النص المفهرس

صفحات 41-60

٤١
حُذَافة وفيهما زيادات على الموطآت نحو من مئة حديث))(١).
وتمتاز رواية أبي مُصْعب عن غيرها بميزات عدة منها:
الأولى: أنها آخر رواية نُقِلت عن الإِمام مالك، رواها ثِقَةً من أصحابهِ، فهي
تمثل إذن النَّشرةَ الأُخِيرةَ التي ارتضاها مالك لكتابِهِ .
الثانية: أنها الرّواية المَدَنية الوحيدة التي وَصَلت إلينا كاملة، وفي هذا أهمية
كبيرة لَنها أُخِذَت عنه ودُوِّنت في المدينة، ومنها انتشرت في الآفاق.
الثالثة: أنها واحدة من الروايات التي كانت متداولة بين أهل العِلْم إلى عصورٍ
متأخرةٍ في حين أُهِْلَ الكثيرُ من الروايات الأخرى مما يدل على
أهميتها .
الرابعة: أن فيها زياداتٍ لا نجدها في غيرها من الموطآت. وقد نقلنا قبل قليل
قول ابن حَزْم في الزيادات التي احتوتها، ولكنه أمرٌ يحتاجُ إلى توضيح
وبيان واستدراك، وكما يأتي.
١ - إن الزيادات التي وقفنا عليها في رواية أبي مُصْعَب من الأحاديث
المُسْنَدةِ ومن غير الموجودة في رواية يحيى بن يحيى المصمودي
هي خمسة عشر حديثاً فقط(٢)
٢ - كما وقفنا على حديثين مُرْسَلَين عند يحيى وهما مُتَّصلان في
رواية أبي مُصعب(٣).
٣ - ووقفنا على بلاغ في رواية يحيى هو مُتصلّ في رواية أبي
مُصْعَب(٤).
(١) تذكرة الحفاظ للذهبي: ٤٨٣/٢.
(٢) انظر الأرقام: ١٤٥ و ١٦٩ و ٢٧٨ و١٤٦٥ و١٩١٦ و١٩٣٦ و ١٩٤٧ و١٩٦٤
و ٢١١٣ و٢١١٩ و٢١٢١ و٢١٢٢ و٢١٢٤ و٢٨٩٠ و٢٩٤٩.
(٣) انظر الأرقام: ١٦٥٥ و ١٩٨٩.
(٤) انظر رقم ٥٨١.

٤٢
٤ - وفي رواية أبي مُصْعب ستةُ أحاديث مُرْسَلة ولا ذِكْرَ لها في رواية
يحيى أيضاً(١).
فهذه أربعة وعشرون حديثاً متصلة لم ترد أصلاً، أو لم ترد
متصلة في رواية يحيى.
٥ - لكن نلاحظ في الوقت نفسه أنَّ رواية أبي مصعب تضمنت تسعة
أحاديث مُرْسَلَة، وبلاغاً واحداً جاءت في رواية يحيى متصلة(٢).
٦ - ووقفنا في رواية أبي مُصعب على بلاغٍ واحدٍ لم يرد في رواية
(٣)
یحیی(٣).
٧ - وزادت رواية أبي مُصعب على رواية يحيى باثنين وثلاثين نصاً من
موقوفات الصَّحابة (٤)
٨ - كما زدات رواية أبي مُصعب على رواية يحيى بسبعة عشر نصاً
من أقوال التابعين وأفعالهم(٥).
٩ - ثم امتازت رواية أبي مُصعب بأن تضمنت ثمانية وستين قَوْلاً
لمالك لم ترد في رواية يحيى بن يحيى المَصْمُوديّ(٦).
(١) انظر الأرقام: ٣٥٩ و ٤٣٧ و١٠١٠ و١٩١٥ و١٩٥٨ و٢٥٠١.
(٢) انظر الأرقام: ٢٧٦ و٣٢١ و٣٦٤ و٩٢٠ و١٠٣٠ و١٩١٧ و٢٠١١ و٢١٧٩
و ٢٧١٤ و ٢٧٤٢ .
(٣) رقم ٥٦٥.
(٤) انظر الأرقام: ١٥ و ٥٨ و ٢٠٨ و٢٣٢ و٢٧٥ و٢٩٥ و٣٠٢ و٤٨٣ و٤٩٠ و
٥٥٧ و ٥٦١ و ٧٤٧ و ١١٢٢ و١٣١٥ و١٣٧٤ و١٣٧٨ و ١٤٦٣ و ١٦١٣ و
١٨٢٤ و١٨٣٠ و ١٨٣١ و١٨٤٤ و١٨٦٤ و٢٠٧٩ و٢١١٨ و٢١٢٣ و٢١٤٢
و ٢١٦٥ و٢٢٢٤ و٢٦٨٥ و٢٧٨٢ و٢٨٧٦ وتكرر في ٢٩٨٤.
(٥) انظر الأرقام: ١٠٣ و١٠٤ و ٢٤٧ و٢٦٩ و ٤٢٨ و٤٣٥ و ٤٥٧ و ٧٩٧ و ١٣٧٥
و ١٩٢٩ و٢٠٨٠ و ٢٢٦٣ و٢٢٦٤ و٢٧٥١ و ٢٧٥٢ و٢٧٦٢ و٣٠٦٤.
(٦) انظر الأرقام: ٢٦ و١٠٥ و١٢٤ و١٤٦ و٢٣٩ (وتكرر في ٢٤٤) و ٣٨٦ و٤٥٨
و ٤٥٩ و ٥٩٢ و ٦٠٣ و٦٨٩ و ٧٢٢ و٧٩٨ و ٨٣٧ و٩٠٤ و ٩٥٧ و١٠٤٤ =

٤٣
وصف النسخة الخطية :
وقد اعتمدنا في تحقيق رواية أبي مصعب الزُّهريّ للموطأ على نسخةٍ
خطية فريدةٍ محفوظة بمكتبة متحفّ سالار جَنْك بحيدر آباد الدكن من بلاد
الهند أودعت في المكتبة المذكورة برقم (٨٤) وتحت رقم اندراج عام هو
(٩١٦).
وعدد أوراق النسخة (٣٩٠) ورقة، في كل ورقة صفحتان، مسطرة
الصفحة سبعة عشر سطراً وفي كل سطر قرابة عشر كلمات، كُتِبت بخط حديث
حَسَن قليل الأخطاء، وتظهرُ عليها آثار المقابلة على النُّسخة المنقولة عنها ولا
نعلم تاريخ نسخها ولا اسم ناسخها، ولكنَّ أحد عُلماء الحديث - في تلكَ
البلاد كما يظهر ــ قابلَ الرِّوايةَ على روايةٍ يحيى بن يحيى المَصْمُوديّ، وأثبتَ
الخلافات على حاشِيةِ النُّسخة بخط فارسيٍّ دقيق، وقد اطلعَ على النُّسخة
الحافظ السيد خورشيد عليّ معاون التحقيق بمكتبة متحف سالارجنك الخطية.
والنسخة من حيث العموم صحيحة إلا ما ورد فيها من نص قصير كأنه
مقحم عليها هو النص رقم (٧٧٨) من مطبوعتنا هذه (جـ ١ ص٣٠٢) ونصه:
(حدثنا زاهر، حدثنا إبراهيم، حدثنا أبي، عن مطرِّف، عن مكحول (كذا) عن
عبدالله بن عبدالرحمان بن يعمر (كذا)، عن أبي يونس مولى عائشة، عن عائشة
أن رجلاً قال، بهذا الحديث)) وهو إسناد آخر لحديث قبله، حديث عائشة رضي
الله عنها في الرجل الذي يُصبح جُنْباً.
وفي هذا النص إشكالات عديدة، وبعد البحث والتدقيق والتقصي تبيّن
و ١١١٥ و١١٢٠ و١١٢٩ و١١٥٥ و١١٦٠ و١٢٤١ و١٢٥٣ و١٢٥٧ و١٢٦٤
و ١٣٠٦ و ١٣٣٣ و١٣٤٥ و١٣٧٦ و١٣٨٥ و١٣٨٦ و١٧٠٦ و١٧١٢ و ١٧٧٧
و ١٧٩٦ و١٨٠١ و١٨١٢ و ١٨١٣ و ١٨١٨ و ٢٢١٧ و٢٢٢٩ و٢٢٤٢ و٢٢٧٥
و ٢٣٢٠ و ٢٣٥١ و ٢٤١٨ و ٢٤٢٢ و ٢٤٤٠ و ٢٤٩٦ و ٢٤٩٧ و ٢٥٣٥ و ٢٥٦٥
و ٢٥٧٤ و ٢٥٧٥ و ٢٧٨٦ و ٢٧٩٣ و ٢٨٠٨ و ٢٨١٥ و ٢٨٣٢ و ٢٨٣٨ و٢٨٤٥
و ٢٨٤٦ و ٢٨٧١ و٢٨٨٦ و ٢٩٤٣ و٢٩٨٥ و ٣٠٦٩.

٤٤
ما يأتي :
١ - زاهر، هو أبو علي زاهر بن أحمد بن محمد بن عيسى السرخسي شيخ
القراء والمحدثين بخراسان، ولد سنة ٢٩٤ هـ وتوفي سنة ٣٨٩هـ، قال
الذهبي(١): ((وكان عنده الموطأ بفوت المساقاة والقراض عن الأمير إبراهيم
ابن عبدالصمد الهاشمي صاحب أبي مصعب الزهري(٢)). وقد تقدم أن
إبراهيم بن عبدالصمد الهاشمي قد سمع الموطأ مع أبيه من أبي مصعب
الزهري، وعنه انتشرت روايته وأنه توفي سنة ٣٢٥هـ. ووالده عبدالصمد
ابن موسى بن محمد بن إبراهيم، روى عن جماعة مدنيين وغيرهم، وروى
عنه ابنه إبراهيم، وولي إمارة الحج في خلافة المتوكل للسنوات
٢٤٣ - ٢٤٥ هـ (٣) .
٢ - مطرِّف هو ابن عبدالله بن مطرف ابن أخت مالك بن أنس، ولد سنة
١٣٧ هـ وسمع خاله مالك بن أنس وغيره، ومات سنة ٢٢٠هـ على
الصحيح، وقد أخرج له الترمذي وابن ماجة، ويكنى بأبي مصعب
المدني، وهي كنية أبي مصعب الزهري المدني(٤).
٣ - إن رواية مطرف عن مكحول الشامي لا يمكن أن تكون صحيحة بأي
حال، لأن مكحولاً توفي سنة بضع عشرة ومئة أي قبل ولادة مطرف، فضلا
عن أن مكحولا لم يروِ عن عبد الله بن عبد الرحمان الأنصاري(٥). والظاهر
أن الصواب ((عن مالك)) إذ به يستقيم النص فرواية مطرف عن مالك هي
المطلوبة لأنها طريق آخر إليه من غير طريق أبي مصعب الزهري إلى
شيخه عبدالله بن عبدالرحمان الأنصاري .
(١) سير أعلام النبلاء: ١٦/ الترجمة ٣٥٢.
(٢) في المطبوع من السير: ((الزبيري)) محرف.
(٣) تاريخ بغداد للخطيب: ٤١/١١.
(٤) تهذيب الكمال: ٢٧ / الترجمة ٦٠٠٢.
(٥) تهذيب الكمال: ٢٨ / الترجمة ٦١٦٨.

٤٥
٤ - ورد في النص: ((عبدالله بن عبدالرحمن بن يعمر)) ، والصواب فيه :
((مَعْمَر)»، كما هو مشهور في ترجمته وهو عبدالله بن عبدالرحمان بن معمر
ابن حَزْم من بني مالك بن النَّجَّار، الأنصاري النَّجَّاريّ، أبو طُوالة
المدني(١).
ومن أجل المحافظة على النص ولكون النسخة فريدة فقد أثبتناه في
المتن وعلّقنا عليه في هذا الموضع، وأشرنا إليه هناك.
نهج العمل في التحقيق :
١- بالنظر لوقوفنا على نسخة واحدة من هذه الرواية(٢)، فقد قمنا بنسخها،
ونَظَّمْنا مادتَها بما يفيد فَهْم النَّص فَهْماً جيداً ، ويُظْهِر المعاني، فوضعنا
بداية الفقرات، والنقطَ، والفواصلَ اللازمةَ المؤديةً إلى إظهار المعاني
الصحيحة .
٢- وضبطنا المتنَ بالشَّكْل الكامل واجتهدنا في ذلك، ورجعنا من أجل هذا
الأمر إلى كُتب الحديث المعتمدة، وكُتب غريب الحديث، ومُعجمات
اللغة، والكتب المَعْنِية بضبط الأَسماء والكُنى والألقاب عامة والمُشْتَبه
منها خاصة، من غير إشارة لها في التعليقات إلا في القليل النادر، لئلا
تتضخم حواشي الكتاب.
٣- وقابلنا النَّصَ مقابلةً دقيقةً على الروايات التي وَصَلت إلينا من موطأ مالك،
وعُنِينا عنايةً خاصة برواية يحيى بن يحيى المَصْمودي، أكثر الروايات
انتشاراً وذيوعا بين الناس، وكذلك الأحاديث التي جاءت في دواوين السنة
من طريق الإِمام مالك نفسِهِ، ولم نَشَأُ إثبات الاختلافات اللَّفْظية أو
(١) تهذيب الكمال: ١٥/ الترجمة ٣٣٨٥.
(٢) باستثناء ثماني ورقات موجودة في الظاهرية ضمن مجموع ١٥/٦٣، لم نقف عليها
لأسباب قاهرة.

٤٦
التقديم أو التأخير في تنظيم النَّص، لأن ذلك يحتاج إلى تسويد مئات
الصفحات من الحواشي التي أغنيناها بما هو أكثر فائدة وأهمية، فضلًا
عن يقيننا بعدم جدوى مثل هذا العمل لاختلاف روايات الموطأ،
واختلاف مُتون الأحاديث عن طريق مالك في دواوين السنة بسبب الرّواية
بالمعنى كما أوضحناه قبل قليل في هذه المقدمة.
٤- على أننا خرّجنا كُلَّ حديث مُتَّصلٍ على أصول كتب السُّنّة المعتمدة ولا
سيما الأصول المكوّنَة لكتابنا ((المسند الجامع)) واقتصرنا في ذلك على
الروايات التي جاءت عن طريق مالك، فأصبحت هذه الروايةُ جامعةٌ
لجميع الطُّرُق المعروفة التي جاءت بها الأحاديثُ التي رواها مالك في
((الموطأ))، وبهذا فكأنّهُ تحصَّلَت عندنا نُسَخّ أُخرى من ((الموطأ)) في
أحاديثه المتصلة.
٥- أما الآثار من الأحاديث المُرْسَلَة وأقوال الصَّحابة والتَّابعين وأقوال الإِمام
مالك فاكتفينا بإحالتها على رواية يحيى بن يحيى المَصْمُودي لتوثيقها
باعتبارها الرواية المنتشرة بأيدي الناس.
٦- وشرحنا الغريب معتمدين أمهات كتب الغريب عامة والنهاية لابن الأثير
خاصة.
٧- ثم وضعنا أرقاما متسلسلة لأبواب كل كتاب خاصة، وأرقاماً متسلسلة
للأحاديث والمقاطيع من المراسيل والبلاغات وأقوال الصحابة والتابعين
وأقوال الإِمام مالك وتعقيباته الفقهية من أول الكتاب إلى آخره.
وألحقنا في الكتاب فهارس تفصيلية لموضوعات الكتاب حسب تسلسلها
٨۔
فيه أحلنا فيها على أرقام الصفحات، وأرقام الأبواب في كل كتاب. ثم
فهارس لجميع الأحاديث الموصولة، وفهارس للمراسيل، وفهارس
للبلاغات، ثم فهرساً لمسانيد الصحابة، وآخر لمراسيل التابعين وغيرهم،
وختمناها بفهرس لأرقام البلاغات، وأحلنا في كل ذلك على الرقم
المُسْلسل للأحاديث والمقاطيع والأقوال ليسهل الرجوع إليه.

٤٧
وبعد،
فهذا هو موطأ الإمام مالك بن أنس برواية أبي مُصْعب الزّهريّ الذي ظل
في عداد المفقودات إلى وقت قريب نقدّمه لطلبة العلم من محبي سُنّة
المصطفى ﴿ العاملين بها أو بما يُستفادُ منها طاعةً منهم لأمر الله في محكم
كتابه العزيز، قد بذلنا فيه الطاقة واستفرغنا الوسع، لم نبخل عليه بوقت ثمين
ولا تدقيق أو تمحيص من أجل إخراجه بما يتناسب مع إيماننا بأهمية السُّنة
المصطفوية في عقيدتنا وما افترضَ علينا من العِبادة والعمل مما لا يُعرف بعد
كتاب الله إلا منها، وليعذر أهلُ العِلْم من خطأ متأت عن ذهول أو سبق قلم،
فكل أحد من الناس يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله وضله .
ونرى من الواجب علينا أن نشكر كل من أعان على تحقيق الكتاب
ونشره، ونخص بالذكر أخانا وصديقنا الفاضل الأخ إبراهيم محمد النوري،
جزاه الله خيراً على ما أعان وبذل من وقته وعلمه.
نسأل الله سبحانه أن يتقبل منا، فإنه جل ذكره يتقبل القليل، ويعفو عن
الكثير، ونسأله جَلَّ في عُلاه أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه، وأن ينفعنا
به يوم لا ينفع مال ولا بنون.
السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته
السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين
كُتب بمدينة السلام بغداد المحروسة في غرة جمادى الآخرة سنة ١٤١١هـ.
المحققان

٤٩
.0
الرحمن الرحيم رب بسبرواعن حق ونو
تورمَا إلَ مصعب اجاء فِي بِكْرُ الزّهْرَى حَدَثتا
باللّ ين لش رحمة الله عليه عن ابن شها بانعرب عبد
الزوآخر الصادرة يومَاذَل خل عليه عروة بن الزبيرط خبر ان
المغيرة بنشعبة آخرالصلوة يومًا وهو بالكوفة قد خل عليجابر
مسعود الأنصارى فقال ناهذا يامع رةًالير قل من أن
الى
جِيْ لِصِ النَّه عليه وسلمنزَلَ فصلٍ فصلُ رسولا شهصل
اللّه عليه وسلم ثم صلى فصلى رسول الله صلى اله عليه وسلم.
تُ صَل قصاء سولالله صلى الله عليه بع تصل فصارتُ
الله صلى الله عليه وسلم صل فصلى وَقُولُ الله صلى اله.
لَيه ◌ِم شرقال تعمذالمرت فعَال عبد الوفّ اغْالْم أتحدث
:َ عرضة إِنَّ جبريل عليه السلام هواة الرسول اللهصل
الله عليه والم ميتة الصلوة فقال عروة كذلك كان
صورة بداءة النسخة الخطية

٥٠
قدر ما يسير الراكب ثلث فَرَاسِخٍ وان صل العَّةَ ما بينكَ
وبين ثلث الليل وأن آخَرْتَ فالى شطر الذيلولانكر من
الغافلين بثنا أبو مصعب لتنامالك عراسجق برعبد الله بن
أبي طلحة عرانس بنمالك أنه قال كنا نصلى العصر يم يخرجٍ
الانسان إلى بنى عمرو بن عوف فيجدهم يصلون العصرية
أبو مصعب قالثنا مالك عن يزيدين زياد عن عبداش رافع
مولى أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلمانه سالا با هرة
عن وقت الصلوة فقال أبو جزيرة فأنا خبراتَ صل المظهر
اذا كان ظلك مثلك وصل العصراذ الكار ظلَّك مثليكو
المغربَ إذا غربت الشمسُ والعشاء ما بينك وبين ثلث الليل
فازغت الى صفبِ الليل فلانامت عينك وصل الصبر ◌َكِ
أخبر أبو مصعب كَ ل تنامالك عن ابن شهاب عنانيين
مالك أنه قال كنا نصل العصر فريذهب الذاهب الح قبً ◌ّا؟
والشمن تفعة أخبرنا ابو مصعبك لتناشلك عنربيعة
بن أبى عبد الرحمن عن القاسم بن محمدانه قال ما أذركُالناشر
الاوم يصلون الظهر بَشْنِ إِب ما جاء فى وقت الجُد
أخبر أبو مصعب والتنا مالك عن عمه أبى سُهَيل زمالك
من تحديت اتقٌ
.. دورة
:::
قول مافيش ان من وقت
من غروب شفق
:
وصل الصبر بعبشر عي الغاسر
٣.
صورة وجه الورقة الثالثة من المخطوطة
وتظهر في حواشيها علامات المقابلة على الأصل المنتسخ منه ومقابلة الرواية برواية يحيى
ابن يحيى المصمودي

٥١
عبير
المسلمين- الك عزائثقة عندلابة
من المسبب يقولزاً فى عمربن الخطاب أن محوربت أحد المن عجم
الأحداوُلد فى العرب قال الك وعلى ذلك الارغدنا انه لا برؤية
أحد الأعاجم من أحد من الأعاجم شيئً الا أحَدْ ولد فى الْعُرَبِ
إلا انتكون أمرأة باءت حابلا من أرض العدوفَوَضَعَتْ
فى العهب فهويرتها ان ماتت وترتّ ازمات ميراثها فى كتاب اله
تبارك وتعالى قال ماله الامر المجتمع عليه عندنا والسنة
التىلا اختلاف فيها والدى أَدْرَكْتُ عليه اهل العلمبلدنا انه
الا برث المسار الكاف بقرية ولا والا ولادجم ولا يجدبداميرائية
وكانذلك كل من إير اذا لميكن ذوقه وارثَ فانه لا محمِ أَحَدًا
عن ميراثه وكل منترك ولداذكرا وانتى وابن أين ذكر أناته
إيرث كلالة فان ترك ابنة أو ابنتين فان الابنتين ليس كلالة
ولكن الذى ورث معها كلالة أذا كان عصبة من غير ولداو
ولد ولد وقداختلف فى المجددة لبعض الناسلهم يورث كلالة
وقال بعضهم بل موكالة لان الاخوة الاب يورثورجع الجدل
تمت بالخير
صورة الصفحة الأخيرة من المخطوطة

المُؤَطَنَا
لإِمَامِدَارِ الهِجْرَةِ مَالِكُ بْن أَسَلْ
٩٣ - ١٧٩ هـ
روَايَة
أبِى مُضْعَب الزّهْرِيّ المَدِىّ
١٥٠ - ٢٤٢ هـ
الجُزْءِ الأوّلُ
حَقَّقَهُ وَعَلَّقَ عَلَيْهِ
محمود محمَّدْ خَلَيْل
الدكتور بشّار عَواد مَعروف
مؤسسة الرسالة

◌ِ الُّ

ربِّ يَسِّر وأعن، بحولك وقوتك
(١) ﴿باب وقوت الصلاة﴾
١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ أحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ الزُّهْرِيّ، حَدَّثَنَا مَالِكُ(١)
أَبْنُ أَنَسٍ ، رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَخْرَ
الصَّلَةَ يَوماً، فَدَخَلَ عَلَيْهِ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبِيْرِ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةً
أَخَّرَ الصَّلَةَ يَوْماً، وَهُوَ بِالْكُوفَة، فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبو مَسْعُود الأنْصَارِيُّ،
فَقَالَ: مَا هَذَا يَأْمُغِيرَةُ؟ أَلَيْسَ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ جِبْرِيلَ لَ﴿ نَزَلَ فَصَلَّى،
فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ وَ، ثُمَّ صَلَّى، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِهِ ثُمَّ صَلَّى،
فَصَلَّى رَسُولُ اللهِوََّ ثُمَّ صَلَّى، فصلَّى رَسُولُ اللهِ لَ، ثُمَّ صَلَّى،
فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ لَ، ثُمَّ قَالَ: بِهِذَا أُمِرْتُ.)).
فَقَالَ عُمَرُ لِعُرْوَةَ: اعْلِمْ مَا تُحَدِّثُ أُمِرْتُ.؟.
(١) أخرجه يحيى في روايته ٢٩، وأحمد ٢٧٤/٥ قال: قَرأت على عبد الرحمان،
و((الدارمي)) ١١٨٩ قال: أخبرنا عبيدالله بن عبدالمجيد الحنفي، و(البخاري)) ١٣٩/١
قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، و((مسلم)) ١٠٣/٢ قال: أخبرنا يحيى بن يحيى
التميمي .
خمستهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان بن مهدي، وعبيدالله،
وابن مسلمة، ويحيى التميمي) عن مالك، به.
٣

إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ هُوَ أَقَامَ لِرَسُولِ اللهِلَّهَ وَقْتَ الصَّلَاةِ.؟.
فَقَالَ عُرْوَةُ: كَذْلِكَ كَانَ بَشِيرُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ.
٢ - قَالَ عُرْوَةُ: وَلَقَدْ حَدَّثْنِي عَائِشَةُ، زَوْجُ النَّبِيِّ ◌َ﴿؛
(أَن النَّبِّ ◌َهَ كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ فِي حُجْرَتِهَا، قَبْلَ أَنْ
تَظْهَرَ(١).)).
٣ - حَدَّثَنَا أبو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢) عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،
عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّهُ قَالَ:
(جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِوَّهِ، فَسَأْلَهُ عَنْ وَقْتِ صَلَةِ الصُّبْحِ،
قَالَ: فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ (مَّةَ) عَنْهُ، حَتَّى إِذَا كَانَ مِنَ الْغَدِ صَلَّى الصُّبْحَ
حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ، ثُمَّ صَلَّى الصُّبْحَ مِنَ الْغَدِ بَعْدَ أَنْ أَسْفَرَ(٣)، ثُمَّ قَالَ:
أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ وَقْتِ الصَّلَةِ؟ فَقَالَ: هَأَنَذَا يَارَسُولَ اللهِ، فَقَالَ: مَا بَيْنَ
هُذَيْنِ وَقْتٌ.)).
٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٤)، عَنْ يَحْتَى بْنِ
(١) أي ترتفع .
(٢) هذا الحديث مرسل، وهو في رواية يحيى: ٣٠.
(٤) انکشف وأضاء.
(٥) أخرجه يحيى في روايته: ٣٠، وأحمد ١٧٨/٦ قال: قرأت على عبدالرحمان،
و((البخاري)) ٢١٩/١ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة (ح) وحدثنا عبدالله بن يوسف،
و((مسلم)) ١١٩/٢ قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي وإسحاق بن موسى
الأنصاري، قالا: حدثنا معن، و((أبو داود)) (٤٢٣) قال: حدثنا القعنبي، و((الترمذي))
(١٥٣) قال: حدثنا قتيبة (ح) وحدثنا الأنصاري، قال: حدثنا معن، و((النسائي))
٢٧١/١ وفي الكبرى (١٤٤٤) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد.
ستتهم (يحيى بن يحيى، وعبدالرحمان بن مهدي، والقعنبي عبدالله بن
مسلمة، وعبدالله بن يوسف، ومعن بن عيسى، وقتيبة) عن مالك، به.
٤

سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النِّّ ◌َ، أَنَّهَا
قَالَتْ:
(إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ لَيُصَلِّيَ الصُّبْحَ، فَيَنْصَرِفُ النِّسَاءُ
مُتَلَفِّعَاتٍ(١) بِمُرُوطِهِنَّ(٢)، مَا يُعْرَفْنَ مِنَ الغَلَسِ(٣).)).
٥ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٤)، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،
عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، وَعَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيد، وَعَنِ الْأَعْرَجِ، يُحَدِّثُونَهُ عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ﴿ قَالَ:
(مَنْ أدْرَكَ رَكْعَةٌ مِنَ الصُّبْحِ، قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ
الصُّبْحَ، وَمَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةٌ مِنَ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ
العَصْرَ.)).
(١) اللفاع: ثوب یجلل به الجسد كله.
(٢) جمع مِرْط، وهي أکسیه کان یؤتزر بها.
(٣) ظلمة الليل يخالطها ظلام الفجر.
(٤) أخرجه يحيى في روايته: ٣٠، وأحمد ٤٦٢/٢ قال: قرأت على عبدالرحمان (ح)
وحدثنا إسحاق، و((الدارمي)) ١٢٢٥ قال: أخبرنا عبيدالله بن عبدالمجيد، و((البخاري))
١٥١/١ قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، و((مسلم)) ١٠٢/٢ قال: حدثنا يحيى بن
يحيى، و((الترمذي)) (١٨٦) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا
معن، و((النسائي)) ٢٥٧/١ وفي الكبرى (١٤١٨) قال: أخبرنا قتيبة، و((ابن خزيمة))
(٩٨٥) قال: حدثنا يونس بن عبدالأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب (ح) وحدثنا أبو
موسى، قال: أخبرنا روح (ح) وحدثنا الربيع بن سليمان، قال: وقرأته على الحسن
ابن محمد، عن الشافعي .
جميعهم (يحيى، وعبدالرحمان بن مهدي، وإسحاق بن عيسى، وعبيد الله،
وعبدالله بن مسلمة، ويحيى بن يحيى التميمي، ومعن بن عيسى، وقتيبة بن سعيد،
وعبدالله بن وهب، وروح، والشافعي) عن مالك، به.
٥

٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالك(١) ، عَنْ نَافِعٍ، مَوْلَى
عَبْدِالله بْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَتَبَ إِلَى عُمَّالِهِ: إِنَّ أَهَمَّ أَمْرِكُمْ
عِنْدِي الصَّلاةُ مَنْ حَفِظَهَا أَوْ حَافَظَ عَلَيْهَا، حَفِظَ دِينَهُ، وَمَنْ ضَيَّعَهَا فَهُو
لِمَا سِوَاهَا أَضْيَعُ، ثُمَّ كَتَبَ: أَنْ صَلُّوا الظُّهْرَ، إِذَا كَانَ الْفَيْءُ ذِرَاعًا(٢) ،
إِلَىْ أَنْ يَكُونَ ظِلُ أَحَدِكُمْ مِثْلَهُ، وَالْعَصْرَ، وَالْشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ، قَدْرَ مَا
يَسِيرُ الرَّاكِبُ فَرْسَخَيْنِ أَوْ ثَلاثَةٌ، وَالْمَغْرِبَ إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ، وَالْعِشَاءَ،
إِذَا غَابَ الشَّفَقُ(٣) ، إلى ثُلُثِ اللَّيْلِ، فَمَنْ نَامَ فَلَ نَامَتْ عَيْنُهُ، فَمَنْ
نَامَ فَلَ نَامَتْ عَيْنُهُ، فَمَنْ نَامَ فَلَ نَامَتْ عَيْنُهُ، وَالصُّبْحَ وَالنُّجُومُ بَادِيةٌ
مُشْتَبِكَةٌ (٤) .
٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٥) عَنْ عَمِّهِ أَبِي سُهَيْل
آبِنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسى
الأَشْعَرِيّ: أَنْ صَلِّ الظُّهْرَ إِذَا زَاغَتِ (٦) الشَّمْسُ، وَالْعَصْرَ، وَالشَّمْسُ
بَيْضَاءُ نَفِيَّةٌ، قَبْلَ أَن يَدْخُلَهَا صُفْرَةٌ، وَأَنْ صَلِّ الْمَغْرِبَ إِذا غَرَبَتِ
الشَّمْسُ، وأَخَّرِ الْعِشَاءَ مَا لَم تَنَمْ، وَصَلِّ الصُّبْحَ، وَالنُّجُومُ بَادِيَةٌ، وَاقْرَأُ
فِيهَا بِسُورَتَيْنِ طَويلتَيْنِ مِنَ الْمُفَصِّلِ .
٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، حَدَّثَنَا مَالِك(٧)، عَنْ هِشامِ بْنِ عُرْوَةَ،
(١) رواية يحيى: ٣١.
(٢) بعد زوال الشمس وهو ميلها إلى جهة المغرب.
(٣) الحمرة في الأفق بعد غروب الشمس.
(٤) مختلط بعضها ببعض لكثرة ما ظهر منها.
(٥) رواية يحيى: ٣١.
(٦) مالت.
(٧) رواية يحيى: ٣١.
٦

عَنْ أَبِيهِ، أَنْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ الله عَنْهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى
الأَشْعَرِيِّ: أَنْ صَلِّ الْعَصْرَ، والشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَفِيَّةٌ، قَدْرَ مَا يَسِيرُ الرَّاكِبُ
ثَلَاثٍ فَرَاسِخَ، وأَنْ صَلِّ الْعَتَّمَةَ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنِ ثُلُثِ اللَّيْلِ، وإِنْ أَخَّرْتَ
فَإِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ ، وَلاَ تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ.
٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١) ، عَن إِسحَاقَ بْنِ
عَبْدِاللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّهُ قَالَ:
((كُنَّا نُصَلِّي الْعَصْرَ، ثُمَّ يَخْرُجُ الإِنْسَانُ إِلَى بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ،
فَيَجِدُهُمْ يُصَلُّونَ الْعَصْرَ.)).
١٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٢) عَنْ يَزِيدَ بْنِ زِبَادٍ،
عَنْ عَبْدِالله بْنِ رَافِعٍ، مَوْلَى أُمَّ سَلَمَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ وَ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَّا هُرَيْرَةَ
عَنْ وَقْتِ الصَّلَةِ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَأَنَا أُخْبِرُكَ، صَلِّ الظُّهْرَ إِذَا كَانَ
ظِلُّكَ مِثْلَكَ، وَصَلَّ الْعَصْرَ إِذَا كَانَ ظِلُّكَ مِثْلَيْكَ، وَالْمَغْرِبَ إِذَا غَرَبَتِ
الشَّمْسُ، وَالْعِشَاءَ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ ثُلُثِ اللَّيْلِ، فَإِنْ نِمْتَ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ.
فَلاَ نَامَتْ عَيْنِكَ، وَصَلِّ الصُّبْحَ بِغَلَسٍ.
١١ - أخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك (٣) ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
(١) أخرجه يحيى في روايته: ٣٢، و((البخاري)) ١٤٤/١ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة،
و((مسلم)) ١٠٩/٢ قال: حدثنا يحيى بن يحيى. و((النسائي)) ٢٥٢/١ قال: أخبرنا
سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبدالله.
أربعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالله بن مسلمة، ويحيى بن يحيى
التميمي، وعبدالله بن المبارك) عن مالك، به.
(٣) أخرجه يحيى في روايته: ٣٢، و((البخاري)) ١٤٥/١ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، =
(٢) رواية يحيى: ٣١.
٧

عَنْ أَنَسِ بْن مَالِكٍ، أَنَّهُ قَالَ:
((كُنَّا نُصَلِّي العَصْرَ، ثُمَّ يَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى قُبَاءٍ، فَيَأْتِهِمْ وَالشَّمْسُ
مُرْتَفِعَةٌ .)).
١٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثْنَا مَالِك(١) ، عنْ رَبِيعَةَ بْنِ
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَانِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، أَنَّهُ قَالَ: مَا أَدْرَكْتُ النَّاسَ
إِلَّ وَهُمْ يُصَلُونَ الظُّهْرَ بِعَشِيٍّ(٢) .
(٢) باب ماجاء في وقت الجمعة
١٣ - أْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِك(٣)، عَنْ عَمِّهِ أبِي
سُهَيلِ ابْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِهِ؛ أَنْهُ قَالَ: كُنْتُ أَرَى ◌ِنْفِسَةٌ(٤) لعَقِيلِ بْنِ
أَبِي طَالِبٍ، تُطْرَحُ يَومَ الجُمُعَةِ إِلى جِدَارِ الْمَسْجِدِ الغَرْبِيِّ، فَإِذَا غَشِيَ
الطِّنْفِسَةَ كُلَّهَا ظِلُّ الجِدَارِ، خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، ثمَّ يَرْجِعُ بَعْدَ صَلَاةِ
الجُمُعَةِ فَيَقِيلُ قَائِلَةَ الضُّحَى.
و((مسلم)) ١٠٩/٢ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((النسائي)) ٣٥٢/١ قال: أخبرنا
=
سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبدالله.
أربعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالله بن يوسف، ويحيى بن يحيى
التميمي، وعبدالله بن المبارك) عن مالك، به.
(١) رواية يحيى: ٣٢.
(٢) العشي: ما بعد الزوال إلى الغروب، وقيل: إلى الصباح.
(٣) رواية يحيى: ٣٢.
(٤) بساط له خمل رقيق، وقيل: بساط صغير، وقيل: حصير من سعف أو دوم عرضه
ذراع.
٨