النص المفهرس
صفحات 161-180
(١٥٨)
﴿وقّ المتعالى﴾
١ بسم الله الرحمن الرحيم
باب. والبسملة فى
اليونينية من غيررقم
٢ الى الخبيرم ابن الخطاب
رضى الله عنه
، بابٌّمان ٥ كنتُ أُرِدُ
٦ للَّه وبي
مـ
١٠ سورةُ اللّهِ
١١ واحدٌ
رَأْسِ أَهَبُّهُ عَلَقَةُّ ◌َرَ بْتُ أَصِيرِى ◌َتْبِهِفَّكَيْتُ فقال مايُِّكَّ فَقُ لْتُبِرسولَ اللّهِانْ كِسْرَى وَقَبْصَرَ
فِما هُمَافِهِ وَأَنْتَّدَ سولُ القله فقال أُمَاتَّخَى أَنْ تَكُونَتَهُمُ الَّ ولنالا شِرَةٌ ﴿ وَإِذْسَّرْ النَبُّ
الَبَعْضِ أَزْ وَاجِهِ حَدِيَُّّأْ تِبَات ◌ِ وَالْهَمُه ◌َلْهِ عَرْفَ بَعْضَهُ وَأَغْرَضَ عَنْ بَعْضِ قَلَمْتََّ مَابِ
قالَتْ مَنْ أَنْبَاكَ هَذَاقَال ◌َّنِ العَّمِ نْكِيرُ فِعِعائشةً عن النبيّ صلى اله عليه وسلم حدثنا عَلِيُّ
حدثامُقْنَُّـدْاِ بُ سَعِيدٍ قَالَ سَمِعْتُّ عَيْدَبَنَُّنَيْنٍ قَال ◌َسَّمِعْتُّ ابّ عبّاسٍ رضي الله عنهما
يَقُولُ أَدْتُ أَنْ أَمَالَ مُمَرَ فَقُلْتُهِ أَمِنَالُّؤْمِينَ مَنِ الْرَانَانِ الْتَانِنَاهَرَتَا على رسولِالله صلى اللّه عليه
وسامَقَ اتْمَمْتُ كَّامِ حَّى قَال عائشةُ وَحَقْصَةٌ ﴿ قَوْلَهُ إِنْتُوبِاللَ اللّهِفَقَدْصَفَتْ قُبُّكُمْ صَغَوْتٌ
وَأَمْغَيْتُمِنْتُ لِتْنَى لِلَ وَإِنْتَّاهَرِعَلَيْهِ مَانَّ اللهَهُوّولاُوِيْرِ بُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِينَ وَالمَلائِكَةُ
جدة ولاد إلى
الىّ
بَعْدَذْلِكَّ نَظِرُ عَوْنُ تَتَاهُرُونَ تَعَاوَنُونَ وَقَالِ مُجَاهِدُّقُواْمَّكُمْ وَهْلِّكُمْأَوْمُواْرَكُمْ وَ أَهْلِكُمْ
يُتَّقْوَى النِّوأَذِبُهُمْ حدثنا الْخَيْدِىَّ حدثنامُعْنُ حدثناِ بِنُ سَعِيدٍ قَالَمِعْتُ عُبَيْدَبنَ حُنٍّ
يَقُولُ سَمِعْتُ بْنَ عَبْسِ يَقُولُ أَرَّقْتُ أَنْ أَسْالَ عُمَرَ عِنِ الرَّأَتَيْنِ الْمَيْ تَظَاهَرَنَا عَلَى رسولِ اللهِ صلى الله
عليه وسلم ◌َكْتُ مَنْفُقَ لْ أَجِدِكُمْوِّعَّ ◌َبْتُ مَعَهُ مَا قَُّكْبِهْرَنَّفَبِ حُر ◌ِ بِ
فَعَالَ أَدْعِ بالوُوٍ قَادَكْتُ بَالِدَاوَةِبَعَتُّ أْكُ عَلَيْهِ وَرَيْتُ مَوْضِعَافَقُلْتُ المِرَالُؤْمِنِينَ مَّنِ
الْتَنِ الْتَانَِاهَا قَال إِنّعَبَّاسِ فَ تْمَمْتُ كَلَامِ حَسَّ قَال عائشةُ وَحَقْصَةُ ف﴿ قُوَهُ عَسَى
وَعْ طَلْفَكُنْ أَنْ يُبَّهُ أَزْ وَابَا خَسْرَا سُكُنْ مُسْلِماتِ مُؤْمِنَاتٍ قانتاتِ تَائِبات عابدات سائحات ثّات
وأبْكَارًا حدثنا عمرو بنُ عَوْنِ حدثناهُّْ عَنْ ◌ُّدِّ عِنْ أَّسٍ قَالَ قَالَ عُمَرُ رضى الله عنه اجْتَمَعَ نَاهُ
لاء
النبيّ صلى اللّه عليه وسلم فى الغَيْرَةِ عَلَيْهِ فَقُلْتُاَ مُنْ عَسَى رَبَّنْ طَلْفَّكُنَّ أَنْ يُبِهُ أَزْ وا بَيْرًا مِنْكُنَّ
فَتَكَتْ هذالاجة
﴿بَرَكَ الْتِمْ﴾
(11)
النّفْأُوتُ الاختلاف والتَّغُوتُ والنَّقَوُّتُ واحِدُّ ◌َيٌتَقَطَّعُ مَناكِها جوانِها تَدْعُونَ وَتَدْعُونَ مِثْلُ
تذكرون
﴿لايباع ولا يشرى ولا يرهن﴾.
(١٥٩)
الى
عملاء
تَذّْرُونَ وَتَذْكُرُونَ وَيَقِْضْنَ بَشْرِبْنَ بِبْصِنْ وَعَالِ مُجَاهِ دَّمَافَاتِ بْهُ أْمِنْ
﴿ّ القَلِ﴾
(١)
،ابنُّ عَبْسِ لَضَانُونَ أَضْلَتَامَكَانَحْتِنَا وقال غَيْرٌ كَالْرِيمِ
وقال قتادةُعَرْدٍ حِستِفِى أَنْفُسِهِمْ وَمَاْ إِنُ عَبّ
كالسُّْ انْصَرَ مِنَ الَّذِ والّلِ الْصَّرَمِ مِنَ النّارِ وهُوَبْضًا كُلّ ◌َمْلَةِ الْصَّتْ مِنْ مُعْلِالزَمْلِوالصّيرِيمُ
أيُّالَّصْرُوِمِثْلُ قِ وَمَقْتُولٍ ﴿ عُثْلِ بَعْلَة ◌ِّيمِ حدَّنَا تَخُودُ حدثنا عُبَيْدُ الله عَنْ
السرائِلّ عَنْأِى حَسِينٍ عِنْ تُجَاهِدِ عنِ ابنِ عَبَّاسِ رضى الله عنه ما عْلِبَعْدَ ثُلِّ ◌َثِيرٍ قَالَ رَجُلٌ مِنْ
قَرْسِ لُ نَقُّمِثْلُ زَفَةِ الشّاةِ حدثنا أبوُعٍَّ حدُّغْنْ عِنْ مَعْدِبِ خَالِقَال ◌َمِعْتُ مَارِئَةَ بِنَّ وَهْبٍ
الْخُزَاعِّ قَالَ سَمِعْتُّ النبيِّ صلى اله عليه وسلم يَقُولُ الَشِّكْرِهْلِ اللَّهِ كُ ضَعِفٍ مُتَعْفٍ لَوْأَفْسَّ.
عَلَى الَّبَّهُ الَّأْخْرُ كُّهْلِالنَّارِ كُلّ عْلِ جَوْاِ مُسْتَكْبٍ ﴿ يَوْمِ ◌ّكْثَّفُ عَنْسَاقِ حدثنا آَدْ
حدثالْتُ عِنْ خِ يَزِ يدَعِنْ سَعِيدِبنِ إِ هِلالٍ عَنْ زَيْدِ أَسْلمَ عَنْ عَطَاءِ بَلٍعِنْ أِ سَعِيدٍ
رضى اللهعنه قال سَمِعْتُ النبى صلى الله عليه وسلم يَقُولُ يَكْشِفُ رَبَّا عِنْ سَافِِفَيَسْجُدُة ◌ُكُمُؤْمِن
وَمُؤْمِنَّةٍ وَيُبَّ مَنْ كَانَ تْهُدُفى الُّنْبَارِيَاءَوَسُمْعَةً فَيَذْهَ بْ لِسِْدَفَيَعُودُعَهْرُالطَا واحدًا
(١٢).
(١٤)
عِنّةِرَاضِيّةُ برِدُعِالرَِّا القَاضِية ◌َلَّةَالأُولَى الَّ مُهُ أُحْابَعْدَها مِنْ أَحَدِعَنَّهُ سَابِينَ أَحَدٌّ
يُكُونُ لَمْعِوِّوَاحِدٍ وقال ابنُعبّاسِ الوَيْنَتِيَاءُالقَلْبِ قاله ابن عبّاسِ مَتّى كُوَ يُقَالُّ ◌ِالطَّاغِّةِ
(١٦)
بُعْيِمْ وَ يُعَلُ طَقَتْ عَلَى الْحَانِ كَالَّى الماءُ،لَى قَوْمِنْحٍ
١ سودان والقلم
بسم اللهالرحمن الرحيم
٢ حرد . وقال ابن عباس
بَقْفُونَ بَتْعُون السرارَ
والكلام الفَنّ . كماوضع
هذه الرواية فى الفسخ المعتمدة
بعدفى أنفسهم
نـ
٤ اب • حدثى ٦ محمد
١٠
٧ ابن موسى ٨ لم يضبط
العين فى اليونينية وضبطها
فى الفرع بالكسر وغير بالفتح
١هـ من هامش الأصل
٩ باب ١٠ فيبقى
١١ بعد ١٢ سوق الحادة
بسم اللهالرحمن الرحيم فل أن
يـ
١٣ والقائية الموتيً
٤٠
١٤ / ٩
والواحِد
١٦ فى البوينية بفتح الحاء
وفغيرهابضمها
١٧ سورتالسائل
(١٦٠)
﴿وقالەقىالى ﴾
(1)
القَصِيّةُصْغَرَبَتِ القُرْبَى الَّهِ يَدِْ مَنِ الْمَ لِنَّوَىَ اليَدَانِ والرّجْلانِ والآَطْرَافُ وجِّدَةَالرَّأْسِ
يُقَالَ لَهَاشَوَاهُ وَمَا كَانَ غَيْر مَعْلِ نَهُوَتَوَى والعِزُونَ بَّساعاتُ وَّ وَاحِدُ هَامِّ
٣ عِزِينَ م العِزُونَ حَلَّ
وجماعات
٣ والعُزُونُ المَكتُ والجماعات
ء واحدَتُّها ٥ سورةانا
• سوّقفوح ٦ وكلَّ
كارا شباب وقا
والأُسُوَاعًا ولاَ يَغُوتَ وِ يَعْوقَ
١١ وثّر" وأنتَ
١٣ سورةٌ)" لَبَّنًا
. كذافى اليوفنية وكاّ
جمع لابد كسجدمع
ساجد اه من هامش
الأصل . وفى الجمل وهى
قراءة غير سبعية من أربع
قراءات نقلها عن القرطي
(ص)
أَلْوارًا لَوْرًا كَنا وَمَوْرًا كَذَا يُقَالُ عَدَ المَوْنَهُأَنْ قَدْرَهُ وَالْكْشِدَّمِنَ الْكَارِ وَكَذَلِكَ بُعْلُ
لأخصورة) جولاً إلى
وَجِيُ لِمَ الشَّْبالْقَهَّ وُكْبَارُ الْكَبِرُ وَكَارَ أْشَابِالْقِفِ والعَرَبّ تَقُولُ رَجُلٌ حُسْاتَّ وبْمَالُ
وحَُّنُّ كُنْفُ وبُحَالُ عَلْفُ تِبْرِّنْ دَوْرٍ وَلَّكِنْهُفَيْعَ مِنَ الدَّوَرَانِ كَافَأَعْا ◌َى القَبْلُ وهَّى
مِنْقْتُ وقَال غَيْنَا أَحَدًا تَبَّ هَلاها وقال ابنُّ ◌َبَّاسِ صِدْدارَ يَّبَعُ بَعْضُهَا بَعْضًا وَقَارَاً عَظَمَةً
(٧)
* حدثنا إبْهِيُ بُمُوسَى أخبرناِهِشَامُ عن ◌ِبُرَيٍ وقال عطاء عن ابن عبّاسِ رضى الله عنهما
صَارِ الآْاتَّ ◌َتِ كَنْ فَوْ قُوبِ العَرَبِ بَعْدُ أَمََّّهْ كَهْ لِكَلْبِدَوْمَةِ اَلِ وأمّا سُوَاتُ حَتْ
(١٠) لّ إلى
يُمُدَّيْلٍ وَأَمْ يُوَُّكَنِْ لُِّ كُنْفِ بِالْفِ مِنْدَسَبًا وَأَمَا يَعُوقُ فَكَنِْهِمْدَانَ وأمّا
تْرُّفِكَتْه ◌ِمْبَلا لِذِى الكَلامِ أسْماءُرِبالِ صَالِنَ مِنْ قَوْمِ نُوحٍ قََّمَلُّوا أَوْسَ الشَّيْطَانُ إلى
قَوْمِهِمْ أَنِ الْسِبُوا الَ تَجَالسِ أبِى كَأُو ◌َجْلِسُونَالْصَابَو ◌َّموها باسمائِهِمْ فَفَعَلُوا فَلْ تُعْبَدْ خَّى إِذَا هَلْنَّ
أو ثِكَ وَتَسْعَالعِلمْ عُبِدَتْ
لاء
﴿قَلْ أُرِحَكْ﴾
قال ابنُّ عَّسِبَّ أهْوانما حدثنا مُوسَى بُّالْعِيَ حدثناأبو عوانة عنْ أَبِيرِ عِنْ سَعِيدِبنِ جُبَيْ عن
ابن عبّاسِ قَال انْطَلَقَ رسولُ اللهصلى الله عليه وسلم فى طَائِفَتِنْ أْابِها مِدِينَ الَّسُوقِ عُكانَ وقَدْحِيل
بين
و
﴿ولا يباع ولا بشرى ولايرهن﴾.
(١٦١)
بِ الشَّيَالمِينِ وَبَنْ غَبَرِالسَّمَاءِوَأَرْلَتْ عَلَيِْمِ النَّهُ بُغُرَحْمَنْ الشَّاطِين ◌ُعانوا مالكم فقالواً حِيلَ
(٣)
يْنَاوِينَخََّالسَّمَاءِوَأْسِانْ عَلَيْ لُّهُبُ قَلِ مَا مَالَ يْتُمْ وَبَيْنَ خَبِ السّماءِ لَمَاحَدَنَّ فاشْرِ بُوا
مَثائِقَ الأرْضِ وَمَعَارِ بَها فاتفُرُوا ما هذا الأمرُ الْفِى حَدَثَ فانْلَمُواتَضْرِبُوامَسَارِقَ الأَرْضِ وَمَنْاِيَها
يَعْرُونَاهْدًا الآْرُ الّذِى ◌َالَ بَهُمْ وِيَنْ غَسَرِالسَّمَاءِ قَالَ فَانْقَلَقَ الَّذِينَوَجْهُوا ◌ْوِهِمَةَ لّى
رسولِ الصلى الله عليه وسلم يَقْلَة وَهَوَامِدُ للَّ سُوقِ عُكَانَ وَهَوَ يُصَلّى بِمْا بِصَلاةَالغَمْرٍ تَلْلَمِعُوا
القُرْآنَ تَمْعُوا لَهُ فقالوا هذا الْفِى الَّكُمْ وَبَعْنَخَِّ السَّمَلِهُنَالِّ رَبَعُوا لَغَوْمِهِمْ فقالواِقَوْمَنا
النَّمِعْالقرآن اعْبَيْدِى إِلَاأُشْدِنَا مَنَّابِوَلَىْ تُشْرِكَّ بِيّا أَحَدًا وَأَنْزَّلَ الْمُ عَزْ وَجْهِلَّ عَلَى نَيْسِهِ
صلى الله عليه وسلم ◌ُّ أَوْسِ آَّ ◌ُسَعْ تَغَيِّنَ الِ وَإِنْهَا أُوِّالْقُولُ الجِنّ
وقال جَاهِدٌ وَبَلْ أَخْلِصْ وقال الحسنُ أَنْكَا فُودًا مُنْفَطِرَ بِ مُنْقَبِهِ وَقَالَ ابْنُ عْبَّاسِ كَثِّبًا
◌َمِيلاً الْلُ السَّائِلُ وبِلَقَدِيدًا
(٤)
قَالَ ابْنُ عَبْسِ عِيُ غِّدِبُّ قَسْوَرَةُ رِكُالنَّاسِ وَأَصْوَاتُهُمْ وقال أبُوَهُرَيْرَةَالأَسَدُوُل ◌ِنَّدِدِقْوَرَةٍ
مُسْتَشْفِرَةً بَالِثُمَدْعُونَةُ حدَتْنَا يَحْيِ حدَُّلَكِيعُ عَنْ على بِالُبارَكِ عِنْ نَهِ بِ أَبِ حِسَالْتُ
أَبْ عَبْدَالْنِ عِنْ أَوَّلِمَنَّ مِنَ القُرآنِ قَالِهَ الَّقَلْ يَقُولُونَالْرَأْسِوَ بِّكَ الّذِى خَلَقّ
فقال أبْسَنَّالْتُِّ بِنْ عَبْدًا فِى الّعنه ما عَنْ تَلِ وَقُلْمُّةٌ مِثْلَ الّذِخَلْتَّ فعال بِ أَ حَدِّتُكَ
الأماحة ثَنَارسولُ اللهِصلى اله عليه وسلم قَال باوَتُ صِرَاءََّ فَيْتُ جِوَارِى عَبْتُ قَنُوِدِينُ خَتْظَرْتُ
(٢١ - رى سادس)
فاً ٢ تقال
٢ والمذَّرِ) سورةُالدّرِ
بسم اللهالرحمن الرحيم
• القَسْويةُ قْوَرٌ
١٠
٦ الرّحُ الصوت
٧ وقسور بقال . كذا
من غيررقم ٨ حدثنى
(١٦٢)
﴿وقال تعالى﴾
ا حدثنا ٢ باب قوله
٣ الذىيخلق : كرسى
٥ بابُّ قوله
٦ قال الزهرى
٧ قال أخبرنى ٨ -
٩ عز وجل ١٠ باب
١١ قوة أمشى سمعت
. كذافى النسخالخط
العصرية بدون إذهنا كنيه
معدية
عَنْ جِ فَلْآَشَيْأَوتَفْتُ عِنْ شِالِفَ أَشْيَتَفْتُ أَمَامَِمْأَرْشِيَوتَرْتُ خَلْقِ فَلَم ◌ْرَأَفَرَفَتُ
رَأْسِ فَرَيْتُ نَا ◌ْهَ دِعَّفَقْتَُّتْرُ ونِ وَسُبُواْلِ مَارِدًا قَال ◌ٌَّ وِ وَصَبُّوا على ماَارِدًا
قَالَّتْهِ أَبْالَُّمَاِْرْورَبِّكَ فَكَبِ هَوَغْفَهِرٌ حدشِى مُحَمْدُبنُ بَشَّارِ حَدْنَا عَبْدُالرَّحْيِّ
5.5
ابْتَهْدِىِ غَيْرٌ فَالاحد ◌ْلَربُ بُ شْتَّادِعِنْ بَهَ بِ كَثِ عِنْ أَبِ ◌ّتَعَنْ ميِ بنِ عَبْدِ اللهِ
رضى اللهعنهما عن النبيّ صلى اله عليه وسلم قال باوَرْتُ بِاسِتْلَ حَدِيثٍ ◌ُثْنَ بَنْ مُمَرَ عنْ عَليّ
اِ الْبَاوَلِ ﴿ وَرَبِّ فَكَّ حدْنَا إِنْهُ بنُ مَّصُورٍ حدثنا عَبْدُالصَّمَدِ حدثنا حر بُ حدِ ث ◌َِّي
قَالِ سَالْتُهُ بَّةَ أُ الْآَنِ أَنْلَ أَلْ فَالِالنُّ المُّذِّ مُقْتُ أَنْبِئْتُ الْهُاقْرَأباسِ وَيَِّالّذِي خَلْنَ
فقال أبوسَمَ سَالْتُّ بِيِ بَ عَبْدِاللهِأَ القُرآنِ أَنِْ أَوَلُّ فقالِنْهَ الَّذَِّ فَقْتُ أَبِتُ انه أقرأ باْسِ
وَبِّكَّ فقال لا أُخْرَأَ الأيامقال رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم قال رسولُ اقْهِ صلى الله عليه وسلم باَّرْتُ فى
براهِ قَلْقَبْتُ جِوارِ هَلْتُّ فَاسْتَظْتُ الوادِىَ ◌َنُوِتُّ ◌َرْتُ أَمَامِ وَخَلْفِ وعِنْ تَمِنِ وعِنْ
شمالٍ فَاذَاهُوَ جلِ علَى عَرْشِ بَيْنَالسَّماءِ والآرْضِ فَاتَيْتُ خَدِيجَة فَقُلُّ ◌َتْرُوفِ وَسُبُّوا على مَّ
بارداوأُرِّ عَى ◌ِّهِالمُدَّفْقَانِ وَرَبْ فَكَّرْ ﴿ وَنِابَ فَغَمِّرُ حدثنا تَحْسِ بَ تُكْرِهِ تْنَا
لانه
الَّيْتُ عَنْ عُقْلِ عِنْ ابْتِهابِ وحدْ عَبْدُالتِّن مُّلِحدثناعبد الرزّاقِ أخبرنامعمر عن الزَّهْرِيّ
فَتْرِ أبوَةَ بُ عَبْدِالْنِ عِنْ بابِ بنِ عَبْدِالهِ رضى الله عنهما قال سمعت النبي صلى اله عليه وسلم
وهُوَ يُحَدِّثْ مِنْفَهْرِالوَّيْ فَقال فى حَدِيثِ فًَأَ أْشِ إِذْسَمِعْتُ صَوْنَا مِنَ السَّمَاخِرَفَعْتُ رَأْبِ فَاذِا
الَّ الّذِى بَفِى بِ إِبالُ علَى كُرِّبَيْنَ السّماءِالأَرْضِلْمِسْهُرُبَّفَجْتُ فَقُلْتُ مْ مِلُل
٩)
زْلُفِى قَدٌّ وَِارٌّ اله ◌َعَلَِّلُالَّ ◌َى اِبْهَاْقِبَ أَنْ تُفْرَضَ الصَّلاةُوْىَ الَأَوْانُ حِقَوْلُ
وَالَّ هْ يُقالُ الرّْ والرَّحْسِ العذابُ حدثنا عبداللهبُُّوسُفَ حدثا أَيْتُ عَنْ عُقْلِ
قال ابنُِّهابِ سَمِعْتُّ ◌َبَةَ قَالْ أَخْرِفْ بِرُ بنُ عَبْدِهِأَنْسَمعَ سولَ المُهِصلى اله عليه وسلم يُحدِّثُ
عِنْ قَّ ◌َوَّ فَبْنَا أُنْ أُمْشِى ◌َفْتُ صَوْتَِّنَ السَّمَِّفَعْتُ بَصَيْرِى قَبِلَ السَّمَاءِفَذَا الَّالِى بَّهِ
(١٦٣)
{لا يباع ولا يشرى ولا يرهن﴾.
مجراء قَاعِدٌ عَلَى حُمِّ يَّنَالسَّمَاءِوالأرضِ لَنْتُ مِنْهُ مَّ هَوَّيْتُ إِلَى الأَرْضِ فِئْتُ أَهْلِنَقُلْتُ
زِّلُفُِّونِنَُّنِ قَ الَه ◌َعَالَىِأبِ الَّ إلَى قَوْلِنَا هُمْ عَالَ أَبُوسَ وَالْرِ بَالأَوْمَانَ تْحِ
الَوْى وَتَبَعَ
﴿ سُورَةُالقِيامَةِ﴾
وَقَوُِّّكْ بِ لِسَأَ لَبِهِ وَقَالَ ابْنُ عَاسِ سَلَّهُمَا لِظَّهِرَاْ مَلَهُ سَوْفَ أُوْبُ سَوْفَ أَعْلُ
لاَوَزَرَ لاِسْنَ حدثنا الْخَيْدِىُّ حدثامُغْنُ حدثًامُوسَى بُ أَبِ عَائِئَةً وَكَانِثِقَهَ عَنْ سَعِدِنِ جَبَّرِ
عن ابن عبّاسٍ رضي اللّه عنهما قال كان النبيُّ صلى الله عليه وسلما ذاَّلَ عَلَيْهِ الْوَسُ مَوْكَّ بِلِسَانَهُ
ملاء
وَوَصَفّ سُفْ رِ يدُ أنْ يَحْفَظُهُ فَانْزَ الُلا تُحِكْ بِلِسَانَكَ تَعْلِ ﴿ إِنْ عَلَيْنَابَّهُ وُرْآنَه حدثنا
مُبَيْئًا مِنُ مُوسَى عَنْ إِسْرائيلَ عَنْمُوسَى بِ عائشةَ أْسَالَ سَعِيدَبِنَّ جُبيٍّ عِنْ قَوِ تعالى لا تُحْرِدْ
(٢)
بالساَكَ قَال وقال ابْ عَبَاسِ كَان ◌ُحْرِكُ شَفَيْهِ إِذا أَنْلَ عَلَيْهِ فَقِيلَ ◌ُّلأُنْحَرِّكْ بِلِأَنَّكَ تَخْشَى أَنْ
لا الى
يَتْغَلِمْمِنْهُ إِنْ عَلَيْا ◌َجْعُ وَقُرَاْ أَنْ تَجْمَعَهُفى صَدْرِكْ وَقْرَتْهُ أَنْ تَقْرَمُقَانَفَرْنَا يَقُولُ أَنْلَ عَلَيْهِ
فَأَبِعُقْرٌَ إِنْ عَلْنَ ◌َهُأنِّنَّهُ عَلَى لِائِكَ ﴿ قَوُّْفَإِذَا قَرْ هُمْتِعْ قُرْآنَهُ قَال إِنْ عَبَّاسِ
قَرَأْتُبَنَُّنْتِعْ اعْل ◌ِهِ حدثنا قُتَةُبنُ مَّعِيدٍ حدَّبِيرُ عِنْ مُوسَى بِ أَبِعائشةَ عِنْ سَعِدِينِ بُّرِ
عِنِ ابِ عَبَّاسِ فِى قَوِالأنِّْكْ بِلِسَانَكَ لَعْلَ بِهِ قال كان رسولُ الَّهِ صلى الله عليهوسلم إذاتَ حْرِ يلُ
بِلَوْ وَكَانَ عِلْحِكْبِلِسَّمُونَ فَبِفَشَةَ لُّعْلَيْهِ وَكَانَبْرَفُّ مِنْهُفَانْزَلَ الهُ لا ◌َّ فى ا أُقْسِمْ
يَوْمِ القِيامَةِلأَنْزِلْبِلِسَانَكَ لِتَعْلِإِنْ عَلَيْا ◌َجْعَهُوُرَنَهُ قَالَ عَلَيْ أنْ تَجْمَعَهُ فى صَدْرِكَ وَقُرْآنَهُ
فَذَافَ نْفَتِعْقُرْآنَهُ فَإِذَاْامُ نَا سَعْ ثُمّنَ عَلَيْا بَيَِّهُعَلَيْ أَنْنُِّنْهُ بِسَائِكَ قَالَ فَكَانَ إِذَا أَنَاهُ
جْرِ يلُ أَخْرَقَ نَاذَهَبَ قَرَاء كَاوَعَهُاللهُ أَوْلَى لَّ فا وْلَى ◌َوَعْدُ
١٠٠
٥ بابُّ ٦ عزوجل
IT
(١٦٤)
﴿وقف لله تعالى﴾.
﴿مَّرْأَتَ عَلَى الإِنْسانِ﴾
قوله حين ضبط فى النسخ
بالجولا بالفتح على البناء أهـ
1 سورة
٢ بسم اله الرحمن الرحيم
١
٢ كقوله، ويُقْرَاً
• وتغبيط ٦ سورةٌ
٧ لايركعونَ
لنا
٨ على أفواههم؟
تَثْرَّتْ
١٠ إلى ١١
١٢ وقال
يُقَالُ مَعْنَاُأَتَّى على الإِسانِ وَهَلْ تَكُونُ هْدَاوَتَكُونُ خَاوهذاِنَ الْلَِّيَقُولُ كَانَ فَلَمْ يَكُنْ
مَدْمُورًا وَذَلِّمِنْ حِيْ خَلَقَهُمِنْ بِالَ أنْ يُنْفَفِ الرُّوحُ أَمْسَاجِالأَخْلامُ مَا الَّْ أَمِوماُالرَّجُلِ
اللُّوالَعَلَقَةُ وَيُعَلُ لِذَاتِهَ مَسِيحُ كَقَوِتَطِيُ وتْتُوجُ مِثْلُ عَخْلُوِ وَيُعْلُ سَلامِلًا وأَهْلالاً
وَ يَجِبَعْضُهُمْ مُسْتَطِيرَاءَنَّالْبَّلامُوالَمْطَرِالشَّدِيدُيُعَالْ يَوْمُ فْطِوَبَوْ خَاشِرُ والَيُوسُ
حـ
والقَمْطَرِ بُوُ لُّمَاِرُ وَالعَسِبُ أَنَّ تْ مَا يَكُونُ مِنَ الأَبِّ البَلاءِ وَقَالَ مَعْمَرَأسْرَهُمْ شِدَّمَا ◌َلْقِ وكل
جهـ
نْتَمِن قَبِفَهُو ◌َأْمُودٌ
﴿والرحلاتِ﴾
وَلُّمِدَِّ لانْسِلُ ارْحَ كَفُوامَلُواْ لاَيْلُونَ وَسُئِلَابُعْسِ لَيْعُونَ والِ
(٨)
رِّمَ كْرِكِينَ الْيَوْمَفَهْ فَعَال ◌َهُو أَلْوَانِ حَرْبَ بِعُونَ وَسَعْخُبّ ◌َيْ حدثى تَمُودُ
حدثنا عُبْدُاله عنْ امْرَائِلَ عنْ مَنْصُورِ عِنْ أبرِهِيَ عِنْ عَقْمَة عَنْ عَبْدِ تليرضى اللهعنه قال كما
(١٠)
مَعَ رسولِ اتِّ صلى الله عليه وسلم وَأَنْزِ لَتْ عليهِوالمرْسَلَاتِ وَإِنْتَلَقًا ها مِنْ فِيمِنَّفَرْ حَتْ حَيّةُ فا بتدرناها
فَقَا فَعَلَتْ هُرَها فقال رسولُ الفِصلى الّه عليه وسلم وُفِيَسْرُكُمْ كَأُوْقِبْشّها حدثنا عَبْدَةٌ
ابْنُ عَبْد الّ أخبرنا يحيى بنُآ دَمَ عَنْ اسْرائيلَ عَنْ مَنْهُورِ بهذا وعن اسرائيلّ عن الأعمشِ عنْ إنْفِيّ
عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِاتّمِثْلَهُ. ونابَّهُ أَسْوَدُبنُّ عَاصِ عَن ◌ْرائيلَ ) وقال حَقْصُ وَأَبْ سُهُوِيَةٌ وَحُلْنٌ
ابُِّ عنِ الأعْسِ عنْ إِرْفِيمَ منِ الأَسْوَدِ . قَالَ يَخْ بُ حَادِ أخبر نا أبُوْعَوانَعنْ مُغِيرَةَعَنْ إِبرِيَ
عِنْ طَقَّةَ عنْ عَبْدِاللهِ* وقال ابنُّ ◌ِنْقَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْيِبِ الأَسْوَدِ عنْ أِ عْ بعْدِاللهِ حدثنا
مُتَّةُ حِدْكَبِ يُّمِنِ الآخَسِ عَنْ إِبرِيمَ عِنِ الأَسْوِدِ قَال ◌َال ◌َعَبْدُاللهِينَا تَحْنُ مّ رسولِ اللهِصلى الله
عليه وسلم فى غاِأَنَزَّلَتْ عليهِوالمرسلانِفَتْلَيْنَاهَا مِنْ فِيهِ وَإنّ خْبِالْنَ عَنْ سَيُ فقال
رسول
(١٦٥)
{لايباح ولا يشرى ولا يرهن).
رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَُّمْ أَ قُُّهَا قَالَ فْتَرْنَاهَافَبَنْ قَالَ فَقَال ◌ُفِيْنَهُمْ كَوِيُ شَرْها
﴿ قَوَُّ لْهَتْبِشَرِ كَالْقَصِ حد ئنا ◌ُْدُبنُ كَثِأخبرناْيُ حدثناعَّ ◌َالْنِ بِنُعِسٍ قَال ◌َمِعْتُ
ابنّعَبَّاسِنْهَاتَِّ بِشِّر ◌ِكَالَّصْرِ عَالِ كَّرْقَعُ الَّذَّب ◌ِقَصِّ نَّةَ أَرْعٍ أَوْ قَلْ فَرْفَعُ لِلشّتَاءِ نْهِ
القَصْرَ ﴿ قَوْدُ كَتْمُعِلاتُ مُفْرُ صدّنا عمرُوبنُ علي حدثناتَحِْ أخبرنا سُفْنُ حدثى
عَبْدُالْ بُنَابٍ سَمِعْتُ بَعْبَّاسِ رضِى الْعِهِ مَِّشَّرِ كْسِدُ لّ الَِّ تَقَة أُعِ
وفَوْقَا ذَنَّغَزْفَةٌ لِلشَّاءِتُِّالقَصَرَكَنْبِلاتُّ مُفْرُ حِبَالُ السَّغْنِ تُجْمَعُ حَتّى تَحُكُونَ لاَ وْساط
الْرِجَالِ ﴿ قَوْقُهُنَا يَوْمُلاَيْطِقُونَ حدثنا عُمَرُ بنُّ حَقْصٍ حدّثْنَا أَبِ حدَّنَ الأَعْمُ حدثنى
◌ِبْهِيُ عِن الأسودِ عِنْ عَبْدِالَّهِ قَالِ يَنْمَاعْ مَعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم فى غايةْزََّتْ عَلْبٍ
والمُرْسَلاتِ ◌َُّلَتْلُما ولِ لَ تَّها مِنْ غِو إنَّ قَامْرَبّ ◌ِهِالْوَبَتْ عَلَيْنَاحَيْهُ فعال النبيّصلى الله
(١٢)
عليه وسلم القُرِهانا بَدَرْنَاهَا فَذَّعَتْ فقال التّ صلى اله عليه وسلم وُفِيْنَهُمْ كَاوِيٌ شَّرها
قَالَ مُمَرْعَنْتَتْمِن ألِ ف خادِيمِنً
عَمْ بَنَاطُونَ
(١٥)
قال عُجَاهِدٌ لَيْجُونَحَابًا لا يَخافُونَهُ لَيْلِكُونَ مِنْهُنِدَابً لايُكْمُونَهُ إِلَّأَنْ يَأْذَ لَهُمْ وَقَال
(١٩)
ابنُ ◌َّسِ وهَابًا مُضِئًا عَطَامِحالياً بَ كًِ أَعْطانِ احْبِ أَيْ كَفَاِ ﴿ يَُ فى
(IA5
السّورِفَأْوُنَ أَقْوَابَا زُّها حدثْ تُمْفَاخبرها أبُوْمُعْوِيّة عن الأعمِ عنْ أَبِ مَالِحٍ عنْ أَبِ هُرَةَ
رضى الله عنه قال قال رسولُ الّهصلى اله عليه وسلم ما يَنَ الْتَنِ أَرْبَعُونَ قَالْ أَرْبَعُونَوْمًا
قَالَ أَيْتُّ قَال ◌َرَبَعُونَهْرًا قَالَ أَيْتُ قَالَ رْبَعُونَ سَنَ قَال ◌َأَنْتُ قَالُرْسِلُ الهُ مِنَ السَّملِة
فَيْتُوْنَ كَاِبُ الَّقُ لْسِ مِنَ الأْاِّالْأَ يْلَ الْأَعْلَّوَاحِدَاوَهَوَبُ النَِّنْه ◌ُ حْبُ النَّ
يَوْمَالقِيامَةِ
١ باب ٢ حدثنا ج باب
٤ حدثنى ، كالقّصَرقال
٦ الْقَشَّب ٧ أوفَوْقَ
٨ الفاماً كنة فى اليونيية
٩ بابُ ١٠ ابن غياث
"وكبّ" القلة
١٢
١٥ وقال ١٦ لاَعَلِكُونَ
١٠
١٧ صَوَابًا نَّافى الدّنيا
وعَلَِّه
١٨ وقال غيره غَّامًا
غْفْعِلُهُ وَبْقِؤُ"
الجرْحَ يَسيلُ كَانَ الغَّاقَ
والفَسِيقَ واحِدٌّ
١٩ بابَّ ٢٠ حدثنا
٢١ عظُوالدُّ
(١٦٦)
﴿وقل الم فعالى﴾
﴿وَأَثَانِاتِ﴾
(١).
(٢) حـ سـ
وَقَال ◌ُجَاهِدُ الَّةَ الْكُبْرَى عَسَاءُوَيَدُهُ بَّغْالَّ النّاسِرَةُ وَالْرَتُسَوَاءُمِثْلُ الشَّامعِ والشِّحِ والبائِلِ
والَخْلِ وَقَالَ بَعْهُالْرَةُالبَالِيّةُ والنَّاسَِةُ العَظُ الجَوَفُ الَّذَِرُفِالرِيعُ فَرُ وحَالَ ابْنُ عَبَّاسِ
الحافِرَةِالّتِى أَمْرُها الأَوْلٌ لَىالحياةِ وقال غَيْرٌمُبْنَ مُرْ سَاهَامَتَى مُنْتَهَاها ومْسَى الَّغِنَّةِ حَيْتُ تَنِّى
حدثنا أَتَحَدُبُ المِعْدَامِ حدَّا الْفُضَيُّ بنُ مُلْن حدثنا أبو حازمٍ حدثناَهْلُ بُسَعْدِرضى اللهعنه
قال رَأَبْتُّ رسولَ انّهِصلى الله عليه وسلم قَالِ بِصْبَعَيْهِهُكَذا بالوُسْعَى والّي تَلِ الإِهامَ يُعْتُ والسّاعَة
كَهاتَيْ (٤)
٦
١ سورة ٢ والنّاحل
وانحیل
م الى أخر نا الأول
٤ الطامَّةٌ تَعْمَ على كُلّ
شئٍ . عنده بكسر الطاء
فى المستقبل
٥ سورةعبس
بسم الله الرحمن الرحيم
٦. وَنَوَّلى ٧ سَغْرَةً
٤٠٠
٨ وتأديبه؟ البررة
١٠ سورة
١١ بسم الله الرحمن الرحيم
١٢ يذهب ١٣ تبقى
﴿عََّ﴾
علاء الى
(٦)
عَسَ كَ وَأَعْرَضَ وَقَالِ غَيْ ظَهْرَةُ لاَيَّها إِّالْعَهْرُ ونَ وَهُمُ الَّلاثَةُ وهُدَائِلُ قَوْلِهِ فالمدِرَاتِ
أمْرَا جَعَلَ المَلائِكَةَ وَالسَّ مُظَهْرَةَلَآَنْ السُُّنَ يَقَعُ عَلَيهِ الِْيرُ بُِّلَ التَّعْهِرْ آَنْ حَلَهَا أَبْضًاً مُّغَةَّ
٠
المَلائِكَةُ وَاحِدُهُمْسَافِرُ سَفَرْتُ أَصْلَمْتُ بَيْهِمْ وَحُمِلَتِ الَلائِكَةُ أَّ ◌َلَتْبِوْىِ الِّونَأْدِينِ كالْغِير
الّذِى يَعْلَ بِن ◌َالْقّوِ وَقَالَ غْ تَصَدَّى تَفَاقَلُّ عَنْهُ وقَالِ مُجَاهِدٌ فَأْيَقْضِ لاَيَقْضِى أَحَدُّمَا أُمِِّهِ وَقَالِ
ابنُ عَبَاسِ تَّهَعُهَاتَغْاهاشِئَةُ مُسْفِرَةٌ مُخْرِقَةُ بِيدِى سَفَرَّةٍ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ كَةِ أسْفَارًا كُبَتَّى
تَشْاعَلَ ◌ُقَالُّ وَاحِدَّ لاَ مْغَارِفْرُ حدثنا آنَهُ حدِ ثنائُّعْبَةُ حدثناقَائَةٌ قَالَعِعْتُذُ رَائَة ◌َنَ اوْفَ يُحَدِّتُ
عَنْ سَعْدِينِ هِشَامٍ عنْ عائشةَ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مَثَلُ الّذِى يَقْرَأُ القُرآنَ وَهُو مِنُ لَهُمَعَ
السَّغْرِالكِرامِ وَمَثَلُ الْنِى يَغْرَأُ وهُوَ يَتَعَاهَدُهُ وهُوَ عَلِيمِنَ دِيدٌفَ أبْرَانِ
(11)
﴿وَ الثَّعْ كُوْرَةٌ ﴾
قَالْ وَقَ الْنُ مُخِرَتْ تَعْبُّمَاتُمَّ ◌ُفْرَتُوعَل ◌ُهَامِنَ السَّمْبِرُ المثَلُ ونَال
غيره
لايباع ولا يشرى ولايرهن﴾
(١٦٧)
غَيْهِرَتْ أَنْفَى بَعْضُهالَعْضِوَسَارَتْ بَخْرًاوَاحِدًا وَاسْ تَهْنِسٌ فى عُجْرَاهَاتَرْ حِحُ واتَكْفِسُ
(1)
أنْيَتِ كَانَكْفَِّ القِيَاءُ تَنَفْسَ أَرْتَفَعَ الَّهَارُ وَالَِّنُ الْنَهُ والشِّنُ بَِّهِ وَقَالَ عُمَرَ اتُّفُوسُ
◌ُ فِّتْيُزَّوَّجُ تَطِيْمِنْ أَهْلِ البَنَّةِ النّارِ ثْقَالْحْتُرُوا الّذِينَ عَلُّوا وَأَزْ وَاجْهُمْ عَنْصَرَ أَدْبَ
﴿َّ السَّمِدُ نْفَطَرَّ﴾
وقال الْبِحُ بُِّ خِرَتْ خَاضَتْ وَقَرَا الأَعْثُّ وعَاسِمٌ فَبِالْفِ وَقَرَاْأهْلُ الطَِّبِالنَّشْدِيدِ
3
وأرادُعَِّلَ الْقِ ومَنْ تَخْتَ بَعِ فى أَيِّ صُو رَقِشَامَإِمَّلَحَسَنُ وامَاقَبِعُ وَطَوِبٌ وَتَصِيرٍ
﴿ويز القِنَّ﴾
وَقَال ◌ُجَاهِدٌ وَانَتَبْتُ اللَايَا ثُّرِبَ جُوزِىَ وقَالِ غَيْرٌالْقِ لأُوْقِ غَيْرَهُ صَد ◌ِابْهِمِنَ النَّذْدِ
حدثنامعنَّ قال حدثنى ملكُ عنْ نافعٍ عنْ عَبْدِ قِين عمر رضى الله عنه ما أنّالنبي صلى اله عليه وسلم
قَالَيَوْمَ يَقُومُ النَّاسْ لِرَبِّالعِلِينَ حتّ ◌َغِبَ أحَدْهُمْ فَتْهِإِلَ أْسَانِ أُذُنٍُّ
﴿وَإِذَا السَّهُ نْتَقْتْ﴾
قَالَ مُجَاهِدُ كِتابَهُبِشِمالِ بَأْخُذُ كِتابَهُمِنْ وَرَإِنَّهْرِ وَسَّ ◌َجَعَ مِنْ دَابَّةٍ عَلَىْ أَنْ بَهُو ◌َ لاَبرْ جِعْ
(١٥)
آلينا ﴾ حدثنا عَمْرُ وبِنْ عَلِي حَدْنَايَحِّ عَنْ عُثْنَ بِ الأَسْودِ قَالَ سَمِعْتُ بِنَأَبِ مُلِكَة ◌َمِعْتُ عائشةً
رضى الله عنها قَالَتْ سَمِعْتُ النبى صلى الله عليه وسلم حدثنا سُلَيْنَ بُحْبٍ حدثناَهْ لُبُذَ يْهِ
عَنْ أَبُوبَ عِنِ ابنِ أبِ مُلْكَة عَنْ عائشةَ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم حدثنا مَُدّدُ عَنْ يَحْي عَنْ أَبِ
بَُّ حِيمِ صَغِيرَةً مِنِ ابِ إِ مُلَّكَةَ عنِ القُسِمِ عِنْ عائشةرضى اله عنها قَالَتْ قال رسولُ اللهِ صلى
اله عليهوسلم لَيْسَ أَحَدٌُّهَا سَبِالَّمَ قَالَتْ قُلْتُ يارسولَ اللهِيَمَلِ القُعِدَامَكَّ أَلَيْسَ يَقُولُ المُعْزَّ وَجَلّ
فَامًا مَنْ أَونَّ كِتابُبِفَرْقَ بُحاسَب ◌ِحِابَيَسِيرًا قال ذاكِ العَرْضِى يُعَرَضُونَ وَمَنْ أُوْفِّ الحساب
٣ يكتس القلبى ٤ سورة
٥ بسم اللهالرحمن الرحيم
٦ وفراً ٧ أوطويلً أوْ
مسودة
٨
١٠>
٩ بسم الله الرحمن الرحيم
١٠ بل ١١ يوم يقوم
الناسُ لَرَبّ العالمينّ
١٢ رسول الله ١٣ سورةٌ
١٤ وقال ١٥ باب فسوف
يحاسب حساباًيسيراً
١٦ وحدثنا ١٧ وحدثنا
(١٦٨)
﴿وقف المتعالى
◌َقّ * حدثنا سَعِيدُبِنْ النّشْرِأخبرنا مُنَُّ أُخبرَ أبْرِبَعْقَرْبُيَاسِ عِنْ حُجَاهِدِ قال قال
ابْ عَبْلِّ كَبْ طَبَقَّ عِنْ لَبْقٍ -الّبَعْد ◌َالِ قَالَ هُنانَّكُمْ صلى الله عليه وسلم
وَقَالُجَاهِدُالأَنْدُودُ شَقُّ فى الأرْضِ فَتَنُوا عَذْبُوا
﴿الّيتُ﴾
وَقَالْ مُجَاهِدُنَاتِ الْحِ مَّابُرْ جِعُ بالمطَِّذَاتِالسَّدْعِ تَسَدْعُ النَّانِ
حدثنا عَبْدَانُ قال أخبرنى أبىِ عنْ تُعْبَةَ عِنْ أَبِ اسْمُقَ عنِ البَرَِضى اللّه عنه قال أوّلُ مِنْ قَدِّمَ عَلَيْنا
مِنْ أَمْحَابِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم مُسْعَبْبنُ مُمٍْوابٌ أُمِ مَّكُوِفَلاَ يُخْرِئَاتِ الغُرْآنَثْ بإ عمار
وِلاَّ وَسَعْدٌُّبَاءَحْمَرْ بِنَّالَّابِفِعِشْرِ ينَ تُّ النبيّ صلى الله عليه وسلم ◌َلَيْتُ أَهْلَ الَّذِيَّةِ
فَرِ حُوِّيْ ثَرَّهُمْ بِعْمَيْتُ لَاِوالسّْاتَ يَقُولُونَ هذارسولُ الّهِ قَدْيَاءَفَا ◌َامَّ قَرَآتُ
◌َجِانْمَ رَبِكَ الأَعْلَى فى سُوْرِثْلِها
وقال ابنُّعَّاسِ عَامَةٌ نَاحِبَةُالْصَارَى وقال مُجَاهِ دُّعْنَّ أَنَُّبَ[١هاوما تَشُْها ◌َحِيمِأَ ثِلَغ ◌َاءُ
الأَيْمَعُ بِهالاِيَةُتَمَا الشَِّيُ بْتُ يُقَالُ هُالشَّرْقُّ يُسِّهِأَهْلُ الحِجَارِالضَّرِ يعَ اذابِّ وَهُوُم
فْطِلْهِ وَيُقْرَبالسّادِوالِينِ وقال ابنُ عَبَّاسِ لَّهْ مَّ ◌َِهُمْ
والغجر
كبق حدثنى
٢ سُورة ٣ سَوِّدة
، ڑْجِعُ ه وناتِ
٦ سورة ٧ الأعلى
٨ ليس فى فسخ الخطجلة
صلى الله عليه وسلم وهى
ثابتة لغير أبى ذر
٩ سورة هل أتاك
بسم الله الرحمن الرحيم
١٠ ويقال
﴿لا يباع ولا بشرى ولايرمن)
(١٦٩)
(١)
﴿ وَثْرٍ﴾
وقال ◌ُجَاه ◌َالَتْهُ إَمَ ذات العماد القُّلِيَّةِ والعِمادُ أهْلُ عَمُودِلا يُقِيمُونَ سَوْمَ عَذَابِ الَّذِى عُذْبُوِ
الْلَكَّ الَّ وَجَّ الَكَثِرُ وَالِ بُجَاهِدُ كُلّنْخَقَهُ فَهَوَتَفْعُالْم ◌ُتَفْعُ والَوَرْلَهُتَّبَّ
وَعَلَى وَقَالْ غَيْمُسَوْ عَذَابٍ كّ ◌َقُولُها العَرَبُّ لِكَلِ فَوْعِ مِنَ الْعَذَابِ يَفْظُلُ فِالسَّوْءُ لَبِالمِرْصَادٍ
إِلَيْ الِّير ◌ََّاعُونَ تُحَافِقُونَ وُِّّونَمُونَ بِالْعَامِهِ الْعَشْهُالْصَِّعَةُبالتّوابِ وقَالِ الَسَنُ
يا أيّها الّ إذا أرادَ اله عْ و ◌َجَلَ قَبْضَهالْمَانَتْ إلَىالْمِوالْمَانَ الهُ إِلَّهَا وَرَضِيَتْ عنِ القَّهِوَ رَضِحَانُهُ
حب لاً
عنهافاً مَِّقْضِ رُوِها وأْخَلَهَا القَهُ الْتَوجَهْ لَمْمِنْ عِبادِالصَّالِحِينَ وَالِ غَيْرُهْ بَابُوَقَبُوا مِنْ
حَيْبِ الَمِصْ قُطِعَلَيْبَ يَجُوبُ القَلاَءَ يَقْلَمُها لَهُ أَنْجَعَ أَيْتُ عَلَّ آ خِرٍ
اتمْ﴾
وقال مُجَاهِدٌ بِهِذَا الَِّمَُّلْسَ عَلَيْ مَاءعلى النّاسِمِنَ الأثم ووالمآدَمْ وماوَ بِذَا كَثِيرً
والتِّ الْرُ والشّرُ مْفَبَقِجَاعَةٍ مَثْرَةِ السَّافِةِ فى الْتَّابِ يُالْ قَالََّ العَقْبَةَ فَلْ بَقْضِالعَقْبَةَ
فى الأَنْهُ فَّ العَقْبَة فقال وما أدراك ما العقَبَةُ فَكّ ◌َقَبَةٍ أوْ المعامُ ف ◌َوْمِ ذِى مَشْغَيّةٍ
(١٥)
(١٤)
﴿وَالشّمْسِ وشُامام
وقال مُجاهدًّ ◌ِكَغْوا هلّعامِها ولايَخَلَى مُقْباهاُعقّى أَحَدٍ حدثنا مُوسَى بِنْ أَشْعيلَ حدثنا وهيب
حدثناِهِشَامُ عَنْ أِاٌ أُخْرَ مُعَبْدًالِّنُّ معَة ◌ُتْحَ النبيّ صلى الله عليه وسلم يَضْلُبُ وذَكَرِالنَّقَةً
والْفِى عَقْرَفَفال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذاتَبَعَنَّ أَشْقاها أُبَعَنَّلَهَا رَجُلٌ عَزِيزٌ مايُضِيعُ
فى رَّهِشُّ الِمُعْنَودَ مَالِسَاءَفَقَال ◌َعِْدُحَدُكْ بَعْلَِّ مَهُ عَ لَعْدَهُ يُنْاِهَا مِنْ آَخِ
(.٢٢ - رى سادس )
( سورة ٢ يعني القَدِحَةَ
3.3.
٧ وأمر ٨ وأدخله
٩ سورة ١٠ وأنتَ حِلُ
٠٠
هذا البلدِكة
١١ آدمُ ١٢ لْبَّنَّا
(١٣)
(11)
١٢ مسغبةُ عجماعةمترية
١٤ صورةٌ
١٥ بسم اللهالرحمن الرحيم
١٦ تَيْلِدُ
﴿وقال تعالى)
(١٧٠)
سورة
١ شمك.
٣ بسم الله الرحمن الرحيم
١٠٠
٤. وكذب ٥ باب والنهار
إذا تَجَلّى
٦ فقال. هذه الرواية
لم يخرج لها فى اليونينية
وهى محتملة لان تكون بدل
قال الداخلة على أيكم
أوآنت لكونهما فى
اليونينية فى سطر واحد
أه من هامش الأصل
. وجملها القــطلافى بدل
الاخيرة وكذاهى فى بعض
النسخ
153:
١٢ الآسيّ ما بائِّوِ
ومَنْقَ بالحسنى"
١٤ خحوه ١٥ باب
١٦ حدثنا
يَوْمِ ثَهُمْفِى ◌َِّمِكِهِمْمِنَ الضَّرْكَةِ وقال لم يَخْصُِّ الْحُ كْ يَفْعَلُ وَقَالَ ◌ُّعْوِيَةَ حدثناِهِشَامُ.
عَنْ أِ عِنْ عَبْدِالّ ◌ِ زَمَعَةُ قال النبي صلى الله عليه وسلم مِثْلُ أَي زَمْعَةَ عَمْ الزَّرْ بِ العَقَّمِ
﴿رَبِابْتٌَّ﴾
(٣)
وقال ابنُّعَسْ بِشْخَّ ◌ِنْفَلْفِ وَقَال ◌ُجَاهِ دُنَّى مَانَّ وَقَى لَهُ وَقَرَاءُبْدُبْن ◌َهْرٍتَتَّى
* حدثنا قَبِيص ◌ُبنُّ عُقْبَةَ حدَ ثَأُفَُّ عَنِ الأَحْسِ عِنْ ابْهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ دَخَلْتُ فِى نَفَرِ
(٦)
مِنْ أْابٍ عَبْدِاتِالشَّمَ فَسَمِع ◌ِا ◌ُواْوِ ◌ّ نّ فقال أْكُمْمَنْ يَقْرَ أَنْأ ◌َمْ قَال ◌َكُمْ أَفَرَاً فاشارُوا
الَِّقال اقْرَأْ فَقَرَأْتُ والَيْلِ إِذا يَغْشّى وَالنَّارِذَاتَلَى وَالأَكْرِ والأَنْنَى قَال ◌َأْتََّمِعْتَهَا مِنْ فِي صاحِتَ
(٧)
قُلْتُذَمَ قَال وأَنَّمِعْتُهَا مِنْ فِى النبيّ صلى الله عليه وسلم وهُلاءِيَأبَوْنَ عَلَيْنَا * وَمَا خَلَقَ الذَّكَرّ
والأتى حدثنا عُمَرْ حدثناِ حدثنا الأَعْمَثُّ عَنْ أبْهِيمَ قَال ◌َقَدِم أَضْابُ عْ دِالقَِّعَلَى أَبِ الأرْداء
فَلَهُمْ فَوَحَلَهُمْ فعال أيُّكُمْ بَقْرَأُ عَلَى قِرَامَةِ عَبْدِ لّهِ قَالَ كُنّا قَال فايّكُمْبَحْنُ وأثارُ وا إِلَ عَلْقَمَةَ
قَال ◌َيْفَ سَمِعْتَّهُيَقْرَأُوالْلِذا يَغْتَى قَال ◌َلَقََّةُ والذِّكْرِ والأَّى فَال ◌َأَنْهَدُأَئِى سَمِعْتُ النبيّ
صلى الله عليه وسلم يَقْرَأَهْكَذَا وَهُؤْلامُرِيُونِعَلَى أَنْ أُخْرَأو مَاتَ الذكر والأنثى واللهلا أنابِهُمْ ﴾ قَوْلُ
فَمَّامَنْ أَعْلَى مَثّى حدثنا أبونعيمٍ حدثا مُقْنُ عِنِالأعْسِ عنْ سَعْدِ عُبَيْدَةَ عنْ أَبِي ◌َعْ دِالرَّحْنِ
الشّ عَنْ علي رضى اللهعنه قَال ◌ُكَّمَعَ النبيّ صلى اله عليه وسلم ف ◌َقِحِ الفَرْقَدِفى جنازة فقال
مِنْكُمْمِنْ أَحَدِ أوقد ◌ُّ مَقْمِنَ الَّةِوَمََّلُهُمِنَ النَّامِفَانُوايارسولَ اللهِأَفَلا تَشْكِل فقال اعْلُوا
إلى (١٣)
فَخُلُبْسُرُقَامَمَنْ أَعْلَى وَأَّ وَصَدَّقَ بِلْنَى الْحَوِ لْرَى ﴾ حدثما مُسْتَّدُّحدثنا
عَبْدَالواحِد ◌ِدَ الأَحْنُ عِنْ سَعْدِن حُبَيْنَةَ عَنْ أِ عَبْدِالرَّْنِ عِنْ على رضى الله عنه قَال ◌ُهُودًا
عِنْدَائِ صلى اللّه عليهوسلم فَذَّكَرَالَحَدِيثَ ﴾ فَسَتَسْرُالْمُسْرَى هدتْمَا بِشْرُ بنُ عالد أخبرنا
مَّدُبُ بَرِحِدِ مَاتُحْبَةُ مِنْ مُلْنَ عِنْ سَعْدِن ◌ْبَيْدَةً عِنْ أَنِ عَبْدِ الْنِ السُّ عِنْ عِلِي رضى اله
عنه
(١٧١)
﴿لا يباع ولا بشرى ولا يرهن)
عنهُ عنِ النبيِّ صلى الّه عليه وسلم أنُّكَانَ فى ◌ِحِنَازَةٍ فَاتَّحَدٌّ عُودًا يَنْكُتُ فى الآرْضِ فقال ما مِنْكُمْ مِنْ
أَحَدِ الْوقَدُ كُّبَعَظْهٌمُمِنَ النَّارِأَوْ مِنَ الجَنّةِ قالوايارسولَ اللّهِفَلا تَشْكُلُ قَال ◌ْمَلُفَ كُلٌ مُبَسْرُ
فَمَِّنْ أْلَى وَقّى وَصَدَّقَ بالحُسْنى إلاّ ◌َةَ قَالَ شُعْبَةُ وحدثنى ◌ِسَنْصُورٌ فَمْ أَنْكْرُمِنْ حَدِيثٍ سُلْنَ
﴿ وَأَمَامَنْ بَعْلَ واستَغنى حدثنا يَحْسي حدثاوَكِيعُ عنِ الأَخْشِ عِنْ سَعْدِ عُبَيْدَةَ عنْ أبي
عَبْدِالرَّحْنِ عِنْ عَلّى عليه السّلامُ قَالَ كْ جُومًعِنْدَ النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال ما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ
الأَوقَدْ كُتِبِمَّقْدٌمِنَ الْفِومَفْعُمْمِنَ النَّارَةُ لْيارسولَ اللهِأَفَلاتَشْكُلُ قَال ◌َاعْمَلُوا فَ كُلّ ◌ُيَسْر ◌ُقْرَا
فَامَّامَنْ أَعْفَى وَانْقَى وَصَدْقَ بَالُسْنِى تَنْيَسْرُالْمُسْرِى إِلَىقَوِ فَسَبِسْرُ الْرَى ﴾ قَوْلٌ وَكَذِّبَ
بالْنَى حدثنا عُقْ بُ أَبِ شَيْبَةَ حدثنابرِ عِنْ مَنّصُورِ عِنْ سَعْدِ عُبَيْدَةً عَنْ أَبِ عَبْدِ الرّْنِ
السَّمَّيِّ عِنْ عَلي رضى الله عنه قَال ◌ُّف ◌ِعَارَةِفي تَقِيعِ الغَرَة ◌ِنا انا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم
فقعد وقعدنا حوله ومعه مُخْصَرَةُ فَنَّكْسَ لَعَلَ يَنْكُتُّ بِخْ صَرَتِهِ ثْ قَالِ مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدِوَ مَا مِنْ نَّفْسِ
مَنْقُوَّةِ الأَكْتِبَ مَكَانُها مِنَ الجَنِّوالنّاءِ وَالأَقَدْ كِبَتْ شَقِيَةَأْسَعِيدَة قَالَ جُلٌ يارسولَ اللهِأَقَلا ◌َشْكُلُ
عَلَى كِتابِكَعُ العَمَلَ فَنْ كَانَ مِنَّا مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِفَسَيَصِير ◌َى أَهْلِ السَّعَادَةِ وَمَنْ كَنَسِنًا مِنْ أَهْلِ
الشَّغَامِفَيَسِيْ إلى عَلِ أَهْلِ النَّغَاوَةِ قال أمّ أهْلُ الَّعَادَةِفَيُسْرُونَ لِعمَلِ أَهْلِ السَّعَادَةِوأمّا أَ هْلُ
الشَّقَاوَةِ فَيَسْرُونَ لِمَلِ أَهْلِالشَّغَاءُرَآَ فَامًا مَنْ أَعْنَى وَاتََّ وَصَدْقَ بِالْنِى الأَمَةَ ﴾ تْرُ
الْمُسْرَى حدثنا آدَمُ حـ دثنائُعَةُ عنِ الأَعْمَسِ قَال ◌َمِعْتُ سَعْدَبنَ عُبَيْدَةَ يُحدِّثُ عنْ أَبِ عَبْدِ الرَّحْمنِ
السُّ عِنْ عَلِي وَضى انّه عنه قال كانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم فى حِنَارَةِ فَنَحْتَّشًَ فَعَلَّكُمُيِ
الأَرْضَ فقال ما مِنْكُمْ مِنْ أَحَد الاً وَ قَدْمُ تِبَ مَنتَعْدُمِن النّارِوَمَقْعَلْمِنَ الجَنّةِقالوا يارسولَ اللهِ
أَلاَ تُكِلُ عَلَى كِناِ ونَعُ العَمَلَ عَلَ اعْمَلُالَكُلُ مَسْرَِا خُلِقَةُ أَمَا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِالسَّعَادَةِفَيُسْ
لَمَلِ أَهْلِ الْعَادَةِ وَأَمَّمَنْ كَانِنْ أَهْلِ الشَّمَاءِفَسْرِ لَعَمَلِ أَهْلِ الشّعَاوَةٌ قَرَفَ مَا مَنْ أَعْلَى وَأَنّ
وَصَدْقَبَ تَّى الأَّمَةَ
١ بابقوله ٢ كناجا
اليونينى ملّقة بين الأسطر
بعدها مصـ
١٠٠
٣ قلنا٤ باب
• مالأحبة
٥ أوقد كتبت
٦ أو قد كُبْسَعِيدَةً
فقَّال
٠
٧ الى عمل أهلٍ
٨ الشّقاوة ؟ الشَّقاء
ت :
١٠ الشقاوة ١١ باب
١٢ فييسر ١٢ الشقاء
وقف اله تعالى)
(١٧٣)
﴿ والشُمَى﴾
وقال مُجَاهِدُ إذا مَّعَى اسْتَوَى وَقَالِ غَيْرٌالْم وَكَنَ عِلاَنُوعيالِ ) حدثنا أحَدُ بُ يُونُسَ
حسد ثاُّهَيُ حِدْنا الأسَدُبنُ قَيْسٍ قَالَ سَّمْتُ حْدُّبَ بَنَسُفْنَ رضى الله عنه قَال اشْتَكَ رسولُ الله
(٤)
صلى الله عليه وسلم فَيُمْتَنْ أَوْتَلْنَا فَتِ امَةُ مْعَالَتْمِالعَمْدَانِي لَأَرْ جُوأَنْ يُكُونَ قَبْعَائِكَ
قَدْترَ كَتْأَرَهُقِنَّ مْسُبْلِ أَوْتَفَنَزَّلَاللهُ عَزْوَجَلْ والسُّمَى وَالْلِ إذَا سََّى مَا وَدْعَكَ رَبَّ
وماقَتَى ﴾ قَوْهُ مَاوَدْعَلَبُّ وماقَلَى تُقْرَأُبالْدِوالتَِّفِ يَعْىَ واحِدِ مَارْ تَّرَ بُّ وقال
ابُ عَبَّاسِ مَتَ كَّوماأَبْقَدَّكَ حدثنا مُحْدُبنُبَشَارِحدَّ الْدُبنُ جَعْفَمِنْ دَرُّ حَدَ ثَاثُعْبَةُ عن
3
الأسْوِبنِقْسِ قَال ◌َمْت ◌ُجْتُُّ الَّ قَالَّتِامْرَ أَ ◌ّ رسولَ ا هِ أَرَى مَا سَبِّ الَّأَ بْنَادَ فَتَرَآتُ
ماوَدّ عَلَّرَ بُكّ وماقلى
W
﴿أَلْ تُرْحٌ﴾
وفار مُجَاهِدُ وِزْرَكَ فِى الجاهِيّةِ أَنْقَضَّ أَنْقَلْ مَعَ الْعُسْرِيُسْرَا قَالَابْنُ عَيْنَةَ أْ مَعَ ذَلِكَ الْرِ
يْرَاتْ كَفِْ عَلْ تَبِسُونَ بِّ لْحْدَى الْمُنَِّ وَنْ يَغْلِبَ عُسْرَ بْرِيْنِ وَقَال ◌ُجَاهِ دُ هَ تْصَبْ
فى ماَّبِّكَ وَيَأْمُرُعَنِ ابْنِعَبَّاسِ الَّشْرَعْ شَرَ اللهُّصَدَمُ الْإِسْلامِ
(١٠)
﴿وَالِّينِ﴾
(11)
وَقَالَ مُجَاهِ دُّهُوَالتِيُّ وَالْتُونُ الَّذِى يَأْ خُلُ النّاسُ بِجَالٌ فَيُكِبْكَ نَا الّتِ يُّكَذِبِتَبَانَ النَّاسِيْدَائُونَ
بأعْمَالِمْ كٌَّ عَل وَمَنْ يَقْدِرُ عَلَى مَكْذِكَ الثّوابِ والعِقَابِ حدثنا ◌َّارُ بنُمَِّالٍ حد ثائْبَةُ
قال أخبرنى عِدِىُّ قَالَ سَمِعْتُ البرآء رضى الله عنه أن النبيّ صلى الله عليه وسلم كانفى سَّفْرِ فَقّاً
ٹ
سورة والضهى
بسم الله الرحمن الرحيم
٢ سجى أظلم ٢ باب
ء للَّ ه أوثلث صه
. كذافى اليونينية من غير
رقم
٥ أو ثلاثة ٦ بابٌّ
٧ عندً ب ذر بفع الهمزة
٨ سورة ألم شرح لك
بسم اله الرحمن الرحيم
٩ للتصدرك
(١٧٣)
﴿لايباح ولا يشرى ولا يرهن﴾
ولاء إلى
فى العِنَاءِ إِحْدَى الَِّلِّالزَّيْتُونِ تَقْوِ الْقَافِ
﴿اقْ وَ بَِّالِْ خَلَقٌ﴾
وَقَالَ تُنََّةُ حدثاَمْدُ مِنْ بَهِ بِ عَنْبِقِ عنِ الحَسْنِ قَالَ الْتُبْ فى المُْفَ فى أوَلِالإِمامِ بِسْمِ الهِ
الرّْنِ الرّحِيمٍ وَاْلْ بَيْنَ الَّوْرَتَيْن ◌َّا وقال مجاهِدُ نَادَّهُ عَشِيرَةُ الزّبانية الملائِكَةَ وَقَالَ الرَّحْحى
(٣)
المَرْجِعُ لَتَشْفَعَنْ قَالْتَأْخُذَنْ وَلَنْفَعَنْ بِالنِّ وَهَى الْخَفِيفَةُ سَفْتُِّدِ أَحَدْتُ ﴾ حدثنا
يَِّى حَدُّالْتُ عِنْ عُقْلِ عِنِ ابنِشهابٍ * حدثنى سَعِدُبنُ مَرَوَانَ حدث العُمْد بن عبد العزيز بن أبي
مِنْعَّأخبرنا أبو صالحٍ ◌َُوبَةُ قال حدثِى عَبْدُالقَمِعِنْ بُتُسَ بِ يَزِيدَ قال أخبرنى ابُشِهَابِ أَنَّ عُرْدَةً
ابْنَالْ بَيْانْبَهُأنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النبيّصلى الله عليه وسلم قَالَتْ كَانَ أَلَّ مَادِىَ بِهِ رسولُ الله
صلى الله عليه وسلم الرُّؤْالسَادِقَةُ فِى النّوْمِفَكَانَ لايَ رُؤْيَلْ بَتْ مِثْلَ قَلَنِ السَّحِثْبَ
إِلَيْهِ الْفَلاَمْفَكَانَ يَّ بِغَارِفَضْتُ فِيهِ قَالِ وَالصَّنْتُ النّبْدُ الْبَالِ ذَواتِ العَدَدِ قَبْلَ أَنْ
((٩)
يَجِعَ الَأَهْلِ وَيَزْوَّ ◌ِلَّ تُرْ جِعُ الْ خَدِيجَةً فَبَةٌوَعِثْلِهَا حِّ ◌ِثْهُ الحَقُّ وهُوَ فى غاِ
◌ِقَالَّ فقال اقرَأَفقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ماأنا بقارئٌ قال فاتّحذِّ فَنْفي حتّى بَلَغَ
حِ بُّهَةُ خْرَسَلِّ فقال أقرأْ اأَِّرِيٌّ فَاتَذِّ فَقَطِْ الثِّنَةَ حتّى بَ مِنْ الَّ أَرْسَلِ
فقال اقْرَأْقُلْتُ مَا أَمّ ◌ِ نَا غَسَِّفَنَِّ الثِّسةَ حَّ بَ بِ الَّ ◌ُّ رْسَلِّفقال اقرَأْبِ سِرَ بِّكَّ
الى
الِ غَقَ خَلَق الأنسانَ مِنْ عَلْقِ اقْرَأْوَبَّ لاَ كَم ◌َّذِى عَّ ◌ِلِّ لاَّ بَاتِلَى قَوْءٍ عَ الأنسانَ الَّيْلم
فَرَجَعَ بها رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم:ْبُه ◌َامِنْهُ شِّ دَخَلَ عَلَى خَدِيجَةً فقال زَُّ فِنَّمَاوِى
غَزَّمْلُعَّ ذَهَبَ عَنْهُ الرَّوْعُ قَالِدِيجَنَّأْ خَدِيجَّمَالِلَغَدَ خَبِيِتُّ عَلَى نَفْسِفَاخْبَهَا الْكَبَ عَالَتْ
◌َدِيَجَبَةُ حَلّأ ◌َشْقَوالله لا يُعْرِيِنَاقَُّدَا فَوَقِنَّلَتَصِلُ الرَّحِمَ وَتَصْدُقُ الحَدِينَ وَتَحْمِلُ الكَلْ
وَتَكْبُ الْعَدُوَمَ وَتَقْرِى الشَّيْفَ وْتُمِنْ عَلَى ◌َائِبِ الَّ فَأْشَتْ بِسَدِيّةُ حَّ أَنْبِهِ وَرَفَقَبِّ ◌َقَلِ
الثّورة، حتى
١٠
٥ يحي بن بكير ٦ وحدّثنى
٧ -كَوَهُ
٨ فى اليوننية بالقصر
وفى الفرع وغير بالمد
﴿وق فعال)
( ١٧٤)
, الثّوم ◌ِالْعَم
٢ الثَّيُّ: الْ عِامين
■هـ
• رأسى ٦ بابٌ
١
٧ عن عائشةَ أُولُ
١٠ حدثنى
١١ باب الذى عَّبَلَغْلَم
١٢ باب
وَهَوَابُ عَمْ خَدِيَجَةٌ أَنِى أَيِها وَكَانَ اْرَأَتَنَصْر فى الجَاهِيَّةِ وَكَانَ يُعْبُ الكِتاب العَرِ وَيُكْتُبُ مِنْ
الاِِْالعَرِيّةِماشاء الله أنْ يَكْتُبْ وَكَانَبْهَا كَبِيرًاقَدْعَى فَقَالَتْنَهْ دِيَّاعَمِ اسْمَعْ مِنِ ابنِ
أَخِيكَ قَال وتَقَّا بِنَّ أَشِ ماذاتَرَى فَانْحْسَهُالنبيُّ صلى الله عليه وسلم تَخْرَمَا رَأَى فقال ورَقَتُّهذا
النُّمُوسُ الَّذِى أَنْزِ عَلَى مُوسَى لَيْنِ فِيهَاعَذَهَا لَيْنِ أَكُونُ لَّا ذَكَرْنَا قال رسولُ الِّصلى الله
عليه وسلم ◌ٌوَتُخْرِىٌّهُمْ قَالُ وَرَةٌ تَسَمْ يَأْتِرَبُلَّبِلِثْتَّ ◌ِلْ أُوذِيَّ وَإِنْ يْرِي ◌َّمُكَ عَبَّ نْصُرْكٌ
نَصْرَأُمُؤَُّكَمْ يَغْشَبْ وَرَقَةُ أَنْهُقِ وَلَوْ ◌َثْرَةً حَتّ ◌َعِنَ رسولُ اللهِصلى اله عليه وسلم قَال محمّدُ
اُشِهَابٍ فأخبرنى أبُو ◌َ أَنَّ ابِ بنَ عَبْدِ الله الأنصارى رضى الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم وهُوْ تُحَدِتُ عِنْ قَرَةِالَّ قال فى حَدِيثِيَنْ أَنْ أَمْشِى عَمِعْتُ صَوْتَ مِنَ السّماءِفَفَعْتُ
بَصْرِى فَاذَا المَهُ الّذِى بَّى بِهِراءِبالسُ عَلَى كُّمِئٍبَيْ السَّلِوالأَرْضِ فَفَرِفْتُ مِنْهُ فَرَحْنُ نَقْتُ
زَُّوْنى ◌َعَوِ فَتٌوُ فَانْزَ الهَه ◌َالَى الْهالهُ دَُّمْ فَانْ وَرَبِّكَ فَكَبِرْ وِيَابَ نَفَهِّرْ وَالِّ بَرَّا هُ
قَالَ أَبُو ◌َةَ وَفِى الْأَوْنانُ الّتِي كَانَ أَهْلُ الجَاعِيّةِبَعْبُدُونَ قَالُ تَبَعَ الوَسْىُ ﴿ قَوُْ غَلَقَ الإِنْسانَ
مِنْ عَلَقِ حدثنا ابنُكثيرٍ حدثًا الَّتْ عَنْ مُقْلٍ عِنِ ابْ شِهَابِ عِنْ عُرْوَة أَنْ عائشة رضى الله عنها
قَالَتْ أَقَلُّ مَادِىَّبِرسولُ القَهِصلى الله عليه وسلم ارُّؤْبِ الّالمُ لَامً الَكُ فقال اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّ الْفِى
تَخَلَقَ خَلَقّ الإِنسانَ مِنْ عَقِ اقْرَأْوَبَّنَ الأَمْ ﴾ قَوْهُفْرَأْوَبَ الَمُ حُدْنَا عَبْدُاِ حْدٍ
حدثاَعْدَالْ زَّاقِ أخبر نامَعْمَرَّمن الزّهْرِيّ خ وقَالِ الليْتُ حدثنى عُقَبْلُ قَال ◌َمْدُ أخبر فى عُرْدَةً
عَنْ عائشة رضى الله عنها أوْلُ ما ◌ِِّرسولُ اللّصلى الله عليه وسلم الرُّؤْ مِالسَّادِقَةٌ بَإِمَهُ لَكُ فقال أقْرَاً
بِسْمِ وَبِّكَ الّذِ خَى غَلَقَ الِنْسانَ مِنْ عَنِ الْو ◌َبُّالأَحْمُالذِى عَلَالَّذِ ﴾ حدثنا عَبْدُاِ
ابُوسُفَّ حدثنا الْتُّ عِنْ عُقْلِ عِنِ ابْ تِهِابٍ قَال ◌َسَمِعْتُ عُرْوَةَ قَالَتْ عائشة رضى الله عنها فَرَجْعَ النبيّ
سلى الّه عليه وسلم أَّ ◌َدِيَجَهُ فَقَال ◌َّوِ زَّوْنِ هَذَّكَ الْحَدِيثَ ﴿ كَلْكَتْلَمْ يْتِلْفَعَنْ بِالنَّاسِيَّةِ
الى
نَاسِيَّةُ كَالنَّةٍ خَاطِثَةٍ حدثنا يِّ حدثًا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عِنْ مَعْمَرٍ عِنْ عَبْدِالكَّرِ الْغَزِيّ عِنْ عْرِمَةَ
قال
﴿لا يباع ولا بشرى ولايرمن﴾،
(١٧٥)
قال ابنُّعَبَّاسِ قَالَ أَبُو ◌َحْلِ لَتْ رَأَيْتُه ◌ُمْدَ يُّي عِنْدَ لَّهْبَّةِلا ◌َكَانَ لَى عُقِفَبَ النبيّ صلى الله عليه
وسلم فقال أَوَ فَعَ لَخَذَّهُ المَلائِكَةُ " نَابَعَهُ عَرُبِنٌ خَالِدِ عِنْ عَبْدِاللهِ عَنْ عَبْدِالَكْرِمِ
(1)
يُاُ الَعُ هُوَالسُّعُ والَّفْلِ لَوْضِعُ الَّذِى يُعْلَعَ نْهُ أَزَلْنَهُ الهاءُ كَةٌ مِنْ الْقُرْآنِ أَنْأَنْءٌتَخْرَجْ
3
الجميعِ والمَنْزِلُ هُوَّهُ وَالعَرَبُ نُوَكِدُفِعْلَ الواحِدِ مَعْلُه ◌ُفْطِالجِعِ لِتَكُونَ أَبْتَ وَأُوْقَدَ
(٦)
مُنْفِكِيَنَ زَائِنَ قِمَةُ الْغَائِمَةُِّنْ الَّةِ أَضَافَ الذّيْنَ الَ المُؤَنْتِ حدثنا مُحمّدُ بنُ بِشَّارِحدثاُعْدَرُ
حد ماتُ حُبّةُ سَمِعْتُ قَتَادَةً مِنْ أَنّسِ بِعُليرضى الله عنه قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم لأَبَّ أنَّائله أمَّفى
أَنْ أَقْرَعَلَيْكَمْ يُنِ الّذِينَ كَفَرُوا خَالِ وسَّالِ قَالَ نَّمْ تَكَى حدَّثَنَا حَّانُ بنُّ حَّانَ حدثنا هَمَام
عَنْ قَنَادَةَ عنْ أَفْسٍ رضى الّه عنه قال قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم الأَبَّإِنَّافهَ مَرَنِ أنْ أَثْرَأَ عَلَيْنَ القُرآنَ
قَالَ أَبْ أَمَاِلَّ قَالَ اهُمْاَ لِى بَعَلَ أَبَ يَحْيِ قَالَ قَدْنَ بِقْتُ أَّهُقَرَ عليهِلَمْ يَكُنِ الّذِينَ كَفْرُوا
مِنْ أهْلِ الكتابِ صدتْنَا أَنْقَدُبُ أَبِدَاوُدَابُو ◌َشْرِالنَّادِى حدثارَوْتُ حدثنا سَعِيدُبنُ أبي عروبةً عن
قَإِلَةَ عنْ أنِّ بِ مَلَكِ أَنْنَبِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالِأَبَّنْ كَّعْبٍ إِنّاقَأَمْرِ أَنْ أُخْرِقَتَّالْقُرْآنَ
قَالَ آَهُ مَِّ لَّقَالَ فَتْ قَالَ وَقَدُدُ كُ عِنْدَرَبِّ العَالِنَّ قَالَ نَّمْ نَّذّرَفَتْ عَيْنَا.
(١٠)» إلى
سھـ
(١١)
وَقَوْهُ أَنْ يَعْمَلُ شْقَالَ فَرْفِغَيْرَ بُقَالُ أَوْسَى لَهَا أَوْسَى إِلَيْ وَ وَسَى لَهَا وَوَسَ إنْ واحِدُ حدثنا إِنْعِيلُ
ابَُّبْ مالِهِ حَدِ مَامِلِكُ عِنْ زَيْدِ أَسْمَ عَنْ إِ صَالِ السَّمَّانِ عَنْ أَبِ هُرَ يَرضى الله عنه أنّ رسولَ الله
صلى اله عليه وسلم قَالَ الْلٌ لِلّ ◌ِبْلِ أَبْرُوِ جْلِتْرُُّعَلَى رَبْلِ وِزْرُهَامَ الَّذُِّ أَيُ فْلُ رَبْلُها
٦٦٠
١ سورة القدر٢ وقال
٣ ٢ أنزلتاء ٤ المتضبط
الجيم فى اليونينية وضبطت
فى نسخة مما بأيدينا بالرفع
ومقتضى القسطلانى النسب
كنيه مصسه
• ليّكن ٦ سورة لم يكن
بسم الله الرحمن الرحيم
٧ حدثنى ٨ عُذّثى
٩ سورة
١٠ بسم المالرحمن الرحيم
١١ بابغن
١٢ مدنى
﴿وقف لله تعالى﴾.
(١٧٦)
٢ فهو ؛ وسل ٥ باب
٦ حتنا ٧ سورة
٨ والقارعة ٩ سورة
. كذا فى هامش بعض النسخ
بالحمرة وفى بعض بهابين
السطور بلارقم
١٠ سورة الهاكم
بسم الله الرحمن الرحيم
(1)
علاء
فَسَبِيلِ الِّفَطَالَ لَها فى صَرْجِ أَوْرَوْضَةِ فَاأَصَابَتْ فى ◌ِلِهاتلكٌ فى المَرْجِ والرّوْضَةْ كانَةٌ حَسَنَاتِ
وَكَوَانْهَلَمَتْ طِيّهَا فَاسْتَنْشَرَنَا أُوْتَرَغَيْنِ كَانَتْآَ مَرُها وأَرْوَتُهَا حَنَاتِلٌ ولَوْأَنْهَامَّت ◌َِرٍ
نَشَرِ بَتْمِهُولَ يُرِدْأَنْ بَقِّ كَنَّةُلِنَّ حَسَنَاتٌِّ قَهْى ◌ِّالْ حُلِ أَبُ وَرُلُ رَبَهَا تَعَنِيَاوَعَفْقًا
(٤)
ولم يَنْسَ حَّانِفِهِ وَا ◌ُهُوِ هَا قَهْ لَه ◌ُ وَرَجُلّ ◌َبَها تَرَ وِّنَا مُونُوامُنَهْ عَى ذَلِلّ ◌ِذْ رَ فْئِلّ
ورسولُ الِّ صلى الله عليه وسلم عن الْرِ نَالِ مَا أَنْزَلَ اقَهُ عَلَى فِيالأَهْذِمِالاَ ◌َّالغائَةَ الحَامِعَةَ فَنْ يَعْمَلْ
مشْقَالَ تْقِه ◌ِبْأَيْرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَفَرْبِرَارَهُ ﴿ وَمَنْ يَعْمَلْ مِشْقَالَ ذَرْفِرَهُ حدثنا يحيى
ابْنُ سُلَمْنَ قَال حدى ابنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْسِى مِثْ مِنْ زَيْدِ أَسْمَ عَنْ أَبِ صَالِ السّانِ عن أبىِ مُرَيْرَةً
رضى الّه عنه سُئِلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْرِقَال ◌َمْ يُقْزَّلْ عَلَى فِيهَا نَىُ الأَهْذِمالا يُ الحَاسَةُ
الفائَُّنْ يَعْمَلْ مِشْالََّةٍ غَيْرَوْ بَعْمَلْ مِثْقَالَ:َرْبِشْرِهُ
33
﴿والعاديات﴾
W
وقال مُجَاهِدَ الكَنْنُ لَكَفُورُ يُقَالُ مَاتَِّنَفْعَارَعْنَ بِطَبَارًا لِحُبّاتَبِنْ أَبْلِ حُبِ الَِّ ◌َشَدِيدً
تَيلُ و يُعْلُ الَمِيلِ غَيِدُ سْلَّةٍ
(٩) -- لاء إلى
القارعَةُ
كانَقَرَسِ المبْتُونِ كَفَوْغاِالْجَرَادِرَ حَبِ بَعْشُهُ بَعْضًا كَذلِكَّ النَّاسُ يَجُولُ بَعْضُمْفِى بَعْمٍ كَالعِهِنِ
كَأَوانِ العِهِ وَقَعَبْدَالهِ كالسُوفٌ
(١٠)
وأنهاٌّ﴾
وَقَالَ ابْنُ عْبَاسِ التَّكَاثُ مِنَ الأَمْوالِ والأولادِ
والعصر
﴿لايباع ولا بشرى ولايرمن﴾،
(١٧٧)
(1)
﴿وَالنَصْرِ﴾.
-3.
وتالبَحْيْ الدَّهْرَافَيِّ
(٤)
الُلَمَّاْمُ النَّارِثْلُ مَّقْرَوَتَقَى
الاد الى
(0)
قال عُجَاهِدٌ بِلَ مُتّابِعَةٌ تُخْتِعَةَ وقال ابنُ عبّاسِ مِنْ بِيلِ هِىَ سَنْكِل
٧ ٣ الأ الى
﴿ لاِبِلافِ قُرَيْشٍ﴾
وقال مُجَاهِدٌ لِلافِ الُّوانِّفَلا يَشُّ عَلَيْفِى التَّامِالسَّيْفِ وَآَمَهْمِنْ كُلْ عَدُوِمِْفِرِهِمْ
﴿ أَيْتَ﴾
3
قال ابنْعُبَيْثَ لا بِلافِ لنَعْمَتِ علَى قُرَ يْسِ وَقَالِ مُجَاهِلِّدٌيَدْفَعُ عَنْ حَقِّ يُعَالُ هُوْمِنْ دَعَعْتُ يُدْعُونَ
يُبْفَعُونَ سَاهُونَ لاَهُونَ والماءُونَ الْعُرُونَ كُلُّهُ وَقَالْ بَعْضُ العَرَبِ الماعُونُ اللهُ وقال عَلْرِمَّةُ
أعلاها الزَّكُ المَغْرُوضَّقُوْدُهُ مَا عَادِيّةُ الْتَاعِ
( ٢٣ - رى سادس)
١ سورة ٢ العصر
٢ سورة
بسم اللهالرحمن الرحيم
٥ ألم تَأَلِ فَعْ قَال مجاهد
أباِلَ
١٠
٦ سورة ٧ سودة
٨ وَقَال ٩ عندأبي ذر
سورة أرأيت بعدقوا على
قريش
١٠ فى اليوتينية مرفوع
وكذاهو فى نسخ الخط
المعتمدة تبعالها