النص المفهرس
صفحات 61-80
(٥٨) ﴿وق له تعالى﴾ ((الَّ لَّ بِعزّة .. ٦ المُعْدِمَ ٧ فارجع ٠٠ ١٢ الثّ الثـ ١٤ فيتقدّف ١٥ عليه ١٦ يَفْتَنَ نساءنا وأبناءنا . هذه لا بحذر والاولى فى غير فرع على بائها فتح وضم والناسكسورة أم هى فى فرع مفتوحة قدأونارفع كمافيه وفى القسطلانى أيضا كثيه معمسه ١٧ بمقرين ١٨ ١ بَ أْ يُؤْتَّهُ مِنْ زَهْرِالََّاوِينَ مَا عِنْدَهُوَهُوَ بَقُولُ قَدِينَكَّ بٍ بَاتِنَوَمُهَا تَ فَكَانَ رسول ◌ُتْهِصلى الله عليه وسلم هُوَالْخَبْوَ كَنْ أَبُو بَكْرِهُوَعْلَنَا ب، وقال رسولُ أقّهِ صلى الله عليه وسلم انْ مِنْ أَمّنَ النَّاسِ عَلَى فى مُصْبِّهِ وَمَالِ بَكْرٍ وَأَوْ كُنْتُ مُعْدَّا خَلِلَا مِنْ أَسْتِ لَ ◌ّقَدْتُ أَكْرِالْأَنِّْ الإسلامِ لَيُقَّ فِى الْجِدِ خَوْمَةُ إِلَخْوَةُ أَبِ بَكْرِ حدثنا يَحِ بُكْرٍ حدثنا لَيْتُ عَنْ عُقَيْلِ قال ابنُ شِهابِ فَأخْسبر فى عُرْوَةُبنُّالرَّبَيْ أَنَّ عَائِةَ رضى الله عنهـازَوْجَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ لَمْ أَعْقِلْ أَبَوَىْ فَعَّ الأَوَهُ مَدِينَانِ الّذِينَ وَلم يمر علينايوم الآياتينافيه رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم طرّفِ النّهارِ بُّكْرَةً وَعَنِيبَةٌ لَّا بْلِ الْلُونَ ◌ََ أَبُو بَكْرِهَا بِاَهُوَأَرْضِ الْشَّةِ حَّ بَغْرَ الغِمَدِّقِيَةُأَبُّالْنَة وَهَوْسِدُ القَارَةِفِعَالِ أَيْنَتُ بِيِّكْرٍفِقال أبو بَكْرِ اغْفِ قَوْمِنَأُرِدُ أَنْ أَسِيحَ فى الآرْضِ وأعُْتَدَنِ قَالَ ابْنُّ الْغَنَّةِفَانْ مَِّا بِالَِّيَخْرُجَ ولايْرِجَ الَّتَكْسِبُ الْعُمَ وَتَصِلُ الرَّحِمَ وَتَحْمِلُ الكَلّ وتَقْرِى الْفَ وتُعِنْ عَى تَوَائِبِ الَِّ فَاءَّ بِأَّْ جِعْ وَالْـدْرَ بَِّّدِكَ فَرَجَحَ وَارْتَحَلَ مَّعْمَابنُ الَّغَةَفَعَافَ ابِّالَّغْنِعَ شِبْهُ فِى أَشْرَافِ تُرَيْشِ فَقَال لَهُمْإِنْ أَبَكْرِابْبَحُْ ولايُخْرَّبْ أَخْرِ جُونَ ٠٠ رَجُلاَ يَكْسُ المَعْدَوْمَ وَيَصِلُ الْرَحِمْ وَيَحْمِلُ الخَلْ وَيَغْرِى الْضَيْفَ وَيُعِنُعَلَى قَائِبِ الْحَقِفَلْتُكَذِبْه ◌ُرَيْشُ بِجَوَارِ مِن الدَّعْنَةِ وقالوالا بِ الدِغَنَةِ من أبابكر قليه دربه فى دَارِفَلْمَلِ فِيها وَلَيَغْرَ أْما مامَولا يُؤْذِينَ ئِكَ ولا بْتَّعْلِهِالْفِى أَنْيُقْتِنَ فَاءً وَأَبْنَاءَنَفْعَالِدَاءُ ابْنُّالدَّغْنَّةِ لاَبِى بَكْرِفَلَيْتَ أَبُو بَكْرِ بِذلك بَعْبُدُرْبٌ فى دَارِهِ ولا يَسْتَعْلِنُّ ◌ِصـ لاتِهِولاَ يَقْفى غَبْدَارِ ثِبَالَبِبَكْرِنَابَ مَسْجِدًا بِناءِنَارِوكان يُعَّى فِيه ويَقْرَأُالقرآنَفِينَقَذِفُ عليهِ نِسَاءُالْشِّرِكِينَ وَأَبْنَؤُهُمْ وَهْ تَعْبُونَ مِنْهُو يَنْظُرُونَ الْمِوكان أبو بكررَ جَلَّ بَكَ الأَعْلُ عْنَيْهِإِذَا قَرَاً الْرَّ وَأَفْزَعَ ذلِكْ أَشْرَافَ غُرْشِ مِنَ الْشّرِ كِينَفَرَسَلُوا الَّابِ الّغَنَةِ فَقَدِمَ عَيْهِمْ فَقَ الُوالَّ كْ جَابَكْرِ بِجِوارِلَ عَلَى أَنْ يَعْبُدَرْبَهُفى دَارِفَقَدْ بَا وَئِك ◌َابْتَ سْهِدًا بعناَدَارِهَعْلَ بِالَِّلانِوالقِرَافِيهِ وَقَدْ خَسِهَا أنْ يُقْتِنَّنِسَاءَوَابْنَاءَهُ فَإِنْ أَحَبْ أَنْ يَقْصِرَ عَلَى أَنْ يَعْدَرَبٌِّ فى ◌َارِفَعَلَ وَإِنْ أَبِّ أَنْ يَعْلِنِّفَسْلُ أَنْبَرْ آَ فَِّ فانَّـدْكِهِنَا أَنْ تُخْفِرَ (١٨) وَلَسْتَمُقْرِ ينَ لَبِ بَكْرِالاِسْعَلاَنَ قَالَتْ عَائِشَةُ قَ ابْنُ الْدِغْنِ الَى أَبِ بَكْرِفقال قَدْعَلْتَ الّذِى عَا قَدْتُ لَكّ عليه (٥٩) ﴿لايبلغ ولا يشرى ولا يرهن﴾ عَلَيْهِفَاءَ أنْ تَقْتَصِّرْ عَلَى قُلِّوَلِ أَنْتَرْجِعَ الَىْنِمِ فَانِ لا أُحِبُّ أَنْ تَسْمَعَ الْعَرَبُ أَنِى أَنْفِرْتُ فَ رَ جُلِ عَقَدْتُله فقال أبُو بَكْرِفَاتِ أَرْقَالْ تَّحِوَارَكٌ وَأَرْضَى بِجِوارِّهِ عَزَوْ جَلَّ والنبيّ صلى اله عليه وسلم يَوْمَئِذِ تَكَّْفقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم لِلْمُسْلِنَ الْ أُرِ يُتْحَارِهِجْرِكُمْفَاتَ فْلِبَنْ لَبَيْهِهُمَا المَرْتَانِ فَهَا بَمَنْ هَبْرِقِّلَ الْمَدِينَةِو ◌َجَعَ عامَّةُ مَنْ كَان هابْ بِرْضِ الحَبْشَةِإلى المدِينَةِوَجَهْزَأبو بَكْرِبَلَ المَدِينَةِ فقال له رسولُ له صلى الله عليه وسلم عَلَى رِسْلِكَ فَانِي أَرْ جُوأَنْ يُؤْذَّنَى فقال أبُو بَكْرٍ وَهَلْ تَرْجُو تْلِكَبِ أَنْتَّ قَالَ تم ◌َحَ أبو بَكِنَفْسَهُ على رسولِاللّهصلى اللّه عليه وسلم الِحْبَهُ وَعَفَ رَاحِتْنْ كَاًّا عِنْدَهُوَرَقَ السَّمُرِ وهو الَّبَطُ أَرْبَعَّ أَنْهُرِ قَالَ ابْشِبِ قَالْ عُرْوَةٌوَسْ عَائِشَةٌقَتْمَا نَحْبَوْمَاْلُسَ فِى يْتِ أبِبَكْرِى غَرِ اللَّهِيرَةِ قَال ◌َائِلٌ لَبِ بَّر هذارسولُ لّهِ صلى الله عليه وسلم مُتَقْتِعَا فى ساعة لم يكُنْ يَأْتِنا فِ افقال أبُو بَكْرِفِنَّأْمُه ◌ِ وَّي واقهِ ما باعبد فى هذه السّاعَقَالًأمرٌ قَالَتْ بَامَرسولُ الله صلى الله عليه وسلم قَاسَأْذَاتَُّدُنَ ◌ّه فَدَخَلَ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم الآبِ بَكِّ شْرِجْ مَنْ عِنْدَكْ فقال أبو بَكْرٍ لَهُمْ أَهْلُت ◌ِ أنْتَّبَارِسُولَ اللهِعَل ◌َّى ◌َّأدّتَلِفى الْهُرُوِفقالٌ بْ بَكْرِالسَِّ أَنْتَ يا رسولَ الله قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَ قَال ◌ْبُ بِّكْرِتَخْبِ أَنْتَيا رسولَ اللهِلِ حْدَى رَاحِنى هاتّنْ قال رسولُ اللّهِصلى الّ عليه وسلم بالنِّ نَالسََّائِشَةُ تَهْنَاهُها أَحْتَّ الْجَهَازِ وَصَنَّعْنَالَهُما ◌ُقْرَفى ◌ِرَابٍ فَقَطَّعَتْ أُسْلُ بْتُ أَبِ بَكْرِقِطْمَئِنْ نِطاِها فَرَبَتْ بِ علَى فَسِ الْرابِ فَبِدُلِكَ. ◌ُمْفَاتَ النَّطَاقِ ◌َالَتْ م ◌ِقَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو بَكْرٍ بِغَارِف ◌َجَلِ قَوْرِفَّكَافِيهِ تْ لَالٍ يَنْتُ عِنْدَهُمَا عَبْدُ الِّنُ إِ بَّكْرِ وهوغُ لامُ شابٌ تَغِفُ لَقِينٌ فَيْئُ مِنْ عِنْدِهِم بِسَهْرٍ قَبْعُ مَعَ ◌َّيْسِكَّةَ كَبائِفَ لا ◌َمُ أَمْ أَبِّكَانِأَّوْعَاءُ حتَّى يَأَنّهُمَا تَبِلَّ حِينَ يَخْتَُّ ◌َّلامُ وَيَرْضَى عَلَيْ مَا عَامُ بِنَّفُمَسْرِفَعَوْلَ أِكْرِمِنْسَةً مِنْ تَّ فَبِّ يُحُهَا عَلَيْمَاحِينَ يَذْهَبُ سَاعَةُ مِنْ الْمِساءَِّانِ ف ◌ِسْلٍ وهوّبٌ منْتٍ ماورَضِّيفيما حتى يعق بهاعامُ باللهِّ يَسِ بَفْعَلْ كُلَّفى كُلِ لَيْلَِّنْ تِلْتَ الَّالِالثَّثِ واسْتَابَرسولُاللهِ صلى اله عليه وسلم وأبو بٍّ أَجْمِنِ الّذِيلِ وهو مِنْ بِ مَّدِبنِ عَدِ هَادًا نِبًا والْرِ بتُّالْاِهِ بالِهِدَ بِقَ دْ عَمَ حِّقَى آلِ الْعَاصِ بِوائِلِ السّهْعِيِ وهو علَى دِينٍ كُفَّارِفُ رَيْشٍ غَامِنَاءٌةَ-دَفَ الْمِرَاِنْبِمَا وَ وَأَعْدَاءُ ١ وأمى ٢ فدَى ٣ قائه ، أَغَنّه التعالية ٦ قَبَّغَ ٧ يُكانَانِ (٦٠) ولهتعالى ﴾ غَاءَتْرِبَعْدَقَلْتِيَلِرَاحِلْمَا مُسَلْتِ وَانْطَقَ مَعَهُمَا عَاصِرُبنُ مُّهَيْرَة والْلِلُ فَانَحْسَّبِهِمْ ظَرِيقَ الْتَوَاحِلِ قال ابنُ شِابٍ وَأُخْبَى عَبْدُالْنِبُ مْلِالْمُدْيِى وَهَوَابنُ أَنِ مُرَّ بِ مُلْ بِ جُعْتُمِأنّ المن ٢ إذ دمـ ٣ خططت ٤ فرفعتها ٥ وعثرت ٦ واستقسمت ١٠٩٩٠ ٧ غبار ( آدم) بمخرج أَبَاءُأ ◌ُخْبَهُ أَنْ سُمَعَ مُرَقَةً نّ ◌ُعْتُم بَقُولُ بَارُسُلُ حُكَّارِقْشِ يَجْمَلُونَ فى منولِ الّه صلى الله عليه وسلم وأِ بَكْرِيَةٌلِ وَاحِدٍ مِنْهُ مَا مَنْ قَتَلُأوْ أَمْرُكَيْهَا أنا بالسُ فِى مَجْلِسِ مِنْ تَجَالسِ قَوْى بِمُدٍْ أَقْبَ رَجُلُّ ◌ِهُمْ حَتّى قَامَ عَلَيْنَا وَحْنُ جُوسُ فَقَالَ يَا سُرَاقَةُ إِى قَدْرَأَيْتُ آنِفًا أَسْوِدَةٌ بالسَّاحِلِ أُرّاهَامُحْدَا وَأَعْبُهُ قَالَ سُرَاقَةٌ فَعَّمُّ أَنْهُمْهُمْ فَقُلْتُ لَهُلِنْهُمْ لُوابِهِمْ وَلَكِنْكَ رَأَيْتَ قُلانًا وقُلانًا اْلَّقُوِباً عُنِنَا ◌ْأَبْتُ فِى الْسِ سَاعَةَ نُمْتُّ ◌َدَ خَلْتُ هَا مَّتْ بارِبِ أَنْتَخْرُبَ يِغَرَسِ وَهْوَ مِنْ وَدَِّأ ◌َّةٍ فَتَْهَاعَلَى وَأَخَدْتُعْجِ شَيْتُ بِنْ تَهْرِبْتِ ◌َعَتْ بُّحِالأَرْشَ وَخَقَصْتُ (٥) (٤) عالَمُ حِّ أَثْتُ فَرَسِ فَرَ كِنْهُ فَعُهُقْرِبُِّ حِّ دَنَوْتُ بِهُمَعَتِّْفَرْسِى تَرَّرْتُّ عَنْه ◌ُمْتُ فَأَهْوَ بْتُ بِدِى إِلَى كِنَانِ فَاسْتَهْتُمِنها الآَزْلَمَفَاسْتَّقْنَهْ تُبِ أَضْرُهُمْلَرَجَ الَّذِ أَهُفَرَِّبْتُ فَرْسِ وَّبْتُّ الأَرْلَمَتُقَرِّبُعِ حتَّى إِذَا سَمِعْ تُ خِرَامَتَرَسولِ الّهِ صلى الله عليه وسلم وَهْوَلَا يَلْفِتُّ وَأَبُو بَكْرِبُّحْم ◌ِلَتِفَاتَ ماتَحَتْ يَدَفَرِ فى الْأَرْضَ حتَّ بَغَنَا الَّ كَبِّخَرْتُّ عَنْهَا ◌ُهَبُْهَضَتْ فَلَّ تَكْ تُخِْجَبَيْهَا اسْنَوَتْ قَائِمَةٌ لَالَتْرِ يَعِيْهَا عُنَاتُ سَاطِعَ فِى الْمَاسِقْلُ الَّانَِ سْتَقْسَمْنُ بالآتْلامِفَرَجَ الْذِ أُ حَمُقَدَيْهُمِْآَمَانِفَوَنُوافَرَ كْتُ فَِّ حَتَّ ◌ِنْهُ مْ وَقَيْ فَنَفْسِ حِينَ لَقِيتُ مَا لَقِيتُّ مِنَ الْسِ عَنْهُمْ أَنْ سَظْهَرَأْ مُهُرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقْتُ إِنْغَوْمَتَ قَدْ 3 آأَنْ قَال ◌َأَنْفِ عَنَّا قَالْتُهُ أَنْ يَكْتُبَلِ كِتَابَ أَمْنٍ فَامَرَ عَاصِ بِنَّهِرَة فَكْبَ فَ رُفْعِنْ أَدِيمٌٍ مَضَى رسول اللهصلى الله عليه وسلم قال ابنُ شهابِ فْ خْرِ عُرْدَةُبنُ الَّبيَاتَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لّنِ الَّيْ فَذَّبِ مِنَ الْلِينَ كَانُواِجَارًا مَا ◌ِنَّمِنَ النَّأْمِفَكَالُبَيُّرسولَ الله صلى الله عليه وسلم وَأَبَكْرِابَ بَاضٍ وَسَمَعَ الَّلُونَ بالمَدِينَةِ تَخْرج رسولِ اللهِصلى الله عليه وسلم مِنْ مَّ فَكَانُوا بعدون ﴿لا يبلغ ولا بشرى ولايرهن﴾ (٦١). يَغْدُونَ كُلَّ غَدَة إلى الحَرَّةِ فَيَنْظُرُ ونَهُ حتّى يَرُدُّهُمْ حَ التِّهِيرَةِ فَانْقَبُوا يَوْمَا بَعْدَما أَطَالُوا أَسْتِدَارَهُمْ فَأَوَوْا إِلى بُوْهِمْأَوْفَ رَجُلَّ مِن ◌َهُودَه ◌َى أُمِنْ آَطَامِهِمْلِمْنِ يَنْظُ إلَيْ فَبَصُرْ بِرَسولِ الِّصلى الله عليه وسلم وأْابِ مُبَِّينَ يُولِهِالسَّرَابُخََّ بَتْ الَهُوِىُّ أَنْ قَالِ بِعْلَى صَوْتِمَعَاشِ العَرَبِ هذا ◌َجْكٌم ◌ِى تَظِرُ ونَعََّارَالْلُونَ إلى السّلاحِ فَتَّوْرسولَ اقِهِصلى الله عليه وسلم بِظَهْرِالخَرِفَعَدَّلَ يهِمْ إذَاتَّ الِمِينِ حَتّى نَزَكِهِمْف ◌َ حْرِبنِ عَوْفٍ وذلكَّوْمَالِثِْن ◌َّهِرِ رَ بِعِ الأَولِقام أبو بَكِْلنَّاسِ وَيَجْلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم صامتًافَلَفِّ مَنْ بَامِنَ الأَنْسَارِنْ لَّيَرسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُحّ ◌َكْرِ حَّ أصابَتِ الشَّمْسُ رسولَ الهِ صلى الله عليه وسلم فَاقْلَ أَبُو بَكْرِحَّ ◌َلَ عَلَيْهِ بِدائِهِ فَعَرَفّ النَّاسُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عِنْ دَفظاً خَلَبِتَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ◌ِ عَمْرٍ وٍ بِعَوْفٍ ◌ِضْعَ عَشْرَةَّوَاسِسَ المَسْسِدُ الذِى أَسْسَ عَلَى النَّقْوَى وَصَلَّى فِهِرسولُ اللهِ صلى الّه عليه وسلمُمْوَكِبَرَاحِنْهُ فَسَاءَمْشِ مَعَهُ النَّاسُ سَّ بَكَتْ عِنْدَمْهِد الرسول صلى اله عليه وسلم بالِّيّةِوَهُوَبْصَّى فِيَوْتِجَ مِن الْلِنَّ وَكَانَ مِرْبَ التّمْرِسَهْلِ وَسَهْلِ غُلامَيْنَ بِمِينَ (٥) فى ◌َّرَأْ مَدَّيُِّّرَارَةَفَقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حين برَكَ تْبِ رَآحلٌ هنا إنْشاء اله المْلَُّعَا رسولُ الله صلى اله عليه وسلم العُلاَمَيْ فَسَاوَمَهُ ما بالمسرْيَدِ لَصْدَهُ مَنْعِدً ا فقالَا لاَبْلَ ٠ ◌َُّلَّار سولَ اللهُمْ نَاهُمَسْجِدًا و ◌َّفِقّد- ولُّ اللّه صلى اللّه عليه وسلم يَنْقُلْ مَعَهُمُالَّبَِّى بََّاتِ وَ يَقُولُ وَهُوَ يَقُلُ الَِّنَّ هَذاَلُّ لاَحَالَّ ◌َخْبْ. هَدَّا أَبْرََّّنَاوَهْ وَيَقُولُ اللَّهِمْ إِنْ الآْرَ بْالآ خِرَةْ فَارْحَةِلَئِمَارَ والْهَابِ لَتْلَ بِشْرِبُلِ مِنْ الْلِ كَمْيُتَّى قَال ◌ِبُِّها بِولم يَبْقَافى الآحادِثِ أنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم تَّلَ بِّْتِشْرِنَامَغْرِ هَذَ البَيْتِ حدَثَمَا عَبْدُالهِنْ أَبِ شَيْبَةً حدثنا أبُوَأُسَامَةَ حدثناِهِاُمُ عَنْ أِهِ وفاطِمَةً عَنْ أَسْاَء رضى الله عنها صَنَعْتُ سُفْرَة النبي صلى الله عليه وسلم وأِ ◌ّرِحِينَ أَ المَدِينَةَقْتُ لَبِ مَا أِدُ شَيْا أَرْبِهُ الَِّطَائِ قَالَشُقِنَفَعَلْتُ فَسُمِيتُ ذَاتَ الْتِطاقِنِ حدثنا مُحَدُبُّبِثَارِ حْثنائُنْ دَرُحدَ ثَاشُعْبَةُ عَنْ أَبِاسْقَ فَالَمْتُ البَرَّ رضى الّهعنه قال ◌َا أَقْلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم إلي المَدِينَةِ تَبِعَه ◌ُرَاقَةُبنُ مْفِ يُعْتُمِ امعشر؟ وكان کذامن غير رقم فى الهامش ٣ التى. كذافى الهامش بالسواد بلارقم ولا تصح فى غيرفرع معنا كتبه معفيعه ٤ مع الناس ٥ سعد ٦ فاتح رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أن يقبله منهما هِبتَّتَّ ابْنَاعَ مِنْهما ٧ ضبطت لام لاجمال فى فرع بالرفع أيضا كتبه معه ٨ متعالايات وحتَتَّى ١٠ قال ابن عباس أسماء ذاتُ النّطاق (٦٢) ﴿وقالتعالى﴾ ١ أغْركْ؟ فقال م قَرْقَ ٤ يعنى بالمدينة. من اليونينية ● رَسُولِ الله ٦ حثّثْق ٧ والنسبى ٨ الذى ١١ وأبي بكر قَدَمَا عَلَيْهِ النبيُّ صلى الله عليه وسلم فَانَ تْبِهِ فَرَسُهُ قَال ◌ِدْعُ اتَلِ ولا أُضُرْكَ فَدْعَ لَهُ قَالَ فَعْطِشْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسل ◌َّ ◌ِعٍ قَلْ أَبُو بَكْرِفَاخَدُتُ قَ سَخَلْتُفِيهِ كَُةً مِن ◌ََُّّ فَشْرِبَ خَّ رَضِتُ حدثَّ ذَكِبْنُ بَّ عِنْ أَبِ أُسَامَةَ عَنْ هِسْامِنِ عُرْوَةٌ عَنْ أَبِ عِنْ أَسْماً رضى الله عنها أنها حَلَتْ بِعِْاللهِ الْبَيْ فَالَّتْنَظَرَ جْبُّ واْ مِمّ ◌َتْ الَدِينَةٌ فَزَّلْتُ بُبِنَوَدُ يُبٌِّ أَيْتُِّالنبي صلى اللّه عليه و. لمَوَضَ عْتُهُفِى ◌َخْرِ ثُمَ بْرَفَضَه ◌ُمْتَغْلَ فَ فِيهِ ذْكَانَ أُوْلَشَيْ مَخَلَ جَوْفَهُرِيقٌ رسولِ اللهِصلى الله عليه وسلم ◌ٌّحَّكُ بِهْرَةٍثُمّ ◌َعَهُ وبَرِّكَ عَلَيْهِ وَكَانَ أَوَّلَ مَوْوِيٌّفى الإِسْلامِ . تابعهُ خالدبنُ عَدٍ مِنْ عَلِي مِنْ مُدْء ◌ٍعِنْ هشامٍ عن أسِ عِنْ أَسْمَةَ رضى الله عنها أنها مابَرَتْ إلى النبي صلى الله عليه وسلم وفىَ حُّى حدثنا عُنِيبَةٌ عِنْ أَبِ أُسَامَةَ عَنْ هِسْامِنِ عُرْقَةً عِنْ أِ عِنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها قَالَتْ أوْلُ مَوْلُودِوَفِى الإِسْلامِ عَبْدُالِّنُ الزُّبَيْتَوَابِالنّيْ صلى الله عليه وسلم فَاتَحَ النبيّ صلى اله عليه وسلمََّا كَّهَاْدْخَلَها فى خِفَاوْلُ مَا دَخَلَ بَتْرِ يقُ النبيِّ صلى اله عليه وسلم حدثّ محمّدُّ حدثنا عَبْدُ الصَّمَدِحَتّ ◌َبِ حّا عَبُّ العَزِيزِ بنُ مَُّيْبٍ حلّنا أَنَسْ بُ عْلِ رضى الله عنه قَالَ أَقْلَ نَّقُ اللهِصلى الله عليه وسلم أَّ الَّذِينَةِ وَهُوَ صْرِفُ بَكْرٍ وأبو بَكْرِشَيُْ يُعْرَفُّ ونِ أَّهِصلى الله عليه وسلم سْابُّ لا يُعْرَفُ قَالَ فَقَالرَّجُلْ أَبَّكْرٍفَيَقُولُ بِابٍْمَنْ هَذِ الرَّجُلُّ الْحَبّ ◌َيْتَعَقُولُ هَذا الْجُلٌّبْدِ السَّبِيلِّ قَال ◌َيْسِ بُ الحاسِبُ أَنْ أَّا يَعْنِ الطّرِقَ وإنما يْنِي سَبَِّ تَمْفَالْتَغَتَ أَبُو بَكْرِفَا ذَا هُوَ بِغَارِسِ قَدْرِقَهُمْفقال يارسولَاقِعَذَا فَارِسُ قَدْلَقَ بِنَا قَالْتَفَتَّ تَيُّ الله صلى الله عليه وسلم فقال اللَّهُمْأَصْرَءْهُ فَصْرَعَهُ الفَرْسُ ثُمَّقَامَتْ تَحَمْعِمْ فَعَال ◌ِأَِ اللّهِ مُرْفِقْتَ قال فَقْ مَكَانَكَ لاَ تْرُ كِنْ أَحَدًا يَلْتَقُّ بِنا فال فَكَانَ أُوْلَ النَّارِ جَاهِدًا عَلَى نَبِ اللّهِصلى الله عليه وسلم وَكَانَ خِ النّارِمَسْلَةَ ◌ُّفَزَّ رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم بائِبَ الخرِّمُعَنَّ إِلَى الأَنْصَارِقَاءُ الّ نِّي أَهِ صلى الله عليه وسلم فَسَلّوا عَلِّ مَا وَقَالُوا ارْكَا آَمِِّمُطَاعَيْ فَرَّكِ نَِّ أنّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو بَكْرٍ وَحَقَّوَادُونَهُمَابِالسّلاحِفَقِلَ فِى الَّدِيَّةِ بَِّ أنتِه ◌ِ أَّهِ صلى الله عليه موسلم فَأَغْرَقُوا يَتْرُونَ وَيَقُولُونَ بَبِ اللهِلَى اللهِفَقْبَ يَسِيرُ حَتّى تَ بَائِدَارِ أَوْ بَانٌلَِّتُ أهْلَهَاذْسَعِ عَبْدُ اللّهِ ابن (٦٣) ﴿لا يباع ولا يشرى ولا يرهن﴾ اِجْسَلَامٍ وَهُوَفْ نَعْلِ لّحْلِحْرِفُ لَهُمْفَحِلّ أَنْ يَضْعَالّذِ تَحْرِفِى لَهُمْ فِيهاَ مَضَى مَعَهُ فَسَمِعَ مِنْ نِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم تُمْرَجَعَ أَى أَهْلِفَقالَ نِ أَّهِ صلى اللّه عليه وسلم أَّيُوتِ أَهْتَ أُخْرَبُ فقال أبوأبُويَ أَنَّا يأَنِ الِّ هِذِدَارِى وَهَذَّابِ قَال فانْعَلْ فَهَِّمَّقِيلً قَالَ قُومَعَلَى بَّةِ اللّهِ فَ بَاءَ نَّيَّ اللهِ صلى اللّه عليه وسلم بماء عَُّ اللهِنَّ مَلَمِفقال أَشْهدُ أنّرسولَ اقِهِوَأَنْتَ جِشْتَّ ◌ِ وَقَدْعَلَتْ بَهُودَاتِسَبِّئُهُمْ وابنُّ سَيِّدِهِمْ وَأَعَّْهُمْ وَابُ أَعْلِمْ فَادْعُهُمَاَْلُهُمْ عَنْ قَلَ أَنْيَعْلُوا أَتِىيَ أْتُ فِهْ بَعْلُوا أَنِى ◌َقَدْأْتُ قَالُوافِيَ مَالَيْسَ فِي غَرْسَلَ فَِّ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقْبَلُوافَ خَلُوا عليهِ فقال ◌َهُمْرسولُ اللهِ صلى اله عليه وسلم يا مَعَشَرَالَهُودِوَبَلَكُ نْقُوا الَّقَوَاهِالّذِ لَ إِلَهُوَأْمُكُمْ لَعْلُونَ أَتِى رسولُ اللِّسَنَّا وَأَى ◌ِتُّكُمْ بِقّ ◌َاَُّوا قَالُوا مَعٌَّ قَالُالنبيّ صلى الله عليه وسلم قَالَهَا تَلْتَ حَارِ قَالَ فَّ رَجُلِّكُمْ خَفَّ عَبْدُاللّهِنُ سَلامِ قَالُواَكَ سَيُ ناوابنُ سَيِّدِنا وَعْلَنَا وَابْنُ أَعْلَمِنَا قَالَ أَفَرَأَ يْإِنْ أْ مَ قَالُوا حاشَى ◌ِّهِ ما كانّ لُّم ◌َالِ أَقْرَيْمَ قَالُوا سَانِهِ ما كان ليْلَ قَالَ أَقْرَأَ يُمْأنْ أَسْم ◌َالُوا مَانَّىِهِ ما كان ليْهِ قال يا ابنّلَامٍ أُجْ عَلَِّمَفَرَجَقالِمَعْشَرَ انَهُودِاتَّقُوا اللهَقَوَانِالّذِ لَإِّهِإِلَهُوْ أَنْكُ لَتَعْلَمُونَ أَنْهُ رسولُ اللّوالَهُ مَا مِقْ فقاواْ كَذَّبْتَّ فَأَ خْرَجْهُمْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حدثنا أبْهِيم ◌ِنْ مُوسَى أَخْبِنَاِهِنَّأُمُ عَنِبِ بُرَيٍِ قَال أخبرنى ◌ُّدُ اللهِنْ هُمَرَ مَنْ نَافِعٍ يَّعْنِ عَنِ ابن عمر عن عمر بن الَّابِ رضى الله عنه قال كانَ فَرَضَ لِلْهُأَجِ بِنَ الأَوْلِنَّأَرْ بَعَةَ آلافٍ فى أرْ بَعَةِ وَفَرَضَّ لِابْن ◌ُمَرَ نَْةَ آلافٍ وَخَسَمِائَةِ فَقِيلَ لُّ هُوَمِنَ الْهَاِ ينَ فَلِ نَقَمْتَمُمِنْ أَرْبَعَةِ آلافٍ فقال إنّ هَا بَرَبِ أَبَوَهُ بَقُولُ لَيْسَ هُوَكَنْ هابرِنَفْسِهِ حدثنا محمّدُبنُّ كَثِيرً خبرنا سُفْنُ عَنِ الآخْسِ عَنْ أَبِ وَائِلِ عَنْ خَبِ قال ها بْنَا مَعَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وحدّنَا مُسَُّ حدّثنا يحيى عن الأعمشِ قَال ◌َسَمِعْتُ نَعِبِقَ بَنَّةَ قَال حدّمَا خَبَابُ قَال هاجرْنَا مَعَ رسولِ اللهِ صلى اللّه عليه وسلمنَّفِى وَحْمَالقِهِوَ وَجَبَ أَبُنا عَلَى الْمِّنْا مِنْ مَضَى لَ بَأْكُلِ مِنْ أَبِنْبَامِهِمْ مُصْعَبُ بْ حَمِْ قُتِلَ يَوْمَ أَحْدِفَلْ نَجِدِثِيً نكِفِنْه فيه الآغيرة كَ اذَاغَيْنَبِهِفَأَسْفَ جَتْرِ جْلَمُمَا ذَا غَيْنَارِ جْلَيْفَجْ رَأَسْهُ فَامْرَنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم (٩) أَنْطِ رَأَسُِها وَعْلَ عَلَى رِجْلَيْهِمِنْ أْسِنَا مَنْ أَنَعَتْ لُعَنُفَهُوَ يَهْدِبها حدثنا يحيى بنُ ١ يضم ٢ النبى ٣ حاشا ع ـاش • بالحق ٦ حتّى ٠ ٧ نامع غن عمر (قوله وحدّثنامتد) هذا مافىالغر وع التى بأيدينا وفى المطبوع ح حدّثنا كتبه مصه ٨ وكنّا ٩ كذاضبط فى اليونينية وفى الفرع بالتشديد (٦٤) ﴿وقف لله تعالى:} بِشْرِحَدْثَارَ وْمُ حدّثَاعَوْفُ عِنْ مُعْوِّ بْن ◌ُرَّةٌ حَالِ حدَى أَبُو برَةَبْنُ أَبِى مُوسَى الأَشْعَرِىُّ قال قال لى عَبْدً امِنُ حُمَّهَلْ قَدْرِى مَا قَالَ أَبِلاَ بِكَ قَالْ قُلْتُ لا قال فانَّ أَبِ قَالَ لِأَ سِلَِأباُمُوسَى هَلْ يَسْرَكْ اسلامًا مَعَ رسول الله صلى الله عليه وسلم وَهِّرَّا مَعَهُوْ جِهَادُنَعَهُ وَلْنا ◌ُسَهُبَد لتاوانْ كُلّ عَلِ عَلْنَا بَعْدَهُ فَجَوْنَامِتُ كَافَارَأْمَابِ أْسٍ فقال أبِ لا وَانِقَدْ باهَدْ نابعدرسولِ القِصلى الله عليه وسلم وَّيْنا وَصُمْنَاوَعِّاغْرً كَثِيرًاوَأْسَ عَلَى أَبْدِينَشَرٌ كَثِرُ وَنَ حُولُلِلْ فَقَالَ أَبِ لَّكِ أَنَا الْذِنَفْسُ عَمْرَ بَد. ٣ حدّىّ، فَأَحَيْنَاً . من الاحياء ضد النوم وجعلها القسطلانى نسخة غيرمعز وة . غَمته ٦ وعليها ٧ أَثْرِنَا هُ مْطبعةً لَوَدِدْتُ أَنَّذِّبَدَنَا وَأَنْ كُلٌ غَيْءَعْنَا، بَعْدُ قَوْنَاْهُ كَفَافَأْسَرَ أْسِ فَقُلْتُ إِنْ بَ واتِغَير مِنْأِ حدثى محمّدُبْنُ صَباحٍ أَوْ بَلَغَي عَنْ حَدّالْعِيلُ عَنْ عَاصِ عِنْ أَبِ عُثْنَ قَالَمِعْتَ ابِ عُمّ رضى الله عنهما إذاقِيلَهُ هَبَقَبْلَ أَبِه يَغْضَبُ قَال وَقَدِّمْتُ أَنَا وَ عُمَرُ على رسولِ اللهِ صلى اله عليه وسلم فَوَجْدِنْهُ قَائِلَافَرْ جَهْنا إلى المنْلِفَ رْسَلِّ مُمَرُ وَقَالَ اذْهَبْ نَاتُفْرَهَلِ سَيْقَ فَاتْتُهُفَخَلْتُ عَلَيْهِ ◌َايَعْتُهُ ثُمَّلَقْتُ الى ◌ُمرَفَاخْهُقَدِاسَفَقَ فَانْطَلْنَا إِلِّهْوِلْ هَرْلَةً حَتّى دَخَلَ عَلَيْهِقَبَعَهُمْ بَيْتُ حدّها أحَدُبُ عُثْنَ حدّثاثُرَ بُبِنَّ مَسْلَةَ حدثناِبْهِمْبُوسُفَ عَنْ أِهِ عَنْ أَبِ الّْ قَال سَمِعْتُ الَّ يُحْدِّثُ قَالَ ابْتَعَ أبو بَكْرِنْ عَازِبٍ رَحْلاَتُّهُ قَال ◌َاِبُّ عَنْ مَسِ رَسولِ (٤) اللهصلى الله عليه وسلم قال أُخِدَ عَلْنا بِْ صَّدَِّ خْالْلَاُ خْتَلَيْنَاوَيَوْمَنَا حَّ عَامَ قَائِ الَّهِيرَةِّ رُفِعَتْ تَا فَظَرَةُفْتَبْنَا هَا وَلَهَا نَُّ مِنْ ظِلّ قَال ◌َفَرَشُلَّسُولِاللّهِ صلى الّه عليه وسلم فَرْ وَقَّمَعِي ثم اضْطَعَ (0) عَلّها النبيُّصلى اللّه عليه و. لِفَانْطَقْتُ أَنْعُضُ مَا حَوْلَهُفِنا أَنِّرَاعٍ قَدْأَقْبَلَ فِى تُنْمَةِيرِدُمِنَ الصَّهْرَةِ مِثْلَ الّذِ أَدْنَافَ أَلْكِنْ أَنْنَاغُلامُ فَعَال ◌َالُلَانِفَقُلْتُلَهُعَلْ فِى غَمِنْ لِّنْ قَال ◌َمْ قُلْتُُّ هَلْ أَنْتَ (٦) ـالِّ قَالَنَّمْ نَاخَشَ مِنْ غَةُلُُّالْغُضِ الّْضْرِعَ قَال ◌َغَابَ كُبَةَ مِنْ لَبْ وَعي إداَِّنْ ماءِ عَّها شرقَةٌ قَدْرُوْأُ الرَّسُولِالِّ صلى اله عليه وسلم فَصَيْتُ عَلَى الِّ حِى بَدَ أَسْقُّ أَيْتُ بِالنبى صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ اشْرَبيارسولَ الِّفَشَرِيّ رسولُ العملى الّه عليه وسلم حتّ وَضِتُ رْتَحَّا وَالطَّبُ فى إِنَالِ البَرَاءُّ تَخَلْتُ مَعَ إِبٍَّعلى أهْلِفَإِذَا عَائُْ ابْتُمُضْطَةُ قَدْأصا بتها ◌ُعْ غَرَأْتُ أباها (٦٥) ﴿لايبلغ ولا بشرى ولايرحن﴾. أباها تَعَبْلَ خَدَّهَا وَقَالْ حَيْفَ أْتِائَةُ حدثنا سُلَّمْنُ بِنْعَبْدِالْنِ حدّثُعْدُبُمْ ◌ِبْهُ أَبِ عَبَأنّ ◌ُْبَةً بَ وَسَاجٍ حَدَّهُ عِنْ أَنَسِ خادِ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال قَدِمَالنبى صلى الله عليه وسلم وليَسَ فِى أَمْابَِّهُ غَبِ بَكْرِفَهَ بِِّالَكَّ . وَقَال ◌ُ حْمُ حدَّالوَلِدُ حدّثنا الأوْزَاعِيُ حدّثْنى أبوُبْدِ عِنْ عُقْبَةَبِ وَسَاجٍ حدّثْنى أنَّهُ بنُ مُلكِ رضى الله عنه قال ◌َدِمَ النبيُّ صلى الله عليهوسلم الّذِيّةُ ذَكَانَ أَمَنْ أْمَابِبُرَبِّقَلَّهَ بِتَّامِالكَّ حْ قَونها حدثنا أصْبَغُ لَّا النُّدُهُبِ عِنْ يُسَ عِنِ ابِهابِ عِنْ عْوَة بِ الزّبْ عِنْ عَائِشَةَ أَنْ أَبَّرِ رضى الله عنه تَوَّ جَمَّأَةً مِنْ كَّبِيُعَلَُّهامَكِْلَّ مابرًبُوبَكْرِّهَا فَزَوَجَها ابن عمها هذا الشَّاعِر ◌ْذِى قال هذه القَصِيدَةَ رَّ كُفَارَفُرَيْشٍ وَّ بِالْقَلِيبِ قَلِبَدْرِ * مِنَ الشِّبِى تُزَيْبِالَّنَامِ وَمَابالقليبِ قَلِيبِ بَدْرٍ . مِنَ القبناتِ والشّرْبِ الكِرامِ ◌ُلِ بِالْلامَة ◌ٌبَكْرِ. وَُّلْلِبَعْتَقِْ مِنْ سَلامٍ يُحْدِّ الْسُول ◌ِنْسَيَا. وَكَفَتَحَياةُ أصْدَاءٍ وَهَامٍ حدثنا مُوسَى بِّالِمِيلَ حدثناهَعَامُ عِنْ ثابتٍ عنْ أَفْسِ عنْ أَبِبَكْرِ رضى الله عنه قال كُنْتُ مَعَ النبيّ صلى اله عليه وسلم فى الْغَارِفَقَعْتُ رَأْسِ فَذَا ◌ِقْدَامِ القَوْمِفَقُلْتُعَائِ قِوَأَنْ بَعْضَّهُمْ ◌َأْخَ بَصْرُرآنا فَالِ اسْكُنْيًِّثَانِلقه الَّهُما صدْهَا عَلِّبُ عَبْدِالصِذ ◌ْنالوِدُبنُ مُسْلٍ حدثنا الأَوْزَاعِ وقال مُّدُ بُ يُوسُفَ حدَّثالأوْزَاعِ حَدْثالزّهْرِىُّ قال حدثنى عطاءبنِّ دَالْي قال حدثنى أبوسَعِيدِ رضى الله عنه قال با مَا غَرَابٌ إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم قَسَالَهُ عنِ الصِبْرِفَقَالَ وَيْكَ إنْ المِسْرَةَنْتُهَ دِدُّفَهَلْ لَنْ مِنْ إِلٍ قَال ◌َنََّّ ◌َل ◌َّعِى مَّدَقَهَا قَالَ ذَ قَالَ فَهَل ◌َمَحُ مِها قال نعم قال أَّ ◌َمُوَّرُودِ هَا مَالِ دِمَ قَال ◌َاءَلْ مِنْ وَرَاءَِارِفَانْ افَن ◌َّ مِنْ عَ شّاً بابُ مَقْدَمِ النبيّ صلى الله عليه وسلم وأصْمَابِ الَّذِينَةَ حدثنا أبوالوليدِحدّ ثاثُجُ قَالَ أبّاً أبُو إِنْ سَمع البرَآَ رضى الّعنه قال أَوْلُ مَنْ قَ دِمَ عَيْنامُ مْعَبُّبْنُ هُمْرٍ وَابَّامٍُّومٍ ثم قَدِمَ عَلَيْا عَُّبْن ◌َاسِرِ وبِلالَ (٩- رى خ) ٣ أخبرنا ٤ تُحَينا السلامة ٧ كذا بالضبطين فى اليونيسة ٨ وردها (٦٦) ﴿ وقضىگەتعالی ﴾ رضى الّه عنهم حدثنا مُّدُبِنُ بِنَّارِحدَّثَاتُنْ تَرَّحْتَنَاتُ مَّةُ عنْ أَلِ لْفَ قَالَ سَمِعْتُ البرآءَ ابنّعَاذِ رْضَى اللّه عنهما قال أَوْلٌ مَنْ قَدِيمَ عَلَيْنَا مُسْعَ بُ بِنْ عَمٍْ وَابٌ أَعْومِ وَكَيُغْرِقَانِالنَّاسَ فَقَدِمَ إِلاَّ وَسَعْدُ و ◌َُّ بَُّاسِ بَُّدِمَ حَمَرُ بنُ الْخَطَّابِ فى عِشْرِ ينَ مِنْ أصْحَابِ النبي صلى الله عليه وسلمٌ) قَدِمَ النبيّ صلى الله عليه وسلم ◌َيْتُ أَهْلَ الَّذِينَةِفِ حُوابِشَيْ فَرَحُهْرَ سولِالتِّصلى الله عليه وسلم) حتّى جَعَلَ الاِما يَقُلْنَ قَدِمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَدِمَ حَّ فَرَأْتُّ سٍَّ اسْمَ رَبِّنَ الأَعْلَى فَ سُورٍ مِنَ الْفَمَّلِ حدثنا عَبْدًافِنُّ ◌ُفَ أخبر نامْلِتُّ عِنْ هِشَامِ عَرْوَةَ عَنْ أِهِ عِنْ عَائِشَةَرضى الله عنهاأنّهَا قَالَتْ الْقَدِمَ رسولُ اللهِ صلى اله عليه وسلم المَدِينَوْعِلَ بُو بَكْرٍو ◌ِلِالَّ قَالَتْ قَدَ خَلْتُ عَلَيْهَا فَعُلْتُّعَ أَبَتِ كَيْفَ تَجِدُكَ وَبِلالُ كَيْفَ تَجِدَُّ ◌َالْهَ كَانَ أَبُوبَكٍْ إِنَا أَخَذَّهُ الخُمِّى يَقُولُ ٤٠ ا حدثى ٢ وكانوايُقْرِؤُن ١ م أُقْلِحَ، ابنُ الزّبيِ ٥ ابن الطيار ٦ دَّلَ ٠٩٠ ٧ الخيار ٨ وكنت كُلِّامْرِيْ مُصَّجُ فِ أَهْلِ . والمَّوْتُ أنْنَ مِنْ عِرَالْنَعْلِ يأ الكاد. جم (٣) وَكَانَ بِلالُ إنّ ◌ُقْلَ عَنْهُ الْىِ يرَفَعُ عَقِيرَنَهُو يَقُولُ الآلَيْتَ شْرِى عَلْ أَبَتْلَيْلَةُ بِوَادٍ وَحَوْلٍ إِذْنِرَ وَبَلِلُ وَهَلْ أَرِبَتْمَامِاَنَّةٍ. وَهَلْ يَدُون ◌ِشَامَةٌ وَطَفِيلُ قالَتْ عَائِشَةٌ بَثْتُ رسولَ اللهِ صلى اللّه عليه وسلم فَاخٌَ فَقَالَ الْلُهُمْ حِبْه إليَّ الَّذِينَة ◌َبِنَا مَّة أو أشَدّ و ◌َّْهَا وبارِكْ لَنَافى مساعِها وُمُدِّها وانْقُلْ حَّامافَ عَلْهِالْقَةٍ حدثى عَبْدُالِّ الحَمْدِ حدثنا مِسْلامُ أخبر نامَعْمَ عَنِ الرَّهْرِ حدَّثنى عْ وَانْ عَبْدَ الِّنْ عَدِيَ أْسَهُوَخَلْتُ علّى عُمْ وقالَبِشْرُبِنْشُعَيْبٍ حَدَثْن ◌َبِ عِ الَّهْرِ حدَثِى عْدَةٌبِ الَّبَيْرَانَ عَبْدَالِّينَ عَدِيِ بنِ خِيَارِ أَخْبَهُ قَال ◌َتَخَلْتُّ عَلَى عُثْنَ فَتَشَهْدَ ثْ قَالَ أَمَّ بَعْفَانَ الَبَعَتَ عَّدً ا صلى اللّه عليه وسلم بِالْحَقِّ وُكْتُ الى ثمّنِ اسْتَاب ◌ِّسُولِوَآَمْنَ عَابِعْتَّ ◌ِ حُمٌّ صلى الله عليه وسلم ◌ُ هَابَرْتُ حِبْرَتَينِثْلِتُّ صهر رسولِ الله (٩) صلى الله عليه و.س. لم ◌ِيَعْتُهُ فَوَالله ما عْتُهُولَاغْتُهُ مَّ ◌َوَفَُّلهُ * تَابَعَهُ لْهُقُ الكَلِيُ حدثنى الزهرى (٦٧) ﴿لا يباع ولا بشرى ولا يرهن﴾ الزَّهِمِثْلَهُ حدثنا يَّ بنُ مُلْنَ حدثنى ابنُ وَقْبٍ حدّثَامِكٌ وأخبر ف ◌ُؤْتُ عَنِابنِهابٍ (1) قَالَ أُخبرَى عَّدًا قِنُ عْ دِالله أنّابن عبّاسٍ أخبره أنْ عَبْقَالْنِنَ عَوْفِ رَ جَعَ الَ أهْلِوَهُوَيمنى فِ آَخِ تَجْهِتَجْهَا عُمْرُ وَحَدِّ فَقَالْ عَبْدُ الرّْنِفَقُلْتُه ◌ُمِالمُؤْمِنَّإِنْ لَوْسِ يَجْمَعُ رَاعَ النَّاسِ وإِ أَرَى أَنْ تُمْمِلَ خَّى تَقْدَمَ الَّذِينَةَفِّهَداءْ لِسْرِوالسّنّةِوَقْلُصَ لِأَهْلِ الغِنْمِوَأَشْرَافِ النَّاسِ وَذَوِى مَأيِمْ قَالْ مُ لَهُومَن فى أُوْلِ مَقَامِأَقُومُهُبِالَدِينَةٍ حدثنا مُوسَى بِنَّ إِسْعِيلَ حدَ ثالْهِيُمْ ابنُ سَعْد أخبرنابُ شِها بِ عن خَارِجَّة ◌ِذَّيْدِنّ ◌َابِتِ أنَّام العَلاَ مِامْرَ أَثْمِنْ نِسَائِهِهِبْعَنِ النسبي صلى اللّه عليه وسلم أَخْبَرَهُ أَنْ عُّنَ بِنَّ مَطْعُونِ طَارَهُمْفِى الْسّى حِيَ أْفَتِ الأَنْصَارُ عَلَى مُّكْتَى الْهَاِنّ قَالَتْهُمْالعَلِّاشْتَكَ ◌ُْنُ عِنْدَرْتُ هُسَى ◌ُِّ وَحْنَاءُفى أثْوَابِفَدَخَلَ عَلَيْنَا النبيُّ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ رَحَةُ اقِ عَلَيْكَ أَبالسَّائِة ◌َفَقِ عَلَيْكَ لَقْدً ◌َمَلَ هُ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم ومايدْرِانْ انتَهَا ثُمُّ قَالَتْ قُلْتُ لَا أَدْرِى بِأَبِ أنْتَ وَأْتِ بارسولَاقِعَنْ قال أمَّا هُوَفَقَدْ بَهُوالِ لِيَقِبنُ والِ لَرْجُولُخَيْرَوما أدْرِى والِهِ وَأَنّرسولُّ اتِما يُفْعَلْ بِ قَتْ فَوَّهِلاَزَّ أحَدَابِعَهُ قَالَتْنَاْنِ ذَلََّيْتُ غَرِيْتُ لِعَنْ بَِّّعُونَ عَيْنَ تَجْرِى ◌َثْتُ رسولَ الهِ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَةٌ فَقَالَ ذِكْ عَلُهُ حَتْنَا مُبْدُ اللهِبْنُ مَعِيدٍ حدثنا أبوأُسَامَةَ عن ◌ِهِشَّامٍ عَنْ أَرِهِعن عائشةَ رضي الّه عنها قَالَتْ كَانَيَوْمُ بُعَانِيَوْمَ قَدْمَهُالُهُ عَزَّ وَجَلّ ◌َسُولِهِ صلى الله عليه وسلم فَقَدَِّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الِّيَّةَ وَقَدِافْتَرَقَ مَّهُمْ وَقُتِلْسَأُمْفَ دُخُولِهْفى الإِسْلامِ حدثّى مُحْدُبُ الْنّى حدّ ثَالُمْفَرَّحَدَ ثنائُّعَةُ عنْ هِشَامِ عَن ◌ِع ◌ِن عَائِشْفَانْ يَكْرٍ تَغَلّ عَلْها والنبيُّ صلى الله عليه وسلم عِنْدَهايوم ◌ِهِوَأَعْمَى وَعِنْدَ هَلْيَانِمَتُقَفَقَتِ الأَثْمَارِ يَوْمَ بَعْقَالَ أَبُو بَكَِّمِنْ مَارُالشَّيْطَانِ مَّتَبْ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم دَعْهُمَا ◌ِبَكْرِنَ لِكُلّ قَوْمٍ عِيدًا وَإِنْ عِدَنَا هَذَّ اليَوْمُ حدثنا مُسْتَّدُحدثناعَبْهُ الَارِتٍ وحدّثَالْقُ بُ عَنْصُورِ أخبرنا عَبْدُ الصَّمَدِ قَال ◌َمِعْتُ أَبِ يُحَدِّثُ حدّثنا أبو التّحِ يدُبْنُ حُدِّ السُّبِيُّ قَال حدّثَى أَسْ بُ مْلِكِ (قوله وأخير فى يونس) هكذافى الفروعالتی عندنا ووقع فى المطبوع ح أخبر نى كتبه مص سه 1 عبد الله بن ٢ وغوغامهم ٠٩ م والسَّلامة ؛ وقال ٥ قرعت ٦ بيه ٧ حدثنى ٨ بُماتٌ ٩ تُغَنِيَانِها ١٠ تَعازَفَتْ ١١ بعاثَ ١٢ وحدّثى . وليس فى الفروع التى بأيدينا عاء التحويل قبل وحدثنى كاف المطبوع وكثيرا ما يقع فيه ذلك ولا نتعرض له حيث خالفته الفروع كتبه مصحمه (٦٨) ﴿رِقَتَّ تعالى﴾ ٠٠ ١ ردقه ٢ قالوا ٣ ذلك، بأَبُّ التاريخ من أيْنَ أَرْهُوا التاريخ ٥ الأوّل ٦ يعفى من وجع رضى اللهعنه قال ◌َدِمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسـلم الِّنّ ◌َّفْ عُلْو ◌ِّدِيَّةٍ فِى ◌َّ يُقَالُ لَهُم ◌َنُو حَمْرِبِ عَّوْفٍ قَال ◌َمَامَ فيِمْأَرْ بَعَ عَشْرَةَلَيْلَة ◌ُ رْسَل ◌َى مَلَّبِ النَّارِ عَالِغَ مُتَقَلِّى سُوفِهِمْ قال وَكَّنِى أَنْتُإِلَى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى رَاحِلَتِهِ وَأَبُو بَكْرِفَهُوملاً فِي الْعَالِ حَوُّ ◌َّ أَّ ◌ِغنامِ أَبُوبَ قَالَمَكَانَ يُّصَلَى حَيْتُ أَدْرَكَتْهُ الصَّلاةُ ويُّصَ لّى فِى حَرَابِضِ القَّ قَالُُّ أمَِّنِالْجِدِ فَارْسَلَ الَلَ فِ الِّبَنُوا فقال ياِ الَّارِ مِمُونَِّكُمْهَذافقالأوالاوائه لاَُّ غَنَهُإِّإلَى اللهِ قَالَ فَكَانَ فِيهِالقُولُ لَكُمْ كَتْفِهِ قُيُورُالْرِ كِينَ وَكَانَتْ فِرَبُ وَكَانَّ فِيهَقْلُ نَامَرَرسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم يُعْبُوِالمُشْرِ كِينَفَتُبِشَتْ بِرَبِّ فَسُوْيَتْ وِالتّعْلِ لا فَشِحَ قَالَ فَصَقُّوا النَّعْلَ فَِّ لَسْجِدِ قَال وحَعَلُواِعِضَادَ تْبِ حِجَارَةٌ قَالْ قَالَ حَمَلُوا يَقُلُونَ ذَالَّ الصَعْرَ وَهُمْتَجِزُونَ ورسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم مَعَهُمْ يَقُولُونَ الُهُمْلُ لاخَسيْ الأَحْالآ خِرْ فاتُصِالأسارَ والْهابِرّة بابُ إقامة المها ◌ِّ بَعْدَقَضَاتُكِهِ حدثنى أبْ حِيمُ حَة حدّثناسِّ مِنْ عَبْدِالْنِيِّجْدِالَّهْرِيْ قَالَمِعْتُ لُمَرَ بَنَ عَبْدِالعَزِيِ يَسْالُ السَّائِب ◌ِبْنَ أَخْتِ التِّرِمَ مِعْتَّ فِى سُكْنَى مَكَّ قَالَ سَمِعْتُ العَلاَنَ المَشْرِيّ قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ثَلْتُ لْهَا بِ بَعْدَ الصَّرِ بَابُ حدَّا عَبْدَاقِبِنُ مَسْلَةٌ حدّ ثناعْدُ العَزِيِ عِنْ أِهِ عَنْ سَّلِ بِسَعْدِ قَال ما عَدُّوا مِنْ مَعْثِ النبي صلى الله عليه وسلم ولا مِنْ وَفَاتِ مَا عَدُّوا الّمِنْ مَّقْدَمِهِ المَدِيَةَ حدثنا مُسْدُحدِ ثْلِ يدُبنُ زُرَبْعٍ حَدْنَعْمَ عِنِ الْهْرِيّ عِنْ هُرَة عِنْ عَائِشَةَ رضى الله عَنْهَا الَّتْ فُرِضَّتِ السّلامُ كَعَيْنِ ثُ هَابَالِبُّ صلى اله عليه وسلم فَّفْرِ ضَتْ أَرْبَعَوُ كَتْ صَلاةُ الْفَرِ عَلَى الْأُولَ نَا بَعَمْعَبْدُالْزَاقِ عِنْ مَعْمَرِ بابُ قَوْلِ النبيّ صلى الله عليه وسلم الهم مها أَمْضِ لِأَ مْحَالِ حِجْرَهُمْ وَمَنْتِبَتِلّنْ ماتَّةَ حدثنا يَّ بُ تَزََّةً حدّثِبْهِيُمْ عِنْ الَّهْرِي عِنْ لايَه الى عَامِ بِسَعْدِ ملكِ عِنْ أِهِ قال عادتِى النبيُّ صلى الله عليه وسلم عامَّة الوَّاعِ مِنْ مَرْ ضِ أَنْفَيْتُ مِنْهُ عَلَى الّْيِّ ◌َقْتُ بَارِسوَا فِيَبٍ مِنَ الوَجْعِمَاتَرَ و ◌ْنَادُومالٍ ولا يِتُِّلّ ◌َِّ وَاحِدَةٌ أَاتَصَدَّتُه بثانى (٦٩) ﴿لا يباع ولا يشرى ولا يرمن) (٢) بُنِّ مَالِى قال لا قال فَسَدَّقُ بِشَهْرِهِ عَالِ التََُّّاسَهُ وَالثَّلْثُ كَثِير ◌ِنَأنْتَرَكْرِ فَ اغْنِيَخَير دالى مِنْ أَنْ تَذّرَهُمْعَ يْكَفَّقُونَ النَّاسَ . قَالْ أَحْدُ بُ يُسَ عَنْبِبرِهِيم أَنْ تَذَّرَذُرِ يْنَكَ وَلَسْتَ بِنَافِقِ تَقَفَّةُ بْتَّخِ وَيْهَالِلّ ◌َيْكُ الله ◌ِهَا حَتّ الَّهْمَة تَجْعَلُهَا فِى فِامْرَأَتَ قُلْتُ يارسولَاللهأَخْفُ بَعْدَ أْابِ قَال ◌َلَنْ تُخْلَفَ فَتَعْمَلَ عَلَا تَبََّفِى بِوَجْهَاللّهِالأَزْدَدْتَّبِدَرَجَةٌ وَرِفْعَةٌ وَلَعَلََّهُ حَتّى بَنْتَفِعّ ◌َِ أقْوَمُ وَ يُضَرْ بَِآَخْرُونَ الَهُمْ أَمْضِأَحْمَانِ هِْرَهُمْ وَلاَرُّهُمْ عَلَى أَعْقَابِْلَكِنِ البائِسُ سَعْدُ بُ خَوْلَة يَفْئِلَهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ نُوَفِىَ بِمَكَّْ. وَقَالَ أَحْمَدُبُ يُوتُسَ وَمُوسَى عْن رَيْهِيَمْ أنْ تَدَرَوَرَكْ بَابُ كْفَ آَنَ النبيّ صلى اله عليه وسلم بَيْنَ أَصْحَابِ وقال عَبْدُالْنِبُ عَوْفٍ آخَى النبيُّ صلى الله عليه وسلم يْنِ وَبَيْنَسَعْدِ الرِعِ لْقَدِ مْ لَدِينَةَ وقال أبو بَّقَةَ آنَى النّ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ سَلْمَانَ وَأَبِ الدَّرْدَاءِ حدثنا مُمَّدُبْ يُفَ حدثنا سُفْنٌ عِنْ حَيْدٍ عَنْ أَنَسِ رضى الله عنه قَال ◌َقَدِمَ عَبْدُالْنِ بُ عَوْفِ فَ نَّ النبيُّ صلى اله عليه وسلم يَتَهُوَبَينَ سَعْدِالْبِعِالأَنْسَارِيّ ◌َعَّ عَلَيْهِ أَنْ يُنَّصِفَهُ أَهْلَهُمَالُ فقال عَبْدُالرَّحِْ بِرَّ الْمَكَ فِى أَحْلِكَ ومالِكَ دُلٍّ عَلَى السّوقِ فَرَ بِعَ شَيْأَمِنْ أَقِطِ وَسَمْنِ فَرَّالنَّى صلى القّه عليه وسلميَعْد ◌َأْمِو عَلَيِْوضَرُّنْ مُفْرَة فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم مَهْيَا عَبْدَالْنِ قال يارسولَ انِّوْحْتُ امْرَأَثَمِنَ الأْسار قال ◌َاً سُّقْتَِّها فقال ◌َزْنَِّمِنْ ذَهَبِ فعال النسبىُّ صلى الله عليه وسلم أٍَّ وَكَوْيِّةٍ باسبُ حدثىّ حامدُ بنُ مُّرَ عَنْ بِشْرِبِ الْفَضَّلِ حدّثُمَيْدُّ حَدْنا ◌َنَّهُ أَنْ عَبْدَ اللهِنْ سَلّمِنَّهُمَقْدَمُ النبي صلى الله عليه وسلم الّدِينَفَتَاهَُّهُ عِنْ أَخْاءفَقَال ◌ِ سَائِكَ عِنْ قَلْتِ لا يَعْلَُّنْ إِلَّبِى ◌َ أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ وما أوّلُ طَعَلِيَأْ كُأهْلُ لَنَّةِ ومابالُ الْوِّيَخْرِعُ إلى أِأوْالى أْتِ قَالْ أُخْسَ فِى بِسِبْرِيلُ آنِفًا قال بُ سَلامِنَّ عَدُوْ لَهُوِنَ الَلَائِكَّةِ قَال ◌َمَا أُوْلَ اشْرَاطِ السَّمْسِ قْتَعْتُرُهُمْمِنَ المَشْرِقِ الى الَّغْرِ وَأَمَّ أُوْل ◌َعَامِيَأْ كُ أهْلُ الَِّيَةً كِدِالْحُوتِ وَأمّ ◌َوَُّهَذَا سَبْقَ مَاءُالْجُلِمَاء الَّآَةِ تَعَ الَوَدَ وَاذَا سَبَقَّ مَاءُالمَرْأَبِمَامَالّجْلِ زَعَتِ الوَ حَال ◌َأَشْهَدُ أَنْ لا إَِّ الَاقُهُ وَأنَّ رسولُ الله قال حـ ا فال لاحم ٢ وَرََّّكْ ٣ بحذف أداة الاستفهام أی آآخلف اهـ قسطلانى ٩٠ ٤ بها ٥ توفى ٦ المدينةَ ٧ ذلك ٨ فاذا (٧٠) ﴿وقف اله تعالى﴾ الملكي؟ عليّاً ٣ على ٤ المدينة ٠٠* ريل٩ ٥ يهوداً ٦ قال حدّثنا ٠٩٠ ٧ قَدِمَ ٨ حدثنى ٩ أخبرنا ١٠ هو ١١ بالفاء فى غير فرع وقال فى القسطلانى بالهاء بعد الظاء فى الفرع والذى فى أصل بالفاء بدل الهاء اهـ كتبه مصمحه ١٢ وأَّ ١٣ أَغْبرنا يارسولَ اقَهَإِنْ الَهُ وَدَقَوْمُ بُنُّ فَسَلَهُمْ عَنِى قَبْلَ أَنْ يَعْلَمُوا بِإِسْلامِى ◌َغَامَتِ الَّهُودُفقال النبى صلى الله الى عليه وسلم أَّ رَجُلٍ عَبْدًا ◌ِّنْ سَلامِفِكُمْ قَالواختر ناوابنُ خَسيِرْنَا وَأَفْضَلُناوابنُ أفْضَلنا فقال النبيُّ صلى اله عليه وسلم أَيُّنْ أَسْمَعَبْدُ اللهِ بنُّ سَلامِ قَالواأعانَهُالَّصُعِنْ ذلِكَ خَا عَدَ عَلَيْهِمْفقالوا مِثْلَ ذلكَ تَخَرَجْ الَّهِمْ عَبْدُاللّه فقال انْهَدُأَنْ لا ◌َ لَّا تُوَانْ حُمّدًا رَسُولُ لّهِ قَالواشْنَا وابِنُ شَرِنا وَتَقْصُوهُ قَال هذا كُدْتُ أَخْفُيارسولَ الهِ حدثنا عَلَّ بِنُ عَبْدِاللّهِ حدّثناسُفْنُ عِنْ عَمْرٍ وَسَمعَ أباِّهَالِ عَبْدُ الرّحْنِ اَّحْم ◌َال باعَِّيُّ لِى دَهِسَفى السّوقِ نَسِئَةَ فَقَلْتُ سُبْحَانَ الهِ أَيَصُ هذا فقال سُبْحَانَ الله والله الَقَدِّعُّا فى السّوقِفَ اعَهُ أَحَدُّقَالْتُ السََّامِنَ ازِبِ فَقال ◌َدِمَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم وتَحْنُنَّبَايّعُ هذا البَيْعَ فقال ما كَانَ بِّدِفَسَ بِبَأْمُ ومَا كَانَسِتَنَّْبْلُ وَالْقَ بْدِبِنَرْقَمَالٌ عَنْهُ كَان أَعْظَمَنَاتِاَّقَ الْتُنَّيْدِين ◌َرْقَفَقَالِ مِثْلٌ * وَقَالَ سُفْنُ مَّفَقَلَ قَدِمَ عَلَيْنا النبيُّ صلى الله عليه وسلم المدِينَوَغْن ◌َبَيَعُ وَقَالَ نَسِيئَةَالى الَوْسِ أَوالَجّ باُ أنْيَانِالَهُوِالنبى صلى الله عليه ولم حِيْنَقْدِمَالَّذِيّةُ• مانُوا مَارُ وابِهُوَتَوَأَوْلٌ هُدْنَ بناهاِّ ◌ِبُ حدثنا مُسْلُِّبْهِيَ حدّثنا قُرْتُ عْ مَّدِ عْنَ أَبِ هُزْرَةَ عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال أَوْأُمَنَّبِ عَّرَتَِّنَ الُّدِلِ مَنْ بِ الَهُوُ صدَّعَى أَخَذَاوَعَمْدُبْن ◌ُّدِ هِالغَّائِيُ حدّثًا حَدٌمِن ◌ْسَامَةَ أخبرنا أبُوَسِ عِنْ قَبْرِ بِ مُسْلٍ عنْ طارق بن شهابٍ عنْ أَبِ عُوسَى رضى اللهعنه قال تَخَلَ النبيُّ صلى الفعليه وسلم المدينة وإنّاً ناس مِنَالَهُوِيُعَظِّمُونَ عَاشُورَامَوَ يَصُومُونَهُفقال النبيُّ صلى الّ عليه وسلم فَهْ أَخَّ بِعَوْ مِقَامَرَ بِصَوِهِ حدثنا زِيادُبِنْ أَبُو بَحد ثناُنَّمُ حدثنا أبُو بِشْرِ عِنْ سَعِيدِبنِ حُبَيْرٍ عن ابن عباس رضى الله عنهما قال الْقَدِمَ النُّ صلى اله عليه وسلم الِّينَ وَيَدَالَهُو ◌َيَصُومُونَ أَشُورَا مَسْئُوا عَنْ قِلَ فقالواهذا الّوْمُ الذى أَنْفَرَ ◌ّهُعِمُوسَى وَبِسْرائيلَ عَلَى فِرْعَوْنَ وَحْنُ نَصُومُهُ تَعْظَّالِم فقال رسولُ القَّهِ صلى الله عليه وسلمَْ أَعُونَىِنْكُمْ أَمَرِسَوْمِهِ صَد ◌ْنَا عَبْدَانُ حدّثَاعِ دُالَّهِ عِنْ بُتُسَ عِنِ الزَّهْرِى قَال لن وعلاء الى أخبر نى عُبْدُ اللهِنُ عَبْدِ اللهبن عُثْبَةَ عنْ عبد الله بن عباس رضى الله عنهما أنَّالنبيَّ صلى الله عليه وسلم كان ﴿لا يباع ولا يشرى ولا يرهن﴾ (٧١) كَانَيَسْدِلُ شَعْرَهُوَ كَانَ الْمُشْرِ كُونَ يَغْقُونَ رُؤْسَهُمْ وَكَانَ أَهْلُ الكِتابِ يُسْدِ لُونَرُؤُّسَهُمْ وَكَانَ النّبِىُّ صلى الله عليه وسلم يُحِبُّ مُوَفَّأَ هْلِالكِتابِ فَِ يُؤْ فِه ◌ِشَّيْ ثُ فَرَقَ النبيّ صلى الله عليه وسلم رَأْسَهُ حدثّ زِيدُبْنُ أَوْبَ حَدَّثَاهْتَسْ أخبرها أبُو ◌ِيرِ عِنْ سَعِيدِن ◌ُبَيْرِعن ابن عباس رضى الله عنهما (٢)لا إلى عدد قَالَ هُمْ أَهْلُ الكِتَابِبْ وٌأَبْرَأَنَا مَنُوا بِعْضِوَ كَفَرُ وا يَعْضِهِ بَاسُ إِسْلامُ سَّانَ الفسادِّ رضى الله عنه حدى الحَسْنُبنُمُّ بنِشَقِيقِ حدّثنامُعْتَمِرٌ قَالْ أِ وحدْنا أبُو عُثْنَ عِنْ سَمَانَ الغارِيّ الْهَاوَهُبِضْعَةٌ عَثْرِمِنْ رَبِ إَِّرَبٍ حدثنا مُمَّدُ بْنُّ ◌ُفَ حدَّثَاسُقْنُ عِنْ عَوْفٍ عَنْ أَبِ علاء . عْنَ قَالَ سَمِعْنَُّلَنَ رضى الله عنه يَقُولُ أَنَامِنْ رَامَ هُرْمَ حدثنى الحَسَنُ بِنَّمُدْوِلٍ حدّثنائِّي ابْنُّ حَدِ أخبرناأُعَنَةَ عَنْ عَاصِالأَحْوَلِ عِنْ أَبِ عُثْنَ عِنْ سَلَّانَ قَال ◌َتْرَّ عِيسَى وَمُحَمْدِ صلى اله جهلاً إلى المؤخر (٥) الى عَيْمَا وَسَّسُمَّفْسَنَةٍ بَابْ غَزْوَةِالعُشَيْرَةِ أَوِالْغَيْرَةِ قَالَ ابنُ اْهَ أَوَلُ مَاغَزا النسبىّ ـالى صلى الله عليه وسلمالأبواء ◌ُُّوامَ ثُمّالعَشَيْرَةَ حدثَى عَبْدًا مِنْ مُهْدِ حدّثنا وهْبَحَد ثنائُعْبَةُ عَنْ أَبِ الْقَ كُنْتُ إِلَتْسَِّبِرْقَمَفَقِيلَ لَمُ كْغَزَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم مِنْ غَزْوَةِ قَالِسْعَ عَشْرَقِلَ الْغَزَوْتَ أَنْتَعَهُ فَن سَبْعَ عَشْرَةَقُلْتُّ فَاعْ كَتْ أَوَّلَ قَال الْعَيْرَة أوالعُشَيْرُقَ رْتُ ,(٩),(1) , الى! القَادَةَفَقالَ العُشَيْرُ بَأْ ذَرُ التِّ صلى الله عليه وسلم مَنْ يُثَلُ بَدْرِ صدّى أَحَدُبْنُ عْنَ حدّ ثْتُرَيْحُ بنُ مْلَةَ حدثاِبْهِيمُبُّفَ عَنْ أَبِهِ عِنْ أَبِ اسْقَ قال حدثنى عَمْرُونٌ ◌َهُوِ أنْسمعَ عَبْدَالِّن مَسْعُودِرضى الله عنه حَدَّثَ عنْ مَعْدِينِ مُعاذِاٌ قَال كانَ صَدِيقًالأُمَّةَبن خَلِّ وكَانَّأُمَّةُ إِذَامَرْ بِالِّنَ علَى سَعْدِوكَانَ سَهُ أَذَا مَرِّ نَزْلَ عَلَى أُمَّ لَقَدِمَ رسولُ لهِ صلى اله عليه وسلم المَدِينَةَأْطَلْقَ سَعْدٌ مُعْتِرَ أَنَزْلَ عَلَى أَمَّةٍ مِّكَّةَ فَقَالَ لِأَمَةُ الْلِ سَاعَةَ خَ لْقِلَّى (أَنْ أُوفَ بِلَيْتِ نَفَرَ بَِّقَرِ بِّمِنْ نِصْفِ النَّارِفَلَفِيهَ مُ أَبُوُ جَهْلٍ فقالَا أَبا صَفْوانَ مَنْ هَ نَّا مَعَلَكَ فَقَالَّ هَدَّاسَعْد فقالَ ةٌ أَبُو جَهْلِ الْذَرَ ◌ُّوفُ بِكَّةَ آمِنَّا وَقَدْ أُوَ يُالصِّيَاةَوَزَعْ أَنْكُمْ تَنْصُرُونَهْ وتُعِئُونَهْ مَوائِلَوْلا أَنَّمَعَ أَبِى صَفْوانَ مَا رَحْتَّ إلَى أَهْلِ سَالِ فَقَالَهُ سَعْدَ رَفَعَ صَوْفَهُ عَلَيهِ احدثام حدثى . هـ ٣ يعنى قول الله تعالى الذين ◌َنُ القُرْآنَ مِضِينَ، فَقْرَةٌ بِينٍ سيس قط واصل السماع أيضا ٥ بسم اتالرحمن الرحيم كتاب المغازى ٥ باب فى المغازى غزواً. وفى القسطلانى مض مخالفة فانطر. ٦ من قوله قذ ابن اسحق الى قوله ثم العشيرة مؤخراإلى آخر الباب عند وهو عنده هند مجـ ٧ الابراعم بواط ثم المشيرة ٨ العير أو العشيرة ٨ المشير أو العسير. وفى نسخة الأصيل أو السير أى بعد أوالِّْ الصِغْرِ ؟ الْقَيُّ ١٠ فلا بن اسحق أول ماغزا النبي صلى اله عليه وسلم الأجورآه ثم يواط ثم العشيرة ١١ ذكرِمِن قَئِلَ بدرهكذا. بقلم الحمرة فى الهامش فى غيرفرح بلا رقم ولا تصصحيح . وجدلها القسطلانى نضـ ١٤ ضبط فى اليونينية أملهذه والتى بعدها بالتشديد وانظر القطلافى ١٤ أ . (٧٢) وقفلله تعالى ﴾. م إنه قاتلك س: على اله .A عليه وسلم ٥ أنَّعائلى ٦ قَالْ ٧ فقال ٨ عيدهم ٩ برز كرس ١٢ الحقولا فينقلبوا مابين ١٢ الزَّقوة فينقلبو النائبين 47 ١٤ قال أبو عبداللّه فَوْرجيم غضْهُ م، ويوم غَسْذَاتِ الشّركةْ تَكونُ ١٦ نجا ١٧ فى ١٨ يعاتب الله أحداً ١٩ النبى ٢٠ قوله ٢١ الْعُوّ العقاب ٢٢ الحقولدفات التنفيذ العقاب أَ مَ انّهَلَيْ مَتَعْنِى هُنَّلاَ مْتَنْكَ ماهُوَشَدُ عَلَيْكَ مِنْه ◌َطَرِ يقَكَ عَلَى المَدِينَةِ فقالَه ◌ُمَّة لَّرْفَعْ صَوتَكَ يَاسَّعْدُ عَلَى أَبِ الْحَكَّمَِبِّدِ أهْلِ الوادِى فقال سَعَدّدَ عْنَا عَنْكَ بِأُمَّةٌ فُوَّه ◌َقَدْ سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ◌ْهُمْ فَاتِلُوكَ قَالِمْهَ قَال لا أدْرِى نَفْزِعَ لَذَلِكَّ أُمَيَّةُ فَزَعَشَدِيدً فَمَارَ جَعَ أَمية الى ٤) أَهْلِ قَالِا ◌ٌمْ سَغْوَانَ أَ ترى ما قال الحسن ◌ٌ قَالَتْ وما قَال لَّ قَال زعم أنْ مُحَّدًا أخبرهم نهم قائلِي فقات (٧) لَهُكَّةَ قَال لا أَدْرِى فقال أُمَّةُ والله لا أَنْرُ جُ مِنْ مَكّة فلما كان يوم بدرِ اسْتَنَفْرَ أَبُو جَهْلِ النّاس قال أَدْرِ كُواعِيْرَ كْ فَكَّرَ أُمَيّةُ أَنْ يَخْرجَ قَاء أَبُو جَهْلِ فقاليا أبا صَفْوانَلَكَعَتَى ما يراكَ النّاس قد تخلفْتَ وَأَنْتَ سَيِّدُ أُهْلِ الوادِى تَخَلَّقُوا مَعَلَ قَلْزَلْ بِأَبُو جَهْلِ حَتَّى قَال ◌َأَمّ ◌َدْغَيْتِفَوَاللهلَ شْتَرِ بْنَ أَيْهَوَدَ بْعِ بِكَ ثْ قَالَ أَمْ أَمْ صَفْوانَ جَهْزِ يِفَقالَتْلَم ◌َّصَفْوانَ وقَدْتَسِتَ ما قال لّأُخُوكَ الَِّيُّفال لا ماأُرِعَدْ أُجُوزَمَعَهُمْ لّفَرِيبَ لَّا خَجَ أُمَّةُ أَخَذَّلا يِْلُ مَّا الأَعْقَلَ بَعِيرُفَ يَزَلْ بِذلكَّ حَى قَلَهُ الْعَزْ وَجْلَّ يَدْرِ بَاسُ فْتَغَرْ وَقِّرِ وَقَولُ اللهِتعالى وتَقَدْ نَصَرُّ سِدْرِ وَأَنْتُمْ أَلُ نَاتَّقُوا الهَلَّكُمْ تَشْكُرُ ونَ إِذَتَقُولُ لِلْرِينَ أَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْكُرَجُمِنََّةِآلافٍ مِنَالْلآئِكَّةِ مُؤْتَّى إِنْتَصْبِرُ واوَتَنْقُواوَ يَنُّكْمِن فَوْرِهِمْهَلْدِدُكْرَبُكْبِخَمَْةِ آلافٍ مِنَ الَلَائِكَّةِ مُسَوَمِينَ وما جَلَهُالهِالْرِى لَّكْ وَِّمِِّنْ قُلُوبُكُمِ وما النّصْرُ الأَمِنْ عِنْدِ اللهِالعَزِيزِ الحَكِيمِ لَقْطَعَ ◌َّفَا مِنَّ الَّذِينَ كَفُرُوا أَوْيَكُّْمْ فَظَلُوا عَائِنَّ وَقَال ◌َحْسِى قَتَلَ جْزَةُ طُعَيْمَةَ بْن عَدِي بِ المبارِ يَوْمَ بَدَدٍ وَقُولُ تَعالَى وَإِذْبَعِدُ كُمْهُ اِحْدَى الشَّائِفَيْنِّهَكُمُ الآيَةَ حدَى يَحْ بُكْرِحِدّنا الَّيْتُ عن عُقْلٍ عِنِ ابْتِهَابٍ عنْ عَبْدِالْنِ عَبْدِ اللّهِ كَعْبٍ أَنْ عَبْدَا فِنَّ كَّعْبٍ قَال سَمِعْتُ كَعْب بنّله رضى الله عنه يَقُولُ مْ أتخلّف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فى غَزْوَةَ غَزَاها الأف غَزْوَةِتَبُوَ غْرَتِى تَخَلّقْتُّ عَنْ نَزْوَةِبْرِوَيُعَبْ أَحَدُّ تَلْفَ عنهاِنْكَرْ جَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلٍُ بُعَّقُرَ يْشٍ حَى جَعَالله ◌َنْتَهُمْ وَبَيْنَ عَدُوّهِمْ عَلَى غير ميعادٍ بابُ قُولِ اللّه تعالى أَسْتَغِبُونَ رَبُّكْ فَتَابَ لَّكُمْإِ مِدُّ كُمْ الٍْ مِنَ الَلَائِّكَةِ مْ ◌ِغِنَّ وَمَا تَعَلَهُ اله الْأَبْرِى ولتطمئن (٧٣) [لايباع ولا بشرى ولا يرمن﴾ وَتْمِعُكْم وما التّصْرُ إِّمِنِ عِنْدِالقِنْ اتَّمَعَزِيُعَكِيمُ انْفَشِّكُمُالنَّاسَ أَنَّ مِنْهُ ويُنْزِلُ عَّكُمْمِن الَّمَامِاَ لَيْهِرَكْرِ وَذْهِب عَنْكُمِ الشَّيْطَانِيْبِّ عَلَى قُوِكُمْ وَيُِّتَبِالأَقْدَامَذْوُسِ وَ لَى الَّائِكَةِ مَعَكُمَُّوا الَّذِينَ مُواسَ لْفِى قُلُوبِ الّذِينَ كَفَرُوا الَّعْبَ فَاضِبُوافَوقَ الآعنافِ الَّ وَضِْبُهِمْهُمْ كُلّ ◌َائِِّنْهُمْشَانُوا الله ورسولهُومَنْ يُشَاقِالقَو رسولٌ كَانَ الَِّدِيدُالعِقَابِ حدثنا أبُّ حدث ◌ِرَائِلُ عَنْ مُخَارِقِ عِنْ طَارِقِابٍ قَال ◌َمِعْتُ بَنَّمَسْعُوِيَقُولُ شَِّدْتُ مِنَ المقدادِ الأَسْوَدِمَشْ هَدَّ لَآَنْ أَ كُونُّ سَاحِبَدْ أَحَبّ الَ تْمَاعْدِل ◌ِمِأنَ النبيّ صلى الله عليه وسلم وهو يدعو عَلَى الْشْرِكِينَ فقال لاَقُولُ كَاقَال ◌َقَوُْوسَى أَذْعَبْ أنْتَ وَرَ بُّكَ فَعَاتِلا ولَكِنْتُعَائِلُ عِنْ بَيْكَ وعَنْ شمالِكَ وَبَيْنَيَدِينَ وَخَلْفَ لَ غَابْتُّ النبيَّ صلى القّه عليه وسلم أَشْرَقَّ وَجْهُمُ وسَرٌيُعنى قوله حدثئٌ مُمَّدُبْنُ عَبْدِاللهِ حَوْشَبٍ حدّثنا عْبُدُ الوَهَابِ حدّثنا الُ عنْ عِلْرِمَةَ عن ابن عباس قال قال النبيُّ صلى الّعليه وسلميَوْمِاللّهُمْ انْتُهُالْ عَهْدَ ,وَعْدَكَ اللهُمَ نْشِئْتَ لْ تُعْدَدْفَاخَذَّأَبُ بَّكْرٍ وَسَلِم فقال حَسْبُكَ تَرَ ج وهو يَقُولُ سَيُهْزَمُ البَعُ وَيُنَ القُرَ بَابُ حدِثْىَ إِبْعِيمْ ابْمُوسَ أخبرناِهِشَامِ أَنَ ابَُّرَيْ أَخْبَهُمْ قَال أخبرَى عَبْدُ الكَرِيمِأَنْسَمَعَ مِفْسَمَا مَوْلَ عَبْدِاللهِ ابنِالْرِ يُحْتِثْ عِنْ ابْنِ عَبَّاسِ أنْسَمِعَهُيَقُولُ لا يَسْتَوِى الفاعِ دُونَ مِن المُؤْمِ عنْ بَيرٍ والخارِ جُونَ الخَيرِ بابُ عِدْفِاْهابِبْرِ حدثنا مُسْمُ حدَّائُِّ عنْ أِنْهَقَ عنِ السَّاء قَال اسْتُ صْفِرْتُ أناوابنُ عُمَرَ صَدَعْ مَمُودُ حَدْنَ وَهْبُّ عِنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِ اَْ عنِ البرآءِعَالِ اسْتُصْفِرْتُ أمّ وابُ هُمَرَيْمَهْدِو كان المها ◌ِ ونَوْم ◌َدْرِنَبِقًعلى سِتَِّ والَأْمَار ◌َقَاوأَرْبَعِينَ وما تَسْ حدثنا ◌َرُ وبِنُ خَالِ حدّثَانُهْرُ حدّ أبُواْهَقَ قَالَ سَمِعْتُ البَرَّرضى اللهعنه يَقُولُ حدّى أَمْابُ محَدِ صلى الله عليه وسلم عِنِّبَّرَا أنّهُمْ كَانُوا مِنَّأْحَابِطالوتَ الَّذِينَ دُّوامَعَهُ النَّهَرَبِضْعَةَ عَشْرَ وَلْمَةِ قَال البرآءُلا واقِ ما باوَزَّمَعَهُ الَّهَالَمُؤْمِنُ حدثنا عَبْدُاقِنَّ جَامِحدَ الِسْرَائِيلُ عنْ أَبِنْهُقّ عن البرَاءْ قَالَ كْحَابَ تحَّدٍ صلى اله عليه وسلم نَفَعَدَّتُ أنَّ عسدًا مْحَابٍ بدر على عدّة (١٠ - رك خ) ! أنا صاحبُه . يجوز مع أنا الرفع والوجه الفتح قاله شيخنا. (أى ابن ملك) اهـ من اليونينية ٠ ٢ إنى ٣ ابن إبرهيم ٤ وحدثنى ٥ نيف وأربعون ومائتان ٦ أجازوا (٧٤) ﴿رق لله تعالى﴾ ١ سقطت الترجمة والباب عندة من ٢ أنّ ٢ أغُنَّهُ ، أناناتهم 1 ٧ قال أحدسقط عند" الى أبو جهل وفى نسمنة عند س ص ٨ محدثا قوله آ أنت أبو جهل صورته فى الأصل المعول عليه أنت بعدة بعدها ألف مهموزة كلترى كتبه معه أَصْحَابِ طَالُّالّذِينَ جَاوَرُوامَعَهُ الْهَمْ يُجَارِثُ مَعَهُ الأَمُؤْمِنَّ بِضْعَةَعَشَرَونَلِمَّةٍ حدثَى تَحْدَائِهِ إِنَّ بِشَةَ حَدْايَّ عِنْ سُفْ عِنْ أِمْقَّ عِنِ السَّرَآءِ وحدتنا تُمْدُبنُ كَثِير ◌ً خبر ناسُفِيْنَ عَنْ أِ أنهقّ عَنِ البَرَءِرضى الله عنه قَالَ كَّصَدْتُ أَنْ أَمْحَابَبَدْ رِنَتْمَلَّهِوَ بِضْعَةَ عَشّرَ بِعِدَةِأَ صْحَابٍ (١) الى حود طاأُوْتَ الّذِينَ بِدَوَرُوا مَعَهُ الَّهَوَما يَاوَنََّعَهُ الأُمُؤْمِنَّ باسْ دُعَاءُ النبي صلى الله عليه وسلم عَلَى ◌َُّابِقْرَبِ غَو ◌ُتْبَةَ وَالْوَلِوَبِ جَهْلِ بِهِشَامٍ وَهَاكُهِمْ حدثى عَمْرُ وبُ علِحِدْنَا (٢) زُهْيُ حِدْ أبُو ◌َْ عِنْ تَمْرِوِنِ عَيْمُونِ عِنْ عَبْدِ الّه بِنْ مَسْعُود رضى الله عنه قَالَ اسْتَغْبَلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم الكَعْبَةَ فَدّعَاءعَلَى نَفَرِمِنْ قُرْشِ عَلَى شَيْبَةَبَِّ بِعَةَوعُبَةَ بِرَبِعَقَوالَوَلِيدِبنِ عْبَةً لاعندج مرس وَأِ جَهْلٍ بِ هِشَامٍعَنْهُبِهِلَ دْرَيُ صَرْعَ قَدْ غَسِبْنَهُ الَّْسُ وَكَانَ بَوَمَاماً باسُ الى قَّلِأَبِ جَهْلٍ حدثنا ابنُّغَيرِ حدثنا أبوأسامة حدثال ◌ْعِيلُ أخبر ناقيس عَنْ عَبْدِاللّه رضى اللهعنه أُقَالَجْهلِرَّبُومَدْرِفِقَانَ أَبُّهْلٍ مَنْ أَعْدُمِنْ رَّجُلٍ فَلْمُوهُ حدثنا أَسْمَدُ بِنُ يُونُسَ حدّثَانُّهَيْ حَّ ثَُّمْ التَِّي أَنْ أنَّا حََّهُمْ قَال قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم وحدثى عَمْرُو (٤) ابْنُّ خَالِ حدَ ثَارُ هَيْ عَنْ سُلَمْنَ الَّيِ عِنْ أَنّسِ رضى اللهعنه قال قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم مَنْ يَنْظُر صـ (٥) مَا مَنَعَأبُو ◌َحَهْلٍ فَفْعَلَ ابنُ مَسْعُودِفَوَجَدَّهُ قَدْضََّبَهَ بْنَا عَفْراً مَحَتّى بَدَ عَلَ اأَنْتَ أَبُو جَهْلِ قَال ٠ فَاغْذَبِلْتَّهِ قَالَ وَقَلْ فَوْقَ رَجُلِ قَتْتُوُوْ رَجُلِ قَتَهُ قَوْءُهُ قَال ◌َأَحَدُبِنْ بُنْ أُنْتَابُوُّحْلٍ حدثشى ◌ُّدُ بْنُ لُّ حِدْنابِ أَبِ عَدِيْ عِنْ سُلَمْنَ النَّمِ عِنْ أَّسِ رضى الله عنه قال قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَِّمَنْسْرُ مَا مَعْلَ أَبُو جَهْلِ فَتْ طَلَقَ بْنُمَسْعُودِفَوَجَدَهُ قَدْضَرَبُ أَبْنَا عُقْرا مَحَ بَرَوَا ◌َذَ بِّه فقالَنّ الْبَعَهْلِ ◌َال وهَلْ فَوّ ◌َجُلٍقَلُّ قَوْهُ أَوْ قَالَتْقُوهُ حدثى ابنُ الثّى أخبرنا مُعَدِبْنُ مُعَاذِ حدَ ثْنِسْنُ أَخْبِ أَسْ بِنُمْلِتَوَهُ حدثنا عِ بُعْبِ اللهِ عَالَ كَتَبْتُّ عَنْ يُوسُفَ ابن (٧٥) ﴿لا يباع ولا بشرى ولا يرمن﴾ ابن الملِثُونِ عِنْ صَالِ بِبْهِيَ عْ أَسِ عِنْ حَذِّ بَدْرِعِ حَدِيثَ ابَ عَقْراء حدَّ محُمَّدُبْنُ عَبْدِ التّالْ قَائِى حَدْنامُعَمِ نَالسَمِعْتُ أَبِ يَقُولُ حدّثنا بُعْلَ عِنْ فَيْسِ بِ عَبَادِ عِنْ على بن أبى طالبِ رضى الله عنه أنّهُ عَل ◌َا أَقَّلُ مَنْ يَجْتُوْبَعْنَ بَدِىِ الْخِ لُّهُوَةِيَوْمَ الِيامَةِ وَالِ غَيْ بِنْ عُبادٍ وفِهِمْ أْلَتْ هَذَانِخَصْمَانِ اخْتَصَ مُوا فَ بِهِمْ قَالُ هُمُ الْذِينَ تَبَارَهُ وايَوْمَ بَِّ حْزُوَعَلَى وَعَبْدَةُ أَوْأَبُوعَبْدَةَ ابْنُالخِ وَنَةُبن ◌َسِعَةَ وَعُنْبَةُ والَوَلِدُبنُ عُنْبَةَ حدثنا قَبِيصَةُ حدّثنا سُقْنُ عِنْ أِ هاشمٍ عنْ أِ جٍّ مِنْ قَيْسِ بِ عُبادٍ عَنْ أَبِ ذَّ رضى الله عنه قَال ◌َتْ هَذَانِ خَصْمَانِ اسْتَصُوافِدَّبِهِمْ فِسِنّةِ مِنْ قُرَيْشِ عَلِي وَحْزَةَ وَتُبْلَةَبِ الْحِثِ وَنََّةَبَِّ بِعَّقَوُنْبَة بِّرِعَةَ والوليدِن ◌ْبَةً حدثنا ◌ِْهُ بُّ بْهِيمَ الصَّوَافُ حدَّتِيُوسُفُ بُ يَعْقُوبَ كَانَ يَنْلُ فى ◌ِ صُبْعَة وَهُوَمَوَى لِى سَّدُوسٌ حسَّاسُمِنْ الَّبِ عِنْ أَبِعْلٍَ عِنْ قَيْسِ بِ عُبادٍ قَال ◌َالَعَلِى رضى الله عنه فِيناَلّهِفِمالاً بَهُ هَنَّانَِعْمَانِالُّّْهَوافِدَيْ صَدَّتْنَا يَحَّ بُ يَعْفَرِ أخبرنا وَِّيعُ عَنْ سُفْنَ عِنْ أَبِ هائِيٍ عنْ أبىِ مُجْلَةِعِنْ قَيْسِ بِ عُبِسَمِعْتُ أَبَرِ رضى الله عنه ◌ُقْسِم لَتْ هَؤُلاءِلاَ يَاتُ فى هؤلاءالرّهْدِ السّنّةِ يَوْمَ بَدْرِتَوَهْ حدثنا يَعْقُوبُبنُِّرِهِيَمْ حدّثَاهُتَيْ أخبرناأبو هاشِ عِنْ أَب ◌َجْلَ عِنْ قٍَّ قَال تَعِعْتُ أَبَِّ يُقْسِمْ فَمَا إِنْ هَذِمالاَ يَعَدَانِ خَسْمَانِ احْتَّصَمُواف ◌َبِهِمْ فَتْفِ الّذِينَبَذُوابَ بْرِحْزََّ عَلِي ◌َعْقَةَبِ الحِ وَعْبَةُ وَّةَ بْرِعَةَ وَوِدِ ◌ْبَةَ حدثىَ أْحَدُبُ سَعِد أبُو عَبْدَاتِهِ حدّاِنْ بُمَنْهُوِ حدّثَنِيم ◌ِنُوسُفَ عِنْ أِ عِنْ أَبِ اسْق ◌َالَ رَجْلٌ البَرَآء وأناسْمَعُ قَال ◌َأَشَهِدَعَلى بََّ قَالْ بَارَزَوَظَاهَرَ حدثنا عَبْدُ الَّزِيزِنْ عَبْدِ الهِقال حذّئى يُتُ بِنُ المِثُوِ عِنْ صَالِ بِبرِيمَ مِ عَبِْ الْنِحَوْفٍ عَنْ أِ عِنْ جَدِهِ عَبْدِالْنِ قال كاتِبْتَأْمَّةً بَخلَفِ لَّا كَانَتْوُبدِقَدْ تَقَتْلُ وَقَتْلَ ابْنِفَعَالِالْ لا تَجَوْتُ إِنْ فَ أُمْيَةُ حدثمَا عَبْدَاتُبُ عُثْنَ قَال أخبرنى أَبِ عِنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِ إِنْهُقَ عنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِالقِرضى الله عنه عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم أنُّقَرَ وَالْيِ فَسَلَبِهِ وَجَدَ مَنْ مَعْ غَأَنَّشَيْخَ أخَذَ كَفَّ مِنْ تَّابِ (١٠) فَرَفَعَهُ الَّهِ فقال ◌َكْفِ هذا قال عَبْ دًا مِنَّقَ دْرَأَيْتُبَعْدُ كُلَ كَافِرً» أخبرف ◌ِرْهِيْ ١ ابنُ رَبِيعَةَ (قوله سدوش) فمنينه الثانية من الفرع ٢° وحدثنا ٢ حتى :حلنا ٥ لنزل ٦ الدورقى ٧ عن أب هائم ٨ ابن عباد ؟ السَّكونىّ ١٠ حدثنى ١٠ حدة (٧٦) ﴿وق اله تعالى﴾. ابْنُ مُوسَى حَدَّثَاهِسَاءُ بِنْ بُوسُفَ عَنْ مَعْمَرِ عِنْ هِسَامِ عِن عُرْوَةٌ قال كانَ فى الزُّبَيْتَلْبُ خَّرَباتِ بالَّيْفِاحْدَاهُنْ فى عائقٍِ قَال إِنْ كُدْتُ لَّدْحِلُ أَصابِ فيها قَال ◌ُرِبَ تْ يَوَْدْرِ وَوَاحِدَةً يَوْم ◌َرْمُوِ قَالُ هُرْوَةُوَقَالَ لى عَبْدُلِّنُ مَّانَ حِيَ قُئِل عَبْدُالتِّنُ الزّبيِاعْوَتُعَلْ تَعْرِفُ سَبْفٌ س ١ أخبرنا)] أخبر ناهِشام عن معمر ٢ أخبرنا هشام . كذا فى الفرع المعول عليه مكتوب بها مشه كانت عليه علامة أبي ذرنى اليونيية فكطت اهـ وكذاهى فى فرع آخربلا رقمونسبها القسطلانى لابى ذركتبه مصدعه الزِّقُلْتُ نَّمْ قَال ◌َفِيهِ قُلْتٌَُِّّلَوْم ◌َدْرٍ قَالَ صَدَقْتَّ (بِنْ قُولٌ مِنْ فِرِاعِ الَّكَائِبِ) (ثم) رَُّعَلَى عُرْوَةَ قَالِحِسْاُ فَقَنَاءُّنْنَائَةَ آلافٍ وَأَخَذَهُبَعْنَ ولَوَدِدْتُ أِ كُنْتُّ أَصْدُّهُ حدثنا فَرْدَةٌ عَنْ عَلِي عنِهِشَامٍعِنْ أَبِهِ قَال كانَ سَيْفُ الزُّبِيُعَلَى بِنَّةٍ قَالِ هِسْكُمُ وَكَانَسَيْفُ عُرْ رَةَعَلَى بِضَّةٍ حدثنا أحَدُبنُ مُّدِ حدثنا عَبْدًا له أخبر ناهِشَامُ بُ عْرَةَ عَنْ أَبِهِأَنَّ أَصْحَابَ رسولِ الله صلى الَّتُ قَ لْمَعَكَ فَقَالْ إِنَّ إِنْ شَدَدْتُ كَذَّبُمْفَقالوالاَفْعَلُ الله عليه وسلم قالُوا للزبيرو مَهُعَدُ مْرَجَ مُقْلَ فَتَنُوا بِ مِنَضْرِبُ مُضْ ◌َينِ تَفَلَ عَلَيْ حَتَى شَقْ صُفُوقَهُمْ بِهَاوَ على عَائِهِ مِنَهُمَا ضْربُضِبَها بَوْمِ بَدْرٍ قَالْ عُرْ وَةٌ كُنْتُ أُدْخِلُ أَصابِ فى ◌ِّكَ الضّرياتِالْعَبْ وأناَ صَغِيُه قَال ◌ْرَةٌ وَكَنَ مَعْمُ عْدُ الِّنَ الرَّبيِبَوْمَئِذِوهُوَنُ عَنْيرِسِنَ فَعَلَهُ عَلَى غَرَسِ وَكُلّ بَدْجَلَا حدىٍ عَبْدُاللهِنْ عَمْدِيَفْعَ رَوَْنّ ◌ُبَادَ حدّ ثناسَعِيدُبنُ أبيِ عَرْ وَبَ عِنْ قَتَادَةَ قَالذَّ ◌َنَا أنْ بُ هْلِكْ عَنْ أَبِ ◌َمَةَ أنْ نِ لّهِ صلى الله عليه وسلم أََّدْرِبِأَرْبَعْتِو عِشْرِ بِنّ ◌َجُلًا مِنْ صَنَادِيِ فُرَيْشِ فَقُذِقُوا فِى ◌َوِّ مِنْ أَطُوا مِّ ◌ِخَِّبِ عُخْبِ كَانَ إِذَا ظَهْرَ قَوْ أَقَامَ العَرْضَِّثْلَالٍ فَأْ كَتِيَدْرِاليَوْمَ الثَّالِثْ أمِّاحْتِنْشُدَ عَلَّهَاوَحْلُهَا ◌ُمَّى وَابَعَهُ أَصْحَابُ وَقَالُوا مَاتُرَ يَظَلُه ◌َا البَعْضِ مَاجِهِ حَّ قَامَعَلَى شَفَّةِ ارْكِ تَفَعَلَ يَادِيهِمْ بِأَسْمَائِهِمْ وأسماء آبائهم أحلاتُ بن غُلان وياعلان ابْنَفُلانِ أَيَسُكْ أَكُمْأَعُم ◌َّهَوَ رَسُولُفَقَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَارَبُنَاحَفَّ فَهَلْ وجَدٌ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَّاقَال فقال مُرُ يارسولَ اقِاتُكَلِمْ مِنْ أَحْسادِ لا أَرْوَحَ لَّها فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وَالَّذِى نَفْسٌ مُّدِدِانُِّْ حَقُولُ مِنْهُمْ . قَال ◌َتَادَةٌ أَحْيَاهُ مُ اله ◌َّى أَسْعَهُمْقَوْهُوَبًِّا وَتَصْغِيرًاو ◌َعِمَّةُ وَصْرَةُونَمَا حدثنا الْخَيْدِىُ حدّتُقْيُ حدّثناثمر وعنْ عَطَافِعِنِ ابنِ عبّاسِ رضى الله عنهما الِّ بَدُوَإِمَالِهِ كُفْرًا قَالِ هُمْ وَالله ◌ُفَّارُرَيْشِ قَال ◌َعْرُ وهُمْ قُرَيْتُ وَحْدُ صلى ٣ فين ٤ -دنى ٥ حدّثنا على ٦ ابن العوام 3= 5. ١١ شغیر ١٢ فيها ١٢ النبي ـ ١٤ وثَقَّ (٧٧) ﴿لا يباع ولا يشرى ولا يرمن﴾ صلى اله عليه وسلمِنَّمَةُ أَِّداً ◌َّ قَوْمَهُمْمَالبوارِعَالِ النَّ بَوْمَعْدِ حدَشَى عُّد بْنُ أَنْعِيلَ جِدّنا أبْسَامَةً عِنْ هِنْامِ عِنْ أَبِهِ قَالِدْ كَرِعِنْدَ مَ نْشَقَّرضى الله عنها أنَّا بِنَ عُمَرَ رَفَعَ الَ النبيّ صلى الله عليه وسلم أَنَّلَيْتَ بُهَذِّبٌ فى تَبِيُكَاءأَهْلِفقاتّ إنًّ قال رسولُ اللهِصلى اله عليه وسلمأٌَّ لَيُعْذَّبُ بَطِيَتِوَذَنْبِ وَإِنْ أَهْلُلَُّونَ عَلَيْهِ الآنَ قَالَتْ وذَّ مثلْ قَوْهِ إِنْ رسولّا قَصِصلى الله عليه وسلم قَامَ عَلَى القَلِ وَفِيهِفَتَّى بَدْرِمِن الْرِ كِينَ فقال ◌َهُمْ ما قالدائَهُمْلَمْعُونَ مَا أَقُولُ إِنْت ◌َال ◌ِنْهُمْ ماس ترفض معاً الآَنْ لَعَلُونَ أَنْمَا كُنْتُ أَقُولُ لَهْحَقْ ثُرَتْ أَ لأَنْمِحُ الَّ وما أَنْتَ بْعِ مَنْ فى الْغَبُوِ يَّقُولُ حِينَ تَبْ قُأَمَّقَاعِلَهُمْمِنَ النَّارِ حدثى عُثْنٌ حدثناعَبْلَةُ عنْ هِنْامِ عِنْ أَبِهِ عنِ بنِ عُمَر رضى الله عنه ما قال وقَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى قَلِبِ بَدْرٍ فَقَالَ هَلْ وَجَدُ ما وَعَدَرَبِكُمْ حَقّاً ثم قال إِنْهُمُ الأَ نْ يَسْعُونَ ما أَقُولُ فَذَّ كَلِعَائشَةَ فقالَتْ إِنها قال النبيّ صلى الله عليه وسلم إنّهُلاّنّ "َعْلُونَ أَنَّ الّذِى كُنْتُ أَقُولُ لَهُمْ هُوَاَخَقٌ ثُمْ قَرَاتْهِالَّلاَسْمِعُ المَوْنَ حَىّ قَرَأْتِ الأَ مَّ (٨) سقط عند، ص ص حرص س بَابُ فَضْلُ مَنْ شَهِدَبْوَ حدشَى عَبْدَاقِنْ مُحْدِ حذْنامْوَبَتْ عَمْرٍ وحدَّا أَبُو ◌ْقَ عن ◌ُّدِ قَالَمْعِتُّ أَنْسَارضى الله عنه يَقُولُ أُصِيبَسَارِتَبَ صَدْرٍ وَهُوَ غُلامُبهَاءَتْ أُمُّإلى النبي صلى اله عليه وسلم فقالَتْ يارسولَ اللهِقَدْ عَرَفْتَّ مَنْزِّ ◌َارِتَقَمِ فَانْ بُكْ فِى الَّةِ أَصْرِوَأَحْتَسِبْ إِنَّّ الأَنْى ◌َّى مَا أَصْنَعُ فقال ويَحْدِ أَوْهَبِّتِ أَوَيَّةَُّاحِدَةُّعِى ◌ِنْهَ حِنانٌ كَثِيرَةُوَهُ فى حَنَّالْفِرْدَوْسِ حدثى انْصُّبُّبْحِيم أخبرنا عْ دُ لِنُ اْدِيسَ قَالَ سَّمْتُ مُسْبْنَبْنَ عْدِ الْنِ عِنْ سَعْدِ اِنْ عَبْدَةَ عْنْ أَبِ عَبْدِالْنِ السَّي عِنْ على رضى اللهعنه قال بُعَنني رسولٌ القصصلى الله عليه وسلم وأبامَّتَدُواٌبِيرٌ وَكُنّا فَارِسُ قَال ◌ْفَلُوا مَّتَأْوَرَوْضَةَ ناخٍ قَدْبِهِامْرَأَئِنَ الْشْرِكِينَ مَعَها كِب مِنْ الطِبِ بِنْ أَبِ بَتْعَة إلى المُشْرِكِينَ فَادر هماتَسِيرٌعَلَى بَعِلهَا حَيْتُ قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فَقُّالِكَابَ فَقالَتْ مَا مَعَنَا كِتَابٌ عَنْنَا مَاءَتْنَا فَ م ◌َ كِّ مُلْنَا مَا كَذَّبَ رسولُ الله صلى الله عليه A بِاللَى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عُمُ يا رسولَ اللهِقَدْ نَانَ اقَهُ ورَ سُولَهُوالمُؤْمِينَ فَدْنِ ( يَّبِ فُعَ وجه الله إمام وذلك 1 ٤ مثل ما ٥ لحق . ٦ تُقُول ٧ ليسّعون ٨ حتثنا ويَكُ ٹ ١٢ الفَنّوى ١٣ ابنَ العوام ١٤ الكِتابُ 10 قتا ص ١٦. ما كُذِّبَه