النص المفهرس
صفحات 121-140
أَنَّ رَسولَ اللهِ وَِّ قَالَ: ((إنَّ بِلاَلَا يُنَادِي بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِي ابن ◌ُمّ مَكْتُومٍ)) قَالَ: وَكَانَ ابن أُمَّ مَكْتُومٍ رَجُلاً أعْمُى، لاَ يُنَادِي حَتَّى يُقالُ لَهُ: أصْبَحْتَ، أصْبَحْتَ(١). (٤٤) افتتاح الصَّلاة ,- بن رب - ساوي في س .--- ي . ٠٠٠٠ ٫ـي ي ٣٠ (ط. العلمية)، ومحمد بن الحسن الشيباني (٣٤٨). ورواه موصولاً من حديث الزهري عن سالم، عن أبيه، أنَّ رسول الله وَّةِ: عبد الله ابن مسلمة القعنبي، عن مالك عند البخاري ١/ ١٦٠ (٦١٧) والطحاوي في شرح المعاني ١٣٧/١، وابن حبان (٣٤٦٩) والجوهري (١٧٧) والبيهقي ٣٨٠/١ و٤٢٦، وعبدالرزاق (١٨٨٥). ونقل البغوي في شرح السنة (٤٣٣) رواية لأبي مصعب موصولة، ولا نعرف لذلك أصلاً في رواية أبي مصعب، قال ابن عبدالبر: ((هكذا رواه يحيى مرسلاً، وتابعه على ذلك أكثر الرواة عن مالك. ووصله القعنبني، وابن مهدي، وعبدالرزاق، وأبو قرة موسى بن طارق، وعبدالله بن نافع، ومطرف بن عبدالله الأصم، وابن أبي أويس، والحنيني (إسحاق بن إبراهيم)، ومحمد بن عمر الواقدي، وأبو قتادة الحراني، ومحمد بن حرب الأبرش، وزهير بن عباد الرؤاسي، وكامل بن طلحة، كل هؤلاء وصلوه فقالوا فيه: عن سالم عن أبيه، وسائر رواة الموطأ أرسلوه. وممن أرسله: ابن القاسم، والشافعي، وابن بكير، وأبو مصعب الزهري، وعبدالله بن يوسف التنيسي، وابن وهب في الموطأ، ومصعب الزبيري، ومحمد بن الحسن، ومحمد بن المبارك الصوري، وسعيد بن عفير، ومعن بن عيسى، وجماعة يطول ذكرهم. وقد روي عن ابن بكير متصلاً، ولا يصح عنه إلا مرسلاً، كما في الموطأ له. وأما أصحاب ابن شهاب فرووه متصلاً مسندًا عن ابن شهاب، منهم: ابن عيينة، وابن جريج، وشعيب ابن أبي حمزة، والأوزاعي، والليث، ومعمر، ومحمد بن إسحاق، وابن أبي سلمة)). (التمهيد ١٠/ ٥٥-٥٦). ١٢٣ عَبد اللهِ، عن عَبد اللهِ بن عُمرَ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ وَّهِ، كَانَ إذا اقْتَتَحَ الصَّلاَةَ، رَفْعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبِهِ، وَإِذا رَفَعَ رَأْسِهُ مِن الرُّكُوعِ، رَفَعُهُمَا كَذَلكَ أيْضًا، وَقَالَ: ((سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ))َ وَكَانَ لاَ يَفْعَلُ ذُلكَ في السُّجُودِ (١). (١) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٢٠٤) ومن طريقه البغوي (٥٥٩)، وبشر بن عمر الزهراني عند الطحاوي في شرح معاني الآثار ٢٢٣/١، وخالد بن مخلد القطواني عند الدارمي (١٣١٤)، وسويد بن سعيد (٧٨)، وعبدالله بن المبارك عند النسائي ١٩٥/٢ وفي الكبرى (٥٥٩) وابن حبان (١٨٦١)، وعبدالله بن مسلمة القعنبي عند البخاري ١٨٧/١ (٧٣٥) والجوهري (١٧٦) والبيهقي ٦٩/٢، وعبدالله ابن وهب عند الطحاوي في شرح المعاني ٢٢٣/١، وعبدالله بن يوسف التنيسي عند البخاري في رفع اليدين (١١)، وعبدالرحمن بن مهدي عند مسلم ٢/ ٦٢، وعثمان بن عمر عند الدارمي (١٢٥٣) و(١٣١٥)، وقتيبة بن سعيد عند النسائي ١٢٢/٢ وفي الكبرى (٨٦٢) والجوهري (١٧٦)، ومحمد بن إدريس الشافعي ٧١/١ ومن طريقه البيهقي ٦٩/٢، ومحمد بن الحسن الشيباني (٩٩)، ويحيى بن سعيد القطان عند النسائي ١٩٤/٢ وفي الكبرى (٥٥٧)، ويحيى بن يحيى النيسابوري عند مسلم ١٨/٢. وانظر المسند الجامع ١١٤/١٠ حديث (٧٣٠٦). وقال ابن عبدالبر: ((هكذا رواه يحيى عن مالك، لم يذكر فيه الرفع عند الانحطاط إلى الركوع، وتابعه على ذلك جماعة من الرواة للموطأ عن مالك، منهم: القعنبي، وأبو مصعب، وابن بكير، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم، ومعن بن عيسى ، والشافعي، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وإسحاق ابن الطباع، وروح بن عبادة، وعبدالله بن نافع الزبيري، وكامل بن طلحة، وإسحاق بن إبراهيم الحنيني، وأبو حذافة أحمد بن إسماعيل، وابن وهب في رواية ابن أخيه عنه. ورواه ابن وهب، وابن القاسم، ويحيى بن سعيد القطان، وابن أبي أويس، وعبدالرحمن بن مهدي، وجويرية بن أسماء، وإبراهيم بن طهمان، وعبدالله بن المبارك وبشر بن عمر، وعثمان بن عمر، وعبدالله بن يوسف التنيسي، وخالد بن مخلد، ومكي بن إبراهيم، ومحمد بن الحسن الشيباني، وخارجة بن مصعب، وعبدالملك بن زياد النصيبي، وعبدالله بن نافع الصائغ، وأبو قرة موسى بن طارق، = ١٢٤ ١٩٧ - وَحَدّثني عن مَالكِ، عن ابن شِهَابٍ، عَن عَليٍّ بن حُسَيْنٍ بن عَلَيٍّ بن أبي طالبٍ؛ أنَّهُ قَالَ: كَانَ رَسولُ اللهِ وَ يُكَبِّرُ فِي الصَّلاةِ كُلَّما خَفِضَ وَرَفعَ. فَلَمْ تَزِلْ تِلْكَ صَلاتِهُ حَتَّى لَقِيَ اللهُ(١) . ١٩٨- وَحَدّثني عن مَالكِ، عن يحيى بن سَعيدٍ، عن سُلَيْمانَ بن ومطرف بن عبدالله، وقتيبة بن سعيد، كل هؤلاء رووه عن مالك فذكروا فيه الرفع عند = الانحطاط إلى الركوع، قال فيه: إن رسول الله وَّر كان يرفع يديه إذا افتتح الصلاة حذو منکبیه، وإذا رکع، وإذا رفع رأسه من الركوع. ذكر الدارقطني الطرق عن أكثرهم، عن مالك - كما ذكرنا - وهو الصواب. وكذلك رواه سائر من رواه عن ابن شهاب؛ وممن روينا ذلك عنه من أصحاب ابن شهاب: الزبيدي، ومعمر، والأوزاعي، ومحمد بن إسحاق، وسفيان بن حسين، وعُقيل بن خالد، وشعيب بن أبي حمزة، وابن عيينة، ويونس بن يزيد، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعبدالله بن عمر؛ كلهم رووا هذا الحديث عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه، عن النبي ◌َّ كما رواه ابن وهب ومن ذكرنا معه من أصحاب مالك ... وقال جماعة من أهل العلم: إن إسقاط ذكر الرفع عند الانحطاط في هذا الحديث إما أتى من مالك، وهو الذي كان ربما وهم فيه؛ لأن جماعةً حفاظًا رووا عنه الوجهين جميعًا)) (التمهيد ٢١٠/٩-٢١٢). (١) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٢٠٥)، وسويد بن سعيد (٧٨)، وعبدالله بن وهب عند البيهقي ٦٧/١، وعبدالرزاق (٢٤٩٧)، والشافعي في مسنده ٣٨ (ط. العلمية) ومن طريقه البيهقي ٦٧/١، ومحمد بن الحسن الشيباني (١٠٢). وقال ابن عبدالبر: ((ولا أعلم بين رواة الموطأ خلافًا في إرسال هذا الحديث. ورواه عبدالوهاب بن عطاء، عن مالك، عن ابن شهاب، عن علي بن الحسين، عن أبيه. ورواه عبدالرحمن بن خالد بن نجيح عن أبيه، عن مالك، عن ابن شهاب، عن علي بن الحسين، عن علي بن أبي طالب. ولا يصح فيه إلا ما في الموطأ، مرسل. وقد أخطأ فيه أيضًا محمد بن مصعب القرقساني فرواه عن مالك، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، ولا يصح فيه هذا الإِسناد، والصواب عندهم ما في الموطأ»، (التمهيد ٩/ ١٧٣). ١٢٥ يَسَارٍ؛ أنَّ رَسُولَ اللهِوَ لِ كَانَ يَرْفِعُ يَدَيْهِ فِي الصَّلَاةِ(١). ١٩٩- وَحَدّثني عن مَالكِ، عن ابن شِهَابٍ، عَن أبي سَلمَةَ بن عَبدالرحمنِ بن عَوْفٍ؛ أنَّ أَبَا هُرَيْرةَ كَانَ يُصَلِّي لَّهُمْ فَيُّكَبِّرُ كُلَّمَا خَفْضَ وَرِفِعَ. فَإِذا انْصرَفَ، قَالَ: وَاللهِ إِنِّي لأَشْبَهُكُمْ بِصَلاةِ رَسولِ اللهِ وَيَ(٢) . ٢٠٠ - وَحَدّثني عن مَالكِ، عن ابن شِهَابٍ، عَن سَالمٍ بن عَبداللهِ؛ أنَّ عَبد اللهِ بن عُمرَ كَانَ يُكَيِّرُ في الصَّلاَةِ، كُلَّمَا خَفضَ وَرَفعَ(٣). ٢٠١ - وَحَدّثني يحيى عن مَالكِ، عَن نَافِعٍ؛ أنَّ عَبداللهِ بن عُمرَ كَانَ إذا افْتَحَ الصَّلاَةَ، رَفعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، ، وَإِذَا رَفعَ رَأْسِهُ مِن الرُّكُوعِ، رَفَعُهُما دُونَ ذُلكَ (٤) . ٢٠٢ - وَحَدّثني عن مَالكِ، عن أبي نُعَيْمٍ، وَهْبٍ بن كَيْسانَ، عَن (١) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٢٠٦). وقال ابن عبدالبر: ((هكذا هذا الحديث مرسلاً عند كل من رواه عن مالك. وكذلك رواه شعبة عن يحيى بن سعيد)) (التمهيد ١٥٩/٢٣). (٢) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٢٠٧) ومن طريقه ابن حبان (١٧٦٦) والبغوي (٦١١)، وسويد بن سعيد (٧٩)، وعبدالله بن وهب عند الطحاوي في شرح المعاني ١/ ٢٢١، وعبدالله بن يوسف التنيسي عند البخاري ١٩٩/١ (٧٨٥)، وعبدالرحمن بن القاسم (٢٢)، وعبدالرحمن بن مهدي عند أحمد ٢٣٦/٢ وابن الجارود (١٩١)، وقتيبة بن سعيد عند النسائي ٢٣٥/٢ وفي الكبرى (٦٥٤)، والشافعي في مسنده: ٣٨ (ط. العلمية) ومن طريقه البيهقي ٦٧/٢، ومحمد بن الحسن الشيباني (١٠٣)، ويحيى بن يحيى النيسابوري عند مسلم ٢/ ٧ والبيهقي ٦٧/٢. وانظر التمهيد ٧٩/٧، والمسند الجامع ٦٧٩/١٦ حديث (١٢٩٧٩). (٣) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٢٠٩)، وعبدالرزاق (٢٥٠٣). (٤) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٢١٠)، وسويد بن سعيد (٨٠)، ومحمد بن الحسن الشيباني (١٠٠). ١٢٦ جَابرِ بن عَبد اللهِ؛ أنَّهُ كَانَ يُعَلِّمُهُمُ التَّكْبِيرَ في الصَّلاةِ، قَالَ: فَكَانَ يَأْمُرنَا أنْ تُكَبِّرَ كُلَّمَا خَفضْنَا وَرَفَعْنا(١) . ٢٠٣- وَحَدّثني عن مَالكِ، عن ابن شِهَابٍ؛ أنَّهُ كَانَ يَقولُ: إذا أدْرِكَ الرَّجُلُ الرَّكْعَةَ فَكَبَّرَ تَكْبِيرةٌ وَاحِدةً، أجْزَأتْ عَنْهُ تِلْكَ التَّكْبِيرةُ(٢) . قَالَ مَالِكٌ: وَذْلِكَ إذا نَوَى، بِتِلْكَ التَّكْبِيرةِ، افْتِتَاحَ الصَّلاَةِ. ٢٠٤ - وَسُئِلَ مَالكٌ عن رَجُلٍ دَخْلَ مَعَ الْإِمَامِ، فَنَسِي تَكْبِيرةَ الإِفْتِتَاحِ، وَتَكْبِيرَةَ الرُّكُوعِ، حَتَّى صَلَى رَكْعَةً، ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ كَبَّرَ تَكْبِيرَةَ الِفْتِتَاحِ، وَلاَ عِنْدَ الرُّكُوعِ، وَكَبَّرَ في الرَّكْعِةِ الثَّانِيةِ؟ قَالَ: يَبْتَدِىءُ صَلاتَهُ أحَبُّ إلَّ. وَلَوْ سَهَا مَعَ الْإِمَامِ عَن تَكْبِيرةِ الاِفْتِتَاحِ، وَكَبَّرَ في الرُّكُوعِ الأوَّلِ، رَأيْتُ ذُلِكَ مُجْزِيًا عَنْهُ، إذا نَوَى بِهَا تَكْبِيرةَ الإِفْتِتَاحِ(٣). ٢٠٥ - قَالَ مَالكٌ في الَّذِي يُصَلِّي لِنَفْسِهِ فَنَسِي تَكْبِيرةَ الإِفْتِنَاحِ: إِنَّهُ يَسْتَأْتِفُ صَلاَتَهُ(٤). ٢٠٦ - وَقَالَ مَالكٌ في إلإِمَامٍ يَنْسى تَكْبِيرَةَ الافْتِتَاحِ حَتَّى يَقْرُغَ مِن صَلاتِهِ، قَالَ: أَرَى أنْ يُعِيدَ، وَيُعِيدُ مَن خَلْفِهُ الصَّلاَةَ، وَإِنْ كَانَ مَن خَلْفهُ قَدْ كَبَّرُوا، فَإِنَّهُمْ يُعِيدُونَ(٥) . (١) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٢١١)، وسويد بن سعيد (٨٠)، وعبدالرزاق (٢٥٠٢)، ومحمد بن الحسن الشيباني (١٠١)، ويحيى بن سعيد القطان عند ابن أبي شيبة ١/ ٢٤٠. (٢) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٢١٢)، وسويد بن سعيد (٨١). (٣) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٢١٤)، وسويد بن سعيد (٨١). (٤) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٢١٥) وسويد بن سعيد (٨١). (٥) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٢١٣)، وسويد بن سعيد (٨١)، وانظر تعليقنا = ١٢٧ (٤٥) القراءة في المَغْرِب والعِشَاء ٢٠٧ - حَدّثني يحيى عن مَالكِ، عن ابن شِهَابٍ، عَن مُحمدٍ بن جُبَيْرِ بن مُطْعمٍ، عن أبيهِ؛ أنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ وَّهِ قَرَأْ بِالطُّورِ في الْمَغْرِبِ (١) . ٢٠٨ - وَحَدّثني عن مَالكِ، عن ابن شِهَابٍ، عَن عُبَيْدِ اللهِ بن عَبداللهِ ابن عُتْبَةَ بن مَسْعُودٍ، عن عَبداللهِ بن عَبَّاسٍ؛ أنَّ أُمَّ الْفَضْلِ بِنْتَ الْحَارثِ سَمِعتَهُ وَهو يَقْرَأُ ﴿وَالْمُرْسَلَتِ عُرْفًا ﴾﴾﴾ [المرسلات] فَقَالَتْ لَهُ: يَابُنَيَّ، لَقَدْ ذَكَّرْتَنِي بِقِرَاءَتِكَ هُذهِ السُّورَةَ، إِنَّهَا لَآخِرُ مَا سَمِعتُ رَسولَ اللهِوَهِ يَقْرَأُ بِهَا فِي الْمَغْرِبِ(٢) . = على الترمذي (٣). (١) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٢١٦)، وحماد الخياط عند أحمد ٨٥/٤، وسويد بن سعيد (٨٢)، وعبدالله بن مسلمة القعنبي عند أبي داود (٨١١) والطبراني في الكبير (١٤٩٢) والجوهري (٢٠٢)، وعبدالله بن وهب عند أبي عوانة ١٦٩/٢ والطحاوي في شرح معاني الآثار ٢١١/١ والجوهري (٢٠٢)، وعبدالله بن يوسف التنيسي عند البخاري ١٩٤/١ (٧٦٥)، وعبدالرحمن بن القاسم (٦٩)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٣١٨٩)، وعبدالرحمن بن مهدي عند أحمد ٨٥/٤، وقتيبة ابن سعيد عند النسائي ١٦٩/٢ وفي الكبرى (٩٦٦)، والشافعي عند الطحاوي في شرح المعاني ٢١١/١، ومحمد بن الحسن الشيباني (٢٤٧)، ويحيى بن سعيد القطان عند ابن خزيمة (٥١٤) والطحاوي في شرح المعاني ٢١١/١ والبيهقي ٣٩٢/٢، ويحيى بن يحيى النيسابوري عند مسلم ٤١/٢ والبيهقي ٣٩٢/٢. وانظر التمهيد ١٤٥/٩، والمسند الجامع ٤٦٤/٤ حديث (٣١٠٢). (٢) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٢١٧)، ومن طريقه ابن حبان (١٨٣٢) والبغوي (٥٩٦)، وحماد بن خالد عند أحمد ٣٤٠/٦، وسويد بن سعيد (٨٢)، وعبدالله بن مسلمة القعنبي عند أبي داود (٨١٠) والجوهري (١٨٣)، وعبدالله بن وهب عند الطحاوي في شرح المعاني ٢١١/١ وأبي عوانة ١٦٩/١، وعبدالله بن يوسف = ١٢٨ ٢٠٩- وَحَدّثني عن مَالكِ، عن أبي عُبَيْدٍ، مَوْلَى سُلَيْمانَ بن عَبْدِ الْمَلكِ، عَن عُبَادةَ بن نُسَيٍّ، عن قَيْسٍ بن الْحَارثِ، عن أبي عَبد اللهِ الصُّنَابِحِيِّ، أنَّهُ قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدينةَ فِي خَلَافِ أبي بَكْرِ الصَّدِّيقِ، فَصَلَّيْتُ وَرَاءُهُ الْمَغْرِبَ، فَقَرَأ في الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيْنِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ، وَسُورَةٍ سُورَةٍ مِن قِصَارِ الْمُفَصَّلِ. ثُمَّ قَامَ فِي الثَّالِثِةِ، فَدَنَوْتُ مِنْهُ حَتَّى إِنَّ ثِيَابِي لَتكادُ أنْ تَمسَّ ثِيَابِهُ، فَسَمِعتُهُ قَرأ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَبِهذه الآيةِ ﴿ رَبَّنَلَا تُخْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن ◌َّدُنْكَ رَحْمَةٌ إِنَّكَ أَنْتَ الْوَقَّابٍُ﴾(١) [آل عمران]. ٢١٠- وَحَدّثني عن مَالكِ، عَن نَافِعٍ؛ أنَّ عَبد اللهِ بن عُمرَ كَانَ إذا صَلَّى وَحْدهُ، يَقْرَأُ فِي الأَرْبَعِ جَمِيعًا، في كُلِّ رَكْعَةٍ بِأُمِّ الْقُرْآنِ، وَسُورةٍ من الْقُرْآنِ. وَكَانَ يَقْرَأُ أحْيَانًا بِالَشُّورَتَيْنِ وَالثَّلاثِ في الرَّكْعَةِ الْوَاحِدةِ من صَلاةِ الْفَرِيضَةِ. وَيَقْرَأُ في الرَّكْعَتَيْنِ، مِن الْمَغْرِبِ كَذَلِكَ، بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورةٍ سُورةٍ(٢) . التنيسي عند البخاري ١٩٣/١ (٧٦٣) وأبي عوانة ١٦٩/١ والبيهقي ٣٩٢/٢، = وعبدالرحمن بن القاسم (٤٩) ومن طريقه النسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (١٨٠٥٢)، وعبدالرحمن بن مهدي عند أحمد ٦/ ٣٤٠، والشافعي ٧٩/١ ومن طريقه البيهقي ٣٩٢/٢، ومحمد بن الحسن الشيباني (٢٤٦)، ويحيى بن يحيى النيسابوري عند مسلم ٤٠/٢ والبيهقي ٣٩٢/٢. وانظر التمهيد ٢٢/٩، والمسند الجامع ٥٠٣/٢٠ حدیث (١٧٤٢٢). (١) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٢١٨)، وإسماعيل بن أبي أويس عند البخاري في التاريخ الكبير ٥/ الترجمة (١٠٢١) والتاريخ الصغير ١٦٦/١، وإسماعيل بن نجيد عند البيهقي ٣٩١/٢، وعبدالرزاق (٢٦٩٨)، ويحيى بن بكير عند البيهقي ٢/ ٦٤ . (٢) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٢١٩)، وسويد بن سعيد (٨٣)، ومحمد بن الحسن الشيباني (١٣٣). ورواه عبدالرزاق (٢٨٤٧) عن معمر، عن أيوب، وابن أبي شيبة ٣٦٧/١ عن عبيدالله بن عمر، والطحاوي ٣٤٨/١ من طريق عبيدالله بن عمر = ٩ ٠ الموظّأ ١ ١٢٩ ٢١١ - وَحَدّثني عن مَالكِ، عَن يحيى بن سَعِيدٍ، عَن عَدِيٍّ بن ثابتٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَن الْبَرَاءِ بن عَازِبٍ؛ أنَّهُ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسولِ اللهِ وَّ الْعِشَاءَ، فَقَرَأْ فِيها بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ(١) . (٤٦) العَمَل في القِرَاءة ٢١٢ - حَدّثني يحيى عن مَالكِ، عَن نَافِعِ، عَن إبراهيمَ بن عَبد اللهِ ابن حُنَيْنٍ، عن أبيهِ، عن عَلَيٍّ بن أبي طالبٍ؛ أَنَّ رَسولَ اللهِ وَ نَّهَى عَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ، وَعَن تَخْتُمِ الذَّهَبِ، وَعَن قِرَاءةِ الْقُرْآنِ في الرُّكُوعِ(٢). وموسى بن عقبة، كلهم عن نافع، بنحوه، وجميع الروايات مختصرة. = (١) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٢٢٦)، وسويد بن سعيد (٨٦)، وعبد الله بن مسلمة القعنبي (١٢٦)، وقتيبة بن سعيد عند النسائي ٢/ ١٧٣ . وهو في الصحيحين: البخاري ١٩٤/١ و٢١٣/٦ و١٩٤/٩، ومسلم ٤١/٢ من غير طريق مالك، به. وانظر تخريج الحديث في تعليقنا على الترمذي ٣٤٢/١ حديث (٣١٠)، والمسند الجامع ١٠٥/٣ حديث (١٧١٧)، وراجع التمهيد ٢٢٣/٢٣. (٢) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٢٢٤) ومن طريقه ابن حبان (٥٤٤٠) والبغوي (٣٠٩٤)، وإسحاق بن عيسى عند أحمد ١٢٦/١ وأبي عوانة ١٩١/٢، وإسماعيل بن أبي أويس عند البخاري في خلق أفعال العباد ٦٩ و٧٠، وروح بن عبادة عند البزار كما في البحر الزخار (٩١٨)، وسعيد بن عفير عند الجوهري (٧٢٣)، وسويد بن سعيد (٨٥)، وعبدالله بن مسلمة القعنبي عند أبي داود (٤٠٤٤) والجوهري (٧٢٣)، وعبدالله بن وهب عند الطحاوي في شرح المعاني ٤ /٢٦٠، وعبدالرحمن بن القاسم عند النسائي ١٩١/٨، وعبدالرحمن بن مهدي عند أحمد ١٢٦/١، وقتيبة بن سعيد عند الترمذي (٢٦٤) و(١٧٢٥) والنسائي ١٨٩/٢ وفي الكبرى (٥٤٥)، والشافعي عند البيهقي ٨٧/٢، ومحمد بن الحسن الشيباني (٢٨٧)، ومعن بن عيسى القزاز عند الترمذي (٢٦٤)، ويحيى بن يحيى النيسابوري عند مسلم ٤٩/٢ و١٤٤/٦ والبيهقي ٨٧/٢. وانظر المسند الجامع ١٨٨/١٣ حديث (١٠٠٤١). وقال ابن عبدالبر: ((روى هذا الحديث عن نافع جماعة، وعن إبراهيم بن عبدالله ابن حنين جماعة، وعن علي بن أبي طالب جماعة ... وهو حديث اختلف في = ١٣٠ ٢١٣ - وَحَدّثني عن مَالكِ، عن يحيى بن سَعِيدٍ، عن مُحمدٍ بن إبراهيمَ بن الْحَارثِ التَّيْمِيِّ، عَن أبي حَازِمِ الثَّمَّارِ (١)، عَن الْبَيَاضِيِّ؛(٢) أنَّ رَسُولَ اللهِ وَ خَرَجَ على النَّاسِ وَهُمْ يُصَلُونَ، وَقَدْ عَلتْ أصْوَاتُهُمْ بِالْقِراءَةِ، فَقالَ: ((إنَّ الْمُصَلِّي يُنَاجِيَ رَبَّهُ، فَلْيَنْظُرْ بِمَا يُنَاجِيهِ بِهِ، وَلَ يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ على بَعْضٍ بِالْقُرْآنِ))(٣) . ٢١٤ - وَحَدّثني عن مَالكِ، عن حُمَيْدِ الطَّويلِ، عن أنَسِ بن مَالكِ؛ أَنَّهُ قَالَ: قُمْتُ وَرَاءَ أبي بَكْرٍ وَعُمرَ وَعُثْمانَ، فَكُلُّهُمْ كَانَ لَ يَقْرَأُ ◌ٌ﴾ إذا افْتَتَحُوا الصَّلاَةَ(٤). ﴿يَسْمِ اللَّهِ الرََّنِ الرَّحَمَـ إسناده ولفظه على نافع وعلى إبراهيم بن عبدالله بن حنين اختلافًا كثيرًا)) (التمهيد = ١١٢/١٦). وقد تناول الإِمام الدارقطني في كتابه العظيم العلل (س ٢٩٥) هذا الاختلاف، وهو اختلاف لا يقدح في صحة النص الذي ساقه مالك، لذلك قال ابن عبدالبر في التمهيد: «والحديث صحيح كما رواه مالك ومن تابعه)) (١٦/ ١١٢). (١) أبو حازم التمار المدني ثقة وإن قال ابن حجر في ((التقريب)) مقبول، فقد وثقه أبو داود وابن عبدالبر والعجلي، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) كما بيناه في كتابنا التحرير ١٧٦/٤. (٢) البياضي اسمه فروة بن عمرو، وهو من بني بياضة من الخزرج، شهد العقبة وبدرًا وما بعدها من المشاهد مع رسول الله ◌َر (الاستيعاب ١٢٥٩/٣-١٢٦٠). (٣) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٢٢٥) ومن طريقه البغوي (٦٠٨)، وسويد بن سعيد (٨٥)، وعبدالله بن مسلمة القعنبي عند الجوهري (٨١٣)، وعبدالله بن يوسف التنيسي عند البخاري في خلق أفعال العباد ٧١، وعبدالرحمن بن القاسم عند النسائي في الكبرى (الورقة ٤٤) وفي فضائل القرآن (١١٦)، وعبدالرحمن بن مهدي عند أحمد ٣٤٤/٤، ويحيى بن بكير عند البيهقي ١١/٣. وانظر التمهيد ٣١٥/٢٣، والمسند الجامع ١٨/ ٥٩٠ حدیث (١٥٤٤٧). (٤) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٢٢٧)، وسويد بن سعيد (٨٦)، وعبدالله بن وهب عند الطحاوي في شرح المعاني ١/ ٢٠٢ . وقال ابن عبدالبر: ((هكذا هو في الموطأ عند جماعة رواته فيما علمت موقوفًا . = ١٣١ ٢١٥ - وَحَدّثني عن مَالكِ، عن عَمِّهِ أبي سُهَيْلٍ بن مَالكِ، عن أبيهِ؛ أنَّهُ قَالَ: كُنَّا نَسْمعُ قِرَاءَةَ عُمرَ بن الْخَطَّابِ، عِنْدَ دَارِ أبِي جَهْمٍ، بِالْبَلاطِ (١). ٢١٦- وَحَدّثني عن مَالكِ، عَن نَافِعٍ؛ أنَّ عَبد اللهِ بن عُمرَ كَانَ إذا فَاتَهُ شَيْءٌ مِن الصَّلاَةِ مَعَ الْإِمَامِ، فِيمَا جَهِرَ فِيهِ الإِمَامُ بِالْقِرَاءَةِ؛ أنَّهُ إذا سَلَّمَ الْإِمَامُ، قَامَ عَبد اللهِ بن عُمرَ، فَقَرَأْ لِنَفْسِهِ فِيمَا يَقْضِي، وَجَهرَ (٢) . ٢١٧- وَحَدّثني عن مَالكِ، عن يَزِيدَ بن رُومانَ؛ أنَّهُ قَالَ: كُنْتُ أُصَلِّي إلى جَانبِ نَافِعِ بن جُبَيْرِ بن مُطْعٍ، فَيَغْمِزُنِي، فَأَفْتَحُ عَلَيْهِ، وَنَحْنُ نُصَلِّي(٣). وروته طائفة عن مالك فرفعته ذكرت فيه النبي عليه السلام، وليس ذلك بمحفوظ فيه = عن مالك)) (التمهيد ٢٢٨/٢). قلت: قد ثبت في الصحيحين من حديث قتادة عن أنس أن النبي وَّ وأبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين (البخاري ١٨٩/١ (٧٤٣)، ومسلم ١٢/٢ وانظر تمام تخريجه في تعليقنا على الترمذي ٢٤٦)، وكلام ابن عبدالبر في التمهيد ٢٣٠/٢ حول اضطراب أصحاب أنس وتدافعهم في روايتهم لهذا الحديث فيه مبالغة ظاهرة. (١) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٢٢٨)، وسويد بن سعيد (٨٧)، وعبدالرزاق (٣٨٦٠)، ومحمد بن الحسن الشيباني (١٣٤)، ويحيى بن بكير عند البيهقي ١٩٥/٢. والبلاط: موضع بالمدينة بين المسجد والسوق، مبلط. (٢) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٢٢٩)، وسويد بن سعيد (٨٨)، وعبدالرزاق (٣١٧٠) ومحمد بن الحسن الشيباني (١٢٨). (٣) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٢٣٠)، وسويد بن سعيد (٨٨)، وهارون بن عیسی عند ابن أبي شيبة ٢/ ٧٢ . ١٣٢ (٤٧) القِرَاءَةُ في الصُّنْحِ ٢١٨- حَدّثني يحيى عن مَالكِ، عن هِشَامٍ بن عُرْوةَ، عن أبيهِ؛ أنَّ أَبًا بَكْرِ الصِّدِّيقَ صَلَّى الصُّبْحَ فَقَرَأْ فِيهَا بِسُوَرَةِ الْبَقْرَةِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ كِلْتَيْهِما (١). ٢١٩ - وَحَدّثني عن مَالكِ، عن هِشَامٍ بن عُرْوةَ، عن أبيهِ؛ أنَّهُ سَمِعَ عَبداللهِ بن عَامٍ بن رَبِيعةَ يَقولُ: صَلَّيْنَا وَرَاءَ عُمرَ بنِ الْخَطَّابِ الصُّبْحَ، فَقْرَأْ فِيهَا بِسُورةٍ يُوسُفَ وَسُورةِ الْحَجِّ، قِرَاءَةً بَطِيئةً. فَقُلْتُ: وَاللهِ، إذًا، لَقَدْ كَانَ يَقُومُ حِينَ يَطْلُعُ الْفَجْرُ. قَالَ: أَجَلْ(٢) . ٢٢٠ - وَحَدّثني عن مَالكِ، عن يحيى بن سَعِيدٍ، وَرَبِيعةَ بن أبي عَبد الرحمنِ، عن الْقَاسمِ بن مُحمدٍ؛ أنَّ الْفُرافِصةَ بن عُمَيْرِ الْحَنَفيَّ قَالَ: مَا أَخَذْتُ سُورةَ يُوسُفَ إلَّ مِن قِراءةِ عُثْمانَ بن عَفَّنَ إِيَّاها في الصُّبْحِ، مِن كَثْرَةِ مَا كَانَ يُرَدِّدُهَا لَنَا (٣). (١) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٢٢٠)، والشافعي عند البيهقي ٣٨٩/٢، ويحيى ابن بكير عند البيهقي ٣٨٩/٢. وأخرجه عبدالرزاق (٢٧١٣) عن هشام مباشرة بالإِسناد والمتن نفسه . (٢) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٢٢١)، وعبدالله بن وهب عند الطحاوي ١/ ١٨٠، والشافعي عند البيهقي ٣٨٩/٢، ويحيى بن بكير عند البيهقي ٣٨٩/٢. وأخرج عبدالرزاق (٢٧١٥) عن معمر، عن هشام، عن أبيه، عن عبدالله بن عامر ابن ربيعة، قال: ما حفظتُ سورة يوسف وسورة الحج إلا عن عمر، من كثرة ما كان يقرؤهما في صلاة الفجر. قال: كان يقرؤهما قراءة بطيئة. وأخرج ابن أبي شيبة ٣٥٣/١ معناه. (٣) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٢٢٢)، وعبدالله بن وهب عند الطحاوي في شرح المعاني ١٨٢/١، والشافعي عند البيهقي ٣٨٩/٢، ويحيى بن بكير عند البيهقي أيضًا ٣٨٩/٢. ١٣٣ ٢٢١ - وَحَدّثني عن مَالكِ، عَن نَافِع؛ أنَّ عَبداللهِ بن عُمرَ كَانَ يَقْرَأُ في الصُّبْحِ، في السَّفَرِ، بِالْعَشْرِ السُّوَرِ الأُوَّلِّ مِن الْمُفَصَّلِ، في كلِّ رَكْعةٍ؛ بِأُمِّ الْقُرْآنَ، وَسُورَةٍ (١) . (٤٨) ما جاءَ في أُمّ القُرآن ٢٢٢ - حَدّثني يحيى عن مَالكِ، عَن الْعَلاءِ بن عَبدالرحمنِ بن يَعْقُوبَ، أنَّ أبَا سَعِيدٍ، مَوْلَى عَامِرٍ بن كُرَيْزِ؛ أخْبرَهُ: أنَّ رَسُولَ اللهِ وَه نَادَى أُبِّيَّ بن كَعْبٍ وَهو يُصَلِّي، فَلَمَّا فَرِغَ مِن صَلاتِهِ لَحِقهُ، فَوَضَعَ رَسولُ اللهِ وَّهُ يَدَهُ على يَدِهِ وهو يُرِيدُ أنْ يَخْرُجَ مِن بَابِ الْمَسْجِدِ، فَقالَ: ((إنِّي لأرْجُو أَنْ لاَ تَخْرُجَ مِن الْمَسْجِدِ حَتَّى تَعْلِمَ سُورةً؛ مَا أنْزَلَ اللهُ في التَّوْرَاةِ، وَلاَ فِي الْإِنْجِيلِ، وَلَ في الفُرْقَانِ، مِثْلَها)». قَالَ أُبَيِّ: فَجَعَلْتُ أُبَّطِىء في الْمَشْي، رَجاءَ ذُلكَ. ثُمَّ قُلْتُ: يَا رَسولَ اللهِ، الشُّورةَ الَّتِي وَعَدْتَنِي. قَالَ: (كَيْفَ تَقْرَأُ إذا افْتَحْتَ الصَّلاَةَ؟)) قَالَ: فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ اَلْعَلَمِينَ ﴾﴾ [الفاتحة] حَتَّى أَتَيْتُ على آخِرِهَا. فَقَالَ رَسولُ اللهِ تَّ: هِيَ هذه الشُّورَةُ، وَهي السَّبْعُ الْمَثانِي، وَالْقُرْآنُ الْعَظيمُ، الَّذِي أُعْطِيتُ))(٢) . (١) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٢٢٣)، وسويد بن سعيد (٨٤)، وعبدالرزاق (٢٧٢٣)، والشافعي عند البيهقي ٣٨٩/٢، ومحمد بن الحسن الشيباني (٢٠٠)، ویحیی بن بکیر عند البيهقي ٣٨٩/٢. (٢) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٢٣١)، وزيد بن الحباب عند الطبري في تفسيره ١٤/ ٥٨ وقال: عن أبي بن كعب، وسويد بن سعيد (٨٩)، والقعنبي ١٢٨ ومن طريقه الجوهري (٦٢٦). وانظر المسند الجامع ٥٢/١ حديث (٤٣). وقال ابن عبدالبر: ((ولم يختلف الرواة على مالك عن العلاء في إسناد هذا الحديث. وخالفه فيه غيره جماعة عن العلاء؛ فرواه ابن جريج وابن عجلان ومحمد = ١٣٤ ٢٢٣- وَحَدّثني عن مَالكِ، عن أبي نُعَيْمِ، وَهْبٍ بن كَيْسانَ؛ أنَّهُ سَمِعَ جَابرَ بن عَبداللهِ يَقولُ: مَن صَلَّى رَكْعَةً لَمْ يَقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ، فَلَمْ يُصلِّ؛ إلَّ وَرَاءَ الْإِمَامِ(١) . ابن إسحاق عن العلاء مرسلاً عن النبي وَّر. ورواه إسماعيل ومحمد ابنا جعفر بن أبي = كثير، وعبدالعزيز بن أبي سلمة، وروح بن القاسم، وعبدالسلام بن حفص: عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّه مسندًا. ورواه عبدالحميد بن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن أبي بن كعب عن النبي ◌َّر، وهو الأشبه عندي، والله أعلم)) (التمهيد ٢١٨/٢٠). قلت: هكذا فَضَّل ابن عبدالبر رواية عبدالحميد بن جعفر، وفي ذلك نظر من ثلاثة أوجه : الأول: أن عبدالحميد بن جعفر قد تفرد برواية الحديث عن العلاء بهذا الإِسناد، وهي عند عبد بن حميد (١٦٥)، والدارمي (٣٣٧٥)، والنسائي ١٣٩/٢، وعبدالله بن أحمد في زياداته على مسند أبيه ١١٤/٥، وابن خزيمة (٥٠٠) و(٥٠١)، وابن عبدالبر في التمهيد ٢١٩/٢٠. الثاني: أن عبدالعزيز بن محمد الدراوردي، وإسماعيل بن جعفر وأخاه محمد بن جعفر، وعبدالعزيز بن أبي سلمة، وعبدالرحمن بن إبراهيم، وروح بن القاسم، وحفص بن ميسرة، وعبدالسلام بن حفص قد رووه عن العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، لم يذكروا فيه ((عن أُبي بن كعب)). الثالث: أن الترمذي صحح رواية عبدالعزيز بن محمد ومن تابعه، (٢٨٧٥) وقال بعد أن ذكر رواية عبدالحميد بن جعفر (٣١٢٥) ورواية عبدالعزيز بن محمد (٣١٢٥° م): ((حديث عبدالعزيز بن محمد أطول وأتم، وهذا أصح من حديث عبدالله ابن جعفر، وهكذا روى غير واحد عن العلاء بن عبدالرحمن» (الجامع الكبير ١٩٩/٥ بتحقیقنا). قلت أيضًا: وهذا الحديث مشهور من حديث أبي سعيد بن المعلى الأنصاري، ومن طريقه أخرجه البخاري ٢٠/٦ (٤٤٧٤) و٧٧ (٤٦٤٧) و١٠١ (٤٧٠٣). وانظر تعليقنا على ابن ماجة (٣٧٨٥). (١) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٢٣٣)، وإسماعيل بن موسى الفزاري عند الطحاوي في شرح المعاني ٢١٨/١، وسويد بن سعيد (٨٩)، وعبدالله بن وهب عند = ١٣٥ (٤٩) القِرَاءَةُ خَلْفَ الإِمامِ فيما لا يَجْهر فيه بالقِرَاءة ٢٢٤ - حَدّثني يحيى عن مَالكِ، عَن الْعَلاءِ بن عَبد الرحمنِ بن يَعْقُوبَ؛ أنَّهُ سَمِعَ أبا السَّائِبِ، مَوْلَى هِشَامٍ بن زُهْرةَ، يَقولُ: سَمِعتُ أبا هُرَيْرةَ يَقولُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: (مَن صَلَّى صَلاةَ لَمْ يَقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِي خِدَاجٌ، هِي خِداٌ، هِي خِدَاجٌ، غَيْرُ تَمامٍ). قَالَ، فَقُلْتُ: يَا أبا هُرَيْرةَ، إنِّي أحْيَانًا أُكُونُ وَرَاءَ الإِمَامِ؟ قَالَ: فَعْمَزَ ذِرَاعي، ثُمَّ قَالَ: اقْرأُ بِهَا فِي نَفْسِكَ يَا فَارِسيُّ، فَإِنِّي سَمِعثُ رَسولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: ((قَالَ اللهُ تَبَارِكَ وَتَعَالَى: قَسِمْتُ الصَّلاَةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنٍ، فَنِصْفُها لِي وَنِصْفُها لِعَبْدِي، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ)). قَالَ رَسولُ اللهِ وَّهِ: ((اقْرَؤُا. يَقولُ الْعَبْدُ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ ﴾﴾، [الفاتحة] يَقولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعالَى: حَمِدَنِي عَبْدِي. يقولُ الْعَبْدُ: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾﴾، يَقولُ اللهُ: أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي. يَقولُ الْعَبْدُ: ﴿مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴾﴾، يَقولُ اللهُ: مَجَّدَني عَبْدِي يَقولُ الْعَبْدُ: ﴿إِنَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِيُ جَ﴾، فَهذِهِ الآيَةُ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِيٍ وَلِعَبْدِي مَا سَألَ. يَقولُ صِرَطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ ٦ الْعَبْدُ: ﴿أَهْدِنَا الصِّرَطَ الْمُسْتَقِيمَ ، [الفاتحة] فَهُؤُلاءِ لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي اُلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّآلِينَ مَا سَألَ))(١). الطحاوي في شرح المعاني ٢١٨/١، وقتيبة بن سعيد عند الترمذي (٣١٣)، ومحمد = ابن الحسن الشيباني (١١٣). ورواه يحيى بن سَلّم البصري - وهو ضعيف - (الكامل لابن عدي ٢٧٠٨/٧ والميزان ٤/ الترجمة ٩٥٢٦) عن مالك، به مرفوعًا عند الطحاوي في شرح المعاني ٢١٨/١، ولا يصح ذلك. (١) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٢٤٥) ومن طريقه ابن حبان (١٧٨٤) والبغوي (٥٧٨)، وإسحاق بن عيسى الطباع عند أحمد ٢/ ٤٦٠، وبشر بن عمر عند البيهقي = ١٣٦ ١٦٦/٢، وعبدالله بن مسلمة القعنبي ١٣٧ ومن طريقه البخاري في القراءة خلف = الإمام ٢٧٢ وأبو داود (٨٢١) والنسائي في التفسير (٢) والجوهري (٦٢٥) والبيهقي ٣٨/٢، وعبدالله بن نافع عند أبي عوانة ١٣٩/٢، وعبدالله بن وهب عند أبي عوانة ١٣٩/٢ والطحاوي في شرح المعاني ٢١٥/١ وفي شرح المشكل (١٠٨٩)، وعبدالله ابن يوسف التنيسي عند البخاري في خلق أفعال العباد ١٨، وعبدالرحمن بن القاسم عند النَّسائي في التفسير (٢)، وعبدالرحمن بن مهدي عند أحمد ٤٦٠/٢، وعبدالرزاق (٢٧٦٨) ومن طريقه أبو عوانة ٢/ ١٤٠، وعقبة بن عبدالله اليحمدي عند ابن خزيمة (٥٠٢)، وقتيبة بن سعيد عند مسلم ٩/٢ و١٠ والنسائي ١٣٥/٢ وفي الكبرى (٨٩١) وفي فضائل القرآن (٣٧) والجوهري (٦٢٥) والبيهقي ٣٩/٢، ومحمد بن الحسن الشيباني (١١٤)، ومطرف بن عبدالله عند أبي عوانة ١٣٩/٢. وانظر المسند الجامع ٨٠١/١٦ حديث (١٣١٤٤). قال ابن عبدالبر: ((ليس هذا الحديث في الموطأ إلا عن العلاء عند جميع الرواة، وقد انفرد مطرف في غير الموطأ عن مالك، عن ابن شهاب، عن أبي السائب مولى هشام بن زهرة، عن أبي هريرة بهذا الحديث، وساقه كما في الموطأ سواء، ولا يحفظ لمالك عن ابن شهاب، إنما يحفظ لمالك عن العلاء؛ قال الدارقطني: وهو غريب من حديث مالك عن ابن شهاب، لم يروه غير مطرف، وتفرد به عنه أبو سبرة ابن عبدالله المدني، وهو صحيح من حديث الزهري، حدث به عنه عُقيل هكذا: عن الزهري، عن أبي السائب، عن أبي هريرة، عن النبي وَالآ)). وقال أيضًا: ((وهكذا يروي مالك هذا الحديث عن العلاء بن عبدالرحمن عن أبي السائب، عن أبي هريرة. وتابعه جماعة منهم: محمد بن عجلان، وابن جريج، والوليد بن كثير، ومحمد بن إسحاق، فرووه عن العلاء، عن أبي السائب، عن أبي هريرة كما رواه مالك إلا أن ابن إسحاق قال فيه: عن أبي السائب مولى عبدالله بن هشام بن زهرة)) . ثم قال ابن عبدالبر أيضًا: ((ورواه شعبة، وسفيان الثوري، وسفيان بن عيينة، وروح بن القاسم، وعبدالعزيز بن أبي حازم، كلهم عن العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة. وليس هذا باختلاف، والحديث صحيح للعلاء عن أبيه وعن أبي السائب جميعًا، عن أبي هريرة، قد جمعهما عنه أبو أويس وغيره؛ قال علي ابن المديني: وكذلك رواه ابنُ عجلان، عن العلاء، عن أبيه وعن (في المطبوع: عن، ١٣٧ ٢٢٥ - وَحَدّثني عن مَالكِ، عن هِشَامٍ بن عُرْوةَ، عن أبيهِ؛ أنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ خَلْفَ الْإِمَامِ، فِيمَا لَ يَجْهَرُ فيهِ الْإِمَامُ بِالْقِرَاءَةٍ(١) . ٢٢٦ - وَحَدّثني عن مَالكِ، عن يحيى بن سَعِيدٍ؛ وَعَن رَبِيعةَ بن أبي عَبدالرحمنِ؛ أنَّ الْقَاسمَ بن مُحمدٍ كَانَ يَقْرَأُ خَلْفَ الإِمَامِ فِيمَا لَا يَجْهِرُ فيهِ الإِمَامُ بِالْقِرَاءةِ (٢). ٢٢٧ - وَحَدّثني عن مَالكِ، عن يَزِيدَ بن رُومانَ؛ أنَّ نَافِعَ بن جُبَيْرِ ابن مُطْعِمٍ، كَانَ يَقْرَأُ خَلْفَ الإِمَامِ فِيمَا لاَ يَجْهِرُ فيهِ الإِمامُ بِالْقِرَاءَةِ(٣). قَالَ مَالكٌ: وَذُلكَ أحَبُّ مَا سَمِعتُ إلَيَّ في ذُلكَ. (٥٠) تَرْك القِرَاءة خَلْف الإِمام فيما جَهر فيه ٢٢٨- حَدّثني يحيى عن مَالكِ، عَن نَافِعٍ؛ أنَّ عَبد اللهِ بن عُمرَ كَانَ إذا سُئِلَ هَلْ يَقْرَأُ أحَدٌ خَلْفَ الْإِمَامِ؟ قَالَ: إذا صَلَّى أحَدُكُمْ خَلْفَ الْإِمَامِ فَحسْبُهُ قِرَاءَةُ الإِمَامِ، وَإذا صَلَّى وَخَّدَهُ فَلْيَقْرأْ. قَالَ: وَكَانَ عَبد اللهِ بن عُمرَ لاَ يَقْرأُ خَلْفَ الْإِمَامِ (٤). ٢٢٩ - قَالَ يحيى: سَمِعْتُ مَالِكًا يَقولُ: الأمْرُ عِنْدَنا أنْ يَقْرأ الرَّجُلُ وَرَاءَ الْإِمَامِ، فِيمَا لاَ يَجْهِرُ فيهِ الْإِمَامُ بِالْقِرَاءَةِ؛ وَيَتْرُكُ الْقِراءَةَ فِيمَا يَجْهِرُ خطأ) أبي السائب جميعًا، عن أبي هريرة، يعني: كما رواه أبو أويس)) (التمهيد === ٢٠ / ١٨٧-١٨٩). (١) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٢٤٦)، وسويد بن سعيد (٩٤). (٢) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٢٤٩)، وسويد بن سعيد (٩٤). (٣) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٢٤٨)، وسويد بن سعيد (٩٤). (٤) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٢٥١)، وسويد بن سعيد (٩٣)، وعبدالله بن وهب عند الطحاوي في شرح المعاني ١/ ٢٢٠، ومحمد بن الحسن الشيباني (١١٢). ١٣٨ فيه الإِمَامُ بِالْقِرَاءةِ. ٢٣٠ - وَحَدّثني يحيى عن مَالكِ، عن ابن شِهَابٍ، عَن ابن أُكَيْمَةَ اللَّيْنِيِّ، عن أبي هُرَيْرَةَ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ نَّهِ انْصَرِفَ مِن صَلاةٍ جَهِرَ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ، فَقالَ: ((هَلْ قَرأْ مَعِي مِنْكُمْ أحدٌ آنِفًا؟)) فَقَالَ رَجُلٌ: نَعَمْ. أنا، يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ، فَقَالَ رَسولُ اللهِلَّهِ: ((إنِّي أَقُولُ مَالِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ)). فَانْتَهَى النَّاسُ عَنِ الْقِراءةِ مَعَ رَسولِ اللهِ نَّهِ، فِيمَا جَهِرَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ وَه بِالْقِرَاءَةِ، حِينَ سَمِعُوا ذُلِكَ مِن رَسولِ اللهِ وَلِيمٍ(١) . (٥١) ما جاءَ في التَّأمين خَلْفَ الإِمام ٢٣١- حَدّثني يحيى عن مَالكِ، عن ابن شِهَابٍ، عَن سَعِيدٍ بن الْمُسَيِّبِ، وَعَن أبي سَلمةَ بن عَبدالرحمنِ؛ أنَّهُمَا أخْبرَاهُ عن أبي هُرَيْرةَ؛ أَنَّ رَسولَ اللهِ وَّرِ قَالَ: ((إذا أمَّنَ الْإِمَامُ فَأَمِّنُوا، فَإِنَّهُ مَن وَافَقَ تَأْمِينهُ تَأْمِينَ الْمَلائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِ)). قَالَ ابنُ شِهَابٍ: وَكَانَ رَسولُ اللهِ له (١) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٢٥٠) ومن طريقه ابن حبان (١٨٤٩) والبغوي (٦٠٧)، وإسماعيل بن أبي أويس عند البخاري في القراءة خلف الإِمام ٩٥، وسويد ابن سعيد (٩٣)، وعبدالله بن مسلمة القعنبي ١٣٦ ومن طريقه أبو داود (٨٢٦) والجوهري (٢٢٠) والبيهقي ١٥٧/٢، وعبدالله بن وهب عند الطحاوي في شرح المعاني ٢١٧/١، وعبدالرحمن بن القاسم (٨٠)، وعبدالرحمن بن مهدي عند أحمد ٣٠١/٢، وعبدالوهاب الخفاف عند ابن عبدالبر في التمهيد ٢٣/١١، وقتيبة بن سعيد عند البخاري في القراءة خلف الإمام ٢٦٢ والنسائي ٢/ ١٤٠ وفي الكبرى (٩٠١) والجوهري (٢٢٠)، والشافعي ١٣٩/١، ومحمد بن الحسن الشيباني (١١١)، ومعن ابن عيسى عند الترمذي (٣١٢). وانظر التمهيد ٢٣/١١، والمسند الجامع ٧٩٨/١٦ حديث (١٣١٤٠). ١٣٩ يقولُ: (آمِينَ))(١). ٢٣٢ - وَحَدّثني عن مَالكِ، عن سُمَيٍّ، مَوْلَى أبي بَكِرِ بن عَبدالرحمنِ، عن أبي صَالِحِ السَّمَّانِ، عَن أبي هُرَيْرةَ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ وَله قَالَ: ((إذا قَالَ الْإِمَامُ ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلََّ الضَّآلِّنَ ﴾﴾ [الفاتحة] فَقُولُوا: آمِينَ. فَإِنَّهُ مَن وَافقَ قَوْلهُ قَوْلَ الْمَلائِكَةِ غُفِرَلَهُ مَاتَقدَّمَ مِن ذَنْبِهِ»(٢). (١) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٢٥٢) ومن طريقه الخطيب في تاريخه ٣٢٧/١١ والبغوي (٥٨٧)، وزيد بن الحباب عند الترمذي (٢٥٠)، وسويد بن سعيد (٩٥)، وعبدالله بن مسلمة القعنبي ١٤٠ -١٤١ ومن طريقه أبو داود (٩٣٦)، وعبدالله بن وهب عند الجوهري (١٤٠) والبيهقي ٥٧/٢، وعبدالرحمن بن القاسم (١٨)، وعبدالرحمن بن مهدي عند أحمد ٤٥٩/٢، وعبدالله بن يوسف التنيسي عند البخاري ١٩٨/١ (٧٨٠)، وقتيبة بن سعيد عند النسائي ١٤٤/٢ وفي الكبرى (٩١٠)، والشافعي في مسنده ٣٧ (ط. العلمية) ومن طريقه البيهقي ٥٥/٢، ومحمد بن الحسن الشيباني (١٣٥)، ويحيى بن يحيى النيسابوري عند مسلم ١٧/٢ والبيهقي ٥٥/٢. وانظر التمهيد ٨/٧، والمسند الجامع ٧٣١/١٦ حديث (١٣٠٥٢). (٢) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٢٥٣) ومن طريقه البغوي (٦٣٠)، وإسحاق بن عيسى الطباع عند أحمد ٤٥٩/٢، وإسماعيل بن أبي أويس عند البخاري في القراءة خلف الإمام ٢٣٣، وعبدالله بن المبارك عند النسائي في الكبرى كما في التحفة (١٢٥٧٦)، وعبدالله بن مسلمة القعنبي ١٤١ ومن طريقه البخاري ١٩٨/١ (٧٨٢) وأبو داود (٩٣٥) والجوهري (٣٩٩) والبيهقي ٢/ ٥٥، وعبدالله بن يوسف التنيسي عند البخاري ٢١/٦ (٤٤٧٥)، وعبدالرحمن بن القاسم (٤٣٤) ومن طريقه النسائي في الكبرى كما في التحفة (١٢٥٧٦)، وعبدالرحمن بن مهدي عند أحمد ٤٥٩/٢، وقتيبة بن سعيد عند النسائي ١٤٤/٢ وفي الكبرى (٩١١)، والشافعي ٣٧ (ط. العلمية) ومن طريقه البيهقي ٥٥/٢. وانظر المسند الجامع ٧٢٩/١٦ حديث (١٣٠٥٠). وقال ابن عبدالبر: ((هكذا هذا الحديث في الموطأ عند جماعة رواته بهذا الإِسناد، وروى ابن وهب فيه عن مالك إسنادًا آخر عن نعيم بن عبدالله المجمر عن أبي هريرة أن رسول الله﴿ قال: ((إذا قال الإِمام ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينُ = ١٤٠ ٢٣٣ - وَحَدّثني عن مَالكِ، عن أبي الزِّنَادِ، عن الأعْرَجِ، عن أبي هِرَيْرَةَ؛ أنَّ رَسُولَ اللهِ بَّهِ قَالَ: ((إذا قَالَ أحَدُكُمْ: آمِينَ، وَقَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ فِي السَّمَاءِ: آمِينَ، فَوَافَقَتْ إِحْدَاهُما الأُخْرَى، غُفِرَ لَهُ مَا تَقدَّمَ مِن ذَنْبِهِ»(١) . ٢٣٤- وَحَدّثني عن مَالكِ، عن سُمَيٍّ، مَوْلَى أبي بَكْرٍ، عن أبي صَالِحِ السَّمَّانِ، عَن أبي هُرَيْرَةَ؛ أنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ قَالَ: ((إذا قَالَ الْإِمَامُ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ. فَقولُوا: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، فَإِنَّهُ مَن وَافَقَ قَوْلهُ قَوْلَ الْمَلائِكَةِ؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ))(٢). [الفاتحة ٧] فقولوا آمين، فإنه من وافق قوله من أهل الأرض قول أهل السماء غفر له = ما تقدم من ذنبه)). (التمهيد ١٥/٢٢-١٦). (١) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٢٥٤) ومن طريقه البغوي (٥٩٠)، وعبدالله بن مسلمة القعنبي ١٤١ ومن طريقه الجوهري (٥٢١) والبيهقي ٥٥/٢، وعبدالله بن يوسف التنيسي عند البخاري ١٩٨/١ (٧٨١)، وعبدالرحمن بن القاسم عند النسائي في الكبرى كما في التحفة (١٣٨٢٦)، وعبدالرحمن بن مهدي عند أحمد ٤٥٩/٢، وقتيبة بن سعيد عند النسائي ١٤٤/٢ وفي الكبرى (٩١٢)، والشافعي ٣٨ (ط. العلمية) ومن طريقه البيهقي ٥٥/٢. وانظر التمهيد ٣٤٨/١٨، والمسند الجامع ١٦/ ٧٣٠ حديث (١٦٠٥١). (٢) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٢٥٥) ومن طريقه ابن حبان (١٩٠٧) و(١٩١١) والبغوي (٦٣٠)، وإسحاق بن عيسى الطباع عند أحمد ٤٥٩/٢، وإسماعيل بن أبي أويس عند البخاري ١٣٩/٤ (٣٢٢٨)، وسويد بن سعيد (٩٥)، وعبدالله بن المبارك عند النسائي في الكبرى كما في التحفة (١٢٥٦٨)، وعبدالله بن مسلمة القعنبي ١٤٢ ومن طريقه أبو داود (٨٤٨) والجوهري (٤٠٠) والبيهقي ٩٦/٢، وعبدالله بن وهب عند الطحاوي في شرح المعاني ٢٣٨/١، وعبدالله بن يوسف التنيسي عند البخاري ١/ ٢٠١ (٧٩٦)، وعبدالرحمن بن القاسم (٤٣٠) ومن طريقه النسائي في الكبرى كما في التحفة (١٢٥٦٨)، وعبدالرحمن بن مهدي عند أحمد ٤٥٩/٢، وقتيبة بن سعيد عند النسائي ١٩٦/٢ وفي الكبرى (٥٦٣)، والشافعي في مسنده ١ /٨٤، ومعن بن = ١٤١ (٥٢) العَمَلُ في الجُلُوس في الصَّلاة ٢٣٥ - حَدّثني يحيى عن مَالكِ، عَن مُسْلمٍ بن أبي مَرْيمَ، عن عَليِّ ابن عَبدالرحمنِ الْمُعَاوِيِّ؛ أنَّهُ قَالَ: رَآنِي عَبد اللهِ بن عُمرَ، وَأنَا أعْبثُ بِالْحَصْباءِ في الصَّلاَةِ، فَلمَّا انْصَرَفْتُ نَهَانِي، وَقَالَ: اصْنَعْ كَمَا كَانَ رَسولُ اللهِ وَهِ يَصْنِعُ. فَقُلْتُ: وَكَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَصْنعُ؟ قَالَ: كَانَ إذا جَلسَ في الصَّلاةِ، وَضَعَ كَفَّهُ الْيُمْنى على فَخِذِهِ الْيُمْنَى، وَقَبَضَ أصَابِعُهُ كُلَّهَا، وَأَشَارَ بِأَصْبُعِهِ الَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ، وَوَضَعَ كَفَّهُ الْيُسْرَى على فَخِذِ (١) . الْيُسْرَى. وَقَالَ: هُكَذا كَانَ يَفْعلُ(١ ٢٣٦ - وَحَدّثني عن مَالكِ، عن عَبد اللهِ بن ◌ِدِينَارٍ، أنَّهُ سَمِعَ عَبد اللهِ ابن عُمرَ، وَصَلَّى إلى جَتْبِهِ رَجُلٌ، فَلمَّا جَلسَ الرَّجُلُ في أَرْبَعٍ، تَربَّعَ وَثَى رِجْليْهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ عَبد اللهِ، عَابَ ذُلِكَ عَلَيْهِ، فَقَالَ الرَّجُلُ: فَإِنَّكَ تَفْعلُ عيسى القزاز عند الترمذي (٢٦٧)، ويحيى بن يحيى النيسابوري عند مسلم ٢/ ١٧ = والبيهقي ٩٦/٢. وانظر التمهيد ٣١/٢٢، والمسند الجامع ٧٣٥/١٦ حديث (١٣٠٥٨). (١) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٤٩٤) ومن طريقه ابن حبان (١٩٤٢) والبغوي (٦٧٥)، وإسحاق بن عيسى الطباع عند أحمد ٦٥/٢، وسويد بن سعيد (١٥٩)، وعبدالله بن مسلمة القعنبي ١٨١- ١٨٢ ومن طريقه أبو داود (٩٨٧) والجوهري (٦٣٧)، وعبدالله بن وهب عند أبي عوانة ٢٤٣/٢ (ط. الهند)، وعبدالله بن يوسف التنيسي عند أبي عوانة أيضًا ٢٤٣/٢، وعبدالرحمن بن مهدي عند أحمد ٦٥/٢، وعبدالرزاق (٣٠٤٨)، وقتيبة بن سعيد عند النسائي في الكبرى كما في التحفة (١٠٩٩)، والشافعي في المسند ٨٧/١ ومن طريقه البيهقي ١٣٠/٢، ومحمد بن الحسن (١٤٤)، ويحيى بن يحيى النيسابوري عند مسلم ٩٠/٢ والبيهقي ١٣٠/٢. وانظر التمهيد ١٩٣/١٣، والمسند الجامع ١٢٦/١٠ حديث (٧٣١٧). وأخرجه الحميدي (٦٤٨)، وأحمد ١٠/٢، ومسلم ٩٠/٢، والنسائي ٣٦/٣، وأبو يعلى (٥٧٦٧) من طريق سفيان بن عيينة عن مسلم بن أبي مريم، به. ١٤٢