النص المفهرس

صفحات 61-80

وأمّا جَمْرَةٍ(١) بالجيم، فهو جَمْرَة بن النعمان (٢) بن هَوْذَة بن مالك بن
سَمْعان بن البَيَاعِ(٣) بن دُلَيْم بن عَدِيّ بن خَزَّاز بن كاهِل بن عُذْرَة، كان سَيِّد
عُذْرَة، وقدم عَلى النبيّ ◌َ﴿ بِصَدَقَتِهم، ذكره الطبري . *
جَمْرَة بنت قُحافَة (٤)، روت عن النبيِ وَّهَ، روى عنها شَبِيب بن
غَرْقَدة (٥) . *
جَمْرَةِ الحَنْظَلية (٦)، رَوت عن النبيّ وَه، روى عنها عُطْوان (٧) بن
مُشْكان (٨).
(١) (أوّله جيم مفتوحَة وميم ساكنة وراء مفتوحة)، الإكمال: ٥٠٤/٢.
(٢) الإكمال: ٥٠٤/٢، التبصير: ٤٥٥/١، وقد تقدم في باب [حَزَّاز]: (ص: ٥٣٥).
(٣) في الأصل: [البيّاغ]، وقد تقدم التعليق عليه في باب [حَزَّاز].
(٤) الإكمال: ٥٠٥/٢، المشتبه: ٢٤٧/١ (جْرَة بنت أبي مُحَافة)، وكذا في التبصير:
٤٥٤/١، وفي التوضيح معلقاً على المشتبه: ٤٢٨/١ ( .. قلت كذا نقلته من خط
المصنّف (الذهبي)، وقد غلط في قوله بنت أبي مُحَافة، إنَّما هي بنت قُحَافَة بإسقاط
لفظة أبي .. )، المؤتلف لعبد الغني: ٣٥، الاستيعاب: ١٨٠١، أسد الغابة:
٥٠/٧، الإصابة: ٥٥٤/٧، تاج العروس: ١٠٨/٣ مادة (جمر).
(٥) نقل ابن عبد البر في الاستيعاب: ١٨٠١ حديثها، عن (شَبِيب بن غَرْقَدَة) وقال:
(إسناد حديثها لا يُعبأ به).
(٦) الإكمال: ٥٠٥/٢، تصحيفات المحدِّثين: ٨٨٨/٢، المؤتلف لعبد الغني: ٣٥،
الاستيعاب: ١٨٠/١ (جَمْرَة بنت عبد الله الحنظليَّة التَّمِيميَّة)، أسد الغابة: ٥٠/٧،
الإصابة: ٥٥٤/٧.
(٧) كذا ضبطت في الأصل، وفي أسد الغابة: ٥٠/٧ (عَطَوان: قد ضبطها أبو عُمر
بفتح العين والطاء، وقيل: بضم العين، وتسكين الطاء، والله أعلم).
(٨) كذا في الأصل، وكذا سيأتي في باب [مُشْكان]، وفي الإِكمال: ٢٥٦/٧ (مُشْكان:
بالشين المعجمة وضم الميم .. وعُطوان بن مُشْكان .. وقاله عبد الغني بالسين
المهملة) انظر (ص: ٢٠٩٣).
٥٩٩

أبو جَمْرَةِ الضَّبَعيِّ (١)، نَصْر بن عمران، يُحدِّث عن ابن عباس، روى
عنه قتادَة، وشعبة، والجَمَّادان، والبصريون . *
مالك(٢)، ومُتَمِّمْ (٣) ابنا نُوَيْرة بن جَمْرَة، هو الذي تمثلت عائِشَة بشعرهِ
في أخيهِ مالك في قوله:
وكُنَّبَا كَنَدْمَانَيْ جَذِيمَةً حِقْبَةً مِنَ الدَّهْرِ حَتَّى قِيلَ: لَنْ يَتَصدَّعًا
لِطُولِ اجْتِماعٍ لَمْ نَبِتْ لَيْلَةً مَعاً(٤).
فَلَمَّا تَفَرَّقْنا كَأَنِّي وَمَالِكاً
ومالك بن نُوَيْرَة ، هو الذي قتله خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر
الصِّديق [رضي الله عنه](٥) عَلى الرِدَّة، وتزوج امرأته، وعَتب عليه عُمر بن
الخطاب في ذلك واشتكاه إلى أبي بكر الصديق.
قال الطبريّ: مالك بن نُوَيْرَة بن جَمْرَةِ التَّميميّ، بعثه النبي ◌َّ عَلى
(١) الإِكمال: ٥٠٦/٢، المشتبه: ٢٤٧/١، التوضيح: ٤٢٨/١، التبصير: ٤٥٤/١،
طبقات ابن سعد: ٢٣٥/٧، طبقات خليفة: ٢١٤، تاريخ يحيى بن معين:
١٥٩/٤، التاريخ الكبير: ١٠٤/٢/٤، كنى مسلم: ٢١، كنى الحاكم: ٦٧ب،
كنى الدولابي: ١٣٨/١، الجرح: ٤٦٥/١/٤، تصحيفات المحدِّثين: ٨٨٩/٢،
المؤتلف لعبد الغني: ١٢٥، تهذيب الكمال: ١٤٠٩، سير أعلام النبلاء: ٢٤٣/٥،
تاريخ الإسلام: ١٦٧/٥، تهذيب التهذيب: ٤٣١/١٠، التقريب: ٣٠٠/٢، تاج
العروس: ١٠٨/٣ مادة (جمر)، وسيأتي في باب (نصْ).
(٢) الإكمال: ٥٠٧/٢، التبصير: ٤٥٥/١، المخبر: ١٢٦، الشعر والشعراء: ٣٣٧/١،
معجم المرزباني: ٣٦٠، الأنساب: ٣٠١/٣، الاستيعاب: ١٣٦٢، أسد الغابة:
٥٢/٥، الإصابة: ٧٥٤/٥، خزانة الأدب: ٢٣٦/١.
(٣) الإكمال: ٥٠٧/٢، التبصير: ٤٥٥/١، الأغاني: ٦٣/١٤، الشعر والشعراء : :
٣٣٧/١، معجم المرزباني: ٤٦٦، الأنساب: ٣٠١/٣، الاستيعاب: ١٤٥٥، أسد
الغابة: ٥٩/٥، خزانة الأدب: ٢٣٦/١.
(٤) الأبيات في الشعر والشعراء: ٣٣٨/١، معجم المرزباني: ٤٦٦، وغير ذلك من
المراجع .
(٥) في الأصل: [عليه السلام] وضرب عليها بخط.
٦٠٠

صَدَقة بني يَرْبوع، وكان قد أسلم هو وأخوه مُتّمِّم . *
عامر بن شقيق بن جَمْرَةٍ (١) الأسديّ، حَدَّثَ عن أبي وَائِل، روى عنه
الثَّوريّ، وشَريك.
حَدَّثنا مُحمَّد بن مَخْلَد، حَدَّثنا عَبَّاس، قال: سمعت يحيى يقول:
عَامر بن شَقِيق بن جَمْرَةٍ (٢) الأسَديّ، ليس هو ابن شقيق بن سَلَمة(٣) . *
قال ابن حَبيب: في الأَزْدِ: جَمْرَةِ(٤) بْنِ عُبَيْد بن عُبْرَة بْنِ زَهْرَانَ . *
وفي تَميم: جَمْرَةِ(٥) بْنِ شَدَّاد بْنِ عُبَيْدِ بن ثَعْلَبةِ بْنِ يَرْبُوعِ بْنِ
حَنْظَلَة . *
وأمّا حُمَّرَة(٦) بالتَّشْدِيد، فهو طائرٌ مذكورٌ في حديث عبد الرّحمن بن
عبد الله بن مسعود عن أبيه .
(١) الإكمال: ٥٠٦/٢، الأنساب: ٣٠٢/٣، المشتبه: ٢٤٧/١، التوضيح: ٤٢٨/١،
التبصير: ٤٥٥/١، تاريخ يحيى بن معين: ٥٢١/٣، التاريخ الكبير: ٤٥٨/٢/٣،
الجرح: ٣٢٢/١/٣، تصحيفات المحدِّثين: ٨٩٩/٢، الميزان: ٣٥٩/٢، الكاشف:
٥٥/٢، تهذيب التهذيب: ٦٩/٥، التقريب: ٣٨٧/١، الخلاصة: ٢٢/٢،
وانظر سنن أبي داود، صفة الوضوء: ٣٥/١، المنهل العذب المورود: ٢٥/٢.
(٢) كذا في كافة المصادر المتقدمة عدا التقريب: ٣٨٧/١ (ابن جَمْزَة بالجيم والزاي)،
وتبعه في الخلاصة: ٢٢/٢، وهو وهم.
(٣) تاريخ يحيى بن معين: ٥٢١/٣.
(٤) كذا نقل الدَّارقطني عن ابن حبيب، وتبعه الأمير في الإكمال: ٥٢٢/٢ وكذا في
الأنساب: ٣٠٢/٣، والتبصير: ٤٥٥/١، والذي في مختلف القبائل: ٣٤٥ (حَمْرَة
بالراء وفتح الحاء المهملتين)، وكذا الإيناس: ١٢٨.
(٥) شكلت في مختلف القبائل : ٣٢٦ بضم الجيم، وما ذكره الدارقطني موافقاً لما ذكره
الوزير المغربي في الإيناس: (١٠٢، ١٢٨)، الإكمال: ٥٠٦/٢، الأنساب:
٣٠٢/٣، تصحيفات المحدِّثين: ٨٩٠/٢.
(٦) (الحُمَّرَة: بضم الحاء وتشديد الميم، وقد تخفف، طائر صغير كالعصفور)،
النهاية: ٤٣٩/١، وانظر تاج العروس: ١٥٦/٣ مادة (حمر).
٦٠١

:
حَدَّثنا به الحُسَين بن إسماعيل، حَدَّثنا أبو السائب، وحَدَّثنا يعقوب بن
إبراهيم البزاز، ومحمَّد بن أحمد بن صالح، وأحمد بن عبد الله الوكيل،
قالوا: حَدَّثنا أحمد بن بُدَيْل، قالا: حَدَّثنا أبو معاوية، حَدَّثنا أبو إسحاق
الشَّيْباني، عن الحَسَن بن سعد، عن عبد الرَّحمن بن عبد الله بن مسعود،
[٤٦/ ب] عن أبيه، قال: ((كُنّا مع رسول اللهِ وَّه / في سَفَرَ، فَمَررنا بِشَجرةٍ فيها فَرْخا
حُمِّرَة، فَأَخَذْنَاهُما، فجاءت الحُمَّرَةِ إِلى النَّبِّيَتَقْرُضُ (١)، فقال النبيّ ◌َّهُ :
((مَنْ فَجَعَ هذهِ بِفَرْخَيْها؟)) قُلنا: نَحنُ. قال: رُدُّوهُما إلى مكانِهما، فَرَدَدْناهُما إلى
مَوْضِعِهِمْ))(٢) . *
وابنْ لسانٍ (٣) الحُمَّرَةِ، رُجلٌ من العرب، له ذِكْر . *
وأمّا الخُمْرَةِ(٤)، بالخاء، فهي قطعة من بساط، أو حَصير، أو ما.
يشبهه، وذكر ذلك في حديث عائشة: أنّ النبيّ ◌َّوقال لها: «نَاوِليني
الخُمْرَةِ، فقالت: إنّي حائض، فقال: إنَّ حَيْضَتَكِ لَيْسَتْ في يدِكِ))(٥).
(١) كذا في الأصل، وفي سنن أبي داود: (تُعَرِّش)، وفي رواية: (تُفَرِّش) و(هو أن تَفْرش
جَنَاحْيْها وتَقْرُب مِنَ الأرض وتُرَفْرِف)، النهاية: ٤٣٠/٣.
(٢) أخرجه أحمد في المسند: ٤٠١/١، وأبو داود في الجهاد، باب كراهية حرق العدو.
بالنار، حديث رقم: (٢٦٧٥)، وفي الأدب، باب في قتل الذر، حديث رقم:
(٥٢٦٨).
(٣) الإكمال: ٥٠٤/٢، التبصير: ٥٤٨/١ (واسمه حُصين بن ربيعة بن صقر بن كلاب
التّيْميّ.)، المعارف لابن قتيبة: ٥٣٥، تصحيفات المحدِّثين: ٨٩٣/٢، مجمع
الأمثال للميداني: ٣٤٧/٢، تاج العروس: ١٥٦/٣٠ مادة (جمر).
(٤) الخُمْرَةِ: (هي مقدارُ ما يَضع الرَّجلُ عليه وجْهه في سجوده مِن حصير، أو نسيجة
خُوص ونحوه مِن النَّبات .. وسُمِّيت خُمْرَة لَأَنَّ خيوطَها مَسْتورة بِسَعَفِها .. )، النهاية:
(٧٧/٢ - ٧٨)، وانظر تاج العروس: ١٨٨/٣ مادة (خمر).
(٥) رواه مسلم في الحيض، باب جواز غسل الحائض رأس زوجها، حديث رقم:
(٢٩٨)، وأبو داود في الطهارة، باب في الحائض تناول مِن المسجد، حديث رقم : =
-. ٦٠٢

وحَذَّثتها: ((أَنّ النَّبِيَّ ◌َّهِ، يُصلِّي على الخُمْرةِ، وسَجَد عليها))(١) . *
أمَّا الخِمْرَة، ففي مَثل العَرب: ((العَوَانُ لا تُعَلَّمُ الخِمْرَةَ))(٢).
باب حَنِيف، وَحُنَيْف، وحَنْتَف
أمّا حَنِيف (٣)، فمحمد بن مُهاجر (٤) الطَّالقانيّ القاضيّ، أخو حَنيف،
يُحدِّث عن ابن عُيَيْنَة، وأبي معاوية الضَّرِير، وأبي أسامة، وغُنْدر، وغيرهم.
وكان ضعيفاً في الحديث.
حَدَّثنا عَنْهُ جماعة من شيوخنا منهم: محمد بن مَخْلَد، وابن أبي
= (٢٦١)، والترمذي في الطهارة ، باب في الحائض تتناول الشيء مِن المسجد،
حديث رقم: (١٣٤)، والنسائي: ١٩٢/١، في الحيض، باب استخدام الحائض.
(١) حديث ميمونة رضي الله عنها قالت: ((إنَّ رسولَ اللهِوَ لو كان يُصَلِي عَلى الخُمْرَةِ ... )
رواه البخاري: ٤١٣/١ في الصلاة ، باب الصلاة على الخُمْرَةِ، وباب إذا أصاب
ثوب المصلي امرأته إذا سجد، وفي الحيض، باب الصلاة على النفساء وسنتها، وفي
سترة المصلي، باب إذا صلى إلى فراش فيه حائض، ومسلم في المساجد، باب
جواز الجماعة في النافلة، حديث رقم: (٥١٣)، وأبو داود في الصلاة، باب الصلاة
عَلى الخمرة، حديث رقم: (٦٥٦)، والنسائي: ٥٧/٢ في المساجد، باب الصلاة
عَلى الخمرة.
(٢) في كتاب الأمثال لأبي عُبيد القاسم بن سَلَّم: ١٠٨ ((إنَّ العَوَانَ لا تُعَلَّم الخِمْرَة.))،
والعَوَان هي المرأةُ الثَيِّب، يقول: فتلك قد عرفت كيف تختَمِر، لا تحتاج إلى أن
تُعَلَّم، وكذلك الرَّجلُ المُسِنُّ المُجَرِّبُ.)، وانظر جمهرة الأمثال لأبي هلال
العسكري: ٣٨/٢، مجمع الأمثال للميداني: ١٩/١، المستقصى في أمثال العرب
للزمخشري: ٣٤٣/١، النهاية: ٧٨/٢، اللسان مادة (خمر، وعون).
(٣) (بفتح الحاء وكسر النون)، الإكمال: ٥٥٨/٢.
(٤) الإكمال: ٥٥٨/٢، التوضيح: ٤٥٢/١، التبصير: ٤٦٩/١، المجروحين:
٣١٠/٢، سؤالات البَرْقاني للدارقطني، الترجمة: (٤٩٩) المؤتلف لعبد الغني :
٤٧، تاريخ بغداد: ٣٠٣/٣، الميزان: ٤٩/٤، اللسان: ٣٩٧/٥.
٦٠٣

الثَّلج(١)، والحَسَن بن إدريس القافلاني، وغيرهم.
حَدَّثنا محمد بن أحمد بن أبي الثَّلْج، حَدَّثنا محمد بن مهاجر أخو
حَنِيف، حَدَّثنا أبو مُعاوية، عَن الأعمش، عَن أبي صالح، عن أبي هُريرة،
قال: قال رسولُ اللهِ وَ ﴿: ((مَنْ كَذَبْ عَليَّ مُتَعمداً، فليتبوء مقعَدهُ من
النار))(٢).
حَدَّثنا محمد بن مَخْلَد، حَدَّثنا محمد بن موسى بن مهاجر(٣)، أخو
حَنِيف، حَدَّثنا غُنْدر، عَن شُعبة، عَن حبيب بن الشهيد، عَنْ ثابت، عن
أنس: ((أنّ النبيّ وََّ، صلّى عَلى قَبْ)(٣) . *
وأمّا حُنَيْف (٤)، فهو حُنَيْف بن رُستم(٥) المُؤذن، حَدَّث عنه جرير بن
عبد الحميد .
حَدَّثنا القاضيّ الحُسَين بن إسماعيل، حَدَّثنا يوسف بن موسى القَطَّانِ،
(١) في تاريخ بغداد: ٣٠٣/٣ (وابن أبي الشيخ)، خطأ (فابن أبي الثّلج) هو مِن شيوخ
الدارقطني، وكذا نقل الأمير في الإكمال عن الدارقطني رحمه الله تعالى ...
(٢) رواه مسلم في المقدمة، باب تغليظ الكذب على رسول الله { 18، رقم: (٣)، وانظر
ما يأتي.
---
(٣) قال ابن حبان في المجروحين: (٣١٠/٢ - ٣١١) ( .. يضع الحديث على الثقات،
ويقلب الأسانيد عَلى الأثبات، ويزيد في الأخبار الصِّحَاح ألفاظاً زيادة ليست في
الحديث يُسوِّيها على مذهب نفسه ... ).
(٤) (بضم الحاء وفتح النون)، الإكمال: ٥٥٩/٢، وفي التوضيح: (٤٥١/١
٤٥٢) (بضم أوّله وفتح النون وسكون المثناة تحت يليها فاء).
(٥) الإكمال: ٥٥٩/٢، علل أحمد: (٣٥١/١، ٣٥٢)، التاريخ الكبير: ١٣٣/٢/١،
الجرح: ٣٨٨/٢/١، المؤتلف لعبد الغني: ٤٧، الميزان: ٩٢١/١، تهذيب
التهذيب: ٦٣/٣، التقريب: ٢٠٦/١ ( .. مجهول من السابعة. / عس)، وانظر
تصحيفات المحدثين: ١٠٤٦/٢ حيث جعل (حَنْتَف بن السُّجف، هو حُنَيْف بن
رُسْتم) وهو وَهم.
٦٠٤

حَدَّثنا جَرِير، عن حُنَيْف المُؤذِّن، عن أبي الرُّقَادِ، عن عَلْقَمَة بن قيس، عَنِ
عَلَيّ عليه السَّلام، قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((لَعَن الله اليهودَ اتخذوا قبور
أنبيائهم مساجد))(١).
حَدَّثنا ابن الصَّوَّاف، حَدَّثنا عبد الله بن أحمد، حَدَّثني أبي، حَدَّثنا
محمد بن حُميد، حَدَّثنا جَرِير، عَن حُنَيْف بن رُستم المؤذن(٢) . *
سهل(٣)، وعثمان (٤) ابنا حُنيف، لهما صُحبة ورواية عَن النبيّ ◌َِّ،
روى عنهما أبو أمامة بن سهل بن حُنَيف وغيره . *
وَعَبَّاد بن حُنَيْف (٥)، يُقال: إنّه أخوهم، هو جَدّ عثمان، وحَكيم ابني
حكيم بن عَبّاد بن حُنَيْف . *
وأمّا حَنْتَف(٦) بالتاء، فهو حَنْتَف بن السِّجْف (٧)، روى عن ابن عُمر،
روى عنه الحَسَن البصري.
(١) رواه البزار كما في كشف الأستار: (٢١٩/١ - ٢٢٠)، باب في الذين اتخذوا قبور
أنبيائهم مساجد، حديث رقم: ٤٣٨، (قال البزار: لا نعلم له غير هذا الإِسناد، ولا
روى عن أبي الرُّقاد إلّ حُنَيْف، ولا عنه إلّ جرير.)، وفي مجمع الزوائد: ٢٧/٢
(رواه البزار وفيه أبو الرُّقاد لم يرو عنه غير حُنَيْف المؤذن، وبقية رجاله موثقون).
(٢) علل أحمد: ٣٥١/١.
(٣) الإكمال: ٥٥٩/٢، الاستيعاب: ٦٢٢، الإصابة: ١٩٨/٣.
(٤) الإكمال: ٥٥٩/٢، الاستيعاب: ١٠٣٣، الإصابة: ٤ /٤٤٩.
(٥) الإكمال: ٥٥٩/٢، المؤتلف لعبد الغني: ٤٧، الإصابة: ٦١٣/٣.
(٦) (بفتح الحاء، وسكون النون، وبعدها تاء معجمة باثنتين من فوقها)، الإكمال:
٥٦٠/٢.
(٧) الإكمال: ٥٦٠/٢، المشتبه: ٢٥٧/١، التوضيح: ٤٥٢/١، طبقات خليفة: ١٩٤،
التاريخ الكبير: ١٣٢/١/٢، المنفردات والوحدان: (٣ ب)، ثقات ابن حِبَّان:
١٩٣/٤، تصحيفات المحدِّثين: ١٠٦/٢ (حَنْتَف بن السِّجْفِ: حُنَيْف - بضم الحاء
- إنَّما هو حَنْتَف بن رُسْتَم ... )، وهو وهم، المؤتلف لعبد الغني: ٤٧، جمهرة ابن
خزم: ٢٢٨.
٦٠٥

حَدَّثنا الحَسَن بن رشيق بمصر، حَدَّثنا علي بن سعيد، حَدَّثنا محمد بن.
عُبيد بن حسَاب، حَدَّثنا حمّاد بن زيد، عَن عَليّ بن زيد، عَن حَنْتَف بن
السِّجْف، قال: ((قلتُ لعبد الله بن عُمر: ما منعك أنْ تُبايع هذا الرّجل، أعني
- ابن الزُّبير - ؟ قال: إنَّ والله ما وجدتُ بَيْعَتَهم إلّ قَقَّة، هل تدري ما القَقَّة؟.
أما رأيت الصَّبي يسلح، ثم وضع يده في سلحه، فتقول له أمّه: قَقَّة
قَقَّة)» (١) .
وهو حَنْتَف بن السِّجْف بن سعد بن عَوْف التَّميميّ، قاتل حُبَيْش بن
دُلْجَة بالرَّبذة أيام ابن الزُّبير . *
باب حَرِيْش، وحَرِيس، وحُرَيْس، وَجَرِيْش، وجُرَيْس، وحِرْبِش.
أمّا حَرِيْش(٢)، فهو حَرِيْش(٣) بن سُلَيم، كوفيّ، يُكْنِى أبا سَعيدٍ،.
يروي عن طلحة بن مُصَرِّف، وزَبيد، روى عنه ابن إدريس، وأبو داود
الطيالسي . *
حَريش بن قُدامة (٤) بصري، يروي عن أبي حِبْرةٍ شَيْحَة بن عبد الله،
(١) غريب الحديث للخطابي: (٤١٤/٢ - ٤١٥) ( .. فَقَّه ليس بكلام، وإنَّما هو شيء
يولع به الصبي، فيهذي بترديدِه على لسانه ... وقال بعضهم: ققَّة كِناية عن الحدَّث
يتلطخ به الطفل.)، الفائق: ٢١٩/٣، النهاية: ٩٥/٤، اللسان: مادة (قق) ..
(٢) (بفتح الحاء المهملة، وكسر الراء، وبالشين المعجمة) الإكمال: ٤٢٠/٢، وفي
التوضيح: ٣٩٩/١ ( .. وكسر الراء، وسكون المثناة تحت تليها شين معجمة).
(٣) الإكمال: ٤٢٠/٢، التاريخ الكبير: ١١٣/١/٢، الجرح: ٢٩٢/٢/١، المؤتلف
: لعبد الغني: ٤٥، الميزان: ٤٧٦/١، تهذيب التهذيب: ٢٤٢/٢، التقريب:
١٦٠/١.
(٤) الإكمال: ٤٢٠/٢، التاريخ الكبير: ١١٤/١/٢، الجرح: ٢٩٣/٢/١، المؤتلف
لعبد الغني : ٤٥.
٦٠٦

روى عنه النَّضر بن سُهيل، وكنّاه عبد الصَّمد بن عبد الوارث(١) فقال:
حَرِيْش أبو قدامة . *
حَرِيْش بن الخِرِّيت(٢)، روى عنه حَرَمِيّ بن عُمَارة، ومُسْلم بن
إبراهيم.
حَدَّثنا أبو بكر الأَدَميّ أحمد بن محمد بن إسماعيل، حَدَّثنا السَّري بن
عاصم، حَدَّثنا حَرَمِيّ بن عُمَارَة، حَدَّثنا الحَرِيْش بن الخِرِّيت، أخو
الزُّبَيْرِ(٣) بن الخِرِّيت، حَدَّثنا عبد الله بن أبي مُلَيْكَة، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: ((كُنّا
نضع لِرسولِ اللهِ وَ﴿ بِاللَّيْلِ / ثَلاثَةَ آنِيَةٍ مُخَمَّرَةٍ، إنآءً لِشَرابِهِ، وَإِنَاءً لِطَّهُورِهِ، [١/٤٧]
وإِنآءً لِسِواكِهِ(٤)).
وبه، عن عائشة، قالت: ((مَرَّ بِيّ رسولُ اللهِوَ لَه وأنا رافعة يَدَيّ وأنا
أدعو: اللَّهُمّ حاسبني حِسَاباً يَسيراً، فقال: ما ذاك يا عائشة؟ فقلت: سمعتُ
الله تعالى يقول: ﴿فسوفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسيراً﴾(٥). قال: يا عَائِشَةَ إِنَّه ليسَ
(١) في الإكمال: [عبد الواحد]، والصواب ما جاءً في المؤتلف للدارقطني ، كما ذكرت
مصادر ترجمته .
(٢) الإكمال: ٤٢٠/٢، تاريخ يحيى بن معين: ٢٨١/٤، التاريخ الكبير: ١١٤/١/٢،
الجرح: ٢٩٣/٢/١، العقيلي: ١٠٦، الكامل: ١١١أ، سؤالات البرقاني
للدار قطني، الترجمة: (١١٦)، المؤتلف لعبد الغني: ٤٥، الكاشف: ٢١٤/١،
الميزان: ٤٧٦/١، تهذيب التهذيب: ٢٤١/٢، التقريب: ١٦٠/١ وسيأتي في باب
(خِرّيت): (ص: ٧١٧).
(٣) الإكمال: ٤٢٠/٢، التاريخ الكبير: ٤١٣/١/٢، الجرح: ٥٨١/٢/١، سؤالات
. البرقاني، الترجمة: (١١٧)، تهذيب التهذيب: ٣١٤/٣. وسيأتي (ص: ٧١٧).
(٤) أخرجه ابن ماجه في كتاب الأشربة، باب تخمير الإِناء، حديث رقم: (٣٤١٢)، وفي
الزوائد: (في إسناده حَرِيْش بن خِرِّيت، وهو ضعيف).
(٥) سورة الانشقاق، الآية: (٨).
٦٠٧

ذاك، إنّه مَنْ حُوسِبَ خُصِم، لكنه المَمرُ بين يَدّي الله عَزَّ وجلّ))(١).
وبه عن عائشة، قالت: ((لمانزلت آية التَّيْهُم (٢)، فضرب رَسولُ
اللهِ وَبيده ضَرْبَة، فمسح بها وجهه، ثُمَّ ضربَ بيده على الأرض ضربة
أُخرىْ فَمَسحَ بها كَفَّيْهِ))(٣). »
حَرِيش بن يَزِيد(٤)، روىُ عَنْ جعفر بن محمد، روى عنه ابنه
مُحمد بن حَرِيش .
حَدَّثنا أبو عبد الله عُبَيْد الله بن عبد الصَّمَد بن المُهْتديّ، قال: حَدَّثنا
عبد الرّحمن بن مُعاوية العُتبي، حَدَّثنا زهير بن عَبَّاد، حَدَّثنا محمّد بن
الحَرِيش بن يزيد، عن أبيه، عن جعفر بن محمد(٥)، قال: ((ما من نبيّ إلّ
(١) رواه البخاري: ١٩٦/١ في العلم، باب مَن سمع شيئاً فراجعه حَتَّى يعرفه،:
و٤٠٠/١١ في الرقاق، باب مَن نوقش الحساب عُذُّب، و٦٩٧/٨ في تفسير سورة:
﴿إذا السَّماء انشقت﴾، ومسلم في الجنة، باب إثبات الحساب، حديث رقم:
(٢٨٧٦)، وأبو داود في الجنائز، باب عبادة النِّساء، حديث رقم:
(٣٠٩٣)، والترمذي في صفة القيامة، باب مَن نوقش الحساب عُذِّب ، حديث رقم : .
(٢٤٢٨)، والذهبي في الميزان: ٤٧٦/١ في ترجمة حَرِيْش بن الخِرِّيت، وانظر
تخريجه في الفتح: (٤٠١/١١ - ٤٠٣) ..
(٢) سورة المائدة الآية: (٦) قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا، إذا قمتم إلى الصلاة،
الآية﴾ .
فاغسلوا وجوهكم ..
(٣) رواه البزار كما في كشف الأستار: ١٥٩/١، حديث رقم: (٣١٣)، قال اليزار: (لا
نعلمه يروى عن عائشة إلَّ مِن هذا الوجه، والحَرِيْش أخو الزبير بن الخِزِّيت،
بصري). وفي مجمع الزوائد: ٢٦٣/١، (رواه البزار وفيه الحَرِيش بن الخِرِّيت،
ضعفه أبو حاتم وأبو زُرعةٍ والبخاري).
(٤) الإكمال: ٤٢٠/٢، الميزان: ٤٧٦/١ (حَرِيْش بن يَزيد، عن جعفر بن محمِّد وعنه
ابنه مُحمَّد، قال الدارقطني: هما ضعيفان)، وكذا المغني: ١٥٥/١، اللسان:
١٨٧/٢.
(٥) هو (جعفر بن محمَّد بن عَلَيّ بن الحُسَين بن عَلَيّ بن أبي طالب الهاشميّ، أبو =
٦٠٨

وقد خَلَّف في أهل بيته دَعوة مُجابَةٍ، وقد خَلَّف فينا رسولُ اللهِلَ ◌ّدعوتين
مُجابتين. أمّا واحدة: فَلِشدائِدُنا. وأمّا الأخرى: فلحوائجنا.
فأمّا الّتي لشدائدنا: يا دائماً لم يَزل، يا إلهي ، وإله آبائي، يا حَيّ يا
قَيّوم. وأَمَّا الَّتي لحَوائِجِنا: يا من يَكفي من كُلِّ شيءٍ، ولا يَكْفي منه شيء،
يا الله رَبّ محمد إقضِ عَنِّي الدَّيْن))(١) . *
حَرِيش بن القاسم (٢)، هو أخو خالد بن القاسم المدائني، روى عن
خالد بن يزيد بن أبي [مالك](٣)، حَدَّث عنه أحمد بن حَنْبل رحمه الله .
حَدَّثنا عُثمان بن أحمد الدّقاق، حَدَّثنا حَنْبل بن إسحاق، أخبرنا
خالد بن يزيد بن أبي [مالك](٣) قال: أَرْدَفني أبي لِمَوْت مكحول، سنة اثنتي
عشرة ومائة (٤) . .
فيما قرأت عَلى مُسَلَّم بن عُبيد اللهِ الحُسَيني بمصر، حَدَّثكم
الخَضر بن داود، حَدَّثنا الزُبير، قال: ليس في نسب الأنصار، حَرِيش، إلّ (٥)
= عبد الله، المعروف بالصادق، صدوق، إمام، من السادسة، مات سنة ثمان وأربعين.
/بخ م ٤)، التقريب: ١٣٢/١).
(١) لم أقف على تخريجه وهو حديث ضعيف لضعف حَريش، وابنه مُحمَّد بن حَريْش.
(٢) الإكمال: ٤٢٠/٢، التاريخ الكبير: ١١٤/١/٢، الجرح: ٢٩٣/٢/١.
(٣) في الأصل: [مُلَيْكة]، والتصويب مِن المصادر المتقدمة، والميزان: ٦٤٥/١ ترجمة
(خالد بن يزيد بن عبد الرَّحمن بن أبي مالك الدِّمشقيّ)، وتهذيب التهذيب:
٠١٢٦/٣
(٤) في تاريخ بغداد: ٢٨١/٨ (أنبأنا مُحمَّد بن أحمد بن رزق، أنبأنا عُثمان بن أحمد
الدَّقاق، قال: حَدَّثنا حنبل بن إسحاق، حَدَّثني أبو عبد الله، حَدَّثنا حَرِيْش بن
القاسم. أخ - لخالد المداثني - أنبأنا خالد بن يزيد بن أبي مالك، قال: أردفني أبي
لموت مكحول سنة اثنتي عَشَرة ومائة).
(٥) هكذا كتبت في الأصل: [غير]، والأمر يعود إلى النسخة قد قورنت بأكثر من
أصل.
٦٠٩

الحَرِيش بن جحْجَبًا، والحَرِيْش هذا جَدّ أنس بن مالك، وما سوى ذلك فهو:
الحَرِيس، بالسين(١). ﴾
زَيد بن الحَرِيْش(٢) الأهوازي، عن سُفيان، وعِمْران ابني عُيِينةِ .
وغيرهما، حَدَّث عنه عَبْدان الأهوازي وغيره . *
قال ابن حبيب: في قيسٍ : الحَرِيْشُ بْنُ كَعْبٍ بن ربيعة بْنَ عامٍ بن
صَعْصَعَةٍ (٣) . *
وفي الأزْدِ: الحَرِيشُ بن جَذِيْمَةَ بْنِ زَهْران بْنِ الحَجْرِ بْنِ عِمرانَ (٤).
وأمَّا حَريس، بالسين وفتح الحاء، فقد ذكرناه في هذه الورقة، قاله
الزُّبير: إنّ كُلّ شيءٍ في الأنصار: حَرِيس بالسين إلّ الحَرِيش بن
جَحْجَبَا(٥) . *
وأمّا حُرَيْس(٦)، بالسين وضم الحاء، فهو شيخ(٧) يَروي عنه سُفيان
الثَّوْريّ، يقال له: حُرَيْس البَجَلي الكاتب يُحدِّث عن أبيه، عَن عَليّ بن أبي
طالب عليه السَّلام.
(١) انظر جمهرة ابن حزم: ٣٣٥.
(٢) الإكمال: ٤٢٢/٢، الجرح: ٥٦١/٢/١، المؤتلف لعبد الغني: ٤٥، اللسان:
٥٠٣/٢.
(٣ - ٤) مختلف القبائل: ٣٦٤، الإيناس: ١٢٧، الإكمال: ٤٢٠/٢.
(٥) الإِكمال: ٤٢٢/٢، المشتبه: ٢٣١/١ (حَرِيْس بن جَحْجبى في نسب الأنصَارِ.)،
وقال في التوضيح: ٤٠٠/١ ( .. قلت: كذا وجدته بخط المصَنَّف (الذهبي)، وهذا
تصحيف، فلو قال المصنّف: حَرِيس في نسب الأنصار إلَّ ابن جَحْجَبًا كان
مُستقيماً .. روى الدَّارقطني عن الزُّبَير بن بَكَّار أنَّهُ قال: ليس ... ).
(٦) (بضم الحاء المهملة وفتح الراء، وبالسين المهملة)، الإكمال: ٤٢٢/٢.
(٧) الإكمال: ٤٢٣/٢، المشتبه: ٢٣١/١، التوضيح: ٣٩٩/١، التبصير: ٢٣١/١،
التاريخ ليحيى بن معين: (٧/٤، ٣٨)، علل أحمد: ١٦٤/١، التاريخ الكبير:
١٣٢/١/٢، الجرح: ٣١٨/٢/١، المؤتلف لعبد الغني : ٤٦.
٦١٠

حَدَّثنا محمَّد بن مَخْلَد، حَدَّثنا عباس، قال: سمعتُ يحيى يقول: قد
رَوىْ وَكيع، عن سُفيان، عَن حُرَيْس الكاتب(١).
حَدَّثنا ابن الصَّوَّاف، حَدَّثنا عبد الله بن أحمد، قال: سمعتُ أبي
يقول: فيمن رَوىْ عَنْهُ سُفيان الثوريّ، لم يُحدِّث عنه شُعْبَة: حُرَيْس
البَجَلي(٢).
وقيل : حُرَيْس بن بَشِير نسبه يحيى بن الضَّرَيْس.
حَدَّثنا أبو صالح القاسم بن سالم الأخباري، حَدَّثنا عبد الله بن أحمد،
حَدَّثني أَبي، حَدَّثنا عبد الرَّحْمن، عن سُفيان، عن حُرَيْس، عن أبيه: أنّ
عَلياً عليه السَّلامِ وَرَّث رجُلًا من أبيه، وورث أباه منه، قُتلا يوم صفين، لا
يُدْرى أيهما قُتل قبل صاحبه(٣).
قال : وحَدَّثنا: وكيع، عن سفيان، عن أبي حُرَيْس البَجَلي، عن أبيه.
وقال وكيع مَرّة: حُرَيْس.
وأمّا جَرِيْش(٤)، فهو صَنمٌ كان في الجاهلية (٥)، نُسب إليه رَجل،
(١) التاريخ ليحيى بن معين: ٧/٤.
(٢) علل أحمد: ١٦٤/١.
(٣) كذا نقل الإمام الدارقطني عن الإمام أحمد، وفي التاريخ الكبير: ١٣٢/١/٢ (قال
أبو نُعَيْم وقبيصة، عن سفيان، عن حُرَيْسٍ، عن أبيه: أنَّ أَخَوَين قُتلا صفين فورَّث
عَليّ أحدهما من الآخر، نسبه يحيى بن ضُريس، عن سفيان).
(٤) (أوّله جيم مفتوحة وبعد الراء المكسورة ياء معجمة باثنتين مِن تحتها وشين معجمة)،
الإكمال: ٤٢٣/٢.
(٥) الإكمال: ٤٢٣/٢، المشتبه: ٢٣١/١، التوضيح: ٤٠٠/١، التبصير: ٤٣٤/١،
تاج العروس: ٢٨٨/١ مادة (جَرَش) (وجَرِيْش .. كأمير صنم كان في
الجاهلية ... ).
٦١١

فقيل: عَبْد جَرِيش، وهو جَدّ عبد قَيْس بن خُفَاف بْنِ عَبْدِ جَرِيْش(١) بن
مُرَّة بن عمرو الشَّاعِرُ، وهو من بني عَمروبن حنظلة بن مالك بن زيد مناة،
وهو القائل:
أَبُنيَّ إِنَّ أباكَ كارِبُ نَوْمِهِ
فِإِذَا دُعِيْتَ إلى المكارِم فاعْجِل(٢)
قال ذلك كُلُّه الكلْبِي . .
وأمّا جُرَيْس (٣)، فُعبد الرَّحْمُن بن جُرَيْس(٤) . *
وأخوه عَوف بن جُرَيْس (٥)، فأمّا عَوْف فَروى عن أبي بُرْدَة بن أبي:
موسى، حَدَّث عنه يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وإبراهيم بن عُيَيْنَة، وأخوه
٠٥,١
سُفيان بن عُيَيْنَة .
حَذَّثنا ابن مَنيع، حَدَّثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حَدَّثنا سُفيان بن
عُيَيْنَةٍ، عَنْ عَوف بن جُرَيْس الجَعْفَريّ، عن عبد الله بن عيسى، قال: مَنْ غَدِ!
[٤٧/ ب] يُصلِّي في مسجدٍ، أو يُعلِّم سُنَّةً مخافة أن تُدْرس / فهي كغَزْوةٍ في سَبيلِ
اللهِ، ومَن غَدا للمرأة، أو للهو، فهو كمن شهد فتحاً ليس له فيه نصيب.
وروىْ مَروان الفَزاري، ويحيى بن خَلف الوَابِشي . *
(١) الإكمال: ٤٢٣/٢، التوضيح: ٤٠٠/١، التبصير: ٤٣٥/١ الشعر والشعراء:
١٦٥/١، المفضليات: (١١٦، ١١٧) تاج العروس: ٢٨٨/٤ مادة (جرش).
(٢) نقل في التوضيح: ٤٠٠/١، الأبيات مع بعض الفروق.
(٦) (بضم الجيم وفتح الراء وبالسين المهملة)، الإكمال: ٤٢٣/٢.
(٧) الإكمال: ٤٣٢/٢، المشتبه: ٢٣١/١، التوضيح: ٣٩٩/١، التبصير: ٤٣٥/١،
التاريخ الكبير: ٢٦٨/١/٣، الجرح: ٢٢١/٢/٢، المؤتلف لعبد الغني : ٤٦.
(٦) الإكمال: ٤٢٣/٢، التوضيح: ٣٩٩/١، التبصير: ٤٣٥/١، المؤتلف لعبد الغني :
- -
٤٦.
٦١٢

وأمّا عبد الرَّحْمْن بن جُرَيْس، فيُحدَّثُ عن حَمَّاد بن أبي سُلَيْمان،
وجعفر بن مُحمَّد، وابن جُرَيْج، حدَّث عنه طَلْق بن غَنَّام.
حَدَّثنا أحمد بن محمد بن سعيد، حَدَّثنا محمد بن موسىْ البَلْخي أبو
سعيد، حَدَّثنا طَلق بن غَنَّامِ، حَدَّثنا عبد الرَّحمن بن جُرَيْسِ الجَعْفَري، عَن
حَمَّاد، عن الشعبي، قال: ((أخبرتني فاطمة بنت قيس أَنَّ زوجها طَلِّقَها، فلم
يجعل لها النَّبِي وَلَسُكنى ولا نفقة))(١).
حَدَّثنا أحمد، حَدَّثنا مُحمَّد بن موسى، حَدَّثنا طَلْق بن غَنَّامِ، حَدَّثنا
عبد الرّحمن بن جُرَيْس، عن حَمَّاد، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: كُنّا
إذا جلسنا في الصلاة، قلنا: السلامُ على اللهِ، فعلمنا رسولُ اللهِ وَةِ التَّشَهّد:
التَّحيَّاتِ إلى آخره)»(٢).
وعن حماد، عن إبراهيم، عَن الأسود، قال: سألتُ عائشة: ((ما نهى
(١) رواه مسلم في الطلاق، باب المطلقة ثلاثاً لا نفقة لها، حديث رقم (١٤٨٠)، وأبو
داود في الطلاق، باب في نفقة المبتوتة، حديث رقم: (٢٢٨٤)، والترمذي في
النكاح، باب ما جاءً أن لا يخطب الرجل على خطبة أخيه، حديث رقم: (١١٣٥)،
وانظر تحفة الأحوذي: ٣٥١/٤، الحديث (١١٩١)، ومالك في الموطأ: (٩٨/٢،
٩٩)، وانظر فتح الباري: (٤٢١/٩، ٤٢٢).
(٢) رواه البخاري: (٣١١/٢)، كتاب الأذان، باب التشهد في الآخرة، وباب ما يتخيِّر
من الدعاء بعد التشهد، وفي العمل في الصلاة، باب مَن سمى قوماً أو سلم في
الصلاة، وفي الاستئذان، باب السَّلام اسم من أسماء الله تعالى، وباب الأخذ
باليمين، وفي الدعوات، باب الدعاء في الصلاة، وفي التوحيد، باب قول الله
تعالى: (السَّلام المؤمِن)، ومسلم في الصلاة، باب التشهد في الصلاة، حديث
رقم: (٤٠٢)، وأبو داود في الصلاة، باب التشهد حديث رقم: (٩٦٨ و٩٦٩)،
والترمذي في الصلاة، باب ما جاء في التشهد حديث رقم: (٢٨٩)، والنسائي:
٢٣٧/٢ في الافتتاح، باب كيف التشهد الأوّل، وابن ماجه في إقامة الصلاة، باب ما
جاءً في التشهد، حديث رقم: (٨٩٩).
٦١٣

--
رسولُ اللهِ وَّهِ، من الأوعيةِ؟ قالت: نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ، والمُزَفَّتِ)) (١).
وروى عنه أيضاً الفضل بن موفق.
حَدَّثنا أحمد بن محمد بن سعيد، حَدَّثني محمد بن عبد الرَّحَمْن بن
فضل بن موفق، قال: وَجَدْتُ في كتاب جَدي : حَدَّثني عبد الرَّحمن بن جُرَيْس،
عن جعفر بن مُحمَّد، عن أبيه، عن جَابِر، عن النبي ◌َّ: حديث الحج
بطوله(٢) . *
وأمَّا حِرْبِش(٣)، بالباء، فهو حِرْبِش بن نُمَير بن وَالِبَةَ بن الحارث بن
ثَعْلَبة بن دُوْدَان بن أَسَد بن خُزَيْمَة، قال ذلك: ابن حبيب(٤) . *
(١) رواه البخاري: ٥٦/١٠، في الأشربة، باب ترخيض النبي وَ لافي الأوعية، والظروف
بعد النهي، ومسلم في الأشربة، باب النهي عن الانتباذ في المزَفَّتِ والدُّبَاءُ
والخَنْتم، حديث رقم: (١٩٩٥)، وفي الأشربة ، باب إباحة النبيذ الذي لم
يشتد ولم يصر مسكراً، حديث رقم: (٢٠٠٥)، والنسائي: ٢٩٧/٨ في الأشربة، باب
تحريم كل شراب أسكر، وباب النهي عن نبيذ الدُّباء والمزفت، وباب النهي عن النبيذ
والحنتم والمزفت، وباب الأخبار التي اعتل بها مَن أباح شراب المسكر.
(٢) رواه مسلم في الحج، باب إحرام النفساء، حديث رقم: (١٢١٠)، وفي الحج، باب
حجة النَِّي ◌َّر، حديث رقم: (١٢١٨)، وأبو داود في المناسك، باب صفة حجة
النبي 3 8، حديث رقم: (١٩٠٥، ١٩٠٧، ١٩٠٨، ١٩٠٩)، والنسائي: (١٤٣/٥، ٠١٤٤
في الحج، باب الكراهية في الثياب المصبغة للمحرم، (وغير ذلك مِنِ الأبواب)، .
· وابن ماجه في المناسك، باب حجة رسول الله وَطير، حديث رقم: (٣٠٧٤).
(٣) (بحاء مهملة مكسورة، وراء ساكنة، بعدها باء مكسورة معجمة بواحدة، بعدها شين
معجمة)، الإكمال: ٤٢٤/٢، وجاء في المشتبه: ٢٣١/١ (بحاء مهملة مكسورة
وموحدة ساكنة ومعجمة: حِرِبْش)، وكذا تبعه في التبصير: ٤٣٥/١ وتعقب ابن ناصر
الذهبي في التوضيح :: ٤٠٠/١ فقال: (( ... كذا وجدتُ هذه الترجمة بخط المصنّف
(الذهبي)، وقوله وموحدة ساكنة غلط، إنَّما الراء ساكنة والموحدة مكسورة تليها الشين
المعجمة ... ).
(٤) مختلف القبائل: ٣٦٤، الإيناس: ١٢٦، الإكمال: ٤٢٤/٢، المشتبه: ٢٣١/١،
التوضيح: ٤٠٠/١، التبصير: ٤٣٥/١.
٦١٤

باب حُدَیْج، وخَدِيْج
أمّا حُدَيْجِ(١)، فُحُدَيْجِ(٢) بن صُومي(٣) الحِمْيَري، يَرْوي عَن
عَبد الله بن عَمرو، وعُبَادَة بن الصَّامت، وأَكْدَربن حُمَام، روى عنه
عبد الرَّحمن بن زياد بن أنعُم، وسعيد بن أبي هلال، وسُهَيل بن حَسَّان . *
حُدَيْج بن مُعَاوِيَةٍ(٤) الجُعْفِيّ، أخو زُهير، والرُّحَيْل، يُحدِّث عَن أبي
إسحاق السَّبيعيّ، وغيره، حَدَّث عَنه سَعيد بن منصور، وأبو داود، وأحمد بن
يونس، وأبو إبراهيم التَّرْجُمانيّ (٥)، ليس بالقوي في الحديث . *
حُدَيْج بن(٦) أبي عَمرو، عن المُسْتَوْرِد بن شَدَّاد، حَدَّث عنه يزيد بن
أبي حبيب.
(١) (بضم الحاء وفتح الدال)، الإكمال: ٣٩٥/٢، وفي التوضيح: ٣٨١/١ (بضم أوّله
وفتح الدال المهملة وسكون المثناة تحت تليها جيم).
(٢) الإكمال: (٣٩٥/٢ - ٣٩٦)، التاريخ الكبير: ١١٤/١/٢، الجرح: ٣١٠/٢/١،
المؤتلف لعبد الغني : ٤٦.
(٣) كذا في الأصل شكل بضم الصاد المهملة، وكذا في التاريخ الكبير: ١١٤/١/٢،
وقال المعلِّق على التاريخ الكبير: ((ضبطه في الأصل مثل رُوميّ، وهكذا تقدم في
ترجمة محمّد بن أيوب رقم (٤٠)، وعليه في أحد الأصلين نسبه وبعدها صح. ))،
وكذا عند عبد الغني في المؤتلف: ٤٦، وقال الأمير في الإكمال: ٣٩٦/٢ (ذكره
الدارقطني بالضم في صُومي، وصوابه بالفتح ، ذكره ابن يونس وكذلك عبد الغني بن
سعيد، وهما أعرف بأهل بلدهما). قلت: ما ذكره الدارقطني موافق، للتاريخ الكبير،
والجرح، والمؤتلف لعبد الغني. والله تعالى أعلم.
(٤) الإكمال: ٣٦٩/٢، التوضيح: ٣٨١/١، تاريخ يحيى بن معين: ٢٧٦/٣، التاريخ
الكبير: ١١٥/١/٢، الضعفاء الصغير: ٣٨، الضعفاء والمتروكين للنسائي: ٣٠،
الجرح: ٣١٠/٢/١، العُقيلي: ١٠٦، الكامل: ٩أ، المجروحين: ٢٧١/١،
الضعفاء والمتروكين للدارقطني، الترجمة: (١٨٣) (يغلب عليه الوهم)، الميزان:
٤٦٧/١، تهذيب التهذيب: ٢١٨/٢.
(٥) هو (إسماعيل بن إبراهيم بن بَسَّام.)، ترجمته في تهذيب التهذيب: ٢٧١/١.
(٦) الإكمال: ٣٩٦/٢، الجرح: ٣١٠/٢/١. اللسان: ١٨١/٢.
٦١٥

حَدَّثنا عَلَيّ بنِ العَبَّاسِ الهَرَويّ، حَدَّثنا الرَّماديّ، حَدَّثنا عمروبن
خالد، حَدَّثنا ابن لَهِيعَةِ، عن يزيد بن أبي حَبيب، عن حُدَيْج بن أبي عَمرو،
قال: سمعتُ المُسْتَورِد بن شَدَّاد يقول: سمعتُ رسولَ اللهلَ ◌ّ يقول: ((لَكُل
أمةٍ أجلٍ ، وإنّ لأمتي مائةَ سَنَةٍ، فإذا مَرَّ عَلى أُمَّتِي مائةَ سَنَةٍ أتاها ما وَعْدَها
اللهُ))(١).
مُعاوية بن حُدَيْج(٢) بن جَفْنَةِ بن قَتِيرة(٣) بن حارثة بن عَبدِ شَمس بن
معاوية بن جعفر بن أُسَامَة بن سَعْد بن أُشْرَس بن شبيب بن سَكن بن
أَشْرَس بن كندي، يُكْنِى أَبا نُعَيم، وفد عَلى النبيِ وَّرَ، وشهد فتح مصر،
وهو الوافد على عُمر بفتح الإِسكندرية، وكان أعورَ، روى عن النبي ◌َا،
روى عنه سويد بن قيس، وعَلَيّ بن رَباح، وعبد الرَّحمن بن شِمَّاسَةِ
وغيرهم . *
(١) رواه الطبراني: ٣٠٧/٢٠، اللسان: ١٨١/٢، وهو حديث ضعيف.
(٢) الإكمال: ١،٣٩٧/٢ التوضيح: ٣٨١/١، طبقات ابن سعد: ٥٠٣/٧، طبقات
خليفة: (٧١، ٢٩٢)، التاريخ الكبير: ٣٢٨/١/٤، المعرفة والتاريخ: ٥٢٨/٢،
الجرح: ٣٧٧/١/٤، المؤتلف لعبد الغني: ٤٦، جمهرة ابن حزم: ٤٢٩،
الاستيعاب: ١٤١٣، تاريخ ابن عساكر: ٣٢٧/١٦ب، أسد الغابة: ٢٠٦/٥،
تهذيب الكمال: ١٣٤٢، تاريخ الإسلام: ٣١٧/٢، العبر: ٥٧/١، سير أعلام
النبلاء: ٣٧/٣، البداية والنهاية: ٦٠/٨، الإصابة: ١٤٧/٦، تهذيب التهذيب:
٢٠٣/١٠، حسن المحاضرة: ٢٣٧/١.
(٣) كذا في الأصل ، (بفتح القاف وكسر التاء المنقوطة من فوقها باثنتين ثم الياء المنقوطة
باثنتين من تحتها وفي آخرها الراء)، الأنساب: ٦٤/١٠، ومثله في سير أعلام
النبلاء: ٣٧/٣، وقَتِيرَة مِن تُجِيب كما في الأنساب: ٦٤/١٠، وتُجِيب: (هذه
النسبة إلى تُجِيب وهي قبيلة، وهو اسم امرأة وهي أم عَديّ وسعد ابني أَشْرَس بن
شبيب بن السّكون .. ) كما في الأنساب: ٢٤/٣، وجاء في الاشتقاق : ٣٦٩
بالتصغير (قُتَيْرَة) ومثله في جمهرة ابن حزم: ٤٢٩، وأسد الغابة: ٢٠٦/٥، وانظر
تاج العروس: مادة (قتر).
٦١٦

أبو عُشَّانَة(١) حَيَّ بن يُؤْمِن بن جُحْيْل(٢) بن حُذَيْج بن أَسْعَد
المَعَافِرِي، حَدَّث عن عُقبة بن عامر، روى عنه أبو قَبْل، وعمروبن
الحارث، ومعروف بن سُوَيد، واللَّيث، وابن لَهِيعة . *
مُعاوية بن حُدَيْج(٣) بن الرُّحَيْلِ الجُعْفي، والدِ زُهير، والرُّحَيْل،
وحُدَيْج، حَدَّث عنه ابنه زُهير بن مُعاوية.
حَدَّثنا القاضي أبو عُمر مُحمَّد بن يوسف، حَدَّثنا أحمد بن مَنْصور
الرِّمَادي، حَدَّثنا الحَسَن بن موسى الأُشْيَب، حَدَّثنا زُهير بن مُعَاوِية، قال:
كذا أبي ذكره عن مُحَارِب بن دِثَّار، عَنِ عِمْران بن حِطَّان، قال: قلتُ
لعائشة: ((أكان رسولُ الله ◌َ﴾ يُصَلِي الرَّكْعَتّين بعد العصر؟ قالت: ما دارَ عَلَيّ
في يومي إلّ صلاهُما ، ومَرَّة أخرى مثل ذلك، ثم قال لها في الثالثة: يا أمّ
المؤمنين: أكان رسولُ اللهِ وَلاَيُصلي بعد العَصر؟ قالت: والله والله. حَتَّى
خِفتُ أنْ تقول ما أُحدِّثُكَ، ما دَارَ عَليّ فِي يَوْمِي إِلَّ صَلََّهُما)(٤).
(١) الإكمال: ٣٩٧/٢، وفي التقريب: ٢٠٨/١ (حَيَّ: بفتح أوّ وتشديد التحتانية، ابن
يُؤْمِن: بضم التحتانية، وسكون الواو وكسر الميم ، أبو عُشَّانَة: بضم المهملة وتشديد
المعجمة ... )، وسيأتي في باب [حَيَ]: (ص: ٧٨٢).
(٢) كذا في الأصل [جُحَيْل]، بتقديم الجيم، ومثله في باب [حَيَّ] حيث نقل الدارقطني
كلام ابن يونس بسنده، والإكمال: ٩٧/٢، ونقل ابن ماكولا في الإكمال: (٣٩٧/٢
- ٣٩٨) (وأبو عُشَّانَة حَيّ بن يُؤْمِن بن حجيل، كذا قال الدارقطني بتقديم الحاء،
وقال ابن يونس بتقديم الجيم على الحاء، بخط الصوري وغيره.)، قلت: ما جاءً في
المؤتلف للدارقطني، النسخة المتوفرة لدينا [جُحَيْل] بتقديم الجيم في موضعين،
فلعل الأمر يعود إلى اختلاف النسخ والله تعالى أعلم.
(٣) الإكمال: ٣٩٨/٢، تاريخ يحيى بن معين: ٤٤٢/٣، التاريخ الكبير: ٣٣٣/١/٤،
الجرح: ٣٨٧/١/٤، تهذيب التهذيب: ٢٠٤/١٠.
(٤) رواه البخاري: ٦٣/٢ في مواقيت الصلاة، باب ما يُصلّى بعد العصر، وفي الحج ،
باب الطواف بعد الصبح والعصر، ومسلم في صلاة المسافرين، باب معرفة الركعتين =
٦١٧

باب خدِیج بالخاء
خَدِيج(١) بن سالم(٢)، شهد العقبة.
فيما حَدَّثنا محمد بن عبد الله بن عَتَّب، حَدَّثنا القاسم بن المُغيرة،
حَدَّثنا ابن أبي أَوَيْسِ، حَدَّثني إسماعيل بن إبراهيم، عَنِ عَمّه موسى بن
عُقبة . *
أبو شُبَاث(٣) خَدِيْج بن سَلَامة بن أَوْس بنِ عَمْروبن كَعْب بن
[٤٨/ أ] القَراقِر بن الضَّحْيَان من بَلى قُضَاعَة /، شَهد العَقَبة، ولم يشهد بَدْراً ولا
أُحُداً، وشهد ما بعد ذلك، قاله الطبري . *
رافع بن خَدِيج (٤) الأنْصاري، له صُحبة ورواية عَنِ النَّبِيّ ◌ِلَهُ
اللتين كان يصليهما النبي صل#، حديث رقم: (٨٣٣ و٨٣٥)، وأبو داود في الصلاة
=
بعد العصر حديث رقم: (١٢٧٩ و١٢٨٠)، والنسائي: (٢٨٠/١ و٢٨١) في
المواقيت ، باب الرخصة في الصلاة بعد العصر.
(١) (أوّله خاء معجمة مفتوحة)، الإكمال: ٣٩٨/٢.
(٢) الإكمال: ٣٩٨/٢، التبصير: ٤١٩/١، الاستيعاب: ٤٥٩، أسد الغابة: ٢ /٢٤،.
الإصابة: ٢٦٨/٢ (خَّدِيْج بن سَلَامَة بن أوس بن عَمْرو بن كعب بن الْقَرَاقِرِ الْبَلوي ..
ويقال: ابن سالم بن أوس بن عمرو، ويقال: ابن أوس بن سالم بن عَمْرو، يُكنى أبا
شُبَاك - بمعجمة ثُمَّ موحدة خفيفة وفي آخره مثلثة ... وجعله أبو موسى أثنين بحسب
الاختلاف في اسم أبيه، وهو في ذلك تابع لابْن ماكولا، فإنه قال: خَدِيْج بن سَلَامَة،
ثم قال: خَدِيْج بن سالم). وانظر الترجمة الآتية.
(٣) الإكمال: ٣٩٨/٢، التوضيح: ٣٨١/١ (وأبو شُبَات خَدِيج بن سلامة بن أوس،
شهد العقبة، وقيل فيه: ابن سالم، وقيل: خدِيج بن سالم اخر.)، التبصير:
٤١٩/١، وانظر الترجمة السابقة.
(٤) الإكمال: ٣٩٩/٢، المشتبه: ٢٢٢/١، التوضيح: ٣٨١/١، التبصير: ٤١٨/١،
طبقات خليفة: ٧٩، المحبر: (٤١١، ٤١٢)، التاريخ الكبير: ٢٩٩/١/٢، التاريخ
الصغير: ١٠٥/١، الجرح: ٤٧٩/١/١، مشاهير علماء الأمصار، الترجمة (٣٩)،
المؤتلف لعبد الغني: ٤٦، المستدرك: ٥٦١/٣، جمهرة ابن حزم: ٣٤٠،
٦١٨