النص المفهرس

صفحات 41-60

(٣٨)
﴿وقال تعالى﴾
ا باب ٢ باب ٣ باب قوله
٤ باب قوله ٥ حدثنى
١٠
٦ بابُ قوله
أَّةِ أَثْرِبَتْ لِنَّاسِ قَالَ خَسْ النَّاسِلَّاسِ تَّأَوُّنَّ ◌ِمْفِى السَّلامِ فِى أَعْتَائِهِمْ حَى يَخُلُوا فى الإِسلامِ
(١)
﴿إِذْعَمَّتْ طَائِقَتَانِمِنَّكُمْ أَنْ تَقْتَّلَ حدثما عَلِيَ بْنُعَبْدِاللهِ حدّثنا مُغَيْنُ قَالِ قَال ◌َمْرُ وسَّعْتُ بَابِرِينَ
عَبْدِالمرضى الله عنه- ما يَقُولُ فِينَاتَّلَتْ أَذْهَمْتْ طَائِقَانِمِنْكُمْ أَنْ تَقْتَلَ والَّهُوِلْ مَا قَال ◌َهْنُ
الَِّقَانِنْسِقَوِبُوَّةَ مِالهِّ وَقَال ◌ُقُْ مْتَوما يَسْرِّ نْهَ لَمْ تُقْ لِقُولِ اللهِ الله ◌ِلَّهُما
﴿ لَيَْنَّمِن الآمِنَّ حدثنا حِبَانُ بنُ مُوسَى أخبرنا عَبْدُالِّأخبرناَّمَرُعِنِ الزُّهْرِيّ قال حدّثفى
سالِمُ عِنْ أَبِانْمع رسولَاللهِ صلى اله عليه وسلمإِنّ ◌َفَعَ رَأْسَهُ مِن الَّكُوعِفَال ◌ْعَةِالآ خَرَقِنَّ
النِّيَقُولُ الَّهُسْ العَنْفُلَّ وَلا ◌َ وقُلا ◌َ يَعْدَ ما يَقُولُ ◌َ الْلِنْ حَ دَرُبّا وَّالَهُ فَانْلَ انتَيْسَ
لَّمِنَ الأَمْرِنَّ الَقَوْلِ فَانْهُمْعَالِمُونَ * رَوَام ◌ْ بُّرَاشِدٍ عِنِ الْرِيّ حدثنا مُوسَى بُ شْعِيلَ
حدثنا ◌ِرْهِمُ بُّ سَعْدٍ حدّثَ ابُنِابٍ عِنْ سَعِيدِ السّْبِ وأحيِ سَةَ بنِ عَبْدِالرَّحْمنِ عن أبى هريرةً
رضى الله عنه أنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا أَرَكَانَ يَدْعُوْ عَلَى أَحْدٍ أُوْيَدْعُوَلاَ حَدِقْتَّ
بَعْدَالٌ ◌ُوعِ فَرُّهَا قَال ◌َّا قَالَعِيَ اللهُلِّنْ ◌َحْسَهُالْهِمَا تَهْدُ للهِسَيِْ الْوَلِيَدَبنَالوَلِيدِوَةَ
ابْنَّهِنْاِوَعََّ بِنََِّ بِعَةَ الْهُمْ الْهُدْوَاتََّ عَلَى مُنَّ واْعَلْهَاسِنَّكْسِ يُوسُفَ يَجْهَر ◌ِلِلّ
وَكَانَيَقُولُ فى بَعْضِ صَلَائِفىِ صَلاةِالتَِّلَّهُمْ العَنْ فُلَنَ انَالْياِنّ العَرَبِ حنّ أَرْكَالَّ
(٣)
ەڈای
الَّمِنَ الأَمِنْىُّ الآيَةَ ﴿ وَالرّسُولُبَدْعُوُكُمْ أَنْ أُمْ وَهَوَأَمِتْ آنِكُمْ . وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ أَحْدَى
الْحُنَيْ فَا أَوْتَهَادَةً حدثنا عَمْرُ وُبنُ عَالِ حدَ ثَازُّهَيُ حَدْنا أبو ◌ِمْقَ قَالَمِعْتُ البراء بنّ
عازِ رضى الله عنهما قال جَعَلَ النبيّ صلى اله عليه وسلم على الرّالدِيوم أحدٍ عَبْدَاعِيّ جْرِ
وَأَقْبَكُمْمِنَ قَدَّاكَّ أَدْعُوهُ الرّسُولُ في أَنْرَاهُمْ وَمْ يَبْقَ مَعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم غير اثنى عشر
رَجْلَ بَاسَُّ أَمَنَّفْعَامًا مَرَّنَا إِنْقُّبِ برِيمَ بِ عَبْدِالرَّحْنِ أَبُ يَعْقُوبَ حدَثْنَاحُسَيْنُ
ابْمَّدٍ حَدّ ◌ُالشّاتُ عِنْ قَنَادَة حدّث ◌َلُ أَنَّابالْلَةَ قَال ◌َغَنِّيَنَا النّاسِ وَتْ فى مصافِاَوْم أحدٍ قَال
بَعَ سَيْفِ يَسْتَُّ مِنْ دَكِوآ خُدُّهُوَيَسْتُهُ وَآَخْدَهُ ﴾ الّذِينَ اسْتَابُوانِالرّسُولِ مِنْ بَعْدِمَا أَ صَلَهٌ
الفرح

(٣٩)
﴿لايباحولابشرى ولايرهن﴾،
القُّلْذِينَ أَحْنُواِهُمْاتَّقُوا أَبُعَِ الَّرْعُ الجراحُ اسْتَابُوا أَيَابُوا يَسْتَِّبْ يَجِيبُ ﴿إِنْ
النّاسَّدْبَعُوالَكُمْلآيَةُ حدثنا أحَدُبِنُونْ أَراءُ قال حدثناأبو بَكٍّ عِنْ أَبِ حَّصِينٍ عن أبى
الثَّى عن ابن عبّاسِ حَسْنً اقُونِمَوَكِلُ قَالَها إِبْهِمْ عَلَيْهِالسَّلامُ حِنَِّّى النِّ وَاَها مُمَّدَّمَلى
اللّه عليه وسلم حِينَ قَالُوا إِنَّالنَّاسَ قَدْبَعُوالَكُمْ فَانْتَنْهُمْفَزَادَهُمْإِنَاوَ قَالُوا سْبُ التُّونِم الو ◌ِيلُ
حدثنا مُلِبُ أَتْعِلَ حدّالْرَائِلْ عنْ أِ حِّينٍ عنْ أِ الَُّى عن ابن عبّاسٍ قَال كان آخرتقول
إْهِمْ حِينَ أْقِ فِى الَِّحَسِْ الَهُوِسْمَ الَكِيلُ ﴿ وَلايَحْسِبَ الّذِينَ يَظَلُونَ بِا آتَاهُالقَمُمِنْ فَظْلِ
الآَّسَيْفَوْقُونَ كَقْرِكَ مَقْتُهُ بِقَوْقِ حدثَى عَبْدًالِنْ مُنِيَجْعَ أبا النّصْرِ حدثاعَبْدُالْنِ
هُوَبُ عَبْدِاللّهِ دِ ينارِ عِنْ أَبِ عِنْ أَبِ صالحٍ عِنْ أَبِ حُرَّةَ قال قال رسولُ المِصلى اله عليه وسلم مَنْ
(0)
آنَاءُقْمِالآََّلْيُؤَّ كَُّّ لَهُالُهُجَاهَ افَعَ زِ بِتَانِبَُّّ ◌ُيَوْمَ الِيَامَةِيَأْخُذُ بِهْزِمَتِهِ بَعْنِى
معالأ إلى
بِسْقَّه ◌ُوَلِ أَنَامَاكَ أَذَا حَْكَ مْ تَلاَهْذِلاَّيَولا يَحْسِنْ الّذِينَ يَعْلُونَبِاآتَاهُمُالْمُمِنْ فَضْلِتَ آخِرٍ
الأَِّوَسْنِ مِنَالذِيْنَ أُو ◌ُوَ الكِتابِمِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْذِينَ أَشْرُوا أَنَّى كَثِرًا حدثنا أبواليمانِ
(٧)
أخيرِ ثْعَيْبُ عِنِ الْرِ قَالَ أَخْبِى ◌ُرْوَنُ الزُّبِ اْأُ سَامَةَبَيْهِرضى الله عنهما أنْتَمُأنّرسولَ الله
صلى الله عليه و.لم يَكِبُّ عَلَى حَارِعَلَى قَطِيفَةِقَدَيِّ وَأَرْدَفَ أْسَامَة ◌ِنَّيْدِوماٌ بَعُوهُ مَعْدَينَ عُبادةً
W
فِ الحِرِ بِ الَّكْرَ بِقَبْلَ وَقَفِيْدِ قَال ◌َتْ مَنْعَبْلِ فِيهِعَبدُعمِنْ أَبَبِنْسَلُونَ وَذَلِ قَبْلَ أَنْ يَسْلِ
عَبْدُ لِّ أُّ فِذَافِ الْلِسِ أَحْلامٌ مِنَ الْلِ والْرِكِينَ عَبْدَةِالأَوْعَنِالُّدِوالْمِنَ وفى
الَجْلِ عَبْدُاِنّ ◌َاحَةَقْضَبَتِ الَلِسَ بَاجَةُ الْشِعَبْدَ ائِن ◌َّ الْرِئِمَ قَال لأ ◌ُغْرُها
عَلَيْنَافَّرَسُولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم عَيْ ثُمْ وَقّ ◌َزَلَ فَدَعَاهُمْآَى القِهِوَقَرَعليهم القرانَ فقال
(١٣)
00
(١٠)
عَبْ عًا مِنْ أُنِّابُسَلُّ أُِالكَرُْ لا أَحْسَنَّ بِمَاتَقُولُ إِنْ كان ◌ََّلاتُوِّيَابِ ى عَجْلِسِ نْجِعْ إلَى
رَحْلِكَ أَنْ بَاءَ نَفْسُصْ عَلَيْهِ فقال ◌َبْدُالِّنَّوَاحَةَ بلى يارسولَ الهِ فَاعْنَابِفى عَالِسِنَاقِاتَّحِبُّ
, لَّمَ الشَّرقم
٣ باب ٤ هو خبر الهم
بل هوشر لهم سيطوقون
ما تَخْلُوا بِه يوم القيامة ويله
ميراتُ السموات والارضِ
واللهبماتعملون غَبِيرٍ
٧ أخيرًا ٨ وَقِيعَةٍ
٩
٩ وجهه

(٤٠)
(وقئەتعالى ﴾
ثلاثَ فَاسْتَبْ الْلُونَ والمُشْرُّكُونَ والبُوُخَّى كَانُوايَتَوَّرُونَ فَ زَلِ النبيُّ صلى الله عليه وسلمِخَفْضُّهْ
حَّ تَكُوا ◌ْرَكِبَّ النبيُّ صلى اله عليه وسلم دابّهُ فَسَارَ مَّ دَخَلَ على سَعْدِنِ عُبَادَعال ◌َّ النبي صلى اله
عليه وسلم يامَ عْدَاتٌ تَشْمَعُ ما قال أبُو ◌ُّبِيُرْ بِدُعبّ دَائِه ◌ِنَ أبيِ قال كذا وكذا قال سَعْدُ بُ عُبَادَةً
يارسولَ اقِاعْتُ عَنْمُوا صْفَحْ عَنْهُ فَوَنِ أَنْ عَلْنَ الكَابَ لَقَدْ يَاءَالقُبِ الّذِى أَنْلَ عَلَيْكَ لَقْدِ
مثلاً
، وانْقَبْ ؟ شّكتوا
٥ فيعصبوه ٦ فى العفو
حقرص
٧ قَبَايَمُوا لِزّسول الله
١٠ بما أوً ويُحبُّونَ أَنْ
يُحْمَدُ وا بعالمٍ يَفْعَلُوا"
٠
١١ مالَّكُم !! مَالَهُم
١٢ يهودًا
اصْتَ أَهْلِ هَذِالصَّرَةِ عَلَى أَنْ يُتَوِّ جُومُ فَيُسْوَة ◌ِلِيَة لَمَا بَالتُّ لَّ لَفِ الذى أُعْطَالَاله شّرقَ
◌ِكَ فَتِكَ فَعَلَ بِارَيْتَ فَعَفا عنمُرسولُ الله صلى الله عليه وسلم وكانَ النبيُّصلى الله عليه وسلم
وَأْاُعْقُونَ عنِ المُشْرِكِنَّ وَأَهْلِ الكَابِ كَ أَصَرَهُمُ اللهُ و يَصْبِرُ ونَ عَلَى الآذَى قَال الهُ عَزْوَجَلْ وَلَنَسْمَعَنْ
مِن ◌َِّينَ أُوُوالِكَابِنْ قَبِّكُمْوِمِن ◌َّذِيْنَ اشْرَكُوا أَذّى كَثِيرًاآَ يَذَوقَال الّهُوَ كَثِيرُمِنْ أَهْلِ الكَّابِ
◌َوْبَرُونَّكُمْمِنْبَعْدِيْلِ كُمْ كُمَّاًا حَسَقَا مِنْ عِنْدِأنْسِمْإلى آمنوالاَ يَقِوكانّ النبي صلى اللّه عليه وسلم
يَوِّلُ العَّوْمَا أَصَرَءُ الهُ بِحَتّى أَذِنَ الُِّيْ نَّأَغْزَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَدْرَا فَفَتَلَ اللهُبِهِ صَنَادِيدٌ
كُفّ ◌ِقُرَيْشِ مَال ◌ِبِنْ أَبِ ابْ سَلُونَ وَمَنْ مَعَمِنَ المُشْرِ كِبِنَّ وَعَبِّ الأَوْمَانِ هْذَا أُمْرُقَدْتَجْهَ نَايَعُوا
الرّسُولّ صلى اله عليه وسلم على الإِسْلامِفَاسْلُوا ﴿ لَا يَحْسِنّ الْذِينَ يَفْرَحُونَ بِ أَنَوا حدثنا سَعِيدُ
(٩)
ابْ أَبِ مَرْيَ أخبرنا ◌ُّد بْنُ بَعْقَرٍ قَال حدّْ زَبْدُبْنُ أَسْلَمَ عَنْ عَطاِ بَارِعِنْ أَبِ سَعِيدِالحُدْرِيّ
رضى الله عنه أنَّرِبالاً مِنَّ المُنَافِقِينَ عَلَى عَهْدِ رسولِ اللهِصلى الله عليه وسلم كَانَّأَذَا شَرْجَ رسولُ
الّهِ صلى الله عليه وسلم الى الغَزْ وِتَخَلَّقُوا عنهُ وفَرِ حُوابَِّدِهِمْ خِلافَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه
وسلم فَاذَاقَدِمَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم اعْتَدْرُوا الَيْهِو حَلَغُواوَأَحَبُوا أَنْ يُحْمَدُ واِالمْ يَفْعَلُوا
(١٠)
فَنََّتْ لايَحْسِبَ الذِينَ يَفْرَحُونَ الأَبّ حديثى ابِْيمُبنُ مُوسَى أخبرناِهِسام أنّابِّبُرْ أَخْرَهُمْ
عن ابِ أَلِ مُلْكَ أَنْعَلَمَّ بِنَعَاصِ أَحْسٌَ أَنْ مَرْوانَ نَال لِبَوَّ بِاذْهَبْ يَارَافِع الى ابن عبّاسِ تَقُلْ
الْ كَانَ كُ اْرِفِ أُوِ وَأَحَبّ أنْ يُهْمَدَبِعَلَمْ يَفْعَلْ مُعَدُّبَاتُعَذِبِنَّ أَبْعُونَ فقال ابنُ عَبَّاسِ
(١٢)
ومَالَّكُمْ وِلِهذِه ◌َ ادَهَ النبيّ صلى اللّه عليه وسلميَهُوَقَفْسَ أُسْ عَنْ شَيْءَ
٠٫٠٠٠
ـا. وأخبروه بغيره
ـو
فاروه

(٤١)
لا يباع ولايشرى ولايرمن﴾
وَرَوَانْهَ د ◌ْتَدُوا الْمَا أَغْبَرُ وُمُعْهُمِالسَّهُمْ وَفَرِحُوابِ أُولُواْمِنْ كَثْمَانِهِمْقُرَابِنُ
عَبّاسِ وَاذْخَذَا تَهْمِنَاقَ الّذِينَ أُوْنُوُ الكِتَابَ كَذَلِكَ حَّ قَوْلِ بَغْرَحُونَ بِا أُوْبُوَ يُحِبُونَ أَنْ يَحْمَلُوا
بِالَّيَفْعُوا • تَُّعَبْدُالزَّاقِعِنِبْنِبُرَجٍ حدثنا ابنُعَاقِ أخبرنا الجَّجُ عِنِ إِ بُرَيْ أخبرنى
إِنْأَبِسْكَةَ عِنْ حُّدِ ينِ عَبْدِالرَّحْ بِ عَوْبِ أَُّأنَْمَانَ مَّ اتَعِهذَا في أنْفِ غَلْقِ السَّمواتِ
(0) لا*
والأَرْضِ الأَيَّةَ حدثنا سَعِدُبْنُ أَبِ مََّ أخبرهَ مْدُ بِنْ بَعْرٍ قال أخبر فى غَيرِتُ بنُ عَبْدِالهِ إِ
(٨) علاء إلى
غَرِ عِنْ كُرّيْبٍ عن ابن عبّاسِ رضى الله عنهما قَال ◌ِنَّ عِنْدَ نْآتِ مَُّونَةَ فَتَعَّنَ رسولُ التّصِصلى الله
عليه وسلم مَعَ أَهْلِسَاعَةٌ لْرَقَدَ قَلّمَا كَانَ قُلْتُ الْلِإِلاَّتُقَقَدَ فَنَظَرَ السَّماءِقال ان فى خَلْقِ السَّمْوَاتِ
والأَرْضِ وَاخْتِلافِ الْلِ والنّ ◌ِلَ يَاتِأُولِ الأَلْبابِ ثْ قَامَ تَتَوْضً واسْتَنْ فَعَلَّى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً
مْأَنْتَبِاُ فْسِلَى رَكْعَبْنِ بَُّجَ نَسِلَى الشَّجَ ﴿ الّذِينَ ذْ كُرُونَ الْمَقِيَامًا وَقُعُودًا وعلى
الى
جُوِ وَكِّرُونَ فِى عَلْقِ السَّمْوانِ والأَرْضِ حدثنا عَلِ بْنُ عَبْدِالَّهِ حدثناعبد الّْنِ بَُّهْدِيّ
عِنْ لِ بِ أَِّ عِنْ حَخْرَمَةَبنِ سُلْنَ عَنْ حُرَيْبِ عِنِ ابِ عَبَّاسٍ رضى الله عنهما قَال ◌ِتُّ عِنْدَ خْآتِي
مَهُونَةَ فَقُلْتُ لَا تْرَنَّإِلَى صَلاةِرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَطُّرِحَتْ لِسولِ اللهِصلى الله عليه وسلم
(1-)
وسادةَقَامَرسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم فِى ◌ُولِهِا ◌َعَ بَُّالنّوْ عِنْ وَجْهِ مْقَرَ الأَآيَاتِ الْعَشْر
(11)
الأَوَانِمِنْ آلِ هْرَانَ حتَّى خَُّ أَنَاءُمََّ فً خَذٌَّقَتَضْا ◌ُّهَيُصَلّ ◌َقُمْتُ فَسَنَعْتُ مِثْلَ مَا صَنَعَ
تَّ ◌ِتُّ فَقُمْتُّ الَخْبِهِ فَوَضَعَ بَّهُعَلَى رَأْسٍِثُمَخَبِقُِّ ◌َعَلَ يَقْلُها تُم مَلَى رَكْعَتْ لَ صَلَى رَكَعَتِ
(١٣)
تُمْمِلْ دَكَّلْمِنْ دَكَِّ لْمِلْ تَكْعَبْنِ ثْمَلَى ذََّبِّأَوْرٌ ﴿ وَ مَنْ تُدْخِلِ
(١٣)
الى
«لاً
النَّفَقَدَ يَهُومِّالِينَ مِنْ أَنْصَارِ حدثنا على بنْ عَبْدِالتّصِحِدَ نامَعَنْ بِنْ عِيسَى حدّثْنَامِنُ عِنْ
جهلاً إلى
"إلى
تَخْرَمَةَبِ سُلَّمْنَّ عِنْ كَرِ يْبِ مَوْلَ عَبْدِنِ عَبَّاسِ أَنْ عَبْد الِّنَّ عَبَّاسِ أَخْبَمَ نْبَاتَ عِنْدَ هُوَزَوٍْ
النبيّ صلى الله عليه وسلم وفّىَ الَتُهُ قَالْ فَاصْطَعْتُ فى عَرْضِ الوسَادَةِواضْطَّعَ رسولُ الفِصلى الله
(٦ - رى سادس)
اسـهـ
٢ حدثنا ، بابقولِهِ
٥ واختلافِ الليلِوالتهاِ
لا يات لاولى الألباب
٦ حدّثنا ٧ فى يتممونة
٤٠٠
٨ بابُ ؛ الآَبةّ
١٠ فقراً ١١ سفة
١٢ بابَ ١٣ عن ملك

(٤٢)
﴿وقف لله تعالى
١٠
ا باب ٢ ثماستيقظ
٣ -تجعل . وفى القسطلانى
نسبةما فى الاصل لأبى ذر
عن الكشمهنى كنيه ممحهه
١٠
٤ بسم الله الرحمن الرحيم
(قوله مثنى وثلاث) ليس فى
قسغ الخط ورباع كتبه
· بابُّ وإنخفتم أن
لانقسطوافى اليتامى
٦ حدائق
عليه وسلم وأهْلٌفى ◌ُولِهِ قَاءَ رسولُ الّه صلى الهعليه وسلم حتّى انْتَصْفَ الْيُل أو قبله بقليل
أوْبَعْدَه ◌ِلِلِ تُمْ اسْتَيَقَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم -َعَلَ يََّعُ النّوْمَ عَنْ وَجْهِهِدَهُ مْقَرَ الْعَشْر
الَّبَاتِالْخَوَائِ مِنْ سُورَةَآلِ عِمْرَانَ ثُمَّ ◌َمَلَى شِنَّ مُعْقَةٍ فَتَوَضَّأَ مِهِ فَاجْسَنَ وُضُوءَهُثُ مَّ يُسْلِي
فَنَعْتُ مِثْلَ مَا صَنَعَ نْذَهَبْتُ نَقُمْتُ إِلَى جَتْهِ فَوَضَعَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَدْهُالِّى عَلَى
لآ
رَأْسِ وَأَخْتَبِذْنِسَدِالْنَ يَفْتِلُهَا فَعَلَى رَكْسِنِّ ثْرَكَّنِ ثْرَكْعَيْنِ ثْرَكْعَتْنِ مْرَكْعَنِالْ
وَكَِّ نْ أَدَثٌ مْعَّعَ خَّ بَ المُؤَِّنُ فَقَامَ فَصَلَى ◌َّكْعَنْ خَفِقَتَيْ نْخَرَجَفَصَلَى الصُّجَ ﴿ رَبَّا
-لأ الى
[َنا ◌َعْنَا مُنادً نَادِ الإِيمانِ الآيَةِ حدثنا تَُّةُبنُ سَعِدٍ عِنْ مَلِ عِنْ تَخْرَمَةَ بن ◌َلْنَ عَنْ حُرَيْبٍ
مَوْلَ ابن عبّاسِ أنّابن عبّاسِ رضى الله عنهما أنْبَ أنْبَاتَ عنْدَمَعُونَزَ وْج النبي صلى الله عليه وسلم
وهىَ الْهُ قَالَ فَاضْطَبَعْتُ فى عَرْضِ الوِسَادَةِوَاشْتَحَ رسولُ ا قصِصلى الله عليه وسلم وَأَهْلُكى ◌ُولِها
(٣)
فَنَامَ رسولُ اله صلى اللّه عليهوسلم ◌َّ إِذَا انْتَصَفَ الْلُ أَوْقَبْلُ بِقَلِلِ أَوْ بَعْدَمِ قَلِ اسْتَقَ
رسولُ القَّهِصلى الله عليه وسلم ◌َخَلْ يَسْمُ النّومَ عَنْ وَيْهِمْ قَا العَشْرَالاَ يَاتِ الَوائِ مِنْ سُورَةٍ
آلِعْرَانَ تْ قَامَ الِّ مُعَلََّةِقَوْاْمِهَ ذَا حْسَنَ وْضُوَهُ ثْ قَامَيُّصَلّى قَال ابنُ عَبَّاسِ تَّقْتُ فْسَنَّعْتُ
مثْلَ مَا مَنَعَ ثُمَّهَبَُّّْهُمْنُّ الَّحْبِفَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ◌َ الُّ عَلَى رَأْسِ
ثمّ مْتَعْ حَى بَاءُ الْمُؤَذِّنُ فَقَامَفَعَلَى رَكْعَيْنِ خَفِقَتَِّ نْجَعَلَى الُّتحْ
فَلَّ ◌َبْلِبَّبٌَّ قَوِْو ◌ُكْمِن ◌َابِكُمْلَمَسِدَنِي ◌َهْبِ بَّ
لا إلى
(٥) )
سهـ
◌ْبكر وقال غَيُشْنى وثلاثَ بَعْضِ اثْنَيْنِ وتَتْلُواْرُ بَعَا ولا تُجَاوِزُ العَرَبُ رباعَ * حدثنا
إبرهيم

(٤٣)
﴿ولا يباع ولا بشرى ولا يرمن﴾.
ابْهِيُّهُوسَى أَخْسبرهاِ هِنَامُ عَنِ ابِر ◌ِجْ قَال أخبرِى هِْامُ نْ عُرْوَةَ عَنْ أَسِعِنْ عائشة رضى اله
عنها أدْ رَجْ كانَتْلُ بِهُ لَّهَا وَكَان ◌َها عَدُّ ◌َ كَنْسِكُها عَلَيْهِوَم ◌َكْ لَهَا مِنَفْسِىٌ فَزَلَتْ
فِانٌِْ أنْلاَتُقْسِطُوافِى الََّامَى أَحْسِبُهُ قَالَ كَانَتْشِّيَكَتَهُ فِ ذلِكَ الْعَنْقِفى مِ حدثنا
عَبْدُ العَزِيزِ بِنُ عَبْدِالِّ حدّا ◌ِبْهِمُنْسَهْ دِ عِنْ صالح بنِ كَيْسانَ عن إبْشِهابٍ قال أخبرنى
عْمَة ◌ُ الزُّالْمَلَ عائشةَ عَنْقَوْلِ الهِتعالَ، وَإِنْ خِفْهُأَنْ لاَنُقْسُوا فِى اليتامى فقالَتْ البَ أْتِ
هذِ لَنَّةُتَكُونُ فَجْرِهِاتّرٌّ فِمَالِوَيْيُ سْمالِها وَالْهَيرِ يُوِّ أَنْبَرَوْجِهَا بِغِيٍْ
أنْ يُقْسَفى صَدَاقِهَاقُلِهَا مثْلَ مَ يَعْطِها غَيْنَهُوا عَنْ أَنْيَنْكُ مُنْ الّأنْ يُقِْخُوا لَهُنَّ وَيْلُ والَّهُنْ
أَعْلَى سَِّنْ فِى السَّاقِ فَمُوا أَنْ يَسْكِمُوا مالطَابَهُمْ مِنَ الّامِوَاهُنَّ قَالَ عْوٌَعَلَتْ عائشةُ وإنّ
النَّاسَ اسْتَّقْتَوَ رسولّ القَصِصلى الله عليه وسلم يَعْدَهْ ذِلاَّ بِقَائْلَ اقَهُو يَسْتَفْتُونَكَ فى النّاءِعَتْ
عائشةُ وَقُولُ اللّه تعالَى فِى أَ بْرَى وَتَعْبُونَ أَنْتَشْكُو هُنْ رَعْبَةُ أُحْدِّكُمْ عِنْبَعْتَِّينَ تَكُونُ قَلِلَةَ
المَالِ وإبِهَالِ قالَتْ تَهُوا أَنْيَكُوا عَنْ مَنْ رَغِبُوا فِ صَالِ وبَعَالِ يَتَى اللِّالأَبَالِقِْ مِنْ أَبْلِ
وَظَهْ عَنْنَ اذَا كُنْ قَلِيلاتِ المالِ والْجَمالِ ﴿ وَمَنْ كانَ فَقِيرًافَيَأْ كُلْ بِلَعْرُوفِ فَإِذَا دَفٌَْيْ
أَمْوَهُمْ فَاشِدُ وا عَلِّمْ لاَ يَ وَبِدَارَامُبَادَةٌ أَعْتَدْا أَعْدَدْنَ افْعَنَا مِنَ العنادِ حدشَىْ أْخُ أخبرنا
عَبْدًالِيُِّحَّا هِسْلامُ عَنْ أَبِ عِنْ عائشةَرضى الّه عنها فىِغَوِّتعالَى وَمَنْ كَانَ غَنِيّ ◌َلْيَسْتَعْفِ وَمَنْ
كَانَهِيَأْ كُلْ بِلَعْرُوفِ أَنَّه ◌َلَتْ فى مَالِالَِّبِإِذَا كَانَ غْفِرٌَيَأْخُلُ مِنْهُ كَانَغِيَامِهِ عَلَيْه
(١٠)
بِعْرُوفٍ ﴿ وَإِذَا حَضَرَ الِسْمَةِ أُولُو الْقُرْبَ واليناتى والماكِينُ الآيَةَ حدثنا أَنْحَدُبنُ مُعْد أخبرنا
عْدَاقِهِالأَتْمَعِّ عِنْ سُغْنَ عنِ الشَّيِْ مِنْ عِلِْمَّةً عن ابن عباس رضى الله عنهما واذا حَّر العِلْمَةَ
أولأوالّرْبِى والبناتى والَاكِينُّ ◌َالِهِى ◌َُّةٌ وَيْسَتْ مِنْوَةٍ * تَبَعَمْعِيدُ مِنِ إِ
tim ar
عبّاسٍ ﴿ يَوْصِيكُلّهُ حدثها إِرْهِيُّهُوسَى حَدَّاهِشَامُ أَنْ بََُِّ أَخْبَهُمْ قَال أخيرفى
البُعَنْكِيرِ عِنْ دِيرٍ مضى الّ عسه قال عادفى التسبيُّ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو بَكٍَّ في ◌َحَاسَةً
البكها ؟ أَخٌ
٢ عن ذلك ٤ بين
ں
٥ أنینکموامن رغبوا
٦ باب
٧ وَكَفَى بالصحسببا
عمر بنظير
٨ اعتددنا افتعلنا . لفظ
ينظر من اليوتينية
٩٠
13.
" بأنّهِ
١٢ فَأولادكم ١٢ حذف
١٨ أنَّها النّكدر

(٤٤)
﴿رقتلەتعلى ﴾
مائِيْنِفَوَ حَدَلِ النبيُّ صلى اله عليه وسلم لا أَعْقِلُ قَبِى مِقَتَوَضَاًمِنْهُ نْشَّ عَلَى فَافَقْتُنْتُ
5
مَتْمٌِ أَنْ أَصْنَعَ فِى الِيارسولَ اقِفَنَزَ لْيُصِيكُمُفى أوْلادِكُمْفِ وَكُمْنِسْفُ مَاتَكَ أَزْ وَاجُُّمْ
حدثنا مُمَّدْ بُوْفَ عنْ وَرْنَا مَعَنِ بِ أَبِتَجِيمٍ عنْ عَطَامِعن ابن عبّاسٍ رضي الله عنهما قال كانّ
الماِْ وَكَانْتِ الوَصِيَة ◌ِوَالِديْن ◌َتَسَ ائِمِنْ ذلِكَ ما أَحْبَعْل ◌ِهُ حَرِثْلَظِالأَتْبَيْنِ وَجَعَلّ
الَّ يْلِكُلِ وَاحِدِهُمالُّدُصَ وَالثّ وَجَعْل ◌ِلِّالثَّمْنَ وَالرُّبْعَ وِزِْالشَّخْرِ والرّبُعَّ
﴿ لاإِلٌّلَكُمْ أَنْتَُّوا النِّسَاء ◌َهَا الأَيَقَوِذُمِنِبْن عَبْسِ لَسْلُن ◌َقْهَرُوهُنَّ حُوباً
إِنْهَا تَعْوُاِّلُوا ◌َِّ الَّ لَهْرُ حدثنا مُحَدُّبْنُ مُقَاتِ حَسََّا أَسْامُ بِن ◌ْدُِّ الشَّيْاِّ
عِنْ عِلْرِمَةً عن ابن عبّاسِ قَال الشَّيِّوَ حَمُبوالحسِ السَّوَائُِ وا الْمُُّ كَُّالأَعنِ ابْنِعَبَاسِ ياأيها
الّينَ آمَنُوالاتَحِلُ لَكُمُنْتَرِقُوا النِساءِ ثْهَاولاَتَسْلُنْ لِدُ هْبِبَعْضِ مَا آتَيُْ مُنْ قَال كَانُوا إِذا
ماتّ الرَّجْلُ كَانَوْلِاثٌ عَّ ◌ِرَتْمِنْ سَاء بَعُْهْتَّجَهَا وَإِنْشُ زَّوَّجُوهَا و ◌َإِنْشَاءُ الْ يُزَوِيُوها
فَّهِمْحَقَِّنْ أَعْلِهِنَّلَتْ هْدِلاَ يَفِذَلِكٌ ﴿ وَلِكُلِ بَعْ مَوَِّ مْتَّ الْوَإِدَانِ والآَقْرَبُونَ
الْآَيَّ مَوَلِ أَوْلِيَامَرَةٌ عَاقَدَتْ هُوَّمَوْنَ الِّينِ وَهُوَ مَلِفُ والَوْكَ ابْنَ ابُ التّ
والموَ الْمُ الْعُْ والَّى الْعْنَقُ والَوْلى المَلِكُ والمَوَّلَ مَوَّ فَ الّذِينِ حدَى السَّلْتُبُ تْدٍ
حدثناأبوْسَامَةَ عَنْ اِدْرِسَ عِنْ مََّة ◌ِ مُصَِّفِ عِنْ سَعِدِينِ حُبْ عِنِ ابن عبّاسِ رضى الله عنهما ولِكُلّ
แย
◌َّمَوَيَ قَال وَرَةٌ وَالّذِينَ عَاقَدَتْ أنْاُكُمْ كَانَ الْهُاِرُونَأَ قَدِمُوا الَّذِيَّتُ الْهَاسِ الإنْسَارِيّ
هُوَتَوِى رَجِلأُخْرَةِ التي آنّى النبيّ صلى الله عليه وسلم ◌َهُمْلَعَلَنَّ وَلِكُلّ ◌َلْنَامَوَلِ فَسَتْ
سَقَالِ وَالَّذِينَ عَاقَ دَتْ أنْلُ كُمْمِ النَّصْرِوالرّادِقِوالْصِيَّةِوَقَدْذَّعْبَ اليراتُ ويُوجِحٌ سَمَعَ أبو أسامة
إِنْدِيسَ وَمَّعَ إِنْدِيَسُ عَمَةً ﴿ إِنْ فَلا ◌َفْسِ مِثْعَالَ ذَهِيَعْ زِنَّةٍ حدثْ مُحْدُبنُ عَبْدِالعَزِيزِ
حدَّاأَبُرْ حَقْصُ بُ مَيْسَرَةً عَنْ زَيْدِ أَسْمَ عِنْ عَطِيَسَارِعِنْ أِ بَعِيدِالمُدْرِ رضى الله عنه
(١٨)
أَنْ أَنَّافِ ◌ّعَنِ التّ صلى الّه عليه وسلم قَالُوايا رسولَ اقِهل نرى ربنايوم القِيامَةِ قال النبيّ صلى الله
عليه
تَنْعُبُوا يَعْضِ مَا آتَيْموهن
٥ تَنْهُ وَمِن٦ْ نَّالِمَةُ
٧ أَعْنَا ، وَمّمّ
١٠ والذين عاقَدَتْ أَعْمَانُكُم
فاتوهم نسيهمات اللهكان
على كلِ ئْيِّتَبِينا
١١ وقال معمر بوالى
١١ وقال معمرًا وليامُتوالى
وأوليا مُورثة
١٢ إيمانكم
١٣ حدثنا ء المهاجرى
١٦ حدثنا
Z

(٤٥)
لا يباع ولا بشرى ولا يرمن﴾.
عليه وسلم نَّ هَلْ تُمْأَّوْنَى ◌ُقْبَالشَّمْسِ بِالَّهِرَة ◌َوَّ ◌َ فيها سّحَابٌ قَالُوالَّمَال وهَلْ تُسْارُوق
فِرُؤْ يَةِالقَِّلَيْلَةِ البَدْرِضَوَسَ فِيها ◌َصَابَ قَالُوالاقال النبي صلى الله عليه وسلم ما تُضَارُونَ فى رُؤْيَةْ
(٢)
الِّعَزْ وَجَلْ يوم القيامةِإلّ كاتضارُونَ فِى رُؤْ بةِ أحدِهما إذا كانيوم القيامة أذن مؤذن يتبع كل أمةٍ
ما كانَتْ تَعْدُغَلاَ يَ مَنْ كَانَ يَعْبُ دُ غَيْرَ اللّهِمِنّ الأَصْنَامِوالأَنْابِ الأَيَّاقَلُونَ فِى النّارِحَّ إذا لمْ
80 30 (٣) جهاما
يَ الأَمَنْ كَانَ يَعْبُ الََّوْفِّوَغِبْرَاتِ أَهْلِ الْكِتَابِ فَيُدْعَى الُّفَيُقَالُ لَهُمْمَنْ كُتَعْدُونَ
قَالُوا كَتْ دُعَزَ بَابْنَالقِيُقْلَهُمْ كَذّبْتُهَا الْغَذَهُمِنْ سَاحِبَةٍ وَلَوَمِقَاذَا تَبْغُونَ فَقالُواءَطِشْنا
وَيَّاخَلْقِنَا فِيْاُالْآْدُونَحْرُ ونَ إِلَى النَّارِّكَّ اسَرابُ يَخْطِمْ بَعْضُهَبَعْضَا فَقَاتَعُونَ فى النَّارِ كُمْ
يْعَ النَّصَارِى فَيُعَنُ لَهُمَنْ كُنُتَعْدُونَ قَالُوا كُ تَعُْ المَجَ ابِنَاقِفَيُقَالُ لَهُمْكَذَّبُمْمَ الَّذَائِلُ
مِنْ مَاحِبِولَ وٍَ فَيْقَالُ لَهُمْ ماذاتَبْقُونَكِنَّ مِثْلَ الأولِ حَتَّ إذالَمْ يَقَ الأَمَنْ كانَعْدُ قِّنْ
وَأَوْ فَإِأَتَاهُمْوَّ العالَمِينَ فِى أَنْلَى صُورَةِمِنْ الَّى رَأَوْ مُفِيهَا فَعَلُ مَا ذَظِرُونَ تَنْبَعُ كُلّ أُمْمِمَا كَانَتْ
تَعْبُ دُ قالوا فارَقْنَ النَّاسَ فِى الَّاء لى أَنْقَرِ كُّ الِمْوَلَمْ تُسَاحِهِمُ وْنَعْ تَنْظِرَبَّ الَّذِىَ لُأَعٌْ فَيَقُولُ
أَبَُّقُولُون ◌َنْرِكُّبِّشَيَمْ تَبْنِأَوْتَنَاً ﴿ فَكَيْفَ إذَا ◌ِشْنامِنْ كُلّ أُمَّةِبِّهِيدِهِشْابِكَ
عَلَى مُؤَّه ◌ِشَهِيدًا الْالُ والََّ واحِدُّ نِّْ تُسَّقِبهَا حَتّى تَعُودَكَ ثْمَائِهِمْ لَمَسَ الكِتَابَ عَهُ
سَعِيرَ أوْقُودًا حدثنا صَدَقَةُ أخبر نا ◌ِى عِنْ سُقْنَ عِنْ سُلَمْنَ عِنْ إِرْضِيَمْ عِنْ عَبِدَةَ عَنْ عَبْدِاللهِ
قَال ◌َّ بَعْ الحَدِيثِ عنْ عَّرِ و بن مُرّةَ قَال قال لى النبيُّ صلى الله عليه وسلم اقْرَأَ عَلَى قُلْتُ أَقْرَأْ عَلَّكَ
وَعَلَيْكَأُنزِلَ قَالَلَى أُحِب أَنْ أُسَهُ مِنْ غَيِى فَقَرَأْتُ عليهِسُورَةَالْا مِّ ◌ِلَغْ فَكْفَ إِذَا جِئْنَا
مِنْ كُلِ أَمّ ◌ِشَهِشْاِكَ علَى هُلَا تَِّدًا قَال أُمْالْ فَنَا عَنَاءٌتَذْرِفَانِ﴿ وَإِنْ كُنْبٌ مِنْ ضَى أَوْعلى
سَّرِأَدْ بَدُّمِنْ كُمْمِنَ الغَائِ صَعِيدًاوْهَالأَرْضِ وقال باِ كَتْ الَّواغِتُّ الِي بَّمَا تَكُونَها
فِيُّهَيْنَوَاحُ وفِى أْ وَاحِدُوفى كُلَّوَاحِدُ كَُّانٌّ ◌َسْزِلُ عَلَيْهِ الشَّيْطَانُ وَقَالَ عْ بِلْتُ النَّصْ
والُّونُّ الشَّيْطَانُ وَقَالِعِكْرِمَّاِبْتُ بِلِسانِ المَشَةِشَيْطَانُ والطَّاغُوتُ الكَامِنُ صَدَّثَنَا مُعْدَّ
١ راء تضارون هذه والتى
بعدها مخففة فى اليونينية
٢ وغبراتٌ أهل، مَّا
٥ فى الأصل المعول عليه.
عندنا من كماترى وفى بعض
النسخ ما كتبه مصيمه
٦ أوّل مرة ٧ تقال
٨ باب ٩ واتكمال
٠٠
١٠ وجوها
١١ جهنم سعيرا
١٠٠
١٢ أخبرنى ١٣ باب قوله
١٤ وجه ١٥ حدثنى

(٤٦)
﴿ وقف لله تعالى﴾
ا بابقولهِ أَطِيعُوا الله
وأَطِيعُوا الرسول وأولى
· فى النسخ على لفظ ياب
ماترى وقال القسطلانى
ولغير أبى ذرباب قوله أطيعوا
اله الى أولى كتبهمعهم.
٢٠ باب ٣ وأن ٣ آن
٤٠ وجه رسول الله صلى الله
عليه وسلم
ئ
· له ٦ بابّ
٧ عن إبرهيم ٨ التى
٩ التى قُبض فيها
١٠ يات
١١ والْستَنْتَفِين مِنْ
الرجال والنساءالآية
١٢ من الرجال والنساء
١٠
والولدان
١٣ عن ابن عباس
أخبرنا عَّدَةُ عِنْ هِسَامِ عِنْ أِ عنْ عائشة رضى الله عنها قَالَتْ حَلّكْهِلاَّلاسْمَاء فَبَعْتَ النبيُّ صلى الله
عليه وسلم فى طَّهارِالْقَضَرَتِّ الصَّلاةُ وَلَيْسُوا علَى وُّوِ يَجِدُوامامَقَلُْ وهُمْعَ غْرِ وُضُوِائَّ
اللِّ آبَالتَّهُمِ ﴿أَوِ الْآَمِنْكُمْ ذَوِى الأَصْرِ حدثنا صَدَقَتُبُ الفَضْلِ أخيراًعَهْلُنَ حْدِ عنِ
اِخْبَرَيْمٍ عَنْ يَعْلَى بِ مُسْلٍ عِنْ سَعِدِ بن جُبير عن ابن عباس رضى انّه عنهما أَطِيعُواللهَ والِيعُوا الرّسُونَ
وَأُولِ الأَمِنَّكُمْ قَال ◌َتْ فى عَبْدِاللهِ بنِ حُذَاقَةَبنِعَبْسِ بِ عَدِىِّ أَبَهُالنّ صلى الله عليه وسلم
(٣)
فَرِيّةٍ ﴿ فَلاوَبِّلاَيُؤْمِنُونَ خْ يَكُولَ ◌ِاتَرَبِهِمْ صدرتما عَلَيِّبْنُ عَبْدِالقِهِ حدّثًا تُحْنُ
◌َْفِأخبرنامَعْمَر عِنِ الْرِ عِنْ عُرْوَةَ قَال ◌َاصَ الُبَيْ حَلّ مِنَ الأنْصَارِ شَّرِ مِنَ الحَرَّةِ فقال
النبيّ صلى الّه عليه وسلم أَسْقِأُبَيْرٌمْ أَرْسِ المَامَلَى بارِكَّ فعال الآنْسَارِعُّ رسولَ الله أن كان ابنَ هَّكَ
تَّلْنَهِبْهُ فَ قَال ◌َأَسْقِرُّ لُّ حْبِسِ المَّى يَرْجِعَ آلَىابْنُ أُرسِلِ الماء لكى بارِك وانتوعى
التّ صلى الّعليه وسلم ◌ِِّ حٌّ فى صَيرِ الُكْمِ حِينَأْقَهُالأُسَارِيُّ كَان أشار عليهِما يَأْمٍ
الْمَاقِسَنَةُ قال الزَّيْفَ أْسِبُ هَذِهِلاَّبَاتِ الأَسْ فَظْلِنَّلاو ◌َبِّلاًيُؤْمِنُونَ حَسْ بْوَ
فِاتَهُمْ ي ◌َأُولِّ مَعَ الَّذِينَ أَنْهَالَهُ عَلَّْمِنَ النّنَ حدَثْمَا مُدُ بْنَ عْدِالله ◌ِ حَوْشَبِ
حدّثاِبْهِمْ بُّسَعْدِ عِنْ أِ عِنْ عُرْوَةَ عَنْ عائشة رضى الله عنها قالتْ ◌َِّعْتُّ رسول الله صلى اللهعليه
3
وسلُّولِ مَامِنْ بِرَ ضْ الأَخْرِبِينَ الُّاوالاِّرَةٍ وَكَان فشَّكْوَاءُ الْذِ فُمِصِفِ أَنَحْتَُّ
شَدِيقَةُ فَيْتُهُ يَقُولُ مَع الذين أَنْهَهُعَلَيْمِنَ النِّنَ والصّدِّقِينَ والنُّهْدَامِ السَِّنَ فَعَلِتُ ا ◌ُ
الى
(١٠) =؟
تُغْرِ ي قَوْلُ وَمَالَّكُمْأُقَاتِلُونَ فى سَمِلَى النَّالِأَهْلُها حدشَى عَبْدًا مِنْ مُهْدِحَد ◌ْنَاسُفِيْنُ
(١٣)
عَنْ عَبْدِالهِ قَال ◌َمِعْتُ بِنَّاسِ قَالَ كُنْتُ أَنَاوَأُمِنَ الْتَشْعَغِنَ حدثنا سُلْنِبُّرَبِذْنا
(١٣)
◌َُّبَُّيْدِ عِنْ أَبُوبَ عِن إِ سْلَة أَنْابَ عَّسِ تَلاً الْتَفْعَفِينَ مِنَ الرّجال والنساء والوالدان قال
كنت

(٤٧)
﴿لا يبلغ ولا بشرى ولا يرمن﴾.
ولاء
الى
كُتُّ أنا وأَمِنْ عَنَّهُ وَبُُّ عِنِ ابْنِ عَبَّاسِ حَصِرَتْ حَاقَتْ تَهَا السَّكُمْبِالشَّهَادَةِ وَالِ غَيُّ
الْرَاغْهَبْ وَالْتُ هَابْتُغَوْىِ م ◌َقْوَمُوْتَوَتَّهُ عَلَيْ ﴿قَالَكُمْ فِالْنَافِقِنَ فَتْنِ والله
(٣)
أَرْكَهُمْ قَال ◌ِنْ عَّاسِ يَقْتَغْ فِتَقُّمَاعَةُ صدّى مُحْدُبُّ ◌َنَّارٍ حدثا ◌ُنْدَرَّوْعَبْدُ الرَّحْنِ
فالاحدثناشُعْبَةُ مِنْ عَدِيّ عِنْ عَبْدِ الِّ يِّ بِدَعنْزَّيْدِين ثابت رضى الله عنه قَالَّكُ م فى المنافقين
فَيْرَجَعَ نامُ مِنْ أَمْابِ البِ صلى الله عليه وسلم مِنْ أُحْدِوكَانَ النَّسْ فِيهِمْ فِرْقَتَيْ فَرِقٌ يَقُولُ
(٥)
القُمْوَرِقٌّ يَقُولُ لَا فَنْنَا لَّكُمْفِى الْنَافِن ◌َّبْنِ وَقَال ◌ِنَّالَّةٌتَنِ الْحَثَ كَ تَفِي النُّ غَثَّ
علاء إلى
3
الغِشَةٍ ﴿ أَنَّ هُوِ اقْتَوْهُ بَتَنْبِطُونَهُ بَسْتَظْلِ حُونَهُ حَسِبًا كافيًا الأزمة المَوَاتَ جَرًأوْمَدْرَاوما
أَّهُ عَرِدًا مُحَرِدَافَيُبَيِّصُكْنْ بَتْهُفَهُ فِيلَا وَقَوْلاً وَاحِدٌّ لُمِحَ خُيِمٍ ﴿ وَمَّنْ يَقْتُلْ
.5
.5
4.5
(١٠)
يَعِيدَبِنُّبْرٍ قَال اختلف فيها أهْلُ الْكُوفَةِ فَلْتُ فِيهَا لِلِّ عَبَّاسِ فَالْتُعَّا فَقَال ◌َتْ هَذِ
(١٢)
الآَ يُّومَنْ يَقْلْ مُؤْمِنَّامُعَيِّدً الَاؤُمُجْهُمْ فِىَ آَخِمَكْلَ وَمَا تَسَضَّهَانَئٌ ﴿ وَلا تَقُولُلِّ أَلَّكُمْ
(٣)
السّلام ◌َسْتَمُؤْمِنَ السَّم ◌ُالسّ وَالسَّلامُ واحِدُ حدثى عَ بْ عَبْدِاللهِ حدّ ثناسُقْنُ عَنْ ظُرِد
عِنْ تَطِّنِ ابْ عَبْسِ رضى الله عنهما ولا تَقُولُلِّنْ أَلْفى إِلَبُّكُمُ السَّلامَ كَسْتَ مُؤْمِنًا قال قال ابنُّ
(١٤)
١٧ الأ
عَبَّاسِ كَانَُ فى غُنَةٍ لَهُ فَلَقَهُالْمُونَ فَقَالِ السّلامُ عَلَّكُمْفَلُوا حَدُّوا عُنَتَهُ مْأُنْزَلَ اقَهُفى
◌ُلِ لَقَوِ عَرَضَ الحَيَاةِالدُّنْيَاتِلْكَ المُنْمَةُ قَالَرَ ابنُ عَبْسِ السَّلاَمَ الاَيْتَوِىِ القَاعِدُونَ مِنَ
"(เขา
المُؤْمِيْنَ والجمّاهِدُونَ فَسَبِيلِ اللهِ حدثنا إِنْعِلُ بنُ عَبْدِ اللهِ قال حدثى إِبْهِيمُ بُسَعْدِ
عِنْ صالحٍ بِ كْاتَ عنِ ابنِهابٍ قَال حدّتِى بَلْ بِنْ سَعْدِ السَّاعِدِى أَنْرَأَى مَهوات بن الحَتْمِ
فى السِّدِ فَأَقَبْتُ حَّ جَلْتُ الَ ◌َّبِ فأخبرنا الْزَ يَدَّثَابِتِ أَخْبَه أنّ رسولَ ◌ّه صلى اله عليه
وسلم أَمْلَى عليهِلا يَسْتَوِى القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنَ والجاهِدُونَ فَ سَبِيلِ الِّقٌَّ إِنَّأَُّومٍ وهو
١ القاف ليست مشددة
فى اليونينية
٢ باب ٣ بماكسبوا
٠١
، فقال ٥ حيثَ الحَدِيدِ
٦ باُ واذا با هم أمْرُ مِن
الآمن أو الوف
١٠
٧ أى ٨ بعنى الموات
١.٨
١١ فلغات ١٢
١٢ جِدْثاء" وثّ

( ٤٨)
﴿وقف البتعالى ﴾
١ فقال ٢ كنافى
اليوتينية تامترض مفتوحة
والراء مفهومة
٢ حتى ، بد
٥ الآسيّ ٦ عىتَهْدِ
٧ قَبْدْقَى . كذافى
الفرع بالبال وهى فى
اليونينية أقرب الى الراء
راجعالقسطلانى
٨ بيّ و باب قره
فأولئك عسىّ. وهذه
هى التلاوة كنيه مسدسه
◌ُلُهَا عَلَىّ ◌َالِ يارسولَ اللهِ وَافِلَوْنَ طِيعُ الجِهادِذَاهَدْتُ وَكَانَ أَحْمَى فَانَلَ الهُ علّى رسوله صلى اله
عليه وسلم وَدُُّعَلَى نَذِى فَقَتْ عَلَى حَّ خِفْتُ أنْتُِّذِى تُ شْرِىّ عِنْ قَانْلَ الْمُغَيْرَ أُولِ
الشَّرَدِ حدَّا حَقْصُ بنُ عُمَرَحدثاثُ عْبَةُ عِنْ أَبِ اسْقَ عِنِ السَّاسِضِى المعنه قَال ◌َّتَزَلَتْ
الأَبْوِى الفَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنَ دَعارسولُ الِّصلى الله عليه وسلمِ زَّيْدَافَكْتَهَا جَاءَابَ أْكُوٍ
نْكَامْرَ فَانْكَ الْمُغَيْرَأُولِ الشَّرِ حدثنا مَّدُبْ يُوسُفَة عِنْ أسْرَائِيلَ عَنْ أَبِ أَنْقَ عنِ
البرَاءِ قَال ◌َّكْزَلَتْ لاَ بْتَوِى القاعِدُونَ مِن المؤمنينَ قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم ادْعُوا قُلاَنّ ◌َهُ
وَمَعَدُالْوَاتُواْعٌ أَوِالَّتِمُ فَقَالَ الْتُبْ الأَبْتَوِى القَاعِدُونَ مِن الْمُؤْمِنَ والجاهِدُونَ فَسَبِيلِ الله
وَخَلّ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم ابِّأُمَّكُومِ فقال يا رسولَ اللهِأَنَا ضَرِيُّزْلَتْ مَكانَ لاَيْتَوِى
القَاعِدُونَ مِنْ الْمُؤْمِنَ غْرَأُولِ الضَّرِدِ والجَاهِدُونَ فِى سَعِ الهِ حدَّنَا ابْهِيمُ بنُ مُوسَى أخبرنا
هِْلَمِ أنْابنَبَيْ أَخْرَهُمْ خ وحدثنى أُْ أخبرنا عبدُ الَّزَِّ أخيرً ابِنْ بُرْيِ أخبرنى عبدُ الكَرِيمِ
أَنْ مِفْسَمْلَوَ عَبْدِاللهِالحِ الخَأنْ بَ عَبَّاسِ رضى الله عنهما أُخْبَهُلاَ يْشَوِى القَاعِدُونَ مِنَ
الْمِينّ عِنْ بٍَّ والخارِجُونَ الَبَدْرِ ) إِنَّ الّذِينَهُ لَلائِكُطَالِ أَنْسِْ قَالُواِيَ حُكَ
قَالُوا كَالْتَفْعَفِينَ فِى الأَرْضِ فَالُوا الَّتَكُنْ أَرْضُ الّمواسِعَةَ فَتَّابِرُ وِهِ الاََةَّ حدثنا عَبْدُاللهِ
ابْنِ يَدَالمُغْرِىُّ حسدْنَاحَيْرَةُ وَغَيْرُهُ فالاحدَّثْن ◌ُعَّدُبُ عْبِالَّْنِ أَبُوَالأَسْوَدِ قَال ◌ُلِعَ عَلَى أَهْلِ
الَّدِيَّةِبْنُّ نَا كُتُبْتُّغِ نَّقِتُِّ كْرِمَقَوْلَ بنِ عَبَّاسِ فَاعْبَةٌ قَائِ عِنْ ذَلِكَ أَنّدً الَّى ثم قال
أخبرنى ابنُ عَبَّاسِ أَنَّ امَا مِنَ الْلِنَّ كَانُوا مَعَ المَشْرِ كِينَ يُكَثِرُونَ سَوَاءَ الْشْرِكِينَ على رسولِ اللهِ
صلى اله عليه وسلم يَتِ الَّهُمْ فَيْح ◌ِفْسِبُ أَحَدَُّمْفَقَو ◌ُضْرِ بُ فَيْلٌ فَأَنْلَ قَّهُ إِنَّ الّذِينَوَاهُمُ
المَائُِّ طَالِ أَنْفُسِْ لاَ يَقَرَوَاءُالَّتُ عَنْ أِ الأَسْوَدِي الأَ لْتَشْفَقِيَنَّ مِنَ الرِّجالِ والنّساءِوالوْدَان
لاَ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةُوابِهَلُونَسَِّلَا حدثنا أبو النُّْنِ حدثنا حمادُ مِنْ أَيُّوبَ عنِ ابنِ أَبِ مُلَيْكَ عن
ابن عباس رضى الّه عنهما إلّالمُسْتَضْعَقِنَ فَالِ كَنْ أَفِى مْ عَذَّرَالله ﴿ فَعَمَى اللهُ أَنْ يَعْفُوعَنْهُمْ
وَكَانَ الَهُ عَنَّ غَفُورًا حدثنا أبوُيِ حدثاشَيْانُ عِنْ بَ عِنْ أَنِ سَةَ عَنْ أَبِ هُرَ يَتَّرضى الله عنه
قال

(٤٩)
﴿لا ياج ولا يشرى ولا يرمن﴾.
قَال ◌َّ النبيُّ صلى اله عليه وسلم يُصْلِى العِشَاءَ أَّقَالَمَعَ اشْلِنْ حَدَهُ ثْ قَالَ قَبْلَ أَنْ يَسْجُدَالَّهُم ◌َّ
عَائَى بِنَ الِ دَِعَةَ الَّهُمْفَ سَلَّ هِْامِالَْ الوَلِدَيْنَوَلِدِالْمُرِّ الْتَشْمَعِينَ مِن ◌َّؤْمِنَ الُهُمْ
(1)
اشْدُّوًْ تَكَّ عَلَى مُضَرَ اللهُمَ اجْعَلْهَا سِنِينَ كَسِبُوسُفَ ﴿ ولاُنَاحَ عَلَّكُمْإِنْ كَانَِّكُمْ أَذَى مِنْ
مَرَؤُ كْرٌ مّ ◌َى أَنْتَضَعُوا أَسْلَتَّكُمْ صْنَا مُخْدُبنُمقَائِ أبوالغَّنِ أَخْبِالْجُ عِنِ
اِبَيٍْ قال أخبر نى بَعلى عِنْ سَعِيدٍ بِ حُبٍّ عن ابن عبّاسِ رضى انّه عنهما إنْ كانَبِكْ أدّى مِنْ سَطِّ
أُكُمْ مَرْضَى قَال ◌َبْدُ الرَّحْنِ بُعَوْفٍ كَتَّبَرِيحًا ﴾ وَيَسْتَفْتُونَ فِ النّاءِ قُلِالَه ◌ُفْتِكُمْ
فِنَّوَمَاتَّعَلَيُّفى الكِتَابِ فِى ◌َاقَ الَّاءِ صَنَّا مُبْدُبِنَّالْعِلَ حدًَّاأبْأُسَامَةٌ حَدٌناهشام
ابْ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عِنْ عائشةرضى الله عنها وَيُّهُوَّفى النِساءِقُلِالله ◌ُبِكْشِن ◌َّ قَوِْ وزّعُونَ
أَنْتُكُومُنْ قَالَتْ هُوَارْ جُلٌ نَكُونُ عِنْدَهُالَّةٌ هُوَ مِلَُّوَوَاتُهُ أَشْرَ كَنْه فى مالِهِ حَتَّى فى الْعِدْقِ
فَبَبُ أنْيَنْكِها وَيَكُنْ يُِّ جَهَارَبُ لَكُ فى مالِائٍَّ كَتُفَْهُّه ◌َزَتْ هَذِالاَ ◌َةُّ
﴿ وَإِنِ امْرَ أَنْشَاقَتْ مِنْ بَعْلِهِا ◌ُوزَّا و أعراضًا. وقال ابنُ عَبَّاسِ ثِقَاقٌ تَقَاسُ وأُحْضِرَتِ الأَنْفُ
السُّعَّ هَوَاءُ الّْ يَعْرِ صُ عليهِ كَالْقِلَاهِى ◌َيِّ وَذَاتَ وٍْ نُشُورَ بْشًا حدثما ◌َُمْدُبنُ مُقَائِلِ
أخبرنا عنْدًافِأخبرناِهِشَامُنْ عُرْوَةَ عَنْ أِ عِنْ عائشة رضى الله عنها وإنِ امْرَ أُّشَاقَتْ مِنْبَعْلِهاتُشُوزًا
أَوْإِعْراضًا الَّتِ الرَّجُلُ تَكُونُ عِنْسَهُالمَرْءُكْسِْتَسِْدَأنْ يُغَارِها مَتَقُولُ اْعَلُّمِنْ تَأْتِ
فِي حِفَتْ هَذِهِالاَ يَقُفى ذَلِكَ ﴿ أَنَّالْمنّافِقِنَ فِى الَّرَكِ الأَسْعَلِ وَقَالَ ابِنْ عَبَّاسِ أَسْفَلَ النّارِ نَفَقَّا
سَرَبّاً حدثنا عُمَرُ بْنُ حَقْصٍ حدّثْا ◌ِ حدَّثُ الأَعْتَرُ قال حدثنى إِرْهِيمُ عنِ الأَسْوَدِ قَال ◌ُّ
فى حَلّقَةِ عَبْدِالَِّمَّحُذَّيْفَةٌ حَ قَامَعَلَيْافَلْ ثْمَال ◌َدْأَنْزِلَ الْتِغَافُ علَى قَوْمٍ خَيْرِمِنْكُمْ قَال الاسْوَدُ
◌ْانَ اللّماتَّ الله ◌َقُولُ إِنْ الْنَافِيَنَ فِى الَّرَكِ الأَسْفَلِ مِنَ النّارِقَتَبْ عَبْدُالقِوجَ حُدَيْفَةٌ فى نَاحِيَةٍ
الْجِدِ فعَامَ عْدُاللّهِتَفَرَقَ أَ حْمُ قْ مَانِالحَصَافً ◌َتُهُ فعال حُدَّيْفَهُ عْتُ مِنْ شَكِوقَدْعَرَفَ مَاقُلْتُ
(10)
الْقَدْرِ النّاقُّ تَقَوْمٍ كَانُوا تَصْرَاِّكُمْأُوَبَ الُعَيْ ﴿ أَوَحْنَا إلَيْكَ الحَقَوْلِ وَيُونُسَ
( ٧ - رى سادس )
٢ الآية
13. 9
١٠
• حتَّى ٦ فالّحتنا
٧ أخبرنى أبى عن عائشةَ
م ◌ُسْتُونَنَ و ◌َانَا
(١ شْكُ (( فِىالَّ
١٢ ٥
١٢ وإن امرأةٌ خافَتْ
مِن بَعلها نشوزًا أو إعراضا
الآيَةَ فى ذلك
١٢ بيَّ ،( تَّخ النار
١٥ باب قوله - كنافى
بعض النسخ بالاضافة وفى
بعضها بتنو بن باب وجر
قوله مع تكريرالر من على
كلا اللفظ سين وعبارة
القسطلانى (باب)بالتنوين
(قولٌ) عز وجل الى أن
قال وسقط لفظ باب لغير
أبى ذركنيه معصمه
١٦ كما أَوْ حَينالى نوح

(٥٠)
﴿وقف لله تعالى﴾
وهُرُونَ وَسُكْنَ حدثنا مُسَدّدُّجِدَّثَابِحَّ مِنْ سُفْنَ قَالِحَدْ تِى الأَعْثُ عنْ أَبِ وائِلِ عِنْ عَبْدِ الهِعني
النبيّ صلى الله عليه وسلم قال مايَبْقِي لِأَحْدِ أَنْ يَقُولَ أَنْتَسْمِنْ بُرَ بِمَّ حدثنا عُمَّدُبُ سِنّانِ
حدّثَن أَقَلْعُ حدثنا هِلالُ عنْ عَطَلِ يَارِ عِنْ أَبِ هُرَّرَةَرضى الله عنه عن النبيّ صلى اله عليه وسلم قَالَ مَنْ
قال أَنَاتَخْرُمِن ◌ُسَ بِمَّ فَقَدْ كَكَذَبَ ﴿ يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ القَه ◌ُفْتِّكُمْفِ الكَلَةِ إِنْ امْرُؤُ هَ لْس
رَ وَدُّوَ أُنْتُّ فَلَهَا نِسْفُ مَكَةُ وهُوَ يَرْتُّهَا إِنَّكُنْ لَهَاوَةٌ وَالكَّلَهُمَنْ لَ يرَتْهُ بِ أَوابنُ وهُوَمَصْدَرُ
مِنْ تَكَ الْسَبُ حدثنا سُلَمِنْ بُ حرٍّ حِدْنَاتُعَةُ عِنْ أَبِ اْهَ سَمِعْتُ البرا رضى الله عنه قال
أَرْسُورَةِزْبَانُواْفِرْبِرَقَتْ بَسْتَفْتُوَنَّ
٣ قُلِّمْيُشْكُمْفِ الكَلَالِ
٤ بابُ تفسير سورة المائدة
٥ بسم الله الرحمن الرحيم
. كثافى اليوتينية هذه
الرواية هنا
٦ حرم واحدها حرام. هذه
الجملة محلها هنا عند* ط
٧ قال سفين ما فى القرآن
آيُ الشَُّعلىّ مِنْ لَسُّ على
شيء حتّ تُقِيمُوا النّوراةَ
والأفْحِلَ وَمَا أُرِ الْكُمْ
مِنْ دَكَم ◌َةٌ عَجَاعَةُ مَّنْ
أَحْياما يعنى مَنْ حَم قَتْلَهَا
الأبَجِّقِّ حَىَ الناسُ منه
جميعا شرعة ومنها بَّاسِيلاً
وسنّةً ". هذه الرواية
مجلها هنا وفى المطبوع
والقطلانى خلافه
كنيه معه
مِنْوِ,ث
١٠ بأنَّ تَوٍّ) انّ
(٤) (٥)
مُمُ وَاحِدْماتَامُ قَبَِا نَقْضِنَّقْضِمْ أَِّ كَتَبَ اللهُ جَعَلَ الهُ تَبُتْمِلُ دَائْتُقَوْلَةُ وقال
غَيْرُالإِخْرُالْلِيُ أُجُورَهُنْمُهُورَهُنَّ الْهَمِنُ الْآَمِينُ القُرْآنُ أَمِينَّ عَلَى كُكلِّ كَّ بِ قْلُ
وَ الْمَلْ لَكِّْكْعَ بْ عَبْسِنََّةٍ حَدِىّ ◌ُحْبَارِ ثَُّ الرِّ
حسدُّنَامُقْيُ عَنْقَيْسِ عِنْ طَارِقِهابِ قَالَتِ الَّهُوُلَُّانَّكُمْ تَقْرَؤُنَ آَّوَلْ فِالاِنْخَذْ هَاعِيدًا
(1)
فقال محَمَ اتِ لاً عَمُ حْتُ أَوِتْ وَأَيْنَ أَوِتْ وأبْنَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حين أن آشْيوم
عَةً وَواقِعَرَفَةَ قَال سُقْنُ وَأَشْكُّ كَانَ بَوْمَ ابُهُعَةِ أَمْلَ اليَوْمَأَلْخَلْتُ لَكْ بِنَّكُمْ قَم
◌َجِدُ وا مَا تَتَّمُوا صَعِيدًاًّا تَعْمَوَاتَعَمَدُوا آَمِينَ علِمِينَ أَثْتُ وَّمْتُ واحدٍ وقال ابن عبّاسِ
المَسْمُّ وَوَهْ وَالْلاقَِِْنْ والأعضاء التكاُ حدثنا الْعِلُ قَال حدّثِى مِنُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْيِ
ابنِ القسم عن أبيهِ عنْ عائشة رضى الله عنها زَوْجِ النبيّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ غَيْنَامَعَ
رسولِ الهِ صلى الله عليه وسلم فى بَعْضِ أَسْفَارِسَى إذا كُبالَبْ دَاءِأَوِْذاتِ ابْشِ الْقَطَعَ عِقْدَّلِ
فاتقامَ رسولُ القّه صلى اللّه عليه وسلم عَلَى النَّاسِ وَأَقَامَالنَّاسُ مَعَمُ والَيْسُوا عَلَى مَامِولَيْسَ مَعَّهُمْ مَاءُثَأتَى
الناس

(٥١)
لايباع ولا يشزى ولا يرمن﴾.
٢٠ الى
النَّاسُ لَبِ بَّكْرِالصَئِقِ فقالُوا الْآَرَى مَا صَنَّعَتْ عَائِشَةُ أُقَامَتْ بِسُولِ القِصلى الله عليه وسلم
◌ِلنَّاسِ وَلَيْسُوا على ماموليس معهم ما مِقَاء ◌َبُو بَكْرِ ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم واضِحُ رَأْسَهُ على
◌ْقَدِقَدْنامَفَقَالْ حَسْتِ رسولَاللهِ صلى الله عليه وسلم والنَّسّ وَلَيُْوا على ماسِولَسْ مَعَهُمْهَاءُ قَاآت
(1)
معائِشَةُ فَاتَبِ أَبُوبَكْرٍ وَقَال ما شاءَاتَهُ أَنْ يَقُولَ وَجَعَلَ بَعُْعِدَ مِ خَاصِرَتِ ولَ مْنَعُنِى مِنَالَّرِّ
الأمكانُ رسولِالهِ صلى الله عليه وسلم على نَخَذِى فقلمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم
حَّأَصْجَ علَى غَِّغَارَ انه آبَالْ فَقال أسْدُبنُ مُنَِّهِ بِنَِّرَ كَتَكُمْآَّبِ بَكْرٍ قَالَتْ
فَثْنَ لِبَعِيَقِى كُنْتُ عليهِفَإِذا العِمْدُ نَخْتَهُ حدّما يَحْ بُكَّنَ قال حدثْ ابُوهْبٍ
قال أخير فى عَهُ و أَنْ عَبْدَالْنِبينَ القُسِمِ حَّهُعَنْ أَبِعِنْ عَائِشَ رضى الله عنها سَقَّتْ فِلاَتُّلى
بِالبَيْهَامِ نْ دَاخِلُونَ الّدِينَةَ قَانَعَ الشُّ صلى الله عليه وسلمٍ ونَزَّ ◌َثْنَى رَأَصْهُ فَ جْرِى إِقِدًا أقبَلَ
أبْ بَّكْرِفَذَكِّ أَكْنَّدِ مَقْقَالْ حَبَسْتِ النَّاسَ فى قلادَةٍ فَتِ الَوْفُ لَكَانِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم
وَقَدْأَوْ حَِ تُّأنّ النبى صلى الله عليه وسلم اسْتَبْقُ وحَضَّرَتِ السُّعُ ◌َالُسَ المَهِم ◌ْ جَدْ فَتْ ◌ِلَّها
الّذين آَمّوا إذاقُمْ إلَى الصَّلاةِلاَ يَّ فقال أُسَبْدُبِنُ حُنٍَّلَقَدْبَ انُلِلنَّاسِّكُمْا آلّ أَبِ بْرِ
بـ«یؤخر
ما أنّ الَكُمْ في فَادْعَبْ انْتَ عِبَ لَغَفَاتِلاَّاهُهُنَا فَاعِدُونَ حدثنا أبوْمٍَّ حَدْنَ اِسْرَائِيلُ
عَنْ تُخَارِقِ عِنْ طَارِقِها بِسَمِعْتُ ابنَّمَسْعُودِرضى الّه عنه قال شَِّلْتُ مِنَ العدادِه ح وحدثنى
◌ّكَانُ مُمَرَ حدثنا أبوالنّشْرِ حدثنا الآنَْيِّ عَنْ سُفْيَ عِنْ تُخَارِقٍ عنْ طارِقِ عِنْ عَبْدِاّهِ قال قال
المُعْدادُ يَوْم ◌َدْرِيارسولَ اللهِنَالأَقُولُ لَّ ◌َتْ بَنُوْلِسْرَائِلَ مُوسَى ◌ََّنَعَبْ اْنَّ وَبُّكََّقاتِلاَّ
" يقدم.
فُهُنا فاعِدُونَ وَلَكِنْ أَمْضِ وَفَقْنٌ مَعَلَّفَكَأْسُروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم )* وَ رَ وَاءُ
ج لاء
وَكِيمٌ عِنْ سُغَيْنَ عَنْ تُخارق عنْ طارق أنّ المقداد قال ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم" أنْالبراء الّذِينَ
٠
، وقال ؟ فقالت
٣ حين ؛ فتجموا
؛ تجمناه حدثنى
احه
٦ بأبقوله ٧ يومْذَ
٨ باب
٣

(٥٢)
﴿وَق ◌ْ تَعَالى﴾
١ الآ : ٢ تقْت
م يُسْتَبْقَ، أَبْوَاقَمُهذا
• هكذا من غير رقم
٤ ما أبقى مثل هذا
* ما أبَ المُمِثْلَ ه أو مِثْلُ
٦ باب قوله ٧ الرامسا كنة
فى اليونينية وفى الفرع
مضمومة وكان فى الاصل
لاتكرسها
٨ تَّها؟ أَنْزَلَ اللهُ عليه
١٠ مِنْرَبِّكَ ! بابْعُوِه
حمـ
١٢ ابنُ عبداته. خطأ
من خط الحافظ اليونينى
الى
(١) -لاء
يُحَارِبُونَ الهو رسولَهُ وَبْعَوْنَفى الأرْضِ وَسَادًا أَنْ يَتْلُوا أَوْ يُسْلِبُوا إِلَ قَوْلِ أَوْ يُنْقَوَمِنَ الأَرْضِ
المُمارَةُ ◌ِالْكُفْرِ حدثنا عَلِيَ بْنُ عَبْدِدْناَعْدُ بنُ عَبْدِهِالإنْسَارِيُ حدّثنا ◌ِنٌ عَوْنِ قَال
حدثنى سَّانَّأَبُور باسوْلَ بِ قلابة عن أبي قلابةَانٌ كَانَ بالسَّانَحَلْفَ عُمَرَ بنِ عَبْدِالعَزِيزِقَدَُّها
وَذَكَرُ وافَقالُوا وَقَالُواقَدْأَ قَادَتْبِ الْخُلَاءُ الْتَفَتَّ ◌َ أَبِ قِلاَّبَوهُوَ خَلْفَ ظَهْرِهِ فعال ماتَقُولُ
ياعَبْدَاقِ بَيْ وْقَالِ ما تَقُولُ يا أباَِبَلْتُّ مَا عَلْه ◌َفْسًا ◌َلْ قَتْلُها فى الإِسْلامِ الأَرْجُلُ نَّفَ بَعْدَإِحْسانٍ
إلى
أَوْقَلَ نَّفْسَا بِغَيْنَفْسِ أَوْ مَارَبَ اللهَ ورسولَهُ صلى الله عليه وسلم فقال ◌َنْبَةُ حدّنا نَسُ بِّذَا وَكّدا
(٣)
قُلْتُ لِّىَ حَتَتَ أْسُ قَال ◌َقَدِمَ قَوْمُ عَلَى النِّ صلى الله عليه وسلم فَكَّمُوهُ فَقَالُواقَدِ اسْتَوْ خْنَاهُذْهِ
الأَرْضَ فقال هُذِنَّمَّاتَخْرُ جُ نَاْجُوافِها ◌َائْرِبُوامِنْ الْبَكِ وأَبْوَلِهَا نَ حُوا فِيها ◌َِّبُوامِنْ أَبْوَلِها
والبَلِها واسْتََّهُوا ومالُوا عَلَى الَّعِ فَقَتَلُ واطَرُدُوا النَّ فَابْبِهَا مِنْ هُؤْلامَلُوا النَّفْسَ وسارَبُوا الله
ورسوله وَخَُّوارسولَاللهصلى الله عليه وسلم فقال سُعَانَ اللهِ فَقُلْتُ تَّمُيُ قَال حدّ ثْنِهْذَا أَسّ
(٥)
(٤)
قال وقَالِبِ أَهْلّ ◌َذَا ◌ِنْكُم ◌ََّوِا ◌ُبِ هَذَافِكُمْ وَمِثْلُ هذا ﴿ وَالْرُوَّ ◌ِصَاصُ حدثى
(٦)
◌َُّعَلَامِ أَخِ القَّائِكُ عِنْ حَيْدٍ عِنْ أَنَِّ رضى الّه عنه قَال ◌َسَّرَتِالرُّبَيْعُ وفّى عَمَّةُ أَنْسٍ
اِلِلْ تَنْةً بَارِبَغِنَ الأَْارِفَطَلَّ القَومُ الغِصاصَ فاتوّ النّ صلى الله عليه وسلم فأمّهالنبيّ صلى
القه عليه وسلم القصاص فقال أنَُّ بنُ النّصْرِمّ أنّسِ بِ لتْ لا وانِلانْسَرْ سِنّهايا رسولَ اللهفقال رسولُ
القِصلى الله عليه وسلم بأنُّ كِتابُ اللهِالْقِصَاصُ فَرَضِىَ القَوْمُوَبِلُها الأَرْشَ فقال رسولُ الله صلى الله
عليه وسلم انْ مِنْ عباداتممن لو أقسم على اللهِلاَبره في بابُ بِأَنْهارُ بَلْماْمِ الدَّ مِنْ
رَبِّكَّ حدثنا مُحَمَّدُ بُوسُفَ حَدْنامُغْنُ عِنْ اِسْعِيَّ عن الشّعِْ عَنَ مَسْرُوقِ عِنْ عَائِشَةَ رضى اللهعنها
(٩)
قَالَتْمِنْ حَدْكَ أَنْ عَهْدًا صلى الله عليه وسلم كَّ شَيْتَ أْلَ عليهِفَقَدْ كَذّبَ والهُ يَقُولُ الأُه الرّسُولُ
(١٠)
بَّ ◌َعِلْكَ الاَ يَ في الَيُؤَاخِذُكُمِِّْ أنْاِكْ حدثنا عَ بْ عَلَّ مَ ثَاءِتُبْ لُغْرِ
حدّثَاهِّامٍ مِنْ أِهِ عِنْ عائشة رضى الله عنهاأنْ هْدِمالاَ بَةُلا يُوَِّدُ كُمُ الَّغْوِى أَنْاِكْ فِى
قول

(٥٣)
﴿لا يام ولا يشرى ولا يرهن﴾
قَوْلِ الرَّجُلِ لا واقِو ◌َى وَاللهِ حدثنا أحَدُبْنُ أَبِرَباءِحدَّ النَّخْرُ عنْ هِشَامٍ قال أخبرنى أَبِ عَنْ
عائشة رضى الّه عنه أنّ أباها كَانَلا يَحْنْتُ فِي ◌َعِبْنِ حَتّ ◌َثْنَالَهُ كَفَّارَةَالِ قَالَ أَبُو بَكْرِلا أَرَى
عَرَى غَيْرِهَا خَسْرًا مِها الِّلْتُ رُخْصَةَالَّهِ وَقَعَلْتُ الّذِى هُوَخَبْرُ ﴾ لأَنْخَرِّمُوالَّاتِ أَحَلْ
الْلَكُمْ حدثنا عَرُوبِنْ عَوْنِ حدّثنا ◌ُِّ عِنْ إِنْعِيلَ عنْ قَيْسٍ عنْ عَبِداه رضى الله عنه قال كنّ
تَغْزُ ومَعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم ويَنْسَ مَّعَانِاُدَالانْصِفَهَا عِنْ ذَلِثَ هَرَةَ مَ تَابَعْ مَذْللَ
الْغَزَوْجَ الَرْنَالْبِ ثُقَالُالّذِين ◌َمُواأَنْحَرِّمُوالَّاتِ ما أَحْلَّ اللهُلَكُمْ ﴾ إِّ نَصْرُ
والْسِرُ والأنسابُوالآزْلامُ رِيُْ مِنْ عَلِ الشَّيْطَانِ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ الأَزْلامُ القِدَاعُ يَسِمُوتِها فى
الأُمُورِ وَ النَّصْبُ أَنْسَابِّيََّهُونَ عَلَيْا وَقَالَ غْمانَّ ◌ُلْقِدْ حُلَ رِيشْ لَمُوهُوَوَاِالأَزْلامِ وَالإِسْتِقْسامُ
أَنْيُحِّ الِاَ كَانِنَُّهَ وَإِنْ أُمٌَّ فَعَلَ مَمْ وَقَدُّ عَلُوا الِدَاعَ أَعْلاما ◌ِشْرِبُْونَ
بِها وَعَلْتُِّنْهُ قَدْتُّ الْقُومُالَسْتَّرُ حدّنَا لْقُّ بِِّبْهِمْ أَخْبِالْدُبْنُّ بِشْرِحِقْا
عَبْدُالعَزِ ◌ِبُّبِ عَبْدِالعَزِ عَالِ حدّى نَافَعُ عِنِبنِ عُمَرَ رَضِى التّه عنهما قالنزّلَ تَهْرِيم أنّرِ و إنَّ
(٩)
فِالّذِينَوْمَئِنْسَ أَشْرِبِاِ اشْرَابُ العِنَّبِ حدَثْنَا يَعْقُوبُ بُِّهِيَ حدَّابٌ عَلَيَّةَ حدًّا
عَبْالعَزِيزِبنُ صُّهَيْبٍ قَال ◌َانِ أَقْ بِنْ مُلكِ رضى اله عندما كَان ◌ََّخْرُغْ تَضِّكُمْ هُذَا الَّذِ ئْسَمُونَهُ
الَّصِّيَانِتَقَائِم ◌ُ سْقِ بَالْمَةَ وَقُلاً ◌ّاوَغُلاَنََِّرَجُلٌّ فَقَال وهَلْ بَّكُمُ نْكَبُ فُقالُوا وماذالَ قَال
يِّتِ اتَّهُ قَالُوا أَهْرِقْ هُذِالقِالّ ◌ِ أٌَّ قَال ◌َقَال ◌َلواعنها ولارابَهُوهَ بْدَخَّ ◌َّجُلِ حدثنا
صََّقَةُبنُ الفَضْلِ أخبرنا ◌ِنْ عَُّةَ عَنْ عَمْرِ عِنْ بابِقَال ◌َصَ أَنَاسَ غَدَاءَأْدِ نَّتْلًا مِنْ يَوْهِمْ حِيمً
◌ُهْدَمَوَلَ قَبْلَ تَخْرِها حدثنا أنهُ بِنُ بِهِيمَ الَنْظَلّ أخبرنا عِى وابنُ اْدِيسَ عِنْ أَبِ حَيّانَ
عِنْ الشّمِْ عِنِ ابْن ◌ُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ عَمَرَ رضى اصعنه على ◌ِبْرَالنبيّ صلى اله عليه وسلم يَقُولُ
أَمَعْمُالنَّاسُِّ نَّ تَهْرِمُ الْرِفِىَ مِنْ خَسَةِمِن الغِنَّبِ الَِّوالعَسْلِ والخِنْظَةِو الشَّعِيرِ
ث
١ حدثى ٢ أُرَى أَنْ
5
٣ بابُ قولِيا أيها الذين آمنوا
٤ بابقوله ٦٠٥ به
٧ يُحِلُ دِيرٌ، هكذافى
الفرع مخرج لهذه الرواية
بعدقوله المصدر وهوفى
اليونينية يحتمل لهذاولات
يكون مخر باله بعد قوله تأمره
٨ حدثنى؟ بالمدينة
5

(٥٤)
﴿وق له تعالى﴾
وانْظَهْرُ ماناَ العَقْلَ ﴿ لَيْسَ عَلَى الَّذِين ◌َمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالحاتِ بُنَاءُ فِالْعِمُواْ لَقَوْلِهِ وَالْ عِبَ
الْسِنِنَّ حدثنا أبو النَّمْنِ حدَّثَاتِمَادُبْنُ زِيدِحدثنا نَابِتُّ عَنْ أَسِ رضى الله عنه أنّالقَّ التي
เย็
أُهْرِقْتِ التَضِيَخْ وَزَقِ مَّدٌّ مِنْإِ الثَّعْمِنِ قَالَ كُنْتُسَاقِالْقَوِفى مَنِْ إِ لَةَ فَغْلَحْرِيْ
الْقَمِنَا مَن ◌ُنَادِيَنادى فقال أبو طَلْمَةَ اشُريْغَنْظُر ما هذا الصَّوْتُ فَال ◌َرَحْتُ فَقُلْتُ هذاُ مْنَادِيُنَادِى
، بأنَّم الآسيّة
م ◌ُرِّغْتِ، الَّفْ
٦ باب قوله ٧ حدثنى
١٠ باب
الَإِنْ الْرَقَدْ سُرْمَتْ فقال لِ ادْعَبْ فَأَهْرِهَا قَال ◌َرَتْ فِ سِكِّكِ المَدِينَّةِ قَالَ وَكَانَتْ تَخْرُ هُمْشِدٍ
الفَضْخَ فقالبَعْضُ الْقَوْمِ قُِلَ قَوْمُ وَهْىَ فى بُطْوِهِمْ عَلَ غَنْزَ الُلَيْسَ علَى الَّذِينَ آَعُواو ◌َعَمُوا السَّالحاتِ
◌ُْاحُ فِما تَعِمُوا في لاَتَسْالوا عِنْ أَشْياءَانْ تُبْدَ كُمْ تُؤُلْ حَدَتْنَا مُنْذِرُ بِنُ الوَلِيدِمِنْ عَبْدِالرَّحْيِ
الجارُوِىُّ حدّث ◌ِ حدّ اتُعْبَةٌ عِنْ مُوسَى بِ أْسٍ عَنْ أَسِ رضى الله عنه قال خَطّبَ رسولُ اللهِ
صلى الله عليه وسلم ◌ُفَّّْا ◌َمِعْتَُِّّهَاتَّ قَال ◌َتَعْلُونَ ماأَعْلَمْ قَلِلَ وَبَكَيُ كَثِيرً قال
تَنَّى أَحْابُبر سولِ اللهِ صلى الّ عليه وسلم وُجُوهَهُمْلَهُمْ خِنٌ فَقَالَ رَجُلُّ مَنْ أَبِ قَال ◌ُلانُّغَزَلَتْ
هُذِلاًُّلاتَالُوا مِنْ أَشْيَاءَإِنْتُبْدَلَّكُمْتَسٌّرَوَاءُ النَّصْرُوَرَوْعُينٌ عُبَادَ عَنْ شُعْبَّةَ صَدَّمَا الفَضْلُ
ابنَُّهْلِ حدثنا بُواْرِحِدْنا أبُوَيْئَةَ حدّثنا أبو الجَوْرِيَةِ عِنِ ابْنِ عَبَّاسِ رضى الله عنهما قال كَانَ قَوْمٌ
بَالُونّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم اسْهِرَاءَفَقُولُ الرَّجُلُ مَنْ أَبِ وَيَقُولُ الرَّجُلُ قَصِلّ ◌ِقَتْهُ أَيْنَّ
تَّي فَانْكَ الْغِيِمْ هذِلاَ يَأْبِالّذِينَ آَنُوالَنْأُوا عن أشياء إنّتْدَلَّكُمْتَسْ ◌ْ حَى فَرْغَ مِن
الآيَةِ كُلّهَا ﴿ مَاَجَعَلَ القَّمِنْ بَحِيْرَةِولا مَاتِبْقِولا وصِيلِولا سلامٍ وَإِذْقَالَ اللهُ يَقُولُ قَالَ اقَهُ وَإِذْهُهُنا
صِلَةُ المَائِدَةُ أُمْلُهامَفْعُولَهُ كِتَةِرَاضِِّوتَعْلِقَةِنَةٍ وَالمَعْنَ مِيدَبِها مَاحِها مِنْ خَيِ يُعَالُ ماِ
بَيْكٍ وقال ابنُ عبّاسِ مُتُّوَفِيَتَ حِتُّكَ حدثنا مُوسَى بِنْ أْعِلَ حدّ ◌ِبرِيمٌ بِنُسَعْدٍ مِنْ سالم بن
كَّانَ عِنْ اِهابِ مِنْ سَعِدِنِ السَّيْبِ قَالَ التّحِيرَةُ التِ يُنْعِ دَرُّهالّواغِنِّ فَلا يَعْلُ أَحْدَمِنّ
النَّاسِ والسّائِبَةُ كَانُواْقِبُونَإِ لِهَتِهِمْلاَيُحْمَلُ عَلَيهانئُ قَال وقال أبوُرَيْرَةَ قَال رسولُ القَّهِصلى الله
عليه وسلم رَأْتُّ ◌َدَ بنَ عَمِنْزَِّ يَجْ خُصْبَهُ فى النّارِ كَانَ أَوْلَ مِنْ سَيْبَ السَّوَائِبَ والوَصِلَةُ الَّاقَةُ
البكر

(00)
﴿لا يباع ولايشرى ولا يرهن﴾،
البِكْرُكْرُفِى أَوْلِ نتاجِالاُِنِبَعْدُمِنَِّ وَكَو ◌ْسَِّبُونَهْطَوَاغِهِمْانْ وَصَلَتْ إِحْدَاهُمَا بِالأَثْرَى
لَهُمَاذَّرُ والحامِ ◌َل الإِبل يَضْرِبُ الضَرابَ الَعْدُودِفَذَاقَضَى ضرابّهُ ودَعُوهُلِّوَاغِنِ وأَعْفَوْهُ
مِنَ المَعْلِلْيُحْمُلْ ◌َلَيِْىُّوَهُوْ لحامَِ . وَقَالَ أَبْوَلِيمَانِ أخبر ناثُّعَيْبُ عِنِ الَّهْرَِّعَهْ تُسَعِيدًا
قَال ◌َتْبِهِذَا قَال وقال أبُو عُرِوَسَمِعْتُ النبى صلى الله عليه وسلم نَحْوَهُ ودَوَاءُ ابنُ المادِعِنِابنِ
شهابٍ عَنْ سَعِيدٍ عنْ أِ حُرَّةَرضي الله عنه ◌َحْتُ النبى صلى الله عليه وسلم حدثّ محمّدُ بِتَ ابٍ
بَعْقُوبَ أبُو عَبْدِهِ لَكِّرْمالِّحدَّ ثَلَّانُ بِنّ ◌ِرْهِيّ حدّنَاأُوتُ عِنِ الَّهِ عِنْ عُرْوَةَ أَنْ عائشةً
رضى الله عنها قَالَتْ قال رسولُ الله صلى الله عليه وسـلم رَأَيْتُ جَهْ يَحْظُم ◌َعْضُهَ بَعْضَا وَرَأيْتُ عَمْر ◌َجُرْ
﴿ وَهَوَأُوْلُّمَنْ بَيْبَ السَّوَائِبَ ﴿ وَكُنْتُ عَيْشَهِدًا مَادْتُهِمْ فَوَّفِيَِّ كُنْتَ أَنْتَ الْقِبَ
عَلْ وأنْتَّ عَى كُلِّنْ تَصِدُ حدثنا أَبُواوَلِحِدّا شُعْبَةٌأُخبرهالُغِيرَةُبنُ النَّعْنِ قال سَمِعْتُ سَعِيدَبنَ
◌ُِّعِنِ ابْنِ عَبَّاسِ رضى الله عنه ما قال خَطَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال يا أيُ النَّاسُ إِنْكُمْ
تُْورُونَ إلى اللّهِ حُفَائْاتَّغًْا ثُمْ قَالْ كَبْأَوْلَ نَحْقِ فُصِدٌ وَعْدًا عَلَيْنَا إنّ كْنَا عِنَ الَّآ خِ
الاَّةِ مُ قَال ألا وإنْ أَوَّ الْكَلائِ يُحْسَى بَوْمَ القِيامَةِ إِبْهِمُ الأوَّج ◌ُبِ بَالِ مِنْ أَمِ نَيُؤْذُ
بِهِمْخَاتَ الشِعمال فَقُولُ بِرَبِّ أُمَّابِقَيُقَالُ الَّلاَدْرِ ما أُحْدَ ثُوا بَعْدَكَ فَقُولُ كَلِ الْعَبْدُ السَّائِحُ
وَكْتُ عَلْ تَِّدًا مَالْتُ فِيهِمْ وَلَى كُنْتَ أَنْتَ الرِّب ◌َعَلَيْ فَيُعَالُ إِنَّ هُّلِيرَالُوا مْتَذِينَ
علَى أَعْقَاءِمَّدُّهَارَقْهُمْ ﴿ إِنْ تُعَذِّبْقَانِهِمْعِبَادُكَّ وَإِنْ تَغْفِرَهُمْ فَكَ أنْتَ الْعَزِيرُ الَكِيْ
حدثنا مُّدِّنْ كَثِحٌّاسُغْنٌ حقّا الْغِيرَةُبِ النَّعْمِنِ قال حدثنى سَعِيدُبْنُّ جُبَرِنِ ابن عبّاسِ عنِ
النبيّ صلى الله عليهوسلم قَال ◌َّكُمْتَخْشُورُونَ وَإِنَّ يَْدٌبِمْ فَاتَ الشّمالِ فَقُولُ كَالِ الْعَبْدُ الصَّالِحُ
وَكُنْتُ عَيْشَهِيدًا ما ◌ْتُِّمْ لَ قَوِ العَزِيرُأَكِيمُ
(١٦)
إِنْ فِّهْمِنَِّهْ مُرْوَعاتِأيْ تْ مِنَ الْكَِْغَرٌِّ خَرَّمْلُ عَّا
لاست .
ابسببونها ٢ ودعوهم
يّـ
٣ لى ، قال تجيرة بهذا
٥ بابُ. كذافى سنة
وقال القسطلانى باب
بالتنوين كتيه معجمه
5
٩ وأنتَّ عَلَى كُلَّى شَِّدُّ
" ،" شّعه
١٢ الآية ١٣ أخبرنا
١٤ أخبرنا 10 رجلا
١٦ بسم الله الرحمن الرحيم
١٧ تم لم تكن

(٥٦)
وقفللهتعالى ﴾،
! نُقِهُوا ٢ وقوله
٣ من الائس: ماذراً
٦ الهاساكنة من الفرع
٧ أيسوا ٨ فانه ٩ وملك
١٠ كذا ضبط مثلُ فى
البونينية والذى فى غيرها
من الأصول مثلُ وحبون
١١ وإن تَعْدِلْ هُمْ
لا يُقْبل متها فى ذلك اليوم
١٢ تعالى علا. كذافى
قسم اتخد المعول عليهاوبينها
وبين القسطلانى تخالف
کتیهمنمسه
=
10 الى آخر السورة
٤٠٠
١٦ باب قوله
١٧ أومِنْ تَحْتِ أرْبُكم
١٨ باب
.(١)
والمسنالنَّنَا ◌َونَعَدُونَ تُبَلُّ تُقْضَعُ أَيْسِلُوا أَفْضِمُوا بِسِكُوْهِمْ الْبَطُ الضَّرْبُ
اْ أَمْ كِمَا نَِّنَ الحَرْنِ بَعَلُواِنْثَرَاتِْمِهْتَسِبً ◌ِنْخَانِ والآوْنَانِ
(0)
نَِّيِّبًا أَمَا الثَّتْ بَعِنْ هَلْ تَنْقِلُ الأَعلىِذَ كَاوَنَسِم ◌ُحِمُونَعْنَاوتُحِ لُونَ بِعْنَا مَنْقَوَا.
5 3
مُهْراً صَلَفَّ أَعْرَضَ أَبْلُوا أُوبِسُوا وَأَبْلُوا أُسْلُوا سَرْمَدَ ادَاتِهَا اسْهُوَهُ أَضَتْهُ إِخْتُونَ
يَشْكُونَ وَخْرُعْوأمَّ الِقْرَا ◌ِحْلُ أساِيُوَاحِدُ ها أُسْطُورَةُ واْطَرَتَّوهَى التّاتُ الّأْسِلْمِنَ الَّأْسِ
(٩) (١٠) ه لاء ap
ويَكُونُ مِنَ الْبُؤْسِ جَهْرَةَمْعَايَةٌ السُّوَرْجَامَةْ سُورَةٍ كَّقَوْهِ سُورَةٌ وَسُورٌ مَلُّونَ مُلَّ مَثَلُ وَعْبُوتُ
ج لاء إلى
لاء إلى
غَبُمِنْرَحُوتُّه ◌َيَقُولٌ هَبُ خَبْرُمِنْ أَنْحُ جَّ الْمَ يُعَلُ عَلَى القِهِمْسَبَاءُ أَتْ حِلُو يُعَلّ
◌ُْبَةً مَرِ وُجُومَالسَّيَاطِينِ مُسْتَقِرْفى الصَّلْبٍ وَمُسْتَوْدَعُ فى الرَّحِ القِنْوُلِعِدُ والأثنانِ
(١٣) (٤)
عِنْوانِ والْجَاعَةُ الْشّاقْوانُّ مِثْلُ صِنْوٍ وصِنْوانِ ﴿ وِنْدَ مُتَفائُ الغَيْبِ لاَيَعْلَّهَا الأَمُوَ حدثنا
عَبْدُ العَزِيزِ بنُ عَبْدِاللهِ حدّثناِبْهِم ◌ِنْسَعْدِعن ابن شهابٍ عنْ سَالِ عْدافِ عنْ أِهِ أنْ رسول
(10)
اللهِ صلى الله عليه وسلم قَال ◌َفائحُ الغَيْبِ غَرُ إِنَّاتَعْدَهُعِنْ أَلَّا عَنِوَ يُبْزِلُ الْفَيْتُ وبَعْمُ
مانفى الآرْسِ وَمَّدِِّى نَقُْ ماذاتَتْسِبُ غَدًا وما تَدْرِى نَفْسِي ◌َرْضِ تَبُوتُ إِنّاقّه عليٌ خَسِبُ
﴿ قُلْ هُوَ القَادِرُ علَى أَنْ يَعْتَّعَلَّكُمْ عَذَابَمِنْفَوْقِكُمْ لَ بَلْكُمْيَخْلِ كُمْمِنَالالتباسِ يَلْبُوا
يَخْلُوا شَِعَافِرَهَا حدثنا أبو النُّْنِ حدَّثْنَهْلُبنّيدِ مْ عَمْرٍ وبِنِينَارٍ عنْ جايِ رضى الله عنه
قَالَّ تَزَلَتْ هْدِمَالاَ يَكُلُ هُوَ الِقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَنَّ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوِّكُمْ قَال رسولُ اللهصلى الله عليه
علاء الى
وسلم أَعُوذُ بِوَجْهِكَ قَالَ أَوْمِنْ تَحْنِأَرْ جُلِّكُمْ كَانَ أُوتُبِبْهَِ أَوْبَلُِّمْشِعَاوُبِ يِقَبَعْتُمْ
بَأْسَ بَعْضٍ قال رسولُ اللهِ صلى اله عليه وسلم هذا أهونُ أَوْ هَذَا أَيْسَرُ ﴿ وَلَيْبُوا إيمانَهُمْشُفٍ
مدشئ محمّدُبِنُ بِثَّارِحدَّثابن أبى عَدِىٌّ عَنْ تُعْبَ عِنْ سُلْنَ عِنْ إِبْهِيَ عِنْ عَلّقَمَةً عَنْ عَبد الله
رضي

(٥٧)
﴿لا ياع ولا بشرى ولا يرمن﴾
رضى الّهعنه قال ◌َتْ ولَمْ يَأْسُوا إِلَّهِْعْمٍ حَالِ أَحْبٌ وَأََّ يَعْ فَسَزَتْ إِنَ الشَّرْكَ الْمَ
تَظِيمٌ ﴾ وَيُسَ وَأُوْلَا وَكُلَّفْنَاءَى العالِنَّ حِدَتْنَا عَمْدُبنُ بَّنَّا رِحِدَّثَابْنُ مَهْدِيّ حدّنًا
تُحْبَةُ عَنْ قَالَة عِنْ أَبِ العاليةِ قَال حدى ابنُ عَنْ نَّكُمْ يَعْنِ ابْنَ عَبَّاسِ رضى الله عنهما عن النبي صلى الله
عليهوسلم قال ماتَبَّ لِعَبْدِ أَنْ يَقُولَ أنَّهُمِنْ بُوَسَ بِمَّ حدثنا آدَمُ بنُ أَبِاسِ حدّ ◌َاتُعْبَةُ
أخبرنا سَعْدِنّ ◌ِرْهِيمَ قَال ◌َمِعْتُحْدَبِنْ عَبْدِالْنِ بِنْ عَوْفِ عِنْ أَبِ هُرَ يْنَرضى الله عنه عن النبيِّ
صلى الله عليه وسلم قال مايغنَّ لِعَبْدِ أَنْ يَقُولّ ◌َعْ مِنْ بَُّ بِحَتّ ﴿ أُوْلِكَ الَّذِينَ هَدَى اله
فِهُدَاهُ فْتَدْ حدعى إبْهِيُبنُ مُوسَى أَخْبِها مِثْلُ أَنْ بَ بُرْيٍ أَخْرَهُ مْ قَالَ أَخبر تى سَُّغْنُ
الأَحَوُلُ أَنْ ◌ُجَاهِدًا أَخْبَهُ الْمَالَ ابْبَّاسِ فِى ص ◌َحْدَةُ فقال نَعْثَلاوَهْنا لَّغَوْلِفِيْدَاهُمْ
الْتَدْ ثُقَال ◌َهُوَِّهُمْ نَادَيَزِدُبْ هُرُونَ وَمَّدُبُّدِوَهْلِبُوسُفْ عَنِ القَوَامِعِنْمُجَاهِدِقُلْتُ لِبنِ
عَبَّاسِ فَقالَّكُمْ صلى اله عليه وسلمِمِنْ أُمِرَأَنْ يَتَلِكَ بِهِمْ ﴾ وَعَلَى الَذِينَ هَادُواَرَّمْنَا حُلّ ذِى
تْقُرٍ وَمِن ◌َّبَقِرِ والقَنّ ◌َّنَا عَلَيْ تُهُومَّهُمَا الأَبَةِ وَقَالَ ابْنُّعَبَّاسِ كُلْ ذِى ◌ُِّالبَّعِيرِ والنّعامَةُ
الحَوانِلَُّ وَّ ◌َُّهَادُوا صَارُواْهُودًا وَمٌَّ هُدْنَا هائَِّ الِبٌّ حدثنا عَمْرُ وِبنُ عِ
حدّثَ لَيْثُ عنْ رِ يدَبِ أَبِ حَيِبٍ قَال ◌َعَطَاءٌ مَعْتُ بَابِرَ بِنَّ عَبْدِالمِرضى الله عنه ما سَمِعْتُ النبي صلى الله
عليه وسلم قَالَ فَاتَلَ اللهُ الَهُوَ حْمَ الهُ عَلَيْتُهُوَهَا جَلُ ثْبَعُوْنَا تَهُوهاً وقال أبو عاصم
جدّثنا عَّدُّالِحُِّنَزِ يدُ كَبَ إِلَى عَهَا سَمِعْتُ جايرً عن النبي صلى الله عليه وسلم) ولا تقربوا
(١٠) (١١).
الفَواحِثَ مَانَّهَرِتها وما بَغَنّ حدثنا حَقْصُ بنُ مُر حدث ناثُعْبَةٌ عَنْ عَمْرٍ وَعِنْ أَبِ وائلِ عِنْ عَبْدِالهِ
رضى اله عنه قال لا أَحَدَ أُ غْبرُ مِنَ الْمِنْتَّوْم الفواحِّ مَّهَرِها وما يَغَنَ وَلَائَّْأَ حَبَّلَيْهِ
المَدْجُ مِنَّهِوالنَّمَّدَنَفُْهُ قُلْتُ سَمْتَّهُ مِنَّ عَبْدَاللّهِ قَالِذَ قُلْتُ ورَقَعَهُ فَالنَّمْ وَكَيْلٌ
حَفِيُ وتُحياً بِهِ.
والَنَّي ◌ْرٌوبٌ قَصَنَابِ كْ مَرَّبِقِلُ زْقُ لْ
مع قبيل والمعـ
وٌَ وَوْتَّهُرَمُ وَل ◌َبُوعِنَّوَجْرُورُ والِلِّيَةُ
(٨- ري سادس)
١ لا ٢ باب قوله
١٠٠
٣ حدثى ؛ باب قوله
. 14- حقَّ ويعقوبَ
- بَيْعود
٧ الى قوله وإنالصادقون
ط
٨ المبلغرْ
٩ جاوها ثم باعوها
١٢ بابُ مُوه
منۀ
١٢ دَوْ كَّل ١٣٢ القَولِ