النص المفهرس

صفحات 161-180

(١٥٨)
﴿وقالتعالى﴾
١٠
١ من ٢ جم
٠٠
• المقوله وكانتْ ◌ِن
القانتنَ
٦ كنافى جميع النسخ
الخط التى عندنا بالواو
٧ باب قول الله تعالى
٨ ويقال إذالم تَقْضِ
٩ نَظَهَرْتَ . كذافى غير
أسنةً معتمدة ولم نجدها
فيما بأيدينا من الشراح
ولا غيرهامن كتب اللغة
بهذا المعنى كتبه معجمه
١٠ تأسَ تَحْنُ
سهير
والّى اصْطَى عُمْدًا على القّه عليه وسلم عَلَى العَالِينَ فى غَسْمٍ يُقْسِرِ فَقَالَ الَهُودِىُّ وَالّذِ اصْطَفَى مُوسَى
على العالمينَ فَقَعَالْمُ عِنْ هَذَافِيَ فََّمَ الَهُوِىْ فَسَدَعَبَ الَّهُوِّ إلى النبي صلى الله عليه وسلم
فَأْخَرُالّذِى كَانَ مِنْ أَمٍْ وأمِ الْلِفعال لا تُغْسِ هِ عَلَى مُوسْ كَانَ النَّاسَ يَسْتَشُونَمً ◌ُّونٌ
(1)
أوّلَنْ يُعِيَقُّ فَاذَامُوسَى بِالِّر ◌ِجَانِ العَرْشِ فَلا أَدْرِى أَ كَانَمِعِنْ سَعِقَ فاناقَ قبْلِ أَوْ كَانَمِّنْ
اسْتََّ اله حدثنا عَبْدُ العَزِيزِبِنْ عَبْدِاللّصِحِدَّثُاِبْهِيم ◌ُسَعْدٍ عِنِ ابِهَابٍ عِنْ حَيْدِين
عَبْدِالرَّحْنِ أَنَّبَاهُرَيْرَةَ قال قال رسولُ الَّهِ صلى الله عليه وسلم احْتَ أَدَصُومُوسى فقالَة ◌ٌمُوسَى أنْتَ
آَنَُّ أَذِى أَخْرَ جَتْكَ خَطِبْلَ مِنَ الَّةِ فِقال ◌َهُ أَحَمُ أَنْتَهُوسَى الَّذِى اسْطَفَاكَ اله ◌ِسِالاِهِ
(٢)
وبِكَلامِهِ مُتَُِعَلَى أَمِ قُدِّرَ عَلى قَبْلَ أنْ أُخْلَقَ فقال رسولُ القصِصلى الله عليه وسلم ◌َّجْ آدَمُ
مُوسَى مَرْتَيْنِ حدثنا مُتََّّحد سْلَُبْبُِّمِنْ حُّ بِ عَبْدِ الرَّحْنِ عِنْ سَعِيدِ جْ
عن ابنِ عبّاسٍ رضى الّه عنهما قَالْ خَرَجَ عَلَينا النبي ◌ّ صلى الله عليه وسلم يَوْماً قال عُرِضَتْ على الأُمْ
وَرَأَيْتُ سَوَادًا كَثِرَامَةَ الأُخْ فَقِلَ هُذَامُوسَى فِى قَوْمِ بَاسُ قَوْلِ الله تَعَ وضَّرَبّاللهُ
(٥)
مَثّلَا لِذِينَ آَعُوا امْرَةَفِرْعَوْنَ الحَقَوْلِ وَكَانَتْ مِنَ القائِنَ حدّما يَحْ بُيَحْفَرِ حْتَاوِكِعُ
عِنْ شُعْبَةً عِنْ عْرِ مُرّةَعَنْ مُرّةَالْهَمْدَانِ عِنْ أَبِ مُوسى رضى الله عنه قال قال رسولُ اللهِصلى الله
عليه وسلم كَلِ مِنَ الرِّجَالِ كَثُِّ وَم ◌َكْ مِنَ النِساءِلّآمَّةُ امْرَأُفِعُونَ وَمَّرْيَ نْتُ غْرِاتَوإنْ فَضْل
عَائِشَةَعلى النّاهِ كَفَضْلِ الَِّدِ لَى سَائِالطّعامِ بَاسُ إِنَّ فَارُونَ كَانَسِّ قَوُْونى الاّ
الْفَتْعِلُ قَالَ ابْنُّعَبَّاسِ أُولِ الْعُوََِّرْفَعُها العُصْبَغِن ◌َّرِالٍ يُعَلُ الفَرِحِ ◌ّرِحِينَ وِيَكَانَهُ
مِثْلُ الَّ تَنَ الهَيْسُ الّزْقَيِّنْ يَشَاءُو يَقْدِرْوَ بُوَسِعُ عليهِويُنَبِقُوالَعَذِينَ
أَسْهُمْ تُعَبَلَى أَهْلِ مَدَّ لََّدْيَنَ بَوُِّ واسَالِ القَرْيَةَوَاسْالِ العِيَرَ يَعْني أَهْلَ القَرْيَةِ
وأهْلَ الِ وراَ حُِّهْرِبٌَّتَتَغِتُوا لَيْهِ يُقَالْ خَمْ يَقْضِ مَثَّهُ وَّهُتّ ◌َجِ وَحْتَنِ ظهْرِبأَقَال
الّهِ أَنَاْتََّعََّّةً أَوِْعَنْهُرِ مَكَهُمْوَمَكْتُه واحِدُ بَعْتَوَبِتُوا بَيْ نَحْزَنُ

(١٥٩)
﴿لاياع ولا بشرى الأيزهن﴾،
أَّى أَنْزَنُ ونَالِ الحَسَنُ أنَّلَأَنْتَ الَلِيمْ يَسْتَهْزِئُنَبِ وَمَالِ مُجَاهِدٌَُّّالآَيْكُ يَوْمُالَّلِّ
الْلالُ الْعَامِ الْعَذَابِ عَلَّهِمْ بَابُهِ قَوْلِهِتعالَى عَلَتْ لِنَالْحَكِنَ الْقَوْلِ فَتَعْنَاهُمْ
(٣)
الى حِينٍ وَلاَتَكُنْ كُصاحِبِ الْحُوتِ أَدْنَادَى وَهُوَمَكْتُومٌ كَلِيمٍ وَهَوَمَنْمُ حدَثْنَا مُسَتْعَّحدثنا
يَِّ عِنْ مُفْنَ قال حدثنى الآعْثَّ* حدثناأبونُعَمْ حدثنا سُفْنُ عِنِ الأعْسِ عِنْ أِ وائل عن
عَبْدِالمِرضى الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال لايَقُولَّ ◌َحُكْآنِنَّمِن ◌ُونَسَ ذَاهْدُ
يْسَ بِمَّ حدثنا حَقْصُ بِنٌمُمَحدثناشُعْبَةُ عَنْ قَتَادَة عَنْ أَبِ العاليةِ عن ابن عبّاسِ رضى الله عنهما
عِنْ النبيّ صلى الّه عليه وسلم قال ماتَْي ◌ِعَبْدٍ أَنْيَقُولَه ◌ِى غَيْرُمِنْ بُّ بِمَنَّ وَسَّهُلَى أِ
حدثنا يَحِ بُكْ عِنِ الْتِ عِنْ عَبْدِ العَزِ بِ أَبِسَةً مِنْ عَبْدِاِ الفَضْلِ عنِ الآخْرَبِ عنْ
أِ هُرَيْرَةَرضى الله عنه قَال ◌َّلَهُ وِى بَعْرِ صُ سِلْعَهُ أُعْطِوَ بِهِفَ يْأَ رِعَهُ فقال لا والفِى اسْتَّى
مُوسَى عَلَى البَشْرِ فَسَمَِّهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْسَارِقَامَفَظَمَ وَجْهَهُ وَقَالَ تَقُولُ والّذِىِ اصْطَفَى مُوسَى عَلَى
الْبَيرِ والتبيُّ صلى الله عليه وسلَيْنَأْهُرِنَفَذَهَبَ إليهِ فقال أبالقسيمِلاَّلِ نِعْتَوَعَهْدً اتحلبالُ
فُلانِ ◌ّمَ وَجْهِى فقال لِ أَلْنَ وَجْهُ فَّ كَُّفَغَضِبَ النبيّ صلى الله عليه وسلم حَتّ ◌ُفِى فى وجْهِيدٌ
قال لأُقْضِلُواْبِيْنَ أْبِياءِقَاءٌ يُُّ فِى السُّورِفَيَّمْعَقْ مَنْ فِى السَّمُوانِومَنْ فِى الأَرْضِالأَمَنْ شاءَتُهُ
ثْيُعَ فِ تْرَى مَا كُونَ أَّ عَنْ يُعِنَّ فَإِنَا مُوسَى آ خِدُّبِالْعُرْشِ فَلاأَذِى أُحُومِبَ بِسَعْقِ يَوْمَ
السِّاْيُنَّقَبْلٍ ولا أَقُولُ إِنْ أَحَدًا أَلُ مِنْ بُرْسَ بِمَّ حدثنا أبو الوِيدٍ .ـدّمَاتُسْبَةُ عنْ
سَعْدِيِرْهِيَ مَمِعْتُهْدَبَنَّ عَبْدِ الرَّحْيِ عِنْ إِى حُرَّة عن النبي صلى الهعليه وسلم قال
الأَيْبَّفِي لِعْدِ أَنْ يَقُولَ ◌َّاغَيُْنْسَ بِمَ نْ بَابُ وامَلَهُمْ عَنِ القَرِْالَّ كَتْ
ـاضِرَةَ الْرِ أنْيَعْدُونَ فِى السَّبْتِ يتَعَدَّوْنَيُجَاوِ زُونَ فِى السَّبْتِ إِذْتَأْتِهِمْ حِسَانُهُمْ بَوَصَبِشْهَا
٧ ٣ الى
تَوارِعُ لْقَوِ كَو ◌َإِنَّتْلِنٌ بابُ قَوْلِه تعالَ وَآتَيْنَاهُنَُّورَ الرَّالَتْبُ
صـ
· كذافى هامش اليونينية
لفظ الرشيد محكوكا
. وكذاليس فى أصل
معه على ما صحه الذهبي
والمزى نعم هو فى أصل
منقول من نسخة ابن أبى
رافع وفى المطبوع وبين
أسطر الأصل المعول عليه
من غير تصحيح كتبه معمحمد
٢ وهو مُلِيمٌ قال مجاهد
مُذْنِبُّ الَتْحُونُ الُوقَرُ
فَلَ أنه كان مِنْ السَِّينَ
الاّبة فَنْبَذْناء بالغراء
بَوَيْهِالأرضِ وهو سَقِيمٍ
وأَنْبَتناعليهِ شَجرةَمِن
يَقْطِينٍ من غير ذات أصل
الثّاء ونحوه وأرسلنا.
إلى مائة ألفٍ أو يَزِ يدُون
فاحتُوا فتعناهم:"
٣ فى بعض النسخ التى
بأيديناح حدّثنا
٣ وحدثنا ٤ بعَثُ
. وَسَلْهُمْ ٦ وَيَوْمَلا
يْبُونَ

(١٦٠)
وقف المضمالى﴾
, 33، فالبوبنية
بالتصنّية وفى الفرع بها
وبالفوقية وراء المسمار
مضمومة فى اليونينية
. ولعله سبق قلم كنيه
معصمه
٢ قَبْلْسَ ؟ فَيَنْقَمِّمَ
أَقْرِ أَزْلِ بَسْتَزِيادةٌ
وقَشْلا
٤ القراءةُ .
طـ ـه
چسا۔
٦ أَعْدَلُ ٧ النبى
٨ النهار ٩ أجدنى
١٠ كذا فى الأصل المعول
عليه كماترى وفى أصل اخر
لا بالسواد بعد أخرى بالحمرة
وإلى كذلك ومقتضى ذلك
أن المنق بلاعند.
المغياب الى ساقط وفى القسطلانى
وسقط لفظ باب المستولى
والكشمينى وقال قبل
حدثناقتيبة وهذا كله
ثابت عند المستعملى
والكشمينى فتأمل كنيه
معصمه
صهـ
وَاحِدُ هَا زَّجُورُ زَبْتُ كَبْتُ وَلَا تَبْنَانًا وَقَعِنَّ فَضْلَ احِالَّا وِ بِ مَعَهُ قَالِ مُجَاهِدٌ مَجِْ مَعَهُ
الى
سهـ سهـ
هلا
لآه
(1)
سد د بيهَ
الی
والطّيْرَّوَالتَّلُ الْحَدِدَانِ اعْمَلْ سَائِعات الدَّرُوعَ وَقَدِرْفى السَّرْدِالمساسِيرِ والمَكَةِوَلاَدِقْ اِسْمار
فَتْلُّلَ وَلَبْلَمْفَيَغْمِمَ وَاعْمَلُوا صَالَِ لِعِاتَعْمَلُ تَ بَصِيرُ حدثنا عَبْدُالتِّنُ مُمْدِحتنا
عَبْدُالْ زَاقِ أخبر نامع مرُ عِنْ هُمَّامٍ عن أبى هريرة رضى اللهعنه عن النبيّصلى الله عليه وسلم
(٤)
قَال ◌َتُقِفْ عَلَى دَاوُدُعليهِالْـلامُالقُرْآنُ فَكَانَ يَأْمٌبِوَلِفَتْرِ جُ غَبَقْرَأُ القُرْآنَ قَبْلَ أَنْ تُشْرَجْ
دَهُ وَلَيْكُ الّمِنْ عَمَلِبَدِ رَوَاُوسى بنُ عْبَةَ عَنْ صَفْوانَ عنْ عَطَالِ يَسلٍعِنْ أَبِ هُرَّيرَةً
عن النبيّ صلى اتّه عليه وسلم حدثنا يَحِ بُّكِيرٍ حدث الْتُ عنْ عُقْل عن ابنِهابِ أنْ
سَعِيدَبِنَالْمَّيْبِ أَغْبَهُ وَأَبِمَنْ عَبْدِالْنِ أنْ عَبْدَاقِنّ عَمْرٍ ورضى الله عنهما قال أُخْر
رسولُّاقِصلى اله عليه وسلم أَنِّ أَقُولُ والِلَ صُومَنْ النَّهَارَ وَلَقُومَنَّ الْلَ مَاعِشْتُ فقال لهُ
رسولُ اللهِ صلى اللّه عليه وسلم أَنْتَ الَّذِى تَقُولُ والِلَصُومَنَ النَّارَوَقُومَنْ الْلَ مَاعِشْتُ مُلْتُ
فَدْتُهُ قَالَ اتَّلاَ نْتَطِيعُ تِلََّهُمْ وَقْلِ وَهُم ◌َمْ وَصْمِنَ النَّهَِلَقَ الَِّ فَانْ الْخَسْنَةَبِعَشْرِ
أَمْالِها وَتْلِمِثْلُ صِيامِلّهْرِفَقُلْتُ إِ أَطِقُ أَفْضَلَ مِنْ ذْكَ بِرسولَاللهِقَال ◌َفَهُمْ يَا وَأَفْطِرْ يَوْمِينَ
قَالَ قُلْتُه ◌ِ أَطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذِفَ قَال ◌َقَصْ بَوَمَاوَأَفْطِ بَوْمَوَذلِكَ صِيامُ دَاوُدَوَهْوَعَدْلُ السّيامِ قُلْتُ
◌ِ أُطِيقُ أَفْسَلّ ◌ِنْه ◌ِرسولَ الله عَالِ لا أَفْضَلَ مِنْ ذَلِنَّ حد تها ◌َلَّدُبِنْ يَهْى حدثنامِعُرُ حدّثنا
حَيِبن أبي ثابت عن أبى العباسِ عنْ عَبْدِالِّن ◌َشْرِو بن العاص قال قال لي رسولُ أقسمعلى الله
● لا
عليه وسلم أَّ أَنَّ أَنََّقُومُالْلَ وَتَصُومُ نَقْتُ فَمَ فَقَالَ قَالَّكَافَعَلْتَ ذَلِنَّهَنَجَمَتِ الّعْنُ
وَتَغِهَتِ النَُّْ مُمْمِنْ كُلَّهْرِنَةَ الْمِ فَذَلِّ مَوْمُ الدَّهْرِوُ كَوْمِ الدّهْرِقُلْتُّ إِلَى أَجِدَّبِ عَالِمِسْعُر
يَعِْ قُوَةً قَال ◌َفَصُمْ عَوْمَ دَاوُدَعليهِ السَّلامُ وَكَانَ يَصُومُ يَوْمَاوَ بْطِر ◌َوْمَا وَلاَ يَغْرِأَالآتى بأسَبهِ
أَحْبُّ الْلامِلَائِهِ صَلاَّأُوْدٌ وَأَحَبُّ الِيامِلَ الله مِيامُ دَاوُدَ كَانَ يَامُ نِسْفَ الْلِ وَ يَقُومُ
بـ

(١٦١)
﴿لا يلح ولا بشرى ولا يرهن﴾،
الى
تْهُوَاُعْنَهُ وَيَصُومُوْمَوْ يُقْطُرِ يَوْماً قَالَ عَلَى وَمْوَقَوْلُ مَائِشَةَ مَ الَّاءُ السَّمْ عِنْدِى الأَعْمَا
حدثنا ◌َُمُبِنْ سَعِيدٍحدّثُمُفْ عِنْ عَمْرِبنِعِنْ عَمْرِ بِأَوْسِ الثَّفْسِ سَمعَ عَبْدَاللهِ
ابنَ عَمْرِو قال قال لي رسولُ اللهِ صلى الله عليهوسلم أحبُّ الصّيامِ إلَى الله مِيامُ حَاوُدَ كانَيَسُومُوْماً
وَيُقْطِرُ بَوْمًا وأحَبُّ الصَّلاةِ إلَى الِّصَلاُدَاوُدَكَانَيَاُنِسْفَ الْلِ ويَقُومُ تُنْتُهُوِيَامُهُلَهُ
بابُ وَاذْ كٌ عَبْدَناداوُدَذَا الَِّهُ أَابُ إلَى قَوْمِوَصْلَ الخِطابِ قَال مُجَاهِدَالَفَهُ فى القَّمَاءِ
والأُنِّْنْ لأَقْرِفْ وَاهْدِى سَواء الصِرَاطِ إِنَّهْ ذَا أَِ تُسْعُ وِسْعُونَ تَعْمَةً يُعَلِلْمَرَاءَِّةُ
ويُالُلَهَا أَيْنَانٌ وَلِ أَعْتُوا حِدَةٌ فِقَالَ أَحْتِهِاِشْلُ وَكَفَّهَ كَّرِّمُنَّهَا وَزْبِ غَبَنِ صَارَ
أَعْبِ أْزَنُهُ بَعْتُ مُعَزِيرً فى الظِطَابِ بُعَالُ الْهَاوَرَةُ فَ لَقَدْغَِّسُؤَالِ نَتِكَ إلَى نِعَاجِهِ
وإِنْ كَثِّمِنَ الْخَطِالشّرْكِلَّى الَوِتْمَتْنَاءُ قَالَ ابْنُّ عَبَّاسِ الخَبْنَاءُ وَقَرَأُمْرُ قْنَاءُبْ دِ
النَّامِاسْتَغْفَرَبّهُ وَرْ رَاكَمَا وَأَنَابَ حدثنا مٌُّ حدّثَمَهْلُ بُوسُفَ قَال ◌َسَمِعْتُ العَمَ عَنْ تُجَاهِدِ
(٣)"
قَالَّقُلْتُ لابْن ◌َاسِ أَسْفى ص فَقَرَوِمِنْ نُدِِّهِدَاوُدَوَسُلْنَ خَّ أنَّ ◌َبِدَاهُم ◌ُقْتَدِمْفَعَالِنَبِّكُمْ
(٣)
صلى الله عليه وسلم عِنْ أُمِنَأنْ يَقْدِعِهِمْ حدثنا مُوسَى بُهُ مْعيل حدثناوهيب حدثنا أيوب
عِنْ عِكْرِمَّةً عن ابن عباس رضى الّه عنهما قَالَيْسَ ص مِنْ عَزَاءمِ السُّجُودِورَأَنْتُ النبي صلى الله
عليه وسلم يَسُْغِها باتِّْه ◌َوَّ فِتَعالَ وجَّالِ ومُلْنَّ ◌ِمُ الْعَبْدُ وَّابُ الرَاجِعُ
الْقِيْبِ وَقَوْهُعَبْلِ مُذْكَ الأَنْبِي لِأَحَدِمِنْ بَعْدِى وَقَوْلُوا ◌ْعُوا مَاتْلُ الشَّيالطِينُ علَى مُفْ سَلَيْمِّنَ
وِسْنَ الْيَ تُدُوهَانَّهَرُورَ وَاحُهَاشَهْ وَأَسْالَهُ عَسْنَ القِطْرِذَّبْاُ عْنَالحَدِيدِمِنَ الجِنِ مَنْ
يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَّةِ الْحَغَوْلِنْ تَارِيبَ قَال ◌ُجَاهِدٌ بْيَانُ مَا دُونَ القُصُوِ وتَائِلَ وحِفانٍ كَالجَوابِ
كَمِيَاضِ الدِيلِ. وقال ابنُعَبَّاسِ كَلِمَوَّةً مِنَ الأَرْضِ وَقُ دُورِ وَاسِاتِ الْغَوِالشَّكُورُ الَّْيْنَا
عليهالّوَسَلْهِمْعَلَى مَوِْلَّابَةُ الأَرْضِالأَرْضَةُ ◌ّ كُل ◌َِّهُمَاهُ قَوْ قَوْلِالْمِنِ سُبْ
اتّْ عِنْ ذِكْرِرَبِّ فطفِقَّ مَسْمَابِالسّوقِالأَعْنَاقِ بَعْ أغْرَافَ الخَيْلِ وعَرَافِيهَا الأَصْفَاءُ
(٢١ - رى رابع)
1 وهَلْأَنالت ◌ّأُ نْقَصْم إلى
٢ أنسجد ٣ ابن عباس
رضى الله عنهما
٤ بأذنِ رَ بِهومن يزغ منهم
عن أَمِنٌفِقْهُ مِنْ عَذَابٍ
السَّعِيرِ يَعْمَلُون ◌َ مايَشَاء
مِنْ تَارِيبَ
٥ اعْلُوا آلَّ دَاوُ دشُكْرًا
وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِى النُّكُورُ
٦ الهمزة ساكنة فى
اليوتينية وهى قراءة ابن
ذكوان كمافى ساشية الجمل
كتبه مصصمة
٧ فى العذاب المهين

(١٦٢)
﴿وقال تعالى)
١ فتع الواو من الفرع
أم حدّثنا
٤ كنّافى اليونينية وفى
الفرع إلى
٠٠٠
SAP
مر
٦ أحدُص ٧ حدثنا
٨ الىقوله عَظيمٌ يَأّْها
إِنْأُمِثْقَالَ حْسَةٍ مِن
نَّلِ المتَّقُودِ
(قوله المدية) بالرفع ضبط هنا
فى نسختين معتمدتين وفى
باب اذا ادعت المرأة ابنا
كتيه مصممه
الََّنَّ قَالْ مُجَاهِدَ السَّاقَاتُ صَغَنِ الغَرُّ رَفَعَ حْدَى بِلْمَنْ تَكُونَعَلَى طَرَفِ الحافِ الحيادُ
السّراعُ جَدَاشْهَاً رُعَلَّةً حْتُ أصابَ حَيْتُشَاءَ فَاْتُنْ أعْطٍ بِغَيْرِحسابٍ بِقْ حربٍ
محدشّ مُحْدُبُ بَشَارِ حدَّثَاعْ دُبُّ ◌َشْفَرٍ حدثناثُ عْبَةُ عن محمّدِادِعِنْ أَبِ حُرّيرَةَعنِ النبيِّ
صلى الله عليه وسلم إِنْ عِقِبَّمِنَ الِيْ نَقَلْتَّ الباِحَةَلَقْطَعَ عَلَى صَلاتِ فَامْكَتِ الْمِنْهُ فَاخْدُ
فَارَدْتُ أَنْهُلَهُ عَّ سَارِيَةِنْ سَوارِى الَّسْجِدِ خَْ تَنْظُرُوا آَيْهِمُلُّكُمْ فَذَ كَرُ دَ عَا فِ سُّلْنَ
تَفِعْدِ مُلْكَ لاَتْبِ لِحَدِمِنْ بَعْدِى فَعَنٌ ناسًِ عِقْرٍ بِتُّ مُخْرُدُ مِنْ أنسٍ أَوْ بَانِسْلُ
زْفَقَِّاَهَا الْبائيةُ حدثنا عِدُبِ تَخْلَّدٍ حدّا مُعِبَتُبنُ عَبْدِالرَّْنِ عِنْ أَبِ الَّادِ عِنِ الأَعْرَ بِ
عَنْأَبِ هُرَ يْرَعِنِ النبيِّ صلى الّه عليهوسلم قَالَ قَال ◌ُّنْ بِنَّ دَاوُدَُّوفَنْ الْلَةُ علَى سَبْعِينَ امْرَاةً
تَحِلُ كُلّ أُمَتِفَارِمَايُجًا مِدُ فِى سَبِ اللهِ فقال لهُ صاحِبُ إِنْ شَاءَاللهُّ يُلْ ولَمْ تَحْمِلْ غَيْ الأَواحِدًا
سائِها أحـدّى شِفْ فقال النبيّ صلى الله عليه ، وس م ◌َوْقَهابَلَ كُ وافى سَِّيلِ اللهِ. قَالَ شْعَيْبُ
وابِنْ أَبِالزنادِنْعِينَ وَهُوَصَعُ حدثْى عمرُبنُ حَقْصٍ حدّثَ أٍ حدثنا الاعْتُ حدثالبرِيمُ
الْبِىُّعَنْ أِ عِنْ أَبِذَّرِ رضىاللهعنه قَالُلْتُ يارسولَ انِه أعْ مَسْهِ وُضِعَ أَوْزُ قَالَ الَسِْدُ
الحرامُ قُلْتُه ◌ُمْ أَيْ قَال ◌ُ المسْسِدُ الأَقْصَى قُلْتُه ◌َلْ كَانَيَنْتَهُمَا عَلِ أَرْ بَعُونَ ثُ قَالَ حَيْتُ أَدْرَّةَ
الصَّلاَمُقَصِّلِ والآْسُ لَّمْمِدُ حدثنا أبو اليَانِ أَخْبِنَا تُ عَيْبَّ حدثنا أبو الزَادِ عْ عَبْدِالّخْنِ
حَدَّ أْمِعَ ابُهُرَ يُرَرضى الصعنه أُمَعَ رَسولَالِصلى الله عليه وسلم يَقُولُ مَثْلِ وَمَثَلُ النّاسِ
كَثَلَ رَجُلٍ سَوْقَدَنَفَعَلَ الفَرائُ وهَذِهِالدّوابُّ ◌َقَعُ فى النّارِ وَقَالَ كَانَتِ امْرَأَ تَانَِعَهُمَابناهُما
ـاء الْبُ فَذَّعَب ◌ِنِ إِحْدَاهُ ما فقالَتْ مَاحِهُها إِنْافَعَبَائِلِوَقَالَتِالأُنْى ◌ِما تَعْبَّ بِكِ
◌َّا كُنّ ◌ِى هَا وََّفَقْضَىِّكْرَ نَ جَاءَى سَمِنَ بِأُوْدَ فَاعْبَاءُعَل الْتُونِالسّكِّنْسُهُ
وَهُمَا فِقَالَّتِ الْمُخْرَى لَ تْعَلْ بَحْلَكَ الْعُوَنُهُ فَضَى بِلِلسَّغْرِى نَالْ أَبُوهُرَيْرَةَ وَاللهِإِنْ سَمِعْتُ
بالْكِالأَرْدِمَا ◌ْ الأَ لْبَةُ بَابٍبِ تَوَّلِالَ وقَدْ الْن اثْنَ الحِكمة
ان

: (١٦٣)
﴿لا يباع ولا يشرى ولا يرهن﴾
لاء
أَنِ اشْكُرْقِلَى قَوْلِ إِنَّالَّلاَيُحِبُّ كُلْ مُخْتَالِنَّوْرٍ وَلا تُسَعِ الإِعْرَمُ بالوَّحْهِ حدثنا أَبُلَوَلِيدِ
حدُُّّ عَنَّ الآنْسِ مِنْإِبْهِيمَ عِنْ عَلْقَمَةَ عَن عَبْدِهِ وَالَِّا نَزَلَتْ الْذِينَ آمَنُوا وَم ◌َلْبُوا أَيْماتَهْ
بَلِ قَالَ أْابُ النبيّ صلى الّه عليه وسلم أَّاكَمْ يَلْ إِيمَمِنْ فَلَتْ الأَشْرِكْ بِّهِ إِنَ الشّرَ
(١)
الَكُّهُ عَنِيُ صدّى إِنْقُّ أَخبرِ نَا عِيسَى بِنْ يُسَ حَدْنا لَعْمَنْ عِنْ إِبْهِيمَ عِنْ عَلْقَمَةَ عَنْ
عَبْدِالله رضى اللهعنه قَال ◌َأَنزَلَتْ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ بَلْهُو ◌ِيمَهُمْ ◌ِثْلٍ شَقْ ذَلِكَ لَى الْكِينَ
فَقالوا يارسولَ الله أَُّلا ◌َمُنَفْسَهُ قَال ◌َ ذَلِِّهَا هُوَ الشِّرُ لَمْ تَسْمَعُوا مَا قَال ◌َثْنُ لِأَشِوهُ وَيَعْنُهُ
بابِّلَاتُشْرِكْ بَالقِانْ الشِّرْكَ تْهُ عَظِيمٌ بَابُ وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثّلَا أُمْحَابَ القَرْيَةِ الأَّيَّةَ
فَعَزْنَاقَال ◌ُجَاهِدٌ فَلَّدْنَاوَقَالَ ابْنُ عَّاسِ طَائِرُمْمَعَائِّكُمْ بَاسُ قَوْلِالقِنَالَّذِ حُرَّةِ
الی
وَبِّكَ عْدَمُنَّكْرِيّمَاذْنَادَى رَبْدَخَفِيَّأَ قَالَ رَبِِّ وَهَنَ العَظُمِّ وَاسْتَعَلَ الرَّأْ غَّ لَغْوِهِ لْ
تَجْعَلْ هُ مِنْ قَبْلُ ◌َّ قَالَ إِنُ عَبَّاسِ مِثْلَا يُعْلُ رَضِبًّا مَرْضًِا مُنَّعَمِيًا يَعْتُونَالَبِ أَنْ يَكُونُ
(٣)
إِ عْلاَمَالَغَوِ تَلَّكَلِسَوِيَّوَيُقالُ ◌َصِيَالَرَجَعَلَى قَوْمِ مِنَ الِرَبِ غَاوَ الَّهِمْأَنْسَتِجُوا
بُكرةَوَعَشِيَّهَ وْسَى فأشارَ بابَحْ خُذِالِكِابَ بِقُوَِّلَى قَوْلِهِ وَيَوْمَ يُعَثْ حَّ حَفِيَّ لِيفًا بِرً الَّكُ
والأُثَ سَواءُ حدثنا هُذْبَةٌ بِنُ عَالِحِدَثَاهَعَم ◌ِنْ بَحْسِ حدَّاقَتَادَةُ عِنْ أَنَسِ بِ مَلِ عِنْ مِ
(٤)
ابِنْ مَعْمَعَ أَنْ نَبِ اللّهِصلى الله عليه وسلم حَّهُمْ عِنْ لَيَّةَ أَسْرِىَ نَّ مَعِدَ حتّى أَنَ السَّهساء الثّانية
فَاسْتَفَ قِيلَ مَنْ هُذَا قَالَ جِبْ ◌ِلُ غِلّ ◌َمَنْ مَعَ قَالُُّعِلَ وَقَدْرْسِل ◌َيهِ عَل ◌َمْ قَّ خَلَسْتُ فَإِذا
يَحْيِ وِعِسِى وَهُمَا ابْاْلَةٍ قَال هذاِ وعِى قَلْ عَلَيْهِا ◌َلْتُ فْرَنَا م ◌َلاَمَنْحَكِالآخِ السَّائِ
والسِ الثّاخِ باتُبِ نَّالِمَانَ واْفى الكَلِحِيْ إِاثْنَتْ مِنْأَهْل ◌ِلْكَانً
فَرَِّإِذْقَالْتِ المَلائُِّ إِمِّيَ أْنَ انَّه يُشْرِكِ بِكَمَةَ إِنَّاتِهَا مْلَى أَنَوَنُوْسَوَالَ ابْهِيمَ وَآلَ ضِرَانَ
ت.٤
٢ وكانت امْرَ أتى عاقرًا
وَقَدْبَغْتُ مِنِ الكَبِيْياً
الحقول تَكْتَّكَ لِ سَّوَّا
٤ به ٥ قوله واذكر
(قوله مكاناشَرْفياً) هذا فى
نسخ صيحة فى صلب المتن
كماترى كتبه معجمه
1 وَادَ

(١٦٤)
وق العمالى﴾
(قولهصغروا آل) بماترى
ضبط آل فى المطبوع سابقا
وفى غير أسمنة صحيحة ووقع
فى نسخة سيدى عبدالله
ينصبتين من غير ألف كتبه
معصمه
،ط
إذا م الا حد الى
قوله أيهم يكفل مريم
٣
٢ الذين ٤ حدثنا
• إن الله يشرك بكلمة
مَنْهُاسْه الَسِيحُ عِيسَى بِنْ
مَّيم الحقولِ كُمْ فَكُونُ :-
علَى العَالِنّالَغَوْلِ يَوْنُقْمَنْ يَشَاءُبِغَيْ حَابٍ قال ابن عبّاسِ وَآلُّعْرَانَ المُؤْمِنُونَ مِنْ آلِبْهِيَ
وآلِ عِرَانَ وَآلِاسِنَآلِ مُهْدِ صلى الّ عليه وسلم يَقُولُ إِنَّأَوْلَى النَّاسِ بِهِيَذِينَ أَبْعُوهُ
وهُمُ الْمُؤْسُونَ وُقَالْ آَلَعْتُوبَ أَهْلُ بَعْقُوبَ كَاذَا صَفّرُوا آلَ ثْ رَهُومُالَ الأَصْلِ قَالُوا أُمَيّلُ
حدثنا أبواليَانِ أَخْبِ شْعَيْبِ عنِ الزَّهْرِيّ قال حدثى سَعِيدُ بنُ الْسَيْبِ قال قال أبو هُرَيْرَة
رضى الله عنه سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ما مِنْ بَنِ آدَمَمَوْلُ الأَُّالشَّيْطَانُ حِينَ
◌َُّفَلْ صَارِ شَكِنْ مَسِ الشَّيْطَانِغَيْمَيَ وَإِهاتَقُولُ أَبُهُرَّرَةَ وَإِنِ أُعِدُ هابِتَ وْدِ يَهَا مِنَّ
الشّْطَانِالرّحِيمِ بَاسُ واْقَالَتِ الَلائِكَةُ يَامِيَإِنّاقَاصْطَفَالْ وَهْرِ وَاصْطَفَالْ عَلَى
نِساءِالعالمِيْنَ بِأَمْمُ أَقْنِلِكِ وَاسُْدِى وَارِكِي مَعَ الَّاكِينَ كُلِكَمِنْ أَتَباءِالقَيْبِ ◌ُرِحِيهِ آَيْكَ
حوالى
وما كُنْتََّيْهِمْذُونَقْلَامَهُمْهُيَكْفُّلُ مَّرْيَ وَمَا كُْتَيْهِمْبَغْتَسِمُونَ يُعَالُ بَعْفُلُ بَضُمُ
كَمَّهَا شَمَّهَاتُّفَةََّسَ مِنْ كَفَالَ الَبْنِها حدشِى أَمْدُبنُ أَبِ رَامِعِدُ النّضْرُعنْ
هِسْلامٍ قال أخبر نى أبٍ قَالَّعْتُ عَبْدَا ◌ِنّبَعْفَرٍ قَالَ سَمِعْتُ عَلَّارضى الّعنه يَقُولُ عَمِعْتُ النبيْ
صلى الله عليه وسلم يَقُولُ خْرِهِ مَنْيَّنَهُ عِمْرَانَ وَخْرِنَائِهِ الْحَدِيَةُ بابُ
ولا إلى
(٥)
تَعَلَى إِذْقَالَتِ المَلائِكَمْ يَ تَوْلِ فَانْ يَقُولَ كْفَكُونُ يُشِرُكِ وَيَشْرُكِ واحِدُ وحِهَا شَيِيًَّا
وقال ◌ِبْهِمُالَسِجُ السَّدِّيقُ وَال ◌ُجَاهِدُ الكَهْلُ الَلِيمُ والآلْمُعَنْ يُصِرْ بالنّارِولا يْصِرْبِلَيْلٍ
وقال غَيْرُمْبُقَدْمَى حدثنا آدُ حدِثنائُعْبَةُ عِنْ عَمْرِمُرّةَ قَال ◌َمِعْتُ مَّةَ الَهَمْد الْحَدِّثُ
عَنْ أَبِ مُوسَى الأشْعَرِيّ رضى الله عنه قال قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم فَضْلُ عائشةَ لَى اللّساءِ
كَفَضْلِ السِّدِ علَى مَائِّعامِ كَلّ مِنَ الِبالِ كَثِرُوَمْ يَكْمُلْ مِن ◌َاللَّامِالأَمَنْيَ بْتُ عِمْرَانَ وَاسِيَةٌ
امْرَةُفِرْعَوْنَ « وفان ابنُّ وهْبٍ أخبرنى يُثُ عِنِ ابِهَابٍ قال حدثنى سَعِدُبُ السَّيْبِ أنْ
أبُهُرَيْرَةَ قَالَعْتُّ سُولَ اقِصلى اله عليه وسلم يَقُولُ فِاُعْرَبْشِ خَيْرٌلِهَا مركّالإِلَ أَحْنَامُ عَلَى
طفل

(١٦٥)
﴿لا يباع ولا بشرى ولا يرهن﴾.
طِفْلِ وأَرْعَاء عَلَى ذَوْجٍ فِذَاتَِهِيَقُولُ أبو هُرَبِرَةَعَلَى أَرة ◌ِلَّمْ تَ كَبْ مَم ◌ِنْتُ عْرَانَ بَعِيرَانَهُ
• تَعَمُ بَ أْخِ الرَّحْرِّ وَاسْقُ الكَلِ عِنِالزَّهْرِىِ . قَوْلٌ بِأهْلَ الكَابِ لاَتَفْلُ فِيَكُمْ
:
وَقُولُا ◌َى اللهِالَّالَنْإِنْالَّعُ عِبَى بِنْ مَرْيَ رسولُ اللهِو ◌َّ ◌َلَّاهَا إِلَى مَرْبَ وَرُوُ مِنْقَا مِنُوا
بالقِمِوَرُمْلِ وَلاتَقُولُواتََّةُ أَنَهُوا خَيْرَالَّكْنَ العُلُ وَاحِدٌ مُبَْةُ أنْيَكُونَةٌ وَلَهُ لَهُ مَا فِى السَّمْوَاتِ
الية
جورج
وَمَا فِى الأَرْضِ وَ حَتّى بالمِوَكِيلًا قال أبو عُبَيْدِ كَّةٌ مُنْذَ كَانَ وقَالِ غَيْرٌ وَرُوحُ مِنْهُأَحْيَاهُ مَفَهُ
(٣)
رُوَوَلَقُولُواتَقَةُ حدثنا صَدَقَتُبْنِ الفَضْلِ حِدْنَ الَوَلِدُ عِنِ الأَوْزَاعِّ قَال حدثنى عُمَّرُ بنُ هَائِّ
قال حدثنى ◌ُنادَهُ بِنْ أِ أُمَّةَ عنْ عُبادة رضى الله عنه عن النبيّ صلى اله عليه وسلم قال مَنْ
ـَشَهِدَأنْ لا إِلَ أَالقُوْحَدُلاَنُِّ وَأَنْ عَمْدًا عَبْدُوَرَسُولُهُ وَأَنْ عِيسَى عَبْدُ الِّوَرَسُولٌ وَكْتُ
الْقَاهَا إِلَى مَرْيُ وَرُوعُ مِمُوالَنَّةُّحَّ وَالنَُّّحَقّ دْخَلَهُ اللهُ الََّعَلَى مَا كَانَ مِنَ العَمَلِ * قال
(٣)
الوليدُ حدثنى ابنُ بِيرٍ عنْ عُمَِّعِنْ جُنَادَةَ وَزَّمِنْ أَبْوَبِ الَِّ النَِّيّة ◌ِبْهشاة باس
(0)
واذْكُرْفى الكِتابِ مَنْيَ إِذَا تَذَتْ مِنْ أَهْلِهَاتَدُنَاءُ الْقَبْنَاءُاعْتَزَ لَتْ شَرِِّمَاءِ الشَّرْقَ فَابِلَها
أَفْعَلْتُ مِنْ جِئْتُ وَيُقَالُ أَبْذَهَ اصْطَرْها تَّاقَعْ تَْمُنْ فَسِيَّ قَاصِيًا قَرَِّعَظِمَا قَال ابن عبّاسِ
فِيَكُمْ أ ◌ُنْ شَّا و ◌َالِ غَيْمَالِىُ الْحَقِرُ وقَال أبُوَائِ عَلَتْ مَرْيَمُ أَنَّ النِّ نُونْيَةِ حِينَ قَالَتْ إِنْ
(٦)
اكْتَ تَفَّا قَالَ وَمِيعُ عِنْ اِسْرَائِلَ عِنْ أَبِاثْنَ عِنِ البَرَاءِ سِيّ ◌َهَرُّصُغِيرٌ بِالَّرِيِيةِ
حدثنا مُسْلٍ بِنُ بْحِيمْ حـدثُكَبِيُ بنُّ ◌َازِم عن محمد بن سبِ ينَ عن أبى هريرة عن النبيّ صلى الله
عليه وسلم قَال ◌َمْ يَّكَلّمْفِ المَهْدِ الأَةُّعِى وَكَانَ فِى بِ اسْراً مِلَ رَجُلٌ يُعَلَّهُ بُرْيُ كَانَ
يُسْلِى بَتْهُ قَدْهُفقال أُحِيُ أوْأُصَلّى فَقالَتِ الَّهِمْلأُنْتّ ◌َّ ◌ِبُوْجُوَه المُوصِّاتِ وكَانَ
بْيُ فى مَوْمَعَتِفَعَرْضَتْ لَهُ أَمَأُوَمَنْقَبِ غَانَتْ رَاعًامَا مُكَتْهُ مِنْ نَفْسِهِأَفَوَدَتْه ◌ُلاَمَا فِقَالَتْ
(١٠)
(٩)
مِنْ بَيِفَانُكْسَرُوامَوْمَعَنَّهُ واْكُمُوْسَبُّوءُ قَتَوَمَّا وَصَّى ثُمَّى الُّلاَمَفقالَ مَنْ أَبُوَكَ بَاعلامُ قَال
1 إلىوكيلاًم أخبرنا
٢ وحدثنى
٤ باب قول الله
• كنافى جميع نسخ الخط
عندنا وشرح عليها العينى
ووقع فى المطبوع سابقا
فنبذناء
٦ وقال ٧ جلد
٨ وكسروا؟ ولوّنًا.
١٠ فقال

(١٦٦)
﴿وقف لله تعالى﴾
1 5
١ فأقْبَلَ ٢ وقال
لنَّد، شرق لأن
٥ ◌ُّكَا وحدثنى
٧ التي ٨ پِ
٦
٩ تَهْرَافِ ١٠ العَيْنِ
١١ فقالواً
(قوله عن مجاهد عن ابن عمر)
هوهکذاعند كل من روی
عن الفريرى قال أبوند
والصواب ابن عباس بدل
ابن عمر انظر القسطلانى
أَِّ قالواتَبْنِ سَوْمَعَِّنْ ذَّعَبِ قَال لا الأَمِن طِينٍ وَكَانَتِ امْرَأُ رْ ضِع ◌َبْلِهَا مِنْ نِ إِسْرائيلَ غَرْ
◌ِ رَجْلُ راكِبَُّدُ وشَارَةٍ فِقالَتِالْهُمْ أَجْعَلِبِ مِثْلَهُ فَّ تَدْبِهاوأقبَل عَلَى الَّكِبِ فقال الْهُمْ
الَتْعَلُِّ ثْ أَقْبَلّ عَلَى قَدْبِهِنَّهُ عَل أبُوَهُرَيَْ كَانِ الْهرُ أتى النبيّ صلى الله عليه وسلم يَصُ
إِصْبَهُمْمِّمَةِتعالَّتِ لّهِمْلاتَجْعَلِبِ مِثْلَ هُذِنَّكَّ تَعْيَهَا فعال الَّهُمْعَلِ مِثْلَها فَقَالَتْ
لِ ذَاكَ فَعَالِ الرَّكِبُّ ◌َمِنَ الْجَبَارَةِ وَهَذِهِالأَةُ بُولُونَسَرَقْنَِيِْولم تَفْعَلْ صدّى إِبْهِيْ
ابْنُّمُوسَى أَخبر ◌ِهِشَامُ عَنْ مَعْمَرِه حدثنى تَحْمُودُّحـد ثاعْ دُ الرَّقِ أخبرنا مَعْمَ عَنِ الرَّهْرِيّ
قال أخبر فى سَعِيدُ بِنَ النَّيْبِ عنْ أَبِ حُرّيَّرضى الله عنه قال قال رسولُ اللهصلى الله عليه وسلم
◌ََّأْرِىَّ بِعَلْقِتُ مُوسَى قَالَ فَهُ فِذَا رَجُلٌّ حَسِبْتُهُ قَالَ مُصْطَرِبُّ وَحِلُ الْأْسِ كَأَثْمِنْ رِجَالٍ
أَنْوَةَ قَالَ وَقِيتُ عِيسَى فَتَعْتَهُالنبيُّ صلى اله عليه وسلم فقال رَبِعَةُ أَحْمُرُ كَالْلَمِنْ دِماسٍ
يَعْنِ الَّمَ وَرَأيْتُ إِبْهِيمَ وَأَاشْبَهُونِهِ قَال وأُحِتُّ ◌ِّنْ أَحْدُهُ الَّوالا تَرُفِ غَْرٌ فَقِلَ لِى
◌ُدَّارُمَا شِئْتَ فَأَخَذْتُ لْبَغَيْرِ ثُهُ فِقِلَ لِ هُدِتَ الِّرَةَأَوْأَصْتَّ الِفِعْظَرَة ◌ُ مَّنَ لَوْنَدْتَ الْرَ
غَوَتْ أَمْتُك حدثنا عَمْدُبْنُ كثير أخبرنا اِسْراًمِلُ أخبر ناعْمنْ بِنْ الْغِيرَةِ عِنْ المجاهد عن ابن ◌ُّ
رضى الّه عنهما قال قال النبيّ صلى اله عليه وسلم رَأيْتُ عِيسَى وُمُوسَى وَإِبْرِهِيم عامً عِيسَى فَانْحَرْ
يَحْدُّعَرِضُ الْمَدْرِ وأَمُّوسَى فَاَ دَمُبَسِيمُ سَبَ كَ ثْمِنْ رِ جَالِالرَّةِ حدَثْنَا إِبْهِمْ بُ المُنْذِ
حدثنا أبو ضَّْرَةَ حدثامُوسَى عَنْ نَافِعِ قَال ◌َعَبْدًا فِذَ كَرَالنبى صلى الله عليه وسلم يَوْمَنْ ظَهْرَى
النّاسِ المَسِجَ الَّلَ فقال إنّاقَفْسَ بِالعَرَالَإِنَّ المسيَعَ الَبَ أَعْوَرُالعَيْنِ الْنّ كَانْ عْتَمُعَّةً
طاقَةٌ وَرَبِأَ عِنْدَا لَكْبَةِى الَّامِفَإِقَاءَهُ آَدُ كَ حْسَنِ مِيْرَى مِنْ أَدْمِالّجَالِقَضْرِبِ لْتُ بَيْنَ
مَنْكِبَيْهِوَجِلُ الشّعْرِيَةْعُوَاسْمَامَوَاضِعَايَدٍ عَلَى مَشْكِ وَ جُلِْ وهُوَ يَغُوقُ بِالبَيْتِ فَقُلْتُ مْ هُذا
فَقَالُوا هنا المسيحُ بنُ مَرْيَ ثْ رَيْتُ رَ جُلّوراَّهْدَا قَلَّا أَعْوَرَنِالْعِّ كَأَ شْبَعِيَنْ رَأيْتُ بِ
فَطَنِ وَاضِعَِّ علَى مَنْكِى وَجُلٍيَطُوقُ بالَيْتِ تَقَلْتُ مَّنْ هَذَا قَالُوا الَسُ الْعَل ◌َهُعَبْدُاللهِ
عن

(١٦٧)
﴿لايباع ولا بشرى ولا يرهن﴾.
عَنْ نافعِ حدثنا أحَدُبنُ مُحْدِالمِّ قَال ◌َمِعْتُِّرْهِيَّسَعْدٍ قَال حدثنى الزّهِيُ عِنْ سَالٍ عنْ أَبِهِ
قال لا واقصات قال النبيُّ صلى اله عليه وسلم ◌ِسَى أَسْرُ وَلَكِنْ قَال ◌َتْمَا كَانَائِمُ أَطُوفٌ بِاللَّعْيَةِ فَإِذا
معا
رَجُلُّ آَمَُّسَبْطُ النَّعْرِبِهَادَى بَيْ رَجُلَيٍْيَعْفُ رَأَسْهُمَأْبُرَاقُه ◌َأْسُهُمَامَفَقُلْتُ مَنْ هُذَا قَالُوا
(1)
ابْنُّ صَرْيَ فَذَعْتُ الْفِتُّ فِنَارَ جُلٌ أُخْرُ جِيمُ جَهْنَا رَأْسِ أَهْوَ رُعَنِالْنَ كَانْ عَيْنَعِبَةُ لطاِيَةً
أُلْتُّ عَنْ هَذَا قَالُواهُذَا الَّلُ وأَقْرَبُ النَّاسِ شَبهَبنْ فَعَنِ قَالَ الرَّهْرِىُّرَ جُلٍ مِنْ تُرَاعَةَّهَلَنَّ فى
الجاهِيّةِ حدثنا أبواليمانِ أخبرنا تُ عَيْبُ عن الزُّهْرِيّ قال أخبر نى أبوسَمَةَ أنْ أَبُهُرَ يْرَةَرضى الله
عنه قَالَ سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ أَوْلَى النَّاسِبِابنِ مَّنْيَ والآّمِياءُ أوْلادُعَلَاتِ
الَِّ وَيَنْنِيُ حدثنا محمّدُبنُ بِاِ حد ◌ٌَ بِنْ سُلْنَ حدثناهِلالُبنُ عَلِي عِنْ عَبْدِالرَّحْنِ
اِ أبِ عَمْرَةَعَنْ أَبِ حُرَّرَةَ قَال فال رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم أَنْ أَوْنَ النَّاسِ بِعِيسَى بِ مَرْيَفى
الَّ وَالاَّ يِِّوَالَِّاٌإِخْوَةٌلِ لْتِ أُمّهَاْشَىْ وَدِيْهُمْ وَاحِدٌ * وقال إبْهِيم ◌ِنْ طَهْمانَ عنْ
مُوسَى بِ عُقْسَةً عَنْ مَغْوانَ بِ سُلْمٍ عَنْ عَطاِ يَارٍ عنْ أَبِ عُرَيْرَةَرضى الله عنه قال قال رسولُ الله
(٤)
صلى الله عليه وسلم وحدتنا عَبْدًاقِنْ تُمَّدٍ حدثناعبدالرزاقِ أخبر ناتعثرُ عنْ همام عن أبي هريرةَ
جولاً إلى
عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَال ◌َأَى عِيسَى بِنْ مُّنْيَ رَجُلاً بَشْرِقُ فقالَ أسَرَقْتَ قَال ◌َلْ والله
الّذِى لاَلَ الْأَهْوفقال عِبَى أَمْتُباتِوَ كُنْبَتْ عَِّ حدَّمَا الْخَيْدِى حَد ◌ُأُغْنُ قَالَمِعْتُ
الزَّهْرِّيَقُولُ أُخْبِى ◌ُّدًا قِنُ عَبْدِ اللّه عِنِ ابن عبّاسِ سَمِعَ عُمَرَ رضى الله عنه يَقُولُ علَى المِنِْ
تَمِعْتُّ النبيّ صلى الّه عليه وسلم يَقُولُ لَمْرُوِ كَ أَطَرَتِ انْصَارَىابْنَ مَنْيَنْ أَعْدُ مُفَقُولُوا
عَبْدُالمِصِوَ رَ سُولٌ حدثنا عُمَّدُبْنُ مُقَاتِلِ أخبر نا عَبْدًا ◌ِأخبر نا صالِحُ بُنَّ أَنْرَ جُ لاً مِنْ أَهْلِ
تُراسان قَالِثْ فقال الشّعْىُّ أخبَرِفى أبْ بُدَةَ مِنْ أِ مُونِى الأَشْعَرِيّ رضى الّه عنه قال قال
١ لأنْ عِبَةَ عَلِيَةً
الأنعينه مايُ
٢ أخبرنا ابنُ عبد الرحمن
، وحدثنى
*
والذى ٦ الله
٧ بالتخفيف المستخلی
وبالتشديدالحموى وأیی
الهيتم اه من اليونينية

﴿وقال تعالى﴾
(١٦٨)
، لَنَّ؟ إنْ تُمْنِهِم
فإنهم عبادك وإن تَغْفِرْلهم
فَتَّكَ أَنْتَّ العَزِيزُ الْحَكِيمُ
٢ الفربرى ٤ الحرب
وحولُ الفصعلى اله ليه و.لِإِذَا أَدْبَالرَّجُلُ أُمَّ فَاحْسَنَّتَأْدِهَا وَ عَلْهَا فَاحْسَ تَعْلَهَاُمْ أَعْتَقَها
فَتَوَّجَهَا كَانّهُ أَبْرَانِ إِذَا آَمْنَ بِى ثُمْ آَمْنَبِفَسَهُ أَبْوَانِ والعَبْدُ إِذَا الْقَى رَبٌّ وَأَطَاعِمَّوالَهُ
فَهُ أَبْرَانِ حدثنا مُمَّدُ بُِّفَ حَدِمَاسُقْنُ عِنْ الْغِيرِ النَّعْنِ عِنْ سَعِدِينِ جُبْ عِنِ بنِ عَبَّاسٍ
رضى الله عنهما قال قال رسولُ اللهِ . على الله عليه وسلم تُحْشَّرُونَ حُفَادْ عُر ◌َغْلًاُقرَأَ كَبَأْنَا أُوْلَ
◌َِّ نُعِسُمُوْدَا ◌َلْناً ◌ُْ عِيَ اوْلُ مَّنْ يُّكْسَى إِبْهِمْ مُؤْعَدُّبِ بالِنْ أَحْابِذَاتَ التِيزِ
وذاتَ السَّمَالِ فَأَقُولُ أَمْاِ فُّ الْ انْهُمْ كَم ◌َ لُواْ تَدِينَ علَى أَعْاِمُنْتُغَارَهُ فَقُولُ كما قال
الْعَبْدُ الْمَاعُ عِيسَى بِنَّ مَنْيَ وَكْتُ عَّهِمْشَعِدَ امَادُ عْتُه ◌ِمْ قَلْوَيْنَّ كُنْتَ أَنْتَ الْقِبَ عَلَيْ
وأنْتَّى كُلِ نْ شَهِدُ للَغْوِ العِيُالحَكِيُ قَال ◌َمْدُبْنُ وسُفَ ذَكِنْ أَبِ عَبْدِّ عِنْ قَبِيمَةً
ملا
قَالُمُ الَّنَذِينَرْتَنُوا عَلَى عَهْدِ أبِبَكْرٍ فَقَاتَّهُمْ أَبُو بَكْرِرضى اللهعنه بابُ
تُولُ عِيسَى بِ مَّيَ عَلَهِما السَّلامُ حدثنا ◌ِمْقُّ أَخبر نايَعْتُوبُيْنُ أَرْهِيمَ حدثنا أبيِ عنْ صالحٍ
عن ابنِهَابٍ أَنْ سَعِيدَبِنَالْتَّيْبِ سَمَعَ أبا هريرة رضى الّه عنه قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
والذِى نَفْسِ يَّدِّوِكَنْ أَنْيَسْلِفِيكُ بُ مَنْبَ حَكَ عَدْلَأ ◌َّكْسِرِ السَّلِب ◌َيَقْتُلَ المِنْزِيْ
(0)
(٤)
وَيَفْعَ إِْ يَوْبِضَ المالُ حتّ ◌َيْبَّهُ أَحْدُّ حَّ تَكُونَ السَّْدَةُالوَاحِدَةُ نَخْرِنَ الَّ وَمَا فِيها
مُيَقُولُ أبو هْرَةٌ وَاقْرَّ انْشِئُمْوَانْمِنْ أَهْلِ الكَابِلَيُؤْمِنَّبِ قَبْلَ مَوْنِ وَبَوْمَ القِيامَةِيَكُونُ
عَلَيْشَهِيدًا حدثنا ابنُ بُّكَيرٍ حدثالَّتُ عَنْ يُونُسَ عِنِ ابِهَابٍ عِنْ نافعٍسَوْلَ أَبِ قَتَادَة الأَنْسَارِيّ
أنّابِهْرَيْرَةَ قال قال رسولُ القَصِصلى الله عليه وسلم كَيْفَ أنْإذاتَزْلَابْنُ مَنْيَُّمْ وَلِمَاُّكُمْمِنْكُمْ
• تابَتَهُ عُقْلُ والأوزاميُّ
دالى
بسم الله الرحمن الرحيم بابُ مَدِّ عَنْ خِد ◌ْرائيلَ حدثنا موسى بن أسمعِيلَ حدثنا
أُعَحدثنا عَبْدُ اللَّهْ عِنْ رِبْبِيّ بِاسٍ قَال ◌َال ◌ْبَةُبنُ عْرِ خُذَيْفَةَ الَعُحدِثَاماَمِعْنَ

(١٦٩)
﴿لا يام ولا بشرى ولايرمن﴾.
مِنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالِّ سَمِعْتُّهُ يَقُولُ إِنَّ مَعَ الَّمَالِ إذا خرج ما موناداً فأمّ الَّذِى
يرَّ النّاسُ أنّها الُّتَ بَارِهُواْالْذِرَ النّاسُ أَنْاْمَالِقَاءُْرِىُّ ◌َنْ أَدَكَّ مِّكُمَْفَعْ فَى أَّذِى
يَدَنْهَا أُعٌِعَدْيُ بَارِدُ قَال ◌ُدَيْقَهُ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنََّجُلَّ كَفَمِنْ كَانَعْلَّكُمْ أَاُ لّ ◌َهِْضَ
رُوَهُ فُِّ عَلْ عِلْتَمِنْ خَيْرٍ قَالِ اعْلَ صِلَ اُفْ قَانِ مَ عْدَمُبْعَمْرَائِ كُنْتُ أَبَايِعُ النَّاسَ
فِى الَّاوَأْ بَانِبِم ◌َتْفِر الموسِرِ والتَجَاوَرُ عنِ المعْسِفَادْنَ هُ أَقُ لَنَّةً فقال وسَمِعْتُ يَقُولُ أنََّجُلاً
حَضَرُالَّوْتُّ ◌َّابِسَ مِنَ الحَياةِأَوْصَى أَهْلَهُ إذا أنامُتَّ فَاجَعُوالِ حَبً كَثِيرًوأَوِْدُوافِيِنارًا
◌َّ إِذَا أَكَِّْى وَخَلَّصَتْ إلَى عَنْصِفَاعْتَثْنَهُذُوهَا فاطُّوها ◌ُّ ◌ُوابَوْمَارَاسَفَانْدُوهُفى
السَّمْ فَعُوالَمَعَهُ فقالَِهُلِفَعَلْتَّ ذَلِكَّ قَالَ مِنْ خَشْبِكَ تَغَفَرَائِهُّةُ قَالَ عُقْبَةٌبِنْ عَمْرِهِ وَأَنَا سَمِعْتُ
بُولُاللَّ وَكَانًَّا حدّى بِشْرُبنُ مَّدٍ أخبر ناتْ دُالقِ أخبر نى مَّعْرُ وبٌ عِنْ الْسِيّ
قال أخبر نى ◌ُّْدًا فِيْنَ عْدِالِّأنْ عائشةُ وابِنَ عَبَّاسٍ رضى القه عنهم قالالْرّكَ بِرسولِ اللهِ
صلى الله عليه وسلم طَفِّ يَطْرَحُ خِيصَةٌ عَلَى وَجْهِ هِإِذَا الَّ ◌َنَّفَهَا عِنْ وِجْهِهِ فقال وهُوَّكَذلِكَ
الَعْنَةُ الّه عَلَى الَهُودِوالنّصَارِ الْخُذُواْرَأْسِمْمَاحِدَيْثِرُمَا سَنَعُوا حدثِى مُمَّدُبِنّ ◌َشَّارِ
حدثناُّدُبُّ عَنْفٍَ حسد ثنائُعَةُ عِنْ قُرَاتِ القَزَِّ قَالَ سَمِعْ تًُّ بإ حازمٍ قَالَ فَاعَدْتُّ أباهُرَ يَخْسَ
سِنَّ فَسَمِعْتُحدِّثُ عن النبيِّصلى الّه عليه وسلم قَال كانَتْ بُوْرَائَِّ تَسُولُالآتِيُ حُّا
هَلِّّ ◌َ دْتِّ وَةٌأَبِّ بَعْدِى وَسَبَّكُونُلَاُنَّكْ تُرُونَ قَالُوالَاتَأْمُنَا قَال ◌ُوابَيْعَةِ الأَوْلِ
فَالّوْلِأَعْطُمَّهُمْ فَإِنَّ انَسائِلُهُمْعَمْاسْتَرْعَاهُمْ حدثما سَعِدُبَ إِ مَرْيَ حدثنا أبوغَانَ
قال حمدْ زَيُْبُ أْمَ عَنْ عَطِّينِ يَارِ عِنْ أبي سَعيدٍ رضى اللهعنه أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال ◌َّعِنْ سَ مَنْقَبْلَكُمْ شِبْرَ بِشِبْ وذِعَا ذِرَاعٍ حَ تَّ أَوْلَكُوابُهْرَضَبٍ لَسَلَّكْتُهُ قُلْلِرسولَاللهِ
(الَهُودَوَالْصارَى قَالْ نَنْ حدثنا عِمْرَانُبنُ مُسْرَةٌ حدثناعبد الوارث حدثا خالدٌ عن أبي قلابة
عِنْ أَنَسِ رضى اللهعنه قال ذَ ثُرُوالَّر والتَّقُوَسَ قَدَّكَرُوالَهُودَ وَالنَّصَارَى فَأْمِ بِلالَ أَنْ يَشْفَعَ
( الثُ: أَلَه
٥ حدثنا ٦ النبى صلى
اللهعليهوسلم
( ٢٢ - رى رابع)

(١٧٠)
﴿رق الحالي)
الآدَّانَ وَأَنْجُوَ الإِقَامَةَ صدِتْنَا تَّدٌ بِنُ بُفَ دْنَاسُقْنُ عِنِالأَعْرِ مِنْ أَبِ الضُّحَى عِنْ مَسْرُوقِ
عِنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها كانتْ تَكْرَ هُأنْ يَجْعَلَ يَدْفى خَاصِرَتِ وَتَقُولِ أَنْ أَلُهَدَنَفْعَّهُ • تَابَعَهْ شُعْيَةٌ
(٣)
عنِ الأنْشِ حدثنا فُتَبَبْن ◌ُ سَعِيدٍ حدثنالَيْثُّ عَنْ نَافِعٍ عِنِ ابْن ◌ُمْرَ رضى الله عنهما عن رسولِ الهِ
صلى الله عليه وسلمْ قَالَ أَّا بَعَلَّكُمْفِى أَجْلِ مَنْ خَلَمِنَ الأُمِمَابَيْنَ صَلاةِالعَصْيِ لَّ مَغْرِبِ النَّمسِ
وَّا مَلُّكُمْ وَمَثَلُ الَهُودِوالنَّصَارَى كَيُمْلِ اسْتَعْمَلَ عُمْ لَفقال مَنْ يَعْمَلُ لِ إلَى نِصْفِ النَّارِ عَلَّى
فِيراط قيراط فَعَمَاتِ الَهُودُ إلى نصْفِ النّهارِ لَى فِسبراط قيراطٍ ثُ قَالَ مَنْ يَعْمَلُ لِ مِنْ نِصْفِ النّهارِإلى
صَلاة العصير على ◌ِيراط قيراط فَعَملَتِ الَّارَى مِنْ نِصْفِ النّهارِ الّ صلاة العصرِ على قيراط قيراط لم
قَالِ
١ كذافى جميع نسخ الخط
عندنا وفى العين أى المصلى
فلا تلتفت لسواء كتبه
منهمه
٢ الليث ٣ تعملون
، وهَّل ہ مَنْشَا
٤ وهل ٥
٦ لم يضبط الباء فى
اليونينية وضبطت فى
بعض الأصول بالضم
وفى بعضها بالكسر .
والكل صيح فتى المصباح انها
مثلثة قال صبغ من بابى
نفع وقتل وفى لغة من باب
ضرب كتيه معصمه
٧ عتنا ٨ حَلّنا
٩ النَّى
(٣)
لآ
قَالَ مَنْ يَعْمَلُ لِ مِنْ صَلاةِ العَصْيِ إِلَى مَغْرِبِ الشّمْسِ لَى قِالطَبِ قِراءَيْنِ أَلَّ فَأنْتُ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ
إلى
*
مِنْ صَلاةِالعَصْيِلَى مَغْرِبِ الشّمسِ عَلَى قِالِْاعِْ الآلَّكُمُ الأَبْرُمِ ◌َيْنَِّغَضِّتِ الَهُودُ والْصارَى
فَقالُوافْ أَكْتُ عَّ وَأَلْ عَطَ قَالَ القُّهَل ◌َهُمْ مِنْ حَقِّكُمْشَبْأَ قَالُوالا قَال ◌َائِمٌ فَصْلِ أَعْطِيهِ
مَنْشِئْتُ صدتْنَا عَلِ بْنُ عَبْدِ اللّهِ حدثناسُ فْ عِنْ عَمْرِعِنْ طَاوُسٍ عِنِ ابنِ عبّسٍ قَالَ سَمِعْتُ
◌ُرَ رضى الله عنه يَقُولُ هَ اللهُسِلاًاُلَمْ يَعْلَمْ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قَال لَعَنَقَّهُ الَّهُدَ
يُرِّمَتْ عَلَيِْ التَّهُومُ بَلُما قباءُوها « تَبَعَهُ بايٍ وَأَبُوهُرَيْرَةً عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
حدثنا أبو عاصِ الشَّجَالُ بنُ مُخلًّ خبرنا الأوزاعِيُّ حدثناحَّانُ بنُ عَلِيَةَ عَنْ أَبِى كَبْئَةً عَنْ عَبْدِالهِ
ابنِ عٍَّ وأنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال بِقُوا عَنِي وَوُ بَّوَحَدِّثُوا عَنْ قِسْرَائِلَ وَلا حَرْجَ
(٥)
ومِنْ كَذَّبَ عَلَى مَعَمِدًافَلَنْبَأْمَةَ عَلْمِنَ النّارِ حدثنا عَبْدُ لَعَزِيرِبنُ عَبْدِاللّهِقَال حدثى ◌ِبرِهِيم
ابْنُسَعْدِعنْ صالحٍ عِنِ ابِهابٍ قَالَ قَال أبو سَةَبْنُ عَبْدِالرَّحْنِ إِنَّأباهريرة رضى الله عنه قال إنّ
رسولَ اله صلى الله عليه وسلم قَالَ إِنّالَهُودَوَالنَّصَارَى لاَيَصْغُونَ نَخَالِقُوهُمْ حُثَى مُحَمْدُ قَال
حدثى حَجَّاجٌ ... د ◌ُأَبِيرُمِنِ الحَمْنِ حدثامُ بُبنُ عَبْدِالقه فى هذا السِّدِوَمَاتَسِنَا مَنْهُ حدّثنا
وَمَا تَخْشَى أَنْ يَكُونَ خْدُبُّ كَذَّبَ عَلَى رسولِ اللهِ صلى اله عليه وسلم قال قال رسولُ اللهِصلى الله
عليه

﴿لايباع ولا بشرى ولايرهن﴾
(١٧١)
عليه وسلم كانَِّنْ كَانَبْلَكُمْ رَجُِّ بْحُ ◌َزِيعَ نَاخَذِّنَّا ◌َخَرْبِهِ بُّهَا الَّهُ مَّ مَاتَّ قَال
اللهتعالى بادرِ عَبْدِى نَفْسِ رَمْتُ عليهِ النَّة
حديث أَبْصَ وأَّى وَأَقْرَعَلِي ◌َنْ إِرائِلٌّ
مرشَّ اتْحَدُبُ أنْقَ ــدناعمرُبنُ عاصٍ حدثًا هَمَّامُ حدثال ◌ْقُ بن عبدالله قال حدثنى
عَبْ دُالرَّحِ بُ أَبِ هْرَانْ أ باهُرَيْرَةَ حَدَّثَهُ أُمِعَ النبيّ صلى اله عليه وسلم. وحدثنى مُجْدُّ
(٤)
حدّثَابَعْدُاللهِّوباء أخبرنا حَمَُّ مِنْ أَمْقَ بِ عَبْدِ اللّهِ قال أخبر فى عَبْدُالرَّحْنِ بُأَبِ عَمْرَةً
أَنَّأباهُرَ يْرَةَرضى الله عنه حَدَّثَهُأنْ سُمع رسولَ اله صلى اللّه عليه وسلم يَقُولُ إِنْ نَةَ فى ◌ِ اسْرائيلَ
(a)
أَبْصَ وَأَفْرَعَ واْمَى بَائِأنْ يَثْلِمٌقَبَعَنَّ الْم ◌َكَ فَأنَّ الأَبْصَ فقال الحَّنٍَّ أَحَبّإِلَيْكَ قَال
لَوْنُ حَسْنُ وجِلْدُخَنُ قَدْقَذِرَ النَّاسُ قَالَحُ فَذَهَبْ عَنْهُ وَأُعْطِى لَوْحَنَّ وَجِلْدَاحَنَّا
(V) #
فقال أَّ المالِ أَحَبُّ إلَيْكَ قال الإِلْ أَوْ قَال البَغَرُهُوَشَكْ فِى ذَلِنَّ أَنْ الأَبْصَ والآفْرَعَ قَالَ أَحَدُهُما
الإِلُّ وَقَال الا آنْالبَقَرْفَأُعْطِى نَّعُشّرَاءَ فقال يارَكُ أَنَّفِهاوَ الأَفْرَعَ فقال أَىُّ نْ أَحَبُّ إِلَيْكَ
قَالَ شَعُرْ حَنْ وَيَذْهَبُ عَنْ هُذَا قَدْ قَذِرَالنَّاسُ قَال ◌ََّهُ فَذَهَبَ وَأُعْطِى شَعَرَاحَنَّ قال فأىُ المالِ
أَحَبَّدْتَ قال البغُرُ قَال فاعْطَاءُبَقْرَةَ -املّ وقال يُبارَكُ آنَفيها وأَ الأعمى فقال أُنثَىْ أَحَبَّلَيْكَ
قَالَيَّهُ إلَى بَصْرِى ◌َأَبْصِرِالنّاسَ قَالَ فَسَعْهُ فَرَدَّ هُ لَيْهِ بِصْرَهُ قَال فاءُ المالِ أَحَبُّ الَيْكَ قال
(١٠)
الَّهَعْطَاءْتَوِّ ◌َّهَذَانِ وَّهْدَاذَ كَانَ لِذا وادٍ مِنْ إِذاوادِنْبَِّ والْذا وادِنَ اللِّ
(11)
ثَُّنَ الأَرْضَ فى صُورَِّوَقِيَتِهِنقالَجْلُ مُكِبُّ تَقَطْ عَتْ بِ الِبال فى سَفَرِي فَلا بلاغَ الْيَوْمَ
(١٣).
[ّ ◌ِلّه ◌ُمِنَّ أَسْالْكَ بِلذِ أَعْطَالَ النّنَا لحسْنَ وَالِلْدَالحَنَّ والمالْ بَعِيرً أَبَعُ عليهِفى سَفَرِى فقال
(١٢)
١ عزوجل ٢ حدّشا
٣ ليس فى النسخ خ
اتحويل السندوهو جلى
٤ حدثنى ٥ عزوجل
٦ وأعطى ٧ وأى
١٠
٨ مناعى ٩ مِنَ الإِبلِ
١٠ مِنْغَ
١١ به الجبال فى سفرٍ

(١٧٣)
﴿ر وقت المتعالى؟
٩
٢ الثّیل ، ◌ِثْلٌ
فى سفره
٥ وقال : لاأُحْدَدَ
٧ لِشَيْ ٨ ثبتهذافى
أصل سماع اليونينى نسخة
وقف السميساطى بقراءة
الحافظ أبي سعد عبد الكريم
ابن محمد بن منصور
السمعانی وثبت فى أصول
الحفاظ الهروى والاصيلى
وابن عساكر وبعض نسخ
صيمةوعليها درج الشراح
وسقط عند الحوى اهـ ملخصاً
من الهامش
٩ ينفيكم . منقل عندية
٢٠ أَرْذِ" أنِ » له
◌َهُ إِنْ الْحُقُوقَ كَثِيرَةُّفَقال ◌َُكَ ◌ّ أَعْرِقُتِ الَّ تَكُنْ أَبْرَصَ يَقْتَُّكَ النَّاسُ فَقِيرًا فَاعْهَاكَ اللّهُفَقَال لَقَدْ
وَرْتُلِ كَابِعِنْ كِفقال إنْ عُْتَ كَانِ فَصََّ اللهُإِلَى مَا كُنْتَ وَأَنَّ الَقْرَعَ فِى صُورِهِ وَيَتِفعال
علاء
◌َم ◌ِثْلَ مَا قَالِهِذَ ا قَرٌَّ عليهِ مِثْلَ مَارَدٌ عليهِهَذَافقال إنْ ◌ُْتَ كاِبَصْرَكَ اللهُ الّ ساُنْتَ وأنَّ
الأعمى فى صُورَّهِ فَقال ◌َرَجُلٌ مِسْكِنّ وابنِّ وَتَقَّعَتْ ◌ِ الحِالُ فْ سَفَرِ فَلا بلاغَ اليَوم الأ باقيِ
مثَِّ أَسْاُّ بِالّذِى ◌َدْعَلَيْتَ بَصَرَكْ شاً ◌ّبَعُبِ فِى سَفَرِفَقال ◌َدْ كُنْتُ أَى فَرَدّالْبَصَرِى وَقِيبًا فَقْـ
لاء
أَخَْئِ نْهُدْ مَا شِئْتَ فَوَفِلا أَجْهَدُّكَ الْيَوْم ◌ِنْ أَخَذْتَهُ ◌ِفقال أَمْسِكْ مَالَّ قائها ◌ْتُلِمْ فَقَدْرَضِىَ اله
عَنْكَ وَضْطَ عَلَى صاحِبَيْكَ ﴿ أَمْحَسِبْتَ أَنَّ أْحَابَ الكَهْفِ وَالْقِيمِ* الَكَهُفُ الفَتْ فِى الْجَبَلِ
الأساس
تَتَّقًا إفراًا
وَالْقِيمُ الْكَابُ حَ قُومُ مَكْتُوبٌعِنَ الرَّقْمِ وَبَخْنَاءَى قُلُوبِهِمْالْهَمْنَاهُمْ صَبرا
سهـ
الَوَصِيدُ الغِنَاءُ وَجْعُهُ وَمَائِدُوَوُمُدُّ وَيُقالُ الوَصِيدَ البَابُ مُؤْصَدَّةٌّمُطْبَقَةُ أَصَدَ البَابَ وَأَوْصَدّ
بَعَتْنَاهُمْ أَحْيَنَاهُ
ـمْ أَزْكَ أَنْكَهُرَيْعَا فَضَرَ بالله على آذَانِهِمْ قَامُوا رَبْعَ لَيْبِ لَمْ يَسْتَبِ
سه
وَقَال ◌َعُجَاهِدٌ تَقْرِضُهْتَرُكُهُمْ ﴾ (حَدِيثُ الغارِ) * حدثنا إِسْخِيلُ بُخَلِيلٍ أخبرناعَلَي ◌ْهِر
عَنْ عُبَيْدِالِّينِ عُمَّ عن نافعٍ عن ابن عمر رضى الله عنهما أنّ رسولَ اللهِ صلى اله عليه وسلم قَال ◌َيْمًا
قصی
ثَهُنَقْرِّنْ كَانَبَكْيَمْشُونَ إِذْ صَابَهْمَرُفَوْا ◌ِلَى غَارِفَاتَّقَ عَلَيِْمْ فعال بَعْضُهْ لبَعْضِ لْمُوالله
لاقط إلى
(
بَإِخُلِ يِْكُمْ الَّالِّدْقُ فَلَدْعُ كُلُّ وَجُلٍ مُّكْرِمايَعْلَم ◌ُ قَدْ صَدَقَ فِيهِفَقَال واحِدُمِهُاللَّانُ
(١٠)
كُنََّعْلَمُ أَهْ كَانَِ اِيُّعِلَ لِ علَى غَرَقِمِنْ أَرْبَقَدَّهَبْ وَزَّكَهُ وَأَلِي ◌َدْتُ الَّذِ الفَرَقِفَ رَغْنُهُ
(١٢)
فَمَاوَمِنْ أَمِْأنّ اشْتَرَيْتُ مِنْهُ بَقَرَاوَانٌثَالِ يَطْلُبُ ابْرَءُقُلْتُ اعِْدْ إِلَى قَلْتَالبَغْرِفَسُها فقالِ
أَعْلِ عِنْدَكَ فَرَقُّمِنْ أَرْزِقُلْتَُّ أَعِْدْ إلى نْتَ البَرِفَنْ مِنْ ذِالفَرَقِفَاقَها فَإِنْه ◌ُنَّنَعْلم أنتِ
فعلت

ولا يباع ولا يشرى ولا يرهن﴾
(١٧٣)
فَعْتُُّلِكَّمِنْ خَشْبِكَ فَغْرِجْعَنَّ فَانْسَحْتَّ عَنْهُالصَّْرَةُفِقَالِ الأَسْ لَّهُمْإِنْ كُنْ تَعْلَمُ كَانَلِ أَبَوَانِ
ح
شَيْنِ كِرَانِ فَكْتُ آَتِهِمَا كُلَّّةٍبِيّ ◌َِّمَا بَأْتُ عَلَّهِمََّة ◌َثْتُ وَقَدْرَقَدَا وَأَهْلِي وعِيَالِ
يَتَضَافَوْنَ مِنَ الجُوعِ فَكْتُ لَ أْهِمْ ◌َّبَشْرِبَ أَبَوَاىَ فَكَّرِهْ شَُّأنْ أُوقِظَهُمَا وَكَرِهْتُ أَنْ أَدْعَهُما
فَيْشِّمَا فِهِمْ أَزْ انْظُرُ خِّى ◌َ الغَبْعِنْ كُنْتَّ تَهْلَمْ أَنْفَعْتُذَلِكَ مِنْ خْبِ غَفْرِجْلَنَّا
فَتْسَاحَتْ عَنْهُمُ الصَّعْرَةُ حَتّى تَظَرُوا إِلَى السَّماءِ فَعَالِ الاَْلَهُمّانْ صُكُنْتَعْلَم ◌َّهُ كَِّ ابْهُ
عَنْمِنْ أَحْبِ النّاسِ إِلَّ وَأَتِ رَاوَ تُهُ عِنْنَفْسِ هَا بَتْ الَّ أَنْ آتِيَإِنَِّدِينارِقَبْهُ حَتَّ قَدَرْتُ هَا تَهْ
بِنَّ دَعُْ الْ فَامُكْتَفْنِ مِنْنَفْسِ، فَمَّ فَعَدْتُ بَيْنَ رِ جُلْا فِقَالَتِتْنِ الِّ ولاتَغُضِ الحالِّ الْأَبِحَقِ
فَقْمْتُ وَزَّكْتُ المَدِيَارِنْ كُنْتَ تَعْلَم ◌َلِفَعَلْتُّهْلِنَّمِنْ خَشِّْنَفَرِجْ عَنْ فَفَرْ جَالمُعْمَرَجُوا
باُ حدثنا أبو اليمانِ أخبر نا شُعَيْبُ حدثنا أبو الزنادِ عِنْ عَبْدِالرَّحْنِ حَدْتَهُ الْجِعَ
أباهْرَةَّرضى الله عنه أنْ سَمِعَ رسول الله صلى اله عليه وسلم يَقُولُ بَّامْرَةٌضِعُ إِبْها إِذْ صَرْبها
مَا كِبْرَهْىَتْضِمُفْقَالَتِالْهُمْلَأُتِبِ ◌َّ يَُّونَ مِثْلَ هُذَافَقَالَ الْهُأَجِْْلَ ثْ رَجَعَ فى
دالى
ولاء
الَّدْىِ وَمُرْبِمَنْدُ وِيْعَبِفَقَالَتِ الْهُمْلاَتْعَلِ أَبِّها فقال اللُسمّ اجْعَلْنِ مِثْلَها فقال أُمَّا
الرَّاكِب ◌ِهُكِر وَأمّ الْعِنْهْيَقُولُونَآهَِّ وَتَقُولُ حَسِْ اللهُ وَيَقُولُونَ تَسِْقُ وتَقُولُ حَسِْ اللهُ
حدثنا سَعِيدُبَُّلِيلِحِدْتَابُهْبٍ قال أخبرِفَ بَرِيرُبُ عَزِ عِنْ أَبُوبَ عَنْ حَمْدِين سيِينَ
عَنْ أَبِ هُرَيرَةَرضى الله عنه قال قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم ◌ََّا كَب ◌ُعِفُ بِّكِيَّةٍ كَقُْ
ئـ
الَّ الْبِ مِنْبَعْاِسْرَائِلٌ فَعَتْهُوَقَهَا قَتْهُفَعْفِرَهَاِ حدثنا عَبْدَاتِنُ مَثْلَةَ عَنْ
مُلْ عِنِ إِهابٍ عَن ◌ُّدِ بِ عَبْدِالْنِ الْمِع ◌ُعْوِيَةَبِ سُقْبَ عَامَجْ عَلَى الِسْبَرِفْناوَلَ قُمْقَمِنْ
نَّعْرِ وكَانَتْ فى بَدَىّ ◌َرَبِيّ فقالِأَهْل المدِينةِ يْنَ عُلَاؤُ كُمَّعِعْتُ النبي صلى الله عليه وسلم يْهَى
(٢)
١ هوفى اليونينية
وفرعها بالحاءالمهملة قال
القسطلانى وصوبها الخطاب
فاتطره كتبه مصمسه
ص
٢ أنه كان م وكنتُّ
عنماه وكيف
١٠
٦ كانت ٧ الدينار
٤٠١٩٠٠
٨

( ١٧٤)
﴿رقم تعالى)
ا ◌ّ؟ فتع الحال من
الفرع
م الأندي:
• ثَالُ : اسْتَقَدْها
5
1 رسول الله
عَنْ مِثْلِ هَذِهِوَيَقُولُ إِنَّا هَلَكَتْ بَنُولِسْرَائِلَ حِنَ الْخَدَّهاتِاؤُهُمْ حدثنا عَبْدُ العَزِيزِبنُ عَبْدِاللهِ
حـ د ثاِبْرِهِيمُ بنُ سَّعْدٍ مِنْ أَبِهِ عِنْ أَبِ مَّةَ عنْ إِ هُرَيَتَرضى الله عنه عن النبي صلى اله عليه
وسلم قال إنَّقَ كَانَ فِيمَ مَضَى قَبَكُمْمِنَ الأُمِمُدْ تُونَ وَّهُ إِنْ كَانَ فِى أُمَِّ هُدِهِمَاءِه ◌ُمْ بِنَّ اللَّابِ
حدثنا مُمَّدُبُ بَّارِحَدّ ◌ُحْدُبنُ أبيِ عَدِيِ عِنْ شُعْبَةَ عَنْ قَانَ عَنْ أَبِ السَّذِّبِقِ النّاسِ عنْ أِ سَعِيدٍ
رضى الّهعنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قَال كانَ فى ◌ِاسْرَائِيلَ وَجُلُ قْلَ قِسْعَةٌ وَقْمِنَ أنساناً
مُْرَجَ يْالْ فَاقَّ اهَافَ الُّعْقَالَُّ هَلْ مِنْ وَّةٌ قَلِ لاَ فَقَتَلَ ◌َلَ يَسْالُ فَقَال ◌َهُ رَجُلُّ ائْتِقَرْيَةً
كَذَا وَكّا فأدرَكَهُ الْمَوْتُّ فَنَبِصَدْرِنَوْهَا فَاحْتَصَتْ فِهِمَلاَ ئِكَة ◌ُرََّةِ وَمَلائِكَةُالْعَذَابِ فَأَوْسَى اللهُ
وَ هُذِهِ أَنْ تَقْرِ وَأَوْحَى الهُ إِلَى هَذِهِ أَنْ تّا عَدِى وَمَالِسُوا مَا يَدْنَهُمْ فَوْ جِدَالَى هَذِ أُقْرَبُّ بِشِبْرِفَقُفِّ اً
حدثنا على بُ عدّدِاللّهِ حسدّ ثناسُفِيْنُ حدّثنا أبو الزَِّادِ عِنِ الأَعْرَجِ عِنْ أَبِ سَائَةَ عَنْ أبى هريرة رضى الله
عنه قال صلَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم صَلاةَالصٌٍَّْ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَال ◌َنَارَ جُلٌ يَسُوقُ بَقْرَةً
(0)
إِذْرَّهَفَضَرَ بَهافِقَتْ أَمْلَمْلَقْلِ الإنْلُلْن ◌ِّرْتِ فْعَال النَّاسُ سَْانَ الهِبَغْرَةُ تَكُمُ فقال قَالَّى
أُمِنْ نَاأَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعْرُومَا هُمَائِمٌ وَيَتْمَجْلَ فى عَمِهِ أَدْعَدَا الَّتْبُ فَذَّهَبَ مِنْهَا بِاِفَقَلَبَ خْى
كَّاسْتَدَّهَا ◌ِنْهُ فَقال ◌َ النّبِ هِذَا اسْتَقَدْتَ مِي ◌َنْ لَهَايَوْالسَّبْعِيَوْمَلاداعِ لَهَا غَبِ فقال
النَّاسُ سْانَ اللهِتْب ◌َتَكُمْ عَال ◌َانِ أُوْمِنْبِ ذَا أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ومَاهُمَاتَهْ ، وحدثناعلي
حدّثَالُقْ عنْ مِسْعْرٍ عِنْ سَعْدِرْحِمَ عِنْ أَبِ سَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
بمِنْدِ حدثنا اشْضُ بُ ◌ّصْرِ أخبر نا عْدُ الرَّفَاقِ عِنْ مَعْ مَرِ عِنْ عَّامٍ عِنْ أَبِ هُرَيرَرضى الله عنه قال
قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم اشْتَ رَ جُلَّ مِنْ رَجْلِ عَقَارَهُ فَوَحْدَالرَّحُلُ الَّذِاشْ تَرَى السَّارَفى
عَقَارِبْرَّفِهاذَهَب فقال له الّذِى أَشَرَى العقارَهُ مُنَّعَبَ مِنَّ شْتَرَيْتُ مِنْكَ الأَرْضَ وَلَ بتْ مِنْكَ
النَّهَبَ وقَالِ الّذِى لَهُ الأَرْضُّ إِنْا بِعْتُتَ الأَرْضَ وما فِها ◌َا كَ رَجُلِ فقالِ الَّذِى تَحَاكَ إِلَيهِالْكُوَّ
قَال ◌َأَحَدُهُمَا لِغُلامُ وقَال الاّنَوْلِ يِّبَةُ قَالَ أْكُوا الْعُلامَ الجَارِيَةَ وأنْتُواءَتَى الْهِمَامَتْهُ
وتصدقًا

(٥٨١ )
﴿لاياع ولا يشبرى ولا يرهن﴾
وَسَدُّهَا حدثنا عَبْدُ العَزِيزِ بنُ عَبْدِلّهِقَال ـــ تثنى مِنَّ مِنْ تُحْدِنِ الْتُكَدِ وَعَنْ أبى النّغْرِ مَوْتَى
تَرَبِ عُبْدِ الِّ عِنْ عَامِ سَعْدِ أبِدَخَاصِ عِنْ أِهِأنٌّ سَمِعَهُ بَالُ أَسامة بنَّ بْدِمَانَاسَمِعْنِّنْ
رسولِ اللهِصلى الله عليه وسلم فى الفَاعُونِ فقال أسامة قال رسولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم الطَّاعُونْ
رِجْرَ أَرْسِلَ عَلَى لمَائِفَسِنْ فِي الْرَائِ لَ أَوْعلَى مَنْ كَانَ كُمْ فَذِ سَمِعْتُ بِرْضِ فَاتَّقْدَمُوا
عليهِ وإِنَا وَقَعِرْضِ وَأَنْتُها فَلا تَخْرُ جُوافِرًارَِّنْهُ قَال ◌َبُ النّصِّلَيْرِبُّكُمْالأَخِرَارَاِّهُ حدثنا
مُؤْى بُ مْعِيلَ حَدَ مِّنَادَاوُبْنُ أَبِ القُّرَاتِ حدًّا عَبْدُالِّنُ بُّيْدَةَ عَنْ بَحْ بِنِبَعْمَر عِنْ عائشة رضى الله
عنهازَوْج النبيّ صلى اله عليه وسلم قَالَتْ سَالْتُّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عنِ العَّاعُونِ فأخبر نى
انّهُ عَذَابٌ بَيْتُهُالْمُعَلَى مَنْ يَشَاءُوَأَنْ اله ◌َجَعَلَهُ رَحَ لْمُؤْمِنَ لَيْسَ مِنْ أَحَدِيَقَعُ السَّاعُونُ فَُّنُ فى
بَدّدِهِ صَابِ الْفَسِبَ يَعْلَمْ أَنْ لاَيُصِيُإلَّمَا كَبَا قُ إِلْ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَبْرِشَهِدٍ حدثنا مُنْيَةٌ
لاء الى
بُ سَعِيدٍ حدّثَلَيْثُّ عِنِ ابِهَابٍ عِنْ عُرْدَةَ عِنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها أنُّرًْا أَهْمُهْمَأن المرأة
الْرُوِيَّةِ التِي سَّرَقَتْ فقال وَ مَنْ بُكَلِم فيها رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم فقالواوَمَنْ يَجُّْ
عليهِ الَأُسَامَةُ بنُّيْلِحِبُ رسولِاتِّصلى الله عليه وسلم فَكَمَهُ أُسَامَةٌ فقال رسولُ اللهِصلى الله
عليه وسلم أَّتْفَعُ فى حَدِّمِنْ حُدُوِّقَامَاخْتَطَبَه ◌ُمْ قَالِنْا أَهْلَ الّذِينَقَبْلَكُمْ أَنْهُمْ كَانُوا
إِذَاسَرَقَ فِيهِ الشّعرِفُُّوهُ وَإِذَاسَرَ فِيهِ الشَّعِفُ أَقَامُ وا عليهِالَّواْ أَّهِ لَوَأَنّ ◌َاطِمَةَ لَ مْدِ
سَرَقَتْ لَقَّ مْتُّهَا حدثنا آدَمُحدّثنائُّعْبَةُ حدّثنا عَبْدُ الْمِنُ مَّيْرَةَ قَل سَمِعْتُ الغَزَّلَ بنَ سّْرَة
(٤)
الهلالِ عِنِ ابْ مَسْعُودِرضى الله عنه قَال ◌َمِعْتُ رَجُلاَ قْرَاً وَمِعْتُ النبي صلى اله عليه وسلم يَقْراً
غلاقَها تَثْتُّ بِ النبيّ صلى اله عليه وسلم فَاخْرٌَفَعَرَفْتُ فى وَجْهِهِالكَرَاحِيَةَ وَالِ كِلا مُتْحِينَ
وَلَخْتَّقُوا فَاتْ مَنْ كَانَبَُّ نْخَلَّقُوا فَهَلَُّوا حدثما عُمَرُ بنُ حَمْصٍ حدّثنا ◌ِ حدَهُ الأَعْشُّ
قال حبة تَى شَقِيَقُّ قَال ◌َعَبْدُاللهِ كَفِي أَتُّ النسبيّ صلى الَّه عليه وسلم يَحْكِ تِيَّامِنَ الأَنِياءِ
٠٩
١ فقالوا ٢ من
١٠
٣ .نت ٤

وقف لله تعالى)
(١٧٦)
١ أدرونى ٢ فقال
٥ سمع ٦ بئس
٧ إلى أهله ٨ ماتَ
٩ فاجعلوا ١٠ حاز راح
مِنْ خَشْفَتِكَ
١٢ مسدد. قال الحافظ
أبوند الصواب موسى اهـ
من اليونينية
١٣ طيب فى الأصل على الدبل
شطيها بالحمرة ووضع فوق
اللام ضمة أخرى. وفى
شرح شيخ الاسلام (كان
رجل) فى نسخة كان الرجل
١٤ تَجَاوَزْ ١٥ حدثنا
3
١٦ الله على ١٧ بفتح الباء
کاف القسطلانى و وقع فى
اليونينية بالسكون وتبعها
الفرع
١٠
١٨ قال تَخَافَتُكَ ١٩ خَشْتُكَ
٢٠ حدثنا
ضربه قومه فادعوهُ وهُوَ يَمْعُ اللَّ عَنْ وَجْهِمِوَ يَقُولُ الَّهُمْ الْمُغِرْ لِقَوْمِفَانْهُمْلا يَعْلُونَ حدثنا
أبو أوَّلِحِدْنا أبُو عَوَنَة عَنْ فَتَادَة عَنْ عُقْبَةَ بنِ عَبْدِ الغَافِ عِنْ أَنِ سَعِيدِ رضى اله عنه عن النبيّ صلى
اتّه عليه وسلم أَنْ رَجُلاًّ كانَّكُمْرَسَّهُ القَصُالَّفْعَالِهِ مْحُسْرَىْ أَبٍ كُنْتُ لَّكُمْقَالُو نَحْرَأْبِ
قَال ◌َفَاتِمْ أَعْمَلْ خَيْرَاءَهُ فَإِنَامُنَّخَاسِقُونِنُ أَسْحَقُونِمُذَ وِ فِيَوْمٍ عَاصِفٍ فَقْعُوالَّمَعَهُ الله
(٥)
(٤)
(٢)
عَزَّوَجَلَّ فعال ما تَ قَال ◌َخافَةُنَ فَقَامْ رِهَذِهِ) وَقَالَ مُعَدُّحدّ ◌ُنَاثُ مْيَّةُ عِنْ قَتَادَةَمِعْتُ عُثْبَةً
إِنَ عَبْدِ الغافِعْتُ أَبَعِيدٍالْخُدْرِىَّ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم حدثها مُسَلَّدُحدثنا أبُو عَوَانَةً
عِنْ عَبْدِالَّبِ عُمْ عِنْ رِبِ بِراشٍ قَالْ قَال عُقْبَةٌ خُذْبَّقَةَ الَتْحَدِّنَا مَا سَمِعْنَ مِنَ النَسِّ صلى
اللّه عليه وسلم قَال سَمِعْتُهُ يَقُولُ إِنَّ رَجُلاً حَضَرَهُالمَوْتَُّبِسَ مِنَ الحياةِأَوْصَى أَهْلَهُ إذامُتَ فَلْجُوا
لِى ◌َبً كَثِيرً ◌ُمْ أَوْرُواناً حتى إذا أُكَانْ تِْ وخَلَصَتْ إِلَى عَنْمِ نُ وهَانَا ◌ْلَمُوها قدَّرُ ونِ فى
(١٠)
السَّفِ يَوْمِ مَا رَأَوْرَاحِبَمَعَهُاللهُ فَقَالِلمَ فَعَلْتَّ قَالْ خَشْسَتَ فَ فَرَهُ قَالَءُثْبَةُوَأَنَا ◌َمِعْتُهُ يَقُولُ
مَّنَا مُوسَى حدث أبُو ◌َحد ◌َاعْنَالْعَال ◌ِ يَوْمِرَاجٍ حدثنا عَبْدُالعَزِيزِ بنُعْدِهِ
حدّثالبْهِيمُ بنُ مَعْدٍ عِنِ ابِهَابِ عِنْ مُبْدِالِّ عَبْدِالِّن ◌ُتْبَةً عَنْ أَبِ حُرَّرَةَ أَنْ رسول الله صلى اله
(١٤)
(In-
عليه وسلم قَال كانَ السَرْلُ يُدَائِنُ النَّاسَ فَكَانَ يَقُولُ لِفَنَاهُ اذا أَبْتَ هُ مْسِرً افَتَهَا وَزْ عِنْهُ لَعَلَّاللهَ
(١٥)
أنْ يَا وَزَ عَنّ ◌َلَّقِ اللهَ ◌َاوَزَّعنهُ حدثَى عَبْدُالِّن مُّدِ حدّثناِهِشَام أخبرناّعْمُرُ مِنِ
(الَّهْرِّ عِنْ مُعْدِ بِنِ عَبْدِالرَّحْنِ عِنْ أَبِ هُرَرضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كانَ
وَجُلٌ يُسْرِفُ عَلَى نَفْسِهِفَلََّ حَضَرَةُالمَوْتُّ ◌َلِذَا أَمْتَّخْرِقُونِ مْ الْمُوِبُّ ◌َدَّوِ فَارِ عِ)
(١٦)
(١٧)
قَوّائِه ◌َتْ قَدْرَعَلَى رَبِيَُّ بَدَابَ مَا عَدْبَهُ أَحَدَاَلَّ مَاتَّ فُعِل ◌ِ ذَلِكَ فَامَةَانَهُ الأَرْضَّ فقال البمي
مافِيالْ مِنْهُ تَفْعَتْ فَإِنَا هُوَقَائم فقال ما تحْلَى مَاصَنَعْتَة ◌َالْيَارَبِ خَشْسَ لْفَقَرَّهُ وَقَالْ غَسْرُ
تَخْقَتَّ ◌َرَبِّ حدثَى عَبْدًا قِ مُهْدِنِ أسماء حدّ ثناُوْرِيَةُ بِنْ أَسْمَلَ عَنْ نَائِعِ عِنْ عْدِ اللهِ
(٢٠)
ابن

(١٧٧)
(لا يباع ولايشرى ولا يرمن﴾.
ابنِ حُمَرَ رضى الّه عنهما أنّ رسولَ الِّصلى اله عليه وسلم قال عُقْبَتِ امْرَأُفى مِرَةِبَها حتى
مَنَْ لَغَلَتْهِالَّلامِ الْعَمَّا ولاَّ أْنَسِبْاولا هِى ◌َّ كَبْتَأْكُلُ مِنْ خَاشِ الْأَرْضِ
مرتْنَا الْحَدُبِّوَّ عَنْ زُّهَيْ حِدْنامَنْصُورُ عِنْ رِبْعِ بِاسِ حَدّنا أَبُو مَسْعُودِ عُثْبَةٌ قال قال
(٣)
النبيُّصلى الله عليه وسلمهانَّعْ، أدْرَكَ الشّاسُ مِنْ كَامِالنُّوَإِذَالَمْ تَسْتَمِ فَانْقَلْ مَاشِئْتَّ حدثما آدَمُ
حسدٌ ثَاتُ عْبَهُ مِنْ مَنْصُورِ قَال ◌َمِعْ تُ رٍ بِي ◌ِّحراشِ يُحْدِثُ عِنْ أَبِ مَسْعُودٍ قال النبيُّ صلى الله عليه
وسلم إِنََّا أَدْرَ النَّاسِ مِنْ كَامِ النُِّلَمْ تَسْتِى فَاصْنَحْ مَا شِئْتَّ حدثنا بِشْرُ بُ مُحمّد أخبرنا
عَّداتِأخبرنا ◌ُونٌ عن الزّهْرِّ أخبر فى سَالُ أَنَّابِنَ عُمَرْ حَذَّتَهُ أنّ النبي صلى الله عليه وسلم
قال ◌َتْمَّا رَ جُلُ يَجْرَانَمُعِنَ الخَيّْلامِفَ بِفَهْوَبَبْلُ فِى الأَرْضِ الحَيَوْمِالقِيامَةِ * تَابَعَهُ
عَبْعُالْنِبُ شَادِ عِن الرُّهْرِيّ حدثنا مُؤْى بِنّا ◌ْعِلَ حسانا وُ عَيْبُ قال حدثنى ابُ طاوس
عَنْ أِيِعِنْ أَبِ حُرَّةَضى اللّه عنه عن النبي صلى اله عليه وسلم قَالَ فَحْنُ ألاَّ تِرُونَ السَّ بِقُونَ
يومَ القِيَامَةِ بَيْدَ كُلْ أَنْأُوُ الكِب ◌ِنْ فَيْنَاوأُوْتِنَا مِن بَعْدِقَّهْدا اليَوْمُلَّى الْتَفُوا فَقَدّا
◌ُِّدِوَبَعْدَغَدِإِنْسَارِىِ لَى كُلِ مُسْلِ كُلْ سَعِيَوْ يَفْلِ رَأْسَهُ وَجْدَهُ حدثنا الْمُ حدثنا
ثْبَةُ حسد تناقَرُ وبِنَّمْتَ مِعْتُسَعِدَبِنَ الُّبِ قَال ◌َقَدَُِّّعْوِيَبْنَ اِ سُقْنَالَدِنَ آخِرَقَدْمَةِ
قَلِمَهَانَلَا فَاخْجَ كُبَّنْ شَّعْرِفقال ما كُنْتُ أُرَى أَنْ أَحَدّ ◌َفْعُلُ هَذَا غَيرَالَهُدِ وإنَّالنبيَّ صلى الله
عليه وسلم ◌َّمَاءُالّوريّعِي الوصالَ فى الشّعْرِهِ تَابَعَهُمْلَّرُ عنْ شُعْبَةً
باسْ قَوْلُّالَّلَى النَّهالتَّمِنْ خَقْ لُمِنْ ذَ كَ وَّ وَجَعَدْنَ كُمُعُوبًا وَبائِل ◌ِّعَارَفُوا
م
المناقي
عَنْ دَعْوَى الْجَاهِيّةِ النُّعُوبُ النَّسَبِ الْعِيدُ والْقَائِلُ دُونَ ثلثَ حدثنا الحُبِنِّيَزِ يدَالكَاهِلِي
(٢٣ - رى رابع)
١ ربطتهام هذا الحديث
مثبت فى صلب المتى فى غير
نسخة معتمدة بأيدينا
٣ ضبط فى غير نسخة عندنا
بكسر الحاء وإثبات الياءفى
الموضعين كنيه معه
٤ ضبط بالوجهين كماترى
ف اليونينية
١٠
c.
لإنس
٧ البطون