النص المفهرس

صفحات 61-80

(٥٨).
﴿وقف لله تعالى﴾
، فَّها الزْ
٣ شُعَ، عَزَاغْهِ
٥ حدثنى ٦ والحمل
٧ عَقْرَى حَلْقَى
٨ ◌َُّجَعُ الَّا؟
٩ واسْتَرَادَ
١٠ تُطَلّقَ فى نسخ معتمدة
بالفوقية وفى أخرى معتمدة
بالتصنية
حدَّاتُخْدَرَ حَدَّ ثُعَبَةُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِبِ القُسِ مِنْ أِ عِنْ عَائِشَةً أنّهَا قَالَتْ الِغَاطِمَةَ الْآِْ ائَةَ
يَعْنى فىَوِّلُّكْنى ولا تَفَقَةَ حدثنا عَمْرُو بِنْ عَبَّاسِ حدّثَ ابٌ مَهْدِ حدّثُفْ عِنْ عَبْدِالْنِ
ابِ القَسمِ عِنْ أَبِهِ قال عُرْقَة ◌ُبنُ الّبْعِائِشَةَ الَّّيْن الى غُلاَ بْنِ الَكِّلَّهَا زَوْبُهَا الَّةَ
تَرَ جَتْ فَقالَتْبِسَ مَا صَنََّتْ قَالَ المَسْعِ فِى قَوْلِفَاطِمَةً قَالَتْ أَمَّيْسَ لَهَا غَى ذِْكَرِ هنا
الحَدِيثِ وَزَادَابنُ أبى الزنادِعِنْ هِنامٍ عِنْ أَسِعَابَتْ عَائِشَةُ أنّدُ العَيْبِ وَقَالَتْ إِنَّ فاطِمَةً كَّتْ
فىمكانِ وٍَّ تَيفَ على ناعِيِها فَلِ كُلِكَ رُخص لها النبي صلى الله عليه وسلم باب
الْقِاذاُشِىَ عَلَيْها فى مْكَّنِ ذَ وْجِها أنْمَعَليها أوَيْذُوَعَلَى أَهْلِهِفَاحِشَةٍ وَصَدْشَى حِبَّاتُ
أخبرناعَبْدًافِ أخبرنابنُّ جُرَيْ عنِ ابنِهابِ عِنْ عُرْوَةَ أَنْ عَائِشَةَ أَنْكَرَتْ ذُلّعَلَى فَاطِمَةً
بَابُ قَوْلِ اِّتعالى ولا يَحِلٌّ لَهُنْ أَنْ تَكْنَ ما خلق الله فى أرْسَامِهِنْ مِنْ الْخَيْضِ وَالْقَبلِ
حدثنا سُلَمْنُ بِنُ حَرْبِ حدثناتُ عَبَةُ عَنِ الَكَمِ عَنْ أبْهِيَ عِ الأَسْوَدِ عِنْ عَائِشَةَّرضى اللّعنها قَالَتْ
◌َرسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنْ يَشْفِرَاذَا سَفُِّ لَى بابِ خِبائِهِا كَثَِّةٌ فقال لَهَا عَقْرَى أَوْ حَلْق
إِنَِّمَا بِقُنا أُنْتِ أَنَشْتِيَوْمَ الْرٍ قَالَتْ نَمْ قَال ◌َتْفِرِى انًا باسُ ويُعُولُنْ أَحَقُّ
بَدِّمِنْ فِى المِتَّغِوَكَيْفَيُرَ اجِعٌ المرَّاذَا خَلَّهَ واحِدَةً أَوْثَتَنِ حدى محمّدً أخبر نا عْـُ الوَهَّابِ
حسّْأُ عِنِ الْحَنِ فَالزَوْجَمَعْقِلَ أَنْتَهُ فَطَلَّها تَغْلِفَةً وحدثى مُّدُبنُ الْنّ حدثنا
عَبْدُ الأَعْلَى حدّثنا ◌َعِدُّ عَنْ قَتَادَةٌ حدّثالْحَسْنُ أَنْ مَعْقِلَ بِنَّ بِسارٍ كَانَتْ أُخْتُتَحْنَّ رَجُلِ قَطَلْقَهَا ◌ْ
فَعَّ ◌َنْهَا حَتَّى الْقَتْ عِنَُّهَا مِنَّهَاتَِّى مَعْقِلُ مِنْ ذَلِكَفَاءعَال ◌َى عَنْها وهو يَقْدِرْ عَلَها م ◌َشْهَا
ـَقَالَ بَعْنَهُ وَيْنَهَا فَائَ الَهُ وَاذَا ◌َلْمُالنّساءَ قَغْنَ أَجَلَّهُنْ فَلاَتَعْضُهُنْ إلى آسِلاَّ بِ قَدَعَاُرسولُ اللهِ
(١)
صلى اله عليه وسلم فَقْرَعَلْبِفَتَّ الَِّيَّقَواْتَفاءَلآ مِ اللهِ حدتها ◌ُنَّةٌ حّ الّثُ عِنْ نَافِعِ أَنْ
ابْنَُّمَرَ بِ الَطَّابِ رضى الله عنه مالطََّ امَاءٌله وهى مِنْصُ تَطْلِقَةٌ وَاحِدَةٌ قَامَهُ رسول الله صلى الله
عليه وسلم أَنْيُاِعَها ثم يُمْكَّهَا حَّ نَفْهُرَمْ تَحِيضَ عِنْدَ مُحْضَةً أُخْرَى ثَهُهِلَهَا حَّ ◌َلْهُرَمِنْ
حَيْضِها فَانْ أَرَادَاتٌَّهِا ◌َلْيُظْ هَا حِينَ قَطْهُرُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُجَامِعَهَا فِقَ العِدَُّ التى أُمَّائِلُ أَنْ تُمَّ
لها

(٥٩)
﴿لا يباغ ولا يشرى ولا يرهن﴾
إنّها الّسَاءُ وَكَانَ عَبْدُ اللّهِ اتَّا سُئِلَ عَنْ ذُلَ قَالِلاَ حَدِهِمْ إِنْ كُنْتَ طَلْتَ فَقَدْهَرُمَتْ عَلْكَ خَّى
(1)
أَسْجَ زَوْبَاتَّبْرَهُ وَزَّادَفِ غُْ عِنِ الْثِ حدَّثْنى نَافَعُ قَال ◌ِبُّ ◌ُمْرَوْطَلْتَّ مَرْءَ أَوْمٌ نَيْنِ فَانْ النبيِّ
صلى الله عليه وسلم أَمْرَنِذَا باسْ مُرَ اجَعَة الحَائِ حدثنا تَجَُّ حدَّائِيدُبنُ
ابْهِيَ حدّثَا عْدُبُ سِنَ حدّثْ يُؤْتُ بُبِسَلْتَ ابَ عُمَرَفَقَال طَلْقَبْنُمَامَهُ وَّهْى ◌ِّصُ
قَالَ مُرُ النبى صلى الله عليه وسلم فَأَ مَءَأَثْرَاجِعِهَاتّ ◌ُعَلَقَ مِنْ تُبْلِ عِدَّبها قْتٌ فَتَعْتَدَ يْنَ
التّطْلِفَّةِ قَالَرَيْنَ انْعِزَ وَاسْتَحْمَقَ بَابُّ مُحِّالْنَوَقْ تَنْهَ ذُّوْجِهَا أَرْبَعَةَ أَشْهُرِ وَعَشْرًا
وقال الزُّهْرِّلَى أنْ تَقْرَبَ الَّّةُ الْتَوَفْ عَنْها القِيبَ لآنْ عَلَيْ العِدَّةَ حدثنا عْدُ القِيْنِ يُوسُفّ
أخبرنامِنَّ عَنْ عَبْدِاللّه ◌ِ أبى بِكْرِ مَّدِبِ عَمْرِ حَمٍعَنْ مُهْدِبنِنَافِعٍعِنْ زَّفَبَ يْهِ أَبِ حَلَّةَ
أَنَّا أَخْرَهُ هُذِ لاَ حَادِتَ الثَّثَّةَ قَالَّزَ يْنَبُ وَخَلْتُ عَلَى أَمْ حَبِبَةَ زَّوْعِ النبيّ صلى اله عليه وسلم
(٤) ,(١٥ ٢٠
حِيُّّ أَبُها أبو سُفْيْ بِنْ حربٍ قَدَعَتْ أم حبيبة بِطِيبٍ فيه صفرةُ عَلُونَ أُو غير مُفْدَهَذَتْ مِنْه بَارِيَةً ثّ
مَسْتْ بِعَارِضَّها ثمَ قَالَتْ والِمالِ بالِيبِ مِنْ سَاحِةِ غَيْرَ أتِي سَمِعْتُ رسولَ اقَّهِ صلى الله عليه وسلم
يَقُولُ لا يَحِلُّ لِمَةٍ أُؤْمِنْ بِلِواليَوْمِ الآَ خِ أَنْ تُحِدْ عَلَى مَّتِفَوْقَ تَلْتِآبَالِ الْأَعلى زَوٍْ أَرْبِعَةَ
أَنْهُرِ وَعَشْرًا فَالَتْزَيْ فَدَةَ لْتُّ عَلَى ذَرْقَبَ يَّةِ بَعْشِ حِينَنُقِ أَخُوهَا فَدَعَتْ بِفَسْتْ مِنْهُ
ثُ مَالْ أَمّوالتصالح بالِّيبِ مِنْ حَاجَةِ غَسْرَأَتِي سَمِعْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ عَلَى الَّبِ
الا يَحِلٌ لِ مَنْمِنُ بِقِ اليَوْمِإلاّ ◌ِ أَنْ تُحِدْ عَلَى مَيْ فَوْقَ تَلَِّْالِ الْأَعلى زَوٍْ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ
وَعَثْرَا قَالَتْهَ يَبُ وَسَمِعْتُ أُمَّّةَ تَقُولُ امْتِ امْرَأَة الىرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالَتْ
يارسولَ اللّهَانَ تَتِى ◌ُّلِ عَنْهَا زَوْجُها وقَـ دِاشْتَكَتْ عَنْها أَفَتَُّها فقال رسولُ اللهِصلى الله عليه
وسـلم لا صَْتِ أَوَتُ كُلُّلِكَ يَقُولُ لاَ ثُم ◌َال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إِنْلهِى أَرْبَعَةُ أُ شْهُرٍ
وعشر وَقَدْ كَانَتْ إِحْدَا كُنْ فِى الْجَاهِيةِتَرِ بِالبَحَرَةِعَلَى رَأْسِ الَحَوْلِ قَالِ حْدُفَقُلْلِ يَغْبَ وماترمى
بالبَعَرَةِ عَلَى رَأْسِ الْحَوْلِ فَقالََّّيَب ◌ْكَنْ الحَرْآَةُ نَانُوقِ عَهَا زَوْجُهَا دَخَلَتْ حِفْنًا وَلَسَتْ شَرْ
بَابِهَا وَلَمْتَسْ ◌ِبً ◌َ تْبِهَنَةٌ لْتُؤْفَِدَابْفِهَارِأوْشَاءِ وَطَاءِفَتَصْرِفَقََّقِّنْ
L
٥ صُفْرَةٌغَلُوقِ أَوْ غَيْ
٦ بِنْت ٧ أَقَتَكْمُلُها
. ضم الحاء من الفرع
وقال النووى هو بضم الخاء
بـ
« قَرْلَهًا

(٦٠)
وقف لله تعالى﴾
٤٠
؟ لاَتَكُمْلْ
.
٠٠٠
٦ مِنْ حَيْضَها
١٠٠
٧ قال لى النبى
٨ قال أبو عبد الله القَسُْ
والكْتُمثلُ الكافورِ
والانُورٍ . وقسع فى
النسخة المطبوعة والتى
شرح عليها القسطلانى
زيادةهذه الجملةمكررة قبل
باب تليس الحادة شاب
العصب وبعده ومعها
تفسير نبذة بقوله نبذة قطعة
فليعلم اهـ
الَّماتَه ◌ْتَخْرُجْنَعْلَى بَعَرَةَقَرِ ثُّاجِعُ بَعْدُما شاَتْ مِنْ طِيبِ أو غَيْرٍ سُئِلَ مْلِتُّ مَاتَقْتَفَّ ◌ِقَال
تَمْسَعُ جِلْدَهَا بَابُ الْكُمْلِالْمَادَّةِ حدَثْنَا آدَمُ بَِّ لسِ حدّثنائُّجَةُ حدّثناُعَيْ
السُّنَافِعِ عِنْ ذََّمَّةِ أُمَّ ◌َةَ عَنْ أُمِها أنَّ امَنُقْ زَوْجُهَاتَتُوا عَيْنَها ◌َ وْ رسولَ اللهِصلى الله
عليه وسلم فَاسْتَذَتْفِى الْكُمْلِ فَقال لاَحُلْ قَدْ كَتْ احْذَا كُنْتُ فْضَّ أَ حْلامِهِ أَو نَّرِبَيْتِها
فَاذَا كَان ◌َحَوْلُ ◌َرْ كَْب ◌َمَتْ بِبَعْرٍ فَلَآَ خَ ضِىَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرِ وَعَشْرٌ وَمِعْتُفَ يْنَبَّةَ أَمَّمَةً
تَحَدِّثُ عِنْ أَمْ حِبَةً أَنْ النِّ صلى الله عليه وسلم قال لا يعِلْ لامَأَفْسِ تُّؤْمِنُ بالتِّواليَوْمِلا غير
أنْ تُحِلْقَوْقَ فَكَةِ أبِ لاءعلى زَوِْها أرْبَعَاشْهُرٍ وَعَشْرًا حدثنا مُسَتَّدُ حدّثناِتْرُ حدّ ◌َةُ بِنْ
عْمَةَ عَنْ تُحْدِينَ قَالْ أُمّ ◌َطَِّهِنَا أَنْ هِدْهُ مْتَمِنْ تَأْتِ الإِزَّوْبِ باسبُ القُسْطِ
إِ اْلِْدَ الُّهْرِ حَدَّى عَبْدُ المِنُ عَبْدِ الَهَابِ حدْناَُبنَُّّ دِ عْأَبُوبَ عِنْ حَقْسَةً عَنْ أَمٍ
عَلِّةَ قَالَتْ كَّتْهَى أَنْ ظُمِدْعلَى عَيْتٍ فَوْقَلْتِلاَّوْ بِ أَرْبَعْمَ أَشْهُرِ وَعَشْرًا ولا نّْصَلَ
ولاتَطْبَ وَلاَتَلْبَسَ أَوْبَمَّصْبُونَ الأَوْبَعَصْبٍ وَقَدْرُخِصَ لَنَاعِنْدَ الشُّهْرِ إِذَا الْقَلَتْ أَحْمَانِمِنْ
تَحِيضِها فىتُبْنَّةِ مِنْ كُسْتِ الْفَارِ كْهَى عَنِ اتَّاعِالَائِ بَاسُّ تَلْبُ الْحَاقَِّبَابَ العَصْبِ
حدثنا الفَضْلُ بِنُُّ كِ حِدْمًاعَبْدُالسَّلامِنَُّرْبِ عِنْ هِنَّامِ عِنْ حَفْصَةً عِنْ أَمِ عَلِّةَ قَتْ
قال النبيُّ صلى الله عليه وسـ الاَيَحِلّ لا حَرَأَةٍ تُؤْمِنُباله والّوْمإلاّ ◌ِأنْ تُحِسْ فَوْقَ تَلْثِ الاعلى ذَوْبِ
فَاتَّهالاتَّكْفِلُ ولَسُ قَوْلَمَسْبُوَ الأَنْبَ عَصْبِ . وَقَالِ الأَنْسَارِقُّ حدّثَاهِاُستَنَفْسَةٌ
ح ◌َنِ أُمُ عَلِيَةَنَهَى النبيُّ صلى الله عليه وسلم والاغْس ◌ِيبً الا أهْلَى ◌ُّهْرِها اذافَهُرَتُبْنَقَّيِنْ
فُسْهِ وَالْفَارِ بَاسَبِّ وَالّذِينَ يُوَقَوْنِمِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَذْ وابالحدّقَ وْلِب ◌َعْمَلُونَ ◌ِّيّ
حدثى اسْتَقُّبُ عَنْهُوِ أخبر نارَوْمُبِّ حُبَادَةَ حَدْنَاشِبُ عِنِ ابْ أَبِشِ عِنْ مُجَاهِدِوالْذِينَ يُنَوْفَوْنَ
مُنْكُمْو ◌َذَرُونَ أَزْ وَابَعَالَ كَانْ حْسِدِ العُِّتَعَدُّ عِنْ هَأهْلِ ذَوْ عِها واجِبًا فَانْقَ الُ والَّذِين ◌َوَفُونَ
مِشْكُمْ يَذَّرُونَ أْوَايَوِيّةٌلَازْوَاجِهِمْ مَاءً الى اسَوْلِ غَيْرَاشراحٍ فَانْنَحْنَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْفيما
فَعَلْنَ فِى أَنْفُسِنْ مِنْ مَعْرُوِفِ قَال ◌َجَعَلَ اقُّهَاتَامَالسَّنّةِ سَبْعَةَ أَشْهُرِعِشْرِينَ لَيْلَةَ وَصِيَّةً أَنْشَاءَتْ
مكتب

(٦١)
﴿لا يبالغ ولا بشرى ولا ير من﴾.
◌َكَتْ فِى وَصِّهَا وإنْ شَاءَتْ تَرَجْ وَهَوَقَوْلُ اللّهِمَالِى غَسْرَأْوَاجِ فَانَْرَ جْنَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَّكُمْ فَالعِدَّةُ
كَاهِىَ وَاحِبُّ عَلَهْ زَعْمَ لَّ عَنْ مُجَاهِدِ وقال عطاءُ فَان ابنُعَّسِ نَسَفَتْ هَذِالاَ يُّعِدَّهَا عِنْدَ
أَهْلِهَا قَعْتَدُّحَيْتُ شَاءَتْ وَقُولُ اللهِتعالَى غَيْرَإِنْرَاجٍ وقال عطاء انْ شَامَتِاعْتَدَتْ عِنْدَأَهْلُهَا وَتَتْ
فى وَصِِّها وانْ شَاءَتْسَحَتْ القَوْلِالقِفَلاَ جُنَاتَ عَلَّمْفِيهَا فَعَنٌ قال عطاءٌ بالَ لِيرَاتٌ تَعَ الَّتُكَفى
فَعَتَدُّحَيْتُ شَامَتْ ولا مُّكَْ لَهَا حَدَّمْا ◌ُّدُبْنُ كَنِعَنْ سُغْنَ عَنْ عَبْدِ أَنِبْرِنِ عَمْرِوبِنْ
(٥)
(٤) .
حرّم حدثنى حميد بن نافعٍ عَنْ زَيْفَب بنية أمْ سَةَ عَنْ أَمٍ حِيبة ينة أبى -فين ما دامهالمي أيها دعت بطِيبٍ
◌َ هْ ذِرَاعْهَا وَقَالَتْ مالِ بالطّهِ بِ مِن ◌َايَةٍ لَوْلا ◌َفِى سَمِعْتُ النبي صلى الله عليه وسلم يَقُولُ لا يَحِلُّ
الإِ مَنُؤْمِنُ بِاللهِ واليَوْمِلاَِّتُّعلى ◌َيْتِ فَوْقَ ثَلْثِالأَعلى زَوِْأَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا باسُ
سهم
سهمهـ
مَهْرِ البَغِي وَالنّكَاحِ العاسِدِ وَقَال الحَسَنُ إذَاتَزَوَّجَ مُحْمَةً وَهُوَلا يَشْعُرْ فُرْقَ يَنْتَّما ولها ما أنََّدَّثَ
وَسَ لَّهَا غَيْرُه ◌ُمْ قَال ◌َبَعْدُلَهَا صُدَافُّهَا حدثنا عَلِّ بْنُ عَبْدِالقِحة ثناسُفْنُ عِنِ الزَّهْرِيِّ عن أبى بَكْرِ
عَبْدِالرّحْنِ عِن أَبِى مَسْهُودِرضى الله عنه قَال ◌َهَى النبيُّ صلى الله عليه وسلم عَنْثَمَنِ الكَلْبِ وحُلْوَانِ
الكلامِ وَمَهْرِالبَّقِيّ حدثنا آدَمُ حدّثنائُعَةُ حدّا عَوْنُ بِنْ أَب ◌َيْفَة مَنْ أَبِهِقَال لَعَنّ النبيُّ صلى
الله عليه وسلم الْوَائِمَة والمّتَّوِْقَةَ وَآَ كِّ ◌ِّيَوْمُوكَهُ وَنَى عَنْ غَنِ الكَلْبِ وَكْبِ الِّي وَلَعَنْ الْسَوِّنَّ
حدثنا ع ◌َلِّبُّ الَعْدِ أَ خيِنَا تُعَهُ عَنْ مُحَمّدِبِنِ بُهَادَةَ عن أبى ◌َازِمِ عن أبي هُرْيَنْهَى النبى صلى الله عليه
وسلم عَنْ تْبِ الْأِماءِ بابُ الَّهْرِّأْخُولِ عَلَيْ وَكَيْفَ الَّخُولُ أَوْ طَلْقَهَ قْلَ الْحُولِ
والِّسِ حدثنا عَمْرُوِنْذُ رَارَةً خبرنا التّعْمِيُ عن أَبُوبَ عن سَعِيدِ حُبْ قَالَ قُلْتُ لابن حُمَرَ رَجُلٌّ
فَنَفَ امْرَهُ فعال فَرَقَ نِّ أنّهِ صلى الله عليه وسلم بِنْ أَخْوَىْ بَى الَِّلانِ وَقَال اللهُ يَعْلُ أنْ أُحْدَمكا
كَاذِبُّ فَهَلْ مِنَّ كُ نَائِبُّ فَ يَا فِقَالِ اللهِ يَعْلُ إِنْ أَحَدُ كَفِيٌّ فَهَلْ مِنْكُنَائِبَّ ◌َ يَغَفَرْقَ بْتَهُما قال
أيُّبُ تَقَالَ لَى عْرُ وبُّدِينارِفِ الحَدِينِىَُّوَالَُّحَدٌِّ قَالَ قَالَ الرَّجُلُ مالى قال لامالآْقَانْ حُكْتَّ
صادِ قَلْدَخَلْنَِّها وَإِذْ كُنْتَ كِبَقَهُوَبَدُمِنْكَ بأسَبْ الْعَةِى لَمْ يُفْرَضْ لَها لِقَوْلِهِ
تعالى لأُجْنَاحَ عَلَّكُمْ طَلْ الْلِسامَا لَمَسُّومُنْ إلَى قَوِنَّاهَاأ ◌َعْمَلُونَ بَصِيرُ وفِوالُّْلْقَاتِ مَتَاعُ
١ قوله وقول اللهتعالى أى
وكذلك قول الله تعالى كما
قدره القسطلانى
١
٩٠
٢ عندأهله ٣ فى أنفسهن
٤ ◌ِّنْ أَبِ سَةَ ، بَنْتْ
٦ تحرمَهُ ٧ الدخولةِ
٨ أَوْتَفْرِ ضُو ◌َهُنْ قَرِيضَةً
الى قوله تصير

(٦٢)
﴿وقف المتعالى﴾
بالعرُوفِ حَقّاءعَلَى الْقِنَ كُلْت ◌ُسِنُ الَّكُم ◌ْ يَائِلَّكُمْتَعْقِلُنَ ولم يذُ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم فى
الْلاَّعَنَةِمُنْعَةِ حِينَ ظَهَا زَ وْجُها حدثنا ◌ُتَغُبنُ سَعِيدِحدّ ثَاسُقْنُ عِنْ عَمْرِو عِنْ سَعِيدِ بْرِ
عِنِ بِ عُمَرَأنَّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قَال ◌ْمُثَلا عَيْنِ حِسَابٌ عَلى اللّهِأَحَدٌم ◌ُهَا كَذِبُ لاَسِلَعَليها
قال يارسولَ الله مالى قال لا مالَ لَنَّانْ كُمْتَّ مَلَقْتَ عَيْهَا فَهْوَ بِ سَلْتَ مِنْ فَرْجِها وَانْ حُكْتَ
(٢)
كَذَّبْتَّ عَلَّهَا قَدَّاكَ أَبْعَدُواْبُعَدُلَتَمِنْها
١ فت عين المُلاَعَنَةِ من
الفرع
٣ على الأَهْل وقول الله
تعالى
، فالثَّفٌّ. فَالشَّكُ
فالثلْتُ
٦ مَدَقَةٌ كذا هو
بالضبطين فى اليونينية
جوم
(بسم التالرحمن الرحيم في كتاب النفقات)+
(٣)
جلاء
و فَضْلِ النّفْقَةِ عَلَى الأَهْلِ وَبَسْتَلُوَّ ماذايُنْفِقُونَهُ لِ العَغُوْ كَذْلِكَ بْتِنَ الَهُلَكُمُ الآ يَاتِ لَعَلَّكُمْ
تَتَفْكِّرُونَ فِى الَّاوالآَخِرَةِ وَقَالَ الْحَسَنُ العَفْو الفَضْلُ صد ◌ّنَا آدَمُ بَ أَبِيَسٍ حدّثنائُعْبَةُ عَنْ عَدِىّ
اِ ثابتٍ قَال ◌َمِعْتُ عبد الِّنَّ بِيَّالأنْصَارِكْ، عن أبى مَسْعُودِالأنْصَارِيّ ◌َّأْتّ عن النسيّ فقال عن النبيّ
صلى الله عليه وسلم قَال اذا أتْفَقَ الْمُسْلُ نَفَقَ عَلَى أَهْلِوهُو ◌َخْتِبُها كَانَتْلَهُ صَدَقَةً حدثنا اسْعِيلُ
قال حدّثنى مِلكُّ عَنْ أبى الزنادِ عنِ الأَعْرَبِ عِنْ أَبي هُرَّيْرَةَرضى الله عنه أنّرسولَ الله صلى الله عليه
وسلم قال قال اللهُأَنْفِقْ بِنَ آدَمَأَنْ عَلَيْكُ حدثنا يَحْبِى بُفَزَعَةَ حدَّثَامِلِنَّ عِنْ تَوْرِذَّ يْدٍ
عنْ أبى الغَيْتِ عن أبى هريرة قال قال النّ صلى اله عليه وسلم السّاعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد فى
سَبِيلِ الّأَ وَالقائِالَّلَ الصَّامِ النّارَ حدثنا محمّدُنْ كَثِ أخبرنا سُغْنُ عَنْ سَعْدِ ابْحِيمَ عنْ عَامِن
سَعْدِعَنْ سَعْدِرضى الله عنه قال كانَ النّ صلى اله عليه وسلم يَعُودُلِ وأَنَا مِصَّ ◌ِّ فَقُلْتُعلى ماَ أُوصِى
إجمالى كُلّ قَال لَهُلْتُ فَالثَّعْرُ قَال لأُّ هَاثَلْثُ قَال اثُلُثُ اثْتُ كَثِ أَنْتَعَ وَرَ عْيَ غَيُّين
أنْ تَدَعَهُمْعَ يَكْفُونَ النَّاسَ فِى أَدِهِمْ وَمَهْما أَنْفَقْتََّهُ وَنَّ صَدَّ مَّ الْمَةَنَعُها فى
فى امْرَأَتَ وَعَلَ الَّفَعُكَيْفِعْ بَِنَاسُ وَيُضَرِّكَ آخَرُونَ بَاسُ وُجُوبِ الْفَقَةِعَلَى الآَهْلِ
والعيال

(٦٣)
﴿لايباع ولا بشرى ولايرهمن﴾
والعِيالِ حدثنا عُمَرُبنُّ حَّقْصٍ حدثالى حدثنا الاعْتُ حدثناأبو صالح قال حدّ ى أبو هريرة رضى
اللّه عنه قال قال النبي صلى اله عليه وسلم أَفْضَلُ السَّدَقَةِاتَّكَّ غِى وَالُّ العليا خْرُ مِنَ الَيَدِالسّغْلِى وَابْدَأْ
◌ِّنْ تَعُولُ تَقُولُ المَرَّةُلِمَّ أَنْ تْعِمِ وَامّ أنْ تُعَلِقِ وَيَقُولُ العَبْدُ الْعِمْنِ وَاسْتَعِْ وَ يَقُولُ الدِّ
الْعِمِ الَى مَنْ تَدَعُفِ فعالُوابالبأهْيَسْتَ هَذَا مِنِ رسولِ ◌ّهِصلى الله عليه وسلم قال لا هْدَامِنِ كِيسِ
أَبِ حُرَيْرَةَ حدثنا سَعِيدُبْنُ عُغَيْرٍ قَال حدّْ الْتُ قَالَ حدّثَّى تَبْدُ الْنِ بِنُ خْلِ مُسافِرِعِنِ ابنِ
◌ِها بِ عَنِبِ الْسَيِّبِ عن أبى هريرة أن رسولَ ◌ّهِصلى الله عليه وسلم قال غْرُالْمَّقَسِما كانَّ عَنْ ظَهْرِ
غِّ وَابَّأْمِنْ تَعُولُ بابٌ حَيِْ تَفَقَّةِ الْجُلِ قُوتَ سَنَّفِعْلَى أَهْلِهِ وَكَيْفَ نَفَقَاتُ العِيالِ
حدثّ ◌ُمْدُبِنْ سَلّمِ أخبرنا وَكِحُ عَنِ ابْنِ عُبَيْنَةَ قَال قال لى مَعْرُ قَال لى النَّوْرِيُّ هَلْ سَمِعْتَ فى
الرَّجُلِ تَجْمَعْ لِهْسِهِ قُوتَ سَهِمْ أَوْ بَعْضِ السّنّةِ قَالَ مَعْمَرُّفَهَ بَعْضُرِ مُذَكْتُّ حَدِيثًا حدَثَاءُ ابنُ
شِهابِالْرِىُّ عَنْ مُلِ أَوْسٍ عَنْ عُمَرَ رضى الله عنه أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَسعُ تَخْلَ بِي
الْضِ وَيْنِآَهْلِقُوتَ سَنَقِمْ حدثنا سَعِدُبْنُ عُغَيرٍ قَال حدّثِى الْتُ قال حدّثِى عُقْلٌ عن ابنِ
◌ِهَابٍ قَالَ أَخبر تى مْبِنُ أَوْسِ بِ الَدَّثَانِ وكَانَ تّْدُبْن ◌ٍُّ بِ مُعْسٍذَ كَلِمٌّ مِنْ حَدِيثِ
فَاتَّقْتُ حَتّى تَخَلْتُ عَلَى مُلِ أَوْسِ فَأَلْتُ نقال مُلِكُّ الْعَلَقْتُ حَتّى أَدْخُلَ عَلَى عُمَرَاذً امُسَاجِبْهُ
رَفَفقال هَلْ لَّ فى عُثْنَ وَعَبْدِ الرَّحْنِ وَالْبَيِ وَسَعْدِ يَسْتَأْذِفُونَ قَالَ نَّمَ فَادِنَ لَهُمْ قَالَ فَدَخَلُواوَسَلُوا
تَجَلُوا ◌ْكِتَقِلاً فقال ◌ِعَُّهُل ◌َّفى علَى وَعَبَّاسٍ قَالَ فَعَذِّنَ لَهُمََّلَاَلْوَجَا
فقال عبّاسُ المِيَكُؤْمِنَ اقْضِ يَعْنِ وَبَيْنَّهُذا فقالِ الرَّحْمُ عْنُ وَأَحْحَابٌ أُمِيرَالمُؤْمِنِينَاقْضِ
◌َنَهُ و ◌َِّعْ أَحَدَعُمَا مِنَالاَ نَِّفِقَالَ مُمَرَ اشِدُوا أَنْهُ كُمِ الّذِتَقُومُ السَّمَاءُوَالأَرْضُ هَلْ
نَعُونَ أَنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَال لأَنُورَثُ مَّ كَّ صَدَّرِ يُدُرسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم
تَفْسَهُ مَالِ الرَُّ قِدْ قَالِذلِكََّقبَل ◌ُمَرٌ عَلى عَلَى وَعَبَّاسِ فقال أَنْشُدُ كَبِعَلْ تَعْلَانِ أنّ رسولَ الله
صلى الله عليه وسلم قال ذُلِّ قَالاقَدْ قَال ذلِكَّ قَال ◌ُمَرُفَانِ أُحَدِّئُكُمْ عن هذا الآمْرِ اتَّاقَه كان
تَحَصَّ رسولَهُ صلى الله عليه وسلم فى هذا الَّالِ بِنِّيِّلم يُعْطِ أَ ◌ّدَ اغْرَهُ قَال المالغاء الُعلى رسوله منهم
فَأَذْنَ هكذا هو مضبوط
-
فى الفرع المعتمد بفتح
الهمزة وكسر الذال وفتح
النون على أنه فعل ماض
وبسكون الهمزة وفتح
الذال وسكون النون على أنه
فعل أمر
بـ
٢ بأنّه ٣ كانَ قَدْ خَمْن
ء ◌َأَوْ بَغْمْ عَلَيْهِ مِنْ
هَيْل

(٦٤)
﴿وقية تعالى﴾
ما اختارها
• أمث الهم ◌ََّ
-
٥
الى قَوْلهُ قَدِيرٌّفَكَانَتْ هُذِمِنْالسَّةً لَِّسولِ اللّه صلى اللّه عليه وسلم واقِهِمَا اخْتَارَ هَادُونَكُمْ ولا اسْتَأْتَرَ
◌ِهِ مَّكُمْ قَدْ أَعْطَا كُهَا بَنَّهَاِكُمْ حَّ بَنِى مِنْها هذا الَالْ فَكَانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلِيُشْقِفُ
عَلَى أَهْلِنََّنَّهْ مِنْ هذا المَالِمْ يَأْخُذُ مَا بَِّ ◌َعَلٌ عَجْعَلَ عَالِاللهِفَهَ مِلَ ◌ِلَّ رسول الله صلى الله
عليه وسلم حَيٌَأَنَُّّ ◌ُ كُ لِّ هَلْ تَعْلُونَ خْلَ قَالُواذَمْ عَالِعَلِي وَبَّاسِ أَنْتُ الّ هَلْ تَعْكَانِ ذلكَ
قَالَمٌوَلّى اللهُ بِّهُ صلى الله عليه وسلم فقال أبُو بَكْرٍ أَنَاوَلِّ رسولِ القِصلى الله عليه وسلم فَقَّها
أَبُو بَكْرِيَعْلُ فِيه ◌ِا عَلّ ◌ِها رسولُ اللهِ صلى الّه عليه وسلم وَأَنْمَاحِيَّدٍ وَأَقْبَلَ على عَلَّ وعبّاسٍ
تَرْجَانِ أَنَّ ◌َبَّكْرِ كذا وكذاوالتّه يَعْمَ أَهُفِها صادِقُّب ◌ُّرَاشِدُ تَابِعُ الٌَّ وَلَى اللهُ أَبِبَكْرِفَعْتُ أَوَّى
رسول الله صلى اله عليه وسلم وأبي بَكِّفَقَضُهَا سَيْ أعْمَلُ فيها بما تَمِلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
3
وَأَبُوبَكْرُمْ ◌ِثْقَانِ وَلْتُ وَاحِدَةٌ وَأَمٌَِيعُ ◌ِِّ قَسْأَلُفِ نَصِيَّ مِنِ ابنِ أَخِيكَ وأَنَّ هذا
يْآَلُِّ لَّهِ يَّ امْرَأْنِمِنْ أَبِهَا فَقُلْتُ اْ شِئْتُمَادَعْتُهُ الَّكُمُ عَلَى أَنْ عَُّعَهْدَائِهِ ومِشَاقَهُ لْتَعْلانِ
فيهاِما تَسل ◌ِرسول الله صلى الله عليه سلم ويما عمِلَ بِهِعاأبو بَكْرِ وِما تَمِلْتُّبِه فيها مُنْتُ وُلِيُ والأقلّ
تُكّمَاِهافَقُُّهَ دْفَعَهالَيْاَِدَقَعُالَُّلِكَ أَنُْبِ هَلْ دَفَعْ لَيِْمَا ◌ِلَّ فَقَالَ الرَّحْمُ
أَنَّمْ قَال فاقَبَلَ عَلَى عَلَى وَعَبَّاسِ فَعَالِ أَنْهُ كُ بِعَلْ دَفَعُالَُّلِكَ فَالأَنَّمْ قَالْ أَقَلْمانِمِنْ قَضَاءُ
غََّذِلَّ فَوَلّى بِذْهِتَقُومُ السَّمُ والآَرْضُ لا أَقْضِى فِيها قَضَاءُ غْرَذَلَّ حَّنَقُومَ السَّاعَةُ فَانْ عَزْما
عَنْهَا فأدْتَعاها فاناً ◌ْفِيَُّهَا بَاسَهُ وَقَالُ الله تعالى والوَالِدَاتٌ يُضِعْنَ أَوْلاَدَهُنْ حَوْلِينِ
كامِلَيْلَنْ أرادَ أنْ يُنْ الَّضَاعَةَ لى قَوْلِ بِاتَعْمَلُونَ بَصِيِّ وَالِ وَحْرُهُ وَفِصَالُهُ تَكُونَشَهْرًا وقال
وإِنْتَعَهُمْ فَتُرْ ضِعُّ أَنْوَى لُنْفِقْ نُوَسَعِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ أُدِرَ عَلَيِْزْقُ الى قَوْلِ بَعْدَ عْرِيُشْرَا
وقاليُؤْتُ عِنِ الَّحْرِ نَّهَى الَهُ أنْ تُضَارُ والِلَهُبِهِما وذلتَ أَنْتَقُولَ الَإِلَةُ لَسْتُ مُرْ ضِعَتَّهُ وَهْىَ
أَمْثَلُلَهُ غِذَاء وَأَتْقَّعَلَيْهِوَأَرْقُّ ◌ِنْ غَسْرِهَا قَلَيْسِ لَهَا انْ تَأْبَى بَعْدَأنْ يُعْطِها مِنْ نَفْسِهِ مَاجَعَلَ الهُ
عَلَيْهِ وَلَيْسَ لْمَ وْلُوِهِ أَنْ يُضَارٌ بِوَِّ والدّهُلَمْنَعْها أَنْتُرْضِعَهْ ضِراءَلّها الى غَمِْهافَلاَ جُنَاحٌ عَلَيْما أنْ
يَسْتَرْضِعَاعْن ◌ِيبِنَفْسِ الوَالِالوَالِدَةِ فَانْ أَرَ نَافِصَلَ عَنْ تَرَاضِنْهُما وَتَتْأُورِفَ لاجُنَاحَعَلَيْما
بعد

.
(٦٥)
﴿لا يباع ولا يشرى ولا يرمن﴾.
بَعْدَأنْ يَكُونَ ذَلِنَّ عِنْ رَّاضِ منهما وتشاورٍ فِالٌ فِطِلْمُهُ بَاسَبُ نَفَقَّفِالَرَأَمَاذَا غَابَ عَنْها
زَوُْها ونَفَقَّةِ الوَ حدثنا ابنُ مُعَاقِ أخبرنا عَبْدُ نِأخبرنايُ عِنِ ابِهَابٍ أُخْبِ تَى عُرْ وَّأَنٌ
بَائِشَةَ رضى الله عنها قالتْ بَاءَتَّ ◌ِنَُّ عْتُ عَنْبَةَ فَعْلَتْيارسولَ اقِمِنْ أَباُفْيِنَرَجُلٌ مُسِكُ فَلْ
عَلى مَجُ أنْ أَمْيَ مِن ◌ْذِى ◌ِه ◌ِالّا فَانِ لاَّالَعْرُوفِ حدثنا يَحّْ حدَّاعَبْدُالْزَاقِ عِنْ سْمَرٍ
عَنْ هَمَّامٍ قَالَ سَمْتُّ أباهُرَيَرضى الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قَال إذا أَنْفَقَتِ الَّةُ مِنْ
تَكْبِذَّوْجِهَا عِنْ غًْ مِنَّمُصْفُ أَبْرِه بابْه ◌َمَلِ المَرْتِى يَّتِ ذَوْجِهَا حدثنا مُنَتَّدُ
حدّاتَجَ عَنْ شُعْبَةَ قَال حدّثنى الحَكَمُ عَنِ ابْنِإِلَّى حدّثناعلى أنَّ خَاطِمَةَ عَلِّ الْلامُ أنّتِ
التىِّصلى الله عليه وسلم تَشْكُوالِْمَّفِيَدِهامِنْ الْحَى وَبَلْفَه أنه باعُرِفِيٌَّسْ تُصَادِفْهُ
فَذَ كرْ دُلِكَ لِعَائِشَةَ قَلْبَ انْبَّهُعَاثْ نَةٌ قَالَآَ ، وقَدْ أ ◌َحَدُّنَمَضْا ◌ِعْنَافَذَ هَبْنَقُومُ فقال على
مكِكَالَِّّ وَنَا ◌ِخْ وَجَدْ تُرَّيْ على بَطِّفَقال ◌َالْ كُ مَ خَيْرِعَلَأُما اذا
أَغَدْغُلَنَاِنَّهُ أَوْاوَ بُّ الِرَاشِكُ فَسَجّالثَّانَكْثِّ وَاحْدَائِلَّ وَِّّ ◌َكَبِّ أَرْبَعَ وتَثِنَ فَهْوَ
خَيُ لُكُلِنْ خَادِمٍ بابُ علِالمَرَّةِ حدثنا الْدِىُّ حدثناسُقْنُ حدّثناعبد الله بن أبي
يَ بْدَ ◌ّعَ مُجَاهِدَا سَمِعْتُ عْدَالْنِ بِنَِّلَّى يُحْتِّثُ عَنْ عَلِى بِأَبِ طَالِبٍ أَنَّ نَالِمَةَلَهُ السَّلامُ أنْتِ
النبيّ صلى الله عليه وسلم قَسْلَهُلِمَافعال ألاأُخْبِرُلِ ما هونغْلَكِنْهُ تُّنَ اقَ عْدَ مَنَامِ نًَّ
وَتَشَِّ وَحْمَدِيْنَ الَهَا وَتَكِنَ وَتُكَِّ بِنّ ◌ََّرْبَعَاوَلِنَ ثْ قَال سُفْنُ أَحْدَاهُنْ أَرْبَعٌ وَثُونَهَا
نَّ كُها ◌َعْدُ قِلَ والاَْلَةَ صِفْنَ قَال ولَيْلَةَ صِفِينَ بِابْ خِدْمَةِالرَّجْلِ فى أهْلِ حدثنا
مَّدُبُّ عَرْعَقَ حدَ ثاثُعْبَةُ عِنِ الْحَكَِّ مُتَّةٌ عِنْأبْرِهِيمَ عنِ الأَسْوِدِ بِيدَمَالْتُ عَائِشَةَ رضى اله
عنها ما كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَصْنَعُ فى البَيْتِ قَالَتْ كانِفى مِهْنَةِ أَهْلِقَاذَاسَمِعَ الآنَانَ خَيْ
بَابْ اذالمُشْعِ الَّجُ فَلّمْفَانْ نَاخٌّ بِغَيرِلِما يَكْفِها وَهَا بِلَعْرُوِ حدَثْنَا مُحمَّدُ بْنُ
المُّ حدثنايَّ عَنْ هِنَامٍ قَال أخبر نى أبِ عنْ عَائِشَةَ أَنْ مِنْدَ نْتَّ عُنْبَةَ قَالَتْيارسولَ اقمانّ ◌َا
◌ُتْبَرَجُلٌ شِيُ وَلَيْسَ يُعْطِ ما يَكْغِ وَ وَدِى الأَما أَخَذْتُمِنْهُ وهو لا يَعْمُ فُقَال ◌ُذِى مَيَّكْفِيكِ
◌َة ◌ِهِ.
م ◌ِنْرٍ، فَّ
• لّالسيّ
٦ كَانَ يَكُونُ فِنَّة
يـ
٧ حَتَتفق ٨ مثًّ هىف
الیونینیة بالصرف وعدمه
(٩ - رى سابح )

(٦٦)
الشّكُ لْقِيَة
٢ أَزْوَتَّ، أَخِرَا
• بأَّ الهَّ أَوْ قَالْ غَيرً
٣
٠
وَلَكِ بْلَعْرُوفِ بَاسُ حِفْظِ الَّتِزَوْجَها فى نَّاتِّدِ والنَّفَقَةِ حدثنا عَلى بنُ عبدِالهِ
حدّ ثناسُقْنُ حدِّثَابٌ عَوْسِ عَنْ أَبيِهِ وَأَبُوالِنَادِعِن الأَعَرَجِ عِن أَبَ هُرَيْرَةَأنّ رسولَ اله صلى الله
(1)
عليه وسلم قَال ◌َُِّ ◌ِّكَّالِلّ نَامُرَ بِّ وقال الاَّرْ صَائُ نِاِخْرَ بْشِ أَخْامُ عَلَى ◌َّذِفى صِغَرِ.
وَأَنْعُعَلَى ذَّوْبِفِ نَّاتِبَدَهِ وَيُذْكرُ عَنْ مُنُوبَةَ وَابِ عَبَّاسِ عَنِ النبيّ صلى الله عليه وسلم باسُب
كْوَةِِّلَّعْرُوفٍ حدثنا ◌َُّبُ مِّالِحَدَّاشُعْبَةٌ قَالَ أَخْبِى عَبْدُ الَِّبنُ مَفْسَرَةَ قَال
(٢)
◌َمِعْتُزَ يُدَبْ وَهْبٍ عن على رضى الله عنه قال آتَ الّالنبى صلى الله عليه وسلم حُلْسِيَامَلَيْها
قَرَأَبْتُ الَضَّفى وَجْهِهِفَشْتُْ بَّنْقَائِ بَابٌ عَوْنِ الَّرْ أَنَزَّوْجَها فى وَلَّهِ حدثنا
مُسَدَّدُحدّ ◌َجَلُبَُّّيْدِعَنْ عُرِو عن باِ عَبْدًا قِرضى الله عنهما قَال ◌َلَكَّ أَبِ وَكْ سَبْعَ بنات
أَوْتِعَ بَّاتِ فَسَ وْجْتَّا مَأَّفقالعلى رسولُ الّهصلى اللّه عليه وسلم ◌َّحْتَّ ◌ِإِبارِ فَقُلْتُ نَّ فقال
(٤)
بِكْرَامَتَّقُلْتُّعَل ◌ًَّ قال فَهَلْ بَارِ بَةُلَاعِها وتُلاً عِبُكَ وَتُضْاحِكُها وتُضْاحِكُنَ قَال ◌َقُلْتُ لَإنَّ
عَبْدَالهِ مَّ وَتَّكَ بَاتِ وَاِ حُرِهْتُ أَنْأَحِيَهْبِْلِمِنْ فَستَقَ بْتَّامَقُومُ عَلَيْنْ وَتُعِْمُنَّ فقال
بَّ القَأُ وْنَخَيراً باسُ نَفَقَةِالْرَى أَهْسِهِ حدثنا أَنْهَدُبُ يُونُسْ حسدَّابْهِيمِنْ
سَعْدِ حدّثَابُ شِهابِ عِنْ شَيْدِينِ عَبْدِ الرَّحْنِ عن أبي هُرَيَتَّرضى الله عنه قال أنّ النبيّ صلى الله عليه
وسلم وَيُلُّ فقال هَلَكْتُ قال وِلِم ◌َال ◌َقَدْتُ عَلَى أَهْلِ فِى رَمَضَانَ قَالَ فَاعْتِقْرَقَبَّةَ قَالَ لَيْسَ عِنْدِى قَال
فَهُمْ شَهْرَ يْ مُتّابِعَبْ قَالِ اسْتَطِيعُ قَال ◌َلِمْ مَِّ مُكِينً قال لا أجِدُ قَاتِ النبيّ صلى الّ عليه
وسلم ◌ِعَرَّقِفِيه ◌َمْرُ فُقَالْ أَبْنَ السَائِلُ عَالِ هِالَّذَا قَال ◌َسَدَّقْبِ ذَا قَالَعَلَى أُخْوَجَ مِنَّا يارسولَ الهِ
فَذِى بَعَلْ بالحَقِّ مَا بَيْنَبْ أهْ لُ بَيْتِ أُحْوَجٌ مِنَافَةً مِنَّ النبيُّ صلى الهعليه وسلم ◌َّ بَدَتْ
أْاُ عَلِ فَانْهَذَا باسْهِ وَعَلَى الَّيِِّ مِثْلُ ذِلِكَ وَهَلْ عَلَى الْرَتِسْمُنْنُ وَضَرَبِ الْمَُّتَلَّا
وَجُلِّ أحَدُهُمَا أَبُّكُم إلى قوله صراطٍ مُسْتَقِيمٍ حدثنا مُوسَى بُ أَشْعِيلُ حدثناوهيب أخبرنا هشامً
عِنْ أَبِ عِنْ زَّيِّبَنَّةِ أَبِ سَةَ عَنْ أُمَّ قُلْتُبَارِسُولَ اقَّهَلْ لِ مِنْ أَبْرِ بَبِسَ أَنْ أَنْقَ عَلَيْ
ولست

(٦٧)
﴿لا يباع ولا يشرى ولا يرهنّ﴾
وَلَسْتُ سْلِكَتِهِمْ هَكَذَا وَهَكَذَا أََّاهُِْنَّ قَالَ نَْ أَبُمَا أَنْفَقْتِ حَيِْمْ حدثنا مُّدُ بْن ◌ُوسُفَ
حدّثُغْنَّ عْنِ هِنْاِ عُرْوَةَ عنْ أْسِهِ عِنْ عائشة رضى الله عنها قالتْ هِندَيارسولَ اللهِ إِنَّأَبمُفْنُ
رَجُلُ تَصِجُفَهَلْ عَلَى جُنَاُ أنْ آَخْدَمِنْ مالِمايَكْفِ وَبِ قَالْ خُذِآَمْرُوفِ ﴿ قَوْلُ النّ صلى الله
عليه وسلم مَنْ تَكَ كَّأَوْضَّيَاءَفِىّ حدثما يَحَّ بُِّ حدَّثَ لَيْتُ عَنْ عُقْلِ عنِ ابِهَابِ عِنْ
أَبِ سَ عِنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضى الله عنه أنّرسولَ اقَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُؤْ بالرّجُلِ الَّوَقْ عَلَيْهِ
الذّيْبَيَّْلُ هَلْ تَّكَ لِنَّلاَفَانْ حُقِّثَ انْ تَ وَفَاء مِنَّ وَالَّمَالِلْمِنَ صلَّا عَلَى صَاحِكُمْقَلْ فَ
انّهُعَيْهِالْقُّوحَ قَالَ أَنَ أوْلَ بِالمُؤْمِنَّ مِنْ أَنْفُسِم ◌َنْنُقِ مِنَ الْمِنَ فَتَهْ دَيْنَ فَعلى فَضَارُهُ وَمَنْ تَّ
مالّقَلِوَ رَتِ بابُ المَاضِعِ مِنْ الَوالِيانِ وَغَيْرِمِنْ حدثما يَحَ بُكَيْرِدْنالَيْتُ عِنْ
عُقَيْلٍ عِنِ ابِها بِ أُخْبِى عَرْوَةُ أَنْزَ يْنَبَ بِنَّةَ أَبي ◌َّةَ أَخَةٌ أَنْ أَمْ حِبَةٌ ذَوْجَ النبيّ صلى الله
عليه وسلم قَالَتْ قُلْتِّرَسُولَ اللهِانْ أِْ إِنَّبِ سُقْنُ قَال ◌َتْحِّنَ ذلِغُلْ تَ كْتُ لَ بْعِلَةِ
وَأَحَبَّمَنْ شَارَِّ فِى الْفَبِأَحْتِ فَقال انْ ذلِكِ لَايَعِلَّلِى فَقْتُ يارسولَ اللهِفَوَائِنْتَقَّهُ الْكَّرِبِدَأنْ
(A
تُشْكَِّ دَُّ أبى ◌َةَ فَقَالِ إِنَّ أَمِّ ◌َ فَقُلْتُ نَّمْ عَل ◌َغَوَاقِولَكُنْ دِيِبِ فى ◌َجْرِى مَا حَلْ لىدائها
(١٠)
إِنْهُأَخِ مِنَّ الَّضَاعَةِ أَرْضَتْنِ وَأَبَاسَة ◌ُوَيَقُّفَلَعْرِضْنَ عَلَى بَكُنْ ولا أخَوَاتِكُنْ وَمَال ◌ِثُعْبُ
مِنْ الْرِىِ قَال عُرْوَةُنُوبَةُ أُعْنَقَهَا أُبُلَهَبٍ
سم اله الرحمن الرحيم في كتاب الاظرة)+
وَقَوْلِ اللهِتعالى كُلُوا مِنْ ◌َِّيَاتِمَارَزَقْنَكُمْ وَقَوْدِ كُوامِنْ لَّاتِ مَا تَّبْ وَقَوِّ كُلُوا مِنَ الِّْيَاتِ
وَاعْمَلُوا صَالِحً افِأَ مَلُونَ عَلِيمُ حدثنا مُمَّدُبْنُ كَثِيرٍ أخبرنا سُُّ عِنْ مَنْهُودِ عْ أَب وائِلِ عن أبى
مُوسَى الأَشْعَرِى رضى اله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ أَشْعُوا المائيعَ وُوُوالِّ يضَر ◌ُوا
العاِفَ قال سُقْنُ والعانِ الآسِيُ حدثنا يُوسُفُبُ عِسى حدث ◌ُمَّدُ بِنْ هُقْلِ عَنْ أِ عْ أبى ازِ عِنْ
يـ
٢ قَضَاءَ م من المَوَلِيَاتِ
قال القطلانى كذا فى
الفرع کأمسله والذى فى
معظم الروايات من الموانى
ام
>
١١ أثْقُوا وهذه الزواية
هى الموافقة للتلاوة

(٦٨)
﴿رقف العامالى﴾
و ◌َهزم ترفعُد
أيامٍ هكذا فى النسخ
المعتمدة بيدنا والذى فى
النسخ المطبوعة تبغا
لشرح القسطلافى
المطبوع ◌ُدّ فاشْرَبْ
يا أباهز اهـ
مَقَوَلَى الله ، والآْل بالتمين
هذه الجملة مضروب عليها
بالحمرة فى اليونينية وفرعها
وهى ثابتة فى أصول كثيرة
• باتِّ الأمل
عْاَلِهِ
٦ حدثنا ٧ عَنْ أهْقَ
ابْنِ عَبْدِالله بن أبى طَلَّ صه
٨ قال عُمَرْ نُ أَنِ سَةَ
قال على النبيُّ صلى الله عليه
ولم خَلْ يَّنِكَ
أبي هُرَّيرَة ◌َل ◌َا شَبِحَ آلْ عَّدِ صلى الله عليه وسلم مِنْ طعامٍقَلْتَ أَيْمٍ حَتّى خُبِضَ وعن أبى حازم عن أبى
هُرَيْرَةَ أَمَاِبَهُ شَِّيٌ فَلَغِيْتُ مُرَبِنَ الَّابِ خَاسْتَغْ آبَ مِنْ كِتابِ اللهِقَدْ عَلَ دَارَهُوَّهَا عَلّى
فَشَبْتُ غَبَ بَعِدِ قَرْتُ لُوَجْعِى مِنَ الْجَهْدِوالجُوعِفإذا رسولُّ اقِصلى الله عليه وسلم قَائِمْ عَلَّى رَأْسِ
فقال يا أباهريرة تَقْتُ لَيْكُ رسولَ القِهِوَ سَعْدَيَ خَاخَ بِدِى فَقَامَتِ وعَرَفّ الذِ فَانْطَلَقَ بِ الحَ دِّ
فأمَرَكُِسْ مِنْ تَبْغَيِ بْتُّ ◌ِنُنْ قَالَ عُقْبِأباهِفَعُدْتُّ غَيِ بْتُهُمْقَالَ عُدْفَعُدْتُ قَشِ بْتُ خَّى
اسْتَوَى بَطِْ قَصَارَ كَلِذْحِ قَالَ فَلَقِيتُ مَرَ وَذَ كَتُّهُالْذِى كَانَ مِنْ أَمْرِى وقُلْتُ لٌ وَلَ الهُذلكَّمَنْ كان
أَخَّ ◌ِمِنْلِ عَرُوانِهِقَدِاسْتَغْرِأنْتَ لا ◌َقَولَ أَخْرَأَنْهَامِنْكَ قَال عُمَرُ والِلَنْ أُوتَ أَتَتَ أ ◌َبْ
الَّمِنْ أَنْ يَكُونَكِثْلُ مُرِالنِّ بِاسْهِ الْيَةِ علَى الشَّعَامِالأَخْل ◌ِيمِينِ حدثنا علي بن
عبدِاللهِأَخير ◌َاسُغْنَّ قَال الوليدُبْنُ كَثِ أَخْبِى الْمُجَعَ وَهْيَنَّ كَيْسَانَ أْسُمحَ عُمَرَ بَبِ سَ يَقُولُ
كُنْتُ ؤُلامَ ى ◌َّرِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وكاَتْ دِى تَعِيشُ فى السَّفَةِ فقال لى رسولُ الّ صلى الله
يَلِيهِ وقال آتَسُ قال البُّصلى الله عليه وسلم إذْعُواسمهاِولَيْكُلْ كُلّ ◌َجْلِمَلِ حَُّى عَبْدُ
العَزِ يِبُ عَبْدالّهِقَال حدِّى ◌ُّدُبُ بَعْفِ عِنْ مَّدِ بِ عْرِبِ حَادِي عِنْ وَفْسِنِ حَيْسانَ أبى
تُعَّ عِنْ هُمَرَ بِ أَبِ سَةَ وَهُوَابٌ أْمٍ ◌َزَوْجِالنِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ أَلْتُ يَوْمَا مَعَ رسولِ الهِ
صلى الله عليه وسلم ◌َعَامًا فَعَلْتُ أَكْلٌ مِنْ تَسِ الْفَة فقال له رسولُ الَّهِ صلى الله عليه وسلم كُلْ
بَِّلِكَ حدثنا عَبْدًاقِنُ وسُفَ أخبرنا مِتُّ عَىْ وَهْبِ حَيْسَانَ أَبِ تٍُّ قَالَ أْتِ رسولُ اللهِ صلى اله
عليه وسلم بِطَعَامِوَمَعْهُرَ بِْهُ حَرْبِنُأَبِ سَلَّةَ فقال سِّ القَوَكُل ◌ِمَا يَلِتَ بَاسُ مَّنْ تَتْعَ
حَوالَ القَّمْعَةِ مَعَ صَاحِبهِ انالَمْ يَعْرِفْ مِنْهُ كَرَامِيَةً حدثما قُتََّهُ عِنْ مَلِكْ عِنْ أَبْقَ بِ أَبِطَةَ أَنْهُ
سَعَ أَنَّ بِِّكْ بَقُولُ أنََّّا هَدَعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لِّعَامٍ مَنَّعَهُ قَالَ أَسٌ فَدَعَبْتُ مَّعَ
رسولِ الِّصلى الله عليه وسلم فَرَّ بَتْعُ الَّمِنْ حَوالِ القَصْعَةِ قَال ◌َّ ◌َزَلْ أُحِبُّالَّ مِنْ يَوْفٍ
W
يابُ التََّّنِ فى الآْلِ وَغَيْ حدثنا عَبْدَادُ ◌ً خير ناعَبْ دًاقًّ خبرناثُعْبَةٌ مُنْ أَنْعَنّ عْ
إسيه

(٦٩)
﴿لا يباع ولا يشبرى ولا يرهن﴾
أِ عِنْ مَسْرُوقِ عِنْ عائشة رضى الله عنها قالتْ كانَ النبيّ صلى الله عليه وسلم ◌ُحِبُّ النَّمْنَ ا اسْتَطَاعَ فى
◌ُهُوِوَنَعَِّوَّجُلِ وَكَان ◌َال ◌ِوَاسِهِ قَبْلَ هذَافِشَأْهِ كُلّهِ باُ مَنْ أَلَ شْ شَبِعَ
حدثنا الْعِيلُ قَال حدّثِى مُلُّ عَنْ اْقَ بِ عَبْدِالِّ أبى ◌َتَانٌ سَمعَ أَنْسَ بِنَحْلِ يَقُولُ قال أبو
◌َْمَ لُُّلْ لَقَدْسَيِّْتُ صَوْتَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ضدَّعِيفً أَعْرِفُ فِيهِالجُوعَ فَهَلْ عِنْدَتِ
مِنْ غَيْ فَانْوَجَتْ أُخْرَمَا مِنْ شَعٌِ أَخَ يَتْ خِارًالهاقَفَتِ الْهِبِ بَعْضِ م ◌َسْهُتَحْتَ نَّوْبِ وَرَدْ
يَعْضِهِ ثُمْ أَرْلَنْنِ إلىرسول الله صلى الله عليه وسلم قَال ◌َفَذَهَبْتُ بِدَةَ وَجَدْتُ رسولَ اللهِ صلى الله
عليه وسلم فى الَسْجِدِ ومَعَهُ النَّسُ فَعُمْتُ عَلَيْمْ فقال لى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أَرْسَلَأبُو ◌َلْمَةَ
فَقُلْتُ نَّمْ قَل ◌ِطَعَامِ قَالَ فَقُلْتُنَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ◌ِنْ مَعَهُّقُومُوا فَانْطَلَقَ وَانْطَلَقْتُ
بَيِّْهْ حَّ ◌ِثْتُه ◌ْبَالََّةَ فقال أبُو ◌َ أْمُلْ قَدْبَ رسولُ الله صلى اله عليه وسلم بِالنَّاسِ ولَيْسَ
عِنْدَنِاِنَ الَّعَامِ تُّعِمُهُمْ فَقالَتْ أُقُورَسولُ أَعْلَمُ عَل ◌َاتَ أَبْر ◌َْمَ عَّى ◌َنِ رسولَ اللهِ صلى الله
عليه وسلم فافّلَ أَبُو ◌َّمَةَ ورسولُ الله صلى اله عليه وسلم حتّ دَخَلا فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
◌َِّنْهُلَيْ مَ عْدَلِفَانَتْ ◌ِلَ الْهُبِنَامَرِفَقُتَّ وَعَصَرَ تْاُلْعُكَّ لَهَا قَادَتْهُمْقَلِ فِيهِ
رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ما شاءَالهُ أنْ يَقُولَ ثُمَّقَال ◌َتْذَّبِعَِّ قَاذَِ لَهُسْفَاحُوا حَ تَبْعُواتٌ
◌َُّجُوامَ قَال اثْنَتْ لَعَشْرَةِ فَأذِنََّهُمْفَا تَهُوا حَ تَّبِعُواْتُهَ بُوَائِمٌ عَالِ اتَّذَّدْ لعَشْرِفَأَذَِّلَهُمْ فَحُوا
حتّ شَعُواْ جُواْ أَذِنَ تَعَشِّرِهَا قَلّ القَومُّهُمْ وَشَبِعُوا وَالْقَوْمُ ثَانُونَ رَبُلَا حدثنا مُوسَى
حدّ ◌ُعْقِرُ عِنْ أَبِ قَال وَحَدَّثَ أبُو عُقْنَ أَبْضَاعَنْ عَبْدِالرَّحْنِ بن أبى بكرٍ رضى اله عنهما قَال ◌ُكَّ مَعَ
النبيّ صلى الله عليه وسلم تَكِينَ وَمَاًّ فقال النبي صلى الله عليه وسلم هَلْ مَعَ أَحَدِمِنْكُمْ طَعام فانا مَعَ
رَجُلِ سَاءُمِنْ طَعَامِ أَوْنَعُفَِّن ◌َّ ◌َيُلَّ مُشْرِكُ مُنْعَاتُّ ◌َلِّ يلَ بِّ يَسُوقُها فقال التّ صلى اله
عليه وسلم أَّعُ أَمْ عَُّ ا ◌ْ مَال ◌ِحِبُّ قَال ◌َابْ بَيْعٌ عَالَ فَاشْتَرَ مِنْهُشَاءً تَسْعَتْ غَامَتَبِ أَهِ صلى الله
عليه وسلمٍ بِوَادِالَّطْنِ يُشْوَى أَيم الِّمَا مِنَ الثِّ وَمَّ الَّقْرَهُعَمِنْ سَوادِبَطْنِها انْ كَاتَشاهِدًا
أعْطَاهاليّمُوانْ كانِاِبَاحَ مَالٌْبَعَلَ فيها قَسْعَيْنِ فأكَّا أَبْمَعُودَوَ بِعْنَاو ◌َفَلَ فى القَصْمَتَّ
ا أَرْسَلَكَ هوهكذابدون
مدعلى الألف فى النسخ
المعتمدة بدنا ويعدّالالف فى
شرح القسطلانى ونسخ
الطبع
٢ لِطَعَّامٍ م مَنِ الّذِينَ
٤ فِيهَا قَضَعَنْنٍ كذافى
اليونينية والفرع وفى باب
الھیة منهابدل فيها وهو
كذلك هنا فى أصول كثيرة

(٧٠)
وقف لله تعالى﴾
ا ولاَعَلَى الأَعْرَحِ رجب
ولاَعَلَى المريض تَجُ الأَّة
م على سُّكُرَجَةٍ هى بهذا
الضبط فى اليودينية وفرعها
وضيعطها القسطلانى يضم
الين والكاف والراء
المستدة قال أو بفتح الراء
وبه جزم النور بشتى اهـ
عَلى خَوَاتَّقَاً
ء تَّلاَمَ
٥ صَدْرَهُ وَعَبْرَّ الوائُونَ
أنّأْسِّهَا. وَِلْنَالخُ
بَعْتُّهُ عَلَى الْبَعِيرِ أو كما قال حدثنا مُسْلِمُ حدّ ثناوُّهَيْبَ حَدْنَمَنْصُورُ عِنْ أُمّ عِنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها
◌ُقّالنبيَّ صلى الله عليه وسلمِ حِينَ شَبِعْنا مِنَ الأَسْوَدِين الثَّرِ والماءِ باسُ لَيْسَ عَلَى الأَعْى ◌َرَجُ
الحَقَّوْلِلَعَلَّكُمْتَعْقِلُونَ حدَ ثْنَا عَلِ بِنْ عَبْدِالّهِحدَ ◌ّاسُقْنُ قَال ◌َتَحَ بِنْ سَعِيدِ ◌ّعْتُ بُشّبْر بنّيَسارٍ
يَقُولُ حدّثناسُوْدُبْنُ الَّْنِ قَالْ شَرّجْنَا مَعَ رَسولِ اقِصلى الله عليه وسلم إلى خَيْبَقلمً كُ الصّهْباء حال
تَحْمِ وهى مِنْ خَيْرَعَلَى رَوْحَةٍ دَعارسولُ القِصِصلى الله عليه وسلم بِطَعامِهَا أُنِالْأَسَوِيِقِ فَلْنَا كَّنا
مِنْهُمْ تَعالِمَفَضْفَ وَمَعْمَ صْنَافَصَلَى بِالَّغْرِبَعَل ◌َوَّأْ قَال ◌ُغْنٌ مَعْنٌمِنْه عومًا وبدأ باسُه
اُهْزِالْرَّقِ والآْلِ علَى الِحِوانِ والسُّخْرَةِ حدثنا عُمَّدُبِنْ سِنَانِ حدَّمًا مَعَُّ عَنْ قَادَةَ قَال ◌ُّ عِنْدَ
أَنَسِ وِعِنْدُ خَيَازُّه فقال ما أُ كلّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم خُبَْمُرَّ ولاشَهْمُوطَةٌ حَنَّلَِلَ
حدثنا عَلِّبْنُ عَبْدِاللّهِ حدّثَامُهَاذِبُ هِشَامٍ قَال حدَى أَبِ عِنْ يُونُسَ قَال على هوالإِسْكَافُ عِنْ قَتَاقَةَ
عِنْ أَنِّ رضى الله عنه قال ما عَلْتُ النبيِّ صلى الّ عليه وسلم أَّكَلَ عَلَى سُكُرْ بَحِقَدُ ولا نُحْيِّهِ مََّّقَ
(٣)
ولا أَكُلّ عَلَّى خِوانِ قِيلَ لِقَتَ فَعَلَى مَا كَانُوايَا ◌ُونَ قَالَ عَلَى السُّرِ حدثنا ابنُ أَبِ حَرْيَ أخبرنا.
مُحْدُبُبَعْفِرِ خْبِى ◌ُحْدَُّ سَمعَ أَتَّ ◌َقُولُ قَامَ النبيّ صلى الله عليهوسلمَيْ بِسَعِيَةٌ فَعَوْتُ الْلِ
الى والمِ أحَبِالأَ نْطَاعِقَبْسِغَنْ خَلْقٍ عَلَيْ الثَِّ والأَّ وَالسَّمْنِّ وَقَال ◌َعْرُ وعِنْ أَنَسِ خَبِ النبيُّ صلى
الله عليه وسلم ثمْ صَنَعَ حْسَا فِنِفَعِ حدثنا مُحَدَ أُ خبرَا أُعْوِيَّةَ حدثنا هشامُ عِنْ أِهِ وَعنْ وهبٍ
ابِ كَيْسانَ قَال ◌َكَان أَهْلُ الَّأْمِ يُعَتِرُونَ ابنَ أْبِيَقُولُونَا بِنَ ذَاتِ النّطَاقَيْنِ فَقالَتْ لِ اسْمِلْمًابَ أْ
◌ُُّونَك بالِطَاقَيْنِ هَلْ تَدْرِكِ ما كان لّطِفَانِتَمَا كَانِطَائِ شَقَعْتُهُ نِصْغَيْ فَوْكَيْتُ قِرْ بَرسولِ اللهِ
صلى الله عليه وسلمِأَ حَدِهِما وَعَلْتُ فى مُفْرِِّآَنََّ قَالَ فَكَان أَهْلُ السَّأْمِإذا عَيْرٌ وُ لِهَا قَبْ يَقُولُ
◌َاْلَمِ نَّهُ كَّطَاهِرُ عنْدَ عَارُها ، حدثناأبُ الثَّعْنِ حدّثنا أبوعَنَّ عَنْ إِشْرِ عِنْ سَعِيدِ حُبْ
عِنِ ابْنِ عَبْسِ أنْأُمْ حُقْدِ بْتَ الْحِ بِنِ ◌ّعْنِ عَالَابن عبّاسِ أَهْدَتْ إلى النبي صلى الله عليه وسلم ◌ًَّا
وأقْنَاوَأْ خُبَّقَدَايِنَّ فَأَكْلَ عَلَى مَائِهِ وَكَهُنَ النبيّ صلى اله عليه وسلم كَلَقَدْرِهُنْ ولوُ كُنْ حَامً
ما أكَّ على مائدة النبي صلى الله عليه وسلم ولا أخْرَا تُمِنَ باسُ السّرِيقِ حدثنا سُلْنُ
ان

(٧١)
﴿لا يباع ولا يشرى ولا يرهن﴾.
إِنْحَرْبِ حدّثنا ◌َمَاُ عَنْ يَحِّ عَنْ ◌ُشِّيَارِعِن سُوَّدِينِ الَّمِنَّهُ أُخْبِنْهُمْكَانُوا مَعَ النبيّ صلى الله
عليه وسلم بالصّ بامِوهى عَلَى رَوْحَةِ مِنْ تَخْبِر ◌َضَرَتِ الصَّلاَمُ فَدَ مَا بِطَعَامٍ فَلْ يَجِدْهُ الأَسَوِ يقَّقَلاَ مِنْهُ
عَ بْصَلَى وَصَلَيْاوَلْ تَوَطَأْ باستُّ مَا كانَ التّ صلى الله عليه وسلم
لَيْ كُلّ حَّى يُسّمّى لَفِيَعْلَ مَا هُوَصَد تَماءُهَدُبِنْ مُقَاتِلِ أَبُوا حَسَنِ أخبر نا عَبْدًا قهً خيرنايُونُسُ عن الرَّهْرِىّ
قال أخبر فى أبُوْ مَامَة ◌ِنْ سَهْلِ حُنَيْفِ الْآَنْسَارِّأَنْ بَعَبَّاسِ أخبره أنَّ خَدِنَ الْوَِّدِالَّذِى يُقَالُ لَهُ
سَيْفُ الّه أخبره أنّهُ دَخَلَ مَعَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم على مَّمُونَةً وَهَى خَتُهُ وسْالٌ بِ عَبَّاسِ فَوَجَدَ
عندها ضَّبِلكن وذَاهَدِ مَتْ بِ أُخْهَا حُقْدَةُ نْتُ الحرثِنْ نَجْدٍ فَقَدْمَتِ السَّبْدِرسولِاللهِ صلى الله عليه
وسلم وَكَانَقَّْيُقَدِّمُبِهِطَعَامِ حَتّى يُحَدْثَ بِ و يُسَمّى لَهُ فَهْوَى رسولُ الله صلى الله عليه وسلَّهُالَى
الَّبِّ فَقَالَتِ امْرَأَنَّمِنَ النَّرِالُ وِأُ خْبِرْنَّ رسولَ الّه صلى اللّه عليه وسلم ما قَدّمْتُنَّةٌهُوَ الَّبُ
إِرسولَ اللهِفَرَفَعَ رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلمَّهُ عَنِ الّ: قال خُلِدُ بنُ الوَلِتَرَامَالصَّبُ
بِسُولَ اللهِقال ◌َا وَلَكِنْ لَكْبِرْضِ قَوْمَِّ ◌ِدُفِ أَعَانٌ قَال ◌ُلِدُ فَاجْتَرَبُّ كْهُورسولُ اله
صلى الله عليه وسلم يَتُْاتَيَّ بَابُ طَعُمُ الواحِدِيِّ الأَثْنَيْنِ حدثنا عَبْدَائِهِ يُوسُفّ
أخبرناملكٌّ وحدثنا الْحِيلُ قال حدثنى ملكٌّ عن أبى الزنادِ عِ الأَعْرَحِ عن أبى عُرَيْرَةَرضى الله عنه أنّهُ
قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم طَعَلُ الأثْنَيْنِ كَافِ النَّّةِ وَطَعَامُ النَّةِ كالى الأَرِبَعَةِ
بَابُ الْمُؤْمِن ◌َكُلُ فِى وَاحِدٍ حَدَتْنَا مُمْدُ بنُ بَشَارِحدثناعبدُالصَّدِحدَّ ثَانُعَة عن
واقِدِينَ محمّدٍ عن نافعٍ قَال كان ابنُمَرَلاَيَأْ كُلّ حَّى يُؤْنَ بِسْكِياً كل معه فادخلت رجلايا كل معه
فَكَلَ كَثيرً فقال يا مائِعُلاتُدْخِلْ هِذَاعَلَى ◌َمِعْتُ النبي صلى اله عليه وسلم يَقُولُ المُؤْمِ بَكُلُ فِى
واحِد والكافُّ كُ فى سَبْعَةِآَمْعَاءِ حدثنا مُحْدُبنُ سَلامِ أخبرنا عَبْدَةٌ عن عُبَيْداله عن نافع عن ابن
عمر رضى الله عنهماقال رسولُ الصِصلى الله عليه وسلم الثّ ◌ُؤْمِنِ يآ كُل في متى واحدوانَ الكافية
أوالمنافقّ فَلا أَدْرِى أَبْهُمَا قَال ◌ُبَّنًا قِيَ كُ فِى سَبْعَةِأُمْعَاءِ وَقَالَ ابْنُكْرِ حدَ نامِنْ عن نافعِ عنِ ابنِ عُمرَ
عَنِ النبيّصلى الّهعليه وسلمِثْلِهِ حدثنا عَلَّ بِنْ عَبْدِقِحدثناسُقْنُ عن عَمْرِ وقال كان أبونَهِكِ
تْبَّهُمْ ؟ وفٌّوَ
م فَلَّكُ ، بابّ هكذا
بالتنوين فى اليونينية وفى
القسطلانى انهبدون تنوين
مضاف الى المصدر بعده
0
.3
١٩
٧ أخبرى ٨ والنبى
٩ فيه أبو هريرة عن النبيّ
صلى الله عليه وسلم كذافى
اليونينية من غير رقم عليه
١٠ ثانى
" بابٍ المؤين
يَأْكُل فى معى واحِدٍ فِيه
أبو هريرة عن النبي صلى الله
علیهوسلم
فى القسطلانى كذا
بنت هذه الزياد ثلابى ذر
وسقطت الباقين وهو
أولى اذلا فائدة فى تكرارها
اهـ

(٧٢).
﴿ وقفللهتعالى ﴾
٢ حلها
صَبْدًا كُولاً فقال ◌َ أبنّ ◌ُمْرَ إِنْ رَسُولَ اللّه صلى اله عليه وسلم قَالَ انَّالكافِيَأْ كُلُ فى سَبْعَةِ أَمْعَاء
فقال ◌َأُمِن ◌ِّهِ وَرَسُولِ حدثنا اسْعِلُ قَال خدنى مُلِتُّ عِنْ أَبِ الزّنادِنِ الأعْرَبِ عِنْ أبي
هُرَّةَ رضى اللهعنه قَالَ قَالَرَسُولُ اللهِصلى اللّه عليه وسلميَ كُلُ الْمُ فِى مِعَى وَاحِدٍ والكَائِرِبَأْخُلُ
فى سَبْعَةِ أَمْعَاءِ حدثنا مُلْنُ بِنُّ ◌َرْبِ حَدّ اتُعْبةُ عنْ عَدِىِّنْ نابِ عِنْ أَبِ ـازِ عِنْ أَبِ حُرّةَأَنّ
رَجُلاً كانَاْ كُلُّ أَكَهْ كَثِيرًافَاسْتَ فَكَانَ كُلْ أَعْلَ قَلِلَّ فَدُ كَانَ النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال إنَّ
المُؤْمِن ◌َاْخُ فِى وَاحِدِ الكَافِيآ كُلُ فِى سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ يابُ الأَكْلِمَنْكِنَّا حدثنا أبو
تُعَّ حَدُّلِمْعُ عِنْ عَلَى بِالآخَرِعْتُ أَبْغَيْفَةَ يَقُولُ قَالَ رَسولُ القِصلى الله عليه وسلم الا آخُلُ
◌ْكََّ حَدِّ عْ بُ لِغَيْبَةَ أَخْنَبِيِّ مِنْ مَنْمُودِ عِنْ عَلّ ◌ِالآخَرِعِنْ أَبِ بَّفَةً قَالَ كُنْتُ
عِنْدَالنبيّ صلى اله عليه وسلم فقالِّجُلِ عِنْدَهُلا آكُكُلُ وَأَنَاْكِنُّ بابُ الشّواءِ
وَقَوْلُ المِتعالى بهاَبْلِ حَتِيدٍ أَىْ مَشْرِى حد تناعِ بْنُ عَبْدِاللّهِ حدّ ناِهِشَامُبُوسُف أخبرنا
مَعْرُعَنِ الرَّحْرِّ عَنْ أبى أُ مَامَة ◌ِنِسَهْلِ عنِ بنِ عَبْسٍ عن خْلِ الوَلِ قَالَ أَنِ النبى صلى اله عليه وسلم
بِسْ مَشْوِ فَهُوَى الَمِيْ كُلْ فَقِلَّ ضَبّ ◌َلْلَّهُفَقَال ◌َخْلَّ أْحَامُ هُوَ قَال لا ولَكِنْهُ لاَيَكُونُ
بَرْضِ قَوْمِ فَجِدُلِ أَ عَهُ ذَ كَلَ خْلُ ورسولُ العِصلى الله عليه وسلم يَنْظُرُ قَالَ مِلَّ عن ابنِشِهابٍ
بِشَيْنُودٍ بَابُ الْقَزِيرَةِ قَال النّفْرَاتِّزِيرَةُ مِنَ النَّالِوالِّ يِِّنَ الَّ حدَّى
يَحَ بُّكٍْ حَدّالَّتْ مَنْ عُقَيْلِ عِنِ اِهابٍ قَال أخبرنى محمُودُبنُ الْبِيعِ الأنسابِكُ أنْعْبات بن
مْلٍ وكانِنْ أَمْحَابٍ النبيّ صلى الله عليه وسلم مِنْ شَِّدَ بَرَّ مِنَ الأَْماراُ أَ رسول الله صلى اله
عليه وسلم فقال يارسولَ اللهَائِى أَنْكَرْتُ بَصْرِى وَأَنَ أُصْلِى لِقَوْمِ نَاذَا كَانَتِ الأَمْعَارُ مَالَ الوادِى الَّذِى
يِّوَهُمْلَمْأَسْتَطِعْ أَنْآَتِ مَسْجِدَهُمْ فَصَلِي ◌َهُمْ فَوِدْتُ بِرسولَ اللهآنَّ ◌َأْتِفَتُصَلِ فِ يَبْتِ فَِّنٌ
مُعَلَّى فقال ◌َأَفْعَلُ انْشاءَالله ◌َالِ عَتْبَانُ فَفَدَا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو بَكْرِحِينَا رَتَفَعَ النّارُ
نَّاْتَأَذَتَ النبيُّ صلى الّ عليه وسلم فَذَتْهُفْلَمْ يَجْسِ حَّى دَخَلَ البَيْتَ ثْ قَال لى أَبْ تُحِبْ أنْأُصّ
مِنْيَتِكَ فَاشَرْتُ لَى نَاحِيَِّنَ البَيْتِ فقام النبيُّ صلى الله عليه وسلم فَكَّرَفَّفَفْنَ سْلَى رَكْعَيْنِْ
سل

(٧٣)
﴿لا يباغ ولا يشرى ولايرمن﴾
أَمْ وَبْنَاءُعَلَى ◌َِّ صَنَّعُْقَاب فى البَيْتِبالِّ مِنْ أَهْلِالّ ◌ِذَوُ وَحَدَدِا ◌ْمَعُوا فقالَ عَائِلٌ مِنْهُمْ
أَُّلِتُِّنَ الَّخُشُِّ فَعَال ◌ِبَعَُّمْ ذَلِكَ مُنافِقَ لَايُحِبُّالَّه ورسولهُ قال النبيَّ صلى الله عليه وسلم
الأتْقُل ◌َاءُعَل لَا إِلَالّاله يرِيُ ذِلِكَ وَجْهَاللّهِ قَال الهُو رسولُ أَعْلُ عَلَ قْنَفَتْرَى وَجْهَهُ وَصِيَتَهُ
إلى المنافقِنّفقال غَنَ القَصَرْمَعَلَى النَّارِيَنْ قَالَ لا ◌َلَهَ الَقُبَغِي بُلكَّ حْمَاقِهِ قَالَ ابْشِهَابِ ثْسَالْتُ
الْمُسَيِّبَ عْدِ الأنسارِكْ أَ حَدَبٍ سَالِوَكَانِ مِنْ سَرَائِهِمْ عِنْ حَدِيثِ عَمُ ودِفَصَدَقَهُ بابُ
الاقط وقال ◌ُّدُسَمِعْتُ أَنَابَ النبيّ صلى الله عليه وسلم بِصَغِيّةَ قَ الَمْرَ والَقْنَ وَالسَّمْنَ وقال
عَّرُ وبِنَّأَبِ عَمْرٍ وعَنْ أَسِ صَنَعَالنبيّ صلى الله عليه وسلم ◌ًَّا حدثنا مُسْلِ بْنُ ابْحِيم حدّثنا
تُعْبَّعَنْ أَبِ بِشِيرِ عِنْ سَعِيدٍ عِنِ ابن عبّاسِ رضى الله عنهما قال أهْدَتْ خالّتي إلى النبي صلى القّف عليه
وسلم ضًِّ وَأَقِّ وَلَنا فَوُضِعَالضَّبّ عَلَى مَائِهِ فَلَوْ كَان ◌َامَالمُوضّحْ وَثَّرِبَ الَّنّ وأكلَ الآخِقَ
بابُ النِّلْقِوالشّعِيرِ حدثنا ◌َبُ بُّرِ حدثنا يَعْتُوبُ بنُ عَبْدِ الرّحْنِ عن أبى حازم عنْ
بَعْلِبْصَعْدِ قَالَ إِنْ كُّ ◌َنَفَرُ سَوْمِابْهُعَلِ كَتْ لَاتَهُوُنَعْدَ أُولَ السِّلِْ قَبْعَ ◌ُِدْرِها
اَعَلُ فِيْهِ حَبّاتِ مِنْ شَّحِذَا ◌َلْأَرْنامَانَقْنَشْهُ إِلَيْاُكْ تَفْرَعُ بِيَوْمِالْمُعْمِنْ أَبْلِ ذَلِكَ وَمَنْ
تَغَذَّى ولا تَقِلُ الأَبَعْدَالْعَةِوَاقِافِنَهْمُ وَلاَتَُّ بِابْ الْسِوَاتِسَالِ الْسِ
حدثنا عَبْدًا قِيْنُ عَبْدِالوَهَابٍ حدّ ثَلَّأَ حَدٌ مُنا أَتُوبُ عنْ محمّدِ عِنِ ابن عبّاسِ رضى الله عنهما قال
تَرَّقَّ سُولُ الِّصلى الله عليه وسلم كَتِقَّمَ قَامَ قَصْلَى ولم تَوَضَأْ وعِنْ أَبُوبَ وعاصيٍ عِنْ عُكرِمَةَ
عن ابن عبّاسِ قَال ◌َتْتَشَلَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم عَرََّا مِنْ قِدْرِقَا كَكلَ ثم صَلَى ولم يتْوَضَاً
بابُ تَعْرُفِ العَشُدِ حدثنىّ مُحْدِبْنُ الْ قَال حدَّثْ عُثْنُبِنْ عُمَرَ حَدْمًا فُلَعُ حدّثنا
أبُوْسَارِ الَلِّ حدًّا عَبدُالله ◌ِنْ أَبِ تَتَادَةً عِنْ أِهِ قَالْ غَرَبْنَا مَع النبي صلى الله عليه وسلم نَحْوَمَّة
مَرْنَا عَبْدُ العَزِيِبنُ عَبْدِاللّهِ حَدْنَاعَمْدُبنُ عْقِعِنْ أَبِ مَازِ عنْ عَبْدِ قِتَادَةَالسَّيّ
عَنْ أَبِيهِأنّه قَال ◌ُكُنْتُ يَوْمًا بِالسَّامَعَ رِبالِ مِنْ أَمْابِ النبيّ صلى اله عليه وسلم فى مَسْلِ فى طّرِيقٍ
مَنْكَةَ ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم نازِلُ أَمَامَنا والقَوْمُهْرِمُونَ وأَنَاغَيْمُهْرِمِ فَأَبْصَرُوا حِأَا
( ١٠ - رى سابع )

(٧٤)
﴿وقف لله تعالى﴾
اليوم قال محمد بن جعفر
. قادّأبو جعفر قال زيد
ابنائهم
م ◌َقْتَغَهَلْ كُمْ
٤ أَعْبَ نصب أعجب من
الفرع
· فَمِضَافى ٦ حدّثنى
.- )
٧ يُعَزِّ رُوق
وَحْيَّكَأَنَامَشْغُولُ أَتْسِفْ نَعْلِ قَـُّؤْذُنُوبِ لَهُوأَبُّوا لَوْ أَنِ أَبَصْرُوَالْتَقْتُّ نَا بَصَرْتُهُ تَّقُمْتُ الى
القَِّفَاسْرَحْتُ فْ رَكْبُ وَتَسِتُ الَّوْطَ والرّيح ◌َقُلْتُ لَهُسْم ◌َاوِلُوِي الْوْطِ والرّح فعالُوالا والله
الا ◌ِنْ عَلَيْهِ بِشْ فَقَصْبََُّّلُّأَخَذُهُمَا نْرَكْتُ نَّدَدْتُ علَى الِقَُ ◌َّ ◌ِشْتَّبِهِ
وَقَدْمَاتَّ قَوَقَعُواِبَأْ كُونَهٌثُّهْشُّوافِأَحِْه ◌ِيُّمٌ فَرَحْناوَبَأْتُ الْعَصْدَمَعِفَادْرَّكَا
رسولَ اللّهصلى الله عليه وسلم فَأَلْنَاءُ عِنْ ذلكَّ فقال مَعَكُمْمِنْهُنَّنَا وَاتُ العَضْدَفا كلّها حتّى
تَرْقَهَا وهَوَحِ قَالَ إِنّ ◌َعْقِ وحدثنى نَبْدُبْ أَسْمَ عَنْ عَطَاِ بَارِ عِنْ أَب ◌َادَةِتَ بَابُ
قَطْعِ الِّالسّكْنِ حدثنا أبواليمَانِ أُخبرِنَاتُ عَيْبُ عنِ الَّهْرِيّ قال أخبرتَى بَحْقُر بن عمروبن
أُسَيَّ أنْ أباءُ صْرَو بْنَ أُمَّةَ أَخبرِأَهْ رَأَى النبى صلى الله عليه وسلم يَحْتَِّنْ كَتْفِ شَاءِى يَدِهِقَدِّالى
الصَّلاَِّلقاها والتِّنَ الْتِ يَهْتَّبِهَا ثُمّ ◌َمَ فَصَلَى وَمْ يَوْاْ باسُ ماعابَ النبيّ صلى الله
عليه وسلم طَعامًا حدثنا مُحْدُبنُّ كَثِيرٍ أَخبرنا سُقْنُّ عن الآخَشِ عِنْ أبى مازِ عِنْ أبى حُرّيّةَكال
ما عابَ النبيّ صلى الله عليه وسلم ◌َعامَّ إِنِ اشْتَهَاء أُعَهُ وَإِنْ حَرِهِ مُتَكُ بابُ الثّقْخِ
فى الشّعِيرِ حدتنا سَعِيدُبْنُ أَبِ مَرْمَ حَدَّثَ أَبُوِغَّانَ قال حدثنى أبُو ◌َازِ أَنَّ مَلَّلاَّمَلْ عَآبٌ
فَزَّانِ النّبِّ صلى الله عليه وسلم النِّّ قَال لَا فَقُلْتُ كُمَْتْلُونَ الشَّعِبَ عَالِ لا وَلَكِنْ كَُُّّ
بابُ ما كانَالنّ صلى الله عليه وسلم وَأَمْهَبُيَأْكُونَ حدثما أَبُالنَّعْنِ حدثنا حمادُبْنُ
زَيْدِ عْن عَبَاسِ الْجَيِّ عِنْ أَبِ عُثْنَ النّهْدِيِ عن أبى هُرَيَةَ قَال ◌َّم النبيَّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَّيْنّ
أْاِقْرَاءً عَلَى كُلّ ◌ِنْسانِ سَبَّرَاتِ فَاعطانِ سَع ◌َرَاتِ إِحْدَاهُنْ حَشَفَةَ فَلْ يَكُنْ فِيِنْ غَرَةًأُ عجَب
الَّنْهَاتَدَّتْ فَ مَضَاغِ صَّمَا عَبْنًا قِنْ لَمْدِ حدثناوَ هْبُ بِنُ بِحدَ ◌ّاتُُّ عِنْ اسْعِلَ عَنْ قَيْسٍ
عِنْ سَعْدِ قَالَ تَّى مَا بِحَ سْعَةِمَعَ النّ صلى الله عليه وسلم ماّاسَعَامِ الأَوَرَقُ الْلَةِأَوِالَّلَةِ حَتَ يَضَعَ
أَهُنَا مَاتَضَعُ الشَّةُ مْ أَصْبَتْ بُوَسَلِتُعَزِيُِّ عَلَى الإِسْلامِ تَحِرْتُ إِذَاوَضَلِّسَمْيِ حدثنا قُتَبَةُبِنْ
سَعِيدٍ حدّثْنَا يَعْقُوبُ عِنْ أَبى -ازِ قَالَ سَلْتُسَمْلَ بِنَّ مَعْدِفَقُلْتُّ هَلْ أَ قَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم
الّ فقال سَهُ مَارَأَى رسولُ اللّهِصلى اله عليه وسلم النِّ مِنْ حِنَ ابْتَعَنْهُ اللهُ حتَّى فَضَهُ اللهُ قَالَ فَقُلْتُ هَلْ
كانت

(٧٥)
ولايباع ولا يشرى ولا يرهن﴾.
كانَتْ لَّكُمْ فى عَهْدِرَسولِ اله صلى اللّه عليه وسلم مَّاخِلُ قَال ما رَأَى رَسُولُ الله صلى اله عليه وسلم ◌ُنْعُلًا
مِنْ حَِا بَعْهُ اله ◌َى قَضَّهُ قَالَ قُلْتُ كَيْفَ كَُّْأْكُونَ الشَّمِغَيْرِ مَقُولِ قَال ◌َُّهُ
وَُّهُفَِّيُ الطَ ومَِّ زَّ مَ كْنَهُ حدثى اسْهُ بِنَّ ◌ِبْهِيَأخبرنارَوْمُ بِن ◌ُبَادَةَ حدَثْنَابِنُ
أِ ذِئْبٍ عنْ سَعِ المَغْرِيّ عِنْ أَبِ هُرَيَة رضى الله عنه أنُّّ ◌ِقَوِّنَ أَيْدِهِمْ مُ تَُّصْلِيَّ فَدَعَوْمُتَبَ
أنْ يَأْ كُلّ قَالْ خَرَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم مِن ◌َّنْيَا وَلَمْيَشْبَحْ مِن الْخْبِ الشَّعِيرِ حدثنا
عَبْدُالقِهِن ◌َبِ الأَسْوَدِ حّامُعَادَّ حـدْنى ◌ِ عِنْ يُسَ عِنْ قَادَةً عن أنِّبِ مُلِ قَال مام كَلَ النسبىُّ
صلى الله عليه وسلم عَلى خِوَانِ وَلا فِى ◌ُّكُرَُّحَةٍولا غٌِّمَُّتَّ قُلْتُ لِقَتَادَةَ علىّ مَا يَ كُونَ قَالْ عَلَىالسَّغَرِ
حدثنا قتَّةُ حدِثْلَبِيُعن ◌َنْصُوِ عن أبْرِهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ عن عائشة رضى الله عنها قالتْ ماتَبِعَ
آلْ مُحْدِ على الّه عليهوسلم ◌ُنْذُّقَدِمَ الَدِيَّقَيِنْ طَعَامِالبرّ ◌َالِ بَاءً حتى قُبِض باسُه
التِّيَّةِ حدئنا يِّ بُ بُّْ حدّاليُثُ عَنْ مُقْلِ عنِ ابِهابِ عِنْ عُرَةً عن عائشةَ زَّوْجِالنبيّ
صلى الله عليه وسلم أنّها كَانَتْ إِذَامَاتَ الّتْ مِنْ أَهْلِها فاجْتَمَع ◌ِذلِكَ النِساءُمْ تَفَرَفْنَ الْأَأهْلَها
ونَامَا أُمَّتْ ◌ِيُِّنْ تَلِينَةِ قْ لمْ مُسْعَ فِيُّقَصْبِ الَِّنَةُ عَلَّهُمْ وَالَتْ كُنَ مَهْاْ غِ
◌َعْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ التَّذِنَةُ مَّةُ لِغْوَاءِالِّيِضِتَنْهَبُ بَعْضِ الْنِ
بَابُ الَِّ حَتْنَا مُحْدُبِنَّبَّارِحدثامُتْهُ حدّ ثنائُعَةٌ عَنْ عَمْرِ مُرّةَ بَّ عن
مهمةَالمَمعانيّ عن أبى مُوسَى الأَشْعرِّ عن النبي صلى اله عليه وسلم قَال ◌َّلَ مِنَ الرِبالِ كثير ولم يَخْل
مِنَ النِساءِالأَمْيَِّْ عِرَانَ وَآسِيَةُ امْرَأُفِرْعَوْنَ وَفَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى اللّاءِ كَفَضْلِ الَِّدِعلى سائٍ
الشَّعامِ حدثنا عَرُوُ بنُ عَوْنِ حدثناظِدُبنُ عَبْدِالله عن أبى ◌ُوَّة عن أنس عن النبيّ صلى اللهعليه
وسلم قَال ◌َفَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النّاءِ كَفَضْلِ الثِّدِعَلَى سَائِالطّعامِ حدثنا عَبْدَائِهِبُ مِسَمَعَ أباسَائِ
﴿الَتْهَلَ بِنَّ اتٍ حَدْابْنُ عَوْنِ عِن ◌ْتُمَامَةً بِ أَنَسٍ مِن أَسِ رضى الله عنه قَال ◌َتَخْتُ مْعَ النبي صلى الله
عليه وسلم عَلَى عَلامَة ◌ُحْبَاطِ فَقَدْمَ الِّقَمْعَةُ فيهاِدُ نَالِ وأَقْبَلَ عَلَى عَلِهِ قَال ◌َلَ النبيُّ صلى اله
عليه وسلم يتبع الذياه قال ◌َجَعلَتْ أتبعه فَاضَعه بين يديهِ قال غَازِلْتُ بَعْدَ أُحبُّ الَّة بَاسُه
قبضه الله ؟
١
؟ وَقَالَ خَجَ
٤ من خبزِ الْمِيرٍ
٩٠١
٥ علام يأكلون
٠٠٠
٦ الحزن ٧ حدثق

(٧٦)
﴿رقة تعالى﴾
، مشوقة ، أمل
٢ تؤكل هى هكذا بالتقنية
والفوقية فى النسخ المعتمدة
بأيدينا
٢
، يُؤْكَّلْ مِنْتَقُوم
• أَنْ يُعَمَ النَّ وَالفَغِير
هذهرواية غير آَي ذر
٦ يُحْوَئِ نَها وَرَاءُ
شاتِعْمُوَةِ والكُتِفِ والخَنْبِ حدثنا هُذْبَةُبنُ خلِ حدَّثَهُمَّام ◌ِنْ يَحِ عِنْ قَتَادَةَ قَالَ كُّ تَأْتى
أَنَّ بِِّلِرضِى الَّه عنه وَحَبّارٌقَائِمُ قَال ◌ُوالَا أَعْلَ النبيّ صلى الله عليه وسلم رَأَى رَ غِيقًا مَا
◌َّ ◌ِقَ باله ولاَرَى شَة ◌ِخَا بِعَيْنِ قَدَّ حدثنا مُحْدُبْنُ مُقاتِلِ أخبرنا عَبْدُ لّهِ أخبرنا ستمُ عنِ
الزُّهْرِّ عَنْ بَعْقِ عَمْرِدِ بنِ أَّةَالْصْرِ عَنْ أِهِ الحَأيْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِحَّمِنْ
كَنْفِماتَ كَل ◌ِها قدُّعِ إلى السَّلامِقامَفَ السّكِنَ فَسَلَى ولم يَوْضَأْ باسُ ما كان
الَْهُ بَدِّونَ فِى يُوتِمْ وَأْفَارِهِمْ مِنَ الطَّعامِوالْسِ وَغَيْهِ وَالَتْمانِنَّقُوا سما ◌ُمُنَّه النبيّ
صلى الّه عليه وسلم وأِ بَكْرِسُقْرَةً حدثنا خَلَّدُبنُ يَحّ حدّثنا سُغْنُ عِنْ عَبْدِالرَّحْنِ بِنِ عَابِسِ عَنْ
أَبِهِ قالَقُلْتُ لِعَائِشَةَ أَنْهَى النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنْتُكُلّ ◌َخُوْمَ الاَضَاحِّ فَوْقَ تَلْثِ قالت مافَلَهُ
الأفى عامِ باعَالنَّاسُرِفِيهِ مَارادَ أَنْ يُلِّمَالَّى الْفَّخِيرِ وَإِنْ كْتَفَعُ الْكَرَاعَ قَالُ بَعْدَ خْسَ عَشْرَةً
قِيلَ ما اشْطَرُ كْ تَضََّكَّتْ قَالَتْ مَا شَبِحَ آلْ مَّدِ صلى الله عليه وسلم مِنْ خْبِمَأْدُوِنَةَأيٍْ
حَّ ◌ِقَ بائِهِ وقال ابنُ ◌ِّأخبرناُغْنُ حدّ ◌ُنا عَبْدُ الرّحِْبِنْ عَامِهذا حدّى عَبْدُالقِنُ
مُحْ دِ حَدّأُمِنُ عنْ حَرِوعِنْ عَطَامِنْ بِ قَالَ كُنَوَتُلُومَالَهَديِ عَلَى عَهْد النبيّ صلى الفعليه
وسلم الى الّذِينَةِ تَهُ عَمْدُ عِنِ ابِعَيْنَةَ وَقَالَ ابْنُبَيْ قُلْتُ لِعِطَاءِ أَقَال ◌َشَّ ◌ِحْ المدِينَةَ قَال لا
بابُ الحَيِّ حدثنا فُْتُدْنَا الْعِيلُبُّسْفِ عِنْ تَمْرِ وبِ عَمْرٍ وَمَوكَ لعلي بن
عَبْدِاللهِ حَتْطَبٍ أنه سَمِعَ أنَّ بَّلْ يَقُولُ قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لابي ◌َّة الّ غُلامً
مِنْ عِلّائِكُمْبَحْمِ نَىَ بِ أَبُوْمَالْمَّدِ وراءَهُ فَكْتُ أَخْدُمُ رسول الله صلى اله عليه وسلم ◌ُّا
أنْ تَكْتُ أَعُه ◌ُكْمَنْ يَقُولَ اللّهُمْإِ أَعُوذُبِمِنَ الَهَمِ والخَزَنِ والعَبْزِ والتَّلِ والُلِ والحبّ
وَعِ الدّيْنِ وَغَةِّجَالِفَلَم ◌َنْ أَخْلُهُ مْ مِّ أَقْنَامِنْ خَيْرَ وَأَقْلَ بِصَفِيَّةَ ◌ِنْتِسُّ قَلْسَهاَكُنْتُ
أَأُ يُحْوِى وَرَهُ بِعَةٍأو بكاءِ رِعُها ورآهُ حَّ إذاٌبِالْها مِصْنَعَ مْسَا ف ◌ِطَعِمْ أرْسَكَفِ
فَدَعْتُِّ بِالَّا كُلُوا وَكَانْلِكَ بِسُبها ثم أقْبَ حَّ انابدَاه أُحْدَّ قَال هذاَيْلٌ مُحِّنَا وَتُحِبُّهُ عُلما
أَشْرَقّ على الّذِينَةِ قَال الهِّي أُمِّمُمَبَيْنَهُ مْلَ مَا سَرَّ بِابْهِيُمْمَّكَّةَالَّهُمِدْ لَمُسْفِى مُّدِهِمْ
وصاعهم

(٧٧)
﴿لا يباغ ولا يشرى ولا يرهن﴾،
وماعِهِمْ بأسُ الآْلِ فى الناسْفَفْضِ حدثنا أبوُعَيْمٍ حَدَّا سَيْ بن أبى سُلَيْنَ قَال
تَمِعْتُ جَاهِدًا يَقُولُ حدّثِى عَبْدُ الْنِبِنْ أَبِلَى أَنَّهُمْ كَثُوا عِنْدَ حَدَيْفَةَ فَاسْتََْفَسَاءُعْجُوِ ◌َّّا
وَضَعَ الْقَّحَ فِى ◌َدِمِنَّمَاءُبِوَقَال ◌َوَلا ◌َتِّ ◌َيْتُغْمَنْ ◌ِولا مَ تَيْ كَهُ يَقُولُلَمْ أَفْعَلْ هذا ولُكِّ ◌َمِعْتُ
التّ صلى اللهعليه وسلم يَقُولُ لَِّبُوا الَرِ يّ ولا الّذِيبَاجِ وَلاَ شْرِبُوافِ آَنِيَّةِ الذّهَبِ والغَّةِ ولاتَأْ كُوا
فى مصافِها النّ ◌َهُمْ فِ لَّوَّفِى الأَّةِ بَابُ ذِكِْالشَّعَامِ صَدَمَا قُنَيْبَةُ حدّثنا أبو
عَوَانَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ عِنْ أَبِ مُوسَى الأَشْرِيّ قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مَثَلُ المُؤْمِنِ
الّذِى يَقْرَأ القُرْآنَ كَلِ الأَتْبَجَّةِبُحُها طَِّبُّ وَلْمُها ◌َيْبِ وَمَثَلُ المُؤْمِالذِ لاَيَقْرَاُ لْقُرْآنَ مَلِ
الثّرَة ◌َارِعَ لَها و ◌َعْمُهَا حُلْوٌ وَمَثَلُ المُنَافِ أَذِى يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الْحَاتِيُحُهاَِّبُّ وَلْمُهَا مُ
وَمَثِّلُ الُنافِ الَّذِى لاَ يَقْرَأُ القُرْآَنْ كَلِ الَّةِ لَيْ لَهَارِيُ وَعْمُهَامُ حدثنا مُسْتَّدُ حدّثنا
شْلُ حدّ ثناَعَبْدُ لّهِبُ عَبْدِالْنِ عِنْ أَنَسٍ عنِ النِّ صلى اله عليه وسلم قَال ◌َفَضْلُ عائشةَ على النساءِ
كَفَضْلِ الثَِّدِ علَى سَائِالطّعامِ حدثنا أبونُعَسْمٍ حدثنامِثُ عِنْ سُمي عن أبى صالح عن أبى هريرةَ عيني
النّ صلى الّ عليه وسلم قَالَ السَّغَرِْعَِّنَ الْعَذَا بِ جَنَعُ أَحْدَ ثٌ نَوْمَهُ وَّعَامَهُفَاذَاقَضَىَهْمَنَّهُ مِنْ
وَجْهِقَلْقِلُ إلى أَهْلِ بابُ الأَْمِ حدثنا ◌ُّبَةُبنُ مَعِيدٍ حدثنا الْحِيلُ بُّْفِ عِنْ
رَبِعَ الَّهُسَّعَ الَقْسِمَ بِنّ ◌َمْدِ يَقُولُ كَانَ فِبَرِيرَتَلْتُسُنَّ أَرَادَتْ عَائْتَةُ أَنْتَشْتِ بَتُعْتِفِها فقال
(أَهْلُها ولّنا ◌ٌوَلاَمُقَذَ كَتْ لَّسُولِ القِهِصلى اله عليه وسلم فَقَاللَّوْ نِْتِشَرَتِهِ لَهُمْ قائما أولاًم ◌ِّنْ
أَعْتَقَّ قَال وأُعْتِقَتْ نَبَِّتْ فى أنْتَفِرْتَحْتَّزَّوْجِها أوْتُفَارِقَهُ وَدَخَلَ رسولُ اللهصلى الله عليه وسلم يَوْماً
يْنَعَائِشَةَ وَعَلَى النّارِ بَُّةُ تَفُورٌفَدِابِلَدَاِخْنِ بُّبْرٍ وَأَدْمِنْ أَدْمِلَيْتِفَقَال ◌َمْ أَرَامَأو ◌َى
يارسولَ اقِهِ وَلَّكْمُلْم ◌ُصُدِقَ بِهِ علَى رِيرَةَقَهْدَهُكَافِقَالُ هُوَصَدَقَّعَلَها وهَدِية كنا باسُ
الْخَلْواءِ والعَلِ حدثَى اسْبِنْ ابْهِيمَ الَتْقَلِّ عِنْ أبى أُسَامَةَ عنْ هِنَامٍ قال أخبر نى أبى
عَنْ عائشة رضى الله عنها قالتْ كانَ رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم يُحِبّ الحَلْواة والعَلّ حدثنا
عَبْدُالرَّحْنِ بُغَيْبَةً قَال أخبر نى ابن أبى الفُّدَيْكِ عنِ ◌ِ أَبِذِئْبٍ عِنِ الْغَبِىّ عن أب هُرَيْرَةَ
-
١٠
٢ وْهِوَلَكُمْ