النص المفهرس
صفحات 141-160
إِنْ عَطَسَ فَشَمَّتْهُ، ثُمَّ إِنْ عَطَسَ فَشَمِّتْهُ(١)، ثُمَّ إِنْ عَطَسَ فَقُلْ: إِنَّكَ مَضْنُوكُ(٢) . قَالَ مَالِكٌ قَالَ عَبْدُ الله بْنُ أَبِي بَكْرٍ: لَا أَدْرِي أَبَعْدَ الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ؟ ٢٠٣٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ نَافِعٍ؛ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّهُ كَانَ إِذَا عَطَسَ، فَقِيلَ لَهُ: يَرْحُمُكَ الله، قَالَ: يَرْحَمُنَا الله وَإِنَّكُمْ، وَيَغْفِرُ لَنَا وَلَكُمْ. (٥٣) باب ماجاء في الصور ٢٠٣٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٤)، عَنْ إِسْحَاقَ أَبْنِ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي طَلْحَةَ؛ أَنَّ رَافِعَ بْنَ إِسْحَاقَ مَوْلَى الشِّفَاءِ أَخْبَرَهُ، قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَعَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ نَعُودُهُ، فَقَالَ لَنَا أَبُو سَعِيدٍ: أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللهِ وََّ، أَنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتاً فِيهِ تَمَاثِيلُ أَوْ صُورَةٌ شَكَّ إِسْحَاقُ أَيُّهُمَا قَالَ أَبُو سَعِيد. ٢٠٣٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٥)، عَنْ أَبِي النَّضْرِ (١) قال ابن الأثير: التشميت الدعاء بالخير والبركة. (٢) أي مزكوم. (٣) رواية يحيى: ٥٩٨. (٤) أخرجه يحيى في روايته: ٥٩٨، و((أحمد)) ٩٠/٣ قال: حدثنا روح، و((الترمذي)) (٢٨٠٥) قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا روح بن عبادة. کلاهما (یحیی، وروح) عن مالك، به. (٥) أخرجه يحيى في روايته: ٥٩٨، و((أحمد)) ٤٨٦/٣ قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، ١٤٣ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَةَ بْن مَسْعُودٍ؛ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَبِي طَلْحَةَ الأَنْصَارِيِّ يَعُودُهُ، قَالَ فَوَجَدْنَا عِنْدَهُ سَهْلَ بْنَ حُنَيْف، قَالَ: فَدَعَا أَبُو طَلْحَةَ إِنْسَاناً، فَزَعَ نَمَطً(١) تَحْتَهُ، فَقَالَ لَهُ سَهْلٌ: لِمَ تَنْزِعُهُ؟ فَقَالَ: إِنَّ فِيهِ تَصَاوِيرَ، وَقَدْ قَالَ فِيهَا رَسُولُ اللهِوَّ مَا قَدْ عَلِمْتَ، فَقَالَ سَهْلٌ: أَلَمْ يَقُلْ: إِلَّ مَا كَانَ رَقْماً (٢) فِي ثَوْبٍ؟ قالَ: بَلَى، وَلَكِنَّهُ أَطْيَبُ لِنَفْسِي. ٢٠٣٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ؛ أَنَّهَا اشْتَرَتْ نُمرفَةً(٤) فِيهَا تَصَاوِيرُ، فَلَمَّا رَآهَا رَسُولُ اللهِ وََّ قَامَ عَلَى الْبَابِ فَلَمْ يَدْخُلْ، فَعَرَفَتْ فِي وَجْهِهِ الْكَرَاهِيَةَ، قَالَتْ: فَقُلْتُ يَارَسُولَ اللهِ أَتُوبُ إِلَى الله، وَإِلَى رَسُولِ اللّهَ فَمَاذَا أَذْنَبْتُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ حَ﴿: مَابَالُ هُذهِ و((الترمذي)) (١٧٥٠) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا معن، و((النسائي)) ٢١٢/٨ قال: أخبرنا علي بن شعيب، قال: حدثنا معن. ثلاثتهم (يحيى، وإسحاق بن عيسى، ومعن) عن مالك، به. (١) ضرب من البسط له خمل رقيق. (٢) أي نقشاً ووشياً. (٣) أخرجه يحيى في روايته: ٥٩٨، و((أحمد)) ٢٤٦/٦ قال: حدثنا روح، و((البخاري)) ٨٣/٣ قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، وفي ٣٣/٧ قال: حدثنا إسماعيل، وفي ٢١٧/٧ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، و((مسلم)) ١٦٠/٦ قال: حدثنا يحيى بن یحیی . ستتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وروح، وابن يوسف، وإسماعيل، وابن مسلمة، ويحيى بن يحيى التميمي) عن مالك، به. (٤) وسادة صغيرة. ١٤٤ النُّعْرُقَةِ(١)؟ قَالَتْ: اشْتَرَيْتُهَا لَكَ تَفْعُدُ عَلَيْهَا وَتَوَسَّدُهَا (٢)، فَقَالَ رَسُولُ الله ﴿: إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُعَذَّبُونَ فَيُقَالُ لَهُمْ: أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الْبَيْتَ الَّذِي فِيهِ الصُّوَرُ لَا تَدْخُلُهُ الْمَلَئِكَةُ . (٥٤) باب ماجاء في أكل الضب ٢٠٣٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَبْدِ اللّه بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةً، عَنْ سُلَيْمَانَ آبْنِ يَسَارِ، أَنَّهُ قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ وَ بَيْتَ مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ، فَأْتِيَ بِضِبَابٍ(٤) فِيهَا بَيْضٌ، وَمَعَهُ عَبْدُ اللّه بْنُ عَبَّاسٍ وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ لَكُمْ هَذَا؟ فَقَالَتْ أَهْدَتْهُ إلى أُخْتِي هُزَيْلَهُ بِنْتُ الْحَارِثِ، فَقَالَ لِعَبْدِالله بْنِ عَبَّاسٍ وَخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ: كُلَا، فَقَالَ: أَوَلَا تَأْكُلُ يَارَسُولَ اللّه؟ فَقَالَ: إِنِّي يَحْضُرُنِي مِنْ اللّهَ حَاضِرَةٌ(٥)، فَقَالَتْ مَيْمُونَةُ: أَسْقِيكَ يَارَسُولَ الله مِنْ لَبَن عِنْدَنَا؟ فَقَالَ نَعَمْ، فَلَمَّا شَرِبَ قَالَ: مِنْ أَيْنَ لَكُمْ هَذَا؟ فَقَالَتْ: أَهْدَتْهُ لِي أُخْتِي هُزَيْلَةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: أَرَأَيْتِ جَارِيَتَكِ الَّتِي كُنْتِ اسْتَمَرْتِيْنِي فِي عِثْقِهَا، أَعْطِيهَا أُخْتَكِ، وَصِلِي بِهَا رَحِمَهَا تَرْعَى عَلَيْهَا، فَإِنَّهُ خَيْرٌ لَك. (١) أي ما شأنها فيها تماثيل. (٢) بحذف إحدى التاءين، والأصل تتوسدها. (٣) هذا حديث مرسل، وهو في رواية يحيى: ٥٩٩. (٤) جمع ضب: الضبّ دابة تشبه الحِرْزون، وهي أنواع. (٥) أراد الملائكة الذين يحضرونه. ١٤٥ ٢٠٣٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي أَمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ؛ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَ بَيْتَ مَيْمُونَةً بِنْتِ الْحَارِثِ، فَأْتِيَ بِضَبٍّ مِحْنُودٍ (٢)، فَأَهْوَى إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ وَ بِيَدِهِ، فَقَالَ بَعْضُ النِّسْوَةِ اللَّتِي فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ: أَخْبِرُوا رَسُولَ اللهَِّ بِمَا يُرِيدُ أَنْ يَأْكُلَ مِنْهُ، فَقِيلَ: هُوَ ضَبِّ يَارَسُولَ اللّه، فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ وَ يَدَهُ، قَالَ: فَقُلْتُ: أَحَرَامٌ هُوَ يَارَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِأَرْضِ قَوْمِي، فَأَجِدُنِي أَعَاقُهُ(٣)، قَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ: فَاجْتَرَرْتُهُ(٤) فَأَكِلْتُهُ، وَرَسُولُ اللهِ يَنْظُرُ. ٢٠٣٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٥)، عَنْ عَبْدِ اللّه بْنِ (١) أخرجه مسلم ٦٧/٦ قال: حدثنا يحيى بن يحيى (التميمي)، قال: قرأت على مالك، به . * وورد في رواية يحيى المصمودي، من رواية مالك، عن ابن شهاب، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن عبدالله بن عباس، عن خالد بن الوليد بن المغيرة . أخرجه يحيى في روايته: ٥٩٩، و((البخاري)) ١٢٥/٧ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، و((أبو داود)) (٣٧٩٤) قال: حدثنا القعنبي، و((النسائي)) في الكبرى (تحفة الأشراف - ٣٥٠٤) عن هارون بن عبدالله، عن معن. كلاهما (عبدالله بن مسلمة القعنبي، ومعن) عن مالك، به. (٢) أي مشوي بالحجارة المحماة. (٣) أي أجد نفسي تكرهه. (٤) أي جررته. (٥) أخرجه يحيى في روايته: ٦٠٠، و((الترمذي)) (١٧٩٠) قال: حدثنا قتيبة، و((النسائي)) ١٩٧/٧ قال: أخبرنا قتيبة . ١٤٦ = دِينَارٍ وَنَافِعٍ، عَنْ عَبْدِاللّه بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَجُلًا نَادَى رَسُولَ اللهِوَلِ فَقَالَ: يَارَسُولَ الله، مَاتَرَى في الضَّبِّ؟ فَقَالَ: لَسْتُ بِآكِلِهِ وَلَ بِمُحَرِّمِهِ . (٥٥) باب ماجاء في أمر الكلب ٢٠٣٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خصَّيْفَةَ؛ أَنَّ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ سَمِعَ سُفْيَانَ بْنَ أَبِي زُهَيْرٍ، وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ أَزْدِ شَنُوْءَةَ، مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ وَ، يُحَدِّثُ نَاساً مَعَهُ عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَهَ يَقُولُ: مَنِ اقْتَنِى كلْباً لَا يُغْنِيِ(٢) عَنْهُ زَرْعاً وَلَا ضَرْعاً(٣) نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِرَاطٌ، قَالَ: أَنْتَ سمِعْتَ هُذَا مِنْ رَسُولِ الله ◌َِّ؟ قَالَ: إِي وَرَبِّ هَذَا الْمَسْجِدِ . ٢٠٤٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٤)، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ = کلاهما (یحیی، وقتيبة) عن مالك، به. (١) أخرجه يحيى في روايته: ٦٠٠، و((أحمد)) ٢١٩/٥ قال: حدثنا حماد بن خالد، وفي ٢٢٠/٥ قال: حدثنا رواح، و((الدارمي)) (٢٠١١) قال: حدثنا الحكم بن المبارك، و«البخاري)) ١٣٦/٣ قال: حدثنا عبدالله بن یوسف، و(مسلم)) ٣٨/٥ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((ابن ماجة)) (٣٢٠٦) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا خالد بن مخلد. سبعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وحماد بن خالد، وروح، والحكم بن المبارك، وابن يوسف، ويحيى بن يحيى التميمي، وخالد بن مخلد) عن مالك، به. (٢) أي لا يحفظ له. (٣) كناية عن المواشي. (٤) أخرجه يحيى في روايته: ٦٠٠، و((أحمد)) ١١٣/٢ قال: حدثنا إسحاق، و((البخاري)) ١٤٧ عَبْدِاللهِ بْن عُمَرَ؛ٍ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُول اللّهِ وَّه: مَن اقْتَنِى كَلْباً إِلَّ كَلْبَ مَاشِيَةٍ أَوْ ضَارٍ(١)، نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيَرَاطَانٍ . ٢٠٤١ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِالله بْنِ عُمَرَ؛ٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّةَ أَمْرَ بِقْلِ الْكِلَابِ. (٥٦) باب ماجاء في أمر الغنم ٢٠٤٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قَالَ: رَأْسُ = ١١٢/٧ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((مسلم)) ٣٦/٥ قال: حدثنا يحيى بن یحیی . أربعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وإسحاق، وابن يوسف، ويحيى بن يحيى التميمي) عن مالك، به. (١) أي معلّما للصيد، معتاداً له. (٢) أخرجه يحيى في روايته: ٦٠٠، و((الدارمي)) (٢٠١٣) قال: أخبرنا خالد بن مخلد، و((البخاري)) ١٥٨/٤ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((مسلم)) ٣٥/٥ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((ابن ماجة)) (٣٢٠٢) قال: حدثنا سويد بن سعيد، و((النسائي)) ١٨٤/٧ قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. ستتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وخالد بن مخلد، وابن يوسف، ویحیی ابن يحيى التميمي، وسويد، وقتيبة) عن مالك، به. (٣) أخرجه يحيى في روايته: ٦٠٠، و((البخاري)) ١٥٥/٤ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، وفي الأدب المفرد (٥٧٤) قال: حدثنا إسماعيل، و((مسلم)) ٥٢/١ قال: حدثنا يحيى ابن یحیی . ١٤٨ الْكُفْرِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ، وَالْفَخْرُ وَالْخُيَلاءُ(١) فِي أَهْلِ الْخَيْلِ وَالإِبِلِ، الْفَدَّادِينَ(٢) أَهْلِ الْوَرِ(٣)، وَالسّكِينَةُ(٤) فِي أَهْلِ الْغَنَمِ .. ٢٠٤٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٥)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ آبْنِ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةً عن أبيه (٩)، عَنْ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ؛ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُول اللّهِ لَّه: يُوشِك أَنْ يَكُونَ خَيْرُ مَال الْمُسْلِمِ غَنَم يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ(٢) وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ(٨)، يَفِرَّ بِدِينِهِ مِنْ أربعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وابن يوسف، وإسماعيل، ويحيى بن = یحیی التميمي) عن مالك، به. (١) أي الكبر واحتقار الغير. (٢) بدل من ((أهل جمع فَدَّاد، وهو من يعلو صوته في إبله وخيله وحرثه ونحو ذلك، وقيل الفدادين الإِبل الكبيرة من مائتين إلى ألف، وقيل هم الجمّالون والبقّارون والحمّارون والرُعيان . (٣) أي ليسوا من أهل المدر، لأن العرب تعبر عن أهل الحضر بأهل المدر، وعن أهل البادية بأهل الوبر. (٤) أي الطمأنينة والوقار والتواضع. (٥) أخرجه يحيى في روايته: ٦٠١، و((أحمد)) ٤٣/٣ قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، وفي ٥٧/٣ قال: حدثنا عبدالرزاق، و((البخاري)) ١١/١ قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، وفي ٤ /١٥٥ قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، وفي ٦٦/٩ قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، و((أبو داود)) (٤٢٦٧) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، و((النسائي)) ١٢٣/٨ قال: أخبرنا هارون بن عبدالله، قال: حدثنا معن، ح والحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم. ثمانيتهم (يحيى المصمودي، وإسحاق، وعبد الرزاق، وعبدالله بن مسلمة، وإسماعيل، وعبدالله بن يوسف، ومعن، وابن القاسم) عن مالك، به. (٦) قوله: (عن أبيه) سقط من الأصل. (٧) أي رؤوسها. (٨) أي المطر. ١٤٩ الْفِتْنِ . ٢٠٤٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ (١)، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ؛ٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِلَّمَ قَالَ: لَا يَحْلِبَنَّ أَحَدُكُمْ مَاشِيَةً أَحَد إِلَّ بِإِذْنِهِ، أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تُؤْتَّى مَشْرُبَتُهُ(٢)، فَتُكْسَرَ خِزَانَتُهُ(٣)، فَيُنْتَقَلَ طَعَامُهُ؟ فَإِنَّمَا تَخْزَن لَهُمْ ضِرُوع (٤) مَوَاشِيهِمْ أَطْعِمَتِهِمْ، فَلَا يَحْلِبَنَّ أَحَدٌ مَاشِيَةً أَحَد إِلَّ بِإِذْنِهِ . ٢٠٤٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكُ (٥)، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ﴿ قَالَ: مَا مِنْ نَبِيِّ إِلَّ قَدْ رَعَى الْغَنَمَ، قِيل وَأَنْتَ يَارَسُولَ الله؟ قَالَ: وَأَنَا. (١) أخرجه يحيى في روايته: ٦٠١، و((البخاري)) ١٦٥/٣ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف و((مسلم)) ١٣٧/٥ قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، و((أبو داود)) (٢٦٢٣) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة. أربعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالله بن يوسف، ويحيى التميمي، وابن مسلمة) عن مالك، به . (٢) أي غرفته . (٣) مكانه أو وعاؤه الذي يخزن فيه ما يريد حفظه. (٤) جمع ضرع، وهو للبهيمة كالثدي للمرأة. (٥) رواية يحيى: ٦٠١. ١٥٠ (٥٧) باب ما يتقى فيه الشؤم ٢٠٤٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ(١)، عَنْ أَبِي حَازِمٍ آبْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْد السَّاعِدِيِّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ لَّهِ قَالَ: إِنْ كَانَ، فَفِي الْفَرَسِ وَالْمَرْأَةِ وَالْمَسْكُنِ، يَعْنِي الشُّؤْمَ. ٤٧ ٢٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكُ(٢)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، (١) أخرجه يحيى في روايته: ٦٠٢، و((أحمد)) ٣٣٥/٥ قال: حدثنا روح، وإسماعيل بن عمر، وفي ٣٣٨/٥ قال: حدثنا موسی أبو المنذر، و(البخاري) ٣٥/٤ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، وفي ١٠/٧ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، وفي الأدب المفرد (٩١٧) قال: حدثنا إسماعيل، و((مسلم)) ٣٤/٧ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة بن قعنب، و((ابن ماجة)) (١٩٩٤) قال: حدثنا عبدالسلام بن عاصم، قال: حدثنا عبد الله ابن نافع . ثمانيتهم (يحيى، وروح، وإسماعيل بن عمر، وموسى، وعبدالله بن مسلمة، وعبد الله بن يوسف، وإسماعيل بن أبي أويس، وعبدالله بن نافع) عن مالك، به . (٢) أخرجه يحيى في روايته: ٦٠٢، و((أحمد)) ١٢٦/٢ قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، و((البخاري)) ١٠/٧ وفي الأدب المفرد (٩١٦) قال: حدثنا إسماعيل، و((مسلم)) ٣٣/٧ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة بن قعنب، (ح) وحدثنا يحيى بن يحيى، و((أبو داود)) (٣٩٢٢) قال: حدثنا القعنبي، و((النسائي)) ٢٢٠/٦ قال: أخبرني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا معن، (ح) والحارث بن مسكين، قراءة عليه، وأنا أسمع، عن ابن القاسم، وفي الكبرى (الورقة - ١٢٥ب) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب. ثمانيتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وإسحاق، وإسماعيل، وعبدالله بن مسلمة القعنبي، ويحيى بن يحيى التميمي، ومعن، وابن القاسم، وابن وهب) عن مالك، به . ١٥١ عَنْ حَمْزَةَ وَسالِمٍ ابْنَيْ عَبْدِ الله، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَه قَالَ: الشُّؤْمُ فِي الدَّارِ وَالْمَرْأَةِ وَالْفَرَسِ . ٢٠٤٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ يَحْنَى بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللهِوَ فَقَالَتْ: يَارَسُولَ الله دَارٌ سَكَنَّاهَا وَالْعَدَدُ كَثِيرٌ وَالْمَالُ وَافِرٌ، فَقَلَّ الْعَدَدُ وَذَهَبَ الْمَالُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: دَعُوهَا ذَمِيمَةً. (٥٨) باب مايكره من الأسماء ٢٠٤٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَالَ لِلَقْحَةٍ (٢) تُحْلَبُ: مَنْ يَحْلُبُ هُذهِ؟ فَقَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: مَا اسْمُكَ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: مُرَّةُ، فَقَالَ لَهُ النَِّيُّ ◌َ: اجْلِسْ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ يَحْلُبُ هَذِهِ؟ فَقَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َ: مَا اسْمُكَ؟ فَقَالَ: حَرْبٌ، فَقَالَ لَهُ النَِّيُّ ◌ِ﴿هَ: اجْلِسْ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ يَحْلُبُ هَذِهِ؟ فَقَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َهَ: مَا اسْمُكَ؟ قَالَ: يَعِيش، فَقَالَ لَهُ: احْلُبْ، فَحَلَبَ. ٢٠٥٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٤)، عَنْ يَحْبَى بْنِ (١) هذا حديث مرسل، وهو في رواية يحيى: ٦٠٢. (٢) هذا حديث مرسل، وهو في رواية يحيى: ٦٠٢. (٣) بكسر اللام وتفتح، ناقة ذات لبن. (٤) رواية يحيى: ٦٠٢. ١٥٢ سَعِيدٍ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، رَحْمَةُ الله عَلَيْهِ، قَالَ لِرَجُلٍ : مَا اسْمُكَ؟ قَالَ: جَمْرَةُ، قَالَ: ابْنُ مَنْ؟ قَالَ: ابْنُ شِهَابٍ، قَالَ ابْنُ مَنْ؟ قَالَ: ابْنُ الْحُرَقَةِ، قَالَ: أَيْنَ مَسْكَنُكَ؟ قَالَ: بِحَرَّةِ النَّارِ، قَالَ: بأَيِّها قَال: بِذَاتِ لَظَّى، قَالَ عُمَرُ: أَدْرِْ أَهْلَكَ فَقَدِ احْتَرَقُوا، قَالَ: فَكَانَ كَمَا قَالَ عُمَرُ. (٥٩) باب ماجاء في الحجام وأجر الحجام ٢٠٥١ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ (١)، عَنْ حُمَيْد الطويلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك؛ قَالَ حَجَمَ رَسُولَ اللهِ لَّهِ، أَبُو طَيْبَةَ، فَأَمَرَ لَهُ رَسُول اللّهِ وَّهَ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ، وَأَمَر أَهْلَهُ أَنْ يُخَفِّقوا مِنْ خَرَاجِهِ(٢). ٢٠٥٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّمَ قَالَ: إِن كَانَ دَوَاءٌ يَبْلِغِ الدَّاءَ، فَإِنَّ الْحِجَامَةَ تَبْلُغُهُ (٤)، ٢٠٥٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٥)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، (١) أخرجه يحيى في روايته: ٦٠٣، و((البخاري)) ٨٢/٣ و١٠٣ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((أبو داود)) (٣٤٢٤) قال: حدثنا القعنبي. ثلاثتهم (يحيى، وابن يوسف، والقعنبي) عن مالك، به. (٢) ما يقرّره السيد على عبده أن يؤديه إليه كل يوم أو شهر أو نحو ذلك. (٣) رواية يحيى: ٦٠٣. (٤) أي تصل إليه. (٥) أخرجه أحمد ٤٣٥/٥ قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، و((أبو داود)) (٣٤٢٢) قال: ١٥٣ عَنْ ابْنِ مُخَيِّصَةَ أَحد بَنِي حَارِثَةَ؛ عَنْ أَبِهِ(١) أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ رَسُولَ الهَِّ فِي إِجارَةِ الْحَجَّمِ فَنَهَاهُ عَنْهُ، فَلَمْ يَزَلْ يَسْلُهُ وَيَسْتَأْذِنُهُ حَتَّى قَالَ: اعْلِفْهُ نَاضِحَكَ(٢)، أَوْ أَطْعِمْهُ رَقِيقَكَ. (٦٠) باب ماجاء في المشرق ٢٠٥٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللّهَ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ لَهُ يُشِيرُ إِلَى الْمَشْرِقِ وَيَقُولُ: هَا، إِنَّ الْغِنْتَةَ هَاهُنَا إِنَّ الْفِتْنَةَ هَاهُنَا، مِنْ حَيْث يَطْلُعُ قَرْن الشَّيْطَان . ٢٠٥٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ (٤)؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عُمَرَ أَبْنَ الْخَطَّابِ أَرَادَ الْخُروجَ إِلَى الْعِراق، فَقَالَ لَهُ كَعْبُ الْأَحْبَارِ: لَا تَخْرُجْ إِلَيْهَا يَأَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِن بِهَا تِسْعَةَ أَعْشَارِ السِّحْرِ، وَبِهَا فَسَقَة الْجِنِّ، وَبِهَا الدَّاءُ الْعُضَالُ. قَالَ: وَالْعُضَالُ، يَعْنِي الْأَهْوَاءَ. حدثنا عبدالله بن مسلمة القعنبي، و((الترمذي)) (١٢٧٧) قال: حدثنا قتيبة. ثلاثتهم (إسحاق، والقعنبي، وقتيبة) عن مالك، به. (١) قوله (عن أبيه) ليس في رواية يحيى: ٦٠٣. (٢) أي الجمل الذي يستقى عليه الماء. (٣) أخرجه يحيى في روايته: ٦٠٣، و((البخاري)) ١٥٠/٤ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة . كلاهما (يحيى، وابن مسلمة) عن مالك، به. (٤) رواية يحيى: ٦٠٤. ١٥٤ (٦١) باب الحيات التي في البيوت، ومايُقال فيها ٢٠٥٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ صَيْفِيٍّ مَوْلَى ابْنِ أَفْلَحَ، عَنْ أَبِي السَّائِبِ مَوْلَى هِشَامٍ بْنِ زُهْرَةَ(٢)؛ أَنَّهُ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، فِي بَيْتِهِ، قَالَ: فَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي، فَجَلَسْتُ أَنْتَظِرُهُ حَتَّى قَضَى صَلَتَهُ، قَالَ فَسمِعْتُ تَحْرِيكاً تَحْتَ سَرِيرٍ فِي بَيْتِهِ فَإِذَا حَيَّةٌ، فَقُمْتُ لََّقْتُلَهَا، فَأَشَارَ إِلَيَّ أَنِ اجْلِسْ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَشَارَ إِلَىْ بَيْتِ فِي الدَّارِ، فَقَالَ: تَرَى هَذَا الْبَيْتَ؟ قَالَ: فَقُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: إِنَّهُ قَدْ كَانَ فِيهِ فَتَّى مِنَّا حَدِيثُ عَهْدِ بِعُرْسٍ، فَخَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله وَّهِ إِلَى الْخَنْدَقِ قَالَ: فَكَانَ ذَلِكَ الْفَتَى يَسْتَأْذُنُهُ بِانْتِصَافِ النَّهَارِ، فَيَرْجِعُ إِلَىْ أَهْلِهِ، فَاسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ ◌َ يَوْماً فَقَالَ: خُذْ سِلاَحَكَ، فَإِنِّي أَخْشَى عَلَيْكَ بَنِي قُرَيْظَةَ، فَأَخَذَ الرَّجُلُ سِلَاحَهُ، ثُمَّ ذَهَبَ فَإِذَا هُوَ بِامْرَأْتِهِ بَيْنَ الْبَابِيْنِ فَهَيَّأْ لَهَا الرُّمْحَ لِيَطْعَنَهَا بِهِ، وَأَصَابَتْهُ الْغَيْرَةُ فَقَالَتْ: اكْفُفُ عَنَّا (١) أخرجه يحيى في روايته: ٦٠٤، و((مسلم)) ٤٠/٧ قال: حدثني أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح، قال: أخبرنا عبدالله بن وهب، و((أبو داود» (٥٢٥٩) قال: حدثنا أحمد بن سعید الھمْداني، قال: أخبرنا ابن وهب، و«الترمذي» (١٤٨٤) قال: حدثنا الأنصاري (وهو إسحاق بن موسى) قال: حدثنا معن، و((النسائي)) في عمل اليوم والليلة (٩٧٢): الحارث بن مسكين قراءةً عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، وفي الكبرى (تحفة الأشراف - ٤٤١٣) عن علي بن شعيب، عن معن. أربعتهم (يحيى، وابن وهب، ومعن، وابن القاسم) عن مالك، به. (٢) في الأصل: السائب مولى هشام بن عروة، والصواب ما كتبناه، وانظر تهذيب التهذيب ١٠٤/١٢ الترجمة (٤٨٠)، ومصادر تخريج الحديث. ١٥٥ رُمْحَكَ حَتَّى تَرَى مَافِي بَيْتِكَ، قَالَ: فَدَخَلَ فَإِذَا حَيَّةٌ عَظِيمَةٌ مُنْطَوِيَةٌ عَلَى فِرَاشِهِ، فَأَهْوَى إِلَيْهَا بِالرُّمْحِ فَانْتَظَمَهَا، ثُمَّ خَرَجَ بِهِ فَرَكَزَهُ فِي الدَّارِ، فَاضْطَرَبَتِ الْحَيُّ فِي رَأسِ الرُّمْحِ، وَخَرِّ الْفَتَى صَرِيعاً، فَمَا يُدْرَىْ أَيُّهُمَا كَانَ أَسْرَعَ مَوْتاً، الْفَتَى أَمِ الْحَيّةُ؟ قَالَ: فَجِثْنَا رَسُولَ اللهِوَ فَذَكَرْنَا ذلِكَ لَهُ، وَقُلْنَا لَهُ: ادْعُ الله أَنْ يُحْيِيَهُ قَالَ: اسْتَغِفِرُوا لِصَاحِبِكُمْ، فَقُلْنَا: ادْعُ اللهِ أَنْ يُحْيِيَهُ، فَقَالَ: اسْتَغْفِرُوا لِصَاحِبِكُمْ قُلْنَا: ادْعُ اللّهِ أَنْ يُحْبِيَهُ، قَالَ: اسْتَغْفِرُوا لِصَاحِبِكُمْ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ بِالْمَدِينَةِ جِنَّا قَدْ أَسْلَمُوا، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهُمْ شَيْئاً فَآَذِنوهُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ، فَإِنْ بَدَالَكُمْ بَعْدَ ذلِكَ فَاقْتُلُوهُ، فَإِنَّمَا هُوَّ شَيْطَانٌ. (٦٢) باب مايؤمر به من الكلام ٢٠٥٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ﴿ كَانَ إِذَا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ(٢) وَهُوَ يُرِيدُ السَّفَرِ، يَقُولُ: بِاسْمِ اللّه، اللّهُمَّ أَنْتَ الصَاحِبُ فِي السَّفَرِ والْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ ، اللَّهُمَّ ازْوِ(٢) لَنَا الأَرْضَ، وَهَوِّنْ عَلَيْنَ السَّفَرَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءٍ(٤) السَّفَرِ، وَكَآبَةِ(٥) الْمُنْقَلَبِ (٢) وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الأَهْلِ وَالْمَالِ(٧). (١) رواية يحيى: ٦٠٥. (٢) هو الركاب. (٣) أي أطو. (٤) شدة وخشونة . (٥) أي حزن. (٦) بأن ينقلب الرجل وينصرف من سفره إلى أمر یحزنه ويكتئب منه. (٧) هو كل ما يسوء النظر إليه وسماعه فيها. ١٥٦ ٢٠٥٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنِ النِّقَةِ عِنْدَهُ، عَنْ بُكَيْرِ(٢) بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعْدِ بْن أَبِي وَقَّاصٍ ، عَنْ خَوْلَةً بِنْتِ حَكِيمٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ قَالَ: مَنْ نَزَلَ مَنْزِلًا فَلْقُلْ: أَعُوذُ(٣) بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّمَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، فَإِنَّهُ لَنْ يَضُرَهُ شَيْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ. (٦٣) باب الواحد في السفر ٢٠٥٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٤)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ﴿ قَالَ: الرَّاكِبُ شَيْطَانٌ، وَالرَّاكِبَانِ شَيْطَانَانِ، وَالثَّلاثَةُ رَكْبُ. ٢٠٦٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٥)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ أَبْنِ حَرْمَلَة، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ: أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ: الشَّيْطَانُ يَهُمُّ بِالْوَاحِدٍ وَبِالاثْنَيْنِ، فَإِذَا كَانُوا ثَلَاثَةٌ لَمْ يَهُمَّ بِهِمْ. (١) تقدم برقم (١٩٩٨). (٢) في رواية يحيى: يعقوب، وكذلك في رقم (١٩٩٨). (٣) أي اعتصم. (٤) أخرجه يحيى في روايته: ٦٠٥، و(أبو داود)) (٢٦٠٧) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، و((الترمذي)) (١٦٧٤) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا معن، و((النسائي)) في الكبرى (الورقة ١١٩ - أ) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. أربعتهم (يحيى، والقعنبي، ومعن، وقتيبة) عن مالك، به. (٥) هذا حديث مرسل، وهو في رواية يحيى ٦٠٥. ١٥٧ ٢٠٦١ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ سَعِيدٍ بْن أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ قَالَ: لَا يَجِلُّ لامْرَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، أَنْ تُسَافِرَ مَسِيرَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، إِلَّ مَعَ ذِي مَحْرَم مِنْهَا. (٦٤) باب ما يؤمر به من العمل في السفر ٢٠٦٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، يَرْفَعُهُ، يَقُولُ إِنَّ اللّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، وَيَرْضَاهُ، وَيُعِينُ عَلَيْهِ مَالَا يُعِينُ عَلَى الْعُنْفِ، فَإِذَا رَكِيْتُمْ هَذِهِ الدَّوَابَّ الْعُجْمَ (٣)، فَأَنْزِلُوهَا مَنَازِلَهَا، فَإِنْ كَانَتِ الأَرْضُ جِدْبَةً فَانْجُوا عَلَيْهَا بِنِقْيها، وَعَلَيْكُمْ بِسَيْرِ اللَّيْلِ، فَإِنَّ الْأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ مَا لَا تُطْوى (١) أخرجه يحيى في روايته: ٦٠٥، و((أحمد)) ٢٣٦/٢ قال: حدثنا عبدالرحمان، و((أبو داود)) (١٧٢٤) قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، والنفيلي، و((ابن خزيمة)) (٢٥٢٤) قال: حدثنا يونس بن عبدالأعلى، وعيسى بن إبراهيم، قال عيسى: حدثنا، وقال يونس: أخبرنا ابن وهب. خمستهم (يحيى، وعبد الرحمان، وابن مسلمة، والنفيلي، وابن وهب) عن مالك، به . * ومن رواية مالك، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه عن أبي هريرة . أخرجه مسلم ١٠٣/٤، و((أبو داود)) (١٧٢٤)، و((الترمذي)) (١١٧٠)، و((ابن خزيمة» (٢٥٢٣). (٢) رواية يحيى : ٦٠٦. (٣) جمع عجماء، وهي البهيمة، سميت بذلك لأنها لا تتكلم. ١٥٨ بِالنَّهَارِ، وَإِنَّكُمْ وَالتَّعْرِيسَ (١) عَلَى الطَّرِيقِ، فَإِنَّهَا طُرُقُ الدَّوَابِّ وَمَأْوَى الْحَيَّاتِ . ٢٠٦٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِوََّ قَالَ: السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ، يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ نَوْمَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ، فَإِذَا قَضَىْ أَحدُكُمْ نَهْمَتَهُ(٣) مِنْ وَجْهِهِ، فَلْيُعَجِّلْ(٤) إِلَى ٤ أُهْلِهِ . (١) النزول آخر الليل لنحو نوم. (٢) أخرجه يحيى في روايته: ٦٠٦، و((أحمد)) ٢٣٦/٢ قال: حدثنا عبدالرحمان، وفي ٤٤٥/٢ قال: حدثنا وكيع، و((الدارمي)) (٢٦٧٣) قال: أخبرنا خالد بن مخلد، و((البخاري)) ١٠/٣ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، وفي ٧١/٤ قال: حدثنا عبد الله ابن يوسف، وفي ١٠٠/٧ قال: حدثنا أبو نُعيم، و((مسلم)) ٥٥/٦ قال: حدثنا عبدالله ابن مسلمة بن قعنب، وإسماعيل بن أبي أويس، ومنصور بن أبي مزاحم، وقتيبة بن سعيد ح وحدثنا يحيى بن يحيى التميمي، و((ابن ماجة)) (٢٨٨٢) قال: حدثنا هشام ابن عمار، وسويد بن سعيد، و((النسائي)) في الكبرى (الورقة - ١١٨ - أ) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، (ح) وأخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، (ح) وأخبرنا محمد ابن المثنی، قال: حدثنا يحيى. جميعهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان، ووكيع، وخالد بن مخلد، وعبدالله بن مسلمة، وعبدالله بن يوسف، وأبو نعيم، وإسماعيل بن أبي أويس، ومنصور، وقتيبة، ويحيى بن يحيى التميمي، وهشام بن عمار، وسويد بن سعيد، ويحيى بن سعيد) عن مالك، به. * وأخرجه مسلم ٥٥/٦، و«ابن ماجة)) (٢٨٨٢)، كلاهما، قالا: حدثنا أبو مصعب الزهري، عن مالك، به. (٣) أي حاجته. (٤) أي الرجوع. ١٥٩ (٦٥) باب الأمر بالرفق بالمملوك ٢٠٦٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ (١)، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهَ وَّهَ: لِلْمِمْلُوكِ طَعَامُهُ وَكِسْوَتُهُ بِالْمِعْرُوفِ، وَلَا يُكَلَّفُ مِنَ الْعَمَلِ إِلَّ مَا يُطِيقُ. ٢٠٦٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكُ(٢)، أَنَّهُ بَلَغَهُ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ كَانَ يَذْهَبُ إِلَى الْعَوالِي(٣) كلَّ يَوْمِ سَبْت، فَإذَا وَجَدَ عِبْداً في عَمَلٍ لَا يُطِيقُهُ، وَضَعَ عَنْهُ مِنْهُ. ٢٠٦٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٤)، عَنْ عَمِّهِ أَبِي سُهَيْلِ بْنِ مَالِك، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّهُ سَمِعَ عُثْمَانَ بْنَ عَقَّانَ وَهُوَ يَخْطبُ، يَقول: لَا تُكَلِّفُوا الَّمَةَ، غَيْرَ ذَاتِ الصَّنْعَةِ، الْكَسْبَ، فَإِنَّكُمْ مَتَّى كَلَّفْتُمُوهَا الْكَسْبَ، كَسَبَتْ بِفَرْجِهَا (٥)، وَلَا تُكَلِّفُوا الصَّغِيرَ الْكَسْبَ، فَإِنَّهُ (إِذَا) لَمْ يَجِدْ شَيْئاً سَرَقَ وَعِقُوا (١٩) إِذ أَعَفَّكُمْ الله(٧)، وَعَلَيْكُمْ، مِنَ (١) رواية يحيى : ٦٠٦. (٢) رواية يحيى: ٦٠٦. (٣) القرى المجتمعة حول المدينة. (٤) رواية يحيى : ٦٠٦. (٥) أي زنت. (٦) أي تنزهوا واستغنوا عن تكليف الأمة والصغير المذكورين. (٧) أي أغناكم عن ذلك بما فتحه عليكم ووسعه من الرزق. ١٦٠ الْمَطَاعِمِ، بِمَا طَابَ مِنْهَا. (٦٦) باب ماجاء في أمر المملوك وهيئته ٢٠٦٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١) عَنْ نَافِعٍ، عِنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِلَ﴿ قَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ، إِذَا نَصَحَ لِسَيِّدِهِ، وَأَحْسَنَ عِبَادَةَ اللهِ، فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ. ٢٠٦٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، أَنَّهُ بَلَغَهُ؛ أَنَّ أَمَةً كَانَتْ لِعُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، رَآهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَقَدْ تَهََّتْ بِهَيْئَةِ الْخَرَائِرِ، فَدَخَلَ عَلَى ابْنَتِهِ حَقْصَةَ، فَقَالَ: أَلَمْ أَرَ جَارِيَّةَ أَخِيكِ تَجُوسُ النَّاسَ(٣)، وَقَدْ تَهَيََّتْ(٤) بِهَيْئَةِ الْحَرَائِرِ؛؟ وَأَنْكَرَ ذُلِكَ عُمَرُ. (١) أخرجه يحيى في روايته: ٦٠٧، و((البخاري)) ١٩٥/٣ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، وفي الأدب المفرد (٢٠٢) قال: حدثنا إسماعيل، و«أبو داود» (٥١٦٩) قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة القعنبي. ثلاثتهم (يحيى، وعبدالله بن مسلمة القعنبي، وإسماعيل) عن مالك، به. (٢) رواية يحيى: ٦٠٧. (٣) أي تتخطاهم وتختلف عليهم. (٤) أي تمثلت وتصوّرت. ١٦١ (٦٧) باب مايكره من الكلام ٢٠٦٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١) عَنْ عَبْدِ اللّه بْنِ دِينَارٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ قَالَ أَيُّمَا رَجُلٍ قَالَ لْأَخِيهِ: يَاكَافِرُ، فَقَدْ بَاءَ بِهَا(٢) أَحَدُهُمَا . ٢٠٧٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحِ (عَنْ أَبِيهِ)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ قَالَ: إِذَا سَمِعْتَ الرَّجُلَ يَقُولُ: هَلَكَ النَّاسُ، فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ(٤). (١) أخرجه يحيى في روايته: ٦٠٩، و(أحمد)) ١١٣/٢ قال: حدثنا إسحاق، و((البخاري)) ٣٢/٨، وفي الأدب المفرد (٤٣٩) قال: حدثنا إسماعيل، و((الترمذي)) (٢٦٣٧) قال: حدثنا قتيبة. أربعتهم (يحيى، وإسحاق، وإسماعيل، وقتيبة) عن مالك، به. (٢) أي رجع بها، أي بكلمة الكفر. (٣) أخرجه يحيى في روايته: ٦٠٩، و((أحمد)) ٤٦٥/٢ قال: حدثنا إسحاق، وفي ٥١٧/٢ قال: حدثنا روح، و(البخاري)) في الأدب (٧٥٩) قال: حدثنا إسماعيل و((مسلم)) ٣٦/٨ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((أبو داود)) (٤٩٨٣) قال: حدثنا القعنبي . ستتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وإسحاق، وروح، وإسماعيل، ويحيى ابن يحيى التميمي، والقعنبي) عن مالك، به. (٤) أي أشدهم هلاكا لما يلحقه من الإثم في ذلك القول، أو أقربهم إلى الهلاك. ١٦٢