النص المفهرس
صفحات 1-20
(فهرسة) (الجزء الثالث من صحيح البخارى) ٢ ﴿فهرسة الجزء الثالث من صحيح البخارى مقتصرافيها على الكتب وأمهات الأبواب والتراجم﴾ مصيفة باب العمرة ٢ باب المحصر ويجزاء الصيد ٨ باب لا يعضدشهر الحرم ١٤ باب لا يحل القتال بمكة ٢٠ باب حرم المدينة (كاب الصوم) ٢٤ باب فضل من قام رمضان ٤٤ باب فضل ليلة القدر ٤٥ ٤٧ باب الاعتكاف فى العشر الأواخرالخ كتاب البيوع ٥٢ ٥٩ باب قول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لانا كلوا الرباأضعافا مضاعفة واتقوا الله لعلكم تفلوت ٦٤ باب كم يجوز الخيار كاب السلم ٨٥ ٨٧ باب الشفعة ٨٨ باب فى الابارة ٩٤ الحوالات 10 باب الكفالة فى القرض والديون بالابدان وغيرها ٩٨ كتاب الوكالة ١٠٢ ما ياه فى الحرث والمزارعة ١٠٦ باب من أحيا أرضا موانا صيغة ١٠٩ باب فى الشرب الخ ١١٥ باب فى الاستقراض واداءالديون والحجر والتغليس ١٢٠ باب مابذ كرفى الأشخاص والخصومة الخ ١٢٢ باب الملازمة ١٢٤ كتاب فى اللقطة ١٢٧ فى المظالم والغصب الخ ١٣٧ باب الشركة فى الطعام والتهد والعروض وكيف قسمة ما يكال وبوزن مجازفة أوقبضة قبضة لمالم ير المسلمون فى النهد بأسا أن يا كل هذا بعضا وهذا بعضا وكذلك مجازفة الذهب والفضة والقرآن فى التمر ١٤٢ باب فى الرهن فى الحضر فى العنق وفضل ١٤٣ باب اثم من قذف مملوكه ١٥١ کتاب الهية وفضلها for باب ماقيل فى العمرى والرقي ١٦٥ كتاب الشهادات ١٦٧ باب تعديل النساء بعضهن بعضا ١٧٣ باب القرعة فى المشكلات ١٨١ مايه فى الإصلاح بين الناس الخ ١٨٢ باب ما يجوز من الشروط فى الاسلام الخ ١٨٨ ﴿غت﴾ ٣ ﴿هذا جدول اخطاء الصواب الوارد من جانب مشيخة الجامع الأزهر الجليلة﴾ جزء ثالث صحيفة سطر ذى الحجةَّ صوابهذى الحجةِ ٤ والسيارة صوابه و للسيارة بفتح الراء ١٤ 11 هامش مشربة بفتح الفاءعوضها صوابه بفتح الراء وضعها ٢٧ ١٥ أبو الدرداء صوابه الكسر فقط ٢٩ ١٦ يقولَ صوابه يقولُ ٣٧ هامش مبتذلةُ صوابه مبتذلة ٣٨ تُراء والذى فى الأصل ورقة ٢١٧ فتح التاءفقط ٧ ٣٩ هامش خالد الحنّاء صوابه الحقَّاء بتشديدالذال ٤١ .وان يتحتى صوابه يحتى بفتح الياء ٤٣ هامش لتلاحى صوابه كسر الحاء ٤٧ أَنْ يُنْكُرُواصوابُمْفِرُوا ٢ ٥٨ محقتُّ صوابه محقت بسكوت التاء ٤ بابذكرٍ صوابهذكريغيرتنوين ٦ ٦١ فوق غلف رمز س والذى فى الأصل والقسطلانى رأس سين رمن المستحلى ٦ ٦٧ هامش اشتريه عليها رمز أبى ذرمع ان روايته اشتر به ١٠٢ قال صوابه قال هامش فأبت على صوابه على ١٠٣ ٣ ٠١٠٦ ٠ أَرضد والمعروف فى اللغة أن الثلاثى من هذه المادة من باب نصر عبد الناريّ صوابه عيد القاري ١٠ ١٢٢ النابى صوابه النّاسِّلانهمنسوب الناجية اسم بلد ١٢٨ هامش علىعلى صوابه حذفاحداهما ١٤٤ ١٤ فكلكمراع صوابه فكلكم بالرفع ١٥٠ ٤ صيغة سطر أحبوا صوابه أحبُّوا بضم الياء ١٥٢ ٢ ١٥٩ ٣ أخوالك صوابه كسر الكاف باب تعديل كم يجوز صوابه رفع تعديل لان باب مضاف الى الجملة واذا انتمن صوابه واذا اؤمن ١٨٢ ٩ سهمهما صوايفهمها ٥ (الجزء الثالث). مِنْ صَ بِ حباته محمّدِبْ اسمعِيلَ فِ برِهِيَ بْ لُغِيرَة أبِ بَرِزِّ الْضَارِ الْجُمْفِي رضى الله تعالى عنه ونفعنابه آمين قدوجدنا فى النسخ العصية المعتمدة التى محمنا عليها هذا المطبوع رموزا لاسماء الروائينها • لا بي ذرّ الهروى وص للاصيلى وس لابن عساكر وط لابى الوقت ومـ الكشمينى وح المحموى وسـ الستلى والكريمة وحه لاجتماع الهوى والكشمینی وحسب الحموى والمستملی ونارتتوجدتحتحه وحسن أو غيرها اشارة الى روايته عنهما وتارةتوجد قبل الرمز (لا) اشارة الى سقوط الكلمة الموضوعة عليها (لا) عند أصحاب الرمز الذى بعدها وقد يوجد فى آخر تلك الجملة التى عليها لا لفظ الى اشارة الى آخر الساقط عند صاحب الرمز ومن الرموز ع ولعلهالابن السمعانى وج ولعلها للجرجالى وق ولعلها للقابسى وح وعط وصع ولم يعلم أصحابها وربماوجدرموز غيرذلك لم نعلم أيضا ويوجد على بعض الكلمات خـ أوض أوخ وهى اشارة الى أنها نسخة أخرى وقد يوجد على الكلمة لفظ اشارة الى مستسماع هذه الكلمة عند المرء وزله أو عندالحافظ اليونينى والله سبحانه أعلم طبع﴾ بالمطبعة الكبرى الأميرية يولاق مصر الحمية سنة ١٢١١ هجرية أبواب العمرة. Lom مباب ٣ حدثنى BROW جو بسم الله الرحمن الرحيم لاٍ (١) و إلي ٢,, بسم الله الرّحْنِ الرَّحِيمِ باسبُ العُمَرَةِ " وجوب العمرة وفضلها وقال ابن عمررضى الله عنهما لَيْسَ أَحَّالأ وَلْهِجَهُ وَهُرَّهُ وَقَالَ ابْنُّعَبَاسِ رَضِى الَّهُعَنْهُمَا ◌ِنّ ◌َرِشَّافى كِتَابِ الِّثُوالَيْ والعُمْرِ حدثنا عَبْدُ اللّهِ بِنُّ يُوسُفَ أَخْبَنَامِنَّ عَنْ تُمِ مَوْلَ أَبِ بَكْرٍ بِنِ عْبِدِ الْنِ عَنْ أَبِّ مساِ السَّانِ عَنْ أَبِ حُرَّةَعْى الُعَنْهُ أَنْ رَسُولَ اللّهِصِلَى الْمُعليهِوسلَّ قَالَ الُعْرَةُّ الْعُمْرَةِ كََّةٌ ◌َهما والج المبْرُورُكَسَ بَاءَالَّنَّةُ بابُ مَنِ اعْتَرَقَبْلَالَجِ حدثنا أَنْمَدُ اِنْ عَِّ أَ خْبَعْدُالِأَخْرَابِّبُرَيْ أَنْ عِلْرِمَةَبَنَّ الِسَالَ ابنَمَضى الهُّهَا عَنِ الْعْرَةِبْلّ الحجّ ◌َقَالَ ابْسَ قَالَ عْرِمَّةٌ عَلَ بِنْ هُمِنْقَالنّ صلّى اللهُ عَلِ سِلْوَ انْ تِخْ وَالَ ابْهِمْ ابْنُسَعْدِعَنِ بِّْقَ حَدْ تَ عِلْرِمَّهُ بُ لَِّالْتُ ابنَ هُرَِّلَهُ حدثًا عَقْرُبنُ عَلّ حدّثًا أبْ عَلِيمٍ أَخْبَابِتْهٍُ قَالَّ عْمَةُبنُ عَلِ بَالْتُّ نْ ظُرْرَضِىَ الله عْمَامِثْلُ بَاسُ كَا عَمَرَ النبى صلى الله طبيوسةُ حدثنا قتَيْتُتَشَبِرٌ مَنْ مَنْفُورِ عَن لمجَاهِدِ الّخَشْتَ أَا (٣) ﴿يا ساح وال بشرى ولا يرمن) وَهْوَةِنَّ الَّبِالسِّدَ فَذَاعَبْنَالهِنْ حَ رَ ضَى الُّهْمَا جَالِ إلَى حُجْرَةِ عَلِّشَّةَ وَِّاسُ يُمْلُونَ فى الَّمْدِمَّلاَةَالشَُّى قَالَالْاُعَنْ مَلائِمْ فَقَ دْعَهُ مْ قَالَُّ كَمِعَمَ رَسُولُ اللهِصلى اله عليه وَسَم ◌َرْ إِحْدَاهُنْ فِ تَرَحْبٍ فَكَِّهَا أنْعَيْهِ قَالّ ◌َسَمِعْنَ اسْتَانَ م ◌ِنْشَةَ أِالمُؤْمِيَ فِ الجْرَةِ فَقَالَ مْوَتُه ◌َمِّ لُؤْمِنَ الَّنَعِ مَايَقُولُ أَبُوَيْدِالرّحْيِ قَالَتْ مَا يَقُولُ قَالَ يَقُولُ إِنّ ◌َسولَ الله صلى اله عليه وسلم اعتَمَرَ أَرَبَعَ مُهُرَاتِ إِنْدَاهُنَّ فى رَحْبٍ قَالَتْ يَرَّحْمُ هُ أباعبد الرّحْنِ مَا أْم ◌ُخْرَةً الَّهُوَّامِهُ، وَمَا عَقَرَفِ رَجَبٍ قَدّ حدثنا أبو عَاصِيم أَخْبَابِّ بُرْحٍ قَالَ أَخْرَبِ عَطَاءُعَنْ عَرْوَةَ أَنِ الرَّبْ عَالَ سَالْتُ عَائِشَةَرَ ضُى الشَُّعَنْهَا قَالَتْ مَاعْتَ رسولُ القِهِ صلى الله عليه وسلم فِ رَجْبٍ حدثنا حَبَائِ بِنْ حَابٌّ حَدًّا هَمَامُ عَنْ قَدَّالْتُ أَنَّارَضِى الْمُعنهُ كَمِعَالنبيُّصلى الله عليه وسلم قَالَرْبَعُرَةُ المُدِْيَةٍ فِذِى الْفَعْدَةِ حَيْثُ مَقَّهُ الَّشْرِ حُكُونَ وَهُمْرَةُ مِنَ الْعَامِلُقْبِلِفِذِ الْتَعْدَةِ حَيْثُ مَا تَهُمْ وَعْرَةُ اِعْرَانِفَقَدَ عَنِمَةَ أُرَمُنٍَّ قُلْتُ لَ قَالَواحِدَةً حدثنا أَبُواوَلِدِهِنَامُ ابْنُ عَبدِ المَلِدْنَاهَمَامُ عَنْ قَنَادَةَ قَالَ مَالْتُ أُلََّّارَضَى اللهُعِنْهُ فَقالَ اعْتَمَرَ النِّ صلى اللهعليه وسلم حَيْثُ رَدُوهُ وِمِنَ الْقَابِلِ مُرَةَ الحُدْ مِيَةِوْرَفِذِى الفَعْدَةِ وُرَمَعَ جْنِهِ حدَّمَا مُنَقُّحدثناعَّعَامُ وَمَالَ أَعْتْرَ أَرْبَعٌ حُرِفِ ذِى الَّعْدَة ◌ِّالتّى أَعْمَرَ مَعَجْتَّهِ عُرْنَهُمِنَ الحُدَِّيَةِ مِنَ الْعَامِ الْعْصِلِ ومِنَ اِعْرَاتِفِّحْتُ فَمَ غَائِ حُنٍَّ وَهُمرَتَمَعَجْهِ حدثنا أَنْحَدِينُ هُمْنَ حدَّاتُرَغْنُ مَسْمَةً حدّثنا إِبْحِيْ مِنَُّوسُّ عَنْ أَبِعَنْ أَبِ إِنْضْقَ قَالَ سَالْتّ ◌َسْرُ وهَا وَعَطَاء وَمُجَاهِدًا فَقالُوا اعْتَمَ رَسُولُ الله اة ط الحر صلى الّه عليه وسلم فِذِىّ القَّعْدَةِ قَبْلَ أَنْ يَحْجٌ وَمَالَ سَمِعْتُّ الْبَرَامَيْنَ عَاذِبٍ رَضِى اله ◌َهْمَا يَقُولُ أعْمَرَ رَسُولُ اللّه صلى اله عليه وسلم فِذِى القَّعْدَةِقَبْلَ أَنْ يَحْ مَّرْتَيْنِ باسُ عُمْرَةِ فِى رَمَضَانَ جَدتْنَا مُسَلَّكُحَدْ تَعْقِ عَنِ ابنِ بْرَِّ عَنْ عَطَاء قَالَمِعْتُّانَ عَبَّاسٍ رَضَى الله عَنْ مَأُخْبِنِا ◌ُولُ قَالَّسُولُ اللهِصلى الله عليه وسلم الأمْرَأْتِنَ الأَنْسَارِمَّاها ابنُ عباسِ فَتَسِيتُّ اسمها ما منَعَكُ أنْ تُحِينَ جوارب مَعْنَاقَالَتْ كَانَ لَاضِعُ مَرَكَّهُأَبْ غُلاَنُ واْهُلِّجِها وأِها وَ نَاسْمًا تَضَعُ عَلَيْهِ قَالَ فَذَا كَانَ رَمِضَانٌ (١٤) العَرَعَفِيه ◌َانَ عُمْرَى رَمَضانَ جَهَّأُ وْنَهُوا مَا مَالِ هَا ◌ِبْسَالُهُمْرَة ◌َلَالحَمْبَةٍ وَغَيْرِهَا ١ أثاث٢ دوا بت غيرات فر الرفع وعلى رواية أبي غد رسم بعين واحدة على لغة ريعة من الوقف على المنصوب بصورة المرفوع والجسرور مصط ٣° ياأمة، فرن بالتحريك عند أبى ذروالغيرة بالسكون وضبطت فى الأصل بالاوجه الثلاثة • كذا بالضبطين في اليونينية ٦ لم يضبط أربع فى اليوينية ٦ أربعًا وقود عمرة الحديبية وهمرةً وعمرةً الجعرانة بالنصبه ٧ الذى ٨ التى ٩ التى ١٠ غجبى ١١ بفت الضاد فى الفرع وغير موضبطه ابن حجر بالكسر ١٢ فى رمضان ١٢ من ذلك كذا فى الاصيل وقية القسطلانى أن من ذلك رواية المستعملى 11 رواية أبي قَرّ الجر (٤) حَثْنَا تَدُّبَنْ سَلَّمَ أَخْرَ أبو مُعْوِيَّةَ حَدَّثَ مِنَّامُ عَْأِهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِى الَّهُ عَنْهَا خَرْنَا مَعَ جمعة لاحظ إلى رَسُولِ الَّهِصلى الّ عليه ومنهم مَوَافِينَ لِلاَلِ ذِى الْةَ فَقَالَ لَنَامَنْ أَسْ مِنْكُمْ أَنْهِلْ بِحْ قَلْمِلْ وَمَنْ أَحَبْ أَنُْلْ بِسْرَةٍ قَلُلْ بِعُمْرَةٍ قَلولاِى أَهْدَيْتُ لأَهْتُ بِعْرٍ فَتِْغَنَا مَنْ أَهْلٌ بِعُمْرٍ مِنَّ مَنْأمّلّ ◌َمٍ وَكْتُ عْنْ أَعْل ◌ِ مْرٍ فَاتَِّ ◌َوْعَقَةَ وأَنا ◌ُِّّر ◌َتَكْفٌّ إلى النّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ أَفِضِ مُمَّكِوانْ ضِى ◌َأَسْلِ مَسِى وَاعِلِ بالحجِقَا كَانَ لَهُ الََّةِ رْسَلَ مّعي عَبْدَالَّنِ إلى الْعِيِ فَاهُقْتُّ ◌ِعُمْرَتِكَاتَ حُرَتِ بابُ حْرِ الَّنْيِ حدثنا عَ بُ عَبْدِ الهِ حدَّاسِغْ عَنْ عَِّوَعَ عَدِينَ أَوْمٍ أَنْ عَبْدَالْحَنِ يَبٍ بَكْرِرَ ضَى الْمُعْهُمَا أُخْرَ هُأنَّالنَِّ صلى الله عليه وسلم أَصَّهُأَنْدِقَى عَائِشَةَ وَيُّعِرِهَا مِنَ الْعِيمِ قَالَ سُقْنُ مََّةٌَّمِعْتُ عَاكُمْسَمِعْتُمُمِنْ ظُرٍوٍ حدثنا مَّدُبْنُ الْمُنَّى حدّثَعْهُالْوَهَابِ بنُ عَبْدِ الْجِدِ عَنْ حَِبِ الْعَمِ عَنْ عَطًا حدِّ سِ بِنْ عَبْدِالهِ رَضَى الَّهُعَنْهُمَا أَنْ النِّ صلى الله عليه وسلم أَّهَلّ وَأَحْبٌ بِالَِّ وَلَيْسَ مَعَ أَحَدِمِنْهُمْ هَذِى غَيِ الْبِ صلى الله عليه وسلم وَلَةَ وَكَانَ عَلى قَدِ جَمِنَ الّعْنِ وَمَعَدُّالَّذْكُ فَقَالَ أَهَلْتُبِهَا أَهْلَّ بِ رَسولُ التيصلى اللّه عليه وسلم وَأَنَّ النِّّ صلى اللّه عليه وسلم أذِنَ لاَمْهَا بِأَنْ يَجْمَلُوها ◌ُرَةٍ يُوقُوابِأَبْتِ ثْيُقَصِّرُوا لَأَطَ ر؟ ويَحِلُوا الْأَمَنْ مَعَهُ الْهَدْىُّ فَلُونَعَلُقِ لَحِى وَّكُ أُحَدِ يَُّبَ الَِّ صلى اله عليه وسلم فَقَال نَوَاْتَغْبَلْتُ مِنْ أَمْرِ مَا اسْتَدْبِرْتُّ مَاأَهْدَيْتُ وَلَوْلا أَنَّمَعِ الَّدْىَ لَا ◌ْلْتُ وأنْ عَائِشَةَ الضَّنْتَكْتِ الَّاسِكَ كُلّهَا عَنْهَّتَغُفْه ◌ِالبَتِ قَالَلَّالَهُرَتْ وطَاقَتْ الْبِرَسُولَ اللهِأَتْ لِقُونَ بِعْرَةِوَّةٍ مِنَلِلَجَ مَن ◌َعْدَالْنِبِنَ اِكْرِنْجَمَعْدَاللّ الْعِيمِ فَاعْتَرَتُ بَعْدَالٍَّ فِى الَّةِ وَأَّسُرَ بَّْلِبِ بُهْتُمِ الَِّ صلى الّعليه وسلم وَّهُوَبِالعَقْبَةِوَهُوَبِهَا فَقَالَ أَلَّكُمْ هَذِ ـَامََّّرَسُولَ اللهِ قَالَ لَبْ لْأَبْدِ بَابُبِ الإِعْتِمَارِبَعْ دَالَجِ بِغَيْهَدْىِ حدثنا عُمَّدُبْنُ الْتّى حدثناتَجّ حدّثناِهِمْاُ قَالَ أَخْبِ أِ قَالَ أَخْرَقِ مَائِشَةٌ رَضِ اله ◌َّهَا وَالْخَ خَامَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم مُوَفِِّلَّلِذِى الَّةِ مَثَلَ رسولُ قِهِ صلى الله عليه وسلم مَنْ أَحَبْ أَنْهَ لْ بِشْرَة فَلَّلٌ وَمَنْ أَحْبْ أَتْمِلَّ ◌َّةِ وَ أَنَّهْدَيْتُ لَ هُلْتَّ بِعُ رِمُ مَنْ أَعْلَّ بُمْرِمِنْه من أهل م ضع فاءارفضى من الفرع الإمفول فشكوت ذلك ١ خدافى ٢ فى بعض ٤٠ جم سمعته كذا فى اليونينية مجموعها وفى بعض النسخ فكر بالواو ٥ فى اليونينية بوأجابه بالنصب مفعولا معة وعليها علامة العصمة ٦ مَدْىُ ٧ آذَنَ أصحابَ ٨ أنّ و ذكرف الفت أن رواية السرخى لأحلات (٥) ولا يخ ولا يشترى ولابد فن}، بٍِّ وَحْتُ عْ أَهَلْ بِعْرِ هِمْت ◌َبْلَ أَنْ دْتُل ◌َكَ فَدَرَ كِبَوْمُ عَرَفَوأنّ ◌ِّ فَتَكُوْتُ النَّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فَقَالَدَي ◌ْرَتِ وَالْقُلِ رَأْسَلِ وا مَنِى وَأَمِلِى بِلَ فَفَعْتُ لَّ كَسْلَّةُالْبِرْسَلِّي عَبْدَالْ حْيِ إلَىالْعِيم ◌َارَهَا فَا عَلَّتْ ◌ِعُمْرِمَكَانَ خْرِهَا فَتَّى الله ◌ُهْها وَعْرَهَا وَمْ يَكُنْ فَّْ مِنْ ذَلِنَّهَ ذْىُ ولاَ مَدَقُولَ صَوْمُ بِاسُْ أَبْرِ العُمْرَةِعَلَى قَدْرِالْصَبِ حدثنا مُسَدّدُّ حَتْنَِدُبْنَّهُ رَدْحٍ حدثنابِ عَوْنٍ من القسم بن محمّدوعن ابنِ عُونِ عَنْ أبْهِم عن الأَسْوَدِ الّ مَالَتْ عَانِتُ رْضِىَ اللهُ مَّهَارِسُولَ اللهِ يَصْدُرُ النَّاسِمُكْنِ وَأَصْدُ خُلِ فَقِيلَآَها أَطِى فاذا ◌َهُّرِفَانْرِ إلى الْعِيمِفَمِي ◌ْثِنَابِكَانِ كَذَاوَلَكِهَ لَ قَدْرِتَفَقِ أَوَصَبِكِ بَاسُ الْعَِّ إِذَا لَافَه ◌َوَانَ الْعُمْرَةِ ◌َْجَ عَلْ يُجْزِئُهُمِنْ لَوَافِ الوَاعِ حدثنا أَبُوتُعَيْمِ حدَثْنَا أَ نْ حَيْدِ عن للم لامن سالي القُسِمَ عَنْ عَائِشَةَ رضَى الَّهُ عَ قَالَتْتَ حْنَا مُهِلِنَّ الَمِفِي أَشْهُرِالَّ وَسُرِالحَجِ فَتْنَا سَسرِفَ فقال النبيُّ صلى الّه عليه وسلم الأَسْمَابِهِ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ عَدْىُ فَأَحَبّ أنْ يَجْعَلَهَا عُمْرَةَ لْيَفْعَلْ وَمَن كَانَ معه هدى فَلَّوَكانَ مَعَ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم ◌ٍ رِجَالِ مِنْ أَحْمَا بِذَوِى ◌ُّوْقِ لَهَدْعُفَ لْ نَكُنْ لَهُمْ عُمْرَة فَدَخْلَ عَلى النبيُّ صلى الله عليه وسلمْ وَأَ بِ فقال ما يُّكِ قُلْتُ سَمِعْتُكَ تَقُولٌ لاَ حَابِكَ مَاقُلْتَّ ◌َسْتُ الْهُمْرَةَ قَالَ وماشَاءَكِ الْتُ لا أَصَلّى قَالَ فَلاَيَضْرِك أَنْتِ مِن شَاتِ آدَمَ كتب عليكِ مَا كُتِب عَلَيِن فَكُونى فى عمتك عَسى اله أنْيَرْزُقْلَّهَا قَالَتْ خَ لْتُّ ◌َّ نَفْنَامِنِى فَزْنَ الْحَصْبَ فَدَ مَا عَبْدَالْحَنِ فقالَ الخَيْ بِالِْلَالحَمْ فَلْقِلْ بُعْرَةِعْرَمِن ◌َوَافُِّ الَِّ لَهَافِ بَوِ الْلٍ فَعَلَهُمَاْلْتَنَّمْ قَادَى الرَّحِيلِى أَحَابِ غَار ◌َلَ النَّاسِّ وَمَنْ طَاقَ بالبَيْتِ قَبْلَ صَلاةِ السُّبْعِ نْهَرَ جَمُوْجِهَ الى المَدِيقَةِ بابُ يَفْعَلُ فى العَهْرَةِ ما يَفْعَلُ فى الحَجِ حدثنا أبونعيمٍ حدّثَاهَ مَامُ حدثناعَظَاً قال حدثفى مَّغْوَانُ بُيَعْلَى بِنََّّةَ يُعِنْ عَنْأِهِ أَنْرَ بَُّ النّ صلى اله عليه وسلم وَهُو بالْرَائِمَ تِيًْ وَعَلَيْهَاْلُّقِ أَوْ قَالَ مُفْرَةٌ بِقَالَ حَيّ ◌َأْمُِ أنْ أَصْنَ فى ◌ْرِفَزَائِهُ عَلَى النبي صلى الله عليه وسلم غْفِ ◌َّوْبِحَ وَدِعْتُ أَيَدْرَبَتُّ النبي صلى الله عليه وسلم وَقَدْأُنْلَ عَلَيْهِالرَُّ فقالَ هُمَرْتَعالَ أَيْرِكَ أَنْ سَهْرُ الحالِ صَلى أَّه عليه وسلم وَقَدْكَائِهُ الْ فَلَُّّفَمَفَرَع ◌َرَّفَ الثَّوْبِتَرْتُ الَّ ا فتكونتلك ٢ فتحة الها موضمتها من الشرح م شرحنامع رسول الله صلى الله عليه وسلم ٤ فر لنا سرف ٤ فنزلنا منزلاه منيتها. القسطلانى بالضبتين وليست مضبوطة في البونية ولا فرعها: حْتَبْ ٧ جد ٨ فى بشَّ الاصول ◌ِرّزْقِكها ٩ مِنْ الْخَرَمِ كذا فى الفتح ١٠ بالرفع فى بعض الأصول المعتمدة وفى بعضها بالجزم مما عليه أم مصممة ١١ كسر الجيم من الفرح س ١١ مُتّويجها ١٢ بالعمرة ١٣ بالحج ١٤ عليه الوجه (٦) رقم البتعالي) لَفِ ◌ُ وَخِيُّ فَ كَِ البَِْلَّكْرِ عَّهُ عَ الَّثْلُ مِنِ السَُّة السُلّع ◌َنْكَ الَّةُ وَاعْسِلْ أَنْكُونِ عَنْكَ وَأَنْقِ السُّغْرَاسْنَعْ فِى ◌ْرَتِكَ كَْنَعُ فى ◌ِلَ حدثنا عَبْدُ الَِّن ◌ُسُفَ أَخْبَامِتُّ عَنْ هِنَّامِ عُرْدَةً عِنْ أَبِهُ عَلَ قُلْتُ لِمَائِشَةَ رِضِىِ الّه عَنْهَا زَوْجِ النبيّ صلى الله عليه وسلم وَأَتِحَدِيتُّالِّنْ أَ يْتِقَولَ اللهِبَارَكْ وَعَالَ إِنَّ الصَّفَاوالمَرْوَمِنْ شَعَاِ اله ◌َنْ يَجِ البَيْتَ أَوَاعْقَرَقَلَّ جَ عَلَيْهِأَنْ يَفْوَقَ بِمَاأَرْ عَلَى أَحَدِّثَ أَنْلاَ يَوْفِهِمَا تَفَتَفْ عَإِنَّهُ سَهْ لَوْ كَنْتُ كَقُولُ كَانَتْ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ أَوّ ◌ِمَّا أُنزِ لَتْ هَذِلاَيُفِى الأَنْسَارِ كَانُواْمٍ أُونَ لَ وَكَنْ مَنَةٌ حَتْوَ قُلَيْدٍ وَكَانُوا يَرْ جُونَ أَنْ يَطُوقُوا بَيْنَالصَّفَاوالمَرْوَةِفَأَ باء الإِسْلامُسَالُوارسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ ذَلِكَ فَأَنْلَ الَهُعالَى إِنّالسَّفَا المَرْوَقَِنْ شَعَائِّهِفَنْ بَعْ البَيْتَّ أَوَاعْتَرَفَلاَ جُنَاحٌ) عَلَيْهِأَنْ يَطْنَّفَبِهِمَازَادَسُْ وأبو مُعْوَِّةَ عَنْ هِنَامِهَا أَ ◌ُّبَ أِْ ولا ◌ْرَهُلَم يَطْفَ بِنَ الْعَّفَا المَرْوَةْ بابُ مَّ يَعِلّالْعَقْرُ وَقَالَ عَطَاءُ عَن بير رضى الله عنه أَمَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْابُ أنْ يَجْعَلُومَا عْرَةٌ وَهُ وقُواْ يُقَصِّرُ واو يَحِلُوا حدثما اِنْقُ بُ ابْهِيمَ عَن برِ عَن أْمِيَلَ مَن ◌َعْدِاللهِ ابْ أَبِ أَوْقَ قَالَ اعَمَرَ رسولُ الله صلى اله عليه وسلم واعْقَرْنَا مَعَهُ قَدَ خَلَ مُّكَََّّ وُنَا مَعَهُ وَأَتَّى السَّفَا الََّةَ وَأَ مَّهُ وَكْرٌ مِنْ أَهْلِكَّ أَنْبَرُِّ أَّفَقَالَهُ مَاحِبِّ أَّانَ حَفَلَ الَكْبَةَ قَالَ لَ قَالَ لَقَدْتَ مَ نِّدِيَّةَ قَالَبَشِرُ وا خَدِيحَةَبِّنَّ الَنَِّ قَصَبٍ لأَصَعَّبَ فِهِوَلاَبَ حدثنا الْمَيْدِىُّ حدثناسُقْنُ عَنْ عَمْرِو بِدِينارٍ فَالََّا بِنَّ هُمَرَرَضَى اللّه ◌َنْهُمَا عَنْ رَجُلِ لطَافَ بِلَيِْ فِى ◌ُرِوَ يَطْ بَيْنَ الصَّغَاوالمَرْوَةِ آَيَأْتِ امْرَهُ فَقَالَ قَدِمَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم قَطَافَ بِالّيْتِ تَشْهَا وَ صَلَى خَلَ الْقَامِ كَيْنِ وَطَافَ بَّنَ السَّفَاوالمّوَنِبْعًا وَقَدْ كَانَ لَّكُفى رسولِ اللَّأْسُوَةٌ حَسَنَّهُ خَال وَجَائِ بِنَ عَبْدِ الهِرضى الّهعَنْهُمَافعال لايَقْرَبِها ◌َّ يَطُوقَ بَيْنَ السَّفَاوالَّرَّوَةِ حَد ◌ْاُّدُبِن ◌َّامِ حدثا ◌َُّرُ حدِ ثَاثُعَةُ عَنْ قَيْسِ بِنْ مُسْلٍعَنْ غَارِقِ بِيِهَابٍ مَنْ أَلِ مُوسَى الأَشْعَرِّ رضي أنّه عنه قال فَيِّعْتُ على التّ صلى اله عليه رِالبَطْمَاء وَمُوْجُ مِقَالَ أَعْنَّ ◌ُلْهُ لَّمَ قَالَّمَا أَهْلَةُ لْتُ لَيْدُ اهْلاَلِ كَ هْلال النبي صلى اله عليه وسلم قَالَ أْبَاتَ لُّ بِالَّتِ بِالسَّفَاو الَّةِمْ أَسِ تَعْبُّ بِالَّتِ 1 ١ واتق ٢ ارى ٣ بينهما ،.قالتعائشة ، كأنّ ٦. فى سمنة ابن رافع سالم 85 .أ فى عْرَةَ المَدَّثْى (٧) ولا يباع ولا بشرق ولايزمن﴾. فَتْحَاسِ تَأَهْلْتُ بِلَّ فَكْتُ أَنْ بِسَّى ◌َّ فْ عَلَاقَةِ وَبِالسَّا المَرْوَّةِ خَبْتَّامَثَمِنْ قَيْسِ فَ ◌ََّ فَقَالَ إِنْ آخِدْنَا بِكَّبِ الّه ◌َيُ بَأَخْر ◌َبِّكِ وإِنْ آَخْنَ بِقَوْلِ النِّ صلّى اللهُ عليه وسلَّ ◌َُّلَمْ يَحِلْ حَّ سَ لَهَدْىُ عَُّ حدثنا أحَدُبنُ عِيسَى حدثنا ابنُّ وَهْبٍ آخَنَا عَرَوَعَنْ أَبِ الأَسْوَدِانْ عَبْدَائِهِ مَوَكى أَمَنْتِ أَبِ يَكْرِ حَدْتُ أَنْ كَ يَسَعُ أَسْمَلَتَقُولُ كُلَامْبِالْجُونِ لَى القَمَ عَلَى محمد لقَدْ نَامعه ◌ْنَا وَعْنُ بْوَتَّذِفَانٌ قَلِيلٌ عَلَهُنَقِيَةٌ أنْوَدْنَا فَاسْتَرْتُّ أَوَأُخْتِعَائِشَةُوَالرَّبَيْرُ وَقُلَنَّ وُلَنَّ نَّا مَسْتَ لَيْتَ أَحْتُمْ أَهْلَنَا مِنَ الْعَنِ بِالجَمِ بابُ مَايَقُولُ إِذَا رَجَعَ مِنَ الَمِ أَو العمرة أو الغَزْوِ حَدْنَا عَبْدُ الُِّّفَ أَخْبَامِنُّ عَنْ نَافِ عَنْ عَبْدِهِ حَرَضِ الَّهُعَنْمَ أَنَّرسولَ اللهِ صَلّى الَُّعليه وسلَّ كَ إِذَا فَقَلّمِنْ غَزْ وَأَوْيَخْ أَمْرٍ بُكْ عَلَى كُلْ شَّرَفِ مِنَ الأَرْضِ تَلْتَّتْبِيرَتِنٌيَقُولُ الَّالَ إِلَهُ وَحْدَهُلانشِّلَةُ الْهُوَهُ الْهُوَّهُوَعَلَى كُلَّّيْ قَدِيّ ◌ُونَ نَاْبُونَهُونَ سَاجِدُونَ ﴿بَمِلُونَ صَ دَقَ الَهُ وَعْدَهُ وَنَصَرْ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الأْرَابَ وَحْدَهُ بَاسُ اسْتِقَبَالِ الحَاتَّ الْقَادِمِينَ والْلَنَةِ عَلَى الَّةِ حدثنا مُعلَى بِنَّأَدٍ حَدْكِ يدُبْنُرْعٍ حدثاتَِّلُ عَنْ عِلْرِمَّةَ عَنِ ابنِ ◌َبْسٍ رَضِى ◌َّعنهما قَالَ لَقَدِمَالنَّيِّ صَلَى اله عليه وسلَّ مَكَّ اسْتَقَّهُأَخْلَةٌ بِعَبْدِالْعَلِ تَفَلَ وَاحِدًابَيَدَّهِ وَاخْ خَلْفَهُ بَابُ القُدُوِالغَدَاةِ حدتها أحَدُبْنُ الْحَجِ حدثنا أنٌَّ إِنْ عِيَاضٍ عَنْ عُبَيْدِالِّعَنْ نَافِعِعَنِ ابْنِ حَمَ رَضِىَهُ عنها أنَّرسولَ اللهِ صلَّى اله عليه وسلم كان إذا تَرَجَ الِى ◌َكَ بُّسْلِى فِ تَسْجِدِالشََِّوإِنَّارَ جَعْ صَلَى ذِى الْلَيْفَةِ يَخْنِ الوادِى وَبَاتَ حٌَّيُفْسٍ يابُ الأُخُولِلَّنِيّ حدثنا مُوسَى بِنْ اِنْعِلَ حدثنا مَّعَامُ عَنْإِنْهَ بِ عَبْدِ الِّين أبي ◌َفْأنْسِ رَضِ آَّهُ عْنُ قَالَ كَانَ النِّيُّ صَلّ القٌَّ عليه وسمُ لاَيَغْرُقُّ أَمَلُ كَانَ لَيْخُلُ الْأَعْدَةَ أَوْعِيَّةٌ بَابُ الَيَطْرُ أَهْلَانَابُ الَّذِينَةَ حدثنا مُسْلُ بْنُ ابْهِيَ حدثناثُعْبَةُ عَنْ تُحَارِبِ عَنْ جَيرٍ يَضِىَ الله عَنْهُ قَ نَّهَى النِّ صَلَى الَّهُ عَليهِ وسَّ أَنْ يَطْرُقَ أَهْلُ لِيلاَ بَاسُ مَنْ أَسْرَعَ ◌َّهُ الَّذِيَّةَ: حدثنا سَعِيدُبِنْ أَبِ حَيَ أَخَ مْدُ بِنُ بْقَرِ قَالَ أَخْرِ حَيْدُ الْمُّعَ آَنَا ◌َعَ ائِهُ مِنْهُ يَقُولِ كَالنِّسُولُ اللهِ صلَّى النّه عليه وسلم إِنَا قَدِيمٍ مِنْ سَفَرِقَبْصَرَدَرَجَاتِ الجَدِينَةِ أَرْشَعَ نَّهُ ا يأمر كدا فى الفتح ٢ بَلَغَ من غير اليونينية ٣ ابن سلح من غير اليونينيسة : على رسول ٠ محمد ٥ القادمين ٥ الغلامين ٦ رسول اله ٧ دخل ٨ النسبي ٩ دورات (٨) قول الله تعالى ١ ضم الدال وعدم التنوين من الفرع وغيره ٢ أبواب ٣ كذافى البينية بالضبطين .. كنافى اليونينية وفى بعض النسخ المعتمدة تحسبه وعليهبالشرح القسطلانى أو مستمه ، قال أبو عبد الله حصوراً لا يأتى وَإِنَّ كَتْهَ ابَرِكَهَا قَ أبُوعَبْ دَائِ زَادَالحَرِبُِّنُ طْ عَنْ عَيْدِرَكَهَا مِ نُبًا: حدثنا قُنْيَةُ حدثالشِيلُ عَنْتُمَّيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ جَدَرَاتِ • تَابَعَهُ المَِّنِّبن ◌َزٍ بِأَسُبِ قَولِ الدِتَعالى وَأَنُ البَيْتَ مِنْ أَبْابِهَا حدثنا أَبُالوَِّدِ حدَ ثنائُّ عْبَةٌ عَنْ أَبِ اِسَْ قَالَ سَمِعْتُّ البَامَرَضِىَ الُ صِنْهُ يَقُولُ نَتْ هَذِمالاً بَهُ فِينَ كَانْتِ الأَتْسَارُإِنّ ◌َهُوابَنُوا لَيْتُوا مِنْ قِبَلِ أَبْوَبِ يُوتِهِمْ وَآَكِنْمِنْ ◌ُورِهَ فَاءَبُلَّ مِنَ الأَسَارِدَخَلَّ مِنْ قِبَلَِّهُِّكَ فَزَلَتْ وَلَيْسَ البِتَأُ الْيُونَ مِنْ تُهُوِهَا وَلَكِنْ السِّنِ أََّى وَأُ الْيُونَمِنْ أَبْوَائِها بابُ الْغْرِفْعَةُ مِنَ الْعَذَّابِ حدثنا عَبْدَاللّهِ بِنْ مَسْلَمَةُ حدثنامِكُ عَنْشِي عَنْأَبِ مَالٍ عَنْ أَبِ حُرِيَةَّرَضِىَ الُ عنسُ عَنِ النّ صلَّى اله عليه وسلم قَالَ الْقُرِدَهُ مِن الْعَذَابِ جَنَعُ أَحَدَّكُمْ طَعَامَهُ وَرَابُهُ وَقَوْمَهُ فَأَنَا فَضْىِ نْتَّهُ فَلَيُّلْ الَى أَهْلِ بَابُ الْسافِّ ◌َجَلِّالسَّ ◌ُّلُ الَّأَهْلِ حدثنا سَعِدُبْنَ أَبِ حْبَ آَخَّدُبِنِّ بَعْفَرٍ قَالَ أَخْرِفِي ◌َّيْدُبِنْ أَمْ عَنْ أَبِ قَالَ كُنْتُ مَعَ عَبْدِ اله بنِ حُمَرَرَضِىَ الَّهُعنهما بَطَرِيقِ مَكَّ فَغَمُ عَنْ صِّفِيَّةَ لْتِ أَبِ هِبْدِ نْتُوَجْعِفَاسْرَعَ السَّيْرَحْ كَانَبِمْ فَ ظُرُوبِ الشَّغَيْ نَّ فَعَلَى الْغْرِبَ والعَّةَ بَعَهُمَا ثُمَّقَِى رَأَيْتُ النِّّ صلّى اله عليه وسلم إِنَاجَدْيِ الَّأَثْرَ المغْرِبَ وَبَجْعَ بْنَهُمَا بسْمِالّالرَّحَنِ الْحيمِ باسْبُكْ الْصِ وبَِّ السَّيْدِ وَقُولَ تَعَلَقَ فَإِنْ أَحْصِرْ لُم ◌َا تَفْسَ ٥الى" (٤) مِنَ الَهَدْىِ وَلاَعْلِقُوارُّكُمْ حَي ◌َتَلَهِدْىُ عِلَّهُ وَقَالَ عَطَاءُالإِحْمَلُ مِنْ كُلِ نِّ يَسْهُ بابُ إِذَا أَحْصِرَ الْمِرُ حدثنا عَبْدُ اللهِنْيُوسُفَ أَخْبَنَا مِلكُ عَنْ نائعِ أَنْ عَبَائِهِ إِنَّمْ يَضِىَ الُعْهماحِينَ تَرَّ الَّمَكََّ مُعَرَفِ النُّنّةِ قَالَ اِنْصُدِدْتُ مَنِ الَّيْتِ سَنَحْتُ كَا مَنْتَ مَعْ رَسولِ الهِ صَلّى اللهُ عليه وسلَّلَّ بِعُمْرَةٍ مِنْ أَيْسِلِ أَنّ رسولَ اللهِ صَلّ الّه عليه وسلم كانَ أَهَلْ بِعْمَرِ عَلَ الْدَِّةِ حدثنا عَبْدَاتِن ◌َّدِبِنْ أَسْمَةَ حدثنا ◌ُجْوَيْرِيَةُ عَنْ نافعٍ أَنْ ◌ُبَيْدَ الهِ ابْنَ عَبْدِاللّهِ وَسَاِنّ عَبْدِالّآ خَرَامَتْهُمَا كْهَا ◌ِنّ ◌َفِى الله عنهمالَّالِ زَّ الْ عِ الزَّبِيِ فَقَالالاَبَهْرِكَ أَنْ لا تُجْ العام وانّاتَخالى أنْ يُحَل ◌َنَدْ وَبين البَيْتِ فَقَالَ فَرِيضًا مَع ◌َسُولِ اله مصلى ولا ياح والا بشرى ولايرضى) صلى الفعليه وسلم قَلٌ كُفّانُهُمْشِ دُونَ البَيْتِ قْرَ النَّيِّ صلى الله عليه وسلم هَدْبَهُ وَحَلَقْ رَاسْنَهُ واْهِدُ كُمْإِنَدْوَجْتُ الْعُمْرَة ◌ََّهُ الْعَلِ فَانْ ◌ُِّ وَبَيْنَالَيْتِ طُقْتُّ وَانْ حِلّ ◌َهِ وَهُ فَعَلْتُ كانَ النَّبِّ صلى اله عليه وسلم وأَمَعَهُ فَأَهَلْ بِالْعُمْرَةِ مِنْ ذِى الْحُلَيْفَةِ ثْ سَّسَاءَ كُمْ قَالَ ◌َِّهَا وَاحِدَّائُِِ قَدَاءُبَحْتُّ ◌َجْتَّعَ حَقََِّحِلّ ◌ِهُمَا ◌َى عَلْ يَوْمَالْرِوَأَهْدَى وَكَانَ يَقُولُ لَّحِلّ ◌َّ بَعُوقَ بَوَانً واحِدَابَوْمَدْخُلُ مَكَّةً حدثى مُوسَى بِنٌّلَعِيلَ حدثنا جُوَيِيَةُ عَنْ نَائِ أَنْبَعْنِ عَبْدِهِوَهُ أَوْ أَقْنَبِهَذَا حدثنا عَُّ قَالَ حدّثناتَحْيَ بِنَّ صالحٍ حَدُّمْوِيَةُ ابُّسَلّ ◌ِ حدثناِ بُ أَلِ كَنِعَنْ عِلْرِمَةَ قَالَ قَلِّنُ عَبَّاسٍ رَضِى له عنهماقَدْ أَحْصِرْ رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم خَلَقَرَأْسَهُ وَمَعَ نَِّهُ وَغَرَ هَدْبَهُ حَى الْمَ عَمَاقَ بِلّ باسُه الإِحْصَارِفِ الحجِ حدثنا أَحَدُبنُمُهْدِ أَغْرَّدَاتِأُعْبَابُوُنَ عَنِ الرَّهْرِّقَالَ أَخْرِ سَالِمُ والَ كَانَ ابِنٌمَُّ رَضِى اله ◌َهُمَا يَقُولُ أَيْسَ خْبُّكُمُنَّرَسولِ القَّهِصلى اله عليه وسلم إِنْ حُسَ أَعُ ثْ عَنِ الحجّ ◌َاقَابِلَيْتِالسَّفَاوالمَرْوَةِ الْحَلَّ مِنْ كُل ◌َّْ خِى بَعْعَمَا قَ بِّ فَيْدِكِ أَوْ يَصُومُ إِنْلَيَجِدْ مَنْبً . وَعَنْ عَبْدِالِّأَ خْبَنَامَعْمَ عْنِ الْرِّ قَالَ حدثنى سَالِمُ عِنِ ابنِ حُمْ نَهُوَّهُ بَاسُ النِّقَبْلَ الحَلْقِ فِىِ الحَصْرِ حدثما تَحْمُودُ حدّثْنَاعَبْدَالْزَّانِ أَخْرَا مَعَمَّ عَنِ الرَّهْرِ عَنْ حُرْوَةٌ عَنِ المسْوَدِ رَضَى الّعِنْهُ أَنْ رَسولَ ابِّهِصلى الله عليه وسلم فَحَرَقَبْلَ أَنْ يَعْلِ وأمّرَأَ صَابَهُ بِذَلِكَ حَدَّثَنَا مُحَدُّ ابْ عَبدِ الْحِيمِ اخْبَ ابُو بَدْتُصَاعُ بنُ الْوَلِدِعَنْ مُمَن ◌ْ دِ الْعُمْرِ قَالَ وَحَدْتَ نَائِعُ أنَّ عْدَائِهِ وَسَالِمًا ثَمَّبَاقِنََّرَضِىَ اللهُعَهُمَا فَقَالَ تَ خَا مَعَ الَِّ صلى الّه عليه وسلم مُعْتِينَ لَخَلّ ◌ُّرَُّيْشِ دُوْنَ الَيْتِ لَ وَسولُاللهِ صلى الله عليه وسلم بْنَهُ وَلَقَأْنَهُ بَاسُبِ مَّنْ فَالَلَيْسَ عَلَى الْمُشْرِكُ وَالْدَ وُْ عَنْ شِبْلِ مَنِ اِ أَبِ تَجٍِ عَنْ تُجَاهِ دِعَنِ ابنِ عبّاسِ رَضِىالله عَنْهُمَا إِنَالِبَدَلُ عَلَى مَنْ تَّخَر ◌َعْهُ التَّّذِأُ مَا مَنْ حَبَّهُ مُذْهَا وَيْنَكَ فَانْقِلُ ولا يَرْجِعُ وإِنْ كَانَ مِعَه هَذِكُ لَّهُو ◌َخْرُ نَخْرَهَ إِنْ كَانَ لاَيَسْتَطِيعُ أَنْ يَعَنَّهَادِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَعْتَّبِلَحِلّ حَتّى يَبْلُ الَّذِىُ بَدُ وَِّلُّ وَغَيْهُ يَظْرُهَ لْبَهُ و يَعْلِقُّفِى أَيْ مَوْضِعْ كانَّ لاَ شَاءَعَلَبْ لأنّ النبي صلى الله عليه محدثا ، فقال ٥ م اعْمَر ٦ رم سْيُكُمْفٌ الأصل الذى يدنانقطة سوداءيين الخاموالسين من تحت ونقطة حرامتعب البابعدالسينمائي محتملة لان تكون حبيكم وحسبكم وكتب هاش الاصل مانصه كذا فورية فى اليونينية والتعيف الفرع حسبكم لاغير ١* محرق مي ٧ حدّثْنى ٨ نَقَصّ بالمَّادِ. المهملة ٩ عدو ١٠ أن ◌ُعْبها" المواضع (٢- يت) ١ مجمزى . وقوله مجزياقال القسطلانى بغير ممزق اليونينية وكشطها فى الفرع وأبقى الياءصورها منجو باعلى لغةمن ينصب الجزأين بأن أو خبر يكون محذوفة ٢ السُيام من الفرح ٢ ٤ٌ ٤ أو تبك ، مما . وقد كتبت مما بقلم الحرة فى فرع اليونينية الذى بدنا أم مسمه ٦ ◌ِلْ ٧ قال (١٠) وسلم وَأُمَابَ عُدَّةِ غَرُمَا وَحَقُوا وَعَلَّ مِنْ كُلِنْ قَبْلَ الطَّوَافِ رَقَبْلَ أَنْبَصِلَ الَهْىُ القَالَيْتِ مُكَ بِمرَائِ لِّّ صَعلى الّهعليه وسلم أَمَاأَحَدًا أَنْيَقْسُّوالشّْأَ لَ يْعُودُوالَهُ وَالُدِّيّةُ نَارِيُّمِنَ الِّ حدثنا اِشْعِيلُ قَالَ حدثنى ملكٌّ عَنْنَافِعٍ أنْ عَبْدَاقِنَّ ◌َرَضِى الُّمَا قَلّ حِينَ شَرْج ◌َمْة مُعْقِرَافِ الفَسِْانْ صُدِدْتُ عَنِ الَّيْتِ مَنَعْنَا كَ مَنَّهَا مَعَ رَسولِ الهِ صلى الله عليه وسلم فَاَلْ بِعْرَةٍ مِنْ أَبْلِأَنَّ الَِّّ صلى الله عليهوسلم كانَ آَهْلَّ ◌ِرَةٍعامَالُدَِّيَةِمُهْأَنْ عَبْدَاقِه ◌ِنَّعُمَرَلِ أَخْ فَقَالَ ما أمْرُهُمَا إِّوَاحِدٌّفَالنَّتّ إلَى أَحْمَاءِفَقَالَ مَا أَمْرُهُمَا الأَوَاحِدٌّ أْسِدُ كُم ◌ْلِقَدْأُ وْبَحْتُ الجَ مَعَ الْرَةِ ثْلطَاقَ لَّهُمَا لَوَامًا وَاحِدًا وَ رَى أَنَّخَلَ تْهُ واهْدَى باسبُ قولِاتِتَعَنْ كَِّنْكُمْ مِضًا أوْبِ أَذَى مِنْ رَأْسِهِ فَِّدَّمِنْ صِيَّامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْتُسْلِوَهُوَمُخْرُفَامَ الصَّوْمَةٌ أيامٍ حدثنا عَبْدَاتِهِبِنْسُفْ أغْبَمِلُ عَنْ حَيْدِ قَبْسِ عَنْ تُجَاهِدِ مَنْ عَبْدِ الرَّحْنِبنِ أبِ لَلَى عَنْ كُمْبِ بِ عْرَةَ رَضِىَ الهُ عنسُ عَنْ رَسولِاللّه صلى الله عليه وسلم أنّهُ مَالَ لَعَلَكَ آثَّاللَّ هَوَامَاكَ قَالَ ◌َّ ◌َرَسُولَ لِّنَّفَانَ رَسُولُ الّهِصلى الله عليه وسلم أَحْلِ مَأْسَ وصُمْتَ أَيْهِ وَالِيْ مِتْقَاكِينَ أوِانْتُ بِتَةٌ بَابُ قَوْلِهِعَالَ أَوْ مَلَقَةٍ وَهْىَ إِنْعَاءُمِنْقِّاكِينَ حدثنا أَبُواْ حدّثناسَيْفُ قَالَ حَدِى مُجَاهِدٌ قَالَحِفْتُّ عَبْدَالرَّحْمنِينَ أَبِ لَى أَنْ تَعْبَبنَ هُرَةَ حدَنْه قَالّ ◌َقَّ عَلَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِلُّ ◌ِيَةِ وَرَأْسِيَاقَتْ لَْلَفَقَالَ يُؤْثِكَ هَوَمَُّلْتُ فَهُمْ نَا ◌ْلِقْ وَأَسَّدَ أُوْقَالَ أَحْ قَلِّ زَتْ هَذِلاَ يَقُقَنْ كَسِنْكُمْ عِضًا أوْبِ أَذَى مِنْ رَأْسِلَ آنِ هَا تَفَالّ الّ صلى الله عليه وسلم ◌ُمْتَقَائَِتَسَلَّقْبِرَبْسِنَّةِالْثّةِ اتَّ بَاتَه الإِلْمَاءُفِ النَِّةِْتُّ مَاعٍ حدثنا أبوالوَلِحدَ ثَاتُعَةٌ عَنْ عَبْدِالْمَنِ بِ الأَصْبَانِ عَنْ عَبْدِ اللهِ ابْنِعْقِلِ قَالَْتُّ إِّ كَعٍْ بِ هْتَرْضِىَ الَّهُعِنْهُ فَتُهُ عَنِ الِدْبَةِفَقَ زَتْ فِيْ خَاصَةٌ وَهْىَلَكُمْ عامْتَمِلْتُّ إلَ رَسُولِ الهِ صلى اله عليه وسلم والتْل ◌َّ ◌َلَى وَجْهِىَ فَقَالَ بَاكْتُ أُبَعَالَو ◌َجَعْ سِفَتَبَّاكِبَ لِكُلْ مِكِسْتَ صَاءٍ بَابُ النَُّ مَةُّ صِدَّمَا الْحُّ ◌ِنْشَارَ وَُّقْنَا ـين الا يام ولا بشرى ولايرون) شِبْلَ مِن ◌ِ أبِ يَجِ عِنْ جَاهِدْ قَالَ حدّى عَبْدُالرَّحْنِ بُ أَبِ لَى عِنْ كُمْبِ بنِ هْرَةَرضي اللهعنه أنّ رسولَ الَّهِصلى الله عليه وسلمْ دَاءُوَهُ بْخُ عَلَى وَجْهِهِ فَقَالَ أَبُوْنِيَّ هَوَامَتْ عَلَّمُ قَامَهُ أَنْبِعْلِقَ وَهَبْلَُّّحٍِّ وَلَمْيَسَّلَهُمْ أَهْرَحِلُونَ بِهَا وَّمْ عَلَى ◌َمَعِ أَنْيَدْ خُوا مَّ ◌َثْ لَاقُ القِيَامَه ◌ُرسولٌ المفصلى اله عليهوسلم أَنْ يُلِّمَ فَابَيْنَسِِّ أَوْبُهْدِىَ مَ، أَوْبَصُومَ تَلْتَ أَيَأْمٍ﴾ وَن ◌َّدِ بِيُوسُفَ جِدَّثَرْهَامُ عْنِإبن أبىٍ تَجٍِ عِنْ جَاهِد أنَّ ◌َاعَبْدَالْنِنْ أَبِلَيْنَى عَنْ كْسِنِ عْرَةَرضي اله عنه أنّ رسولَ اللّهصلى الله عليه وسلم رَاهُ وَلُهُ يَستُُّ عَلَى مَرْهِمِثْلُ بِاسْ قُولِ اللهِتعالى غَلاَرَفَنَّ حدثنا سُكَّنُ بِنُ حرَّبٍ حدّثَائِّعْبَةُ عِنْ مَنْصُورِ عِنْ أَبِ حازمٍ عِنْ أَبِ حُرِيرَةً رضى الله عنه قَالَ قَالَ يَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلمٍ مَنْ تَجْ هَذَا البَيْتَ فَلْ يَرْقُّنْ وَمْ يَفْسُقْرَ جَعَ كما ولدته أمه بأسبْ قَوْلِ الِّعَزَّوَجَلَ ولَأَنْسُوقَّ ولاجِدَالَ فى الحَجّ حدثنا عُمَّدُ بُوسُّ حدثناسُّغْنَ عِنْ مَنْصُورِ عنْ أبى حازمٍ عِنْ أَبِ حُرَيْرَة رضى اللهعنه قَالَ قال النبى صلى انّه عليه وسلم مَنْيَجْ هَذا الَّيْتَ فلم يَفْ وَمَ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيَوْمٍ وَتْهُمْهُ بَابُ قَوْلِ لّه تعالى لَقْتُوا الصَّيْدَ وَأَنْبُّرَّمَ وَمَنْ قَهُ مِنْكُمْ مُتَمِّدًا ◌َأُمِثْلِ مَاقَلَ مِنَ الِْيَُِذَوَاعْدْلِّكُمْمَالِغَ الكَهْبَةِ أَوْكَمَّةً ◌َمِعْمَاكِنَ أَوْعْلُ غَلِكَ صِيَامَلُِّوقَ وَبَأَمْرِ عَ لَه ◌َمْسَ وَمَنْ عَادَ فَقِم ◌ْهُمِنْهُ وَاقُهُ ◌َِّيُّهُوَ أْتِقَامٍ أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُالَصْرِ وَعَامْمنَلَّكُمْ وَالَّارِ وَسُرَ عَلَيْكُمْ صَيْهَالِبْرِ مَ بْمَ حرَّمَا وَالْقُوا اتَّ الَّذِى الَِّتُحْشَرُونَ بَاسِبٌ® اناصادَ -قَال ◌َهُدَى الْرِالسَّيْدَ كَُّوْرَابْنُ عَبْسِ وَسِلْ يَأْمًا وَهَوَغْرِالسَّيْدِ تَخْوالاِلِ والقّ والَّقْرِ والْسَاجِوالنَّيْلِ يُثَالُ عَلُ خْلِنَّمِثْلُ فِنا مُرَّتْمِنْلَُّهُوَّتَكَ فِيَامًافِوَامًا يَعْدِلُونََُّْونَ عَدْلاً حدثنا مُعَذَّبِنٌ فَقَالَة حسذْنَاهِّام عَنْ تَحَّ عِنْ عَبْدِالله بن ألِ فَتَادَةَ قَالَ انْطَلَقَأَبِهَامَالُدَ نِيَقِفَمَ أَمْلُوَيُّهْ وُحُدْتَ النبيّ صلى (١٤) الّه عليه وسلم أَنْ عَدُّوَ يَقُ وُنَا تَلَقَ النَّ صلى اله عليه وسلم قَبَيَا أَّمَ أَحْمَابِتَشَّلَ بَعْضُهُمْ الرَّسِ فَتَغْتُ فَإِنَا أَّ ◌َِارِ وَسٍْ فَمَأْتُ عَلَيْهِ نَطَعَتُهُ فَّمُواْتَعَنْهِمْ فَوْمِنُونِ ◌َّ ◌َكْ بَحْبِ وَمِنَا أَنْ تُقََّعْ تُعَلْتُ النبى صلى اله عليه وسلمأَ فَعُ فَرِنَّأَوَا وَأَسِيرَأوَِّيتُ مع الممن من الفرع وفى نسخة أبن رائع فإنه يسقط على وجهه القمل ٢ وهو٢ دهر. ٣ حدثى ٤ لغيرأبى الوقت سمعت أباحار من غير اليونفية كذاف الفرع وكذاً كانفى اليونفنية مصطح بين أبي حازم وَلَ فى الفتح وصرح منصور بسماعه له من أبى كر صف رواية شعبة اهـ من هامش الاصل • كنافى اليونينية والفرح وفيمضى الفسخ القسطلانى كيوم ولده أمه ٦ رسول الله ٧ ضم الفاهمن الفرح ومو مثلث الماء (قوله كيوم) كسر الميرهو الذى فاليونية ام مسمه ٨ بسم الله الرحمن الرحيم بابجزاء الصيدونحو موقول انه تعالى الخ ٩ من النعم الخقوله واتفوا اقمالذى اليه تحشرون ١٠ سقط لا يرى فر والوقت لفظ باب وثبتت عندهما واو الطف قبل إنا " وهو فى غير ١٢ الرمز الذى فوق معل في فرع اليونجنية الذى يدنا ولم نجدبقى : - ين من الفسخ وفى القسطلانفى وشيخ الإسلام إن فى نسضة انا كرت بته الخطاب حدلا بالنصب ام مصيمه ١٣ فبينا. وفى القطلازان الذى فى الفرح وأصليقيناًفٍ مَعَ أَحَاد نيكون سن قول ابن أبي قتادة وفى بسفى القسم المتمسدة فيفا ألمع أصحابي ام سيه ١٤ كتاف الفرع ولافي الرفْ يَحْمَلُ الفِر ◌ِقَعِينَ كذاف التطلان كبيبسي (١٢) ﴿والعبّ له تعالى) ا بتعهنَ. وفى القسطلانى ان رواية أبى ذر بنّعْهِنَّ مفتوح التاكسورالها. ورواية غيرهما بِتَعَهَنّ يفتهما قال وفى فَرع اليونينية وأصلها ضمةفوق الهاء بالمرة تحت الفتحة اهـ وهى كذلك فى نسمنة الفرع التى بدنا اهـ (قوله فايل) بالمنناة التقنية من غيره مز كمافى الفرع وسم عليه وفى غيره بالهمزة كذافى القسطلانى بـ ٢ فَتَطَر صالى لحار م. فقلت له، ففرع اليونينية الذى بأيدينا کتیت کسرة الهاموضمها بالخرة ٥ حدثنى ٦ عنّ صالح ٧ هى منقوطة فى نسخة الفرع الى بيدنا وكتب عليهافى كتاب الغسل فى باب اذا النسق الختانات الخ مانصه كذا فى اليوتينية فى كل تحويل ام يعنى باتخاء المهمة اشارة الى سندآخر اه مصحمه قس ٨ نَبْوَفَحَ ؟ قال ١٠ حلال كنافوفى اليونيتية بدون ضبسيط ص رَجُلاً مِنْ عِظَارِ فِ جَوْفِ القِ قُلْتُّ أَيْنَ حْتَّ النبي صلى اله عليه وسلم قَالَّ كْتَّهُ تَعَمِنَ وهُوَ قَامِلُ السَّعْبَفَقُلْتُ يارسولَ لّهِإِنَّأَهْلََّغْرَ ؤُنَ عَلَيْنَ السَّلَّمَ وَرَجَةَ القِنَّهُمْ قَدْخَشُوا أَنْ يُقْطَعُوا دُونَكَ فَاسْظِرْهُمْ قُلْتُ يارسولَ قِأَصَبْتُ حَارَ وَحْسٍ وِعِنْدِىِنْهُنَاصِلَةٌ فَعَالَ الْقَوْمِ كُلُّوا وهُمْ عُخْرِمُونَ بابُ إِنَّارَى الْرِمُونَ صَبْعَ لَفَ مَكُوا فَقْطِّنَ الخلال حدثنا سَعِيدُبنُ الرّيحِحدثنا على بُالْبَارَكِ عِنْ بَحْمَى عِنْ عَبْدِ اللّهِ أَبِ قَنَادَة أنّ بَاحَدَّتَهُ قَالَ انْطَلَقْنَا مَعَ النبيّ صلى المعليه وسلم عَامَالْحُدَّةِ فَلَمْ أَعْلُهُ وَمْرِفَانَِا بِعَدُ وٍ بِغَيْقَةَفَتَوْنَا فَهُوَهُمْ فَبَصْرَأَ هْاِ بِمَارٍ وَحْتِ لَعَلَ بَعْضُهُمْ بَعْمَدُ إِلى ◌َعْضِ فَغَرْتُّ ◌َرَيْتُهُ فَمَلْتُ عَلَيهِالْفَرَسَفَطَعَنْتُهُ فَأَنَّهُ وَاسْتَعْنَتهمْ فَبَوَ أَنْعِتُوِذَا كَامِهُ ثْتَقْتُ بِّسُولِاللّه صلى الله عليه وسلم وَغَسِنَ أنْ تُقْتَ رَفَع ◌َرَيِّ شَأْوَا وَأَسِبُ عَلَيْهِ تَأْوَافَلَغِتُّدَ عْلَ مِنْ ◌ِ غَفَارِ حَوْفِ الْلِ فَقَلْتُ أَيْنَكْتَّ رسولَ اتعلى اللّه عليه وسلم فقالَّكُ بِنَّنَّ وَهُوَقَائِلِ السَّفْيَلْتُ بِّسُولِ العصلى الله عليه وسلم ◌َّ أَبَيْتُهُ فَقُلْتُيا رسولَ اللهِإِنْ أَحْابِكَ أَرْسَلُوا يَقْرَؤُنَ عَلَيْكَ السَّلاَمْ وَرَحَةَ الِّوبِرْكَانِهِوِنّهُمْ قَدْخَهُوا أَنْ يَقْتَطَعَهُمُ الْعَدُّؤُّدُونَكَ فَانْرُهُمْفَفَعَلَ فَقُلْتُِّ رسولَ اللهِنّ ◌َصْدُنَاحَا رَوْشٍ وإِنْ عِنْدًَ فاضِلَةً فقال رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم الاَْابِ كُواوَهُمْ عِْمُونَ بِاسْ لاَيُعِينُ الْمُ الآلِ فى قَلِ السَّيْدِ حدَثْنَا عَبْدًالِن ◌َّدٍ حَدَّثَامُفَيْنٌ مِّنَامَاِ نْ كَيْسَانَ عَنْ أَبِ حُمِّنَافٍ مَوَلَ إِ قَافُّسَ ابَقَدَ رضى الّعنه قَالْ كَأْمَحَ النبيّ صلى الله عليه وسلم ◌ِالقَاحَِّنَ الَدِينَةِ عَلَى ثَلَاثِ خْ وحدّثنا على بُعْدِاللهِ حدثنا سُفْيُ حدّتْنَا مَاِ بِنْ حَيْاتَ عِنْ أَبِ محمّدٍ عِنْ أَبِ قَادَةَرضى الهعنه قَالَ كَمَعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم بالقَاحَةِ وِنَا الْمُ ومِنَّاغَيْرُ الَِّ قَبْتُ أْاِ بِقَامَنَ شَباً فَتَظَرْتُ فَإِذَاجَلُ وَحٍْ بَعِى وَمَحْ سَوْلُهُ فقالوا لأُسِنُكَ عَلَيْهِبِتَنْزِمُونَ) فَقَُّدُ ثْ أَنْتُّ الِحَارِنْ وَرَاءً ◌ِّ ◌َرُ فَتَيْتُِّ، أَحْابٍِ فَقَالَ بَعْضُ هُمْ كُوا وَالَ بَعْضُهْ لَ كُوا فَ تَتُّ النبيّ صلى الله عليه وسلم وهُوَمَّافَالْهُفْقَالْ كُوْ مُعَلَاَلَ قَالَهْرُوَ الْعَبُوا إِلى صَالح ◌َأُعِنْ هُنَّاوَغَبِوقَدِمَّنَا عَهُنَا بَابُِّ لَيْشِرُالْرِمُ إلى الصَِّكَ يَصْطَاءَهُقَلَالْ (١٣) الاباع ولا بشرى ولاير ضى حدثنا مُوسَى بْعِيلَ حدّثنا أبو عَوَانَةَ حدّثنا عُمْ هُوَابْنُ مُوَهَبٍ قَالَ أخير فى عبْ دُالّ بن أبى ◌َفَنْ أَيَهُ أَ خبرمَنْ رسولَ اللهِ صلَّى اله عليه وسلم ◌َرْجَ -أَّنَغَرَ جُوامَعْمُ فَصْرَفَ طَائِقْتَِّهُمْ فِهْ بُوَادَةَ فَقَالَ خُذُوا سَاحِلَ الَّرِحَّ نَفِّ ◌َاخَدُوا سَاحِلَ البَرِّانْصَرَغُوا أَمُوا كُلَّهُمْإلاّ ـْلَ يُحْ تَلُمْبِسِيرُ ونَ أنَأُوٍْ فَمَلَ أَبُوَقَتَادَةَ عَلَى أَخْرِفَعَقَرِهَآ ثَانًا فَوَفَا حُوا مُ خْمَ صَيْدِوَهْنُ مِْمُونَ ◌َمَلْنَا مَا بَنِي مِنْ لَمِلاَكَانِ فَ أَوْأُرسولَ انتمعلى الله عليه وسلم قالوايارسولَ ◌ّمائً كَ اثر منًا وقد كانأبو قتادةلَ يْ فَرَيْنَا ◌ُرَ وَحْسٍ فَمَلَ عَلَّهَا أَبُوْقَتَادَةً فَعَّقَوْمِهَا آتَانَ قَتْنَ كَ مِنْ لَِّهَا ثُمْقُلْنَأْ خُلَحْمَ مَسِيْدٍ وَنَحْنُ مُخْرِمُونَ بِفَلْنَامَا بَقِ مِنْ ◌َيْهَا قَالَيْهِكُمْ أَحْدَّا مَنْ أَنْ يَحْمِلَ عَهَا أَوْأَشَارِهَا قَالُوالاً قَالَ فَكُلُّوا مَايِّ مِنْ بِهَا باس إِذَا أَهْدَى الْمُهْرِحَانَا وَحْسِيًّ ◌ََّم ◌َقَبْلُ حدثنا عَبْدًالِّّ ◌ُسُف أخبر نامِتُّ عَنِ ابِْمَابِ عَنْ ◌َّدَا قِيْ عَّائِهِ بْ عُثْبَةَ بْمَسْعُودٍ عَنْ عَبْدِا ◌ِبْ عَبَّاسِ عَنِ السَّعْبِ بِ بَامَةَ الْبِ أَنٌ أُهْدَى رسولِ الِّلَى الله عليه وسلم ◌ِحَارَوَحْسِيّوَهُوَبِالأَبْوَاءِأَوْ بِّدًاتَخْرَدَهُ عَلَيْهِ لَّرَأَى مَا فِى وَجْهِهِ قَالَ أَ ثْقَهُ عَلَيْكَ الَُّ بَاسْمَايَعْتُلُ الِْ مِنَ الدَّوَبِ حد منا عَبْدُ القِّ ◌ُوسُفَ آخَامِكُ عَنْ نائعٍ عَنْ عَبْدِالِّنْ حَ رضى الله عنهما أنّ رسولَ الّ صلى الله عليه وسلم قَالَ نَّهُ منَ الَوَابِلَيْسَ مَ الْرِ فَقَتْلِمِنْ ◌ُُّ « وَعَنْ عَبْدِالِّنْ دِينٍَّ عَنْ عَبْدِ نِّنْ عُمْرَأَنْ رسولَ اللهصلّى اللهُعليه وسلم قال حدثنا مُسَنَّدُ حدّثنا أبوعَنَةَ عَنْ زَيْدِبْ ◌ُبَيْرٍ قَالَ مَعِعْتُ ابْنَ عمر رضى القُعنهما يَقُولُبَعْ دَِّ إِحْدَى نِسْوَةِاتَِّ صلّى الله علية وسلم عَنِ الِْ مَلَى الَُّعليه وسلَّ يْلُ الْمُ حدثنا أمْخُ قَالَ أَخبرِى عَبْدًا قِّ وَهٍْ عَنْ بُتُسَ عَنِ أنِْهَا بِعَنْ سَالٍ قَالَ فَالْ عَبْدُ الَِّنْ هُّ رضى الهُ عِنِهِمَا قَالَتْ حَقَّهُ قَالّ رسولُ القِصَلَى الُ عليه وسلَّ ◌َْسُ مِنَ الدّوَابِ لَا جَجْعَلَى مَنْ قَتْلَهن النَّبَوَلِ أُوَ الفَتُوالَغْرَبُ وَالْكَلْبُّ الَغْوِرْ هُدَتْنَا يَصِ بْ سُلْنَ قَالَ حدَّثَى ابْنُوْهِبِ قَالَ أَخْبِ يُؤْتُسُ عَنْ ابَِّْابٍ عَنْ غُرْرَةَ عَنْ عَائِشَةَرَضَى المُعدٍ أَنَّد سولَ قدِصِلّ الُعليه وسلّ قَال ◌َبُ مِنَ الَاِكَمِنْ فَاسِّ بَهُنْ فِ ◌ّرِ الغُرابُواِدُ أَنْالعَقْبُ وَالَّةُوالَكْبِ البَتُوبُ ١ أباقتادة ٢ جاروتش كذافى اليوتينية من غير علامة أحد عليه ٣ فقالوا ٤ فقالوا ه أمتكم ٦ فرد ٧ تردده ٧ بفتح الدبال فى اليونينية وهو رواية. المحدثين وعليها علامة أبى ذر ١٠ ٠ ٨ أصبح من الفريح ٩ والحدأَ ١٠ وحدثنى ١١ يقتلن ١٢ كذافى اليونينية وذكرها فى الفع بغيرها، ثم قال ووقع فى رواية الكتمينى الحدأة بزيادة هاء بلفظ الواحدة (٤ ط ا يتام قال أبو عبد اله انماأردنا بهذا أنّ مِنَ من الخَرَم وأنهم لم يَّوْا بقتل الَيَّة بأمام الْقَدَّ ٤ كسر العادلالى ذر ٧ كذاباب بضمة واحدة فى اليونينية حدثنا حُ بْنُ عَقْصِ بْ غَاتِ حدَّثِنْ أَبِ حدث الاعْتُ قَال ◌َّى إبرّهِمْ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَّبِ رضى الُّعْهِ قَالَّخَا فْ مَعَ النَّيِّ صلَّى اله عليه وسلم فِمَارِّ ◌ِنَّلْ عَلَيِْ والْسَلّتِ وِّهُ الَّأْوَ وَإِ لَا تَقًّا هَا مِنْ فِوَانْ قَاء ◌َحْ بِهَا الْوَبَتْ عَلَيْنَّةٌ مَعَالَ الُّ مِنْ اله عليه وسلم الْخُلُمِها تَبَرْنَا فَفَعْبَتْ فَقَالَ الَّيِّ صلَّى اله عليه وسلمْ وُفِيَتْ شَرُكُمْ كَاوِيْخَرَهَا حدثنا الْمِلُ قَالَ حدثنى مِنُّ عَنِ ابْيِ هَا بِعَنْ عُرْوَة ◌ِ الِّعَنْ عَائِشَّةَرضِ التُّعنها زَوْجِ التِّ صلّى اله عليه وسلم آنّرسولَ الِّمِلَى اله عليه وسلَّم ◌َالِلْوَزَّ خِ قُوَ يْسِقٌ وَلَمْ أَمْهُ أَمَرِقَتْلِ بَابُ لَيْضَّلَُّرُ (الْقَرِ وَقَالَ بْعَّاسِ رضى الله عنهما عَنِالنَّيِّ صَلّى اللهُ عليه وسلَ لَيْنَالْقَوُّهُ صَدِمَا فَتُدْنا الّيْتُ عَنْ سَعِيدِبْن ◌ِسَعِيدٍ الْقَبْرِ عَنْ أَبِ شْرِالعَّدَوِيّ أَنْ كَلِّعَمْرِو بْنِ سَعِدِوَهُو يَعْتُ الْعُونَ (مَ)" الَ سََّ انُّنْه ◌ِ أُالآَمِيرُ أَحَدَّة ◌َتَّقُولاً قَامِهِ رسولُ اله على الشُعليه وسلّ ◌ِلَقَدِ مِنْ يَوْمِ الْفَتْ فَسَمِعْتَهُ ◌َُّى وَوَعَلْقَلٍْ وَأَبْصَرٌ عَبْنَ حِسِينَ تَِّ انْتِ دَائِهَ وَانْنَى عَلَيْهِ ثُمّ قَالَ إِنْ مَكََّ سَعْمَهَ الَهُ مالك وَ يُحِمَهَا النَّاسُ قَّ ◌َعِلْ لِمِ يُؤْمِنْ بِوَالِّلاَِّأَنْ يَسْفَِكَ بِهَا مَا وَلَا يَعْضِِّهَ نَةَفَانِ أَحْدُّ تَرَخْصَ لِقَالِ رسولِ اللهِ مَّى الله عليه وسلم فَقُوالَ إِنّاقَأَنَِ لِرَسُولِ صلّى الله عليه وسلم وَلَم ◌َنْتَكُمْ وَفِهَا عَسَّمِنْنَهَ رِ وَقَدْعَادَتْ هُمَ اليَوْمَ حْمَهِالأَمْسٍ وَيَُّغِالنَّاهِدُ الْغَائِبَ فَِّلَ لَي شُّرْ مَالَّ عْرُ وَقَالَ: أَعْل ◌ِ مِنْلَبْرِنَ الحَرَمَلَيُعِدُ حاسِبً وَلَّ ◌ِمٍ وَلَهاً ◌ْبَةٍ أَرْجُبَيُ بابَ لَتْر مَنْنَاقَوْمِ حدثنا محمد بنُ التى حدثناعبدالوهاب ـدْا ◌ِلُّعَنْ عِلْرِمَّعْنِ ابْ عَّسٍ رضى اله عنهما أنّ الّ منَّ اقَهُ عليه وسلم قَالَإِنَ الْمَجَّة فَ تَحِلِّ لَ حَدِقَبْلِ وَلَعِلَّلاَ حَدِبَعْدِى وَائَِّاْ مِلَّتْ لِ سَاعَ مِنْ نَهَارِلاَيُحْتَى خَلَّ هَا وَلَا بْنَّهُ تَعْرُ هَا وَّ يُنَّرُ صَيْدُ هَاوَقَ لْقَنَّ الْمُعْرِ وَالَ الْعَبْ يارسولَ اللهِ الَّالأَصِ لِسَاعَتْنَا وَقُبُورِنَا فِقَالّ الّ الأُدْرَ وَعَنْ عَالِ مَنْ عِلْرِمَةَ قَالَ هَلْ تَدِى الأَيْنَقْصَبْدُ هَا هُوَانْ بَحَمِنَ الْعِلَّ بَيْ لُ سَهُ باسبُ لَ القِّلُ مَّهُ وَقَالَ ابْرَجُ رضى الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه ون لا يَسْعِدُ يَتَمَا حدما فُمِّنَبْا ◌ِفَ يَتَحَدِشِ رُمِن ◌َّعْرِ عِن ◌ْحَكِبِعَنْ كَرِ عَنْ أبْ عَبَّاسِ لأتباع ولا يشرى ولايزمن) وسِه ◌َوْمَالَ مَكَّلَّهِبْرَتَولَكِنّ ◌ِيَاءُوِيَّةُ وَ اسَتْ النّالَّيِّ صلى الـ تَأْفِرُوا فَانْ هَذَابَدُّحْمَّيَوْمَخَلَقَ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضَّ وَهَوْنَامُ حُرَةِهِ الَّوْمِالقِيَّامَةِ وَأْمَ يَعِلْ الْقِتَالْ فِيهِآ مْدِقْلِ وَلَمْيَعِلْ لِالأَسَاعَةَ مِنْنَهَزِعَهُوَامُ هُرْمَةِ الحَوْمِالقِيَامَةِلاَيُسْلُتَوْحُكُهُ ولَيَقْرُّصَ لُّهُ ولَا يَقُ لْقَطَهُ الْأَمْ عَرْفَهَا وَلاَيُحْتَلَى خَلَهَا قَالَ الَّسُِرسولِ اللهِ إِلَّالأَنْقَانِهُ الِغَيْهِمْ وَابُوْ قَالَ قَالَّ الأالأِرَ بابُ الجَّمَةِلْمُسْرِ وَكَوَى أنْ هُرَأْنَّهُ وَهُواٍْ) وَتَدَاوَى سَمْ يَكُنْ فِيهِطِيبُ حدثنا عَلَّ بِنْ عَبْدِ القِصِحة ثناسُفْنُ قَالَ قَالْ عَمْ وَأَوْ لُّنَْمَعْتُ عَّ بَقُولُ حِّعْبُّابْنَ عَّاسِ رَضِىَ الله عَنْهُمَا بَقُولُ أَحَمَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَهَوَغْيِ لَفِّعته يَقُولُ حدّثْى ◌َاوُبُّ عَنِ ابْ عَبَّاسِ فَقُلْتُ لَعَنْسَمِعَهُمْهُمَا حدثنا خالد بنُ مَخْلٍَ حدّثناسَعْنَ بنْ بِلآل عَنْ عَلَّ مَةَ بِ أَبِ عَلْقَمَّعْ عَبْدِالْنِ الأَصْرِ عَنِ أْ مُحْنَةَ رَضِىَ الله عِنْهُ قَالَ احْتَجْمَ الْبِىُّ صلى الله عليه وسلم وَهَوَّحِمُ بِّ جَلِ وَسَطِ رَأْسِهِ بابُ تَرْوِ الْرِ حدثنا أبوالْغِيرَةِ عَبْدُ الْقُدُوسِ ابْنَّ الْلِحِجِدّالأَوْزَِّّ حدثنى عَطَامِنْ ◌ِ رَبَاعٍ عَنِ ابنِ عبّاسٍ رَضِى الله عنهما أنّ الَِّ صلى الله عليه وسلم تَوََّ مَُّونَقَوَهُوَحْيِّ بَابْهِ مَ يْهَى مِنَ القِيبِلْمُسِْوالْمَةِ وَقَالَتْ عَائِشَةٌ رَضِىَالله عَالَتْبُِّ المَهْرِمَةُنَوْ بَأْوَرْسِ أَوْ زَعْفَرَانِ حدثنا عَبْدُاللهِبن ◌ِيدَحَدْنَا الَيْثُ حدّثَانَفِعُ عَنْ عَبْدِالهِ اِ حَرَ رَضِى الَّّهُمَا قَالَ قَامَ رَجُلٌّ فَقالَارَسُولَ القِائَةًأُمْنَ أْ نَلْسَ مِنَ الِيَابِ فِي الإِثْرَامِفَقَالَ الَِّّ صلى الله عليه وسلم الَهُوالقَمِيصَّ ولا السَّادِ يلَّتِ ولا العَمَائِمْ وَلاّ البَّانِسِلَّأنْ يُّكُونَ أَحَدُّلَنْهُ فَعْلَنِ عَلَِّ الْفِيْنِ وَقْنَعْ أسْفَلَ مِنَ الكَغْبَينِ وَا ◌ْبُواشَسْأَمَّهُ زَعُقْرَاتُ ولَّْسُ ولا ◌َقِبِ المَرْاُ فْرِمَةُوْلَمْسِ اللُّغَازَيْنِ • تَبَعَمُوسَى بنُ مُقْبَةَ وَالْعِيلُ بِنِّيّ إِنْ مُتْبَّةَ و ◌ُجُوْرِ بُوابِه ◌ِمْقَ فِ النِقَابِ والْعُمَّازَيْنِ وَقَالَ عُّْدًا قِولَا وَرْ س وَكَانَ يَقُولُ لَقْبِ الْمَةُولَِّ الَّذِ ين ◌َقَالَ مْلِتُّمْنَافِ عَنِ ابْنُمَّقْبِ الْمَةُ. وَابَعَهُ لَيْتُ بِنْ أَبِ سُلٍْ حدثنا فَقُ عِدَّتْبِيرُّعَنْ مَنْوِ عَنِ الَّكَمِ عِنْ سَعِيدِبِ حُّرِ عَنِ ابنِ عَبَّاسِ رَضِىَ القُصُّها قَالَ رَّتْ بِ عِ جْرٌَِّ فَُّبَأْفِ رَسولُّ ◌َهِصلى الله عليه وسلمٍ فَقَالَ الْبِهُ وَكْتُوُولاتُفْلُوا (١٠) ١ -رحمه ٢ ذكرفى الفتح أنّ الريحل رواية الكشميوق وأن رواية غيره وانه لا يحل قال القسطلانى والاول أنسب لقوله قبلى ٣ قال نْ، قال فى الفتح ووقع فى رواية أبي ذربلي جل بصيغة التثنية والغيره بالافراد ٥ ضم السين من الفرع٦ الْتُّسَ ا تَتَنَّب (١٦) وقفطلعالى) المراد من علامة السقوط فى هذه والتى بعدها أن أل وحدها ساقطة وهو كذلك فى الأصول عبد الله بن عباس بالتنكير؟ يسألك ٣ السّاوِيلَ، الْخمي • الغُمْصَ ٦ (قوله ـوق وَرْس) ضبط فى الفرع الذى يندناورس وكتب عليه بالهامش كذافى اليونينية الراء مفتوحة وصوابه السكون اه مه بـ ٧ رسول الله ٨ لا يدخل مَكَةَسلام وَأْسُ ولَتَّقْرِبْلِيَِّ يُعْتُبْلُ بَابْبِ الاَِْلِلْمُفْرِ وَقَالَ بْنُ عَبَّاسِعِ الْمَا يْخُلُ الْمُ الْحَوَ يَابٌمُمَ وَالنَِّنَِّ بَامًا حدثنا عَبْدُالِّّ ◌ُوسُفَ أَخْبِامْلِمَعَنْ زَيْدِين لأ أَسْلَمَ عَنْ ابْهِيم ◌ِ عَبْدِا ◌ِ حُنَّيِْ عَنْ أِهِ أَنْ عَبْدَ الِّ الْعَاسِ والمسْوَدَ بِّعَمَةَ المُنَا بِالأَبْوَاءِ فَقالَبْدُ قِنْ عَبْاسِ بَعِلُ الَّهِم ◌َأْسَّمُونَالَ الِسْوَرُلَفِلُ الْهِوَأْسَهُ فَارْ مَلِ عَبْدُالله إِنْ الْ عَبْسِ إلَى أَبِ أَوْبَ الأنْصَارَِّوْ جِدٌمَفْسِلُّ بِنَ الْقَرْتَيْنِوَهُوَبْتَم ◌ِنَّوْبِ فَلْتُّ ◌َيْهِ فَقَالَ مَنْ هَذَّ فَقُلْ أَ عْدُ القِنْ حُنَيْنِأَرْسَلِّالَّ عْدُ التِّنُ العَاسِ أَنْأَتَ كَيْفَ كَانَ تَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَغْسِلُ رَأْسَهُ وَهُوَحْرِ فَوَضَعَ أَبْ أَوْبَِّمُعَلَى الْنّوْبِ فَشَأْ خَمْعَنْ بَالِ رَأْسُهُمْ قَالَ لأِنَانِبُصُبُّ عَلَيهِ أَصْ فَصْ عَلَى رَأْسِ بْرَ بَأْسَهُ -َبْقَافَلَ بِمَا وَأَدْرَ وَقَالَ هَكَذَارَبُ صلى الله عليه وسلم يَفْعَلُ باُ لِْ الْقِمْرِإِذَمْ يَجِدِ الْلِ حدثنا أبوالوليدِ حدّثنا شُعْبَةٌ قَالَ أَخْبِى هَرُ وبِنُّدِينَارَِمِعْتُ بَِّرَبَيْدِسَمِعْتُ بْنَ عَبَاسِ رَضِى الَّهُ عَنْهُمَا قَالَ سَمِعْتُ لِّ E صلى اله عليه وسلم يَخْبُبِعَرَاتِ مَنْ لَمْ يَجِدِ الْتَعْلِفَلْسِ الِْومَنْ لَمْ يَجِدْ رَارًافَلَكْ سَّرَاوِيلَ الْمُشْرِمِ حدثنا أَحَدُبُِّخْصَ حدّثناِهِمْبُّسَعْدِ دْالبُّشَِّابٍ عَنْ سَالٍ عَنْ عَبْدِهِوَضِيَ اللهُ (o) عَنْفُسُئِلّ رَسولُ القِصِمِ لى اللّه عليه وسلم ما يَلْسُ الْرِ مِنَ الثَّابِ فَقَالَ لَيْسِ القَِّصَ ولَلَعَائِ وَلاَ الِّْيِلاَّتِ وَالْبُرْسَ والَوْبَمْهُنَ عُفَرَانُّ وَوْرُ وَإِنْ لَمْ يَجِدْتَعلَيْنِ فَلْسِ الْقِولَيَقْهُمَا ◌َّ ◌َكُونَالْقَلَ مِنَ اْلَغَيْنِ بَابُّ ◌َالَمْ يَجِدِ الْزَلْبِ الْسَرَادِيلَ حدثنا آَُّحِبُّنا تُعَةُ حَدْا ◌ْرُ وبُِّيَارِ عَنْ بَايِن ◌َّيْدٍ عَنِ بنِ عَبَّاسِ وَضِىَ اتَفْعَهُمَا قَالَّنَا الّ صلى الّ عليه وسلم بِعَانِ فَقَالَ مَنْ لَمْ يَجِدِ الإِّرَبِ الْرَادِلّوَمَنْ لَ يَجِدِ الْلَيْنَسِ اتَلُغَيْنِ باسُه لْسِ السِّلاَحِ لُعْرِ وَقَالَ عِكْرِمَةُ أَنَاخَشِى الْعُوَّلِ السَّلاَحَ وَاعْتَدَى وَمْ يُتَبَعْ عَلَيِْ الغِدْيَةِ خَدْنَا عَّدَاللّهِعَنْ إِسْرَافِلَ عَنْ أَبِالْحِقَ عَنِ الْبَرَامِ فِى الله عنهاعمر النبي صلى الله عليه وسلم فِذِى القَّعْدَة ◌َ أَهْلُ مَّكَ أَنْيَ عُوهُمْثُ مَكْفَسَى فَاضَاهُمْ لَيْعِلُ مْعَتَسِلاَّمَالّفى القِرَابِ