النص المفهرس

صفحات 581-600

شِهَابٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَهَ بَعَثَ عَبْدَ اللهِ بْنَ حُذَافَةً يَقُولُ: إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ
وَشُرْبٍ، وَذِكْرِ الله، يَعْنِي أَيَّامَ مِنْى.
١٣٦٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَا مَالِكٌ(١)، عَنْ يَزِيدَ بْنِ
عَبْدِ الله بْنِ الْهَادِ، عَنْ أَبِي مُرَّةَ مَوْلَى أُمَّ هَانِىءٍ، أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ عَبْدِ الله
ابْنِ عَمْرو بْن الْعَاصِ عَلَى أَبِهِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فَقَرَّبَ إِلَيْهِمَا طَعَاماً،
فَقَالَ: كُلْ، فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ عَمْرو: كُلْ فَهَذِهِ الََّيَّامُ الَّتِي كَانَ
رَسُولُ اللهِ﴿ يَأْمُرُنَا أَنْ نُفْطِرَهَا، وَيَنْهَانَا عَنْ صِيَامِهَا.
قَالَ مَالِكٌ: وَهِيَ أَيَّمُ التَّشْرِيقِ.
(٧٥) باب ما جاء في المنحر
١٣٧٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِك بْنُ أَنَسٍ (٢)، أَنَّهُ
بَلَغَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ، بِمِنَّى فِي الْحَجِّ: هَذَا الْمَنْحَرُ(٣) وَكُلُّ مِنَّى
(١) أخرجه أحمد ١٩٧/٤ قال: حدثنا روح، و((أبو داود)) (٢٤١٨) قال: حدثنا عبد الله
ابن مسلمة القعنبي، و((ابن خزيمة)) (٢٩٦١) قال: حدثنا الربيع بن سليمان، قال:
حدثنا ابن وهب.
ثلاثتهم (روح، والقعنبي، وابن وهب)، عن مالك، به.
• وأخرجه يحيى في روايته: ٢٤٦ وفيها: مالك، عن يزيد بن عبدالله بن
الهاد، عن أبي مرة مولى أم هانىء أخت عقيل بن أبي طالب، عن (عبد الله بن عمرو
ابن العاص) أنه أخبره، فذكره.
(٢) رواية يحيى: ٢٥٥.
(٣) أي الذي نحرت فيه.
٥٢٩

مَنْحَرٌ(١) وَقَالَ فِي الْعُمْرَةِ: الْمَرْوَةُ مَنْحَرٌ، وَكُلُّ فِجَاجِ مَكَّةَ(٢) وَطُرُقِهَا
(٧٦) باب ما جاء في النُّسك
١٣٧١ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكِ بْنُ أَنَسٍ (٤)، أَنَّهُ
سَمِعَ آبْنَ شِهَابٍ يَقُولُ: مَا نَحَرَ رَسُولُ اللهِوَ عَنْهُ وَعَنْ أَهْلِهِ، إِلَّ بَدَنَةٌ
وَاحِدَةً، أَوْ بَقَرَةٌ وَاحِدَةً، لَا يُدْرَىْ أَيْهُمَا قَالَ، بَدَنَةٌ أَوْ بَقْرَةً.
١٣٧٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٥)، عَنْ يَحْيَى بْنِ
سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ؛ أَنَّهَا سَمِعَتْ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَِّّ ◌َ﴾
تَقُولُ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهَِّ لِخَمْسٍ لَيَالٍ بَقِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَة،
وَلَ نُرَى إِلَّ أَنَّهُ الْحَجُّ، فَلَمَّ دَنَوْنَا مِنْ مَكَّةَ، أَمَرَ رَسُولُ اللهِوَ مَنْ لَمْ
يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ، إِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، أَنْ
(١) يجوز النحر فيه.
(٢) جمع فج وهو الطريق الواسع.
(٣) يريد كل ما قارب بيوت مكة من فجاجها وطرقها منحر.
(٤) هذا حديث مرسل، وهو في رواية يحيى: ٣٠١.
(٥) أخرجه يحيى في روايته: ٢٥٥، و((البخاري)) ٢٠٩/٢ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف،
وفي ٥٩/٤ قال: حدثنا عبد الله بن مَسْلمة، والنسائي في الكبرى (تحفة الأشراف -
١٧٩٣٣/١٢) عن محمد بن سلمة والحارث بن مسكين، كلاهما عن ابن القاسم.
أربعتهم (يحيى، وعبد الله بن يوسف، وعبدالله بن مَسْلمة، وابن القاسم)، عن
مالك، به.
٥٣٠

يَحِلَّ(١)، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَدُخِلَ عَلَيْنَا، يَوْمُ النَّحْرِ، بِلَحْمِ بَقَرٍ، فَقُلْتُ:
مَا هَذَا؟ فَقَالُوا: نَحَرَ رَسُولُ اللهِلَ عَنْ أَزْوَاجِهِ.
قَالَ يَحْيَىْ: فَذَكَرْتُ هَذَا الْحَدِيثَ لِلْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، فَقَالَ:
أَتْكَ، وَالله، بِالْحَدِيثِ عَلَى وَجْهِهِ.
١٣٧٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ
الْمَكِّيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِالله؛ أَنَّهُ قَالَ: نَحَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِلَهَ، عَامَ
الْحُدَيْبِيَةِ (٣)، الْبَدَنَةَ عَنْ سَبْعَةٍ، وَالْبَقْرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ.
١٣٧٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٤)، عَنْ نَافِعٍ؛
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: لَا تُذْبَحُ الْبَقَرَةُ إِلَّ عَنْ إِنْسَانٍ وَاحِدٍ، وَلَاَ
-
(١) أي يصير حلالاً.
(٢) أخرجه يحيى في روايته: ٣٠٠، و((أحمد)) ٢٩٣/٣ قال: حدثنا عبدالرزاق، وروح،
والدارمي (١٩٦٢) قال: أخبرنا خالد بن مخلد، و((مسلم)) ٨٧/٤ قال: حدثنا قتيبة
ابن سعيد (ح) وحدثنا يحيى بن يحيى، و((أبو داود)» (٢٨٠٩) قال: حدثنا القعنبي،
و(ابن ماجة)) (٣١٣٢) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبدالرزاق،
و«الترمذي» (٩٠٤ ,١٥٠٢) قال: حدثنا قتيبة، و«ابن خزيمة» (٢٩٠١) قال: حدثنا
يونس بن عبدالأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، و((النسائي)) في الكبرى (تحفة الأشراف
- ٢٩٣٣/٢) عن قتيبة.
ثمانيتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرزاق، وروح، وخالد، وقتيبة،
ويحيى بن يحيى التميمي، وعبدالله بن مسلمة القعنبي، وابن وهب)، عن مالك،
به .
(٣) واد بينه وبين مكة عشرة أميال، أو خمسة عشر ميلاً على طريق جدة.
(٤) لم ترد هذه الفقرة في رواية يحيى.
٥٣١

تُذْبَحُ الشَّةُ إِلّ عَنْ إِنْسَانٍ وَاحِدٍ، وَلَا تُنْحَرُ الْبَدَنَةُ إِلَّ عَنْ إِنْسَانٍ وَاحِدٍ .
١٣٧٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ عَمْرِو بْنِ
عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيِّ، أَنَّهُ سَأَلَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ عَنْ بَدَنَةٍ جَعَتْهَا آمْرَأَةٌ
عَلَيْهَا؟ فَقَالَ سَعِيدٌ: الْبُدْنُ مِنَ الإِبِلِ، وَمَحِلُ الْبُدْنِ الْبَيْتُ الْعَتِيقُ، إِلَّ
أَنْ تَكُونَ سَمَّتْ مَكَاناً مِنَ الأَرْضِ ، فَلْتَنْحَرْهَا حَيْثُ سَمَّتْ، فَإِنْ لَمْ تَجِدْ
بَدَنَةٌ فَبَقَرَةً، فَإِنْ لَمْ تَجِدْ بَقْرَةٌ، فَعَشْرٌ مِنَ الْغَنَمِ.
قَالَ: ثُمَّ جِئْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِاللهِ. فَقَالَ مِثْلَ مَاقَالَ سَعِيدٌ، غَيْرَ
أَنَّهُ قَالَ: فَإِنْ لَمْ تَجِدِ الْبَقْرَةَ، فَسَبْعُ مِنَ الْغَنَمِ .
قَالَ: ثُمَّ جِئْتُ خَارِجَةَ بْنَ زَيْدٍ. فَقَالَ مِثْلَ مَاقَالَ سَالِمْ.
قَالَ: ثُمَّ جِئْتُ عَبْدَاللهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ
الله عَنْهُ، فَقَالَ مِثْلَ مَاقَالَ سَالِمٌ.
١٣٧٦ - قَالَ مَالِكٌ(٢): وَسَمِعْتُ بَعْضَ أَهْلِ الْعِلْمِ يَقُولُونَ: لَ
يَأْكُلُ صَاحِبُ الْهَدْيِ مِنَ الْجَزَاءِ وَالنُّسُكِ شَيْئاً.
١٣٧٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ
صَيَّدٍ(٤)؛ أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَسَار أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ الأَنْصَارِيَّ أَخْبَرَهُ، قَالَ :
(١) لم ترد هذه الفقرة في رواية يحيى.
(٢) لم ترد هذه الفقرة في رواية يحيى.
(٣) أخرجه يحيى في روايته: ٣٠٠.
(٤) تحرف في المطبوع من رواية يحيى إلى: ((عمارة بن يسار)) والصواب ما أثبتناه، فقد
أخرج الحديث ابن ماجة (٣١٤٧) والترمذي (١٥٠٥) من طريق الضحاك بن عثمان،
عن عمارة بن عبدالله بن صياد، عن عطاء، نحوه.
٥٣٢

كُنَّا نُضَحِّي بِالشَّاةِ الْوَاحِدَةِ، يَذْبَحُهَا الرَّجُلُ عَنْهُ وَعَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، ثُمّ
تَبَاهَى النَّاسُ بَعْدُ، فَصَارَتْ مُبَاهَاةٌ (١).
(٧٧) باب ما يكره من الشرك في النُّسُك
١٣٧٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكِ بْنُ أَنَسٍ(٢)، عَنْ
نَافِعٍ ؛ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْن عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: لَا يُشْتَرَكُ فِي النُّسُكِ.
١٣٧٩ - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ(٢): أَحْسَنُ مَا سَمِعْتُ فِي الْبَدَنَةِ وَالْبَقْرَةِ
وَالشَّاةِ، أَنَّ الرَّجُلَ يَنْحَرُ عَنْهُ وَعَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ الْبَدَنَةَ، وَيَذْبَحُ عَنْهُمُ الْبَقَرَةَ
أَوِ الشَّاةَ الْوَاحِدَةَ، وَهُوَ يَمْلِكُهَا، أَوْ يَذْبَحُهَا وَيَشْرِكُهُمْ فِيهَا، فَأَمَّا أَنْ
يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ الْبَدَنَةَ أَوِ الْبَقَرَةَ ثُمَّ يَشْتَرِكُ فِيهَا هُوَ وَجَمَاعَةٌ مِنَ النَّاسِ
يَوْمَ الأَضْحَى، يُخْرِجُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ حِصَّتَهُ مِنْ ثَمَنِهَا، وَيَكُونُ لَهُ حِصَّتُهُ
مِنْ لَحْمِهَا فَإِنَّ ذُلِكَ يُكْرَهُ، قَالَ: وَإِنَّمَا سَمِعْتُ الْحَدِيثَ أَنَّهُ لَا يُشْتَرَكُ
فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ وَإِنَّمَا يَكونُ ذَلِكَ عَلَىْ أَهْلِ الْبَيْتِ الْوَاحِد.
١٣٨٠ - قَالَ مَالِكٌ(٤): وَسَمِعْتُ بَعْضَ أَهْلِ الْعِلْمِ يَقُولُ: لَا يَشْتَرِكُ
الرَّجُلُ وَامْرَأَتُهُ إِذَا هُوَ أَصَابَهَا وَهُوَ مُحْرِمٌ فِي بَدَنَةٍ وَاحِدَةٍ، لِيُهْدِ كُلُّ وَاحِدٍ
(١) أي مغالبة ومفاخرة.
(٢) لم يرد هذا النص في رواية يحيى.
(٣) رواية يحيى: ٣٠٠.
(٤) رواية يحيى: ٢٥٢ .
٥٣٣

مِنْهُمَا بَدَنَةٌ، بَدَنَةً.
(٧٨) باب العمل في النحر
١٣٨١ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكِ بْنُ أَنَسٍ(١)، عَنْ
جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَابِرِ بْن عَبْدِالله (٢)؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِلَهُ
نَحَرَ بَعْضَ هَدْبِهِ بِيّدِهِ، وَنَحَرَ بَعْضَهُ غَيْرُهُ.
١٣٨٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ نَافِعٍ؛
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْن عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: مَنْ نَذَرَ بَدَنَةٌ، فَإِنَّهُ يُقَلِّدُهَا نَعْلَيْنِ(٤)،
وَيُشْعِرُهَا(٥)، ثُمَّ يَسُوقُهَا حَتَّى يَنْحَرَهَا عِنْدَ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ، أَوْ بِمَنِى يَوْمَ
النَّحْرِ، لَيْسَ لَهَا مَحِلُّ دُونَ ذُلِكَ، وَمَنْ نَذَرَ جَزُوراً مِنَ الإِلِ أَوِ الْبَقَرِ،
فَلْيَنْحَرْهَا حَيْثُ شَاءَ.
١٣٨٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ هِشَامِ بْنِ
(١) أخرجه أحمد ٣٨٨/٣ قال: حدثنا إسحاق، و((النسائي)) ٢٣١/٧ قال: أخبرنا محمد
ابن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم.
كلاهما (إسحاق، وابن القاسم)، عن مالك، به.
(٢) في المطبوع من رواية يحيى: ٢٥٦ تحرف إلى: علي بن أبي طالب، والصواب جابر
ابن عبد الله كما في التخريج.
(٣) رواية يحيى: ٢٥٦.
(٤) أي يجعلهما في عنقها علامة.
(٥) إشعار البدن هو أن يَشُق أحد جنبي سنام البدنة.
(٦) رواية يحيى: ٢٥٦.
٥٣٤

عُرْوَةَ؛ أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يَنْحَرُ بُدْنَهُ قِيَاماً.
١٣٨٤ - قَالَ مَالِكٌ(١): وَلَ يَجُوزُ لََّحَدٍ أَنْ يَحْلِقَ رَأْسَهُ، حَتَّى
يُنْحَرَ هَذْيَهُ، وَقَالَ لَا يَنْبَغِي لَأَحَدٍ أَنْ يَنْحَرَ قَبْلَ الْفَجْرِ، مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ،
وَإِنَّمَا الْعَمَلُ كُلُهُ يَوْمَ النَّحْرِ، وَالْذَّبْحُ، وَالْحِلَقُ(٢)، وَلَبْسُ النَِّابِ، وَإِلْقَاءُ
التِّفَثِ، لَا يَكُونُ شَيْءٌ مِنْ ذلِكَ، قَبْلَ يَوْمِ النَّحْرِ.
١٣٨٥ - قَالَ مَالِكٌ(٣): وَسَمِعْتُ بَعْضَ أَهْلِ الْعِلْمِ يَقُولُ: الْأَيَامُ
الْمَعْلُومَاتُ: ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ يَوْمُ النَّحْرِ وَيَوْمَانِ بَعْدَهُ.
١٣٨٦ - قَالَ مَالِكٌ(٤): إِنَّهُ سَمِعَ، أَنَّ الْقَانِعَ: هُوَ الْفَقِيرُ، وَأَنَّ
الْمُعْتَرَّ: هُوَ الزَّائِرُ.
(٧٩) باب أيام الأضحى
١٣٨٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٥)، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ
يَحْيِى بْنِ حَبَّنَ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِصَ نَهَى
(١) رواية يحيى: ٢٥٦.
(٢) مصدر حلق.
(٣) لم يرد هذا القول في رواية يحيى.
(٤) لم يرد هذا القول في رواية يحيى.
(٥) تقدم في رقم: ٨٩٢.
٥٣٥

عَنْ صِيَامٍ يَوْمَيْنِ: يَوْمُ الأَضْحَى وَيَوْمُ الْفِطْرِ.
١٣٨٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ نَافِعٍ؛
أَنَّ عَبْدَالله بْنِ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: الأَضْحَى يَوْمَانٍ، بَعْدَ يَوْمِ الأُضْحَى.
١٣٨٩ - قَالَ مَالِكٌ(٢): إِنَّهُ بَلَغَهُ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ كَانَ يَقُولُ
ذَلكَ.
(٨٠) باب العمل في الحلاق
١٣٩٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكِ بْنُ أَنَسٍ (٣)، عَنْ
نَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ؛ٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ﴿ قَالَ: اللَّهُمَّ أَرْحَمٍ
الْمُحَلِّقِينَ قَالُوا: وَالْمُقَصِّرِينَ، يَارَسُولَ الله، قَالَ: اللَّهُمَّ آرْحَمٍ
الْمُحَلِّقِينَ، قَالُوا: وَالْمُقَصِّرِينَ، يَارَسُولَ اللّه، قَالَ: وَالْمُقَصِّرِينَ.
(١) رواية يحيى: ٣٠١.
(٢) رواية يحيى: ٣٠١ .
(٣) أخرجه يحيى في روايته: ٢٥٦، و((أحمد)) ٥٩/٢ قال: حدثنا روح، وفي ١٣٨/٢
قال: قرأت على عبدالرحمان، (ح) وحدثنا إسحاق بن عيسى، و(البخاري)) ٢١٣/٢
قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((مسلم)) ٨١/٤ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((أبو
داود)» (١٩٧٩) قال: حدثنا القعنبي.
سبعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وروح، وعبدالرحمان، وإسحاق بن
عيسى، وعبدالله بن يوسف، ويحيى بن يحيى التميمي، وعبدالله بن مسلمة
القعنبي)، عن مالك، به.
٥٣٦

١٣٩١ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِهِ؛ أَنَّهُ كَانَ يَدْخُلُ مَكَّةَ لَيْلاً وَهُوَ مُعْتَمِرٌ،
فَيَطُوفُ بِالْبَيْتِ، وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَيُؤخَّرُ الْحِلَاقَ حَتَّى يُصْبِحَ، قَالَ:
وَلَكِنَّهُ لَا يَعُودُ إِلَى الْبَيْتِ، فَيَطُوفُ بِهِ حَتَّى يَحْلِقَ رَأْسَهُ، قَالَ: وَرُبَّمَا
دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَأَوْتَرَ ثُمَّ أَنْصَرَفَ وَلَمْ يَقْرَبِ الْبَيْتَ.
١٣٩٢ - قَالَ مَالِكٌ(٢): وَالسُّنَُّ الثّابِتَّةُ الَّتِي لَا اخْتِلَفَ فِيهَا عِنْدَنَا،
أَنَّ أَحَدَأْ لَا يَحْلِقُ رَأْسَهُ، وَلاَ يَأْخُذُ مِنْ شَعَرِهِ شَيْئاً، حَتَّى يَنْحَرَ هَذْيَهُ،
إِنْ كَانَ مَعَهُ، وَذْلِكَ أَنَّ الله قَالَ فِي كِتَابِهِ ﴿وَلاَ تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتَّى
يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ(٣)﴾(٤).
١٣٩٣ - قَالَ مَالِكٌ(٥): الأَمْرُ الَّذِي لَا أَخْتِلَافَ فِيهِ عِنْدَنَا؛ أَنَّ مَنْ
قَرَنَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، وَلَمْ يَأْخُذْ مِنْ شَعَرِهِ شَيْئاً حَتَّى يَنْحَرَ هَدْياً، إِنْ
كَانَ مَعَهُ، وَلَ يَجِلُّ مِنْ شَيْءٍ مِمَّا حَرُمَ عَلَيْهِ، حَتَّى يَجِلَّ بِمِنْى يَوْمَ
الْحَجِّ.
١٣٩٤ - قَالَ (٦): وَالنَّفَتُ حِلَقُ الشَّعَرِ، وَلُبْسُ الثَِّابِ، وَمَا يَتْبَعُ
(١) رواية يحيى: ٢٥٧.
(٢) رواية يحيى: ٢٥٧ .
(٣) أي حیث یحل ذبحه.
(٤) البقرة: ١٩٦ .
(٥) رواية يحيى: ٢٥٧ .
(٦) رواية يحيى: ٢٥٧ .
٥٣٧

ذلِكَ.
١٣٩٥ - قَالَ: وَسُئِلَ مَالِكٌ(١) عَنْ رَجُلِ نَسِيَ الْحِلَقَ فِي الْحَجِّ
وَوَاسِعٌ أَنْ يَحْلِقَ بِمَكَّةَ؟ فَقَالَ: ذَلِكَ وَاسِعٌ لَهُ(٢)، وَالْحِلَقُ بِمِنِى أَحَبُّ
إليّ.
(٨١) باب التقصير
١٣٩٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِك بْنُ أَنَسٍ (١)، عَنْ
نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللّه بْنِ عُمَّرَ؛ٍ أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَقْطَرَ مِنْ رَمَضَانَ، وَهُوَ يُرِيدُ
الْحَجَّ، لَمْ يَأْخُذْ مِنْ رَأْسِهِ وَلَا مِنْ لِحْيَتِهِ شَيْئاً، حَتَّى يَحُجّ.
قَالَ مَالِكٌ: وَالأَمْرُ وَاسِعٌ فِي ذَلِكَ إِنْ شَاءَ الله.
١٣٩٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ (٤)، عَنْ نَافِعٍ ،
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ؛ٍ كَانَ، إِذَا حَلَقَ رَأْسَهُ فِي حَجِّ أَوْ عُمْرَةٍ، أَخَذَ مِنْ
لِحْيَتِهِ وَمِنْ شَارِبِهِ.
١٣٩٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٥)، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ
(١) رواية يحيى: ٢٥٧ .
(٢) أي جائز له.
(٣) رواية يحيى: ٢٥٧ .
(٤) رواية يحيى: ٢٥٧ .
(٥) رواية يحيى: ٢٥٧ .
٥٣٨

أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَانِ؛ أَنَّ رَجُلًا أَتَّى الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ، فَقَالَ: إِنِّي
أَفَضْتُ(١)، وَأَفَضْتُ مَعِي بِأَهْلِي، ثُمَّ عَدَلْتُ إِلَىْ شِعْبٍ(٢)، فَذَهَبْتُ لََّدْنُوَ
مِن أَهْلِي (٣) فَقَالَتِ امْرَأْتِي إِني لم أُقَصِّرْ مِنْ شَعَرِي بَعْدُ، فَأَخَذْتُ مِنْ
شَعَرِهَا بِأَسْنَانِي، ثُمَّ وَقَعْتُ بِهَا(٤) فَضَحِكَ الْقَاسِمُ بْنُ مَحَمَّدٍ فَقَالَ: مُرْهَا
فَلْتَأْخُذْ مِنْ رَأْسِهَا بِالْجَلَمَيْنِ (٥).
١٣٩٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٦)، عَنْ نَافِعٍ،
أَنَّ عَبْدِالله بْن عُمَرَ لَفِيَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِهِ يُقَالُ لَهُ الْمُجَبَّرُ، قَدْ أَفَاضَ وَلَمْ
يَحْلِقْ، جَهِلَ ذلِكَ، فَأَمَرَهُ عَبْدُ اللهِ أَنْ يَرْجِعَ، فَيَحْلِقَ أَوْ يُقَصِّرَ، ثُمَّ يَرْجِعَ
إِلَى الْبَيْتِ فَيُفِيضَ.
١٤٠٠ - قَالَ مَالِكٌ (٧)، فِي الْمَرْأَةِ يُصِيبُهَا زَوْجُهَا قَبْلَ أَنْ تُقَصِّرَ
مِنْ شَعَرِ رَأْسِهَا، وَقَدْ أَفَاضَتْ: إِنَّ أَحَبّ إِلَيَّ أَنْ تُهَرِيقَ دَماً، وَذَلِكَ أَنَّ
عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ قَالَ: مَنْ نَسِيَ شَيْئاً مِنْ نُسُكِهِ أَوْ تَرَكَهُ فَلْيُهْرِقْ دَماً .
١٤٠١ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ (٨)، عَنْ أَيُوبَ بْنِ
(١) أي طفت طواف الإفاضة.
(٢) الشعب الطريق في الجبل، أو ما انفرج بين الجبلين.
(٣) أي أجامعها.
(٤) أي جامعتها.
(٥) تثنية جَلَّم، وهو المقراض.
(٦) روایة یحیی: ٢٥٨.
(٧) رواية يحيى: ٢٥٨.
(٨) رواية يحيى: ٢٧٠ .
٥٣٩

أَبِي تَمِيمَةَ السَّخْتِيَانِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبْرٍ؛ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ قَالَ:
مَنْ نَسِيَ مِنْ نُسُكِهِ شَيْئاً أَوْ تَرَكَهُ، فَلْيُهْرِقْ دَماً.
(٨٢) باب التلبيد
١٤٠٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِك بْنُ أَنْسٍ (١)، عَنْ
نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ؛ٍ عَنْ حَفْصَةَ زَوْجِ النَِّيِّ ◌َ﴿ أَنَّهَا قَالَتْ
لِرَسُولِ اللهِ وََّ: مَا شَأْنُ النَّاسِ حَلُّوا، وَلَمْ تَحِلَّ أَنْتَ مِنْ عُمْرَتِكَ؟
قَالَ: إِنِّي لَبِّدْتُ رَأْسِيٍ(٢)، وَقَلَّدْتُ هَدْيِي(٣)، فَلَ أَحِلُ حَتَّى أَنْحَرَهَا.
١٤٠٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٤)، عَنْ نَافِعٍ،
عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: مَنْ عَقَصَ وَضَفَرَ أَوْ
(١) أخرجه يحبى في روايته: ٢٥٦، و((أحمد)) ٢٨٤/٦ قال: حدثنا عبدالرحمان بن
مهدي، و((البخاري)) ١٧٥/٢ و٢٠٩/٧ قال: حدثنا إسماعيل، وفي ١٧٥/٢ و٢١٣
قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((مسلم)) ٥٠/٤ قال: حدثنا يحيى بن يحيى (ح)
وحدثناه ابن نمير، قال: حدثنا خالد بن مخلد، و((أبو داود)) (١٨٠٦) قال: حدثنا
القعنبي، و((النسائي)) ١٧٢/٥ قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: أنبأنا ابن القاسم.
ثمانيتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان بن مهدي، وإسماعيل،
وعبد الله بن يوسف، ويحيى بن يحيى التميمي، وخالد بن مخلد، وعبدالله بن مسلمة
القعنبي، وابن القاسم)، عن مالك، به.
(٢) التلبيد هو جعل شيء فيه، من نحو صمغ.
(٣) أي علقت شيئاً في عنقه ليعلم.
(٤) رواية يحيى: ٢٥٨.
٥٤٠

لَبَّدَ فَلْيَحْلِقْ، وَلاَ تَشَبَّهُوا بِالنِّلْبِيدِ.
١٤٠٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ يَحْيَى بْنِ
سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيِّبِ؛ أَنَّ عُمَرَ قَالَ: مَنْ عَقَصَ(٢)، أَوْ ضَفّرَ،
أَوْ لَبِّدَ، فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْحِلَقُ.
(٨٣) باب تكبير أيام التشريق
١٤٠٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثْنَا مَالِك بْنُ أَنَسٍ(٣)، عَنْ
يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَرَجَ الْغَدَ مِنْ يَوْمٍ
النّحْرِ بِمِنَّى حِينَ ارْتَفَعَ النَّهَارُ شَيْئاً، فَكَبِّرَ، وَكَبَّرَ النَّاسُ بِتَكْبِرِهِ، ثُمَّ خَرَجَ
الثّنِيَةَ مِنْ يَوْمِهِ ذلِكَ بَعْدَ ارْتِفَاعِ الضُّحَى، فَكَبِّرَ، وَكَبِّرَ النَّاسُ بِتَكْبِيرِهِ،
ثُمَّ خَرَجَ الثَّالِثَةَ مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ حِينَ زَاغَتِ (٤) الشَّمْسُ فَكَبِّرَ، وَكَبِّرَ النَّاسُ
بِتَكْبِهِ، حَتَّى بَلَغَ تَكْبِيرُهُمُ الْبَيْتَ فَعَرَفَ النَّاسُ أَنَّ عُمَرَ خَرَجَ يَرْمِي .
١٤٠٦ - قَالَ مَالِكٌ(٥): الأَمْرُ عِنْدَنَا، أَنَّ التَّكْبِيرَ أَيَّامَ النَّشْرِيقِ خَلْفَ
الصَّلَوَاتِ(٦)، وَأَوَلُ ذُلِكَ تَكْبِيرُ الإِمَامِ وَالنَّاسُ مَعَهُ، خَلْفَ صَلَةِ الُّهْرِ
(١) روایة یحیی: ٢٥٨.
(٢) أي من لوى شعره وأدخل أطرافه في أصوله.
(٣) رواية يحيى: ٢٦١ .
(٤) أي زالت.
(٥) رواية يحيى: ٢٦١ .
(٦) أي عقبها.
٥٤١

مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ وَآخِرُ ذلِكَ تَكْبِيرُ الإِمَامِ وَالنَّاسُ مَعَهُ، خَلْفَ صَلَةِ الصُّبْحِ
مِنْ آخِرِ أَيَّامِ النَّشْرِيقِ، ثُمَّ يَدَعُ النِّكْبِيرَ.
١٤٠٧ - قَالَ(١): وَتَكْبِيرُ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ عَلَى الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، مَنْ
صَلَّى مِنْهُمْ فِي جَمَاعَةٍ أَوْ وَحْدَهُ، بِمِنِّى أَوْ بِالآفَاقِ كُلَّهَا وَإِنَّمَا يَأْتَمُّ النَّاسُ
فِي ذلِكَ بِإِمَامِ الْحَاجِّ، وَبِالنَّاسِ بِمِنِّى، لَأَنَّهُمْ إِذَا رَجَعُوا وَانْقَضَىْ
الإِحْرَامُ الْتَمُوا بِهِمْ، حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَهُمْ وَأَمَّا الْحَاجْ، فَإِنَّهُ مَنْ لَمْ يَكُنْ
حَاجًا، لَمْ يَأْتُمَّ بِهِمْ.
١٤٠٨ - قَالَ(٢): وَالأَيَّامُ الْمَعْدُودَاتُ الثَّلَاثَةِ الْأَيَّامِ بَعْدَ يَوْمٍ
النّحْرِ.
(٨٤) باب البيتوتة بمنى ليالي منى
١٤٠٩ - أَْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ نَافِعٍ؛ أَنَّهُ
قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّبِ كَانَ يَبْعَثُ رِجَالاً يُدْخِلُونَ النَّاسَ مِنْ
وَرَاءِ الْعَقَّبَةِ .
١٤١٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٤)، عَنْ نَافِعٍ،
(١) رواية يحيى: ٢٦٢.
(٢) رواية يحيى: ٢٦٢.
(٣) رواية يحيى: ٢٦٢.
(٤) رواية يحيى: ٢٦٢ .
٥٤٢

أَنَّهُ قَالَ: قَالَ عَبْدِالله بْنِ عُمَرَ: قَالَ عُمَر بْنِ الْخَطَّابِ: لَا يَبِتَنَّ أَحَدٌ مِنَ
الْحَاجِّ لَيَالِيَ مِنى مِنْ وَرَاءِ الْعَقْبَةِ.
١٤١١ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ هِشَامِ بْنِ
عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ؛ أَنَّهُ قَالَ: فِي الْبَيْتُوتَةِ بِمَكّةَ لَيَالِي مِنَّى: لَا يَبِيْتَنَّ أَحَدٌ،
إِلَّ بِمِنْی.
(٨٥) باب الوقوف عند رمي الجمرة
١٤١٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، أَنَّهُ بَلَغَهُ: أَنَّ
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَقِفُ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الأُولَى وُقُوفاً طَوِيلًا، حَتى يَمَلَّ
الْقَائِمُ مِنْ قِيَامِهِ .
١٤١٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ نَافِعٍ؛
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْن عُمَرَ كَانَ يَقِفُ عِنْدَ الْجَمْرَتَيْنِ الْأُولَيْنِ فَيَقِفُ وُقُوفاً طَوِيلًا،
وَيُكَبِّرُ اللّهِ، وَيُسَبِّحُهُ وَيَحْمَدُهُ، وَيَدْعُو اللّهِ، وَلَا يَقِفُ عِنْدَ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ.
١٤١٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٤)، عَنْ نَافِعٍ ؛
(١) رواية يحيى: ٢٦٢ .
(٢) رواية يحيى: ٢٦٣.
(٣) رواية يحيى: ٢٦٣ .
(٤) رواية يحيى: ٢٦٣.
٥٤٣

أَنَّ عَبْدَاللهِ بْن عُمَرَ كَانَ يُكَبِّرُ عِنْدَ رَمْيِ الْجِمَارِ، كُلُّمَا رَمَىْ بِحَصَاٍ.
(٨٦) باب قدر حصى رمي الجمار
١٤١٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكِ بْنُ أَنَسٍ (١)، أَنَّهُ
سَمِعَ بَعْضَ أَهْلِ الْعِلْمِ يَقُولُ: الْحَصى الَّذِي يُرْمَى بِهِ الْجِمَارُ مِثْلُ
حَصَى الْخَذْفِ(٢).
قَالَ مَالِكٌ: وَأَكْبَرُ مِنْ ذَلِكَ قَلِيلًا أَعْجَبُ إِلَيٍّ.
(٨٧) باب الجمار
١٤١٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكِ بْنُ أَنَسٍ(٢)، عَنْ
نَافِعٍ؛ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْن عُمَرَ قَالَ: مَنْ غَرَبَتْ لَهُ الشَّمْسُ(٤) وَهُوَ بِمِنِّى مِنْ
أَوْسَطِ أَيَّمِ النَّشْرِيقِ، فَلَ يَنْفِرَنَّ، حَتى يَرْمِي الْجِمَارَ مِنَ الْغَدِ.
١٤١٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٥)، عَنْ نَافِعٍ؛
أَنَّ عَبْدَ الله كَانَ يَقُولُ: لَا تُرْمَى الْجِمَارُ فِي الأَيَّامِ الثَّلَثَةِ حَتَّى تَزُولَ
(١) رواية يحيى: ٢٦٣ .
(٢) أصله الرمي بطرف الإبهام والسبابة، ثم أطلق هنا على الحصى الصغار، مجازاً.
(٣) رواية يحيى: ٢٦٣.
(٤) أي عليه.
(٥) رواية يحيى: ٢٦٤.
٥٤٤

الشمس .
١٤١٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ
عَبْدِالرَّحْمَانِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّ النَّاسَ كَانوا، إِذَا رَمَوُا الْجِمَارَ،
مَشَوْا ذَاهِبِينَ وَرَاجِعِينَ، وَأَوَّلُ مَنْ رَكِبَ، مُعَاوِيَة بْنُ أَبِي سُفْيَانَ.
١٤١٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، أَنَّهُ سَأَلَ
عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْن الْقَاسِمِ : مِنْ أَيْنَ كَانَ الْقَاسِمُ يَرْمِي جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ؟
فَقَالَ: مِنْ حَيْثُ تَسَّرَ.
١٤٢٠ - قَالَ: وَسُئِلَ مَالِكٌ(٣)، هلْ يُرْمَى عن الصَّبِيِّ أَوِ الْمَرِيضِ
الَّذِي لَا يَسْتَطِيعُ الرَّمْيَ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، يُرْمَىْ عَنْهُمَا وَيَتَحَرَّى الْمَرِيضُ
حِينَ يُرْمِى عَنْهُ فَيُكَبِرُ وَهُوَ فِي مَنْزِلِهِ وَيُهَرِيقَ دَماً، فَإِنْ صَحِّ الْمَرِيضُ فِي
أَيَّامِ الرَّمْيِ رَمَى الرَّمْيَ الَّذِي رُمِي عَنْهُ.
١٤٢١ - وَقَالَ(٤): لَا أَرَى عَلَى الَّذِي يَرْمِي الْجِمارَ، أَوْ يَسْعَىْ بَيْنَ
الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَهُوَ عَلَىْ غَيْرِ ظُهْرٍ، إِعَادَةً، وَلْكِنْ لَا يَتَعَمَّد ذُلِكَ.
(١) رواية يحيى: ٢٦٣ .
(٢) رواية يحيى: ٢٦٣.
(٣) رواية يحيى: ٢٦٣.
(٤) رواية يحيى: ٢٦٣.
٥٤٥

١٤٢٢ - قَالَ مَالِكٌ: وَسَمِعْتُ بَعْضَ أَهْلِ الْعِلْمِ يَكْرَهُ رَمْيَ
الْجِمَارِ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ، وَمَنْ رَمَىْ فَقَدْ حَلَّ لَهُ النَّحْرُ،
بِغَيْرِ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ .
١٤٢٣ - قَالَ مَالِكٌ(١): إِذَا مَضَتْ أَيَّامُ مِنْى، فَلاَ تُرْمَى الْجِمَارُ بَعْدَ
ذَلِكَ، لَأَنَّ الله قَالَ فِي كِتَابِهِ: ﴿وَمَنْ يُعَظِّم شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى
الْقُلُوبِ لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَىْ أَجَلٍ مُسَمَّى ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾(٢)
قَالَ: فَإِنَّمَا مَنَافِعُ تِلْكَ الشَّعَائِرِ وَأَنْقِضَاؤُهَا إِلَى ذَلِكَ الْأَجَلِ الْمُسَمَّى،
فَإِذَا مَضَىْ ذَلِكَ الََّجَلُ فَيْسَ فِيهَا مُعْتَمَلٌ، إِنَّمَا تُرْمَى الْجِمَارُ فِي الْأَيَّامِ
الَّتِي قَالَ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَّيْنٍ فَلَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ
تَأْخَّرَ فَلَ إِثْمَ عَلَيْهِ﴾(٣) فَإِذَا مَضَتْ أَيَّامُ مِنْ فَلَا مُعْتَمَلَ لَأَحَدٍ فِي ذَلِكَ
بَعْدَ أَنْ يَذْهَبَ الأَجَلُ الْمُسَمَّى.
١٤٢٤ - قَالَ: وَسُئِلَ مَالِكٌ(٤) عَمِّنْ نَسِيَ رَمْيَ جَمْرَةٍ مِنَ الْجِمَارِ
فِي بَعْضِ أَيَّامٍ رَمْيِهَا حَتَّى يُمْسِي؟ قَالَ: لِيَرْمِ أََّ سَاعَة ذَكَرَهَا مِنْ لَيْلٍ
أَوْ نَهَارٍ، فَإِنْ كَانَ لَمْ يَذْكُرْ حَتَّىْ صَدَرَ وَهُوَ بِمَكَّةَ، أَوْ بَعْدَ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا،
فَعَلَيْهِ الْهَدْيُ.
(١) رواية يحيى: ٢٦٤.
(٢) الحج: (٣٢ و٣٣).
(٣) البقرة: (٢٠٣).
(٤) رواية يحيى: ٢٦٤.
٥٤٦

(٨٨) باب الرخصة في رمي الجمار بالليل
١٤٢٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِك بْنُ أَنَسٍ (١)، عَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِهِ؛ أَنَّ أَبًا
الْبَدَّاحِ بْنَ عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ، أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ أَرْخَصَ لِعَاءِ
الإِبِلِ (٢) فِي الْبَيْتُوَةِ(٣)، (خَارِجِينَ) عَنْ مِنِّى، يَرْمُونَ يَوْمَ النَّحْرِ، ثُمَّ
يَرْمُونَ الْغَدَ، وَمِنْ بَعْدِ الْغَدِ لِيَوْمَيْنِ، ثُمَّ يَرْمُونَ يَوْمَ النَّفْرِ(٤).
(١) هذا حديث مرسل، وقد ورد موصولاً:
أخرجه يحيى في روايته: ٢٦٤، و((أحمد)) ٤٥٠/٥ قال: حدثنا عبدالرحمان،
(ح) وحدثنا عبدالرزاق، و((أبو داود)) (١٩٧٥) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي
(ح) وحدثنا ابن السُّرح، قال: أخبرنا ابن وهب، و((ابن ماجة)) (٣٠٣٧) قال: حدثنا
محمد بن یحیی، قال: حدثنا عبدالرزاق، (ح) وحدثنا أحمد بن سنان، قال: حدثنا
عبدالرحمان بن مهدي، و((الترمذي)) (٩٥٥) قال: حدثنا الحسن بن علي الخلال،
قال: حدثنا عبدالرزاق، و((النسائي) ٢٧٣/٥ قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال:
حدثنا يحيى، وفي الكبرى (تحفة الأشراف - ٥٠٣٠) عن إسحاق بن منصور، عن
ابن مهدي، و((ابن خزيمة)) (٢٩٧٩) قال: حدثنا يونس بن عبدالأعلى، قال: أخبرنا
ابن وهب.
ستتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان بن مهدي، وعبدالرزاق،
وعبد الله بن مسلمة القعنبي، وابن وهب، ويحيى بن يحيى التميمي)، عن مالك،
عن عبدالله بن أبي بكر، عن أبيه، عن أبي البداح بن عاصم، عن أبيه، فذكره.
(٢) جمع راعٍ.
(٣) مصدر بات.
(٤) يوم الانصراف من منى.
٥٤٧

١٤٢٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ يَحْنَى بْنِ
سَعِيدٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ؛ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَذْكُرُ؛ٍ أَنَّهُ أَرْخِصَ لِلرِغَاءِ
أَنْ يَرْمُوا بِاللَّيْلِ ، يَقُولُ: فِي الزَّمَانِ الأَوَّلِ (٢).
١٤٢٧ - قَالَ مَالِكٌ(٣): وَتَفْسِيرُ ذَلِكَ الْحَدِيثِ الذي رَخَّصَ فِيهِ
رَسُولُ اللهِ وَ لِعَاءِ الإِبِلِ فِي رَمِي الْجِمَارِ، فِيمَا نُرَى، وَاللّهِ أَعْلَمُ،
أَنَّهُمْ يَرْمُونَ يَوْمَ النَّحْرِ، وَإِذَا مَضى الْيَوْمُ الَّذِي يَلِي يَوْمَ النَّحْرِ رَمَوْا مِنَ
الْغَدِ، وَذُلِكَ يَوْمُ النّفْرِ الأَوَّلِ، يَرْمُونَ لِلْيَوْمِ الَّذِي مَضى، ثُمَّ يَرْمُونَ
لِيَوْمِهِمْ ذَلِكَ، وَذَلِكَ لَأَنَّهُ لَا يَقْضِي أَحَدٌ شَيْئاً حَتى يَجِبَ عَلَيْهِ، فَإِذَا
وَجَبَ عَلَيْهِ وَمَضىْ كَانَ الْقَضَاءُ بَعْدَ ذلِكَ وَإِنْ نَفَرُوا يَوْمَ النَّفْرِ الأَوَّلِ فَقَدْ
فَرَغُوا وَإِنْ أَقَامُوا إِلَى الْغَدِ، رَمَوْا مَعَ النَّاسِ يَوْمَ النَّفْرِ الآخِرِ، ثُمَّ نَفَرُوا.
١٤٢٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٤)، عَنْ أَبِي بَكْرِ
ابْنِ نَافِعٍ مَوْلَى عَبْدِاللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ ابْنَةٍ أَخٍ لِصَفِيَةً بِنْتِ أَبِي
عُبَيْدِ آمْرَأَةٍ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّهَا نُفِسَتْ(٥) بِالْمُزْدَلِفَةِ، فَتَخَلَّفَتْ هِيَ
وَصَفِيَّةُ حَتَّى أَتْيَا مِنَّي، بَعْدَ أَنْ غَرَبَتِ الشَّمْسُ، مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ، فَأَمْرَهُمَا
عَبْدِ اللّه بْن عُمَرَ أَنْ تَرْمِيَا الْجَمْرَةَ، حِينَ قَدِمَتًا وَلَمْ يَرَ عَلَيْهِمَا شَيْئاً.
(١) رواية يحيى: ٢٦٤ .
(٢) أي زمن الصحابة.
(٣) رواية يحيى: ٢٦٤ .
(٤) رواية يحيى: ٢٦٤.
(٥) نَفُست: أي ولدت، ونفُست: أي حاضت.
٥٤٨