النص المفهرس
صفحات 1-20
(فهرسة)
الجزء التاسع من صحمع الضارى
٢
﴿فهرسة الجزءالتاسع من صحيح البخارى مقتصرافيها على الكتب وأمهات الابواب والتراجم﴾.
صيفة
گابالدیات
٢
١٢ كتاب استنابة المرتدين
والمعاندين الخ
٩١ كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة.
١٩ كاب الاكراء
٢٢ باب فى ترك الحيل
٢٩ باب التعبير
٤٦ كتاب الفتن
٦١ كتاب الاحكام
صيغة
٨٢ باب ما جاء فى التمنى
٨٦ باب ما جاء فى امانةخير الواحد
الصندوق فى الآذان والصلاة الخ
١١٠ باي قول النبي صلى الله عليه
وسلم الانسألوا أهل الكتاب
عنشئ
١١٤ كتاب التوحيد
غت]
٣
﴿هذا جدول الخطاو الصواب الوارد من جانب مشيخة الجامع الأزهر الجليلة ﴾.
برتاسع
صصيغة سطر
٤
فوق لفظ هشيم . ولا وجود ذلك فى الأصل ولا فى القسطلانى وأسقط ومن
٢
صه. ص فوق أخبر نابعد علامة ، و" مع وجودذلك بالقسطلانى وبالأصل
ورقة ٤٢١
هامش حدفته صوابه حذفته بالذال المهمة
٧
٨
· فوق لفظ يزيدرمن . ص صوابه حذف ص من يزيدو وضعه على ضمير
الغائب بعده كمافى الاصل والقسطلانى
» فوقمهررمن صےہ ص صوابهاسقاط ص كمافى الاصل والشطلانى
١٠
قَّه صوابه قتلّ بصيغة الماضى
٧
هامش لأداً صوابه لاداءلات لانافية
١٣
٢٨
تُسْخَِّق صوابه تُسْتَق بفتح التاءالثانية
فيروز بلاتنوين كمافى الاصل والصواب تنوينه لانهمصروف
١٤
٤١
هامش نَشْكَوْا موابِنْكُو
٤٩
٥٣
تَرِجَ موامتزج
٢
هامش قرن الشيطانُ صوابعقرن الشيطان بخفض الشيطان
٥٤
يحثْ صوابديحتَّ بالرفع
٢
٧٥
٨٦
هامش أمرهاه صوابه أمر أسبالنصب
وقف لله تعالى لا يباع ولا يشرى ولايرهن﴾
شاملة التالشـ
(الجزء التاسع)
مِنْ حَمِ عَبْدَاله محمّدِبْنِاشْعِيلَ مْ أبْهِيم ◌ِنْ الْغِيرَةِ
أْ بِرِزْبّ الْخَارِيّ الُْفي رضى له تعالى
عنه ونفعنابه آمين
قدوجدنا فى النسخ العصية المعتمدة التى محمنا عليها هذا المطبوع رموزا لاسماء
الرواقعنها ، لابج ذرّالهروى وص للاصيلى وس أوش لابن عساكروط أوظـ
لابى الوقت وهـ الكشميينى وح للجموى وس المستلى وك الكريمة وحهـ
لاجتماع الحوى والكشمينى وحـ المعوى والمستملى وسه المستملى والكشمهنى
وتارة توجد تحت حهـ وحـ، أوغيرها اشارة الى روايته عنهما وتارة توجد
قبل الرمز (٧) اشارة الى سقوط الكلمة الموضوعة عليها (لا) عند أصحاب الرحمن
الذى بعدها ان كان وقديوجد فى آخر تلك الجلة التى عليها لا لفظ (إلى) اشارة الى آخر
الساقط ومن الرموز ع ولعلهالابن السمعانى وج واهلهالجربانى وق
ولعلها لابى الوقت أيضًا وح وعط وصع ونظع ولم يعلم أصحابها وربماوجدرموز
غير ذلك لم تعلم أيضاويوجد على بعض الكلمات خـ أوهة أوخ وهى اشارة الى
أنها نسخة أخرى وقديوجد على الكلمة لفظ ـ اشارة إلى صحة سماع هذه الكلمة
عند المرء وزله أو عندالحافظ اليونينى والله سبحانه أعلم
BX
(طع)
بالمطبعة الكبرى الأميرية ببولاق مصر المحمية
سنة ١٢١٢ هجرية
(٢)
وقف لله تعالى﴾.
١ وقولُ
٢ كذا فى اليونينية
بالصرف وعدمه
٩٠١٠
١٠
٧ ◌َّ مَا م لاَّلَ
٩ من ثّبه ١٠ حدثناً
١١ أخبرنا ١٢ ابن سعيد
١٣ قال شيخنا أبو عبد الله
ابن ملك صواب ورطات
أن يكون محركا مثل تمرة
وتمرات وركعة وركعات اهـ
من اليونينية بخط الحافظ
اليونينى كذا بأصل عبد الله
ابن سالم المصرى بايدنا
ومثل فى الشارح اممعيسه
*
0800
100
*(بسم التالرحمن الرحيم* كتب الذيات)+
قَولَ المَعَالَ وَمَنْ بَعْتُلْ مُؤْمِّ ◌َمِدَابَوْ نَهُمْ صَدَّمَا قُتَنْبَةُبنُ سَعِدٍ حدثنابِيِّعِنِ
الأَعْشِ عِنْ أَبَِّائِ عِنْ تَمْرِبِ شْرِ حْبِيْلُ قَال قال عبدًاله قال رَجُلٌّ يارسولَ اقِ أَ الَتْبِ أَ حْبُ عِندَ
الله قال أَنْتَدْعُوَقِنَّ وَّهَوَ خَلْقَتْ قَال ◌َُّّ قَالُمْأَنْتَقْلَ وَكَ أَنْ يَعْمَ مَعَلَ قَالُمَّأُ قَالُ أنْ
◌َُّلِ لِّبَارِكْ فَرْقَ اقْمُعْوَجَلْ تَعْدِيقَهَا وَالَّذِينَ لايَدْعُونَعَ اللهِإِلَهًا آخَرَ وَلاَ بْتُونَالنّفْسَ
الَّي ◌َّمَهُ الْبِّ والإِرْتُونَ وَمَنْ يَفْعَل ◌َُّ الآنَةِ حدثنا عَلّ حدثناِشْضُ بنُ مَعِيدِن ◌ْرِو
اِسَعِيدِ العَامِ عَنْ أِهِ عَنِ ابنِ حُمَّ رضى المُعنهما قال قال رسول الله صلى اله عليه وسلم أن ◌َآل
(10) .,,(١٢) . .
المُؤْمِنُ فِ فُسْمَنِ دِمَالُصِبْحَمَا رَّمَا حُدْشِى أَحَدُبِّ بَعْقُوبَ حدثنا ◌ُِّ سِعْتُ أَبي
يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِالفِ عُمَالِئْسِنْ وَرْطَانِ الْمُوِالتِ لاَعْخَرَبَ لِّنْ أَوَفَعَ نَفْسَهُ فِيهَاسَمْلَّ الَّمِ الخَرَامِ
بِقَدْحَلِّ حدثنا عُبَيْنَا ◌ِنِّمُوسَى عَنِ الأَعْنِ عَنْ أَبِ دَائِلٍ عَنْ عْدِاللهِ قَال قال النبيُّ صلى الله
عليه
(٣)
﴿لايباغ ولا بشرى ولا يرمن﴾
عليه وسلم أَوّ مُقْضَى بِنَ النَّاسِ فِ الّماءِ حدثنا عَبْدَانُ عدتُساعَّئَاتِهِ حدْتَنْيُونُ عَنِ الزَّهْرِيّ
حدّتناعَطَاءُنْبِ بَأَنْ ◌ُبْدَالِّنْ عَدِ حَدْتَهُأنّ الِقْدَادَبْ عَمْرٍ والكِنْدِىّ حَلِفَ بِزُهْرَةَ حَدْنَهُ وَكَانَ
شَهِ ◌ّرَّ مَعَ النبيِّ صلى اله عليه وسلم أَّهُ كَالِيارسولَ اه انْ تَغِيْتُ كَفَرَا ف ◌ْتَفَضْرَبَّ بَدِالسَّيْفِ
فَقَطَعَهَا ◌ُلَ بِشَرِ وَقَال ◌َأَسْلَمْت ◌ِ قُلٌبَعْدَ أَنْ قَالَهَا قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم الأَعْثُلُ قَال
يا رسولَ الله فانّ ◌َطَرْحَ اِحْدَى يَدَيْ ثُمَّقَالَلِنَّبَعَ مَا قَطَعَهَا اقْتُلُ قَال لَا تَقْتُ لْهُ فَانْتَّهُ عَنْهُبِمَنْكَ
قبْلَ أَنْتَقُّهُ وَأَنْتَجِنْ ◌ِنِقبلَ أنْ يُعُولَ كَتَهُالْتِي قَال * وقال حَسِبُبنُ أبي عمرة عن سعيد عنِ ابنِ
จับ
عباس قال قال النبي صلى اله عليه وعلى ألّقْدَاداذا كان رجلٌ مُؤْمِنُ بُخْفي إيما سمع قوم كفار
الي __.
فاظهرايعملُ مْفَقَتْ، فَكَذَلِكَ كُمْتَ أَنْتَ تُخْفى إِيمَانَ بِكَّةَ مِنْ قَبْلُ باسُ قولِ الله تعالى ومن
أَحْبَهَا قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ مَّنْ سَرْمُ قَتْلَهَ الأَبْحَقِّحَِ النَّسْ مَنْمُجِعًا حدثنا قَبِصَةُ حدثناسُقْنُ
عَنِ الآخَشِ عَنْ عَبْدِاللهِ مْتَعْن مَسْروقِ عَنْ عَبْدِالله رضى اله عنه عن النبي صلى اله عليه وسلم
قَال ◌َأْلُ نَغِّْإِلَّ كَانَ عَلَى ابْنَ الَّوْلِ كْسُ مِهَا حدثنا أبوالوليدِ حدثَاتُعَيُ قَالَ وَاقِدِينُ
3
عَبْدالله أخبرفى عَنْ أِيسَّمعَ عَبْدَاتِنَ مُمَرَعَنِ النبى صلى اللّه عليه وسلم قَالَ لاتِّمُوا بَعْدِى كُفّاً
يَضْرِيبٌ بَعْفِكْرِ هَابَعْضٍ حدثما عُْدُبْنُ بَشَارِ حدثنا غْدُ حدثناثُعْبَةُ عَنْ عَلَى بِنْ مُدْرِك قال
سَمِعْتُ أَبّْمَةَ بْنّ هْرِبِبَ يِعَنْ جِ قَال قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم فِي ◌َِّ الوَدَاعِاسْتَنْصِتِ النَّاس
لاتَرْ جِعُوا بَعْدِى كُفَّارَيَضْرِبَعْضُّكُمْفِعَابَعْضٍ . رَمُبُو بَكْرَةَوَابْنُ عَبَّاسِ عَنِ النبي صلى اله عليه
وسلم صَدَعْ مُحمّدُبنُبَّارِ دْنَاْدُبِنّ ◌َحْفَرٍ حدثناثُعْبَةٌ عَنْفِرَاسِ عَنِ الشَّعْبِ عَنْ عْدَائِ بِنِ
عمرِ عن النبي صلى الله عليه وسلم قَال الِّ الإِشْرَّبِهِوَحُقُوقُ الوَدَيْنِ أَوْقَال الِّينُ الغَمُوسُ فَكّ
ثُعْبَةُ . وَقَالَ سُعَُّ حـد شَاتُعْبَةُ قَال الكْ الأنْرِالْ بِهِ وَالَمِنُ الفَمُوسِ وَحُقُوقُ الَوالِدِينِ أَوْ فَالَ
وَقَتْلُ النّفْسِ حدثنا اسْقُ بنُ نَّصُورِ حدثناعبد الصَّدِ حدثناشعبةُ حدثناعَبَيْمًا فقه مِنُ أبي بَكْرِ
,(١٥) _١٥)(١١) ٠١٠٠١
:
◌َعَ أَسارضى الله عنه عن النبيّ صلى اله عليه وسلم قَالَ الكَائِرُ وحدثنا عمرو حد ثنائعيةٌ عِنِ ابْ أَبِ
, أَبِنا؟ أَخبرها
٣ حدثی ٤ انى لقيتُ
٩٠
٥ لانّمنّى ٦ من
٧ فَكَانغا أحيا الناس جميعًا
٨ قال أبوذروقع واقدبن عبد
الله والصواب واقدبن محمد
ابن زيد بن عبدالله بن عمر كذا
فى اليونينية اه من هامش
الاصل وفى الشارح نسبه
أبوالوليد شيخ المؤلف لجده
وراجعه أه معمسه
من
١١ قال النبيُّ
٠٠
١٢ رسول الله
١٢ أخبرنا
تـ
١٥ حدثى
١٦ وهوابٌ مَرْزُوقِ
(٤)
﴿ وقفللهتعالى ﴾
مولا هـ
ا أخبرنا ؟ أخبرنا
ٹےسم
٣ وطعنته ٤ بعد أن
* ص س جم
• بعدماً ٦ حدثنى
٧ حدثنى
٨ هكذا بتقديم ولا نسرق
فى نسخ كثيرة معتمدة وفى
أصل اليونينية ولا تزنى
ولانسرق وكتب عليهما
علامة التقديم والتأخير
أهـ من هاش أصل عبد
الله بن سالم
٩ ثّ.١ ولأُشْفِى
=
١٢ ابن عمر رضي الله عنهما
١٢ بسيفهما
٤ ١ القائلُ (أى باسقاط الفاء)
صٍ
١٥ الآية ١٦ الى قوله أليم
١٦ الىّقوله عذاب أليم
١٧ وانّ ◌َزَلْ بَّسَلِ
القائلٌّ حَّ أَقْ والاقرارُ
فى الحُدود
١٨ فُلانً أوفلانٌ
أَقَدَنَ امْ
١٨
١٩ سّى اليهُوديّ
بَكْرِعِنْ أَنَسِ بْ مُلِ عن النبي صلى الله عليه وسلم قَالْ أَعْبُلكَِّالأشْراك بالقِهِ وَقَتْلُ النّفْسِ وَعُقُوقُ
الوَالِدَيْنِ وَقَوْلُ الزُّورِ أَوْ قَال ◌َتَّهَادَّاأُودِ حدثنا عَّرُ وبِنْزَوَارَةً حَدَثْنَاهُنَّيْ حَدْتَاحُصَيْنُ حدثنا
أبُو ◌َاتَ قَالَ سَمِعْتَّأُ سَامَةً نَّيْدِنِارْتَغَرضى الله عنه مايُحدِثُ قَالَ بَعْنَارسولُ الله صلى الله عليه وسلم
الى الْحَقِنْ بُهَيْنَةَ قَال فَصَّعْنَ القَوْمَهْزَمْنَاهُمْ قَالَبِحَقْتُ أَنَّوَرَجُلُّ مِنَ الأَنْسَارِ وَسُلَّمُهْ قَال ◌َّا
غَسِنَاءُ قَال ◌َالَالَالهُ قَالَ فَكَفْ عَنْهُالأَنْصَارَِّعْهُرْحِ حَتّى قَدْتُه ◌َال ◌َقَدِ مَنَابَعَ ذَلَكَ النبيّ
صلى الله عليه وسلم قَال، فقالَ لِما أسامةٌ أُقتَلْهَ بُعْدَمَا قال لا الهَالًالهُ مَال قُلْتُّيا رسولَ اللهاتها كَانَ مُّعَوِّدًا
قَالْ أَبَعْدَأَنْ قَال ◌َ لّالْ له ◌َال ◌َزَالَ يُكَرِرُهَا عَلَى خََّنَيْتُ الْعِمْ أَكْلَتْ قَبْل ذلك اليوم
حدثنا عَّدَائِنُفَ حَدْنالْتُ حدّثَنَِّبُ عَنْ أَبِ الْرِ السَّنَاجِ عَنْمُّادة بنِ السَّامِتِ
رضى له عنه قَالِى مِنَ الثّقَاءِالَّذِينَ بِيَعُوا رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم ا يَعْنَاءُعَلَى أَنْ لاَ تُشْرِكَ
بالِّشَيْأَ ولانَسَّرِفَ ولاَزْنِىّ وَلاَقْتُلَ النّفْسَ أَتِي ◌َرْمَ اتُهُولاَنْتَهِبَ ولانَعْصِى بِالَّنَّةِ انْ فَعَلْنَاذَلَنَ فَانْ
غَشِنَا مِنْ ذَلِّشَيْاَ كَانَمَّا ◌ُلِّ ◌َاهِ حدثنا مُوسَى بِنَ اسَمِيلَ حدَ ثَاجُوْرِيَةٌ عَنْنَافِعِ عَنْ عِدِ اللهِ
رضى اللهعنه عن النبيّ صلى الّه عليه وسلم قَالَ مَنْ حَلَ عَلَيْالسَّلاحَلَيْسَ مِنَا* رَوَامَأُوْمُوسَى عن
النبيّ صلى الله عليه وسلم حدثنا عَبْدُالِْبْنُ الْبَارَكِ حدثاَمْ دُبُ زْءٍ حْثَ أَتُوبُ ويُونُ عَنِ
الْحَنِ عَنِ الأَخْصِ بِغَيْسِ فَالذَعَبْتُ لِنَصْرَ هِذَا الرَّجُلَ فَلْقِ أَبُّكْرَةً فقال أَبْنَتُرِدُقُلْتُ أَنْصُرُ
هَذا الْجُلَ فَالَ رْجِعْ فِى سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ اَذَا الَّقَ الْمَانِ بَيْفَيْهِما
فالْقَائِلُ والْتُولُ فى النَّارِلْتُّيا رسولَ اقِ هَذَا القَائِلُ قَالُ الْفَقُولِ قَالَ انَهُ كَانَ رِيمًا لَ قْلِ صاحبه
بابُ قَوْلِ لّهِ تعالَى النَّه لَّذِين ◌َمَنُوا كُتِبَ عَلَّكُمُ القِصَاصُ فى القَى اَحُرْ بِالْخْرِالْعَبْدُ بِالَعَبْدِ
والأُّبِالَّى قَنْ عُنّ ◌َهُ مِنْ أَخِهِنَّىٌّفَاعُبالَعْرُوفِ وَأَدَاءُالِبَاحَانِ فَقَّتَغْفِفُّ مِنْ رٌِّ وَرَسْحَةُّ
◌َّنِ اعْتَدَى بَعْدَذَلَ فَلَّ عَذَابٌ أَلِّ بَابْ سُؤَالِ القَائِلِ حَّ بِر والأْرَارِف المسدُودِ حدثنا
◌َّابُبُّمَِّالِ حَدِ مْنَاهَمَّامُ عَنْ قَةَ عَنْ أَنْسِ بِ لِرضى اله عنه أَنْبُهُوِ أَرَضْ رَأْسَ بَارِ هِبَّن
تَيْ فَقِيلَ لَها مَنْ فَعَل ◌ِكِّهَذَا أَقْلَنَّ أَوْقُلاَنُّ ◌َّ سُِّى الَهُودِيَ فَأَنَ بِالنبي صلى الله عليه وسلم فَلَمْ يَّ
25
(٥)
﴿لايباع ولابشرى ولايرهمن﴾.
بِحَّ أَقْرِفَرُضْ رَأْسُِالجَّةِ بَاسُب ◌ِنَ جَرِ أَوْبِمَا حدثنا مُّدُ أُخبرِنَا عَبْدَاللهِ
ابْاِسَ عَنْ شُسْبَةَعَنْ هِاِبِّيَدِ أَسِ عَنْ بَحْمَانِ بِمَلكِ فَال ◌َيْ بَارَةٌ عَلَيْا أَوْضَاعُ
بِمَدِينَةِ وَالْغَمَا هَايَهُودِىُّ بِحٍَّ قَال ◌ِيَِّها إلى النبي صلى الْمُ عليه وسلم وَيِهِ وَسَّ فقال لها رسولُ الله
صلى الُّعليه وسلم قُلاَنُّ ◌َتِفَرَفَعَتْرَ أْسَهَا فَعَدَعَلَيْ مَالِ غُلاَنُّ ◌َّخَرَفَعَتْ رَأْسَهافقالَ لها ◌ِ الثّالثَةِ
قُلَنُ قَنَفَضْ رَأْمَهَا فَها بِه رسولُ له صلى اله عليه وسلم فَقَبْن الْجَرَيْنِ بأَبُ قَوْلِ
لامّ
الله تعالى أنّالنّفْسِ بِالنّفْسِ وَالْعَيْن ◌ِلَعَيْنِ وَالأَنْ بِلَأَنْفِ والأُدْنَ بِالأَذْنِ وَالسّنْ بِالّنِ والجُرُوحُ قِصَاصُ
فن تصدق به فهو كفارة ، ومن لم يحكمِيِ أَنَزَّلَ الله فأولئك هم الطَّالُونَ حدثنا عُمَرَ بنْ حَقْصٍ حدثنا
أَبِىِ حدثنا الآنْثُّ عَنْ عَبْدِالِّ مُرَةً عَنْ مَسْرُوقِ عَنْ عَبْدِاللهِ قال قال رسولُ اللهِ صلى اله عليه وسلم
الايَحِلَّمْ اْرِ مْلِشْهَدُ أْالَّ لَهُ وَلِ رسولُ اللهِلِّحْدَى تَلْثِ النّفْسِالنّفْسِوَالثِّ الرَِّ
وَالَلِّمِنَ الذِ النِّّالَّةَ بَابُ مَنْ أَمَرِ حَدّمَا عَهْدُبِبَّارِ حدثناعْدُ
ابُّْفِرِ حدثنا ثُعْبَةُ عَنْ هِنْاِزَيدِعَنْأَنِّ رضى الله عنه أنَّهُوِّقَلَ بَارِبَةَ عَلَى أَوْضَاحِلَها
فَقَّهَ حَرٍ لَّى ◌َها الىالنبي صلى الله عليه وسلم وَيِها وَقُّ فقالَ أَقْلِ فلانٌّفَّارَتْبَرَأْسِها أنْ لا
ثمّ ◌َّالشَّهِقَفَشَارَتْبِرَأْسِ أنْلاَ مُسَهَا الَّائِفَقَ شَارَ تْرَأْسِ أَنْ نَّمَعْلَهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم
جْينْ بَابُ مَنْ كُلّ قِلُّ فَهُوَ بِالتَّظَرَينِ حدثنا أبونَّيْ حدتَائِّيَانٌ عَنْ يَحْيَ
عَنْ أَبِ ◌َّةَعَنْأَبِ حُرَيَةَ أَنْهُوَاعْفَ قَتْوَارَ جُلاً . وَقَالَ عَبْدُالِّنُّرَبِحدثناعَرْبُ عَنْ يَحْيِ
حدثا أُسَفَّحدثنا أبومُرُّّأْ مِمَتْ مَتْ ◌َُّاعَةٌّرْ حُلّ مِنْ خِلَيْنِ بَفْسِلِ لَهُمْ فى الجاهلية
فقامَ رسولُّ اقمصلى القهُ عليه وسلم فقال إنَّانَصْحَّسَ عِنْ مَكّة الغِيلَ وَمََّ عليهِ رَسُوَة وَالمُؤْمِنِينَ آَلا
واْهَمْتَحِ لاَ حَدِقْلٍ ولا تَحِلَ لآحَدِبَعْدِى الأَوائِمَا أُ خْلِ سَاعِمَّمِن ◌َهابِالآوانتها ساعتي هذهرام
لايُخْتَ شْكُهَا ولَيْدُ تَجْرُها ولايَُّ مَاقِطَهَ الأَمْسِدُ وَمَنْ قِلَةٌ قَتِلَّ ◌َهْوِ بِغَِّالْرِيْنِ
◌َأُودَى وَالْقَهُ فَقَامَ رَجُلُّ مِنْ أَهْلِ الَّنِ يَّهُ أَبْشِفَقَ كُمْلِ يارسولَهفقال رسولُ اله
ا الأَة - المتّ
٢ والّئِ
م ◌َعَةِ، فَلَّةٍ
اجـــ
• أْنَ ٦ وَلَّهَا
٧ ولاُتَّقَطُ ماقِلُها
الأكْشد
٨ إماأن
٩ وإما أن يُعاد
(٦)
﴿ وقف المتعالى﴾
صلى اللهُ عليهوسلِاكْتُبُوالِِّشَاءٍ ثُمَّقَامَرَجُلُّ مِنْ فُرَبّشِ فَقالَيارسولَ اللهِالأَالأنْشِ فَانما نَجَمَلُ
فى ◌ُوِناوَ قُبُوِنافقالَ رسولُ الَّه صلى الله عليه وسلم إلّالأَذْنِ * وَتَابَعَهُ عُبَيْدُ اللّه عنْ شَيْبَانَ فى الغِيلِ
قَالَ بَعْضُهُمْ عَنْ أَبِنِعْمِالْعَثَلَ وَقَالَ عُبْدُ تِمَّ أَنْ يُقَدَأَ هْلُ الَّتِلِ حدثما نُنَةٌ بْسَعِيدٍ حدثنا
◌ُغُّْ عَنْ تَِّ عَنْ تُجَاهِدِ عِنِ إِبْعَبَّاسِ رضى اله عنهما قَالَ كَنْه ◌َ بِاسْرَائِلَ قِصَاصُ وَمَّكُنْ
فيِمُ الّذِيّةُ فَقَالَ اللهُلَهَذِ الأَمْ كُتِبَ عَلَيْكُم القِصَاصُ فى المنفى إلى هدمالاَ بِغَقِنْ عَنِي ه منْ آَخِيفٌ
قَالَ ابْنُّعَبَّاسِ فَالعَقْوَانِ يَغْلَ الذِيَة فى المدِ قَالَ فَاتِبَُ بالْعَرْوِفِ أَن يُطْلُبَبَعْرُوفٍ وَيُؤَذِّ بِالَْانِ
( زَنَّد، يُقَبْ
٤ يعنى الواسطى
٥ الآية ٦ حدثنا
٧ حدثنا ٨ عن قتادة
بابُ مَنْ طَلَبَدَمَ آَمْرِ بِغَيْرِ حَقٍ حدثنا أبواليْمَانِ أخبر نا تُعَيْبُه مَنْ عَبْدِ الله ◌ِبن أبى
حُسَبٍْ حدثنانَافِعُبْ حُِّ عَنِ ابنِ عبّاسٍ أنْ النبي صلى الله عليه وسلم قال أَبَغَضُ الناسِ إلى اله ثلاثةٌ
مُقِدُّفِى الَِّ وَمُبْتَغِفى الإِسْلامِنَّهُ الجَاهِيّةِ وَمُطْلِب ◌َم أَمْرِبِغَيْ حَ لُّرِ يقَ مَعَهُ بابُ
خلاص س
العَقْوِفى الْلَّابَعْ دَالَّوْتِ حدثنا فَرْوةُ حدثناء لىّبْنُ مُسْهِ عِنْ هِنَّامٍ عن أيِ عِنْ عائشةَ مُزِّمَ
إلى
المُسْرِكُون يوم أحدٍ » وحدّثْى ◌َّدٌ بِنُ رْ بِحدثناأبو مَنْ وَانَ يَحِ بُ أَبِذَكَرِأَمْعَنْ هِشَامٍ مَنْ عُرْوَةَ
عن عائشة رضى الله عنها قالتْ صَىْعَبْلِسُ يَوْم ◌ُحْدِ النَّاسِعِبَادَاتِ أُنْوَ كُمْبَعَتْ أُولَ هْعَلَى
اُنْرَاهُمْ حَّ قَلُوا الَّانِ فقال حُذَّيْفَةُ أَبِ أَبِ غَفْتُفْعَالِ حُذَيْفَةُ غُفرَعَلَّكُمْ قَالَ وَقَدْ كَانَ اْزَمَ
(a)
مِنْهُمْ قَوْمُ حَ كِتُوا بِالْعَائِ بَاسُ قَوْلِ اللهِتعالى وما كَلُؤْمِنْ أَنْ يَقْلَ مُؤْمِنَا الأَخْفَأَ
وَمَسْفَقَلَ مُؤْمِنَّا خَا فَقْرِ وُرَقَةِمُؤْمِنْقِودَةٌ مُسَلَةُ إلى أَهْمالاً أنْ يَسْدَّقُوا فان كَانَ مِنْ قَوْمِ عَدِ
وَقُّؤْمِنَّة ◌َنْيَدْفِيَامُنَّهْرِ مُتَابِعِين ◌َوَقْمنَ الَّهِوكَانَ الله عَلَمَال ◌َكِّاً بابه
اذا أقَّالَقْلِ مَنْكُلٍّ حدّى انْقُّ أَغْنَاجَانُ حِدْنَا هَعَلَمْ حَلِّتَلَ ا تُحدِ ثنائُّ
ابُِّ أْهُوَِّمْ رَأَسَ جارِيَنْ جَرَيْ فِقِيلَ لَهَامَنْ فَعَل ◌ِكْ هذِ القُلَانُ أُخْلاَنُّ حَى مُِّىالَهُوِى
فَأَوْمَت ◌ِرَأْسِهِا ◌ِ بَالُهُوِ فَاءَفَ فَمَرِ التّ صلى الله عليه وسلم قَوُضْ رَأْسُهُ بِالَّارَةِ وَقَدْ قال
همام
(٧)
﴿لا يباع ولا بشرى ولا يرهن﴾
مَ عِبْرَيْنِ بَابُ قَبْلِ الْجُلِلَرَةِ حدَثْنَا مُسَدّدُ حدثْكِيدُ بُّذُّبْعٍ حدثنا
-َعِدُ عَنْ قَالَفَعَنْ أَنَسِ بْ لِرضى الله عنه أن النبي صلى اله عليه وسلم قَتْلَ هُودً تَجَارِيَة قَتْلَهَا عَلّى
أَوْضَاعِلَهَا بَابُ النَّاصِ بَّالِ بالِوَالنَّسَائِ لِرَاءَاتِ وَالَ أَهْلُ العِلْ يُقْتَلُ الْجُلُ
بِِّبْكُ عَنْ حَُّتُهَادُالمَرْأَتَِّنَ الْجُلِفِ كُلِ عَمْدِيَتُ نَفْسَمُقَلُونَ مِنَ الجِرَّحِ وَبِعَالَ
◌َّرُبنُ عْدِالعَزِ وَابْهِ وَأَبُوَالْنِعَنْ أَحْمَابِرَبَحَتْ أُنْتَ الرِّعِ أَنْسَاءً فَقَالَ النبى صلى الله
عليه وسلم القِصَاصُ حدثنا عَمْرُوبِنْ عَلي حدثنا يحيى حدثنا سُقْنُ حدثناموسى بنُ أِ عَائِشَةَ
عَنْ تُبْدِالله ◌ِ عَبْدِ اللّه عَنْ عَائْ تَرضى اللهُ عنها قَالَتْ أَده النبي صلى الله عليه وسلم في حَرَ ضِ فَعَالَ
◌َعْدُونِ فَقْنَاكَكَرَاهِّةُ الَّرِيِضِلِلْدَوَاءِ فَلَقَاقَ قَالَ لَ يْنَ أَحَدُ مِّكُمْإِلَدَغْ العَبَّاسِ فِتْهُ
لَيَدُّكُمْ بَابُ مَنْ أَخْتَحَقْهُأَوَاقْتَمْ دُونَ السَّلْقَانِ حدثنا أبواليَّانِ أُخْرِنَا شُعَيْبُ
حدثناأبُواْنَاءِأَنْ الأَعْرَجَ حَـدْتَهُ أُمَعَ أباهريرةَيَقُولُ انْسَمِعَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ
تَحْنُ الآخِرُونَالسَّابِقُونَ ، وَبِاسْنَا بِعَوَ طََّ فىِ بِكَ أَحْسَُّلْنَذَّْ ◌َ عَلَّهُ بَعْمَانِفَفَقَتَ عَبْنَهُ
ما كَانَ عَلَيْكَمِنْ بُنَاحٍ حدثنا مُسْ تَدُّ حدثناعَّ عَنْ تُعْدِانْ رَجُلً امَع فى بيت النبيّ صلى الله
عليه وسلم فَسَدَّ لَيْ مِثْقَمَا فَقُلْتُ مَنْ حَدْتَكَ قَالَ أَنَُّ بِنْ هُلكِ باسبُ إِذَا مَاتَفَ الرَّامِأَوْقُتِلّ
حُعَّ أْخُ بِنْمَنْصُوِأَخْبِنا بُسَامَةَ قَالَ هِنَّامٍ أُخْبِنَا عَنْأِعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْلًا كَانَيَوْمُ
أُحْدِعْنِ الْرِ كُكُونَ قَصَاحَ إِبليس أى عِبادَائِهِ أُنْوَأَ كُمْ فَرَجَعَنْ أُولاهم فَاجْتَدَتْ هِى وأتراهم
فَرَ حُذَّيْفَةُ فِنَّا هُوَ بَ بِالِيمَانِقَالَ أْ عِبادَا ◌َه أَ بِ أَبِى قَالَتْ قَوَّهِماحْتَجْزُوا خَّى قَتَلُوهُ وَالْ حُذَيْفَةُ
(١٢)
فَقَالَّلَّكْ . قَالَ هَرْوَقْفَازَالَتْفى حذّيفَتَمِنْهَ بِقِيَةُ حتى ◌َقَ بِلهِ بَاسُ إِذَاقَتْلَ
نَفْسَهُ خَطَأَ فَلَُّّ حدثنا المكْرَّبُ ابْهِيَ حدثناَزِيدُبْنُ أَبِ عُبَيْدٍ عَنَْةَ قَالْ غَرَ جْنَا مَع
النبيّ صلى اللهُ عليه وسلم إلى تَخْرَفَقَالَ رَجُلٌّ مُهُمْ أَسْتَلِعَامِرٍ مِنْ هُنَّهَاتَقَدَا بِهِمْفَقَالَ النبيُّ صلى
الله عليه وسلم مَنِ السَّئُّ ◌َالُوا عَامِرٍ فَقَالَ رَّحَهُ اللَّقالوايا رسولَ اللهِهَا أَمْتَعْنَا بِتَأْسِبَ صَّيِّصَةَ لْتِهِ
فَقالَ القَّوْمُ حِطَ عَلُ قَلْ نَفْسَهُ قََّجَهْ تُّرَهُمْ يَقَدَّتُونَ أَنَّ عَامِرَاحِطَ عَلُهُ أَنْتُّ إلَى النّ صِلَى اللهُ
! قال أبو ذركذا وقع هنا
والصواب الربيع بنت
النضرعمة أنس بحذف لفظ
أختما فى البقرة من وجه]
آخر عن أنس أن الربح
بنت النضر همنه كسرت
ثنية جارية قاله القسطلانى
وراجعه وفى أسد الغابة أنه
قيل ان التى فعلت ذلك
أخت الربيع وساق سنده
مسلم بسنده عن أنس
أم معمسه
٢ بالرفع فى الفرع وفى
غير مبالنصب على الإغراء.
قطلانى
٣ ابن هرٍ، راعية
٥ الْوَةَ ٦ غيّرُ
٧ يومَ القيامة
٨ حدفته - أى بالماء
المهملة والصواب بالمجمة
وهى رواية الاكثرين
٩ فستدكنا للاصلى
وأح ذر بالسين المهملة
وعندالحوى والباقين فشقد
بالمهمةوهووهم قاله حياض
اء من اليونينية كذا
بهامش الاصل ومثله فى
القسطلانى
١٠ حدّثنا - أخبرنا
١١ حدث
بيـ
منـ
١٢
(٨)
﴿رقفالەتعالی ﴾
: يارسول الله
٢ فَقِيلِ يَزِيدٌ
٣ مِنْ فِيه
٦ غزاة٧ قوله هل يعاقب
الخ ببناء الفعلين الفاعل فى
اليوتينية وفى رواية ببنائهما
للمفعول وفى رواية يعاقبون
وفى أخرى يعاقبوا بحذف
النون أفاده القسطلانى
ويؤيده الاصل الذى بايدينا
المنقول من اليونينية
٨ فقالا ٩ فيه. ١كراهية
كذا بهامش الأصل من
أن النصب لابى ذر وفى
القطلانى ولاً بي ذر
كراهية بالرفع أى هوكراهية
١١ أم ◌َكُن ١٢ كرامية
المريض
عليهوسلم فَقُلْتُيأتِى أَقِفَدَالَّأبى وأُفي زعموا أن عامِهَا حَبِطَ عَلٌ فَقالَ كَذَّب من قالها إنه لا برين
اثنَِّاٌ مُّهَا هُدْجَاهِدٌ وَى ◌َتْلِ رَ بِهُعَيْهِ بَاسُ اِنَ عَضْ رَجُلاَفَوقَعَتْ تَلَهُ حدثما أَنَمْ
حد ثنائُعَةُ حدثناقتادةُ عَل ◌َمِعْهُ رَرَةَ أَوْفَ عَنْ عِرَانَ بِ حُسَبْ أنْرَ جُلّ عَصْ يَدَرَجُلٍ فَزَعَ
يَدَمُنْ فِهِ فَوَقَتْ تَنْتَاهُ فَاخْتَصِمُوا إلى النبي صلى اله عليه وسلم فقال بَعْضَّ أَحَدُ كُم اناً، كَا يَعْضُ
الفَْلُ لَدََّلَنْ حدثنا أبوعاِيمٍ عَنِ ابِرَ بِ عَنْ عَطَامِعِنْ صَفَوَانَ بِ يَعْلَى عَنْ أِ قال نَبْتُ
فِ غَزْوَةِفَعَضْ رَجْلَّمَ نْتَزَعَثَّهُنَبْطَلَها النبيّ صلى الّعليه وسلم بِاسَبُ التِّنَّبالسِنِّ
حدثنا الأَسَارِيّ حدثناُحَيُّدُ عَنْ أَسِ رضى اللهُ عنه أنَِّئْبَةَ النّضِْلَمْ بَارِيةٌ فَكْسَرَتْ تَنِيَها
فَوّ النبى صلى اللهُ عليه وسلم فَأَمِّالقِصَاص باسْ دِيَ الأَصَابِعِ حدثنا آثَمُ حدثنا
◌ُعْبَةُ عَنْ تَتَادَةَ عَنْ عِلْرِمَّعَنِ ابن عَبَّاسِ عَنِ النبي صلى اللهُعليه وسلم قَال ◌َذِ ومَذِ سَوَامُعِ الخِنْصَّر
والإِبْهَمَ حدثنا عُمَّدُبُشَارٍ حدثناِنْ أَبِ عَدِ عَنْ شُعْبَةَعَنْ قَعَنْ عِلْرِمَةَ عَنِ ابنِ عبّاسٍ قال
سَمِعْتُ النبى صلى الله عليه وسلم تَحَوْ بابُه إذا أصَابَ قَوْهُ مِنْ رَجُلٍ هَلْ يُعَاقِبُ أَوْ يَقْنَصِهُمْ
يُهِمْ وقالُمُطَرِفُّ عَنِ الشّعِْقِدْبُلِّشَهِدَعَلَى رَجُلِأَهٌ مَرَّ ◌َفَطَعَهُ عليهثمّ بَا آبَاٍ خَرَوَهَالَ انْقَانَ
فأْطَل ◌َّهَادَّهما وأُحِنَّا بِدِيَ الأولِ وَقَال ◌َوَعَلْتُ أَنَّلَعَمْدُالَقَطْكَ ﴿ وَقَال ◌ِ ابْنُ بشّارِ حدثنا
يَحَ عَنْ عَبْدِالله عَنْ نَافِعِ عَنْ إِنْ حَرَ رضى الُّ عنهما أنْ غُلَ مَُّثَلَ غِيْلَةٌ فَقال ◌ُواشَ فِيْن أَهْلُ
مَنْعَ لَّلُمْ وَقَالَمُغِيرَةُبْ حَكِيمٍ عِنْ أَبِإِنْ أَرْبَةٌ قَتُوا صَّا فِعَالَ مَمْلُ وَأَادَأَبُو بَمْكِرِوابنٌ
الزّبْوَعلى وَمُوَ بَدُبْ مَّيِنْلَغَمَةِ وَأَمَدُّهْرُ مِنْ ضَرْ بِرَةٍ وَأَمَادَعَلَّ مِنْ تَّةِ أَسْواطِ وَاقْتَصْ
خْرَيُ مِنْ سَوْءِ وَنُوْشٍ حدثنا مُسَدْدُ حدثنايَ عَنْ سُغْنَ حدثنامُوسَى بن أبىِ عَائَِّ عَنْ
عَبْدِالِّ عَبْدِاللّهِ قَالَ قَالَتْ عَائُِّلَدْفَ رسولَ القد صلى الله عليه وسلم فَ مَرَضِهِ وَيحَعَلَ يُشِيُإلينا
لَِّ قَال ◌َقُلْنَاكَرَاهِيَةُ الَِّبِضِلَّوَاءِفَلَّ أَنَاقَ قَال ◌ََّنَّكُمَنْ تَِّ قَال ◌ْا رَاعِيُّ
الدّوَاِ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لا يَسْقَ مِنْكُمْ أَحَدِّالّ وَهُ إلَ العبّاسَ فَانْهُمْيَشَهْكُمْ
باتْ القَّةِ وقال الاتْعَثُّبِنَِّ قال النبيُّ صلى القُعليه وسلم ◌َّاهِدَالَّاوَعِنْهُ وقال
ابن
٩)
﴿لاساع ولا يشرى ولاير هن﴾.
إِنَّبِ مَْكَ لُقْبِهَا مُعْوِيَةُ وَكَتَبَ عَرْ بِنُ عَبْدِالعَزِ إلى عَدَئِنْ أَرْطَاءً وَكَانَ أَمَعْلَى البَصْرِفِ
قِ دُ جِدَعِدَِّنْ يُوتِ السَّمْاِنَ الْ رَ حَدَأُ عَبٌ يَنَفْوِ الأَلاَظْلِلنّ فإنّ هَ لا بُغْفَى فِيهِ
الحديوم القيامةِ حدثنا أبونٍُّ حدثنا ◌َعِيدُنْ عُّبِ عَنْ بُشَيْرِبِيَارِنَّعَ أَنْرَ جُلًا مِنَ الأَنْسَارِ
يُقَالُُّهْلُ بَِّبِ حَمَّةَأَ خَ أَنَّنَفَرَامِنْ قَوْمِانْطَلّقُوا الَى غَيْرَ فَتَفَرَّقُوافِها وَوَجَدُوا أَحْدَهُمَقِلًا
وَقَالُوالِذِى وُجِدَفِيهِمْ فَتَّلُمْ صَاحِبْنَا قَالُوا مَا قَتْنا ولاءَلْنَا فَاتِلَا فَاتَّقُوا إِلَى النَّيِّ صلى الُّعليه وسلم
نَقَالُ بِرَسُولَ اتِهِانْطَلَقْنا إلى خَيْرَفَوَجَدْ أَحَدَنَا قَتِلَا فَقَالَ الكُبر الكُبرَفَقَالَ لَّهُمْنَاُونَلِّنَة ◌َتَّى
مَنْ قَتَهُ قَالُوا مَالَّا فِنَةٌ قَالَعْلِفُونَ قَالُوالأَرْضَى بِيْمَانِالْهُوِ فْسَكَرٍمَرسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم
أَنْ يُطِلَ فَعَدُقُوَأُمَاتَّقْمِ الصَّدَقَةِ حدثما فُنَّةُ بنُسَعِيدٍ حدثنا أَبُ بِشْرِ إِنْعِيلُ بِنُ أْمِيّ
الأسَدِىّ حدثنا الْجَّلُ بِنْ أَبِ عُثْنَ حدثنى أَبُوَرَ بَمِنْ آَلِ أَبِلاَّةٌ حـدثِى أَبُوِّبَة أَنْ عمرَ بنَ
عَبْدِالعَزِأَبْرَزَيِوَمُوْمَالنَّاسِ بْآَخِتَهُمَقَدَخُوَعَ ماتَقُولُونَ فِ القَّمَةِ قَالَ تَقُولُ القَلْمَةُ القَوَدُ
◌َِ حَقّ وَقَدَتْ بِه ◌ُلَهُ قَالَِ مَتْقُولُ أَبِابَوَِّنَاسِ فَقُلْتُه ◌َمِّالْمِنَّعِنْدَكْ رُؤُ
الآيْادِوَأَشْرَافُ العَرَبِ أَلَيْتَ لَوَأَنَِّينَمِهُمْ شَهِدُوا عَلَى رَجْلٍ مُخْنِسٌَّْ قَدْزََّ لَ يَوْهُ
أَكْتَ بُ عَ لَا ◌ُلْتُ أَرَأَيْتَ لَوْأَنَّ فْسِبِ مِهُنَِّلُوا عَلَى رَجُلِ بِحِمْصَ أَنْسُرْفَ أَ كُنْتَ نَقْلَمُه
وَيَوْ قَالَ لاَقُلْتُّفَوانِما قتل رسولُ الفِ صلى الله عليه وسلم أَحَدَاقَّ إِلَّفِ حَدَى تَلْثِ خَالِ وَجْلَ
فَثَلَ بَجْرِرَةَنَفْسِهِفَقْلَ أَوْرَجُلٌّ ◌َ بَعْدَ إِحْسَانِ أَوْرَ جُلُّ ◌َبَّ اقَوَرَسُولُ وَارْتَدْ عَنِ الأَسْلامِ فَقَالَ
القَوْمُ أَوَلَيْسَ قَدْ حَدْتَ أَسْ بِنْ هُلِكْ أَنّ رسولَ اللهِ صلى الهُ عليه وسلم قَطَعَ فِى السَّرْقِ وَسَالآَعِينُ ثم نَبَدْهُمْ
فِى الَّمْسِ ◌َقُلْتُّ ◌َ أَحَدُِّمْ حَدِيثَ أَسٍ حدثِى أَقَُ أَنَّنَفْرَمِنْ عْلِ غَمَةَ قَدِ مُواعلى رسولِاللهِ
صلى اله عليه وسـلم ◌َّا يَعُودُعَلَى الإِسْلامِفَاسْتَوْتُوا الأَرْضَ فَسَقَّتْ أَجَلُهُمْفَشَكْوَانَلَّالَ رسولِ
اللهصلى الله عليه وسلم قَالَ أَفَلا تَخْرُ جُونَ مَّ عِنَا فِقَتُصِيبُونَ مِنْ أَبْلِهَا وَأَبْوَلِهَا قَالْو ◌َّ
تَقَرَ جُوافَشِ بُوَاِنْ أَلْبَائِهَ وَبوَلَهَا فَعَمُوافَقَتَلُوارَ مِ رسولِاللهِصلى الله عليه وسلم وأَخَرُوا النَّ قَبلَغَ
تَلَّ رسولَ اللهِصلى اله عليه وسلم فَرَلّ ◌ِآَ خَارِهِمْ فَادْدُكُوالِي ◌َِّقَامَيهِمْتُفَعَتْ ◌ً بِيهمْ وَأَرْجُمْ
KE
! فَوْجُدُوا م قدَّقتلُمْ
لاحه
٣ الى رسول الله : تأتونى
الا سود حواص
٥ بمائة ٦ ولم ٧ وسمر
قال عياض والتصفيف
أوجه
(٢- ري تاسع)
(١٠)
﴿وَقْ لَه تعالى﴾
١ وسَعْرَا فحدمه ٣ أو مَنْ
٤ يتخلون - يُتَغَلون قال
القسطلانى وفى نسخة
يتغلون بضم المثناة التحتية
وسكون النون أى يحلفون
٥ ◌ُلِفًا: قَالٌ
٧ فاته دم ٨ كذاضبط
أفلت فى اليونينية بفتح
الهمزة مبنيا الفاعل أى
تخلص والذى ذكره فى الفتح
والقسطلانى أنه يضم
الهمزة اه من هامش
الاصل
٩ أبو النَّمْنِ
١٠ مِنْ حُرِفى بعض
١١ أو مَنَافِصَ
١٢ من ١٣ مِن
وَعْهُمْبَدَّهُمْفى الشّمْسِ شَّى مَا وَقُلُّ ◌َأْنَشْ أَدِّ صَنَعَ هُلّ ◌ِرَّدُواعَنِ الإِسْلامِوَلُوا
وَقُوافِعَالْ عَنَهُبِنْ سَعِيدِواقها نْسَمِعْتُ كَلْمٍ قَدْ فَقُلْتُ أَّهُعَلَى حَدِيثِاعَتْبَةُ قال لا ولَكِنْ
◌ِنَِّلَدِيثِ عَلَى وَجْهِهِ والله لايرَالُ هُنَالُبِمَا عَ هَا السَّيُ بين ◌َنْهُرِْ قُلْتُ وَقَدْكَانَ
فى هُدَ أُنُّمِنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَلَيْهِ تَفَرِمِنَ الأَنْصَارِ فَقَدْنُ عْتَمَّفَرَجَ رَجُلُّ
◌ِهْنَبِهِمْ فَقْتِلَ نَ جُوابَعْدَهُفِذَاهُِّصَلِم ◌َتْهُ فِى الَّمِفَ بَحُوا الى رسولِ الّهِ صلى اله عليه
وسلم فَق ◌ُوايارسولَ اللهِصَاحِبْنَا كَانَّ تَحَدَّثََّ مَنْ تَجَبَيْ أَبْدِينَا فِنا ◌َحْرِيَنْهُ فِ الدَّمِنَخَرَجَرسولُ
اقِصلى اله عليه وسلم فقالِنْ تَطُّونَ أُوتُوْنَ قَتْلَ مُالواتُىْ أَنَ الَهُودَفَتْهُفَ رْسَلَ إلى الَهُوِدِ قَدْعُهُمْ.
فقالَآَنُقَلْ هَذَا قَالُوالَ قَالَ أَرْضَوْنَلَ خْسِينَ مِنَ الَهُوِماقتلُفُقالُوا مَا يُبَلُونَأَنْ يَقْتُون ◌َمِينَ
تَعَلُونَ قَالْ أَهْ ضَّونَ الذَِّبَيْمَانِ خْسِنَ مِنْكُمْ فَالُوا مَعْلِفَ نَوَدَامِنْ عِنْدِ قُلْتُ وَقَدْ كَتْ
هُدَّيْلٌ خَلَمُواخَلِهِ الْهُمْ فِى الْجَاهِيَِّنَطَرَ أَهْلَ يْتِنَ الَّنِ بِالبَحْمِ نْتَبََُّّ رَجُلٌ مِهَْذَفَهُ
بِّ ◌َِّْ قَّ لَاَتْ هُذَّيْلٌ فَخَذُوا الَاِ فَرَعُوُ لِى ◌ُّبِِّمِ وَمَا وأَقْلَ صَاحِنَافة الداْقَدْ
خَمُ فِعَال ◌ُقْسِمْ بَُّونَ مِنْ هُدَّيْلِ مَا نَعُوهُ عَال ◌َفْسَم ◌ِنْهُ مْتِسْعَةُ وَأَرْبَعُونَ رَسُلّ وَقَدِمْ وَبَعْلٌ مِنْهُمْ)
مِنَ النَّامِ فَأُوْأنْ يُقْسِمَ هَاقَدَى ◌ِّنَهُمِهِمْ أَلْفِرْهَمٍ فَأَدْتَلُوا مَكَرْ جُلً اسَرَفَدَ هْمُ الى أَخِى
المَعْتُولِفَقْرِنَشْبِدٌهُ بِدِمَالُوافَ عَ والْمُونَ الّذِينَ أَفْسَمُوا خَّ إِذْ كُو ◌ِنَْ أَخَذَهُمُالسَّمَاءَُّدَخَلُوا
فى غارِفى الْغَيْلِ فَانْهَجَمِ الغَرَع ◌َلَى الْسِينَ الّذِينَ أَقْمُوا فَلُوا مِيعًا وَقْلَتْ الْقَرِينَانِ وأَهُمَا جَرَفَ كَسر
رِجْلَ أَخِ الْقُولِفَعَاتَ حَوْلَاتَهاتَ قُلْتُ وقَدْ كَانَ عْدُ اللّهِ بِ مَّنْ وَانَ فَقَرَ جُلّ ◌ِالقَسَامَةِلُّمَ.
بَعْدَمَا صَّحْ فَمَرَبِفْسِينَ أَذِينَ أَفْسَهُو ◌َفُوا مِنَ الِوَانِوَسَيْرَهُم إلى الشّأْمِ باسُ مَّنِ المَلَعَ
فى ◌َّتِقَوْ فَقُواعَنَهُ فَلَدَِّلُ حدثنا أبواليمانِ حدثناَجَلُبُزَيْدٍ عَنْ صَبْدِاللهِ أَبِبُكْرِ ينِ أَنَسٍ
عَنْ أَسِ رضى الله عنه أَنْ رَ جُلًامَعْ فى بَعْضِ بُهْرِالنبيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَامَآلْهِشْتَصِ أَو ◌ِّشَائِصَ
وجّعْلَ بَعْ لِلْتَّهُ حدثمنا قُتَةُبنُ مَعيدٍ حسد ثناَيْثُ عَنِبِهَابِ أَنْبَهْلَ بِنَّمَعْدِالسَّاعِدِيْ
أُخْبَرُأنَّ جُلّ الطَ فى بُخْرٍ فى بابِ رسولِاللهِصلى اله عليه وسلم وَمَعَ رسول الله صلى الله عليه وسلم مِنْرى
(١١)
﴿لا يباع ولا يشرى ولا يرهن﴾.
يَحَّْ بِرَأْسَهُقَلَّلْ آَمُرسولُ الله صلى الله عليه وسلم قَال ◌َوْ أَعْلَمْ أَنْتَظَرِّ لَعَنْتُبِ فى عَيْنَيْكَ قال رسولُ
الله صلى الله عليه وسلم أَعْلُعَلَ الأَدْتُمِن قَبْلِ النَّصْرِ حدثنا على بنُ عبداله حدثناُقْنَ
حدثنا أبوالِنَادِ عَنِ الأَعَرَبِعَنْ أَبِ حُرِيَةَ قَال قال أبوالقاسِ صلى اللّه عليه وسلم أوأنَّامَاً اَّْ عَلَيْك
بِغَيْ إِذْنَِذَّ بَِّةِ فَقَأْتَ عَيْنَهُلَكُنْ عَلَيْ جُنَاُ بَابُ العَالَةِ حدثنا صَدَقَةُبنُ
الفَضْلِ أخبرنابْعَُيْنَةَ حدثنامُطَرِفُ قَالَ سَّمْتُ الشّعْيِّ قَالَ سَعِعْتُ أَبَابْحَيْفَةَ وَالَ مَاَلْتُ عَلَّارضى
الُّعْمَ عَلْ عِنْدَةُ الْىُّمَسَ فى القُرْآنِوَقَالَ مَرّ ◌ََّ عِنْ دَالنَّاسِ فقال الّذِ فَقَالَبّ وبَأَ
الَّسَةَ مَ عْدَةَ الأَمَافِى الْقُرآنِ الأَهْمَا يُعْنَى رَجُلُّفى كِتَابِوما فى السَّحِيفَةِ قُلْتُ وما فى السِّيفةِ قال
العَقْلُ وَقِّكَُّ الآسِهِ وَأَنْ لاَيُقْتَلَ مُسْ لِكَافٍِ بابُ بَنِالَرَةٍ حدثنا عَبْدُاللهِنُوسُفَ
أخبر ناملكٌ وحدثنا ◌ِسْحِيلُ حدثنامِكُ عَنِابِهَابٍ عَنْ أَبِ سَة بن عَبْدِالرَّحْنِ عَنْ أبي هُرَّةَرضى
التُّعنه أَنْ امْرَأَنِمِنْ هُذَّيْلِ رَمَّتْ إِحْدَاهُمَالْأَنْرَى فَطَرَحَتْ جَهَ نَقْضَى رسولُ الله صلى الله
عليهوسلم فيها بِِّعْدِ أَوَمَةٍ حدثّنَا مُوسَى بُ أَنْعِيلَ حدثنا وُ هيب حدثنا هَامٌ عَنْ أِهِ عَني
المُغِيرَةِبْ تُعْبَةَ عَنْ عَرَ رضى الله عنه أنّ اسْتَشَارَهُمْ فى إِمْلَصِ المرأةِ فعال المُغِيرَةُ قَضَى النبي صلى الهُ
عليه وسلم الغَرْ عَبْدًا وَأَمِّنَِّدَ عُمْدُ بنُ مَسْلَةَ أنْنَمِ نَالنبي صلى الله عليه وسلم قَضَىِ حدثنا
◌ُُّالقِنُ مُوسَى عَنْ هِسْلِمٍ عَنْ أَبِهِأَنْ هُمْ نَ النَّسَ مَنْ سَمِعَ النبي صلى القَّهُ عليه وسلم قَضَى في السَّفْطِ
وَالَ الْغَِ سَمِعْتُ قَضَى فِغْرَةٍ عَبْدِأَوْأَمَةٍ قَالَ أَنْتِ مَنْيَشْهَدُعَمَ عَلَى هَذَّ فَقَال ◌ْحَدٌ بِ مَةَ
أَنْهَدُعَلَى النبيِّ صلى اللهُ عليه وسلِّثْلِ هَذَا حدثّ محمّدُبنُ عَبْدِاللهِ حدثناعُمَّدُ بُ ابِقِ حدثنا
قَائِدُ حدثناِهِمْأُمِنْ عُرْوَةَ عَنْ أَبِ أََّمَعَ المُغِيرَة بِنَ تُعْبَةَ يُحَدِّثُ عَنْ عُمَانْتَشَارُهُمْ فِ أملَاصِ
المِْثْلُ بَابُ جَنِاَمْأَنْ العَقْلَ عَلَى الْوَالِوَ عَمَّةِالوَالِلاَءَلَى الوآهِ حدثنا عَبْدُ الهِ
اُف حدثنا لْتُ عَنِ ابْتِها بِ عَنْ سَعِدِ الْسَيْبِ عَنْ أَبِ حُرْرَةَ أَنْ رسولَ اللهِصلى اله عليه
وسلم قَضَى فِى جِامْرَأَمْعِنْبِيّانِبُرْبِ عْدٍ أَوَأَمَِّ ثْإِنَ الَّتْ قَضَى عَلَّهِالْغُرْ وَيِّنْفَقَضَى
رسولُ الله صلى اله عليه وسلم أَِّيَانَهَالِهَ وَنَوْ جِهَا وَأَنْ العَقْلَ عَلَى ◌َّها حدثنا أَحَدُبنُ صالحٍ
3
٦ قوله أوأمة فشهد الخ)
هكذا فى نسنة عبدالله بن
سالم ونسخة المزى وغيرهما
وأما النسخة التى شرح
عليها القسطلانى فهى(أو
أَمسة قال ائْت مَنْ يَشْهَدُ
مَعْلَ فَتَهِدَ) الحزام معمسه
٧ بتثليث السين والضم
لاب ذر ٨ فقالَ
و أَأنْتَ ١٠ (قوله على
هذا فقال) كذا بالأصول
المعتمدة وأمانسخة الشارح
فهى (على هذامن يشهد
معك على هذا فقال الخ)
=
(١٢)
﴿وقف اله تعالى)
١ أخبرنى ؟ فَقَّه
? أنْيَةَ، أَمََّةَ
٥ حدثنا ٦ حَدَّثَنَا
٧ حدثنى ٨ بتثليث
الخاء المعجمة والضم أعلى اهـ
من اليونينية ومشله فى
الشارع
وبالمثناة الفوقية أو التعنية
مينيالفصول فيهما اهشارح
١١ حدثنا
أى بسقوطوا والعطف لابى
ذركهور اهـ شارح
حدثالبُ وَهٍْ حَسَدْثُأُوتُ عَنْ ابِهَا بِحَنِ بِ الْمَسْبِ سَةَ بِنْ عَبْدِالْنِ أَنَّا بِأُرِّقَوضى
الُّعَنْه ◌َال ◌َقَتِ امْرَأَنَانِنْ هُذَّيْلٍ فَمَتْ إِحْدَاهُمَا الأَنْرَى ◌ِبْرِقٌ لَا وَمَا فِى بَعْتِهَا فَاخْتَصُوا الى
النبيّ صلى اله عليه وسلم فَتَى أَنْدِ يَبِهَا عُرٌ عَبْدًا وَلِينَةٌ وَقَضَىْ دِيَ الكراتِعَتَى عَلِلّتهابابُ
مَنِاسْتَعَانَ عْدًا أَوْمِيًّا وَيُّأَنْاْلَّ بِعَنْ لَمُعِْ الكُتّابِ بْ الْمَّقُونَ سُوقً
ولا تَبْ الَّا حدّى عَمْرُبنُّرَارَةَ أَخْبِرِّمْعِيلُ بِنْأَبِيمَ عَنْ عَبْدِالعَزِعَنْ أنس قال ◌ّ
قَدِمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم المَدِينَةَ أَحَذَابُو ◌َالْمَةِ بِيَدِى فَانْطَاق ◌ِ الَ رسولِ القِهِصلى المُعليه
وسلم فقاليارسولَ اللهِإنْ أَّا عُلامُ كِسُ لَّهُ مْكَ قَال ◌َدَمَّهُ فى الحَضَرِالسَّغْرِ فَوَائِهِ ما قال لى الشَّيْ
مَنَُّ لْ مَعْتَّ هَذَا هُكَذَاولالنِّّمْأَصْنَّهُلَمْتَصْنَحْ هذَا هُكَذَا بابُ المَعْدِنُ حُبَرُ وَالِثْ
◌ُبَارُ حدثنا عَبْدُالقُِّوسُفَ حدثنا الْتُ حدثنابُشِهَا بِ عَنْ سَعِيدِ السَّيْبِأَلِ سَةً مِن
عَبْدِالزَّنِ عَنْ أَبِى هُرْيَأنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ الَأُوْحُهَا عَبَائ ◌ِبْرُجَادُ والَعِينُ
جُبُ وفارٍ كِتَهُ بابُ القَاهُمْبِأُ وقال ابْسِيِينَ كَانُوالا يُقَدُّونَ مِنَ الثّقْمَةِ
ويُضَُّونَ مِنْ رَِّالِنَانِ وَقَالِ حَُّ لَ نَْمُ النََّةُ الَّأَن ◌َنْ أَنَابُّ الْدَابَةَ وَقَالَ شَرْيُ لَنْضَنُ
ماعَقَبَتْ أنْ يَضْرِبهَتَضِبَيْرِ جْلِها وَقَال الْحَكِّمُ وَجْمَاءًاذَاسَاقَ الْمُكَارِحَا عَلَيْهِامْرَةٌ فَتْفِرْ
الَى عَلَيْهِ وقال الشَّعِّ اذَاسَاقَابَ تْعَهَا فَهُوَ ضلَِّ أَصَابَتْ وَإِنْ كَانَخَلْقَها مُتَسِلا ◌َضْنْ
حدثنا مُشْمُ حدِ ثَاتُعْبَمُ عَن مَّدِبِيَادٍ عَنْ أَبِ هُرَةَرضي اله عنه عن النبيّ صلى الهعليه وسلم
قال العْمَاءُعَقْلُهُ جْبَارُ والِّرُ جُبارُ والَعْدِنُجُبَاءُ وف ◌ِحِتُ بَابُ إِثْتَنْ قَلَ فِيًّا
بِغَيْرِ بٍْ حدثنا فَيُّ بُخَفْصِ حدثًاعَبْدُالواحِدِ حدّثالحَسَنُ حدّثَالُّ هَدَّعَنْ عَبْدالله بن
تَمْرِد عَنِ النبيِّ صلى الهُ عليه وسلم قال مَنْ قَ نَفْسَالمعا هدً لمرِّحْرَائِحَةَ الْتوانِ يَعْمِ لُ مِنْ
مَسِيرَتَبِعََّمَا باسُبه لا يُقْتَلُ الْمُ بالكَافِ صَدَّمَا أَحَدُبْنُونُسَ حدّثَازُّهَبرُ حدثنا
مُطَرِفُ أَنْعِهَا حَدَّثَهْ عَنْ إِ بُخَيْفَةَ قَالَُّلْتُ لَعَّي وحدتنامَدَقَةُ بنُ الفَضْلِ أَخيِنَالِّ ◌ُّنَةٌ
حدثنا مُطَرِّفُ سَمِعْتُ الشّعْ بٌحَدِّثُ قَالَ سَمِعْتُ أباهَيْفَةَ قَالِ سَلْتُ عَّار ضى الُهُعَنْ هَلْ عِنْدَ الُُّ
ما
(١٣٠)
﴿لايباع ولا بشرى ولا يرهن﴾.
مَيْسَ فِ الْقُرْآنِ وَقَلَّ ابِنْ عِنَةَ مَرّةٌ مَيْسَ عِنْدَالنَّاسِ فَعَالَ والقِ غَلَقَ الْحََّبَالنَّمَةَ مَاعِنْدَنَا
إِّمافِ الْقُرْآنِ إِلَّ مَا يُعَلَى رَجُلُّ فِى كِتابِمافِ السِّفَةِقُلْتُ وَمَنِ العَّيقَةِ قَالَ العَقْلُ وَفِكَادُ
الآَسِيرِ وَأَنْلاَيُقْلَ مُسْلمِ يكافٍ باسُب ◌ِذَالَم ◌ْلِه ◌ِبَعِنْدَ الَّ بِرَواْ أَبْ هُرَيْرَةَ عَنِ النبيّ
صلى الله عليه وسلم حدثنا أَبْنُعَمٍ حدّثناسُقِيَانُ عَنْ حَمْرِ بِيَحْتِى عَنْ أَبِعَنْ أَبِ تَعِيدٍ عَنِ النبيّ
صلى الله عليه وسلم قَالَلاَتُخْرِّ وَابْنَلاَئِياءِ حدثنا عَّدُ بن ◌ُفَ حدَتناسُّفَيَانُ عَنَ حْرِو بِنِ يَعْيَ
المَائِّ عَنْ أَبِعَنْ أَبِسَعِدِالْمُدْرِّ قَالَ بَرَجُلُّ مَنَ الَهُوِلَى النِّيِّ صلى اله عليه وسلم قَدْلُطِّمَ
(5)
وَجْهُمْ فَقالَا عُمَّدُ إِنْرَ جُلاً مِنْ أَحْمَالِكَ مِنَ الأَنْسَارِ لَعْطَهِ وَجْهِى قَالَ ادْعُوم قدعود قَالَ لِ لطمت
وَجْهَهُ قَالَارِسُولَ التِّى مَرَرْتُ بِلّهِسَمِعْتُ يَقُولُ وَالّذِ امْنَى مُوسَى عَلَى البَشَرِ قَالَ غُلْتُّ وَعَلَى
جلاء
مُّدِ صلى اله عليه وسلم قَالَ فَخَذَِّ غَضْبَةُ فَلَمْتُ قَالَ لَمُخْرُ وِ مِنْ بَيْنِ الأَنْيَاءِ فَإِنَّ النَّاسَ
يَمْعَّقُونِيَوْمَالقِيامَةِ فاَّكُونُ أَوَلَ مَنْ يُضِقُ فِنَّ ◌َهُوَسَ آَخِذُبِقَائِمَةِمِنْ قَوَائِ العَرْشِ فَلَ أَدْرِى أَفَاقَ
قَبْلِ أَمْرَِّ بِسَعْقَةِ الشُّورِ
(بسم اله الرحمن الرحيم)
كتَابُ اسْتَابَةِ المُرْتَدِينَ وَالْعَالِدِينَ وَقَتَالِهِمْ وَإِثْ من
أَشْرَكْ بِالله وَعُقُوبَتَه فى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ
قَالَ الَهُعَلَى إِنَّالشّر ◌َقُ لْعَظِيمُّ لْ أَشْرِْكَتْ لَصْبَغِنَّ هَلٌ وَتَكُونَ مِن الْكَاسِينَ حدثنا
◌ْبَةُبنُ عِيدٍ حدثناِّيُعْنِ الأَعْمَسِ عَنْإِبْهِ عَنْ عَلَّمَنْ عَنْ عَبْدِاللّه رضى الله عنه قَالَ لَّكَّتْ
هَذِلاً بُّ الّذِينَ آَمْوَوَلَمْ يَأِْوالإَِّهِمْفِعْمِشْ ذَلَّ عَلَى أَسْحَابِ النِّ صلى الله عليه وسلم وقالواََّ
وجه الرالجسد صعد!
كَ يَلْبِّهُمْ فقالَ رسولُ المِصلى الله عليه وسِهِنٌّلَمْسِالك ◌َلَمْمَعُونَ الَى قَوْلِلَقْن إِنَّ الشَّرْكَ
تُمُ عَيُ حدثنا مُسْتَدَّحدثناِتْرُ بْنُ الْغَضْلِ ذْنالْجُرَرِىُّ وحَدْتِى قَُّ بُّ ◌َفْصٍ حدثنا
١ رسول الله ؟ قَدْأهم
(قوله لطم فى وجهى) زيادة
فى ثبتت فى نمتين
معتمدتين بايدينا وليست فى
نسخة الشارح أم معصمه
م فَقَالَ: قَالَةَ
٥ فقْلأَعَلَى
٨ عزوجل ؟ مَنّ
(١٤)
{ والف اله تعالى)
ا حدثنا ؟ ابن موسى
٣ قال ثم عقوقُ الوالدين
قال ثمماذا
٤ قوله واستنابتهم قتم
هذا الافظ أبوذرقيل وقال ابن
عمره الى قوله غفوررحيم
٦ الىسيلا
٧ يرتدد ٨ وقال ولكن
٩ صدرا الى وأولئك هم
الغافاون
١٠ ان استطاعوا الى قوله
وأولئك أصحاب النارهم فيها
خالدون
إِنْعِلُ بنُ ابْهِيَ أخبرناَعِيدً ابْرِىّ حدثنا عَبْدُالرَّحْنِ بُّبِ بَكْرَةَ عَنْ أَبِهِرضى الله عنه- قال
قال النبي ◌ّصلى اله عليه وسلم أَكَبُ الَِّالإِشْرَاكُ بِِّوحُقُوقُ الوَالِيْنِ وَنَّهَتُ زُورِ وَشَّهَادَةُالَّبُورِ
ثَلَّمَوْقَوْلُ الرَّرِ قَالَ بُّكُرُها ◌َّى قُلْلَهُ سَكَتَ حَدعَ مُمَّدُبُ الخَيِبْهِيم أخبرنا
عَبْدُلِّهِ أخبرناشَيْبَانُ عَنْفِرَاسِ نِ الشّمِْ عَن ◌َعْبِدِالِّن ◌ُرِدِ رضى الله عنهما قال باء أَغْرَابٍ
إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يارسولَ انِّالَّائِرِ قَالَ الأَثْرَالنّبِهِ قَالَ ثْمَانَ قَالَهُ مُوقُ الوَالِدَيْنِ
قَالُمَاذَا قَال الِّينُ الغُمُوسُ فُلْتُّ ومَا الَمِنُالْغُمُوسُ قَال ◌َّذِى يَقْتَطِعْ مَلَ اْرِئٌ مُسْلٍ حَوَفِها كَاذِبُّ
حدثنا خَلَدُبُِّ حدثناسُفْنُ عَنْ مَنْصُورِ والأَعَسِ عِنْ أَبِ وَئِ عَنِ بِ مَسْمُودٍ رضى اللّه عنه
قال قال رَجُلُّ بارسولَ اللهِ أَنْوَاحُبِمَا عِلْنافى الْجَاهِيَّةِ قَالَ مَنْ أَحْسَنَ فِ الاِسْلامِ مْيُؤَخَذْهَا عَمِلَ
فىالْجَامِلَّةِ وَمَنْ أَسَفِ الإِسْلامِأُحِلَبِالأَوَلِ والأَ يرِ بابُ سُكِّ المَوْتَدِ والمرتْدِوقال ابنْ
مَوَالزَّهْرِىُّ وبْهِيُمُعْلُ الْمُرْتَّئَةُ وَاسْتِتَابِهِم وَقَالَ اللهُ تَعالى كَيْفَ يَعْدِى الَهَ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ
إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنْ الْرَسولَ حَقْ وَاءَهُمْ الِنَاتُ وَاللهُ لايَهْدِى الْقَوْ الشَّالِمِينَ أُولَئِكَ برَاؤُهُمْ أَنْ عَلَيهِمْ
لَعْنَ القِوَالَّتِكَّةِ وَالنَّاسِ أَبْعِينَ سَائِينَ فِيَالَيُحْفُ عَنْعَابُ وَلَهُمْ يُنْفُرُونَ إِلَّالَّذِينَ تَابُوا مِنْ
بَعْدِذِكْ وَأَمْ لَهُوَا فِنْالنَّغَفُورُوَحِيِّ ◌ِنْالّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِمَلِمْ أَزْدَادُ واْ كُفْرَنْتُقْبَلَ نَوْبَهُمْ
وَأَوَّهُمُ الَّلُونَ وَقَالَ الَّذِينَ آَمْتُواْ تُطِيعُوا فَرِيقًمِنَ الْذِينَ أُوُ الكِتابَرُّكْ بَعْدَ
(يَحِكُمْ كَافِرِينَ وَقَال إِنْ الْذِينَ آمَنُواْ كفروا ثم آَمَنُواْ كفرواثم ازدادوا كفرالم يكنِ اللّ ليغفرلهم
ولا ليهدبهم سبيلاً وقال من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتى اله بقوم يحبهم ويحبونه أدلة على المؤمنين
ب- إلى ..
"الي للا
أَعْزَةُ عَلَى الْكَافِرِينَ وَلَكِنْ مِنْ شَرحَبِالْكَفْرِصَدْرَا فَعَلَيْهِمْ غَبْمِنَ الْمِوَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ذَلكَ بِأَهْ
استهبوا الحياة الدنياء لى الأَخْرَة وَأن الله لا يَهْدِى القوم الكافرينّ أولئك الّذِينَ طَبِحَ اللهُ عَلَى قلوبهم
,الی ۔۔۔۔
وسمعهم وأبصارهم وأولئكهم الغافلون لاجرم يقول حقاأنهم فى الآخرة هم الخاسرون إلى قوله ثم
٠٠ إلى
يردُولٌ عَنْ دِينكمان استطاعوا ومن يرتدد
إن ربك من بعدها لغفوررحيم ولا يزالون يقاتلون
مِنْكُمْ عَنْ دِيْهِ فَهُنْ وَهَو كَافِرِفَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَ عْمَلُهُمْ فىِ الَّاوَالآ خَرَةٍ وَأُولَئِكَأَ حْسَاب التّرهم فيها.
خالدون
(١٥)
﴿لا يبلغ ولا بشرى ولا يرهن﴾
خالِدُونَ حدثنا أبوالتّعْنِ مَّدُبْنُ الفَضْلِ حدثناَجَُّبِنَّيْدِ عَنْ أُوْبَعَنْ عِلْرِمَةَ قَالَ أُنِّعَى
رضى الله عنهِتَّادِفَةِفَرَّفَهُمْ فَبَابِنَ عَبَّاسِ فَقَال لَوْ كُنْتُّ أَكْ أُسْرِةْ مُسْلِهِ رسولِ القِ صلى الله
(١) "
عليه وسلم وَلَتْهُمْ لِقَوْلِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم مَنْ بَعْلَدِينَهُ فَاقْتُ حدثنا مُسَدَّدُ حدثنا
يَّ عَنْ قُرّةَبِخالِدٍ حدثنى ◌ُعَيْدُبنُ هِلَالِ حدثنا أبوْبُدَةَ عَنْ أَبِ مُوسَى قَالَ أَقبَلْتُ الى النبيِّ صلى اللهُ
عليه وسلم وَمَعِ رَجُلاَنِمِنَ الآخَرِيْنَ أَحَدُّهُمَا عَنْيَبِ والآَ تَرْعَنْ بِسَارِى ورسولُ اللهِصلى اللهُ
عليه وسلم يَسْتَالُفَكِلاهُـ مَا سَآَلَ فقال ياأبامُوسَى أَوْ بَاعْدَائِهِنَ قَيْسِ قَالَ قُلْتُ والذّى بَعْتَكَ بالحنفي
ماأَّلَا فِعَلَى مَانِى أَنْفُسِهِما وما شَحَرَتُ أنْهُمَا يَقْلَّانِ العَلَ فَكَِّ ◌َتْهُالحِ سِواكِ تَحْتَّ نَفَتِقَلَتْ
فقال ◌َنْ أَوْلاَستَّعْلُ عَلَى ◌َلِنَا مَنْ أَرَهُولِكِنِ أَذْهَبْ أَنْتَياأبُمُوسَى أَوْيِاعْدَ اللهِبنَ فَيْسِ إلى الّينَ
٢َهُمَُّ عَلِ قَلْ قَدِمَعَلَيْ ألَُّوِسَادَةَ قَالَ أْزِلْ وإذاَبُّ عِنْدَهُمُونَقُ قال ما هذاقال كانَّ
بَهُوِيَفَاسْهمَ ثْ تَهُوَدَ قَالَ اِسْ قَال ◌َ أَبْلُ حْ يُقْل ◌َنَّاُ لِهِوَرَسُولِنَّثَ مَرَاتِ فَأَمَرَبِتَقْل ◌َمْ
تَدَاَ فَقِيَامَ الّيلِ فقال أَحَدُهُ ماأمَّ افَقُومُ وأنامُوأَرْجُوف ◌َوِْ ما أرْجُون ◌َوَّق بابُ
قَتْلِ مَنْ أَبُولَ الفَرَائِضِ ومائِبُالحالِدَّةِ حدثما يَحْيِ بنُ بُكْرٍ حدثنا الْتُ عَنْ عُقْلِ عَنْ ابٍ
شِهابٍ أَخبرتى ◌ُّدُاللهِبنُ عَبْدِاللهِبِ عُنْبة أنْ أبْهَرِيرَةَ قَال ◌َّانُقِ النبى صلى اله عليه وسلم واسْتُظْفَ
أَبُو بَكْرٍ وَكَفَرَمَنْ كَفَرِنَ العَرَبِ قَالْ عَمُ بابَابَكْرِ كَيْفَ تُعَاتِلُ النَّاسَ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اله صلى الَّ عليه
وسلم أُمْتُ أَنْ ◌ُ ◌َاتِلَ النَّاسِ حَّى يَقُولوالاله الّلهُ نَفْ قَال لَ الَّ لهُ عَصَ منّ مَهُ ونْسَهُ الْأَبِجَقَّهِ
وِحِسُعَلَى الهِ قَال أبو بَكْرٍ والّملاً فَاتِلَّنْ مَنْ فَرْقَ بَيْنَ الصلاةِوالْ كِفَانِ الّ ◌َقْ المالِ واقهِ
أوَنَعُونِى عَنَامَا كَانُوايُؤْدُونَها الى رسولِ اللهِ صلى اله عليه وسلمٍ لَفَلُهْعَلَى مَنْعِها قَال ◌ُمَرُ قَواقِهِ ما هو
إلَأنْ رَأَيْتَانَلْشَرِعَالهُ صَدْرَبِ بَعِْ القتالِ فَعَفْتُ أنْ أَلَّ بَاسُ إِنَا عَرْضَ الذِّ وَغَيْهُ
بِسَبِّالنبيّ صلى اله عليه وسلم ولمْيُصَّرِعْ تَوَقَوْهِالسَّامُ عَلَيْك حدثما تُخْدُبنُ مُقَاتِل أبوالحسن
أخبرناعبدُ اللهِ أخبرناتُعْبَةُ عَنْ هِسْمِنَّيْدِ أنَسِ بِ مَتْ قَالَمِعْتُ أَ بَِّيَقُولُ صْبَهُوِيٌ
برَسُولِ اللّه صلى اللّه عليهوسلم فقال السَّامُ عَلَيْكَ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وَعَلَيَكَ فقال رسولُ
مھری
ا لاتعدو ابعذاب الله
٢ ثم أتبعه معاذبن خ
٢ قضاء الله قال فى الفتح
بالرفع خبر مبتدا محذوف
ويجوز النصب اهـ من
هامش الاصل
٤ كذا فى اليونينية والفرع
وفى بعض الاصول تذاكر!
وعليها شرح القسطلانى
٣
٧ فقدعصم ٨ عليكم
(١٦)
﴿ وقف للهتعالى ﴾
، مان ، جم
• أَحَابْ ٦ لأُجُوزُ
الله صلى الله عليه وسلم أَنْدَرُونَ مَا يَقُولُ قَالِ الَّامُ عَلَيْكْ قالوايا رسولها نه الَّفْقُلُ قال لا أناسلم عليكم أهْلُ
الكِتابِ فَقُولُواوَ عَلَيْكُمْ حدثنا أبو نعيمٍ عَنِ ابِ عِينَةَ عَنِ الزّهْرِيِّ عَنْ عروة عن عائشة رضى الله عنها
قَالَتِ اسْتَأْذَنْ رَّةً مِنَ الَهُ ودِعَلَى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقالوا السّامُ عَلَيَكْ فَقُلْمُعَلْ عَلَّكُمْالسام
والَنَةُفَالِعَائْةُ أَنْ الَرَفِيَّقُ يُحِبّ الزّفْقَ فِى الْآَمْرِقُلْتُ أَوَ نَسَمَعْ مَا قَالُوا قال ظُلْتُّ هَعَلَيْتُمْ
حدثنا مُنْدُ حدثناجِ بَُّعِيدٍ مِن سُغْيِّوَمَلِكْ بِ أَفْسٍ فالا حدثناعبدُالله بن دينارٍ قَال ◌َمِعْتُ
ابنَّرَرضى الله عنهما يقولُ قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أنْ الَهُدَاذَاسَلّمُوا على أحَدٍ كُّما يَقُولُونَ
سلامَ عَّ ◌َقُلْ عَلَيّنُّ باسُ حدثنا عُرُبْنُ حَقْصٍ حدثنا أٍَّ حدثنا الاعْتُ قال حدثنى
تَقِيقُ قَالَ قَالَ عَبْدًا فِهِ كَّى أَنْظُرُالى النبيّ صلى الله عليه وسلم يَحْكِ نَّ مِنَ الأنبياءِضَرَبَ قَوْمٌ فَأَدْمَوَهُ
فَهْوَمَعُ الَّمَ عَنْ وَجْهِهِ وَيَقُولُهَ بَالمُفِرْلِقَوِ فَانُهُ مْلاَيَعْلُون باسُ قْلِ الْمَوَارِ
والْدِينَ بَعْدَ إِفَامَةِ الَّةِ عَلِمْ وَقَوْلِ الله تعالى وما كانَلهُ لُضِلّ فَوْمَا بَعْدَإِذْهَدَاهُمْ حَتى يَِّ لَهُمْ
مَا يَّقُونَ وَكَابُ بَرَاهْشِرَا وَخَلْقِاللّه وقال انهُمُ اْطَلَقُوا الى آياتِ نَزَتْ فِى الْكُفَّارِ بَعَلُها على
المُؤمِنِينَ حدثنا مُرْ بُ خّصِ بِغَيَاتِ حدثنا أبى حدثنا الآَعَتُ حدثناَينَمَةُ حدثناسُوَبِدُ
ابنُّ ◌َلَةَ قال على رضى القلم عنماذا حَدَّثُكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حَدِينًا فَوَاقِلاَّنْ آخِر
مِنَ السّماءِأَ حَبُّ الِّنْ أَنْ آَ خْذِبَ عَلَيْهِ واذا حَدْتُكُم مِما يْنِ وَنَّكُمْفَانْ الخَرْ يَ خَدِعُ وانِى سَعْتُ
رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ سّخْرُ جُ قَوْمٍ فى آنِالرَّانِ حُذَاتُ الأسنانِ مُفَّهَاُ الأحلام
يَقُولُونَ مِنْ خَيْقَولِ البِلاَيَِّدُ إِيمانِهْم ◌َحْلِهُم ◌َرَكُونَمِنَ الّذِينِ كَايِرُ السَّهُمِنَ الرِّةِ
فَ لَقِيَُّوهُ مْفَاقْتُمْفِنْ فِى قْلِ أَبِْنْ قَلَهُمِرَمَالقيامةِ حدثنا مُحَمْدُ بْنُ الُنى حدثنا
عَبْدُ الوهَابِ قَال ◌َمِعْتُبَّ بَّعِيدٍ قال أخبرنى مُحْدُبنُّبْهِيمَ عَنْ أبى ◌َةَ وَعَّهَامِنٍ بَارِأنّهما
أَّا أَبَعِدِالْلُدْرِىَّ فَسَالِمُعَنِ المرورِ أَسَمِعْتَ النبيّ صلى الله عليه وسلم قال لا أدْرِى مَاخَّرُوِيُّ
سَمِعْتُّ النبيِّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ يَخْرُ جُفِى هَذِالأُمَّةِولَمْ يَقُلّ مْهَا قَوْمُ تَحْقِرٍ وَصَلاَ تُكْ مَعْ
صَلَامِهِم ◌َوُنَ الْغُرْآنَ لاَيَجْلِنُ ◌ُوقَّهِ أَوَخَلِرَ هُسمِرُقُونَ مِنِ الّذِين ◌ُوْقَ السّهْمِ مِنَ الرَِّيَةِفَيَنْظُرْ
الرامى
(١٧)
﴿لا يباع ولا يشرى ولا يرهن﴾.
الرِّى الى سَهْع الى تسِ الدِسَانِفَرَّى فى الفُوقِ هَ لْ عَلَِّها مِنَ الدِّنَّئُ حدثنا ◌َّ بٌ
سُلْنَ حَدَتْ بِنْ وَهْبٍ قَالِ دُنِى عَرَأَنْ ابُ حَدُّ عن عَبْدِ القِ عُمرَوذ كراَحَرُورِ بَفَقَال قال
النبى صلى الله عليه وسلم يَّرُؤُونِنَ الْأِسْلامِ مُقَ السَّهْ مِنَ الرّيَّةِ بَاسُ مَنْتَلَّ قِتالَ
الْكَوَّيَِّلَّفِ وأَنْ أَغِ الناسُ عنه حدثنا عَبْدُ اللهِنْ مُّدِ حدثناهِنَّامُأخبرِنَّ حْمُعن
الْرِى عَنْ أَبِ سَكَفَعَنْ أَب ◌َعِيدٍ قَال ◌َنا النبى صلى الله عليه وسلم يَقْسِمُ با مَبْدُ الِّنُ ذِى النّ بِصِرَةٍ
التِّى فقال أَعْلِلْبِرسولَ اللهِ فَقَالَ وَبَّمَنْ يَعْ دِلْ إِذْالْأَعْدِلْ قَال ◌ُ بنُ الَّابِدَ عْنِى أَضْرِبْ
◌ُنْقَهُ قَال ◌َدَعُهُ فَانْ لِه أَحْحَابَعْفِرِ أحَدُ كم صَلاَتَهُ مَعَ صَلائِ وصيامه مع صيامه يمرقون من الدين كما
يَمْرُقُالْمُ مِنَ الرِّيّةِ يُعْطَرُفى قُذَّذِفلابُوبَعَ لُفِيهَشْىُّ نْظُرْ فِى نَصِفَلَا يُوجَدُ فِيهِ شِىُّثم ينظر فى
رِصَافِ قُّوْ جَدُّ فِ مَّنْ يُعْظَرُفِغَضِيْهِفِلاَبُو حَدُفِيهِ شَىُُّدَسَبَقَ الفَرْتَ وَالدَّمَآَيَتُ رَجُلُّ إِحْدَى
(1)"لا" إلى
يَدَه أو قال نَّذِ يْمِثْلُ قَدْىِ المرْأة أو الِثْلُ البَضْعَةِتَدَرْوَرُ يَخْرُ جونَ على حِينِ فُرْقَةٍ مِنَ النَّاسِ قَال
أبو سَعِيدٍأنْهُ مَمْتُ مِنَ النبيّ صلى اله عليه وسلم وَأَشْهُ أَنْ عََّهُمْ وَأَمْبِ مَالْجُلِ على النْتِ
الّى تَعَتُّ النِّ صلى اله عليه وسلم قَالَتْ فِيْه وَمِنْهُمْ يَلْزُّكَ فى السَّدَفَاتِ حدَتْنَا مُوسَى
ابْنَاْعِيلَ حـدثناعَبُ الواحِدِ حدثنا الشّيْبِيّ حـ دثْنَا يَسْرٍ وقال قُلْتُ لَهْلِ بِ خَيْفِ هَل
سَمِعْتَّ النبيّ صلى الهعليه وسلم يَقُولُ فى الَّوَارِشَيْأَ قَالَمِعْتُهُ يَقُولُ وأَهْوَىٍبَدِقِبَلَ العِرَّقِيَخْرُجُ
مِنْ قَوْمُبُغْرُؤُنَ الْغُرْآنَ لاَيُجِّرُتَّافِيْ بَرْقُونَمِنَ الْأَسْلامِ مُوقَ الَّهِمِنَ الْمِيَّةِ بَاسُ قَوْلِ
النبيّ صلى اللهُ عليه وسـم الَّقُومُ السَاعَةُ -تَّ يَفْسِلَ فِئَانِ دَعْوَهُمَا وَاحِدَةُ حدثنا عَلَّ حدثناسُّقِينُ
حدثنا أبوالزّادِ عَنِ الآعْرِيِ عَنْ أبى هريرة رضى الله عنه قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لاتَقُومُ
الساعةُّمِّ تَ فَِّانِدَعَوَاهُ مَا واحدٌ بَاسُ مَا بِلَى الْتَّوِينَ قَالَ أبو عبدِ اللهِ وقال
الْتُ حدثنى ◌ُوتُ عَنِابِهَابٍ أَخبر نى عُرَةُ بنُ الزُّبِأَنْ المسّوَرَ بْ تَخْرَمَةَ وَبْعَالَّ خْنِ بنّ ◌َعْبِالْقَارِىّ
أُخْرَمَنْهُمَا سَمِعَ هُمَرَ بِنَ الَّطَّابِ يَقُولُ سَمِعْتُ هِشَّام ◌ِنْ حَكِيمٍبَقْرَأْ سُورَة الفُرْقَانِ فِى حَياةِرسولِ الِّ صلى
الفَه عليه وسلم فاْفَعْتُ لِغْرِآَتِ فَاذَا هُوَ بَقْرَؤُ هاعلى حُرُوفٍ كَثِمْ يُقْرِتِها رسول القِصلى الله عليه
ا فَيْمَارَى ٢ حدثنا
٣ حدثنا ، يقرّ كذا
ضبطه فى اليونينية والفرع
المكن اهـ من هامش الاصل
• وَقَدٌّ. وَ بِيل
٦ الذُنِنَآخرِبَ
انْظِ ، الِِّّ
: 1
فِرْقَّةِ ١١ فِهمْ ١٢ تَفَلَ
مَكَذّا بالفوقية أوله فى الفرع
المكى وفى بعض الاصول
بالتعنية ١٢ دَعْوَاهُمَا
(٢ - رىـ تاسع )