النص المفهرس

صفحات 81-100

(٧٨)
وقفلله تعالى﴾
صلى الله عليه وسلم بَعِيرًا وَّنِ وِرْهَمِ أَوْفِرْعَنِ الَّقَدِمَ صِراً أمَ يِقَرَةِ قَّ عَتْنِ حَلُوا مِنها
فَلَّقَّمَالَدِينَأَ مَرَفِأَنْ آَنِ السَّمَِّمَلِي ◌َكْفَتَيْنِ ووزَتَلِ غْنَ البَعيِ حدثنا أبو الوليد حدثنا
شُعْبَةُ مِنْ حَارِبِ مَارِعِنْ بابٍ قَال ◌َقَدِمْتُ مِنْ سَفَرِفقال النبى صلى الله عليه وسلم صَلّ ◌َّعَيْنٍ* صرار
آلى
•(بسم اللهالرحمن الرحيم)، بابُ فَرْضِ انْسِ حدثنا عَبْدَانُ أخبرناعَبْدًا له أخبرها
(٣)
يُتُ عِنْ الَّهْرِيّ قال أخبرنى عِى بَّاسُِّ أَنْ سُبْ بَ عِي عَلَيْهِ السّلامُ أَخَمَنْ عَلَّاقَالَ كَتْ
لِ شَارِقُّ مِنْ نَصِ مِنَ الَفْسِ يَوْمَهْرٍ وَكَانَالنبيُّ صلى اله عليه وسلم أَعْطانِ شَارِقَامِنَ الخُمسِ فَلّ
أَرَدْتُ أنْ أَبْنَنِى بِقَاطِمَةَ فْتِ رسولِ القصصلى الله عليه وسلم واعَدْتُرَ جُلًا مَوًَّ مِنْ فِغَيْتُفَاعَ أنْ
يَتْحِلَ مَعِى غَْفِرَدْتُ أنْ أِعَهُ الّوْاعِنَ وأُسْتَعِينَبِ ولِمَةِ عُرْسِ نَّن ◌َالْجَعُ لِنَارِفٌ
(٤)
مَاكَ مِنَالأَقْابِ والقَرائِ وَالِبالِ وشارِنَاحَمْنَا نَانِالَتْبِ بْرَةِ رَجُلٍ مِن ◌َالأَنْسَارِوَ جْتُ حِينَ
(0)
بَعْ مَعْتُ فَاذَا شَارِعَ قَدِاْبْ أَسْمَاءُبِرَتْ نَخواصِرُ هُماو أُخِذَمِنْ أَجَادِهِمَا قَلْ أْ
لاس
عَبَى حِّرَأَبُّ ◌ُلَّالَمْظَرِهُمَا فَقُلْتُ مَّنْ فَعَلَ هُدَا فَعَوَفَعَل ◌َزَنْ عَبْدِالَّبِ وَهَوَفى هذا الَبْتِ
فى شَهْبِ مِنَ الأَنْسَارِانْطَفْتُّ حَى أَدْخُلُ عَلَى النبى صلى الله عليه وسلم وعِنْدَمُنَُّ بنُ مِنَفَعَرَفَّ النبيُّ
صلى الله عليه وسلم فى وبْعِى الِّ لِّتُّ فقال النبيُّ صلى انّه عليه وسلم مالّ ◌َقُلْتُ بِ رسولَ القِاَأيْتُ
کاليَوْمِقَدّ عَدَاءَهْزَّةُ عَلَى نَاقَى فَأَبْ أَسْفَهُمَا وَ بَرَغَوَاصِرَ هُما وها هُوّنافى ◌َيْنِسَعَهُ شَرْبُّ فَذَهَا
التبيُّ صلى اللّه عليه وسلم بِدَائِهِ فَارْتَدَك ◌ُم ◌ْعَلَقَِّ وَأَبْعْتُهُو ◌َيْبِنّ ◌َارِثَ حَتّ ◌َاءَالبَيْتَ الّذِى
فِيه ◌َحْرُهَا سَأَ فَاذِنُواْلَهُمْ فِاهُمْشَرْبُّ فَلَفِقَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَقُومُ خْرَةَفِيمَا فَعَلَ
(١٠)
فاذا ◌َحْزَةُقَدَّ سَلَ مُمَرَةٌ عَبْنَامُنظَرَ جْزَةُ الَى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ثمّسَعْدَ النَّظَرَفَنَظّ إِلَى رَّتِ
مَ صَعْدَ الْ فَظَرَ الحَسْرِ ثمَ صَعْدَالَّْفَ لَى وَجْهِ مْ عَل ◌َُّهَلْ أَنْ الأَعْبِدُلَبِفَعَرَفّ
رسول
يـ
٥ جبت ٦ ولم
٧ حيثُ ٨ الرفع جائر
والفت هوالأ على الرابح قاله
شيخنا ابن ملك اهـ من
خط اليونينى
١٠

(٧٩)
﴿لا يلح ولا بشرى ولا يرهن﴾
رسولُ الله صلى اله عليه وسلم أَُّدْعِلَ فَكَّصَ رسولُ الهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى عَقِبَّهِ القَّهْغْرى
وتَرْنَامَعَهُ حدثنا عَبْدُ العَزِيزِبنُ عَبْدِ اللّهِ حدثناِبرِهِمْ بُّعْدِ عِنْ صالحٍ عن ابن شهابٍ قَال أخبرنى
عْوةُ بنُ الَّمِْانْ عَ نْسَةَأُم ◌ُؤْمِيَنَّ رضى الله عنها أنْسٌَّ أنْ فاطِمَةَ عَلَّا السّلامُإِبْنَةَ رسولِ اللهِ
صلى الهعليه وسلم سَالَتْ أَبَابَكْرِالَّذِ يقَ بْد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم أنْ يَقْسِم لَها مِيراتها
(٣)
ماتّ وصولًالقهِ صلى الله عليه وسلم عَّ أنَاءَانَهُ عَلَيهِفقال لها أبو بَكْرِإِنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم
قال لا تُورَثُ مَاتَّ كَا صَدَقَةُّ ◌َفَضِبَتْ فَاطِمَةٌ فِتُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَجَرَتْ ابَكْرِفَلم
تَّ مُهَابِرَةُ حَتّ ◌ُقِبَتْ وَعَاشَتْ بَعْدَرسولِ الَّهِ صلى الَّه عليه وسلم ◌ِنََّ اشْهُرِ قَالَتْ وَكَانَتْ خَاطِمَةٌ
تَسْلُ أَبَابْرِسِه ◌ِمْتَكَ رسولُاللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ خَّرَ وَقَدَكَ وَمَدَ قَِّالَّذِيِّهَابَ أبو بَكْرِ
عَلَيْاذَلِكَّ وَقَال ◌َلَسْتُ نَارٍ كَانَبً كَانَ رسولُالله صلى الله عليه وسلم يَعْلُ بِالْعِلْتُ بِ فَلِ اخْشَى
إِنْتَ كْتُّ شَمِنْ أَمْرِأَنْ أَزِغَ قَامَّا مَدَقُّ الَّذِينَةِلَّعَه ◌ُمْ لَىِّي وَاسِ فَانْ تَهْبٌ وَقَدَّ
نَامَكَهامُرُ وقَالَ هُمَاصَ دَقَّرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَالِحُرِ الَّى تَعْرُ ونَاتِوَأَمْهُما
(a)
الَمَنْ وِ الآمَّ قَال ◌َهُمَا عَلَى ذَلِكَّى اليْوِ حدَّنَا إِنْقُ بنُ مُحَمْدِ الغَرْوِيُ حدِثَامِظُ بنُ أنٍّ
عِنِ ابْتِهَابٍ عَنْ مُلِ أوْسِ بِ الْخَدَّثَانِ وَكَانَ عَمّْدُبْنُ جُبِ كَِّ حرَّمِنْ حَدِيثِنَالنَّفَانْعَلَقْتُ
◌َّ أَنْقُلّ ◌َى ◌ُلِ أَوْسِ قَالْهُ مُنْ ذِنَا لَدِتِ فَقَالْ مُلِّ بْنَا أَا ◌ِ فِى أَهْلِى حِينَ مَعَ الَّهُ
إذارُولُ حَرَ بِ الْلَطَّابِ بَأْتِي فقال أُحِبْ أمِيرَتُؤْمِبْنَ فَانْطَقْتُّ مَعَهُ عَنْ أَدْعُلَ علَى عُمَرَفَإِذَا هُوَ
بِّ عَلَى رِمالٍِّ مِلْسَ يَبْنَهُوَيْنَهُ فِراشُهُ مُسْجِ عَلَى وِسَانَِّنْ أٍَ فَلْتُ عَلَيْهِ ثُم ◌َكْتُ فقال
بَاعالِّقَدِمَعَيْنِمِنْ قَوِْكَ أَهْ أَبَاتِوَقَدْتُ فِطْعٍ ◌ِْشْهُنَ فْسِمُبْهُمْ فَقْتُبِ أَسِيرَالمُؤْمِنَّ
الْأَمْ تَبِغَيْرِى قَالَ أْبِضْهُ أبها المَرْفَينا أما بالسِّ عِنْسَه ◌ُتَأْسِجِبَيْنَافِقَالَ هَلْ قَ فى عُثْنّ
(١٠)
๓
وَعْدِالرّحْنِ بِ عَوْفِ والْبِيرِوَسَعْدِ أَبِ دَعَاصِ يَسْتَأْذِنُونَ قَال ◌َّ فَاذَِهُمْفَدَخَلُوا فَسَلُوا وَجَلُوا
مَكَوْفَ يَسِيْ لَمْ قَال ◌َهْل ◌َ فى عَلِي وَعبّاسٍ قَالَمْ فَائِنَ تَهُمافَدَخَلاَ تَلْاَلَا فقال عَبَّاس
1
٣ وقدّكَ ، وَأَمَّا
لاس
٥ قال أبو عبدالله اعْتراد
٠٠٠,
افتعلتَ مِنْ عَرَوَّ فَأَصيته
ومنه يَعْرُ وهُوَاعْتَانى
• نشْأَنَتَّك
٦ بينما ٧ له
(( فابتٌ ، فًَّا
١٠ فى القسطلانى بمثناة
تحتية مفتوحة فراصا كنة
ففا مقالف وقدتهمزاتطره

(٨٠)
رق العالى)
بِ مَِّالمُؤْمِنَفْضِ يَّنِي وَبَيْ هِذَاوَهُما يَخْصِمانِ فِيما أقام له على رسوله صلى الله عليه وسلم مِنْ بِ
النّضِيِفقال الرّحْ عُثْنُ وَأَمْابُهِ أَمِيرَالُؤْمِنَ أَقْضِ يَهُ وَارِعْ أَحَدَهُمَا مِنَ الاَنَّرِ عَلَ مُمَرَّتَ كُمْ
أنْتُبِاللهِالّذِى بِنَّه تَقُومُ السَّمَاءُوالأَرْضُّ عَلْ تَعْلَمُونَ أنَّ رسول اللهِصلى اللّه عليه وسلم قَال لَا تُوُرْتُ
مَاتَرَّكْ مَدَقَهُ يُرِدُرسولُ الله صلى الله عليه وسلَ نَفْهُ قَالَ الَّهُ قَدْ قَالَ ذلِكَ فَاقْبَلَ مَرُعلَى عَلِي وعبّاسٍ
الي
سجناء
فقال أَنْشُدُ كَانَ أَعْلَانِ أَنْ رسولَ اللهِصلى اللّه عليه وسلم قَدْ قَالَ ذَلِنَّ فَالاََدْ قال ذلكَّ قَالَ عُمَرُ
فَاتَى أُ حَدُّكُمْ عِنْ هذا الأَمْرِإِنَّ اللّهَقَدْ خَصْ رسوله صلى الله عليه وسلم فى هذا التّ ◌ِشَّيْ لَ يُعطِهِ
أَحَدَّاغْرَهُثْ قَرَأَوَمَا أفاء اللهُ عَلَى رسولِهِ مْهُمْ إلَى قَوْلهِ قَدِيرٌّ فَ كَانَتْ هُدِه ◌ْالصَّلِرسولِ الّهِ صلى اله عليه
وسلم والقصِما احْفَازَ هَادُونَّكُمْ وَ اسْتَرِها عَلُّمْ قَدْأَعْهَا كُوَبِّهَا فِيَكُمْ حِى بِ مِنْها هذا المالُ نَّكَانٌ
(a)
(٢)(٤)
رسولُ القِهِصلى الله عليه وسلم يَقِّ عَلَى أَهْلِنَفَقَةَ-نَتِهِمْ مِنْ هُذَا المَالِثْ يَأْخُّذُما ◌ِيَُّ مْلَ مَالِ
الله فتعملّ رسولُ الصِصلى الله عليه وسلم ◌ُّكَّ حَيَانَهُ أَنْتُكْبَائِه ◌ْ تَعْلُونَكُلّ ◌َالُوانَّمْ ثُّ ◌َالِعَّ
'2
وَّسِ أَنْشُدُ كُلِعَل ◌َعْلَانِنَّ قَال ◌ُمَرٌمَّالْقِيْهُ صلى الله عليه وسلم فقال أَبُو بَكْرِأَنَوَّ
رسول الله صلى الله عليه وسلم فَقَضَها أبُو بَكْرٍفَمِلَ فيهاِ عِلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم واقٌّبَعْم ◌ُّهُ
◌ِهالسادِقُ بِالْرَانُِ تَابِعُ لِلِّ ثُوَقَ الَهَابَكْرِ فَكُنْتُ أَنَّى إِبَكْرٍفَقَبُْ اسْتِمِنْ لِمَارِقِ أَعْمَلُ
فيها بما عَمِل رسولً فِصلى الله عليه وسلم وَمَا عمل فيها بُ بِّكْرٍ وَاللهُ بَعْلَمْ أنّ فيهالصَّادِقُ بِّرَاشِدٌ تَابِعُ
اِسَقِّ لُمِثْمَانِ تُكِمَاتِ وَكَّ ◌ُّوَاحِدَةُ وامُواحِدُّ ◌ِحَِّاعْبَاسُ تَسْلِ نَسِبَكَ مِن ابن أخِيكَ
وباء تِى هُذائٌِ عَلَّيْرٍيُ تَصِيبَ امْرَأْتِنْ أَبِهَا فَقْتُ لَكُمُ الّ رسولَ اقِصلى اله عليه وسلم قَال ◌َأُوَثُ
مَ كَا صَدَقَةُ أََّالِ أَنْ أَدْفَعَهُ إِلَُّلْتُه ◌ِنْ سُِّهَا دَفَعُهُ إُِّعَلَى أَنَّعَُّعَهْ دَائِهِ وَمِنَاقَهُ
◌َتَفْعَلانِ فِيهابِمَا عِلَ فيها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وبما عمِلَ فيه أبو بَكْرِ مِلْتُّ فيهامتَّلِيُها
لَُّها ◌َدَقَّها الّاقُِلََّعْها ◌َلُفَانُهُكْ بَائِهِ ◌َّ ◌َفَْهُ الَِّّ ◌َالِ الرَّهُْ نَهْ أَقْلَ عَلَى
علی
١ مِن مالبني ٢ فقال
؟ وَلَّهِ ، اُخَها
٥ أْفَاكُوها٦ الله

(٨١)
﴿لا يباع ولايشرى ولاير هن﴾،
عَلِي وَعَبَّاسٍ فقال أَنْتُ كَابِلْ دَعُ الْلِنَّ ◌َلاَمْ قَالَ قَلْمَانِ مِي ◌َاءَغَيْرَ النَّفَوَاللهِالَّذِى
بِدْهِتَقُومُ السَّمَاءُ والآرْسُ لا أَقْضِى فيها ◌ّسَاءَفَبَؤُلِنَّ فَانْ ◌َرْتُمَا عَنْهَ فَادْقَهَا الََّانِ أَ حْفِكُها
همں
١ :٠ ٢ ضم الميم
من الفرع
باسَُّ أَدَامُتَفْسِ مِنَالذِينِ حدثنا أبوالنَّعْنِ حدثا مْدُ عِنْ أَبِبَةَالنَّبِيّ قَال ◌َمْتُ
ابنّعَّاسٍ رضى الله عنهما يَقُولُ قَدِمَ وَقُدُ عَبْ دِالْقَيْسٍ فَقالُوابِ رَسُولَ امِنَّهُذَا الْحَى مِنْ دَسِعَةً بَيْنَا
وَيَتَ كُفَُّضََّلْ أَسِّكَّفى النّهْرِحَراِ فْ رَاءِمِنْخُذُّ مِنْهُوَدْعُو إِلَيْمَنْ وَرَامَنَا قَال
أُريّ رْ بَعِ وانتها كُمْمِنْ أَرْبَعِ الاِيمانِهِنَّهَادَفَن الآلَّ إِلّهُ وَقَدْ بَلِعوا عامِالصَّلاِوابناءِلَّكَاةِ
وسياَِمَضَانَ وَأنْتُؤَدُّواِنُسَ مَاغَفْ وَأَنْها كُمْمِنِ النَّاسِالثِّ والخَدْتِ والمزّْتِ بَاسُ
نَفَقَةِ نِساءِالنبيّ صلى الله عليه وسلم بَعْدَفانِ حدثنا عَبْدًا تَهُِّسُفَ أخيرِاْلِكُّ عَنْ أَبِ الزّناِ
عِنِ الآخْرَجِ عِنْ أَبِ هُرَيْة رضى الله عنه أنّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لا يَقْنِّمُ وَرَِّ دِيناً
(٣)
ماتَ كْتُبْنَفْغَةِ نسائِ وَمُؤْنِعَامِي ◌َهْوَصَدَقَةُّ حَدْنَا عَبْدُ الِّنُ أَبِ شَفَحَدْناأبو أْسَامَةْ مَدْنَا
هِْأُمُعَنْ أِ عِنْ عَائِشَةَ قَالَتْه ◌ُفِ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ومافى يَّ مِنْ غَيْ يَ كُمُوكَبِدِ الْخَطْرُ
شَعِفَرَقِ لِ مَا كَأْتُّعِنْهُ حِّ لَالَ علَى فَكْتُتَفَنَ حدثنا مُسْتَّدَحَدٌ مَايَحْسِ عَنْ مُفْينّ
قال حدثنى أَبُواْقَ قَالَ سَمِعْتُ عَمْرَ و بنَالحَرِثِ قال ماترك النبي صلى الله عليه وسلم الأسلاحهُ
وبَقْتَهُ البَيْضَاء وَأَرْضَتَ كَها صَدَقَةٌ بابُ ما باء فى يُوتِ أزواج النبي صلى الله عليه وسلم
ومأُسِّ ◌ِنَ البُونِ الْ وَقُولِ الهَِّالَى وَقَرْنَ فى ◌ِيُوتِكُنَّ وَلاَتَدْخُلُوا بُونَّ الْه ◌ِ الأَأنْيُؤْقَكُمْ
حدثنا حبّاتُبُ مُوسَى وُحمّدٌ قال أخبرنا عَبْ دَائِأخبرنا مَعْمُ ويُوتُ عنِ الَّهْرِيّ قال أخبر نى
عَبْدُالقِنَّ عَبْدِ التِّ ثْبَةَ بنِ مَسْعُودِ أنََّائِشَةَ رضى اله عنهازَوْجَالنبيّ صلى الله عليه وسلم قالَتْ
لَمْتَقُلّ رسولُ الّهِ صلى الله عليه وسلم اسْأَنَّزْوَاجَهُ أَنُْرَضَ فى يَتِ فَانِتَُّ حدثنا ابنَأَبِ
مَرْيَ حدثنا نائَُّمِعْتُ بِنَّالِمُلََّة ◌َالَ قَالَتْ عَائشَةُ رضى الله عنها ◌ُوْفي النبيُّ صلى اله عليه وسلم
فِىَِّ وفى ◌َوْقِ وَبَيْ مَّصْرِى وَتَحْرِى وَجْعَ الُّدِ ينِ وَرِيقِهِ قَالَتْ دَثَلَ عَبْدُ الرَّحْنِسواك
(١١ - رى رابع)

(٨٢)
﴿وقف المتعالي﴾
١ رسول الله صلى الله
عليه وسلم
٢. كذا فى جميع نسخ الخط
العصمة عندنا بدون ها
التنبيه كنيه معميه
١٠
٢ بتِ؛ يتحققة
• يُخْرُّهُ مِن الولادةِ
اهـ
>
٨ ماشََّلْ فِيهِ أَصْابُهُ
احب
٨ ماشَرِكَأ حابه
فَضَعُفُ النِّ صلى اللّه عليه وسلم عَنْهُنَا عَدُُّلََُّْْتُهُبِ حدثنا سَعِيدُبْنُ عُفَيْرٍ قَال
حـ دثِى الْتُ قَالَ حَدَ تْ عَبْد الْنِبُ خالِ عِن إِهابِ عِنْ عَلّ بِ حَيْ أَنْ صَفِيَزَوْجَ النِّ
صلى الّه عليه وسلم أَخْبَهُ أنّهَا بِالْتّ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم ◌َزُورٌ وَهُوَمُ عَلَكُفُ فى لَسْهِدِ
فى الْعَثْرِ الأَوَانِمِنْ رَمَضَانَثْ قَامَتْ تَثْقَلِبُ فَقَامَ مَعَها رسولُ الله صلى اله عليه وسلم جَّ إذابَ غَرِيًا
مِنْبِ الْسِّدِ عنْدَبابِ أُمْ حَمَةَ زَوْجِ النبي صلى الله عليه وسلم فَرْبِهِمَا رَ جُلانِنَ الأنْصَارِقَ أساء تّى
رسول الله صلى الله عليه وسلم لمَّفَذَافقالَ لَّهُما رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على دِسْلِ كُ ملا
سْانَ اللهِيارسولَ المِوَكَ بُعْمَا ذَلِكَ فَقَال إِنْ الْه ◌َات ◌َلُ مِنَ الأَنْسانِبْلَ الْمٍ وَإِ خَشِبِتُ أنْ
بَقْدِقَ فيَُّوِكَّأَ حدثما ◌ِبْهِيمِنْ الْفِ حدثنا أَنْرُ بِنْ عِيَاضِ عِنْ عَبْدِ ◌ّ عْ محمّدٍ مِن تَحْيِ بنِ
◌َّانَ عَنْ وِسعَِّانَ عنْ بَهِدِاللهِن ◌ُمَّ رضى الله عنه - ما فال ارْتَقْتُ فَوْقَيْنِ حَفْسَةَ قَرَأْتُ
النبى صلى اله عليه ». لم يَقْضِى ◌َتُمْتَدِ الصِّكُمْتَقِْ الشَّامِ حدثنا أبْهِمِنُ الَّذِ حَّنا
أنَّسُ بُ عِياضٍ عَنْ هِنَّامٍ عَنْ أِأنْ عائشة رضى الله عنها قالتْ كَانَ رسولُ اللهِ صلى اله عليه وسلم
يُصْلِى الْعَصْرَوالشّمْسُ لَمْ تَخُبْمِنْ تُخْرِها حدثنا مُوسَى بِنْ اِنْعِلَ حدَّثُالجُوَيِيَةٌ عَنْ نافعٍ عنْ
(٢)
عَبْدالهرضى الله عنه قال قام النبيُّ صلى الله عليه وسلم خَطِيبً فأنا رَغْمُكَّنِ عائشةً فقالُ هُنا
الفِتْنَةُ ثَّ مِنْ حَيْثُ يَطْلُ قَرْتُ الشَّيْطَانِ حدثنا عَبْدًا ◌ِنُ بُوسُفَ أَخْبِنَامِنٌ عِنْ عَبْدِنِ أبي
بَكْرِعِنْ عَمَرَبَةِ عَبْدِالْ خْنِ أنّ ◌َالسَزَوْجَ النبيّ صلى الله عليه وسلم أَخْبَتها أنّ رسولَ اللّه صلى الله
عليه وسلم كَانَ عنْدَها وَأَنْهَاسَمِعَتْ مَوْتَّ إنسانٍ يَسْتَأْنِتُ فى بَيْتِ حْ سَّتَقُلْتُ بَرسولَ اللهِ هذَا دَجُلُّ
بْتَأْنِتُ فِى ◌َّ فقال رسولُ المِصلى الله عليه وسلم أَراءُلاَلِمْ حَفْسَتَِّنَ أَرْضَاعَةِالرَّضَاعَةُّْ
مالْمُ الولاَنَّهُ بِابْهِ مَاذُ كِمِنْ دِرْعِ النبي صلى اللّه عليه وسلم وعَسَاءُ وَسَيْهِ وَقَّحِه
وَاتَِّ وما اسْتَّعَلَ الْلَمْدَمِنْ ذِْكَرَِتْهُوِنْ شَعَرِ وَنَعْلِ وأَّتِهِمَا يَبْدُ أَصْابٌ
وَغَيُمْبَعْدَونائِ حدثنا عُمَّدُ بُ عَبْدِ الهِالأَْسَارِيُّ قال حدثنى أبىِ عِنْ غُلِمَةَ مِنْ أَنْسٍ أَنَّ أَكْرِ
رضى

(٨٣)
﴿لايبلغ ولا يشرى ولا يرهن﴾
رضى اله عنملَأْتُّفَ بَعَهُ إِلَ البَرَيْنِ وَكَتَبَةُ هذا الكتابَ وَهُ وَكَانَ نَقْفُّ الظائم ◌ّةَ
أُسْعُرٍ مُخْتَخُ وَرسولُ سَخْر وَالقَمِخْرُ حدثْ عَبْدَاقِنُ حْدِ حدَث ◌ُعْدُبنُ عَبْدِاللهِ
(٤)
الإِّدِىُّ حْنَاعِيسَى بُ طَهْمَانَ قَالَ أَمْجَ الَيْ تَسُّ تَعْلَيْنِ بْدَ وَ يْ لَهُمَاعِبَلَانِفَ دْتِ نَابِتُّ
الُغَائِّبَعْدُ عَنْ أنِّ أَنْهُمَا نَعَلَ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم حدّى مُحَمَّدُ بُّبِشَارِ حدّثَاعْبُ الوَهَابِ
حدّثَا أَتُوبُ عَنْ مُعَيْدِ هِلالِ عِنْ أِ بُرْدَةَ قَال ◌َأَخْ حَتْ إِلَيْام ◌ِنْتُرضى الله عنها كِسَاءَُبْدًا وَقَالَتْ
فى هذاُزِعَرُوعُ النبيّ صلى الله عليه وسلم وَزَادَسُلْنُ عِنْ مُحْدِ عِنْ أِبُدَّةَ قَالَ أَحْرَجَتْ إلَيْنًا
ـاِسُلَّارَ غَلِيَائِهَا بُصْنَعُبِالَّنِ وَكَاءِمِنْ هِذِي يَدْعُونَ الُلَيِّدَةَ صدما عَبْدَانُ عَنْأَبٍ
◌َعَنْ عَاصِمٍ عِن ابْ سِينَ عَنْ أنْسِ بِ مَلِرضى اللهعنه أَنْ قَدَحَ النبيّ صلى الله عليه وسلم انْكَرْ
فَاتَّّ ◌َكَانَ الشّعْبِ سِلْسِلَةً مِنْ فِشّْةٍ قَال عامِمٌ وَأَيْتُ القَ وثِّ بْتُلِهِ حدثنا سَعِيدُبن ◌ُحْدِ
الَرِيُ حدِ ثْنَيْقُوبْبِنْ أَرْهِيَ حدّث ◌ِأَنَ الَلِيَدِينَ كَثِ حَدَّثَهُ مِنْ مُحْدِ يِ عَمْرِ بِنْ حَلْلَةَالُؤَّيِّ
حَسَّهُانْ بنّشِهَا بِ حَدَّثَهُ أنْ لِ بَ حُبْ حَانَهُ انْهُ مْ حِينَّقْدِمُوا المَدِينَمِنْ عِنْدِيرٌ يَدَبِعُهُوَةَ
مَعْتَلَ حُسْ بِ عَلِي رَحَقّ ◌ِهِ عليهِلَغُِّالسُّوَدُبْن مُخْرَمَفَقَال لَهَ هُل ◌َّمِنْ حَاجَةٍ تَأْمُقِفَقُلْتُ
لَهُ لافقال ◌َهُ فَهَلْ أَنْتَ مُعْطِى سَيْفَ رسولِ اللهِ صلى اله عليه وسلمٍ ثَانِ أَخَافُ أَنْ يَغْلِبَ القَوْمُ عليهِ
وأَيُقِْ أُعْطَيْتِ يُخْصُِّلْسِمْأبدًا-َّى تُلَنَفْسِ إِنْ عَلِ بَنَّأَبِ طَالِبِ خَطَبَ إِنَ أَبِ جَهْلٍ عَلَّى
فاطِمَةَ عليها السّلامُ قَسَمِعْتُ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم يَطْلُبُ النَّاسَ فِى ذَلِكَ عَلَى ◌ِّبِهْذَا وأنا
بْتَذْتِ فَقَال ◌ِنْ خَاطِمَِّ وَأَ تَوَّفْ أَنْ تُعْتَفِها مَُّكَرِهْرَهُ مِنْ بِ عَبْدِّمْسٍ ذَالثّ ليسِ
فى مُصَاهَرُِّ قَال حدّى فَمَّدَقِّوَ وَعَدَنِ فَوَقَ لَى وَإِلَسْتُ أَحِمُ حَلالًا وَلا أُحِلْ حَامًا وَلَكِنْ
واللهلاَتَجْتَِّعُ بِفْتُّ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وِيْتُ عَلُوا فِأبداً حدثما فُتَيْهَ بُسَعِيدِ حدّثنا
سُغْنُ عِنْ مَّدِبِن مُوقَةَ عَنْ مُنْذِرِعِنْ ابْنِ الخَنَفِيّةِ قال لوكانَ على رضى الله عنه ذَّاكِرَ أُعْ رضى الله
عنهاَ كَرْيَوْ لَمْنَا مَّن ◌َشَكْوا سُعَةً تُنَ فقال ◌ِعَلِ أَنْعَبْ إِلَى عْنَ فَاخْبِرٌنْهَا صَدَقَةُ رسولِاللهِ
١ بحّ النبي صلى الله
عليه وسلم
خاص
٢ حدثنا ٣ بْ داوتين
· يريدمن الأخلاق
٦ تْها ◌َثيّة
٨ الذِّيلِيّ، مؤبها
عياض
5 7
١١ فونانى

(٨٤)
﴿وق لهتعالى﴾
(ثلا، ◌ِّ
م وَقَال، بالسّحَقَةِ
١٠
٥ الثِّينَ ٦ أخبرنا
٠١
٧ أَخَذْنَا ، قَلَّمَه
٩ سَالثُّانى١٠ سالماء
١١ عزوجل
٠
١٢ والرسول ١٣ أتهم
١٤ فى المطبوع سابقا أنه
قال وليس فى نسخة من
نمن الخط عند الفظ أنه
113-11
١٧ تكتوا ١٨ لانكتك
١٢ ثْمَّة
١٥ وقال ١٦ تسموا
صلى الله عليه وسـلم تُرُمَكَ يَعْمَلُونَفِذَاتَتُهُ بِافْعَالَ أَعْها عَنَا فًتَيْتُِّها عليّفا خبرٌبٌفقال
ضَعْهاَ حْتُ أَخْدَهَا . قَالَ الْمَيْدِى حدّثُقْنُ دْاتَّبْنُ مُوقَ عَالَ سَمِعْتُ مُنْذِرُ الَّوْرِىّ عين
اِن ◌َّةِ قَالَ أْسَلَنِ إِ خُدّهذا الكِب ◌َذْ هَبِْإلى عْنَ فَانْ فِيهِ أَمْه النبي صلى الله عليه وسلم
فى السَّقَةِ بابُ الدِلِيلِ علَى أَنَّاتُسْ لِتَوائِبِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم والمّسَاكِينِ
وإبشارِالنبيّ صلى الله ليمون لم أهْلَ الصَّفَّقِوالأَرَامِلَ حِينَ سَتْهُ فَاطِمَةٌ وَشَكَّتْ آليِّ العِلْنَّ والرّى
أَنْدِمَهَا مِنَ السَّيْ فَوَكَّهَا الَاهِ حدثنا بَلْنَّالْخَبْ خبرنا شُعْبَةٌ قال أخبر نى الذَّكُ قال
سَمِعْتَابَإِلَيْنَى حسّنًا عَلى أَنْخَاطِمَةَ عليها السّلامُاسْتَكَتْ مَتَى مِنَ الْحَىِّ ◌َن ◌َّفْهَا أَنْه
رسولَ القِهِصلى اله عليه وسلم أَنِّسْ فَاتَّهُقَالُهُ خَادِعَاقَمْ وَافِتْمُعَذَ كَتْ لِمَا نْشَ جَاءَالنبيّ
صلى القّه عليه وسلم فَذَّ كَرَتْهُلِّ عَائِشَةٌ لَهُ فَأْنَاوَقَدْدَ خَلْنَمَضْا ◌ِنَا قَدَّهْ لِنَّقُومَفقال علَى مَكَانِكُها
تَّ وَجَ دْتُبَدَقَ تَعْدِ علَى صَدْرِى فقال الادْلُ كُ علَى خَرِيْلَ النّاء إذا أَدْعُلَمَنْا ◌ِكما
فَكَّبَِّافَارْبِعَونَثِينَ واْحَدَانَتْلُونَلْشِينَ وَسَّاتَتَاوَتَكِنّ فَانْتَلِكَ خَبُّكَا عَمَّاَلْتُهُ
باسْ قَوْلِ الِهِتعالَىَانِّ نُّهُ يُعْنِرْسُولِ فَسْمَ ذَلِكَّ قال رسولُ القهِ صلى الله عليه وسلم
(١٣)
أنْافَقَاسِمُ ونَازِتُّ والله ◌ُعْطِى حدثنا أبوالولِدِ حدَّاتُ عْبَ عِنْ سُلَمْ وَمَنْهُورِ وَقَالََّمِعُوا ساتٍ
إِنَّبِ اَعْ دِ عْ جِ عَبْدٍ ◌ّمِرضى اللهعنهما قَل وَإِذَلِجْلِ منَّامِنَ الأَنْسَارِ غُلامُ فَأرادَأنْ يُِّهُ
مْهَا قَال ◌ُّعْبَةُ فِى حَدِيثِ مَنْصُوِاتَ الاَْسَارِيَّ قَال ◌َحَدُهُعَلَى عُقِ فَ تَيْتُ بِه النبيّصلى الله عليه وسلم
وفى حَدِيثِ مُكْنَوُاَ ◌َُّ لامُ فَ رادَانْ يُسُّ مُحْدَا قَال ◌َُّوابِاْمِ وَلاَتَكَوْا بِكُتَّ قَاتِ أْلُبِعِلْتُ
فَاسِمَا أِمُ بَيْكُمْ وقَالِ حَُّبِعْتُ كَِّمَافِ يَنَّكُمْ، قَالَمُ وأخْبِهَا تُعْبَةُعْ قَنَ قال
سَمِعْتُ سِمَّا عِنْ بِأرادَأنْ يَّهُ القِمَ فقال النبيّصلى الله عليه وسلم سَوابِاسْمِ ولاتَكْتَنُوابِكْبِ
حدثنا عُمَّدُبُ وسُفَ حدَ ثَلُقْنُ عِنِ الأَعْنِ عِنْ سَالِ إِ ابْعْدِ عنْ بِيرٍ مِن عَبْدِالله الألْمَارِيّ
CIA
قَالُلَّجُلٍ مِنَّاتُمُ فَسَّلُ القِسِمَ فقالَتِ الأَْسارُلَكْتِثَابِالقَسِمِ والأَِّمَّعَيْنً فَانَ النبيّ صلى الله
عليه

(٨٥)
لا يباع ولا بشرى ولايرهن﴾.
عليه وسلم فقال يارسولَ اقِصِوَ الَلِ عُلاَمَسَعْتُ القسم فقالتِ الأنصارلانتكنيك أبا القيم والأَشْكَ
عينً فقال النبيُّ صلى اله عليه وسلم أَحْسَنْتِالأَنْصَارُخْواياْمِ والأَتْكَنْابِكْبَنِي فَائِ أَنَا قَاسِمً
سه (٥)
حدثنا حِبّتُ أخبر ناعَبْدُ ◌ِّ عِنْبُسَ عن الزُّهْرِيّ عِن ◌ْدِنِ عَبْدِالرَّْنِأَشْمِعَ
مُعْوَِّةَ قال قال رسولُ الله صلى الله عليهوسلم مَنْ يُدِقْصِ تَحَسْ بُفَقَّهُ فى الدّينِ وَاقُلُّعْطِى وأنا
القُِّمُ ولاَلُ هُذِلُّظَاهِ ينَ عَلَى مَنْ شَقَهُ مْ حَ يَأتِ أَمْاتَّهِ وهُمْظَاهِرُونَ حدثنا مُحَدٌ
ابِّسِنَانٍ حَدّ ◌َلَُّ حدثًا هِلالُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِبِ تَمْرَةَ عنْ أَبِ حُرَيرَةَ رضى اللهعنه أنّ
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما أعْطِيُمْوَلا ◌َمْتَكُمْأَمَ عَلِم ◌ُضَعُ حَيْثُ أُمِرْتُ حدثنا عَبْدَالهِ
ابنَُّزِيدَحدَ ثْنَاسَ مِيدُبِنْ أِ أَوْبَ قَال حدَّثْى أبوالاسْوَدِ مِنِ ابنِ عَبَّشٍ وَاسْمُ تُعْنُ عَنْ خَوْلَة
الأنْصَارِيَّةِ رضى الله عنها قَالَتْ سَمِعْتُّ النسبى على اله عليه وسلم يَقُولُ إِنَّرِ بِالَيَوّضُونَفى مالِ الهِ
بِ حَّقَهُالَّيوم القيامةِ باُ قَوْلِ النبيّ صلى اله عليه وسلم أُمِّتْلَّكُالغَنَامُ وقال
(١٠)
وسلم حدثنا مُسْتَّدُ حدّثنا خالفُحدّثنا حُصَيْنَ عِنْ عَامِ عِنْ عُرْوة البارِقِ رضى الله عنه عن
الله ◌َعَلَى وَعَدَ كُلُّهَغَامِ كَثِيرَةٌ تَأْخُدُونَهاَْلَلَكْ هَذِهِ وَهَِعامَّةٍ حَتَّى ◌ُِّنَ الرسول صلى اله عليه
النبيّصلى الله عليه وسلم قَالَ اتْلُ مَعْفُورُ فى نَوَاصِها النَّيْ الأَبْ وَالمَعْم ◌َحَيَوْمِ القِيامَةِ حدثنا أبو
المانِ أخبر نا تُعْبُ حدّثنا أبوالإِنَادِ عِنِ الأَعْرَجِ عن أبى هريرة رضى الله عنه أنّ رسولَ اللهصلى الله
عليه وسلم قال إذا هلكَّ كْرَى فَلاَ كْرَى بَعَدُوإِذَاهَلَ قْصَرْ فَلاَقَبْصَرَ بَعْدَهُ والَّذِى نَفْسِيٍ بَدِ
تُنَّْنْ كُونُّهُما فى سَِّيلِ الهِ حدَثْنَا انْقُّ ◌َمِعَ بِيرً عِنْ عَبْدِالنَِّ عِنْ بابِ بِن ◌َّعْرَةَرضى الّه عنه
قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا عَلَكَّ كِسْرَى فَلاَ كِسْرَى بَعْدَهُوإذا هلّ ◌َيْصَرُ فَلاَ قَبْصَر
بَعْدَهُ وَالّذِى نَفْسِدِتُنْفَقَنْ كُنُوزُّهُمَا فِى سَبِ اللهِ حدثنا عُمَّدُبُ سنانٍ- دْنَاهُنَيْمُ أخبرنا
سَّرُحدّ ثَنِّ يُ الفَقِيُ حدثنا جابر بن عبدالله رضى الله عنهما قال قال رسولُ الصِصلى الله عليه وسلم
أَحَاثْ ◌ِ الغنائم حدثنا الْعِيلُ قَال حدثنى مِّ مِنْ أَبِ الزَّادِ عِنِ الأَعْرِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَرضى الله عنه
-
* تَكَنواه ابن موسى
٦ يقول ٧ أما
( عزَّوجل ؛ لأنّة
١٠ فهى ١١ بتواسيها

(٨٦)
﴿وات اله تعالى﴾
ا أنّ ؟ منه مَعُ ما كانَ
لا OP
من أبرز أوقيمة
٠٠
٢ منه مانال من ٣ مع
٤ البسي ٥ آخر
٦ عليهم ٧ فتبايعنى
٨ الغَرَّةِ ٩ حدثنا
س
١٠ فن ١١ مزودة
١٢ كذافى غير نسخة خط
عندنا بلاهمزة
أنّرسولَ اقِهِ صلى اله عليه وسلَم ◌َال تَكَفَلَ الهُ لِنْ هَاهَدَ فِى سَبِهِ لا يُخْرِبُهُ الِّهاد فى سَبِيلِهِ
๓ิติ .
(1)
وَتَصْدِبُّ كِماتِ بِأَنْخِلُ الََّ وْبِرْجِعَهُ إلَى مَسْكِالْذِ نَرْجِمِنْهُ مِنْ أَبْرِأَوْظَمَةٍ حدثنا محمّدٌ
ابْنُّالعلاِ حدْابِ الْبَارَكْ عِنْ مَعْمَرٍ عِنْ عَمَّاءِ مُنِّ عِنْ أَبِ حُرَيْرَةَ رضى الله عنه قال قال رسولُ الله
صلى الله عليه وسلم غرّبِ مِنَ الَتْبِقَالِقَوْمِلَيْبَعِ رَجُلُّ مَلّ ◌ُشْعَ مْهَذِ هْوَيُرِ يدُأنْ بَيِّ
◌ِهاوَّا يَسْيِوَ أَحْدُّبْنَ بُوَتََّمْ يَرْفَعْمُقُوقَها وَلا أَحْ.هَاشْتَرَىَ غَمَا أَوْتَلِفَاتِ وَهُوَ يَنْتَطِرْ
وََّها فَرََّنَامِنَ القَرْيَةِ صَ لاةَالعَصْرِ أُوْقَرِيبً مِنْ ذَلِكَ فقال ◌ِشَّمْسِنِّمَأْمُورَةُ وامَامَأْمُورُ اللّهُمْ
اّْها عَلَيْالْخُلِتْ حَتَّّهُ عَلَيْهِ لَمَعَالغَنَائِبَتْ بَعْنِالنَّوَنَآَ مُهَمْ تَطْعَمْها فعال ◌ِنَّفِكُمْ
غُولَلْبِعِ مِنْ مُلْ قِيلَةَبُّ ◌َسلَِّنْيَ ◌ّجُلٍيَدِفَقَالِكُالعُ ◌َلِّعِتَ أَقْ
يَدْرَ جُلِّ أوَْةٍ يَدِقَالِيَكُمُ العُلُونُ لَاء ◌ِأْسٍ مِثْلِ رَأْسِ بَـرِمِنَ الذَّهِ فَوَهُوهالهَمَّتِ النَّارُ
ذاكَّهَا ثُمَّلَّ الَهُ لَنا الغَنَاتِوَأَى مَّْخَنَا بَعْرَمَا خَ لَنَا بَابُ الْغَنِيَ مُلِّنْ شَِّدَ الوَقْعَةَ
حدثنا صَدَقَّأخبر نا عَبْدُالْنِ عِنْ مُلِ مِنْ زَّيْدِ أسْمَ عَنْ أَبِهِ قَال قال عمر رضى اللهعنه
لَوْلآ سِرُ الْلِنَّ مَاقَتَعْتُّ غَرْبَةُ الَّفْهَابَيْنَأَهْلِها كَمَ النبيّ صلى الله عليه وسلم تَخْبَ باسُ
مَنْ قَل ◌ِلَّ هَلْ يَقْصُرِ مِنْ أَبْرٍ صَدَعَى مُحْدُبنُ بَشَارِحِدٌم ◌ُنْدَرُ حدّ ◌ُنَاشُعْبَةُ عَنْ تَمْرِ وَال
سَمِعْتُ أَباوائِلِ قال حدثنا أبُوسَى الأَشْعَرِ رضى الله عنه قال قال أعْرَابٍ النبيّ صلى الله عليه وسلم
الرّجُلٌ يُعَائِل ◌ِغْنَ والْلُ يُعَِلُ لِيُّهُ عَرَ وِ يُقَاتِلُ لَِّ مَكَُّهُ مُّنْ فَسَبِيلِ الِّفقال مَنْ فَاقَلَ لِتَّعُونَ
كَّةُ الْهِ العُلَ فَهُوَفَ سَبِيلِ الهِ بابُ عِنْمَةِ الإِمامِ ما يَقْدَهُ عليهِوَيَجْبً مْ
يَعْرُ أَوْغَابَ عَنْهُ حدثنا عَبْدًا قِعِينُ عَبْدِالْوَهَابٍ حَدْاتَجَاُبنُ زَّيْدِ عِنْ أَبُوبَ عَنْ عْدِ اللّهِ
(١٣)
(11)
اِ سْكَ أنّ النبيّ صلى الّه عليه وسلم أَهْدِيْنَ أْقَِّنْ دِيَاجٍ مِنْ رَب ◌ُّعْبٍ فَقَعَها فىناسٍ
مِنْ أْابِوَعَزَّ ◌ِهَا وَاحِدَ الَّرِّمَّةَ بِ تَوَقَلِ لَاةَ وَمَعَهُ ابْتُهُ المسْوَرُ بنُ حْرَّمَةَ فَقَامَ على البابِ
فقال ادْعُلِى فَسَمَعَ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم صَوْهُ فَأَخَذَقَ فَلَقًمُ بِ وَاسْتَقْبَ أَزْرَارِ هفقال بِ أَبِ الْوَدِ
خبات

(٨٧)
﴿لايباع ولابشرى ولايرهن﴾،
شَبَأْتُ هْدِالك ◌ِبِالسَّوْرِغَبَأْتُّهْل ◌ِذِالَّوَكَانَفْ خُلْقِنَّهُ وَرَوَاءُ بنُ عُليّةً عِنْ أَّبَ، قَالـيم
ابنُوَرْحَانَ سدَّ تُوبُ عنِ بنِ أَبِ مُلَيْكَ عن المسوِّقَدِمَتْ على النبي صلى الله عليه وسلم أ ◌َّبِيَةٌ
تَُّ لْتُ عِنِ ابِ أَبِ سُلْكَةَ باب ◌َّفَ قَمَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قَُّ فْظَةً وَالْغِيرَ
وما أعْلَى مِنْ تُلِّف ◌َائِبِهِ حدثنا عَبْدُاللهِنُ إِ الأَسْرَدِ حدّثَ مُعْثِرُ عِنْ أِ قَال ◌َمِعْتُ اتَ
ابنَهْلِكِ رضى الله عنه يَقُولُ كَانَ رْجُلٌ يَجْعَلٌ النبيِّ صلى الله عليه وسلم الْعَلَاتِ حَّ أَفَع ◌ُرَةَ
والْضِيرَفَ كَانَْ قَدْلُِّعَيْمْ بَابْ بَرَّةِ الغازِى فى مالِهِ حَيُّومَنَّا مَعَ النبيّ صلى اله
٣
عليهوسلم وُلِ الآسي حدثنا أَنْصُ بْ أبْهِيَمَ قَال ◌ْ لِبِ أُسَامَةَ أَّتَكُمْهِسْام ◌ِنْ عُرَةً
عَنْأِ عنْ عْدِاتِهِ الُّبَتِالسَّرَقَ الَّبَيْ يُومَالَلِ دَعَانِ فَقُمْتُ الحَخْبِفقالِبْهُ
الاَْلُ اليَوْمَ الأَطِلُ أَوْمَظْلُ وَإِ لَا أُرِ الأَأْلُ اليَوْضَطْ لُومَوَائِ مِنْ الْبِمَّ ◌َيْفِ انَرُّىَ
بْ دَّ مِنْ النائبً فقالِِّعُ الَّذ ◌ْضِيْنِ وَأَرْ سَى ◌ِالثِّتُّثِهِبَعْنِ عَبْدَائِهِ
ابنّالرَّجْرِيَقُولُ ثُلْتُ الَّثِ فِّفَضَلَ مِنْ النَّفَضْلُّبَعْدَقَضَاءِالّيْن ◌َّ ◌َثُلُهُ وَكَ عَالِهِشَامُوَكَانَ
بَعْضُ وِ عَبْدِاللهَِّ سْ وَارَى بَعْضَ فِ الرَّبِ غَيْبُ وعَبْدُ وَ يَوْمَد ◌ِْمَةٌ فِينَ وِسُْ بَاتِ قَال
عْدُ الِّجَعَل ◌ُوِبِى بِدِّ وَيَقُول ◌ِأبِّإِنْبَرْتَّ عَنْهُ ف ◌َِّفَاسْتَعِنْ عَلَيْ هِمَوْلاَ قَالَفَوَقِهِ
مادَيْتُّساًأرادَ خَّى قُلْتُهِالبَقِّنْ مَوْلاَ قَال اله عَال ◌َفَوَقِما وقَعْتُ فى حُر ◌َقِنْ دَيْنِالْقُلْتُبِمَوَ
الزُّبْرِاقْضِ عَنْهُ دَيْنَهُ فَيَقْضِفَقِلّ الَّبَيْرضى الله عنه معولمْيَدَعْ دِيناًاولا دِرْهَمَ الأرضِينَ
منها الغابةُ ولِحْدَى عَشْرَةَهَارَّبِّدِينَةِودارَ ينِ بالبصْرَةِ ودارًا بِالَكُونَةِودارًا عِصْرَ قَال وإنّما كانَ
◌َُّالذِى عَيْهِأَنْ الْجُلَ كَ يَأْتِِالمالِ ◌َسْتَ وِعُلْفَقُولُ الَّبْلاواْكْتُسَلْمُّنَاِ الْنَى
عَلْبِ الْعَةَ وَمَاوَّه ◌ِمَّقَّه ولاِبابَاجٍ والاتّْاَ الأَأْيَكُونَ فِى غَزْ وَةِمَعَ النبيّ صلى الله عليه
وسـلم أحْمَعَإِ بَّكْرٍ وَعُمَرَ وَعُمنَّ رضى الله عنهم قَال ◌َبْدَاتِنَ الرُّبِيْ تَغَبْتُ مَاعَلَيْهِمِنَ الدِّ
.1:3
؟ وَقَال ٢ المسودةٌ
مغرمة
٤ من ٥ حدثنى
٦ وأقْض ٧ يعنى بنى عبد
معہیں
٨ عن شىء منه؟ رسمت
بهاء التأنيث كما ترى فى
اليوتينية
١٠ وقال لها

(٨٨)
﴿ وَقف اله تعالى ﴾
فَوَحَدُ النَّ الْفِ وَمِى الْتِ قَالَ فَلّى ◌َحَكِيمُ بنُّ ◌ِمٍعَبْدَائِينَ الزَّمِ فقالبابِنَّا فِ لَمْ عَلَى أَنِى
مِنَ الّيْن ◌َكَّهُ فَقَال ◌ُِّ الْفِفقال حَكِيم ◌َانِمَا أُرَى أَمْوالَّكُمْتَعْ لِهْذِ فَقال ◌َهُ عَبْدُالقِأفْرَيْكَ
إِنْ كَتْ الْنّ الْفِرَمِنَّ الْفِ قَال ماأُمَّ كُمْتُعطِقُونَ هُذَافَتْ عَمَنْهُ مِنْ غَيْ مِنْهُفَاسْتَعِنُواِ
قال وَكَانَ الَّمَيْرَاشْتَرَى الغابة ◌ِسَبْعِينَمِائَةِ الْفٍ فَبَاءَها عَبْ دُالهِ بِالْفِ الْهِ وَسَمِائَةِ ألْفِ ثُّعَامَ
فقال مَنْ كانَّهُ عَلَى الرَّبْرِ حَّفَلْيُوَفِتابِالعاليةِفَاتَاء ◌َُّالِّنُ بَعْفَرِوَكَانَهُ عَلَى الزُّبْرِارْ تَمِائَةِ الْفِ
فقالِعَبْدِائِهِإِنْ شِتُّكُ لَّكُمْ قَالَ عَبْدَاللهِ لا مَالِ فَانْشِئْتُمْ جَعَلْمُ وهاِاتُؤْرُونَ إِنْ)
فعال عَبْ دُالقِلا قَالَ قَالَ فَاءَهُوَالِقِطْعَةَ فقال تعَبْدُ المِلَآَ مِنْ هُهُنَالَ هُهُنَا قَال ◌َبَاعَ مِنها نَفْضَى
وَيْتَهُفَ وْقَاءُوَبَيْقَى مِنْهَا أَرْ بَعْهُ أَنْهُمِ وَنِصْفُ فَقَدِيمَ عَلَى مُعْوِ يَوَعِنْدَهُعْرُ وبِنْ عُثْنَ والْذِرُ
ابْ اُّبَيْرِوابنَُّّمْعَةَ فَقالَةٌ مُعْوِيَ كُمْ قُِّّتِ الغَةٌ عَلَ كُلّ ◌َهْمَ الِّ قَالَ كَمْيِى ◌َال أَرْبَعْهُ
(٥)
أْ وَنِسْتَّ قَالَ المُنْفِرُ بنُ الزُّبَيْ قَدَاخَ دُّتُّه ◌ْمَاِائَةَالْفِ قَالَ عَمْرُونُ مْنَ قَدْ أ ◌َحَدُتُ
سَبِ الْمِ وقَالِبُّزَّهُ مُستَقَدْأَحَدُتُّه ◌ْمَاعِيَةِ الْفِ فعال مُعْوَةٌ كَمْيَفي فقال ◌َمْ وَنِصْفُ قَال
، فَقَال ؟ ثال
م قُرْتَ الغابة، فضّل
• وقالٌ ٦ فاللَّدَ
٧ نباح ٨ ممّ
١١ إنّ ◌َ بِيُعْد ومن
١٢ قال أبوعبدالقد يابُ
ومن
(٧)
الخَدُهُ بِخْسِنَ وَمَةِ الْفٍ قَال ◌َ بَاعَ عْدُالِّنُ بَعْفِتَصِيَهْمِنْ مُعُوبَةَ سَِّةِ الْفِ فَأْ فَرَغَ
ابِنْالّبَيِنَقَضَاعِدَيْثِ قَال بنْ وَالُّسْبِهِمْ يَنْتَنَامِيرَشَّاقَال ◌َوَقِلا أْسِ بَيْكُمْ حَى أَنَادِىَ
بالّوْسِأَرْبَعَ سِنِّآلآمَنْ كَانٌَ على الزَّبِينٌ غَلْيَأْتِنَافْتَغْفِ قَال ◌َفَعَلَ كُلْ سَنَةٍ يُنَادِى بِلّوْسِ
فَلَّغَى أَرْبَعُ سِنَِّ قَّهُ مْ قَالَفَ كَانَعِّ بَيْرِدْ بَعُ نِسْوَةِ وَ رَفَ الثّ فَصَابَ كُلّامْرَأَذْألْ
الِ وَمَا ◌َ لْفٍ تَجَمِعُ مَالِيَخْدُونَ الْفَّ الْفِ وَمَا الْفٍ باسبُّ إِنَّ بَعَثَ الإِمامُ رَسُولًا فى
مايّةِأَوْأمَ بْلُعَامِهَلْ يُسْهُ حدثنا مُوسَى حدّثنا أبُوعَوَانَةٌ حدّثنا عُثْ بُ مَوْهٍ عِنِ بنِ عُمّ
(١٠)
رضى الله عنهما قَال ◌َّ تَيَِّ عُثْنُ عِنْبَرِقَتْهُ كَتْ تَخْتَهُ بِتْ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم
(١٢)
وَكَانَتْ حَرِ يضَنَّهُعَالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم إِنْ قَ بْ وَجْلِ عْنْ شَهِ دَبَّا وَهْمُهُ باسُ
وَمِنَ الَلِيلِعَلَى أَنْ الْمُسِتَوَائِبِ الْلِنَ ماسَالَ هَوَازِنَ النبيّ صلى الله عليه وسلم يِضَاعِد فيهم
فضّال

(٨٩)
﴿لا يباع ولا بشرى ولايرمن﴾.
◌َلِّلْ مِنَ اْلِنّوما كان النبيُّ صلى اله عليه وسلم يَعِدُ النَّاسَ أَنْ يُعْطِيْ مِنَّ أَيْهِ و الأفعالِينَ
الْمُسِ وما أعْظَى الْسارَ وماأعْفَى بَابِرِ بْنَعَبْدِّرْ خَبْبرّ حدثنا سَعِدُ بُ عُفَيرٍ قَال حدّثنى
(1)
الْتُ قَال حدّتِى عُقْلُ عَنِ ابْنِهَابٍ قَال وزَّعَمْ عُرْوَةٌ أنْ مَرْوانَ بِنَّالَكْمِ وِسْوَرَ بِنَّتَخْرَّةَ
أَنْبَاءُأنّ رسولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم قَالِ حِينَ بَادُوَّةٌ -أُحَوَازِنَّمْلِنَّ فَسَالٌ نْبَرُ مَّالَيْ
أَمْوَآَهُمْ وَسَيْهُمْفَقَال لَهُمْ رسولُ القَصِصلى الله عليه وسلم أَحَبّالحَدِيثِ إلَى أَصْدَّقُواحَتَارُ وا إِحْدَى
اللَّهِفَيْنِمَّ السّى وَلِّ لّ وَقَدْ كُنْتُ سْتَنْتُ بِهِمْ وَقَدْ كَانَ رسولُ الّصلى الله عليهوسلم التَّّ
آخِرَهُمْبِشْعَ عَثْرَةَلَيْلَّحِينَ قَفَلَ مِنَ الطَّائِ قَلْأَبِيْنَ لَهُمْأَنَّرسولَ اللّه صلى اله عليه وسلم غَيْراتِ
الِّمْلَ إِحْدَى الطَّائِقَتَنْ فَأُوا فاً تختارٌ سَيْنَا فقامَرسولُ الِّصلى الله عليه وسلم فى الْمِينَ فَاثْنَ
على الِّ أهَوَأَهْلُ ثْ قَالَ أَمَّعْدُ عَنْ اِخْوَانَكُمْ هُوْا مِقِّ بِأُّ ◌َائِينَ وَإِّ قَدْرَبُّ أنْ أَرَّلْ
سَْمُمَنْ أحَبّ أْ يُغَيِّبَ فَلَفْعَلْ وَمَنْ أَحْبِّكُمْ أَنْ يَكُونَ عَلَى خَِّمِنَّ تَعْلِيْه ◌ِيْمِنْ أَوْلِ
مَقِ مُنّهُ عَلَيْنَفْعَلْ فَقَال النَّاسُ قَدْ طَّاذِ: يا رسولَ العِلَهُ مْفَقال ◌َهُمْ رسولُ اللهِصلى الله عليه
وسلما الآنْرِى مَنْ أَنِسْكُمْفَكُلِكَ ثِنْلَمْ يَذَتْغَارْ حُوا حَتَّ يَرْفَعَ الَّاعُرَائْكُمْ كُمْ
فَرَجْعَ النّاسُ فَكََّهُمُْرَفَا ؤُهِمْ ثُرَجَعُوا الى رسولِاللهِ صلى اله عليه وسلم فَاخْبَ وَمَنْهُمْ قَدْ
(٤)
◌َُّوافَُّوافَهَذا الِّ بَغَنَا عِنْ سَّْ مَوَازِنَ حدثنا عَبْدَاتِنْ عَّ الْوَقَابِ حدثنا حماً حدْ أَتُوبُ
عِنْ أَلِ فِلايَةٌ قَال وحدثنى القسِمُ بُّعاصِلُِّ وأَمِدِبِ الْسِأَشْقُ عَنْ زَهْدٍ قَال ◌ْعِنْدَ
أِ مُؤْ فَأَنَّ كَ بابَهُ وَعِنْ دَهْرَ جُلُ مِنْ فَجِ ◌َّر ◌ٌَّ مِنَ الَوالِّ دَعُالْعَامِ فقال ◌ِ
w
رَيْتُعَيْ كُ شَيَقْذِرْه ◌َ تْ لَا أَكُلّ فَقَال ◌َهُقَلّ حَتْكُمْ مِنْ ذَاكَ إِ أَيْتُ النبى صلى الله عليه
وسلم فىنَِّنَ الأَشْرِينَ تَسْتَصِلٌ فقال وانِ اسْلُكُمْمَاعِدْدِى الْلَّكُمْأنّ رسولُ اللهِصلى
الّه عليه وسلم بِهِْفَسَلَ عَنَا فَقَالَ ابْنَّ الْقُالأَشْ هَرِ بُونَ نَاصَنَاهِمْسِ نَّوْدِعُرِ الَّى آ]
اَلْبُقْنا مَاصَّعْالاً بآَكُ لَنَافَ جْعْنَ آَيْهِ فَقْنَالَ سَلْنَاكَّ أَنْ تَحْمِلَنا ◌َفْتَّ أَنْ لا تَحْمِنَا أَقَنْتَ
، واِّوْرَ أْتُقَرْ
٢ لِِّهِ، وَّ
• فَأَنَ ذَكَرُ دََّاجَةٍ
٥ فَأَّذِ رُدجاجةٍ، من
فتح البارى وعزاء النسفى
وآبيذر
٦ أنْلاآكُلَ ٧ فَأُحَتِئكم
٨ فى نسخة بأيد يناذلك
٩ كذافى جميع النسخ عندنا
كنيه مصدعه
( ١٢ - رى رابع)

(٩٠)
﴿وقال تعالى)
قال ◌َسْتُّ ◌َُّمْ وَلَكِنّ الَهَلَّكُمْ إِ والقِهِإِنْشاءَاللهُ لا أَحْلِفُ ، لَّ يِ فَرَى غَيْرَهَا غَسْرَامِنْها
الَأَيْتُ الْذِى هُوَهُ وَُّهَا حدثنا عَبْدُاِنُسُفَ أَخْسيِنَا مِنُ عِنْ نَانِعِ عنِ ابنِ عُمرّ رضى الله
عنم ما أنّ رسولَاللهِ صلى الله عليه وسلم بَعَتَسَرِ يِّ اعْدَالهِ قِبَلَ تَهْدِوَغَفُوا إِلاً كَثِيرَاءَ كَانَتْ
حـ سـ
(٤)
- هَامُهُمْ أنْ عَنْرَ بَعِبْرًا أَوْ أحَدَ عَشَرَبِعِيَ اوَتُقِلُوَعِيَعِيرًا حدثما يَحْ بُّكْ أَخْبِالَّيْتُ
عِنْ عُقْلٍ عِنِ ابْتِهاٍ عِنْ سَالٍعِنِ ابنِ عمر رضى الله عنهما أنّ رسولَ اقِهِ صلى الله عليه وسلم كانَ
يُظْلُ بَعْلَ مْن ◌َيَعْتُمِنَ الْرِلانْسِيْ نَامْتَسِوَى قَِّمَةِ البَيْسِ حدثنا عُمَّدُبُّ العَلاء
حدّثنا أبوأسامة حدثنابرَبُبنُ عْبِاللّهِ عِنْ أِ بُدَّةَ عَنْ أَبِمُوسَى رضى الّه عنه قَالَبَلَغَنَا عَخْرٌ
النبيّ صلى الله عليه وسلم وتَحْنُ بِلَّنِ تَ جْنامُهَاجِينَآَيْهِ أَ وأَخَوانِ أَاأَصْفَرُهُمْ أَحْدُهُها
أَبْحَقَوالا تَعْبُورُهُم ◌ِّقَالْ فى ◌ِشْحِمَّ قال فى ◌َةِوَنْسِينَ أَواْ وَخْسِيِنَّوَ جُلًا مِنْ قَوْمي
فَرَّكْنَاسَفِينَة ◌َالْعَنْاسَفِتْنَالِلَى الْجَائِ بِالَبَشَةِ ووافَقْنَعْفَرَبِنَأَبِ طَالِبٍ وأمْابٌ عِنْدَهُ عقال
بَعْفَرَانْ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسـ لم يَعَثَنَا هُهُنَا وَمَرَنابالاِ قَامَةِ فَائِمُوا مَعَنَافًقلْنَامَعَهُ حَتَّ قَدِّمْنَا
◌َبِعَافَوَاقَتْنَا النبى صلى اللّه عليه وسلم حِنَّ أَفَ خْرَاءَهم ◌َاأوقال فاعْطانامنها وما قَسَ لِآَحَدِ غابَ
عَنْ أَتْ خَيْرٌمِنْهَا شًّ اَ لِّنْ شَهِدَمَعَهُ إِلَّأَ حَابَةَ فِيَنامَعَ بَهْفَرِوأَ مْحَابِقَسَلَهُمْمَعَهُمْ حدثنا عَلَيْ
حدّثأُقْنُ حـدمَاءُمْدُ بنُ الْكَلِ سَمعِ جارَ ارضى الله عنه قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
لا (٧)
أَوْقَدْ بَتِى مَالُ الْرَيْن ◌َدْأُ عَيْتُكَ هُكَذَا وَهُلاَ ذا وهَذا فَم ◌َحِيٌّ حَّ ◌ُبِضَ النبي صلى الله عليه وسلم
◌َلَأْبِ مَالُ الْصْرَ يْنِ أَمْرَأَبُو بَكْْرٍ مِنَايَ قْنَادَى مَنْ كَانَ لَهُ عِنْ دَرسولِ اللهِصلى الفعليه وسلم
وَيْنَ أَوْعِدَةٌ فَلَأْتِنَا فَاتَيْنٌفَقُلْتُ إِنَّ رسولَ المِصلى الله عليه وسلم قالعلى كذا وكذا خْتَالِثًَّا
وَعْلَ مُقْبُ يَعْتُوبِكُفْيَجِيً ثُمْ قَال ◌َّ هُكَذَا قَال لَنَابِ الْكَذِرِ وَقَالَ مَّةَ فَاتْتُ أَبَّكْرِفَالْتُ
فَّيْطِ عُم ◌َّهُ فَلَيُعْطِ عْتَهُ الََّقُلْتُّ ◌َالََُّّمْلُعْطِعْمَثَُّ فَّتُعْطِي ◌ُمْمَالْتُكَ
١ عبدالله بن عمر
ص
٢ كبيرةً
٩.٤
• ◌َِّل ◌َّا
« أَعّْةَ

(٩١)
﴿لايباع ولا بشرى ولا يرهن﴾
فَلَّتُعْطِ قَلِّ أَنْ تُعْطِ وَلِمَّ أَنْ تَعَلَ عَنِى قَالِ غُلْتَ تَعْضَلُ عَلَى مَامَعْتُكَ مِنْ مَِّ ◌ّوا ◌ْ أُرِيدُ أنْ
أُعْطِّكَ . قَالِ سُفْنُ وحدثناعَمْرُوْ عِنْ مُمَدِ عَلَّ عِنْ بَابِخْتَّالِ حَّةَ وَقَالِ عُدْهَافَوَجَدْتُها
هـ(٣) هـ
◌َمَِّةٍ قَال ◌َلْدُمِثْلَهَا مَّ تَيْنٍ وَقَالَ بَعْضِبن المنْكَدِ واحدً أنْوَأْمِنَ الْلِ حدثنا
مُسْلُ بُّبْهِيَمَ حدَ ثَاقْرٌ حدّثَا عَمْرُ وبِنُ دِينارِ عِنْ بابِ بِ عَبْدِ التّمرضى الله عنهما قَال ◌َيْنَا
1)ขี้เมา
رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم يَقْسِمُ غَثِتَبَالِعْ تِ قَال ◌َ رَّجُلً اَعْ دِلْ فقال اسمُ نَّفِيتَّ إنْ لم
أَعْدِدْ بابُ ما مَن النبي صلى الله عليه وسلم عَلَى الأَسَارَى مِنْ غَيْرِ أنْ يُخْسَ حدثنا
إِنْخُ بُ مَنْصُوِ أخبر ناعَبْدُ الرَّزْقِ أخبر نامَعْمَرُ عِنِ الرَّهْرِىّ عَنْ محمّدِبنِ جُبْرِ عِنْ أِهِرضى الله
عنه أنّ النبى صلى اله عليه وسلم قال فى أُسَارَى بَدْرِلَوْ كَانَ الْمُ بنُ عَدِيّ حَّم ◌َْتِ فِى هُوَلا.
التَّلَُّهُمْلَهُ بَاسُ وِن الدليلِلَى أَنَّالْمُسِمَامِ وَأَّهُ يُعْطِبَعْضَ فَرَابِ دُونَبْضٍ
ما قَسَ النبيّ صلى اله عليه وسلم لِبِ الْلِبِ وَبِ هَائِ مِنْ شَخْسِ خَيْبَرَ قَال ◌ُرُ بُ عْدِ العَزِ يزِ
(٦)
لمْ يَعْهُمِْلَّمْ يَحْمَّ قَرِبَادُونَ مَنْ أُخْوَجْ إلَيْهِوإِنْ كَانَ الِى أَعْنَىَِّبَنْسُوالَيْهِ مِنّ الحاجةِ
وَمَسْهُمْ فِى ◌َتْبِنْ قَوْمِهِمْوَحُلْفَائِهِمْ حدثنا عَبْدًا قِنُ يُوسُفَّ حدَّا الَّيْثُ عِنْ عُقَبْلِ عن أبي
شِهابٍ عِنِ ابِ الْسّيْبِ عِنْ جُبَيْرِ بِمُطْمٍ قَالَ مَشَيْتُ أَنَاوَعْنُ بنُ عَفَّانَ الّ رسولِ اللهِصلى اله عليه
وسلم فَقْاِسُولَ اللّهِأَعْلَيْتَ بِ الْلِوَّ كَتَنَا ونَحْنُ وَهُمْ مِنْكَ مِثْزِلَةٍ واحِدَةِ فقال رسولُ الهِ
١٠)
صلى اله عليه وسلم أََّنُالْلِ وَنَوْهَائِغَنْ وَاحِدٍ ، قَالَ الْتُ حدثنى وتُ وَزَادَ قَال
(١٢)
يُبْرُوْيَقْسِمِ النبيُّ صلى الله عليه وسلم لِ عَبْدِ شَيْسٍ وَلَالبِي ◌َوْقَلٍ وَقَالَ بِنَّسْقَ عَبْدُ خَمْسٍ
وها ئِمَ والْعْلِبُ الْوُلَمْوَمَّهُمْ مَانِكَةُ ◌ِتُّ مُرّةَ وَكَانَ تَوَقِلُّ أَخْلُهُمْلاَيِهِمْ بِاسْ مَّنْ
يُخْسِ الأَسْلاَبَوَمَنْ قَلَ قِلا ◌َّهُ سَلَبْنِ عَِّ أَنْيُخْسِ وَ عُكِْالإِمامِهِ حدثنا مُسَدّدَ
حدُنَايُسْ بِنَ الماِشُونِ عِنْ صالحٍ بِابْهِيمَ بِ عَبْدِ الرّحْنِي عَوْفٍ عنْ أِهِ عِنْ هَذِه قال
٢ ابن خالد ، قال
٥
سسط
٦ يعمهم
٧ هواء
ح
٨ مسهم ٩ سى
١٠ وقال ١١ بعد
١٢ خمسٍ ١٣ الخمس

(٩٢)
◌ُ وقف اله تعالى﴾
يْناً اواِّه فى السّقِّمُبْتَرْتُ عَنْيِ وِتْمَالِمَانَا أَ بِعْ لاَمْنِ مِنَ الأْسَارِحَ دِينَةِأَسْنَانهما
m
تَنْتُأنْ أُوْنَيْنَ أُخْلَ مِنْهُمَا فَفَرَِّ أَحَدُهُمَا فقالِ عَمٍ عَلْ تَعْرِفُ أبَاَجَهْلِقُلْتُ نَّمْ ما اتّتُدَ
الِْالنَّاسِ قَال أُخْبِرْتُ أنْيَسّْرسولَ الَّهِ صلى الله عليه وسلم وَالَّذِى نَفْسِّدِلَثْرَابْتُ
لَيْنَارِقُ صَوَادِى سَوَادُهُ حسِّ ◌َمُونَ الأَعْمَلُ مِنَّأَبِْ كَمْرَِّ الآ خَرْ فِقَالِثْلَهَافَمَ اَلْقَبْ
أنْ تَرْتُّ ◌َى أَبِ جَهْلِ مَجُلٌ فِى النَّاسِ قُلْتُ الآنَ هْذَا صَاحُِّهُالْذِسَالثُِّ ابْتَدَراءُ بِسَيْغَيْما
تَضَرَبُحِى قَتْلَاءُ ثم أَنْصْرَهَا الَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبِرَاءُعَالَ أَيُّ هَمَّالَ كُلُّ وَاحِدٍ
جوجد
(0)
مِنْهُمَاأَقَلْهُقَال ◌َهَلْ مَسْتُمَا سَّغَيْهُ وَالالا فَتَظَرَفىِ الْبَغَيْنِفِقال كِلاً كَهُسَبْ لِمَاذِبِنِ حَمْرِوبْنِ
الْجُوحِوَ كَانُعَاذَبنَ عَفْرامَرِمُعَادَبنَ عَمْرِو بِالْهُوحٍ حدثنا عَبْدُالِّنُّ مَسْلَةَ عَنْ مِ عْ تَحْيِ
(٧)
اِنْ سَعِدِ عِنْ بِ أَ عِنْ أِ مَّدِ مَوْلَ أَبِ هَادَةَ عَنْ إِ لَّالَقَرضى الّعنه قَال ◌َّحْنامع رسولِاللهِ
صلى الله عليه وسلم علىمَخَيْنٍ فَ تَقَيْنًا كَانَتْ لِلْمِنَ جَوْلَةٌ فَرَ يْشْرِ جُلّمِنَ المَخْرِ كِينَ عَلَاَرِحَلّ
مِنَ الْلِيْنَ فَاسْتَدَرْتُ حَتّى ◌َتُهُمِنْ وَرائِ حَ ضَرَبُهُبِلَّيْفِلَى حَيْلِ عَانِ فَاقْبَلَ عَلَّى فَضَع ◌ِ
ضََْةَ وَجِدْتُ مِنْهَارِ جَ الَوْتِ ثَُّدْرَةٌ المَوْتُّغَ رْ سَلَمِ نَِّقْنُ مَرَ بِنَالْخَطَابِ فَتُلْتُّ ما بالُ النَّاسِ قال
أَمْرُالِ ثُمْ أَنْ النَّاسَ وَجْعُوا وَجَلَ النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال مَنْ قَتْلَ قَتِلاَ ◌ُّعْلٍ مِنَةٌ فَلَه ◌ْلَبُهُ
فَقْتُّ ◌َقُلْتُ مَنْيَتْهُ عِ بُّ ◌َكْتُ ثُمَ قَلِ مَنْ قَدَ قَتِلاَّهُ عَليهِ بِنَ قَّ سُلَهٌ فَقُمْتُّ ◌َقُلْتُّ مَنْ يَشْتَهُلى
(1)
◌ُجَلْتُ مْ وَلِ التّالِثْقَمِثْلُ فعال رجُلُّ صَدَقَيا رسولَ الّمِوسَلَبُ عِنْدِى فَأرْضِ عَّ فقال أبو بَكْرِ
الصَّدِّيقُ رضى الله عنه لاهاقِهِ إِذَا يَعْد ◌َلَى أَسَمِنْ أَسْدائِهِ يُقَاتِلُ عن تصو رسوله صلى الله عليه وسلم
يُعْطِلكَلَبُ فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم صَدَقَ فَاءْ مَاءُقَبِعْتُ التّرْعَ فَاتَعْتُ بِ عَمْرِفَفي ◌َّةً
فَاءٌلَوَلُ مَلَِّثَهُ فى الإِسْلامِ بابْ مَا كَانَ النُّ على النّه عليه وسلم يُعْطِى المؤَّ قُبُهْ
وَغَيْهُمْمِنَخْسِ وَمٍَّ روامُ عَبْدًا ◌ِنَّيْدٍ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم حدثنا مُمَّدُ بُِّفَ
٠٠
ا تَطَرْتَ ٢ وعن شمالى
١
• قال ٦ قال محمدٍّ
سَمِعَ ◌ُوسُفُّ صَلًِوَلْفِيمُ
أباً.
٧ احُه نائعُ
٨ فَاسْتَكُ ؟ الثانية
مثْلَّ مَن قتل
١٠ لتدتُّ فقالَ رسولُ الله
صلى الله عليه وسلم مالك
يَا أَبَإقتادةَ فَانْتَصَمْتُ عَلَيْهِ
القِصَّةَ . ثابتة فى المطبوع
السابق والمنجدهافى نسخة
خط يوثق بها من النسخ التى
عندناً كميه ميه
١١ إدالا ١٢ فت الراء
عنده

(٩٣)
(لا يباع ولا بشرى ولايرهن﴾
حدثنا الأوْزَابَ عِنِ الزّهْرِيَ عِنْ سَعِيدِ بِ الُّْبِ وَعُرْوتَيِ الأَّبَيْرَانْ حَكِيمَ حزام رضى الّ عنه
قَالَ مَلْتُ رسولَّهِصلى الله عليه وسلم فَاءْطَانِ ثُمَّتُهُفَاءْطَانِ ثْقَال ◌ِيَامَكْبِ أنَّهذا المالّ ◌َصْرُ
◌ُقَنْ أَخَذَّ بِسِضَافِنَفْسِبُرٌِّ فِومَنْ أَ نْبِرِفِ نَفْسِمْ يُبَكْ لُهِوَكَانَ الَّذِى يَأْ خُل
ولَيْتَبَعُ والَّدُ العُلْ خَبِمِنَ الِدِالسُّفْتِى قَالْ حَكِ فَقْتُ يا رسولَاقْمِ واِ بَّ الْبَقْلَ أرْنَأْ
أحَدَابْتَقَ بْأَحَى أَارِقَ الَّا تَكَانَ أبو بَكْرِبَدْعُو ◌َخَلِمَالْطِيُّ العَطَأْبِ أَنْ يَقْبَلٌ مِنْ شَكُمْ
إِنْ عَرُدَ عُعِلَهُ قَابِى أَنْ يْلٌ فَقَالِمْتَ لْلِنَ ◌ِى أَعْرِشُ عَلَيْمَِّتْهُ الّذِى قَسَفَمَُّ مِنْ هُذا
التَِّ فِيَأْبَ أْبْدٌ قَّيْنَأْحَكِيم ◌ُحَدًا مِنَ النَّاسِ بَعْدَالنبيّ صلى الله عليه وسلم ◌َّ ◌ُفِيَ حدثنا
أبُالَّمْنِ حدَّثَمْدُبنُ ذَ يْدٍ عِنْ أَبُوبَ عِنْ نَافِعِ أَنْ عُمَرَ بَنَّالَّابِ رضى الّه عنه قاليارسولَ اللّهُ
كَانَ عَلَى أْتِكَف ◌َوْمٍفى الماءِّةِ فَاصَمَ نْ يَه قال وأصابَ عْرُ بَارٍبَتَبْ مِنْ سَي ◌ُنَبْنٍ
فَوَضَعَّهُمَا فَبَعْضِ يُوتِمَكَّةَ قَال ◌َنْ رَسولَ اقِهِصلى الله عليه وسلم عَلَى سَبْ حُنِّ بَعَلُوا ◌ْعَوْنَ
فىالِكَلِ فَقَال ◌َرْبِعَبْدَائِما تُظُرُمَا هُنا فعّالِ حَنّ رسولَ اله صلى الله عليه وسلمعلى السّيّ قَال اذْهَبْ
فأرْسِلِ الجارِيَتَيْ قَالْ نَافَعُ وَلْ يَعْفِرْ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مِنَ الِعْر ◌ِنَّقِولَوَاعْمَ يَظْفَ
علَى عَبْدِالهِ . وزادَبِ بْنُ مَازِ عِنْ أبوبَ عِنْ نَائِ مِنِ ابْن ◌ُمَرَعَل مِنَ الْسِ ورَوَاُعْمُ عِنْ أَبُوبَ
عَنْ نَائِ عِنِ ابْ تَرَفِى الّْدُِّوَ يَقُلْ يَوْمٍ حدثنا مُوسَى بُ الْعِلَ حسدُّنابْرِيرُ بُّ ازِ حدّنا
الحَسَنُ قال حدثنى عَمْرُوُ بنُ تَغْلِبَ رضى الله عنه قال أعْطَى رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم قَوْمًا و مَنّعَ
آَغِينَكَانَهْعَبُوا عَلَيْهِ فقال ◌ِ أَعْطِى قَوْمَا أَخَاف ◌ِظَهْ وَزََّهُمْ وَأَ كُلُ أَقْوَامَ لَّ مَاجَعَلَاللهُفى
قُلُِِّْنَ الَسْرِ وَالغِنَى ◌ِهِمْ عَمْرُ وبِنُ تَقْلَبَ فقَال ◌َمْرُ وبِن ◌َقْلِبَ ما أُحِبُّ أَنْلِكَلِمَةِ رسولِ الهِ
صلى اله عليه وسلم سُْرَّمَ وَزَادَابُوْعَاصِمٍ عِنْ بَرِ قَال ◌َمِعْتُ الحَسَنْ يَقُولُ حدّثَعْرُوبٌ تَقْلَبَ
أنْ رسول اللهصلى اله عليه وسلم أَنِعِلِ أَرْبِّبْ تَقَسَيُِّذا حدثنا أبوُالوَلِيدٍ حدّثَ ا فُعْبَةُ
عِنْ قَتَادَةَ عَنْ أنْسِ رِضى اله عنه قال قال النبيّ صلى الله عليه وسلم إِى أُعْطِى تُرْتَّ ◌َالْقُهُمْ لِأَهْ
٥ قَالَّ ٦ وَقَال
٧ هو كاتى بالمثالة فى
اليوتينية انظر القسطلانى
٨ والفناء و أوبشيء

(٩٤)
﴿وقت الشعالى﴾
1 عن الزهرى ٢ حيث
م لأعطى ٤ حديثى عهد
٥ وتَرْجُوا
٦ بضم الهمزة وسكون
الثانوية مهماعند"
س
-15
٧ مقفله ٨ برسول
٠٠
٩ ثم قال ١٠ لا تجدوق
حَدِيثُ عَهْدِ بِجَاهِيْةٍ حدثنا أبواليَانِ أخبر ناتُعَيْبُ حَدُّ الزَّهْرِيُ قال أخبر نى أَسْ بِنٌ مْلِ
(١)
الى (٣)
أَنَّامَا مِنَ الأَنْهَارِقَالُوا لِرسولِ اللهِصلى الله عليه وسلم حِينَ أَفاءَ اللهُ على رسوله صلى الله عليه
الى
وسلم مِنْ أَمْوالِ هَوَازِنَ ماأفاَ تَعَفِق ◌ُعْطِالَ مِنْ قُرَ بْشِ الِاثْقِنَ الابِلِ فقالوا ◌َغْفِرُ هُ رسولِ اللهِ
الى
صلى الله عليه وسلم يُعْفِى ◌ُرَيْتًا وَيَدَّعْنَا وسُيُوتُنَا تَقْرِنْ دِعَائِهِمْ قَالَ أَنْ خَدِثَ رسولُ اللهِ
صلى الله عليه وسلم بِقَالَهِمْ فَارْحَ إِلَى الأَسَارِلَّمَهُمْ غُبِمِنْ أَمٍ وَلْ يَدْعُ مَعَهُمْ أَحَدّ اغْرُهُمْ
فَلَّ حْتَعُوا بَاءَهُمْ رسولُ اللهِ صلى اللّه عليه وسلم فقال ما كانَ حَدِيثُّ بَغَّ عَنْكُمْ قَال ◌َةٌ تُقَهَاؤُهُمْ)
أمَّذُ واْرًا ◌ِيارِوَالِّفَ لْيَقُولُواشَيْكَوأمّ ◌ُسُ مِنَّا حَدِيَةُ أَسْنَانُهُمْ فَقالُوا يَغْفِرُأنٍّ سولِ اللهِ
صلى الله عليه وسلم يُعْطِى ◌ُّنْشَّا وَيَتُّْ الأنصارَ وَسُوقُنَ تَقُْمِنْ دِماتِهِمْ فقال رسولُ الفِصلى الله
(0)
عليه وسلم إِي ◌ْهِبِالأَحْدِثُ مَنْهَه ◌ُفِمَوْنَ أنُّعْبَالثّلْمِلّمْوالِتْجِعُونَ
الى
أ
الّرِسَالُكُمْبرسولِ الله صلى اللّه عليه وسلم فَوَاتساتقليُونَ بِهِ خَيْرَُّيْقَلْبُونَ بِ قَالُوابَ يارسولَ اللهِ
الى
قَدَرَضِنا فقال لَهُمْ أَكْ سَرَوْنَ بَعْدِى أَ تَشَدِيدَةَ فَاصْبِرُ واحَى تَلْقُوا الَّه ورسوله صلى الله عليه وسلم
عَلَى الخَوْضِ قَال أنُّ قَمّ نَصْبِرْ حدثنا عَبْدُ العَزِيزِ بِنُ عَبْدِالِالأُوَيْسِىٌّ حدّثَنِبْهِيم ◌ِنْ سَعْدٍ
عَنْ صالحٍ عِنِ اخْتِهَابٍ قال أخبر نى عُمَرُ بُ مَّدِ بِجْيْرٍ بِ مْمِ أنْ معْدَ بِنّ ◌ُبٍ قَال أخيرفى
جْرُ مُطْمِ الْهُمْنَاهُوْمَعَ رسولِ المِصلى الله عليه وسلم وَمَعَُّ النَّاسُ مُقْبِلاً مِنْ حُنَّيْنِ حَلّقَتْ
رسولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم الأَعْرَبُ يَسْلُونَفْحَى اصْطَرُ ومُ لّ ◌َمْرَةٍ ◌َِفَتْ رِدَهُ تَوَقَفَ رسولُ الهِ
(١٠)
(1)
صلى الّ عليه وسلم فقال أُعْطُونِدَائِ فَلَّ كَانَ عَدَّدُهْذِ العِضَاءِنََّمَالَقَدَعٌْ بَيْنَّكُمْلَتْحِدُونِ
بَخِلاَوَا كُنُوبَّوَجَانًا حدثما يَحِ بُبُّكْرِ حدَّثَامِتُ عِنْ الْقَ بِ عَبْدَافِ عِنْ أٍَّ بِ مُِ
رضى

(٩٥)
﴿ولايباع ولا بشرى ولا يرهن﴾.
رضى الله عنه قال كُنْتُ أَمْشِ مَعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم وَعَلَيْهِ بُرْوُجْر اليُ عَلِيُ الحائِيَة قَادرة
أَعْرِق ◌َبَهُ جَلْبَّدِدَةَ حَتْ تَرْتُ إِلَى صَفْعَةِ عَائِ النبيّ صلى الله عليه وسلم قَدْ الَْتْبِاشِيَةٌ
الِدَامِنْ شِِّحَدٌبِ ثْ قَلِ حُرْلِ مِنْ مَالِالَّهِالّذِ عِنْقَكَ فَاتَّقَنَّ ◌َِّفَفَِّكَ لُّ أَمَرَ بِطَاءٍ حدثنا
مُثْبُّ ◌ِ شَةً حـدثًابِيُعِنْ مَنْسُورِ عِنْ أِ وَائِلِ عِنْ عَبْدِاللّهِرضى الله عنه قالصلً كَانَ يَوْصُنَيْنِ
آثَّالنبى صلى اله عليه وسلمأَنَّمَافِى الِسْمَةِ فَعَلَى الأَقْرَعَنّ ◌َاسِ مَاتَقَِّنَ الإِبلِ وَأَعْلَى عُبَيْنَةً
(٣)
مشْلَ ةُلِّ وَأَعْقَى أَنْسَا مِنْ أَشْرَافِ العَرَبِفَ تَهْيَوْمَئِذِفى الْقِسْمَةِ قَالَ رَجُلٌ والله إِنْ هَذِالقِسْمَةَ
أُعْلِلْ فِها وما أُرِيقِها وجُ الَّ تَغُلْتُ وافعلاً خِرَتَ النبيّ صلى الله عليه وسلم فَاتَّهُ نَأخْرَةٌقَالَ فَنْ
بَعْدِلُ إِذَلْ يَعْدِ اللهُو رَسُولُ رَحِمَ تْمُوسَى قَدْأُ وِذِىَ بَاحْرَمِنْ هُذَا نَسَبَّ حدثنا. تَمُودُ بنُ عَبْلانَ
حدّناأبو أسامةَ حدّثناِهِالمُ قال أخبر فى أٍَّ عِنْ أَسْلَنَّالِبَكْرِ رضى الله عنهما قَالَتْ الُْ
الْقُلُ النَّى مِنْ أَرِْ الزُّبْاِ أَقْطَهُ رسولُاللهِصلى الله عليه وسلم عَلَى رَأْسِ وهى مِى على ثُأنّ
فَرْعٍ وقال أبُوَّهْرَةَ عَنْ هِنَامٍ عِنْ أَِ أنَّالنبي صلى اله عليه وسلم أنْطَعَالنَّبَيْ أَرْمًا مِنْ أَمْوالِ
بِالْضِرٍ حدثٌ أحَدُبْنُ المِقْدَامِ حدَّثًا العُضَيْلُ بِنْ مُلْنَ حَدُّنَامُوسَى بِنْ عُقْبَةً قال أخبر نى نائعُ
عِنِ إِ حُمّ رضى اللهعنهما أنْ عُمَرّ ◌ِنَ الَّطَّابِ أَنْلَى الَهُودَوالنّصَارَى مِنْ أَرْضِ الحجازِ وكَانَ رسولُ الله
صلى الله عليه وسلم ◌َّهَرَى أَهْلِ نَخْبَرَادَانْ يُخِْيَ الَهُودِعِنْهَاوَكَِّ الأَرْضَُِّْهَرَ عَلَها
◌ِهُوِدٍ وِرْسُول ◌ِلْ لِنَالَ الَّهُودُ رسولَ اقصِ لى الله عليه وسلم أَنْ يَرَّهُمْعَلَى أَنْ يَكْفُوا الْعَمَلَ
3
وَلَهّ نُصْفُ الثَّرِ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ◌ٌُّعَلَى كُلِنَّ مَاشِتَأْفِرُواسَى أَجْلاهُمْ
◌ُرُفِ إِمَارَهِ الَىتَجْا ◌ُوْرِيحًا بابُ مايُسِبْنَ الطَّعامِفِى أَرْضِ الحَرْبِ حدثنا أبوأولِيدِ
حسد ثائِعَهُ عَنْ يَّدِينِ هِلالِ عِنْ عَبْدَاتِهِ بِ مُقَّلِ رضى الله عنه قال كْحَاسِ ينَ قَصْر ◌َبَّ فَرَقى
أنْسانُّ بِرَابٍ فِتَعْمُ قَتَزَوْتُ لِ خُدَّقَالَّتُّ فَإِذَا النبى صلى اللّه عليه وسلم فَاسْتَبَتْ مِنْهُ حدثنا
مُسْتَّدُّحِ دِ مَا جَّدُبُ زَّيْدٍ عِنْأَبُوبَ عِنْنافعٍ عِنِ ابْنِ عُمّ رضى الّه عنهما قال كُلْسِبُ فى مَغَازِينًا
٠
مواس
ا أَعْنَى.٢ وآتَرهُم
سط*
• أرض ٦ لله
٧ تَتْلُكُم ٨ أوَّرِبها
٩ أن ابنّ عمر

(٩٦)
وقف لله تعالى)
العَلِ والغَبَ قَنْ تُمُولَزْفَعُهُ حدثنا مُوسَى بِنْ أَمْحِيلَ حـدْنَاعَبَّهُ الواحِدِ حدث الشّيّانِى
قَال ◌َمِعْتُّ بَ أَبِ أَوْقَ رضى الله عنه-ما يَقُولُ أَصَابَتْا عَجَاعَةٌ آبالِ خْبَةَأَ كَانَيَوْمُ غَيْبَرَ وَقَعْنَافى
(1)
اِخْرِالأَعْلِيِّ نَصْ نَهَا قَّغَآَتِ الُ ورُنَادِى مُنَادِى رسولِ القِصلى الله عليه وسلم) ◌ْفِوا العُدُورَ
فَلاَقَطْعَمُوا مِنْ حُوِالحُرِشَيّاً قَالَ عَبْدُاللهِفَقْ لَّانَهَى النبيُّ صلى الله عليه وسلم ◌ِنْهَالَمْ تُخْشُ
قال وقال آخرُ ونَرْمَهَا الَّةَ وَسَالْتُسَعِدَبِنَ جُبْفِقَال ◌َرْمَهَا الَّةٌ
(٣)
الى
• بسم العالرحمن الرحيم بابُ الجِزْيَةِ والمَوَدَ عَةِمَعَ أهْلِ الحَرْبِ وقول الله تعالى فاتِلُوا
( ٣)
الّذِينَلا يُؤْمِنُونَ بِالّهِ وَلَا بالّوْمِالآ خِ وَلَامُحْرِمُونَ ماحرم اللهُوَرسولُ وَلَيْدِيُوَِّ بِنَّالَّ مِنْ الَّذِينَ أُولُوا
(٤) (٥)
الكِتابَ حَتّ يُعْلُوا الجِزْيَةَ عَنْ يَدِوهُمْ صَاغِرُونَ أَذِلاَءْ وَمَا يَفى أخْذِبَغِنَ الَّهُوِوالتَّارَى
والْوِ والعَِّ وفالِ ابْنُ عَُّةَ عَنِ بِ مَِّقُلْتُ الْجَاهِدِ مَا شَ أْنَ ا هْلِلنَّْمِعَلَيهِمْ أَرْبَعَقْدَنَاثِيرَ وَأَهْلِ
المَنِ عَلَيْ دِيْنَارُ خَالِ جُعِلَ ذِّمِنْ قِلِ اليسارِ حدثنا عَلَ بِنْ عَبْدِالِّ حدثناسُغْنُ قَالَ سَمِعْ تُ خْرًا
قَال ◌َكْتُ بِالسَّامَعَ مَا ◌ِبِزَيْهِوَهْرِو بِأَوْمِنَّثُمَا تَجَلٌ مَنَةَ سَبْنَ عَمَعْمُسْهَبُ بُ الرَّبيِأهْلِ
البَصْرَةِنْ دَدَرِزَهْزَمَ قَالْ كُنْتُّ كَاِبَرِمُعْوِبَةَ عَمِ الأَحْفِ فأتانا كَابُه ◌ُمْرَ بِ اللَّهَابِ قَبْلَ
مَوِْ بِسَنَّةِفِقُوابَيْ كُلّذِى مَِ مِنَ الْجُومِ وَلَ يْكُنْ عُمَأْخَذّ ◌ِزْيَتْمِنَ الْجُوْسِ حَّ ◌َهِدَ عَبْدُ الرَّحْفِ
ابْنُ عَوْفٍ أَنْدَسولَ الّهِ صلى اله عليه وسلم أَخَذَ هَا مِنْ عَجُوسِ عَرٍ حدثنا أبواليمانِ أخبرنا تْحَيْبُ
عِنِ الرَّحْرِّ قال حدثنى عْمُ نَّالَّبَيْ عِ المِسْوَرِبِتَخْرَمَةَ انه اخْبَأَنْ عَمْر وبنَ عَوْفِ الأَلْسَارِيُّ
وَمَوَحِلِيٌّلَبِ عِ بِ أَوَّ ◌َ كَانََِّبَدْرًا أُنْبَ أنْرسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَعَثَابْبَيْفَة بنّ
الْرَحِلَى الَّرِينِ يَأْتِي بِجِزْ يَتها وكانَّرسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم هو صائح أهل البَّرَ بن وأمر عليهم
العَلاَمِنَّالْحَضْرِ فَقَدِمَ أبوُبَةِالِ مِنَ البَ يْنِ فَسَمِعَتِالأَلْسَارِ بُدُوِ تُبْتَتَقَوَقَتْ صَلاةَ
السُّحْ مَعَ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم ◌َّ ◌َّ بِ النَّهْرَأَنْصَرَفَ فَتَعْرِّمُ والَهُ قَسْمَ رسولُ الله صلى الله
عليه وسلم حِّرَهُمْ وَقَال ◌َبُّكُمْقَدْسَمْ أَنَّ أَبُعْبَيْدَةَ قَدْ جَاءَبِيُّ ◌َالُوا أَجَلْ بِرسولَ الله عَال ◌ْآَثِرُوا
١ فى اليونينية بهمزة
وصل وفى الفرعبه مزتقطع
١ أنا كفواً ؟ فى نسمة
عندناوالطبع السابق أهلٍ
الذّمةوالحرب ومافى تلك
الفَضّة قال فى الهامش
المعتبر ضرب عليسه بالمرة
فى اليونينية
٣ الحقَّوْدِوهُمْ مساغُرُونَ
٤ يعنى ٥ والمسكنةُ
٠٠٠
مصدر المسكين أسكن من
فُلانِ أَحْوَبُِهِ وَلَذْعَبْ
الىالسُّكُون
٦ فَوَانَتْ ٧ الصّع

(٩٧)
﴿لايباع ولابشرى ولايرمن﴾
وَآَمِلُوا مايُمْ فَوَاقِالفَّغْرَأَ خْشَى عَلَّكُمْ وَلَكِنْ أَخْشَى عَلَّكُمْأنْتُبْسَطَ عَلَكُمُنْ كَبِطَتْ
لاس
عَلَى مَنْ كَانَبْلَكُمْ فَتَنَاقَهُوهَا كَانَهُوهَا وَتُهَكُمْ كَ أَهْلَكْتُمْ حدثنا الفَضْلُ بنُ يَعْقُوبَ
حدثناْ دَ اللهِن ◌َّقِارْقّ حدّثالْعِ بُّ سُلْنَّ حدّثناسَعِدُ بنُ عبدِهِالثّقْنيّ حدثنا بِّكْرُ
(ابْعَبْدِاللهِالزّ وز يادُبن ◌ُبْيِعِنْيْ بِ حَيْةَ قَالَبَعْتَ عُمْ النَّاسَ فِى أَدْنَاءِالأَمْعَارِ بُهَاتِأُونَ
الْرِكِينَ فَأَسْمَ الْهُرْ مُنَ انْ فِقَال ◌ِ مُسْتَشِرُكَ فى مَغَارِ هُذِعال نَّ مَثَلُهَا وَمَثَلُ مَنْ فِها مِنَ النَّاسِ
مِنْ عَدُوَالِّنَ مَّلُ لطائرة رَسُ ولَهُعَنَا مَانِ وَ رِجْلانِ فَانْ كُسيراً حَدُ الْنَاحَيْهَتِ الرَّحْلانِ
مِنَاءِوالرّمُ غَانِ مُسِالطَّاعُ الأَنْهَضَتِجُلانِوالرَأْ وَانْ شُدِينَآَمٌ فَعَبَتِ الرّْلانِ
والجَاءَانِ والْسُ قالَآَسُ كِسْرَى والجناحُ عَيْرٌ وَالْجَاءُ الآ خَرْ فَارِسُ غَرِالمِّنَفَلْفِرُوا لَى
كِبْرَى . وقَالَكْرُ وِ يالَّعً عنْ جُبَيْ بِ حَيَّةَ قَالَ فَتَدَّا ◌ُمَرُ واسْتَعْمَلَ عَلَيْ الْنّ بِنَّهُفَرِنِ
سَاذا كْبِرْضِ الْعَدُةِ و ◌َبَ عَنْاِلُ كْرَى فى أرْبِعِنَ الَّقَامُعَنَّ فْعَال ◌ِكُمِ
(٣)
رُجُلُّ مِكُمْفقال المُغِيْتُّلْ عَمْشِئْتَّ قَلِ مَا أْسُ قَال ◌َْ أَنْمُ مِنَ العَرَبِ كُنَّافى تَّقَائِدِيِ
وبَلامِشَدِفَصُّ الَِّواْوَى مِنَ الجُوعِوَلَسِ الْبِرَوَالشَّعَرَ وَتَعْدُ الشَّجْرَ والجَرَ فَنْ تَحْنُ
كْتِ أَبَعْنََّبُّ الَّمُواتِرَبّ الأَرْضِينَقَالَّذِرٌعِلْ عَةُ الْا بِيَِّنْ أَنْفُسِنَعْرِفُ
أبُوْمَهُ فَاصَ نَّا رسولُ وَ يَا صلى اله عليه وسلم أَنْتُعَاتِلَّكُمْ حِّ تَعْدُوا الهَ وَحْدَه ◌ُوٌؤَدُّوا الجِزْبَ
وأخبرناّنا صلى الله عليه وسلم عنْ دِالِّالْن ◌ُصِلَ مِنَّ مَ الَا بَنْهِفِى نَسِيمٍتَ يَتْلَهَاقَهُ وَمَنْ
بِ مِنَّامَّ بِعَكُمْ فَقَالِ النَّعْنُ رُء، أَشْهَكَ الْثِلَهَا مَ النبيّ صلى النّه عليه وسلم فَلَمْ يُكِمْلَ وْ يُخْزِدْ
(٤)
وَلَّكِّ شَهِدْتُ القِتَالَ مَعَ رسولِ اللهِصلى الله عليه وسلم كان إذا لم يُعْاِلْ فِى أَوْلِ النّهارِانْظَرَ حِى نَهُبْ
الأَرْوَاحُ وَعْضُرْ السَّلَوَاتُ بَاسُّ إذاوادَالإِمَاءُ مَّالَغَرْيَةِعِلْ يَكُونُ لََّغِيْهِمْ حدثنا
تَعْلُ بُ ◌ّكَّارِحدث لُوهَيْبُ عَنْ عَمْرِبنِيِّ عنْ عَبّسِ السَّاعِدِيّ عن أبِ يُّد الساعدي قال غَزَّوْنا
(١٣ - رك تابع )
-
5
-1: