النص المفهرس

صفحات 181-200

وَقَالَ: ((الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ: الْمَبْطُونُ(١)، وَالْمَطْعُونُ(٢)، وَالغَرِيقُ(٣)،
وَصَاحِبُ الْهَدْمِ(٤)، وَالشَّهِيد(٥) فِي سَبِيلِ اللّه.)).
وَقَالَ: (لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النََّاءِ وَالصَّفِّ الْأَوَّلِ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا
إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا (١) عَلَيْهِ، لَاسْتَهَمُوا عَلَيْهِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجِيرِ(٧)
لَسْتَبَقُوا إِلَيْهِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي الْعَتَمَةِ(٨) وَالصُّبْحِ، لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ
حَبْوًا.)).
٣٢٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك (٩) عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَدْ سُلَيْمَانَ
ابْنَ أَبِي خَثْمَةَ فِي صَلَةِ الصُّبْحِ، وَأَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّبِ غَدَا إِلَى
السُّوقِ، وَمَسْكَنُ سُلَيْمَانَ بَيْنَ الْمَسْجِدِ وَالسُّوقِ فَمَرَّ عَلَى الشِّفَاءِ، أُمَّ
سُلَيْمَانَ، فَقَالَ: لَمْ أَرَ سُلَيْمَانَ فِي الصُّبْحِ، فقالت: إِنه بات يصَلِّي،
فغلبته عينَاهُ، فَقَالَ عُمَرُ: لَأَنْ أَشْهَدَ صَلَةَ الصُّبْحِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقُومَ
لَيْلَةً.
(١) الميت بمرض البطن أو الاستسقاء أو الإسهال.
(٢) أي الميت بالطاعون.
(٣) الميت بالغرق.
(٤) الميت تحته.
(٥) الذي قتل في سبيل الله.
(٦) أي يقترعوا.
(٧) البدار إلى الصلاة أول وقتها وقبله.
(٨) العشاء.
(٩) رواية يحيى: ١٠١.
١٢٩

٣٢٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنْ يَحْيَى بْنِ
سَعِيد، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ
أَبِي عَمْرَةَ الْأَنْصَارِيِّ؛ أَنَّهُ قَالَ: جَاءَ عُثْمَانُ بْنُ عَقَّنَ إِلَى صَلَةِ الْعِشَاءِ،
فَرَأَىْ أَهْلَ الْمَسْجِدِ قَلِيلاً، فَاضْطَجَعَ فِي مُؤَخَّرِ الْمَسْجِدِ، يَنْتَظِرُ النَّاسَ
أَنْ يَكْثُرُوا، فَتَاهُ ابْنُ أَبِي عَمْرَةَ، فَجَلَسَ إِلَيْهِ، فَسَأَلَهُ مَنْ هُوَ؟ فَأَخْبَرَهُ،
فَقَالَ: مَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ؟ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ عُثْمَانُ: مَنْ شَهِدَ الْعِشَاءَ
فَكَأَنَّمَا قَامَ نِصْفَ لَيْلَةٍ، وَمَنْ شَهِدَ الصُّبْحَ فَكَأَنَّمَا قَامَ لَيْلَةً .
(٢٥) مَاجَاءَ فِي إِعَادَةِ الصَّلَاةِ مَعَ الإِمَامِ
بَعْدَ صَلَةِ الرَّجُلِ لِنَّفْسِهِ
٣٣٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ زَيْدِ بْنِ
أَسْلَمَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي الدَّيلِ، يُقَالُ لَهُ بُسْرُ بْنُ مِحْجَنٍ، عَنْ أَبِيهِ
مِحْجَنٍ؛ ((أَنَُّ كَانَ فِي مَجْلِسٍ مَعَ رَسُولِ اللهِوَهَ، فَأَذِّنَ بِالصَّلَةِ، وَقَامَ
رَسُولُ اللهِوََّ فَصَلَّى، وَرَجَعَ، وَمِحْجَنٌ فِي مَجْلِسِهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله
وَّ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ مَعَ النَّاسِ؟ أَلَسْتَ بِرَجُلٍ مُسْلمٍ؟ قَالَ: بَلَىْ،
وَلَكِنِّي قَدْ كُنْتُ صَلَّيْتُ فِي أَهْلِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَهَ: إِذَا جِئْتَ فَصَلِّ
مَعَ النَّاسِ ، وَإِنْ كُنْتَ قَدْ صَلَّيْتِ.)).
(١) رواية يحيى: ١٠١.
(٢) أخرجه يحيى في روايته: ١٠٢، و((أحمد)) ٣٤/٤ قال: قرأت على عبدالرحمان،
و((النسائي)) ١١٢/٢، وفي الكبرى (٢٤١) قال: أخبرنا قتيبة.
ثلاثتهم (يحيى بن يحيى، وعبد الرحمان بن مهدي، وقتيبة) عن مالك، به.
١٣٠

٣٣١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ نَافِعٍ ؛ أَنَّ
رَجُلًا سَأَلَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ، فَقَالَ: إِنِّي أُصَلِّي فِي بَيْتِي، ثُمَّ أَدْرِكُ الصَّلَاةَ
مَعَ الإِمَامِ ، أَفَأْصَلِّي مَعَهُ؟ قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ: نَعَمْ صَلِّ مَعَهُ، فَقَالَ
الرَّجُلُ: فَأَيْتَهُمَا أَجْعَلُ صَلَاتِي؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: أَوَ ذَلِكَ إِلَيْكَ؟ أنَّمَا ذَلِكَ
إِلَى الله، تَبَارَكَ وَتَعَالَى، يَجْعَلُ أَيَتَّهُمَا شَاءَ.
٣٣٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢)، عَنْ يَحْيَى بْنِ
سَعِيدٍ؛ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ، فَقَالَ: إِنِّي أُصَلِّي فِي بَيْتِي،
ثُمَّ آَتِي الْمَسْجِدَ فَأَجِدُ الإِمَامَ يُصَلِّي، أَفْصَلِّي مَعَهُ؟ فَقَالَ سَعِيدٍ: نَعَمْ،
قَالَ الرَّجُلُ: فَأَيْتُهُمَا أَجْعَلُ صَلَاِّي؟ فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيّبِ: وَأَنْتَ
تَجْعَلُهَا؟ إِنَّمَا ذَلِكَ إِلَى الله .
٣٣٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ عَفِيفِ بْنِ
عَمرو السَّهْمِيِّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي أَسَد؛ أَنَّهُ سَأَل أَبًا أَيُّوبَ الأَنْصَارِيّ،
فَقَالَ: إِنِّي أُصَلِّي فِي بَيْتِي، ثُمَّ آتِي الْمَسْجِدَ فَأَجِدُ الإِمَامَ يُصَلِّي،
أَفَأْصَلِّي مَعَهُ؟ فَقَالَ أَبُو أَيُّوب: نَعَمْ، مَنْ صَنَعَ ذَلِك فَإِنَّ لَهُ سَهْمَ
جَمْعٍ(٤)، أَوْ مِثْلَ سَهْمِ جَمْعٍ .
٣٣٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٥)، عَنْ نَافِعٍ ؛ أَنَّ
(١) رواية يحيى: ١٠٢.
(٢) رواية يحيى: ١٠٢ .
(٣) رواية يحيى: ١٠٢.
(٤) أي يضعف له الأجر، فيكون له سهمان منه.
(٥) رواية يحيى: ١٠٢
١٣١

عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: مَنْ صَلَّى الْمَغْرِبَ أَو الصُّبْحَ، ثُمَّ أَدْرَكَهُمَا
مَعَ الإِمَامِ ، فَلَا يُعِيدُهُمَا.
٣٣٥ - قَالَ مَالِك(١): وَلَ أَرَى بَأْسَا أَنْ يُصَلَِّ مَعَ الإِمَامِ مَنْ كَانَ
قَدْ صَلَّى فِي بَيْتِهِ، إِلَّ صَلَةَ الْمَغْرِبِ فَإِنَّهُ إِذَا أَعَادَهَا، صَارَتْ شَفْعاً.
(٢٦) العمل في صلاة الجماعة
٣٣٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ،
عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ لََّ قَالَ: ((إِذَا صَلَّى
أَحَدُكُمْ لِلنَّاسِ، فَلْيُخَفِّفْ، فَإِنَّ فِيهِمُ، السَّقِيمَ، وَالضَّعِيفَ، وَالْكَبِيرَ،
وَإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِنَفْسِهِ، فَلْيُطَوِّلْ مَا شَاءَ.)).
٣٣٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ نَافِعٍ ؛ أَنَّه
قال: قمت وراء عبد الله بن عمر في صلاة مِنَ الصَّلَوَاتِ، وَلَيْسَ مَعَهُ
أَحَدٌ غَيْرِي، فَأَخْلَفَ عَبْدُ اللّه بِيَدِهِ، فَجَعَلَنِي حِذَّاءَهُ عَنْ يَمِينِهِ .
(١) رواية يحيى: ١٠٢.
(٢) أخرجه يحيى في روايته: ١٠٣، و((أحمد)» ٤٨٦/٢ قال: قرأت على عبدالرحمان (ح)
وحدثنا إسحاق، و((البخاري)) ١٨٠/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((أبو داود))
(٧٩٤) قال: حدثنا القعنبي، و((النسائي)) ٩٤/٢، وفي الكبرى (٨٠٨) قال: أخبرنا
قتيبة .
ستتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرحمان، وإسحاق، وعبدالله بن يوسف،
والقعنبي، وقتيبة) عن مالك، به.
(٣) رواية يحيى: ١٠٣.
١٣٢

٣٣٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ يَحْيَى بْنِ
سَعِيدٍ؛ أَنَّ رَجُلًا كَانَ يُؤُمُّ نَاساً بِالْعَقِيقِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ،
فَنَهَاهُ.
قَالَ مَالِكٌ: وَإِنَّمَا نَهَاهُ، لَنَّهُ كَانَ لَا يُعْرَفُ أَبُوهُ.
(٢٧) بَاب فِي صَلَةِ الإِمَامِ وَهُوَ جَالِسٌ
٣٣٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ (أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ رَكِبَ فَرَساً فَصُرِعَ(٣) عَنْهُ،
فَجُحِشَ(٤) شِقُّهُ الْأَيْمَنُ، فَصَلَّى صَلَةً مِنَ الصَّلَوَاتِ وَهُوَ قَاعِدٌ، فَصَلَيْنَا
وَرَاءَهُ قُعُوداً، فَلَمَّا انْصَرِّفَ قَالَ: إِنَّمَا جُعَلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا صَلَّى
قَائِماً فَصَلُّوا قِيَاماً، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ
الله لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، وَإِذَا صَلَّى جَالِساً، فَصَلُوا
جُلُوساً أجْمَعِينَ.)).
(١) رواية يحيى: ١٠٣.
(٢) أخرجه يحيى في روايته: ١٠٣ و((الدارمي)) ١٢٥٩ و١٣١٦ قال: أخبرنا عبيدالله بن
عبدالمجيد. و((البخاري)) ١٧٧/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((مسلم)) ١٨/٢
قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا معن بن عيسى، و((أبو داود)) (٦٠١) قال:
حدثنا القعنبي، و((النسائي)) ٩٨/٢، وفي الكبرى (٨١٧) قال: أخبرنا قتيبة.
ستتهم (يحيى بن يحيى، وعبيدالله، وابن يوسف، ومعن، والقعنبي، وقتيبة)
عن مالك، به.
(٣) أي سقط عن الفرس.
(٤) أي خُدِش. وقيل الجحش فوق الخدش، والخدش قشر الجلد.
١٣٣

٣٤٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٤) عَنْ هِشَامٍ بْنِ
عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ الله عَنْهَا، أَنَّهَا قَالَتْ: ((صَلَّى رَسُولُ
الله ﴿ فِي بَيْتِهِ وَهُوَ شَاك، فَصَلَّى جَالِساً، وَصَلَّى وَرَاءَهُ قَوْمٌ قِيَاماً، فَأَشَارَ
إِلَيْهِمْ أَنِ اجْلِسُوا، فَلَمَّا أَنْصَرَفَ رَسُولُ اللهِوَ﴾َ، قَالَ: إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ
لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا، وَإِذَا صَلَّى جَالِساً،
فَصَلُّوا جُلُوساً .)).
٣٤١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ هِشَامِ بْنِ
عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ (أَنَّ النَّبِيِّ وَ خَرَجَ فِي مَرَضِهِ، فَأَتَّى أَبَا بَكٍْ، وَهُوَ
قَائِمْ يُصَلِّي لِلنَّاسِ، فَلَمَّا رَآهُ أَبُو بَكْرٍ اسْتَأْخَرَ فَأَشَارَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ◌َ أَنِ
اثْبُتْ كَمَا أَنْتَ، فَجَلَسَ النَّبِيُّ ◌َهَ إِلَى جَنْبِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ الله عَنْهُ،
فَصَلَّى أَبُو بَكْرٍ بِصَلَةِ النَِّّ ◌َهَ وَكَانَ النَّاسُ يُصَلُونَ بِصَلَاةِ أَبِي بَكْرٍ .)).
(١) أخرجه يحيى في روايته: ١٠٣، و((أحمد)) ١٤٨/٦ قال: قرأت على عبدالرحمان،
و((البخاري)) ١٧٦/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، وفي ٥٩/٢ قال: حدثنا قتيبة
ابن سعيد، وفي ٨٩/٢ قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، و((أبو داود)) (٦٠٥)
قال: حدثنا القعنبي.
ستتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرحمان بن مهدي، وعبدالله بن يوسف، وقتيبة،
وإسماعيل، والقعنبي) عن مالك، به.
(٢) هذا الحديث مرسل. وهو في رواية يحيى: ١٠٤.
١٣٤

(٢٨) مَاجَاءَ فِي صَلَةِ الْقَاعِدِ فِي النَّافِلَةِ
٣٤٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ السَّهْمِيِّ، عَنْ حَفْصَةً
زَوْجِ النَِّيِّ ◌َ، أَنَّهَا قَالَتْ: (مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِوََّ صَلَّى فِي سُبْحَتِهِ
قَاعِداً قَطُ، حَتَّى كَانَ قَبْلَ وَفَتِهِ بِعَامٍ، فَكَانَ يُصَلِّي فِي سُبْحَتِهِ قَاعِداً،
وَيَقْرَأُ بِالسُّورَةِ فَيُرَتِّلُهَا، حَتَّى تَكُونَ أَطْوَلَ مِنْ أَطْوَلَ مِنْهَا.)).
٣٤٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ هِشَامِ بْنِ
عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ الله عَنْهَا، أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ؛ ((أَنَّهَا لَمْ
تَرَ رَسُولَ اللهِ وَ يُصَلِّي صَلَةَ اللَّيْلِ قَاعِداً قَطُ، حَتَّى أَسَنَّ(٣)، فَكَانَ
(١) أخرجه يحيى في روايته: ١٠٤، و((أحمد)) ٢٨٥/٦ قال: حدثنا عبدالرحمان بن
مهدي، و((الدارمي)) (١٣٩٣) قال: أخبرنا عثمان بن عمر، و((مسلم)) ١٦٤/٢ قال:
حدثنا يحيى بن يحيى، و((الترمذي)) (٣٧٣). وفي الشمائل (٢٨١) قال: حدثنا
الأنصاري، قال: حدثنا معن، و((النسائي)) ٢٢٣/٣، وفي الكبرى (١٢٨٥) قال:
أخبرنا قتيبة، و((ابن خزيمة)) (١٢٤٢) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا
ابن وهب (ح) وحدثنا عبدالله بن هاشم، قال: حدثنا عبدالرحمان بن مهدي.
سبعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان بن مهدي، وعثمان بن
عمر، ويحيى بن يحيى التميمي، ومعن، وقتيبة، وابن وهب) عن مالك، به.
(٢) أخرجه يحيى في روايته: ١٠٥، و((أحمد)) ١٧٨/٦ قال: قرأت على عبدالرحمان،
و((البخاري)) ٦٠/٢ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف.
ثلاثتهم (يحيى بن يحيى، وعبد الرحمان بن مهدي، وعبدالله بن يوسف) عن
مالك، به .
(٣) أي دخل في السن.
١٣٥

يَقْرَأْ قَاعِداً، حَتَّى إِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ، قَامَ فَقَرَأَ نَحْواً مِنْ ثَلَاثِينَ أَوْ أَرْبَعِينَ
آیةٌ، ثُمَّ یرکمُ.)».
٣٤٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ
يَزِيدَ، وَعَنْ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ الله عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمانِ، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ الله عَنْهَا؛ ((أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ كَانَ
يُصَلِّي جَالِساً، فَيَقْرَأْ وَهُوَ جَالِسٌ، فَإِذَا بَقِيَ مِنْ قِرَاءَتِهِ قَدْرُ مَا يَكُونُ
ثَلَاثِينَ أَوْ أَرْبَعِينَ آيَةً، قَامَ فَقَرَأَ بِهَا وَهُوَ قَائِمٌ، ثُمَّ رَكَعَ ثُمَّ سجد، ثُمّ
يَفْعَلُ فِي الرِّكْعَةِ الثَّانِيَّةِ مِثْلَ ذُلِكَ.
٣٤٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عُرْوَةَ
ابْنَ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ، كَانَا يُصَلَِّانِ، وَهُمَا مُحْتَبِيَانٍ(٣)، في
النافلة .
(١) أخرجه يحيى في روايته: ١٠٥، و((أحمد)) ١٧٨/٦ قال: قرأت على عبدالرحمان،
و((البخاري)) ٦٠/٢ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((مسلم)) ١٦٣/٢ قال: حدثنا
يحيى بن يحيى، و((أبو داود)) (٩٥٤) قال: حدثنا القعنبي، و((النسائي)) ٢٢٠/٣ قال:
أخبرنا محمد بن سلمة، قال: حدثنا ابن القاسم.
ستتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبد الرحمان، وعبدالله بن يوسف،
ويحيى بن يحيى التميمي، والقعنبي، وابن القاسم) عن مالك، به.
(٢) رواية يحيى: ١٠٥ .
(٣) قال ابن الأثير: الاحتباء أن يضم الإِنسان رجليه إلى بطنه بثوب يجمعهما به مع ظهره
ویشده علیھا .
١٣٦

(٢٩) مَا بَيْنَ صَلَةِ الْقَائِمِ وَالْقَاعِدِ
٣٤٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قِرَاءَةً، قَالَ: حَدْثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ مَوْلَىْ لِعَمْرِو بْنِ
الْعَاصِ ، أَوْ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَن عَبْدِ اللّه بْنِ عَمْرِو بْنِ
الْعَاصِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ قَالَ: ((صَلَةُ أَحَدِكُمْ وَهُوَ قَاعِدٌ، مِثْلُ نِصْفِ
صَلَاِهِ وَهُوَ قَائِمٌ.)).
٣٤٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ؛ أَنَّهُ قَالَ: ((لَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ، نَالَنَا
وَبَاءٌ مِنْ وَعْكِهَا(٣) شَدِيدٌ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِوَّهَ عَلَى النَّاسِ، وَهُمْ
يُصَلُّونَ فِي سُبْحَتَهِمْ (٤) قُعُوداً، فَقَالَ رَسُولُ اللهِلَ﴿هَ: صَلَةُ الْقَاعِدِ مِثْلُ
نِصْفِ صَلَةِ الْقَائِمِ .)).
(١) رواية يحيى: ١٠٤.
(٢) رواية يحيى: ١٠٤ .
(٣) قال أهل اللغة: الوعك لا يكون إلا من الحمى، دون سائر الأمراض.
(٤) يعني نافلتهم.
١٣٧

(٣٠) مَا جَاءَ فِي الصَّلَةِ الْوُسْطَىْ
٣٤٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ زَيْدِ بْنِ
أَسْلَمَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيم، عَنْ أَبِي يُونُسَ مَوْلَى عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ
وَّةِ؛ أَنَّهُ قَالَ: أَمَرَتْنِي عَائِشَةُ، رَضِيَ الله عَنْهَا، أَنْ أَكْتُبَ لَهَا مُصْحَفاً،
وَقَالَتْ: إِذَا بَلَغْتَ هَذِهِ الآيَةَ فَذِنِّي ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالْصَّلَاةِ
الْوُسْطَى﴾(٢) قَالَ: فَلَمَّا بَلَغْتُهَا آذَنْتُهَا، فَأَمْلَتْ عَلَيَّ ﴿حَافِظُوا عَلَى
الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَةِ الْوُسْطَى وَصَلَاةِ الْعَصْرِ وَقُومُوا لله قَانِتِينَ﴾ قَالَتْ
عَائِشَةُ: سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِلَ .
٣٤٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ زَيْدِ بْنِ
أَسْلَمَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ رَافِعٍ ؛ أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ أَكْتُبُ مُصْحَفاً لِحَقْصَةَ زَوْجٍ
النَِّيِّ ◌َ، فَقَالَتْ: إِذَا بَلَغْتَ هَذِهِ الآيَةَ فَاذِنِّي ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ
(١) أخرجه يحيى في روايته: ١٠٥، و((أحمد)) ٧٣/٦ قال: حدثنا إسحاق، وفي ١٧٨/٦
قال: قرأت على عبد الرحمان، و((مسلم)) ١١٢/٢ قال: حدثنا يحيى بن يحيى
التميمي، و((أبو داود)) (٤١٠) قال: حدثنا القعنبي، و((الترمذي)» (٢٩٨٢) قال: حدثنا
قتيبة، (ح) وحدثنا الأنصاري، قال: حدثنا معن، و((النسائي)) ٢٣٦/١، وفي الكبرى
(٣٤٥) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد.
سبعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وإسحاق، وعبدالرحمان، ويحيى بن
يحيى التميمي، والقعنبي، وقتيبة بن سعيد، ومعن) عن مالك، به.
(٢) البقرة. (٢٣٨).
(٣) رواية يحيى: ١٠٥ .
١٣٨

وَالصَّلَةِ الْوُسْطَى﴾ فَلَمَّا بَلَغْتُهَا، آذَنْتُهَا، فَأَمْلَتْ عَلَيَّ ﴿حَافِظُوا عَلَى
الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَصَلَاَةِ الْعَصْرِ، وَقُومُوا لله قَانِتِينَ﴾.
٣٥٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ
عَلِيَّ بْن أَبِي طَالِبٍ، وَعَبْد الله بْن عَبَّاسٍ، كَانَا يَقُولَانِ: الصَّلَةُ الْوُسْطَى
صَلَةُ الصُّبْحِ .
(*) قَالَ مَالِكٌ: وَذَلِكَ رَأْيِي.
٣٥١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ دَاوُدَ بْنِ
الْحُصَيْنِ، عَنِ ابْنِ يَرْبُوعِ الْمَخْزُومِيِّ؛ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ
يَقُولُ: الصَّلَةُ الْوُسْطَى صَلَهُ الظُّهْرِ.
(٣١) بَاب الصَّلَةُ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
٣٥٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ هِشَامِ بْنِ
عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ؛ (أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِوَ يُصَلِّي
فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، وَاضِعاً طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقْهِ. )).
(١) رواية يحيى: ١٠٦.
(٢) رواية يحيى: ١٠٦ .
(٣) أخرجه يحيى في روايته: ١٠٦، و((النسائي)) ٧٠/٢، وفي الكبرى (٧٥١) قال:
أخبرنا قتيبة .
كلاهما (يحيى بن يحيى، وقتيبة بن سعيد) عن مالك، به.
١٣٩

٣٥٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِلَ﴿ قَالَ: ((مَنْ لَمْ يَجِدْ ثَوْبَيْنِ فَلْيُصَلِّي
فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، مُلْتَحِفً(٢) بِهِ، فَإِنْ كَانَ الثَّوْبُ صَغِيراً فَلْيَتَزِر بِهِ.)).
٣٥٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنِ ابْنِ شِهَاب؛
عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ (أَنَّ سَائِلًا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ وَّل
عَنِ الصَّلَةِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهَِّ: أَوَلِكُلَّكُمْ ثَوْبَانِ؟)) .
٣٥٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٤)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
عَن سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ؛ قَالَ: سُئِلَ أَبُو هُرَيْرَةَ: هَلْ يُصَلِّي الرَّجُلُ فِي
ثَوْب وَاحِدٍ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، فَقِيلَ لَهُ: هَلْ تَفْعَلُ أَنْتَ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ،
إنِّي لُأَصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، وَإِنَّ ثِيَابِي لَعَلَى الْمِشْجَبِ (٥).
٣٥٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٦)، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ جَابِرَ
ابْنَ عَبْدِ اللّهَ كَانَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ .
(١) رواية يحيى: ١٠٧.
(٢) الملتحف المتوشح. والالتحاف هو الالتفاف في الثوب على أي وجه كان.
(٣) أخرجه يحيى في روايته: ١٠٦، و((البخاري)) ١٠٠/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف،
و((مسلم)) ٦١/٢ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((أبو داود)) ٦٢٥ قال: حدثنا القعنبي،
و((النسائي)) ٦٩/٢، وفي الكبرى (٧٥٠) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد.
خمستهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالله بن يوسف، ويحيى بن يحيى
التميمي، والقعنبي، وقتيبة بن سعيد) عن مالك، به.
(٤) رواية يحيى : ١٠٦ .
(٥) عيدان تضم رؤوسها، ويفرج بين قوائمها، توضع عليها الثياب وغيرها.
(٦) رواية يحيى: ١٠٦.
١٤٠

٣٥٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ(١)، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَانَ؛ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَمْرو بْنِ حَزْمٍ، كَانَ يُصَلِّي فِي
الْقَمِيصِ الْوَاحِدِ.
٣٥٨ - قَالَ مَالِكٌ(٢): وَذَلِكَ وَاسِعٌ، وَأَحَبُّ ذَلِكَ إِلَيَّ، أنْ لَوْ جَعَلَ
الَّذِي يُصَلِّي فِي الْقَمِيصِ الْوَاحِدِ عَلَى عَاتِهِ ثَوْباً أَوْ عِمَامَةٌ.
٣٥٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣) ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
أبِي بَكْرٍ؛ أنَّ فِي الْكِتَابِ الَّذِي كَتَبَهُ رَسُولُ اللهِ وَ لَعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ؛
أن لَا يُصَلِّي أَحَدِكُمْ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ إِلَّ مُخَالِفاً بَيْنَ طَرَفَيْهِ.
(٣٢) الصَّلَةُ فِي الدِّرْعِ وَالْخِمَارِ
٣٦٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٤)، أَنَّهُ بَلَغَهُ، عَنْ
عَائِشَةَ، رَضِيَ الله عَنْهَا، أَنَّهَا كَانَتْ تُصَلِّي فِي الدِّرْعِ(٥) وَالْخِمَارِ(٦).
٣٦١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٧)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
زَيْدِ بْنِ قُنْفُذٍ، عَنْ أُمِّهِ؛ أَنَّهَا سَأَلْتُ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النِّّ ◌َ، مَاذَا تُصَلِّي
(١) رواية يحيى: ١٠٦.
(٢) رواية يحيى: ١٠٧ .
(٣) لم يرد هذا النص في رواية يحيى.
(٤) رواية يحيى: ١٠٧ .
(٥) هو القميص مذكر. بخلاف درع الحديد، فمؤنث.
(٦) ثوب تغطي به المرأة رأسها. وجمعه خُمُر ككتب.
(٧) رواية يحيى: ١٠٧ .
١٤١

فِيهِ الْمَرْأَةُ مِنَ الثََّابِ؟ فَقَالَتْ: تُصَلِّي فِي الْخِمَارِ وِالدِّرْعِ السَّابِعِ (١)
الَّذِي يُغَيِّبُ(٢) غُهُورَ قَدَمَيْهَا.
٣٦٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدْثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنِ النِّقَةِ عِنْدَهُ،
عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الأَشَجِّ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيد، أَنَّهُ أُخْبَرَهُ عَنْ
عُبَيْدِ اللهِ الْخَوْلَبِيِّ، وَكَانَ عُبَيْدِ الله فِي حِجْرِ مَيْمُونَةَ، زَوْجِ النِّّ ◌ِ﴾،
أَنْهَا كَانَتْ تُصَلِّي فِي الدِّرْعِ وَالْخِمَارِ، لَيْسَ عَلَيْهَا إِزَارٌ.
٣٦٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٤)، عَنْ هِشَامِ بْنِ
عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أنَّ امْرَأَةٌ اسْتَفْتُهُ، فَقَالَتْ: إِنَّ الْمِنْطَقَ(٥) يَشُقُّ عَلَيَّ،
أَفْصَلِّي فِي دِرْعٍ وَخِمَارٍ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، إِذَا كَانَ الدَّرْعُ سَابِغَاً.
(٣٣) الْجَمْعُ بَيْنَ الصَّلَامَيْنِ
٣٦٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٦)، عَنْ دَاوُدَ بْنِ
الْحُصَيْنِ، عَن عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ هُرْمُز الأعْرَجِ، ((أَنَّ رَسُولَ اللهِ مَهْ كَانَ
يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ: الُهْرِ وَالْعَصْرِ، فِي سَفَرِهِ إِلَى تَبُوَكَ .)).
(١) الساتر.
(٢) أي الذي ستر.
(٣) رواية يحيى: ١٠٧ .
(٤) رواية يحيى: ١٠٧ .
(٥) المنطق ما يشد به الوسط.
(٦) هذا الحديث مرسل، وهو في المطبوع من رواية يحيى: ١٠٨ (عن الأعرج، عن أبي
هريرة) وفي ((العلل)) للدارقطني ٣ /الورقة ١٧٨ أشار إلى أن رواة الموطأ أرسلوه.
١٤٢

٣٦٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ أَبِي الزَّبَيْرِ
الْمَكْيِّ، عَنْ أَبِي الُفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَائِلَةَ؛ أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ أَنْبَرَهُ؛
(َهُمْ خَرَجُوا مَعَ رَسُول الله :﴿َ، عَامَ غَزْوَةٍ تَبُوكَ، فَكَانَ رَسُولُ الهَ وَ
يَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَبَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ، قَالَ: فَأَخْرَ الْصَلَاةَ
يَوْماً، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الظهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعاً، ثُمِّ دَخْلَ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى
الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءَ جَمِيعاً ثُمَّ قَالَ: إِنَّكُمْ سَتَأْتُونَ غَداً، إِنْ شَاءَ الله، غَيْنَ
تَبَّكَ، وَإِنْكُمْ لَنْ تَأَثُوهَا حَتَّى يُضْجِيَ النَّهَارُ(٢)، فَمَنْ جَاءَهَا فَلَ يَمَسُّ مِنْ
مَائِهَا شَيْئاً، حَتَّى آتِيَ، قَالَ: فَجِثْنَاهَا، وَقَدْ سَبَقَ إِلَيْهَا رَجُلَانٍ، وَالْعَيْنُ
مِثْل الشراك تَبِضُّ(٢) بِشَيْءٍ مِنْ مَائِهَا فَسَأَلَّهُمَا رَسُولُ الله ◌ِّ:
هَلْ مَسِسْتُمَا مِنْ مَائِهَا غَيْئاً؟ فَقَالَ: نَعَمْ، فَسَبَّهُمَا وَقَالَ لَهُمَا مَاشَاءَ
اللهِ أَنْ يَقُولِ، ثُمْ غَرَفُوا مِنَ الْعَيْنِ بِأَيْدِيهِمْ قَلِيلاً قَلِيلًا، حَتَّى اجْتَمَعَ فِي
شَيْءٍ، ثُمَّ غَسَلَ رَسُولُ اللهِ ﴿ فِيهِ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، ثُمْ أَعَادَهُ فِيهَا فَجَرَتْ
(١) أخرجه يحيى في روايته: ١٠٨، و((أحمد)) ٢٣٧/٥ قال: قرأت على عبدالرحمان بن
مهدي، وفي ٢٣٨/٥ قال: حدثنا روح، و((الدارمي)) (١٥٢٣) قال: أخبرنا أبو علي
الحنفي، و«مسلم» ٦٠/٧ قال: حدثنا عبدالله بن عبدالرحمان الدارمي، قال: حدثنا
أبو علي الحنفي، و((أبو داود)) (١٢٠٦) قال: حدثنا القعنبي، و«النسائي)) ٢٨٥/١،
وفي الكبرى (١٤٨٠) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة
عليه وأنا أسمع، عن بن القاسم، و((ابن خزيمة)) (٩٦٨ و١٧٠٤) قال: حدثنا يونس
ابن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب.
سبعتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرحمان بن مهدي، وروح، وأبو علي
الحنفي، والقعنبي، وابن القاسم، وابن وهب) عن مالك، به.
(٢) أي يرتفع قويًّا.
(٣) روي بالصاد، ومعناها تبرق. وروي بالضاد، ومعناها تقطر وتسيل.
١٤٣

الْعَيْنُ بِمَاءٍ كَثِيرِ، فَاسْتَسْقَى النَّاسُ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِوَالَ: يُوشِكُ(١)
يَامُعَاذُ، إِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ، أَنْ تَرَى مَاهَاهُنَا قَدْ مُلِىءَ جِنَاناً(٢).)).
٣٦٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ،
عَبْدِ الله بْن عُمَرَ، قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ إِذَا عَجِلَ(٤) بِهِ السَّيْرُ، جَمَعِ
بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ. )).
٣٦٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٥)؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ
عَلِيِّ بْنِ حُسَيْن، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: ((كَانَ رَسُولُ اللهِوَهَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَسِيرٌ
يَوْمَهُ، جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَسِيرَ لَيْلَتُهُ، جَمْعَ بَيْنَ
الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ.)).
٣٦٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٦) : عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ
(١) يقرب ويسرع من غير بطء.
(٢) جمع جنة.
(٣) أخرجه يحيى في روايته: ١٠٨، و((أحمد)) ٧/٢ و٦٣ قال: حدثنا عبدالرحمان،
و((مسلم) ١٥٠/٢ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((النسائي)) ٢٨٩/١، وفي الكبرى
(١٤٨٩) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد.
أربعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان بن مهدي، ويحيى بن
يحيى التميمي، وقتيبة بن سعيد) عن مالك، به.
(٤) أي أسرع وحضر.
(٥) هذا الحديث مرسل. وهو في رواية يحيى: ١٠٩.
(٦) أخرجه يحيى في روايته: ١٠٩، و((مسلم)) ١٥١/٢ قال: حدثنا يحيى بن يحيى،
و((أبو داود)) (١٢١٠) قال: حدثنا القعنبي، و((النسائي)) ٢٩٠/١، وفي الكبرى
(١٤٩٠) قال: أخبرنا قتيبة، و((ابن خزيمة)) (٩٧٢) قال: حدثنا يونس بن عبدالأعلى،
قال: أخبرنا ابن وهب.
خمستهم (يحيى بن يحيى المصمودي، ويحيى بن يحيى التميمي، والقعنبي،=
١٤٤

الْمَكِّيِّ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبِيْرٍ، عَن ابْنِ عَّاسٍ ؛ أَنَّهُ قَالَ: ((صَلَّى رَسُولُ
اللّهِ وَ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعاً، وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمِيعاً، فِي غَيْرِ خَوْفٍ
وَلَا سَفَرٍ.)).
(*) قَالَ مَالِكٌ (١) : أَرَى(٢) ذَلِكَ كَانَ فِي مَطَرٍ.
٣٦٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ نَافِعٍ ؛ أَنَّ
عَبْدَاللّه بْنَ عُمَرَ كَانَ، إِذَا جَمَعَ الْأُمَرَاءُ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ، فِي الْمَطَرِ،
جَمَعَ مَعَهُمْ.
٣٧٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٤) ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
أَنَّهُ قَالَ: سَأْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ: هَلْ يُجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فِي
السَّفَرِ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، لَ بَأْسَ بِذَلِكَ، أَلَمْ تَرَ إِلَى صَلَةِ النَّاسِ بِعَرَفَةَ؟.
= وقتيبة، وابن وهب) عن مالك، به.
(١) رواية يحيى: ١٠٩.
(٢) أي أظن.
(٣) رواية يحيى: ١٠٩.
(٤) رواية يحيى: ١٠٩.
١٤٥

(٣٤) الْجَمْعُ بَيْنَ الصَّلاَيْنِ بِالْمُزْ قَلِفَةِ
٣٧١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدْثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ يَحْتَى بْنِ
سَعيدٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتِ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَبْدِالله بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِي:
أَنَّ أَبَّا أَيُوبَ الأَنْصَارِيَّ أَخْبَرَهُ؛ (أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ﴾َ فِي حَجَّةٍ
الْوَدَاعِ ، الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ، بِالْمُزْدَلِفَةٍ .)».
٣٧٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدْثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِهِ؛ ((أَنْ رَسُولَ اللهِ ﴾َ صَلَى الْمَغْرِبَ
وَالْعِشَاءَ بِالْمُزْدَلِفَةِ جَمِيعاً(٣).)).
(١) أخرجه يحيى في روايته: ٢٦٠، و((أحمد)» ٤٢٠/٥ قال: قرأت على عبدالرحمان،
و((البخاري)» ٢٢٦/٥ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، و«النسائي)) ٢٩١/١، وفي
الكبرى (١٤٩٣) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد.
أربعتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرحمان بن مهدي، وعبدالله بن مسلمة، وقتيبة
ابن سعید) عن مالك، به.
(٢) أخرجه يحيى في روايته: ٢٥٩، و((أحمد)) ٦٢/٢ قال: حدثنا عبدالرحمان، وفي
١٥٢/٢ قال: حدثنا روح، و(مسلم)) ٤/ ٧٥ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و«أبو داود))
١٩٢٦ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، و((النسائي)) ٢٩١/١ قال: أخبرنا عبيد الله بن
سعيد، قال: حدثنا عبدالرحمان، و((ابن خزيمة)) ٢٨٤٨ قال: حدثنا يونس بن
عبدالأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب.
سنتهم (یحیی بن یحیی المصمودي، وعبدالرحمان بن مهدي، وروح، ویحیی
ابن يحيى التميمي، وعبدالله بن مسلمة، وابن وهب) عن مالك، به.
(٣) أي جمع بينهما جمع تأخير.
١٤٦

٣٧٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١) عَنْ مُوسى بْنِ
عُقْبَةَ، عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَن أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّهُ
سَمِعَهُ يَقُولُ: ((دَفَعَ رَسُولُ اللهِ وَ مِنْ عَرَفَةَ(٢)، حَتَّى إِذَا كَانَ بِالشّعْبِ(٣)
نَزَّلَ قَالَ ثُمَّ تَوَضَّأ، وَلَمْ يُسبغِ الْوُضُوءَ، فَقُلْتُ: الصَّلَةَ، فَقَالَ: الصَّلَّةُ
أَمَامَكَ، فَرَكِبَ، فَلَمَّا جَاءَ الْمُزْدَلِفَةَ، نَزَلَ فَتَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءِ، ثُمَّ
أَقِيمَتِ الصَّلَأَةُ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ، ثُمَّ أَنَاخَ كُلُّ إِنْسَانٍ بَعِيرَهُ فِي مَنْزِلِهِ، ثُمَّ
أَقِيمَتِ الْعِشَاءُ فَصَلَّاهَا، وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئاً(٤).)).
٣٧٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٥)، عَنْ نَافِعٍ؛ أَنَّ
عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ، بِالْمُزْدَلِفَةِ جَمِيعاً.
(١) أخرجه يحيى في روايته: ٢٦٠، و((أحمد)) ٢٠٨/٥ قال: قرأت على عبد الرحمان،
وفي ٢٠٨/٥ قال: حدثنا روح، و((البخاري)) ٤٧/١ قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة،
وفي ٢٠١/٢ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((مسلم)) ٧٣/٤ قال: حدثنا يحيى
ابن يحيى، و((أبو داود)) ١٩٢٥ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، و((النسائي)) في الكبرى
(تحفة الأشراف ١١٥) عن قتيبة.
سبعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان بن مهدي، وروح،
وعبد الله بن مسلمة، وعبدالله بن يوسف، ويحيى بن يحيى التميمي، وقتيبة) عن
مالك، به.
(٢) أي رجع من وقوف عرفة بعرفات. لأن عرفة اسم لليوم. وعرفات بلفظ الجمع اسم
للموضع.
(٣) الشُّعب: الطريق في الجبل، والمراد هنا الذي قبل المزدلفة.
(٤) أي لم يتنفل.
(٥) رواية يحيى: ٢٦٠.
١٤٧

(٣٥) قَصْرُ الصَّلاَةِ فِي السَّفَرِ
٣٧٥ _ حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
عَنْ رَجُلٍ مِنْ آلِ خَالِدِ بْنِ أَسِيد؛ أَنَّهُ سَأَلَ عَبْدَ اللهِ بْن عُمَرَ، فَقَالَ: يَا أَبًا
عَبْدِ الرَّحْمَانِ، إِنَّا نَجِدُ صَلَّةَ الْخَوْفِ وَصَلَةَ الْحَضَرِ فِي الْقُرْآنِ، وَلَ نَجِدُ
صَلَةَ السَّفَرِ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ: يَابْنَ أَخِي، إِنَّ الله بَعَثَ إِنَيْنَا
مُحَمَّداً فَ﴿َ، وَلَ نَعْلَمُ شَيْئاً، فَإِنَّمَا نَفْعَلُ، كَمَا رَأَيْنَهُ يَفْعَلُ.
٣٧٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ صَالِحِ بْنِ
كَيْسَانَ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النِّيِّ ◌َه؛ أَنَّهَا قَالَتْ:
(فُرِضّتِ الصَّلَةُ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ، فَأَقِرَّتْ صَلَةُ
السَّفَرِ، وَزِيدَ فِي صَلَّةِ الْحَضَرِ. )).
٣٧٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ يَحْيَى بْنِ
سَعِيدٍ؛ أَنَّهُ قَالَ لِسَالِمِ بْنِ عَبْدِ الله: مَا أَشّدّ مَا رَأَيْتَ أَبَاكَ عَبْد الله بْن عُمَر
(١) رواية يحيى: ١٠٩.
(٢) أخرجه يحيى في روايته: ١٠٩، و((البخاري)) ٩٨/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف،
و(مسلم) ١٤٢/٢ قال: حدثنا یحیی بن یحیی، و«أبو داود» (١١٩٨) قال: حدثنا
القعنبي، و((النسائي)) ٢٢٥/١ قال: أخبرنا قتيبة.
خمستهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالله بن يوسف، ويحيى بن يحيى
التميمي، والقعنبي، وقتيبة) عن مالك، به.
(٣) رواية يحيى: ١١٠.
١٤٨