النص المفهرس
صفحات 581-600
باب جامع الجامع حديث: ٢٠٧٠ - ٢٠٧١ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: قَالَتْ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -: بَاتَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَّهِ أَرْقًا ذَاتَ لَيلَةٍ، ثُمَّ قَالَ: ((لَيْتَ رَجُلاً صَالِحًا يَحْرُسُنِي اللَّيلَةَ))، قَالَت: إذ سَمِعنَا صَوتَ السِّلاحِ، فَقَالَ: ((مَن هَذَا؟))، فَقَالَ: أَنَا سَعدُ بنُ أَبِي وَقَّاصٍ جئتُ أَحرُسُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَت: فَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ حَتَّى سَمِعْنَا غَطِيطَهُ] (١). ٢٠٧٠ - [مَالِكٌ(٢)، عَن يَحَيَّى بنِ سَعِيدٍ، عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ قَالَ: (أَلَا أُنَُّكُمْ بِخَيِ دُورِ الأنصَارِ؟ بَنُو النِّجَارِ، ثُمَّبَنُو عَبدِ الأشهَلِ، ثُمَّبَنُو الحَارِثِ بنِ الَزْرَجِ، وَفِي كُلِّ دُورِ الأَنصَارِ خَيْرٌ)]. ٢٠٧١ - [حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَن أَبِي الزَّنَادِ، عَنِ الأعرَجِ، عَن أَبِي هُرَيرَةَ: (١) قال ابن عبدالبر في (التقصي)) (ص٢٧٨)، والجوهري في ((مسند الموطأ)) (ص ٦٠٠): ((هذا الحديث عند القعنبي وحده في (الموطأ))، وليس عند غيره فيه، واللَّه أعلم)) ا. هـ. ٢٠٧٠ - صحيح - أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (٥/ ٨٩/ ٨٣٣٧)، وأحمد (١ / ٥٦)، وأبو نعيم الأصبهاني في ((حلية الأولياء)) (٦/ ٣٥٤ - ٣٥٥) من طريقين عن مالك به. قال أبو نعيم: «غریب من حدیث مالك، تفرد به عبدالعزیز (بن یحی) عنه)) ا.هـ. قلت: بل تابعه إسحاق بن عيسى الطباع عند النسائي وأحمد. وأخرجه البخاري في «صحيحه)) (٥٣٠٠)، ومسلم في ((صحيحه)) (٤/ ١٩٥٠) من طرق عن يحيى بن سعيد به. (٢) قال ابن عبدالبر في ((التقصي)) (ص ٢٧٧): ((وهذا - أيضًا - عند معن بن عيسى وغيره، وقد رواه ابن وهب وإسحاق بن عيسى الطباع، عن مالك في غير ((الموطأ)). ٢٠٧١ - صحيح - أخرجه النسائي في ((مسند حديث مالك)) -وعنه أبو القاسم الجوهري في ((مسند الموطأ)) (ص ٤٦٠ - ٤٦١) -: أخبرنا الحارث بن مسكين قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم -وهذا في ((الموطأ)) له (٣٨٧/ ٣٧٣ - تلخيص القابسي)- به. = (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني - ٥٨١ - حديث: ٢٠٧٢ باب جامع الجامع أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ قَالَ: («نَحْنُ الْآخِرُونَ الأوَّلُونَ السَّابِقُونَ يَومَ القِيَامَةِ، بَيدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الكِتَابَ مِن قَبلِنَا وَأُوتِيْنَاهُ مِن بَعدِهِم، فَهَذَا يَومُهُمُ الَّذِي فُرِضَ عَلَيهِم؛ فَاختَلَفُوا فِيهِ، فَهَدَانًا اللَّهُ لَهُ؛ فَالنَّاسُ لَنَا فِيهِ تَبَعِ: الْيَهُودُ غَدًا، وَالنَّصَارَي بَعدَ غَدٍ)) - ((قس))](١). ٢٠٧٢- [أَخَبَرَنَا مَالِكٌ: حَدَّثَنَا عَبدُاللهِ بنُ دِينَار: أَنَّ عَبدَاللَّهِ بنَ عُمَرَ أَخَبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ قَالَ: (إِنَّمَا أَجَلُكُمْ فِيمَا خَلَا مِنَ الْأمَمِ كَمَا بَينَ صَلاةِ العَصرِ إِلَى مَغربٍ الشَّمسِ، وَإِنَّمَا مَثَلُكُمْ وَمَثَلُ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى؛ كَرَجُلِ استَعمَلَ غُمَّالاً، فَقَالَ: مَن يَعمَلُ لِي إِلَى نِصِفِ النَّهَارِ عَلَى قِرَاطِ قِرَاطٍ؟ قَالَ: فَعَمِلَتِ الْيَهُودُ، ثُمَّ = وأخرجه ابن خزيمة في «صحيحه» (٣/ ١٠٩ - ١١٠/ ١٧٢٠)، وأبو القاسم الجوهري في («مسند الموطأ)) (٤٦٠/ ٥٧٦)، والبيهقي في («دلائل النبوة)) (٥/ ٤٧٥)، وأبو عوانة في ((صحيحه)) (٢/ ١٢٦/ ٢٥٣٤) عن عبدالله بن وهب، عن مالك به. وأخرجه البخاري في («صحيحه» (٢٣٨)، ومسلم في («صحيحه» (٨٥٥) من طرق عن أبي الزناد به. (١) قال ابن عبدالبر في (التقصي)) (ص ٢٧١): ((هذا في (الموطأ)) عند ابن القاسم، ومعن، وابن عفير، والشافعي. وليس هو في ((الموطأ) عند ابن وهب، ولا أبي مصعب، ولا يحيى بن يحيى، ولا ابن بكير. ورواه ابن وهب وغيره عن مالك في غير ((الموطأ))) ا.هـ. وقال الجوهري في ((مسند الموطأ» (ص ٤٦١) نحوه، وزاد: ((وليس هذا عند القعنبي)). ٢٠٧٢ - صحيح - رواية محمد بن الحسن (٣٤٥-٣٤٦/ ١٠٠٨). وأخرجه البخاري في ((صحيحه)) (٢٢٦٩)، والترمذي (٢٨٧١) عن إسماعيل بن أبي أویس ومعن بن عیسی، كلاهما عن مالك به. وليس عند البخاري أول الحديث. قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح)). (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (حد) = سوید بن سعید (بك) = ابن بکیر - ٥٨٢ - باب جامع الجامع حديث: ٢٠٧٣ قَالَ: مَن يَعمَلُ لِي مِن نِصفِ النَّهَارِ إلَى صَلاةِ العَصر عَلَى قِيْرَاطِ قِيرَاطٍ؟ فَعَمِلَتِ النَّصَارَى عَلَى قِيرَاطِ قِيرَاطٍ، ثُمَّ قَالَ: مَن يَعمَل لِي مِن صَلاةِ العَصرِ إِلَى مَغْرِبِ الشَّمسِ عَلَى قِرَاطَيْنِ قِرَاطَينِ؟ ألا فَأَنْتُمُ الَّذِينَ تَعمَلُونَ مِن صَلاةٍ العَصرِ إِلَى مَغْرِبِ الشَّمسِ عَلَى قِيرَاطَينِ قِيْرَاطَيْنِ، قَالَ: فَغَضِبَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى، وَقَالُوا: نَحنُ أَكَثَرُ عَمَلاً وَأَقَلُّ عَطَاءُ، قَالَ: هَل ظَلَمْتُكُم مِن حَقّكُمْ شَيْئًا؟ قَالُوا: لا، قَالَ: فَإِنَّهُ فَضِي أُوتِهِ مَن أَشَاءُ)). ٢٠٧٣ - أَخَبَرَنَا مَالِكٌ: أَخَبَرَنَا ابْنُ شِهَابٍ، عَن إِسمَاعِيلَ بنِ مُحمَّدٍ ٢٠٧٣ - ضعيف - رواية محمد بن الحسن (٣٣٣ - ٣٣٤ / ٩٤٦). وأخرجه الروياني في «مسنده)» (٢/ ١٧٣ / ١٠٠١)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢ / ٦٧ / ١٣١٢)، وأبو القاسم الجوهري في ((مسند الموطأ)) (٢١١/ ٢٢١)، وأبو نعيم الأصبهاني في ((دلائل النبوة)) (ص ٥٠١)، و(معرفة الصحابة)) (١/ ١٣٢٨/٤٦٥)، وابن عبدالبر في ((الاستيعاب)) (١ / ١٩٣ - ١٩٤ - المطبوع بهامش ((الإصابة))) من طريق عبداللّه ابن وهب، وسعيد بن عفیر، وعمرو بن مرزوق، ثلاثتهم عن مالك به. وذكر الحافظ ابن حجر - رحمه الله- في ((تعجيل المنفعة)) (١ /٣٠٩): أن إسماعيل بن أبي أويس، وجويرية بن أسماء روياه -أيضًا- عن مالك به. وأخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢/ ٦٧ - ٦٨/ ١٣١٤ و٦٨/ ١٣١٥)، و((المعجم الأوسط)) (٢/ ٣٦٣ -٣٦٤/ ٢٢٤٣)، وابن حبان في «صحيحه)) (٥٦٤/ ٢٢٧٠ - ((موارد))) من طريق يونس بن عبدالأعلى، وعبيدالله بن عمر، كلاهما عن الزهري به. قال السيوطي في ((الدر المنثور)) (٧/ ٥٤٩): ((قال الحافظ ابن حجر في ((الأطراف)): هكذا أخرجه ابن حبان بهذا السياق، وليس فيه ما يدل على أن إسماعيل سمعه من ثابت؛ فهو منقطع. ورواه مالك في ((الموطأ)) عن ابن شهاب، عن إسماعيل، عن ثابت؛ أنه قال :... (وذكره)، ولم يذكره من رواة ((الموطأ)) أحد إلا سعيد بن عفير وحده، وقال: قال مالك: قتل. ثابت بن قيس يوم اليمامة. قال ابن حجر: فلم يدركه إسماعيل؛ فهو منقطع قطعًا)) ا.هـ. ـ=ـ (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني - ٥٨٣ - حديث: ٢٠٧٤ باب جامع الجامع ابن ثَابتٍ الأنصَارِيِّ: أَنَّ ثَابِتَ بنَ قَيسِ بنِ شِمَاسِ الأنصَارِيِّ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَقَدْ خَشِيتُ أَن أَكُونَ قَد هَلَكتُ، قَالَ: «بِمَ؟»، قَالَ نَهَانَا اللَّهُ أَن نُحِبَّ أَن نُحمَدَ بِمَا لَم نَفْعَل، وَأَنَا امرُؤْ أُحِبُّ الْحَمَدَ، وَنَهَانَا عَن الخُيُلاءِ، وَأَنَا امِرُؤْ أُحِبُّ الْجَمَالَ، وَنَهَانَا أَن نَرفَعَ أَصوَاتْنَا فَوَقَ صَوتِكَ، وَأَنَاَ رَجُلٌ جَهِيرُ الصَّوتِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ: ((يَا ثَابتُ! أَمَا تَرضَى أَن تَعِيشَ حَمِيدًا، أَو تُقْتَلَ شَهِيدًا وَتَدخُلَ الجَنَّةَ)(١). ٢٠٧٤ - أَخَبَرَنَا مَالِكٌ: أَخَبَرَنَا عَبدُاللهِ بنُ دِينَار؛ قَالَ: قَالَ ابنُ عُمَرَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ: ((غِفَارٌ: غَفَرَ اللَّهُ لَهَا، وَأَسلَمُ: سَالَمَهَا اللَّهُ، وَعَصِيَّةُ: عَصَتِ اللَّهَ قلت: وهو كما قال، وبنحو هذا الكلام قال في ((تعجيل المنفعة)) (١ / ٣٠٩). = وقال البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١/ ٣٧١/ ١١٧٥): ((إسماعيل بن محمد بن ثابت ابن قیس بن شماس الأنصاري مدني، روی عنه الزهري، مرسل» ا.هـ. قلت: وفيه علة أخرى؛ وهي جهالة إسماعيل بن محمد بن ثابت. والحديث ضعفه - أيضًا - شيخنا أسد السنة العلامة الألباني -رحمه الله- في ((ضعيف موارد الظمآن» (٢٨٤). (١) قال الجوهري في ((مسند الموطأ): ((وهذا في ((الموطأ)) عند ابن عفير دون غيره، والله أعلم)). وقال ابن عبدالبر في ((التقصي)) (ص ٢٦٤): ((هو عند ابن عفير في ((الموطأ)) دون غيره، وهو محفوظ لابن شهاب)» ا.هـ. ٢٠٧٤ - صحيح - رواية محمد بن الحسن (٣٣٩/ ٩٦٥) عن مالك به. وأخرجه مسلم في (صحيحه)) (٢٥١٨) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، عن عبدالله ابن دینار به. وأخرجه البخاري في «صحيحه» (٣٥١٣)، ومسلم في ((صحيحه)) (٤/ ١٩٥٣) من طريق نافع، عن ابن عمر به. (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (حد) = سوید بن سعید (بك) = ابن بكير - ٥٨٤ - باب جامع الجامع حديث: ٢٠٧٥ - ٢٠٧٧ وَرَسُولَهُ)). ٢٠٧٥ - أَخَبَرَنَا مَالِكٌ: أَخَبَرَنَا يَحْيَى بِنُ سَعِيدٍ؛ قَالَ: قِيلَ لِعَائِشَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -: لَو دُفِنتِ مَعَهُم؟ قَالَ: قَالَت: إِنّي إِذًا لأنّا الُمْتَدِثَةُ بِعَمَلِي. ٢٠٧٦ - أَخَبَرَنَا مَالِكٌ؛ قَالَ: قَالَ سَلَمَةُ لِعُمَرَ بن عَبدِ اللَّهِ: مَا شَأنُ عُثْمَانَ بنِ عَفَّنَ لَم يُدفَن مَعَهُم؟ فَسَكَتَ، ثُمَّ أَعَادَ عَلَيهِ، فَقَالَ: إِنَّ النَّاسَ كَانُوا يَوْمَئِذٍ مُتَّشَاغِلِينَ - ((مح))]. ٢٠٧٧- [حَدَّثَنَا مَالِكٌ (١)، عَن (في رواية ((مح)): ((أخبرنا))) إِسحَاقَ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ أَبِي طَلِحَةَ، عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ؛ قَالَ: ((دَعَا رَسُولُ اللَّهِ لَّهَ عَلَى الَّذِينَ قَتَلُوا أَصحَابَ بئر مَعُونَةَ ثَلاثِينَ ٢٠٧٥ - موقوف ضعيف - رواية محمد بن الحسن (٣٤٠/ ٩٧٣) عن مالك به. قلت: سنده ضعيف؛ لانقطاعه، وضعف محمد بن الحسن. ٢٠٧٦ - مقطوع ضعيف - رواية محمد بن الحسن (٣٤٠/ ٩٧٤) عن مالك به. قلت: ومحمد بن الحسن ضعيف. ٢٠٧٧- صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (٢/ ١١٢ / ١٩٦٤)، وسويد بن سعيد (٦٠٤ / ١٤٨١ - ط البحرين، أو ٥٣٠-٥٣١/ ٧٩٣ - ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (٣٣٢ -٣٣٣ / ٩١٠). وأخرجه البخاري في «صحيحه)) (٢٨١٤)، ومسلم في ((صحيحه)) (٦٧٧ / ٢٩٧) عن إسماعيل بن أبي أويس ويحيى بن يحيى، كلاهما عن مالك به. (١) قال ابن عبدالبر في ((التقصي)) (ص ٢٦٠): ((هذا في ((الموطأ)) عند معن بن عيسى، وأبي مصعب الزهري، وابن بكير، وابن برد، ومحمد بن المبارك الصوري، ومصعب الزبيري، وعند القعنبي خارج ((الموطأ))، وليس هو عند يحيى بن يحيى، ولا ابن وهب، ولا ابن القاسم، ولا ابن عفير، ولا القعني في ((الموطأ)))) ا. هـ. ونحوه قال الجوهري في ((مسند الموطأ)) (ص ٢٧٠ - ٢٧١). (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني - ٥٨٥ - حديث: ٢٠٧٨-٢٠٧٩ باب جامع الجامع صَبَاحًا (في رواية ((مح): ((غداة)))، يَدعُو عَلَى رَعْل، وَذَكَوَانَ، وَلِحَيَانَ، وَعُصِيَّةَ: عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ)). قَالَ أَنَسّ: أَنزَلَ اللَّهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - فِي الَّذِينَ قُتِلُوا ببئر مَعُونَةَ قُرآنًا حَتَّى نُسِخَ بَعدُ: أَن بَلِّغُوا عَنَّا قَومَنَا: أَن قَد لَقِيْنَا رَبَّنَا فَرَضِيَ عَنَّا وَرَضِيْنَا عَنهُ - ((مص))، و((مح))، و((حد))، و ((بك))]. ٢٠٧٨ - [أَخَبَرَنَا مَالِكٌّ: أَخبرَنَا مُحمَّدُ بنُ أَبِي بَكرِ بنِ عَمرِوِ بنِ حَزْمٍ: أَنَّ أَبَاهُ أَخَبَرَهُ، عَنِ عَمْرَةَ بنتِ عَبدِ الرَّحَمَنِ، عَن عَائِشَةَ - زَوج النَّبِيِّ ◌ِّ-؛ أَنَّهَا قَالَت: مَا رَأَيْتُ مِثْلَ مَا رَغِبَت هَذِهِ الأُمَّةُ عَنهُ مِن هَذِهِ الآيَةِ: ﴿وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقَلُوا فَأَصلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتِ إِحدَاهُمَا عَلَى الْأُخرَىَ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبَغِي حَتّى تَفِيءَ إِلَى أَمر اللَّهِ فَإِن فَاءَتِ فَأَصلِحُوا بَينَهُمَا﴾ [الحجرات: ٩] - ((مح))]. ٢٠٧٩ - [مَالِكٌ(١)، عَن أَبِي خَازِمِ - سَلَمَةَ بنِ دِينَارٍ -، عَن سَهلِ بنِ ٢٠٧٨ - موقوف حسن - رواية محمد بن الحسن (٣٤٤ / ١٠٠٣) عن مالك به. وأخرجه البيهقي في ((سنته)) (٨/ ١٧٢) من طريق إسماعيل بن أبي أويس، عن أبيه، عن محمد بن أبي بکر به. قلت: هو بمجموعهما حسن إلى محمد بن أبي بكر. ٢٠٧٩ - موقوف صحيح - أخرجه أبو القاسم الجوهري في ((مسند الموطأ)) (٣٧٤/ ٤٢١) من طريق معن بن عيسى، عن مالك به. قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجه البخاري في «صحيحه)) (٥٤١٠ و٥٤١٣) - ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (١١ / رقم ٢٨٤٥) - من طريق آخر عن أبي حازم به بمعناه. (١) قال الجوهري في ((مسند الموطأ)) (ص٣٧٤): ((هذا عند معن دون غيره، والله أعلم)) .= (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (بك) = ابن بکیر (حد) = سوید بن سعيد - ٥٨٦ - باب جامع الجامع حديث: ٢٠٨٠-٢٠٨١ سَعدٍ؛ قَالَ: مَا رَأَيتُ مَنخَلاً حَتّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ، قِيلَ: وَكَيفَ كُنْتُم تَصنَعُونَ؟ قَالَ: كَانَ الشَّعَيْرُ يُنسَفُ وَيُنفَخَ]. ٢٠٨٠- [أَخَبَرَنَا مَالِكٌ: أَخْبَرَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ، عَن سَالِمٍ بِنِ عَبدِ اللَّهِ؛ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: لَو عَلِمتُ أَنَّ أَحَدًا أَقوَى عَلَى هَذَا الأمر مِنِّ؛ لَكَانَ أَن أَقدِمَ فَيُضرَبَ عُنُقِي أَهوَنُ عَلَيَّ، فَمَن وَلِيَ هَذَا الأمرَ بَعدِي؛ فَلَيَعلَمْ أَن سَيَرِدَهُ عَنْهُ القَرِيبُ وَالْبَعِيدُ، وَأَيمُ اللَّهِ إِن كُنتُ لأُقَائِلَ النَّاسَ عَنْ نَفْسِي. ٢٠٨١ - أَخَبَرَنَا مَالِكٌ: أَخْبَرَنِي مُخبِرٌ، عَن أَبِي الدرداء؛ قَالَ: وقال ابن عبدالبر في ((التقصي)) (ص ٢٧٥): ((ليس هذا في ((الموطأ)) إلا عند معن بن = عيسى وحده، والله أعلم)). ٢٠٨٠- موقوف ضعيف - رواية محمد بن الحسن (٣٤٠/ ٩٧٨) -ومن طريقه ابن عساکر في «تاریخ دمشق» (٤٧ / ٢١٢)- به. وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٤٧/ ٢١١-٢١٢) - من طريق ابن أبي الوزير، عن مالك به. قلت: هذا سند ضعيف؛ لانقطاعه؛ فإن سالمًا لم يدرك جده عمر. وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٣/ ٢٧٥) -ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤٧/ ٢١١) -، وابن شبة في ((تاريخ المدينة)) (٢/ ٢٥٨) من طريق حماد بن سلمة: نا يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، قال: قال عمر (وذكره). قلت: سنده ضعيف؛ لانقطاعه. ٢٠٨١ - موقوف ضعيف - رواية محمد بن الحسن (٣٤١/ ٩٧٩) عن مالك به. قلت: سنده ضعيف؛ فیه علتان: الأولى: جهالة المخبر لمالك. الثانية: ضعف محمد بن الحسن. = (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعنبي - ٥٨٧ - حديث: ٢٠٨١ باب جامع الجامع كَانَ النَّاسُ وَرَقًا لا شَوكَ فِيهِ، وَهُمُ الْيَومَ شَوكٌ لا وَرَقَ فِيهِ؛ إِن تَرَكتَهُم لَم يَترُكُوكَ، وَإِن نَقَدتَهُمِ نَقَدُوكَ - ((مح))]. انتهى المجلد الرابع ويه نهاية الكتاب ويليه: الفهارس العلمية = وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)» (٧/ ١٩٩) من طريق نعيم بن الهيصم: حدثنا فرج ابن فضالة، عن لقمان بن عامر، عن أبي الدرداء به. قلت: وهذا سند ضعيف؛ فرج بن فضالة ضعيف؛ كما في ((التقريب)). (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (بك) = ابن بكير (حد) = سويد بن سعيد - ٦٥٨٨ فهرس الموضوعات ٣٧- كتاب الوصيّة. ٧ ١- باب الأمر بالوصيّة، وتغييرها. ٧ ٢- باب جواز وصيّة الصّغير والضّعيف والمصاب والسّفيه ٨ ٣- باب الوصيّة في الثّلث لا تتعدّى. ١١ ٤- باب أمر الحامل والمريض والّذي يحضر القتال في أموالهم ١٣ ٥ - باب الوصيّة للوارث والحيازة ١٥ ٦ - باب ما جاء في المؤنّث من الرّجال ومن أحقّ بالولد ١٧ ٧- باب العيب في السّلعة وضمانها ١٩ . ٨- باب جامع القضاء وكراهيته. ٢٠ ٩ - باب ما جاء فيما أفسد العبيد أو جرحوا ٢٤ ١٠ - باب ما يجوز من النّحل للصّغار. ٢٥ ٣٨- كتاب العتق والولاء ٢٩ ١- باب من أعتق شركًا له في مملوك ٢٩ ٢ - باب الشّرط في العتق ٣١ ٣- باب ما جاء في القضاء في من أعتق رقيقًا له عند موته ولا يملك مالاً .. ٣١ غیرهم ٤ - باب القضاء في مال العبد إذا عتق ٣٣ - ٥٨٩ - ٥- باب عتق أمّهات الأولاد، وجامع القضاء في العتاقة ٣٤ ٦ - باب ما يجوز من العتق في الرّقاب الواجبة ٣٥ ٧- باب ما لا يجوز من العتق في الرّقاب الواجبة ٤٩ ٨- باب ما جاء في عتق الحيّ عن الميّت. ٥١ ٩ - باب ما جاء في فضل عتق الرّقاب وعتق الزّانية وابن الزّنى. ... ٥٢ ١٠ - باب ما جاء في مصير الولاء لمن أعتق. ٥٥ ٦٠ ١١ - باب جرّ العبد الولاء إذا أعتق ٦٣ ١٢ - باب ميراث الولاء ١٣ - باب ميراث السّائبة وولاءه وولاء من أعتق اليهوديّ والنصرانيّ ..... ٦٦ ٣٩- كتاب المكاتب ٧١ ١ - باب القضاء في المكاتب. .٧١ ٠ ٢- باب الحمالة في الكتابة. ٧٧ ٣- باب القطاعة في الكتابة ٧٩ ٤- باب جراح المکاتب ٨٣ ٥- باب بيع المکاتب. ٨٥ ٦- باب سعي المکاتب ٨٨ ٧- باب عتق المكاتب إذا أدّى ما عليه قبل محلّه ٩٠ ٨- باب ميراث المكاتب إذا عتق ٩١٫٠ ٩ - باب الشّرط في المكاتب ٩٣ - ٥٩٠ - ١٠ - باب ولاء المكاتب إذا أعتق ٩٤ ١١ - باب ما لا يجوز من عتق المكاتب ٩٦ ١٢ - باب ما جاء في عتق المكاتب وأمّ ولده. ٩٧ ١٣- باب الوصيّة في المكاتب ٩٨ ٤٠- كتاب المدبّر. ١٠٥ ١ - باب القضاء في ولد المدبّر. ١٠٥ ٢- باب جامع ما في التّدبیر ٣- باب الوصيّة في التّدبیر ١٠٦ ١٠٧ ٤ - باب ما جاء في مسّ الرّجل وليدته إذا هو دبّرها. ١١٠ ١١١ ٥- باب ما جاء في بیع المدبّر ١١٥ ٦- باب جراح المدبّر .. ٧- باب ما جاء في جراح أمّ الولد ......... ١١٨ ١٢١ ٤١- كتاب الحدود ١ - باب ما جاء في الرّجم. ١٢١ ٢ - باب ما جاء فيمن اعترف على نفسه بالزّنى. ١٣٤ ٣- باب جامع ما جاء في حدّ الزّنى .. ١٣٦ ٤- باب ما جاء في المغتصبة. ١٣٨ ٥- باب الحدّ في القذف والنّفي والتّعريض ١٣٩٠ ٦- باب ما لا حدّ فيه ١٤٢ - ٥٩١ - ٧- باب ما يجب فيه القطع. ١٤٣ ٨- باب ما جاء في قطع الآبق والسّارق ١٤٨ ٩- باب ترك الشّفاعة للسّارق إذا بلغ السّلطان ١٥٠ ١٠ - باب جامع ما جاء في القطع ١٥٣ ١١ - باب ما لا قطع فيه ١٥٩ ٤٢- كتاب الأشربة. ١٦٩ ١ - باب الحدّ في الخمر ١٦٩ ٢- باب ما ينهى أن ينبذ فيه ١٧٢ ٣- باب ما یکره أن ینبذ جميعًا ١٧٤ ٤- باب تحريم الخمر. ١٧٦ ٥- باب جامع تحريم الخمر. ١٧٧ ٦- باب شرب اللبن ١٨١ ٤٣- كتاب العقول ١٨٥ ١ - باب ذكر العقول ١٨٥ ٢ - باب العمل في الدّیة ١٨٧ ٣- باب ما جاء في دية العمد في القتل إذا قبلت وجناية المجنون ١٨٧ ٤- باب دية الخطأ في القتل. ١٨٩ ٥- باب عقل الجراح في الخطأ ١٩١٠ ٦ - باب ما جاء في عقل المرأة. ١٩٢ - ٥٩٢ - ٧- باب عقل الجنين ١٩٥ ٨- باب ما يجب فيه الدّية كاملة من الجراح سوى القتل. ١٩٧ ٩- باب ما جاء في عقل العين القائمة إذا ذهب بصرها واليد الشّلاء .... ٢٠٠ ٢٠١ ١٠ - باب ما جاء في عقل الشّجاج. ٢٠٣ ١١ - باب ما جاء في عقل العظام. ١٢ - باب دية المنقّلة. ٢٠٤ ١٣- باب ما جاء في عقل الأصابع ٢٠٤ ١٤- باب جامع عقل الأسنان. ٢٠٥ ١٥- باب العمل في عقل الأنسان ٢٠٧ ١٦- باب ما جاء في دية جراح العبد. ٢٠٨ ١٧ - باب القصاص في المماليك .. ٢١٠ ١٨ - باب ما جاء في دية أهل الذّمّة ٢١١ ١٩- باب ما يوجب العقل على الرّجل في خاصّة ماله ٢١٢ ٢٠- باب ما جاء في ميراث العقل والتّغليظ فيه. ٢١٥ ٢١- باب جامع العقل والجراح. ٢٢٠ ٢٢- باب ما جاء في قتل الغيلة والسّحر ٢٢٥ ٢٣- باب ما يجب في العمد. ٢٢٧ ٢٤- باب القصاص في القتل ٢٢٨ ٢٥ - باب القصاص من السكران ٢٣٠ - ٥٩٣ - ٢٦- باب العفو في قتل العمد ٢٣٠ ٢٣١ ٢٧- باب القصاص في الجراح. ٢٣٣ ٢٨- باب ما جاء في دية السّائبة و جنايته ٤٤- كتاب القسامة ٢٣٧ ١ - باب تبدئة أهل الدّم في القسامة ٢٣٧ ٢- باب العمل في القسامة ٢٤١ ٣- باب من تجوز قسامته في العمد من ولاة الدّم. ٢٤٣ ٤- باب القسامة في قتل الخطأ ٢٤٤ ٥- باب الميراث في القسامة ٢٤٥ ٦- باب القسامة في العبيد .. ٢٤٦ ٤٥- كتاب الجامع. ٢٤٩ ١ - باب ما جاء في الدّعاء للمدينة وأهلها ٢٤٩ ٢ - باب ما جاء في سكنى المدينة والخروج منها ٢٥١ ٣- باب ما جاء في تحريم المدينة ٢٥٧ ٤- باب ما جاء في وباء المدينة ٢٦٠ ٥- باب ما جاء في إجلاء اليهود من المدينة ٢٦٣ ٦- باب جامع ما جاء في أمر المدينة ٢٦٦ ٧- باب ما جاء في الطّاعون ٢٦٨٠ ٤٦- كتاب القدر .. ٢٧٧ - ٥٩٤ - ١ - باب النّهي عن القول بالقدر. ٢٧٧ ٢٨٣ ٢ - باب جامع ما جاء في أهل القدر ٢٨٩ ٤٧- كتاب حسن الخلق. ١ - باب ما جاء في حسن الخلق ٢٨٩ ٢٩٧ ٢- باب ما جاء في الحياء. ٢٩٩ ٣- باب ما جاء في الغضب. ٤- باب ما جاء في المهاجرة ٣٠١ ٤٨- كتاب اللّباس. ٣٠٩ ١ - باب ما جاء في لبس الثّياب للجمال بها ٣٠٩ ٢- باب ما جاء في لبس الثّياب المصبغة والذّهب ٣١٢ ٣- باب ما جاء في لبس الخزّ. ٣١٤ ٤- باب ما يكره للنّساء لبسه من الثّياب ٣١٤ ٥- باب ما جاء في إسبال الرّجل ثوبه. ٣١٦ ٦- باب ما جاء في إسبال المرأة ثوبها ٣١٩ ٧- باب ما جاء في الانتعال. ٣٢٠ ٨- باب ما جاء في لبس الثّياب. ٣٢٢ ٤٩- كتاب صفة النّبيّ ◌ِلِالّ. ٣٢٩ ١ - باب ما جاء في صفة النبيّ : ٣٢٩ ٢ - باب ما جاء في صفة عيسى ابن مريم -عليه السّلام-، والدّجال ..... ٣٣١ - ٥٩٥ - ٣- باب ما جاء في السّنّة في الفطرة ٣٣٣ ٤- باب النّهي عن الأكل بالشّمال ٣٣٧ ٥ - باب ما جاء في المساکین ٣٣٩ ٦ - باب ما جاء في معى الكافر. ٣٤١ ٧- باب النّهي عن الشّراب في آنية الفضّة، والتّفخ في الشّراب. ٣٤٣ ..... ٨- باب ما جاء في شرب الرّجل وهو قائم. ٣٤٦ ٩- باب السّنة في الشّرب ومناولته عن اليمين ٣٤٨ ١٠ - باب ما جاء في الطّعام والشّراب. ٣٤٩ ...... ١١ - باب ما جاء في أكل اللّحم ٣٦٧ ٣٦٩ ١٢ - باب ما جاء في لبس الخاتم ٣٧٠ ١٣ - باب ما جاء في نزع المعاليق من العین والجرس من العنق. ٣٧٠ ٥٠- كتاب العين. ٣٧٥ ١- باب الوضوء من العين ٣٧٥ ٢- باب الرّقية من العين ٣٧٨ ٣- باب ما جاء في أجر المريض. ٣٧٩ ٤ - باب التّعوّذ والرّقية في المرض. ٣٨٣ ٥- باب تعالج المريض. ٣٨٦ ٦ - باب الغسل بالماء من الحمّى ٣٨٨ - ٥٩٦ - ٧- باب ما جاء في عيادة المريض، والطيرة ٣٩١ ٥١- كتاب الشّعر. ٣٩٧ ١ - باب السّنّة في الشّعر ٣٩٧ ٣- باب ما جاء في إصلاح الشّعر. ٤٠٢ ٣- باب ما جاء في صبغ الشّعر .. ٤٠٥ ٠٠٠ ... ٤ - باب ما يؤمر به من التّعوّذ. ٤٠٧ ٠٠. ٥- باب ما جاء في المتحابّين في اللّه ٤١٠ ٥٢- كتاب الرّؤیا. ٤١٩ ١ - باب ما جاء في الرّؤيا ٤١٩ ٢ - باب ما جاء في النّرد ٤٢٣ ٥٣- كتاب السّلام. ٤٢٩ ١ - باب العمل في السّلام ٤٢٩ ٢- باب ما جاء في السّلام على اليهوديّ والنصرانيّ ٤٣٠ ٣- باب جامع السّلام ٤٣١ ٥٤- كتاب الاستئذان. ٤٣٩ ١ - باب الاستئذان ٤٣٩ ٢- باب ما جاء في التّشميت في العطاس. ٤٤٢ ٣- باب ما جاء في الصّور والتماثيل ٤٤٤ ٤- باب ما جاء في أكل الضّبّ ٤٥٠ - ٥٩٧ - ٥ - باب ما جاء في أمر الكلاب. ٤٥٤ ٦ - باب ما جاء في أمر الغنم ٤٥٦ ٧- باب ما جاء في الفأرة تقع في السّمن، والبدء بالأكل قبل الصّلاة .... ٤٥٩ ٨- باب ما يتّقى من الشّؤْم. ٤٦٣ ٩- باب ما يكره من الأسماء ٤٦٥ ١٠ - باب ما جاء في الحجامة، وأجرة الحجّام ٤٦٧ ١١ - باب ما جاء في المشرق ٤٦٩ ١٢ - باب ما جاء في قتل الحيّات الّتي في البيوت، وما يقال في ذلك. ٤٧٢ ١٣- باب ما يؤمر به من الكلام في السّفر. ٤٧٦ ١٤ - باب ما جاء في الوحدة في السّفر للرّجال والنّساء ٤٧٨ ١٥ - باب ما يؤمر به من العمل في السّفر ... ٤٨٦ ٤٨٢ ١٦ - باب الأمر بالرّفق بالمملوك. ٤٨٨ ١٧ - باب ما جاء في أمر المملوك وهيئته. ٤٩١ ٥٥- كتاب البيعة. ٤٩١ ١ - باب ما جاء في البيعة ٥٦- كتاب الكلام. ٤٩٧ ١ - باب ما يكره من الكلام ٤٩٧ ٢- باب ما يؤمر به من التّحفّظ في الكلام .... ٥٠٠٠ ... ٣- باب ما يكره من الكلام بغير ذكر الله ٥٠٣ - ٥٩٨ - ٤ - باب ما جاء في الغيبة ٥٠٧ ٥- باب ما جاء فيما يخاف من اللّسان ٥٠٩ ٦ - باب ما جاء في مناجاة اثنين دون واحد ٥١٣ ٧- باب ما جاء في الصّدق والكذب. ٥١٥ ٨- باب ما جاء في إضاعة المال، وذي الوجهين ٥١٩ ٩- باب ما جاء في عذاب العامّة بعمل الخاصّة. ٥٢١ ١٠ - باب ما جاء في التّقى ٥٢٣ ١١ - باب القول إذا سمعت الرّعد ٥٢٤ ١٢ - باب ما جاء في تركة النّيّ ◌َله. ٥٢٥ ٥٢٩ ٥٧- كتاب جهنّم ٥٢٩ ١- باب ما جاء في صفة جهنم. ٥٨- كتاب الصّدقة. ٥٣٣ .. ١- باب التّرغيب في الصّدقة ٥٣٣ ٢ - باب ما جاء في التّعفّف عن المسألة ٥٣٧ ٣- باب ما يكره من الصّدقة ٥٤٤ ٥٩- كتاب العلم. ٥٤٩ ١ - باب ما جاء في طلب العلم. ٥٤٩ ٢- باب كيف يقبض العلم. ٥٥٠ ٦٠- كتاب دعوة المظلوم ٥٥٥ - ٥٩٩ - ١ - باب ما يتقى من دعوة المظلوم ٥٥٥ ٦١- كتاب أسماء النّبيّ ◌ِلّهُ ٥٥٩ ١ - باب أسماء النّبيّ وَّه. ٥٥٩ ٥٦٣ باب جامع الجامع صَلَى اللّه وسيلة باب فضائل أصحاب النبيّ ٥٧٨ - ٦٠٠ -