النص المفهرس

صفحات 481-500

خالد بن الحُبَابِ(١)، أبو الحُبَاب، يَروي عن سُليمان التَّيْمِي، وعَوْف
الأَعْرابي، حَدَّث عنه أبو حَاتِمِ الرَّازِي، وأيوب بن سُليمان الصُغْدي، وكان
أصله بصرياً، سكن الشام . *
عَمرو بن الحُباب، بصري(٢)، يُحدِّث عن عبد الملك بن هارون بن
عَنْتَرة . *
أحمد بن الحُبَابِ (٣)، يُكْنى أبا بكر، نَسَّابَة يَروي عن مَكي بن
إبراهيم .
حَدَّثنا عنه ابن نُوحِ الجُنْدَيْسَابوري، وابن دَرَسْتويه النَّحوي، وروى عنه
حرب بن إسماعيل الكرماني كتاب ((النَّسب)) تصنيفه . *
وَالِبة بن الحُبَاب(٤) الشَّاعر، كان في أيام الرَّشيد، بصري . *
مُرَّة بن الحُبَاب بن عَدِي (٥)، شَهِدَ أُحُداً مع النَّبِيِّ وَُّ، ذكره الطبري.
وقال ابن الكلبي: مُرَّة بن الحُبَاب بن عَدِي بن العَجْلَان، شهد بدراً مع
النبي 9 . *
(١) الإِكمال: ١٤٢/٢، الجرح: ٣٢٦/٢/١، تصحيفات المحدثين: ٤١٥/٢،
المؤتلف لعبد الغني: ٤١، الميزان: ٦٢٩/١، اللسان: ٣٧٥/٢.
(٢) الإكمال: ١٤٣/٢، المعرفة والتاريخ: ٢٥٧/١، المؤتلف لعبد الغني: ٤١، تهذيب
التهذيب: ٠١٦/٨
(٣) الإكمال: ١٤٤/٢، تصحيفات المحدثين: ٤١٥/٢، وقد نقل الدارقطني عنه نصوصاً
كثيرة في كتابه ((المؤتلف والمختلف)).
(٤) الإِكمال: ١٤٥/٢، الأغاني: ١٤٢/١٦ (طبعة الساسي)، تاريخ بغداد: ١٣ /٤٨٧،
طبقات الشعراء لابن المعتز: ٨٧ (تحقيق فراج)، لسان الميزان: ٢١٦/٦.
(٥) الإكمال: ١٤٢/٢، الاستيعاب: ١٣٨٢، أسد الغابة: ١٤٧/٥، الإصابة: ٧٧/٦
وسماه (مُرَّة بن الحارث بن عَدي بن الجدّ بن العَجْلان البلوي .. )، وسيأتي في باب
(هَنِيّ): (ص: ٢٣٠٧).
٤٨١

مُعاذ بن الحارث بن الحُبَاب (١) القارىء، يُكْنى، أبا الحارث، قاله
الطبري. والمحفوظ أنّ كنيته أبو حَليمة . *.
عُمَير بن الحُبَابُ (٢).
حَذَّثنا أبو طاهر القاضي، حَدَّثنا أبو عِمران الجَوْني، حَدَّثنا أبوِ عُثمانِ
بكر بن محمد المازني؛ حَدَّثنا أبو عُبَيْدة، قال: عُمير بن الحُبَاب فارس سُليم
في الإِسلام، قتل بني تَغْلب بالجزيرة فقتلوه بعدما أثخن فيهم وقتل ساداتِهم
ورجالهم في خلاقة عبد الملك بن مروان.
وقال عبد الملك بن مروان يوماً: مَنْ أشجع الناس؟ فقالوا: عُمير بن
الحُبَابِ (٣) ﴾
أخوه تَميم بن الحُباب (٤) . *
عبد الرَّحْمن بن الحُبَاب(٥) السَّلَمِيّ، يروي عن أبي قَتَادة، عن
النّبِي مَ: ((في الخليطين)) روى حديثه مالك في ((الموطأ))(٦) . *
(١) الإكمال: ١٤٣/٢، التاريخ الكبير: ٣٦١/١/٤، الجرح: ٢٤٦/١/٤، الاستيعاب:
١٤٠٧، أسد الغابة: ١٩٧/٥، الإصابة: ١٣٧/٦ (مُعَاذ بن الحارث بن الأرقم بن
عَوْف بن وهب بن عَمْروبن وهب ... )، تهذيب التهذيب: (١٨٨/١٠ - ١٨٩)
(معاذ بن الحارث ..! وقال ابن سعد: معاذ بن الحارث بن الأرقم بن غَوْف بن
وهب . ... ) ..
(٢) الإكمال: ١٤٥/٢، تاريخ الطبري: (٨٦/٦، ٨٩، ٩٠)، الكامل لابن الأثير:
(٣٠٩/٤ - ٣٢١).
(٣) انظر الكامل لابن الأثير: ٣٣٣/٤.
(٤) الإكمال: ١٤٥/٢، تاريخ الطبري: ٥٧٦/٦، الكامل لابن الأثير: ٦٩/٥.
(٥) الإِكمال: ١٤٣/٢، التاريخ الكبير: ٢٧١/١/٣، الجرح: ٢٢٣/٢/٢، تصحيفات
المحدِّثين: ٤١٤/٢، تهذيب التهذيب: ١٥٩/٦.
(٦) موطأ مالك: ٨٤٤/٢، في الأشربة، باب ما يكره أن ينبذ جميعاً، حديث رقم: (٨).
. .
٤٨٢

عبد الله بن عبد الرَّحمن بن (١) الحُبّاب الأنصاري، يروي عن
عبد الله بن أنّيْس، عن عُمر بن الخطاب، عن النبي ◌َ ◌ّفي ((غلول
الصدقة)) (٢)، روى عنه موسى بن جُبير، قاله عَمرو بن الحارث عنه . *
حُبَابِ بن قَيْظِي(٣)، من الأَنْصار، قُتِلَ يومَ أُحدٍ، أُمُّه الصَعْبَة بنت
التَّيْهان أخت أبي الهَيْئَم.
وقال ابن إسحاق، فيما أخبرنا به حَبيب، عَن المَروزي، عن ابن
أيوب، عن إبراهيم به سعد عنه: جَنَاب بن قَيْظِي. والمحفوظ بالحاء(٤) . *
= ( ... عن عبد الرَّحمن بنِ الحُبَاب الأنصاري، عن أبي قتادة الأنْصاريّ، أَنَّ رَسولَ
اللهِ وَ﴾: نَهِىْ أَنْ يشرب النَّمْرُ والزَّبيبُ جميعاً، والزَّهْوُ والرُّطَبْ جَمِيعاً.)، والحديث
أخرجه مسلم في الأشربة، باب كراهية انتباذ التَّمر والزَّبيب، حديث رقم: (١٩٨٨)،
وأبو داود في الأشربة، باب في الخليطين (٣٧٠٤)، والنسائي: (٢٨٩/٨، ٢٩٠) في
الأشربة، باب خليط الزّهو بالرطب، وأخرجه البخاري: ٦٧/١٠ في الأشربة، باب
من رأى أن لا يخلطَ البُسر والتّمر إذا كان مسكراً، حديث رقم: (٥٦٠٢).
(١) الإكمال: ١٤٣/٢، التاريخ الكبير: ١٣٤/١/٣، الجرح: ٩٦/٢/٢، تصحيفات
المحدثين: ٤١٤/٢، تهذيب التهذيب: ٢٩٢/٥.
(٢) رواه ابن ماجه في الزكاة، باب ما جاءً في عمال الصَّدقة، حديث رقم: (١٨١٠)
( .. أنّ موسى بن جُبَيْرِ حَدَّثهُ أنَّ عبد الله بن عبد الرّحمن بن الحُبَاب الأنصاري ،
حَدَّثُه أنَّ عبد الله بْنَ أُنَيْس حَدَّثَة، أَنَّهُ تَذَكَرَ هو وعُمَرُ بنُ الخَطَّاب، يَوْماً، الصَّدْقَةَ فقال
عُمَرُ: أَلَمْ تَسْمَعِ رَسُولَ اللهِو ◌َحِينَ يَذْكُرُ الصَّدَقَةَ: ((أَنَّهُ مَن غَلَّ مِنها ... ))، وفي
الزوائد: في إسناده مقال، لأنَّ موسى بن جُبَيْر ذكره ابن حبان في الثقات وقال: إنَّهُ
يُخطىء، وقال الذهبي في الكاشف: ثقة ، ولم أر لغيرهما فيه كلاماً، وعبد الله بن
عبد الرَّحْمن ذكره ابن حِبَّان في الثقات، وباقي رجاله ثقات).
(٣) الإكمال: ١٤٦/٢، مغازي الواقدي: ٣٠١/١، سيرة ابن هشام: ١٢٣/٣، الجرح:
٣٠١/٢/١، تصحيفات المحدثين: ٤٠٩/٢، الاستيعاب: ٣١٦، بالحاء المهملة.
و(٤٣٩) بالخاء المعجمة، أسد الغابة: ٤٣٦/١، الإصابة: ٩/٢، تاج العروس:
٢٠٠/١ مادة (حبب).
(٤) سيرة ابن هشام: ١٢٣/٢، وقد نقل في الهامش قول الدارقطني رحمه الله تعالى.
وسيأتي في باب (قَيْظي): (ص: ١٩٣٦).
٤٨٣

وأما حَبَاب(١) بفتح الحاء، حَبَاب الواسطي(٢)، يُحدِّث عن أَبي
الأشعث أحمد بن المقدام، وإسحاق بن شاهين، كان يشهد عند الحكام
بواسط، وأخوه شَبَاب ، حَدَّثنا عنه غير واحد من شيوخنا . *
باب حُتَات(٣)
الحُتَّات بن(٤) يزيد بن عَلْقَمة بن حُوَيّ بن سُفْيَان بن مُجَتَشِعِ بِنْ دَارِم،
[٣٥/ب] / كان ممَّن هَرَبَ من عَلَيّ بن أبي طالب عليه السَّلام، وهو القائل :.
لعَمْرُ أبيكَ فلا تَجْزَعَن لقد ذَهبَ الخَيْرُ إلاّ قليلاً
وخَلَّى ابن عَقَّان شَراً طويلاً
وقد فُتِنَ الناسُ في دينهِمْ
وأعْقَبَكَ الشَّوْقُ حُزناً دَخيلاً
نأْك أُمَامَةُ نَأْياً مَحيلا
فما تَسْتَطِيعُ إليها سبيلا
وحال أبو حَسن دُونَها
(١) (أوّله حاء مهملة مهُملة مفتوحة، وبعدها باء خفيفة معجمة بواحدة وبعد الألف
مثلها.)، الإكمال: ١٤٠/٢.
(٢) الإكمال: ١٤٠/٢، المشتبه: ٢٠٦/١، التوضيح: ٣٥٢/١ (وبمهملة مفتوحّة
وموحدة خفيفة حبّاب بن صالح الواسطي حَدَّث الطبراني عنه، عن محمد بن حرب
النَّسائي الواسطي، وقد ذكره هكذا بالمهملة والموحدتين مخففاً أبو الحسن
الدارقطني، وعبد الغني بن سعيد، وأبو بكر الخطيب، وابن ماكولا، لكن الدارقطني
ذكره كما تقدم في ترجمة حُبَاب بالفتح (صوابه بالضم كما تقدم) فقال: وحُبَاب بن
صالح الواسطي .. ) ونقل كلام الأمير المتقدم في ترجمة حُبَاب التستري، المؤتلف
لعبد الغني: ٤٢، الميزان: ٤٤٨/١، ( .. قال الدارقطني: شيخ لَيِّن)، اللسان:
١٦٥/٢ : وانظر (ص: ٤٨٤).
(٣) (أوّله حاء مضمومة بعدها تاء معجمة باثنتين من فوقها وبعد الألف مثلها)، الإِكمال:
١٤٦/٢.
(٤) الإِكمال: ١٤٦/٢، المشتبه: ٢٠٦/١، التوضيح: ٣٥٢/١، التبصير: ٣٩٤/١،
تاريخ الطبري: (١١٥/٣، ١١١/٥، ٢٤٢، ٣٤٣)، الاشتقاق: ١٤٨، تصحيفات
المحدثين: ٤١٧/٢، الاستيعاب: ٤١٢، أسد الغابة: ٤٥٤/٢، الإصابة: ٢٩/٢:
٤٨٤

لَعَمْرُ أبيكَ ... (١).
هو الذي أجارَه الزُّبير بن العَوَّام، وقُتِلَ الزُّبير في جِواره، فَعِيِّرُهُ جْرِير
في شعره (٢) . *
الحُتَات بن عَمرو الأنصاري(٣)، أخو أبي اليَسَرِ كَعْب بن عمرو.
حَدَّثنا محمد بن عَمروبن البختري، حَدَّثنا أبو الأَصْبغ القَرْقَسَاني،
حَدَّثنا أبو جعفر النُّفَيلي، حَدَّثنا محمد بن سَلَمة، عن محمد بن إسحاق،
عن خَطَّاب بن صالح مولى الأنصار، عَن أمِّه، عن سَلَامَة، بنتِ مَعْقِل امرأة
من خارجة قيس بن عَيْلان، قالت: قَدم عَمّي المدينة في الجاهلية، فباعني
من الحُتَات بن عَمرو، أخو أبي اليَسَر بن عَمرو، فولدت عبد الرَّحمن بن
حُتَاتِ ثُمَّ هلك، فقالت لي امرأته: الآن والله تُباعينَ فِي دَيْنِهِ، فأتيتُ
النبي ◌َ﴿ فأخبرته، فقال: ((مَنْ وَلِيُّ الحُتَات قيل أخوه أبو اليَسَر فبعث إليه ،
فقال: أَعْتقوها، فإذا سمعتم برقيقٍ قد قَدِمَ فَانْتُوني أَعُوِّضْكم منها))(٤) . *
(١) الأبيات في الاستيعاب: ٤١٣ مع بعض الفروق.
(٢) انظر ديوان جرير: ٩١٣/٢ فما بعدها، ونقائض جرير: ٩٦٩، وتاريخ الطبري:
(١١١/٥، ٢٤٢، ٢٤٣)، أسد الغابة: ٤٥٤/٢، الإصابة: ٢٩/٢، الاشتقاق:
١٤٨.
(٣) الإِكمال: ١٤٧/٢، المشتبه: ٢٠٦/١، التوضيح: ٣٥٣/٢، التبصير: ٣٩٤/١،
وذكره عبد الغني في المؤتلف: ٤١ (الحُبَاب) بالموحدتين، وقال الأمير أبو نصر بن
ماكولا في الإكمال: ١٤٧/٢ ( .. وما قاله الدارقطني أوْلى.)، تصحيفات
المحدِّثين: ٤١٤/٢ (الحُباب .. )، أسد الغابة: ٤٣٥/١ (الحُبَاب بن عَمْرو ...
وقيل: الحُتات .. ) و١ /٤٥٤ (الحُتات بن عَمْرو .. )، الإصابة: (٩/٢، ٣٠)، تاج
العروس: ٥٣٧/١، باب (حتت).
(٤) رواه أبو داود في العتق، باب في عتق أمهات الأولاد، حديث رقم: (٣٩٥٣) وفيه
عنعنة محمد بن إسحاق، وخطّاب بن صالح الأنصاري الظَّفَريّ، قال الطبراني: تفرد
ابن إسحاق بحديثه، وأمَّهُ مجهولة لا تعرف. انظر عَوْن المعبود. ورواه أحمد في
المسند، كما في الفتح الرباني: ١٦٢/١٤، والإصابة: ٩/٢.
٤٨٥

حَدَّثنا الحسن بن محمد بن كيسان النَّحوي، حَدَّثنا إسماعيل بن
إسحاق، حَدَّثنا نَصْر بنَ عَليَّ، حَدَّثنا الأصمعي، حَدَّثنا الحارث بن عُمَيْر،
عن أيوب، قال: غَزا الْحُتَات، وجارية بن قُدامة، والأحنف، فرجَعَ الحُتَّاتِ
المُجاشعي(١)، فقال لِمُعاوية: فَضَّلت عَليَّ مُحَرِّقاً ومُخَذُّلاً؟ فقال: إني
اشتريت منهما دينَهما، قال: وأنا فاشترِ منّي دِيني.
قال نصر: يعني - المُحرِّق - جارية بن قُدامة، لأنه حَزَق دارٍ
الإِمارة(٢)، والأحْنَف خَذَل عائِشة . *
عَبد الله، وعبد الملك (٣)، ومنَازِل بنو الحُتَات، ولَّوا لبني أَميَّةٍ.
باب حَثَّث (٤)
وهو بشر(٥) بن وُذَيْح بن الحارث بن ربيعة بن غَنْم بن عائذ بن ثعلبة بن
(١) الإكمال: ١٤٦/٢، المشتبه: ٢٠٦/١، التوضيح: ٣٥٣/١، التبصير: ٣٩٤/١،
تاريخ الطبري: (٢٤٢/٥ - ٢٤٣)، الكامل لابن الأثير: ٤٦٨/٣، وقال الأمير في
الإكمال: ١٤٦/٢ (الحُتات يزيد بن عَلْقَمة بن حوى بن سفيان بن مجاشع بن دارم ..
هو الحُتات المجاشعي)، وكذا وافقه ابن ناصر الدِّين في التوضيح: ٣٥٣/١ وانظر
ترجمة (الحُتّات بن يزيد) المتقدمة، من الإستيعاب، وأسد الغابة: والإِصابة، وتاج
العروس: ٠٥٣٧/١
(٢) انظر الكامل لابن الأثير: (٣٦٢/٣ - ٣٦٣).
(٣) الإِكمال: ١٤٧/٢.
(٤) (بحاء مهملة مفتوحة وبعدها ثاء معجمة بثلاث، وبعد الألف مثلها)، الإكمال:
١٤٧/٢٠.
(٥) الإِكمال: ١٤٧/٢ ( .. قال ذلك الدارقطني، وقال غيره: هو الحتّات بتاء مشددة قبل
الألف معجمة باثنتين من فوقها وبعد مِن فوقها، والشعر ((احتهم)) بالتاء والثاء
المعجمة بثلاث تصحيف، وقيل: إنه بشر بن رُدَّيْحَ .. ) وفي ألقاب الشعراء لابن
حبيب: ٣١٩ (ومنهم: الحَثَّث، وهو بَشير بن دُرَيْح)، وانظر ما علقه المعلمي
اليماني عَلى الإكمال، وفي تاج العروس: ٢٤٦/٢ مادة (وذَح): (وُذَيْح: كَزَّبِيِّر، والد
بشر التّميميّ الشاعر).
٤٨٦

الحارث بن تيْم الله، الشَّاعر، سُمِيّ حَثّاثاً بقوله:
ومشهَدِ أَبْطالٍ شهدتُ كأنما أَحْثُّهُمُ بالمَشْرَفيِّ الْمُهَنَّدِ *
باب جَبَّاب بالتَّشديد(١)
أحمد بن خَالِد بنِ يَزيد بن الجَبَّب(٢) الأنْدُلسي، أبو عَمرو(٣)، حَدَّث
بالأندلس، وتوفّي سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة، بَيِّعُ الجِبَاب (٤) . *
باب جُرَيّ(٥)، وجُزَيٌ، وَجِزِي، وَحَرِّي
جُرَيّ (٦) بن الحارث، مولى عثمان بن عَفان، سمع عُثمان، روى
عنه هانىء، مولى عُثمان، ذكره البخاري في ((التاريخ)) (٧) . *
جُرَيّ بِن كُلَيْبِ النَّهْدِي(٨)، سمع عَلياً، وبَشير بن الخَصَّاصِيَّة، روى
عنه قتادة . *
(١) (بفتح الجيم بعدها باء مشددة معجمة بواحدة، قبل الألف، وآخره باء معجمة أيضاً
بواحدة)، الإكمال: ١٣٨/٢.
(٢) الإكمال: ١٣٨/٢، الأنساب: ١٧١/٣، اللباب: ٢٥٣/١، الديباج المذهب:
١٥٩/١، العبر: (١٩٢/٢، ١٩٣)، تذكرة الحفاظ: ٨١٥/٣، جذوة المقتبس:
١١١، مرآة الجنان: ٢٨٥/٢، النجوم الزاهرة: ٢٤٧/٣، طبقات الحفاظ: ٣٣٩،
شذرات الذهب: ٢٩٣/٢، تاج العروس: ١٧٤/١ مادة (جبب).
(٣) كذا في الأصل، ومثله في اللباب، والديباج المذهب، وجاء في الإكمال،
والأنساب، وتذكرة الحفاظ وغير ذلك مِن المراجع (عُمَر) .
(٤) انظر الأنساب: (١٧٠/٣ - ١٧١)، والتعليق عليه.
(٥) (بضم الجيم وفتح الراء)، الإكمال: ٧٥/٢، وفي التوضيح: ٢٦٥/١ (وتشديد الياء
آخر الحروف)، وفي التبصير: ٢٥٣/١ (تصغير جرو).
(٦) الإكمال: ٢ المشتبه: ١٥٢/١، التوضيح: ٢٦٦/١، التبصير: ٢٥٣/١، التاريخ
. الكبير: ٢٤٤/٢/١، الجرح: ٥٣٦/١/١، تصحيفات المحدِّثين: ٧٥١/٢.
(٧) التاريخ الكبير: ٢٤٤/٢/١.
(٨) الإكمال: ٧٥/٢، المشتبه: ١٥٢/١، التوضيح: (٢٦٥/١ - ٢٦٦)، التبصير : =
٤٨٧

جُرَيّ النَّهْدي(١)، روى عن رَجُل من بني سُلَيْمَ، عن النّبِي ◌َ:
((التّسْبيح نِصْفُ المَيزَان، والحَمْدُ لله تملؤَّهُ))(٢). روى عنه أبو إسحاق،
وعاصم بن بهدلة، ولم ينسباه، لَعله الأول، أو غيره، والله أعلم . *.
جُرّيّ بن رُزَيْق(٣) بن دُعَيْج بن ثَعْلَبة.
حَدَّثنا القاضي الحُسَين بن إسماعيل، حَدَّثنا عبد الله بن شبيب،
حَدَّثني أبو بكر بن أبي شَيْبَةٍ، حَدَّثني أبو قتادة العُذْريّ، مِن وَلد عبد الله بن
صُعَيْر بن ثَعْلَبة، حَليف بَنِي زُهرة، حَدَّثْنِي جُرَيّ بن رُزَيق بن ثعلبة، عن ابن
المُنْكَدِر، وصفوان بن سُلَيم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سَعيد الخُدْريّ،
أنّ رسول الله وَلوقال: ((جاءني جبريل، فقال: إنّ الله تعالى ارتضى هذا
الدِّينَ لِنَفْسِهِ، ولا يُصلحه إلّ السَّخَاءِ وحُسْنُ الخُلُقِ، فأكرموه بها منا
صَحِبْتُمُوه)) (٤).
٢٥٣/١، التاريخ الكبير: ٢٤٤/٢/١، الترجمة رقم: (٢٣٣٥)، المفردات
=
والوحدان: (٧أ)، الجرح: ٥٣٦/١/١ جعله وجُرَيّ النَّهدي الآتية ترجمته واحداً،
ثقات ابن حبان: ١١٧/٤، تصحيفات المحدِّثين: ٧٥١/٢، المؤتلف لعبد الغني
٢٧، الميزان: ٣٩٧/١، وانظر تهذيب التهذيب: ٧٨/٢، التقريب: ١٢٨/١.
(١) الإكمال: ٧٥/٢، المشتبه: ١٥٢/١، التوضيح: (٢٥٥/١ - ٢٥٦)، التبصير:
٢٥٣/١، الجرح: ٥٦/١/١ ولكنه خلط ترجمته بالذي قبله، الميزان: ٣٩٧/١٠،
وفي تهذيب التهذيب: ٧٨/٢ ( .. وقال أبو داود: جُرَيّ بن كُلَيب، صاحب قتادة
سدوسي، بصري، لم يَرو عنه غير قتادة، وجُرَيّ بن كُليب، كوفي، روى عنه
إسحاق)، وفرّق بينهما في التقريب: ١٢٨/١.
(٢) رواه الترمذي في الدَّعَوات، حديث رقم: (٣٥١٤)، وقال: (هذا حديث حسن)،
وانظر تحفة الأحوذي: ٥٠١/٩.
(٣) الإكمال: ٧٦/٢، المشتبه: ١٥٢/١، التوضيح: ٢٦٦/١، التبصير: ٢٥٣/١.
(٤) لم أقف على تخريجه بهذا السِّند، وجاء في معناه عن أنس بن مالك كما في كنز
العمال: ٣٩٢/٦.
٤٨٨

حَبيب بن جُرَيّ(١)، عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، روى
عنه عبد الله بن داود الخُرَيْبِي، وحماد بن مَسْعَدة . *
عبد الله بن بُدَيل(٢) بن وَرْقَاء بن عبد العُزَّى بن ربيعة بن جُرَيّ، شهد
مع النبي ◌ََّفتح مكة وحُنَيْنَاً وتَبُوكاً، وقُتِلَ بِصِفِّين مع عَلَيّ عليه السَّلام، قال
ذلك الطبري . *
/ أبو جُرَي الهُجَيمي، جابر بن سُلَيْم(٣) بن جابر، روى عنه أبو رجاء [٣٦/أ]
العُطَارديّ، وعَقيل بن طلحة السُلمي، وعَبيدة بنت زيد(٤) الهُجيمي،
ومحمد بن سيرين ..
حَدَّثنا حَمْزة بن القاسم، حَدَّثنا حَنبل بن إسحاق، قال: قال أبو
عبد الله : قال وكيع: في حَديث أبي جُرَيّ الهُجَيْمي، أبو جُزَيّ، وأخطأ وكيع
_فيه (٥).
(١) الإكمال: ٧٦/٢، المشتبه: ١٥٣/١، التوضيح: ٢٦٦/١، التبصير: ٢٥٣/١،
التاريخ الكبير ٣١٤/٢/١، وانظر التعليق على التاريخ الكبير، الجرح: ٩٧/٢/١،
تصحيفات المحدِّثين: ٢ /٧٥٠، لسان الميزان: ١٦٩/٢.
(٢) الإكمال: ٧٦/٢، التبصير: ٢٥٣/١، التاريخ الكبير: ٥٦/١/٣، الجرح:
١٤/٢/٢، الاستيعاب: ٨٧٢، أسد الغابة: ١٨٤/٣، الإصابة: ٢١/٤،
تهذيب التهذيب: ١٥٥/٥.
(٣) الإكمال: ٧٦/٢، المشتبه: ١٥٢/١، التوضيح: ٢٦٦/١، التبصير: ٢٥٣/١،
التاريخ الكبير: ٢٠٥/٢/١، الجرح: ٤٩٤/١/١، تصحيفات المحدِّثين:
٧٤٩/٢، المؤتلف لعبد الغني: ٢٧ ( .. ويقال: سُلَيْم بن جابر .. )، الإِصابة:
(٤٣١/١، ٦٥/٧).
(٤) كذا في الأصل، وفي الإكمال: (عبيدة بن جابر)، وفي تهذيب التهذيب: ٨٢/٧
(عَبيدة بن خداش، صوابه أبو خداش)، وانظر التاريخ الكبير: ٨٥/٢/٣، تهذيب
التهذيب: ٨٦/٧.
(٥) أشارا على السطر هنا إلى نسخة أخرى فيها [وأخطأ فيه وكيع].
٤٨٩

باب جُزَيّ(١)
جُزَيّ بن عبد العزيز بن مروان(٢)، روى عن أخيه زَبَّان بن عبد العزيز،
وعَن ربيعة بن أبي [عبد الرحمن)](٣)، وهو أخو عُمر بن عبد العزيز الخليفة،
روى عنه موسى بن عُلَيّ بن رَباح، ومعاوية بن صالح الحمصي، كان هرب
إلى الأندلس ومات بها، وكان قد حَضَر الوقعة مَعَ مَروان بن محمد الحِمارِ
لَيلةً(٤) بُوْصِيْرِ(٥)، فَسِلِمَ، وهرب من بني العَبَّاس . *
جُزَيّ بنِ بُكَيْرٍ (٦) يُروي عَن حُذَيْفَة بن اليمان، روى حديثه
إسماعيل بن رجاء الزُّبَيْدي، عن صخر بن الوليد، عنه .
حَدَّثنا زَيْدان بن محمد بن زَيدان، حَدَّثنا الرَّماديّ، حَدَّثنا عبيد الله بن
موسى، حَدَّثنا شَيْبان، عَن الأعمش، عن إسماعيل بن رَجاء، عن صَخر بن
الوليد الفزاريّ، عن جُزَيّ بن بُكَيْرِ العَبْسي، قال: ((جاءَ حُذيفة إلى عُثمانِ
لْيُؤَدّعه ويُسَلّمُ عليه، فلما أدبر، قال: رِدُّوه ، فلما جاءَ قال له: ماذا الذي
(١) (مثل الذي قبله إلَّ أنَّه بالزاي)، الإكمال: ٧٧/٢ ..
(٢) الإكمال: ٧٧/٢، المشتبه: ١٥٣/١، التوضيح: ٢٦٧/١، التاريخ الكبير:
٢٤٤/٢/١ باسم (جُرَيّ)، المؤتلف لعبد الغني: ٢٧ .
(٣) في الأصل: (عبد العزيز) والتصويب من الإكمال، وتهذيب التهذيب: ٢٥٨/٣ وغير
ذلك من مصادر ترجمته .
(٤) في هامش الأصل: [آخر الجزء السابع وأوّل الثامِن مِن أجزاء ابن الشِّعَار].
(٥) (بكسر الصاد، وياء ساكنة، وراء، اسم لَأَرْبع قُرَىّ بمصر، بُوْصِير ◌ُورِيدُس ... بها
قتل مروان بن محمَّد بن مروان بن الحكم الذي به انقرضَ مُلك بني أميَّةٍ، وهو
المعروف بالحِمَار ... )، معجم البلدان: ٥٠٩/١.
(٦) الإِكمال: ٧٧/٢، المشتبه: ١٥٣/١، التوضيح: ٢٦٧/١، التبصير: ٢٥٣/١٠،
التاريخ الكبير: ٢٥١/٢/١ (منكر الحديث)، الضعفاء الصغير: ٢٧، الجرح:
٥٤٦/١/١، تصحيفات المحدِّثين: ٧٥٢/٢، الميزان: ٣٩٧/١، اللسان: ١٠٤/٢
(جُزَيّ بن بكير، عن حذيفة، بالزاي، وقيل بالراء ... قلت: أخشى أن يكون هو:
جرير بن بُكير، الذي تقدم أنَّهُ يروي عن حُذَيْفَةٍ).
٤٩٠
- *

يُبلغني عَنك بظهر الغَيْب؟ فقال: والله ما أبغضتك منذ أحببتك، ولا غَششتُك
منذ نصحتك. قال: أنت أصدق منهم وأبر، انطلق)) *
٠
جُزَيّ بن عمرو بن سُهَيل(١) بن عبد العزيز بن مروان، يُكَنّى أبا
مروان، روى عنه سعيد بن عُفَير، توفّي سنة سبع عَشرة ومائتين . *
باب جِزِي بكسر الجيم(٢) كذا يعرفه أصحاب الحديث، وأهل العربية
يقولون: هو جَزْء، بفتح الجيم والهمز.
جِزِي بن مُعاوية(٣)، عمّ الأحنف بن قيس، استعمله عُمر بن الخطاب
عَلى مَناذِر(٤)، روى عنه بَجالة بن عَبَدة، يروي عنه حديث المجوس(٥) . *
(١) الإكمال: ٧٧/٢، المشتبه: ١٥٣/١، التوضيح: ٢٦١/١، التبصير: ٢٥٣/١.
(٢) في التوضيح: ٢٦٨/١ (جِزِي: بكسر الجيم، يقوله أصحاب الحديث قاله
الدارقطني، وقال الخطيب: بسكون الزاي، ولم يذكر حركة الجيم، وقال عبد الغني :
بفتح الجيم وكسر الزاي .. ) وانظر ما كتبه المعلمي اليماني معلقاً على الإكمال:
٠ ٧٨/٢.
(٣) الإكمال: ٨١/٢، المشتبه: ١٥٤/١، التبصير: ٢٥٥/١، تصحيفات المحدِّثين:
٧٣٣/٢ (جَزْء .. )، المؤتلف لعبد الغني: ٢٧، الاستيعاب: ٢٧٤، أسد الغابة:
٣٣٧/١ (جَزِيّ بن مُعَاوية، وقيل فيه: جَزْءً آخره همزة)، الإصابة: ٤٧٩/١، التاريخ
الكبير: ١٤٦/٢/١ بترجمة (بَجَالَة بن عَبَدة).
(٤) (بالفتح والذال المعجمة مكسورة، وروي بالضم، بلدان بنواحي خوزستان صُغرى
وكُبرى .. ) مراصد الإطلاع: ١٣١٣/٣.
(٥) رواه البخاري: ٢٥٧/٦ كتاب الجِزيّة والموادعّة، باب الجزية والموادعة مع أهل
الذمة والحرب، حديث رقم: (٣١٥٦) (حَدَّثنا عَليُّ بن عبد الله، قال: حَدَّثنا
سُفيان، قال: سمعتُ عُمَراً قال: ((كنتُ جالساً وابن زيدٍ، وعَمْرو بن أوس فحدَّثهما
بَجَالَةُ سنة سبعين - عام حَجَّ مُصْعَب بن الزُّبير بأهل البصرة - عند درج زَمْزَمَ قال:
كنتُ كاتباً لجَزْءٍ بن مُعَاوية عَمِّ الأحنف، فأتانا كتابُ عُمَرَ بن الخطّاب قبل موته بسنة:
فَرِّقوا بينَ كُلِّ ذي مَحرِمٍ مِنَ المجوسِ ، ولم يكنِ عُمَرُ أخذ الجزية مِنَ المجوس))).
وقال الحافظ في الفتح: ٢٦٠/٦ ( .. كنتُ كاتباً لجَزْءٍ: بفتح الجيم وسكون الزاي =
٤٩١

زَرَارَة بن جِزي(١)، له صُحبة، روى عنه المُغيرة بن شعبة أنه سأل
النبي ﴾(٢) . *
خُزَيمةٍ (٣)، وحِبَّانِ (٤) ابنا جِزِي، روىْ خُزيمة عن النبيَِّ، روى عنه.
أخوه حبّان . *
أحمر بن جِزي(٥) السَّدوسي، روى عن النبي دولار، سمع منه الحسن بن
أبي الحسن البصري . *
عبد الرَّحمن بن جِزِي(٦) السُّلمَي، رسول حَبيب بنِ مَسْلَمة إلى أهل.
طَفْليس (٧) بكتاب ((الصُّلْح))، قاله، سيف بن عُمَر . *
بعدها: همزة، هكذا يقوله المحدِّثون وضبطه أهل النسب: بكسر الزاي بعدها تحتانية:
=
ساكنة ثمَّ همزة - ومن قاله بلفظ التصغير فقد صحَّف.)، وانظر تخريج الحديث في
الفتح: (٢٦٠/٦ - ٢٦١).
(١) الإكمال: ٨٢/٢، التاريخ الكبير: ٤٣٨/١/٢، الجرح: ٦٠٣/٢/١، البيان
والتبيين: ١٤٧/١، تصحيفات المحدِّثين: ٧٣٤/٢، الاستيعاب: ٥١٧، أسد
الغابة: ٢٠١/٢، الإصابة: (٥٥٩/٢، ٦٣٢).
(٢) التاريخ الكبير: ٤٣٨/١/٢، الجرح: ٦٠٣/٢/١، الإصابة: ٥٥٩/٢، والبيان
والتبيين: ١٤٧/١.
(٣) الإكمال: ٨٢/٢، المشتبه: ١٥٤/١، التوضيح: ٢٦٨/١، التبصير: ٢٥٤/١،
التاريخ الكبير: ٢٠٦/١/٢، الجرح: (٢٦٨/٢/١ و٢٨٣/٢/١)، المؤتلف
لعبد الغني: ٢٧، الاستيعاب: ٤٤٩، أسد الغابة: ١٣٤/٢، الإصابة: ٢٨٠/٢.
(٤) تقدم في باب (حِبَّان): (ص: ٤١٩).
(٥) الإكمال: ٨٢/٢، المشتبه: ١٥٤/١، التوضيح: ٢٦٩/١، التبصير: ٢٥٤/١ باسم
(أحمد بن جَزْءٍ)، وصوابه (أَحَمْر)، التاريخ الكبير: ٦٢/٢/١، الجرح:
٣٤٣/١/١، المؤتلف لعبد الغني: ٢٧، الاستيعاب: ٧١، أسد الغابة: ١ /٦٦،
----
الإصابة: ٣٢/١.
(٦) الإكمال: ٨٢/٢، تاريخ الطبري: ١٦٢/٤.
(٧) كذا في الأصل ومثله في الإكمال وفي مراصد الإطلاع: ٢٦٦/١ (تَفْليس: يفتح أوّله =
٤٩٢

أبو جِزي عبد الله (١) بن مُطَرِّف بن الشِّخَير، روى عن أبي بَرْزَةٍ(٢)،
روى عنه حُمَيد بن هلال، وقتادة.
حَدَّثنا ابن الصَوّاف ، حَدَّثنا عبد الله بن أحمد، قال: سمعتُ أبي
يقول: عبد الله بن مُطَرِّف بن الشِّخِّير، كُنْيته: أبو جِزِي(٣) . *
أبو جِزِي، نَصْر بن طريف (٤) الباهليّ، يُحَدِّث عَن قتادَة، وهِشام بن
عُرْوَة، وأيوب السَّخِنْياني، متروك الحديث . *
ويكسر : بلد بأرمينية، الأولى ويُقال: بأرَّان .. )، وانظر معجم البلدان: (٣٥/٢ -
=
٣٦) حيث ذكر ((كتاب الصُلح)) الذي ذكره الدَّارقطني. وكذا في تاريخ الطبري:
١٦٢/٤ حيث نقل كلام سيف بن عمر وجاء اسم المدينة (تفليس). بالتاء المثناة من
فوق.
(١) الإكمال: ٨١/٢، المشتبه: ١٥٤/١، التوضيح: ١٥٤/١، التبصير: ٢٥٤/١،
علل أحمد: (٣١/١، ٥٣، ٧٠، ١٦٥، ٢١١، ٣٠٤، ٣٢٧، ٣٥٨)، التاريخ
الكبير: ١٩٦/١/٣، الجرح: ١٧٤/٢/٢، تهذيب التهذيب: ٣٥/٦.
(٢) كذا في الأصل وجاءَ في الإكمال (عن أبي بُرْدَة)، والصواب ما جاءَ في الأصل كما
في مصادر ترجمته واسم أبي بَرْزَة (نضلة بن عُبَيْد الأسلمي)، انظر تهذيب التهذيب:
٣٥/٦.
(٣) علل أحمد: (٧٠/١، ١٦٥).
(٤) الإكمال: ٨١/٢، المشتبه: ١٥٤/١، التوضيح: ٢٦٩/١، طبقات ابن سعد:
٢٨٥/٧ (أبو جُرَيّ)، أي بضم الجيم وفتح الراء وتشديد الياء، تاريخ يحيى بن
معين: (١٢٨/٤، ١٤٤، ٣١٧)، التاريخ الكبير: ١٠٥/٢/٤، (أبو جُزَيّ)،
الجرح: ٤٦٦/١/٤، كنى الدولابي: ١٤٠/١، كنى الحاكم: ١٦١/١أ، العقيلي:
٤١٧، الكامل: ١٧٧/٣ ب، المجروحين: ٥٢/٣، الضعفاء والمتروكين للدارقطني،
الترجمة: (٥٤٤)، سؤالات البَرْقاني للدارقطني، الترجمة (٥٦٣)، الميزان:
٥٢١/٤، المغني: ٦٩٦/٢، اللسان: ١٥٣/٦ وسيأتي في باب (نَصْر) (أبو جُزَيّ)
بضم الجيم وفتح الزاي، وآخره ياء تبعاً للبخاري في التاريخ الكبير. إذ أنَّ الدارقطني
في باب (نصر) تابع البخاري في معظم التراجم.
٤٩٣

باب حَرِي(١) بالحاء
هو نَصْر بن سَيَّار(٢) بن رافع بن حَرِي بن ربيعة، والي خُراسان، رَوى
عن عِكْرمة، عن ابن عباس، حديثاً(٣) . *
مالك بن حَرِي بِن ضَمْرَة (٤) النَّهشَلي، قُتل بِصِفِينَ مع عَلَيّ بن أبي
طالب عليه السلام قال ذلك ابن الكلبي . *
جَشَّار بن حَرِيّ الْعَنْبَري(٥).
فيما أجاز لنا عَليّ بن إبراهيم بن حَمَّاد: أَنَّ الحارث بن أبي أسامة
:
أجاز له عن المدائِني، قال: كان جَشَّار بن حَرِي العَبْدِي بِه سَلّعَة(٦)، فقال:
(١) هكذا في الأصل: [حَرِي] بفتح الحاء المهملةِ، وتخفيف الياء، وفي المشتبه ::
١٥٤/١، ومثله في التنصير: ٢٥٤/١ بوزن [بَرِيّ]، وفي الإِكمال: ٨٣/٢ حرِّي:
(بفتح الحاء وبعدها راء مكسورة مشددة) ومثله في التوضيح: ٢٧٠/١ (٠٠ المهملة
مفتوحة ثم اراء مشددة مكسورة وآخره الياء آخر الحروف مشددة أيضاً).
(٢) الإكمال: ٨٣/٢، المشتبه: ١٥٤/١، التوضيح: ٢٧٠/١، التبصير: ٢٥٤/١،
تاريخ الطبري، انظر: ٤٣٥/١٠ (فهرست الكتاب)، البيان والتبيين للجاحظ:
٢٨/١، المحبر: ٢٥٥، تاريخ خليفة: (٢٨٣، ٣٨٨)، الجرح: ١/٤ / ٤٦٩،
تاريخ الإسلام: ٣٠٨/٥، سير أعلام النبلاء: ٤٦٣/٥، اللسان: (٣٩٤/٣، ترجمة.
عبد الحميد بن أنس)، ١٥٣/٦، خِزانة الأدب: ٣٢٦/١، وسيأتي في باب (نَصْر).
مع روايته: (ص: ٢٢٠٥).
(٣) جاء في اللسان: (٣٩٤/٢ - ٣٩٥) (عبد الحميد بن أنس، عن نصر بن سَيَّار أميرٍ
خُراسان، عن عِكْرِمَة، عن ابن عَبَّاس رضي الله عنهما رفعه ((مَن أَنْعَمَ عَلى عَبْدٍ نِعْمَةٌ
فلم يشكرها فدعا عليه اسْتُجيب له))، وعنه أبو عُمروبن حميد السعاني، هو وشيخه.
والراوي عنه مجهولون جميعاً، قاله العقيلي في ترجمة نصر بن فورك في الضعفاء).
(٤) الإكمال: ٨٣/٢، المشتبه: ١٥٤/١، التوضيح: ٢٧٥/١، التبصير: ٢٥٤/١.
(٥) الإِكمال: ٨٣/٢.
(٦) (السَلّعَة بالفتح الشَّجَّة ... ) تاج العروس: ٣٨٤/٥ مادة (سلع).
٤٩٤

له الفَرَزْدَق: ما هذه السَلَّعة؟ قال: أيْرِ المَنقري؟ أراد قول جرير:
والمَنْقَرِي يَدوسُها بالمِنْشَلِ (١) . *
نَهْشَل بن حَرِي(٢) بن ضَمْرة بن ضمرة(٣) النَّهشليّ، وَفَد عَلى مُعاوية
فعاتبه في بُسْر بن أبي أرطاة، وقال في أبياتٍ:
وإنْكَ مُسْتَرعاً وإِنّا رَعيَّةً وَكُلِّ سَيَلْقَىْ رَبَّهُ فَيُحَاسِبُه . **
باب جَوْن، وخُون، وحُور ، [وَخُور، وَخُوز] (٤)
أمّا جَوْن(٥)، فَهو جَوْن بن قَتَادة(٦)، روى عن سَلَمة بن المُحَبَّق، وعَن
الزبير بن العوام، / حَدَّث عنهُ الحَسَنِ الْبَصري، وقُرَّة بن الحارث، ذكره [٣٦/ب]
البُخاري، فقال: جَوْن بن قَتَادَة، عن سَلَمة بن المُحَبَّق، يُعَدُّ في البَصريين،
تَميميّ، سمع منه الحسن(٧). لا يُعرف إلّ بهذا.
(١) ديوان جرير: ٩٤١/٢، تحقيق نعمان محمد أمين طه، دار المعارف بمصر.
(والمنقري: عمران بن مرة)، ( والمنشل: ذَكَرَهُ، وأصل المِنْشل حديدة ينشل بها
اللحم من القِدْر فشبه الذكر به).
(٢) الإكمال: ٨٣/٢، تاريخ الطبري: ٦٢٠/١، الشعر والشعراء تحقيق أحمد شاكر:
(٦١٩)، وقعة صفين لنصر بن مزاحم: ٣٠٠، النقائض لمعمر بن المثنى: ٨١٠،
الإصابة: ٥٠١/٦، خزانة الأدب: ١٥٢/١.
(٣) كذا في الأصل ومثله في الإكمال، وفي الإصابة (نَهشل بن حَرِّيّ بن ضَمْرَة بن
جابر .. )، ومثله في معظم مصادر ترجمته .
(٤) لم تذكر في الأصل، وأثبته حيث سيذكره الدارقطني في نهاية الباب.
(٥) (أوّله جيم مفتوحة، وواو ساكنة)، الإكمال: ١٦٢/٢.
(٦) الإكمال: ١٦٢/٢، التاريخ الكبير: ٥٥٢/٢/١، تاريخ الطبري: ٥١٠/٤، الجرح:
٥٤٢/٢/١، الكامل لابن الأثير: ٢٦١/٣، أسد الغابة: ٣٧٠/١، الميزان:
٤٢٧/١، المغني: ١٣٨/١، الإصابة: (٥٢٥/١، ٥٥٦)، تهذيب التهذيب:
١٢٢/٢.
(٧) إلى هنا انتهى ما ذكره البخاري في التاريخ الكبير: ٢٥٢/٢/١ في النسخة
المطبوعة .
٤٩٥

حَدَّثنا أبو بكر النَّيسابوري، حَدَّثنا يوسف بن سعيد بن مُسْلم، حَدَّثنا.
عُبَيْد الله بن موسى، حَدَّثنا فُضَيل بن مرزوق، حَدَّثني شقيقٍ(١) بن عُقبةَ، عن
قُرَّة بن الحارث، عَن جَوْن بن قَتَادة، قال قُرَّة بن الحارث: كُنت مع الأخْنَف،
وكان جَوْن بن قتادة مع الزُّبَيْر بن العَوَّام، فحدَّثَني جَوْن بن قَتَادَة، قال: كنتُ
مع الزُّبَيْرِ، فجاء فارسٌ يَسير، وكانوا يُسلِّمون عَلى الزُّبَيْر بالإِمْرة، فقال:
السَّلام عليكَ أيّها الأمير، فقال: وعليك السَّلام، قال: هؤلاء القوم قد أتوا
إلى مكان كذا وكذا، قال: فَلم أرَ قوماً أرثّ سِلاحاً، ولا أقل عدداً ، ولا
أرعب قلوباً مِن قومٍ أَتَوِكَ، ثُمَّ انصرفَ. قال: ثُمَّ جاءَ فارِسٌ فقال: السَّلامُ
عليكَ أيُّها الأمير. قال: وعليك السَّلام. قال: جاءَ القوم حَتَّى نزلوا مكانَ :
كذا وكذا، فَسمعوا بما جمع الله لهم مِنَ العَدَدِ والقوة، فقدفَ اللَّه في
قلوبهم الرُّعب، فَوَلَّوْا مُدْبِرِينَ. فقال الزُّبير بن العَوَّامِ: إِيهاً عنك، فوالله لو
لم يجد ابن أبي طالب إلّ العَرْفِج(٢) لَدَبَّ إلينا فيه. ثُمَّ قال: انصرف(٣).
جَوْن بن بَشير(٤)، بَصري، روى عنه مُسْلم بن إبراهيم.
حَدَّثنا حمزة بن القاسم الهاشمي، حَدَّثنا حنبل بن إسحاق، حَدَّثنا
مُسْلم، حَدَّثنا جَوْن بن بشير، قال أبو عبد الله وسألته عنه؟ فقال: لا يُعرَف
جَوْن . *
(١) في تاريخ الطبري: ٥١٠/٤ (سُفيان بن عُقبة)، ولعلَّ الصواب ما جاءَ في الأصل،
وهو (شقيق بن عُقبة .. روى عن البراء، وقرة بن الحارث)، تهذيب التهذيب:
٣٦٣/٤.
(٢) (العَرْفَج: شجر معروف صغير سريع الاشتعال بالنار، وهو مِن نبات الصَّيف.)،
النهاية: ٢١٨/٣.
(٣) مثله في تاريخ الطبري: ٥١٠/٤، الكامل لابن الأثير: ٢٦١/٣.
(٤) الإكمال: ١٦٢/٢، الجرح: ٥٤٢/١/١، الميزان: ٤٢٧/١، المغني: ١٣٨/١،
اللسان: ١٤٤/٢.
٤٩٦

سُليمان بن صُرَّد(١) بن الجَوْن بن أبي الجَوْنِ الخُزاعي، أبو المُطَرِّف،
له صُحبة ورواية عن النبي رَثير .
وَرَوى عن جُبَيْر بن مُطِعم أيضاً. حَدَّث عنه أبو إسحاق السَّبِيعي، وهو
أمير التوابين، قُتل معهم(٢) . *
مُعاوية بن آكل (٣) المُرَار، لقبه الجَوْن، ذكره ابن دُرَيْد . *
أكثم بن أبي الجَوْن(٤)، ويُقال: أكثَم بن الجَوْن، الخُزاعي، له
صحبة، هو الذي روى حديثه الزُهري، على إختلاف عليه في إسناده، أنّ
النبي وَّوقال له: ((يا أكثم اغزُ مع غير قومك يَحْسُن خُلقك، وتكرم عَلى
رفقائِك)»(٥).
حَدَّثنا الحُسَين بن إسماعيل، حَدَّثنا سعيد بن يحيى الأموي، حَدَّثنا
أبي، عن محمد بن عَمرو، عَن أبي سلمة، عن أبي هُريرة، قال: قال رسول
(١) الإكمال: ١٦٣/٢، الاستيعاب: ٦٤٩، أسد الغابة: ٤٤٩/٢، الإصابة: ١٧٢/٣،
تهذيب التهذيب: ٤ /٢٠٠.
(٢) أي مِن الذين شعروا بالإثم والخطأ بِدُعائهم إلى الحُسَيْن بن عليّ رضي الله عنه إلى
النّصرة، وتركهم إجابته، ومقتله إلى جانبهم ولم ينصروه ، ورأوا أنّه لا يغسل عارهم
والإِثم عنهم في مقتله إلاّ بقتل من قتله أو القتل فيه، انظر القصة في تاريخ الطبري:
٥٥٢/٥ فما بعدها، والكامل لابن الأثير: ١٧٥/٤ فما بعدها، وتهذيب التهذيب:
٢٠٠/٤.
(٣) الإكمال: ١٦٣/٢، المخبر: ٢٥٢، النقائض: ٦٥٦، جمهرة ابن حزم: ٤٢٨.
(٤) الإكمال: ١٦٣/٢، الاستيعاب: ١٤١، أسد الغابة: ١٣٣/١، الإصابة: ١٠٦/١.
(٥) جاء في الإصابة: ١٠٨/١ ((وروى ابن أبي حاتم في العلل، والعسكري في الأمثال،
والبغوي ، وابن مَندة مِن طريق أبي سَلَمّة العامِلي، عن الزّهري، عن أنس، قال:
قال رسولُ الله ◌َ﴾: ((يا أكثم اغْزُ ... الحديث)). قال ابن أبي حاتم: سمعتُ أبي
يقول: أبو سَلَمة متروك والحديث باطل، انتهى. وأخرجه ابن مندة من طريق أخرى ،
عن أكثم نفسه، وأشار إليها ابنُ عبد البرّ. والله أعلم)، وانظر الاستيعاب: ١٤٢ .
٤٩٧

الله ◌َ: ((عُرضَتْ عَلَيَّ النّار، فرأيتُ فيها عَمرو بن لُحَيّ بن قَمَعَة بن خِنْدِف،
يَجُرُّ قُصْبَهُ(١) في النّارِ، وهو أول مَن غَيَّر دين إبراهيم، وَسَيَّب السائبة(٢)،
وأشبه من رَأيتُ به أكثم بن الجَوْن، فقال أكْثَم: أيضُرني شَبَهُهُ يا رسول الله؟
قال: لا، إنه كافر، وأنت مُسْلِم)) (٣) . *
مالك بن الجَوْن (٤)، لم يذكره البُخاريّ(٥)، رَوى عن عليّ بن أبي
طالب، روى عنه عُثمان بن المغيرة الثقفيّ، يُقال: هو خال سَلَمة بن كُھیل،
وقيل مالك بن جُوَین.
حَدَّثنا محمد بن أحمد بن الحَسَنِ، حَدَّثنا عَبد الله بن أحمد، حَدَّثني
أبي، حَدَّثنا وكيع، جَدَّثْنَا عَلَيّ بن صالح، عَن عُثمان الثقفيّ، الأعشى أَبي
المُغيرة، عن مالك بن جُوَيَّن الحضرمي، عن علي عليه السَّلام: ((أكلُ مال
اليتيم من الكبائر)).
حَدَّثنا القاسم بن إسماعيل أبو عُبيد، حَدَّثنا مُسْلم بن جُنَادة، حَدَّثنا
وَكيع، عَن عَلَيّ بن صالح، عَن عُثمان بن المُغيرة الثقفيّ الأعشى، عَن مالك
(١) أي: أمعاؤه .
(٢) جاءَ في الكَشَّاف: ٥٣٤/١ (كان أهل الجاهلية إذا نتجت الناقة خمسة أبطن آخرها ذكر،
بحروا أذنها، أي شقوها وحرموا ركوبها، ولا تطرد مِن ماءٍ ولا مَرْعى، واسمُها
البحيرة، وكان يقولُ الرَّجُلُ: إذا قدمت مِن سفري أو برئت مِن مَرَضي فناقتي
سائبة، وجعلوها كالبحيرة في تحريم الانتفاع بها .. ).
(٣) رواه ابن هشام في السيرة: ٧٦/١، ومسلم في كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها،
باب النار يدخلها الجبارون، والجنة يدخلها الضعفاء، حديث رقم (٢٨٥٦) دون
ذكر أكثم بن الجَوْنِ، وانظر الإصابة: ١٠٦/١ وفتح الباري : ٥٤٧/٦ حديث رقم
(٣٥٢١) وحديث رقم (٤٦٢٣) وسيأتي في باب (مُلَيْح): (ص: ٢٠٤٩).
(٤) الإِكمال: ١١٦٣/٢ التاريخ الكبير: ٣٠٦/١/٤، المنفردات والوحدان: ١٢ب،
الجرح: ٢٠٧/١/٤، ثقات ابن حبان: ٣٨٥/٥.
(٥) ذكره في التاريخ الكبير: ٣٠٦/١/٤ فلعَلّ الأمر يعود إلى اختلاف النُّسخ.
٤٩٨

ابن جُوّين، عَن عَليّ قال: ((الفِرارُ مِن الزَّحْفِ مِنَ الكَبَائِرِ)).
حَدَّثنا ابن الصَوّاف، أخبرنا عبد الله إجازة، قال: سمعتُ أبي، قال:
وقالَ شَريك عن عُثمان بن المُغيرة، عن مالك بن الجَوْن، وهو خال سَلَمَة بن
كُهَيْل، روى عن عَلي عليه السَّلامِ . *
وأمّا خُون(١) بالخاء، هو أحمد بن خُون الفَرْغَاني(٢)، روى عن
الرَّبيع بن سُليمان كُتب الشافعي رحمه الله كُلها، كان ببغداد، وكان ثقة،
سمع الكُتب منه أبو بكر الشافعي المُحدِّث الشَّافعي الصَّيْرفي المعروف
بالفقيه، وسمعها أيضاً منه شيخنا أبو بكر الشَّافعي المُحدِّث، وكتبها عنه . *
وأما حُور (٣)، فهو أحمد بن الخليل، كان ببغداد، يُلقب بحُور(٤)،
حَدَّث عن أبي بكر بن عيّاش، وأبي معاوية الضَّرِير، وعبد الملك بن قُرَيْب
الأَصْمَعيّ .
حَدَّثنا عنه أبو عبد الله بن مَخْلَد، والحسن بن محمد بن سَعْدان
العَرْزَميّ، والحسن بن إبراهيم بن عبد المجيد وغيرهم.
حَدَّثنا أبو صالح الأصبهاني عبد الرَّحمن بن سعيد بن هارون،
والحَسَن بن إبراهيم بن عبد المجيد، وآخرون، قالوا: حَدَّثنا أحمد بن الخليل
أبو العَبّاس، حَدَّثنا أبو بكر بن عَيَّاش، حَدَّثنا ربيعة الرّأي، عن أنس، قال:
(١) (بخاء مضمومة)، المشتبه: ١٩٢/١.
(٢) الإكمال: ١٦٤/٢، تاريخ بغداد: ١٣٧/٤، المشتبه: ١٩٢/١، التوضيح:
٣٣٠/١، التبصير: ٢٧٣/١.
(٣) (بحاء مهملة مضمومة وآخره راء)، التوضيح: ٣٣٠/١.
(٤) الإكمال: ١٦٧/٢، التوضيح: ٣٣٠/١، الضعفاء والمتروكين للدارقطني، الترجمة:
(٦٩)، تاريخ بغداد: ١٣٣/٤ وجاء فيه (جُور) بالجيم، وكذا الميزان: ٩٥/١،
والمغني: ٣٨/١. واللسان: ١٦٥/١، وهو تصحيف.
٤٩٩

[٣٧/أ] ((كان في مقدم لحية / النّبِيِّنحو من عشرين شَمِّطة(١))(٢) ..
*
وأمّا خُورِ (٣)، وَخُوز، ففي الحديث الذي يرويه محمد بن إبراهيم
الَّيْمي، عن أبي سَلَمة، عن أبي هُرَيرة: أنّ النبي ◌َّقال: ((يهبطُ الدِّجال من
خُورِ كِرْمَان)». صحَّفه بعض الرواة، فقال: مِن خُوز كِرْمان، والمحفوظ: ((من
خور کِرْمان» . *
باب جَزْءٍ، وَحُرّ، وَحُنّ، وحِنّ
جَزْء(٤) بن مالك بن عامر(٥)، من بني جَحْجَبی ..
(١) (الشمط: الشَّيب، والشِّمطات الشعرات البيض التي كانت في شعر رأسه، يُزيد
قِلَّتها.)، النهاية: ٥٠١/٢.
(٢) في الفتح: ٥٧٠/٦ (( .. ولابن أبي خَيْثَمَة مِن طريق أبي بكر بن عَيَّْش (قلت
لربيعة: جالسْتُ أنساً؟ قال: نعم، وسمعته يقول: شابَ رَسولِ اللهِ وَ لاعشرين شيبة
هاهنا، يعني العَنفقة.).، وانظر الفتح: (٦ /٥٦٩ - ٥٧٢).
(٣) قال ابن الأثير في النهاية: ٨٧/٢ (خُوز: فیه ذکر (خُوزِکرمان» وروي (خُوز وکِرْمان»
والخُوز: جِيل معروفٌ، وكِرْمان: صُقْع معروف في العَجَم، ويروى بالراء المهملةِ،
وهو مِن أرض فارس، وصوّبه الدَّارِقُطني. وقيل: إذا أضفتَ فبالراء، وإذا عَطفت
فبالزاي)، وانظر تاج العروس: ١٩٤/٣ مادة خير (وفي الحديث، ذكر ((خوركِرْمان))
والخور جبل معروف بأرض فارس، ويروى بالزاي، وصوبه الدارقطني، وسيأتي .. )،
قلت: بل الصواب إنّ الدارقطني رحمه الله تعالى صوّبه بالراء المهملة. كما تقدم عن
ابن الأثير، وكذا سينقله صاحب التاج : ٣٥/٤ باب (الخوز) فقال: (والخُوز: بالضم
جيل مِن النّاس في العجم .. وفي الحديث ذكر ((خُوزكرمان» .. ويروى بالراء وهو مِن
أرض فارس قال ابن الأثير: وصوّبه الدّارِقُطني ... )، وانظر لسان العرب مادة
(خير).
(٤) (بفتح الجيم، وسكون الزاي وبعدها همزة)، الإكمال: ١٨٩/٢.
(٥) الإكمال: ٨٩/٢، المشتبه: ١٥٣/١، التوضيح: ٢٦٧/١ ( .. قلت: وقيل فيه:
چرو بن مالك بجيم مكسورة، وراء ساكنة، ثم واو، ذكره بذلك أبو نُعَيْم وغيره، وقيل :
الحُرّ بن مالك بحاء مهملة مضمومة ثم راء مشددة، ذكره كذلك ابن شاهين وغيره، =
٥٠٠