النص المفهرس

صفحات 101-120

(٩٨)
ورق المفعالى﴾
١ لشّةُ ؟ وَتَرُّفَ
٢ نسبة
٤ عنده تْقُرَانِ القربّ
- كذا ضبطت رواية
الهروى بهذا الضبط فى
غيرفرع كتيه معمجمه
. وقال غيره تنقلان
٠
القرب ٦ بده
١٠
٧ عز وجل ٨ الآية
٩ قال عه ١٠ تَغَيّبَ
٤٠
١١ فقَال ١٢ قَدَّعها
١٣ النسبى
١٤ فى غير فرع من
موضوعة فوق عن بلادهم
وقال القسطلانى فى نسمنة
مِن كتبه معمصممه
وَكَانَبُو طْمَةَرَ جُلَّمَّا شّ ◌ِبَالّزْعٍ كَرِ بَوْ مَئِذِقَوْسَيْنِ أَوْثَلْنَا وَكَانَالْجُلُ عُمْعَهُ بَجِّعْبَةِ مِنَّ
(1)
الثّبْلِ فَيَقُولُ أَشْ هِالَِّ ◌َالْمَةَ قَال ◌ُشْرِفُ النبيُّصلى الله عليه وسلم يَتْرُ إلَى القَوْمِفَيَقُولُ أَبُطْمَةَ
بِ أَنْتَأْتِى لَنْرِفْ سِيْ مِنْ ◌ِالقَوْمِ نَحْرِ دُونَ تَهْرِكَ وَلَقَدْرَيْتُّ هَائِشّةّ ◌ِِّ
(٤)
بَّرِ وَأُمّ ◌ُلْمِنْهُالَِّتَانِ أَرَكَنَّهَدَمَهُوِهِ مَاأُعِزَانِ الغِرِبُّ عَلَى مُتُونٍ- ماتُفْرِغائِى أَقْوَِّالقَوْمِ
مُرَجَانَِلّ ◌ِهِمْ تَجِا ◌َتُقِ أَقْوَاءِالقَومِ وَقَدْ وقَ السَّيْتُ مِنْبَدَ أَبِ طَلْمَلِمَاصرٌ تَبِْولمّا
ثَّا حدثى عُبَدَاقِبِنْ سَعِيدٍ حدثناأبوُسَامَةَ عنْ هِسْامِ عُرْوَةَ عَنْ أَسِهِ عِنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها
قالَتْهَا كَانَّوْمَ أَحْدِ هُزِمَ الْرِكُونَ فَصَرَإِلِسُ لَْةُ الَّهِعَلَيْهِ أَىْ عِبادَّه ◌ُوَ عُفْرَجَتْ
أُولَّهُمْفَاجْتَلَدَتْ حِى وَأَمْرَاهُمْ فَصْرَحُذَ يْفَةُ نَاذَا هُوَ بِ الََّانِفَقَالَ أَىْ عِبادَانّه أبى أبى قَالَ قَالَتْ
قَوالله ما احْتَُّوا حَتّى تَتَلُ فعالَ حُذَّيْفَةٌ يَغْفِرَاقَُّلْكُمْ قَالَ عْوَةٌ قَوَانِماَآَتْ فى حُدَّيْفَةَبَفِيَةٌ
(٧) مه لاسن
خَسْ حَتّ ◌َقَ بِّهِ » بَصُرْتُ عَلْتُ مِنَ البَصِيرِفِ الأَمِْ وَأَبْصَرْتُ مِنْ نَصِالَّيْنِ وَيُقَانٌ بَصْرْتُ وَأَبْصَرْتُ
= إلى
الیس»
واحِدٌ بابٌ قَوْلِ اللهِتَعالَى إِنْ الَّذِينَ تَوَلَوْمِنْكُمْرَوْمَ الْتَّى الجَمْعَانِ إنَّا اسْتَزَلَهُمُ الشّيطانُ
يَعْضِ مَا كَسَبُوا وَقَدْعَفَ اللهُ عنهم إِنَّاللَّفُورُ حَلِيمُ حدثنا عَبْدَانُ أخبرنا أبُوَحْزَة عِنْ عُمْنَ
اِمَوْهَبٍ قَال ◌َاءَرَ جُلٌ مَ الَيْتَ فَرَأَى قَوْمَا ◌ُلُونَفقَالَ مَنْ هُوَ الُعُودُ وَالُواهُلَمِثْرَ بْشٌ قَالَ مَّنِ
الَّْخُ قَالُوا بُِّمَرَ فَُّقَالّ ◌ِ مَائِلُكَ عِنْ شَىِْتُحَدِّثَُّ قَالِ الْتُهُوَ حُرْمَةِ عَهَا الَّيْتِ أَعْلَم أنّ
عُثْنَ بِنَّ عَمَّاتَغْبَوْمَ أُحْدِ قَال ◌َنَّمْ قَال ◌َفَتَعْلُهُتَغَيّبَ عِنْ بَدْرِفِلمْيَشْهَدْها فال نّ قَالَ فَعْم ◌ُنَّهُ
تَخْ عِنْ يْعَةِ الزُّضْوَانَِ مْيَشْهَدُها مَالِ نَّ كَلِ فَكََّ قَالَ إِنْ عُمْرَ تَعَالَلِنْرَكْ ولِ بَنْ لَنًَّا
سَلَِّ عَنْهُ أَمَّافِرَارُوْمَ أَحْدِفَانْهَدُ أَنَّ اللهَ عَمَاعَنْهُ وَأَمَاتَغَيّهُ عَنْ بَدْرِفَانْهُ كَانَ تَحْتَهُ فْتَّ رسولِ اله
صلى الله عليه وسلم وَكَانَتْ مَرِ يضَّةَ فَالَ لَهُ النبيّ صلى الله عليه وسلم إنَّّ أَبْ رَجُلِ عَمْنْشَ هِدَيْدرا وسهمه
أولاً إلى
(١٤)
وَأَّتَيُّهُ عِنْ بَعَةِ الرَّضْوَانِ فَه ◌ُوْ كَانَ أَ حَدَّا عَزْ بِبَطْنِ مَّ مَنْ عُثْنَ بنِ عَمَّانَ لَبْعَنَّهُمَكَهُ فَبْعَثْ
عثمن

(٩٩)
﴿لا يتاع ولا بشرى ولا يرهن﴾.
◌ُثْنَ وَكَانَعَةُ الَّضْوانِ بَعْدَمَاذَهَبَ عَنْنُ إِلَّكََّ فقال النبيُّ صلى اله عليه وسلمٍيَدِ الَّ هَذِيْ
عْنَفَضْرَّ بِهِ عَلَى يَدِقَالَ هَذِعُثْنَ أَدْعَبْبِهِذَا الآنَسَعَكَ بابُ لْتُسْعِدُونَ ولاتُونَ
عَلَى أَجَّدٍ وَالرَّسُولُ يَدُْ فِى أَنْر ◌َ كَُّ بَكْتَِّّ ◌َكْلا تَخْزَنُواْعَلَى مَافَتَكُمْ ولا ما أصابَّكُمْ والتُِّبُ
(٣)
أبُو ◌ْقَ قَال ◌َمِعْتُ البراءبن عازب رضي الله عنهما قال حَعَلَ النبيّ صلى الله عليه وسلم عَلَى الرَّجَالِّيَوْمَ
لاقوه إلى الى
أُحْدِ عْدَالِهِ بِنَ جٍْ وَأَقْلُواْنَهْزِينَ فَذَاكَ أَدْعُوُ الرّسُولُ فِى أَنْرَاهُمْ بَاسُ مْ أَنْلَ
عَّكُمْ مِنْ بَعْدِالرَّ أَُّعَلَا يَغْشَى طَائِفَةَمِنْكُمْ وَطَائَِّدْ أَهَمّهْقُهُمْ يَكُونَ بَالَّهِ غَسْرَقِّ ◌َكْ
الجاهِلَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنَامِنَ الآِْ غَيُلْ إِنْ الآمرَ كَّهُفِ يُحْفُونَ فِى أَنْفُسِالأَيْدُونَ لَّيَقُولُنّ
◌َكَانَلَنَا مِنَ الآِّغَىَّ مَ عْنَاهُهُنَا قُلْ لَوْ كُنْفِ بُوِّكُمَْذِينَ كُتِبَ عَلَيْمُالقَثْلُ الَضَاجِمْ
ولَيْثِّالهافى مُدُوِكٌ ◌ِيُعَقِّصَ مَافى قُبِكُكُمْوَالّهُ عَلِيَّاتِالصُّدُورِ :• وقَالِ خَلِقَةُ
حدّثِ يْثُ رَبْعِ حدَّثَعِدُ عِنْ قَنَادَةَ عَنْأنٍّ عنْ أَبِ طَلَةَرضى اله عنهما قال مُنْتُ فِيمِنْ
تَّا الَّاسُيَوْ أَحْدِ حَ سَّ سَيِّبْهُوَعْدُ وَيَسْتَهُ بَابُ
لَيْلَّ مِنَ الْآمِنََّوْ يَتُوبَ عَلَيْمْ أَوْ يُعَذِّبَهْ كَهْ عَلُونَ قَال ◌ُّدَ وْنِتُّ عَنْأَنْسٍ تُجَّ النبيُّ
صلى الله عليه وسلمَأَحْدِ فقال كَيْفَ يُعْلُ قَوْمُ تَبْوَاتِهِمْ فَنَزْ لَيْسَ لَمْنَ الَّمِنَّىُّ حدثنا
تَّ بِنُ عَبْدِاتها ◌ُّكِىُّ أخبرنا عَبْدًافِ أخبر نامَعْمَرُ عنِ الْرِيّ حدثنى سَالِ مِنْ أِ الْمُتَعَ
رسولَ الّه صلى اله عليه وسلمإِذَا رَفَعَ رَأْسَّسُمِنَ الَّحُوعِ مِنَ الْ حْمَةِ الآ يِةِمِنَالغَّْرِ يَقُولُ الَّهُمُ الَعَنْ
وثلاثًاوُسلَنَاوَقَلاَ بْدَما يَقُولُ ◌َّعَ الشُلْ حَدَمُبْنَاوَكَ اَخْدُ مَاْرَ الله ◌َسَ لَنَّمِنَ الْآَمْرِنَّ إلَى
جولاً إلى
قَوْلِهِ قَانَهُمْظَلُونَ . وعَنْ حَتْلَةِ أَبِ سُقْبَمِعْتُ سَالِ بَ عْدِاللهِ يَقُولُ كَ رسول الله صلى الله
عليه وسلم يَدْعُو عَلَى سَفْوانَ بِنْ أُمَّ وسُّهْلِ بِنِ عَمْرِو والحرِن بِ هِسْامِ نَزَلَتْ لَيْسَ لَّمِنَ الآمْ شَى الى
، وكانتٌ، جََّ
٣ الىبماتعملون
ء الىَّغولة بذات الصدور
• وأَخْذ٦ُّ فى

(١٠٠)
﴿وقفالمتعالى﴾
قَوِّفَاتَهُمْ ظَلُونَ بَاسُ ذِكْرِمَِّطِ حدثنا ◌َ بُّكَبْرِ حدّْنا الْتُ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابٍْ
◌ِابٍ وَقَال ◌َعْلَّةُبِنَّالِ مِلكِ ـ نْ عُمَرَ بِنَ الَّبِ رضى الله عنه قَسَمَ حُوطًا بْنَ نِسَامِنْ نِساءِأَ هْلِ
المدِينَقَبَقَ مِنْامِ ◌َجِدُ فَقَالَ بَعْضُ مَنْ عِنْدَمُ مِيرَالمُؤْمِنَ أَعْطِ هُذَاِتّ رسول الله صلى الله
عليه وسلم أَِّي عِنَكْرِيدُونَ أُم ◌ُوِنَّعَلِفَقال ◌ُمْ أْلِ أَحَتَّبٍ وَأْسَلِ مِنْ نِساءِالأْلِ
55
١ يريدم ابن عبد المطلب
٢ التغذِى، له
٥ يسيرا . كذا فى غير
فرع بلارقم ولها
القسطلانى سمنة غير
معزوة كتبه مصفيه
عِمْبِ يَعَ رَسولَ ◌ّهِ صلى الله عليه وسلم قَال ◌ُمُعَانِهَا كَتْتُ ◌ّ الغِبَوْ أَحْدٍ باسٌ
(١٢
قَتْلُ حَرَةَضى اللّهعنه حدثِى أَبُو ◌َجْقَمِعْدُبْنُ عَبْدِهِ حَدّالجَيْ بِنُ المُفى حدّ ثناعْدُالعَزِيزِبْنُ
عَبْدِاللهِ أَبِ سَةَ عَنْ عَبْدِالقِ الفَضْلِ عنْ حُكْنَ بِ بَارِ عِنْ بَعْفَرِ بِ عَمْرِ وبِ أُمَيَّ الظّمْرِيّ
قال ◌َّحْتُ مَعَ عْدِاللهِنْ عَدِ بِ الْخِيَارِ قَتْقَدِ مْنَائِصَ قَال ◌َى عُبَيْدُ الَّالْ لَ فى وَحْيِ نَّأَلُ
عَنْ قبْلِ حْرَةَقْتُ نَّمْ وَكَانَ وَ حْسِ يَسْكُنُ حِصَ فَأَلْا عَنْهُ فَقِيلَ لَنَاهُوَالَّ فِي ظِلّ قَصْرِ كَهُ
حَيْتُّ قَال ◌َتَحِى وَقْنَاعَلَيهِبِيٍ فَسَلْنَا فَرَدَ الْلامَ قَال ◌َعَبْدَ ◌ّسْتَعِ بِما مَتِمَا رَى وَبْنِى
الْأَعْيَيْهِ وَرِجْلَيْهِ فقال عُبَّدًا ◌ِيَاوَ حْسِىُّ أَتَعْرِفُفِي قَال ◌َرَآَيْهِ ثْ قَال لَا وَاقِ الَّأْنِ أَعْلُ أَنْ عَدِىّ
لأ
صحزى
ابنّ الْخِيَارَةَ وََّ امْرَقَالُ لَهَا أُمْ فِتَالِ غْتُ أَبِالعِصِ فَوَلَدَتْ لَهُ غُلامَابِكَّةَ فَكُنْتُ أُسْتَرْضِعُ
◌َُّ حُلَّ الْعَّلاَ مَعَ أْمِّهِ فَتَوَّ ◌َّهُ فَكَ فَى تَظَرْتُ الحَقَدَمَيْكَ قَال ◌َفَكَفَ عُبَيْدُ الله عَنْ وَجْهِهِ
ثْ قَالِ الأَخْبِرُنا ◌ِقَتْلِ حْزَةٍ قَالنَّمْ إِنْ خْرَةَعَلَ كُمْمَةَ بنْ عَدِى بن الخيارِ بَدْرِ فقال لى مولاتى
◌ْبرُبنُ مُطِعِ إِنْعَلْتَ حْزَةٍ بِعَمِى فَانْتَهُ قَال ◌َّ أَنْ خَجَ النَّاسُ عامَ عَيْنَيْنِ وَعَيْنِحَبَلْ بِيَالِ
اُحْدِيَتَهُ وَيَتَمُوََِّّ جْتُ مَعَ النَّاسِ إلى العَالِ قَلّ مْلَقُّواْعَالِفْسِباحُ فقال هَلْ مِنْ مُبَادِ
لأ
قَال ◌َرَجَ الْهِ جْزُبنُ عَبْدِالأَعْلِبٍ فقالِسِبائعُ ابْنَامِأَثْمَا يُمْقَطِعَةِ الْبُطُورِأَتُهَادًاقَو رسوله صلى
اله عليه وسلم قَالُّدْ عَلَيْهِ فَكَانَ كَأَّمْسِ الذّاهِبِ قَال ◌َكَنْتُ لَهْرَةَ تَحْتَ عَظْرَةٍ فَلَّنَامِّ
وَّهُ عْ بَقِ فَاضَّعُها فى نْتِ حِّ ◌َرْجَنْمِنْ بَيْنِوَرِكَيْهِ قَال ◌َفَكَانَ الَ العَهْدِ فَلَاْرَجَعَ النَّاسِ
رجعت

(١٠١)
﴿لا يباع ولا يشرى ولا يرهن)
رَجَعْتُ مَعَهُمْ فَاقْتُ بِّكَّةَ حتَّ ◌َشْافِيها الإِسْلامُ ثم ◌َحْتُّالى الشَّائِ فَارْسَلُوا إلى رسولِ اللهِصلى الله
(١) . 55
عليه وسلم رسولاً فَقِيلٌ فِى ◌َِّلاَيِجُ الَّسُلَ قَالَ تَخَرَجْتُ مَعَهُمْ حَى قَدِمْتُ عَلَى رسولِ الله صلى اله عليه
وسلم فلماَآئِ قَال آنْتَّ وْسِى قُلْتُهُمْ قَال ◌َأَنْتَ قَتَلْتَ حْزَةٌقُلْتَّقَدْ كَانِنَ الآمِ مَا ◌َلْفَكَ قَالَفَهَلْ
نْتَطِيعُ أَنْ تُغَيِبَ وَجْهَدَ عَنِى قَالَ تَخَرَجْتُ المَاقُّضَ رسولُ قِهِ صلى الله عليه وسلم :تَخَرَجَ
مُسْلَةُ الْكَذَابُلْ لآْ جَنْ الى مُسْلَةَ لَعَلَى أَقْتُ كِ بِمَرَة ◌َل ◌َرَبْتُمْعَ النَّسِ فَ كَانِنْ
(٣)
أْسِمَا كَانَ قال ◌َانَارَجُلُّ ◌َاتِّ ف ◌َلَّةِ حِدَارِ كََّلَ أوْرَقُ مْسِ قَالَ فَرَّه ◌ِرْبِ فَاضَعُها
بَيْنَذِيَّهِ مْ خَرَ تْعِنْبَنِ كْتِفِيه ◌َالَ وَتَبَ الْمِرَجُلُ مِن الأنسارِضَرَبُ بالسّيُفِ علَى هامتِهِ قَال
قَالَ عَبْدُاللهِبْنُ الفَضْلِ فأخبرنى سُلْنَ بِّيْسَارِهِسَمعَ عَّدَا ◌ِنّ هُمَ يَقُولُ فَقَالَتْ بَارِيَعلى ◌َظَهْرِ بَيْتِ
وَمِّالُؤْمِنَ قَ الَبْدُ الأَسْوَدُ باسْـٌ ما أصاب التسبيّ صلى الله عليه وسلم مِنَ الجِرَحِيَوْم
أَحْدِ حدثاً ◌ِْحَقُّ ◌ُ نَصْرِ حدثنا عْبُدُ الْدَّاقِ عِنْ مَعْمَرٍ عِنْ هَمَامٍ سَمَعَ أَبَا هُرِيرَةَرضي الله عنه قال
. (0)
قال رسولُ الله صلى الله عليهوسلم اسْتَ غَبُ الله على قَوْمِفَعَلُواإِنَّهُ شِرُالفَ رَبِعِيَتِ الْتَدْ غَضَباللهِ
٣
عَلَى رَحْلِ يَقْتُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في سَبِيلِ اللهِ حدثِ عْلَدُبْنُ مُالْ حدّثنا تَحْسَىَ
ابُّسَعِيدِ الأُمْوِىّ حدّثَابُعْرِ عِنْ عَمْرِ وبِ دِينارِعِنْ عِلْرِمَّةَ عنِ ابنِ عبّاسِ رضى الله عنهما قال
اشْتَدْ غَضَبُ القِعلَى مَنْ قَتْلُ النبيُّ صلى اله عليه وسلم فَ سَبِيلِ اللّهِ اشْتَدْ غَضَبُ اللهِ علَى قَوْمِ نَّوا
وَجْمَنِ الهِ صلى الله عليه وسلم بِاسْبٌُ حدثنا فُتَّةُبنَُّعِيدِ حدّث بَعْتُوبُ عَنْ أَبِ حازِ
أُصَِّحَّْلَ بَ سَهْدِ وهو يُسْلُ عنْ بُرْحِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال أَمَا واله إني لا غْرِ فُ عَنْ
كان يَفْسِلُ بْحَ رسولِ اللهصلى الله عليه وسلم وَمَنْ كَانَ يَسْكُبُ الماءَوِادْوَىَ قَال كانتْ فَالطَمَةُ
عليها السّلامِغْتُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم تَفْسِلُ وَعِّ ◌َكُبِ الَلَالْجِنّ فلمارأتْ فَالِمَةُ
أنَّالََّ لاَزِيدُالَّ الَكْثَةَأَخَذَتْ قْفَهُمِنْ حَصِفَامْرَقَتها والصَفَّهَا فَاسْلَ هُوَّكُسِرَتْ رَبَاعِيْتُ
بَذْوُعَوَجْهُمُ وَكُسَرَتِ البَيْشَةُعلى رَأْسِهِ حدثَى عَمْرُ وبنُ عَلَى حدثناأبو عاصِمٍ حدثنابنٌ
١ صدرسلا ٢ وقيل
مموس
٣ فوضعتها ٤ حدثنى
٥ النبىّ ٦ أخبرنا.
٣
٧ ابن أبى طالب
٨ فالسقتها

(١٠٢).
(وقفلله تعالى﴾
◌ُرَيٍْ عَنْ قَهْرِو بِنِينَارِ عِنْ عِلْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبْسٍ قَال اشْتَدْ غَضَبُ اللهِ عَلَى مَنْ قَتْلَ بِ وَاشْتَدْ
غَضَبُ اللّهَعَلَى مَنْ دَى وَجْهَرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم باسُ الْذِينَ اسْتَبُوالِ
والرسولِ حدَثْنَا تُمْدُحدثنابُعْوَِّعَنْ هِنَّامٍ عنْ أِ عن عائشةَرضي الله عنها الّذينَ أْتَابُوا
قِوالرّسُولِ مِنْ بَعْدِماأصابَهْمُالقَسْئُالَّ ذِينَ أَحْتُوامِهِمْ وَثْقَوْا أَبٌ عَظِيمٌ قَالَتْ ◌ِعُرْ وَابنَ
◌ُّحْنِ كَانَ أَبُوَ مْهُمُ الَّبَيْرُ وَأَبُو بَكْسٍ لَّ أصابَ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم ما أصابَيَوْمَ
أُحدِواتُّرُفَ عَنْهُ الْشْرِكُونَ خلفَ أنْرْجِعُوا قَالَّمَنْ يَذْهَبُ فَاتِهِمْ فَلْتَدَبِّهُمْ
◌َجُونَرَجُلًا قَال كانَغِيهِهُأبو بَّكْرِوَالْبَيْرُ باسْ مَنْ قُتِلَ مِنْ الْلِينَ يَوْمَ أُحْدِ
مِنْهُمَحْزَةُ بنُّ عَبْ دِالْطَّبِ والقَانُ وَأَنْ بِنَ النّضْرِمْعَيُ بْن عَمَيْ حدثى عَمْرُ وبِنْ عَلِيّ
حدّ ثُمَادُبنُ هِشَامٍ قال حدثنى أبٍ عن قتادة قال مَنْمُ حَامِنْ أَحْياءِالعَرَبِ أ ◌ْكَشَ هِيدًا أَعَزّ
يَوْم الْقِيْتِنَ الأنْصَارِ . قال قتادةٌ وحدّثَاأَسْ بِنْ مَلِ أَنْقِل منهم يوم أحد سبعون ويوم ثير مع ونة
سْعُونَ وَيَوْمَ الَامَةِ سَبْعُونَ قال وكَان ◌ِرُمَعُونَعَلَى عَهْدِرسولِ الله صلى الله عليه وسلم ويوم الَمامَةِ
عَلَى عَهْدِأَبِ بَّكْرِوَمُ مُسْلَةَ الكِتَابِ حدثما قُنَهُ بُ سَعِيدٍ حدّثنا ليث عن ابن شهابٍ عن
عَبْدِالْنِبنِ كُمْبِ بنِ ملك أنَّ جلَ بنَ عَبْدِ الله رضى الله عنهما أخبره أنَّرسولَ اقله صلى الله عليه
وسلم كان يَجْمَعُ بِنْ الْرّجُلَيْ مِنْ قَتْلَى أَهْدِفِى نَوَبِ وَاحِدٍ ◌ٌ يَقُولُ أَبْ كَثُخْذَا الْقُرْآنِ فَانَ أُشْبَرُّ
الَى أَحَدِ قَدَعُهُ فِى الْلُدِ وقال أَنَّتَهِدُ عَلَى هُوَّ مَوْمَ الغِةِ وَأَصْرِ فْنِه ◌ِمَائِهِمْ ولم يَصْلٍ عَلَيْهِم ولم يغسلوا
• وقال أبوالوِد عِنْ شُعَبَقَ عَنِ ابِ الْنّكِرِ قَالَ سَمْعُتُ بِرًا قَال ◌َّقُتِلَ أَبِبَعَلْتُ أَبْعِ وَأَخْشِفُ
الثَّوْبَ عَنْ وَجْهِسِبَعَلَ أَصْحَابُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم يَهُوفِ والنبيُّ صلى اله عليه وسلمالْريّة
وقال النبيُّ صلى اله عليه وسل الابكِيهِ أو ما ◌ّكِانَالتِ المَلائِكَةُ علَّخْصِها حتى رُفَعَ حدثنا
مُْدُبُ العَلَامِحدّنا أبُواْسَلَمَةَ عَن رَِّنِ عَبْدِالِّ أَبِ بُرْدَةَ عَن ◌َّهِ أَنِ بَُّةً عن أح مُوسَى رضى اله
(10)
عنه أَرَى عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال رأيتُ فى رؤياى أنّ هَزَزْت سيفا فانقطع صدر مناذا هو
ا حدْتَق٢ْ أبواك
٣ فى ٤ فانصرف
· نقّال
٦ ضمة نون اليمان من
الفرع ٧ عند أبى ذر
النضر بن أنس. والصواب
[الاول . من هامش الاصل
ملخصامن اليونية
٨ أَغْرٌ ؟ النبيّ
ء
١٠ ابن عبد الله
١١ يَهَوَى * ١٢ لا تَبْكَه
٠٩
١٥ سيف

(١٠٣)
﴿لايباع ولا يشرى ولا يرحن﴾
٢٠ ٢٠
- أُصِيبِّنَّالْمُؤْمِ يَوْمَ أُحُدُثْ هَزٌْأُخْرَى فَعادَاًحْسَنَ مَا كَانَّ فَاذَا هُوَمَا باءَبِاللُّمِنَ الفَتْ وَابْمَاعٍ
المُؤْمِنْ وَدَيْتُ فِيَ بَقَرَوانُِّنْقَانَاهُمُ الْمُؤْمِنُونَوْمَأَحْدٍ حدثنا أحمدُبن ◌ُنُسَ حدّثَازُّهَيْرُ حذّنا
الأَعْثُّ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ خَبَابِ رضى الله عنه قال هابرْنَا مَعَ النبي صلىاللّه عليه وسلم وَْنُ نَبْتَغِي وَيْه
لّهِفَوَحَبَ أَبْنَا عَلَى اللّهِفِنَّامَنْ مَضَى أَوْذَهَبَ لَمْ يَأْكُلْ مِنْ أَبْرِشَبَأَ كَانِهم مصعب بن عميرِقِل يوم
أُحْدِقَةٌ يَتْ الْآخِرَةُ كْلَا غَيْنَاِ رَأْنَ حْ رِحْلَمُوَإِنَغْطِىِهِلَيْهَِجَرَأْمُ فْعالَ آَنَا النبى
صلى الله عليه وسلم غُولِهِ وَأْسَهُوا حَمَلُوا عَلَى رِحْلَيْهِالأنْشِرَا و قال الْقُواعَلَى بِجْلَيْهِنَ الأنورِنَّا
مَنْأَعْلَهُ مَّ ◌َهُوَبَهِها بابُ أُحُدُّ
قالَ عَبْسُ بُّسْلِ عِنْ أَبٍ
١٠٠١٠
◌َيْدِعنِ النبيّ صلى الله عليه وسلم حدثىّ نَصْرُبْنُ عَلّ قَال أخبر نى أَبِ عِنْ قُرّةَبِ الِ عِنْ قَتَادَةً
◌َحْنُ أَّسَارضى الله ع. مأنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ هَذَّا جَبَلٌ يُحِّنَا وَهِيُّهُ حدثنا عَبْدُاللهِ
إِنْ بُفَ أخبر نامِتْ عِنْ عَهْرٍ وَمَوََّ الُطِّبِ عِنْ أَنَسِ بِن ◌ْ لِلِرضى الله عنه أنّ رسولَ ه صلى الله
عليه وسلم ◌َعَ لَهُ أُ فقالَ هَذَا جَبْلَّ مُحِّ وتُالهِمْإِنّ ◌ِبْهِيَ حْمَ مَكّةَ وِى حَمْتُ مَّنَالأَبْنَها
حدثْى ◌َمْرُ بنُ عَالِ حَدْنالْتُ عن ◌ِيدّبن أبىِ حَيِبِ عِنْ أَبِ الْقَبْعِنْ عُقْبَةَ أنَّ النبي صلى الله
عليه وسلم ◌َبَوْمَفَلْ علَى أَهْلِ أَحْدٍ صَلاَهُ عَلَى الَّتُِّ أَنْصَرَفَ إِلى النَِّفِقَالَ إِغَرَكُلَكُمْوَأَنَا
ـَِسِدُّعَلَّكُمْ وِ لَتْرُإلى حَوْضِ الآنَ وَإِ أُعْطِيْتُ مَفَائِ غَنِ الأَرْضِ أَوْ مَفَائِيَالأرْضِ
وَإِ والقِماأَخَافُ عَيُّكُمْأَنْتُنْيُ كُوابِعْلِى وَلَّكِ أَعْتٌ عَلَُّ أَنْتَنُواِهَا بِاسباُ
غَزْوَةُالْحِيعِ وِعْلِنَّوَانَ وِعُونَوَحَدِيثِ عَضْلٍ والقارة وعاصِ ثابتٍ وُبّبٍ وأصحابه
• قال ابنُّأْنُقّ حدّ ثناعَاصِمْبِنَّ عَتْهَا بَعْدَأُ حُدٍ حدثشى ◌ِبْهِيمُمِنْمُوسَى أخبر ناِهِشَامُوسُفَ
عِنْ مَعْرِعِنِ الْرِيّ عِنْ عَمْرِ بنِ سُفْنَ الثّقْفِي عَنْ أِ حُرِيرَةَرضى الله عنه فالبَعْتَّ النبي صلى الله
(٥)
عليه وسلم ◌َّرُِّعْنَاوَأَمَ عَيْهِمْ عَاصِمَ بِنَّ ثَابِتٍ وَهُو ◌َجْ عَاصِ حُمَرَ بِ اللَّابِ قَاتَّقُوا حَتَّى إِذا
كَنْبِنَ عُسْفَاتَّ وَمَكَُّّ كُوالِي مِنْ هُذَبَلٍبِعُالُ لَهُمْ بُوِّيَانَ تَبِعُوهُم ◌ِغَرِيبِنْ مَ لِّرَامِفَاقْتَمُوا
الجلاء ؟ د مِنَ
الأخر
٣ كذاهذا البياض فى
اليونينية وفى بعض الأصول
فىمكانهزيادة وتحیه
٦ قال الحافظ عبد العظيم
الصواب خال لان أم عاصم
ابن عمر جميلة بنت ثابت
وعاصم هو أخو جميلة اقطر
ومـ
القسطلانى ٧ كانوا

(١٠٤)
﴿وقف اله تعالى ﴾
گےی
! رسولك ٢ فرصوهم
٣ كذاضبطهافى اليوتينية
انظر القسطلانى
، بعد ذلك
• أتَّحْبِيْنَّ ٦ أصلّ
٧ وقَالَ. كذافى الاصلّ
المعول عليه فقط
٨ ولست ٨ وما إن
٨ للت ٦ عليهم
محروس
١٠ حتثى
◌َ مَلَّهُمْ حَتّى أَوْمَنْلَهُ فَوْ حَدُوافِهِنَى ◌َِّتَدُومُمِنَ الَّذِينَةِ فقالوا هَذَاتَمْرُ بَعْب ◌َعُواآَ مَرَّهُسْ
تَّى ◌َعُوهُمْ قَّأنّهَى عَاصِمُ واْابُكَوّ ◌َلْقَدِبَاءَالقَوْمُ قَ الُوابِهِمْ فَقَالُوالَّكُمُ العَهْدُوالِيثَاقُ
(١) س (٣)
إِنَُّهْ كَيْ أنْ لاَنْقُلَّ مِنْكُمْرَجُلاً فقال عَاصِمُ أُمَا أُنْلُ فى ◌ِعَّةِ كَافِاللّهُمْ أُخْرِ عنَّا بِكَ فَقاتِلَّهُمْ
◌َّ قَتَلُوامِمَا لى سَبْعَةَفْرِالَّبْلِ وَقَ خُبْبُ ونَيْدُوْ رَجُلُّ آخُفَعْطَوْهُمُالَعَهْدَ والميثاقَّ
أُعَلُوهُمُ الَعْدَ والِناقَ نُوا إِلَيهِم ◌َّْكَنُوا مِنْهُمْ حَلُوا أَوْتَرَقِمْ فَرَهُوهُمْبِها فقال الرَّجُلُ
الثّالثُّ الْذِى مَعَهُمَا هَذا أوْلُ الْغَدْرِقَابِى أَنْبَحْبَهُمْبَ رْ رُوعَالْجُوَهُعَلَى أَنْ يَحْبَهُمْ فَلْ يَفْعَلْ فَقَتَلُ
واْفَقُوا ◌ُّْبِ وَزَيْ حَى بَاحُوهُ مَاتَِّ فَاشْتَرَى خُبْبَابُ وَالْحِ بنِعَاصِ بِ نَوْقَلِ وكَان ◌ُبَيْبُ هُوَقَتَلّ
الْخِرَِّدِْفَكَتَ عِنْدَهْسِيرَاً حتّى إِذَا أَجْهُو ◌َقْهُسنَّعَرَ مُوسَّ مِنْ بَعْضِبَناتِ الحِثِ أْتُبها
فَاعَّهُ قَالَتْ فَغَفَأْتُ عَنْ صَبِّلِ قَدَرَجَ إِلَيْهِ ◌َّ أَتْمَوَضَعَهُ عَلَى نَهَذِه ◌َلََّبُفَرِهْتُ فْعَةٌ عَرَفَ
ذُ مِ وَفَدِهِالُوَسَى فَقالَ انّْيْنَانْ أُقْتُمَا كُنْتُ لاَ فَعَلَ ذَالْ إِنْشَاءَاللهُ وَكَانَتْتَقُولُ
ما رَأَيْتُ أُسِرَاقَّ خَيْرًامِن ◌ُبَيْبِ لَقَ دْرَبُيَأْ كُلُ مِنْ قِطْفِ عِذْبٍ وَمَاِكُ مْذِّعَرَةُ وٌَُْونَقُ فى
المحليِوما كانَالأَرْقُ دَزَقَ الُّفَ جُوابِنَ الْحَم ◌ِعْوُفَقال ◌َدَ عُونِ أَصَِّي ◌َكْعَيْنِ مْصَرَفَ
إِلِّمْ فَقَال ◌َوَلا أَنْتَ وَ أَنْعِ بَعُ مِن الَّوْنِ لَدْتُ فَكَانَأُوْلَعَنْ سَنَ الْ كَّيْنِ عِنْدَ القَمْلِ هُوَ
◌ُّمَالِ لّهِمْ أحْسِهِمْ عَدَقَائمْ قَال
مَالِ حِينَأُ مُسْلِمَا عَلَى أَحْسِقِّ كَانَلِهِ مَّصْرِى
وتُقَ فِذاتِ لاَِّوَادْ يَشَأْ. يُارِدْ عَلَى أو صالِن أو ◌ُزْعٍ
فَقَالَيْهِ مُعْبَةُبنُ الْحِفَقَتَهُ وَيَعَشْغُرِ بْنَى الَى عَاصِيُؤْوْبِشَيْ مِنْ جَسَدِِّبَعْرِ فُونَهُ وكَانَ عَاصِم
فَلَ عَظِاسْ مُّمَائِرَوْمَدْرِبَنَّالله ◌َيْهِمِثْلَ الُِّنَالدِّ ◌َتْهُ مِنْ رُسْلِهِمْ قَلّ ◌َقْدِرُ وا مِنْهُ عَلَى
غَيِّ صُّنَا عَبْدُالِّنُ مَّدٍ حدثامُقْنُ عِنْ عَمْرٍ وَسَمِعَ بِ يَقُولُ الّذِى قَلْ خُبْا هُوَأَبُوسَرِ وَعَةَ
حدثنا أَبُو بَعْرِ جدًّا عَبْدُالوارِث حدثناعَبْدُ العَزِعَنْ أنّسِ رضى الله عنه قال بَعْتَ النبيُّ صلى اله
عليه وسلم ◌َِّنَ وَجُلًا لِاٌّ يُقَالُ لَهُ القُرُّفَضَ لُهُمْ حَيَاتِنْ بِ سُلِّعْلُ وذَ ◌ُّوانُ عِنْدَ بِ
قال

ولايباع ولا يشرى ولا يرهن﴾.
(١٠٥)
يُقَالُ لَهَا بِئٌمَعُونَةَ فعال القَوْمُ وامِالاً كُمْ أَدْنالَّا نَنْ مُجْتَازُ وتَ فى مايجَة النبيّ صلى الله عليه وسلم
نَتُهُمْ فَدعا البُّ صلى اله عليه وسلم عَيْ هَرَفى صَلاّ القَدَافِوذ ◌ِثْبَةُالقُونِوماَ كْتَقْنُتُ» قال
عَبْدُالْعَزِ يِ وسَلَ بَّجُلُ أَنَا عِنِ العُوتِ أَبَعْدَارُّكُوعٍ أَوْعِنْدَفَرَاغِ مِنَ القِراءَةِ قَال لَبَلْ عِنْتَفَرَاغِمِنَ
القِآَّةِ حدثنا مُسْلِمُ حدّثَاهِالصَّعَدَ ثَاقَادَةُ مِنْ أَتَسِ قَال ◌َتَّرسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم
تَهْر ◌َبَعْدَارٌ موِعِيَدْعُو ◌َ أَحْيَامِنَ العَرَبِ حدَشَى عَبْدُالأَعْلَى بِنُ حَادِ حَتْلِ يُّهُ رْعٍ
حدّثنا سَعِيدُّ عِنْ قَتَةً عِنْ أَنَسِ بِ رضى الله عنه أنْ رِعْلَوَّ لْوَانَ وَعُمَّيَّةً وَبِ حَسْبَانَ الْتَمَلُّوا
(٢)
رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عَلَى عَدُوَِّمَّهُ مْبِسَبْعِبَ مِنَ الأَنْصَارِ كْ أُسَّهِالْرَاءَ فى زَائِهِمْ كَانُوا
تَخْتَطِبُونَ بالنهارِ وَيُوَ بِأَّيْلِ حَتَّى كَانُواِعُونَكُمْ وَغَدَرُ وابِهِ مْقَبَغَ النبيّ صلى الله عليه
وسلم فَقَّنََّّهْ ◌َدْعُو فى السُّعِ عَلَى أَحْيَامِنْ أَحْياءِالعَرَبِ ،لَى رِعْلِ وَّوانَ وعُصَّةَ وِيَّ قَال
أَنْسَ فَقْرَأَنَافِيهِمُقْ تَثِّ أَنْذِتُفِعَ بِلُوا عَنَّقَوْمَنا أَنْأَِّاَ بَا فَرَضِى عَنَّ وَأَرْضانا وعِنْ قَدَةً
عِنْ أَسِ بِعْلِ حََّ أنَّبِ الَّهِ صلى اللّه عليه وسلم قَنْتَ نَّهْرَا فِى صَلاة الصُّبْعِبَدْعُوعَلَى أَحْياسين
أَحْيِالعَرَبِ عَلَى رِعْلِ وَُّواتَ وَ عُمَّةَ وَبِيَنَ زَّاتَلِفُ حدّثَالِّذُ رَيْعٍ حَدْالْعِيدُ عنْ
قَادَةَ حَدْنَا أَرُّ أنْ أُولَئِك السَّبْعِينَ مِنَ الأَنْسَارِقُتِلُوِتْ مَعُونَقَقرآنًا كِتَابِنَوَهُ حدثنا مُوسَى
ابنّ ◌ِنْعِلَ حدَثَاهَمَامُ عَنْ إِنْقَ بِنِعَبْدِاللهِ أَبى ◌َلْمَةَ قال حدّى أَنَسُ أنَّالنبى صلى الله عليه وسلم
٩
بَعْتَ خْلٌ مَعْ لُمْلَيْفَ سَبْنَ اكَّا وَكَانَرَِّسَ الْنِّرِكِينَ عامِبْ لَغَيْلِ خَيَنْ تَلْثِ خصال فقال
يُكُونُ لَ أَهْلُ السَّهْلِ وَلِ أَهْلُ الَّدَرِأُوْاُكُونُ خلَِّةَ أَوْأَغْزُ وْلَ بأهْلِ غَفَانَ بالْفِ وَالْغِ فَطُعِنَّ
عَامِرُ فِى ◌َّتِ أَمِّفُلانٍ فَقَال ◌ُدُّ كَِّ البَّكْرِ بَيْتِ امْرَأَمِنْ آَلِفُلانِ المُوفِرَبِ نَاتّ ◌ِلَى نَهْرِ
فَرْسِهِ فَانْقَلَقّ ◌َرَاءُأُخُواْمِ سُلٍّ وَهُوَهُ أَعْرَجُ وَرَجُلَّ مِنْ قِ فُلانٍ قَال ◌ُكُوناقِ يَاحِّ آنُّسْفان
آَُّونِى كُنْ وَإِنْتَوِ أَثٌَّ أَمَْبَكُمْ فَقَالْ أَنْمِنُونِ أَبْلَغْ رِسالَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ◌َعَلَ
يُحْتِثُمْ وَأَوْمُؤْ الى رَجُلِفَاءُمِنْ خَلِْفَطَعَنَهُ قَال ◌َهَمَّامَ آَحْسٌِّ حِّ أَنْعَذَّ بِرَّعِ قَالَ اللهُ أَحْبرُ
(١٤ - رك )
١ النبى ٢ عدوهم
م ◌ُُّْوه، ◌َهُ
٥ ضبطها فى الفرع بالرفع
٦ بَّ ٧ أنوثنون*
٨ فأوموا

(١٠٦)
﴿ وقف لله تعالى ﴾﴾
١ فتغ لام لحميات من الفرع
؟ حدِّثَّام وَّثى
، حتّثنى
• أخرج
٩٠٠٠
غُرْتُ وَرَبِّ الْكْبَةَمِّالْجُلٌ فَقُوا لُهُمْ غَيْرَ الأَعْرَجِ كَان فى رَأْسِ جَبَلِ فَأَنْلَهُ عَلَيْا ◌ْ
كَانِ مِن ◌ْسُوعِ إِنَقِينَ بَرِى عَنَا وَأَرْضَاً فَدعا النبيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَيْتَثِنَ صّباً
عَلَى رِعْلِ ذِكْوَانَ وَبِي ◌َّانَ وُسْبَة الذينَ عَسُوا الله ورسوةً صلى الله عليه وسلم حدثّ
حبّاتُ أخبرنا عَبْدُالفقه أخبرنا معمرَّ قَال حدّثْ ثُمَامَةٌمِنْ عَبْدَالله ◌ِ أَنِّ أَنْتَمَعَ أنْسَ بَعْلِكِ رضى الله
عنه يَقُولُّالمُعِنْ حَاءُبُّصِلْمَانَ وكَان ◌َاءَ بُومِثْمَعُونَةَ قَال ◌ِدْمِهَكَكَذَا نَضََّهُ عَلَى وَجْهِيومَاْسِه
ثم قَال ◌ُزْتُ وَرَبِّ الَكْعَةِ صَدَّنَا مُبَدُ بْعِلّ حدّثنا أبوُ مَامَةَعَنْ هِشَامِ عِنْ أْسِهِ عْ مَائِشَةَ
رضى الّه عنها قالتِ أْنَ أَذْنَ النبيّ صلى اقّه عليه وسلم أَبُو بَكْرٍ فِى الْمُرُوجِ حِينَ اشْتَدْ عِلِْ
الآذّى فقال له أَفْ فقال يارسولَ اللهِاً تَطْمَعُ أنْ يُؤْذَنَ الشَذَكَانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم
يَقُولُ إِى الأَرْجُوْلِكَ قَالَتْ فَانْتَرَهُ بُوبَّكْرِهَا تَاهُحُولُ اللّهِصلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْ ظُهْرًاقَدَاءُ
فقال أَخْرِجْ مَنْ عِنْدَكَ فقال أبو بَكْرَِّاهُمَا أَبْتَ فقال أَشْعَرْتَ أنه قَدْ أُذِنَّلى فى الْخُرُوج فعال
يارسولَ اللهالسمنة فقال النبيّصلى الله عليه وسلم الشّعْبَّةً قَالِ يارسولَ اللهِ عنْدِى نَاقَانِ قَدْ حُكْتُ
أعْدَدْتُ الْخُرُوِ فَاعْفَى النبيّ صلى الله عليه وسلما حدا هُما وهى لِلَدْعَاءُفَرَكَانَعَلًّا حتى أَّاً
الغار وهوٍبِنَّوْرِقتَوَادَيَفِ كَانَ عَامُ بُّهَسْرَغُلامَ لَعَبْ دِاللّهِ العَّفْلِ بن ◌َخَرَةَاخومائِشَةَ لأمّها
وَكَتْ لَبِ بْرِقَةُ فَكَانَرُوحُبِها وَيَقْدُو عَيْ وَيُصْجٌ فَذَّجُ الَِّمَاثم يَسْرَحُ فَلا يَقْعُنْ بِ حَدُمِنّ
الْرّاءِ فَمَانَرَجَرْجَمَعَهُما يُعْقِبَائِهِ حَّ قَدِمالَدِينَة ◌َعْثِلَ عَامِنْ فُهَسْرَة ◌َوْمَ بِعُونَةٌ * وعن أبي
اُسَامَةً قَال ◌َالِهِشامُبِنْ عُرْوَةَ فَأخبرنى أِ قَال ◌َْقِل ◌َّذِينَ سْمَعُونَةَ وَأَسِرَمْرُو بِنْ أَمَّةَ الضَّعْرِى قال
له عامِرُ بِنَ الُّغَيْلِ مَنْ هذا فَاشارَالحَقَتِلِ فقالِ، عَمْرُ و بنْ أُمَّةَ هذا عَامُبُّهْرَةَ فقال ◌َقَدْرَيْتُهُ
بَعْدَ ما قِّ رُفع إلى السّماءِ إِ لاَنْظُرُ إلى السّماءِينَهُوبِينَ الأَرْضِ ثم وُضِح ◌َانَ النبيّ صلى الله عليه وسلم
خَبَّهِمْ فَتَعَاهُم فقال إنْ أَصْحَابَكُمْ قَدْصِبُوا وَانْقَدْمَالُوارَبْهُمْ فقالوامنّا أنْبِعَنْا ◌ِخْوَاتَّبِهَا رَضِنا
عْلَكُ ورَضِتَ عَنّافَأْبِرُهُمْ عَنْ وَأُصِيب ◌َو ◌َتَذْفِهِمْعُرْ دَتْنُ أَسْمَا مَنِالسَّلْتِ فَسْمَ عْرَةٌبِومُنْذِرُ
ابن

(١٠٧)
ولا يباع ولا يشرى ولايرهن﴾
إِنْ عَرٍ وُعِ مْذِرًا حدثنا عُمَّدٌ أخبرناعبدً له أخبر ناسُمن التَّمِىُّ عن أبى مُجِّْن أنِّ رضى الله
عنه قَال ◌َنَتّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَعْدَالرُّكُوعٍ:َهْرَدْهُوَّ رِعْلِ وَدَّ ◌ُوَانَ وَيَقُولُ عُصَّةٌ عَّتِ
التَّورسولهُ حدثنا ◌َّ بُكْرٍ حدثناملِكُ عن أنْقَ بن عَبْدِ القِن أَب ◌ِطّة عن أنّسِ بِ مُلْ قَال
(٢)
لاه الي
دَعالنبى صلى الله عليه وسلم عَلَى الَّذِينَقَلُوايَعْنِ أَحْمَهُبِ مَعُونَةَ تَلْتِنَ صَبَا حَا حِين ◌َدْعُوَلَى رِعْلِ
وَحْيَانّ وهُمَّةَ عَصَّتِ اللّهَو رسوله صلى الله عليه وسلم قَالَ أَنْسُ غَزَّلَ الله تَعَالَى لِنَّبِيّ صلى الله عليه
وسلم فىالَّذِ ◌ُثْلُوا أَحْمَالِثْمَعُونَةٌ قُرْآنَرَأْ خَ نُسْخِيَّ ◌ِفُوافَوْنَا فَقَدْلِقِينَارَبنَفْرَضِى عَنَا
وَرَضِيْنَا عَّهُ حدثنا مُوسَى بِنَّأْعِلَ حدثناعَبْدً اوَاحِدٍ حدّنَاعَاصِمُ الأَحُولُ قَالَ سَلْتُ أَنْسَ
ابَّطِرضى الله عنه عَنِالقُّنُوتِ فى الصلاةِفِعَالِ نَّمَ فَقُلْتُ كَانَ قَبْلَ الزّموعِأَوْبَعْدَهُ عَال ◌َبْلُقُلْتُ فان
قُلًّأخبرنى عَنْكَ أنَّكَّقُلْتَّ بَعْدَهُ قَالَ كَذَّبَ إِنْاقَتَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَعْدَالُّ ◌ُوعٍ
تَهرَلَّكَانِ بَعْنَّنَاسَيُعَلَّهُ القُرَامُّهُمْسَبْعُونَ وَجُلً الَ نَاسِ مِنَ المُشْرِكِينَ وَبَيْنَهُمْ وَبَيْ رَسولِاللهِ
صلى الله عليه وسلمعَهُقِلَهُمْ فَظَهَرَ هُوَلَاءِالّذِينَ كَانَ يْهِمْ وَبَيْنَ رسول الله صلى الله عليه وسلم عَهْدُ
نَقْتَتَ رسولُ قصِصلى الله عليه وسلم بَعْدَارُ كُوعِنَّهُ وَعَلْ بِأَسْ غَزْوَة الخَلْ دَفِ وفى
الآْرَابُ قَالْ مُوسَى بِنُعُقْبَةً كَتْ فى ◌ِنَّوَالِ سَنَةَأَرْبَعِ حدثنا يَعْقُوبُبُّابْهِيَمْ حَدْ تَحْيَ بنْ
سَعيد عن ◌ُّهْدِ اللّه قال أخبر نى نائعَ عن ابن حُمَرَ رضى الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم عَرْ ضَيومَ
٠٠٠ ....
أَحْدِ وهَوَابُ أَرْبَعَ عَشْرَفَلْ يَجِزْ وَعَرَضُّوْم الْخَذْدَقِ وَهَوَابْ خَسَ عَشْرَقاً بأنُ حدثشى قْنَيْبَةُ
حدّ ثنا عبد العزيز عن أبى حازمٍ عن سّلِ بنِ سَعْدرضى الله عنه قال كً مع رسول اللهصلى الله عليه وسلم
فىالْدَقِ وَهُمْيَحْفِرُونَ وَْ بَقُلُ التَّبَلَى أَحْتَادِنا فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الهُمْ
(A)
اعْشِالْأَعُْ الَّتِهْ فَاعْفِلْهُأَبِينَ والانصارِ حدثنا عَبْدُ اللهِنٌمُمَّدِ حدثنامُهْوِ يَعْبُ خْرد
حِدْناأبُواْصَ عِن ◌ُعْدِ سَمِعْتُ أنَّارضى الله عنه يَقُولُ خْرَجَ رسولُ اللهِ صلى اله عليه وسلم
الّالْخْدَقِنَّ المَابِرُونَ والانسارُ يَحْفِرُ ونَ فِى غَدَامِرَةِ فَيُكْ لَهُمْ عَِدُ يَعْمَلُونَخْلََّهُمْ فَمَّا
١ حدثنى ٢ حتى
1is
٣ النبى ٤ ضبط الهمزة
فى الفرع بالفتح ولم يضبطها
فى اليونينية
٧ حتنا
٨ فى غير فرع هاء التأنيث
غير منقوطة وفى بعضها
عليهاسكون كتبه مصمه

(١٠٨)
﴿وقف لله تعالى﴾﴾
(١)
رَأَى مَابِهْمِنَ النَّبِ الجُوعِ عَلَ اللّهُمْ إِنَّ الْشَ ◌َُ اللَّخِرَهُ فَلْفِرْللاَ نْصَارِوالْهَابِه فقالوا
مُجِيبَة
ا مثال ٢ كذاضبط
فى اليونينية الفاء الفتح
والكسر
١٠٠
150,7
L
٨ فَقَال ٦ قَل
١٠ فى غير فرع على
الألف صاد الوصل وهمزة
القطع معاو عليه ما تعدمان
كماترى وعلىالثانى اقتصر
القسطلانى كنيه مصدعه
تَحْنُ الّذِينَيَعُوا عْدَا • على الجِهادِما يَقِينا أبدا
حدثنا أبوبَعْمٍ حدثنا عَبْدُالوَارِثِ عِنْ عْدِ العَزِيزِ عِنْ أَسِ رضى الله عنه قال حَصَلَ المُهاِرُونَ
والأَّمَارُبَعْفِرُونَ الَفَ حَوْلَ المَدِينَةِوَيَتْلُونَ الْتُرَابَ عَلَى مُتُونِمْ وَهُمْ يَقُولُونَ
غَحْنُ الّذِين ◌َيَعُوامَعْدَا . عَلَى الإِسْلامِ مايَقِين ◌َئِباً
قال يَقُولُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم وَهَوَ يُحِمْلَمْلَةُأَخْرَ الأَخْرُلاَ تِرَةْ فَبَارِلَةٌ فى الأنْصَارِوالمُهَاُِّ
قَال ◌ُوَّنَ عِلْ كَّ مِنْ الْعِفَيُصْنَعُ لَهُمْبِالَّ مَنْعَةِ وُضَعْبَدَىِ الْقّوْمِ والقَوْمُ حِبَاعُ وَهَبَشِعَةً
فى الحَلْقِ وَلَهَارِ بُنْثَّ حدثنا خَلَدُبنُ ◌ِّى حدثنا عَبْدُ الواحِدِن اثْنَ عِنْ أِهِ عَالَ أَثْتُ بَايَا
رضى الّ عنه فقالّ ◌َّوم ◌َنْدَقِ تَهْفِرُتَعْضَتْ كَذَ شَدِيدَةُ هَا النبى صلى الله عليه وسلم فقالواَهَذِ.
كُدُّ عرَّضَتْ فِى الْخَنْدَقِ فقالَ أَائِلٌ ثُمَّقَامَ وَبَعْتُمَّه ◌ُوبُّ ◌َجَرٍ وَلِبْنَ أَيْلِلَهُ وقُنَّوا ◌َّافَأ ◌َخَذّ
النّ صلى الله عليه وسلم الْعَوَلَ فَضَرَبَ قَعادَ كلًِّا أَهْيَلَ أَوْأَهَيْمَ تَقْلُ يارسولَ الله أَفْعِالَابْتِ
يَقُلْتُ لِامْرَ أَقِرَأ ◌ْتُ بالنبيِّ صلى الله عليه وسلم نَّأَ مَا كَانَ فى تلكَّ صَبْرُتَعْدَكِ نَّىُّ قَالَتْ عِنْدِى
مولاس
شَعِبُ وَعَنائٌ فَذَّبَعْتُ العَناَ وَتَنِ النَّعِيَرَ حِّ ◌َعْنَا الََّ فِى الْمَة ◌ُ عِشْتُ النبيّ صلى الله عليه
وِسلم والِيُ قَدِنِّكْسَرِ والبُرْمَةُبينَ الآنَانِفَهْ كَتْ أنْتَنْفَ فَقُلْتُ مُعََّى فَتُمْ أنْتَّمَا رَسُولَ ائِ
وَرَّجُلُ أَوْ رَجُلانِ قَالَكَّهُوَقَدَّ ثَنَّةُ قَلِ كَثِيرُكْب ◌َالعُلْ لَهالَتْعَالْمَةَ ولاتْبَيْنَ
التّوِخِى آتِّ فَقالَ قُومُواقَامَالُهَابِرُونَ وَالأنْصَارُ الَّذَلّ ◌َى امْرَانِهِ قَال ويُحَكِبَالنبيُّ صلى
الله عليه وسلم الْهَا ◌ِينَ وَالانْسَلِومَنْ مَعَهُمْ قَالَتْ هَلْ سَالَّقُلْتُ أَمْ فقالَ ادْخُلُواولاتّضا غُوا
بَعَلَ بَكْسِرُ الهُبْ وَجْعَل عَّهِالْمَوِيُخِْ البُرْمَة والتّورَّا أَنَحْتَمِنْهُ وِيُعْرِّبُ إِلَى أَحْابِ م ◌َزْعُ قْلَمَلَّ
(١٠)
◌َّكِرُ المُّوَبَغْرِفُ خَ شَّبِعُواوِقِيَةٌ كَلِ كُلِى هَذَا وَمَ هْدِى فَانْ النَّاسَ أَصَابَهُمْ مَجَاعَةُ حدشى
عمرو

﴿لايباع ولا يشرى ولا يرهن﴾
(١٠٩)
تَمُرُ وبُنْ عَلي حدثناأبو عاصم أخبرنا حْظَمِنْ أَبِ سُقْنَ أخبرنا سَعِيدُبْنُ مِناء قَال ◌َمِعْتُ جابر بن عبد الله
رضى الّه عنهما قالَّ ◌ُفِرَانَلْفَقُ رَيْتُبالنبيّ صلى الله عليه وسلم ◌َاشَدِدً فَانْكَفَأْتُ الحَامْرَانِ
تَقُلْتُ حَلْ عِنْدَلِ تْ غَنِ رَيْتُ بِرَسُولِ اللهِصلى الله عليه وسلم ◌َمَّاقَدِدَ قْرَ جَتْ لِلِّبَافِيهِ
ہےوس
سَاعُمنْ تَّعِيرٍ وَلَبّهْمَةَُّاحِنَّ غَدَّ ◌ُ وطَنَتِ الشَّعِيرَةَفَرَغَتْ إلَى فَراغِى وَقَطْتُهَ ذِ بُرْتَهاتُ وَّيْتُ
إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالَتْ لاَتَعْضَمْنِ رَسُولِ القِهِصلى الله عليه وسلم وَعِنْ مَعَهُ فِنْهُ
فَسَارَرَُّقْ تُ يارسولَ القِذَّبَعْنابْمَة لناوسطَمنّا صَاعًا مِنْ شَعِ كَانَ عِنْدَنَا فَتَعَالَ أَنْتَ وَنَفُرُّهْ دَ فَصَاحَ
النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم فقالِ أَهْلَ اَلْدَقِ إِنَّ بِ قَدْ صَنَحَ سُوْنَا قَوْ هَلَّبِكُمْ فقال رسولُ اللهِ
صلى اله عليه وسلم الأَمْنَ بَّكُمْ وَلا تَخِّْنْ عِنَّكُمْ حَتَجِ ◌َِّّئْتُ وبَرسولُ اللهِصلى الله
عليه وسلم يَقْدُ النَّاسَ حَتَّىّ ◌ِثْتُ امْرَاِ فَقَالَتْ بِّهَِةَقُلْتُ قَدْفَعَلْتُّ الذِى قُلْتِخَرَجَتْ لَِّنًا
فَّفِرَكُمْ عَّ الَحْ مِنَبْ وِيَكُمْفَال ◌ْعُ خْرَة ◌ْعِ وَاْدَعِنْبرَّتْكُمْ وَلأُْها
وُمْ أَلْفُّ ◌َأْسِمُ بِّهِلَقَدّا كُوا حَتْى ◌َُّكُومُواْرَةُوا وَأَنْبِرَفْ كَّهِوَ وَإِنْعِيَ لْبُ كَاهُوَ
صد ◌ّى عُقْرُبْنَ ابِ شََّقَحة ثاََّةُعَنْ هِنَامٍ عِنْ أِهِ عِنْ عَائِّئَةَ رضى الله عنهالْ ب ◌ُّكُمْمِنْ فَرِكُمْ
ومِنْ أَسْقَلَ مِنْكُمْ وَأْزَاغَتِ الأَبْصَارِ قَالَتْ كانَةالتَّيوم الَتْدَقِ حدثنا مُسْلِنِّبْهِيَ حدثنا
شُعْبَةُ عَنْ أَحِ لْ حَقّ عن البراء رضى الله عنه قال كانَ النبى صلى الله عليه وسلم يَقُلُ الَّابَيَوْمَانَفْدَقِ
عَّ أَعْنَهُأو الغَبْ بَعْتُهُ يَقُولُ
واللهلولاللهُ الْتَدَيْا، ولا تَصَدَّقْنا ولاصَلَيْنَا
فَاْلَنْ سَكِنَّةُ عَلَيْنَا ، وَتَبْتِ الآقدامَ إِنْلاقينا
إنَّالأَلَ قَدْ بَغَوْعَلَيْا • إذا أرادُواإِنَّةَ أَنْا
وَرَفَعِصَوَهُ أَنْ أَنًا حدثنا مُسْتَدَّحِدْ تِيِّ بُ سَعِيدٍ عِنْ شُعْبَةَ قَال حدّتِى الْحَكّمْ عِنْ تُجَاهِدِ
عن ابنِ عبّاسِ رضى الله عنهما عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال تُسِرْتُ بِالصَّباوأُهْلِ كَتْ عاًبالأبوي
٢ وطحنت ٤ فى الفرع.
بهمز بعد السين وفى
اليونينية وغيرها بالواو
قطلانى وغيره
ولا يُخْبَنْ هِيُّمْ
٦ فَيَسَقَّ ٧ فِيه ـ
٧ فيها
٨ وبَكَفَتِ القُلوبُ الحَابِ
LOR

(١١٠]
وقف الله تعالى﴾
حدثِى أَحَدُبُ عُثْنَ حَدْ نَاشِرَبْبُ مَثَةٌ قَال حدّثْنِى إِبْهِم ◌ِن ◌ُوسُفَ قَال حدّ ثَى أَبِ عَنْ أبى
إِنْْقَ قَال ◌َمِعْتُّ الْبَعْدِثُ قَالًا كَانَوْمُالأَسَابِ وخَنْدَقَ رسولُ اللهِصلى اله عليه وسلم يَأَبِثُهُ
يَقْلُ مِنْ تُّابِ الْدَقِ حَنْ وَرَى عَنّ الُبَار ◌ِلَبَطْنِ وَكَانَ كَثِيرَ الشَّعْرِفَسَمِنْ هُ رْجِ بِكَلِمَاتِ ابنِ
رَوَحَةَ وهَوْيَقُلُ مِنَ الَّابِ يَقُولُ
5
١ ابن عازب ٢ رغبوا
٥ كذاضبط فى غير فرع
٠٠
٦ الجميع ٧ ولا يَغْزُونا
٨ ولا يغزّونا ؟ حذَّىّ
اللّهُمْ وَ أَنْتَّ اهْتَدْنَا * وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَامَلْنا
فَأَرْلَنْ سَكِنَةٌ عَلَيْنَا * وَثَبْتِالأَقْدَامَ إِنْلَقْنَا
إِنَّالأَلَقَدْ بَغُوا عَلَيْنَا . وَإِنْ أَرَادُوا فِتْنَةَ أُيَيْنَا
قَالُمَهْدُصَوَهُ أَ خِها حدثَى عَبْدَةُبنُ عَبْدِالقِهِ حدّ ثناعبدُالصَّمَدِ عِن عَبْدِالرَّحْنِ هُوَبُ عْدِاللّه ◌ِ
دِيَارِعِنْ أَِهِ أَنَّ بِنَّهُمْرَرضى الّه عنهما قَالَ أَوْلُ بَوِشَهِدْتُومُ الْدَقِ حدثىّ ◌ِبْهِيُبنُمُوسَى
أخبر نا هِْأُ عَنْ مَعْمَرِ عَنِ الَّهْرِ عَنْ سَالِه ◌ِبِ حَُّ » قال أخبر فى ابنُ طاوسٍ عن عِكْرِمَة بِ خالِ
عَنِ ابِ عُ قَالْ حَقْت ◌َلَى حَقْصَةَ وَسْواتها تْ قُلْتُقَدْ كَانَمِنْ أَمِْالنّاسِ مَائر ◌َنَ فَسلّ ◌َجْ لِ
مِنْ الآسِى فَقَالَت ◌ْ فِئْهُ مْ يَظِرُ وَنَّ وَأَخْشَى أَنَّكُونَ فى احْتِاسَِ عَنْهُمْفَقََّم تَدْعَهُ حتى
ذَّعَبَ الَّتَفَرْقَ النّاسُ خَطَبَ مُعْوِيَةٌ قَالَ مَنْ كَيْرِ بُ أَنْ يَكْلَم فى هذا الآمٍ قَدْلِحْلَنَاقَرَ فَيْنُ أَحْ
بِنْهُوِنْ أَبِ قَال ◌َحِبْ بُ مَسْلَةَ فَلْ أَجْتَهُ قَالْ عَبْدُالمِصِفَلْتُ مُبْوَتِ وَهَمْتُ أَنْ أَقُولَ أَخَّقْبِهِذا
الآّحْيِمِثْ مَنْ فَتَفَوابالدَ عَلَى الإِسْلامِتَشِتْ أنْ أُولَ لَّةَ تُفَرُِّ بَيْنَ الجُمْعِ وَتَسْفِتُ الدَّ وَيُحْمَلُ
عَنِ غَيْرُلَ فَذَ رْتُّ مَا أَعْدَّا قُفى الِنانِ قَالَ حَِّبُّ ◌ُفْتَّ وَعُصْنَه ◌َال ◌َمُودُ عَنْ عَبْدِالرّزَاقِ
وَْعُها حدثنا أبو نُعَيْحدثناسُقْنُ عِنْ أَبِ اسْقَ عن سُلَيْنِ بِ صُرَدٍ قال قال النبي صلى الله عليه
وسلم يَوْمَ الَرَبِنَقْوَهْولا يَغْزُونا حدشىّ عَبْنَا ◌ِنْمَمْدٍ حدثنا يَ بِنَ الثَ حدّ الِسْرَائِيلُ
◌َمِعْتُ أَبَلْقّ يَقُولُ ◌َمِعْتُ سُلْنَّ بَّصْرِبَقُولُ ◌َمِعْتُ النبيّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ حِينَأْقَى
W
الأَحْزَابُ عَنْهُ الآنَنَقُوهُمْ وَلاَيَغْ وَانْ تَسِيرُالَّهِمْ صدّنا ◌ِمْهُقُ حدّ ثَارَوْعُ حدّثْنَاهِنَامُ عن
مَّدِ عَنْ عَبِدَةً عَنْ عَلَى رضى الله عنه عن النبيّصلى اللّه عليه وسلم أَّهُ كَان ◌َوْمَ الَتْدَ قِ مَلَ اللهُ عَلَّهْ
بيوتهم

(١١١)
﴿ولايباع ولا بشرى ولا يرمن)
وُوَهُمْوقُبُورَهُمْنَارً تَسْفَلُونَ عِنْ صَلاةِالوَسْطَى حَى غَابَتِ الشَّمْسُ حدثنا المِكَّبِنُ إِبْهِيم حدّثنا
حِسْلامُ عَنْ بَحّ عِنْ أَبِ سَةَ عنْ بايِبن عبدالله أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه باسّومَاْلَنَدَقِ بَعْدَما
تَرَبَّتِ الشَُّْ يَعْلَ بَسْبُّهَارَفُرْشِ وَانَ يارسولَ انلِمَا كِدْتُ أنْ أُمّنِيَ حَّ كَادَتِ الشَّمْسُ أَنْتَغْرَبَ
قال النبى صلى اله عليه وسـلم ◌َانِهِمَا صَلَّهَا قَزْا مَعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم بَطْحَانَتَوَضَا الصَّلاةِ
وَضَّأْنالَها فَصَلّ العَصْرَ بَعْدَ مَا غَرَبَتِ السَّمْسُ ثْمَّ بَعْدَهالمَغْرِبَ حدثنا مُحَمْدُبنُ كَثِيرِ أخبرنا سُفْنُ
مِنِ ابِ الُِّْرِقَال ◌َمِعْتُ بِ يَقُولُ قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الأسرابِ مِنْ يَأْنا بِِّالقَوْمِ
فَقالَ الّْرّنا نُ عَل مِنْبَتِنابِخِالقَومِفَقَالَ الْأَنَ زْقَالِ مِنْ بَأْتِنْاِالقَوْمِفِعَانَ الزّبيراًا ◌ُمْ
فالماتَ لِكُلّ بِيّ حَوَارِكَ وَانْ حَرِكِ الزّبَيرُ حدثنا قتْبَةُبنُ سَعِيدٍ حَدْن الْتُ عِنْ سَعِيدِبنِ أبي
سَعِيدٍ عنْ أِهِ عِنْ أَبِ حُرّيَّةَرضى الله عنه أنّ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ لَالَلَاقَهُ وَحْدَهُ
أَعْزَ جْدَمُونَصْرَ عَبْدَهُ وَغَلَبَ الأَرْابَ وَحْدَهُ فَلانَىَّ بَعْدَهُ صدّنا محمّدً أخبرنا الغَزَادِىُّ
وتعَبْدَةُعَنْ الْعِلَ بِ أبى خالٍ قَال ◌َسَمِعْتُ عَبْدَائِنَ أَبِ أَوْفَ رضى الله عنه-ما يَقُولُ دَعارسولُ الله
صلى الله عليه وسلم عَلَى الأَْابِفَق ◌َ الَّهُمْ مُنْزِلَ الكِتابِ مَّرِ يعَ الحسابِ أَهْزِالأَسْابِ اللَّهُمْ
أَهْزِمُهُمْ وَزَّلِلُهُمْ حدثنا مُمَّدُبْنُ مُقاتِ أخبرناعَبْدًافًِ خبرنامُوسَى بِنُ عُقْبَةً عَنْ سَالٍ ونافعٍ عنْ
عَبْدِالله رضى الله عنه أنّ رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم كَانَ إذَا فَقْلَ مِنَ الغَزْ وَأوالحجَ أَوِالْعُمْرِبَيْدَأْ
فَيُّكَبِتَلْتَ مِنَارٍ ثَيَقُولُ لا ◌َإِّالْهُوَحْدَهُلانِِّنَّهُلَُّلْتُ وَلَهْدُ وهُوَ علَى كُلِّشَيْبَ دِيرٍ أَيُونَ
تائِبُونَ عَائِدُونَ سَاجِدُونَ كِبِتَا حَامِدُونَ صَدَقَ اللهُ وَعْدَهُ ونَصَرَ عَبْدَهُ وهَزم الأحزابَ حْدَهُ
بابُ مَرْجّعِ التي صلى الّه عليه وسلم من الآخرابِ وَحِ لّ ◌َخٌِّ يَتَّ عَاصَرَّةٍ
لِهُمْ حدثىّ عَبْدُالمِنْ أَبِ شَيْئَةً حدثنا ابنُُِّّعِنْ هِشَامِ عِنْ أِعِنْ عَائِشَةَ رضى الّه عنها قالتْ
المَ جَعَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم مِنَ الَتْدَقِ وَوَضَعَالسَّلاَحَ والعْتَسَلَ أَنَاءُ حِبْرِيلُ عَلَيْهِالسَّلامُ فقالّ
قَلْوضَّعْتَّ الِلاَحَ والِّماوضَعْنَاءُوَاْرُ جْإليْ قَالَ فَاتِ أَيْنَ قَالَ هَهُنَا وَأَشَارَ إِلَى بِ قُرَ يُقَ نَخْرَجَ
النبيّ صلى الله عليه وسلمالْ حدثنا مُوسَى حدّابِرُ بِنَ ازِمِعِنْ حَيْدِينِ هِلالِ عنْ أنّسِ رضى اله
ـام غابت
-
٣ كذافى اليومينيةبدون
ألف كماترى
٤ حدثنى ٥ مرات
٦ كذا فى اليونينية بفتح
الجيم وبكسرها فى الفرع
5.
٧ أخرج ٨ يده

(١١٢)
﴿ وقف لله تعالى﴾
، مركّبّ ا مركّبٌ
: بضم الياء ضبطه
أبو إسحق المروزى اهـ
من اليونينية
٢
٢ صلوات الله عليه )
٣ بَعْضَهُمْ العَصْرُ
٠٦
صےوس
٤ حدثى ٥ حينّ
٦ فى الفرع المكى بهمزة
مفتوحة وفى آخر بهما معا
اهـ من هامش الاصل
٧ الذى * ٨ يعطيكم
٧ تُعْطِكم ؟ أو أَغْرِكم
١٠ حدِّثْنى
١١ وهوجبات بنقيسٍ
مِن ◌َّ مَعِيسٍ بن عامر
ابن أوَّيّ
عنه قال كَّى أَتْظُرُ الى العِبَارِعَافِى زُفَاقِ بِ غَيْ مَوْ كِتَ جِبْرِيلَ حِينَ مَارَ رسولُ الله صلى الَّعليه
وسلم ال ◌َِغَُّ بْلَةُ حدثنا عَبْدًا قِنُ مَّدِنِ اسْمَ حَدْ أُوَيْرِ بَتْ أَسْمَ عنْ نافعٍعِنِ بِ عُمَرْ
رضى الله عنهما قال قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ الأَسْرَابِ لَيْسَلِّنْ أَحَدُ العَصْرِ الأفى بَ ثُرَ يْفَةَ فَادْرَةْ
بَعْضُهُمُ الْعَصْرَفى الّرِبِ فَقَال ◌َعُهُمْ لأُصَلَى حَتَأْتِها وَالَعْ هُمْبَّ نُصَلِلَمْ يُرِمِنَا لَّدُ بَ ذلك
النبيّ صلى اله عليه وسلم فَلْ يُقِّ وَاحِدَامِهْ. حدثنا ابنُ أِ الأَسْوَدِحدثا مُعْثِرُ وحذّبِى خَلِفَةُ
حدّْنامُعْتَُّهَا لِسَمِعْتُّ أَبِ عِنْ أَنّ رضى الله عنه قَالَ كَانَارْ جُلُّ بَعْعَلُ النبي صلى الله عليه وسلم
الْغَلاتِ حتّى أَفَع ◌ُرْبِقَةَ والْضِرَ وَانْ أَهْلِ أَمَهُوِ أنْآتِ النبى صلى الله عليه وسلم فَأَّلَالْيَنَّ
كُوا أَعْقَوْ أَوْبَعْضَهُ وَكَانَ النبيّ صلى الله عليه وسلم قَدْأَعْطَاءُمِّأَيْنَ تَامَتْ أُمّ ◌َعْنَ لَعَاتِ الشّوْبَ
فى عُقِ تَقُولُ كَّ الَّذِى لا ◌َ إِذَّهُوَا ◌ُعْطِيُّهُمْ وَقَ دْأَعْطانِها أو كَفَالتَّ والنبيّ صلى الله عليه وسلم
يَقُولُلَكِ كذا وتَقُولُ كَّ واقِهِ حَّ أَعْطَاهَا حَسْتُ أنٌْ قَالَ عَشَرَةَ أَمْلِ أَوْ كَّعَل حدثنى مُّدُبْنُ
بَّارِحدَ ثْنَاءُنْذَرُ حدّثَانُ عْبَهُ مِنْ سَعْدٍ قَال ◌َمِعْتُ أَبّ ◌ُسَامَةَ قَال ◌َمِعْتُ أبا سَعِيدِ المُدْرِى رضى الله
عنه يَقُولُ نَّ أَهْلُ غُرَّبِظَةَ على حُلْمٍ سَعْدِينِ مُعَادِفَارَلّ النبيَّصلى الله عليه وسلم الىسَعْدِفانّ على حسابٍ
فَلََّنا مِنَ الَسْجِدِ قَالِلأَنْصَارِ قُومُوا إِلى سَدِّدِ كٌأَوْنَخْرُكُمْ فَقال هُوَلاَ مَلُوا عَلَى حُكْكَ فقال تَلُ
مُقَائِلَهُمْوَِّ قَدَارِيُمْ قَالَغَيْتَ بِعُكْمِلّهِ وَرُبْمَ عَال ◌ِحُكْمِلّهِ صُدْنَا ذَكَرِبْنُّ ◌َحْىَ حدّثًا
عَبْدُاللهِ عَبْ حدّثناهشامُ عَنْأَبِ عِنْ عائشة رضى الله عنها قَالَتْ أُصِيب ◌َعٌومَالْفِقِوَمَامْرَجُلْ مِنْ
(11)
قُرْشِ يُقْلُُّ حِبَاتَّبُ العَرِقِ مَامُفى الآَ كَلِقَ ضَرَبَ النبيّ صلى اله عليه وسل ◌َحْمَةَ فى المسْهِلِعُ
مِنْ غَرِيبٍ قَلْرَجَعَ رسولُ الله صلى اله عليه وسلم مِنَالْدَقِ وَضَعَ السَّلاَ وَالْفَلَ فَأَنَاء ◌ِبْرِيلُ عَلَيْهِ
السَّلامُ وهُ وَيَتْقُضُر ◌َأْسَهُ مِنَ الُبَارِفقال قَدْوَضَّْتَ لِلاَحَ واللهِما وَضَعْتُ أَشْرُجْ إِلّهِمْ قال النبيُّ صلى الله
عليه وسلم فَيْنَ فأشارَالىِ بِغَيْلَةً فَأَتَاهُمْرسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَرُّوا عَلَى ◌ُِّ فَرَدً ◌َحُكْمَإلى
سَعْدٍ قَالِ فاتِ أَحْكُمْ فِيهِمْتُلَ الْقَاتِلُ وَأَنْسَ الُّ والِّّيّةُ وَأَنْ تُقْسَ أَمْوَالُهُمْ قَال ◌ِهِشَامٌ
فأخبر نى أبى عن عائشة أنْسَعَدَا فالد الَّّ تَعْلَ اٌ لَيْرَ أَحَدَّأُ حَبَّ الَّأنْ أَنا مِتَحْفِيه ◌ِنْ قَوْمٍ
كذبوا

(١١٣)
﴿لايباع ولا يشرك ولايرمن﴾
كَذَّبُوارَسُولَّ صلى الله عليه وسلم وَأَخْرَهُوَهُ اللّهِمْفَانِى أَظُنَّأَنَّقَدْوَضَعْتَّ الْحَرْبِبَتَنَاوِيَنْهُمْ فَإنْ كَان
يَقِ مِنْ سَرْبِ قُرَيْتِ غَُّْبْقَِّّ أُ بَاهِدَهُمْفِكَ وَإِنْ كُنْتَ وَضَعْتَ الَرْبَالْقُرْهَا وَالْعَلِ مَّوَّي
فِي أَّ ◌َتْ مِنْ لَبْتِفَ لْهُمْوَفِى الْمْجِدِنَحْمَةُ مِنْ فِقَ الَّالَهُ يَسِلُ إليْهِمْ فَقَالُوابِ أَهْلَ الحَيَّةِ
-اهْدّ الَّذِىِيَأْتِامْ قِلُّكُمْفَاسَةٌأَمْدُو ◌ٌَّمَافَاتَ منْها رضى الّهعنه حدثنا الطُّ بُمِنْهالٍ
أخبرنا تُعْيَةُ قال أخبر نى عَدِىُّ أَنْشُمَعَ البرامرضى الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ◌ِلْ أنَّ
أَخُْهُمْ أَوْ هَاجِهِمْ وِحِسْرِيِلُ مَكَ . وَزَادَ بْهِيمُ بْنُ لَهْمَاتَ عَنِ الشَّْانِ عَنْ عَدِيْ بن ثابتِ عَنِ
(0)
الَّسين عازب قال قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ قُّبْعَ لَّانَ بِ تَابِتِ اهْجُ الْرِ كِينَّ فِنْ
حلاً إلى
جِبْرِيلَ مَعَكَ بِاسْ غَزْ وَإِذَاتِ الرِّقَاعِ وَهْىَزْوٌ حَارِ بِ خَ فَنَّمِنْ ◌ِ تَعلَةً مِنْ غَفان
تَنْزَلَ تَخْلّ وْىَ بَعْدَخَ لِأَنْ أَبَمُوسَى بَ بَعْدَ خَّرَ وَانَ عَبْدًا عِبِنْ رَباءً خبر ناعْرَانُ العَّارُعَنْ بَحّ
اِنْ أَبِى كَثِعِنْ أَبِ سَةَ عن جابر بن عَبْـداقهرضى الله عنهما أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم صَلّى بِأَشْهَا بِهِ
فى الثَّوْفِ فى غْ وِالسَّابِعَةِ غْ وِذَاتِ الرِّقَاعِ قَال ابن عبّاسِ صَلّى النبيّ صلى الله عليه وسلمالَّلْوفَ
بِ قَرَدٍ وَقَالَّكْرُ بِنْ سَوَ حَدَثِى ذِدُبْ نَا فٍعن أبىِ مُوسَى أَنْ بِ أَحَسَهْ صَلّى النسيُّصلى الله
عليه وسلمِرَوْم ◌ُحَارِبٍ ونَعَلَّةً. وَقَالَ ابْاْقَ سَمْتُ وَهَبَينَ كَيْسَانَمِعْتُ بِرَ خْجَ
النبيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَّغَنِّقَاعِ مِنْ تَهْلِّ فَلَقِ بَعْعَامِنْ غَفَادَ فَسَ يُكْقِنَالُ وأَخَافَ
النَّاسُّ ◌َعْضُهْ يَعْضَا فَصَلَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ◌َكْعَ الْقَوْفِ ) وَقَال ◌َزِ يدُ عَنْ سَلَةَ غَزَوْتُ مَعَ
النبي صلى اله عليه وسلم يَوْمَالقَرَدِ حدَثْنَا عُمَّدُبُ العَلاءِ حدٌّ أبُوأسلمَةً عن بُرَيْدِنِ عَبْدِ اللّه ◌ِ أَب
بُّعَنْ أِ بْدَعَنْ أَبِ مُوسَى رضى الله عنه قَال نَجْنَا مَعَالنبيّ صلىاللّه عليه وسلم فَ غَزَاءٍ وَغْنُ
هـ
إِنَّفَرٍ يَتْنَبْعِبُعْقِبُفَقِبَتْ أَفْ دَامُنَا وَنَقِنْهَمَ وَسَفَّطَتْ أَلْفَارِ وَكَلْ عَلَى أَرْجُلنا
الْحِرَفّفَُّتْ غَْ وَقَاتِ الرِّفَاعِمَا كْصِبْمِنْ الْظَرَقِ لَى أَرْجُنَا وَحَدَّ أبو مُوسَى بِنَاءُ مرة
.... إلا من
إذَّكَ قَالَ مَا كُنْتُ أَصْنَعُ بِأَنْ ذْكُرُ كَوْ كَأَنْ يُونَ مِنْ عَلِأَنْشَاءُ حدثنا قَُّةُ نْ مَعِيدِ
(١٥- رك )
١ لهم ٢ لكنه ٣ حجاج
٤ يوم فَرَ بْفظة. كذافى غير
فرع معنا وفى القسطلانى
نسبة الساقط لابى ذركنية
معصية
النسبي
٦ قال أبوعبدالله وقال لى
عبدالله ٧ القطان
٨ حَتَّى ؟ غَزَّ

(١١٤)
﴿ وقفلە تعالی ﴾
عَنْ مُلْ عِنْزِ يدَبِرُومانَ عنْ مالٍ بِخَوَاتِ عَمْ ثِّدَ رسولَ اقِهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَذَاتِ الِفَاعِ
لاسية
صَلَى صَلاَءَالَوْفِ أَنْ طَائِفَةَ مَفْتْ مَعَهُ وطائِقَةٌّوْياء العَدُوِّنَصَلّى بِالتِى مَعَهُ رَكْعَةً
الثٌثَبْتَ فَائِمًاو ◌َنَّالِنَفْسِمْ ثُ أَنْصَرَنُوا فَقُّواوُ بَاءَلَعَدُوِ وجاءَتِ الطَّائِفَةُ الأُخْرَى فَصَلْبٍ-مِ
الرَّحْعَةَ الْتِبَقِبَتْمِنْ صَلَاِ بْتَتَّ بِّاوَاتُِّئْسِمُ نْسَلَّبِهِمْ » وقال مُعاذُ حدّثناهشام
عَنْ أَبِ الزُّبْرِعِنْ بَارٍ قَال ◌ُّ مَعَالنبيّ صلى الله عليه وسلمِنْلِ فَذَّ كَ صَلاَءَ الْحَوْفِ قَال ملكٌ وُلِكَ أْحسنُ
"(٢)
١ (قوله شهد رسول الله)
. كذافى الفروع التى
بأيدينا ووقع فى المطبوع
مع رسول الله ولم نجدهافى
نسخةيوثق بهاكتبه
معهه
٢ صلاةَ النّبِىّ
٢ ليِّ مُ وَلَكَ، مثّ
مي
٥ التىّ
٦ أصابهم أُوثٌَّ
٧ أنّبُنا
ماَمْتُّ فِى مَلاةِ الْحَوْفِ تَابَعَهُ الْتُ عِنْ هِنْاِمٍعِنْ زَّيْدِيِ أْ كَ أَنْ الْفُسِمِنَ عْدِ حَنْهُ صَلَى النبى
* لاس إلىّ .. لا من
صلى الله عليه وسلم فى غَزْوَةٍبِ أَثْمَارِ حدثنا مُ سَدْدُ حسّ اتَحْيِ بنُ سَعِدِ القطان عن يحيى بن سعيد
الأنْصَارِىّ عِنْ الْقُسِبِ مَّدِ عَنْ صَالحِ بِ غَوْاتِ عِنْ سَهْلِ بِ أَبِ حَتْمَةً قَالَ بَقُوُ الإِمامُ مُسْتَقْبِلَ الْلَةِ
وطائِقَةُّمِنهُمْ مَعَهُ وطَائِقَةُ مِنْ قبلِ العَدُوِ وُجُومُهُـمْإِلَى العَدُوِفَيُصَلّى بِالّذِينَ مَعَهُ رَّكْعَةً ثم يَقُومُونَ
قَبَّكَهُونَ لَنْفُسِهِمْرَكُّعَةً وَيَسْصُدُونَ -َهْدَتَِّ فِى مَكَانِهِمْ تُبَّهَبُ هَؤُلاءِإِلَى مَقَامٍ أُوْلِكَ فَيِّكَعُبِهِمْرَّكْعَةً
فَلَه ◌ُنْانِتُمْ يَّكْعُونَ وَسْجُدُونَ -َهْدَتَيْنِ حدثنا مُسَدَّدُحَ نَايَحْيَ عِنْ شُعْبَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بِ القُسِ
عَنْ أِهِمِنْ صالح بن خَوَاتِ عِنْسَهْلِ بن أبي حَتْمَةً عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثى
محمد
ابنُّ دِاللّهِ قَال حدّى ابْنُ أَبِ مَازِعِنْ بَّ سَمِعَ القِيَ أخبرنى صالح بنّ ◌َاتِ عِنْ مَْ لِ حَدْنَهُ قَوْلُ
حدثنا أبو اليَّانِ أخبر نا ثُعَيْبُّ عَنِ الرَّهْرِيّ قال أخبر نى سالِمٍ أَنَّابَ عُمَرَ رضى الّه عنهما قال غَزَوْتُ مَعَّ
رسول اللّه صلى الّه عليه وسلم قِيَّ تَهْدِفَوَزَّ الَّدُوََّهاَّعْنَالُهُمْ حدثنا مُسَدَّدُحدِ ثُنَزِ يدُبْنُ زُرَيْعٍ
حدّثنا مَعْمَُّ مِنِ الْرِّ عَنْ سَالِن عَبْدِالله ◌ِنْ حُمّ عنْ أَبِ أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم صلّ
بإِحْدَى الَِّغَيْنِ وَالّائِقَةُ الأَنْوَى مُوَجِهَةُ العَدْقِّم ◌َنْصَرَقُوالَهَامُوا فِى مَقَاسِأَمْهَابِمَاء ◌ُ وَلِكَلّى
(٧)
وَمَةُمْ سَمَعَلَيْ ثُمْ قَامَهُّمِنَّوَارَكٌَّهُمْ وَقَامَ هُلَاء فَقَضَوَارَكَهُمْ حدثنا أَبُوالِيمَانِ حدّثنا
تُعْبُ عِنِ الزَّهْرِّ جَال حدّثَنِى سِنَانُ وأبوسَأنْ بِراً أُخْرَانْ غَزَا مَعَ رسولِ اللهِ صلى اله عليه وسلم قَبْلَ
تَجْدٍ حدثنا اِشْعِيلُ قال حدثنى أنِ عنْ سُلْنَ عِنْ مُّدِين أبى تعَقِيقِ عنِ بِشِ ابِ عَنْ سِنانِ بنِ أبي
سنان

(١١٥)
﴿لاباع ولا يشرى ولا يرهن﴾
سنانِ الدَّوَّ عن جابر بن عبد الله رضى الله عنه ما اخْبَه ◌ُنُّغَزَا مَعَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم قَّ تَهْدٍ
فَلَّ قَفَلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فَقَلَ مَعَهُ قَدْرَكْهُالقَائِلَةُ فى وادٍ كَثِ العِضَاء فَنَزَلَ رسولُ اللّه صلى اله
عليه وسلم وَغَرْقَ الَّاسُ فى العِضَاءِ بْطِلُونَ بِالْحَرِ وَنَزْلَ رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم تَحْتَ سَعْرَةٍ فَعَّ
بِ سَيْقَهُ قَال ◌ِيُ قْنَومَُّ إذارسولُ الله صلى الله عليه وسلميَدْعُونا ◌ِنَاءُ ◌َاذا عِنْدَهُأعْرائي بالس فقال
رسولُ الله صلى الله عليه وسـلم إِنَّ هَذَا اخْتَ سَيْفِ وَأَنَّاتِّفَاسْتَقْتُ وهُوَفِّ صَلْا فعالِ مَنْ يَتْعٌُ
مِّ قُلْتُ الهُ فَهَاهُوَذَا جِسُ بْلَمْيُعُِْرسولُ الله صلى الله عليه وسلم . وقال أباتُ حدّثُناتِحَّ بِنُ أِ
كَثِ عِنْ أَبِ سَلَّةَعَنْ لِقَالَ كَمَعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم ◌ِاتِ زْقَاعِ فَإِذَا أَيْنَاءَ شَجْرِكَلِلّة.
تَكَّاهالنبيّ صلى اله عليه وسلمََّجُلُ مِنَ الْرِكِينَ وَسَيْفُ النبي صلى الله عليه وسلم ◌ُعَلَّ بِالشَّجَرَةٍ
فَاْتَهُ فقالِتَخَافِ قَالَ لا ◌َال ◌َتْيْنَهُ لَّمِّ ◌َال الهُ فَتَهْدَهُأَصْحَابُ النبيّ صلى الله عليه وسلم
وَأُمَّتِ الصَّلاةُ فَعَلَّى بِطَائِقَتِكَيٍْ ثُمَنْ وَاوَصَلْى ◌ِّائِفَةِ الأَنْرَى رَكْعَنْنِ وَكانَ النبيّ صلى اله
مَغداً)
عليه وسلم أَرْبَعُ واْقَوْمِوَكَعَنٍ وَقَالُ مُسَدَّدُ عِنْ أِ عَوَانَ عِنْ أَبِشْرِاسْمُالْ جُلِ غَوْرَتُ بُ الحِثِ
وقاتَلِّهالْحَارِبَ خَسَقَةً . وقال أبُواٌ بَيْ عِنْ اِ كْمَع النبي صلى اله عليه وسـ ◌ِظْلِ فَصَلّى
الَّوْفٌ وقال أبو هُرَيْرَةَ مَلَيْتُ مَعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم غَزْوَةَهْدِ صَلاةَ تَّوْفٍ وأنهاجاء أبو هريرة
إِلَى النبي صلى اله عليه وسلم أَّمَتَخْرَ باسبُ غَزْوَةٌبِ الْمُطَلِقِ مِنْ شُرَاعَةَ وَهْىَ غَزْوَّةٌ
الّْيْسِيعِ قَالَ ابنُ اْقَ وُلِّنَقِتِ وَقَالَ مُوسَى بُ عُقْبَةَ سَنَةَأَرْبَعٍ . وَعَالِ التّعْن ◌ِنْ
راشِدِ عِنِ الْرِيّ كَانَ حَدِتُ الأَهْلِفِى غَزْوَةِالْرَ يْسِيحِ حدثنا قُتَّةُبنُ سَعِيدٍ أخبرنال ◌ْعِيلُ
( بَُّعْقِعنْ رَبِيعَة ◌ِ أِ عَدِالْنِ عِنْ لَمْدِ يَّ بِ حَبَ عِنِ مُحْ يِأنَّالِ دَخَلْتُ لِّدَ
فَيْتُّ بَعِيدِاُ دْرِئْ تَقَلْتُ الْفَ الُهُ مِنِ العَزْلِ قَال أبو سَعِيدَِ بْنامَعَ رسولِ اللهِ صلى
الله عليه وسلم فى غَزْوَة ◌ِ الْطَلِ فَأَ صَبْنِاسًْ مِنْ سَسِ العَرَبِ فَانْتَهْنً الِسَاءَوَاشْتَنَّتْ عَلَيْ العَزْبَةُ
وَأْحَيْنَا العَزْلَ فَارَدْ أَنْ فَعْزِلِ وَقُلْنَاتَعْزِلُ ورسولُ القِهِ صلى الله عليه وسلمِنَظْهُرِبْ أَنْ تَسْأَهُ
، دكتَّان
٢ فَغزوة ؟ فَقَّال
ئ
، واشَّعتـ

(١١٦)
﴿وَقْ المتعالى ﴾
ا حدثنى الاولى ساكنة
الفاء مكسورة الهمزة
والثانية مفتوحة الهمزة
والغاء ٣ يَقُوّل ٢ تقول
، يَقْ رِأَكُمْ
سں۔۔
. من قال أَفَكُهُمْ يقول
صَرَفَهم عن الإيمان وَكَنَّبَهُمْ
كامَال ◌ُؤَقَكُ عنه مَنْ أَفَكُ
يُصرّفُ عنْه مَنْ صُرِفَ
· فأيتهن
ــ
• وأُهُن ٦ هَؤْ
6 .- 13
٧ ودَنَوْنا ٨ أطفارِ
قَالْنَاهُ مُنْ ذُلَّ فَقَالِ مَاءَلَّكُمْ أَنْ لاَ تَفْعَلُوا مَا مِنْ نَسَمَةٍ كَانَةِ الحَ يَوْمِالقِيامَةِالْأوهى كَا عِنْهُ حدثًُّا
تَهُودُ مْا عَبْدُ الْزَاقِ أخبر نامعمر عن الزّهْرِيِّ عِنْ أَبِ سَةَ عنْ بابِ بنِ عَبْدِ الّه قال غزّ ونامع
رسولِ اللهِ صلى اللّه عليه وسلم غَزْ وَةَفَهْدِ ◌َّ أَدْرَكَتْهُالقَائِلُوَهُوَفى وادٍ كَثِ العِضَاءِفَنزَلَ ثَمْتَ تَعْرَة
واسْتَظَلْ بِهِ وَعَّقَ سَبْقَهُ فَتَفَرَقّ النَّاسُ فى الشَّرِ بَسْتَقِلُنَ ويَحْنُ كَذلِكَ إِنْدَعَانارسولُ اللهصلى
الله عليه وسلم أََّ فَاذَا أَعْرَابُ فَاعِدبَيْنَدَيْهِ ،قَال إِنْ هذاأتانِ وَأَنْكِّ نَا عَ سَيْئِى فَاسْتَق ◌ْتُ وهُوَ
قَائِمُ عَلَى رَأْسِ مََُّأُ مَّلْنَا قَالَ مَنْ يَنْعَنَّ مِ قُلْتُّ اللهَ فَشَامَهُم ◌ُعْدَفَهُوَهذا قال، ولم يُعَقِبْهُرسولُ لهِ
صلى اللهعليه وسلم باسبّبْ غَزْوَةُ الْمَارِ حدثنا آدَمُ حدّثنا بُ أَبِذِئْبٍ حدّثناعْ بُ عَبْدِاللهِ
الْخِسُرَافَةَ عْ بابِ يِنِ عَبْدِالّالَتْسَارِيّقال رأَيْتُ النبيّصلى الله عليه وسلم فى غَزْوَةِأَنْاِ يُصّ على
وَاحِمُنَّوَجِهَا قَبْلَ الَشْرِقِ تَوْمًا بَاسِبٌْ حَدِيثِّ الأُفْلِالأَقَاتِ النِّسِ والْسِ
0 20 (٤)
يُقَالُوالَّكُمْ حدثنا عَبْدُ العَزِيِبِنْ عَبْدِ اللهِ حدّا لِيْمنُ سَعْدِ مِنْ صَالِحٍ مِن بِشِهَابِ قَال حدّثَى
عُرْوَةُ لُّ بَيْ وَسَعِدُبْنُ الْسّْبِ وَمَقَّةُ بنَُّفْسٍ وَعْبَدُ الِّنْ عَبْدَاهِ عُتْبَة بِ مَسْعُودِ عِنْ عَائِشَةَ
رضى الله عنها زَوْجِ النِّ صلى اللّه عليه وسلم حِينَ قَالَ لَها أَهْلُ الأَقْلِ مَا قَالُوا وَكُمْحدث نى لمائِقَةٌ مِنْ
حَدِيثِها وَبَعْضُهُمْكَانَ أَوْ فى ◌ِدِيثِها مِنْ بَعْضِ وَأْبِتَ أْتِصَامًا وَقَدْوَعَبْتُ عَنْ كُلِرَجُلِهْ
الحَدِيثَ الذِى حدثنى عن عائشةَ وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُسْدِقُ بَعْضًا وإنْ كانَّ بَعْضُهُمْ أَوْعَ لَهُ مِنْ بَعْضٍ
(0)
قالُوا قَالَتْ عائشةُ كَانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا أرَادَ سَفَرْ أَفْرَعَ بَيْنَ أَزْواجِهِ فَأْبِهْنْ خَجْ
سَهْمُهَا تَرَجَ بها رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم مَعَهُ قَالَتْ عائشةُّ ◌َقْرَعَ يَنْتَى غَزْوَةٍ غَزَّهَانَرَج فيها
سَِْى نَحْتُ مَعْ رَسولِالّهِ صلى الله عليه وسلم يَعْدَمَا أُرْلَ الْجَابُ فَكْتُ أَعْلُ فى مَوْدِ وَأْلُ فِيهِ
قَسْ ناحتّى إذاتَرَع رسولًا قِصلى الله عليه وسلم مِنْ غَزْوِتْنَ وَقَفَلَوَمِنَ الَّذِينَةِ فَإِنَ ادَتَيْلَةُ
بِالرَّحِيلِفَقْتُ حِّ آنَنُوابِرَّحِيلِ تَبْتُ خْ بَاوَزْتُ الَشَمْت ◌َانِ أَقْتُ لَحِي ◌َسْتُ
صَدْرِى فاذاعِقُدِّ مِنْ بَزْعِ ◌َفَارِقَدِ الْقَطَ فَرَ جْتُ فالْمَسْتُ عِقْدِى ◌َنِ ابْاُ قَالْ وَأَقْبَلَ
الرهط

(١١٧)
﴿ولايباع ولا يشرى ولا يرمن﴾
3
الُّالَّذِينَ كَانُواْ خَلُونِى فَاحْتَمَلُوا هَ وْجِ فَرَحَلُعَلَى ◌َعِى الَّذِ كُنْتُ أَرْكَب عليه وَهُمْيَحْسِبُونَآنِي
فِيهِ وَكانَ النَّسُ إِذَالَكْ خَاتٌبَيْنَّ وَمْ يَغْشَهُنَ الْسُ أَعْمَأْ كُلْنَ الْقَمِنَ الطَّعامِ فَلَّ يْتَشْكِ
القَوْمُحِفَةَ الهَوَحِ مِنَّ رَفَعُوهُوَحَلُومُوكُنْتُ بَادِ يَةُ حَدِينَقَالَمِنْ قَبَعْتُوابِلَهّلَ فَسَارُ واوَ وَ جَدْتُ
عَقْدِى بَعْدَمَا اسْمَرْ بَيْشُ بِهِنْتُ مَنَازِهُمْوَيْسِه -مْ مَاعِ وَلاَحِبٌ قَبْتُ مَنْزِالّذِ كْتُ بِه.
وَظَنَْنْسَفْقُدُوِىَفَ سَرْجِعُونَ آَّغَيْنَآَابِلَهُ فى مَنْزَِبِْ عَبْنِي فَيْتُ وَكَانْ صَفْوانُبِنْ
الْعَعْلِ السَّكَّمْوَاتٍ مِنْ وَآِالِْ فَأَصْبَ عِنْدَمََِّى سَوَ انَانِنَامٍفَعَنِي حِبَّآنِ
وَكَانَتِ قَبْلَ الجَدٍ فَاسْتَّقْتُّ بِاسْتِباعِهِ حِينَعَرَفِي ◌َخْرْتُ وَ جْهِى ◌َِّبِ وواقِاَلْنا
بِكَّمَقْولا سَمِعْتُ مِنْهُ كَّغَاسْ تِبَاعِهِ وَهَوَى حَتّى أَاعَ رَحِتَهُ قَوِىَّى يَدِّهاتَقْتُ الْهَافَرَكُْها
فاْطَلْقَ بَّقُودُبِ الَّاحِد ◌َةَّى أَيْنَابَشَ مُوخِ ينَفِى نَرِّهِرَوهُ مْتُولُ قَالَتْ فَهَ مَنْ هَلْفَ
وَكَانَ الْذِى ◌َّ كِبَادْ نِ عَنْ هَائِبِنَ أَ بِنَ سَلُونَ قَالَ عُرْوَةٌ أُخْبِرْتُ الْهٌ كَانَ يُشَاعُ وَيُقْتَُّ بِهِ
عِنْدُفْرُ وَسَقَّعُ ويَسْتَّوْشِيهِ وَحَالِ عُرْدةٌ أَّالْ يُسْ مِنْ أَهْلِ الِقْلِبْهُ الْأَحَّارُ بِنُ نَابِتِ
ومسـ
نْأُ ◌َقَوَحْمَةُ بِتُ بَعٍْ فِ ناسٍ آخَرِ ينَ لاِهمْ لِهِمْ غَيرَانَهْم ◌ُسْبَةُ كَاقَال الَّهتعالى
(٧٨) معاً
وان كِذُلَ يُقَالُ عَبْهُ الِّنْ أَبِ ابْ سَلُونَ قَالَ عُرْوةُ كَانَتْعَائِشَةُ تَكْرَهُأنْ يُسَبْ عِنْدَهَاحَانُ
وتَقُولُ لَّهُ الَّذِى قال
فَإِنْ أَبِعَ وَالَهُ وَعِرْضِ، لِعِرْضِ مَّدِمِنْ كُمْوِقَاءُ
قَالَتْ عَائِهُ فَقَدِمْنَا الَّدِينَةَ فَاسْتَكْتُ حِنَ قَدِمْتُنَّ هْرَ النَّاسُ يُفِيُونَ فِقَوْلِ أَمْحَابِ الأِفْكِ
«أَشْعُرُ بِشْ مِنْ ذَلِكَ وَهَوَيِبِ فى وَجَعِ إلى ا أَعْرِفُ مِنْ رسولِ القَمِصلى الله عليه وسلم القَّفَ الّذِى
كْ أَرَىِ مِنْ حِينَ اشْكِ أَدْ خُلَُّلَ رَسولُ قِه- لى الله عليه وسلََّةٌ يَقُولُ كَيْفَ تَّكُمْ
(١٠)
نْيَصْرِفُ فَذْلِيَرِ يِِّ وا أَشْعُرْبِالشَّرِ حَّ خْتُ حِيَّنَفَهْنُنَّحْتُ مَعَ أُمْمِسْهَمٍ قَبْلَ المَنَاصِحِ
وَكَانَ مُتَّبْ زَنَّكْلا تَخْرُجُ الأَلَيْلاَ لَيْلِ وذلكْ قَبْلَ أَنْ نَقْذَ لَكُنُفَ فَرِ بِسَامِنْ يُؤْتِنَا قَالَتْ وَأَمُرُنَا
ا يرحلون بي. كذا فى
غيرفرع وقال شيخ الاسلام
فى نسخة يرحلون بي فتح
فكون
5
ي
٥ فى من
٦ عبدالله بن أبىّابن
٧ لم يضبط همزة إن فى
اليونينية . وضبطت
بالكسر فى بعض النسخ التى
يوثقبها كتبه معجمه
٨ ل ٩ بفتح اللام
والطاء وضم اللام مع سكون
الطاء قاله عياض ويسكون
الطاءعند = فيما رأيت فى
الاصل المروى عنه من
رواية أبى الحطيئة اه من
اليونينية. وعكس
الفطلائي فيعل رواية
الهروى بالتحريك كتبه
منصه
١٠ نْغَرَّتْسِام