النص المفهرس
صفحات 421-440
٥٢- كتاب الرؤيا
حديث: ١٩٢٠
عَن زُفَرَ بن صَعصَعَةَ [بْن مَالِكٍ - ((قس))، و((حد))]، عَن أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةً:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَ كَانَ إِذَا انصَرَفَ مِن صَلاةِ الغَدَاةِ(١)؛ يَقُولُ:
((هَل رَأَى أَحَدٌ مِنكُمُ اللّيلَةَ رُؤْيَا؟))، وَيَقُولُ: (([إنَّهُ - ((مص))، و(قس))،
و((حد))]َ لَيْسَ يَبْقَى (في رواية ((حد)): ((لم يبق))) بَعدِي مِنَ النُّبُوّةِ (٢) إلَّ الرُّؤْيَا
الصَّالِحَةَ)).
١٩٢٠ - ٣- وحدَّثني عَن مالكٍ، عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ، عَن عَطَاء بن
يَسَارِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لِ قَالَ:
((لَن يَبقَى (في رواية «حد))، و(مص)): ((لم يبق))) بَعدِي مِنَ النُبُوَّةِ [شَيءٌ -
((حد))] إلاَّ المُبَشِّرَاتُ))، فَقَالُوا: وَمَا الْمُبَشِّرَاتُ(٣) يَا رَسُولَ اللَّهِ؟! قَالَ: ((الرُّؤْيَا
=زفر بن صعصعة بن مالك، عن أبيه، أبي هريرة.
وكذلك رواه عن مالك جماعة؛ منهم: عبدالله بن مسلمة القعني، وأبو مصعب
الزهري، ومصعب بن عبدالله الزبيري ... وغيرهم)) ا.هـ.
(١) أي: الصبح.
(٢) (أل): عهدية؛ أي: نبوته.
١٩٢٠ -٣- صحيح لغيره - رواية أبي مصعب الزهري (٢/ ١٣٥/ ٢٠١٢)،
وسويد بن سعيد (١٢٧٨/٥٤٠ - ط البحرين، أو ٤٧٥ / ٦٥٧ - ط دار الغرب) عن مالك به.
قال ابن عبدالبر في ((الاستذكار)) (٢٧/ ١٢٢): ((لم يختلف على مالك في إرسال هذا
الحديث، ولا أعلمه مسندًا متصلاً في رواية عطاء بن يسار، ومعناه مسند صحيح من حديث
ابن عباس وغيره)» ا.هـ.
قلت: وهو كما قال، وحديث ابن عباس -رضي الله عنهما- الذي أشار إليه: أخرجه
مسلم في «صحيحه)) (٤٧٩).
وله شاهد من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه- به دون شطره الأخير: أخرجه
البخاري في ((صحيحه)) (٦٩٩٠)، وشطره الأخير يشهد له ما تقدم في أول الباب.
(٣) جمع مبشرة: اسم فاعل للمؤنث من البشر، وهو إدخال السرور والفرح على
المبشر، وليس جمع البشرى؛ لأنها اسم بمعنى البشارة.
(يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني
- ٤٢١ -
حديث: ١٩٢١
٥٢- كتاب الرؤيا
الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الرَّجُلُ الصَّالِحُ، أَو تُرَى لَهُ(١)، جُزْءٌ مِن سِتّةٍ وَأَرَبَعِينَ جُزءاً
منَ النُوَّةِ)).
١٩٢١ - ٤- وحدَّثني عَن مالكٍ، عَن (في رواية ((مح): ((أخبرنا))) يَحيّی
ابنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبدِ الرَّحَمَنِ؛ أَنَّهُ قَالَ (في رواية ((مح): ((قال:
سمعت أبا سلمة بن عبدالرحمن يقول))): سَمِعتُ أَبَا قَتَادَةَ بنَ ربعِيٌّ يَقُولُ:
سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِوَ يَقُولُ:
((الرُّؤْيَا الصّالِحَةُ(٢) مِنَ اللَّهِ، والحُلمُ(٣) مِنَ الشّيطَان(٤)، فَإِذَا رَأَى
أحَدُكُمُ الشّيءَ يَكرَهُهُ؛ فَلَيَنفُث عَن يَسَارِهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ إِذَا اسْتَيْقَظَ، وَلَيَتَعَوّذ
باللَّه مِن شَرِّهَا؛ فَإِنَّهَا لَن تَضُرَّهُ - إنْ شَاءَ اللَّهُ-)).
قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: إِن كُنتُ لأَرَى الرّؤْيَا هي أَنْقَلُ عَلَيّ مِنَ الْجَبَلِ، فَلَمَّا
سَمِعتُ هَذَا الْحَدِيثَ؛ فَمَا كُنْتُ أُبَالِيهَا(٥) (في رواية ((مص)): ((أبالي بها))، وفي
(١) أي: يراها له غيره.
١٩٢١-٤- صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (٢/ ١٣٥-١٣٦/ ٢٠١٣)، وابن
القاسم (٥٣٢/ ٥١٢)، وسويد بن سعيد (٥٤١ / ١٢٧٩ - ط البحرين، أو ٤٧٥ / ٦٥٨ - ط
دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (٣٢٥ / ٩٢١).
وأخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (٤/ ٣٨٣/ ٧٦٢٧)، وابن حبان في ((صحيحه))
(١٣/ ٤٢٣ - ٤٢٤ / ٦٠٥٩ - ((إحسان)))، وأبو القاسم الجوهري في ((مسند الموطأ)» (٥٩٢٪
٧٩٧)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٢/ ٢٠٤ - ٣٢٧٤/٢٠٥) من طرق عن مالك به.
وأخرجه البخاري في ((صحيحه)) (٥٧٤٧ و٦٩٨٤)، ومسلم في ((صحيحه)) (٤/
١٧٧١ - ١٧٧٢ / ٢٢٦١/ ٢ و٤ / ١٧٧٢) من طرق عن يحيى بن سعيد به.
(٢) أي: بشری، وتحذير وإنذار.
(٣) بضم الحاء وسكون اللام، أو ضمها: الرؤية حسنة أو مكروهة، وهي المراد هنا.
(٤) أي: من إلقائه، يخوف ويحزن الإنسان بها.
(٥) أي: لا ألتفت إليها، ولا ألقي لها بالاً.
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(حد) = سوید بن سعید
(بك) = ابن بکیر
- ٤٢٢ -
٥٢- كتاب الرؤيا
حديث: ١٩٢٢ - ١٩٢٣
رواية ((قس)): ((لأباليها))).
١٩٢٢- ٥- وحدَّثنِي عَن مَالِك، عَن هِشَامٍ بنِ عُروَةَ، عَن أَبِيهِ؛ أَنَّهُ
كَانَ يَقُولُ فِي (في رواية «مص)»: ((عن))) هَذه الآيَةِ:
﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ﴾ [يونس: ٦٤].
قَالَ: هِيَ الرّؤْيَا الصّالِحَةُ يَرَاهَا الرَّجُلُ الصّالِحُ، أَو تُرَى لَهُ.
٢ - بابُ ما جاءَ في النّردِ
١٩٢٣ - ٦ - حَدَّثَنِي عَن مالكٍ، عَن (في رواية ((مح)): ((أخبرنا») مُوسَى
١٩٢٢ -٥- مقطوع صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (٢/ ٢٠١٤/١٣٦)،
وسويد بن سعيد (٥٤١/ ١٢٨٠ - ط البحرين، أو ص٤٧٦ - ط دار الغرب).
وأخرجه الطبري في ((جامع البيان)) (١١ / ٩٥ و٩٦) من طرق عن هشام به.
قلت: سنده صحيح.
١٩٢٣-٦- حسن - رواية أبي مصعب الزهري (٢/ ١٣٦/ ٢٠١٥)، وسويد بن
سعيد (٥٥٠/ ١٣٠٨ - ط البحرين، أو ٤٨٤ / ٦٧٤ - ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن
(٣٢١ / ٩٠٥).
وأخرجه أبو داود (٤/ ٢٨٥/ ٤٩٣٨)، والإمام أحمد (٤/ ٣٩٧)، والبخاري في
((الأدب المفرد)) (٧١٩/٢ - ١٢٦٩/٧٢٠ - ط الزهيري)، والشافعي في ((سنن حرملة))؛ كما
في («معرفة السنن والآثار)» (٧/ ٤٣٣)، وابن حبان في (صحيحه)) (١٣ / ١٨١/ ٥٨٧٢ -
((إحسان)))، والبزار في ((البحر الزخار)) (٨/ ٧٩/ ٣٠٧٧)، وأبو القاسم الجوهري في ((مسند
الموطأ) (٤٩٩/ ٦٣٤)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٠/ ٢١٤)، و((معرفة السنن والآثار))
(٧/ ٤٣٣/ ٥٩٦٠)، و((شعب الإيمان)) (٥/ ٢٣٧/ ٦٤٩٨)، والبغوي في ((شرح السنة))
(١٢/ ٣٨٤/ ٣٤١٤)، وعبدالله بن وهب في ((الموطأ)) -ومن طريقه ابن عبدالبر في ((التمهيد))
(١٣/ ١٧٤) - من طرق عن مالك به.
وأخرجه ابن ماجه (٢/ ١٢٣٧ - ١٢٣٨/ ٣٧٦٢)، وأحمد (٤/ ٣٩٤ و٤٠٠)،
والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٢/ ٧٢٠/ ١٢٧٢ - ط الزهيري)، وابن أبي شيبة في
(«المصنف)) (٨/ ٦١٩٢/٧٣٥ و٧٣٧/ ٦٢٠٤)، والآجري في ((تحريم النرد والشطرنج=
(يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني
- ٤٢٣ -
حديث: ١٩٢٣
٥٢- كتاب الرؤيا
ابنِ مَيَسَرَةَ، عَن سَعِيدٍ بِنِ أَبِي هِندٍ، عَن أَبِي مُوسَى الأشعَريِّ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
وَلِّ (في رواية ((حد)): ((عن النبيِ وَّ))) قَالَ:
=والملاهي)) (٦١/ ١٤ و٦١ - ٦٢/ ١٥)، وعبد بن حميد في ((مسنده)) (١ / ٤٨٤/ ٥٤٦ -
((منتخب)))، والطيالسى في ((مسنده) (٤١١/١/ ٥١٢)، وأبو يعلى في ((مسنده)) (١٣/
٢٧٤ - ٢٧٥/ ٧٢٩٠)، والبزار في ((البحر الزخار)) (٨/ ٧٧ - ٧٨/ ٣٠٧٥ و٧٩/ ٣٠٧٦)،
والخرائطي في «مساوئ الأخلاق)» (٣٣٤/ ٧٥٣)، والدارقطني في ((العلل)) (٧/ ٢٤٠)،
والروياني في «مسنده)» (١/ ٣٥٢/ ٥٣٩ و٥٤١)، وابن أبي الدنيا في ((ذم الملاهي)) (ق
١٦١/ ب) -ومن طريقه قوام السنة الأصبهاني في ((الترغيب والترهيب)) (٣/ ٢٥٤/
٢٤٦٦)-، والحاكم (١/ ٥٠)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٠/ ٢١٥)، و((السنن
الصغير)) (٤ / ١٧٤/ ٤٢٦٣)، و((شعب الإيمان)) (٥/ ٦٤٩٨/٢٣٧)، و((الآداب)) (٤١٦/
٩١٠)، وابن عبدالبر في «التمهيد)) (١٣/ ١٧٤)، و((الاستذكار)) (٢٧/ ١٢٩ - ١٣٠) من
طرق عن سعيد به.
قلت: وهذا سند ضعيف؛ لانقطاعه؛ فإن سعيد بن أبي هند لم يدرك أبا موسى
الأشعري؛ كما قال أبو حاتم، والدار قطني، وابن القطان الفاسي، وابن حجر، وشيخنا الألباني
-رحمهم الله جميعًا-(١).
وللحديث طريق أخرى؛ يرويها يزيد بن خصيفة، عن حميد بن بشير بن المحرر، عن
محمد بن كعب، عن أبي موسى الأشعري مرفوعًا بنحوه.
أخرجه أحمد (٤/ ٤٠٧)، وأبو يعلى في «مسنده)) (١٣ / ٢٧٤/ ٧٢٨٩)، والخرائطي
في ((مساوئ الأخلاق)) (٣٣٤/ ٧٥٤)، وابن أبي الدنيا في ((ذم الملاهي)) (ق ١٦١ / أ)،
والبيهقي (١٠/ ٢١٥).
قلت: سنده حسن في الشواهد؛ كما فصله شيخنا - رحمه الله - في ((إرواء الغليل)) (٨)
٢٨٦).
وبالجملة؛ فالحديث حسن بطريقه الآخر، وقد حسنه شيخنا أسد السنة العلامة الألباني
-رحمه الله- في ((إرواء الغليل)) (٢٦٧٠)، و((صحيح الأدب المفرد)) (٩٥٧)، و((صحيح الترغيب
والترهيب)» (٣٠٦٣)، و(«مشكاة المصابيح)) (٤/ ٢٦٠/ ٤٤٣١ - ((هداية الرواة))).
(أ) انظر: ((المراسيل)) (٦٧ / ١١٨)، و((علل الدار قطني)) (٧/ ٢٤٢)، و((بيان الوهم والإيهام)) (١/
٤٤٥)، و((التقريب)» (٢٤٠٩)، و((إرواء الغليل)) (٨/ ٢٨٥).
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم
(زد) = علي بن زياد
(بك) = ابن بکیر
(حد) = سويد بن سعيد
- ٤٢٤ -
٥٢- كتاب الرؤيا
حديث: ١٩٢٤ -١٩٢٥
(مَن لَعِبَ بِالثَّردِ(١)؛ فَقَد عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ)).
١٩٢٤ - وحدَّثنِي عَن مَالِكٍ، عَن عَلقَمَةَ بنِ أَبِي عَلَقَمَةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَن
عَائِشَةَ - زَوجِ النَِّيِّنَّهَ؛ أَنَّهُ بَلَغَهَا:
أَنَّ أَهلَ بَيتٍ فِي دَارِهَا كَانُوا سُكّاناً فِيهَا، وَعِندَهُم نَردّ، فَأَرسَلَت
إِلَيهِم: لَيْن لَم تُخرِ جُوهَا؛ لأُخرِجَنَّكُم مِن دَارِي، وَأَنْكَرَت ذَلِكَ عَلَيهِم.
١٩٢٥ - ٧ - وحدَّثني عَن مَالِكٍ، عَن نَّافِعٍ، عَن عَبد اللَّهِ بنِ عُمَرَ:
(١) لعبة وضعها أحد ملوك الفرس، وتعرفها العامة بلعب الطاولة.
١٩٢٤ - موقوف حسن - رواية أبى مصعب الزهري (٢/ ١٣٦/ ٢٠١٦)، وسويد
ابن سعيد (٥٥٠/ ١٣٠٩ - ط البحرين، أو ص٤٨٤ - ط دار الغرب).
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٢/ ٧٢١/ ١٢٧٤ - ط الزهيري)، والآجري في
(تحريم النرد والشطرنج والملاهي)) (٨٣/ ٣٤)، وابن وهب في ((الموطأ))؛ كما في ((التمهيد))
(١٣/ ١٧٨)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٥/ ٢٣٩/ ٦٥٠٥)، و((السنن الكبرى)) (١٠/
٢١٦) من طرق عن الإمام مالك به.
قال شيخنا -رحمه الله -: «حسن الإسناد موقوف)).
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((ذم الملاهي)) (ق١٦٢ / أ) -ومن طريقه الأصبهاني في
(الترغيب والترهيب)) (٣/ ٢٥٦/ ٢٤٧٣) -، والآجري في ((تحريم النرد)) (٨٣/ ٣٣) من
طريق عبدالعزيز الدراوردي وعبدالله بن جعفر، عن علقمة به.
١٩٢٥-٧- موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (٢/ ١٣٧/ ٢٠١٧)،
وسويد بن سعيد (٥٥٠/ ١٣١٠ - ط البحرين، أو ص٤٨٤ - ط دار الغرب).
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٢/ ٧٢١/ ١٢٧٣ - ط الزهيري)، وعبدالله بن
وهب في ((الموطأ))؛ كما في ((التمهيد)) (١٣/ ١٧٦)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٥/ ٢٣٩/
٦٥٠٦)، و((السنن الكبرى)) (١٠ /٢١٦) من طرق عن مالك به.
قلت: سنده صحيح على شرطهما.
وقال شيخنا الألباني - رحمه الله -: ((صحيح الإسناد موقوفًا)).
وأخرجه ابن وهب في ((الموطأ))؛ كما في ((التمهيد)) (١٣/ ١٧٦)، والآجري في ((تحريم
النرد)» (٨٣/ ٣٥ و٨٥/ ٣٦)، والبيهقي في ((الكبرى)) (١٠ / ٢١٦) من طرق عن نافع به.
(يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعنبي
- ٤٢٥ -
حديث: ١٩٢٥
٥٢- كتاب الرؤيا
أَنَّهُ كَانَ إذَا وَجَدَ أَحداً مِن أَهلِهِ يَلعَبُ بِالنَّردِ؛ ضَرَبَهُ، وَكَسَرَهَا.
قَالَ يَحَيَّى: وَسَمِعتُ مَالِكًا (١) يَقُولُ: لا خَيرَ في الشّطَرَنِجِ، وَكَرِهَهَا.
وَسَمِعتُهُ يَكرَهُ اللعِبَ بِهَا وَبِغَيْرِهَا مِنَ الْبَاطِلِ، وَيَتْلُو هَذِهِ الآية:
﴿فَمَاذَا بعد الحَقِ إِلَّ الضّلال﴾ [يونس: ٣٢].
(١) رواه الخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (٣٣٦/ ٧٦٢) من طريق ابن أبي أويس،
عن مالك به.
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(بك) = ابن بکیر
(حد) = سوید بن سعید
- ٤٢٦ -
٥٣- کتاب السلام
١- باب العمل في السّلام
٢- باب ما جاء في السّلام على اليهوديّ والنّصرانيّ
٣ - باب جامع السّلام
-٤٢٧ -
٥٣- كتاب السلام
حديث: ١٩٢٦- ١٩٢٧
بسم اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحِيم
٥٣- كتابُ السَّلام
١- بابُ العَمَل في السَّلام (في رواية ((مص)): ((التسليم)))
١٩٢٦ - ١- حَدَّثَنِي عَن مالكٍ، عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّه ◌ِله
قَالَ (في رواية ((حد)): (أنه قال: قال رسول اللَّه ◌َ))):
(يُسَلْمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي، وَإِذَا سَلَّمَ مِنَ القَومِ وَاحِدٌ: أَجزَأَ عَنْهُمْ)).
١٩٢١ - ٢ - وحدَّثْنِي عَن مَالِكٍ، عَن (في رواية ((مح): ((أخبرنا))) [أَبي
١٩٢٦ -١- صحيح لغيره - رواية أبي مصعب الزهري (٢٠١٨/١٣٧/٢)، وسويد
ابن سعيد (٥٤٤ / ١٢٩١ - ط البحرين، أو ٤٧٩/ ٦٦٤ - ط دار الغرب).
وأخرجه أبو داود في («المراسيل)» (٣٧٧/ ٤٩٠): حدثنا عبدالله بن مسلمة القعني،
عن مالك به.
وأخرجه عبدالرزاق في «المصنف» (١٠/ ٣٨٧/ ١٩٤٤٣) - ومن طريقه البيهقي في
((المدخل إلى السنن الكبرى)) (٢٤٥/ ٣٣٦)، و((شعب الإيمان)) (٨٩٢٣/٤٦٦/٦) -: عن
معمر، عن زيد بن أسلم به.
قلت: وهذا سند ضعيف؛ لإرساله، وقد روي موصولاً لكن لا يصح.
وللحديث شواهد كثيرة يصح بها، وقد فصلتها في كتابي: ((عجالة الراغب المتمني))
(٢٢٥).
١٩٢٧-٢- موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (٢/ ١٣٧ - ١٣٨/
٢٠١٩)، وسويد بن سعيد (٥٤٥/ ١٢٩٢ - ط البحرين، أو ص٤٧٩ - ط دار الغرب)،
ومحمد بن الحسن (٣٢٣ -٣٢٤ / ٩١٤).
وأخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٦/ ٤٥٥/ ٨٨٧٨) من طريق الوليد بن كثير،
عن محمد بن عمرو بنحوه.
قلت: سنده صحيح.
=
(يجیی) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعنبي
- ٤٢٩ -
حديث: ١٩٢٨
٥٣- كتاب السلام
نَعَيم - ((مص))، و((حد))، و((مح))] وَهبٍ بن كَيْسَانَ، عَن مُحَمَّدٍ بنِ عَمرِو بِنِ
عَطَاء؛ أَنَّهُ قَالَ:
كنت جَالِساً عِندَ عَبدِ اللَّه بن عَبَّاس، فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُل مِن أهلِ الْيَمَنِ
(في رواية ((مح): ((رجل يماني)))، فَقَالَ: السلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحَمَةُ اللَّه وَبَرَكَاتُهُ، ثُم
زَادَ شَيْئًا مَعَ ذَلِكَ - أيضاً-، قَال ابن عَبَّاسِ -وَهُوَ يَومَئِذٍ قَدْ ذَهَبَ بَصَرُهُ -:
مَن هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا الْيَمَانِيُّ الَّذِي يَغْشَاك، فعَرَّفُوهُ إِيَّهُ [حَتَّى عَرَفَهُ - ((مح))]،
قَالَ: فَقَالَ [عَبْدُ اللَّهِ - ((مح)] ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّ السَّلامَ انتَهَى إِلَى الْبَرَكَةِ(١).
قَالَ يَحيَى: [وَ - ((مص))] سُئِلَ مَالِكٌ(٢): هَل يُسَلَّمُ عَلَى المَرَأَةِ؟ فَقَالَ:
أَمَّا الْمُتَجَالَّةُ (٣)؛ فَلا أَكرَهُ ذَلِكَ، وَأَمَّا الشَّابَّةُ؛ فَلا أُحِبُّ ذَلِكَ.
٢ - بابُ ما جاءَ في السَّلامِ على اليهوديِ والنّصرانيِّ
١٩٢٨ - ٣- حَدَّثَنِي عَن مَالِكٍ، عَن (في رواية ((مح)): ((أخبرنا))) عَبدِ اللَّهِ
وأخرج (٦/ ٤٥٥/ ٨٨٧٧) بسند صحيح عن ابن وهب؛ قال: أخبرني ابن جريج: أن
=
عطاء بن أبي رباح حدثه: أن ابن عباس أتاهم يومًا في مجلس فسلم عليهم، فقال: سلام عليك
ورحمة الله وبركاته ومغفرته، فقال: من هذا؟ فقلت: عطاء، فقال: انته إلى: وبركاته، قال: ثم
تلا: ﴿رحمت الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد﴾ [هود: ٧٣].
قلت: سنده صحيح.
(١) أي: قوله: ((بر كاته)).
(٢) رواية أبي مصعب الزهري (٢/ ١٣٨/ ٢٠٢٠)، وسويد بن سعيد (ص٥٤٦ -
ط البحرين، أو ص ٤٨٠ - ط دار الغرب).
(٤) العجوز التي انقطع أرب الرجال منها.
١٩٢٨ -٣- صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (٢/ ١٣٨/ ٢٠٢١)، وابن القاسم
(٣٢٠/ ٢٩٢ - تلخيص القابسي)، وسويد بن سعيد (٥٤٥/ ١٢٩٣ - ط البحرين، أو
ص٤٧٩ - ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (٣٢٣/ ٩١٣).
وأخرجه البخاري في ((صحيحه)) (٦٢٥٧ و٦٩٢٨)، و((الأدب المفرد)) (٢/ ٦٢١/ =
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(حد) = سوید بن سعید
(بك) = ابن بكير
- ٤٣٠ -
٥٣- كتاب السلام
حديث: ١٩٢٩
ابنِ دِينَارٍ، عَن عَبدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّهِ:
(إِنَّ الْيَهُودَ إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَحَدُهُم؛ فَإِنَّمَا يَقُولُ: السّامُ عَلَيْكُمْ (١)، فَقُل
(في رواية ((مح)): ((فقولوا))): عَلَيكَ(٢)).
قَالَ يَحَى: وَسُئِلَ مَالِكٌ(٣) عَمّن سَلّمَ عَلَى الْيَهُودِيِّ أَو النّصرَانِيِّ: هَل
يَستَقِبلُهُ ذَلِكَ؟ [قَالَ - ((مص))]: فَقَالَ: لا.
٣- بابُ جامِعِ السَّلامِ
١٩٢٩ - ٤- حَدَّثَنِي عَن مَالِكٍ، عَن إسحَقَ بنِ عَبدِ اللّه بنِ أَبِي طَلِحَةً،
عَن أبي (في رواية ((مص))، و((قس))، و((حد): ((أن أبا))) مُرَّةَ - مَولَى عَقِيلِ بنِ أَبِي
= ١١٠٦ - ط الزهيري) عن عبدالله بن يوسف، ويحيى القطان، وإسماعيل بن أبي أويس،
کلهم عن مالك به.
وأخرجه البخاري في ((صحيحه)) (٦٩٢٨)، ومسلم في ((صحيحه)) (٩/٢١٦٤) من
طريق سفيان الثوري، عن عبدالله بن دينار به.
وأخرجه مسلم (٢١٦٤ / ٨) من طريق إسماعيل بن جعفر، عن عبدالله بن دينار به.
(١) أي: الموت، ومنه الحديث: ((لكل داء دواء إلا السام))، قيل: وما السام يا رسول
اللَّه؟! قال: ((الموت)).
(٢) قال ابن عبدالبر في ((الاستذكار)) (٢٧/ ١٤٠): «هكذا رواه يحيى بلفظ الواحد
من غير واو - في ((الأصل)): واحد !! وهو خطأ-، وتابعه طائفة من الرواة عن مالك على
ذلك، وقال القعنبي: ((عليكم)) بلفظ الجماعة من غير واو - أيضاً-)).
(٣) رواية أبي مصعب الزهري (٢/ ١٣٨-١٣٩ / ٢٠٢٢)، وسويد بن سعيد
(ص٥٤٦ - ط البحرين، أو ٤٨٠ / ٦٦٦ - ط دار الغرب).
١٩٢٩ -٤- صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (٢/ ١٣٩/ ٢٠٢٣)، وابن القاسم
(١٧٩ - ١٨٠ / ١٢٦)، وسويد بن سعيد (٥٤٥/ ١٢٩٤ - ط البحرين، أو ٤٧٩ / ٦٦٥ - ط
دار الغرب).
وأخرجه البخاري (٦٦ و٤٧٤) عن إسماعيل بن أبي أويس، وعبدالله بن يوسف،
ومسلم (٢١٧٦ / ٢٦) عن قتيبة بن سعيد، كلهم عن مالك به.
(يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني
- ٤٣١ -
حديث: ١٩٣٠
٥٣- كتاب السلام
طَالِبٍ-، عَن (في رواية ((مص))، و(قس))، و((حد)): ((أخبره عن))) أَبِي وَاقِدِ اللَّيْثِيِّ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ فِي المسجدِ والنّاسُ مَعَهُ؛ إذ أَقَبَلَ
نَفَرٌ ثَلاثَةٌ، فَأَقْبَلَ اثْنَانِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَلِ وَذَهَبَ وَاحدٌ، [قَالَ - ((قس))،
و(مص))]: فَلمَّا وَقَفَا عَلَى مَجلِسِ رَسُول اللَّهِ وَّهِ؛ سَلَّمَا، فَأَمَّا أَحَدُهُمَا؛
فَرَأَى فُرجَةً(١) فِي الْحَلقَةِ فَجَلَسَ فِيهَا، وَأَمّا الآخَرُ؛ فَجَلَسَ خَلفَهُم، وَأَمّا
الثّالِثُ؛ فَأَدَبَرَ ذَاهِباً، فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ؛ قَالَ:
((ألا أُخبرُكُمْ عَنِ (في رواية «حد)): ((خبر))) النَّفَرِ الثّلاثَةِ؟ أَمّا أَحَدُهُم؛
فَأَوَى(٣) إِلَى اللَّهِ؛ فَاوَاهُ(٣) اللَّهِ، وَأَمّا الآخَرُ؛ فَاستَحَيَا(٤)؛ فَاسْتَحِيَا اللَّهُ مِنهُ،
وَأَمّا الآخَرُ؛ فَأَعرَضَ(٥)؛ فَأَعرَضَ اللَّهُ [- تَبَارَكَ وَتَعَالَى - ((حد))] عَنْهُ».
١٩٣٠ - ٥- وحدَّثني عَن مالكٍ، عَن (في رواية ((مح): ((أخبرنا))) إسحَقَ
ابنِ عَبدِاللّه بنٍ أَبِي طَلِحَةَ، عَن أَنَس بنِ مالكٍ:
(٢) لجأ.
(١) هي الخلل بين الشيئين.
(٣) أي: جازاه بنظير فعله بأن ضمه إلى رحمته ورضوانه.
(٤) أي: ترك المزاحمة كما فعل رفيقه حياء منه وتز ومن أصحابه.
(٥) أي: عن مجلسه وَّه ولم يلتفت إليه، بل ولی مدبرًا.
١٩٣٠ -٥ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (٢/ ١٣٩ - ١٤٠/
٢٠٢٤)، وسويد بن سعيد (٥٤٦/ ١٢٩٥ - ط البحرين، أو ص ٤٨٠ - ط دار الغرب)،
ومحمد بن الحسن (٣٢٧ / ٩٢٦).
وأخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٢/ ٦٣٤/ ١١٣٢ - ط الزهيري)، وعبدالله
ابن المبارك في «الزهد» (٦٨ / ٢٠٥)، وابن أبي الدنيا في ((الشكر)) (٤٧/ ٩٣)، والبيهقي في
(شعب الإيمان)) (٤/ ١٠٩ / ٤٤٥٠) من طرق عن مالك به.
قال شيخنا العلامة الألباني - رحمه الله- في ((الصحيحة)) (٦/ ١١٠٠): ((وإسناده
صحيح، وكذلك قال العراقي [في ((المغني عن حمل الأسفار)) (٤/ ٨٤)])) ا. هـ.
وقال في ((صحيح الأدب المفرد)) (٨٦٢): ((صحيح موقوفًا)) ا.هـ
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(بك) = ابن بکیر
(حد) = سوید بن سعید
- ٤٣٢ -
٥٣- کتاب السلام
حديث: ١٩٣١
أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بنَ الْخَطَّابِ [-رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ- ((حد))]، وَسَلّمَ عَلَيهِ
رَجُلٌ؛ فَرَدَّ عَلَيْهِ السّلامَ، ثُمَّ سَأَلَ عُمَرُ الرّجُلَ: كَيفَ أَنْتَ؟ فَقَالَ: أَحَمَدُ إلَيكَ
اللَّهَ، فَقَالَ عُمَرُ: ذَلِكَ الَّذِي (في رواية ((مح)): ((هذه))) أَرَدتُ مِنكَ.
١٩٣١ - ٦- وحدَّثني عَن مالكٍ، عَن (في رواية ((مح)): ((أخبرنا))) إسحَقَ
ابنِ عَبدِاللَّهِ بِنِ أَبِي طَلِحَةَ: أَنَّ الطَّفَلَ بنَ أَبِيّ بنِ كَعبٍ أَخَرَهُ:
أَنَّهُ كَانَ يَأْتِي عَبدَاللَّهِ بنَ عُمَرَ، فَيَغْدُو مَعَهُ إلَى السّوقِ، قَالَ: فَإِذَا
غَدَونَا إلَى السّوق؛ لَم يَمُرَّ عَبدُاللهِ بنُ عُمَرَ عَلَى سَقَاطٍ(١)، وَلا صَاحِبٍ
بَيْعَةٍ(٢) وَلا مِسكِينَ، وَلا أَحَدٍ إلَّ سَلَّمَ عَلَيهِ [عَبدُاللَّهِ - ((مح))]، قَالَ الطَّفَيلُ:
فَجئتُ عَبدَاللَّهِ بِنَ عُمَرَ يَوماً، فَاستَتْبَعَنِي(٣) إلَى السُّوق، {قَالَ - ((مح)]:
١٩٣١-٦- موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (٢/ ١٤٠/ ٢٠٢٥)،
وسويد بن سعيد (٥٤٦ / ١٢٩٦ - ط البحرين، أو ٤٨٠ / ٦٦٧ - ط دار الغرب)، ومحمد بن
الحسن (٣٢٣ / ٩١٢).
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٢/ ٥٦١/ ١٠٠٦ - ط الزهيري)، والبيهقي في
(شعب الإيمان)) (٦/ ٤٣٤ / ٨٧٩٠) من طريقين عن مالك به.
قال النووي في ((رياض الصالحين)) (٨٥٠): ((رواه مالك في ((الموطأ)) بإسناد صحيح)).
وقال شيخنا أسد السنة العلامة الألباني - رحمه الله- في ((مشكاة المصابيح)) (٤/
٣٢٢ - ((هداية))): ((قلت: سنده صحيح)).
وكذا صححه في «صحيح الأدب المفرد)).
(١) أي: بائع رديء المتاع، ويقال له - أيضًا -: سقطي، والمتاع الرديء سقط، ويجمع
على أسقاط.
قال الزرقاني: هو بفتح السين والقاف، وقال في ((النهاية)): ((سقاط)).
(٢) قال التلمساني في «الاقتضاب)) (٢/ ٥٠١): ((بفتح الباء للكافة، وقيَّده الجيّاني
وابن عتاب بکسرها.
قال الجيّاني: هي حالة من البيع؛ كالرِّكْبة والقِعْدة ... )) ا.هـ.
(٣) طلب مني أن أتبعه.
(يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني
- ٤٣٣ -
حديث: ١٩٣٢ - ١٩٣٣
٥٣- کتاب السلام
فَقُلتُ لَهُ: وَمَا تَصنَعُ فِي السُّوق (في رواية ((مص))، و((مح))، و((حد)): ((بالسوق)))،
وَأَنْتَ لا تَقِفُ عَلَى البَّعِ(١)، وَلَا تَسأَلُ عَنِ السّلَعِ(٢)، وَلا تَسُومُ (في رواية
((مح)، و((حد): ((تساوم))) بِهَا، وَلا تَجلِسُ فِي مَجَالِسِ السُّوق؟! قَالَ: وَأَقُولُ:
اجلِس بنَا هَهنَا نَتَحَدَّثُ، قَالَ: فَقَالَ لِي عَبدُاللَّهِ بنُ عُمَرَ: يَا أَبَا بَطن ! - وَكَانَ
الطُّفَيَلُ ذَا بَطنٍ - إِنَّمَا نَغْدُو مِن أجلِ السّلامِ، نُسَلِّمُ عَلَى مَن لَقِيْنَا.
١٩٣٢ - ٧ - وحدَّثْنِي عَن مَالِكٍ، عَن يَحيَى بن سَعِيدٍ:
أَنَّ رَجُلاً سَلّمَ عَلَى عَبدِاللَّه بن عُمَرَ، فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكُلْم -
(مص))] وَرَحَمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، والغَادِيَاتُ والرّائِحَاتُ(٣)، فَقَالَ لَهُ عَبدُاللَّهِ بنُ
عُمَرَ: وَعَلَيكَ ألفاً، ثُمَّ كَأَنَّهُ كَرِهَ ذَلِكَ.
٨- وحدَّثَنِي عَن مالكٍ (٤)؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ:
[أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ - ((مص))، و((حد))] إِذَا دُخِلَ البَيتُ غَيرُ المسكُونِ يُقَالُ (في
رواية ((مص)): ((يقول))): السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّه الصّالِحِينَ.
١٩٣٣ - [حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبي (في رواية ((مح)»: «أخبرنا أبو)») جَعفر
(٢) جمع سلعة: وهي البضاعة.
(١) أي: البائع.
١٩٣٢-٧- موقوف ضعيف - رواية أبي مصعب الزهري (٢/ ١٤٠/ ٢٠٢٦)،
وسويد بن سعيد (١٢٩٧/٥٤٧ - ط البحرين، أو ٤٨١ / ٦٦٨ - ط دار الغرب) عن مالك به.
قلت: سنده ضعيف؛ لانقطاعه .*
(٣) معناه التي تغدو وتروح.
(٤) رواية أبى مصعب الزهري (٢/ ١٤١/ ٢٠٢٧)، وسويد بن سعيد (٥٤٧/
١٢٩٩ - ط البحرين، أو ص ٤٨١ - ط دار الغرب).
١٩٣٣ - موقوف صحيح - رواية سويد بن سعيد (٥٤٧ / ١٢٩٨ - ط البحرين، أو
ص٤٨١ - ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (٣٢٣ / ٩١١) عن مالك به.
قلت: سنده صحيح.
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(بك) = ابن بکیر
(حد) = سويد بن سعيد
- ٤٣٤ -
٥٣- كتاب السلام
حديث: ١٩٣٣
القَارىء؛ قَالَ:
كُنْتُ أَجلِسُ إِلَى جَنبِ ابْنِ عُمَرَ، فَكَانَ إِذَا سَلَّمَ عَلَيهِ إنسَانٌ رَدَّ عَلَيهِ
ابْنُ عُمَرَ مِثلَ مَا يُقَالُ لَهُ، يَقُولُ الَرَّجُلُ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ؛ فَيَقُولُ ابْنُ عُمَرَ:
عَلَيْكُمُ السَّلامُ - ((حد))، و(مح))].
0
(يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعنبي
- ٤٣٥ -
٥٤ - كتاب الاستئذان
١ - باب الاستئذان
٢- باب ما جاء في التشميت في العطاس
٣- باب ما جاء في الصّور والتماثيل
٤- باب ما جاء في أكل الضّبّ
٥- باب ما جاء في أمر الكلاب
٦ - باب ما جاء في أمر الغنم
٧- باب ما جاء في الفارة تقع في السمن، والبدء بالأكل قبل الصّلاة
٨ - باب ما يتقى من الشّؤْم
٩- باب ما يكره من الأسماء
٢٠ - باب ما جاء في الحجامة، وأجرة الحجّام
١١- باب ما جاء في المشرق
١٢- باب ما جاء في قتل الحيّات التي في البيوت، وما يقال في ذلك
١٣- باب ما يؤمر به من الكلام في السّفر
١٤ - باب ما جاء في الوحدة في السّفر للرّجال والنّساء
١٥ - باب ما يؤمر به من العمل في السّفر
١٦ - باب الأمر بالرفق بالمملوك
١٧- باب ما جاء في أمر المملوك وهيئته
- ٤٣٧ -
£
٥٤- كتاب الاستئذان
حدیث. ٩٣٤
بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ
٥٤ - كتابُ الاستئذانِ (١)
١- باب الاستئذان
١٩٣٤ - ١- حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَن (في رواية ((مح)): ((أخبرنا))) صَفْوَانَ بنِ
سُلَيْمٍ، عَن عَطَاءٍ بِنِ يَسَارٍ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لِّ (في رواية ((مح): ((أَنْ النِ نََّا) سَأَلَّهُ رَجُلٌ (في رواية
((حد): ((أن رجلاً سأل النبيِ نَّ))، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَستَأذِنُ عَلَى أُمِّي؟
فَقَالَ: (نَعَم))، قَالَ الرَّجُلُ: إِنَّي مَعَهَا فِي البَيتِ(٢)، فَقَالَ رَسُولُ اللَّه (في رواية
(حد): (النبي))) ◌َّ: ((استَأذِن عَلَيْهَا))، فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنَّي خَادِمُهَا (في رواية
((مح): ((أخدمها)))، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((استأذِن عَلَّيْهَا؛ أَتُحِبُّ أَن تَرَاهَا
(١) طلب الإذن بالدخول المأمور به في قوله - تعالى -: ﴿لا تدخلوا بيوتاً غير بيوتكم
حتى تستأنسوا وتسلموا عى أهلها﴾ [النور: ٢٧].
١٩٣٤-١ - ضعيف - رواية أبي مصعب الزهري (٢/ ١٤١ / ٢٠٢٨)، وسويد بن
سعيد (٥٤٧ / ١٣٠٠ - ط البحرين، أو ٤٨١ / ٦٦٩ - ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن
(٣٢٠ / ٩٠٢).
وأخرجه أبو داود في ((المراسيل)) (٣٣٦/ ٤٨٨ - ط المؤسسة، أو ٥٠٨/ ٤٨٤ - ط دار
الصميعي)، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (٢٥٩/ ٧٩٣)، والبيهقي في ((السنن الكبرى))
(٧/ ٩٧)، و((الآداب)) (٤٠٨ / ٨٩١) من طرق عن مالك به.
قال ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (١٦ / ٢٢٩): ((وهذا الحديث لا أعلم يستند من وجه
صحيح بهذا اللفظ، وهو مرسل صحيح مجتمع على صحة معناه، ولا يجوز عند أهل العلم
أن يرى الرجل أمه، ولا بنته، ولا أخته، ولا ذات محرم منه عريانة؛ لأن المرأة عورة فيما عدا
وجهها وكفيها، ولا يحل النظر إلى عورة أحد عند الجميع، لا يختلفون في ذلك)) ا.هـ.
(٢) يريد: أنهما ساكنان في بيت واحد، والله يقول: ﴿غير بيوتكم﴾.
(يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني
- ٤٣٩ -
حديث: ١٩٣٥ - ١٩٣٦
٥٤- كتاب الاستئذان
عُرِيَانَةً؟))، قَالَ: لا، قَالَ: ((فَاستَأَذِن عَلَيْهَا)).
١٩٣٥ - ٢- وحدَّثْنِي مَالِكٌ، عَنِ الثّقَةِ عِندَهُ، عَنِ بُكَير بن عَبدِ اللَّه بن
الأشَجِ، عَن بُسرِ بنِ سَعِيدٍ، عَن أَبي سَعِيدٍ الْخُدريِّ، عَن أَبي مُوسى
الأشعَرِيِّ؛ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه ◌ِ:
(«الاستِئِذَانُ ثَلاثٌ، فَإن أُذِنَ (في رواية ((قس)): ((أذنوا)») لَكَ؛ فَادخُل،
وإلاَّ؛ فَارجع)).
١٩٢ - ٣- وحدَّثَنِي مَالكَ، عَن رَبِيعَةَ بنِ أَبِي عَبدِ الرَّحَنِ، عَن غَيرٍ
١٩٣٥-٢- صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (٢/ ١٤١/ ٢٠٢٩)، وابن القاسم
(٥٤٩/ ٥٢٧-تلخيص القابسي)، وسوید بن سعيد (٥٥٠/ ١٣١١ - ط البحرین، أو ٤٨٤/
٦٧٥ - ط دار الغرب)، وابن بكير (ل ٢٦١ / ب- نسخة الظاهرية)(1).
وأخرجه أبو القاسم الجوهري في ((مسند الموطأ)) (٦٢٧/ ٨٤٦) من طريق القعني،
وابن المظفر البزاز في ((غرائب حديث مالك)) (١٩١/ ١٢٥) من طريق ابن وهب، كلاهما
عن مالك به.
قال ابن عبدالبر في ((الاستذكار)) (٢٧ / ١٥٤ - ١٥٥): ((هكذا قال مالك في إسناد
حديثه هذا: عن أبي سعيد الخدري، عن أبي موسى الأشعري؛ وهذا وهم ممن رواه هكذا.
وهذا لا معنى له؛ لأن أبا سعيد الخدري لم يرو هذا الحديث - قط- عن أبي موسى
الأشعري، وإنما رواه عن النبي ټے وشهد بذلك لأبي موسى.
وقد خرج بعض الرواة له مخرجًا؛ كأنه قال: عن أبي سعيد الخدري، عن قصة أبي
موسى، عن النبي ◌َّ)) ا.هـ.
قلت: وهو كما قال، وقد أخرجه مسلم في «صحيحه» (١٦٩٤/٣-٢١٥٣/١٦٩٥/
٣٤) من طريق ابن وهب: حدثني عمرو بن الحارث، عن بكير به؛ كما قال ابن عبدالبر.
١٩٣٦-٣- صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (٢/ ١٤١-١٤٢/ ٢٠٣٠)،
وسويد بن سعيد (٥٥١/ ١٣١٢ - ط البحرين، أو ص ٤٨٤- ٤٨٥ - ط دار الغرب) . . =
٠٠
(أ) كما في ((التعليق على غرائب حديث مالك)) (ص١٩١).
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(حد) = سويد بن سعيد
(بك) = ابن بكير
- ٤٤٠ -