النص المفهرس
صفحات 141-160
(١٣٨) ﴿رانك لمالى﴾ ١ کذافیالیونینیه . قال القسطلانى وهى قراءة أبي بكر عن عاصم ٢ الصدفين ٢ والسدين ٤ أَسَبْ: أصب عليه قطْرًا • نْع: ٧ بابّحتى ٨ زَّقَال ٩ فتّ.اغْتِ ١١ رسم فى الأصل المعول عليه وغيره بالألف والنون ومع النون تصحيح كماترى كتبه مصمعه ١٢ باصبعيه ١٣ فقالت ١٤ بثّ ١٥ عن ابنٍ 2 ١٨ ذار لا طريقالان فِى الأَرْضِ وَآتَيْءُمِنْ كُلّ ◌ِ ◌ََّ تَبَعَ سَقَوْلِ الْوِ زُبْرَدِيدِواحِدْهازٌبْرَةٌ وَهْىَ القِطَعُ حَى إِذَا سَاوَى بَيْنَالسُّدُّفِيُعْالْ عِنِ ابِعَبَّاسِ لَبْلِالّْدْنِالْبَينِ نَرْبً بْرًا قَال ◌ْعُوا حَتّى إِذَا جَعْدُنَا قَال ◌َتُوِّ أَفْرِ عَلَيْهِطْرَ أصْبَّه عَلَيْهِرَ صَامًا وَ يُقالُ الَـدِدُ وَيُقَالُ الصَّغْرُ وَقَال ابنُ عَبَاسِ النّاسُ قَاسطاعُوا أَنْيَتْهُم ◌ْ أُسْتَطَاعَ اسْتَفْعَلَ مِنْ أَهْتُه لَهُ قَلِه ◌ِنَّهِ أَسْطَاعَ يَسْطِيعُ وقَال ◌ِبَعْضُهُمْتَطَاعَ يَسْتَطِيعُ واْتَطَاعُوالَهُ نُقْبًا قَالَ هُذَارَحَةُّمِنْ رَبِ فإذا بَاءَ وَعْدُّرَبِىِ . لا من جه الى جَعَلُدَ الْقَبالأَرْضِ وَمَّه ◌ُلا- نامَ آَهَا الْمْد الثُّمِنَ الأَرْضِ مِثْلُ خَّ صَلْبَيِنَ الأَرْضِ وتَبْدَ وَكَانَ وَعْدُرَ بِي حَقَّاوَةٌّكَبَعْضَهُمْبَوْدِيَمُوْجُ فى بَعْضٍ حَتَّى إِذا أُصْبَ جُوٌ وَمَابُوٌ وَهُمْ مِنْ كُلِ حَدٍّ بَسِلُونَ قَالَ تَادَةُ حَتَبِّ أَ كَةٌ قَالَ رَجُلُِّ صلى الله عليه وسلم ◌َيْتُ النَّ مِثْلَ الِْالْحَبِعَل ◌َيْتَهُ حدثما يَخْ بُّ ◌ِرْحِدْنالْ عِنْ عُقَبْلِ عن ابِهَابِ عِنْ عُرْوَةَ ابِالَّبِْ أَنْتَ بََّ إِ سَّةَ حَدَّثَنْ عِنْ أَمْ حَيِبَ أْتِ سُغْنّ عِنْ زَّبَةِ حْسٍ رضى الله (١٠) عنهنَ أنَ النبى صلى الّه عليه وسلم دَخَلَ عَلْها فَرًِّ يُولُ لا ◌َإِلَّمُوِيْلُ الْمَرَبِ مِنْ شَرَقَدِالْسَرَّبَ فِّ لَيْهِمِنْ رَقِيمَا جُوجِ وَمَاجُوجِمِثْلُ هْذِوحَّ بِاصْبَعِالاِبِهِ والتّ ◌َلِهَا قَالَتَّْ ◌َغَبُ بَّهُ بْشِ فَتُلْتَُّارِسُولَ انِأَهْلِتُ وِفِينا السَّالِحُونَ قَالَ نَسَ إِذَا كَثُالْتُ حدثنا مُسْلُ بُ أبْهِيمَ حَدِمُنا وُهَيْبُ حَدَّثَابِنُ طَاوُسِ عِنْ أِ عِنْ أَبِ هُرَيْرَةَرضي الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال فَقُمِنْ رَفْعَ جُوجَ وَمَأْوَمِثْلَ هُذَا وَعَقَدِِّسْمِنَّ حدثنى اِسْقُ بُ نَصْرِحِدْنَا بُو ◌ْسَامَّةً - แข็ عن الأعْشِ حدّثنا أبو صلحٍ عنْ أِ سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ رضى الّه عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قَالَيَقُولُ اللهُ تَعالَ ا آدَمُ فَيَقُولُ بْ وَسَعْدَيْ والنِّ يرُف ◌َدَيَْ فَقُولُ أَسْرِجْ بَعْثَّ النَّارِ عَال ومايَعْثُ النّارِ قَالِمِنْ كُلِ الْفِتْعَمَّةٍ وَتِسْعَةَوِِّْفَعنْدَهُبِبُ الصَّغِيرُ وَتَضَعُ كُلّذاتِ سَعْلٍ عَلَها وَتَّى النَّ سُكَارَى وماهُِْ كَارَى وَلَكِّنْ عَذَابَ اتِنَدِيدٌّ فالْوَيارسولَ اللهِوايسّاذَلِكَ الواحِدُ قال أبشروا (١٣٩) ﴿لايباع ولا بشرى ولا يرهن﴾ (٢ أَبْشِرُ واْقَانِ مِنُّكُمْ رَجُلٌ مِنْ بَاجُوجَوَمَأْجُوَالَِّّ ثُمْقَالُ والِّنَفْسِيَدِنِ أَرْجُوادْتَكُونُوا مُجْعَ أَهْلِ الَّةِفَكَّرْنَا فقال أَرْجُوْنْتُكُونُواثُلُنَّ أَهْلِ الَِّفَكْنَا فقال أَرْجُوَانْ تَكُونُوانِصْفَ أَهْلِ لاس(٣) الَِّفَكْنَا فقال ماأنْتُ فى النَّاسِ الّكَاشْعَرِ السّوْفِفِي جِلْدِنَوْ رِ أَيْضِ أَوْ كَشَعْرِةٍ " مَى بِئْبِاسْوَدَ باسبُ قَوْلِ اللهِتَعَلَ الْم ◌ِنَّهُ أَرْهِيم خليلا وقوِّ إِنِّبْهِيم كانَأْةً فَاتَاً وَقَوْلِ إنّبْهِيمَآَمَّعَلِيمٌ وَقَال ◌َبْرَةَالْحِمْ بِاِ الَّةِ حدثنا عُمْدُبنُ حَثِيرِ (٥) أخبر ناسُقْنُ حدّنا المَُِّنَ النَّعْنِ قَال حدَثَى سَعِدُبنُ جُبَيْ عن ابن عباس رضى الله عنهما عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال إنّكُمْتَحْوُ ونَ حُّتَهُرَ غْلَمْ قَرَ كَبَأْ نِ وَلَخَلْقِ لُعِدُهُ وَعْدَاعَلَيْا إِنَ كْفَاعِينَ وَأَوَّلُ مَنْ بُحْسَى يَوْمَالقِيامَةِرْهِمْ وَإِنْ أَامًا مِنْ أَحْابِ يُؤْخَدُ بِهِمْ فَاتَ ج:٩) الشِّمَالِ فَأَقُولُ أَحْاِ حْابِ فَقُولُ ◌ِهْكَمْ يَالوَمْتَدِينَعَلَى أَعْقَاءُُِّْعَرَهُمْ فَقُولُ بََّال (١٠) العَبْدُ السَّالِحُ وَكُنْتُّ عَيِْمْ شَهِدًا مَا نْتُ فِهِمْ لَ قَوْلِ الْحَكِيمُ حدثنا إِنْعِيلُ بنُ عَبْدِاللّهِ قَال (12) أخبر نى أَنِ عَبْدُ الَحِيدِ عنِ بِذِئْبٍ عِنْ سَعِيدِ المغْرِيِّ عن أبى هريرة رضى الّه عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ يَلْقَ إِبْهِيمَبْآذَ رَبَوْمَالِيامَةِ وعلَى وَيْهِ آَزَ رَةُوَغْرَةٌنَقُولُهُ إِبْهِيمْ ألمْ أَقْل ◌َلاَ ئْسِ فَقُولُ أَبُوهُ فَاليَوْمَ أْسِيِكَفَقُولُ إِبْهِمْيَرَبِّ الَّ عَدْتِ أَنْلالْخِيَِّ يَوْ يُعَلُونَ فِالحَِّ أَشْرَى مِنْ أَبِالأَبْعِفَقُولُ الله ◌ُعَلَي ◌َّمْتُ لَنَّةٌ عَلَى الكافِينَلْ يُقَال ◌َابِْيمْ ما تَعْتَّ ◌ِ حْلَيْكَ فَتْهُفِنَا هُوَِّ مُتَطْ فَيُوتُبِقِوَائِيَّ فِى الَّارِ حدثنا يَحِْ بُّ ◌ُكْمِنَ قَال حدثنى أبُ وَهْبٍ قال أخبر فى عَهُ وَأَنْ بَكَثْرا حَّثَهُعِنْ كُرَيْبِ مَوْنَ ابن عَبَّاسٍ عن ابنِ عباسٍ رضى الله (11) (٣) عنهما قال دَخَلّ النبيَّ صلى اله عليه وسلم البَيْتَّ وْحَدَّفِيهِ سُورَةَ إِبْهِيمَ وَصُورَةَ مَنْيَفقال أَمَالَهُمْ فَقَدْ ◌َعُوا أَنْ المَلائِكَة لاتَدْخُلُ بَيْنَافِ، سُورَةٌ هَذَا ◌ِبْهِيمُ مُصَوْرَّةَ ◌ٌّ يَسْتَقِمُ حدثنا إِبْرِهِيْ แจ้ง ابْ مُوسَى أخبرناِهِمْأُمُ عَنْ مَعْمَّرِ عِنْ أَيَوْبَ عِنْ عِكْرِمَّةً عن ابن عبّاسِ ،رضى الله عنه، أنّ النبيّ صلى الله ١ رجلام ألفا م جِلْدِ ٤ له ه أراد عن ٦ ناسًا ٧ مصغرات عند س ٦ ٨ كذافى جميع نسخ الخط التى عندنا كتبه مصهه ٩ لن ١٠ فلما توفيتني ١١ العزيز ١٢ حدثنى ١٢ فوجد ١٤ أمّاهم ١٥ حد ٦ ١٦ من النبيّ (١٤٠) ﴿رقتلهقالی ﴾ ، نَّرِكٍ، ثانيٌ 1te ٢ ◌َهُوا ٣ -لتا ، الَّتِة ١ ٥ النبي صلى الله عليه وسلم ٦ تابعَه عبدُ الرحمن إلى عن أبى سلمةً وبعدمحدثنا أبو اليمان عند»:ظ ** س ٧ وقال ٨ وتابعه ٩ أخبرنى عليه وسلم ◌ََّى السُّوَر فى البْتِّ يَدْخُلْ شَىْ أُمَّيْمِ الْعِيّتْ وَرَأَى إِبْهِيمَوَانْعِيَ عَلَيْما السَّلامُ أَيِهِ مَا الأَرْلامُ فقال ◌ََّهُ الله واللهِإِنِ اسْتَّقْسَهَا الأَزْلامِ قَدّ حدثنا عَلِّ بْنُ عَبْدِ اللهِ حـّايَجِ بَُّعِيدٍ حسّ ناعُبَدًا ◌ّه ◌َال حدث نى سَعِدُبنُ أَبِسَعِيدٍ عنْ أِهِ عِنْ أبى هريرةرضى الله عنهِقِيلَ بّرسولَاقِفِيَنْ أْ كُمُ النَّاسِ قَال ◌َتْقَاهُمْفَقَالُوالَيْسَ عِنْ هُدَائَالنَّ قَال ◌َيُوسُفُ نَِّ الهِ اِنّتَبِ الهِ بِ غَي ◌َّهِ بنِ خَلِ النّ ◌َالواَيْسَ عِنْ هَذَانَسْا أَنَّ قَالَ فَعَنْ مَعَادِنِ العَرَبِ تْالُونَ خِيَارُهُمْ (1) أ* الى فى الجاهِيّةِ خيارُهُمْ فى الإِسْلامِإذا فَقَّهُوا قَال ◌َبُوَأُ سَامَةَومُعَمِرَ عِنْ عَنَّالله عَنْ سَعِيدٍ عن أي حُزْرَةَ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم حدثنا مُؤَّلُ حدثالِتْعِيلُ حدّثَا عَوْقُ حدًّا أبُوَرَجَامِحدَ ثْنَهُ قَالَ قال رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم أَّى الَّةَ آتَّانِ فَاتَّاعلَى رَجُلٍ لَوِيلٍ إلى (٣) لأَ لاأْ كَُّ رَدَ أْسَهُطُولّ ولٌّ إِبْهِيمُ صلى اللّه عليه وسلم حدثّى يَانُ بنُ عَمْرٍ وحدثنا النّغْرُ أخبر نابُّعَوْنِ عَنْ تُجَاهِ دِأٌّعَ بْنَ عَبَّاسِ رضى الله عنهما وذَكَرُ والَهُالََّبَيْنِ عَيْمِمَكْتُوبُ كَافِرَأُوْ ك ف ر قَال ◌َمْ أَسْحَمْهُ وَلَّكْهُ قَالَ أَمَّا ◌ِبْهِيمُفَتْرُ وا إِلَى صَاحِكْ وأَمَّامُوسَى بَعْدَ آدَمُ عَلَى بَلِ أَحْرَعُْومِيَةٍ كَفِى أَنْظُرُإِالْحَدَرَفِ الوَدِى حدثما قَُةُبنُ سَعِيدٍ حدّثنا مُغِيرَةً ابُ عَبِْدِ الِْ القُرِىُّ مِنْ أَبِ الْزِ ناءِ عِنِ الأَعَرَجِ عِنْ أَبِ هُرَيْرة رضى اللهعنه قال قال رسولُ الله (01 صلى الله عليه وسلم احْتَ بْعِيْ عَليهِالسَّلامُ وهَوَابُثَِّينَ سَنَّالَّ دُومٍ حدثنا أبو اليمانِ أخبر ناتُعَيْبُ حدّثنا أبُوَالِنَاِلَه ◌ُوْمٍمُتْقَ تَبَعَهُ عْدُ الرّحْنِبُّأْحِقَ عِنْ أِ الزّادِلَعَهُ بَعْلانَ عِنْ أَبِ مُرّةَ وَرَوَاُعْدُبْنُ عَمْرِوعِنْ اِسَةَ حدثنا سَعِيدُبنُتِالرُّعْبِفُ أخبرنا اِنّ ◌َهْبٍ قال أخبر فى بَرِيرٌ بِنْ سَازِ عِنْ أَيُوبَ عَنْ حَمْدٍ عنْ أَبِ حُرَيرَةَرضى المهعنه قال قال رسولُ لّهِصلى اله عليه موسلم ◌َ يُكْذِبْهِبْهِمُ الَ حدَثْنَا مُجَمْدُبُ تَخْبُوبٍ حـتْاحْلُ ابن (١٤١) ﴿لا يباع ولا يشرى ولايرهن﴾. (الَّذِ يدِعِنْ أَوْبَ عِنْ مَّدِ عِنْ أَبِ هُرَّيْرَةَرضى الله عنه قَالَ لَمْ يَكْذِبْ إِبْهِيُمْ عَليهِ السَّلامُ الأَثَ كَنَّبَاتِ مِنْ مِنْهُنْفىِذاتِِّعْ وَجَلّ قَوْهُ أَى سَفِيِّ وَقَوْلُ بَلْ فَعَلُ كَبِيرُهُمْ هذا ونالَ يْنَاهُوذاتَ يَوْمِوَسَالَتُنْ تَ علَى بَيْرِنَ المَبائِرَةِ فَقِلَهُ إِنَّهُنَّهُلَّمَعَهُأُخْرَأُمِنْ أَحْسَنِ النّاسِ فَرْلَ آلْهِ (٣) فَُها فقال مَنْ هُ ذِ قَال أُخْتِ التَّ سَارَةَ قَالِسَارَةٌلْ علَى وَيْهِالأَرْضِ مُؤْمِنُ غْرِى وَيُكِ وإِنْ هذاسَ لَِّ فَاغْبَرُأنِْ أُنْتِ فَلاتُكَذِّبِ فَارْسَلّ ◌َّ ◌ََّخَلَتْهَلْمِذَّهَبَ بتناولها ◌ِدَ مِنْأُخِذَ فقال أدْعِ الٍَّ ولا أَضْرِكْ فَدَعْتِ الََّفَأْ خِلِقَ لُّنَاوَلَهَا الثّانيَّةَ فَأُعِنَّمِثْلَها أوْأشَ دْفقال أدْعِ النَّلى ولا أُخْرَكْ فَدَعَنْ فَأْلِقَةَعَبَعْضَِّفَعَال ◌ِأَوْأَوْتِنْسانِنْا أَيُونِي بِشَبْطَانِ الْنَعَها ما برَفَتْهُ وهُوَقَائِ يُعْلِى فَوْمَأْ سِدِنَّهَا قَالَتْ رَوَاللهُ حَيْدَالكَافِالغَابِفى غَيْهِوأخْدَمَ هَا بَرَقَال أبُوهُرَيَتِهَ أمُّكُمْ بِ مِالسَّماءِ حدثنا عُبَيْدَ ائِنُ مُوسَى أوابْ سَلامِعَنْهُ أخبر نالِيُ بُرْيٍ عنْ عَبْدِالْجِدِ حُبْ عِنْ سَعِيدِبنِ الْسَيْبِ عنْ أُمِّرِينِ رضى اله عنها أنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم الى (٢) أَمَقْلِالْوَزَّغِ وَقَالَ كَانَ يَنْظُ عَلَى ابْهِيَ عليهِ السَّلامُ حدثنا عُمَرُ بنُ حَقْصِ بِغِياتِ حدّمنا (١٣) أِ حدثنا الأَعْثُّ قَال حدّ ى إِبْهِمْ عَنْ عَلْقَمَةً عَنْ عَبْدِ اللّهِرضى الله عنه قال الْكَرَأْتُ الَّذِينَ آمَنُوا ولمْ يَُّ والِيمَانَهُمْبُالْ قُلْابِرَسولَ اللهِأَيُّالَّهِ نَفْسَهُ قَال ◌َيْسَ كَانُواأَنَّبُواعَهُم ◌ِنْلِ جلاسه إلى بِشِرْكٌ أَمْأَسْمَعُوا إِلَ فَوْلِ لْنَ لاَبِ بَ لأَثْرِكْ بِاللهِ انْ الشِّرْكَ قْعَظِيمٌ بَاسَبُ بِقُونَ لهـإلى س الثّلاثُ فِى الَّتِي حدثنا إِنْعُ بُّ بْهِيمَبِ قَصْرٍ حدّثنا أبو أسلمَةَ عَنْ إِ حَيَّانَ عِنْ أَبِزْعَةَ عنْ أِ هُرَّيرَةَرضى الَّ عنه قال أَنِ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَا بِلْ فقال إنَّانته تَجْمَعُ يومَ القيامةِ الأولين والاثِينَ فِى صَعِيدٍ واحدٍقَبْسِمُهُمْأَدَاعِ وينغَدُهُمْالبَصْرُوَتَدَّالَّمْسُ مِنْقَدّ ◌َرَّحَدِيثَ *(١٥) الشَّفَاعَةِ فَأُنَّ ◌ِبْهِيم ◌َيَقُونَ أَنْتَبِّاقِوَ خَلِ مِنَ الأَرْضِ اشْفَعْ لَا إِلَى رَ بِّكَ فَيَقُولُ هَذَكّ ١ سكوت الذال عنداين الحطيئة عن أبي ذر. من اليوتينية ٢ هذارجل ٢ فَقَّل ٤ وقع فى المطبوع سابقا زيادة عندك وليست فى نسخة من النسخ التى بأيدينا • وذهب ٦ تناولها ٧ أغيرك. بفتح الراء فى الموضعين عندابن الحطيئة ٨ نائيةً 180 ٩ أشرك ١٠. إنك لم تأتى بانسان إنما أُ تْتَنِ ء ١١ مهيم ١٢ قَالْ ١٣ حَّدنا ١٤ كذافى اليونينية من غير ضبط والدال مهملة وفى الفرع المكى ويُنْفِذَّهُمْ وفى معامعاً فرع آخر ويَنْقُذُهُمْ 10 ويقول (قوة الثلاث) هو بفتح السين فى النسن العصية ويؤيدها كتب اللغة ولا يلتفت لا فى سواها كتبه مصمعه (١٤٢) وقل له تعالى:) انَقْى ؟ حدثنا ٢ وقال ؛ قالَ أَما . ولكنّال وحدثا ٧ فى نسخة مسحة من غير اليونينية أُولُ -- ٨ فَوَضَعَهُمَا؟ الرّحْزِّم ٠٠٠٦٠ ١٠ فى هذا « أَئِيسُ ١٢ الشَّقَواتِ ١٣ ريّ ١٤ عند بعتلك المحرم ١٥ يَتَلَّذُ ١٦ فنظرت كَنْبَاتِنَفْسِ نَفْسِ ادْعَبُوا لَ مُوسَى * تَابِعَهُ أَنَُّ عن النبيّصلى الله عليه وسلم حدثنى أمْحَدُ ابُ سَعِيد أبُو عَبْدِهِ حدثناوَهْبُ بنُ بِيرِ عِنْ أَبِهِ عِنْ أَبُوبَ عنْ عَبْدِاللّهِ سَعِيدِبن حُبٍّ عن أبيه عن ابن عبّاسِ رضى الله عنهماعن النبيّ صلى الله عليه وسلم قَالَيَرْحَم ◌َهُمْ أَسْعِ لولا أنها عِلَتْ لَكَانَ تَعَمُعَمِينَا . قَالَّ الَّارِ حديثابن ◌ُرَّيِنَّ كَثِيرُ بنُ كَثِفَِّ قَال ◌ِ وُمْ بَأِ سْن ◌ُسُ مَعَ سَهِ دِينِ جُبْفقال ما هُكَذا حدثنى ابُ عْبَّاسِ قَالَ أَقْلَبْهِيمِ نْعِلَ وأَمّ عَلَيهِمُ (٦) لا س = صـ السَّلامُ وفَّى تُرْضِعُمَعَّهَاشَةٌ يَتْعْهُ ثْبَاءِبِّيمُو بِ اسْعِلَ وحدثى عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمْدٍ حدثناعَبْدُالرزاق أخبر نامْمَرُ عِنْ أَبُوبَ الْتِ وَكَثِنْ كِيرِ بنِ المُطِّبِ بنِ أِ وَدَاعَةَِّ يدُ أَحْدُهُ مَا عَلَى الأَِّعِنْ سَعِدِبِ جُبَيْ فَال ابنُ عَبَأْسِ أَوْلَ مالْفَ الِسَاءُ مِنْطَقَ مِنْ عِبَلِ أَمّ شْعِلَ OP (٧) لأ إلى الْغَدَّتْ مِنْتَّالنّ ◌ِي أَهَا عَلَى سَارَةِّبَعِبْهِيمُ وَبِْعِلَ وهى تُضِعُ ثْ وَضَعَهُم ◌ِعِنْدَ () الَّيْتِعنْ دَقَوَّةِ فَوَقْذَّحْمَفَأَعْلَى الْمَّعِدِ ولَفْسِكَهْ يَوْتِذْ أَ حَدُّوَلَيْسَ بِهَا مَاءُفَوَضَعَهُمَا هُنَالِكٌّ ووضَعَ عِنْدَهُ ماِبّ ◌ِقَرُ وِقَاء فِيهِمَاءٌثُمَّإِبْهِيمُ مْظَلِفًافَبِعَنْهُمْعِلَ فَقالَتْ الْرِهِيُمْ أَيْنَ تَذْهَبُ (١٠) وَرْ كُهذا الواِ الَّذِ لَيْسَ فِهِنْسُ ولاشَىُّالَتْلَّمِ الَّهِحَة لَ لا يَلْقِتُّ ◌َلَّهَا فَعَالَتْه ◌ُ اللهُ ◌َذِى أَمَّ بِهِذَا قَالَ نَّ ◌َّ ◌َقَدْ لاَيُضْعِنَاءُمْرَجَعَتْ فَانْطَإبْهِيمُ حتّى إِذَا كَانَ عِنْدَالتَّيَّةِ حَيْتُ (١٣) الَوْنَ اْتَقْبَلَ بِوَجْهِهِالّْتَ تْمَلِؤُلاءِالكَلِمَاتِ وَرَفَعَيَدِيِّ فقال ربِّ ◌ِ أَسْكَنْتُ مِنْ تُرِّ بَعِ بِوَادِ غَسْذِ زَرْعٍ حَتّ بَلَغْ بَشْكُرُونَهَلْ أُمَّلْعِلَ تُرْضِحُ اْعِلَ وَتَشْرَبُ مِنْ ذلك الملِ حتّ اذَاتَعْدَما فى الْقَامِشَّتْ وَةِ أَبُّها وَحَعَلَتْ تَنْظُرْ إِليهِ يخَلَوَى أَوْ مَال ◌َُّ فَانْطَقَتْ كَرَاهَِةَ أَنْ تَنْظُر ◌َبْقَوْجَدَتِ الصَّا أَقْرَّ جَبَلٍ فى الاَرَضِ بَلِها فقامَتْ عليهِثُ أَسْقَبَاتِ الوادِيَ تَنْظُرُ هَلْ تَرَى أَحْدَ افَلْ تَحَدًافَهَبَتْ مِنَ الصَّفَاحِى إِذَابَلَغَتِ الوادِىَّ رَفَعَتْ طَرَقَ دِرْعِهِ مْعَنْ سَىّ الأِسانِالَّهُ ودِشِ بِأَوَرَّتِالوادِىٌّ أَتَّتِالمَرْوَةَفَقَامَتْ عَلَّهَ ونَظَرَتْ عَل ◌َى أَحَدًا فَ زَأَحَدًا تنعات (١٤٣) ﴿لا يباع ولا بشرى ولايرهن﴾. نَفَعَتْ ذُالثَّسَبْعَ مَرْآتِ قَال ابن عبّاسِ قَال النسبىُّ صلى الله عليه وسلم فَذَلِكَ سَعْ النَّاسِ يَعْتَهُمَا فَآْ أَنْرَقَتْ عَلَى المَرْوَةِ مَّعَّمَتْ صَوْتًافَقالَتْ صَهِ تُرِيُنَفْسَهاتُمْ نَحْمَتْ فَعَنْ أَبْضًا فَقالَتْهَدْاسْتَهْتَ إِنْ كَانَ عْدَدَّ غْوَاتٌ فِذَا هِى بِالِّنْ تَعَوْضِعِزَمْنَتَّ بِعَقِيهِأَوْ قَالَ بِنَاحِهِ حنّ ◌َهْرَ الماء بَلْ تُهْزِئُهُ وتَقُولُ سَدِ مَاهُكَذَا وَلَتْ تَغْرِفُ مِنَ الماءِ فِى سِفَائِ وهُوَ يَقُورُ بَعْدَما تَغْرِفُ قَال ابنُّعَبَّاسِ قال النبيّ صلى الله عليه وسلم يَرْحَمُ قَهُمْإِسْعِلَ لَوْ كَنْ زَمْنَمَأَوْ قَال لَوْلَمْتَغْرِنَّ المِّكَانَتْ زَهْنَمُ عْنَا مَعِنًا قَال ◌َشْرِ بَتْ وَأَرْضَعَتْ وَدَعا فقالَ لَها المَقَتُّلاَتَّافُوا الضَّيْعَةَ فَانْ طَّنَا يْتَاقِهِمَنْ هُدّ الُلامُوأَبُوَإنّ ◌َا يُضِيعُ أَهْ لَهُ وَكَانَ البَيْتُ مُنْتَفِعًا مِنِ الأرْضِ كَّاسَِّنَِّهِ السُّولُ فَّْشُدُ عَنْعِ وِمالِ ذَكَانَتْ كَذَلِكَّ حِّ مَرَتِهِمْ رُفَقَهُمِن بُرُهُمْأَوْأَهْلُ بَيْتٍ مِنْ بْرُهُمْ مُعْبِلِنَّ مِنْ ظَرِيقٍ كَدَاءَفَسَوَى أَسْفَلِ مَكْهَاوْا طائرًا عاتِّقَائِقَالُوا لَنَّهْذَا الَّائِكَيْدُ ورُعَلّى ماء لَهُنْلِذَا الْوَارِ وَمَائِهِمُهَارْ حَلُوا بَعِّأَوْبَرِيِّنِ فاناهُ المَاءِفَرَبَعُوا فا خبرُ وهُسم بالمامِنًقبَلُوا قَال وأُمّ ◌َمْعِلَ عْ مَالِقَالُوا أَنْأَقَِّنَا أَتْنَهْلِ عِنْدَكْ فَقَالْ تَمْ وَلَكِنْ لاَحَوَّلَكُمْ فى الماءِ قَالُوانّمْ قَالَ ابْ عَبْسِ قَال النبى صلى الله عليه وسلم فَالَّ ذِّْعِلَ وَهْىَ تُحِبّ الِنْ فَزَلُوا وَأَرْسَلُوا إِلى أَهْلِمْ فَزَلُوا مَعَهُمْ حَّى إِذَا كَانَِّهِ أَهْلُ أَيَاتِمِنْهُمْ وَشَبّ الغُلامُ وَمَالعَرِبْتَِّهُمْ وأنّفْسَهُمْ وَأَعْبَهْ حِّشَبْ عَّا أَدْرَكَّ ◌َ وَجُومُ مَأَتِهِمْوَمَانَتْ أُمَ اْعِيلَ لَاء ◌ِبْهِيم ◌َعْدَ مَاتَزَّوَجَ ◌ِتْعِيْلُ بُطالِعُ زَ كَتَهُقْلَمْ يَجِدْ اِسْعِلَ فَانَ امْرَأْتَهُ عِنْهُ فَقَالَتْ خَرَجَ يْتَفِي لَنَا نُهَلَهَا عَنْ عَيْشِهِمْ وَيْئَتِهِمْ فَقَالْ تَخْ بِشِّرْلَحْنُ فِى صِ وَئِدَّةِفَكَتْ الَيْهِ عَالِ فِذَا باَزَوْحُسكِ غَفُرَفيِ عليهِ السّلامَ وَقُولٌِّ يُغْيِعَبَقَائِغًَّ ◌ِاَلْعِلُ كَنَّ أَنَسْ تَسْفَ الَهَلْ بَاءٌ مِنْ أَحَدٍقَالَتْ نّ ◌َامَهُ كَناوَكَذَافَالنَّعَنْدَ فَاحْرُ وَسَالَتِ كَيْفَ عَبْتُنَافَانْتُ أَنَّى جَهْدِوشِدَّةِ قَال ◌َفَهَلْ أَوْسَاكِ بِشَيْ قَالَتْ أَنْ أَمَرَِ أَنْ أقْرَأَيْكَ الَّلامَ وَيَقُولُ غَيِّ نَابِكَ قَالْ خَاكِ أَبِ وَقَدْ أُمَفِأنْ أُفَارِقَكِ اَنِهْلِفَطَلْقَهَا وَزَّوْجِهْ أَخْرَى غَلِتَ عَهُمْإِرِهِيمُ مَا شَاءَاللهثم أَتَاهُمْ بَعْدٌ فَلَمْ يَجِدْهُفَخَلَ عَلَى ١ فلذلك سمى الناس: م مََّاهِ كَّ • الأُنْسَ. من غير البونينية ٤٠ ٦ اقرئى (١٤٤) ﴿ وقف اله تعالى﴾ امْرَأْتِ قَالَهَامَنٌّ فَقَالَتْ خَرَجَ- فِى لَنَامَالِ كَيْفَ أْسَالَّهَا عِنْ عَبْدِمْوَهَيْنَتِهِمْ فَقالَتْ نَحْنُ مَخْرٍ وسَعَتِوْثَتْ عَلَى اللّهِفقال ما طَّامُكُمْ قَالَتِ اللّهُمْ قَال ◌َقَائَرابُكُمْ قَالَتِ المَاءُ عَلى الُِّْثْ لَهُمْفِى الْمِ والماءِ قال النبيّ صلى الله عليه وسلم وَلَمْ يَكُنْلَهُمْيَّذِحَبُّ وَلَوْ كَانَهُمْعَهُمْفِيهِ قَالَ فَهُما لا تَخْلُ عَلَيْ، أَحَدُّبَِّ بِّكَّ بُواِقَاءُ قَال فاذا باَّوُْثِاقْرِ عليهِ السّلامَ ومُِّيَثْات ◌َّبَةً مايِ لًايَلْحِيلُ قَال ◌َهَلْ أَتا كُرْمِنْ أَحَدٍ فَتْ نَعْنَُّ حَسَنُ الصََّةِوَأَثْنَتْ عَلَيْهِنَالَّتِ عَنْتَّ فَأَخْبَةٌ فَالِ كَيْفٌ عَبْتُنَا فَأْسَرُنَّخْرِ قَالَ فَارْسَاكِ بِشَيْ قَالَتْ نَ هُوَ يَغْرَأُ عَلَيْكَ السَّلامَ وَبَأْرُكَ أَنْ ◌ُشْبِتَ تَائِكَ قَالَ فَاكْ أِ وَأَنْتِ العَبةُ أُمَرِ أَنْ أُمْكَتِمْ لَبِتَعَهْ مَاشَاءَ لَُّ بَعْذِنَ واْمِلُ مَبْرِبْلَّهُ غْنََّ وْحَسِقَرِ يَامِنْ زَعْنَفَرَآهُ عَمَيْهِفَصْنَعَا كَا يَصْنَعُ الواِبِالَِّ والوَُ ◌ِالْ قَال ◌ِلْعِيُ إِنْاتَ أَمَرَِ بَأٍْ قَال فاْنَحْ مَاأَحَ رَ بُّتَ قَال وتُعِيُنِي قال وأُعِنَّنَ قال 3 فَاتَّ الَّأُ حَرِّ أنْ أُبِّهَهُنَنَ وأشارَ أ ◌َِّ مُنْ تَفِعَةِ عَلَى مَا حَوْلَهَا قَالَ فَعِنْ دَذَِّفَعَا القّواءِدَمِن الّيْتِ بَعَلَ أْمِيلٌ يَأْتِ بَالِآَرَةِوَأَبِهِم ◌َعْنِ حَّى إِذَا أَفَعَ الِاُباء بهذا الَّرِفَوضَعَلَهُ فَقَامَ عَلَيْهِوَهُوَ يِ وَاسْعِلُ يناُِّ الْجِاَةَ وَهُمَايَقُولاِرَبَعْ مِنّ ◌َ أُنْتَ السَّمِيعُ العَلِيم ◌َال بَقْعَلَ يْنِيانٍ حَتّى بَدُوَرَحْوَلَ البَيْسِرُهُ مَا يَقُولاَِّ ◌َقْلِنَّالْكَ انْتَ السَّمِيعُالْعَلِيمُ حدَثْنَا عَبْدُالَِّن مُحمّدِ حدثنا أبوْعَامِ عْدُ اللَّهِ بنُ عْرِو قال حدثنا ◌ِبْرِهِم بُنَافِعٍ عنْ كَثِيرٍ بِنْ كَثِيرٍ عِنْ سَعِدِين ◌ٍُّ عن ابنِ عبّاسِ رضى اله عنهما قال لما كانَّبَيْنَ أْهِيمَ وَبَيْنَ أَهْلِما كَانَّ ◌َجَ بَالْعِيلَ وأُمّ ◌َمْعِيلَ وَمَعَهُمْ نَّفِها مَاء ◌َتْ أُمّ مْعِيلَ تَشْرِ بِمِنَ النَّةِ فِيَدْكَنهاء ◌َى صَِّها حتّى قَلِمَمَكَّ فَوَضَّعَهاتَحْنَّ دَوْحَةٍ أثَّرَجَعَرْهِم ◌َ أَهْلِ تَ أْعِل ◌َتْالْ بَغُوا تَّكَداٌَ مِنْ وَمِرْهِمُ الَّنْ يَشْ كُها قال إلَى الّ ◌َتْ رَضِتُ اله ◌َال ◌َفَتْ بَلْ تَشْرِبُمِنَ الشَّنَّةِوَيَدِرُ لَهُ عَلَى صَيْهِا ◌َخْ لَمْأَفِّ لا المُهُ عَلَتْلَوْذَهْتُ فَنَظَرْتُلَفِى أُحِّ أَحَدًا قَالَ قَدَّ قَبْتْ فَصْحِدَتِ الْصِفافَظَرَّتْ وتَّنْ هَلْ تُجسّ أحداً ١ كذا فى اليونينية ضبط يثبت وفى بعض أصول صدمة يثبت بالتشديد فى هذه والتى بعدهاو فى الفرع المكى هذه مشتدتفقط ٢ ◌ِيَ ، ثَّنَ ، تَنُّ. وقال ـدّى . وقال القسطلانی انهمنۆن وهو الذى يفيده القاموس حيث قال كفرى كنيسه (١٤٥) ﴿لا يبلغ ولا بشرى ولا يرهن﴾ (١) أَحَدَّفَّ ◌ُحِسْ أَحَدّ ◌َّ بَفَتِالوادِيَ سَّعَتْ وَأَنْتِ المرّةَفَفَعَتْ ذلكَ أنْوَالطَائِمْ فَآَتْ لَوْذَهَبْتُ فَتَظَرْتُ ماَفَعَلَ فَعْنِ السِّفَدَّهَبَتْ تَرَتْ ◌َّذِاُهُوَعَلَى مَالِ كَُّ لْشَُّلْمَوْنَِمْ تُفْرِهَتْهافَقَالَتْهَوَعْتُ فَظَرُّ ◌َلَى أُحِّ أَحَدًافَذَّهَبْنَصَعِدَتِ السَّفَان ◌ْتَظَرَتْ وأَظَرَّتَّْمْ تُحِسْ أَحَدًا حَّ ◌َتْ سَبْاْتُمْ قَالَتْ أَوْذَّهَبْتُ خَتَظَرُّ مَفَعَلَ فَإِذَاهِى بِصَوْتِ فَقالَتْ أَغِنْ إِنْ كَانَ عْدَ خْيَُّاهِ حِبْرِلُ قَال فقال بَعْقِهِ مَكّذَاوَغَزَ عَقِّهُ عَلَى الأَرْضِ قَال فاتَّ الماءُفَدَهَنْ أُمْ إِسْمِلَ جَاتْ تَفِرْ عَال فقال أبوالقْسِ صلى الله عليه وسلمأَّكَنْهُ كَانَ المَأْظَاهِرَ قَالَفَعَلَتْ تَشْرَبُ مِنَ الماءِيَدَُّلَهْ عَى صَيّهَا قَال ◌َفَرْ نُسُِّ مِنْ بْهُمْ يَغْنِ الوادِى غَانِاهُمْبِغَيْرِيَ ثْمْ أَنْكَرُ واذاكَ وَقَالُوامَا يَكُونُ الطَّيْرُ إِلَّ عَلَى مَا مَعَثُوا (05 (٤) وَسُولَهُمْ قَظَرَفَاذَاهُمْ إِ نَاهُمْفَاخْبَهُمْفَوَ لَيْ فَقَالُواْعِلَ أَقْتِنَّ ◌َ أنْ تَكُونَ مَعَكِ أَوْتَكُنْ مَعَلِ فَبَ ابُها ◌َّكَفِيهِمْرَ عَلَمْدَ الِْهِمَ فَقَال ◌ِآَ هْلِ سُطْلِعُ زَّتِي قَال ◌ِفَ فَهُمْ فَقَالَ أيْنَ اْعِيُ فَقَالَتِ امْرَأُذَعَبَ بَصِيدُ قَالَ قُولِلَإِذَا بِمَغَيِعَبْتَبَائِكَ لَّمَا بَاءَأَخْرَّهُ قَالَ أَنْتِخاكْ فَإِنْعَِ إِلَى أَهْلِ قَال ◌ُمْقَ لِبْهِمَفَقَالَ لِأَ هْلِ مُطْلِعُ زَكّتِي قَال ◌َّ فقال أَيْنّ الْحِيلُ فَقالَتِ امْرَأُذَهَبَ يَسِدُ هُقَالَتْ اْلاتَتْزِلُ فَظَمْ وَتَشْرَبَّ فَقَال وما ◌َعَامُكُمْ وَمَا شَرِبُّكُمْ قَالَتْ ◌َُنا لُّ وَشَرِئًا الماءُ عَلِ الَُّّارِكْتَهُمْ فى طَعَامِهِمْ وَشَرائِهِمْ قَال فقال أبوالقسم صلى الله عليه وسلم بَكَتَّغْوِبْهِيمَ قَالُِّْرْهِيمَ فقالِأَهْلِ سُطْلِحُ زَ كَتِي ◌َفْوَافَنَ سْعِلَ مِنْ وراءَ عَمَ يُعْطَبْلَُّّالِالْعِلُ إِنَّبََّ أْمَرَبِ أَنْ أَبُِّ يَنْتَ قَالَ أَطِ رَبَتَّ قَال ◌َهُقَدْأُ مرِ أَنْ ◌ُمِنَِ عليٍ قَال ◌َّدْ أَفْعَلّ ◌َوْكَال قال فقاماَفْعَلَ أبِ يِّ وَاِنْعِلِ ينَلُولُ الجارة وَيَقُولانِ (٩) نَبِّتَقَبْلْ مِنََّنَّأَنْتَّ السَّمِيعُ العَلِمُ قَال ◌َّ ارْتَفَلِناءُ وضَعُفَ الشَّيْخُ عَلَى نَقْلِ الِاَرَةِ فِقامَ علَى ◌َبِ الْقَامِ بَعَلَ يَامِلةٌ الْجَارَةَ وَيَقُولانِبْها تقبلْ منْ أَّأَنْتَ السَّمِيعُالْعَلِيمُ حدثنا مُوسى ابْتَأْعِيلَ حدّثناعْدُالواحِد حدثنا الأَعْتُ حدثنا ◌ِرْهِيمُ الْمِىٌّ عَنْ أَسِهِ فَالسَمِعْتُ أبادِيَ (١٩ - رى رابع) (( وَنَعَّتْ ؟ قَدَّعْقَتْ ٣ كذافى اليونينية آلزاى وفى الفرع المكى تحفر بالراه ٣ تحفن ٤ فنظروا 36 ٥ هو ٦ ٧ فقال ٨ صلى الله عليهما وسلم - كنا فى اليوتينية بالتانية .. ٩ عن ١ نسَلِ ٢ ورواه سطس. ثبتوا، أنه قال · فَرْوَةً . وقرة الذىفى المتنهوفى غير نسخة معنا ٦ عُلَيكم أول المجلدة الثانية من السوفيتية بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد التى الامى واكم و صحبه وسلم تسليما كثيرا أخبرنا الشيخ الامام الصالح العارف بقية المشايخ أبو الوقت عبد الاول ابن عيسى بن شعيب الصزى المروى قراءة عليه ونحن نسمع قيل له أخبركم أبوالحسن عبد الرحمن ابن محمد بن المظفر الداودى قراءة قال أخبرنا أبو محمد عبدالله بن أحمدين حوية السرخسى قراءة قال حدثنا أبو عبد الله محمدبن يوسف بن مطر الفربرى قال حدثنا أبو عبد الله محمد ابن اسمعيل البخارى قال حدثناعبد الله بن يوسف أخبر ناملك الخ كنيه منصبه (١٤٦٠) رضى الّه عنه قال قُلْتُّيارسولَ اللهِأَىُّ مَسْمِدِ وُضِعَ فى الأرْضِ أَوْلٌّ عَلَ الَسْجِدُ الحَرَامُ كَل قُّأْتُه ◌ُمْأهى قال الَّسْمُِ الأَقْصَى قُلْتُ لْ كَانَّيْنَهُمَا قَالْ أَرْبَمُونَ سَنَّهُمْ أَيُّهَا أَدْرَ كَنْكَ الصَّلَاءُبَعْدُفَصَلَِّ فَاتَّ الفَضْلَ فِيهِ حدثنا عَبْدَاتِنْ مَسْلَةَ عَنْ مُلِ عِنْ تَمْرِ و بِ أَبِ عَمْرٍ وَمَوْنَ الْغَِّبِ عن أنِّ ابن لت رضى اللهعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طَّ أُحُدُّ فقال هُذَاجَبَلَ يحيناوتعبهم اللهم إنّابْهِيم ◌َمَكَّةَ وَاتِ أُمْمُ مَابَيْن ◌َابَهَا رَوَا مُعْدًا قِنُزّذِ عنِ السيّ صلى الله عليه وسلم حدثنا عَبْدًالُِّّسُفَ أخبر ناعملاً عن إِها بِ عِنْ سالم بن عَبْدِ أنَّ بِنَ أَنِ بَكْرِ اخْبَرَبْدَ اللهِ ابنّ ◌ُمَرَعَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنهم زَّوْجِ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم أنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ الَّنْ أَنْ قَوْمَتَِّوْ لَعْبَةُ الْتَصْرُ واعَنْ قَواعِدِ ابْهِيمَ فَقْتُ مِ رسولَ اللهِالَّتُها علَى قَواعِدِ إبْهِيمَ فقال ◌َلاَ حِنْنَانُ قَوْمِالْكُفْرِفِقال عَبْدُاللهِنْ عُمَرَكِنْ كَانَتْ عَائِئَةٌ مَعِعَتْ هذَامِنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ما أُرَى أَنَّ رسولَ الِّصلى الله عليه وسلم تَّاسْلَامَالرَّكُنَّيْنِ الَّذِيْنِيَلِيَانِ الْخِرَ أَنْ الَيْتَّ لَمْ يَّمْ عَلَى قَواعِدِبْهِيمَ وَقَالَ اِسْعِلُ عَبْدًّائِمِنَّ مُحْدِينِ أَبِ بَكْرٍ حدثنا عَبْدُالقِنُ وْفَ أخْبِامْلِتُ بْنَ أْ عِنْ عَبْدِ إِبَكْرِ بِ مَّدِنِ صْرِو بِنِ حَيْمٍ عِنْ أِهِ عِنْ عَمْرِبِ سُلَيْ الْقِ أخبر نى أبو ◌ُعَبْدِ السَّاعِدِّرضى الّ عنه أنهْ قَالُوا يارسولَ الهِ كَيْفَ أُعَّي عَلَيْكَ فقال رسولًا قصِصلى الله عليه وسلم قُولُوا الْ صَلّ عَلَى مَّدِ وَأَزْوَاحِهِ وَذُرِّيْتِهِ كَامَلَيْتَ عَلَى آلِبْهِيمَ وَبَارِْ علَى مُمْدِرَأْ وا جِونُدِيْتِهِ كَبِرَّكْتَّ عَلَى آلِبْهِمَ الَّْحِدُ عَجِدُ حدثنا قَبْ بُّ ◌َقْصِ وُمُوسَى ◌ِّاشِعِيلَ قَالا حدثناعَبْهً اوَاحِدٍ بِنُ زِيا ◌ِهند مناأُوتُرَةَمْلُ بنُ سالِالهَمْعَائِيُّ قال حدثى عَبْدُ المِنْ عِيسَى ◌َمَعَ عَبْدَالْنِ بَأَبِ لَّ قَال لَقِِّ كَعْبُبن ◌ُهْرَةَ فقال الَّهْدِى لَّهَدِيَّمْهُ مِنَ النبيّ صلى الله عليه وسلم فَقَّْتُّ ◌َى فَأَهْدِ هالى فعال مَالْنا رسولَ الله صلى اله عليه وسلم فَقُّبِسُولَ الهِ ◌َّيْفَ الصَّلاةُ عَلَّكُمْ أَهْلَ الَيْتِ فَإِنْ الَّقَدّعَلَّمَا كَيْفَ اتَّ قَالَ قُولُوا الَّهُمَّصَلِّ عَى عُمْدِوعَلَى آلِ مَّدٍ كَ مَلْنَ عَلَى أَرْضِم وَعَلَى آلِبْهِيهَنْتَ حَيْدٌ عَجِدُ اللّهُمْ ياِكْ علي (١٤٧) ﴿لا ياح ولا بشرى ولايرهن﴾. عَلَى ◌ْدِو ◌َلَى آلِ مُحْدٍ كَبَارَكْتَّ عَى ابْهِيمَ وَعَلَى آلِبْ هِمَّ حَيْدٌ عَجِدُ حدثنا عُثْ بِنَّأَبٍ شَّ حِلِتَابَرِيُ عنْ مَنْصُورِ عِنِ المِّالِ عِنْ سَعِيدِبن ◌ُبير عن ابن عباس رضى الله عنهما قال كان النبيُّصلى اله عليه وسلم يُعْوِّدُ الْحَنَّ وَالْحَبْنَ وَيَقُولُ إِنَ ا با مُ كَانَ يُعَوِّها إِشْعِلَ وأشفق أَحْوِيُّكَلِمَاتِهِ التّْثِنْ كُل ◌َنْطَانِوما ستُومِنْ خُل عَِّ لاَّةٍ باسُ قَوْ عَزْوَجَلْ وَيْهٌ الى عِنْ ضَيْفِرْهِيْمَ قَنْهُ ولَكِنْ لِشْبَيْلِ حدَثْنَا أَحَدُبنُ صالحٍ حدثنابُ وهْبٍ قال أخبر نى يُنُ مِنِ ابِهَابٍ عَنْ إِى سَلَةَبِ عَبْدِ الْنِ وَسَعِيدِبِ الْسَبْبِ عِنْ أَبِ عُرّرة رضى القعنه أَنْ رسولَ اقّصلى الله عليهوسلم قَالَ تَحْنُ أَخَ مِنْ أَرِيمَاذْ قَالَ رَبِ أَرِ كَيْفَ ظٍْ المَوْىَّ قال أوَّمْ تُؤْمِنْ قَالَى وَلَكِن ◌ِعْمِنْ قَلْسِ وَيَرْهَا قُوْطَ الَقَدْ كَانَ يَأْوِ الدُّكِْشَدِولَوْلَبْتُ فى السِّجْنِ عُولٌ مَاكِبِتَيُسُقْ لَأَجْتُ الدامَ بابُ قَوِلِ التّهِتَعلَى وَأُّرفى الكابِ أَنْعِيلَ أَهُ كَانَ صادِقَ الوَعْدِ حدثنا فُتَنْسَعِيدٍ حَتَشَاسِّمِنْبِ بِدِينِ إِ عُبَيْدِ عِنْ عَنِ الأَكْوَعِ رضى الله عنه قال صّ النبيُّ صلى اله عليه وسلم على نَفَِّنْ أَنْهُم يَتَضِلُنَّ فقال رسولُ القه صلى اللّه عليه وسلم ارْمُواتِسْمِيلَ فإنَّ ◌َبَكُمْ كانَرامِيًا وأَا مَعَ بَ هُلانٍ قَال فَاسْتَكَ أحَدُ الفَرِيقِآَيْرِهِمْ فقال رسولُ ◌ّه صلى الله عليه وسلمِ مَالَّكُمْلاَّمُونَ فقالوا يارسولَ ◌ّفِتْمِ وَأَنْشَمَعَهُمْ قَالْ أرْمُواوأنا سَمْ يَكُم بانٌْ عِنْطِ الْق ◌ِهِمْ عليها السلام فيه ابنُّ وَابُهُريّة عن النّ صلى اله عليه وسلم باسُه ◌ُمُّكُّهَدَأَحْشَرِبَعْقُوبَ الَّوَتُّ إِلَى قَوْلِ وَعْلَهُمُسْلُونَ إلى (١٠) فعلاء حدثنا الْقُ بُّ ◌ِحِيم ◌َمَعَ الْعَقْرَ عِنْ عُبَيْدِ التّه عِنْ سَعِدِينِ أبِ سَعِدِ الْقَبْرِ عِنْ أَبِ حُرّيَّةً رضى الله عنه قال قِيلَ النبي صلى الله عليه وسلم مَنْ أَحَمُ النَّاسِ قَال أكثرَمُهُمْ أَنْفَاهُمْ قَالُوابَيْ اللّهِ الْبَ عِنْ هذاتها ◌َّ ◌َالِ هَا كَ انَّاسِوَسُفُ نِ الِّبْ نِ القِمَا بِنَّ افِهِ بِتَلِيلِ الهِ قَالُوالَيْسَ ص ط سد ١جما ٢ قال القسطلانى بالثناء فى الثلاثة وبالها ء الساكنة م أذْفَعَلُوا عَلَيْه الآية لاَوْجَلْ لا تَخَفْ وإذْقَال إِرْهِمْ رَبِ أِفِ كَفٍَّ المَوْقَ الآّنة ٤ بالشّكّ ه رسولُ اله ٦ ارمواوأنا ص ١٠ ٧ أبن ٨ فقال ٩ النبي صلى اللهعليه ١٠ إذقالَ لَتْبمالاًبه ﴿وقفىلەتعالی ﴾ (١٤٨) ٢ فَقِهُوا ء الحَغْوِ قاء · التغير لابى إمصق وأبى الهيتم والحديث للحربى وأبى إسحق اه من اليونينية ٦ الجُرَّ ٧ تَِّ مجد ٨ وتقول ٩ جر ١٠ المنزل ١١ قومه ١٢ تُّويروى قوله دابر آخر هو بهذا الضبط فى الأصل المعول عليه وفى أصل صحيح رفع صيحة وهلكة ولم يضبط فى المعول عليه صيحة وفيه رفع ملكة ولاتخفاك التلاوة فى ذلك كنيه مصدعه عِنْ هَذانَالُكَّ قَالَ فَعَنْ مَعَادِنِ العَرَّبِتَسْالونى قالوانَمْ قَال ◌ِغَارُ كُم فى الجاهِخِيَارٌ ◌ٌ فى الإِسْلامِذا فَقُّهُوا بَابُ وُو ◌َالِدْقَالِقْوِتْنُنَّ الفاحِثَةٌ وَأَنْصِرُونَ أَعِنْكُمْلَأُنَّالِ بَّهَوَةَ مِنْدُوِ الِ أَنْتُقَوْمُتَجْهَلُونَ كَانَّجَوَابَ قَوْسِهِ إِّ أَنْ قَالُوا أَشْرِ جُوا آلْلُوِ مِنْ قَرْبِكُمْ أَاسُ يَهْرُ ونَ خَافَيْنَاءُوَهْلَهُلَّمَ أَنَّهُ قَ دْ ناهلِنَ الغَابِينَ وَأَمْعَرْنَا عَيْمَطَرَنْسَاءَ مَعَم ◌َنْذَدِينَ حدثنا أبواليمانِ أخبر ناتُعَيْبُ حدثناأبوالزناد عن الآخرِ عنْ أَبِ حُرَيْرَةَرضي الله عنه أنَّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ يَغْفِرُالْعُلُوطِ إِنْ كان ◌َيَأْوِى الَّدُ كُن ◌َدِيدٍ باس ◌َاباً [آلُّوطِالْمرَسَُّونَ قَالِأَنْكُمْقَوْكُرُ ونَ بِّكْتِنْمَعَنْقُوْنُ تَ كَوَائِلُوا فَانْكَرَّهُمْ وَكَرُّهَمْ وَانْكَرُهُمْ وَإِّ بْرَغْوَتَ بْسِعُونَ دَاءِأً ثُ مَبْقَكُ لْتَوِنِّنْظِرِينَ تَبَِّلِ تَبِغَرِيَقِ صَدَتْنَا تَوَُّ حدثنا أبو أَ حَدَنَاسُفْ عَنْ أَبِ إِنَّْ عِنِ الأَسْوَدِ عِنْ عَبْدِالهِ رضى اللهعنه قال قَرَآ النبى صلى الله عليه وسلم فَلْ مِنْ مَذْكِ بَاسُ قَوْلِ الَّهِتَعَالَ الّ تَمْدًا لَهْ سائدًا كَدُّبَأ ◌ْابُ الِمَوْضِعُ ثْمُودَ وَأَمََّرْتُ خْرَّحَام وَكُلّمْنُوعٍفَهْوَهْرُ مَخْبُورُ وَالِكُلُِّمَحْتَ عَلَيْهِمِنَالأَرْضِ فَهُوَ خْرُوِمِنْهُ مْفِى حَلِيم البْتِ خْرًا كَأَنْمُشْتَّ مِن تْلُوِثْلُ قِلِ مِنْ مَعُولِ وَيُقَالُ قْلُنَْ مِنَ الْقَبْلِ الْجِرُ وِيُعَلِعَقْلِ حْرُوِى وَأَمَرْلَامَةِ نَهْوَزِلُ حدثنا الْمَيْدِىُّ حدثناسُقْنُ حدثنا هِامُ بِنْ عُرْوَةَ عَنْ أَسِعِنْ عَبْدِقِّ زَمْعَةً قَال سَمِعْتُّ النبيِّ صلى اللّه عليه وسلم وَذَّكَ الْذِى عَقْرَ النَّةٌ قال أَنْتَبَهَا رَجُلٌ ذُوعِزْ وَمَعَةٍ فى خَوَةٍ ◌َِّنَّعَةَ حدثنا مُحْدُبُمْكِينٍ أبواَنِ حِدْاِ بِنْ حَانَبِ حَانَ أبو ذَكِ أَحَدّنا مُلَيْنُ عِنْ عَبْدِالَّهِ بِدِينارِ عِنِ ابنِ حُمَرضى الله عنهما أنَّرسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم لمأَّْ الجْرَقِ غَزْوَتَبُوَّأْ مَهُمْ أَنْلاَيَشْرَبُوامِنْ بِتِها ولا يَسْتَقُوامِها فقالواَ دْعَامِها وأْتَقَبْنَا فَامَهُمْ أَنْ يَ حوائِتَ الِقِينَ مُهْرِ بِقُوانِ المَوِيُوَى عَنْ سَبْرَة بِ مَعْبَدِوأِ الشّمُوسِ أَنْ النبىّ صلى الله عليه وسلم أَّبِالْقَا الَّعليمِ وقال أبوُنَّعن النبيّ صلى اله عليه وسلم مَنِ اعْبَ عِائِهِ حدثنا (١٤٩) ﴿لايباع ولايشرى ولا يرهن﴾، حدثنا إبْهِيم بن المُنْذِ حدث أنَُّ بنُ عِياضِ عنْ عُبْدا قه عن نافعٍ أنْ عَبْ دَاه ◌ِنْ ظُرَرضى الله عنهما أنْرَمَنَّ النَّاس ◌َُّوا مَعِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَرْضَ تمُدَاخِرَاسْتَقُوامِنْ بِيَّها واعْتَنُوابِفَاصَهَ هُمْ رَسولُ اقْمِصلى الّه عليه وسلم أَنْهُرِبِقُوا مَا اسْتَقَوْامِنْ بِثْرِها وأنْ يَعْلِفُوا الاِلَ الْعِينَ وأمَهُـم ◌َّيْتَغُوامِنَ الِ كَانَتْرِدُ ها النَّةُ تَبَّهُ أُسَامَةٌ عن نافعٍ حدشى مُخْدَ أَ خِبرِ نَا عَيْدُ اللهِعِنْ مَعْمَرِعِنِ الرَّهْرِيّ قال أخبرنى سائُ بنُ عَبْدِ التّم عن أبيه رضى الله عنهم أنّ النبيِّ صلى اللّه عليه وسلم لمَّبَالِقَالِ لاَدْخُلُوامَا كِنَ الَّذِينَ ظَلُوا إِلَ أنْ تَّكُونُوابِ كِينَأَنْ بُسِكُمْما أصابَهُمْ ثُعَنْعَبِدائِهِ وَهُوَ علَى الْلِ حدثّ عَبْدُ الهِ حدثناوَهَبُ حدثناِ سَمِعْتُكْسَ عِنِ الزَّهْرِّ عِنْ سَالِ أَنْ ابْنَ عُمَرَ قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لاَدْخُلُوا مَّاكِنَ الْذِنَّمُوا أَثْلَ انْتُكُونُوا كِسِنَ ا نْسِيَّكُمْ مِثْلُ ما أصابَهُمْ بَابٌ أَمْ ◌ُُّهَاءَفْ حَضْرِ بَعْقُوبَ المَوْتُ حدِثْنَا إِنْقُ بنُّنْصُورِأخبر ناعْهُ الْعَدِحَ تَاعْدُ الرّْنِبُ عَبْدِاللّهِ عِنْ أِ عن ابن عمر رضى الله عنهما عن النبي صلى الّه عليه وسلم أنه قال التّرِيْ ابْنَالَكَّرِبِ الْكَّرِيِ الكَرِيِومُفْ بُ يَعْقُوبِنْقَ بِرْهِيَعَمْيُ السَّلامُ بابُ قَوْلِ الّه فَعَالَ لَقَدْ كَانَ فِيُوسُفَ وِغْوٍَّ آياتٌّلِّائِنَ حَدِى عُّدُ بْنَ اشِعِيلَ عَنْ أَبِ أُسَامَةً عَنْ تُبّداتهِ قال أخبر نى سَعِيدُ بنُ أبي سَعيدٍ عنْ أَبِ حُرَيرَةَرضى الله عنه سُئِلَ رسولُ الِّ صلى الله عليه وسلم مَنْ أُمُ النَّاسِ قَالَ أَتَْاهُمْقِ قَالُوالَيْسَ عِنْ هَذَانَالُكَّ قَالِا ◌ُمُ النّاسِي وسُفْه ◌ِ أَهِ (إِنَّبِ اللهِنْ بِ المِ خَلِيلِ الهِ قَالُواْسَ عِنْ هَذَانَتْالْكَ قَال ◌َفَعَنْ مَعَادِنِ العَرَبِ تَهْلُوِ النَّسُ مَعَادِنُ خيارُهُمْ فى الجِيسِبارُسْفِ الإِسْلامِإذاتَتُّهُوا حدثّ مَّدَ أُ خبر نا عَبْدَهُ عَنْ ◌ُّدِ اللّعِنْ سَعِيدٍ عن أبى هريرة رضى اله عنسبه عن النبيّ صلى اله عليه وسلم بِذَا حدثنا بدلُ (إِنّ الْحَبْرِ أخبر ناتُ عْبَةُ عَنْ سَعْدِرْهِيَمَ قَال ◌َّعْتُ عُرْوَةَ بنَ الزُّبَيْعِنْ عَائِشْتَرضى الله عنها أنّ النبيّ صلى الهعليه وسلم قَال ◌َهَا مِن ◌ْبَكْرِ مُصَلِى بِالنّاسِ قَالَتْ لَّهُ رَجُلُّ أْسِيْفُ سَ يَمْ ١ واستقوا ٢ بشارها . كذافى النسخ العصعة وفى القسطلانى أن رواية أبى ذر من آبار هابعد الهمزة أوله كتبه معصمه ثارها ، كسر اللام من الفرع . أنت ٦ حذا ٧ أنفسهم ٨ حدثنا ؟ ابنُ محمدٍ ١٠ حدثنا ١١ تْأُونَفِ ١٣ أخينا ١٤ يقوم (١٥٠) ، نِّى؟ رَبِيعُ م اناً، كناص • مَّا أَبِيَّكْرٍ ٦ النبيّ ٧ وقال ٨ هوابنٌ ٩ تسقيق ٩ رسم فى الأصل المعوّل عليه سفين مضبوطا ونقطه بالحمرة وضبطه شقيق فصار يقرأ فيه سفين وشقيق وفى غيره كذلك وبها مشه شقيق وعليه ماترى وانظر القسطلانى ١٠ ثّ(١١ كذافي النسخ بالتضفيف ونسبه فى المطالع لابي ذر وقال الحربي انه رواية أكثر المحدثين لكن قال شيخ الاسلام والعينى وابن الأثير التشديدهنا متعين لانّ التنمية كماقال أبو عبيدوابن قتيبة وغيرهما إبلاغ الحديث على وجه الإفساد أما المخفف فعلى وجه الاصلاح كنيه معصمه ١٢ لا تصدقوق ١٣ لاتعدرونى ١٤ كذَفى سَج النسخ بالغاء ٠٠ ١٥ قَوْلَ اللهِ مَعَامَكَ رَّ فَعَفَعَادَتْ قَالْ تُعْبُفقال فى الثَّالِوالرَِّةِ أَنْكُنْ صَوَاحِبُيُوسُفَ مُواْبَكْرٍ حدثنا الْعُ يَّابُ فَ حدَ ثالزائدة عن عَبْدِلِّ فْعِن ◌ِ بُرَ بن ◌ِسُوسَى عنْ أِ قال مِ مَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقال مُرُوا أَكْرِفَلْيُسْل ◌ِلنَّاسِفقاتْ إِنّ ◌ِيٍَّ وَجُلٌ فَقَالِثْلُ เข้า فَقَالَتْ مِّه فقال مُوٌ فَأْ كُنْ صَوَاحِب ◌ُوسُفَ فَتَ بُو بَّكْرِفى حَياةِ رسولِالتِّصلى الله عليه وسلم فقال حُسَبْ عِنْ زَائَِرَجُلٌ رَقِيقُ حدثنا أبواليمانِ أُخْبِنَا تُ عَيْبُ حدًّا أَبُوالزَّادِ عِنِ الآخَرَبِ عَنْ أَبِ هُرَّيْتَرضى الله عنه قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم اللّهُمْ أَجْ عَبَّ ◌َ ينَأَبِ رِبِعَةَ اللّهُمْ علاء الى" اجْ عَبَّ هِسْلامِلَّمَجْ الوَلِيدَنَ اأَوِدِ اللّهِمْ أَجِ الْتَشْعِفِينَ مِن المُؤْمِنَالَهْ شُ دُوطَانَتْ عَلَى مُضَّرَهُمْ اْعَلْهَا سِنِينَ كَسِ بُف حدثنا عَبْدًاقِ حْدٍ بِ أَسْمَاءَبنِ أَنِ جُوَرِ بَّحدثنا ◌ُوْرِبَةُ بنُ أَسْمَاء عَنْ مِنِ الرَّعْرِيَ أْسَعِدَ بِنَ الْسَِّ والمُبِّ أَخْرَاء عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَرضى الله عنه قال قال رسول الله صلى اله عليه وسلم يَرْحَمُهُو ◌َ القَدْ كَانَيَأْوِ اللُّ كُنْتَ دِوَوَّتْهُ فِى السَّمْنِ مَالَبَيُوسُفُه ◌ُمْوَلَى الَّمِلَيْتُ حدثنا مُخْدُبْنُّصَّلاَمِأخبرها بُِّ فْسِيْلِ حدثاُصَيْنُ عَنْ (١٠) G AP AP ◌ُّ عَنْ مَسْرُوقِ قَالِ سَالْتُ أُمْوَمَانَ وَهْىَ مَعَائِشَةَ عْصِ فِيهَا مَائِيلَ قَالَتْ بَيْهَا أَنَا مَع ◌َائِشَةَ جِلََّانِدْوَبَكْ عَلَيْامْرَأُمِن الْأَنْصَارِوهى تَقُولُ فَعَلَ اقَهُ بِغُلانِ وتَعَلَ قَالَتْ فَقُلْتُ لِقَالَتْلُ تَنَّى ذِ كْرَدِينِفَقَالَتْ عَائِشَةُ أَ حَدِيثِ فَاخْبَهَا قَالَتْ قَسَمِعَة أَبُو بَكْرٍ ورسولُ المفصلى الّه عليه وسلم فَأَتْ نَّ ◌َخَرَّتْ مَفْسِّ عَلَهَا فَاقَتْ الّوَعَّ حْ نَافِ لَاء النبي صلى انّه عليه وسلم فقال مالِهَذِ (١٣) قُلْتُ حْ أَتْها مِنْ أَجْلِ حَدِيثِ ثُهْدِثَّبِ نَفَعَلَتْ فَقالَتْ والِلَتْ حَقْتُ الأُسَدِّغْوِ وَلْنِعْتَذَرْتُ لا تَعْذِرُ وِعَلِي وَمَلُّكُمْ كَلِ يَعْتُوبَعْ بِقَهُالْمُعَاتُ علَى مَا تَسِفُونَ فَانْصَرَفَ النبيّ صلى الله عليه وسلم فَانْكَاقَهُ الرَّ فَانْبَهَا فَقالَتْ بِحَمْدِ اللهلا ◌ِعَمْدِ أحَدٍ حدثما بَعْ بُ بُكْ حدثنا (الْيَتْ عَنْ عُقَيْلِ عِنِ ابْتِابٍ قَالَ أَخْبِى ◌ُّْ وَةٌ الْمَالَ عَائِشَةَ رضي الله عنهازَوْ جَ النبيّصلى الله عليه وسلم أَيْتِ قَوْلُمَّى إِذَا اسْتَيْسَ الْرّسْلُ ونَنَّوَ أَهْمَدْ عُذِّبُوا أُذُّبُوا قَلْ بَلْ مُنْ قَرْهُمْ ١٥٢٢) ﴿لا يباع ولا بشرى ولارضى) فَقُلْتُّ واللهلِّدِاسْتَقَنُوا أَنْقَوْمَهُمْ كَذْبُهْ وَمَأْهُوَ بِالَِّفَقَتْ اعُرَّةُ تَقَدِاسْتَنُوالِلَّهُلْتُ فَلَهاأوُذِبُوا قَالَتْ مَعَانَائِمْتَكُنِ الَّصْلُ تَُّنّذَلِكَّرِ بِهَا وَأَمَّا هْذِمِالاَ ◌َُّعَالَتْ هُمْ أَتْبَاعُ الرَّسُلِ الَّذِينَ أَتُّواْبِبِهْوَ - دْعُوهُمْ وطَالَ عَلَيِْالبَلاَمُواْنَأْنَعَهُ النّصْرُحتى إذا أستَّسْتْ مِنْ كُنْهُمْ (١) مِنْقَوِمْ وَّا أنّاتباعَهُم ◌َُّ بَعْنَسْرَاهِهِ ، قَال أبو عَبْدِ لّهِ اسْتِيَامُوا الْعَلُوا مِنْ بِنْ (٢)الى (٣) مِنْمِنْ يُوسُفَ لَيْسُوامِنْ رَوْحِاقِعْنَاءُ الْيَاء أخبرفى عَبْدَةُ حدثناعبد الصَّدِ عِنْ عَبْدِالرَّحْنِ عن لا أبيه عن ابن عمر رضى اللهعنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الكريم أبن السّرِي إبين الكرِيمٍ ابِ الَِّبُ بنُ يَعْقُوبَ بِ الْق ◌ِبْهِيمَعَيْمِ السَّلامُ باسُ قَوْلِ الِّتعالَى أَوْبَ (o) أُنَادَعَ بْالِ مْفِ الشَّرُواْ ارْحُ اَا حِنَ ارْكُضْ اضْرِبْ يَحْنُونَ بَعْدُونَ حدشَى عَبْدَائِهِ البنٍّ الْفّ حدثناعَبْدُ لْزَّانِ أخبرنامَعْرُ عِنْ هَمَامِ عِنْ أَبِ هُرَيْرَةَّرضى اللهعنه عن النبيّ صلى اله عليه وسلم قَالَ بَيَْ، أَوِبُّ بَعْتَِّلُ غْبِتَتْعَيْهِ جْلُ برِنْ ذَهَبٍ ◌َلَ يَحْى فى أَوْبِ نَنَادَى ل٣ * قول انلدى رَبُّ أَبُوبِالْ أُكْ أَعْبُّكُ مْتَرَى قَالَى بَرْبٍ ولكن لا غّ لِ عِنْ رَحِكْ بَاسُ واذْ (٧) فِالكَابِسُوسَىِّ كَنْهَا وَكَانَ رُولاَّا وناديناًمِنْ بِ اللُّوِلَآمَنِ وَقَرْنَهُ لَّ ◌َثَلَّهُ الى: الى(٩) وَهْلُ مِنْرَحْنَاْرُونَتَّاتُعَلُفْوا ◌ِثَينْ وَاجِعِ عَهِىَّ وْبُخَالَ عَلَمُوا تَّ اعْتَزْوُا (1) لاء هـ جـ هـ ذه لا يّوالَمِيعُ الْعِيّةُ يَقْنَاجَوْنَ بَاسُ وَقَالَ رَجُلَّ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِرْعَوْنَ الَقَوْلِ مُشْرِفُ إلى لاة كَذَابٌ صدتْنَا عَبْدً افِن ◌ُوسُفَّ حِدْنَا الَّيْتُ قال حدثى عُقَبْلُ عِنْ ابِهَا بِسَمِعْتُ عُرْوَةَ قَال قَالَتْ عائشةُ رضى اللهعنها فَرَجَعَ التبيُّ صلى الله عليه وسلمإلَى خَدِ يَّرْ جُّفُؤَادُهُ الْعَلَقَتْ بِالَ ١ اسْتَفْعَلُوا مِنَ الرّيَاء م حَلّناء الآية حدثنا ٦ فتاداءوية ٧ بي ٨ الحقوله فيًّا كَمَالُ الواحد و الاثنين والجميع ٩ كذافى الأصل المعول عليه بالباء والتاء . ويظهر ان التأنيث راجع لرواية المستملى التى بالهامش كنيه معصية • تُثُ تَقَّمَ . كذا ١٠ بالهامش فى غير نسنة وان كانت من جلترواية الكشمينى كنيه معه !! بَكْزُ مّ العَنْ هُوَصْرِفُ كَذَّبُ (١٥٢) ﴿رقف المفعالى﴾ قولهآنست الخ فى نسضة ديمة تقديم ناراعلى أبصرت وفى بعضها والمطبوع تأخيرهاوفى فرع سقوطها وموعد ضبط بالجرفى غير نسخة وبالرفيع فى المعول عليها ويؤخذ من القطلانى تأييدها كتبه مصمه ١ فى القسطلانى مالفظه وفى اليونينية وفرعهالاتفيا وأسقطلاتضعفا وکتب بعد لاتنيا سـ وزاد فى بعض النسخ لانضعفامكانا سوى منصف يتهم فانظره وهو كذلك فى غير فسنة كتبه ص ٣ بابُ وقَالَ رَجُلُ مُؤْمِنُ مِنْ الِفِرْعُونَ بْتُهَاعِّه المغول ◌ْرفُّ كَذَّبُ وَرَّبِ قَوْقَلِ وَكَانَُلَا تَنَصْرِ يَقْرَا الأَنْجِلْ بِالعَرَبِيِّفقال وَرَقَةٌ مَاذَا رَ فَاخْبَرَفُعَل وَرَقَُّ هذا النَّامُوسُ الّذِى أَنْزَ نَّهُ عَلَى مُوسَى وَانْ أُدْرَكَ فِ يَوْكَ انْصُرْكَ نَصْرًامُؤَرَّدًا الَّمُوسَ صاحِبُّ الّرِ الّذِيُعلِهُبِانْتٌ عِنْغَيْرِ بَاتَّبِالْ قَوْم ◌ِعْوَلْ وَلْأ ◌َ حْدِيتُمُوسَى إِذْرَأَى نَارَ الَى غَوْلِ تَوَادِى المُقَدْسِ طُوَى الْتُ أَبْصَرْتُ نَارَالعَلَى إِّكُمْمِها بِقَبَسِ الأَبَةَ قَالَ ابْنُ عَاسِ المُقَدّسُ الْبَارَكُ لُوَى اسْمِ الْوَادِى سِبَْلَهَا وَالنَّى النََّّ بِّكَا بِاِْنَا هَوَى شَتِ فَأَبًِّ يَبْتُّ وَبَيْطِشُِّ يَأْمِرُ ونَ يَتَشَاوَرُونَ الَّيْ فِحْكِمُوْسِفَ كَيُسْلِقَفِي ◌َُّالْفِتَ أوْ وَالِدََّبِّمِن ◌ََِّ فَهَبٌ مَنْهُسٍَّ كُفْاَءَ تهـ قَيْمِنَّكُمْ فَيْلِكَكُمْ أَفْـ وقال غَيْرٌ لَُّمْ يَتْطِقْ بَحِرْفِ أَوْفٍ فَ خُذِالأَمْثَلَ ◌ّمْتُوَصََّا يُقالُ هَلْ أَثْتُ الصَّفْ الْلَّ ◌َنِثُ الأَشْلِبَقُولُ دِكُمْ يُعَلَّخْـ ـرة انهاء فى اليَوْمَيَعْنِ المُصَلَّى الْفِى يُسَلَى فِيهِ فَأْبَسَ أَصْرَ خَوْقَافَذَّهَبَتِ الْوَأُمِنْ خـ سهـ سفته لنذرينه القضاء الحر جُنُوعِ الْلِ عَلَى جُدُوعِ خَلْبُكَبِالْكَ مَا سَ صْدَرْ مِلْماما سهَّـ مدوعنْ جنابة وعن عنــ نُصِِّدَائِ أَهُ وَقَدْ يَكُونُ أَنْ نَقُصْ الكَلَامَ نَحْنُ نَقْصَّ عَلَّكَ p(١) سھ۔ ـبـ الْتَابِ واحِدٌ قال مجاِدٌ علَى قَدَرِ مَوْعِ دُالْآتِيَا يََّالِبًا مِنْ زِينَةِ القَومِالحُلِي ◌َّذِى اسْتَعَارُوا سـ مِنْ الِغِرْعَوْنَ فَقَدَّقْتُهُ الْقَّهَا أَلْقَ صَنَعَ فَنَسِ مُوسَى هُمْيَقُولُونَهُ أَخْكَ الرَّبْ أَنْ لاَبَرْ جِعَ الْ قَوْلَى الْعَلِ حدثنا هُمْبَةٌ بِنُّ خَالِحِدْ نَاهَمَاُ حدثنا قَالَهُ عَنْ أَسِ بِ الْ عِنْ مُلِنِ مَعْضْعَةً أنّرسولَ اللهِصلى الله عليه وسلمْ حََّمْعَنْ لَيْلَةٍ أُسْرِحَبٍ حتى أَنَّ السّماء الخامِسَةَ فَإِذَا هُرُونُ قال هذا هْرُ ونُّغَّمْ عَليِفَسَلْ عَليِ فَرَّمْ قَلِ مَنْ خَبَّبَالآخِ الصَّالِ والنبي الصَّالِحِ تَعَهُ ثَابِتّ وَادْنُ أَبِى عَلِيّ عِنْ أنِّ عنِ النبيِّ صلى الّه عليه وسلم بابُ قَولِ اللهِتَعالَى وَهَلْ أُنَادَّ حَدِيْتُمُوسَى وَكَْمَ اقُْوسَى تَكِيمًا حدثنا إبْهِمْ بِنُمُوسى أخبر ناهِتَامُ بُ يُوسُف أخبرنا معمر (١٠٣) ﴿لا ياج ولا بشرى ولايرمن﴾ مَعَمر عن الزّهْرِيّ عِنْ تَسعيد بن المسيْبِ عِنْ أَبِ حُرَيْرَةَ رضى اقمعنه قال قال رسولُ التععلى الله (1) عليه وسلم لَيْلَةٌ أُسْرِحَ بِيِرَ بْتُمُوسَى وَافَارَهْ لَ ضَرْبُ رَحِلُّ كٌَّ مِنْ دِلِنَشْرَة وَأَيْتُ (0) عِيسَى فِذَا هُوَ رَحْملُ دَبْعَةُ أَحْرُكَ ثْمَجَ مِنْ دِعِلٍ وأنا أشْبَهُوَلِبرِهِيَ أْتِسُ بِالِّ فى أَحَدِهِمَا لَبَّعِى الَّ تَِّغْرُ فِقال اشْرَبْ أَبْمَا شِئْتَ فَاخَدْتُ الْبَشِ بٌفَضِلَ أَخَذْتَ الفِعْرَةَ أمّا أََّوَأَخْدُّنَ الْغَوَتْ أَنْكَ حدثنى محمد بن بَشَارِحـد ثَاُنْتَرُحدِ ثَاتُ حْبَةٌ عِنْ قَادَةَ عَلَ سَمعْتُ أبا العماليَةِ حدثابنُ عَيْكُمْ يَعْنِ ابن عبّاسٍ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال لأَ غْفِي لَعَبْدِأنْ يَقُولَ أَنْتَصْرِمِن ◌ُوْسَ بِعَتْ وَنَبَّهُلاتَ أِوذَ كرَالنبيّ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةُ أُسْرِكَبِفقال مُوسَى أَمُوالُ كَّمِنْ رِالِ تَنُوَةَ وْقَلِسَى بَعْدَ مَّجُوعُ وَ حَيْلِتْ حَازِنَ النَّارِ وَذَ كَ الَّلَ حدثنا علىّبْنُ عَبْدِاللهِ حدثناسُقْنُ حدثالتُوبُ السَّمْيَانِيُ عِن ◌ِسَعِيدِنْ جٍُّ عنْ أِهِ عن ابن عبّاسٍ رضي الله عنهما أنّ النسبىّ صلى الله عليه وسلَّْقَلِمَ الَدِينَقَوَتَعْ يُومُونَ يَوْمً يَعْنِى عَاشُورَاءَّقَالُوا هذايومٌ عَظِيمُ وَهُوَبَوْمُتَّى اللهُعِمُوسَى وَأَغْرَقَ الَغْرِعُ ونَسَامُمُوسَى شُكْرَاهِ فقال ◌َ أُوْلَى مُوسَى مِنْهُمْ فَصَامَهُ وأمَّ بِصِيامِهِ بِاسْ قَوْلِ القِهالَهُ واعَدْنَامُوسَى ثَلاثِينَ ◌ََّ وَأَقْنَاهِعَشْرِفَنَّ ◌ِقَاتَُّبِرْ بَعِنَ ◌ّيْلَةٌ وَالِ مُوسَى لِآَ خِهُوَ أَخُقْنِي فَقَوِ وَأَصْحٍ ولَتِحْ سَبِيلَ الْغْسِدِينَوَلَمْا بَمُوسَى لِيقَاتِناوَلْهُ رَبَّهُ قَال ◌َرَبِ أَرِ الْ آَيْكَ قَال لَنْ تَّانِى إِلَى قَوْله وأنا أُوْلُ المُؤْمِنَ يُقَالُّهُ زَهُقَدٌ كَدُ لِكْنَ جَعْلَ الجِالَ كَوَاحِدَةٍ كَمَالِ التّهُ عَزْ وَجَلْ أنْ (١٠) السَّمْوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتْقَوَ يَقُلْ كُنْرَتْقَامْنَسِقَنِ أَثْرِبُوا تَوْبِّمُشْرِيُّ مَسْبُوعُ قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ أَسْتْ الْمَتْ وَانْتَقْنالَيْلَ رَفَعْنَا حدثنا مُحَدِبْنُوْفَ - دَاسُفِيْنُ عَنْ عَمْرِ و بِ يَّ عَنْ أِهِ عنْ أَبِسَعِيدٍ رضى الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قَال النَّاسُ يَسْعَقُونَ يَم ◌َلِيَامَةِ فَأ ◌ُوْنُ أَوْلَنْ يُعِقُ فِذَا أُنْجُوَسَ آَخِلُّبِمِنْ قَوامِالعَرْشِ فَلاًدْرِى أفاقَ قَبْلِأَمْ ١٠٠ ١ النبى ٢ لي ٢ موتجل، آه ٥ صلى الله عليه وسلم به ٦ حدِّنًا ٧ كذا هوفى الاصل المعوّل عليه بدون ألف بعد الكاف كاترى والمتقدمون من المحدّثين قدير سمون المنصوب برسم المرفوع والمجرور كمافى العزيزى كتبه معصمه ٨ ٠٠ ٩ الى وأنا أولُ المُؤْمِينَ ١٠ لم يضبطه فى اليونينية وضبطه فى الفرع بتشديد الراءوفضها ١١ كذا فى غير نسخة عندنا بدون الخدرى الذى فى المطبوع سابقا (٢٠ - رى رابع ) (١٥٤) ◌ُوِكَ بِتَسْقَةِالنُّورِ حدثْ عَبْدَاهِ محمّدِالْفي حدثناعَبْدُالرَّزَاقِأخبرنا مَصْرُ عنْ هَسَامٍ عِنْأبِ هُرَّيَتَرضى الّ عنه قال قال النبيُّ صلى الله عليه وسلمَوْلاَبُواْرِ عَ لَمْهُ وَوْلا حَوَّهُ الْ أَتَزَّوْجِها الْعَرَ بَاسُه ◌ُونَانِنَ الَّيْلِ بُعَلِمَوْتِ الْكَثِطُوفَاتُ العُمُّ الْخِذَانُ اختام بابٌّحَدِيثِ ٥ أثرالحوت ٦ نبغى حَدِيثُ الحضر مَعَ مُوسَى عليهما السلام حدثنا عَّرُ وبن محمّدٍ حدثنا يَعْقُوبُ بِنَّبْهِيم ◌َالِ حَدْ أَبِ عِنْ صالحٍ عِنِ ابنِهابِ أَنْ عُبيد الله ابْنَعِْاتِأْخَمْ عِنِ ابِتَبَّاسِ أَنْقَّادِىَ هُوَ اشْرَّ بِنَّغَيْسِ الفَرَارِ فِى صَاحِبِمُوسَى قَالَ ابْنُ عبّاسٍ هُوَخَضِرُفَرِ مَا أَبِّنُ كَهْسِفَدَاءُ بْ عَبْسٍ فقال انَ غَارَ يْتُ أَنَاوصاحِ هُذَافى صَاحِبِسُونى الْنِسَالَ السَّبِيلَ الَى ◌ِِّْ هَلْ ◌َمِعْتَّ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم يَذْ كُنَأٌ عَلَ نََّمْتُّ رسولَ اللهِ (٣) صلى الله عليه وسلم يَقُول ◌َلُوسى فى عَلَا مِنْ مِسْراًمِّ بَاهُنَُّسلِّ فَقَال ◌َلْ فَعَم أحَدًا أَمْلم مَشْكَ قَال الا فَوْسَ اقُلَ مُوس ◌َى عْدُنْ خَضِرُ قَالَ مُوسَى السَِّلَ الْبِهِ جْمِل ◌َ الْحُوتُّ آيَةٌ وَقِيلَ (٥) ـلَهَ إِذَا فَقَدْتَّالحُوتَ فَارْجِعْ قَائِكَ سَلْقَاءُفَكَانَ يَتَبَعُ الْحُوتَ فِى البَصْرِفِقَالِمُوسَى قَناءُرَيْتََّاذْأُوْنَا الّ الصَّهْرِقَالِبْتُ الْحُوتَ وَمَا أنْتِ الأَالسَّيْطَانُ أنْاءٌ كُ فَقالُ مُوسَى ذَلِمَا كُتْخِ فَارْتًَّا e عَلَى آَمَارِهِمَا قَمَّا فَوَ جَدَا خَضِرَافَكَانَ مِنْ شَأْنِهِ مَا الَِّ سَّ الله فى كِ حدثنا عَلِي بْ عَبْدِاللهِ معاییی حدثُقُْ حدثنا عْرُ وبُّدِ ينارِ عَال أخبر نى سَعِدُ بُجُبَّالِ قُلْتُ لِ بنِ عَبَّاسِ إِنَّوَة الَّت ◌ِى يَعْ أَنْعُوسى صاحب ◌َضِيْسَ هُوَ مُوسَى بَعِ لْراًئِلَ أَمَا هُوَ مُوسَى آَمُفقال كَنَّبَ عَنْدُ وَّاقِهِ حدثٌ أَبْنُّ كَّعْبٍ عن النبي صلى الّه عليه وسلم أَنَّمُوسَى فَمَ خَطِيبً فَ اسْرائيلَ قَسْلَ أَىُّ النَّاسِ أَعْمُ فَقَالْ أَعْبَ الَه علِْ يَّ العِلَيْهِ فَقَالَبَى لِ عَبُ عَبْعِ البَيْنِ هُوَاعْلَ مِنْكَ حَال أَكْرَبِّ وَمَن ◌ِ بِوُرُبماقال سُقْبُ أَنْ رَ بِوَكَيفَ علِهِ قَالَ تَأْخُذُ حُونَ فٌَّفى مُكْلِ حَّمَا فَقَدْنَ الحوت (١٥٥) ﴿لا يام ولابشرى ولايرهن﴾. دَهُوَّهُ وَأَخَذَُّوَّابَعَلَهُ فِيَكْتَلِم ◌ُطَلَقَ هُوَ وَقَاءُوَشّحُ بِنُ تُونِّ أَ الصَّعْرَوَضَّعَارُؤْمَهُمَا فَرَقَدَمُوسَى وَاضْطَرَبَالحُوتُّ ◌َرَجَفَقَطّ فى البَهْرِنَالْخَسِيَةُ فِى الَحْرِسَرَبَا فاْتَكَاله عنِ الحُوتِيَة المَلِفَصَارَ مِثْلَ الطَّقِ فقال حَكَذَا مِثْلَ الطَاقِ فَانْظَلّفَاعْشِبان بِيّةً ◌َيْلِمَا وَيَوْهُ مَا حَتّ إذَا كَانَّ مِنَ القَدِفَالِقَنَاءُ آتِنَاتَدَاءَ الْقَدْلَفِنا مِنْ سَفَرِنَاهْذَا نَسْبًا وَلْيَجِدْ مُؤْسَى التَّصَّبِشَى جَزَّحْتُ أَمَالَهُ قَال ◌ٌَ فَتَاءُ أَيْتَ إِذْوَينا إلَى الَّعْرِقَائِى تَسِيِّتُ الحُوتَ مَا أَنْسانِلّالْطَانُ أنْ أَدْعُواتَّخَذَيُِّ فى البَرِعْبَةٌ كَانُِّوتِسَرَ بَوَلَهُمَ عَا قَال ◌َهُ مُوسَى ذَلِكَ ـاُلْكَبْنِي فَارْتَدًعلَى آَ ◌ّارِهِمَا قَمَسَارَجْعَ بَّهُمَّانِ آ ◌َارَهُمَا حَّ أَنّهَ لَى الصَّْرِفَاذِاَرَجُلٌّ مُتَّى بِغَّوِْ فَلْ مُوسَى فَدْ عليهِفقال وأنّ ◌ِرْضِكَ الْلامُ قَال ◌َمُوسَى فَالْ مُوسَى بَنِ أمراً ئيسلَ فال نَّمْ أَعْتُلَالْعَلِّ مِمَّاُلْتّ ◌َدًا فَالِيَامُوسَى النّ عَلَى عِلْ مِنْ عِ الله عَلِّاللهُلَهٌوَأَنْتَ عَلَى علْ مِنْ عِلْ إِّهِعَ كَ ◌ّهُلاأَعْلَمُ مَال ◌َهَلْ أَِّعُكَ وَالِأنّ ◌َنْ تَسْتَطِحَ مِّي صَبْرًا وَكَيْفَ تَسْبِ علَى مَ تُحِطْبه أُخْرَ الغَوِمَ امَ نْعَلَفَاعْبَانِ علَى سَاحِ الَِّفَرَّتْ بِهِماتَقِنَةٌ عَُّوهُمْ أَنْ تَحْمِلُوهُمْ فَعَرَفُوا الَضِّر تَخَلُ بِفْرِوَلِ فَلَّكَافِى الّْغِنَّةِبَ عْفُورُمْوَعَ على حرْفِ الْغِينَةِ فَتَقْرَى الَِّتَقْرَةً وَتَقْرَتَنْ قال لَهُاْلّضْرِأُمُوسَى مَانَقْصَ عِلْمٍ وَعِمْنَ مِنْ عِلَ اقِالْمِثْلَ مَاتَقَسَ هذا العُمْفُورُ بِتْقَارِنَ الَّرِ إِذْ أَخَذّ لغَسَ فَتْزَعَ أوْسَقَال ◌َفَلَمْ يَغَْأْمُوسَى الأَوَقَ دْقَ بالفَدُومِ فقالَةٌ مُوسَى مَاصَنَعْتَ قَوْمٌ ◌َوْنابِقَوْ مَدْتَ الّى سَفِيَتهمْتَقَ تُغْرِقَ أَهْلَها لَقَدْ ◌ِنََّبْأَمْهَا قَالَ أَمْ أُلّ ◌َلَىْ تَسْتَطِيعَ سِى صَبْرَامَالْ لأَنْوَاخِذْنِ بِالْسِتُ وَلاَتْحِ مِنْ أَصِْى عُسْرَافَكَتِ الأُولَمِنْ مُوسى نسباً قَلّ ◌َكِنَ الَِّمِنْمِعْلاًمِ ◌ّعْبُ مَعَ الِيانِفَاغْسِنّ ◌َضْرِأَمِنَقْلَهِدِم ◌ُكْنا وأوْماً ◌ُخْ بِالْرَافِ أَمَا بِهِ كَائُِّقْطُ نَبَ قَالَةٌ مُّونِى أَلْ نَفْازَ كِيَّةً بِغَيْنَفْسِ لَقَدْ جِئْتَنْأَنَّكْرًا عَال ◌َلَّ اقُلَّ اَّلَنْ تَسْتَطِيعَعِى صَبْرَا قَال إِنْسَالُّكَّ عِنْ شَيْءٍ بَعْدَ هَا قَلاَتُسَاحِي ◌ََّفْتَّ مِنْ ◌َُفِ عُدْرَأَ نَا شَّ اإذا أَّا أَهْلَ غَرِّاْنَما أَهْلَهَانَابَ أْ يُنَِّعُوهُمَا قَوَحَدَائِه ◌ِدَارَ يِدُأَن ◌َّ مَائِلاً ١ حتى إذا ﴿ وقف اله تعالى ﴾ (١٥٦) ١ نقص علينا ٢ لقُسْ ص سط ٣ ابنِ الأصبهاني، لانه • قال الخَمُوِىُّ قال قال محمدُ بنُ يوسفَ بِنِ مَكَرِ الفَرْىُ حدثناعلى ابْنْ خَشْرَمِ عِن سُفْنَ بِطُولِهِ . كذافى اليونينية • راجع العينى تستفد ٦ حَنْنا ٧ حتنا ٨ أخبرنا ؟ أُدْرة . من غير اليونيتية ١٠ بمرسى "ثياباً ١٢ ◌ِرْبِه قوله ستيرا كذاضبط فى النسخ وبهضبط القسطلانى لكن فى العين ولان العرب ونيل الأوطار الشوكانى أن ستيرافى الحديث فعيل بمعنى فاعل كتبهمصهمه أَوْمَ بِمُ هُّكَّنَا وَأَشَارَسُغْنُّ كَوْمُ شََّ لَى فَوْقَُّمْ أَسْمَعْ مُفِْ حُمَائِ الْأَمَرَةَ قَال ◌َقَوْمُ أَيْنَاهُمْ فَّ ◌ُطْعِمُونَاوَ يُضَّقُونَسْتَ لَى سَائِم ◌َشْتَ لأَذْتَ عَلَيْهِأَبْرًا عَالِهْنَافِقُ بَِّ وَيَتِكَ سَأََّ بِتَأْوِ يِ مَ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِصَبْرً قال النبى صلى الله عليه وسلم رِدْ أنّمُوسَى كَانَ صَبّ فَقَّصَّ الَهُ عَلَيْاِنْ خَبِهِمَا قَالَ سُفِّينُ كَال النبيُّ صلى اله عليه وسلم يَحْمُتُمُوسَى لَوْ كَانَ صَبّ يُقَصَّ عَلَيْنامِنْ آَمِ هِـما وقَرَ ابْتَبَّاسِ أَمَامُهُمْمَّيَأْخُذُ كُلّ ◌َغِنَةِ صَالِمَةٍ غْبًا وَأمّ الغُلامُ فَكَانَ كَافِرًاوَكَانَ أَبَامُؤْمِنَيْ ثُمْ قَالَ لِى سُفْ سَمِعْتُمْمِنْهُ مَرِّينَ وَفْتُمِنْهُ فِيلَ لِسُغْبَ حَفِظْتَهُ قَبْلَ أنْ تَسْمَعَمُمِنْ عَهْرِوَأَوْتَحَقْنَّهُ مِنْ إِنْسانِ فِعَال ◌ِمِّنْ أَنَُّهُ ورَ وَاءُأُحَدَّعْنْ عَمْرِ غَرِى سَمِعْتُ مِنْ غَيْ أَوْنَاوَقِئْتُمِنْهُ حدّنا محمّدُبْنُ سَعِيدِ الأَصْبِيُّ أخسيرة ابنُ الْبَارَكِ عِنْ مَعْمٍ عِنْ حَمْمِ نَّبْعِنْ أِ حُرّرة رضى الّ عنه عن النبي صلى الفعليه وسلم قال الغْاسْمِ اللَضِرَآهُ ◌َّ عَلَى فَرْقٍبَيْضاً فَإِذَاهِى نَهْلَّ مِنْ خَلْفٍبِخَشْراءَ بَاسُ صدّى انْوُّبُ نَّصْرِ حدثناعْدُ الْزَّاقِ عِنْ مَّعْمَِّ عِنْ هَمِّمُنْبِهِأْسَمَعَ أباهريرة رضى الّهعنه يُولُ قال رسولُ العِصلى اللّه عليه وسلم قِيلَ بِسْرائيلَ ادْخُلُوا البابَهُمْدًا وَقُولُواِئَةٌ فَبَدْلُواقََّلُوا يَحَقُونَ عَلَى أَسْتَامِنْ وَالْوَاحَةٌ فى شَعَرَةٍ حدثْ إِسْقُ بنُ ابْهِيَمْ حَدْثَارَ وْنُبِنْ عُبادة حدثنا خلف مَوْفٌ عِنِ الَّمْنِ وُمْدُ وِ خِلَسٍ عَنْ أَبِ هُرَرَةَرضى اللهعنه قال قال رسولُ القصصلى الله عليه وسلم أَنْمُوسَى كَانَرَجُلاَ حِّلِ الإِرَى مِنْ بِلِمِنَّىَ أْامِنْهُمَاذاهُ مَنْ آذَامِنْ في إسرائيل (٩) صور فَقالُوامَيْنَُّهذا الْتَسُ إِلَّمِنْ عَيْبِ عِلْ دِمْرَصَ وَِّقُولِهًا آَفَقُّواْ اللَّ رادَ انْ بَيْرَهُمَا قَالُواْسِى ◌ََّيْمَاوَحْدَهُفَوَضَعَ تِيَّ لَى الَُِّ أَعْلَ الَفَرَ أَقْلَ إلى ◌ِلَأْخُذَ ها وانّ الَّرَ عَدَائِشَوْ بِفَاخْ تَمُوسَى عَّماً، وَطَلَبَ الَر ◌َفْعَلَ يَقُولُ تَوْبِ حَرُوْ بِ حَجْرُحَتْ أَنْهَى النَّمَلاَ مِنْ قِلْرَائِيل ◌َوْمُعْبَ حْنَ مَا خَلَقَ الُوا بِرَاْمِّ يَقُولُونَ وَمَ الَرُّفِالخَنَّوْبَقَلَّهُ وَفِق باَرِ ضْبَابِسُ نَواقِنْ بَرِنَسَبَمِنْ أَ ضَرِتَ وَارْ بَا أَوْنَهْافَدُ لَِّوْلُ الْهَا الّذِينَ آمْتُوا (١٥٧) ﴿لا يبلغ ولا يشرى ولا يرهن﴾ لاَتَكُونُواْ كَالْنَ آَ نَوْمُوسَى فَبَهُ مِّقَالُوا وَكَانَعِنْدَا فِوَجِها حدثنا أبوُالوَلِيدِ حدثنا شُعْبَةُّعِنِ الآخَشِ قَال ◌َمِعْتُ أَبا وائلٍ قَال ◌َسَمِعْتُ عَبْدَادِرضى الّه عنه قال قَسّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قَسْمَا فقالَ رَجُلُّ أَنْ هَذِهِلَقْمَةٌ مَا أُرِيعَبِهِ وَحْمَاقِهِ فَاتَيْتُ النبي صلى اله عليه وسلم فَأَخْبَتْفَضِبَ حْ رَأَيْتُ الْغَضَبَ فِى وَجْهِ ثُمَّقَال ◌َرْحَمُ تْمُرْسِى قَدْ أُوْذِ بَ حْرِمِنْ هذا فَصَّ بَاسُ يَتَكْفُونَ علَى أَصْامِلَهُمْ مُّبْرَانُ وَلِيَُّبُِّوابُدَُّ واما عَلَوْ مَاعْلَبُوا حدثنا يَحْ بُكْرِ حِدّالَيْثُ عِنْ بُنْسَ عِن إِبِهَابِ عِنْ أَبِ حَّ بِعَبْدِالرَّحْنِ أَنْ بَايِ بَنَعَبْدِ اللهِ رضى الله عنهما قال كَامع رسولِ القه صلى الله عليه وسلم تَجْنِ الكانَ و انّرسولَ المِصلى الله عليه وسلم قَال ◌َعَّكُمُالأَسِْنْهُ فَلَّهُ الَّهُ قَالُوا أَكْتَ تَرْضَى الفَنَّ قَالَ وَهَلْ مِنْ بَيِالأَوَقَدْرَعَاهَا بَابُ واْقَالُوْ لِقَوْمِ إِنَّاقَبَأْمٌ كُمْ أنْتَذْهُوا بقَةَالأَّبَّةَ قَال أبو العاليّة العَوادُ النَّصَفُّ بِنَ الْبِّكْرِوالهَرِمَةِ فائِعُ مَافٍ لَا ذَلُونُ لَمْ كُلّها العَمَلُ يُِّرُ الأَرْضَ لَسَتْ ◌ِلُوْلِ شِيرُ الآَرْضَ وَلَعْمَلُ فِى الْحَرْئِ مَُّةٌ مِن الْعُبُوبِ لاشِيَةَ بَاضَ صَغْرَاء ◌َنْ سِتْنَسَوْدًا مُوْيَقَالُ صَغْرُ كَقَوْء ◌ِحالاتُّ مُهُكَمَ اخَلَفْهُمْ بَاسُ وَقَانُوسَى وَعَر ◌َبَعْدُ حدثنا يَحِ بُّمُوسى حدثناعَبْدُ الرَّقِ أخبرنا معمر عن ابن طاوسٍ عنْ أِ عِنْ أَبِ حُزْ يَرضى اله عنه قال أَدِْل ◌َّ الّوْتِلَى مُوسَى عَلَيْهِالسّلامُ قًَ باهٌ مُّلْهُ فْرَجَعَ الَّدَ بِفعال أَرْبَكْتَنِي الحَ عْدِ لِيُأَوْتَ قَال ◌َرْجِعْ البِتْقُلَْةٌ بَعُبَعْلَى مَنْ فَوْرِقَهُ بِقَطْ بَ كُلِّ شَهْرِسَنَّهُ قَال أَكْرَبٌِّ مَاذَا قَالُّوَّتُ قَالْ خَالاَ نَ قَالَ قَالَ الله أنْيُدْ نَمُمِنَ الأَرْضِ المُقَدَّسَتِرَةَ بِّرٍ قَال (٦) أَبُو هُرَيْرَةَفقال رسولُ اللهِ صلى اله عليه وسلم لَوْ كُنْتُمْلَ ◌ّكُمْ قَبْرَ أَلَ بَائِبِ السَّرِ يقِ غْتَ الكَثِبِ الأَسْرِ قال وأخبر نامعمرُ عِنْ هَمَّامٍ حدثنا أبو هريرة عن النبي صلى الّه عليه وسلم تَحْوَهُ حدثنا أبو اليَانِ أخبر ناتُّعَيْبُ عنِ الرُّهْرِيّقال أخبر نى أَبُو ◌َكَة بَ عْدِالرَّحْنِ وَسَعِيدُ إِنَّالّْْبِ أَنْ أَعْرَيرَة رضى اللهعنه قال اسْتَبْ رَجُلٌ مِنَ السَّلِينَ وَرَجُلُ مِنَ الَهُودِفقال النسيم L انتهاء ثم﴾ ٤٠