ◌ّبايعنافُ لانً فقال عُلَ قُومَنْ العَشِبَةَ فَأَحْذّ
(١٠)
هؤلاء الرّحَّ الّذِينَيُرِيدُونَ أنْ يَغْسِبُوهُمْ قُلْتُ لَنَفْ مَلْ فِنْ المَوْسِ يَجْمَعُ رَعَ النّاسِ يَظْلُونَ على
عَجْلِلَاءَتْ أنْ لا يَزُوها على وجهها قَبْطِ بِها كُلْ مُطِفًَمُهِلْ خَّ تَقْدَم المدِينَةَ آرَ الهِجْرَةِ
! هو حَقْصُ بِنْ مَيْسَرَةً
١هـ من اليونينية
٢ شِبرا بشبر وفداًعا بذراعٍ
جـ
٤ الْجَمَعَ ٥ ◌ِهِما
٦ اللّيّ. كذاضبطه
بفتح المهملة واللام
القسطلانى وابن جبر
وصاحب التذهيب ووقع
فى بعض الفروع التى بيدنا
تبعالليونينية ضبط اللام
بالفتح والكسراه معهه
٧ دَتْعُلِّها
٨ فقال ٩ تَأْجَقِّرُ
ـرة
فلا حدر ١٠ ويغلبون
١١ وجوهِها ١٢ فيطيرها
. ولم يضبط فى النسخ التى
بيدنا مطير على رواية أبي
الوقت ولعلّيرويها بالتشديد
كالفعل كما أن كليهما مشلاقى
باب رجم الحيلى
ووجدهنا بها مش النسخ
المعتمدة ماصورته هكذا
ص دـ
ىَ مُ ولعلها إشارة الى
رواية عند ص ود نصها
قَطِيُ بها كلُ مُطِيرٍ بفتح
يا يطير مع ضم ميم مطير
١م معمه
٠

(١٠٤)
﴿وقف اله تعالى)
تخلص ٢ ويحفظوا
,3
٣ وبُتْلُهَا، أَنْزَلَ
بالبناء الفاعل لغير أبى ذر
• آيةٌ . كناهى
مضبوطة فى نسخة عبد الله
ابن سالم تبعالليونينية بالرفع
والنصب والطروجه النصب
.>
١٠ راككوماتياً
١١ مدونلت
ط
١٢ سَمِعَ الشَّيمُ بِنَّ مْ
الجعيد
وَكَار السّنّةِ تَتَخْلُ بِأَمْحَابِ رسولِ اللهِصلى الله عليه وسلم من المهابِ ينَ والأَنْسَارِي ◌ْتَنُوامَقالَتَسْ
(٢)
وَبُنَزُّها على وَجْهِها فقال واقِلَا فُومَنْ يِى أَوَّلِ مَّقَامِ قُومُسُ لّدَِةِ قَالَ ابْنُ عْبَّاسِ فَقْدِمْنا
(0) (
الى
ولاء
المَدِينَةَ فقال أَنْ اللَّ بَعْتَ عْدًا صلى الله عليه وسلم ◌ِِّ وَأْزَلَ عَلِّ الكَابَ فَكَاتَّخِ أَنْلَ أَبْ
الرّجْمِ حدثنا سُكْبُ رْبِ حدّثناَجَ عن أبُوبَ عِنْ عَدِ قَالُ كْمِنْدَالِ حُرَّةَ وَعَلَيهِ أَوْبان
عُمَشْقَانِ مِنْ كَََِّّ فَقَال ◌َ أَبُو هُرَيْرَة ◌َعَّهُ فى الكُتّابِلَقَدْرَتِ لَآَ نِمَا بَيْنَ
(٧)
مُشْرِ رسولِ الصِصلى الله عليه وسلم الى ◌ْرَ ةِعَائِشَةَ مَفْسِيًّا على ◌َِّىءُالْجَانِ فَيَضَعُ رِحْسَهُ علَى ◌ُقي
وبرّى أنِّ تَُّونُ ومِن ◌ُونِمَاِالْاسْجُوعُ حدثنا مُمَّدُبنُ كًِ خبرناسُفْنُ عن عَبْدِ الرَّحْمِينِ
ابْتَابِسِ قال سُئِلَ ابُ عَبَّاسِ أَشَهِدْتَ العِستمَعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم قَال نّم ◌َوْلاَمَِّّي مِنْهُ
ماشِ فَتِّنَ الّتِنَاتَّ العَسَم الذِ عِنْدَمَارَكٍِبِ السَّلْتِفَصَلَى م ◌َطَبَ ولم يَذْ كُرْقَانً ولا قَامَةٌ
"(٩)
ثمْ أَمَبِالْسِدَقِ بَعَلَ اللّهُيُشْرِتَ التى آنِّنْ وَحَمِنْ غَامَةِآلًا فَ هُنَّ مْ رَجَعَ إلى النسيّ
صلى الله عليه وسلم حدثنا أَبْنَُّمٍ حَدَّاسُقْنُ عَنْ عَبْدِاتِه ◌ِدِينارِ عِنِ ابن عمر رضى الله عنهما
أنّ النّ صلى الله عليه وسلم كَ يْتِ قَائِ أوراكًا حدثنا ◌ُّدُ بْن أَشْعِيلَ حدّثناأبو أمامة
عَنْ هِسْلامِ عِنْ أَبِهِ عِنْ عائشةٌ قَالَتْ لِعْدِالِّ الزُّبِادْفِيْ مَعَ صَواحٍِ ولا تَدْفِقْ مَعَ النبيّ صلى الله
عليه وسلم فى البَيْتِ فِى أَحْرِمَأنْ أَزَّى . وعَنْ هَِامِ عِنْ أِ أنْ عُمْرَأَرْسَلَ إلى عائشةَ الْذَكِ
أنْ أُنْفَنَ مَعَ صَاحِبِّ فَقالَتْاى والّهِ فَال وكانَ الرَّجُلُ إِذا أَرْسَلَ اليَاسِ الْعِصَابَةِ قَتْ لاوائِهِ
الأُوِزْهُمْ بِحَدِ ابْداً حدثنا أبوْ بِنُ سُلَمْنَ حدَّث بُ تَّكْرِنْ أَبِ أَوَبْسٍ عِنْ سُّنَ بِالٍ عنْ
صالِ ينِ كَيّانَ قَال ابُِّهابٍ أَخبر تى أنُّ بُعَلَكِ أنّرسولَ اللهِ صلى اللّه عليه وسلم كان يُسْلِّي
العَصْرَأْنِ العَوالِ والْ مُنْتَفِعَةُ . وزادَ الْتُ عَنْ يُوْ وَبْسُ العَوَالِ أَرْبَعَةُ أَمْيَانٍ
أَوْثَلَقَةُ حدثنا عَّرُوبِنُ زَُّارَةَ حدّثَ القِ يُعْلِكِ عنِ الْعْدِ يَمِعْتُ السّائِبَ بِنَ يَزِيدَيَقُولُ
كَانَالسَّاعُ عَلَى عَهْدِالنِّ صلى الله عليه وسلم صُدَّاوتُّبِذَّكُ اليَوْمَ وَقَدْزِيَدَفِيهِ حدثنا عَبْدَالهِ
ان

(١٠٥)
﴿لا يبلغ ولا يشرى ولاير هن)
ابْنُ مَسْلَةَ عَنْ مُلِكْ عِنْ اسْقَ بِنِ عَبْدِالقِ أبى كَلْمَةَ عنْ أَنَسِ بِ ملك أن رسول الله صلى اله عليه
وسلم قَال الُّسْهارِلْلَهُمْ فِكَالِمْ وبارِكْ لَهُمْفى سَاعِمْ وَمُذِهِمْ يَعْدِ أَهْلّ الَّذِيّةِ حدثنا
برّهِيُ الْفِرِحِدِنابْوَْرَةً حَقْنَ امُوسَى بِنْعُقْبَةً عن نائٍعِنِبْنِ عْرَانْ الَهُوَ بُوا إلى
النبيّ صلى اله عليه وسلم وَجُلِامْ أَنّا فَأَمْرِاقْر ◌ِحَا فَرِبً مِنْ حَيْتُ وُضَعُ الجنائزُ عِنْدَ
المَسْجِدِ حدثنا اتّمْعِيلُ حدثنى مِلَّ عِنْ عَمْرٍ ومَوَقَ الْغَلِبِ عنْ أَنَسِ بِ مُلت رضى الله عنه
أَنْ رسول الله صلى الله عليه وسلم ◌َلَعَ أُحُدُّفَقَالَ هُذا جَلٌ يُحِينًا وتُحِبُاللّهمان إِ هِيم حرفكة
وإِ أَحْمُ مَا مَنْلاَبَها • نَابَعَسَهْلُ عن النبي صلى الّه عليه وسلم فَ أَّدٍ حدثنا ابنُ أبي مريم
حدَّ أَبِغَّانَ حدثنى أبُو ◌َازِ عِنْ سَهْلِ أَنْهُ كانَ بينَ حِدَارِالسِّدِيمًا على القبلة وبينَ المنبر عمر
الشّاةِ حدثنا عَمْرُ وبُ عَلَى حَدْنَا عَبْدُالْنِ بُّهْدِ حدثامِنٌ عِنْ تُّبِيِنِ عَبْدِالْنِ عن
حَقْصِ بِ عاصٍعن أبى هريرة قال قال رسولُ الّه صلى الله عليه وسلم ما يَنْ يَّ وِمِشْرِى رَوْضَهُ مِنْ
دِياضِ الْلَنَّةِومِنْرِى عَلَى حَوْضِى حدثنا مُوسَى بِنْ أَشْعِلّ حدثناجُوَيُرُِّ عن نافعٍ عنْ عَبْ دِاللهِ
قال سابقا النبى صلى الله عليه وسلم بَنَّيْلِ فَرِلَتِ الِّي ضُمِرَتْ مِنها وأَصَدُها إلى الحَفْياءِإلى
تَّةِ الَفَاعِ واتِّ لَمْتُشَّرْ أَمْدُ هَاتِيَّةُ الْوَاعِ الَسْجِدٍ بِذُ رِّقِ وَانْ عَبْدَالهِ كان فِعِنْ سَابَقَ
مَنَا فُتَهُ عنْ لَيْتِ عِنْ نَافِ عِنِ ابْ عُمَرَحٌ وحدَتْ هُ أخبر نا ◌ِسَى وَإِنٌهِ يَ وابنُ
أبى غَنِّةَ عن أبيَّانَ عنِ الشَّمْبِيِّ عِنِ ابنِ حُمَرَ رضى الّه عنهما قال سَمِعْتُه ◌ُمْرَ علَى مِشْرِ النبيّ
صلى اله عليه وسلم حدثنا أبو اليَانِ أخبر ناتُعَيْبٌ عن الزّهْرِي أخبر نى السائببن يزيد تَمِيعَ
◌ُثْنَ بَنْ عَفَانَ خَبْنَاء ◌َلَى ◌ِِّالنِّ صلى الله عليهوسلم حدثما مُمْدُ بنُ بَشَارِ حدَّثَاعْدُ
الأَّعْلَى حدّثَاهِنَامُبِنْ حَّانَ أَنَّهِنَام ◌ِنْ عُرْوَةَ حَدْتَهُ عن أيبه أنْ عائشةً قَالَتْ كَانْ يُوضُِّ
والرسول الصلى اللهعليه وسلم هذا المِرَكَّنْ فَتَشْرُ فِيسَمِيعً حدثنا مُسْعَّدُ حدثنا عَادُبنُ
عبادحدثناعامِم الآحول عن أنٍّ قَال الّ النبي صلى الله عليه وسلم بَالآنَسَارِوَقُرَيْشِ فى
( ١٤ - رى تاسع)
١ باوا إلى النبي- كذا
فى النسخ التى بيدنا
ومقتضى هذا الوضع أن
إلى ثابتة لابى ذر عن المستملى
وعكس القسطلانى فنسب
سقوطها اليماخرر ام
٢ بهم ٢ موضع الجنائز
٤ فأرسل كذافى اليونينية
مبنيالمجهول ولكن الذى
فى الفتح والقسطلانى أنه
مبنى للفاعل والفاعل هو
النبي صلى الله عليه وسلم اهـ
من هامش الاصل
• وان عبدالله ليس على
همزة انضبط فى اليونينية
حتْثاء غِيًّا
من غير اليوتينية
٨ قد كان ص

(١٠٦)
﴿وقف اله تعالى﴾
، حلَّنَا؟ فَلّى
، وِّلَ ، وَذِّنَعَ
٦ الآخرة ٧ وحدثنى
دارِى الَِّالمَدِيّةِ وَقَنْتَهْ يَدْعُو عَى أَحْياءِمِنْبِ سُلَيْ حدّى أَبُو كُرَيْبٍ حدثناأبو أسامة
حدّثَابْ عِنْ أَبُدَّةَ قَال ◌َقَدِمْتُ المَدِينَةُ فَلَقِ عْدُ اقِنُ سَلَامِفقال لى الْعَلِقٍ إلى المنزل
فَأَسْغِيَتَ فى قَدْحِشَرِ بَغِيِر ◌َسُولُ الَّهِ صلى الله عليه وسلم وَتُعَّى فِى ◌َسْمِدٍ حَلَى فِيهِ النبيُّ صلى انه
عليه وسلم فَانْطَفْهَ مُفَّ ◌َالِسَوِقَاء الْعَمَنِ تَمْرًا وَمَلْتُ فى مَسْجِدِ حدثنا سَعِيدُبْنُ
الربيعِ حدّثًا على بن المباركِ عنْ تَحْسِي بِن أبى كثيرٍ حدثفى تَكْرِمِنُ عن ابن عباس أنّ عُمر
رضى الله عنه حدَّهُ قال حدثنى النبي ◌ّ صلى الله عليه وسلم قال أَتانِ الْلَةَ اتِنْ دَتِ وقوّ
بالعَقِيقِ أَنْ صَلّ فى هذا الْوَادِى المبارَكِ وَقُلْ غُرُوَةٌ . وقال هْرُ ونُ بِنَّاسْعِيلَ حَدْنَا عَلِ حُمْرَةٌ
في ◌َّةٍ حدثنا عُمَّدُبُفَ حدَ ثَاسُقْنُ عَنْ عَبْدِاِبِدِينارِعِنِ ابنِ عُمَّرَ وَقْتَّ النبي صلى اله
عليه وسلم قَرْنَالأَهْلِ نَجْدِوالتَّلاَهْلِ النَّْمِذا الْلَيْفَةِلأَهْلِ المَدِينَةٍ قَال ◌َمِعْتُ هذامِنَ
النبيّ صلى الله عليه وسلم ويَلَغَنِ أنّالنبيّ صلى الّ عليه وسلم قَال ولاَ هْلِ الَّنِ يَلْمٌ وَذُكر
العِرَّقُّ فِقال ◌َمْيَكُنْ عِرَاءٌ يَوْمَئِذٍ حدثما عَبْهُالْنِبِنْالمَلَكِ حدَّ الْفُضْلُ حقًّا
مُوسَى بِنْ عُقْبَةَ حدّْ سِ بْنُ عَبْدِالَّهِ عِنْ أَبِهِعن النبي صلى الله عليه وسلم أنْ أُرِّ وهوفى مُعْرْسِهِ
◌ِى المُلَّفَةِ فَعِيلَةٌ إِنََّ بْمَاء ◌ُبَّةٍ بابُ قَوْلِالّه تعالى لَسَ لَّ مِنْ الْآَمِ نَّّ
حدثنا أحَدُبُ مَّدٍ أَ خبرها عَبْدُاله أخبر نامَعْ مَرَّعَنِ الَّهْرِيّ عنْ سالمٍ عن ابن عمرأنه سمع النبي
صلى الله عليه وسلم يَقُولُ فى صلاةِالغَمْرِ وَفَعَ رَأْسَهُمِنَ الزَّكُوعِ قَالِ الَّهُمْ رَبْنَا وَلَكَ الٌَّ فى
الآَخْرَةِثْقَلِ الْهِمْ الْعَنْطَلَاوفُ لانًفَتْلَ الُّعْ وَجَلَّ لَيْسَمِنَ الأَمِْغَيُّ أُوْ بَتُوبَ علِّمْ
أَوْ يُعْدِّهْ قِنْهُمْ عَالُونَ بابُ تَوَّهِ تعالَى وَكان الأنْسَانُ الْ حَدَلّ وقوله تعالى
ولا تُجَادُوا أَهْلَ الكَلِ الَّبِ هِىَ أَحْنُ حدثنا أبو اليَانِ أخبرناتُسَيْبُ عنِ الْسِيّ ح
حدّى ◌َّدُبُّ سَلّم أخبر ناعْ يُ بَشِبِعِنْ اْقَ عنِ الَّهْرِيّ أخبر نى عَلَّ بُ حَيْنِ أَنْ حُسَيْنَ بِنّ
عَلي رضى الّه عنهما أخبرُأنّ علِى بَبِ طَالِبٍ قال إنّ رسولَ الّه صلى الله عليه وسلم طَرَقَهُ وخاطِمَةَ
عليها

﴿ولايباع ولا بشرى ولايرهن﴾.
(١٠٧)
عليها السّلامُ فْتَ حَسُولِانّهِصلى الله عليه وسلم فَقَال ◌َهُمْلَمُسْلُونَفَقَال علىَّقُلْتُ يارسولَ اللهِها
أَنْفُسُنَا بَدِالقِهِفَإذاشاء أنْ يَسْعَثَنَ بَعْنَا فَانْصَرَفَ رسولُ الَّهِصلى الله عليه وسلم حِينَ قَال ◌َ ذلِكَ وَلْ
رجِعِ السِّاً ثم سمعتُوهو مُدْرِ يَضْرِبُ نْفَنُّ وهُوَ بَقُولُ وكَان الْأِنْسانُ اْتَنْ جَدَلاً، ماأراد
◌َيْلَفَهُوَطَائِكُّ ويقالُ الشَّارِقُ الْمُ والنَِّبُ المُضِىءٌ يُعَلُ أَثْقِبْ نَكِ لْهُوقِ حدثما تُقْبَةٌ
جدّا الّتْ عِنْ سَعِيدٍ عنْ أَسِعِنْ أبى حُرْبَكَل ◌َيْنَنُ فى السَّمِتَجَ رسولُ القَّهِ صلى الله عليه
وسلم فقال انْظَلِقُوا إِلى ◌َهُونَفَرَ جْنَامَعَهُ مَّ ◌ِثْنَايَتَّ المدراسِ فَقَامَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم
ولاء
เย็
قَتَادَاهُمْ فَقَالِمَعْشَ بَهُودَأَسْلُوانّوا فقالوا بلّغْبَا با القيمِ قال فقال ◌َهُمْرسولُ الله صلى الله
عليهوسلم ذلكَ أُرِيدُاْلُواتَسْلُوا فقالواقدّ ◌َغْتَيا أبالقيم فقال لَهُم رسولُ قصِصلى الله عليه وسلم
ظْلِكَّأُرِدُ نْ قَالَهَا النَّةَ فَعَال ◌َأَعْلُوا أَنْالأَرْضِو رسولِ وَأنْ أُرِهُأنْ أُجْلَكُمْ مِنْ هُذِ
جلاء
الأَرْضِ فَنْ وَجَدَ مِنْكُمْعِ نْأَ فَلْهُوَالأَفَاعْلَموا أنّ الأَرْضِه ورسولهِ بابُ قَدْوَهُ
فعالٌ وَكُلَّبَعْ كُمْ مُنَّوَسَهَا وَما أَمَّ التِّ صلى الله عليه وسلمِيلٌ هِم بِهَاعَتِوهُمْ أَهْلُ العِلْمِ
حدثنا اسحقُّبُعَنْصُورِحدّثنا أبو أسامةَ حْدَهَا الأعمَّ حدثناأبو صالحٍ عن أبى سَعِدِالْلِيّ
قال قال رسولُ التّهِ صلى الله عليه وسلم ◌ُجُّوحِ يَوْمَالقِيَامِبْقَالُ تَعَلْ بَلْتَّ فَيَقُولُ ◌َنْيَارَبْ
فَتْئَلُّ أُمْتُهُعَلَ بَلْفَكُمْ فَيَغُولُونَ ما يَامِنْ نَذِيِفَيَغُولُ مَنْ شُهُودُكَّ فَيَغُولُ محمد وأمته فَيَّاهُ بِكم
٤١٠١ ١١٦١ ١٠١٠
فَتَشْهَدُونَ ثْقَرَسُولُّ الّهِصلى اله عليه وسلم وَكَذَلِتَ بَلْالْ أُمَّةٌ وَسَطَا قَالَ عَدْلا ◌َتَّكُونُواْتُهاَ
عَلَى النَّاسِ وَيُّكُونَ الَرسولُ عَلَيْشَهِيدًا. ومنْ جَعْقِ بنِ عَوْنِ حدَثًا الأَعْمَشُ عنْ أبى صالح
عن أبى سعيد الخدري عن النبيّ صلى الله عليه وسلم هذا بابُ إذا انْتَدُ العامِلُ أو الحاكم
فَ خِلَافَ أْسُولِنْ غْرِهِلْ مَّكُمْهُ مَنْ هُوُلقول النبي صلى الله عليه وسلم من عمل عملاليس
◌َّ الر التمويل حدثا التعِيلُ عن أخيه عن حُكْنَ بِي ◌ِّلِ مِنْ عَبْدِ البِدِين سئل بي
عَبْلِالْنِ بِعَوْفٍ أَنْهُمْعَ سَعِيدَبنَ الْمَبْبِ يُحدِثُ أنّاباسعِيدٍالْمُعْرِىُ وابِهُرَيَ حدَّ أمان
.. ٢٠١١
وهو منصرف
٤٠
٢ قال أبو عبد الله يقال
قَدْ مَغْتَ
٣ الني ك ٤
. ولرسوله ٦ قال الْأَعْضُر
٧ فيقال ٨ فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم فَيَاءُ
٩ إلى قوله لتكونراً كذافى
القسخ المعتمدة بيد تاونيه عليه
القسطلانى وانظر معنى زيادة
إلى قوله على هذه الرواية مع
كون الا قامة أمـ معصمه
٠٠
١٠ أخبرنا !! العالمُ
١٢ مَنْ سَمِنّ ◌ِلَّ ليسقط هذا
الراوى من النسخ التى يدناتها
اليونينية وفرعها قال فى الفتح
وذكر أبو على الجيانى أن سليمن
سقط من أصل الفربرى فيما
ذكر أبو زيد قالوالصواب
الباته لانه لا يتصل السندالايه
قلت وهو ثابت عند تف النسخ
المعتمدة من رواية أبى ذر من
شيوخه الثلثة من الفربرى
وكذا فى سائر النسخ التى الصلت
لنا من القريرى فكانها سقطت
من نسخة أبي زيد قطن سقوطها
من أصل شيخه وقلجزم أبو نعيم
فى المستخرج ان البخارى أخريّة
عن أسمعيل من أخيه من سليمن
وهو يعنى أبانسيم يرويه عن أبي
أحمد الجرجانى من الغربى أمـ
ملخصا وقوله ابن بلال سقطت
هذه النسبة من صحة ابن حبر
وثبتت فيماعزاء القسطلانى
الى بعض النسخ ام مجحميه

(١٠٨)
﴿رقف المنعالى﴾
١ فقال ٢ سكون نون
لكن من الفرع
الْغْرِىُ الكِّ
٦ من بسط
رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم يَعْثَّ أَحَابِ عَدِى الأَْسَارِيُ وَاسْتَعْمَلُ على خْرَ فَقَدِمَّ رِ جَنِيبٍ
فقال له رسولُ الفِصلى اللهعليه وسلم أَ ◌ُّّرٍ غَيْبَرْ هُكذا قال لا واقِ رسولَ اقِنَّ لَشْتِى السّاعَ
بالسّاعَيْنِ مِنَ ابَمْعِ فعال رسولُاللهِصلى الله عليه وسلم لاتَفْعَلُ ولُكِّنْ مِشْلاً مِثْلِ أَوْ بِعُوا هذا
وَاشْتَرُ وا بِقَتِهِ مِنْ هذا وَكَذِكَ المِرَآنُ بابْ أَبْرِ الحاكم إِذَا الْتَهْدَ فَأَصَابَ أَوْأَخْقَاً
حدثنا عَبْدُاللهِن ◌ِّ حدّثَاحْهُ حذّى يَزِيدُبنُ عَبْدِ هِ الهَادِ عِن محمّدِبْهِيم ◌ِ الحِ
عِنْ بِسْرٍ بِ سَعِيدٍ عن أبى قَيْسِ مَوَ هْرِو بِ الْعَاصِ عن عَمْرِو بن العاصِ أَنْهُسَمِعْ رسولَ افِصلى اله
عليه وسلم يقولُ إذَّا حَكُم الماَ كُمْ ◌َُّةٌ أَصَابَ فَسَ أَبْرَانِ ولِّكَفَاسْتَهُمْطَفَُّ أَبُعَل
تَخْتَتْبِهذا الحَدِيثِ أَيْكُرِ بِنَّ عَمْرٍ وبِ تَحْمِفعال ◌ُكنا حدثنى أبوَةَ بُ عَبْدِالرّحْمنِ عن أبى
مُرَيْرَةَ . وقال عَبْدُ العَزِيزِ بِنُ المُطْلِبِ عِنْ عَبْداته بن أبى بكرٍ عِنْ أَب ◌َنَعن النبيّ صلى الله عليه
وسلم مشْلَهُ بابُ الْتِعَلَى مَنْ قال إنْ أحكام النبي صلى الله عليه وسلم كَانْ ظَاهِرَةَوما
كانت ◌ِغِيبِ بَعْضهمْمِنْ مُشاهِد النبي صلى الله عليه وسلم وأُمُورِالإِسلامِ حدثنا مُدَّدُ حدثنا يحيى
عِنِ ابْنِ بْرِجِ حدَثْنىَ عَطاًمُ عَنْ عَبْدِنِ عَمْرِ قَالِ اسْتَأْذَنَ أَبُو مُوسَى على عُمَرَ فَكَانٌ وَجَدَمُمْفُولاً
فرجع فقال عمرً لم أسمعُ صَوْتَ عَبْدِاللهِقَيْسِ انْذَنُواْهُ قَدْعِ لَه فعال ما سَهَلكَ على مامنَعْتَ فقال
إنَّ كَانُوْمُهِذَا قَال ◌َأْتِ عَلَى هَذَابِيٍِّ أَوْلاَ فْعَلَنْ بِكَ فَأنْعَلَقَ الَى عْلِسِ مِنْ الآنسارِ فقالوا
(0)
لا يَشْهُ إلََّ صَاغِرْنَافَعَامَ أُوْسَعِ تُدْرِىٌّ فَقالَدْ كُنَّانُؤْمِذَافَعَال ◌ُ غْفِى عَلَى هَذَّامِنْ أَمْرِ
النبيّ صلى الله عليه وسلم الْمَالِ السَّفُّ بالأسواقِ حدثنا عَلَى حَدَّ اسُّقْنُ جِدّثنى الزُّهْرِىَ أَنَّهُ
◌َُّمِنَ الأَعَرَبِ يَقُولُ أخبر نى أبو هُرَيْرَةٍ قَال ◌َّكُمْتَهُونَ أَنْ أَبَهْرِيرَةَ يُمْتُ الحَدِيث على رسولِاللهِ
صلى اله عليهوسلم وائلهُالِّعِدُاِي كُنْتَامَرَأَمِسْكِينًالرَ سولَ التعصلى الله عليه وسلم عَلَى مِلِْ؟
بَعْنِ وَكان المُهِرُ ونَ بَشْخَلْهُ الصَّفْقُ بالأسواقِ وَكَتِالأَنْسَارُ بَشْخَلُهُمْ القِّلُ على أموالِيمْ
(٦)
تَشَهِدْتُ مِنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ◌َاتَ يَوْمِوَقَالَ مَنْ رَبْطُ رِدَاءُ ◌َّ أَقْضِىَ مَعَلَق ◌ُ)
بقبضه

(١٠٩)
﴿إلا يبلغ ولا بشرى ولا يرهن﴾
يَقْضْهُقُلْ نَ شَيْمِعَهُ مِ نَسْ تُبْرَةً كَانَتْ عَلَى فَوَالِ بَهُبالمنِ مالِتُ نسبة
سَمْمِنْهُ بابُ مَنْ ◌َأَى ◌ََّ الْكِبِ مِنَ النبيّ صلى اله عليه وسلم حجّةٌ لا مِنْ غَيْرٍ
الرّسُولِ حدثنا تَحْدُبْنُ حْدٍ حدثناُبْدُ اقِنُ مُعَاذِ حِدًا لٍ حدثناشُعْبَةٌ عِنْ سَعْدِينِ
إبْهِيمَ عَنْ مُمْدِبِ الْمُِّرِ قَالَأَ يْتُ بَارِ بْن عَبْدِاقِ عْلِفُ باقِ أَنَّابِنَ السَّائِدِالَّيْلُ قُلْتُ تَخْلُ
بِالَّه ◌َالَ إِنّ سَمِعْتُ عَمَرَ بَحْلِفُ عَلَى ذَلَ عِنْدَالنبي صلى اللّه عليه وسلم فَلم يُكِرْهُالنبي صلى الله عليه
وسلم بابُ الأَحْكَامِالتِي تُعْرَفُ بالَِّلِ وَكَفَ مَعَ الَّلاَةِوَتَفْرِها وقَ دْ أخبر النبيُّ
صلى الله عليه وسلم أَمْرَانَيْلِ وَغَمِْهِالْمُثِلَ عَنِ الْرِفَلَّهُمْ عَلَى قَوْلِ تعالىِّنْ يَهْه ◌َلْ مِثْقَالَ ذَّةٍ
غَْرَبَهُ وَسُئِلَ النبي صلى الله عليه وسلم عن السَّبِفقال لا آكْمُولا أُِّمٌ وأُكلّ على مائّة النبيّ
صلى الله عليه وسلم الصَّبُّخَاسْتَدَلْ بِنْ عَبْسِ بِالْلَيْسَ بِرامٍ حدثنا الْغِيلُ حدثنى مِنُ منْ
زَّيْدِيِ أَسْمَ عنْ أبى صالحِ الشّمانِ عن أبي هُرَيْرَرضى الله عنه أنّ رسولَ الله صلى اله عليه وسلم قال
اتقِيْلُ قَلْفَةِ رَحْلِ أَبْرُ ولِ جُلٍ سِتْرُو عَلَى رَجُلٍ وِذْرفَامَالّذِى أَهْ أَبْرَفَرَجلَ رَبَطَها فى سَبِيلِاللهِ
فَطَالُ فى مَّرْبٍ أَوْرَوْضَِّفَا أصابَتْ فى ◌ِيِها تُلَ المَرْجِ والرّوْضَةِ كان ◌َهُحْسَناتِ ولوأنّهَعَتْ
◌ِّلَها فاستْشَرَنَّ أَوْشَرَفَيْنِ كَنْ آ مَلُهَا وَأَرْوانُهَا حَسَناتِلَهُ وَلَوْأَنْهَا مَرْتْ بِهَرٍ فَشَرِ بَتْعِنْهُ
وَلْيُدْأَنْ يَسْقِهِ كَانَ اللَّ حَناتَِهُ وَهْى ◌َِّالْجْلِ أَبْرٌ وَرَحْل ◌َبَهَا تَعَنُِّ ونَعًَّا وَلَمْ يَنْسَ
حقّالله فى رِطِ وَ لاَ نُظُهُوِها فَهْىَهْسِتُوَ رَجُلُّ ◌َبَّهَ نَقْرَاوَرِيَاءَهْىَ عَلَى ذَلَّ وِزْرُ وَسُئِلَ
رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلمٍ عَنِ الْرِ قَالَ مَا أَنزَلَ الُ عَلَى فِها الأَهْدِمِالاَ بَةَ الَّنَةَالْجَامِعَةَ فَّنّ
يَعْمَلْ مِثْقَالَ فَرَةِ خْرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ فَرْتِنَّآيَهُ حدثنا يَحْسَى حدّثنابن ◌ُعَّةً عَنْ
مَنْصُودِ بِنْ صَغِيّةَ مِنْ أُمِّ عن عائشة أن أمر أَشْسَاكَتِ النِّ صلى الله عليه وسلم حدثنا محمد هوابن
◌ُبَحِتَ الُسْلُبُلْنَ الثَِّ البَصْرِ حَدْ لَنْصُورُبْدِالْنِبْ غَةً حَ تَلِ
أُّ عَنْ عائشة رضى الله عنها أنْ أَمْرَأَنْ سآلَتِ النبي صلى الّه عليه وسلم عن الحَيْضِ يَفْ تَفْسِلْ
احـ
١ فلرفس ٢ الصياد
تـ
٢ بالدليل، وتَغْيُها
. كذا بالضبطين فى
اليونينية
ج.
٥ من ٦ فأطالَ لها
٧ مِنَ المَرْجِ هِ أَوِ الْضَةِ
٩ تَّ ١٠ ثّ
38.2 **
١١ وحدثنا ١٢ ابْنُ شَيْبَةً
وقع فى سنة عبدالله
ابن سالم حذف ألف ان
وجره تبعالليوتينية وفى
الفت مائمه ووقع هنا
منصور بن عبدالرحمن ابن
شيبة وشية إنماهوجد
منصور لامه لان اسم أمه
صفية بنت شيبة بن عثمن بن
أبي طلحة الحجبى وعلى هذا
فيكتب ابن شيبة بالألف
ويعرب إعراب منصور
لا إعراب عبدالرحمن وقد
تقطن لذلك الكرمانى هنا
امـ وكذلك كتب بالالف
فى بعض النسخ التى بيدنا
أم معه
.٨

(١١٠)
﴿رق العمالى﴾
! تْحُذِى ؟ قَنَوضي
٢ نقّل ، مثّل
, ◌َ الظَّنَّ
«وُّكُرَامًا مَأْخَلَ
١١ شَرّاتٌ
١٢ أَنَّ امْرَةَ أَنَّتْ كذا
فى النسخ التى بيدنا تبعا
لليونينية وفى الفسخة التى
شرح عليها القسطلانى أن
امرأة من الانصار اهـ
٠٠
١٣ زادلنا
مِنْهُ قَالَأَخْذِينَ فِرْصَةٌ تُمْمٌ قَنَفّشِنَّبِهِا قَلَتْ حَكْفٌ أَوْا بِرسولَ اللهِ قَ النبيّ
صلى الله عليه وسلم ◌َوَضْئٍِ قَالَتْ حَيْفَ أَنَّنْأ بها يارسولَ الله قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم
تَوَضْتِيَبِها قَالَتْ مَانِنَّةُ تَعَرَفْتُ الّذِى يُرِ بُرسولُ اللهِ صلى اله عليه وسلمَذَّبُهُ اَلْها
حدثنا مُوسَى بِنَّأْمِلَ حدّثنا أبوْعَوَةَ عن إِشْرِ عِنْ سَعِيدِ جُبَيْرٍ عن ابن عباسِ أنُّمْ
◌ُفْدٍ بِقْتَ الخيرِرِ أَهْدَتْ إلى النبيّ صلى اله عليه وسلم ◌َعْنَاوَأَقِهَا وأصْبََّفَتَ طِنْ
النبيُّ صلى القّ عليه وسلم فَأْكِنَ عَلَى مَائِدَتِ فَ كَّهُنّ النبى صلى الله عليه وسلم كَلْتَقَدْرِ لهُ
وَكُكنَّ ◌َامَا أَكِنْ عَلَى مَائِدَِّ ولا أَمْرِ كُلِمَنْ حدثنا أُحْدُبُ مالٍ حلَّ ابُ وَهْبٍ أخبره
يُتُ عِنْ ابِهابٍ أَخْبِى ◌َّالْ أَبِ رَبَاحِ عن ◌ِيِنِ عَبْدِ اللّهِ قال قال النبيُّ صلى اللهعليه
وسلم مَنْ أَكَ ثُمَا أَوْبَصَلَا فَلْيَعْتَِّْاأُوْ لَعْتَزِلْ مَسْجِدَاوَلَقْعُدْفَسِ تْهُ أَنَّ يِّدْرِعَل
ابُوَهٍْ يَعْ طَقَافِ هِنَّضْرَاتُّمِنْ بُولِفَوْحَدَلَهِبِحَقَالَ عَنْهَ فَأْسٍبِا فِيه ◌ِنَ الْقُولِ
فَقالَغَِّبُهَا فَقَرْ بُها الى بَعْضِ أْابِ كَان ◌َعَهُ كََّاءُ كَرَِّ عْلَهَا قَالِ كُلْ فِ أَنَسٍ مَنْ
ولاء
الانْتَجِى . وقالابنُّ ◌ُغَيْ عِنِ ابَِّهْسِ دْرِبِ خَضِرَاتُّ ولمَُِالْتُ وأبو سَقْوانَ عن
يَُِّسْةَ القِدْرِفَادْدِى هُوِنْ قَوِ الرُّهْرِ أَوْفى الحَدِيثِ حدَى عَبْدُاِنْ سَيْدِ
اِ بْهِيَ حدَّالِ وَفِى ◌َلا حتها ◌ِ من أِ أَخْبِى مَّدُ بُ ◌ُيْرِانْ الْمُبَيْرَ بَ عْمِ
(٢)
أخبره أنْ امْرَأَةُ أَتْه رسولَ القَّهِ صلى الله عليه وسلم فَكَتْهُ فِ نَئِ ذَامَرَهابِمٍ فَقَالَتْ أَرَأَيْتَ
يارسولَ اقِانْ لمْ أَجِدْلَكْ قَالَ أْل ◌َتَجِدِ يَِّ أْنِ أَبَبْرِ زَادَاْمَيْدِى عن أبْهِيَفِ سَعْدٍ كَانّها
تَعْنى المَوْتَ
ملاء
٥ (بسم القهالرحمن الرحيماه بابُ قَوْلِ النبيّ صلى الله عليه وسلم لأَنْالُوا أَهْلَ
الكتابِ عنْ شَيْ . وَقَالَ أَبُوالَنِ أَخيرنا ثُعْبُ عِنِ الزُّهْرِ أخبر نى مُعْدُبنُ عَبْدِالْنِ سَعَ
مُعْوِيَيْتِثُ رَفْعَلِنْ هُرَ يْشِلَّذِينَةِ وَذَّرَ كَعْبَ الأَحْبِرِ فِقَالَ انْ كَانِنْ أَصْدَقِ فُؤُلاءِ
المحدثين

﴿ولايباع ولا بشرى ولايرمن﴾.
الْقِّالذين يُحْسِنُونَ عَنْ أَهْلِ الكَابِ وَإِنْ كُنَّمَعَذَلِكَ لَنْأُو عليه الكَذِبَ حُّشَى مُحْدْ
ابْنُّ بَشَارٍ حدّثَاءَتْ بُرْ أخبر نا عَلّ مِنْ الْبَارَكِ عِنْ تَّ بِ أَبِى كَثِيٍ عِنْ أَبِ سَةَ عن أبى
◌ُرَةَقَالَ كَان ◌َأَهْلُ الكِتابِ يَغْرَ ؤُنَ التَّوْرَالعِبْرَائِيّةِ وَيُقْسِرُ ونَها بالعَرِيّةِ لِأَهْلِ الْإِسْلامِ
فقال رسولُ الِّصلى الله عليه وسلم الأُسْتِقُوا أَهْلَ الكِتَابِ وَلأَنَّكَذِّبُوهُمْ وَقُولُوا أَمَّابِالِ
ومَا ◌ْلّ الّنا وما ◌ْنَ الّهُم الا بَ حدثنا مُوسَى بِنُأَسْعِيلَ حدّ إبراهيم أخبرنابُشِهاٍ عن
عُبَيْدِالْهِ أَنَّ بَ عَبَّاسِ رضى المعنهما قال كّفَ تْأَلُونَ أَهْلَ الكِتَابِ عِنْ شَيْوَكَابُ الّذِي أْلَ
على رسول القه صلى الله عليه وسلم أَحْدَثُّ تَقْرَ ؤُّهُ عَّمًا لَمْ يُشَبْ وَقَدْ سَدَّتْ أَنْ أَهْلَ الكَابِ
بَلُواْ كَابَالله وَغَُّوكَبُوابِ الكِتابَ وقَالُوا هُوِنْ عِنْدِقِشْ تَرُوابِغَنَا قَلِلَا آَلاَيِّها ◌َمْ
ما يَ كُمْمِنَ العِلْ عِنْ مَسْئَلَهِمْلَ وانقساوَيَّامِهُمْ رَجْلَا يَأَلُكُمْ عِنِ الّذِ أَنْزِل ◌َّكُمْ
باسْ رَامِيّة الخلافِ حدثنا انظُ أخبرناعَبْدُالرَّحْمنِ بُّ ◌َهْدِيّ عن سَلّ ◌ِن أبى
مُطِيعٍ عن أبىِرَانَ اللَوّني عنْ خُنْدَبِبنِ عَبْدِالهِ قال قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم
اقْرَؤُّ الْقُرْآنَ الْتَلَفَتْ ثُلُّبُّكُمْفَنِ الْخَلَقْمُ تَقُومُوا عَنْهُ حدثنا اسْتُ أُخبرَعْدُ الصَّمْدِ حدثنا
هَمُّ حدثنا أبو عمراتَ الجَوِّ عِنْ ◌ُْدَ بِبنِ عبدِالله أنّرسولَ المصلى اله عليه وسلم قَال اقْرَؤًا
الْقُرْآنَ الْلَفَتْ عليه قُّلُ بُّكُمْ فَاذَا الْتَفْسَُتُّومُواعَنْهُ • وقَالَيَزِيدُبْنُ هُرُونَ عَنْ هُرُونَ الأعْوَرِ
حدثناأبو عمران عن بُشْتَبٍ عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا إِزْهِيُ ن ◌ُوسَى أخبرنا عِلم
عَنْ مَعْمَرِ عِنْ الَّهْرِّ عن عُبْدِ الِّن ◌َبْدِاللهِ من ابن عبّاسِ قَال ◌َّأْ خُضْر النبي صلى اله عليه وسلم
(١٠)
قَال وفىالبَيْتِ بِأَِّهِمْ حُمَرْ بَنْ الْمَّابِ قَال ◌َهَمْ أَسْ لَكْ كِبَنْ قَضْلُوا بَعْدَهُ قَال ◌َرُ إِنَّ النبيّ
صلى الّه عليه وسلم غَلَبْهُ الَوَجَعُ وِعِنْدَ كُمْالْرَانُ قْبُنا كِبُ اللهِ وَاخْتَلَفَ أَهْلِ البْتِ وَانَخَّصُوا
تَنْ يَقُولُ غَرِبُوا يُكْتُبْ لَكُمْرَسُولُ الفِلى النَّه عليهوسلم كَلَنْ تَضْلَّ بَعْدَهُ ومِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ
ما قال عُمَرُ قًَ ◌ْفَرُ وا الْغَطَ وَالإِخْتِلافَ عِنْدَ النبيّ صلى الله عليه وسلم قَال ◌َقُومُواعَنِي . قال
ا حدثنا٢ ابن عبد الله
م مُنََّلَمْ، هذا
الباب عند أبي ذر بعدياب
نهى النبي صلى الله عليه
وسلم عن التحريم وقبل هذا
الباب المذكور عنده باب
قول الله تعالى وأمرهم
شورى بينهم اهـ من:
اليونينية كذا فى هامش
الاصل ومثله فى القسطلانى
• الإَِّاف٦ِ الشَّفي
٧ قال أبو عبد الله سميع
عَبْدُالرَّحْنِ سَلََّمَا
٨ قائٌ أبو عبدالله
١١ واخْتَصَّمُوا. ذكر
فى الفتح أن رواية أبي ذر
اختصموا بغيرواوو رواية
غيربالواو اه من هامش
الأصل

(١١٢) :
﴿وقف المتعالى﴾
، بابُ غَمْي النبيّ
كفافى الأصل تبعا لليونينية
ضبط باب بوجهين ونهى
التى بالاضافة وعبارة
القسطلانی وفی نسخةباب
بالتنوين نهى النبي بفتح
الهاء ورفع التى على
الفاعلية اهـ
٢ عن التحريم كذافى
اليونينية وفر عهاعن
بالنون والذى فى الفت على
باللام قال أى النهى الصادر
منه محمول على التحريم وهو
حقيقة فيه اهـ
٣ البرسانى عن ابن جريج
٤ الَّتِى ه وأنّ كذافى
اليونينية الهمزة مفتوحة
ومكسورة
-13
عْدُاللهِ فَكَانَ بْ عَبَّاسِ يَقُولُ إِنَّالَّذِيَّ كُلْ الْزِيّةٍ ما سَالَ بَيْ رسولِاللهِ صلى الله عليه وسلم
وَ أَنْيَكْتُبَ لَهُمْفِقَ لِكَابَمِنِ اخْتِلافِهِمْ وَتَغَيِهِمْ بَاسُبُ نَهْىِ النسبيِ صلى الله عليه
ملاء
وسلم عنِ التَّرِّماتُعْرَفُ بِاخْتُهُ وَكَذِّ أَمْرٌ مُنْوَقَوْلِ حِينَ أُحَلّ ◌َسِبُوا مِنَ النّاهِ وقال
مايِ وَ يَعِّ عَلَيهِمْ وَلكِنْ أَحْنْ لَهُمْ وَقَالَتْ أَمْ عَفِيَةَ ◌ِّنَا مِنِ أَتْبِاعِ الجَةِوَلْ يُعزّم علينا
(٢)
حدثنا المكِّ بْهِيَ عِن ◌ِبِبُرَجٍ قَالَ عَاءُقَال بليُ قال أبو عبّاقِوقال عْدُبْنُ بِكْر حدّثنا
ابْنُّبُرْجِعُ قَال أخبرنى عَطَهُ مَمِعْتُ بَايِ بَ عَبْدِ اللّهِ فِى أَنَاسِ مَعَهُ قَالَ أَهْلْنَا أْابِ رسولِاللهِ
صلى الله عليه وسلم فى الحَج ◌ْلِسَالَيْسَ مَعَهُ مْرَةً قال عطاء مال بائرٍ فَقَدِمَ النبيُّصلى الله عليه وسلم
سُبْ رَبِعَةِمَتْ مِنْذِى الجِنِّلْقَدِمْنا أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أنْ تَحِلَّ وقال أَحِلَّا
وَأَصِيُوا مِنَ النّساءِ قَال ◌َعَطَّ قَال ◌ِ وَلَمْ يَعِْمْ عَلَيهِمْ وَلُكِنْ أَحَّهُنْ لَهُمْ فَلَغَه ◌ُنْتَقُولُ لمالم يكنْ
بَيْنَاوَيْنَ عَرَفَّةَ الْأَخْ أَمَنَ أنْ تَهِ الدِاْ نِاتَأْنِ عْفَة ◌َقْرُمَنَّا كِيرُ الَّ قَالَ وَيَقُولُ باير
يَدِ، مُكنا وَرْ كَها فقامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال غَدْ عَلْهُمْ أَنِ أَثْقَاً ◌ٌِهِ وَأَسْتَقُكُمْ
وَبَ ◌ّكُمْوَلَوْلَا هَدْلِ فَلْتُ كَانَحِلُونَ خَلَّا فَلَا سَعْبَلْتُ مِنْ أْرِى مَا اسْتَدْتُ مَاهَدَيْتُ خَلْنَا
وَسَمِعْنا وأَعْنَا حدثنا أبوُمَعْ مَرِحدثناعَهُالوارِثِ عنِ الحُسَّيْنِ عِنِ ابْ رَبْدَةَ حدّثَى عَبْدَ اهِ المُزَنِيْ
عن النبيّ صلى اله عليه وسلم قَالَ صَّا قَبْلَ صَلاةِالَغْرِبِ قَال فى الثّالثِّ شَاءٌ كَامِيَةً أَنْ يَتِْذَها
(0)
الَّلَمُسْنَةُ باسْبٌ قَوْلِ الهِعالى وأمْرُهُمْ شُورَى بَهُمْ وَشَاوِرْهُمْفى الآِّ وأنّ
المُسْلوَقْلَ العَزْمِ والتَّيْ لِقَوِ فَإِذَا عَزْ مِنْ خَتُوكُلّ على الهِ فِذَا عزم الرسول صلى الله عليه وسلم لمْ
بَكْ لِشْرِ الثّقْسِدُّمْ عَى الْمِور سوِوشاَالنبى صلى اله عليه وسلم أْابُيومَأُحْدِفِ المُقَامِوالخُرُوجِ
قَالَهُ الخروجَّالَِّسَ لَمْتَهُ وَعَزْمَالُواْهِمْفَلْعِلْ الِّمْ بَعْدَالعَزْمِ وقال لا ◌ْفِي نِّ يَليس
لَمْتَهُفَضْعُهَا حَتّى يَحْكُمَالَهُ وشاوَرَعَلَّاوَأُسَامَةٍ فِيمَارَى أَهْلُ الْأِنْكِ نَالْة تَسْمَعَ مِنْهماحتى
نزل

(١١٣)
الا يبلغ ولا يشرئ ولا يرهن﴾
تَزَّلَ الْقُرْآنُ بََّالْ امِنْ وَلَمْ يَكْتَفِتْ إلى سَارُعِمْ وَلَكِنْ سَكََّهَا أَصَهْلُوَ كَانْتِ الآتْهُ بَعْدَ النبيّ
صلى اله عليه وسلميَسْتَشِرُونَ الْأُمْنَامِنْ أهْلِ العِلْ فِالأُمُوِالْبَاحَةِ لِيأْخُذُوا بِّهَلِها فإنَّوَضَعَ
الكِتَاب ◌ِوالسّنّهُ لَ يَتَعَدْمُ إلَى غَيْهِأًَّا بالنبي صلى اله عليه وسلم وَرَأَى أبُو بَكْرِقَالَ مَنْ منَعَ
الْكَفَقال مُرُ كَيْفَ تُقَاتِلُ وَقَدْ قال رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم أُمِنْ تُ أَنْ أُمَاِلَ النَّاسَ شَّى
يَقُولُاللَ إِّ اله فِذَا قَالوالإلَإِنَّالَّهُ عَصَمُوا مِّ بِمَامَهُمْ وَأَمْوالَهُمْالْأَبِّهَا فَعَالِ أَبُو بْكِرٍ واللّهِ
لَّ ◌َاتِنْ مَنْ فَرْقَ بِينَ مَا بَعَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلمُمَّهُ بَعْدُرُ قَلْ بَلْفِتْ أَبُو بَّكْرِتَى
مَشُورَةِذْ كَانِ عِنْدَه ◌ُ رَسُولِ اللّه صلى اللّه عليه وسلم فى الّذِينَ فَرَقُوا بَيْنَ الصَّلاةِوالزَّكَلِوأَ رَادُوا
تَبْدِيلَ الّذِينِ وَاحْكَامِهِ قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم مَنْ بَعْلَ دِيُِّ فَاقْتُ لُوكَان الغُّرَاءُأصْحابَ
مُشُورَةِ بْرَ كُهُولاً كَانُوا أَوْتُبّاً وَكَان وَّاهَا عِنْدَ كِتابِ اللّهِ عَزْ وَجَلّ حدثنا الأَوَيْسِىّ
حدّابْهِيمُ عنْ صالحٍ عِنْ ابِشِهَابٍ حدّى عُرْ وَمُوابُ الْمَّيْبِ وَعَلْقَ مُبُ وَقَّاصٍ وعَنْدًا قِعن
عائشةَرضي الله عنها حِينَ قَال لَهَا أَهْلُ الْأِنْكِ قَالَتْ وَدعارسولُ المِصلى الله عليه وسلم عَلِ مَنَّأَبي
مالٍ وَأْسَامَةَ بَِّنَ اسْتَلْتَ الَوْ بَسَلٌ.ماوهُوَ مَسْتَشِيرُهما فى فِرَاقِ أَهْلِهِ فَامً سامَةٌ مَشَاءَ
بَّذِ يَعَمْ مِنْرَةِأَهْلِ وَأَمَّ عليّ فَقَالَ لْيُسَبِقِ الَُّ عَلْتَ وَالْنِأُسِوِها ◌َثِّ وَسَلِ الجَارِيَتَصْدُقْلَ
(١٠)
فعال هَلْرَأَ يْتِ مِنْغَيْرِبِ قَالَتْ مَآَيْتُ أُمَّا أْكِّرْ مِنْ أَنْها بارِبَةُ حَدِيثُ السِّنْ تَامُ عنْ هِبنِ
أَهْلِهَا فَتَأْتِالَّحِنٌ فَتَأْ كُهُفَقَامَى النِّبْرِفِقالِمَعْنَ الْلِن مَنْ بَعْذِرُفِ مِنْ رِجْلِ بَلَغَنِي أَاءُفى
أَهْلِ والقِمِاعْتُ على أهْلِ الْأَتَحْرِّكَمَّائِشَةً وقال أبو ◌ُسَامَةَ عنْ هِشَامِ حُدعَى مُحمّدْ
(١٣)
ابَُّرْبِ حِدْنا بِعْسَ بُّابِ رَِّّ الَّانِّ عن هِنَامٍ عن عُرْدَةً عن عائشة أنّرسولَ العِ صلى اله
عليه وسلم تَخَطَبَ النَّاسَ بَِّدَاءَ وَأَثْنَ عليه وقال ماتُثِيرُونَ علَى فَوْمٍ يَسُبُّونَ أَهْلِ مَا عَلْتُ
عَلْ مِنْ سُوِتُ وعِنْ عْدَةَ قَال ◌َّأُخْبِنْ الشّةٌبالَِّالْيارسولَاقِأَنَا تَدِ أَنْ الْعِلّ
٠٦٤
١ اقتدوا ٢ الناس
م وحسليهم على الله
٤ مشورته ٥ وقال
٧ ابن سعدٍ ٨ ماقالوا
٩ رضى الله عنهما
-1
١٠ فتنام ١١ فى أهلى
١٢ وحدثى ١٣ فى أصل
أبى ذر العُثّائِىُّ بالعسين
المهملة والشين المهمة وصمح
عليه وكتب الغانى نسمة
أه من اليونينية قال فى
الفتح والذى بالعين المهملة
والشين المخمسة تعصيف
منيع ام
(١٥ - ري تامع)

(١١٤)
﴿وقف لله تعَالى﴾.
١ الرّدْعَلَى الْجَهْمية
وغَيْهِمْ هكتاخرج
لهذه الرواية فى نسخة
عبدالله بن سالم فوق
لغظ کاب ونرج لهافى
نسخة أخرى بعدلفظ
التوحيد وقال القسطلانى
وفىرواية المستملى كمافى
الفرع كاب الرد على
الجهمية وغيرهم وقال
الحافظ بن حجر وتبعه العينى
بعدقوله كتاب التوحيد
وزاد المستلى الرد على
الجهمية اهـ
٢ عز وجل ٣ يحي
ابن عبد الله
مهوص
٤ يحيى بن محمد بن عبد الله
ابِحَيْنِي . يقال يحي
ابن عبد الله بن محمدبن صيفى
ويقال يحيى بن محمدبن
عبدالله بن صیفی والاول
أكثراه من هامش الأصل
. قال ٦ معاذ بن جبلٍ
الىقوامْلِ
٧ قَدْفَرَضَّ ٨ رسولُ الله
٩
إلى أَهْلِفَّهَا وأرْسَلَ مَّها العُلاَمَ وقَالَ رَجُلُّ مِنَ الأَنْسَارِسُبْاتَّما يَكُونُ قَ أْ سَيْنَا
سْاتَكَ هْذَيْانٌّ عَقِيمُ
حهـ (١) جم
* (سم إنّه الرحمن الرحيم ٤ كتاب التوحيد)
(٣)
بابُ ما باعفى ◌ُها النبيّ صلى الله عليه وسلم أُمْتَهُ إِلَّوْحِيدِ الله تبارك وتعالى حدثنا
(٣)
أبْعَاصِمِ حدَّثَانَ كَ رِيَأْبِهَاْنَ عنْ تَحَّ بِ عَبْدِاِن صَيْفي عن أبى مَعْبَدٍ عن ابن عبّاسٍ
رضى الله عنه -ما أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم يَعَتَّسُعاًا إلى الَّنِ. وحدثنى عَبْدًا مِنُ أبي
الأسْدِ حدّثنا الفَضْلُ بُّالْعَلَاِسحدّ ثَالْعِ بَ أَّةَ عَنْبَيِ عَبْدِاِن ◌َّدِينِ مَيْفَ أُ
تَعَ الْمَعْبَدِمولى ابن عبّاسِ يَقُولُ ◌َمِعْتُ بَ عْبَّاسِ يَقُولُ لََّبَتَ النُّ صلى المصطبه وسلم مُعَاً
نَحْوَلَنِ قَالَ الْكَتَقْلَمُ عَلَى قَوْمِنْ أَهْلِ الكَابِ فَلَيْكُنْ أَوَّلَ مَدْعُوهُسْ إلى أنْبُوَحِدُوا اللهَ
تعالى فاذا عَرَّقُوا ◌ْلَ خَانَحْبِرُهُمْ أَنَّالَّ فَرَضَ عَلَيهِمْنَحْسَ سَلَوَاتِ فِى يَوْمِهِمْوَلَيْلَهِمْ فإذا سَلّما خْبِهُمْ
أنَّالَّ فْضَ عَلَيْكَهُ فِى أَمْوَالِهِمْ تَوْحُذِنْ غَيْ فَتْد ◌َى فَقِهِمْ فإذا أقر وابِهَذِهُمْ
وَقْ كَرَابِ أَمَوَالِ النَّاسِ حدثنا مُحَمَّدُ بِنْ بَشَّارِحدَ ثْلُغْنَدُرُ حدَّاتُسْبَةُ عِنْ أَب ◌َحِصِينٍ
3
وَالأَشْعَنِسَمٍ حِعَ الأسْوَدَ بَنّ خِلالٍ عنْ مُعَاذِبِحَبَلٍ قال قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم يامُعَاذُ
أَتَدْرِى مَا حَقّامٍ على العبادِ قال له ورسولُ أَعْلُ قَال ◌َأَنْ يَعْبُدُودُولا يُشْرُ كُوا بِنَّا أ ◌َدْرِى سَاحَنْهُمْ
عَلَيْهِ قَال الله ورسولٌ أَعْلُ قَال أنْلاَيَعَئِّبَهُمْ حدثما اِنْعِلُ حدِثْى ◌ِلِتُّ عِنْ عَبْدِ الْنِ بِ
عَبْدِالله بن عبدالرحمن بن أبى مَعْمَةَ عنْ أسِهِعِنْ أبى سَعِيدٍ الْلُذْرِى أَنْدَهْلًا مع رجلً بغْر أقل
هُوَاقِعً ا حَدِيرٌ مِّدُ هَافَلَا أَصْبَعَ باء إلى النبي صلى اله عليه وسلم فَذَّ كَرَ لَّهُ نْذَ وَكَأَنْ الرَّجُلْ يَتْقَالَّها
فقال

(١١٥)
﴿لاياع ولا بشرى ولا يرمن﴾
فَقالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وَالّذِى نَفْسِىِّدِمَ هاَحْدِلُ ثُلْثَ الغُرْآنِ " زَادَاْمِيلٌ مِنْ
تَعْفَرِ عن ◌ِ عن عبْدِالرّْنِ عن أبيهِ عن أَبِ سَعِيدً خبر فى أى تَانُ بنُ النّسمْنِ عنِ السميّ
صلى الله عليه وسلم حدثنا ◌ُمْدُحذَتْ الْجَدُبنُ مالٍ حدثنا بُوَهْبٍ حدثالْمُ وعِنِ ابنِ أبِ
هِلالِ أَنْ أَبِالَّالِ مُحْدَ بِنَّ عَبِْدِ الْنِ حٌَّ عن أُمِّهِ عَمْرَةٍ فِتِ عَبْدِالْنِ وَكَانَتْ فَ تَخْرِ
عائِشَةَ زَوْحِ النّ صلى الله عليه وسلم عن عائشة أن النبيّ صلى اله عليه وسلم بَعَنّ رَجُلاً على ميرية
(٣)
وَكَان ◌َقْرَأْلَمْحَابِفى صَلاَئِ فَضِّْقُلْ هُوَافَهُ أَحَدٌّفَلّ ◌َهُوَاَ حُواذَلِكَ النبيّ صلى اله عليه وسلم
فَقال ◌َسَلُلِأَتِنْ يَصْنَعُ ثَِّالْوُقَالِنْهَا مِفَةُ الْنِ وَ أُحِبُّأَنْ أَقْرَأَبِها فقال النبيُّ
صلى الّه عليه وسلم أَخْبُ ودَأنَ اتَعِيُّهُ بابُبِ قَولِ الله تَبَالك وتعالى قُلِ ادْعُوالَهُ
أَوَادْعُوا الرَّحْنَ أَبَّمَاتَدْعُوا فَلَهُ الأسماء الحسنى حدثنا محمّدُ أخبرنا أَبُعْوِيَةً مِنِ الأعْمَشِ
عَنْ زَّيْدِ يِنِ وَهْبٍ وَإِ نَبيانَ عن ◌ِّيِ بِنْ عَبْدِ اللّهِ قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
لِرْحَمُ القُمَنْ لَيْحَمُ النَّاسَ حدثنا أبو النّعْمْنِ حدَثْنَا عَُّ بِنُزَيْدٍ عن عَاصِمِ الأَحْوَلِ
عن أَبِ عُثْنَ التَّهْدِيِّ عن أُسَامَةَ بِزَيْدٍ قَالَ كْمِنْدَ النبيّ صلى الله عليه وسلم إذْباءٌ رسولُ
إِحْدَى يَزِدْعُوُل ◌ِها فى المَوْتِ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلّارْ جِعٌ ذَاخِها أنْقِهِ
ما أَغْذَوَهُم ◌ْفَى وَكُ نْ عِنْدَمُأَجَلٍ مُسََّغْ ها ◌َّتَصِ وَتَقْتَسِبْ نَاعَادَتِالْسُولَ أَنْها أَخْتُ
تَأِّْهافقام النبيُّ صلى الله عليه وسلم وضَعَهُ مَعْدُ بنُ عْبَةَ وَمُعَدِّنُ حَيْل ◌َدْفِعَالسَِّ الْهِ وَتَقْسُهُ
تَقَعْقَحُ كَّهَافِى شَيْ فَقَامَتْ عَبْنَاءُفقال له سَعْتَيا رسولَ الَّهِ قَالَ هُذِرَ حَتَّبَها تُفْ قُلُوبِ عباده
وَانْايَرْحُمُ الَهُ مِنْعِبادِهِالرَّحَ بَابُ قَوْلِاللهِ تعالى أنا الرُّ نُوالقُّ الَّتِينُ
حدثنا عَبْدَانُ عنْ أِ هْزَّةً عِنِ الأَنْشِ عِنْ سَعِيدٍ بِ حُسْ عِنْ أَبِ عَبْدِالرّْنِ السُّ عن أبى
مُوسَى الأَشْعَرِيّ قال قال النبيّ صلى الله عليه وسلم ما أَحَدٌ أُ صْبَرُ عَلَى أَنَّكَمِعْمُمِنَ النِّحونَ له الوالد
ثم يُعَاقِهِمْوَيَتَّقُهُمْ ﴾ فَوّلُ الّه تعالى عالِمُ الْغَيِْ فَ لاَيُقِرُ عَلَى غَيْسِهِأَحَدًا وَإِنّاقَ عِنْتَهُعِْ
حت
م ◌ُحَمْدُ بِنْ سَلامِ حدثنا
تَقَّهُه ◌َيَا
تَنْ ٧ فُ
وَرُفِعَ ٨ ماهذا
٩ إن اللهَ هُوَارْزَّقُ
٠٠٠
١٠ هوابن جبير
١١ أَسْبرُ هكذا هو بالرفع
فى بعض النسخ التى بيدناتبعا
لليوتينية وضبطه فى الفرع
باتنصب أيضا وهو رواية
غير أبى ذر كمافى القسطلانى
ام مصه
١٢ يدعون كذافى
اليونينية بتشديد العال
وقال فى الفتح يكون الحال
وباء بتشديدها اه من
هامش الاصل
١٣ بابٌ غَوْل اله

﴿وق المتعالى﴾
١ يحيى هو الغرّاء اه من
اليونينية
٢ بابقول الله
٣ بُّنولاته
، مُوَآبَ الَيْبٍ
• منَةُ: يَنْقَوْلِ الهِ
٧ عَمَايَصِفُونَ
...
(١١٦).
(1)
السَّاعَةِ وَأَتْه ◌ُعلِ وماتَحْمِلُ مِنْ أَنّ وَلا تَضَعُ الَّبِعِهِ الْرَدُّعِمُ السَّاعَةِ قَال ◌َحْيِ الَّاهِرُ
عَلَى كُل ◌َّيْعِظَا وَالْبَاطِنُ عَلَى ◌ُكِ نَِّهَا حدثما خِلْبْ تَخْلَدِ حد ◌ُث ◌ُلْ بُوِلالِ حدثفى
عَبْدُاللهِن ◌ِينَارِعِنِ ابْ حَمَرَ رضى الله عنهما عن النبي صلى اله عليه وسلم قال مَفائِعُ القَيِّنْسٌ
لايَعْلَّهَا الَّتُ لَيْلُ مَا تَعِصُ الْآَرْسَاءُ الّالُ وَلاَيَعْم ◌َا فِى غَدِ الأَالهُ ولَبَعْمُ مَّى يَأْتِالَرُ
أَحَدُّ الْالَهُ وَلاَدْرِى نَفْسَ أَىِ أَرْضِ تَمُوتُ إِلَاقَهُ ولا يَعْلَمُ مَى تَقُومُ السَّاعَةُ الَّهُ حدثنا
مُحْدُبُ وسُفَ حَدّمْ سُغْنُّ عَنْ إِنْخِيلَ عنِ الشِّْ عنْ مَسْرُوقٍ عن عائشة رضى الله عنها قالتْ
مَنْ حَتَتَدَ أنَّ عْدَا صلى الله عليه وسلم ◌َأَعْدَبَّهُ فَقَدُ كَنْبَ وهَوَ بقولٌ لأنّدْرِهُ الأَبْسُ وَمَنْ
حَّتَدَأُ بَعْلَم الفَيْبَ فَقَدْ كَذَّبَ وَهُوْ يقولُ لا يَعْلُ الغَيْبِ الَّاقَهُ في قَوْلُ اللّه تعالى السَّلاَمُ المؤين
حدثنا أَحْدُبُوْتُسَ حَدَّازُ هَيْرُ حدّثًامُغِيرَةُ حدّثَاتَّقِينٌ بِ مَةَ قَال ◌َال ◌َعَبْدُاللهِ كُنَا نُسَتِي
خَلَ النبيّ صلى الله عليه وسلم فنقولُ السَّلامُ ع ◌َلّى الله فقال النسبىُّ صلى الله عليه وسلم إنَّ اللهَ هُّ
الَّلُمُ ولُكِّنْ تُوُ لِّيَات ◌ِ الصَّلَاتُ والشّاتُ السّلامُ عَلَيْكَ أَبُها النبيِ وَرَحْمَةُ القِو بْحَانٌ
الَّلامُ عَلَيْا وَعَلَى عِبَادِالصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أنْ لاإِلهَ إِّائِهُوا ◌ْهَدَأنْ تُمْدًا عَبْدُهُ ورسولُ
﴿ قَوْلُّ له تعالى مَلِ النَّسِ فيه ابنُ عمَ عن النبيّ صلى اله عليه وسلم حدثنا أحمدُبنُّ صالِ
(٤)
حدّابِنٌ وَهْبٍ أخبرنى ◌ُنُ عِنْ ابِهَابِ عِنْ سَعِيدٍ عن أبي هُرَيَعنِ النبيّ صلى الّ عليه
وسلم قَال ◌َيَقْبِعُ القَلُالأَرْضَ يَوْمَالِيامَةِ وَبْوِى السّماءِثم يقولُ أنّ الملكُ ابنَ مُلُوكُ الأرْضِ
• وقال شُعَّبُ واٌ بَيِّيَّ وابنُّ صَافِرٍ وَاْهُقُ بُيَ عِ الَّهْرِيّ عن أبى سَةَ ﴿ قُولُ اللهِ
حمدة
تعالى وهو العَزِيُّأَكِيمُبْاتَ بِّرَبِ العِزّةٍ وِّ العِزُولِ سُولِهِ وَمَنْ حَفَ بِعِزّالله وصفاته
وقال أنُّّ قال النبيُّ صلى الّه عليه وسلم نقولُ جَهَرٌمُ قَدٍ قَطِ وعِرْبِكَ وَال أبو هُرَيْرَةً عن النسبيِّ
صلى الله عليه وسلم يَّ رَجُلُ بَيْنَا الَّةِالنَّارِاّ ◌ُرَأَهْلِ النَّارِدُ خُولً ابَنَّةَ فيقُولُ رَيْ أصْرِفْ
وَجْهِى عِنِ النَّارِلاوعِسَزْئِكَ لا أَ غَيْهَا قَالَ أَبُو سَعِيدٍإِنَّرسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم
قال

(١١٧)
﴿الارباع ولا يشرى ولا يرهن﴾
قَالَ قَال المُعَزْ وَجَلْ قَنَّذَلِّ وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ وَقَالَ أَوْبُ وعِرْتِكَ لا غنىِ عِنْ بَكَتْكَّ حدثنا
أُوْمَعْمَرٍ حدّثْنَا عَبْدُالوَارِثِ حدّ ◌ُنَاحُسْنُّالْعَمُ حدّثِى عَبْدُالقِبُبرَيْدَةَ عِنْ بَحِ بِ يَعْمَّر عن ابن
عبّاسِ أَنْ النبى صلى اله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ أَمُوتُّ ◌ِنْتَِ الّذِ لا إلهَإلاّ أنْنَ الْقِ لايَمُوتُ والِنُّ
والْأِنْهُ يُوُنّ حدثنا ابن أبى الْأَسْوَدِ حدثنا حرِيُ ستَثائُ قَبُ عِنْ قَادَ عن أنس عن السيِّ
صلى الله عليه وسلم قَالَ يَّى فى الثَّارِ وقال لى ◌َيّ ◌ُحْاِبُبْنُ زُ وَجْعٍ حْش ◌َعِيدُ مِنْ قَافَةً
عَنْ أنِّ وعِنْ مُعْفِ يَّعْتُ أَيِ عِنْ قَنَفَ عَنْ أنّسٍ عن النبيّ صلى اله عليه وسلم قَال لا يَزَالُ يُلْقَ فِيها
وَقُولُ هَلْ مِنْ عِدٍ حَّ ◌َنَفِهاَبُّ العالِينَقَ دَهُفَيَنْزَ وِبَسْه ◌ِ بَعْضِ ثْ تَقُولُ فَّذِّقَّةٍ
بِعِزْنِكَ وَكَمِكَ ولا تَالُ الجَنَّةُ تَغْضِلْ حَّ ◌ُنْشِّالَهُلَهَا خَا فَيْهِكَهْ فَضْلَ الجَنَّةِ
﴿ قُوَّلُ اللهتعالى وهوالذِى خَلَقّالسَّمْواتِ والأَرْضَ بِالقِ حدثنا قَبِيصَةُ حدّتناسقِينُ عنِ ابنِ
بْرَجٍ عِنْ سُلْنَ عِنْ لطاوسٍ عن ابن عبّاسٍ رضى اللهعنهما قال كان النبي صلى اله عليه وسلم
يَدْعُومِنَ الْلِ الَّهُسَْ الَهْدُنْتَرَبُّ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ قَّالَهْدُ أَنْتَقَِّمُ السَّمْوَاتِ والأَرْضِ
وَمَنْبِهِنَّ لَّالَمْدُانْتَ نُورُ السّْواتِوالأَرْضِ قَوْقَالَّ وَوَعْدُكَ الثَّ وَلِقَؤُكَ حَّ وَاِنْهُ
حَقّ وَالنَّارْحَقِّ وَالسّاعَةَُّّ اللّهِمْلَ أْتُ وبِْ آَمَنْتُ وَعَلَيْك ◌َوَكْتُ وَإِلْدَنَيْتُ
وِّسَامَْتُ وإلَّك ◌َا كُتُّ فَاغْفِرْ لِى مَا قَدّمْتُ وَمَا أَنْتُ وَأَسْرَرْتُ وَأَعْلَنْتُ أَنْتَ
المِ لا إلَّلِ غَيْكُ حدثنا ثَابِتْبُ عُمْدٍ حَتّاسُغْنُ بِذَا وَقَالَ أَنْتَّا خَمنُّ وَقَوْتَ الحَقْ
﴿ قَوْلُ الَّهِعَلى وَكَانَ الهُ سَمِيعًا بَسِيرًا وقالِ الْأَعْمَشُّ مِنْ غَسِ عِنْ عُرْوَةَ عِنْ عائشةَ قَالَتِ
اَهْدُِّ الذِى وَسِعَ بَعْعُهُالأَمْوَاتَ فَأنْلَ الله تعالى على النبيِّ صلى اللهعليه وسلم قَدْسَمِعَالْفُقَوْلَ
التي تُجَادِلُكَ فَ ذَوْجِهِا حدثنا مُلَمْنُ بُ عرّبٍ حدثاَهْلُبُّ ◌ِ عِنْ أَبُوبَ عِنْ أَب ◌َعْنَ عنْ
أبر مُوسَى قَالَ كَّمَعَ النبي صلى الله عليه وسلم فى سَفْرِفُلْإِنا عَلَّن كَبْنا فقال أرْ بَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ
فَانْكُمْلاَدْعُونَ أَمَمْ ولائِ ◌ّعُونَ حِيعًا بَسِبْرً قَسِ بْ أَتَى عَلَى وَ أُولُ فِى نَفْسِى لا حَوْلَ
م
الأغْنَّهَ ؟ لايزالُ
جـ
م بِقْشَلِ ، بِبْ قَوْلٍ
· وما ٦ باب وكان