النص المفهرس
صفحات 241-260
(٦٥) باب العمل في السهو ٤٨٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أنَّ رَسُولَ اللهِوَِّ قَالَ: (إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي، جَاءَهُ الشَّيْطَانُ فَلَبَسَ عَلَيْهِ، حَتَّى لَا يَدْرِي كَمْ صَلَّى، فَإِذَا وَجَدَ ذَلِكَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ.)). ٤٨٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، أَنَّهُ بَلَغَهُ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ﴿ قَالَ: (إِنِّي لَأَنْسَى، أَوْ أَنَسَّى، لَأَسُنَّ.)). ٤٩٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ(٣)، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيم بْنِ الْحَارِثِ النَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ؛ أنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ صَلَّى لِلنَّاسِ الْمَغْرِبَ، فَلَمْ يَقْرَأْ فِيهَا، فَلَمَّا أَنْصَرَفَ، قِيلَ لَهُ: مَا قَرَأْتَ، قَالَ: فَكَيْفَ كَانَ الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ؟ قَالُوا: حَسَنٌ، فَقَالَ: لَا بَأسَ إذاً. ٤٩١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٤)، أَنَّهُ بَلَغَهُ؛ أَنَّ (١) هذا الحديث سبق في رقم (٤٧٩). وهو مكرر في رواية أبي مصعب، ولم يتكرر في رواية يحيى. (٢) رواية يحيى: ٨٣. (٣) لم ترد هذه الرواية في رواية يحيى. (٤) رواية يحيى: ٨٣. ١٨٩ رَجُلًا قَالَ لِلْقَاسِمِ بْن مُحَمَّد: إِنِّي لََّهِمُ (١) فِي صَلَِّي، فَيَكْثُرُ ذُلِكَ عَلَيَّ، فَقَالَ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّد: امْضٍ عَلَى صَلَاتِكَ، فَإِنَّهُ لَنْ يَذْهَبَ عَنْكَ، حَتَّى تَنْصَرِفَ وَأَنْتَ تَقُولُ: مَا أَتْمَمْتُ صَلَّتِي. (٦٦) باب ما يفعل من يرفع رأسه قبل الإِمام ٤٩٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ مَلِيحِ بْنِ عَبْدِ اللهِ السَّعْدِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَيَخْفِضُ قَبْلَ الإِمَامِ، فَإِنَّمَا نَاصِيَتُهُ بِيَدِ الشَّيْطَانِ. ٤٩٣ - قَالَ مَالِكٌ(٣)، فِيَمَنْ سَهَا فَرَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ فِي رُكُوعٍ أَوْ سُجُودٍ: إِنَّ السُّنَّةَ أَنْ يَرْجِعَ رَاكِعاً أوْ سَاجِداً؛ وَلَ يَقِفُ يَنْتَظِرُ الإِمَامَ، وَذَلِكَ خَطَأْ مِمَّنْ فَعَلَهُ، لَأَنَّ رَسُولَ اللهِوَ قَالَ: ((إنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَلاَ تَخْتَلِفُوا عَلَيْهِ». وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَيَخْفِضُ قَبْلَ الإِمَامِ، إِنَّمَا نَاصِيَتُهُ بِيَدِ الشَّيْطَانِ. (١) أي أتوهم. (٢) رواية يحيى: ٧٩. (٣) رواية يحيى: ٧٩. ١٩٠ (٦٧) باب العمل في الجلوس في الصلاة ٤٩٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ الْمُعَاوِيِّ؛ أَنَّهُ قَالَ: رَآنِي عَبْدُ الله ابْنُ عُمَرَ، وَأَنَا أَعْبَث بِالْحَصْبَاءِ(٢) في الصَّلَةِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ نَهَانِي، وَقَالَ: اصْنَعْ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ﴿ يَصْنَعُ، قُلْت: وَكَيْفَ كَانَ رَسُولُ الله وَ يَصْنَعُ؟ قَالَ: ((كَانَ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلَةِ، وَضَعَ كَفَّهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخْذِهِ الْيُمْنَى، وَقَبَض أَصَابِعَهُ كُلَّهَا، وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ الَّتِي تَلِي الإِبْهَامَ، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى.)). ٤٩٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيد؛ أَنَّ القَاسِمَ بْنَ مُحَمَّد أَرَاهُمُ الْجُلُوسَ فِي النَّشَهُّدِ، فِي الصَّلاَةِ، فَنَصَبَ رِجْلُهُ الْيُمْنَى، وَثْنَى، رِجْلَهُ الْيُسْرَى، وَجَلَسَ عَلَى وَرِكِهِ الْيُسْرَى، وَلَمْ يَجْلِسْ عَلَى قَدَمَيْهِ، وَقَالَ: أَرَانِي هَذَا عَبْدُ اللهِ بْن عُمَرَ، وَحَدَّثَنِي أَنَّ أَبَّهُ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ. (١) أخرجه يحيى في روايته: ٧٦، و((أحمد)) ٦٥/٢ قال: قرأت على عبدالرحمان، (ح) وحدثنا إسحاق، و((مسلم)) ٩٠/٢ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((أبو داود)) (٩٨٧) قال: حدثنا القعنبي، و((النسائي)) في الكبرى (١٠٩٩) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، ستتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان، وإسحاق، ويحيى بن يحيى التميمي، والقعنبي، وقتيبة) عن مالك، به. (٢) صغار الحصى. (٣) رواية يحيى: ٧٧. ١٩١ ٤٩٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ دِينارٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن عُمَّرَ، أَنَّهُ سَمِعَهُ وَصَلَّى إِلَى جَنْبِهِ رَجُل، فَلَمَّا جَلَسَ الرَّجُلُ فِي أَرْبَعٍ، تَرَبَّعَ وَثَنَىْ رِجْلَه، فَلَمَّا انْصَرَفَ عَبْدُ اللهِ بْن عُمَرَ، عَابَ ذَلِكَ عَلَيْهِ، فَقَالَ الرَّجُلُ: فَإِنَّكَ تَفْعَلُ ذَلِكَ، فَقَالَ عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ: إِنِّي ٤. أُشْتَكِي. ٤٩٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ عَبْدِالرَّحْمانِ ابْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ يَرَى عَبْدَ الله بْنَ عُمَّرَ يَتَرَبَّعُ في الصَّلَةِ إِذَا جَلَسَ، فَفَعَلْتُهُ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ حَدِيثُ السِّنِّ، فَنَهَانِي عَبْدُ الله بْن عُمَرَ، وَقَالَ: إِنَّمَا سُنَّةُ الصَّلَةِ أَنْ تَنْصِبَ رِجِلَكَ الْيُمْنَى، وَتَثْنِي رِجْلَكِ الْيُسْرَى، فَقُلْت لَهُ: إِنَّكَ تَفْعَلُ ذُلِكَ، فَقَالَ: إِنَّ رِجْلَايَ لَا تَحْمِلَانِّي . ٤٩٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ صَدَقَةَ بْن يَسَارٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ حَكِيمٍ ؛ أَنَّهُ رَأَى ابْنَ عُمَرَ يَرْجِعُ مِنْ سَجْدَتَيْنِ مِنَ الصَّلَةِ، عَلَى صُدُورٍ قَدَمَيْهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ ذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: إِنَّهَا لَيْسَتْ بِسُنَّةَ الصَّلَةِ، وَإِنَّمَا أَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْ أَجْلِ أَنِّي أَشْتَكي. (١) رواية يحيى: ٧٧ . (٢) أخرجه يحيى في روايته: ٧٧، و((البخاري)) ٢٠٩/١، و((أبو داود)) (٩٥٨ و٩٦١) قالا : حدثنا عبدالله بن مسلمة . كلاهما (يحيى بن يحيى، وعبدالله بن مسلمة القعنبي) عن مالك، به. (٣) رواية يحيى: ٧٧ . ١٩٢ (٦٨) باب التشهد في الصلاة ٤٩٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ(١)، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَانِ بْنِ عَبْدِ الْقَارِيِّ؛ أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ، وَهُوَ يُعَلِّمُ النَّاسَ النَّشَهُّد، يَقُولُ: قُولُوا: التَّحِيَّات لله، الزَّاكِيَاتُ الله، الطََّاتُ الصَّلَوَاتُ لله؛ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَِّيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاته، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ الله الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ الله، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. ٥٠٠ - أَنْبَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ نَافِعٍ ؛ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَتَشَهِّدُ فَيَقُولُ: باسْمِ الله، التَّحِيَّاتُ الله، الصَّلَوَاتُ لله، الزَّاكِيَاتُ لله، السَّلَامُ عَلَى النَِّيِّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاته، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ الله الصَّالِحِينَ، شَهِدْتُ أَنْ لَا إِلهَ إِلاّ الله، شَهِدْتُ أَنَّ مُحَمِّداً رَسُولُ اللّه، يَقُولُ هَذَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيْنِ، وَيَدْعُو، إِذَا قَضِىْ تَشَهُّدَهُ، بِمَا بَذَا لَهُ، فَإِذَا جَلَسَ فِي آخِرِ صَلَتِهِ، تَشَهَّدَ كَذَلِكَ أَيْضاً، إِلَّ أَنَّهُ يُقَدِّمُ الَّشَهُّدَ، ثُمَّ يَدْعُو بِمَا بَدَا لَهُ، فَإِذَا قَضَى تَشَهُّدَهُ، وَأَرَادَ أَنْ يُسَلِّمَ، قَالَ: السَّلَامُ عَلَى النَّبِيِّ وَرَحْمَةُ الله، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ الله الصَّالِحِينَ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ عَلَى يَمِينِهِ، ثُمَّ يَرُدُّ عَلَى الإِمَامِ، فَإِنْ سَلَّمَ عَلَيْهِ أَحَدٌ عَنْ يَسَارِهِ رَدَّ عَلَيْه. (١) رواية يحيى: ٧٧. (٢) رواية يحيى: ٧٨. ١٩٣ ٥٠١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَانِ ابْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ الله عَنْهَا، أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ، إِذَا تَشَهَّدَتْ: التَّحِيَّاتُ الطَّيَِّاتُ الصَّلَوَاتُ الزَّكِيَاتُ للهِ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ الله وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَِّيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيَّ وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ. ٥٠٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثْنَا مَالِكُ(٢)، عَنْ يَحْنَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ◌ِ﴿َ، كَانَتْ تَقُولُ، إِذَا تَشَهَّدَتْ: التَّحِيَّاتُ الَطَِّّاتُ الصَّلَوَاتُ الزَّاكِيَاتُ لله، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ الله وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، السَّلَامُ عَلَيْكُ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ الله الصَّالِحِينَ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ. ٥٠٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)؛ أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ شِهَابٍ، وَنَافِعاً، مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ؛ عَنْ رَجُلٍ دَخَلَ مَعَ الإِمَامِ فِي الصَّلَةِ، وَقَدْ سَبَقَةُ الإِمَامُ بِرَكْعَة، أَيْتَشَهِّدُ مَعَهُ فِي الرِّكْمَتَيْنِ وَالْأَرْبَعِ، وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ وِتْراً؟ فَقَالَ: نَعَمْ، لِيَتَشَهَّدْ مَعَهُ. (*) قَالَ: وَذَلِكَ الأمْرُ عِنْدَنَا. (١) رواية يحيى: ٧٨. (٢) رواية يحيى: ٧٨. (٣) رواية يحيى: ٧٨ . ١٩٤ (٦٩) باب ما جاء في الصلاة على النبي وَيه ٥٠٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزَّرِقِيِّ؛ أَنَّهُ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُوَ حُمَيْدِ السَّاعِدِيُّ؛ ((أَنَّهُمْ قَالُوا: يَارَسُولَ اللّهِ، كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَهَ: قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِيَّتِهِ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكُ عَلَى مُحَمَّد وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَتِهِ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.)). ٥٠٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ (١) أخرجه يحيى في روايته: ١٢٠، و(أحمد)) ٤٢٤/٥ قال: قرأت على عبدالرحمان، و((البخاري)) ١٧٨/٤ قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، وفي ٩٦/٨ قال: حدثنا عبد الله ابن مسلمة، و((مسلم)) ١٦/٢ قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن نمير، قال: حدثنا روح وعبد الله بن نافع (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا روح، و((أبو داود» ٩٧٩ قال: حدثنا القعنبي، (ح) وحدثنا ابن السرح، قال: أخبرنا ابن وهب، و((ابن ماجة)) (٩٠٥) قال: حدثنا عمار بن طالوت، قال: حدثنا عبدالملك بن عبدالعزيز الماجشون، و((النسائي)) ٤٩/٣ قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن بن القاسم، وفي عمل اليوم والليلة (٥٩) قال: أخبرنا الحارث بن مسكين، قراءة عليه، عن ابن القاسم، وفي الكبرى (تحفة الأشراف ١١٨٩٦) عن محمد بن سلمة، عن ابن القاسم، تسعتهم (يحيى بن يحيى، وعبد الرحمان، وعبدالله بن يوسف، وعبدالله بن مسلمة القعنبي، وروح بن عبادة، وعبدالله بن نافع، وابن وهب، وعبدالملك بن عبدالعزيز الماجشون، وابن القاسم) عن مالك، به. (٢) أخرجه يحيى بن يحيى المصمودي في روايته للموطأ. صفحة (١٢٠). و((أحمد)) ١١٨/٤ قال: حدثنا عثمان بن عمر (ح) وقرأت هذا الحديث على عبدالرحمان. وفي = ١٩٥ عَبْدِ اللهِ المُجْمِرِ، أنَّ مُحَمَّد بْن عَبْدِ الله بْنِ زَيْدِ الأَنْصَارِيِّ، وَعَبْد الله بْن زَيْدٍ هُوَ الَّذِي أرِيَ النِّدَاءَ بِالصَّلَةِ، أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي مَسْعُود الأَنْصَارِيِّ؛ أَنَّهُ قَالَ: (أَتَانَا رَسُولُ اللهِ : ﴿ وَنَحْنُ فِي مَجْلِسِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، فَقَالَ بَشِيرُ بْنُ سَعْد: يَارَسُولَ اللهِ، أَمِرْنَا أَنْ نُصَلِّيَ عَلَيْكَ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ: فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ﴿، حَتَّى تَمَنَّ أَنَّهُ لَمْ يَسْأَلُهُ، ثُمَّ قَالَ: قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَيْتَ عَلَى آلٍ إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَىْ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، فِي الْعَالَمِينَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَالسَّلَامُ، كَمَا قَدْ عُلِّمْتُمْ.)). ٥٠٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ عَبْدِالله بْنِ دِينَارٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَالله بْنَ عُمَرَ يَقِفُ عَلَى قَبْرِ النِّّ ◌َ، فَيُصَلِّي عَلَى النَّبِّ لَ﴿َ، وَيَدْعُو لُأَبِي بَكٍْ، وَعُمَرَ، رَضِيَ الله عَنْهُمَا. ٢٧٣/٥ قال: قرأت على عبدالرحمان (ح) وحدثنا إسحاق. و((الدارمي)) ١٣٤٩ قال: = أخبرنا عبيدالله بن عبدالمجيد، و((مسلم)) ١٦/٢ قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، و«أبو داود» (٩٨٠) قال: حدثنا القعنبي، و«الترمذي» (٣٢٢٠) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا معن، و((النسائي)) ٤٥/٣، وفي الكبرى (١١١٧)، وفي عمل اليوم الليلة (٤٨) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، تسعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعثمان بن عمر، وعبدالرحمان، وإسحاق، وعبيدالله، ويحيى بن يحيى التميمي، والقعنبي، ومعن، وابن القاسم) عن مالك، به. (١) رواية يحيى: ١٢١. ١٩٦ (٧٠) باب استقبال القبلة والإِنسان على حاجته ٥٠٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ (١)، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِالله بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ رَافِعِ بْنِ إِسْحَاقَ، مَوْلَّى لآلِ الشِّفَاءِ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: مَوْلَى أَبِي طَلْحَةَ؛ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أَيُوبَ الأنْصَارِيَّ، صَاحِبَ رَسُولِ اللهِوََّ، وَهُوَ بِمِصْرَ، يَقُولُ: وَاللّه، مَا أَدْرِي كَيْفَ أَصْنَعُ بِهْذِهِ الْكَرَابِيسِ (٢)؟ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِوَهَ: ((إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ وَالْبَولَ، فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ، وَلَ يَسْتَدْبِرْهَا (٣) بِفَرْجِهِ . )). ٥٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٤)، عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ؛ أنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ أَخْبَرَهُ عَنْ أبيهِ؛ ((أَنَّ رَسُولَ اللهِوَُّ، ◌َهِىْ أَنْ تُسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةُ بِغَائِطٍ، أَوْ بَوْلٍ.)). (١) أخرجه يحيى في روايته: ١٣٧، و((أحمد)) ٤١٤/٥ قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، و((النسائي)) ٢١/١ قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، ثلاثتهم (يحيى بن يحيى، وإسحاق، وابن القاسم) عن مالك، به. (٢) أي المراحيض. (٣) أي لا يجعلها مقابل ظهره. (٤) رواية يحيى: ١٣٧ . وفيه: عن نافع، عن رجل من الأنصار، وليس فيه: عن أبيه. ١٩٧ (٧١) باب ماجاء في البول ٥٠٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيد؛ أَنَّهُ قَالَ: ((دَخَلَ أَعْرَابِي الْمَسْجِدَ، فَكَشَفَ عَنْ فَرْجِهِ لِيُولَ، فَصَاحَ النَّاسُ بِهِ، حَتَّى عَلَ الصَّوْتِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِلَّهِ: أَتْرُكُوهُ فَتَرَكَوهُ، فَبَلَ، ثُمَّ أَمَرَ رَسُولُ اللهِ وَ بِذَنُوبٍ(٢) مِنْ مَاءٍ، فَصُبَّ عَلَى ذَلِكَ الْمَكَانِ.)). ٥١٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ عَبْد الله بْنِ دِينارِ؛ أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْت عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ يَبُولُ قَائِماً. ٥١١ - قَالَ أَبُو مُصْعَب: وَسُئِلَ مَالِك(٤) عَنْ غَسْلِ الْفَرْجِ مِنَ الْغَائِطِ وَالْبُوْلِ، هَلْ جَاءَ فِيهِ أَثْرَ؟ فَقَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ بَعْضَ مَنْ مَضى كَانُوا يَتَوَضَّؤْونَ مِنَ الْغَائِطِ، وَأَنَا أُحِبُّ غَسْلَ الْفَرْجَ مِنَ الْبَوْلِ وَالْغَائِطِ . (١) رواية يحيى: ٦٤. (٢) هو الدلو ملأى بالماء. (٣) رواية يحيى: ٦٤. (٤) رواية يحيى: ٦٤. ١٩٨ (٧٢) باب ماجاء في بول الصبي ٥١٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ الله عَنْهَا؛ أَنَّهَا قَالَتْ: ((أَتِيَ رَسُولُ الله ◌َ﴿َ بِصَبِي قَبَالَ عَلَى ثَوْبِهِ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَأَتْبَعَهُ إِيَّاهُ.)). ٥١٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢) عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةً بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أُمِّ قَيْس بِنْتِ مِحْصَنٍ؛ (أَنَّهَا أَتَتْ بِبْنٍ لَهَا صَغِيرٍ، لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامِ، إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّ؛ فَأَجْلَسَهُ فِي حِجْرِهِ، فَبَالَ عَلَى ثَوْبِهِ، فَدَعَا بِمَاءٍ، فَضَحَهُ(٢) وَلَمْ يَغْسِلْهُ.)). (١) أخرجه يحيى في روايته: ٦٣، و((البخاري)) ٦٥/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((النسائي)) ١٥٧/١، وفي الكبرى (٢٨٤) قال: أخبرنا قتيبة، ثلاثتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالله بن يوسف، وقتيبة) عن مالك، به. (٢) أخرجه يحيى في روايته: ٦٣، و((الدارمي)) (٧٤٧) قال: أخبرنا عثمان بن عمر، و(البخاري)) ٦٦/١ قال: حدثنا عبدالله بن یوسف، و((أبو داود» (٣٧٤) قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة القعنبي، و((النسائي)) ١٥٧/١، وفي الكبرى (٢٨٣) قال: أخبرنا قتيبة، و((ابن خزيمة)) (٢٨٦) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى الصدفي، قال: حدثني ابن وهب، ستتهم (يحيى بن يحيى، وعثمان بن عمر، وعبدالله بن يوسف، وعبدالله بن مسلمة، وقتيبة، وابن وهب.) عن مالك، به. (٣) أي صب عليه الماء، والنضح لغة يقال للرش ولصب الماء أيضاً. ١٩٩ (٧٣) باب النهي عن الصلاة على حقن حاجة الإِنسان ٥١٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ مِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ؛ أَنَّ عَبْدَالله بْنَ الأَرْقَمِ كَانَ يَؤُمُّ أَصْحَابَهُ، فَحَضَرَتِ الصَّلَةُ يَوْماً، فَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ، ثُمَّ رَجَعَ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِيل يَقُولُ: ((إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمُ الْغَائِطِ، فَلْيَبْدَأُ بِهِ قَبْلَ الصَّلَاة.)). ٥١٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّبِ قَالَ: لَا يُصَلِّي أَحدُكُمْ وَهُوَ ضَامٌ بَيْنَ رجلیه . ٥١٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيد، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّنَ، عَنْ عَمِّهِ وَاسِعِ بْنِ حَبَّنَ، عَنْ (١) أخرجه يحيى في روايته: ١١٧، و((النسائي)) ١١٠/٢، وفي الكبرى (٨٣٦) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، كلاهما (يحيى بن يحيى، وقتيبة بن سعيد) عن مالك، به. (٢) رواية يحيى: ١١٧. (٣) أخرجه يحيى في روايته: ١٣٧، و((البخاري)) ٤٨/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((أبو داود)) (١٢) قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، و«النسائي)) ٢٣/١، وفي الكبرى (٢٢) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، أربعتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالله بن يوسف، وعبدالله بن مسلمة، وقتيبة) عن مالك، به. ٢٠٠ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: إِنَّ نَاساً يَقُولُونَ: إِذَا فَعَدْتَ بِحَاجَتِكَ، فَلَا تَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَلَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ. فَقَالَ عَبْدُ الله بْنُ عُمَر: ((لَقَدْ رَقَيْتُ عَلَى ظَهْرِ بَيْتِنَا فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهَ، عَلَى لَبَِيْنِ (١) مُسْتَقْبِلَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، لِحَاجَتِهِ.)). وَقَالَ: لَعَلَّكَ مِنَ الَّذِينَ يُصَلُّونَ عَلَى أَوْرَاكِهِمْ، قُلْتُ: لَا أَدْرِي، وَالله . قَالَ: يَعْنِي الَّذِي يَسْجُدُ وَلَ يَرْتَفِعُ عَنِ الْأَرْضِ، يَسْجُدُ وَهُوَ لَصِقٌّ بِالأَرْضِ . (٧٤) باب ماجاء في فضل الصلاة في المسجد ٥١٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ زَيْدِ بْنِ رَبَاحٍ، وَعُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي عَبْدِالله، عَنْ أَبِي عَبْدِاللهِ الْأَغَرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ﴿ قَالَ: ((صَلَةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَة فِيمَا سِوَاهُ، إِلَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ.)). ٥١٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ (١) تثنية ((لبنة)) وهي ما يصنع من الطين أو غيره للبناء قبل أن يحرق. (٢) أخرجه يحيى في روايته: ١٣٩، و((البخاري)) ٧٦/٢ قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، و«الترمذي)» (٣٢٥) قال: حدثنا الأنصاري، قال: حدثنا معن، ثلاثتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالله بن يوسف، ومعن) عن مالك، به. وأخرجه ابن ماجة (١٤٠٤) من رواية أبي مصعب الزهري. (٣) أخرجه يحيى في روايته: ١٣٩، و((أحمد)) ٤٦٥/٢ قال: قرأت على عبدالرحمان، (ح) وحدثنا إسحاق، وفي ٥٣٣/٢ قال: قرأت على عبدالرحمان، ٢٠١ = عَبْدِ الرَّحْمانِ، عَنْ خَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَوْ عَنْ أَبِي سَعِيد الْخُذْرِيِّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قَالَ: ((مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْرِي، رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، وَمِنْرِي عَلَى خَوْضِي.)). ٥١٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ (١)، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن أبِي بَكْرٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ زَيْدِ الْمَازِنِيِّ؛ أَنَّ رَسُولٌ الله ◌َ﴿ قَالَ: ((مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْرِي، رَوْضَة مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ.)). (٧٥) باب فضل الدعاء ٥٢٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى ثلاثتهم (يحيى بن يحيى، وعبد الرحمان، وإسحاق) عن مالك، به. = • وأخرجه أحمد ٤/٣ قال: حدثنا روح قال: حدثنا مالك بن أنس، عن خبيب بن عبدالرحمان، أن حفص بن عاصم أخبره، عن أبي هريرة وأبي سعيد. فذكره، ولم یشك. • وأخرجه أحمد ٢٣٦/٢ قال: حدثنا عبدالرحمان، و((البخاري)) ١٢٩/٩ قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عبدالرحمان بن مهدي، عن مالك، عن خبيب بن عبدالرحمان، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة. ولم يذكر فيه أبا سعید . (١) أخرجه يحيى في روايته: ١٣٩، و((أحمد)) ٤٠/٤ قال: حدثنا عبدالرحمان، و((البخاري)) ٧٧/٢ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((مسلم)) ١٢٣/٤، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، و((النسائي)) ٣٥/٢، وفي الكبرى (٦٨٥) قال: أخبرنا قتيبة بن سعید، أربعتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرحمان، وعبدالله بن يوسف، وقتيبة بن سعيد) عن مالك، به. (٢) أخرجه يحيى في روايته: ١٤٧، و((أحمد) ٣٠٢/٢ قال: قرأت على عبدالرحمان، وفي ٣٧٥/٢ قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، و((البخاري)) ١٥٣/٤ قال: حدثنا عبدالله بن = ٢٠٢ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِي صَالِحِ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَهُ قَالَ: ((مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّ الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، فِي يَوْمٍ مِئَةَ مَرَّةٍ، كَانَتْ لَهُ عَدْلَ (١) عَشْرِ رِقَابٍ، وَكُتِبَ لَهُ مِثَةُ حَسَنَة، وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِنْهُ سَيَِّة، وَكَانَتْ لَهُ حِرْزاً (٢) مِن الشَّيْطَانِ، يَوْمَهُ ذُلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ، وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مما جَاءَ بِهِ، إِلَّ أَحَدٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْ ذلِكَ.)). ٥٢١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى يوسف، وفي ١٠٦/٨ قال: حدثنا عبدالله ابن مسلمة، و((مسلم)» ٦٩/٨ قال: حدثنا = یحیی بن یحیی، و«ابن ماجة)) (٣٧٩٨) قال: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا زيد بن الحباب، و«الترمذي» (٣٤٦٨) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا معن، و(النسائي)) في عمل اليوم والليلة (٢٥) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، تسعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبد الرحمان ، وإسحاق بن عيسى، وعبدالله بن يوسف، وعبدالله بن مسلمة، ويحيى بن يحيى التميمي، وزيد بن الحباب، ومعن، وقتيبة بن سعيد) عن مالك، به . (١) أي مثل. (٢) أي حصناً (٣) أخرجه يحيى في روايته: ١٤٧، و((أحمد)) ٣٠٢/٢ قال: قرأت على عبدالرحمان، وفي ٣٧٥/٢ قال: حدثنا إسحاق، وفي ٥١٥/٢ قال: حدثنا روح، و((البخاري)) ١٠٧/٨ قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، و(مسلم)) ٦٩/٨ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((ابن ماجة)) ٣٨١٢ قال: حدثنا نصر بن عبدالرحمان الوشاء، قال: حدثنا عبدالرحمان المحاربي، و((الترمذي)) ٣٤٦٦ قال: حدثنا نصر بن عبدالرحمان الكوفي، قال: حدثنا المحاربي، وفي ٣٤٦٨ قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا معن، و(النسائي)) في عمل اليوم والليلة (٨٢٦) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا حماد بن مسعدة. تسعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان، وإسحاق، وروح، وعبدالله بن مسلمة ويحيى بن يحيى التميمي، وعبدالرحمان المحاربي، ومعن بن ٢٠٣ أَبِي بَكْر بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ، عَنْ أَبِي صَالِحِ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴿ قَالَ: مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، فِي يَوْم مِثَةَ مَرَّة، حُطَّتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ.)). ٥٢٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ أَبِي عُبَيْد مَوْلَى سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَيْئِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ قَالَ: مَنْ سَبِّحَ دُبْرَ(٢) كُلِّ صَلَةَ ثَلَاثاً وَثَلَائِينَ، وَكَبَّ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ، وَحَمِدَ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ، وَخَتَمَ الْمِئَةَ بِ لَا إِلهَ إِلَّ الله وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ. ٥٢٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ صَيَّاد، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ؛ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ، فِي الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ: إِنَّهَا قَوْلُ الْعَبْدِ: الله أَكْبَرُ، وَسُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لله، وَلَا إِلهَ إِلَّ الله، وَلَ حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّ بِاللهِ . ٥٢٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ(٤)، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي زِيَاد؛ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ لَّكُمْ، وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ، وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ، وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ إِعْطَاءٍ عيسى، وحماد بن مسعدة.) عن مالك به. = (١) رواية يحيى: ١٤٧. (٢) أي عقب. (٣) رواية يحيى: ١٤٨. (٤) رواية يحيى: ١٤٨. ٢٠٤ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ (١)، وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ فَتَضْرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ، وَيَضْرِبُوا أَعْنَاقَكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: ذِكْرُ الله. ٥٢٥ - قَالَ(٢) زِيَادُ بْنُ أَبِي زِيَاد: قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَانِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ : مَا عَمِلَ آدَمِيٍّ مِنْ عَمَل أَنْجَىْ لَهُ مِنْ عَذَابِ اللهِ، مِنْ ذِكْرِ الله . ٥٢٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣) عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِاللهِ الْمُجْمِرِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْبَى الزَّرَقِيِّ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ الزُّرَقِّ؛ أَنَّهُ قَالَ: ((كُنَّا يَوْماً نُصَلِّي وَرَاءَ رَسُولِ اللهَِّ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ، وَقَالَ: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ، قَالَ رَجُلٌ وَرَاءَهُ: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، حَمْداً كَثِيراً طَيِّباً مُبَارَكاً فِيهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ، قَالَ: مَن الْمُتَكَلِّمُ آنِفً (٤)؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: أَنَا يَارَسُولَ اللّه فَقَالَ رَسُولُ الله ﴿ : لَقَدْ رَأَيْتُ بِضْعَةً وَثَلَاثِينَ مَلِكَأُ يَبْتَدِرُونَهَا (٥)، أَيُّهُمْ يَكْتُبُها أَوَّلُ.)). (١) أي الفضة. (٢) رواية يحيى: ١٤٨. (٣) أخرجه يحيى في روايته: ١٤٨، و((أحمد)) ٣٤٠/٤ قال: قرأت على عبدالرحمان بن مهدي، و((البخاري)) ٢٠٢/١ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، و((أبو داود)) ٧٧٠ قال: حدثنا القعنبي، و((النسائي)) ١٩٦/٢ وفي الكبرى (٥٦٢) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: أنبأنا ابن القاسم، و((ابن خزيمة)) ٦١٤ قال: حدثنا عيسى بن إبراهيم الغافقي قال: أخبرنا ابن وهب، (ح) وحدثنا يونس بن عبدالأعلى الصدفي، قال: أخبرنا ابن وهب، (ح) وحدثنا الحسن بن محمد، قال: أخبرنا روح بن عبادة. ستتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرحمان، وعبدالله بن مسلمة القعنبي، وابن القاسم، وابن وهب، وروح) عن مالك به. (٤) أي قبل هذا. (٥) أي يسارعون إلى الكلمات المذكورة. ٢٠٥ (٧٦) باب انتظار الصلاة والمشي إليها ٥٢٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ﴿ قَالَ: ((الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَادَامَ فِي مُصَلَّهُ الَّذِي صَلَّى فِهِ، مَالَمْ يُحْدِثْ، اللَّهُمُّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ.)». ٥٢٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِلَّهِ قَالَ: (لَا يَزَالُ أَحَدُكُمْ فِي صَلَة مَادَامَتِ الصَّلَةُ تَحْبِسُهُ، وَلاَ يَمْنَعُهُ أَنْ يَنْقَلِبَ(٣) إِلَى أَهْلِهِ إِلَّ الصُّلَاءُ .)». (١) أخرجه يحيى في روايته: ١١٧، و((أحمد)) ٤٨٦/٢ قال: قرأت على عبدالرحمان، و((البخاري)) ١٢١/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، وفي ١٦٨/١ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، و((أبو داود)) ٤٦٩ قال: حدثنا القعنبي، و((النسائي)) ٥٥/٢، وفي الکبری (٧٢٣) قال: أخبرنا قتيبة. خمستهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرحمان، وعبدالله بن يوسف، وعبدالله بن مسلمة القعنبي، وقتيبة) عن مالك به. (٢) أخرجه يحيى في روايته: ١١٧، و((أحمد)) ٤٨٦/٢ قال: قرأت على عبد الرحمان، و((البخاري)) ١٦٨/١ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، و((مسلم)) ١٢٩/٢ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((أبو داود)) ٤٧٠ قال: حدثنا القعنبي. أربعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبد الرحمان، وعبدالله بن مسلمة القعنبي، ويحيى بن يحيى التميمي) عن مالك به. (٣) أي يرجع. ٢٠٦ ٥٢٩ - حَدَّثَنَا أبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ (١)، عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَانِ؛ أَنَّ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِالرَّحْمَانِ كَانَ يَقُولُ: مَنْ غَذَا أَوْ رَاحَ إِلَى الْمَسْجِدِ، لَا يُرِيدُ غَيْرَهُ، لِيَتَعَلَّمَ خَيْراً أَوْ لِيُعَلِّمَهُ ثُمّ رَجَعَ، كَانَ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ، رَجَعَ غَانِماً. ٥٣٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ الله؛ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ، ثُمَّ جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ، لَمْ تَزَلِ الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَيْهِ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، فَإِنْ قَامَ مِنْ مُصْلَّهُ، فَجَلَسَ فِي الْمَسْجِدِ يَنْتَظِرُ الصَّلاةَ، لَمْ يَزَلْ فِي صَلَاِهِ حَتَّى يُصَلِّيَ . (٧٧) جامع الترغيب ٥٣١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ عَمِّهِ أَبِي سُهَيْلِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّهُ سَمِعَ طَلْحَة بْنَ عُبَيْدِ اللهِ يَقُولُ: ((جَاءَ (١) رواية يحيى: ١١٨. (٢) رواية يحيى: ١١٨. (٣) أخرجه يحيى في روايته: ١٢٦، و((أحمد)) ١٦٢/١ قال: حدثنا عبدالرحمان بن مهدي، و((البخاري)) ١٨/١ و٢٣٥/٣ قال: حدثنا إسماعيل بن عبدالله، و((مسلم)) ٣١/١ قال: حدثنا قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبدالله الثقفي، و((أبو داود)) ٣٩١ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، و((النسائي)) ٢٢٦/١، وفي الكبرى (٣١١) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. وفي ١١٨/٨ قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: حدثنا ابن القاسم، سنتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرحمان بن مهدي، وإسماعيل بن عبدالله، وقتيبة، وعبدالله بن مسلمة، وابن القاسم) عن مالك، به. = ٢٠٧ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِلَ﴿َ، مَنْ أَهْلِ نَجْد، ثَائِرُ الرَّأْسِ (١)، نَسْمَعُ دَوِي صَوْتِهِ، وَلَ نَفْقَهُ مَا يَقُولُ، حَتَّى دَنَا، فَإِذَا هُوَ يَسْأَلُ عَنِ الإِسْلَامِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَّ: خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ، فَقَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُنَّ؟ فَقَالَ: لَا، إِلَّ أَنَّ تَطَّوَّعَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِلَّهُ : وَصِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ، فَقَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُ؟ فَقَالَ: لَا، إِلَّ أَنْ تَطَّوَّعَ، قَالَ: وَذَكَرٌ لَهُ رَسُولُ اللهِ وََّ الزَّكَاةَ، قَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا؟ قَالَ: لَا إِلَّ أَنْ تَطّوَّعَ، قَالَ: فَأَدْبَرَ الرَّجُلُ وَهُوَ يَقُولُ وَالله لَا أَزِيدُ عَلَى هَذَا، وَلَا أَنْقُصُ مِنْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ لَّهِ: أَفْلَحَ(٢)، إِنْ صَدَقَ.)). ٥٣٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّ قَالَ: ((يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَّى قَافِيَةٍ رَأْسٍ أَحَدِكُمْ(٤)، إِذَا هُوَ نَامَ، ثَلاَثَ عُقَد، يَضْرِبُ مَكَانَ كُلِّ عُقْدَة، عَلَيْكَ لَيْلٌ طَوِيلٌ، فَارْقُدْ، فَإِنِ اسْتَيْقَظَ، فَذَكَرَ الله، انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَإِنْ تَوَضَّأ، انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَإِنْ صَلَّى انْحَلَّتْ عُقدة، فَأَصْبَحَ نَشِيطاً، طَيِّبَ النَّفْسِ ، وَإِلَّ، أَصْبَحَ خَبِيثَ النّفْسِ كَسْلَانَ.)). (١) أي متفرق الشعر. (٢) أي فاز. (٣) أخرجه يحيى في روايته: ١٢٦، و((البخاري)) ٦٥/٢ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((أبو داود)) (١٣٠٦) قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، ثلاثتهم (يحيى بن يحيى، وعبد الله بن يوسف، وعبد الله بن مسلمة) عن مالك، به. (٤) أي مؤخر عنقه، وقافية كل شيء مؤخره. ٢٠٨