النص المفهرس
صفحات 101-120
(٩٨) أوقات المضمالى؟ ! قال أبو عبدِ الله الهُوتُ ٢ لم يضبط ادخلوافى اليونينية وقرى فى السبع من الثلاثى والرباعى اهمن هامش الاصل بيـ ه وَعَدٌَّ ٦ لَهُمْ إِ حَقّ ٨ زاد تُخْدَرُّ عذاب القبرحقُّ (1) تَجْزَوْنَ عَذَابَ الُهُونِ هُوَالَهَوَانُ والَهُونَ الرِفْسِقَ وقوله جلِذِ كرمستعدِبهم من تين ثم يرقون إلى عَذَابٍ عَظِيمٍ وقولٌ تعالى وساقَبا لِي فِرْعَوْنَ سُوءُ العَذَابِ النَّارُ يُعرّضُون عليها غمدُوَّا وَعَنَّاوِ يَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعُونَ أَشَدُ العَذَابِ حدثنا حَقْصُ بنُ مُمَرَحدّ ◌َائْبَةُ عِنْ عَلَقْمَةَ ابنِ مَرْ قَدِ عِنْ سَعْدِينِ عُبْدَةً عن السبرآمِ عازِ بِ رضى الّهعنهما عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال انا أُمْحِدَالُّؤْمِنٌ فِى قَبِْأَنَّ ◌ُ ثَبِ دَأَنْ لا إِلَّاقَهُ وَأَنْ عْدَارسولُ اللهِ فَدُ لِّقَوْهُ يُتَمِتُّ اللهُ الّذِينَ آ مَنُوابِالقَوْلِ النَّاسِتِ حدثنا مُمْدُبْنُ بَشَّارِ حدَّا غَنْدَرُ حدّاتٌ حَقُِّذا وزَادَ يُّبِتُّاقَهُ الّذِينَ آمَنُّوانزّلَتْ فى عَذَابِ الغَيْرِ حدثما علِّبْنُعَبْدِالهِ حَدّمْنَا بَعْتُوبُبْنُّ ◌ِرِهِيّ حذّتنى إلى عن صالحٍ حدثنى نَافِعُ أَنَّابَّهُمْ رضى الله عنهما أخبره قال الطَّعَ البُّ صلى الله عليه وسلم علّى أَهْلِ القَلِبِ فقال وَجَدْتُ مَا وَ سَدَرَ بُّكُمْحَّ فَعِلَ لَه ◌ُدْهُ وأَمُوا تَّافعال ما أ ◌ُرِأَسْمَعَ مِنْهُمْولَكِنْ لَا يُحِسُونَ حدثنا عَبْدُ المبنُ مُمْدٍ حدثامُعْنٌ عِنْ هِشَامِ عُرْدَةً عِنْ أِهِ عنْ عائشة رضى الله عنها قَالَتْ إنّتقال النبي صلى الله عليه وسلم انّهْلَعْلُونَ الا ◌َ أنَّ مَا كُنْتُ أَقُولُ حْ وَقَدْ قال اللهتعالى الَّكَ لاَتْعُ لَوْقَ حدثنا عَبْدَاهُ أخبر فى أَبِىِ عِنْ شُعْضَعْتُ الأَشْعَثَ مِنْ أِيِعِنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عائشة رضى الله عنها أنَّهُوَِّخَلَتْ عليها فَذْ كَرَتْ عَذَابَ الغَّبْرِفَقالَتْ لِها أَعَذِّ المِنْ عَذَابِ القَبْرِفَ أَلَتْ عَائَةُ رسولَاللهِ صلى الله عليه وسلم عنْ عَذَابِ القَّبْرِفِعَال نَّمْ عَذَابُ القَبْرِ قَالَتْ عائشةُ رضى الّمعنها قَالَأَ بْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَعْدُ صَلى صَلاَمُ الأَعَوْنَمِنْ عَذَابِ القَبْرِ حدثنا يَّبُلْنَ حدَ ثَابُ وَهٍْ قال أخبر نى يُسُ عن ابِشِهَابٍ أُخْبِ نى عُرْوَةُبنُ الرَّبَيِ أَنْمِعَ أسْماء ◌ِتَ أَبِ بَكْرٍ رضى الله عنهما تَقُولُ قَامَ رسولُ الفِصلى اللهعليه وسلم خَصِيبَّا فِذ ◌َرَّ لا ..-- . إليَ() مَّةَ القَسِْالْتِ يَقْس ◌ِنُ فِ المَرْءَّةَ كَذْفَ ضْ الْلُونَ ضََّْةَ زَاءَ عْدِرُعَذَابِ الغَّْرِ حدثنا عَيْتُ بن الوليدِ حدّثَاعْبُالأَعْلَى حدثناسِدُ عِنْ قَادَةً عِنْ أَنِّ بِ مَّلِرضى الّه عنه أنُّ حَسَدَّتَهُمْ أَنَّ رسولَ المِصلى الله عليه وسلم قال إنَّالعَبْدَانا وُضِعَ فِى غَبْ، وَتَوَلَى عنه أَمْلٌ وَ انُ ليمع (٩٩) ﴿لايباح ولا يشترى ولايرمن﴾ لَيَسْمَعُ فَرْعَِعَالِهِمْ أَنَامُمَلِكَانِ فَقْعِدَانِهِ فَيَقُولانِمَا كُنْتَّ تقولُ فى هذا الْحُلِ مُحَمَّدِ صلى الله عليه وسلم فَّ لُّؤْمِنْ فِيقُولُ أَنْهَدُأٌ عَبْدًا هِورسولٌ فيقالُهُ أَنْظُرُ إلى مَفْعَدِلَّ مِنَ النَّارِقَدْ أَبَّ لَّا تُبِتْعَدَا مِنَ الَِّفَيْرَاهُمَاَمِيعًا) قَال ◌َقَادُونُ كِّنٌَ يُفْسَعُ فَقَبْ، ثُمْرَجَعَالَى حَدِيثِ أَ قَال وأَمّالثَّانِقُ وَالْكَافِرُفيق ◌َالُ لَهُ مَا كُنْتَ فَقُولُ فى هَذَا الْجْلِ فِيقُولُ لا أَدْرِى كُنْتُ أقولُ مايقولُ النَّاسِ فيقَالَ لَيْتَ وَلاَتُ وبُضْرَ ب ◌ِطَارِقَ مِنْ حَدِضَرَةٌ فَيَصِجُ صََّْ يَسْمَعُها مَنْبِلِغَيْالْقَلَيْ بَابُ التَّوَّنِنْ عَذَابِ الغَسْرِ حدَّنَا مُحَمَّدُبْنُ الْنَى حَدْنَاتِ حَدٌ مَاتُ عْبُّ قَال حدثنى عَوْنُ بن أبى بْفَةَ عن أبيه عن السبرَاسِ عَاذِبٍ عن أب أَبُوبَ رضى الله عنهم قال شَرَجَ النبيُّ صلى الَّه عليه وسلم وقَدْوَ جَبْتِ الشَّمْ فَسَمِحَ صَوْتَفَقَالَ بَهُوُتُّعَذِّبُ فى ثُبُورِها وقال النَّضْرأخبر ناتُعْبَُّ حَدَ تْنَاعَوْنُ سَمِعْتُ أَبِ سَمِعْتُ السَآء عن أبى أَبُو بَ رضى الله عنهما عن النبيِّ صلى الّهعليه وسلم حدثنا مُعَلَّ حدّن ◌ُصَيْبُ عَنْ مُوسَى بِ عُقْبَةً قَال حدَّثَنِى إِنْخُ سْاِنْ سَعِيدِ العَاصِ أَنْهَامٍَّ حَتّ النبيّ صلى الله عليه وسلم وهُوَ بَوَّنْمِنْ عَمْتَابِ القَّْرِ حدثنا مُسْلمُ بُّ ◌ِبْهِيَ حدثنا مِنْأُمُ حدّمناتَجِّي عن أبى سَلَّةً عن أبى هريرة رضى الله عنه قال كان رسولُ اقْفِصلى الّه عليه وسلم ◌َدْعُو الْإِى أَعُوذُ بِّمِنْ عَذَابِ القَّبْرِ وِمِنْ عَذَابِ النَّارِ ومِنْ فِتَْةِ الْاوالمَاتِ وَمِنْ فِتْةِ الَسجِ الْبَالِ بابُ عَذَابِ القَّيْمِنَ الغِيَةِالبَوْلِ حدثنا قَُّمُحدَّثَابِ يُعِ الأعْمَشِ عِنْ بَاحِدٍ عِنْ لماوس قال ابنُ عباس رضى الله عنه- مامَرْ النبيُّ صلى أنّه عليه وسلم على غَسْرَ يْنِ فقال أنّهْـمالْيُصَدُّبانِ ومايُعْدُباتِمِنْ كَِّيٌٍ وَالِبَلَى أَمَّاً أَحَدُهُمَا فِكَان ◌َبْتَى بِالنَِّمَةِوَأَمَّ أَحَدُ هُمَا فِكَانَ لا يَسْتَتْرُمِنْ قَوْلِهِ قَال ◌ُمْ أَخَدَعُودًارَبَّكَرَهُ (١٣) لا مح (١٤) باتْ ◌ُّغَرَّكُلّ وَاحِدِمِنهما على قَبٌْ قَال ◌َعَلّ ◌ُّ عَنْهَا مَالَمْيَنْبَا بَاسْبُ الَِّتِ يُعْرَضُ عليه بالفَماءِوالعَشِيِّ حدثنا الْعِيلُ قال حدثنى ملكُّ عن نافعٍ عَنْ عَبْدِالِ حَرَ رضى الله عنهما أنّرسولَ اقّصلى الله عليه وسلم قال إنْ أَحَدَ كُمْ إِذَّامِاتَّ عُرضَى عليه ◌َفْعَدُهُ ٢ والكافر كذا هو بواو العطف فىجميع النسخ قال القسطلافى وتقدم فى باب خفق النعال وأما الكافر أو الخافق بالشك اهـ م الثَّت، شدته • أخبرنا ٦ أنُّنَا ٧ قبوله وقال النضرالخ قال القسطلانى وهذا ثابت هنا عند أبى ذر كافيه عليه فى الفرع وأصله أهـ ٨ مُعَلَّى. منون عند أبى ذر اهـ من هامش الأصل وعبارةالقسطلانى هو بالتنوين وعند أبى ذر معلى بن أسد اه فرد كتبه معمعه ٢ ٩ ويقول ١٠ عن ابن عباس ١١ وأمَّا أَحَدُهُما كذا فى جميع النسخ المعتمدة بيدناوفى تسمّة القسطلانى وأما الاخز ام معجمه ٠٠ ١٢ بأنّين ١٣ كذاهو يفت الموحدة وكسرهافى اليونينية ١٤ باب الميت ١٥ (١٠٠) ﴿وقلشمال﴾ بالّدَاء والْعَشِيْ إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الَشْةِ فَنْ أَهْلِ الَّةِ وإِنْ كَمِنْ أَهْلِ النَّارِ فيقالُ هذا (١) مَفْعَدُلَّ ◌َتَّى يَبْعَنَ اللهُ يَوْمَ القِيامَةِ باسْبُه كَكَلاِ الَّتِ على الِنَّارَّةِ حدثها تُنَيْهُ ــ دْ لَبْتُ عنْ سَعِيدِبن أبي سَعيدٍ عن أبيه أنه سمع أباسعيد الهُدْرِيِّرضى الله عنه يقول قال رسولُ اللهِ صلى اللّه عليه وسلم إذا وُضِعَتِ الِائَةُ مَا ◌ْتَلَهَ الرِالْ ع ◌َلَى أَعْنَاقِهِمْ فَإِنْ كَانَتْ صَالِقَةٌ قالَتْ قَتِمُوِقَتِعُونِ وَإِنْ كَنْ غَيْرَ صَلِفَةٍ قَالَّتْهَاوَ يَلَهَا أَيْنَّ يْبُونَبِهِا يَسْمَعُ مَوْتَهَا كُ نْ إلّ الإِنْسانَ ولَوْسَمِعَهَا الإِنسانُ لَّعِقَ بِاسْ مَاقِلَ ى أَولادِالّْمِنَّ قَال ◌َأَبُو هُرَيْرَةَ رضى اله (٣) ١ ◌َمِنْ أَهْلِ النّارِ» وقال ٢ كانوا ٤ حدّثنى حيات بن موسى • كذافى البونينية عنهم بصيغة الجمع اه من هامش الاصل عنه عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم مَنْ مانَّةٌ تَكْفُّمِنَ الوَِّلْ يَبْلُغُوا الِحِنْتَّ كَانَ لَّهُ حِابًمِنَ النِّ أَوْدَخَلَ الّْةَ حدثنا يَعْقُوبُ بنُ ابْهِيَمَ حدّثنا ابنُ عُلَيْةً حدثناعَبْدُ العَزِ يِبِنْ صُّهَيْبٍ عَنْ أَنَسِ بِنْخَلْ رضى الله عنه قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مامِنَ النَّاسِ مُسْلمُ يَمُوتُ لَهُ لاس فة إلى تَُّ مِنَ الَلَمْ سَلُّوا الِنْتَ الَ أَدْخَلَُ هُ الَّةَبِفَصْلِ رَحْتَِِّهُمْ حدثنا أَبُوالَوَلِيدِ حدّثَا تُعْبَةُعِنْ عَدِىِ بِ تَابِ أَهْ سَمِعَ الْبَ رضى اللهعنه قَال ◌َلُّفِي ◌َبْهِيُمْ عَلَيْهِالسَّلامُ عَل رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلماتَّهُ مْ ضِعَاف بّةٍ بِابْ ما قِيلٌ فِى أَوْلادِالُشْرِ كِينَ (٤) حدثنا حِبّاتُ أخبرناعبدُاللهِأَخِ اثْعَةُ عنْ أَبِشْرِ عن سَعِيدِبِ يُبْرٍعن ابن عباسِ رضى اله عنهم قال سُئِلَ رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم عَنْ أَوْلَادِ المُشْرِ كِينَفَقَال الُّلْ خَلَقَهُمْ أَعْلُبُمَا كُالعامِلِينَ حدثنا أبواليمانِأخبر نا تُعَيْبُ عن الَّهْرِيّ قَالٌ أخبر فى عَطاًمِنْ يَزِيدَاقِبِ أَنّ سَمِعَ أَبَ هُرَيْرَرضى الله عنه يقولُ سُئِلَ النبيّ صلى الله عليه وسلم عَنْ ذَرِّ الْشْرِكِينَ فقال اله أَعْلُ بما كانواعامِلِينَ حدثنا الْمُ حدثابن أبي ذِئْبٍ عن الرُّهْرِيّ عن السَّنِ عَبْدِالرّمنّ عن أَبِ هَُّةَرضى الّعنه قال قال النبيُّ صلى اله عليه وسلم كُلّمَوْل ◌ِيُوَدُعلى الفِْرَةِأَبَوَاُبُهْدَائِ لاء أَوْيُنَّهِرَانِ أَوْيُسمّاهِ كَفَلِالبِمَةِ تُّ الْبِمَةَ عَلْ تَّى فِي جَدْطة باسبُ حدثنا مُوسَى بِنّالْعِيلَ حدَّمْلَبِيرُ بِنَ ازِمٍ حَدّنا أبُوَبَمِعَنْ سَعْرَة بِشْدَبٍ قَالَ كَانَ النِّ صلى الله عليم (١٠١) ﴿لا يبلغ ولا بشرى ولايرهن﴾ مُلَاءَأُقْلَ عَلَيْنَا بَوْهِمِنقَالَ مَنْ رَى مِنْكُالْلَةَ رُؤْيَ قَال ◌َفَانْ رَأَى أَحَدَّ عليه وسلم انا سَلَّ مُالجمع: قَصْها فَيَقُولُ مَاشَاءَ لُنَّا لَوْمَفْعَالَ هَلْ رَأَى أَحَدِّمِّ كْرُؤْ ◌ِقْالا قَال لَحْكِ تَابْتُ الْلَةَ وَبُِّتَبَائِ فَاخَّنَا بَيْدِىَابْ مِإلى الأَرْضِ القَدْسَةِ فَاذَا رَجُلُّ بِسُ وَرَجُلٌ قَائِ يَدَّهُ كَّوَبُبِنْ حَدِيدٍ قَالَ بَعْضُ أَمْاِا عِنْ مُوسَى ◌ِّ يُدْخِلِ ذَلِكَ الْكُلُوبَ فى شِدْفِ حَّى يَسْلُثْ قَفَاهُ ثم يَفْعَلْ بِشِدْفِِ الاَ شَرِشْلَ تْلَنَّ وَيَلْتَبِمْ شِدْقُهُهُنَّا فَعُودُفَمْنَعُ شْلُ قُلْتُ ماهْدًا قَلا اْلِّ فَانْطَقْنَا حَتْ أَبْنَا عَ رَجُلٍ مُضْطَمِعٍعَلَى فَفَاءُ وَرَجُلُ قَائِم عَلَى رَاسِبِفِهْرٍ أَوَضَعْرَةٍ فَيَشْدَمُ بِرَاسَهُ قَذَاضَرَبَهُ تَهْدَهَ الَرَُّاْطَلَّ ليهِيَاءٌُّ قَلَيْ جِعُ إلىهذا ◌ِّ يَكْسِمْ رَأْسُهُ وعادّرَأْسُهُ كَاهُوَةَ عَالِيْهِوَضَرَبَةٌ قُلْتُ مَنْ هُذَا قَالْغَلِقْ فَانْطَلَمْنا إلى تَقْبِثْلِ النَّوِاْ لامُ (٧) ◌َّقُ واْقَلٌ وَاسِعُ يَقِّدُبَحْتَهُمَرَافَانِاقْتَ بَ ارْتَفَعُوا حَتَّ كَ أَنْ يَخْرُ جُوافَاذَا خَحَدَتْ (٩) لاس وَعُواِها وَفِيهِ بَالُّ ونِاُ هُرَاءُفَقُلْتُ مُنَّ هَذَا قَالْطَلْ فَانْطَعْنَا سَنَّ أَبْنَاء ◌َ نَهَرِمِنْ دَعِ رَجُلُّ قَائِّ عَى وَسَّطِ الِّْ رَجُلٌ بَيْنَدَيْهِ جَارَةٌ فَاقْبَلَ الرَّجُلُ الّذِى فِى الْهِفَاذَا أَرَافَانْ يَشْرُجْ وَ الُّل ◌ِّرِفِيهِ فَرَدَّهُ حَيْثُ كَان ◌َفْعَلَ كُّابِلِفْرُجَ رَ فِيهِ جَِّفَيْ جِعُ كَا كَان لاہہہہالی فَقُلْتُ مَاهذا قالاتطَلِقٌّ ◌َانْطَلْ نَا حِّ أَهْنَ الحَوْضَةِ خَضْرَاءَ فِيهَا تَجَرَةٌ عَظِيمَةٌ وفى أَمْلِها تْخَ وَصِيْياتٌ وإذاَجُلُّ قَرِبِبُّ ◌ِنَ الشَّجَرِيْنَذَمِ نْأُوْقِ دُ هَا قَصَعِدَاِ فِى الَّحَرَةِ وأَنْتَلانِ دَارَآلْ أَرَقَهُ أَحْسَنَ مِنْهَا فِهارِلَّ شُيُوتُ وشَبابُ ونِسُوصِنْيانُ ثْ أَشْر باِها فَسَعِتَابٍ (١٣) الشَّرَةَدْخَلاِدَارًا مِى أَحْنُ واْضَلُ فِيها شُوعُ وَشَبَابٌ مُلتّ ◌َوْ فِى الْلَة ◌َالخِراف عْلَاْتُ فَلاَّمْ أَمْ الّذِى نَأنّهُ يُشْقُّ شِذْقُهُفَكَّنَابَ يُحْقِثُ بِلكَتْبِ فَتْمَلُ عَنْهُ حتَّ تَبُغْ الآَقَاقَ فَيُسْنَعِ الحَيَوْمِ القِيامَةِوالقَِّرَبَهُ يُشْدَخُوَاْهُ فَرْجُلٌ عَلَهُ القَهُالقُرْآنَ قَامَ عَنْهُ بِّيْلِ وَلمْ يَعْمَلْ فِيهِلّهَادِ يُفْعَلْ بِالحَيَوِ الِيامَةِ والْفِرَيْتَهُ فى الثّقْسِفَهُمُ الزّهُ والنِّرَاْتَهُ فى الْهَرِ يُوَارِبَ وَالسَّيْخُ فِى أَصْلِ الشَّرِبْهِمْ عَليهِالسَّلامُ والضّانُ حَوٌّ قَوْلاًمُالنَّاسِ ا مَلَّهُ الْغِيْنَّ: م تَبِسُ صلِنا عن موسى كُلُوبُّ مِنْ حديدٍ يُدْخِلُ فى شِدْقِهِ؟ .13 .. ٤ من ٦٣:٥ ١٠٠ ٧ تتوقد تحته نار -1 ٨ أقترت ط ٩ كادوا يَخْرُجُونَ ١٠ مَنْ هذا كنافى اليونينية وفى غيرها ما هذا. اهـ من هامش الأصل ١١ قَالَ يَزِيدٌ وَوَهْبُ بنُ جريدٍ عن جرير بن حازمٍ وَعَلَى شَطِ الْهَرِ ذَلَ ١٢ أنَِّ (١٠٢) ﴿وقف الهتعالى﴾ قال القسطلانى ولابي الوقت من غير اليونينية رَدْتُ بالغين المهمة اهـ ٥ فيهما ٦ ◌َ ٧ هَامُ بَ عْرَةً ٨ قَوْلُ المِعزّ وجل أقسبره ١٠ هوالوزان ص ١١ فيه ١٢ أبرزقبره . كذا فى النسخ التى بيدنا ومقتضاه أن أبادريروى الفعل بالوجهين والذى يؤخذ من شرح القسطلانى أن روايته بالبناء الفاعل والّذِى يُقِ دُ الَّمِّ ◌َاِنُ النّارِ وَالّارُ الأولى التي تَخَلْتَ دَارُ عامَّةِ المُؤْمِينَ وأمَّا هَذِ الدَّارٌ فَقَامُ الشُّهَداءِ وأَّاحِيْ بِلُ وهَذاِكَائِلُ فَارْفَحْ رَأْسَكَ فَرَةَمْتُرَأْسِ فَانَا فَوْقِ مِثْلُ النَّصَابِ قَالَذَالَكْ مَنْكَّ قُلْت ◌َعَانِ أَدْخُلْ مَ نْزِ وَالالٌِلْ عُمْ تَستَّكُمِلٌفَلَوَاْنَ كَلْتَ أَبْتَمَنُّنْ بَابُ مَوْتِيَوْمِ الاِشَيْنِ حدثنا مُعَلَّى بِنُأَسَدٍ حدّتُحَيْبَ عِنْ هِشْامِ عن أبيهِ عنْ عائشة رضى الّه عنها قالتْ دَ خَلْتُ على أبى بَكْرِ رضى الله عنه فقال فى كُمْ كَفْسْ النبيّ صلى اله عليه وسلم قَالَتْف ◌َلْشَةِ أَنْآَبٍ بِضٍ سَصُولِيَّةٍ لَيْسَ فِيها فِيصُ ولا عمامةٌ وَقَالَها فى أَحَوْمٍُّ رَسُولُ اللّهِصِلى القّه عليه وسلم قَالَتْ يَوْمَالِشَيْنِ قَالَ فَكَّوِْ هذا قَالَتْ يَوْمُ الاثْنّيْنِ قال أَرْجُوِمايَيْنِ وَبَيْنَالََّّفُرْ إلى نَوْبِ عَلَيهِ كَانَّجْرَ ضُرِهِ بِرَعُ مِنْ زَعْفَرانِ فقال الا الى اغْسِلُواتَوْبِ هُذَاوِ يُواعَلَيهِنَّوْبَيْنِ فَكَفِ فِيَاقُلْتُ إِنَّ هْذَا خَلَقُّ قال إِنَ الَىْ أَحَقْ بَلَدِيدٍ مِنَالِتِ إِنْهُوِّهْلَةِ فَلَمْ يُنَوَفْ جِنْ أَمْسَى مِنْ لَيْهِ الثَّاءِ وَدُ فِنَ قَبْلَ أَنْ يُعْجَ بَاسُب مَوْتِ القَيْأَةِالبَّغْتَّةِ حدثنا سَعِيدُبْنُ أَبِى مَرْيَ حدَثْنَاتُمَّدُبْنُ بَعْفَرٍ قَالَ أَخْبِى هِشَامُ عِنْ أَبِيهِ عَنْ عائشة رضى الله عنها أنّرَ جُلاً قال النبي صلى الله عليه وسلم إِنْأُمِ افْتُكَتْ تَغُها وأُها لَوَتَكَلَّمَتْ أَصَدَّقَتْ فَهَلْ لَها أَبْرَ إِنْ تَصَدَّقْتُ عنها قال فَمْ بابُ ما ياء فى غَسْر النبي صلى الله عليه وسلم وأبي يَكْرٍ وَعُمرَ رضى الّعنهما فَأقْبَرَهُ أُقْبَرْتُ الرّجلَ إِذاجَعَلْنَّةَ قَبْرَ وفَبْرَةٌ دَقَتْهُ كِفَاتَ يَكُوُونَ فِيهَا أَحْياً وَيُدْفَنُونَ فِيهاأمواتاً حدثنا إِسْعِلُ حدثفى سُلْنُ عَنْ هِنَامِ وحدثنى ◌ُحْدُبْنُ رْبٍ حدثنا بُ مَ وَانَعْ بُ أَذْ كَرِيّة عِنْ هِشَامِ عِنْ عُرْوَة مَنْ عائشةَ قَالَتْ إنْ كانَرسولُ اللهصلى الله عليه وسلم الْيَتَعَذْهُ فى مَرْضِأَبْنَ أَنَ اليَوْمَ أَيْنَأنّ ◌َدًا أسْقِطَاً لِسْمِائَةَ فَ لَنْتَوِ قَبْضَهُ اللهُ بَيْنَ مَصْرِى وَهْرِى ودُفِيَ فى بَيْنِي حدثنا مُوسَى بِنَّ تْعِيلَ حدثناأبو عَانَةَ عَنْ هِلالِ عَنْ غُرْوَةً عَنْ عائشة رضى الله عنها قالت قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فى عَرْ ضِهِ الذى لم يَقْمَ سْب ◌َعْنَهُ الَهُودَوالتّصَارَى الْخَذُوا ◌ْبُوْرَ انِهِمْصَاحِدَ لَوَلاَ تْلِكْ أبْرِزَقَبْرُهُ غير (١٠٣) ﴿لايباع ولا بشرى ولا يرمن) تغْزَلْ غَنِى أَوْخُضِى أَنْ يُقَذَ مَسْمِدًا وعِنْ هِلالٍ قَالَ كَِّعُمْ وَةُبنُ الرَّبِ وَلَمْيُقَدْلِ صَدتنا ◌َُّدُبْنُ مُقَاتِلِ أخبرنا عَبْدُالَّهِأَخْبِنا أبو بَكْرِبنُ عَّاسِ عِنْ سُقْبَالُِّّ حَدَّثَهُ أَنَّهُ وَأَى غَبْرَ (٣) النبيّصلى الله عليهوسلم مُسْتَّمَا عدتْنَا فَرْوَةُ حدّثَنَاعِلِى عِنْ هِنْامِنِ عُرْوَةً عن أبيبْلَمْسَقْطَ عَلَيْم الحائُِّ فِذَّمانِ الوَلِدِين ◌َْ دِالَّكْ أَخَذُ وانِى ◌ِّائِفَبَدَتْ لَهُمْفَدُمُقَفَرِيعُواوَظَنّوا أنّها قَدَّمُ النبيّ صلى اللّه عليه وسلمَاوَ جَدُوا أَحَدًا يَعْلَمُ ذِلِكَ حَتّى قَالَ نَّهُمْ عُرْوَةٌ لَ وائِاهِىَ قَدّمُ النبيّ صلى اله عليه وسلم ما قِى الْأَقَدَمُ مُمَرَ رضى الله عنه وعنْ هشام عن أبيه عن عائشة رضى الله تـ عَنْهَا أَوْسَتْ عَبْدَاقِنَ الرُّبْيِ رضِى الَّه عنهما لا تَدْفِّ مَعَهُمْ وَادْفِّ مَعَ مَوَاحِ بِالبَقِيعِ مـ لا أَذَّكْبِأَهَا حدثنا قُتَبْيَقُ حدّ ثَنَبِ يرُبنُ عْدِالْحِيدِ حد شاحسين بن عبد الرّحْمنِ عن عمرو ابْعَهُوْنِ الأَوْدِيَ قَال ◌َأَيْتُه ◌ُمَرَ بَنَّالَّابِ رضى الله عنه قال بإعَبْدَا ◌ِنَ عُمرَاذْ هَبْ الحأم المؤمنين عائشة رضى الله عنها فعُالْ بَغْرَأُمَرْ بِنْ الْطَّابِ عَلَيْكِ السَّلاَم ◌ْ سَلْهَا أَنْ أُدْفَنَ مَعَ صَاحِبْ قَالَتْ كْتُ أُمِدٌنَفْسِ فَلْأَوِزَنْهُ اليَوْمَ عَلَى نَفْسِى لَّ ◌َفْلَ قَالَهُ مَ قَال ◌َذِقَتْ لَّا مِالمُؤْمِنَ قال ما كانّشَىُّأَهَمْآَى مِنْ ذُلّ المضْمِعِ فَإِنَا قُبِضْتُ هَاْ لُونَِّلُواْ قُلْ يَسْتَأْذِنُ عْمَرُ بنُ الْخَطَابِ فَانْ أَذْنَتْ لِ فَادْفَنُوْنِ وَالأَرُّونِ إلى عَقَارِالمُِّنَ إِ لا أَعْمَ أَحَدًا أَحَقِّهِ ذَا الأَمْرِمِنْ هُولا. الثّقِين ◌َوَقَدسونً ◌ِّلَى الَّهعليه وسلم وَهَوَهْم راضٍ نَّنِ اسْتَهْلَقُوا بَعْدِى فَهْوَلِفَةٌ فْسَعُوالَهُ وَأَطِيعُوا لَّى عُثْنَ وَعَلَّاوَلْمَةَ وَالرُّسَيْرَوَبْدَالرَّحْنِ بِنَّعَوْفٍ وَسَعْدَبنَ أَبِ رَقَاصٍِ وَوَ عَلَيْهِتَابُّ مِنَ الإنْسَارِ فقال أَبْشِرِأُمِ الْمُؤْمِن يُشْرَى اللهِ كَانََّنَّمِنَ القَدْمِ فى الأسْلامِ ماقَدْ عَلْت ◌ُمْلِقْت ◌َفَعَدَلْتَّنْالنَّهانَةُ بَعْدَهْذَا كُلّهِ فَقال ◌َيِّبَ أَنِ ونَكَّ كَفَافً لاَعَلَى وَلالِ أُوُصِى الَِّيَّةَ مَمِنْبَعْدِى بِالْهَا بِ ينَ الآَوْلِنْ خَسْرًا أَنْ يَعْرِفَ لَهُمْ ◌َّهُمْ وَأَنْ تَحْفَلَهُم ◌ُرْضَهُمْ وَأُوصِلّْسَارِخَسْمَ الّذِينَ تَبَوُّالَارَوالإِيمانَنْ يَقْبَلَ مِنْ تَحِمْ وَيُعْنَى عَنْ مُسِيِمْ وَأُوصِيهِ بِمَّةِ الّونِمَّتِرسولِ سلى الّه عليه وسلم أنْيُوقَ لَمْ يَتَهْدِهِمْ وَأَنْيُقَاتَلَ مِنْ وَرَائِهِمْ وَأَنْ احْتثق؟ مثَّنْى ٣ على بن مسهر ٤ عنهم ٥ قوله وعن هشام إلى قوله أبداضيب عليه فى اليونينية وثبت فى غيرها أفاده القسطلانى ٦ القدم ٧ كَفَافُّ ٨ـ يُونَى ضبطه الصطلائى بضم أولهوفتح ثالثهمشددا ومخففا وبهماض بط فى بعض النسخ تبعالليونينية أمـ متجه (١٠٤) ﴿وقف له تعالى﴾ ٢ كذا ضبطت هاء لهب فى اليونينية الفتح والسكون وفى القاموس وأبو لهب ولكن الهاء كنية عبد العزى ٨١ كتبه معصيه ٢ لَعَنَّهُ اللهُ م وَتَّبْ ثبتت فىجميع النسخ المعتمدة بيدنا وسقطت من نسجنة القسطلانى المطبوع اهـ معه ٤ وجوب الزكاةوقول الله الا يُكْفُّوا فَوْقَ طَاقَتْ بَاسُهِ مَيْهَى مِنْ سَبِ الأَمْوَاتِ حدَّمَا دَمُ حدَّانُعْبَةُ عِنِ الآخْشِ عن مُجَاهِد عن عائشة رضى الله عنها قالتْ قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم الا تَسُبُوا الأَمْوَاتَ فانّهُمْ مؤخرس قَدْأَفْضَوْ إِلىمَافَتَنُوا وَرَوَأُعَبْدُالقِمِنْ عْدِ القُّدُّوسِ عِ الأَعْسِ ومُمْدُ بنُ أنّسٍ عِنِ الآِْ « مقدم س • تَبَعَمُعلَى بِنْ الَعْدِوابُ عَرْهَرَةَ وَابٌبِ مَدِي عن تُعْبَةً بابُ ذِكْرِرِ الّوْقَ حدثنا ثُمَرْ بِنُ حَفْصِ حدَثَاأِ حدَّالأَعْتُ حدثنى عمرُوبنُ مْةَعن سَعِيدِنِ جْبَيْ عن ابن عبّاسِ رضى الله عنهما قال قال أَبُولُهُبِ عليه لعنةُ الله النبيّ صلى الّه عليه وسلم ◌َّالَّسائر اليَوْمِ فَتَتْ تَبْتْيَا أَبِلَهَبُِنُّبُ لاء إلى (١) * (بسم اله الرحمن الرحيم)) (باب وجب الزكاة)+ وَقَوْلِ الّه تعالى وَأَقِيمُوا الصَّلاةَوَآنُ الزَّكَةَ . وقال ابن عباس رضى الله عنهما حدثنى أبُو ◌ُفِينَ رضى الله عنه قَدّكَ حَدِينَ النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال يَأْمُ نَابِالصَّلاةِوالْ كِتَالَّلَةِوالتفافِ حدثنا أَبْعَامِ الشَّاُ بنُ مْخَدِ عِنْ ذَكِِّاْقَ من ◌َحْيِ بنِ عبدِالِّنِ صَنْفي عن ألِّعْبيد عن ابن عباس رضى الله عنهما أنَّ النبيّ صلى الله عليه وسلم بَعْنَ معانًا رضى الله عنه إلى التّن فقال ادْعُهُمْللَّهَذِ أَنْ لا إِلَ إِّ له وَأَتْ رسولُ الِّقَائِ هُمْ أَطَاعْ و ◌ِذلكَّ فَاعْلِهُمْ أَنَّالَّقَدِ س ق (٥) افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ تَخْسَ مَلَوَتِى كُلِيَوْمٍوَيْلَةٍ فَانْ هُمْ أَطَاءُوالِلَّ فَاعِهُمْأَنَّاقَ افْتَضْ عَلِمْ مَّدَقَتْ أَمْوَالِهِمْتُؤْخَلُمِنْ أَعِْمْ وَتُدْعَى فَقْرَيْهِمْ حدثنا حَقْصُ بنُمْرَحِدْنَا تُعْبَةُعِنْ اِ عْنَ بِ عَبْدِ الهِ يِ عَوَهَبٍ عنْ مُوسَى بِ كَثْمَةَ عن ألِأَبُوبَ رضى الله عنه أنّ رَجُلًا قال النبيّ صلى اللّه عليه وسلم أخبرْفِي بِعَمَلِيّ ◌ِ الّْةَ قَالَ ملَهُ ماًّ وقال النبيُّ صلى الله ـليه (١٠٥) ﴿لايباع ولا بشرى ولايرهن﴾ عليه وسلم أَرّبُّمَالٌ تَعْدَاقَةَ وَالانْرُِ بِشَسباًوتُقِيمُ الصَّلاةَ وتُؤْمِ لَّ كَتْقَسِلُ الرَّحِمَ وقال بَزُحدِ ثَانُّعْبَةُ حدِّثَالَّدُبُ عُثْنَ وَأُ عْ بِنْ عَبْدِالهِ أنْ مَاسَمِعَا مُوسَى بِنَ طَلَّمَةَ عن أبى أيُّبَ بِهِذَا قَالَ أَبْعَبْدِالقِهِأَخْشَى أَنْ يَكُونَ جْدُ غَيْ بَحْفُونِ إِنْمَاهُوَمْرُو حدثى مَمْدِينُ عَبْدِالرَّحِيمِ حسدَّا عَفَانُبنُّ مْ لِحدَُّومَيْبُ عَنْ بَحَ بِسَعِدِينِ حَانَ عنْ أَبِذُ رْعَةَ عن أبى هُوَ يَرضى الله عنه أنْ أَعْرَاباً أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم فقال ◌ُلْنِ عَلَى ◌َمْلٍ إِذا عِلْتُهُ دَخَلْتُ الْجَْفَ قَالَ تَعْبُدُ الله لاتُشْرِكُ بِ شَوتُقيمُ الصَّلاَةَ لَمُْوبَةَ وَتُؤْدِى الْكَالمَغْرُوضَةَ وَتَصُومُ رَمضان قَال والِ تَفْسِىٍيَدِلا أَزِيدُ عَلَى هَذَا فَلَّى قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم مَنْ سَرْءَانٌ يَنْظُرَ إلى رَجْلِ مِن أَهْلِالْجَنَّةِفَلَنْظُرْ إلى هذا حدثنا مُدَّدٌّ عَنْ بَحِى عَنْ أَبِ حَيَّانَ قال أخبر فى أبو زُرْعَةَ عن النبي صلى الله عليه وسلميهذا حدثنا تجْلُ حدّثَا حَُّنْ زَيْدٍ حدّثنا أبو بَعْرَةَ قَال ◌َمِعْتُ ابن عبّاسِ رضى الله عنهما يَقُولُ قَدِمَ وَفْعَبْدِ القَيْسِ علَى النبيّ صلى الله عليه وسلم فقالوايا رسولَ اللهِ إِنَّهُذَا الْخَوْ مِنْ رَبِعَةَقَدْ ءِالْ يَنَنَاوِيْنَكَ كُفَّارٌ مُضَرَ وَلَسْنَخْصُ إِلَيْكَ الأفى الشّهْرِحَرَامِ قُرْنِيْتَأَخْتُ عَنّونَنْهُوِلِّمِنْ وَلَ آَمٌربِرْبَعٍ وَأنّها ◌ٌ عِنْ أَرْبَعِ الإِمادِ وَهَادِ أنْ لا ◌َ إِلَلهُ وَقَدَ يِّدِحُكنا وإنَامِالصَّلاةِ وإيتاءِالزَّكَاةِ وَأَنْتُؤَنُوا خُسَ مَا عَمْم وأنّها ◌ٌّعَنِالَِّ والخَنْمِ والنَّغِيرِوالمزَقْتِ وَقَالَ مُلَيْنُ وَأَبُوالنَّمْنِ عِنْ حَادِ الإِيمانِالتِّشَهادة (٣) أنّلالة الّلهُ حدثنا أبو اليَمَانِ الْحَكَُّمِنْ نافعٍ أخبر ناشْعَيْبِبَ أَب ◌َحْزَةً عن الزّهْرِيّ حدّثنا ◌ْدً الِّنُ عَبْدِ الهِ مُتْبَةٌ بِمَعُودِانْ ابُهُرَيَ رضى اله عنه قَال ◌ٌَّ فِيَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وَكَانَ أبُو بَكْرِ رضى الله عنه وَكَفَرَمَنْ كَفَرِنَ العَربِ فقال عمر رضى الّعنه كَيْفَ تُقَاتِلُ النّسَ وَقَدْ قَال رسولً افِصلى اله عليه وسلم أَمِرْتُ أَنْ أُحَاثِلَ النَّاسَ خَّ يَقُولُاللَ إلّاتُفَّنْ قَالَها فَقَدْ عَصْ مِى مَلُونَفْسَهُ الأَصْفِ وحِابٌ على المِفقال والِلاً مَاتِلَىَ مَنْ فَرْقَ بَيْنَ السَّلامِوالزكاة فاتَّ الرَّكَّةَ حَقّ المالِ وَالله ◌َوَ مَنَعُونِ عَنَافً كَانُوا يُؤَدُّونَها إلى رسولِ القَصِصلى الله عليه وسلم الْغَافَلْمُ (١٤٠ - رى، ثانى) ١ عن النبي صلى الله عليه وسلم ٢ أنّ م الإيمانُّ بِالِّ : نَّهَادَهُ (١٠٦) ﴿ركن المشساك) ١ الى قَوْ قَذُوقُوا مَا كّ تَحْزُونَ هكذافى النسخ التى بأيديناوفى القسطلانى أنفى سبيل الله داخلة فى رواية أبمغر اهـ دهـ ° م سط مِنَ الله ٥ ماله ٤ بِلِمْمَّة ٧ بشدقيه ، ولا تحسبن ٠٠ ٩ خَسِ ١٠ أَوَاق وقياءآواقى كماقال القسطلانى التخفيف والتشديد كتبه معصمه ٤٠ ١٠ ١١ حدّتنا١٢ عَنْ قولِ عَلَى مَنْعِها قال عُمْرُ رضى اله عنه فوالله ما هُوَ الَّنْقَدْ شَر ◌َ الهُ صَدْدَأَبِ بَّكْرِ رضى اله عنه نَعْتُ الْ أَلْحَقُّ بَابُ البَيْعَةِ عَلَى إِيتَاءِالزَّكَاةِ فِانْ تَابُواواً ◌ّاُوالسَّلامَوآ نوّ الَّكَ فَإِخْوَتُكُمْ فِى الذِينِ حدثنا ابنٍُّ قال حدثنى أبى حسدْنَا إِسْعِلُ عن قيس قال فالبَرِّيُ ابنُ عبدِاله ◌َايَعْتُ النبي صلى الله عليه وسلم على [عامِ الصَّلاةِ إِناءِلْكَةٍ وَالنَّْعِلِكُلْ مُنْلٍ بابُ الْمانِالزّكاة وقولُ الله تعالى والِّ يَكُ ونَ الذّهَب والغِّولا يُنْفِقُونَها فى سَِّيلِاللهِ فَبَشِرُمْ بِعَذَابٍ أَلِيٍ يَوْيُحْمَى عَلَيْ فِى نَارِ جَهَمْ فَتُكْوَى بِحِبَاهُهُمْ وَجُوبُهُ مْ وَهُهُورُهُمْ هِذا ما كٌَّّ لَتْفُكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْتَكْتُونَ صدتْنَا الْحَكَمِنُ نَافِعِ أخبر نا تُعَيْبُ حدّثناأبوالزَّاءِ أَنْ عَبْدَالْنِ ينَ هُرْنَ الأَعْرَجِ حدَّثَهُأَهٌ سَمِعَ أَبَهُرَيْرَةَ رضى الله عنه يقولُ قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم تَأْتِ الإِلُ على مسلحِها على خَيْرِ مَا كَانَتْ إِذَا هُوَلَمْ يُعْطِ فيها حَتَّهَا تَلَّ بِأَخْفافِها وتأتى القَسَّعَلى صَاحِها على غَيْرِمَا كَانَتْإذا لم يُعْطِ فيها سّها تَّبِعْلَافِها وَتَنْتَلُهُبِضُرُ ونِها وَقَب ومِنْ حَّهَا أَنْ تُعْلَبَ على الماءِ قَال ولايأتِ آَدُ كُمْ يَوْمَ القِيامَةِشاتِعْمِلُها على رَّتِ لَهَا يُعَادٌ فيقولُ ◌ِاعْدُ فَقُولُ لَمْلَكُلَّهَب أَقَدَلّغْتُ ولا يأْتِ سِعِبٍ بَعْلٌ علَى رَقَبْتِِةُ رضاء فيقولُبِأَعْدُ فَقُولُ لا أَهْلِتَُّكُ نْأَ قَدْبَلْقْتُ حدثنا عَلى بُ عَبْدِالقِحدّ ثناهاتِنَّ الْقِيمِ حدثنا عَبْدُ الرَّحْنِ ابْنُ عَبْدِالتِّنِ دِينارِ عن أبيه عن أبى صالحِ الثَّانِ عن أبى هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مَنْ اتَُّقْهُمُالَّفَلْ يُؤَّ كٌَّ مُثِلَ لَ يَوْمَالقِيامِتُمَشْرَعَلَهُذَّبِبَتَانِ يُفْقُوْمَ القِيامَةِ فْخُدُ بِهِ يَعِدُِّ فَ يَقُولُ أَّمَا كَسََّْلاَيْسِنْ الّذِينَ يَخْلُونَالاَ بَ بابَّ مَا أَدَخَذْ كُمُعَلَيْسَ بِكَتْ لِقَوْلِ النبيّ صلى اله عليه وسلم لَيْسَ مِدُون ◌َفَّنَاوَاقْ عَدَقَهُ وَقَالُ أَحْدُبُ شِّيبِ بنِسَعِيدٍ متثالِ عِنْ بُونَس عن ابنِهابِ عَنْ خَالِ أْهَل ◌َبَامَعَ عَبْدِين ◌ُمَرَ رضى الصعنهما فعال أَعْرَابٍ أْبِقَوْلَ اقِ الّذِينَ يْنِزُونِاللَّهَبِّالغِسْتَولا يْفِقُونَإِى ◌َّعِ اللّهِ مَال ◌ِبْ حَمَرَ رضى الله عنهما مَنْ كَّهَافَمْ يُؤَّ كَّهَا أوزل (١٠٧) الإباع ولا بشرى ولايرهن﴾. قَوْلَةُ إِنّا كَانَ هُمذاقْلٌ أَنْتُقَ الَّكُم ◌َّ أَنْزِلْ جَهَالقُ طُهْرَ الْأَحْوالِ حدَثْنَا إِنْهٌُ ابْيَزِيدَأَ خْبِهَا ثُعْبُ بنُ إِسْقَ قَال الأوْزاِّ أَخْبِفِيَّ بن أبىِ كَثِيرِ أنْتَخْر وبنَّ بنِ عُمارَةً أخبره عن أبيمَعْسيِّ بِ عُمَةَبنِ الْحَنِ الْهُسَمَعَ أَبْلَعِيدِرضى الّ عنه يَقُولُ قال النبيُّ (٣) صلى الله عليه وسلم لَيِْفِيمَادُونَ نَخْسِ أَوَاقٍ مَتَقْتُولَفْسِ فِيمَادُونَفْسٍ ذَوْدِ مَدَقَتُّوَلَيْسَ فيما ◌ُوَخْسِ أَوْمُقِ صَدَقَةُ صِدْنَا عَّ سَمِعَ هُنْجَا أخبرناحُسْبْنُ عِنْ زَّيْدٍ بِ وَهْبٍ قَالَ مَرْتُ ◌ِِّ فَاذَا أَنَاِنِّ رَضِى الَّهُعَنْه ◌َغُلْتُ لِه ◌َاأَنْزَّمَنْزِلَّهْذَا قَالَ كُنْتُبِالشَّأْمِ فَاخْتَغْنُ أَنَا ومُعْوِّبَهُفِ الَّذِينَ يَّكِرُونَ الثَّعَبَ والفِشْةَ ولا يْغِقُونَالسَِّلِ اللّهِ قَالْ مُعْوِ يَتُّلَتْ فى أَهْل السحابِ نَقُلْتُنَآتْغِیناوِهِمْفَكانَعْنِ ویْنَهُونَا وگتبالىعُثْمنَ(رضىاللهعنه يَشْكُونى فَكْتَبِالَّعْ أنِ أَقْلَمِالَّدِينَةَفَقَ دِمُهُ فَكَثُ عَلَى النّسْ حتّى كَانَهْ لَمْ يَ دْفِ عْلَ ذَلِنَّ فَذَ كَرْتُ ذَاكَ لُعْنَ فقال لِتْنَعْتَكُنْتَ فَرِبَقَذَاك الّذِى أَنزَلِّ هُذَا الَّنْزِلّ ولو أمْرُوا على حَبِّيَّالَمِعْتُ والَعْتُ حدثنا عَيْشُ حدّاعَبْدُ الأَعْلَى حدّا الجُرَيُِّ عن أيِ العَلاءِ عن الأْفِ قْسِ قَال ◌َحَلَْتُ وحدثنى اتصْقُ بنُ مَنْصُوِ أخبر ناعْدُ السَّمَدِقَال حدثنى إلى حدّثًا ابْرِىُّحدثنا أبو العَلامِنُ الشَّصْبِ أَنْ الأَحْتَفَ بَيْسِ حدَّثَهُمْ قال تَسْتُ العَلَّمِنْ تُرَيْشٍ بَاءَرَ جُلُّ خَيْنُ الشّعْرِ وَالِيَابِ والهيْئَةِ حَتَّ قَامَ عَلِْمْ فَلَ (0) ثَ قَال ◌َشْرِ الْكِبَيِرَضْفِ يُحْمَى عليه فى نَارِ جَهَمَ ثُْضْحُ عَلَى حَةِأَدِْ أَحَدِهِمْ شَى يَخْرُجَ مِنْ تُغْضِ كُتِفِهِ وبُضَّعْ عَلَى نُقْضِ كُتِفِسِ حْ بَخْرُ بَّمِنْ حَلَّةِ تَذِهِ بَتَزَلْ بَهُوَّى بَلَ المسارِيَةِ وَتَّبِعْتُهُ وَجَسْتُ إِلَيْهِ وَأَنَا أَدْرِى مَنْ هُوَفَقُلْتُ لِ لا أُرَى القَوْمَ الَّدْ حَرِهُوا الْفِقُلْتَ قَال ◌َتْهُمْلا يَعْبِقُونَ شَيْأَ مَل ◌َى خَلِي ◌َالِ قُلْتُمَنْ خَلِلْفَ قال النبي صلى التّعليه 7 وسلم يا ◌َاقَ تْصِرُأَحْدًا قال فَتَظْتُ لى الشَّمْسِ مَا يَقِ مِنَ النّارِ وأنا أُرَى أنّرسولَ اقِصلى الله عليه وسلم يٌسِلُقٍ فِى مَاجَتِهِفَاتَّ نَّمَ قَال ما أُحِبُّ أَنْ لِسْلَ أَحْدِفَعَ نْفِقُ كُهُ الْآَقَةَ ا أخبرنا ؟ ولا وص سط L ٤ على بن أبى هاشم ٥ عليهم ٦ ومن ٧ يا أباذرّ. تَعْنِ النِّ صلى الله عليه وسلم يا أبادر . كذا وقعت صورة هذه الرواية فى بعض النسخ التى بيدناولم يتعرض لها أحدمن الشراح فانظر كنيه معصيه (١٠٨) ( (قض تمنعائی﴾. اولا ٢ رجل ٢ ورَجَلَ معيط ! والقلهُ لاَيَهْدِى القَوْم ٥ لا تَشَلُ الصَّدَقَةُ ٦ الصُّدَقَةَ ٧ قَوْلُّمَعْرُوفُ ومَغْفِرَةً غَيْمِنْ صَدَقِيَنَّبَّا أَذَى وَاقَهُغَيُّ عَلِمْ بابُ الصَّدعَةِ مِن ◌َّبٍ ◌َّبِلِقَوْه ٦ ٨ إنّالذين آمنوا وعملوا الصالحات وأقاموا الصلاة وَآَنًَّالزكاةَلَهُمْ أَبْرُهُم عِنْدَرَبْهِمْ ولا خَوْفُ عليهم ولاهم يحزنون ط ٩ حدّثْى ١٠ فَانْ ١١ لسكحها ١٢ فيها • عزاهذه الرواية فى الفتح للكثير فى اه من هامش الاصل ١٣ بْلُ مَتَفَةَ ١٤ كسرراه بعرضه فى الموضعين من الفرع كذا جامش الاصل تَغِيرَ وَإِنْ خُلَاء ◌ِلاَ يَعْقِلُونَ أَّا يَجْعُونَ الْأُنْيَا لَ وَإِّهِلاسْلَهُمْ دُنْيِلولا أُسْتَقْتِهِمْ عنْ دِين حتّ أَلْوَالَه بابُ اثْفَاقِالمَالِى ◌َّهِ حدثنا مُحْدُبُ المُنى حدثنا جَهْتِي منْ إِسْمِيلَ قال حدثى غَيْسُ عنِ ابنِ مَسْعُودِرضى الّه عنه قال سَمِعْتُ النبي صلى اقّه عليه وسلم يَقُولُ لا ◌َحَدَ الّفِى الْتَعْ دَ جُلٍ آ ناء اتصالاً فَبَ لْلَهُ عَلَى عَنِى الْحَقٍ وَرَجُلٍ آناءُاقْهُ حِكْمَةٌ فَهُوَ يَقْضِها ويُعَلَّهَا بابُ الرِياءِفى الصَّلَقَةِ لِقَسْلِالْها الّذِينَ آمَنُوا لَنِْلُوا صَدَ قَاتِكُمْ بِلَّ والآذَى القَوْلِ الكافِرِينَ . وقال ابنُ عَبَّاسِ رضى اله عنه ما مَلَدًا لَ عليه فى وقال عَّكْرِمِتُّوابِلٌ مُطَرُ شَدِيدِ والطَلّالنَّدَى باسبُّ لاَيَقْل ◌ِهُ صَدَقَتْ مِنْ غُلُولٍ ولا يَقْبَلْ الأمِنْ كْبِ لَيْبٍ لِقَوْءِ وَيُرْبِ الصَّدَقَاتِ والله لايُعِ كُلْ كَفَّارِ أَثِيٍ الحقَوْدِ ولا خَوْفٌ عَلَيهِمْ ولا هُمْ يَعْزَُّونَ عَثْنَا عَبْدَاقِبِنُشِيٍ سَعَعَ ابَ النّضْرِ حدثنا عَبْدُ لْنِ هُوَّبُ عْدِ اللّهِ بِشَارِ عَنْ أَرِهِ عن أبى صالحٍ عِنْ أَبِى هُرَيرَةَ رضى الّه عنه قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلمٍ مَنْ تَمَّقَ بِعْدِلِ غَرْتِنْ كْبِ غَيْبٍ وَلاَيْلُ الَهُ الَّ الشِّبَ وَأْ انه يَتَّهَ يِنِّيَّهْ لِصَاحِهِ كَأُرَِّ أحَدُ كُمْفَ لَهُ مْ تَكُونَ مِثْلَ الجَبْلِ تَابَعَهُمُّنْ عِنِ ابْدِ ينَارٍ وَقَالَ وَرَامعن ابن دينارِ عِنْ سَعِيدِ يَسَارٍ عن أبى حُرِيرَةَرضى الّعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وروامُسْلُ بنُ أَبِ مَنْيَ وَزَبْدُبْنُ أَسْتَ وُّلَ عَنْ أبى صالحٍ عِنْ أَبِ حُزْرَةَ رضي اللهعنه عن النبيّصلى الله عليه وسلم يابُ السَّفَقَةِ قَبْلَارةِ حدَّمَا آتَمُ حدِ ثنائُْهُ حدثنا مَعّْدُبِنُ خالِ قَال ◌َمِعْتُّ حَارِئَةَ بَ وَهْبٍ قَال ◌َمِعْتُّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ تَتَّقُوا فَقُ يأتِ عَلِّكْمنَ مَا نَّيْشِ الْجُلْ بِصَدَقَتِ نَّلاَيَجِدٌ مَنْ يَغْلُهَ يَقُولُ الرَّجُلُ لَوْ حِشْتَّ بِها بالآمْسِ لَقَيِّتُها عامً الّوْمَ فَ لا ساَّة الح بها حدثنا أبواليّانِ أخبر ناتُعَيْبُ حدثنا أبو الإِناءِ عنْ عَبْدِالرَّنِ عِنْ أَبِ حُرّيَّةَرضى الله عنه قال قال النبيُّ صلى الّه عليه وسلم لا تَقُومُ السَّاعَةٌ مَّ ◌َكٌَّ فِكُالْمَلُ فَفِيضَ حَتْمُسْ رَبِ الّالِ (١٣) مَنْبَقَبْلُ مَّدَقَ مُ وحَّ بَعْرِنَّهُفَيَقُولَ الذِى بَعْرِشُّهُ عَليهِ لا أَرَبَعِ حِمَا عَبْدً امِن ◌ْدِ حدًّّا (١٠٩) ولا يباع ولا بشري ولا يرجن) حدّثَاأَبْعَاصِالِّلُ أخبرناسَعْدادُبِّ ◌ِثِيرِ حدًّاأبْجَاهِدٍ حدسَاعِلٌ مُ خَلِفَة الثّاني قَال ◌َمِعْتُ عَدِىْ بِنَ اتِ رضى الله عنه يقولُ كُنْتُ عِنْدَ رسولِالمصلى القّه عليه وسلم ◌ِخْلَهُ رَجُلانِ أَحَدُهُما يَنْكُوالعَيْلَةَ وَالاَ غَرْنْكُوقَشْعَ السَّبِيلِ فقال رسولُ المصلى اله عليه وسلم أَمّ ◌َنْعُ السَّبِيلِعَلَّهُلاَيَأْتِ عَلَيْهَ إلَّلِلُ حَتّى تَخْرُجَ العِيم إلى مَّكَ بِغٍْ خَفِيِ وأَمَا العَيْلَةُ فَإِنْ السَّاعَةَلَتَّقُوُمُ حَّ يَطُوفَ أَحَدُ كُمْ بِسَدَقَتِهِ لَا يَجِدُ مَنْ بَقْبِلُّهَ مِنْهُمْ لَيَقِفَنْ أَحَدُ كُمْ بَيْنَيَدَى اللهِ لَيْسَ يَّتَهُ وَيَبْنَمْجَابُ وَلاَتْ جَاتٌّ مُتَرْجِمْلَهُ تْ لَيَقُولِنْ لَهُ أَلْ أُوْنِكَ الَفْلِيُّوْلَنْ يَلَى ثَمّ ◌َقُولن ٢٢ أَرْسِ الْكَ سُولاً فَلَقُولَنْ بَلَى فَيْرُ عِنْ عِفَلَى الّ النَّرَ لْيَنْظُ عِنْ شِمالِهِ فَلاَيَرَى الَالنَّارُ فَلْبِّهِيَّ أَحَدُُّ النَّارَ وَلَوْ بِ غَمْر ◌ِفِنْ لَمْ يَجِدْقَبِّ كْلِمَةِ ◌َّةٍ حَدَيْنَا مُحْدُبْنُ الْعَلامِحدثنا أَبْسَامَةَ عَنْ رَيْدِ عِنْ أَبِ بُرْدَةَ عن أبى مُوسَى رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قَال ◌َيَأْتِيَنْ على النَّاسِ زَمَنُّ ◌َعُوقُ الَّجُلٌ فِيهِّدَقَتِنَ الذّهَبِمْلاَيَجِدُ أَ حَدَّايَأْخُذُّهَامِنْهُوْرَى الَّجُلُّ الَوَاحِدٌ يَنْبَعْهُأَرْ بَعُونَ امْرَةٌ يَلْنَبِنْ قِلِّ الِّ بَالٍ وَكَّرَةِالّساءِ بَاسُ اتَّقُوا النَّارَ (٣) ولَوْبِ غَرِوالعَلِلِ مِنَالصَّدَقَةِ وَمَثَلُ الّذِينَ يُشْفِقُونَ أَمْوالُهُمْ أَنْتَغَاتَعْ ضَاتِهِ وَتْبِئًا مِنْ أَنْفُسِ لاَّبَ وَ الحَقَوْلِنْ كُِّ الثَّرَاتِ حدَتْنَا عُبْدُاللهِبِن سَعِدٍ حدثناأبو النَّعْنِ الَكَمُ هُوَابُ عْبِدِاللّهِالبَصْرِىّ حدّ ثناثُ عْبَةُ عنْ سُلَّمْنَ عن أبى وائلٍ عن أبى مَعُودِرضى اللهعنه قال لَقَالْ أَبَةُالصَّدَقَةِ كْعَامِلُ لَامَرَجُلٌ فَتَصَنْقَّ ◌ِشَيْ كِيِفَقالُوا مَرَائِ وبَرَجُلٌّ فَتَصَدْقَ بِسَاعِ فقاُوانَّاقَلَغَنِىّ عن ساعٍ هذافَ تَزْلَتِ الّذِينَ بَلْزُونَ الْ عِنْ مِنَ المُؤْمِنَّ فى السُّدَقَاتِ والّذِينَلاَيَجِدُونَ الأَجْهْدَهُم الآّيَّ حدثنا سَعِيدُبنُ بِحَّ حدث أبي حدثنالأَعْمَنُ عنْ تَقِق عن أبى مسعودالأنصارى رضى الله عنه قال كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا أمر نابالبدقة اَُ أَجِدُ لِ السّوقِفَلَعَل ◌َيْسِبُ الْوَان ◌ِعْضِ البَوَّ ◌َتٍْ حدِثْنَا ◌ُلْ مُعَرْبٍ ا حتى ٢ والقليل ٢ إلى قَوْلِ فيه مِن ◌ْكُلّ النَّرات تعامل (١١٠) ﴿ وقفالمتعالى﴾ ١ النبى ٢ النبي صلى الله عليه وسلم؟" ١٠ ٣ بابٌّ فَسْلِ صدقة الشّحيح الجميع لقول الله تعالح يا أيها الذينَامَنُوا أَنْفِقُواعيًا تَذْقَاكِنْ قَبْلِ أَنيَأَنّ يومٌ لا يْعَ فيمولا غَلّ إلى الظالمون وأُنفِقُواما وَزَقْنَا كَمِنْ قَبْلِ أنيَأْنٍ أَحَدَّ ◌ُألموتُّ الى اخره ٤ وقوله ٥ الآّةَّ تُثْفِقُّ ٧ وقوله إن تُبْدُوا الصَّدقات قَنِمَاهِىّ ١ ٨ الآية ٩ وإذا حدثاُعْبَةُ مِنْ أِ اسْقَّ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَائِبِنََّعْقِلَ قَال ◌َفِعْتُ عَدْ بَ اتٍ رضي اللهعنه قَال ◌َمِعْتُ رسولّ اله سلى اله عليه وسلم يَقُولُ اتَّقُوا النَّوَلْ بِ غْرَةٍ حدثنا بِشِرُبنُ مُحْدِ قَال أخبرناَصَبْدَائِهِ أُخبر ◌َمَعْتُ عِنِ الزَّهْرِيّ قال حدثنى ◌َبْ دَاقِنْ أِ بُّكْرِنِّرْمِ عِن ◌ْوة عن عائشةً رضى اللهعنها قالتْدَخَلْتِ امْرَأْتُمَعَهَا ابْتَتَانِهَْلُ قَلْ تَجِ دْ عِنْدِى شَبْأَ غَمْ تَمْرَةٍ فَاعْفَيْها ◌ِّإِنَّهَا بَيْنَابْتَّهُ ولَمْ تَأْكُلّ مِها ثمّ ◌َتْنَ فَرَحَتْ تَ دَخَلَ النبيّ صلى الله عليه وسلم عَلَيْنا (٢) فَأْخَبْرُفْعَلَ مَنِ بُِّى مِنْ هُذِالبناتِنْ مُنْ لِتْرًا مِنَ الثَّارِ بَابٌ أَنَّ الشَّقَةِ أَشْفَلُ وَصَدَقَةُ الشَِّ السَّمِعِ لِقْهِ وَأَنْفِقُواِل ◌َقْا كُمْمِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْنِ أَحْدَ كُمُ المَوْتُ الأَبَةَوَقَولِهِالبُها الّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا ◌ْلَزَقْا كُمْمِنْ قَبْلِ أَنْبَائِّ ◌َوْمُ لَا يَبْعَ فِالأَةَّ حدثنا مُوسَى بِنّْعِلَ حدثناعَبْ دُ الواحِدِ حدّاءُهاَةًبِنَّالقَّفَاعِ حدثناأبو زُرْعَةَ حدّثناأبوهريرة رضى الّعنه قال باء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسولَ اللهِ أَى السُّتَقَةِأَعْلَمُبْرًا قَالَ أَنْ تَسْتَّقَ وَانْتَ صَصِيُ شَصِمُ تَخْتَى الفَفْرَ وَنَامُلُ الْغِنى والأنْهِلُ حَّ إِذَا بَلَفَتِا ◌ُلْقُومَ قُلْتَ لِفُلانِ كَذا ولِعَلانِ كَذاوقَدْ كَان ◌ِعُلانٍ بأسيَّ حدثنا مُوسَى بِنَّأ ◌ْعِيلَ حِدّا أَبْعَةَ عن فِرَاسِ عِنِ الثَّعْبِ عِنْ مَسْرُوقِ عن عَائِشَةَ رضى الله عنها أنَّ بَعْضَ أَزْوَاجِالنبيّ صلى الله عليه وسلم قُلْنَ النبيّ صلى الله عليه وسلم أَّا أَسْرَعُ بِّكَ حُونًا قَالَ أْوَلُ كُنْ بَدًا فَالشَّنُواقَصْبَةً يَرَجُونَ فَكَانَتْ سَوْمَةُ المَهُنْ بَ نَعَلِنَا بَعْدُ أُنْهَا كَتْ لُوَلَبِّهَا السَّدَقَ ةُ وَكَنْ أُسْرَاءُوهَا بِهِ وكَانَتْ تُحِبُّالصََّقَةَ بابْ صَدَقَِ العَلائَِّةِ فُوْلُ الّذِينَ يْفِقُونَ أَمْوالَهُمْبِّيْلِ والنَّارِ سَّا و علائِيَةُ لَغَوْله ولا هْ يَحْزَُّونَ بِاسْ مَستَقّة الّر وقال أبو هريرةرضى الله عنه عن النبيِّ صلى الّه عليه وسلم وَرَجْلُ تَسَّدْقَ بِصَدَقَةٍ فَاحداها ◌ِّ لَّعْلَ تِالٌّ مامَنَّهَ تْبَعِينُ وَقَالَ اقَهُعالى وانْ تُخْفُوهَا وَتُؤُّها الفُقَرََّ فَهْوَتَخُْلَّكُمْ بَاسُ أَنَّا تَسَتَقَّ عَلَى غَيْ وَهُوَلاَبَعْمُ حدثنا أبواليمانِ أَخْبِاتَّبِعَبْبُ حدّثناأبو الزَّادِ عِنِ الأَعْرَبِ عِن أَبِ هُرَبَرضى الله عنه (١١١) (لايباح ولابشرى ولايزمن﴾. عنه أنّ رسولَ القه صلى اللّه عليه وسلم قَال ◌َالدَ جُلُّلاَ تَسْتَّقَرَّ بِصَدَقَةٍ لَفَرَجْ بِصَلَقْتِ فَوَضَعَها فى يَدِ سَارِقٍ فَأَمُّْوا بَقَّدَّتُونَ تُسْتِقَ على سَارِقِ فَقَالَ الُمْ قَ الَهْدُلا تَسَنَّفَنْ بِسَنَفْنِفَرْجَ عَلَى زَائِيِّلاَ تَسْتَّقَنَّبِّدَقَةٍ تَجْ بِسَدَقَتِهِ فَوَضَعَها فى يَدْغَيْ نَأَصْعُوا يَقْتَنُونَ فُسْتِقَ عَلَى ◌َنِّ فَقَال الّهُمْقَالَهْدُ علَى سَارِقِ علَى زائِيَةٍ وَعَلَى غَمِنِّ فَأَنَّ فَقِيلَُّ أَمَا صَدَقُ لَ على سارقٍ فَلَعَهُ أَنْ يَسْتَصِفْ عِنْ سَّرِقَتِ وَأَمَّالرَِّهَُّ لَعَلّها أنْ تَسْتَعِ عِنْ زِناها وأمَّ الغَنِّفَلَعَلٌ يُعَنْبِفَنْفِقُ مّ أعْطَاءُله بابُ إذا تَصَدَّقَ عَلَى أَبِهِ وَهَوَلايَشْهُرُ حدتنا مُحْدُبْنُ مُوسُفَ حدثنا إِسْرَائِلُ حدّثناأبو الْرِيَةِ الْمَعْن بَنْ بَزِ يدَرضى الّه عنه حدْتَهُ خَال ◌ِيَعْتُ رسولَ اقمصلى اله عليه وسلم أناوأِ وَجْدِى وتحطَّ عَى فَنَّكَمِ ومَاصَمْتُ إِلَيْهِ كَنَ بِيُانْجَنَانِيرَبَتْصَتَّقُ ◌ِ فَوَضَعَهَا عِنْدَرَ جُلٍ فِى الَِّ لَيْتُ فَأَخَدُهُ فَتَنْبِها فقال واقِّ رَدْتُ شْهَاصْهُ إلى رسولِ الِّصلى الله عليه وسلم فقال لآنَمَانَيْتََّزِ يدُ وقَ الشَدْتَ يامَعْنُ بَابُ السَّدَقَةِ باليمينِ حدثنا مُسْتَدَّحدثايَجِي عَنْ عُبْدِالِّقال حدثنى حُبَيْبُ بِنْ عَبْدِالْنِ عَنْ خَقْصِ ابِ عامٍ عنْ أبي هُرْيَرضى الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ سَبْعَةٌ يُّهُمُ اله تعالى فى ظِلِّ يَوْمَلّ ◌ِلّ الَِّرُ إِمَامُ عْدَّلَّ وشابَّفِى عِبَادَةِاللهِ وَرَجُلُ قَبُعْقُّفى المساجِدِ وَرَجُلانِه ◌َا بِ اِاْمَعَاعِلٍ وَتَفْ قَ عليهِ وَرَجُلٌ وَعَتْمُ امْرَأَنَّنَاتٌ مَنْسِ و ◌َحَالِفقال ◌ِ أَعْلُ الَّه وَرَجُلُ تَسَدَّقَ بِصَدَقَةِفَأَخْفَاهَا حِّ لَاتَعْلٌَِّ مَتْفِقْ عِنْهُ وَرَجُلُّذَ كَالهنالبًا قَفَاضَتْ عَيْنَاهُ حدثنا عَلَّبِنْ الْمَعْدِ أَخْبِنَا ثُعْبَةُ قال أخبر نى مَعْبَدُبْنُّ حَالِ قَال ◌َمِعْتُ سَارِتَقَبَ وَهْبِ الُْزَمِ رضى الله عنه يَقُولُ سَعْتُ النبى صلى الله عليه وسلم يَقُولُ تَسَتَّقُوا فَسَيَأْتِ عليكم زَّانٌ ◌ْشِى الْجُلْ بِصَدَقِ فَقُولُ الرَّجُلُ لَوْ جِئْتَّبِها بالآَمْسِ لَبِلْهُ سْلَ هَامُ اليَوْمَ فَلا ◌َاجَمَلِ فِها باسبْهِ مَنْ أَمَ خَالِ بُ السَّلَقَةِ ولم يُتَوِ نْسِهِ وقال أبو موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم ا أَنْ يَعْتَبَ فَيَنْفِقّ ٢ وكان ٣ عادلٌ (١١٢) ١ النسبىُّ ؟ يُشْغُصِّ كذا فسبط فى بعض النسخ تبعا لليونينية بفتح الاول وضم الثالث ويضم الاول وكسر الثالث ٢ وقال ٤ كعب بن مالك ٣ ٥ ١٠ ٧ يُعِنَّهُ م عن النبيّ صلى الله عليه وسلم هُوَأَخَدُ الْتَّتِقَيْنِ حدثنا عُثْنُ بِنَّأَبِ شَيْقَحَد ◌َابْرِيُّ عِنْ مَنَّهُودِعِنْ تَقِيقٍ عِنْ مَسْرُوقِ عن عائشة رضى الّه عنها قالت قال رسولُ القَصِصلى الله عليه وسلم إذا أَنْفَقَتِ الْرَأْتُمِنْ طَعامٍبَيْثِاغْ (٢) مُفْسِدَةُ كَانَّهَا أَبْرُ هَاِأ ◌َنْفَقَتْ وِّوْجِهَا أَبْرُمُعَّا كَسَبَ وِّازِنِسْلُ فِنَّ لاَيَنْقُصُ بَعْضَّهُمْ أَبْ بَعْرِ شَبَّأَ بابِّ لاصَلَقَةَ الَّ عَنْتَهْرِغِى وَمَنْ تَصَدَّفَ وهُوَ مُحْتَاجُ أَوَأَهْله محتاج أو عليه دين فَادّيْنَ أَحَّ أَنْ يُقْضَى مِنَ الصَّدَقَةِالعِنْقِ وَالِهِيَةِ وَهُوَ رَّعليه لَّسَ لَهُ أنْ يُتْلِفَ أَمْوَالَ النَّاسِ قَالَّ النبيّ صلى الله عليه وسلم مَنْ أَنَحَدَ أَمْوالَ النَّاسِ يِ يُمْلاَفَها اثْلَفَهُ اللهُ الْأَنْ يَكُونَ مَعْرُونَا بالسّبْرِفَيُؤْتِ عَلَى نَفْسِ ولَوْ كَانَبِتَسامَةٌ كَفِعْلِ أبى بَكْرِضِى اللّه عنه حِينَتَسَّفَ بِالِ وكذلكَاً ◌ّ الآنْسَارُالْهَابِ ينَ وَنَّى النبيُّ صلى الله عليه وسلم عنْ إضاعة المالِفَلَيْسَهُ أنْ يُضَيْحَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِعِلَة السَّفَقَةِ وقال كَعْبُ رضى الله عنهقُلْتُّيا رسولَ اقِنَّ مِنْ أَوْ بَعِ أَنْ الْلِحَ مِنْ مالِ صَدَقَةَ إلى (5) الموإلى رسولهصلى الله عليه وسلم قَالَ أَمْسِلْ عليكَ بَعْضَ اللَّفَهُ وَ خَيْرٌ لَظُلْتُ فإنّ أُمْسِكُ سَهْمِ الّذِى بِخْبَرَ حدثنا عَبْدَانُ أخبرنا عَبْدَاقِ عِنْ يُنْسَ عِنِ الزُّهْرِيّ قال أخبر نى سَعِيدُ بِنٌ (٦) المَيْبِ الَّسَمَعَ أبَاعُرَيْرَةَرضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قَال ◌َخَيْرُالصَّدَقَةِمَا كَانَ عنْ تَظَهْرِ غِى وأبدَ أَمِنْ تَعُولُ حدثنا مُوسَى بِنْأَسْعِلَ حدّثنا وهيبُ حدثنا هِاُمُ عن أبِعِنْ حَكِيم ◌ِ حرام رضى الّ عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال البُِ العُلْيَتَخَيْرُ مِنَ الَّدِ السَّعْلَى وَابْتَأْعِنْ تَعُولُ وَغَيُْ الصَّدَقَةِ عِنْنَهْرِّ وَمَنْ بَسْتَعْفِْ يُعِضَهُاللهُ ومَنْ يَسْتَغْرِ يُفْسِله . وعَنْ وُصَيْبِ قال أخبر نا هشامُ عنْ أَسِهِ عنْ أَب ◌ُرَيْرَة رضى الله عنه بِهِذا حدثنا أبوالنُّحْمنِ قال حدثناَهْلُ ابْنُّدَ يْدِعِنْ أبوبَ عِنْ نَافِعٍ عِنِ بنِ عُمَرَ رضى الله عنهما قال سَمِعْتُ النبي صلى الله عليه وسلم ح وحدّثَاعَبْدًا قِنَّمَسْلَةَ عَنْمُلِعِنْ نَائِ عِنْ عَبْدِ الِّنِ عُمَرَ رضى الله عنهما أنَّرسولَ العِصلى الله عليه وسلم قَال وهَوَ عَلَى الْبرِ وَذَكَالسَّدَقَةَوالْعَّقُفَ وِالمسْتَلَةَالَهُ الْعَلْبَانَهْرُ مِنْ البَعِالسُّفْقَى قَالَهُ الْعَلَاهِى الْفِقَةُ والسُّفْلَى حَ السَّاثَةُ بِأَبُ الّنِ أَعْلَى لِقْهِ الْذِينَ يْسِقُونَ أموالهم (١١٣) الايباع ولابشرى ولايرهن﴾ (1) الى أَمْوَلَهُمْفَسَبِيلِ الَّهِمْ لَيْبِعُونَ اأُنْفَعُوا الاَّّ بَابُ مَنْ أَحَبْ تَقْبِلَ الْدَقَفِنْ يَوْمِها حدتنا أبو خاصٍ عن حُمّرَ بِ سَعِيدٍ عن ابن أبى مُكَبِكَةَ أنْ عُقْبَة بن الحرثِ رضى اللهعنه حدّثْه قال حَلّى يا النبيُّ صلى اله عليه وسلم العَصْرَ فَاسْرَعَ ثْ تَعَلَ البَيْتَ فَلْ يَلْبَتْ أَنْشَرْجَ تَقْتُ أَوْقِيلَ ه فقال ◌ُكُنْتُ خَلّقْتُ فِالبَيْنِبْرًامِنَ السَّدَقَةِ فَكْرِهْتُ أَنْ أُنْتَهُ فَقَدْتُهُ يابُ التّحْرِبِضِ عَلَى الصَّدَقَةِ والنَّفَاعَةِفِها حدثنا مسْلُ حدِ ثنائُبَّةُ حدّثنا عَدِىء عن سّعِدِينِ جُبْ عن ابن عباس رضى الله عنهما قال غَيج النبي صلى الله عليه وسلم يوم عيدٍ فَلَى دَّكَِّلْيُسْلِ قَبْلُ ولاَبَعْدُ ثهال علّى النّامِوَمَعْمُبِلالٌ فَوَهُنْ وَأُمَّرَ هُنْ أَنْ يَتَصَدْنَ بَعَلَتِ الَّةُ تُلْقِ القَلْبَ الْخُرْصَ دْنَا مُوسَى بَّاسَّمْعِلَ حْدَّثنَاعَبْدُ الواحِدِ حدَّثَابُبَُّة ◌َبَّ عَبْدِاتِهِ بِ أَبِ بُرْفَ حَدّنا أبو برّدَةَبَّابِ مُوسَى عن أبيه رضى الله عنه قال كان رسولُ الله صلى اله عليهوسلم لَايَةُالسّائِلُ أَو ◌ُلِبَتْ الِحَاجَةُ قَال اشْفَعُواتْبَرُوا وَ يَقْضِى الهُعلَى لِسانِنَّيْسِهِ صلى الله عليه وسلم مائة حدثنا سَدَقَةُ بنُ الفَضْلِ أخبرنا عَبْدَةُ عنْ هِشَامٍ عن خالِمَةً عن أسْمَةَ رضى الله عنها قالتْ قَال ◌ِيّ النبي صلى الله عليه وسلم لا نُوِ تَبُوكَ عَلَيْكِ حدثنا عُثْنٌ بِنُ أَبٍ غْيَةً عَنْ عَبْدَةَ وَقَالَ لاَحْسِى فَيْسِىَ الله عَلَيْكِ بَاسُ الصَّدَقَةِ فِيهَا اسْتَطَاعَ حدثنا أبوْطِ عِنِ اِبْرَيٍْ . وَحدّثْى ◌ُمَّدُ بْنُعْدِالرَّحِيمٍ عنْ تَجَابِ عَمْدٍ عِنِ ابِبُرَيْ قَال أخبر فى ابن أبى مُلْكَ عن عَبْدِن عَبْدِاللهِ الرُّبَيْ أَ خْبَرَهُعن أسماء بنت أبي بَّكْرٍ رضى الّه عنهما أنّها بالمَتْ إلى النبيّ صلى اله عليه وسلم فقال لا يُؤْمِ فَيُرِ الْمُعَيْكِ أَرْضَفِى الْنَطَعْتِ باسْتُ السَّتَقِّكْفِر الْلِيَّةُ حدّما قُتَّةُ حسدتابِيرُ عِنِ الأعْمَشِ عن أبىِوائل عن حَدَيْفَةَ رضى اللهعنه قال قال حُمَرُ رضى اللهعنه أَبُّكُمْ تَحْفَنُ حَدِيثَ رسولِ اللهِ صلى اللّه عليه وسلم عِ الفََّةِ قَالَ قُلْتُ أَنْ أَحْقَظُ كَل قَال ◌َّ علي بَرِى ءٌتَكَّفَ قَالَ قُلْتُ مِنَّةُ الرَّجُلِ فِى أَهْلِ وَلَكِ بارِ تُكَفِّرُها الّلاةُ والسَّدَقَةُوالَعْرُوفُ قَال سُلَّمْنُ قَدْ كَان ◌َقُولُ الصَّلاةُ والسَّدَقَةَ ( 10 - رك نافى ) ا منا ولاأتّى ٢ أبُوُرْدَةً هكذا فى النسخ التى بأيدينا وقال القسطلانى أبو بريدة بضم الموحدة وفتم الراهمصفرا اهـ ٠ ٣ بات النسبى ء ◌ُكِ تَبُوكَ ٠ (١١٤) "وقف اشتعالى) ٣ قال فهبنا كذافى أسضة القسطلانى ٤ فى قسمخة الفت أوصلة وهو كذلك فى أصول أهـ من هامش الأصل ٧ مثَّلُ كذا فى بعض النسخ التى بيدنا ولم يخرج لهافى اليونينية وخرج لها فى الفرع على قوله بما أنفقت وفى القسطلانى ولابن عساكر ولها مثل ما أنفقت اهـ من هامش الاصل والأَّرْبِلَعْرُوفِ والنِّىُ عِنِ الْنْكِنَالَ لَيْسَ هَذِهِأُرِيدُ ونَكِتِ أُرِدَ ◌ِّ تُبَُّفْعِ البَرِ عَالِ غُلْتُ (٣) لَيْسَ عَلَيْك ١٠ِ مِيرَالُؤْمِنَ بْسُ بَيْنَك وبينها بابُ مُعْلَقَ عَال ◌َبُ كْرُ البَابُوْ يُفْعُ قَالَ قُلْتُ لاَبَلْ يُْرُ قَال ◌َّهُلَّ كُسِ كَمْ يُعَنْ أَبْدًا عَلَ قُلْتُ أَجَلْ قُِّّنَا أنْأَلَهُ مَّنِ البَابُ فَقُلْلِسْرُوقِسَلْهُ قَال فَأَ فَقالُمْرُ رِضِى اله عنه قَال ◌ُّا فَعَلَمْ عُمَرُ مَنْ تَعْنِ قَالِ نَّمْ كَاأَنْدُونَ غَدِلَيْلَةٌ وَذَلِكَ الِى عَدْتُحَدِتَالِسَ بِالأَعَالِطِ بَابُ مِنْ قَدْقَ فِ الشّرِّلْ أَبْلَمْ صَدْنَا عَبْدَاقِنُ ◌ُِّحَدَّثَاهِمَامُ حدَّامَعْمَ عِنِ الرَّهْرِّ عِنْ عُرْوَةَ عنْ حَكِيمٍ بِ حزامٍ رضى الله عنه قال قُلُ يارسول القِرَأَبْتَ أشْيَاءَ كُنْتُ أَنْتُبِها فى الجاِيَةِنْ صَدَقَةِ أَوْعَنَةٍ وَصِلَّةٍ رَحِمٍ فَهَلْ فيها مِنْ أبْرِفقال النبيّ صلى الله عليه وسلم أَسْتَلْتَّ عَلَى مَا سَلَفَ مِنْ خَيْرٍ بابُ أَبْرِالخاصِ إذَاتَصَّ فَ بَاعٍ صاحبِهِ غَيْمُفْدٍ حدثنا قُتَيْتَهُ بِنْسَ عِيدٍ حدُّكَبِيرُ عِنِ الأَعْمَشِ عن أبى وائلِ عنْ مَسْرُوقِ عن عَائِشَةَ رضى الله عنها قالتْ قال رسولُ اللهِ صلى اله عليه وسلم إذا تَمَّتِ المَرْأَعْمِنْ طَعامِ ذَ وْجِها غَيْرَ مُفسِدَةٍ كان ◌َها أَبُ هَاوِيَوْجِهَا ◌ِاَكَسَبَ وِلْنَازِنِثْلُ ذلك حدثنا مُخْدُبُ العَلامِحدثناأبو أسامة عَنْ بُّدِبِ عَبْدِاللّهِ عِنْ أَبِ بُرْعَ عن أبى مُوسى عن النبي صلى اله عليه وسلم قال الحائِنُ الْمُ الأَمِينُ (0) الْتُمَّتِقَيْنِ بَاسُ أَبْ الَرْآَخِذَاتَسَتَّقَتْ أَوَعَمَتْ مِنْ بَيْتِ زَّوْجِهَا غَّ مُقْسِدةٍ حدثنا آدَمُ حدّثُاُعْبَةُ جِدْنا مَنْصُورُ والأعْمَشِّر عن أبى وائلِ عنْ مَسْرُوقِ عن عائشة رضى الله عنها عن النّ صلى الله عليه وسلم يَعِْذَاتَصَدَقَتِ الَّرَأَمْمِن ◌َّتِزَوْجِها . حدثناعُمَرْ بُ خَفْصِ حدّثنا أب حدثنا الأَعْمَشُ عِنْ شَقِقٍ عَن مَسْرُوقِ عن عائشة رضى الله عنها قالت قال النبي صلى اللهعليه وسلم إذا ◌َعَمَتِ المَرَتِنْ يْنِزَوْجِهَا غَسْمُفْسِدَةٍ لَّهَا أَبْرُ هَاوَهُمِثْلٌ وَالْغَازِ مِثْلُ ذَلِكَ لَمُبها اْتَسَبّوالَهلِّلْفَقَتْ حدثنا يَحْسَ بُ يَحْيَ أخبر نابِرُ مِن مَنْصُورِ عِنْ شَّقِقٍ عِنْ مَسْرُوقِ عَنْ بَائِشَةَ رضى الله عنها عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قَال إذاأَنْفَقَتِ المَرْ أَمِنْ طَعامٍيْهٍ غَمَّ مُفْسِدةٍ فلها (١١٥) ولا ياغ ولا يشرى ولانجد ان؟ فَلَهَا أَبْرُ هَا والمَوْحِالْكَسَبَ وَالْفِتْ نِثْلُ فْ بابُ قَوْلِلّه تعالى فَأَمَّا مَنْ أَعْفَى واََّّ وَصَدَّقَّبالمُسْنِى تَسْتُبُّلْسَرِى وَأَمَامَنْ تَجِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بالحُسْنَى فَسَنَُّسْرُفْرَى (الْهُمْأَعْطِمُنْفِقَّ مَالِخَلَقًا حدتنا اِسْعِلُ قَال حدّْ أَنِ عِنْ حُلَيْنَ عِنْ مُعْوَِّة بن أبى مُزَيْدِ عِنْ أَبِ الْبَابِ عِنْ أَبِ هُرَ يُرَرضى الّه عنه أن النبي صلى اله عليه وسلم قَال ما مِنْ يَوْمٍ يُسْعُ العِيادُ هِ الْمَّكَانِ بَرْلانِ فَيَقُولُ أَحَدُّهُمَا الَهُمْ أَعْطِمُنْفِقَا خَلَّا وَيَقُولُ الاَ نَ الَهُمْ أَعْطِ عْكَ تَلْفًا بابْ مَشْلِ لْمُسْنِقِ الَبِيلِ حدثنا مُوسَى حدّثنا وُصِيب حدّثنابن عماوس عن أيسِ عَنْ أَبِ هُرَيرَةَرضي الله عنه قال قال النبيُّصلى اله عليه وسلم مَثَلُ الْعِلِ والتّدِقِ ◌َّلِ يَحْلَيْنِ عَلَيْهَا جَّانِنْ حَدِيدٍ وحدّا بِوَلَمَانِأَخْسبرنا ◌ُّعَيْبَ حَدّا أُوالِأَنْ عَبْدَالْنِ حَدَّهُ أنَّهُ تَّعَأبَا هُرَيْرَةَّرضى الّه عنه أنُّمِعَ رَسولَ القَمِصلى القّهعليه وسلم يَقُولُ مَّلُ البَحْيِلِ والمُنْفِقِ مَثَلِ يَجْلَيْنِ عليها بُْتَئِنْ حَمِنْ تُمِاللى ◌َاتِهِمَا نَاْغِّ فَ لا يُنْفِقُ الأَسْبَغَتْ أَوْ وَقَرَّتْ على بِدِ حْ تُخِيَُّونَعْضُوَ زَوْ الَخِلُ ◌ّلاَيِيدَانْ يُنْفِقِغَيْ لَِّتْ كُلُّ حَلْقَهِكَانَفَهْ بُوسّعُها ولَاتِعُ • تَبَّعَهُ الَسْنِ بُّعُسْلٍ عِنْ طَاوَسِ فى الْتَّيْنِ) وَقَال ◌َتْلَهُعِنْ طَاوُسِ حُنَّانِ معاه وقال اللّيْتُ حدثنى حَصْفَرُ عن إبن هُرْنَ سَمِعْتُ أباهريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم بْتَانِ بَابُ مَدَقَةِ الكْبٍ وَالِبارة ◌ِقْوِ تعاليالْهُالَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِن ◌َّاتِ ما كَبْ إِلى قَوْهِ أَنْ اتَغَنِّحَيِدُ بَابُ عَلَى كُلّمْلٍ مَدَقُّفَنْ لمْ يَجِد قليعمل بالَعْرُوفِ حدثنا مُسْلِبْنُبْهِيّ حدّثَاثُعَّةُدْخَاسَعِدُبنُ أبي بُرْفَةَ عنْ أَبِيِعِنْ جَدّه عن النبيّصلى اله عليه وسلم قَالَ عَلَى كُلّ مْلٍ صَدَّفَ أُوْلَائِ المِقَنْلمْيَجِدْ قَالَ بَعْمَلُ بَدِفَنْفَعُ تَقْهُوَبَتَصَدَّقُ قالُوافَانْ لَمْ يَجْ قَال ◌ُعِنُ ذا الحاجِلَّهُوفَ قَالُوافَانْ لَمْيَجِدْ قَالَلَعْمَلْ بِالْعُرُوِ وَيْسِدْ عنِ الشّرِفَانْ الْمُصَدَقَّ باسبُب ◌َدُ كَعَلَى مِنْ الزَّكَاةِ وَالْسَدِقَةِ وَمَّنْ أَعْلَى شاءً حدثنا أحَدُبنُبُوتُس حدّثَابِهَابٍ عِنْ خِ لَّنَّا مِنْ حَقْمَةٍ فِتِ سِيرِينَ عَنْ أَمِ عَلَّةً ا الأيّ م ◌ُختاماً هذه من الفرعّ لامن اليوتينية م أسْمَة القسطلانى مَثّلِ النّغِيلِ والنَّصَدْقِ لَكُمْمِنَ الأرْضِ لّغْوِ ٦ يُعْطَى هكذا فى النسخ التى بأيدينا وفى القسطلانى يُعطى المزكى فيكون بكسر الطاءمينيا للفاعل اهـ ٧ أعطى (١١٦) ( وقف اله تعالى﴾ بيت الىالية على الشراح بحت بالبناء للمفعول والأصل بعت الى بياء المتكلم لكن صبرت من نفسها بالظاهرا ما التفا آأو تجريدا بأن جردت من نفسها شخصا يسمى نسيبة وهى أم عطية لاغيرها ١هـ وق رواية بيت بالبناء الفاعل ونسبها القسطلافى إلى أبي ذروفى النسخ التى يدنا سلامة أبي ذرهى التى بالبناء الفحول وفرواية بعثت بناء التأنيث الى بياه الضمير نسيبة بالرفع فاعل ونسيبة بضم ففتح عند الحمسوى والكشمينى ويفتح فكر عند المستملى ام مجمعه م فَأَرْسَلْتُ ٣ فقالت هذهمن الجمع لمسيدى ام من هامش الأصل طُالنَ . قال أبو عبد الله نُسَيَّة هر أم عطية نسب القسطلاقى هذه الرواية لابن الكن من الغربى ٨١ من هامش الاصل ٦ حدثنا ٧ فقد « وَأَحَدٌ. بكر التامعند أبى ذرحقق محرر كذلك كذا بخط اليونيف اهـ من هامش الأصل ٩ العَرْضِ، المُعَدّقُ كذا ضبطه القسطلانى وشيخ الاسلام بتثقيف العاد المهملة أى الساعى الذى يأخذ الصدقة وضبط هنا وفيماسيأتى فى نسخة عبد الله بن سالم تحاليونينية بتشديدما والصواب التثقيف كتبه معدعه مفترق رضى اله عنها قَالَتْ بُعِنَّ النَّةَ الأنصارِيَةِ بِشَاء فَارْسَانُ إلىعائشة رضى الله عنها منها فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم عِنْدَ الُُّقُلْتُ لَأَمَاأَرْسَلَتْ بِنُسَيْقِنْ تِثَالشَّةٍ فقال هاتفظْهُ بَنْ عِلْهَا بَابُ زَكَةِ الوَرقِ حدثنا عَبْدًا مِنُوسُفَ أخبر ناملِكُ عن ◌ْرِو ابْ يَحْسِ الْمَازِى عن أنه قال سَمِعْتُ أباسَعِيدٍالْهُدْرِيُ قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم الَِّيمَادُونَ نِْ ذَوْدِ مَدَ قَتُِّنَ الإِلِ وَلَيْسِ بِمَادُونَخْسِ أَوَافِ عَدَقَةٌ وَكَيْرِ فِيمَدُونَخْةِ أُوْ قِ صَدَقَدّ حدثنا عُمَّدْبِنَ الَتْ حدثناعَبْدُ الرََّابِ قال حدّثَن يَحْسِى بِنُ سَعِيدِقَال أخبرفى عمرُ و سَمِعَ أباءُ عن أبى سَعِيدِرضى اله عنسه سَمِعْتُ النبى صلى الله عليه وسلم ◌ِهذا بابُ العَرْضِ فالزكاةِ وقال طاوسُ قَالَ مُعَاثُر ضى اله عنه لأَهْلِ الِّالْتُونِ بِعْضٍ ◌ِبابٍ خَيْصٍ أَوْلَبِيسِ فى السَّدَقَةِ مَ كَانَ الشَّعِ والدَّةِأَهْوَنُ عَلَّكُمْ و ◌َغَسْرٌ لِحْصَابِ النسبيّ صلى الله عليه وسـل ◌ِلَدِينَةِ وقال النبيَّ صلى الله عليه وسلم وأمَّا سَائِكُ اْخْتَ أَنْدَعَهُ وَأَعْدَهُ (9) فى سَبِيلِ الِّ وقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم تَسَدْنَ وَلِنْ حُلَّكُنْ فَلْ يَسْتَغْنِ صَدَقَ الَّرْضِ مِنْ غَسِْها ◌َعَلّتِ لَّرْاُلْقِي ◌ُرْصَها وَِّها ولمْ يَخْ اللَّهَبَ والغِنَّةَمِنَ الْعُرُوضِ حدثما مْدُ إِنْ عَبْدِاللهِ قال حدثنى أبى قال حدثنى غَامَةُ أَنَّ الََّارضى الله عنه حدّه أنَّه ◌َابَحْكَرٍ رضى الّعنهِ كَتَّب ◌ُه أَتِى أَمَ الَهُرسولَه صلى الله عليه وسلم وَمَنْ مَلَقَتْ صَدَتُهُ فِتَ تَخَاصِ وَيْسَتْ مِنْدَهُوِنْدَمُ نْتُ لَبُوِ فَانْهَاتُقْبَلُ مِنْهُ وَيُعْطِهِالْقُِّ عِشْرِ بَ دِرْ هَا أَوْشَا تَبِْفَانْ لْيُكِْنْدَهُ بِتْ عَخَاضِ علَى وَجْهِها وعْتَمُ بِنْ لَبُونِ ◌َهُ يُقْلُ مِنْهُ وَلَيْسَ مَعَهُ شْىُ حدثُمَا مُؤْمِّلُ حْنا إِنْعِلُ عنْ أَبُوبَ ن عَطَلِ إِ رَبَّحِ قال قال ابنُ عَبَّاسِ رضى الله عنهما أشْهَدُ على رسول المصلى الله عليه وسلم الْعَّى قَبْلَ الْفِيَّةِ فَرَى أَنْ يُسْعِلَِّفَاءُهْ وَمَعَهُبِلاَّ نَاشْرَتْ بِفَوَهُنَّ وأمَّ هُنْ أَنْ يَتَصْدُ قْن ◌َعَلَتِ لَمْتُلْقِ وأَشَارَابُوبُ إلى أَنُهِ وَإلى ◌َلْقِهِ بَاسَ لَا يُجْمَعُ (13) بَيْنَعْتَفَرِقِولا يُقَرَُّ بَيْنَ تْتِعٍ وَيُذْكُ مِن سَالٍ عن ابن ◌ُمْرَ رضى الله عنهماعن النبيّ صلى اله ١٠٠٦ = عليه (١١٧) ﴿لايباع ولا بشرى ولا يرهن﴾ عليه وسلم مِثْلٌ حدثنا مُمَّدُبُ عَبْدِالهِالأنْابِىّ قال حدثنى أبى قال حدثنى ثمّةَ أَنّ أَار ضى القّمعَتْه ◌َدَّهُ أَنْ أَ بَّكْرِ رضى القّه عنه كَتَّبَةُ الَّ غَرَضَ رسولُ ا قصِصلى الله عليه وسلم ولا يُجْمَعُ بَيْ مُّفَرِّقٍ ولاُفَرْقُ بَيْنَ عُْتَمِعِ خَشْبَةَ الصَّدَقَةِ بَاسُ ما كانَمِنْ خَلِغَيْ فِّهُمَا يَشَا جَانِيَدْم بالسِّيّةٍ وَقَال طاوُسُ وَعَطَاءُإِذَا عَلِ الَّلِطَانِ أَمْوَالَهُمَا فَ لَا يُجْمَعْ مَلُهُمَا وقال مُنْيُ لاَيَجِبَُّتْ بَيْ لِهْذَا أَرْ بِعُونَشَاءَ ولِهِذَا أَرْ بَعُونَشاةً حدثنا عْدُبْنُ عَبْدِ اّه قال حدّثْى أبى قال حدثى عُلمَةُ أنْ أَنَّسَاءِ دَّثَّهُ أَنْ أَبَبَّكْرِ رضى الله عنه حَبَةُ الَّى فَرَضَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وما كانّ ◌ِنْتَلِْنْهُمَا بَقَا جَعَانِ يَعْتَهُما بالسّوية باُ زَّكاة الابلِ ذَكَرُأَبُو بَكْرٍ وَأَبُونَّدٍ وَأَبُو هُرَيْرَةَ رضى اللهعنهم عن النبيّ صلى اللهعليه وسلم حدثنا عَلِ مِنْ عَبْدِ قِحدَ نا الْوَلِيدُبنُ مُسْلٍ حدث الأَوْزَاعِيِّ قال حدثنى ابْنُ شِهَابٍ عن عَامِ يَزِيدَ عن أبَ سَعِيدٍ المُدْرِى رضى اللهعنه أَنْ أَعْرِيًّ آلّ رسولَ ◌ّهِ صلى الله عليه وسلم عنِ الهِجْرِفَقال وَيْحَكَ إِنْشَأنها (1) نَِّيَُّلَّمِن إِبِتُؤَِّى حَدَقَّهَ عَل ◌َنَّمْ قَال ◌َفَاعْمَلْ مِنْ وَرِالِارِفِنَّا فَعَلَنْ بِرَ مِنْ عَلَ شْباً بَابْ مَنْبَلَقَتْ عِنْدَهُمْتَّغَةُ بْتِ عْخَضِ وَيُسْتْعِنْدَهُ صدّها مْدُبنُ عَبْدِالقِهِقَال حدثنى أبىٍ قال حدثى عُلمَةُ أَنْ أَلَّار ضى الصعنه جَدْثَ أنّ ابَبَّكْرِ رضى اللهعنه حَتَّبَةٌ فَرِيضَةَ السَّّقِةِ الْ آَمَ اقُرِ ولَهُصلى اللّه عليه وسلمِ مَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُمِن الأبِلِ صَدَقَهُ الَّعَةِوَلَيْسَتْ عِنْدَهُ ◌َّعَهُومِنْدَمِنْهُمِنْهُقْلُ مِنْهُ الِقْهُو يَجْعَل ◌َّهَا شَانَيْنِإِنِ اسْتَبْسَرَُّ أُوْ عِشْرِ بَ عْدِهَا وَمَنْ بَغَتِْعِنْ دَهُعَدَقَهُ الِعَّةِ وَسْتْ عِنْدَهُ المِّةُ وعِنْتَهُالْهَدَ عَهُفِها تُقْلُ مِنْهُالَدَّعَةُويُعْطِيهِ اللِّقْ عِشْرِ نِّرْعَمَا أَشَاتَبْنِ وَمَنْ مَكَفَتْ عِنْدَمَّدَقَةُ المِصْفَِّتْ عَنْتَهُالأَشْتُلَبُون بِه ◌ُقْل ◌ِهِمْ لَبُِ ◌ِيُعْطِشَائِبْ أَوْعِشْرِنَ مِرْعَهَا وَمَنْ بَلَقَتْ مَّدَقٌَ غِنَّلَبُونِ وَهْدَهُ حِقَةُ فِتْه ◌ُقْلُ مِنَّهُ الحِقَّةُ ويُعْطِلِلْسَدِقُ عِثِْينَ عِدْهِمَاأَوْنَاتَسْ وَمَنْ بَلَقَتْهَ دَقَتُهُ ◌ِتَّ لَبُوِوَلَيْتْ ◌ِْتَمُوعِنْتَهُ مْتُ حَاضِ عِنْهُقْلُ مِنْهُ بْتُ حَاضِ ويُعْلِى مَعها عِشِينَ ٣ ويُعْطَى أى المُسْتَقّ تنديد الصادوالدال وهو المال أفاده الغطلافى