النص المفهرس

صفحات 61-80

(٥٨)
﴿وقف لله تعالى﴾
وَيُقَالُ الأَنْثَى مِنَ الْخَيْلِحْرُويُعَال ◌ِقْلِ حْرُوِى وَأَمَّ الِرُ فَوْضِعُ نُودَ وما تَخْتَ عليه ◌ِن الأرْضِ
فَهْوِتْرُوِتْهُ مُِّى حَطِيبُ البَيْتِ خْرًا كَنْ سَنَقْ مِنْ تَهُومِثْلُ قِلِ مِنْ مَقْتُولِ وأَمْ يَجْرُ
المَانِهْمَيْلٌ ﴾ قَمْ شُهَدَكُمْفَةُ أَهْلِ الْجِهِمْلِواحِدوالأثُّ وابَيِمِ حدثنا مُوسى
اِنِّتْعِيلَ حدثناعَبْدُ الوَاحِدٍ حدّثناُمارَّةُ حدّنا أبُوْزُرْعَةً حدّثنا أَبُوهُرْبِرَةَرضى الّه عنه قال قال
رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَ تَطْلُحَ الشّمْسُ مِنْ مَغْرِبِا فِناَرَآهَا النَّاسُ أَمْنَ مَّنْ
عَلْ قَذَاكَ حِنَّ لاَيَّفَعُ نَقْ لِمَتُهاَمْتَكُنْ أَمْنَتْ مِنْ قَبْلُ صدعّى انْقُّ أَخبرِ نَاعَّدًالرزّاقِ أَخيرنا
مَعْمَرْعِنْ هَمَّمٍ عِنْ أَبِ هُّيرَّرضى الله عنه قال قال رسولُ اللهِصلى الّه عليه وسلم لا تَقُومُ السَّاعَةُ
حَتَّ تَطْلُحَ الشَّْسُ مِنْ مَغْرِ بِهَا فِذَا طَلَّمَتْ وَرَّها النَّاسُ أَنُوا أَبْعَهُونَ وَذِنَّحِينَ لاَيْفَعُ نَفْسَالإيمانُها
مُقَاً الأحبة
• (سُورَةُ الأَعْرَافِ).
قال ابنُّعَبَّاسِ وَدِيالشَّ المالُ المُعْتَدِينَ فى الدُّعَامِى ◌َغِْ عَقَوْا كَثُواوَ كَتَّ أَمْوَالْهُمْ القَنَّاُ الغاضِى
(٥)
مدلاء
الْتَّ ◌َنَفْصِيَنَنَا نَتَقْدَارَفَنا أَنَْسَتْ الْغَرَتْ مُتَبُ خْرَانُ أَى أَسْئُ تَأْسَ تَحْزَنْ وَعَال
غْهُمَا مَنَعَكَ أَنْ لاَتَسْمُدّ يَقُولُ مَنَتَ أَنْ تَسْجُدَ يَخْصِفَانِ أَخَذَا الِْصافَ مِنْ وَرَقِ الجَنَّةِيُؤْلِفَانِ
(الوَرَقَب ◌ْسِمَانِ الوَرَّبَعْنَهُ الْبَعْضِ سَوَاتِهِمَا كِبْفَرْبَيْهِاْ وَاءَ الدّحِينٍ فَهُنا لَ الغِيامَةِ
والحِنُّ عِنْدَالعَرَبِ مِنْ سَاعَةٍ إِلَى مَالاَيُعْمَى عَدَدْها الِّيَتُّ والرِّيشَ واحِدُّ وهُوَ ماتَفَهْرِ مِنَ الِاسِ
قَبٌِّ ◌ِلٌ لِّهُوسِهُمْ أَارَكُواْتَمُوا وَمَسَاقُّ الِسانِ والدّة ◌ُّنْسِى نَّوْمً واحِدُ حدّ وَهَ
عَبْنَاءُوَْرَاءُ وَقَهُوَأُنُودِبٌ وَإِحْلِيُ غَوَاسِ مَاغْوِ تُشْرًامُنََّرِقَةً فَكِّمَا قَلِلَّ بَعَنْوَبِشُوا
تَقِيقٌّ حَّقَّ اسْتَرْهَبُمْ مِنَ الرَّحْبَةِ تَلَّى نََّمُ لِرُمَْلُهُمْ مُوفَاتٌ مِنَ السَّيْلُ وَيُقَالُ لِلَّوْتِ
رم
الكَثِ الشُّوفانُ الُّلُ الْنَانُ بْنِعْ صِغَارَالحَمْ عُرُوشُ وعَرِ بِشَرِهُ سُعِبَ كُلُّ مَنْ هِمَفَقْسُغِطَ
فى
ا باب قوله
٢ باب لا ينفع نفسالإيمانُها
٣ بسم الله الرحمن الرحيم
٤ أنه لا يجب ٥ الجمل
مسقط
٦ هوهمنا ٧ يسوم فهـ
٨ عدده

(٥٩)
{لا يباع ولا بشرى ولا يرمن)
فِيَمِهِ الآسباءُ قَبائِلُ بِسْرَائِلَ يَعْدُونَ فِى الْتِ يَعْدَوْنَ لَهُ يُجَاوِرُونَ تَعْدُ تُجَاوِرْ شْرَا
تَّوَارِعَ بَئِ شَدِيدٍ أنْتَقَدَ وْتَفَاعَ سَنَسْتَدِبْتَأْتِمْ مِنْ مَأْسَهِ كَفَوِ تعالَهاتَاهُ ◌ّمِين
حََّيْتِبُوا مِنْ حِِّنْ جُونٍ قَرَتْبِ اسَْرْبِالَّل ◌َقْتُ بْزَنْ يَسْتََّ عَِْ
مِلْمُ وَيُقالُ طائُِّ وهَوَ وَاحِدٌّ يَهْدُّونَهْ بَيْنُونَ وحِفَةْ نَوْقًا ونُظْقِنَ الإِشْفَاءِ والاّصَالُ
واحِدُّهَا أَمِيلٌ مَّنَالَعِّْ ◌َغْرِبِ تَقَوْلِبُكْرَةَوْصِيلً في أنْل ◌َوْمَ رَ بِ القَواحِشَّ مَا ظَهْرَ
مِنْهاو ما بَنَ حدثنا سُلَيْنُ بُ حَرْبٍ حدثناتُ عْبَُّ عِنْ تَمْرٍوبين ◌ُرّة عنْ إِ وائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ
رضى الله عنه قال ◌ٌلْتُّ نْتَعْتَّ هَذَا مِنْ عَبْدِهِ قَال ◌َفَ وْرَعَهُ قَال لَا أَحَدَّاغْرِمِنَ اقِصَلِدُللّ حْم
القَوَاحِشَ مَانَهَر ◌ِها ومَنَّ ولا أحدٌ أ ◌َبُّ الّيْهِ المِدْسَةُ مِنَ الِغَلِلِكَّهَدَحَنَفْسَهُ ﴿ وَّابَة
مُؤَسَّ لِقَاتِوَلَّهُوٌَّ قَال ◌َرَ بِ أُرِ انْظُرْإلَيْكَ قَالَ لَنْ تَِّ ولَكِنِ اتَّهْرُ إِلَى الْبَلِ فَانِ اسْتَقَرْمَكَهُ
فَسَوْفَ تَِّ اَلَاتَجْهِى ◌َّلَلِ جْسَهُدَ عَُّونَرَّمُوسَى صَحِمًا فَمَاأفاقٌ قال سُبْحَانَكَ ثْتُ لَيْكَ
وأَ وَلُ الْمِنَّ قَالَ ابْنُ عَبَاسِ أَرِ أَعْطِ حدثنا مُحَمْدُبُوسُفَ حدَّاسُقْنُ عِنْ عَمْرِبِّي
المائِ عنْ أَسِهِ عَنْ أِي سَعِيد ◌ُدْرِيِ رضى الله عنه قال بانَّجُلٌ مِنَ الَهُودِلَ النبيّ صلى انّه عليه وسلم
قَدْلَِ وْهُهُ وَقَالِمَّدُ أََّ حُلَّ مِنْ أَمْابَِ مِنَ الأَنْصَارَِّ فَ رِبْهِ قَال ادْعُودٌ دَعْمُقَال ◌َّ
◌َلَمْتَ وَجْهَهُ قَالِ رَسُولَ تِى مَرَدْتُ بالَهُودِفَسَمِعْتُهُ يَقُولُ والّذِ اسْتَفَى مُوسَى عَلَى الَِّفَقْتُ
وَعَلَى ◌ُّدِ وَأَخَذَّتِ غَنْبَةُ فَلَمْتُهُ قَال لاتَّبِرُ وِ مِنْبَنِ الآتِفَنَّالنَّاسَ يَسْحَقُونَوْمَ الِيامَة
فَأُوْنُ أَلَعَنْ يِيُ فَإِذَا أُجُوسَى آخِذَّبِقَائِمَّقِنْ قَوائِ العَرْشِ فَلَا أَدِى أَخَافَ قَبْلِ أْرِىَّ بِسَمْقَةٍ
الشُّورِ ﴿ الَّنَّ الَّلْوَى حدثنا مُسْلُّحَدَ ثنائْعَةُ عِنْ عَبْدِلِ عِنْ عْرِو بِ حُرَيْثٍ عِنْ سَعِيدِينٍ
زَّيْدِعِ النبيّ صلى الله عليهوسلم قَالَ الكَةُ مِن ◌َّنِّ وماؤُ هَاشِفاءُالعَيْنِ ﴿ قُلْ اليَهُ الَّاسُ
إِ رَسُولُ اللهِّكُمْ حِيعًا الَّذِى لَهُنْ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ لَهَلْهُوَ يْهِ وَيُسْتُّفَا مِنوا باقِوَ رَسُولِ
•وإلى (١٧)
التسِّ الّ ◌َذِي ◌ُؤْمِنْ بِاللهِ وَعْمَانِهِ وَأَبُوهُ لَعَلَّكُمْتَتَدُونَ حدثما عَبْدُاله حدثاسُلْنُ
١ نجلُورُ بعدتجاوز
٢ الى الأرض.
، أَنَّ مُهلهامنى
تروجها ، وهوما
٦ بابقولهعز وجل قل
٩ بأنّ ١٠ الأّة
١١ ثال فقلت » قلتُ
١٢ فقال ١٣ جُوزِىّ
.
١٤ للعين ١٤ من العين
١٥ باب ١٦ الآية
١٧ حدثى
١ قولِ اله

(٦٠)
﴿وَالْ اللّه تعالى﴾
تاركون. فى الموضعين
٢ قال أبو عبد الله ناصر
سَبَقّ بَاتِغَيْرِ
٢ باب قولمستَّةً
٤ حدثنى ٥ شعيرة
٦٠ بابُّ ٧ شَباباً
٨- هل لك ؟ أن يوقع ه
١٠ حدثنى
١١ عن ابن الزبير
ابْنُ عَبْدِالْنِ وَمُوسَى بْنُ هُرُونَ فَالاحدتُنالوَلِيِدُبنُ مْلٍ حدثنا عَبْدُ الِّنُ العَلاِذَّبِ قَالِ حَذْنِى
بْرُبنُ مُبْدِالهِ قال حدثنى أبُو إِذْرِسَ الْخَوْلاِيَّ قَال ◌َسَمِعْتُ أباهَّرْداءْ يَقُولُ كَلْ بِينَ أَبِّكْرِوُعَمْ
مُدَرَةُفَعْضَبَ أَبُو بَكْرِ عُمَ نْصَرَفَ عَنْهُمُعْضَاءَهُ أبو بَكْرِ بْنَهُأَنْ يَسْتَغْفِرَهُ عَلَّ ◌َفْعَلْ نِى
أَعْلَقَ بَيْثُفى وَجْهِهِفَاقَبْلَ أَبُو بَكٍّ إلى رسولِّهِ صلى انّه عليه وسلم فقال أبُالدَّرْنا مِوضْ عِنْدَ مُفقال
رسولُ الّهِصلى الله عليه وسلم أَمَّ صَاحِبْكُمْهُذَا فَقَدْنَامَرَ قَالُ ونَدِمَ حَمْ عَلَى ما كانَِّنْهُ فَاقْلَ حْ سَلم
وَجَلَى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقَصْ على رسول الله صلى الله عليه وسلم المختبرّ قَالَ أَبُالدَّرْدَاءِ
وغَِّبَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وَجَعَلَ أَبُو بَّكْرِ يَقُولُ والِّيارسولَ العملاًا كُنْتُ أَعْلَم فعال
رسول الّله صلى الله عليه وسلم عَّ أَنْتُّرِكُولِ صَاحِ هَلْ أَنِّكُوِ صَاحِى قُلْتُهِيُّهَا النُّسُ
إِّ رَسُولُ اللهِلُّكُمْ حِيمً فَقُلْمُ كَذّبْتَ وَال أبو بَكٍْصَدَفْتَّ ﴿ وَقُولُوا مِنَّةُ حدثنا امْفُ أُ خبرِنَا عَبْدُ
(٢) (٣)
الْقِ أخبر نامَعْمَرُ عِنْ هَمِّمِنْ مُنَِّ أنّه ◌ُمَعَ أبا هريرة رضى اله عنه يَقُولُ قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه
وسلم قِلَ لبِسْرَائِلَ ادْتُوا البابَ حْدَا وَقُولُوا حٌِّ تَعْفِرْ لَّكُمْ خَطَايا ◌ُ قبَ لُواقَدّ ◌َلُ بَحَقُونَ عَتّى
(٥)= (٦)
أْنَاهِهِمْ وَقَالُواسَبُ فى شَعْرَةٍ ﴿ خُذِالعَقْوَ وَأَمْبِالْعْفِ وأغْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِنَ العَرَّى المعْرُوفُ
حدثنا أَبْ لِمَانِأخبر ناَُّبُّ عَنِ الرَّهْرِّ قَال أخبر نى ◌ُبْدًا قِنْ عَبْدِالقِه ◌ِ عُثْبَة الَّابن عبّاسِ
رضى الله عنهما قال قَدِمَعُّنَةُبْ حِسْنِ بِ حُدِّفَةَ فَّلَ تَى إِ أَخِيهِ الَِّقَيْسِ وَكَانَ مِنَ الْغَيِ
الّذِينَيْنِمُ وَكَانَ الُرْابَ عَالِ حُّ وهُ شاوَرَنِ عُهُولاً كُوا أَوَّةَفَقال ◌َُّةُلِ أَخِيٍ
بَابَ أَ خِ لَّ وَجْهُعِنْدَ هذا الَمِفَاسْتَأْذِنْ لِ عليِهِ قَالَ سَأَسْتَأْذِنْ لَّ عليه قال ابنُّ عَبَّاسِ قَاسْتَ أْدَتَ الجرّ
◌َُّةَقَانُِّ عَُّ دَخَلَ عليهِ قَالِْبَابِنَّ اللَّابِ فَوَاتِالتّعْطِنالَزَلَ ولا تَحْكُمْ بَنْنَا بِالَعَسْلِ
تَضُِّمْ خَّ هَِّ فقالَ الحُرِّمِالِْينَ انْالقه تعالَى قَال ◌ِنَّهِ صلى الله عليه وسلم ◌ُذِ العَقْوّ
وَأَمِْالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الجاهَِ وَإِنَّ هْذًا مِنَ الجَاهِلِينَ واقِ ما بلوزَ هَا عُمُرُ حِينَ ثَلاها عليه وكانّ
(١١)
وَامَا عَنَّدَ كَّبِ اللهِ حدثنا يَحْ حدّثناوِيعُ عنْ هِشَامِ عِنْ أَبِمِ عِنْ عَبْدِالقِ الزَّيْخُذِالعَقْوَ

(٦١)
﴿لا يبلغ ولا يشرى ولا يرهن﴾
(1)
وأمِّالْعُرْفِ قَال ، أنْزَلَ اللهُ الأَ فى أخْلاقِ النَّاسِ وَجَالِ عَبْدُاللهِن برادِ حدّ أبو أُسَامَةً حدثًا
مِثْلَمِ عَنْ أِ عِنْ عَبْدِ قِ الزُّبَيْرِ قَالْ أَمَّ الُّنِّه صلى الله عليه وسلم أنْ يَأْخُذَالعَقْوِمِنْ أَخْلاقِ
النَّاس أوْ كماقال
(٣)
• ( الأنفالُ).
إلى
قَوْمَّالُوَكَّ عِنِ الأعمالِ قُلِ الآثْمَالُ ◌ِوالرّسُولِ نَّتْقُواقَوْأَصْلِمُواذَاتَّ بِكُمْ عَال ◌ِبِنَّعَبَّاسِ الأَنْعَانُ
الْغَالِمُ قَالَتَقْرِبُكُمَ الَرْبُ يُعَلُ نِّهُ مَطَِّةُ حَدْعَى مُحْدُبْنُ عَبْدِالرَّحِيمِحـدْنَا سَعِيدُبنُ
مُّلْنَ أَخْبِنَا هُشَيٌْ أخبرنا أبو بِ عِنْ سَعِيدِبِ حُبّرٍ قَالْ قُلْتُ لابن عبّاسِ رضى الله عنه ما سُورَة الأثعالِ
علاء الي
قال ◌َزْلَتْ فَ بَدْرِ الشّوْكُالَّ مُهْدِغِيَوْبَعْدَفَوْجٍ رَدِنِي وَأَرْدَفِي بَعْدِى ذُوهُوالباشِرُوا و ◌َّبُوا
وَيْسَ هُذَامِنْ ذَوْقِ الفَمِ فَكُ بَْمَهُ شَرِقَرِقْ وَإِنَْمُوا هَبُوا يُعِّبَقِبُ وَقَالَ مُجَاهِدٌكَ
إِنْشاً أُ مَا بِمْ فى أَفْواهِمْ وَقَصْدِيَةَ الصَّغِيرُ لُِِّوَ لَبُوَ ﴿ الْشَرّالدَّوَآَبِّ عِنْدَاقِ الصُِّ
(٤)
الُكْمُ الّذِينَلا يَعْقِلُونَ حدثنا مُمَّدُبْنُ بُفَ حدَثًا وَرُعَاءُمِنِ ابِ إِيمٍ عِنْ مُجَاهِدٍ عِنِ ابنِ عبّاسِ
اّشَرْ الَّابِ عِنْدَاللهِالصُُّ الُكْمُ الذِينَ لَيْلَُ قَالُ هُمْ تَقْرِمِنْبِعْدِالنّارِ ي بِيُّهَ الَّذِينَ أَُّوا
إلى
(0) لاه
اسِّْبُوا ◌ِْ سُولِ إِذَادَهَا كُمْلَيْهِمُكْ وَاعْلُوا أنّالقَحُولُبَ الَرْوَلِوَانٌلَيْهِمْشَّرُونَ
اسِّْيُوَاحِبُوا لِلَيْكُمْتُعْلِمُكُمْ حدثى إِنْضُ أخبر نارَوْمُ حدّ اتُعْبَةُ عَنْ غُّبِين
عَبْدِالرّْن ◌َمِعْتُ حَقْصَ بَ عَاصِيٍ يُحْدِثُ عَنْ أبى سَعِيدِ الْعَلَى مضى اللّه عنه قال ◌ُبْتُ أَصَّى تَرِ
e
رسولُ الِّصلى الله عليه وسلم قَدَانِفَ أَيْهِمْ صَلَيْتُُّه ◌َتُعَلِ مَا سَتَعَكَ أنْتَأْنِ أَلْ يَعْلِهُ أيّها
الّذِين ◌َمَنُواسَعِبُوُِّولِّدَعَكْ ثَقَالَ لَعَ نْ أَعْلَهُوَقِ الْقُرْآنِغْلَ أَنْ أَخْرِجَ فَذَهَبَ
رسولُ اللهصلى الله عليه وسلم لَخْرُجَ فَذَكَتُهُ وَقَالْ معاًوَ حدّ ثنائُجَةُ عَنْ حَيْبِ مَع حقْصَاسِع
· قال هشام أخبرنى عن
سورة الأنفال
٨
بسم الله الرحمن الرحيم
؟ السِّ وَالسَّمُ والسَّلامُ
واحد
، قَ قال هم نفر من بقا
عبد الدار
• الآية ٦ تأتينىْ
٧ ابنّ عبدالرحمن

(٦٣)
﴿وَقْ المتعالَى﴾
أَبَعِدِنَ جُلاً مِنْ أَمْحَابٍ النبي صلى الله عليه وسلم بهذا وقال هِى الَّدُ هِرَبِّ العالمينَالسَّمْعُ الثانى
الى"
(١)
﴿ وَأَدْقَالُوا الَّن كَانَهْذَ اهُوَالَّمِنْ عِنْدِكَ فَامْطِرْ عَلَيْهِجَارَتْمِنَ السّماء أواثْنِ ابِعَذَابِ أَلِيمٍ قَال
ابُبْنَةٌ مَّى الهُّهَعَلَى مَطَرَافى القرآنِلَعَذَابَ وَنُسِالْعَرَبُّ الْغْشَ هْوَقَوْلُعَلَى يُتْلُ الغَيْثَ مِنْ
ولابد من إلى
بَعْلِمَاقتَغُوا حدثى أنْحَدُحدِثَاءُبَّنَاتِهِبنُ مُعَادِ حِدْنَا أَبِ حدّاتُعْبَةُ عَنْ عَبْدِالحِدِهُوَبِنُ عُرْدِيد
صاحِبِ الْزِيَادِي سَمِعَ آَنَّسَ بِنَّهُلِرضى الله عنه قال أبُو حَهْلِ الُّّنْ كَانَ هُذَا هُوَا ◌َلَّ مِنْ عِنْدَكَ فَلْفِرْ
جولات
عَلَيْنِاِجَارَةٌ مِنَ السماء أواثْنَا بِعَذَابٍ أليمٍ فَتَزَّلَتْ وما كان اللهُ لُعَذَّبِهم وأَنْتَ فِيهِمْ وما كان اللهمعذبهم وهم
حلاة ()
يَسْتَغْفِرُونَ ومالَهُمْ أَنْ لاَيْعَدِّبْ لُوَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْحِدِا ◌َرامِ الآيَةَ ﴿ وَمَا كَانَ القُلُّعَدِّبَهُمْ.
وأَنْتَّفِيهِمْوَمَا كَاناللّهُعَلِّبَهُمْوَهُمْيَسْتَغْفِرُونَ حدثنا عُمَّدُبْنُ النّضْرِحدَّثَاءَبْدُ اللّهِنُ مُعانِحدثنا
أَبِ حدّثالشُّعْبَةُ عَنْ عَبْدِالْجِدِ صَاحِبِ الِبَادِي ◌َمَعَ أَسَ بَُّلِ قَال ◌َالْ أَبُو جَهْلِ الْلُّانْ كانَ هذا هُوْ
الَّمِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْعَلَيْنَا هِمَنْمِنَ السَّماءِ والْنَابِعَذَابٍ أَلِفَزْلَتْ وما كان الله ◌ُعَلِّبْهُوَأَنْتَّ فِهِمْ
وما كان الّمُعَلَّهِمْ وَهُمْ يْتَغْفِرُونَ وَمَلَهُمْ أَنْ لاَيَعِبَهُمْ القَهُوهُمْ يَصْدُونَ عنِ الْجِدِالحَرامِ الأيّ
﴿ وَمَاتُوهُمْسَخّى لَكُونَنَةُ "صَدَّمَا السُبِنْ عَبْدِ العَزِحدّثنا عبد الِّ يْفي حدّثنا حَيْوَةٌ
عَنْبَكْرِبِ عَمْرِد عِنْ تُكِيْ عِنْ نَافِعٍ عِنِ ابنِ حُمَرَ رضى الله عنهما أنّرَ جُلاً باءٌقال ياأباعْدِالرَّحْني
الأَسْمَعُ مَاذَ كَانَهُفىِ كِتَابِ وَإِنْ طَائِقَتَانِ مِنَ لْمُؤْمِنَ الْتَلُوا الَى آلِلاَ يَذْعَلَمْنَعْلَانْ لاَتُقَائِلٌ كما
ذكر الله فى كتابه فقال البنّ أَنِ أَ بِهِ ذِمالاً يَقِولاً مَاتِلُ أَحَبّ ◌َلَّ مِنْ أَنْ أَرْبِهِدِالاً مِالَّى يَقُولُ
الُهْعَالَى وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنَّا مَعَمْدَاللَآَ خِها الِغَانْ تَ يَقُولُ وَقَاتِلُهْحَّ لاَكُونَ فِتْنَةٌ قَال ابنُ هُمّ
قَدْفَعًَّا علَى عَهْدِرسولِ القِصلى اله عليه وسلم إِذْ كَان الاِسْلامَقَلِيلًا فَكَانَ الرَّحْلُ يُعَنْ فَدِينِهِ لَّا
يُخْتَُّواْوِقُومُتَّى كُ الإِسْلامُ فَلْ فِنَةٌ لَّمَك ◌َنَّهُلاَبُوا فِتْهُ مِ يدُ قَال ◌َهَاقَوْلُّفْ عَلِيّ
وُثْنَ قَالَ ابْنُ عَمَرْ مَأَقُولِى فِى عَلِيّ وُْنَ أَمْاُنٌفَكَانَ الْهُقَدْ عَنَا عَنْهُ فَكِّهِمْ أَنْ يَعْفُوَعَنْهُ وَأَمّا
عَلَى غَابٌ عَمِ رسولِالقِصلى اله عليه وسلم وَّهُ وَأَشَرَ بَدِمُ وهُذهِبَّهُ أَوْبَتَُّ حَيْثُ رَوْنَ حدثما
أحد
5
٣ الى عن
، بائبثّ عيه
• ويكون الدين كلمه
٦ متْف ٧ أنّنا
١٠ يَشْلونه ولما يُوتُقُونه
!! أَيْثُهُ. قال فى الفرع
المعتمد أنه البيت وان بنته
تصصيف

(٦٣)
﴿لايباع ولا بشرى ولا يرضى﴾
أَحَدُبن ◌ُتُّسَ حِّثَازُّهَيُ حدّثَايَانَّأَنْ وَبَرَةَّنَهُ قال حدثنى سَعِيدُبنُ جَبيَّةٍ قَال ◌َخَرَجَ عَلَيْ أوْ
آلْابْنُمْرَفَقال رَجُلٌّ كَيْفَ تَّىَ فى عِنَالِ الغِنَّةِ فْعَالِ وَهَلْ تَدْرِى مَا الصِّنَةُ كَانّ ◌َحْدُ صلى الهعليه
وسلم يُقَاتِلُ الْشْرِكِينَ وَكَانَ الَّخُولُ عَلَيهِ مْفَِّولِسَ كَّقَالِكُمْعَلَى المُفْثِ * بالبها النسيُ حرِّضِ
المُؤْمِنَعلَى الْقِسَالِ إِنْ يَكِْتُكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُ ونَيَقْلِبُوا مِاتَِّ وإِيكُنْ مِنْكُمْمِنَّ ◌َقْلُوا الْقَامِنَ
إلى
الّذِينّ ◌َفْر ◌ِنَّهُمْ قَوْ لاَيَغْتَهُونَ حدثنا عَلِ بْنُ عَبْدِاللّهِ مدْنَا سُقْنُ عَنْ عَمْرِ وعِنِ ابِ عَبْسِ وضى
الِّعنهما ◌َتَزَآَتْ أَنْيَكِْتُكْ عِشْرُونَ صلِ ونَعِلْوِِّلْتِب ◌َلِْْ أنْ لا يَغْر واحِدُمِنْ
عَشَّرَةٍ فَقال سُقْيُ غْمَّهِ أَنْ لَبَفِرْعِشْرُونَ مِنْ مِأَتِبْكَتْ الأَنَّ خَشْفَ الهُ عَنْكُمْالأَبَةِ فَكَتَبَ
أنْ لاَيَغْرِمِّنْ مَِّبْنِ دَاءَ سْ مَرْء ◌َآَتْ حَرِضِ الْمُؤْمِنَ علَى القِنَالِنْ يَكْمِنْكْ عِشْرُونَ
صِرُونَ قَالَ سُفْنُ وَقَالَ ابِنْ شُّبْرُمََّ وأُرَى الآْرَ بِالْعَرُوفِ والنّهْىَ عنِ التّكَرِثْلَ هُنا ﴿ الاآنّ
الى
تَغْقّ اللهُ عَنَّكُمْوَعَلَ أَنْ فِكُمْ ضُعْفً الاَّبَةَ إِلَى قَوِواللَُّعَ الصَّابِينَّ حدثما يَحْسَ بُ عَبْدِ الهِ
السُّكَيُ أخبرناعبدالله بن المباركِ أخبرنا بِيُ بنُ مازِ قال أخبرِ الزّيُّبنُ شْرِبت عن عكرمة عن ابنِ
عَبَّاسِ رضى الله عنهما قالعلماًنَزَّتْ إِنَّكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُ ونَيَغْلِبُوامِتَيْ شَرْ تُلِّ عَلَى الْلِنَ
علاء
حِنَقُرِضََّلْأنْلاَبِرْ وَاحِدٌ مِنْ عَشَّرَةٍ لَالْغِفُ فَقَ الاَنَّاللُّعُْْ وَعَلَم ◌َنْفِيُمْ
◌ُْفَافِنْ يَكْبِّكْمُِّ ما ◌ِّ يَغْلِبُوالِتَيْنِ قَالََّ ◌ّفَ اللهُعَهْمِنَ الِدَِّقَصَ مِنَ الصَّبْرِ بِقْدِ
• (سُورَة بْرَآءَةَ).
وُِّنْتُفِنْ النُُّ الْفَرُ الثَّانُ القَادُ واكَالُ الموتُّ والَتْنِ لا ◌َِّ حَّ
الى
وَكُرُّهَاوَاحِدٌ مُدْنَـ لْأَ يْخَلُونَ فِ يَجْعَمُونَ يْرِعُونَ وَالْمُؤْتَفِكَانِتْتَفَكْن الْقَلَبَتْبِهِ الأَرْضُّ
، قَالٌ » شِّعِكم
• وأنّيكن منكهاتمة

(٦٤)
وقف لله تعالى﴾
أَهْوَى الْقَاءُفى هُوَةٍ عَدْنِخ ◌ْدِعَدَتْبِرْضِ أَنْ الْتُ وِسْتَعْدِنُّ وَيُقَالُ فى مَعْدِنِ صِدْقِ فى مَنْبتِ
١ فأن ؟ فى الموالك
٣ الشغير ٤ تعرفه
• يقال تَهوَّرت البترانا
انهدمت وائها رَمثله
٦ الشّاعر ٧ أهّةٌ . من
الفتح والقسطلانى
٨ باب قوله؟ أذات إعلام
١٠٠
١٠ باب قوله ١١ حدثنى
١٢ عن عقيل
١٢ عنى لايحج ١٤ ناصره
١٥ بكرٍ. غلطهذه
الرواية عياض ووافقه فى
الفتح
١٦ بابُ قوله
١٧ النّالتقين
صِدْقَ الَّوَاِفُ الْخَالِّ الْذِى نَفَنِي فَعَدَبَهْدِى وَمِنْهُيَظْلُ فى الغَابِ ينَ وَجُورٌأنُّ ونَ الْتِسْمِنَ
(٣)
الهالفقوإنْ كانَ جَعَ الُّكُورِ ◌َانٌم ◌ُجَدْء ◌َى تَقْدِبَجْعِهِالأَحَفَانِ فَارِسِّ هِفَوارِسُ وهالكُ وهّوالكُ
مُنْ جَوّنَ مُؤَّرُونَ النَّفْاتَّهِّ وهُوَحَدُّهُ والجرّ الَرْفَ
آلى
ملاء
الْرّاتُوا حِدُّها تَحَسْمَةُ وهى الفَواضِلُ
27
إذا ماأَقْتُّ أَرْحَلُها بِيْلٍ * نَوَةٌ أَةُارْجُلِ الحَزِينِ
CA
﴿ بَِّنْ الِّ رَسُوِلَى الّذِينَ عَ هَدٌ مِنَ الْشْرِ كِنَّ وقال ابنُعَبَاسِ أَنْنُ يُصَدِّنٌ تُغَمِرُهُمْ وَِّمْ
◌ِوتَحْوُهَا كَثِبُ وَازُّكُ الّاعَةُ والإِخْلامُ لا يُؤْوُّ الْ كَلَيْهـ دُونَ أَنْ لا إِلَّ اللهُ يُضَاهُونَ
بُِّمُونَ حدثنا أَبُّالِحِدَ اثُمْبَةُعِنْ أَبِ الْقَ فَا سَمِعْتُ البراء رضى الله عنه يَقُولُ آخرَآَةٍ
تَكْ بَسْتَفْتُونَّهُلِ لَهُفِيكُمْفى الكَلِوَآَ نُسُوَةَنْ بَرَاءَةُ ﴾ فَسِصُوافِ الأَرْضِ أَرْ بَعْمَاْهْرِ
(11)
واعْلُوا أنْكُمْ غَيُْجْزِى اللّهِ وَأَنْ له ◌ُزِى الكاِ بِنّ ◌ِعُواسِيرُوا حدثنا سَعِدُبْنُ عُفَيرٍ قَال
(ir)
حدّثَى لَلْتُ قال حدثنى عُقيل عن ابنِابِ وأخبرنى حُّدُبنُ عَبْدِالرَّحْنِ أَنَّ أباهريرة رضى اللهعنه
(١٣)
قَالَ بَِّ أبوبَكْرِْكَّ الَِّى مُؤَذِّبَهُمْ يَوْمَالَّْرِبُؤَذُّونَِى أَنْ لاَيَجْبَعْدَ العامُشْرِّولا يَطُوفِّ
بِلَيْتِ عُرْ بِتُ قَال ◌ُحْدُبْنُ عَبْدِالرَّحْنِّ ثْ أَرْفَفَ رسولُ اللهصلى الله عليه وسلم يعلى بن أبى طالب
وأمَُّّأنْ يُؤَذِّنَ بِرَةً قَالْ أَبُو هُرَيْتَذْنَ مَعْنَاعَلِّ يَوْمَ الْرِى أَهْلٍ مِنِى بِرَاءَوَأَنْ لا يَحْ بَعْدَ العامِ
١٧)
مُشْرِكُ ولاَبُوَقَ بِالبَيْتِ عْيَانَ ﴿ وَأذانٌّ مِنْ أَقِ رَسُولِلَى النَّاسِ وَمَ الَمَ الأسْبِانْ الِّحَمِنْ
الَّرِ كِنّ ورسولُ فَانْتُبِّفَهُوَخَيْكُمْو ◌َانْ تَلْنَاْلُوا أَّكُمْغَيُْهْزِى الِّوبَشْرِالّذِينَ تَفَرُوا
بِعَذَابِ أَلِيمٍ آَنَهُمْلَهُمْ حدثنا عَبْدُ لِّنُ وسُفَ حَدْنَا الَّيْتُ حدثنى عُقَيْلُ قال ابن شهابٍ
فَأَخْرَكَى حَدُبُّعَبْدِالرَّحْمِ أنَّ بَاهُرِيرَةَ قَال ◌َى أَبُو بَكْرٍرضى الله عنه فى تَقْثَ الَةِ المُؤَذِّ بَعْنَهُمْ
يوم

(٦٥)
﴿لا ياع ولا بشرى ولا يرمن﴾،
يَوْمَالْرِ يُؤَدِنُونَ بِى أَنْ لايَهْ بَعْدَ العَامِمُشْرِكٌ ولا يَعُوقَه ◌ِبْتِ عُرْ بِنٌ فَال ◌ُحْدُ ثُمْأَرْوَفَ النبيُّ
جدلاً الى
صلى الّه عليه وسلم بِعَلّ بن أبى طالبٍ فَأَمَّ أنْ يُؤَذِّنَِّرَةً قَالَ أَبُوهُرَ يَدْنَ مَعَناعلى فى أهْلِ مِنى
يوم الْرِيَامَةَوَأَنْ لايَهْبَعْدَالها ◌ِمُشْرِكُ وابَطُوفّ ◌ِبَيْتِ خْيانٌ ﴿ إِلَّذِينَ عَاهَدْهُ مِن الْنّيرِ كِينَ
الى
حدثنا انْصُ حدثناَتْقُوبُبُ إِبْهِيَ حدثناِ عِنْ صالحٍ عَنِابِهابِ أنْ ◌ُحَيْدَ بنَ عَبْدِالرَّحْنِ
أَخْرَهُ أنْ أَبَهْرَةَأنَْءَأنْ أَبَكْرِرضى الله عنه بَعْنَهُ فِى الَّةِالْتِ أَمَُْرسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم
(٣)
عليها قبل ◌َهْهِوَاعِفِي ◌َهْطِيُؤَّ ◌ِ النَّاسِ أَنْ ◌َجْبَعْ دَ العامْرِكُ ولا يَغُونَ بِبَيْتِ مُرْبِتُ ، حَدَتْى ٢ يُؤْنِوَةَ
(٣)
مكان ◌ُ يَقُول ◌َوْمُ الِْيَوْمُ لِّالأَخْرِ مِنْ أَجْلِحَدِيثِ أبِ حُزَيْرَةَ ﴿ فَقَائِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفِْنْ
الا أيْادَلَهُمْ حدثنا مُحَدُبْنُ المُنَّ حدّثنا بِيِ حدَّ ◌ِسْعِلُ حسدَ نَّبُبْنُ وَهْبٍ قَالَ كْعِنْدَ
٣ باب ، تخبرونا
حُدَّيُقَفَقَال ◌َابِق ◌ِنْ أَعْابِ هَذِالاَ بِالَّةُ ولا مِنَالُنافِنَالأَرْبَعَةُ فقال أَعْرَابِ أَنَّكُمْ
٥ باب قوله
أْابَ لَّدِ صلى الله عليه وسلم تُخْرُونَقَدْرِ تَابِلُ هُلاءِالّذِين ◌َظِرُونَ بُوتَاوَيَسْرُونَأَعْلاقنا
قَالَ أُوْلِكَ الغَّافُ أَجَلْلَمْيَمِنْهُمْأَرْبَعْهُ أَُّّهُمْشَيُْ كَِّوْشِبَ المَلِكَاوَجْ دَبَهُ
(٥)
٦ باب قوله عز وجل
٧ الا بة
﴿ وَالِّنَّكِّرُونَ النَّبِ والفَّْ والأَ يْفِعُونَ فَسَبِ الّهِفَشِّرُهُمْ بِعَذَابِ أليمٍ حدتها الْحَكَمُ وتُنَائِعِ
أخبر نا شُّعَيْبُ حدّثناأبُوالِنَادِ أَنْ عَبْدَ الزَّْنِالأَعْرَ جَ حَّهُ أُنَهُ مَال حدثنى أَبُوهْ برّرضى الله عنه
أُسُّمْعَ رسولَاللهِ صلى اللّه عليه وسلم يَقُولُ يَكُونُ كْ أحَدٍ كُرَمَالقِيامَةِ شُجَاءَ أَفَرَعَ حدثنا قتَيْبَةٌ
ابْنُّ ◌َعِيدِ حدَّثَابِ يُعِنْ حُسْْنِ عِنْ زَّيْدِوَهْبٍ قَالِ حَرْتُ عَ الِذِّبِرْبَةِ فَقُّأْتُ مَاأَهْذِ
الأَرْضِ مَالَ كْبِالنَّأْمِ نَقَرَأْتُّ والَذِينَ يَُّونَ الذّهَب والفِمَّةَ ولا يُّعِقُونَ فِى سَبِيلِ اللهِ فَشْرُهُمْبِعَذَابٍ
السم قال مُعُوبَةٌ ماهْدَمفينا ما هذه الآ تى أهل الكتاب قال قُلْتَّ أنّالّفِيناونهمْ في يوم يحمى عليها
الى
فى نَارِجَهُمْ تَكْوَىِحِياهُهُمْ وُوُمْوَتُهُورُهُمْ هُذاماَ كَرٌ لِّفُسِكُمْقَدُوقُوا مَا كُكِْزُّونَ
• وقال أَشْهَدُبُ شِّيبٍ بِنِسَعِدِ حدّثنا أبٍ عِنْ بُولُسَ عنِ ابِهَابٍ مِنْ خَالِ أَسْلمَ فَالنَّر ◌ْنَامَعَ
( ٩ - رى سادس)

(٦٦)
﴿رقطع تعالى)
عَبْدِالِّنِ عُمّ فقال هُذَاقَبْلَ أنْ تُنْزَلَ الزَّكَاةُو ◌َأْلَتْ جَلَهَ الَهُ لَهْ لْأَمْوالِ ﴿ إِنْ عِنَّ
(١)
التُّهُورِ عِنْدَالهِ الْاعَ شَهْرَى كَّابِ الَّوْمَ خَلَقَ السَّوانِ والأَرْضَِّ مِنْا أَرْنَةٍ().
١٤٠
القائِمُ • حدثنا عَبْدُ الِّنُ عَبْدِ الْوَهَابِ حدثاجَاءُبْنُ ذَّبِ عِنْ أَبُو بَ عَنْ محمّدٍ عِنِ بنِ أبي بِكْرَةٌ عَنْ
داي
,3
ا باب قوله ٢ ذلك الدّينُ
٢ من آية الله
١٠٠
٥ باب قولهِ
٦ إِذْيَقُولُ لِسَاجِه
لا تَزْنْ إِنْ اللَّهَ مَعَنا أى
٧ فى الفرع فعلً بالنصب
٨ كذا فى النسخ الخط
المعتمدة ووقع فى المطبوع
وأمّاأمه كتبه معصمه
٩ رَبَّفى ١٠ من أسد
إِ بَكْرَةَ عن النبيِّ صلى اللّه عليه وسلم قَالِإِنَّالزّانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهْتَتِهِبَوْمَخَلَقَ الَهُ الْمَوانِ والأَرْضَ
السُّثْاعْرَهْرَامِها أَرْبَعٌَّ تَلْتَّ ◌ُتَوالِاتُّنُوالَقَ فَقَةِوُوالَّةِالْ وَرَحْب مُضْر الْذِى بِينَ
◌ُدَى وَشَعْبَانَ ﴿ "ثَانِ أَِّقْهُما فى الغارِ مَعَاصِرُنَا الّْكِينَةُ تَعِيلَةٌ مِنَ السّكُونِ حدثنا
بَعْدَاللهِنَّ ◌ُمَّدٍ حَدَّثَاحَبَانُ حدّثَنَا هَمَامُ حدّمنً اِنَّ حدثًأَّى قال حدثنى أَبُو بَكْرِرضى الله عنه
قَالَ كُنْتُ مَعَ النبيّ صلى اله عليه وسلم فى الغارِقَرَأَنْآَ مَالْرِكِينَ الْتُّيارسولَانِهِلَوَأنْ أَحَدَهُمْ
رَفَعَ قَدَمَهُرَلِ ماََِّّالهِ لَّهُمَا حدثنا عَبْدًاعِنْ عُمَّدِ مَّابِ عُبَة عِنِ إِبُرَيْ عنِ
ابْتِ مُلْكَ عَنِ ابْنِعَبَّاسِ رضى الّه عنه. ما أنّهُعَالِ حِينَ وَقَ نْهُ و بَيْنَابِالُّبْرِقُلْتُ أَبُ الْ بَبْر
وَُّ اْحَاهُونَالَتْهُ عَائِشَةُ وَدَّهُ أبو بَكْرٍ وَجِئْتٌمَضِيّةٌ فَقْتُ سُفْنَ إسنادُهُ فقال حدثنافَتَهُ
أْسَانُ وَيَقُلِ ابْنُ جُرَيْمٍ حدعَى عَبْدَالِبِ مُمْ دِ قَال حدثنى نَّ بُّصَعِينٍ حدثنا ◌ْجَاج قال
اِخْرَيٍْ قَالَ ابْنُ أَبِ مُّكَة وَكَانَهُمَاتَى مَغَدَوْتُ عَلَى بِعَبَّاسِ فَقْتُ أُرِدَأنْ تُمَائِلَ ابنَ الرَّبِيِ
◌َعِلْ حَ قِهِ فقال مَعَانَاتِ إِنَّالهَ كَتَبَابن الزُّبَيْرِ أَمَّةٌ عُلِ وإني واللهلا أُسِنٌَّ أبدًقَال قال
النُّ بِالِعْ لَبْ الزَّبَيْ فَقُلْتُ ابْنِ ذَا الآسِ عنه أَمَاأُ قَرِّ النبي صلى اتّه عليه وسلمِبنُالزّيٌ
ولمَّةٌ فَسَاحِبُ الغارِيرٍ يُ أبا بكرٍوَأَمُ قَذَاتُ التِّعَاقِيرٌ بِدَاْهَ وَأَمّ ◌َّهُ قَلْ المْسِ بِيدِعائشةَ
وَأَمَّّهُ فَّوْجُالنبيِّ صلى الله عليه وسلميُرِعُنَّدِيجَةً وأمّ ◌َمَّ النبيّ صلى الله عليه وسلم عَِّدُه
سَفِيَّ تْعَفِيقُ فِى الإِسْلامِ قَارِّ ◌ِلُرْآنِ والقِإنْ وَمَلُوفِ وَمَلُوتِ مِنْ قَرِيبٍ وإنْ رَبَوِرَ بِ أَكْفَاءُ
كرّم فاتَّ النَّوْيَاتِ والأُسَامَاتِوالْمَّدَاتِدُ بْنَامِنْ بِ أَسَدِبَ لَوْتٍ وَيِ أُسَامَةً وَفِأَصَّدٍ
لَّاِنّ ◌ِ العَاصِ بَزَيْشِ القُدْمِيَةَ يَعْنِ عَبْدالّكِ بِنَّ مَّْوانَ واْوَىَتَبَ بَعْنِ بِنَ الرُّبَيْرِ حدثنا
محمد

(٦٧)
﴿لاياح ولا يشترى ولايرهن ﴾
◌ُّدُبْ عَبْدِ يِن ◌َّمُونٍ حدثناعِيسَى بُتُسَ عِنْ عُمْرَ بِ سَعِيدٍ قال أخبرنى ابنُِّمُلَيْكَ دَخَلْنا
علَى اِعَبَّاسِ فَقَال ◌ْلَنْبُونَ لِلّبِفَ فِى أَمِهِذَافَعُاْ لّأُمَاسِبَّنَفْسِلُ مَا اسْتُالآبِ
يَكْرِوالا ◌ِعُمَّ وَلَّهُما كانا أوْلَ بِكَلِ غَيْمِنْهُ وَقُلْتُ ابنُ عمّةِ النبيّ صلى الله عليه وسلم وابُ الزُّمَيْرِ
وابِنْ أَبِ يَِّابْنِحَدِيَجَقَّوَابُ أْتِ عَائْنَّهَذا هُوَعَلَى عَنِي وَلأُرِيُظْلِكَ فَقُلْتُ مَا كُنْتُ المرّانِ
أَعْرِضُ هُذَا مِنْ نَفْسِ فَيَدَعْمُوماأراْيُرِ يدَهْراوإنْ كان الأبْلاَ دْرٌ فِبتُوعِى أَحَبُّ الَّمِنْ أَنْ
◌ٌ فِيَغْرِهْ ﴿ وَالمؤَّفَةِقُوبُهُمْ عَالِ مُجَاهِدٌ يَلْبِالعَطِيّةِ حدثنا مُمْدُبْنُ كَثِ أخبرناُقْنُ عَنْ
[ِهِ عِنِ أبِ نْ عِنْ أَبِ سَعِيدِرضى الله عنه قال بُعِنَّ الّ النبيّ صلى الله عليه وسـلِشَيْ هَفْسَمَهُ بِينَ
أَرْبَعَةِ وَقَال ◌َالْقُهُمْ فقال مَجُلُّ مَا عَدَلْتَ فَقال ◌َخْرُجُ مِنْ ضِْضِيِّ هِذَا قَوْمُعْقُونَ مِنَ الّذِينِ * الَّذِينَ
(ملاء إلى لاً".
يَلْمُوَ الْوِنَّمِنَ المُؤْمِنَّ ◌َلْمُونَ بِعِبُونَ وُهْدَهُمْوَجَهْدَهُمْ طَاقَهُمْ حَدعَى بِشْرُ بنُ عَالِأبو
مْدِ أخبرنا ◌ْدُبْنُّ ◌َعْفَرِ عِنْ شُعْبَةً عِنْ حُمْنَ عِنْأِ دَائِ عِنْ أَبِ مَسْعُودِ قَال لَسْأُ مِنْ نابِالصَّدَقَةِ
كَ تَعَامَل ◌َاءَ بُو عَقِيلِنْفِ مَاعِ وباءَنْسانُّ ◌ِ كَ مِنْهُ فعال الُّفِقُونَ إنَّانَّغْنِ عِنْ سَلَقَةٍ
هذا و ما فَعَلَ هُذا الا حُ لِّنَ فَزَلْتِ الذِينَ يَلْسِزُونَ الْعَوْمِنَ مِنَ المُؤْمِنِينَ فى الْسِدَقَاتِ وَالّذِينّ
لاَيَجِدُونَ الْأَجْهْدَهُمُ الآيَّةَ صدتُنَا انْصْقُ بُّإبْرِهِيَمَ قَالَ قُلْتُ لِ أُسَامَةَ أَحَدْتَكُمْزَائِدَةُعَنْ
مَكْنَ عَنْ شِقِقِ عِنْ أَبِ مَسْعُوِالأَنْسارِّ قال كان رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم بَعٌبِالسَّدَقَةِ
W
فَيْلُ أَحَدُنا خِّ بَالِدِوإِنْ لِحْدِاليَوْصَانَ الْفِ كَّ بَعْرِضُّ ◌ِفْسِهِ ﴿ اسْتَغْفِرَهُمْ
(٩) (١٠)
أَوْلَمْتَّغْفِرَهْانْ تَسْتَغْفِكَهْسَبْعِينَ مَّرَةَ حدثنا ◌ُّدُبنُّ أْعِلَ عَنْ أَبِ أُسَلامَةَ عنْ عُبَيْدِاتّ عن
نافعٍ عن ابن عمر رضى الله عنهما قال لُّوقِ عَبْدُ اللّهِ بَاءَتُهُعَبْدُ الِّنُ عَبْدِاله إلى رسولِلّهِصلى
اتّه عليه وسلم فَسَاءُ أَنْ يُعْطُِّ فِيَّهُ يُكَفِّنُ قِبَاءُ فا عطاءٌّ-الٌ أنْ يُّ عَلَيْهِ فَقَامَ رسولُ اتصِلى
اللّه عليه وسلم لُصْلِى فَقَامُ حُرُ قَاتَّبِشَوْبِ رسولِ القِصلى الله عليه وسلم فقال يا رسولَ اللهِتُّصَلِي عَلَيْهِ
وَقَدْتَهَا ◌ِّ رَبَّكَ أَنْ تُعَلِى عَلَيْهِ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أنّا غَيرَفِ القَدْ عُقال اسْتَغْفِرَلَهُمْ
ا وأمام من زائدة عند"
١٨٠
٣ بابُ قولهِ ، بابُ قولِهِ
١٠٠
٥ فى الصدقات ٦ أمر
٧ حدثني ٨ باب قوله
؟ فَلَنْ يَغْفِرَ الُّلُهُم
١٠ حدثنى ١١ ابن
جم سط
١٢ عليه ص

(٦٨)
﴿وَقْ لَّه تعالى﴾
أوْلا تستغفرلهم إن تَسْتَغْفِلَهُم ◌َسْعِيْ مَّةً وَأَذِدٌعلى السَّبْيِنَ قَال ◌َُّمنافِقُ قَال ◌َفَصَلَى عليهِ
رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فََّ اله والأُصَلّ عَى أَ دِهْ مَاتَبدا ولاَقُمْعلَى قَبْرِ حدثنا
يَحِ بُكْرِحِّالْ عِنْ عُقَيْلِ وَقَال ◌َمْرٌ حدثنى الَيْثُ حدثنى عُقْلُ عَنِابْتِهَابٍ قال أخبرِ
◌ُّدًا ◌ِنْ عَبْدِافِعَنِ بِ عَبَّاسِ عِنْ تُمْرَ بِ الَّبِ رضى الله عنه أَنٌ عَل ◌َّمَاتَ عْدًا عِن أَبَ
اِنَّلُوالَ دُ عِ لَهُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لُصْلِى عليهِ خَلَّمَامَرسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم
(١)
وتَّتُّ الِّقُلْتُعَارِسُولَ امِ نُصَلّى عَلَى ابِ أَبْقَدْ قَال ◌َوْمَكَذَا كَنا وَكَذَا فَالْ أَعْدِدُ عليهِقَولَهُ
٠
ه الله ٦ أنزل عليه
فَتَبََّ رسولُاللهِ صلى الله عليه وسلم وَقَالَ أَنْعِ بَعْرُكَّ حْتُ عليهِ قَالَ إِ خُبِرْتُ فَاعَتْتُ
(وَأَعْلُ إِنْزِنْتُ عَلَى الْعِينَيُقْرَةٌ ◌َيْتُ عَلَيْ فَال ◌َفَصَلَى عليهِرسولُ المِصلى الله عليه وسلم عَمْ
انْصَرَقَ فَلّ ◌َكُنْ الْ بِرَ حَتّى ◌َِّلاَّ بَانِنْرَولا تُصَلّ ◌َى أَحَدِمِهْمَاتَ أَبْدًا الّ غْوِوهُمْ
فَاسِقُونَ قَالَتَحْتُّ بَعْمِنْ بُرَأْتِ علَى رسولِ الله صلى اله عليه وسلم واقُورسولُاْلٌ ﴿ وَلاَئُّصَلِّ
علَى أَحَدِمْهْمانَ أبَا ولاَظُمْعَى قَبْهِ صدشّىَ إِبْهِيم ◌ِنَ المُنْفِرِ حَدْ أَنَّهُ بِنْ عِباضٍ عنْ عُبَيْدِاللهِ
جولاً
عَنْنائِعِ عَنِ ابِ عُمَرَ رضى الله عنهما أَنَّهُ قَال ◌َلُوِّ عَبْدَالهِبِنْ أَبِاَ بُعْرُالِّنُ عْدِ القِلَ
(٤)
رسولِ الهِ صلى الله عليه وسلم فَاعْطَامِّصُوا مَنَّمَأنْ يُكَفَتَه ◌ِمْ قَامَيُعدلي عليهِفَ خَذَ عَمْرَ بْنُ الْخَطَّابِ
(٥)
بِّوِْ فقال أُّصَلّى عليهِ وهُوَمُنافِقٌ وَقَ دَانَهُ أَنْ تَسْتَغْفِرَهُمْ قَالَ الْ خَيْرِ القُهُأَوْ أُخْبَرَكِ فعال
تولاه
الی
اُسْتَغْفِرْلَهُمْ أَوْا ◌ْسَعْرَهُمْ إِنَّتْفِرَهُمْسَبْعِينَ عَنْ يَغْفِرَ الُلَهُمْ فقال ◌َازِ ينُهُعلَى سَبْمِنَ
قال فَعَلَى عليه رسول الله صلى اله عليه وسلم وصَلَيْنَا مَعَهُم ◌ْلَ الُعليه ولا نُسَلّ علَى أَحَدِهُمْ
ماتَأبدً وَالأُمْعَى قَبْرِهْ تَكَرُوابِور سوِ وما وُوهُمْفَاسِعُونٌ ي ◌َْلُونِله ◌َعُمْ)
الى
إذا أَتَقْلَيْ إليهم لتعْرِ ضُوا عَنهم فَأَعْرِ ضُواعنهم انهم ◌ِجْسُ ومَوَاهُمْ جَهَمْ رَاءَهَا كَانُوا يَكْسِبُونَ حدثنا
ولاً الى
يَحْى حدثنا الْتُ عِنْ عُقْلِ عَنْ بِها بِ عِنْ عْدِالرّحْنِ بِ عَبْدِ الِأنْ عَبْدَالله ◌ِنَّ مُعْبِ بنِ ملك
كال

(٦٩)
﴿لا يباع ولا بشرى ولا يرهن﴾.
قَالَ سَمِعْتُ كُصَبَ بِنَّ ◌ُلِحِينَتَفَ عِنْ تَبُوكَ وَائِاثْعَ اللهُ عَلَى مِنْ نِعْمَةِفَإِذْهَانِ أَعْظَمَمِنْ صِدْقِ
رسول الّه صلى الله عليه وسلم أَنْلاأُ كُونَ كَذَبُ فَأهْلِكَ كَنَّالّذِينَ كَذّبوا حِينَ أُوْلُ الوَسْىُ سَعْلِفُونَ
بانّهِتُكْأَا أَنْعَبْإِلَيْمْ لَى الفلسِينَ ﴿ وَآَخَّرُونَ اعْتَنُوابِِّمْ خَلُوا عَمْلاَ مَالِحًا
الى
الي (4)
وآَّرَ سَنََّعَسَى المُانْ يَتُوبَ عَلَيِْْانْالمَغَفُورٌ رَحِيمٌ حدثنا مُؤَمَّلُ هُوَبُّ هِنَامِ حدثنا ◌ِّمْعِيلُ
ابُِّبْهِيَ حدثنا عَوْفُ حدّثنا أبورَ جَامِحِّ ◌ُنَاسَمُة ◌ُنٍَّ رضواقد منهَ ذَ ل رسولَ ه صلى اله عليه وسلم
(٥)
الَّاأَتَانِ الَّ آتَانِهَبَائِنَّهْ لَ مَّدِينَةِ ◌ِّذَهَبٍ وَلَبِسِّفَتَفً ارِجَانُ نَظُمِنْ خَلْقِيْ
لأحسنِ ، أَنْتَّاءِ نَظَر ◌َفَانْتَّرًا، قَالَهُ ذْهُوا فَقَعُوافى كُلِّ الْرِفَوَقَهُ وِيِ بْ رَجْعُوا
إلَّا قَدْذَهَبََّذلِكَ السّومُعَنْ قَصَارُ وافِى أَحْنِ صُورَةٍ قَالَلِ هَذِجَنَّهُعَدْنِوهُنَاكَ مَنْزِلُنَّ قَالاًأَمًّا
القّوْمُ الّذِينَ كَانُوانُّمِهْ حَسَنُّ وَشْرِنْحَبِيعُ قَاتِهْتَطُو ◌َلَّا صالحًاوَاخْسَانَهَا وَزَهُعَنْهُ
(٨)
m
﴿ مَا كَانِ والْذِينَ آَمَنُوا أنْ يَسْتَغْفُرِالْمُشْرِكِينَ حَدْنَا إِنْهُ بُ ابْرِحِيمَ حدَّثُاعْبُالْرَافِ
(٩)
أخبرنا مَعْرُ عِنِ الزُّهْرِ عِنْ سَعِيدِ الْمَيِّبِ عِنْ أِبِ خَالِمَا حَضَرَتْ أ باطالِ الوَفَاتَُّخَلَ عليه النبيّ
صلى الّه عليه وسلم وِنْدَهُأَبُو جَهْلٍ وَعَبْدً ◌ِّنْ أَبِي أَمَيَّ فقال النبي صلى الله عليه وسلم أبى عمّ
قُلْ لا إله إلّاقَهُالج ◌َِّها مِنْدَاللهِ فقال أبُو ◌َهْلِ وَعْدَاقِنْ أِ أَمَّ ا أ باطالِ أَغَبُ عَنْ ◌ِّهِ عَبْدِ
المُغِلِبِ فقال النبيُّصلى الّه عليه وسلم الَّ سْتَغْفِرَنَّ مَالم ◌ُعَنْكَ فَزْلَتْ مَا كَانَِ وَالَّذِينَ آَمَنُوا
الى (١١)
(١٠) ملاء
أنْ يَسْتَغْفِر ◌ِالْمُشْرِكِ وَلَوَنُوا أولِغْ فِ مِنْ بَعْدِمَاتَّيْ لَهُمْابُ الخَيِ ﴿ لَقَدْتَابَاللهُ
على السيِّ والمهاِ ينََّالآنسارِالّذِينَاتَبْعُهُ فِى سَاعَةِالعُسْرِمِنْ بَعْدِمَا كَتَزِيْخُ لُوبُ قَرِيقِنهُمْ
(١٣)
الى
ثُمْتَابَ عَلْبِمْ دَوْفُ رَحِيمٍ مدنْنَا الْحَدُبُ مالٍ قَال حتّى ابنُ وَهْبٍ قال أخبر فيُوتُ قَال
(٤)
أْخَذُو حَدْنَاعَنْهُ حدَّابُنُُّ عِنْ ابْشِهَابِ قَال أخبرنى عَبْدُ الرَِّْنُ كَعْبٍ قَالَ أَخْبِى عَبْدُاللهِ
(قولهعلى) رواية الهروى
عن المستملى على عبد
١ الىقوله ٢ بابٌ خَوْلِهِ
يحلفون لكم ◌َرْضَوْاعنهم
فانْ تَرْضَوْا عنهم إلى قوله
الفاسقينَ • باب قوله
٢ الأج وحدثنى
٥ فاتها ٦ بابقوله
٧ حدثنى ٨ أخبرنا
وحدثنا ١٠ الاآية
١١ بالبقوله ١٢ الآية
١٣ حدثا ءا اجْعَن

(٧٠)
﴿وق الدفعالى﴾
ابْنُ كَعْبٍ وَكان ◌َائِدَ كَعْبِحِنّ ◌ِحِينَ فِ تَالِ سَمِعْتُ كَعْبَبََّلِ ◌ّدِهِ وَعلَى النَّْقَ الّذِينَ خُلّفُو
قال فى آَخِ حَدِيثِنْ مِن ◌َِّ أنْ أْخَلَعَ مِنْ مالى صَدَقَةَ إلَىَ انِورَسُولٍ فعال النسبى على اللّه عليه
وسلم أَمْسِلْ بَعْضّ ◌ِالَّهَوَُّلْنَّ ﴿ وَعَ الَّةِالّذِينَ خُلْقُوَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْ لأَرْضُّ ◌ِاَلْتُّ
٣
الى
وضَاقَتْ عَلَيْ أنْوَنُوا أَنْلَمَلْمِنَالِ الأَلَيِْتَابَ عَلَيْسِمْلِتُوبُوا إِنَّا قَهُوَالتَّوَّابُ الرَّحِيمْ
حدثى مُمَّدُّحَدَتَ أْحَدُبُّ الِثُعَيْبِ خَذْتُمُوسَى بِنْ أُعَ حدّالْهُ بِنُ رَنِأنْ الزَّهْرِى حَدَّةٌ
قال أخبرنى عَبْدُالْنِبنُ عَبْدِنِ كَفْسِ مْلِ عِنْ أِهِ قَالَسَمِعْتُ أَبِيِ كَعْبَعْلِ وهُوَ أَحَدُ
الثَّةِالّذِينَّعِبَ عَلَيْنٌ يَفْ عَنْ رسولِِّصلى الله عليه وسلم فِى غَزْوَغَزّ هاتَّ غَيْرَغَزْوَينِ
غَزْوَتِالْعُسْرَةِ وَغَزْوَبَرٍ قَال فَاجَعْتُ صِدْقَّرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ◌ُّى وَكَانَالْآَيْتَمْ
مِنْ سَّفَرِسَافَهِ الأشْحَى وَكَانَ بْدَأُبالَِّدِفَ كَعُ رَكْعَيْنِ ونَهَى النبى صلى الله عليه وسلم عنْ كَلِّ
وَلَمِ صَاحِّ وَلَمْ يَنْمَعَنْ كَامِ أَحَدِمِنَ الْغِنَ غْرِنَا ◌ْقَبِ النَّاسُ كَلَّ مَنَاقَبِئْتُ كَذَلِتَ حَّ طالَ
على الأمُومَا مِنْ غَيْ أَهْمُ لَّمِنْ أَنْ أُمُونَلا يُصَلّى ◌َلَى النبى صلى الله عليه وسلم أَوْيَمُوتَ رسولُ اللهِ
صلى الله عليه وسلم فَعُونَ مِنَ النَّاسِقَالَتْلِقَلا ◌َُِ أَِّهُمْ وَلَبْلِى عَلَى فَزَ اله ◌َوْبِقًا
عَلَى نِّهِ صلى الله عليه وسلم حِنَِّ الثَُّ الآَ خِرْمِنَّلِ ورسولُ الَِّصلى اقّه عليه وسلم عنْدَأُمْ سَّةً
وكَكْاُّسَةَ عِْنَّةً فى شَأْلِيٍ ، عَنِيّة فى أْنِ ى فقال رسولَ افِصلى الله عليه وسلم بِالْمَّ تِيّبَ عَلَى
تَعْبٍ قَالَتْ أَقَد ◌ْمِلُ الَبْنَا بَشِرَّهُعَل ◌َايَحُِّْ النَّاسُ فَعْتُكُ الَّوَسَائِرَأَّةِ إِذَا صَّ
رسولُ اللهِصلى المفعليه وسلم صَلاَ الغَْرِآَ ذَنَّ بِنَّوْبَةِاللّهِ عَلَيْنَا وَكَانَ إِذَا اسْتَبْتَرَاسْتَارَ وَجْهُهُ
◌َّ كَُّلَّمِنَ التَِّكْلُهَا الشَّةُ الّذِينَتُوا عَنِ الْآِْالّذِى ◌ُِّلَ مِنْ هُلِذِيْنَ اْتَدَرُ واحِينَ
أَاقُّ الثَّوْبَ قَلَاذُ كَالَّذِينَ كَذّبُوا رسولَالَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الَتْلِقِينَ وَاعْتَذَرُ والِبَاطِلِ
وَكِّوَاِنِّمِلَُّرِأَ حَدُّ ◌َالِ الُّنْتُ بَعْتَذُِّ ونَّكُمْ أَنَارَ جَعْالْقُل ◌َتْذِرُ واأَنْأُمِنَ لَكُمْ
قَدْنَالِّمِنْ أَخْبَارٍ كُمْوَسَرَىَ اللهُعَلَكُمْو رسولهٌ" الَّ يَّةَ ﴿ يا أيها الِّنَ آَمَنُوا اتّقُوا اتَّهَوَكُر ◌ُوامَعَ
الصادقين
١ وإلى رسوله.
٢ الآية م صدقى رسول
! ولا يُسَمُ ه مُعِينَةً
ص.
٦ يُخْطَفَكُم ٧ تَفْعوكم
.כייו

(٧١)
﴿لاياح ولا يشرى ولايرهن﴾.
السَّيِّ حدثنا يِّ بُكْرِ حِدْ الَيْثُ عِنْ مُقْلٍ عن ابنِهَابٍ عِنْ عَبْدِالرَّحْمِنِ عَبْدَائِهِ
(1
اِ كْسِ بنِ مْ أَنْ عَبْدَمِنّ ◌َْ بِ لِ وَكَانَ فَائِدْ كَِّ مَلِكِ قَال ◌َمِعْتُ كُعْبَ عْلِ يُحدِّثُ
حِينَ تَغْفَ عَنْ فِسْةِتَبُكَ فَوَاقِهِمَا أَعْلَمُحَسَدًا أَبْدُّهُ فى صِدْقِ الحَدِيثِ أَحْسَنَ بِمَّا بلانِ
ماََّ دْتُهُس ◌ُّهَ كَرُّ ◌َلاتَ سولِ اللهِصلى الله عليه وسلم الَومِ هَـ ذَا كَذِبً وأَّلَاللهُ عَزَّ وَجَلّ
(٤)
(٣)
على رسوله صلى الله عليه وسلم الْقَدْنَابَ اللهُعلى النِّوالمُهَابِينَ الَّقَوْهِ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴿ لَقَدْ
الى
(٥) جديد
ـاء هُمْ رَسُولُعِنْ أَنْفُسِكُمْعَزِيرٌ عليهِمَاعِنْ عِ بِمَّ عَلَّكُمْ بِالَّؤْمِنّ ◌َوُّ ◌َحُِ مِنْ الزَآَقَةِ حدثما
أبو اليمانِ أخبر نا شُعَيْبُ عِنِ الرُّهْرِّ قَالَ أُخرى ابنُ السَّبَاتِ أنّ ◌َّيْدَبِنَّثَابِتِ الأنْصَارِيّ رضى اللهعنه
وكانَ عَمْ يَكْب ◌ِالْوَسَ عَال ◌َرْسَلّ الْأَبُو بَكْرِمَقْلَ أَهْلِ الَّامِ وَعِنْدَهُمُ فقال أبو بَكْرِنْ هُمْرً الِ
فقال إِنَّالَتْلَِّا ◌ْبَوم اليَمَامَةِالنَّاسِ وَإِ أَخْشَى أنْ بَسْ القَثْلُ بِالقُرِّفى المواِ فَيَذْهَبَ كَثِّ
مِنَ القُرآنِلَأنْ تَجْعُوهُ وَإِ لَرَى أَنْ تَجْمَعَ القُرْآنَ قَالَ أَبُو بَكْرِفْ لِمَرَ حَْفٌ أَنْعَلُ شَيْأَلَمْ يَفْعَلَهُ
رسولُ الله صلى الَّه عليه وسلم فقال عُمَرُهُوَّوَالِغَيْرٌ فَلَّ ◌َلْ عَمْرٌ برَاجِعُنِ فِيهِ حَى شَرَعَ الُلذلك
مْدِى وَرَأَيْتُه ◌َذِ رَى حَمْرُ قَالَ يْدُبْنُّ نَاِ وعَمٌ عِنْ تُهْبَالِ لاَتَكُمْ فَقال أبو بَكِْ أَنْتَّرَجُلُّ
شابْ عَاقِلَّ وَ لَّهِمُكَّ ◌ُنْتَ تَكْتُبُ الوَحْ لِسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ◌َبْعِ القُرْآنَْهُ فَوَلِ
لَوْ كَِّ تَقْلَ حَبِّ مِنَ الجِبالِمَا كَانَتْعَلَ عَلَىّ ◌ِمَا مَرِنْبَجْعِ الْقُرْآنِ قُلْتُّ حَيْفَ تَفْعَلانِ نَسبَّأَ
3-
لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم فقال أَبُو بَكْرِهُوَ والله خيرُفَمْ أَزّلْ أَرَاجِعُهُ حَى شَىَالُصَدْرِى
لَّذِى شَّرَحَاقُّهُ صَدْرَكِبَكْرِوَهُمْفَقْتُ فَتَبْتُ الْغُرْآنَ الْمِنَ الْقَاعِوالأَكَافِ والعُّبِوَصُدُورِ
الرِّجالِ حتَّ وَجَدْتُّمِنْ سُورَةِالنّوْبَةِآَبَتْ مَعَ خُزَيْمَةَ الأَنْسَارِّمْ أَجِدُهُمَا مَعَ أَحَدِ غْرٌ لَقَدْيَ حْرَسُولُ
إلى
مِنْ أْسِكُمْ عَزِيرٌ عليهِمَا عَنِِّصُ عَلَّهُمْإِذَآَخِهِمَا وَكَانَتِ السَُّّ الْتِ بْعَ فِيهالغُرْآنُ عِنْتَابٍ
بَكْرِحْ ◌َّهُ لَهُّ عِنْدَمُهْرَ حِّ ◌َوَّاهُ الله ◌ُعِنْدَ حَفْسَةَ فْتِ عُمَرَ « تَبَعَهُ عْ بِنْ عُمْرَ وَالَيْتُ
٠٠
١ عن عبدالله ٢ م
٣ والانْسارِ ، بِابْقَوَّةِ
· الاّبَةَ : يُجْمَعَ القُرآنُ
٧ فقلت ٨ رسولُ الله

(٧٢)
﴿وقف له تعالى﴾
عِنْبُتْسَ عِنْ بِشِابٍ . وَقَالَ الَّيْتُ حدَئِى عَبِّدُالْنِبنُ خالِدِ عِنِ ابْنِهابِ وَالَ مَعَ أَبِسُرَيْمَةَ
الآنْسَارِيّ • وقَالِ مُوسَى عَنْ إِبْهِيَ حَدّالبُ سِهَابٍ مَعَ أَبِ مُزِيْمَةَ وَابَعَهُ بَعْقُوبُ بنُّبْهِيم ◌َعَنْ أَبِهِ
• وقال أبُوْثَابِتِ حدّابْهِمْ وَقَالَ مَعَ نَزْمَةَ وَأَبِ حُزَيْمَةً
﴿بِسْمِالِّلَّمْنِ الرَّحِيمِ سُورَ تُنْسَ﴾
1 باب وقال م بِّبَاتُ الارضِ
٣ يقال دعواهم
ء لأهلك من دعا
٥ ورضوان وقال غيره
النظر الىوييه »
٦ الى قوله وأنا من المسلمين
٧ بسم الله الرحمن الرحيم
قال ابن عباس عَصِيبٌ
تَدِيدُ لابْمَبَلَى * وقال
غيرموساق نزل يحيق ينزل
يؤس فعول من ينست
وقال مجاهد تبتئس تحزّن
٠٠١٧ ,٠ ..
يَتْتُوتَ صُدُورَهُمْشَكْ
وامْتِرَاءُ فى الحَّ ليستْفُوا
منه من الله ان اسْتَطَاعُوا
٨ كذاهونالیونینیة وفى
بعض الأصول المعتمدة
بالحبشية
٩ قال ابن عباس
إلى
وَقَالَ ابِنَّ عَبَّاسِ فَاعْتَ فَبَتَ المَاءِمِنْ كَّلَوْنٍ وَنُوا اتَّ قُولَمُبَْهُّهُ وَالغَنَّهوقَال ◌َيَدْنَ اْلمَ
لاء
أنَّهُمْقَدَّ صِدْقِ تُّدُ صلى اللّه عليه وسلم وَقَال ◌ُجَاهِدُ خَيْرُالْ تِلْتَآيَاتّ ◌َعْنِي هُذِهِأَ عْلَامُ القُرآنِ وَمِثْلُ
إلى (٣)
◌َّ إِذَا كُنْ فِى الْقُلِْوَبَيْنَبِمْالمعنى ◌ِمْ دَعْوَاهُمْ دُعَاؤُّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْقَوْمِنَ الَهَلْكَّةِ أَساَتْ
بِسَطِيُّ فَتْبَعَهُمْوَتْعَهُمْوَاحِدُ عَدْوَمِنَ العُدْوانِ . وَقَالِ بُجَاهِدٌ يُعَقِ الهِلنَّاسِ الشَّرَاسْتِعْالَهُمْ
(٤)
بَِّقُولُ الأنسانِ ◌َِّ، وماِذاتغَضِبَ لَّهْلُبَاعِّ ◌ِ والعْهُ لَقُضِىَ آلْأَلُهُمْلَّهْلِلْ مَنْ دُعِّ عَلَيْهِ
(٥)
اولآَمَاتَّهُ لِذِينَ أَحْسَنُوا الْنّ مِثْلُهَا حُسْنَى وزيادةُ مَغْفِرَةُ الكِبرِيَاءُ المُفْنُ ﴾ وباَوَزْنابِنْ
الْرَائِيلَ الْرَ فَأَبِعَّهِمْ فِرَعُونَ وُجُودِّ وَعَدُوا حَتّى إِذَا أَدْرَهُ الغرقُ قَالْ أَمْتُ أنْلا إله إلّالّذِى
آَتِْبتُوْرَائِلٌّ وَأَمِنَ الْلِنَ تَِْتْقِكَ عَلَى لَةِمِنَ الأَرْضِ وهُوَالْ المكَانُ الْرَفِعُ
حدشى محمَّدِبْنُ بَشَّارِحدَّنَاُنْدَرَّ حدّاتُعْبَةُ عَنْ أَبِ بِشْرِعِنْ سَعِيدِن جُبْعنِ ابِ عَبَّاسٍ قال
قَلِمَ الذُّ صلى الله عليه وسـلم الَدِيّةَ والَهُودُ تَصُومُ مَاتُوراً فقَالُوا هنا يَوْمُفَهْرِفِيسِهِ مُوسى
عَلَى فِرْعَوَنَ فقال النسبىّ صلى الله عليه وسلم لِأَمْهَابِأنٌْ حَتْ عُوسَى ◌ِهُمْفَصُومُوا
﴿أُوْرَتُعُودٍ﴾
كه (ل)
هلاء
وقَالَ أَبَُّسْرَةَ الأَوَاءُالْرَحِيمُ بالَشَةِ وَقَالَ ابْنُّعَبَّاسِ بَادِقَ الْأِ ماتَهَرَ ◌ّذها و قال بُجَاهِ دًّالمُودِيَّ
يَبْلُ بْزِيرَةِ وقال الحسنُ أَّلَأَنْتَ الَلِمِ يَسْتَهْزِؤُ نَِّ وقال ابنُ عَبَأْسِ أَخْلِ أَمْكِى عَصِبُ
شديد

(٧٣)
﴿لا يباع ولا يشرى ولا يرحنّ﴾.
شَدِيدُ لإِبَلَى وَفَارَالنَّو ◌ُنَّعَ المَاءُ وَقَالِعِكْرِمَّةٌّوَجْهُ الأَرْضِ أَلالِنَّهُ-مَنُونَ صُدُوَرَهُمْ
الِسْغُوامِنْهُ الَّحِينَ يْتَغُْونَ ثِبُهُمْ يَعْلَ مَايُسِرُ ونَ وما يُعْتُونَ لَّمْعَلِيمِاتِ الصُّدُورِ وَحَال
غْرُمَاقَلَ بَحِيُ بْلُ بَؤْسُّ فَعُولُ مِنْ يَسْتُ وَقَال ◌ُجَاهِدٌ تَبْتَفْسِ تَحْزَنْ يَقْتُونَ صُدُورَهُمْ
◌َُّ واْمِاُفْ الَّلَسْتَهُوامِنْهُ مِنَ الْعِمْشَاءُواْ حدثنا الحَسَنُ بِنْ مَمْدِنِ صَبَاحِ دْنا ◌َجَاجُ
قال قاله ابنُّ جُرْيِ أخبرنى مُّدُبْنُ عَادِ يََّرِأَ نْفُسَمِعَ ابن عبّاسِ يَقْرً الآلْم تَوْنِ صُدُورِهِمْ قَال
سَالُّه عَّ فقال أُسْ كَانُوا يَسْتَحْبُونَ أنْ يَضْلَوْفَُّوا إلى السّماءِوَأَنْ يَُّامِعُوانِسَاءَهُمْفَيُفْسُوا إِلَى
السّماءِقَتَزَلَ ذلكَّفِهِمْ حدثى ◌ِبْهِم ◌ُوسَى أخبرنا هِشَامٌ عَنِبنِبُرَيْحٍ وَأَخْبِى ◌ُّدُبنُ عَبَادِ
ابْنِ بَقَرِأنّابن عبّاسِ قَ الَّهُمْ حَوْنِ صُدُورُهُمْ قُُّ ◌ِأبا العبّاسِ مَ تَوْنَ صُدُورُهُمْ قَال كانَ
الْجُلُ مُجَامِعُ امْرَاءَ كَةٌمِ أَوْبَعْضَى لَسْمِِّفَتْ الآَنْهُمْ يُنُونَ صُدُوَرَهُمْ حدثنا الْيِىُّ
حدّثَا مُقْنُ حدّثناَعْرُ وَمَالَقَـرًّ ابْنُ عَبْسِ الأَلْ يَنُونَ هُدُورَهُمْ لَهُوامِنَّهُ الّحِينَ
يَسْتَّقْتُونَ بِيَابَهُمْ وَقَال ◌َغَيْرٌ عِنِ ابْنِ عَبَّاسِ بَسْتَغْشُونَ يُعُّْونَرٌ)ْ مِّبِهْ سَاعَظْه ◌ِقَوْمِهِ
علاء الى()
وضاقّيهِمْ بِضْافِهِ بِطْعِمِنَالَيْلِ بِسَوادٍ وَقَال ◌ْجَاهِدٌ أُنِبُ أَرْجِعُ ﴿ وَكَانَ عَرْتُمُعَلَى الماء
حدثنا أبو اليمانِ أخبرنا تُعَيْبُ حدّ اأَبُوازِنَادِ عِنِ الأَعْرَحِ عِنْ أَبِ حُرَّيَرضى الله عنه أنّ رسولَ الله
صلى اله عليه وسلم قَال قال اللُّعَزْ وَجَلْ أَنْمِنْ أَنْعِقْ عَلَيْكَ وَقَالَيَدُ لِمَلاَّى لاَتَغِطُها نَفَفَةٌ مَهْاُ
الْلَيْلَ وَالنَّارَ وَقَالَ أَرَابْتُ مَاأَنْفَقَّ مُنْسٌ خَلَقَ السَّماءَ والأَرْضَ فَتْلمْ يَغَضْ مَا فى ◌ِيَدِ، وكانَ عَرْشُهُ عَلَى المَاءِ
وبيده الميزان يخفض ويرفع اعتراك افتعلت من عروبه أى أصبته ومنه يعروه واعترانى آخذ بناصيتها
(10)
أى فى ملكه وسلطانه عنيد وعنود وعائدوا حدُهُوتا كيدً التغيّرِ استعمركم جعلكم عماراً أعمره
٠٠
الإدارة هى عمرى جعلْهالَهُ تَكَرَهُمْ وَأَنْكَرَهُمْ وَاسْتْكَرَهُمْ وَاحِدٌ حَيْدٌ مَجِيُّد ◌َانَهُ فَعِيلٌ مِنْ مَاحِدٍ
تَهُوُمِنْ هَدَ مِلُ النَّدِيُ الكَبِيرْ مَصِلُ ومِعِينُ واللُّمُ والنّونُ أُخْتَانِ وقال غِيمُنْ عُقْلٍ
١ بهذا ضبط فى الفرع
کالتلاوة
٢ ينوفى صدورهم. كذا
ضبطت هذه الرواية فى
النسخ بفتح النون وأصب
الراءوهو المتبادر من صنيع
القطلانى وفى العينى
ان الصدور بالرفع فى
الروايتين كتبه مصمعه
٣ يستفون
ء ◌َتْوتَعُدُورَهُم
• قَبْيٍ، فى الموضعين
٦ تْتَوْنِ صُدُورُهُم
. ليست الراء مضبوطة فى
اليونينية وضبطت فى
الفرع بالرفع
٧ يْنُوْنِ مُدُورَهُم
٨ البَِّّ ؟ اليّه
١٠ بابغره)) عن رسول
1
١٢ مذ ١٢ افتعلك
١٤ المسيم فى اليونينية
مكسورة وقال القسطلانى
بضم الميم فى الفرع
٠٠
١٥ ويقول الاشهاد
واحده شاهتمثل صاحٍ
وأنْصاب:
(١٠ - رى سادس)

(٧٤)
﴿رق المتعالى﴾
٩٠
٩٠٠
١ أى إلى ٢ وأصحاب الغير
اهـ
٣ لمَاجَتِ وَجَعَلَّى
٤ قّال الغسطلانى بضم
السين وتخفيف القاف
وهوالذى فى اليونينية وفى
بعضهامُقَالُنا بتحديدها
وفى سنة أشقائنا
• وثَرًّا
٦ وُجْرًا ها ومر ساها
مهو
٧ راسيات ٨ باب قوله
٩ الأسرة
١٠ ويقول الاشهاد
١١ واحدمشاهد
١٢ فى نسخ الخط سمعت
بدونهل قبلها
٠ ١٣ ثّل،( فُقِّ.
١٥ يُتْقُ ضِيفَةً
١٦ ألالعنةُ الله على الظالمين
١٧ باب قولِ ١٨ باب قولِهِ
لاء
لاء الى (١) هـ
وَالَ مَدْيَنَ أَنَاهُمًُّْا إِلَى أَهْلِ مَّدْيَّلاَنَّمَدْيَنَّبَدُ وَمِثْلُهُوا سَلِ القَرْبَةَ. وَاسْآَلِ العِيَرَ بَعْني
هـ
(٣)
أهْلَ القُرّةوالعِيرِ وَرَاءٌْظِهْرِيً يَقُولُ مْ تَلْفِتُّوا إِلَيْهِ وَيُقَالُ إِذَالَمْ يَقْضِ الرَّجُلُّ اجْتَهُ ظَهَّرْتَ
3
بِحَاجَ وجعلتني ظهرياً والظهرى هـ هنا أن نأخذْ مَعَ دَابٌ أَوْ وِعاءَتَسْتَظْهِرْ بِهِ أَوَاخِذْنَاْقَا مُنَا
هـ
مر لابال.
جهلاء
إبْرَامِ هُوَّ لُمِنْ أَبْرَمْتُ وَيَعْضُمْ يَقُولُ بَمْتُ القُلُ والَقُّّ واحِدُّوهىّ السَّفِينَةُ والْخُنْ
مَجراهامدفعها وهومَسْتَرَأْبَرَيْتُ وأرْسَيْتُ حَسْتُ وَيُقْرَأَمْ ساها مِنْ وَسَتْ مِ وعَجْرَاهَا مِنْ بَرَّتْ
(4)
فَ وَعْرِهَاوَمْسِها مِنْ فُعِلَ بِهَا الْاسِيَاتُ ثاِاٌ ﴾ وَيَقُولُ الأَشْهَادُ هُؤُلاءِالّذِينَ كَذّبُوا
إلى (١٠×١ ١) لاء
عَلَى رَيْهِمْ الَةُ اللهِعِلَى الَّالِنَ واحِدْ الأشهادِ شاهِدُ مِثْلُ صاحِبٍ وأمْابِ حدثنا مُسَهْدُحدثنا
يَزِيُُّ رَيْعٍ سدًّا سَعِدُوهِاٌ قَالاحت ◌ُ قَتَادَةُ مِنْ صَفْوانَ بنِ عُخْرِزِ عَل ◌َيْنَ ابُ هُمَ يَطُوفُ
بدلاً
أدْعَرَ ضَ وَجْلُ فقال الباعْدِالرَّحْنِ أَوْ قَالِيا ابنَ عُمَمِعْتَّ النبيّ صلى الله عليه وسلم فى الْوَى
(١٣)
فقال سَمِعْتُّ النبيّصلى اللّه عليه وسلم يَقُولُ يُكَ المُؤْمِنُ مِنْدَيْهِ وَالِهِمْاُُّواْمُؤْمِنُ شِّ يَضْعَ
(١٤)
عليهِ كَفَُّفَِّ رٌ مُّنُوبِتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا يَقُولُ أُعْرِفَ يَقُولُ رَ بِ أَعْرِفُ مَّْتَبْنِ فَيَقُولُ سَّرْتُهَا فى
(١٥)
الَّنْيَا وَأَغْفِرُهالّاليَوْمَ ثٌْوِى ◌َعِيفَ تُحَنَانِهِ وَأَمّ الا تَرُونَ أَوالُُّفَيْنَى عَلَى رُؤُسِ
الآشْهَادِعَوُّلِالّذِينَ كَذَّبُوء ◌َى رَبِهِمْ . وَقَال ◌َشَيْبَانُ مِنْ قَنَادَةَ حَدْناصَفْوانُ ﴿ وَكَذَلِكَ أَنْدُدَِّنَ
أولاً
إِذَا أَخَذَ القُرَى وفى ◌َالَّةُّنْ أَنْسَهُالِيُ شَهِدُ الرَُّالَّقُودُالعَوْنُ الْعِينُ وَقَدٌْ أُعْتُهُ تَرْكَنُوا
الى
الى
تَيلُوا فَلَوَلاَ كَانَ فَهَلَّ كَنَّ أَتْقُوا أَهْلِكُوا وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ زَّفِيٌ وَتَّبِيٌّفَ دِدُوصَوْتٌ ضَعِفٌ
حدثنا مَتَقَدُّ الفَضْلِ أخبرها أبُو مُعْوِيَّةَ حدَّ ثَابِرِيدُبِنَ الِبْدَة عَنْ أِبرُكَعَنْ الِ مُوسَى رضى الله
عنه قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلمهانَ الَالْلِي لِلّالِ حَتّ ◌َنَّ أَخَدَهُ مْ يُؤْتُهُ عَلُمْقَا
(١٨)
وَكَذَلِتَ أْكُرَ بَِّذَا أَخْدَ الُغْرِى وَهْىَ ظَلّةُ إِنْ أَخْتَهُالِيِّ ◌َدِدَّ ﴿ وَأَقِالسَّلاَةَ طَرَقَ الَّهَارِ
وزلقا

(٧٥)
﴿لایباعولایشرى ولارهن).
وَزُلْقَِّنَ الْلِنَّ الَّنَاتِّئْنَالسِّئَاتِ ذَلَّذِ رَى ◌ِدَّكِرِينَ وزُلْقَا ساعاتِ بَعْدَساعاتِ ومِنْهُ
سُّتِ المُزْتِفَةُ الَُّ مَنْلَةُ بَعْدَمَنْيَةٍ وَأَمْاُلْفَصْدَرُّمِنَ الُرْبى ازْدَفُوا الْمَهُوَزَقْاَجْنَا
حدثنا مُسَدْدُ حِدْقِ يدُهُوَّبُرّبِعٍ حدّثُّكُمْنُ التَّعْيُ عِنْ أَبِ عُثْنَ عَنِ ابْنِمَسْعُودِرضى الله عنه
أَنْ رَجَلَّ أَصابِنَ امَأُعْبَةٌ قَالَى رسول الله صلى الله عليه وسلم فَذَ كَذِنَّأْلَتْ عَلَيْهِ وَاهِمِ الصَّلاةَ.
◌َرْفِ الْهارِزُلَّمِن الِّنَّالَّنَاتِلْمِّنَ الّْائِ لَهُ مْرِىِّكِرِينَ قَالَ الْجُلُ أَتِ هَذِهِ
قَالِلَنْ عِلَى بِهَا مِنْ أُمَّي
(٣)
وَقَال ◌ُفَيُ عَنْ عَنْيُهِمْعَ الَُّ عَلَ تُقْلَ الُالَّتِهِ مْ و قال ابن ◌ُّقَةً
عِنْ دَيْلِ عِنْبُجَاهِدِ مْكُ لُّنْ صُلِعَبِالسَّحِ، وَقَال ◌َةٌلَّوْعِلْ عِلُ بِالعِلم، وقال ابنٌ
◌ُْمُوَالُ مَكُوكُ الفَارِ الّذِى يَلْقِي ◌َرَكَُّ كَنْ تَشْرَبُ بِ الأَعَاجِمُ • وقَالَ ابْنُعْسِ تُقْتُونِ
جمـ
- لاَّ الى
مَّلُونِ . وَمَالِ غَسَ معَةُّنْ غَيْبَ عَنْدَّثْبَفَهُوَةٌ وَالْبُّ الْحَّةُ التِّنْفَوَ بِمُؤْمِن لنا
مُصَدِّقِ أَنْهُ قْلَ أَنْبَأْخُذَّى النّعْمَانِ يُقَالُ بَتُنَّهُوَِّغُواْشُدَّهُمْ وَالَعْضُهُمْ وَاحِدُهَاشَهْ
واْكَأُ الْكَ تََّّهِشَرَابٍ أوِْدِ أوْلِفَعَامٍ وَأَبْعَلَ الّذِى ◌َال الأُ ولََّ فى كَلامِ العَرَبِ
الْجُ لََّ حَ عَلَيهِمْ بُِّكَأُ مِنْ تَارِقَ تَّا الَّرِسْمُفْقَالُوا إِنْهُوَلُنْتُّ سَاكِنَّةَالنَّاهِ
وَإِنّالْكُ لَّفُ الَظْرِ وَمِنْ ذَلِكَ قِيلَ لَهَا مَّكُوَابُ الْكَاءِ فَانْ كَتْأَثْرُ فَانْبَعْدَالْمَّكَا نَفَفَها
علاء إلى
إِخْلُ الْشِخافِها وَهَوَغِلاقُ غَلْهَا وَأَمَّ تَعَفَها فِنَ الَتْعُونِ أَصْبُ أَمِلْ أُضْغَاتُ أَحْلامِ
مالَأْوِيُّ وَالشَّفْتُمِل ◌ُالبَدِمِنْ حِبِشِ وماتَهُ وِنْهُوخُذْ سَلِكَ مًِّا لا مِنْ قَوْهِ أَضْفَاتُ
ا الآية
٢ بسم اللهالرحمن الرحيم
٣ الأُجُ ، قَالَ كُلُّ
٧ مُواع الملك٨ الأزْيُ
١١ وقالوا ١٢ بلَغْ شِفافها
١٢ صبامالَ

( ٧٦ )
﴿وقفلەتعالی ﴾
٢ اسْتَيْلُوا يَنُوا
لاَيْأَُّوا مِنْ رَوْحِاللّه
معناه الرياء تَعْتُوالتَّاً
(١)
اعترفوا نحيا والجميع
أْيَةٌ يَنَاجَوْنَ الواحد
◌َِّ والاثنان والجميح تَجِىٌ
واْيَةٌ
٣ بابقوله ، الآية
٥ حدثنى ٦ باب قوله
٧ ٦با عشداته
٩ تسألونى
١٢ ◌َسَبْرٌ جميلٌ
١ أعذَلُوا. قال
القسطلانى هى الصواب
أحلامٍ واحِدُهاضِعْتُّ تَمِنَ المِيَةِ وَرْداءُكَّ بَعِيرِما يَعْمِلُ بَعِيرُ أَوَى الَّهِ فَهْلَيْهِ السَّابَتْلَ
تَقْتُ اتَلُ ◌َّمَا ◌ْرَمَا بُدِيْكَ الْهُمْ تَُْواتَخَبْرُوا مُنْ بَتْقَلِيَةُ نَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ الهِائَةُ
الى لاء
(٢)
طَلَةُ ﴿ وَيُّفِعْمَتَّهُ عَلَيْهِلَى آلِ يَعْقُوبَ ◌َ لَمْهَا عَلَى أَبَوَ يَتْ مِنْ قَبْلُ ابْهِيّ واْقَ * وَقَال
(٥)
حدثنا عَبْدُالِّن مُّدِ حدَ ثَا عَبْدُ الصَّدِ عِنْ عَبْدِ الْنِ بِ عَبْدِاللّه بن دينار عن أبيه عنْ عَبْدَائِن ◌ُّ
رضى الله عنهما عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال الكَرِيمُبُّ الْكَرِ بِ التّرِيمِ ابن التّرِيمِ يُوسُفُ
بُيَقُوبَيِاسْتَبِبْهِيَ ﴿ لَقَدْ كَانَ فَيُوسُفَ و ◌ِتْرِآ ◌َإِنَِّلْا ◌ِنَ صدّى مُحَمْدُ خبرنا
عَبْدَةُ عَنْ عَبْدِالِّعِنْ سَعِيدِ أَبِ سَعِيدٍ عنْ أِ هُرَيرَرضى اللهعنه قال سُئِلَ رسولُ الله صلى الله
عليه وسلم أَّالنَّاسِ أَكُمُ قَالَ أَحْرَمُهُمْ عِنْدِاللهِأَثْقَاهُمْ قَالُوالََّ عَنْ هَذَاتَالكَّ قالغا كْرَمْ
النَّاسِ يُوسُفُ تِىَّالِمِنُ بِ الْمِنَّاللّهِ بِ خَلِيلِ اللهِ قَالُوالَيْسَ عِنْ هذا نَالنَّ قال فَعَنْ معادن
العَرَبِ قَالُونى قَالُوالَمْ مَالِقَارٌ ◌ٌّفى الماِيّةِ خِيَاءٌكْفى الإِسْلامِنَ فَتْهُوا تَبَعُأبوأسامة عن
(!))ولاء
عُبَيْهِاِ ﴿ قَال ◌َلْ سَوَلَتْ لَكُم ◌ْسُكُمْأَمْهَا سَوَلَتَّْ ◌َتْ حَدْنَا عَبْدُ العَزِ يِ بُّ عَبْدِاهِ
جولاً إلى
حدّثناِرْهِم ◌ِنْسَعْدِ عِنْ صَالٍ عِنِ ابْنِابٍ . قَال وحدّا الَّجُ حدُّنَا عَبْدًاقِنْ عُمَالَّذِىُّ
حدّثناُوتُّسْ بُبِ يَدَالأَبِيُّ قَال ◌َسَّمْتُ الِْي سَمِعْتُ مْدَة بَالزَّبَيِوَسَعِدَبن المسْبِ وَعَلْقْمَةَ
ابنَ وَقَاسِ وَيْدَاتِنَ عَبْدِاله عنْ حَدِيثِ عائشةَزَّوْجِالنبيّ صلى اله عليه وسلم حينَ قَال لَها أهْلُ
الأهْلِ مَا قَالُوا فَبْأهاللهُ كُلُ حدثنى طائِفَتَِّنَ الحَدِيثِ قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم إِنْ كُنْتِ بَرِيّة
فَسْتُدْافَهُ وإِنْ كُْتِ الَّمْتِ بِذَتْبِ غَاْتَشْغِ التَّوُوبِآَيْهِ قُلْتُّ ◌ِ وَاقِلا أَحِلُمَاً إِّ أبا
يُفَ تَصْبُ ◌ّحِلُ واقُ لْتَعَانُ علَى مَاتِقُونَ وَ الله ◌ِنْ أَّذِينَ يُّبِالأَقْكِ الْعَشْرَالآياتِ
حدثنا مُؤْى حدّثَامُعَوَانَعَنْ جُسَيْنِ عِنْ أَبِ وائِلٍ قال حدثنى مَشْرُ وقُبنُ الأَجْدَعِ قَال
حدّى أَُّومَانَ وَهْىَ أَمْعَائشَةَ قَالَتْه ◌َنا أناوعائشةُ الخَدَّتْها الحمى فقال النبيُّ صلى الله
عليه

(٧٧)
﴿لاياح ولابشرى ولايرهن﴾
عليه وسلم لَعَلّ فى حَدِينٍ تُدِنّ ◌َالْخَمْ وَقَعَدَتْ عَائِةُ وَالَتْ مَثَلِي وَمَثّلّكُمْ كَّعْقُوبَ وِيِهِ وَالله
المُسْتَعَانُ عَلَى مَاتَصِفُونَ ﴿ وَوَّهُ الْتِ هُوَفِ يَنْهَا عِنْ نَفْسِ وَ غَلّقَتِالأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَلَكْ وقال
ملاة
عَلْرِمَةُّهَيْتَ لَّ بِالخَوْرَانِيَةِ عَمْ وقال ابنُّ ◌ُبْتَ حَدعَى أَحَدُ بْنُ سَعِيدٍ حَدْنابِتْرُ بنُ مُمَ حدّنا
جدلاً الى
◌ُعْبَةُ عَنْ مُلْنَ عِنْ أِ وَائِ عِنْ عَبْدِ المِ مَسْعُودٍ قَالَ مَسْتَّلَ قَال، وإنّما يَقْرَؤُها مُعْنَاهَا مَنْوَاءُ
مُقَامُهُ وَالْقَاوِحَدَا الْقَوْآبَهُمْلَيْنَا وَعِنِبِمَسْعُودِّ عْتُّ وَيَسْرُونَ حدثنا الْخَيْدِىُّ
3
حدثناسُقْنُ عِنِ الأَعْشِ عِنْ مُسْلٍ عِنْ مَسْرُوقِ عِنْ عَبْدِ الِّرضى الله عنه أنَّ غُرَ نْشَّالَا أَبْلُوّ عن
النبيِّ صلى الله عليه وسلم بِالإِسْلامٍ قَالَ الْآ ◌ْفِْ سَبٍْ كَبْعُِفّ فَاصَابَتْمُنّةُ حَمَّتْ لُلّ
شَيْ تَّى أَكُوا الْعِظَامَ حتّى جَعَلَ الرُّلْ يَخُ إلى السّماءِغَرَ بَّهُو ◌َهَ مِثْلَ النَّسَانِ قَالَ الْمُفَارْتَغِبْ
وَمَأْتِلَّمَاءُ شَارِمِينٍ قَالِ اللُّ كَاشِعُوالَعَذَابِ قَِّ أْكُمْمَانُونَ أَّْنَفّ ◌َهُمْ الْعَذَابُ
لاء
يَوْمَالِيَامَةِ وَلْمَضَى الَّثَانُ وَضَّتِ البَطْنَةُ ﴾ قَابَهُ الَّسُولُ قَال ◌َرْ جِعْ إلَى رَبِّكَ قَالُما بالُ
الى
الْوَةِ الَِّ قَلْنَ أَنِيَهُنَّ إِنْ رَبِ بِيِ مِنْ عَلِيمٌ قَالَ ماتَحْبُّكُنْ إِنَاوَدُنْ يُوسُفَ عَنْنَفْسِقُلْنَ
ولاء الى
ـالشّ ◌ِو ◌َّ وماتَى تَنْزِيُواْتِتْنَاءُ حْمَصَ وَفَحَ حدثنا سَعِيدُبنُ تِلِدٍ حدّثناَعَبْدُ الْمِنُ
القيم عنْ بَِّمُضّرْ عِنْ هُمْرِو بْنِ الحرِبِ عِنْ بُرْسَ بِّ عِنِ ابِهَابِ عِنْ سَعِيدِ الْسّيْبِ وَأَبِ
سَةَبْنِ عَبْدِالْنِ عِنْ أَبِ حُرّيّةرضى الّه عنه قال قال رسولُ ◌ّه صلى الله عليهوسلم يَحْمُ قُلُوطًا
(1=)
لَقِّدْ كَانَأْوِلَدُ كْ شَدِدٍ وَقْتُ فِى الِْمَلِتَبُو سُب ◌َعْتُ الدِّ وَهْنُ أَخَُّ مِنْ
◌ِرْهِيمَذْقَالَ أَوْلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنِّغَيْ قَلٍْ ﴾ شْ ◌َ اسْتَسَ الرَّسُلُ حدثنا عَبْدُ
العَزِيزِنُ عَبْد الِّحَتّابْهِيُّسَ عْدِ مِنْ صَالٍ عن ابنشهابٍ قال أخبر فى عُرْوَةُبن الز بير عن عائشة
٩٠
رضى الله عنها بَالَتْ لَهُ وهُوَ يَسْاْلُهَا عِنْ قَوْلِ الله تعالَى شَّ إِذَا اسْقَبَاسِ الرُّسْلُ قَالَ قُلْتُ أَحُذِبُوا أَمْ
*
ا بلَّسَوْلَتْ لَكُم ◌ُنْفُسُهُم
أمْها فصبرٌ جميلٌ"
" إنَّتْرِهِ م مِّنَ
٦ تَقَرَؤُها ٧ على
٨ باب قوله ٩ حدثنى
:7