النص المفهرس

صفحات 161-180

قال البخاري: يتكلَّمون في حديثه (١) . *
حَنَش بن عبد الله (٢) بن عَمْرو بن حَنْظَلة بن نَهْد بن قَنَان بن ثَعْلَبة بن
عبد الله بن ثَامر السَّبَائِيّ، هو حَنَش الصَّنْعاني، يُكْنى أبا رِشْدِين، يروي عن
فَضَالة بن عُبَيْد، ، وعبد الله بن عباس.
وقال أبو سعيد بن يونس: كان حَنَش السَّبَائِيّ أبو رِشْدِين مع عَلَيّ بن
أبي طالب بالكوفة، وقدم مِصر بعد قتل عَلَيّ (٣) عليه السَّلام، وغزا المغرب
مع رُوَيْقِع بن ثابت، حَدَّث عنه الحارث بن يزيد وسَلامان بن عامر، وعامر بن
يحيى، وسَيَّار بن عبد الرَّحْمن، وأبو مَرزوق مَوْلِى تُجِيْب، وقيس بن
الحَجَّاجِ، وَرَبيعة بن سُلَيم، وغيرهم، تُوفّي بإفريقة سنة مائة، وولده بمصر.
مِنْ ولد: سلمة بن سعيد بن منصور بن حَنّش .
= تابعي)، الجرح: ٢٩١/٢٨، المؤتلف لعبد الغني: ٤٨، الكامل: ١١٠أ،
المجروحين: ٢٦٩/١، الميزان: ٦١٩/١، المغني: ١٩٧/١، الإصابة: ٢١٦/٢،
تهذيب التهذيب: ٥٨/٣.
(١) التاريخ الكبير: ٩٩/١/٢، الضعفاء الصغير: ٣٨، وقال ابن حجر في التقريب:
١ /٢٠٥ ((حَنش بن المُعْتَمِر، ويقال: ابن رَبيعة، ويقال: إنَّه حَنش بن ربيعة بن
المُعْتَمِر، الكوفي، صدوق له أوهام، ويرسل، من الثالثة، وأخطأ من عَدَّه من
الصحابة. / د ت ص)).
(٢) طبقات ابن سعد: ٥٣٦/٥، التاريخ الكبير: ٩٩/١/٢، المعرفة والتاريخ:
٥٣٠/٢، ثقات العجلي: الورقة: ١٣ب (مصري تابعي ثقة)، الجرح:
٢٩١/٢/١، المؤتلف لعبد الغني: ٤٨، تاريخ دمشق لابن عساكر: ٥/ الورقة
١٧٩ ب، تهذيب الكمال: ٣٤٣، تاريخ الإسلام للذهبي: ٢٤٦/٣ و٣٦١، العبر:
١٩٩/١، سير أعلام النبلاء: (٤٩٢/٤ - ٤٩٣)، المغني: ١٩٧/١، تهذيب
التهذيب: ٥٧/٣، المغني: ٨٢، وانظر ثقات ابن حبان: ١٨٣/٤.
(٣) كذا قال ابن يُونُس، وكذا نقل عنه الذّهبي في سير أعلام النبلاء وقال: ((قلت: وَهِمْ
ابنُ يُونُس، وابن عساكر في أَنَّهُ صاحبُ عَلَيّ، لأنَّ ذاك حَنَش بن ربيعة أو ابن
المعتَمِر .. وفيه لين، مات قبل التسعين).
٦٩٩

أخبرني بذلك عبد الواحد بن محمَّد البَلْخي عن أبي سَعِيد بن يُونس.
وروى عنه أيضاً أبو كثير جُلاح، وخالد بن أبي عِمْران . *
حَنَش بن مَرْثد(١) الخَوْلانيّ، شهد الفتح بمصر، كان بالإِسكندرية
ذكره ابن يونس . *
حَنَش الهُمْدانيّ(٢)، يُحدِّث عَن أبي الدَرْداء، حَدَّث عنه موسى بن
وَرْدان . *
حَنَش الصَّدَفيّ (٣)، يُكْنى أبا سَحَابة، يُحدِّث عن عُقبة بن عامر، حَدَّثَ
عنه عَبَّاد بن نَسِيّ . *
حَنَش بن الحارثُ (٤) بن لقيط الكُوفيّ النَخَعيّ، سمع سُوَيد بنٍ غَفَلَة،
وأباه الحارث بن لقيط، روى عنه شَريك، وأبو نُعَيم، وأشعث بن شعبة،
وعبد الصَّمَد بن النُّعمان . *
حَنَش العَبْدي(٥): جاورت أبا هُرَيرة في البحرين سنتين، فذكر عن
النَّبِّ وَّ حديثاً في الشفاعة، قاله إبراهيم بن طهمان بن حَجَّاجَ، عن
سَلَمَة بن جُنادَة، عن حَنَشَ الْعَبْدِيّ . *
الهَيْثَم (٦) بن حَنَش(٧)، يروي عن حَنظلة الكاتب، حَدَّث عَنْهُ سَلَمة بن
كُهَيْل . *
(١ - ٢ - ٣) لم أقف لهم: عَلى ترجمة.
(٤) التاريخ الكبير: ٠١٠٠/١/٢ المعرفة والتاريخ: ١٩٤/٣، ثقات العجلي: الورقة
١٣ ب، الجرح: ٢٩١/٢/١، ثقات ابن حبان: ٢٤٢/٤، تهذيب التهذيب:
٥٧/٣، المغني: ٨٢.
(٥) التاريخ الكبير: ٩٩/١/٢، الجرح: ٢٩١/٢/١، ثقات ابن حبان: ١٨٤/٤.
(٦) التاريخ الكبير: ٢١٣/٢/٤، الجرح: ٧٩/٢/٤، المؤتلف لعبد الغني: ٤٨،
الكفاية: ١٤٩، اللسان: ٢٠٥/٦.
(٧) كذا في الأصل، ومثله في الجرح، والمؤتلف لعبد الغني، والكفاية للخطيب. وجاء =
٧٠٠

عَبْد الله بن حَنَش (١)، روىْ عَنِ البَراء بن عَازِب.
حَدَّثنا عُثْمان بن أحمد بن السَّمَّاكِ، حَدَّثنا حَنْبل بن إسحاق، حَدَّثنا
محمَّد بن سعيد الأَصْفَهاني، حَدَّثنا أبو وكيع، عن عبد الله بن حَنَش: رأيتهم
عِند البراء يكتبون بأطراف القَصب عَلى أَكُفَّهم.
حَدَّثنا ابن الصَّوَّاف، حَدَّثنا عبد الله بن أحمد، حَدَّثنا أبي، حَدَّثنا
وكيع، حَدَّثنا أبي، عن عبد الله بن حَنَّش. رأيتهم / يكتبون بالقصب عَلى [٥٥/أ]
أكُفِّهم عند البراء(٢). ﴾
قُراد بن حَنَش(٣)، شاعر.
حَدَّثنا مُسَلَّم، حَدَّئنا الخضِر بن داود، حَدَّثنا الزُّبير، حَدَّثني مُحَمَّد بن
الضَّحاك، عن أبيه: لقُراد بن حَنَش:
أولئك قَوْمي لا يَسُدُّ مَسَدَّهم
شَرِيكُ إذا عُدَّ المَسَاعِي ولا وَرْدُ.
في التاريخ الكبير: ((حبيش))، وفي اللسان: ((حسن)). والصواب ما جاءَ في الأصل،
وذلك لأنّ كتاب الدارقطني رحمه الله تعالى هو كتاب في ضبط الأسماء، وأكثر
المراجع وافقته. أضف إلى ذلك أنّ ابن حجر في اللسان ذكره بعد اسم ((الهيثم بن
حمّاد)) ممّا يؤكد أنه ((الهيثم بن حنش)) غير أنّ الناسخ أو الطابع صَحَّفه، والله تعالى
أعلم.
(١) من كلام يحيى بن معين برواية الدِّقاق، الترجمة (٢٥٣)، علل أحمد: ٤٢/١،
التاريخ الكبير: ٦٨/١/٣، المعرفة والتاريخ: ١٠٠/٣، الجرح: ٣٩/٢/٢، تاريخ
أسماء الثقات لأبي حفص عمربن شاهين تحقيق صبحي السامرائي، الدار السلفية الكويت
(ص ١٢٦).
(٢) علل أحمد: ٤٢/١ وجاء فيه ( .. رأيتهم يكتبون عَلى أَكُفّهم بالقصب .. ).
(٣) معجم المرزباني: ٣٢٧، شرح ديوان الحماسة للتبريزي: ٣/٤، طبقات فحول
الشعراء: (٥٦١، ٥٦٨).
٧٠١

يعني بذْلِكَ شريكاً، وَوَرْداً ابني حُذيفة بن بَدْر . *
وأمّا حَبَش(١)، الحارث بن حَبَش السُّلميّ(٢)، قالَ الزُّبيرِ فِي
((النَّسب)): وأخو هاشم، وعبد شمس، والمُطلب بن عبد مناف: لُأُمِّهم:
الحارث بن حَبَش، من بني سليم بن منصور، له شِعْر يَرْئي فيه أخاه هاشماً،
ذكره الزُّبير . *
حَبَش بن أبي الوَرد (٣)، اسمه مُحَمَّد، يُعَدُّ في الزُّهَادِ، بغدادي، له
أحاديث، وحكايات، حَدَّث عنه عَليّ بن عبد الحميد الغَضَائري، وأبو
عبد الله بن الجراح الضَّراب، وغيرهما . *
باب حُبَاش، وحَيَّاش، وَخَنّاس
أمّا حُبَاش (٤)، فهو الحسن بن حُبَاش(٥) بن يحيى الكوفيّ، حَدَّثنا عنْه
أبو الحُسَين بن قَانِعِ، وأبو بكر بن أبي دَارم التّمِيميّ الكوفيّ، وإبراهيم بنِ
أحمد بن أبي حَصِين القاضي بالكوفة . *
(١) (بعد الحاء الهملة باء معجمة بواحدة)، الإكمال: ٣٥٢/٢.
(٢) الإكمال: ٣٥٤/٢، التبصير: ٤٦٨/١.
(٣) الإكمال: ٣٥٣/٢، التبصير: ٤٦٨/١، تاريخ بغداد: ٢٠١/٣، وقال: (مُحمَّد بن
محمَّد، أبو الحسن المعروف بحبشي الزَّاهد بن أبي الورد الزاهد، وهو محمَّد بن
مُحمَّد بن عيسى .. سُمِّي حَبشياً لسمرته ... )، طبقات الصوفية للسلمي: ٢٤٩،
الحلية: ٣١٥/١٠، صفة الصفوة: ٢٢٢/٢، المنتظم: ٤٢/٥، الوافي بالوفيات:
١٠٥/١، طبقات الأولياء لابن الملقن: ٣٧٢، طبقات الشعراني: ١١٥/١.
(٤) (بحاء مهملة مضمومة وباء مخففة مفتوحة معجمة بواحدة وشين معجمة)). الإِكمال:
٠ ٣٤٥/٢.
(٥) الإكمال: ٣٤٥/٢، المشتبه: ٢٠٧/١، التبصير: ٣٩٥/١، تاريخ بغداد :: ٣٠٢/٧،
التوضيح: ٣٥٤/١:(( ... وقاله أبو القاسم ابن مَنْدَة خَيّاش بالمعجمة المفتوحة
والمثناة تحت المشدّدة. وحكاه عن الخطيب أبي بكر (أي حُباش)، كما ذكره
المصَنَّف (الذّهبي)، والجمهور)).
٧٠٢

وأمّا حَيَّاش(١)، فهو شُوَيْس(٢) بن حَيَّاش(٣)، أبو الرُّقادِ، روى عن
عُتْبَة بن غَزْوَان خطبته بالبصر، روى عنه أبو نعامة العَدويّ، وعبد العزيز
العطار والد مَرْحُوم بن عبد العزيز، وإسحاق بن عُثمان أبو يعقوب، وأبو
معروف جعفر بن کیْسان .
قال البخاري: حَدَّثنا موسى بن إسماعيل، حَدَّثنا إسحاق هو ابن
عُثمان، عن شُوَيس، قال: كُنّا نُصَلّي مع عُمر بن الخطّابِ الظُّهْرِ، ثُمَّ نرجع
إلى رِحالنا، ثُمَّ نروح (٤).
حَدَّثنا بذلِكَ علي بن إبراهيم، عن ابن فارس، عنه.
نسبه البخاري أيضاً: شُوَيْس بن حَيَّاش . *
وأمَّا خُنَاس (٥)، فهو خُنَاسِ السَّكُونِيُّ (٦)، سمع عَامِر بن مَطَّر، روى عنه
كُليب بن وائل . *
(١) ((بحاء مهملة مفتوحة وياء مشدّدة معجمة باثنتين من تحتها، وشين معجمة)).
الإكمال: ٣٤٦/٢.
(٢) الإكمال: ٣٤٦/٢، المشتبه: ٢٠٧/١، التبصير: ٣٩٦/١/١، التوضيح: ٣٥٤/١،
طبقات خليفة: ١٩٣، التاريخ الكبير: ٢٦٥/٢/٢، الجرح: ٣٨٩/١/٢، تاريخ
الطبري: ٥٩١/٣، تصحيفات المحدِّثين: ٤٧٤/٢، المؤتلف لعبد الغني: ٥٣،
تهذيب التهذيب: ٦٢٦/٤، الخلاصة: ٤٥٨/١، وقال ابن حجر في التقريب:
٣٥٦/١ ((شُوَيس: آخره مهملة، مصغراً، ابن جَيَّاش: بجيم أو مهملة، وآخره
معجمة .. يُكنى أبا الرُّقاد: بضم الراء، بعدها قاف خفيفة، مقبول، من الثالثة. /تم)).
(٣) في تصحيفات المحدِّثين: ٤٧٤/٢ (وشُويْس بن حَيَّان، ويقال: حنان .. )، وهو
مخالف لما ذكرته مصادر ترجمته المتقدمة .
(٤) التاريخ الكبير: (٢٦٥/٢/٢ - ٢٦٦).
(٥) (أوّله خاء معجمة مضمومة بعدها نون خفيفة وآخره سين مهملة)، الإكمال:
٣٤٦/٢.
(٦) الإكمال: ٣٤٦/٢، المشتبه: ٢٠٧/١، التبصير: ٣٩٦/١، التوضيح: ٣٥٤/١،
التاريخ الكبير: ٢١٧/١/٢، الجرح: ٣٩٦/٢/١، تصحيفات المحدِّثين: ٩٩٤/٢.
٧٠٣

خُنَاس بن سُحَيْمٍ (١)، سمع زياد بن حُدَيْرِ، روىْ شَريك عن الشَّيْبَانِي
عنه .
قالَ ذُلِكَ البخاري (٢). فيما أخبرنا عَلَيّ، عن ابن فارس عنه . *
يزيد بن المُنْذِرِ (٣) بن سَرْح بن خُنَاس الأنصاريّ، ذكره ابن إسحاق
فيمن شهد بَدْراً(٤). فيما أخبرنا حَبيب عَنِ المَرْوَزيّ، عن ابن أيوب، عن
إبراهيم عنه . *
باب حَزْم، وجَرْم، وخُرَم (٥).
حَزْم(٦) بن أبيّ بن كعب(٧)، مَرّ بِمُعَاذْ بن جَبَل، وهو يَؤمّ في المغرب
(١) الإكمال: ٣٤٧/٢، المشتبه: ٢٠٧/١، التبصير: ٣٩٦/١٠، التوضيح: ٣٥٤/١،
التاريخ الكبير: ٢١٨/١/٢، الجرح: ٣٩٥/٢/١، تصحيفات المحدِّثين:
٩٩٤/٢.
(٢) الذي في التاريخ الكبير: ((روى عنه شريك، عن سليمان الشَّيْباني))، وقال ابن
ناصر الدين في التوضيح بعد أن نقل كلام البخاري: ((وفي حكاية الأمير عن البخاري
خلافه)). قلت: حكاية الأمير في ((الإكمال)) هي نص حكاية الدارقطني في
((المؤتلف)). وقال المعلمي اليماني رحمه الله تعالى معلقاً على الجرح ومثله عَلَى
هامش الإكمال بعد أن نقل الأقوال المتقدمة: ((والبخاري مما يقول: ((روى عنه فلان
عن فلان)) يُريد ((روى فلان عن فلان عنه)) فيقدم عنه، فيوقع في الوهم)).
(٣) الإكمال: ١،٣٤٧/٢ التبصير: ٣٩٦/١، مغازي الواقدي: ١٧٠/١، سيرة ابن
هشام: ٤٦١/٢، طبقات ابن سعد: ٣٨٧/٣، الاستيعاب: ١٥٨٠، أسد الغابة:
٥٠٩/٥ ( .. وسَرْخَ: بفتح السين المهملة، وسكون الراء، وآخره حاء مهملة)،
الإضابة: ٦٧٣/٦، وسيأتي في باب (سَرْخ).
(٤) سيرة ابن هشام: ٤٦١/٢.
(٥) كذا في الأصل بتخفيف الراء، ونقلت المصادر عن الدارقطني أنه قال: [بالتشديد]،
انظر التعليق عليه في بابه .
(٦) (أوّله حاء بعدها زاني)، الإكمال: ٤٤٧/٢، وفي التوضيح: ٤٠١/١ (بفتح أوَّلُه
وسكون الزاي يليها ميم).
(٧) كذا في الأصل ومثله في التاريخ الكبير: ١١٠/١/٢، وجاءَ في المصادر (حَزم بن
أبي كعب)، وانظر التعليق على التاريخ الكبير، الإكمال: ٢٤٧/٢، الجرح : =
٧٠٤

فطَوَّل فانصرف فذكر حَزم لِلنَّبِيّ ◌ِ﴿، قال: أحسنت صَلاتي، قال: ((يا مُعاذ
لا تكونَنَّ فَتَّاناً»(١).
ذكره البخاريّ. فيما أخبرنا عَلَيّ بن إبراهيم، عن محمّد بن
سليمان بن فارس، عن البخاري، حَدَّثنا موسى بن إسماعيل، حَدَّثنا
طالب بن حَبيب، قال: سمعتُ عبد الرَّحمن بن جابر، عَن حزم بن أبيّ بن
كعب أنَّهُ مَرَّ بِمُعاذٍ بن جَبَل، فذكر هذا.
= ٢٩٣/٢/١، الاستيعاب: ٤٠٣، أسد الغابة: (٤٣٠/١، ((حازم الأنصاري)»، ٤/٢
((خَزْم بن أبي كعب الأنصاري(٥)، الإصابة: ٦١/٢، تهذيب التهذيب: ٢٣٤/٢.
(١) رواه البخاري في التاريخ الكبير: ١١٠/١/٢، وللحديث روايات أخرى، فقد رواه
البخاري: ١٩٢/٢ في صلاة الجماعة، باب إذا طَوِّل الإِمام، وكان للرَّجُل حاجة
فخرج فصلى، وباب مَن شكا إمامه إذا طوّل، وباب إذا صلّى ثمَّ أمّ قوماً، وفي
الأدب، باب مَن لم يَرَ إكفار مَن قال ذلك متأوّلاً أو جاهلاً، ومسلم: ٣٣٩/١، في
الصلاة ، باب القراءة في العشاء، حديث رقم: (٤٦٥)، وأبو داود في الصلاة، باب
إمامَة مَن يُصلي بقوم وقد صلى تلك الصلاة حديث رقم: (٥٥٩) و(٦٠٠)، وباب
في تخفيف الصلاة حديث رقم (٧٩٠) و(٧٩١) و(٧٩٣)، والترمذي في الصَّلاة،
باب ما جاءَ في الذي يُصلي الفريضة ثمَّ يؤم الناس بعدما صلّى، حديث رقم:
(٥٨٣)، والنسائي: (٩٧/٢ و٩٨) في الإِمامَة، باب خروج الرَّجل مِن صلاة الإِمام
وفراغه مِن صلاته في ناحية المسجد، وباب اختلاف نية الإمام والمأموم، وفي
الافتتاح، باب القراءة في المغرب بـ (سبح اسم ربك الأعلى)، وباب القراءة في
العشاء الآخرة بـ (سبح اسم ربك الأعلى). ورواه أحمد في المسند كما في الفتح
الرباني: ٢٧٩/٥، والبزار كما في كشف الأستار: (٢٣٥/٢ - ٢٣٧) في الصلاة،
باب من أمّ الناس فليخفف، حديث رقم: (٤٨١) عن أنس قال الهيثمي في مجمع
الزوائد: ٧١/٢ (رواه أحمد والبزار ورجال أحمد رجال الصحيح، و(٢٨٢)، عن
أنس أيضاً وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: ١١٦/٢ (رواه البزار ورجاله رجال
الصحيح ورواه الطبراني في الأوسط)، وحديث رقم (٤٨٣) عن جابر بن عبد الله
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: ٧٢/٢ (قلت: هو في الصحيح باختصار رواه
البزار ورجاله موثقون). ورواه أبو داود الطيالسي في مسنده (منحة المعبود):
١٣١/١.
٧٠٥

قال البخاريّ: ويقال عن أبي داود، عن طالب، عن عبد الرَّحْمن، عن
أبيه: أنّ حَزْماً (١). وفي غير هذهِ الرواية: أنَّ صاحب مُعاذ في هذه القصة
اسمه: حَرام(٢)، والله أعلم (٣) . *
حَزْمِ بن أبي حَزْم (٤) القُطَعيِّ (٥)، وهو حَزْم بن مِهْران، سمع الحَسَن
البَصريّ، وأبا الأسود مُسلماً، وطلحة بن عُبَيْد الله بن كُرَيز، وميون بن سَياه،
يُكْنى أبا بكر، روى عنه ابن المُبارك، وموسى بن إسماعيل، وآخر مَنْ حَدَّث
(١) التاريخ الكبير: ١١٠/١/٢.
(٢) كشف الأستار: ٢٣٦/٢، وانظر التعليق الآتي.
(٣) قال الحافظ ابن حجرٍ في ((الفتح): (١٩٣/٢ - ١٩٤) (( ... ولم يقع في شيءٍ مِن
الطرق المتقدمة تسمية هذا الرَّجل، لكن روى أبو داود الطيالسي في مسنده، والبزار
من طريقه عن طالب بن خَبيب، عن عبد الرَّحمن بن جابر، عن أبيه قال: ((مَرّ
حزم بن أبيِّ بن كعب بمعاذ وهو يُصلي بقومه ... )) الحديث، قال البزار: لا نعلم أحداً
سماه عن جابر إلّ ابن جابر، اهـ. وقد رواه أبو داود في السنّن من وجه آخر عن
طالب فجعله عن ابن جابر عن حزم صاحب القصة، وابن جابر لم يدرك حزماً، ووقع
عنده ((صلاة المغرب، وهو نحو ما تقدم من الاختلاف في رواية محارب، ورواه ابن
لهيعة عن ابن الزبير عن جابر فسماه ((حازمً))، وكأنّه صحفه، أخرجه ابن شاهين من
طريقه .. وظن بعضهم أنه ((حرام بن ملحان)) خال أنس وبذلك جزم الخطيب في
((المبهمات))، لكن لم أره منسوباً في الرواية، ويحتمل أن يكون تصحيفاً من حزم
فتجتمع هذه الروايات ... وجاء في تسميته قول آخر أخرجه أحمد من رواية معاذ بن
رفاعة، عن رجل من بني سلمة يقال له ((سليم)) .. ورواه البزار من وجه آخر عن جابر
وسماه سليماً أيضاً، ولكن وقع عند ابن حزم من هذا الوجه أنّ اسمه ((سَلم)) بفتح أوله
وسكون اللام وكأنه تصحيف، والله أعلم ... )) انظر ((الفتح)».
(٤) الإكمال: (٤٤٧/٢ - ٤٤٨)، المشتبه: ٢٢٩/١، التوضيح: ٣٩٥/١، تاريخ
عثمان بن سعيد، الترجمة: ٢٢٧، علل أحمد: ٢٥/١، التاريخ الكبير:
١١١/١/٢، الجرح: ٢٩٤/٢/١، مشاهير علماء الأمصار، الترجمة (١٢٣٧)،
الأنساب: (١٩٢/١٠ - ١٩٣)، تهذيب الكمال: ١٢٥، تهذيب التهذيب: ٢٤٣/٢،
التقريب: ١٦٠/١، وجاءَ في الخلاصة: ٢٦٩/١ ((حزام بن أبي حَزْم))،؛ فيصحح.
(٥) «القُطَعِيّ: بضم القاف وفتح الطاء وكسر العين المهملتين، هذه النسبة إلى بني =
٧٠٦

عنه أبو الأشعث، أحمد بن المِقْدام . *
حَزْم بن أبي راشد (١).
حَدَّثنا ابن الصَّوَّاف، حَدَّثنا عبد الله بن أحمد، حَدَّثنا أبي، حَدَّثنا
جابر بن سُليم الأنصاري، قال: سمعت حَزْم بن أبي راشد، عن ابن أبي
عَتيق، عن عبد الله بن عَمْرو، قال: إذا حَدَّثك الرَّجلُ حَديثاً فقدَّم وأخَّرَ فقد
أدّى ما عليه . *
عَمْرو بن حَزْم الأنصاري (٢) * وأخوه عُمَارةٍ (٣)، لهما صُحبَة ورواية عن
النَِّّ ◌َ﴾
ومُحَمَّد بن عمرو بن حَزْم (٤)، ولد في عهد النَّبِّ ◌َ﴿، وكَنّه أبا
عبد الملك(٥) . *
= قَطيعَة، وهم قوم من بني زُبَيْد ... والمشهور بهذه النسبة: حَزْم بن أبي
خَزْم .. ))، الأنساب: (١٩٢/١٠ - ١٩٣).
(١) الإكمال: ٤٤٨/٢.
(٢) الإكمال: ٤٤٩/٢، طبقات ابن سعد: ٤٨٦/٣، ٥٢٢، طبقات خليفة: ٨٩،
التاريخ الكبير: ٣٠٥/٢/٣، المعرفة والتاريخ: ٣٣١/١، ٣٧٩، الجرح:
٢٢٤/١/٣، الاستيعاب: ١١٧٢، أسد الغابة: ٢١٤/٤، الإصابة: ٦٢١/٤،
تهذيب التهذيب: ٢٠/٨.
(٣) الإكمال: ٤٤٩/٢، طبقات ابن سعد: ٤٨٦/٣، طبقات خليفة: ٨٩، التاريخ
الكبير: ٤٩٤/٢/٣، الجرح: ٣٦٤/١/٣، الاستيعاب: ١١٤١، أسد الغابة:
١٣٧/٤، الإصابة: ٥٧٨/٤.
(٤) الإكمال: ٤٤٩/٢، طبقات ابن سعد: ٦٩/٥، طبقات خليفة: ٢٣٧، تاريخ خليفة:
٢٣٧، ٢٤٧، التاريخ الكبير: ١٨٩/١/١، التاريخ الصغير: (٧٠/١، ١١٢)،
المعرفة والتاريخ: ٣٧٩/١، تاريخ الطبري: ٤٩٠/٥، الجرح: ٢٩/١/٤،
الاستيعاب: ١٣٧٤، أسد الغابة: ١٠٦/٥، الإصابة: ٢٥٤/٦، تهذيب التهذيب:
٣٧٠/٩.
(٥) انظر الاستيعاب: ١٣٧٤، وأسد الغابة: ١٠٦/٥.
٧٠٧

وأبو بكر بن مُحمَّد بن عَمْرو بن حَزْم(١)، وليّ القضاء بالمدينة لِعُمر بن
عبد العَزيز، وكان محموداً، روىُ عَنْ عُرْوَةِ، وعَمْرَة، وعن عُمَّر بن
عبد العَزيز، وعن أبي سَلَمة بن عبد الرَّحْمن، وغيرهم، روى عنه ابناه.
محمَّد، وعبد الله، ويحيى بن سعيد . *
وعبد الله(٢)، ومُحمَّد (٣) ابنا أبي بكر بن محمد بن عمروبن جَزْم،
حَدَّث عنهما مالك بن أنس، وأثنى عليهما خيراً . *
وأبو الطَّاهِرِ الحَزْمِي عبد الملك بن مُحمَّد بن أبي بكر(٤)، يروي عَن
عَمِّه عبد الله بن أبي بكر، وغيره، روى عنه ابن وَهْب، وسعيد بن تَلید،
وغيرهما . *
۔۔
(١) الإكمال: ٤٤٩/٢، طبقات ابن سعد: ٤٨٠/٨، تاريخ خليفة: ٣٢٠، المعرفة
والتاريخ: (٣٧٩/١، ٤٣٧، ٤٣٨، ٤٣٨، ٤٤٢: ٤٤٣، ٤٤٤)، وغير ذلك من الصفحات،
تاريخ الطبري: (٤٣٣/٦، ٤٨٢، ٤٨٥) وغير ذلك من الصفحات: (٧، ٤، ١١١)،
الجرح: ٣٣٧/٢/٤، مشاهير علماء الأمصار: ت ٥٤٤، تهذيب الكمال: ١٥٨٦ ،
تاريخ الإسلام: ٢٢/٥، سير أعلام النبلاء: ٣١٣/٥، تهذيب التهذيب: ٣٨/١٢.
(٢) الإكمال: ٤٤٩/٢، طبقات ابن سعد: ٤٨٠/٨، طبقات خليفة: ٢٦٤، التاريخ
الكبير: ٥٤/١/٣، المعرفة والتاريخ: (٣٣١/١، ٣٧٩، ٦٤٤، ٦٤٥)، الجرح:
١٧/٢/٢، مشاهير علماء الأمصار الترجمة (٤٦٨)، الأنساب: ١٣١/٤، تهذيب
الأسماء واللغات: (١٩٥/٢، ١٩٦)، تهذيب الكمال: ٦٦٩، سير أعلام النبلاء:
٣١٤/٥، تاريخ الإسلام: ٢٦٤/٥، تهذيب التهذيب: ١٦٤/٥، إسعاف المبطأ.
برجال الموطأ: ٢١.
(٣) الإكمال: ٤٤٩/٢، طبقات خليفة: ٢٦٤، التاريخ الكبير: ٤٦/١/١، المعرفة.
والتاريخ: ٢١٥/٢، الجرح: ٢١٢/٢/٣، مشاهير علماء الأمصار، الترجمة
(١٠٠٧)، الأنساب: ١٣١/٤، تهذيب التهذيب: ٨٠/٩، إسعاف المبطأ برجال
الموطأ: ٣٥.
(٤) الإكمال: ٤٤٩/٢، طبقات خليفة: ٢٧٥، التاريخ الكبير: ٤٣١/١/٣، الجرح:
٣٦٩/٢/٢، الأنساب: ٤ /١٣١.
٧٠٨

وأمّا جَرْم (١)، فهو جَرْم بْنُ زَبَّانِ بْنِ حُلْوان بن عِمْرانَ بْنِ الحَافِ بْنِ
قُضَاعَةَ(٢)، قاله ابن حَبيب(٣) .
قال: وفي بَجِيلَة: جَرْمُ / بْنُ عَلْقَمة(٤) بْنِ أَنْمَار . *
[٥٥/ ب]
وفي عامِلَةً(٥): جَرْم بن شَعْلِ بن مُعَاوِيَة بن عَامِلَةٍ (٦) . *
وفي طَيِّىءٍ(٧): جَرْم، وهو ثَعْلَبَة بن عَمْرو بن الغَوْث(٨) . *
وقال شَبَاب: فيما أخبرني القاضي أبو الطَّاهر مُحمَّد بن أحمد بن
نَصْر، عَن موسى بن زكريا، عنه: فيمن روى عن النّبِّلَهُمِن جَرْم بن
رَبَّانِ بِن ثَعْلَبة بن حُلْوان بن عِمْران بن الحَافِ بْنِ قُضَاعَة: الفَلَتَان بن
عاصِم #(٩)
(١) (بفتح الجيم، وسكون الراء وفي آخرها الميم)، اللباب: ٢٧٣/١.
(٢) الإكمال: ٤٥٢/٢، المشتبه: ٢٣٣/١، التبصير: ٤٣٢/١، التوضيح: ٤٠١/١،
الأنساب: ٢٣٣/٣، اللباب: ٢٧٣/١.
(٣) مختلف القبائل ومؤتلفها: ٣٢٩، وانظر الإيناس: ٩٨.
(٤) كذا في الأصل، ومثله في الإِكمال. والذي جاء في مختلف القبائل لابن حبيب:
٣٢٩ ((عَلَقة)»، ومثله في الإِيناس: ٩٨، ومثله في الأنساب: ٢٣٣/٣، واللباب:
٢٧٣/١، وقالَ الدارقطني في المؤتلف (باب عَلْقَمَة وعَلَقَة وعُلَّفَةٍ): (وأَمَّا عَلَقَة،
فقال ابن حبيب: في بَجِيلَةَ: عَلَقَة بن عبقر بن أنمار)). ومثله في الإكمال: ٢٥٦/٦،
وما قاله ابن حبيب جاء في مختلف القبائل: ٣٦٤، ومثله في الإِيناس: ٢٢٤.
(٥) الإكمال: ٤٥٢/٢، المشتبه: ٣٢٣/١، التبصير: ٤٣٢/١، التوضيح:
٤٠١/١، الأنساب: ٢٣٣/٣، اللباب: ٢٧٣/١.
(٦) مختلف القبائل: ٣٢٩، الإيناس: ٩٨.
(٧) الإكمال: ٤٥٢/٢، المشتبه: ٣٢٣/١، التبصير: ٤٣٢/١، التوضيح: ٤٠١/١،
جمهرة ابن حزم: ٤٠٣، الأنساب: ٢٣٣/٣، اللباب: ٢٧٣/١.
(٨) مختلف القبائل: ٣٢٩، الإِيناس: ٩٨.
(٩) طبقات خليفة: ١١٩، ١٣٩. وانظر: الإكمال: ٤٥٢/٢، التاريخ الكبير : =.
٧٠٩

وشهاب بن المَجْنُون جَدُّ عَاصِم بن كُلَيْب (١) . *
وروىْ أَيضاً عَنِ النَّبِّ وَّهُ، منهم: سَلِمة الجَرْميّ(٢) . *
وابنه عَمْرو بن سَلَمَةٍ(٣)، يُكْنِى أَبَا بُرَيْد (٤)، وهو الذي كان يَؤُمّ.
قَومَه، وهو ابن سبع سنين، أو ثمانِ سِنِينَ، وعليه بُرْدَة إذا سجد بَدَت عَوْرتِهِ
منها، فقالت امرأة مِنَ الحَيّ: غَطُّوا عنَّا است قارِئكم (٥) ..
= ١٣٧/١/٤، الجرح: ٩٢/٢/٣٠، الأنساب: ٢٤٣/٣، الاستيعاب: ١٢٧٠، أسد
الغابة: ٤ /٣٦٨، الإصابة: ٣٧٧/٥.
(١) طبقات خليفة: ١١٩، ١٣٩، وانظر: الإكمال: ٤٥٢/٢، الاستيعاب: ٧٠٥، أسد
الغابة: ٥٣٢/٢، الإصابة: ٣٦٥/٣، اينساب: ٢٣٤/٣.
(٢) طبقات خليفة: ١١٩، ١١٨، وانظر الإكمال: ٤٥٢/٢، المحبر: ٦٤، التاريخ
الكبير: ٦٩/٢/٢، الجرح: ٦٣/١/٢، والاستيعاب: (٦٤٢) و(٦٨٧)، الأنساب:
٢٣٤/٣، أسد الغابة :: ٤٣٠/٢، الإصابة: (١٥٤/٣، و١٥٩) الترجمة (٣٤١٣):
(سَلِمة، بكسر اللام، وهو ابن قيس بن نُفَيع، ويقال ابن لأم أو لأي، بن قُدامة
الجَرْمي. وقيل: هو بفتح اللام أيضاً، وهو والد عَمْروبن سَلَمة .... بعضهم وَجَّدَ بينهِ
وبين بن نُفيع، وهو وهم). سير أعلام النبلاء: ٤٠٨/٣، العقد الثمين: ٥٩٨/٤.
(٣) الإكمال: ٤٥٢/٢، طبقات ابن سعد: ٨٩/٧، التاريخ الكبير: ٣١٣/٢/٣،
الجرح: ٢٣٥/١/٣، كنى الدولابي: ١٢٦/١، جمهرة ابن حزم: ٤٥٢، الأنساب
٢٣٣/٣، ٢٣٤، اللباب: ٢٧٣/١، الاستيعاب: ١١٧٩، أسد الغابة: ٢٣٤/٤،
الجمع بين رجال الصحيحين: ٣٧١/١، تهذيب الكمال: ١٠٣٦، تاريخ الإسلام:
٢٩٠/٣، العبر: ١٠٠/١، سير أعلام النبلاء: ٥٢٣/٣، تهذيب التهذيب: ٤٢/٨،
الإصابة: ٦٤٣/٤. وقد تقدمت ترجمته في باب (بُرَيْد)، وستأتي مرة أخرى في باب
(سَلِمَة) مع الرواية الآتية.
(٤) في الإِكمال: ٤٥٢/٢ (أبو يزيد)، وهو صواب أيضاً، قال ابن حجر في الإصابة:
٦٤٣/٤ (واختلف في ضبطه، فقيل بموحدة مصغراً، وقيل: بتحتانية وزاي وزن
عظيم)) .
(٥) البخاري: ٢٢/٨، كتاب المغازي، باب مقام النبيِّ وَلابمكة زمن الفتح، وأبو داود
حديث رقم: ((٥٨٥))، كتاب الصلاة، باب من أحق بالإِمامّة. والنسائي: (٨٠/٢،=
٧١٠

ومنهم : أبو قِلَابَةَ(١) الجَرْميّ عبد الله بن زَيْد، روى عن أنس بن
مالك، وأبي هُرَيْرَة، وثابت بن الضَّحَّاك، ومالك بن الحُوَيْرث، وغيرهم،
روى عنه أيوب السَّخْيَانِي، وخالد الحَذَّاء، وقَتَادَة وَغيرهم.
حَدَّثنا عبد الله بن مُحمَّد الْبَغَويّ، حَدَّثنا عُبَيْد الله بن عُمر القَواريريّ،
حَدَّثْنَا قَتَادَة بن سَواد الجَرْميّ، حَدَّثني أبي: أنّه كان في مَسْجِد جَرْمٍ في
مَيْمَنتِهِ هو وأبو قِلاَبَة؛ قالا: فدخل علينا مالك بن الحُوَيْرث اللَّيئي، فقال: ألا
أريكم كيف كان يُصلّي نبيّكم ◌َ؟ قلنا: بَلَى، قالَ: فصلى ركعتين وأوجز
فيهما الرُّكوع والسُّجُودِ، قالَ: وقعد في الرَّكعة الأولى عَلى إِليَتِهِ ثُمَّ نَهَضَ. قالَ:
قلتُ أنا: كأنَّهُ لَطِيء بصدره حِين سَجَد. وقالَ أبو قِلَابَة: لا بَلْ تَجافا . *
وأمّا خُرَم، بالخاء مخففة (٢) الراء، فهو: الحُسبن بن خُرَم(٣) * وأخوه
= ٨١) في الصلاة، باب إمامة الغلام قبل أن يحتلم، وانظر طبقات ابن سعد:
(٨٩/٧، ٩٠).
(١) الإكمال: ٤٥٢/٢، طبقات ابن سعد: ١٨٣/٧، طبقات خليفة: ٢١١، تاريخ
البخاري: ٩٢/١/٣، المعرفة والتاريخ: ٦٥/٢، الجرح: ٥٧/٢/٢، تاريخ داريًا:
٦٠، الحلية: ٢٨٢/٢، مشاهير علماء الأمصار: ت (٦٤٩)، الأنساب: ٢٣٥/٣،
تاريخ ابن عساكر: ٩ / الورقة ١٥٦أ، تهذيب الكمال: ٦٨٥، ١٦٤٥، تاريخ
الإِسلام: ٢٢١/٤، سير أعلام النبلاء: ٤٦٨/٤، تذكرة الحفاظ: ٨٨/١، تهذيب
التهذيب: ٢٢٤/٥، النجوم الزاهرة: ٢٥٤/١، شذرات الذهب: ١٢٦/١.
(٢) كذا في الأصل وقد جاء في الإكمال: ٤٥٣/٢ (خُرَّم: أوّله خاء مضمومة معجمة وراء
مشدّدة)). ومثله في المشتبه: ٢٣٣/١، التبصير: ٤٣٢/١، التوضيح: ٤٠١/١،
والإِعلام لابن ناصر الدين الورقة: ٣٢أ، والأنساب: ٩٦/٥، ولقد نقل ابن عساكر
في تاريخ دمشق: ٤ / الورقة ١٨٨، نص كلام الدارقطني وجاء فيه: «وخُرَّم : بخاء
مضمومة وراء مشددة ... )). ورواية ابن عساكر هي برواية أبي الفتح المحاملي عن
أبي الحَسَن الدارقطني) وهو نفس سند نسخة أحمد الثالث، تهذيب تاريخ دمشق
لابن عساكر: ٢٩١/٤. فَلَعَلَّ قوله [مخففة] وهم مِنِ الناسخ والصواب [مشددة] كما
نقلت المصادر عن الدارقطني، والله تعالى أعلم.
(٣) الإِكمال: ٤٥٣/٢، المشتبه: ٢٣٣/١، التبصير: ٤٣٢/١، التوضيح: ٤٠١/١،=
٧١١

يوسف بن خُرَم(١) الْهَرَّويان، كانا يَنْتَسبان إلى الأنصار، وأبوهُما اسمه
إدريس، ولقبه خُرَم .
حَدَّثنا أبو بكر مُحمَّد بن داود بن سُليمان النَّيسابوري، حَدَّثني
أحمد بن مُحمَّد بن عبد الرَّحْمن السامي الهَرَوي، حَدَّثنا يوسف بن خُرَم،
حَدَّثنا أحمد بن بكر بن سيف المَرْوزيّ، حَدَّثنا عَليّ بن الحَسَن، قال:
سمعتُ ابن المُبارك يقول: من استخف لستر الله أنطقه الله بعيوب نفسه،
حَتَّى يستغني النّاس عن ذكره.
حَذَّثنا مُحمَّد بن الحَسَنِ النَّقاش المُقريء، حَدَّثنا الحُسَن بن خُرَم؛
حَدَّثنا خالد بن الهَيَّاجِ بنَ بِسْطام، عن أبيه بِمُصَنَّفات هَيَّج وأحاديثه عن شيخ
شيخ.
وحَدَّثنا أيضاً أبو بكر النَّقَّاش، عن الحُسَيْن بن خُرَم، عَن مُحَّد بنِ:
عَمَّارِ (٢) المَوْصليّ بكتاب ((التاريخ لابن عمَّار)).
وللحُسَيْن بن خُرَّم هذا، وهو: الحُسَين بن إدريس كتاب صَنَّفَهُ في
((التاريخ)) عَلى حروف المعجم على نحو كتاب ((البخاري الكبير»، وذكر فيه
الإعلام لابن ناصر الدين: الورقة: ٣٢أ، الجرح: ٤٧/٢/١، تاريخ ابن عساكر:
=
١٨٨/٤، تهذيب تاريخ دمشق: ٢٩١/٤، العبر: ١١٩/٢، تذكرة الحفاظ:
١١٩/٢، ميزان الاعتدال: ٥٣٠/١، اللسان: ٣٤/٢، شذرات الذهب: ٢٣٥/٢.
(١) الإكمال: ٤٥٣/٢، التبصير: ٤٣٢/١، تاريخ دمشق لابن عساكر: ٤ / الورقة ١٨٨
تهذيب ابن عساكر: ٤ /٢٩١.
(٢) هو (محمد بن عبد الله بن عَمَّار الموصلي ((ت ٢٤٢)) ترجمته في الجرح:
٣٠٢/٢/٣، تاريخ بغداد: ٤١٦/٥، سير أعلام النبلاء: ٤٦٩/١١، تذكرة.
الحفاظ: ٤٩٤/٢، ميزان الاعتدال: ٥٩٦/٣، الوافي بالوفيات: ٣٠٤/٣، تهذيب
التهذيب: ٢٦٥/٩.
٧١٢

حديثاً كثيراً، وأخباراً كثيرةٌ، مِن الثِّقات، وعنده عَن عُثمان بن أبي شَيْبَة كتاب
((التاريخ)) لعثمان.
حَدَّثنا به أبو بكر النَّقاش عنه . *
باب حَرْب، وحُرَب، وَخَرِب، وحُرَث
أمّا حَرْب(١)، فعدد كثير . *
وأمّا حُرَب(٢)، فقال ابن حَبيب(٣): كُلّ شيءٍ في العَرَب: حَرْب ساكن
الراء إلّ الَّذِي فِي مَذْحِج فإنّه حُرَب بن مَظّة بن سِلْهَم بن حَكَمَ بن سَعْد
العَشِيرَة بن مَالِك بن أُدُد(٤) . *
وفي قُضَاعة: حُرَبُ بْنُ قَاسِطٍ بْنِ بَهْرَاءَ(٥) . *
وأمَّا خَرِب(٦)، بالخاء المعجمة، فهو عَمرو بن سَلِمة بن خَرِب(٧)،
(١) (بفتح الحاء المهملة وسكون الراء وآخره باء)، الإكمال: ٤٣٨/٢.
(٢) (بضم الحاء المهملة أيضاً وفتح الراء وآخره باء معجمة بواحدة) الإكمال: ٤٣٨/٢.
(٣) مختلف القبائل: ٣٧٠، ومثله الإيناس: ١٢٦.
(٤) الإِكمال: ٤٣٨/٢، المشتبه: ٢٠٠/١، التبصير: ٣١٦/١، ٤٢٦، التوضيح:
٣٤٢/١، الأنساب: (١٠٣/٤ - ١٠٤)، اللباب: ٣٥٦/١، تاج العروس: ٢٠٨/١
مادة ((حرب)).
(٥) مختلف القبائل: ٣٧٠، ومثله الإيناس: ١٢٦، وانظر: الإكمال: ٤٣٨/٢، التبصير:
٤٢٦/١، التوضيح: ٣٤٢/١، الأنساب: (١٠٣/٤ - ١٠٤)، اللباب: ٣٥٦/١،
تاج العروس: ٢٠٨/١ مادة ((حرب)).
(٦) (أوّله خاء معجمة بعدها راء مكسورة، وآخره باء معجمة بواحدة)، الإِكمال:
٠٤٣٨/٢
(٧) الإكمال: ٤٣٨/٢، المشتبه: ٢٠٠/١، التبصير: ٤٢٧/١، التوضيح: ٣٤٢/١
((قلت: هو الهَمْداني، الراوي عن عليّ وابن مسعود وغيرهما)). طبقات ابن سعد:
١٧١/٦، تاريخ يحيى بن معين: ١٠/٣ مع تعليق المحقق عليه، التاريخ الكبير:
٣٣٧/٢/٣، التاريخ الصغير: ١٨٩/١، الجرح: ٢٣٥/١/٣ (سمعت أبي يقول : =
٧١٣

روىُ عَن عَليّ بن أبي طالب: ((يُوقَفُ المُولي))، روى عنه عامر الشعبي.
حَدَّثنا أبو بكر النَّيْسابوري، حَدَّثنا علي بن حَرْب، حَدَّثنا سُفِيان بَنْ
عُيَيْنَةَ، عن الشَّيباني، عن الشعبي، عن عَمْرو بن سَلِمة بن خَرِب: أنّ عَلَيّاً
كان يُوقف المُولي بَعْد أربعة أشهر حَتَّى يَفِيءَ أو يُطَلِّق .
حَذَّثنا سعيد بنُ مُحمَّد بن أحمد الحَّاط، حَدَّثنا إسحاق بن أبي
إسرائيل، حَدَّثنا سُفيانٍ عَنِ الشَّيْبَانِي، عَن عَمْرو بن سَلِمَةٍ بن الخَرِبِ، قال:
قالَ عَليّ : مَن آلى مِن امرأته فمضت أربعة أشهر، فإنَّهُ يُوَقف حَتَّى يُبَيِّنَ رَجْعَةً
أو طلاقاً (١) . *
وأمَّا حُرَث (٢) بالثاء، فهو فيما ذكر أحمد بن الحُباب: ذُو حُرَث (٣) بن
حجر بن ذي رُعَین(٤) . *
وقال ابن دُرَيْد: ذو حُرَث تُبَّع قاتل(٥) طسم . *
أخطأ البخاري في عمرو بن سلمة حيث جمع بينهما، وهذا جرمي، وذاك همْداني،
=
كذا فيه.))، وانظر التاريخ الكبير: ٨٥/٩ ((كتاب بيان خطأ محمد بن إسماعيل
البخاري في تاريخه للإِمام الرازي). الترجمة: (٣٩٠)، مشاهير علماء الأمصار،
الترجمة (٧٦١)، المؤتلف لعبد الغني: ٣٧، التوضيح للخطيب: (٣٣٥/١ - ٣٣٧)
الأنساب: ٧٤/٥، اللباب: ٤٣٠/١، تهذيب التهذيب: ٤٢/٨، وسيأتي مرَّة أخرى
في باب (سَلِمة): (ص: ١١٩٧).
(١) انظر: المغني: (٣١٨/٧ - ٣١٩)، المحلى: (٢٤٨/١١، ٢٤٩)، فتح القدير
وشرح العناية: (١٩٥/٣)، والدر المختار ورد المحتار: (٤٢٤/٣)، وروضة الطالبين
: (٢٥١/٨)، وسيأتي (ص: ١١٩٧).
(٢) (بضم الحاء المهملة وفتح الراء وآخره ثاء معجمة بثلاث)، الإكمال: ٤٣٨/٢.
(٣) الإكمال: ٤٣٩/٢، المشتبه: ٢٠٠/١، التبصير: ٣٤٢/١، جمهرة ابن حزم:
(٤٣٣ - ٤٣٤).
(٤) قال الأمير ابن ماكولا: ٤٣٩/٢ (صوابه: ذُحُرَث بن الحارث بن مالك بن غَيْدَان بن
حجر بن ذي رعين ... ).
(٥) الإكمال: ٤٣٩/٢.
٧١٤

،
باب حُرَیث، وخِرِّیت، وحُزَيب
أمّا حُرَيْث(١)، فعدد كثير . *
وأمّا / خِرِّيت(٢): الخِرِّيت بن راشد العَبْديّ، كان وسَيْحان بن [٥٦/أ]
صُوحان عَلى بني ناجيَة أميرين في حَرْب لقيط بن مالك الأزدي الذي يقال
له: ذو التاج الذي ارتد من أهل عُمان .
ذكر ذُلِكَ سيف بن عُمر(٣)، عن رجال. فيما أجاز لنا جعفر بن أحمد،
عَن السَّرِي، عن شُعَيب، عنه . *
وقال سيف أيضاً في موضع آخر: عن زَيْد بن أسْلَم، قال: لقيَ
الخِرِّيت بن راشد النَّاجي النّبيّ وَّ، وهو بين مكة والمدينة في وفد بني سامة
فاستمع لهم، وأشار إلى قوم من قريش، فقال: ((هؤلاء قَوْمكم فانزلوا
عليهم)) (٤) .
قال: وكان الخِرِّيت عَلى مُضَر يوم الجمل مع طَلْحة، والزُّبير(٥).
(١) (بضم الحاء المهملة وفتح الراء وآخره ثاء معجمة بثلاث).
(٢) (بكسر الخاء المعجمة والراء المشدّدة وآخره تاء معجمة باثنتين من فوقها). الإِكمال:
٤٣٢/٢، وفي التبصير: ٤٣٠/١ ((وتثقيل الجاء وكسرها بعدها ياء ساكنة .. )).
(٣) انظر الرواية عن سيف في تاريخ الطبري: (٣١٤/٣ - ٣١٦).
(٤) الاستيعاب: ٤٥٨، أسد الغابة: ١٢٨/٢، الإصابة: ٢٧٣/٢، وقد فَرَّق ابن ماكولا
في الإِكمال بين ((الخِرِّيت بن راشد العَبْدِي)) و((الخِرِّيت بن راشد النَّاجي))، وكذا تبعه
ابن حجر في الإصابة فترجم للخِرِّيت النَّاجي في الإصابة: ٢٧٣/٢ ترجمة رقم :
(٢٢٤٦) وللعبدي (٣٥٩/٢ - ٣٦٠) ترجمة رقم: (٢٣٣٤) وسمَّاه ((الشامي))،
والمتأمل لكلام الدارقطني، وروايات سيف بن عمر في تاريخ الطبري، ولترجمة
(الخِرِّيتِ النَّاجي)) في الاستيعاب وأسد الغابة والإصابة، لا يُفرِّق بينهما ويجزم أنهما
واحد والله تعالى أعلم.
(٥) الاستيعاب: ٤٥٩، أسد الغابة: ١٢٨/٢، الإصابة: ٢٧٤/٢، وانظر تاريخ الطبري :
٤ /٥٠٥ حيث نقل الرواية عن سيف .
٧١٥

قال سيف: وكان عبد الله بن عامر استعمل الخِرِّيت بن راشد عَلى
كُورَة من فارس (١). كُلّ ذُلِكَ فيما أجازه لنا جعفر المُؤَذِّن، عَنِ السَّرِي،
عن شُعَيب، عن سَيفَ، وفارق الخِرِّيت بن راشد عَليّاً حينِ حَكَّمَ الحَكمين،
وهرب، فأرسل في اثره القعقاع بن عمرو فأعجزهِ وَرَكب البحر إلى
عُمان (٢) .
وقال المدائني: هرب الخِرِّيت مِن عَلَيّ فَسَرَّح إليه مَعْقِل بن قَيس
الرِّيَاحي فهزمه مِن رَامَهُرْمُز(٣)، وخَرجَ إلى مُكْرِان (٤)، وأخوه المِنْجاب بن
راشد(٥) استعمل عَلَى كُور فارس في خلافة عُثمان بن عفان عليه
السَّلام . *
عبد الله بن الخُرِّيت (٦)، أدرك الجاهلية.
أخبرنا أبو الحُسين مُحمَّد بن عليّ بن نصر بن أبي رُؤْبَة، حَدَّثنا أحمد
ابن عبد الجبار، حَدَّثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، حَدَّثني عبد الله بن
أبي نَجِيح، عن عبد الله بن عُبَيْد بن عُمَيْر، عن عبد الله بن الخِرِّيت، وكان
(١) تاريخ الطبري: ٢٦٦/٤.
(٢) انظر تاريخ الطبري: ١١٣/٥ وما بعدها. من الصفحات، الإيناس: (١٧٨ - ١٨٠)
جمهرة ابن حزم: ١٧٣ .
(٣) ( .. مدينة مشهورة بنواحي خوزستان .. )) مراصد الإطلاع: ٥٩٧/٢، وانظر معجم
البلدان: ١٧/٣، وقد تقدم في باب (نُهَيَّة): (ص: ٢٤٦).
(٤) ((بالضم، ثُمَّ السكون، ونون، وهي ولاية واسعة تشتملُ عَلَىٌّ مُدنٍ وقُرى .. غربيها
كرمان، وسجستان شماليها، والبحر جنوبيها)) مراصد: (١٣٠١/٣ - ١٣٠٢).
(٥) الاستيعاب: ١٤٥٨، أسد الغابة: ٢٦٥/٥، وانظر الرواية في الكامل لابن الأثير:
(١٨٣/٣ - ١٨٧)، الإصابة: ٢١٣/٦.
(٦) الإكمال: ٤٣٢/٢، التوضيح: ٣٩٤/١، الاستيعاب: ٨٩٤، أسد الغابة: ٢٢٣/٣،
الإصابة: ٨٥/٥
٧١٦

قد أدْرَك الجاهلية، قال: لم يكن من قُرَيش فَخِذَّ إلَّ وَلَّهم نادٍ مَعْلوم في
المَسْجِدِ الحرامِ يَجْلُسونَه، وذكر خبراً طويلاً في ((المغازي)) (١) . *
الزُّبير بن الخِرِّيت(٢)، يُحدِّث عن عبد الله بن شَقيق، وعِكْرمة،
وأبي لَبِيد لُمَازَة بن زَبَّار، وغيرهم، روى عنه جَرِير بن حازِم، وحَمَّاد بن
زَيْد، وَسَعيد بن زَيْد . *
وأخوه الحَرِيْش بن الخِرِّيت(٣)، روى عنه حَرْميّ بن عُمَارَة،
ومُسْلم بن إبراهيم، قد كتبنا له أحاديث في باب حَرِيش . *
عبد الله بن أُرَيْقط (٤) اللَّيِّ دَليل النَّبِيِّ ◌َّهَ وأبي بكر عليه السَّلام حين
خرجا من مكة، روي في الخبر: ((أنَّه كان هادياً خِرِّيتا)»(٥)، يعني -
بصيرياً بالطريق إلى كُلِّ فَجِّ(٦) . *
وأمّا حُزَيْب (٧)، فهو مُحرز بن حُزَيْب (٨) بن مسعود بن عَدِيٌّ بن
(١) انظر الاستيعاب: ٨٩٤، أسد الغابة: (٢٢٣/٣ - ٢٢٤)، الإصابة: ٨٥/٥.
(٢) الإكمال: ٤٣٢/٢، تاريخ عثمان الدارمي، الترجمة (٣٤٩)، التاريخ الكبير:
٤١٣/١/٢، المعرفة والتاريخ: ٤٩٥/١، ٥٢٧، ٥/٢، ثقات العجلي: ١٧)،
الجرح: ٥٨١/٢/١، تهذيب التهذيب: ٣١٤/٣، التقريب: ٢٥٨/١، الخلاصة:
٣٣٣/١، وقد تقدم في باب ((حَرِيْش)): (ص: ٦٠٧).
(٣) الإِكمال: ٤٢١/٢، وتقدم تخريجه في باب ((حَريْش)): (ص: ٦٠٧).
(٤) سيرة ابن هشام: ٤٨٥/٢، طبقات ابن سعد: ٢٢٩/١، ١٧٣/٣، الإصابة: ٥/٤.
(٥) طبقات ابن سعد: ٢٢٩/١.
(٦) الصحاح: ٢٤٨/١ مادة (خرت))، تاج العروس: ٥٤١/١ مادة (خرت).
(٧) (بضم الحاء المهملة وفتح الزاي وآخره باء بمعجمة بواحدة)، الإكمال: ٤٣١/٢،
وفي التوضيح: ٤٠١/١ (بضم أوّله وفتح الزاي وبعد الألف موحدة مفتوحة ثُمَّ هاء).
(٨) كذا في الأصل ومثله في الإكمال: ٤٣١/٢، وجاء في المشتبه: ٢٢٨/١ ((بالضم:
٧١٧

هُذّيم بن عَدِيّ بن جَناب الكلبي ، هو الّذي استنقذ مروان بن الحكم
يومَ المَرْجِ(١)، هو والحُراقِ . *
باب حُزَابَة، وحُزَانَةِ
حُزَابَةٍ (٢) بن كعب البصري (٣)، روى عن محمّد بن سيرين، والقاسم
الرَّحال، وغيرهما، روى عنه أبو عُبيدة الحدّاد.
حَدَّثنا أحمد بن محمّد بن عَمّار القَطَّانِ، حَدَّثنا جعفر الطََّالسي،
حَدَّثنا يحيى بن معين، حَدَّثنا أبو عُبيدة الحدَّاد، قال: حَدَّثنا حُزَابَةٍ، حَدَّثنَا
القاسمِ الرَّحال، عن أنس بن مالك، عَن النَّبِيِّ وَ لاحديث الشفاعة
بُطُولِهِ (٤) . *
وموحّدة: مُحْرز بن حُرَيب .. )) ومثله في التبصير: ٤٢٩/١، ووافق ابن ناصر الدين
=
الذهبي في التوضيح: ٣٩٣/١، ولم يعترض عليه، ثُمَّ عاد ابن حجر في التبصير:
٤٩٨/٢ فقال: (وبالزاي والموحدة: جماعة من ولد محرز بن حُزّيب)). وهو الصواب
وسيذكره الدارقطني في رسم ((مُحرز))، وانظر: الأنساب: ١٣٣/٤، واللباب:
٣٦٣/١. وسيأتي (ص: ٢٠٦١) باسم (مُحْرِز بن حُرَيث).
(١) (بالفتح، ثُمَّ سكون؛ والجيم، وهي الأرض الواسعة فيها نبتٌ كثير تَمْرَجُ فيها الدواب
أي تذهب وتجيء. مَرْج راهط: بنواحي دمشق، وهو أشهر المروج .. فإذا قالوه
مفرداً فإِيّه يعنون)) معجم البلدان: (١٠٠/٥، ١٠١). ويوم المَرْج: ((وقعة مشهورة
بين قيس وتغلب .. قتل فيها الضَّحاك بن قيس واستقام الأمر لمروان بن الحكم.
وقعت سنة ٦٤، وقيل: ٦٥ هـ). انظر: تاريخ الطبري: ٥٣٤/٥ وغير ذلك من
الصفحات ((سنة ٦٤ هـ))، الكامل لابن الأثير: ١٤٩/٤ حوادث سنة: ٦٤، معجم
البلدان: ٢١/٣.
(٢) (بضم الخاء المهملة وفتح الزاي والباء المعجمة بواحدة) الإِكمال: ٤٥٧/٢.
(٣) الإكمال: ٤٥٧/٢، الجرح: ٣٠٩/٢/١.
(٤) حديث أنس رضي الله عنه قال: قالَ رسولُ الله ﴿ه((كُلُّ نَبِيٍّ سألَ سؤالاً ..
الحديث)) رواه البخاري: ٩٦/١١، في الدعوات، باب لكل نبي دعوة، تعليقاً،
ووصله مسلم في الإِيمان، باب اختباء النبي وَلودعوة الشَّفاعة لأمته، حديث رقم
(٢٠٠)، وأخرجه أحمد في المسند كما في الفتح الرباني: ١٢٣/٤.
٧١٨