النص المفهرس
صفحات 541-560
٢٠ - كتاب الحج حديث: ٩٤٦-٩٤٨ وَتَعَالَى - [فِي كِتَابِهِ - ((مص))]: ﴿هَديًا بَالِغَ الكَعَبَةِ﴾ [المائدة: ٩٥]، وأَمَّا ما عُدِلَ بِهِ الْهَدِيُ مِنَ الصِّيَّامِ أَو الصَّدَقَةِ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ يَكُونُ بِغَيرِ مَكَّةَ، حَيثُ أَحَبَّ صَاحِبُهُ أَن يَفعَلَهُ؛ فَعَلَهُ. ٩٤٦- مَالِكٌ، عَن نَافِعٍ: أَنَّ ابنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: لا تُذبَحُ البَقَرَةُ إلَّ عَن إِنسَانِ وَاحِدٍ]. ٩٤٧ - مَالِكٌ، عَن نَافِعٍ: أَنَّ ابنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: لا يُشتَرَكُ فِي النُّسُكِ. ٩٤٨ - [مَالِكٌ، عَن عَمرو بنِ عُبَيدِ اللَّهِ الأنصَارِيِّ: أَنَّهُ سَأَلَ سَعِيدَ بِنَ الْمُسَيَّبِ عَنِ بَدَنَةٍ جَعَلَتْهَا الَرَأَةُ عَلَيْهَا؟ فَقَالَ سَعِيدٌ: الْبُدنُ مِنَ الإِبلِ، وَمَحِلُّ الْبُدن البَيتُ العَتِيقُ؛ إلاَّ أَن تَكُونَ سَمَّتِ مَكَانَهَا مِنَ الأرض، فَلَنْحَرِهَا حَيثُ سَمَّتْ، فَإِن لَم تَجِدَ بَدَنَةَ؛ فَقَرَةٌ، فَإِن لَم تَجِد البَقَرَةَ؛ فَعَشرٌ مِنَ الغَنْمِ. قَالَ: ثُمَّ جئتُ سَالِمَ بنَ عَبدِ اللَّهِ، فَسَأَلْتُهُ؛ فَقَالَ مِثلَ مَا قَالَ سَعِيدٌ، غَيْرَ ٩٤٦ - موقوف صحيح - رواية سويد بن سعيد (٤٧١ / ١٠٩٦ - ط البحرين، أو ص ٤١٢ - ط دار الغرب) عن مالك به. وسيأتي في (٦٣ - باب ما جاء في النسك، برقم ٩٦٤). ٩٤٧ - موقوف صحيح - رواية سويد بن سعيد (٤٧١ / ١٠٩٧ - ط البحرين، أو ص٤١٢- ط دار الغرب) عن مالك به. وسيأتي في (٦٤ - باب ما يكره من الشرك في النسك، برقم ٩٦٧). ٩٤٨ - مقطوع حسن - رواية سويد بن سعيد (٤٧١ / ١٠٩٨ - ط البحرين، أو ٤١٣/ ٥٣٨- ط دار الغرب). وسيأتي في (٦٣ - باب ما جاء في النسك، برقم ٩٦٥). (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني - ٥٤١ - حديث: ٩٤٩ ٢٠ - كتاب الحج أَنَّهُ قَالَ: إن لَم تَجِد بَقَرَةُ؛ فَسَبعَةٌ مِنَ الغَنَم. قَالَ: ثُمَّ جئتُ خَارجَةَ بنَ زَيدٍ، فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ سَالِمٌ. ثُمَّ جِئتُ عَبدَاللَّهِ بِنَ مُحمَّدٍ بنِ عَلِيّ، فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ سَالِمٌ - ((حد))]. ٩٤٩- ١٦٥ - وحدَّثني عَن مالكٍ، عن يحيى بن سعيدٍ، عن يعقوب ابنِ خالدٍ المخزوميِّ، عن أبي أَسماءَ - مولَى عَبدِ اللَّهِ بنِ جَعفَرٍ-؛ أَنَّهُ أَخَبَرَهُ: أَنَّهُ كَانَ مَعَ عَبدِ اللَّهِ بنِ جعفرٍ، فَخَرَجَ مَعَهُ مِنَ المَدِينَةِ، فَمَرُّوا عَلَى حُسَيْنٍ بِنِ عَلِيِّ وَهُوَ مَرِيضٌ بِالسُّقْيَا (١) (في رواية ((حد)): ((بالجحفة)))، فَأَقَامَ عَلَيْهِ عَبدُاللهِ بنُ جعفر، حَتَّى إذَا خافَ الفَواتَ (في رواية ((حد)): ((حتى إذا أزف الوقت)))؛ خَرَجَ، وبَعَثَ إلى عَلِيٍّ بنِ أَبي طالبٍ وأَسماءَ بنتٍ عُمَيسٍ، وهُمَا بِالمَدِينَةِ، فَقَدِما عَلَيهِ، ثُمَّ إِنَّ حُسَيْنَا أشَارَ إِلَى رَأسِهِ؛ فَأَمَرَ عَلِيُّ [بنُ أَبِي طَالِبٍ - ((مص))] بِرَأْسِهِ؛ فَحُلِّقَ، ثُمَّ نَسَكَ (في رواية ((مص)): ((ونسك))، وفي رواية (حد)): ((تنسك))) عَنْهُ بِالسُّقْيَا، فَنَحَرَ عَنهُ بَعِيرًا. [قَالَ مَالِكٌ - ((مص))، و((حد))]: قال يحيى بنُ سعيدٍ: وَكَانَ حُسَينٌ خَرَجَ مَعَ عُثمانَ بنِ عِفَّنَ فِي سَفَرِهِ ذَلِكَ إِلَى مَكَّةً. ٩٤٩ - ١٦٥ - موقوف حسن - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٤٧٨/ ١٢٢٤)، وسويد بن سعيد (٤٧٠ / ١٠٩٢ - ط البحرين، أو ٤١١/ ٥٣٥ - ط دار الغرب). وأخرجه البيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (٤/ ٢٤٤ - ٣٢٥٩/٢٤٥)، و ((السنن الكبرى)) (٥/ ٢١٨) من طريق ابن بكير، عن مالك به. وأخرجه الطبري في («جامع البيان)) (٢/ ١٤٠)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٢ / ٢٤٢) من طريق هشيم وسفيان الثوري، كلاهما عن يحيى بن سعيد به. قلت: سنده حسن. (١) قرية جامعة من عمل الفرع، بينها وبين الفرع - مما يلي الجحفة - سبعة عشر ميلاً. (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (حد) = سوید بن سعيد (بك) = ابن بکیر - ٥٤٢ - ٢٠ - كتاب الحج حديث: ٩٥٠ -٩٥١ ٥٧- ٥٣- بابُ الوقوف بعرفةَ(١) (في رواية ((مص)): ((الموقف من عرفة))) والمزدلفة (٢) ٩٥٠ - ١٦٦ - حدَّثنى يحيى، عن مالكٍ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ (في رواية ((حد): (بلغني))): أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِّ قَالَ: ((عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوقِفٌ، وَارْتَفِعُوا عَن بَطنِ عُرَنَةً(٣)، والُزْدَلِفَةُ كُلُّهَا مَوقِفٌ، وَارتَفِعُوا عَن بَطنِ مُحَسِّرٍ (٤) (في رواية ((حد)): ((إلا بطن محسر المنحر))))). ٩٥١ - ١٦٧ - وحدَّثني عن مالكٍ، عَن هِشَامٍ بنِ عُروَةَ، عَن عَبدِاللَّهِ (١) قال البطليوسي في ((مشكلات الموطأ)) (ص ١٣٦): ((واختلف في (عرفة) لم سميت عرفة؟ فقيل: لاعتراف الناس بذنوبهم، وقيل: الصبر على القيام والدعاء، والعارف: الصابر، وقيل: هي مشتقة من العرف؛ وهو الطيب، ومنه قوله -تعالى- ﴿عرفها لهم﴾ [محمد: ٦]؛ أي: طيبها، سميت بذلك؛ لأن منى تنحر بها الإبل، فتكثر فيها الدماء والأقذار، وعرفة ظاهرة من ذلك کله» ا.هـ. (٢) قال البطليوسي: ((وأما (المزدلفة)؛ فقال أهل اللغة: إنما سميت مزدلفة؛ لأن الناس يزدلفون فيها؛ أي: يتقرب بعضهم من بعض، وقيل: لأنهم يقربون من منى، ومعنى ازدلف: قرب، وازدلفت الجنة: قربت، وزلفى من الليل: واحدها زلفة؛ أي: ساعة بعد ساعة، ومنزلة بعد منزلة، وقربة بعد قربة، ومنه المزدلفة. قال أبو عبيد: يعني: أنها منزلة بعد عرفة. وقيل: سميت مزدلفة؛ لأنها تزدلف العبد إلى الجنة؛ أي: تقربه منها)) ا.هـ. ٩٥٠-١٦٦ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥١٨/ ١٣٣٨)، وسويد بن سعيد (٥٠٩/ ١١٨٧ - ط البحرين، أو ص ٤٤٧ - ط دار الغرب). قلت: سنده ضعيف؛ لإعضاله، لكن وصله مسلم في ((صحيحه)) (٢/ ٨٩٣/ ١٤٩) من حديث جابر بن عبدالله -رضي الله عنهما- به. (٣) موضع بين منى وعرفات، وهي ما بين العلمين الكبيرين جهة عرفات، والعلمين الكبيرين جهة منی. (٤) بين منى ومزدلفة. ٩٥١-١٦٧ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١ / ٥١٨/ ١٣٣٩)،= (يحيى) = يحيى الليثي (مص) - أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني - ٥٤٣ - حديث: ٩٥١ ٢٠ - كتاب الحج ابنِ الزُّبَير؛ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: اعلَمُوا (في رواية «مص»، و«حد)»: ((تعلمون))) أَنَّ عَرَفَةَ كُلَّهَا مَوقِفٌ؛ إلاَّ بَطنَ عُرَنَةَ، وَأَنَّ الْمُزْدَلِفَةَ كُلَّهَا مَوقِفٌ؛ إلاَّ بَطِنَ مُحَسِّرٍ. قَالَ مالكٌ (١): قَالَ اللَّهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى -: ﴿[الحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتْ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الحَجَّ - ((مص))] فَلَا رَفَتَ وَلا فُسُوقَ وَلا جدالَ فِي الحَجْ﴾ [البقرة: ١٩٧]، قال: فَالرَّفَثُ: إصابةُ النِّسَاءِ -وَاللَّهُ أَعلَمُ-، قَالَ (في رواية ((مصر): (يقول))) اللَّهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى -: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إلَى نِسَائِكُمْ﴾ [البقرة: ١٨٧]، قال: والفُسُوقُ: الذَّبِحُ لِلأنصَابِ (١) (في رواية ((مص)): ((الأصنام))) - واللَّهُ أَعلَمُ-، قَالَ اللَّهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى (في رواية ((مص)): ((ويتلو هذه الآية))) -: ﴿[قُل لَا أَجدُ فِيمَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيتَةً أَو دَمًا مَسفُوحًا أَو لَحمَ خِزِيرٍ فَإِنَّهُ رَجسٌ - ((مص))] أو فِسقًا أُهِلَّ لِغَيرِ اللَّه بِهِ﴾ [الأنعام: ١٤٥]، قَالَ: والجدالُ فِي الحجِّ -[وَاللَّهُ أَعلَمُ - ((مص)] -: أَنَّ قُرَيْشًا كَانَت تَقِفُ عِندَ الَشعَرِ الحَرَامِ بالمزدَلَفَةِ بقَزَحَ(٣)، وَكَانَتِ العَرَبُ وَغَيْرُهُم يَقِفُونَ بِعَرَفَةَ، فَكَانُوا يَتَجَادَلُونَ، يَقُولُ =وسويد بن سعيد (١١٨٦/٥٠٨- ط البحرين، أو ٦٠٢/٤٤٧- ط دار الغرب) عن مالك به. قلت: سنده صحيح. وأخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (ص٢٥١ و٢٥٢) عن وكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن الزبير به. قلت: وهذا سند صحيح. (١) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥١٨ - ١٣٤٠/٥١٩). وأخرجه ابن أبي حاتم في «تفسيره)) (١/ ٣٤٩/ ١٨٣٤) من طريق ابن وهب، عن مالك به مختصرًا. (٢) جمع نصب: حجارة تنصب وتعبد. (٣) جبل بالمزدلفة. (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (حد) = سويد بن سعيد (بك) = ابن بکیر - ٥٤٤ - ٢٠ - كتاب الحج حديث: ٩٥٢ هَؤُلاء: نَحنُ أَصوَبُ، وَيَقُولُ هَؤُلاء: نَحنُ أَصوَبُ، فَقَالَ اللَّهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى -: ﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا(١) هُمْ نَاسِكُوهُ(٢) فَلا يُنَازِعُنَّكَ فِي الأُمرِ وَادِعُ إِلَى رَبِّكَ (٣) إِنّكَ لَعَلَى هُدَى (٤) مُستَقِيمٍ﴾ [الحج: ٦٧] [ قَرَأَ الآيَتَين. قَالَ مَالِكٌ - ((مصر))]: فَهَذا الجدالُ فِيمَا نَرَى - وَاللَّهُ أَعلَمُ -، [قَالَ - ((مصر))]: وَقَد سَمِعتُ ذَلِكَ مِن [بَعضِ - ((مص))] أَهلِ العِلمِ. ٥٨- ٥٤ - بابُ وقوفِ الرَّجُل وهو غَيرُ طاهر (في رواية «مص)): ((وهو على غير طَهَر)) ووقوفُهُ على دابَّتِهِ ١٦٨ - سُئِلَ مالكٌ (٥): هَل يَقِفُ الرَّجُلُ [وَهُوَ عَلَى غَيرِ طُهر - ((مصر))] بعَرَفَةَ، أَو بالُزْدَلِفَةِ؟ أَو يَرمِي الجمَارَ، أَو يَسعَى بَيْنَ الصَّفَا والمَروَةِ وَهُوَ غَيْرُ طَّاهِرِ؟ فَقَالَ: كُلُّ أَمر تَصْنَعُهُ الحَائِضُ مِن أَمرِ الحَجِّ؛ فَالرَّجُلُ يَصِنَعُهُ وَهُوَ غَيْرُ طَاهِرٍ، ثُمَّ لا يَكُونُ عَلَيهِ شَيءٌ فِي ذَلِكَ، وَالْفَضِلُ أَن يَكُونَ الرَّجُلُ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ طَاهِرًا، ولا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَتَعَمَّدَ ذَلِكَ. وَسُئِلَ مالكٌ (٦) عَنِ الوُقُوفِ بِعَرَفَةَ لِلرَّاكِبِ؛ أَيَنزِلُ، أَم يَقِفُ رَاكِبًا؟ فَقَالَ: بَلِ يَقِفُ رَاكِيًا إلَّ أَن يَكُونَ بِهِ أَو بدَابَتِهِ عِلَّةٌ؛ فَاللَّه أَعذَرُ بالعُذر. ٥٩ - ٥٥- بابُ وُقُوفِ مَنَ فاتَهُ الحِجُ بعرفةَ ٩٥٢ - ١٦٩- حدَّثني يحيى، عَن مَالِكِ [بنِ أَنَسِ - ((مص))]، عَن (في (١) شريعة. (٢) عاملون به. (٣) إلی دینه. (٤) دین. (٥) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥١٩ - ٥٢٠/ ١٣٤١). (٦) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٢٠/ ١٣٤٢). ٩٥٢-١٦٩ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٢٠/ ١٣٤٣)، وسويد بن سعيد (٥٠٥ / ١١٧٩ - ط البحرين، أو ٥٩٧/٤٤٤ - ط دار الغرب)، ومحمد بن= (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعنبي - ٥٤٥ - حديث: ٩٥٣ ٢٠ - كتاب الحج رواية ((مح)): ((أخبرنا)) نَافِعٍ: أَنَّ عَبدَاللَّهِ بنَ عُمَر (في رواية ((حد): ((عَنِ ابنِ عُمَرَ أَنّهُ») كَانَ يَقُولُ: مَن لَم يَقِف بِعَرَفَةَ مِن لَيلَةِ المُزْدَلِفَةِ (١) قَبَلَ أَن يَطلُعَ الفَجرُ؛ فَقَد فَاتَهُ الحَجُّ، وَمَن وَقَفَ بِعَرَفَةَ مِن لَيْلَةِ الْمُزْدَلِفَةِ مِن قَبَلِ أَن يَطلُعَ الفَجرُ؛ فَقَد أَدَرَكَ الحَجّ. ٦ [قَالَ مَالِكٌ(٢): إذَا مَضَت عَشِيَّةُ عَرَفَةَ، وَلَيْلَةُ المُزْدَلِفَةَ، وَالوُقُوفُ بِالْمُزْدَلِفَةِ حِينَ الوُقُوفِ فِيهَا؛ فَلا مُعتَمَلَ لأحدٍ فِي شَيءٍ مِن ذَلِكَ؛ لأنَّ اللَّهَ قَالَ فِي كِتَابِهِ: ﴿وَمَن يُعَظِّمِ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى القُلُوبِ لَكُم فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمَّى ثُمَّ مَجِلْهَا إِلَى البَيتِ العَتِيقِ﴾ [الحج: ٢٩]، فَمِن شَعَائِرِ اللَّهِ عَرَفَّةُ وَالْمُزْدَلِفَةَ، وَقَالَ اللَّهُ: ﴿فَإِذَا أَفَضْتُم مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذكُرُوا اللَّهَ عِندَ الَّشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِن كُنتُم مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِينَ﴾ [البقرة: ١٩٨]، فَلا مُعتَمَلَ لأحدٍ فِي شَيءٍ مِن هَذَا بَعدَ أَن يَمِضِيَ الأجلُ المُسمَّى - ((مص))]. ٩٥٣ - ١٧٠ - وحدَّثْنِي عَن مَالِكٍ، عَنِ هِشَام بن عُروةَ، عَن أَبيهِ؛ أَنَّه قَالَ: مَن أَدَرَكَهُ الفَجرُ مِن لَيْلَةِ الُزْدَلِفَةِ، وَلَم يَقِف بِعَرَفَةَ؛ فَقَدْ فَاتَهُ الحَجُّ، =الحسن (١٧١ / ٥١٠). وأخرجه عبدالله بن وهب في ((الموطأ)) (٤٩ / ٨٨) عن مالك به. قلت: سنده صحيح على شرط الشيخين. (١) هي ليلة العيد. (٢) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٢١/ ١٣٤٥). ٩٥٣- ١٧٠ - مقطوع صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٢٠-٥٢١/ ١٣٤٤) عن مالك به. قلت: سنده صحيح. (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (حد) = سويد بن سعيد (بك) = ابن بکیر - ٥٤٦ - ٢٠ - كتاب الحج حديث: ٩٥٤ وَمَن وَقَفَ بِعَرَفَةَ مِن لَيْلَةِ الْمُزْدَلِفَةِ قَبْلَ أَن يَطْلُعَ الفَجرُ؛ فَقَد أَدرَكَ الحَجَّ. قَالَ مالكٌ(١) فِي العَبدِ يُعتَقُ فِي الَوقِفِ بِعَرَفَة: فَإِنَّ ذَلِكَ لا يُجزىءُ عَنْهُ مِن حَجَّةِ الإسلامِ (في رواية ((مصر): ((وسئل مالك عن العبد يعتق في الموقف بعرفة: هل يجزئ ذلك عنه حجة الإسلام؟ فقال: لا)))؛ إلاَّ أَن يَكُونَ لَم يُحرم؛ فَيُحرِمُ بَعدَ أَن (في رواية ((مص): ((ما)) يُعتَقَ، ثُمَّ يَقِفُ بِعَرَفَةً مِن تِلكَ اللَّيَلَّةِ قَبلَ أَن يَطْلُعَ (في رواية ((مص))، و((حد): ((قبل طلوع))) الفَجرُ، فَإن فَعَلَ ذَلِكَ؛ أَجْزَأَ عَنْهُ، وَإِن لَم يُحرِمِ حَتَّى طَلَعَ الفَجرُ؛ كَانَ بِمَنْزِلَةٍ مَن فَاتَّهُ الحَجُّ إِذَا لَم يُدرِكِ الوُقُوفَ بِعَرَفَةَ قَبْلَ طُلُوعِ الفَجرِ مِن لَيلَةِ المُزْدَلِفَةِ، وَيَكُونُ عَلَى العَبدِ (في رواية ((مص)): ((وعليه))) حَجَّةَ الإِسلامِ يَقضِيهَا (في رواية ((مص)): (يحجها))). ٦٠ - ٥٦ - بابُ [الرُّخصَةِ فِي - ((مص))] تقديم النساء والصِّبيان [ إلَى مِنی مِن مُزدَلِفَةً - «مص»، و«حد»] ٩٥٤ - ١٧١ - حدَّثني يحيى، عَن مَالِكِ [بنِ أَنَسٍ - ((مص))]، عَن (في رواية ((مح): ((أخبرنا») نَافِعِ، عَنِ سَالِمٍ وعُبَيدِ اللَّهِ ابنِي عَبدِ اللَّهِ بن عُمَرَ: أَنَّ أَبَاهُمَا عَبْدَاللَّهِ بِنَ عُمَر كَانَ يُقَدِّمُ أَهْلَهُ (في رواية ((مص)): ((نساء))) (١) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٣٤٦/٥٢١)، وسويد بن سعيد (ص ٥٠٥ - ط البحرين، أو ص ٤٤٤ - ط دار الغرب). ٩٥٤-١٧١ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٢٤/ ١٣٥٣)، وسويد بن سعيد (٥٠٦ / ١١٨٠ - ط البحرين، أو ٤٤٥/ ٥٩٨- ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (١٦٩/ ٥٠٥) عن مالك به. قلت: وهذا سند صحيح. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (ص٣٥٧ -القسم المفقود) عن ابن نمير، عن عبيدالله بن عبدالله به. وأخرجه - بنحوه - البخاري في ((صحيحه)) (١٦٧٦)، ومسلم في («صحيحه)) (١٢٩٥). (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني - ٥٤٧ - حديث: ٩٥٥ - ٩٥٦ ٢٠ - كتاب الحج وَصِبَيَانَهُ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ إلى مِنِى حَتَّى يُصَلُّوا الصُّبحَ بِمِنِى، وَيَرِمُوا قَبَلَ أَن يَأْتِيَ النَّاسُ. ٩٥٥ - ١٧٢ - وحدَّثَنِي عَن مَالِكٍ، عن يحيى بنِ سَعِيدٍ، عَن عَطَاء بن أَبِي رَبَاحٍ: أَنَّ مَولاةً لأسمَاءَ بِنتِ أَبِي بَكرٍ أَخْبَرَتَهُ، قَالَّتِ: جِئْنَا مَعَ أَسمَاءَ ابنَة أَبِي بَكرٍ مِنِّى بِغَلَسٍ (١) (في رواية ((مصر))، و(حد)): «أَنَّ مَولَى لِأسْمَاءَ بِنتِ أَبِي بَكرٍ أَخْبُرَهُ: أَنَّهُ جَاءَ مَعَ أسْمَاءَ بِنْتِ أَبي بَكرٍ مِنِّى بِغَلَسٍ))، قَالَت (في رواية ((مص))، و((حد)): ((قال))): فَقُلتُ لَهَا: لَقَد جِئْنَا مِنْى (في رواية ((حد): ((جئناها))) بغَلَس، فَقَالَت: قَد كُنَّا نَصنَعُ ذَلِكَ (في رواية ((مص)»: «نأتي ههنا») مَعَ مَن هُوَّ خَيْرٌ مِنكِ. ٩٥٦ - ١٧٣ - وحدَّثني عن مالكٍ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ (في رواية ((حد)): ((قال مالك: وبلغني»): أَنَّ طَلِحَةَ بنَ عُبِيدِ اللَّهِ كَانَ يُقَدِّمُ نِسَاءَهُ وَصِبيانَهُ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ إِلى مِنْى. ١٧٤ - وحدَّثني عن مالكٍ(٢): أَنَّهُ سَمِعَ بَعضَ أَهلِ العِلمِ يَكرَهُ رَميَ الجَمْرَةِ حَتَّى يَطلُعَ الفَجرُ مِن يَومِ النَّحرِ، وَمَن رَمَى؛ فَقَد حَلَّ لَهُ النَّحرُ. ٩٥٥- ١٧٢ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٢٤/ ١٣٥٤)، وسويد بن سعيد (٥٠٦ / ١١٨١ - ط البحرين، أو ص٤٤٥ - ط دار الغرب). قلت: إسناده ضعيف؛ لجهالة مولاة أسماء؛ لكن يشهد له في الجملة: ما أخرجه البخاري (١٦٧٩)، ومسلم (١٢٩١) من طريق آخر عن أسماء بنحوه. (١) ظلمة آخر الليل. ٩٥٦ - ١٧٣ - موقوف ضعيف - رواية سويد بن سعيد (ص٥٠٦ - ط البحرين، أو ٤٤٥ / ٥٩٩- ط دار الغرب). (٢) رواية أبي مصعب الزهري (١ / ٥٢٥/ ١٣٥٦)، وسويد بن سعيد (ص ٥٠٦ - ط البحرين، أو ٤٤٥ - ط دار الغرب). (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (بك) = ابن بکیر (حد) = سوید بن سعيد - ٥٤٨ - ٢٠ - كتاب الحج حديث: ٩٥٧ -٩٥٨ ٩٥٧ - ١٧٥ - وحدَّثني عن مالكٍ، عَن هِشَامٍ بنِ عُروَةَ، عَن (في رواية ((مصر): ((أن))) فَاطِمَةَ بنتِ المُنذِرِ، أَخَبَرَتَهُ: أَنَّهَا [كَانَت مَعَ أَسمَاءَ بنتِ أَبي بَكرِ الصِّدِّيقِ فِي الحَجِّ؛ فَإِنَّهَا - (مص)] كَانَت تَرَى أَسمَاءَ بِنتَ أَبِي بَكرٍ بِالْمُزْدَلِفَةِ تَأَمَّرُ الَّذِي يُصَلِّي لَهَا وَلَأصحَابِهَا الصُّبحَ؛ يُصَلِّي لَهُم (في رواية ((مصر)): (بهم)) الصُّبِحَ [بِغَلَسٍ - ((حد))] حِينَ يَطلُعُ الفَجرُ، ثُمَّ تَركَبُ؛ فَتَسِيرُ (في رواية ((حد)): ((وتسير))) إلى مِنى، وَلا تَقِفُ. ٦١ - ٥٧ - بابُ السَّيرِ في الدَّفْعِ ٩٥٨ - ١٧٦ - حدَّثني يحيى، عَن مالكٍ، عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ، عَن أَبِيهِ؛ أَنَّهُ قَالَ: سُئِلَ أُسَامَةُ بنُ زَيدٍ وَأَنَا جَالِسٌ مَعَهُ (في رواية (حد)): ((وأنا حاضر))): كَيفَ كَانَ يَسِيرُ رَسُولُ اللَّهِ وَِّهِ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ (في رواية ((مح)): (أخبرنا هشامُ ٩٥٧ - ١٧٥ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٢٤-٥٢٥/ ١٣٥٥)، وسويد بن سعيد (٥٠٧/ ١١٨٢ - ط البحرين، أو ص ٤٤٥ - ط دار الغرب) عن مالك به. قلت: وسنده صحيح على شرط الشيخين. ٩٥٨-١٧٦ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٢٣/ ١٣٥١)، وابن القاسم (٤٨٦ / ٤٧٣- تلخيص القابسي)، وسويد بن سعيد (٥٠٧/ ١١٨٣ - ط البحرين، أو ٤٤٦ / ٦٠٠ - ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (١٦٤ / ٤٨٦). وأخرجه البخاري في ((صحيحه)) (١٦٦٦): حدثنا عبدالله بن يوسف التنيسي: أخبرنا مالك به. وأخرجه البخاري (٢٩٩٩ و٤٤١٣)، ومسلم (٢/ ٩٣٦/ ٢٨٣ و٢٨٤) من طرق عن هشام به. (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني - ٥٤٩ - حديث: ٩٥٩ ٢٠ - كتاب الحج ابنُ عُروةً: أَنَّ أَبَاهُ أَخَبَرَهُ: أَنَّهُ سَمِعَ أسامةَ بنَ زيدٍ يُحدِّثُ عن سَيرِ رَسُول اللَّهِّ))) حِينَ دَفَعَ(١) [مِن عَرَفَةَ - ((مح))]؟ قَالَ: ((كَانَ يَسِيرُ العَنَقَ(٢)، فَإِذَا (في رواية ((مح): ((حَتَّى إِذَا))) وَجَدَ فَجِوَةً(٣) (في رواية «قس)): ((فُرِجَةً)))؛ نَصَّ (٤)). قَالَ مالكٌ: قَالَ هِشَام بنُ عُروَةَ: وَالنَّصُّ فَوقَ العَنَق. ٩٥٩ - ١٧٧ - وحدَّثني عن مالكٍ، عَن (في رواية ((مح): ((أخبرنا») نَافِع: أَنَّ عَبدَاللَّهِ بِنَ عُمَرَ كَانَ يُحَرِّكُ رَاحِلَتَهُ فِي بَطنِ مُحَسِّرٍ، قَدرَ (في رواية ((مح): (كقدر))) رَمَّةٍ بِحَجرٍ. (١) أي: انصرف منها إلى المزدلفة، سمي دفعاً؛ لازدحامهم إذا انصرفوا، فيدفع بعضهم بعضاً. (٢) سير بين الإبطاء والإسراع، قال في ((المشارق)): وهو سير سهل في سرعة، وانتصب على المصدر المؤكد من لفظ الفعل. (٣) أي: مكاناً متسعاً. قال ابن عبدالبر في ((الاستذكار» (١٣/ ٦٩): ((هكذا قال يحيى: فرجة، وتابعه جماعة منهم: أبو المصعب، وابن بکیر، وسعيد بن عفیر. وقال طائفة؛ منهم: ابن وهب، وابن القاسم، والقعني؛ فإذا وجد فجوة نص، والفجوة والفرجة سواء في اللغة)» ا. هـ. (٤) أي: أسرع، قال أبو عبيد: النص: تحريك الدابة حتى تستخرج من أقصى ما عندها، وأصله غاية الشيء، يقال: نصصت الشيء: رفعته. ٩٥٩-١٧٧ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٢٤/ ١٣٥٢)، وسويد بن سعيد (٥٠٧/ ١١٨٤ - ط البحرين، أو ص٤٤٦ - ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (١٦٥/ ٤٨٧). وأخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٥/ ١٢٦) من طريق ابن بكير، عن مالك به. قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين. (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (بك) = ابن بکیر (حد) = سويد بن سعيد - ٥٥٠ - ٢٠ - كتاب الحج حديث: ٩٦٠ - ٩٦١ ٦٢ - ٥٨ - بابُ ما جاءَ في النّحر في الحجّ (في رواية «مص)): ((في المنحر))) ٩٦٠ - ١٧٨ - حدَّثني يحيى، عَن مَالِكِ [بنِ أَنَسِ - ((مص))]؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ (في رواية ((حد)): (بَلَغَنِي))): أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ بِمِنْى [فِي (١) الحَجِّ - (مص))، و((حد))]: ((هَذَا الَنْحَرُّ(٢)، وَكُلُّ مِنِّى مَنحَرّ (٣)، وقَالَ فِي العُمَرَةِ: ((هَذَا الَنْحَرُ - يَعْنِي: الَرِوَةَ- (في رواية ((مص))، و(احد)): ((المروة منحر)))، وَكُلُّ فِجَاجٍ مَكَّةَ(٤) وَطُرُقِهَا مَنحَرٌ (٥)). [٦٣ - بَابُ مَا جَاءَ فِي النُّسُكِ - (مص)] ٩٦١ - [حدَّثنا مالكُ بنُ أَنَس؛ أَنَّهُ سَمِعَ ابنَ شِهَابٍ يَقُولُ: ٩٦٠-١٧٨ - صحيح لغيره - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٢٩ -٥٣٠/ ١٣٧٠)، وسويد بن سعيد (٥٠٩/ ١١٨٨ - ط البحرين، أو ص٤٤٧ - ط دار الغرب) عن مالك به. ولشطره الأول شاهد من حديث جابر بن عبدالله - رضي الله عنهما- به: أخرجه مسلم في «صحيحه)) (٢/ ٨٩٣/ ١٤٩). ويشهد لشطره الأخير: ما أخرجه أبو داود (١٩٣٧)، وابن ماجه (٣٠٤٨) من حديث جابر -أيضًا -. قلت: سنده صحيح. (١) في رواية ((حد)): ((يوم)). (٣) يجوز النحر فيه. (٢) الذي نحرت فيه. (٤) جمع فج؛ وهو: الطريق الواسع. (٥) يريد: كل ما قارب بيوت مكة من فجاجها وطرقها منحر، وما يتباعد من البيوت فليس بمنحر. ٩٦١ - صحيح - رواية أبى مصعب الزهري (١/ ٥٣٠/ ١٣٧١)، وسويد بن سعيد (٤٩٩/ ١١٦٧ - ط البحرين، أو ص٤٣٩ - ط دار الغرب) عن مالك به. = (يحيى) - يحيى الليثي (مص) - أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني - ٥٥١ - حديث: ٩٦٢ ٢٠ - كتاب الحج مَا نَحَرَ رَسُولُ وَّلّهِ عَنْهُ وَعَن أَهلِهِ إِلَّ بَدَنَةٌ وَاحِدَةٌ - أَو بَقَرَةٌ وَاحِدَةٌ-؛ لا يَدْرِي أَيُّهُمَا قَالَ: بَدَنَةٌ أَو بَقَرَةٌ - («مص»، و((حد))]. ٩٦٢ - ١٧٩ - وحدَّثني عن مالكٍ، عن (في رواية ((زد)): ((حدثني))) يحيى ابنِ سَعِيدٍ، قَالَ: أَخَبَرَتِنِي (في رواية ((مصر))، و(زد))، و((حد): ((عن))) عَمرَةُ بنتُ عَبدِ الرَّحَنِ: أَنَّهَا سَمِعَت عَائِشَةَ - أُمَّ المُؤْمِنِينَ (في رواية ((مص): (زَوجَ النَّبِيِّ وأخرجه البيهقي (٤/ ٣٥٣) من طريق يونس بن يزيد الأيلي، عن الزهري به. = قلت: وهذا مرسل صحيح الإسناد. وقد وصله أبو داود (٢/ ١٤٥/ ١٧٥٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (٢/ ٤٥٢/ ٤١٢٧)، وابن ماجه (٢/ ١٠٤٧ / ٣١٣٥) من طريق يونس بن يزيد، والنسائى (٢/ ٤٥٢/ ٤١٣٠) من طريق معمر، كلاهما عن الزهري، عن عمرة، عن عائشة: ((أن رسول اللَّه وَليه نحر عن أزواجه بقرةً واحدةً))، وفي لفظ: ((ما ذبح عن آل محمد في حجة الوداع إلا بقرةً)). قال إسماعيل القاضي: ((تفرد يونس بذلك، وقد خالفه غيره)) ا.هـ. قال الحافظ في ((الفتح)) (٣/ ٥٥١): ((ويونس ثقة حافظ، وقد تابعه معمر عند النسائي)) ا.هـ وقد صححه شیخنا -رحمه الله -. وله شاهد من حديث جابر بن عبدالله - رضي اللَّه عنهما- به: أخرجه مسلم في «صحیحه)) (١٣١٩/ ٣٥٧). وآخر من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- بنحوه: عند النسائي في ((الكبرى)) (٤١٢٨). قلت: سنده حسن في الشواهد، وقد قال الحافظ: «وهو شاهد قوي حديث الزهري)». ٩٦٢-١٧٩ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (٥٣٠/١-٥٣١/ ١٣٧٢)، وابن القاسم (٥١٤/ ٤٩٧)، وسويد بن سعيد (٤٩٧/ ١١٦٢ - ط البحرين، أو ٤٣٧/ ٥٨٣- ط دار الغرب)، وابن زياد (١٣١/ ٣٠). وأخرجه البخاري في «صحيحه)) (١٧٠٩ و٢٩٥٢) عن عبدالله بن يوسف وعبدالله ابن مسلمة، كلاهما عن مالك به. وأخرجه البخاري (١٧٢٠)، ومسلم (٣/ ٨٧٦) من طرق عن يحيى بن سعيد به. (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زه) = علي بن زياد (بك) = ابن بکیر (حد) = سوید بن سعید - ٥٥٢ - ٢٠ - كتاب الحج حديث: ٩٦٣ وَ﴾) - تَقُولُ: (خَرَجِنَا مَعَ رَسُول اللَّهِ بَّهِ لِخَمس لَيَالِ بَقِينَ مِن ذِي القَعدَةِ، وَلا نُرَى(١) إلاَّ أَنَّهُ الحَجَّ، فَلَمَّا دَنَونَا مِن مَكَّةَ: أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ مَن لَم يَكُنْ مَعَهُ هَدَيٌ إِذَا طَافَ بِالْبَيتِ، وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالَرِوَةِ أَن يَحِلّ(٢)). قَالَتْ عَائِشَةُ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - ((حد))]: فَدُخِلَ عَلَيْنَا يَومَ النَّحرِ بِلَحمٍ بَقَرَ، فَقُلتُ: مَا هَذَا؟ فَقَالُوا (في رواية ((زد): ((فقيل))): ((نَحَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ عَن أَزوَاجهِ». قال يحيى بنُ سَعِيدٍ: فَذَكَرتُ هَذَا الحَدِيثَ (في رواية ((زد)): ((ذلك))) لِلقَاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ، فَقَالَ: أَتَتَكَ - وَاللَّهِ- بِالحَدِيثٍ عَلَى وَجهِهِ(٣). ٩٦٣- [حَدَّثْنا مَالِكٌ، عَن أَبِي الزُّبَيرِ المَكْيِّ، عَن جَابرِ بنِ عَبدِاللَّهِ؛ أَنَّهُ قَالَ: (نَحَرِنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِنَ ◌ّه عَامَ الْحُدَيِيَّةِ: البَدَنَةَ عَنْ سَبعَةٍ، وَالْبَقَرَةَ عَن سَبعَةٍ)) - ((مص))، ((حد))]. (١) أي: نظن. (٢) أي: يصير حلالاً، بأن يتمتع، وهذا فسخ الحج إلى العمرة. (٣) أي: ساقته لك سياقاً تاماً لم تختصر منه شيئاً. ٩٦٣ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٣١/ ١٣٧٣)، وسويد بن سعيد (٤٩٨/ ١١٦٣ - ط البحرين، أو ٤٣٨/ ٥٨٤- ط دار الغرب). وأخرجه الإمام مسلم في ((صحيحه)) (١٣١٨/ ٣٥٠): حدثنا قتيبة بن سعيد (ح) وحدثنا يحيى بن يحيى التميمي، كلاهما عن مالك به. قلت: وسنده صحيح، وقد صرح أبو الزبير بالتحديث عند مسلم (١٣١٨/ ٣٥٣)؛ فزالت شبهة تدليسه. والحديث سيأتي (٢٣ - كتاب الضحايا، ٥ - باب الشركة في الضحايا، برقم ١١٣٥). (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني - ٥٥٣ - حديث: ٩٦٤- ٩٦٥ ٢٠ - كتاب الحج ٩٦٤ - [حدَّثنا مَالِكٌ، عَن نَافِعٍ: أَنَّ عَبدَاللَّهِ بنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: لا تُذْبَحُ البَقَرَةُ إِلَّ عَن إِنسَانٍ وَاحِدٍ، وَلا تُذْبَحُ الشَّاءُ إِلَّ عَن إِنسَانٍ وَاحِدٍ، وَلا تُنْحَرُ البَدَنَةَ إلَّ (في رواية ((زد)): ((والبعير مثل ذلك -أيضًا -))) عَن إنسَانِ وَاحِدٍ - ((مص))، و((زد))، و((حد))]. ٩٦٥ - [حدَّثنا مَالِكٌ، عَن (في رواية ((مح)): ((أخبرني))) عَمرِو بنِ عُبيدِ اللَّهِ الأنصَارِيّ(١): أَنَّهُ سَأَلَ سَعِيدَ بنَ الْمُسَيَّبِ عَنِ بَدَنَةٍ جَعَلَتْهَا امرَأَةٌ عَلَيْهَا؟ قَالَ: فَقَالَ سَعِيدٌ: الْبُدنُ مِنَ الإبل، وَمَحَلُّ الْبُدن البَيتُ العَتِيقُ؛ إلاَّ أَن تَكُونَ سَمَّت مَكَانًا مِنَ الأرضِ، فَلْتَنَّحَرِهَا حَيثُ سَمَّت، فَإِن لَم تَجِد بَدَنَةً؛ فَبَقَرَةٌ، فَإِن لَم تَجِد بَقَرَةُ؛ فَعَشرٌ مِنَ الغَنَمِ. ٩٦٤ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٣١-٥٣٢/ ١٣٧٤)، وسويد بن سعيد (٤٩٨/ ١١٦٤ - ط البحرين، أو ص٤٣٨ - ط دار الغرب)، وابن زياد (١٢١ / ٦) عن مالك به. قلت: سنده صحيح على شرط الشيخين. والأثر تقدم في (٥٦ - باب جامع الهدي، برقم ٩٤٦). ٩٦٥ - مقطوع حسن - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٣٢/ ١٣٧٥)، وسويد ابن سعيد (٤٩٨/ ١١٦٥ - ط البحرين، أو ٤٣٨ / ٥٨٥- ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (١٤٢ / ٤١٠) عن مالك به. وأخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٥/ ٢٣١) من طريق ابن بكير، عن مالك به. والحديث تقدم (٥٦ - باب جامع الهدي، برقم ٩٤٨)، وسيأتي (٢٣ - كتاب الضحايا، ٥- باب الشركة في الضحايا، برقم ١١٣٧). (١) المديني من بني الحارث بن الخزرج، من أهل المدينة. قال أبو حاتم الرازي؛ كما في ((الجرح والتعديل)) (٦/ ٢٤٥-٢٤٦): ((صالح، محله الصدق»، ووثقه ابن حبان (٥/ ١٧٦). وقد تصحف اسم أبيه في ((مصر)) إلى ((عبدالله)) مكبرًا، والصواب: ((عبيدالله)) مصغرًا. ووقع في (حد)): ((عمر))، والصواب: ((عمرو)» بالواو. (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (بك) = ابن بکیر (حد) = سويد بن سعيد - ٥٥٤ - ٢٠ - كتاب الحج حديث: ٩٦٦ قَالَ: ثُمَّ جئتُ (في رواية ((مح): ((سألت))) سَالِمَ بنَ عَبدِ اللَّهِ، فَقَالَ مِثلَ مَا قَالَ سَعِيدُ بنُ الْمُسَيَّبِ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: فَإِن لَم تَجِد الْبَقَرَةَ؛ فَسَبعٌ مِنَ الغَنْمِ. قَالَ: ثُمَّ جِئْتُ خَارِجَةً بِنَ زَيدِ بنِ ثَابِتٍ، فَسَأَتُهُ، فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ سَالِمٌ. قَالَ: ثُمَّ جئتُ عَبدَاللَّهِ بنَ مُحمَّدٍ بِنِ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-، فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ سَالِمُ بنُ عَبدِ اللَّهِ - ((مص))، و(مح))، و((حد))]. [قَالَ مَالِكٌ(١): وَسَمِعتُ بَعضَ أَهلِ العِلمِ يَقُولُونَ: لا يَأْكُلُ صَاحِبُ الَدِيٍ مِنَ الْجَزَاءِ وَالنُّسُكِ شَيْئًا - ((مصر))]. ٩٦٦ - [حدَّثنا مَالِكٌ، عَن (في رواية ((مح)): ((أخبرنا))) عُمَارَةَ بن صَيَّادٍ: أَنَّ عَطَاءَ بِنَ يَسَار أَخَبَرَهُ: أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ الأَنصَارِيَّ - صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ وَلّـ (١) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ١٣٧٦/٥٣٢). ٩٦٦ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٣٢-٥٣٣/ ١٣٧٧)، وسويد بن سعيد (٤٩٩/ ١١٦٦ - ط البحرين، أو ٤٣٨ / ٥٨٦- ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (٢١٦/ ٦٣٨). وأخرجه الهيثم بن كليب في ((مسنده)) (٣/ ٥٩/ ١١٠٧)، والطبراني في ((المعجم الكبير» (٤/ ١٣٧/ ٣٩١٩)، وأبو القاسم الجوهري في ((مسند الموطأ)» (٦١١/٤٨٢)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٩/ ٢٦٨)، و((معرفة السنن والآثار)) (٧/ ٢٠٤/ ٥٦٤٣)، والهيثم بن كليب في «مسنده» (٣/ ٥٩/ ١١٠٧)، والمزي في ((تهذيب الكمال)) (٢٥٠/٢١) من طرق عن مالك به. قال الجوهري: «هذا حدیث موقوف)». وأخرجه الترمذي (١٥٠٥)، وابن ماجه (٣١٤٧)، والطبراني (٣٩٢٠) من طريق الضحاك بن عثمان، عن عمارة به. قال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). وصححه شيخنا -رحمه الله- في ((إرواء الغليل)) (١١٤٢). والحديث سيأتي في (٢٣ - كتاب الضحايا، ٥ - باب الشركة في الضحايا، برقم ١١٣٦). (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني - ٥٥٥ - حديث: ٩٦٧ ٢٠ - كتاب الحج أَخَبَرَهُ، قَالَ: كُنَّا نُضَحِّي بِالشَّاةِ الوَاحِدَةِ، يَذْبَحُهَا الرَّجُلُ عَنْهُ وَعَن أَهلِ بَيتِهِ، ثُمَّ تَبَّاهَى النَّاسُ بَعدَ ذَلِكَ، فَصَارَت مُبَاهَاةٌ - ((مص))، و(مح))، و((حد))]. [٦٤ - بَابُ مَا يُكرَهُ مِنَ الشِّركِ في النُّسُكِ - ((مص))] ٩٦٧- [حَدَّثَنَا مَالِكُ بنُ أَنَس، عَن نَافِعٍ: أَنَّ عَبدَاللَّهِ بنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: لا يُشْتَرَكُ فِي الْنُسُكِ. قَالَ مَالِكٌ(١): أَحسَنُ مَا سَمِعتُ فِي الْبَدَنَةِ، وَالْبَقَرَةِ، وَالشَّاةِ: أَنَّ الرَّجُلَ يَنحَرُ عَنْهُ وَعَنْ أَهلِ بَيْتِهِ الْبَدَنَةَ، وَيَذْبَحُ عَنْهُمُ الْبَقَرَةَ - أَو الشَّاةَ- الوَاحِدَةَ وَهُوَ يَملِكُهَا، أَو يَذْبَحُهَا وَيُشركُهُمْ فِيهَا، فَأَمَّا أَن يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ الْبَدَنَةَ - أَو الْبَقَرَةَ-، ثُمَّ يَشْتَرِكُ فِيهَا هُوَ وَجَمَاعَةٌ مِنَ النَّاسِ يَومَ الأضحَى، يُخْرِجُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُم حِصََّّهُ مِن ثَمَنِهَا، وَيَكُونُ لَهُ حِصَّتُهُ مِن لَحمِهَا؛ فَإِنَّ ذَلِكَ يُكرَهُ(٢). قَالَ: وَإِنَّمَا سَمِعتُ الحَدِيثَ أَنَّهُ لا يُشتَرَكُ فِي شَيءٍ مِن ذَلِكَ، وَإِنَّمَا يَكُونُ ذَلِكَ عَلَى أَهلِ البَيتِ الوَاحِدِ - (مص))، و((حد))]. ٩٦٧ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١٣٧٨/٥٣٣/١)، وسوید ابن سعيد (٤٩٩/ ١١٦٨) عن مالك به قلت: سنده صحيح على شرط الشيخين. والأثر تقدم (٥٦ - باب جامع الهدي، برقم ٩٤٧). (١) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٣٣/ ١٣٧٩)، وسويد بن سعيد (ص ٤٧٢ و٤٩٩ - ط البحرين، أو ٤١٣/ ٥٣٩ وص ٤٣٩ - ط دار الغرب). (٢) في رواية ((حد)) في الموطن الثاني: ((فأنا أكره ذلك)). (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (حد) = سويد بن سعيد (بك) = ابن بکیر - ٥٥٦ - ٢٠ - كتاب الحج حديث: ٩٦٨ - ٩٦٩ ٩٦٨ - ١٨٠ - وحدَّثني عن مالكِ [بنِ أَنَسِ - ((مص))]، عَن نَافِعٍ، عَن عَبدِ اللَّهِ بن عُمَرَ، عَن حَفصَةَ - أُمِّ المؤمِنِين (في رواية ((مص))، و(قس)): ((زَّوِجِ النَّبِيِّ ◌َ))-؛ أَنَّهَا قَالَت لِرَسُول اللَّهِ (في رواية ((حد)): ((أنها قالت: يا رسول اللَّه))) وَلِيّ: مَا شَأنُ النَّاسِ حَلُّوا [بِعُمَرَةٍ - ((قس))، و(حد))]، وَلَم تَحِلِ أَنتَ مِنْ عُمَرَتِكَ؟ فَقَالَ: ((إنّي لَبَّدتُ رَأْسِي(١)، وَقَلَّدَتُ هَديِي(٢)؛ فَلا أَحِلُّ حَتَّى أَنْحَرَ[ها - ((مص))])). ٦٥ - ٥٩- باب العمل في النّحر ٩٦٩ - ١٨١ - حدَّثني يحيى، عَن مَالِكِ [بنِ أَنْسِ - ((مص))]، عَن ٩٦٨ - ١٨٠ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٤٠/ ١٤٠٢)، وابن القاسم (٢٦٧ / ٢٢٢)، وسويد بن سعيد (٥١١/ ١١٩٥ - ط البحرين، أو ٤٤٩/ ٦٠٥ - ط دار الغرب). وأخرجه البخاري (١٥٦٦ و١٧٢٥ و٥٩١٦) عن إسماعيل بن أبي أويس، وعبدالله ابن يوسف، ومسلم (١٢٢٩ / ١٧٦) عن يحيى بن يحيى، وخالد بن مخلد القطواني، كلهم عن مالك به. (١) التلبيد: هو جعل شيء فيه - من نحو صمغ-؛ ليجتمع الشعر ولا يدخل فيه قمل. (٢) علقت شيئاً في عنقه؛ ليعلم. ٩٦٩-١٨١ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٣٤/ ١٣٨١)، وابن القاسم (٢٠٠ / ١٤٥). وأخرجه أبو القاسم الجوهري في ((مسند الموطأ)) (٢٨٨/ ٣١٢) من طريق القعنبي، عن مالك به، وقال: عن علي. وأخرجه النسائي في ((المجتبي)) (٧/ ٢٣١)، و((الكبرى)) (٣/ ٦٦/ ٤٥٠٨)، وأحمد (٣/ ٣٨٨)، وأبو أحمد الحاكم في ((عوالي مالك)) (١٢٥-١١١/١٢٦)، وأبو القاسم الجوهري في ((مسند الموطأ)» (٢٨٨/ ٣١٢)، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (٤/ ٢٦٢/ ٣٢٨٨)، وأبو اليمن الكندي في ((عوالي مالك)) (٣٥٠/ ٤٢و ٣٥٦-٣٥٧/ ٥٧)، وابن= (يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعنبي - ٥٥٧ - حديث: ٩٧٠ ٢٠ - كتاب الحج جَعَفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِهِ، عَن عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ (١): (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ،وَ ◌ِّ نَحَرَ بَعضَ هَديِهِ))، وَنَحَرَ غَيْرُهُ بَعضَهُ. ٩٧٠ - ١٨٢ - وحدَّثني عن مالكٍ، عَن نَافِعٍ: أَنَّ عَبدَاللَّهِ بنَ عُمَرَ قَالَ =الحاجب في ((عوالي مالك)) (٣٦٦/ ٥ و٣٨٥/ ٤٧)، والعلائي في ((بغية الملتمس)» (١٣٨/ ٣٠ وص ١٣٨ -١٣٩) من طرق عن مالك به، وقالوا: عن جابر. قلت: وهذا سند صحيح على شرط مسلم. وقد أخرجه في ((صحيحه)) (١٢١٨ / ١٤٧) من طريق آخر عن جعفر بن محمد به. (١) قال ابن عبدالبر في ((الاستذكار)) (٩٤/١٣): ((هكذا قال يحيى عن مالك في هذا الحديث: عن علي، وتابعه القعنبي في ذلك. ورواه ابن القاسم، وأبو مصعب، وابن بكير، وابن قانع، والشافعي، فقالوا فيه: عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر. وأرسله ابن وهب، عن مالك، عن جعفر بن محمد، عن أبيه؛ ولم يقل: عن جابر، ولا عن علي)) ا. هـ. وقال في «التمهيد)) (٢/ ١٠٦-١٠٧): ((هكذا قال يحيى عن مالك في هذا الحديث: عن علي، وتابعه القعني؛ فجعله عن علي -أيضًا- كما رواه يحيى. ورواه ابن بكير، وسعيد بن عفير، وابن القاسم، وعبداللَّه بن نافع، وأبو مصعب، والشافعي؛ فقالوا فيه: عن مالك، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر. وأرسله ابن وهب عن مالك، عن جعفر، عن أبيه: أن رسول اللَّه ◌َلٍ ... الحديث؛ لم يقل: عن جابر، ولا عن علي)). قال: ((الصحيح فيه: جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، وذلك موجود في رواية محمد ابن علي، عن جابر في الحديث الطويل في الحج، وإنما جاء حديث علي -رضي الله عنه- من حدیث عبدالرحمن بن أبي ليلى عنه، لا أحفظه من وجه آخر. وهذا المتن صحیح ثابت من حديث جابر وحديث علي» ا.هـ. وقال الجوهري في ((مسند الموطأ)) (ص٢٨٩): ((هكذا قال القعنبي ويحيى بن يحيى الأندلسي، والذي عند الناس في ((الموطأ): ((عن جابر))، وهو الصواب - إن شاء اللّه تعالى-)) ا.هـ ٩٧٠ -١٨٢ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١٣٨٢/٥٣٤/١)،= (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (بك) = ابن بکیر (حد) = سويد بن سعيد - ٥٥٨ - ٢٠ - كتاب الحج حديث: ٩٧١ (في رواية ((مص)): ((كان يقول))، وفي رواية ((مح)): ((حدثنا نافع، عن عبدالله بن عمر أنه قال))): مَن نَذَرَ بَدَنَةً؛ فَإِنَّهُ يُقَلِّدُهَا نَعَلَين(١) (في رواية ((مح)): (نعلاً))، وَيُشعِرُهَا(٢)، ثُمَّ (في رواية ((مصر)): ((حتى))) [يَسُوقُهَا فَـ - ((مح))لمينحَرَهَا عِندَ البَيتِ [العَتِيقِ - ((مص))]، أَو بِمِنْى يَومَ النَّحرِ، لَيسَ لَهَا مَحِلٌّ دُونَ ذَلِكَ، وَمَن نَذَرَ جَزُورًا(٣) مِنَ الإِبَلِ، أَوِ البَقَرِ؛ فَلَيَنحَرِهَا (في رواية ((مح)): «فَإِنَّهُ يَنْحَرُهَا))) حَيثُ شَاءَ. ٩٧١ - ١٨٣ - وحدَّثني عن مالكٍ، عَن هِشَامٍ بنِ عُروَةَ: أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يَنحَرُ بُدنَهُ قِيَامًا. قَالَ مالكٌ (٤): [وَ - ((مص))] لا يَجُوزُ لأَحَدٍ أَن يَحِلِقَ رَأْسَهُ حَتَّى يَنخَرَ هَدَيَهُ، وَ [قَالَ - ((مص))]: لا يَنبَغِي لِأحَدٍ أَن يَنحَرَ قَبلَ الفَجرِ [مِن - ((مص)] يَومِ النَّحرِ، وَإِنَّمَا العَمَلُ كُلُهُ يَومَ النَّحرِ: الذَّبحُ، وَلُبسُ الثّيَّابِ، وَإِلِقَاءُ =ومحمد بن الحسن (١٤١ / ٤٠٩). وأخرجه البيهقي (٥/ ٢٣١) من طريق ابن بكير، عن مالك به. قلت: وسنده صحيح على شرط الشيخين. (١) يجعلها في عنقها علامة. (٢) إشعار البدن: هو أن يشق أحد جنبي سنام البدنة حتى يسيل دمها، ويجعل ذلك لها علامة تعرف بها أنها هدي. (٣) الجزور: البعير، ذكراً كان أو أنثى. ٩٧١- ١٨٣ - مقطوع صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٣٤ - ٥٣٥/ ١٣٨٣) عن مالك به. (٤) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٣٥/ ١٣٨٤). (يحيى) = يحيى الليئي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة الفعني - ٥٥٩ - حديث: ٩٧٢ -٩٧٤ ٢٠ - كتاب الحج الَّفَثِ (١)، والحِلاقُ(٢)، لا يَكُونُ شَيءٌ مِن ذَلِكَ يُفعَلُ قَبَلَ يَومِ النّحرِ. [قَالَ مَالِكٌ(٣): وَسَمِعتُ بَعضَ أَهلِ العِلمِ يَقُولُ: الأيَّامُ الْمَعْلُومَاتُ: ثَلاثَةُ أَيَّامٍ: يَومُ النَّحرِ، وَيَوْمَانِ بَعدَهُ. قَالَ مَالِكٌ: إنَّهُ سَمِعَ أَنَّ القَانِعَ: هُوَ الفَقِيرُ، وَأَنَّ المُعتَرَّ: هُوَ الزَّائِرُ. ٦٦ - بَابُ أَيَّامِ الأضحَى ٩٧٢- حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَن مُحمَّدِ بنِ يَحيَى بنِ حَبَّنَ، عَنِ الْأعرَجِ، عَن أَبِي هُرَيرَةً: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ،وَّهُ نَهَى عَنْ صِيَامٍ يَومَينِ: يَومِ الأضحَى، وَيَومِ الفِطرِ. ٩٧٣ - حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَن نَافِعٍ: أَنَّ عَبدَاللَّهِ بنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: الأضحَى يَومَانِ بَعدَ يَومِ الأضحى. ٩٧٤ - قَالَ مَالِكٌّ: إِنَّهُ بَلَغَهُ: (١) هو ما يفعله المحرم بالحج إذا حل؛ كقص الشارب والأظفار ونتف الإبط وحلق العانة. (٢) مصدر حلق. (٣) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٣٥/ ١٣٨٥ و١٣٨٦). ٩٧٢ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (٥٣٥/١-١٣٨٧/٥٣٦) عن مالك به. قلت: سنده صحيح. وقد تقدم: (٤٦ - ٤٤ - باب ما جاء في النهي عن صيام أيام منى، برقم ٩٠٩ -١٣٦). ٩٧٣ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١٣٨٨/٥٣٦/١) عن مالك به. وسيأتي تخريجه (٢٣ - كتاب الضحايا، برقم ١١٣٩). ٩٧٤ - موقوف ضعيف - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٥٣٦/ ١٣٨٩). قلت: وسنده ضعيف؛ لانقطاعه. وسيأتي تخريجه (٢٣ - كتاب الضحايا، برقم (١١٤٠). (قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد (بك) = ابن بكير (حد) = سوید بن سعید - ٥٦٠ -