النص المفهرس
صفحات 601-620
(٨٩) باب ما يَفْعل من فاته الحج ١٤٢٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِك بْنُ أَنَسٍ(١)، عَنْ يَحَْىِ بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: أَخْبَرَنِي سُلَيْمَان بْنُ يَسَارٍ، أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ الأنصارِيَّ خَرَجَ حَاجًا، حَتَّى إِذَا كَانَ بِالنَّزِيَةِ(٢) مِنْ طَرِيقِ مَكّةَ، أَضَلَّ رَوَاحِلَهُ ثُمَّ إِنَّهُ قَدِمَ عَلَىْ عُمَرَ بْن الْخَطَّابِ يَوْمَ النَّحْرِ، فَذَكَرَ ذُلِكَ لَهُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: اصْنَعْ كَمَا يَصْنَعُ الْمُعْتَمِرُ، ثُمَّ قَدْ حَلَلْتَ، فَإِذَا أَدْرَكَكَ الْحَجّ قَابِلاً فَاحْجُجْ، وَأَهْدِ مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ . ١٤٣٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ نَافِعٍ ؛ عَنْ سُلَيْمَان بْنِ يَسَارٍ؛ أَنَّ هَبَّارَ بْنَ الْأَسْوَدِ، جَاءَ يَوْمَ النَّحْرِ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّبِ يَنْحَرُ هَذْيَهُ، فَقَالَ: يَاأَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَخْطَأْنَا الْعِدَّةَ، كُنَّا نَظُنُّ أَنَّ هَذَا الْيَوْمَ يَوْمُ عَرَفَةً، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: اذْهَبْ إِلَى مَكَّةَ، فَطُفْ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ بِالْبَيْتِ، وَأَسْعوا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَانْحَرُوا هَدْياً إِنْ كَانَ مَعَكُمْ، ثُمَّ احْلِقُوا أَوْ قَصِّرُوا ثُمَّ ارْجِعُوا، فَإِذَا كَانَ عَامٌ قَابِلٌ فَحُجُوا وَأَهْدُوا، فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعَ . (١) رواية يحيى: ٢٤٩ . (٢) عين ثرة، على طريق الآخذ من مكة إلى المدينة قرب الصفراء، وهي إلى المدينة أقرب . (٣) رواية يحيى: ٢٥٠. ٥٤٩ ١٤٣١ - قَالَ مَالِكٌ(١): وَمَنْ قَرَنَ الْحَجَّ مَعَ الْعُمْرَةِ، ثُمَّ فَاتَهُ الْحَجُّ فَعَلَيْهِ أَنْ يُحَجُّ قَابِلاً، وَيَقْرُنُ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، وَيُهْدِي هَذْياً لِقِرَانِهِ الْحَجِّ مَعَ الْعُمْرَةِ، وَهَدْياً لِمَا فَاتَهُ مِنَ الْحَجِّ. (٩٠) باب الإِفاضة ١٤٣٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ نَافِعِ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْد الله بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَطَبَ النَّاسَ بِعَرَفَةَ، فَعَلَّمَهُمْ أَمْرَ الْحَجِّ، وَقَالَ لَهُمْ فِيَمَا قَالَ: إِذَا جِئْتُمْ غَداً مِنِّى، فَمَنْ رَمِى الْجَمْرَةَ، فَقَدْ حَلَّ لَهُ مَا حَرَّمَ عَلَيْهِ الْحَجُّ، إِلَّ النِّسَاءَ وَالطِّيبَ، لَا يَمَسُّ أَحَدٌ أَمْرَأَةٌ وَلَ طِيباً، حَتَّى يَطُوفَ بِالْبَيْتِ. ١٤٣٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ نَافِعٍ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ عُمَّرَ قَالَ: مَنْ رَمِى الْجَمْرَةَ، وَنَحَرَ هَدْياً؛ إِنْ كَانَ مَعَهُ، ثُمَّ خَلَقَ، أَوْ قَصَّرَ فَقَدْ حَلَّ لَهُ مَا حَرَّمَ عَلَيْهِ الْحَجُّ إِلَّ النِّسَاءَ وَالطِيبَ، حَتَّى يَطُوفَ بِالْبَيْتِ. (١) رواية يحيى: ٢٥٠. (٢) رواية يحيى: ٢٦٥. (٣) رواية يحيى: ٢٦٥. ٥٥٠ (٩١) باب إفاضة الحائض ١٤٣٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِك بْنُ أَنَسٍ (١)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَِّّ وَّةَ؛ أَنَّ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُبِيٍّ زَوْجَ النَِّّ :﴿ حَاضَتْ، فَذُكِرَ ذُلِكَ لِرَسُولِ الهِمَهُ فَقَالَ أَحَابِسَتْنَا (٢) هِيَ؟ فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهَا قَدْ أَفَاضَتْ(٣)، قَالَ: فَلَا (٤)، إِذاً. ١٤٣٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٥)، عَنْ عَبْدِ الله أَبْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِالرَّحْمَانِ، عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَِّّ وَهَ، أَنَّهَا قَالَتْ لِرَسُولِ اللهِ ◌ِّ: (١) أخرجه يحيى في روايته: ٢٦٦، و((البخاري)) ٢٢٠/٢ قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. كلاهما (يحيى المصمودي، وعبدالله بن يوسف)، عن مالك، به. (٢) أي أمانعتنا. (٣) أي طافت طواف الإفاضة. (٤) أي فلا حبس علینا. (٥) أخرجه يحيى في روايته: ٢٦٦، و((أحمد)) ١٧٧/٦ قال: قرأت على عبدالرحمان، و(البخاري)) ٩٠/١ قال: حدثنا عبدالله بن یوسف، و((مسلم)) ٩٤/٤ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((النسائي)) ١٩٤/١ قال: أخبرنا محمد سلمة، قال: حدثنا عبدالرحمان بن القاسم، وفي الكبرى (تحفة الأشراف ١٢ /١٧٩٤٩) عن الحارث بن مسكين، عن ابن القاسم. خمستهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان بن مهدي، وعبدالله بن يوسف، ويحيى بن يحيى التميمي، وعبدالرحمان بن القاسم)، عن مالك، به. ٥٥١ يَارَسُولَ اللّه، إِنَّ صَفِيَّةً بِنْتَ حُبِيٍّ قَدْ حَاضَتْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: لَعَلَّهَا تَحْبِسُنَا(١)، أَلَمْ تَكُنْ طَافَتْ مَعَكِنَّ بِالْبَيْتِ؟ قَالُوا: بَلَىْ، قَالَ: فَاخْرُجْنَ . ١٤٣٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَِّيِّ ◌َ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهُ ذَكَرَ صَفِيَّةً بِنْتَ حُبِيٍّ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهَا قَدْ حَاضَتْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَ: لَعَلَّهَا حَابِسَتْنَا؟ فَقَالُوا: يَارَسُولَ اللّهِ، إِنَّهَا قَدْ أَفَاضَتْ، قَالَ: فَلاَ، إِذاً . ١٤٣٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، قَالَ هِشَامٌ، قَالَ عُرْوَةَ، قَالَتْ عَائِشَةُ، وَنَحْنُ نَذْكُرُ ذُلِكَ: وَلِمَ يُقَدِّمُ النَّاسُ نِسَاءَهُمْ إِنْ كَانَ ذُلِكَ لَا يَنْفَعُهُمْ، وَلَوْ كَانَ الَّذِي يَقُولُونَ، لَأَصْبَحَ بِمِنِّى أَكْثَرُ مِنْ سِتَّةِ آلاَفِ امْرَأَةٍ حَائِضٍ ، كُلُّهُنَّ قَدْ أَفَضْنَ. ١٤٣٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ (٤)، عَنْ عَبْدِ اللّه أَبْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِهِ؛ أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِالرَّحْمَانِ أَخْبَرَهُ: أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ بِنْتَ مِلْحَانَ اسْتَفْتَتْ رَسُولَ اللّهِ وََّ، وَحَاضَتْ، أَوْ وَلَدَتْ، بَعْدَ مَا (١) أي تمنعنا عن الخروج من مكة إلى المدينة حتى تطهر وتطوف. (٢) أخرجه يحيى في روايته: ٢٦٧، و((أبو داود)) (٢٠٠٣) قال: حدثنا القعنبي. كلاهما (يحيى المصمودي، وعبدالله بن مسلمة القعنبي) عن مالك، به. (٣) رواية يحيى: ٢٦٧. (٤) هذا حديث مرسل، وهو في رواية يحيى: ٢٦٧ . ٥٥٢ أَفَاضَتْ مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ، فَأَذِنَ لَهَا رَسُولُ اللهِوَّهِ فَخَرَجَتْ. ١٤٣٩ - قَالَ مَالِكٌ(١): والمَرَأَةُ الَّتِي تَحِيضُ بِمِنْى تُقِيمُ حَتَّى تَطُوفَ بِالْبَيْتِ، لَبُدَّ لَهَا مِنْ ذُلِكَ، وَإِنْ كَانَتْ قَدْ أَفَاضَتْ، فَحَاضَتْ بِمِنِّى بَعْدَ الإِفَاضَةِ، فَلْتَنْصَرِفْ إِلَىْ بَلَدِهَا، فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنَا فِي ذَلِكَ مِن النَّبِّ ◌َ رُخْصَة لِلْحَائِضِ . ١٤٤٠ - قَالَ(٢) : وَإِنْ حَاضَتِ آمْرَأَةٌ بِمِنْى، قَبْلَ أَنْ تُفِيضَ، فَإِن كَرَبَهَا(٣) ، يُحَبَسُ عَلَيْهَا، أَكْثَرَ مِمَّا يَحْبِسُ الْحَائِضَ الدِّمُ. ١٤٤١ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٤)، عَنْ أَبِي الرِّجَالِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَانِ بْنِ حَارِثَةَ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أُمِّهِ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ؛ أَنَّ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ ◌َ كَانَتْ إِذَا حَجَّتْ، وَمَعَهَا نِسَاءٌ تَخَافُ أَنْ يَحِضْنَ، قَدَّعَتْهُنَّ يَوْمَ النَّحْرِ فَأَفَضْنَ، فَإِنَّ حِضْنَ بَعْدَ ذَلِكَ لَمْ تَنْتَظِرْ بِهِنَّ أَنْ يَظْهُرْنَ، تَنْفِرُ بِهِنَّ وَهُنَّ حُيَّضٌ. (١) رواية يحيى: ٢٦٧ . (٢) رواية يحيى: ٢٦٧ . (٣) أي استمر بها. (٤) رواية يحيى: ٢٦٦. ٥٥٣ (٩٢) باب وداع البيت ١٤٤٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكِ بْنُ أَنَسٍ (١)، عَنْ نَافِعٍ ؛ عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: لَا يَصْدُرَنَّ(٢) أَحَدٌ مِنَ الْحَاجِّ حَتَّى يَطُوفَ بِالْتِ، فَإِنَّ آخِرَ النُّسُكِ الَّوَافُ بِالْبَيْتِ. ١٤٤٣ - قَالَ مَالِكٌ(٣)، فِي قَوْلِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: لَا يَصْدُرَنَّ أَحَدٌ مِنَ الْحَاجِّ حَتَّى يَطُوفَ بِالْبَيْتِ، فَإِنَّ آخِرَ النُّسُكِ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ، أَنَّ ذَلِكَ فِيَمَا نُرَى، وَاللّه أَعْلَمُ، لِقَولِ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾(٤) فَمَحِلُّ الشَّعَائِرِ كُلُّهَا، وَانْقِضَاؤُهَا، إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ. ١٤٤٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٥)، عَنْ يَحْبَى بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَدَّ رَجُلاً مِنْ مَرِّ الظَّهْرَانِ(٩)، لَمْ يَكُنْ وَدَّعَ (١) رواية يحيى: ٢٤١. (٢) أي لا ينصرفنَّ. (٣) رواية يحيى: ٢٤١. (٤) الحج: (٣٣). (٥) رواية يحيى: ٢٤٢. (٦) اسم وادٍ بقرب مكة. ٥٥٤ الْبَيْتَ. ١٤٤٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ؛ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ أَفَاضَ مِنْ رَجُلٍ أَوِ آمْرَأَةٍ فَقَدْ قَضى الله حَجَّهُ فَإِنْ لَمْ يَحْبِسُهُ شَيْءٌ، فَهُوَ حَقِيقٌ أَنْ يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِ الَّوَافَ بِالْبَيْتِ، فَإِنْ حَبَسَهُ شَيْءٌ، أَوْ عَرَضَ لَهُ، فَقَدْ قَضَى اللّه حَجَّهُ. ١٤٤٦ - قَالَ مَالِكٌ(٢) وَلَوْ أَنَّ رَجُلًا جَهِلَ أَنْ يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِ الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ، حَتَّى يَصْدُرَ(٣)، لَمْ أَرَ عَلَيْهِ شَيْئاً، إِلَّ أَنْ يَكُونَ قَرِيباً، فَيَرْجِعَ فَيَطُوفَ بِالْبَيْتِ، ثُمَّ يَنْصَرِفَ إِذَا كَانَ قَدْ أَفَاضَ. (١) رواية يحيى: ٢٤٢. (٢) رواية يحيى: ٢٤٢ . (٣) أي يرجع. ٥٥٥ (٩٣) دخول مكة بغير إحرام ١٤٤٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِك بْنُ أَنَسٍ (١)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالِكِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ:﴿َ دَخَلَ مَكَّةَ، عَامَ (١) أخرجه يحيى في روايته: ٢٧٣، و((الحميدي)) (١٢١٢) قال: حدثنا سفيان، و((أحمد)» ١٠٩/٣ و١٨٥ قال: حدثنا عبدالرحمان بن مهدي، وفي ١٦٤/٣ قال: حدثنا عبدالرزاق، وفي ١٨٠/٣ قال: حدثنا وكيع، وفي ٢٢٤/٣ قال: حدثنا محمد بن مصعب، وفي ٢٣١/٣ قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، وفي ٢٣٢/٣ قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري، وفي ٢٤٠/٣ قال: حدثنا أبو سلمة الخزاعي، و((الدارمي)) (١٩٤٤ و٢٤٦٠) قال: أخبرنا عبدالله بن خالد بن حازم، و((البخاري)) ٢١/٣ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، وفي ٨٢/٤ قال: حدثنا إسماعيل، وفي ١٨٨/٥ قال: حدثنا يحيى بن قزعة، وفي ١٨٨/٧ قال: حدثنا أبو الوليد، و((مسلم)) ١١١/٤ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، ویحیی بن یحیی، وقتيبة، و«أبو داود» (٢٦٨٥) قال: حدثنا القعنبي، و((ابن ماجة)) (٢٨٠٥) قال: حدثنا هشام بن عمار، وسويد بن سعيد، و((الترمذي)) (١٦٩٣)، وفي الشمائل (١١٢) قال: حدثنا قتيبة، وفي الشمائل أيضاً (١١٣) قال: حدثنا عيسى بن أحمد، قال: حدثنا عبدالله بن وهب، و((النسائي)) ٢٠٠/٥ قال: أخبرنا قتيبة، وفي ٢٠١/٥ قال: أخبرنا عبيدالله بن فضالة بن إبراهيم، قال: حدثنا عبدالله بن الزبير الحميدي، قال: حدثنا سفيان، وفي الكبرى (تحفة الأشراف - ١٥٢٧) عن محمد بن سلمة، عن ابن القاسم، و((ابن خزيمة» (٣٠٦٣) قال: حدثنا يونس بن عبدالأعلى، قال: حدثنا ابن وهب. جميعهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وسفيان، وابن مهدي، وعبدالرزاق، ووكيع، وابن مصعب، وإسحاق بن عيسى، وأبو أحمد، وأبو سلمة، وعبدالله بن خالد،" وعبد الله بن يوسف، وإسماعيل، ويحيى بن قزعة، وأبو الوليد، وعبدالله بن مسلمة القعنبي، ويحيى بن يحيى التميمي، وقتيبة، وهشام بن عمار، وسويد، وابن وهب، وابن القاسم) عن مالك، به. ٥٥٦ - الْفَتْحِ، وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ(١)، فَلَمَّا نَعَهُ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَارَسُولَ الله، ابْنُ خَطَلٍ مُتَعَلَّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِّهِ: اقْتُلُوهُ. قَالَ مَالِكٌ: قَالَ أَبْنُ شِهَابٍ: وَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِلَ، يَوْمَئِذٍ، مُخْرِماً. ١٤٤٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ نَافِعٍ؛ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْن عُمَرَ قَفَلَ مِنْ مَكَّةً، حَتَّى إِذَا كَانَ بِقُدَيْدِ(٣) أُخْبِرَ عَنِ الْفِتْنَةِ، فَرَجَعَ فَدَخَلَ مَكَّةَ بِغَيْرِ إِحْرَامٍ. ١٤٤٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٤)، عَنِ آبْنِ شِهَابٍ؛ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ يَدْخُلُ مَّةَ بِغَيْرِ إِحْرَامٍ، فَقَالَ: لَا أَرَبى بِذَلِكَ بَأْساً. (١) هو ما يُجعل من فضل درع الحديد على الرأس، مثل القلنسوة. (٢) رواية يحيى: ٢٧٣ . (٣) قرية جامعة. وبين قديد والكديد ستة عشر ميلا، والكديد أقرب إلى مكة، وسميت قديداً لتقدد السيول بها، وهي لخزاعة. (٤) رواية يحيى: ٢٧٣ . ٥٥٧ (٩٤) جامع ما جاء في الحج ١٤٥٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ الله، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ؛ أَنَّهُ قَالَ: وَقَفَ رَسُولُ الله ◌َ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بِمِنِى لِلنَّاسِ يَسْأَلُونَهُ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَارَسُولَ اللهِ، لَمْ أَشْعُرْ(٢)، فَحَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَذْبَحَ، فَقَالَ: أَذْبَحْ، وَلَ حَرَجَ، وَجَاءَهُ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ: يَارَسُولَ الله: لَمْ أَشْعُرْ، فَنَحِرْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ فَقَالَ: ارْمٍ ، وَلَا حَرَجَ، فَمَا سُئِلَ رَسُولُ الله ◌ََّ عَنْ شَيْءٍ، قُدِّمَ وَلَ أُخِّرَ، إِلَّ قَالَ: افْعَلَ، وَلاَ حَرَجَ. ١٤٥١ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ(٣)، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ (١) أخرجه يحيى في روايته: ٢٧١، و((أحمد)) ١٩٢/٢ قال: حدثنا عبدالرحمان، و((الدارمي)) (١٩١٤) قال: أخبرنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، و((البخاري)) ٣١/١ قال: حدثنا إسماعيل، وفي ٢١٥/٢ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((مسلم)) ٨٢/٤ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((أبو داود)) (٢٠١٤)، قال: حدثنا القعنبي، و((النسائي)) في الكبرى (تحفة الأشراف - ٨٩٠٦) عن عمرو بن علي، عن يحيى بن سعيد. سبعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان، ويحيى بن سعيد، وإسماعيل بن أبي أويس، وعبدالله بن يوسف، ويحيى بن يحيى التميمي، وعبد الله ابن مسلمة القعنبي)، عن مالك، به. (٢) أي لم أفطن. (٣) أخرجه يحيى في روايته: ٢٧٣، و((أحمد)) ١٣٨/٢ قال: قرأت على عبدالرحمان، و((النسائي)) ٢٤٨/٥ قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين - قراءة عليه ٥٥٨ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ الدِّيلِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيِهِ؛ أَنَّهُ قَالَ: عَدَلَ إِلَيَّ عَبْدُ اللهِ بْن عُمَرَ، وَأَنَا نَازِلٌ تَحْتَ سَرْحَةٍ (١) بِطَرِيقِ مَكَّةَ، فَقَالَ: مَا أَنْزَلَكَ تَحْتَ هَذِهِ السَّرْحَةِ؟ قُلْتُ: أَرَدْتُ ظِلْهَا، قَالَ: فَقَالَ: هَلْ غَيْرُ ذُلِكَ؟ قُلْتُ: لَا، مَا أَنْزَلَنِي غَيْرِ ذُلِكَ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْن عُمَرَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَ﴿ إِذَا كُنْت بَيْنَ الْأَخْشَيْنِ(١) مِنْ مِنْى، وَنَفَخَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ، فَإِنَّ هُنَالِكَ وَادِياً يُقَالُ لَهُ السُّرَرُ، بِهِ سَرْحَةٌ سُرَّ تَحْتَهَا سَبْعُونَ نِيًّا(٣). ١٤٥٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ (٤)، عَنْ عَبْدِ الله ابْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَن ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّبِ مَرَّ بِأَمْرَأَةٍ مَجْذُومَةٍ (٥)، وَهِيَ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ، فَقَالَ لَهَا: يَأْمَةَ اللهِ، لَا تُؤْذِي النَّاسَ، لَوْ جَلَسْتِ فِي بَيْتِكِ (٦)، فَجَلَسَتَ فِي بَيْتِهَا، فَمَرَّ بِهَا رَجُلٌ بَعْدَ ذلِكَ، فَقَالَ: إِنَّ الَّذِي نَهَاكِ، قَدْ مَاتَ، فَاخْرُجِي، فَقَالَتْ: وَاللّهِ مَا كُنْتُ لُأَطِيعَهُ حَيًّ، وَأَعْصِيَهُ مَّيِّناً. وأنا أسمع، عن ابن القاسم. ثلاثتهم (يحيى المصمودي، وعبدالرحمان بن مهدي، وابن القاسم) عن مالك، به . (١) شجرة طويلة لها شعب. (٢) هما الجبلان اللذان تحت العقبة بمنى، فوق المسجد، ويقال: إن الأخشاب اسم لجبال مكة ومنى خاصة. (٣) أي ولدوا تحتها، فقطع سُرهم، وهو ما تقطعه القابلة من سرة الصبي. (٤) رواية يحيى: ٢٧٣ . (٥) أي أصابها داء الجذام. يقطع اللحم ويسقطه . (٦) أي كان خيرا لك أو ((لو)) للتمني. فلا جواب لها. ٥٥٩ ١٤٥٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ (١)؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ: أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَقُولُ: مَا بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْبَابِ، الْمُلْتَزَمُ. ١٤٥٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ يَحْيَى ابْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحَْى بْنِ حَبَّنَ؛ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَذْكُرُ: أَنَّ رَجُلًا مَرَّ عَلَى أَبِي ذَرُّ، بِالرَّبَذَةِ(٣)، وَأَنَّ أَبَا ذَرَّ سَأَلَهُ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ فَقَالَ: أَرَدْتُ الْحَجّ، فَقَالَ: وَهَلْ نَزَعَكَ"(٤) غَيْرُهُ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَأتْنِفِ الْعَمَلَ (٥) . قَالَ الرَّجُلُ: فَخَرَجْتُ حَتَّى قَدِمْتُ مَكَّةَ، فَمَكَثْتُ (٦) مَاشَاءَ اللّهِ، ثُمَّ إِذَا بِالنَّاسِ مُتَقَصِّفُونَ(٧) عَلَى رَجُلٍ، قَالَ فَضَاغَتُ(٨) عَلَيْهِ النَّاسَ، فَإِذَا الشَّيْخُ الَّذِي وَجَدْتُهُ بِالرَّبَذَةِ، يَعْنِي أَبَا ذَرٍّ، فَلَمَّا رَآنِي، عَرَفَنِي، فَقَالَ: هُوَ الَّذِي حَدَّثْتُكَ. ١٤٥٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك بْنُ أَنَسٍ (٩)، عَنِ (١) رواية يحيى: ٢٧٣. (٢) رواية يحيى: ٢٧٤ . (٣) موضع خارج المدينة، بينها وبين المدينة ثلاث مراحل، وهي قرب من ذات عرق. (٤) أي أخرجك. (٥) أي استقبله. (٦) أي أقمت. (٧) أي مزدحمون، حتى كأن بعضهم يقصف بعضا، بداراً إليه. (٨) أي زاحمت وضایقت. (٩) أخرجه يحيى في روايته: ٢٥٩، و((البخاري)) ١٩٨/٢ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، وفي ١٩٩/٢ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، و((النسائي)) ٢٥٢/٥ قال: أخبرنا يونس ابن عبدالأعلى، قال: أخبرني أشهب، وفي ٢٥٤/٥ قال: أخبرنا أحمد بن عمرو بن ٥٦٠ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِالله؛ أَنَّهُ قَالَ: كَتَبَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ إِلَى الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ، أَنْ لَا تُخَالِفَ عَبْدَ اللهِ بْن عُمَرَ فِي أَمْرِ الْحَجِّ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ، جَاءَهُ عَبْدُ اللّهِ بْن عُمَرَ، حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ، فَصَاحَ عِنْدَ سُرَادِقِهِ (١)، الرَّوَاحَ فَخَرَجَ إِلَيْهِ الْحَجَّجُ، فِي مِلْحَفَةٍ (٢) مُعَصْفَرَةٍ(٣) ، فَقَالَ: هَذِهِ السَّاعَةَ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ: أَنْظِرْنِي (٤) أُفِيضُ عَلَيَّ مَاءً، فَدَخَلَ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ خَرَجٌ، فَسَارَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي، فَقُلْتُ لَهُ: إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ تصِيبَ(٥) السُّنَّةَ الْيَوْمَ، فَاقْصُرِ الْخُطْبَةَ وَعَجِّلِ الصَّلَةَ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى عَبْدِ اللّه بْنِ عُمَرَ، كَيْمَا يَسْمَعَ ذُلِكَ مِنْهُ، فَقَالَ عَبْدِ اللّهَ بْنُ عُمَرَ صَدَقَ. السرح، قال: حدثنا ابن وهب، و((ابن خزيمة)) (٢٨١٠) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، وفي (٢٨١٤) قال: حدثنا يونس بن عبدالأعلى، قال: أخبرنا أشهب. خمستهم (يحيى المصمودي، وعبدالله بن يوسف، وعبدالله بن مسلمة القعنبي، وأشهب، وابن وهب)، عن مالك، به. (١) قال ابن الأثير: هو كل ما أحاط بشيء من حائط أو مضرب أو خباء. (٢) ملاءة يلتحف بها. (٣) أي مصبوغة بالعصفر. (٤) أي أخرني . (٥) أي توافق. ٥٦١ (٩٥) باب الصلاة بمعرس النبي ◌َّ بذي الحليفة ١٤٥٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ نَافِعٍ؛ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَّرَ؛ٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ أَنَاخَ(٢) بِالْبَطْحَاءِ الَّتِي بِذِي الْحُلَيْفَةِ، وَصَلَّى بِهَا. قَالَ نَافِعٌ: وَكَانَ عَبْدُ الله بْن عُمَرَ يَفْعَلُ ذُلِكَ. ١٤٥٧ - وَقَالَ مَالِكٌ(٣): لَ يَنْبَغِي لَأَحَدٍ أَنْ يُجَاوِرَ الْمُعَرِّسَ(٤) إِذَا فَفَلَ (٥) رَاجِعاً إِلَى الْمَدِينَةِ، حَتى يُصَلِّيَ فِيهِ، وَإِنْ مَرَّ بِهِ فِي غَيْرِ وَقْتٍ (١) أخرجه يحبى في روايته: ٢٦٢، و((أحمد)) ٢٨/٢ قال: حدثنا روح، وفي ١١٢/٢ قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، وفي ١٣٨/٢ قال: قرأت على عبدالرحمان، و((البخاري)) ١٦٦/٢ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و(مسلم)) ١٠٦/٤ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((أبو داود)) (٢٠٤٤) قال: حدثنا القعنبي، و((النسائي)) ١٢٧/٥ قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، وفي الكبرى (تحفة الأشراف - ٨٣٣٨) عن أبي الطاهر بن السرح، عن ابن وهب. تسعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وروح، وإسحاق بن عيسى، وعبدالرحمان ابن مهدي، وعبدالله بن يوسف، ويحيى بن يحيى التميمي، وعبدالله بن مسلمة القعنبي، وعبدالرحمان بن القاسم، وعبدالله بن وهب)، عن مالك، به. (٢) أي برّك راحلته. (٣) رواية يحيى: ٢٦٢. (٤) موضع النزول. (٥) أي رجع من الحج. ٥٦٢ صَلَة، فَلْيُقِمْ حَتَّى تَحِينَ الصَّلَةُ، ثُمَّ لِيُصَلِّي مَابَدًا لَهُ(١)، لَأَنَّهُ بَلَغَني أَنَّ رَسُولَ اللهِوََّ عَرَّسَ بِهِ(٢)، وَأَنَّ عَبْدَالله بْنَ عُمَرَ أَنَاخَ بِهِ . ١٤٥٨ - وَقَالَ مَالِكٌ(٣)، فِي الصَّرُورَةِ الَّتِي لَمْ تَحُجّ قَطُ مِنْ النَّسَاءِ(٤)، إِنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ يَخْرُجُ مَعَهَا، أَوْ كَانَ فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَخْرُجَ مَعَهَا: أَنَّهَا لَا تَدَعُ فَرِيضَةَ اللّه عَلَيْهَا فِي الْحَجِّ، وَأَنَّهَا تَخْرُجُ مَعَ جَمَاعَةٍ مِنَ النِّسَاءِ. ١٤٥٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٥)؛ أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ شِهَابٍ، عَنِ الاسْتِْنَاءِ فِي الْحَجِّ(٦)، فَقَالَ: أَوَ يَفْعَلُ ذُلِكَ أَحَدٌ؟ وَأَنْكَرَ ذلِكَ. (١) يعني أي شيء تيسر له. (٢) أي نزل به ليستريح. (٣) رواية يحيى: ٢٧٤ . (٤) تفسير للصررة، لصرّها النفقة وإمساكها، ويسمى من لم يتزوج، صرورة أيضاً، لأنه صرّ الماء في ظهره وتبتل على مذهب الرهبانية. (٥) رواية يحيى: ٢٧٤ . (٦) هو أن يشترط أن يتحلل حيث أصابه مانع. ٥٦٣ (٩٦) باب ما يقول من قَفَّل مِن حج أو عمرة أو غيره ١٤٦٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكِ بْنُ أَنْسٍ(١)، عَنْ نَافِعٍ؛ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ﴿ كَانَ، إِذَا قَفَلَ (٢) مِنْ حَجِّ أَوْ عُمْرَةٍ أَوْ غَزْوٍ، يُكَبِّرُ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ(٢) مِنَ الأَرْضِ ثَلاَثَ تَكْبِيرَات ثُمَّ يَقُولُ: لَا إِلهَ إِلَّ الله وحْدَهُ، لَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، آيُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ ساجِدُونَ، لِرَبِّنَا حامِدُونَ، صدقَ الله وَعْدَهُ، وَنَصر عبْدَهُ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابِ وَحْدَهُ. (١) أخرجه يحيى في روايته: ٢٧٢، و((البخاري)) ٨/٣ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، وفي ١٠٢/٨ قال: حدثنا إسماعيل، و((مسلم)) ١٠٥/٤ قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا معن، و((أبو داود) (٢٧٧٠) قال: حدثنا القعنبي، و((النسائي)) في الكبرى (تحفة الأشراف - ٨٣٣٢) عن محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، عن ابن القاسم. ستتهم (يحيى المصمودي، وعبدالله بن يوسف، وإسماعيل، ومعن، وعبدالله ابن مسلمة القعنبي، وابن القاسم)، عن مالك، به. (٢) أي رجع. (٣) أي مكان عال. ٥٦٤ (٩٧) باب فضل يوم عرفة ١٤٦١ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ كَرِيرٍ؛ٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قَالَ: مَارُؤُيَ الشَّيْطَانَ يَوْماً(٢)، هُوَ فِيهِ أَصْغَرُ(٣) وَلَ أَدْحَرُ(٤) وَلَ أَحْقَرُ وَلَ أَغْيَظُ (٥)، مِنْهُ يَوْمَ عَرَفَةَ، وَمَا ذَاكَ إِلَّ لِمَا يَرَىْ مِنْ تَنَزُّلِ الرَّحْمَةِ، وَتَجَاوُزِ الله عَنِ الدُّنِوبِ الْعِظَامِ، إِلَّ مَا رَأَى مِنْ يَوْمِ بَدْرٍ فَقِيلَ: وَمَا رَأَى مِنْ يَوْم بَدْرٍ؟ فَقَالَ: أَمَّا إِنَّهُ قَدْ رَأَى جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهُوَ يَزَعُ الْمَلَائِكَةَ(٦). ١٤٦٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكِ بْنُ أَنْسٍ(٧)، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي زِيَادِ، مَوْلَى ابْنِ عَيَّاش، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ کَرِیزٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّ قَالَ: أَفْضَلُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمٍ عَرَفَةَ، وَأَفْضَلُ مَا قُلْتُ (١) هذا حديث مرسل، وهو في رواية يحيى: ٢٧٢ . (٢) أي في يوم. (٣) أي أذل. (٤) أي أبعد عن الخير. (٥) أي أشد غيظا، وهو أشد الحنق. (٦) يصفّ الملائكة للقتال، ويمنعهم أن يخرج بعضهم عن بعض في الصف، أي يعبِّيهم للقتال، والمعبِّي يسمى وازعا. (٧) رواية يحيى: ٢٧٢، وتقدم برقم (٦٢١). ٥٦٥ أَنَا وَالنَّبيُونَ مِنْ قَبْلِي: لَ إِلَهَ إِلَّ الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ. ١٤٦٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ يَحْنَى بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: صَلَّى لَنَا أَتْسُ بْنُ مَالِكٍ فِي سَفَرٍ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ نََّى لِلْقِيَامَ، فَسَبِّحَ بِهِ بَعْضُ أَصْحَابِهِ، فَرَجَعَ، فَلَمَّا قَضَىْ صَلَتَهُ سَجَدَ سجدَتيْن. قَالَ مَالِكٌ: قَالَ يَحْنَى بْنِ سَعِيدٍ: لَا أَدْرِي قَبْلَ التَّسْلِيمِ أَوْ بَعْدَهُ. آخر كتاب المناسك (١) لم ترد هذه الفقرة في رواية يحيى. ٥٦٦ كتاب النكاح (١) باب الخطبة في النكاح ١٤٦٤ - أخبرنا أبو مصعب، قال حدثنا مالك بن أنس(١) عنْ نَافِعٍ مولى عبد الله بن عمر، عَنْ عَبْد الله بْنِ عُمر؛ٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ قَالَ: لَا يَخْطُبُ أَحدُكُمْ عَلَى خِطْبةِ أَخِيهِ. ١٤٦٥ - أخبرنا أبو مصعب، قال حدثنا مالك(٢)، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول اللّه وَ ل ◌ّ قال: لا يخطب الرجل على خطبة أخيه. ١٤٦٦ - أخبرنا أبو مصعب، قال: حدثنا مالك(٣)، عن مُحمَّد بْنِ يخيى (١) أخرجه يحيى في روايته: ٣٢٤ . (٢) هذا الحديث من هذا الطريق لم يرد في رواية يحيى. (٣) أخرجه يحيى في روايته: ٣٢٤، و((أحمد)) ٤٦٢/٢ قال: قرأت على عبد الرحمان، و((النسائي)) ٧٣/٦ قال: أخبرني هارون بن عبدالله، قال: حدثنا معن ح والحارث ابن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم. أربعتهم (يحيى، وعبدالرحمان بن مهدي، ومعن، وابن القاسم) عن مالك، به . ٥٦٧ ابْنِ حَبَّنَ، عنِ الأَعْرِجِ، عنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِلَ ◌ّهُ قَالَ: لَا يَخْطُبُ أَحدُكُمْ عَلَى خِطْبةِ أَخِيهِ. ١٤٦٧ - قَالَ مالِكٌ(١): وَتَفْسِيرُ قَوْل النبي ◌ِ﴿: لَا يَخْطُبُ أَحدُكُمْ عَلَى خِطبةٍ أَخِيهِ، أَنْ يَخْطُبِ الرَّجُلُ الْمَرْأَّةَ، فَتَرْكَنُ إِلَيْهِ، وَيَتَّفِقًا علَى صداق معْلُوم، وَقَدْ تَرَاضَيا، وهي تَشْتَرِطُ عَلَيْهِ لِنَفْسِهَا، فَتِلْكَ التّي نَهِىْ أَنْ يَخْطِبَها الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ، ولَمْ يَعْن بِذْلِكَ، إِذَا خَطَبَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ فَلَمْ يُوافِقْهَا أَمْرُهُ، وَلَمْ تَرْكَنْ إِلَيْهِ، أَلا يخطبها أَحد، فَهَذَا بابُ فَسَادٍ يَدْخُلُ عَلَى النَّاسِ . قال مالك: فهذا معنى قول رسول الله مَ ل﴿ فيما نرى(٢)، والله أعلم. ١٤٦٨ - أخبرنا أبو مصعب، قال حدثنا مالك(٣)، عنْ عَبْدِالرَّحْمَانِ ابْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِهِ؛ أَنَّهُ كَانَ يقولُ فِي قَوْلِ الله: ﴿وَلاَ جُنَاحِ عَلَيْكُمْ فِيما عَرَّضْتُمْ(٤) بِهِ مِنْ خِطبةِ النِّساءِ﴾(٥) أَنْ يقُولَ الرَّجُلُ لِلْمَرْأَةِ، وهِي فِي عِدَّتِهَا مِنْ وَفَاةَ زَوْجها: إِنَّكِ علَيَّ لَكَرِيمٌ، وإِنِي فِيكِ لَراغبٌ وإِنْ الله سائِقِ إِلَيْكِ خَيْراً ورِزْقاً، ونحو هذَا مِن الْقَوْلِ . (١) رواية يحيى: ٣٢٤. (٢) أي نظن. (٣) رواية يحيى: ٣٢٤. (٤) أي لوّحتم. (٥) البقرة: ٢٣٥. ٥٦٨