النص المفهرس
صفحات 61-80
١٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: أنْبَنَا مَالِك(١) عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْتَى الْمَازِي، عَنِ ابْنِ أَبِي سَلِيطٍ، أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ الله عَنْهُ صَلَّى الْجُمُعَةَ بِالْمَدِينَةِ، وصَلَّى الْعَصْرَ بِمَلَلٍ (٢). قَالَ مَالِكٌ: وَذلِكَ لِلَّهْجِيرِ وَسُرْعَةِ السَّيْرِ. ١٥ - أخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحَْى الْمَازِيِّ، عَنِ آَبْنِ أَّبِي سَليطٍ أَنَّهُ قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي الْجُمُعَةَ مَعَ عُثْمَانَ بْنِ عَقَّانَ رَضِيَ الله عَنْهُ، ثُمَّ نَنْصَرِفُ وَمَا لِلْجِدَارِ ظِلّ. (٣) باب فيمن أدرك ركعة من الصلاة ١٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالك(٤)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: (مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصَّلَةِ، فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَةَ. ». (١) رواية يحيى: ٣٣. (٢) موضع بين مكة والمدينة. (٣) لم يرد هذا النص في رواية يحيى. (٤) أخرجه يحيى في روايته: ٣٣، و((البخاري)) ١٥١/١ وفي جزء القراءة خلف الإمام (٢٠٦ و٢٢٥) قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، وفي جزء القراءة (٢٠٥) قال: حدثنا يحيى بن قزعة، و((مسلم)) ١٠٢/٢ قال: حدثنا يحيى بن يحيى (ح) وحدثنا أبو كريب، قال: أخبرنا ابن المبارك، و((أبو داود)) ١١٢١ قال: حدثنا القعنبي، و((النسائي)) ٢٧٤/١ وفي الكبرى (١٤٥٣) قال: أخبرنا قتيبة. سبعتهم (يحيى المصمودي، وعبدالله بن يوسف، ويحيى بن قزعة، ويحيى بن يحيى التميمي، وعبدالله بن المبارك، والقعنبي عبدالله بن مسلمة، وقتيبة بن سعيد) عن مالك، به. ٩ ١٧ - أخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَالله ابْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ الله عَنْهُ، كَانَ يَقولُ: إِذَا فَاتْتُكَ الرِّكْعَةُ فَقَدْ فَتَتْكَ السَّجْدَةُ. ١٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك (٢)، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ، وَزَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ، كَانَا يَقولَانِ: مَنْ أَدْرَكَ الرَّكْعَةَ مِنْ قَبْلِ أنْ يَرْفَعَ الإِمَامُ رَأْسَهُ فَقَدْ أَدْرَكَ السَّجْدَةَ. ١٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٣)؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ، أَنَّ أَبًا هُرَيْرَةَ كَانَ يَقُولُ: مَنْ أَدْرََ الرَّكْعَةَ فَقَدْ أَدْرََكَ السَّجْدَةَ، وَمَنْ فَاتَتْهُ قِرَاءَةُ أُمِّ الْقُرْآنِ، فَقَدْ فَاتَّهُ خَيْرٌ كَثِيرٌ. (٤) باب ماجاء في تفسير دلوك الشمس ٢٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٤)، عَنْ نَافِعٍ ؛ أَنَّ عَبْدَ اللهِ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: دُلُوكُ الشَّمْسِ مَيْلُهَا (٥). ٢١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٦)، عَنْ دَاوُدَ بْن الْحُصَيْنِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُخْبِرٌ، أَنَّ عَبْدَالله بْنَ عَبَّاسٍ كانَ يَقُولُ: دُلُوكُ (١) رواية يحيى: ٣٣. (٢) رواية يحيى: ٣٣. (٣) رواية يحيى: ٣٣. رواية يحيى: ٣٣ . (٤) أي وقت الزوال. (٥) رواية يحيى : ٣٣ . (٦) ١٠ الشَّمْسِ إِذَا فَاءَ الْفَيْءُ (١)، وَغَسَقُ اللَّيْلِ اجْتِمَاعُ الَّيْلِ وَظُلْمَتُهُ. (٥) باب ماجاء في جامع الوقت ٢٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢)، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ الله ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ﴿ قال: (الَّذِي يَفُوتُهُ صَلَةُ الْعَصْرِ كَأَنَّمَا وُِرَ(٣) أَهْلَهُ وَمَالَه.)). ٢٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٤) عَنْ يَحْنَى بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ انْصَرَفَ مِنْ صَلَةِ الْعَصْرِ فَلَقِيَ رَجُلاً عِنْدَ خاتمة البلاط لَمْ يَشْهَدْ صَلَةُ الْعَصْرِ، فَقَالَ: مَاحَبَسَكَ(٥) عَنْ صَلَةِ الْعَصْرِ؟ فَذَكَرَ لَهُ عُذْراً، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ طَفَّفْتَ(٦). قَالَ مَالِكٌ: وَقد يُقَالُ لِكُلِّ شَيءٍ وَفَاءٌ وَتَطْفِيفٌ. (١) رجوع الظل عن المغرب إلى المشرق، وذلك من الزوال. (٢) أخرجه يحيى في روايته: ٣٣، وأحمد ٦٤/٢ (٥٣١٣) قال: قرأت على عبدالرحمان (ح) وحدثني حماد الخيّاط، و((البخاري)) ١٤٥/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((مسلم)) ١١١/٢ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((أبو داود)) ٤١٤ قال: حدثنا عبدالله ابن مسلمة، والنسائي ٢٥٥/١ هامش. قال: أخبرنا قتيبة. سبعتهم (يحيى المصمودي، وعبدالرحمان بن مهدي، وحماد، وعبدالله بن يوسف، ويحيى بن يحيى التميمي، وعبدالله بن مسلمة، وقتيبة) عن مالك، به. (٣) أي نُقِص. (٤) رواية يحيى: ٣٤. (٥) أي ما منعك. (٦) أي نَقَصْتَ. ١١ ٢٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، أنَّهُ سَمِعَ يَحْنَى ابْنِ سَعِيد يَقُولُ: إِنَّ الْمُصَلِّيَ لَيُصَلِّي الصَّلَةَ وَمَا فَتَتُهُ وَلَمَا فَاتَّهُ مِنْ وَقْتِها أَعْظَمُ وأفْضَلُ مِنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ. ٢٥ - قَالَ مَالِك(٢): مَنْ أدْرَكَهُ الْوَقْتُ وَهُوَ فِي سَفَرٍ، فَأَخَّرَ الصَّلَاةَ سَاهِياً أَوْ نَاسياً، فَقَدِمَ عَلَى أَهْلِهِ، وَهُوَ فِي الْوَقْتِ، فَإِنَّهُ يُصَلِّي صَلَةً المُقِيمِ، وَإِنْ كانَ قَدِمَ فَذَهَبَ الْوَقْتُ، فَلْيُصَلَّ صَلَةَ الْمُسَافِرِ، لأنَّهِ إِنَّمَا يَقْضِي مِثْلَ الذِي وَجَبَ عَلَيْهِ. ٢٦ - قَال مَالِكٌ(٣): مَنْ أَرَادَ سَفَرًا فَأَدْرَكَهُ الْوَقْتُ وَهُوَ فِي أَهْلِهِ، فَإِذَا خَرَجٌ وَقَدْ خَرَجَ الْوَقْتُ وَلَمْ يَكُنْ صَلَّى فِي أَهْلِهِ فَلْيُصَلِّ صَلَاةَ الْحَاضِرِ لأنَّهِ إِنَّمَا يَقْضِي مِثْلَ الَّذِي قَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ. ٢٧ - قَالَ مَالِكٌ(٤): الشَّفَقُ الحُمْرَةُ الْتِي فِي الْمَغْرِبِ، فَإِذَا ذَهَب الْحُمْرَةِ، فَقَدْ وَجَبَتْ صَلَةُ الْعِشَاءِ، وَخَرَجَ مِنْ وَقْتِ الْمَغْرِبِ. ٢٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالك (٥)، عَنْ نَافِعٍ ؛ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ أُغْمِيَ عَلَيْهِ، فَذَهبَ عَقْلُهُ، فَلَمْ يَقْضِ الصَّلَةَ. قَالَ مَالِكٌ: وَذلِكَ أَنَّ الْوَقْتَ ذَهَبَ، فَأَمَّا مَنْ أَفَاقَ وهو فِي الْوَقتِ، فَإِنَّهُ يُصَلِّي. (١) رواية يحيى: ٣٤. (٢) رواية يحيى: ٣٤. (٣) لم يرد هذا النص في رواية يحيى بن يحيى. (٤) رواية يحيى: ٣٤. (٥) رواية يحيى: ٣٤. ١٢ - (٦) باب ما جاء في النوم عن الصلاة ٢٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١) عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعيدٍ بْنِ الْمُسَيِّبِ؛ (أَنَّ رَسُولَ اللهِ﴿ حِينَ قَفَلَ(٢) مِنْ خَيْرَ، أَسْرَع، حَتَّى إِذَا كانَ مِنَ آخِرِ اللَّيْلِ عَرَّسَ(٣)، وقَالَ لِبِلَالٍ: اكْلُ(٤) لَنَا الصُّبْحَ وَنَامَ رَسُولُ الله ﴿ وَأَصْحَابُهُ وَكَلَّ بِلَالُ مَا قُدِّرَ لَهُ، ثمَّ اسْتَنَدَ إِلَى رَاحِلَتِهِ، وَهُوَ مُقَابِلُ الْفَجْرِ، فَغَلَبْهُ عَيْنَهُ، فَلَمْ يَسْتَيْقِظُ رَسُولُ اللهِ :﴿ وَلَ بِلَالٌ، وَلَ أَحَدٌ مِنَ الرِّكْبِ، حَتَّى ضَرَبَتْهُمُ الشَّمْسُ(٥) فَفَزِعَ رَسُولُ اللهِ وَ، فَقَالَ: يَابِلَلُ، فَقَالَ بِلَالُ: يَارَسُولَ اللهِ أَخَذَ بِنَفْسِي الَّذِي أَخَذَ بِنَفْسِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَ﴿: اقْتَادُوا(١)، فَبَعَثُوا رَوَاحِلَهُمْ فَاقْتَادُوهَا شَيْئًا، ثُمَّ أَمَرَ رسُولُ اللهِ وَ بِلَالًا، فَأَقَامَ الصَّلَةَ، فَصَلَّى لَهُمُ الصُّبْحَ، ثُمَّ قَالَ حِينَ قَضى الصَّلَةَ، مَنْ نَسِيَ الصَّلَةَ، فَلْيُصَلُّهَا إِذَا ذَكَرَهَا، فَإِنَّ الله عَزَّوَجَلَّ يَقُولُ أقِمِ الصَّلَاةً لِذِكْرِي.)). (١) هذا الحديث مرسل، وهو في رواية يحيى: ٣٤. (٢) أي رجع. (٣) التعريس: نزول المسافر آخر الليل للنوم والاستراحة. (٤) أي احفظ وارقب. (٥) أي أصابعهم شعاعها وحرها. (٦) أي ارتحلوا. ١٣ ٣٠ - حَدَّثْنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، أَنّهُ قَالَ: عَرَّسَ رَسُولُ اللهِ ﴿ لَيْلَةً بِطَرِيقِ مَكَّةَ، وَوَكَّلَ بِلَالًا أَنْ يوقِظَهُمْ لِلصَّلاَةِ فَرَقَدَ بِلَالٌ، وَرَقَدُوا حَتَّى اسْتَيْقَظُوا، وَقَدْ طَلَعَتْ عَلَيْهِمُ الشّمْسُ، فَاسْتَيْقَظَ الْقَوْمُ، وَقَدْ فَزِعُوا، فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ :﴿ أَنْ يَرْكَبُوا حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْ ذُلِكَ الْوَادِي، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذَا وَادٍ بِهِ شَيْطَانٌ، فَرَكِبُوا حَتَّى خَرَجُوا مِنْ ذُلِكَ الْوَادِي، ثُمَّ أَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ : ﴿ أَنْ يَنْزِلُوا، وَأَنْ يَتَوَضُّوا، وَأَمَرَ بِلَالًا أَنْ يُنَادِيَ الصَّلَةِ، أَوْ يُقِيمَ، فَصَلَّى رَسُولُ الله ◌ِ﴾ بِالنَّاسِ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَيْهِمْ، وَقَدْ رَأَى مِنْ فَزَعِهِمْ، فَقَالَ: يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَبَضَ أَرْوَاحَنَا، وَلَوْ شَاءَ رَدَّهَا إِلَيْنَا فِي حِينٍ غَيْرِ هَذَا، فَإِذَا رَقَدَ أَحَدُكُمْ عَنِ الصَّلَةِ، أَوْ نَسِيَهَا، ثُمَّ فَزِعَ إِلَيْهَا، فَلْيُصَلَّهَا كَمَا كانَ يُصَلِّيَهَا. ثُمَّ الْتَفَتَ رَسُولُ الله ◌ِ﴾، إِلَى أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ الله عَنْهُ، فَقَالَ: إِنَّ الشَّيْطَانَ أَتَّى بِلَلَا وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي، فَأَضْجَعَهُ، فَلَمْ يَزَلْ يُهَدِّثُهُ(٨)، كَمَا يُهَدَّأُ الصَّبِيُّ حَتَّى نَامَ، ثُمَّ دَعَا رَسُولُ اللهِوَهَ بِلَالاً، فَأَخْبَرَ بِلاَلٌ رَسُولَ اللهِ :﴿ مِثْلَ الَّذِي أَخْبَرَ رَسُولُ اللهِ وَ أَبَا بَكْرٍ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الله . (١) هذا الحديث مرسل، وهو في رواية يحيى: ٣٥. (٢) أي یسکنه وینومه. ١٤ (٧) باب ما جاء في النهي عن الصلاة بعد الصبح وبعد العصر ٣١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ قِرَاءَةٌ، قَالَ: حَدْثَنَا مَالِك(١) عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِالله الصُّنَابِحِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهَِّ قَالَ: (إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ وَمَعَهَا قَرْنُ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا ارْتَفَعَتْ فَارَقَهَا، ثُمّ إِذَا اسْتَتْ قَارَنَهَا، فَإِذَا زَالَتْ فَارَقَهَا، فَإِذَا دَنَتْ لِلْغُرُوبِ قَارَنَهَا، فَإِذا غَرَبَتْ فَارَقَهَا، وَنَهَىْ رَسُولُ اللهِوَ عن الصَّلَةِ فِي تِلْكَ السَّاعَاتِ. )). ٣٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢)، عَنْ هِشَام بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَن رَسُولَ اللهِ﴿ قَالَ: (لَا تَخَرِّوْا بِصَلَاتِكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلَ غُرُوبَهَا فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بِقَرْنَي الشَّيْطَانِ، أَوْ نَحْوَ هَذَا وَكَانَ رَسُولُ اللهِ :﴿ يَقُولُ: إِذَا بَدَا حَاجِبُ الشَّمْسِ (٣)، فَأَخِّرُوا الصَّلَةَ حَتَّى تَبْرُزَ، وَإِذَا غَابَ حَاجِبُ الشَّمْسِ، (١) أخرجه يحيى في روايته: ٤٥، و((أحمد)» ٣٤٩/٤ قال: قرأت على عبدالرحمان (ح) وحدثنا إسحاق، و((النسائي)) ٧٤/١ وفي الكبرى (١٠٧) قال: أخبرنا قتيبة، وعتبة بن عبدالله . خمستهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرحمان بن مهدي، وإسحاق، وقتيبة، وعتبة ابن عبدالله) عن مالك، به. (٢) هذا الحديث مرسل، وهو في رواية يحيى: ١٥٣. (٣) أي ظهر طرفها الأعلى من قرصها. ١٥ فَاخِّرُوا الصَّلاةَ حَتَّى تَغِيبَ.)). ٣٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَ مَالِك(١)، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمانِ، أنه قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ بَعْدَ الُهْرِ، فَقَامَ يُصَلِّي الْعَصْرَ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ، ذَكَرْنَا تَعْجِيلَ الصَّلاَةِ، أَوْ ذَكَرَهَا فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﴿ يَقُولَ: (تِلْكَ صَلَةُ المُنَافِقِينَ، تِلْكَ صَلَةُ المُنَافِقِينَ، تِلْكَ صَلَةُ المُنَافِقِينَ، يَجْلِسُ أحَدُهُمْ، حَتَّى إِذَا اصْفَرَّتِ الشَّمْسُ، وَكَانَتْ بَيْنَ قَرْنَي الشَّيْطَانِ، أَوْ عَلَى قَرْنِي الشَّيْطَانِ، قَامَ فَتَقَر (١٢) أَرْبَعاً، لَا يَذْكُرُ الله فِيهن إلَّ قَلِيلاً.)». ٣٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثْنَا مَالِك(٣)، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسولَ اللهِمَّهِ قَالَ: (١) أخرجه يحيى في روايته: ١٥٣، و((أحمد)) ١٣٩/٣ قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، وفي ١٨٥/٣ قال: قرأت على عبدالرحمان، و((أبو داود)) (٤١٣) قال: حدثنا القعنبي، و((ابن خزيمة)) (٣٣٣) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب. خمستهم (يحيى بن يحيى، وإسحاق، وعبدالرحمان بن مهدي، والقعنبي، وعبدالله بن وهب) عن مالك، به. (٢) فنقر أي أسرع الحركة فيها كنقر الطائر. (٣) أخرجه يحيى في روايته: ١٥٤، و((أحمد)) ٣٣/٢ قال: حدثنا عبدالرزاق، وفي ٦٣/٢ قال: حدثنا عبد الرحمان، و((البخاري)) ١٥٢/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((مسلم)) ٢٠٧/٢ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((النسائي)) ٢٧٧/١ قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. ستتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرزاق، وعبد الرحمان بن مهدي، وعبدالله بن يوسف، ويحيى بن يحيى التميمي، وقتيبة) عن مالك، به. ١٦ ((لا يَتَحَرَّ أحَدُكُمْ فَيُصَلَِّ عِنْدَ طُلُوعِ الشّمْسِ، وَلَ عِنْدَ غُرُوبِهَا.)). ٣٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْبِى بْنِ حَبَّنَ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ؛ ((أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴾، نَهِى عَنِ الصَّلاَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ، وَعْنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ.)). ٣٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢)، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ دِينَارٍ، أَنَّهُ قَالَ: كَانَ عَبْدِ الله بْنُ عُمَرَ يَقُولُ: كان عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ يَقُول: لا تتحَرَّوْا بِصَلَائِكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلَ غُرُوبَهَا، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَطْلُعُ قَرْنَاهُ مَعَ طُلُوعِها، وَيَغْرُبَانِ مَعَ غُرُوِهَا. وَكَانَ يَضْرِبُ النَّاسَ عَلَى تِلْكَ الصَّلَاةِ. ٣٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٣) عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ؛ أَنَّهُ رَأَى عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ رَضِيَ الله عَنْهُ يَضْرِبُ الْمُنْكَدِرَ فِي الصَّلاَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ. (١) أخرجه يحيى في روايته: ١٥٤، و((أحمد)) ٤٦٢/٢ قال: قرأت على عبدالرحمان (ح) وحدثنا إسحاق، وفي ٥٢٩/٢ قال: حدثنا عثمان بن عمر، و((مسلم)) ٢٠٦/٢ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((النسائي)) ٢٧٦/١، وفي الكبرى (١٤٦١) قال: أخبرنا قتيبة . ستتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان بن مهدي، وإسحاق، وعثمان، ويحيى بن يحيى التميمي، وقتيبة) عن مالك، به. (٢) رواية يحيى: ١٥٤. (٣) رواية يحيى: ١٥٤ . ١٧ (٨) باب ما جاء في النهي عن الصلاة بالهاجرة ٣٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١) عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ مِ ن: (إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَإِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا (٢) عَنِ الصَّلَاةِ.)). وقَالَ: ((اشْتَكَتِ النَّارُ إلى رَبِّهَا فَقَالَتْ: يَارَبِّ، أَكَلَ بَعْضِي بَعْضاً، فَأَذِنَ لَهَا بِنَفَسَيْنِ فِي كُلِّ عامٍ : نَفَسٍ في الشِّتَاءِ، وَنَفَسٍ في الصّيْفِ.)). ٣٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٣) عَنْ عَبْدِ الله بْنِ يَزِيدَ، مَوْلَى الأَسْوَدِ بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمانِ، وَعَنْ محَمِّدِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَانِ بْنِ ثْبَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِلَّ قَالَ: (إِذَا كَانَ الْحُرُّ، فَأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلَةِ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْخَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمْ .)). (١) هذا الحديث مرسل، وهو في رواية يحيى: ١٥٤. (٢) أي أخروا إلى أن يبرد الوقت. (٣) أخرجه يحيى في روايته: ٣٦، و((أحمد)» ٤٦٢/٢ قال قرأت على عبدالرحمان، و«مسلم» ١٠٨/٢ قال: حدثني إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا معن، ثلاثتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرحمان بن مهدي، ومعن بن عيسى) عن مالك، به . ١٨ وَذَكَرَ ((أَنَّ النَّارَ اشْتَكَتْ إِلَى رَبِّهَا، فَأَذِنَ لَهَا فِي كُلِّ عَامٍ بِنَفَسَيْنِ: نَفَسٍ في الشَِّاءِ وَنَفَسٍ في الصَّيْفِ.)). ٤٠ - حَدَّثَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ﴿ قَالَ: (إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ، فَأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلَاةِ، فَإِنَّ شِدَةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنُّم.)). (٩) باب ما جاء في النهي عن دخول المسجد بريح الثوم وتغطية الفم في الصلاة ٤١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢) عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ المَسَيِّبِ، أَنَّهُ بَلَغَهُ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴿ قَالَ: (مَنْ أَكَلَ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلَ يَقْرَبْنَ مَسَاجِدَنَا، يُؤْذِينَا بِرِيحِ الثُّومِ.)). ٤٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ أَبْنِ الْمُجَبَِّ، عَنْ سَالِمِ بْن عَبْدِاللهِ أَنَّهُ كَانَ إِذَا رَأَى الإِنْسَانَ يُصَلِّي وَهُو يُغَطِّي فَاهُ، جَذَبَ الثَّوْبَ جَدْباً شَدِيداً، حَتَّى يَنْزِعَهُ عَنْ فِيْهِ. (١) أخرجه يحيى في روايته: ٣٦، و((أحمد)) ٤٦٢/٢ قال: قرأت على عبدالرحمان (ح) وحدثنا إسحاق، و((ابن ماجة)) (٦٧٧) قال: حدثنا هشام بن عمار، أربعتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرحمان بن مهدي، وإسحاق، وهشام) عن مالك، به. (٢) هذا الحديث مرسل، وجاء في رواية يحيى: ٣٧. (٣) رواية يحيى: ٣٧. ١٩ (١) باب العمل في الوضوء ٤٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدُثَنَا مَالِك(١) عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْتَىْ الْمَازِيِّ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِعَبْدِالله بْنِ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ، وَهُوَ جَدُّ عَمْرِو بْنِ يَحْبَى: هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُرَنِي كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﴿ يَتَوضَّأُ؟ فَقَالَ عَبْدُ الله بْنُ زَيْدٍ: نَعَمْ، فَدَعَاهُ بِوَضُوءٍ، فَأَفْرَغَ عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَى، فَغَسَلَ يَدَهُ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ مَضْمَضَ وَأَسْتَنْشَقَ ثَلَاثاً، (ثُمَّ) غَسَلَ وَجْهَهِ ثَلَاثاً، ثُمَّ غَسَلَ يَدَيْهِ، إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ مَرْتَيْنٍ، ثُمَّ مَسَح بِرَأْسِهِ بِيَدَيْهِ، فَأَقْبَلَ بِهِمَا وَأَدْبَرَ، بَدَأَ بِمُقَدَّمِ رَأْسِهِ، ثُمَّ ذَهَبَ بِهِمَا الَى قَفَاهُ، ثُمَّ رَدَّهُمَا، حَتَّى رَجَعَ إِلَى الْمَكَّانِ الَّذِي بَدَأْ مِنْهُ؛ ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ. (١) أخرجه يحيى في روايته: ٣٨، و((أحمد)) ٣٨/٤ قال: قرأت على عبدالرحمان بن مهدي، وفي ٣٩/٤ قال: حدثنا عبدالرزاق، وفي ٣٩/٤ قال: حدثنا عثمان بن عمر. و((البخاري)) ٥٨/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و(مسلم)) ١٤٥/١ قال: حدثني إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا معن، و((أبو داود)) (١١٨) قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، و((ابن ماجة)) (٤٣٤) قال: حدثنا الربيع بن سليمان وحرملة ابن يحيى، قالا: أخبرنا محمد بن إدريس الشافعي، و((الترمذي)) (٣٢) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا معن بن عيسى القزاز، و«النسائي)) ٧١/١ قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين قراءة عليه، وأنا أسمع، عن ابن القاسم، وفي الكبرى (١٠٤) قال: أخبرنا عتبة بن عبدالله، و((ابن خزيمة)) (١٥٥) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبدالرزاق، وفي (١٥٧) قال: حدثنا محمد ابن رافع، قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، وفي (١٧٣) قال: حدثنا يونس بن عبدالأعلى، قال: أخبرنا عبدالله بن وهب. جميعهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وابن مهدي، وعبدالرزاق، وعثمان بن عمر، وعبدالله بن يوسف،. ومعن، وعبدالله بن مسلمة، والشافعي، وابن القاسم، وعتبة بن عبدالله اليحمدي، وإسحاق، وابن وهب) عن مالك، به. ٢٠ ٤٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَا مَالِك(١)، عَنْ أَبِي الزَّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهَِّ قَالَ: (إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ فِي أَنْفِهِ مَاءً، ثُمَّ لْيُْ(٣)؛ وَمَنِ اسْتَجْمَرَ(٣) فَلْيُوتِر(٤).)). ٤٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٥)، أنه بلَغْهُ(٦)، أَنَّ عَبْدَالرَّحْمَانِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ دَخَلَ عَلَىْ عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا، يَوْمَ مَاتَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ، فَدَعَا بِوَضوءٍ، فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ: أَسْبِغِ الْوُضُوءَ(٧) يَا عَبْدَ الرَّحْمَانِ، فَإِي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَ يَقُولُ: ((وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ.)). (١) أخرجه يحيى في روايته: ٣٨، و((أحمد)» ٢٧٨/٢ قال: حدثنا عبدالرزاق، و(البخاري)) ٥٢/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و«أبو داود)) (١٤٠) قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، و((النسائي)) ٦٥/١ قال: حدثنا الحسين بن عيسى، عن معن، خمستهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرزاق، وعبدالله بن يوسف، وعبدالله بن مسلمة، ومعن) عن مالك، به. (٢) الاستئثار: إخراج الماء من الأنف بعد الاستنشاق. (٣) الاستجمار هو المسح بالجمار، وهي الأحجار الصغيرة. (٤) أي اجعلها فردا، إما واحدة أو ثلاثة أو خمسة. (٥) رواية يحيى: ٣٩. (٦) هذا الحديث أخرجه مالك بلاغاً، وقد أخرجه موصولاً ((أحمد)) ٨١/٦ ٨٤ و٩٩ و١١٢ و٢٥٨، و(مسلم)) ١٤٧/١. من رواية سالم مولى شداد، عن عائشة. (*) وأخرجه أيضا موصولاً الحميدي (١٦١)، و((أحمد)) ٤٠/٦ و١٩١، و((ابن ماجة)) (٤٥٢) من رواية محمد بن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي سلمة، عن عائشة . (٧) إسباغه هو إبلاغه مواضعه، وإيفاء كل عضو حقه. ٢١ ٤٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١) عَنِ ابْنِ شِهَابٍ؛ عَنْ أَبِي إِذْرِيسَ الخَوْلَانِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ النّبِيِّ :﴿، قَالَ: (من توضأ فليَستَنِرْ، ومن اسْتجمرَ فَلْيوتِرْ). ٤٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢)، عَنْ يَحْنَى بْنِ مُحَمِّدِ بْنِ طَحْلاَءَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَان؛ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ رَآنى عُمَّرَ يَتَوَضَّأ وضوءاً لِمَا تَحْتَ إِزَارِهِ بِالْمَاءِ.)). ٤٨ - سُئِلِ مالِك(٣) عَنْ رَجُلٍ تَوَضَّأَ فَسِيَ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ قَبْلَ أَنْ يَتَمَضْمَضَ، أَوْ غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ قَبْلَ وَجهه، فَقَالَ: أَمَّا مَنْ غَسَلَ وَجْهَهُ فَلْيَتَمَضْمِضْ وَلاَ يُعِيدُ غَسْلَ وَجْهِهِ، وأَمّا الَّذِي غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ قَبْلَ وَجْهِهِ فَلْيَغْسِلْ وَجْهَهُ ثُمَّ لِيُعِيد غَسْلِ ذِرَاعَيْهِ، حَتَّى يَكُونَ غَسْلُهُمَا بَعْدَ وَجْهِهِ، إِذَا كَانَ بِمَكَانِهِ، أوْ بِحَضْرَةِ ذُلِكَ. (١) أخرجه يحيى في روايته: ٣٨، و((أحمد)) ٢٣٦/٢ قال: حدثنا عبدالرحمان، وفي ٢٧٧/٢ قال: حدثنا عبدالرزاق، و((مسلم)) ١٤٦/١ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((ابن ماجة)) (٤٠٩) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا زيد بن الحباب وداود بن عبدالله، و«النسائي)) ٦٦/١، وفي الكبرى (٩٥) قال: أخبرنا قتيبة (ح) وحدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا عبدالرحمان، و((ابن خزيمة)) (٧٥) قال: حدثنا يونس بن عبدالأعلى، قال: حدثنا ابن وهب (ح) وحدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا عثمان بن عمر، تسعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان بن مهدي، وعبدالرزاق، ويحيى بن يحيى التميمي، وزيد بن الحباب، وداود بن عبدالله، وقتيبة، وابن وهب، وعثمان) عن مالك، به. (٢) رواية يحيى: ٣٩. (٣) رواية يحيى: ٣٩ .. ٢٢ ٤٩ - وَسُئِلَ مَالِك(١) عَنْ رَجُلٍ تَوَضَّأ ونَسِيَ أَنْ يَتَمَضْمَضَ أَوْ يَسْتَشْرِ حَتَّى صَلَّى، قَالَ: لَيْسَ عَلَيْهِ أنْ يُعِيدَ الصَّلَّةَ، وَلَيتمَضْمضْ ويَسْتَْثِرْ لِمَا يَسْتَقْبِلُ، إِن كَانَ يُرِيدُ الصَّلَةَ. (٢) باب وضوء النائم ٥٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ فِرَاءَةً، قَالَ: حَدَّثْنَا مَالِك(٢)، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ﴾ قَالَ: (إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلْيَغِلْ بِدَهُ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهَا فِي وَضُوئِهِ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ.)). ٥١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٣)، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ؛ أَنَّ تَفْسِيرَ هَذِهِ الآيَةَ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى المَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الكَعْبَيْنِ، وإِن كُنتُم جُنُباً فَاطَّهَرُوا، وإنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءُ أَحَدٌ مِنَّكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَمَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَمِّمُوا صَعِيداً طَيِّاً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ﴾(٤). (١) رواية يحيى: ٣٩. (٢) أخرجه يحيى في روايته: ٣٩، و(أحمد)) ٤٦٥/٢ قال: قرأت على عبدالرحمان (ح) وحدثنا إسحاق، و((البخاري)) ٥٢/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، أربعتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرحمان بن مهدي، وإسحاق، وعبدالله) عن مالك، به . (٣) رواية يحيى: ٤٠. (٤) المائدة: ٦ . ٢٣ قَالَ مَالِك: قَالَ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ: إِنَّ ذَلِكَ إِذا قُمْتُمْ مِنَ الْمَضَاجِعِ ، يَعْنِي: النَّوْمَ. ٥٢ - قَالَ مَالك(١): الأمْرُ عنْدَنَا أَنَّهُ لَا يُتَوَضَّأْ مِنْ رُعَاف،(٢)، وَلَ مِنْ دَمٍ، وَلَ مِنْ قَيْحٍ يَسِيلُ مِنَ شَيْءٍ مِنَ الْجَسَدِ، وَلَ يُتَوَضَّأ إِلَّ مِنْ حَدَثٍ يَخْرُجُ، مِنْ دُبُر أو ذَكَرٍ، أَوْ نَوْمٍ. (٣) باب الطهور للوضوء ٥٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ قِرَاءَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٣)، عَنْ صَفْوَانَ ابْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَلَمَةَ، مَوْلَى ابْنِ الأَزْرَقِ، أَن الْمُغِيرَةَ بْنَ أَبِي بُرْدَةَ، وَهُوَ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: (١) رواية يحيى: ٤٠. (٢) خروج الدم من الأنف. (٣) أخرجه يحيى في روايته: ٤٠، و((أحمد)) ٢٣٧/٢ قال: حدثنا عبدالرحمان، وفي ٣٦١/٢ قال: حدثنا أبو سلمة، وفي ٣٩٣/٢ قال: حدثنا ابن مهدي. و((الدارمي)) (٧٣٥ و٢٠١٧) قال: أخبرنا محمد بن المبارك، و((أبو داود)) (٨٣) قال: حدثنا عبد الله ابن مسلمة، و((ابن ماجة)) (٣٨٦ و٣٢٤٦) قال: حدثنا هشام بن عمار، و((الترمذي)) (٦٩) قال: حدثنا قتيبة (ح) وحدثنا الأنصاري إسحاق بن موسى، قال: حدثنا مَعن، و((النسائي)) ٥٠/١ و١٧٦، وفي الكبرى (٥٨) قال: أخبرنا قتيبة، وفي ٢٠٧/٧ قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا عبدالرحمان، و((ابن خزيمة)) (١١١) قال: حدثنا يونس بن عبدالأعلى الصدفي، قال: أخبرنا عبدالله بن وهب، تسعتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرحمان بن مهدي، وأبو سلمة، ومحمد بن المبارك، وعبدالله بن مسلمة، وهشام بن عمار، وقتيبة، ومعن، وعبدالله بن وهب) عن مالك، به. ٢٤ (سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولِ اللهِ وَهِ، فَقَالَ: يَارَسُولَ اللهِ، إِنَّا نَرْكَبُ الْبَحْرَ، وَنَحْمِلُ مَعَنَا القَلِيلَ مِنَ المَاءِ، فَإِنْ تَوَضَّأْنَا بِهِ عَطِشْنَا، أَفَتَوَضَّأْ بِمَاءِ الْبَحْرِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِوََّ: هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ، الْحِلْ مَيْتُهُ.)». ٥٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنْ إِسْحَاقَ بْن عَبْدِ الله بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ حُمَيْدَةَ بِنْتِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ كَبْشَةَ بِنْتِ كَعْبِ بْنِ مَالِكِ، وَكَانَتْ تَحْتَ ابْنِ أَّبِي قَتَادَةَ، أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ دَخَلَ فَسَكَبْتُ لَهُ وَضوءاً، فَجَاءَتِ هِرَّةٌ لِتَشْرَبَ مِنْهُ، فَأَصْغَى(٢) لَهَا الإِنَاءَ حَتَّى شَرِبَتْ. قَالَتْ كَبْشَةُ: فَرَآنِي أَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: أَتَعْجَبِينَ يَابِنْتَ أَخِي؟ قَالَتْ: فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِوَ قَالَ: ((إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ، إِنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ(٣)، أَوِ الطَّوَّافَاتِ .)). (١) أخرجه يحيى في روايته: ٤٠، و((أحمد)) ٣٠٣/٥ قال: قرأت على عبدالرحمان (ح) وحدثنا إسحاق، يعني ابن عيسى، وفي ٣٠٩/٥ قال: حدثنا حماد بن خالد الخياط، و«الدارمي)) (٧٤٢) قال: أخبرنا الحكم بن المبارك، و«أبو داود» (٧٥) قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة القعنبي، و((ابن ماجة)) ٣٦٧ قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بن الحباب، و((الترمذي)) (٩٢) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا معن، و((النسائي)) ٥٥/١ و١٧٨، وفي الكبرى (٦٣) قال: أخبرنا قتيبة، و((ابن خزيمة)) (١٠٤) قال: حدثنا يونس بن عبدالأعلى الصدفي، قال: أخبرنا ابن وهب، عشرتهم (يحيى بن يحيى، وعبد الرحمان بن مهدي، وإسحاق، وحماد، والحكم، والقعنبي، وزيد بن الحباب، ومعن، وقتيبة، وابن وهب) عن مالك، به. (٢) أي أمال. (٣) أي الذين يداخلونكم ويخالطونكم. ٢٥ ٥٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيد، عَنْ مُحَمّدٍ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارثِ التَّيْمِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمانِ بْنِ حَاطِبٍ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ خَرَجَ في رَكْبٍ، فِهِمْ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ، حَتَّى وَرَدُوا حَوْضاً، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: يَاصَاحِبَ الْحَوْضِ، هَلْ تَرِدُ حَوْضَكَ السِّبَاعُ(٢)، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ رَضِيَ الله عَنْهُ: يَاصَاحِبَ الْخَوْضِ، لَتُخْبِرْنَا، فَإِنَّا فَرِدُ عَلَى السُّبَاعِ، وَتَرِدُ عَلَيْنًا. (٣) ٥٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٤)، عَنْ نَافِعٍ ؛ أَنَّ عَبْدَالله بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: (إن الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ كَانُوا يَتَوَضُّؤُونَ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللهِ ﴾ جَمِيعاً مِن إِنَاءٍ واحد.)). (١) رواية يحيى: ٤١. (٢) أي للشرب منه. (٣) أي أنه أمر لابد منه. (٤) أخرجه يحيى في روايته: ٤١، و((أحمد)) ١١٣/٢ قال: حدثنا عبدالرحمان، و((البخاري)) ٦٠/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((أبو داود)) (٧٩) قال: حدثنا عبدالله بن مَسْلمة، و((ابن ماجة)) (٣٨١) قال: حدثنا هشام بن عمار، و(النسائي)) ٥٧/١ قال: أخبرني هارون بن عبدالله، قال: حدثنا معن (ح) والحارث بن مسكين قراءة عليه، وأنا أسمع، عن ابن القاسم، وفي ١٧٩/١، وفي الكبرى (٧٢) قال: أخبرنا هارون بن عبدالله، قال: حدثنا معن، و«ابن خزيمة» (٢٠٥) قال: حدثنا يونس بن عبدالأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، ثمانيتهم (يحيى بن يحيى، وعبد الرحمان بن مهدي، وعبدالله بن يوسف، وعبد الله بن مسلمة، وهشام، ومعن، وابن القاسم، وابن وهب) عن مالك، به. ٢٦ (٤) باب ما لا يجب فيه الوضوء ٥٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ مُحَمِّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أُمِّ وَلَدٍ لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمانِ أَبْن عَوْفٍ، أَنَّهَا سَأَلَتْ أُمَّ سَلَمَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ ◌َ، فَقَالَتْ: إِنِّي امْرَاةٌ أَطِيلُ ذَيْلِي، وَأَمْشِي فِي الْمَكَانِ الْقَذِرِ، قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: قَالَ رَسُولُ الله :[ (يُطَهِّرُهُ مَا بَعْدَهُ.)). ٥٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢)، عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَالله بْنَ عُمَرَ، كَانَ يَنَامُ قَاعِداً، ثُمَّ يُصَلِّي وَلَا يَتَوضَّأ. ٥٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك،(٣)، عَنْ نَافِعٍ؛ أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ حَنَّطَ(٤) ابْنَاً لِسَعِيدِ بْنِ زَيْد، وَحَمَلَهُ ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَصَلَى وَلَمْ يَتَوَضُأُ. (١) أخرجه يحيى في روايته: ٤١، و(الدارمي)) (٧٤٨) قال: أخبرنا يحيى بن حسان، و((أبو داود)) (٣٨٣) قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، و«ابن ماجة)) (٥٣١) قال: حدثنا هشام بن عمار، و((الترمذي)) (١٤٣) قال: حدثنا أبو رجاء قتيبة، خمستهم (يحيى بن يحيى، ويحيى بن حسان، وعبد الله، وهشام، وقتيبة) عن مالك، به. (٢) لم يرد هذا النص في رواية يحيى. (٣) رواية يحيى: ٤٢. (٤) الحَنوط والحِنَاط واحد: وهو ما يُخْلط من الطَّيب لأكفان المَوْتَى وأجْسَامِهِم خاصّة. ٢٧ ٦٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(١)، أَنَّهُ رَأَى رَبِيعةَ بْنَ أبِي عَبْدِ الرَّحْمَانِ يَقْلِسُ(٢) مِرَاراً، وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ، ثُمَّ لَا يَنْصَرِفُ، وَلَ يَتَوَضَّأُ، حَتَّى يُصَلِّيَ. ٦١ - سُئِلَ مَالِك(٣) عَنْ رَجُلٍ قَلَسَ طَعَاماً، هَلْ عَلَيْهِ وُضُوءٌ؟ قَالَ: لَيْسَ عَلَيْهِ وُضُوءٌ، وَلْيَتَمَضْمَضْ مِنْ ذُلِكَ وَلْيَغْسِلْ فَاهُ. (٥) باب الوضوء مما مست النار ٦٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٤)، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ؛ ((أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ﴿ أَكُلَ كَتِفَ شَاةٍ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأُ.)). ٦٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٥)، عَنْ يَحْيَى بْنِ (١) رواية يحيى: ٤٢. (٢) القلس: ما خرج من الحَلْق ملء الفم، أو دونه، وليس بقيء، فإن عاد، فهو قيء. (٣) رواية يحيى: ٤٢. (٤) أخرجه يحيى في روايته: ٤٢، و((أحمد) ٢٢٦/١ قال: حدثنا يحيى، و((البخاري)) ٦٣/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((مسلم)) ١٨٨/١، و((أبو داود)) (١٨٧) قالا: حدثنا عبدالله بن مسلمة بن قعنب، و((النسائي)) (تحفة الأشراف ٥٩٧٩) عن قتيبة، و((ابن خزيمة)) (٤١) قال: حدثنا يونس بن عبدالأعلى الصدفي، قال: أخبرنا ابن وهب، (ح) وحدثنا أبو موسى، قال: حدثنا روح - يعني ابن عُبادة، سبعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، ويحيى بن سعيد، وعبدالله بن يوسف، وعبدالله بن مسلمة، وقتيبة، وابن وهب، وروح) عن مالك، به. (٥) أخرجه يحيى في روايته: ٤٢، و((البخاري)) ٦٣/١ قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، و١٦٦/٥ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، و((النسائي)) ١٠٨/١ قال: أخبرنا محمد بن = سلمة، والحارث بن مسكين قراءة عليه، وأنا أسمع، عن ابن القاسم، ٢٨