النص المفهرس
صفحات 421-440
والمنايا مُقْبِلاتٌ عَنقا عَجَباً يا عَمرو من غَفْلِنا يَتَخَلَلْن إلينا الطُرقا قاصِداتٌ نحونا مسرعةً أتقلب في لحافي الطرقا(١) فإذا أذكُرُ فَقدانَ أُخي خِفْتُ مِنْ بعدي عليه رَنَقا(٢) وإذا أذكُر مَوْتِي قَبْلَهُ قد جَرىُ في كل خَيْرٍ سَبَقا . * وأخي أيُّ أخٍ مِثلُ أخي حِبَّن بن مُهَير(٣) أبو بكر العَبدي، سمع عَطاءٌ قَوْلَه، سمع منه موسى بن إسماعيل، يُعَدُ في البصريين . * حِبَّن بن موسى المَرْوَزي(٤) أبو محمد، سَمع عبد الله بن المُبارَك، وداود العَطَّار، مات سنة ثلاث وثلاثين ومائتين، روى عنه عباس الدوري، وجعفر الفِرْيابي، وَحَسَن بن سُفيان، وَحَدَّث عنه البخاري . * حِبَّان بن نافع بن صَخْر(٥) بن جويريه، بَصري، سَكَن مِصر، حَدَّث عنه عبد الرَّحمن بن مُعاوية العُتبي، وعمرو بن أبي الطّاهر بن السَرح . * حِبَّن بن عَمَّار(٦)، روى عنه عَليّ بن عبد الله بن المُبارك الصَّنْعَاني. حَدَّثنا مُحَمَّد بن إسماعيل الفارسي ، حَدَّثنا عَلَيّ بن عبد الله بن مُبارك (١) في تاريخ بغداد: ٢٥١/١٣ حيث نقل الأبيات وبنفس السند (أرقا)، وانظر مادة (طرق) في تاج العروس. (٢) في تاريخ بغداد: ٢٥١/١٣ (رفقا)، وانظر تاج العروس مادة (رنق). (٣) الإكمال: ٣٠٩/٢، التبصير: ٢٧٨/٢، التاريخ الكبير: ٨٩/١/٢، الجرح: ٠٠٢٦٩/٢/١ (٤) الإكمال: ٣٠٩/٢، التبصير: ٢٧٨/١، التاريخ الكبير: ٩٠/١/٢، الجرح: ٢٧١/٢/١، تضحيفات المحدِّثين: ٤٥٢/٢، المؤتلف لعبد الغني: ٣٢، تهذيب التهذيب: ١٧٤/٢. (٥) الإكمال: ٣١٠/٢، التبصير: ٢٧٩/١، المؤتلف لعبد الغني: ٣٢. (٦) الإكمال: ٣١٠/٢، التبصير: ٢٧٩/١. ٤٢١ الصَّنعاني، حَدَّثنا حِيَّانِ بن عَمَّار البصري، حَدَّثنا يحيى بن كثير، عن أيوب السَّخِتْياني، عن نافع، عن ابن عُمر، قال: ((اجتمع المُهاجرينَ والأنصار على أنَّ خَيْرِ هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، وعُمر، وعُثمانٍ))(١). ﴾ حِبَّان بن عَمَّار(٢)، بغدادي، والد حُسَين بن حِبَّان، صاحب يحيى بن معين، ((والتاريخ))، حَدَّثنا أبو بكر بن مُجاهد المُقرىء، حَدَّثنا عليّ بِن الحُسين بن عَبْدُويَة، حَدَّثنا أبو أحمد حِبَّان أبو حُسين بن حِبَّن، حَدَّثنا عَباد بن عَباد، عن هِشْام بن عُرْوَة، عن أبيه: ((أنّه كان يُطيل المَكْتُوبة، ويقولُ: هي رأس المال(٣)) . * حِبَّان (٤) [أو](٥) حَيَّان . حَدَّثنا دَعْلَج بن أحمد، حَدَّثنا الخضر بن داود، حَدَّثنا أبو بكر الأثرم، حَدَّثنا أبو عبد الله، قال: حَيَّان بن مَرْئد، عن عَليّ عليه السَّلام، وسلمانِ، روىْ عَنْهُ المِنْهال، قاله وكيع، وقال ابن مَهدي، عن سُفيان، عن منصور، عن المِنْهال، قال: حَدَّثني حِبَّان أو حَيَّان. ﴾ ۔۔ (١) رواه الخطيب البغدادي بسنده في تاريخ بغداد: ٢٥٧/٨، وقد اختلطت في تاريخ بغداد: ٢٥٧/٨ ترجمة (حِبَّن بن عَمَّار)، بترجمة (حِيَّن بن عَمَّار بن الحكم بن عَمَّار أبو أحمد) الذي ستأتي ترجمته . (٢) الإكمال: ٣١٠/٢، التبصير: ٢٧٩/١، المؤتلف لعبد الغني: ٣٢، تاريخ بغداد: ٢٥٧/٨. (٣) تاريخ بغداد: ٢٥٧/٨. (٤) الإِكمال: ٣١١/٢، التبصير: ٢٨٠/١، التاريخ الكبير: ٥٥/١/٢، الجرح: ٢٤٦/٢/١، كنى الدولابى: ١٧٠/١، تصحيفات المحدّثين: ٤٦٦/٢، المقتنى، الترجمة: (٢٠٩٥). (٥) في الأصل : [أخي] وهو تحريف، والتصويب مِن سياق كلام الدارقطني رحمه الله تعالى، ومن مصادر ترجمته . ٤٢٢ حِبَّان بن إسحاق(١). ﴾ زيد بن حِبَّان(٢) رَقِّي، روى عن أيوب السَّخِثْياني، وعن الزُّهري، وعن مَعْمَر، وعن مِسْعَر، ولا تثبت روايته عن مِسْعَر، روى عنه مُعَمِّر بن سُليمان، وأبو أحمد الزُبيري، وأبو نُعَيم، ضعيف الحديث. حَدَّثنا عُثمان بن أحمد، حَدَّثنا حَنْبل بن إسحاق، قال: سألتُ أبا عبد الله عن زيد بن حِبَّان، روى عنه أبو نُعَيْم؟ فقال: قد تُرِكَ حَديثه، وليس يُروى عنه، وكان زعموا يشربُ حتى يَسْكر(٣) . * حِبَّان (٤) بن الأغلب بن تميم، بصري . حَدَّثنا أحمد بن محمد بن الجراح الضَّراب، حَدَّثنا إسحاق بن سَيار، حَذَّثنا حِبَّن بِن أَغْلَبِ المَسْعُودي، حَدَّثنا أبي، عن هِشَام بن حَسَّان، عن محمَّد بن سيرين، عَن أبي هُرَيْرَة، قال: قال رسول الله وَّهَ: ((خَزَائِنُ اللهِ عَزَّ وجل كَلامٌ، إذا أرادَ شَيئاً أنْ يقول له كُنْ فيكون))(٥) . * (١) الإكمال: ٣١٠/٢، التبصير: ٢٧٩/١، وقال الخطيب في المؤتنف: ٢١٣ (قال أبو الحَسَن: حِبَّان بن إسحاق. ولم يزيد على ذلك قلت: وهذا رجلٌ مِن أهل بلخ وهو أبو بكر حِبَّان بن إسحاق بن حِبَّن الكرابيسي، حَدَّث ◌َن محمّد بن الفضيل ... ). (٢) الإكمال: ٣١٥/٢، التبصير: ٢٨٠/١، علل أحمد: ٢٠٤/١، التاريخ الكبير: ٣٩٣/١/٢، الجرح: ٥٦١/٢/١، الميزان: ١٠١/٢، تهذيب التهذيب: ٤٠٥/٣. (٣) تهذيب التهذيب: ٤٠٥/٣. (٤) الإِكمال: ٣٠٩/٢، التبصير: ٢٧٨/١، الجرح: ٢٧١/٢/١ (بخفض الحاء). وذكره مرَّة أخرى: ٢٩٧/٢/١ بنصب الحاء، تصحيفات المحدِّثين: ٤٥٨/٢ ((حِبَّن .. عِند أكثر الناس أَنَّه حَبَّان - بالفتح - ووجدت أبا محمَّد عبد الرَّحمن بن أبي حاتِم، قد ضَرَبَ عليه مِن باب (حَبَّان) ونقلة إلى باب (حِبَّان) بالكسر.))، المؤتلف لعبد الغني: ٣٢، الميزان: ٤٤٨/١، المغني: ١٤٤/١١، اللسان: ١٦٥/٢ (وهّاه أبو حفص الفَلّس .. وهو بفتح أوّله، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث ... ). (٥) رواه (ابو الشيخ في العظمة) كما في الفتح الكبير: (٨٦/٢ - ٨٧). ٤٢٣ [٢٩ / أ) / عبد الكريم بن إبراهيم(١) بن حِبَّان بن إبراهيم الجَنْبي، من أهل مِصر، يَروي عن حَرْملة بن يحيى، وحُسَين بن الفضل بن أبي حَدِيْدَةٍ، وعن أبيه إبراهيم بن حِبَّان، ثقة، حَدَّثنا عنه جماعة من المصريين . * إسماعيل بن حِبَّان(٢) بن واقد الواسطي، يَروي عن زكريا بن عَدِي، وغيره. حَدَّثنا عنه ابن مُبشر، والواسطيون . * أحمد بن سِنَان بِن أَسَد(٣) بن حِبَّنَ القَطَّانِ الواسطي، سمع يحيى بن مَعين، وابن مهدي، وأبا مُعاوية، ووكيعاً، حَدَّث عنه أبو موسى محمد بن المثنى، وحَدَّثنا عنه ابن صاعد، وابن أبي داود، وابن مُبشر، وغير واحد من شيوخنا، جمع ((المُسند))، و((حديث الأعمش))، وكان ثقة ثبتاً، قال أبو محمد بن السَّبيعي : سمعتُ علي بن أحمد الجرجاني يقول: سمعتُ إبراهيم الأصفهاني يقول: ما كتبناه عن أبي موسى، وبُنْدار أعدناه عن أحمد بن سِنَان، وما كتبناه عن أحمد بن سِنَان لم نُعده عن غيره. ﴾. إبراهيم بن حِبَّانَ(٤) بن عَلَيّ العَنْزِي، يروي عن أبيه، وعَمِّهِ مَنْدل. حَذَّثنا أحمد بن محمد بن سعيد، حَدَّثنا يحيى بن زكريا بن شَيْبان، (١) الإِكمال: ٣١٢/٢، التبصير: ٢٨٠/١، المؤتلف لعبد الغني: ٣٢، الأنساب ٠٤٠/٤ (٢) الإِكمال: ٣١٦/٢، التبصير: ٢٨٠/١، وذكره ابن عساكر في المعجم: ٨٠ بـ (إسماعيل بن خيَّان)، وعَلّق عليه ابن حجر في التهذيب: ٢٨٨/١ فقال: ( .. وذكره ابن عساكر بعد إسماعيل بن حفص فهو عنده بالمثناة، وهو وهم فيما أظن. قلت: تبعه عبد الغني في الكمال.)، الأنساب: ٤ /٤٠. (٣) الإكمال: ٣١٥/٢، التبصير: ٢٨٠/١، الجرح: ٥٣/١/١، الجمع بين رجال الصحيحين: ١٠/١، المعجم المشتمل: ٤٦، الأنساب: ٤٠/٤، تهذيب التهذيب: ٣٤/١، وسيأتي في باب (سِنَان): (ص: ١٢١٣). (٤) الإكمال: ٣١٥/٢، التبصير: ٢٧٨/١. ٤٢٤ ٠ حَدَّثنا إبراهيم بن حِبَّان بن عَلَيّ، حَدَّثني أبي وعَمّي، عن الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حَبيب، عن أبي الخَير، عن عُقبة بن عامر، قال: قال رسول اللّهَ وَّةَ: ((إنَّ أَحَقَّ الشُّروطِ أنْ يُوَفَّى بِهِ مَا اسْتَحْلَلْتُمْ بِهِ الفُرُوجَ))(١) . * وأما حَبَّان(٢) بفتح الحاء، حَبَّن بن مُنْقِذ بن عَمرو الأنصاري(٣)، له صُحبة، شهد أحداً، وما بعدها، تزوج أروى الصُغرى بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، فولدت له يحيى بن حَبَّان . * حَبَّان بن واسِع بن حَبَّان(٤)، روى عن أبيه، وعُرْوَة، وروى عنه عَمرو بن الحارث، وجعفر بن ربيعة. حَدَّثنا الحُسين بن إسماعيل، حَدَّثنا يحيى بن مُعلى(٥)، حَدَّثنا ابن أبي مَريم(٦)، حَدَّثنا ابن لَهِيعَة، عن جعفر بن رَبيعة، عَن حَبَّان بن واسع، عن (١) رواه البخاري: ٢٣٧/٥ في الشروط، باب الشروط في المهر عند عقدة النكاح، و١٨٨/٩ في النكاح، باب الشروط في النكاح، ومسلم في النكاح، باب الوفاء بالشرط في النكاح ، حديث رقم: (١٤١٨)، والترمذي في النكاح، حديث رقم (١١٢٧)، والنسائي: ٩٣/٦ في النكاح، باب الشروط في النكاح، وابن ماجه في النكاح، باب الشروط في النكاح ، حديث رقم (١٩٥٤). (٢) (بفتح الحاء المهملة وبالباء المعجمة بواحدة)، الإكمال: ٣٠٣/٢. (٣) الإِكمال: ٣٠٣/٢، التبصير: ٢٨١/١، التاريخ الصغير: ٦٣/١، الجرح: ٢٩٦/٢/١، تصحيفات المحدِّثين: ٤٤٨/٢، المؤتلف لعبد الغني: ٣٢، الاستيعاب: ٣١٨، الإصابة: ١١/٢. (٤) الإكمال: ٣٠٣/٢، التبصير: ٢٨١/١، التاريخ الكبير: ١١٢/١/٢، الجرح: ٢٩٦/٢/١، المؤتلف لعبد الغني: ٣٢، تهذيب التهذيب: ١٧٠/٢. (٥) (صدوق، صاحب حديث مِن الحادية عشر. /ق)، التقريب: ٣٨٥/٢. (٦) (نوح بن أبي مريم .. كذبوه في الحديث ... /ت فق)، التقريب: ٣٠٩/٢، وقد تقدم التعريف به . ٤٢٥ عُروة، عن عائشة: أنّ رَسولَ الله ◌َقالَ: ((إذا جَاوَز الخِتَانُ الخِتان وَجب الغُسْلِ))(١) . * حَبَّان بن مُعاويةٍ(٢)، صاحب الهَيْثَم بن عَدِيّ . * حَبَّان بن المُجَشِّرِ (٣)، رَوى عنه ابن ابنه قَبِيصَة بن عَبَّد بن حَبَّانِ . * حَبَّان بن هِلَال أبو حَبيب (٤)، بَصري، يَروي عن شُعْبَة، وهَمَّام، وثابت بن يزيد، وأبان العَطَّارِ . * واسعُ بن حَبَّان(٥) بن مُنْقِذ، روى عن ابن عُمر، وجابر، وعبد الله بن زيد بن عاصم، روى عنه ابن أخيه محمد بن يحيى بن حَبَّنَ، وابنه حَبَّان .. قال ابن حِبَّان حُسين، عن يحيى بن معين: واسع، ويحيى، وسعد، بنو حَبَّان بن مُنقذ بن عمروبن مالك . * (١) الحديث رواه مسلم في الحيض، باب نسخ الماء من الماء، ووجوب الغسل بالتقاء الختانين، حديث رقم: (٣٤٩)، والترمذي في الطهارة، باب ما جاء إذا التقى. الختانان وجب الغسل، حديث رقم (١٠٨ و١٠٩)، ومالك في الموطأ: ٤٦/١٠ في الطهارة، باب واجب الغسل إذا التقى الختانان، والخطيب في تاريخ بغداد: ٣٨٤/١٢. . (٢) الإكمال: ٣٠٣/٢، التبصير: ٢٨٢/١، تصحيفات المحدِّثين: ٤٥١/٢، الإكمال. ٣١١/٢ (حبَّان بن معاوية، حَدَّث عن أبي عَوانَة، روى عن عُمَر بن شَبَّة ... ولَعَلَّهُ حَبَّن ين مُعَاوية صاحب الهَيْثُم بن عَدِيّ الذي ذكره الدَّارقطني - بفتح الجاء - ). (٣) الإِكمال: ٣٠٣/٢، التبصير: ٢٨٢/١، تصحيفات المحدِّثين: ٤٥١/٢. (٤) الإِكمال: ٣٠٣/٢، المشتبه: ١٣١/١، التوضيح: ٢٢٦/١، التاريخ الكبير: ١١٣/١/٢، الجرح: ٢٩٧/٢/١، تصحيفات المحدِّثين: ٤٥١/٢، المؤتلف لعبد الغني: ٣٢، تهذيب التهذيب: ١٧٠/٢. (٥) الإكمال: ٣٠٣/٢، المشتبه: ٣٠٣/٢، التوضيح: ٢٢٦/١، التبصير: ٢٨١/١، التاريخ الكبير: ١٩٠/٢/٣، الجرح: ٤٨/٢/٤، تصحيفات المحدِّثين: ٤٤٨/٢، المؤتلف لعبد الغني: ٣٢، تهذيب التهذيب: ١٠٢/١١، الإصابة: (٥٩٣/٦، ٦٣٥). ٤٢٦ محمد بن يحيى بن حَبَّان بن مُنْقِذ(١)، يروي عن ابن عُمرَ، وأنس بن مالك، وعَبد الله بن مُحَيْريز، وغيرهم، روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري، وعُبيد الله بن عُمر، ومحمد بن عجلان، وابن إسحاق، وغيرهم . * سَلَمة بن حَبَّان(٢)، بصري، يروي عن عَرْعَرة بن البِرَنْد، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وجماعة من البصريين، روى عنه عبد الله بن أحمد بن حنبل، ويوسف القاضي . * وأما حُبَّان بضم الحاء(٣)، حُبَّان بن محمد بن مَحْمُوُيَه البِّع(٤)، بغدادي، يُحدِّث عن عبد الرَّحمن بن محمَّد بن منصور الحارثي، ويحيى بن أبي طالب، وحَسن بن مُكرم، وغيرهم، كاد يكون في أصحاب السُّكر * [محمد](٥) بن حُبَّان بن بكر بن عمرو البصري(٦)، سكن بغداد في (١) الإكمال: ٣٠٤/٢، المشتبه: ١٣١/١، التوضيح: ٢٢٦/١، التبصير: ٢٨١/١، التاريخ الكبير: ٢٢٦/١/١، الجرح: ١٢٣/١/٤، تصحيفات المحدِّثين: ٤٤٨/٢، تهذيب التهذيب: ٥٠٦/٩. (٢) الإِكمال: ٣٠٤/٢، التبصير: ٢٨١/١. (٣) (بضم الحاء المهمة والباء المفتوحة المشددة آخر الحروف وفي آخرها النون بعد الألف) الأنساب: ٤ /٤١. (٤) تاريخ بغداد: ٢٨٩/٨، الإكمال: ٣٠٧/٢، المشتبه: ١٣٢/١، التوضيح: ٢٢٦/١، التبصير: ٢٨٣/١، المؤتلف لعبد الغني: ٣٣. (٥) في الأصل: [عمر] وهو غلط، والتصويب من مصادر ترجمته التي نقلت كلام الدار قطني بنصه . (٦) الإكمال: ٣٠٧/٢، تاريخ بغداد: ٢٣١/٥، الأنساب: ٤١/٤، اللباب: ٣٣٥/١، المشتبه: ١٣٢/١، التوضيح: (٢٢٦/١ - ٢٢٨) يُنظر لزاماً، التبصير: ٢٨٣/١، المؤتلف لعبد الغني: ٣٢، سؤالات السهمي، للدارقطني، الترجمة: (٩٧)، الميزان: ٥٠٨/٣، اللسان: ٢٣٢/٥. ٤٢٧ المُخَرِّمِ(١)، يُحدِّث عن أمَيَّة بن بِسْطام، ومحمَّد بن المِنْهال، والحسن بن قَزَعة، وغيرهم. توفي بعد الثلاثمائة بيسير . * باب حَنَان (٢) حَنَان بن (٣) خارجة، روى عن عبد الله بن عمرو، وروى عنه العلاء بن عبد الله بن رافع، حَدَّثنا أبو بكر الشَّافعي، حَدَّثنا حفص بن الأزهر، حَدَّثنا الغَلَّبِي مُفَضَّل بن غَسَّان، قال: قال يحيى بن معين: حَنان بن خارجة شامي . حَدَّثنا علي بن محمد بن مهران، السَّواق، حَدَّثنا جعفر بن مكرم، وحَدَّثنا أحمد بن محمد بن زياد، حَدَّثنا محمد بن غالب، قالا: حَدَّثنا محمد بن سنان العَوفي، حَدَّثنا محمد بن مُسْلم بن أبي الوَضَّاحِ، حَدَّثْنَا [٢٩/ ب]. العلاء بن عبد الله بن رافع عن حَنَّان بن خَارجة / السُّلمي، عن عبد الله بن عَمرو، قال: ((جاءَ أَعرابيّ جَريءٌ، فقال لرسول الله: أَخْبرنِي عَنْ الهِجْرَةِ إليكَ أينما كنتَ؟ أم لقومٍ خَاصَّةً؟، أو إلى أرضٍ معلومةٍ؟ أو إذا مُتَّ انقَطَعَتَ الهجرة؟))(٤) .. - (١) ( .. محلة كانت ببغداد بين الرَّصافة ونهر المَعلّى .. ) معجم البلدان: ٧١/٥. (٢) (بفتح الحاء المهملة والنون المخففة بعدهما الألف وفي آخرها النون)، الأنساب: ٢٤٣/٤. (٣) الإكمال: ٣١٧/٢ هو (حَنَان بن عبد الله بن خارجة)، التبصير: ٢٧٧/١، التاريخ الكبير: ٠١١٢/١/٢ الجرح: ٢٩٨/٢/١، تصحيفات المحدِّثين: ٤٧٥/٢، المؤتلف لعبد الغني : ٣٢ (حنان بن عبد الله)، الميزان: ٦١٨/١، تهذيب التهذيب: (٥٦/٣ - ٥٧): (حَنّان بن خارجة السُّلَميّ) ثم نقل ضبط ابن ماكولا لاسمه: (حَنّان بن عبد الله بن خارجة) وقال: (- ولم أرَ في شيءٍ مِن الكتب زيادة عبد الله في نسبة). (٤) رواه البزار، كما في كشف الأستار: ٣٠٥/٢، حديث رقم: (١٧٥٠)، وأحمد في المسند: ٢٠٣/٢، وفي مجمع الزوائد: (٢٥٢/٥ - ٢٥٣) (رواه أحمد والبزار وأحد إسنادي أحمد حَسَن، ورواه الطبراني). ٤٢٨ إبراهيم بن حَنَان(١)، سَمِع شَهْراً،: ((أَتيتُ المدينة أقتبسُ العِلم فاتخذت بها أهلًا)). قال البخاري: عن عَبْدان، عن عيسى بن عُبيد، حَدَّثنا إبراهيم بن حَنَان(٢). فيما أخبرنا عَليّ بن إبراهيم، عَن ابن فارس عنه(٣) . * حَنَانِ الأَسَدِي (٤)، يُقال: صاحب الرَّقيق، من بني أَسَد بن شُريك - بضم الشين - روى عن أبي عُثمان النَّهْدِي، رَوى عنه حَجّاجِ الصّواف. حَدَّثنا أبو حامد محمد بن هارون الحضرمي، حَدَّثنا أبو يوسف يعقوب بن إسماعيل بن حَمَّاد بن زيد، حَدَّثنا يحيى بن سعيد القَطّان، عن الحَجَّاجِ الصَّاف، عن حَنَان، عن أبي عُثمان، عن النبي ◌َِّ، قال: ((إذا أعطيَ أحدُكم ريحاناً، فلا يَردُّه، فإنّه أُخرِجَ من الجَنَّة)»(٥)، وَحَنَان هذا هو عَمّ مُسَرْهَد، والد مُسَدَّد. (١) الإِكمال: ٣١٨/٢، المشتبه: ١٣١/١، التوضيح: ٢٢٥/١، التبصير: ٢٧٦/١، التاريخ الكبير: ٢٨٠/١/١، الجرح: ٩٣/٢/١. (٢) التاريخ الكبير: ٢٨٠/١/١. (٣) في هامِش الأصل: [آخر الجزء السادس، وأوّل السادس من أصل الحافظ ابن الشِّعَارِ]. (٤) الإكمال: ٣١٧/٢، المشتبه: ١٣٠/١، التوضيح: ٢٢٥/١، التبصير: ٢٧٦/١، التاريخ الكبير: ١١٢/١/٢، الجرح: ٢٢٩/١/٢، تصحيفات المحدِّثين: ٤٧٥/٢، المؤتلف لعبد الغني: ٣١، الميزان: ٦١٩/١، تهذيب التهذيب: ٥٧/٣. (٥) رواه الترمذي في الأطعمة، باب ما جاءَ في كراهية الطَّيب حديث رقم: (٢٧٩٢)، وقال: (هذا حديث حَسنّ غريب، ولا نعرف لحَنان غَيْر هذا الحديث .. ). وقال الحافظ عبد الغني في المؤتلف: ٣١ ( .. سمعت عليّ بن عُمَر ((الدارقطني)) يقول: لم يُحدِّث حنان إلّ بهذا الحديث.)، وقال البخاري في التاريخ الكبير: ١١٢/٢/١ (حَنان الأسدي، عن أبي عُثمان، سمع منه حجاج بن أبي عُثمان، مرسل). -. ٤٢٩ حَنَان بن سَدِيرٌ(١) بن حكيم بن(٢) صُهَيْب الصيرفيّ، الكوفي، يَروي عن عَمرو بن قيس المُلائي، وأُمَّيّ بن رَبيعة الصَّيْرَفِيّ، وأبيه سَدِيْر بن حكيم روى عنه محمد بن جُنِيد الحَجَّامِ، وعَبَّاد بن يعقوب، ومحمد بن [ثَواب](٣) الهَبَّاري، هو من شيوخ الشيعة. حَدَّثنا أحمد بن محمد بن سعيد، حَدَّثنا أحمد بن محمد بن الحَسن القُطواني، حَدَّثنا حَنَانِ بنَ سَدِيْرِ، قال: سمعتُ عَمرو بن قيس يُحدَّث عِنْ الحكم، عن عَبيدة، عن عبد الله، وقال مَرَّة: عن الحكم، عن إبراهيم، عن عَبيدة، عن عبد الله، قال: ((كُنا عند النبي ◌َّهَ، فَمَرَّ فِتية من بني هاشم، الحديث))، وقال فيه: ((يخرجُ رَجلٌ مِنْ أهلِ بيتي يملأها عَدْلًاً، كما مُلئتِ ظلماً وجَوْراً»(٤). (١) الإكمال: ٣١٧/٢، المشتبه: ١٣١/١، التوضيح: ٢٥٥/١، التبصير: ٢٧٦/١، الجرح: ٢٩٩/٢/١، المؤتلف لعبد الغني: ٣١، الميزان: ٤٤٩/١ ((حبَّان بن يزيد» وفي نسخة أخرى مِن الميزان (حبان بن مرير)، وجاءَ في اللسان: ١٦٦/٢ (حبان بن مدير) تبعاً للميزان. وقال ابن حجر في اللسان: ( .. وأنا أخشى أن يكون هذا هو حَنَان بفتح المهملة ونونين، وأبوه سَدير بفتح السين المهملة بوزن قدير، تَصَحَّف اسمه واسم أبيه)، قلت وهو الصواب فقد قال الحافظ ابن حجر في اللسان: ٣٦٧/٢ (حَنّان: بالتخفيف بن سَدير بن حكيم بن صُهيب الصَّيرَفيّ .. قال الدارقطني في. المؤتلف والمختلف وفي العلل: إنَّه من شيوخ الشيعة). (٢) كذا في الأصل ومثله في الإِكمال، واللسان: ٣٦٧/٢، وجاءَ في الجرح: (ابن سُهَيل بن صُهيب). (٣) في الأصل: [أيوب]، والصواب ما أثبته وهو (محمَّد بن ثَوَاب، بفتح وتخفيف بن سعيد بن حِصْن الهَّارِي بتشديد الموحدة، الكوفي، صدوق، ضَعفه مَسَلمة بلا حجة ... ) التقريب: ١٤٩/٢. (٤) رواه أبو داود في المهدي، حديث رقم: (٤٢٨٢)، والترمذي في الفتن، باب ما جاءً في المهدي حديث رقم: (٢٢٣١، ٢٢٣٢)، وأحمد في المسند: ٤٨٨/١، وابنْ. ماجه: في الفتن، باب خروج المهدي، حديث رقم (٤٠٨٢) وفي مجمع الزوائد :: (إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد، الكوفي لكن لم ينفرد يزيد بن أبي زياد = ٤٣٠ حَدَّثنا محمد بن القاسم بن زكريا، حَدَّثنا عَبَّاد بن يعقوب، حَدَّثنا حَنان بن سَدِير، قال: كُنا عِند حَسن بن حَسَن، فسأله سعيد بن منصور، يعني - المَشْرِقي - : ما تقول في النَّبيذ؟ قال: يُسكر كثيره.؟ . قال: نعم. قال: فإنّ رسول الله وَ﴿وقال: ((كُل مُسكر حرام(١))) ثُمَّ قال: حَدَّثتني أمي فاطمة بنت الحسين، عَن أبيها، عن النبي ◌َّ قال: ((مَنْ شرب شُرِبةً فلذَّ منها، لم يُقبل منه صلاةً أربعين ليلة، وكان حقاً عَلى الله عَزّ وجل أن يسقيه من طينة الخبال)»(٢) . * حَدَّثنا مُحمَّد بن عليّ بن أبي رُؤبة، حَدَّثنا العُطاردي، حَدَّثنا يونس، عن ابن إسحاق، حَدَّثني هِشام بن عُرْوَة، عن أبيه، قال: كان ورَقة بن نَوْفَل يَمُر ببلال، وهو يُعذَّبُ عَلى الإِسلام، وهو يقول: أَحَدٌ أَحَدٌ. فيقولُ وَرَقة: أَحَدِّ أَحَدٌ، والله يا بلال، ثُمَّ يُقبل عَلى مَنْ يَفعَلُ ذلك به من بني جُمُح، وعَلى أَمَيَّة بن خَلَف، فيقول: ((أحلفُ بالله لئن قتلتموه على هذا لأتخِذّنه حَنَانً)(٣) . * عن إبراهيم، فقد رواه الحاكم في المستدرك من طريق عمر بن قيس، عن الحكم، = عن إبراهيم.)، وأخرجه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد: ٣٧٠/١، وانظر المستدرك للحاكم: ٤ / ٥٥٧. (١) رواه الترمذي في الأشربة، باب ما أسكر كثيره فقليله حرام، حديث رقم: (١٨٦٦)، وأبو داود في الأشربة، باب النهي عن المسكر، حديث رقم: (٣٦٨١) من رواية (عبد الله بن عمرو، وأبو هريرة رضي الله عنهم). (٢) لم أقف على تخريجه من رواية فاطمة بنت الحُسَين عن أبيها. وقد ذكره الهَيْئَمي بنحوه من غير رواية الحسين، انظر مجمع الزوائد: (٦٨/٥ - ٦٩). (٣) الحلية: ٣١٨/١ (عن هشام بن عروة، عن أبيه)، والأنساب: ٢٤٣/٤ حيث نقل الكلام بنصه، وانظر سيرة ابن هشام: ٣١٨/١، ومعنى قوله: (حَنَاناً): أي لأجعلنَّ قبره موضع حنانا أي عطف ورحمة، فأتمسح به متبركاً، كما يُتمسح بقبور الصالحين والشهداء) انظر هامش سيرة ابن هشام. ٤٣١ ٠ حَنَان بن أبي معاويةٍ(١) القُبِي(٢)، من شيوخ الشَّيعَة، ذكره ابن فُضَال . * محمد بن عمرو بن حَنَان الحمصي (٣)، يُحدِّث عن بَقيَّة بن الوليد، ومحمد بن حمير، وضمرة بن ربيعة . حَذَّثنا عنه جماعة من شيوخنا، منهم: أبو مُحمَّد بن صَاعِدٍ، وابنا المحاملي . * وأما الحَنَّان (٤) مُشدد النون، فهو الحَنَّانِ الجُهني(٥)، الشاعر سُمي بقوله : حَنْتُ عَلى عَدِيٍّ: يَومَ وَلَّوا لَعَمْرُك ما حَننت عَلَىْ نَسيب(٦). وأَمَّا الخُنَان (٧)، أخبرنا أبو رَوق الهزّاني أحمد بن محمد بن بكر (١) الإِكمال: ٣١٧/٢، المشتبه: ١٧١/١، التوضيح: ٢٥٥/١، التبصير: ٦٨٣/٢، الأنساب: ٥٥/١٠، اللسان: ٣٦٨/٢. (٢) كذا في الأصل ، وجاءَ في الإِكمال: (القُمِّي)، وفي اللسان: (الضَّبي) والصواب ما جاءَ في الأصل وهو: (القُبِّي: بضم القاف وتشديد الموحدة، هذه النسبة إلى قُبّ، وهو بطن مِن مُراد .. وحَنَان بن أبي مُعَاوية القُبِّ من شيوخ الشيعة، ابن فُضَال، هكذا ذكره الدارقطني). الأنساب: ١٠ /٥٥. (٣) الإِكمال: ٣١٨/٢، المشتبه: ١٣١/١، التوضيح: ٢٥٥/١، التبصير: ٢٧٦/١، المؤتلف لعبد الغني: ٣١، الأنساب: ٢٤٣/٤، اللباب: ٣٩٥/١، تاريخ بغداد: ١٢٨/٣. (٤) (بفتح الحاء وتشديد النون الأولى)، الإكمال: ٣١٨/٢. (٥) الإكمال: ٣١٨/٢، الأنساب: ٢٤٣/٤، اللباب: ٣٩٥/١، المشتبه: ١٣٠/١ · التوضيح: ٢٥٤/١ ( .. وهذا لقبه واسمه قيس، لُقَّب الحَنَّان، بقوله :.. التبصير: ٢٩٤/١، المؤتلف للآمدي : ٨٩. (٦) الأنساب: ٢٤٣/٤، التوضيح: ٢٥٤/١، (٧). (والخُنَانُ: كَغُرَاب داءٌ يأخذُ الطَّيْرَ في حُلُوقِها .. ) تاج العروس مادة (خَنَّ)، وانظر الصحاح: ٢١٠٩/٥ مادة (خنن). ٤٣٢ بالبصرة، فيما قُرأ عليه وأنا حاضر: أنّ أبا حاتم السِّجِستاني حَدَّثهم عن رجاله قالوا: وعاش نابغة بن جَعْدة، واسمه قيس بن عَبد الله(١) بن عُدَس بن رَبيعة بن جَعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صَعْصَعة، مائتي سنة، وأدرك الإِسلام، وقال حين وَقَّت له مائة واثنا عشر سنة: مَضت مائةٌ لعامَ وُلدتُ فيه وعَشرٌ بعد ذاكَ وحِجَّتان فَمَن يَحْرص عَلَى كِبَري فإِنِيّ مِنَ الفِتيانِ أَزْمَانَ الخُنّانِ (٢) / قال أبو حاتم: الخُنَان، مَرضٌ أصاب الناس في أنوفهم، وحُلوقِهم، [٣٠/أ] ورُبما أخذ النَعم، وربما قَتَل . * بابُ [خُبَّانٍ](٣) وهو كَهْفُ خُبَّان الذي كان فيه الأسود العَنْسي الكذاب، الذي ادعى (١) المعمّرين: ٨١، معجم المرزباني: ٣٢١، المؤتلف للآمدي: ١٩١، جمهرة ابن حزم: ٢٨٩، الارستيعاب: ١٥١٤، الأنساب: ٢٦٥/٣، اللباب: ٢٦٥/٣، أسد الغابة: ٢٩١/٥، الإصابة: ٣٩١/٦، تاج العروس: ١٩٣/٩ مادة (خَنَّ). (٢) المعمِّرين لأبي حاتم السجستاني: (٨١-٨٢) مع بعض الفروق، والإصابة: ٣٩٢/٦، وتاج العروس: ١٩٣/٩ ( ... والخُنَان زكام للإبل وزمن الخُنَان كان في عهد المنذر بن ماء السماء وماتت الإِبل منه، وهو معروف عند العرب، وقد ذكروه في أشعارهم، قال النابغة الجَعْديّ ... قال الأصمعيّ: كان الخُنَان داء يأخذ الإِبل في مناخرها وتموت منه فصار ذلك تاريخاً لهم .. ). (٣) رسمت في الأصل [جُنَّان]، بالجيم والنون، وجاءَ في معجم البلدان: (خُبَّان: بضم أوّله وتشديد ثانيه ويُخَفَّف، ويجوز أن يكون فُعلان من الخبّ، وهي قرية باليمن في . واد يقال له وادي خُبَّان قرب نَجْران، وهي قرية الأسود الكذاب، وفي كتاب ((الفتوح)): كان أوّل ما خرج الأسود العَنْسيّ واسمه عَبْهَلَة بن كعب، أن خَرَج من كهف خُبَّان، وهي كانت داره وبها ولد ونشأ). معجم البلدان: ٣٤٣/٢، وانظر مراصد الإطلاع: ٤٤٩/١، وفي تاج العروس: ١٨٩/٩ مادة (خَبْن): (وخُبان: كَغُرَاب وادٍ باليمن، قرب نَجْران، قال نصر: وهي بلدة الأسود العَنْسيِّ الكذاب). ٠٠، ٤٣٣ النُّبوة، واسمه: عَبْهَلَة بن كعب، ذكر ذلك، سيف في ((فتوحه))(١). باب جَارِيَة(٢)، وحارِثَة جَارِيَة بن ظَفَرِ(٣)، رَوى عن النبي ◌ِّ، روى عنه ابنه نِمْران،. وعَقيل بن دِينار مولاه. رَوىُ حَديثه دَهْثَم بن قُرَّان . أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، حَدَّثنا داود بن رُشيد، حَدَّثنا: مروان، يعني - ابن معاوية - حَدَّثنا دَهْثَم بن قُرَّان، أخبرنا عَقيل بن دينار مولى. جَارية بن ظَفَر، عن جَارِيَة بِنْ ظَفَر: أنّ داراً كانت بين أخوين، فحظّرًا(٤) في وسطها حِظاراً، ثم هَلَكا، وترك كل منهما عقِباً، فادّعا عَقِبُ كل واحد منهما أنّ الحِظارَ له من دون صاحبه، فاختصم عَقباهما إلى النبيَِ، فأرسل حُذيفة بن اليمانِ، فَقضى بينهما بالحِظار لمن وَجِد مَعاقِدُ القُّمُطِ (٥). (١) انظر تاريخ الطبري: ١٨٥/٣ (وكان أوّل ما خرج أن خرج من كهف خُبَّان، وهي كانت داره، وبها ولد ونشأ .. )، معجم البلدان: ٣٤٣/٢، مراصد الإطلاع ١ /٠٤٤٩ (٢) (أوّله جيم وبعد الراء ياء معجمة باثنتين مِن تحتها)، الإِكمال: ١/٢، وفي التوضيح :. ٢١٧/١ (هو براء مكسورة بعد الألف ثم مثناة تحت مفتوحة ثم هاء). (٣) الإكمال: ١/٢، التبصير: ٢٣١/١، التاريخ الكبير: ٢٣٧/٢/١، الجرح: ٥٢٠/١/١، تصحيفات المحدِّثين: ٥١٩/٢، المؤتلف لعبد الغني: ٢٥، الاستيعاب: ٢٢٧، أسد الغابة: ٣١٣/١، الإصابة: ٤٤٤/١، تهذيب التهذيب: ٥٤/٢. (٤) (الحِظارُ: يُريد به حائط البُسْتان)، النهاية: ٤٠٥/١، وفي التاج مادة (حظر): (والحِظار، ككتاب، الحائط وما يُعمل للإِبل من شجر ليقيها البرْد .. )، وانظر ترتيب اللسان: ٦٦٦/١ مادة (حظر)، وتهذيب اللغة: ٤ /٤٥٤. (٥) (القُمُط: هي جمع قِمَاط، وهي الشُرُط التي يُشِّدُ بها الخُصُّ ويوثق من ليف أو خوص، أو غيرهما.)، النهاية: ٤ /١٠٨، وانظر الفائق: ٢٢٦/٣. ٤٣٤ تَليه، ثم رَجع فأخبر النّبيَِ﴿، فقال النبي ◌َّ: ((أَصَبْتَ))، أو قال: ((أحسنت))(١). حَدَّثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، حَدَّثنا داود بن رُشيد، حَدَّثنا مروان، عَن دَهْثَم بن قُرَّان(٢) اليمامي، عن نِمْران بن جَارِيَةٍ(٣)، عن أبيه: أنّ عَبْداً مملوكاً خرج فلقيَ رَجُلاً فقطع يَدَهُ ثُمَّ لقيَ آخر فشجهُ، فاختصم مولى العبد والمقطوع، والمَشْجوج إلى النبي وَط1، فبدأ المقطوع فتكلم، فأخذ النبي ◌َّ العَبْد فدفعه إلى المقطوع، ثُمَّ استعدى المشجُوج، فأخذ النبي ◌َ # العبد المقطوع فدفعه إلى المشجوج، فذهب المشجوج بالعبد ورجع المقطوع لا شيء له)) (٤). أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، حَدَّثنا داود بن رُشيد، حَدَّثنا مروان، حَدَّثنا دَهْثَم، حَدَّثنا نِمْران بن جارية بن ظَفَر، عن أبيه: ((أنه هاج بينه وبين رجل من بني عمه يُقال له: حَنْظلة بن قيس، قتال في مسرح غنمه، وإنّ حَنْظِلة قطع يد جَارية بن ظَفَر من وسط ذراعه اليُمنى، فاختصما فيها إلى النبي ، وهو بالمدينة، فسأل رسول الله و #جارية أن يَهب له يده، فقال: يا رسولَ الله: إنها يَميني؟ قال: ((خُذْ ديتها بوركَ لك فيها))(٥). قال: فلمَّا (١) رواه البخاري في التاريخ الكبير: ٢٣٧/٢/١، وابن ماجه: ٧٨٥/٢، في كتاب الأحكام، باب الرجلان يَدَّعيان في خصّ، حديث رقم: (٢٣٤٣)، وقال ابن حجر في الإصابة: ٤٤٤/١ (لا يُعرف له رواية إلَّ مِن طريق دَهْثم، ودهْثَم ضعيف جداً)، وانظر الميزان: ٢٨/٢. (٢) ( .. متروك من السابعة. /ق) التقريب: ٢٣٦/١. (٣) ( .. مجهول مِن الرابعة. /ق)، التقريب: ٣٠٧/٢. (٤) لم أقف على تخريجه. وهو حديث إسناده هالك. (٥) أخرج البزار، كما في كشف الأستار: ٢٠٥/٢، باب العفو عن الجاني، حديث رقم: (١٥٢٨) ( .. عن هانىء بن يزيد بن معبد، عن أبيه، أنَّ أخاه قيس بن معبد وحارثة ((كذا ومثله في مجمع الزوائد، وصوابه، جارِيَة)) بن ظفر اقتتلا في مَرعىّ كان = ٤٣٥ اصطلحا، قال جَارِيَةٍ لِلنَّبيِ وَ﴿: ما ترى في غُلامِ ابتعتَهُ من سَبي العَنْبرِ، ألم التمس ناصيته لأتكثر مِن القوم، حيثُ كانَ بيني وبين حَنْظلة الذي كان؟ فقال رسول الله ﴿﴿: ((أرى أن تُنحله وتُحْسِن نُحْلَهُ(١)، وتعتقه، فإن مات وَرَثته، وإن مُتَ وَرَثَكَ))، قال: ففعل، أعتقه، ونَحلهُ)) . * جارية بن قُدَامة(٢)، رَوى عن النَّبِي وَه، يختلف فيه على عروة بن الزُّبَيْرِ، هو التَّمِيمي السَّعْدِيّ. حَدَّثنا أبو بكر النَّيْسابوري، حَدَّثنا عبد الرَّحمن بن بشربن الحَكم، حَذَّثنا يحيى بن سعيد، عن هشام بن عروة: أخبرني أبي، عن الأحنف بن قيس، عن عَمِّ له، يقال له: جَارِيَة بن قُدَامَة، أنّ رَجُلًا قال: يا رسول الله قُل لي قولاً وأَقْلِل لَعَلِّي أَعْقِلُهُ؟ فقال رسول اللهِوَّ: ((لا تَغْضَب)) حتى أعاد عليه مِراراً كُل ذلك يقوله: ((لا تغضب))(٣). = بينهما ... ) وفي مجمع الزوائد: ٣٠٢/٦ (رواه البزار وفيه جماعة لا أعرفهم). وفي الإصابة: ٦٧٣/٦ (وأخرج ابنُ أبي عاصم مِن طريق رباط بن عبد الحميد، عن هانىء بن يزيد عن أبيه أنَّ أخاه قيس بن معبد، وجارية بن ظفر اقتتلا. (١) (النُّحْلِ: العَطِيَّة والِهِبَة ابتداءً مِن غير عِوض ولا استحقاق يُقال: نَحَلَهُ ينحلُهُ نُحْلاً بالضم والنَّحْلة بالكسر: العطيّة.) النهاية: ٢٩/٥. (٢) الإكمال: ١/٢، تقييد المهمل: ٢٩أ، المشتبه: ١٢٦/١، التوضيح: ٢١٧/١، التبصير: ٢٣٠/١، التاريخ الكبير: ٢٣٧/٢/١، الجرح: ٥٢٠/١/١، مشاهير علماء الأمصار، الترجمة: (٢٥٣)، تصحيفات المحدِّثين: ١٥٧/٢، المؤتلف لعبد الغني: ٢٥، الاستيعاب: ٢٢٦، أسد الغابة: ٣١٤/١، الإصابة: ٤٤٥/١، تهذيب التهذيب: ٥٤/٣. (٣) رواه أحمد في المسند: (٤٨٤/٣، ٣٤/٥)، البخاري في التاريخ الكبير: ٢٣٧/٢٨، وابن حبان في صحيحه كما في موارد الظمآن: ٤٨٤ في الأدب، باب ما : جاءَ في الغضب، حديث رقم: (١٩٧٢)، وأبو أحمد العسكري في تصحیفات المحدِّثين: ٥١٧/٢، وانظر مجمع الزوائد: ٦٩/٨، والفتح: ٥١٩/١٠، والإصابة: ١ / ٤٤٥. ٤٣٦ قال عبد الرَّحمن: قال يحيى: قال هِشام فيه: قلت: يا رسول الله، قال يحيى: وهِمَ، يقولون: لم يُدْرِك النبيِ دَ﴾ . حَدَّثنا محمد بن المُعلى الشُّوْنِيزيّ(١)، حَدَّثنا يعقوب الدَّوْرقي، حَدَّثنا يحيى بن سعيد، عن هشام، عن أبيه، عن الأحنف بن قيس، عن جَارِيَة بن قُدامة: أنّ رجلاً سأل النبي وَ له، فقال: قُل لي شيئاً ينفعني، وأقلل لعلي أعقله؟ قال: ((لا تغضب)) قال: فقال له ذلك مراراً كل ذلك يقول: ((لا تغضب))(٢) . * جَارِيَة بن حُمَّيْل بن نُشَبَةِ (٣) بن قُرْط الأشجعي، أسلم، وصحب النبي #، ذكره الطبري . * جَارِيَة بن النَّعْمان الباهلي(٤)، استخلفه الأحْنَف / بن قيس، على مَرْو [٣٠/ب] الشاهجان . * جَارِيَة بن عَبد الله الأشْجعي (٥)، حَليفٌ لبني سلمة، كان على المَيْسرة يوم اليرموك مع خالد بن الوليد، قال ذلك: سيف بن عُمَر (٦) . * جَارِيَة بن عامر(٧) بن مُجَمِّع بن العَطَّاف، من الأوس، كان مُنافقاً، وهو من أهل مسجد الضِّرار، كان يُقال له: حِمَار الدار . * (١) ترجمته في تاريخ بغداد: ٣٠٩/٣، والأنساب: ٤١٤/٧. (٢) انظر الإصابة: ٤٤٥/١. (٣) الإكمال: ١٢٧/١، التبصير: ٢٣١/١، وقد تقدم في باب [حُمَيْل]. (٤) الإِكمال: ٢/٢، التبصير: ٢٣٢/١. (٥) الإِكمال: ٢/٢، التبصير: ٢٣١/١، تاريخ الطبري: ٣٩٧/٣. (٦) انظر تاريخ الطبري: ٣٩٧/٣. الإكمال: (٢/٢، ٤)، التبصير: ٢٣١/١، تاريخ الطبري: ١١١/٣، تصحيفات المحدِّثين: ٥٢١/٢، وانظر: (ص: ٤٤١). ٤٣٧ وابناه مُجَمِّع(١)، وَيزيد(٢) لهما صُحبة واستقامة مع النبي ◌َّله. ورواية عنه . حَدَّثنا أبو بكر النيسابوري، حَدَّثنا عَلَيّ بن حَرْب ، حَدَّثنا سُفيان بن عُيَيْنَة، عن الزُّهْرِي، أخبره عبد الله بن عُبيد الله بن ثعلبة، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: سمعت عَمّي مُجَمِّع بن جارية يقول: ذكرٌ النبي ◌َّ الدَّجال، فقال: ((يقتُله ابن مَريم بباب لُدٍّ»(٣). حَدَّثنا أبو بكر النَّيْسابوري، حَدَّثنا محمد بن عُزَيْزِ، حَدَّثِي سَلامة بن عَقيل، عن ابن شهاب، عن عبد الله بن ثعلبة، عن عبد الرَّحمن بن يزيد بن جَارِية، عن عَمِّهِ مُجَمِّعَ: أنّ رسول الله وَقال: ((يقتله ابن مَرْيَم ببابِ لُدِّ». وكذلك ، قال يُونس، وابن جُرَيْجِ، وَلَيْث بن سَعْد عن الزّهري. وقال مَعْمَر، والأَوْزَاعي، عن الزُّهري، عن عبد الله بن عُبيد الله بن (١) الإكمال: ٤/٢، التبصير: ٢٣١/١، التاريخ الكبير: ٤٠٨/١/٤، الجرح: ٢٩٥/١/٤، تصحيفات المحدِّثين: ٥٢١/٢، المؤتلف لعبد الغني: ٢٥، تفسير الطبري: ١٤٦٩/١٤، الاستيعاب: ١٣٦٢٠، تقييد المهمل: ٣٩أ، أسد الغابة: ٦٦/٥، الإصابة: ٧٧٦/٥. (٢) الإِكمال: ٤/٢، التبصير: ٢٣١/١، تصحيفات المحدِّثين: ٥٢١/٢، الاستيعاب: ١٥٧٣، أسد الغابة: ٤٨١/٥، الإصابة: ٦٥٠/٦. (٣) رواه أحمد في المسند: ٤٢٠/٣، والترمذي في الفتن، باب ما جاءً في قتل عيسى بن مريم الندَّجال، حديث رقم: (٢٢٤٥) وقال: (هذا حديث حَسَنِ صحيح، قال: وفي الباب عن عمران بن حصين، ونافع بن عتبة، وأبي برزة، وحُذيفة بن أسيد،، وأبي هُرَيْرَة، وعثمان بن أبي العاص، وجابر، وأبي أمَامَة، وابن مسعود، وعبد الله بن عمرو، وسمرة بن جُندب، والنواس بن سمعان، وعمروبن عَوْف، وحُذَيْفَة بن اليمان). وانظر تحفة الأحوذي: ٥١٣/٦، وباب (لُدُّ: قرية قرب بيت المقدس، مِنُ نواحي فلسطين ببابها يُدْرِكُ عيسى بن مَرْيم الدَّجال فيقتله) معجم البلدان: ١٥/٥. ٤٣٨ ثعلبة، عَن عبد الرحمن بن زيد، عن عَمِّه، مُجَمِّع بن جارية . حَدَّثنا أبو بكر النيسابوري، حَدَّثنا أحمد بن منصور، حَدَّثنا عبد الرزاق، أخبرنا مَعْمَر، عن الزُّهري بذلك. وَحَدَّثنا أبو بكر النيسابوري، أخبرني عباس بن الوليد، أخبرني أبي، حَدَّثنا الأوزاعي، حَدَّثني ابن شهاب، عن عبد الله بن ثعلبة الأنصاري، عن عبد الرَّحمن بن زيد، عَن عمه مُجَمِّع بن جارية: أنّ رسول اللّهِالصَ﴾ كان يقول: ((يَقْتُل ابنُ مَريم الدَّجال بباب لُدِّ» . * ويزيد بن جارية الأنصاري(١)، له صُحبة، ورَوى عن معاوية بن أبي سفيان، روى عنه الحَكم بن ميناء، فَضِيلة الأنصار(٢) . * ابن جارية(٣) الأنصاري، عن النبي ◌َّ، سَمّاه بعض الرواة: زيداً، روىْ عَنْه أبو الطُّفَيْل عامر بن وائلة. (١) الإكمال: ٤/٢، التبصير: ٢٣١/١، التاريخ الكبير: ٣٨٩/١/٢ (زيد بن جارية)، الجرح: ٥٥٨/٢/١ (زيد بن جارية الأنصاري، ويقال: يزيد بن جارية)، تصحيفات المحدِّثين: ٥٢٣/٢، المؤتلف لعبد الغني: ٢٥، تهذيب التهذيب: ٣١٧/١١ ( ... وفرّق أبو حاتم بينه وبين أخي مُجَمِّع بن جَارِيَة، والظاهر أنهما واحد .. قد سبق في ذلك الأمير أبو نصْر بن ماكولا، فقال: ذكر الدَّارقطني يزيد ومجمع ابني جَارِيَة وقال: لهما صُحبة، ثم ذكر أحاديث ثُمّ قال: ويزيد بن جارية له صُحبة وروى عن مُعَاوية. قال ابن ماكولا (الإكمال: ٤/٢)): والأشبه أنَّهُ أخو مُجَمَّع، قال: وقطع الخطيب بأنَّهُ أخو مُجَمِّع. ولا أدري من أين وقع له ذلك؟ عَلى أَنَّ الذي روى عن مُعَاوية، وروى عنه الحكم اختلف في اسمه، فقيل: يزيد، وقيل: زيد). (٢) رواه البخاري في التاريخ الكبير: ٣٩٠/١/٢. (٣) الإكمال: ٥/٢، التبصير: ٢٣٢/١، التاريخ الكبير: ٤٣٢/٢/٤، الجرح: ٣١٨/٢/٤ (ابن جارية، ويقال: ابن خارِجَة الأنصاري.)، الاستيعاب: (٥٤٠ - ٥٤١) (زيد بن جارية الأنصاري العُمري وقد قيل: زيد بن حارثة ... وكان أبوه جارية من المنافقين من أهل مسجد الضُّرَار .. روى عنه أبو الطُّفَيْل حديثه أنَّ = ٤٣٩ - حَدَّثنا محمد بن مَخْلَد، حَدَّثنا مُحمَّد بن خَلَف الحَدَّادِ، حَدَّثَنَا" مُعاوية بن هشام، حَدَّثنا سفيان، عن حُمران بن أَعْيُن، عن أبي الطَّفَيْل، عن. ابنِ جَارِيَة الأنصاري: أنّ رسولَ اللهِوَ ﴿قال: ((إنّ أخاكم النَّجاشي، قد مات :. فَصَلُّوا عليه)) قال: فَصَفْنَا صَفَين(١) . * زيد بن جارية(٢) الأنصاري، لعله الأول. حَدَّثنا محمَّد بن جعفر المطيري، حَدَّثنا إسماعيل بن عبد الله بن ميمون، حَدَّثنا أبو سَلمَة الخُزاعي منصور بن سَلمة، حَدَّثنا عثمان بن عُبيد الله(٣) بن زيد بن جارية الأنصاري، عن عُمَربن زيد بن جارية الأنصاري، حَدَّثني أبي زيد بن جارية: أنّ رسول الله وَّهُ، إستصغر ناساً يَومَ أُحُدٍ، منهم زيد بن جارية، يعني - نفسه(٤) - وذكر باقي الحديث. وَحَدَّثناه أبو بكر النَّقَاشِ، حَذَّثنا محمَّد بن شاذان النَّيسابوري، حَدَّثنا. = رسول الله ﴿ قال: إنَّ أَخاكم النَّجَاشي قد مات فَصَلُّوا عليه، قال: فصفنا: صَفِّين .. )، قلت: كذا جعل ابن عبد البَّر (جَاريَة بن عامر بن مُجَمِّع)، الذي تقدمت ترجمته و((ابن جارية)) رجلاً واحداً، وكذا تبعه ابن الأثير في أسد الغابة: ٢٨٠/٢. ونقل قول الدارقطني، و٣٣٦/٦ (ابن جارية الأنصاري، مختلف في اسمه، سماه. بعضهم زيداً، وقد تقدم) أي في ترجمة زيد بن جَارِيّة وفي الإصابة: ٥٩٧/٢ (زيد بن جارية، روى عنه أبو الطّفيل، وسيأتي في المبهمات، وجعله بعضهم الأول، والذي ظهر لي أنَّهُ غيرهٍ.)، وسيذكره الدار قطني مرَّة أخرى في باب [حَبْتَة]: (ص: ٨٧٦). (١) رواه البخاري في التاريخ الكبير: ٤٣٢/٢/٤، وابن عبد البر في الاستيعاب : : ٥٤١، وابن الأثير في أسد الغابة: ٢٨٠/٢ . (٢) الإكمال: ٥/٢، التبصير: ٢٣٢/١، التاريخ الصغير :: ١٦١/١. (٣) كذا في الأصل، ومثله في إحدى نسخ الاستيعاب، وجاء في التاريخ الصغير: ١٦١/١ (عبد الله)، ومثله في الاستيعاب، وأسد الغابة. (٤) ستأتي الرواية مَرَّة أخرى في باب [حَبْتَة]، ورواه البخاري في التاريخ الصغير: ١٦١/١، وابن عبد البر في الاستيعاب: ٥٤٠، أسد الغابة: ٢٨٠/٢، الإصابة: (٥٩٥/٢ - ٥٦٠).