النص المفهرس

صفحات 21-40

(١٤)
(وقت البتعانى)
على ◌َهُبُ الَّابِ وَعَلَيْهِقَبْصِ رَجُمُالوانها أَوْلَنَّخْلِكّرسولَ اقِهِ قَالَ ادِيْنَّ بَاسِكَ الِيُّ
ا ◌َلَ م ◌ُلْتَامَ يَغَى
أَنْ زيد ين عبدالقمين عمر
سط
مل.
٤ عزوجل ٥ عزوجل
٦ قال عن لا اله الاالله
٧ وتالبس لمثل
٨ قال ٩ مزوجل
ستوح قسط
١٠ ومن يشغ غير الإسلام
ص
دينا فلن يقبل منه ا احدثنا
it لأداء ما قال
٤ ١ قوله فعدت لمعالتى كذا
فى الأصل من موز للكلمة
الاولى بعلامة . ص
والكلمة الثانية برمن
لاس ط وفى ق ما يخالفه
س
١٥ لأداء المسكت قليلاثم
جه. مس ط.
جيب
١٧ أجب ١٨ دواء
مِنَ الإِيمانِ حدثنا عبدالقدّ وسُفَ قَالَ أخْرَاء مَلْ بِنّ آلِّ عِن ابْتِهَابِ عِنْ سَالِنِ عبدِ الِّ عِنْ
أَبِ أَنْ رَسُولَ اللّه صلى اله عليه وسلم مِّ عَلَى رَجُلٍ مِنَالأَنْسَارِ وَهُوَبِعِنْ أَُّ فِى الََّاءِ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ
صلى الله عليه وبلم دَعْهُ فَانْ الْخَاء مِنَ الإِيمَانِ بَاسِبُ فَانْنَبُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَوَانُواْ الرََّ
تَّاسِلَهُمْ حدثاً عَبْدَاتِهِنّ ◌ُدِالمُستَدِىُّ عَلَ حَدَتْنا أبُورَوْحِالْحَرِجَ بْ عُمَارَةَ وَلَ حدَّ ثنائُعْبَةُ
عَنْ وَائِدِيْ عُمْدٍ قَالَمِعْتُّ أَبِ يُحَقِّثُ عَنِ ابُْرَأَنَّرَسُولَ اتَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ أَمْتُ
أَنْ أُ مَاتِلَ النَّاسَ حَّ بَنْمَ نُوا أَنْلَّاقَهُ وَأَنْ تُهْدَارَحُولُ اللهِ وَيُعِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤُواْ الرَّحََّ
◌َاذَافَعُواذَلِكَ عَّمُوا مِ دِمَامَهُمْ وَأَمْوَهُمْبِحَقِ الاِْلَامِ وَحِسَابْ- مَْلَى اللّهِ بَاسَبُ مَنْ
قَالَ إِنّالِمَانَ هُوَالْعَلُ لِقَوِ اللهِتَعَالَى ◌َتِقَابَّةُ التّ أُوْرُِّوهَابِمَا كُنْتَعْمَلُونَ وَعَالَ عِدَةُمِنْ
منه " .. لاهما
أَهْلِ الِْفِقَوْ تَعَالَى فَوَرَبِّتْلَهُمْ أَجَمِنَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ عَنْ قَبِوَلِ لَ ◌ّ إلّالْمُلُثْلِ هَذَا
فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ حَد ◌ِنَالْجَدُ بْ يُسَ وَمُوسَى بِّْنْعِلَ قَالّ حدُّنَ يْهِيمِ بْنُمَّعْدٍ عَالِ حِدَّثْنَ ابُِهَابٍ
عَنْ سَعِدِ الْسَّعْبِ عَنْ أَبِ حُرِّيَةَأَنْ رَسُولَ اللهِصلى الله عليه وسلم سُئِلَ أَىُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ عَلَانُّ
بِهِ وَرَهُوِ قِيلَ لَّمَاذَا قَالَالِهَادُفِسَبِيلِ اللّهِل ◌ُهَذَا قَالَّبَع ◌َبُورُ بَاسُب ◌ِقَالَ يَكْنِ
الإِسْلامُ عَلَى الْلَقِيقَةِ وَكَانَ عَلَى الإِسْلاَمِ أَو الْكَوْفِ مِنَ الْلِ لِقَوْءِتَعَالَى قَالَتِ الْأَعْرَابُ أَمْنَا
قُلْمُؤْمِنُوا وَلَكِنْتُولُوا أَسَْانًا كَانَى الْقِيقَةِ فَهْوَى قَوِلَّذِ رُّهَإِنَّالّذِينَ عِنْدَقِالإِسْلَمُ
حدثنا أبوالْمَانِ فَأْخَلْعْبُ عَنِ الرَّحْرِّ قَالَ أَ خْبَرْفِرْنُّسَعْدِبْ أِ ◌َعَاصٍِ عَنْ سَعْدِرِفِى
الله عنه أَنْ رَسُولَ اللّهصلى الله عليه وسلم أَعْطَى رَحْنَا وَسَعْدُ بَالِسَ فَتَكْ رَسُولُ اللهِ صلى اله عليه وسلم
وَجُلَّهُوَ جَبْلَ فَقُلْتُ بَرَسُولَ اقِعَ لَّ عَنْ فُلانِ فَوَانِ إِنّ ◌َ كَوْمُؤْمِنًا فَقَ الَأَوْ مُسْلمَا فَكَبُّ قَلِيلاً
(10)"
مُ غَبِ مَعَ مِنْهُ فَعَلَكُ لِقَلِ فَقُلْتُ مَكْ عَنْ فُلَانِ فَوَاقِهِ إِ لَآَ رَاءُمُؤْمِنًا فِقَالَ أَوْمُسْلِمَاتُ غَفِ
مَا ◌ْ لُمِنْهُ فَعُدْتُ لِقَاتِ وَرَسُولُ القَّهِ صَلىِ اله ◌َيْهِ وَسِلمَُّلَا سَعْدَ إِ لَّمْعِ الرَّجُلَ وَخْرُهُ
أَحَبّ الِىَّمِنْهُمَنْبَةَ أَنْتَكْهُ القُِّ الَّارِ وَرَوَُّولُ وَصَائِح ◌َمَعْمَرَ ابْنُأَنِ الْرِيْ مَنِ الْرِيّ
باب

٣ مساء بلاحس مح لى
بَاسُ أَفْسَاءُ السَّلاَمُ مِنَ الإِسْلامِ وَقَالَ عَمْتَلْتُّمِنْ جَ هُنْ فَقُدْجَعَ الإِمَانَ الأَلْمَافُ
مِنْتَفْسِلَ ◌َُ السَّلَامِالعَالَم والأنفَاقُ مِنَ الأَقْتَارِ ثِناثْنَةُ قَالَ جَدَثْنَا الْتُ عَنْ يَزِيدَيْنِأَبِ حَِّبٍ
مَنْ أَبِالْهَ بْرِ عِنْ عَبْدِ الِّنِ عْرِو ◌َنَجْأَ سَلَ مَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَّ الإِسْلامِ غَيُكَالّ
تُظْعُ التَّعَمَ وَقْرَأُ الْسِلَّمَعَلَى مَنْ نَأَنَّ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ بَاسُبِ كُفْرَانِ الْعَشِوَكُفْرِعْدَ تُقْرِ
فِيمِعَنْ أٍ سَعِيدِ اللَّرِيّ عَنِ النِّ صلى الله عليه وسلم حدثنا عَبْدًا فِيْنٌ مَسْمَةٌ عَنْ مَلِكْ عَنْ زَ يدْ
أْ مَ عَنْ حَطَامِ يَّارِعَنِ ابْنِعَبَّاسِ قَالٌّ عَالَ الّ صلى الله عليه وسلم أُدِتُ النَّارَ فَاذَا أَسْرَأُ هْلَّهَا
القِّاءُ بَكْتَغِيلَ الَكْفُرْنَ بَائِهِ قَالَ يَكْفُرْنَ الْعَشِيرُو بَكْفُرْنَ الإِحَان ◌َوأحمنت إلى أحداً من اللّهْرَ
{رَاثِنَا قَالَتْسَبْتُمِنْ عَبْأَنْ بَاسْ المَعَامِى مِنْ أُحِبَاعِيّةِ وَلَبْصَفْ
صَلِهَبِكََِّ ◌ِّشِّرُكْ لِقَوْلِ الِّ لى الّه عليه وسلم أََّ اْرُؤُفِيكَ بَاهِلِّةٌ وَقَولِ التّعَلَى
إِنْ اللّ ◌َغْفِرُ أَنْ يَشْرَكْ بِهِ وَيَغْفِرُ مَدُونَ ذَلِّلِنْ بَشَاءُ حدثنا سُلَيْنُ بْنُ ◌ّبٍ قَالَ حدَّثنائُعْبَةُ عَنْ
واصلِ الأَ حْدَبِ عَنِ الَّعْرُورِ قَالْ لَقِيتُ أَبَرِبِرْبَةٍ وَعَلَيْهِ عُعَلَى عُلَامِهِ مْلَةٌ نَّأَ تُهُعَنْ ذَلِكَّفقالَ
إِىَ مَا ◌ْتُرَ بُلَ فَعَيْرُ بِأُمْهِ فَقَالَ لِ النِّ صلى الله عليه وسلمها بَأَعْ بَأْسِلْنَاْرٌوَفِيكَ
عَّ ◌َدِيَكُمْ فَنْ كَانَأُوُفَتَّ ◌َدِهِ فَلُطْعِمْهُ عًَ خُلُ وَيْهُ
◌َهِيَّةُ إِخْوَانُّكُمْ خَوَلْـ
مِمَّسُ وَاُكْقُوُْمَغْلُِّهُمْ فَانِ كَُّهُمْ فَعِنُوهُمْ بأٌَ وَإِنْ طَانِفَقَاتِنَ المُؤْمِنَ
الْتَفَ مَّكَوَهُمَا فَسَّاهُمُ المُؤْمِنَّ حَدَتْنَا عَبْدُالرَّحْنِبْنُ الْبَارَكْ جِدْن ◌َجَادْوَ هِ حدثناً
أَيْبٌ وَبُوتُ عَنِ الْقَنِ عَنِ الْأَخَفِ بْ قَيْسِ نَالَ ذَعَيْتُ لَانْصُرَهَذَا الرَّجُلَفَلْقِيِّ أَبُو بَكْرَةَ فعالٌ
أَنَّْقُ بُ لَّ الْمُرْهَنَا الرَّجُلَ فَالَّارْ جِعْ ثَانِى سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِصلى الله عليه وسلم يَقُولُ أَالتَّقى
الْلِِّيْفَّمَالَّائِلُ والَقْتُولُ فِ النّارَِّتْ يَرَسُولَ الِهِذَا الْقَاتِلُ ◌َلُ الْقُولِ قَلَّهُ كَانَ
تَرِسًعلى قْلِ صاحبه بابُ نُهُ دُوتَلْمٍ حَدَثْنَا أبوالِدِقَالَ حْ تَنَاتُعْبَةُ ح قال
وحدّ ◌ِشْرَ عَالِ حَدَّثَاتُهْدُ عِنْ شُعبَةَ عَنْ سَلْنَ عِنْ إِبرِهِيمَ مِنْ عَلَقَةَ عن عددِالهِوَالْ أَزَلْت الدينّ
آَمَنُوا وَمْ يَكْسُوا لِهْبِظُمْ قَالَ أَمْابُ رُسُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم أََّ يَقْلٍ فَأَرَ الهَإِنَ الشَّرْكَ
أوكفوم دون كفر
٣ فيه أبو سعيد ٤ كثيراه من النبي
٦ أدبت النارا كثر هوجدا
فى الفرع واياتخذتاكت
من طرف الهامش واعلى إحداها
ما أشار اليه القطلافى
والكرماني والبرماوى بقولهم
وفى رواية أويتُ النارَ فرأيت
أكتأهلها بر إد تغر أ بت الا
أن القسطلافى كُلْ رأيت النار
وفى أخرى وهى التى صدربها
الكرملى أديت النار التى
04
أكتُ هلها النساءُ سر رأيتُ
وم حيط 0 ص س ط
٧ فرأيت ٨ بصفرهن
٩ ان 18 ضبطه فى الفتح
والقطلافى بالتنوين وفى
الفرع باتتوين له من
هامش الأصل ااكْفُرَّه كذا
فى الفرع من غير رقم ونسهافى
الفتح والقسطلانى لا في الوقت
اهمته ١٢ فقل ١٣ عزوجل
ص
١٤ هو الأحدب ١٥ المرور
ان سويد ١٦ وقال ١٧ رواية
أبى ذر من مشايخه الثلاثة تقديم
قوله تعالى وان طائمتان . نّ
المؤمنين اقتتلوافاصلموا يتهما
فهاهم المؤمنين حدثنا
عبد الرحمن بن المبارك الى آخر
الحديث على قوله حدثناسليمن
ابن حرب إلى آخر الحديث
ص
١٨ اختاره الأخ
١٩ مُؤْضِينَ . فَقَلْتَ
٢١ قلمست ٣٢ بشر
بن خالد أبو محمد العسكرى ٢٣ محمد
ابن جعفر ٢٤ التي ٢٥ اته
مزوجل

(١٦)
آعلامات م کانُ ا تعب
من الفتح، الله عز وجل
٥ الإيمان قوله وتصديق
رواية غيرابن عساكرأو
تصديق انظر القسطلانى
ص
٦ أن اقتل ٧ فَأَقَلُ مْأُحْيا
فأقتل ٨ شهررمضان 1
مسمط
محمدبن وسلام بالتخفيف
على رواية ابن عساكر
.١ -حدثنا ا اضم اللام من
الفرع وكسرهامن
القسطلانى والعينى ١٢ هذا
الدينَ كذافى اليونينية بلارقم
كماترى ولابن عساكرولن يشاد
الاغابه وله أيضا ولكريمة
ولن يشادهذا الدين أحد
١٣ أى بالثواب على العمل
وهومكتوب فى هامش
الفزع وعليه علامة أبى ذر
وقال القسطلانى وسقط
لغير أبى ذروأبشروا !! هو
مرفوع بتنوين وبغير تنوين
والبنلاة مر فوع وعلى
التنوين فقوله وقسول الله
مرفوع عطفا على الصلاة
وعلى عدمه مجرورإن فتح
الْلَمُ عَنِيُ بَاسَبُ عَلَّمَةِالَّفِ حدثنا سُكَّنْ أَبْالرَّبِعِ قَالَ حَدَّثَنَا ◌ِسْمِلُ بِنّ ◌َقْرٍ قَال
حدَّثَانَائِعُ بِنْعِبْنِ أَبِ عَامِ أبُوْسَهِ عِنْ أِهِ عن ◌ِّهُرِيّةَ عَن النّيِّ صلى اللّه عليه وسلم قَالَ أَيُّ
الْنّافِقِ تَتُّ إِذَا حَدَّثَ كَذَّبَوَ إِذَاوَعَ بَأَ خْقَ وَ إِذَا الثّنَ جَانَ حدثِنَا قِيصَةُ بنُ عُقْبَةَ قَالِدْنَا
سُفْ عَنِ الأَعْضِ عَنْ عَبدِ الِّ مُرَةً عِن مَسْرُوقِ عن عبد الله بنِ هَرِ وأنّ النبي صلى الله عليه وسلم
قَال ◌َرْ بَعَّمَنْ كُنَّفِيهِ كَانُاِقَا خَلِمًا وَمَن ◌َّ هِفَهْ لُ مِنْ كَنْ خِ ◌َهْلُ مِنَ الْتِغَاقِ حَتّى
يَدَعَهَ إِذَا أَقُّ ◌َنَ وإِذا حدَّثَ كَذَبَ وإذا عَا هَدَغَرَ إذا عَصَ بَرَبُّ شُعْبَةُ عنِ الأَخْشِ
بَأَكْه ◌ِأُليلةِ القَدْرِن الإِيمانِ حدثنا أبو اليَانِ فَالْ أَخْبَتْعَيْبُ قَالَ حَدَ أَبُو الزَّاد
عَنِ الأَعْرِعِنْ أَبِ حُرَّةَ قال قال رسولُ اللهِصلى الله عليه وسلم مَنْ يُ كَّةَ القَدْ ◌ِاتّ واْثِابً
◌ُفِرَهُ مَقَدَّ مِنْ ذّبِ باسُّهَ الِهَادِ مِن الإيمانِ حدثنا سَرِ بُّقْصٍ قال ◌َدَّ عبدُ
الوَاحِدِ قَال ◌َّثَنَا عَةٌ قَالَ حَدْتَنا أبو زُرْعَبُ عْرِ بِ بَرِيرٍ قَالَمِعْتُ الْعَزِيزَةَ عن النبي صلى الله
عليه وسلم قَال ◌َّدَبَالُِّ شَجَسَِّلَيْرِجُ الَّان ◌ِ وَتَصْدِبِقُِّ حْلِي أَنَرْ جِعَهُبِأ ◌َلّ
مِنْ أَبْرِأَوْغَدِمَةٍ أَوْ أَدْعِلَ الَّةَ وَلَوْلَأنْ أَثْنَّ عَلى أَمّى مَ قَ دْ خَلْ سَرِئَةٍ وَلَوَقَدْتُ أَنِى أَقْتَلُ فى
ـاسْبُ تَقُّعُ قِيامِ رَمَضَادِ مِنَ الإِيمان حدّثنا التعِيلُ
سَبِيلِ اللّه ◌ُمْ أَحْياً ثم أَقْتَل ◌ْأَحْيا ثم قُلُ مَارَ حِالحَيـ
قال حدْشَى ◌ْلِكُّ عن ابنِهابِ عِنْ حُيِّدِبنِ عبدِ الرَّحْنِ عِنْ أَبِ حُرَيْرَةٌ أنّ رسولَاللهِ صلى الله
عليه وسلم قَالَ مَنْ قَامَ رَمَضانَ إيمانًا واحتسابًا غُفرٌّ مَتْقَدْعَ مِن ذَئِهِ بِاسْ مَوْمُ رَمَضَانَ
الأصالى -. "~
أَحْسِابْن الأيمانِ حد ◌َّنَا ابْسَلامِ قَالْ أَخَا حَمْ دُبنُ مُضَيْلِ قَالَ حَدْتَ يْحَيَ بَُّعِيدٍ عن ألِ سَةَ
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَال قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلمٍ مَّن صام رمضانَ إيمانً واحتسابً مُفِرِكٌ مَا تَقَدَّ مِنْ
ذَّبِه بالسٌّّ الذِينَ يُسْرُ وَقُولُ النبي صلى الله عليه وسلم أَحَبُّ الّذِينِ العاقِ الْحَنِيّة السّّْةُ
حدثنا عبدُالَّلَمِبُعْلَهْرٍ قال ◌َدَّتَاءُ بُ عَلِيّ عِنْ مَعْنِبِ مُهْدِ الِغَارِيّ عِنْ سَعِدِنِ أبِ سَعِيدٍ
الْغْرِيّ عِنْ أَبِ حُرَيْرَةَ عن النّ صلى الله عليه وسلم قَال إِنَّالّذِينَ يُسْرِ وَلَنْ يَشَاءَ الِدِينَ أَّالْغْلَهُ فَّذِعُوا
وَارُواوَأَبَشِرُوا وَاسْتَعِينُوا بالغَّوِالْحَقِونَيْ مِنَ الْقَةِ بأسَتْبِ الصَّلاَةُ مِنَ الإيمانِ
وقول ..

(١٧)
﴿ولا يباع ولا يشرئ ولايرمن﴾.
وَقُولُ الله تعالى وما كان انُّلُضِعَ إِا ◌َكُيَعِ صَلَّكُمْعَنْدَالَيْتِ حدثنا عمرُ بنُ عَلِ قَال حدَّنَ
تُعْرُ قَالِ حَدَّ أبُو ◌ِنْقَّ عِنْ الْبَرَاءِ أَنْ الَّيِّ صلى الله عليه وسلمْ كَان أَوْلَّ مَقَدِ المَدِينَّةُ نَزَّلَ عَلَى
أَجْدَادِهِ أَوَ قَال ◌َأَخْوَالِمِنْ الأنْصَارِ وَأَنْهُ صَلَى قَبِلَ يْنِ المَقْدِسِتََّ عَشَّرَ ثَهْراً أَوَسَبْعَة عَنَّنَّهْرًا وَكَان
يُحِبُ أَن تَكُونَ فِبَتْهُعِلَ البَيْتِ وَأَنْشُبِى أَوْلَ مَلَ: مَلَّ هَا مَلاَةَالْعَصْرِ وَصَلَى مَعَهُ قَوم
تَفَ رَجُلُ عِنْ صَلَى مَعْمُّ ◌َرْ عَلَى أَهْلِ مَسْهِوَهُمْهَا كُعُونَ فَقَالَّهْدِاللهِقْ صَلَيْتُ مَعَ رَحُولِ اللهِ
مس لى اللّه عليه وسلم قِّلَ مَكَ فَدَارُوا كَاهْ قِبَلَ الَيْتِ وَكَانت الّهُودُقَدْأَعِبْاذْ كَانْبَصَِّي قِبَ بَيْتِ
المَقْدِسِأَهْلُ الْكَابِ قَلْ وَجْهَمُغِلَ البَتِ أَنْكَرُ واذَكَ فَالزُّهَيُ حدّثَنا أبُو ◌ْهُقّ عن البرَاءِى
◌َدِ يثِ هذا أنه ماتَ علَى الفِّهِ قَبْلَ أَنْ تُوَّلَ دِالَّ وَقُتِلُواْفَّمْ نَدْرِماتَقُولُ فِيهِمْ فَانَ القَه ◌ُعالى وما كان
اللهُضِيعَ إِاتَكْ بَابَبُّ حْ اْلَامِّرْ قُل ◌ِّ ◌ُ خَبر ◌ِزَّيْدِبْنُ أَسْلم أنْ عَعطاء بن يسارِ
أَغْبَمَانْ أباسَعِيدٍ الْهُدْرِىْ أَخْبَرَمَأْه ◌َمَعَ رسولَ الله صلى اله عليه وسلم يَقُولُ إِذا أَسْمَالَبْدُ حَقْنَ
إِسْلاَمُهُ يُكْفِرُ الهُعِنْهُ كُلَّّةٍ كَانَلِفُهَا وَكَان ◌َعَدَدَ القِصَاصْ الحَنَّةُ بعشر أمثالها إلى سبعمائة
ضَعْفِ وَالسََُّّ عِثْلِهِا ◌ِلَأَنْ يَاوَزَقُ ◌َّهَ حَدّمَا لْقُ بُ منّصُورٍ قَالْ حَدْ تَاعِدُ الرَّزَاقِ قال
أخَ مَعَنْ هَمَامٍ عَنْ أَبِى هَرِيرَةَ قال قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا أَحْسَنَ أَحَدُ كُمْلاَّمَهُ فَكُلّ
أَجَبُ الدّين إلى اله أدْوَمُهُ حدثنا عُمَّدُبْنُ المُغَنِّ حَدَتْناَحِى عَنْ هِنَّامِ قَالَ أَخْبِ أَبِ عَنْ عَائِشَةً
أَنّ النِّّ صلى الّه عليه وسلم دَخَلَ عَلَيْهَا وَ عِنْدَ هَامَ أُّعَلَّ مَنْ هَذِهِ وَالنَّفِلاَّ تْذِكْرٍ مِنْ
صَلَِّهَا قَالَ مَهْ عَلَكُمْ عَا تُطِيقُونَ فَوَِّلَا عَلَّالْه ◌َى عَلَّوَ كَانَ أَحَبَّ الذِينِإليَّهِ مَهَاوَمَ عَلَيهِ صَاحِبه
باستْ زِيَادَةِالإِمَانِ وَتُقْسَانِ وَقَوْلِ الّه تَعَالى وزِدْنَاهُمْهُدَى وَيَزْدَ ◌ِّنَ آمَنُوا لِيمَانًا وَقَالَ
الْيَوْمَلْتُ لَكُمْ يَكُمْ قَات ◌َِّنْأَمِن الْكَلِفَهُونَفِصُ حدَثْنَا مُسْلِ بُرْهِيمَ قَالَ حدّثنا
مِقَامٍ قَالَ حَدْا قَتَادَةُ عَنْ أٍَّ عَنِ النِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ تَخْرِبُ مِنَ النَّارِمِنْ قَالََّ ◌َّإلّ الْدُوفِ
قَلْبِهَزْمُفْ سِيَةٍ مِنْ خَيْرِ وَصْرُ جُ مِنَ النّارِ مِنْ عَ لَّ قُصُوفِقَلْب ◌ِ ئْ تُبْعِنْ خَسْ و ◌َخْرُجُ مِنَ
(٢ - رى ل)
١ عزوجل ٢ البراء
ابن عازب ٣ صلاةٌ
التىه فى حديثه عن البراء
ص ص ص.م.ط
٦ عزوجل ٧ وقال ٧ قال
وقال ملاك ٨ زَلَّفْهَا.
٨أزلمها كذافى غير اليوتينية
٨ أسلفها وح لاثى
٠ ١ أخبرنا همام برتعنيه
١٢ الله عز وجل ١٣ فقال
" بُذكر. لغير الاربعة
ص اص مرة
١٥ ما جر أحب ١٧ الى الله
مسں ۴﴾
١٨ عزوجل ١٩ ركْتَ
٢٠ بضم الياء عند صط.
فى جميع الحديث

(١٨)
﴿وقف لله تعالى﴾
اسقط قال أبو عبد الله عند
٣ الحسن البزار
٤ فقال ٥ أنزلت
٦ رسول الله و الجهة
٨وقوله سبحانه ٨عز وجل
له الدين الآية الى آخرها
١٠ الآية ١١ حلنا
١٢٠ رجل من أهل نجد
١٣ بالنون عندطهس فيه وفى
ص ط.
يُقْتَبِه ١٤ قالْ ١٥ فقال
قوله الاأن تطوع طاؤها
مخففة فى اليونانية فى المواضع
الثلاثة وقال فى الفتح
بتشديدها وجوز التخفيف
١٦ وصوم١٧ فقال ١٨ ومحمد
١٩ تبع ٢٠ معها ٢١ كنا
ضبط يصلى ويفرغ فى
الفرع والاصيلى بحذف
الياء وكسر اللام وكان
ماده أنه بالبناء للفاعل
وفى القسطلانى انه بالبناء
للفمول فيهما او للفاعل
٢٢. قال أبو عبد الله تابعه
٢٢ كسر المثال عند
ہ ص سط
النَّارِمِنْ قَلَ اْإَِّقُوفَِلِ وَرْبُ دَّةِمِنْ خَيْرِ قَالَ أبو عْدِ اللهِ عَلَ أبَاتُ حدّثناقَفَتُحدثنا أنٌّ عَن
النبي صلى اله عليه وسلم مِنْ إِيمَانِكَانَ مِنْ خَيْرِ حدثنا الْفَسِ بْنُ الصّاِسَمِعَ بَحْفَر بْنَعَوْنِ حدّثنا
أبو العُمَّيْسِ أَخْبَيْسُ بْ مُسْلٍ عَنْ طَارِقِ بْشِهَابِ عَنْمُرَ بِ الَابِ أنْ رَبُلًا مِنْ أَلَهُوِقَالَ ◌ُّ
ياأمِيرَالْمِنَ آنُفِ كَبِّمَقْرِ وَّنَو ◌َلَيْنَامَعْنَّ الَُّودِآَتْ لَدْنَلِكَ الْيَوْمَ عِيدًا قَالَ أَّ أَهْ
قَالَ الَيَوْمَ أْخَلْتُ لَكُمْ دِيَنَّكُمْ وَأَثْمَمْتُ عَلَّكُمْنِ مَتِ وَرَضِبُ لَكُ الإِسْلَمَدِيْنَا قَالَّعَقَدْ عَرَقْنَلكَ
اليَوْمُ والمَكَانَ الّذِى بِزْ فِيهِ عَلَى النِّ صلى الله عليه وسلم وَهَو قَائِ بِعَرَ فَقَوْمَبلَّغَةِّ باس
الزَّكَهُمِنَ الإِسْلامِ وَقَوْءٌ وَمَا أُمِرُوا إِلَعْبُدُوا اللهَ خْلِنَ ◌ُّ الذِينَ حُنَّفَلَوْيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤُوا
كاس ص إلى
الرَّفَلَّدِين القَيَّةِ حدثنا إِنْعِيلُ قَالَ حَدَّ هُلِتُّبِنْ أَسِ غَنْ عَِّ سُّهَيْلِ بْ مُلِلْ عَنْ أِ
أَنْسَمِعَبْ عُبْدِاللّه يَقُولُ بََّجُلَّ الَى رَسولِاللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ أَهْلِ تَعْدٍ مَائِرُ الرّاسِ يُمْ
دَوَّ صَوْتِوَلاَيُقْقَهُ مَايَقُولُ حَتّ ◌َذَا هُوَ صَاَلْ عَنِ الإِسْلامِ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِصلى اله عليه وسلم ◌َخُْ
مَلَوَآتِ فِى الْيَوْمِ وَالْلَةِ فَقَالْ هَلْ ءَلَىّ غَيُّهَا قَالَ لَ إلّ أنْ تَّوْعَ قالَ رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم وصِيَّاهُ
رَمَضَانَ قَالَ هَلْ عَلَى غَيْرُهُ قَالَ لَ إلَّأَنْ تَوْعَ قَالَ وَذَكَلَهُ رَسُولُ اللهِصلى الله عليه وسلم الرَّحَ قَالَّ
هَلْ عَلَى غَيْرُهَا قَالَ لَّ إِّ أَنْ تَفَوْعَ قَالَادْبَرّجْلُ وَهَوَ بَقُولُ اللهِلآ أَزِ يدُعَلَى هَذَا وَلا أَنْصُ قَالَ
رَسُولُ الَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ صَدَقَ بابٍّ اتِبَاعِ الْلَئِنَ الإيمَانِ حدثما أْحَدُبْنُ
عَبْدِالِّيْ عَلى المَنْجُوِفُّ قال حدثنارَوْعُ قَالَ حدّ تْنَاعَوْفُ عَنِ الْحَنِ وَعَمْدِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَأنْ رَسُولَ
اللّهِ صلى الف عليه وسلم قَالَ مَنِ أَسْعَ بَارَهْلِيمَ وَاحْتَاباً وَكَلَّمَهُعَّ يُعَلَى عَلَيهَا وَيَغْرَغَ مِنْ
دَفْهَافَاتُّجِعُ مِنَ الْأَبْرِ بِيرَالْنِ كُلِّرَاطِ مِثْلُ أُحْدٍ وَمَنْ صَلَى عَلْهَا تْرَجَعَ قَبْلَ أَنْتُدْفَنَ فَانُ
يَرْجِعُ بِيَاطِ تَابِعَهُمْنُ الْمُؤَِّنُ قَالَ حَدّمُنَمْوَُّ عَنْ خَمْسِدَعَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ النِّ صلى الله عليه
وسلم ◌َُبَاسِبُّ خَوْفِ لِلّؤْمِنِسْ أنْ تَبَهُوَهَوَلا يَشْعُ وقَالَ إبْهِيمُ التَِّىُّمَا حَرَضْتُ
قُولِ على عَلِي الأَسِتُ أن أُونَ سُكُلِّ وَالَ إِنَّ أَبِ عَلَّكَ أَثْرَتُّ ◌َلْشِينَمِنْ أْابِ الَّيِّ صلى الله
عليه وسلم ◌ُمْ يَخَافُ الْفَاقَ على نَفْسِهِ مَا مِهُمْبِدَّيَقُولُ الْعلى إيمانِبْرِيِّ ◌ِيكَائِلَ ويُدِّرُ
من

(١٩)
(الايباع ولا يشري ولا يرمن﴾
عن المُّن مَا عَاقُ الأُمُؤْمِنِّ ولا أُمِنَهُ الأَمْنَافِقَ وَمَا يُحْتَُّمِن الإِصْرَارِ لى النَّقَافِوالعِمْيَانِ غَيِْوَّةٍ
لِقُولِ اللهِتعالى وَلَمْ يُصِرُ وا على ما فَعَلُوا وَهُمْ يَعَمُونَ حدثما مَُّدُبُّ عَرْعَرَة ◌َالِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ زُبَّدٍ
قال سألتُّ ◌ِبَوَائِلِ عنِ الْجِنَّةِ فَقالَ حدَّثَنِ عبدًا قِأنّالنَّيِّ صلى الله عليه وسلم قَال ◌ِكَبُ الْلِ فُسُوقُ
وَقِِّهُ كُفْرَ * أُخْرَةُ بنُّصَعِدٍ حَسِتَنَالْ مُحِ بُّْفَرِ عِنْ مُهْدِ عِنْ أَنْ قَالَ أَغْبَرَفِ عُبَادَةٌ
ابنُ السَّامِتِ أنّ رسولَاللّه صلى الله عليه وسلم ◌َبَ يُْ بِّهِ القَدْرِفتَلاَ رَجُلانِ مِنَ الْلِينَ فقال
لِفَحْتُّالأُخْرِكٌم ◌ِلْلَةِالقَدْرِه ◌َ غُلاَنُّ وُلَانٌ فَرْفِعَتْ وَعَنَى أَن يَكُونَ خَيْرٌ لَكُم القَُّوها
فى السّبْعِ والتّعِ واتٍّ باسب ◌ُؤَالِبْرِبَلَ النبي صلى اله عليه وسلم عن الإيمانِ
والإِسْلامِوالأحْسَانِهِ السَّاعَةِويَانِ النِّ صلى الّ عليه وسل ◌ّم قال ياَ مِيْرِيلُ عليه السلام يُعلّكُمْ
دِيَّكُمْ بَعَلَ ذِ كُلِّينَاومايَنْ النِّيُّ صلى الله عليه وسلم لِوَقْدِ عَبْدِالْغَيْسِ مِنَ الإِيمانِ وقَوّه تعالى
ومَنْ يَخْ غَمْرَالِسْلاَمِنَّنْ يَقْلَ مِنْهُ دْنَا مُسَدَدُ قَالِ حَدْتَنَالْعِلُ بُ بِهِيَمَ أَخْبَا أَبُو
حَّتَ التِّى عَنْ أَبِى ◌ُرْعَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَال كان النِّ صلى اله عليه وسلم بارزًا يَوَمَ الناسِ فَاتاً ◌ِيرِيلُ
فَعَلَ مَا الإِيمانُ قال الإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بَالقِوَمَلائِكَّتِهِ وَبِقائِوَرْلِهِ وَتُؤْمِنَ بِالبَعْثِ قَال ما الإِسْلامُ
قال الإِسْلامُ أنْ تَعْدَاقَه ولاُتْرِكّ ◌ِوتُقِيمَ السّلامَ وتُؤَذِىَ الزَّكَاةَ لَغْرُوضَّةَ وَتَهُومَمَضانَ قَال
مالآَّحْسانُ قَالْ أَنَعْدَاللّ كَرَاءُعَنْ لَم ◌َكُنْتَرَاءُ فِنْهُّ الَّ قَالْ مَى السَّاعَةُ عَالِ مالمسؤُلُ عنّا باً علم
مِنَ السَائِلِ وَسَأُخْبُكَ عِنْ أَشْرَاطِهَا إِذَاوَتِ الأَمَةُّرَبِهَا وَإِذَاوَلَ رعَةُ الأَبِ الَّهُمُ فى الْيَانِى
تَسِ لايَمُنَّ الُ ثُم ◌َّالنبيَّ صلى الله عليه وسلم إنَّاقَةَ عِنْ دَهُعِلمالساعةالاَ يةٌ ثم أَدْبَرَفَقَالَ رُدُوهُ
قَلَّرَوَاشَباً فقال هذَا جِسْرِ يلُ بَ يُعَلِ الناسِ يَهُمْ قَال ◌َأَبُو عبِدِ الِّجَعَلَ ذَلِكَ كُمِنَ الأيمانِ
يَوْ حدثَنَا إِرْعِّم ◌ُحَرَّةَ قَالَ حَدْتَنَا إِبْهِمُّسَهْدِ عَنْ صَالِحٍ عن انِتِهابِ عِنْ حُبِيدِ
لهبن عبد الَّأَنْ عبداللّهِينَعَبَّاسِ أَخْرَهُ خالِ أَخْرَى أبو سُقْبَ انْ حَرِفِلَ قَال ◌َالْتُكَّ هَلّ ◌ِيُّونَ أَمْ
يْمَوْنَفَتَّ أَنْهُمْ يَزِيدُونَ وَكَذِكَ الاِيمانُ حتَّى يَّ وَسَائْتُكَ هِلْ يَتَدُّ أُحِدُ سَهْلَةَّدِهِ بَعْدَأْن
يَدْخُلَ فِيهِفَزَقْتَّ أَنْلا وكذلكَ الاِمَانُ حِنَ تُخَالِّ بَشَاشَمِّ الُبِ لاَّ أُحدِّ بات
١ عن الحسن أنه قال
. كذاو حد بلادقم عليه
جمـ
٢ وماكافة.
٣ عَّ التّفّل، لِقُوّه
عزوجل ٥ عزوجل
-حدث كذافى الفرع يعمل
هذه الرواية لهذين بدل
أخبر ناوجعلها القسطلانى
بدل قوله عن أنس فانظره
٧ هوابن ٨حدثنىماين مكت
١٠ فالتمسوها١١ فى التسح
والبسبع ١٢ وقول الله.
تعالى ١٣ عزوجل ١٤
رسول الله :رجل
١٦ وملائكته وكتبه
س ح.
١٧ وبرسله ١٨ به شيأوتقيم
ص
١٩ الساعة ويُنْزِلُ الآفة
٢٠ بت لفّظ باب لابى
الوقت وكريمة ٢١ أبوسفين
بن حرب ٢٣ أحدمنهم -حطة

(٢٠)
﴿وقف له تعالى}
ا النبى ؟ مَنْتَهاتُ
الْتَبهاتم الشَّهات ، فقد
استيراه المشبهات
س ط مطـ
ص
•المُّهات ٦ كراعٍ ٧ وانٌ
ص.
٨ فيبلنى ؟ قالوا
فقط
١٠ الشهر وعز القسطلانى
شهر بدون أل الكريمة
والاصيلى !! الحمل. لكريمة
١٢ قال أبو عبد اللهأدخل
١٣ عز وجل ١٤ التى
مؤ ط مرا ص
صلى الله عليه وسلم ١٥
س
حدثناخ الى دمياه : الحجاج
١٨ المتهال ١٩ فهى
فَضْلِ مَّنِ اسْتَبَ لِ حدِّنا أبُوُعْمٍ حَدَّ تَِّيُّ ن عامٍ قَال ◌َعِعْتُ النّعْمِنَّ بِنَّبَشِيِ يَقُولُ
-َعْتُّ رَسُولَ اللّه صلى الّه عليه وسلم يقولُ الخَلالُ بين والحرامُبِنَّ وَبَهُ مأمَِّّاتٌ لا يَعْلَهَا كَثِيرٌمِنَ
النَّاسِقِ أَنْقَ الُّبَاتِ امْرَاً لِدِينِ وَعِرضِهِ وَمَن وَقَعْ فِ الْشُّهَاتِ حَامِ رْعَى حَولَ اللَّى يُوشِكٌ
أَن ◌ُوافِعَهُ الأ وَإِنَّلكُلِّ مَكْرِحِى الأَإنَّ حِى الله فى أَرْضُه تَحَارِمُ الأوَاتَّ فِى الْلِمُضْغَةُ إِذَا مَّتْ
عَ الَدُ كُلْهُ وَإِذَا فَدَتْ فَدَالَّذُ كُهُالأوفى القلبُ بَاسَبِ أَذَامُسِ مِنَ الإِيمانِ
حدثنا علىَّبَّابَعْدِ قَالَ أَخْبَاتُعْبَةُ عنْ أَبِحَرَةَ قَالَ كُنْتُ أَفْعُدٌ مَعَ ابنِ عباسٍ تُجْلِسُني على سَّرِهِ
فقال أُقْ عَنْدِى ◌َّ أَْعَ الَّسَهْمَا مِنْ مَالٍ فَأَقْتُ مَعُرَ ينِ ثم قَال إِنْ وَقْدَعبـ دِالْقَبِّأَُوا
النِّّ صلى اللّه عليه وسلم قَالَ مَنِ الْقَوْمُ أَوْمَنِ الْوَد ◌َالوَرِعَهُ قَالَ مَنْ حَابَالْقَوْمِ أَوْ بالوقْدِ غْرَّ
والاَدَقَى فَقالوايارسولَاتِنْلأَهْ تَطِيعُ أنْ تَأْتِّ الْفِنِْخَرَامِ وَيَاو ◌َنْكَ هذا الحَّ مِنِ كُفّرِ
مُضَرَفَهْنَاِ فَصْلِ تَِّنْ وًِّاوَل ◌ِالنَّ و ◌َوْنِ الأَشْرِيََّهُنْيَا رَبَعٍ وَها هُسْ عِنْ
أَرَبَعِ أَمَّرَهُمْ بالإيمانِالله وحدَهُ قَالْ أَدْرُونَ ما الإيمانُ بِلّهِ وَحْدَهُ حَالو الله ورسولُهُ أَعْلَمُ قَالشَّهَادَةُ
أنْ لا ◌َ إِّ اله وأنْ مُهْدًا رسولُ الله وإقامُ السَّلاَقِيتَاءُالْ كَّوسِيامِ رمضانَّ وَأَنْ تُوا مِنَ الْغُّ الْخُسْ
وَاهُمْ عِنْ أَرْبَعِعَنِ الَنْمِ وَالَبَاءِ وَالْغِ والمزَقْتِ ورُبَِّالِ المُغَيرِ وقَالِ اسْتَطُوهُنَّ وَأَخْبُوا بِنْ
مَنْ وراً كم باسَبِ مَا يَاءَأَنَّ الأَعْمَال ◌ِالنّة والحسْبَةِ وَلِكُلْ أَحْرِى مَاتَوَىَّ ◌َخْلِ فِيبِهِ الإيمانُ
والوضوء والصلاة والزكاة والحج والصوم والأحكام وقال الله تعالى قل كل يعمل على شاكلته على
لاميه مفرط
◌ِلْهِ نَفَقَةَالْجُلِ عَلى أَهْلِ يَحْنِبْهَا مََّقَةُ وقَال ولَكِنْ جِهَادُوِيَّةُ حدِثنَا عِدَالَهِنُ مَسْلَةٌ قَال
أخْبَنَامِنَّ عِنْ يِي بِنْ سَعِيدٍ عنْ مَجْدِيِبرِهِيمَ عِنْ عَلَقَمَة ◌ِ وَقَّاصِ عِنْ ◌ُمَانَّرسولَ اللّه صلى اللّه
عليه وسلم قَال الأعمالُ بالّةِ وَلُكَلِ اشْرِى مَا تَوَيَ غَى كَانَتْ حَرَتُهُ إلى الله ورسواءأَ مْرُ إلى الله ورسوله
وَمَنْ كَتْ هِبْرُلِنْبَيْسِيُّهَا أَوَامَة يَزَوَّجُها ◌َهَبْرَهُ إِلى ما هايَّ إليهِ حدَثْنَا حَجَاجٌ بِنٌ مِنْهَال قال
حَدَّثَنَا تُعْبَةُ قَالَ أْرِ عَدِعَ بُّ ◌َابِتِ قَالَّهِعْتُ عِدَاقِهِ بِّرِ يدٌ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ عن النُّ صلى الله عليه
ـَبوَةٌ مُبَقَّصُد ◌ْنَالْحُكْم ◌ُنَافِعٍ قَالَ أَنَا
وسلم قَلِإِذَا أَثْنَقَ الرَّجْلُ عِى أَهْلَِسِبَهْ
تمبيع

(٢١).
ولا يباع ولا يشرى ولايرهن﴾،
◌ُّعْبُ عِنِ الزّهْرِيّ قَالِ حَّفِ عَامِ بنُ مَعْدِ عِنْ سَعِدِينَ أَب ◌َدَّصِ أَنْ أُخْبَعَأنَّ رسولَ له صلى اله عليه
وسلم قَال ◌ََّ لَنْتَّخِّنََِّّهِ وَالَّهِالُّبِرْتَ عَلَّه ◌َى مَاتَجَلٌ فِى ◌ْرَائِلٌّ بَابُ
قَوْلِ النَِّ صلى الله عليه وسلم الذِنَ النِّمُِّ وَسُوءٍ وِلِأَ تَّةِ الْلِنَ وعَمَتِهِمْ وَقَوِ تعالى إذانَعَمُوا فِهِ
وَرَبُوِهِ حدثنا مُسّدِّدُ قَالَ حدّثنا ◌َ عَنْ أَنْصِيَلَ قَالَ عَدِّ قُِ بِنَِّ ◌َائِمٍ عَنْ بَرِ بْ عَبِدِاهِ
قَالَبَيَعْتُّرَ سُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى أَقَامِ السَّلَةِوَإِنَاءِِّالنُّعِْكُلِ مْلٍ حدثنا
أَبُواْمِنِ قَالَ حَدْنا أبُو عَةٍ مِنْ زِيَادْ عَلَاقَةَ فَمِعْتُ بْرِبَعْدِهِ يَقُولُ يَوَاتَ الْغِيرةُ
ابْ شُعْبَة ◌َِّدَاءَ وَانَ عَلَيْهِ وَمَلَ عَلَّكُمْ بِقَاءِرْلَهُالَِّنَّهُ وَالوَقَارِ وَالْكِينَسَِّ
يَمِّكْسِيُ قَائِمَايَأْتِكُمُ الْأَنَ ثْ قَالَأْتُعْفُوالَسِ كُنَّةٌ كَبْعِبُّ الْعَهُوْ مَ أَمَا بَعْدُ قَانِى
أثَيْتُ النِّ صلى اله عليه وسلم ◌َتَ أبُّعَلَى الإِسْلامِفَشَرَ عَلَى وَالنَّفْعِكُلّ مُسْلٍفَتْهُ عَلَى
هَذّاوِرَبِّحَنَا الَِّ ◌َاسِعُ لَكُمْ ثُمَسْتَغْفِرَ وَنَزَّلَ
باسٌْ تَعْلِ العلمِوَقْلَِّ يرِفَع ◌ِنَّالّذِينَ أَخْوِّكُمْوالِنَ أُوْنوَ الِ دَاتِوالْمًا
تَعَلُونَخَبِرُ وَقَوْهِ عَزْ دَلَّبِّزِدْفِ عِلَّا بَاسِبِ مَنْ مُ عِلَ عِلََّهَوَمُشْ تَغِلُّ فِ حَدِقَالْ
الْحَدِيثَ كُمْ أَبَابَ النَّائِلَّ حدثنا عُحْدَبْ سِنَانِ عَلَّ خَذْ فَحَ ح وَحَدَثِى إِبْرِهِيُ بْنُ الْنْذِرِ قَالَ
حَدَّثَنَاْدِ يْن ◌َجْ قَالََّمِ أبِى قَالَمَةٌ فِ هِلآلُ مْ عَلَيْ عَنْ عَلِبَارٍ عَنْ أَبِ هُرِيرَةً قَالَ يَنَّمَا
الشِّ صلى الله عليه وسِإلى عْلِ مُهْلِّتُ القَوْمَ بَ أْرَابٍ فَقَالْ مَى السَّاعَةَُّى رَسُولُ التِّصلى
اللّه عليه وسلَ يُحَّكُ فِقَ بَعْضِ الْقَّوْمِعَ مَا قَالَ فَكَّرِهِمَالَ وَقَالَبُْمْمَعَل ◌َ يَعُ حَتَّى إِذَافَعِ
حَدِيثَهُ قَالَابْنَّ أَاءُ الْاِلِ عَنِ السََّةِ عَ هَبَرُوَلَ القَهِ قَالَ فَاصْبِحَتْ الأَمَّةُ ◌َأنَّهِالسَّاعَةَ
قَالَ تَّى إِضَا عَبْأَ خَالَ إِنَا مُ سْبِ الأَمْرُ النَِّاْ لِفَنِ السَّاعَةُ بَاسَبْتِ مَنْ زَعْ مَوَالْ
١ بها. هذه الرواية فى
اليونينية لأبى ذر والاصيلى
وابن عساكر لكنه ضرب
عليها بالحمرة ٢ قسم.
ء
وقول الله عزوجل
ںیطچ
٥ استغفروا ٦ فقلت
قوله بسم الخ وقع فى بعض
القسم مصدرا بالبسملة بعدها
باب فضل العلم وفى بعضها
لايوجد ذلك كلميل الموجود
هكذا كتاب العلم وقول الله
تعالى الخ وفى بعضها البسملة
مقدمة على لفظ كتاب
العلم هكذا بسم الله الرحمن
الرحيم كلب العلم وحى
رواية أدخر والأولى رواية
الاصيلى وكريمة وغيرهما
أعنى روايتهما أن البسملة
بين الكتاب والبابا٨ غين
(٧) عزوجل ، وقّل
رب 1 قالوحدثنا
ص سياجا محسش
١٠حدشار محدثة
. كنافى فرعين والتعفى
الفتح والتطلانى وفى
رواية المستقلى والحنوى
بحديث بالهامة

(٢٢)
وقف المتعالى ﴾
١ ملخُ بكبر الهه عنه
س ومقطع عليه وضرفه
٢ أرهقنا الصلاة ٣ وأخبرنا
د. وفى القسطلانى والاسيلى
وغيره وأخبرنا ولا صيلى
الحفاظ وأخيرا ولكريمة
بإسقاط وأمانا وقت الجميع
فى رواية أبي ذر ٤٠ لفظة لنا
0ص صے
ثابتة في الفرع ٥ من النبى
3 عز وجل. كذافى اليونينية
بين الاسطر ٧ فيما يرويه
شارك وتعالى ٩ قتيبة
٨
2.
ابن سعيد ١٠ مثل
١١٠ فاستحييت ثم ١٢
حاد ثابا رسول الله قال
من النقلية والأصيلى حدثنا
يارسول اللهماهى
لا من مس حة مط
١٢ باب القرام والعرض
على المحتان"
وبعد ورأى الحسن الخ
لا من من عطر.
١٤ كل أبوجدافيه سمعت أ]
حاضر ين كرمن معين الثورى
وملك أنهما كانار إن القراءة
(أ) لاه
حدثنا صداقه
والسماع جائزا
(ابْ مُوسَى عَنْ بُغَيْنَ عَ إذَاقَراً.
مَكَ الْحُكْبِ لاَّمَاسَ أَنْ يَقُولَ
إليه مغ
حدثى ويَعْتُ (١) بكرة
س
١٥ أو قلهم الصلاة: العالم
١٨ واتهاذات قراءة عليهم
حدِثْنَا أَبُالنّجْمَّ عَرِمِن ◌َفَضْلِ قَالَّ حدثنا ◌ُبُو عَوَة عَنْ أَبِشْرِ عَنْ بُفَ بِ مَاهَكَ عَنْ عْدِاللهِ
أنّهْرٍ وَالْ تَشْ عَنَّا الِّ صلى الله عليه وسلم ◌ِ سَفْرَةِسَاقَرْنَهَقَدْرَكَ وقَدْارْحَقْنَا السَّلَاةُ
وَحْ تَوَأ ◌َطْمَسَعُ عَلَى أَرْطِنّا فَتَدُّقِعْلَى صَوْتِ وَيْلٌ لَِّعْقَابِنَّ النّارِقْ تَيْنِ أَوْ ثَّا
با سبْبِ قَوْلِ المُحَمِثِ حدّثنا أوْ أَخْبِهَا وَأَنْبَاءً وَقَالَ أَنّ ◌ُخَيْدِىُّ كَانَ عِنْدَابِ عَنَةَحدَ ثِنا وَأَ خْبَنَا
وأَسَاءَوَسَمِعْتُ واحِدًا وَقَالَ ابْنُّ مَسْعُودٍ حدّثنا رَسُولُ اللّهِصلى اله عليه وسلم وَهُوَ السَّادِقُ الصَّدُوقُ
وَقَالَ شَفِيٌّ عَنْ عَبْدِالَِّمِعْتُ النِّ صلى الّعليه وسلم كَلَةً وقَالَ حُذَّيْفَةُ حَدَ ثُنادَسُولُ اللهِ صلى اللّهِ
e
عليه وسلمَحَدِيَثْنِ وَقَالَ أبوالعَلِيَةِ عَنِ أَبْ عَبَّاسِ عَنِ النّبيّ صلى الّه عليه وسلم الهَّوِى عَنْدِهِ
وَقَالَ أَنَُّ عَنِ الَِّ صلى الَّعليه وسلميَرَوِعَنْ رَبِعَزْ وَجَلَّ وَقَالَأَبُوهُريّةَ عَنِ النَّبِيّصِلى
الله عليه وسلم يَرِّعْ رَتِكْعَزْوَجَلْ حصدتها تَتُ دْتنا ◌َحْصِلُ بْنُ بَعْفِ عَنْ عَبْدِ الِّينِ دِينَارِهِيِ
أبْ عُمَّ قَالَ قَالَ رَسُولُ الِّصلى الله عليه وسلمْ انْحِنَ الشََّرِشَةَّلَا يَسْتُ وَرَقُهَا وَلِنْهَا مَثَلُ الْكِ
مَقَدِقُونِ سَمِى فَوَعَالنَّاسُ فِي ◌َرِالبَوَادِى قَالَ عَبْدُ الِّ وَقَفِ نَّسِ أَنْهَا الَّاْتَيْتُ ثُمْ قَالُوا
حدّثَنَا مَا هِى ◌َ ◌ّسُولَ اللهِ قَالَ حِى الْلَةُ باسُ ◌َرْحِالإِمَامِ المسْتَّةَ عَلَى أَحْمَابِالْتِمَا عِنْقَهُمْ
مِنَ الِّمِ صَدَتْها ◌َدُبنُ مُخِّ حدّثنا سُلْنُ حدثناعُّالِّنُِّيَنَّارِحَنِبْ هُمْرَ عَنِ النّبيّ صلى الله عليه
وسلم قالَ انِْنَ السَّرِغَةٌلَّةُ وَرَقُّهَا وَإِنْهَ مَثَلُ الْلِ جَدْتُونِ مَاهِىَ قَالَغَوقَ النَّاسُ فِ شَّرٍ
البَوَدِى قَالَ عَبْدُ الّهِ فَوقَعَ فِي نَفْسِ أَنْهَ الْلُ ثُمَالوَاحَفِتْنَا مَاهِى بَسُولَ اللهِ قَالَهِىَ النّخْلَةُ
- بـ الى
بَأْسُ مَّفِ العِلْ وَقَوْهِتَعَلّ ◌َقُلْ مَبِيِ عِلَّ ﴿ الفِرَةُ والَعَرْضُّ عَلَى الَّذِثِ وَرَآَى
(١٥)
الحَسَبُّ والتّوْرِكُّ وَمِّالَِّةٌ وَاسْتَسْ هْفِ لِرَّ ◌َلَى العَالِحَدِيثِضَاِنْ تَعْبَةً قَالَ
الشّ صلى اللّه عليه وسلمٍ آَنَّهُ أُمَّ أَنْنُعَلَى السَّلَوَاتِ قَالَّنَمْ فَإِلَ فَهَدُّه ◌ِرَاءٌ عَلَى النِّ صلى الله
عليه وسِم ◌ْرِضِهَامُ قَوْمَُ ◌ِلِّ فَابَأُوُ، وَاحْتَمَلِّبَالصَِّ بُقْرَأْعَى القَّوْمِ فَيَقُولُونَ أَنْهَنَقْلَنُ
للن الا سط . إلى قو
وَيَقْرَّدَ قِراءَةَ عَيْهِمْ وَيُخْرَأْ عَلَى الْرِ فَقُولُ الْغَارِىُ ◌َّقْرَأَنِى قُلَاتُ حِمَا نَّهُ بُ مَّلَامِ دَّثَنَاْهُ
ابن

لاباع ولايشرى ولايوهن﴾.
(٢٣)٠
لاوط
ابُ الْحَنِ الَوَاسِى عَنْ جَّوْفِ عَنِ الجَنِّ قَالِلَا بَأْسَ بالقِآَمِعلى العالمِ وأُخْرَاءَبِ يِّبُوسُفَ الفِرَبِىّ
وحدَاكُمَّدُ بْنُ أَمِيلَ العُبَارِيُ قَال حدَّا عَبْدُ اللِّنُمُوسَى عَنْ مُفْنَ قَالَ إِذَا قُرِيٌّ على الْحَدِّثِ فَلاَ
بَأْسَ أَنْ يَقُولَ حدَّثَنْ قَالَ وَسَمِعْتُ أباءاسِيم ◌َقُولُ عِنْ مَلِلْ مُفَيْنَ القرآمَّ لى العالمِآَمُواً حدثاً
عبدالله بن ◌ُفَ قَالَ حدَّثَنَا الْبِتُّ عَنْ سَعِيدٍ هُوالَقْبُرِىُّ مِنْ شِيرِتِبنِ عبدِاله ◌ِ أبجدِّأنْهُفِعَ
أَنَسَ بَنَّ مْلِلْ يَقُولُ بَّمَانَحْنُ جُوسُ مَعَ النِّ صلى اله عليه وسلم فِى الَِّدَ عَلَ رَجُلٌ عَلى بَلِ فَانَهُ
فى السِّدِمْ عَقْلُ ثم ◌َالَ لَهُمْ يُكُمُْمُّْواتَبِّ صلى اللهعليه وسلم مُتْكِبَيْنَظَهْرَانَهْ فَقَلْنَاهذا الرّجُلُ
الأَبْضُ الْمُقَالَ الرَّجُلُ ابن عبد المُطْلِبِ فقالَةُ النَّيَّ صلى الله عليه وسلم قَدْأَ جَبْتُكْ فقالَ الرَّجُلُ النّبِيّ
صلى اللّه عليه وسلم إِلَى سَائِلْكَ هُقَدِّدُ عَلَيْكَ فِى الْمَسْلَةِ فَلاَ تَجِدْ عَلَى فى نَفْسِكَ فَقالَ سَلْ عَمَابِدَ لَنَّ فقالَ
مثال اتهامات بالها تَه ◌ُأَ مَرَكَ أن
(١٠) === يدن
آَمَ لَّبِ يِّ وَرَّبِّمَن قَبَكَ اللهُأَرْسَلَّ إلى النّاسِ كُلْ فَقَالَ لَّهُم ◌َمْ
تُسْ لِالشَّتِ الْفَسَ فِى الَّوْمِ وَالَّةِ قَالَ الَهُمْنَمْ قَالَ أَنَشْهُكَ باللّهِ القَدُأُ مَّ أَنْ نَسُومَ هذا الشّهْرَ
مِنَ السَّةِ قَ الَُّمْ عَال ◌َنْشُهُكَ باللّهِآَ نَّهُ أُمَرَكَ أَنْ تَأْخُذَ هَذِالصَّدَقَةَ مِنْ أَعْنِاتِنَا فَتَفْسِها على
فُقَرائِنا فقالَ النَِّّ صلى اللّه عليه وسلم الَّهُمَمْ فَقالَ الَّجُلُّ آمَنْتُ بِاِخْتَّ بِهِ وَأَنَّرَسُولُ مَنْ وَرَائِ
مِنْقَوْمِ وَأَنَاضِعَلَم ◌ِنٌ فَعَةٌ أُخْرِ فِ سَعَدِ بَكْرِ رَوَأُمُوسَى وَعَلى بُ عِدِالْحِدِ عِنْ مُلْنَ عِنْ زِتِ
119 الاسط لام إلى
عَنْ أَسِ عنِ النِّ صلى الله عليه وسلمِهَذا باسبُ مَّ كُفِ الْنَاوَّةٍ وَكَتَابٍ أَهْلِالعِبالِعْلِ
إلى الْدّانِ وَقَال ◌َتَسُّ فَسَ عُثْنُ المَصَاحِفَ فَبَعَتْبِاللَالاَ فَاقِ وَرَأَى عبد الِّنّ ◌ُرَ وَحْيِ مِنْ
سَعِيدٍ وَمَّفَلَكَّ بَالزَّ وَاحْتَ بَعْرِ أَهْلِ الْجَازِ فى الْنَّة ◌ِحَدِيثِ التِّ صلى الله عليه وسلمَحَبِتُ كَبَ
الأَمِ السّرِيّةٍ كَابَوَ قَال ◌َتْرَأَهْ مَلْعَمَكَانَ كَذَا وَكَذَا قَلَمَا بَلَغْ ذَلكَ المكَانَ تْرَأْمُ على الناسِ وأخبرهم
يأمّ النبي صلى الله عليه وسلم حدثنا اتفعيلُ بنُ عبداله قال حدّثَقٍ إِبرِهِيُ بُّهْدٍ عن صالحٍ عن ابن
شِها بِ عن حُبَيْدِاللِّ عبدِاللّه بِ عُنْبَةَبنْ مَسْعُودٍ أَنْ عِيدًالِّنَّ عَبْسِ أَخَءَأنّ رسولَ اله صلى اله عليه
وَسَل ◌َعَنَّبَكْلِرَبَوَأَجْرَهُ أَنْ يَدْفَعَّهُ إِى عَلِالَرَ يْنِ فَدَنْهُ عَقِيمُ البَرِيْنِ إلى كِسْرَىَ لَأَرَاً.
٢ فى الأصل المعوّل عليهو تحدثنا
بدون لفظ قال وفى نسمة
أخرى يعول عليها الجميع بتهما
وفى المطبوع قال فقط كتبه
ح خطط س ص
معه ٣ قسيراً م قرأتّ
وعليه فتقول بالقومية كم
أشاراليه فى الأصل ، قال
أبو عبد الله سمعت وأخبرنا
٦ يناه الفضل
٣
٨ يا ابنَ 1 فقال
ص س حَطْ.
الرجل أتى سائلاك. وزاد فى
القسطلانى وسقط لفظ
الرجل فقط لابى الوقت
٠ ٢ قال ١ ١ فقال ١٢ كذافى
الفرع بالنون ١٣ الصلاة
١٤ وروكسموسى بن إسماعيل
10. وأخبر نا عن بلين
الذى فى القسط لافى منسوبا
الى الاصيلى أخبر ناسلين
١٦ سليمن بن المغيرة
ح فقط خ ٣
١٧ مثله ١٨ ان
ملك ١٦. ابن عفان
من
٢٠ ابن أنس :٢ الى أمير
٢٢ تقرأه ذكر القسطلافى
ان هذه الرواية بنون الجمع
قال ويلزم منه أن تبلغ
بالنون أيضًا لكن الذى فى
الفرع الذى نقلناعنه بسماء
الخطاب كماترى اهـ من
حساح
ماتش الاصل ٣، أسيراً

٠(٢٤)
وقف لله تعالى )
١- أبوالحسن المروزى
٢ حدِّام الْها وبفم الغاء
عندس ٥ قال ذكره عن أبيه
أن النبى ٦ فقال
٩ قال فأى بلد هذا فكتنا
حتى ظننا أنه سيسميه
يغيراسمه قال أليس بمكة
•هذهالزيادة رواية كريمة من
غير اليونينية ١٠ عزوجل
!! وَرتُوا كذافى اليوتينية
من غيررقم ١٢ فى اليونينية
بكسرة واحدة ٣ ١جل ومز
١٤ بفقهه فى الدين كذا
دمن المستعملى على يفقهه فى
نسختين من الفروع وذكر
الفتح والقسطلانى ان
رواية المستملى يفهمه
◌َّقَه ◌َبْتُ أنْ ابنَ النَّبِ قَال ◌َفَّدها عليهم رسولُ التِّصلى الله عليه وسلم أنيُزُواً كل مَنْق حدثنا
مْدُبنُ مُقَادِل أبوالفَسْنِ أَخَ نَا عبدُ اللهِ قَالَ أَخَنَاتُّهْبَةُ مِن قَتَادَة عَنْ آَنَسِ بِ مَلِكْ قَالِ كَذَّبَ النبي
صلى الّصِيمِن لَ كَ وَادَاتْ يَكْتُبْ تَقِلَ ◌ُّ أنْهِمْلاَيَقْرَ ؤُّنْ كَبِ أَعُْمَا فَانْخَذْتَمَا مِنْ غَةُ
تَقْتُهُمْدُّرِسَولَ لَّهِ كَّ ◌َتْظُرُ ◌َى ◌َّاضِفَ يَدِهِ فَقُلْتُ لِقَنَّمِنْ قَال ◌َقْتُ مُمَدُّرَسُولَ اللّهِ قَالَ أَصَّ
الاصم إلى هيد **!
سَـْ مَنْ تَعْتُ بَِّالْلُ ومَنْ رَأَع ◌ْبَحَفَ الْقَبِقا فيّا حدثنا إِتَوِيلٌ قَالِ
حدِ مِنُّ عن اسْقَّ بِ عِبْ دِالّ ◌ِ أبى ◌َةَ أنْ أبامْر ◌َّمَوَى عَقِيلِ بِ أَبِ طَالِبٍ أُخَمُعَنْ أَبِ واقِدٍ
الِّ أَنْ رَسُولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم يَمَاهُو بَالُ فى السِّدِ والناسُ مَّعَهُ إِذْأَ قَبْلَ قَثَةُ فْرِفَ قْبَلَ
أثنانِ إلى رَسولِ اللّه صلى الله عليه وسلم وذَهَب واحدٌ قَالَ فَوَقَفًاعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمّا
أحدٌّهُمافَرَى فُ رْجَةً فى الْخَلْقَةِبَرَ فِيها وَأَمَالاَ تَرْبَلَ خَلَفَهُمْ وَأَمَا الثّالِثُ نَاذْبَرَنَا هِبًالمّا فَرَعَ
رسولُ الّ صلى اله عليه وسلم قَال ◌َلَأِّْكْ عِن النِّ النََّةِ أَمَا أُحِدُهُمْ قَاوَى إلى اللِّ مَا وَهُاللهُ وَأَمّا
الأَرُّفَالْخَمْيَافَاسْتَهْ لَّهُمِهُ وَأَمَالاَ نَزْقَاً عَرَضَ فَأَغْرِ ضَ اللهُ عِنْه باسُ قَولِ الّيِّ صلى الله
عليه وسلم رُبّ ◌ُبَغْ أَوْقَى مِنْ سَامِعِ حد تنامُسَدْءٌ قال حدثنا بشر قال حدثنا ابنٌ حَوْنِ عن ابن ◌ِبِ ينَ عن
عبد الرّحْنِ بنِ أبي بكرة عن أحِمَةَ كرالنبى صلى اللّه عليه وسلم فَعَد على بعيرٍ وأْك إنسانٌ بِخطاءه
أَوْبِمَامِ قَل ◌َكَُّوْمِ هِذا فَلَّنَا خَّ ◌َاُسِهِسِوَى أَحِ قَالَ أَبَيَوْمَالْرِقْنَى عَالَ
فَكُّتَ هْرِهِذَاقَـََّّاحِّ ◌َنَا أُسِهِبِغَيْاْسِهِ فَقَلِ أَيْسَ بِذِى الْجِقُلْا بِىّ ◌َارِ فَانْ حِمَاَ هُمْ
وَأَمْوَالَّكُمْ وَأْرَاضَّكُمْ ◌َنَكُمْحَامُ مَخْمَةِ يَوْمِكُمْ هِذَاىَّهِكٌ هذاِبَدِّكْهِذَا لَُّغِ الشَّاهِدُ
الغائبَ فإنّ السّاهِدَ عَتَّى أَنْ يُكَمَنْ هُواْعَ لَهُمِنْهُ بِأَ العِلمُ قَبْلَ القَوْلِ وَالَعمَلِ لِقَوْل
الَّعَلى فاعلم أنّهُ لَّاقُ فَأَ بِلِهِ وَأنَ العُلَامَهُمْ وَةُلاَّبِياءِ وَرُوا العِلْ مَنْ أَخَذَّهُ أ ◌َخَذَ
◌َظْ وَافِرٍ وَمَنْ سَلَّ ◌َرِيقًا يَعْلُبُ بْعِلِّلَ اللهُ طَرِيقً إِلى الشَّغْوِ الجَلَّ ذِكرَه إنّمَا يَخْشَى الله
مِن عباده العُكمهُ وقَالِ وَمَا يَعْقِلُها الّالعالُون وقالواوُثْمَعُ و ◌َّعْقِلُ ما ◌ُفى أَحْتَابِ السَّعِيرِ وقالِ
,45
هَلْ يَسْتَوِى الَّذِيَنْ بَعَمُوتَ وَالّذِينَ لَيَعْلُونَ وَقَالِ النبى صلى الله عليه وسلمٍ مَنِ يرِهِنُبِ غَيْرً بَعْهُ
غا

(٢٥)
ولا يباع ولا بشرى ولايزهن)
مس طرة
وإنّالِمُ بِالنَّعَرِ وَقَالْ أَبُوَفٍَّ لَوْ وَضَعُْ الصَّفْسَامَّةَ على هذهِوأثارَ إلَ فَقَاهُ مْنَنْتُ أَلَى أَنْذُ
كَّةَمِعْتُهلِنَ النبيّصلى الله عليه وسلم قَبْلَ أنْ تُحِبُ وا عَلَى الَقَدْتُهَا وَقَالَ ابْنُعَبَاسِ حُوتُوا
رَسِيْنَ حَثْقَهَا مَوْ يُقَالَ الْبَائِّ الْعِبُّبِ النّاسَ بِصِغارِالعِقبلَ كَارٍ بَاسَ مَا كَانَ
النبيُّ صلى اله عليه وسلم يَقُولُهُسه ◌ِّوْ عِلِوالعِلْمِ كْلَ يَبْغِرُوا حدثنا محمّدُ بَُّوسُفَ قَال أخْنَا
◌ُّنُ عنِ الآخَسِ عن ألِ وائلِ عنِ ابْنِ مَشْعُودٍ قال كان النبيُّ صلى اله عليه وسلم يَقُولُ بِالمَوْعِظَةِ
فى الآيْمِ لَّهَُّالاَ مَّفِعَلَيْنَا حدثنا مُحَمْدُبنُبَشَارٍ قَال حدّثَائِيَ بَعِيدٍ قَال حدَّثَنَاتُّعْبَةٌ قال
حَدٍّ أبو التّاحِ عن أَنَسِ عنِ النبيّ صلى الله عليه وسلم فَالِ يَسْرُوا ولا تُعَسْرُوا وَبَشْرُوا ولا ◌ُنَفِرُوا
باسِّ مَنْ جَعَلَ لِ هلِالعلم ◌ِنْمَوْمَةَ حدثنا عْن بن أبىِ نَّةَ قَالَ حدثنابِيِّ عَنْ
مَنْوِعِنْأِ وَائِلٍ قَالَ كَانَ عَبْدًاقَِّ ◌ّالنّاسَ فى كُل ◌َغٍِ فَقَالَهُ رَجُلُّ بِالْبَعْدِالرِّلَِّدْتُ
أثْذَرُّ ◌ُلْيَوْ قَالَ أَمَّ ◌ِّه ◌َنَعُنى مِنْ تَذَ انِ الحَرَءُ أنْ أُمِلْكُمْ وَإِ انَخَوْلُكُمْلَوْعِلَةِ كما كانّ
لَمَاكَ مَنْرِدِاللهُ بِهِ غَيْرَ بفَقِمْهُ
التّ صلى اله عليه وسلم يَوْنا بِهِ عَة السَّامَةِ عَلَّنا بالسّ
فَلَقَبْنِ حد تناَحِيدُ بْنُ عُغَيْرٍ قَالَّحِدَتْنا ابنُّوَهْبٍ عَنْ يُسَ عنِ ابنِ شِهابٍ قَالَ قَالَ حَيْدُبنُ عَبْدِ
الرّْنِ سَمِعْتُ مُعْوِيَّةَ خَطِيبًيَقُولُ عَمِعْتُ النبى صلى اله عليه وسلم يَقُولُ مَنْزِالقَهُ بِهِ خَيَا يَفَقْهُ
فى الّيْنِ وَ أَنََّاِمْ وَالُّعْطِ وَلَّْبَالَ هْدِالأَمْهُ قَائِمَةَ عَلَى أَحْرِ اللهِلاَيَضُرُ هُمْمَنْ خَلْفَهُمْ حَتّى يَآنيّ
أمْرُالّهِ بَاسُ الفَِّ العِلْمِ حدثنا عَدِىّ حدّثنا سُقْنُ عَلَ قَالَِّ ابنُ أَبِ تَجِيحٍ عِنْ تُجَاهِدِ
لامس مى.
قَالَّ مَسْئَُّ بَّهُرَ إِلَى الَّذِينَةِ فَلْ أَسْمُ حُدِّثْ عِنْ رَسُولِاللهِ صلى الله عليه وسلم الأَحَدِيناً واحداً
قَالَ كَعِندَالنِ صلى الّه عليه وسلم فَأْتِمَارِفِقَالَإِنَّ مِنَ الشَّرِ عَةٌمثلُها كَثَلِ الْلم فَارَعْتُ أن
لام اك
أَقُولِ هِى النّْلَةُ فَادًا أَنْ أَسْتَّرُ القَوْمِ فَكَّتُ قَالَ النبى صلى الله عليه وسلم هِى النَّةِ بَاسْ الانْتِياِ
فِالعِلْ والِصَّْةِ وَقَالَ مُمْتَقَفَّهُوا قَبْلَ أنْأُودُوا حدثنا الْمَيْدِىُّ قال حدثنا ◌ُفْنٌ
قالَ هَذِّ اْمِلُ بُّالِ خِ لَى نَّمَاتَدْ تَنَاءُالَّفِىُّ ◌َالَِّعْتُ غَيْسَ بِنَّإِ حارِ قَالَ سَمِعْتُ
عَبْدَائِهِن مَمُودٍ قَالَ قَالَ النبيُّ صلى اله عليه وسلم لاَحَمْدَ إلأنى النَّنِعَبْلُ أَ ثْمًا قَهُ الأَقْلِمَ عَلَى
(1- رك ل )
: وجد فى أصل
اليونينية بالتعليم وسوب
الاول اليونينى
٢ رسول الله يم وقول النبي
ط
صلى الله عليه وسلم ليبلغ
الشاهد الغائب ٤ حها
صسحط *٥سخ
على ٥٠ حدثنا ٦ كراهية
٧ ابن ملك ٨ يوما معلوما
٩ معلومات ١٠ فقال
مسں
١١ رسولَ الله وفى
القسطلانى خلاقه
١٢ أبْ عبدالله قال
حدثنا ما فَقَال ١٤ قالِ
أبو عبد الله وبعدأن
تسوّدوا وقد تعلم أصحاب
التبى صلى الله عليه وسلم فى
كبرسنهم . من غير اليونينية
١٥ حدثا

١ كتافى الفرع بدون وسلم
هنا وفيما يأتى فى الهامش
وفى الخروج فى طلب العلم
. وفى القسطلانى بابات
وسلم ٢ عليهما السلام
كنا فى الفرع فى نفس
الأصل - الآلة وحد
ص.
٧ صلى الله علية ٨ النبي
وذكرانه يقول
١٠٠ أنباء أفضل
صـ
١٢ عزّوجل
١٣ :سل ١٤ فكان
٤٥ التي ١٦ السي كذا
فى الفرع تخريج الرواية على
الصغيروقضيته أن رواية
الكشمي فى السبى بدلّ
الصغير وهو الذى فى
القس طلانى ولكن الذى
فى الفْ أن رواية الكثير فى
الصبى الصغير بالجميع
فهما أه وهو الذى بأنه فى
أَمْة معتمدةومروةلابى
ذر اهـ من هامش الأصلى
١٧ ودخلت الصف. ونسب
فى الأصل المعول عليه رواية
فدخلت فى الصفّ لابن
عساكر فى نسخة وعزاها
القسطلانى المكتوينى
كتبه مصر»
مرص بسط
١٨ حدثنا ٩ ٦ حدثا . م خليّ
قط
عافى خص ٢١ قال
عيون الأوزانى
٢٦
وق المتعالى)
◌َلْقِ الْرِ إلى النّضْرِ وَتَوِ تَعَلَّهَلْأَ تَبِعَلَّ مَكَانْ تَعْلَِّ غَاءَلَّتَ نَشَدًا حَدَعْ مَمْدُبُ
(٤)
(١)»
نغْ الزَّعْرِّ فَإِلّ ◌َبْنَا يَعْتُوبُ بُِّهِيمَ عَالَ حَد ◌ِ أَبِ عِنْ سَالٍ عَنِبِشِهَابٍ حَدْتَ أَنْ صُّدَائِينَ)
عَبِدَاتِأُ غْبَرَّهُ عَنِ ابْ عَبْسِ أنْتَّارَى مُؤْدَالْ يُقْسِ بنِ حِسْنِ القَزَارِعُ فى مَا حِمُوسَى قَالَّ
ابنُّ عَبْسِ هُوَخِرَبَرْ بِهِم ◌َّبِنْ كَعْبٍ قَبِدَعَامَّبِ عَبَّاسِ فَقَالَ إِى عَلَ مْتُ أَنَا وَصَالحِي هَذَافى
صاحِبٍ مُوسَى الَّذِى سَالَ مُوسَى السَّيْلَ الَى ◌ْفِ عِلْ سَيْتَّ النبي صلى الله عليه وسلِيَةٍ ثُُّ هَالَ نَعْ
(A)
مَمِعْتُّ رِولَ اللّه صلى الله عليه وسلم يَقُولُ بََّمُوسَى فِى مَالَ مِنْ عِ مْرَائِل ◌َامَهُرَ جُلٌ فَقَالَ هَلْ نَعْلُ
أَحَّا أَعْلَ مَنْلَ قَلّمُوسَى لَ قَوْ عَى اللهُ الَهُ وسَى عَلَى عَبْدُ: اخْضِرَةَ الْعُوسَى السَّيْلَ إِلَيّ ◌َعَلَ
القُلُوتَ آبَةً وَقِلٌَّ إِذَا فَقَدْتَ الُوتَّ فَارْجِعْ فَنَّكَ سَلْقَاءُ وَكَنَّ يِّبِعُ أَزَالُوتِ الْرِ فِقالَ
مُوسَى قَاءٌ وَأَيْتَّ ◌ِنَّوَيَ الصَّْرَةِ فَانِي تَسِيتُ الْحُوتَ وَ أَتَنِ الَّ الشَّيْطَانُ إِنْ أَدْ عُرُ قَالّ
تَّمَا كْبِ قَانِهَا عَلَى أَ ارِهِمَا فَمَّمَا فَوَعْنَا خَضِرَ افَكَانَ مِنْ شَأْنِمَ الِّقَصْ لُ عَزْ وَجْمَلْ
فى كتابٍ باسبٍ قَولِ التّ صلى انّه عليه وسلم الّهُمْ عَلَّهُ الكِتاب حدثنا أبو مَعْمٍ قَالَ حدّثناصُّ
الوَارِثِ قَال حسدِبْنَا خَالُّعِنْ عِكْرِمَّةَ عنْ ابِ عَبَّاسِ قَالَ ضَعَّقْ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وقال اللهمّ.
,لاچص پیطالی
◌َلْهُ الكتابَ بأسَّ مَ يَمِعُ مَاعُ السَّغِيرِ حدثنا إِسْعِلُ بن أبىٍ أديسٍ قَال حذَّ
مُلُّ عَنْ ابْتِهابٍ عَنْ تُبْدِاله ◌ِعبدِ الله ◌ِ عُنّةَ عِنْ عَبْدِاّه ◌ِ عَبْسٍ قَالَ أَقبَلتُ والكا على حسابِ
◌َكَانِ وأنَّ بَوْ مُذِقَبْنَا هَزَّتُّ الإِحْلَ مُوَ رَسُولُ اللّه صلى الله عليه وسلم يُصَلّى عِنْ لَ غَيْ جِدَارِقَرَرْتُ
بَيْنَ بَعْضِ الْسِوَالْتَّ الَ النَََّّ الْ فَر ◌ُّكَرَّ عَىْ مُشَى عَمْدُبُوَّ
قالَ حدثنا أبوْهِ قَالَحَدْىِ مَّدُبُ رّبٍ حَدِى الَّيْدِىُّ من الرُّعْرِى عِنْ عَمُودِين الريح
قَالَ عَقْتُ مِنَ النِّ صلى الله عليه وسلم عَجْعَهَا فَ وَيْهِى وَأَذَابٌ عَبِ سِنِينَ مِنْ دَكٍ باس
الْخُفِى طَّبِ العِ وَجَلَ بِرُ بِنَّ عَبْدِالصَسِيرَةَ عَهْرٍ إلى عَبْدِاللهِ أَنْسٍ فى حَدِيثٍ واحدٍ حدثنا
وَيُ القُنِيمِ مَاِ بْنَّلَِّالِدِ بُْ بنُ مُرْبٍ قَالَ قَلِ الأَوْرَاِّ أَخْسبرِ الرَّهِىَّ عِنْ عَدُ الِّن ◌َّدَ نَّهِ

(٣٧)
الإماع ولا بشرى ولا يرطن)
إِنَّة بْعُودٍ عِنِ ابن عبّاسِ أَنْقَ هُ وَالحُرّبُقْسِ بِمِصْنِ الغَزَادِعَّفِ صَاحِبِ مَّ قْ
بِمَا أَيِ ◌ٍّ فَدَعَاءُ بْ عَّسِ فَقَال ◌ِ خُلَيْتُأَنَا وَصَاحِي هَذّ ◌ِ مَاءِ بِمُوسَى الْنِسَان
السَّبِيلَ لَلْقِيْهِ هَيْ سَمِعْتَ رَسُولَ المِصَلى المُ عَلِيِ وَسٌِّ ◌َّهُ قَفََّبِ نَّم ◌َعْتُ الٍَّ صلى اللهُ
عليْهِ وَسَُُّّبَقُولُ بَّهَا مُوسَى فِعَلَّ مِنْ عِلْرَائِلَ أَنْبَهْرَجُلٌ فَقَالَ أَنَّهْ أَحْدَ أَعْلَم
مَنْكَ قَالَ مُوسَى لَا قَوْسَى التَّقْ وَجَلّ ◌َلَمُوسَى بَى عَبْدُنَا خَضْرِ فَلَ السَّبِيلِ لَ أُشَّْفَّ مَقَ الَُّ
اسُوْنُّ بْقِيََّمِنَ فَقَدْتَ الُوتَّ ◌َرْجِع ◌َانْتَ سَلِقَاءُ فَ كَانَ مُوسَى صَلّى اللهُ عَلَيْه ◌َبِعُ أَتْالْحُوتِ فىِ الِّ
تَقَالَ فَى مُوسَى لُوَبِىِرَأَيْتَهِ أَوَلَ الصَّهْرَةِ قَلّى تَسِيتُ الحُوتَ وَا ◌ْسَانِ إِّ الشَّيْطَانُ أَنْ
الآخرُ عَلَ مُوسَى فَقَدَّمَا كَّفِي ◌َارتناعلى آ ثَارِعَمَا نَفْسَافَوَ جْدَانِرًا فَكَانَ مِنْ شَأْنِمَا ماقس
إِلَ فى كِتَابِ بَاسُبِ قَتْلِ مَنْعَلِ وَعَلَمَ حدثنا عُمَّدُبِ الْعَلامَ قال حدثناَّادبن أسامةً
عَنْبٌِّدْ بِ عَبْدِالله مِنْ أَبِ بَُّةَ عَنْ أَبِ مُوسَى عن النبي صلى الُ عليه وسلم قَالَمَثَلُ ما بَنِ اللّهُبِهِ
مِنَ الُهُ دَى وَالِ كَلِ الغَبْتِ الكَبِصَابَ أَرْضًا فَكانَ منها تُقْيُ قَلْتِ المَائِبِقَ الّ
(٩)-
وَالْمُشْبَ الَكَّتِرَ وَكَتْمِهاَجَِبُ أَمْبَكَّتِ المَ نْفَع اله بها النَّاسِ عَشْرِ بُواوْسَقَولَوَّرَعُوا وَأَ صَابَتْ
مَنْهَالطَائِنَّةُ أُخَى أَعامَ قِيعانٌ لأَنْسِكُ مَّوَلاَتْتُ كَلَاً فَذَلِتَّ مَثَلُ مِنْ فَقَّهُ فى دِينِ المَونَفْعَ، ما بَعْنى
القَّهُبِهِ فعلم وعلمٍ وَمَثَل من لم يرفَع ◌َلَكَّ رَأَمَا ولم يقبل هدى الله الذى أَرْ سِلْبُبه قال أبو عبد الله قال إنصدق
وَكَانَتْها طَائِقَةٌ قَيْكَتِ المَةَ فَاعْ بَعْىُ الماء والسَّفْصَفُ المستوى من الأرض باسُ وَفْعِ الْعِيمِ
لاتست تحط وين ميه
وَتُهُوِ بِّهْلِ وَقَالِ دَبِعُ لَّفِ لاَدِ عِنْدَهُنَِّ مِنَ العِلِأَنْسِبِ يُضَيْحَنَفْهُ حدثنا عِرَانُ
ابنْمَسْرَةٍ قال حدثناعبدُ الوايِنِ عن أبى الَّاحِ عن أنس قال قال رسولُ الّصلى الله عليه وسلّانْ
مِنْ أَشْرَطِ السَّاعَةِ أَنْيُرْفَعَ الَهُ وَيَثْتَ الْجَهْلُ وَيُشْرِبِ النَّهُ وَبَيْهِرَّ حدثنا مُنَفَّهُ قَالَ حدثًا
نَِّ مِنْ شُبَةَعِنْ قَانَ عِنْ أَنَّ قَال لَأَمْذَ نَّكُمْ جُدِيتًا لا يُعَذَفَكُمْ حَيَعْدِى سمعت رسول
المِصَلِ القُصْلِهِ وَسَلمِ يَقُولٌ مِنْ أَشْرَاءِ السَّاعَةِ أَنْ بَعِلِ العِلمُ وَيَعْهَرَ الَّهْلُ وَبَتْهُوَلَّمَ
مَجِ اِبَلْسِ بُونَ لَّهِ بْنَا مَر الْ لقية الوافد باسمه عند الله
مط
1 رسول الله ؟ قال
أهل انْهُمْ أَعبدون
اداة إستفهام ، بسبك
• فى الماء: تَّةُّا إِنَاذَات
ض ..
٧ أساجي • يالمهملة قال
الاصیلی ھو السواب كذا
فى الفرع ١هـ من هامش
الاصل لكن الذى فى
القسطلانى ولغير الاصيلى
اباذب بالمهمة قال الاصيلى
وبالمهملة هو الصواب اهـ
وهو يشير الىاهمال الثال
واجمل مبها مع الجسيم فيهما
كمارواءالعين كتبه
ص. صاح مخص
جمه ٨ به ؟ وأسباب
١٠ بما ١١ فربالياء
التحتية المشددة الأصيلى
قال ومعجببش قيقته
أمسكت ١٢ ابن ملك
١٢ ابن ملك١٤ البسبى
١٥ ان من

: (٢٨)
( وقف الم تعالى}
اخطاء عن
سي سط ص
عقيل ٢ بقول
ضبط فى الفرع
بالوجهين ٥ من
٦ أو غيرها ٧ خذه
٨ قات ؟ فقال
١٠ قَالْ فأوخمسًا
١١ فقال لا حرج ١٢ سقط
الجهل عندس ص وعليه
فتظهر بالتاء الفوقية
كار من اليه فى الأصل
٥ ص س حطيط
١٣ علانى ١٤ مقامى
هذا 10 برونابالحركات
الثلاث ١٦ كذا فى
اليومينية بغير ألف
مر خطة طم ص ح حط
من خط
٨) فأ حيناً، وأسعناء واوهو
٢٠ رقم فى الأصل بين
الأسطر يعلم الحمرة صلى
الله عليه وسلم بعد محمد
وكتب فى الهامش كنافى
الفرع ٢١ وذكر الحديث
قال حَدِى الَّتُ قَل حدثى عُقَيْلُ مَمِنِ ابْشِهَابٍ مِنْ جَزَة بِ عَبْدِاللّهِنِ عْرَأَنَ ابنَ عُمَرَ قَال ◌َمَعْتُ
رسولًاقهعلى الهُ عليه وسلّ ◌َا أَئِ أَثْتُّ ◌ِقَدَحِلَبْ غَشْرِبْتُ ◌َّ أَنْ أَرَارِىْ يَخْرُجُ فى
الْغَارِى ثُمَ اْلْتُ فَعْلِى ◌ُرَبَ المَقَابِ قَالُواقَ وْتَمَّرسولَ الهِ قال العِلمَ بَابُ الْيا
وَهَوَائِقُتَّى الَّّوَغَيْرِهِا حدثنا إِنْعِلُ خال ◌ِدْ مِنّ مِنِ ابِ ابِ عِنْ عِيسَى بِالَّ بِي
◌ُّدِ الّه عَنْ عَبْدِاللّهبن عمرو بن العاص أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلمْ وَقَفَ في ◌َّةِالوَقَاعِ عنَى النَّاسِ
يَسْاَ لُونَهُ بَّهُرَ جُلٌ فَعَلَمْأَشْعُرْ خَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَذْبَحَ فَعَلُ أَتْبَعْ وَلَ مْجَ بَاءَّ نْفَ أَشْهُرُ فْتُ
فَبْلَ أنْ أرْمِىَ قَالَّ أَرْمِ وَلا ◌َرَج ◌َلُثِلَ النِّيُّ صلى الله عليه وسلمْ عَنْ شَى قُلِم ◌َا أُنِّ الَّمَالَ افْعَلْ وَلا تَرْجُ
باسْ مَنْ أَبَ العُنيابِشارة اليدِوَاسِ حدثنا مُوسَى بِنَّأ ◌َمْعِيلَ قَالَ حدثنا وَحَيْبُ قَالَ
حدّثنا أبوبُ عِنْ عَلْرِمَةٌ عَنِ ابْنِعَبَّاسِ أَنْ النِّ صلى اللهُعليه وسلّ مُشْرِ فِ تَجْتِتَقَالَ نَبْتُ قبلَ أنْ أُرِّ
فاوما دة قال ولا حرج قال حلقت قبلَ أنْ أذبح فاوما يدمولا حج حدثا المكى بنُ إبرهيم قَالَ
أخبرنا حَقَةُ أنَّ بِ مُله
نْسِ سْنَ عِنْ سَالِقَال ◌َمِعْتُ ابْرِيرَةَ عَنِ النّيِّ صلى اله عليه وسلّم قال يُقْبَعُ الُّ
وَيَظْهَرُ الْجَهْلُ والِتَمْ يَكْ أَلْهَرْجِل بارسولَ القَصِوَبالهَرْيٌ فَقَالَ مَكَذَا يَدِمِفَرْفَهَا كَ ◌ّه ◌ُرِيدُالقَلَ
حدثنا مُوسَى بِنَّأْعِيلَ قَالَ حدثنا وُصِيبُ قَالَ حدثنا هَامُ عَنْ قَاطِمَة مِنْ أَسْمَةَ قَالَتْ أَّهُ
عَائِشَةَوَهْىَ تُصِي ◌َغْتُ مَاتَأْنُ النّاسِ ◌َاشَرَتْ إِلَى السَّماءِ فَاذَ النَّاسُ قِيامَ فَقَالَتُ بْحَانَاِقْتُ أَُّ
فَأَشَارَتْبِرِْ أَكْ فَسَ فَقُمْتُ حَى تَّانِى الْغَشِى خَلْتُ أَصْبُّ عَلَى رَأْسِى الماء ◌َفَمِدَ الله عَزْ وَجِلْ النِّ
صلى اله عليه وسلَّ وَغَ عَلَيْهِمْ فَالِسَامِ نَّْبَ أْكُرْأُرِ شُهُ إِلَّرَابُ فى مَقَامِى ◌َى الجَنَّ وَالنّارِ مَأْوِيَ
إِلَّكُمْ تُفْتُونَفِتْبُوِيُكْمِثْلَ أَوْفَرِيبَ لا أَدْرِى أَىْ ذَلَكَ قَالَتْ أَحْاُمِنْ شَقَالَسِجِ الَّبَلِ يُعَالُ
گے
ما عْ تَبِهَذا الّجْلِ فَاءَ لُّؤْمِنْ أو المُؤْمِنُ لا أَدْرِى بِمَا قَالَتْ أَسْا ◌َُّقُولُ هُوَمْدَ رَسُولُ اللّه ◌ِإِمَّا
بالبِنَاتِ وَالْهَدِى فَجَبًا وَأَتَعْنَا هُوَ مُمَّدٌنَا فْعَال ◌َّ صَا عَلَقَدْ عَلْ إِنْ كُنْتَّلَوْنَابٍ وَأَمْ الْنَافِقُ
ذاته لا ص آى
أو الْتَابُ الَ أَدْرِى ◌َأْ ذَكَثْ قَالَتْ أَسْجَاءُ فَقُولُ لا أَدْرِى سَمِعْتُ النَّاسِ يَقُولُونَ عَبَةً فَقْتُهُ باس
تْمٍ يْ النبي صلى اله عليه وسلم وَدَعَبدالعَّبس على أنْ تَعْظَنُوا الإيمانَ وَالعِلمُ وَيُحْبِرُ وا من وراء هم
وقال

(٢٩)
﴿لاياغ ولابشرى ولايرهن﴾
وَقَالَ مَلِكُ بِنَّالمُؤْرِهِ قَالَنا النّيُّ صلى اله عليه وسلم أرِْقُوا الَاهْلِكُمْ تَعَّوْ حدثما ◌ُمْدُبُ
بَّارِ قَالَ حَدَتَاعُنْدَرُّ قَالَ حِدَّثَاهُمْبَةُ مِنْ أَبِ جَرَةً قَالَ كُمْتُأَرْ جِبَّنَابِ عَبَّاسِ وَ بَيْنَالنّاسِ
فَقَالَ إِنَّ وَنَّدَعْدِ القَيْسِ أَوُ الَِّ صلى الّه عليهوسلم فَقَلِ مَنِ الَّدُ أَوْسَنِ القَوْمُ فَالْوَارِعَةٌ فَقَلَ
مِنْ حَبَبِالقَوِو بِأَوِّفَيَّولا تَامَى قَالُوا مَّتِيكَ مِنْ تُقْتِبَعِدَنِ يَنَا وَيْنَ هَذَا الَّحْ مِنْ
كُمَّارُمُضْرِ والاَْ تَطِيعُ أَنْ نَأْنِّكَ أَافِنَّهِعَمِقْنَاِمِ ثْبِ مَنْ وَ النَّخَلَ بِالْجَنَفَاصَ هُمْ
بِرْبَعٍ وَهَا هُمْعَنْ أَرْبَعِ أَمَهُمِْلَيمَانِبِلّهِ عَزَ وجَلّ وَحْدَهُ قَالَّ هَلْ تَدْرُونَ مالإِيمانُ بِّموحدَهُ
قَالُوا النَّ رُوهُأَعْلمْ قَالَشَهَادَةُ أَنْلاإَِ إلّاللهُ وَأَنْ جُمْهَا رسولُ القهو إمامُ الصَّلاةِ وإيتاء الزَّكَلِتَوَصَوْمٌ
مَعَضَانَ وَتُعْطُوا الْخُصْرِ مِنَ المَغْنِوَاهُمْ عَنِ الَّْمِوالخَتَمِوالمَزَّتِ قالَ شُعْبَةُ رَبِمَاقَالَ النّفير وَرِبما
لامَه صَ إلى
قَالَ الُقَبْ قَالَ الْقَطُوُوَأَخْبِرُ ومَُّنْ وَرَّكُمْ بَابُ الرَّحْلِ فِ المَسْلِالنّارَةِ وَتَعْلِيمِ أَهْلِ
حدثنا مُحْدُِّنُقَائِلِ أبوالغَنِّ قَالَ أخْسبر ناعبدُ اللهِ قَالَ أخبرناعمرُ بنُ عِيدِ أَبِ حُسيْنِ قَالَ
حَدّْ عَبْدُاللهِنّ ◌ِ مُلَيْكَةً مِنْ مُتْبَةَِ الحِ تَوْجَ النَّةَ لَبِ إِهابِ بِعَزِيِفَتْهُأَمَاً
فَقَتْ أَدَارُ ضَعْبُّ ◌ُخْبَِّي ◌َوْ فَقَالَ لَهَا مُبُّهَا أَعَ أَثْلِرُ مَّعْتِ وَلَا أَخْرِفَرَّحِبّ إلَى رسولِ
اللّهِصلى الّ عليه وسلم بالَدِينَةِقَالُ فُقَالَ رسولُ التِّصلى الله عليه وسلم كَيْفَ وقَدْغِيلَ فَفَارَقَها
مْبَةُ وَتَكَّثَِْوْمَغْرَهُ بَارَبُّ الْنِلوُبِ فى العِلم حدثنا أبو اليمانِ أَخْبِنَا تُعْبُ
عنِ الرَّحْرِّ ح قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ وَقَالَ ابْنُّ وهْبٍ أُخْبرناُنٌّّ عَنِ ابِهَابِ عَنْ مُبْدِ اللّه بن عَبْدِ الله
ابِ تَوْدٍ عِنْ عَبْدِ الّه بن عَبَاسِ عِنْ حُمَّ قَالَ كُنْتُ أَاو باُِّنَ الأنْصَارِ فَ أُمَّةً بِ ذَيْدِوهَ مِنْ
عَوَالِ الَّذِينَمِوَكْتَبُّ الَُّوالَ عَلَى رَسولِ القَّهِ صلى اله عليه وسلم يَرِ بُوَمَا وَأَزِ لُّبَوَمَّأَرْ بِشُ
◌ِقَبِّكَّ الّوْمٍ مِنَ الدَّ وَغَيِ إِنَّانَزْلَ فَعَلَ مِثْلَ ذَلَ قَعَلَ صَاحِ الأَنْسَارِعُّوم ◌َنَّهِ فَضَرَ بَبَِّ
شََّْتَدِ يدَانَفَالَ أَثْ هُوَفِعْتُّ نَّرَبْتُ إلَيْهِ فَقَالَ قَدْحَدَتَ أْرٌعَلِيمٌ كَلَ فَدَخَلْتُّعَلَى حَقْصَةً
قَامَى ◌َِّ فَقُلْتُ لَّكْ رَسُولُ اللهِصلى اللهعليه وسلم قَتْ لا أَدْرِىَّم ◌َخَلْتُ عَلَى الَّ صلى الله
ص صت
١ رسولُ الله ؟ تعطوهم
سھط
٣ قال : الحرام
٥ وربما٦ وأخْبْرَوَا به
ـيمم
٥ ط
٧ بضم الراءلاسيلى ٨ بّ
شرط.
١٠١ أرضعتيني
ص ص مط
١١ أخْتبنى٢) قَالُ
١٣ التي ١٤ من
١٥ وهو ١٦ دخلت
١٧ ألطفكن فى الفرع
المكى بدل علامة ابن عساكر
علامة المستولى والذى فى
فرع آخر والقسطلانى
علامة ابن عساكر ١٨ قات

أ أخبرنى ٢ يطيل م منّه
قضية ما فى الفرع ان
منه بعل من لكن فى
القسطلانى والكرمانى
والبرساوى وفى رواية منه
من يومذو النُّنْكم
مُنقرينَ موقو الحاجة
١٥
القابسى ٦ عبد الملك
ابن جمرة العقدي : أبو عامر
ص
النقدى ٧ المدفى رواية
عما سكون القاف ومالك
مالك ا حدى
١١ اختلفت الفروع فى
ومن علامة المسقوط
فيفيضهابرمن س وبعضها
من شط
بزمز من ١٢ عمر ١٣ قالب
١٤ حدثناه وقال٦ ١ قال
إلى
٧- التى مكى اله عليه وسلّ
• كتَّام قوم عليه فى
الفرع والذى فى الفتح قوله
فقال ألا وقول الزور كذا
فىرواية أبى عبد وفى رواية
غيرهفقال النبى صلى الله عليه
وعلم ونحوه فى القسطلانى
وهو يفيدأن هذه الرواية
إبتسة لهؤلاء لاساقطة
عندهم إن أنس
١٩ السفارةم قَامَةُ نَ أنٌّ
من أنس
(٣٠)
أَذَارَأَى مَا تَكَةُ حدِتْنَا مُحْدُبُّ حِير ◌َالَّاخِلُفِ عِنْ أَنْ أِ نَالٍ مِنْ قَبِنَّ أَنِ سَائِمِ عِنْ أَبِ
مَسْعُوِالاِنْصَارِيّ قَالَ قَالَ رَ جُلٌ يارسولَ اللهِ «٠كلٌ أَهْدِلُ الصَّلاةِْطُولُ بِنّ ◌ِلإِنََّل ◌َيْتُ النِّ صلى
الله عليه وِ مَوْعِظَةِ أَدْ خَبَا مِنْ بِسْذِفَقَالَ أَبِالنّاسِأَنْنَفْرُونَعَنْ صَّ بِالنَّاسِ قَلْمُنْ فَانْ
فيه الكَرِيضَّ والتّعيفنون الحلقةِ حَدِّنَا عَبْدَّالِ حُّفِ قَالَّ ◌ِدَ ثناأبوعامِ قَالِدّثَنَا مُلَمْنُ
ابُِلالِ الَّذِّ مِن رَّبِعَة ◌ِ الِ عَبِدِالرَّحْنِ عِنْبِ بَعْوَ النَّبِ عِنْ زَيدِينِ -العا بِّهِي أَنْ الّ صلى
اللّه عليه وسلم سَلَهُ رَجُلٌ عن الْقَطَةِ فقالَ عْرِ وَسَكَا مَعا أَوْ قَالَ وَمَعا وعفَامِهَا ثُمْ عَرْ فِهَا مَّةٌ
حُّ سَْ بِفَانْ بَامَبَُّفَائِهاليِهِ مَالَ قَضَالُالأَبل ◌َغَضِبَّ أَخْرَّتْه ◌ِجَاء أَوْعَالَّ اسَجِرْ وَيْهُ
فقالَ وَمَّ ولَهَا معها ◌ِقَاءُ ها وِحدَا ؤُ هَاتَّدُ الَّةَ وَحَ الشََّغَرْ هَا حَّى يََّ هَارِبُهَا عَلَ غَضَّأُ
فالّكَ أَوْلاَخِيدَ أوالذَّتْبِ جِدْنَا عَمْدُبُ العَلاءِ قالَ سِتْنَا بُوْسَامَةٌ عَنْ بُرِّعِنْ أَن يُرْفَةً عَنْ
أَبِ مُوسَى قَالَ سُئِ النِّيُّ صلى الَّه عليه وسلمٍ عِنْ أَشْيَاءَ كََّها ◌َلَّأَ كْ عَلِه ◌َبْ قَالَ النَّاسِأَوِ
الالأض
◌ُّْتُمْ قَالَ رَجُلٌ مَنْ أَبٍ خَالِبُّكَ حْذَاقَةُ قّهامَ شَرْ تُقالَعَنْ أَنِيارسولَالله فقال أبُوَّسَمُ مُولى
شَةَ لَّهْرَى حَمَا فِى وَبْعِهِ قَالَّ رَسُولَ اللهِلْتُوبُ إِلَاقِقْ وَجَلَّ بَاتُ مَنْ برَّ عَلَى
دُكُتَبْعِنْدَ الإِمامِ أَوِالْحَبِدَّتِ حِدْنَا أَبُوَالَانِ قَالَّرْنَاثُ مَيْبُ عَنِ الرَّهْرِيّ ◌َالَ أَحْسِى أَنْسُ مِنّ
مْ أَنَّرَسُولَ اللهِصلى الله عليه وسلم خَرَجَ فَقَامَ عَبْدُ اللّهِّ حُذَاقَةَ فَقَالَ مَنْ أَبِى نَقَالَ أُوتَ حُذَافَهُ
م .ص
١٣ كَانْ بَغُولَ سَلوفى قَبْرَكْ مُ عَلَى رُكَيَبْ فِقَالَ رَضِينَا بِله ◌َاوبالإسلام ديناوبمحمد صلى الله عليه
وََّّفَكَتْ بَانٌ مَنْ أَحَدِيتَ تَكْثَالُغْهُمَ عَنْهُ فَقَال ◌َّ وَوَ الَّوِقَالَ يُكْرُها
فَقالَ ابنُّهُوَ قَالَ النّىُّ صلى الله عليه وسلم عَلْ بَغْنُ تَلْئًا حدَثْنَا عَبْدَةٌ كَلَّ مَدِنَا عَبْدُ الصَّعَدِ
فَالَّ جَهِدَّ ثَعْعَاقِهِنَ الْمُنَّقْ قال حدثنا تُمْلَةُ بن عَبْدِاللّهِ عَنِّ عِنَ النَّيِّ صلى القَّفْ عَلِهِوَسَ أُ
كِّ ◌َّاسِمَ سَّمَ تَلْنَا وَإِنَا بَكَمَ بَة أعادَهائلًّا صدرتما عَبْدَةُ بن ◌ُبدائله سدّ ◌َا عَبْدُ الصِّمَ عَالَ
حدثنا عبدًا لهبنى التى قال متنا مامبن عبداله عن أنّن عن النّ صلى اللهعليه وسلم أنه كانَ الاً:
نََّكْتَدِِّمُّهَّهُ وَإِذَا أَّ ◌َعَلَى قَرِفَم ◌َّهِمْسَعَلِم ◌َلَا حَدِهَا مُهْدَدُّجَالَّ

(٣١)
﴿لا ياح والا بشرى والأر من﴾.
◌َدَّمَا أَبْ عَوَة عِنْ أَى ◌ِشْرِ عَنْ يُوسُفَبن ما من عن عبدالله بن عمرو قالَ تَخَلَّفَ رسولُ الله صلى الله عليه
وسط فى سفر سافرناْ عَادَ كَّرقَ دْأَرَ مَقْ السَّلاَة مَاء الْعَشْرِوَمِنْ تَوَقًّاً لَعَسَعُ عَلَى أَنْ طَأَنَادِى
بَعَلَى صَوْهُ وَبِلُ للَّعْقَابِ مِنَ النّارِسِ بَيْ أَوَقًا باسْ تَعليمِالرَّحْلِ أَنَّهُ وَأَهْلَهُ في أَخْرَاهَّ
هُوَبَّ مَالم حدثةِ الْحَارِيُّ قَالَحَدَ شِ مَالحُ بُ مَّاتَ قَالَ قَالَ عَامِرِ الشَّمِْ حدثنى أَبُودَة عَنْ أِهِ
قَالَ قَالَ رَ سُولُ الَّهِ صِ فِى اله عليه وَحَمْ تَشْكُلَهُمْ أَبْرَاهِرَجُلٌ مِنْ أَهْلِالْكِتَابِ آَمَنّ ◌َِّ وَآمَن ١٨ْ
ادها
جبلى القَهُ عليهِ وسَلِ، وَالْعَبِْ لَُّ إِنَّا أَدْىِ ◌ّحَّقَ اهِهِوَحْ مَوَلَيْهِ وَرَجُلُّ كَتْ عِنْدَهُ ..
خَ حْسَنَّ ◌َأْدِيَها وَعَلُّهَ حَسْ تَعْلَمِها ثم أَعْنَقَهَا فَزَوْجِهَاقَ أَبْرَانِ ثمَ قَالَ عَامُِ أَعْطَيْنَا كُّهَا بَغْرِيُّهَا
كَبْ حَبُ عمادُونَها إلى المدينة باب عنلة الإمام القسام وتعليمِن حدثنا سُلْمنُ بن ◌َرْبٍ
قَالَّ حِدَّ ثَاتُّعَةُ عَنْ أَتُوبٌ فَالَ مَمْتُّ عَطَاءَ قَالَ بِّحُبّا بِن عَبَّاسِ قَالَ أَشْهَهُعلى النبيّ صلى الله عليه
وسلم أَوْ قَالَعَطَاءَنْهَدُ عَلَى ابْ حَامِ أَنْ رَسُولَ الله صَلى الّه عليه وسلم -تخرجَ وَمَعْبِالْ فَنْآنُهُ لَمْ يُسْمِعْ
قَهُمِنْ وَأَمْرَ هُمْ بِالسَّدِّقَةِ لَعَلْتِ الَرَآءُ تْفِ الْقُرْطَ وَالْقَاتِ وَبِلائُّ ◌َأْخُذُّفَ طَرَفِ تَوْبِهِ وفالَ
لاشى إلى
أْمِيلُ عَنْ أَبُوبَ عِنْ صَدَاءِ وَعَالَّ عِنْ إِنْ هَبَّاسِ أَشْهَدُهعلى النبي صلى الله عليه وسلم بابُ
الحرص على الحديث حدثنا عبد العزيز بن عبد الله قال حدث نى سَلَمْنه عن عمرو بن أبي عمروعن سعيد
إِنْ أَبِ مَعِيدٍالْقُرِيِّ مِنْ أِ هُرَيْرَةَأنَّهُ قَالَ فِي لِ بَادسُولَ الِمِمَنْ أَسْعَدُ النّاسِ بِشَّفَاعَتِكَ يومَالقيامة
قالَ رسولُ اللهِ وبِلَى الّه عليه وسلمٍ لِقَدْ فَنْتُ بِأَبِأَهْرِيَة ◌َأَنْ لَّيْآَلَِّ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ أُحَدَّأُوْلَّ
مَنْكَلِمََّ بُمِنْ عِرْصِلَ عَلَى الَدِيثِ أَسْعَدُالنَّاسِ بِشَفَاعِبَمِ الْقِسْفِ عَلَ لََّ الْأَلْالْهَا
مِنْ قَلْبِأَوَفْسِهِ بِالنَّ كَّفَ يَجُ العِمْ وَكَتَبُّ ◌ُمْبِعَبْدِ العَزِ إلَى اِكْرِ مَوْمِ الْتُرْ
قَالَّ.
ما كانّ مِنْ حَدِيثِ رسولِاللهِ صلى الله عليه وسلم فَاكْتَّهُ فَانَ خِفْتُ دَّرُوس العلم ونَحَابَ العُلماءِ
والاتْلِ الأَحَدِيثَ النبي صلى الله عليه وسلم وَُّوا العِلمَ وَلُ واخَّ بِعْمَ مَنْ لاَ يَعْمُ مَاتَّ العام
لاجد عمر مهوتبيرً ا منا العلامن عبد الجبار قال حدثناعبد العزيز بن مسلمٍ عن عبد العملية
دينارِذلك بَعِي عَنْدِ ينَ هُر بن عبد العزيز الدتقولالتهاب العُلُِّ حدثنا أَ مْسلُ نَّ أَبِ أَوَ يْس ◌َلَّ
+ فاهة بكسر الهند
مصروف الاصيلى ويققها
مجموع لغيره ، فيشفرة
يا فرناها ٣ أرهقنا
الصلاة مٌلا تُو الأولى أو بنه
، حدثنا : حدثنى محمدبن
سلام: حدثنا محمد بن سلام
٥ أخبرناه يطوهـ
ص ط جم
٧ وقد ٨ رسول الله وسقاته
الواو لغير الكشر ى اهافتح
ص الاصط
١٠ النساء. وجدت هذه
اللفظة فى صلب الفرع
مضروبا عليها بالحمرة :١٠ قالي
أبوعبد الف وقال ١٢ قاله
مرط مط
ابن عباس ١٣ مخلص
: قضية ما فى الفرح أن
هذّه بدل قوله خالص !.
وصرح بذلك الكرماني
لكن قال القسطلانى
زاد فى رواية الكتتمفى
وأبى الوقت محخاصا وقال
العينى وفى بعض النسخ
مخلصا اهـ. من الهامش
بـ
١٤ قال وكتب ١٥ عندك
مِن ١٦: بالباءفي الان
عساكر وبالناء لغيره
١٧٠ يعلن ١٨ كال
أبو عبد اللهحدثنا ١٨ كذا
بهذه العلامات مع علامة
السقوط فى فرع ورافقه
ما فى القسطلانى والذى فى
الفرع المكى على الغنية
خدشامت ارقوم هكذا

(٣٢)
﴿وقف لله تعالى)
؛ ينزعه ٢ سبق عالمٌ
٣ رؤساء . من غير اليونينية
* مكنا فى الفرع رقم عط
على عباس وسقط من
الرقوم التى على قال
الفربرى ٥ يجعل النساء
يوماه رقم ص على يجعل
التى فى الأصل هو مافى الفتح
والقطلانى و رقمفی
الفرع عليه علامة ابن
عساكر؟ قال قال النساء
ص
٧ من امرأة ٨ جاب
واَّيْ فَقَالٌ وَاثْن
١٠ حدثنى ١١ وقال
١٢ شْ أَقْلَقَهْمُهُ. من الفتح
والقسطلانى ١٢ فلميفهم
١٢ فراجع فيه ١٣ مراجعه
١٤ الْجَى ١٥ تسمع
١٦ عز وجل ١٧ عذب
١٨. كذا بالضبطين معافى
الفرع والقسطلانى
لاص ط إلى
١٩ حدثنا ٢٠ هو
سيؤص ط .
ابن أبى سعيد ٢١ رسول
الله ٢٢ فيها
حَتْنى مَلِكَّ عِنْ هِشَامِ بِعُرْوَةٍ عَنْ أَبِيهِ مِنْ عَبْدَائِنْ عَرِوبن العاصِ قَالَ سَعْتُ رَسُولَ اللهِ
صلى الله عليه وسلم يَقُولُ إِنّاللهَلاَ يَقْبِضُ العِمَ امْرَاءً يَّ عْهُمِنَ العِبادِ ولَكِنْ بَغْضُ العِلْمَ غْضِ
العُلَامَنَّ إِذْالمَسْقِ عَالِمَ اتَّ سُؤْابِهِالأَقْلُوا فَقْتَوْا بِغَيْ عِلْ نَشْتُواوَا ◌ْلُوا مَاأَطَ صَن ◌َّه
1
ـذ
الجو لاس الى
الفَرَّرْىُّ حدّثَاعَّاسُ قَالَّ خَذِهَا قُتَّهُ حدِ ثنابْرِيرُ عِنْ حِسَاءِفَإ
صٍَّ (وٍ).
يَجْعَمَلُ النّاءِيَوْمُ علَى حِدَةٍ فى العِلم حدثنا آدمُ قَالَ حدَّثنائُعَةٌ قَالَ حدثنى ابنُّالِآمْيَهَافِيّ
قَالَمِعْتُّ أباصاٍ ذَّْكُوا تَحْقِتُ عَنْ أَبِسَعِدِ الْهُدِّ قَّ التّامُنِيّ صلى الّ عليه
وسلم غَنَا عَلَيْسَ الْرِجَالُ فَلْجِعْ لَنَبَوْمًا مِنْ نَفْسِكَ فَوَعَدُهُنْ بَوَمَا لَُِّّنْ فِهِ فَوَعَّهُنْ وَأَصّرَ هُنْ
فَكَانَ فِا ◌َلَّهُنَّ مَاِسْكُنَّ امُّاَلُقَدِمُ ثَنَّةٌ مِنْ وَتِهاإلاَّ كَانَ لَهَا جَابَ مِنَ النَّارِ فَقَالَتْ إِصْرَةً
وانْتَّيْنِ فَعَالَ واتِشَيْنِ مُرْنَا عُمْدُبنُ بَّارِقَالَحدثًا غُنْدَرَّ قَال جسدَ ثا ئُعْبَةُ مِنْ عَبْدِ الرَّحْنِ
ابِ الأَصْبَهَانِي عَنْ ذُكْوانَ عنْ إِ سَعِيدٍ الْنِّيّ عن النبي صلى اتّه عليه وسلم بهذا وَعَنْ عَبْدِ الرّحمن
اِ الأَصْبَهَانِى قَالَ سَمِعْتُ بِمَازِ عِنْ أَبِ حُرِرَةَ قَالُ نَشَةٌ لَمْ يَلُوا الِنْتَّ بِاسْبُ مَنْ تَفْعَ
◌ََّ فَرَجَعْ حَى بَعْرِفَهُ حدثنا سَعِدُبْ أَبِ حَيَ قَالَ أخبرنا نافع بن حُرْ قَالَ حدّثنى ابنُ أبي
مُلْكَةَأنْ مِنَِّ وْجَ النّ صلى الله عليه وسلم كانَتْ لَمْعُ شّباًلَعرِفُهُ الأَعَتْ فِيسَعِى
تَعْرِفَهُ وَأَنَّ النبى صلى الله عليه وسلم قَالَمَنْ حُوْسِبَ عُذْبَ قَالَتْ عَائِشَةُ فَقُلْتُّ أَوَسَ يَقُولُ الله
تَعالَى فَوفَ جُلسَبُ حِابْأَيْسِيرًا وَالتَّفَقَالَهْ لَفِ العَرْضُ وَلَكِنْ مَنْتُوِّ الحسابَ بَوِتْ
باسبُ لِيبِعُ العِمَ الشَّاهِدُ الغَائِبَ قَالُ ابنُ حّاسٍ عن النبيّ صلى اله عليه وسلم حدثنا
عَبْ دُاللهِبْن ◌ُسَفَ قَالَ حَدَّثْى الْتُ قَالَ حدثنى سَعِدُ عِنْ إِ شْرِ أَنْ كَالْ لِمْرٍ وَ بِسَعِيدٍ
وَهُوَعَتُّ الْبُعُونَ إِلى مَكَةَ اتُدَّنِْ أَيُّهَا الأَمِيرُ أُحدِ ثْلَ قَوْلاً مَّيِالنبي صلى اله عليه وسلم
الفَلَّمِنْبِالنَّتْ ◌َمِعْهُأنَّى وَوَاْلٍ وَأَبْصَرَّهُ عَيْنَاىَ حِنَّتَكْ بِهَجِدَّ وَأَنْقَ عَّهِ الّ
(٣٢)
قَالَ إِنَّ مَكْفَهَا اللهُ وَمْ يُحْرِمِهَا النَّاسُ قَلَ يَحِلُّ لِمْرِ بُؤْمِنُ بَاقِهِوَاليَوْمِالآخِأنْ يْفَِبِهَا
تَعَولا يَبْشِدَِالشََّرَةً ثَانْ أَحْدُُّ خَصْ لقتالِ رسول الله صلى الله عليه وسلم فِها فَقُولُوا إِنّ الّقَدَ
أذن

(٣٣)
لايباع ولابشرى ولابرهن)،
أَنَ سُولِ وَلَمْ أَعْلَكُمْوَ أَنْتَ لِفِيهِ الْ مَاعَِّنْنَهَارِمْ عَالْ مُرْمَ الَيَوْمَ حْمَّها بالأمْسِ وَتَبَغِ
السّاِهُ الْغَائِيْ فَقِلَ لاَ بِ شُرَيْ مَ مَالْ عَمْرُ وَمَا عَم ◌ِنْكِالمُرَيْ لَا يُعِيدُ عَاصِيً ولا مارًايَدٍولا داً
إِخْرَةٍ حَدْنَا عَبْدُ الهِنُ عَبْدِالوَهَابِ خالِ حتَّاحٌ مِنْ أَيُوبَ مِنْ عُمَّدٍ مِنِ ابنِ أَبِ بَكْرَة عن أبى
بَكْرَةُ كَّائبِى صَلَى الّهعليه وسلم قَالْ فَانْحِ كُمْأَمْوَلَكُمْ قَالَ تْدُوأُخْسِبُهُ مَالٌ وَأَعْرَاضَّكُمْ عَلَّكُمْ
◌َمُ حْمَةٍ يَوْمِّكْ هَذَا فِشَهْرِ كْ مَنَا الَّسَلِّ السَّاعِدُمِنْكُمُ الْغَائِبَ وَكَانَ عْدُ بَقُولُ صَدَقّ
رَسُولُ الله صلى الّه عليه وسلمِ كَفَقَ الَأَهْلِ بَلّقْتُ مَرَيْنِ بَاسُبِ أَثْمِنْ كَذَّبَ عَلَى النّصلى
الله عليه وسلم: حدثنا عليّ بِنَّا بَعْدِ قَالَ أَخْبَنَاتَُّةُ قَالَ أَخْرِفِ عَنْصُورٌ كَال ◌َمِعْتُ رِ بْعِ بَّ حِرَاشِ
يَقُولُ ◌َعِعْتُ عَلَّا يَقُولِ قَالَ النبيّ صلى اله عليه وسلم لاَتَكْذِبُوا علىَّ فَانْمَنْ كَنَّبَ علىْ عَلْيِ الثّ
حدثنا أَبُأَوِيدِ قَالَ سَدَّثَاتَُّةُ عِنْ جَامِعِ بِتَدَادٍ عَنْ عَامِ عَبْدِاللهِ الزَّبيِّنْ أَسِعَلْتُ
الَِّ لَ سَبَ تُحَلِتُّ مِنْ رَسولِ الِّصلى اللّه عليه وسلم كَ يُحَتِثُّهُلَّ وَقُلَنَّ قَالَّمَِّلْأَقَالِقْهُ
وَلَكِنْ سَمِعْتُهُيَقُولُ مَنْ كَذِّبَ عَلَى فَيَأْمَقْعَمِنَ النّارِ حدثنا أَبُمَعْمَرٍ قَال حدّ ثناَعَبْهُ الْوَِّثِ
عَنْ عَبْدِالعَزِ قَ الَّ ◌َِّيْنَمِ أنْ أُمَِّثَكْ حَدِينً كَثِيرًا أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ مَنْ
تَعْمَدَ علَىَّذِّبَقَلْيَبْوَ أْمَفْسِنِ النّارِ حدَثْنَا مَكِ بُ ابْهِيَمْ قَالَ حَدّشِ دُبُ أَبِ عُبَيْدِ عِنْ سَةَ
قَالَ بَعْتُ النبيّ صلى الّه عليه وسلم يَقُولُ مَنْ يَقُلْ عَلَى مَالَمْ آَقُلْ فَلْيَبُواْمَعَلُمِنَ النَّارِ حَتْنَا مُوسَى
قَالَ حدَّ بُوعَوَةَ عِنْأَبَسِينٍ عَنْ أَبِ صالحٍ مِنْ أَبِ عُرَيْرَةَ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ
تَمْوَابِلْمِ وَلاَتَكْتُوابِكْبِ وَمَنْ دَكِفِى الَاءِ فَقَدْرَتِ فَإِنْ السَّخَ لاَ يْثَلُ فَ صُورَنِي وَمَنْ
ولاه الحارة- شوف
كُلَّى مُعْدَ أَلَّوَأَمَفْعَدْمِنْ الَّاِ بَاسُ كِتَابَةِ الْ حدثما تُمُسْدُبْ صَلَّم
قَالَ أَخْنَا وَّكِيعُ عِنْ مُقْنَ عِنْ مَطَرِفٍ عَنِ الشّعِْ عِنْ أَبِ بَعْقَةً قَالَُّلْتُلِيِ هَلّ ◌ِنْدَكُمْ كِتَابَ قَال
لَ إلَّ كِتابُ لِّأَوْقَهُمْ أَعْلِيَهُ وَهُلّ مُسْلٍ أَوْمَانِ هَذِالَِّيقَةِ قَالَ قُلْتُ أَنَّافِى عَنْهِ الْسِيغَةِ قَالَ العَقْلُ
وَفَكَّكُ الأَسِوَلَ بْلُ مْفِكَافِرٍ حَدتنا أَبُِّالفَضْلُ بُّهُكَبْنِ قَالَ سِ تَائِيِّنْ عَنْ يَّ عِنْ
أَبِ سَ مِنْ أِ هَيَأْهَمََّدُوارَ جُلاً مِنْ فِيْنِمَ قَتْمَة ◌ِفِلٍ مِنْهُمَِلُ تَأْخِرَ بِكَثِ النبى
(٥ - رك ل)
بم كذا
فى الأصول العصيصة وقال
العينى الإلتخبر ميتدا
محذوف تقديره الحرم
أومكة اه وماى المطبوع
ان مكة لم نقف عليه فى نسجية
يوثق بها كيه معه
٢ يعنى السرقة م فقال
ء ثالذلك .وأمكن
٦ قال عالنبسم المكى
٧٠ حدثنى المكر زاد
القسطلانفى رواية حدثى
مكىّ بالافراد والتشكير
٨ حدثنى و تكنوا
١٠ لعلى بن أبى طالب
١١ ومام وان
لام