النص المفهرس
صفحات 361-380
٤٩- كتاب صفة النبي لة حديث: ١٨٦٤ ابنِ سَعِيدٍ؛ [أَنَّهُ قَالَ - ((مص))، و(مح))، و((حد))]: إِنَّ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّبِ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- ((مص))] كَانَ يَأْكُلُ خُبزًا [مَفْتُونًا - (مح))] بسَمِنِ، فَدَعَا رَجُلاً مِن أَهلِ البَادِيَةِ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَيَتْبعُ بِاللّقُمَةِ وَضَرَ الصّحِفَةِ(١)، فَقَالَ إِلَهُ - ((حد))، و((مص))، و((مح))] عُمَرُ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- ((حد))]: كَأَنَّكَ مُقْفِرٌ(٢)، فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا أَكَلتُ (في رواية ((حد))، و(مصر)): ((ذقت)، وفي رواية ((مح)): (رأيت))) سَمِنًا وَلا رَأَيتُ أكلاً بهِ مُنذُ (في رواية ((مص)): ((مذ))) كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ عُمَرُ: لا آكُلُ السَّمَنَ (في رواية ((مصر))، و(حد)): ((سمنًا))) حَتَّى يَحيًا النّاسُ(٣) مِن أَوَّل (في رواية «حد)): ((متى))) مَا يَحيّونَ. ١٨٦٤ - ٣٠- وحدَّثني عَن مالكٍ، عَن (في رواية ((مح): ((أخبرنا))) قلت: سنده ضعيف؛ لانقطاعه. = وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٣ / ٢٧١/ ١٦٣١١)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٣/ ٣١٢ - ٣١٣)، وابن شبة في «تاريخ المدينة)) (٢/ ٣٠٧) من طرق عن يحيى بن سعید، عن محمد بن یحیی بن حبان (وذكره). قلت: سنده ضعيف؛ لانقطاعه. (١) أي: ما يعلق به من أثر السمن، والوضر: الوسخ. (٢) أي: لا إدام عندك. (٣) أي: يصيبهم الخصب والمطر. ١٨٦٤ - ٣٠ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (٢ / ١١٠/ ١٩٦٠)، وسويد بن سعيد (٥٦٩ / ١٣٦٤ - ط البحرين، أو ٤٩٩ / ٧٠٧ - ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (٣٢٧ / ٩٢٦). وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٣/ ٣١٨)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٥/ ٣٥ - ٣٦/ ٥٦٧٦) من طريقين، عن مالك به. قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن سعد (٣/ ٣١٨) من طريقين، عن همام بن يحی، عن إسحاق به." وأخرجه -أيضًا- من طريق مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر. قلت: سنده صحيح. (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني - ٣٦١ - حديث: ١٨٦٥ ٤٩- كتاب صفة النبي ◌َلله إِسحَقَ بنِ عَبدِ اللَّه بنِ أَبِي طَلِحَة، عَن أَنَسِ بنِ مالكٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ [- رضوَانُ اللَّهِ عَلَيهِ- ((مص))]؛ وَهُوَ -يَومَئِذٍ- أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، يُطرَحُ(١) لَهُ صَاعٌ مِنَ تَمْرٍ فَيََّكُلُهُ، حَتَّى يَأْكُلَ حَشَفَهَا (٢). ١٨٦٥ - وحدَّثني عَن مالكٍ، عَن (في رواية ((مح)): ((حدثنا))) عَبدِ اللَّه بن دِينَارٍ، عَن عَبدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّهُ قَالَ: سُئِلَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ عَنِ الْجَرَاد، فَقَالَ: وَدِدتُ أَنَّ عِندِي (في رواية (مصر))، و(حد): ((عندنا))) [مِنْهُ - ((حد))] قَفْعَةٌ(٣) [مِنْ جَرَادٍ - ((مح))] نَأكُّلُ (في (١) يلقى. (٢) يابسها الرديء. ١٨٦٥ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١٩٦١/١١١/٢)، وسويد ابن سعيد (٥٦٩/ ١٣٦٥ - ط البحرين، أو ص٤٩٩ - ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (٢٢٢/ ٦٥٣). وأخرجه البيهقي في ((الكبرى)) (٩/ ٢٥٨) من طريق ابن وهب، عن مالك به. قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن خزيمة في ((حديث علي بن حجر)) (١٥٣/ ٣٩) من طريق إسماعيل بن جعفر، عن عبدالله بن دينار به. قلت: وسنده صحيح على شرطهما. وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٣/ ٣١٨) من طريق عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر به. قلت: وسنده صحيح. وأخرجه - أيضًا- من طريق يونس بن أبي إسحاق، عن أبي الشعثاء، عن ابن عمر به. قلت: وسنده صحيح. وأخرجه عبدالرزاق في («المصنف)) (٤/ ٥٣٠/ ٨٧٥١) عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه به. قلت: وهذا سند صحيح على شرطهما. (٣) شيء شبيه بالزنبيل من الخوص ليس له عرى، وليس بالكبير، وقيل: شيء كالقفة تتخذ، واسعة الأسفل ضيقة الأعلى. (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (بك) = ابن بكير (حد) = سويد بن سعيد - ٣٦٢ - ٤٩- كتاب صفة النبي لة حديث: ١٨٦٦ رواية ((مح): ((فآكل)) مِنهُ. ١٨٦٦ - ٣١- وحدَّثني عَن مالكٍ، عَن مُحَمّد بنِ عَمرو بن حَلحَلَةَ [الدُّؤْلِيُ(١) - ((مح)]، عَن حُمَيد بنِ مَالِك بنِ خُثَيَمٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: كُنتِ جَالِساً مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ بِأَرضِهِ بِالعَقِيقِ(١)، فَأَتَاهُ قَومٌ مِن أَهلِ الَّدِينَةِ عَلَى دَوَابٌ، فَنَزِلُوا عِندَهُ، قَالَ حُمَيدٌ: فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةً: اذْهَب إلَى أُمّي فَقُل: إِنَّ ابْنَكِ يُقرئُكِ السّلامَ، وَيَقُولُ [لَكَ - ((حد))]: أطعِمِينَا شَيْئًا، قَالَ: فَوَضَعَت ثَلاثَةَ أَقْرَاصٍ فِي صَحِفَةٍ وَشَيئًا مِن [زَبِيبٍ أَو - ((حد)] زَيتٍ وَمِلحٍ، ثُمْ وَضَعَتِهَا (في رواية ((مصر))، و((حد)): ((فوضعتها))) عَلَى رَأْسِي، وَحَمَلتُهَا إِلَيهِم، ١٨٦٦ -٣١ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (٢/ ١١٢ - ١١٣/ ١٩٦٥)، وسويد بن سعيد (٥٦٩/ ١٣٦٦ - ط البحرين، أو ٤٩٩- ٥٠٠ / ٧٠٨ - ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (٧٧ / ١٧٩). وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١/ ٢٩٤-٢٩٥/ ٥٧٢ - ط الزهيري)، والمزي في ((تهذيب الكمال)» (٧/ ٣٩٠-٣٩١)، والذهبي في ((سير أعلام النبلاء)» (٢/ ٦١٠-٦١١) عن إسماعيل بن أبي أويس وأبي مصعب الزهري، كلاهما عن مالك به. قال المزي: ((وهو حدیث عزیز)). وقال شيخنا - رحمه الله -: ((صحيح الإسناد، وجملة الصلاة في مراح الغنم ومسح رغامها وأنها من دواب الجنة؛ صحيح مرفوعًا - ((الصحيحة)) (١١٢٨))) ا.هـ. وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (١ / ٤٠٨ - ٤٠٩/ ١٦٠٠) عن عبدالله بن سعيد ابن أبي هند، عن محمد بن عمرو به. قلت: وهذا سند صحيح؛ رجاله ثقات. وخالف مالكًا وعبدالله: عبدالله بن جعفر - والد علي بن المديني-؛ فرواه عن محمد ابن عمرو بن حلحلة به مرفوعًا، وزاد في السند بين محمد وحميد: (وهب بن كيسان)! أخرجه البزار في («مسنده» (١ / ٢٢١ - ٢٢٢/ ٤٤٤ - ((كشف))). قلت: وعبدالله هذا ضعيف، والصواب وقفه. (١) كذا في المطبوع! والصواب: الديلي؛ كما في كتب الرجال، ومصادر التخريج. (٢) محل بقرب المدينة. (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني - ٣٦٣ - حديث: ١٨٦٧ ٤٩- كتاب صفة النبي وقال: فَلَمَّا وَضَعتُهَا بَينَ أَيدِيهم؛ كَبِّرَ أَبُو هُرَيْرَةَ، وَقَالَ: الحمدُ للَّه الَّذِي أَشَبَعَنَا مِنَ الخُبز بَعدَ أَن لَم يَكُن طَعَامُنَا إلَّ الأسوَدَين: المَاءَ والتّمرَ، فَلَم يُصِبِ القَومُ مِنَ الطّعَامِ شَيْئًا، فَلَمَّ انصَرَفُوا؛ قَالَ: يَاَ ابنَ أَخِي! أَحسِن إِلَى غَنَمِكَ، وَامِسَحِ الرُّغَامَ(١) عَنْهَا، وَأَطِب(٢) مُرَاحِهَا (٣)، وَصَلّ فِي نَاحِيَتِهَا؛ فَإِنَّهَا مِن دَوَابٌ الْجَنّةِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ؛ لَيُوشِكُ أَن يَأْتِيَ عَلَى النَّاسِ زَمَاَنْ تَكُونُ الثّلَةُ(٤) (في رواية ((مص): ((يكون الثلاثة))) مِنَ الغَنَمِ أَحَبَّ إِلَى صَاحِبِهَا مِن دَار مَروَانَ(٥). ١٨ - ٣٢ - وحدَّثْنِي عَن مالكٍ، عَن أَبِي نُعَيمٍ - وَهبِ بنِ كَيْسَانَ-؛ (١) مخاط رقيق يجري من أنوف الغنم. (٢) نظف. (٣) مكانها الذي تأوي فيه. (٤) الطائفة القليلة. (٥) هو ابن الحكم أمير المدينة يومئذ. ١٨٦٧-٣٢ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (٢/ ١٠٠/ ١٩٤٣)، وسويد بن سعيد (٥٦٥/ ١٣٥٦ - ط البحرين، أو ٤٩٦ / ٧٠١ - ط دار الغرب)، وابن بكير (ل ٢٤٤/ ب- نسخة الظاهرية)(1). وأخرجه البخاري في ((صحيحه)) (٥٣٧٨): حدثنا عبدالله بن يوسف: أخبرنا مالك به. وأخرجه النسائي في «عمل اليوم والليلة)) (٢٦١/ ٢٧٩)، والدارمي في (سنته)) (٨/ ١٢٩/ ٢١٥٠ و١٦٥/ ٢١٧٨ - ((فتح المنان)))، وأبو عوانة في ((صحیحە)) (٥/ ١٦٤-١٦٥/ ٨٢٥٤)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١/ ١٤٥-١٥٤/١٤٦ و١٤٦/ ١٥٥)، وابن المظفر البزاز في ((غرائب حديث مالك بن أنس)) (١٦٨ - ١٦٩ / ١٠٢)، وابن النحاس في ((الأمالي)) (٤١٦/ ١٠)، والدار قطني في ((غرائب مالك))؛ كما في ((فتح الباري)) (٩/ ٥٢٤)، وأبو أحمد الحاكم في ((عوالي مالك)) (١٨٤ / ١٧٨ و١٨٤- ١٨٥/ ١٧٩) من طريق خالد بن مخلد القطواني، ويحيى بن صالح الوحاظي، كلاهما عن مالك، عن وهب بن كيسان، عن عمر بن أبي سلمة موصولاً بذکر عمر. = (أ) كما في ((التعليق على غرائب حديث مالك)) (ص١٦٩). (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (بك) = ابن بکیر (حد) = سويد بن سعيد - ٣٦٤ - ٤٩- كتاب صفة النبي وَالـ حديث: ١٨٦٨ [أَنَّهُ - ((مص))، و((حد))] قَالَ: أُتِي رَسُولُ اللَّهِوَلَّهِ بِطَعَامِ، وَمَعَهُ رَبِيبُهُ(١) عُمَُّ بنُ أَبِي سَلَمَةَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّه ◌َيِّ: ((سَمِّ اللَّهَ وَكُل مِمَّا يَلِيكَ)). ١٨٦٨ - ٣٣ - وحدَّثني عَن مالكٍ، عَن (في رواية ((مح)): ((أخبرنا») يَحيّی وأخرجه البخاري (٥٣٧٦ و٥٣٧٧)، ومسلم (٢٠٢٢) من طرق عن وهب بن كيسان = به موصولاً. قال الحافظ - رحمه الله -: ((وإنما استجاز البخاري إخراجه - وإن كان المحفوظ فيه عن مالك الإرسال-؛ لأنه تبين بالطريق الذي قبله صحة سماع وهب بن كيسان من عمر بن أبي سلمة، واقتضى ذلك أن مالكًا قصر بإسناده حيث لم يصرح بوصله، وهو في الأصل موصول، ولعله وصله مرةً؛ فحفظ ذلك عنه خالد ويحيى بن صالح -وهما ثقتان -. أخرج ذلك الدار قطني في ((الغرائب)) عنهما، واقتصر ابن عبدالبر في ((التمهيد)) [(٢٣/ ١٦)] على ذكر رواية خالد بن مخلد وحده)) ا. هـ. وقال الدارقطني؛ كما في ((هدي الساري)) (ص٣٧٦): ((أرسله مالك في ((الموطأ»، ووصله عنه خالد بن مخلد، ويحيى بن صالح، وهو صحيح متصل)) ا. هـ. قلت: وانظر: ((الاستذكار)) (٢٦/ ٣٣٧). (١) ابن زوجته أم سلمة. ١٨٦٨-٣٣ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (٢/ ١١٣/ ١٩٦٦)، وسويد بن سعيد (٥٧٣/ ١٣٧٨ - ط البحرين، أو ٥٠٣/ ٧١٥- ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (٣٣١/ ٩٣٨). وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (٨/ ٣٠٦/ ٢٢٠٦)، و(«معالم التنزيل)) (٢/ ١٦٨)، والنحاس في ((الناسخ والمنسوخ)) (ص ٩٠) من طريق أبي مصعب الزهري وروح بن عبادة، كلاهما عن مالك به. وأخرجه سفيان الثوري في ((تفسيره)) (٩١/ ٢٠٢) -وعنه عبدالرزاق في ((تفسيره)) (١/ ١/ ١٤٧) -ومن طريقه الطبري في ((جامع البيان)) (٤/ ١٧٣)-، وسعيد بن منصور في «سننه» (٣/ ١١٥٧ / ٥٧١ - تكملة) -ومن طريقه البيهقي في (السنن الكبرى)) (٦/ ٤)-، والنحاس= (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني - ٣٦٥ - حديث: ١٨٦٩ ٤٩- كتاب صفة النبي ◌َالـ ابنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعتُ القَاسِمَ بنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبدِ اللَّه ابنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ لَهُ: إِنَّ ◌ِي يَتِيماً، وَ[إِنَّ - ((مص))] لهُ إِلاً، أَفَأَشَرَبُ مِن لَبَنِ إِبِلِهِ؟ فَقَالَ إلَهُ - ((مح)] ابنُ عَبَّاسِ: إِن كُنتَ تَبَغِيَ ضَالَّةَ إِيلِهِ (في رواية ((مص): ((تبتغي ضالتها)))، وَتَهِنَأُ جَرِبَاهَا(١)، وَتَلُطُّ (في رواية ((حد)): ((تلوط))، وفي رواية ((مح)): (تليط))) حَوضَهَا(٢)، وَتَسِيهَا يَومَ وردِهَا (٣)؛ فاشرَب غَيْرَ مُضِرّ بِنَسلٍ (٤)، وَلا نَاهِكٍ(٥) فِي الحَلبِ (٦). ١٨٦٩ - ٣٤- وحدَّثني عَن مالكِ ابْنِ أَنَسِ - ((حد))]، عَن هِشَام بنِ عُروَةً، عَن أَبِيهِ: = في ((الناسخ والمنسوخ)) (ص ٩٠)، والبيهقي (٦/ ٢٨٤) من طرق عن يحيى بن سعيد به. قال النحاس: ((وهذا إسناد صحيح)). قلت: وهو كما قال. وأخرجه عبدالرزاق في ((تفسيره)) (١/ ١/ ١٤٦) -ومن طريقه الطبري في ((جامع البيان)) (٤ / ١٧٣)-، والواحدي في ((الوسيط)) (٢/ ١٣ - ١٤) من طريقين آخرين عن القاسم به بنحوه. قلت: سنده صحيح. (١) أي: تطليها بالهناء؛ وهو القطران. (٢) اللط: الإلصاق؛ يريد: تلصقه حتى تسد خللَّه. (٣) أي: شربها. (٤) أي: ولدها الرضيع. (٥) أي: مستأصل. (٦) قال الباجي: الحلب -بفتح اللام -: اللبن، وبتسكينها: الفعل. ١٨٦٩ -٣٤- مقطوع صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (٢/ ١١٣ - ١١٤/ ١٩٦٧)، وسويد بن سعيد (٥٧٤/ ١٣٧٩ - ط البحرين، أو ٥٠٤ / ٧١٦ - ط دار الغرب) عن مالك به. قلت: سنده صحيح. (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (حد) = سوید بن سعید (بك) = ابن بکیر - ٣٦٦ - ٤٩- كتاب صفة النبي ال ـ حديث: ١٨٧٠ أَنَّهُ كَانَ لا يُؤتَى - أَبَدًا - بطَعَامِ وَلا شَرَابٍ؛ حَتَّى الدّوَاءُ، فَيَطْعَمَهُ أَو يَشْرَبَهُ؛ إلاَّ قَالَ (في رواية ((مص))، و(حد)): ((حتى يقول))): الحَمدُ للَّه الَّذِي هَذَانَا، وَأَطعَمَنَا وَسَقَانَا، وَنَعْمَنَا، اللَّهِ أَكبَرُ، اللَّهُمَّ! أَلْفَتْنَا(١) نِعمَتَكَ بِكُلِّ شَرِّ(٢)، فَأَصْبَحِنَا مِنهَا وَأَمْسَيْنَا بِكُلِّ خَيرِ، نَسأَلُكَ تَمَامَهَا وَشُكرَهَا، لا خَيْرَ إِلَّ خَيْرُكَ، وَلا إِلَه غَيْرُكَ، إِلَهَ الصَّالِحِينَ(٣)! وَرَبَّ العَالَمِينَ! الحَمدُ اللَّهِ، وَلا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ، مَا شَاءَ اللَّهُ، [لا حَولَ - ((حد))] وَلا قُوَّةَ إلاَّ بِاللَّه، اللَّهُمَّ! بَارك لَنَا فِيمَا رَزَقَتَنَا، وَقِنَا عَذَابَ النَّار. ٣٥- قَالَ يَحَيَّى: سُئِلَ مَالِكٌ (٤): هَل تَأكُلُ المَرَأَةُ مَعَ غَيرِ ذِي مَحرَمِ مِنْهَا، أَو مَعَ غُلامِهَا؟ فَقَالَ مَالِكٌ: لَيسَ بِذَلِكَ بَأسٌ؛ إِذَا كَانَ ذَلِكَ عَلَى وَجهِ مَا يُعرَفُ لِلمَرَأَةِ أَن تَأْكُلَ مَعَهُ مِنَ الرّجَال. قَالَ: وَقَد تَأْكُلُ المَرَأَةُ مَعَ زَوجِهَا وَمَعَ غَيرِهِ مِمّن يُؤاكِلُهُ، أَو مَعَ أخِيهَا عَلَى مِثلِ ذَلِكَ، وَيُكرَهُ لِلمَرَأَةِ أَن تَخَلُوَ مَعَ الرَّجُلِ، لَيسَ بَينَهُ وَبَينَهَا (في رواية ((مصر))، و((حد)): ((بينهما))) حُرمَةٌ(٥). ١١ - بابُ ما جاءَ في أَكلِ اللَّحمِ ١٨٧٠ - ٣٦- وحدَّثني عَن مالكٍ، عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ: أَنَّ عُمَرَ بنَ (١) ألفى؛ أي: وجد. (٢) في مطبوع رواية ((مص)): ((لكل شيء))، وهو تصحيف. (٣) بالنصب على النداء، بحذف الأداة. (٤) رواية أبي مصعب الزهري (١٩٦٨/١١٤/٢)، وسويد بن سعيد (ص ٥٧٠ - ط البحرين، أو ص ٥٠٠ - ط دار الغرب). (٥) أي: قرابة نسب، أو صهر، أو رضاع. ١٨٧٠-٣٦- موقوف حسن لغيره - رواية أبي مصعب الزهري (٢ / ١١١/ ١٩٦٢)، وسويد بن سعيد (٥٧٥/ ١٣٨٢ - ط البحرين، أو ٥٠٥/ ٧١٨ - ط دار الغرب). قلت: وهذا سند ضعيف؛ لانقطاعه. وأخرجه أبو داود في ((الزهد)) (٤٧/٦٨)، وابن أبي الدنيا في ((الجوع)) (١٦٩ / ٢٨٢) = (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعنبي - ٣٦٧ - حديث: ١٨٧١ ٤٩- كتاب صفة النبي ◌َل ـ الخَطَّابِ [-رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- ((حد))]، قَالَ: إِيَكُمْ واللّحمَ؛ فَإِنَّ لَهُ ضَرَاوَةً(١) حَضَرَاوَةِ الخَمرِ ! ١٨٧١ - وحدَّثني عَن مالكٍ، عَن يَحیِی بنِ سَعِیدٍ: =من طريقين عن عبدالله بن عمر العمري، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر به. قلت: هذا سند ضعيف؛ عبدالله بن عمر العمري ضعيف. وبالجملة؛ فالأثر حسن بمجموع طريقيه. (١) أي: عادة يدعو إليها، ويشق تركها لمن ألفها؛ فلا يصبر عنه من اعتاده. ١٨٧١ - موقوف حسن لغيره - رواية أبي مصعب الزهري (٢/ ١١١/ ١٩٦٣)، وسويد بن سعيد (٥٧٤ / ١٣٨١ - ط البحرين، أو ص٥٠٤ -٥٠٥ - ط دار الغرب). وأخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٥٦٧٢/٣٤/٥) من طريق القعني، عن مالك به. قلت: سنده ضعيف؛ لانقطاعه. وأخرجه أبو داود في ((الزهد)) (٨٢/ ٦٤) من طريق عبدالله بن عمر، عن وهب بن کیسان، عن جابر، عن عمر به. قلت: سنده ضعيف - أيضًا-؛ لضعف العمري. وأخرجه الحاكم (٢/ ٤٥٥) من طريق القاسم بن عبدالله بن عمر، عن عبدالله بن دینار، عن ابن عمر، عن عمر به. والقاسم هذا -وهو ابن عبدالله بن عمر في الطريق السابقة - متروك الحديث، وقد رماه الإمام أحمد بالكذب. والحديث سكت عنه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله: ((والقاسم واه)). وبالجملة؛ فالأثر حسن لغيره. لكن أخرج سعيد بن منصور في ((سننه))؛ كما في ((الدر المنثور)) (٧/ ٤٤٦) - ومن طريقه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٥/ ٣٤/ ٥٦٧٣) -: ثنا عبدالعزيز بن أبي حازم: حدثني أبي، عن جابر بن عبدالله، قال: لقيني عمر بن الخطاب وقد ابتعت لحمًا بدرهم، فقال: ما هذا يا جابر؟! قلت: قرم أهلي، فابتعت لهم لحمًا بدرهم، فجعل عمر يردد: قرم الأهل؛ حتى تمنيت أن الدرهم سقط مني ولم ألق عمر. قلت: سنده صحيح. (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (حد) = سوید بن سعید (بك) = ابن بکیر - ٣٦٨ - ٤٩- كتاب صفة النبي الرد حديث: ١٨٧٢ - ١٨٧٣ أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أَدرَكَ جَابرَ بنَ عَبدِ اللَّهِ [السَّلَمِيَّ - ((مص))] وَمَعَهُ حِمَالُ لَحم (١) (في رواية ((حد)): ((حمّال يحمل لحمًا)))، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! قَرِمِنَا(٢) إِلَى اللّحمِ، فَاشْتَرَيتُ بِدِرهَمٍ لَحماً، فَقَالَ عُمَرُ: أَمَا يُريدُ أحَدُكُمْ أَن يَطويَ بَطَنَهُ عَن (في رواية (مصر)): ((على))) جَارِهِ أَوِ ابنِ عَمّهِ؟ أَيَنَ تَذْهَبُ عَنكُمْ هَذِهِ الآية: ﴿أَذْهَبْتُم طَبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمْ الدّنْيَا وَاسْتَمتَعْتُم(٣) بِهَا﴾ [الأحقاف: ٢٠]. ١٢ - بابُ ما جاءَ في لُبسِ الخاتَمِ ١٨٧٢ - ٣٧- وحدَّثني عَن مالكٍ، عَن (في رواية ((مح): ((أخبرنا))) عَبدِ اللَّه بنِ دِينَارٍ، عَن عَبدِ اللّه بنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَ كَانَ يَلَبَسُ (في رواية ((مح): ((عن ابن عمر، قال: اتخذ رسول اللَّه ◌ِ))) خَاتَمًا مِن ذَهَب، ثُمَّ قَامَ (في رواية ((مح): ((فقام))) رَسُولُ اللَّهِ بَلِّ، [فَقَالَ: (إنِّي كُنْتُ أَلْبَسُ هَذَا الْخَاتَمَ)) - ((مح)]؛ فَتَبَذَهُ(٤)، وَقَالَ: (([وَاللَّهِ - ((مح))] لا أَلْبَسُهُ أبدًا)»، قَالَ: فَنَبِذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَهُم. ١٨٧٣ - ٣٨- وحدَّثني عَن مالكٍ، عَن صَدَقَة بن يَسَار؛ أَنَّهُ قَالَ: (١) أي: ما حمله الحامل. (٢) أي: اشتدت شهوتنا. (٣) أي: تمتعتم. ١٨٧٢-٣٧ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (٢/ ١١٤/ ١٩٦٩)، وابن القاسم (٣١٩/ ٢٩١ - تلخيص القابسي)، وسويد بن سعيد (٥٧٦/ ١٣٨٧ - ط البحرين، أو ٥٠٦/ ٧٢١ - ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (٣١١/ ٨٧١). وأخرجه البخاري في ((صحيحه)) (٥٨٦٧): حدثنا عبدالله بن مسلمة القعنبي، عن مالك به. (٤) أي: طرحه. ١٨٧٣-٣٨ - مقطوع صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١٩٧٠/١١٥/٢)،= (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني - ٣٦٩ - حديث: ١٨٧٤ ٤٩- كتاب صفة النبي وليد سَأَلْتُ سَعِيدَ بِنَ الْمُسَيَّبِ عَن لُبسِ الْخَاتَمِ؟ فَقَالَ: البَسهُ، وَأَخَبَرِ النّاسَ أَنَّي أَفَتَيْتُكَ بِذَلِكَ. ١٣ - بابُ ما جاءَ في نَزْعِ المَعَالِيقِ (١) [مِنَ العَينِ - ((مص))]، والجَرَسِ(٢) مِنَ العُنُقِ ١٨٧٤ - ٣٩ - وحدَّثني عَن مالكٍ، عَن عَبدِ اللَّه بنِ أَبِي بَكرٍ، عَن عَبَّادِ ابنِ تَمِيمٍ: أَنَّ أَبَا بَشِيرِ الأنصَارِيَّ أَخبرَهُ: أَنَُّ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ فِي بَعضِ أَسفَارِهِ، قَالَ: فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَلـ رَسُولاً - قَالَ عَبدُاللَّهِ بِنَّ أَبِي بَكرٍ: حَسِبتُ أَنَّهُ قَالَ: والنّاسُ فِي مَقِيلِهِم (في رواية (مصر))، و((قس))، و((حد): (مبيتهم))) -: (([أَلا - ((حد))] لا تَبَقَيِّنّ فِي رَقَةٍ بَعِيرِ قِلادَةٌ =وسويد بن سعيد (٥٧٦ / ١٣٨٨ - ط البحرين، أو ص ٥٠٦ - ط دار الغرب). وأخرجه ابن وهب في (الجامع)) (٢ / ٦٩٧ / ٦٠١): حدثني مالك به. وأخرجه ابن عبدالبر في ((الاستذكار)) (٢٦/ ٣٥٩/ ٣٩٩٤٨) من طريق سفيان بن عیینة، عن صدقة بن يسار به. وأخرجه ابن أبي شيبة في («المصنف)) (٨/ ٤٦١/ ٥١٧٦) من طريق ابن جريج، عن صدقة بن يسار بنحوه. قلت: سنده صحيح. (١) جمع معلاق: هو ما يعلق بالزاملة، نحو القمقمة والمطهرة. (٢) بالفتح: اسم الآلة، وبسكونها: اسم الصوت. ١٨٧٤-٣٩ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (٢/ ١١٥/ ١٩٧١)، وابن القاسم (٣٣٤ / ٣٠٧)، وسويد بن سعيد (٥٧٧ / ١٣٨٩ - ط البحرين، أو ٥٠٦ / ٧٢٢ - ط دار الغرب). وأخرجه البخاري (٣٠٠٥)، ومسلم (٢١١٥/ ١٠٥) عن عبدالله بن يوسف ويحيى آبن يحيى، كلاهما عن مالك به. (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (بك) = ابن بكير (حد) = سويد بن سعيد - ٣٧٠ - ٤٩- كتاب صفة النبي ◌َل ـ حديث: ١٨٧٥ مِن وَتَرَ(١) - أَو (في رواية ((مصر))، و((حد)): (ولا)) قِلَادَةٌ؛ إلاَّ قُطِعَت)). قَالَ يَحيَى: سَمِعتُ مَالِكًا يَقُولُ: أَرَى ذَلِكَ مِنَ العَينِ. ١٨٧٥ - [حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ (في رواية ((مح): ((أخبرنا») نَافِعٍ، عَنْ سَالِمٍ (١) قال التلمساني في ((الاقتضاب)) (٢/ ٤٧٧): ((كذا عند يحيى، وابن القاسم، والقعنبي، وهو وتر القِسِيِّ. وعند مطرف: ((وبر)) جمع وَبَرَة، وحکی بعضهم: أنه رواية يحيى. وعند ابن بكير: (من وبر أو وتر)) -على الشك منه-، وفي ((نسخة)) عنه: ((قلادة إلا قطعت))، ولم يذكر وبرًا ولا وترًا)) ا.هـ. ١٨٧٥ - صحيح لغيره - رواية سويد بن سعيد (٥٤٩/ ١٣٠٧ - ط البحرين، أو ص٤٨٣ - ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (٣٢٠/ ٩٠٣). وأخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (٥/ ٢٥١/ ٨٨١١)، و((مسند حديث مالك)) - ومن طريقه أبو القاسم الجوهري في ((مسند الموطأ)) (٥٤٩ - ٥٥٠/ ٧٢٦)-، والدارمي في (مسنده)) (٩ / ٤٩٥/ ٢٨٤٠ - (فتح المنان)))، وأحمد (٦/ ٣٢٧) - ومن طريقه المزي في (تهذيب الكمال)) (٣٣/ ١٨٥)-، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٩/ ١٤٨ - ((الكنى)))، وابن ناصر الدين الدمشقي في ((إتحاف السالك)) (٢٢٩/ ٢١٢) من طرق عن مالك به. وأخرجه أبو داود (٣/ ٢٥/ ٢٥٥٤)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٢/ ٢٢٨/ ١٢٦٣٧)، وأحمد (٦ / ٣٢٧ و٤٢٦) -ومن طريقه المزي في (تهذيب الكمال)) (٣٣/ ١٨٤ - ١٨٥)-، وأبو يعلى في ((مسنده)) (١٣/ ٤٥ - ٤٦/ ٧١٢٥)، وإسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (٤ / ٢٤٧ / ٢٠٦٦ و٢٤٩ / ٢٠٦٩)، وأبو أحمد الحاكم في ((الكنى)) (٣/ ١٦٣ /١٢١١)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٣/ ١٩٩/ ٤٧٥ و١٩٩ - ٢٠٠/ ٤٧٦)، وابن حبان في ((صحيحه)) (١٠/ ٥٥٦/ ٤٧٠٥ - ((إحسان)))، والخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (٣٨٠/ ٨٥٤)، وغیرهم من طريق عبيدالله بن عمر وعبيدالله بن الأخنس، كلاهما عن نافع به. قلت: وهذا سند حسن في الشواهد والمتابعات؛ أبو الجراح مقبول؛ كما في ((التقريب)). لكن له شاهد من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- بنحوه: أخرجه مسلم (١٣(٢). وانظر: ((الصحيحة)) (٤/ ٤٩٣ - ٤٩٤). وبالجملة؛ فالحديث صحیح بلا ريب بشاهده. (يحيى) = يحيى الليئي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني - ٣٧١ - حديث: ١٨٧٥ ٤٩- كتاب صفة النبي العقد ابنِ عَبدِ اللَّهِ بْنِ عُمرَ؛ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا الْجَرَّحِ - مَولَى أُمِّ حَبِيبَةَ- يُحَدِّثُ عَبدَاللَّهِ ابنَ عُمَرَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (في رواية ((مح): (الْنِ») بَِّ قَالَ: ((إنَّ العِيرَ الَّتِي فِيهَا الْجَرَسُ لا تَصِحَبُهَا المَلائِكَةُ - «حد))، و((مح))](١). (١) قال ابن عبدالبر في ((التقصي)) (ص ٢٦٧): ((هو في ((الموطأ)) عند معن بن عيسى، وابن القاسم، وابن عفير هكذا. ورواه ابن وهب، وعبدالله بن يوسف في ((الموطأ))، فلم يقولا فيه: عن أم حبيبة. ورواه ابن وهب خارج ((الموطأ)) فقال فيه: عن أم حبيبة، وليس هذا الحديث في ((الموطأ)) عند القعنبي، ولا يحيى بن يحيى، ولا جماعة من الرواة)) ا.هـ. ونحوه قال أبو القاسم الجوهري في ((مسند الموطأ)) (ص ٥٥٠)، وابن ناصر الدين الدمشقي في «إتحاف السالك)) (ص ٢٣٠). (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (بك) = ابن بكير (حد) = سوید بن سعید - ٣٧٢ - ٥٠- كتاب العين ١- باب الوضوء من العين ٢ - باب الرّقية من العين ٣ - باب ما جاء في أجر المريض ٤- باب التّعوّذ والرّقية في المرض ٥ - باب تعالج المريض ٦ - باب الغسل بالماء من الحمّى ٧- باب ما جاء في عيادة المريض، والطيرة -٣٧٣ - - ٥٠- كتاب العين حديث: ١٨٧٦ بسم اللهِ الرَّحمن الرَّحيم ٥٠- كتابُ العَين ١- بابُ الوضوء مِنَ العينِ ١٨٧٦ - ١ - وحدَّثني يَحَيَى، عَن مَالِكِ ابْن أَنَسِ - ((مص))]، عَن مُحَمّد بنِ أَبِي أُمَامَةَ بنِ سَهلِ بنِ حُنَيْفٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَهُ [أَبَا أُمَامَةَ - ((حد))] يَقُولُ: اغتَسَلَ أَبي - سَهلُ بنُ حُنَيفٍ - بالخَرَّار(١) (في رواية ((حد)): ((بالجرف)))، فَزَعَ جُبّةً كَانَتْ عَلَيهِ، وَعَامِرُ بنُ رَبِيعَةً يَنظُرُ، قَالَ: وَكَانَ سَهلٌ رَجُلاً أَبَيَضَ حَسَنَ الجلد، قَالَ: فَقَالَ لَهُ عَامِرُ بنُ رَبِيعَةَ: مَا رَأَيتُ كَاليَومٍ وَلا جلدَ عَذَرَاءَ، قَالَ: فَوُعِكَ سَهِلٌ مَكَانَهُ، وَاشْتَدَّ وَعَكُّهُ(٢)، فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ وََّ، فَأُخِرَ: أَنَّ ١٨٧٦-١ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (٢/ ١١٦/ ١٩٧٢)، وسويد بن سعيد (٥٧٧/ ١٣٩٠ - ط البحرين، أو ٥٠٧/ ٧٢٣ - ط دار الغرب). وأخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (٤/ ٣٨٠ - ٣٨١/ ٧٦١٦)، وعبدالله بن وهب في ((الجامع)) (٢/ ٧٣١ - ٧٣٢ / ٦٤١)، وابن حبان في ((صحيحه)) (٣٤٤ - ٣٤٥/ ١٤٢٤ - ((موارد)))، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٧/ ٣٣٤ - ٣٣٥/ ٢٨٩٥ م)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٦/ ٨٢/ ٥٥٨٠)، وأبو القاسم الجوهري في ((مسند الموطأ)) (٢٤٦- ٢٤٧ / ٢٦٤)، وأبو نعيم الأصبهاني في ((حلية الأولياء)) (٦/ ٣٣٧-٣٣٨) من طرق عن الإمام مالك به. قال شيخنا أسد السنة العلامة الألباني -رحمه الله- في ((الصحيحة)) (٦/ ١٤٩): «وهذا إسناد صحيح". وصححه - أيضًا- في ((صحيح موارد الظمآن)) (١١٩٣). (١) موضع قرب الجحفة. (٢) أي: قوي ألمه. (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني - ٣٧٥ - حديث: ١٨٧٧ ٥٠- كتاب العين سَهلاً [قَدْ - ((حد))] وُعِكَ، وَأَنَّهُ غَيرُ رَائِحِ مَعَكَ يَا رَسُولَ اللَّه! فَأَتَاهُ رَسُولُ اللَّهِ وَّةِ، فَأَخَبَرَهُ سَهلٌ بِالَّذِي كَانَ مِن شَأْن عَامِر ◌َبْنِ رَبِيعَةَ - ((مص))]، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((عَلامَ يَقْتُلُ أحَدُكُمْ أَخَاهُ؟! ألاّ(١) بَرَكَتَ(٢) [عَلَيْهِ - ((حد))]، إنَّ العَينَ حَقٌّ(٣)، تَوَضّأْ لَهُ))، فَتَوَضّأَ لَهُ عَامِرٌ؛ فَرَاحَ سَهلُ [بنُ حُنيَفٍ - ((مص))، و((حد))] مَع رَسُول اللَّهُ وَ لَهِ لَيْسَ بِهِ بَأَسٌ. ١٨٧٧ - ٢- وحدَّثْنِي مَالِكٌ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بنِ سَهلٍ ابنِ حُنَيفٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: رَأَى عَامِرُ بنُ رَبِيعَةَ سَهلَ بنَ حُنَيفٍ يَغْتَسِلُ، فَقَالَ: [وَاللَّهِ - (مص))، (١) بمعنى: هلا. (٢) أي: قلت: بارك الله فيك. (٣) أي: الإصابة بها شيء ثابت في الوجود مقضي به في الوضع الإلهي، لا شبهة في تأثيره في النفوس والأموال. ١٨٧٧-٢ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (٢/ ١١٦- ١١٧ / ١٩٧٣)، وسويد بن سعيد (٥٧٨/ ١٣٩١ - ط البحرين، أو ٥٠٧ / ٧٢٤ - ط دار الغرب). وأخرجه عبدالله بن وهب في ((الجامع)) (٢/ ٧٣٣ - ٧٣٤ / ٦٤٢)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (٤/ ٣٨١/ ٧٦١٨ و٧٦١٩)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٧/ ٣٣٤/ ٢٨٩٥)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٦/ ٧٩/ ٥٥٧٥)، وأبو القاسم الجوهري في («مسند الموطأ)) (١٣٥ / ١٣١)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (٦/ ١٦٣)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٢/ ١٦٣ - ١٦٤/ ٣٢٤٥) من طرق عن مالك به. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٤/ ٣٨١/ ٧٦١٧)، و((عمل اليوم والليلة)) (٢٣٢ - ٢٠٨/٢٣٣)، وابن ماجه (٣٥٠٩/١١٦٠/٢)، وغيرهما كثير من طريق آخر عن الزهري به. قلت: هذا سند صحيح. وقد صححه شيخنا - رحمه الله- في ((الصحيحة)) (٦/ ١٥٠)، و((مشكاة المصابيح)) (٤ / ٢٨٢ - ((هداية الرواة))). (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (حد) = سويد بن سعيد (بك) = ابن بكير - ٣٧٦ - ٥٠- كتاب العين حديث: ١٨٧٧ و((حد))] مَا رَأَيت كاليَومِ وَلا جلدَ مُخَبَّأَةٍ(١)، فَلُبطَ(٢) (في رواية ((مص))، و(بك))، و(قع)) (٣): ((فليط))) سَهلٌ (في رواية (بك)): ((بسهل))) [مَكَانَهُ - ((بك))، و(مص))، و(حد)]، فَأَتِيَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهِ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَل لَكَ فِي سَهلِ بنِ حُنَيَفٍ؟ واللَّه مَا يَرفَعُ رَأْسَهُ(٤)، فَقَالَ: ((هَل تَتْهِمُونَ لَهُ أَحَداً (٥) (في رواية (مصر): ((به من أحد)))؟))، قَالُوا: نَتَّهمُ عَامِرَ بنَ رَبِيعَةَ، قَالَ: فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ عَامِرَ [بْنَ رَبِيعَةَ - ((مص))]، فَتَغَيّظَ عَلَيهِ، وَقَالَ: ((عَلامَ (٦) يَقْتُلُ أحَدُكُمْ أَخَاهُ؟! ألاّ بَرّكتَ(٧)، اغتسِل لَهُ))، فَغَسَلَ إلَّهُ - ((مص)، و((حد))] عَامِرٌ وَجهَهُ وَيَدَيْهِ وَمِرِ فَقَيْهِ وَرُكَبَتَيْهِ وَأَطْرَافِ رِجَلَيْهِ ودَاخِلَةَ إِزَارِهِ(٨) فِي قَدَحٍ، ثُم صُبّ (١) المخبأة: هي المخدرة المكنونة التي لا تراها العيون، ولا تبرز للشمس فتغيرها؛ يعني: أن جلد سهل كجلد المخبأة، إعجابًا بحسنه. وقال التلمساني في (الاقتضاب)) (٢/ ٤٨٠-٤٨١): ((وأما قوله: ((ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة))؛ فكلام فيه إشكال من طريق النحو؛ لأن للقائل أن يقول: ما وجه دخول كاف التشبيه على اليوم، وعلى أي شيء عطف قوله: ((ولا جلد مخبأة))؟ فالجواب: أن يقال: هو كلام وقع فيه حذف واختصار، وتقديره: ما أريت يومًا كاليوم جلد رجل، ولا جلد محبَّأة، فحذف الموصوف -الذي هو اليوم- المشبه باليوم، وحذف المعطوف عليه؛ لما فهم الكلام. وفي الكلام تقديم وتأخير، كأنه قال: ما رأيت جلد رجل ولا جلد مخبأة يومًا كاليوم. والعرب قد يحذفون المعطوف عليه؛ كما يحذفون الموصوف، فيقول القائل: هل جاء زيد؟ فيقول له المجيب: نعم، وعمرو؛ أي: نعم؛ جاء زيد وعمرو، ويقول الرجل لصاحبه: مرحبًا؛ فيرد عليه: وبك وأهلاً، معناه: وبك مرحبًا وأهلاً)) ا.هـ (٢) أي: صرع وسقط إلى الأرض. (٣) كما في ((مسند الموطأ)) (ص١٣٥). (٤) من شدة الوعك والصرع. (٦) لِمَ؟ (٥) أنه عانه. (٧) دعوت له بالبركة. (٨) هي الحقو، تجعل من تحت الإزار في طرفه، ثم يشد عليه الأزرة، وقال ابن حبيب: هي الطرف المتدلي الذي يضعه المؤتزر أولاً على حقوه الأيمن. (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني - ٣٧٧ - حديث: ١٨٧٨ -١٨٧٩ ٥٠- كتاب العين عَلَيهِ؛ فَراحَ سَهلُ ابْنُ حُنَيفٍ - ((مص))] مَعَ الناسِ، لَيسَ بِهِ بَاسٌ. ٢- بابُ الرَّقِيَةِ مِنَ العين ١٨٧٨ - ٣- حَدَّثَنِي عَن مَالِكِ [بْن أَنَسِ - ((مص))]، عَن حُمَيد بن قَيسِ المَكِّيِّ؛ أَنَّهُ قَالَ: دُخِلَ عَلَى رَسُول اللَّهِ وَّهِ بِابْنَي جَعْفَر بن أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ لِحَاضِنَتِهِمَا: ((مَالِي أَرَاهُمَاَ ضَارِعَينِ(ا)؟))، فَقَالَتَ حَاضَنْتُهُمَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّهُ تَسرَعُ إلَيهمَا العَينُ، وَلَم (في رواية ((حد): ((ولا))) يَمنَعِنَا أَن نَستَرِقِيَ لَهُمَا؛ إلَّ أَنَّا لا نَدري مَا يُوَافِقُك مِن ذَلِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّةِ: ((استَرِقُوا لَهُمَا(٢)؛ فَإِنَّهُ لَو سَبَقَ شَيءٌ القَدَرَ(٣)؛ لَسَبَقَتْهُ العَينُ)). ١٨٧٩ - ٤- وحدَّثني عَن مَالِك، عَن يَحيَى بنِ سَعِيد، عَن سُلَيمَانَ بن ١٨٧٨-٣- صحيح بشواهده - رواية أبي مصعب الزهري (١١٧/٢-١٩٧٤/١١٨)، وسويد بن سعيد (١٣٩٢/٥٧٨-ط البحرين، أو ٥٠٧-٧٢٥/٥٠٨ - ط دار الغرب). قلت: وهذا سند ضعيف؛ لإعضاله. لكن له شاهد من حديث أسماء بنت عميس -رضي الله عنهما- بنحوه: أخرجه الترمذي (٢٠٥٩)، وابن ماجه (٣٥١٠). قلت: إسناده حسن. وآخر من حديث جابر بن عبدالله -رضي الله عنهما -: أخرجه مسلم (٢١٩٨). وآخر من حديث عبدالله بن عباس -رضي الله عنهما: أخرجه مسلم (٢١٨٨). (١) أي: نحیلي الجسم. (٢) أي: اطلبوا من يرقيهما. (٣) أي: لو فرض أن لشيء قوة بحيث يسبق القدر. ١٨٧٩-٤- صحيح لغيره - رواية أبي مصعب الزهري (٢ / ١١٨ / ١٩٧٥)، وسويد بن سعيد (٥٧٨ / ١٣٩٣ - ط البحرين، أو ٥٠٨ / ٧٢٦ - ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (٣١٢/ ٨٧٧) عن مالك به. قلت: وهذا مرسل صحيح الإسناد، وقد صح موصولاً؛ كما فصلته في ((عجالة الراغب المتمني)» (٥٧٢). (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (بك) = ابن بکیر (حد) = سوید بن سعید - ٣٧٨ - ٥٠- كتاب العين حديث: ١٨٨٠ يَسَارِ (في رواية ((مح)): ((أخبرنا يحيى بن سعيد: أن سليمان بن يسار أخبره))): أَنَّ عُروَةَ بنَ الزُّبَيرِ حَدّثَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (في رواية ((مح): (أن النبي)) ◌َِّ دَخَلَ بَيْتَ أُمُّ سَلَمَةَ - زَوِجِ النَّبِيِّبََّ-ِ، وَفِي الْبَيتِ صَبِيِّ يَبْكِي، فَذَكَرُوا لَهُ أَنَّ بِهِ العَينَ، قَالَ عُروَةٌ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: ((ألا تَسْتَرِقُونَ لَهُ مِن العَينِ؟)). ٣ - بابُ ما جاءَ في أَجرِ المريضِ ١٨٨٠ - ٥- حَدَّثَنِي عَن مالكِ ابْنِ أَنَسٍ - ((مص)))، عَن زَيدِ بنِ ١٨٨٠ -٥- صحيح لغيره - رواية أبي مصعب الزهري (٢/ ١١٨ / ١٩٧٦)، وسويد بن سعيد (٥٧٩ / ١٣٩٤ - ط البحرين، أو ٥٠٨ / ٧٢٧ - ط دار الغرب). وأخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٧/ ١٨٧ / ٩٩٤١) من طريق القعني، عن مالك به. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (٢٦/ ١٣) من طريق هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم به. وأخرجه هناد السري في «الزهد)) (١/ ٢٩٥/ ٤٣٧) من طريق أبي حكيم، عن عطاء به مرسلاً. قلت: وهذا مرسل صحيح الإسناد. قال شيخنا أسد السنة العلامة الألباني -رحمه الله- في ((الصحيحة)) (١ / ٥٥٢): «وهذا سند مرسل صحیح)). وقد روي موصولاً؛ فأخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٧/ ١٨٧ / ٩٩٤٢)، وابن عبدالبر في ((الاستذكار)) (٢٧ / ٢٢ - ٢٣/ ٤٠٠٢٥)، و((التمهيد)» (٥/ ٤٧ - ٤٨) من طريق عباد بن كثير الثقفي، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري به مرفوعًا. قلت: وعباد بن كثير هذا؛ متروك الحديث، متهم بالكذب، لكن تابعه سليمان بن سليم الحمصي، عن زيد به موصولاً: أخرجه ابن أبي حاتم في «العلل)) (١٠٧٥)، والبيهقي في ((الشعب)) (٩٩٤٢) من = (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني - ٣٧٩ - حديث: ١٨٨٠ ٥٠- كتاب العين أَسْلَمَ، عَن عَطَاءِ بنِ يَسَارٍ: أَن رَسُولَ اللَّهِوَ قَالَ: ((إِذَا مَرِضَ العَبدُ؛ بَعَثَ اللَّهُ - تَعَالَى - إِلَيهِ مَلَكَين، فَقَالَ (في رواية ((مصر)): ((فيقول))): انظرا (في رواية ((مص))، و((حد)): ((انظروا))) مَاذَا يَقُول لِعُوّادِهِ؟ =طریق إسماعيل بن عياش، عن سليمان به. قلت: هذا سند حسن، وإسماعيل صدوق في روايته عن الشاميين، وهذا منها. وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه- به: أخرجه مسلم في ((صحيحه)) (1)، والحاكم (١/ ٣٤٩ - ٣٥٠)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٧/ ١٨٧/ ٩٩٤٣)، و((السنن الكبرى)) (٣/ ٣٧٥) من طريق أبي بكر الحنفي، عن عاصم بن محمد، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة - رضي الله عنه- به. قلت: هذا سند صحيح؛ رجاله ثقات، وصححه الحاكم والبيهقي والعراقي والسيوطي ... وغيرهم. وقد أعل بما لا يقدح، وقد كفانا مؤونة رد هذه العلة، وبيان صحة الحديث شيخنا أسد السنة العلامة الألباني - رحمه الله- في ((الصحيحة)) (١/ ٥٤٩- ٥٥٢/ ٢٧٢) بما لا مزيد عليه. وانظر -لزامًا -: ((علل الأحاديث في كتاب الصحيح لمسلم بن الحجاج)) للحافظ ابن عمار الشهيد (ص ١١٧ - ١٢٥)، و((شرح علل الترمذي)) لابن رجب الحنبلي (٢/ ٨٦٨)، و («شعب الإيمان)» (٧/ ١٨٨). وصححه -أيضًا- شيخنا العلامة الألباني -رحمه الله- في ((صحيح الترغيب والترهيب)» (٣/ ٣٣٨/ ٣٤٢٤). (أ) نسبه له: * ابن عمار الشهيد في ((علل الأحاديث)) (ص ١٧٧) - ونقله عنه الحافظ ابن حجر في ((النكت الظراف» (١٠/ ٣٠١) -. * البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٧/ ١٨٨)، نقلاً عن بعض الحفاظ. * ابن رجب الحنبلي في ((شرح علل الترمذي)) (٢ / ٨٦٨). * السيوطي في ((اللآلئ المصنوعة)) (٢/ ٣٩٧). وليس في النسخ المطبوعة - المتداولة-؛ ولذلك نفى غير واحد من أهل العلم وجوده في ((صحيح ء مسلم))، والله أعلم. (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (حد) = سوید بن سعید (بك) = ابن بكير - ٣٨٠ -