النص المفهرس

صفحات 121-140

﴿وَقف اله تعَالى﴾
(١١٨)
ا بابٌ ٢ إلى قوله إنّ
ذلِكُمْ كَانَ عِندِ اللّه عَظِيمًا
٢ الى قوله عظيماً. كذا
فى الهامش بالحسرة بلارة م
كتبه مصلحة
٣ بكسر النون فى
اليونينية وهو الذى يؤخذ
من المختار والمصباح كنيه
منهجه
ء أنا ، أناتفهوآت
ذَكَرِيْنِّيَحْتِى حدّثنا أبو أُسَامَة قَالِهِشْامُ حدّثْنَا عِنْ أَمِ عِنْ عائشةرضى الله عنها قَالَتْ كُنْتُ أَعَارُ
علَى الَّتِ وَبْنَاْفُسَهُن ◌ِحولِ الهِ صلى الله عليه وسلم وَأَقُولُ أَهْبُ الَرْأَنَفْهِالّ ◌َرَ اهُ تعالَى
تُرْجِىّمَنْ تَتْأُمِهْ وَقُؤْدِ آلْلَ مَرْ تَشَاءُ وَمَنِ بَغْتَ عِمِنْ عَزَاتَ فَلاَجُنَاحَ عَلَيْدَّقُلْتُ مَا أُرّى رَبْكَ
الآيْسَارِعُ فى حَوَاكَ حدثنا حِبّاتُبنُ مُوسَى أخبرنا عَبْ دُالقِ أخبر ناعاصِمُ الأَحْوَلُ عنْ مُعَاذَةَ عَنْ
عائدُ سَرضى الله عنها أنّرسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَان يَسْتَأْذِنٌ فَوْمِالَّرَانِنَا بَعْدَ أَنْ أنْتَتْ
مْذِلاَ يُرْجِىٌّ مَنْ تََّامِهْنَ وَتُؤْدِى أَيْكَ مَنْ تَشَاءُومَنِ الْتَغْتَ عْ عَزَتْ قَلاَ جُنَاَ عَلَيْكَ فَقُلْتُ
فَهَا مَا كُنْتِتَقُولِنَ قَاآَتْ كُنْتُ أَقُولُ لَهُ إِنْ كانِذْكَّ إلىّ لا أُرِيارس ولَاللهِ أَنْ أَوِزَعَلَيْكَ أَحَدًا
فَعَهُ عَّدُ بَارِسَمَعَ اصِمًا ﴾ قَوْ لاَدْ خُل ◌ُوْتَ النِّّأَنْ يُؤْدَكُمْ إِلَى طَعَامِ غَيْنَاظِرِينَ إِنّهُ
ولُكِنْ إِذَادُعِمْ فَادْخُلُوا فَاذَاتَعِمُقَشِرُ وا ولا مْتَأْسِنِّحَ دِيتِ إِنْذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِى النسيِّ
تَبْتَمٍْ مِنْكُمْوَانَهُلابْتَمِ مِنّ ◌َقِّ واناسَلُّوهُنَّمَاءًفَ الُوهُنْ مِنْ وراِا بِكُمْصَرْ
اُِّكُمْوَقُلْوِنْ وَمَا كَانَكُمْأَنْتُؤْذُ وارسولَ الحِولا أُنْ تَشْكُوا أَزْ وَاَّهُمِنْبَعْدِبَّذِّكُمْ كَ
عِنْدَائِهِ عَظِ، يُقَالُ إِنَّمَإِدُوا عُ أنَّ بَأْنِ أَنَةٌ لَعَلَ السّاعَةَ تَكُونُّقِيَبَالذا وَصَفْتَ صِفَةَالْمُؤْثِقُلْتَّ
غَرِيبَةٌ وَإِذَا جَعْتَهُفَرْقَاوَ بَلَّا وَلْ تُرِالِّفَهُ نَّالِهَاءَ مِنَ المُؤَنْثِ وَكَذَلِتَّْتُها فى الواحِ دِ
طَ
والأثّ والتِّعِذْ كَرِ الأَثَ حدثنا مُسَدْدُ مِنْ بَّ عَنْ يُعْدٍ عنْ أنّسِ قَال ◌َال ◌ُمَرُ رضى الله
عند قُلْتُّيارسولَ اقّدْ خُلُ عَْتَ البَّ والغاِ قَلْ مَرْنَ أَمّهاتِ الْمُؤْمِبالِجَابِ فَانْلَ اقَدَآَ بَدَلِجَابِ
حدثنا ◌ُّدُبُ عَبْدِالْ قَلِّ حدّثُمُعَمِرُ بنُ مُلْنَ قَالَ سَمِعْتُ أبِ يَقُولُ حدّابْرِجٍَّ عِنْ أَّبِ
ابْ لْ رضى الّه عنه قال ◌َكَزَّوَ جَ رسولُ الهِ صلى الله عليه وسلم ◌َّيَّقَبَ بَّةَبَعْسِ دَهَا الْقَوْم ◌َِّ مُوا
نْبَلُوَقَدْتُونَعَاذَا هُوٌَّ يَهْقِيامِفَ يَقُومُوا فَلَى ذَلِكَ قَامَ كََّمَ قَامَمَنْ قَامَ وَقَعَدَتَّكَُّ
تَفَِّ النبيّ صلى اله عليه وسلم لِّدْتُلَ غَاذِ القَوْمُ جُوسُ ثُّنْهُمْ عَلُوافِتَفْتُّ ◌ِفَلْتُ فَأَنْسَرْتُ
النبيِّ صلى اله عليه وسلمأنَّهُمْ قَدِانْطَلَّقُ وا جَ مَّدَ خَلَ فَذَهَبْتُ أَدْخْلُ كَالْقَ الْجَابَ بَيْنِ وَيْنَهُ
فانزل

(١١٩)
﴿لا ياح ولايشرى ولايرهن﴾.
فَاتَّ اقّ ◌ُهَا الّذِينَ آَنُوا لَكْتُوا يُوتَّ النبيِّ الآَّةَ حدثنا سُلَّمْنٌ مِنُ حرّبٍ حدثاتَهْ لُبِنَّزَيْهٍ
عَنْ أَبُوبَ عِنْ أَبِ قِلاَبَ قَالَ أَسْ بُّمْلِ أَنْسَمُالنَّاسِهِ ذِالاَ يَةِ آيََّالِجَابِ لَا أَهْدِيَتْ زَ يْنَبُّ
الى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَتْ مَعَهُ فى البَيْتِ مَنَعَ لَعَامَا وَدَهَا الْقَوْمَ فَقَعَدُوابَهَدْتُونَ ◌َعَلَ النبيّ
رْجِعْ وُمْقُعُودٌ يَدْتُونَ فَانْلَ الهُتَعَالَالْهَا الّذِينَ آمَنُوا لاتَدْ خُ بُيُوتَ
صلى الله عليه وسلم يَخْرُجُرْيَرْجِعُ وهُمْتُ
السّ ◌َّأَنْيُؤَدَكُمْإلَى طَعَامٍ غَسْرَاطِ ينَاءُ إِلَ قَوْلِمِنْ وَرَإِجَابٍ فَضْرِبَ الحجابُ وَقَامَ القَّوْمُ
حدثنا أبوْ مَعْمَرِحدثنا عًَّاوارِثِ حدثنا عَبْدُ العَزِيزِبِنِّ صُهَيْبِ عِنْ أَنّسِ رضى اللهعنه قالُ فِّ على
النبيّ صلى الله عليه وسلم يَِّ بْلِبَعْسِ بُخُبْرٍ وٍَّ فَأْسِلْتُ لَى السَّعامِ باعِيً ◌ِّ مُقَوْ فَيَأْتُونَ
ويَخْرُ جُونَ تْيَجِ حُقَوْمُ فِيَأْ خُلُونَ وِيَخْرُهُونَ خَدَعَوْتُ حتَّى مَا أَجِدُ أَ حَدًا أَدْعُو فَقُلْتُ بِ اللهِ
-ا أحِدُأُعِدًا أَدْعُوهُ قَالَ رْفَعُوالَعَاتُكُمْ وَيَقِ تَشْتُرَّهِ يَدُُّونَ فِى الَّيْتِنَفَجَ النبيُّ صلى الله
عليه وسلم فَانْفَلَقَ الَ مُجْرِعَائِشَ فَقَالِ السَّلامُ عَلُّمْ أَهْلَ البَيْتِ وَرَجَةُ اللّهِ فَقالَتْ وَعَلَيْتَالسَّلامُ
وَرَّةُ اللهِ كَيْفَ وَجَدْتَ أَهْلَبَارَكَّ اللهُ لَنَّفَقَرِى جَرَنِائِهِ كُلِّنْ بَقُولُ لَهُنْ كَيَقُولُ لِعَائِشَةَ وَ يَقُلْنَ
لَهُ كَ فَلَتْ عَائِشَةُ ثَمْرَجْعَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم فاناتلتَّعْهُ فِى البَيْتِ يَقْدَُّونَ وكَانَ النُّ
صلى الله عليه و .. لم تَدِيدَ الحَيَامِنَفَّرَج ◌ُنْظَلِمًا عَهْوَجْرَةِالنَّ فَ أَدْرِى آخَرُ أَوَأُخْبِرَاتَّ القَوْمَ
◌َرَهُوافَرَجْعَ حتَّى إِذا وضَعَ رِجْلُفى أُسْكَُّةِالبَابِدَاخْلَوأُخْرَى خَارِجِةَّارْغَى السَّْرِ وَنَهُوَأُنزِلَتْ
آيَةُالجابٍ حدثنا اْهُ بنُمَنْصُورِأخبرناِّدُ الِّنُ بِكَِّالسّهْمِيُ حدّثَأُجْدُ عِنْ أَسِ رضى الله
عنه قال أوْ لمَ رسولُ الله صلى الله عليه موسلم حين ◌َّبِنَّيْنَبَ بِنَّةِ بَعْشٍ فَاسْبَعَ النَّاسَ خُبْزَا وَمَا
(١٣)
مُْجَ عْرِ أَمْهَاتِالْمُؤْمِيِنَ ◌ّكَا كَانَيَصْنَعُ صَِّحَةَ بِائِبُّم ◌ُلِّنْ ويَدْعُولَمُنْ وَيُسْلِ عَليهِ
وَيَدْعُونَهُ فْلَرَ جَعَ الَى بَيْتِرَأَى وَجْنِ بَكِما الحَدِيثُ قَلْرَاهُ مَا رَجَعَ عنْ بَتِهِ قَلْلَى
الرَّحْلانِنَّيْ الَّهِصلى الله عليه وسلمْ رَجْعَ عنْ يَشِوتَاسٍْ عَيْنَا أَدْرِى أَا اخْرُروجِهِمَا أُمْ
أُخْبِفْرَجَعَ حتَّ دَخَلَ الْتَّ وَأَرْشَى السَّتْرَيْنِ وَيْنَهُواْمَتْ أَهُ الْجَابِ . وَقَال إِنْ أَبِ مَّرْيَ أخبرنا
٢ التى ٣ الى قوله من
وَراءجاب
ب ◌َنَّ الْعُر + كاب
٠٠
٧ فارفعوا ٨ فيقان
٩ داخلٌ
١٠ والاتْرَى خارجة
١١ بنت ١٢ فيلم عليهن
ويُسَلْنَ عَلَيْهِ وَيَدْعُولَهُنْ
وَبَدْعُونَة
١٣ ابرهيم ين. قال أبوذر
سقط إبراهيم فى فسنة 1هـ
من هامش اليونينية

﴿وقف لله تعالى﴾
(١٢٠)
٠٠
ا خدثا ٢ أم والله
1*3:
. علامةأبي ذرمن الفرع
٧ الىقوله شهيدا ٨ ه
٩ رسول الله
7
١٤ وقال 10 حدًّا
١٦ يحي فيسعيد
يَّى حدثنى ◌ُّدُّعَ أنَا عن النبي صلى اله عليه وسلم حدثّى ذَحِبُ يُقْفي حدثنا أبو أُ سَامَةَ
عِنْ هِشَامِ عِنْ أَبِ عِنْ عَائِّئَةَرضى الله عنها قالتْ تَبَتْ سَوْفٌ بَعْدَ مَا ضُّرِبَ الِحِابْ لِابَها وكَّتِ قْرَأةً
حَسَِّةُ لاَتْقى علَى مَنْ يَعْرِ ◌ُهَا قَرَاهَا عَمْرُ بُ النَّابٍ فقالِا سَوْدَةٌ مساء اِّماتَهْغَيْنَ عَلَيْنَافَانْرِى
كَفَ تْرُ حِينَ قَالَتْ الْكَفَاتْ وَاجِعَتَّورسولُ الِّصلى الّه عليه وسلم فى يَعْنِ وَّ لَغَى وَفى ◌ِمِعَرْقُ
(0) سعيد
قَدْخَلَتْ فَقالَتْ بِ رَسولَ الِ خَيْتُ لِعْضِ البَي فقال لِ مُمْرُكذا وكذا قالَتْخَاوَى اللهُ إلَيه
ثمُّفِعَنْهُ وَانْ امْرَقَ فِ يَسِار ◌َضَعَهُفْعال ◌ُِّقَدُّدَِّكْ أَنْتَخْرُ جْنَِّ جَكُنْ ﴿قُولُ إِنْدُوا
شَسْأَ أَوْتُخْفُوُقَانِ لَّهِ كَنِّكُلْ غَيْ عَلِمًا لا ◌ُنَاحَ عَِّنْ فَ بَائِهِنَّ ولا أبنائِنَّولا الْوانِنْ ولا اِبْنَاءِ
إِنْوانِنْ ولا أثناءً خَواتِنْ ولا نِسائِنَّ ولا ماَلَكَتْ الْهُنَّوَأَثْقِنَ اقَإنّ الهَ كَانَ عَ لْنََِّمِدّاً
حدثنا أبواليمانِأَخْبِ تُّعَيْبُ عِنِ الزَّهْرِيِ حدّثْى ◌ُرْوة بن الزَّيَانَ عائشةرضى الله عنها قَالَتْ اسْتَأْذَنَّ
عَلَى أَ أُخْوَبِ الْقُّعْسِ بَعْدَما أْنَ الحجابُّ ◌َعْتُ لَ الذَّهُ مَّ أَسْتَأْذِ نَّهِ النبي صلى الله عليه وسلم فإنّ
أخاٌبَالُِّ لَيْسَ هُوَارْشَعَنِ وَلْكِنْ أَرْضَتْنِ اعْرَةُ أَبِ الْقُّيْسِ قَدَخَلّ على النبيُّ صلى الله عليه وسلم
تَقْتَُّ لْبَ رَسولَ انّهِ إِنْ أَ أخْا بِالْعَمْسِ اسْتَأْذَ نَا يَمْتُ أَنْ آذَتَّ خَّ اسْتَأْذِنَّ فقال النبيّ صلى اله
(١٠).
عليه وسلم وما منِّ انْتَأَذِينَ عَِّ قُلْتُ بِرسولَ الَّانَّ الْحُلَ لَيْسَ هُوَارْ شَعَِّ ولَكِنْ أَرْ ضَعَتْفِ امْرَةُ
◌ِالقُِّ فعال التُِّّاله ◌َِّ بَتْ عِتُّكِ قَالْ عُرْوَُِّذلِكَ كَنْ عَائِشَةُ تَقُولُّ ◌ِمُوا مِنَ الرّضَاعَةِ
مالْحِمُونَ مِنَ الْنَّبِ ﴿ إِنْ اتَّقَوْمَلائِكَتَّهُ يُسْلُونَ عَى النِّيّ ◌ِلُهَا الّذِينَ آمَنُوا صَلُوا عليهِوسَلُّوا
◌َْلِمَا • قال أبوالعالِيَّةِ مَلاءُاه ◌َافُ عليهِ عِنْدَ المَلائِكَةِ وَصَلاةُ المَلائِكَةِ الَّعَاءُ قَالَ ابْ عَبَّاسِ
แต๊
بْلُونَ يْكُونَ لَنْرِبَ لْلِمَنْكَ حْ سَعِدُبِنْ يَهْ حدثنا أبي حدثنا مِتَ عْنِ الحَّمِ
عِنْ بِ لَّى عَنْ كَفْسِبُرَرضى الَّعْهِ قِلّ بإرسولَاقِمَ السَّلامُ عَلَيْكَ فَقَدْعَرَ فْنَاءٌفَلْفَ
السَّلاَةُ قَالُ هُوَلُوا الْهِسْمَ صَلِ عَلَى مُحْدِ عَلَى آلْدِ كَ مَلْتَ عَلَى الِبْهِيَمَّ ◌َحِدُ عِيدُ
اللهم

(١٢١)
ولايباع ولا بشرى ولايرهن﴾
(الْيَارِدْ عَلَى مُحْدِو عَلَى آلِ حْدِ ◌َِّرَّكْتَ عَى آلِبْهِ نّ ◌َيَدَّ ◌َجِدُ حدثنا عَبْدُ التِّنُ بُوسُفَ
حدَّا الَّتُ قال حدثنى بنُ الهَادِعِنْ عَدَّاتِهِ بِن خَبَّبٍ عنْ أَبِ سَعِدِالْقُدْرِيّ قَال ◌ُلنا رسولَا فَهِ
هذا الْلِمْ فَكَيْفَ نُعَلِي عَلَيْكَ قَالُ هُولُوا الْهُمْ صَّ عَلَى مَّدِ عَبْلِكَ وَرَسُولِكَ كَامَلَيْتَ عَلَى آلِ
إبْهِيَ وبارِكْ عَلَى محمّد عَلَى آلِمَّدِ كَابِرَكْتَّ لَى إِبْهِيَمَ قَال أبو صالحٍ عِنِ الْتِ عَلَى مُحْدِوعلى
آلِ مَّدٍ كَابَأْتّ ◌َى آلِرْهِيَ حدثنا إِبْهِمِنّ ◌َزَّ حدّثنا ابنُّأَبِ مَازِ والدّاوَ رْدِى عَنْ يَزِيدَ
وقال كمامَّلْتَه ◌َ إِبْهِّ وبارِكْ عَلَى مَمْدِ وَلِ مَّدٍ كَابِ رَ كنّ على إبْهِيّ وآلِابْقِيمَ * قَوُّ
الَكُونُوا كَذِينَ آَنَامُوسَى حدثنا اِنْتُ بُّ بْهِيَ أَخْبِنَارَوْنُ عِبَالَّحْ مَعَوْفُ عنِ الحَنِّ
ومحمّدِ خِلاَّمٍ عَنْ أَبِ مُّرة رضى اللهعنه قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم الْمُوسى
كَانَيُّحَيًّا وُلِّ قَوْلٌعَلَى النُهالّذينَ آمَنُوالاَءِسُكرُوا كَّذِينَ آَنَّوْامُوسَىَ سْرَاءُالهُّالمَالُوا
وكان عندَ اللّه وجَّهَا
.(4) * لا," الي
يُقالُمُعَلِيَّمَابِنَ بِْزِ ينَ بِغَائِينَ مَعَابِ ينَ مُغَالِينَ سبَقُواناُوا لَ يْزُونَ لاَيَقُومُونَ
بْبِقُون ◌ُْونا قَوْزِ ينَبِائِينَ وَمَعْنَ مُعَابِ يَ مُعالِينَ يُرِيدُ كُلٌ واحدمنها أنْيُظْصِرَ
◌َ صَاحِهِ مِعْشاً ◌ُعْرُ الأمثل الثَّرُ باعِدْو بَعِدْواحِدُّ وقال مُجَاهِدٌ لا يَعْبُ لا يَغِبُ العَرِمُ
السُّعْمَةُأَحْرَارَسَلَا نُفى السُّدِّقَّهُ وَهَدَعَهُ وَحَر الوادِيَ فَارْتَفْعَنَا عِنِ الْبَيْنِ وَغَابَ عَنْهُماللهُ
فَّنَاوَ يُكْنِالمَلُالأَمْرُمِنَ السُّنِّوَلَكِن كَانَ عَذْبَ رْسَتَهُالْعَلِّمْ مِنْ حَيْتُ شَاءَوَقَال ◌َمْرُ وين
شْبِيِّ العَرُ الُّْبِ أَهْلِلَنِ وقال غْرٌلَعَرِمُ الوادِ السَّابِعَاتُ الَّرُوعُ وَقَال ◌ُجَاهِدٌ مُجازَى
يُعاقَبُ أَعِنْكُمْ وَاحِدَةٍ بِطَاعَةِ الَّهِ مَثْنِى وَقُرَادَى واحِدُواتَنِ التَّاوُشِّ الََّّ مِنَ الآ خِرَةِلَى
7115
الَّا وَنَّ مَأَشْتَهُونَ مِنْ مَالٍ أَوْ وَأَوْ زَهْرٍ بأشْيَاعِهِمْ بِمْالِهِمْ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ كَوَابِ
كَابْوَةٍ مِن الأَرْضِ النَّْعُ الآراُ والآثُلُّ الْرِنَاء العِ الشّعِيدُ ﴾ خَّ إِنَا فُزِعَ مِنْ قُلُوبِهِمْ فَالوا
١ باب ٢ حدثنا
٣ سورةسبا
بسم الله الرحمن الرحيم
٤ معاجزى مسائقي
• وقَوُ ٦ يقال ٧ الثّرية
جهدا)
٨ سَيْلَ العَرم السُّدُ
الجبين
١٠ ولكنَّه ١١ كللواني
١٢ بابُ
, الثّيّةِ
قوله واحدواثنين كذافى
النسخ العديمة بهذا
الضبط فاتطروجهه كنيه
مهاجمه
( ١٦ - رى ساس )

١ بقاف واحدة فى
اليوتينية فى الموضعين وفى
بعض الأصول مسترقو بالواو
فیما
٢
٢ وصف ٢ وصفه
٣ رامفرفها مشددة فى
الفرع والقسطلانى
٤ سكون الذال من الفرع
ہسس
٥ سمعت ر ٦ باب
٠٠
٧ فقالوا مالكَ فقال
٨ تمدقوق
٠٠
٩ سورة الملائكة ويس
بسم الله الرحمن الرحيم
١٠ سود ١١ وقال مجاهد
ياحْرَةً على العباد وكان
حَسْرَةً عليهم اسْتَهْزَاؤُهم
بالرّسُلِ مِن مثله من الأنعام
فَكُهُونَ مْيُونَ سُورَةٌ
بس بسم الله الرحمن الرحيم
وقال ابن عباس طائركم
عندَالله مَسَائِبُكُم
يَّـلُونَخْرُجُونَ بَابُ
والشمس تجرى لمستقرلها
ذلك تقدير العزيز العليم
فَعَرْزْ نافْتَلْدْنا حدثنا
أبو نعيم
١٢ وكّن
(١٢٢)
﴿ وقف اللهتعالى﴾
ماذا قال رَّمْ قَالُوا الْحَقّ وهُوَلَعَلِ الكَبِيرُ حدثنا الْحَيَّفِيَّ حـ دثاءُغْنّ حدثنا عَمْرٌ وَقَال ◌َّعْتُ
عِلْرِمََّةَ يَقُولُ سَمِعْتُ أباهُرْرَة يَقُولُ إِنْ بِ الِّصلى اله عليه وسلم قَالَ إِذَا قَى المَهُالأَصْرَ فِى السَّماءِ
ضَرَبِ المَلائِكَةُ بِالْهَا نُّنْ مَالِقِّوْءِ لَّمْسِهَةً عَلَى صَفْوانِفَذَاتُزِعَ مِنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوامَانَا قال
رُكُمْ قَالُوا لَّذِ تَالِ الَّ وَهُوَعَلِ الكَبِيرُ ◌ّسْمَعُها مْتَرِقُ السَّمْعِ وَمُسْتَرِقُ السَّمْعِ هُكَذَا بَعْضُهُ فَوْقَ
بَعْضِ وَوَصَّفَهُ مْ بِلَّفِظَرَقَّهَا وَبَدْعَّنَ أَصَابِ تَتَسْمَعُ الكَلِمَةَ لَيْهِلَمْ تَخْنَهُمْعِ الأَرْ
الحَسَنْ تَحْتَّمُ حِ بُلْقِّهَا عَلَى لِسانِالسَّاحِالكَاهِ قُرْبِها ندَكَ الشِّها بُعْلَ أَنْ يُلْغِهَا وَرُبّا الْقَّاها
قَبْلَ أَنْبُدْرِكُهُ فَيَكْذِبُ مَعَهَا مِنَّ كُلَُّةِفِيْعَالُ أَسَدْعَال ◌ََّوْمَ كَذَاوَكَّذا كَذَاوَكَذَا فَيُصَدَّةُ
(٥)
بْتَ الكِّمَةِ الّى سَمِعَ مِنَ السَّماءِ ﴿ قَوْ أَنْ هُوَ الأَنْبِلَّكُمْبَدَىْ عَذَابٍ شَدِيدٍ حدثنا عليّ
ابنُ عبدِاللهِ حدَّثَالّْدُ بْنُ عَزِمِ حدّالأَعْمُ عِنْ عَمْرِبنِ مُرّةَ عَنْ سَعِيدِ بِ حُبْ عِنِ ابن عبّاسِ
رضى الله عنهما قال سَعِدّالنبي صلى الله عليه وسلم السَّانَا تَّوْمِفقال باصَبًا-أنْنَا ◌ْتَتْ الْ قُرْشُ
قَالُوَمَالَّ قَال ◌َرَابٌوَأْخُبُّكُمْأنْ الْعَدُوْيُسُّمْبُّكُمْأُمَا كُنْ تُسِّْقُونِ وَالَُى قَال ◌َاِ
3
نَدِ لَكُمْيَنَدْ عَذَابِ شَدِيدِفِعَال أبولَهَبٍ بِّالْكَ الِهْدَ احْتَنافاتْزَّ اللهُنَبْتِدًا ◌ِبِتَهَبٍ
﴿المَلائِكَةَ﴾
ولاد إلى
قَالَ عُجَاهِدُ العْسِيُ لِفَاقَةُ النَّوَاقِعَهُ مُنَقْلٌ وَقَالِ غَيْرٌالحَرُورُ بِالنّهارِمَعَ الشَّمْسِ وَالِ ابْنُ عَبَّاسٍ
لأ ١١)الى
(١٠)
الى:
الحَرُورُبِالِّ والسُّومُ بِالْهارِ وَرَاِبْ أَعْلُّسَوادِالغِرِبُ النَّعِيدُ السّادِ
﴿ُرْتَقُیس﴾
(١٢)
وقال مُجَاهِدٌ فَعْنِاتَّدْنَا بِاحْرَةَ عَلَى العبادِ كَانّ حَسْرَةٌ عَلَهِمْأَسْرَاؤُ هُمِرْلِ أنْتَدِّ الثَّرَ
لا
لا يستر

(١٢٣)
﴿لا يبلغ ولا بشرى ولايرهن﴾.
الاَيْبُ ضَوْ جِدِهِمَا ضَوْء الآنَِّ ولا يْنِي ◌َهْ مَاذِكَ سَابِقُ الْهارِبَقَالَبَانِ حَتِتَيْ تَسْلُخْرِجُ
أَحَّهُمَامِنَ الأَّرِ ويَجْرِى كُلُّ وَاحِدِمْهُمَا مِنْ مِثْلِمِنَ الأَنْعَامِ فَكِهُونَعُونَ جُّعْضُرُونَ
عِنْدَالحِابِ وَبُكَّعْن ◌ِْرِمَةَ الْشِّمُونِ المُقَرُ وقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ طَائِ كُمْعَائِبُّكُمْ يَنْسُونَ
يَخْرُ جُونَ مَرْقَدِ اعْرَ جِنَا أَنْاُ ◌َتْنَاهُ مُكَهُمْمَكَثُمْ وَاحِدٌ ﴿ وَالشَّمْ تَخْرِىِلْتَقْ
◌َهَا ◌ُلِّتَقْدِيُ العِزِيِالعليمِ حدثنا أبوُعَيْ حَدّنا الأعْسُِّ عنْ إِبرِمَالشَّفِي عِنْ أِ عنْ أِ ذّ
رضى الله عنه قال كُنْتُ مَعَالنبيّ صلى الله عليه وسلم فى المسَِّدِ عنْدَ غُرُوبِالشَّمْسِ فقال ياأباذَرَأ ◌َدْرِى
أَبَتَغْرُبُ الشّعْ فُلْتَّاقَهُوَسُوهُ أُعْمَ عَل ◌َقَاتِهِ تَذْهَبُ حتَّى تَسْجُدَ عْتَ العَرْشِ فَذَلِ قَوْلٌ أَعانى
والشّمُ تَجْرِى مُسْتَقَرِهَا ذْ تَقْدِيرُ العَزِ القليمِ حدثنا الخُمَّدِىُّ حدثناوَكِحُ حدثنا الأعمَّ
عِنْهِيمَ التَّهِ عِنْأِعِنْ أِنٍَّ قَال ◌َالْتُ النبى صلى الله عليه وسلم عنْ قُوّ تَعَالَّ وَالشّعْمُ تَجْرِى
المُسْتَغَرِهَا قَال مُسْتَقَرّها تَحْتَ العَرْشِي
﴿وَالسَّاعَاتِ﴾
(٣)
وَقَالُجَاهِدٌ وَيُقْذِغُونَبِالْغَيْبِ مِنْ مَكَانِبَعِيدٍ مِنْ كُلّ ◌َكَانِ وَيُقْدَّقُونَ مِنْ كُلّ ◌ِبٍ يُمُونَ وَاصِبُ
دائمُ لِيُ لانِمْ تَأْوَُّاعِ الَِّينِ بَعْنِ الَقْ لَكُفَّارُنَوَّ لِسَّيْطَانِ غَوْلٌ و ◌َجَبَُّغْنٍ يُنْزَنُونَ
آلى
لاتَذْعَبُ عُقُولُهُمْ قَرِينُ شَيْطَانُ بْرَعُونَ كَهَةِالهَرْوَةَ بِّقُونَ الشََّلاثُ فِى الَّشِْ وَالِنَّةِ
ـنَّا قَال ◌َكُُّرَيْشِ الَّائِكَةُبَنَاتُ الَّهِو ◌َمَهَتْبَاتُ سَرَواتِ الحِ وَقَال اله ◌َعَلَى وَلَقَدْعَلَتِ الِنَّةُ
◌َهم ◌َعْرُونَ سَّفَرُالْحَابِ وَقَالُ بنُ عَبَّاسِ لَعَنْ السَّاقُّونَ المَلائِكَةُ صِرَاطِ الهِيم ◌َوَاهِالحِيمِوَسِه
لی
إِحْمِ لْقَوْبَيْ طَعَامُهُمْوَيُساُ بالِّيمِ مَّدْحُورًامّْظُرُودًا يَعُِّْ مَحْنُونَّ الْلُّالُْونْ
لاه الي
إلى (٥)
وَّ كاعليِ الآخِرِ ينَ لُكْر ◌ِخْرِ بَسْتَضُرُونَ بَشْرونَ بَعْلَارَبً ﴿ وَلنَُّونَمِنَ الْلِينَ
حدثنا كُتَّةُبنُ سَعِ دِحة شابٍ يُمن الآخرين عن أبى وائلٍ عنْ عَبْد الله رضى الّه عنه قال قال
١
١ بابقوة ٢ سورة
والصافات
بسم الله الرحمن الرحيم
م الجزء الأسباب السمّةُ
١٠٠
١
٥ ويقال ٦ باب قوله

(١٢٤)
﴿وق المتعالى﴾
رسولُ القِهِصلى اله عليه وسلم مَّبِي لِآَّأَنْ يَكُونَ خَيْرً مِن أَمْعَّ حدعى إِرْهِمْنُ الْذِرِ
حدّنَاتُّدُبُ خَلْ قَال حدثنى أِ عِنْ هِلالِ عَلِّ مِنْ بِعَامِ لَّ عِنْ عَطَاِ بَسَارِ عِنْ أِ
هْرَةَرضي اللّه عنه عن النبيّ صلى اله عليه وسلم قَالَ مَنْ قَال ◌ُنَاخَيُْمِنْبُوْسَ بِمَنَّ فَقَدْ كَذَّبَ
١ من يونس بن ٢ سورة ص
بسم الله الرحمن الرحيم
حدثنى
٤
مسجدقفى ص؛ فَمَّدِها
داود عليه السلام فهدها
١٠
• الحَّاب٦ تَّن
٧ فواقَ رجوع
٠
٨ بابقوله 1 أخبرنا
١٠
١١ ابْنُ عِيدٍ
﴿ص﴾
(٣)
حدثنا مُحْدَبُبَشَارِ حدَ تَاهْدَرُّ حدّثَنَا شُعْبَةُ عِنِ العَّمِ قَالِ سَالْتُ مْجَاهِدًا عَنِ السَّهْدَةِ
فى ص قال سُئِلَ ابُ عَّاسٍ فقال أُوْلِكَ الّذِينَ حَدَى اله فَّهُدَاهُم ◌ْقَدْ وَكَانَابُ عبّاسِ يَسْجُدُفِيها
حدثى مُحْدُّبُ عْدِاللهِ حدَّالَّدُبْنُ عُّدِ العَّافِىُّ عِنِ العَّمِ فَالسَالْتُ جَاهِدً عَنْ تَهْدَةٍ
ص فقال سَالْتًا بَ عَبَّاسِ مِنْ أَيْنَحَدْتَّفقال أَوْمَاتَّقْرَأْ وِمِنْ تُِّهِ أُوْدَوْنَ أُوْلِكَ الّذِينَ
حَدَى اللُِّدَاهُمْقَدْ فَكَانَهَا وُقْ أُمِنَّكُمْ صلى الله عليه وسلم أنْ يَتَدِىَ بِهِ أَسََّدَهارسولُ اللهِ
صلى الله عليه وسلم ◌ُجَاب ◌ِيبُ الْقِلُّالسِّيقَةُ مُوَعَهُنَا تَصِيقَةُ الْحَنَاتِ وَالِ جَاهِدٌفِ عِزّة
مُعَلِّيْنَ الِلّهِالآَ خِرَةٍ مِنْكُرَ يْشِ الاِنْتِلاَقَ الَكَذِبُ الأَسْبَابُ طُرّ السَّمِ فى الْلِ لْكََّ
هُنِكَ مَهْزُومُ بَعِفُرَنْتًا أُوْلِنَالأَنْابُ الغُرُونُ الماضِيَةُ فَوَاقِدْ ◌ُوعٍ فِتْنَاعَذَا الَذْنَاهُمْ
مُصْرِي ◌ًّا حَقْنَابِهِمْ أَرَابٌ أَمْالُ وَالِ ابْنُعَبَّاسِ الأَبْدُ لُُّ فى العِدَةِ الْآَيْسَارُ الْبَصْرُ فى أَمْرِاللهِ
◌َُّتَفْ عِنْ دِيْ رَبِ مِنْذِكْرٍ ◌َفِقَ مَّسْمَا تَمْعُ أَعْرَافَ نَلَيْلِ وعَرَافِيّها الأَسْفَاءِالَّقِ
(٩)
w
* قَبْلِ مُلْكَ لَيْ فِي لِأَحَدٍمِنْ بَعْدِ ◌َّنَ أنْتَ الَّهَابُ حدثنا اِسْ بُإِبرِهِيَ حَدَّثَارَوُْ
وَّدُبُّجَعْفَرِعِنْ شُعْبَةَ عِنْ مُحْدِينِيَادِ عِنْ أِ هُرَيْرَةَعَنِ النبيّ صلى الله عليه وسلم قال إنّ عَفْرِ ينًا
مِنَ الِّتَقْتَ عَلَى البَارِحَةَوَّةٌ تَحَهالِمْلَعَ على الصَّلاَتَنَامُكَِّ القُمِنْهُ وَأردتُ أنْ أَرْبِقَهُ أ ◌َ
سَارِيَغِنْ سَوَادِى الْجِدِ حَّ ◌ُعُْواوَتَنْظُرُوالَيْهِ كُلُّكُمْ فَذَّكَ تُقَوَ أَ فِ سُلْ وَبِّعَبْلِ
مُلْكَ لَيْبِى لِآَحَدِمِن بَعْدِى قَال ◌َوْعُّ ◌َعْنَاِنً﴾ وَمَا أَمِنَ الْتَكْلِفِينَ حدثنا تُنَّةُ
حـد ثَابِرِ يُّعِ الآخْسِ عِنْ أَبِ الصَّحَى عِنْ مَسْرُوقِ فالدَّخْنَاعَى عَبْدِاللهِمْعُودٍ قال
بالبها

(١٢٥).
﴿لا يبلغ ولا يشبرى ولا يرهن﴾
بالُالنَّاسُ مَنْ عَلٍتَ قَةُالْبِهِ وَمْلَمْ يَعْم ◌َلَيْقُلِقَهُعَمُ ثَنْمِنَ الِم ◌ِنْ يَقُولّ ◌ِ لا يَعْمُ المَعْلمُ
قال المَهُعَزْ وَحَلّ ◌ِّهِ صلى اله عليه وسلم قُلْ ما أَسْأَلُّكُمْ عليهِ مِنْ أَبْرِوما أَمِنَ الْتَكْلِفِينَ
وَسَأُحَدِّئُكُمْ مِنِ الدُّنْآنِ إِنَّ رسولَاللهِصلى الله عليه وسلم دعَافُرَ يْنَا إِلَى الْأِسْلامِ فَابَلُوا عليه فقال
الُّمََّعَّ عَِّمْ بِسَبْعٍ كَسَبْعٍ ◌ُفَ فَانَخَذَهْسَنَةُ مَحْ كُلْ فَيُ حْ أَحَهُوا الميَّةَ وَالْجُود ◌ِى
جَعْلَ الَّجُلُ يَرَى ◌َنَهُ وَبَّنَسْمِلُثَلًامِنَالجُوعِ قَل الشُّعْ وَلْ فَارْتَقِبْيَوْمَ تَأْتِ الْسِلْمِهِ نَّانِ
◌ُبِبَقْنَى النَّسَ هذا عَذَابٌّ لِّ قَالَغَدَعَوْاْ رَّا كُتِفْ عَنّ العَذَابَ لَمُؤْمِنُونَ أَنْ لَهُمُ الَّرَى
وَقَدْ بَّهُمْرسولٌ مُبِينٌ ثُم ◌َلْ عَنْهُ وَقَالُوامُعَلَم ◌ْونُ إِنَّ كَشِفُ والَعَذَابِ قَلِلا ◌َتْكُمْعَائِدُونَ
أَّكْتَفُ الْعَذَابُيَوْمَ الِقِيَّةِ قَالَّكُتِفَّه ◌ُمْ عَادُوانِى كُفْرِمْ نَاخَدَّهُمْ بَرِ قَالَ اللهُ تَعالى
يَوْمَ تَبْطِشُ البَطْشَةُ الْكُبْرَىِأْمُنْتَقِمُونَ
وقَال ◌ُجَاهِدٌ أَنْ بَنِ بِوَجْهِبُرْعَى وَجْهِفى النّارِوَهُوَقَوَةٌ فَعَالَى أَنْ يُلْقَ فَى النَّارِ خَيْ أَصْنْبَاتِ
(٥)
آَمَّا ذِى عَوَبِبٍْ وَرَجُلاَجُلٍ مَثَلُ لِ لِهَةِالبَالِ وَالِهِ الَّقِّ وَيُحَُّونَبِنْ دُونِ
علاء
بالأَوْنَانِ خَوّنا أعْطَيْنَا وَالْذِى بَانَالِدْقِ القُرآنِ وَصَدْقَبِ الْمُؤْمِن يَجِ دُوْ الغِيامَةِ يَقُولُ
هذا الِّى أَعْطَيْتِ عِلْتُ بِاِيهِ مَتَنَاكُونَ الشَّكِسُ العَسيرُ لَيْضَى بِالاِنْسَافِ وَرَجُلاً ◌ِّْوَ يُعَالُ
(١٠) علاءالى
سَالِمَّامَالِهَا الْمَنْتَقَرَّتْ بِفَاتَّهِمْ مِنَ الغَوْزِ -أَقِّ لماقُوا بِسْطِينَ صِفَيْهِبَجوانِهِ مَتَنابها
لَيْسَ مِنَ الِشْتِبَاءِوَلَكِنْبِهُ بَعْتُهُ بَعْضَافِ التّعْدِيقِ إ ◌ِعِبادِى الّذِينَ أَسْرَفُوا علَى أَنْفُسِهِمْ
แจ๊ป)
لَتْتِطُوا مِنْ رَحْدِاللّهِ إِنَّاتَفْغِ الدُّوبَّحِيمً إِنّ هُوَلَفُورُ الرَّحِيمْ حدثى إبرَّهِيم ◌ُ مُوسَى
أخبر ناِهِنَامُبُوسُفَّ أنَّابِّبْرَ بِ أَخْرَهُمْ قَالَ يَعْلَى الْسَعِيد بْنَ جْيِأَخَبَُعِنِ ابن عبّاسِ رضى اله
عنهما أنَّ نَاسَمِنْ أَهْلِ الشّرِكْ كَانُواقَدْقَنُوا وَ حْرُ واوَزَوْوأَ كَرُوا فَأَوْ عُمَّدَ اصلى اللهعليه وسلم
،نَكَّنْ ٢ وقال
٣ عز وجل: سورةُالّتِ
بسم الله الرحمن الرحيم
• يوم القيامة غَيْرَ ٦ سالمًا
٨ وقال غيرهُ ٩ الرجلُ
ث
١٢ حدث

(١٢٦)
﴿وقالتعالى)
٢٠
ا بهم ونزلت ٣ باب قوله
، باب قولِوالأرضُ حًِّ
قَبْتَتْهُ يومَ القيامةِ
والسمواتُ سَطْوِبْتُّ بِينِهِ
· السماء ٦ قراء ٦ ◌ِّ
٧ حدثنا ٨ من أول
٩ حدَّثِىءا قالَّ قال أبى
١١ ما بين ١٢ سورة خم
١٢ بسم الله الرحمن الرحيم
قال الضارى ويقال حم
مجازها ١٤ فيقال
فَقالُوا إِنَّالَّذِى تَقُولُ وتَدْعُوَلَُّفْسَنُ قَوْسِنَا أَنِْاتَّا كَفَّارَةً فَزَّ وَّذِين ◌َ يْعُونَ مَعَ الَّهِإِلَهَا
آخَّوَلابَقْتُلُونَالنّفْسَ أَتِي ◌َرْضَ هُ الْبَالحَنِ ولا يْتُونَ وَزْلَ قُلْ بِعِبادِ الّذِينَ أَسْرَهُوا عَلَى أَنْفُسِمْ
لَتِطُوا مِنْ رَحَّةِاللهِ ﴿ وَمَا قَدَرُوا الصَّ فَدْرِ حدثنا آدَمُ حدثاشَيْبَانُ عَنْ مَنْصُودِ عِنْ أَرِيمَ
عنْ تَبِيّةً عِنْ عَبْدِالهِرضى الله عنه قال باء حبِّنَ الآخبار الح رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
يظٌ مُلاً تَجِدُأنْ اللَجْعَلُ الشّمْوَاتِ على أصْبَعِ والأرضِينَ عَلَى إِصْبِحٍ وَالشَّمَرَ على اصْبَعِ والماء
والَّى عَلَى إِسْبَعِ وَمَايَنَّهـلائقِ علَى اسْع ◌َيَقُولُ أَذَالّ ◌َِّكَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم ◌َّى
بَدَتْتَوَاحِدٌتْدِيقًا لِقُولِ الحَسْ م ◌َرَرسولُ اللهِصلى اله عليه وسلم وماقَدَرُ وا النََّّ ◌َدِره
والآَرْصُ حِيْعًاقَبْمَالِيَامَةِوالّْمُوات ◌َطِبْت ◌ِ سُبْدَهُ وتعالى ◌َّا يُشْرِ كُونٌ ) حدثما
سَعِدُبْنَ عُفٍَّ قَال حدثنى الّيْتُ قال حدثِى عَبْدُالرَّحْنِبنُ خالِدِينِ مَافِعن ابنِشِهَابٍ عنْ أَبِ حَّةً
أنْأباهْرَيرَةَ قَالَمِعْتُ رسولَ اقِهِصلى الله عليه وسـلم يَقُولُ يَقْبِضُ الهُ الأَرْضَ وبَطْوِى الشّمواتِ
يَمْبِهِ مْيَقُولُ ◌َالَلِتُّ بْنَ مُدُكُ الأَرْضِ ﴿ وَيُّفْتَّفى السُّورِ فَسَعِقَ مَنْ فى الثّقْواتِ ومَنْ فى الأرْضِ
الأَمَنْ شَاءَتْلُغَفِيهِ أَشْرَى فَاذَا هُمْقِلُ بْرُونَ حدعى الحسنُ حدثالْعِيلُبُ عَلِيلِ
أخبر نا عُْالْحِمٍ عِنْ زَِّبَنِ الِائَةَ عَنْ عَامِ عِنْ أَبِ هُرَيْرَةَرضى اللهعنه عن النبيّ صلى الله عليه
وسلم قَال ◌ِ أَوْلُّعَنْ رَفَعُ رَأْسَهُبَعْدَ الْفَّقِالاَ شِفَنَا أَنِّمُوسَى مُتَعَلِّبالعرْشِ فَلا أَدْرِى
أكَتْلِكَ كَانَمْ بَعْدَ الثّقْنَةِ حَدَتْنَا عُمَرَبْنُ حَفْصِ حَدْنَاأِ قال حدثنا الأَعْشِّ قَال ◌َمِعْتُ أَبا صلاحٍ
قَال ◌َمِعْتُّ أَهْرَ يْرَةَعنِ النبيّ صلى اللهعليه وسلم قَالَّنَ النَّفْتَنْ أَرْ بَعُونَ قَالُوابِاهْرَةَ أَرْبَعُونَ
بَّمَا قَالَ أَيْتُ قَالْ أَرْبَعُونَ سَنَّةً قَالَ أَيْتُ قَالَ أَرْبَعُونَةْراً قَالَ أَنْتُ وَيْلَى كُلّشَيْ مِنْ
الأَانِ الأَعَّْهِ فِرُ كَبُ لَاثُ
(15, 5In
﴿ المُؤْمِنْ﴾
قَال ◌ُجَاهِدُ عجَارُ مَا عَجِدًُ وائِلِ السُّرِيُعَلُ مَّلَ هُوَاُْلِقَوْلِشْرِأَوْ فى الْسِيّ

(١٢٧)
﴿لايباع ولا بشرى ولا يرهن﴾.
يُحِ مَلِيمَ وَالرُّنْحُ نَابِ * فَهَلْتَلا ◌َامِيَبْلَ الْقَدَّمِ
العَوْلِ التَّفَظُّلُ دَائِينَ حَاضِعِينَ وقال مُجَاهِدُ إلَى الَِّالاِماتُ لَيْسَ لَهُ دَعْبُيَعْنِ الْوَ يُسْرُونَ
◌ُقُبِالنَُّ تَحُونَبْظُرُونَ وَكَانَ الْعَلامُّنٍَِّّ كُالنََّفَقَالَ رَحْلٌّ لَمْ تُقْنُِّ النَّاسَ قَال وأنا
أْسِرَأَنْ أَقََّ النَّسَ والقُعَزْ وَحَلَّ يَقُولُ بِعِبادِى الَّذِينَ أَسْرَغُوا عَلَى أَنْسِهِمْ لاتَقْطُوا مِنْ رَحْقِ اللهِ
ويَقُولُ وأنّ الْرِنَّهُمْابُ النَّارِالْلُبُّونَ أَنْ تَشْرُ وابِالْجَنَّةِ عَلَى مَاوِئٍ أَعْمالِكُمْ وِّا
بَعْثَاتِهُ عُمَّدًا صلى الله عليه وسلم ◌ُبَشِّرَابِالَّعِنْ أَلماعَةُ ومَنْذِرَابِالنَّارِ مِنْ عَماءُ حدثنا عَلِّ
ابْنُّ عَبْدِاقِدْنالْوَلِيدُبنُ مْلٍ حديث الأوزاعيّ قال حدثْ بَعْ بِنَّأَبِ كَثِير قال حدثنى مَُّ
ابُّبْهِيَ الِّْ ◌َال حدثنى عُرْوَةُبنُ الزُّبَيرِ قَالُلْتُ لِبْدِ اِ عَمْرِو بن العاصِ أْسِفِئَةٍ
ما صَنَّعَ المَشْرِكُونَبِسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَال ◌َّا رسولً اقصصلى الله عليه وسلم أُمّي
بِناءِالََّةِْبَلَ مُخْبَةُبِنَّ ◌ِ مُعَبْطِ فَاتَحَدَ بِنْكِبِ رسولِ ◌ّهِصلى النّه عليه وسلم ولوَىَ تُوَّ فى عنقه
تَقُتْفَّا تَدِيدًا فَاقْلَ أبو بَكْرِأَخَذّ ◌ِنْكِ وَفَعَ عَنْ رسولِاللهِ صلى الله عليه وسلم وَقَالَ أَنْتُونَ
رَجُلَتْ يَقُولَ مَبِ القُوَقَدْ بِهَ كُلِتَاتِنْ رَبِكُمْ
﴿ْهُّ الْدَةِ ﴾
(١٠)
وقال طاوْسُ عِنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَشْيَوْنَا أُعْطِيا قَالَّا تَّنالطائِعِيَ أَعْلَيْنا وقال المنهالُ عَنْ تَعِيدٍ قَال قال
رَجُلُ لِعَبَّاسِ إِى أَجِدِ الْقُرْآنِأَنْبَامَنَّفُّه ◌َى ◌َالَلا أَنْسَابَ بَيْهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلاَيَتَسَأُوْنَ
وَأَقْبَلَ بَعْضُهْعَى بَعْضِيَتَسَلُونَ وَلاَيَّمُونَالَّهَ حَدِينًا رِّامًاُ كْرِكِينَ فَقَدْ كَتَمُوافِ هْذِهِ
الاَّةِ وَقَال أمِالْم ◌ُبّا ها ◌َِّقُولِدَ مَا ها فَكَ خَلْقَ السّماءِقْلَ خَلْنِ الأَرْضِ مَقَالَ أَتْكُمْ
التَكْفُرُ ونَبِالّذِى خَقّ الأَرْضَ فيَوْمَينِ الَّ طَائِنَ فَذَّكَفى هذِهِ خَلْقَ الأَرْضِ قَبْلَ السَّهَاءِ وقال وكانَ
الُّغَفُورًارَحِمًا عَزِيرًا حَكِّمًا سَمِيعًا بَصِبْرًا ذَكٌَّ كَنَّ لُمَضَّى فقال ◌َلَا أَنْسابَ بَهُمْ فى
النّفْقَةِ الأُولَ ثٌيُفَمُ فِى السُّوِ فَسِعِقَ مَنْ فِى السَّمَواتِ ومَنْ فِى الأَرْضِ الأَمْ شَاءَهُ قَلانْسابَ
، نقل ؟ ولكنّ
٣ ضبطت مساوئ الهمز
فىاليونينية
٦ عن يجي
ـتعه ٢٨
٩ تقال
١٠ سورة حم السجدة
بسم الله الرحمن الرحيم
صصں
١٠
١٣ والقصربيا 14 الى تقوله
10 قبل خلق

١٠
ا حدماه ٢ فقاد
• ودحيها أن • وسطها آى
1"
ص
٨ رحيما) بذلك
يوسفُب مدى حدثنا صيد الله
ابن هرومن زيدبن أبى أنيسة
من المنهال بهذا
مدوص
١١ لهم أبْ غير منون
أَيِّ ١٣ ◌َّْبهم
١٣ قرطعم بهم
느
١٤ وقال غيره ١٥ أستفتاء
١٦ ومن ١٧ مظهر
ويقال لعب اذا خرج أيضا
كافورٌّ وكُفرى=
١٧ الكم واحدها
١٨ قريب ١٩ ضدّأى.
٢٠ منه ٢١ هِي وَصِدُ
٣٢ ادفع بالتى ٢٣ باب قوله
ص
٢٤ الآ يةَ م الآية
جم الآية ٧ ولا أبصارُكم
ص
الآية ٢٨ قطعة
٢٨ وكال
١ حدثنيه . رقم ط من
القسطلان كتبه معة
(١٢٨)
﴿وققة، تعالى﴾
بَهُمْ عِدَتْلِكَ وَلا يَقَدَ أُوْنَ ثُمُ الَّظْمَةِ الأَّ خِرَةَ قْلَ بَعْهِمْعَلَى بَعْضِ يَّ لَمُونَ وَأَمَّاقَوْلٌ
(٢)
<13
ما كُشِْكِينَّ ولا يَكْتُونَالَ فَنَّاللهَيَفْسِرُلِآَهْلِ الإِخْلاصِ ذُنُوبَهُمْ وَالِ المُشْرِ كُونَ فَعَالَوَتَقُولُ
المَ نْكُنْ مُشْرِكِينَنَفْ عَلَى أَنْوامِم ◌َنْطِقُه ◌ِمْتَعْ دَذْلِّعْرِفِ أنَّالمَاُلْمُ حَدِيثً وِعِنْدَهُ
بَ الذِنّ ◌َقَرُوا الأََّةَ وَخَلَقَ الَرْضَ في ◌َوْمَيْنِ ثْ خَلَقَ الْمَ ثِ اسْتَوَى إلى السّماءِ فَسَوَّاهُنْ فى
بَيْ آَخٍْ ثُّنَالأَرْضَ وَدَخْوَمَا أنْ أَ خْرَجِنْ المَاءَوَالَرْضِ وَخَلَقَ الِيالَ والِالّ والا هم
وَمَهُمَا فِيَوْمَ سٍْ آخَ يْ قَذَلِكَ قَوْلُدَ اهَاوَقَولُ خَ الأَرْضَ فى يَوْمَّيْنِ بَعَلْتِ الآرْضُ ومافِها مِنْ
شَيْفِى أَرْبَعَةِالْمٍ وَخُلِقَتِالسَّمْواتُ فى ◌َمْسِنِ وَكَانَاله ◌َهُورًامَعْ نَفْسَهُ ذَكّ وَذَلِنَ قَوْهُ أَْ لَمْ يَزّل
(١٠)
كَدُلِكَ فَإِنَّالَمْيُحْشَيْإِلَصَابَ بِالّذِ أَرَادَ ◌َلايَغْتَلِ عَلَْ القُرآنُ فِنَّ كُلَّمِنْ عِنْدِهِ وَقَال
نَجَاهِسُبْنُونِ عَهُوبِ أَقْواتها أَرْزَاقَهَا فِى كُلِسَاءِأَمْرَهَاِّ أَمْرِهِ تَحِساتِسَائِيمَ وَقَيْنَا
لَهُمُمْ تَتْلُ عَلَيْهِمْ المَلائِكُ مْدَالمَوْتِ اهْتَتْبِّبَاتِ وَرَبَتْ ارْتَفَعَتْ وَقَالَ غَسْمِنْ
أ ◌ُمِها حِينَ تَفْعُ لَيَقُولَنْ هَـذَالِ أَيْبِعَمَلِ أَحُْوقُ بِذَا سَواءَلِّائِلِنَّقََّهَ ا سَوَ فَهْدَيَّاهُمْ
دَلْنَاهُمْ عَلَى الْغَيْرِ والنَّر كَقْوِوَهَدَيْنَاء الْدَيْنِ وَكَقَوْه ◌َدَيّاء السَّبِيلَ والهُدَى الَّذِي هُوَالأرْشَاءُ
(IV) (lo)
بِنْلَ أَصْعَدْنَاهُ مِنْ ذَلَِقُولٌ أُوَِّتَالّذِينَ هَدَى الُّقِهِدَاهُمْأُقْدِهْ يُوزّعُونَ يَكْفُّونَ مِنْ أَ عْلِهِ!
(١٩) (٢٠)
(١٨)
معا لاءص ١٧١)
فَشْرُالكُّغْرِ هِىَ الَكُمْ وَِّحِيمُ القَرِيبُ مِنْ تَحِصِ مَاصَ حَادَ مِرْيَةِ ومُرِيَةٍ وَاحِدٌ أَى اسْتِراً
وقال ◌ُجَاهِدًا عَمَلُوا مَا مِثُمُالْوَعِدُ وقال ابنُ عَبَّاسِ الَّ هِىَ أَحْسَنُ الصَّبْرٌ عِنْدَ الغَنَّبِ والعَقْوِنْدَ
معدلات الح (٢٣)
الأسامَّةِ فإذا فعلُعَصَمَهُمُ الهُ ونَحَضّعَ لَهُمْ عَدُوَّهُمْ كَنَّهُ وَلِ ◌ّحِيمٌ ﴿ وَمَا كُنْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدّ
الى
(٢٥) لا
(٢٤)
عَلَيْكُمْعُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلاَ جُ لٌوَلَّكْ نَتْأنّ اللهَلَم ◌ُكَثِيرًاِمَّ تَعْمَلَوْنَ حدثنا السَّلْتُ
اِّمُحمّدِ حَد ◌ُلِّ يُبْنٌُّ رَّبْحٍ عِنْ دَوْحٍ بِ القَسمِ عِنْ مَنْصُودِ عِنْ مُجَاهِدٍ عنْ أَبِمَعْمَرِنِ ابنِ
مَسْعُودِومَا كُنْ تَسْتَِّرُ ونَ أَنَّْ عَلَّكُمَْعُ لاَّبِّكَانَرَ جُلانِ قُرَيْشِ وَلَهُعِنْ
ـقيف

(١٢٩)
(لا يباع ولا يشرى ولايرهن﴾.
تَقِفٌ أَوْ رَحْلانِمِنْ تَقًِّا وَتَ لَّهِمَا مِنْ تُرْشِ فِي ◌َيْتِ فَقَالِبْهُ مْبَعْضِ أُوْنَا نَ اله ◌َمَعُ
(1)
حَدِيثَنا قال بعضهم يسمع بعضه وقال بعضهم التى كان يسمع بعضه لقد يسمع كله فازاتوما حُكْتُمْ
(٣)
(٣)
تَسْتَرُونَ أَنْهَدَعَلَّكُمْعُكُمْ وَ أَبْصَارُ كْلاََّةَ ﴾ وَذَلُّكُمْتَتُكُ الآيَةَّ حدثنا الْخَيْدِىُّ
حدثنابُغْنُّ حـد ثَاَنْ هُورُ عِنْالْجَاهِدِ عِنْ أَبَِّ مْمَرِعِنْ عَبْدِالِّرضى الله عنه قَال اجْمَعَ عِنْدَالّيْتِ
عُرْشِيّانِ وتَقِّ أَوْتَغْفِّانِوَقُرِ كَثِّثْمُونِنْقَلِيَةٌ فِقْقُلُوبِهِمْ فقال أَحَدُهُمْ أُوْنَ أَنَّاللّهَ
يَسْمَعُ مَاتَقُولُ قَال الاَ تَرْ يَسْمَعُ إِنْ جَهَرْنَا وَلاَيَسْمَعُ إِنْ أَحْقَيْنَا وَقَال الاّخَرْإِنْ كَانَ يَسْمَعُ إِنّاجَهَرْها
نَّهُ يَسْمَع ◌َنَّ أَنْفَيْنَا فَأُنزّلَ اللهُ عَزْوَجِلْ وَمَا ◌ُكْمْ تَسْخِرُونَ أَنْ يَشْهَ عَّكُمْعَكُمْ وَلَا أَبْسَارُ لْوَلَا
◌ُمْلا يَةٌ وَكَانَهُمْ يُحْ ذِتابِهْ دَيَقُولُ حـ دثْاَمَّسُورَّا ◌ِنْ أَبِ تَجٍِ أَوَحَيّدًا حَدُهُمْ
= إلى
علاء
(٤)
أواثنانِمِنْ لُ ثَبَتْ عَلَى مَنْصُورِ وَّ ذَلِكَّ اَاغْ وَاحِدَةٍ في قَوْ قَانِ يَسْبِرُ واْالُّمْوِى لَهُمْ لاَةً
حدثنا عَمْرُ وبِنْ عَلي حدثنايِ حْنَاسُفْ النّوْرِىُّ قال حدثنى مَنْصُورٌ عن المجاهِدِ عن أيٍ
(٥)
مَعْر مِنْ عَبْدِ المفقود
2
﴿حر عقّ﴾
ويُّكُّ عِنِ ابِ عَبَاسِ عَقِمَا لَا تَلُ رُوَ مِنْ أَمْرِنَا القُرْآنُ وقَالِ مُجَاهِدُبَذْرَةٌ كِْ ◌َسْلَ بَعْدَقَسْلِ
ولاء إلى
3
اَلْبَي ◌ْنَ الأَخْصُومَةَ ◌َرْفٍ خَنِي ذَلِلٍ وَعَالَغَيْرُهُ فَظَلْنَرَ وَاكِد عَلَى نَهْرِ يَّكَّنْ وَلَا يَجْرِينَ
لاصه
فِى الَِّ شَرَكُوابْتَدَعُوا ﴾ إِّالَوَةَفى الغُرْبَى حدثنا مُحَمْدُ بِنُ بِشَارٍ حدثُالَّدُبِنُ بَعْفَرٍ
حدثاتُ عْبُّعِنْ عَبْدِالملكِ مَبْرَةً قَال ◌َمِعْتُ طلوْسًا عن ابن عبّاسِ رضى الله عنهما أنْ سُئِلَ
عنْ قَوِّ لَوَفى القُرْبِى فقال سَعِيدُبنُّ ◌ُبِقُرْبَ آلِ مُحمّدِ صلى الله عليه وسلم فقال ابنُ عبّاسِ
عِلْتَّانْ النبيّ صلى اله عليه وسلم لَمْ يُكُنْ تَفْىٌّ مِنْ خُرَيْشِ الَّ كَانَّهِ فِيهِمْقَرَابٌّه قال الأَنْ تَصِلُوا ما يْنِ
ويَتْكُمْ مِنَ الْقَرَآبَةِ
القَلْ ، وَمَّد
٢ بابقوله م الذىظننتم
بَّكُمْأَرْفَ كمنا صبُّ من
الخاسرين
٦ بسم الله الرحمن الرحيم
قال البخارى يذكر
٧ السّا ، وَيَنْكم
• يتّوينكم مِن
١٠ بابقوله
١ الى أودا كم عند ص
( ١٧ - رى سادس )

(١٣٠)
وقف لله تعالى﴾
(1)
﴿ْ الرُّفِ﴾
وقال مُجَاهِدُ عَلَى أَمْتِعَلَى إمامٍ وَقِيلَرَبِّ تَفْسِرٌ أَ يَحْسِبُونَوْلاَنْمَعُ مِرُمْ وَهْوَاهُمْ ولا تَسْمَعُ فِلَهُمْ
3
١ سورةُ حم الأنوف
بسم الّهالرحمن الرحيم
٢ أَنْجُلٌ: يَّ
٢ أيوة ، ك
٥. وما الد وكل
٧
٧ لِقُولِ الّه عز وجل
ص
٨ أى الاومانُ
٩ وقال غيره ١٠ قيل
١١ باب قوله
دهوس
١٢ قالإنْكم ما كتُونَ
١٢ لمَنْ بَعدَهم ١٤ وقال
قتادة فى أم الكتاب جملة
الکتاب أصل الكتاب
وَقَال ◌ِبُّعَبْسِ وَوْا أَّ ◌َكُونَ النَّاسُ أُمَّقُوا حِدَةٌلَا أنْ بَّقْلَ النَّاسَ مُمَارَالَعْتُ لِيُوتِ
الكُتَّارِسَفَِّنْ فِشَّةٍ وَمَعَارِجَ مِنْ فِضَِّوهِى دَرَجُ ومُرُرَقِنَّةٍ مُغْرِنَ حُطِنَ آسَكُون ◌ُْونا
يَعْرِ بَعْنَى وَقَالُجَاهِدٌ أَفَتَضْرِيُّ عَنْكُمُالّوَّتُ كَُّونَ بِالْقُرْآنِ ثُم ◌َّاقُونَ عليهٍ وَمَضَى
مَثَلُ الأوِّنَسُنّةُ الأَلْنَ مُغْرِسِيْنَعْنِ الإِ وَالَلَيْلَ والِالَ والَغِيْرَ بَتْأُفى المِلِيَةِ الجَوَارِى
3
جَعُْوهُنِّرْنِ وَافَ كَفَ تَحْ كُمُونَ لَوْشاءَ الرَّحْمنُ مَاعَدْنَاهُمْ يَعْنُونَ الآونانَ يَقُولُ الهُّ
لاس
تَعَالَى مَالَهُم ◌ِِّن ◌ِ الأَوْمَانٌ أنْلاَيَعْلُونَ فِى عَقِبِهِوَِّ مُقْتَنِينَ يْتُونَ مَعًا سَلَفَقَوْمُفْعَوْنَ
سَلَقَالُكُمَّارَأُمُّ عُهْدِ صلى الله عليه وسلم ومَلاَ عِبْرَةً يَسِنُونَ يَضِهُّونَ مُبِمُونَ جْعُونَ أَوْلُ
العائدِينَ أَوْلُ الْمُؤْمِنَّ ◌ِنَِّبَاءَّاتَعْدُونَ العَرَبُّ تَقُولٌ عَمْ مِنْكَ البرَاءُ والْمَلَاءُ والواحِدُ والاثنان
وابَيْعُ مِنَ الْذَّكْ والمؤَنْتِ يُعَلُ فِيهِرَاءُلِنْدُ وَلَوْقَال ◌ِمُلَعِيلَ فى الأَخِيَاء ◌ِ وفى الجميع بريُونَ
وَقَرَأَعْدُ الِّثِ يَرِى عَالِيَاءِ وَالْفُ الذّهَبُ مَلائِكَ تَخْلُونَ تَخُ بَعْهُمَعْضًا ﴾ ونادَوْا
بياِمْلِكّ ◌ِقْضِ عَيْنَارَّلاَ بَةَ حدثنا حَّايُبنُ مِّالٍ حدثناسُفْنُبْ عُيَّة عَنْ حْرِ عِنْ عَطَاءِعنْ
صَقْوَاتَِّى عَنْأِهِ قَالَسَمِعْتُّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأْ على الشِّبْرِونَادَوْا ◌ِعْلِكُ لِبَقْضِ عَلَيْنَا
رَبُّ وَقَال ◌َقَّا نَقَُّّلَالْكَّ نِينَ عِقَةً وَقَال ◌َغَيْرٌمُفْرِينَ ضاءِطِينَ يُعَلُ ثُلَانٌّ مُؤْرِتُّلِفُلانٍ
(١٤)»-
ضابُِّ والآَ كُوابُ الآبارِ يُّ أْتِ لََّظِيمَهَا أَوْلُّ العادِينَ أَحْا كَانَفَاذْ أَوْلُ الأَنْغِنَّ وَهُ الْغُنَانِ
رَجْلُ لِّوَعْبِدُ وَرَبْدُاللهِ وقَالِ الرّسُولُ يَارَبِّ وَيُقَالُ أَوْلُ العابِدِينَ الحَاحِدِينَ مِنْ عَبِدَ يَعْبَدْ
وَقَالَ قَتَّى أُمُ الْكِتَابِ بُحْلِ الكِتَابِ أَصْلِالْكِتَابِ أَنْتَشْرِيُ عَنْكُ الَكرَّمَظْمَا أَنّ ◌ُْهُمْقَوْمً
لا لا حوالى
مُسْرِفِينَ مُشْرِكِينَ وَالْمِكَوَأَنْ هذا القُرْآنَ رُفِعَ حَيْتُهَدَّ أَوَائِلُ هَذِالأُمِّلَهَذُّوا فَأهْلَكَ أَقْبِدْ
ـنهم

(١٣١)
﴿لايباع ولاشرى ولايرمن﴾،
◌ِهْبَطَّا وَضِى ◌َّلِ الأَولِينَ حُقُوبَةُ أَوْلِنَ بْأَعِدْلاً
(١)
,(٤)
وَقَال ◌ُّاهِدُ رَهَوَاطِ بِغَالِبٌّ عَلَّ العَلِينَ عَلَى مَنْبِين ◌َلَهْرَبٍ فَاعْتُ أُدْفَعُوهُ وزَوْجَاهُمْ بِهُودٍ
أَنْكْنَاهُمْحُوَرَّإِنّ ◌َارِ الْ زَُّونَ الْقَتْلُ ورَّوَفٌ وقال ابنٌ عَبَّاسِ كَهْلِ أَسْودُ
كُمْلِالْزِيْتِ وَالِ غَيْمُشْعِ مُلُوكُ العَمَنِ كُلّ وَاحِدِهُ بِسْ تُبْعَ لَهٌ يَبَعُ صاحِبَهُ والِلْ
◌ُّحْ تَبْعَلَّهُ يَّبَعُ الشّمْسَ ا يَوْمَأْتِ السَِّلُمِنَانِ مُبِ قَال ◌َ رْتَقِبْ فَتَغْرِ حدثنا عَبْدَانُ
عَنْ أَبِ حْزَةَ عنِ الأَعْشِ عِنْ مُسْلٍعِنْ مَسْرُوقِ عَنْ عَبْدَائِهِ قَال ◌َضَى خَمْسُ الُّكَانُ والرَِّمُ وَالْقَمَرُ
والبَخْشَةُ وَالّامُ ﴿ يَغْتَّى النّاسَ هُنَا عَذَابَّ الِبُّ حدثما يَحْ حدثناأبو مُغْوِيَةً عن الآْشِ
عَنْمُسْلٍ عَنْ مَسْرُوِقٍ قال قال عَبْدًاقِانها كان هذالآَدْ غُرَ يْشَّالًَاسْتَعْصَوْا على النبيّ صلى الله عليه
وسلم دَمَاعَلَيْبِنَّ كِيُوسُفٍَ فَصَابُْ وَهْدُّ ◌َّ أَكُوا الِظَام ◌َجَعْلَ الْحُلُّبَعْرُ إلى
الَّمِ نَّى مَّهُ وَيَّهَ كَهَنَّةِ الَّانِنّ ◌َهْدِ فَنْزَلَ الله ◌ُعَلَى فَارْتِبْيَوْمَ تَأتِ الْمَامُسْتَنِ
◌ُبِيٍِ يَعْثَى النَّاس هذا عَذَابٌّ ◌َلِيمٍ قَالَ فَأَنِّرسولُ القِهِصلى اله عليه وسلم فَقِل ◌َّ رسولَ الله
اسْتْنِاللّلْفَرَِّنّا قَدْهَلَّكَتْ قَالِضْرَ انْتَّقْرِىُّ فَاسْتَّقُوا فِنَتْ أْكُمْعِدُونَ ◌َّا
أصابَهُمْ فَاعِيَّةٌ عَادُوا لِلَّ مَالِهِمْحِينَأَ صَابَهُمْأرْقَاعِيَّةُ فَانْلَ الْمُعَزَّوَجَلْ يَوْمَطُ البَعْشَةَ
الُكْرِى أَنْتِمُونَ قَال ◌َيَعْدِ يَوْمَدْرٍ ﴿ وَّنِا ◌ْتِفْ عَنّ العَذَابَ أنّمُؤْمِنُونَ حدثنا نْي
حدثناوَّكِيعُ من الأعْسِ عِنْ أَبِ الُّحَى عِنْ مَسْرُوقٍ قالَ دَ خَّاتُ عَلَى عَبْدِالهِ فقال إنْسِنِ العِ أنْ
تَقُولَِ لاَهْلَ أَلُ أُعْلَمْ إِنَّاقَه ◌َال ◌ِنَّهِ صلى الله عليه وسلم قُلْ ما ◌َّ أُكُمْ عليهِنْ أَبْرِوما أعلِنّ
الُكْمِنَ إِنْتُرَّتْ الَّ تَبُوَ النبيّ صلى اله عليه وسلم واسْتَعْضَوْا عليهِ قَال لَهُمْأَ عِّ عَلَيْ نِسْعٍ
حَبٍْ وَسُّفَا ◌َنَّهْسَنَّهُ اتَلُوافِها العِظامِ والمَّةُ مِنَ الَهْدِ حتّى جَلَ أَحْدُ هُمْوَى مَا يْتُوَّنّ
السَّماءِ كَهَيْئَةِ الَّنَانِنَ الجُوعِ قَالُوارَ بَّ كْشِفْ عَنّ العَذَابَةِالْمُؤْمِنُونَ فَعِلَ إِنْ كَنَّغْنَا عَنْهُمْ
سُورُ حم الدخانِ
-
١٠
بسم الله الرحمن الرحيم
٢
٢ ويقال رَهْوساكا
١
٣ على علم على، عِينٍ
٥ فاعتُّكُوه ادْفَعُوهُ ويقال
أنَّ ٦ بابُّفارتقبْ
٧ الترم بعث
٦ عزّوجل . .
١١ لهم ١٢ باب قولة
١٣ على التى

(١٣٣)
وقف لله تعالى
تتقم الله
عادوا فدعاربه فكشف عنهم فعادوا
(٣)
إلَى قَوْلِجَلَّذِ كْعِمُونَ ﴿ أَنْ لَهُمْ إِذَّرَى وَقَدْ بَامَهُمْرَسُولَ مُبِنُ الذِّكْرُوَالذِّعْرَى وَاحِدٌ
حدثنا سُلَمْنُ مُ عرِّ حـد ◌ُنابِ يُبْنُ لزِمِ عنِ الأَحْسِ عِنْ أَلِ الضُّحَى عِنْ مَسْرُوِقٍ قالَ دَخَلْتُ عَلَى
عَبْدِالهِ ثُمَ قَالَ أنّ رسولَاقدمعلى اله عليه وسلم الَّذ ◌َاقُرَبْشًا كَذْبُهُ وَاسْتَحْسَوْا عليه فقال اللهُم أعِنّ
الآنَص إلى
یکیس،
١ فارتقب ٢ باب
ہےم سط
٥ ثَّال ٦ وَقَالُ
٧ يعدون . كذافى هامش
النسخ العصيصة وقال
القسطلانى والاصيلى
تعودون بائبات النون على
الاصل كنيه معمحمه
٨ أنكثف عنهم
٩ والروم
عَلْ بِسَبْعٍ تَسٍُّْفَهَا صَابَهُمْمَةُ حَمْتْ يَسِْ كُلّغَيْ حِى كَانُوابَ كُونَ الميّةَ فَكَانَ يَقُومُ
أَحَدَهُمْ فَكَانَيَرَى يَنَّهُوبَّنَ السَّمَاءِ مِثْلَ الَّثَانِ مِنَ ابَهْ دِوالجُوعِ ثْقَفْتَقْ بَوْمَأْقِسْمَاءُ
مُثَانِ مُبِينٍيَقْتَّى النَّاسَ هُنَاعَذَابٌ أَلِيُّ حَى بَنَّ كَاشِفُ والَعَذَا بِ غَلِاَ لَّكُمْ عَائِدُونَ قَال ◌َبْدُالهِ
أفّكْتَفُّ عَنْالعَذَابُ يَوْمَالِعِيَامَةِ قَال والبَطْنَّةُ الَكُبْرَبُعْرِ ﴿ لَمْ يَوْعنْهُونَالُوا مُعَلْمُ حْنُونَ
(٤)
حدثنا بِشْرُ بِنُ خَالِ أخبر نا عُمَّدُ عِنْ شُعْبَةَ مِنْ مُلَّمْنَ وَمَنْهُوِ عِنْ أَبِ الضُّحَى عِنْ مَسْرُوقِ قال قال
عَبْدُالقِنْ اتَّبَعْثّ ◌َمَّدً ا صلى اله عليه وسلم وَقَال ◌ُلْ مَا أَمْالَّكُمْ عليهِنْ أَبْرٍ وما أدِّنَ المُّكَلِينَ
(٥)
فَإِنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ◌ََّأَىُّرَيّ اسْتَعْصَوْا عليهِفَقَال لَهُمْعِنْ عَلَيْ ◌َِبْعٍ كَبْعِ
يُوسُفَمَا تَدَّتْهُالَّ حَى حَسْتْ كُلّغٍْ حَتّى اَكُوا العِظامَ والِدُوَ فقال أَحَدُهُمْ شَ أَكُوا الْلُودَ
لآ،س
والَوَجَعْلَ بَهْرُجُ مِنَ الأَرْضِ ◌َهِيَةِالدُّنَانِفَاتَاءُبُوسُقْنَ فَقَالَ أَىْ مَّدَ انْ قَوْمَكَ قَدْ مَتَكُوا
نَادْعَاقَهُأنْ يَكْتِفَت ◌َهُمْفَعَاتٌ عَل ◌َعُودُ وابَعْدَهذافى حَدِيثِنَّسُوِ غَفَرْتَقِبْيَوْمَ تَأْتِ لْمَدُ
◌ُنَاِسْبِيِلَه ◌ِدُونَ الْفُ عَذَابً الاَّنِفَقَدْمَضَى الََّانُ والبَعْشَةُواِامْ وَقَالَ أَحَدُهُمْ
الى
الَّرُ وَقَال الاّنَزَارُ وَمْ ﴿ يَوْم ◌َطِشُ البَطْشَةَ الَكْرِى أَنْتَغِمُونَ حدثنا يَهْ حدثنا وَيِيعُ
عِنِ الآْسِ عنْ مُسْلٍ عِنْ مَسْرُوقِ عنْ عَبْدِاله حالِ نُْ قَدْ مَضَيْنَ الّامُوالَّوم والبَخْشَةُ والْرُ
واللَّسَاءُ
الجالية

﴿لايباح ولا يشرى ولا يرهن﴾،
(١٣٣)
وابنته
(٣)
علاء إلى
مُسْتَوْفِينَ عَلَى الُّكَبِ وقَالَ مُجَاهِدُنْتَفْسِ نَكْتُبُ تَنْأ ◌َهْ لُكُمْ ﴿ وَمَايُذِكَّ لْعْ
الآبّ عدتنا الْخَيْدِىَّ حدَّاءُ غْنُ حدّثنا الزُّهْرِىُّ عِنْ سَعِيدِ السَّبِ عِنْ أَبِ عُرّةَرضى اله
عنه قال قال رسول الله صلى اللهعليه وسلم قال اللهُ عَزْ وَحَلَّ يُؤْذِينِ ابنُ آدَمَ يَسْبُّ الدَّهْرَ وأنا
الْرِ بِيَدِى الْآمُرُقِب الْلِ والنّآر
(٤)
﴿الأحْفافُ﴾
(٥)
الى
وقَالَ مُجَاهِدٌ مُّفِيضُونَ تَقُولُونَ وقَالَبَعْتُمْ ثَرَةِوَثْرَةِوَ الَةٍ بِّعِلْ وقال ابنُّ عَبَّاسِ بِ عَ مِنَ الْمُلِ
عملاء
الْبَاوِلِ الرَّسُلِ وَقَالِ غَسْرُرَائِمْ هَذِالأَلْفُ أنْامِى ◌َعْدُ إِنْ صَعْ مَاتَدْعُونَ لاَيَسْقِقُّ أَنْ يُعْبَدْ
آلى W
وَيْسَوْأَرَ يْرُؤُبِالعَيْ لَا هُوَا تَعْلُونَ أَلَهُمْ أَنْ مَتَدْعُونَ مِنْ دُونِتَُّواشَيْاَ ﴿ وَالَّذِى
قال ◌ِالَّّ لَكُم ◌ُتَعِدَائِ أَنْ الْجّ ◌َقَ دْقَاتِالُرونُ مِنْ قَبْلِ وَهُما يْتَغِيثَانِ الَّ وِ بْلَ آ مِنْ
إِنْ وَعْدَا فِحَّ فَيَقُولُ ما هذا ◌َّأْ سَاطِيُ الآّوْلِنَّ حدثنا مُوسَى بَّاسْعِيلَ حدثناأبوع وانةً عَنْ
أِ بِشْرِ عِنْ يُوسُفَبِ مَاهَكَ قَال كان مَرُوانُ عَلَى الْجِنِاسْتَهْلَهُمْوِيَهْ تَغَبَ بَجَعَ بْحُر ◌ِيدُ
ابْنَعْوِيَةَلِكْرُبَيْعَ بَعْدَاً بِفَقَالَّ ◌ُبْدُالْنِ بُّ ◌ِبَكْرٍ شَأَفَقَالْ خُلُّومُقَدَخَلَ يْنَّمائة فلم
لاه إلى
يَقْدِرُوا فقال ◌ّوانُهَاتَّهْدَالِى أَّ الْمُفِيهِ وَالذِى عَالِالَّأْقِ لَكُمْ أَتَعِدانِ فقالَتْ حَانُهُ
(1-)
مِنْ وراء الحجابِ ما أَ القُمِنَاشَّأَ مِنَ القُرْآنِالأَنْ الَّ أَزْكَ عُذْرِى ﴿ اقْرَأَوْ عارِضًا مُسْتَمِلَ
إلى (١٣)
أوْدَهْ تَلْ هذاعارِضُّ نْطِ كَابْ هُوَاْتَتْرِجُ فِها عَذَابٌّ لِّ قَال ابن عبّاسِ عَارِسُّ الشَّجَابُ
(١٣)
حدثنا أحَدُحدثنا ابن وهْبِ أخبرنا عَرُ وأنّاًبالنّضْرِ حََّ عِنْ سُلْنَ بِيَارِ عِنْ عائشة رضى الله
عنهاذَوْجِالنّبيّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ مَارَأَ بُتُّ رسولَ اقصِصلى الله عليه وسلم ضاحكًا حَتّ
سود تحم المائية
بسم الله الرحمن الرحيم بائية
٢ باب ٢ النبى
٤ سؤرةُ حم الاستافِ
بسم الله الرحمن الرحيم
٥ أثرّوَأَثْرَةُوا عادةً
٦ مِنَِّمساحتَّأَ
٨ باب الحقوله أساطير
รูปภัท
٠٠
٠٠
١٠ بابخواء ١١ الآية
١٠
١٢ وقال ١٣ ابن عيسى

(١٣٤)
﴿وۋەڵەتعالى ﴾
١ يومنى ٢ سورة
محمد صلى الله عليه وسلم
بسم الله الرحمن الرحيم
٢ فاذا عزم الامر أى بعد
الأمر
٤ باب ٥ لم يضبط
الحاء فى اليونينية وقال
القــ طلاقى بفتح الحاء
المهملة وفى الشرع بكسرها
مصلحة وكشط فوقها اهـ
من هامش الاصل بحروفه
٦ ستفى ٧ أنًّا. كذا
فى اليونينية وفي الفرع
حد تنابدل أنبأنا
١٠
٨ آسِنِّ مَغَيرٍ
٩ بسم الله الرحمن الرحيم
قال مجاهد بُورًا مالِكِينَ «صـ
=
أَرَى مِنْهُلَهَوَانِهَا كَانَ يَسْمُ قَالَتْ كَانَ إِذاَآَى غَيْ أرْرِ يعًا عُرِفَفْ وَجْهِهِ فَالَتْيارسولَ اللهمثَّ
النَّاسَ إِذَارَأَوْا الَّفَرِ حُوارَ بَاءَأَنْ يَكُونَ فِيهِالْمَطُرُ وأراكَّ إذارَيْتَمُ عُرِفَ فى وَجْهِكَ الَرَامِيّةُ
فقال ياعَائِّمُّا يُؤْمِّ أَنْ يَكُونَ فِ عَذَابٌ عُقِبَقَوْهَرِيٍ وَقَدْرَى قَوْمَالعَنَابِ فقالوا هذا
عارمُ عْطُونا
﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾
إلى 3
ملاء
أَوْ زارَهَاآ ◌َمَها حتّ لاَيْنَ الْأَمْنُ عَرَفَهَنَهَا وَقَالِ مُجَاهِدُّ مَوْلَى الَّذِينَ آَنُوا وَلَّهْ تَزَم الآمْرُ
إلى (٤)
بَّلاَمْ فَلاَتَِّنُوا لا تَضْعُقُوا وَعَالَ ابْنُ عَبَّاسِ أَمْفَانَهُمْ حَسَدَهُمْ آمِنٍ مُتَغَيْرٍ ﴿ وُقْطِعُوا
أرْسَمَكُمْ حدثنا - ◌ِبْنُ عُخلِّ حدَ سْلُال ◌ْنُ قال حدثنى مُعْوِبَةُبْ أَبِ مُنَِّدِعِنْ سَعِيدِ يَسارٍ عنْ
أِ هُرَيْرَةَ رضى الله عنه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال خَلَقَ الَهُ الْقَلْقَ لْفَرَ مِنْهُ قَامَتِ الْرَحِمُ
(٥)لاء إلى
فَغَدَتْ بِحِفْوِالرَّحْنِ فَقَال لَهُ مَّهْ قَالَتْ هذَا مَقَامُ العائِذ ◌ِكَ مِنَ القَطِيعَةِ مالِ الأَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَّ مَنْ
وَصَلِّوأَقْلَحَ مَنْ فَعَكِ قَالَتْ بَى يَارَبِّ قَال ◌َفَذَاكْ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَأَخْرَوْا إِنْسِهُمْ فَلْ عَنْيُمْ إِنَيمْ
أَنْ تُفْسِدُوا فِى الأَرْضِ وَتُقَطِعُوا أَرْسَكُمْ حدثنا إِبْهِيمُ بِنُ حْزَّةَ حدّثناسَاتٍ مُنْمُعْوِيَةَ قال حدثنى
◌َفِ أبُوَالْبَابِسَعِيدُبُ يَسَارِ عِنْ أَبِ حُرّيَّبِذَاتُ قال رسولُ اللهِ صلى اله عليه وسلم اقَدًا انْ شِئْم ◌َلْ
عَبْ عدتْنَا بِتْرُبُ حْدٍ أخبرنا عَبْدُاللهِأخبرنا ◌ْوِيَبْ أِ المَِّهذا قال رسولُ اللهصلى الله
عليه وسلم وأثّرَدُّ انِْمْ فَهَلْ عَنِيّه
﴿سُورَة النّ﴾
وقَالِ جَاهِدٌِّمَا هُمْ وُجُوهِمْ السَّمْنَّةُوَقَال ◌َنَّصُورُ عِنْ تُجَاهِدِالتّواشُعُ شَطَاءُفِرَاحَهُ فَاسْتَغْتَطُ
مولاه إلى
◌َُّ سُوْقِ السََّقُّ ◌َامِلَةُ الشَّةٍ وَيُقَلْ حَائِةُالسَّوْ كَقَولِنَّ ◌َحْلُ السّوْءِ وَقَائِرَةُ السَّوْءِ الْعَذَابُ
معزروه

(١٣٥)
﴿لايباع ولا بشرى ولايرمن﴾.
تُعَزِّدُ وُتَنْصُرُوهُ شَخَامُتَةُالسَّفْلِ تِتُ الثَّبَةُ عَشْرًا أَِّّ وَسَبًا فَيَقْوَى بَعْشُهُ يَعْضٍ
فَدَاكَ قْلٌ تَعَالَفَا ذَرَهُقَّهُ وَلَوْ كَانَتْ وَاحِدَةٌ لَمْ تَقُمْ عَلَى سَاقٍ وَهُوَ مَثَلّ ضَّرَبَه ◌ُّهُ النبيّ صلى الله
عليه وسلم الْتَجَ وَحْدَهُمْ فَقُّ بِمْحَابِ كَوَى الَّةَ بِأَنْتُمِها )° ◌َنْاللَّ قَْامِنَا
حدثنا عَبْدُ الِّنُ مَسْلَةَ عِنْ مَلِلٍ عَنْزَّدِيِأَسْمَ مِنْ أِهِ أنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم
كَانَ يَسِبُ فِى بَعْضِ أَسْغَارِوَمَرُ بْنُ الْطَّابِ بَسِيرُمَعَهُ لَيْ لَفَسَلَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عِنْ غَيْ فَلَمْ يُحْهُ
رسولُالّه صلى الّه عليه وسلمِنْسَلَهُ فَلْ يُحٌْ لْسَهُ فَّ يُحِبْهُ فقال عمرُ بنُ الْعَابِ تَكِنَّ أَمْ
◌ُرَ نَّالَّرسولَ القهصلى اللّه عليه وسلم ثّثَ مَرَاتٍ كُلْ تَلِلاَيُحِبُّكَ قَالْ عَمَر ◌َفَرِّكْتُ بَعِبِى
مُ تَّقَدَّمْتُ أمامَ النَّاسِ وَخَشِيتُ أنْ يُنْزَلَ فِي القُرآنُ قَالَتِبْتُ أَنْ سَمِعْتُ مَاِنَا بَصْع ◌ِ فَقُلْتُ
القَدْ تَخْشِتُ أَنْ يَكُونَ فِّغْرَآنُّ ◌ِهْتُ رسولَ اله صلى الله عليه وسلم فَسَلْتُ عَلَيْمِفقال لَقَدَتْزِلَتْ
عَى الْلَةُ وَؤُِّىَ أَحَبُّ الَّ ◌ِمَا لَتْ عليهِ الْمُ ثْ قَرَّ ◌ِنْالَّ ◌َتْمَامِنَا حَدَّثْنَا مُمَّدِبْنُ
بَشَّارِحدَ ثْنَاءُنْ دَرُّحَد ◌َاشُّعْبَةُ سَمِعْتُ قَتَادَةَ عَنْ أَنٍّ رضى الله عنه ◌ِنَّقْالَّقَتْهَاصْبِنَا عَالِ الحَدَِةُ
حدثنا مُسْلٍ بِّبْهِيَ حَدَّثّاتُعْبَةُ حدّثَاءُ مْعِبَهُبْنُ خْرَةَ عَنْ عَبْدِالهِ بِمُغَفْلِ قَال ◌َرَ النبيُّ صلى الله عليه
وسلم يَمْ فَتْ مَّكََّ سُورَة الفَْ فَرَجْعَ فِها مَالِ مُعْوِيَةُ لَوَشِئْتُ أَنْ أَحْكِ لَّكُمْ فِرِمَالنبيّ صلى الله عليه وسلم
الْفَعَلْتُ ﴿ لِغْفِكَ الْمَقَدْ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَاتَشْر ◌ِبَيْتَهُ عَلَيْ هِبَهِيَّتَ صِرِالطَا مُسْتَقِيِّ حدثنا
صَدَقَّهُبنُ الفَضْلِ أخبرنا ابنُّ عَيْنَةَ حدّ ثَانِ بِأَ نْسَمِعَ المُغِيرَة يَقُولُ قَامَ النبيّ صلى الله عليه وسلم حتّى
بَرَّعَتْهَدَّمَاءُ فَغِلَ هُ نَفَرَالُلَآَ مَا تَقَدْمَ مِنْ ذَنْبِكَ وماتَشْرَ قَالَ أَقَلاأَ كُونُ عَبْدًاشَكُونَا حُدَّثنا
الخَنُ بِنُّ عَبْدِالعَزِ يزِحدثنا عبدُاللهِ بنُ عْ أخبر نا حَيْوَةُ عِنْ أَبِ الأَسْوَدِ سَمَعَ مُرَوَعَنْ عائشةرضى الله
عنها أنْ تِن ◌َِّصلى اله عليه وسلم كَانَّيَقُومُ مِنَ الَّلِ حَّ تَتَفَطْرَقَدَمَاُفَقَالَتْ عَائِشَةُ لِ تَصْنَعُ هُنا يارسولٌ
الّهِوَقَدْتُفْرَاقَهُلَّ مَا تَقَدّمَمِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَتَ عَال أفّلاًأُ حِبُّ أنْ أُونَ عَبْدَ اشْكُورًا لَأَثْ
تَجْهُ مَسَلَى بالّا فِإِنَا أَدَ أَنْيَرْكَعَ قَامَ فَقْرَآَ مْرَكَعَ ﴿ إِذَرْسَنَاكَ شَاهِدًا ومُبَشِرًا وَذِيرً حدثنا
عَبْدَ الهِ حدّثناَيُْ العَزِيزِ بِنْ أَبِ سَةَ عَنْ عِلالِ أبِ هِلالِ عِنْ عَطَاءِ يَسارٍ عنْ عَبْدِالّ ين تمٍ دين
٤٠
١ وماميا ٢ باب
٠٩
م شكلك ، لم يضبط
الزاى هنا فى اليونينية
وتقدّم ضبطها فى المغازى
بالتخفيف وعن أبى ذر
بالتشديد
٥ فقال ٦ قرآن
17
٧ حدثنى ٨ بابُّ قوله
٩ الآيةَ.١ هوابن علاقةً
١١ حدثنى حسنٌّ
1943:
١٤ ابنْ سَكَةَ

(١٣٦)
﴿وق شتعالى)
اللَّم فخُلُوبِ المؤمنين
٢ مرّة، مدّة
٤ باب. كذافى الأصل
المعوّل عليه ومقتصا مان
للمروى روايتين قولُ إذ
وباباذ وفى نسخة يعول
عليها أيضا بابمضبوطة
بالتنوين وبدون قوله وفى
القسطلانى باب قوله
بالاضافة كنيه معه
على بنمة ٦ كذافى
لاء
تستوفى أخرى هكذا إنى
٧ مفعل ٨ المرنى
مجرور فى اليونينية والفرع
٩ يا خُدُ منه الوسواس
=
العاصِ رضى الله عنهما أنَّ هْدِمالاً فَآلتي فى القُرآنِيا أيها السِّ أَ أرسلناك شاهِدًا ومُبشّرًا و نَذِيرًا
قال فى التوراةِ الأُها النّ ◌َ أرْسَّاكَ شَاهِدَاوُبَشِّرَاوِيْرِ اللُِّنَ أنْت ◌َبْدِى وَرَسُولِ مَعََّةَ
الْتَكْل ◌َبَ بِقِ ولا غَلِ وَلاَتْبٍ بِالأَسْوانِ لَيْفَعُ الْبَّةَبالْبِقِولُكِّنْ بَعْمُو ◌َتَسْفَحُ ولَنْ
جوصولاً
يَغْضَهُ اله ◌َّ بِيِ ◌ّ العَوْمَاء ◌ِأَنْ بَقُولُوالالة ◌َّاقَهُكَ بِ أَعْنَا ◌ًْ وآذانًصُمَّا وَقُلُوبَ غْفً
◌َهُوَِّ أَزَ السُّكِنَةُ حدثنا عُبَيْدًالِّنُ مُوسَى عَنْ أسرائيلَ عنْ أَبِالْقَ عنِ البَّامِضى اله
عنه قَال ◌َّا رَجُلَّ مِنْ أَمْحَابِ النبي صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ وَقَرَسُ ◌ٌّ مُرَبُوَ فِى الَّارِبَّعَلَ يَنْفِر ◌ْفَرَجَ
الْجُلُ فَظَرَّ وَجَعَلَ يَعْرُكَأَصَْ كَِِّّّ صلى الله عليه وسلم فقالِتَقْنَّ الْكِنَةُتَتَّ
بالقرآنِ * الَِّعُونَلَمْنَ الشَّجْرَةِّ صَدْنَا قُنَةٌ بَُّعِيدٍ حدثًا سُقْبٌ عِنْ عَمْرٍ وعَنْ بِيِقَال
كَيَوْمَ الْحُدََّةِ الْقَاوَارْبَعِائَّةٍ حدثنا عَلِّ بِنَّ عَبْدَاللهِ حدَ ◌ّاتَبَابَةٌ حَدّاتٌّعْبُ عَنْ قَادَة ◌َل ◌َّمِعْتُ
مُعْبَبَ صُّهْبَاتَ عَنْ عَبْدَائِهِ مُعَقْلِ الْزَِّ إِنِى مِنَّهِ وَالشََّرََّهَى النبى صلى الله عليه وسلم عن
التَّدُّفِ ، وعَنْ عُقْبَةَ بْصُّهْبَانَ قَالَ سَمِعْتُ عْدَاهِنَ الْفَقْلِ المَّفِ البَوْلِ الْسَلِ حدعى
مَّدُبُّ الْوَلِدِ حَدّمَ عْدُبُ مْفَرِحدّ ◌َ ثُعْبُهُ عِنْ لِعِنْ أَبِ فَلا بَعِنْ ثَابِتِبنِ الشَّصَالِ رضى اللّهعنه
وكَانَ مِنْ أْابِ الشَّرَةِ حدَثْنَا أَحَدُبْنُ اْقَ السُّلِيُ حسّنا يَعْلَى حسْناعَبْدُ العَزِيزِ بُ سِياءٍ عن
حَبِيسِينِ نَابِتٍ قَالَ أََّبَوائِ أَسْلٌفَعَالِ كُبِنَ فَقَال ◌َرَجُلُّ أََّ الّذِينَّعْتَ إلَى كِتابِ
الِّفَقَالَ عَلّ ◌َسْ فَقَال ◌َهُ بُ خَّفِتْهِمُواَّْكُمْفَقَدْرَ بُنَوْمَالُدِّيَةِ يَعِْ الصَُّ الذِى كَان
بيّالنبيّ صلى الله عليه وسلم والمثّْرِ كِنَّ وَلَوْرَ قِالاَْا لَ هُمَرُ فِقال أَلْنَا عَلَى الْحَقِّوَهُمْ
عَلَى الباطِ الَّ قَتْلَانَافِى الَِّوَقَتْلاهُمْفِ النَّارِ قَالَ بَلَى قَال ◌َفَغِيَ أُعْطِ الدَّةَ فى ◌ِنا وَرْ جِعُ وْا
يْكُمِّه ◌َيْنَا فِعَال ◌ِ بِنّ ◌َطَّابِ رَسولُ الِّلَنْ يُنَّعِ القُبِهَا فَرَجَعَ مُتَفِظَا فَلْ بَصْ حَتَّ
إلى
المَكْرِفقال يا أبَبِّالشّناعلى الحتّوهُمْ عَلَى الباطِلِ قال ابنَاللَطَّابِ إِنّرسولُ التّ صلى الله عليه وسلم
وَنْ يُشْبِعَهُ الَهُأُبَّا قَتَتْ سُورَةُ الفَّمِ
﴿الحجرات

﴿لايباع ولابشرى ولايرهن﴾،
(١٣٧)
(١),,,
﴿إِخْرَاتٌ﴾
وقال عُجَاهِدٌ لأُقَدِّعُوا لَتْتاوًع ◌َلَى رسولِ الّهِصلى الله عليهوسلم حَّ بَقْضِىَ اله علَى لِسانِهِ اسْتَنّ
أْلَصَّ تَنَابُوا يُذْعَبِكُفْرِبَعْدَ الإِسْلامِ بِْكُمْ يَنْكُمْ أَنَفْا ◌ِيالأَرْفَعُوا أَسْوَاتَّكُمْ
فَوْقَّصَوْنِ النِ آلاَ يََّ تَشْعُرُونَ تَعْلُونَ ومِنْهُالشَّاعِرِ حدثنا بَسَرُبنُ مَقْوانَ بِّجِيلِ الِْىُّ
(o
حدَّانِعُ بُ عُمَّ عِنْ بِ أَبُِّلَْ قَلِ كَانَيِنِ أنْيَهْلِ كَابَكْرٍ وَعُمْرَ رضى الله عنهما رَأَعَا
أَصْوَاتُهُ مَا عَنَّالنبيّ صلى الله عليه وسلم حِينَ قَدِمَ عليهِرَّكْب ◌َحِقِيمٍ قَأشارَ أَحَدُهُهابالآتْعِ
بِ أَخِبَ مُجائعٍ وأشارَلاَ خْرِ جْلٍ آخَرَ قَالْ نَافِعُلا أَحْفَهُ اسْمَهُ فقال أَبُو بَكْرِمُسْرَمَرَدْتَ
الأَخِلافِ قال ما أرَدْتُ خِلافَكَ فَارْتَفَعَتْ أُمْوَتُهُ مَا فِ قَ القُّ ◌ِها الّذِين ◌َمَنُوالاتَفْعُوا
أَمْوَاتُكُمْلاَ بَةَ قَالَ ابُّ الزّبِيْ نَا كَانَ عُمَرٌ يُسمع رسول المعصلى الله عليه وسلم بَعْدَهْ لِلاَّمَةٍ
حَّ يَستَقْهِمَهُ وَم ◌َخَّرُكَ مِنْ أَسِبِعْنِ ابَكْرٍ حدثنا عَلَى مِنْ عْدِ الهِ حدثنا أَزْهَرُ بْنُ مُعْدِ أخيرنا
ابُعَوْنٍ قَال ◌ْبَِّ مُوسَى بُ أَفْسٍ عنْ أَنَسِ بْ لِ رضى الله عنه أنّ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم
الْتَقَدَ ثِبِتَّبِنَ قَيْسِ فقال ◌َحْلُ بِرسولَ اللهِأَ عْلَم لَّعِلَّهُ فَأَنْهُ قَوْحَدَهُبالَّانِيْسِهِمُنَّكَا
وَأْسَّ فَقَال ◌َ مَا تَتُكَ فقال شَرْكَانَرَفَعُ صَوَهُ فَوَقَ صَوْتِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَدْجَبِطَ عَلُهُ
وهَوَمِنْ أَهْلِ النَّارِ فَاتَّ الرَّجُلُ النبى صلى الله عليه وسلم فَأَنْبَرَمَاءٌ قَال كذاوكذا فقالِ مُوسَى
فَبَعْ إلَيْهِالمَرَةَالَ تِبِشَارَةِعَظِيَّةٍ فَعَال ◌َذْهَبْ الَّ ◌َقْلَةُأَنْالْتَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ وَلَكْنَ مِنْ أَهْلِ
الَّةِ ﴿ لَقِنَّيْدُونَمِنْ وَرِالْهُرَاتِ آَ حُهُمْلَيَعْقِلُونَ حدثنا الحسنُّ بُ حَمْدِحِلْنا
◌َُّ عَن ◌ِبْرِيٍ قال أخبرنى ابنُّ أَلِ مُلْكَ أنّعَبْدَالهِنَ الزُبيِالخَهُمْ أٌَّ قَدِمَ رَّحْبُ مِنْ عِقْسِعلَى
البنّ صلى اله عليه وسلم فقال أبو بَكْرِمِ القََّاعَ بِنَّمَعْبَدٍ وَالِ حُمَرْ قَلْ أَمْرِالأَفْرَعَبنّحَابٍ فقالِ
أبو بكرٍماأردتّ إلَ أو الأخلافى فقال عمر ما أردتُ خلافَكَ فَتَمَارَ بَاحِّ ارْتَفَعَتْ أَسْوَاتُهُمَا قَّ
(١٨ - رى سادس )
سورة الحجرات
بسم الله الرحمن الرحيم
٢ ولا تنابزوا ٣ باب
، أنْتَهلكان
• أبو بكر وعمر