النص المفهرس

صفحات 21-40

حَدَّثنا أبو عَمْرو يوسف بن يعقوب بن يوسف، حَدَّثنا أحمد بن عُبْدَة (١)
الضَّبِي، حَدَّثنا عَمَّار بن شُعَيْث (٢) بن عُبَيْدِ الله (٣) بن الزُّبَيْب العَنْبَرِيّ، حَدَّثني
أبي قالَ: وكان (٤) قد بَلَغَ سبع عَشَرةٍ ومائة سنة، قال: سمعتُ جَدِّي الزُّبَيْب
يقول: بَعَث نَبِي اللّهِ وَجَيْشاً إلى بني العَنْبَرِ، فأخذوهم بِرُكْبَة(٥) مِن ناحية
الطَّائِف، فاستاقوهم إلى نبي الله، قال الزُّبَيْب: فَرَكِبْتُ بَكْرَة من إبلي فَسَبقتهم
إلىْ النَّبِيِ وَبثلاثة أيامٍ، فقلتُ: السَّلام عليك يا نبي الله ورحمة الله
وبركاته، أتانا جُنْدُكَ، فأخذونا وقد أسلمنا يوم كذا وكذا، وخَضْرَمْنا آذان
النَّعَمِ، ثُمَّ جلستُ عِنْدَ راحِلتِي، فَبَعثَ إليَّ نبي الله وَبِغَداء، فقلتُ: ما أنا
بآكله حَتَّى أعلم ما يصنع الله ورسوله بالعَنْبَرِ، فقال النبي ◌َبيده: تَغَدًا
فخيراً(٦) يصنع الله ورَسوله بالعَنْبرِ، فَتَغَدَّيْتُ ، فلمَّا قُدم بالعَنْبَرِ قالَ لي نبي
الله ◌َ: هَل لَكَ [بَيِّنَةٍ](٧) عَلى أَنَّكم أسْلَمْتُم قَبل أَنْ تُؤخذوا في هذه الأيام؟
قلت: نَعَم. قالَ: مَن بَيِّنْتُك؟
قلت: سَمُرَة رَجُلٌ مِن بني العَنْبَرِ، ورجلٌ آخر سَمَّاهُ له(٨) فشهد
الرَّجُلُ، وأَبِى سَمُرَةُ أَنْ يَشْهَدَ.
(١) (عُبْدَة: بضم العين وتسكين الباء الموحدة)، أسد الغابة: ٢٤٩/٢.
(٢) (شُعَيْث: آخره ثاء مثلثة)، أسد الغابة: ٢٤٩/٢.
(٣) في التوضيح: ٨٢/٢ (قلت: والد شُعَيْث مختلف فيه، فقيل: عبد الله، وعليه
الأكثر، وقيل: عُبَيْد الله بالتصغير، وأشار إليه ابن نقطة). وسيأتي في باب
(شُعَيْث): (ص: ١٣٥٣).
(٤) في ت [كان].
(٥) (رُكْبَة: بضم أوَّله، وسكون ثانية، وباء موحدة، بلفظ رُكْبَة الرجل: قيل: وادٍ مِن
أودية الطائف ... ) مراصد الإطلاع: ٦٢٩/٢.
(٦) في الأصل [بخير].
(٧) من أ.
(٨) هكذا جاءت الفقرة في ت: [سَمَّاه فشهد له رجل، وأبا سمرة أن يشهد].
١١٤٧

فقُلت لَهُ: أَخديعة سَائِر اليوم؟
فقالَ: يا نبي الله [صَلَّى الله عليه](١)، يُنَبِزني عندك.
قلتُ: يا نبي الله: إنَّ هذا اسم له.
[٩٣/ أ]
فقالَ نبي الله: قَدْ أَبِى هذا أنْ يَشْهَدَ لكَ، أتحلف مع شاهدك الآخر؟
قُلتُ: نعم، فاستحلفني باللّه لَقَدَ أسلمنا يوم كذا وكذا وخَضْرَ منا(٢) ]
آذان النَّعَم، فقالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: اذهبوا فقاسموهم أَنْصَافَ (٣) الأَمْوالِ، ولا
تَمَسُّوا ذَرَارِيهُمْ، لولا أنَّ الله لا يُحبُّ ضلالَة العَمَلِ ما رَزَيْنَاكُمْ(٤) عِقالاً.
قال زُبَيْب: فَدَعَتني (٥) أُمِّ كَلْبَة بنت يثربِي (٦) العَنْبَرية، فقالت: يا
بُنَّيَّ، إنَّ هذا الرّجل قُد أخذ زِرْبيَّتي (٧) التي كنتُ أَلْبَسُ، قال: فانصرفْتُ إلى
نبي الله [صلى الله عليه وسَلَّم](٨). فقُلْتُ: السَّلامُ عليك يا نبي الله ورحمة
الله وبركاته، أعذني غَلَى رَجُلٍ مِنْ جُنْدك، ضَمَّ مِنِّي ما حَرَّمَ الله ورسولَهُ.
قال: ماذا ضَمَّ مِنك؟
قلت: زَربيّةً لَأَمِّي، عَجوز كبيرة.
(١) من ت .
(٢) (هي التي قطع طَرَف أُذُنِها، وكان أهل الجاهلية يُخَضْرِمون نَعَمَهُم، فلما جاءَ
الإِسلام أمّرهم النبي ◌َّ وَأَن يُخَضْرِموا في غير الموضع الذي يُخَضِرم فيه أهل
الجاهلية ... )، النهاية: ٤٢/٢.
(٣) في أ [أخاف].
(٤) أي نقصناكم .
(٥) في أ [وَدعتني].
(٦) كذا في الأصل؛ ومثلها في الإصابة: ٩٤/٨، وفي أسد الغابة: ٢٥٢/٧ (بُرْثُن).
(٧) (الزّربِيَّة: الطنفّسَة، وقيل: البُسَاطُ ذو الخَمْل، وتُكسر زايُها، وتفتح وتُضم،
وجمعُها زَرَابِيُّ)، النهاية: ٣٠٠/٢.
(٨) من ت.
١١٤٨

قال: أَتَعْرف صاحبك؟
قلت: نعم، هذا هو (١) قائِمٌ إلى جَنْبِي.
فقالَ لِي النَّبِيِوَّ: احبسْهُ(٢).
فأخذتُ بَتَلْبِيبه، وقمت مَعَهُ مكاننا، والنبي صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّم يَقُصُّ
عَلى النَّاس، فنظر نبيُّ الله إلينا قائمين، فقال: يا أخا بني العَنْبر ما تُريدُ
بأسيركَ؟
قلتُ: ما شاء الله ورسولُهُ، ورفَضْته فارسلته، فقام إليَّ نبي الله [صَلَّى
الله عليه وسَلَّم](٣)، فَمَسح وجهي بيدهِ ثلاثَ مَرَّاتٍ، وقال: اللَّهُمَّ ارزقه
العفو والعافية، وقال للرَّجُل: رُدَّ عَلى هذا زِرْبِيَّة أُمِّه التي أخذت منها.
قال: يا نبيَّ الله انها خَرَجَت مِن يَدِي .
قال: فاخْتَلَع نبي الله [صلّى الله عليه وسَلَّم](٤) سيف الرَّجل بيده
فَأَعْطَانيه، وقال للرَّجُل: اذْهب فَزِدُهُ آصُعاً(٥) مِنْ طعامٍ، فزادني آصُعاً مِن
شعير، قال عَمَّار: فلم يزالوا إلى يومهم هذا أهل عافية، ولم يسفكوا دماً،
ولم يشهدوا يومَ شَرِّ، لِدَعْوَتِ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلم(٦). (٧) . *
(١) في أ [وهو].
(٢) في أ [اجلسه]، ثُمَّ أشار إلى الهامش وجاءَ في الهامش [في الأصل قال رسول
الله: احبسه]، ووضع كلمة (صح].
(٣) من : ت.
(٤) من ت .
(٥) (آصُعاً: الآصع جمع صاع، وهو مكيال يسع خمسة أرطال وتُلثا أو ثمانية
أرطال، على اختلاف المذهبين في المد)، جامع الأصول: ١٨٧/١٠.
(٦) في أ [لدعوة نبي الله عَل#] .
(٧) رواه أبو داود في الأقضية، باب القضاء باليمين والشاهد حديث رقم: (٣٦١٢).
وحسنه ابن عبد البر في الاستيعاب: ٥٦٢، أمَّا المنذري فقال: وليس إسناده
١١٤٩

وأمّا زُنّيْب(١) فهو عَمْرو بن زُنَّيْبٍ(٢)، [روى عن أنس بن مالك، روى
عنه يحيى بن أبي كثير، وقيل: إنَّهُ: عُمَر (٣) بن زُبَيْب(٤)](٥)، والله أعلم.
وأمَّا زَيْنَب(٦)، فهو اسم امرأة، وذلك كثير، تركنا ذكره، لكثرته
وشهرته . *
[وَزَيْنَة](٧)، اسم امرأة، يَروي عنها أبَان بن صَمْعَة(٨)، فبعض الرواة
يقول: زَيْنَب بنت النُّعْمَان.
= بذاك. انظر عون المعبود: ٣٤٣/٣، والسمعاني في الأنساب: ٣٥١/٧ (نقلاً عن
الدارقطني)، ورواه الطبراني في الكبير كما في مجمع الزوائد: ٢٠٥/٢، وقال
الهيثمي: ((وفيه مَن لم أعرفه)). وانظر مجمع الزوائد: ٢٠٢/٤، والظاهر أنَّ أبا
داود والدارقطني وتبعه ابن ماكولا وغيره يجعلون الحديث من مُسْنَد ((زُبَيْب)) وهو
الظاهر، وفي التهذيب: ٣١٠/٣ عن الطبراني: ((حَدَّثني شُعَيْث، حَدَّثْنِي عُبَيْد
الله بن زُبَيِّب بن ثعلبة أنَّ أباه ثعلبة حَدَّثه)»، وانظر عبارته في مجمع الزوائد:
٢٠٢/٤، فعلى هذا جعله الطبراني من مُسْنَد ثعلبة والد زُبَيْب. وسيأتي الحديث
مَرَّةٍ أخرى في باب (شُعَيْثِ): (ص: ١٣٥٣).
(١) (مثل الذي قبله سواء، إلّ أنَّ بعد الزاي نوناً مفتوحة)، الإكمال: ٤ /١٦٤.
(٢) الإكمال: ١٦٤/٤، المشتبه: ٣٣٣/١، التوضيح: ٨٣/٢، التبصير: ٦٣٩/٢،
التاريخ الكبير: ٣٣٢/٢/٣، الجرح: ٢٣٣/١/٣، ثقات ابن حبان: ١٧٤/٥.
(٣) كذا في الأصل، وجاءَ في الإِكمال: ١٦٤/٢، والتوضيح: ٨٣/٢ (عَمْرو).
(٤) كذا في الأصل بالزاي، وفي الإِكمال: ١٦٤/٤ (وقيل فيه: زُبَيْب بباء مكررة
معجمة بواحدة)، وفي التوضيح: ٨٣/٢ (وقيل: إنَّهُ عَمرو بن رَبِيبٍ، والله أعلم،
قاله الدَّارِقُطني يعني - إنَّه بالراء وموحدتين بينهما مثناة تحت ساكنة مع ضم أوله
وفتح ثانيه).
(٥) من ت ..
(٦) (بفتح الزاي ، وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وبعدها نون ، وفي آخرها
الباء المنقوطة بواحدة)، الأنساب: ٣٤٥/٦.
(٧) في النسختين [وَبَيِّنَا]، وتصويبه من سياق الكلام الآتي، ومِن المصادر التي
ترجمتها .
(٨) (بمهملتين مفتوحتين)، التقريب: ٣٠/١.
١١٥٠

والصحيح أنها: زَيْنَةِ (١) بنت النُّعْمَان (٢) . *
وأبو زَيْنَب (٣)، مولىْ حَازم بن حَرْمَلَة، روى عن حازم بن حَرْمَلة، عن
النَّبِي ◌َ حديثاً (٤) . *
وأبو زَينب الأزدي (٥)، هو الذي دَخَلَ عَلى الوليد بن عُقبةَ، هو وأبوه
مورِّع الأَسْدي فَسَلَّا خَاتَمه مِن أصبعهِ، ثُمَّ خرجا إلى عُثمان فشهدا عليه
بشرب الخمر (٦)
باب زِيَادَة، وزَيَّادة
أمَّا زِيَادَةِ(٧)، فهو زِيَادَة بن مُحمّد(٨)، يَروي عن القُرَظي، عن
فَضَالة بن عُبَيْد الأنصاري، حَديثه عِنَد المصريين.
حَدَّثنا أبو الحسن عليّ بن مُحمَّد المصري، حَدَّثنا رَوح بن الفَرَج أبو
الزِّنْبَاعِ، حَدَّثنا يحيى بن بُكَيْر، حَدَّثنا اللَّيْث بن سعد، حَدَّثني زِيَادَة بن
محمَّد، عن مُحمَّد بن كَعْب القُرَظي، عَن فَضَالَة بن عُبَيْدِ الأنْصَاري، عن
(١) رسم: (بفتح الزاي، ثُمَّ مثناة ساكنة ثم نون مفتوحة ثم هاء).
(٢) ترتيب القاموس: ٥٠٠/٢، تاج العروس: ٢٣٠/٩ مادة (زين) (والصواب فيه
فتح الزاي).
(٣) تهذيب التهذيب: ١٠٣/١٢، التقريب: ٤٢٥/٢.
(٤) تقدم تخريج الحديث في باب (حَازِم).
(٥) تاريخ الطبري: (٢٧٣/٤، ٢٧٥ - ٢٧٧، ٤٠٣، ٢٧/٥) الكامل لابن الأثير:
٣٠٣/٣.
(٦) تاريخ الطبري: (٢٧٣/٤ - ٢٧٤، ٢٧٥ - ٢٧٧).
(٧) (بكسر الزاي، وتخفيف الياء)، الإكمال: ١٩٥/٤.
(٨) الإكمال: ١٩٦/٢، التاريخ الكبير: ٤٤٦/١/٢، الضعفاء الصغير: ٤٨،
الضعفاء للنسائي: ٤٤، الجرح: ٦١٩/١/٢، العقيلي: ١٤٤، الكامل:
١٤٥ ب، المجروحين: ٣٠٨/١، الميزان: ٩٨/٢، تهذيب التهذيب: ٣٩٣/٣.
١١٥١

أبي الدَّرْداء، عَن رَسُولِ اللهِ وَ أَنَّه قال: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وجلّ ينزل في ثلاثٍ
ساعاتٍ بقينَ مِنَ اللَّيْل، فيفتح الذِّكر في السَّاعةِ الأولى التي لم ترِهِ عَينِ،
فيمحو الله ما يشاءُ ويثبت ما يشاء، ثُمَّ ينزل في السَّاعَةِ الثانية إلىْ جَنَّةِ
عَدْنٍ، وهي داره الّتي لم تَرِها عَين، ولم تخطر على قلبٍ بِشر، وهي
مسكنة، لا يسكنها معه من بني آدم غير ثلاثة، وهم النَّبُّونَ، والصِّديقونِ،
والشُّهداء، ثُمَّ يقول: طُوبِى لِمَن دَخَلكِ، ثُمَّ ينزل في السَّاعة الثالثةِ إلى
السَّمَاءِ الدُّنْيَا بُرُوحِهِ، ومَلائِكَتِهِ، فيقبض، فيقول: قومي بِعِزَّتي، ثُمَّ يُطلعُ إلى
عِبادِهِ ، فيقول: هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِر فأغْفِر له، ألَّ مِن سائِلٍ يَسْألني فأعطيه، ألا
مِنْ داعٍ يَدْعوني فأجيبه، حَتَّى تكون صلاة الفَجْر، ولذلك يقول الله
تعالى(١): ((وقُرْآن الفَجر إنَّ قُرآنَ الفَجْرِ كانَ مَشْهودً»، يشهده الله وملائكته،
ملائكة اللَّيلِ والنَّهارِ))(٢) . *
زِيَادَة بن عبد الله بن زَيد(٣). ذكره البخاري فيما أخبرنا عَليّ بن
إبراهيم، عَن ابن فارس، عنه، قال: زِيَادَة بن عبد الله بن زَيْدِبْن مِرْبع
الأنصاري، مِن بَني حارثة، مَديني، أخو عِلَاقة، يروي عن سَهْل بن سَعْد،
روى عنه كثير بن جعفر *
(١) في أ [عَزَّ وجل].
(٢) أخرجه ابن خُزَيْمَة في التوحيد: ٨٩، والدارمي في الرد على الجهمية: ٣٢،
والعقيلي في الضعفاء: ١٤٤، وابن الجوزي في العلل المتناهية: ٢٥/١ وقال:
(هذا الحديث مِن عمل زِيَادَة بن محمَّد لم يُتابعه عليه أحد. قال البخاري: هو
منكر الحديث، وقال ابن حبان: هو منكر الحديث جداً يروي المناكير عن
المشاهير، فاستحق الترك). وأورده الذهبي في الميزان: ٩٨/٢ وقال: (هذه
ألفاظ منكرة لم يأتِ بها غير زِيَادَة).
(٣) الإكمال: ١٩٦/٤، التاريخ الكبير: ٤٤٦/١/٢، الجرح: ٦١٩/٢/١
١١٥٢

زِيَادَة بن زَيْد(١)، وهو (٢) ابن عَمّ هُدْبَة بن خَشْرَم، وقيل: هُدْبَة أخا
زِيَادَة، وله خَبر طويل جزء بكماله(٣) . *
وأمَّا زَيَّدَةُ(٤)، بالتشديد، فهو إبراهيم بن زَيَّادة(٥) اللَّيْثِيّ.
حَدَّثنا مُسَلَّم الحُسَيني، حَدَّثنا الخَضِر بن داود، حَدَّثنا الزُّبَيْرِ، حَدَّثني
إبراهيم بن زَيَّدة اللَّيني، حَدَّثني قاسم بن المُعْتَمِرِ الزُّهريّ، حَدَّثني
عبد الله بن مُصعب، قال: لَمَّا جاءَ جعفر بن سُليمان خَبَر عَزْله عن المدينة،
لي ولسعيد بن سُلَيْمان بن نَوْفَل بن مُسَاحق، وعبد الأعْلى بن عُبَيْد الله .
الجُمَحي: أسمروا عندي اللَّيْلة، فذكر خبراً فيه شِعر طويل في ((كتاب
النَّسَب)) . *
باب زُنْبُور، وزَيتُون
أَمَّا زُنْبُور (٦)، فهو مُحمَّد بن يَعْلِى السُّلَمَيِّ (٧)، يُعْرَف بزُنْبُور، روىْ عَن
مُحمَّد بن عَمْرو بن عَلْقَمة، وعُمر بن صُبْحٍ، وموسى بن مُطَيْر وغيرهم. روى
عنه إسحاق بن بُهْلُول، ومُحمَّد بن إسحاق الصَّاغاني، وإبراهيم بن أبي
العَنْبَس القاضي، وغيرهم . *
(١) الإِكمال: ١٩٦/٤. وانظر (ص: ٦٩٨، ٢٢٩٨).
(٢) في أ [هو].
(٣) في أ [مجزأ].
(٤) (بفتح الزاي، وتشديد الياء)، الإكمال: ١٩٧/٤، وفي التوضيح: ١٠١/٢
(ومثناة تحت).
(٥) الإِكمال: ١٩٧/٤، المشتبه: ٣٤٣/١، التوضيح: ١٠١/٢، التبصير: ٦٤٧/٢.
(٦) (بضم الزاي والموحدة، بينهما نون ساكنة، وآخره راء)، التقريب: ٢٢١/٢.
(٧) الإكمال: ١٩٠/٤، التاريخ الكبير: ٢٦٨/١/١، الجرح: ١٣٠/١/٤،
المجروحين: ٢٦٧/٢، المؤتلف لعبد الغني: ٦٢، تاريخ بغداد: ٤٤٧/٣،
الميزان: ٧٠/٤، تهذيب التهذيب: ٥٣٣/٩.
١١٥٣

زُنْبُور بن أبي الأزْهر المَكِّيّ (١)، روى عن مالك بن أنس، روى عنه
ابنه مُحِّد بن زُنْبُور (٢) *
[٩٣/ب]
/ مُحَمَّد بن زُنْبُور (٣) بن أبي الأزْهَر المكيّ، يروي عن فُضَيْل بن
عِياض، وحمَّاد بن زَيْدِ، وأبي بكر بن عَيَّاش، ومُحمَّد بن جابر، وغيرهم.
آخر مَنْ حَدَّث عنه ببغداد أبو مُحمَّد بن صَاعِد . *
وأمَّا زَيْتون(٤)، فهو عَبْد رَبَّه بن سُليمان بن زَيْتُون(٥)، يروي عن أُمِّ الدَّرْدَاءِ.
حَدَّثنا أبو عبد الله الفارسي مُحمَّد بن إسماعيل، حَدَّثنا أبو زُرعَةٌ
الدِّمشقي، حَدَّثني عَليّ بن عَيَّاش، عَن إسماعيل بن عَيَّشَ، عَن عَبْد رَبه بن
سُليمان بن زَيْتُون، قالٍ: كتبت لي أمُّ الدَّرْداء في لوح فيما تُعَلِّمني: تَعَلَّموا
الحِكْمَة صِغَاراً تعملوا بها كباراً.
باب زُغْب، وزِغْب، وَزُغْب
أَمَّا زُغْب (٦)، فهو ابن زُغْب الإِيادي، له صُحْبَةٍ (٧)
(١) الإكمال: ١٩٠/٤، المؤتلف لعبد الغني: ٦٢.
.(٢) قال الأمير في الإِكمال: ١٩٠/٤ (قال الدارقطني، وعبد الغني: روى عن
مالك بن أنس، ولم يقع لنا ذلك، إنَّما روى مُحمّد بن زُنْبُور أنَّ أباه سألَ مالِكاً
وهو يسمع)).
(٣) الإكمال: ١٩٠/٤، المؤتلف لعبد الغني: ١٩٠، الميزان: ٥٥٠/٣، تهذيب
التهذيب: ١٠١٦٦/٩
(٤) (أوّله زاي مفتوحة بعدها ياء ساكنة معجمة باثنتين من تحتها ثُمُّ تاء معجمة باثنتين
من فوقها، وآخره نون)، الإكمال: ٤ /٩١.
(٥) الإكمال: ١٩١/٢، التاريخ الكبير: ٧٧/٢/٣، الجرح: ٤٣/١/٣، تهذيب
التهذيب: ٠١٢٧/٦
(٦) (بضم الزاي، وسكون الغين المعجمة)، الإكمال: ١٨٦/٤، وفي التقريب:
٤١٦/١ (بزاي ومعجمة وموحدة).
(٧) الإكمال: ١٨٦/٤، الاستيعاب: ٩١٠، أسد الغابة: ٢٤٥/٣، الإصابة:
٤ /٩٥، تهذيب التهذيب: ٢١٧/٥.
١١٥٤

حَدَّثنا أبو عبد الله الفارسي، حَدَّثنا أبو زُرْعَة الدِّمشقي، قال: ابن
زُغْب اسمه عبد الله بن زُغْب الإِيَادي . *
وأمَّا زِغْب، بكسر الزاي(١)، فهو فيما ذكر أبو جعفر الطبري في
الصحابة: يزيد بن الأخْنَس(٢) بن حَبيب بن جُرَّةٍ(٣) بن زِغْب(٤) بن مالك مِن
بني بُهْئة بن سُلَیم بن مَنْصور.
وهو (٥) أبو مَعَن بن يزيد السُّلَمي(٦)، روى هو وابنه، عن
النّبيِّ ◌َار . *
· أُمَّا زُغَيْب، فهو كعب بن زُغَيْب الجَسْري (٧)، ذكره سيف بن عُمَر في
(١) (بكسر الزاي وسكون الغين المعجمة وفي آخرها الباء الموحدة)، الأنساب:
٢٨٧/٦.
(٢) الإكمال: ١٨٥/٦، الأنساب: ٢٨٧/٦، اللباب: (٦٨/٢، ٧١)، طبقات ابن.
سعد: ٤ /٢٧٤، الاستيعاب: ١٥٧٠، أسد الغابة: ٤٧٤/٥، الإصابة :
٠٦٤٦/٦
(٣) (جُرَّة: بضم الجيم، وبالراء المشددة، وآخره هاء)، أسد الغابة: ٤٧٥/٥ .
(٤) كذا في الأصل ومثله في طبقات ابن سعد: ٢٧٤/٤، والأنساب: ٢٨٧/٦،
وجمهرة ابن حزم: ٢٦١. وقال الأمير في الإكمال: ١٨٥/٤ (وذكره الدَّارقطني
بالغين المعجمة، وهو غلط ظاهر، وهو زعب بعين مهملة مشهور وإلى اليوم
منهم خلق بالحجاز زِعْبيون .. )، وتبع صاحب الإكمال ابن الأثير في اللباب:
(٦٨/٢ - ٦٩) فقال: (ذكره أبو سعد في الزِغْبي بالغين المعجمة زِغْباً، وقال:
بطن من سُليم، منهم: يزيد بن الأخنس، وهو غلط. وهذا هو الصحيح والله
أعلم، وقد ذكره الأمير أبو نصر كما ذكرناه. وغلّط فيه الدارقطني، وأبو سعد قد
تبع الدارقطني، وكل من قاله فهو غلط).
(٥) في ت [هو].
(٦) الإكمال: ١٨٥/٤، الأنساب: ٢٨٧/٦، اللباب: ٦٨/٢، الاستيعاب: ١٤٤٢،
أسد الغابة: ٢٣٩/٥، الإصابة: ١٩١/٦.
(٧) تقدم في باب (زُغْبَة): (ص: ١٠٧٠).
١١٥٥

((فتح المدائن)). وذكره في موضع آخر، فقال: ابن زُغْبا. [قال سَيف](١):
وهو ابن عَمِّ عِياض بن زُغْبَة الجَسْرِي، وذكر لهما خَبَراً في فتح المدائن.
باب زَبِيبَةٍ (٢)، وزَبِينَة
أَمَّا زَبِيبَةٍ(٣)، فهو عبد الرَّحْمِن بن زَبِيبَة (٤)، روى عن ابن عَمْرو(٥).
حَدَّثنَا مُحَمَّد بْن مَخْلَد، حَدَّثنا صالح بن أحمد، حَدَّثنا عَلَيّ يَعني ابن
المَديني، قال: قُلْتُ ليحيى بن سَعيد: إنَّهم يروونَ حديث عبد الرّحمن بن
زَبِيبَةٍ: رأيتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنَ عَمْرو (٦)، يَسْجُدُ في الحَجِّ، فأنكر يحيى قولُهُ:
رأيتُ عَبْد اللّه بن عَمْرِو. قال يحيى: قلتُ لابن أبي رَوَّاد: مِن أَيْنَ(٧) ابن
زَبِيبَة هذا؟
قال: قد أدْرَكَهُ. قالَ يحيى: أظنه قال: قد أدْرَكَ ابنَ عُمْرِو، قالَ
يحيى: ولم يقل سمعتُ ابن عَمْرو ولا رأيت (٨).
(١) من ت .
(٢) في ت رسم (بضم الزاي وفتح الباء المعجمة بواحدة، وسكون الياء المعجمة
باثنتين من تحت، وفتح الباء المعجمة بواحدة، وفي آخره هاء)، وما أثبته هو ما
جاءَ في نسخة (أ)، وهو الموافق لما نقلته المراجع عن الدَّارقطني.
(٣) (بفتح الزاي، وبعدها باء معجمة بواحدة مكسورة وقبل آخره مثلها)، الإكمال:
١٧٥/٤، وفي التبصير: ٦٣٩/٢ (بفتح الزاي وموحدتين الأولى مكسورة وبينهما
ياء ساكنة).
(٤) الإِكمال: ١٧٥/٤، التبصير: ٦٣٩/٢، التاريخ الكبير: ٢٨٦/١/٣، الجرج:
٢٣٤/٢/٢، ثقات ابن حِبَّان: ٩٨/٥.
(٥) في ت (عُمَر)، وفي أ (عَمْرو)، وجاءَ في الإِكمال: (عَمرو)، ومثله في التاريخ
الكبير، وثقات ابنُ حِبَّن. وجاءَ في إحدى نسخ الإِكمال: (عُمر) ومثله في
الجرح، والتبصير.
(٦) كذا في النسختين .!
(٧) من الأصل ت.
(٨) التاريخ الكبير: ٢٨٦/١/٣.
۔۔
١١٥٦

حَدَّثنا محمَّد بن مَخْلَد، حَدَّثنا صَالحِ، حَدَّثنا عَلَيّ، حَدَّثنا الضُّحَّاك بن
مَخْلَد، حَدَّثنا عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، عَن عبد الرَّحمن بن زَبِيبَة، قال:
رأيتُ عبد الله بن عَمْرو يَسْجُدُ في الحَجِّ سَجْدَتين . *
وأمَّا زَبِينَةِ(١)، فهو كِلاَّب(٢)، وأخوه أَبَّ (٣)، ابنا أمّيَّة (٤) بن حُرْثَان بن
الأَسْكَر بن عَبْد الله بن زَهْرَة بن زَبِينَة(٥) بن جَنْدع بن لَيْث بن بكر . *
وأَوْس(٦) بن مالك بن زَبِينَة بن سُبَيْعَة بن ربيعة بن سُبيع، كان شريفاً،
وهو الذي قضى دَيْن ابن الغُرَيْزَةِ (٧) النَّهْشَلي، في زَمَنِ مُعَاوية . *
خالِد بن عَبْد مَناف(٨)، هو ابن السُّبَيْعَة بن الأجبّ (٩) بن زَبِينَة، من بني
نصر بن بن مُعَاوِية .
(١) (مثل الذي قبله إلاّ أنَّ قبل الهاء نوناً)، الإكمال: ١٧٦/٤، وفي الأنساب:
(٢٥٤/٦ - ٢٥٥) (بفتح الزاي والباء المكسورة الموحدة بعدها الياء الساكنة آخر
الحروف وفي آخرها النون).
(٢ - ٣ - ٤) الإكمال: ١٧٦/٤، الأنساب: (٢٥٤/٦ - ٢٥٥)، اللباب: ٦١/٢، وقد
تقدمت ترجمتهم في باب (حُرْئان): وانظر (ص: ٧٣١، ١٩٨٦).
(٥) في الإِكمال: ١٧٦/٤ ( .. ووجدته في جمهرة النسب: (زُبّينَة - بضم الزاي، والله
أعلم . - ).
(٦) الإكمال: ١٧٦/٤، الأنساب: ٢٥٥/٦، اللباب: ٦١/٢.
(٧) كذا في النسختين، وجاءَ في الإِكمال، والأنساب، واللباب (الغُرَيْرَة) بالرائين.
والصواب ما جاءَ في الأصل. وهو (كثير بن عبد الله بن مالك التَّميمي النهشلي،
.. المعروف بابن الغُرَيْزَة). ترجمته في الأغاني: ٩١/١٠ طبعة الساسي و(٢٧٨/١١
- ٢٨٠) طبعة دار الكتب. وضبطت فيه ((الغُرَيْزَة)) بفتح الغين وكسر الراء، كما في
سمط اللآلىء: ٢٨/٣، خلافاً للزبيدي في التاج: ٦٤/٤ (وابن غُزَيْزَة مصغراً)،
وقد صحف في الإصابة: ٦٣٧/٥ فجاء (هبيرة)، وانظر ترجمته إضافة إلى
المصادر المتقدمة: معجم المرزباني: ٣٤٩، خزانة الأدب: ١١٨/٤، والعيني
بهامش الخزانة: ٤ /١٧.
(٨) الإكمال: ١٧٦/٤، سيرة ابن هشام: ٢٥/١، المنمق: ١٦٣، جمهرة ابن حزم: ١٢٥.
(٩) في الإِكمال: ١٧٦/٤ (الأحب) بالحاء المهملة، وفي التبصير: ٧/١ (واختُلفٍ
فِي سُبَيْعَة بنت الأجْبّ، فقيل بالمهملة، وقال أبو عُبَيدة : بالجيم .. ).
١١٥٧

حَدَّثنا مُسَلِّم الحُسَيْنِي، حَدَّثنا خَضِر بن داود، حَدَّثنا الزُّبَيْرِ، حَدَّثَنِي
عَمي مُصْعب، قال: كان خالد بن عَبْد مَنَاف بن كَعْب بن سَعْد بن تَيْم بن
مُرَّة، أمَّه سُبَيْعَة بنت الأَجَبّ بن زَبِينَة بن جَذِيمة بن عَوْف بن نَصر بن مُعَاويةٍ،
وكان فيه بِغْي، وعُرَامٌ (١)، وله تقول أمُّه سُبَيْعَة:"
أَبُنِيِّ لا تَظلِم بمكة لا الصَّغيرَ ولا الكبيرا(٢) . *
زَبِيْنَةِ بنِ رَفَاعَةِ (٣) بن ثَعْلَبَة بن غَنْم اليشكري . *
باب زُهَیْر، ورَهِین
أمَّا زُهَيْرِ(٤)، وأبو زُهَيْر، وابن زُهَيْر، فكثيرون . *
وأمَّا رَهين(٥)، فهو الحارث بن عَلْقَمَةٍ (٦)، كان يُلَقَبِ الرَّهين : *
:
ومِن ولده: مُحَمَّد بن المُرْتفع (٧) بن النُّضَيْر بن الحارث بن عَلْقَمَة بن
كَلَدَة بن عَبْد مَنَاف بن عَبْد الدَّار بن قَصَيّ، يَروي عن عبد الله بن الزُّبِيْرِ،
روى عنه سُفَيَان بن عُيَيْنَة . *
(١) العارم: (الشرس المؤذي)، انظر تاج العروس مادة (عرم).
(٢) الإكمال: ٠١٧٦/٤ سيرة ابن هشام: ٢٥/١، المنمق: ١٦٣.
(٣) الإكمال: ١٧٦/٤ (وزَبِيْنَة بن رَفَاعة ... وجدته في جمهرة النسب: زُبَيّْنة - بضم
الزاي، والله أعلم - قاله الأمير).
(٤) (بضم الزاي، وفتح الهاء وسكون الياء المنقوطة من تحتها بنقطتين وفي آخرها
الراء)، الأنساب: ٠٣٣١/٩
(٥) (بفتح الراء وكسر الهاء بعدهما ياء ساكنة مثناة من تحتها وفي آخرها النون)،
اللباب: ٤٥/٢ .
(٦) الأنساب: ١٩٧/٦، اللباب: ٤٥/٢؛ المنمِّق: ٢١٠.
(٧) الأنساب: ١٩٧/٦؛ اللباب: ٤٦/٢، وقد تقدم في باب (نُضَيْر) في حرف الباء
الموحدةَ، وسيتكرر في باب (نُضَيْر) في حرف النون. انظر (ص: ٢٢٨، ٢٢٤٣).
١١٥٨.

فأمَّا جَدَّه النُّضَيْرِ بن الحارث(١)، فكان مِن المهاجرين، وكانَ يُعَدُّ مِن
حُكْمَاءِ قُرَيْش، قُتِلَ يوم اليرموك شهيداً، وهو أخو النَّضْر بن (٢) الحارث الَّذي
قتلَهُ عَلَيّ بن أبي طالب (عليه السَّلام](٣)، بالصَّفْرَاءِ (٤)، صَبْراً، يَومٍ بَدْرٍ،
وكان شديدُ العَدَاوَةِ لرسول اللهِمَ ﴿، وفيه نزلت: ﴿ سَأَل سائِلٌ بِعَذابٍ
واقعٍ ﴾(٥) . *
باب زَافِر، وَزَابِر، وزَاجِر
فَأَمَّا (٦) زَافِرِ (٧)، فهو زَافِرِ بن سُلَيْمان الخُراسَاني(٨)، القُهُسْتَاني(٤)،
يُكْنى أبا سُلَيْمان، روىُ عَنِ الثَّوْرِي، وشُعْبَة، ومالك بن أنس،
(١) الأنساب: ١٩٧/٦، اللباب: ٤٦/٢، وقد تقدم في باب (النَّضَيْر) في حرف الباء
الموحدة، وسيتكرر في باب (نُضَيْر) في حرف النون.
(٢) الأنساب: ١٩٧/٦، اللباب: ٤٦/٢، وقد تقدم في باب (نُضَيْر) في حرف الباء
الموحدة، وسيتكرر في باب (النَّضيْر) في حرف النون. انظر (ص: ٢٢٨، ٢٢٤٢).
(٣) من ت .
(٤) (وادي الصَّفْراء، من ناحية المدينة .. بينه وبين بَدْر مَرْحَلة) معجم البلدان:
٠٤١٢/٣
(٥) سورة المعارج، آية: (١)، وانظر تفسير الطبري: ٤٤/٢٩، والمستدرك الحاكم:
٥٠٢/٢، وأسباب نزول القرآن للواحدي: ٤٧٤، والقرطبي: ٢٧٨/١٨، وابن
كثير: ٤ /٤١٨، والخازن والبغوي: ١٢٣/٧، والدر المنثور: ٢٦٣/٦.
(٦) في أ (أمَّا).
(٧) (بالفاء)، التقريب: ٢٥٦/١.
(٨) الإكمال: ١٦١/٤، تاريخ يحيى بن معين: (٣٥٥/٤، ٣٥٩)، التاريخ الكبير:
٤٥١/١/٢، الجرح: ٦٢٥/٢/١، العقيلي: ١٤٦، الكامل: ١٥١ب،
المجروحين: ٣١٥/١، تاريخ بغداد: ٤٩٥/٨، الأنساب: (١٠ /٢٦٤، ٢٧٣)،
اللباب: ٦٤/٣)، الميزان: ٦٣/٢، تهذيب التهذيب: ٣٠٤/٣.
(٩) (بضم القاف ، والهاء وسكون السين المهملة وفتح التاء المنقوطة من فوقها باثنتين
وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى قهُستان، وهي ناحية بخُرَاسان، بين هَرَاة
ونيسابور .. )، الأنساب: ٢٦٩/١٠.
١١٥٩

وإسرائيل بن يونس؛ وغيرهم، روى عنه مُحمَّد بنِ حُمَيْدِ الرَّازِيّ، والحَسَن بن
عَرَفة، وعَليّ بن مُسلم الطُّوسي، وغيرهم. [وعبد الله بن الجَرَّاح
القُهُسْتاني] (١) . *
: / وأمَّا زَابِرِ(٢)، فهو حَارِثَة(٣)، وحِصْن، ابنا قَطَن(٤) بن زَّابِرِ.
[٩٤/ أ]
وقرأتُ في أصل أحمد بن أبي سَهْل الحُلْواني: حَدَّثنا أبو سعيد
السُّكَّريّ، حَدَّثنا مُحَمَّد بنَ حَبيب، عَنِ هِشَام بن الكَلْبِي، قال: حَارِثَةِ،
وحصْن ابنا قَطَن بن زَابِر بن كَعْب بن حصن بن عُلَيْمِ(٥) بن قُضَاعَةِ، وَفِدا
عَلَى النَّبِيِّ(٦) وَه، وكتب لهما كتاباً: ((مِن مُحَمَّد رسول الله (٧)، الحارثة،
وحصن ابني قَطَن، لأهل العِراق من بني جَنَابِ مِنَ الماء الجاري، العُشرِ،
ومِن العَثَرِيّ، نصف العُشُر في السَّنة في عَمائِر كَلْب)) (٨) ﴾
وأمَّا زَاجِر (٩)، فهو زاجِر بن الصَّلت(١٠) الطَّاحِيّ (١١)، بصري
(١) من أ، وذكرت في الأنساب: ٢٦٥/١٠.
(٢) (بباء مكسورة معجمة بواحدة)، الإِكمال: ١٦١/٤، وفي أسد الغابة :: ٤٢٧/١
(بالزاي، وبعد الألف باء موحدة ، وراء).
(٣) الإِكمال: ١٦١/٤، وقد تقدم في باب (حَارِثَة): (ص: ٤٤٧).
(٤) الإِكمال: ١٦١/٤، أسد الغابة: ٢٤/٢ وضبطه (بكسر الحاء، وسكون الصاد،
وآخره نون)، الإصابة: ٢/٢، وانظر ترجمة أخيه (حارثة).
(٥) في العُكَيْم]، وما جاء في ت موافق لكافة مصادرترجمته.
(٦) في أ [عَلَى رَسول الله(،َ﴾]، وكذا في باب (حارِثَة).
(٧) كذا في ت، ومثله في باب (حارِثَة)، وجاء في أ (من مُحمَّد ◌َ﴾).
(٨) تقدم في باب (حَارِثَة): (ص: ٤٤٧).
(٩) رسم في الأصل: (بفتح الزاي يليها ألف،، ثم جيم مكسورة وآخره راء، على
وزن فَاعِل)، وانظر تاج العروس: ٢٣٤/٣ مادة (زَجر).
(١٠) التاريخ الكبير: ٤٤٦/١/٢، الجرح: ٦٢٠/٢/١، ثقات ابن حبان: ٢٦٩/٤،
الأنساب: ٨ /١١٧٠
(١١) (بفتح الطاء المهملة، وفي آخرها الحاء المهملة هذه النسبة إلى بني طاحية،
١١٦٠

باب زِرّ، وزُرْزُر، ورَزْن
أمَّا زِرّ(١)، فهو زرّ بن حُبَيْش الأسدي(٢)، أبو مَرْيَم(٣)، روىُ عَن
عُمر بن الخَطَّاب، وعَلَيّ بن أبي طالب، وابن مَسْعُود، وأَبِّ بن كَعب،
وغيرهم، روى عنه عاصِم بن أبي النَّجُود، وإبراهيم النَّخَعِيّ، وأبو رَزِين
الأسدي(٤)، والشَّعْبِي، وعَبْدة بن أَبِي لُبَابة، وعَدِيّ بن ثابت، وإسماعيل بن
أَبِي خَالِد، وعيسى بن عَاصِم، وغيرهم . *
وأمَّا زُرْزُر(٥)، فهو فيما ذكر البخاري، [قال](٦): زُرْزُر(٧) بن صُهَيْب
مِنْ أهل شَرْجة(٨)، مولى لآل جُبَيْر بن مُطعِم القُرَشي، سِمع عَطاء، روى عنه
ابن عُيَيْنَة، قوله حُجَازي(٩) .
= وهي محلة بالبصرة .. )، الأنساب: ١٦٩/٨، تاج العروس: ٢٣٤/٣ مادة (زَجر).
(١) (بكسر أوَّلِهِ، وتشديد الراء)، التقريب: ٢٥٩/١.
(٢) الإِكمال: ١٨٣/٤، وقد تقدم في باب (خُبَاشَة): (ص: ٩٢٤).
(٣) في أ (أبو مريم الأسدي).
(٤) هو (مسعود بن مالك)، تقدم في باب (رَزين): (ص: ١٠٩٥).
(٥) (بضم الزاي، وسكون الراء مع تكريرهما: زُرْزُر)، التوضيح: ٩٢/٢، ومثله في
. التبصير: ٧٣١/٢.
(٦) من أ.
(٧) التوضيح: ٩٢/٢، التاريخ الكبير: ٤٥٠/١/٢، الجرح: ٦٣٤/٢/١،
تصحيفات المحدِّثين: ٧٥٤/٢، الأنساب: ٣٠٨/٧، اللباب: ٣٣٤/٣، معجم
البلدان: ٤٣٤/٣، التبصير: ٧٣١/٢، الميزان: ٧٠/٢ (زُرْزُور المخزومي،
حَكى عن ابن عُيَيْنَة ، لا يُدْرى مَنْ هو، فأمّا: زُوْزور مولى آل جُبَيْر بن مُطعم،
فروى عنه ابن عُيَيْنة، ووثقه ابن معين)، اللسان: ٤٧٤/٢ ( .. والظاهر أنهما
واحد .. )، تاج العروس: ٢٣٧/٣ مادة: (زرر) (وزُرْزُ بن صُهيب بالضم كقنفذ).
(٨) (بفتح الشين المعجمة، وسكون الراء، وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى
شَرْجَة، وهو موضع بمكة ونواحيها، الأنساب: ٣٠٨/٧، وانظر ما قاله السيد عباس
في ((ذيله على اللب)»: ٣١.
(٩) التاريخ الكبير: (٤٥٠/١/٢ - ١٤٥١).
١١٦١

حَدَّثنا بذلك عَلَيّ بن إبراهيم، عن ابن فارس عَنْهُ.
حَدَّثنا ابن مَخْلَد، حَدَّثنا صالح بن أحمد، حَدَّثنا عَلَيّ بن المديني،
قال: زُرْزُر بن صُھَيْب.
حَذَّثنا أبو مُحمَّد بن صَاعِد، حَدَّثنا مُحمَّد بن أبي عبد الرَّحْمن
المُقْرِيء، حَدَّثنا سُفيان بن عُيَيْنَة، عن زُرْزُر، قال: قُلْتُ لعطاء: نُسَلِّمُ عَلَىْ
النِّسَاءِ؟ قال: إنْ كُنَّ شوابَّ فلا(١).
حَدَّثنا عُثمان بنِ السَّمَّاكِ، حَدَّثنا حَنْبَل بن إسحاق، حَدَّثنا أبو عبد الله،
يعني - أحمد بن حَنْبَل -، حَدَّثنا سُفْيَان، قال: قال لي زُرْزر رَجُلٌ مِن أهل
مكة، صالح (٢)، قال: قلت لعطاء: نُسَلِّم عَلى النِّسَاءِ، نحو قول ابن صَاعِد.
وَلَّهُ عَنِ عَطاء حِكَاية أُخْرِى، لا أَعْلَمُ غيرهما، وهي في الرَّجُلِ يَخْرجَ
مِنْهُ الرِّيح في ثَوْبِهِ. ﴾.
وأَمَّا رَزْن(٣)، فهوِ رَزْن بن يَعْمَر بن نُفَاثَة . .
حَذَّثنا مُحمَّد بن عَلَيّ بَن أَبِي رُؤْبَة، حَدَّثنا العُطَارديّ، حَدَّثنا يونس،
عَن ابن إسحاق، حَدَّثنِي رَجُلٌ مِن بَني الدِّيل، قال: كان بنو الأُسْوَد بنِ رَزْن
يُؤْدَوْنَ في الجاهلية دِيتَيْن ونُودَي (٤) دِيَّة لفضلهم [فينا](٥)، فَبَيْنما (٦) بنو بَكْر
(١) الأنساب: ٣٠٩/٧، تصحيفات المحدِّثين: (٥٧٤/٢ - ٥٧٥).
(٢) الأنساب: ٣٠٩/٧، اللباب: ١٩٠/٢، معجم البلدان: ٣٣٤/٣.
(٣) (يروى بكسر الراء وفتحها، وإسكان الزاي وفتحها، وقيده الدارقطني بفتح الراء
وإسكان الزاي، لا غير)، انظر الروض الأنف: ٩٥/٤، وهامش سيرة ابن هشام:
٣٨٩/٢.
(٤) كذا في أ ومثله في سيرة ابن هشام: ٣٨٩/٢، وجاءَ في ت [تُؤْدوا].
(٥) من أ.
(٦) من ت.
١١٦٢

وخُزَاعَة عَلَىْ ذُلِكَ حَجَزَ بَيْنهم الإِسلام، وتشاغَل النَّاس به(١). وذَكر خَبراً في
((المغازي))، وذكره إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق نحو ذُلِكَ.
فيما أخبرنا حَبيب، عن المَرْوزي، عن ابن أيوب، عنه . *
باب زَكَّارِیة، ورُكَانَة
أمّا زَكَّارِية (٢)، فهو عُبَيْد بن زَكَّارِية(٣)، روى عن أبي موسى
الأَشْعَريّ، حديث القَف في فَضيلة أبي بكر وعُمر، وعثمان [رضي الله
عنهم] (٤)، وتبشير النَّبِي وَإِيّاهم بالجَنَّة، روى حديثه حَنْظَلة بن أبي سُفيان،
عن أخيه عبد الرَّحْمن، عنه(٥).
حَدَّثَنَا مُحمَّد بن مَخْلَد، حَدَّثنا عَبَّاس بن مُحمَّد، قال: سُئل أبو
زكريا، عَن حديث ابن جُرَيْج، عن المِغِيرَة بن عُبَيْد بن رُكَانَةٍ (٦)، قال(٧):
رأيتُ عُثمان مُسْتلقيا واضِعاً إحدى رجليه عَلى الأخرى؟ قال أبو زكريا: هذا
(١) سيرة ابن هشام: (٣٨٩/٢ - ٣٩٠)، المنمَّق: ٣٢١، البداية والنهاية: ٢٧٩/٤.
(٢) شكل في الأصل: (بفتح الزاي يليها كاف مشددة مفتوحة، ثم ألف يليها راء، ثم
ياء مخففة معجمة باثنتين من تحتها، وآخره هاء).
(٣) التاريخ الكبير: ٤٤٨/١/٣ (عُبَيْد ن رُكانةَ)، ثقات ابن حبان: ١٣٥/٥ (عُبَيد بن
رُكانة)، وكذا في فضائل الصحابة للإِمام أحمد: ٢٣٢/١ (عُبَيْد بن رُكانة).
(٤) من أ.
(٥) أخرجه أحمد في فضائل الصحابة: (٢٣٢/١ - ٢٣٣) ( .. قالَ حَدَّثني حنظلة بن
أبي سُفيان، عن عبد الرَّحمن أخيه، عن عُبَيْد بن رُكانة، عن أبي موسى الأشعري
أنه قال: دخل رسول الله ولوحشاً فقال: امسك على الباب، قال: فجاء أبو بكر
فقال: أهلي لك، رأيت، رسول الله صل*، قال: قلت: دخل الحش، وقال لي:
امسك على الباب ... الحديث).
(٦) التاريخ الكبير: ٣٢٠/١/٤، الجرح: ٢٢٦/١/٤.
(٧) من ت ..
١١٦٣

خطأ، إنَّما هو المغيرة بن عُبَيْد بن زَكَّارِية، كذا هو حديث مشهور، صَحَّف
فيه رَوْحِ بن عُبَادَة . *
أَمَّا رُكَانَةٍ(١)، فُرُكَانَة بن عَبْد يزيد (٢)، هو الَّذِي صارعَ النّبِي ◌َِّ
فَصَرِعَهُ النَّبِيُّ وَِّ(٣)، وله حديث رواه عنه ابنه مُحَمَّد بن رُكانَة . *
يَزِيد بن رُكَانَةِ (٤)، هو الذي طَلَّق امرأته البَنَّة(٥)، فاسْتَحْلَفَهُ النَّبيُّ
ما أرادَ إلاّ واحِدَةً، فحلف، فَرَدَّها عليه .
صَلـ
حَدَّثنا أبو القاسم عبد الله بن مُحمَّد بن عبد العزيز، حَدَّثنا شَيْبَان بن
فَرّوخ، وأبو الرَّبيع الزَّهراني، قالا: حَدَّثنا جَرِير بن حَازِمٍ، حَدَّثنا الزُّبَيْرِ بِن
سَعيد الهاشميّ، عَن عبد الله بن عَليّ بن يزيد بن رُكَانَة، عَن أبيه، عَن جَدِّه:
أنَّه طَلَّق امرأته على عهد النَّبِّ وَالْبَتَّة، فقال لَهُ رَسولُ اللهِ وَهِ: ((ما أَرَدِتَ
(١) (بمضمومة، وخفة كاف، وبنون)، المغني: ١١٢، وفي تاج العروس: ٢١٩/٩
مادة (ركن) (ورُكَانَةٍ، كَثُمَامَة).
(٢) ثقات ابن حِبّان: ١٣٠/٣، الاستيعاب: ٥٠٧، أسد الغابة: ٢٣٦/٢، تحفة
الأشراف: (١٧٣/٣ - ١٧٤)، الإصابة: ٤٩٧/٢، تهذيب التهذيب: ٢٨٧/٣،
المغني : ١١٢، تاج العروس: ٢١٩/٩.
(٣) الحديث رواه أبو داودفي اللباس، باب في العمائم، حديث رقم: (٤٠٧٨)،
والترمذي في اللباس، باب رقم: (٤٢ عن محمَّد بن رُكَّانة)، وقال الترمذي («هذا
حديث غريب وإسناده ليس بالقائم. وقال ابن حِبَّان في الثقات: ١٣٠/٣ (يقال:
إِنَّهُ صارع النَّبِي وَ#أوفي إسناد خبره نظر)، وانظر تحفة الأشراف: ١٧٤/٣.
(٤) الاستيعاب: ١٥٧٤، أسد الغابة: ٤٨٧/٥، الإصابة: ٦٥٥/٦.
(٥) قال الحافظ ابن حجر في الإصابة: ٦٥٦/٦ (وأخرج أبو يعلى والبغوي، وابن
شاهين ، وابن مندة في ترجمته، مِن طَريق الزّبير بن سعيد، عَن عبد الله بن
عَلِيّ بن يزيد بن رُكَانَة، عن أبيه، عن جَدِّه، قال: طلَّقت امرأتي على عَهْدِ ...
وصاحب هذه القصة هو أبوهُ رُكانة فإنَّ الضمير في قوله: ((يعود)) عَلى عَلَيّ لا عَلَى
عبد الله، ويدلُ عَلى ذلك روايةُ الشافعيّ مِنْ طريق نافع بن عُجير، عن رُكّانة بن
عبد يزيد - أنَّ رُكَانة طلَّق امرأته، وهكذا أخرجه أبو داود وغيره).
١١٦٤

بها؟ قالَ: واحِدَة، قالَ: الله، قال: فقالَ: الله، قال: فهو عَلى ما
أُرَدْت))(١).
وروى حديثه أبو عبد الله الشَّافعي [قال](٢): حَدَّثني عَمِّ مُحمَّد بن
عَلَّ بن شَافِع، عن عبد الله بن عَلَيّ بن السَّائب، عن نافع بن عُجَيْر بن عَبد
يَزيد: أنَّ رُكَانَة بن عَبْد يزيد طَلَّق امرأته سُهَيْمَةِ البَّة، ثُمَّ أَتَى النَّبِيّ (٣) [صَلَّى
اللّه عليه وسَلَّم](٤)، فقال: يا رَسولَ الله إِنِّي طَلَّقتُ امرأتي سُهَيْمَةِ البَّة؛
ووالله ما أرَدْتُ إِلاّ واحِدَةً.
فقال رسول الله (صلَّى اللّه عليه وسلَّم](٥) لِرُكَانَة: والله ما أَرَدْتَ إِلاَّ
واحِدَةً؟ فقال رُكَانَة: والله ما أردْتُ إلَّ واحِدَةً، فَرَدَّها رسول اللهِصَّهِ،
فطلَّقها(٦) الثانية في زمان عُمر، والثالثة في زمان عُثمان))(٧).
(١) أخرجه أبو داود في الطلاق باب في البتّة، حديث رقم: (٢٢٠٨)، والترمذي
في الطلاق، باب ما جاءَ في الرجل يطلق امرأته البتّة، حديث رقم: (١١٧٧)،
وابن ماجه في الطلاق، باب طلاق البتّة، حديث رقم (٢٠٥١)، والحاكم في
المستدرك: ١٩٩/٢، والدارقطني في السنن: ٣٤/٤، حديث رقم: (٩١)، وانظر
التعليق المغني على سنن الدارقطني فقد أفاض في شرح الحديث والحكم عليه،
وانظر التخريج الآتي.
(٢) من أ.
(٣) في أ (رسول الله).
(٤) من ت .
(٥) من ت.
(٦) في أ (وَطلِّقها).
(٧) رواه الشافعي: (٣٧٠/٢، ٣٧١)، والترمذي في الطلاق، باب ما جاء في الرجل
يُطلق امرأته البتّة، حديث رقم: (١١٧٧)، وأبو داود في الطلاق، باب نسخ
المراجعة بعد التطليقات الثلاث حديث رقم: (٢١٩٦)، وفي الطلاق، باب في
البتة، الأحاديث: (٢٢٠٦، ٢٢٠٧، ٢٢٠٨)، وابن ماجه حديث رقم: (٢٠٥١) =
١١٦٥

حَدَّثنا بذلك أبو بكر النَّيْسابوري، حَدَّثنا الرَّبيع بن سُليمان أخبرنا(١)
الشافعيّ . *
باب زَاهِر، وزاهد
أُمَّا زَاهِر(٢) / فهو زاهِر بن حَرْب (٣)، أخو أبي خَيْثَمَة.
[٩٤/ ب]
وابنه القاسم بن زَاهِر بن حَرْب (٤)، حَدَّثَا جميعاً. [حَدَّثنا](٥) عِنْ
القاسم بن زَاهِر، أبو عبد الله بن مَخْلَد، وحَمْزَة بن مُحمَّد الدَّهقان . *
زَاهِر بن أحمد (٦)، أبو عَلي السَّرْخَسِيّ، الفقيه الشَّافعيّ، كتب عن أبي
القاسم بن مَنيع، وأبي لَبيد السَّرْخَسِي، وغيرهما، حَدَّث بِسَرْخَس(٧).
في الطلاق، باب طلاق لبتة، ورواه الدارقطني في سننه (٣٣/٤ - ٣٥)،
=
الأحاديث رقم: (٨٨ - ٩٣)، وانظر التعليق المغني على سنن الدارقطني بهامش
السنن، ورواه ابن جبان كما في موارد الظمآن: ٣٢١، حديث رقم: (١٣٢١)،
والحاكم: (١٩٩/٢، ٢٠٠) وفي التلخيص الحبير: ٢١٣/٣ (واختلفوا هل هو من
مسند ركانة، أو مرسل عنه ، وصححه أبو داود وابن حبان والحاكم، وأعله
البخاري بالإضطراب وقال ابن عبد البر في التمهيد: ضعفوه، وفي الباب عن ابن
عباس رواه أحمد والحاكم، وهو معلول أيضاً).
(١) في أ (حَدَّثنا) .
(٢) (بفتح الزاي وكسر الهاء، وفي آخرها الراء)، الأنساب: ٢٢٩/٦.
(٣) الإكمال: ٤ /١٠١٥٨
(٤) الإِكمال: ٤ / ١٥٩، تاريخ بغداد: ٤٣٢/١٢.
(٥) من أ.
(٦) الإكمال: ١،١٥٨/٤ الأنساب: ٢٢٩/٦، اللباب: ٥٥/٢، طبقات العبادي:
٨٦، المنتظم: ٢٠٦/٧، معجم البلدان: ٢٠٩/٣، تهذيب الأسماء واللغات:
١٩٢/١، البداية والنهاية: ٣٢٦/١١، العبر: ٤٣/٣، طبقات الشافعية الكبرى:
٢٩٣/٣، النجوم الزاهرة: ٢٠٠/٤، طبقات ابن هداية الله: ١٠٥، شذرات
الذهب: ١٣١/٣.
(٧) (سَرْخَس: بفتح أوَّله، وسكون ثانيه، وفتح الخاء المعجمة، وآخره سين مهملة
١١٦٦