النص المفهرس
صفحات 81-100
(٧٨)
{ وقتّ اله تعالى﴾
«لا» ص مس
حرص س إلى
فَلاَ ضْرِبْ عُنَّقَهُ فقال النبى صلى اله عليه وسلم ما سجَلَكَ عَلَى مَا صَنَّعْتَ قَال الطب واللّه مابِى أَنْ
لا أكُونَ مُؤْمنًا بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم أرَدْتُ أنْ يَكُونَ لِ عِنْدَ القَومِبُّ فَعُ اله بها عنْ أهْلِ ومالٍ
ولَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَصْمالِكَ إِلَّهُ هُنَالَّ مَنْ عَشِرَةِمِنْ يَدْفَعُ اللهُبِ عِنْ أَهْلِ وماله فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم
صَدَقّولاتَقُولُوالَهُ الأَخْرَّ فقال مُ قَدْسَانَالهَ وَ رَسُولَ وَالمُؤْمِنِينَ قَدَ عْنِي فَلاَ ضْرِ بَ عُنُقَهُ فقال
الَّ مِنْ أَهْلِبَِّقَالَ لَعَلَّا قَامُلَّ إِلَى أَهْلِبَرِفَعَال اعَلُوا مَا شِئْهُمْ فَقَدْ و ◌َجَبَتْ لَّكُمُ الَّةُ أُوْفَقَدْ
غَفَرْتُ لَكُمْ فَدَمَعَتْ عَيْنَاءُمَرَ وَقَال اله ورسُوهُ أَعْمُ بابُ حدثَ عَبْدُالِّنٌ مُمَّدٍ
الْفى حدّثناأبوْمَالْ بِىَ حَدْنَاعَبْدُالْنِبنُ الغَسِيلِ عِنْ هْزَّة ◌ِ أَبِ أُسَبْدِوالرُّبَيِنِ الَّذِ
جه لاء ص س
ابنِ أَبِ أُسَّيْدٍ عِنْ بِ أُسَّدِرضى الله عنه قال قال تنارسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَدْدِ إذا أ ◌َُبُكُمْ
قَارُهُمْ وَاسَبْقُواتَبْلَكُمْ حدثّى محمدُبنُ عَبْدِالْحِيمِ حدثنا أبوَْالزِّىُّ حَدَ نَاعَبْدُ الرَّحْنِ
ابْنُّ الْفَسِيلِ عِنْ خَبِ أُسَّدٍ والَّذِ أُسَيْدٍ عِنْ أَبِ أُسَيْدِ رضى الله عنه قال قال لنا رسولُ الله
صلى الله عليه وسلم يَمَدْرِ إذا أُتْبُ يَِّ كَهُمَّ مُهْ وَاسْتَبْقُوَبْلَكُمْ حدثى عَمْرُ بْنُ شِ
حدّثناُ هَبُّحّ ثنا أبُو ◌ْقَ قَالَ سَمِعْتُ البراءبن عازِبِ رضى الله عنهما قَال ◌َجَعَلَ النبيّ صلى الله عليه وسلم
عَلَى الَّمَاتَوْمَ أَحْدٍ عَبْدَالِّنَ حُبِنا مابوا منًا سَيْمِينَ وَكانَالنبيّ صلى الله عليه وسلم وأصْابٌأَصَابُوا
مِنَ الْرِ كِبََّبِأَرْبَعِِّمَا تَفْسَبْعِينَ أَسِيرًاوَسَبْعِينَ قَتِلاً قَال أبو سُفْيَوْمٍ يَوْمِدْرٍ والحرْبُ
بِالُ مدى مُمَّدِينُ الْعَلامِحدثناأبوْسَامَةَ عَنْرَّدٍ عِنْ حَدِمَا بِرَّةٌ عَنْ أَبِ مُوسَى أَراءعيني
النبيّ صلى الله عليه وسلم قَال وإذا النُّمَا يَاءَاتُبِ مِنَ انَِّبَعْدُ ونَوَابْالْصِدْقِالّذِى آَ تّ ◌َابَعْ دَمِنْدِ
حدثّى يَعْقُوبُ حسد ثاِّهِمُسَعْدِ عِنْ أِهِ عِنْ حَدِهِقَال ◌َالِ عَبْدُ الرَّحْنِ بِنْعَوْفِ إِي ◌َفي الْفِ
يَوْ بَدْرِالتَّقَتُّ فَاذَا عَنْيِيِ وعَنْ يَارِى غَتَانِ حَدِينَ السِّ فَكَّ لَمْآمَنْيَِّانِهِ مَا الْعاللى
أَحَدٌ هُماِرَّمِنْ صَاحِبِيأَّ أَدْ أَبَعَهْلِ فَقُلْتُه ◌ِبَ أَخِ وَمَتَّصْنَعُ بِهِ عَالِ عَاهَدْتُ الهَإِنْرَبْتُانْ قْتُ
أَوْأُمُوَتَحُوَّهُ فَقَالِ الأَخِرَ امِنْ صَاحِمٌِّ قَال ◌َاسِرِ ألِ يَعْدَ حُلَيْ مَكَانَهُمَا قَاشَرْ تُ لَهُما إليه
فَشَدَّ ◌َيْمِثْلَ السَّقَرِ يْنِ حَتّى ضَرَ بُوهُ م البناعَقْراءَ حدثنا مُوسَى بُهَا تَفْعِيلَ حدّث ◌ِيْهِيم أخبرها بُ
شهاب
، فَلاَضْرِبَ | دعنى
لِضْرِبَ ؟ إلاأن أكون
٢ مائّ أن أكون
٣ التى٤َّ اكْتَبْوكم
سس
• التى ٦ أكثروكم
أمرين :
٧ أصاب ٨ ابنْ إبرهيم
٩ كذافى اليونينية الراء
ساكنة وتحتها كسرة
١٠ ماتصنع
(٧٩)
(لايباع ولا يشرى ولا يرمن﴾.
شهابِ قَال أخبرِ مُرْ بِنَّأَمِيدِبِ جَارِيَالنََّى حَلِفُ بَ زُهْرَةَ وَكَانَ مِنْ أَحَْابِ أَبِ هُرِيرَةٌ عن أبي
هُرَ يُقَرضى الله عنه قَالَ بَعَنّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَشَر ◌ٌّعَبْنًا وأمَّعَيْمْ عاصم بنّثابت
الآْسَارِيّ ◌َجَدْ عَاصِ حُمَّرَ بنِ الَّابِ حَتَّى إِذَا كَانُوابِهُ لَِّنَ عْ فَانَ وَمَُّدُ كُرُوالِيْ مِنْ هُذَّيْلِ
يقال لهم بنَوحِيَانَ فَتَفَرُ والَهُمْ بِقَرِ يبٍ مِنْ مِثَفِرَ جُلِرَامِ فَاقْتَسُّوا آ ثَارَهُمْ حتى وجدواماً كلهم القمرفى
مُسْل ◌َُّ فَقَالُواتَهْرُ بَثْرِبَ فَتْبَعُوا آ ◌َهُمَا حَسْهِمْعَاصِمُ وَأَصْحَابُّوْ الَى مَوْضِعٍ فَأَحَاطَ بِهِالقَوم
فَقالُوالَهُرُوافَتْوِّكُمْ وَلَكُمُ العَهْدُوالِنَاقُ أَنْ لَقْتُلَ مِّكُمْ أَحَدًا فعال عاصِمُنُ ثَابِتِ
إلى
أُّالقَوْمُ أُمَّقَ أنْلُ فى ◌ِدِمَّةِ كَافِتْ قَالَ اللّهُمْ أَخْ عَنْتَبَ صلى اله عليه وسلم فَرَمَوْهُمِالنّبْلِ فَقَلُوا
عاصِعًا وَزَّ الْسِمِ ثَةُ تَقْرِعَلَى العَهْدِ والميثاقِ مِنْ خَيْبُ وزَبْدُبُ الْشَةِ وَرَ جُلُّ أَخْفَ اسَّكُنْوَا ◌ِهُمْ
أَلْقُّوا أَوْتَرَقِيْ فَرَبَطُوُهُمْبِهَا قَالَ الرَّجُلُ الثَّالِثُ هُذَا أَوْلُّ الْقَدْرِ وَائِلا أَصْبُكُمْانْلِمْ وُلام
اسْوَعِ يدُالَتْلَى ◌َْرُهُ وَمَالَكُوُقَبِى أَنْ يَحْصَهُمْ فَانْلِقَ بِحُبَيْبٍ وَزَ يْدِنِ الْشَِّةِ حَتَى بَاءُوهُمَا بَعْدَ وَقْعَةِ
بْرِفَابَ بُوالحِ بِ مَاسِ تَوْقَلِ خُبَيْنَا وَكَانَ تُبَيْبُ هُوَقَتَلَ الْحِثَ بِنَّعَامِ بَمَدْرِفَلَبِتَ خْبُ
عِنْدَهُمْ أَسِرَاحَى أَبْجَعُوا قَتْـلَهُقَ سْتَعَرَمِنْ بَعْضِبَنَاتِ الْحِبِ مُوسَى بِسْمَةُّ بِهِ فَاعَةٌ أَدَرَجَ بْ لَهَاوهى
إنََّى أَنَاُفَوْجَدَتْهُ جْلِسَّهُ عَلَى شَذِوالمُوسَى بِبَدِوَالْ فَفَزِعْتُ غَزْعَةً عَرَفَهَا خُبْب فعال أَخْشَْنَ
أَنَّقْلَهُمَا كُنْتُ لَ فْعَلَ ذَلِتُ قَالَتْ واقِهِمَارَأَيْتُ أَسِاَ قَّ خَيًْ مِنْ خُبَيْبِ وَاقِلَقَدْوَجَـدْتُ يَوْمَايَأْ خُلُ
◌ِلْقًّامِنْ عِنِّ فِدِ، وَأْمُوقَُّ بِالَدِيدِومَاتَِّ مِنْ غَرَةِ وَكَانَتْ تَقُولُ إِنْقَُّرَقَهُ قْخَلْ جُوا
بِنَ الَمِعْتُ فى الحِّ قَال لَهُمْ خُّب ◌َعُونِ أُصَلِ رَّكْعَنْ يْنِفَتَ كُفَرَكَعَ رَكُمَّنِ فقال واقعلولا
أَنْتَحْسِبُوا الْعَالِ جَزَّعَُّبْتُ ثُمْ قَالَ الُهُمْ أَصِْمْ عَدَدًا وَاقْتُلْبَدًا وَأَنْقِمْهُمْ أَحْدًا
(١٠) لاس ص.
ثم انْتَابَقُولُ
فَلْتُ أَبِىِ حِينَ أَقْذَلُ مْمًا عَلَى أَتِ جَنْبِ كَانَ فِصْرِى
وَقُلِلّفى ذاتِ الإِهِ وَإِنْ بَشَأْ • يُبَارِكْ عَلَى أَوْالِلِْ مَزْعٍ
يج س راسة-
ا عمرو بن أسيد. وعمر و
بفتح العين هكذا يرويه
أكثر أصاب الزهرى
وروا مابرهيم بن سعد عنه
عمر بضم العين وذكره
البخارى فى عمر وو بين
الخلاففيه عن الزهرى
والاول أى بفتح العين أصبح
اهـ ملخصا من هامش الاصل
عن اليوفينية
* ص =.
٢ ابنُ أَبِ أَسِيدم بالهَنَّةَ
. وفى نسمنة صيحة بالهدأة
بسكوت الدال كمافى
البونية
، فَثَّالَ ، ثُلُوا
ه فأعطونا ٦ أسوةً
٧ تَاءَارَتَ » فيدّ
٩ كذافى اليونينية بابات
باء أصلى
أبيأسيد
(٨٠)
وقف لله تعالى ﴾
١ سروعة ٢ يعنى النبى
صلى الله عليه وسلم
حصـ
٣ أصيب ٤ ابن سعيد
· بفصل عن من لاحقتها
ولابيذروعا اهـ قسطلانى
وضوه فى هامش الاصل
٦ ◌َرْجِيْنَ ٧ ولانكِ
-1
٨ وتعثرا ؟ حدثنى
معاعنده
3
ء
◌َُّمَلَيْهِأَبُوْسِرْ وَعَسَّمُخْبَهُبِنَ الحِفَقَتْلُ وكَانَ غَيْبُ هُوَسَنْ لِكْلِ مُسْلم ◌ُثْلِ صَّبرا الصّلاةَ وَانْبَ
أْاَُيومَ أُصِيبُوا خَبْرَهُمْ وَبَعْتَّ نَاسُ مِنْ قُرَ يِْ إلى عاصِ ثابتِ حِينَ حُدِثُوا النٌَّ قُتِلَنْيُؤْوَّ بِشَهْ
مِنْبُعْرَفُ وَكَانَعَتَ رَ جُلَ عْظِاِنْ عُنظِمَائِمْقَبَعْتَ الله لِعَاصِثْلَ الَِّنْ الْدِّبَتْمِنْ رُسُلِهِمْ
فَقْدِرُوا أَنْيَقْطَعُوا مِنْهُ شَيْاً . وقَال ◌َعْبُ بُمِّذَ كَرُوا مُ الَّ الْبِعِالْعَمْرِيَّ وِهِلالَ بنَ
أُمَّةَ الواقِ وَ يُلِّ صَالِيْنَفْسِدَ بْدًا حدّمَا فُتَّمحدّ ثَالْ عِنْ بَحْ عِنْ نَائِأَنَّابَ عُمّ
رضى الله عنه ما ذُّكِرَّهُ أَنْ سَعِدْ بَنَّ يْدِنِ عْرِو بِ تُفْلِ وَكَانَبِيَأْمَِّ ضَ فى يَوْمٍ مُعْذِ فَر ◌َكِبَ
الَّبَعْدَ أنْ تَعَلَى الْهُ واقَ بَتِ الجُمعَّةُ وَ الُعَةَ * وَحَالِ الْتُ حدِثْى ◌ُنْسٌ عِنِ ابِهاب
قال حدّثِى عُبْدًا قِبْنُ عَبْدِاللهِ عُتْبَةَ أنْ أَبُ كَتَبَ إلى ◌ُمْرَ بِنِ عَبْدِالله ◌ِ الأَرْقِ الْرِ يَأْمٌُأنَّدْ خُلَ
عَلَى سُبْعَة ◌ِتِ الْحِثِ الأَسْلِيّةِنَّالَهَا عِنْ حَدِيثِها وعنْ ما قال لهارسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حينَ
اسْتُ فَكَّبَ ◌َرُبنُ عَبْدِاِ الأَرْقِ إلى عَبْدِاصِ حُنَبَ صْرٌ أُنْ سُبَيْعَةً بِتَّالِحِنِ أَخْبَّ أنّها
كَنْ تَحْتَّسَعْدِن خَوْلَةٌ وَهَوَمِنْ بِعَاصِ لُؤَّ ◌َكَانَ عِنْ شَهِّدِبْرَتُوُفِ عَنْهَا فى ◌َجْسِالوداعٍ وَهْىّ
امِلَ فَلْ تَنْشَبْ أَنْ وَضَعَتْ حَلَهَا بَعْدَوَانِفَ تَعَلَّتْ مِنْ نِفَاسِ المَجَمْلَتِْلُ هَا بِ فَ خَلَ عَليها أبُو
الَّابِ بِنْبَعْرَ جُلَّ مِنْ بِ عَبْدِالَّارِ فقال لها الى أوالْ تَجَعَلْتِلُطَّابِ تُحِبَ النّكَاحَ قَانْتِ
والِأنْتِ بِا كٍ حَّتَمْ عَلَيْدِ أَرْبَعَةُ أَنْهُرٍ وَعَشْرُهَالَتْ سُبْعَةُ فَلَأَقَال ◌َلِذلكَّ ◌َحْتُ عَلَى شِ
حِيَأَمْسَيْتُ وَأَبْتُهُرسولَ انِهِ صلى الّه عليه وسلم فَلْنُهُ عَنْ ذلكَ اثْنَانِ بِالَّ دْ حَلْتُ حِين
وَضَعْتُ حْلِ وَأَصَفِالتُِّّ انْبِدَالىِ • تَبَعَهُ أُصْبَغُ عِنْ بِوَهْبٍ عَنْ يُنُسَ وَقَالَ الَّيْثُ حدّ
يُ عِن إِهاٍ وَسَلْاُفقال أَخْبِى عْدُبنُ عَبْدِ الرَّحْنِبِ نَوَبَاتَسَوْلَ بِمَاحِ بِ لُوَّ أَنْ عْدَ
ابَّاسِنِ السُِّ وَكَانَ أَبُو مُّبِعَبْدَ أُخْرَهُ بابُ تُهُودِالمَلائِكَةِبْرًا حدّى انْظُ
ابُِّبْ هِيَمْ أَخْبِنَابِيُ مْ يَّ بِ سَعِيدٍ عنْ مُعَاذِبِ رِفَاعَة ◌ِرافع الَّقِ عنْ أَبِيوكانَبُمِنْ أَهْلِ
يَدْرِقال جاء حِبْرِيلُ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ماتَعُونَ أَهْلَ بْدِفِكْم ◌َالِمِنْ أَفْسَلِالْكِنّ
أَوْ كَّةَ فْوَهَا قَال ◌َُّلَعَنْ شَهِدِبْرَا مِنَ الْمَلائِكَةِ حدثنا سُلْنُ بُ رْبِحَسَ نَحْأَدْ عِنْ تَّى
عن
(٨١)
﴿لايباع ولا يشرى ولا يرهن﴾،
عِنْ مُعَاذِ رِفَاعَةَبن رافع وكانت ◌ِفاءَمُمِنْ أَهْلِ بٍّ وكَانَ رائعٌ مِنْأَهْلِالعَبَةِ فَكَانَ يَقُولُ لأَشِهِمَا يَسْرُفِ
الِّشِدْتُ بَدْرَابِالعَقْبَةِ قَال سأَلَ حِبْرِيلُ النبي صلى الله عليه وسلم بِهِذَا حدَّثْنَا إِمْتُ بُ مِنَُّوِ أخبرنا
يَّد ◌ْ خَيْنَ يَحْي ◌َمَعَ مُعَذَبَنِاعْتَانْ مَّا سَلَ النبيّ صلى الله عليه وسلم وعنْ تَحتّى أَنْبَزِ يدَبنَ الهادِ
أُخَانٌ كَانَ مَعْمَ حَدَّثَهُمُعَانُّهذا الحَدِيثَ فعال ◌ِيُعْقَالْ مُعَادَّإِنَ السَّائِلَ هُوِّيرٍ بِلٌ عَلَيْهِ السّلامُ
مدشى ◌ِبْهِيُنُ مُوسَى أخبر ناعَبْدُ الرَّهَابِ حدثنا الدُّعِنْ عِلْرِمَّ عن ابن عباس رضى الّ عنهما أنّ
النبى صلى الله عليه وسلم قَالَيَوْمَدْرِ هـ ذا جِبْرِ يلُ آخِذُرَ أْمِ غَرِعَلَيْهِ أما الحَرْبِ باس
حدثنىٌ خَلِفَةُ حدّثَالَّدُ بنُ عبدِ اللهِالأَسَارِيُ حسّ ◌ُالسَعِيدٌ عَنْ قَانَ عَنْ أَنَسٍ رضى اله عنسه قال
ماتَ أَبُوزّيْدِوَ بَتْ عَقِبًاوَ كَانَبْدِيًّا صد ثنا عَبدُاللهِن ◌ُفَ حقّا لَيْتُ قال حدث نى يَحْتَ بُ سَعِيدِ
عِنِ القِيمِ محمّدٍع ◌َنِ ابْ تَجَابِ أنْ أَبَعِيدِنَّ مُلْ تْدِىَ رضى الله عنه قَدِمَ مِنْ سَفَرِفَقَدّمَيْهِأَهْلٌ
تَلِنْ لُوِ الأَطْمَى فقال ماأناياً كِهِ حَّ أَسَلَ فانطلق إلى أَخِالأُمِّ وكَانَبْدِّ قَاعَةَنِ الَّمْنِ
فَ عُقَال ◌َهُحَدَتَبَعْدَ أُمُتَقْضِا كُوَ يُّهَوْنَ عَنْمِنْ أَكُلِ حُومِالأَسْمِبَعْدَتَلْشَةِ أٍ مدتى
عَبْدُبُ اِسْعِيلَ حَدْنا أبُوْأْسَامَةً عَنْ هِسْاِ حْرَةَ عَنْ أِهِ قَالَ قَال الَّيْ لَقِيتُ بْصَدْرِ عُبَيْئَةَبنَ سَعِيدِ
معا
إِن العاصر وهُوَ مُدَّهِجْلِأَبْرَى مِنْهُ إِلَّعْنَاءُوهُوَبُّكْنَى أَبُونَاتِ الَِّ فَعَالِ أَنْ بُونَاتِ الَكَِّشِ ◌َمَلْتُ
عَلَيْهِالْعَةَعَنُ فى عَِّفَاتَ عَالِهِْمُفَأَخْبِرْتُ أَنْ الَّبَيْرِ قَالَ لَقَدَوَ ضَعْتُ رِجْلِ عَيْهِ مَتَّ
فَكَانَ الَهْدَ أَنْ تَعُ وقَدَاءْثَى طَرَفَاهَا قَالَ عُرْوَةٌ فَسَ لَيْها رسولُاللهِصلى الله عليه وسلم فأعْطَاءُ
تَُّضَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أَّدَّ مَاتَّها أبو بَكْرِفَاعطاء تَّخْبِضَ أبو بَكْرِالَائِيً
◌ُمُ عْطُلَّمَا قَلِّضِ ◌ُ أَتَحْسَدَ هاتََّّهَا عَنْ مِنْهُ فَاعْطَاءُلَّهَا قَتِْلَ عَنْوَقَتْ عِنْدَ
آلية لِي فَطَّبَ عْ هَا قِبُ الرَِّ فِ كَانَتْ عِنْدَهُ مَّ قُثِلَ حدثنا أبواليَمَانِ أَخْبَها تُعَيْبُ عنِ الْهْرِيّ
قال أخبر نى أبُو ◌ِدْرِيَسَ ع ◌ِدُّالِّنْ عَبْدِ اللهِ أَنْ عُبادةَنَ السَّامِتِ وَكَانََِّبَدًا أنّ رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال بايعُونى حدثنا بَّ بُكِيرِ حدَّالَّيْثُ عِنْ عُقَيْلِ عنِ ابنِهَابِ أخبر نى عُرْوَة ◌َبنْ
الزُّبَيْ عِنْعائشةَرضى الله عنهازَوَِّ النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنّأباحُذَّيْفَةَ وَكَانَ عِمِنْذٍَّلِيَدْرَا مَعَ
(١١ - ري ظ)
اذكان ٢ مثنى
م حثًا، فَ
٥ قَالَّ ٦ الأشْاِ
اهـ
٧ الاضاحتى ٨ أبا
:
(٨٢)
﴿وقف لله تعالى)
(١)
رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم تَنّ سَالِكَوَأَنْكَّهُ بِنْتَّ أَخِيهِ مِنْدَ بِئْتَ الوَيدِ عُنْبَةَ وَهُوَمَوْلى لامرأة
مِنْ الأَنْسَارِ كَانَبِى رسولُ الّهِ صلى اله عليه وسلم زَيّدًا وَكَانَ مَنْ نَبِى وَ جُلاً فى الماِيةِدَعَهُ النَّاسُ إِلَيْهِ
وَوَرِتَِّنْ مِائِمَّ أَرَّعَالَ ادْعُوهُمْاِ بْهِمْ تَتْ سَهْلَةُ النبيّ صلى الله عليه وسلم فَدَ كَر
الحَدِيثَ حدثنا عَلِىّ-سدّاِشْرُ الْفَضْلِ حدّثنا اِبْنُّةٌ حَانَ عِنِ الرّيِْ غْنِسُعَذٍ قَالَّتْ دَفْعَلَ
على النبيُّ صلى الله عليه وسلم غَدَاةَ بِ على ◌َسَ عَلَى فِراشِ تَبْلِتَ مِّ وُجُوَيرِيَاتَّ بَصْرِبْنَبِالدُّفِ
، خّاء ابل
٥ حدثنى ٦ وحَّثنا
گس
٧ صورةً التماثيل
فور ٨ وحدثنا
٩ الحسّينِ ١٠ مِن
١١ فيًِّا (٢) مائتان
١٢ فقّلوا
١٢
(٣)
يَنْدُبَّمَنْ قُثْلَ مِنْ آَبَيِّبَوْمَدْرِحِى قَالَتْ بَارِيُوفِنَات ◌ِ بَعْلَمُ مَا فِى غَدِفَقالَالنبى صلى الله عليه
وسـ {إِلاَتَّقُوِ حَكَذَاوَقُولِ مَا كُنْتِتَقُولِنَّ حدّنَا إِبْهِيُبنُ مُوسَى أخبرنا هِشَامُ عنْ مَعْمٍَّعن الزَّهْرِيّ
حدثنا اِسْعِيلُ قَال حدّثْنى أخِ عِنْمُلْنَ عنْ مَّدِ أبيِ عَنِقٍ عن ابن شهابٍ عنْ هُّدِ الِّن
عَبْدِ اللّهِ عُثْبَةَبْنِ مَسْعُودِأنَّ بِنَّ سٍ رضى الله عنهما قال أخبر نى أبوطْمَةَرضى الله عنه صاحِبُ
رسول اللهصلى الله عليه وسلم وكانَ خَذْهَبِدَبْرًا مَعَ رسولِ اللهِ صلى اللّه عليه وسلم أنه قال لا ◌ّْتُلُ
المَلائِكُ بْنَافِيهِ تَبُ ولاَ مُوَّرِهَ النَّائِيلَ أَلتِ فِي الآرواُ حدثنا عْدَانُ أخبرنا عبد اله
أخبرنا يُؤْتُ حدثنا أَحَدُبْنُ صالحٍ حدّثناَعَنْبَةُ حدّثْلُونٌ عِنِ الزُّهْرِيّ أخبرنا على مَنُ حُسْنِ
أَنْ حُسَْبْنَعَلِي عَِّ السَّلامُ أَنَْهُأنْ عَلَّا قَلِ كَتْعِ شَارِفُ مِنْ تَصِ مِنَ المَغْنِيَمَدْرِ وَكَانَّ النبيُّ
صلى الله عليه وسلم أَعْطَانِى عِمَّ أَفَاءَاللهُعَلَيْهِ مِن الْمُسِ يَوْمَئِذٍ قَلّمً رَحْتُ أَنْ أَبْنِّبِفاطِمَةَ عَلَهُ الَّلامُ
(١٠) معا
يُشْتِ النبيّ صلى الله عليه وسـالم واءَدْتُّ وَجُلاً صَوْا عَنِى ◌ِتَّفَاعَ أَنْرَعَلَ مَّعِى فَأْتَّ بِالْسِ فَارَدْتُ أَنْ
إِيَعْمُمِنَ السَّوْاِنَ فَنْتَعِيَِّ رِكِمَةٍ عُرْسِى ◌َّةً أَجْعُ لِنَارِفَ مِنَ الأَقْتَابِ والغَرَائِرِ والحِبالِ
"(١٢)
وشارِفَاتَ مِنْاسْاِلّ ◌َحْبِ حْرَةِوَجُلٍ مِنَ الّْصَارِحَنِى بَعْتُ مَجْتُ كَذَا أَنِّشَارِقْقَدْ أُحِبْتَ أْفَهُها
ويُثِرَتْ خَوَاصِرُهُمَا وَأُخِذَمِنْ أَكْادِهِ مَا ◌َّمْأُمْلِتْ عَيْنَى حِينَ رَأَيْتُ المَرَ قُلْتُ مَّنْ فَعَلَ هَذا قالُوا
فَعَلَُّزَُّ عَبْدِالْلِ وَهَوَفِهَـذَا الَّيْتِ فَ شَّرْبِنَ الإِسَارِنْتُفَنَةُ وَأْحَبُهُ فَقَالَتْ فى غِنِها
الآ
(٨٣)
﴿لايباع ولا بشرى ولايرهن﴾
(أَلا إِحْزَ شَّرُفِ النَّاءِ) فَوَتَبَ نَجْزُإلى السَّيْفِ فَاجِب أَها وَبَقَرَخْوَا صِرَهُ مَا وَأَخْلَمِنْ أَجَادِهِما
قَالَعَلِّنَاْفَقْتُ حتَّى أَدْخُلَ عَلَى النبيّ صلى الله عليه وسلم وعِنْدَهُنَ بْدُبْنُ مارتَةٌ وعَرَفَ النبيُّ صلى الله
عليْهُ وسلم الذى تَقِتُ فَقَالْ مالَّقُلْتُّيارسولَ اللهِ مَا رَأيْتُ كَلّوْمِ عَد اَجْرَةٌ عَ نَاقَى فَجَبَّ اسْتَهُمَا
وبَقَرَّغَوَاصِرَهُما وهَا هُوَنا فىَ يِّتِ مَعَهُ شَرِبُ قَدَها النبيّ صلى الله عليه وسلم بِدائِهِ فَارْتَدَى ثم نْعَلَقّ
يْسِ وَاتَّعْتُهُ أناوزّدُبُّ ◌َاِنَّ حَّ ◌َاءَالبَيْتَ الذىِ ◌َِحْزَةُ فَاسْتَأَنَ عَلَيْهِ فَأَدْنَاه ◌َلَفِقَ النبيُّ
صلى الله عليه وسلم يَوُحَفِيهِ، فَعَلَ فَاذَا حْزَةٌ عَلَ مُمَرُ عْنَاء فَنَظَرَ حْزَةُإلى النبيّ صلى الله عليه
وسلم ثمْ مَعْ تَالنَّظَرَفَنْظَرَى رُكْبَتِهِ ثْ مَعْدَالنَّظَرَ فَنَظَرَالحِجْهِ ثْ قَال ◌َحْزَةُوهَلْ أَنُّْ الأَعْبِدُ لِّ
فَعَرَفّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أَّه عَلٌّ فَنَّكَصَ رسولُ الّهِصلى النّه عليه وسلم علَى عَقْبِالْقَهْقَرَى
نَفَرَجَ وَّرْنَامَعُ حدثى محمّدُ بْنُ عَادِ أخبرنابنُعُّيْنَةً قَالْ أَنْفَنَّهُ لَنَا ابْنُ الآّصْبِهَاِى سَفْعَهُ
مِنِ ابْنِعْقِلِ أَنْ عَلًّا رضى الله عنه كبرَلَى سَهْلِن ◌ُنَّفِ فعال [متَّهِبْراً حدثنا أبواليمانِ
أخبر ناتُ عَيْبَ عِنِالرَّهْرِ قال أخبر نى سَالِبْنُ عْ دِاللهِأَهْ سَمِع عَبْدَالِّنَّ هُمَرَ رضى الله عنهما
يُحْدُِّ أَْرَ بَّالَّابِ حِينَتَمَتْ حَفْسَةُ ◌ِتْ عُمْرَ مِنْ تُنْسِ بِ حُذَاءَةَ السَّهْمِ وكَانِ مِنْ
أْحَابٍ وَسولِ الِّ صلى اللّه عليه وسلم قَدْشَهِ دَبَدْرَانُفِي بَلَدِينَةِ قَالَ عُمَرْ فُلِّتُ عْنَ بِنْ عَفَانَ
نَعَرَضْتُّ عَلَيْهِ سَفْسَةَفَقُلْتُّ ◌ِنْ شِئْتَ أَنْكَبْتُلَفْسَةَ بْت ◌ُمْرَ قَال ◌َاتُهُمْنِ أَحْرِى فَقْتُ لَاِفَقَال
قَدْبَالِ أنْ ا أَتَزَوْجَبَِّ هذا قال عُمَرٌ فَلَغِيِتُّ البابَّكْرِفَقُلْتُ إِنْشِئْتَّ أَنْكَمُّكَ حَفْسَةَ فْتَّ عُمَرَفَصَمَنْ
أَبُو بَكْرِفِيرْجِعْ إِلَّشَيْفَ كُنْتُّ عَلَيْهِ أَوْ حَدَمِعَلَى عُنَِّنْتُ لَالِ م ◌َبها رسولُ الله صلى الله
عليه وسلم قَانُ كُمْهُلَُِِّّأُ بْرِقَالَّ وَجَدْتَّ عَلَى حِّ عَرَضْتََّ ◌ّمَفْصَةَ عَل ◌َرْجِع ◌َلَيْكَ
قُلْتُّنَّمْ قَالِعَه ◌َنَّعِ أَنْ أَرْجِعَ آلْلَكُ فيها عَضْتَّ الَِّ قَدْعَلْتُ أنّ رسولَ اللهِصلى الله عليه
وسلم قَدْذَّكَّهَاقَالْ أَكُنْ لأُغْنِ سِرْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَكَوَّكَّها ◌َبِّهَا حدثنا مُنْفُ
حدّثناشُعْبَةُ عِنْ عَدِّ عَنْ عَِّدِالِّن ◌َ بَّمعَ أَبأَمْعُودِ البَدْرِئْ عن النبيّ صلى اله عليه وسلم قال
تَفَقِّالرَّجُلِ عَلَى أَهْلِصَدَقَهُ حدثنا أبواليمانِ أخبرنا تُعَيْبَ عِنِ الزّهْرِ سَمِعْتُ عُرْوَةَبنَالزُّبِيُحْلِثُ
اتمامه
• ومن مُعَفَلاتُ بالغناء
. من اليوتينية
١٠
٢ فعرف ـ ٣ فَأَذِنّ
* أما
(٨٤)
﴿وقف لله تعالى﴾
« السَّلاَةَ؟ عْبُه
٢ أُمَرَتُ، عَمِ
· قال أخبر نى رافعٌ بـ
خديج عبدالقدبن عمر . قال
• الحافظ ابن حجروهو خطأ
اه قسطلانى
٢
٦ رسول الله ٧ النسبي
◌ُ منَ عَبْدِالْعِبِمَارِ انْ الْغِيَةُ شُّعْبَةَ الْعَصْرُ وهُوَأْمِيُ الكُوفَةِقَدَخَلَّ أَبُوَمَسْعُودِعُقْبَةُ
اإِنْ عَمْرٍ والآنْصَارِيُّ ◌َحَدَّزَيْدِنِ حَسَيَِّ إِلَبَدْنَ فْعَال ◌َقَدْ عَلْسَنَزَّ حِبْرِ بِلُ فَصْلَى فَصَلَى رسولُ اللهِ
صلى اله عليه وسلم خَمْ مَلَاتِّقَال ◌َكَذَا أَمٌْ • كَذلِكَ كَانَ بَشِبْنُ أَبِ مَسْهُ وِيْحَدِّثُ عنْ
أِهِ حدثنا مُوسَى حدثنا أبو عَوَةَ عن الآِّ عنْ إِبْهِيمَ عِنْ عَبْدِالْنِيدَ عَنْ عَلَقَمَةَ عَنْ
أَبِ مَسْعُودِ البَدْرِ رضى الله عنه قال قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الاّيتانِ منْ آنِسُورَةِ
البَغْرِنْفَهُما فى لَيْلَةِ كَقْنَاهُ قَالَ عَبْدُالْنِ قَلْقِتُ الْجَسْعُودِوهُوَ يَطُوف ◌ِالبَيْتِفَ أَلَّهَِّهِ
جولاً إلى
حدثنا بَحْيَ بُّكْبِحَدُّالْتُ عَنْ عُقْلِ عِنْ ابْتِهَا بِ أَخْبَرَفِ عَمُدُبْنُ الْيِيعِ أنْ عِنْبَات ◌ِنَّ مُلِكِ
وكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النبيّ صلى الله عليه وسلم عمِنْ شَهِّبَرًا مِنَ الآنْسايأنّ أنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم
لا الى
حدثنا أَحَدُ هُِّنْ صَالِ حدَّثَا عَنْبَةُ حدّثَابُوتُ قَالِبُِّهابِ ◌ُْالْتُ الْمَّيْنَ بَ عَّدُ وهُوَأحَدُ
يَحِ سَالِهَوَ مَنْ مَراتِمْ عَنْ حَدِيثِ عْمُدِينِ الربيعِ عِنْ عِنْبَانَبِالْ فَسَّدَقَهُ حدثنا أبوالَّانِ
أخبرنا شُعَيْبُ عِنِ الرَّعْرِيّ قَال أخبرنى عَبْدُالِّنْ عَامِ دَبِعَةً وَكَانَ منْ أَلْبِعَدِي وَكانَأَبُ
شَ هِدَّرَّ مَعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم أنَّ عُمَرَاسْتَعْمَلَ هُدَامَةَ بنَ مَطْعُونِ ◌َى البَعْرَينِ وَكَانَ شَهِدَبَدْرًّا
وُهُوَخَاُ عَبْدِالِّ حُمَرَ وَحَقْمَةَرضى الله عنهم حدثنا عَبْدَ ائِ محَمْدِينِ أسْمَلَ حَدٌ تاجُوَرِة
عَنْ مِهِ عِنْ الْرِ أَنْسِنْ عَبْدِاه أخبره قَالَ أَخْبَدَافِع ◌ِنَّ دِيِعَبْدَاقِنَّ ◌َمَنْ خَيْءِوكا
شَهِدَابْا أُخْبَاء أنّرسولّ الِّصلى الله عليه وسلمنَّهَى عَنْ كِتَزارعٍ قُلْتُلِالِفَتُّكْرِه أنْتَ قَال
نَّ إِنْرَافِعًا كُّ عَلى نَفْسِهِ صدّما آدَمُ حدَّمَاثُمَةٌ عِنْ حُسَ بِ عَبْدِالَّْنِ قَال ◌َمِعْتُ عَبْدَالله
إِنّشَدَادِ الهَادِلّ قَال ◌َأنْ تُرِفَاعَةَبنَ رائِالآنسارِ وَكَانَشَهِ تَبَدًّا حدثنا عَبْدَاتٌ أخبرنا
عْمًا تِأخبرنا معمر وبُ عِنِ الْرِي عَنْ عُرْدَة ◌ِ الَّبيّنُأخبرهأنّ المِسْوَرَبَ تَخْرَمَةَ أخبره أنّ
◌َرَو بن عَوْفِ وهُوَ لِيُّ لبِ عامِ لُوَّ ◌َ كَانَهِيَدْنَا مَعَ النبي صلى اله عليه وسلم أن رسولَ الهِ
على
(٨٥)
﴿لايباع ولا يشرى ولا يرهن﴾
صلى اللّه عليه وسلم يَعْنَّ أَباعْبَيْدَة ◌ِنَ الَرَّحِ إلى البَرَينِ يَأْتِ يجِزْ يَتها وكَانَ رسولُ اللهِ صلى اله
عليه وسـلمُ هُوَ صَالَ أَهْلَ الَرَيْنِ وأَمَّعَلِْالعَلامَينَ المَضْرِ فَقَدِمَ أَبْ عَبْدَةً بِالِ مِنَ البَهْرِيْنِ
فَسَمِعَنِ الآنمارُ بُدُومِ أبى ◌ُبْدَةً فَوَفُ وا صَلاةَ الَغْرِ مَعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم قَّأَ انْصَرَفّ
تَعَرُواهُ فَتَسْمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ رَهُمُمْ قَالَ أَقْنَكُمْسَمِعُمْ أَنْ أباءُبَيْدَةَ قَدِم ◌ِشْ
قالُوا أَجَلْ بِ رسولَ اله ◌َال ◌َبِشِرُ واوَأَ مِّلُوا مَايَسُكْمَوَائِهِما الَّسْرَأَ خْشَى عَلَّكُمْ وَلَكِنْ أَخْشَّى أَنْ
تُبْسََّ عَلَّكُمْلُنيا كَابِطَتْ عَلَى مَنْ قَبَّكُمْ فَقُوهَا كَنَقُوهَا وُمْ ◌ِلَكُمْ كَ أَهْلَتْهُمْ حدثنا
أبوالثَّعْنِ حدَ ثْنَبِيُبْنُ حَارِعِنْ نَائِ أَنْ ا بَ عُمَ رضى الله عنهما كَانَ يَقْتُلُ الحَيَّتِ كُلّها حتّى
حَدَّ أَبُوْبَابَةَ الَدْرِىُّ أنَّالنبي صلى الله عليه وسـلهنَهَى عِنْ قَتْلِ حِنَّانِ البُوتِ نْأَمْسَلَ عنها مدعى
إبْهِيُّالْذِرِحِدُّّدُبْنُ فُلْ عِنْ مُوسَى بِ عُقْبَةَ» قال ابنُشِهَابِ حدَثْنَا أَ بِنُ مْلِ أَنْ
رِالّمِنْ الأنْصَارِسْتَأْذَنُوا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالُواْذَنْ أَنْا ◌َلْنَسْلِبِ أَنْتِنَا عَّاسِ قِدَامَهُ
قال واللهلاتَذَرُ ونَ مِنْهُدِرْهَمَا حدثنا أبو عاصِيمٍ عِنِ اِبْرِ عِنِ الْرِيّ عِنْ عَطَامِن ◌َزِيدَ عنْ عَبْدِ اللهِ
ابن عَدِىّ عن المقدادِ الأَمْوَدِ . حدّى أنضُ حدّثنا ◌ُعُوبُبنُ بْحَيِّنِ سْدٍ حدّثالبُ أنى
ابِ شِهَابٍ عَنْ عَمِهِ قَالَ أخبر نى عطاُمِنْ زِيدَ الّ اُنْ دَى أنْ عَبْدَ الهِنْ عَدِي مِن الخيار أخْبرُ
أنّالِقْدَادِنَّ عَمْرٍ والكِنْدِ وَكَانَ حَلِيَةً لِ زُهْرَةَ وَكَانَ عِنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رسولِ الله صلى الله عليه
وسـلم أخبره أنّ قَالِرَ سولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أََّيْتَ أَنْ لَفِتْرَ جُلاً مِنَ الَكُفَّارِهَافْتَتَلْنَا نَضَرَبّ
CA
إِحْدَّى يَدَّ بِالّْفِ فَقَطَعَهَاْ لَدْمِشَرَةٍ فقال أُسْلَتُّ ◌ِهِ آ ◌َقْلٌ يارسولَ الِّبَعْدَ أنْ قَالَها فعال
رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لاَ تَعْتُلُ فقال يارسولَاقٌِّقَطَعَ إِحْدَى يَدَيْ ثُمَ قَالُ ذُلْ بَعْدَ مَا قَطَعَهَا
فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم الاَتْلُعَنْ قَهُ مِنْهُ عِنْلَ عَلْ أَنْتَفْتُلُواْتَّهِثْ قَتِهِ قَبْلَ أنْ
يَقُولَ عََّهُ الْتِ قَال حدثّى يَعْتُوبُبُ ابْهِيَ حدثابٌ عَليّةَ حدّثْنَ النِّىّ حدّثنا أَسُ رضى
الله عنه قال قال رسولُ الله صلى اللّه عليه وسلم يَوْمَبَدْرِ مَنْ يَنْظُرُ مَا مَنَعَ أَبُو حَمْلِ فَانْطَلَقَ ابْنُ مَسْعُودٍ فَوَّحْدَهُ
قَدْ ضَرَّهُ بْا عَقْرَ حَّ بَّفقال آَنْتَبَجَهْلِ . قَالَ ابْنُ عَلَّهُ قَالَ سُكَمِنُ هُكَذَا قَالَهَا أَنٌَّ قَال
١ النبى ٢ رسول الله
. علامة أبى ذرمن الفرع
١٠
٣ ولكن ٤ مَنْ كان
هـ
التى ٦ له
٧ وحَدَّثْنى
٨ كذافى اليونينية. أى
بالغين على الاولى مدة
وقال القطلانى بهمزة
الاستفهام والمتكتبه
(٨٦)
﴿وقف المتعالى ﴾
١ به عروة ٢ حدثفى
٣ أخبرنا ؛ انْسَعيد
» صط
· حدّتِى ٦ ◌ُكَقِيهَمُ
٦ قال فى الفتح بتشديد
القاف المكسورة بعدها
تحتانية ساكنة
٦ يلعنهم
أَنْتََّبَاجَهْلِ قَالِ وَهَلْ قَوْقَ دَّجُلٍ قَدْمُهُ . قَالَ سُلَمِنْ أَوْ مَالِ غَلُّوْمُهُ . قَال وَقَالَ أبو عجَزَال
أبُ حَمْلِ قَبُعْرِقَلِ حدثنا مُوسَى حدثناعَبْدُالوَاحِدِ حدَ ثْنَامَعْ هُعِ الزَّهْرِّ عِنْ تُبْدِ الهِ
ابِنْ عَبْدِ اللّصِحدثنى ابنُ عَبّاسٍ عن عمر رضى الله عنهم لمأُفِ النبى صلى الله عليه وسلم قُلْتُ لِ بِبَكْرِ
انْطَلْ بِالَ اِحْوِنَا مِنَ الأَنْسَارِّقِينَامِهْ رُجُلانِ صَالِاِ شَهِدَ ابْرًا فَذَّتْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزِّفِقَالَ
هُمَاعُويُبنُ سَاعِدَةَ وَمَعْبِنُ عَدِّ حدّثَنَا إِنْ بِنَّبْهِمَمَعَ تْدَبنَ فُضْلٍ عِنْ الْعِلَ عِنْ قَيْسِ
كَّ عطاءُالبَدْرِ بِينَ خْسَةِ آلافٍ خَسَةِ آلافٍ وَمَل عُمَرُلَكُفَضَهْعلَى مَنْ يَعْدَهُمْ صدّى انْقُ
ابْنُ عَنْصُورِ حََّبْدُ الْزَاقِ أخبرنامَعْرُ عَنِ الْرِيّ عِنْ تُمْدِ حُبْ عِنْ أِهِ قَال ◌َمِعْتُّ النبي صلى
الله عليه وسلم يَقْرَ أُفى الْرِيِلِّ وَنَّكَّ اوَلَّ اوَقَرَالاِيمانُ فَقَلْبٍ . وعنِ الزَّهْرِّ عِنْ
محمّدِ بِ مَّ يِن ◌ُطْمٍ عَنْ أِ أنّ النبي صلى اله عليه وسلم قال فى أُسارى بدر لو كان العظيم بن عدي حباً
ثمْ تَِّ فِ عُلِلَُّّ. وَمَانَ الْتُ عَنْ يَحَبِ عِنْ سَعِدِ الْسّيْبِ وَقَعَتِ الِنَةُالأُولى
يَعْنِ مَقْتَلَ عُمّنَفْلَم ◌ْقِ مِنْ أَصْحَابِ بَدْرِأَحَدًامُمْ وَقَعَنِ الِثْنَةُ الشَّانِيّةُيَعْنِ الحَرَةَفَلَ تُبْقِ مِنْ أَصْحَابِ
الخَدَّةِأَحَدَأْ وَقَعَتِ الْلَهُوَم ◌َفِعْ وِنّاسِ لَّاُ حدثنا الجَُّبنُ مِنْهَا لِ حدّثناعَبدُ اللهِنَّهُمَ
الأُمِّىُّ حدّثناُتْ بُرِيِّدَ قَال ◌َمِعْتُ الَّهْرِيّ ◌َالسَمِعْتُ عُرْوَةَ بنَ الزَّبيِ وَسَعِيد ◌ِنَ السَّيْبِ وَعَثْمَةَبنَ
وَقَّاصِ وَعُبَّا فِنَ عَبْدِالله عِنْ حَـدِيثِ عائشة رضى الله عنهازَوْبِ النبي صلى الله عليه وسلم كَل
حدّى طَائَِِّّنَ الحَدِيثِ قَالَتْ مَاقِبَلْتُ أَنَاوٌّمِسْتَحٍ فَعَتْمٌ مِسْطَحِ فِى مِها فقالَتْ تَعِسَ مِنْهَمُ
تَتُكَ بِّسَ مَاقُلْتِ تَسْبِنَ رَجْ لَا شَهِدَبَافَذَّ ◌َحَدِينَ الاِْكِ حدَّنَا إِبرِهِمِنَ الْنّذِرِ حْناَعْدُ
إِنّ ◌َلِّ سُلْنَ عِنْمُوسَى بِ عُقْبَّةً عن ابنشهابٍ قَالَ هَذِسَغَازِى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فَذّكر
الْحَدِيثَ فَقالَ رسولُ اللهِ صلى اله عليه وسلم وَهَوَ يُِّمُ هَلْ وَجَدْهُ مَا وَ كُمْرَبُهَا، قَالَ مُوسَى
قال ناِعُ قَال ◌َعْئًا له قال ناسُّ مِنْ أْماءِيا رسول الله تنادى ناسًأموراً قال رسولُالقصيمصلى الله عليه
وسلم ما أثّاسَع ◌ِنْبِهْ عَل ◌َوَبِالََّمِيعُ مَنْ شَِّبَدَمِتُرِّنْ ظُرِبَةً بِسْمِهِ أَحْدَّ
وثمانون
(٨٧).
﴿لايباع ولا يشبرى ولا يرهن﴾
وَاتُونَ تَحْلَا وَكَان ◌َعْ وَةُ الْرَّبِيِيَقُولُ قَالَ الَّيْ فُسِمَتْ مُهْمَانُهُمْفَكَانُوا مِثَةٌ وَالله ◌ُعْمُ حدشى
إبْهِمُبِنَّمُوسَى أخبرناهِسْامُ عَنْ مَعْرِعِنْ هِنْامِ عُرْوَعَنْ أَبِ عِنِ الرَّبِ عَال ◌َُِّتْيَوْمُ بِّلُهُلِينَ
بِّهٍ بَارُ كْ تَسِِّْنْعِ مِنْ أَهْلِِّها الجامعِ اللّى وَهُّدًافِعلى مُرُوفٍ
المنهجِمِ • النبيِّمُهْدُبْ عَبْدَالله الهاشِى صلى الله عليه وسلم " لْ بِنُ الْكِيرِ * بِلالُ بنُ وَ باحِموتى
أِبَكْرِالقُرَيِّ • حَيْنُ عَبْدِالطِّبِ الهائِىُّ • الطِبُّبِنُ أَبِ بَتَ حَلِفُّ ◌ِغُرَيْشٍ، أَبُو حُذَيْفَةَ
ابنُّ بِ دَ يحَةَ الُوَبِىُّ ه ◌َارِتَُّ الْرِعِالآْسَانِّ ◌ُثِّ ◌َوْمَدْ وهو مارِنَةُ بنُسُرَاقَةٌ كَانْ فِى الَّظَارَةِ
• ◌ُّبُعَدِ الّسَارِىُّ. تُخَيْسُ بُ حُدَّافَةَ الَّنْمِىُّ • رِفاعَةُبنُرائع الأسارِىُّ » رِفَاعَةٌ
ابْعَبْ دِالْعِ • أبُوُبَةَالانْصَارِىُّ • الزُّبْنُ العَوْلِالْقُرِىُّ: زَدُبْسَهْلٍ ، أَبُوطْفَةَ
الآنصارِىُّ • أَبُوزِّالَ ◌ّ ارِىُّ • سَعْدُبُ مِلُمْرِىُّ • سَعْدُبنُ غَوَ الُّرَتِىّ * سَعِيدُبنُ زَيْدِ
◌ِ عَمْرِ بِ تُقْلِ الُِّىُّ * سَهْلُبنُ حُنَيْفِ الأنْصَارِىُّ • ◌ُمَبْنُّ رَفِعِالأَنْسَارِيُّ وَأَخُوٌ
مَبْدُلِّعُثْنَ أَبْرَكْرِالِّّ الغُرْيِّ عَبْدًا مِنُ مْعُوِالْمُنَّلْعَ بْنُ سْ وِلُِّ
• عَبْدُالرَّحْنِبْ عَوْفِ الْرِىّ ◌ُنْتَتُنَّالْحِ الْقُرِّ» مُّبَاتَنَّ الصَّلِ الانْصارِىُّ. ◌َ
ابِنْالْفَطَّابِ العَدَوِىّ • ◌ْرُ بُ عَفَانَ الُّرِّ ◌َخَلَّهُ النبى صلى الله عليه وسلم عَلَى أبَتِوَضَرّه ◌ِسَهْمِهِ
• عَّ مَأِ طالِبِ الهائِىّ• تَمْرُ دُ بنُ عَوْفٍ ◌َطِيٍْ بِ عَاصِ لَّ ه ◌ُْبَةُبنُ عَمْرِ والآْسَارِيُّ
• عامِ بُ رَّبِعَةَالْعَّ • عالِم ◌ِنُ عَابِ الأَسَارِيُّ ه ◌ُوَم ◌ِنْسَاعِ دَةَ الَّصَارِىُّ • يعِبَنُ
ابِْ الْصَارِقُ . قُدَامَةُنَّلْعُونِ . قَتَكُنّ الشَّمْنِ الأتساِىُّ • مُعَادِبٌ عَمْرٍ وِ الَّهُوحٍ
• مُعْبُعْرَوَأَخُوهُ • مُّبَُِّبْوَأَيْدِالأَنْسَارِى ظَهُبِنَ الرَّبِعِالأَنْسَارِقُ • مَعْنُ
ابْتُ عَدِ الآسارِىَّ • مُِّنْاتَّبِعَِّ الْعَلِ عَبْدِمَافٍ* مِقْدَابنُ حَمْرِوالتَعْدِيُّ
(1)
١ أبو بكر الصديق ثم عمر
ثم عثمن ثم على ثم إياس
٢ البكير ٣ الصديق
الى
٤ عبدالله بن مسعود
• أحْره٦ النَّتْرِىُّ،
ثم
٨ كذافى اليوتينية بكسر
الكاف وقيمها
ا عبدُ اللّ ين عثمن التُّرَتّى
أَّالخطاب العدوى
٤ ابنُّعفانَ خلَّقه النُّ
صلى الله عليه وسلم على
ابنته وضَّرَبَّه بِسَهْمِهِ
٥ ابنَّأبى طالب الهائمىّ
قوله ثمفلان ثمفلات ليس
ثم عنده
(٨٨)
﴿وقف لله تعالى﴾
١ بالنبيّ ٢ وقال
٣ ما ◌َتْهُ أَن يَخْرُجُوا
٥ حار بتَّكُر بِظَةُ والنظيرُ
٦ فأمنهم . بتشديد الميم
عند « وكذلك عنده فى
جميع مواردها
صوص ص
٧ يهودى بالمدينة
٧ يهودبالمدينة
٨ حدثنا ؟ لَهاتَ
حَلِفُّ بَحْنُّورَةً • ◌ِلائبن أمية الآّارِيَ رْضِى الَّعنهم بأنَّبْالْ حَدِيثٌ فِ الْنِوَعَّةْ
رسول الله صلى الله عليه موسـلهآلْ فحدِيَّةِالْ جَآنِ وما أرادُوا مِنَ القَدْرِ بِرسولِ اللهِ صلى الله عليه
وسلم قَ الَّهْرِّ عْن ◌ُرْوَةَ كَنْ عَلَى رَأْسِ سِنِّ نْهُرِمِنْ وَفْعَةِبَدْرِقَبْلَ أَحْدٍ وَقَوْلُ الِعَالَ هُوَ الذِى
أْرَج ◌َّذِينَ كَفَرُ وا مِنْ أَهْلِ الكَابِ مِنْ بِيارِهِمْأَوْلِا ◌َتْرٍ وَجَ لَبُ إِسْهَ بَعْدَثْ مَعُونَةَ وَأُحُدٍ
حدثنا انْصُقُ بُ نَصْرِ حدَثْنَاعَبْدُ الْزَاقِ أخبرنا ابنُّجُرَيْ عِنْ مُوسَى بِعُنْبَّعَنْ نافعٍ عن ابن حُمَرَ
رضى الله عنهما قال مارَ بَتِ الّضِيرُ وقُرَبِظَةُ فَجْلَى بَ النّضِهِوَأَقْرَّقْرَبُطَ وَمَنْ عَلَيْهِمْ حَّ ارَبَتْ
◌ُرَبِظَةٌ تَقْلَ مِنْهُمْ وَقَسَ نِسَاءُهُمْ وَأَوْلادَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِنَ الْسُّلِنَ الأَبَعْضَهُمْ يَقُوا بالنبيِّ
صلى الله عليه وسلم فَ مَهُمْ وَأْلُواوَأَعْلَىبَمُودَالمدِينَةِ كَهْ بِ فَيُقَاعَ وَهُمْ رَهُ عَبْدِالِّن سلامٍ
ويَهُوَدَّ مِنَةَوَكُلْهُ وَدِالَّذِيَّةِ حدثّئَ الحَسَنُ بنُمُدْرِكْ حدّثْن ◌َحْيِّ بِنُ حَادِأخبرناأبوعوانةً عن
أَبِشْرِ عِنْ سَعِيدِن ◌ٍُّ قَال ◌َأْتُ لَامِ عَبَّاسِ سُورَةً تَكْشِ قَالُ كُلْ سُورَةُ التَّغِيرِ تَابَعَهُ مُنْيُ عن أبي
بِشْرِ حدثنا عَبْدُالمِنْ أِ الأَسْوَدِ دْامْقِرُ عِنْ أِسَمِعْتُ أَنْسَ بَ لِرضى الله عنه قال
كانَ الْجُلٌ يَجْعُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم الْقَلاتِ حَّ افَ قُّ بْلَةَّوالنّضِرَ فَكَانَ بَعْدَذَلِّيَدْعَلَيْ
حدثنا آدَمُ حدّثَالَّتُ عنْ نَافِعِ عن ابن حُمّرَ رضى الله عنهما قال سَوْقَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم
تَخْلَ فِ الْضِوَحَ وَفِى الْبُوَيَّ تَزَتْ مَاقَطَهُمْ مِنْ لِنَةِ أُوتَ مْهُوها قَائَةَ عَلى أُصُولِهَا فِبَادْنِ الهِ
حدشى أحقُ أخبر ناّاتٌ أخبرنا جُوَيرِ بَةُبنُّ أْما مَعَنْ نافعٍ عن ابنِ حُمَر رضى الله عنه ما أنَّالنبي
صلى الله عليه وسلم -َّقَ نَخْلَ بِ النّضِ فَالنَ ولَهَايَقُولُ حَّانُبْنُ نابتِ
وهَاتَ عَلَى سَرائِ خْوَّىٍ ، حَرِيقُّ بِالبُوَّةِ مْتَطِيُ
قَالَ فَاسياَ أُو ◌ُقْ بُ الْحِثِ
أداءَالُه ◌ُلَّمِنْ صَنِيِعٍ. وَرَّقٌ فى ◌َواحِها الْعِير
سَِّهَامِنْرٍ. وَعْدَ أَىْ أَرْضَتْفِيرُ
حتها
(٨٩)
(لايباع ولا يشرى ولا يرهن﴾،
حدثنا أبو اليَمَانِ أَخبرِنَاتُعْبُ عَنِ الَّهْرِيّ قال أخبر فى مْلِكْ بُ أَوْسٍ بِنْ الَّنَاتِ النّصْرِى أَنْهُّ
إِنَ الَّطَّابِ رضى اللّعْ دَاءَإِذْ بَّمْسَاحِبُ يِّنَافِقَال ◌َهَلْ لَّى عُثْ وَعَبْدِالْنِ والأَّبَيرِ وَسَعْدِ
يْنَذُوَّ فَقَالَ نَّ قَدْخِهُمْقَلِئَةِلِلَ نتُمْبَقَالَ هَلْ لَكَ فى عَبْسِ وَعَلَى بِسْأَذِنِ قَال ◌َلَمْ عَّ
(٣)
وَغَلَ قَال عبّاسَّ ◌ِمِمَكْسِنَ الْضِ يَِّبَيْنَ هَذَاوَهُ مَايَخْصِمَانِ فِى الَِّ أَّ الْعَلَى رسولِ لى
الله عليه وسلم مِن ◌َ النّصِيرِفَاسْقَبْ على وَعَبَاسُ فقال الُْ ياأمِيرَلُؤْسِينَقْضِبَنْهُما وَأَرِعْ
اخُّهُمَا مِنَ الأَ شَرِفَقالُ عَمْ تَثُوا أَنْتٌُّّ كْهَائِ الّذِدِهِ تَقُومُ السَّمَاءُوالآَرْضُ هَلْ تَعْلُونَ أَنْرسولَ
الله صلى الله عليه وسلم قال لأُورَتُ سَائِرَ كَّرِ يدُبِلَّنَفْسَهُ فَالوَاقَدْ فَالِ ذَلِنَّةَأَقْبَلَ مُمَرُ عَلَى
عَبَاسِ وَعَلى فقال أنْتُ كَاقِعَلْ نَعَانِ أَنْ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ قَالَ ذَلِكَ قَالََّنَّ قَل فائِ
أُحَتِّئُكُمْ عَنْ هُذَا الآحْرِنِ التّسْمَانَهُ كَانَ خَصْ رَسولَهُصلى الّه عليه وسلم فى هذَا الَّى بِشِئٍ لم يعطِ
لأ إلى
أَحَدَ اغْرَهُ فِقال ◌َجُلِّ مُوَ أفاء اللهُ عَلَى رَسِنْهُمْهَا أَوْبَّهُمْ عليه مِنْ تَخْلِ ولا رِكَابِ الح قولِ قَدِ
(٥)
فَكَانَتْ مِنْالصََّسولِ الله صلى الله عليه وسلم ثُّوَاقِ ما اختارَ هَا دُونَكُم ولا اسْتَأْثَرَهَا عَلَّهُمْنَقَدْ
أُعْطَأُوْهَا وَقَسّمَها فِيُكْ خَّ بَفِ هذا المالُ منهَا فِكَانَ رسولُ الّهِ صلى الله عليه وسلم ◌ُنْفِقُ عَلَى أَهْلِ تَفَقَةَ
سَتْمِنْ هذا المَالِ ثُمْ بَأْخُذُما ◌ِ فَيَهُعَلَ مالِ القِ فَعْمِلَ ذَلِكَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حًّ
ثمّتُقِ النبيُّ صلى الّه عليه وسلم فقال أبُو بَكْرِفً اوَلِّ رسولِ القِصلى الله عليه وسلم فَقَبْضَهُأبو بَكْرِفَعَلّ
فيهِمَا عَل ◌ِهِرَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنٌْ حِنَشِدِقَقْلَ عَلَى عَلىِ وَبَّاسِ وَقَالَدْ عُرَانِ
أنَّ بَبَكْرِفِيه ◌َكَقُولَاتِوَالَهُيَعْلَّهُفِيه ◌َصَادِقُ بِالْرَاشِ دُتَابِعُ لِّمَُّى اللهُ أَكْرِ فَقُلْتُ أنا
(٣) (١٠)
وََّسولِ اللهِ صلى اله عليه وسلم وَأَبِ بُّكْرِفَبْتُسْتَبْ مِنْ إِمَارِ أَعْمَلُ فِيهِمَا عِلَ رسولُ الهِ
(11)
صلى الله عليه وسلم وأَبُو بَكْرٍوالله يعلم أنى فيه ما دِقَ بِالَّ اشِدَّتَابِعَ الِ ثُمِنْتُلِ كَا كَاوَنُها
واحِدَتُوَأَ مْ كَاَجِيعُ الَّذِيَعْنِ عَبْاَقُلْتُ لكم إنّرسولَاللهِصلى الله عليه وسلم قال لا تُودَنُ
١ أخِّنا؟ قَدّ م التى
٤ من ٥ جا ٦ سنته
٧ فيه ٨ وأقبل
١١ إنى فيهاصادق
(١٢- رى خ)
(٩٠)
(وقف الله تعالى)
1
٣ الحَنِ، الحسين
٢
٥ الحس٦ّ حِّبَ
٧ حدثنى ٨ فدك
؟ قالسمعت عمرا
مَاتَّ كَا صَلَقَةٌ لََّالِ أَنْ أَدْفَعَهُ الَّكُلُ قُلْتُ إِنْسِتٌ مَا دَعْتُهُ إِلَّكُعَلَى أَنْ عَلَّهُ عَهْدَاله وميثاقَهُ
التّعْمَلانَ فِيهِهَا عَلَ فِيه رسولُ الَّهِ صلى الله عليه وسلم وأبو بَكْرٍ وما عَمِلْتُ فِيهِمُنَّوَلِتُ وَالأَقَامُكَلِمَانِ
فَظُا الْفَعْهُ إِلْاِلِنَّ ◌َدَفَعْتُهُ إِلَُّ اقْتَلْقَانِ مِنِّ قَضَاءُغََّذَلِكَ فَوَائِالَِّ بِذْه تَقُومُ السَّمَةُ وَالأَرْضُ
لا أَقْضِ فِيهِبِقَضَاءِغَيْرِدُالنَّ حتّى تَغْوَم السّاعَةُ فَانْهَةٌمَنْهُ فَادَةَالْ فَناً ◌ُفِيَّكُ قَال ◌َقَدَّثْتُّ هِذا
الَحَدِيثَ عُرْوَة بن الزُّبْرِفَقال ◌َدَقَ لِلُّبِنَّ أَوْسِ أَنَا سَمِعْتُّ عائشة رضى الله عنهازَ وْجَ النبي صلى الله عليه
وس لم تَقُولُ أَرْسَ أَزْوَاجُ النّ .- لى اللّه عليه وسلم عُثْنَى ◌ِ بَكْرِ بَسَلَهُمْ عَِّ فَاءَاقُعَلَى رسواء
الى
صلى الله عليه وسلم فَكْتُ أَنَاأُرُّهُنْ فَقُلْتُ لَهُنَّ الأَتْقِنَ الَّعَمْ تَعْلَمْنَ أَنْ النبى صلى الله عليه وسلم كانَّ
الى
يَقُولُ لأُورَثُ مَتَّكَ سَدَةُرِيدُبِاللَّنَفْسَهُ إِنْايَأْ كُلُ آلْ مُحَمْدِ صلى الله عليه وسلم فى هذا المال
فَانْهَى أَزْواجُ النّ صلى اللّه عليه وسلم إلى ما أُخَتُنَّ قَالَ فَكَاءَتْهَ ذِالسَّدَقَةُ بَّدِعَلِي مَنَّهَا عَلِيُّ
عَالَُّ علّا لَمْعَِّ ◌َِّ نَّبِعَه ◌ْرِعَِّ مُسْنِوَمَنِين ◌َسْنِ
كِلاهُما كَا بِدَا وَلاَ نِاتِّيِّزَيْدِينْ حَينٍ وَهَى صَدَّقَةُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ◌َحَقًّا حدثنا
◌ِبْهِيُنْ مُوسَى أخبرنا هِشَامِ أخبر نامَعْمُعن الرّهْرِ عَنْ عُرْرَةَ عَنْ عائشةَ أنَّ فَاطَمَةَ عَلَّا الَّلامُ
والعبّاسَ أَنَّ بَابَكْرِيَأْثّانِانهُ، أَرْضَهُمِنْ قَدَكِ وَ مَعِنْ خَبْبر فقال أبو بَكْرِسَمِعْتُ النبيّ صلى الله
عليه وسلم يَقُولُ لا تُورَتُّ مَاتَّ كَصَدَقَهُ أنْاَأْ كُ آلْ مُحْدِفى هذا المالِ والِه ◌َرَبه رسولِ القِصلى الله
" إلى "
عليه وسلمأَحَبُّ الْأنْ أَمِلَ مِنْ قَرائِ بابُ قَتْلِ كَعْبِ بِ الأَشْرِفِ حدثنا عَلَ بَنْ عَبْدِاللهِ
حدّثَاسُقْبُ قَال ◌َرَ وَسَمِعْتُ بَارِ بَنْ عَبْدِالقهرضى اله عنهما يَقُولُ قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
مَنْ لِّكْبٍ بِ الأَشْرَفِ فَأٌْأَدَى الََّوَرَسُولَهُ فَقَامُحَمَّدُبْنُ صْلَةَفقال يارسولَ الله أَنْحِبُّ أَنْ أْتُلُ قَال
نَمْ قَالَ فَأْتَدْلِ أَنْ أَقُولَ يْأَقَالِ قُلْ فَاتَاء ◌ُمَّدُ بِنّ مَسْلَمَةَ فَعَالِإِنَّهذا الرَّجُلِ قَدْ أَلْنَاصَ دَقَّ وَّهُقَدْ
◌َّذَِدْأَ بْدُكَ أَسْلُقُكْ قَالُ واأَبْشَاواِلََّّهُ عَل ◌َّهِ أَحْمَا تُحِبُّ أَنْتَعَهُ حَتْ إلى أنّ
(٩١)
﴿لا يبلغ ولا يشرى ولا يرمن﴾
نْ يَصِبِ شَاْءٌ وَقَدْأُرَدْنَا أنْ تُسْلِغَنًا وَسْقًّا أوْ وَسْقَبْنِ وحدَّ ثْلَمُ وَغْرَمَرَِّمْ رِوَسْفَ أُوْ وَسْغَيْنِ
تَثْلَُ فِيِمِوَسَقَاأَوْ وَسْقَبْنِ فقالَ أَرَى فِيهِ وَمَا أَرْ وِسْقَيْفِقَالَ فَّ ارْتُوِ قَالُوا أَيْ نَيْ تُرِدُ قَال
ارْهَنُونِسَاءُ ثْ قَالُوا كَيفَ تْهُلَِّسامَ وَأَنْتَ أَبْلُ العَرَبِ قَال ◌َارَهُونِ أنْاءَ كُمْ عَالُوا كَيْ نَّهَنْكَ
أَْفْسَبُّ أَحَدُّهُمْ فَيُعُالُ رُمِن بِسْ أَوْ وَسَقَبْنِ هَذَآ ءَ عَلَيْنَاوَتَّخْفِرْ هَنْكَ الْأَّمَةَ قَال ◌َسُفْنُ يَعْنِى
السّلاحَ فَوَعَدَهُ أَنْ بَأْتُِّهَاٌلْلَ وَمَعَهُ أَبُونََّوَهَوَأ ◌َخُوَّهْ بِ مِنَ الْضَاعَةِقَدَ عَاهُمْ الَ الحِسْنِ فَنَزَلَ
الْمُ فَقالَتْلَ أمَُّنْابْنَ تَخْرُجُ هَذِالسَّاتَقَّعَالَ إِمَاهُوَ عَّدُ بْنُ مَسْلَوْنِ أَبُو نَائِلَةً وَقَالَّغْ
بَعْرِوَقَالَتْ أَسْمَعُ صَوْتَّا كَنْ يُقْطُمِنْهُاللهُ قَال إِنَّاهُوَ نِ مَّدُبْنُّ ◌ْمَةَوَرَضِ أَبُوْنَائِلَّ أَنْ الْكَرِيمَ
أَوْدُعِ إلَى طَعْنَةِ بِليْلِ لَآَ بَابَ قَال ◌ِيُدْخِلُ مُمَّدُبنُ مَنْلَ مَ عَمُرَجُلِّلَ لِسُفْنَ سَمَّاهُمْ عَمْرُ وَقَال
◌َى بَعْضُّمْ قَال ◌َمُ وامَعَ مْرِ جُلْنِ وَمَالَ غَيُّهْرٍ وَ أَبُو عْسِ بِنُ بَيْرِ والحِتُ بِنْ أَوْسٍ وَعَادُبنُ عِشْرٍ
قَال ◌َمْرُ وبِاَه ◌ِحُلَيْنِ فقالّ ◌َا مَا بَقَانِى فَائِل ◌ِشَعَرِاتَّهُ نَادِرً تُونِ اسْتُ مِنْ رَأْسِ
قَلُونَكُمْقَاضِبُوهُ وْقَال ◌َىْءٌم ◌ِّكُمْقَ الِّمُتَتِ هَا وَهُوَ بَتْفُ مِنْهُرِيحُ العِبِفقالَ مَا رَأَيْتُ كاليّوْمِ
رِيمَا أَىْ أَلْيَ وْقَالَ غَيْ تُمْرِ وَمَال عِنْدِى أَعْظَرِالعَرَبِواْ كَلُ العَرَبِ قَال ◌َمْرُ وفعالَ أَأْذَنْ لِى
أَنْ أَنْ رَأْسَلَكَ قَال ◌َّ ◌َنْهُ أَثْ أُحَابَهُمَّ أَنْ فِ قَال ◌َّ ◌َأْسَمْكَنَّ ◌ِنْهُ قَالِ دُونَكُمْ ◌َتَأُ
ثَأوَّ النبيّ صلى الله عليهوسلم فا عتبرُوْ بَأَبُ اللهِ تَّابِ رَضِع عَبْدِاله ◌ِ المُقّقِ ويُقالُ
سَلَمُ أِ المُقَبْقِ كَانَبِّرَ وَيُقَالُ فَِّ بِأَرْضِ الجِّزِ وَالَ الرَّهْرِيُّهُوَبَعْدَ كْسِنِ الْأَشْرَفِ
لا الى
حَدَ ى اسْتُ بُّ نَصْرِ حدّ ◌َّ بِنَ آدَمَ حدّابنُ أَبِ زَائِدَ عنْ أَبِ عِنْ أَبِ أَنْهَ عن البرّاسِينِ عاذِبِ
رضى الله عنهما قال بَعَثّ ◌َ سولُ اللهِ صلى الّه عليه وسلم رَحْطَ لَبِ رَافعٍ فَدَخَلَ عَلَّهِ عَبْدًا لِّنُ
عِبَتْه ◌َلَا وَهْر ◌ِمُ نَقَتْلُ حدثنا بُوسُفُ بُوسَى حدثنا عَبَّنَاتِ بن ◌ُمُوسَى عن اسرائيل
عَنْ أَبِ إِنْهُّ عَنِ البرآءِ قَالَبَعَنّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسـا إلَى أَبِ رَّفِعِالْهُدِيْ رِالًمِنَ الأَْصَارِ
فاصَ عَيْهِمْ عَبْدَ ◌ّ بِنْ عَمِلُ وكَانَأَبُوْمَانِ يُؤْذِى رسول الله صلى الله عليهوسلم ويُعِنْ عَلَيْهِوكَانَ فى
١ وسق أووسقان
٤ ويدخل ٥ برجلين
:
٠٩
٦ مائل ٧ سيد
١٠ ابِّعازب !! وأمّ"
(٩٢)
﴿وقف لله تعالى﴾
حِمُِّْبَرْضِ الِالَّتَوَاصْتُهُ وَقَدْغَرَبَنِ الْمُ وَمَاعَ النّاسُ بِسَرْحِمْ فَقَل عَبْدُ القِلاَ تْهاِ
اْلُوا مَكَتُكْم ◌َانِ مَنْعَلِّ وَمَطُّ لْبِ لَعَلِ أَنْ أَدْلَ فَاقْبَلَ حََّنْمِنَ البَابِ لْتَنْعِ نَّوْيِ
كَنُّ يُقْضِى حَاجَةٌ وَقَدْدَ خَلَ النَّاسُ فَهَنَفِالبَوْبُيَا عَبْدَا ◌ِنْ ◌ُْتَتُرِ بِهَانََّدْخُلَ فَادْتُلْ فِى
(٢)
أُرِدَأنْ أُعْلَقَ البَابَ قَدَخَلْتُ فَكْتُ قْلَخَلَ النَّاسُ أَغْلَقَ الباب ثمَّّقَ الَعَالِيَقَ عَلَى وَتِدٍ قَال
فَثْتُ إِلى الأَّ ◌َالِِا ◌َخَذُهَا فَتَمْتُ البَابَ وَكَ أَبُوْرِبُسَرُ عِنْدَهُ وَكَانَ فِى عَلَاَلِ لَّاذَعَبَ عَنْهُ
أَهْلُ سَمِهِ صَعِدْتُ الْمَ فَعَلْتُكّا فَعْتُ بَابَا أَغْلَقْتُ عَلَى مِنْ دَاخِلِ قُلْتُ إِنِ القَوْمُِّرُواإِلَمْ يَخْلُوا إِّ
حَّ أَقْتُلُواْتَبْتُّ ◌َلَيْهِ فِذا هُوَفى ◌ِْ مُنِْ وَسْطَ عِالملا أدْرِى أَبْنَ هُوَ مِنَ البَيْتِ قُقْتُمِبا رافعٍ قَالَ مَنْ
(٤)
هَذَافأهُوْتُ فَهُوَالسَّوْتِ فَاضْرِبُ ضَرَبَالْفٍ وأنّادِ هِنَّ ◌َاغْنَبْتُ شَيْأَ وَ صَاحَنَخَرَحْتُ مِنَ الَيْتِ
فامْكُتُ غَيْرَ بَعِدٌَّخَلْتُ آلْهِ فَقُلْتُ ما هذا الصَّوْتُبِبارا فع فقال لِأُمَِّ الوَيْلُ إِنَّ يْلاَ فى البَيْتِ
ضَرَِّ قَبْلُ بِالسَّيْفِ قَالَ فَاضِبْرَةَ الْحَةٌوَمْأَفُْ وَعْتُ نْلَةَ السَّيْفِ فِى بَعْنِهِ حَّ أَخَذَّفى
نَْرِفَعَقْتُّ الْى ◌َُّ ◌َعَلْتُ أفْأبوابَ بَابّيابً حَتْ انتهَيْتُ الى دَرَةَِ فَوَضَعْتُ رِجْلِ وأنا أُرَى أَنِ
قَدَِّيْتُ الى الأَرْضِ فَوَقَعْ فِى لَيْلَ مُقْرِ فَانُكْسَرَتْ سَاقِ فَعَصَّبْهَ بِمَامَةٍ ثُّ نْطَفْتُ حتََّ حَلَسْتُ
عَلَى البابِفَقُلْتُ لا أَشْجُ الْلَةَ حتّ أْلَم ◌ُقَتْهُ وَأْصاح الديكُ قَاءَالنَّاسِ على السُّورِ فعال أَنْتَى أبارائِ
تاِرَ أَهْلِ المجازِفَانْظَمْتُ إلى أْحَابٍ فَقُلْتُ النَّاءَفَقَدْ قَتَلَ اه ◌َبارائعِ فَانْتَتُ إلى النّ صلى الّه عليه وسلم
تَقَدْتُهُ فقالِ ابْسُطْ رِجْلَّ ◌َعْتُ رِجْلِي فَهَا فِكَأَ نَالَمْ أَشْتَكِهَافَةُ حدِثْمَا أَحْدُبُ عْنَ
حدّمَاتُرَيْحُ هُوَبُ مَسْمَةَ حدّثنا ◌ِبْحِيمِ بُُّوسُفَ عَنْ أَسِ عِنْ أبى أنْصَ قَال ◌َسَّمْعْتُ البَرَاء رضى الله عنه
قَالِ بَعَشَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى أبى دافعٍ عَبْـ دَاللهِبنَ عَتِيكِ وعَبْدَاللهِينَ عُثْبَةَ فى ناسِ مَعَهُمْ
فانْطَُّوا حتّى دَقَوْ مِنَ الِحِصْنِ فَقال ◌َهُمْ عَبْدُ القِنُ عَنِمَكُوا أَنْهُحتَّى أُعَلَ أَنَا فَ تْهُرَ قَال ◌َتَّقْتُ
أنْ أَنْخُلَ الحْنَ فَفَقَدُوا حَارًالَهُمْ قَال ◌َفَرَ جُوابِبَعْبُونَهُ قَال ◌َتِيتُ أنْ أُعْرَفَ قَال ◌َفَقَفْتُ
رَأَسِ كَانٍ أَقْضِى -ايَةٌ ثُ نادَى صاحِب البابِ من أرادَ أن يَدْخُلَ فَلَيَدْ عُلْ قَبْلَ أنْ أَعْلَهُ فَدَ خْت
ا قال ٣ وَدِ ٣ قلت
، وَأْثُرَ ه ◌َِّبَ
٥. طُّبَ ه صَيِبٌ
. لابى ذر وبعضهم كذا
قال عياض
٦ أَرَّى. كذا فى الأصل
المعول عليه فقط
٧ أبرّح . كذافى غير
فرع بالهامش بلارقم ولا
تعميم وجعلها القسطلانى
نسخة من اليونينية
كتبه مصممه
,؟
٨ فكانما ؟ ابن عازب
١٠ وجلست ـ
انظر القسطلانى
(٩٣)
﴿لا يباع ولا يشرك ولا يرهن﴾.
ثم انْتَأْتُ فى مَرِْطِ حَارِعْ دَابِ الْحِصْرِ فَتَعَشْوْا عِنْتَأِْ رافعٍ وَدَّقُوا حَ ذَّهَبَتْ سَاعَةً مِنَ القَيْلِ
ثم ◌َّهُوا الى يُؤْتِهِمْلَاهَدَأتِ الأَمْوَاتُ ولا أُمْجَعُ مََّحْتُ قَال ورَأيْتُ صاحب البابِ حَيْتُ وضَعَ
مَفْتَاعَالِ فَ كَوَّنََُُّّّهْتُ بِابَ الحِسْنِ قَالِ قُلْتُّ أْنَذِِّ القَوم ◌َنْطَقْتُ عَلَى مَعَلِمْ عَدْتُ
(٢)
إلى أبْوَّبِ بُوْتِمْفَقَّهَ عَلَيْمِنْ ظَاهِرِمْ صَعِدْتُ إلى أِ مَآئِعِلٌ فَذَالبَيْتُ مُنْلَ قَّطَفِى سِّرَابُهُ فَلم
أَدْرِأَبْنَ الرَّجُلُ فَقُلُّهِ أبارَافِعِ قَالَ مَنْ هِذَا قَالْ فَعَدْتُ نَالصَّوْتِ فَضِْبُوَصَاحَ قِ تُعْنِشَيًْ قال ثم
◌ِتُ كَِّ أُغِيُّهُ تَقُلْتُ مَالَّاءبِرَا فِعٍ وَغَبَّرْتُ سَوِ فِعَال ألُّعْدُ لُمَ الَيْلٌ دَخَلَ عَلَى رَجُلَّ
نَضَرَ بِالَّيْفِ قَالَ فَعَمَدْتُ ه أيْضَافَاشِبٌأُخْرَىِالمُعْنِعْفَصَاحِ وَام ◌ُ عَال ◌ِم ◌ِثْتُ وَغَيْتُ
مَوْقِ كَهَةِالْعِ فَأَنَا هُوْتَلِعَلَى ◌َهْرِ فَاضَعُ السَّيْفَ في ◌َِّمْ أَنَّفِىُ عِلِْ حَّ سَمِعْتُ صَوْتَ
العَظْمِ ثْشَيْتُّدِ هِنَّا حتّى أَنْالَّأُرِيدُاْ أَنِْ نَ سْتُ مِنْهُ قَتِْ ◌ْلِ فَعَصَُّهَا ◌ْ أَيْتُ أُحْاِ
أْخُلُ فَقُلْتُ الْهَلُوافَشِّرُ وارسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم ◌َانِى لَا أَبْعُ حِّ أَسْمَعَ النَّعِيَةَ فلما كانّ
فى وبحّ السُّعْ مَعِدَالَّاعِيَّةُ فَقَالِ أنَّ أَبَارَافِعِ قَال ◌َعُمْتُ أُمْنِى مِنَّةٌ قَ دْرَكْتُ أَ مْحِ قَبْلَ أنْيَأْمُوا
غَزْوَةً أُ حْدِوقَوْلْ الله تعالى وانْغَدَوْتَ مِنْ أَهْلِتَ تُبْرِيُّ
النبى صلى الله عليه وسلم فبشرته
المُؤْمِنََّقَاعِلْنَالِوالتِّعُ عَلِيم ◌ٌقَوْلِبَِّعُوالَهُ وَلا عَزّواْ وَأَنَّةُ الأَمْتَالْ مُمْ
مُؤَِْاِنْكُمُْفَقَدْمَسْ القَوْمَقَرْعُمِنْ لُوْلَّالَُِّّلُهَا بَيْنَ النّاسِ وَلِيَعْدَمَالَهُ الّذِينَ أْنُوا
وَيَّفْسَمِنَّكُمْ شُهَدَ والله لايُحِبُّالظَّالِينَ وِبُعْصَ اللهُالّذِينَ آمَنُوا وَيَمْقَ الْكَافِرِ ينَ أَمْ حَسِبُمْأَنْ
تَدْتُوابِنَّةَ وَّ يَعْلِالّلهُ الّذِينَ يَلَهُوامِنْكُمْ وَيَعْلَ الصَّبِ ينَ وَقَدْ كُ عَنْنَ المَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْتَلْقَوَّةُ
** س
. ......
فقدرأ يتموه وأنتم تنظرون وقوله ولة (صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بادفه حتى إذا فشلتمْ وَتَنَازَعُمْ
فى الآَمِوعَصَّ مِنْ بَعْدِما أرا ◌ٌّم ◌ُحِبُونَ مِنْكُمْ مَنْ يُرِ يدُ لُّنْيا ومِنْكُمْ من يريدالآخرة ثم صرف كم عنهم
١ ذهب ٢ هومخففة
عند « ٢ فأغلقها
٥ الح قوله وأنتم تنظرون
٦. تَسْصِلُتَمَثْلاً بالله
الى قوله واللّهُ ذوفَضْل عَلَى
المُؤمِنِينَ
(٩٤)
﴿وق وله تعالى)
แบ่ง
ولاس
س إلى
لَيْلَّكُمْ وَلَقَدْعَفَا عَنْكُمْ وَالله ◌ُوفَضْلِ عَلَى الْمُؤْمِنَّ وَلا تَحْسِبَ الّذِينَ قُتِلُوا فى سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًالآيَةً
حدثنا ◌ِرْهِيُ مُوسَى أخبرنا عَبْدُ الوهَابٍ سحدّثنا الدُ عن ◌ِكْرِمَةَ عنِ ابن عباس رضى الله عنهما قال قال
س ١لى
س صع
١ وقوله ولا ٢ ثمان
٣ لقيناهم ٤ يسندن
يشتدن ه رفعن
٤
٧ كذافى غيرفرع بايدينا
مضبوطا وانظر القسطلانى
كتبه مصدعه
النبيّ صلى اللّه عليه وسلميَومَأُحْدِهِذَا جِيْرِ يلُ آَخِذُّرَ أْسِ غَرِ عَلَيهِأداء الحَرْبِ حدَثُمَا مُحْ
ابْنُ عْدِالرّحِيم أخبرناَ كِيَأْنُ عَدِيِّ أخبرنا بْ المبارَكِ عنْ حَيْوَةَ نْ يِّ بدبن أبي حَيِيبٍ عنْ أَبِ الْرِ
عَنْ ◌ُثْبة ◌ِنْ عَامِ قال صلى رسولُ الِّه - إلى الّه عليه وسلم عَلَى فَتْلَى أَحْدِبَعْدَ غَمَالِسِنِينَ كَوَتِ
إِلاَّ حْيَامِالأَمْوَاتِّثْ لَ الِبَفَقَالِ بَنَبِيُكْم ◌َ وَأَنَّكُمْشَهِنَّوَإِنْ مَوْعِدَ مُ الَّوْضُ وِ
لَ تُ إلَّهِمِنْ مَّقَاعِ هذا وإِ أَسْتُ أَنْشَى عَلَيْكُكُمْ أَنْ تُشِْ كُوا وَلَكِي أَخْتَّى عَلَّكُمْالدُنيا
أنْتَاقَهُوها قال فَكَانَتْ آَخِ تَظْرِتَفَرَّ اللَ رسولِ الّهِ صلى الله عليه وسلم حدثنا عْدُ اللهِ
ابْعُوسَى عَنْرائيلَ عنْ أَبِاْهُقَ عِنِ البَّاسِرضى اللهعنه قَال ◌َقِنَ الُشْرِكِنَّوْمَئِذٍ واجْسَ النبيّ
صلى اله عليه وسلم ◌َيْشَا مِنَ الَّمَاءِوَأَ مْرَعَلَيهِمْ عَبْدَاللهِ وَقَال لاتَبْرَحُوا إِنْرَأَ يُونَهْنَا عَلَيْفَلا
تَبْرَحُوامِادْعَيُمْظَهَرُوا عَلَيْافَلاتُعِيُّونَا قَلْقِيْنَا هَرَبُوا حَى رَأَيْتُاِاَشْ دِيْنَ ف ◌َلْبَلِ
رَفْنَ عِنْ سُوقِنَّ فَتَبَ تْنَعَلَاخِلُهُنْ قَالَحَدُوا يَقُولُونَ العَنِمَةَ الَنيمةَ فقال عَبْدُالله عَهِدَ إلى النبيُّ
صلى الله عليه وسلم أنْ لاَحُوا فَابَوْ فَمَا بَ صْرِفَ وُجُوهُهُمْ فَأُصِيبَ مَبْ مُونَعَتًِوأَشْرَفَ
أُغْنَ فقال أَنِ القَومِمَمْدُ فعال لأُحِيُهُ فعال ◌ِ القَوْمِنْ أَبِ ◌ّاقَةَ قَالَ لاَتُحِبُوهُ فقال
٢ِ القَوْمِبُّالَّابِ فقال إنَّ هَرُلَامُواقَوْ كُوا أَحْياً آ ◌ِبُوا فَمَيْلِتْ مَرُنَفْسَهُ فَعَال ◌ْكَذَبْتَّ
يإِحْدُوَّاقِنَ اللهُ عَيْكَ مَايَهْزِ ينَ قَالَ أَبُوسُفْنَ أَعْلُ هُبْلْ فقال النبيّ صلىالله عليه وسلم أُحِبُوهُ
قَالُوا مَتَقُولُ قَال ◌ُولُوا اله أَعْلَى وَأَجَلّ قَالَ أَبُوسُفْيَ لْنَا الْعَزِى ولا عْزِ لَّكُمْ فقال النبى صلى الله
عليه وسلم أَجِبُهْ قَالُوامَنْقُولُ قَالْغُولُوا الْمَوْلاناولا مَّوَّلْ قَال أبو سُفِيَوْمٍ يَوْمِبَدْرِوَالْحَرْبُ
سجيال
(٩٥)
(لا ينباع ولا يشترى ولا يرهن).
(٢)
لاس ه.
بِعَالُ وتَجِدُونَ مُّلَةٌ كَأَمْهِـ اولمتُؤْنِ أَخبرِى عَبْدًا قِنْ مُجْدِ حدثناسُفْنُ عن عَمْرٍ و من
جه (١)
بابٍ قَالَ أَصْطَعَ النَّرِ يَوْمَ أُحْدِناس ثم قُتِلْوَانُهَدَاءَ حدثنا عَبْدَانُ حدّثَنَا عَبْدُ للهِ أخبر ناشْعِبَةُ
عِنَّهْدِ أبِيمَ عن ◌ِرْهِ أَنْ عَبْدَالْنِبْن ◌َعُوفٍ أَنّ بِطَعامٍ وكَانَ مَائِمً فقال قُتِلَ
مُصْعَبْبِن ◌ْرِوَهُوَخَبْرُمِنْ كُمِنَ فَ رْدِانْ غْفِ رَأْسُهُبِدَتْ رِجْلَام وإن غْطِ رِحِلاَم ◌َ رَأْسُهُ
وَأَاءُعَالِ قْلَ نْزَةُ وَهُوَه ◌ْرُّ تْسِ لَّمِنَ الُنْابْسِ أَوْقَالَ أَعْطِيْنَا مِنَّالَّامَا أَعْطِينَا
وَقَدْ خَبِنَ إِنْ تَكُونَ حَسَنَاتُِّعْلَنَاَ لْبَعْلَ يَِّ حَتّى تَكُ الَّعلم حدثنا عَبْدُاللهِ
ابنُ مُحمّدٍ حَدُّقْنُّ عَنْ عَمْرٍوَسَمع جارٍ بِنْ عَبْدِالقِرضى الّه عنهما قَال قَالَ رَجُلُ النبيّ صلى الله عليه
( -- م ◌َوْمَأَحْ دَأَرَأَيْتَ انْقُتِلْتُ فَأَيْنَا قَال فى الَنْتِقَالْ غَرَاتِفِدِّ ثْ فَلَ حتى قُتِل حدثنا
أُحَدُبُ بُوْسَ حَدَّثَارُ هَيُ حَدُ الأَعْتُّ عَن شَقِيقٍ عن خبّابِ رضى الله عنه قال هلبْنَامَعَ رسولِ اللهِ
صلى الله عليه وسلم يَبتَى وَجْسَهَاللّهِفَوْجَبْ أَبْ نَا عَلَى اللّهِومنًامن مَضَى أَوْذَهَبَ لَ يَأْكُلْ مِنْ أَبْرِغَيّاً
كان منهم منهب بن حمير كل يوم أحدٍلم يترك الأعيرة كنا إذا غطيناه اناً -منر جنهجلام وإذا غطى
بهاِجْلَ مْنَجْ رَأْسُهُ فقال لهالنبي صلى الله عليه وسلم غَطُوابِهالأَسهُ وا جعلوا على ◌ِجْلِهِالأَذْر
مھوس
أَوْقَال الْقُواءَلَى رِجْلِنَ الأَذْنِومَّمَنْ قَ دْأَنَعَنَّْعَرَةٌ فَهُوَيَهْدُبُهَا • أخبرناحَانُ
ابْنُّ حَسَّانَ حَدَثَالّْدُ بِنُ طَلَّةً حدّ ثناُحَيْدُ عِنْ أنِّ رضى الله عنهـه أَنْ عَّهُ غَابَ عَنْ بَدْرِ فقال غِبْتُ
عن أَوْلِ قتان النبي صلى اللّه عليه وسلم الّأْمَنِ الْمَعَ النبي صلى الله عليه وسلمليّ ينَ اتُهُما أُحِتُّقَلَفِّ
بِوَمَ أَحْدِفَهْزِالنَّسُ فقال الَّهُمْ فِي أَعْ دِ الْكِمَا مَنْعَ هُوَلا ◌َيَعْدِ الْلِ وَآبْ أُ ولَيْكَ مَّا بَعِ
المشْرُكُونَ فَتَغَدَّ بِيْفِقَفِي ◌َعْدَبَنَّمُعَاذِ فقال أَيْهَاسَ مْدَانِى أَجِدْرِجَالْمَنْفِرُونَ أُحْدٍ فَضَى تَقُتِلِ
فَعْرِفَ حَّ عَرَ هُ أَنْهُ بِشَامَةِ أَوْ بَائِهِ وَبِشْعُ وَنُونَ مِنْ طِعْةِوَرْيَةِ وَرَةِّهٍِ حدثها
مُوسَى بِنَّ أْعِيلَ حـّْ اِبْهِيمِبَُّمْدٍ حَدّابِنُ شِهابِ أَخْبِ فِى سَارِبَةُبِِّ نابتِ أَنْهُمَعَ زّبٌ
ابِنَّكَإِسْرضى الله عنه يَقُولُ فَ ل ◌ُّأَبَّمِنَ الأَسْرَبِ حِينَ نَسَمْنالْعْصَفَ كُنْتُ أَمْمَعُ رسولَ اللهِ صلى الله
ا وستجدون٢ حدّثَى
تُعَلَتْ
٣ أخبرها ،
• حدّثْى ٦ ابن الآَرَتّ
. كذافى غير فرع بالأرقم
ولاتعصم كتبهمعصره
٧ رِبْطَهِ ٨ حتنا
٠٦
٠,
٩ أى سعد
(٩٦)
وقف للهتعالى ﴾
قرية موزرقم الآيُ
؛ لقول الله ٥ عن عمرو
٦ مخففة فى اليوتينية
محمرة
٧ جِنَاءً م ثمرة
عليه وسـ لمِيَقْرَبِ ذَالَمْنَا هَوَجَدْنَا هَا مَعَزَّيْمَةَ بنِ ثَابِتِ الأنْصَارِّ مِن الْمُؤْمِيِّ دِلُ مَّدَقُوا
الى
ماعَاهَدُوا الله عَلَيْهِ مَنْهُمْمَنْ قَضَى تَحْدُوِهُ مْ مَنْ يَتَظِرُ فَالْقْنَاهَافِ سُورِّها فى الْفِ حدثنا
أبُواْوَلِيدِ حدَ ثَاتُّعْبَهُ عِنْ عَدِ بِنْ ثَابِتِ سَمِعْتُ عَبْدَالِّنَ بِ يَدْيُعْدِنْ عِنْ زَّ يدِينِ ثابتِ رضى اله عنه
قَال ◌َأْخَرَجَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم إِلّ أُحْدِرَ جَعَ نَاُّ بِنْ خَرْجَمَعَهُ وَكَانَ أَحْابُ النبيّ صلى الله
عليه وسلم فِرَقَتْ فِرَقَةُ تَقُولُ نُقَاتِلُهُمْوِفِرْقَةُ تَقُولُ لَنْقَاتِهِم ◌َزَتْه ◌َلَّكْفِى الْنَانِ فَتِوَالَهُرََّهْ.
◌ِكَبُوا و ◌َاللَّهََّةٌتَنِ الُوبَ كَثِ النَّارَنَّ الِشْرِ بَاسٌِّهٌ أَدْعْتُ طِفَانِ
مِنْكُمْ أنْتَقْلَ واله ولَّمَاوَعَلَى الله ◌َوَّلِ الْمُؤْمِنُونَ حدثنا مُحَمْدُ بُوسُفَ عنِ ابنِ عُبَيْنَ عَنْ
تَمْرٍ وعَنْ جِرضى الّه عنه قال نزَلَتْهَ ذِلاَ يُّفِينَا أَنْعَمَّتْ طَائِفَتَانِمِنْكُمْ أَنْتَغْشَّلاَ فِى
Co
سَلِّقَوَبِ حَارِقَةَ وَمَأْسِبُّ أنّها لَمْ تَنْزِلْ والله يَقُولُ واللّهُوَّهُما حدثها تُتَيْبَةُ حدثناسُغَيْن أخبرنا
تَمْرُ وعِنْ بايرٍ قال قال لي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم هَلْ نَكُمْتَّ بَابِقُلْتُ ذَمْ قَال ماذا أَبِكْراً
أَّتِيَ قُلْتُ لَبَلْنِبَ قَالَفَهَلْا بَارِيَةٌأَعِبْتَ قُلْتُّمِرسولَ اللهِ إِنْ أَبِ قُتِلَ يَوْمَ أُحْدِوَةٌَّّ ◌ِسْعَ
بَاتِ كُنْ لِ نَّعَ أَخَوَاتِ فَكْرِهْتُ أَنْابْجَعَ الَِّنْ بَارِيَةْ خَوْمَاء مِثْلَهُنْ وَلَكِنِ امْرَاةً تَمْشُطُهُنْ وتَقُومُ
عَلِّنْ قَال أصَبْتَّ حدثى أحَدُبُ إِ سُرَيْ أخبر نا عُبَدًاقِنُ مُوسَى حدّاثَاتٌ عِنْ فِرَاسٍ
عن الشِّ قال حدّثْ بِيرٌ بِنْ عَبْدِاللّهِرضى الله عنه -ما أنّأَيَاءُاْتُشِْدَ بَوْمَ أُحْدِوَقٌ لَ عَلَيْهِدِينً
وَلْسِنْبَاتِ لَأْ حَضَرَ بَِّازُ النقْلِ عَالِ أَثْتُ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم فَقْتُ قَدْعَانَ أَنْ والِدِى
ـية
قَدِاسٍْ دَوْم ◌ُحْدِوَّ دَيْنً كَثِيرًا وَإِى أُحِبُّ أَنْرَكَ الغُرَاءُ فُعَلَ اثْعَبْ فَبَيْدِرُ كُلْنَخْرِعَلَى فَاحِيَةٍ
نَفَعَلْتُ ثُمَّدَعَوْنُهُ فَتَطَرُوا إِلَيْهِ كَنَّهُمْ أَغْرُ وَإِلْتَ السَّاعَةَ فَلَأْوَأَى مَا يَصْنَعُونَ أَطاقَ ◌ّوْلٌ
أَعْفَكِها ◌َسْدَرَانَتَ مَرَاتِ ثْلَ عَلَيْهِ ثْقَال ادْعُ لَنَّأْهَابَّنَالَّكِلُ لَهُمْ حَى أَدَّى اقَهُ عَنْ
والدى أمانتَهُوأنا أَرْضَى أَنْ يُؤَّذِىَ الَّهُمََّوَالِ وَلَاأَرْجِعَ إلَى أَخَوَاتِقَرِفَسَم اله البَادِ كُلّها وحتّى
الَى ◌ْهُرَالَالَبْدِرِ الّذِى كَانَ عَلَيْهِ النبيُّ صلى الله عليه وسلم كَنَها لَمْ تَنْتُصْ غْرَةٌ واحدةٌ حدثنا
عبد
(٩٧)
﴿لايباع ولا يشرى ولا يرمن﴾
عْدَالعَزِبْنُ عْدَائِلّهِ حَدْنا بِرْضِيُ بُسَعْدِ عِنْ أَبِ عِنْ بَّ عِنْ سَعْدِن أبىِ وَقَّاصٍ رضى الله عنه قال
رَأَيْتُ رسولَ اللهِ صلى اله عليه وسلم يَمْ أُحْدِومَعَهُرْ جُلانِيُعَاتِلانِ عَنْهُ عَلَيهِ مَائِابْ يَضُّ
مَ نَّتِنَالِمارَ يُمَا قَبْلُ ولا يَعْدُ حدثَى عَبْدًا مِنْمحمّدٍ حَدْتَامَهُ وَاتُ بنُ مُعْوِّةَ حدّثًاهائِمْ
ابنُهَاِ السَّعْدِىَّ قَال ◌َسَمِعْتُّ سَعِيدَبِنَالْسَيِّ يَقُولُ سَمِعْتُ سَعْدَنَ ابِ وَقَّاصِ يَقُولُ تَثَلّلى النبيُّ
صلى الله عليه وسلم كَهُوَمَ أَحْدِ فقالَ ارْمِدَادَّ أَبِ وأتى حدثنا مُسْتَّدُ خْتَايَّ عِنْ بَحْيَ
ابنِ سَعِدٍ قَال ◌َمِعْتُ سَعِيدَبِنَالسَّبِ قَالَ سَمِعْتُ مَعْدًا بَقُولُ بَجْعَ لى النبي صلى الله عليه وسلم
أَبْوَ يْمَأُحُدٍ حدثما فُتَقُجِدَ تْلَيْتُ عنْ بَحَّ عن ابنِ الْسَيَّبِ أنه قال قال سَعْدُبنُ أبيِ وَقَاصِ
رضى الله عنه قَدْ جَ كَ رسولُ الّه صلى اللّه عليه وسلم يَوْمَأَعْدٍ أَبَوَيَهْ كَّهِ مْيُرِ يدُحِينَ قَال ◌ِدَكَ
إِ وأِ وهو يُقَاتِلُ حدثنا أبونَُّ دْنامِسْعَرُعِنْ سَعْدِ عِنِ ابِشَدَادٍ قَالَ سَمِعْتُ عَلَّارضى الله
عنه يَقُولُ مَا تَمِعْتُ النبى صلى الله عليه وسلمٍتَجْمَعُ أبَوَيَعْلِأَ حَدِ غَ يْرَ سَعْدٍ حدثنا يَسْرَةً بِنْ
صَغْوانَ حدّثنا إِبْهِمْ عِنْ أِ عِنْ عَبْدِالّ بِّ دَادِ عِنْ عَلي رضى الله عنه قال ما سمعت النبيّ صلى اله
عليه وسلمَجْعَ أبَوَبِلاَ حَدِ الأَسَمْدِينِ مْلِلْ غَنِ سَّمْتُ يَقُولُ يَوْم ◌ُحْلِيامَعْدَادِ قِدَاكَ أَبِ وأتى
حدثنا مُوسَى بُّأْعِلَ عَنْ مُعْغَرِ عِنْ أَبِهِ قَالَ زَعم أبوُثْنَ أنه لم يبقَ مَعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم
فِيَصُِّقَالَمِالتّى يُقَاتِلُّ ◌ِنْ غَيْهَوَسَعٌَّ عِنْ حَدِيثِهِما حدثّمَا عَبْدَاقِهِبِنْ أِالأَسْوَدِ حدّنا
ـثُّ ◌ْعِلَ عَنْ مُمَّدِبُِفَ قَالَعِعْتُ الَّائِبَ بن ◌ِ يدَقَال ◌َّْتُ عَبْدَالْنِينَ عَوْفِ طَلَّةَ
ابنّعُبْدِالِوالمقْدَادَوَسَعْ دَارضى الله عنهم نَاسَمِعْتُّ أَحْدَامِهِمْ يُحدِّثُ عن النبي صلى الله عليه وسلم
الّ ◌ِيَعْتُّ ◌َلْمَةَ مُحْدِثُ عِنْ أُحُدٍ حَدْ عَبْدَاقِنْ أِ نَّةَ حدَثْن ◌َوَكِيعُ عنْ اسْعِيلَ عنْ
قَبْ قَالَ رَأَيْتُ يَطْمَتَشْلاً مَوَقَ بِهالنبي صلى الله عليه وسلم يَوْمَأُحُدٍ حدثنا أبو مَعْمَرٍ
حدّثناعبدالوارث حدّثناعبد العزيز من أنس رضى الله عنه قال لما كان يوم أحدانهزم الناس
عن النبي صلى الله عليه وسلم وأبْوَةَ بَنْبَدَى النبيّ صلى الله عليه وسلم لتُجَوّبُ عليْهِ جَّفَتِه
( ١٣ - رك )
١ يقولٌ ٢ كلامًا
٣ قال القسطلالى بكس
الفاموتفتح
ء النعناه غيربعد
٦ الذى ٧ رسول الله