النص المفهرس
صفحات 81-100
سَعِيد، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ، مَوْلَى بَنِي حَارِثَةَ، أَنَّ سُوَيْدِ بْنَ النُّعْمَانِ أخبره؛ (أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ النَّبِيِّ ◌َ﴿ عَامَ خَيْرَ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالصَّهْبَاءِ(١)، وَهِيَ مِنْ أَذْنَى خَيْرَ، نَزَلَ فَصَلَّى الْعَصْرَ، ثُمَّ دَعَا بِالْأَزْوَادِ(٢) فَلَمْ يُؤْتَ إلَّ بِالسَّوِيقِ(٣)، فَأَمَرَ بِهِ فَثُرِّيَ(٤) فَأَكَلَ النَِّيُّ ◌ِ﴿ وَأَكَلْنَا ثُمَّ قَامَ إِلَى الْمَغْرِبِ فَمَضْمَضَ وَمَضْمَضْنَا، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأُ .)). ٦٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٥)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وصَفْوانَ بْنِ سُلَيْمٍ، أَنَّهُمَا أَخْبَرَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ الَّيْمِيِّ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الهُدَيْرِ؛ أَنَّهُ تَعَشَّى مَعَ عُمَرَ ابْنِ الْخَطَّابِ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأُ. ٦٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٦)، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ سَعِيد المَازِنِيِّ، عَنْ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ، أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَقَّانَ رَضِيَ الله عَنْهُ أَكَلَ خُبْزاً وَلَحْماً، ثُمَّ تَمَضْمَضَ، وَغَسَلَ يَدَهُ، ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأُ. أربعتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالله بن يوسف، وعبدالله بن مسلمة، وابن = القاسم) عن مالك، به. (١) موضع أسفل خيبر، أي طرفها مما يلي المدينة. (٢) ما يؤكل في السفر. (٣) الناعم من دقيق الحنطة والشعير. (٤) أي بُلَّ بالماء. (٥) رواية يحيى: ٤٢. (٦) رواية يحيى: ٤٢. ٢٩ ٦٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، أَنَّه بَلَغَهُ أَنَّ عَليَّ ابْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ الله عَنْهُ وَعَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاس، كَانَا لَا يَتَوَضَانِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ. ٦٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢)، عَنْ يَحْنَى بْنِ سَعِيدِ، أَنَّهُ سَأَلَ عَبْدَ الله بْنَ عَامِرِ بْن رِبِيعَةَ، عَنِ الرَّجُلِ يَتَوَضَّأُ لِلصَّلاَةِ، ثُمَّ يُصِيبُ الطَّعَامَ قَدْ مَسَّتْهُ النَّارُ. أَيْتَوَضَّأْ قَالَ عَبْدَ الله: رَأيْتُ أَبِي يَفْعَلُ ذْلِكَ، ثُمَّ لَا يَتَوَضَّأُ. ٦٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٣)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنكَدِرِ أَنَّهُ قَالَ: (دُعِيَ رَسُول اللهِ وَهَ إِلَى طَعَامٍ فَقُرِّبَ إِليه خبْزٌ وَلَحْمٌ، فَأَكَلَ مِنْهُ، ثُمَّ تَوَضَّأْ، ثُمَّ صَلَّى، ثُمَّ دَعَى بِفَضْلِ ذُلِكَ الطَّعَامِ، فَأَكُلَ مِنْهُ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأُ.)». ٦٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك (٤)، عَنْ أَبِي نعْمِ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقولُ: رَأيْتُ أَبَا بَكْرِ الصِّديق رَضِيَ الله عَنْهُ أَكَلَ لَحْماً، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأُ. ٧٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٥)، عَنْ مُوسى بْنِ (١) رواية يحيى: ٤٣. (٢) رواية يحيى: ٤٣. (٣) هذا حديث مرسل، وهو في رواية يحيى: ٤٣، وقد أخرجه موصولاً: أحمد ٣٢٢/٣، و(أبو داود)) (١٩١)، و((الترمذي)) (٨٠) و((في الشمائل)) (١٨٠). (٤) رواية يحيى: ٤٣. (٥) رواية يحيى: ٤٣. ٣٠ عُقْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمانِ بْنِ زَيد الأَنْصَارِيِّ(١)، أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَدِمَ مِنَ الْعِرَاقِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو طَلْحَةَ الأَنْصَارِيُّ وَأَبِيُّ بْنُ كَعْبٍ، فَقَرِّبَ إلَيْهِمَا طَعَاماً قَدْ مَسْتُهُ النَّارُ، فَأَكَلُوا مِنْهُ. فَقَامَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ فَتَوَضَّأَ. فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ وَأَبِيِّ مَا هَذَا يَنَس؟ أَعِرَافِيَّةٌ(٢)؟ فَقَالَ أَنَسٌ: لَيْتَنِي لَمْ أَفْعَلْ، وَقَامَ أَبُو طَلْحَةً وَأَبَيِّ فَصَلَّيَا وَلَمْ يَتَوَضَّآَ. (٦) جامع الوضوء ٧١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٣)، عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، ((أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴿َ سُئِلَ عَنِ الاسْتِطَابَةِ(٤)، فَقَالَ: أَوَ لَا يَجِدُ أَحَدُكُمْ بِثَلَاثَةَ أَحْجَارٍ؟ .)). ٧٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٥)، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ (١) تحرف في المطبوع من رواية يحيى إلى: ((عبدالرحمان بن يزيد)) والصواب ما أثبتناه، انظر ((التاريخ الكبير)) للبخاري ٥/الترجمة (٩٢١)، و((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم ٥/الترجمة (١١٠٥). وقد ورد الحديث بصورة الرفع في ((مسند أحمد)) ٣٠/٤ و١٢٩/٥ على الصواب (عبدالرحمان بن زيد بن عقبة). (٢) أي أبالعراق استفدت هذا العلم. (٣) هذا الحديث مرسل. وهو في رواية يحيى: ٤٣. (٤) أي الاستنجاء. (٥) أخرجه يحيى في روايته: ٤٤، و((أحمد)) ٣٧٥/٢ قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، و((مسلم)) ١٥١/١ قال: حدثني إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا معن، و((أبو داود)) (٣٢٣٧) قال: حدثنا القعنبي، و«النسائي)) ٩٣/١، وفي الكبرى (١٤٢) قال: أخبرنا قتيبة، و((ابن خزيمة)) (٦) قال: حدثنا يونس بن عبدالأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، = ٣١ عَبْدِ الرَّحْمَانِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ ((أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ، خَرَجَ إِلَى الْمَقْبَرَةِ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَومٍ مُؤْمِنِينَ، وَإِنَّا بِكُمْ إِنْ شَاءَ الله لَاحِقُونَ، وَدِدْتُ أَنِّي قَدْ رَأَيْتُ إِنْوانَنَا، قَالُوا: يَارَسُولَ اللهِ، أَلَسْنَا بِإِحْوَانِكَ، قَالَ: بَلْ أَنْتُمْ أَصْحَابِي، وَإِنْوَاتُنَا الَّذِينَ لَمْ يَأْتُوا بَعْد، وَأَنَا فَرَطُهُمْ (١) عَلَى الْحَوْضِ ، فَقَالُوا: يَارَسُولَ اللهِ، كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ يَأْتِي بَعْدَكَ مِنْ أُمَّتِكَ؟ قَالَ: أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لِرَجُلٍ خَيْلُ غُرِّ(٢) مُحَجَّلَةٌ(٢) في خَيْلِ دُهْمٍ(٤) بُهْمٍ (٥)، أَلَا يَعْرِفُ خَيْلَهُ؟ ، قَالُوا: بَلَى يَارَسُولَ اللهِ قَالَ: فَإِنَّهُمْ يَأْتُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ غُرَّا مُحَجَّلِينَ مِنَ الْوُضُوءِ، وَأَنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، فَلَا يُذادَنَّ(٩) رِجَالٌ عَنْ حَوْضِي، كَمَا يُذَادُ الْبَعِيرُ الضَّالُّ (٧)، أَنَادِيهِم، أَلَ هَلُمَّ(٨)، أَلَ هَلُمَّ، أَلَ هَلُمَّ، فَيُقَالُ: إِنَّهُمْ قَدْ بَدَّلُوا بَعْدَكَ، فَأَقُولُ: فَسُحْقاً، فَسُحْقاً، فَسُحْقاً (٩).)). ٧٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ(١٠)، عَنْ هِشَامِ بْنِ ستتهم (يحيى بن يحيى، وإسحاق بن عيسى، ومعن، والقعنبي، وقتيبة، وابن = وهب) عن مالك، به. (١) أي يتقدمهم إليه. (٢) أي بياض في جبهة الفرس. (٣) وهو بياض في ثلاثة قوائم من قوائم الفرس. (٤) جمع أدهم، والدهمة السواد. (٥) أي سود، لم يخالط لونَها لونٌ آخر. (٦) أي لا يطردن. (٧) الذي لا رب له فیسقيه. (٨) أي تعالوا. (٩) أي بعداً. (١٠) أخرجه يحيى في روايته: ٤٥، و((النسائي)) ٩١/١، وفي الكبرى (١٧١) قال: أخبرنا = ٣٢ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ حُمْرَانَ، مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ عَمَّانَ؛ أَنَّ عُثْمَانَ جَلَسَ عَلَى الْمَقَاعِدِ (١)، فَجَاءَهُ الْمُؤَذِّنُ فَاذَهُ(٢) بِصَلَةِ الْعَصْرِ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضْأَ، ثُمَّ قَالَ: والله لُأَحَدِّثْكُمْ حَدِيثاً، لَوْلَ آيَةٌ فِي كِتَابِ الله مَا حَدَّثْتُكُمُوهُ، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ﴿ يَقُولُ: ((مَامِنِ آَمْرِىٍ يَتَوَضَّأْ، فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ، ثُمَّ يُصَلِّي الصَّلَاةَ إلَّ غِفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّلَةِ الأُخْرَى (٣) حَتَّى يُصَلِّهَا.)). قَالَ مَالِك(٤): أُرَاهُ يُرِيدُ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿أَقِمِ الصَّلَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفَأْ مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذلِكَ ذِكْرَىْ لِلذَّاكِرِينَ﴾ (٥) . ٧٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنْ زَيْدِ بْن أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يسارٍ، عَنْ عَبْدِ الله الصُّنَابِحِيِّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِدَّ قَالَ: (إِذَا تَوَضَّأَّ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ، فَمَضْمَضَ، خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ فِيهِ، فإِذَا قتيبة بن سعيد، = كلاهما (يحيى بن يحيى، وقتيبة) عن مالك، به. (١) هي مصاطب حول المسجد. (٢) أي أعلمه. (٣) أي التي تليها. (٤) رواية يحيى: ٤٥. (٥) هود: (١١٤). (٦) أخرجه يحيى في روايته: ٤٥، و((أحمد)) ٣٤٩/٤ قال: قرأت على عبدالرحمان، و((النسائي)) ٧٤/١، وفي الكبرى (١٠٧) قال: أخبرنا قتيبة، وعتبة بن عبدالله، أربعتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرحمان بن مهدي، وقتيبة، وعتبة بن عبد اللّه) عن مالك، به. ٣٣ اسْتَثْقَ(١) خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ أَنْقِهِ، فَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ وَجْهِهِ، حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَشْفَارِ عَيْنَيْهِ (٢) فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجْتِ الْخَطَايَا مِنْ يَدَيْهِ، حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِ يَدَيْهِ، فَإِذَا مَسَحَ بِرَأْسِهِ خَرَجْتِ الْخَطَايَا مِنْ رَأْسِهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ أُذُنَيْهِ، فَإِذَا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ رِجْلَيْهِ، حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِ رِجْلَيْهِ، قَالَ: ثُمَّ كَانَ مَشْيُّهُ إِلَى الْمَسْجِدِ، وَصَلاَتُهُ نَافِلةٌ(٣) لَهُ.)). ٧٥ _ حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك (٤)، عَنْ سُهَيْلٍ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ﴿ قَالَ: (إذَا تَوَضَّأَّ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ، أَو الْمُؤْمِنُ، فَغَسَلَ وَجِهَهُ، خَرَجَتْ مِنْ وَجْهِهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ، نَظَرَ إِلَيْهَا بِعَيْنَيْهِ مَعَ الْمَاءِ، أَوْ مَعَ آخِرٍ قَطْرِ الْمَاءِ، أوْ نَحْوِ هَذَا، فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ، خَرَجَتْ مِنْ يَدَيْهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ بَطَشَّتْهَا (٥)، يَدَاهُ مَعَ الْمَاءِ، أَوْ آخِرٍ قَطْرِ الْمَاءِ حَتَّى يَخْرُجَ نَفِيًّا مِنَ الذُّنُوبِ. ». (١) أي أخرج ماء الاستنشاق. (٢) الأشفار حروف العين التي ينبت عليها الشعر. (٣) أي زيادة له في الأجر. (٤) أخرجه يحيى في روايته: ٤٦، و((أحمد)) ٣٠٣/٢ قال: قرأت على عبدالرحمان، و((الدارمي)) (٧٢٤) قال: أخبرنا الحكم بن المبارك، و«مسلم» ١٤٨/١ قال: حدثنا سويد بن سعيد (ح) وحدثنا أبو الطاهر، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب، و((الترمذي)) (٢) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا معن بن عيسى القزاز (ح) وحدثنا قتيبة، و((ابن خزيمة)) (٤) قال: حدثنا يونس بن عبدالأعلى الصدفي، قال: أخبرنا ابن وهب، سبعتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرحمان، والحكم، وسويد، وابن وهب، ومعن، وقتيبة) عن مالك، به. (٥) أي عملتها، والبطش الأخذ بعنف. ٣٤ ٧٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١) ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِاللهِ بْن أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، قَال : (رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ﴿َ، وَحَانَتْ(٢) صَلَةُ الْعَصْرِ، فَالْتَمَسَ النَّاسُ الوضُوءِ فَلَمْ يَجِدُوهُ، فَأْتِيَ رَسُولُ الله ◌ِ﴾َ بِوَضوء(٣) فِي إِنَاءٍ، فَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ ﴿ يَدَهُ فِي ذَلِكَ الإِنَاءِ وَأَمَرِ النَّاسَ أنْ يَتَوَضُّؤْوا مِنْهُ، قَالَ: فَرَأَيْتُ الْمَاءَ يَنْبَعُ مِنْ تَحْتِ أَصَابِعِهِ، فَتَوَضَّأَ النَّاسُ حَتَّى تَوَضَّؤُوا مِنْ عِنْدِ آخرهم.». ٧٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٤)، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ (١) أخرجه يحيى في روايته: ٤٦، و((أحمد)) ١٣٢/٣ قال: قرأت على عبدالرحمان، و((البخاري)) ٥٤/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، وفي ٢٣٣/٤ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، و(مسلم)) ٥٩/٧ قال: حدثني إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا معن، (ح) وحدثني أبو الطاهر، قال: أخبرنا ابن وهب، و(الترمذي)) (٣٦٣١) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا معن، و((النسائي)) ٦٠/١ قال: أخبرنا قتيبة، سبعتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرحمان بن مهدي، وابن يوسف، وابن مسلمة، ومعن، وابن وهب، وقتيبة) عن مالك، به. (٢) أي قربت. (٣) أي مایتوضؤون به. (٤) أخرجه يحيى في روايته: ١١٨، و((أحمد)) ٢٣٥/٢ قال: حدثنا عبدالرزاق، وفي ٣٠٣/٢ قال: قرأت على عبدالرحمان (ح) وحدثنا إسحاق، و((مسلم)) ١٥١/١ قال: حدثني إسحاق بن موسى الأنصاري قال: حدثنا معن، و((النسائي)) ٨٩/١، وفي الكبرى (١٣٨) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد (ح) وحدثنا يونس بن عبدالأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، سبعتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرزاق، وعبدالرحمان بن مهدي، وإسحاق، ومعن، وقتيبة، وابن وهب) عن مالك، به. ٣٥ عَبْدِالرَّحْمَانِ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: (أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ ◌َّ، قَالَ: أَلَا أُخْبِرُكُم بِمَا يَمْحُو الله بِهِ الْخَطَايَا، وَيَرْفَعُ بِهِ الْدَّرَجَاتِ: إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ (١) عَلَى الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَةِ بَعْدَ الصَّلَةِ، فَذَالِكُمُ الرِّبَاطُ، فَذَالِكُمُ الرّبَاطُ، فَذَالِكُمُ الرّبَاطُ.)». ٧٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢)، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ الله المُجْمِرِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ، ثُمَّ خَرَجَ عَامِداً إِلَى الصَّلَةِ، فَإِنَّهُ فِي الصَّلَةِ مَا كَانَ يعمِدُ إِلَى الصَّلَاةِ، وَإِنَّهُ يُكْتَبُ لَهُ بِإِحْدَى خُطْوَتَيْهِ حَسَنَةٌ، وَيُمْحِى بِالْأُخْرَى سَيِّئَةٌ، فَإِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمُ الإِقَامَةَ فَلاَ يَسْعَ (٣)، فَإِنَّ أَعْظَمَكُمْ أَجْراً أَبعَدُكُمْ دَاراً، قَالُوا: لِمَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: مِنْ أَجْلِ كَثْرَةِ الخُطَا. ٧٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٤)، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا يَسْألُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ عَنِ الوُضُوءِ مِنَ الْغَائِطِ، فَقَالَ سَعِيدٌ: إِنَّمَا ذَلِكَ وُضُوءُ النِّسَاءِ. ٨٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٥)، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، (١) أي إكماله وإتمامه واستيعاب أعضائه. (٢) رواية يحيى: ٤٦. (٣) أي لا يسرع ولا يعجل في مشيته. (٤) رواية يحيى: ٤٧. (٥) أخرجه يحيى في روايته: ٤٧، و((أحمد)) ٤٦٠/٢ قال: قرأت على عبدالرحمان، (ح) وحدثنا إسحاق، و((البخاري)) ٥٤/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((مسلم)) ١٦١/١ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((أبو داود)) (تحفة الأشراف ١٣٧٩٩) عن = ٣٦ عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ لَّ قَالَ: (إذَا شَرِبَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ.)). ٨١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، أَنَّهُ بَلَغَهُ(٢) أَنَّ النَِّيَّ ◌َِ، قَالَ: ((اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا، وَاعْلَمُوا أَنَّ خَيْرِ أَعْمَالِكُمُ الصَّلاَةُ، وَلَنْ يُحَافِظَ عَلَى الْوُضُوءِ إِلَّ مُؤْمِنٌ.)). (٧) باب ما جاء في مسح بالرأس ٨٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٣)، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ أنَّهُ كَانَ إذَا تَوَضَّأْ يَأْخُذُ الْمَاءَ بِإِصْبَعَيْهِ لُأَذْنَيْهِ. ٨٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٤)، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ جَابِرَ ابْنَ عَبْدِالله، سُئِلَ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْعِمَامَةِ، فَقَالَ: لَا، حَتَّى يُمَسَّ الحارث بن مسكين، عن عبدالرحمان بن القاسم، و((ابن ماجة)) (٣٦٤) قال: حدثنا = محمد بن يحيى، قال: حدثنا روح بن عُبادة، و((النسائي)) ٥٢/١ قال: أخبرنا قتيبة، ثمانيتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان بن مهدي، وإسحاق بن عيسى، وعبدالله بن يوسف، ويحيى بن يحيى التميمي، وعبدالرحمان بن القاسم، وروح، وقتيبة) عن مالك، به. (١) رواية يحيى: ٤٧ . (٢) هذا البلاغ أخرجه متصلًا ((أحمد)) ٢٧٦/٥ و٢٨٢، و((الدارمي)) ٦٦١، و((ابن ماجة)) (٢٧٧) من رواية سالم بن أبي الجعد، عن ثوبان مولى رسول اللّه الثقه. (٣) رواية يحيى: ٤٧ . (٤) رواية يحيى: ٤٧. ٣٧ الشِّعرُ بِالْمَاءِ. ٨٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدْثَنَا مَالِك(١)، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، أَنَّ أَبَهُ كَانَ يَنْزِعُ الْعِمَامَةَ، وَيَمْسَحُ رَأْسَهُ بِالْمَاءِ. ٨٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢)، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّهُ رَأَى صَفِيَّةَ بِنْتَ أَبِي عُبَيْدٍ، امْرَأَةً عَبْدِالله بْنِ عُمَرَ، تَنْزِعَ خِمَارَهَا، وَتَمْسَحُ عَلَى رَأْسِهَا بِالْمَاءِ، وَنَافِعٌ يَوْمَئِذٍ صَغِيرٌ. سُئِلَ مَالِك عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْعِمَامَةِ وَالْخِمَارِ، قَالَ: لَا يَنْبَغِي أَنْ يَمْسَحَ الرَّجُلُ وَلَ الْمَرْأَةُ عَلَى العِمَامَةِ وَالخِمَارِ، وَلْيَمْسَحَا عَلَى رُؤُسِهِمَا. ٨٦ - وَسُئِلَ مَالِك(٣) عَنْ رَجُلٍ تَوَضَّأَ، فَتَسِيَ أَنْ يَمْسَحَ بِرَأْسِهِ، حَتَّى جَفْ وَضُوءُهُ، قَالَ: أَرَى المسح بِرَأْسِهِ، وَإِنْ كَانَ صَلَّى، رَأَيْتُ أَنْ يُعِيدَ الصَّلَةَ. (١) رواية يحيى: ٤٧. (٢) رواية يحيى: ٤٧. (٣) رواية يحيى: ٤٨. ٣٨ (٨) باب ما جاء في المسح على الخفين ٨٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك بْنُ أَنَسٍ (١)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ زِيَادٍ، وَهُوَ مِنْ وَلَدِ الْمُغِيرةِ بْنِ شُعْبَةً(٢)، عَنْ أَبِهِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ الله ◌ِ﴿ ذَهَبَ لِحَاجَتِهِ فِي غَزْوَةٍ تَبُوكَ(٣)، قَالَ الْمُغِيرَةُ: فَذَهَبْتُ مَعَهُ بِمَاءٍ، فَجَاءَ النِّيُّ ◌َ﴿ فَسَكَبْتُ عَلَيْهِ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ، ثُمَّ ذَهَبَ لِيُخْرِجَ يَدَيْهِ مِنْ كُمُّ جُيَّتِهِ، فَلَمْ يَسْتَطِعْ مِنْ ضِيقِ كُمِّ جُبَّتَهُ، فَأَخْرَجَهُمَا مِنْ تَحْتِ الْجُبَّةِ، فَغَسَلَ يَدُهُ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، وَمَسَحَ عَلَى الْخُقَّيْنِ، فَجَاءَ النَِّيُّ ◌َهَ، وَعَبْدُالرَّحْمَانِ يُؤُمُّهُمْ، وَقَدْ صَلَّى لهمْ رَكْعَةٌ، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِوَ مَعَهُمُ الرِّكْعَةَ الَّتِي بَقِيَتْ عَلَيْهِمْ، فَفَزِعَ النَّاسُ، فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ وََّ، قَالَ: أَحْسَنْتُمْ. (١) أخرجه يحيى في روايته: ٤٨، و((أحمد)» ٢٤٧/٤ قال: قرأت على عبدالرحمان، و((عبدالله بن أحمد)» ٢٤٧/٤ قال: حدثناه مصعب بن عبدالله الزبيري، كلاهما (عبدالرحمان بن مهدي، ومصعب) عن مالك، به. (*) وأخرجه النسائي ٦٢/١ قال: أخبرنا سليمان بن داود، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن وهب، عن مالك، أن ابن شهاب أخبره، عن عباد بن زياد، عن المغيرة بن شعبة، لم يقل: (عن أبيه). (٢) قال مصعب بن عبدالله الزبيري: أخطأ فيه مالك خطأً قبيحاً حيث قال: (عن عباد ابن زياد من ولد المغيرة بن شعبة) والصواب: (عن عباد بن زياد، عن رجل من ولد المغيرة بن شعبة). ((تهذيب الكمال)) ١٢٠/١٤. وانظر ((مسند أحمد)) ٢٤٧/٤، و((سنن النسائي)) ٦٢/١. (٣) مكان بينه وبين المدينة من جهة الشام أربع عشرة مرحلة وبينه وبين دمشق إحدى عشرة مرحلة . ٣٩ ٨٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنْ نَافِعٍ، وَعَبْدِ الله بْنِ دِينَارٍ، أَنَّهُمَا أَخْبَرَاهُ أَنَّ عَبْدَالله بْنَ عُمَرَ قَدِمَ الْكُوفَةَ عَلَى سَعْدِ ابْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَهُوَ أَمِيرُهَا، فَرَآهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُقَيْنِ، فَأَنْكَرَ ذلِكَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ سَعْدُ: سَلْ أَبَاكَ إِذَا قَدِمْتَ عَلَيْهِ فَقَدِمَ عَبْدُ الله بْن عُمَرَ، فَنَسِيَ أَنْ يَسْأَلَ عُمَّرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ الله عَنْهُ حَتَّى قَدِمَ سَعْدٌ، فَقَالَ: أَسَأَلْتَ أَبَ؟ فَقَالَ: لَا، فَسَأَلَهُ عَبْدُ اللهِ، فَقَالَ لَهُ عُمَر: إِذَا أَدْخَلْتَ رِجْلَيْكَ فِي الْخُفَّيْنِ، وَهُمَا طَاهِرَتَانٍ، فَامْسَحْ عَلَيْهِمَا، قَالَ عَبْدُ الله: وَإِنْ جَاءَ أَحَدُنَا مِنَ الْغَائِطِ؟ قَالَ عُمَرُ: وَإِنْ جَاءَ أَحَدُكم مِنْ الْغَائط . ٨٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢)، عَنْ نَافِعٍ، عَن عَبْدِ اللهِ بْن عُمَرَ أَنَّهُ بَالَ بِالسُّوقِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ، وَيَدَيْهِ، ثُمّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ، ثُمَّ دُعِيَ لِجِنَازَةٍ حِينَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ لْيُصَلِّيَ عَلَيْهَا، فَمَسَحَ عَلَى خُقَّيْهِ، ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا. ٩٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٣)، عَنْ سَعِيد بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ رُقَيْشٍ ، أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ أَنْسَ بْنَ مَالِكٍ أَتَّى قُبَاء، فَبَالَ، ثُمَّ أَنِّيَ بِوَضوءٍ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرفَقَّيْنِ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ، ثُمَّ مَسَحَ عَلَى الْخُقَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى. (١) رواية يحيى: ٤٨. (٢) رواية يحيى: ٤٨. (٣) رواية يحيى: ٤٨. ٤٠ ٩١ - وَسُئِلَ مالِك(١) عَنْ رَجُلٍ تَوَضَّأَ وَغَسَلَ قَدَمَيْهِ، ثُمَّ لَبِسَ خُقَيْهِ، ثُمَّ بَالَ، ثُمَّ نَزَعَهُمَا، ثُمَّ رَدَّهُمَا فِي رِجْلَيْهِ، ثُمَّ اسْتَأْتَفَ الْوُضُوءَ، فَقَالَ: لِيُنْزِعْ خُقَّيْهِ، ثُمَّ لَتَوضَّأَ، ثُمَّ لَيَغْسِلْ قَدَعَيْهِ، وَإِنَّمَا يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ مَنْ أَدْخَلَ رِجْلَيْهِ فِي الْخُفَّيْنِ وَهُمَّا طَاهِرَتَانِ بِطُهْرِ الْوُضُوءِ، فَأَمَّا مَنْ أَدْخَلَ رِجْلَيْهِ فِي الْخُفَيْنِ وَهُمَا غَيْرُ طَاهِرَتَيْنِ بِطُهْرِ الْوُضُوءِ، فَلَا يَمْسَحْ عَلَى الْخُفَّيْنِ. ٩٢ - سُئِلَ مَالِكْ(٢) عَنْ رَجُلٍ تَوَضَّأَ وَعَلَيْهِ خُقَّهُ، فَسَهَا عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ حَتَّى جَفِّ وَضوءُهُ وَصَلَّى، قَالَ: لَيَمْسَحْ عَلَى خُقَّيْهِ، ثُمَّ لُيُعِيد الصَّلَةَ، وَلَ يُعِيدُ الْوُضوءَ، إِن كَانَ أَدْخَلَهُمَا وَهُمَا طَاهِرَتَانِ . (٩) باب العمل في المسح على الخفين ٩٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٣)، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، أَن أَبَهُ كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفِّيْنِ، وَكَانَ لَا يَزِيدُ إِذَا مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ أَن يَمْسَحَ عَلَى ظُهُورِهما، وَلَ يمس بُطونهما، ثم ينزع العمامة، فیمسح برأسِه. ٩٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٤)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، (١) رواية يحيى: ٤٩. (٢) رواية يحيى: ٤٩. (٣) رواية يحيى: ٤٩. (٤) رواية يحيى : ٤٩ ٤١ أَنّهُ كَانَ يَقُولُ: يَضَعُ الَّذِي يَمْسَحُ عَلَى الْخُفْيْنِ يَدَأْ مِنْ فَوْقِ الْخُفِّ، وَيَداً مِنْ تَحْتِ الخُفِّ، ثُمْ يَمْسَحُ. قَالَ مَالِكٌ: وَذَلِكَ أَحَبُّ مَا سَمِعْتُ إِلَيَّ فِي مَسْحِ الْخُفَّيْنِ. (١٠) باب ما جاء في الرعاف ٩٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَاللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا رَعَفَ(٢)، انْصَرَفَ فَتَوَضَّأْ، ثُمَّ رَجَعَ فَىْ وَلَمْ يَتْكَلِّمْ. ٩٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٣)، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَبْدَلله ابْنَ عِبَّاسٍ، كَانَ يَرْعُفُ فَيَخْرُجُ فَيَغْسِلُ الدَّمَ، ثُمَّ يَرْجِعِ فَيْنِي عَلَى مَا قَدْ صَلَّى. ٩٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٤)، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُسَيْطٍ، أَنَّهُ رَأَى سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ يَرِعِفَ وَهُوَ يُصَلِّي، فَأَتَّى ◌ُجْرَةَ أُمِّ سَلَمَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ◌َ، فَأْتِيَ بِوَضوءٍ فَتَوَضَّأْ، ثُمَّ رَجْعَ فَبَنَّى عَلَى مَا قَد صَلَّى. (١) رواية يحيى: ٤٩. (٢) أي خرج من أنفه الدم. (٣) رواية يحيى: ٤٩. (٤) رواية يحيى: ٥٠. ٤٢ (١١) باب العمل في الرعاف ٩٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ ابْنِ حَرْمَلَةَ الأَسْلَمِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ يَرْعُفُ، فَيَخْرُجُ مِنْهُ الدِّمُ، حَتَّى تَخْتَضِبَ أَصَابِعُهُ مِنَ الدِّمِ الَّذِي يَخْرُجُ مِنْ أَنْفِهِ، ثُمَّ يُصَلِّي وَلاَ يَتَوَضَّأُ. ٩٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمانِ ابْنِ الْمُجَبِِّ، أَنَّهُ رَأَى سَالِمَ بْنَ عَبْدِ الله يَخْرُجُ مِنْ أَنْفِهِ الدَّمُ، فَيَمْسَحُهُ بِإصْبَعِهِ ثُمَّ يَفْتِلُهُ(٣)، ثُمْ يُصَلِّي وَلَ يَتَوَضَّأُ. ١٠٠ - قَالَ مَالِكٌ(٤): وَالَمْرُ عِنْدَنَا أَنَّهُ لَا يُتَوَضَّأْ مِنْ رُعَافٍ، وَلَا دَمٍ، وَلَا مِنْ قَيْحٍ يَسِيلُ مِنْ شَيْءٍ مِنَ الْجَسَدِ. (١) رواية يحيى: ٥٠. (٢) رواية يحيى: ٥٠. (٣) أي يحركه. (٤) تقدم برقم (٥٢). ٤٣ (١٢) باب العمل فيمن عليه الدم من جرح، أو رعاف ١٠١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْن مَخْرَمَةَ، أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُمْرَ ابْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ الله عَنْهُ بَعْدَ أَنْ صَلَّى الصُّبْحِ مِنَ اللَّيْلَةِ الَّتِي ◌ُعِنَ فِيهَا فَأُوْقَظَ عُمَرُ فَقِيلَ لَهُ: الصَّلَةَ، الصَّلَةَ لِصَلَةِ الصُّبْحِ، فَقَالَ عُمَرُ: نَعَمْ، وَلَ حَظّ فِي الإِسْلَامِ لِمَنْ تَرَكَ الصَّلَةَ، فَصَلَّى عُمَرُ، وَجُرْحُهُ يَثْعَبُ دَمً(٣). ١٠٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٣)، عَنْ يَحْنَى بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ، قَالَ: مَاتَرَوْنَ فِيَمَنْ غَلَبَهُ الدَّمُ مِنْ رُعَافٍ فَلَمْ يَنْقَطِعْ عَنْهُ الدَّمُ؟ قَالَ مَالِكٌ: قَالَ يَحْنَى: ثُمَّ قَالَ سَعِيدُ: أَرَى أَنْ يُومِىَّ بِرَأْسِهِ إِيَمَاءَ، قَالَ مَالِكٌ: وَذلِكَ أَحَبُّ مَا سَمِعْتُ فِيهِ إِليَّ . ١٠٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٤)، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَانِ ابْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أبِهِ؛ أنَّهُ رَأَى فِي قَمِيصِهِ دَمَأْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْرِ، فَتَزَعَهُ، فَوَضَعَهُ، ثُمَّ صَلَّى. (١) رواية يحيى: ٥٠. (٢) أي يجري. (٣) رواية يحيى: ٥٠. (٤) هذا القول لم يرد في رواية يحيى. ٤٤ ١٠٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، أَنَّهُ قَالَ: رَآنِي أَبِي أَنْصَرَفْتُ مِنْ صَلَةٍ، فَقَالَ: لِمَ أَنْصَرَفْتَ؟ فَقُلْتُ لَهُ: مِنْ دَمِ ذُبَابٍ رَأَيْتُهُ فِي ثَوْبِي، قَالَ: فَعَابَ ذَلِكَ عَلَيَّ، وَقَالَ: لِمَ أَنْصَرَفْتَ حَتَّى تُتِمَّ صَلَتَكَ. ١٠٥ - وَسُئِلَ مَالِكٌ(٢)، عَنْ دَمِ الذُّبَابِ، فَقَالَ: أَرَى أَنْ يَغْسِلَهُ. (١٣) باب ما جاء في الوضوء من المذي ١٠٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢)، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ؛ ((أنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَمَرَهُ أَنْ يَسْأَلَ رَسُولَ اللهَِهـ عَنِ الرَّجُلِ ، إِذَا دَنَا مِنْ أَهْلِهِ، فَخَرَجَ مِنْهُ الْمَذْي، مَاذَا عَلَيْهِ؟ قَالَ عَلِيٍّ : فَإِنَّ ◌ِنْدِي بِنْت رَسُولِ اللهِوََّ، فَأَنَا أَسْتَجِي أَنْ أَسْأَلَهُ، قَالَ الْمِقْدَادُ: فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﴿، عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: إِذَا وَجْدَ ذُلِكَ أَحَدُكُمْ (١) هذا القول لم يرد في رواية يحيى. (٢) هذا القول لم يرد في رواية يحيى. (٣) أخرجه يحيى في روايته: ٥٠، و((أحمد)) ٤/٦ قال: حدثنا عثمان بن عمر، وفي ٥/٦ قال: قرأت على عبدالرحمان، (ح) وحدثنا إسحاق، و((أبو داود)) ٢٠٧ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، و((ابن ماجة)) (٥٠٥) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عثمان بن عمر. و((النسائي)) ٩٧/١ قال: أخبرنا عتبة بن عبدالله المروزي. و((ابن خزيمة)) (٢١) قال: حدثنا يونس بن عبدالأعلى الصدفي. قال: أخبرنا ابن وهب، سبعتهم (يحيى بن يحيى ، وعثمان بن عمر، وعبدالرحمان بن مهدي، وإسحاق، وعبدالله بن مسلمة، وعتبة بن عبدالله، وبن وهب) عن مالك، به. ٤٥ فَلْيَنْضَحِ(١) فَرْجَهُ وَلْيَتَوَضَّأْ وُضوءَهُ لِلصَّلاَةِ. )). ١٠٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢)، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ جُنْدبٍ، مَوْلَى عَبْدِ الله بْنِ عَّشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ الْمَخْزُومِيِّ، قَالَ: سَألْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ عَنِ الْمَذْي، فَقَالَ: إِذَا وَجَدْتَهُ، فَاغْسِلْ فَرْجَكَ، وَتَوَضَّأُ وُضوءَكَ لِلصَّلَاةِ. ١٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٣)، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، قَالَ: إِنِّي لَجِدُهُ يَنْحَدِرُ مِنِّي مِثْلَ الْخُرَيْزَةِ(٤)، فَإِذَا وَجَدَ ذَلِكَ أَحَدُكُمْ فَلْيَغْسِلْ ذَكَرَهُ، وَلْيَوَضَّأُ وُضوءَهُ لِلصَّلاَةِ، يَعْنِي الْمَذْيَ. (١٤) باب الرخصة في المذي ١٠٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قِرَاءَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٥)، عَنْ يَحْنَى آبْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّهُ سَمِعَهُ، وَرَجُلٌ يَسْأَلَهُ، فَقَالَ: إِنِّي لَّجِدُ الْبَلَلَ وَأَنَا أُصَلِّي، أَفَنْصَرِفُ؟ فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ: لَو سَالَ عَلَى فَخِذِي مَا انْصَرَفْتُ حَتَّى أَقْضِيَ صَلَّتِي. (١) أي ليغسله. (٢) رواية يحيى: ٥١. (٣) رواية يحيى: ٥١. (٤) تصغير خرزة. الجوهرة. (٥) رواية يحيى: ٥١. ٤٦ ١١٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنِ الصَّلْتِ بْن زُبَيْدٍ، أَنَّهُ قَالَ: سَأَلْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارِ عَنِ الْبَلَلِ أَجِدُهُ، قَالَ: أَنْضَحْ ثَوْيَكَ(٢) بِالْمَاءِ، وَالْهُ عَنْهُ. (١٥) باب الوضوء من مس الفرج ١١١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٣)، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْم، أَنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبْرِ يَقُولُ: دَخَلْتُ عَلَى مَرْوَانَ بْنِ الْحَكْمِ ، فَذَكَّرْنَا مَا يَكُونُ مِنْهُ الْوُضُوءُ، فَقَالَ مَرْوَانُ: مِنْ مَسِّ الذِّكَرِ الْوُضُوءُ، فَقَالَ عُرْوَةُ: مَا عَلِمْتُ ذْلِكَ، فَقَالَ مَرْوَان: أَخْبَرَتْنِي بُسْرَةُ بِنْتُ صَفْوَانَ، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِوَ﴿ يَقُولُ: (إِذَا مَسَّ أَحَدُكُمْ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأُ .)). ١١٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٤)، عَنْ إِسْمَاعِيلَ (١) رواية يحيى: ٥١. (٢) أي إزارك، أو سروالك. (٣) أخرجه يحيى في روايته: ٥١، و((أبو داود)) (١٨١) قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، و((النسائي)) ١٠٠/١. وفي الكبرى (١٥٧) قال: أخبرنا هارون بن عبدالله. قال: حدثنا معن، وفي ١٠٠/١ قال: الحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، أربعتهم (يحيى بن يحيى، وعبد الله بن مسلمة، ومعن، وابن القاسم) عن مالك، به . (٤) رواية يحيى: ٥١. ٤٧ ابْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ مُصْعَبٍ بْنِ سَعْد، أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ أَمْسِكُ الْمُصْحَفَ عَلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، فَاحْتَكَكْتُ، فَقَالَ: لَعَلَّكَ مَسِسْتَ ذَكَرَكَ، فَقُلْتُ نَعَمْ، قَالَ: فَقُمْ، فَتَوَضَّأُ، فَقُمْتُ، وَتَوَضِّئْتُ، ثُمَّ رَجَعْتُ. ١١٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنْ نَافِعٍ؛ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: إِذَا مَسَّ الرَّجُلُ ذَكَرَهُ، فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ . ١١٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِاللهِ، أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَاللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَغْتَسِلُ، ثُمَّ يَتَوَضَّأْ، فَقُلْتُ لَهُ: يَأَبَهْ، أَمَا يُجْزِئُكَ الْغُسْلُ مِنَ الْوُضوءِ، قَالَ: بَلَىْ، وَلْكِنِّي أَحْيَاناً أَمَسُ ذَكَرِي، فَأَتَوَضَّأْ. ١١٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٣)، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَيْدِاللهِ، أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَبْدِالله بْنِ عُمَرَ فِي سَفَرٍ، فَرَأَيْتُهُ بَعْدَ أَنْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ، تَوَضَّأْ، ثُمَّ صَلَّى، فَقُلَّتُ لَهُ: إِنَّ هَذِهِ لَصَلَةٌ مَا كُنْتَ تُصَلِِّهَا، فَقَالَ: إِنِّي بَعْدَ أَنْ تَوَضَّأْتُ لِصَلَةِ الْصُبْحِ مَسِستُ فَرْجِي، ثُمَّ نَسِيتُ أَنْ أَتَوَضَّأَ فَتَوَضَّأْتُ، وَعُدْتُ لِصَلاَتِي . ١١٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٤)، عَنْ هِشَامٍ بْنِ (١) رواية يحيى: ٥١ . (٢) رواية يحيى: ٥٢. (٣) رواية يحيى: ٥٢. (٤) رواية يحيى: ٥٢. ٤٨