النص المفهرس
صفحات 321-340
حَدَّثنا أبو حامد محمَّد بن هارون الحَضْرَميّ، حَدَّثنا محمّد بن زياد الزيادي، حَدَّثنا عبد الوارث، عَن حُسَينِ المُعَلّم، عن عبد الله بن بُرَيْدَة، قال: حَدَّثني حَوْط بن عبد العِزَّى: ((أنّ رُفقةً أقبلت مِن مِصْر فيها جَرَس، فأمر النَّبِيّ ◌َ لوأن يقطعوه ، قال: فمن هاهُنا كره الجرس، وقال: إنَّ الملائكة لا تصحب رُفْقَةً فيها جَرَسٌ))(١) . * حَوْطَ (٢)، روى عن زَيْد بن أَرْقَم: «ليلة القدر تسع عشرة))، روى عنه المسعودي . حَدَّثنا عَليّ بن عبد الله بن مُبشر، حَدَّثنا أحمد بن سِنَان، حَدَّثنا يزيد بن هارون، حَدَّثنا المَسْعودي، عن حَوْطِ الخُزاعيّ، قالَ: «سألتُ زيد بن أرقم، عن ليلة القدر؟ فما تمارَ أو لا شكَ، قال: ليلة تسع عشرة، ليلة الفُرْقان، يومَ التقى الجمعان)) (٣) . * حَوْط العَبْديّ (٤)، عن عبد الله بن مسعود، روى عنه عبد الملك بن ميسرة . = ٢٨٨/٢/١، تصحيفات المحدِّثين: ١٠٩٢/٢ (حَوْط بن عبد العزيز)، الاستيعاب: ٣٩٩/١، اسد الغابة: ٧٥/٢، الإصابة: ١٤٢/٢ (حَوْط بن عبد العُزَّىَ، روى يحيى الحِمَّاني ومسدد، والبخاريّ وغيرهم، من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن حسين المعلم، عن أبي بُرَيْدَة، عن حَوْط بن عبد العزى، وفي رواية البغوي: عَنْ حَوْط، أو حويط، قال ابن السَّكن: فقال ابن عبد الوارث: أخطأ فيه، وإنّما هو حَوْط بن عبد العزيز، ليست له صحبة، ومن قال به صحبة، فقد جازف)). تاج العروس: ١٢٣/٥ مادة (حوط)، وقال: (وقيل: خُوط بضم الخاء المعجمة). (١) رواه البخاري في التاريخ الكبير: (٩٠/١/٢ - ٩١)، وتقدم تخريجه من الإصابة. (٢) الإكمال: ١٩٨/٣، التاريخ الكبير: ٩١/١/٢، الجرح: ٢٨٨/٢/١، الميزان: ٦٢٢/١، المغني: ١٩٨/١، اللسان: ٣٦٩/٢. (٣) ذكره البخاري في التاريخ الكبير: ٩١/١/٢ وقال: (وهذا منكر، لا يُتابع عليه.). (٤) الإكمال: ١٦٨/٣، التاريخ الكبير: ٩١/١/٢، الجرح: ٢٨٨/٢/١، تاج العروس: ٠١٢٣/٥ ٨٥٩ ٠ حَدَّثنا عَليّ بن إبراهيم، حَدَّثنا محمَّد بن سُليمان بن فارسٍ، حَدَّثنا البخاري، حَدَّثنا خلادٍ، حَدَّثنا مِسْعَر، سمع عبد الملك بن مَيْسَرة، عَن حَوْطَ العبديّ، قال: جعلني ابن مسعود على بيت المال، فإذا وجدت زَيْفاً کسرته(١). حَدَّثنا ابن مَخْلَد، حَدَّثنا عَبَّاس، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: حَوْطِ العَبْد، هو حَوْط بن رافع (٢) . * حَوْط بن الحارث (٣) بن حَسَّان الذُّهلي، أبوه الحارث بن حَسَّان (٤) صحابي، وقتل هو وأبوه يوم الجمل. قرأت في أصل كتاب أبي العَبَّاس بن سعيد بخط يده سماعه من الحَسَن بن جعفر بن مدرار، حَدَّثنا كثير بن عَلَيّ الجَرْمي، حَدَّثنا عمَّار بن عُمَيرِ الهَمْذَاني، حَدَّثِنِي أَبُو مِخنف لوط بن يحيى، حَدَّثني البراء بن حَيَّن الذُّهلي، أنَّ الحارث بن حَسَّان، وفد عَلى النَّبِيِّ وَّ، وذكر قصة طويلة (٥). وقال : قتل الحارث بن حَسَّان يوم الجمل في خمسة وثلاثين رجُلاً من بني ذُهل، وقتل معه ستة من ولده مُبارزةٌ، قتل عُمَير بن الحارث بعد أبيه، ثُمَّ (١) التاريخ الكبير: ٩١/١/٢ .. (٢) لم أقف عليه في تاريخ يحيى بن معين برواية الدوري. علماً أنّ النسخة المطبوعة هي نسخة ناقصة. (٣) الإِكمال: ١٩٨/٣. (٤) الاستيعاب: ٢٨٥، أسد الغابة: ٣٨٦/١، الإصابة: (٥٦٩/١ - ٥٧٠)، تهذيب التهذيب: ١٣٩/٢. (٥) الترمذي في التفسير، باب ومن سورة الذاريات، حديث رقم: (٣٢٦٩) و(٣٢٧٠). وابن ماجه: ٩٤١/٢ في الجهاد، باب الرايات والألوية ، حديث رقم: (٢٨١٦)، والنسائي في السنن الكبرى في السير، كما في تحفة الأشراف: ٥/٣، وأحمد في المسند: ٤٨١/٣ ٨٦٠ بشر بن الحارث، ثُمَّ عبد الله بن الحارث، ثُمَّ حَوْط بن الحارث، ثُمُّ ثور بن الحارث، ثُمَّ محصن بن الحارث، آخرهم . * حَوْط بن عبد الله (١) بن نافع، ويُقال: ابن رافع العبدي، عَن تَميم بن سلمة، وأبي الشعْثاء، نسبة مِسْعَر، والأعمش، والصَّلت، قال ذلك البخاري . فيما أخبرنا عَليّ بن إبراهيم، عن مُحَمَّد بن سليمان، عنه(٢). م بشر بن أبي حَوْط (٣) . * حَوْط بن يزيد (٤)، سمع تَميم بن سَلَمَة، سمع سُليمان بن صُرَد، سمع عليّاً في الحرب، قاله عبدان: حَدَّثنا ابن المُبارك، حَدَّثنا عيسى بن عُمَر، حَدَّثنا حَوْط، ذكر ذلك كله البخاري (٥). فيما أخبرنا عَلَيّ بن إبراهيم، حَدَّثنا محمَّد بن سُليمان، عنه. حَدَّثنا إسحاق بن مُحمَّد بن الفضل، حَدَّثنا عَلَيّ بن شُعَيْب، حَدَّثنا عليّ بن إسحاق، حَدَّثنا عَبد الله، حَذَّثنا عيسى بن عُمَر، أخبرني حَوْط بن يزيد، حَدَّثني تميم بن سلمة، حَدَّثنا سُليمان بن صُرَد الخُزاعيّ، قال: دخلتُ عَلى عَليّ فاستبطأني في حَربه، فقلت: إنَّ الشَّوْطَ بَطين (٦)، فجعلتُ أعِدهُ (١) الإكمال: ١٩٨/٣، التاريخ الكبير: ٩١/١/٢ (وانظر التعليق عليه). الجرح: ٢٨٩/٢/١، المؤتلف لعبد الغني: ٣٦. (٢) التاريخ الكبير: ٩١/١/٢. (٣) الإكمال: ١٩٩/٣. (٤) الإِكمال: ١٩٨/٣. (٥) التاريخ الكبير: ٩٢/١/٢، وجعله ابن أبي حاتم في الجرح: ٢٨٨/٢/١، هو و(حَوْط بن يزيد)) الآتية ترجمته واحداً. وكذا قال الخطيب البغدادي في الموضح: (١٠١/١ - ١٠٨). (٦) في تاج العروس: ١٤٢/٩ مادة (بطن): (وفي حديث سُليمان بن صُرّد الشوط بطين، أي بعيد). ٨٦١ [٦٩/أ] بطول / الحرب، وجعل ذلك يسُوءه فلقيت الحَسَن بن عَلَيّ، فذكرت ذُلِك له، فقال: لا يَغُرَنَّك ذلك منهُ، قد رأيته حِينَ أخذتِ السّيوفُ، مأخذها مِن الرِّجال يتغَوَّث(١) تَغْوُّثاً، ويقول: يا حَسَن ليتني مِتّ قبل هذا اليوم بعشرين سنة . * حَوْط (٢)، عن إبراهيم، عن عُمر، مرسل: ((اللَّقيطِ عَبْد)). روى عِنْه الشَّيْباني الكوفي، وقال الزهري، عن سُنَيْن، عن عُمر: هو حُرٌ، وهذا أصح، قال ذُلِكِ البخاري (٣). فيما أخبرني عَلَيّ بن إبراهيم، عن محمَّد بن سُليمان، عنه. مالك بن الرَّيبِ(٤) بن حَوْط، من بني مالك بن عَمْرو بن تَميم، كان شاعراً فاتكاً فارساً، صحب سعيد بن عُثمان إلى خراسان، ومات بها تائهاً، وله قصيدة عند وفاته يقول فيها: تَذَكرَتُ مَنْ يَبْكِي عَليَّ فَلَمِ أَجِدْ سِوىُ السَّيفِ والرُّمحِ الرُّدَيْني باكياً وبالرَّمْلِ مِنِّي نسوةٌ لو شهدنني بَكَيْنَ وفَدَّنَ الطَّبِيبَ المُداويا(٥). (١) (غوّث الرجل واستغاث، صاح واغوثاه .. ) تاج العروس: ٦٣٦/١ مادة (غَوَّث). (٢) الإكمال: ١٩٨/٣، التاريخ الكبير: ٩٢/١/٢، الجرح: ٢٨٨/٢/١، جعله ((حَوْط بن يزيد)»، وكذا في الموضح: (١٠١/١ - ١٠٨). (٣) التاريخ الكبير: ٩٢/١/٢. (٤) الإكمال: ١٩٩/٣، معجم المرزباني: ٣٦٥، سمط اللآلي: ٤١٨، المحبر: (٢١٣، ٢٢٩)، جمهرة أشعار العرب: ١٤٣، خزانة الأدب: (٣١٧/١ - ٣٢١). (٥) أوردها البغدادي كاملة في: خزانة الأدب: (٣١٧/١ - ٣٢١). ٨٦٢ باب خِلَاس، وخَلَّاس، وجُلَاس أَمَّا خِلَاس(١)، فهو خِلاس بن عَمْرو(٢)، بَصْري، روىُ عَن عَلَيّ بن أبي طالب، وأبي هُرَيْرَة، وأبي رافع الصَّائِغ، روى عنه قَتَادَة، وعوْف، وداود بن أبي هند. حَدَّثنا عبد الله بن مُحمَّد بن عبد العزيز، حَدَّثنا ثَوْر بن إبراهيم بن خالد الكلبي، حَدَّثنا أبو قَطَن، عن شعبة، عن قتادة، عن خِلَاس، عن أبي رافع، عن أبي هُرَيْرَة، عن النَّبِّ وَّوقال: ((لو تعلمون ما في الصَّف الأول، ما كان إلّ قُرْعة)) (٣) . * وأمَّا خَلَّس(٤)، فهو أبو خَلَّس بن مالك(٥) بن امرىء القيس بن (١) (بكسر الخاء المعجمة وتخفيف اللام)، الإكمال: ١٦٩/٣، وفي تقييد المهمل: ٥٣/١ب (وسين مهملة). (٢) الإِكمال: ١٦٩/٣، المشتبه: ١٩٦/١، التبصير: ٢٧٥/١، التوضيح: ٣٣٦/١، المؤتلف لعبد الغني: ٣١، تقييد المهمل: ٥٣/١ب، علل أحمد: ٢٢٣/١، ٣٦٧، التاريخ الكبير: ٢٢٧/١/٢، ثقات العجلي: ١٤ب، الجرح: ٤٠٢/٢/١، سؤالات الحاكم: ت (٣١٤)، رجال البخاري ومسلم: الورقة: ١٠ب، الميزان: ٦٥٨، تهذيب التهذيب: ١٧٧/٣، التقريب: ٢٣٠/١. (٣) رواه البخاري: ١٣٩/٢، في الأذان، باب فضل التهجير إلى الظهر، وفي المظالم، باب من أخذ الغصن وما يؤذي الناس في الطريق فرمى به ، ومسلم في الصلاة ، باب تسوية الصفوف وإقامتها حديث رقم: (٤٣٧)، وفي الإمارة، باب بيان الشهداء، حديث رقم: (١٩١٤)، ومالك في الموطأ: ١٣١/١، في الجماعة، باب ما جاء في العتمة والصبح، والنسائي: ٢٦٩/١ في المواقيت، باب الرخصة أن يقال للعشاء: العتمة و: ٢٣/٢، في الأذان، باب الاستهام على التأذين. وابن ماجه: ٣١٩/١، كتاب إقامة الصلاة، باب فضل الصف المقدّم ، حديث رقم: ٩٩٨. (٤) (بفتح الخاء المعجمة وتشديد اللام)، الإكمال: ١٦٩/٣، وفي الأنساب: ٢١٦/٥ (وفي آخرها السين المهملة)، وفي تقييد المهمل: ٥٣/١ب: ((هكذا رويناه عن أبي ذر عن الدارقطني في كتاب المؤتلف والمختلف بفتح الخاء وتشديد اللام، ويقال: بكسر الخاء وتخفيف اللام، وكذا رويناه في السيرة لابن هشام)». (٥) الإكمال: ١٦٩/٣، المشتبه: ١٩٦/١، التبصير: ٢٧٥/١، التوضيح: ٣٣٦/١،= ٨٦٣ عَمّيت بن كعب بن عبد الله بن كنانة بن بكر بن عَوْف بن عُذْرَة بن زَيْد اللَّت بن رُفَيِّدَة بن ثور بن كلب بن وَبَرة بن تَغْلب بن حُلْوان بن عِمْران بن الحَاف بن قُضَاعَة، كان شاعراً سَيِّداً ورأس، وهو الذي أراد أنْ يُكسر السُّعَيْرِ صَنمِ عَنَزَة، كان مَرَّ به فنفرت قلوصتَهُ منه، فهم بكسره، فقيل له: إنَّهُ إله، فتركه، قالَ ذُلِك كله ابن الكلبي . فيما قرأتُهُ بخطٍ أحمد بن أبي سَهْلِ الحُلْواني، عن السُّكَرِيِّ، عن ابن حبيب . * مِن ولده زَبَّار(١) بن عليّ بن عبد الواسع بن الوزَّام بن زَرّ بن غَادِيَة بن يزيد بن أبي خَلَّاس، وَزَبَّار، هو الذي كان يستخرج بني أَمِيَّة، أيام عبد الله بن عَلَيّ فَيُقْتَلون، كان مع بني العَبَّاس. وابنه خالد من صحابة أبي جعفر(٢) . * وقال الطَّبَري: بَشير بن سَعْد بن ثَعْلِبَة بن خَلَاس(٣) بن زيد بن = تقييد المهمل: ٥٣/١ب، الأنساب: ٢١٦/٥، اللباب: ٤٧٣/١. (١) الإكمال: (١٦٩/٣ - ١٧٠)، التبصير: ٢٧٥/١، التوضيح: ٣٣٦/١، الأنساب: ٢١٦/٥، اللباب: ٤٧٣/١، وسيأتي في رسم (زَبَّار): (ص: ١٠٨٨). (٢) الإكمال: ١٧٠/٣، التبصير: ٢٧٥/١، التوضيح: ٣٣٦/١، الأنساب: ٢١٦/٥، اللباب: ٤٧٣/١، وسيأتي في رسم: ((زَبَّار)»: (ص: ١٠٨٨). (٣) الإكمال: ١٧٠/٣، المشتبه: ١٩٦/١، التبصير: ٢٧٥/١، التوضيح: ٣٣٦/١، الأنساب: ٢١٦/٥، طبقات ابن سعد: ٥٣١/٣، سيرة ابن هشام: ٤٥٨/١، مغازي الواقدي: ١٦٥/١، طبقات خليفة: ٩٤، ١٩٠، التاريخ الكبير: ٩٨/٢/١، الجرح: ٣٧٤/١/١، تاريخ دمشق لابن عساكر: ٤٠/٣، تهذيب ابن عساكر: ٢٦٤/٣، الاستيعاب: ٧٢أ، أسد الغابة: ٢٣١/١، الإصابة: (٣١١/١ - ٣١٢): ( .. ابن جُلَاس - بضم الجيم مخففاً، وضبطه الدارقطني: بفتح الخاء المعجمة وتثقيل اللام). ٨٦٤ مالك الأغَرِ، شهد العقبة، وبَدراً، وأُحُداً، والمشاهد، وقتل يوم عَين التَّمر(١)، مع خالد بن الوليد، في خلافة أبي بكر رضي الله عنه (٢) . * وأمَّا الجُلَاس(٣)، فهو الجُلَاس بن سُوَيد، من الأنصار(٤)، من المنافقين . حَدَّثنا حَبيب بن الحَسَنِ، حَدَّثنا مُحمَّد بن يحيى بن سُليمان، حَدَّثنا أحمد بن محمَّد بن أيوب، حَدَّثنا إبراهيم بن سعد، عن مُحَمَّد بن إسحاق، قال: (ومن المنافقين: الجُلَاس بن سُوَيد بن الصامت، من بني حَبيب بن عَمْرو بن عَوْف، وهو الذي قال: لئن كان محمداً صادقاً لنحن شَرّ مِن الحَمِيْر، فبلغ ذلك النَّبِيُّ وََّ، فَحَلفَ بالله، لقد كُذِبَ عَلَيَّ، فنزلت فيه ﴿يُحلِفُون بالله ما قالوا، ولَقَدْ قالوا كَلِمَةَ الكُفر﴾(٥)، الآيات، فزعموا أنَّهُ تاب وحَسُنت توبته، حَتَّى عُرِف منه الإِسلام والخير)(٦). (١) (بلدة قريبة من الأنبار غربي الكوفة .. افتتحها المسلمون في أيام أبي بكر ، على يد خالد بن الوليد في سنة ١٢ للهجرة)، معجم البلدان: ٤ /١٧٦ . (٢) كذا قال الواقدي في المغازي: ١٦٥/١ وسماه (بشير ... ابن جُلْاس). (٣) (أوّله جيم مضمومة، ثُمَّ لام مخففة)، الإكمال: ١٧٠/٣ وفي التوضيح: ٣٣٦/١ (وآخره سين مهملة). (٤) الإكمال: ١٧٠/٣، التوضيح: ٣٣٦/١، المحبر٠ ٤٦٧، سيرة ابن هشام: ٨٩/١، ٥١٩/٢، ٥٢٠، ٥٢١، مغازي الواقدي: (١٠٠٣/٣، ١٠٠٤، ١٠٠٥، ١٠٦٦، ١٠٦٧، ١٠٦٨)، طبقات ابن سعد: ٣٧٥/٤، المؤتلف لعبد الغني: ٣٠، الاستيعاب: ٢٦٤، أسد الغابة: ٣٤٧/١، الإصابة: (٤٩٣/١ - ٤٩٤). (٥) التوبة، آية: ٧٤. (٦) سيرة ابن هشام: (٥١٩/٢ - ٥٢٠)، ومثله في مغازي الواقدي: (١٠٠٣/٣ - ١٠٠٥) وكذا نقل ابن حجر رحمه الله تعالى في الإصابة، وأكد توبته ابن سعد في الطبقات: ٣٧٦/٤، وقال ابن ناصر الدين الدمشقي في التوضيح: ٣٣٦/١ (وحديث النفاق واه، ثم تاب). ٨٦٥ الجُلَاس بن عَمْرو(١)، يروي عن ابن عُمَر، روى عنه أبو جَنَاب (٢) الكلبي في المسح عَلىّ الجوربين . حَدَّثنا محمَّد بنْ مَخْلَد، حَدَّثنا مُحمَّد بن إسماعيل الحَسَّانِيّ، حَدَّثنا وكيع، حَدَّثنا أبو جَنَابِ الكلبي، عن أبيه، عن الجُلاس بن عَمْرو، عن ابنِ عُمر: ((أَنَّ عُمَر بالَ يوم الجمعة، ثُمَّ توضَّأ عَلَى الجَوْرَبين)) (٣) . * أبو الجُلَاس (٤) عقبة بن سَيار، روى عنه عبد الوارث، وروىْ عَنْهُ شعبة، فلم يضبط اسمه ولا كنّته ، فقال: حَدَّثنِ الجُلاس. وإنَّما هو أبو الجلاس. حَدَّثنا مُحمَّد بن مَخْلَد، حَدَّثنا عَبَّاس، قال: سمعت يحيى يقول: في حديث الجُلَاس، عن عُثمان بن شَمَّاس، قال: هكذا يقول شُعْبَة، وقال عبد (١) الإِكمال: ١٧١/٣، التاريخ الكبير: ٢٥٢/٢/١، الجرح: ٥٤٦/١/١، العقيلي: ٦٣، الكامل: ٦٣ب، الميزان: ٤٢٠/١، اللسان: ١٣٣/٢. (٢) كذا نقل الدارقطني عن البخاري في التاريخ الكبير، وقال ابن ماكولا في الإكمال: ((أبو جناب الكلبي، عن أبيه، عنه)». وأشار الأمير في مستمر الأوهام : إلى أنّ البخاري وهم، وتبعه الدارقطني على وهمه في قوله: ((روى عنه أبو جناب)). قلت: إنَّ الدارقطني رحمه الله تعالى لم يهم، وذكر الرواية بسنده وفيها «حَدَّثنا أبو جناب، عن أبيه، عن الجُلاس بن عَمْرو .. )) كما أنَّ ابن أبي حاتم في الجرح: ٥٤٦/١/١ مابع البخاري بقوله: ((روى عنه أبو جناب))، وكذا العقيلي في الضعفاء: ٦٣، وابن عدي في الكامل، والذهبي في الميزان، وابن حجر في اللسان، ولم يعترضوا عَلى البخاري رحمه الله تعالى، فلعل المسألة فيها خلاف، لذا لم يعترض الدارقطني عَلى البخاري، وإنّما ذكر قوله، ثم الرواية الأخرى ((أبو الجناب عن أبيه، عن الجُلاس))، والله تعالى أعلم. (٣) قال البخاري في التاريخ الكبير: ٢٥٢/٢/١ (لم يصح). (٤) الإِكمال: (١٧٠/٣ - ١٧١)، التاريخ الكبير: ٤٢٨/٢/٣، الجرح: ٣١١/١/٣، تهذيب التهذيب: ٢٤٠/٧. ٨٦٦ "الوارث: عثمان بن جَحَّاش، والقول قول عبد الوارث. قال عَبَّاس: وكذا سمعتُ أحمد يقول(١) * رَجَاء بن الجُلَاس(٢)، له صحبه، روت عنه ابنته أم الجُلَاس. حَدَّثنا محمد بن الحَسَن المُقرىء، حَدَّثنا عبد الله بن محمد بن خَلَّد القَطّان، حَدَّثنا عبد الرَّحْمُن بن عَمْروبن جَبَلة، حَدَّثتنا أم بَلْج، عن أمِّ الجُلاَّس، عن أبيها رَجَاء بن الجُلَاس: ((أَنَّه سأل النَّبِي وَ لَعن الخليفة بعده؟ فقال: أبو بكر)) (٣) . * باب خَالِد، وَجَلْد، وخُلد / أمّا خَالِد(٤)، وأبو خالِد فكثيرون . * [٦٩/ب] وأمَّا جَلْد(٥)، فهو جَلْد بن أيوب(٦) شيخ بصري، يروي عن (١) لم أقف عليه في التاريخ ليحيى بن معين برواية الدوري. (النسخة المطبوعة). (٢) الإِكمال: ١٧٢/٣، الاستيعاب: (٤٩٥، رجاءً بن الجُلاس) وص (٥٤٢) باسم (زَيْد بن الجُلاس)، وفي أسد الغابة: (٢١٨/١ - ٢١٩)، قال: (رجّاء بن الجُلَاس ... أخرجه أبو عُمر هاهنا، وعاد أخرج الحديث، عن زَيْد بن الجَلَّاس، وأحدهما وهم، والله أعلم). أسد الغابة: ٢٨٠/١. (٣) رواه ابن عبد البر في الاستيعاب: ٤٩٥ وقال: (وهو إسناد ضعيف لا يُشْتَغَلُ بمثله). (٤) (بالألف))، الإكمال: ١٨٠/٣. (٥) (بالجيم المفتوحة، وسكون اللام، فأكثر ما يكتب بالألف واللام)، الإكمال: ١٨١/٣. (٦) الإِكمال: ١٨١/٣، تصحيفات المحدِّثين: ٩٨٣/٢، المؤتلف لعبد الغني: ٣٠، علل أحمد: ١٢٥/١، التاريخ الكبير: ٢٥٧/٢/١، التاريخ الصغير: ٥٣/٢، الضعفاء الصغير: ٢٧، الضعفاء والمتروكين للنسائي: ٢٨، الجرح: ٥٤٨/١/١، العقيلي: ٧٢، المجروحين: ٢١٠/١، الضعفاء والمتروكون للدارقطني الترجمة (١٤١)، الميزان: ٤٢١/١، المغني: ١٣٥/١، اللسان: ١٢٣/٢. ٨٦٧ مُعَاوية بن قُرَّة، روى عنْه هِشام بن حَسَّان، وسعيد بن أبي عَروبة، وحَمَّاد بن زید، والثوري، وغيرهم. حَذَّثنا سعيد بن محمَّد الحَنَّاط، حَدَّثنا أبو هشامِ الرِّفاعي، وَحَدَّثنا. يَزْداد بن عبد الرَّحمن، حَدَّثنا أبو سعيد الأشج، قالا: حَدَّثنا عبد السلام بن حَرْب، حَدَّثنا الجَلْد بن أيوب، عن مُعَاوية بن قُرَّة، عن أنس، قال: ((الحيض ثلاث، وَأربع، وخمس، وست، وسبع، وثمان، وتسع، وعشر))(١). وَحَدَّثنا يَزْدَاد بن عبد الرَّحمن، حَدَّثنا أبو سعيد الأشج، حَدَّثنا. إسماعيل بن عُليَّة، عن الجَلْد بن أيوب، عن مُعَاوية بن قُرَّة، عن أنس، قال: (القُرْءُ ثلاث، ثُمَّ ذكر إلى العشر))(٢). وَحَذَّثنا عُثمان بن أحمد الدَّقاق، حَدَّثنا يحيى بن أبي طالب، حَدَّثنا عبد الوهاب، حَدَّثنا هشام بن حَسَّان، وسعيد، عن الجَلْد بن أيوب، عن: مُعَاوِية، عن أنس، قال: ((الحائض تنتظر ثلاثة أيام، أو أربعة، أو خمسة إلى عشرة أيام، فإذا جاوزتُ عشرة فهي مُستحاضة تغتسل وتُصلي))(٣). حَدَّثنا الحَسَنِ بنِ رَشَيقُ، حَدَّثنا عَلَيّ بن سعيد، حَدَّثنا ابن حساب، حَدَّثنا حَمَّاد بن زيد، قال: ذهبت أنا وجرير بن أبي حازم إلى الجَلْد بن أيوب، فَحَدَّثنا بهذا الحديث في المستحاضة: ((تنتظر ثلاثاً، خمساً، سبعاً، عشراً، فذهبنا نوقفه، فإذا هو لا يفصل بين الحيض والاستحاضة)) (٤). حَدَّثنا الحُسَين بن إسماعيل، حَدَّثنا عباس بن محمَّد، حَدَّثنا أبو أحمد (١) سنن الدارقطني: ٢٠٩/١، كتاب الحيض، حديث رقم: (٢١). (٢) سنن الدارقطني: ٢٠٩/١، كتاب الحيض، حديث رقم: (٢٠). (٣) سنن الدارقطني: ٢١٠/١، كتاب الحيض، حديث رقم: (٢٩). (٤) سنن الدارقطني: ٢١٠/١، كتاب الحيض، حديث رقم: (٢٧). ٨٦٨ الزُّبِيريّ، وَحَدَّثنا محمَّد بن مخلَد، حَدَّثنا محمّد بن إسماعيل الحسَّاني، حَدَّثنا وكيع، جميعاً عن سُفيان، عن الجَلْد بن أيوب، عن مُعَاوية بن قرَّة، عن أنس، قال: ((أدنى الحيض ثلاث، وأقصاه عَشرة))(١). وقال وكيع: ((الحيض ثلاثة إلى عشرة، فما زاد فهي مُسْتَحاضة)) (١). ﴾ جَلْد بن مالك(٢) بن أدد بن زيد، هو فيما ذكر أحمد بن الحباب الحميريّ النسابة، قال: سَعد العشيرة، ويُحاير، وهو مُرَاد، وعَنْس وَجَلْد بنو مالك بن أُدد بن زيد، وكذلك، قال ابن حبيب أيضاً (٣) . * ظَفر بن مالك بن جَلْد(٤) بن العلاء، حَدَّثنا أحمد بن حَمَّد بن زُغْبَة، حَدَّثنا روح بن صلاح، حَدَّثنا سفيان الثوريّ، عن عاصم الأحول، عن أنس، قال: ((لما توفِيت زينب بنت رسول اللهِ وَل﴾، وذكر الحديث))(٥) . * أبو الجَلْد، جَيْلان بن فَرْوَةٍ (٦)، بصري، روى عنه أبو عِمْران الجَوْني . (١) سنن الدارقطني: ٢٠٩/١، كتاب الحيض، حديث رقم: (٢٢)، وانظر نصب الراية: ١٩٢/١. (٢) الإكمال: ١٨١/٣، تصحيفات المحدِّثين: ٩٨٢/٢، الأنساب: ٢٧٩/٣، اللباب: ٢٨٦/١. (٣) لم أقف عليه في مختلف القبائل لابي حبيب (النسخة المطبوعة. وجاء في الإِيناس: ٩٦ (جَلْد: في مَذْحِج: جَلْد بنُ عُلَة.)، وفي جمهرة ابن حزم: ٤١٢ (عُلَة بن جَلْد بن مالك))، وفي الاشتقاق: ٣٩٧ (عُلَة اسم ناقص، مثل قُلة، وكُرة، فكأنَّهُ من علا يعلو، ومن بني عُلَة: النَّخع قبيلة، وأخوه: جَسْر). (٤) الإكمال: ١٨٢/٣، وجاء في الأصل: ((جَلْد، حَدَّثنا ظفر بن مالك بن جَلْد ... ))، فأصلحته من الإكمال. (٥) انظر الطبقات الكبرى لابن سعد: (٣٤/٨ - ٣٦). (٦) الإِكمال: ١٨١/٣، تصحيفات المحدِّثين: ٩٨٢/٢، المؤتلف لعبد الغني: ٣٠، التاريخ ليحيى بن معين برواية الدوري: ١٣٤/٤، التاريخ الكبير: ٢٥١/٢/١، الجرح: ٥٤٧/١/١، الحلية: ٥٤/٦، وجاء فيها اسمه: (حيلان - بالحاء المهملة -) = ٨٦٩ حَدَّثنا ابن مَخْلَدِ، حَدَّثنا عباس، قال: سمعتُ يحيى بن معين يقول: أبو الجَلْد جَيْلان بن فَرْوَةٍ(١) . * وأمَّا الخُلْد(٢)، فهو عبد الرَّحمن بن الضَّحاك (٣)، يُلقب بالخُلْد * باب خَيْران، وجُبْران، وحُبْرَان، وحِبْران أمَّا خَيْران (٤)، فهو خَيْران بن العلاء(٥) الدِّمشقي. حَدَّثْنَا عَلَيّ بن إبراهيم، حَدَّثنا محمَّد بن سليمان الفارسي، عن البخاري، قال: خَيْران الدِّمشقي الكلبي، سمع الأوزاعيّ، سمع منه أحمد بن عيسى (٦). حَدَّثنا أبو سهل أحمد بن محمَّد بن زياد، حَدَّثنا محمَّد بن الفضل بن جابر، حَدَّثنا عبد العزيز الأويسي، حدَّثنا خَيْران بن العلاء الدِّمشقي، عن زُهير بن محمَّد، عن ابن شهاب، عن قبيصة بن نُؤَيّب، قال: قالَ رسولُ = وهو خطأ، والصواب جيلان بالجيم، اللسان: ١٤٤/٢ (مشهور بكنيته)، ولم يذكره في الكنى، وقد تقدم في باب (جَيْلان). (ص: ٥١٢). (١) التاريخ : ١٣٤/٤ (٢) (بضم الخاء المعجمة، وسكون اللام)، الإكمال: ١٨١/٣. (٣) الإكمال: ٠١٨١/٣ (٤) (أوّله خاء معجمة، وبعدها ياء معجمة باثنتين من تحتها)، الإكمال: ٢٠٨/٣، وفي التوضيح: ٤٨٤/١ (هو بفتح أوّله وسكون المثناة تحت، ونح الراء، وبعد الألف نون). (٥) الإِكمال: ٢٠٩/٣، تصحيفات المحدِّثين: ٧٤٥/١، التاريخ الكبير: ٢٢٩/١/٢، الجرح: ٤٠٥/٢/١، تاريخ دمشق: ١٢٠/٥، الميزان: ٦٦٩/١، اللسان: ٤١٢/٢، تهذيب تاريخ دمشق: ١٨٨/٥، الميزان: ٦٦٩/١، اللسان: ٤١٢/٢. (٦) التاريخ الكبير: ٢٢٩/١/٢. ٨٧٠ اللهِ وَلّ: ((واروا أَشْعاركم، وأظافركم ودماءكم، لا تتلعب بكم فيها سَحَرَةً بني آدم)»(١) .* مَزيد، وعبد الله ابنا خَيْران (٢) بن جابر، من بني العَنْبَر، كانا مِمَّن ادَّعا قتل محمد بن الأشعث مع المُخْتار، يوم حَرَوْراء(٣)، فذبحهما القاسم بن محمّد بن الأشعث وصلبهما في جَبَّانة كِنْدَة . * وأبو عَليّ بن خَيْران، الفقيه الشافعي (٤)، توفي في حدود العَشر والثلاثمائة(٥) ... (١) انظر تاريخ ابن عساكر: ١٢٠/٥ ترجمة (خَيْران بن العَلاء). (٢) الإكمال: ٢٠٩/٣. (٣) ( .. هي قرية بظاهر الكوفة .. ) معجم البلدان: ٢٤٥/٢، ((وكان محمّد بن الأشعث، من أصحاب مصعب بن الزُبير، فلما غزا المختار، بعث على مقدمته محمد بن الأشعث، وعُبيد الله بن أبي طالب، فقتلا سنة سبع وستين))، انظر: تاريخ خليفة: ٢٦٤، الإصابة: ٣٢٩/٦. (٤) الإِكمال: ٢٠٩/٣، وهو ((الحُسَين بن صالح))، تاريخ بغداد: ٥٣/٨، العبر: ١٨٤/٢٠، البداية والنهاية: ١٧١/١١، تهذيب الأسماء واللغات: ٢٦١/٢، وفيات الأعيان: ١٣٣/٢، شذرات الذهب: ٢٨٧/٢، طبقات الشافعية الكبرى: ٢٧١/٣، المنتظم: ٢٤٤/٦، طبقات ابن هداية الله: ٥٥. (٥) قال الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد: ٥٤/٨ (أخبرنا القاضي أبو العلاء محمّد بن عَليّ الواسطي، حَدَّثنا أبو عبد الله الحُسين بن محمَّد بن عُبيد العسكري، قال: توفّي أبو علي بن خيران الشافعي، يوم الثلاثاء لثلاث عشرة ليلة بقيت من ذي الحجة سنة عشرين وثلاثمائة). ثم نقل نص الدارقطني برواية الأزهري وقال معلقاً: ((وأظن أبا العلاء وهم في تاريخ وفاته على ابن العسكري وأراد أن يقول: سنة عشر، فقال: سنة عشرين، والله أعلم)). وقد نقل السبكي في الطبقات الكبرى: ٢٧٣/٣ قول الخطيب، وقول الدارقطني ثم قال: (قلت: وأظن العشرين في كتاب الدَّارقطني، إلّ أن الناسح أسقط الياء والنون غلطاً، ولا مُنافاة حينئذٍ بين التاريخين). وقال ابن هداية الله في طبقات الشافعية: ٥٧، بعد أن نقل قول الخطيب والدارقطني: (قال الذَّهبي الأول أصح (٣٢٠ هـ)، وبه جزم النووي في شرح المهذب). وقال الخطيب = ٨٧١ وأمَّا جُبْران(١)، فهو جُبْران بن إبراهيم(٢)، من أهل صَنْعاء، يروي عن أبي قُرَّة، موسى بن طارق . * إبراهيم بن جُبْرانِ(٣)، شاعر، يَمْدَح أهل البيت . * وأمَّا حُبْران(٤)، فهي القَبْلَة التي ينتسب إليها الحُبرانيون(٥)، وهو حُبْران بن عَمْرو بن قيس بن مُعَاوية بن جُشَّم بن عبد شَمْس، من اليمن. منهم: أبو راشد الحُبْراني(٦)، وغيره . * زيد بن حُبْران(٧) . * فَأَمَّا حِبْران، فهو أبو حِبْران الحِمَّاني(٨). حَدَّثنا أبو أحمدُ الْجَرِيريّ، حَدَّثنا أحمد بن الحارث الخَزَّاز، عن المدائني، قال: كان مُصعب بن الزُّبير يُحسَدُ عَلى الجَمَال، فنظر يوماً وهو البغدادي في ((المؤتنف)»: ٢١٧ب (قالَ أبو الحسن: أبو عليّ بن خَيْران الفقيه = الشافعي، توفي في حدود العَشْر والثلاثمائة. قلت: واسمه الحُسَين بن صالح بن خَيْران، وكان من أفاضل الشيوخ، وأماثل الفقهاء حَسَن المذهب، قويّ الورع، وارده السلطان على أن يلي القضاء وَصَعَّب عليه في ذلك فلم يفعل)). (١) (أوّلها جيم مضمومة، بعدها باء معجمة بواحدة)، الإكمال: ٢١٠/٣. (٢) الإِكمال: ٢١٠/٣، التبصير: ٥٤٥/٢. (٣) الإكمال: ٢١٠/٣، المشتبه: ٢٧٧/١ (جُبْران: شاعر شيعي)، ومثله التوضيح ٤٨٤/١، وفي التبصير: ٥٤٥/٢ (قلت: إنَّما هو إبراهيم بن جُبْران .. ). (٤) بضم الحاء المهملة، والباء المعجمة بواحدة، والراء المهملة والنون بعد الألف)، الأنساب: ٤ /٤٢. (٥) الإِكمال: ٢١٠/٣، المشتبه: ٢٧٧/١، التبصير: ٥٤٥/٢، التوضيح: ٤٨٤/١، الأنساب: ٤٢/٤، الباب: ٠٣٣٦/١ (٦) تقدم في رسم «خُوط)): (ص: ٨٥٧) وهو (أخْضَر بن خُوْط). (٧) الإكمال: ٢١٠/٣، المشتبه: ٢٧٧/١، التبصير: ٥٤٥/٢، التوضيح: ٤٨٢/١ (٨) الإكمال: ٢١٠/٣، المشتبه: ٢٧٧/١، التبصير: ٥٤٥/٢، التوضيح: ٤٨٢/١. وفي الإكمال: ٢١٠/٣ (أوَّله مكسور). ٨٧٢ يخطب إلى أبي حِبْران الحِمَّاني، فصرف وجهه، ثُمَّ دخل ابن جَوْذان الجهضَميّ فسكت وجلس، ودخل الحسن بن أبي الحسن، فنزل عن المِنْبر * / باب خَبِيَّة، وَخَيْبَة، وَحَبْثَة، وَحُبَيَّة، وَجِنِّيّة، وَجَنْبة [١/٧٠] أمَّا خَبِيَّة(١)، فهو أبو خَبِيَّة(٢)، محمَّد بن خالد الضَّبيّ، روى عن أنس بن مالك، وعطاء بن أبي رَباح، وأبي إسحاق السَّبيعي، وغيرهم، روى عنه إبراهيم الصَّائغ، وكَنَّاه أبا خالد، وفَضْل بن مَرْزوق، والثَّوريّ، وجرير الضَّبّيّ، وغيرهم . * خَبِيَّة (٣)، وجَوَّاد ابنا أُثير بن جَوّاد بن وديعة بن سَلْخَب الأكبر، من حضرموت، ذكر ذلك ابن حبيب في ((نسب حضرموت)). فيما قرأته بخط أحمد بن أبي سهل الحُلواني، عن أبي سَعيد السُّكرِي عنه . * شُعَيْب(٤) بن أبي خَبِيَّة، مِن أهل مصر، له حديث ذكره أبو سعيد بن يُونس في باب ربيعة . * (١) (بخاء معجمة مفتوحة وبعدها باء معجمة بواحدة ثمَّ ياء معجمة باثنتين من تحتها وبهمز ويترك همزها.)، الإكمال: ١١٨/٣، وفي التوضيح: ٣٦٦/١ (خبيئة: بخاء وموحدة وهمزة قلب، الخاء معجمة مفتوحة والموحدة مكسورة والهمزة مفتوحة. ويقال أيضاً: بتشديد المثناة تحت من غير همز)). (٢) الإكمال: ١١٩/٣، المشتبه: ٢١٥/١، التبصير: ٤٠٦، المؤتلف لعبد الغني: ٥٣ (خُبْيَة) على وزن ((دُمْيَة))، التاريخ الكبير: ٧٢/١/١ (أبو خُبى)، وانظر التعليق على الهامش، الجرح: ٢٤١/٢/٣ ((أبو يحيى، ويقال: خُبْيَة))، الميزان: ٥٣٦/٣، تهذيب التهذيب: (١٤٥/٩ - ١٤٦) (أبو خالد، ويقال أبو يحيى، ويقال: أبو حبي، ويقال: خُبينة))، الخلاصة: ٣٩٩/٢ (أبو خُبْنَة: بضم المعجمة وإسكان الموحدة ثم نون مفتوحة). (٣) الإكمال: ١١٨/٣. (٤) الإكمال: ١١٩/٣، المشتبه: ٢١٤/١، التبصير: ٤٠٦/١، التوضيح: ٣٦٦/١، المؤتلف لعبد الغني : ٥٣. ٨٧٣ خَبِيَّةً(١) بنت عَكِّ بن عَدْنان(٢)، هي فيما ذكر الزُّبير بن بَكَّار، عن عَمِّهِ المُصعب في ((النسب))، أم مُضَر، ونِزار، وإياد بني مَعَدّ بن عدنان . * خَبِيَّة بن كَنَّز القَيْسِي(٣)، قَيْس بن ثَعلبة، كان عَلى الأَبْلَّة، فقال عُمَر بن الخطّاب: لا حاجة لنا فيه، هو يُخَبًّا، وأبوه یکْنِز. قال ذلك الحارث عن المدائني . فيما أخبرنيه عَليّ بن إبراهيم بن حمَّد عنه . * عَليّ بن محمَّد (٤) بن خَبِيَّة، كوفي، روى عنه أبو العباس بن [عُقدة](٥) . * وأمَّا خَيْبَة (٦)، فَحَدَّثنا أبو بكر النَّسابوري، حَدَّثنا أبو الأزهر، حَدَّثنا (١) الإكمال: ١١٨/٣، التبصير: ٤٠٧/١، نسب قريش للمصعب: ٦، أنساب الأشراف: ٢٤/١. (٢) كذا في الأصل، ومثله في الإكمال، ونسب قريش للمصعب، وجاء في التبصير: (عُذْثان)، وفي سيرة ابن هشام: ١٠/١ (عكّ بن عدنان ... ويقال: عُدْثان بن · عبد الله .. ). (٣) الإكمال: ١١٨/٣، المشتبه: ٢١٤/١، التبصير: ٤٠٦/١، التوضيح: ٣٦٦/١، وسيأتي في باب (كُنَّز). (٤) الإِكمال: ١٢٠/٣، التبصير: ٤٠٦/١، المؤتنف: ٢١٧ب، المؤتلف لعبد الغني: ٥٣. (٥) في الأصل: [أبو العباس بن حمَّاد عَنه]، فكأنّ [ابن حمَّاد عنه] جاءت للناسخ من الترجمة السابقة. والتصويب من المصادر التي ترجمته ونقلت قول الدارقطني بالنص. قال الخطيب في (المؤتنف): ٢١٧ب ((قال أبو الحسن: عَليّ بن محمَّدين خَبيَّة، كوفيّ، أخبرنا عنه أبو العباس بن عُقدة. قلت: وابن خَبِيَّة يُكنى: أبا الحَسَنَ، حَدَّثْ عن يحيى بن الحَسَنَ بن الفرات القزاز، وقد شارك ابن عقدة في الرواية عنه أبو العباس الأصم النيسابوري ... )). (٦) (خَابَ يَخيبُ خَيْبَةً: حُرِمَ، ومنه خَيََّهُ اللهُ، أي حرمَهُ .. والخَيْبَةُ الحُرمانِ = ٨٧٤ رَوْحِ، حَدَّثنا محمَّد بن أبي حَفْصَة، عن الزُّهري، عن سعيد، وأبي سَلَمَة، عَن أَبِي هُرَيْرَة، أنَّ رسولَ اللهِوَِّقال: ((لا يقولَّن أحدكم يا خَيْبَةَ الدَّهر، فإنَّ الله هو الذَّهر)) (١) . * وأمَّا حَبْتَةٍ(٢)، فهو سعد بن حَبْتَة الأنصاري (٣)، وهي أمّه، وأبوه بَحِير بن مُعَاوية، وأمّه: حَبْتَة بنت مالك مِن بني عَمْرو بن عوف. قال هشام ابن الكلبي، فيما قرأته بخط أحمد بن أبي سهل، حَدَّثنا أبو سعيد السُّكريّ، أخبرنا محمد بن حبيب، عن هِشام بن محمَّد الكلبي، قال: زعم حمَّاد بن هِشام الأنصاري السُّلمي، عن حرام بن عثمان، عن محمَّد بن عبد الرَّحْمن، عن جابر بن عبد الله، قال: ((نظر النَّبِيُّ وَّإِلى سعد بن حَبْتَة يوم الخندق، وهو يوم تحزيب الأحزاب، يُقاتلُ قتالاً شديداً، وهو حديث السِّن، فدعاه، فقال: من أنت يا بُنيّ؟ فقال: أنا سَعْد بن حَبْتَة، فقال النَّبيُّ ◌َّ: أسعد الله جدّك إقترب منّي فاقترب، فمسح على رأسه)). قال أبوالمنذر: وَحَدَّثني أبو قتادة بن ثابت بن أبي قتادة الأنصاري ، عن أبيه، عن جَدُّه أبي قتادة، قال: لمَّا خَرَجْتُ في طلب سرح النّبِيِّ ◌َ * لحقت = والخسران .. وفي المَثَلِ: الهَيْبَةُ خَيْبَةٌ، وفي الحديث: خَيْبَة لك، ويا خَيْبَة الدَّهر .. ))، تاج العروس: ٢٤٢/١ مادة (خاب). (١) رواه البخاري: ٥٦٥/١٠، في الأدب، باب لا تسبوا الدَّهر، وفي تفسير سورة الجاثية، وفي التوحيد، باب (يريدون أن يبدلوا كلام الله)، ومسلم في الألفاظ ، باب النهي عن سب الدهر، حديث رقم: (٢٢٤٦)، ومالك في الموطأ، باب ما يكره من الكلام، وأبو داود، في الأدب، باب في الرجل يسب الدهر حديث رقم: (٥٢٧٤). (٢) (أوّله حاء مهملة مفتوحة وبعدها باء ساكنة معجمة بواحدة، ثمّ تاء معجمة باثنتين من فوقها) الإكمال: ١٢١/٣. (٣) الإكمال: ١٢١/٣، المشتبه: ٢١٤/١، التبصير: ٤٠٥/١، التوضيح: ٣٦٥/١، وقد تقدم في رسم: (بَحِير). انظر: (ص: ١٥٨، ٦٩٥، ١٤١٠). ٨٧٥ مَسْعَدة فضربته ضربةً أثقلتهِ، وأدركه سعد بن حَبْتَة فثنَّهُ بضربة فخرًّ صريعاً، وكنتُ أنا الذي أجهزتُ عليه، فاحفظوا ذلك لولد سَعْد بن حَبْتَة . * وأبو يوسف القاضي (١)، هو يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن خنيس بن سعد بن حَبْتَة، وجَدَّه خُنَيْس، هو صاحب سهارسوج خُنَيْس بالكوفة. حَدَّثنا محمَّد بن جعفر بن زَيْد بن جَارِيةِ الأنْصاري، عن عُمَر بن زَيْد بن جَارِية، حَدَّثني أبي زَيْد بن جارية: ((أنَّ رسولَ الله ◌َّ استصغر ناساً يوم أُحُد، منهم زيد بن جَارِيَة يعني - نفسه - والبراء بن عازب، وزيد بن أُرْقم، وسعد بن حَبْتَة، وأبو سعيد الخُذْريّ، وعبد الله بن عُمَرَ، وذكر جابر بن عبد الله منهم))(٢). قالَ الشَّيْخ: أخاف أن لا يكون حفظ، إنّ فيه جابراً(٣)، لأنَّ جابراً شهد العَقبة مع أبيه، وخاله شهد بدراً . * وأمَّا حُيّة (٤)، فهو مَعْمَر بن أبي حُبِيَّةِ (٥)، روى عن عُبيد الله بن رَفاعَةِ، روی عنه یزید بن أبي حبيب. (١) تقدمت ترجمته في رسم ((بحير))، و((خنيس)). تقدم (ص: ١٥٩، ٦٩٥). (٢) رواه البخاري في التاريخ الصغير: ١٦١/١، وقال ابن حجر في الإصابة: ٥٩٥/١ (روى ابن منده، من طريق عُثمان بن عُبيد الله بن زيدبن جارية، عن عمر بن زيد بن جارية، حدَّثني أبي ... الحديث)، وقد تقدمت ترجمة (زيد بن جَارِيَة) في باب (جَارِيَة) وكذلك الرواية. التي ذكرها الدارقطني. (٣) في التاريخ الصغير: ١٦١/١ ( .. قال منصور: أَخَافُ أَنْ لا يكون حَفِظَ جابِراً). (٤) (بضم الحاء المهملة وبالياء المعجمة باثنتين من تحتها المكررة)، الإكمال: ١٢٠/٣، وفي التوضيح: ٣٦٦/١ ( .. وكل من اليائين مثناة من تحت مفتوحة، الأولى مخففة، والثانية مشددة). (٥) الإِكمال: ١٢٠/٣، المشتبه: ٢١٤/١، التبصير: ٤٠٧/١، التوضيح: ٣٦٦/١، تاريخ عثمان الدارمي: الترجمة (٧٣٣)، التاريخ الكبير: ٣٧٧/١/٤ (ابن أبي= ٨٧٦ حَدَّثنا محمّد بن مَخْلَد، حَدَّثنا عَليّ بن حَرْب، حَدَّثنا زيد بن أبي الزَّرقاء، عن ابن لَهِيعَة، عن يزيد بن أبي حَبيب، عن مَعْمَر بن أبي حُبِيَّة، عن عُبيد بن رَفاعة، عن أبيه، وهو رَفاعة بن رافع الأنصاريّ بَدْريّ، قال: ((جَلسَ إلى عُمر بن الخطاب، عَلَيّ، والزُّبير، وسعد، في نَفَرٍ من أصحاب رَسولِ اللهِ وَ﴿، فتذاكروا العَزل، فقالوا: لا بأس / به، فقال رَجُلٌ: إِنَّهم يزعمون أنّها المَوْؤودة الصُغرى؟ فقال عَلَيَ عليه السَّلام: لا يكونُ موؤودة حَتَّى تمر عَلى النَّارات السَّبع، تكون سُلَالة من طين، ثُمَّ تكون نُطفة، ثُمَّ تكونُ عَلقة، ثُمَّ تكون مُضغَةً، ثُمَّ تكون لحماً، ثُمَّ خلقاً آخَر، فقال عُمر عليه السَّلام: صَدَقت أطالَ اللهُ بقاءك)) . [٧٠/ ب] حَدَّثنا محمَّد بن أحمد بن الحَسَن، حَدَّثنا عبد الله بن أحمد إجازة، حَذَّثنا محمَّد بن عبد الله بن نُمَير، حَدَّثنا أبو بكر بن عَيَّاش بحديث فقالَ: عَن مَعْمَر بن أبي حَبِيبَة، وإنَّما هو مَعْمَر بن أبي حُبِيَّة . * وَأَمَّا جِنِّيّة(١)، فذلك في شِعر حَسَّان بن ثابت. حَدَّثنا أبو عَمْرو عُثمان بن أحمد الدَّقاق وَعُبيد الله بن أحمد بن بُكير، ومحمّد بن عبد الله إبراهيم الشافعيّ، قالوا: حَدَّثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، حَدَّثنا نصر بن عَلَيّ، حَدَّثني أبي عَنِ عَمْرو بن العلاء: أنّه كان يقرأ: ﴿إذا مَسَّهم طَيْفٌ﴾(٢)، وأنشد لحسَّان بن ثابت: = حبيبَة) وفي نسخة من التاريخ الكبير: (حُيِّيَّة)، الجرح: ٢٥٤/١/٣ (حَبيبَة)، المؤتلف لعبد الغني: ٥٣، تهذيب الكمال: ٦٧٧أ، تهذيب التهذيب: ٢٤٣/١٠، و وفي التقريب: ٢٦٦/٢ (ابن أبي حَبيبَة، ويقال: حُيِّيَّة، بمثناة تحتانيتين مصغراً). (١) (أوّله جيم مسكورة، بعدها نون مكسورة أيضاً مشددة، وياء مشددة معجمة باثنتين من تحتها.)، الإكمال: ١٢٢/٣. (٢) ﴿إِنَّ الَّذين اتقوا إذا مسهم طائفٌ من الشيطان تذكروا﴾ سورة الأعراف آية: ٢٠١، = ٨٧٧ ما هاجَ حَسَّانَ رُسومُ المقامْ وَمَظْعَنُ الحيّ ومَبْنى الخِيامْ تَذْهَبُ صُبْحاً وتُرَى فِي الْمَنَامُ (١). جِنِّيَّةٌ أَرَّقَنِي طَيْفُهَا وقال حاتم: حُكِيَ في الرَّبيع بن زياد، واخوته من بن عَبْسٍ : بنو جِنِّيَّة وَلَدَتْ سُيوفا صوارٌ كَلُّها ذَكَرٌ صَنِيْعُ (٢). وأمَّا جَنْبَة (٣)، فهو الجُنْبَة بن طارق (٤) بن عَمْرو بن حَوْط بن سُليمان بن هَرْمي بن رِيَاح بن يَرْبوع بن حَنْظَلة، كان مُؤدِّناً لسَجاح التي ادَّعت أنها تنزَّل : عَليها الوَحِي، فيما ذكر سيف بن عُمر . . فيما أخبرنا به جعفر بن أحمد إجازةً، عن السَّري، عن شُعَيْب عنه. باب خُلَيْد، وجُلَيْد خُلَيْد (٥) بن عَبْدِ اللهِ العَصَريّ (٦)، أبو سُليمان، يَروي عن أبيّ وجاء في كتاب التسهيل لعلوم التنزيل للغرناطي: ١٠٧/٢ ((طائف من الشيطان))، = معناه لمة منه ... وَمَن قرأ: ((طائف)) بالألف، فهو اسم فاعل، ومن قرأ: ((طَيْفِ)) بياء ساكنة، فهو مصدر أو تخفيف من طيف المشدد، كمَيِّت، وَمَيْت». (١) ديوان حسان بن ثابت، دار بيروت للطباعة والنشر (١٣٩٨ هـ - ١٩٧٨م) (٢٢٦، ٢٢٧). (٢): «ديوان شعر حاتم بن عبد الله الطّائي وأخباره)»، دراسة وتحقيق عادل سليمان جمال،: القاهرة، مطبعة المدني: (ص ١٤٨). (٣) (أوّله جيم مفتوحة، بعدها نون، ثم باء معجمة بواحدة تحتها)، الإكمال: ١٢٢/٣، وفي التوضيح: ٣٦٥/١ (بجيم ثم نون ساكنة .. ثمّ موحدة مفتوحة). (٤) الإِكمال: ١٢٢/٣، المشتبه: ٢١٤/١، التبصير: ٤٠٦/١، التوضيح: ٣٦٥/١. (٥) (بخاء معجمة مضمومة)، الإكمال: ١١١/٢، وفي التوضيح: ٤٧١/١ (هو بضم أوّله وفتح اللام ثم مثناة تحت ساكنة، ثم دال مهملة). (٦) التاريخ ليحيى بن معين برواية عباس الدوري: ٢٨٧/٤، طبقات خليفة: ٢٠٩، التاريخ الكبير: ١٩٨/١/٢، الجرح: ٣٨٣/٢/١، الحلية: ٢٣٢/٢، الأنساب: ٤٦٦/٨، تهذيب التهذيب: ٢٥٨/١٠. ٨٧٨