النص المفهرس

صفحات 581-590

وأمَّا زُقَيْق (١)، فهو يزيد بن مُحمَّد بن زُقَيق(٢).
حَدَّثني أبو مُحمَّد الحسن بن رشيق، بمصر، مِنْ أَصْلِهِ، حَدَّثني أبو
سَلَمَةٍ أُسَامَة بن أحمد النَّجيبيّ، حَدَّثنا هارون بن سَعيد بن الهَيْثَم، حَدَّثنا
يَزيد بن مُحمَّد بن زُقَيْق الْأَيْلِيّ، حَدَّثني الحكم بن عَبْد الله، حَدَّثني
مُحمَّد بن قَيْس، قالَ: سمِعتُ عُمر بن عبد العَزيز يُحدِّث عن عبد الله بن
عبد الله، قال: بَيْنا أنا جالس مع عَبد الله بن عُمر إذ جاءَه رَجُلٌ لَيْسَ مِنْ
أَهْلِ المدينةِ، فقال: يا أبا عبد الرَّحْمن: ما سمعت مِنْ رَسولِ اللهِوَّر، أو
مِنْ أصحابٍ في القَدَر؟ قال: وَعَمَّ تَسل مِنْهُ؟ قال: أسْألك؟ قال: فإِنّي أُؤْ مِن
بالقَدَرِ حُلْوه ومُرّه، وإِنِّي لا أُشْرِكُ في خلقِ الله أحداً مِنْ عِبادِهِ، قال: إنّي إنَّما
أسْألك ما قَد سمعت منه أُشيءٍ تَرْويه عَنْ غَيْرِك، أم رأيّ مِنْ عِندِكَ؟ قال:
فَغَضب عَبْد الله، وقال: كأنَّكَ في شكِّ؟ فقال الرَّجُلُ: لا أشكُّ بحمد الله،
ولكن أَرَدْتُ التَثَبت، فقال عَبْد الله: ما أساءَ مَنْ جَهلِ، ثُمَّ سأل، إنَّ الله
تَعالى يقولُ: ﴿فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُم لا تَعْلَمُونَ﴾(٣)، فانبسط إلى الرَّجُل
وأَقْبَل عليه، فقالَ لَهُ وقَد ظهر عَليه: إذا لَقِيتَ مِنْهُم أَحَداً، فقل: إنَّ
= الذَّهب والورق، حديث رقم: (٦٢٠) وقال: (روى هذا الحديث الأَعْمَشْ وأبو عوانة
وغيرهما، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة عَن عَليّ، ورى سفيان الثوري
وابن عُيِينَة، وغير واحد، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن عَلَيّ، وسألتُ
محمد بن إسماعيل ((البخاري)) عن هذا الحديث؟ فقال: كلاهما عند صحيح، عن
أبي إسحاق، يحتمل أن يكون كلاهما عنهما جميعاً، وأخرجه أبو داود في الزّكاة،
باب في زكاة السائمة، حديث رقم: (١٥٧٤)، والنسائي: ١٣٧/٥ في الزكاة، باب
زكاة الورق. والرَّقيق: (اسم يقع على العَبيد والإِماء)، انظر النهاية: ٢٥١/٢، تاج
العروس مادة (رقق).
(١) (أوّله زاي مضمومة، وقاف مكررة)، الإكمال: ٨٣/٤، وفي التوضيح: ٦٦/٢
(ويقافين .. الأولى مفتوحة قبلها زاي مضمومة).
(٢) الإِكمال: ٨٣/٤، المشتبه: ٣٢١/١، التوضيح: ٦٦/٢، التبصير: ٦٠٩/٢.
(٣) سورة النحل، آية: ٤٣.
١١١٩

عَبْد الله بن عُمَر يقول: أَنْتُم كِلَابُ النَّار ثلاث مَرَّاتٍ، ثُمَّ أَقْبَل عَلَىْ القَوْمِ ،
فقال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَيقول: ((ما يَطِيرُ ذُباب منْ مَوْضِعِهِ، ولا يَقَعُ مِنْ
طَيْرَتِه إلَّ بكتابٍ قد سَبَّقِ مِنَ الله فيه القَدَر))(١). قال: ورَجاءَ بن حَيْوَةٍ عِنْد
عُمَر حين تحدّث بهذا الحديث، فقال رَجاء: لو كُنْتُ أَعْرِف أنَّ هذا الحديث
عِنْدَك سألتك عنه، فالحَمْدُ لله الَّذي اسمعني هذا مِنْ حديثك، ورأيك،
فضحكَ عُمَر، ثُمَّ التفت إلى مَسْلمة فقال: يا أبا سعيد أترى أصحاب.
التَّكْذِيب بالقَدْرِ يقرأون: ﴿هَلْ أَتِى عَلى الإِنسان حينٌ مِنَ الدَّهْرِ﴾(٢)، وَفِيها
هذهِ الآية: ﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وإمَّا كَفُوراً﴾(٣).
باب الرَّأَي، والرَّانِيّ، والزَّابِيّ
أمَّا الرَّأَي (٤)، فهُو رَبِيعَة بن أبي عَبْد الرَّحْمنِ الرَّأي (٥)، فقيه أهل
المدينة، روى عنه مالك بن أنس، وغيره . *
وأمَّا الرَّانِيّ(٦)، فهو الوليد بن كَثير، أبو سَعيد الرَّانِيّ (٧)، يروي عَن
(١) لم أقف على تخريجه.
(٢) سورة الإِنسان: آية (١).
(٣) سورة الإنسان، آية: (٣).
(٤) (بالراء وبعدها ألف، وبَعْدَ الألف ياء)، الإِكمال: ١٣١/٤، وفي التوضيح: ٨٠/٢
((وبهمزة ساكنة).
(٥) الإِكمال: ١٣١/٤، المشتبه: ٢٩٩/١، التوضيح: ٣٢/٢، التبصير: ٦٢٠/٢،
التاريخ ليحيى بن معين: ١٦٢/٣، طبقات خليفة: ٢٦٨، التاريخ الكبير:
٢٨٦/١/٢، الجرح: ٤٧٥/٢/١، ثقات ابن حبان: ٦٥/٣، تاريخ بغداد:
٤٢٠/٨، صفوة الصفوة: ٨٣/٢، تهذيب الكمال: ٤٠٩، سير أعلام النبلاء:
٨٩/٦، ميزان الاعتدال: ٤٤/٢، العبر: ١٨٣/١، تهذيب التهذيب: ٢٥٨/٢،
شذرات الذَّهب: ١٩٤/١.
(٦). (بفتح الراء، وفي آخرها النون بعد الألف)، الأنساب: ٥٤/٦، وفي التوضيح
٣١/٢ (بعد الألف نون مكسورة).
(٧) الإِكمال: ١٣٢/٤، مشتبه النسبة لعبد الغني: ٣١، الأنساب: ٥٥/٦، اللباب : =
١١٢٠

عُبَيْدِ الله بن عُمر، والضَّحَّاك بن عُثْمَان، ورَبيعة الرّأَي، وغيرهم، روىُ عَنْهُ
أبو سَعيد الأُشَج، ويوسف بن عَدِيّ، وغيرهما . *
وأمَّا الزَّابِيّ (١)، [فهو](٢)، مُوسى بن حَكْم الزَّابِيّ(٣)، كوفيّ، له
رواية وأحاديث في القراءات، في كتاب حَفص [عن](٤) عاصم . *
باب الرُّعَيْنِي، والزُّغَيْثِي
أمَّا الرُّعَيْنِيّ(٥)، فجماعَة يُنسبون إلى [ذي](٦) رُعَيْن /، وهو قبيل مِنَ [٩١/ب]
اليَمَن (٧) . *
١٠/٢، المشتبه: ٢٩٩/١، التوضيح: ٣١/٢، التبصير: ٦٢٠/٢، التاريخ الكبير:
=
١٥٢/٢/٤ ((الوليد بن كثير بن سنان المُزْنيَ))، الجرح: ١٤/٢/٤ ((الوليد بن كثير بن
سنان المزنيّ الراذانيّ)، الانساب: (٣٦/٦، ٣٧) ونسبه كذلك بقول: ((الرّاذاني:
بفتح الراء والذال المعجمة بين الألفين، وفي آخرها النون .. وأما المنسوب إلى راذان
المدينة، فهو أبو سعيد الوليد بن سنان المدني الراذاني ، مديني الأصل سكن
الكوفة ... )، وكذا اللباب: ٥/٢، والميزان: ٣٤٥/٤، تهذيب التهذيب:
١٤٧/١١، فلعله يصح في نسبة الوليد بن كثير كلا النسبتين. والله تعالى أعلم.
(١) (أوّله زاي، وبَعد الألف باء معجمة بواحدة)، الإكمال: ١٣٢/٤، وفي الأنْساب:
٢١٥/٦ (بفتح الزاي .. ).
(٢) ناقصة من الأصل، وذكرت في الإِكمال.
(٣) الإكمال: ١٣٢/٤، المشتبه: ٢٩٩/١، التوضيح: ٣٢/٢، التبصير: ٦٢١/٢،
الأنساب: ٢١٥/٦، اللباب: ٥١/٢، معجم البلدان: ١٢٤/٣.
(٤) في الأصل [بن]، والتصويب من الإِكمال، ومصادر ترجمته وهو ((حفص بن
سُليمان الأسدي .. صاحب عاصم ... متروك الحديث مع إمامته في القراءة ... )
التقريب: ١٨٦/١.
(٥) (بضم الراء، وفتح العين المهملة وبعدها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، وفي آخرها
النون)، الأنساب: ١٣٩/٦.
(٦) ناقصة مِن الأصل، وذكرت في الإكمال؛ والأنساب، وغير ذلك من المصادر.
(٧) الإكمال: ١٣٤/٤، الأنساب: ١٣٩/٦، اللباب: ٣١/٢، المشتبه: ٣٢٠/١،
التوضيح: ٦٤/٢، التبصير: ٦٣٠/٢.
١١٢١

وأمَّا الزُّغَيْثِي (١)، فهو عُمر بن عُثمان بن الحارث الزُّغَيْئِي(٢)، مِنْ أهل
حِمص، يروي عَن عَطيَّةٍ بن بَقِيَّةِ بن الوليد، وغيره.
حَدَّثنا عنه الحُسَيْنِ بن أحمد بن عَتاب، حَدَّثنا أبو حَفص عُمْر بن
عُثمان بن الحارث بن مَيْسَرَةَ الزُّغَيْثِي، حَدَّثنا عَطِيَّة بن بَقِيَّة بن الوليد، حَدَّثني
أبي، حَدَّثنا لُوذان، حَدَّثِنِي هِشام بن عُرْوَة، عن نافع، عن ابن عُمَرٍ: أَنَّهُ.
أخبره أنَّ رَسولُ اللهََِّقال: ((مَن أَسْلَفَ سَلَفاً، فلا يَشْتَرِطْ عَلى صاحبه غير
قضائه»(٣).
وعَن هِشام بن عُرْوَة، عن نافع، عن ابن عُمَر: أنَّ رَسُولَ اللهِ لَّهِ :
((نهى عَنِ المُزَابَنَةِ)) (٤). ﴾
(١) (بضم الزاي وفتح الغين المعجمة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها.
الثاء المنقوطة بثلاث) الأنساب: ٢٨٩/٦.
(٢) الإكمال: ١٣٥/٤، الأنساب: ٢٨٩/٦، اللباب: ٧٢/٢، المشتبه: ٣٢٠/٢،
التوضيح: ٦٤/٢، التبصير: ٦٣٠/٢.
(٣) رواه مالك: ٦٨٢/٢، في البيوع، باب ما لا يجوز من السَّلّف.
(٤) رواه البخاري: ٣٧٧/٤، في البيوع، باب بيع الزَّبيب بالزَّبيب، وباب بيع المزابنة،
وباب بيع الزرع بالطعام كيلا، ومسلم في البيوع، باب تحريم بيع الرطب بالتمر، إلّ.
في العرايا، حديث رقم: (١٥٤٢)، وأبو داود : في البيوع، باب في المزابنة،
حديث رقم: (٣٣٦١)، والترمذي ، باب ما جاء في العرايا والرخصة حديث رقم : :
(١٣٠٠)، والنسائي: ٢٦٦/٧ في البيوع، باب بيع الكرم بالزبيب، ومالك في
الموطأ: ٦٢٤/٢، في البيوع: باب ما جاءَ في المزابنة والمحالقة. والدارقطني في . .
السنن: ٤٨/٣ في البيوع، حديث رقم: (١٩٧). والمزابنة: ((هي بيعُ الرُّطَب في:
رُؤْس النَّخْلِ بالتَّمْر، وأصله مِنَ الزَّبْنِ، وهو الدَّفْعُ، كأنَّ كُل واحِدٍ مِنَ الْمُنَايعين يَزْبن
صاحبَه عَنْ حَقِّه بما يَزِدَادُ مِنه، وإنَّما نهى عنها لما يَقَع فيها مِنَ الغَبْن والجهالة)).
النهاية: ٢٩٤/٢.
١١٢٢

باب رَمَّان، وزِمَّان
أمَّا زَمَّان (١)، فذكر ابن حَبيب، قال: في مَذْحِجَ: رَمَّانُ بْنُ كَعْبِ بْنِ
أَوْدِ بْنِ صَعْبِ بْنِ سَعْدِ الْعَشِيْرَةِ.
وفي السَّكُون: رَمَّانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْن ثَعْلَبَةَ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ السَّكُون(٢) . *
وأمَّا زِمَّان(٣)، فقال ابن حَبيب: في الأزْدِ: زِمَّانُ بْنُ تَيْمِ (٤) الله بن
حَقَالَ (٥) بْنِ أَنْمَارٍ .
وفيهم أيضاً: زِمَّانُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جَدِيْلَةً.
وفي قُضَاعَةً: زِمَّانُ بْنُ حَزِيْمَةِ بْنِ نَهْدٍ .
وفي هَوَازِنَ : زِمَّنُ بْنُ عَدِيِّ بْنِ جُشْمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ بَكْر.
وفي رَبِيْعَةً: زِمَّانُ بْنُ مالِكِ بْنِ صَعْبِ بْنِ عَلَيِّ بْنِ بْكَرَ بْنِ وائِلٍ (٦).
(١) (بفتح الراء والميم، بعدهما الألف، وفي آخرها النون)، الأنساب: ١٥٩/٦.
(٢). مختلف القبائل: ٣٤٨، الإيناس: ١٥٣، الإكمال: (٩٥/٤ - ٩٦)، الأنساب:
(١٥٩/٦ - ١٦٠)، اللباب: ٣٦/٢، التوضيح: ٧٠/٢، التبصير: (٦١١/٢،
٦٣٣).
(٣) (بكسر الزاي، وتشديد الميم المفتوحة، وفي آخرها النون)، الأنساب: ٢٩٦/٦.
(٤) كذا في الأصل، ومثله في مختلف القبائل، والإِكمال، والأنساب واللباب، وجاء في
الإِيناس ((زِمَّان بن رِبِّي بْنِ تَيْم الله)). وكذا في التوضيح: ٧٠/٢.
(٥) كذا في الأصل، ومثله في مختلف القبائل، والإِيناس (مفتوح الحاء)، وجاء في تاج
العروس مادة (حقل): كسحاب. وفي هامش الإيناس: ١٦٧ ((في (مت): (حَفَّال)،
وفوق الفاء شدة، وكذا (مك)، ولكن في (جس) حاشية هذا نصها: (قال فيه ابنُ دُرَيْد:
حَقالٌ: جمع حَقْلٍ، وفي بعض نسخ ((الإِيناس)) حَقَّالِ مفتوح الحاء، عن الوزير. قال
الرُّشاطيُّ : قال ابنُ حبيبَ: في الأزْد: زِمَّان بن رِبِّي بن تَيْم الله بن حِقَال مكسور الحاء
فذكره).
(٦) مختلف القبائل: ٣٤٨، الإيناس: ١٦٧، الإكمال: ٩٦/٤، الأنساب: ٢٩٦/٦،
اللباب: ٧٤/٢، التوضيح: ٧٠/٢.
١١٢٣

باب الرُّمَّانِيّ، والزِّمَّانِيّ
أمّا الرُّمَّانِيّ(١)، فهوأبو هاشم الرُّمَّانِيّ(٢)، اسمه يحيى بن دينار،
واسطيّ، رأى أنَس بن مالك، وروى عن زذَان أبي عُمَر الكِنْدِيّ؛ وأَبِي مِجْلِز
لاحِق بن حُمَيْد، وسَعيد بن جُبَيْر، وأبي صالح السَّمَّان، وغيرهم ، روى عنه
الثَّوري، وشُعبة، وخَلَف بن خَليفَة، وغيرهم . *
وأمَّا الزُّمَّانِيّ(٣)، فهو مُحمَّد بن يحيى بن الفَيَّاض الزَّمَّانِي (٤)، يروي
عَن يحيى القَطَّانِ، وَعَبْد الأعْلى بن عَبْد الْأَعْلِى، وعبد الوهاب الثَّقَفِيِّ،
وغيرهم، حَدَّثنا عنه أبو مُحمَّد بن صاعد، وروى عنه ابن نَاجِيَة، وابن أبي
دَاوُد، وابن جَوْصَا، وغيرهم. ﴾
باب رَبِّيل (٥)، فهو رَبِّيل بن عَمْرو الأسديّ، وهو أخو حَمَّالِ، لَهُمَا
آثار بَيِّنَة في حروب القادسيَّة وأيامها.
أخبرنا جَعفَر بن أحمد المُؤَذِّن، حَدَّثنا السَّريّ بن يحيى، حَدَّثنا
(١) (بضم الراء، وتشديد الميم وفي آخرها نون بعد الألف)، الأنساب: ١٦٠/٦، وجاءً
في التوضيح: ٧٠/٢ (بفتح أوّله وضم الميم المشددة وبعد الألف نون مكسورة).
قلت: كذا جاء (بضم أوّله وضم الميم)، ولعله قلب من الناسخ والصواب ((بضم أوله
وفتح الميم المشدّدة ... )، وكذا رسم في المشتبه: ٣٢٣/١.
(٢) الإكمال: ١٢٥/٤، الأنساب: ١٦٠/٦، اللباب: ٣٦/٢، المشتبه: ٣٢٣/٢،
التوضيح: ٧٠/٢، التبصير: ٦٣٢/٢، التاريخ ليحيى بن معين: ٤٦٩/٣، التاريخ
الكبير: ٢٧١/٢/٤، الجرح: ١٢٠/٢/٤، كنى الدولابي: ١٤٩/٢، تهذيب
التهذيب: ١٢ /٢٦١.
(٣) (بكسر الزاي وتشديد الميم المفتوحة وفي آخرها النون)، الأنساب: ٢٩٦/٦.
(٤) الإكمال: ١٢٧/٤، الأنساب: ٢٩٧/٦، المشتبه: ٣٢٣/١، التوضيح: ٧٠/٢،
التبصير: ٦٣٢/٢، سؤالات البرقاني للدارقطني: الترجمة: (٥٠٥)، المعجم
المشتمل: ٢٨١، الكاشف: ١٠٨/٣، تهذيب التهذيب: ٥٢٠/٩.
= (٥) رسم في الأصل: بفتح الراء المهملة، وفي الإكمال: ٩٥/٤ (بكسر الراء والباء =
١١٢٤

1
شُعَيْب بن إبراهيم، عن سَيف، عن عَمْروبن الرِّيَّان، عن مُصْعَب بن سعد،
قال: الرَّبِّيل بن عَمْرو، هو الّذي ساق الفيل الأَجْرَب بالقادسيَّة (١).
وأمَّا زُمَّيْل (٢)، فَزُمَيْل بن المُثنى الحَرَّانِيّ (٣)، يروي عن مَخْلَد بن
يزيد، روى عنه أبو وَهب الوليد بن عبد الملك بن مُسرح.
حَدَّثني أبو عبد الله حُسَين بن أحمد بن عَتَّاب، حَدَّثنا أبو بَدر أحمد بن
خالد بن عبد الملك بن عُبيد الله بن مُسرح الحَرَّانِيّ، حَدَّثني عَمِّي أبو وهب
الوليد بن عبد الملك، حَدَّثنا زُمَّيْل بن المُثَّنى، عن مَخْلَد بن يزيد، قال أبو
وَهب: ولا أظنّني إلَّ قد سمعته مِنْ مَخْلد، عن فِطْر بن خليفة، عن الشَّعبي،
عن أنس بن مالك قال: أُهْدِي لِرَسولِ اللّه ◌َ حُبَارِى، فَهَيِّئَتْهُ له أمُّ سَلَمَة،
وقالت: يا أَنَس امسك البَاب حَتَّى يُصيب رَسول اللّهِوَ مِنْ هذا الطَّيْرِ، فقالَ
رَسُولُ اللهِ وََّ: ((اللَّهُمَّ ائتني بأحبِّ خَلْقِكَ إليكَ يُصيبُ مَعِي مِنْ هذا الطَّيْرَ،
فجاءَ عَليّ عليه السَّلام))(٤)، وذكر الحديث بطوله.
= المعجمة بواحدة وتشديدها)، الإكمال: ٩٥/٤، وشكل في تاريخ الطبري:
(٥٨٩/٣، ١١/٤) بضم الراء المهملة.
(١) انظر تاريخ الطبري: (٥٥٥/٣، ٥٥٦).
(٢) (بضم أوله، وفتح الميم وسكون الثمناة تحت تليها لام)، التوضيح: ٩٣/٢ وفي
الإكمال: ٩٣/٤ (بضم الزاي).
(٣) الإكمال: ٩٣/٤، التوضيح: ٩٣/٢.
(٤) رواه الترمذي في المناقب، باب مناقب عَليّ بن أبي طالب رضي الله عنه، حديث
رقم: (٣٧٢٣)، من طريق عيسى بن عُمر، عن إسماعيل بن عبد الرَّحْمن السُّدي،
عن أنس رضي الله عنه، وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفة مِن حديث
السُّدي إلّ من هذا الوجه. وانظر عارضة الأحوذي: ٧٠/١٣. ورواه الحاكم في
المستدرك: (١٣٠/٣ - ١٣٢)، ورواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد: ١٧١/٣
في ترجمة محمّد بن القاسم المعروف بأبي العيناء، عن أبي الهندي عن أنس،
وقال: ١٧٢/٣ ( .. وأبو الهندي مجهول واسمه لا يُعرف ... أبو العيناء ليس بالقوي
١١٢٥

وزُمَّيْل بن أمّ دِينار، شاعِر مِن بني فَزَارَة، وهو قاتل سالم بن دَارَة(١). ،
زُمَّيْل، مَوْلِى عُرْوَةُ بنَ الزُّبَيْر(٢)، روى عن عُرْوَةٍ بن الزّبير، عَنِ
عائشة (٣): ((أنَّها أصبحت وحَفْصَة صائمتين)) (٤) روى عنه يزيد بن
في الحديث .. )، وكذلك رواه الخطيب في تاريخ بغداد: ٣٨٢/٨ في ترجمة
=
(دينار بن عبد الله، أبو ملَيس)، ونقل عن عبد الله بن عَدي قوله: ((مُنكر الحديث
ضعيف ذاهب شبه مجهول.)، و ٣٦٩/٩ في ترجمة (ظفران بن الحَسَن .. ) وذكره
الخطيب في تاريخ بغداد: ٤٧٤/٥ في ترجمة الحاكم، وأنّه رواه في ((المستدرك)) ...
وقال السُّبكي في طبقات الشافعية الكبرى: (١٦٩/٤ - ١٧٠) (( .. وأمّا الحكم على
حديث الطَّر بالوضع فغيرُ جَيِّد، ورأيتُ لصاحبنا صلاح الدين خليل بن گگلدي
العَلائي عليه كلاماً قال فيه بعد ما ذكر تخريج التَّرْمذِيّ له، وكذلك النسائي في
((خصائص عَليّ رضي الله عنه)»: إنَّ الحقَّ في الحديث أنَّه رُبَّما ينتهي إلى درجة
الحُسْن، أو يكون ضعيفاً يُحْتَمِلِ ضَعفُه. قال: فأمّا كونُه ينتهي إلى إنَّه موضوع من
جميع طرقه، فلا ... )). ولقد أورد له ابن الجوزي في العلل المتناهية: (٢٢٥/١ -
٢٣٤) ستة عشر طريقا، وأثبت ضعفها .
(١) الإكمال: ٩٣/٤، المؤتلف والمختلف للآمدي: ١٢٩، لسان العرب: (٤ /٥٦١،
٣٨٧/٥، ٢١٠/١٢)، وجاء فيه (زُمَيْل بن أبير). وفي المؤتلف للآمدي: (زميل بن
أم دينار .. وهو زُميل بن وبير). وفي الإِكمال: (وهو زميل بن زُبير)، التوضيح:
٠٩٣/٢
(٢) الإكمال: ٩٣/٢، الإستدراك: باب (زميل)، التبصير: ٩٣/٢، التاريخ الكبير:
٤٥٠/١/٢ (زُمَيْل بن عباس ... ولا تقوم به الحجة). الجرح: ٠،٦٢٠/٢/١
الميزان: ٨١/٢، تهذيب التهذيب: ٣٣٩/٣.
(٣) في الإكمال: ٩٣/٤ (روى عن عائشة). وقد رَدّ عليه في الاستدراك قائلاً: (هذا سهو
منه لأنه لا يعرف له سماع من عُرْوَة فكيف يكون قد سمع عائشة). ومثله في التوضيح
وزاد: ((وأراه والله أعلم كان في أصل الأمير: روى عن عروة عن عائشة، فسقط عليه.
عروة)) .
-
(٤) رواه مالك في الموطأ: ٣٠٦/١، في الصيام، باب قضاء التطوع، وإسناده منقطع .
وأبو داود في الصوم، باب مَن رأى عليه القضاء ، حديث رقم: (٢٤٥٧)، والترمذي =
١١٢٦

عبد الله بن الهاد (١) . *
باب رُمَيْلَة، وزُمَيْلَة، وَرُمَيْئَة
أَمَّا رُمَيْلةٍ (٢)، فالأشهب بن رُمَيْلَة(٣) الشاعر، هي أمُّه، وهو
الأَشْهَب بن ثَوْر بن أبي حَارِثة، له ((ديوان)) . *
وأخوه زَبَّاب بن رُمَيْلَة (٤)، قاله أحمد بن الحارث الخَزَّاز، عن الحَسَن
المدائني . *
= في الصوم، باب ما جاء في إيجاب القضاء عليه، حديث رقم: (٧٣٥) وقال: ((وروى
صالح بن أبي الأخضر، ومحمد بن أبي حفصة هذا الحديث عن الزهري، عن عروة،
عن عائشة مثل هذا ، وروى مالك بن أنس ومَعْمَر، وعُبيد الله بن عُمر، وزياد بن
سعد وغيرُ واحدٍ مِنْ الحفاظ عن الزُّهرِّ عن عائشة مُرْسلًا ولم يذكروا فيه عن عُرْوَةً
وهذا أصح، لأَنَّه رُوِيَ عن ابن جُرَيج قال: سألتُ الزّهري فقلت: أحَدَّثك عُرْوَة عن
عائشة؟ قال: لم أسمع مِنْ عُروة في هذا شيئاً، ولكن سَمِعتُ في خِلافة سُليمان بن
عبد الملكِ مِن ناسٍ عن بعض مَنْ سألَ عائشة عن هذا الحديث)). ((وقال الخَلاّل:
اتفق الثقات على إرساله وشذ من وصله وتوارد الحفاظ على الحكم بضعف حديث
عائشة هذا)). انظر فتح الباري: (١٨٥/٤ و١٨٦) في الصوم باب من أقسم عَلى
أخيه ليفطر في التطوع ولم ير عليه قضاء إذا كان أوفق له. وتحفة الأحوذي :
٤٣٣/٣. وَعَدّ الذهبي في الميزان: ٨١/٢ هذا الحديث من مناكير: (زُمَيْل مولى
عروة بن الزبير) . .
(١) ضبط ابن ناصر الدين في التوضيح: ٩٣/٢ زُمَّيْل هذا فقال: (زَمِيْل: وبفتح أوله وكسر
ثانيه زَميل بن عَبّاس .. كذا وجدته مُقيّداً بفتح أوّله بخط الحافظ أبي الغنائم
النرسي .. وقد ضبطه ابن ماكولا بالضم كالأوّل .. ).
(٢) (بضم الراء وفتح الميم وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها). الأنساب:
٠١٦٦/٦
(٣) الإِكمال: (٩٦/٤، ٦)، التوضيح: ٩٦/٢، الإصابة: ٢٠٢/١، تهذيب تاريخ
دمشق: ٨٣/٣، وقد تقدم في ((زَبَّاب)): (ص: ١٠٥٥).
(٤) الإِكمال: ٩٧/٤، وقد تقدم في باب: ((زَبَّاب)): (ص: ١٠٥٥).
١١٢٧

وأمَّا زُمَيْلَةٍ (١)، بالزاي، ففيما أخبرني الحَسَن بن أحمد المَادْرَائي، عن.
أبي عُمَر مُحمَّد بن يوسف الكِنْدي، قال: حَرْمَلَة(٢) بن يحيى بن عَبْد اللّه بن
حَرْمَلَة بن عِمْران بن قُرَادِ، يُكْنِى أبا حَفْص، يروي عن ابن وهب، وأبي
عَبْد اللّه الشَّافِعَيّ، هو مَوْلى بني زُمَيْلَة، مِنْ تُجْب، كان مولده سنة ست
وستين ومائة، وكان فقيهاً، ولم يكن بمصر أكتب عن ابن وهب مِنْهُ، وذاك أنَّ
ابن وهب أقام في منزلهم سنة وأشهراً مُستخفياً مِن عَبَّاد لأنَّهُ طلبه ليوليه قضاء
مصر . *
وأمَّا رُمَيْثَةٍ (٣)، فهي التي روت (٤) عن عائشة أمّ المؤمنين في صلاة
الضُّحى، وهي جَدَّة القَعْقَاعِ بن حَكِيم، روى عنها القَعْقَاعِ بن حكيم،
وغيره . *
(١) (بضم الزاي، وفتح الميم وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها). الأنساب:
٣٠١.
(٢) الإكمال: ٩٧/٤، الأنساب: (٢٥/٣، ٣٠١/٦)، اللباب: (٢٠٧/١، ٧٥/٢)،
التاريخ ليحيى بن معين: ٤٧٧/٤، التاريخ الكبير: ٦٩/١/٢، الجرح:
٢٧٤/٢/١، العقيلي: ١١٤، الكامل: ١١٣ ب، تذكرة الحفاظ: ٦٣/٢، الميزان:
٤٧٣/١، طبقات الشافعية الكبرى: ١٢٧/٢، الجمع بين رجال الصحيحين:
١١٢/١٠، تهذيب التهذيب: ٢٢٩/٢، حُسن المحاضرة: ٢٧٢/١.
(٣) (بمثلثة مصغرة)، الإصابة: ٦٥٦/٧.
(٤) طبقات ابن سعد: ٢٢٧/٨ (أمّ رِمْثَة، ويقال: أمّ رُمَيْثة بنت عمرو بن هاشم بن
عبد المطّلب .. )، الاستيعاب: ١٨٤٦، أسد الغابة: ١١٩/٧، تحفة الأشراف:
٣٢٠/١١، الإضابة: ٦٥٦/٧، تهذيب التهذيب: ٤٢٠/١٢، التقريب: ٥٩٨/٢
(رُمَيْثَة بنت عمرو، صحابية .. ).
٠١١٢٨