النص المفهرس
صفحات 261-280
(٧٨) باب صلاة الرجل إذا دخل المسجد قبل أن يجلس ٥٣٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِالله بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمِ الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ السّلَمِيِّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ﴿ قَالَ: ((إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ، فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنٍ، قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ.)). ٥٣٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَانِ؛ أَنَّهُ قَالَ: أَلَمْ أَرَ صَاحِبَكَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ جَلَسَ قَبْلَ أَنْ يَرْكَعَ؟ قَالَ أَبُو النَّضْرِ: يَعْني (١) أخرجه يحيى في روايته: ١١٨،. و((أحمد)) ٢٩٥/٥ قال: حدثنا عبدالرحمان بن مهدي، وفي ٣٠٣/٥ قال: حدثنا عبدالرحمان بن مهدي وعبدالرزاق، و((الدارمي)) (١٤٠٠) قال: أخبرنا يحيى بن حسان، و((البخاري)) ١٢٠/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((مسلم)) ١٥٥/٢ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة بن قعنب وقتيبة بن سعيد (ح) وحدثنا يحيى بن يحيى، و((أبو داود)) (٤٦٧) قال: حدثنا القعنبي، و((ابن ماجة)) (١٠١٣) قال: حدثنا العباس بن عثمان، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، و((الترمذي)» (٣١٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، و((النسائي)) ٥٣/٢، وفي الكبرى (٧٢٠) قال: أخبرنا قتيبة، و((ابن خزيمة)) (١٨٢٦) قال: حدثنا عبدالله بن هاشم قال: حدثنا عبدالرحمان، يعني ابن مهدي، تسعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان بن مهدي، وعبدالرزاق، ويحيى بن حسان، وعبدالله بن يوسف، وعبدالله بن مسلمة القعنبي، وقتيبة بن سعيد، ويحيى بن يحيى التميمي، والوليد بن مسلم) عن مالك، به. (٢) رواية يحيى: ١١٩. ٢٠٩ بِذلِكَ عُمَرَ بْنَ عُبَيْدِاللهِ، وَيَعِيبُ ذُلِكَ عَلَيْهِ، إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ أنْ يَجْلِسَ قَبْلَ أَنْ يَرْكَعَ. (٧٩) باب وضع الكفين في الصلاة على موضع الجبين ٥٣٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ نَافِعٍ ؛ أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا سَجَدَ، وَضَعَ كَفَّهُ عَلَى الَّذِي يَضَعُ عَلَيْهِ جَبْهَتَهُ. قَالَ نَافِعٌ: وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْبَرْدِ، وَإِنَّهُ لَيُخْرِجُ كَفَيْهِ مِنْ تَحْتِ بُرْنُس لَهُ، حَتَّى يَضَعَهُمَا عَلَى الْحَصْبَاءِ. ٥٣٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ نَافِعٍ ؛ أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: مَنْ وَضَعَ جَبْهَتَهُ عَلَى الأَرْضِ، فَلْيَضَعْ كَفَّيْهِ عَلَى الَّذِي وَضَعَ عَلَيْهِ جَبْهَتَهُ، ثُمَّ إِذَا رَفَعَ، فَلْيَرْفَعْهُمَا، فَإِنَّ الْيَدَيْنِ تَسْجُدَانِ كَمَا يَسْجُدُ الْوَجْهُ. (١) رواية يحيى: ١١٩. (٢) رواية يحيى: ١١٩. ٢١٠ (٨٠) باب الالتفات في الصلاة والتصفيق ٥٣٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ابْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ السَّاعِدِيِّ؛ ((أَنَّ رَسُولَ اللهِ﴾َ ذَهَبَ إِلَى بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ لِيُصْلِحَ بَيْنَهُمْ، وَحَانَتِ الصَّلاةِ فَجَاءَ بِلَالٌ إِلَى أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ، رَضِيَ الله عَنْهُ، فَقَالَ: أَتَّصَلِّي لِلنَّاسِ فَأَقِيم؟ قَالَ: نَعَمْ، فَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ وَ، وَالنَّاسُ فِي الصَّلَةِ، فَتَخَلَّصَ حَتَّى وَقَفَ فِي الصَّفِّ، فَصَفَّقَ النَّاسُ، وَكَانَ أَبُو بَكْرِ لَ يَلْتَفِتُ فِي صَلَتِهِ، فَلَمَّا أَكْثَرَ النَّاسُ النَّصْفِيقِ، الْتَفَتَ أَبُو بَكْرٍ، فَرَأَى رَسُول الله ﴿، فَأَشَارَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ﴿ أَنِ أَثْبُتْ مَكَانَكَ، فَرَفَعَ أَبُو بَكْرٍ يَدَيْهِ، فَحَمِدَ الله عَلَى مَا أَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ :﴿ مِنْ ذُلِكَ، ثُمَّ اسْتَأْخَرَ أَبُو بَكْرٍ حَتَّى اسْتَوَى فِي الصَّفِّ، وَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللهِ﴿َ، فَصَلَّى، فَلَمَّا أَنْصَرَفَ، قَالَ: يَاأَبَا بَكْرِ، مَا مَنْعَكَ أَنْ تَتْبُتَ إِذْ أَمَرْتُكَ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: مَا كَانَ لابْنِ أَبِي قُحَافَةَ، أَنْ يُصَلِّيَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ﴿، فَقَالَ رَسُول الله ◌ِّ: (١) أخرجه يحيى في روايته: ١١٩، و((أحمد)) ٣٣٧/٥ قال: قرأت على عبدالرحمان، و((البخاري)) ١٧٤/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((مسلم)) ٢٥/٢ قال: حدثني يحيى بن يحيى، و((أبو داود)) (٩٤٠) قال: حدثنا القعنبي، و«ابن خزيمة)) (١٦٢٣) قال: حدثنا يونس بن عبدالأعلى الصدفي، قال أخبرنا عبدالله بن وهب. ستتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان بن مهدي، وعبدالله بن يوسف، ويحيى بن يحيى التميمي، والقعنبي، وعبدالله بن وهب) عن مالك، به. ٢١١ مَالِي أَرَاكُمْ أَكْثَرْتُمْ التَّصْفِيقَ؟ مَنْ نَابَهُ(١)، شَيْءٌ فِي صَلَاتِهِ فَلْيُسَبِّحْ(٣)، فَإِنّهُ إِذَا سَبِّحَ أَلْتُفِتَ إِلَيْهِ، وَإِنَّمَا التَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ. )). ٥٣٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ نَافِعٍ ؛ أنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ كَانَ لَا يَلْتَفِتُ فِي الصَّلَةِ لِشَيْءٍ، حَتَّى يُتِمُّهَا. ٥٣٩ - أَخْبَرنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ (٤)، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْقَارِيِّ؛ أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ أُصَلِّي، وَعَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ وَرَائِي، وَلاَ أَشْعُرُ بِهِ، فَالْتَفَتُّ، فَوَضَعَ يَدَهُ فِي قَفَّي، فَغَمَّزَنِي . (٨١) باب خروج النساء إلى المساجد ٥٤٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٥)، أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّةَ: ((لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ(٩) الله مساجِدَ الله.)). ٥٤١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٧)؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ بُسْرِ ابْنِ سَعِيدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ ﴿ قَالَ: ((إِذَا شَهِدَتْ إِحْدَاكُنَّ صَلَةَ الْعِشَاءِ، (١) أي أصابه . (٢) أي فليقل سبحان الله. (٣) رواية يحيى: ١٢٠. (٤) رواية يحيى: ١٢٠. (٥) رواية يحيى: ١٣٩. (٦) جمع أمَة. (٧) رواية يحيى: ١٣٩. ٢١٢ فَلَا تَمَسَّ طِيباً.)). ٥٤٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ يَحْنَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَاتِكَةَ بِنْتِ زَيْدِ بْن عَمْرو بْنِ نُفَيْلٍ ، امْرَأَةٍ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ؛ أَنَّهَا كَانَتْ تَسْتَأذِنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّبِ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَيَسْكُثُّ، فَتَقُولُ: وَالله لَأَخْرُجَنَّ، إِلَّ أَنْ تَمْنَعَنِي، فَلَا يَمْنَعُهَا. ٥٤٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ يَحْنَى بْنِ سَعيدٍ عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ، أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ وَ﴿؛ أَنَّهَا كَانَتْ تَقُول: لَوْ أَدْرَكَ رَسُولُ اللهَِ، مَا أَحْدَثَ النِّسَاءُ، لَمَنْعَهُنَّ الْمَسْجِدَ، كَمَا مُنِعَتْ نِسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ. قَالَ يَحْنَىَ: فَقُلْتُ لِعَمْرَةَ: أَوَ مُنِعَ نِسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ الْمَسْجِد؟ قَالَتْ: نَعَمْ. (٨٢) باب ماجاء في البصاق في القِبلة ٥٤٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ (١) رواية يحيى: ١٤٠ . (٢) أخرجه يحيى في روايته: ١٤٠، و((البخاري)) ٢١٩/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((أبو داود)) (٦٩٥) قال: حدثنا القعنبي، ثلاثتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالله بن يوسف، وعبدالله بن مسلمة القعنبي) عن مالك، به. (٣) أخرجه يحيى في روايته: ١٣٨، و((أحمد)) ٦٦/٢ قال: قرأت على عبدالرحمان (ح) وحدثنا إسحاق، و((البخاري)) ١١٢/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((مسلم)) ٧٥/٢ قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، و((النسائي) ٥١/٢، وفي الكبرى (٧١٤) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، ٢١٣ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ؛ ((أَنَّ رَسُولَ اللهِ :﴿َ رَأَى بُصَاقاً فِي جِدَارِ الْقِبْلَةَ، فَحَكَّهُ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ: إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي، فَلَ يَبْصُقْ قِبَلَ وَجْهِهِ (١)، فَإِنَّ الله قِبَلَ وَجْهِهِ، إِذَا صَلَّى.)). ٥٤٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِّي ◌َ﴿؛ ((أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ رَأَى فِي جِدَارِ المسجد بُصَاقاً، أَو مخاطاً، أَوْ نُخَامَةٌ، فَحَكَّهُ.)). ٥٤٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ دِينَارٍ، أَنَّ عَبْدِالله بْنَ عُمَرَ قَالَ: (بَيْنَا النَّاسُ بِقُبَاءٍ(٤) في صَلَةِ الصُّبْحِ، ستتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبد الرحمان، وإسحاق، وعبد الله بن يوسف، ويحيى بن يحيى التميمي، وقتيبة) عن مالك، به. (١) أي قدّامه. (٢) أخرجه يحيى في روايته: ١٣٨، و((أحمد)) ١٤٨/٦ قال: قرأت على عبدالرحمان، و((البخاري)) ١١٢/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((مسلم)) ٧٦/٢ قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، أربعتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرحمان، وعبدالله بن يوسف، وقتيبة) عن مالك، به. (٣) أخرجه يحيى في روايته: ١٣٨، و((أحمد)) ١١٣/٢ قال: حدثنا إسحاق، و((البخاري)) ١١١/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، وفي ٢٧/٦ قال: حدثنا يحيى بن قزعة، وفي ٢٧/٦ أيضا قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وفي ١٠٨/٩ قال: حدثنا إسماعيل، و((مسلم)) ٦٦/٢ قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، و((النسائي)) ٢٤٤/١ و٦١/٢، وفي الکبری (٨٥٩) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، و«ابن خزيمة » (٤٣٥) قال: حدثنا عبدالله بن إسحاق الجوهري. قال: حدثنا أبو عاصم، سبعتهم (يحيى بن يحيى، وإسحاق، وعبدالله بن يوسف، ويحيى بن قزعة، وقتيبة بن سعيد، وإسماعيل، وأبو عاصم) عن مالك، به. (٤) بضم القاف والمدّ والتذكير والصرف على الأشهر، ويجوز قصره وتأنيثه ومنع الصرف، موضع معروف ظاهر المدينة، وفيه مجاز الحذف، أي بمسجد قباء. ٢١٤ إِذَا جَاءَهُمْ آت، فَقَالَ لَهُمِ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ :﴿ قَدْ أَنْزِلَ عَلَيْهِ اللَّيْلَةَ قُرْآنٌ، وَقَدْ أُمِرْنَا أَنْ نَسْتَقْبِلَ الكَعْبَةَ، فَاسْتَقْبِلُوهَا، وَكَانَتْ وُجُوهُهُمْ إِلَى الشَّامِ، فَاسْتَدَارُوا إِلَى الْكَعْبَةِ. )). ٥٤٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيِّبِ؛ أَنَّهُ قَالَ: (صَلَّى رَسُولُ اللهِ﴾ بَعْدَ أَنْ قَدِمَ الْمَدِينَةَ، سِتَّةَ عَشَرَ شَهْراً، نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، ثُمَّ حُوَّلَتِ القِيْلَةُ قَبْلَ بَدْرٍ بِشَهْرَیْنِ. ٥٤٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ نَافِعٍ ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، رَضِيَ الله عَنْهُ، قَالَ: مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ، إِذَا تَوَجَّهْتَ قِبَلَ الْبَيْتِ(٣). (٨٣) باب من جاء والإمام راكع ٥٤٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدْثَنَا مَالِكٌ(٤)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي أَمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ خُنَيْفٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: دَخَلَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ الْمَسْجِدَ، فَوَجَدَ النَّاسَ رُكُوعاً، فَرَكَعَ، ثُمَّ دَبَّ حَتَّى وَصَلَ الصَّفِّ. ٥٥٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٥)؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ (١) هذا الحديث مرسل. وهو في رواية يحيى: ١٣٨. (٢) رواية يحيى: ١٣٨. (٣) أي جهة الكعبة. (٤) رواية يحيى: ١٢٠. (٥) رواية يحيى: ١٢٠. ٢١٥ عَبْدَاللهِ بْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَدِبُّ رَاكِعاً. (٨٤) باب العمل في جامع الصلاة ٥٥١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ نَافِعٍ ، عَن عَبْدِ الله ابْنِ عُمَرَ؛ ((أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ، وَبَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ، وَبَعْدَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ فِي بَيْتِهِ، وَبَعْدَ صَلَةِ الْعِشَاءِ رَكْعَتَيْنِ، وَكَانَ لَا يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ حَتَّى يَنْصَرِفَ، فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فِي بَيْتِهِ.)). ٥٥٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ أَبِي الزَّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ قَالَ: ((هَلْ تَرَوْنَ ◌ِبْلَتِي (٣) هَاهُنَا؟ فَوَالله، مَا يَخْفَى عَلَيَّ خُشُوعُكُمْ وَلاَ رُكُوعُكُمْ، إِنِّي (١) أخرجه يحيى في روايته: ١٢١، و(أحمد)) ٦٣/٢ و٨٧ قال: حدثنا عبدالرحمان، و((الدارمي)» (١٤٤٤ و١٥٨١) قال: أخبرنا أبو عاصم، و(البخاري)) ١٦/٢ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((مسلم)) ١٧/٣ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((أبو داود)) (١٢٥٢) قال: حدثنا القعنبي، و((النسائي)) ١١٩/٢ و١١٣/٣ وفي الكبرى (٣٢٩) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، و(ابن خزيمة)) (١٨٧٠) قال: حدثنا علي بن سهْل الرملي، قال: حدثنا الوليد، ثمانيتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبد الرحمان، وأبو عاصم، وعبد الله ابن يوسف، ويحيى بن يحيى التميمي، والقعنبي، وقتيبة، والوليد) عن مالك، به. (٢) أخرجه يحيى في روايته: ١٢١، و(أحمد)) ٣٠٣/٢ قال: قرأت على عبدالرحمان، وفي ٣٧٥/٢ قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، و((البخاري)) ١١٤/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، وفي ١٨٩/١ قال: حدثنا إسماعيل، و((مسلم)) ٢٧/٢ قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، ستتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرحمان، وإسحاق، وعبدالله بن يوسف، وإسماعيل، وقتيبة بن سعيد) عن مالك، به. (٣) أي مقابلتي ومواجهتي. ٢١٦ لَرَكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي.)). ٥٥٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن دِينَارٍ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ؛ ((أَنَّ رَسُولَ اللهِلَ﴿ كَانَ يَأْتِي قُبَاءٌ(٢) مَاشِياً وَرَاكِباً .)). ٥٥٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيد، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ مُرَّةَ؛ أَنَّ النَّبِيِّ :﴿ قَالَ: (مَا تَرَوْنَ فِي السَّارِقِ وَالزَّانِي وَالشَّارِبِ؟ وَذلِكَ قَبْلَ أَنْ يُنْزَلَ فِيهِمْ، فَقَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: هُنَّ فَوَاحِشُ(٤)، وَفِيهِنَّ عُقُوبَةٌ، وَأَسْوَأْ السَّرِقَةِ الَّذِي يَسْرِقُ صَلاَتَهُ، قَالُوا: وَكَيْفَ يَسْرِقُ صَلَتَهُ يَارَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: لَا يُتِمُّ رُكُوَعَهَا وَلاَ سُجُودَهَا.)). ٥٥٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ(٥)، عَنْ هِشَامٍ بِنِ (١) أخرجه أحمد ٦٥/٢ قال: قرأت على عبدالرحمان بن مهدي، و(مسلم)) ١٢٧/٤ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((النسائي)) ٣٧/٢، وفي الكبرى (٦٨٨) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، ثلاثتهم (عبدالرحمان، ويحيى، وقتيبة) عن مالك، به. (*) قال عبدالله بن أحمد عقب رواية عبدالرحمان بن مهدي، عن مالك: قال أبي: وكان في النسخة التي قرأتُ على عبدالرحمان: ((نافع فغيره، فقال: ((عبد الله ابن دينار)). وكذلك في رواية يحيى: ١٢١ . (٢) قال ياقوت: على ميلين على يسار قاصد مكه، وهو من عوالي المدينة. سُمّي باسم بئر هناك. (٣) هذا الحديث مرسل. وهو في رواية يحيى: ١٢١ . (٤) أي مافحش من الذنوب. كما يقال خطأ فاحش، أي شديد. (٥) هذا الحديث مرسل. وهو في رواية يحيى: ١٢٢ . ٢١٧ عُرْوَةً، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنْ رَسُولَ اللهِ :﴿ قَالَ: ((اجْعَلُوا مِنْ صَلَائِكُمْ فِي بیوتگم.)». ٥٥٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ نَافِعٍ ؛ أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: إِذَا لَمْ يَسْتَطِعِ الْمَرِيضِ السُّجُودَ أَوْمَأْ بِرَأْسِهِ إِيَمَاءً، وَلَمْ يَرْفَعْ إِلَى جَبْهَتِهِ شَيْئاً. ٥٥٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْقَارِىء؛ أَنْهُ رَأَىْ صَاحِبَ الْمَقْصُورَةِ، فِي الْفِتْنَةِ، حِينَ حَضَرَتِ الصَّلَاةِ، خَرَجَ يَتَبِعُ النَّاسَ، وَيَقُولُ: مَنْ يُصَلِّي لِلنَّاسِ، حَتَّى أَنْتَهَى إِلَى عَبْدِ الله أَبْنِ عُمَرَ، فَقَالَ عَبْدُالله بْنُ عُمَرَ: تَقَدِّمَ أَنْتَ فَصَلِّ بَيْنَ أَيْدِي النَّاسِ . ٥٥٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدْثَا مَالِكٌ(٣) ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَانِ، قَالَ: كَانَ عَبْدِ اللهِ بْن عُمَرَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ، وَقَدْ صَلَّى النَّاسُ، بَدَأَ بَالصَّلَةِ الْمَكْتُوبَةِ، وَلَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا شَيْئاً.)). ٥٥٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٤) ، عَنْ نَافِعٍ ؛ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يُصَلِّي، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَرَدٍّ عَلَيْهِ الرَّجُلُ كَلَاماً، فَرَجَعَ إِلَيْهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمرَ، فَقَالَ: إِذَا سُلَّمَ عَلَى أَحَدِكُمْ وَهُوَ يُصَلِّي فَلاَ يَتَكَلِّمْ، وَلْيُشِر بِيَدِهِ. (١) رواية يحيى: ١٢٢. (٢) لم يرد هذا النص في رواية يحيى. (٣) رواية يحيى: ١٢٢. (٤) رواية يحيى: ١٢٢. ٢١٨ - ٥٦٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١) ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِالله بْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ كَانَ يَقُول: مَنْ نَسِي صَلَةً، مِنْ صَلاَتِهِ فَلَمْ يَذْكُرْها إِلَّ وَهُوَ مَعَ الإِمَامِ، فَإِذَا سَلَّمَ، فَلْيُصَلِّ الصَّلَةَ الَّتِي نَسي، ثُمَّ لِيُصَلِّ بَعْدَهَا الصَّلاَةَ الْأُخْرَى. ٥٦١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ نَافِعٍ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ رَأَى رَجُلًا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ أَضْطَجَعَ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ: مَا حَمَلَكَ عَلَى هَذَا؟ فَقَالَ: أَرَدْتُ أنْ أَفْصِلَ بَيْنَ صَلَتِي، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ: وَأَيُّ فَضْلٍ أَفْضَلُ مِنَ السَّلَامِ. ٥٦٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣) ، عَنْ يَحْنَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّنَ، عَنْ عَمِّهِ وَاسِعِ بْنِ حَبَّنَ؛ أَنَّهُ قَالَ؛ كُنْتُ أُصَلِّي، وَعَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ مُسْنِدٍ ظَهْرَهُ إِلَى جِدَارِ الْقِبْلَةِ، فَلَمَّا قَضَيْتُ صَلَاِي انْصَرَفْتُ إِلَيْهِ مِنْ قِبَلِ شِقِّي الأَيْسَرِ، فَقَالَ عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تَنْصَرِفَ عَلَى يَمِينِكَ؟ قَالَ: فَقُلْتُ: رَأَيْتُكَ، فَانْصَرَفْتُ إِلَيْكَ، فَقَالَ عَبْدُالله بْنُ عُمَرَ: فَإِنَّكَ قَدْ أَصَبْتَ، فَإِنَّ فُلَاناً يَقُولُ: أَنْصَرِفْ عَلَى يَمِينِكَ، فَإِذَا كُنْتَ تُصَلِّي، فَانْصَرِفْ حَيْثُ شِئْتَ، إِنْ شِئْتَ عَلَى يَمِينِكَ، وَإِنْ شِئْتَ عَلَى يَسَارَِ. ٥٦٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٤)، عَنْ هِشَامِ بْنِ (١) رواية يحيى: ١٢٢. (٢) لم ترد هذه الفقرة في رواية يحيى. (٣) رواية يحيى: ١٢٢. (٤) رواية يحيى: ١٢٢ . ٢١٩ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ، لَمْ يَرَ بِهِ بَأْساً؛ أَنَّهُ سَأَلَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، فَقَالَ: أُصَلِّي فِي عَطَنِ الإِبِلِ (١)؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرو: لَا، وَلَكِنْ صَلِّ فِي مُرَاحِ الْغَنَمِ(٢) . ٥٦٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ(٣) ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيد بْنِ الْمُسَيَّبِ؛ أَنَّهُ قَالَ: مَا صَلَاةَ يُجْلَسُ فِي كُلِّ رَكْعَة مِنْهَا؟ ثُمَّ قَالَ سَعِيدٌ: هِيَ الْمَغْرِبُ، إِذَا فَاتَتَكَ مِنْهَا رَكْعَةٌ مَعَ الإِمَامِ، وَكَذْلِكَ سُنَّةُ الصَّلاةِ، كُلّهَا. ٥٦٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ(٤)؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ، أنَّ رَسُولَ اللهِوَ﴾َ دَعَا فِي الصَّلَةِ الْمَكْتُوبَةِ . (٨٥) جامع الصلاة ٥٦٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ(٥)، عَنْ عَامِرِ بْنِ (١) العطن مبرك الإِبل حول الماء. (٢) مجتمعها آخر النهار موضع مبيتها. (٣) رواية يحيى: ١٢٣. (٤) لم يرد هذا البلاغ في رواية يحيى. (٥) أخرجه يحيى في روايته: ١٢٣، و((أحمد)) ٢٩٥/٥ قال: حدثنا عبدالرحمان بن مهدي، وفي ٣٠٣/٥ قال: حدثنا عبدالرحمان وعبدالرزاق، و((الدارمي)) (١٣٦٧) قال: حدثنا خالد بن مخلد، و((البخاري)) ١٣٧/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و«مسلم» ٧٣/٢ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة بن قعنب وقتيبة بن سعيد، ح وحدثنا يحيى بن يحيى، و((أبو داود)) (٩١٧) قال: حدثنا القعنبي، و«النسائي)) ١٠/٣ وفي الكبرى (٤٣٦ و١٠٣٦) قال: أخبرنا قتيبة، ٢٢٠ عَبْدِالله بْنِ الزَُّيْرِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمِ الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ السّلَمِيِّ؛ (أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ﴿ كَانَ يُصَلِّي، وَهُوَ حَامِلٌ أَمَامَةَ بِنْتَ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُول الله ﴿َ، وَلَأَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ عَبْدِشَمْس، فَإِذَا سَجَدَ، وَضَعَهَا، وَإِذَا قَامَ، حَمَلَهَا.)). ٥٦٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)؛ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ﴿ قَالَ: (( يَتَعَاقَبُون(٢) فِيكُمْ، مَلائِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلَائِكَةٌ بِالنَّهَارِ، وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلَةِ الْفَجْرِ، وَصَلاةِ الْعَصْرِ، ثُمَّ يَعْرُجُ الَّذِينِ بَاتُوا فِيكُمْ، فَيَسْأَلَّهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ: كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِي؟ فَيَقُولُونَ: تَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ، وَأَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ .)). ثمانيتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان، وعبدالرزاق، وخالد، = وعبد الله بن يوسف، وعبدالله بن مسلمة القعنبي، وقتيبة، ويحيى بن يحيى التميمي) عن مالك، به. (١) أخرجه يحيى في روايته: ١٢٣، و((أحمد)) ٤٨٦/٢ قال: قرأت على عبدالرحمان (ح) وحدثنا إسحاق و((البخاري)) ١٤٥/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، وفي ١٥٤/٩ قال: حدثنا إسماعيل، وفي ١٧٤/٩ قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، و((مسلم)) ١١٣/٢ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((النسائي)) ٢٤٠/١، وفي الكبرى (٣٨٦) قال: أخبرنا قتيبة، وفي الكبرى (ورقة ١٠٢) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد (ح) والحارث بن مسكين، قراءة عليه، عن ابن القاسم، ثمانيتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان، وإسحاق، وعبدالله بن يوسف، وإسماعيل، وقتيبة، ويحيى بن يحيى التميمي، وابن القاسم) عن مالك، به. (٢) أي تأتي طائفة عقب طائفة، ثم تعود الأولى عقب الثانية. ٢٢١ ٥٦٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ (١)، عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَِّّ ◌َ﴿َ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌َ﴿ قَالَ: (مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ لِلنَّاسِ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ: يَارَسُولَ اللهِ، إِنَّ أَبَا بَكْرٍ إِذَا قَامَ فِي مَقَامِكَ لَمْ يُسْمِعِ النَّاسَ، مِنَ الْبُكَاءِ، فَمُرْ عُمَرَ، فَلْيُصَلُّ لِلنَّاسِ، قَالَ: مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ، فقَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ لِحَفْصَةَ: قُولِي لَهُ، إِنَّ أَبَا بَكْرِ إِذَا قَامَ فِي مِقَامِكَ لَمْ يُسْمِعِ النَّاسَ، مِنَ الْبُكَاءِ، فَمُرْ عُمَرَ فَلْيُصَلِّ لِلنَّاسِ ، فَفَعَلَتْ حَفْصَةُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﴿َ: إِنَّكُنْ لَأَنْتُنَّ صَواحِبُ يُوسُفَ، مُرُوا أَبَا بَكْر فَلْيُصَلِّ لِلنَّاسِ، فَقَالَتْ حَقْصَةُ لِعَائِشَةَ: مَا كُنْتُ لُّصِيبَ مِنْكِ خَيْراً.)). ٥٦٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَطاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّْيِّ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ؛ أَنَّهُ حَدَّثَهُ، عَنِ النَّبِّ لَ، (أَنَّهُ بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ بَيْنَ ظَهْرَانِي النَّاسِ، إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَسَارَّهُ، فَلَمْ نَدْرِ مَا سَارَّهُ، حَتَّى جَهَرَ رَسُولُ اللهِوَ ◌َّ، فَإِذَا هُوَ يَسْتَأْذِنُهُ فِي قَتْلِ رَجُلٍ مِنَ الْمُنَافِقِينَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَهِ حِينَ جَهَرَ: أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَن لَ إِلهَ إِلَّ اللّهِ، وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ (عَّةَ)؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: بَلَىْ، وَلَ شَهَادَةً لَهُ يَارَسُولَ اللهِ، قَالَ: أَلَيْسَ يُصَلِّي؟ قَالَ: بَلَىْ، وَلَ صَلَةَ لَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: أُوْئِكَ الذينَ نَهَانِي الله عَنْهُمْ.)). (١) أخرجه يحيى في روايته: ١٢٣، و((البخارى)) ١٧٣/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، وفي ١٢٠/٩ قال: حدثنا إسماعيل، و((الترمذي)) (٣٦٧٢) قال: حدثنا إسحاق بن موسی الأنصاري، قال: حدثنا معن، أربعتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالله، وإسماعيل، ومعن) عن مالك، به. (٢) هذا الحديث مرسل، وهو في رواية يحيى: ١٢٤. ٢٢٢ ٥٧٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ﴾ قَالَ: ((اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ قَبْرِي وَثَنَاً يُعْبَدُ، اشْتَدُّ غَضَبُ الله عَلَى قَوْمِ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبَائِهِمْ مَسَاجِدَ.)). ٥٧١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢) عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْن أَبِي حَكِيمٍ ؛ أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَقُولُ: بَلَغَنِي أَنَّهُ كَانَ آخِرٍ مَا تَكَلَّمَ بِهِ رَسُولُ اللهِوَ﴿ أَنْ قَالَ: قَاتَلَ الله اليَهُودَ وَالنَّصَارَى، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ، لَ يَبْقَيَنَّ دِينَانِ بِأَرْضِ الْعَرَبِ(٣). ٥٧٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٤)، عَنِ ابْنِ شهَابٍ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ الأَنْصَارِيِّ؛ ((أَنَّ عُتْبَانَ بْن مَالِكٍ كَانَ يُؤُمُّ قَوْمَهُ وَهُوَ أَعْمَى، وَأَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللهِلَ: إِنَّهَا تَكُونُ الظُّلْمَةُ وَالْمَطَرُ وَالسَّيْلُ، وَأَنَا رَجُلٌ ضَرِيرُ الْبَصَرِ، فَصَلِّ لِي يَا رَسُولَ الله مِنْ بَيْتِي مَكَاناً أَتَّخِذُهُ مُصلَّى، قَالَ: فَجَاءَهُ رَسُولُ اللهِوَ﴿ فَقَالَ: أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ لَكَ؟ فَأَشَارَ إِلَى مَكَان مِنَ الْبَيْتِ، فَصَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللهِصَ.». (١) هذا الحديث مرسل، وهو في رواية يحيى: ١٢٤. (٢) هذا الحديث مرسل وهو في رواية يحيى: ٥٥٦. (٣) الحجاز کله. أخرجه يحيى في روايته: ١٢٤، و((البخاري)) ١٧٠/١ قال: حدثنا إسماعيل، (٤) و«النسائي)) ٨٠/٢، وفي الکبری (٧٧٤) قال: أخبرنا هارون بن عبدالله، قال: حدثنا معن، (ح) والحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، أربعتهم (يحيى بن يحيى، وإسماعيل، ومعن، وابن القاسم) عن مالك، به. ٢٢٣ ٥٧٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ(١)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيم، عَنْ عَمِّهِ؛ (أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِلَهُ مُسْتَلْقِياً فِي الْمَسْجِدِ، وَاضِعاً إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى.)). ٥٧٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَعُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، كَانَا يَفْعَلَانِ ذَلِكَ. ٥٧٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣) ، عَنْ يَحْيِى بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّ عَبْدَالله بْنَ مَسْعَودٍ، قَالَ لإِنْسَانِ: إِنَّكَ فِي زَمَانٍ، قَلِيلٌ قُرَّاؤُهُ، كَثِيرٌ فُقَهَاؤُهُ، يُحْفَظُ فِيهِ حُدُودُ الْقَرْآنِ، وَيُضَيَّعُ حُرُوفُهُ، قَلِيلٌ مَنْ يَسْأَلُ، كَثِيرٌ مَنْ يُعْطِي، يُطِيلُونَ فِيهِ الصَّلاَةَ، وَيُقْصِرُونَ فِيهِ الْخُطْبَةَ، يُبَدُونَ فِيهِ أَعْمَالَهُمْ قَبْلَ أَهْوَائِهِمْ، وَسَيَأْتِي زَمَانٌ كَثِير قُرَّاؤُهُ قَلِيلٌ فُقَهَاؤُهُ، يُحْفَظُ فِيهِ حُرُوفُ الْقُرْآنِ وَيُضيّعُ حُدُودُهُ، كَثِيرٌ مَنْ يَسْأَلُ، قَلِيلٌ مِنْ يُعْطِي، يُطِيلُونَ الْخُطْبَةَ، وَيَقْصُرُونَ الصَّلَةَ. وَيُبْدُونَ فِيهِ أَهْوَاءَهُمْ قَبْلَ أَعْمَالِهِمْ. (١) أخرجه يحيى في روايته: ١٢٤، و((أحمد)) ٣٨/٤ قال: حدثنا عبدالرحمان بن مهدي، و((البخاري)) ١٢٨/١ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، و(مسلم)) ١٥٤/٦ قال: حدثنا یحیی بن یحیی، و«أبو داود» (٤٨٦٦) قال: حدثنا النّفيلي، (ح) وحدثنا القعنبي، و(النسائي) ٥٠/٢، وفي الكبرى (٧١١) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، ستتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان، وعبدالله بن مسلمة القعنبي، ويحيى بن يحيى التميمي، وعبدالله بن محمد النفيلي، وقتيبة) عن مالك، به . (٢) رواية يحيى: ١٢٤. (٣) رواية يحيى: ١٢٤. ٢٢٤ ٥٧٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيد؛ أَنَّهُ قَالَ: بَلَغَني (أَنَّ) أَوَّلَ مَا يُنْظَرُ فِيهِ مِنْ عَمَلِ الْعَبْدِ الصَّلاَةُ، فَإِنْ قُبِلَتْ، نُظِرَ فِيمَا بَقِيَ مِنْ عَمَلِهِ، وَإِنْ لَمْ تُقْبَلْ مِنْهُ، لَمْ يُنْظَرْ فِي عَمَلِهِ . ٥٧٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢) ، عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِّ وَ أَنَّهَا قَالَتْ: ((كَانَ أَحَبُّ الأعْمَالِ إِلَى نَبِيِّ اللهِّ الَّذِي يَدُومُ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ.)). ٥٧٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣) ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، أَنَّهُ قَالَ: ((كَانَ رَجُلَانِ أَخَانٍ، فَهَلَكَ أَحَدُهُمَا قَبْلَ صَاحِبِهِ بِأَرْبَعِينَ لَيْلَةً، فَذُكِرَتْ فَضِيلَةُ الأَوَّلِ مِنْهُمَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ وََّ، فَقَالَ: أَلَمْ يَكُنِ الآخَرُ رَجُلًا مُسْلِماً؟ قَالُوا: بَلَىْ، وَكَانَ لَ بَأْسَ بِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَهَ: وَمَا يُدْرِيكُمْ مَابَلَغَتْ بِهِ صَلاَتُهُ؟ إِنَّمَا مَثَلُ الصَّلاَةِ مَثَلَ نَهْرِ جَارٍ غَمْرٍ(٤) عَذْبٍ، بِبَابِ أَحَدِكُمْ، يَقْتَحِمُ فِيهِ كَلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ، فَمَا تَرَوْنَ ذَلِكَ يُبْقِي مِنْ دَرَنِهِ(٥) ؟ فَإِنَّكُمْ لَ تَدْرُونَ مَابَلَغَتْ بِهِ صَلاَتُهُ.)». (١) رواية يحيى: ١٢٥. (٢) أخرجه يحيى في روايته: ١٢٥، و((أحمد)» ١٧٦/٦ قال: قرأت على عبد الرحمان بن مهدي، و«البخاري)) ١٢٢/٨ قال: حدثنا قتيبة، ثلاثتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرحمان، وقتيبة) عن مالك، به. (٣) رواية يحيى: ١٢٥ وفيها: أنه بلغه عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه. (٤) أي كثير الماء. (٥) أي وسخه. ٢٢٥ ٥٧٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ؛ٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِلَّهِ قَالَ: ((الَّذِي تَفُوتُهُ صَلَةُ الْعَصْرِ، فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ. )). ٥٨٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ، كَانَ إِذَا مَرَّ عَلَيْهِ بَعْضُ مَنْ يَبِيعُ فِي الْمَسْجِدِ، دَعَاهُ فَسَأَلَهُ: مَا مَعَكَ؟ وَمَا تُرِيدُ؟ فَإِذَا أَخْبَرَهُ أَنَّهُ يُرِيدُ يَبِيعُ، قَالَ: عَلَيْكَ بِسُوقٍ الدُّنْيَا، وَإِنَّمَا هَذَا هُوَ سُوقُ الآخِرَةِ. ٥٨١ - قَالَ مَالِك (٣): وَأَخْبَرَنِي أَبُو النَّضْرِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ آلله؛ أنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بَنَى إِلَى جَنْبِ الْمَسْجِدِ رَحبةً، سَمَّاهَا الْبُطَيْحَاءِ، فَكَانَ يَقُولُ: مَنْ أَرَادَ أنْ يَلْغَطَ، أَوْ يُنْشِدَ شِعْراً، أوْ يَرْفَعَ صَوْتاً، فَلْيَخْرُجْ إلَىْ هَذِهِ الرَّحْبةِ. (١) أخرجه يحيى في روايته: ٣٣، ((أحمد)) ٦٤/٢ قال: قرأت على عبدالرحمان (ح) وحدثني حماد الخيّاط، و((البخاري)) ١٤٥/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((مسلم)) ١١١/٢ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((أبو داود)) (٤١٤) قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، و((النسائي)) ٢٥٥/١ هامش قال: أخبرنا قتيبة، سبعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان، وحماد الخياط، وعبدالله ابن يوسف، ويحيى بن يحيى التميمي، وعبدالله بن مسلمة، وقتيبة) عن مالك، به. (٢) رواية يحيى: ١٢٥. (٣) رواية يحيى: ١٢٦. لكنه ورد في رواية يحيى على صورة البلاغ. هكذا: ((عن مالك؛ أنه بلغه، أن عمر بن الخطاب بني رحبة ... وجاء هنا متصلاً. ٢٢٦ (٨٦) باب العمل في النداء والغسل في العيدين ٥٨٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)؛ أَنَّهُ سَمِعَ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنْ عُلَمَائِهِمْ يَقُولُ: لَمْ يَكُنْ فِي الْفِطْرِ وَالْأَضْحِى، نِدَاءُ(٢)، وَلَ إِقَامَةٌ، مُنْذُ زَمَانِ رَسُولِ اللهِ﴿ إِلَى الْيَوْمِ. (*) قَالَ مَالِكٌ: وَتِلْكَ السُّنَّةُ الَّتِي لَا اخْتِلاَفَ فِيهَا عِنْدَنا. ٥٨٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ نَافِعٍ ؛ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَغْتَسِلِ يَوْمَ الْفِطْرِ، قَبْلَ أنْ يَغْدُوَ. (٨٧) باب الأكل قبل الغدو يوم الفطر ٥٨٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٤)؛ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّهُ كَانَ يَأْكُلُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ. ٥٨٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٥)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيِّبِ؛ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ؛ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا يَؤْمَرُونَ أنْ يَأْكُلُوا، (١) رواية يحيى: ١٢٧. (٢) أي أذان، لأنه دعاء إلى الصلاة. (٣) رواية يحيى: ١٢٧. (٤) رواية يحيى: ١٢٨. (٥) رواية يحيى: ١٢٨. ٢٢٧ - قَبْلَ الغُدُوِّ يَوْمَ الْفِطْرِ. (٨٨) باب الصلاة قبل الخطبة ٥٨٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ؛ (أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ كَانَ يُصَلِّي يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الأضْحِى قَبْلَ الْخُطْبَةِ. )). ٥٨٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيقَ وَعُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَا يَفْعَلانِ ذُلِكَ. ٥٨٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدِ، مَوْلَى ابْنِ أَزْهَرَ؛ أَنَّهُ قَالَ: شَهِدْت الْعِيدَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَجَاءَ فَصَلَّى، ثُمَّ انْصَرَفَ فَخَطَبَ النَّاسَ، فَقَالَ: إِنَّ هُذَيْنِ يَوْمَانِ نَهَى رَسُولُ اللهَِّ عَنْ صِيَامِهِمَا، يَوْمُ فِْرِكُمْ مِنْ صِيَامِكُمْ، وَالآخَرُ يَوْمٌ تَأْكُلُونَ فِيهِ مِنْ نُسُكِكُمْ(٤). قَالَ أَبُو عُبَيْد: ثُمَّ شَهِدْتُ الْعِيدَ، مَعَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّنَ، فَجَاءَ، (١) هذا الحديث مرسل وهو في رواية يحيى: ١٢٧. (٢) رواية يحيى: ١٢٧ . (٣) أخرجه يحيى في روايته: ١٢٧، و((أحمد)) ٤٠/١ قال: قرأت على عبدالرحمان، و(البخاري)) ٥٥/٣ قال: حدثنا عبدالله بن یوسف، و((مسلم) ١٥٢/٣ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، أربعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان، وعبدالله بن يوسف، ويحيى بن يحيى التميمي) عن مالك، به. (٤) أي أضحيتكم. ٢٢٨