النص المفهرس

صفحات 141-160

(١٣٨)
﴿رق فتعالى﴾
فِخُلِالْقِيْنَ أَمْتُالأَقْلِمُواْبَنْ يَدِ القِرَسولِ حِّ انْضَّتِلا ◌َةُّ ﴿ وَهْ صَبْرُ واحَى
تَخْرَجَآلْهِمْلَكَانَ غْرَلَهُمْ
(٣)
رَجْعُ بَعِدُ رَدُ فُرُوِفْتُونٍ واحِدُهافَرْجُ وَّيُقْ حَلْقِهِ الْخَبْلُ حَبْلُ العَائِ وَمالُجَاهِدٌ مَاتَنَقْصُ
الأَرْصُّ مِنْ عِظامِهِمْ تَبْصِرَةَصِيرَةً حَبْ الحَسِدِالمِنْطَةُ باسِقَاتِ الّوالُ أَصِنَا أَقَا عَلَيْنًا
وَقَالَقِيتُهُ الشَّيْطَانُ الّذِى قُبِضَرَةُ فَقْبُواضَرِبُوا أَوْ الْقَ السَّمْعَ لَيْدِّثُنَفْسَهُ بِغَيْهِ حِنَ الْتَّأَكُمْ
وَالَْاخَلْفَكُمْ رَقِيبٌ عَنِدُّرَصَّدَّ سَائِقُ وَشَهِدُ لََّانِ كَلِبُ ونَِّدُ شَهِيَتَشَاهِدَِّالقَلْبِ لُغُوبٍ
النَّصْبُوقَالِ غَيْرٌتُشِدُّ الْكُفْرِى مَا دَامَفَ أَحْمِهِ وَمَعناءُمَنَّهُودُ بَعْضُهُ علَى بَعْضٍ فَإِذَاتَرَجَ مِنْ أَحْمِهِ
نْلَمْسَ نَّضِدٍ فَ ادْباِالثُّوِوأدبارِالسّهُودِ كانَ عَاصِمُ كَ أَّ فَ قَ ويَكْسِرُ اِ فِى النُّورِيُكْرَانِ
(D (١٠)
جَعَاوِ يْبَانِ وقال ابنُّعْبَّاسِ يَمَالْخُرُوِيَخْرُ جُونَ مِنِ القُبُورِ ﴿ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ عَزِدٍ حدتها
(١٢) فعلاة
عَبْدُاللِّنُ أِ الاسْوَدِ حدّثَانَيُ حدّ ثنائُعْبَةُ عن قتادة عن أنس رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال يٌقَفى النَّارِتَقُولُ هَلْ مِنْ عَنِّ يَضْعَقَدَّمَهُفَتَقُولُ فَهِ فَهَذِ صَدْنَا مُحمَّدُبْنُ مُوسَى
الْقَطَانُ حدّثنا أبوُعْنَ الْرِئْ سَعِيدُ بِنُ بِهِ بِتَهْدِيِّ دَتَاعَوْفُ عِنْ محمّدِ عِنْ أِ هُرَيْرَةَ رَفْسَهُ
وَأَكْثُمَا كَانَبُوقُأُسُقْنَ بْعَالِهِمْ هَلِ امْتَلَ نِوَتَقُولُ هَلْ مِنْ عٍِ فَضَعُالرّبّ تَبَارَكٌ وَعَالَى
قَدَمَهُ عَلَيْ فَتَّقُولُ قَطْ قَطْ عدَتْنَا عَبْدُالَّهِبِنْ مَّدٍ حدثناعَبْدُ الْزَانِ أخبرنا مَعَر عِنْ عَمَّامٍ عِنْ أِ
معا معا
*** م
١٨ رحمةً ١٩ عذابى
٢٠ لفظ قط عند « مكرر
مرتين فقط
هُرَّيْرَةَرضى الّه عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم تحاجْتِ الجَنّةُ والتَّاُفْقَالَتِ التَّلُوِرْتُ
بِالْتَّكِّ ينَوالْتَبَيِّ ينَ وَقَالَتِ الَنْتُمَالِ لَ يْتُلِ الْأَمْعَفَاء النَّاسِ وَسَُّهُمْ قَال الهُتَّبَارَكَّوْتَعَلَى
(19)
(١٨)
اِبْانْتِرَعَِّ أَحْم ◌ِ مَنْ أشامِنْ عِبادِى وَمَال ◌ِنَّارِّ أنْتِ عَذَابٌ أُ عَنْب ◌ِمِنْ أَشْامِنْ عِبادِى
(٢٠)
وِلُكُلٍ واحِدَتِهِمَا مَلُهَا فَمَا الُّقَاتْتَلِىٌّ حَتّى يَضَعَ رِحِلُّ ◌َتَّقُولُ قَدْ قَطْ فَيْ فَهَنَالِك ◌َلِىّوَيُزْوَى
بعضها
١ بابٌعود
٢ بسم الله الرحمن الرحيم
" مِنْ حَبْلِالوَرِيدٌوَرِيدُ
فى حَلّه
؛ والبِلُ ه الملكِنِ
٦ بالفَيْبِ ٧ مِنْ لُقُوبٍ
١٠
٨ نَّصَبٍ ٩ وإدبار
١٠ يومَ ١١ الحالبعث
١٢ بابقوله ١٢ ابن عمادة
١٤ حدّى ١٥ فَتَقُول
*
١٦ حدُثّى ١٧ عزوجل

﴿لا يبلغ ولا بشرى ولا يرهن﴾،
(١٣٩)
بَعْضُها لِلَبَعْضِ وَلَيْلُ الَُّعَزَّوَجْسِلْ مِنْ خَلْقِأَحَدًا وَالنَّاسَّ ◌َانَّاللّعَزَّوَجَلْ يُنْشُِّهَا خَلْقًاً
﴿ وَعْ بَعْدِرَبِتَغْل ◌ُوعِ الشّمْسِ وَ الْغُرُوبِ حدثنا امْقُ بنُ ابْفِيَّ عِنْ بِيِ عِنْ الشمعِيلَ
عَنْ قَيْسِ بِ أَبِ مَارِمِ عنْ بَرِيِبن عبداله قال كُلْ جُونَ ليلَة مع النبي صلى الله عليه وسلم فَنَظَرَكَالقمر
لَيْكَ رْ بَعَ عَشْرَةَفْقَال ◌َّكُمْسَوْنَبَّكُمْ كَوْنَ هذالَّضَامُونَ فِى ◌ُّؤْ يَشِفَانِاسْتَطْ أَنْ لَنْبُوا
عَلَّ مَلاِقْلَ خُلُوعِ الَّمْسِ وَقَبْلَ كُمْ دِهِ مَا فَقُوا ثْقَّعْ بَحْدِ ◌َِّقْلَ كُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ
الْغُرُوبِ حدثنا آدَمُ حدِ ثَاوَرُعَاءُ مِنِ بنِ تَجِيٍ عِنْ لُجَاهِدٍ قَال إِنَّ عْبَاسِ أَمَرَهُ أنْ يُسّ فى أخبارِ
السَّلواتِ كُلِهَا يَعِ قَوَةٌ وِبَارَ السَّجُودِ
﴿وَالذارياتِ﴾
(0)
٥,٠٠٠٠
قال ◌َِّالسّلام الرياح وقال غَيْرٌ تَذْفِقُهُ وَفِي ◌َشْكُمَ كُوتَتْرَ يُّف ◌َدَخَلٍ واحِدٍ
وَيَخْرُ بُمِنْ مَوْضِعَيْنِ فَ فَرَجَعَ فَدْت ◌َعْ أُمَابِعَهَا فَضَرَبَتّ ◌َجْهَها وَالرَِّيمُ نّباتُ
الأَرْضِ لَايَّ وَدِيسَ لَمُوسِعُونَ أَىْ أَرْسَعَةٍ وَكَذَلِكَ عَلَى الموسعِ قَ دَرْبُّعْنِ القَوِى ذَوْجَيْنِ
(١٢)
الذكر والأنثى واختلافُ الألوانِ حُلَّو ◌َامِنََّ فَهُمَا زَّوْبَانِ فَرُوا إِلَىاللهِ مِنَ اللهِآَيْهِ الْأَلْبُدُونِ
ما خَلَقْتُ أَهْلَ الْعَادَةِ مِنْ أَهْلِ الفَرِقْنِالْلُوَحْدُونِ وقَال ◌ِبَعْضُهُمْنَهُمْ لِيَفْعَلُوا فَفَعَلَ بَعْضُّ وَقَدْ
-K
بَعْضُّ وَلَ فِعْهُلَ هْلِ القَدْرِ وَالْذُنُوبُ الّوُالعَظِيمُ وقَالِ مُجَاهِدٌ صَرٍ صَيَْةٍ ذَقُوبَِّيً الَعَقِيمُ
أَِّ لَِّدُ وقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ والحُّاتُ اسْتِواؤُ ها وحُسْنُها فى عَمْرَةٍ فى ضَلالَهِمْ غَافَوْنَ وْمَالِ غَيْرٌ
حصر١٦)
الى
وَصَوْا وَّاوَقَالَ مُسَوْمَةَ مُعَلَةٌ مِنْ السِّجَا
﴿وَالُّورِ﴾
الى
لاقط
وَقَال ◌َتْهُوِرِمَكْتُوبٍ وَقَال ◌ُجَاهِنَّالشُّورُ الجَيْلُّ بِالسَّرْيِيَةِ تَفْعَنْشُورِصِيفَةٍ وَالسَّقْفِ
١ قَوْةُ. كان بهامش
اليومينية باب فضرب عليه
ووضع بداع قوله وعليه
ماترى
٢ مُّج . كنافى النسخ
رقم ( ونسب القسطلانى
رواية الغاء لغير أبى ذر
کیهمسه
٢ من: ثّج
مها
• سورةُ والذاريات
بسم الله الرحمن الرحيم
٦ الفقاريات
محيط
٧ أقْلاَ تُصِرُونَ
*- ـ
٨ جعت ٩ ٣
١٠ غَفْزوجين
" مخلدِينَ
١٢ وماخلَفْتُ اِنّوالأنثى
١٣ صرة صحة ١٤ تلفـ
شبا . وقال فى الفتوزاد
أبوذر ولا تلقح شياً
١٥ غَيْ ١٦ كِلَ
الانسانُ لُمَنّ
١٤٠
١٧ سورة والطور
بسم الله الرحمن الرحيم

(١٤٠)
(وقت تعالى)
ولاء
المَرْقُوع ◌َمَةُ الْنَّهُورِالموقّدِ وَقَالِ الحَسَنُ لْ حَى بَعَبَ مَاؤُهَا فَيَبْقَ فِيهَا قَطْرَةً وَقَالَ مُجَاهِدُ
الى
الَّاهُفَقَصْنَا وَقَال ◌َغَيْهُ تُمُورُتَدُورُ أَحْلامُهُمْ الْعُقُولُ وَقَالَ ابْنُّ عَبَّاسِ البَّالْطِفُ كِْفَافِلْمَا
المُنُّونُ الْتُ وَقَال ◌َغْ يَتَنَازَعُونَ بَتَعَالَوْنَ حدثنا عَبْ دُاللهِ بِنُفَ أَخْبِنَا مِنْ عِنْحُمَّدِّ مِنِ
عَبْدِالْنِ بِ تَوَقَلِ عَنْ عْوَةَ عَنْ زَيْئَةٍ أَبِ ◌َّةَ عِنْ أُمَّةَ وَالْ شَكَوْتُ إلّ رسولِ اللهِ صلى الله
عليه وسلم أَّ أَشْتَكِ فقال طُونِمِنْ وَرِ النَّسِ وأنْتِراً كِيَةٌ فَطُقْتُّ ورسولُ اللهصلى الله عليه وسلم
يُعِى الَجْبِ البَيْنِبْرَأْ بِالنُّورِ وَكِتابِسَْطُورِ حدثنا الْخَيْدِىَّ حدّنَا مُغْنُ قَالَ حَدَّثُونى عن
الْرِىّ عن حْدِينِ بَيرٍ بِ مُفْسٍ عنْ أَبِهِرضى الله عنه قال سَمِعْتُّ النبي صلى اله عليه وسلم
يَقْرَف ◌َلْرِبالُّورِوَلَّ بَلَ هُذِالَّبَأْسُِّوا مِنْ غَسْرِّيَّ أَمْ هُمُ اتهاُونَ أُمْ خَلُوا الْمواتِ
ملاء
والآَرْضَ بَّ لاَيُّونَ أَمْعِدْتَعَْائِّ ◌َبَِّْعُ الْسَبْطِرُونَ كَفَقَلِ أَنَّ بَطِيَرَ قَالَ سُفْ نَاْ أَنَاقَائِمَا
سَمِعْتُ الَّهْرِى يُحدِثُ عنْدِينِ جُبٍّ بِ مُطْعٍ عِنْ أَنِسَمِعْتُ النبى صلى الله عليه وسلم يَقْرَأ فى الغرب
(0)
بِالطَّوِمْ أَسْمَعْهُ زَامَا أَذِى حَالُوالِ
﴿وَالْمِ﴾
وقال مُجَاهِدُوصَِّدُوَقَّةٍ تَابَوْسَبْحَيْتُ الوَزَمِنَ القَوْسِ ضِبَ عَوْبَاءُ وَأَحْدَى فَطَعَ عَطَاهُ
رَبُّ الشِّعْرِى هُوْصَِمْالْكَوْزِ الْذِىوَقِّ وَقْ سَأَفْرِضَ عَلَيْهِ أَزَقْتِ الأَ زَقَةَ اقَتِالسّاعَةُ سامدُونَ
ولا = الى
(٨)
الْبَطَمَةُ وقَالِ عَكْرِمَةٌ يَوْنَ بِالْخِيَرَّةٍ وَقَالِبْهِيُفْتُمَلُ ونَهُقَّادِلُونَهُومَنْ قَرَاً أَمْرُونَهَ بَعْفِى
(١٠)
(٩)
أَجْمَدُونَهُ مَا زَاغَ البَصْرُ بَصْر ◌ُمَّدِ صلى الله عليه وسلم وماَتَى ولا باوَبَِّارَى فَتَمَارَ وْاْ كَذْبُوا
وقال الَّسَنُ إِذا هُوَى غَابَ وقال ابنُعَبَّاسِ اثْنَى وَأَقْنَ أَعْلَى فَرْضَى حدثنا يَهْى حدثنا وَكِيمُ
عَنْ أْسِيلَ بِ أَلِسْطِعْ عَامٍ عنْ مَسْرُوقٍ قَالْ غُلْتُ لعائشة رضى الْعِه ◌ِأُمْعَلْ رَأَىَ مْدُ
صلى الله عليه وسلم رَبَعْقَالَتْ لَقَد ◌ْنَعْرِىِّقُلْتُ أَيْنَائْتَ مِنْ تَلْبِ مَنْ حَدَّنَّكَهُنَّ فَقَدْ كَذَّبَ
1 والمسجور الموقد
٢ الموقر ٣ نت
؛ قَّ كاد . وَمَّ
٦ سورةُ والنعيم
بسّ اقمار حن (
٧ حلياء ٨ البرطنة
٩ أفتحمدون
١٢ فقه

(١٤٢)
﴿لايباع ولا يشرى ولايرهن﴾
مَنْ حَدَّتَّكَ أنْ تُهْدَا صلى الله عليه وسلم ◌َى رَبُّفَقَدْ كَذَّبَ ثْقَرَأَتْ لَأُدْرَّهُ الأبْصَارُ وَهَوَ يُدْرِكُ الآْسَارَ
وَهَلْلِيفُ الْكَبِيرُ ومَا كَانِشَِّأَنْ يُكَلِمَعُ الهُ الأَحْيَوْمِنْ وَرِجِابٍ وَمَنْ حَدْتَدَ أٌ يَعْمُ ما فى
(1)
غَدِفَقَدْ كَذَّبَه ◌ُرَتْ وَمَدْرِى نَفْسَ مَاذَاتَكْسِبُغَدًا وَمَنْ حَدْتَكَ أَنْ كَفَقْدْ كَذَّبَ لُقَرَأَتْ
(٢)
(ياأيها الرّسُولُ بِلْ مَأْلَيْالْ مِنْ رَبِّكَالاَ بَةَ وَلَكْ رَكَ حِبْرِلَ عَلَيْهِالسَّلامُ فى مُورِ مَّتِينِ
(٣)
* حدثنا أبُّعْنِ حَدِ مَاعَبْدُ الواحِدِ حدث النّبِيِّ قَال ◌َمْ تُذِرًا عَنْ عَبْدِالهِ فَكَانَ قَابَ
قَوْشَيْنِأَوْأَدٌ فَارْ حَى لَ عَبْدِ أَوْسَى قَال حدثنابِّمَنْهُمِنْآَيَ حِبْرِيلَه ◌ُ سُّمِائَةِ حَاجٍ ) حدثنا
◌َلْقُ بنُ غَنَّامِ حَدْنَاِنَةُعِ الشَّيْبِّ كَلِ سَالْتُِّرًا عِنْ قَوْءِفَعَالَ فَكَانَ فَابَغْسَيْنِأَوَأَدْنَى فَأَوْعى إلى
e
(0)
عَبْدِماأوْ حَى قال أخبر ناعَبْدَ اه أنْ حَمْدًا صلى الله عليه وسلم ◌َأَى ◌ِبْرِيلَ مُما فيّجناحٍ ) حدثنا
قَبِيَّةُ حَتْلُقْيُ عِنِ الْآْسِ عَن ◌ِبْهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِالقَمرضى الّ عنه لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ
رَبِّ الِكْرَى قَالَ رَى رَقْرَ أْخَرَ قَدْسَدُ الأُمْقَ في أَقَرَابُ الْأَنَّالْزِى حدثنا مُسْلٍمُ حدثنا
(٩) (١٠)
أبُالأَشْهَبِ حدثنا أبوالغَوْزَِّعِنِ ابنِعَبَّاسِ رضى الله عنهما الاتّرَ جُلاَيْتُّ سَوِبقَ الحاجّ حدثنا
عَّدّاتِنْ محمّدٍ أَ خبر ناِهِشْامُ بُُّفَ أَخْبِنَا مَعْمَرُ عِ الزُّهْرِيّ عِنْ ◌ُّدِ عَبْدِالْنِ عِنْ أِ حُرَيَةً
رضى الّعنه قال قال رسولُ الله صلى انّه عليه وسلم مَنْ حَقَ فعال فى حَافِ واللّاتِ والْعُرِى فَلْقُلْ
(11)
لا إله إلّاقُمَنْ قَلِلِصَاحِبِهِ فَعَالَ أُعَامِكَ فَلْيَصَدِّقْ ﴿ وَاءَالثّالثَةَالأَنْرَى حدثنا الْخَيْدِىُّ
(15
حدثناسُقْنُ حَدُ الرَّهْرِىَُّمِعْتُ عُرْ وَقُلْتُّ لِعَائِشَةَ رضِى الْهعنها فقالَتْه ◌ِمَا كَانَمَنْ أَهْلَّ مِنَةً
الَّائِيّةِ التِ بِالْلِ لَيَعُونُونَبَيْنَ الصَّفْاوالمَرْوَةِفَانْزَّلَ الهُ تَعالَى إِنَّ الصّفا والمرْوَةَ مِنْ شَعَائِ الهِ
فَطَاقَ رسولُّاقِصلى الله عليه وسلم والمْلُوْنَ قَالِ سُقْنُ مَاتُب ◌ْلِ مِنْ تُدَيْدٍ، وَقَالَ عَبْدُ الرّحْي
إِنّ ◌َالِ بنِهابٍ قَالَ عُرْوَةٌ قَالْ عِنْهُمْلَتْ فى الآنسارِكَنُواْهُمْ وَغَمَانُّ ◌َبْلَ أَنْ يُسْلِمُوابِأَوْنَ
◌ِّنَاتِثْلُ . وقال مَعْمَرُ مِنِ الزُّهْرِىّ عِنْ عُرَة عَنْ عَائِشَةً كَنّ ◌ِبالُ مِنَ الأَنْسَارِّنْ كَبُ الْ لِنَّةَ
(In
وَمِنٌ صَنَّ ◌َنَّة والّدِيَةِ قَالُوا بِ اللّهِ كُلَهُوفٌ بَيْنَ السَّفْاوالمرْوَةِتَعْظِ لَّمَاءَنَحْوَهُ عَنْهُدُوا لله
الذه فكّ
٣ باي فكان قاب قوسين
أَوْأَدْقَى حَيْثُ الوَرْمِنَّ
القَوْس
م قوله تعالى قابَ قوسين
أو أدنى . كذافى الأصل
المعوّل عليه بالهامش بلا
رقم ونسبها القسطلانى لغير
أبي ذر كتبه مصصمة
٤ بابقَوْهِ فَأَوْسَ إلى
عَبْدما أوْسَى
. أنه محمدرأى جبريل
صلى الله عليه وسلم
٦ بابَّرَى مِن آياتٍ
رَبِّالكُبرى
٧ بكّم الخدمة
*** ١٠٠٥
٩ فقوله ١٠ والنّى
كَانَ اللَاتُّ - كنافى
الاصل المعول عليه فقط
كبي
" باتَّ)) إِنّة

وقف لله تعالى﴾
(١٤٢)
١ إبرهيمين ٢ أخبرنا
٣ بعنى الزبيرى - ساقطة
من بعض النسخ المعتمدة
فإبتقبها مش الأصل المعول
عليه بلارقم كنيه معصيه
٤ حدثى
. سورةً اقتربت الساعة
بسم الله الرحمن الرحيم وقال
٦ باب وانشق القمروإن
يرَوا آيَة بَعْرِضُوا
٤٠
٧ ابن عبدالله
٨ -د ثناشعبة
واعْبُدُوا حدثنا أبُو ◌َعْمٍ حدثناعَبْدُ الوارِثِ حدَّا أَبُوبُ عِنْ عِكْرِمَةً عن ابنِ عَبَّاسٍ مضى اله
عنهما قال مَعَبَدَالنبيّ صلى اله عليه وسل بالِّوسَدَمَعَهُ الْلُونَ والْرِكُونَ والحِنَّ والإِنْشُ * تَابَعَهُ
إِنَّهْمَانَ عنْ أبو بَ يْ كِنْ عُلَّةَابنَعَبَّاسِ حدثنا نَصْرُ بِنُ علّ أَخْبِى أَبُواحَ دَ حْا
أسرائيلُ عَنْ أَبِالْ حُقّ عن الأسْرِين ◌َزِيدَ عنْ عَبْدِاللّهِرضى الله عنه قال أوْلُ سُورَة أَبْأَنْ فِيهَا تَهْدَةً
والنِّ قَالَ فَسَدَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَسَدَ مَنْ تَخَلْفَهُ الأَرَجُلاَرَبُ أَخَذَ كَِّنْ
تُرابِ فَّدَ عَلَيْهِقَبُهُ بَعْدِنَّقِلَ كَفِرَاوَهُوَأُمَّةُبنُ خَلْفٍ
﴿اقْرَبَتِ السَّاعَةِ﴾
قال مُجَاهِدٌ مْقِّرُ ذاعِبٌ مُنْدَبَُّناءِ وازْدِِّ فَانْطِيَر ◌ُونَا كُنْيُ صْلامُ الْغِنَةِ لِمَنْ كَان
كُفِّرَ يَقُولُ كُفِرَبْامِنَ الهِ مُخْتَضَرُ بَعْضُرُونَ الماء وقال ابنُّ سُبْرِمُهْطِعِينَ النََّلاتُ الْكَبُ
السِرَاعُ وقَالِ غَيْرٌ قَتْعَالَى فَعَالَهَا بِتَعَرَها المخْظِرِ كِهَارِمِنَ الشَّمَِّ مُحْتَرِ الْدُبِرَ أْتِلَ
مِنْ ◌َّرْتُّ ◌ُفِرَفَعَالِيِهِمْمَا فَعَدْابْلِ مُنِعَ يُوعِ وَأْابِهِ مُسْتَغِرُعَذَابٌع ◌َنْ يُعَالُ الآنَرُالَُّ
والتَّرُ في حدثنا مُسْدُ حدِثَاتِ عِنْ تُعْبَةَوسُغْنَ عنِ الآخْسِ عنْ إِبْهِيمَ عِنْ أِ تَعْمَرِعن ابن
◌َمْعُودِ قال انْشَقِ القَّمْرُ عَلَى عَهْدِرسولِ اللهِ صلى اله عليه وسلم فِرَقَبْنِرَةٌ فَوْقَا بَلْبَلِ وَفِرَةْدُونُ
فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم اشْهَدُوا حدثنا عَلَّ حدثناسُقْنُ أخبرنا ابنُّ ◌ِ تَجْعِ عِنْ تُجَاهِدِ
عَنْ أَبِ مَّعْرِ عِنْ عَبْدِالّهِ قَال الّ القَمَرُونَحْ مَعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم فَسَارِفِرٍَ فقال ◌َا اشْهُوا
انْهَدُوا صدْنَا بَعْ بُكٍّ قَالَ حَدِى بِكُ عِنْ بَحْفَرِعِنْ عِالكِ بِالْ عِنْ هُبْدِنِ عَبْدِالله
اِنْ عْبَةَ بِ مَسْعُودِ عنِ بنِ عَبَّاسٍ رضى الله عنهما قال انَْ القَمرُ فى زَمانِ النبيّصلى الله عليه وسلم
حدثنا عَبْدُ الِّنُّ ◌ُمْدِحدَ ثَالُتْ بِنُ محمّدٍ حدثناشَيْبانُ عِنْ قَادَةَ عَنْ أَفْسٍ رضى القصعنه
قَالَسَانَ أَهْلُ مَكَّ أنِْهُمَّغَارَاهُم ◌ْشِعَاقَ القَمَرِ حدثنا مُسْدَّدَ حَدِ مَاتِهِ عَنْ تُعْبَة عَنْ
قتادة

﴿لا يباع ولا يشرى ولا يرمن﴾.
.(١٤٣)
قَتَعَنْأنِ قالَ النّالقََّرُفِرْتَنْ ﴿ الَجْرِأَعْنِابْلِنْ كَان ◌ُكْفِرْ وَ كَمَاآَ
"إلى
فَّهَلْ مِنْ مُدْرِ قَالَ قَادَةَآبَقَ الْمُسَفِنََّ فُوحٍ حسنّ أَدْرَكَها أوائِلُّ هذه الأمّةِ حدَتْنَا حَقْصُّ ◌ِنٌ
◌ُرّ حدثاثُ عْبَُّ عَنْ إِنْهُقَ عنِالأَسْوَدِ عِنْ تَبْدِهِقَال كَانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلميَقْ أَفَهَلْ مِنْ
مُذّكرِ ؟ قَالُجَاهِد يَسْنَهَوْفِاَهُ حدثنا مُسْتَّدُعَنْ يَهِ عِنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِد ◌ْقَ عنِ الأسْدِ
عن عبدالهرضى الله عنه عن النبي صلى اله عليه وسلم أنهٌ كَانَ يَقْرَ أَفَهَلْ مِنْ مُذْكر أعْجَازُ نْخْلِ
مُتَعِفَكْفَ كَانَعَذَابِ وُّدِ حدثنا أبو ◌ُمْحَدَ ثَازُ هَيُنْ أَبِسْتَ أْسُمْعَ رَجُلْسَانَ الأَسْوَدُ
(٤)
فَهَلْ مِنْ مُذْكِ أَوْمُذْ كر فقال سَمِعْتُ عَبْدَاقِبْرُؤُ هَا نَّهَلْ مِنْ مُذْكَرِ قَال وسَعْتُ النبي صلى اله عليه
الى
وسلمَغْرَؤُّهَانَّهَلْ مِنْ مُدْكِالّ ﴿ فَكَلُواْ كَهَسِالْطِرِ وَقَدْ يَسْهِ الْقُرْآنَ لِذَّكْفَهَلْ مِنْ مُذْكِ
w
حدثنا عَبْدَاتُ أخبرنا أبِ عِنْ شُعْبَفَعَنْ أبى إِسْقَ عن الأسْوَدِ عنْ عَبْدِ العِرضى الله عنه عن النبي صلى
عملاء (٩)
الله عليه وسلم قَرَفَهَلْ مِنْ عُدْ كِلاَّبَةَ ﴿ وَقَدْ صَبْهُمُّكْرَفُعَذَا بُسْتَقِرْفَذُ وقُوا عَذَاِ نُذْهِ
حدثنا تُمْدُّ حَدْنَاغْفُ حذّاتُعْبَةُ عِنْ أَبِمْصُقَ عنِ الأَسْوَدِ عِنْ عَبْدِ اله عن النبي صلى اله عليه
(١٢)
وسلم قَرَفَهَلْ مِنْ مُدْكٍ ﴿ وَقَدُّ هَلْبَاعَكُمْفَهَلْ مِنْ مُدٍّ حدثنا يَحْ حَدَّمَاوَكِيعُ عنْ
إِسْرَائِلَ عِنْ أَبِالْجَقَ عنِ الأَسْوِدِين ◌َزِ يدَ عنْ عَبْدِ اللهِ قَال ◌َرَأْتُ على النبيّ صلى الله عليه وسلم
فَهَلْ مِنْ مُذُكرِفقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم فَهَلْ مِنْ مُذْكَرٍ يَ قُولُسِهْزَمُ الجمعُ وبُولُونَ الدَبرّ حدثنا
علاء الى
◌َُّّعْبُ عْدِالِّ حَوْغَبٍ حَدْنَعْبِدُ الوَهَابٍ حسد ثانالّ عِنْ عِّكْرِمَةَ عنِ ابن عبّاسِ وحدثى مُحْدُ
حدثنا عقّاتُبْنُ مْلٍ عِنْ وُهَيْبٍ حدثاس الُ عِنْ عْرِمََّ عن ابن عباس رضى الله عنهما أنّرسولّ الْهِ صلى
الله عليهوسلم قال وهوَفَ قَُّومَبَدْرِ الْلُهُمْ إِ الْشُدُكَّ عَهْدَكَ وَعْدَكَّ الَهُمَانَتْلالْمَدْبَعْدَ
الّوِ فَاغَذَابُو بَكٍْ سَلِمِقالَ حْبُلَ يارسولَ اللهِأَنَِّ لَى رَ بِّوهُوَيِبُ فى الفِرْعِنْخَرَجَ وقوّ
(10) (١٦)
يَقُولُ سُهْزُمُالْعُ وَبُونَ الْرَ ﴿ بَلِ السَّاعَةُ مُؤْعُدُهُمْ والسّاعَةُ ادْعَى وَاصِّيَعْنِ مِنَ المرارةِ حدثنا
• باب ٢ بابَ وتَقَدْ يَسْرْنا
الْقُرْآنِّكْرِفَهَـلْ مِنْ
٣ باب٤ دالا ٥ بابٌ
٦ الآيةَ ٧ أخبرنى
١٠ الأَّ فهل من مذكر
=
١٣ بابُ ١٤ الآية
١٠٠
١٥ الآّبة ١٦ باب قوله

(١٤٤)
﴿وقف المتعالى﴾
ا أخبرنا؟ زَزَلَ
٣ بسم الله الرحمن الرحيم
وقال مجاهد ◌ْبانِ
مبان الرّسَى وقال غيره
٤ كذافى البونينية القاف
فى هذهفتوحة
• وضع فى النسخ التى
بأيديناتاء مجرورة فوق
المربوطة وعليها علامة
أبى ذر مصمما عليها
٦ وقال مجاهد كالفَخّار
كَا يْنَعُ القَمَّارُ السَّواءُ لَهَبَ
مِنْ نارٍ
٧ الصاس . كذا فى النسخ
الخط المعول عليها وهو
يفيد أن رواية الهروى
بالتعريف بدل المنكرة
والقطلافى يقتضى ان
روايته الجمع بينهما كتيه
معصية
٨ فَيَعْذبون
◌ِرِْيُّمُوسَى حَتََّاهِّامُوسُفَ أَنَّ بِّبُ بْرَهُمْ قَالَ أَخْبِرِف ◌ُسُقُ بُ مَا مَاتٍ قَال ◌ِ
مِنْدَائِشَأمْلُؤْمِنَ قَالَتْ لَقٌّمِّ على مُّ صلى الله عليه وسلم ◌َِّ والِ بَّارِّةُ الْعَبْلِ السَّمَّةُ
مَوْعُمْ وَالسَّاعَة العَى وأمَّ حدثى اسْمُ حدّثناسالِ مِنْ عالٍ عنْ عِمْكِمَةً من ابن عبّاسٍ
أنّ النبيّصلى اللّه عليه وسلم قال وهَوَفَعَّةٍ لَهْ يَوْمَدْرِنْشُكَ عَهْدَكَ وَوَعْدَ الْلُهْ لِنْتَلْ تُعْبَدُ
بَعْدَاليَوْمِ آبَا فَأ ◌َخَذَبُو بَكْرٍ بِيَدِموقال ◌َحَسْبُكْ بِرسولَ اقِفَقَ دْ أ ◌ُخْتَ علَى رَبِّكَّ وهوفى التّدْعِ تَخَرََ
وهُوَ بَقُولُ سَهْزَمُ الْعُ ويُوَلْنَ الدّبْرَ بَلِ السَّاعَةُ مُوعِدُهُمْوالسّاعَةُ أنْعَى وأمرٌ
﴿ُوَقَالَّيْنِ﴾
وأقْمُوا الَنْتَرِيُلِانَ الِرَانِ والَسْفُ بَّقْلِ الرَّرْعِنَّ صُطِعِشْمُتَىنّ ◌َبْلَ أَنْيُدْرِ فُؤَلِنَ العَنَّفُ
والرّيْحَاتِنَّهُ والحَبّالِ يُؤّْ ◌ِتُواْيْحَانُ فى كَلامِ العَبِ ◌ِّدُقُ وقَالَ بَعْضُهُمْ وَالْعَْفُ
يْيُالمَأْ كُوَلَ مِنَ الحَبِّ وَارْحَانُ الْضِيعُ الَّذِ لَمْ يُؤْ كَلَ وَقَال ◌َغَيْهُ العَصْفُ وَرَقُ الخِنْطَةِ وَقَالُ
الشُّالُ العَسْتُّ التّ وَالِ أَبُوْمِ العَصْفُ أَوْلُ مَايَنْبُتُِّالنُّ هَبُورًا وَقَالْ مُجَاهِدُ العَصْفُ
لآ
وَرَقُّ ◌َِِّوالْ يْحانَ الِزْقُ وَالمَارِجُ اللّهَبُ الأَصْفَرُوالَنْتَرُالذِى يَعْلُوالنَّارَ إِنّ أُوقِدَتْ وَقَال
بَسْ عِنْ مُجَاهِ دِرَبِّالَشْرِنَّمْسِفِ الشَّامِشْرِقُّ وَمَشْرِقُ فى السِّْ وَرَبّ ◌َغْرِبَيْ مَفْسِبُهَا
(2)
فىالشِّنَاءِ وَالِّ لَعِيَانِ لَخْتَلِطَانِ الْشَا تُ مَارُ فِعِلْعُمْمِنَ السُّمِّنِّ ◌َ مَّ ◌ُفَ قَلْه ◌َلَيْسَ
عِنْثَّةٍ وَقَالُجَاهِدُ وْاِسِ الصَّغْرِيُصْبَّ عَلَى رُؤُّسِ يُذْبُنَّهِ غَاقَمَّـاَدَيْهِ بَهُمُ
◌ِِّيَةِفَدُ كُرْمَعَزْوَجْ غَيْ كُها النُّواْلَهَبُِّ غَرِّ مُّ لَمْنانِسَوْدا وانِنَ الرّ سُلْمَالِ مِنٌ
مُِّةِ بِمْلٍ فَسَلْسَلَ لَيْسَلْسِلُ النَّارُ ويُقَالْ مُنْسِّرِ يدُونَبِ صَلْ يُقَالُ صَلْسَالُ كَّ ◌ُالْ مَّهْ
البابُ عِنْدَالإِعْلاقِ وصَرْصّرِشْلُ لَْكَبُّعِى ◌َكَبُِّ فَاكِهَةٌ وَظْلُ وَّرِّمَانُ وَقَال ◌َعْضُهْ
لَّ الرَّنُ والَعْلُ بِالفاكِهَةِ وَأَمّ العَرَبُّ غَانهاتعدُّهَامَا كِهَةَ كَفَوْءِ عَزْ وَحَلَّ -افِتْلُوا عَلَى السَّلَواتِ
والصلاة

﴿لايباع ولا بشرى ولايرهن﴾
(١٤٥)
والسَّلامِالْقَى قَامَهُمِْهافَلَةِلَى كُلِ السَّلَوَاتِ ثْعَالَعَصْرَتْ دِهَالَهَا كَا أُعِدَانْلُّ والرّانُ
ومثلُها الََّنَّانَه ◌َنْهُدُلَهُمَنْ فِى الْوَاتِ وَمَنْ فِى الأَرْضِ ثْ قَانِ وَكَِّبُ مِنَ النّاسِ وَكَثِّ حَّ عليٍ
الْعَدَابُ وَقَّةٌ فَهُفَ أَّلِقَوْلِمِنْ فِى السَّمْوَاتِ مَنْ فِى الأَرْضِ وَقَالْ غَيْرُفْنَانِ أَغْسَانٍ وَحْنَ
الى
الِْ انِمايُجْتََّ غَرِيبُ وقال الحَنُ قَإِ آَ لامِعَمِهِ وَقَال ◌َادَةٌيُكَا يَعْضٍ الجِنّ والأْسَ
وَقَال ◌َبْ الْدِ كُلْ بِعُوَقَانِهْفِقَنْبًا وَيَكْشِفُ كَرْبً ويَرْفَحُ قَوْمَاً ويَضَعُآ خَرِينَ وقال ابنُ
عَّاسِ بَُّّ ◌َابِّ الأَامِ الخَلْقُ أَ خَتَانِ فِيَاضَتَانِ نُواِآَلِ ذَ وَ العَظَمَةِ وَحَالِ غَيْرٌعَارِجُ
(٣)
خالِصَّ مِنَ النّارِ يُعَ مَ الَمِرُوَعْتَهُ إِذَا خَلَّهُمْ بَعْدُو بَعْضُهُمْعَ بَعْضِ مَرَ أَمْ النَّاسِ مَرِيحٍ
إلى مساعد جسمه (٤)
◌ْكَبٌِّ مُِّّالشَّةُ الَّانِنْ صَرْتَّ ◌ِبَةْ كَا سَنَّرُ غُ لَكُمْ ◌ََّاسِّكُمْ لَ يْفَلُمِنْ
(٥)
١ اللعزوجل
٢ نُگنان ٣ ویقال
٠٠
٤ الصرين ٥ باب قوله
٦ بابَّ ٧ الخُورَّالسُودُ
غْ وَمَوَعْرُوفُ فِى كُلَّ مِعَرَبِيُعَالُ لَغَرَغَنَّ وما بِشُغْلُ يَقُولُ لَّ خُذَلَ عَلَ غْرِكَ ﴿ وَمِنْ حَدَّثْنى و حَلْنَا
دُونِهِ ما ◌َّتَانِ حدثنا عَبْدًا مِنْ أِ الأَسْرِدِ حدَّثَاعْدُالعَزِيزِنْ عَبْدِ الصَّحْدِالعَقِيُ حدثنا
أبُحْرَانَ الِقَوْنِ مِنْ أِ بَكِّن عَبْدِاللهِن قَبْسٍ عِنْ أَبِهِ أنّرسولَ الهم على اللّه عليه وسلم قال
◌َّانِمِنْ فِشَةٍ آئٌِّ مَا ومَانِهِ مَا وَّانِ مِنْ ذَهَبِآَ يُّهَا وماِما وما ◌َيْنَ القَوْمِ وبينَ أَنْيَنْظُرُوا
الّيْهِمْ لأَرِداء الكِبرِعلَى وَجْهِِفى بَّةِعَدْنِ ي حُرُ قْسُورَاتُ فى الحِيامِ وقال ابنُّ عَبَأْسٍ
حُوْرُ سُودُالحَدَقِ وَقَال ◌ُجَاهِدُّهَقْصُورَاتٌ تَخْبُوسَاتَّ خُصِّرِطَرْقُهُنْ وَانْقُهْنَ عَلَى أَزْوَاجِنْ قاصِرات
الأَيْخِيَ غْرَازواجِنْ عدّنا محمّدِبْنُ الَّى قال حدثنى عَبْدُ العَزِيزِبنُ عَدْرِ السَّمَدِ حدثناأبو عمرانَ
ابْوِّ عِنْ إِ بْرِنِ عَبْدِالِّ غَيْسِ عِنْ أِ أنّ رسولَ اقّهِ صلى الله عليه وسلم قَال إِنَّفى الجَنْتِنْ
الْوَت ◌ْوَلْقِعْتُ هَاسِئُونَ مِلاَفِى كُلَّاوِيَةِهَا أَهْلُ مَيَوْنَ الاَ نَِّ ينَيَطُوفُ عَلْمُ المُؤْمِنُونَ
وَْتَانِ مِنْ قِسّْةِ آَنَهُها وما فِيهما وحَنَّانِمِنْ كَذَا آَنَّهُما ومائِهِ، وما يَّنَالقَوْمِبَيْنَأَنْيَتْكُرُوا
الحَدَّيْهِ أَارِداء الكِبرِ على وجهينفى جَّة عدن
( ١٩ - رك سادس )

(١٤٦)
﴿وقف لله تعالى﴾.
١ سورة الواقعة
بسم الله الرحمن الرحيم
٢ المغرمون آلومُونَ
. مَدِينِ تحاسِينَ. كذا
وضع هاتين الروايتين هنا
فى اليونينية وصل فى
الفرع الثانية بعدقوة
الاتى مُتَّمَتّعين وفى أصل
صحيح بعدقوله تعجبون
٢ الزَّانُ
، وَتْلِلانْكُنَ
• تَّة ٦ يِّوْمٍ
٧ ◌ُتْعِينَ مِ مِنْ الْفِ
يَعْنِ
, ثبّةٌ قَرِبُّ
١١ بابقوله
١٢ سورة الحديد والمجادلة
بسم الله الرحمن الرحيم
وقال مجاهد فيمبَاسٌ خَدِيدٌ
ومنّافِعُ
والواقعة﴾
الى
ولاء
وقال مُجَاهِدُُّ جْرُ ◌ْلَتْ بُمْتْ فُسْتَتْ كَايُلْتُّ السَِّبِقُ المَفْتُودُ المُوَقْرَحْلاَ ويُعَالُ أَبْدَ
لاء آلى
يُصِرُونَ
ـانا
الاشْكْلَهُ مَنْفُودِالمَوْزُ وَالْعُرْبُ الْمَّاتُ إِلَى أَزْ وَاجِهِنَّ قْوَأَمْـ
(٤)
الـ
معلاء
إلى (٢)
ـانُّ الرَزْقُوْغَنْأَ كْفَ أَىّ
يُِمُونَ الْهِمُالإِلِ الظَّمَاء ◌َمَغْرِمُونَ الزّمُونَ رَوْحَ جَنْتُوَرَجاً، وَرَّ
خَلْقِتَشَاءُ ومَالِ غَيْرٌتَفَكّْهُونَ تَعْبُونَ عُرْبَمْنَقْلَ وَاحِدُ ها عَرُوبٌّ مِثْلُ صَبُورٍ وَصَبْرٍ يُسِّيها أهْلَ
مَكَّ العَرِّقَوْ هْلُ المَدِينَةِالعَيْمَةَ وأُهْلُ العِراقِالشَّكِلَةُ وَقَال فى نَافِضَةٌّومِإلى النّارِ وَرَافِعَةُ إِلَى الَّةِ
مَوْضُونَة ◌َنْوَجَّةٍ وَمِنْهُوَضِيُ النَّاقَّةِ وَالُكُوبُ لاآذَانَهُ وَلاَ عْرَةَ وَالْآبارِ بِقُّ ذَواتُ الآذانِوالْعُرِى
Wلاء إلى
3
الى
مَبْكُوبِ بارٍ وَفُرْشِ مَرْفُوعَةِ بَعْضُ هَاقَوْقَ بَعْضٍ مُتْفِينَ مُتَّتِنَ ماتْنُونَ هِ النَّفَقَةُ فِى أَرْسَامِالّساءِ
لِمَغْوِيِنِّلْافِينَّ الِّ القَّقْرِ بِمِوَاقِعِ التَُّومُِّكَمِالقُرْآنِ وَيُقالُ ◌ِسْقِطِ الَُّوِ إِذَا سَقَعْنَ
ولاء
﴿وَمَوائِعُ وَمَوْفِعٌ وَاحِدٌ مْحُوتَ سُّكَِّبُونَ مِلُ أَوْتُدْمِنٌ فَيْدْهِنُونَ قَلام ◌َأَعْمُسْلَمُ لَّكَ
مِنْأَمْصَابِ الِّينِ وَأَلْغِيَّتْ إِنَّ وَهُوَناها كَّقُولُ أنْتَ مُصَدُِّ مَائِر عَنْ قَلِيلِ إذَا كَانَ قَدْ قَال ◌ِى
مُسافِّرْ عَنْ قَلِيلٍ وَقَدْ يَكُونُ كلُّعَامِ كَرِنَفَ قْبًا مِنَ الرِّجالِ إِنْدَفَعْتَّ الْلامَ لَّهَوِمِنَالَّهِ
بُرُونَ تَسْتَخْرِ جُونَ أَوْرَيْتُ أَوْقَدْتُ لَغْوَابِلَا تَأْتِمَا كَذِيًا ﴿ وِلِ بْدُودٍ حدثنا عَلَىْ
ابنُ عَبْ دِالهِ حدثاُفْيُ عِنْ أَبِ الَّادِ عِ الآخَرَبِ عِنْ أَبِ هُرَيَّةَ رضى الله عنه يَبْلُغُ بِهِ النسبىّ
صلى الّه عليه وسلم قالد اتَّ فِى الَِّشَةَّيَسيْراً كِبُ فِى ظِلّهَا مِئَةَ عَامٍلا يَقْطَعُها واقْرَوَأَ إِنْ شِئُمْ
وظلّتَمْدُودٍ
والتيت﴾
قال عُجَاهِدٌ جَمْكُمْ مُسْتَظْلِنَّمَعْرِ نَِّبٍ مِنَ الَّاتِإِلَىالنُّورِ مِنَ الشَّلاَةِ لَى الْهُدَى
إلى
ومنافع

(١٤٧)
﴿لايباع ولا يشرى ولا يزهن﴾
وَمَافِع ◌ِنَّاسِ بُنَّةُ وصِلاحُ مَوْلاَ كُمْوَبِكْ لِّلْأَعْم ◌َهْلُ الكِتَابِّعْ أهْلُ الكِتَابِ يُقالُ
الّْاهِرعلى كُلِنْبِطَا والبالطِنُ عَلَى كُلِّنِْْاْ أَِّرُونَ تْفِرُونا
ولاء
﴿الجادّةَ﴾
,(١) لا إلى
وَقَال ◌ُجَاهِدٌ يُحَدُونَ يْنَاقُونَ الهَ كُبِتُوا أُنْزِبُوا مِنَ الْخِرْىِ اسْتَهُوَذَ غْلَبَ
﴿ الَثْرُ﴾
(٢)
الَلاَّمِنْ أَرْضِ إلّأرضٍ حدثنا مُحَمْدُبنُ عَبْدِالرَّحِيمِ خدْلَعِيدُبْنُ سَيْنَ حدثنا هُنَيْ أخبرنا
أَبْ بِشْرِعِنْ سَعِيدِجْرٍ قَالْ قُلْتُ لِبَّاسِ سُورَةُالثّوَةِ قَالِ الَّوْبَقُّعِى الفاضِمَةُ مازالتْتَسْلُ
ومنهم وِهِمْ خَ لَّوانَهاَ تُبْقِ أَحَدَامِهُمْذُكِهَا قَالَ قُلْتُّ سُورَةُ الأَتْعَالِ قَال ◌َتْ فى بَرِّ ◌َالغُلْتُ
سُورَةُ الَشْرِ قَال ◌َتْفِى بَ النّضِرِ صْنَا الْحَسَنُبُ مُدْرِكْ د ◌َاجِ بُّحَّلِأَ خبرناأبُو عَوانَةً
عِنْأَبِشِ عِنْ سَعِدِ ال ◌ُلْتُ لِبْن عَبَّاسِ رضى الله عنهماسُورَةٌ تَشْرِعَالِ غُلْ سُورَة النَّخِ يَ ماقَهُمْ
مِنْ لِيّةٍ تَخْلِّ مَمْتَكُنْ بَّ وْبرِيَّةَ حدثما قُتَةُ حدِ ثَلَيْتُ عَنْ نَافِ عِنِ إبن عمر رضى الله
عنهما أنّرسولَ الِّصلى الله عليه وسلم ◌َوْقَ غَمْلَ بِ النَّصِ وَقَطَعَ وهى البُوْتَقَائْزَلَهُتَعالى
مَا قَلْمِنْ لِِّأوَّ كُوهَا قَائِمَةٌ عَلَى أَسُولِهَا قَبِأَنِاتّمِولُشْرِيّ الفاسِقِينَ﴾ قَوْلُ أفاء القُعلى
وَسْوِ حدتنا عَلِي بُعَبْدِاللّهِحدَ ثْقَيْ غَيْرَضَّةٍ عِنْ عْرِ عن الزّْرِيِّ عَنْ مِبِ أَوْسِ بنِ الحَدَّمَنِ
عِنْتُرَرَضِ الَّه عنه قال كَتْ أَمْوَال ◌ِ النّضًِ فاءَ قُعَلَى رَسُولِهِصلى الله عليه وسلم يُمَّمَ
يُسِ الْمُونَ عَلَيْهِبْلٍ ولا ركَابٍ فَكَانَ تْلِرَسولِ ◌ّهِ صلى الله عليه وسلم خاصَّةٌ يُعِقُ عَلَى أَهْمِنها
تَعْقَتِلْ يَجْل مَا بِ فى السّلاحِ والكُرَاعِمُنْتَّى سَبِيلِ الهِ في وما آتا كُرْسُولُ نَقْذُوهُ حدثنا
مُحْدُبُوسُفَ حـد ثَالُقْبُ عِنْ مَنْصُورِ عِنْ ابْرِيمَ عِنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِالهِ قَال لَعَنَ اله الواشمات
والمُوَّثْمَاتِ وَالْتَّاتِ وَالْتَقَلَّاتِْمُسْنِ الْغَيرَّاتِ خَلْقَاللّهِ فَبَ ذَلِنَّامْرَأَتَّمِنْ بَ أَسْبِعَالُلَهَا
, أُخْزُوا أَزْنُوا
gde
٢ سورتاتشْرِ
بسم الله الرحمن الرحيم
الَّرِجُ، ثُّزْقٍ
• حتى٦ انّغْوِهِ
٠٠
٧ باب ٨ باب

(١٤٨)
وقف لله تعالى)
قوله كذلك لم تضبط
الكاف فى اليونينية
وضبطت فى بعض النسخ
المعتمدة بأيدينا بالفتح وفى
المطبوع سابقا بالكسر
كميه مده
( قَّةَ ؟ ما تها
ما جامعتها
• يعنى ابنَّعَيّاشِ
٦ بابقوله ٧ قافة
٨ والفلاحُ ٩ حدثنا
أَمْ يَعْقُوبَ لَلَتْ فَقالَتْه ◌ِه ◌ُلَغَي ◌ْ لَمَنْتَ كَيْتَ وَكَيْتَ فقال وَمَالِ لاأَ لْعَنُ مَنْ لَعَنْ رسولٌ اقْهِصلى
اقّه عليه وسلم وَمَنْ هُوَفى كِتَابِلّهِ فَقالَتْ لَقَدْفَرَأْتُ مَايَّنْ الْحَيْنِفَا وَجَدْتُ عِما تَقُولُّ ◌َالِكِنْ
◌ْتَ غَرْتِلَقَدْ وَدِهِأَمَا فَرَأْتِ وَ مَا آتَ كُمْسُولُ نَقُومُوَمَنَهَا كُمَنْهُفَانْهُوَا قَالَتْبَىَ عَال ◌َّهُ
قَلْتَهَى عَنْهُ قَالَتْ غَِّ آَرَه ◌ُمْلَقْنَهُ قَال ◌َفَاذْهَبِ ذَاتُرِى فَذَهَبَتْهَنَظَرَتْ فَلْ تَمِنْ حِبِهَا شَسيّاً
فقال ◌َوْ كَانَتْ كَذَلِما يَمَنا حدثنا علىّ حدثناعَبْدُ الرَّحْنِ عِنْ سُفْنَ قَالَذَ حَرْتُ لِعَبْدِ الرَّحْنِ
ابْنِ عَايِسٍ حَدِ يثَعَنْصُورٍ عِنْ ابْهِيمَ عِنْ عَلْقَةً عَنْ عَبْدِا قمرضى الله عنه قَال ◌َعَنَ رسولُ اللهصلى
اله عليه وسـلم الواصِّة فقال سَمِعْمُمِنِ امْرَأَةِيُعَالُ لَها أمّ يَعْقُوبَ عَنْ عَبْدِالتِّمِثْلَ حَدِيثِ منَعُودٍ
(0)
(٤)
﴿ وَالّذِينَّتَبَّوَالدَّارَوَالايمانَ حدثنا أَحْدُبُنُسَ حدثنا أبو بَكْرِ عِنْ حُمَّيْ عَنْ عَمْيِنِ
مَعُْونٍ قال قال عمر رضى الله عنه أُوحِى الْلِفَة بالُهَا بِين الأوَِّينَ أَنْيَعْرِفَ لَهْ حَتْهُمْ وَأَوِى
الْمَلِفَتَبالَ لْسِينَتَبَُّّ الدَّارَوَالِانَ مِن قَبْلِ أَنْهَ بِّالنبيَّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَقْبَلَ مِنْ
(٧)
عِْبْوِيَتْفُّعِنْسِبْ ﴿ وَيُؤْرُونَ عَى أَنْفُسِمْ لاَ يَّةَ اللَسَاصَةُ الغَاقَةُ الْلُونَ الغَائِزُّونَ
بِتُدِ القَلاُالبَفَاءُ مْ عَلَى القَلاَحِ بَّلْ وَقَال الحَسْنُ مَاجَةً حَدًا حدعْىٍ يَعْقُوبُ بنُ
إِبْهِمَنْ كٍِ حدثناأبوأسامةَ حدثا مُضَيْلُ بُغَرْوانَ حدثنا أبو عازِالأَتْصَبِيَ عن أبي هُرَيْرَة
رضى الّه عنه قال أنَّ رَجُلُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال يا رسولَ الله أصابَها لَهُ فَارْسَلّ
(٢٠)
الَِّساءِهِ فَلْ يَجِدْ عِنْدَهُنْ شَبأً فقال رسولُ الِّصلى الله عليه وسلم ألَّرَجُلٌ يُضَّفُ هُذِالَّةِ يُّهَهُ
اللهُ فَقَامَ رَجُلُ مِنَ الأَنْسَارِ فقال أُنَا إِرسولَ الهِ فَذَهَبَ الَ أَهْلِ فقال لِمْرَأَيْهِ ضَيْفُ رسولِ اللهِ
صلى الله عليه وسلم الاَدِّيرِ بِيّاً قَالَتْ واقِما عِنْدِى الأَحُوتُ الصَّبِيَةِ قَال ◌َإذا أرادَ الصَّبَةُ العَشاء
قَوِّمْ وَعَالَىْ فَأَحْفِ السِّرَاجَ ونَطْوِى بُونَا الْلَة ◌َفَعَلَتْ لَُّذَا الْرَّجُلُّ عَلَى رسولِ التِّصلى الله
عليه وسلم فقال لَقَدْعِبَ اتَّهُعَزْ وَجَـلْ أَوْ ضَ مِنْ فُلانِ وَغُلاَنَّةً فَأنْزَّلَ الَهُ عَزْ وَجْلَّ وَ يُؤْثِرُونَ عَلَى
انغهم

(١٤٩)
﴿لايباع ولا يشرى ولايرمن﴾
أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَبِهِمْ خََّامَةٌ
﴿الْنَةٌ﴾
وقال مُجَاهِدٌ لاَتْعَنْاِتْنَةٌ لَكُعَذِبْ بِهِمْ فَيَقُولُونَ أَوْ كَانَ هُؤُلاءِعلى الحقِ ما أصابِّ هذا بِصَحِ
(٢)
الكّوافِ أُمِرَأ ◌ْابُ النبي صلى اله عليهوسلم بِغراقِ فِسَائِهِمْ كُنْ كَوافِ بِكَةٌ في حدثنا الحميّدِيُّ
حدّث ◌ُغْنُ حدّاقْرُوبِنُّدِينارٍ قَال حدثنى الحَسَنْبُ مَّدِ علِي ◌َنْسَمِعَمُبْدَاقِنَّأَبِ رَاضِعٍ
كَائِبَ عِي يَقُولُ سَّعْتُ لَّارضى الله عنه يَقُولُ بَعَتَّى رسولُ التّصِصلى الله عليه وسلم أَنّاوالزُّبَيْ وَالمغْدادَ
فَقال ◌َطِلُوا حَتّى تَأْوُرَوْضَةَ سَائِ قَائِِّهِا ◌َعِنَةٌمَعَهَا كِتَابُ نَّذُوْمِهَا فَذَّعَبْاً مادَىِخَيْا
(٣)
حتّى أَّالَّوْضَّّفَاذَالْنُ بِِّنَةِفِتْنَ أُرِ الكِتابَ فَقَالَتْ مامَمٍ مِنْ كِتَابٍ فَعُدْرِنْ
الكِتابَ أَوَلْغِّنْ الْتِبَابَ فَانْرَ بَتْهُ مِنْ عِمَاصِهِفَاتًَّ بِ النبى صلى اقّعلِه وسلم فَانافِهِمِنْ
(٤)
ـالِبِ ين ◌ِبْعَة ◌َلِ مِنَ المَشْرِكِينَ عَمْن ◌ِكَة ◌ُخْبِ هِيَعْضِ أَمْي النبي صلى الفعليه وسلم
فقال النبيُّصلى الله عليه وسلم ما هذاياساطِبُ قَال ◌َتْ عَلَى بَارسولَ الهِ إِ حْتَامْرًَ مِنْ فُرْشِ
ولمَّ كُنْ مِنْأنْفُسِمْ وَكَانَمَنْ مَعَمِنَ الُهَاجِينَلَهُمْ قَراباتّ بَعْمُونَ بِهِ أَهْلْوَامْوَالْمُؤْمِّةَ
فَاْ اْفَاتِ مِنَ النّبِفِيهِمْ أَنْ أَصْطَنِ الَّْ ◌ِحُونَ قَراتِى وَمَا فَعَلْتُ ذِلَّ كُفْرًولا أرْتِدَادًا عنْ
(0)
دِيِ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنّهُقَدْ صَدَقَكُمْ فقال عَرْ دَعْنِ بِرسولَ اقِقَاضْرِ بَعْنُقُ فعال
الَّهُ شَهِدَبْرًا وَمَِّرِينَ آَعَلَ الهَ عَزْ و ◌َجْ المَ عَلى أَهْلِ بَدْرِفَقَالَ أَعْلُوامَاشِئُمْفَقَدْ كَرْتُ لَكُمْ قَال
◌َهُ وَلَتْ فِيِ لَّا الّذِينَ آمَنُوالَتْهُوا عَدُوِى وَعَلُؤَّكُمْ قَال ◌َ أَدْرِى الأَآبَفى الحَدِيثِ أَوْقَوْلُ
(١٠)
لاw
تَمْرِدِ حدَتْنَا عَلِ فِيلَ لِسُبْنَفِى هُنَا قَنَزَلَتْ لاَتِْدُواعَدُّرِى قَال ◌ُفَُّ هُذَافى حَدِيثِ النَّاسِ
◌َْتُ مِنْ عَمْرِدِ مَّ كْتُمِنْهُوْنَا وَمَا أُرِى أَحَدًا حَفِظَهُ غَيْرِى ﴿ إِذَايَ كُ الْمُؤْمِنَاتُهَا بِراتٍ
سَوْرَةُ الْقْةِ
مها
بِم القمارنارجيم
٢ بابِّلَتْعِدُّوا عَدُوِّى
وَعَدُؤْ أوْلِيَاءَ
ثالثً، تكيّ
٥ فدعنى ٦ فاي أولية
٨ ليس عند أب الهيثم
٩ فَالقيل ١٠ نَّلَتْ
=
١٢ باب

(١٥٠)
﴿وقت العامالى﴾
حدثنا أَنصُّ حدثناَتْقُوبُبِنّإِبْهِيمَ حتَّثَابٌ أَنِ ينِهابٍ عنْ عَّ خبرنى عُرْوَةُأنْ عائشة رضى
اله عنها زَوْجَ النبيّ صلى الله عليه وسلم أخْبَةٌ أنّرسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان ◌َِّنُ مَنْ هابر
البْمِنَ الْمُؤْمِنَاتِمِالأَ بَِّقُولِ الهِ يا أيها النبي إذا ياءَكَ المُؤْمِنَاتُ بَ يِعَنَّ الَّغْو ◌ِغَفُورٌ رَحِيمٌ
قَالَ عُرْدَةٌ عَلَتْ عائشةُ ◌َنْ أَقْرِنَا الشَّرِْ مِنَ المُؤْمِنَاتِ قَال لَهَ رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم قَدْ
بَيْتُكْ كَلاما ولا واقِامْيُقَامَرَ اءَهُ فى المبايعةِ مَأْيُبَابِعُهُنَ الأَبِقَوْلِ قَدْابْكِ على ذلك
٠
• تَُوْتُسْ وَمَعْرُوعَبْدُالْنِ بُّالْقَ عنِ الْهْرِ وقال اِسُْ بِنْدَاشِدٍ عِنِ الَّهْرِّ عَنْ عُرْدَةً
ا حدثنى -حق أخبرنا
٢ ابن سعد ٣ باب
٠٩
ء أنبا يعوّى، فى الآّة
٦ مِنْذُلَّ ٧ منها
وعَمْرَةَ ﴾ إذا جاءَ المُؤْمِنَاتٌ يَابِعْتَكَ حدثنا أبُوْمَعْمَرِ حدثنا عَبْدُاوارِثِ حدّثنا أيُوبُ عِنْ خَقْصَةً
مِنْتِسِيرِينَ عنْ أَمْ عَطَّةَرضى اللهعنها قالتْ ايَعْنا رسولَ اقِ صلى اله عليه وسلم فَقَرَ أَ عَلَيْنَا أنْ
الأَيْرِ كْ بَالِّّأَوْنَا ماعنِ النِّيَاحَةِ فَقَضَتِ امْرَ اءََّهَا فِقَالْ أَسْعَدَ ◌ِّ قُلاَةٌ أُرِبُ أَنْ أبْيَهَا قَال
لّها النبيُّ صلى الله عليه وسلم غَبْأَ فْطَلَقَتْ وَرَجَعْ خَبَايَتَها صدرتما عَمْدُ القِين محمّد حدئنا
وهَبُ بُبر ◌ِقَالِ حدَثَا أَبِ قَالَ سَمِعْتُ الأُبْ عِنْ عِلْرِمَّةَ عنِ ابن عبّاسِ فِ قَوْلِ أَعالَ ولا يْسِيِّكَ فى
مَعْرُوفِ قَالْ أَعْلَهُوَشَرْمُ شَرَّهُ الهُِّساءِ حدثنا عَ بُعْدِاللّهِ حدَّثُفْنُ عَل الزّهْرِيُ حدّاءُ
قال حدثنى أبُو ◌ْدِيسَ تَّحِ عُبادةَبِنَ السَّلِمِ رضى اللهعنه قَالَ كْعِنْدَالنبيّ صلى الله عليه وسلم فقال
(٤)
أَّايُ ونِ علَى أنْ لاَشْيِ كُوابِنْأَوَلاَتُواولا تَشْرِفُوا وَقَرَآيَةَ التّسامِوأَ كْثَرُنَفْطِ سُفِينَ قْرَالأَّفَةَ
(٥)
◌َغَنْ وَقَيِّكْم ◌َابُعَلَى القَّهِوَمَنْ أَصَابَسِنْ ذَلِكَّةٌ يْفَعُوقِنْهُوَ كَفَّارَةٌلَهُوَمَنْ أَصَابَ مِنْهَا شَيْأَمِنْ ذَلِف
آ" الى
فََّ القُّنَهُوَلَى الْعِنْلَ مْسَبُ واْا فَقْرَةٌ . تَعَهُ عَبْدُالْزَّاقِ عَنْ مَعْمِفِى الَّفَةِ حدثنا
◌ُْبُ عَبْدِالْحِيمِ حدثناهُرُونُبنُ مَعْرُوفِ حدَ ◌َّعْمًا قِنُّ وَهْبٍ قَال وأخبرنى أبُ بُرَيٍ أَنّ
الخَسَنَبَّهُسْلِ أَنْبَرَمُعَنْ طَاوُسٍ عن ابن عبّاسِ معنى التّهعنه- ما مال شَهِدْتُ الصَّلاة ◌َوْمَ الفِطْرِمَع
رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحِبَكْرِ وَعُمْرَ وَعُثْنَ فَكُلْهُم ◌ُسْلِهَاقَبْلَ الْفَةِبْ يَخْلُبُ بَعْلٌعَزَلَ بِيَ اللهِ
على

(١٠١)
﴿لايبلغ ولا بشرى ولا يرهن﴾،
صلى الّعليه وسلم فَكَ فِي ◌َتْهُإلَيْهِ حِينَ يْسِ الرِّجَالَ بِمٌ أَقْبَل ◌ِّشْفُهُمْ حْ أَنَ النِّسَامَمَع ◌ِلالِ
فقال ◌ِا ◌ُالنَِّاطَ الْمُؤْمِنَاتُ بيَِّكَّ علَى أَنْ ابْرِ كُنَبالْهِ شَبَأْ وَلا يَسْرِ فْنَ وَلاَرْتِنَّوَلاَ يْتُلْنَ
أوْلاَدُهُنْ وَلَيْتِيَ بُهْتَانِيَغْتَرِينَمِّنَ أَبِيهِنَّ وَأَرْجُمِنْ حَّ فَرَ مِنَ الأَ بَّكُلّها ثم قال حِينَ
فَرَثْتُنْ عَلَى ذَلِكِ وَقَالَِّمْنَتَّوَاحِدَةٌ يُحْمُغَيْ هَانَمْ يَا رسولَ اللهِلاَبَدْرِى الْحَسْنُ مَنْ فِى
قَالَ فَتَصَدَّقْنَ وبَطَ بِلالُّ نَهُبِّعَلْنَ يُلْقِنَ الْفَ والخواِمَ فِ نْبِلالِ
القَلْت
٠٠
٢ بسم الله الرحمن الرحيم
وقال مُجَاهِدٌ مَّنْ أَنْسَارِى إلىَاقِمَنْ يَتْنِ لِلَى الَّهِ وَقَالِ ابْنُ عَبَّاسِ مَْصُوصُ مُلَّّبَعْهُ يَعْضٍ
(٤)
٣ تَعَنْ ٤ الى بعض
• وقَالَ يَعْى ٦ بَُّأْتِ
وقال غَيْ بِرْمَاصِ ي قَوْلُعَلَى مِنْبَعْدِىَ تْهُمَأْدُ حدثنا أبواليمانِ أخبر نا شُّعَيْبُ عن
الزُّهْرِيّ قال أخبرلى مُمَّدُبْ حُبِّبِ مُظْيٍ عنْ أِرضى اللهعنه قال سَمِعْتُّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه
وسلم يَقُولُ النِّ أَسْمَاءَأَعْدٌ وَأَنَا أَ حْدُواْ نالماِ الّذِ يَمُْوا قُِ الْكُفْرَوَاءُ الحَائِرُ الذِ يُحْشِّرْ
النَّاسُ عَلَى قَدّمِ وأنا العاقِبُ
سويتالهمة
٧
بسم الله الرحمن الرحيم باب
٨ حدثا وحدنا
١٠ قالوامن ١١ حدثى
١٢ أخبرنا
عَلُوتَِّيْرِمْ وَمُو ◌َلّ ◌ُ ◌ّهِ حَدْعِىٌ عْدُالعَزِيِ بَ عِْالهِ
قال حدثنى ◌ُّمِنْ بِنُ بِلالِ عِنْ أَوْدِعِنْ أِ الغَيْتِ عنْ أَبِي هُرَبِرَةَرضي الله عنه قَالَ كْجُلُومًا عِنْقَائِيّ
(١٠) جملةً إلى
صلى الله عليه وسلم فَأَِّلَتْ علِسُورَةٌ ابُعَِّوَآَنَِّ ينَ مِنْيَُّوابِمْ قَالَ قُلْتُ مَّنْ هُمْ يارسولّ اله
◌َّيراِتْهُ مَّ ◌َلَّ وَفِيناَانُ الغَارِ وَضَعَ رسولُ قِهِ صلى الله عليه وسلم ◌ِدَةٌ علَى سَّلْاَ لْ قَال
(١٢)
أَوْكَانَ الإيمانُ عِنْ دَالُّبِالِّالَّ أَوْ رَحِلُ مِنْ هُوَلا. حدثنا عَبْدُ القِ عْد الوهّابِ حدّثنا
عَبْدُ لّعَزِيزِأَخْبِى أَدُ عِنْ أَبِ الفَيْتِ عِنْ أَبِ حُرَّةَ عن السبيّ صلى اله عليه وسلم الُّرُ بِلُ مِنْ

(١٥٢)
﴿وقف له تعالى﴾
هُوَاهِ ﴿ وإذارَ اتِنَةً حَدْى حَقْصُ بِ عُمْ حدّثَان ◌ِبنُ عَبْدَائِهِ حدَّثَا حُسَيْنَ مْ سَالٍ
اِ بَّعْدِ عنْ أِ سُقْنَ عِنْ بَايِبنِ عَبْدِالمِرضى الله عنهما قال أَقْبَتْ عِ يَوْمَالْعَةِ وَتَحْنُ معَ
(٥)
النبيّ صلى الله عليه وسلم قَالنَّاسُ إِلَعَشْر ◌َجُلًا فَأَزَ الهُ وإِذامَاوَاتِجَارَةً أَوْلَهْوَالْقَضُّوا آَلْهَا
﴿قَوْلُ إِذَا بَاعَ المتّافِقُونَ﴾
١
١ باب ٢ أولهوا
٢ أخبرنا ، انى عشر
. كذاف اليونينية من
غیررقم
٥ وتركُوكَّ مَائماً
٦ سورة المنافقين
بسم اللهالرحمن الرحيم باب
إذا
احمد
٧ الآية ٨ وتن
٩ إلى المدينة٠ ١٠ باب
١٢ باب قوله
m لآ" إلى
قَالُواتََّهُلَّكَ لَرَسُولُ اللهِإلَى آكَاذِبُونَ حدثنا عَبْدَاللهِنُوَيَاءِ حدَ ثْنالْرَائِلُ عنْ أَبِ اْهُقّ عَنْ
زَيْدِ ارْقَّمَ قَالَ كُنْتُّ فِ غَزَاةِ فَسَمِعْتُ بَيْدَانِمِنَ أَبَِّ يَقُولُ لأ ◌ُنْتُواءَى مَنْ عِنْس ◌ّرسولِ اللهِ حَتّى
يَقَّوَايِنْ حَوِوَوْرَجْنَامِنْ عِنْدِلَيْرِنَ الأَعْ مِنها الآدَلّ ◌َّ كْتُهُ لِّمِ أولُمَرَفَ كَرَءُالنبيّ
صلى الله عليهوسلم قَدْ عَائِ نَُّقَرْسَلّ رسولُ التّصِ لى اله عليه وسلم للّ عَبْدَائِ بِن أَبَّ وأْابِهِ
◌َفُوامَا فالُوا فَكّذّبِ وسولُ القِهِصلى الله عليه وسلم وصَّدْقَهُ فَصَابِهَمَّيُصُبُِّلَه ◌َلْتُ
فى البَيْتِ غَالِ مَارَحْتَ آَ أنْ كَلْبَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَمَقَتَكَ فَانْلَ اقٌتَعالَى إذا باَّ
المُنفِقُونَ فَبَعْتَّ إلَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم فَقْرَأَ فقال إنّاللهَقَدْصَدْنَزَيْدٌ ﴾ الْخَدُّوا
أَعْلَهُنَّةَ يَجْتُونَبِهِا حدثنا آدَمُبِنَّبِاسِ حدّثناِسْرَائِلُ عِنْ إِ اَْ عَنْ زَيْدِ أرقّ
رضى الّه عنه قال كُنْتُ مَعَ عِ فَسَمِعْتُ عَبْ دَائِِّنْ أَبَِّلُلَ يَقُولُ لَتْفِقُوا علَى مَنْ عِنْد رسولِ
التّصِنَّ يَنُوا وَقَالَ أَيْئًا لَنْدَ جْنَالَ الّذِينَةِيُشْرِجْ الأَعْزِها الآدْ نَدْ كَرْتُّ ذُلِِّمِي فَذَِّّ
لرسول الله صلى اله عليه وسلم فَارْتَلَ رسولُ الله صلى اله عليه وسلم للّ عَبْدِالله بن أبيّوأْهابِهِ
سَلَفُوامَ عَلُوا فَسَدَّقَهُمْ وَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَدْبِ فَ صَابَ هُمْ يُسِبِّ ◌َلَسْتُ فِى بَيْنِي
فَأَنْزَّلَ القَّهُعَزْ وَجَلَّ إِذَا بَالَّ الَّانِقُونَ الَوِْهُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لاَتْفِقُّوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رسولِ اللهِ
الَغَوْدِ لَيْرِ جْ الأَعْزِها الآثَلَّ فَارْسَلٌ لّ رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم فَقْرَأَهَا عَلَىُّّ عَال إِنَّ الله
قَدْصَدْقَكَ ﴿ قُلِذَّبِتَهْ آَُّوا ◌ٌّ كَفَرُ واتَشْبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْفَهُمْ لاَيَفْقَهُونَ حدثما آدَمُ حدًّا
شعبة

(١٠٣)
ولا يباع ولا يشرى ولا يرمن﴾.
تُعْبَةُ عِنِ الْحَّكَّمِ قَال ◌َمِعْتُ مُحْدَ بنَ كَعْبِ القُرِىّ قَال ◌َمِعْتُّ ◌َ يُدَبِنَرَمَرضى الله عنه قال ◌َأَحَال
عَبْدً الِنُ أَنّ ◌َأْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْ دّرسولِقِوقال أَيْضًالِّنْرَحْنَ لَّ الَدِينَةِ أَخَرْتُ بِه النبيّ صلى
الّه عليه وسلم فَلاَمَنِ الأَسَارُ وحَفَ عَبْدًالّهِ أَبِّمَا قَالَ ذَلِكَّرَ جَعْتُ إلَى المَنْزِلِ تَنْتُ فَّ عَنِ رسولُ
اللّهِصلى الله عليه وسلم فَتَيْتُهُفقال إِنَّالْمَقَدْ مَتَقَكَ وَنَزَلَ هُ الّذِينَ يَقُولُونَ لاَتُنْفِقُوا الاّ يَّ وَقَالَ ابْنُ
أِ زائدَعنِ الأعْسِ عنْ عَمْرٍ و عن ابن أبىِ لَيْلَى عَنْ زَيدِ عنِ النبيّصلى الله عليه وسلم في وإذا
لا
وَيَهُمْتُحْدَ أْسَامُهُمْوَانْ يَقُولُوَسْمَعْلِقَوْلِمْ كَُْ مُسْتَهُمْسِبُونَ مٌ سَيْمَةٍ عَلَيْ هُمْ
مدد إلى
العَدُوُفِاحْذَّرْهُمْ قَهُمُالقُأنْ يُؤْفَكُونَ حدثنا عَمْرُ وِ بِنُ حَالٍ حَدَّثَازُّهَيْ بِنَّمُهْوِيَةَ حَدّنا
أَبُواْقَّ قَال ◌َمِعْتُزَ يْدَأَرْقُمْ قَالْ غَرَ جْنَامَعَ النبيّصلى الله عليه وسلم فى سَفَرِأَصَابَ النَّاسَ فِيهِ
شِئْتُعْقَال ◌َبْدُالَهِنَ أبّلاَمْابِتْفِقُوا علَى مَنْ عِنْدَرسولِ التِّتِّ يَنْقَضُّوا مِنْ حَوْلِوَقَالَ لَيْ
رَيَعْاللَّ الَّدِينَةِأَغْرِ جَنَّالآَعَّمِنْها الآدَلْ نَْتُ النبي صلى القّه عليه وسلم فَ خْرَةٌ فَارْ حَلّ إلى
عَّبِدِالِّ أَبَّ قَالَهُ نَبْهَدَ عِينَهُمَفَعَلَ قَالُوا كَذَّبَزَّ ◌ُ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم فَوَقَعٌ فى
نَفْسِّف الواشِئَةٌ حَى أَنْلَ القَّهُ عَزَّ وَجَلْ نَصْدِيِ فى إذا جاءَكَ الْمُنَافِقُون ◌َدَّعَاءُمُ النبيُّ صلى الله عليه
(٤)
وسلمٍ لَِسْتَغْفِلَهُمْفََّارُّؤَُّهْ وَقَوْلُ خْبُ مُسَنْدَةٌ قَالَ كَنُواِ بالاَ شَّيَّ ﴿ قَوْهُ وَاذَا قِيلَ لَهُمْ
(م) جدلاً
الى
اتَّوْ يَسْتَغْلَكُمْرَسُولُ الفِعَوَّ وْاُرُّسَهْ وَرَآيَهُمْ يَمْتُّونَ وَهُمْمُسْتَكْبِرُونَ حَرْكُوا اسْتَهْزَ ؤُ بالنبيّ
صلى الله عليه وسلم وَيُرَبِالتَّفِيفِنْ كَوَتُ حدثنا مُنْدُاللهِنْمُوسَى عِنْرَائِلٌ عَنْ أَبِ
الْبَّ عَنْ زَّيْدِ أَنْهَ قَالَ كُنْتُ مَعَعِى قَسَمِعْتُ عَبْدَالِّ أَبّ ◌ِنَ سَلُونَ بَقُولُ لَا تُنْعِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ
رسولِ اللهِ خَ يَقْطُّواولّْرَحْ لَالَّذِينَةِلَعْرِ جَنّالأَعَِّهِ الآخَلْ نَّمَكْتُّ لِلَّمِ نَدْ كَرَّى
متلاء إلى
النبيِّ صلى الله عليه وسلم وصَّدْقَهُمْ فَاصَاتِغَمْلَمْ يُصِبِي ◌ُِّقُه ◌َلْتُ فى يْنِى وقال تعمي ما أرَدْتَ إلَى
(١)
أَنْ كَدِّيَّ النبي صلى الله عليه وسلم وَمَقَنَّكَ فَانْزَلَ اللهُتَعَالَى إِذَا بَاءَكَ الُنَافِقُون ◌َالْوانَشْهَدُ أَكَ
(11)
(١٠)
رَسُولُ اللهِوَأَ رْسَلّ ◌َلَّالنبيُّ صلى اله عليه وسلم فَقْرَ أْها وقال إِنَّ الْفَقَدْ مَدَّفَكَ ﴾ قَوَّةُواً عَلَيْ
( ٢٠ - رك سادس)
٠٠
١ فاتانى رسولُ النبيّ
٢ باب م الآية
٤ بابوإذا ٥ إلى قوله
وهم مستكبرون
٦ كذا فى نسخ الخط المعتمدة
بدون الضمير الثابت فى
الطبع سابقا أم معصمه
٧ فدعانى ◌َخَدَثْتُه فأرْسَلَ
الى عبداله بن أبي وأصحابه
خَلَفُوا ما قالوا وكذْبفٍ
النبى صلى الله عليه وسلم
٨ رسول الله ؟ عز وجل

(١٥٤)
﴿ وقلّه تعالى﴾
١ الآية ٢ ذلك
٣ الجاهلية: ثّـ
• الكْعُ أَن تَضْرِبَ
يسِدَ على شي أو يرِجْلِفَ
ويكونُ أيضا إداريّتْه
بِشِئْ بَرُ
>
٩ بتٍّ ., الآّ
(1)
تَأْ لَمْ تَسْتَغْفِرَهُمْأَنْ يَنْفِ الله ◌َهْ دَائِهَ لايَهْدِى القَّوْمَ الغاسِقِينَ حدثنا عَلى حدثاً
◌ُُّ قَال عَمْرُ سَمِعْتُ بَايِ بْنَ عَبْدا قِرضى الّه عنهما قَال ◌ُّفى غَزَإِ خَالِ سُقْنُ مَّة فى بْشِ فَتَعَ
رَجُلٌ مِنَ الُهَاِ ينَ وُّلّمِنِ الأنْسَارِ فقال الآنْسَارِيُّالْأَنْسَارِ وَقَال لَهَاِلّهَا بِ يِنَّتَسَمِعَذَالدَّ
رسولُ الفِصلى الله عليه وسلم فقال مابالُ دَعْرَى باحِيّةٍ قَالُوا يارسولَ اللهِ تَسَعَ رَجُلُّ مِنَ المُهابِ ينَ
وَجُلْ مِنَ الأَنْسدارِقال دَعُوهَا فَانِهِ مْنَةُ فَسَمع ◌ِّ عْبِ هَا عِنْ أَبِ فَقَال ◌َفَعَلُوهَا أَمَ واقِهِلَيْ رَحْنالَ
الَّذِيِّلَّهْ رِجْنَ الأَعْزِهالآخَلْ فَبَ النبى صلى الله عليه وسلم فَقَامَ حُرُ فقال يارسولَ اللهِدَ عْنِ أَضْرِبْ
◌ُقَ هذا النَّافِقِ فقال النبى صلى اله عليه وسلم دَعْهُلاَيَقَدْتُ النَّاسُ أَنْ تُحْدَا بَعْتُلُ أَحْابَهُوكَتِ
(٤)
الآنْاُ كَّمِنَ الُهَاجِينَّحِينَ قَدِمُوا الِّيَةُّنَ الْهَا ◌ِينَ كَثُوابَعْدٌ حَالِ سُّ ◌ِنّ ◌َفِْتُمِنْ عَمْرٍ و
(0)
قَالَ عَمْرُ و سَمِعْتُ بِّ كْمَعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم في قَوْلُ هُ الّذِينَ يَقُولُونَ لَمْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ
الی
3 لأ ثـ
رسولِ اللهِ حتّى يَقُواوَيَرَّقُوا وِهِ خَائِنُ السَّمَواتِ والأَرْضِ وَآَكِنْ الْنَافِقِينَ لا يَفْقَهُونَ حدثنا
إِسْحِلُ بنُ عَبْدِ اللهِ قال حدث نى أمْصِيلُ بِنِّبِيَبْ عُقْبَةً عَنْ مُؤْى بِ عُقْبَةٌ قَال حدثنى عَبْدُ اللهِ
اِنَّالّْلِ أَنْمَعَ أَنَ بِّ ◌ِ يَقُولَُِّثْتُّ علَى مَنْ أُصِيبَ بِالحَرِفَكَّبِ الَّ يدِنْ أَرْمَ وَبَّهُشِّةٌ
مُرْتِيَذْ كُرْ سُمِّعَ دَسولَ اللهِصلى اله عليه وسلم يَقُولُ الّهُمَغْفِأَ نْسَارِ وِلآباء الآثمارِ وذَنَّ ابنُ
الفَضْلِ فِى إِبِْبِْالأَنْسَارِ قَالَ أَنْسَا بَعْضُ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ فعالُ هُّ الذِى يَقُولُ رسولُ القِصلى
الله عليه وسلم هذا الِ أَفْقَائِمَّةُ إِنَّهِ ﴾ قَوْ يَقُولُونَ لَثْ رَ جْنَا لَ الَّذِيِّلَعْرِ جَنَّ الْآَعْزُِّها
الى
(١٠) لا
الآنّ ◌ِالعِزَةُوََّوِوَالْمُؤْمِنَ وَلَكِنْ الْنَانِينَ لا يَعْلَمُونَ حدثنا الْخَيْدِىَّ حدثاسُقِنُ قَال
سَفِتْنَامِنْ عَمْرِبِدِينارِحَالِ سَمِعْتُ بَارٍ بَنَّ عَبْدِ الّه رضى الله عنهما يَقُولُ كْفى غَزَاءِقَفَعْ رَحْسلَّ
مِنَ الُهَاِنّهُ لَّا مِنَ الأَلْسَارِ فقال الآْسَارِيُّالْأَنْصَارِ وَقَالَ الُهَا بِىّ ◌ِلّهَا بِ ينَ فَسَحْمَهَا اللهُ
رسوله صلى الله عليه وسلم قال ما هذافقالُوا تَسَعَ رَجُلٍ مِنَ المُاِ ينَ رَجُلاً مِن الأنسارِ فقال الأْسَارِىُّ
باللانصار

(١٥٥)
﴿لايباع ولا بشرى ولايرهن﴾
بَّارِ وَقَال الُهَاِّيَّهَا بِينَ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم دَعُوهَا فِها مُثْقَةُ قال جابرِ وَكَانْتِ
الَّأْسُ حِنَّ قَدِم النبيُّ صلى الله عليهوسلم أَحْ تُمْ كَثُمَالُهَاِرُونَ بَعْدُعَال ◌َعْدًا قِّنْ أَبِّأَوَقَدْ
فَمَ لُوا اللهَلَ يْرَبَعْنَ ◌ّ الَّ ◌ِدِينَةِلَيْرِ جْ الأَعْزِ الآخَلَّ فقال عُمَرُ بنُ الَّابِ رضى الّه عنه ◌َّعْنِى
يا رسولَ اللهِأَ شْرِبٌّ ◌ُنْقَ هذا الْنَافِقِ قال النبيّ صلى اله عليه وسلم دَعْهُلا يَدَّثُ النَّاسُ أَنَ حْدّاً
يَقْتُ أَصْلَهُ
﴿سُورَةُالتّ﴾
وَقَال ◌َلْقَمَةُ عَنْ عَبْدِاللهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بَاقِيَهْدِقَلَّهُ هُوَالْفِماذا أصابتْ مُسِيّةُ رَضِى وَعَرَفَ أنها
مِنَ اللهِ
جلاً إلى
﴿ِسُوْرَةُ الطَّلاَقِ﴾
وقال عُجَاهِدُ وبانَ أمْرِ هابرَاءًمِها حدثنا يِّ بُّبُكْرِ حَدّ مْن الْتُ قال حدثنى عُقَبْلُ عنِ ابنِهابِ
قال أخبر فى سَالَ أَنْ عَبْدَافِيَ عُمرَ رضى الله عنهما أنْحَمُنْطَقَ امْرَأَنَهُ وَهْى ◌ِّفُ قَدْ كَرَعُ
لرسول القصصلى الله عليه وسلم فَقَيَّ فِيهِ رسول الله صلى الله عليه وسلمٌ قَالِبُّاجِهاٌمُّكُها
(จ็
◌َّ تَظْهُرَ لْ تَحِيضَ فَتَظْهُرَانِ بَالُ أْيُطْلِقَهَا قَلْيُطِّها طاهِر ◌َبْلَ أَنْهَا فَتْكَ العِدَّةُ كَ أَمَّ هُاللهُ
مُـ
﴿ وَأُولاتُ الأَحْلِ أَجَلُهُنْ أَنْيَضَعْنَ حْلُنْ وَمَنْ بَقِ الَه ◌َبْعْل ◌َمُمِنْ أَحْرِ يُسْرًا أُولاتُ الأعمال
واحِدُهاناتُّ ◌َّلِ حدثنا سَعْدُبْنُ حَفْسِ حدَّثنائَيَانُ مِنْ تَحِ قَال أخبر نى أبُوْسَةَ كَال ◌ِامْرَجُلُّ
اَابِ عَبَّاسِ وَأبوهُّبَةَبِ عِنْدَمُفْقَالَ أَقْنِ فى أمَّاءِوَتْ بَعْدَزَّوْجِهِارْ تِنَ ◌ّةَ فَقال ابن عبّاسِ
آغْالإِجْلَمْ قُلْتُ أناوأُولاتُ الأحمالِ أَجْهُنْ أَنْ يَضَعْنَ سَلُهُنَّ قَالَ أَبُو طُرَيْرَا نَامَعَ بْن أَشِ بَعْني أباعَةَ
فَرْ سَلَ ابِنَّ عَبَّاسِ غُلامَهُ مُرَيْبَ أْمَةٌ يَالُهَا فِق ◌َتْقُتِلَ زَوْيُ سُبَيْعَة الأَسْلَةِوهى حُبْلَى فَوَضّعَتْ
ا فَقَال ٢ صلى الله
عليه وسلم. كذا فى أصل
اليونينية م والطلاق
بسم الهالرحمن الرحيم
٤ الثَّغَابُّ غَبْ أَهْلِ الجنّةِ
أهل النارِ إن ارْتَبُ إن لم
تَعْلُوا أَتَحَيِضُ أَمْلا تَحِيضُ
فالَّائِ قَعَدْنَ عنِ الِّيضِ
والّائِ لمَ يَحْمْنَّ بَعْدٌ
فَعِدَّثُمَّنََّ اشُهْرِ. ثابت
عند الهروى من رواية
الجوى
٥ امرأته ٦ أمراقه
عز وجل
٧ باب ٨ واحمدتها
٩ آخرّ

(١٥٦)
﴿وقف الهتعالى﴾
بَعْدَمْوِ بَارْبَعِينَ لَيْلَّخَ طِبَتْ فَنَّمَهَا رسول أقصِصلى الّ عليه وسلم وكانَأَبُالسَّابِلِ فِيمِنْ نَحَبها
• وقال ◌ُّنُ بَُّرْبِ أبو الُّمْنِ حدَّثَلَهَادُبُِّ عِنْ أَبُوبَ عِنْ مُحَمْدِ قَال ◌ُكُنْتُ فَ حَلَّفِها
عَبْدُ الرَّحْنِبُ إِ لَّى وَكَانَا ◌ْابٌّمُونَفَّكَآنِ الأَجْ خَدْتُ بِحَدِينِ سُبَيْعَةَ بِنْتِ الحِثِ
عِنْ عَبْدِالفِ عْبَةَ قَال ◌ََِّّ بَعْضُ أْابٍ ◌َالمُمَّدٌ فَفَعِنْتُ اَلْتُ إِ إِذَاَرِ كَّانْ حَدَيْتُ عَلَى
(.௪
عَبْدَاقِن ◌ْبَةً وَهُوَفَ احِيَةِ الَكُونَةِ فَاسْا وَقَالَلَكِنْ عَمْهُ لَمْ يَقُلْ ذَكَّ ◌َلْغِيتُ أَبَعْطِيَّةَ مْلِكَ بَّ عَامِ
فَالْتُفَّهَبَ يُعَذِّتُِّ حَدِيثَ سُبَيْعَةَقُلْتُ هَلْ سَمْتَّ عَنْ عَبْدٍ فَمِها شَيْأَفْعَالِ كْعِنْدَ عَبْدِاللهِ فقال
أَتَجْعَلُونَ عَلَهالتَّغْلِظَ وَلا تَجْعَـلُونَعَهالرّخْصَةَ لَتْ سُورَةَ النّساءالغُّصْرَى بَعْدَ العُولِى وَأُولاتُ
الآجال أجلهن أن يضعن حلهن
﴿ سُورَةُ الْ﴾
3لاء
e
• بالُها النُّلْ تُحْرِمُما أَلَ الهُلَكَّ ◌َبْتَغِي مَرْ ضَاءَ ازْ وَاحِدَةَ والمُ تَفُورٌرَحِيمٌ حدثنا مُعَادُبنُ مَضَالَةَ
3
حدثناِهِالمُ عَنْ يَحِْ عِنِ ابْ حَكِيمٍ عِنْ سَعِيدِ حُبٍّ أَنْ بِنَّعَبَّاسِ رضى الله عنهما قال فى الحمراءِيُّكَفِرْ
وقال ابنُ عَبْسِ لَقَدْ كَانََّكُمْفى رسولِ القِإِسْوَةٌ حَسَنَةُ حدّثَنَا ◌ِبْهِيْ بِنَّمُوسى أخبر نا هشام بنّ
يُوسُفَ عِنِ ابْنِبْرَيْجِ عِنْ عَطَامِعِنْ عُبَيْدِنِ عْمَيْرٍ عنْ عائشة رضى اللهعنها قَالَتْ كانَ رسولُ الله صلى الله
(11)
عليه وسلم يَشْرَبُ عَلَا عِنْدَزَّ ◌َبَيَّةِ بَعْسٍ وَيُّكُتُ بِّ ها فَوَالْتُ أَنَا وَحَفْسَةً عِنْ أَبْتِنَا دَخَلَ عَلَّها
فَتْقُلْهُ أَكْتَّمَعَافِيَإِ أَجِدُمِنْكَ رِيَ مَّغَافِيَالِ لا وَلَكِّ كُنْتُ أَشْرَبُ عْلَ عِنْقَةٌ يُنَبَ يْنَّةِبْشِ
(١٤)
فَلْ أَعُودَهُ وَقَدْحَلَفْتُ لا تُخْبِى ◌ِذلِكِ أَحَدًا * تَفِي مَرْ ضَاءَ أَزْ وَاجِكَ قَدْفَرَضَ اللهُ لَكُمْفَحِلَةَ
أَمْلِكُمْ حدثنا عَبْدُ العَزِيزِبنُ عَبْدِالقِصِحِدٌ مُناسٌمِن بَن ◌ِالٍ عِنْ يَحْمِ عِنْ عُبَيْدِ خُّ أنّهُ سَمعَ إِنَّ
عَبْسِ مضى اله عنهم ◌ُحَدِّثَ انٌ وَالسَكْتُ سَنَاأُرِ يدُأَنْ أَسْلَ حُمْرَ بِنَّالَّابِ عِنْ أَبِّهَا أْتَطِيعُ
أنْ أَسْالُمَّةٌ لَُّمْ خَرَجْ مَابَّنَظَرَحْتُ مَعُالَِّجَعَنُ وَكْسِنْصِ الطَّرِيقِ عَدَلّ لى الآراِ لحلّةٍ
, قدَّرُ وا
؟ فَتَتَّزَ . قال أبوذر
ومعناءَعَضْر ◌ِهِ شَفْتَغْزًا
؟ لكَزَّهُه، بَعَدِيثِ
• سوُمَّ تُحَمُ
بسم الله الرحمن الرحيم
وفى نسخة سورة التجريم
٠٩٠
٨ هو يَعْلَى بنٌ حَكِيمِالثَّفي
٩ حدثفى ١٠ بنتِ
١١ كذا بالياءفى اليونينية
وقال فى المصابيح إنها مبدلة
من الهمزة على غير قياس
. ولا بس ند فنّوالات
١٢ عِلٌ ١٢ بَّنَّ
١٤ باب 10 والله مولا كم
وهو العليمُ الْحَكِيمُ،
١٦ ,

(١٥٧)
﴿لا ياع ولا بشرى والأيرهن﴾،
هُ قَالَ فَوَقَفْتُ لَهُ حَ فَرَ فْسِرْتُ مَعَهُ تَقُلْتُ أَمِيرَالمُؤْمِنَ مَنِ الَّانِ تَّطَاهَرَنا على النبيّ صلى الله
عليه وسلم مِنْ أَزْوَاحِهِ فقال تَلْ تَفْسَهُ وعَائِشَةٌ قَال ◌َفَقُلْتُّ والتّهِ إِنْ كُنْتُ الأَرِبِدَأنْ سَالَتْ عَنْ هَذَامِنْهُ
مَنْتَقِهَا الْقَطِيعُ هَبْبَلَّ قَالَ قَلَاتَعْدَلْ مَنْ أَنَّ عِنْدِى مِنْ عِلْ فَانْلِفَانْ كَانَلِعِمُ خْتُلَّهِ
قَال ◌ُّقَال ◌ُ والّهِ إِنْ كْفِى الجَاهِ ماتَعْلِهِأَمْرَاسِّ ◌َ اللهُعِنَّ اأُنْزَلَ وَقَسَآَمُنْ ماقَ
قَال ◌َّناأنافى أَمٍْ أَنَاْرٌ أَذْقَالَتِمْرَانِ أَوْ مَّنَعْنَ كَذَا وكذا قال فَقُلْتَ لَهامالِّلَهُنافِها
تَكُلُِّى أَمْ أُرِدُهُ فَقَآَتْ ◌ِ عَبّالّ ◌َابِنّالخَطَّابِ سَتُرِدْأُنْ تُراجَعَ أَنْتَّ وَإِنَّابْتَكَ لَتْرَاجِعُ رسولَ
اله صلى الله عليه وسلم حِّ يَظَلْ بَّمَهُ غَشْبَانَ تَعَامَ حُرْ فَانَخَذَِّدَاءٌكَانَهُ مَّ دَّلَ علَى حَفْسَةَفقال
لَايٌّةٍ أَنْ تَتُرَاجِينَ رسولَاقِصلى الله عليه وسلم حتّ يَّ بَوَمَّهُ عَنْبَانَ فَقالَتْ مَفْ مَةُّرالله أَّ
(٢)
تُرَاجِعُهُ فَقُ تَعْلَيْنَ أَى أَحْدُِّكِ عُقُوبَةًاقِهِوَغَضّبَ هُ سوِ صلى الله عليه وسلم أَّةُلأَغْنَكِ هذه
أَِّي أَعَْهَا حْتُهَا حُبُّ سُولِ اللّهِ صلى اله عليه وسلمِهَايِعَائِشَةَ قَال ◌ْتَهْتُحَ دَعَلْتُ
عَلَى أَمَِّةَِّرَبِنْها ◌َكْهَا فَقَالَتْ أُمّ ◌َنَعَالَابْنَاْلَّابِ وَسَلْتَ فْ عُل ◌َيْ حَّ نَبْتَفيِ أَنْ
تَفْتُل ◌َنَّ رَسولِ لّه صلى اللّه عليه وسلم وَأَزْ وَاجِهِ نَاخَذَِّ والقِأَحْذَا كَّرَتْ عِنْ بَعْضِ مَا كُنْتُ
اِلْكَرَبْتُمِنْ عِنْدِها وكانِّ صَاحِبُّ مِنَ الأَنْسَارِ إِنَاغِبْتُ أُخَالِهَبِواذا عَابِ كُنْتُ أَنْ آَّهِ
بِّ وَغْ تَتَّ بِّكَِّن ◌ُلُوِ نَّانَهُكََّ أْيِيدُأَنْيَسِيرَ الَّافَقَ دِامْثَلاَ تْصُدُورُنَامِنْهُ
فَإِذَا صَاحِ الآّسَارِيُ بَيُّ البابَ فقالِ أَقُلْتُّ سَاءَالنَِّّقَالَ أَشْتُمِنْ ذَلَّا مَ رسولُ
اللّهصلى اللهعليه وسلم أَزْ وَابَعُهُفَقُلْتُ رَمَ أْ سَفْسَّةَ وَمَائِشَةَ قَاخَلْتُ قَوْلِفَانْرُجُ مَّ ◌ِثْتُفَانا
رسول القصصلى الله عليه وسلم فى مَشْرُ بَنَةٌ يَرْقَ عَلَها بِيّة وَغُلامُ رسولِ اقْصِصلى انّه عليه وسلم أَسْوَهُ
عَلَى رَأْسِ الَّجِفَقْنَ كُلّ هُذَاعُمْ بِنَّالْخَطَابِ فَانِنَِ قَال ◌ُمَرٌ فَقَصَصْتُ علَى رسولِ اللهِصلى الله
عليه وسلم هذا الحَدِيثَ الْتَغْتُ حَدِيثَ أَنَّةً تَبَّمْ وحول القمِصلى الله عليه وسلم وَ أَّهُ لَعلى
حَسِبٍمَا يَنْمُوِيَمُنْ وَلَّمَأْسِ وِسَانَتِنْ أَه ◌َشْوُ ها ليُّ واإِنَّ عِشْرِ جْلّ قَرَكَ مَعْبُوبَوعنْدَ
١ وغيّمَ اوَماً
٢ بالتاء والياء فى اليونينية
٣ فى الفرع بفتح الغين
و کسرها
١٠
٢ رَعْم اللّهُ أُنْقَ
، مَسْبُونا