النص المفهرس

صفحات 1-20

(فهرسة)
الجزءالسابع من صنع الضارى
?

٢
﴿فهرسة الجزء السابع من صحيح البخارى مقتصرافيها على الكتب وأمهات الابواب والتراجم
صحيفة
٢ كتاب النكاح
٤٠ كتاب الطلاق
٤٦ باب الخلع
باب قول الله تعالى الذين يؤلون من نسائهم
٤٩
تربص أربعة أشهرالخ
٥٠ باي حكم المفقود فى أهله وماله
٥٠ باب قدسمع الله قول التى تجادلك الآية
٥٢ باب اللعان
١٤٠ كتاب اللباس
٦٢ كتاب النفقات
١٦٧ باب التصاوير
١٦٧ صوابه ٦٩ باب الارتداف على الدابة
٦٧ كلب الاطعمة
صحيفة
٨٣٠ كتاب العقيقة
٨٥ كتاب النبائع والسيد والتسمية
على الصيد
٩٩ كتاب الاضاحى
١٠٤ كتاب الاشربة
١١٤ كتاب الطب ماجاء فى كفارة المرض
١٢٢ كتاب الطب
﴿نت﴾

٣
﴿هذا جدول الخطاو الصواب الواردمن بأنب مشقة الجامع الأزهرالجليلية﴾
جزء سابع
صصيغة سطر
بَّاتِكُنْ سواه بَنَاتِكُنْ يمتع الباء
٢١
٩
غيرأن لاتهجر وجدفوق تهجر ها آن مشقوقتان وحق هذا الرمز أن يكون
٧
٣٢
على لفظة غير
فانك صوابهفانكبكسر الكاف
١٩
٢٦
معاويةٍ صوابهمعاوية بفتح الياء فقط
٢٠
٤٣
أخبرنالمجمعيلَ صوابهاجميلٌ بالرفع
٩
أن أباسفيان صوابعًباسفيانَ بفتح النون
٢
٦٧
هامش أكفتها صوابه حذف فتحة الهمزة لانها همزة وصل
١٠٥
« والعسلَ صوابه والعسلِ بالجر
١١٠
« مجنةً صوابه محنة بالحر
١١٧
واتُكِيًا. صوابموا تُكْلِيً بكون الكاف وكسر اللام
١٩
١١٩
هامش قلتّ صوابه قلتُّ بضم التاء
١٢٠
سويدبن مقرن صوابسودين مقرن بلاتنوين سويد
١٤
هامش والمتوشحاتُ صوابه كسر التاءالاخيرة
١٦٧

﴿وقف قدتعالى لا يباع ولا بشرى ولايرهن﴾
شاملة إتثلاث
(الجزء السابع)
مِنْ مَعِيم ◌ِبِ عَبَائِ مُحمّد بْن ◌ِسْعِيلَ بِرْهِيم ◌ِ الْغِيرَة
أبْبَرِزّْ الْضَّارِىِ الْلُمْفِي رضى الله تعالى
عنه ونفعنابه آمين
قدوجدنا فى النسب العدسة المعتمدة التى محمنا عليها هذا المطبوع رموزا لاسماء
الرواةمنها «لابي ذرّ الهروى وص للاصيلى وس أوش لابن عساكروط أو ظل
لابى الوقت وهـ الكشميينى وح للمجموى وسـ المستلى ولا لكريمة وحهـ
لاجتماع الحموى والكشميهنى وحسب للمجموى والمستملى ومه المستملى والكشميينى
وتارة توجد تحت حهـ وحـ" أوغيرها اشارة الى روايته عنهما وتارة توجد
قبل الرمز (٧) اشارة الى سقوط الكلمة الموضوعة عليها (٧) عند أصحاب الرحن
الذى بعدهاان كان وقديوجد فى آخر تلك الجملة التى عليها لا لفظ الى اشارة الى آخر
الساقط ومن الرموز ع ولعلهالابن السمعانى وج ولعلها للجربانى وق
ولعلها لابى الوقت أيضا وح وعط وصع وظع ولم يعلم أصحابها وربما وجد دموز
غير ذلك لم تعلم أيضا ويوجد على بعض الكلمات خـ أول أوخ وهى اشار تالى
أنها نسخة أخرى وقديوجد على الكلمة لفظ عن اشارة الى صحة سماع هذه الكلمة
عند المرء وزله أو عند الحافظ اليونينى واللّه سبحانه أعلم
(طبع)
بالمطبعة الكبرى الأميرية ببولاق مصر المحمية
سنة ١٢١٢ هجرية
٠٠٠
قولە ولعلھالابیالوقت
هكذا قال القسطلانى فى
الشرح وكذا بهامش
نسخة مقابلة على أصول
معتمدة منها الفضة التى
مجمها شيخ الاسلام
جمال الدين المزى ونسخ
الاسلام شمس الدين الذهبى
فى ورقة غرة (٩) وهى وقف
الاشرف والأنبالكتبضانة
المصرية خلافاً لما نقلناه
على ظهر الجزء الاول
والثالث والخامس منانها
القابى تربحيا

(٢)
﴿وقف لله تعالى﴾
ـدهـ
*
بواباتٍ الذي
فى النّكاح)
٢ لقول الله عز وجل
٢ مِنَ النّساء الأمة
طحة
ء أخبرنى
• تَشْقَرَهُ
فَناً
٦ فقال ١٧
٨ الجسم فقال
* (كتبْ نِلٍ) (بسم انالرحمن الرحيم)
﴿الْغِيبُ فِى الْنِّكَاحِ﴾ لِقَوْلِ تعالى فانْكُواما طابَّكُمْمِنَالنّساءِ حدثنا سعيد بن أبي مريم أخبرنا
◌َْدِنْ بَعْفَرِأخبر نا ◌ُمْدُ بْنُ إِ حْدِ الْطَوِيلُ الْمَعَ أَسَ بِنَّ الِرضى اللهعنهِ يَقُولٌ جَاءَنَّةُ رَخْطِ
إلى بُوتِ أزواجِ النبيّ صلى الله عليه وسلم يَسْ لُونَ عنْ عبادة النبيّ صلى الله عليه وسلم فَلَا أُخْرُوا كَأَنْهُمْ
تَقَُها فقالوا واْنَ فَحْنُ مِنَ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قَّ ◌ُفَِهُمَاتَذَّمَ مِنْذَنِْومَثُرَ قَالَ أَحَدُهُمْأَمَا
أَتِى أَصْلَى الْل أبداً وقال آخر أنا أُسُومُ الْغَ ولا أُخْطُرُ وَالآ خَرْ اعْتَزِلُ النّساءَفْ لاأَرْجَ أبداً
بَ رسولُ القِهِصلى الله عليه وسلم فقال أَنْهُالَّيْنَ قُلْهُمْ كذاوكذاأَمَا والهِإِ لاَخْاَ كُمْهِوَأَنْشَاءُ
لَكِنِى أَصُومُ وأَقْطِرُوَأُصَِّوَأَرْقُ واتَهُالْنِسَ فَىْ رَغِبَ عِنْ سُنِّ فَلَيْسَ مِّ حدثنا عَلَّمَعْ حَانَ
ابنّبْهِيمَ عَنْ يُوْلَّ بِيدَ عِ الَّهْرِيّ قال أخبر نى عُرْوَةُ الْالَ عائشةَ عَنْ قَوِّهِتعالى وإنِْفُمْ
أنْ لَتُْوا فِى الَّتَى فَنْكِمُوا مَا طَابَ لَّكُمْ مِنَ النّساءِِْ وتُلاثَ وْرُبَاعَ فَانْ خِقُمْ أَنْ لاتَعْدِلُوا
فَواحِدَةًأَوْمَامَلَّكَّتْ أنْتُمْتِفَ أَنْ اتَعُولُوا ◌ْالْابِ أُخْتِ الَّمَةُ تَكُونُ فِي ◌َخْرِوَلِهَغَبُ فى
مالها

(٣)
(لايباع ولا بشرى ولا يرهن﴾
مالها وبَمَالِهِاُ بِعَنْ يَزَوْجَها بِأَدْنَى مِنْ سُنّةِ صَدَاقِهَا قَهُوا أَنْ يَنْكُوهُنَّ إِلَأَنْ يُقْسِعُوا لَمُنْ فَِّلُوا
الصَّداقَ وَأُمِرُواإِشِكَاحِ مَّنْ سِوامْ مِنَ الِسَاءِ بابُ قَوْلِ النبي صلى الله عليه وسلم مَنِ اسْتَطَاعَ
مَنْكُمُ البَلَّوْعِنْأَّ لِبَصْرِوَأْسِن ◌ْفُسِْ وَهَسْ بَوْجُ مِنْ ه ◌َدَيُّ فى النِّكَاحِ
حدثنا عُمَرُبْنُ حَقْصٍ حدثنا أَبِ حْنَا الأَعْمَشُ قَال حدثنى أبْرِهِمْ عِنْ عَلْقَمَةً قَال ◌َكُنْتُ
جـ (٣)
مَعَ عَبْدِ الِّفَلَفِيَّهُخْرٌ بِّ فَقال يا أباعبدِالْنِ ادْ لى الْكَ -احْتَنَفَلَفَقَال ◌ُنْنُهَلْ آَنَّيا أبا
عَبْدِ الْنِ فِى أَنْزَوْجَسَ بِكْرَ أُدْ عَُّنَّ مَا كُنْ تَعْهَدُ قَلَى عَبْدُاللهِأَنْ لَيْ لَهُ اجْتَّالى هذا
أشار الَىْ فقال ياعَلَّ مَهُ فانتهَيْتُهِلَيْهِ وَهَوَ يَقُولُ أَمَالَئِنْ هَلْتَّخْلِكَ لَقَدْ عَال لنا النبيُّ صلى الله عليه وسلم
يَا مَعْثّر الشّبابِ مَّنِ اسْتَطَاعَ مِشْكُمُ البَاَلْيَتَزَّوْجْ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيِْالصَّوْمِنْهُ لَهُ وَبَاءُ
بابُ مَنْمَ يَسْتَطِعِ البَامَةَفَعْ حدثنا عُمَرْ بِنْ حَقْصِ بِغِيَاتِ حدّثنا أبى حدّمنا الآخَسِّ
قال حدّثِى عُمَّةُ عِنْ عَبْدِالْ مُحْيِ بِ يَزِيدَ قَال ◌َخَلْتُ مَعَ عَلْقَمَةُ الأَمْوَدِعِلَى عَبْدِاللهِ فعال عَبْدُ اللهِ
كْمَعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم شَبابَلا تَجِدُ شَيَأ فعال لنارسولُ اللهِصلى الله عليه وسلميا مَعَشَرَ الشّبابِ
مَنِ اسْتَطَاعَ الباءَ قَتَوْ فَضِّْبَصِ وَأَحْنُ لِلَفَرِ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلِّالسَّوْمِنْهُوِياً
بابُ كَةِالّاء حدثناً ابرِهِيم ◌ِنْمُوسَى أخبرنا هِشَاءُ بُوسُفْ أَنَّبَّبُ بْ أخبرهم
قال أخبر نى عَطَاءُ قال حَضّرْنَامَعَ بْ عَبَّاسِ حِائَةَعُونَة ◌ِِّفَ فقال ابنُ عَبَّاسٍ هذِزَوْجَهُ النبيّ
صلى اله عليه وسلم فَاذَا رَفَعُمْ نَعَها فَلَّعْزِّهِوَ هَا وَلاَتَرِّوِها وَارْتُوافَانْهُ كَانَ عِنْدَالنبيّ صلى الله عليه
وسمِعُ كَانَقْسِمُ الثَّانِ ولا يَقْسِمُ وَاحِدَةٍ حدثنا مُسْتَّدُّ حْشِ بْهُدَيْعٍ حدّثْنَعِيدُ
عَنْ قَتَ عَنْ أَنَسِ رضى الله عنه أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم كانَّ يَطُوفُ ، لَى نِسائِلْلَةٍ واحِدَقِوَ تِسْعُ
فِسْوَّةٍ وَقَالِى تَِّيقَةُ حدِّدْبُّبْعٍ حَدّ ◌َاسَعِيدُ مِنْ قَنَةَ أَنَّ أَنَا حَدْهُمْ عن النبي صلى الله عليه
وسلم حدثنا عليّ بِنَ الْحَكِّالآْسَارِيُ حدّثنا أبو عوانَ عنْرَقَّةَ عَنْ عَلَّة البائِ مِنْ سَعِيدِ جُبْيٍ
قَالَ قَال ◌ِ آبن عَبَّاسِ هَلْ تَزَّوْجَنَّةٌ لْتَّلاَ مَالِ غَوْ فَانْ غَيْ هِذِالأَِّ أَكْثُها نِساء باسبه
مَنْ هَابَأَوَجِّ ◌َِّّ ◌ِ امْرَأْتِلْماقَوَى حدثما يَّ بُ غَزََّهُ حدّثَامِّ عَنْ يَحْيِ بِسَعِيدِ عنْ
فاتـ
٣ الأهْذّ

(٤)
﴿وقف له تعالى﴾
س
١ سهل بن سعد
٢ فَلَقْتََّلَّها
٣ عُثْنَبْمَطْعُونِ
محمّدِينِ ابْهِيَنِ الحِثِ عِنْ عَلْقَمَةَ بنِ وَخَاصٍ عنْ عُمَرَ بنِ الخَطَّبِ رضى الله عنه قال قال النبي صلى الله
عليه وسلم العَمَلُ بالتّةِ وأنعمالاًمِى مَاتَوَى فَمَنْ كَانَتْ حِبْرَةٌ إلى الله ورسوله فَ مِسْرَتُهُ إلى اللهورسوله.
صلى الله عليه وسلم وَمَنْ كَتْ حِجِرَّهُ الهُدْا يُسِيْهَا أَوِاقْرَأَةِ نْكُمْهَ فِسْرَهُإلى ماهاَّلَيْهِ
بابُ تَّوِعِ المُعْيِى مَعَمُ الْغُرْآنُ والإِسْلامُ فِيهِمَهْلٌ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
حدثنا عُمْدُبُ الثَّى حدْ تُالْحِ حدّثنا ◌ْعِيلُ قال حدثنىْ قَيْسُ عنِ ابنِمْ مُودِرضى الله
عنه قَالُ كَّغْ مَعَ النبي صلى اله عليه وسلم لَيْسَ لَّانِاُعْبِرَسُولَ اللهِ الأَسْتَخْصِ فَهَ ذا عِنْ ذلِكَ
بَاسُ قَوِّجُلِ لِآَ خِانْظُرْ نَفَّّْ ◌ِقْتَ حَتّى أَنْزِ لََّنْهَرَواْعَبْدُ الرَّحْمِنُ عُوفٍ حدثنا
مُّدُبُ كِعِنْ سُقْبَ عِنْمُحْدِ الطِّيلِ قَال ◌َمِعْتُ أَنَّ بَنَّ مَلِقَال ◌َقَدِمَعْدُ الرّحْيِ بنُ عَوْفِ فَا غَى
النبيُّ صلى اله عليه وسلمَنَهُ وَيَعَْعْدِينِ الْبِعِالأَنْسَارِّ وِعِنْدَ الانْصَارِّ امْرَأَ نَانِ فَعَرَضَ عَلَيْهِ أنْ
يُصِفَهُمْ وَمَالَهُ فقال بارَكَ اللهُلْ فِى أَهْلِكَ وَمالُِّلُونِ عَلَى الَّوقِ فَانَى السّوقَفَّ حِ شَبْأَ مِنْ أَعِيدٍ
وَّأَمِنْبَعْنِ قَرَ النبيّ صلى الله عليه وسلم بَعْدَائِمٍ وَلَيْنِوَضَهُ مِنْ صُفْرَةٍ فَقالَ مَهْم ◌َعْدَالْنِ
فَقال ◌َوْتُّ انْمَارٌِّ قَال ◌َ سُقْنَّ ◌َلَزْنَإِنْفَعَبِ قَالَ أَوْلَوْبِشَاةٍ باسُ مَيُّرَهُ
مِنَ الْبُّلِ والماءِ حدثنا أَحَدُبُنْسَ حَدْنا بِيم ◌ُ سَعْدِ أخبرها بُِّها بِ سَمعَ سَعِيدَبنَ
الْمَّيْبِ يَقُولُ سَمِعْتُ سَعْدَبْنَ أَبِ وَقَّاسِ يَقُولُ رَّ سُولَ ◌ّهِصلى الله عليه وسلم علَى عُثْن ◌ِ مْعُونِ
الَُّل ◌ْوَفَِهُ لاَنْتَصْنَا حَدْنَا أَبُوالَانِأَخْرِنَا تُ عَيْبُ عِنِ الزُّهْرِيّ قال أخبرِفِ سَعِيدُبِنَ السَّيْبٍ
(٣)
أُمَعَ سَعْدَبَّ ◌َِقَّاصِ يَقُولُ لَقَدْرَوَّ لِّيَعْسِ النبيّ صلى الله عليه وسلم عَلَى عُثْنَ ولَوْأَ بُِّ
الْبُّ الْتَصَّنَا حدثنا قَُْقَبْنَُّ عِدِحَت ◌ْلَبِيُعِنْالْعِلَ عَنْ قَبْسٍ قَال ◌َال ◌َعَبْدُ اللهِ كْتَغْرُو
مَعَ رسولِ الّ صلى اللّه عليه وسلم وَسَ لَنَاشِىٌَّتْ الأَنْتَظْمِى فَهَ نَا عِنْ ذَلِكَّ ◌ُ رَنْصَ لَنَا أَنْكَ
الْرَ ب لّوْبِ يُّهَعَيْه ◌ِهالّذِينَ آَمُوالَ نَّرِّمُوالَّاتِمَا أَحَسَلَ الله لَكُولاَعْتَدُوا إِنّاقَّلا يُحِبُّ
الْعَدِينَ وقال أصْبَغُ أُخْبِهِ بَُّّفْسٍ عَنْبُوْسَ بِ يَدَعِنِ ابِهَابِ عِنْ أِ سَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةً
رضى الّه عنه قال قُلْتُ يارسولَ اله ◌ِّرَ يُحْلَّ شَابُواْ نَاأَخْلقُ عَلَى نَفْسِى الْعَنْتَّ ولا أحِدْماتَزَوْحُ بِهِ
النساء

(٥)
﴿الايام ولا يشرى ولايرهن﴾
النّامَكَتَ عَِّ ثْتُمثِّلَ تْ فَكَتَّ عَنِّثْلُّ مِثْل ◌ُلَّفَ كَتَ عَنِىَمْتُمْلَ ذلكَّ فعال
النبيَّ صلى الله عليه وسلم بالبُهُرَ يْرَةَبَّ القَلَّ بِ أنْتَ لآئِنَ خْتَسِ علَى ذَلِّ وَرْ باُ
نِكَاحِ الَّبْكَارِ وَقَال إِنِّ مُلَّة ◌َال ابنْ عَبَّاسِ لِعَائِشَةَ لمْ يَشْكِ النبيّ صلى الله عليه وسلم
بْرَاغْرَكْ حدثنا فعِيلُ بنُ عَبْدِاللّهِ قَال حدثنى أنِ عنْ مُلْنَ عِنْ هِشَامِ عُرْدَ نْ أِسِ
عِنْ عَائِشَةَ رضى الّه عنها قالتْ قُلْتَِّرَسولَالقِصَارَيْتَلَوْنَلْتَّ وَادِيَّ ◌ِشَةُ قَدْ كَلَ مِنْهَا وَ وَحَدْتَ
أَمْيُؤْثَلْ مِنْهَ فَأيِهَا كُنْتَّ ◌ُرْعِ بَعِبَكَ قَالَ فِى الْقِلّ ◌َُعْ منها تَعنِى أَنْ رسولَ اقِهِ صلى الله عليه وسلم
لمْيَتَزَوَُّ بِكُرَاغْرِهَا حدثنا عُيَدُبْنُ اِسْعِيلَ حَدْ أبْأُسَامَةً عَنْ هِشَامِ عِنْ أِهِ عِنْ عَائِشَةَ قَالَتْ
قال رسولُ الله صلى اللّه عليه وسلم أُرِ يُِّ فِى الَّامِ مْ غَيِْإذَا رَبُ يَحْمِلْكِ فى سَرَةِِّقَبْقُولُ هذه
امْرَأَنَّفَأَ كْفُها فَإِذَا هِى أَنْتِفَ قُولُ إِنْ يَكُنْ هُذَا مِنْ عِنْدِاتِيْضِ بَابُ النَّاتِ وَقَالَتْ
الَّصِيبَةَ قَالَ النبيّصلى الله عليه وسلم لاَتَعْرِضْنَ عَلى بَكُنْ ولا أخْوَاتِكُنْ حدثنا أبوالتُّعْنِ
حدَّاهُتَّمُ حدّثناسَّارُ عنِ النَّعْبِ عِنْ بابِ بِنِ عَبْدِاللّهِ قَال فَقَنا مَعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم
مِنْ غَزْوَةَتْ عَلَى بِعِبِمَطُوفٍ قَلِمَنِ رَكِبُِّنْ خَلْي ◌َفْسَ بَعِيِ بِغْرَةٍ كَنْ مَعَهُ فَانْطَقَ
بَعِى كَاْجْوِمَا أَنْتَّ رَإِنَ الابِلِ فَانًا النبيُّ صلى اله عليه وسلم فقالَ ما يُعْلَّقُلْتُ كُنْتُ حَدِيثَ عَهْدِ
يُعْرُسٍ قَالِكْرَامْ تَقُلْتُِّبَ قَالَهَلْ بَارَتَاعُ وتُلَاعِبْتَ قَال ◌َلَذَ هَبْنَالنَدْعُلَ قَالَ أَمْمَلًُا
حَّ ◌َدْتُوَيَّ أَىْ عِسَاءٌلِّكْ تَشَِّ الشَّمِنَةُوَّ لُغِيَةُ حدَتْمَا أَدُ حدّثُّاتُعْبَةُ حدّ المحاِيه
قال سَمِعْتُ بَايِرَ بَنَ عْدِالِّرضى الله عنه مايَقُولُفَ قَبْتُّ فقال لي رسولُ لّهِ صلى الله عليه وسلم
مَاتَّقَّجْنََّقُلْتَّوَجْتُ ◌َّقَالَ مَالّ وِّهَذَارَى وِعَلِهاَ لَّتُ ذْلِمْرِ وبِنِينَارٍ فَقَالَ عْرُ و
تَمِعْتُّ بِيِّبَ عَبْدِاللهِيَقُولُ قَال ◌ِ رسولُ قِصلى الهعليه وسلم عَلَّ بِيَّتلاعبها وتُلاَ عِيدَةَ
باب تَوِيجِالصَّفَارِمِنَالكَارِ حدثنا عَبْدًا مِن ◌ُفّ جِدُ الَّتُ عِنْ زِ يدَ عنْ عِوَالْ
عَنْ عُرْوَةَأنَّ النبيّ صلى الله عليه وسلم نَحَلَبْ عَائِشَةَ إلَ أَبِبَّكْرٍ فَقَالَةَ أَبُو بَكْرِ إِنْ أَ لُوَ
فقالَ انْتَ أَخْ فىِدِين الموكناِوفَلِ حَلالُ بابٌ إلَنْ بَشْكُ وَأَّالّا مِنَيُ وما يْتَصْبُّ
! فِى الَّذِى لَمْ يُتَعْ ضَهَاهى
كنافى جميع النسخ
المعتمدة بدنا ومنها فرع
اليونيسية وكذا النسخة
التى شرح عليها العينى وفى
شرح القسطلانى المطبوع
الَّى لَمْ يُرْنَعْ مِنْهَا اهـ.
٢ بابتَزَوجِالّاتِ
٣ قال لى النبى
: أَكْرَاه تَيّاً
٦ فتح داه الهَفَّارِّي من
الفرع

(٦)
﴿وَقَ الَه تعالى﴾
١ صاحٌ
صح
٢ عَلَى وَلَده ؟ وَآَمَنْ بَعْنى
٩٠٠
٤ فيمادونها · أخبرنا
٦ عن مجاهد قال الحافظ
ابن جبر وتبعه العينى وهو
٧ قال قال التسى
صلى اله عليه وسلَّيَكْنِبْ
٨ أمر بالاقطاع
٩ وطى كذا فى اليونينية
بالياء وبغيرهمز
أَنْ يَّ ◌ِطْفِمِنْ غَيْ إيجابٍ حدثنا أبو العَانِ أخبر ناتُعَيْبُ حدّثنا أبو الزِنَادِ عَنِ الأَعْرَحِ عن أبى
حُزْ ◌َرضى الله عنه عَنِ النبيِّصلى اله عليه وسلم قَال ◌َخَيْرُنِها مِّكِبْنَالاِلَ صَالِطُونِسِ غُرَيْشِ
أَخْلُعَلَى وٌِّ فى صِفَرِوَأَنْعُ عَلَى ذَّوْ فِذاتِ بِ بَابُ الْخَاِالسَّارِيّ ومَنْ أَعْتَقْ
بَارِيَّهُ مْتَوَجَهَا حدثنا مُوسَى بُّمْعِيلَ حدّثناعْدُ الوَاحِدِ حدّمنا سُِ بنُ صاحِ الهَمْدَانِيُّ
حدّ الشّعْىُّ قَال حدّى أَبُوُدَ عن أبيهِ قال قال رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم أَّا رَجُلٍ كَانَتْ
عِنْدَهُ وَلِيدَةُ فَعَلْهَفَأَحْسَ تَعْلِهَا وَدْبَها فَأَحَنَ تَأْدِيَهُمْتَقَهَاوَ جَهَا فَعَهُ أَبْرَانِ وَأَيّا
رَحْلِمِنْ أَهْلِ الكِتابِ آَمَنَِّيْهِ وَآَمَنَبِفَسَهُأَبْرَانِ وَيَُّلُكْ أَدْى ◌َّ مَوَلِيسٍ وحَّدِهِ
فَلَهُمْرَانِ قالَ النَّمْيُ خُدُهابِغَسْرِ نَّيْ قَدْ كَانَالْبُلُ يَرْحَلُ قِيمَانُونُ لَى المَدِينَةِ وقال أبو
(٤)
بَكْرِ عْ أَب ◌َحَصِينٍ عن أبي برَ عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أَعْتَقَها مُ أمْتَقَها حدثنا
سَعِيدُبُ لِدٍ قال أَخْبرنى بنّ وَهْبٍ قال أخبرفىبَرِيرُ بِنْ سَازِ عِنْ أَيُوبَ عِن مُحَمْدٍ عن أبي هُرْبَةً
قال قال النبيّ صلى الله عليه وسلم حدثنا سُأَمٌْ عن حَادِّ يدِن أَبُوبَ عن محمّدٍ عن
أبي هُرْيَةٌ لَ يَكْذِبْبِرِمُ الََّثَ كَّبَاتِ ◌َا ◌ِبْهِيمُ مْ ◌ِّارِومَمْسَتُقَدَّ كَاَدِينَ قَاءُهاها هابر
قَالَتْ كَّ الَّ لكَافِ وأَخْدَمَنِ أَبْ عَل أَبُوُرَبَقَ امُهَا فِ ماءِالسَّماءِ حدثما نُنَّةُ حدّثنا
الْعِلُ بُّْفَرِ عِنْ حَيْدِ عنْ أَنّسٍ رضى الله عنه قَالَ أَقَام النبيُّ صلى الله عليه وسلم بَنَّ خْرَ وَالمَدِيَةِ
تْتَّ عليهِفِيَةٍ فْتِ حَيْ فَدَعَوْنُ الْلِنَ الى ولمتِفَا كَانِ فِيهَا مِنْ خْزِولا ◌ّم أمس بالانْطَاعِفالتقى
فِها مِنَ التِّ والآِ وَالسَّمْنِ فَكَانَتْ لِمَتَّهُفَقَال الْمُونَ اِحْدَى أَمَّهاتِ الْمِنَ أَوِمَامَكَنْ عِنْهُ
فَقَالُوا ات ◌َّهَا قَهْىَ مِنْ أَمْهَاتِ المُؤْمِ وَانْهَافَهْىَ عْامَلَكَتْ عِنْهُالَّارْحَلّ وَلَّى لَهَا خَلْقَهُ وَ مَدْ
الْجَابَ بَيْهَاوَيَّنَ النَّاسِ بَابُ مَّنْ يَعَلَ عِنْقَ الَمَتِصَدَقَهَا حدثما تُنَبَْةُبنُ مَعِدِ حدّثنا
تَحْدُ عِنْ نَابِ وتُعَيْبِ الَْابِ عِنْ أَّسِ بِ مُلكِ أنّرسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَعْتَقَ صَغِيَةَ وَحَعَلَ
عِنْقَها مَدَاقَها باتُ تَّوِالْعْسِقَوِأَ مَالَ انْ يَكُونُوافُقْرَيْنِهُاللهُ مِنْ نَشْلِهِ حدثما
◌ُّهُ حدّثَاعَبْدُ العَزِ يزِ بُّأبى حازمٍ عن أبيِمعن ◌َهْلِ بِ سَعْدِ السَّاعِدِيّ قال باعتَ اصَ لَى رسولِ اللهِ
صلى

(٧)
﴿لا يبلغ ولا بشرى ولا يرمن﴾
صلى الّه عليه وسلم فَقَالَتْ يارسولَ اللهِثْتُ أَهَبُ لَّنَفْسِى قَال ◌َفَنَظَر آلبها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
فَسَعْدَ التَّفِها وَصَوْبَةُالْخَرَسُولُ الّهِ صلى الله عليه وسلم وَأْسَهُ قَلَّآَتِ الَرَاءَهٌمْ يَقْضِ فيها قّاً
جَسَتْ فَقَم ◌َجُلُّ مِنْ أَصْحَابِ فقال يارسولَ الَّهِإِنْ يَكُنْ لَبِهَا حَاجَهُ فَوِبْهِهافقال وهَلْ عِنْدَ مِنْ شَيْ
قَالْ لا واقعيارسولَ اللّهِفقال اذْهَبْ إلى أَهْلِكَ فَانْظُرْهَلْ تَجِدُثَنْأَ فَدَهَبَ نَّرَ جَعَ فقال لا وائلِهِ مَا وَ جَدْتُ
نَّأَفقال رسولُ اللهِ صلى اله عليه وسلم الُ وَلْنَانَّمَا مِنْ حَدِيدِفَ ذَهَبَ ثْرَجَعَ فقال لا وانتِيارسولَ الله
ولا تَلِنْ حَدِيدٍولكِنْ هذازارِى قَال ◌َسَّهَلَّ مَالَهُ رِدَاءٌفَلَّهَا نِسْفٌفقال رسولُ اللهصلى الله عليه وسلم
ما تَصْنَعُ بِزَارِكْ انْلَّهُلْ يَكُنْ عَلْ مِنْهَُنُ واْ لِنَّهُلَمْيَكْ عَلَيَنْىُّ ◌َ الرَّجُلُ شَّ اذَا طَالَ
تَجْلُهُ قَامَ فَوآمُرسولُ المِصلى الله عليه وسلم ◌ُوْلَنَا مَرَبِهِ فَسِدُ مِ نَّمَباءَ قَن ماذَا مَعَكَ مِنَ القُرْآنِ قال
مَعِى سُورَةٌ كَنَا وُسُورَةُ كَذَا عَدّدَها فقال تَقْرُؤُ هُنَّ عَنْ تَظَهْرِقَلِكَ قَال ◌َنَّمْ قَالَ أَذْهَبْفَقَ دْمَلْكُلَهَا بِما
مَعَلْمِنَ الْقُرآنِ بابُ الأَكْفَاءِ الّذِينِ وَقَوْلُ وهُواْذِى خَلَقَ مِّن الماءِشْر الْعَ نسَبَ وِصِهْراً
وَكَانَبُّغَدِيرًا حدثنا أبواليمَانِأَخبرِ شُعْبُّ مِنِ الَّهْرِ قَال أخبرنى عْ وَتُبْن أُنْبَيْرِعن عائشةً
رضى الله عنها أنْ أَبْحَدَّقَةَبَ عْبَة بِرَ بِعَِّ عَبْدِ شَمْسٍ وَكَانَ عِنْ شَهِدَبَدْرًا مَعَ النبي صلى الله عليه
وسلم ◌َبْ سَالِمَّاوَأَنْكَمَهُ فِتَّ أَخِ عِنْدَبِّ الْوَلِيدِبِن ◌ُتْبَةَبَِّ بِعَوْهُوَمَوْلَ لِامْرَ أَتِنَ الأْسارِ كَ تَبِى
النُّ صلى الله عليه وسلم ذَ يْهَاو كانَ مَنْ تَبِى رَجُلاً فى الجاهليةِعَاءُ النَّاسُ الْهِوَوَرِنَ مِنْ مِائِشْ أَوْلَ
الشّادُعُوْا بِهِمْ الحَقَوِ ومَوَلِكُمْفَرَدُّوا الى آبْفَنْلَمْ يُعْلَهُ أَبِّ كَانَمَوْلَ وَأَّفِ الذِينْ بَتْ
3
سَهْلُبِّتُ سُهْلِ بْ عَمْرٍ وَالُرِّ العَامِ وَهَى امْرَةٌ بِ حُذَيْفَةَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقالَتْ
يا رسولَ اللّهانا كْرَى سَالِمًاولاً وقَدْلَ الْلُغِهِمَاقَدْ عَلْتَذَ كَرَدِيثَ حدثنا عُبَيْدُبُ اسْعِلْ
حدّثناأبوأسامةَ عِنْ هِيَامِعَنْأَ بِ عِنْ عائشةٌ قَالَتْ تَنْخَلّ رسولُ العِصلى الله عليه وسلم على ضُبَاعَة ◌ِتِ
الزُِّفِعَالَه ◌َّ أَرَقْتِالَ قَالَتْ واللهملا أُ حِدْنِالأَوَجِعَةَ فقال لَهَا حِى وَاشْتِ غُولِ الَّهُمْ عِىّ
حْتُ حَبَسْتَِ وَكانَتْ تَحْتَ الِقْدادِ الأَسْوَدِ حدثنا مُسَتْدُحدّ ثناِيَ عِنْ عُبْدِاله قال حدثنى
سَعِدُبنُ أَبِى سَعِد عِنْ أِعِنْ أَبَ هُرِّيَرضى الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قَال ◌ُنْكٌَ المرآةُ
و ◌َأَلَهًا ؟ فيها ساعة
٢ فقالَ عَلَيْكَ مَنْهُ
٥ وصِهْرًا الأََّ اعَنْذَا
٧ أبي حُذَيْفَةَبنْ عُقْبَةً
٨ ما أجِدُنى ٩ وقولى
١٠ تحلى

(٨)
﴿وقلەتعالى﴾
◌ِرَبَعِمَالِها وَِ وَ بَعَالِهِ وَلِبنها ◌َتْلَفْ ◌ِذَّاتِ الّذِين ◌َ بَتْبَقَالَّ حدثنا ◌ِبْهِمُ بْنُ حْزَ حد منابنُ
إِ سَرْعٍ عَنْ أَبِعَنْ سَهْلٍ قَالَ مَّْنَجُلُّ عَلَى رَسُولِ الّه صلى اللّه عليه وسلم فقالَ مَا تَقُولُونَ فِي هُذَا قَالُوا سَرِيُّ
إِنْ خَطَّ أنْ يُنْكَ وَانْتَفَ أَنْيُنَّفْعَ وَإِنْ فَانَ أَنْ يُسْتَعَ فَانَُّكَنَّ ◌َرْرَبُلُ مِنْ فُقْرَاءِالْمُّين فقال
مَقُولُونَفِ هَذَا قَالُواْرِىّ ◌ِنْتَحَطَبَ أنْ لاَيَُّحِوَأنْ شَفَعَ أنْ لاَيْنَفْعَ وَإِنْ قَلِ أَنْلاَ يُسْتَ فَقال رَسُولُ
اللّهصلى الله عليه وسلم هذا ◌َحْ مِنْ مِلِالأرْضِ مِثْلَ هُذا باسبُ الأَّمَاءِ المالِ وَتَرْوِالمُعِلّ
، فَانْ شِقَب٢ْ مِ البِمَّةُ
٣ سقطت الواو عند
الْقِيَةَ حدثى يَحَّ بِ تُكْرِ حِّالْتُ عَنْ عُغَيْلِ عَنِ ابِْهَابِ قَال أخبر نى عَرْوَة ◌َّ سَلّ عائشةً
(٣)
(1)
رضى الله عنها وإنْ عِْ أَنْ لَنْسِطُوانِ الْيَى قَالَتْمَنْ أُخْتِ هَذِالبَّةُ تُونُ فِ ◌َجْرِ وَلْهَفَيْغَبُ
يـ
• وإنْ كانَتْ
فِي ◌َالِهِ وَمَالِهَا وَيُرِهَان ◌َِّصَ صَدَاقَهَا قُوا عَنْزِّكَاحِنَّ الأَنْ يُقْسِطُوانِكُلِ الصَّدَّاقِ وَأُمِرُوا
نْكَاحِ مَنْ سِوَاهُنْ قَالَتْ وَاْتَغَى النَّاسُ رَسُولَ اللهِ صلى اله عليه وسلم يَعْ مَذْلِكِّفَأَرْلَ الله
،"٩
٦ من الصداق ٧ النبى
٨ فى هامش الفرع الذى
سدنا مانصه قال الحافظ
أبوذر قال البخارى رضى اللّه
عنه شُؤْمُ الفَرَس اذا كان
روناً وَتُؤْمُ المَرَانِسُوء
تُلُقِهَا وَتُؤْمُ الدارِسُومُبارِها
قَالَ منمر شُالفَرَسِ إِذَكمْ
يمرعليهاه من اليونينية
١٠
٩ المنهال
وَيَسْتَفْتُونَ فِى النّامِلَى وَتْبُونَ أَنْ تَنْكُوهُنْ فَتْلَ اللهُلَهُمْ أَنَ النَِّمَةَ إِذَا كَتْ ذَآَنَّ ◌َالِ وَمَالٍ
رَغِبُوافِّكَاحِهَا وَنَسِهَافِ كَلِالصّدّاقِ وَأَنَّا كَانَتْ مَرُوبَةٌ عَنْهَا فِقَِّالمالِ والمَالِ زَ حُوهَا وَأَخَذُوا
غَيْرَهَا مِنَ اللّساءِ وَالْ فَكَ يَسٌحُوَهَا حِبْغَبُونَ عَنْهَ فَّسَ لَهُمْ أَنْ يَتْكُوهَانَّارَغِبُوا فِيَهَ الَأَنْ
يُقْطُوالَهَاوَ بُعْطُوهَا حَقْهَا الْآَوْقَ فىِ الصَّدَاقِ بَاسَبُ مَأْقَ مِنْ تُؤْمِ المَرْآَةِ وَقَوْلِ تعالى انْ مِنْ
أَزْ وَاجِكُمْ وَأَوْلَِّكٌ عَدُوَّلَكُم حدثنا اسْعِيلُ قَال حدَّثْ مِنُّعْنِابِ شِهَابِ عَنْ حْزَةَ وَالِّ عَبْدِ
اللّه بِنْ مُمَعَنْ عَبْدِاللّهِ عُمَ رَضى الهُ عنهما أَنْ رَسول اللّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ النُّؤْم فى المرَّدِوَالنَّارِ
وَالْغَرَسِ حدَ ثْنَا عَدُبْنُمِّهَلٍ حَدْنٍِبِدُبْنٌُّ رَبْعٍ حَدْ أَرْبِنّ ◌َهْدِ المَسْتَلَِّ عَنْ أَبِعَنِبْنِ حُّرَ
قَال ◌َّكَرُوا السُّؤْمَ عِنْدَ النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلمانْ كانَ الشّؤْمُ فِ شْ تَفِي
الَّارِ وَالَّتِوَ أَرْسِ حدثنا عَبْدًالِ يُوسُفَ أَخبرِمِثْ عَنْ أَبِ حَازِ عَنْ سَهْلِ بِنِسَعْدِ أَنَّ رَسُولَ الله
صلى الله عليه وسلم قَالدإنْ كان فى شَيْتَفِى الْقَرَسِ وَالَّذِّالْكِنِ حدَثْنَا آخَمُ حدّثُنَاشُعْبَهُ عَنْ سَلْنَ
الْيَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَعُثْنَ الْدِىّ ◌َعَنْ أُسَامَةَبْ ذَ يْدِرضى اله عنهما عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال
مَكْ كُتُّجَهْدِى ◌ِعْتَ أَضْرَى الَّلِمِنَ النَاءِ بَابُ الْخُرْفِقْتَّ الْعَيْدِ حدثنا عَبْدًا قِنُ
يوسف

(٩)
(لايباع ولا يشرى ولا يرمن)
يُّفَ أخبر نامْلِتُّ عَنْ رَبِعَةَبِ أَنِ عَبْدِالرَّْنِ عَنِ الْسِنِ مُحْدٍ عَنْ عَائِشَتَرضى اللهعنها قالتْ كانَ
فَرِيِرَةَ تَلْتُّسُبْنٍ عَقْ نَقُرِّنْ وَقَالَ رَسُولُ الِّصلى الله عليه وسلم الوَلاَمِنْ أَعْتَقَ وَدَنَّ ◌َسولُ اللهِ
مسلى اللّه عليه وسلم وبرْمَةُ ، لَى النَّارِفَقْرِّ الَِّحُبُ وَأَنْهُ مِنْ أَدْمِالبَيْتِ فَقَال ◌ْأَبْمَ تَغِيلَ قسم
تُسْتِقَ عَى رَ بَوَانْتَأْ خُلُ الصَّدَقَةَ قَال هو عَلَّهَا صَدَقَةٌ وَنَاهَدِيّةٌ بَاسِبُّ لَا يَزَوَّجُ
أَحْرَمِنْ أَرْبَعِقَوِتعالى ◌َّى وثلاثَ ورُبَعَ وقال علّبِنْ الَِّ عَيْهَا الَّلامُ يَعْنِ منّى أَوْثُلاَتَ
أو رُّبَاعَ وَقَوْهُ عَلَّذِعُرٌأُولِ اْضَتْمَى وَثُلاثَ ورُبَعَ يَعْنِ مََّى أَو ثلاثَ أو رُبَاعَ حدثنا مُعْدُّ
جلاء
أتْنَاهْتَةُ عَنْ هِنَّامٍ عَنْ أَبِ عَنْ مَائِشَةَ و ◌َنَّ خِقْهُ أَنْ لَ نْسِطُوا فِى الْبَى قَالَ الَّمَّةُ تَكُونُ عِنْدَ
الرّجْلِ وَهَوَ وَلِّفَوْبُهَاءَى مَالِهَا وَيُسِ مُصَ ولَ يَعْدِلُ فى مَالِهَا ◌َلْيَتَزَوَّ جْ مَاطَابَ قَعُمِنَ النّاءِ
سِوَهَامَتَّى وَتُلَثَ وَرُبَاعَ بَاسُّه وَأَمَّهَتُكُمُ الَّاتِ أَرْضَعْنَّكُمْ ويَحْمِ مِنَ الرضَاعَةِ ما يحرم
مِنَّ الَّبِ حدثنا اسْمِلُ قَال حدّى مَلِكُّ عَنْ عَبْدِالِّنِ أبى بَكْرٍعِنْ عَمْرَةَبْتِ عَبْدِالرَّحْنِ أَنْعائشةَ
زَوْجَ النبيّ صلى الله عليه وسلم أَخْبَها أنْ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم كَانَّ عِنْدَها وأَنّ ◌َعْمَتْ صَوْتَ
وُلِ يَسْتَأْمِنٌ فَتِ حَتَّةً قَالْ فَقُلْتُ يارسولَا قَدِهِنَا وَجُلَ يَسْتَأْذِنُ فى مَنْكَ فقال النبيّ صلى الله عليه
وسلم أَُّلِّ حَفْسَقَّمِنَ الَّضَاعَةِ قَالَتْ عَائِشَةُ أَوْكَانَ خُلانُّ ◌َّ لِعَمِها مِنَ الرَّضَاعَةِ دَخَلَ عَلَى فقال نعمْ
الرضاعةُ تُرِما تُحِمُ الولادةُ حدثنا مُسْدَدً حدثناِيَّ عن شُعْبَةَعن قتادة عن جبِ بِ زَيْدِ عن
أبنْ عَبَّاسِ قَالَ قِيلَ النبيّ صلى اله عليه وسلم الَّوَّ جَ ابَهْرَةَ قَل ◌ِنَّه ◌ِبَةٌآ خِ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَقَال
بِشْرِبُ هُموحد تناشُعَةٌ مِعْتُ خَيْتُ بِرَبَ يْدِثْلُ حدثنا الْحَكُ نَافِعِ أخبر نا تُعَّبُ
عِنْ الرَّحْرِيّ قَالَ أَخْبِى عُرْوَةٌبِ الَِّانْوَ يَبَُّ أَي ◌َ أْخَهُ أْمُ حِبَة ◌ِتَ أَبِ سُقْبَ أُخْرَتْها
أَنَّ فَلَّمَارَسُولَاقِانْكْ أَنْتِيَِّبِسُفْنَفَقَالَ أَوَ تُحِنَذَلَُِّّلُّم ◌َسُلَ عْلَةٍ وَأَسْبُِّ
مَنْ شَارَكَيْ فِى غَيْ أُ خْسِ فقال النبى صلى الله عليه وسلم الْتِ لا يَحِ لِّ قُلْتُ عِنْسِدْتُ الثَّ
◌ِانْتَشْكَ بِنْ أَبِسَة ◌َالِغْتَ أْسَّقُلْتُ فَّمْ فَعَال ◌َوْهَتُكْ رَ بِ فى حَجْرِى مَا حَلْتْ لِ لنَّها
لِبَّْاِ مِن ◌َّضَاعَةِ أَرْضْعَتْنِ وَابَةَ أُوَبَةُغَلَّغْرِضْنَ عَلَى نَُّنّ وَ آخَوَائِكُنْ قَال
١٠
! ألم أر البرمة ٢ تصدقبه
يـ
م هُوَلَها، فانْشقة
٥ قالت ٦ مَنْ طابَ
٧ أَرْفَاعِ هَؤُنَعُ
١١ ◌ُخْلَةٍ قال الامام
أبو الفضل قوله الستلك
بمخلية بضم الميم وسكون
الخامأى خالية من ضرة
غيرى اهـ من اليوتينية
(٢ - رى سابح)

(١٠)
﴿وقف لله تعالى﴾
عُرْوَةٌوٌ يَفْعَوْلاًلاً بِ لَهَبٍ كَانَ أَبُولَهَبِ أَعْتَقَها فَرْ ضَعَتِ النبي صلى اللّه عليه وسلم قَأْمَاتَ أبُو ◌َهَبٍ
= (٣)
أُرِبَعْ أَعْلِسَّرِحِسَةِ قَالَهُ مَ ◌ّقِينَ قَالَ أَبِّهِمْأَلْ بَعْدَ كُمْغَيْرَأَنِ سُعِيتُ فِى هَذِهِنَاقَتِي
تُوَيْبَةَ بَابُ مَنْ قَالَ لَ رَضَاعَ بَعَدَوْلَيْ لِقَو ◌ِعالى حَوْلَيْ كَلِيْنِ مِنْ أَرَادَاتْ يُمِّ الْ ضَاعَةً
ومايُحْرِمُ مِنْ قَلِلِ الرَّضَاعِ وَكَثِ حدثنا أبو الولِّ حّاتُعْبَةُ عَنِالأَشْعَثِ عَنْ أِهِ عَنْ مَسْرُوفِ عَنْ
عائشة رضى الله عنها أنّ النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندهارجل فكأنه تغيروجهه كأنه كرهذلك
فَقَالَتْ أَهُ فِ فَقالَ اتُفْرَ مِنْاِحْوَانُكُنَّ ◌َانِهَ لْضَاءَتْمِنَ الجَاعَةِ بَاسُ لِ الفَمَلِ حدثنا
عَبْدُ القِنُفّ أَحْسَنَا مِ عَنِ ابْتِهابِعَنْ عُرْوَبِ الرَّبِعِنْ عَائِشَةَ أنْ لَ أَخَبِالْقُّسِبَ
يَستَّأْذِنُ عَلَيْهَا وَهُوَعَها مِنَ الرّضَاعَةِبَِّأنْتَزَلَ الْجَابُ فَأَ بَيْتُ أَنْ آذَنَّهُ قَّا باًمَرسولُ الله صلى الله عليه
وسلم أنْبَّهُ بِالّذِى مَعْتُ فَصَِ أنْ آذَتَهُ بَابُه شَهَادَةِالَرْضِعَةِ حدثنا عَلِي بِنْ عَبْدِالهِ
حدثالْحِلُ بِنَّابْهِيمِ أَنَ أيُوبُعَنْ عَبْدِه ◌ِ أَبِ مُلِكَةَ قَال حدّثْى ◌ُّد بن أبيِ مَرْيَمَ عَنْ عُقْبَةً
ابِ الْحَرِثِ فال وَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ عُقْسَةَ لِكِي ◌ِحَدِنِ عُبْدٍ أَحْفَظُ قَالَوَّحْتَّ امَ اشَهِفَاءَتْنَا امْرَاً
سوداء فقالَتْ أَرْ ضَعْكَنَا بَيْتُّ النبى صلى الله عليه وسلم فَقُلْمُتَ وَّجْتْ فْلانَةَمِنْتَ قُلانٍ جَاءَتْنَا
(٧)
امْرَأُوْداءْ فَقالَتْ لِ النّ ◌َقَ دْأَرْ ضَْكُوهَى كَانِيّةُ فَعَرَضَ فَ تَيْتُهُ مِنْ قَبْلِ وَجْهِمِقُلْتُ أنّها كاتِبَةً
قال كَيْفَبِها وَقَدْزَعَتْ أنّهَا قَدْأرْضََّنْ كُدَعْها عَنْدَ وأشارَاسْمِعِلُ بِاصْبَعَيْهِ السَّبَابِوالْوْلَى يَحْي
أيْربّ بابُ ما يَحِلَّ مِنَ الْسامِما يَحْرُمْ وَقَوِتعالى ◌ّتْ عَلَيْهُكْأمّهاتُكُمْ وَّامُكُمْ
وأخَوَاتُكُمْ وَاتُكُمْمَالُمْوَاتُ الَّخِبَتُ الأَنْتِلَى آَخِلاَّيَِّلَى قَوِ النّ له كَانَ عَلَّمَا
مَكِّمًا وَقَال ◌َسِ وَالْحَصْنَاتُ مِنْ الّامِّوَاتُ الأَزْوَاءِالَائِ حَامِلَّمَاَلْكَتْ أَيْاُكُمْ لَّرَ بَا
أنْ يَشْرِعَالرّحُلُ بَارِّ تَّمِنْ عَبْدِهِ وقال ولاأَشْكُوا الْرِكَاتِ مَّ ايُؤْمِنْ وقال ابن عبّاسِ مارَادَ
عَلَى أَرْبَعٍ فَهْوَامُ تَِّوا بَتِوَاخْتِهِ وَقَال لَنَا أَحَدُ بِنٌ خَشْبَلِ حدّثناَحْيِّ بِنُ سَعِدِ عْ سُقْنَ حدّثنى
حَيِِّبُّ عَنْسَعِدٍ عَنِ عَبَّاسِ حْ مِنْ الْسَبِسَبْعُ ومِنَ الصِّهِرِسَبْعُ ثْ قَرَِّ مِنْ هَيُّمْأَمْهَانُكُم
١ قوله بشرحيبة كذا
للمستلی والحوى ومعناه
سوءالحال ويقال فيه أيضا
الحَوْ بَةُّولغيرهم الشّرَغْبَةِ
اه من اليونينية
٣ فيجمع المُبدى المألق
بعد كم خبراغير اهـ من
اليونينية
٤ عزوجل
٥ ما احْوانكن ٦ لَقَدْ
٧ نَامْرَصَ مَنَّةٌ
· انْزَوُِّ
١١ عن سعيد بن جبير

(١١)
﴿لايباع ولا بشرى ولايرهن﴾
بَ وَجَعَ عَبْدُ الهِّصْفَرِبَيْنَ ابَفِعْلِي وَامْرَأَ ◌ِعلي وقال ابنُ سِنََّبَأْسَِّوَحِمَهُ الحَسَنُ مْرَةً
ثْ قَال ◌َبْسَرِهِ وَجَعَ المَسَنُبْنُ الحَسِ بِ علَى بَنَ اغَى عَنْ فَ لَّةٍ وَكَِّهُ بِ بُّ ◌ِلْقَطِيعَةِوَلْ
ـولاء
فِيهِ تَعْرِيمُ لُقَوِ تَعَالَى وأُحِلْ لَكُمْمَا وَرَذَلِكُمْ وَقَالَ عِدْرِمَةٌ عن ابن عبّاسِ إِنَازَّ بِأَنْتِ امْرَاتِهِ
لَمْ تَحْم عليه اصَأَنَّهُ ويروى عن يحيى الكنديّ عن الشّعْىِ وأبى جعفرفين يلعب بالسي إن
أَدْخَهُ فِيهِفَلاَيَّجْ أَمْهُو يَحْتِ هَذا غْ مَعْرُوفٍ لَمْ تَابَعْ عليهِ وقَال ◌ِعِلْرِمَةُ عِنِ ابِ عَبَاسِ إِذَاتَّ
بها المَحْمُ عَليهِ امْرَأُوْنُّكُّعِنْ أَبِ نَصْرِأنَ ابنَ عَبَّاسِ حَّمَهُ وأبو ◌َصْرِهَذالم يُعرَفْ بِسَمَاعِهِمِنِ ابْ
عَبَّاسِ ويُوَى عَنْ عِمرَانَبِ حُّ وبايرِ بِذَّ بِالحَنِ وبَعْضٍ أَهْلِ العِراقِ تَحُم عليسهِ وقال
أبُهْيَةَلا تَخْمُ حَتّى يُسْقَ بِالأَرْضِ يَعْنِ بُجَامِعَ وَجَوََّهُ الَِّعُرْتُوالَّهْرِىَّ وَقَال الزّغْرِىُّ
علا 47)
قال على لاتَحْمُ وَهَذَامُرْسَلُّ بَاسَ وَرَبِّكُمْلاقِ فى حُجْرِ كْمِنْ نِسَائِّكُمْلِنَّطْمِنْ
وقال ابنُّعَّاسِ المُخُولُ والَسِسُ والِمَاسُ هُوابِعُ ومِنْ قَالَبَاتُ وقِها مِن ◌َّاتِفِى الْرِ لِقَوْلِ النبيّ
صلى الله عليه وسلملأُمْ حَيِّبَةَ لاَتَعْرِمِنَّعَلَى بَّاتِكُنْ وَكَذَلِكَّ ◌َائِلٌ وَلِّلَبَامُهُنْ حَلَائِلُ الْأَبْنَاءِ
وَلَّثَقْوَالرِّةَ وَإِنْهَمْتَكُنْ فَى تَخْرٍ وَدَفَع النبيُّ صلى اله عليه وسلم رَ بَِّةٌ إِلَى مِنْ بَكْفُهَا وَعْى
النبيُّ صلى التّعليموسلم ابِنَّأَتَهُ أَنَا حدثنا المُعَيْدِىُّ حدّثْنَامُفْيُ حدّثناِهِشَامٌ عِنْ أِ عنْ
أَبْقَبَ عِنْ أَّحِبَةَ قَالْ قُلْتُ مِرِحولَ ا قَمِعَلْلَفى ◌ِشْتِ سُفْنَ قَالَ فَفَعَلُ مَنَفْتُ قَتْكُ قَال
المُحِلْتُ لْتُ لَبْلَةِوَأَ حَبُّ مِنْ شَّرِ كِتَ أْتِ قَال أنهالاَحِلُّ ◌ِ قُلْتُ بَفِي الَّتُْبُ
قال إنَّ امَِّقُلْتُّ نَّمْ عَل ◌َوْمَتُكُنْرَ بِ مَا حَلْتِْ أَرْضَعَتْنِ وَأَبا هانُّوَّةُ فَلاَتَعْرِضْنَ عَلَىّ
إنَّتِكُنَّ ولا أخواتِكُنْ وقال الْتُ حدّثنا هشامُ ◌ّنْتُ أَبِ سَمَّةً بَاسُ وَأَنْ تَجْتَعُواْبِينَ
الأُخْتَِّلّماقَدْ سَفَ حدثنا عَبْدُ اللِّ ◌ُفَ حَدْنالْتُ عَنْ عُقْلِ عِنِ اِهَابِ أَنْ عْوَبنَ
الزَّأَخْبَمْأُنْزَيْقَبَ بَنَّةَ أَبِ سَةَ أَخْرَةُ أَنْ حِبَة ◌َالَتْ قُلْ يارسولَ اقِالْ أَنِْ بِنْتَ أَبِ سُغْنَ
قال وهِّنَ قُلْتُغَمْ لَِّقْلَةٍ وَأَحَبّ مَنْ شَارُّكَّ فِ ◌َحَسْ أْتِ فقالَ النبيّ صلى الله عليه وسلم
وابن جعفر ٢ ولم يتابع
٢ لا تحرم؛ فَحَرمُ عَلَيْهِ
كذا فى النسخ المعتمدة بدنا
وفى القسطلانى يحرم عليه
أى نكاحها ثم قال والذى
١١٠٠
فى اليونينية تحرم بالفوقية
وسقوط لفظ عليه
• يُكَق ٦ يُجامع هكذا
فى اليونينية ولعله على هذه
الرواية قُلْزَقَ واتُجَامَعِ
بالفوقية واقه أعلم كذا
بهامش الفرع الذى بيدنا
٧ وهُوَصْ سَل٨َ ياِ عُه
كذا فى الفرع الذى بيدنا
سهـ
1 ولاَ أَحَوَاتِكُنْ
١٠ شركتى كذا بالضبطين
فى اليونينية
١٢ ◌َّبَ
١٢ تَسْتُلَكَّ ـ
١٤ مَنْ شَرِكَّفٍ

(١٢)
﴿وق التعالى﴾
الَّذَلِّلَايَجِد ◌ُ لِ قُلْتٌ يارسولَ الِّقَوَاتِ لَهَ دَُّ الِّْ بِدُانْ تَنْكَ دُرَّالْتَ أَبِ سَةَ قَالَ بِنْتَ
أُمِسَةَفَقُلَُّّمْ قَالَوَائِلَوَ تُكُنْ فى حْرِ مَا حَلَتْ لِى لِّ ◌َبْتُأٍُ مِنَ الرَّضَاعَةِأَرْضََّتْفِ وأبا
سََّلُوَ سُّّ ◌َعْرِضْنَ عَلى بَّانِكُنْ وَأَخَوَتِكُنْ بَابُ لأُنْتَجُ لِلَّثُعَلَى عَمْتِهَا حدثنا
عَبداتُ أخبرنا عبد الله أخبرناعاصِمُ عَنِ النَّعْبِ تَمعَ بايرارضى الله عنه قال نهى رسولُاللهصلى الله
عليه وسلم أنْ تُشْكَ الْرَةُعَلَى عَّها أوْسَالِها وقال دَاوُدُ وابُ عَوْنِ عَنِ الشّعِْ عن أبي هُرَيْرَةً حدثنا
عَبْدُالِّبُ يُوسُفَ أخبر نامِتُّ عن أبى الزنادِنِ الأَعَرَجِ عِنْ أَبِ هُرَ يَرَّرضى الله عنه أنّ رسولَ اقِصلى
الله عليه وسلم قال لا يُجْمَعْ بَنَ الْآَتِوعَّها ولا يْنَرَةِوخالتها حدثنا عْدَانُّ أخبرنا عبدُ الهِ قال
أُخْبِ يُ عَنِ الرُّهْرِّ قَال حدثنى قِيْسَةُبنَُّ يْبِ أنْ سَمِعْ أباهَرَ بَيَقُولُ نهى النبيُّ صلى الله
عليه وسلم أَنْتُنْكَّ الْرَةُ عَلَى عَّها والّأُوْاَهُ فَرَى سَ أَبِها بِنْكَ الَمْرَة ◌َأَنْ عُرْوَةَ حدّى عن عائشةَ
قالَتْ سَرِّمُوا مِنَ الرَّضَاعِمايَحْمِنَ الْسِّ بَابُ الشّغَارِ حد ثناعَبدُ الِّ يُوسُفَ أخْرَا ◌ْلِكُّ
عن قائِعٍ عَنِ ابْ حُّرَ رضى الله عنهما أنّ رسولَ ◌ّهِ صلى الله عليه وسلمنهى عَنِ الشَّغَارِ والشّغَارُالْبُزْوِّ
الرَّجُلُ بَّهُعَلَى أَنْبُّوَ جَهُالآخَرُ بْتَهُ لَيْس ◌ِهِمَاصَ دَاقُّ بَاسُّ هَلْ فِرَ أَنْهَبَ نَفْسِها
الِحَدِ حدتها مُّدُبْنُ سَلامٍ حدُّناِنُ فُضَيْلِ حدَّثْنَاهِنْامُ عَن أَبِيهِ قَال كانَتْ خَوْلُ غْتُ حَكِيمٍ مِنَ
الِّ وَهَّْنُُّنَّانِّ صلى الله عليه وسلم فقالَتْ عَائِةٌ أُمَانَسْتَمِ الَرَ نْتَهَبَ تْهِالْبُلَِّا
نَّكَّنَةٌ جِىُّ مَنْ قَتْأُمِنْقُلْتُ بِّرسولَ اقِا رَ بَ الأَيْارِ عُ فِى هَوَرَوَاُسَعِيدِ المؤذِّبُ وَمَّدُ
(بُ بِشِرٍ وَعَبْلَةُ عن ◌ِهِشامٍ عن أسِ عن عائشةَ بِبُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ باسمُ نِكَاحِالّيم
حدثنا مِكُّبِنَّأْمِعِيلَ أَخْبِه ◌ِبُ عُيْنَةَ أخبرنا حْرُو حدثنا ◌ِيُبَُيْدٍ قَالَ أَبَابُ حَبَاسِ
رضى الّه عنهماتَزَّوَ جَ النبيّ صلى الله عليه وسلم وَهَوِّْم بانُ نهى رسول الله صلى الله
عليه وسلم عَنْ تِكَاحِالْعَةِ آَيًِّ حدثنا مِلُّ بُ اسْعِيلَ حدَّثْنَابُ عُّنَة الْمَعَ الْرِى يَقُول
أخبرنى الحَسَنْ بِنْ عَدِنْ عَلِي وَأُوُعبّدًالّهِ عَنْ أَبِهِمَا أنْ عَلَّارضى الله عنه قال لابن عَبّسِ أنّ النبي صلى
الله عليه وسلم ◌َهَى عَنِ الْعِوعَن ◌ُوِأنِْالأَهْلِيَةِزَمَنَ خْرَ حد ◌ّها تُمَّدُبْنُ بَّارِحدّثنا غُنْدَرُحدًّا
٣ حدثنا، أخبرنا
١٠
• أخبرنا ٦ النبى
٧ أَخْرَا
٨ عبدًالِ لَّ

(١٣)
﴿لا يباع ولا بشرى ولا يرهن)
شُعْبَةٌ عَنْ أَبِ بَحْرَةَ كَال ◌َمِعْتُ ابنَ عَبْسِ سُئِلَ عَنْ مُتْعَةِ الْسامِفَرَخْصَ فَقَالَ تَمُوْلَةَ أَمَاذَإِنَ فى الحال
الشِّدِوفى النساءُِّوْقَوْنَقَالَ بنِ عَبْسِ نَتَمْ حدثما عَلِىّ حدّثْنَامُنْنُ قَال ◌َمْرُ وَعَنِ الَّنِ بن ◌ُّدٍ
عَنْ جَايِنْ عَبْدِالموسَّةَبِ الأَْوَعِ قَالَ كُّفى بَيْشِفَتَ نَارَسُولُ رسولِ القِصلى الله عليه وسلم فَقَالّ ◌ِهُ
قَدْنَ لَكُمْ أَنْ تَسْتُوَاسْتِعُوا وَقَالِ بُ أَبِذْبِ حَدْغَائِاسْ بِنْ سَبِ الأَسْوَعِ عَنْ أَبِهِ مَنْ
جه(٤)
رسول الله صلى الله عليهوسلم أَُّبُلِوَاحَانِوَقَفَهِشْرَةُ مَا يَنْهُمَّتْ لَالٍ فَانْ أُ عَبً أنْ يَابَدًا أو
بَارَ كَانَارَ كَ أَدْرِى أَشْىُّ كَانَّلَنَا خَاصَّةً أُ مْلِنَاسِ عامَّةٌ قَال أبُو عَبْدِ اللّهِو ◌َنَّهُ علَى عَنِ النبى صلى الله عليه
وسلم أَّ مَنْوُخُ بَابُ حَرْضِ الَرَفْسِهَاعَلَى الْلِ السَّاحِ حدثنا عَلَّبُ عَبْدِاللهِ
حدّثَمَُّحُ قَال ◌َسَمِعْتُ مْإِّ البنَاتِّ قَالَ كُنْتُ عِنْدَسِ وَعِنْدَ ابَّةُّهُ قَالَ أَنٌَّ بَاءَتِامْرَاءَ أَلى
رسولِ الّه صلى الله عليه وسلم فَعْرِضُ عَلَيْنَفْسّها قَالْ يارسولَاللهِأَلَبِ الَّعَالَتْ بِنْتَّ ا تَسِ ما قَلْ
حَمَهَا وَاسَوْأَتْ وَاسْوَأَ نَاءُ حَالِ هِىَ غَيْرٌمِنْكِ رَغِبَتْ فِى النبي صلى الله عليه وسلم فَعَرَضَّتْ عَلَيْهِنَفْسَها
حدثنا سَعِدُ بْنُ أَبِ مَّنْيَ حدثنا أبوغَسْنَ قال حدثنى أبُو ◌َازِ عَنْ سَّلِ أَنْ امْرَأَةً مَرَضَتْ نَفْسَها
عَلَى النبيّ صلى اله عليه وسلم فَقَالَهُرَجُلُّ بِرسولَ اللهِزَ وِّجْنِهَا فَقَالَّ مَا عِنْدَكَّ قال ما عْدِى نٌَّ قَال
انْعَبْ فَالْقِسْ لوَمِنْ حَدِفَذَهَ ب ◌ُهْرَ جَعَ تْقَالَ لَّ وَاقِمَا وَجَدْتُ شَيْأَولا نْاتَمَامِنْ حَدِيدٍ ولكِنْ
هذَا إِذَّرِى وَلَهَا نِصْفُهُ قَال ◌َّهُلَّ وَمَاأُرِدَاءُفَقَالَ النبى صلى الله عليهوسلم وما تَصْعِ بِزَارِكَ أنْ لَمِسته لم يكنْ
٠
عليها مْشِئْ وَانْ لِستُّ لم يكنْ عَلَيْكَ مِنْهُنِىٌّ لَلْسَ الرَّجْلُ حَتّى إِنَّ طَالَ عَجْلَهُهُ قَامَ فَرَ النبيّ صلى الله
عليه وسلم فَدَمَاءُوَّدُمُِّفَلَّ مَاذَامَلَّمِنَ الُرْآنِ نَالَ مَعِي سُورَةٌ كَذاهُوَةٌ كَذَا لِسُوْرِ يُعَتِعُها
فَعَالَ النِّ صلى الله عليه وسلم أَّكَ لَّهَابِ مَعَّ مِنَ القُرآنِ بَاسِبُ عَرْضِ الأَثَانِبْتَهُ
أَوْأَنْتَمُعَلَى أَهْلِ النٍَّ حدثنا عَبَّدًاعَزِ يِنْ عَبْدِ اللهِ حدِّرْهِيم ◌ُنَّعْدٍ عَنْ صَالِ مِن كَيْسانَ
عَنِ ابْتِهَابٍ قَالَ أَخْرِ سِبْنُ عَبْدِالِّ أنْتَ عَبْدَالِّنَ حَمْرَ رضى اللهُ عَنْهُ ما يُحْدِّثُ أنَّ عْرُ
اِنَّلَطَّابِ حِينَتَأَْتْ حَقْسَةُ ◌ِتُ عَمَرَمِنْ خَيْسِ بنِ حُذَاقَةَ السّهْمِ وَكَانَ مِنْ أَصْابِ رسولِالِ
صلى اله عليهوسلم فَتُقِ بَّدِينَةِ فَقَالَ عَرْ بِنَّاللَّبِ أَيْتُه ◌ُمْ بِنْ عَفَّانَ فَعْرَضْتُ عَلَيْهِ حَفْسَةَ فَقالَ
١ يسأل ٢ رسول
رسول رسول الله كذا
يستفاد من النسخ المعتمدة
وصرح بها القسطلانى ثم
قال فلينظر اهـ
٢ لم يضبط التاءالثانية
من فاستمتعوا فى اليونينية
وقال فى الفتح وضبط
فاستمتعوا بلفظ الامر ويحفظ
الماضى اهـ من هامش
الفرع
٤ بعشرة ما بينهما، وقدينه
٠٠٠
٦ مُّحُومُ بنُّ عَبْدِ العَزِيزِ
ابن مَهْرَانَ
٨ سهل بن سعـ
٩ قال ١٠ انْ تَبِسْتَ
١١ وسورة كنا
١٢ آَنْهَا

(١٤)
﴿وقف اله تعالى﴾
ا فقَالْ م لِتَتْوَجَدْةَ
L
وأضمرته
٦ بهمِنْ خِطْبَة النّساء
٧ يُسْرَ ٨ حقْ سَلَغُ
• النَِّضَهُ العَقَّةِ ، أُرِيِّك
١١ فُوأنت
١٢ جاعت الى رسول الله
◌َتُرُفِ أَمْرِى فَلِّئْتُ لَّالِ ثْلَغِّي فَقال ◌َدْذَلَى أنْ لاتَوِهُدَّا قَلَ مُمَرُقَلْفِتُ أَبَكْرِالصّدِّيقَ
فَقُلْتُ انْشِئْ نَ وْبَحْتُكَ حَقْصَة ◌ِأْ كُرَفَصَمَتْ أَبُو بَّكْرِيَرْ جِعْ الَّشَأْوَكُنْتُ أَوْ جَدّ عليه مِنْ عَلَّى
◌ُثْنَ عَلَيْتُ لَيَالِ ثْ خَبَهَ رسولُ اللهِ صلى اله عليه وسلم فَنْت ◌َمْ لِيّ خْلَفِيِّ أَبُو بَكْرٍفقال ◌َلَّ وَجَدْنَ
عَلَى حِبْنَ عَرَضْتَ عَلَى حَقْصَةَ لِ آَرْ جِعْ الْ شَأَ قَال ◌َمَرُقُلْتُّنْم ◌َال أبو بَكْرِفَانْرَمَنْعَنِ أَنْ أَرْجِعٌ
الْكِا عَرَضْتَّ عَلَى الْآلِى كُنْتُ عَلْتُ أَنْ رسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم قَدْدَ كَرهافلمأَ كُنْ لَ مْشِرْ
رسول الله صلى الله عليه وسلم دلورٌّ كَها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قَبِلْهُا حدثنا فُتََّةُ حدّثنا الَّيْثُ
عنْبِيدِ أَبِ حَيِ عِنْ عِرَالْ بِنِ مْ أنَْ يْنَب ◌ِبَنَّةُ أَبِ مَةَ الْحَةُ أنْ أُمْحِيَةً قَالَتْلرسولِ اللهِ
صلى الله عليه وسلم أَّاقَدْ تَحَدّ أَنَاكُ دَُّيِّتَ أَبِ سَةَفقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
أَعَلى أُمَّلَوَم ◌َنْكَمْ أَمْسَلَّمَا ◌َتْلِ النَّ بِعَانِ مِنَ الْضَاعَةِ باسْ قَوْلِالمِجَـلْ وَعَزْ
ولا ◌ُنَاحَ عَلَكُمْ مِهَا عَرْضُِمِنْ خِطْبَةِ النّساءِ أواَ كُنْسَِّى أَنْفُسِكُمْ عَلَهُ لاَّ الَوْلِ غَفُورُ
سُلِيْ الْفَرْ وُّنِّ مُتَّهُوَكْتُوٌ وقال لى ◌َّ حدّثَانَائِدَةُ عِنْ مَنْسُورِ عِنْ
مُجَاهِدٍ عِنِ بنِ عَبَّاسِ ماتعرّشْه ◌ُولُ إلى أُرِيدُ الَِّ يَ ولَوَدْتَ أْ تُركى امْرَاء مَالِحَةٌ وقال
الْقِ يَقُولُ أَكِعَلَىْ رِيَّةً وَإِ فِِآَاغِيَّ وَإِنْ اللَّائِقُّ الْكِ خَسْرً أوَهذا وَقَالَعَطاً
يُعْرِضُ ولا يُوعُ يَقُولُ انْ لِى سَاجَةَ واْبِشِرِى وَأَنْتِ حِمْدِالقِنَافِقَةً وَتَقُولُ هِى قَدْمَعُ مَا تَقُولُ ولا تَعِدُ
ـشَبَولابُواعِدَوِّها بِغَيْ عِلْ ها وانْ واعْدَتْ عَجِلَّافى ◌ِّتها ثم نَكَها بَعْدُلم يُغْرِّ ◌َنْهُمًا وقال الحَسَنُ
الأُوَاعِدُوهُنِْ الرّا وِّكْرُعِنِ بنِعَسِ الكِتابُ أَجْمَهُ تَقْضِ العِدَةُ بَابُ النّظر إلى
الَرَّةِ قَبْلَ الَّوِ حدثنا مُتَّدٌّحَدْتَحْلُبنُّ دِ عنْ هِنَامٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ عائشة رضى الله عنها
قَالَتْ قال لى رسولُ الله صلى اله عليه وسلم رَتْ فِى الَّامِيَحِى بِ الَّفْ سَرَقَتِن ◌َرِفقال لى هذِهِ
امْرَكَنَفْتُ عَنْ وِجِئْبَ فَإِذَا أَنْتِ هِ فَقُلْتُ أَنْيَكُ هَذَامِنْ عِنْدِالقِيْضِهِ حدثما قُتِيَةٌ
حسَّيَمْقُوبُ عَنْ أَبِّ ازِم عَنْ سَهْلِ بنِ سَعْلَأَنَّا مَرَاء ◌َاءَتْ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالَتْ
يارسول

(١٥)
﴿لايباع ولا يشرى ولا يرهن﴾
جــ
يارسولَ اللَمِثْتُ لَآَهَبَ لَنَّنَفْسِى ◌َنَظَرَ آلْها رسولُ اللهصلى اللّه عليه وسلم فَصَعْدَالْنّظَرَالَهْ وَصَوبه ◌ْ
وَرَأْسَّفَلََّتْ المرءُ لَمْيَقْضِ فِهَا نَّأَ خَلَسَتْ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ فقال أَىْ رسولَ اللهِ إنْ لم
أَكُرْقَتْها ◌َّعَُّّفَزَ وِّجِافْعَالِ هَلْ عِنْدَ مِنْ غَيْ قَال لا واقِيارسولَ الله قال أدْعَبْ إلى أهْلَكَ
فاتُرْهَ لْتَجِدُشَيْأَ فَذَّعَبَ تُمْرَجَعَ فقال لاوافِيارسولَ اقِما وَجَدْتُ شَيْأَ حَالِ اتَُّرْ وَلَوْعَائماً
مِنْ حَدِيدِ فَذَهَبَ ثْ رَجَعَ فقال لا واتِيارسولَ الله ولا ◌ْتُمْمِنْ حَدِيدِولكن هذالزارِى قَالَسَهْلَ مآله
رداءُفَها نصْفُهُ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ما تَصْنَعُ بازارِكَّ إِنْ لَبِسْتَهُمْ يَكُنْ عَلَها مِنْهُ شَىُّ
(٣)
وإنْ لِسَتْهُمْ يَكُنْ عَلَيْكِتَىُّ جَلَسَ الرَّجُلُ حَى طَالَ تَجْلَهُهُ ثُمْعَامَ فَرَآءُرسولُ الله صلى الله عليه وسلم
سه (0)
هُوَ فَمَرِقَدْعِ قَلَّابة قال ماذا مَعَلَتْ مِنَ الْقُرآنِ قَالَ مَعي سُورَةٍ كذا وسُورَةَ كذا وسُورَةَ كَذَا عَدْدَها
قَال ◌َتَقْرَؤُ مْ عَنْنَهْرِقَلْبِكَ قال نّ ◌َال الْعَبْ غَةَ لْعَلَّكُ لَهَابِمَا مَعَلَّمِنَ القُرْآنِ بابُ
مَنْ خَالِ لانِكَاَ الأبْوَّيْ لِقَوْلِ الله تعالى فَلاَتَعْتُ مُنْ فَحَلَ فِيهِ التِّبِ وَكَذلِكَ البِكْرُ وقال
والأَنْكُوا الْثّرِكِينَ حَ يُؤْمِنُوا وَقَال ◌َأَ نْكُوا الَّى مِنْكُمْ قَال ◌َِّ بُ سُلْنَ حدثابن وَهْبِ
عَنْ يُؤْسَ حدَثْنَا أَحْدُبُ مَالٍ حدّثناَعْبَةُ حدّ ◌ُ عن ابنِهَابٍ قَال ◌ْأَخْبِى ◌ُرْوَةُبنُ الِّ
أَنْ عائشةَّزَوْجَ النبيّ صلى الله عليه وسلم أَخَرَبُّ أنّ النكاح فى الجاهليّةِ كَانَ عَلَى أَرْبَعَةِ أَلها.
فَنِكُ مْهِكَاُ النَّاسِ اليَوْمِ عْ الْ جُلُ لىالْجُلِ وَلَتْهُ أْوِيَتَهُ قُصْدِقُهَانْ يَنْكُمُها ونِكاُ
آخر كَانَ الْحُلُ يَقُولُ لَامْرَه اذانَّهُرَتِْنْ خَمْها أَرْسِلِالِىُلانِ خَاسْتَبْضِ مِنْهُ وَيَعْتِنُهَا زَوْجُها
ولا ◌َسُّهَا أَبَدَّا حتّى ◌َبَيْنَ جُلُهَا مِنْ ذلك الْحِلِ الَّذِى تَتَضَعُ مِنْهُ فَاناً ◌َّيْنَ حْلُها أصابها زَوْجُهاذا
أَحَبّ واْا يَفْعَلُ ذالتَّّةَ فى تَجابة أوادِ فَكانَ هذا النِّكَاحُ فِكَاحَ الاِسْتَبْضَاعِ وِنِكَأَحْ آَنْ يَجْمَعُ
الرَّهُ مَادُونَ الْعَشْرَةِفَيَدْتُونَ عَلَى الَّذِ كْهُم ◌ُسِيُها فانا -حَتْهِ وَضَعَتْ وَصْ عَلَّهَا لَالِ بَعْدَأنْ تَضْحَ
◌َحْلَهَا أَنْسَلَتْ أَلْهِمْ فَلْ يَسْتَطِعْ رَجُلُّ مِنْهُمْأَنْ مَتَنَعَ شْ تَعُوا عِنْدَ هاتَقُولُ لَهُمْ قَدْعَرَفْ لَّذِى كَانَمِنْ
أمْرَّوَقَدْ وَلَدْتَُّهُوَ ثْلَمِْهُ لاَنْ تُسَمِ مِنْ أَحْ بَأْسِهِقَبْلَقُّ ◌ِوَدُّهَا لاَبْتَطِيعُ أنْ يَمْتَعَ بِهِ
الْرُجُلُ ونِكَاُ الرَّبِ يَّقَعُالنَّاسُ الْكَتِرُقَدْخِلَ عَلَى المَرْأَةِ لأَنْتَعُعِنْ بَ علومُّنْ الّغالياً كُنْ
، وَدَكُ الَّذِيتَ بُهُ
٢ والأَنَّمْ مَ عَ مُ
٤ قال القسطلانى بنصب
سورة فى المواضع الثلاثة
فى اليونينية وفرعها فقط
وبالرفع أيضا فى غيرهما اه
· عَادَّهًا ٦ قال يحي
هكذا فى النسخ المعتمدة
يدناوبه صرح العينى
وفى القسطلانى حدّثنايعي
على أنها أول سند
٠٠
٧ وحدّنا أْحَدُبْنُ ساعٍ
٨ كَيَانَ هى بفتح الياء فى
النسخ المعتمدة بدنا

(١٦)
(رقلەتعالی ﴾
٣ قَبْغَبُ عَنْهَا
٤ ضَبْطُ فَيَعْضُلَها
ولا يْكِّها بالنّصْبِ من
الفرع
١٠
٥ وأَقْرَفْتُكَ
يَتْعلى أبوابِنْ رِالَاتِ تَكُونُ عَنْ أَرَادَهُنْ دَخَلَ عَلَيْنْ فَاذَا حَلَتْ إِحْدَاهْ وَ وَضَعَتْ جَهَا بِعُوا
لَهَا و دَعَوْلَهُمُ القَاقَةُْعُوا وَذَها بِذِ يَوْنَالتَ بِوُدُمَِ ابَهُ لَيْتَنِعْ مِنْ ذَلِكَ لَْمِنَّ مْدُ
صلى اله عليه وسلم باتَّقْ هَدَمَ نِكَاحَ الجَاهِلِيَّةِ كَهُ الْأِكَاعِ الْنَاسِ الَّوْمَ حدثنا يَّى حدّثنا
وَكِيمُ عِنْ هِنَامِنْ عُرْوَة عَن ◌ِ عِنْ عائشةً وما يَّى عَلُّمْ فى الكِتابِ فى نَاقَى اِسَاءِ أَدِ
الأَنْنُنَّنْ مَا كُتِبَهْ وَغَبُونَ انْ تَنْكُوهُنْ قَالَتْ هـذا فى الِمّة الَّى تَكُونُ عِنْدَالرَّجُلِ لَّهَا
أَنْتَكُونَشِ بَكْتَّهُ فى مَالِهِ وَهُوَاَوْلَ بِهِ فَسَرَبُ أَنْ يَنْكِهَا فَبْلَه ◌ِلِهَا وَلاَ يْكِمِها غيْرَهْ رَاهِبَةً
أَنْ يَتْرَكَهُ أَحْدُفى مَالِها حدثنا عَبْدَاقِبِ مُهْدِ حدَشْ هِشَامِ أخبر نامَعْمَرُ حدّنا الزّهْرِيُ قال
أَخَبِى سَالُ أَنْابْنَمُمَ اخَ أنْ عُمَرَ حِنَ تَتْ حَقْصَة ◌ِتُ حُمَرَمِنِ ابنِ حُذَاقَةَ الّْهِْ وكَان منْ
أْابِ النبيّ صلى الله عليه وسلم مِنْ أَهْلِبَدْرِيُّ بَّدِينَةِ فقال مُمَرْ لَغِتُ عْنَ بِنّعَّانَ فَعَرَضْتُ
عَلَيْ فَقُلْتُ أَنْ شِئْتَ أَنْكَْكَ حَفْسَةً فقالسَتْرُّى أَصِْئَةَبِئْتُ لَيَالِ ثْقِ فقال بَالِ أَنْ لاتَزَّوََّ
يَوِْ هِذَا قَال ◌ُمٌقَلْقِيتُ أَبَّكْرٍ فَقَدْتُّ نْمِنَ أَنْكَحْتُكَ مَفْصَّةً حدثنا أَنْحَدُبْنُ أَنِ عَمْرٍ وقال
حدّثنى أبى قال حدّثنى أبْهِيُ عَنْ يُسَ عِنِ الَِ فَلاَتَعْتُلُومُنْ قَال حدّثْنى مَّعْقِلُ بِن ◌ِسَارِأنّها تَتْ
فِيهِ قَال ◌َوَّجْتُّ أُخْتَالِ مِنْ رَجُلِ قَطََّهَا حَسَّ إذا انْقَضَتْ عِدْتُهَا بَاعَقُْ الفَقُلْتُ لَّقَ بْسَ
وغُّسْكَواْ كُمْكَفَلْهَا تَِّثْتَ تَخُْالأَواقِلَهُودُإلَيْكَ بَا وَكَانَ جُلاَلا بَأْسَ بِهِ وَكَانْتِ الَرْآنُ
عِيُ أنْتَرْ جِعَ آَيْهِنَازَ الْمُهْدِمِالاَ ◌َعَلَاتَعْضُّلُمُنْ فَقُلْتُ الآنَ أَفْعَلُ يارسولَ الله عَالِ غَزَّوَّجَها
لَيُ بَاسُ إِذا كان الوِّ ◌ُوَالْخَالِبَ وَخَطَبَ الْنِيَبْ شُعْبَةَامَأَنَّهُوَأُوْلَى النّاسِهِفَاصَة
تَجُلَّفَزَّهُ وَقَال ◌َعَبْدُ الْنِبِنُ عَوْفِأَمْ حَكِنْتِ فَارِ الْعَلِنَ أَمْرَكِ إلَىَ قَالَتْ نَّ فْعَال ◌َقَدْ
تَبْتُكِ وَقَالَعَطِِّدْ آلِهَدَنَُِّّ أَوْلِيَمْ رَجُلَا مِنْ عَشِيَتِهَا وَقَال ◌َهْلُ قَالْتِ امْرَاً النبّ
صلى الّه عليه وسلم أَهَبْ لَتْسِى فَقَال ◌َبُّبِرَسولَا فِ إِنْلَمْتَكُنْ لَنَّبها سماَةٌ فَرَِّ عْنِها حدثنا
اُنْسَلامِأخبرنا بُعْوِ يَةَحدَّنِهِشَاءُ مِنْ أَبِ عِنْ عَالْفَ رضى الله عنهافى قَوْلِ وَيَسْتَغْتُونَكَ فى
(الساِقُلِالْهُفِّكُمْ فِنْبَ آَخِلاَ ◌ّ ◌َتْ حِى الَّةُ تَكُونُ فى ◌َْرِالْجُلِ قَدْشَّرِ كَتْهُفِى ◌َالِ فَرَبُ
عنها.

(١٧ )
﴿لا يباح ولا يشرى ولا يرمن)
عَنْ أَنْ يَزَقَّجَها وَيُكَرَءُأنْ ينْوِجها غْرَهُ فَيَدْ خُلَ عليْهِ فى مالِفَيَِّ هَاقَهَا هُمَ الَهُ عَنْ ذَلِكَ حدثنا
أَحَدُبُ المِقْدَامِ حدّثنافُضَّيْلُ بِنُ سُلَيْنَ حَدْنا أبُو ◌َازِمٍ حَدّمْنَهْلُ بِنْ سَعْدِ كَ عِنْهَ النبيّ صلى الّه عليه
وسلمُصَابَهَامْرَاءُتَعْرِصُ نَفْسَها عليْهِنَفْضَّ فِها النّظَرِ وَقَعُ فْلِيُدْ ها فقالَ رُجُلُ مِنْ أَصْحَابِ
زَّوِْهايارسولَ اللهِ قَالَ أَعْ دَلَمِنْ شَِّّ قَالَ مَا عِنْدِى مِنْ شَيِّ قَال ولانائٌّمِنْ حَدِيدٍ قَال ولا غَائِمً
مِنْ حَدِيدِولِكِنْ أَنْقُّ بْحَقِ هذِهِ فَأُعْطِها النّصْفَ وَأَحْدُ الْنِصْفَ قَال لَهْلَ مَعَلَّ مِنَ القُرآنِنَىُّ قَال ◌َّمْ
قَالَ ادْعَبْ فَقَدْنَ وَّ جُكَهاِلَعَ مِنَ الْقُرْآنِ بَاسُ إِنْكَاحِالْجُلِ وَلَ هُالصِّفَارَ لَقْوِعالى
وَالَّذِئِ لَيَحْنَبَعَلّ ◌ِدََّّاْهُرِ قَبْلَ الْبُوعِ حدثنا مُمَّدٌبُِّسُفَ حَدْنَا سُقْنُ عِنْ هِسَامِ
عَنْ أِعِنْ عَائِشَةَرضى الله عنها أنَّ النبيّ صلى الله عليه وسلم ◌َّجَهَا وهَّ بِنْتُسِتْسِنَّ وَأُدِْلَتْ
عَلْهِوهى بِئْتُقٍْ وَكْثَنْ عِنْتَهُنْعًا بابُ تَرْوِالأَبِبَعِنَ الإِمامِ وقال ◌ُمْرٌ خَطَبَ
التىُّ صلى اللّه عليه وسلم الَّفْصَةَ فَنْكَمْتُهُ حدثنا مُعَلَى بِنُ أَسَدِ حدّثنا وُ هَيْبُ عنْ هِشَامِ
ابْ عُرْفَةَ مِنْ أِمِعِنْ عَائِشَةَ أَنْ النبى صلى الّه عليهوسلم ◌َّ جَهَاوَ هَى بِتُسِتْ سِنِّ وبَ يِها وفى
بْتُقِسْعِنَ قَالَّ هِشَامُواْبِتَّانتها كَانَتْ عِنْدَُ ◌ِسْعِنِنَ بابُ السَّلْمَانُوَيُّ يقولِ
النبيّ صلى الّه عليه وسلم ◌َّقَبْا ◌َهلِ مَعَِّنَ القُرْآنِ حدثنا عَبْدًا مِن ◌ُوسُف أخبر نامِلكَ
عَنْ أَبِ مَازِ عِنْ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ قال باقت امْرَاءُ إلى رسولِ اللهِصلى الله عليه وسلم فقالت أنِ وَهَبْتُ
مَنْنَفْسِ فقامتْ طَوِيلاً فقال ◌َجُلَّذَ وِبْنِ انْ الشَّكَّنْ قَيِها -مايحَةً قَالَّهُلْ عِنْدَكْ مِنْتَعِْ
تُصْدِقُهَا قَال ◌َاعْدِى الَّارِفقال إنْ أَعْقَالَُّ عَلَسْتَّالَ ◌ّارَالْ غَسْأَفقال ما أَ جِدُغَيّاً
فقال القَمْ ولوسائِمَامِنْ حَدِيدٍ فِيِدْفَقَال ◌َمَعَلْ مِنَ الْقُرْآنِىُّ قَال ◌ْم سُورَةٌ كَنَاوسُورَةُ كَنَّا لُوَّيِ
-َّهافقالٌ وَّجنا كَهاِل ◌َعَلَّمِنَ القُرْآنِ بابُ لأُنْكُ الأَبُونَّ الِحْكَرِ والتِّبـ
الأبرضاها حدثنا مُعَادِبَُّعَالَةَ حَدّناِهِشَاءُ مِنْ بَحْيَ عِنْ أَبِ سَةَأنَّابُهُرَيَةَ حدَّتَهُمْ أَنّْ السيّ
صلى الله عليه وسلم قَال ◌َْكَِّ الآسيِ حَ تُسَمَوا ◌ْكَمُ البِكْرُحِّ تُسْتَقَ قالوايارسولَ اللهِ
وَكْفَ إِنّا قَالَ أَنْتَكُتَ حدثنا عَمْرُ وبِنُ الْسِعِنْ طَارِقٍ قال أخبرنا الْتُ عن ابن أبي مُكَبِّكَ
ولَقَّه مكنافى
اليوينية رَفَعَه مخففا
، مَلَّعِنْدَكَ ، وَلْنَكُمْ
٦ ولا نَّ ٧ لِقَوْلِ اللّهِ
٨ فقال ٩ لقَوْل النبىّ
صلى الله عليه وسلم
١٠ مثَّلَ ١١ فقّل
١٢° فقالَ قَدْ
١٣ لاتْكَرُ هكنا
بالضبطين فى اليونينية فى
هذه والتى بعدها
(- 2 رى سابع )