النص المفهرس

صفحات 161-180

٠
أمعاؤه. قال: وكانت تَيْبَسُ أمعاؤه . *
قَطَن بن عبد الله الحُدَّانِيِ البَصْري(١)، أبو مُرِّيٌّ(٢)، يَروي عَن أبي
غَالِب، عَن أَبِي أَمَامَة، رَوىْ عَنْهُ عَبْد الرَّحْمُن بن المُبَارَكِ، وسُليمان
الشَّاذَكُونِي، وعَبَّاس البَحْرَاني . *
قَطَّن بن كَعْب(٣)، أبو الهَيْثَم، يُعَدُّ فِي البَصْريين، هو جَدُّ أَبِي قَطَن
عَمْرو بن [الهَيْثَم](٤) بن قَطَّن بن كَعْب، يَروي عَن أَبِي غَالب، عَن أَبِي أَمَامَة
حديث الخوارج، وغيره.
حَدَّثنا أبو صالح الأَصْفَهاني(٥)، حَدَّثنا أحمد بن مُنْصور زاج، حَدَّثنا
(١) الإكمال: ١٢٢/٧، التاريخ الكبير: ١٨٩/١/٤، الجرح: ١٣٧/٢/٣، كنى
الدولابي: ١١٢/٢، تصحيفات المحدِّثين: ١٠٣٥/٢، المؤتلف لعبد الغني:
١٠٧، المقتنى، الترجمة: (٥٦٦٠).
(٢) كذا في النسختين، ومثله في الإكمال: ١٢٢/٧ وقال المعلمي اليماني رحمه الله
تعالى معلقاً على التاريخ الكبير: ١٨٩/١/٤ (ولم أرمَن ضبطه ولعله: بضم الميم
وكسر الراء مشددة وتشديد الياء بلفظ النسبة فإنهم ضبطوا مُرِّي بن قطري كذلك، ولو
كان هذا على خلافه لكان الظاهر أنْ يَذكره أصحاب المشتبه ولم يفعلوا). وقد جاء
رسمه في المؤتلف للدارقطني في نسخة ت كما ذكر المعلمي اليماني رحمه الله
تعالى. وفي أ [مُري] بضم الميم ولم يشكل الراء، وفي الإكمال: ١٢٢/٧ (مُرَي):
بفتح الراء مخففاً، والله تعالى أعلم.
(٣) الإكمال: ١١٦/٧، التاريخ الكبير: ١٩٠/١/٤، كنى مسلم: ١١٦، الجرح:
١٣٨/٢/٣، كنى الدولابي: ١٥٦/٢، تصحيفات المحدِّثين: (١٠٣٥/٢،
١٠٣٦)، المؤتلف لعبد الغني: ١٠٧، تهذيب التهذيب: ٣٨١/٨، التقريب:
١٢٦/٢ (ثقة من السادسة. / خ قدس)، ملاحظة ورد في سؤالات الحاكم
للدارقطني ترجمة رقم: (٤٥٨) (قلت: قطن أبو الهَيْثُم؟ قال: ليس بذاك)، وكذا
الميزان: ٣٩١/٣، المغني: ٥٢٦/٢، وزاد في اللسان: ٤٧٤/٤ (وفي الثقات:
قَطَن بن كعب أبو الهَيْئَم القطعي مِن شيوخ الشيعة فلعله هو).
(٤) من أ، وذكرت في الإِكمال وستأتي ترجمته في هذا الباب .
(٥) في أ [الأصْبهاني]، وكلاهما صحيح.
١٩٠١

النَّضر بن شُمَيْل، قال(١): أخبرنا قَطَن بن كَعْب، عَن أبي أمَامَة بذلك.
روىُ عَنْهُ أيضاً شُعْبَة بن الحَجَّاجِ. قال أبو عَتَّب الدَّلال وغيره عَن
شُعْبَة، عَن قَطَنِ، عَن أبي يزيد المَدَنِي بَلَغَهُ عَنِ النَّبِّ وَّهِ: ((لَيْسِ مِنَّا مَنْ لَمْ
يَرْحَمْ صَغِيرَنا، وبُوَقِّر كَبِيرَنا)»(٢).
وقال أبو داود الطَّالسي: عَن شُعْبَة، عَن سَعيد بن قَطَن سَمِع أبا زيد
الأَنْصاري، عَنِ النِّبِّ وَ بَذلك.
حَدَّثنا به أحمد بن عَلَيّ بن مَعْبَد الشَّعيْري، حَدَّثنا علي بن آدم بن
بلال، حَدَّثنا أبو داود، حَدَّثنا مالك. والقول الأوَّل أصح(٣) عَن شُعْبَة . *
قَطَن(٤)، سَمِعُ مُعَاوِية، روى عنه ابنه سعيد. قال ذلك البخاري(٥)
(١) من ت.
(٢) رواه البخاري في التاريخ الكبير: ١٩٠/١/٤، والحديث رواه الترمذي في البر:
والصلة، باب ما جاء في رحمة الصبيان، حديث رقم: (١٩٢٠) من رواية أنس بن
مالك رضي الله عنه وقال: (هذا حديث غريب، وزَربي له مناكير عَن أنس بن مالك
وغيره)، أنظر تحفة الأحوذي: ٤٧/٦، ورواه الترمذي أيضاً من رواية عبد الله بن
عَبَّاس في البر، باب رقم: (١٥) ما جاءَ في رحمة الصبيان حديث رقم: (١٩٢٢).
وفي سنده ليث بن أبي سُلَيْم قال الحافظ في التقريب: ١٣٨/٢ (صدوق، اختلط
أخيراً، ولم يتميز حديثه فتُرك ... ) وصححه ابن حبان كما في موارد الظمآن، حديث
رقم: (١٩١٣)، ورواه عبادة بن الصامت أخرجه أحمد في المسند: ٣٢٣/٥،
والحاكم في المستدرك: ١٢٢/١، ومن رواية عبد الله بن عُمر أخرجه أحمد في
المسند: ٢٢٢/٢، والحاكم في المستدرك: ٦٢/١. وعَن عبد الله بن عَمْرو، رواه
أبو داود في الأدب باب في الرحمة، حديث رقم: (٤٩٤٣)، وعن عمرو بن شعيب
عن أبيه عن جَدِّه، رواه الترمذي في البر والصلة، باب في رحمة الصبيان، حديثأ
رقم: (١٩٢١)، وانظر تحفة الأحوذي: ٤٨/٦.
(٣) وكذا التاريخ الكبير: ١٩٠/١/٤.
(٤) الإكمال: ١٢٢/٧، التاريخ الكبير: ١٨٩/١/٤، الجرح: ١٣٨/٢/٣ ثقات ابن
حبان ٣٢٢/٥.
(٥) التاريخ الكبير: ١٨٩/١/٤.
١٩٠٢

قَطَن بن عبد الله (١)، عَن غَالِب اللَّيْئِي، روى عنه عَمَّار بن سَعْد، قاله
البخاري (٢) . *
قَطَنِ بِن قَبِيْصَة(٣) بن المُخَارِق، سمع أباه نَسَبُه أبو النَّعمان عارم، عَن
حَمَّاد، عَن عَوْف، عَن حِبَّن(٤)، عَنْهُ . *
قَطَن(٥)، سَمِعَ أيوب السَّخِتْياني، روى عنه حَمَّاد بن زيد قاله
البخاري (٦) . *
أبو قَطَن / عَمْرو بن الهَيْثَم (٧) بن قَطَن بن كعب القُطَعِي، سمع شُعْبَة، [١٥١/أ]
والمسْعودي، روىْ عَنْهِ قُتِيبَة، وعَمْرو بن زَرَارَة . *
قَطَن بن سُعَيْر بن الخِمْس (٨).
حَدَّثنا ابن مَخْلَد، حَدَّثنا عَبَّاس(٩)، قال(١٠): سمعتُ يحيى يقول:
(١) الإِكمال: ١٢٣/٧، التاريخ الكبير: ١٨٩/١/٤.
(٢) التاريخ الكبير: ١٨٩/١/٤.
(٣) الإكمال: ١٢٣/٧، التاريخ الكبير: ١٩٠/١/٤، الجرح: ١٣٧/٢/٣، ثقات ابن
حبان: ٣٢٣/٥، تصحيفات المحدِّثين: ١٠٣٤/٢، جمهرة ابن حزم: ٢٧٣،
تهذيب التهذيب: ٣٨١/٨، التقريب: ١٢٧/٢.
(٤) كذا في النسختين، ومثله في تصحيفات المحدّثين: ١٠٣٥/٢ وفي التاريخ الكبير،
والجرح، وثقات ابن حبان (حَيَّان) وفي تهذيب التهذيب: ٣٨١/٨ (وحَيَّان بن
العلاء، ويقال: ابن عُمَيْر أبو العلاء القيسي)، وفي تهذيب التهذيب: ٦٨/٣
(خَيَّان بن العلاء، عن قطن بن قبيصة بن المخارق ... ).
(٥) الإِكمال: ١٢٣/٧، التاريخ الكبير: ١٩٠/١/٤.
(٦) التاريخ الكبير: ١٩٠/١/٤.
(٧) الإِكمال: ١٢٣/٧، تاريخ يحيى بن معين: (٨٤/٤، ٣٢٨)، التاريخ الكبير:
٣٨١/٢/٣، الجرح: ٢٦٨/١/٣، كنى الدولابي: ٨٧/٢، المؤتلف لعبد الغني:
١٠٧، تهذيب التهذيب: ١١٤/٨، التقريب: ٨٠/٢.
(٨) الإِكمال: ١٢٣/٧، وقد تقدم في باب (سُعَيْر).
(٩) في ت [عامر]، وهو تحريف.
(١٠) من ت .
١٩٠٣

قَطَن بن سُعَيْر بن الخِمْسِ، رَجُل سُوءٍ كَان يُتْهَمُ بأمرٍ قَبِيحٍ(١) . *
قَطَنِ بِن نُسَيْرِ (٢)، أبو عَبَّد الغُبَري، عَن جَعفر بن سُلَيْمان، وغيره،
آخر مَن حَدَّث عنه أبو القاسم بن مَنْع . *
قَطَنْ، أبو المُحَجَّل (٣)، روىُ عَن أَنْس، روىْ عَنْهُ مَنْصور بن أبي
الأُسْوَد: حَدَّثنا أبو مُحَجَّل قَطَن، قال: سمعتُ أبا حَمْزَة، قلت: مَن أبو
حَمْزَة؟ قال: أنس بن مالك، يقول: قَالَ رسولُ اللهِ وَّةِ: ((البزاقُ فَي المَسْجِد
خطيئةٌ، وكَفَّارتها دفنها)» (٤).
حَدَّثنا به أحمد بن مُحمَّد بن إبراهيم بن أبي الرِّجَال(٥) الصِّلْحِي حَدَّثنا
أبو أُمَيَّة مُحمَّد بن إِبْراهيم، حَدَّثِنا مَنْصور بن سَلَمَةِ الخُزَاعِيّ، حَدَّثنا
مَنْصور بن أبي الأسْوَد . *
(١) تاريخ يحيى بن معين: ٢١/٤.
(٢) الإكمال: ١٢٣/٧، الجرح: ١٣٨/٢/٣، الضعفاء لأبي زُرْعَة الرازي وأجوبته على
أسئلة البرذعي: (٥٣٧/٢، ٦٧٥ -٦٧٧)، تصحيفات المحدِّثين: ١٠٣٦/٢،
المؤتلف لعبد الغني: ١٠٧، صيانة صحيح مسلم لابن الصلاح: (٩٧، ٩٨)،
الميزان: ٣٩١/٣، المغني: ٥٢٦/٢، تهذيب التهذيب: ٣٨٢/٨ التقريب: ١٢٦/٢.
(٣) الإِكمال: ١٢٢/٧، الجرح: ١٣٨/٢/٣، كنى الدولابي: ١٠٧/٢، تصحيفات.
المحدِّثين: ١٠٣٦/٢.
(٤) رواه الدولابي في الكنى: ١٠٧/٢، والبخاري: ٤٢٨/١ في المساجد، باب كفارة
البزاق في المسجد، ومسلم في المساجد، باب النهي عن البُصاق في المسجد،
حديث رقم: (٥٥٢)، وأبو داود في الصلاة باب في كراهية البزاق في المسجد،
الأحاديث: (٤٧٤ - ٤٧٦)، والترمذي في الصلاة ، باب ما جاءَ في كراهية البزاق
في المسجد، حديث رقم: (٥٧٢) والنسائي: (٥٠/٢، ٥١) في المساجد باب
البصاق في المسجد، وأحمد في المسند: (١٧٣/٣، ١٨٣، ٢٣٢، ٢٧٤، ٢٧٧،
٢٨٩).
(٥) في ت [الرَّحَال] بالحاء المهملة، وما جاءً في أ هو الصواب. انظر ترجمته في تاريخ
بغداد: ٤٠٣/١، الأنساب: ٨٤/٨، الإكمال: ٣٣/٤.
١٩٠٤

مُحمَّد بن أحمد بن قَطَن(١)، أبو عيسى، يروي عَنِ الحَسَن بن عَرَفة،
وسُلَيْمان بن خَلَّد أبي خَلََّّد، وأبي العَبَّاس الوَرَّاق، وعلي بن حَرْب،
وغيرهم . *
وأَمَّا فِطْر (٢)، فهو فِطْر بن خَليفَةٍ(٣)، أبو بكر الحَنَّاط، سمع أبا
الطُّفَيْلِ عامِر بن وَائِلَة، وَرَوىْ عَنِ الشَّعبي، وعَن سَعْد بن عُبَيْدَة، وعَن أَبي
إِسْحَاق السَّبيعي، وغيرهم. وقال البخاري: فِطْر بن خَليفَة مولى عَمْرو بن
حُرَيثِ المَخْزومي، سَمع أبا الطَّفَيْلِ، وعَمْرو بن حُرَيْث وعِكْرِمَة، وعطاء،
روى عنه وكيع، وأبو نُعَيْم (٤) . *
فِطْر بن حَمَّاد(٥) بن وَاقِد الصَّفَّار، بصري، روىْ عَن مالك بن أنس،
وعن أبيه . *
وأمَّا قَطَرِيّ(٦)، فهو قَطَرِيّ(٧) الخَشَّاب، يُحَدِّثُ عَن يزيد بن البَرَاءِ،
(١) الإِكمال: ١٢٦/٧، تاريخ بغداد: ٣٣٤/١.
(٢) (بكسر الفاء، وسكون الطاء المهملة، وفي آخرها الراء)، الأنساب: ٣١٧/٩.
(٣) الإكمال: ١٢٦/٧، تاريخ يحيى بن معين: (٢٦٧/٣، ٣٧٤)، علل أحمد:
١٤٧/١، التاريخ الكبير: ١٣٩/١/٤، ثقات العجلي: ٣٨٥، الجرح: ٩٠/٢/٣،
العقيلي: ٣٥٢، الكامل: ٢٦٦ أ، ثقات ابن حبان: ٣٠٠/٥ (ممن روى عن
الصحابة)، وثقات ابن حبان: ٣٢٣/٧، (ممن روى عن التابعين) فتأمل، سؤالات
الحاكم للدارقطني، الترجمة: (٤٥٤)، تصحيفات المحدِّثين: ١٠٣٨/٢، المؤتلف
لعبد الغني: ١٠٧، الميزان: ٣٦٣/٣، المغني: ٥١٦/٢، تهذيب التهذيب:
٣٠٣/٨، التقريب: ١١٤/٢.
(٤) التاريخ الكبير: ١٣٩/١/٤.
(٥) الإِكمال: ١٢٦/٧، الجرح: ٩٠/٢/٢، تصحيفات المحدِّثين: ١٠٣٨/٢،
المؤتلف لعبد الغني: ١٠٧، الاغتباط: ٢٠، الميزان: ٣٦٣/٣، المغني:
٥١٥/٢، ديوان الضعفاء: ٢٤٩، اللسان: ٤٥٤/٤، الكواكب النّرات: ٣٦٩.
(٦) (بالحركة)، المشتبه: ٥٣٢/٢، وفي التبصير: ١١٧٢/٣ (بفتح الطاء).
(٧) التاريخ الكبير: ٢٠٣/١/٤، الجرح: ١٤٨/٢/٣، ثقات ابن حبان: ٣٤٦/٧.
١٩٠٥

وعن شَريك، وعن سَريْع مَوْلَى عَمْرو بن حُرَيْث، روى عنه جعفر بن عَوْن .
حَدَّثنا ابن الصَّوَّاف، حَدَّثنا مُحمَّد بن عُثمان، قال: سمعتُ أبي
[يقول](١): سألت أبا نُعَيْم عن قَطَرِيِّ [الخَشَّاب](٢)؟ فقال: كانَ قَطَرِيّ: رَجُلاً
من أهل الخَيْر . *
قَطَرِيّ بْنُ الفُجَاءَةِ(٣) الخَارِجي، أبو نَعَّامَة . *
باب قَنْبَر، وقُسِّ (٤)، وقَسِّ (٥)، وقَتِيْر (٦)، وفُتَيْن وباب قُتَيْرَة.
وقنبرة
أَمَّا قَنْبَرِ(٧)، فهو أبو الشَّعْثَاء قَنْبَر(٨)، مولى ابن مَعْمر، يُعَدُّ في
(١) في ت [قال].
(٢) من أ.
(٣) المشتبه: ٥٣٢/٢، التوضيح: ٤٤٥/٢، التبصير: ١١٧٢/٣، وقد تقدم في باب
(حنْثَر)، وباب (جِشَيْش): (ص: ٣٦٨، ٨٩٦).
(٤) في أ [وَقُسِ] بضمُ القاف وكسرها.
(٥) في ت [وقُسٍ، وِفُتَيْر، وقَسٍّ ... ]، وما جاءَ في أ هو الموافق لترتيب الكلام عَلى!
الأبواب .
(٦) كذا في النسختين (بفتح القاف وكسر التاء المثناة من فوق، وسكون الياء المثناة من
تحت، وآخره راء)، وفي هامش أ [صوابه قُتَيْر] أي (بضم القاف وفتح الثاء المثناة من
فوق) وسيأتي الكلام عليه في بابه.
(٧) (بفتح القاف، وسكون النون، وفتح الباء الموحدة، وفي آخرها الراء)، الأنساب:
٢٣٥/١٠.
(٨) الإكمال: ١٠٠/٧، المشتبه: ٥٣٥/٢، التوضيح: ٤٥١/٢، التبصير :: ١١٣٧/٣،
تاريخ يحيى بن معين: ١٣٣/٤ (واسمه فَيْروز)، التاريخ الكبير: ١٩٧/١/٤ (قْبْر)،
كنى مسلم: ٥٣ (أبو الشعثاء قيس ... ) وفي هامش النسخة (قَنْبَر، صح)، الجرح:
١٠٧/٢/٣ (قيس أبو الشعثاء ... قال أبو محمَّد: أدخل البخاري هذا الاسم في:
باب الأفراد من أسامي القاف وسماه : قنبراً أبو الشعثاء فسمعت أبي يقول: إنَّما هو:
قيس أبو الشّعْثاء، ولا أعرف قنبراً ألا صاحب عَلي، وصاحب مُعَاوية)، كبى الحاكم : =
١٩٫٠٦

البصريين، سَمَّه عَليّ (١)، هو الذي روى عنه أبو غِفَار (٢) المُثَّنى بن
سَعيد(٣)، عَن أبي تَمِيْمَةِ (٤)، عَن أَبي الشَّعْثاء، وروى صالح السُّلَمي، عن
قَنْبَر أبي الشَّعْثاء(٥). سمع ابن عُمَر، وابن عُبَّاس في [الصَّرف(٦)] . *
قَنْبَرَ(٧)، مولى عَلَيّ بن أَبِي طَالب [عليه السَّلام)](٨)، روىْ عَنْهُ ابنه
كَثير بن قَنْبَر (٩)، بصري، يروي عَن سَالِم بن عبد الله بن عُمَر، روى عنه
= ٢٢٤/١ (قنبر)، كنى الدولابي: ٥/٢ ((فيروز) نقلاً عن يحيى بن معين، ثقات ابن
حبان: ٣٢٥/٥، والإكمال: ٥٨/٥ (قنبر) .
(١) هو (علي بن المديني)، كما في الإكمال: (١٠٠/٧ و٥٨/٥).
(٢) في ت [عِقار]، وما جاءَ في أ هو الصواب، وقد تقدم في باب (غِفَار)، وذكر
الاختلاف فيه: (ص: ١٥٣٢).
(٣) في أ [سعد]، وهو وارد أيضاً، وقد تقدَّم في باب (غِفَار) ذكر ذلك.
(٤) في أ [تَمِيْم]، وأشار في هامش النسخة [تميمَة] وهو الصواب وقد تقدم في باب
(غِفَار) [عَن أَبِي تَمِيمَة الهُجْمي].
(٥) مما تقدم من مصادر ترجمته أنَّ فيه ثلاثة أقوال:
١ - (قُنْبر) سماه علي بن المديني ، ومن وافقه.
٢ - ((قيس)) سَمَّاه أبو حاتم ومن وافقه ..
٣ - ((فيروز)) سَمَّاه يحيى بن معين ومَن وافقه.
(٦) في ت [الصراف]، وما جاء في هو الموافق للتاريخ الكبير والجرح، وفي كنى
الدولابي: (٥/٢-٦) ( ... حَدَّثنا أبو أسامة، عَن المثنى بن سَعيد، قال: حَدَّثني أبو
الشُّعثاء مولى ابن عمر ((صوابه مَعْمَر وهو عمر بن عُبيد الله بن مَعْمَر)) قال: سمعتُ ابن
عَبَّاس يقول: استغفر الله وأتوب إليه مِن قولي في الصَّرف، إنَّما كان رأي من
رأي ... )، وانظر مادة (صرف) في النهاية: ٢٤/٣.
(٧) الإكمال: ١٠٠/٨، المشتبه: ٥٣٥/٢، التوضيح: ٤٥١/٢، التبصير: ١١٣٧/٣،
الجرح: ١٤٦/٢/٣، الميزان: ٣٩٢/٣، اللسان: ٤٧٥/٤، الاستدراك: ١٧٨ ب.
(٨) من أ.
(٩) الإكمال: ١٠٠/٧، علل أحمد: ٢٩٢/١، التاريخ الكبير: ٢١٥/١/٤، الجرح:
١٥٥/٢/٣، ثقات ابن حبان: ٣٥٣/٧ (كثير بن قَيْس .. )، تاريخ الطبري:
٥٦٣/٤، الكامل في التاريخ: (٢٧٩/٣، ٤٠١).
١٩٠٧

يزيد بن زُرَيْع، ومُحِمَّد بن سَوَاء .
حَدَّثنا ابن الصَّوَّاف، حَدَّثنا عبد الله بن أحمد، قال(١): حَدَّثنا أبي ،
حَدَّثنا مُحَمَّدبن سَواء، حَدَّثني(٢) كثير بن قَنْبَر .. قال أبي: وقال لي عَليُّ بن
عَاصِم: كثير بن ◌َقُمَيْرِ. أَخطأ فيه(٣).
وروى عنه يزيد بن زُرَيْع أيضاً.
حَدَّثنا القاضي المَحَامِلِيّ، حَدَّثنا أبو الأشْعَث، حَدَّثنا یزید بن زُرَيْع،
حَدَّثنا كثير بن قَنْبَر، عن سَالم، عَن أبيه، عَن النّبِيِّ وَّ في ((الجمع بين
الصَّلاتين))(٤) . *
(١) من ت.
(٢) في أ [حَدَّثنا]، وهو الموافق لعلل أحمد: ٢٩٢/١.
(٣) علل أحمد: ٢٩٢/١، وجاء في التاريخ الكبير: ٢١٥/١/٤ نقلاً عن علي بن عاصم
(كثير بن حمير، وهو وهم).
(٤) الحديث عن عبد الله بن عُمَر رضي الله عنهما قال: ((رأيتُ رَسُولَ اللهِ وَإِذا أَعْجَلَهُ
السَّيْرُ فِي السَّفَرِ يُؤْخِّرُ المغْرِبَ حَتَّى يجمعَ بينها وبين العِشاء ... الحديث)). رواه
البخاري : ٥٧٩/٢ في تقصير الصَّلاة، باب الجمع في السَّفر والعِشاء، وباب يصلي
المغرب ثلاثاً في السفر، وباب هل يؤذن أويقيم إذا جمع بين المغرب والعشاء، وفي
الحج، باب المسافر إذا جَدّ به السير يعجل إلى أهله، وفي الجهاد، باب السرعة في
السّير، ومسلم في صلاة المسافرين، باب جواز الجمع بين الصلاتين في السفر،
حديث رقم: (٧٠٣)، وأبو داود في الصلاة، باب الجمع بين صلاتين، الأحاديث:
(١٢٠٧، ١٢٠٩، ١٢١٢، ١٢١٣، ١٢١٧)، والترمذي في الصلاة، باب ما جاءَ في
الجمع بين الصلاتين، حديث رقم: (٥٥٥)، والنسائي: (٢٨٧/١ و٢٨٩) في
مواقيت الصلاة، باب الجمع بين المغرب والعشاء، وباب الحال التي يجمع فيها بين
الصلاتين. ومالك في الموطأ: ١٤٤/١ في قصر الصلاة، باب الجمع بين الصلاتين
في الحضر والسفر.
١٩٠٨

وأمّا قُسَّ (١)، فهو القُسُ بن سَاعِدَةً(٢) الإِيادي.
حَدَّثنا أبو عبد الله مُحَمَّد بن أحمد بن إبراهيم الكاتب الحَكْمي،
حَدَّثنا أحمد بن عُبَيْد بن نَاصحِ، حَدَّثنا مُحمَّدَ بن يزيد بن زَبَّار الزَّبَّاري،
قال(٣): حَدَّثْنَا شَرْقِي بن قُطَامي، عن أبي صالح، (عن ابن عَبَّاس٤)، قال:
إِنَّ وَقْدَ بَكْر بن وائِل قَدموا عَلَى رَسولِ اللهِ وَفقال لَهُم: ((فيكُم أحدٌ مِن
إِيَاد؟)) قالوا: لا يا رَسولَ اللهِ، قال: ((فَهل لَكُم عِلْمُ بِقُسَ بْنِ سَاعِدَة
الإِيَادي؟)) قالوا: هَلَكَ يَا رَسُولَ اللهِ، فقال: ((كَأَنِّي انظر إليه بسوقٍ
عُكَاظٍ (٥) يَخْطِبُ النَّاسَ عَلَىْ جَمَلٍ أَحْمَرٍ يقول: أَيُّهَا النَّاسُ اجتمِعُوا
واسمعوا، مَنْ عَاشَ ماتَ، ومَنْ ماتَ فَاتَ وَكُلّ ما هو آتٍ آت، أمَّا بَعْدُ: فإنَّ
فِي السَّمَاءِ لَخَبَراً، وإنَّ في الأرْضِ لِعِبَراً، نُجومٌ تَغُور ولا تَمور، وبُحورٌ تَفُور
ولا تَغُور، وسَقْفٌ مَرْفُوعٍ، ومِهَادٌ موضوعٌ، أَقْسَم قُسّ قَسَماً فما ◌َذَبَ ولا
أَثِّمَ، ليُطلبنَّ مِنَ الأمْرِ شخصاً(٦)، وإنْ كانَ بعضُ الأَمْرِ رضَى إنَّ في بَعضِهِ
(١) (بضم القاف)، الإِكمال: ١١٩/٧، وفي التوضيح: ٤٤١/٢ (بضم أوَّله، ثم سين
مهملة مشددة) .
(٢) الإكمال: ١١٩/٧، المشتبه: ٥٢٩/٢، التوضيح: ٤٤١/٢، التبصير: ١١٣٢/٣،
طبقات ابن سعد: ٣١٥/١، الأغاني: ٤١/١٤، الاشتقاق: ١٦٩، نوادر
المخطوطات كتاب (العصا): ١٦٩، المُعَمِّرين لأبي حاتم السجستاني: ٦٩، معجم
المرزباني : ٣٣٨، عيون الأثر لابن سيد النَّاس: ٦٩/٢، الروض المعطار: ٤١١،
خزانة الأدب (تحقيق عبد السلام هارون): ٨٩/٢.
(٣) من ت.
(٤) من ت، وفي هامش أ [صوابه عن ابن عبّاس]، وكذا في مصادر ترجمته.
(٥) (بضم أوَّله، وآخره ظاء معجمة، وهو نخل في وادٍ بينه وبين الطائف ليلة، وبينه وبين
مكة ثلاث ليال ... ) مراصد الإطلاع: ٩٥٣/٢، وانظر معجم البلدان: ١٤٢/٤،
الروض المعْطار: ٤١١ .
(٦) في أ [سَخطاً].
١٩٠٩

[لَسَخطاً(١)]، وما هذا بِلَعبِ، وإِنَّ مِنْ وَراءِ هذا لَعَجَباً، أَقْسَم قُسٌّ قَسَماً
فَمَا كَذب ولا أَثَّم، إِنَّ للهِ دِيْناً هو أَرْضىْ مِن دِيْنٍ نَحنُ عَليهِ، ما بِلِ النَّاسِ
[١٥١/ ب] يَذْهِبونَ ولا يَرجعون؟ أرضوا بالمقام / فأقاموا؟ أو تُرِكُوا فَنَامُوا)) فقال
النَّبِيُّ ◌َ: ((وسمعتُهُ يُنْشِد شِعْراً، فَأَيُّكُم يحفظه؟)) فقال بعضُهُم: أنا أنشدهُ يا
رَسُولَ الله، قال: ((نَعَم))(٢) فقال(٣):
منَ مِن القرونِ لّنا بصَائِر:
في الذَّاهِبِيْنِ الأَوَّلِيـ
لِلْمَوْتِ لَيْسَ لها: مَصَادِر:
لَمَّا رأيتُ مَوارِداً
يَمضي الأكَابِرُ والأصباغِر
وَرَأَيْتُ قَومي نَحوها
ولا مِنَ الباقينَ غَابِر
لا يَرْجِعُ الماضي إليَّ
أَيْقَنْتُ أَنِّي لا مَحَا لَةَ حَيْتُ صارَ القومُ صَائِر (٤) . *
وأمَّا القَسّ(٥)، بالفتح، فهو عبد الرَّحمن بن عبد الله (٦) بن أبي عَمَّار،
يروي عن جابر بن عبد اللّه، رَوىْ عَنهِ عَبد الله بن عُبَيْدِ الله بن عُمَيْرِ، عِداده
في المكيين، [كان](٧) يُعْرَف [بالقَسِّ](٨) مِن عِبَادَتِهِ، وكان يألفُ سَلَّمَةَ التي
(١) في ت [لَسُطُخاً]، وما جاءَ في أ هو الموافق للمصادر التي ذكرت الرواية:
(٢) الرواية في الأغاني: (٤١/١٤-٤٢)، وعيون الأثر: (٦٩/١-٧٠)، والروض المُعْطار
في خبر الأقطار تأليف محمد عبد المنعم الحميري، تحقيق د/ إحسان عباس:
٤١١، وغير ذلك من المراجع.
(٣) في أ [قال].
(٤) الأبيات في الأغاني: ٤٢/١٤، معجم المرزباني: ٣٣٨، عيون الأثر: (٦٩/١
٧٠، ٧١)، الروض المعطار: ٤١١ .
(٥) (بفتح القاف، وتشديد السين المهملة)، التقريب: ٠.٤٨٧/١
(٦) الإكمال: ١١٩/٧، المشتبه: ٥٢٩/٢، التوضيح: ٤٤١/٢، التبصير: ١١٣٢/٣،
التاريخ الكبير: ٣٠١/١/٣، الجرح: ٢٤٩/٢/٢، الأغاني: ٣٣٤/٨،٪ ثقات ابن
حبان: ٩٤/٥، تهذيب التهذيب: ٢١٣/٦، وقد تقدم ذكره في باب: (سَلَّامَة):
(ص: ١٣٢٢).
(٧) من أ.
(٨) في ت [في القسّ].
١٩١٠

صارت إلى يزيد بن عبد الملك بن مَرْوان، وكانت حَسَنَةُ الصَّوتِ بالقُرآنِ
[والغِنَاءِ، وعُرِفَت به فكانت تُعْرَف سَلَّمَةٍ (١) القَسِّ](٢)، فقال فيها الشَّاعِرُ:
عَلَىْ سَلََّمَةِ القَسَّ السَّلَامُ تَحيةَ مَنْ زِيارَتُهُ [لِمَامُ (٣)] . *
وأمَّا فُتَيْن(٤)، فهو فُتَيْن(٥) بن يَمّ بن الحَارِث بن فَهْر، أبو خِراش
الهُذَليِ الشَّاعِر (٦) . *
وأمَّا قَتِيْرِ (٧)، فهو قَتِيْر مولى مُعَاوية، ذكره ابن سُمَيْع في «تاريخه)».
(١) تقدمت في باب (سَلَّمَة).
(٢) من أ.
(٣) في ت [تمام].
(٤) رسم بالنسختين، ومثله في الإكمال: ١٠١/٧ (بضم الفاء وفتح التاء المثناة من فوق،
وسكون الياء المثناة من تحت، وآخره نون).
(٥) الإِكمال: ١٠١/٧.
(٦) كذا عند الدارقطني ومثله في الإكمال: ١٠١/٧، وفي هامش الإكمال: (بهامش
المغربية: لا أعرف ما هذا، وأبو خِراش الهُذَلي اسمه خُوَيْلد ثم قال: وفي نسب
قريش: ولد يَم بن الحارث بن فهر مالكاً وفُتَيْناً.)، قلت: وأبو خِراش (خُوَيْلد بن
مُرَّة، مِن بني هُذَيْل، شاعِر مُخضرم .. ) ترجمته في الأغاني: ٣٨/٢١، الشعر
والشعراء: ٦٣٣/٢، الاشتقاق: ١١٠، الكامل للمبرد: ٢٥٨، الإصابة: ٣٦٤/٢،
خزانة الأدب: ٢١١/١.
(٧) كذا في النسختين (بفتح القاف وكسر التاء المثناة من تحت، وسكون الياء المثناة من
تحت وآخره راء)، وفي هامش أ [صوابه قُتَيْر] وهو الموافق للإكمال وغيره مِن
المراجع.، وفي الاكمال: ١٠٠/٧ (بضم القاف، وفتح التاء المعجمة باثنتين مِن
فوقها ثم ياء معجمة باثنتين من تحتها وآخره راء)، وفي الاستدراك: ١٧٨ ب نسخة
المتحف البريطاني (وأمَّا قَنْبَر: بفتح القاف وسكون النون وفتح الباء المعجمة بواحدة
فهو قَنْبَر، صاحب مُعَاوِية: قال ابن أبي حَاتِم في كتابه : باب مَن روي عنه مِمِّن
اسمه قَنْبَر، ، فذكر قَنْبَراً مولى علي بن أبي طالب عليهم السلام، ثم قال: قنبر
صاحب معاوية، روى عن أبي ذر، وسلمان، وعبادة بن الصامت، ومعاوية، وأم
حرام ... وقال ابن ماكولا: هو قُتَيْر: بضم القاف وفتح التاء المعجمة من فوقها=
١٩١١

وأمَّا قُتَيْرَة(١)، فهو قُتَيْرَةٍ(٢) رجُلٌ مِنَ المصريين مِمَّن سَار إلى عُثمان
[رضي الله عنه](٣) ودَخَل عليه الدَّارَ، وقتل غُلاماً لِعُثمان في دارِهِ، وقَتْلَهُ
غُلامٌ آخر لِعُثمان(٤) . *
بحْرِيَّة بن قُتَيْرَة(٥) بن عبد الرَّحمن بن مُعَاوية بن [حُدَيْجٍ (٦)] بن
باثنتين بعدها ياء معجمة من تحتها باثنتين ذكره ابن سُمَيْع - يعني في الطبقات - وهذا
=
وهم وغلط وقول أبي حاتم أصح وقد وقع إليَّ نسخة بالطبقات تصنيف ابن سُمْيْع
بخط أبي عَلي البَرَدَاني قد كتبها عَن عبد المحسن الشَّيحي وقد سمعها عبد المحسن
مع الخطيب وفيها قُنْبَر بالنون كما ذكرنا، وهذا الباب ليس في كتاب الخطيب ولا من
تَقَدَّمَهُ). وفي المشتبه: ٥٣٥/٢ نقل كلام الأمير، وابن نقطة وقال: (والحجةُ في
هذا أنّ الأمير ابنَ ماكولا قال: ذكره ابن سُمَّيْعٍ، فَأَحَالَ عليه فلم يَسْلَم له.)، وفي :
:
التوضيح: ٤٥٢/٢ (وبمثناة مفتوحة فوق بعد القاف، وبعدها مثناة تحت ساكنة). ونقل
نص كلام الذهبي وابن نقطة وقال: (وابن ماكولا أخذه والله أعلم من قول الدارقطني، :
فإنه ذكره في كتابه فقال: قتير مولى معاوية ذكره ابن سُمَيْعَ في تاريخه انتهى. وقد
وجدته بالموحدة قبل الراء في نسخة قديمة بتاريخ ابن سُمَيْع وهو الطبقات بخط أبي
بكر محمد بن يوسف بن يعقوب الصواف، وهي سماعة من أبي الحسن بن جَوْضًا،
عن ابن سُمَيْع فقال: وقنبر مولى معاوية، ذكره ابن سميع في الطبقة الثانية من تابعي
أهل الشام، وهذا يؤيد ما صححه ابن نقطة من قول ابن أبي حاتم، والله أعلم.)،
التبصير: ١١٣٨/٣، الجرح: ١٤٦/٢/٣ (قْبَر صاحب مُعَاوية ... )، تاج العروس:
(٥٠٨/٣) باب (قتبر).
(١) رسم في النسختين [بضم القاف، وفتح التاء المثناة من فوق، وسكون الياء المثناة مِن
تحت، وفتح الراء، وفي آخره ها].
(٢) تاريخ الطبري: ٤ /٣٤٨ (قُتَيْرة بن فُلان السَّكُونيّ) و٣٩١/٤، الكامل في التاريخ:
(١٥٨/٣، ١٧٩)، تاريخ ابن عساكر (ترجمة عثمان النسخة المحققة): ٤٤٦.
(٣) من أ.
(٤) في أ [لعثمان آخر]، ورواية قتل (فُتَيْرة) في تاريخ الطبري: ٣٩١/٤.
(٥) لم أقف له عَلى ترجمة .
(٦) في ت [خْدَيج] بالخاء المعجمة، وما جاءَ في أ هو الصواب وقد تقدم في باب
[حُدَيْج] بالجاء المهملة المضمومة .
١٩١٢

جَفْنَة بن قُتَيْرَة التَّجيبي، توفي سنة ثلاث وثمانين ومائة، ذكره أبو سعيد بن
يونس في ((تاريخه)) . *
وأَمَّا قُنْبُرَة(١)، فمذكورٌ في شِعْرٍ تُمثِّلَ به لعبد الله بن الزُّبَيْر لَمَّا رَحَلَ
الحُسَيْن بن عَلي [عليه السَّلام)](٢)، عَن مَكَّة وخَلاها عليه:
يالَكِ مِنْ قُنْبُرَةٍ بِمَعْمَرٍ (٣) خَلَا لَكِ الجُوُّ فَبِيضِي واصْفِري (٤)
ونَقِّرِي ما شئتِ أنْ تُنقِِّي(٥)
· والشِّعْرُ لَطَرَفَة بن العَبْد *
حَدَّثنا أحمد بن مُحَمَّد بن عبد الله الوكيل، حَدَّثنا عَبَّاد بن الوليد
الغُبَري، حَدَّثنا المنهال بن بَحر، حَدَّثَنَا مَسْلَمَة بن عَلْقَمَة، عَن داود بن أبي
(١) كذا في النسختين (بضم القاف وسكون النون وضم الباء الموحدة من تحت، وفتح الراء،
وفي آخرها هاء)، وفي تاج العروس: (٥٠٧/٣، ٥٠٨) مادة (قنبر) (ودجاجة قنبرانية
بالضم: وهي التي عَلى رأسها قُنْبُرَة، وهي فضل ريش قائم مثل ما عَلى رأس
القُنْبُرَة، وقال أبو الدقيش قُنْبرتها التي على رأسها) وفي الصحاح: (٧٨٤/٢ - ٧٨٥)
مادة (قبر) (والقُبَّرَة: واحدةُ القُبَّرِ، وهو ضرب مِنَ الطير، قال طرفة وكان يصطاد
هذا الطير في صباه: يالَكِ مِنْ قُبَّرَةٍ بِمَعْمَرِ ((وذكر الأبيات)) ... والقُنْبِرَاء: لغَةٌ فيها
والجَمع القَنَابِرُ مَثل العُنْصُلَاءِ والعَنَاصِلِ. والعامة تقول: القُنْبُرَةُ ... ).
(٢) من أ.
(٣) (بفتح أوَّله، وسكون ثانيه، وفتح الميم، قيل: موضع بعينه في قول طرفة بن
العَبْد ... )، معجم البلدان: (١٥٨/٥).
(٤) في أ [واسْفِري]، وما جاءَ في ت هو الموافق لما جاءَ في الصحاح ومعجم
البلدان .
(٥) الأبيات في الصِّحاح: ٧٨٥/٢ مادة (قبر)، ومعجم البلدان: ١٥٨/٥، والحيوان
للجاحظ: (٢٢٧/٥ و٦٦/٣)، واللسان مادة (قبر) تاريخ الطبري: ٣٨٤/٥، الكامل
لابن الأثير: ٣٩/٤، وحياة الحيوان الكبرى للدميري: ١٩٦/٢، تاريخ الإِسلام:
٣٤٣/٢، سير أعلام النبلاء: ٢٩٧/٣، البداية والنهاية: ١٦٠/٨، تهذيب ابن
عساكر: ٤٣٤/٤، وينظر ملحق ديوان طرفة بن العبد: ١٩٣.
١٩١٣

هِنْد، عَنِ الشَّعبي، قال: اصاد رَجُلٌ قُنْبُرَة، فقالت: ما تُريد أنْ تَصْنَعَ بِيَ؟
قال: أَذْبَحُكِ وآكُلُكِ. قالت: والله ما أَشْفي من قرم، ولا أُشْبِعُ مِنْ جُوعٍ،
ولكِنِّي(١) أُعَلِّمُكَ ثَلاثَ خِصَالٍ خيرٌ لَكَ مِنْ أَكْلِي.
أمَّا واحدةٌ فاعلمك وأَنَا في يَدكِ .
والثانية: إذا طِرْتُ عَلى هذا الجَبَلِ .
والثالثةُ: إذا ضِرتُ (٢) عَلى الشَّجرةِ.
قال: هاتِ؟ قَالتْ: لا تَلْهَفَنَّ عَلى ما فاتَكَ، قال: فَأَرْسَلَها فَطَارَت
عَلَى الجَبَل. فقال: هاتِ الثّانيةَ؟ قالتْ: لا تُصَدِّقِنَّ بما لا يكونُ أنَّهُ يكونُ.
قال: ثُمَّ طَارَتِ فَصَارت عَلى الشَّجرةِ. [فقالت(٣)]: يا شَقيُّ لو
ذبحتني لاسْتَخْرَجْتَ مِن حَوْصَلَتِي دُرَّتَيْنِ فِي كُلِّ واحدٍ عُشْرون مثقالاً.
قال : فَعَضَّ عَلَى شَفَتَيْهِ(٤) وَتَلَهَّفَ، وقال: هات الثالثةَ؟ قالت: أَنْتَ
قَدْ نَسِيتَ الإِثنتين(٥) كَيْفَ أُحَدِّثُكَ الثَّالثَةَ(٦)؟
أَلَمْ (٧) أَقُلْ لَكَ لا تَلْهَّفَنَّ عَلى ما فاتَك(٨) ولا تُصَدِّقَنَّ بما لا يكون؟ أنا
ودمي ولَحْمي ورِيشي لا يكونُ [عشرين(٩)] مثقالاً، يكون في حَوْصَلتي
(١) في أ [ولكن].
(٢) في أ [طرتُ].
(٣) في ت [فقال].
(٤) في أ [شفتِهِ].
(٥) من ت .
(٦) في أ [بالثالثة].
(٧) في أ [لم].
(٨) في أ [ما فات].
(٩) في ت [عشرون]، وما جاءً في أ هو الصواب لأنه خبر يكون وكذا جاء في حياة
الحيوان: ١٩٨/٢ ١
١٩١٤

دُرَّتان(١) فِي كُلِّ واحِدَةٍ عشرونَ مثقالاً؟ ثُمَّ طارت فَذَهَبَت(٢) ..
باب قُدَاد، وَقُدَار، وَقُرَاد
أمَّا قُدَاد (٣)، فقال ابن حبيب: في بَجِيْلَةَ: قُدَاد. وقال ابن الحُبَاب
الحِمْيَرِي النَّسابة: قُدَاد(٤) بن ثَعْلَبَة بن مُعَاوية بن زَيْد بن الغَوْث بن
أَنْمَار (٥) . *
وأمَّا قُدَار(٦)، فهو عَاقِرِ النَّاقَّةَ(٧). يقال: قُدَار بن سَالِف(٨) . *
وأمَّا قُرَاد(٩)، فهو عبد الرّحمن بن غَزْوَان(١٠)، يُكْنِى أبا نوح يُلقَّب قُراد . *
(١) في أ [دُرَّتَيْن]، وما جاء في ت هو الصواب لأنه اسم يكون .
(٢) الرواية بطولها في حياة الحيوان الكبرى للدُّميري: (١٩٧/٢-١٩٨) وعزاها للخطيب
البغدادي في تاریخ بغداد.
(٣) (بضم القاف، والألف بين الدالين المهملتين)، الأنساب: ٧٤/١٠، وفي التبصير:
١١٢٣/٣ (بضم وتخفيف).
(٤) في أ [قُداذ] آخره ذال معجمة، وما جاء في ت هو الموافق للإِكمال، والأنساب،
وغير ذلك من المصادر التي نقلت كلام الدارقطني ، وانظر قول ابن حبيب في أول
باب (سُحْمَة).
.(٥) الإكمال: ١٠٤/٧، الأنساب: (٧٤/١٠-٧٥)، اللباب: ١٩/٣، نقل نص كلام
السمعاني المقتبس من كلام الدارقطني، وقال: ( .. وهذا يدل على أنَّهُ ظن بأنَّ ولد
الغَوْث بن أنمار ليسوا مِن بَجِيْلَة، وهو غلط، فإنَّ ولد الغَوْث هم بَجِيْلَة)، التبصير:
١١٢٣/٣، الاشتقاق: ٣٠٤، جمهرة ابن حزم: ٣٨٩ و(٤٧٤) (وهؤلاء بطون بَجِيْلَة
المشهورة).
(٦) (آخره راء)، الإكمال: ١٠٤/٧، وفي التبصير: ١١٢٣/٣ (بالمهملة).
(٧) (ناقة ثمود)، التبصير: ١١٢٣/٣.
(٨) الإِكمال: ١٠٤/٧، التبصير: ١١٢٣/٣، تفسير الطبري: ٢١٤/٣٠، وقيل غير ذلك،
انظر تفسير الطبري : ٢١٤/٣٠، تفسير ابن كثير: ٤٣٧/٨.
(٩) (بضم القاف، وفتح الراء، وفي آخرها الدال المهملة بعد الألف)، الأنساب:
١٠/ ٨١.
(١٠) الإكمال: ١٠٤/٧، وقد تقدم في باب (غَزْوَان). (ص: ١٧٤٦).
١٩١٥

وابنه مُحمَّد بن قُراد (١) . *
وابن ابنه عبد الرَّحمن(٢) بن مُحمَّد بن قُرَاد . *
القُرَاد بن صالح(٣) ﴾
! باب قُرَّان، وقِرَار، وفَران
أمَّا قُرَّان (٤)، بالتشديد، فهو قُرَّان بن تَمام(٥)، أبو تمام الكِنْدي(٦)
كوفي، كَتَّهِ حِبَّان(٧)، يُحدِّث عن سُهَيْل بن أبي صالح، عَنِ هِشَام بن عِرْوَة،
ويَزيد بن سِنَان، روى عنه الحَسَن بن عَرَفَة، وسُرَيْج بن يونس . *
طُفَيْلِ الغَنَوي(٨) الشَّاعِر، يُكنى أبا قُرَّان، قاله ابن دُرَيد . *
دَهْثَم بن قُرَّانٍ (٩)، يروي عَنْ نِمْرَان بن جَارِيَة، ويحيى بن أبي كثير ،
(١) الإِكمال: ١٠٥/٧، وقد تقدم في باب (غَزْوان). (ص: ١٧٤٦).
(٢) الإِكمال: ١٠٥/٧.
(٣) الإكمال: ١٠٥/٧، الأنساب: ٨٢/١٠، اللباب: ٢١/٢.
(٤) (بضم القاف، وتشديد الراء)، الإكمال: ١٠٩/٧، وفي التبصير: ١١٢٤/٣ (وآخره:
نون).
(٥) الإكمال: ١٠٩/٧٠، التبصير: ١١٢٤/٣، تاريخ يحيى بن معين: (١٧/٤، ٥١)،
التاريخ الكبير: ٢٠٣/١/٤، الجرح: ١٤٤/٢/٣، ثقات ابن حبان: ٣٤٦/٧،
المؤتلف لعبد الغني: ١٠٦، تاريخ بغداد: ٤٧٢/١٢، الميزان: ٣٨٧/٣، تهذيب
التهذيب: ٣٦٧/٨، التقريب: ١٢٤/٢.
(٦) في أ [الأسدي].
(٧) التاريخ الكبير: ٢٠٣/١/٤، وانظر تاريخ بغداد: ١٢ /٤٧٣.
(٨) الإكمال: ١٠٩/٧، الشعر والشعراء: ٤٥٣/١، الأغاني: ٨٥/١٤، الاشتقاق:
١٦٥، رغبة الأمل للمرصفي: ١٤٦/٢، سمط اللآلىء: ٢١٠، خزانة الأدب:
:
٠٦٤٣/٣
(٩) الإكمال: ١٠٩/٧، تاريخ يحيى بن معين: (٣٢٥/٣، ٤٤٨)، التاريخ الكبير:
٣٩،
٣٥٩/١/٢، المعرفة والتاريخ: ٣٧/٣، الضعفاء والمتروكون للنسائي:
١٩١٦

وغيرهما، روى عنه مَرْوان الفَزاري، وأبو بكر (١) بن عَيَّاش . *
غَالِب بن قُرَّان (٢) . *
وأَمَّا قِرَار (٣)، فقال ابن حَبيب: قِرَارُ بْنُ ثَعْلَبَة بْنِ مَالِكِ بْنِ حَرْبِ (٤) بْنِ
النَّمِرِ بْنِ يَقْدُم بْنِ عَنَزَةَ بْنِ أَسَد بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ ◌ِزَار (٥) . *
/ وأمَّا فَرَان(٦)، بالفاء، فقال ابن حَبيب: في بَلِيٍّ: فَرَانُ (٧) بْنُ [١٥٢/أ]
بَلِيُّ (٨) بن عِمْرَانِ بْنِ الحَافِ بْنِ قُضَاعَةٍ (٩) . *
الجرح: ٤٣٣/٢/١، الضعفاء الكبير للعقيلي: ٤٣/٢، الكامل: ١٣٠ ب، ثقات
=
:
ابن حبان: ٢٩٣/٦، المجروحين: ٢٩٥/١، الضعفاء والمتروكون للدارقطني،
الترجمة: (٢١٢)، المؤتلف لعبد الغني: ١٠٦، الميزان: ٣٨/٢، تهذيب
التهذيب: ٢١٣/٣، التقريب: ٢٣٦/١.
(١) من ت، وذكرت في الإكمال.
(٢) الإِكمال: ١٠٧/٧، التبصير: ١١٢٤/٣، الميزان: ٤١٦/٣، اللسان: ٤١٦/٤.
(٣) (بكسر القاف، والألف بين الراعيْن)، الأنساب: ٠٨٣/١٠
(٤) كذا في النسختين وفي مختلف القبائل، وغيره مِن المراجع: (حَرْب بن طَرِيفِ بْنِ
النَّمِر ... ).
(٥) مختلف القبائل: ٣٦٢، الإيناس: ٢٣٥، الإكمال: ١١٠/٧، الأنساب: ٨٣/١٠،
اللباب: ٢٢/٣، التبصير: ١١٢٤/٣.
(٦) في أ [فَرَّان] بالتشديد، وفي هامش النسخة [الصواب الخفيف]، وهو الموافق لنسخة
ت، ولعنوان الباب في النسختين. وقد تقدم التعليق عليه في باب (عَقيْل). فانظره.
(٧) (بفتح الفاء، والراء المخففة بعدهما الألف، وفي آخرها النون)، الأنساب:
٢٥٣/١٠.
(٨) إلى هنا في مختلف القبائل: ٣٦٢، والإِيناس: ٢٣٣.
(٩) مختلف القبائل: ٣٦٢، الإيناس: ٢٣٣، الإكمال: ١٠٩/٧، الأنساب: ٢٥٣/١٠
(فَرَان) و١٠ /٢٥٥ (فَرَّان) (بفتح الفاء، والراء المشددة)، اللباب: ٤١٦/٢،
التوضيح: ٣٨٦/٢ (خففه ابن حبيب، وشدده ابن دُريد)، التبصير: ١١٢٤/٣، وقد
تقدم التعليق عليه في باب (عَقيْل) في ترجمة (أبو عَقيل، من بني قَسْمَيْل بن فَرَّان مِن
بَليّ)، الآتية ترجمته وهو (عبد الرّحمن بن عبد الله).
١٩١٧

مَنهم : جَمَاعَة مِن الأنْصَار، منهم:
عبد الرَّحمن بن عبد الله بن بَيْحَان(١) بن عَامِر بن مالك بن عَامِر بن
أُنَيْف، شهد بَدْراً، وحِلْفه في بني جَحْجبا(٢) . *
وسَهْلِ بن رافع(٣)، صاحب الصَّاعِ (٤) . .
وَطَلْحَةِ بنِ الْيَرَاءِ(٥) الذي قال له النَّبِيُّ ◌َ: ((اللَّهُمَّ القِ طَلْحَةَ وَأَنْتَ
تَضْحَكُ إليهِ وَيَضْحَكُ إليك))(٦)، وغيرهم مِن الصَّحَابة . *
فَرَان بن صَعْصَعَةً(٧) بن زُهَيْر بن يَرْبُوع بن هُبَيْرَةِ الشّاعِر، ذكره ابن
الكلبي في «نسب قُضَاعَة)) . *
(١) كذا في ت، ومثله في مغازي الواقدي: ١٦١/١، وسيرة ابن هشام: ٦٩٠/١،
وطبقات ابن سعد ٤٧٣/٣، بالحاء المهملة، ومثله في تاج العروس مادة (بيع)،
وغير ذلك مِنَ المصادر، وفي أ [بَيْجَان] بالجيم، وفي الإصابة: ٣٢٥/٤ (ومنهم من
نسبه إلى جَدِّ والده، فقال: عبد الرّحمن بن بَيْجَان، ومنهم مَن أَبدلَ الموحدةِ أَوَّله
سيناً مهملة، وذكره ابن منده. وضبطها بعضُهم بنون وبدل الجيم حاء مهملة، ذكره
ابن عبد البر، والأوَّل هو المعروف).
1
(٢) الإِكمال: ١٠٩/٧، الأنساب: ٢٥٤/٩، وقد تقدم في باب (عَقيْل). انظر (ص: ٣٥٣،
١٥٨٢).
(٣) الإِكمال: ١٠٩/٧، الأنساب: ٢٥٥/٩، وقد تقدم في باب (سُرَي) والإِصابة:
١٩٩/٣ (سُهَيْل بن رافع بن خَدِيْج ... تقدم في حرف الحاء أنه الحَبْحَاب،
والمحفوظ أنَّهُ أبوعقيل، فاختلف في اسمه)، والإِصابة: (٢٧٩/٧ - ٢٨٠) (أبو
عَقيل الأنصاري، صاحب الصَّاعِ ... )، وقد تقدم في باب (خَدِيْج)، ترجمة:
(رافع بن خَدِيْج) وباب (سُرَي)، وباب (غَنْم). انظر (ص: ١٢٨٩، ١٧٩٦)
(٤) تقدم في باب (سُرَي): (ص: ١٢٨٩).
(٥) الإِكمال: ١٠٩/٧، الأنساب: ٢٥٥/٩، وقد تقدم في باب (سُرَي). انظر (ص: ١٤
١٢٨٩).
(٦) تقدم تخريجه في باب (سُرَي): (ص: ١٢٨٩) ..
(٧) الإِكمال: ١٠٩/٧، الأنساب: ٢٥٥/٩.
١٩١٨

باب قَرْن، وَقَرَن، وَفَزْر
أمَّا قَرْن(١) بسكون الراء، فهو فيما ذكر ابن حبيب: في مَنْحِجَ:
قَرْنُ بنُ مَالِكِ بْنِ كَعْبِ بْنِ أوْدِ بن صَعْبٍ بْنِ سَعْد العَشيرَةِ، وهُمْ رَهْطُ عَافِيَةً
القاضي(٢). قال الشيخ (٣): وهو عافية (٤) بن يَزيد بن قَيْس، روىُ عَن
هِشام بن عُرْوَة، ومُجَالد، ولي قضاء القضاء بالكوفَّةِ ﴾
قال ابن حَبيب: وفي الأزْدِ: قَرْنُ بْنُ عَكِّ بْنِ عَدْنَانَ بْنِ عَبْد الله بْنِ
الأَزْد(٥) . *
قَرْن الثَّعَالب(٦)، هو مذكورٌ في حديث الزُّهري، عَن عُرْوَةٍ، عَن
(١) (بفتح القاف، وسكون الراء، وفي آخرها النون)، الأنساب: ١١٥/١٠.
(٢) مختلف القبائل: ٣٦٥، الإيناس: ٢٣٦، الإكمال: ١١٣/٧، الأنساب: ١١٥/١٠،
اللباب: ٢٩/٣، التبصير: ١١٢٨/٣.
(٣) من ت.
(٤) الإِكمال: ١١٣/٧، الأنساب: ١١٥/١٠، اللباب: ٢٩/٣، تاريخ يحيى بن معين:
٣٢٦/٣، تاريخ بغداد: ٣٠٧/١٢، الميزان: ٣٥٨/٢، تهذيب التهذيب: ٦٠/٥،
التقريب: ٣٨٦/١.
(٥) مختلف القبائل: ٣٦٥، الإيناس: ٢٣٦، الإكمال: ١١٣/٧، الأنساب: ١١٥/١٠،
اللباب: ٢٩/٣، التبصير: ١١٢٨/٣.
(٦) الأنساب: ١١٥/١٠، اللباب: ٢٩/٣، معجم البلدان: ٣٣٢/٤ (وقال القاضي
عياض: قَرْن المنازل، وهو قَرْن الثعالب، بسكون الراء: ميقات أهل نجد تلقاء مكة على يوم
وليلة ... )، وكذا تبعه صفي الدين عبد المؤمن بن عبد الحق في مراصد الإطلاع:
١٠٨٢/٣، وفي النهاية: ٥٤/٤ (قرن المنازل ... ويسمى قرن الثعالب)، وانظر تاج
العروس: ٣٠٦/٩ مادة (قرن)، وجاء في طبقات ابن سعد: ٢١٩/٥ (قرين
الثعالب)، وكذا في أخبار مكة لأبي الوليد الأزرقي: (١٨٥/٢، ١٨٩)، وفي الفتح:
٣٨٥/٣ (وهو بفتح القاف وسكون الراء بعدها نون، وضبطه صاحب ((الصحاح)) بفتح
الراء وغلطوه، وبالغ النووي فحكى الاتفاق على تخطئته في ذلك، لكن حَكى عياضٍ
تعليق القابسي: أنّ مَن قال بالإِسكان أراد الجبل، ومَن قاله بالفتح أراد الطريق؛ =
١٩١٩

عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ وَِّلَّمَّا عَرَضَ نَفْسَهُ عَلَى القَبائِلِ، وعَلى ابن عَبْد يالِيْل(١)،
قال: ((فَبِّنا أنا بِقَرْنِ الثَّعالِبِ إِذْ نَادَاني المَلَكُ الحديث))(٢) . *
قَرْن المَنَازِل(٣) الذي حَدَّهِ النَّبِّ وَلأَهل نَجْدِ فقال: ((يُهلُّ أَهل نَجْدٍ
مِن قَرْنٍ)) (٤) . *
= والجبل المذكور بينه وبين مكة من جهة المشرق مرحلتان. وحكى الروياني عَن بعض
قدماء الشافعية أنَّ المكان الذي يقال له قرن موضعان: أحدهما في هبوط وهو الذي
يقال له قرن المنازل، والآخر في صعود، وهو الذي يقال له: قرن الثعالب،
والمعروف الأوَّل. وفي ((أخبار مكة للفاكهي)): أنَّ قرن الثعالب جبل مشرف على
أسفل مِنى بينه وبين مسجد منى ألف وخمسائة ذراع، وقيل له: قرن الثعالب لكثرة ما
كان يأوي إليه مِنَ الثعالب، فظهر أنَّ قَرْن الثعالب ليس مِن المواقيت، وقد وقع ذكره
في حديث عائشة في إتيان النبي مطار الطائف يدعوهم إلى الإسلام، وردهم علیه قال:
((فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب)) الحديث ذكره ابن إسحاق في السيرة النبوية)،
قلت: مما تقدم يظهر لنا أنهما مختلفين اسماً ومكاناً، فقرن الثعالب مِن مِنى، وقرن
المنازل، هو ميقات أهل نجد، واقع في النخلة اليمانية قرب الطائف.
(١) كذا رواية البخاري كما في الفتح: ٣١٣/٦، وجاء فيه أيضاً ((بِقَرْن الثعالب)).
(٢) رواه البخاري: ٣١٢/٦، في بدء الخلق، باب إذا قال أحدکم ،آمین)، حديث رقم:
(٣٢٣١)، وفي التوحيد باب ((وكان الله سميعاً بصيراً»، حديث (٧٣٨٩)، ومسلم في
الجهاد، باب ما لقي النبي * من أذى المشركين والمنافقين. حديث رقم:
(١٧٩٥)، وابن كثير في البداية والنهاية: ١٣٧/٣، وأبو نعيم في دلائل النبوة:
٩٦/١.
(٣) الأنساب: ١١٥/١٠، اللباب: ٢٩/٣، النهاية: ٥٤/٤، معجم البلدان: ٣٢٢/٤،
مراصد الإطلاع: ١٠٨٢/٣، تاج العروس: ٣٠٦/٩.
(٤) رواه البخاري: ٣٨٧/٣ في الحج، باب ميقات أهل المدينة ولا يهلون قَبْل ذي
الحليفة، وباب فرض مواقيت الحج والعمرة، وباب مهل أهل نجدٍ، وفي العلم،
باب ذكر العلم والفتيا في المسجد، وفي الإِعتصام، باب ما ذكر النبي ##وحض على
اتفاق أهل العلم. ومسلم في الحج، باب مواقيت الحج والعمرة، حديث رقم:
(١١٨٢)، والترمذي في الحج، باب ما جاء في مواقيت الإِحرام لأهل الآفاق،
حديث رقم: (٨٣١)، وأبو داود في المناسك، باب المواقيت، حديث رقم : =
١٩٢٠
----