النص المفهرس
صفحات 181-200
﴿لا يساع ولا يشرى ولا يرحن﴾. (١٧٧) عليه وسلم فقالَ وَبََّعَتَّ ◌ُّ صَاحِكَ فَطَعْنَ عُثْقَّ صَاحِكَ مِرارً ثم قَالَ مَنْ كَ مْكُمْمَادِماً أَسْ لاَّ فَلْقُلْ أْسِيُ غُلاَنَا وَالْ حَسِبُ ولا أُزَ كْ عَلَى اللّهِأَحَدًا أَنْسِبٌ كَذَا وَّنَا إِنْ كَانَبََّ ذلكَّ مِنْهُ بابُ مايُكْرَمن الإِخْتَابِ لَدْحِ وَيَقُلْ مَا يَعْمُ حدثنا مُحَدُبنُّ صَباحٍ جدّئْنالْعِيلُ ابْذَ كِيََّمَحْدُ ثُ يَبْنُ عَبْدِالهِ عِنْ أَمِ رْدَ عَنْ أَبِ مُوسَى رضى الله عنه قال ◌َمَعَ النبيُّصلى الله عليه وسلم وَيُلْيُِّ عَلَى رَجُلٍ وَيُفْرِ فِى مَدْجِهِفِقَالَ أَهْلَّكُمْ وَقَّعُ بَّهْرَالْجُلِ بَاسُ بُورِ الصِّيَانِوتَّهَادَتِهِمْ وَقَوْلِهِتَعَ وإذابَالأَْفَالُ مِنْكُمُ الُهُم ◌َلْتَأْذِنُوا وَقَالِ مُغِيرَةً اخَلْتُوأنا إِنُّعَنْهَةٌ وَبُوِ النِساءِفِى الْضِقَوِعَسَّو ◌َجَلْ وَالَّاقِ يَسْنَ منَ العِضِ مِنْ الََّوِ أنْ بَشَّعْنَ حَهُنَّ وَقَالِ الحَسَنُبْ صَالِدْرَكْتُ بَارَةَجِدَبْتَ أَحْدَى وَعِشْرِنَسِّنَةٌ حَرَّا ◌َّدُ الِّنْ صَعِيدِ حِدْنَاأَبُوَأْسَامَّةً قَالِ حَدّى عَبْدًا فِهِ قَال حدّى نَائِعَ قَال حدّث فى ابنُ عمّ رضى اله عنهما أنّ رسولَاللّه صلى الله عليه وسلم عَرَضَهُيَوْمَ أَحْدِوهُوَابْنُ أَرْبَعْ عَشْرَتَسْنَةُالْجُزْبِ ثْ عَرَضِّ يَوْدَقِ وَأَ بُّ ◌َ عَشْرَفَقَّا بَِّّ ◌َالِ نَافِعُ فَقَدِمْتُه ◌َلَى عُمَرَّبِ عَبْدِالعَزِ وهُوَ خَلِفَةٌّ ◌َفَذَُّهُ هَبذا الحَدِيثَ فقال إنَّ هَذَاتَ دُّبَنَ الصَّغِيرِ والْكَبِيرِ وَكَّبَ إلى ◌َّالِ أَنْ يَقْرِضُ والِّنْ بَغَ خْسَ عْرَةً حدثنا عَلِّبُ عَبْدِاللهِ حدّثناسُفْرِنَّ حدثناصَقْواتُ بُلَيْ عنْ عطاِنِ بَارِ عِنْ أِي سَعِيدِالذِى رضى الله عنه ◌َلُغُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالْ عُسْلُ بِابْتِوَاحِبْ عَلَى عَلْحَكِ بَاسُ سُؤَالِ الحاكم الُّ هَل ◌ََِّةُ قَبْلَ الِينِ، حدثنا مُمَّدًا خبرنا أبومُعْوِيَةَ عنِ الآعَشِ عِنْ شَقِيقٍ عَنْ عبد اللهرضى الله عنه قال قال رسولُ اقتصا لى الّه عليهوسلم مَنْ حَلّفَ عَلَى مِينِ وهُوَفِها مَابِ تَقْطَعَ بهامالَ امْرَىُمْم ◌َقَالَّوهُوَعَلَيِْ غَسْبَانُ قَال فقال الأَشْعَتُ بُ قْسِ فِ وَاللّهِ كان ذلِكَ كَانَ يَِّوَبَيْنَ رجلٍ مِنْ الَهُودِ أَرْضَ جَعَدَى فَقَدْمْتُهُ إِلَى النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي رسولُ اللّه صلى اللّه عليه (9) لاقط الى وسلم الِّنَُّ قَالَ قُلْتُ لَا قَالَ فَضَالِلَهُودِ اْلْ قَالَُّلْتُّمِرسولَ اللّهِإِذَا يَحْفَ وِيذَهَبُّ عالى قال نَانََّالْتَّى إِنَ الّذِ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِواْنِهِم ◌َنَقلًِ الى آَنْزِالأَ نَّ بَاسُ الَمِنُ عَلَى المَدْعَى عَلَيْ فِ الأَمْوالِوَالْحُدُودِ وقال النبيُّصلى الله عليه وسلم شاهدالذَّأَوْعِنْهُ وَقَالُ قُتَّةُ حدّثنا ( ٢٣ - بك ت ) ١٠ ا حدثنى ؟ قالَدْحٍ ٣ عزّوجل ٤ الى الحيض ٧ حثبى ٨ كان ذَلِكَّيْنِي ٩ قالَّ اجْلِفْ ١٠ عزوجل م (١٧٨) ﴿وقفاللهتعالی ﴾ ◌ُقْيُ عَنْ ابْشُبُمَ ◌ِّ أَبُوالِّهَ دَقَالًّا هِدوجِ المُدَّحِفَقُلْتُ قال اللهُ إلى وَاسْتَنِدُوا تَ جِدَيْنِ مِنْ دِبالِكُمْفِنْتَمْيَكُونَهُلَيْنِّفَرَجُلُّ واْرَ أَتَانِعِنْ تَرْضَوْنَ مِن النُّهَدَاءَأنْ تَضْلَّ إِجْدَاهُها فَتُدٌ كَ أْحداُها الأَخْرِى قُلْتُّاذَكَانَ يُكْنَى ◌ِ الَِّشَاهِدِوِّنِ الْمَِأْتَاجُ أَنْتُذُ كرَاحداهما الأَشْرَى مَا كَانَ بَصْنَعُ ◌ِ ◌ِهِدِالأُرَى حدثنا أبُو ◌ُعَيْ حدّثَنَافِعْ بُ عُمَرَ عنِ إِن أَبِ عُلَيْكَةَ قَال ڪڪَتْبَابُ عَبَّاسِ رضى الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قَضَى بالِّيْنِعَلَى الْدَّى عَلَيْهِ بالسُّ مَّا عْبَ ابِنَّةَ حدَ ثَبِيرُ مْ مَنْصُورٍ عِنْ آب ◌َائِ قال قال عَبْدُاللهِ مَنْ حَّ عَلَ ◌َّمِيِيَسْعَِّ مَلِّي الْمَوْهَوَعَلَيْهِغَضْباتُ ثْلَ اله ◌َصْدِ بِقَ ذِكَ انَّ ذِينَ يَشْتَرُونَ بِهْدِالَّبِهِمْ إلى عَنَّب آلُ تْإِنَ الأَشْرَعَتْ بِنَّقْسِ خَرَج إلينافقال مايُعْدِثُّكُمْأَبُو عَبْدِالرَّحْنِ ◌َدْنَاُجِا قال فقال صَدَّقَ لَنْ أَنْأَنْ كَانَعِ وَبَيْنَ رَجُلِ حُصُومَةُ فى غَيِّ فَاعْتَّصَهْنا الحرسولِاللهِ (٥) صلى اللّه عليه وسلم فقال شاهِدَاكَ أوْ عِسُهُ قَ اتٌَّ لَّهُ أَنَا تَعْلِفُ ولا يبالِ فقال النبي صلى الله عليه وسلم مَنْ حَبَلَى عِيَسْتَمِِّ مَالَ وْهَوِها فاِ الله وَهَوَعَلَيْهِ غَضْبَانُ فَارْزَلَ اللهُ تَصْدِيقَ ذلكَ ثَقْتَأَهذِالاَ نَةَ باُ اذا ادْعَى أَوْ قَدَفَعَلَهَأنْ يْسِ البَةَوَيَظْلِقَ لِطَّبِ البِئَةِ حدثنا مَُّبِنْ بَشَّارِ حدّثنا بن أبى عَدِيْ عِنْ هِشَامٍ حدثنا عِظُرِمَةٌ عن ابن عبّاسٍ رضى اللهعنهما أنَّ هِلالَ بنّ أَمَقَدَّقَ امَرَآَهُ عِنْدَالنبيّ صلى الله عليه وسلم بِّرِ بِن ◌َّحْمَاءَ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم البَّةَ جامعا أَوْحَدٌّ فى ◌َظَهْرِلَّ فقال يارسولَ اقّاذارَى أَحَدُ نَا عَلَى اسَْكِرَجُلًا بتْطَلِقِ بَلَمْسُ الَّنَة ◌َعَلَ يَقُولُ الْقُوالْأَحْف ◌َلِْلَهُ فَدَّ كَحَدِبِنَّالِّعَانِ بَابُ الَّيْنِبَعْدَ العَصْرِ حدثما عَلِ بنُ عَبْدِاللهِ حتْابِرُ بنُ عبد الحميد عن الأعمشِ عن أبى صالح عن أبى حُرّرة رضى الله عنه قال قال رسولُ الله صلى اله عليه وسلم تَشَةُّ لا ◌َكُِّ القَهُولَ يْكُلِمْ وَلايُرْكِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِمُ رَجُلَّ عَلَى فَضْلِ -اِ بِ يَمْنَعُ مِنْثَابَ الَّبِلِ وَيُ بابَع ◌َلَلاَ يَبِعُالَّا فَانْ أَعْطَاءُ مُرِيدُوَ ◌ُّالأَّ يُِّ وَرَجُلُ مَا وَجُلاًبِلَعْبَعْدَ العَصْرِ قَامَ با تعلّقَدْ أَ عظى به كذاوكذا فاتخذها باس கி.க். ٥ التي ٦ عزوجل 노 (١٧٩) ﴿لايباع ولا بشرى ولا يرهن﴾. يَحْلُ الْعَى عَلَيْهِ حْتُلَ حَبْ عَلَيهِالَمِيُ ولَيْرَفُ مِنْ مَوْضِعِ الََّ غْرِ فَضَى مَّوَانُ بِالِيِنِ عَلَى زَّيْدِ ثَلَِّى الْتَّبِفقال أَحْ هُكَانٍ بَعَلَ ةَ يُّ هْلُ وَأَبِى أَنْبَعْلِفَ عَلَى النِّبَعَلَ مَرْوَانٌ بَعْبُمِنْهُ وَقَال النبيُّ صلى الله عليه وسلم شاهِدَ أَوْعِنْهُقَلْ يَخْ مَكَانَ دُونَ مَكَانِ حدثنا مُوسَى ابنُّْعِيلَ حدثناعَبْهُ الوَاحِدٍ عَنِ الآخَشِ عن أبى وائلٍ عَنِ ابْ مَسْعُودِ رضى اللهعنه عن النبيّصلى الله عليه وسلم قَالَ مَنْ حَلْفَ عَلَى عِ لَقْتَطِعْ بِهَا مالآلِى الْمَوَهَوَ عَلَيْهِفَضْبانُ بابَ انَتَارَعَ قَوْمُ فى الِّينِ حدَثْنَا انْقُ بن نَصْرٍ حدثنا عَبْدُ الرزاقِ أخبرنامَعْمَرُ عنْ هَمَامِ عن أبي هُرَيْرَةً رضى الله عنه أنّالنبيّ صلى اله عليه وسلم عَرَضَ عَلَى قَوْمِالَمِينَ فَاسْر ◌ُوافَآَ مَ أنْ يُسْهِم بِنَهْفى الِّين (٥) أُبَشِفُ بَابُ قَوْلِ الّعَّ انَّالّذِينَ يَشْتَرُونَ بِهْدِاللهِ وَيْمَلِ مَغْنَاقِلِ لأَ حَدشى اسْتُ أخبر ناِ يدُبْنُ هُرُونَ أخبرهالعَّامُ قَال حدثى ابْهِيم ◌َبُواْمِلَ الْكِّ سَمَعَ عْدَائِ بِنَ أبى أَوْفَ رضى الله عنه. مايُقُولُ أمامَ رَجُلّ ◌ِلْعَنْهُ قَلّ باقِلَقَدْ ا عَظْىِهامَاتٌ بَعْطِها فَتَانَ الّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِاللهِوَأْمَلِ مَاقَلِلَا وَقَالَ ابْ آَبِ أَوْفَ النَّاجِثُ آكِلِبَائِنُ حدثنا بِشْرِ بنُ عَلِ (٨) جدّا عَّدُبنُ جَعْفَرِ عَنْ تُعْبَةَ عَنْ حُكْنَ عن أبى وائلٍ عن عَبْدِ اللّرضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ مَنْ حَلْفَ عَلَى ◌َّ كَاِبَالِقْتَطَعَ الَّ جُلٍ أَوْقَال أَخِيِقِ اللهَ وَهْوَعَيْهِ غَضْبَانُ (11 فعال ما حدَّكُمْعَبْدُاللهِاليَوْمَ قُلْتُ كَّا وَكَذَّا قَالِ أَنْقَتْ بَابُ حَيْفَ بُسْتَفُ قَالَّ تَعَلَى تَعْلُونَ بَائِلَّكُمْ وَقَوْهُ عَزْ وَجَلّ ◌َوَ بَعْلُونَ إِنْ أَرَدَ لّْيَاءَوَوْقَِّا يُعَالْ بَانِ وناقِو والله وقال النبيّ صلى الله عليه وسلم وَرَجُلُّ حَفَ باللهِ كَانِبَعْ دَ العَمْسِ ولا يُلَّ بِغَيْاللّهِ حدثنا اسْعِيلُ بِنْ عَبْدِالّه قال حدثنى مِنَّ عِنْ عَّ أبىِ مُهَيْلٍ عِنْ أَيْهِأُسْمَعَلْبَة بَ عَبْدِالهِ يَقُولُ بَامَجُلُ إلى رسولِالله صلى الله عليه وسلم فَاذَا هُو بَسْأَلُعيِ الإِسْلامِ فَقَالَ رسولُ اللهِصلى الهُ (١٥) عليه وسلمّْسُ صَلَوَآتِفى الْيَوْمِوالْلَةِ فَقَالَ هَلْ عَلَى غَيْرُهَا قَال ◌َ الّأنْ تَفْوَ عَفقال رسول الله صلى الله ـم ٢ ١ ٣ أنْ يُسْهَمَ كذافى اليوتينية الهاء من يسهم مفتوحة هناوفى باب القرعة. فى المشكلات الآتى قريبا الماسكسورة ٤ عز وجل ٥ فى الرواية التى شرح عليها القسطلانى تكميل الا بة الى ولُهُمْ عَذَابٌ أليم ٦ أُعْطِىَّبِهَا مَاكَيُسْتَها. غال ٨ أخبرنا ٧ ٩ الرجل ١٠ عز وجل تَحْدِيقَ ١١ الحقول عذاب أليم . إلى قوله ولهم عذاب أليم ءَ ١٢ وقول الله ١٢ ويَحْلِفُون بالقّهِلَّهُمْ ◌ِْكُمْ وَيَّقُونَ بِالِّلَكُمْ لُوكُمْ فَيُقْسِماتِ بِاللّهِ الشَّهَادَّنَا أَحَقٌّمِنْ شَّهَادَتِما ورمن ط على هَذّه الْآَ يَابَ هوكذلك فى اليونينية ١٤ ابنماك 10 غيره ﴿وَقَ الَّه تعالى﴾﴾ (١٨٠) ٠٠ ١ شَهْرِ رَمَضانَ ٢ فقال جـ م غيرها ، غيره 17٤ · أُشْوَعَ ٦ ابن جنلبٍ ٧ قَالَّ ٨ فقّال بـ * فَوْمَتَّى ١٠ قُوفائى . فأوْنانى ١١ عند أبى ذر مخطوط على قال أبو عبد الله رأيت اسمبق إلى أن أشوع بها. هكذا حـ فيعلم بذلك أنه ثابت عند الحوى وحده اه من اليونينية ١٢ حدّثفى ١٣ بأمر عليه وسلم وصيام رمضان قال هل على غيره قال لا إلَّ أنْ تَطَوْعَ قَال وذَكَرَهُرسولُ اللهصلى الله عليه وسلم الزَّكَ قَالَ هَلْ عَلَى غَبُهَا قَال ◌َ لَأنْ تَطَّوْعَ فَادْبَالرَّحْلُ وَهُوَ بَقُولُ اللهِلا ◌َزِيدُ عَلَى هَذَا ولَ نْتُصُ قال رسولُ الفِصلى الله عليه وسلم أَ إِنْ صَدَقَ حدثنا مُوسَى بِنَّ حْمِلَ حدّثنا جُوَيْرِ بَهُ قَالَذَكَرَ نَائِعُ عِنْ عَبْدِالهِرضى الله عنه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال منْ كَانّ الًَّا وَلَّفْ بِأَوْلِعْمُتْ بِاسْبُ مِنْ أَقَامَالَّ بَعْدَالَمِينٍ وقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلّ بَعْضَكُمْ أَنْ بِعُبْتِنْ بَعْضٍ وقالَ لهماوُسُ واإِبْهِمْ وَشُرَيْخُ لِنَةُ العادلةُ أَحَّ مِنَ الِ حِ الغَابِرَةِ حدثنا عَبْدَاقِمِنُ مَسْلَعَنْ مُلِعِنْ هِنْامِعُرْدَةً مِنْ أِهِ عِنْ زَيْقَبَ عِنْ أُمّ ◌ََّرضى الله عنها أنّ رسولَ الّه صلى اله عليه وسلم قَال ◌َّكُمْتَخْتَصِمُونَ الَّ وَلَعَلْ بَعْكُمْلَنُ حْبِمِنْ بَعْضِ فَنْ فَضْتُّهُ بِ أَخِشَيْأَبِقَوْلِ هِمَا اقْفَع ◌َ قِطْعَةٌ مِنَ النَّارِفَّ ◌َأْخُدْها بابُ مِنْ أَمَّبِالْجَازِ الوَعْدِ وَفَعْلَهُ الحَسَنُ وذَكَ إِنْعِلَّهُ كَنَّ صَادِقَ الَوَعْدٍ وَقَضَى إِنّ الأَشَوْعِالوَعْدِ وَذَكرَذَلِكَّ عَنْ سَ قَالُ المسْوُ بنُ تَخْرَّ نَسَمِعْتُّ النبيّ صلى الله عليه وسلم وذَكَرِ صِهْرَهُ عَلَ وَغَدَنِ فَوَعلى قال أبُو عَبْدِالِهِ وَرَيْتُ انْقَبِمَِّ ◌َتْعَ صَبْهِن ◌ُزَة ◌ُالْحِيُ ◌ّهْدِ عَنْ صالحٍ عِنِ ابْ تِهابِ عِنْ تُبْدِالله بن عَبْدِالله أنْ عَبْدَاهه بنَ عَبَّاسِ رضى الله عنهما أنْخَرَهُ قال أخبرِى أبُوُقْنَ أَنْ حَرَقْلَ قَال ◌َ سَلْتُكَ مَاذَا يَأْمٌ فَزَمْتَ أَنْ أُمَ كُبِالصَّلاةِالصِّدْقِ والعَغَافِ والوَاءِ بالعَهْدِوأداء الأمانةِقَالِ وَهَذِهِصِفَّبِيِّ حدثما قُتَيْتُبْنُّ سَ عِيدِجِدْ ثالْعِلُ بِنُ بَعْفَِّ عِنْ أَبِ مُهْلِ نافِ مِنْ مُلْبِ أَبِ عامِ عنْ أَبِ عِنْ أبي هُرَيْرَةً رضى الله عنه أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ آيَةُالْنَافِق ◌َلْثَّ إِذَا حَدَّنَ كَذَّبَ وَ إِذَاثّمِّنُ شَانَ وَإِنَاوَانْفَ حدثنا إبْهِيْ بِنَّمُوسَى أُخبرنا مِسْلامُ عِنْ بِجُرَِّ قال أخبرِ قَهْرُ وبُِّينَامِعِنْ مُحْدِينَ عَلِي عِنْ جَابِ بنِ عَبْدِ اللّه رضى الُعَنْ قَال لَّمَاتَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم باء أباَّكْرِ مالٌ مِنْ قَبلِ العلاء بن الحَضْرِيّفعالَ أَبُو بَكْرِ مِنْ كَانَةً عَلَى النبيّ صلى اله عليه وسلم دَيْنَّأُوْكَانُّْحِبُّ عِنْدَةٌ عَلَيْ تِنَا قَل ◌ِفُقَاتُ وَ حَدِ رسولُ الله صلى الّ عليه وسلم أَّبْطَِّ هُكَّا وَهُّدًا وَهُكَّاقَبَ يَهُ ثَلْثَ مَرَّاتِ قَالَ بَاءِ فَعَةٌ فِ يَدِى ◌َسَمِائَةِمْمِائَةِ ـة (١٨١) ﴿لا يباغ ولا يشرى ولا يرهن﴾ نْكَسَمَاةِ حدثنا عَدُبنُعَبْدِالرّحِيم أخبرنا - عِيدُبنُ مُكْنَ حدثنامَنْ وانُبنُ تُباعٍ عنْ سَالِالأَفْسِ عَنْ سَعِدِين ◌ُبِّ فَانِ سَالَفِي بَهُوِيٌ مِنْ أَهْلِ الحِبَةِ أَ الاَِّفَضَى مُوسَى قُلْتُ لا أَدْرِى حَتّ أَقْدَ عَلَّى حَ بِ العَرَبِ قَاءً فَقَدِمْتُ فَالْتَّ بِنَ عَبَّاسِ فَقَال ◌َفَضَى أَ كَهُما وَهُمَا إِنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال فَعَلَ باسبُّْ لايْآنُ أَهْلُ الشِّرْكُ عنِ النَّهاتِوَغَيْرِها وقال الشّعْيُّ لاَجُوزُ غَمَاذَةُ أَهْلِ الِدَلِبَعْضِمْعَى بَعْضِقَوِتَعَلَغَ يْنَنْهُمُ العَداوَةَ والبَغْضَاءِ وَقَال أبو هُرَيُّعَنِ النِّ صلى الله عليه وسلم الأَسَتِقُوا أَهْلَ الكِتَابِ ولاُّكَذِبُهُمْ وَقُولُوا آَمَابِالَّهِ وَما أْلّ (0)- الآية حدثنا بَحّ بُكْرِ حْنَا الَّيْتُ عِنْبُنُسَ عِنِ ابْتِهِ عِنْ عُبَيْدِنِ عَبْدِالِّنِ عُنَّةً عن ابنِ عبّاسِ رضى الله عنهما قالِمَعْشَرَ الْسِّن ◌َّفَتْ لُونَ أَهْلَ الكَابِ وِكَبِكُمُ الَّذِى أُوْلَ عَلَى نِيْ صلى الله عليه وسلم أَحْدَتُ الآْبَارِ بِلّه ◌َغْرَوَّهُلَمْ يَشْ وَقَدْحَّتَكُمْ المَأنْ أَهْلَالكِتابِ بَدُْوا ما كَّ التُّوْ غَيْهَابَائِهِمُالْكِتَابَ فَقالُواهُوْمِنْ عِنْدِ الِّلَتْتَرُواِتَنَ قلِلاً فَلَه ◌ُمْ مَا بَ كُمْ مِنَ العِلْ عِنْ مُاَلْتِم ولا واللهِ مارَأَيْنَامِهْرَجُلَاقَهُ يَسْلُّكُمْ مِنِ أُْلَ عَلَُّمْ بَاسُبِ الْقُرْعَةِ فى المشكلاتِ وَقَوّهِ إِذْ يُلْعُونَ أَقْلاَمَهُمْ أُمْ يَكْفُلُ مَرِيمٌ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ أَقَعُوالَهَرِبِ الأَقْلامُ مَعَ الِحِرْيَةِ وَعَلَّ ◌َ زَكِيَّالِرَةَ فَكَفَلَهَازَّكِيّاً، وَقَوْلِفَاهَمَ فْرَعَ فَكَانَ مِنَ الْجَضِينَ منَ الَّهُوِمِينَ وَقَالَ أَبُوهُرَيْرَةَ عَرَضَ النبيُّ صلى اله عليه وسلمَى قَوْمِلِينَ فَاسْر ◌ُواْفً مََّ أنْ يُسِمْ بمنهم أُهُمْيَعْلِفُ حدثنا عُرُ بنُ حَفْصِ بن غياثِ حدّثَ أَبِ حدََّ الاعْمَشُ قَال حدثنى الشَّسْىِ أنْمَعَ التّعْمْنَ بَّبَشِعِ رضى الله عنهما يَقُولُ قال النبيُّ صلى الله عليه وسلمِ مَثَلُ الَّهِ فِى حُدُ ودِهِ والواقِعِ فيهاَشَّلُ قَوْم ◌َسْتَهُوا سَغِنَّقْصَارِبَعْضُهُمْفِى أَسْقَلِهَا وَصَارَ بَعْضُهُمْ فَ أَعْلاما تَكَانَ الَّذّى فى أَسْفَلها عُرُ ونَبِالماءِعَلَى الّذين فِى أَعْلَاهَافَتَدَّوْا بِنَاخَذَ فَأْمَا ◌َلَ يْرُ أُسْفَلَ السَّفِينَةِ قَالَّهُعَلوام الّ قَال نَذُْرِ وَلاَبْلِ مِنَ المَاءِ فَانْ أَخَذُوا عَلَى بَيْهِ أَنْجُوَمُ وتَّا أَنْفُسَهُمْ وَإِنْرَّ ◌ُوءٌ أَهْلَكُوهُ وَأَهْلَكُوا أَنْفُسَهُمْ صَدتنا أبوالَانِ أخبر نا تُّبْه ◌ِ الَّهْرِىِّ قَالِ حَّتِى سَارِيجَةُ بُّبِالَّارِىُّ أَنْ أُمّالعلا. امْرَأَتْ مِنْ نِسَائِهِمْقَدْ بَعَتِ النبى صلى الله عليه وسلمٍ أَنْبَةُ أَنْ عُثْنَ بَّخَطْعُونِ طاره س من فى ١ حدثنى ٢ عز وجل ٢ سقط قوله الا ية عند أبویذر والوقت ٤. سقط يحي بمند أبوى ذر والوقت ٠٠ · عن عبد اللهبن عَبَّاس ٦ أنزل ٧ هذا ٨بما ٩ مساءلهم .١ ٠٠ ١١ عزوجل ١٢ وعَدًا صمم . وعانى ١٣ يؤثر حديث عمربن حفص بن غياث الى آخر الباب عند «من مط بعد قوله ولوحبوا اهـ من اليونينية 2 ١٤ الذى 10 على يده (١٨٢) وققلەتعالی﴾ الّعْنَى حِنَّ أَقْرَعَتِ الأَنْسانُ مُعْنَى الْهَاجِنَّ قَالَتْه ◌ُمُ الْعَلَاءِ فَسَكَّنَّ عِنْ دَنا ◌ُْنُ بنُ مَفْعُونِ فَانْتَكَى فَّ ضْنا مُمَّ اذَانُقِّ وَعْاُ فِى ◌ِتَخَلَ عَلَيْ سُولُ اللهِ صلى اله عليه وسلم فَقَاتٌرَحَةُ الَّهِ عَلَّبْكَ أبا السّائِ فَنَّهَادَقِ عَلَيْكُلَقَدْا ◌َمَا قَهُفقال لما تْبِىُّ صلى الله عليه وسلم ومَيْدِّدِ يكِ أنَّاقَامَُمَهُ فَقُلْتُ لَا أَدْرِى ◌ِ أنْتَ وأُحِارسولَ الهِ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أُمَّهُ مْنُ فَقَدْ بٌِّ واللهِ اليّغِيُّ ومِ لآرْجُولِ الْخَيْرَ وَاتّهِماًدْرِى وَأَنَا رسولُ القِايُفْ عَلْ بِ قَالَتْ قَوَّلِ لاأزّى أَحَدًا بَعْدَهُ بّداً وَأَخَِ ذَلِكَ قَالْ قَتْتُ قَاْرِبُّ لِعَنْنَيْنَجْرِى ◌َِّثْتُ إلى رسولِ اللهِ صلى اله عليه وسلم فَاشْبٌ فقال ذَلَّ عَلٌ صَدْنا مُّدُبنُ مُعَائِ أَخْبِنَا عَبْدًالِأخبرنايُ عِنْ الَّهْرِيّ قال أخبرنى عُرْوَةٌ عِنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها قالتْ كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا أَرَا تَسَفَرًا أفْرَ عَبْنَ نسائِنَأَيْهِنْ خَرْجَ -َ*ُمَاتَرَجَ سَائعهُ وكَان يَقْسِمْ لِكُلّ امْرَأْتِنْهُنْ يَوْمَها وَيَ غْرَأَنْ سَوْدَةَ فْتَّ ◌َ مَعَةَ وَهَبَتْ يَوْمَهَا (٤) * ١ فاْرَى ؟ قَرَأَيْتُ ٣ ذاك٤ وحدثنى [٤ حدثنى . (كتاب المح). ٦ سقط ماجاء عند أبى ذر ٧ اذا تَفَاسَدُوا ٠ ٨٠٠ عزوجل ٩ إلى أخر الآ فةٍ ٢٠ الآية ١١ أخبرنا TEa وَلَّا لِعَائِشََّزَّوْحِ النبي صلى اله عليه وسلم ◌َبْتَغِي بِّكَ رِضارسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حدثنا ◌ْعِلُ قال حدّى مِلِكَّ عِنْ سُمَّ مَوْلَ أَبِ بَكْرِمِنْ أَبِ صالحٍ عَنْ أَبِ حُرّيرَةَرضى الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ وَ يَعْم ◌ُالنَّاسُ مَا فِى الَّدَامِوالِّ الأَوْلِثْ لمريَجِدُوا إِلَأَنْ بَسْتَهُوا عليْهِ الاسْتَهُوا ولو بَعْلَمُونَ مَافِى الْجِلاَ سْتَّقُوا إليه ولو يَعْلَونَ ما فى العَةِوالصُّعْلأَ نْهُما ولوَّاً (of ـم الله الرحمن الرحيم) مَا بَى الإِصْلاحِ وَ النّاسِ وَقَوْلِ اللهِتعالى لاَخَيْ فى كِيرِمِنَّوَهُمْ الأَنْ أُمَّ بِصَدَقَةِ (٩) أو مَعْرُوِفِ أَوَاصْلامِنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَل ◌َّا بِغَاءَمْ مَاقًاِفَسَوْفَ نُؤْتِهِ أَبْرًا عَظِيمًا وُخروجٍ (11) الامامِالىالمَوَاضِع ◌َبْلِ يَالنَّاسِ بَأْحابِ حدثنا سَعِدُبْن ◌ِ مَرْبَ حَدْ أُغَانَ قَال حدّثنى أبُو (١٢) حازم عنْ سَّلِ بِ سَعْدِ رضى الله عنه أنّ أنّاً مِنْ بِ عَمْرِ وبِنِعَوْفٍ كَانَ يَهُمْ فِىُّنْخَرَجَ اليهم النبي صلى الله عليه وسلم فى أَنَاسِ مِنْ أَمْحِ بُضْحُ بَهُمْ خَفَرَتِ السَّلامُولم يأتِ النبيُّ صلى الله عليه وسلم جاه (١٨٣) ﴿لا يباع ولا يشرى ولا يرهن﴾ اَلْلالُ نَذْنَ بِلاَّ بالصَّلاةِولمْ يَأْتِ النبى صلى الله عليه وسلم تَّ الى أبى بكر فقال أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم حٍُّ وَقَدْ حَضْرِ الَّلامُنَهَلْ لَ أنْ تَوَّالنّاسِ فقال نَّمْ انْشِئْتَ فَا قَامَ الصَّلاةَ وَتَقْدَّمَ أَبُو بَكْرِنْبَ التّ صلى الله عليه وسلم يَمْسِ فى السُُّوفِ مَّ قَامَ فى الِّ الأَقَلِأَخَذَالنَّاسُ بِالتَّْفِعِ حتّى أَخْرُواوَ كَانَ أبو بَكِلا يَكَاد ◌َتَفْتُ فى الصَّلاةِ التَفَتَّ فاذا هُوّ بالنبي صلى اللّه عليه وسلم ورَامَهُ فَأشا آلْهِ بَدِهِ فَامَى بَصْدِيِ كَاهُوَفَرَفَعَ أَبُو بَكْرِيَدَّهُلَمَّ اللهَ ثْ رَجَعَ القَّهُقْرَى وَرَاءَهُعَّى دَخَلَ فى الصِّ وَتَقَدَّ النبي ◌ّ صلى الله عليه وسلم فَصَلّى بِالنَّاسِ ◌َّفَغَفْبَلَ عَلَى النَّاسِ فقال ◌ِ أُهَا النَّاسُ النَبَكُمْ تَّفى صَلاَتَكُمْ أَخْدُالنَّصَّفِيعِ نَّا تَصْفِجُ لِاءِمِنْنَىُ فى صَلَاِفَلَقُلْ سُبْحَانَ النَّ فَانْلا يَسْمَعُ أَحَدُ الَّالْتَفَتَ البَابَكْرِمَا مَنَّكَّ حِنَا شَرْتُ الَّْلَمْ أَصَلِ بِالنّاسِ فعال ما كانَ تْبَغِ لا بِ أَبِقَُافَةَأنَّ يُعَلِ بَنْيَدَىِ النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا مُسَتَّدُّحدثنا مُعَرُ قَال ◌َمِعْتُ أَبِ أَنْ أَنَارضى الله عنه قَالِقِيلَ النبيّ صلى اله عليه وسلم ◌َو أَّتَ عْدَاقِنَ أَبِفَانْطَلَقَ الَيْه النبيّ صلى الله عليه وسلم وَرَكَبِارًا فَانْغَلَقَ الَسْلُونَ يَمْشُونَمَعَهُوَ هْىَ أَرْضَّ سَةُّقَاء النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال إلَيْكّ عَنِى وَاللّهَقَدًاً ذائِ نَبْنُ حَارٌِ فقالِ رَجُلٌّ مِنَ الأنْصَارِمِنْهُمْ والقمه تماً رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَلْبَبُرِ بَعَامِنْكُ فَغَضِبَ لِعَبْدِاللهِ رَجُلُ مِنْ قَوْمِهِ فَتَّ ◌َ فَفَضِب ◌ِكْلِ وَاحِدِهَا أَمهاُ ذَ كَانَ يْهُماً ضَرْبِ بَالْرِيدِوالأَبْدِ والتّعَالِ قَغَاثْهَاأَنْتَّ وَإِنْ طَائِفَتَانِمِنَ المُؤْمِنَ اقْتَلُوا فَأَصْلُواْهُما بابُّ ◌ََّ الكَاذِبُ لَّذِى يُصْحِ بَيْنَ النَّاسِ حدثنا عَبْدُ العَزِ يِنُ عَبْدِالهِ حدّابْهِيمُنْ سَعْدٍ عِنْ صالحٍ عِنِ ابِهَابِ أَنْ يُحْدَ بَ عْبِالَّحْنِ أَخْبِ أَنْ أُمَّأُمْ كُومِنْتَُّقْبَةَ أَخْرَهُ أنها سَمَعَنْ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ لَِّ الِكَذَابُ الّذِى يُصْحُ بَيْنَ النّاسِ تَِّى خَبْرًا أَوْ يَقُولُ خَبْرًا بابُ قَوْلِ الاِمامِ لِأَمْابِالْعَبُواإِنْحُ حدثنا عُمَّدُبنُ عَبْدِاللّه حدثناعَبْدُ العَزِيزِ ابْنُ عَبْدِ اللّهِالأَوَيْسِ وَاسْجُّ بُ محمّدِ الفَرْوِىَّفالاحدثَاتُمْ دُبُ بَعْفَرِعِنْ أَبِ سَازِ عِنْسَهْلِ بِ سَعْدِ رضى الله عنه أَنْ أَهْلَ قُبَاءِفْتَلُوا حَتّى تَكَمَوْبالجَارِ فأْرٍ رسولُ ◌ِّصلى الله عليه وسلمِ لَّخقال أنْعَبُواِاُسْتِو ◌َهُمْ بَابْ قَوْلِ الَّهِعالى أَنْبِعَالَهُمَا صُلْهَ والعُلُ غَيْرُ حدِ ثْما قُتَّبَةُمِنْ ١ سقط تجاهبلال لأ بوى ذر والوقت والأصيلى ٢ فى التّصْفِع. بالتّصْفِيقِ ٣ أَنْيُعَلَى، وَأَثْنَ عَلَيْهِ ٥ فتقدم ٦ صوابه مَالَكُمْ أَذَانَا بُّكُمْ كَذَافِى اليونينية فخط الاصل ٧ بالتّصْغِيقِ ، سُبْحَانَ الله ص ٩ أشيرَ ١٠ رسولِ اللهِ ١١ قال ١٢ ١٢ بالخَدِدِ)) نَّزَتْ ص 10. التى ١٦ بالذى ١٧ النيّ ١٨ لثٌ (١٨٤) وقفْ اللّه تعالى﴾ ا وغيره. وغَيْرَةً ـهو تها ٤ ٦ النسبى ٧ منه ٨ ولم ٩ قَبِيلِ ١٠ أوْنَبه ٢٠ ١) عَلى بُأبى طالب رِضْوَانُ اللهعليه ١٢ قال -١٣ ١٤ قَ « النّاذِبٍ سَعِيدٍ الْتَاسُغْنُ عَنْ هِشَامِ عُرْوَةَ عنْ أَبِعن عائشة رضى الله عنها وإن امْرَأَمَّنَاقَتْ بِنْ بَعْلِهَا تُورًا (١) أَوْ أَرَاضً قَالَتْ هُوَالْ جُلْ يَرَى ◌ِنْ أَمْرَأَتِ لَيْهِيُ حِبَّ أْغَّهُغَيِدُ فِرَقَها تَقُولُ أَمْيْنِ وَاقْسِيْلِ ماشِئْتَ قَالَتْ فَلَا بَأْسَ ذَاتَضَيَا بابٍّ اذَاْطَلُواعَلَى صُحْ جَّوْرِ فالسُّح من دون حدثنا آدَمُ حدّثنا ابنٌ أَبِ ذِهْبٍ حدثنا الرّغْرِىُّ عَنْ عُبْدِ الِّنِ عَبْدِاللّه عن أبى هريرةٌ وَزَّيْدِبنِ خالد الجُّهَنِ رضى الّه عنهما قالا باء أَعْرَابٍّ فقاليارسولَ الله أنْضِ يَّنَابِكَابِ اللّه فَقَامَ حَّصٌْفقال صَدَقَ اقْضِ مِتْنَابِكَابِ الّفقال الآَعْرِجَ انَ انِ كَانَ عَسِيِفَاءَى هَذَافَزَ بِامْرَ بِفقالواِ عَلَى أَبْشِدَ ارْجُمْ فَقَدَيْتًا بِسْهُ مَِّمِنْ الَِّ وَلِيَنْهَلْتُ أَهْلَ العِلْ فَقالُوا إِنْاعَلَى أَبْلَهُ مِائَةٍ وَتَغْرِ بُ عامِ (0) فقال النبيُّ صلى الله عليه وسـم الْأَفْضِّ يَتُ بِكَابِ الَّهِأُمّ الوَلِلَةُّوالَمْ قُرَدَ عَبْ وَعلَى ابْتِكَ جَلْهُ مَّهِوَغْرِ بْ عَامٍ وأمّ أنْتَْسِلِحُلِ غَاءُ عَلَى امْرَةِ هِدَّا فَارُهَا فَقَدًا عَلْهُ أَنْ فَرَجَهَا حدثما يَعْقُوبُ حدّاِبْهِيمُ مُ سَعْدٍ عن أسِن القُسِيمِن مُحمّدٍ عن عائشة رضى الله عنه قَالَتْ قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مَنْ أَحْدَّثَّ فِى أَمْرِنا هذا مالَّسَ فِيهِ فَهُوَرَدُّ رَوَاهُ عَبْدًالِّن ◌َّعْفَرِالمُخْرِّ وَعَبْدُ الوَاحِدِنْ أَبِ عَوْنِ عِنْ سَعْدِينِبْهِيَ بابُ حَيْفَ يُكتب هذا ما مائَ غُلاَنُ بنُ فُلانِ وفُلانُ هـ (٩) (١٠) ابْنُّغُلَانِ وَإِنْ لَمَنْسُبُ لَغَبِيَتِهِأَوْتَبِهِ حدثنا مُحمّدُبنُ بَّارِحدَّاغْدَرَّ حدّ ثنائُعْبَةُ عن أبى اشْهَى قال سَمِعْتُّ البرابن عازِب رضى الله عنهما قال لما سالحَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أهل الحُدَّفِيَةِ كَّب عَلى مَنْهُمْ كِنَابٌ فَّكَنَّهُ مَّدُّرَسُولُ المِصِلى التسعليه وسلم فقال المُشْرِ كُونَ لأَنَّكْتُب ◌َّهُ رسول الله أَكْتَ رسولُاَ لْتُقَاتِلَكَّفقالِعَلِي ◌َعْهُ فُقَالْ عَلِّمَا نَ بِّذِى أَعْحَامَُّاءُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَدَّهِ وَمَا لَهُمْ عَلَى أَنْ يَدْخُلَ هُوَ رَأَمْحَابٌَةَأَلْمٍ وَلَا يَدْخُلُها الأَصِّانِ السّلاحِفَسَأَلُوهُ مَاجْسانُ (10) السّلاحِفَقَالَ الغِرّبُ مَّافِيه حد فما عُبَيْدًا ◌ِنْمُوسَى عن اسْرَائِلَ عَنْ أَبى اسْحُقَّ عَنِ الْبَرَاءِ رضى الله عنه قال اعتمر النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم فى ذى القَّعْدَفَقَبِى أَهْلُ مَكَ أنْيَدَعُودُيَدْ خُلُ مَكَّةً حَتّى كامناهم (١٨٥) ﴿لايبلغ ولا يشرى ولا يرهن﴾ قَاضَاهُمْ عَلَى أَنْ يُعِلَّْيْمٍ عَلما كَبُوا الْكِتابَ كَتَبُواهِذَا مَا قَا ضَى عَلْهِ عَمْدُرُ سُولُ اللهِ لاء صلى اله عليه وسلم فقال والأمْرِا ◌َلْنَعْلَمُأنَّكَ رسولُ اللهِما مَنَّعْنَاكَ لَكِنْ أَنْتَّ مُحَدُبنُ عَبْدِالهِ قال أَنَا رسولُ لهِ وَ عَّدُ بْنُ عَبْدِالهِ ثْ قَال ◌ِعَلَى أَحْ رَسولُ الهِ قال لا والله لا الْجُولَ أَبَّ فَاخَدَّرسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الْكِتَابَ فَكَتَبَ هذا ما ماشى علَّهِ عُمْدُبنُ عَبْدِاللهِلاَدْ خُلْ مَكَ سلاح الأفى الْقِرَّابِ وَأنْ لاَيَخْرُ جَمِنْ أَهْلِهِ حَدِ إِنْ أَدَان ◌ِيََّهُ وَأَنْ لايمنَّ أَحَدَامِنْ أْحَابِأَرَادَأَن يُغِيرِها قها يَلْهَا وَمَضَى الآَجَلُ أُنوّ عَلَّا فِقَالْإِقُلْ لِصَاحِدَّ ا خُرُجْ عَنَافَقَ دْعَضَى الأَجْلُ بَخْرَجَ النبيُّصلى الله عليه وسلم فَتَبِعَهُمْ أَبْنَهُ سَعَمِعَمِقَنَا وَلَهَا عَلَّ قَاخَذَّ بِدِها وَمَال ◌ِفاطِمَةٌ عليها السّلامُونَكَ ابْنَةَ عَكُ جَهَا فَانْتَّصْ فِيهَاءَلِي وَزَُّعْبَحْفَرُ فِقَال ◌َعَلى أَنَا أَحَِّها وهى ابْنَهُ فِى وَعَالِبَعْرَانَهُ عِى وماّ ◌َّيِ وِقَالَ زَّيْدًاَّْةُ أَنِ فَقَدَى ◌ِها النبيّ صلى الله عليه وسلم ◌ِ ◌ّتها وقَالِ اشْلَةُمِثْلَة الأم وتحال العلي انْتَسِ وَأَمِثْلَ وَقَال ◌ِمْفِرِ اشْبَهْ تَّخَلِي وَعُلُقٍ وَقَال ◌ِ يْدَأنْتَ أُحونا ومولانا باسُ الشَّخِ مَعَالْشِكِنَّ فِيمِعْاِسُقْنَ وَقَال ◌َعَوْفٌ بِنُ حِبِ عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم تَكُونُ هُدْنَةً يَتْكُمْ وِيَّنَ بِ الأَصْفَرِ وِفِيهِ سَهْلُ بِنُ خَيْفِ وَأَسْمَاءُوالسّورُ عِنِ النبيّ صلى الله عليه وسلم وقال مُوسَى ابنُ مْعُودٍ حدّثنامُ قْبُّبُّسَعِيدٍ عِنْ أِ امْهُقَ عِنِ الْبَاسِ عازِبِ رضى الله عنهما قال صالح آلنبيٌ صلى الله عليه وسلم الُّشْرِ كِنَ يَوْمَخُدََِّةٍ عَ نَةِ أَغْبَاءَ علَى أَنْعَنْ أَنْأُمِنَ الْشِيَّهُالْوَمَنْ أَجْهِمْ مِنَ الْعِيَ امَرُدُّوهُ وَعَلَى أَنْيَدْتُلَهَا مِنْ قَابل ويَُّبِها تَلْنَةَ أِ ولا يَدْخُلُها الأَعْجُبان السّلاح السَّيْفِ والقَّوْسِ وَتَحْوِجَاء أَبُو حْدَلِ يَعْل فى قيودِفَرده اليم قال لم يذكر مُؤَمَلَ عنْ سُقْنَاجْعَلِ وقال الأْبِ السّلاحِ حدثنا عَدُبنَُّفِحدّثَاسْرَ جُ ن النّعْمنِ حدّثنا فُلْجُ من نائع عمِنِ ابنِ ◌ُّ رضى الله عنهما أنّ رسولَ اتِّصلى اله عليه وسلمَّعْ جَمُعْقِر ◌َّلَ كُفَُّقْسِبَيْنَهُ وَبَيْنَالبَيْتِ ดับ. ◌َهَذَهُ وَحَقْ رَأَسَهُ بالخُدََِّةِ ومَاضَاهُمْ على أنْ يَعْتَمِرَ العلم المُعْبِلِ ولا يَحْمِلَ سِلاَمَا عَلَيْ الأَسْبُونَا .( ٢٤- رك ت) ، ولوْم رسول ص ٣ أذْلاَبَتْمُلْ I ٤ لاْخَلُمكّة سلاحً ٥ يلاح + تبيعه ٠ ٩ عَلَّ بن أبى طالبرضى اللهعنه ١٢ لَقَدْرَبُنَا يَوْمَأبي تَجْدَلِ وعند الاصيلى رَأَنْنُالخ ١٣ ١٤ قال أبو عبد اله ١٥ ◌ُجْلُب كذافى اليونينية الباءغير مشتقة وضبطها القسطلانى بالنشديد ١٤ يحتملَ (١٨٦) ﴿وقف لله تعالى﴾ ا ثَثَةُ ؟ وهم، وهو ٢ فَأْمَرَ، قال ٥٠٠٠٠ • كتاب كذافى الفرع الذى يدنا وحرر رواية آبېنراه ٦ لنا ٧ سقط ابن كريزعند الاصلى ٨ وتكلما مـ ١٠ وطَّبَا الَّهُمْ ١٢ قال ١٣ الحَسَنُ هو أبو سعيد البصرى رضى الله عنه أهـ من اليونينية. ١٤ قال أبو عبدالله قال لى ٥، ثُمَّنَا ولا يُِ ◌ِّمَا عَبُّوااعْتَرِ مِنَ العامِالنِّفَدَخَلَهَا كَّا كَانَّ صَانَهُمْ فَّ أَامَ بهاَّأَمْرُومَاتْ يَخْرِجَ تَخْرَجَ حدثنا مُنْدُ حَدْنابِشْرُ خِدْنَجِ عِنْ ◌ُّرِبِ يَسارٍ عِنْ سَهْلِ إِ حَتْمَةَ قَالَ الْطَلَقَ عْدُ تِّثْلٍ وَُّن ◌ْعُودِيِّيِتَ غَيْرَوَهَى يَئِذٍ مُ بَابْ الصَّلْ فَ الِيَةِ حدثنا عُمَّدُبُ عَبْدِالِالأَنْسَارِىُّ قَالِ حَدَّتِى حْدَانَ اتَا حَدََّهُمْ أَنْ الرّبَيْحَ وَهْىَ ابْنَةُ النَّضْرِ ڪَرَنْ قََّ جَارِيَةِطَبُوا الأَرْقَ وطلّبُوا العَفْوَنَابَوْافَأَ وْالنبى صلى الله عليه وسلم فَأَصَّرَهُمْ بِسَاصِ فقال أَسْ بِنَّالنَّضْرِمْسُتَّة الرَّيْعِبَأْرسولَ اللهِلا والّذِي بَِّّ لاُكْسَر ◌َنْيُ فَال واتَسُ كتابّ الِّالِمامُ فَرَضِ القَوْمُ وعَقَوافقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم إنَّ مِنْ عِبادِهِ مَنَوْقَمَلَى اللهِلاَ بَّهُ زَ الغَزَارِيُ عَنْتُعْدِ عِنْ أَنِّ فَرِضِىَ القَوْمُ وَقَبِلُوا الأَرْشَ باسْبُهِ قَوْلُّ النبيّ صلى الله عليه وسلم الْحَسَِّ بِ عَلِي رضى اللّه عنهماِهَذاَسُّّوَلَعَلَّ اللهَ أنْ يُصْلِ بِبَيْنَ مَِّّعَنِ وَقَوُِّبُلْذِحْكُرْفَاعْلُوَّهُمَا حدثنا عَبْدَاقِن محمّدٍ حدَّاسِقَبْنُ عنْ أِ مُوسَى قَالَ سَِّعْتُ الَسَنَ بَقُولُ اْتَقْبَلَ والّ السَّنُ بنُ عَلَى مُعْرِبَة ◌ٍ أَوْب أمثال الجبالِ فقال عمرو ابن العاصِ إِ لَآَرَى كَتَائِبِ الأُنوِّ حَتّىتَعْلَ أَخْرانها فقالَهُمْوِيَةٌ وَكَانَ والِخََّالرّحُلَيْ أَي ◌َعْرُوإنْ قَتَّلَ هُوَّا مِقُوا مِوَهُوَّامِعَّا مِنْ لِأُوِ الَّاسِ مَنْإِسائِْمَنْلِ بِصَبْعَهِم ◌َبْعَ الَّهِرَبُلْ مِنْ قُرْشِ مِنْ بِ عَبْدِّمْسِ عَبْدَالرّحْنِ بَنَعُرَةَوَعْ دَائِنّ عامِ تُِّفقال اذْهَا إلى هذا الرجلِ فَاعْرِ ضَا عَلَيْهِ وَقُولاتهُ واْلُا ◌َلْقَانَاءُ وَخَلَا عَلَيْهِتَكَمَا وَلاَ تَطَّالَِّفقال لَّهُما الحَسَنُ بنُ عَلى وَيُوَعْبِ الْلِ قَدْأَ صَبْا مِنْ هَذَا المَلِنْ هَذِالأُمََّقِدْنَا نَتْفىِمَائِهِ فَلا ◌َّهُ يَعْرِضُ عَلَيْكَ كذاو كذا و يَطْ آَيْكَ وَيَسْالكَ قَال ◌َِّبهذا الانْ لَِّقَامَهُمَ ثَ لَ قَالَِّهِ أَسَلَ" فَقَال الْ وَقَدَعْتُ أباَبُّكُرَيَقُولُ وَأَيْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عَلَى النِّ والخَسَنُ بنُ عَلَيّ الَجِْوهو يُقْسِلُ عَلَى النَّاسِ مَنْ وَلَيْهِأُنْوَى وَ يَقُولُهَانَّا بِ هَذَاسِدُ وَلَعَلَ الهَ أَنْ يُعْلِبِينَ (10) فَْ عَيْنِ مِنْ الْلِنَ قَالِْ عَلِّ بْ عَبْدِاللهِْاتَتْ لَنَا مَاعُ الحَسَمِنِ مِنْ أِ بَكْرَةٍ بهذا الَّدِيثِ باب (١٨٧) ﴿لا يبلغ ولا بشرى ولا يرهن﴾. بابُّ هَلْ شِيُ الإِمَاء ◌ِالصُِّ حدثنا الْعِلُ بَ إِ أُوَيْسٍ قَال حدّى أَنِى عِنْ سُلَمْنَ عِنْ يَّ بِسَعِيدٍ عنْأِ الرِالِحْدِ عَبْدِالْنِأَنْ أَمْهُ حْرَبْتَ عْدِ الرَّحْنِّالْتَّسَمِعْتُمِائَةَ رضى الله عنها تَقُولُ سَمِعَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم صَوْتَّخْصُوِبِالبَابِ عَالِيَةِ أَصْوَاتُهُما وإنّ أَحَدُّهُمَيَسْتَ وْضِعُ الأَخَ وِيَسْتَرْفِقُهُ فِغَيْ وَهْوَ يَقُولُ والِلاَفْعَلُ نَخَرَجَ عَلَيْ مَا رسولُ القِصلى الله عليه وسلم فقالَ أَبْنَ الْمَّتِى عَلَى اللهلايَفْعَلُ المَعْرُوفَ فقال أَيارسولَ اللهِوَلَهُ أَىَّ ذَلِنَّأَحَبْ حدثنا يَحِ بِن ◌ْكِيرٍ حدّثنا الّثُ عِنْ بَعْفَرِ بِرَبِعَةَ عِالأَعْرَبِ قَالَ حدَّثْنى ◌َبْدَاتِنُ كْبِ بِ مْلِالْ عَنْ كَمْسِبِ أَنْ كَانَّ ◌َمُعْلَى عَبْدِالله ◌ِ أَبِ حَدْرِالأَسْلِ مَالّ ◌َلَِّهُ فَلَزِمُحِنّ ◌َتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُما تَرَّيِها النبيُّصلى اقّه عليه وسلم فقالَ ◌ّعْبُ خْ نَاءَ بِيِّدِ كَاءٌ يَقُولُ النّصْفَ انَحَدَّتِسْفَ مَعَلَّهِ وَرَكَ نِعْفًا بابٌ فَضْلِ الأَصْلَاحِبَيْن النّاسِ والعَدْلِّهِمْ حدثنا إِنْف أخبرنا عبدالرزاق أخبرنا مَعْتَرَ عِنْ هَمَامِ عِنْ أَبِ حُرِيرَةَ رضى الله عنه قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم كُلُّ مُلامَى مِنَ النَّاسِ عليهِ مَلَُّ كُلّ ◌َوْمٍقَطْلُ فِيهِالشّمْسُ بَعْدِلُ بَيْنَ النَّاسِ صَدَقَّهُ بَاسُ إِنَا أَشَارَآلِمامُالسَّلْ فَاتَ تَكَمَ عليهِحُكْمِالبَيْنِ حدثنا أبو اليَانِ أخبر نا تُعْبُ عِنِ الَّهْرِىّ قال أخبرِ عُرْوَةُبن الزبيرأن الزَّبَيْرَ كَانَ يُحَدِّثُ أنّهُعَاصَمَ رَجُلاً مِنَ الأنْصَارِقَلِّدَبَرَا إلَى رسول الله صلى الله عليه وسلم في شِرَاجِ مِنّ الحَرَّةٍ كَّ يَّقِيَانِ كَلاَ هُما فقال رسولًا تعملى اله عليه وسلم إِّبَيرِاسْقِرَبٌّ أَرْسِلْ إلَى جَارِكَ فَقْضِّ الأَنْسَارِكُ فِعْلَارَسُولَاقِاَنْ كَانَ بِنَّ عَنْ قَوْنَ وَجْه رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ◌ٌّقالَ اسْقٍ تَأْ حَّ ◌َْتَصَدْرَاسْتَوْعَ رسولُ الله صلى اله عليه وسلم حِينَئِنِسَُّلِّبَيرِ وكانَ رسولُ اللهِ مسلى الّه عليه و ... م قَبْل ◌ُلَّ شَرَ عَلَى الََِّى سَعَّهُ ولِلأَنْصَارِيّ ◌َّأْنَا الأَنْسَارِيُ رسولَ اهِ صلى اله عليه وسلم اسْتَوْعَى ◌ِّبَرِ حَُّ فىِ صَرِ الحُكْمِ قَالَ حُرْوَةٌ قال الزَّبيُ والسِالْحْسِبُ هَذِ الأَسَ ◌َلَتْ الَّفِلِّلَ وَ رَبِّلَا يُؤْمِنُونَ خَّ ◌ُّهُ وَ فِيمَا تَرِ يَّهُم ◌ِلاَ يَّ بَابُ الْعَّلِينَ الفَرْمَاءِ أَصْحَابِ المسيراتِ والجَازَةِفِذلِكَّ وَقَالَ ابْنُّ عَبَاسِ لاَبَأْسَ أَنْ يَ الشَّرِ يكَانِ فَأْخُذَّهذا دَيْنَا وهذا عَنَّافَانْ تَوِّ لِ حْدِهِمالم يرْجِعْ عَلَى صاحبهِ حدثَى عَهْدُبُّارِحدّثَنَهُ الَابِ ١ أَمْوَاتُهُمْ ) خَرَجٍ 0.3.0. ٥ قال فلقيه ٦ ماله عليه ٧ ابنْ مَنْصُورٍ ٨ برأى سعة مكنافى الفرع الذى بأيديناً وكتب عليه بهامشه مانصه ليس فى اليوتينية تحت الياء الاكسرة واحدة وسعة منصوبة ومكسورة كماترى وفى القسطلانى برآي بالتنوين سعة بالنصب أى السعتوسعة بالخر صفة لابقه ؟ عند أبى ذرتوى بقع الواو وهى على لغة طيء آهـ من اليونينية ١٠ مَّتها (١٨٨) ﴿وقْ له تعالى﴾ (١) آذنت كذا بالضبطين فى الفروع المعتمدة بأيدينا ونيه عليهما القسطلانى ٠٠ ٠٠ ٢ وفَضْلَ م فقال ٠ جـ ، خْارْتَفَعَتْ ه ◌َشِ ٦ قال ٧ (كتاب التروية) حدّثُعَبْدِ اللّهِ عَنْ وَهْبِ بنِ كَّانَ عَنْ بابِ بنِ عَبْدِاللهِضى الفعنهما قَال ◌ُوَقَ أبى وعلِدَيْنَّةَعَرَضْتُ عَلَى غَمَائِ أنْ يَأْخُدُوا النّرَ بِا عليهِقَابُوا وَ يَوْ آنَّ فِيهِنَاءَفَيْتُ النبيِّ صلى اللّه عليه وسلم قَدّحَرْتُ فَلَّه ◌ُعَلَ اذَّاجَدَدْتَهُ فَوَضَعْتَهُفى المِبدآذَنْتَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم هامَو ◌َعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَهُمَرْ (١) معا" (٢) بَلَ عَلَيْهِ وَدَعَ بِالِّثْقَلِ ادْعُ ثُمْمَاءَ قَوْنِهِمَثَرَّ كَّنُّ أَحْدَ الَعُعَلى أَبِيَنْ أَلْقَضْتُمُوفَضَّلَ تَكَّةَ عَثَبَرِ وَسْقًّا سَبْعَةٌ عَهْوَةٌ وُِّّوْنُ أَوْسِنَّهُ عَبْءُ وسَبْعَةٌلَنَّ هُوَافَيْتُ مَعَ رسولِ الله صلى اله عليه وسلم المغْرِبَ فَذَ كْتُّذَلَتْ لَهُ نَفَمِكَ فعال ائْتِ أبابكر وعمرَ نَحْبِهُما فَقَالَقَدْ عَلْنَا الْصَنَّعَ رسولُ القِصَلى الّ عليه وسلم ما صَنَعَ آَّسَكُونُ ذَلِّ وَقَالِهِسَابمُ عَنْ وَهْبٍ عن بابِصلاةالعَصْرِولمُّأَكْرٍ ولا غَصِلَكِ وَقَال وَلَكَ أَبِى عَلَيه ◌َِّ وَسْفَادَيْنً وقال ابنُ اسْقَ عن وهب عن جابر صلاة الظَّهْرِ بانيُ الشَّخِ بالذّيْنِ والعَّ حدثنا عَبْدًالِّن مُّدِ حدّثَا عُثْبِنْ عَمْرَأَ خْتَكُونُ وقَال الّيْتُ حدث نى يُونُس عن ابْتِهَابِ أَخِ عَبْدُ الِّنَّ كْبٍ أَنْ تَعْبَبَّكِ أَخيِ أَنْ تَقَاضَى ابَ أَبِ حَّ ◌ِدِينً كانَّ ◌َعليه فى عَهْدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فى المَسْجِ دِفَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُ مَا حَتّى سَمِعَهَا رسولُ الّه صلى الله عليه وسلم وَهَوَفي ◌َنْ نَظَرَجَ رسولُ الله صلى اللّه عليه وسلم الْمَاحَّ ◌َثَّفَ نِعْفَ عُرَِّغَبَدَى كَعْبَ بَعْلِفْقَالِ كَعْبُ عْقَال ◌َبْكَ يا رسولَ اللهِفَنَارَ بِدِ أَنْ ضَّعِ النَّطْرَفقال ◌َعْبُ قَدْفَعَّتُ يا رسولَ الم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قُّ فَاقْفِهِ * (سم اله الرحمن الرحيم)به (٧) باسْ مَا يَجُوزُمِنَ الشّرُوطِ فِى الأَْلامِ والأحْكَامِ والْبَابَعَةِ حدَ ثْنَا يُحِ بُ بَكْ حدّنا الْتُ عَنْ مُغَيْلِ عَنِ ابْنِابٍ قَالِ أَحْسِى عُمْوَة ◌ِ الرَّبِيرَانْ سُمعَ مَّْوَانَ وَالسُّوْرَبِّيَخْرَمَّةً منى انّه عنهما يُخْرَانِ عن أصحابِ رسولِ التّصلى اله عليه وسلم قَالًا كَب ◌ُّهْلُ بُ عْرِو بوْمَئِذٍ كَانِهالْرَةً سَيْ بُ عْرِ عَلَى النبي صلى اللّه عليه وسلم أَّ ◌َّاتِكَ مِنَّا أَحُواْ كَانَعَلَى دِيَِ الَرَُّالَّذَا وَخَلَيْتَ مننا (١٨٩) ﴿ولا يباع ولا بشرى ولا يرهن﴾ يَْتَنَاوَ بَيْنَهُ فَكَرِ المُؤْسُّونَ ذَلِكَ وَامْتَظُوا مِنْهُ وَأَ سُهْلُ الأَذْلِكَ ذَكَانَهُ النبى صلى اللهعليه وسلم عَلَى ذَلَّفَّدُبْدِ أَبابَنْدَلِ إلى أسِِسُهَيْلِ بنِ عَمْرِو ◌َلَمْ يَأْنِأَ حَدٍّ مِنَ الرّجالِ الأَرْدَهُ فى تلك المنْقوان كَانَ مُسْلِمًا وَ المُؤْمِنَاتُّمُهَابِرَاتِ وَكَانَتْه ◌ُمْ كُْنُومِتُّ عُقْبَةَ بنِ أبى ◌ٌعَبْطِ عَمِّنْ خَرَجَ إلى رسولِ الهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَشْفِوهِى عَائِقُ ◌ّ أَهْلُهَا يَبْأَلُونَ النبيّ صلى الله عليه وسلم أنْيَرْجِعّها الّيهِمْ فَّم يَرْجِعْها الْ أَنْلَ الُعِنْ إذاساء ◌ُ المُؤْمِنَانُه ◌ِراتِ غَامَنُوهُنَ اله أَعْلُم ◌ِنْ إلى قَوْلِولا هُمْ يَحِلُونَهُنَّ قَل ◌ْوَةُفَاخْسَبَتْنى عائشةُ أنّ رسولَ الَّهِصلى الله عليه وسلم، كَانَ مْنِ ذِالاَيَدِّ يَجَالّينَ آَمَنُوا اذاِاٌ المُؤْمِلْتُهَا بِاتِنََّنُوهُنّ الىَفُورٌ رَحِيمٌ قَالْ عُرْوَةٌ قَلْ عَائِشَةُ فَّنْ أَقَرْبِهَذَا الشَّرِ مِنْهُنَّ قَالَ لَّهَا مولا قِصلى الله عليه وسلم قَدْبِيَعْدُنْ كَامَا يُكلُّّهَبِهِ والتِّمَامَسْتْ يَدُهُدَامْرَأَبِقُ فى الْبِيَعَةِ وما ◌ِيَعَمْنَ الأَبِقَرِ حدثنا أبو تُعَيْ حدّثنا سُفِينُ عَنْ زِيادِن علاقةَ قَال سَمِعْتُّبْرِ يرَارِضَى اللّه عنه يُقُولُ بَايَعْتُ رَسُولُ اللهِ صلى اللهعليه وسلم فَاشْهَ عَلَى وَالنُّضْعِ لُعْلِ غْلمِ حدثنا مُلْدُ حدِ ثَاتَّ مَنْ أَنْعِيلَ قال حدثنى قَبْسُ بُ أبى سائِ عِنْ بَرِ بِن ◌َعْدِ ◌ِّرضى الله عنه قَال ◌ِيَعْتُ رسولَ اقَه صلى اللّه عليه وسلم عَلَى [قَامِ الصَّلاةِوإِنَاءِالْحَانِوالتَّهْ لِكُلِ مْلٍ باسبّ إذاباَّقَدْرَتَّ حدثنا عَبْدَائِنُ بُوسُفَ أَخبرِامْنُ عَنْ نَافِعِ عِنْ عَبْدِاللهِ حُمّ رضى الله عنهما أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال مَنْبَاعَ تَّقَدْ أَبِتَ فْرَةُ البائعِالأَأنْ يَشْتَرِيَةَ الَّاعُ باسبُ التُّرُوِ فِ البَيْعِ صَدَتْنَا عَبْدُاللهِنْ مَسْمَةَ حدث الَّثُّ عن انِهابِ عنْ عْوَةَ اتَّ عائشة رضى الله عنها أَخْبِرَهُ أنَّبْرِ يَرَبَتْ عَائَةَ تَسْتَعِيُهافى كِتَابَهاوَلْتَكُنْ قَضَتْمِنْ كتابتها ئيً الَّها عائشةُ أَرْ حِ إلى أَهْلِ فَانْ أَ حَبُوا أَنْ أَنْسِ عَنْكِ كِتَابَكِبَكُونَ وَاُلْ لِ فَلْتُفَدَ كَتْهُلِّيَةُإلى أَهْلِها فَأْوَانُوا أَنْشَاءَتْ أنْتَتَسِبَ عَلْكِ فَفْعِلْ وَيَكُونَ كَناوَلاَوِتْ فَدّكَبْ لَّرَسُولِ اللهِ صلى اله عليه وسلم فقال لها ابْنَاعِ فَاعْتِ فَأنّها الّولامُّنْ أَعْتَق باسَّ اذاشْتَ الْبَائِعْتَهُ الَِّى مَكَانٍ مُِّ بَّ حدثنا أبوتُصْ حَدِمِنَّكِبَُّعَل ◌َمْتُهَا فِيهَا يَقُولُ حدثنى جابر رضى الله عنه أنٌّ كَانَ يَسِيرٌ عَلَى جَلِلَ قَدْ أَ عْيَاقَرَّبِىُّ صلى اله عليه وسلم فَضَر ◌َفَلَهُ ١ وجاءت ٢ النبى ء والْع، إِّةٌ . وَ يُشترط الثمرة ٦ أبرَت ٧ فَتْرُها * ٨ فى البيوعِ ؟ أخبرنا (١٩٠) ﴿وقظه تعالى﴾ فَارَ بِّهِلَيْسِ يَسِ مْلَمْ قَالَ مِعْنِبُوَقَّةِقُلْتَّ لام قَالِدْنِهِ وَنَّة ◌َبْنُه ◌َاسَيْتُهلانه إلى أهلى فلما قَدِمْاَّهُ بِالَلِ ونَقَدَنِعَنَهُ مْ انْصَرَفْتَُّارَسَلّ عَلَى إِنْرِى قَالَ مَا كُنْتُ لاَ خُذّجَ نَهَذْ جَذَلَّ فَهْوَ ٣ أوقية ٤ وقال ه ولت ٦ قال أبو عبد الله الاشتراط أكثر وأصح عندي > " أَنَّةُ. حديقةٍ بالرفع من الفرع ٤٠ سط ١١ أَ وَافى ١٢ بأوقية ١٣ فىبعض الاصول فقالوا ١٨ تَكْفُقٌ ٠٠ ١٥ ابن أستقيل مالَّ قَالَ تُعْبَةُ عَنْ مُغِيرَةً عَنْ عَاصِ عِنْ جَابِ فْقَرَتِ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ظَهْرَهُإلى المَدِينَّةِ وقال ◌ِنْقُّ عَنْ بَرِ عِنْ مُغِيرَةً فَبِعْتُعَلَى أَنْ لِى فَقَارَهْرِحَى أَبْلُ الَّذِينَّةَ وَقَال ◌َبَطَاءُ غْرٌلَكَهْرُ الى الِّيَّةِ وقال محمّدُبْنُ الْتَّكَّدِرِ عِنْ بِيِّرَ نَظَهْرَهُإلى الَّذِينَةِ وَقَالَ يَدْنُ أَسْم ◌َنْ جِ وَلَّ نَّهْرٌ حَّجِعَ وقَالِ أَبُوالَّهْرِعِنْ بِأَمْقَرْفَ نَظَهْرُالى المدَِّةِ وَقَال الآَعْثُ عَنْ سَالِعْن ◌َِّغْ عليهه الى أَهْلِكَ وقال عُبْدُاللهِ وابنُ اْهُقَ عنْ وَهْبٍ عنْ بابِ الْتَرَاهُ النبي صلى الله عليه وسلم بِوَّةٍ وَتَابَعَهُ زَيْبُ أَسْلَ عِنْ بَايِ وَقَالَ ابْبُرَيْ عِنْ عَطَاء وَغَيْرِهِعِنْ جِأَخَذُ بأَرْبَعَةَ دنانيرَ وهذا يُكُونُ وَفِيَةً على حسابِ الدينارِ بَعشرة دراهم ولم يسَمِن الثمن مُعِبَةُعن الشّمْ عَن ◌ِبُّدِ وأبو الزُّبَيْ عِن ليٍ وقال الأعْمُ عَنْ سَالٍ عِنْ بِيِ ◌ّيّةُ نَّقَبٍ وقال أبُواْقَ عَنْ سِ مِنْ جِائَى ◌ِدَهٍَ وقال دَأُوْدُبْ قَيْسٍ عِنْ عُّدِ التِّ مُقْسٍ عنْ بابِ اشْتَرَاءُبِطِّ بِقِ تَبُوكَ أَحْسِبُهُ فَالِارْ بَعِ أوانٍ وقال أبُونَضْرَةً عِنْ جِشَاه ◌ِعْثِرِ ينَدِينَاءً وَقَوّلُ الشّمْ بَقِيّةِ أكثرُ الأَشْتراطُأَمْتُ وَأَصْمُ عَنْدِى قَال أبُو عَبْدِاللهِ بَاسُبِ الْتُّرُوطِ فى الْعَلَةِ حدثنا أبواليمانِ أخبرنا تُ عَيْبُ حسدْ أَبُوالِ نَادِ عِنِ الأَعْرَبِ عن أبى هريرة رضى الله عنه قال قَالَتِ الآنصارُ النبيّ صلى الله عليه وسلم أْسِمٍ حَتَنَاوَبَّنَإِخْوَاتِ الَِّلَ قَالَ لَافَقَالَ تَكْفُونا المُؤْنَة وَشْرِ كُّكُمْ فِى الَّرَةَ ◌َالواسَمِعْا وَأَطَّعْنا حدثنا مُوسَى حَذّتُجُوَيْرٍ بَعْنَ أْلَمَنْ نَائِعِ عِنْ عْدِاللهِ رضى اللهعنه قال أَعْلَى رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم خَيْمَلَهُ فَانْ بَعْمَلُوهَا وَيَزْرَعُوهَا وَلَهُمْ تَغْرُ مايقِظُِها بابُ الشَّرْوِ فى الِّ عِنْدَ مُشْدَةِ النّكَاحِ وقَالِ حُرَأَنْ سَخَاطِعِ الْحُقُوقِ عِنْدَ الشُّرُوِ وَلَّاتَرَ طْبَّ وقال السُّوَرُسَمِعْتُّ النبي صلى اللّه عليه وسلم ذَ كَصِهْرَاه ◌َاثّى عليهِ فَمُمَاهَرِفَاحْتَنَ قال حدثى وصَدَقََِّ وَعَلَفَِّ وَقَّى حدثنا عَبْ دُاللهِ وَسُقْ مَتْالَّتُ فَالِحِدّثنى ◌ِ يُبْنُ أَبِحِيبٍ عِنْ أَبِ اللَِّ عِنْ عُقْبة بن عامر رضى اللهعنه قال قال رسولُ الله صلى الله عليه (١٩١) (لايباع ولا يشرى ولا يرهن) عليـ هوسلم أَحْقَ الشَّرُوِطِ أَنْ وَقُوابِاسْتَمِْالْفُروج باسُ الشَّرُوطِ فى الْزَارَةِ حدثنا مُلِكُبْنُ الْعِيلَ حدَّثَابُ عُّنَةٌ جدّاتَّ بُ سَعِيدٍ قَالَ سَمِعْتُ حَالَرَفْ قَال ◌َمِعْتُ رَفِعَبَ خَدِرِى اله نه يَقُولُ لُّأَمْ لَنْسَارِحَّلَ فَ كُنُّ كْرِ الأَرْضَ فَرُبِمَ ثَتْ هذه ولْتُخْرِجَم ◌َنِْنَا عَنْ ذَلِّ لْ تُمْعَنِالْوَرِقِ بَابُ مَالَيَجُوزُمِنَ الشِّرُوطِ فى النِّكَاحِ حدثنا مُسَّتَّدُ حدِ ثْلِ يُبْنُّذُ رَبْعٍ جَدْنامَعْمَرُعَنِ الَّهْرِيّ عن سَعِيدٍ عن أبي هُرّيَّّرضى الله عنه عن النبيّ صلى الّه عليه وسلم قَال ◌َا ◌ِعْ مَاضِرِبَلكِولَسْتَلَةٌ وَاولاًبِيدَنَّ عَلَى بَيْعِ أَخِيْسِ ولا يَخْطُبَنْعَلَى خِطْبَتِهِ وَلَْمَلِ المرّةُ طَلَقَا خْهِتْ لُقِّ ◌َامَهَا بَاسُبِ الشَّرُوِطِ الّتِى لَا تَعِلَّ فِى الْعُودِ حَثنا ◌ْتَيْهُ مَعِيدٍ حَد ◌ْالْنُ عَنِ ابْنِشِهَابٍ عن ◌ُبْدِاقِ عَبْدِالِّ عْبَةً بِ مَسْعُودٍ عن أبى حُرِيرَةَ وَزَّيْدِ ابنِ خالِ ابْهَنِّ رضى الله عنهما أنّهُمَا قَالَ انْ رَجُلْ مِنَ الأَعْرَابِ أنّ رسولَ اللهِصلى الله عليه وسلم فقال يارسولَ الّهأَنْشُُّكَّ اللهَالَقَضَيْنَ لِكِتَابِ اللِّفقال الْلَصْبُ إلَ ثْ وَهُوَأَنْقَهُمِنْهُنَ فَائْضِ يَدْنَا بكتابِ الله واتَّدَتْلِ فقال رسول اللّهِ صلى اله عليه وسلم ◌ُلّ ◌َالَ انَّأَنٍ كَانَ عَسِيفً على هَبَدًافريقى ◌َِِّوَانِى أَخْتُ أنْ عَلَى أَبِالْمَ فَاقْتَدَيْتُ مِنْهُ بِاتَّقِنَاءِوَوَلِيدَةِقَلْتُ أَهْلَ الِ فَ أَ خْبِرُوِ آََّ عَلَى أَبُِّمِنَةِو ◌َغْرِ ب عامٍ وَأَنْ عَلَى امْرَأَنِهِنَّ الرَّحْمَ فقال رسولُ المِصلى الله عليه وسلم وَالَّذِى نَفْسِىِّدِم ◌َ قْضِيَّ يَكُل ◌ِكِتابِ اللهِالْوِقَةُّوالَمُرَدُ وَعَلَى ابْتَ جَلْمَِمُونَغْرِ بُعَامٍ الْدُ يَا أَنَُّ الْحَامْرَ أَنْ هَذّا فان اعْتَرَفَتْ فَارْجُهَا قَال ◌َفَفَدَا عَلَا فَاعْتَقَنْ فَأَمَرْها رسولُ اتعلى اله عليه وسلم فَرُبِّتْ بابُ مَا يَجُوزُ مِنْ شُرُوِطِ الْمَكَبِذَارَضِى بالبسْعِ عَلَى أَنْ يُعْتَقَّ: حدثنا خَلَّدُبُ يّْى حدثناعَبْدُ الوَاحِدِنْ أَعْنَ المَكْرِّ عِنْ أَبِهِ قَال ◌َخَلْتُ عَلَى عائشةَ رضي اله عنها قَالَتْ دَخَتْ على بِرَةُ وَهَى مُكَاتَِّةُ فَعَالَْ المُؤْمِنَ اشْتِ فَإِنْ أَهْلِيَِّعُوِفَأَعْقِ قَالْ نّ قالَتْانْ أَهْلِ لَبِعُونِ حَّ يَشْفِطُوا وَلاَئِ نَالْ لاَ ابَةَ لِفِ فَسَمَعَ ذْلِنَّ النبى صلى الله عليه وسلم (٧) ٦) أَوْبَّهُ فقال ما تَأْنُ بِيرَةَفَعَالِ اشْرِبِهَافَأَ عْنِقِها وَشِّلُوا مَاشَاءُأَقَالَتْ فَاشْتَ يْهَ ذَا عْتَقُها واشْتَرَ أَهْلُهَا وَلَّمَها فقال النبيُّ صلى اله عليه وسلم الولاُلِّنْ أَعْتَ وَإِنِ اشْتَطُوا مِنََّشَّرْيا باسُبْ 1 ٧ وبثُّوا ٨ قال فاف (١٩٢) ﴿ وقف لهتعالى ﴾ ٠ ١ با كذافى اليونينية والفرع بدون همز قال القسطلانى وفى غيرهما باباته اهـ ٢ أخْبَرَهُمْ م.قَرَادُ بنُ حوية مراد بفتح الميم وتشديدالرا. المهملة وبعد الالف راء مهملة أيضا قاله على ١هـ من اليونينية النَّبُرُوِطِ فى الطَّلاقِ وقَالَ ابْنِ السَّيْبِ وَالَمْنُ وَعَطَاء إِنْ بُدَّ بِالطَّلاقِ أَوْ أَسْرَفَهُوَأَخَّ ◌ِشَرِهِ حدثنا مَّدُبنُ عَعَحدّثنائُّ عَبَةُ عِنْ عَلِكِنْ لِتِ عِنْ أَبِ سازِمٍ عِنْ أَنِى حُرّيرَةَ رضى الله عنه قَالَ نهى رسولُ التّصلى الله عليه وسلم عن الثّ وأنْ يَتَعَ المُهَاِلاَّعْرَبِ وَأنْ تَشْتِّ المسْأُ خَلاق أُعِهاوأحْتَامَ الرّجُلُ عَلَى شَوْمِخِيهِ وَهَى عَنِ الْشِوعن التَّمْيِيَّةِ تَعَهُ مُعَدٌ وَعَبدُالصَّدِ عنْ ثُعْبَ وْمَالَ عُنَُّ وَعَبْدُ الْنِيُِىَ وَقَالَ آدَهُ مِنَا وَمَانَ النّظُوَجَاءُ بُ مِنْهَالِنْهَى باسُ التَّرْوِ مَعَ النَّاسِالقَوْلِ حدثنا إِرْهِيم ◌ُ مُوسَّى أخبر ناِهِنْاِ أنّ ◌َبِنَخْبِ أَخْرَهُ قال أخبرِ يَعْلَى بِنْلٍ وَعَمْرُ ومِنُّدِ ينَارٍ عِنْ سَعِدِبِحٍُّ يَزِيدُ أَحَدُّهُمَا عَلَى صَاحِهِ وَغَيرُهُمَعْتُ بْحَدُّ عَنْ سَعِيدِبنِ بُيْرِ قَالَ أْعِنْتَابِ عَبّاسٍ رضي الله عنهما قال حدّثِقُ أَبَ بِنُ كُمْبِ قال قال رسولُ اللهِ صَلى الّه عليه وسلمُوَّى رسولُ الَّهِقَذَ كَرّ ◌َحَدِينَ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّىْ تَسْتَطِيعُ مَّعِى صَّبْرًا كَانَتِ الأُولى ◌ِسْيَاءَوالْوُسْلَى شَرْطَ والنَّائَِّةُ عَهْدًا قَالَ لَتُوَّاحِدِعََّسِتْ وَلَّ مِنْمِنْ أَصْرِ عُسْرًا لَقَّا غُلامَّ فَقَّلُمَنْطَلّقَوْ جَدَاجِدِاَابِ يَدَأَنْ يَقْ فَاقَامُهُ قَرَاهَا ابْنُ عَبَّاسِ أَمَامَهُمْ مِكُ باسُه التُّرُوطِ فِ الوَلاءِ حدثنا إِنْعِيلُ حدثناملِكُّ عِنْ هِنَامِنْ عُروَةٌ عِنْ أَسِ عِنْ عَائِشَةُ وَالَّتْ بِأَشِ بَرِيَتُقَالَتْ كَأْتُ أَهْلِ عَلَى نِسْحِ أَوَاقِ كُلّ عَاءِ وَقُِّ قَاعِي فقالَتْ إِنْ أَبُوا أنْ أُعْدِّالَّهُمْ) وَكُونَ وَلَاؤُكْ لِى فَعَاْتُ فَذَّهَبَتْ بِيَةُأَى أَهْلِهَا فَقَالَتْ لَهُمْفَابَوَ عَلَيْالَاءَتْ مِنْ عِنْدِ هِمْوَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بالَِّ فَقَالَتِْ قَدْعَضْتُ ذَلِعَلَيْهَ بُوْ إِّأنْ يُونَ الولاءُهُمْتَسَّمَعَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم فأخْرَتْ عَائِشَةُ النبي صلى اله عليه وسلم فقالّ ◌ُلِيَها وَاشْتَرِى لَهُمُ الْوَلاَقَائِمَا الْوَاُلِّنْ أَعْتَقَ فَفَعَلَتْ عَائِشَةُ ثُمَّقَامَ رسولُ القِصلى الله عليه وسلم في النَّاسِ قَمِدَالشَاثْنَ عَلَيْهِ ثُ مَالَ ما بالُ رِالِعَشْتِأُوتَشْرُ وَمَا لَتْفِ كِتابِ الِّما كانَمِنْ شَرِ لَى فى كتابٍ اقِفَه وباطِلَ وإنْ كانتِْاتَّقَشَرِ قَضَاء ◌ِهِ أَحَقّ وشَرْطُ اللّهِأُوْتَقُّ وَإِنّا لوَلَاً مِّنْ أَعْتَقَ بِاسبُ إِذَا اشْتَرَ فى المزارَعَمِنَّائِئْتُ أَخْرَبْتُكَ حدثنا أبو أَمْدَ حَدْن ◌َعْدُ بنُّنْ أَبُوعَانَ الكِتَائُ أخبر الملك مَنْ دافع عن ابن حَُّرضى الله عنهما قَلِّلَدَعَ أَهْلُ خَبَ عَبْدَاللّه بِنَ عُمَرَ هَامَ عَر ◌َحْطِيبً فقالَ إنّ رسول (١٩٣) ﴿لا يباع ولا بشرى ولا يرجن) رسولَ اللّه صلى الفعليه وسلم كَانَ عَامَلَ ◌ّهُودَ خَيْبَعَلَى أَمْوَالِهِمْ وَقَال ◌ُّفِرٌ مَا أَقُْ الله وإِنْ عَبْدًا قصينّ ◌ُرَّ إلى مَالِمُعْنَالَكْ تُعْدِىَ عَلَّمِنَ الْلِتَعْدِ عَنْ يَ أْ وِجْلاً ، وَلَيْسَ لَنَاهُنَالْ عَدُّوَ غَيَّهُمْ هُمْ عَدُونا وَتُّ وَقَدْرَأَ بْتُمْلاَمَعُمْ قَلّ ◌َمَعَ عُمَرُ علَى ذَِّنَّأَ نْأَحَدُ بِ أبى المُغَيْقِ فقالِأمِيرَكُؤْمِينَ أَخِبُنَاوَقَ دْ أَقْنَ عْدُّ صلى الله عليه وسلم وَعَمَّنَا عَلَى الأَمْوَالِوَشَرَ فُلَّنَافِقَال ◌َ أَتَ أَتّى تَسِتُغَوَلَ سولِ الِّصلى اللّهعليه وسلم ◌َّفَ بِكَ اذَا أُشْرِبْتَّمِنْ خَيْرَقَعُدُ وِّنْ قَوْمُلْ لَيْلَةٌبَعَلَيْلَةِ فقال كَّتْ هِذِعَُّ ◌ٌمِنْ أَبِ القِ قَال ◌َكَذَبْتَ بَاعَدُوْ تِنَا جَلاهُمْ عَمْرُ واأَعْطَاهُمْ فِيمَتَمَا كانَ لَهُمْ مِنَ النِّلّوْلَِخُ وضَّامِنْ أَقْتَابِ وِحِبالٍ وَغَيْرِكَ رَوَاُسَمَاءُبِ سَمَ عْن ◌ُبْدِأَحْبُهُ عنْنَافِعٍعِنِ إِ حُمَ عَنْ عُمَرَ عن النبيِّ صلى اله عليهوسلم اخْتَصَرَهُ بابُ الشَّرُوِ فى الجِهادوالُصَلَّةَِعَ أَهْلِالحَرْبِ وَكِتَابِالشَّرُوِ حدثفى عَبْنَافِنٌ مُمَّدِّحدثناعَبْقُ رْ زَاقِ أخبرنا مَعََّْ قَالَ أَخْبِ الَِّّْ قَالَ أُخبر نى ◌َعْبُ الََّّبِيِعِنِ الْسَوِينَعْ مَهْ وَمْوَانَ يُسْتِقُ طُكلُّ واحدمنهُمَا حَدِيثٌ حَاجِيهِ فَالكَتَّوَجَ رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم زَمَنَ الْحُدَيِيَةِحَّ كَانُوا يَعْضٍ إلّر بِ قال النبيُّ صلى إنّه عليه وسلم أنْالدبن الوليدِ القَسيم فى خَيْل ◌ِرَ بِ طَلِعُنفُدُواذاتَ التِ فَوَّهِ مَا شَعْرِ بِهِمْ لُّ ◌ِنْ أَذاهُمْبِقَتَرِ ابْشِ فْطَّ ◌َ كُمُّ ◌َغِيرً لِتُّرَيْشِ وسارَالنبيّ صلى اله عليه وسلْ خَّاذا كانَّبِالَِّيَّةِالَّ بَ عَلَيهِمْ مِنْهَ كْبِرَحِلُهُفْعَالِ النَّاسُ حَلْ حَلْ فَأَخْ فقالوا خَلاَّتِ القَّمْواءمُ عَلاَّبِ الّواءُقَالِ التّ صلى الله عليه وسلم ما خَلاَّتِ الفَصْوَاءُ وماذَاكَ لَّها ◌ُلْقٍ وَلَكِنْ حَها -اِسُ العِلِ ثْ قَال والِى نَفْسِدِلابنالوُك ◌ُمْلَةٌ يُعَلِمُونَ فيه أ ◌ُمَاتِ اله الَعَيُمْلَّهَا ◌ْرَهَا فَوَبَتْ قَالَفَعَدَّلَ عَنْهُمْ حَّ نَزَّلَ بِقَى الْهَدْبِيّةِعَلى عَمْدِق ◌َلِ الَِّ سَبَرْضُهُ النَّاسُ تَبْ غَفَم ◌َشْهُ النَّاسُ حَرَّحُومُشْكِ إلى رَسولِقِ لّه عليه وسلم العَطَنِِّفَانْتَزَعَ مَّمَا مِنْ كِ تَمَهُمْ أَنْ يَبْعَُِقَوَا قِانَ لِّسُ لَّهِ حَّ صَدَرُ وا عَنْهُ قَبَيْهَا هُمْ كذات أدْبَةُبَيْلُ بُ وَرْقَالْرَائِّ فى تَقَرِمِنْ قَوْمِمِنْ تُرَاعَةَوَ كَانُواعَيْبَةٌ تُصْخِ رسولِ التِّصلى اللهعليه وسلم مِنْ أَهْلِهَا مَ فَقالَ انِي ◌َّكْتُ كَعْبَ بنَّ لُؤَّ وَمَا حِ بَ لُوَّيَِّلُوا أَعْدَاءَعِياءِالمُدَيْنِيَّةِ وَمَعَهُمُ العُوذُ (٢٥ - ركات) ١ وتُعتُنا بتسكين الهاء عندأبىذر جـ ٢ كَانَ نَّكَ ٣ فقال ٤ مَعَ الناس بالقول ٧ بِِّ بََّ ٩ فَيْنَا (١٩٤) ﴿وقف لله تعالى) ١ إنْ شَاءًا ٢ جُّوا أى استراحوامن جهد الحرب أهـ من ( اليونينية م تَّمُوَّق ، بَلْوا أى ◌َزُوا وتخفيف اللام لغة اهـ من اليونينية. 5. ٩ السُّ،، اشْ اشْرَاللهُ ١٣ الَاِلُ وَّهُمْمُقَاتِلُونَ وَصَانُّوكَ عَنِ البَيْتِ فقال رسولُ القَّهِصلى الله عليه وسلما نَتَجِئْ لِفَتَلِ أَحْدِ وَلَّكْلَِمُعِ بَنَوَانْخُرَبْنَاقَدْمِكَهُالَّرْبُ وأَضْرَتْ بِهِمْفَانْسَاوَا مَا دَعْتُمْ مُدَّةٌ وَ يُخْتَّابِ وَبَيْنّ النّاسِ فَإِنْ أُنْذَرْفَائِشَاءُ أَنْيَدْ خُدُوا فِيمَادَ خَلَ فِيهِ النَّاسُ فَعَلُوا والْأَفَقَدْ بَواوانْ هُمْ بَأْفَوَذِ نَفْسِى يَدَِّتِلْهُمَلَى أْسِ هَذَا خَّى تَنَفْرِ سَالِفَتِي وَلَيْفِذَّْ اللّهُ مْهُفَقَالُدَّيْلَ مَأْبَلِفُهُمْ مَا تَقُولُ قَال فَأْخَلْقَ حتّى أَ تُرَبًّا قَال ◌ْأَدِْتْنَ كٌّمِنْ هَذَا الرَّجْلِ وَسَمِعَُولُ فَوْلاَفَإِنْ شِئُمْ أَنْنَعْرِ ضَّهُ عَيْ تَعَْفعال سُفَّهَاُفُّهْلا ◌َاجَةٌ لَا أنْتُخْبِنَتُهُبِشْ وَقَالَعُوارَ أَكِنْهُمْ هَائِما ◌َمِعْتَهُ يَقُولُ قال -َمْتُهُ بَقُولُ كَذَاوَكِنََّدَّهُمْ بِمَافال النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقامَ عُرْ وَةُبنُ مَسْعُودِفقال أْ قَوْمِ أَسُّهَوَادِ قَالُواَى قَالْ أَوَلْتُّبِالَِّ فَانُوابِى قَالَ فَلْ تَتْعُونِ قَالُوالَ عَالِ أَلْمُ تَعْلُونَأَتِى اسْتَنْغَرْتُ [َهَ ◌َُّلْعَلَى ◌ِّكْبَ عْلِوَِّ وَمَنْ أَنِي قَلُوابَ قَال فِانْ هَذَاقَدْعَرَ ضََّكْلَةَ (7) رُشِفُِّهَا وَعُوِ آتِ قَالُوا اسْتِقَنَاُفْعَلَ بُكلّ النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم فَوَّمِنْ قَوِبدّيْلِ فقال عُرْوَةٌ عِنْ دَذِنَّ أَنْهُمَّا رَأَبْنَانِاسْتَأْصَلَتْ أَمَقَوْمِكَ هَلَ مْتَّ بِأَ حَدِ مِنَ العَرَبِ الْتََّ أَهْسُقَ وَانْ تَكُنِ الأَنْرَى فَإِنِ والقِهِلَى وُجُوهَا وَإِ لَرَى أَشْوَمِنَ النَّاسِ ◌َلِقَانْ بَغِرُوا وَيَدَعُوَ فَقَالَةُ أبو بَكْرِمْصَص ◌ِنْرِالَّاتِ أَنْ نَفِرِعْمُ ونَعُه فقالَ مَنْذَا قَالُوا أٍُّ قَال ◌َأَمَا الّذِى نَفْسِدِأَوَلَدُ كَسْتَّ عِنْدِلْبَِ بِالاَْتُكَ قَالَ وَحَعَلَ بُكِمُ النبي صلى الله عليه وسلم فَكْمَكُمْ أَخْذِبِ الْغِيرَةُبْشُعْبَةَ قَاتُعلى رَأْسِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم وَمَعَهُ الْقُ وَعَلَيْهِالِفَقْرَقَ كُلَّا أَهْوَى عُرْوَةٍ بَدِهِلَى ◌ِيَّةِ النبيّ صلى اله عليه وسلمْ ضَّبَّهُ نِعْلِ الَّسْفِ وقالله أُشْرِينَكَ عَنْ غِيَةِرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَرَفَع عُرْوَةٌ مَأْسَهُ فعال من مَنَّكُوا الْغِنْشُعْبَةَفَقَالَ أْ تُقَدْأَسْتُ أَسْتَى فى تَدْرَتِّ وَكَانَ الْغِيرةُ صَعِبَ قَوْمَانِى الَاِيَّةِ فَقْتَلَهُمْ وَأَخَدَّا مَالَهُمْ بَفَاسْلَقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم أَمَّ الإِسْلامَقبَلُ وَأَمْ لَالَ فَلْتُ نْهُفِنَّيْ ثَ انِ جْرَ جَعَلَ يَرْمُقْ أَصْصَابَ النبيّ صلى الّه عليه وسلم بِعِينِيِّ قَالَ فَوَائِهِ مَاتَعْمَ رسولُ الله ملی (١٩٥) ﴿لايباع ولا بشرى ولا يرمن﴾ صلى الله عليه وسلم تُخَامَةٌ إِّوَقَعَتْ فِى كَفْ رَجُلٍ مِنْهُمْفَبِها وَجْهَهُ وِلْلَهُو إِذَا أَصَرَهُمْ إبْشَدُوا أَمْرُوَإِذاتوضً كَانُوا يَقْتِلُونَ عَلَى وَضُوْهِ وَإِذَاتَّمُ خَفَضُوا أَصْوَاتَهْ عِنْدَهُو مايُحِبُّونَ الِْ الْقَرّ تَعْضِمَالِ فَرَجَعَ عْوَةُّ لى أَمْابِ فقالَ أَى قَوْمٍ وَاللِّقَدْ وَقَدْتُ عَلَى الْمَلُولِ وَوَقَدْتُ علَى قَبْصَرْ وِكْرَى والَّلِ والتِّانْ رَأيْتُ مَِّكَهُ يُعَظِّمُّهُ أَحْابْما يُعَظِم ◌ْابٌ مُمَّدِ صلى الله عليه وسلم ◌ُمْهَا وَاللهِ ◌َِْعْمَ تُحَمَّةُ الَّوَقَعَتْ فِى ◌َّ رَجُلِ مِنْقَذَلَ بِهَا وَجْهَمُوَِّمُوا ذا أمَّرَهُمُ بَدَرُ وا أَمْرَمُواذا نَوَضً كُوا يَقْنَتِلُونَ عَ وَهُوئِهِ وإذاتَكْمَضُوا أَصْوَاتَهُمْعِنْدَهُوْمايُحِدُّونَِ التّظَرَّ ◌ِمالِه وَلَّهُ قَدْعَرَضَ عَلَّكُمْخُلٌَّشْهِفَاقَوِهافقال رَجُلٌّ مِنْ بَ كِنَانَةَ دَعُونِ آَخِفقالوا اثْه ◌َما أَشْرَفّ عَلَى النبيّ صلى الله عليه وسلم وأصْحلِ قال رسولُ القِصلى اللّه عليهوسلم هذا فُلانُّ وهُوَمِنْ قَوْمِ يُعَظِّمُونَ البُسْتَبْعَتُّوهاِفْعِنَّتْهِ وَاسْتَعْبَ النَّاسُ يُلْبُونَ عَلَامَى ذَلِكَّ قَال سُبْانَ اتِمِاتَّقِ لِمُؤَّ ، أَنْ يُسُّوا عِنِ البَيْتِ ثْلِهَارَ جَعَ إلى أْابِقَالَ رَأيْتُّ الدُّدْتَدْقُلِدَتْ وَأَشْعَرَتْه ◌َا أَرَى أَنْ بُسْئُوا عِ البَيْتِ فَقَام ◌َجْلُ مِنْهُعَلُ ه مُكَزُ بنُ خْصِ فَعَالِ دَعُونى آسِهِفَقالُوا أَتْهِ فلما أَثْرَقَ عَلَيْمُ قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم هذا مَكْرَزَّوهو رَجُلُّ فَابِرُّ ◌َجَعَلَ يُكَلِمُالنبيّ صلى الله عليه وسلم فَمَا هُو بُكْلِمُهُ اذْبَمُ هَيْلُ بُ عْرِ قَالَ مَعْمَرَفً خبر نى أَيَوْبٌ عِنْ عِدْرِمَةَ أَنْلً بَامُهْلُ بن عمرو قال النبيّ صلى الله عليه وسلم ◌ُّذَلَّ ◌َكْمِنْ أْ كُمْ عَل ◌َعْرُ عَل الرّهُِفى حَدِيثِقَامُهَ بٍُّ وفقال هاتِ مُبْ يَاوَيَنْكُمْ كَابَقَدِها النبيّ صلى الله عليه وسلم الْكَاتِب فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم قَالْ مُّهَيْلُ أمّ الرَّحْ فَوَاِما أدْرِى مَاهُوَوَلَكِنِ كُتُبْهِلَ الُهُمْ كَا كُنْتَ تَكْتُ بُ فقال الْمُوتُ والّهِلاَنَّها الّبسم الله الرحمن الرحيم فقال النبى صلى اله عليه وسلم ا كُتُبْبِاسْمَِ الَّهُمْ قال هذاما قاضى عليه محمّدُ رسولُ المِفَقَال ◌ُهْلَّ وَالَّلَوْ كَعَمْ أَّرسولُ اللهِمَا صَّهَدْنَالَ عِنِ البَيْتِ ولاقَلْكَ وَلَكِنَ الْتُبْ تُمْدُ بْنُ عَبْدًاله فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم واقِاتِآَسولُّاقِ ابْ "كْتُونِ كُبْ عُمْدُبنُ عَبْدِ اللهِ قَالِ الرَّعْرِىّ وَذَلِِّقَوِّلَيْلُونِى خُطّْةٌبٌعَظِمُونَ فِه ◌ُماتِ اللهِ الَّأَعْطَيُمْ فَها فقال له النبيَّ صلى الله عليه وسلم على أنْتُخَلُوا يَنْنَاوِيَّنْ البَيْتِ فَنَطُوفَِهِ فَقَالَ سُّهَيْلَ *5: . انته ٧ فقالَ ٨ ماهى ٩ لا يألُ ! : (١٩٦) ﴿وقف تتعالى﴾ ٣ فى أصول معتمدة لأَأُصَادُك ٤ ٢هيزتلك • تَقَيْتُ بفتح القاف فى اليونينية فقط وفى غيرها لَقِيتُ بكسرها اهـ قسطلانی ٧ فَأَخْبِرَتُكَ فىبعض الأصول العديدة أفأخبرتك بزيادةهمزة الاستفهام ٨ رسولُ ؛ فَتَطَوّقُ ٩٠ ١٠ مية والله لاتَقْدَّتُ العَرَبُّ أنْ أُخِذْنَامُنََّةُ وَلَكِنْ ذلكْ منَ العَامِالمُغْبِ فَكَتَبْ فقال سُهَيْلُ وعَلَى أَّهُ لا يَأْتِكَ مِنَّرَجُلُّ وانْ كَانَ لَى ◌ِّ الَرَدَّةُالَّا قَال المْلُونَ سُبَْانَ اللهِ كَيْفَ يُرَّ لى الْرِكِينَ وَقَدْبَعْمَ. فَيْفَاهُمْ كَذِ أُدَ خَلَ أَبُو ◌َجْدَلِبُّهَيْلِبِ غٍْ وَيَرْسُ فَخُوِوقَدْ نَ مِنْ أَنْقَلِ مَّكَ حتَّى ◌َقى بَنِّفْسِهِ بْنَأَلْهُرِالْلِنَ فْعالِ مُهْلُ هدِعْمَدٌوَلُّ مَا أَاضِكّ ◌َبِأَنْتُنْهُ لَىَّ فقال النبى صلى الله عليه وسلم اتكم نَقْضِ الكِتابَهٌ قَال ◌َفَوَاقِ ذَالَمْ أُصلِّلَ عنَى شَىْ أَبَدًا قال النبيّ صلى الله عليه وسلم فَأَبِزْعُلى قَالَ مَا أنْجُعِلَّ قَال ◌َى فَانْعَلْ قَال ما أنا بِفاعِلِ عَال ◌ِمِكَ بَلْ قَدْابْنَاءُلَكَّ قَال أبو حْدَلِ أىْ مَعْتَّ الْلِنَو ◌َالَى الْرِ كِينَ وَقَدِْثْتُ مُسْلَا الأَنَ ماقدَلَقَّتْ وَكَانَقَدْعُدِّبَ عَابِّدِيدًا فِى الَّهِ قَال فقال عُمَّرُ بِنَ الْلَطَّابِ أ ◌َيْتُ نَبِ اّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ الَسْتَ نِّ أنّصِحَقًّاً قال بلى قُلْتُ أَلْنَاء ◌َ الحَقِّ وَعَدُناء ◌َى البَالِلِ قَال ◌َى قُلْتُ فَلِ تُعْطِ الَِّيَّةَفى ◌ِ ◌ِا أَنَّ قَال أنّ رسولُ اللهِ وَلَسْتُ أَعْسِبِ هَوَاصِي قُلْتُ أَ كْتَ تَحْتِثُ النَّسَنَأتِ الَّتَ فَتَطُوفُ ◌ٍ قَالَى فَأ ◌َخْرَتُكَ أَنَ نَتِالعامّ قَال قُلْتُ لاَقَالِ فِتْنَ آسِوَمُطْوِفَ بِقَال ◌َتْه ◌َبَكْرِفَقُلْسُمِ أبا بكرٍ أَسّ هذا نَبِ أَقِمَنًا قَال ◌َ قُلْتُ الَّاءَى الحَقِّ وَعَدُوُناعلى الباطِلِ قَال ◌َى قُلْتُه ◌َمِ نْلِى الدَّنِيَّة فى دِناًّا قَالَ أَبُّالْحُ إِنّ ◌َرسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَيْسَ يَحْسِى رَبُّوهُوَنَا صِرٌ فَاسْتَمْسِكْ بِغَرْزِ فَوَاتِنَّهُعلى الحقِقُلْتُ أَلَسَ كَانَيُحْدِّثُّ أَنْسَنَأْتِ الَيْتَ وَتَطُوفٌ بِقَالَى أَنْحَكٌ أَنَّكَ تَأْتِ العامَ قُلْتُ لا قال خائَكَ لَّهُمْعَوْفُّ ◌ِ قَالَ الَّهْرِىُّ قَال ◌َرُفَعَمِلْتُلِّ أَعَلَا قَال ◌َفَرَغَ مِنْ قَضِيَّةِ الكِتابِ قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَمْحَابِقُومُوا فائْحَرُواْ أَحْلِقُوا قَالَ فَوَاقِ مَا قَامِنْهُمْ رَجُلٌّ حَّ قال ذلكٌ ثَلْثَّ مَرَّاتِ ◌َّمْ يَقُمْمِهِمْحَدُّ دَخَلّ عَلَى أُمَّ ◌َهَا مَا لَّ مِنَ النَّاسِ مْالَتْ أُمَّانِ اللّهِ أَيُحِبُّ لْ اْلأُكِمْ أَحَدَامِهْ تَمَّحَتّى نَفْعَدْتَكْ وَتَدْعُوَ الِفَك ◌ََّرَجَلْ يُكَلِمَأَ حَدًا بِهُمْ حََّفَعَلَ ذَلَهَ إِذَنَّهُ وَدَعَا الْقَم ◌َلَقَهُقَّ رَأَوْاذلكْ قَامُوا فَرُ وا وَجَعَلَ بَعْضُهْيَحْلِقٌ بَعْضَّاحتى كَبَعْضُبِهُمْ يَعْتُلُ بَعْضَا فَّلْ بَاعُ فِسْوَةٌّمُؤْمِنَاتُ فَانْلَ اله تعالى الجُها الَّذِينَ آمَنُوا اذا ياءَكُمْ المُؤْمِنَاتُ مُهلِاتِ فامَصِنُوهُنْ حَى بَغِصَمِ الكَوَافِ فَطَلْقَ عْبُوْمَيْدِ امْرَأَينٍ كَهُ فى الشّرِ فتزوج