النص المفهرس

صفحات 321-340

١٨- كتاب الصيام
حديث: ٧٠٦ -٧٠٧
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةً، وَسَعدَ بنَ أَبِي وَقَّاصٍ كَانَا يُرَخّصَانِ فِي القُبُلَةِ لِلصَّائِمِ.
٧ - ٦ - بابُ ما جاءَ في التَّشديدِ في القُبلَةِ لِلصَّائِمِ
٧٠٦ - ١٨ - حدَّثني يحيى، عن مالكٍ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ:
أَنَّ عَائِشَةَ - زَوجَ النَّبِيِّ ◌َ- كَانَتْ إِذَا ذَكَرَت: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِهِ [كَانَ
- ((قع))) يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ؛ تَقُولُ: وَأَيُّكُمْ أَمَلَكُ لِنَفسِهِ مِن رَسُول اللَّهِ ◌ِ؟!
٧٠٧ - قَالَ يَحتَّى: قَالَ مالكٌ: قَالَ هِشَامُ بنُ عُروَةَ: قَالَ عُروَةُ بنُ الزُّبَير:
= لكن ترخيص أبي هريرة -رضي الله عنه- في القبلة للصائم ثابت عنه: أخرجه ابن أبي
شيبة في ((المصنف)) (٣/ ٦٠): حدثنا إسماعيل بن علية، عن حبيب بن شهاب، عن أبيه، عن
أبي هريرة؛ قال: سئل عن القبلة للصائم؛ فقال: لا بأس، إني أحب أن أرشفها وأنا صائم.
قلت: سنده صحیح؛ رجاله ثقات.
وترخيص سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه -: أخرجه أبو عمرو بكر بن بكار
القيسي في ((جزء فيه أحاديثه)) (١٧١ / ٤١): ثنا ليث بن سعد: ثنا بكير بن عبدالله بن
الأشج، عن مرة -مولی عقیل-، عن سعد به.
قلت: سنده صحيح.
٧٠٦-١٨ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١ / ٣٠٦/ ٧٨٧)، والقعنبي
(٢٧°٣/ ٤٨٨).
وأخرجه الشافعي في ((الأم)) (٢/ ٩٨)، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (٣/
٣٨٣/ ٢٤٩٩) من طريق ابن بكير، كلاهما عن مالك به.
قلت: وصلة البخاري (١٩٢٧)، ومسلم (١١٠٦ / ٦٤ و٦٥ و٦٦) من طرق عنها.
٧٠٧ - مقطوع صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٣٠٦/ ٧٨٨)، والقعنبي
(ص٣٢٧)، وسويد بن سعيد (٤١٧/ ٩٥٠- ط البحرين، أو ص٣٦٥ - ط دار الغرب).
وأخرجه الشافعي في ((الأم)) (٢/ ٩٨)، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (٣)
٣٨٣) من طريق ابن بكير، كلاهما عن مالك به.
قلت: سنده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه سعيد بن منصور في ((سننه))؛ كما في ((الفتح)) (٤ / ١٥٢) من طريق يعقوب
ابن عبدالرحمن، عن هشام به.
(يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني
- ٣٢١ -

حديث: ٧٠٨ - ٧٠٩
١٨- كتاب الصيام
لَمْ أَرَ [أَنَّ - ((مص))] القُبلَةَ لِلصَّائِم تَدْعُو إِلَى خَيرِ.
٧٠٨ - ١٩ - وحدَّثني عن مالكٍ، عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ، عَن عَطَاء بن
يَسَار:
أَنَّ عَبدَاللَّهِ بنَ عَبَّاس سُئِلَ عَنِ القُبَلَةِ لِلصَّائِمِ؛ فَأَرْخَصَ (في رواية ((قع))،
و(حد): ((فرخص))) فِيهَا لِلشَّيخِ، وَكَرِهَهَا لِلشَّابِ.
٧٠٩ - ٢٠- وحدَّثني عن مالكٍ، عَن (في رواية ((مح)): ((أخبرنا))) نَافِع
[- مَولَى ابنِ عُمَرَ - ((مص))]:
أَنَّ عبدَاللهِ بنَ عُمرَ كَانَ (في رواية ((مح)): ((عن ابن عمر؛ أنه کان») یَنھی
عَنِ الْقُبْلَةِ وَالمُبَاشَرَةِ لِلصَّائِمِ.
٧٠٨-١٩ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (٧٨٩/٣٠٦/١)،
والقعني (٤٨٩/٣٢٧)، وسويد بن سعيد (٩٥١/٤١٨-ط البحرين، أو ص٣٦٥- ط دار
الغرب).
وأخرجه الشافعي في ((الأم)) (٢/ ٩٨)، و(«المسند» (١ / ٦٩٠/٤٥٢ - ترتيبه) - ومن
طريقه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٤/ ٢٣٢)، و((معرفة السنن والآثار)) (٣/ ٣٨٣/
٢٥٠٠)-، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٢/ ٩٥) عن مالك به.
قلت: سنده صحيح على شرط الشيخين.
٧٠٩- ٢٠ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٣٠٧/ ٧٩٠)،
والقعني (ص ٣٢٧)، وسويد بن سعيد (٤١٨ / ٩٥٢ - ط البحرين، أو ص ٣٦٥ - ط دار
الغرب)، ومحمد ابن الحسن (١٢٥/ ٣٥٤).
وأخرجه عبدالرزاق في «المصنف)) (٤/ ١٨٦/ ٧٤٢٣ و١٨٩ - ١٩٠/ ٧٤٣٨) عن
مالك به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣/ ٦٢ و٦٤)، والبيهقي (٤/ ٢٣٢) من طريق
أخری، عن نافع به.
قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين.
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(حد) = سوید بن سعيد
(بك) = ابن بکیر
- ٣٢٢ -

١٨- كتاب الصيام
حديث: ٧١٠-٧١١
٨- ٧ - بابُ ما جاءَ في الصِّيام في السَّفَر
٧١٠ - ٢١ - حدَّثني يحيى، عن مالكِ [بنِ أَنَسٍ - ((مص))]، عَنِ ابنِ
شِهَابٍ (في رواية ((مح)): ((حدثنا الزهري))، عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِاللهِ بنِ عُتَبَةَ بنِ
مَسعُودٍ، عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَبَّاسٍ:
((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ عَامَ الفَتح (في رواية ((مح): ((فتح
مكة))) فِي رَمَضَانَ، فَصَامَ خَتَّى بَلَغَ الكَدِيدَ(١)، ثُمَّ أَفطَرَ، فَأَفِطَرَ النَّاسُ [معه
- ((مص))، و((حد))، و((قع))، و((قس))، و((مح))])).
[وَكَانَ فَتَحُ مَكَّةَ فِي رَمَضَانَ، قَالَ - ((مح))]: وَكَانُوا يَأْخُذُونَ
بالأحدَثِ، فَالأحدَثِ مِن أَمر رَسُول اللَّهِ وَلِ(٢) .
٧١١ - ٢٢ - وحدَّثني عن مالكٍ، عَن سُمَيِّ - مَولَى أَبِي بَكرِ بنِ
٧١٠-٢١ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٣٠٧/ ٧٩١)، والقعنبي
(٣٢٨/ ٤٩٠)، وابن القاسم (١٠٥/ ٥٠)، وسويد بن سعيد (٤١٨/ ٩٥٣ - ط البحرين،
أو ٣٦٥/ ٤٦٢ - ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (١٢٦/ ٣٦٠).
وأخرجه البخاري في ((صحيحه)) (١٩٤٤): حدثنا عبدالله بن يوسف: أخبرنا مالك به.
وأخرجه البخاري (٢٩٥٣ و٤٢٧٥ و٤٢٧٦)، ومسلم (١١١٣) من طرق عن
الزهري به.
(١) قال الحافظ في ((فتح الباري)) (٤/ ١٨٠): ((بفتح الكاف، وكسر الدال المهملة:
مكان معروف بين عسفان وقديد؛ يعني: بضم القاف على التصغير ... وبين الكديد ومكة
مرحلتان)» ا. هـ
(٢) قال الحافظ (٤ / ١٨١): ((وهذه الزيادة التي في آخره من قول الزهري وقعت
مدرجةً عند مسلم ... )) ا.هـ.
٧١١-٢٢- صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (٣٠٧/١ - ٣٠٨/ ٧٩٢)،
والقعني (٣٢٨ - ٤٩١/٣٢٩ و٤٩٢)، وابن القاسم (٤٥٣ / ٤٣٨)، وسويد بن سعيد
(٤١٨-٤١٩/ ٩٥٤ - ط البحرين، أو ص ٣٦٥-٣٦٦- ط دار الغرب).
=
(يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني
- ٣٢٣ -

حديث: ٧١١
١٨ - كتاب الصيام
عَبدِ الرَّحَمَنِ -، عَن أَبِي بَكرِ بنِ عَبدِ الرَّحَنِ، عَن بَعضِ أَصحَابِ رَسُولِ اللَّهِ
(في رواية ((مص)): ((النبي))) وَلّ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ أَمَرَ النَّاسَ فِي سَفَرَهِ عَامَ الفَتحِ بِالفِطرِ، وَقَالَ:
(تَقَوَّوا لِعَدُوِّكُمْ))، وَصَامَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِهِ.
قَالَ أَبُو بَكرٍ: قَالَ الَّذِي حَدَّثَنِي: لَقَدْ رَأَيتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ بِالعَرِجِ(١)
يَصُبُّ الْمَاءَ عَلَى رَأسِهِ مِنَ العَطَشِ - أَو مِنَ الحَرِّ-، ثُمَّ قِيلَ (في رواية ((قع))،
و((حد): ((فقيل))) لِرَسُول اللَّهِ وَّهِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ طَائِفَةً مِنَ النَّاس قَد
صَامُوا حِينَ صُمتَ، قَالَ: فَلَمَّا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ بِالكَدِيدِ؛ دَعَا بِقَدَحِ [ماء
- (قس))] (في رواية ((مص)): ((بالقدح)))، فَشَربَ؛ فَأَفْطَرَ [وَأَفْطَرَ - ((قع))،
و ((قس))] النَّاسُ [مَعَهُ - (قس)].
وأخرجه أبو داود (٢/ ٣٠٧ - ٣٠٨/ ٢٣٦٥)، وأحمد (٣/ ٤٧٥ و٥ / ٣٧٦ و٣٨٠
=
و٤٠٨ و٤٣٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (٢/ ١٩٦/ ٣٠٢٩)، وأبو القاسم البغوي في
((حديث كامل بن طلحة الجحدري)) -وعنه أبو أحمد الحاكم في ((عوالي مالك)) (١٨١/
١٧٢)-، والشافعي في ((المسند)) (١/ ٤٦٧ - ٤٦٨ /٧١٦)، و((السنن المأثورة)) (٣١٠/
٣١٦)، و((اختلاف الحديث)) (ص ٥٢)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٢/ ٦٦)،
والفريابي في ((الصيام)) (٩٠/٨١)، وأبو أحمد الحاكم في ((عوالي مالك)) (١٨١ / ١٧٣)،
والحاكم (١/ ٤٣٢)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٤/ ٢٤٢ و٢٦٣)، و((معرفة السنن
والآثار)» (٣/ ٣٩٠/ ٢٥١٤)، وأبو القاسم الجوهري في ((مسند الموطأ)) (٣٦٨/ ٤١٠)،
وعمر بن الحاجب في «عوالي مالك» (٣٩٥ - ٣٩٦/ ٧٣) من طرق عن مالك به.
قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين، وجهالة الصحابي لا تضر.
قال الحافظ ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٤٧/٢٢)، و((الاستذكار)) (١٣٩٦٤/٧٦/١٠):
«هذا حديث مسند صحيح، ولا فرق بين أن يسمي التابع الصاحب الذي حدثه، أو لا يسميه
في وجوب العمل بحديثه؛ لأن الصحابة كلهم عدول مرضيون، ثقات أثبات، وهذا أمر مجتمع
عليه عند أهل العلم بالحديث)) ا.هـ.
(١) قرية جامعة على نحو ثلاث مراحل من المدينة.
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
. (حد) = سوید بن سعيد
(بك) = ابن بکیر
- ٣٢٤ -

١٨- كتاب الصيام
حديث: ٧١٢- ٧١٣
٧١٢ - ٢٣- وحدَّثني عن مالكٍ، عَن (في رواية ((قس)): ((حدَّثْنِي))) حُمَيدٍ
الطَّويلِ، عَن أَنَسِ بنِ مالكٍ؛ أَنَّهُ قَالَ:
سَافَرِنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ (في رواية ((مصر)): (النبي))) ◌َِّ فِي رَمَضَانَ، فَلَم
يَعِبِ الصَّائِمُ على المُفْطَرِ، وَلا المُفطِرُ عَلَى الصَّائِمِ.
٧١٣ - ٢٤ - وحدَّثني يَحيَى، عن مالكٍ(١)، عَنِ هِشَامِ بنِ عُروَةَ، عَن
٧١٢-٢٣- صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٣٠٨/ ٧٩٣)، والقعني
(ص٣٢٩)، وابن القاسم (٢٠١/ ١٤٧)، وسويد بن سعيد (٤١٩ / ٩٥٥ - ط البحرين، أو
ص٣٦٦ - ط دار الغرب).
وأخرجه البخاري في «صحيحه)) (١٩٤٧): حدثنا عبدالله بن مسلمة القعني، عن
مالك به.
وأخرجه مسلم في ((صحيحه)) (١١١٨) من طريقين، عن حميد به.
٧١٣-٢٤ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٣٠٨/ ٧٩٤)، والقعني
(٣٢٩/ ٤٩٣)، وابن القاسم (٤٧٥ / ٤٦٥)، وسويد بن سعيد (٤١٩ / ٩٥٦ - ط البحرين،
أو ٣٦٦ / ٤٦٣ - ط دار الغرب).
وأخرجه البخاري في ((صحيحه)) (١٩٤٣): حدثنا عبدالله بن يوسف: أخبرنا مالك به.
وأخرجه البخاري (١٩٤٢)، ومسلم (١١٢١) من طرق عن هشام به.
(١) قال الحافظ ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٢٢/ ١٤٦): ((هكذا قال يحيى: عن مالك،
عن هشام، عن أبيه: أن حمزة بن عمرو.
وقال سائر أصحاب مالك: عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: أن حمزة بن عمرو
الأسلمي، قال: يا رسول الله! أصوم في السفر؟ وكان كثير الصيام.
والحديث محفوظ عن هشام، عن أبيه، عن عائشة؛ كذلك رواه جماعة عن هشام، منهم:
ابن عيينة، وحماد بن سلمة، ومحمد بن عجلان، وعبدالرحيم بن سليمان، ويحيى القطان، ويحيى
ابن هاشم، ويحيى بن عبدالله بن سالم، وعمرو بن هاشم، وابن نمير، وأبو أسامة، و وكيع، وأبو
معاوية، والليث بن سعد، وأبو ضمرة، وأبو إسحاق الفزاري؛ كلهم رووه عن هشام، عن أبيه،
عن عائشة، كما رواه جمهور أصحاب مالك: عن مالك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة)) أ.هـ.
وانظر: ((الاستذكار)) (١٠/ ٨٣ - ٨٤).
(يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني
- ٣٢٥ -

حديث: ٧١٤ -٧١٦
١٨ - كتاب الصيام
أَبِيهِ، [عَن عَائِشَةَ -زوج النبيِ نَِّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - ((حد))، و((قس))، و(قع))،
و((مص))]: أَنَّ حَمْزَةَ بنَ عَمرِو الأسلَمِيَّ قَالَ لِرَسُول اللَّهِ وَه:
يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي رَجُلٌ أَصُومُ؛ أَفَأَصُومُ فِي السَّفَرِ؟ [-وَكَانَ كَثِيرَ
الصِّيَّامِ - ((حد))، و(قس))، و((قع))، و((مص))]، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ (في رواية
((قس)): ((النبي))) وَّ: ((إن شِئتَ؛ فَصُم، وَإِن شِئْتَ؛ فَأَفطِرِ)).
٧١٤ - ٢٥- وحدَّثني عن مالكٍ، عَن (في رواية ((مح)): ((أخبرنا))) نَافِعٍ:
أَنَّ عبدَاللَّهِ بنَ عُمَرَ كَانَ لا يَصُومُ فِي السَّفَرِ.
٧١٥ - ٢٦- وحدَّثني عن مالكٍ، عَن هِشَامٍ بنِ عُروَةَ، عَن أَبِيهِ:
أَنَّهُ كَانَ يُسَافِرُ فِي رَمَضَانَ، وَنُسَافِرُ مَعَهُ، فَيَصُومُ عُروَةٌ، وَنُفْطِرُ نَحنُ، [وَلا
يُفْطِرُ هُوَ - ((مص))، و((حد))]، فَلا (في رواية ((مصر))، و((حد): ((ولا))) يَأْمُرُنَا بِالصِّيَامِ.
٧١٦- [حدَّثَنَا مَالكِ، عَن [يَحْيَى بنِ سَعِيدٍ، وَعَن - ((قع))] سُمَيّ
٧١٤-٢٥ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٣٠٨ - ٣٠٩/
٧٩٥)، والقعني (٤٩٤/٣٢٩)، ومحمد بن الحسن (١٢٦/ ٣٥٩).
وَأخرجه الفريابي في ((الصيام)) (٨٧/ ١٠٢) من طريق معن بن عيسى، عن مالك به.
وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٢/ ٥٦٥/ ٤٤٧٦)، والفريابي في ((الصيام)) (٨٧/
١٠١) من طريق أيوب، عن نافع به.
قلت: سنده صحيح على شرط الشيخين.
٧١٥-٢٦- مقطوع صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٣٠٩/ ٧٩٦)،
والقعني (ص ٣٢٩)، وسويد بن سعيد (٤٢٠ / ٩٥٧ - ط البحرين، أو ص ٣٦٦ - ط دار
الغرب) عن مالك به.
وأخرجه الفريابي في ((الصيام)) (٩٤/ ١١٦) من طريق معن بن عيسى، عن مالك به.
قلت: وهذا سند صحيح.
٧١٦ - مقطوع صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١ / ٣٠٩/ ٧٩٧)، والقعنبي =
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(حد) = سوید بن سعيد
(بك) = ابن بكير
- ٣٢٦ -

١٨- كتاب الصيام
حديث: ٧١٧
-مَوَلَى أَبِي بَكرِ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ -:
أَنَّ أَبَا بَكرِ بنَ عَبدِ الرَّحمنِ كَانَ يَصُومُ فِي السَّفرِ - ((مص))، و((قع))،
و((حد))].
[قَالَ مَالِكٌ(١): وَذَلِكَ وَاسِعٌ، وَأُحِبُّ الصِّامَ فِي السَّفَرِ لِمَنْ قَوِيَ عَلَيْهِ
- «قع))].
٩- ٨ - بابُ ما يَفْعَلُ مَنْ قَدِمَ مِن سفرٍ أَو أرادَهُ في رمضانَ
٧١٧ - ٢٧ - حدَّثْني يحيى، عن مالكِ [بنِ أَنَسٍ - ((قع))]؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ:
أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ [-رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ((قع))، و((حد))] كَانَ إذَا كَانَ
فِي سَفَرٍ فِي رَمَضَانَ فَعَلِمَ أَنَّهُ دَاخِلٌ المَدِينَةَ مِن أَوَّلِ يَومِهِ؛ دَخَلَ وَهُوَ صَائِمٌ.
قَالَ يحيى: قَالَ مالكٌ(٢): [و - ((مص))] مَن كَانَ فِي سَفَرِ [فِي رَمَضَانَ
- ((مص))، واقع))]، فَعَلِمَ أَنَّهُ دَاخِلٌ (في رواية ((مص): ((آتٍ)) عَلَى أَهلِهِ مِن (في
رواية ((مص))، و(قع)): (في))) أَوَّل يَومِهِ، وَطَلَعَ لَهُ الفَجرُ قَبلَ أَن يَدخُلَ؛ دَخَلَ
(في رواية ((مص)): ((فليدخل))) وَهُوَ صَائِمٌ.
=(٤٩٥/٣٣٠)، وسويد بن سعيد (٩٥٨/٤٢٠ - ط البحرين، أو ص٣٦٦ - ط دار الغرب).
وأخرجه الفريابي في («الصيام)) (٩٤ / ١١٧) من طريق معن بن عيسى، عن مالك به.
قلت: سنده صحيح.
(١) رواية القعنبي (ص ٣٣٠).
وأخرجه الفريابي في «الصيام)» (٩٣/ ١١٢) من طريق معن بن عيسى، عن مالك به.
٧١٧-٢٧ - موقوف ضعيف - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٣٠٩/ ٧٩٩)،
والقعني (٣٣٠/ ٤٩٦)، وسوید بن سعید (٤٢٠/ ٩٥٩ - ط البحرین، أو ص٣٦٧ - ط دار
الغرب) عن مالك به.
(٢) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٣٠٩- ٣١٠/ ٨٠٠)، والقعني (ص٣٣٠).
(يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني
- ٣٢٧ -

حديث: ٧١٨
١٨- كتاب الصيام
قَالَ مالكٌ(١): وَإِذَا أَرَادَ أَن يَخرُجَ فِي رَمَضَانَ، فَطَلَعَ لَهُ الفَجْرُ وَهُوَ
بأَرضِهِ قَبلَ أَن يَخرُجَ؛ فَإِنَّهُ يَصُومُ (في رواية ((مص)): ((فليصم))) ذَلِكَ الْيَومَ.
[و - ((قع))] قَالَ مالكٌ(٢) فِي الرَّجُلِ يَقدُمُ مِن سَفَرِهِ وَهُوَ مُفطِرٌ،
وَامِرَأَتُهُ مُفطِرَةٌ حِينَ طَهُرَت مِن حَيضِهَا فِي رَمَضَانَ: أَنَّ لِزَوجِهَا أَن يُصِيبَهَا؛
إِن شَاءَ.
[قَالَ مَالِكٌ(٣): وَالصِّيَّامُ فِي السَّفَرِ حَسَنٌ لِمَنْ قَوِيَ عَلَيهِ - ((قع))،
و ((مص))، و((حد))]
١٠- ٩- بابُ كفارةِ مَن أَفطرَ في رمضانَ
٧١٨ - ٢٨- حدَّثني يحيى، عن مالكٍ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ (في رواية ((مح)):
((حدثنا الزهري)))، عَن حُمَيدٍ بنِ عَبدِ الرَّحَمنِ بنِ عَوفٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ:
أَنَّ رَجُلاً أَفِطَرَ فِي رَمَضَانَ [فِي زَمَانِ النّبِيِّ ◌َّر - ((مص))، و((قس))،
و ((حد))]؛ فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَ لِهِ أَن يُكَفِّرَ بِعِتقِ رَقَبَةٍ، أَو صِيَامٍ شَهِرَينٍ
مُتَابِعَينِ، أَو إطعَامٍ سِتِينَ مِسكِينًا، [قَالَ : - ((مَص))] فَقَالَ: لا أَجِدُ؛ [فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِوَّ: ((اجلِس)) - ((قع))]، [قال - ((مح)]: فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ (في
(١) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٣١٠)، والقعني (٣٣٠/ ٤٩٧).
(٢) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٣١٠/ ٨٠١)، والقعني (ص٣٣٠).
(٣) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٣٠٩/ ٧٩٨)، والقعنبي (ص ٣٣٠)، وسويد بن
سعيد (ص ٤٢٠ - ط البحرين، أو ص ٣٦٧ - ط دار الغرب).
٧١٨-٢٨ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (٣١٠/١- ٨٠٢/٣١١)،
والقعني (٣٣١/ ٤٩٨)، وابن القاسم (٨٢/ ٣٠)، ومحمد بن الحسن (١٢٢- ١٢٣ / ٣٤٩)،
وسويد بن سعيد (٤٢١/ ٩٦٠ - ط البحرين، أو ٣٦٧/ ٤٦٤ - ط دار الغرب).
وأخرجه مسلم في ((صحيحه)) (٨٣/١١١١) من طريق إسحاق بن عيسى، عن مالك به.
وأخرجه البخاري (١٩٣٦)، ومسلم (١١١١) من طرق عن الزهري به.
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(بك) = ابن بکیر
(حد) = سوید بن سعيد
- ٣٢٨ -

١٨- كتاب الصيام
حديث: ٧١٩
رواية ((مصر): (النبي))) ◌َّ بِعَرَقِ(١) [مِن - ((حد))، و((مح)) ] تَمرِ، فَقَالَ: ((خُذْ
هَذَا؛ فَتَصَدَّق بِهِ))، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا (في رواية ((مص))، واحد)): ((لا)))
أَجِدُ [أَحَدًا - ((حد))] أَحوَجَ [إلَيهِ - «مص))، و((قس))، و((مح))] مِنِّي؛ فَضَحِكَ
رَسُولُ اللَّهِ(٢) ◌ٍَّ حَتَّى بَدَتِ أَنْيَابُهُ، ثُمَّ قَالَ: «كُلُهُ)).
٧١٩ - ٢٩- وحدَّثني عن مالكٍ، عَن عَطَاءِ بنِ عَبدِ اللَّهِ الْخُرَاسَانِيِّ،
عَن سَعِيدٍ بِنِ الْمُسَيَّبِ؛ أَنَّهُ قَالَ:
(١) قال الحافظ في ((الفتح)) (٤/ ١٦٨): ((بفتح المهملة، والراء بعدها قاف: هو المكتل
- بكسر الميم، وسكون الكاف-، وسمي المكتل: عرقاً؛ لأنه يضفر عرقة عرقةً، والعرق: جمع
عرقة؛ كعلق وعلقة، والعرقة: الضفيرة من الخوص)).
وقال البطليوسي في ((مشكلات الموطأ)) (ص ١٢١): ((وسمي عرقًا؛ لأنه يعمل عرقة
ثم يضم بعضها إلى بعض)).
(٢) قال الحافظ في ((الفتح)): ((٤ / ١٧١): ((قيل: إن سبب ضحكه ﴾ ﴿ كان من تباين
حال الرجل حيث جاء خائفًا على نفسه، راغبًا في فدائها مهما أمكنه، فلما وجد الرخصة
طمع في أن يأكل ما أعطيه من الكفارة.
، وقيل: ضحك من حال الرجل في مقاطع كلامه، وحسن تأتيه، وتلطفه في الخطاب،
وحسن توسله في توصله إلى مقصوده».
٧١٩-٢٩ - ضعيف - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٣١١/ ٨٠٣)، والقعني
(٣٣١-٣٣٢/ ٤٩٩)، وسويد بن سعيد (٤٢١/ ٩٦١ - ط البحرين، أو ٣٦٧ -٣٦٨ / ٤٦٥
- ط دار الغرب).
وأخرجه الشافعي في ((الأم)) (٢ / ٩٨ و٧/ ٢٢٥)، و («المسند» (١ / ٤٥٦/ ٦٩٦ -
ترتيبه)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٤/ ٢٢٧)، و((معرفة السنن والآثار)) (٣/ ٣٧٤]
٢٤٨١)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤٣/ ٤٣) عن مالك به.
وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٤/ ١٩٥/ ٧٤٥٨ و٧٤٥٩) من طريق معمر وابن
جریج، عن عطاء به.
قلت: وسنده ضعيف؛ لإرساله.
(يجيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) - محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني
- ٣٢٩ -

حديث: ٧١٩
١٨- كتاب الصيام
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إلَى رَسُول اللَّهِ وَ لِهِ يَضربُ نَحْرَهُ وَيَنْتِفُ شَعرَهُ، وَيَقُولُ:
هَلَكَ الأَبعَدُ (١)! فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((وَمَا ذَاكَ؟))، فَقَالَ: أَصَبتُ أَهلِي
(في رواية ((مص))، و((حد): ((امرأتي))) وَأَنَا صَائِمٌ فِي رَمَضَانَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ
اللّهِ (في رواية «مص)): ((النبي))) ◌ََّ: ((هَل تَستَطِيعُ أَن تُعْتِقَ رَقَبَةً؟»، فَقَالَ: لا
[يَا رَسُولَ اللهِ ! - ((حد))]، فَقَالَ: ((هَل تَستَطِيعُ أَن تُهدِيَ بَدَنَةً؟»، قَالَ: لا،
قَالَ: ((فَاجِلِس))، فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ بِعَرَقِ تَمْرِ، فَقَالَ: ((خُذْ هَذَا؛ فَتَصَدَّق
بهِا، فَقَالَ: [يَا رَسُولَ اللَّهِ - ((قع))]! مَا أَجِدُ أَحْوَجَ [إِلَيهِ - ((مص)، و(قع)]
مِنِّي، فَقَالَ: ((كُلُهُ؛ وَصُم يَومًا مَكَانَ مَا أَصْبتَ))(٢).
قَالَ مالكٌ: قَالَ عَطَاءٌ: فَسَأَلِتُ سَعِيدَ بِنَ الْمُسَيَّبِ: كَم فِي ذَلِكَ العَرَقِ
مِنَ التَّمر؟ فَقَالَ: مَا بَينَ خَمسَةَ (في رواية ((حد): ((الخمسة))) عَشَرَ صَاعًا إلىّ
(١) يعني: نفسه.
(٢) قال الحافظ في ((فتح الباري)) (٤/ ١٧٢): ((وقد ورد الأمر بالقضاء في هذا
الحديث في رواية أبي أويس، وعبدالجبار، وهشام بن سعد؛ كلهم عن الزهري.
. وأخرجه البيهقي من طريق إبراهيم بن سعد، عن الليث، عن الزهري، وحديث
إبراهيم بن سعد في ((الصحيح)) عن الزهري - نفسه- بغير هذه الزيادة، وحديث الليث عن
الزهري في «الصحيحين)) بدونها، ووقعت الزيادة - أيضًا- في مرسل سعيد بن المسيب، ونافع
ابن جبير، والحسن، ومحمد بن كعب.
وبمجموع هذه الطرق تعرف أن لهذه الزيادة أصلاً)) ا.هـ.
وقال شيخنا الإمام الألباني في تعليقه على ((صحيح ابن خزيمة)) (٣/ ٢٢٣): ((فإن
هذه اللفظة التي جاء بها الأمر في القضاء لم يتفرد بها؛ فقد جاءت من طرق أخرى يقوي
بعضها بعضًا؛ كما قال الحافظ في «الفتح».
وقد كنت خرجتها في تعليقي على ((رسالة الصيام)) لابن تيمية (ص ٢٥-٢٧)، وفاتني
هناك هذا الشاهد الذي ساقه المصنف بعده من رواية عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده،
وقد صرح الحجاج بن أرطأة في بعض الطرق عنه بالتحديث؛ فهو شاهد قوي، لا يدع مجالاً
للشك في ثبوت هذه الزیادة)».
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(حد) = سوید بن سعيد
(بك) = ابن بکیر
- ٣٣٠ -

١٨- كتاب الصيام
حديث: ٧٢٠
عِشْرِينَ (في رواية ((مص))، و((حد)): ((العشرين))).
قالَ مالكٌ(١): سَمِعتُ [بَعضَ - ((حد))] أَهلِ العِلم يَقُولُونَ: لَيسَ عَلَى
مَن أَفطَرَ يَومًا فِي (في رواية ((مص))، و(قع))، و((حد)): ((من))) قَضَاء رَمَضَانَ
بإِصَابَةٍ أَهْلِهِ نَهَارًا - أَو غَيرِ ذَلِكَ- الكَفَّارَةُ الَّتِي تُذكَرُ عَن (في رواية ((مص)،
و(قع)، و((حد): (سنَ))) رَسُول اللَّهِ وَّهِ، فِيمَن أَصَابَ أَهلَهُ [-يَعنِي : - ((قح))]
نَهَارًا فِي رَمَضَانَ، وَإِنَّمَا عَلَيْهِ قَضَاءُ [مَا أَفِطَرَ مِن - ((قع))] ذَلِكَ الْيَومِ (في
رواية ((قع)): ((من رمضان)))، [وَقَد أَخطَّاً، وَبئسَ مَا صَنَعَ - ((قع))].
قَالَ مالكٌ: وَهَذَا أَحَبُّ مَا سَمِعتُ فِيهِ إِلَيَّ.
١١- ١٠- بابُ ما جاءَ في حِجَامَةِ الصَّائم
٧٢٠ - ٣٠ - حدَّثني يحيى، عن مالكِ [بنِ أَنَسِ - ((قع))]، عَن (في رواية
((مح): ((حدثنا)) نَافِعٍ، عَن عَبدِاللَّهِ بنِ عُمَرَ:
أَنَّهُ كَانَ يَحْتَجمُ (في رواية «مص)»، و «حد)»: «أنه احتجم))) وَهُوَ صَائِمٌ،
(١) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٣١٢/ ٨٠٦)، والقعني (٣٣٢/ ٥٠١)، وسوید
ابن سعيد (ص ٤٢٢ - ط البحرين، أو ص ٣٦٨ - ٣٦٩ - ط دار الغرب).
٧٢٠ -٣٠ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٣٢٣/ ٨٣٨)،
والقعنبي (٣٤٣/ ٥٢٦)، وسويد بن سعيد (٤٢٦/ ٩٧٥ - ط البحرين، أو ٣٧٢ / ٤٧٤ - ط
دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (١٢٥/ ٣٥٥).
وأخرجه الشافعي في ((الأم)) (٢/ ٩٧)، و(«المسند» (١/ ٤٤٨ - ٦٨٧/٤٤٩ - ترتيبه)،
والبيهقي في (معرفة السنن والآثار)) (٣/ ٤١١/ ٢٥٤٥)، والحافظ ابن حجر في ((عشارياته))
(٥٣/ ٢١) عن مالك به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣/ ٥١ و٥٣)، والبيهقي في ((السنن الكبرى))
(٤ / ٢٦٩) من طرق عن نافع به.
قلت: وسنده صحيح على شرط الشيخين.
(يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني
- ٣٣١ -

حديث: ٧٢١ -٧٢٢
١٨ - كتاب الصيام
قَالَ: ثُمَّ تَرَكَ ذَلِكَ بَعدُ، فَكَانَ إِذَا صَامَ؛ لَم يَحتَجم حَتَّى يُفطِرَ (في رواية
((مح): ((ثم إنه كان يحتجم بعد ما تغرب الشمس))).
٧٢١ - ٣١- وحدَّثني عن مالكٍ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ (في رواية ((مح)):
(حدثنا الزهري)):
أَنَّ سَعدَ بنَ أَبِي وَقَّاصٍ، وَعبدَاللَّهِ بنَ عُمرَ كَانَا يَحْتَجِمَانِ وَهُمَا
صَائِمان.
٧٢٢ - ٣٢- وحدَّثني عن مالكٍ، عَنْ هِشَامِ بنِ عُروَةَ، عَن أَبِهِ:
أَنَّهُ كَانَ يَحتَجِمُ وَهُوَ صَائِمٌ، ثُمَّ لا يُفطِرُ.
قَالَ [مَالِكٌّ(١): قال هِشَامٌ - ((مص))، و((حد))] (في رواية ((مح)): ((أخبرنا
٧٢١-٣١- موقوف ضعيف - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٣٢٣/ ٨٣٩)،
والقعني (ص٣٤٣) وسويد بن سعيد (٤٢٦/ ٩٧٦ - ط البحرين، أو ص ٣٧٢ - ٣٧٣ - ط
دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (١٢٦/ ٣٥٦).
وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٤/ ٢١٣/ ٧٥٤٠) عن معمر، عن الزهري به.
قال الحافظ ابن حجر في ((فتح الباري)» (٤/ ١٧٦): ((وهذا منقطع عن سعد» ا. هـ
وقال ابن عبدالبر في ((الاستذكار)) (١١٨/١٠): ((وأما سعد؛ فإن حديثه في ((الموطأ)) منقطع)).
٧٢٢-٢٣ - مقطوع صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (٨٤٠/٣٢٣/١)، والقعنبي
(ص٣٤٣)، وسويد بن سعيد (٩٧٧/٤٢٦ - ط البحرين، أو ص٣٧٣ - ط دار الغرب).
وأخرجه الشافعي في ((الأم)) (٢/ ٩٧)، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (٣)
٤١١/ ٢٥٤٦) عن مالك به.
وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٤/ ٢١٤/ ٧٥٤٦)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)»
(٣/ ٥٣) من طرق عن هشام به.
قلت: وهذا سند صحیح؛ رجاله ثقات.
(١) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٣٢٣)، والقعني (ص ٣٤٣)، وسويد بن سعيد
(ص ٤٢٦ - ط البحرين، أوص ٣٧٣ - ط دار الغرب)، ومحمد بن الحسن (١٢٦/ ٣٥٧).
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(بك) = ابن بکیر
(حد) = سويد بن سعيد
- ٣٣٢ -

١٨- كتاب الصيام
حديث: ٧٢٣
هشام بن عروة))]: ومَا رَأَيتُهُ (في رواية (مح)): ((ما رأيت أبي))) احتَجَمَ قَطَّ إلاَّ
وَهُوَ صَائِمٌ.
قَالَ مالكٌ(١): [و - (مصر))، و(قع))، و((حد))] لا تُكرَهُ الحِجَامَةُ لِلصَّائِم؛
إلَّ خَشِيَةً مِن أَن يَضعُفَ، وَلَولا ذَلِكَ لَم تُكرَهُ.
وَلَو أَنْ رَجُلاً احْتَجَمَ فِي رَمَضَانَ، ثُمَّ سَلِمَ مِن أَن يُفطِرَ؛ لَم أَرَ عَلَيْهِ
شَيْئًا، وَلَم آمُرُهُ بالقَضَاء لِذَلِكَ (في رواية ((مص): ((بقضاء ذلك))) اليَومِ الَّذِي
احتَجَمَ فِيهِ؛ لأنَّ الحِجَامَةَ إِنَّمَا تُكرَهُ لِلصَّائِمِ لِمَوضِعِ التَّغْرِيرِ بِالصِّيَامِ، فَمَنِ
احتَجَمَ وَسَلِمَ مِن أَن يُفطِرَ حَتَّى يُمسِيَ؛ فَلَا أَرَى عَلَّيهِ شَيْئًا، وَلَيسَ عَلَيهِ
قَضَاءُ ذَلِكَ اليَومِ.
١٢- ١١ - بابٌ [في - «مص))] صيام يوم عاشوراءَ (٢)
٧٢٣ - ٣٣ - حدَّثْني يحيى، عن مالكٍ، عَنِ هِشَامٍ بنِ عُروَةَ، عَن أَبِيهِ،
عَنِ عَائِشَةَ -زَوجِ النَّبِيِّنَِّ (في رواية ((مص)): (أُمِّ المؤمنين)))-؛ أَنَّهَا قَالَت:
((كَانَ يَومُ عَاشُورَاءَ يَومًا تَصُومُهُ قُرَيشٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ
(١) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٣٢٤/ ٨٤١)، والقعني (٣٤٣ - ٣٤٤/ ٥٢٧)،
وسويد بن سعيد (ص ٤٢٧ - ط البحرين، أو ص ٣٧٣ - ط دار الغرب).
(٢) قال الزين ابن المنير -كما في ((الفتح)) (٤/ ٢٤٥) -: ((والأكثر على أن عاشوراء
هو اليوم العاشر من شهر الله المحرم، وهو مقتضى الاشتقاق والتسمية)).
٧٢٣-٣٣- صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٣٢٤/ ٨٤٢)، والقعني
(٣٤٤ / ٥٢٨)، وابن القاسم (٤٧٦/ ٤٦٦)، وسويد بن سعيد (٤٢٧/ ٩٧٨ - ط البحرين،
أو ٣٧٣/ ٤٧٥ - ط دار الغرب).
وأخرجه البخاري في «صحيحه)) (٢٠٠٢): حدثنا عبدالله بن مسلمة القعني، عن
مالك به.
وأخرجه البخاري (٣٨٣١ و٤٥٠٢)، ومسلم (١١٢٥) من طرق عن هشام به.
(يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني
- ٣٣٣ -

حدیث: ٧٢٤ -٧٢٥
١٨- كتاب الصيام
وَّه يَصُومُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِالمَدِينَةَ؛ صَامَهُ وَأَمَرَ
بِصِيَامِهِ، فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ؛ كَانَ هُوَ الفَرِيضَةَ، وَتُركَ يَومُ عَاشُورَاءَ؛ فَمَن
شَاءَ صَامَهُ، وَمَن شَاءَ تَرَكَهُ)).
٧٢٤ - ٣٤- وحدَّثني عن مالكٍ، عَنِ (في رواية ((قس)): ((حدثني))، وفي
رواية ((مح): ((أخبرنا))) ابنِ شِهَابٍ، عَن حُمَيدِ بنِ عَبدِ الرَّحَنِ بنِ عَوفٍ:
أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ بنَ أَبِي سُفْيَانَ -يَومَ عَاشُورَاءَ، عَامَ حَجَّ، وَهُوَ عَلَى
الِنْبَر - يَقُولُ: يَا أَهْلَ المَدِينَةِ! أَيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ (١)؟ سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ
لِهَذَا الْيَومِ: «هَذَا يَومُ عَاشُورَاءَ، وَلَم يُكتَب (في رواية ((مح)، و(قع))، و(قس))،
و((حد)): (وَلَمْ يَكْتُبِ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ-))) عَلَيْكُمْ صِيَامُهُ، وَأَنَا صَائِمٌ؛ فَمَن شَاءَ؛
فَلْيَصُمِ، وَمَن شَاءَ؛ فَلْيُفطِر)».
٧٢٥ - ٣٥- وحدَّثني عن مالكٍ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ:
أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ((قع))] أَرسَلَ إلَى الْحَارِثِ بنِ
٧٢٤-٣٤ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٣٢٤ - ٨٤٣/٣٢٥)،
والقعني (٣٤٤/ ٥٢٩)، وابن القاسم (٧٩/ ٢٧)، ومحمد بن الحسن (١٣١/ ٣٧٤)،
وسويد بن سعيد (٤٢٧ / ٩٧٩- ط البحرين، أو ص ٣٧٣ - دار الغرب).
وأخرجه البخاري (٢٠٠٣)، ومسلم (٢/ ٧٩٥) عن عبدالله بن مسلمة القعني، وابن
وهب، كلاهما عن مالك به.
(١) قال الحافظ في «الفتح» (٤ /٢٤٧): ((في سياق هذه القصة إشعار بأن معاوية لم ير لهم
اهتمامًا بصيام عاشوراء؛ فلذلك سأل عن علمائهم، أو بلغه عمن یکرہ صیامہ أو یوجبه» ا.هـ.
٧٢٥-٣٥ - موقوف ضعيف - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٣٢٥/ ٨٤٤)،
والقعني (ص٣٤٤)، وسويد بن سعيد (٤٢٨/ ٩٨٠ - ط البحرين، أو ص٣٧٣-٣٧٤ - ط
دار الغرب) عن مالك به.
قلت: إسناده ضعيف؛ لإعضاله.
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(حد) = سوید بن سعید
(بك) = ابن بکیر
- ٣٣٤ -

١٨- كتاب الصيام
حديث: ٧٢٦ - ٧٢٧
هِشَامٍ: أَنَّ غَدًا يَومُ عَاشُورَاءَ؛ فَصُم، وَأمُر أَهلَكَ أَن يَصُومُوا.
[١٣ - بَابُ صِيَامِ يَومِ عَرَفَةَ
٧٢٦ - حَدَّثَنَا مَالِكُ بنُ أَنَسٍ، عَن (في رواية ((مح)): ((حدثنا))) سَالِمٍ أَبي
النَّرِ -مَولَى عُمَرَ بنِ عُبَيدِ اللَّهِ، عَن عُمَيرٍ -مَولَى عَبدِاللَّهِ بنِ عَبَّاسٍ-،
عَن أُمَّ الفَضلِ بِنتِ الحَارِثِ:
أَنَّ نَاسًا تَمَارَوا (في رواية ((قع)»: «اختلفوا») عِندَهَا يَومَ عَرَفَةَ فِي صِيَامٍ
رَسُول اللَّهِ وَلِ؛ فَقَالَ بَعضُهُم: هُوَ صَائِمٌ، وَقَالَ بَعضُهُم: لَيسَ هُوَ بِصَائِمٍ،
فَأَرسَلَّت إِلَيْهِ أُمُّ الفَضْلِ بِقَدَحٍ مِن لَبَّنٍ وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى بَعِيرِهِ بِعَرَفَةَ؛ فَشَرِبَ
مِنْهُ.
٧٢٧ - حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَن يَحيّى بنِ سَعِيدٍ، عَنِ القَّاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ، عَن
عَائِشَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنهَا -:
أَنَّهَا كَانَتِ تَصُومُ يَومَ عَرَفَةً.
قَالَ الْقَاسِمُ: وَلَقَدْ رَأَيْتُهَا عَنِيَّةَ عَرَفَةَ، يَدِفَعُ الإِمَامُ وَتَقِفُ حَتَّى يَبَيْضَّ
مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ النَّاسِ مِنَ الأرضِ، ثُمَّ تَدعُو بِالشَّرَابِ؛ فَتُفْطِرُ.
٧٢٦ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٣٤٣/ ٨٩١)، والقعني (٣٤٥/
٥٣٠)، وسويد بن سعيد (٤٢٨/ ٩٨١- ط البحرين، أو ٣٧٤/ ٤٧٦ - ط دار الغرب)،
ومحمد بن الحسن (١٢٩ / ٣٦٩) عن مالك به.
وسيأتي تخريجه في: (٢٠ - كتاب الحج، ٤٣ - باب صيام يوم عرفه، برقم ٩٠٥).
٧٢٧ - موقوف صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٣٤٤/ ٨٩٣)، والقعني
(ص٣٤٥)، وسويد بن سعيد (٤٢٩/ ٩٨٣ - ط البحرين، أو ص ٣٧٤ -٣٧٥ - ط دار
الغرب) عن مالك به.
وسيأتي تخريجه في (٢٠ - كتاب الحج، ٤٣ - باب صيام يوم عرفة، برقم ٩٠٦).
(يحيى) = يحيى الليئي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعنبي
- ٣٣٥ -

حديث: ٧٢٨ - ٧٣٠
١٨- كتاب الصيام
١٤ - بَابٌ فِي صِيَامِ أَيَّامٍ مِنَى
٧٢٨- حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَن أَبي (في رواية ((مح)): ((حدثنا أبو))) النّضر
-مَوَلَى عُمَرَ بنِ عُبَيْدِ اللَّهِ-، عَن سُلَّيْمَانَ بنِ يَسَارِ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ نَهَى عَن
صِيَّامٍ أَيَّامٍ مِنَى)).
٧٢٩- حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ: أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ بَعَثَ عَبدَاللَّهِ بِنَ
حُذَافَةٌ يَقُولُ:
(إِنَّهَا أَيَامُ أَكلٍ، وَشُربٍ، وَذِكٍ)) - يَعِنِي: أَيَّامَ مِنْى -.
٧٣٠ - حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ، عَن عُروَةَ بنِ الزُّبَيرِ، عَن عَائِشَةً
-زَوجِ النِّّ ◌َّهَ-؛ أَنَّهَا كَانَت تَّقُولَّ: الصِّيَّامُ لِمَن تَمَتَّعَ بِالعُمرَةِ إِلَى الحَجِّ لِمَن
لَم يَجِدِ هَديًّا؛ مَا بَينَ أَنْ يُهِلَّ بِالحَجِّ إِلَى يَومٍ عَرَفَةَ، فَإِن لَّم يَصُم؛ صَامَ أَيَّمَ مِنْى.
٧٢٨- صحيح لغيره - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٣٢٥/ ٨٤٥)، والقعني
(٣٤٦ / ٥٣٣)، وسويد بن سعيد (٤٢٩/ ٩٨٤ - ط البحرين، أو ٣٧٥/ ٤٧٧ - ط دار
الغرب)، ومحمد بن الحسن (١٢٩/ ٣٧٠).
قلت: وهذا مرسل صحيح الإسناد، وله شاهد يصح به كما سيأتي بيانه - إن شاء
الله- في: (٢٠ - كتاب الحج، ٤٤ - باب ما جاء في صيام أيام منى، برقم ٩٠٧).
٧٢٩ - صحيح لغيره - رواية أبي مصعب الزهري (٨٤٦/٣٢٥/١)، والقعني
(ص٣٤٦)، وسويد بن سعيد (٩٨٧/٤٣٠-ط البحرين، أو ٣٧٥-٤٧٨/٣٧٦-ط دار
الغرب).
قلت: وهذا مرسل صحيح الإسناد.
وسيأتي تخريجه في (٢٠ - كتاب الحج، ٤٤- باب ما جاء في صيام أيام منى، برقم
٩٠٨).
٧٣٠ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٣٢٦/ ٨٤٧)، والقعني (٣٤٦-
٣٤٧/ ٥٣٤)، وسويد بن سعيد (٤٣٠/ ٩٨٥ - ط البحرين، أو ص٣٧٥ - ط دار الغرب).
وسيأتي تخريجه في (٢٠ - كتاب الحج، ٨٣ - باب صيام التمتع، برقم ١٠٥٠).
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(بك) = ابن بکیر
(حد) = سوید بن سعید
- ٣٣٦ -

١٨- كتاب الصيام
حديث: ٧٣١-٧٣٢
٧٣١ - حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابنِ شِهَابٍ، عَن سَالِمٍ بنِ عَبدِ اللَّهِ، عَن أَبِيهِ؛
مِثْلَ ذَلِكَ.
قَالَ مَالِكٌ: وَذَلِكَ الأمرُ عِندَنَا.
قَالَ مَالِكٌ(١) - فِي الَّذِي يَنْسَى صِيَامَ ثَلاثَةٍ أَيَّامِ الحَجِّ، أَو يَمْرَضُ فِيهَا -:
إِنَّهُ إِن كَانَ بِمِكَّةَ؛ فَلْيَصُمِ الأيَّامَ الثَّلاثةَ بمكَّةً، وَلَيَصُم سَبعَةٌ إِذَا رَجَعَ.
قَالَ: وَإِن كَانَ قَدْ رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ؛ فَلَصُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ فِي بَلَدِهِ، وَسَبعَةٌ
بَعدَ ذَلِكَ - ((مص))، و(مح))، و((قع))، و((حد))].
١٥- ١٢ - بابُ صيام يوم الفطر والأضحى والدَّهر
٧٣٢ - ٣٦- حدَّثني يحيى، عَن مَالكِ [بنِ أَنَسٍ - ((مص))]، عَن مُحَمَّدٍ
ابنِ يَحَيَى بِنِ حَبَّنَ، عَنِ الْأعرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ:
((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ،وَ لَ نَّهَى عَنْ صِيَامٍ يَومَينِ: يَومِ الفِطرِ، وَيَومِ الأضحَى)).
٧٣١ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٣٢٦/ ٨٤٨)، والقعنبي
(ص٣٤٧)، وسويد بن سعيد (٤٣٠ / ٩٨٦ - ط البحرين، أو ص ٣٧٥ - ط دار الغرب).
وسيأتي تخريجه في (٢٠ - كتاب الحج، ٨٣ - باب صيام التمتع، برقم ١٠٥١).
(١) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٣٢٦/ ٨٤٩)، والقعني (٣٤٧/ ٥٣٥)، وسويد
ابن سعيد (ص ٤٣٠ - ط البحرين، أو ص٣٧٦ - ط دار الغرب).
٧٣٢-٣٦- صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٣٤٣ - ٣٤٤ / ٨٩٢)،
والقعني (٣٤٥/ ٥٣١)، وابن القاسم (١٤٩ / ٩٨)، وسويد بن سعيد (٤٢٨/ ٩٨٢ - ط
البحرين، أو ص ٣٧٤ - ط دار الغرب).
وأخرجه مسلم في («صحيحه» (١١٣٨): حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك
به.
وسيأتي في (٢٠ - كتاب الحج، ٤٦- باب ما جاء في النهي عن صيام أيام منى، برقم
(٩٠٩).
(يحيى) = يحيى الليثي (مص) = أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني
- ٣٣٧ -

حديث: ٧٣٣ - ٧٣٤
١٨ - كتاب الصيام
٣٧- وحدَّثني عن مالكٍ (١)؛ أَنَّهُ سَمِعَ أَهلَ العِلمِ يَقُولُونَ: لا بَأْسَ
بِصِيَامِ الدَّهرِ؛ إِذَا أَفْطَرَ الأيَّامَ الَّتِي نَهَى رَسُولُ اللَّهِ،وَهِ عَنْ صِيَامِهَا، وَهِيَ:
أَيَّامُ مِنْى (٢)، وَيَومُ الأضحَى، وَيَومُ الفِطرِ فِيمَا بَلَغَنَا.
قَالَ: وَذَلِكَ أَحَبُّ مَا سَمِعتُ إلَيَّ فِي ذَلِكَ.
١٦ - ١٣ - بابُ النَّهيِ عَنِ الوِصَالِ في الصِّيامِ
(في رواية «حد)): ((باب ما جاء في الوصال)))
٧٣٣ - ٣٨- حدَّثني يحيى، عن مالكِ [بنِ أَنَسٍ - ((قع))]، عَن (في رواية
((مح): ((أخبرنا)) نَافِع [-مَولَى عَبدِ اللَّهِ - ((مص)))، عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بِلّهِ نَهَى عَنِ الوَصَالِ(٣)، فَقَالُوا (في رواية ((مح)): ((فقيل له))):
يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَإِنَّكَ تُوَاصِلُ، فَقَالَ: (إِنِّي لَّسْتُ كَهَيئَتِكُم؛ إِنِّي أُطعَمُ وَأُسْقَى)).
٧٣٤ - ٣٩- وحدَّثني عن مالكٍ، عَن أَبِي الزِّنَادِ (في رواية ((مح)):
(١) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٣٤٤/ ٨٩٤)، والقعني (٣٤٦/ ٥٣٢).
وأخرجه الفريابي في «الصيام» (١٠٣ / ١٣٨) من طريق معن بن عيسى، عن مالكٍ به.
(٢) ثلاثة، بعد يوم النحر.
٧٣٣-٣٨- صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٣٢٧/ ٨٥٠)، والقعنى
(٣٤٧/ ٥٣٦)، وابن القاسم (٢٥٨/ ٢٠٩)، ومحمد بن الحسن (١٢٩/ ٣٦٧)، وسويد بن
سعيد (٤٣٠ / ٩٨٨ - ط البحرين، أو ٣٧٦ / ٤٧٩ - ط دار الغرب).
وأخرجه البخاري (١٩٦٢)، ومسلم (١١٠٢) عن عبدالله بن يوسف ويحيى بن
یحیی، كلاهما عن مالك به.
(٣) الوصال في الصوم: هو أن لا يفطر يومين أو أياماً.
٧٣٤-٣٩ - صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٣٢٧/ ٨٥١)، والقعني
(ص٣٤٧ - ٣٤٨)، وابن القاسم (٣٦٥/ ٣٤٤)، ومحمد بن الحسن (١٢٩/ ٣٦٨)، وسويد
ابن سعيد (٤٣١ / ٩٨٩- ط البحرين، أو ص٣٧٦ - ط دار الغرب).
وأخرجه الشافعي في ((السنن المأثورة)) (٣١٧/ ٣٣٩)، والفريابي في ((الصيام)» (٣٨)
١٨)، والدارمي في «مسنده)) (٧/ ٢٨٠/ ١٨٢٧ - ((فتح المنان)))، وأحمد (٢/ ٢٣٧)، وأبو =
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(بك) = ابن بکیر
(حد) = سوید بن سعيد
- ٣٣٨ -

١٨ - كتاب الصيام
حديث: ٧٣٤
(أخبرني أبو الزناد)))، عَنِ الأعرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ قَالَ:
((إِيَّاكُمْ وَالوصَالَ، إِيَّاكُمْ وَالوصَالَ، [إِيَّاكُمْ وَالوِصَالَ - ((مص))، و((قع))])»،
قَالُوا: فَإِنَّكَ تُوَاصِّلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟! قَالَ: ((إِنِّي لَسَتُ كَهَتِكُم؛ إِنِّي أَبِيتُ
يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسِقِينِ، [فَاكِلَفُوا مِنَ الأَعمَالَ مَا لَكُم بِهِ طَاقَةٌ - (مح))]».
١٧- ١٤- بابُ صيامِ الّذي يَقْتُلُ خطأٌ أَو يتظاهرُ
٤٠- حدَّثني يحيى: وَسَمِعتُ مَالِكًا (١) يَقُولُ: [إنَّ - ((مص))، و((قع))]
أَحسَنَ مَا سَمِعتُ فِيمَن وَجَبَ عَلَيْهِ صِيَامُ شَهِرَينٍ مُتَتَابِعَينِ فِي قَتلِ خَطَأْ أَو
تَظَاهُر (٢)، فَعَرَضَ لَهُ مَرَضٌ يَغْلِيُهُ، وَيَقْطَعُ (في رواية ((مص)): ((فقطع))) عَلَيهِ
صِيَامَةُ: أَنَّهُ إن (في رواية ((مص))، و(قع)): ((إذا))) صَحَّ مِن مَرَضِهِ، وَقَويَ عَلَى
الصِّيَامِ؛ فَلَيْسَ لَهُ أَن يُؤَخْرَ ذَلِكَ، وَهُوَ يَبْنِي عَلَى مَا قَد مَضَى مِن صِيَامِهِ.
[قَالَ (٣) - ((مص))]: وَكَذَلِكَ الَرَأَةُ الَّتِي يَجِبُ عَلَيْهَا الصِيَامُ فِي قَتْلٍ
=عوانة في «صحيحه» (٢/ ١٨٨/ ٢٧٩٥)، وأبو القاسم الجوهري في ((مسند الموطأ)) (٤٤٦/
٥٤٠)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٦/ ٢٦٢ / ١٧٣٧)، و((الأنوار في شمائل النبي المختار))
(٢/ ٤٨١ - ٤٨٢ / ٦٩٠)، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار» (٣/ ٤٢٥ - ٤٢٦/
٢٥٧٢)، والحافظ ابن حجر في ((موافقة الخبر الخبر)) (١ / ٦٩) من طرق عن مالك به.
وأخرجه مسلم في («صحيحه» (٢ / ٧٧٥) من طريق المغيرة بن عبدالرحمن الحزامي،
عن أبي الزناد به.
وأخرجه البخاري (١٩٦٥)، ومسلم (١١٠٣) من طرق أخرى عن أبي هريرة به.
(١) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٣١٤/ ٨١٣)، والقعني (٣٣٤/ ٥٠٥).
(٢) ظاهر من امرأته ظهاراً؛ مثل: قاتل قتالاً، وتظهر: إذا قال لها: أنت علي كظهر
أمي، قيل: إنما خص ذلك بذكر الظهر؛ لأن الظهر من الدابة: موضع الركوب، والمرأة مركوبة
وقت الغشيان، فركوب الأم مستعار من ركوب الدابة، ثم شبه ركوب الزوجة بركوب الأم
الذي هو ممتنع، وهو استعارة لطيفة، فكأنه قال: ركوبك للنكاح حرام علي. ا.هـ. ((مصباح)).
(٣) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٣١٤/ ٨١٤ و٨١٥)، والقعني (٣٣٤ / ٥٠٦).
(یحیی) = يحيى الليئي (مص) - أبو مصعب الزهري (مح) = محمد بن الحسن (قع) = عبدالله بن مسلمة القعني
- ٣٣٩ -

حديث: ٧٣٥
١٨ - كتاب الصيام
النَّسِ خَطَأَ، إذَا حَاضَتِ بَينَ ظَهرَي صِيَامِهَا: أَنَّهَا إِذَا طَهُرَت؛ لا تُؤَخْرُ
الصِّيَامَ، وَهِيَ تَبْنِي عَلَى مَا قَد صَامَت (في رواية ((مص)): ((ما مضت))).
وَلَيسَ لِأَحَدٍ وَجَبَ عَلَيْهِ صِيَامُ شَهِرَينٍ مُتَتَابِعَينِ فِي كِتَابِ اللَّهِ أَن يُفطِرَ
إلاَّ مِن عِلَّةِ: [مِن - ((مص))] مَرَضٍ أَو حَيضَةٍ، وَلَيْسَ لَهُ أَن يُسَافِرَ؛ فَيُفطِرَ.
٧٣٥- [محدَّثنا مَالِكَ: أَنَّهُ سَأَلَ ابنَ شِهَابٍ (في رواية ((حد)): ((أنه سمع
ابن شهاب وسأله))) عَن صَيَامِ العَبدِ فِي التَّظَاهُرِ، كَم هُوَ؟ فَقَالَ: صِيَامُ العَبدِ
فِي الظّهَار (في رواية ((حد)): ((التظاهر))): شَهرَان - ((مص))، و((قع))، و((حد))].
قَالَ مالكٌ: وَهَذَا (في رواية ((مصر))، واقع))، و((حد)): ((وذلك))) أَحسَنُ مَا
سَمِعتُ فِي ذَلِكَ.
١٨ - ١٥- بابُ ما يَفْعَلُ المريضُ في صيامِهِ
٤١- قَالَ يَحَيَّى: سَمِعتُ مَالِكًا (١) يَقُولُ: الأمرُ الَّذِي سَمِعتُ مِن أَهلِ
العِلمِ: أَنَّ الَرِيضَ إِذَا أَصَابَهُ الْمَرَضُ الَّذِي يَشُقُّ عَلَيهِ الصِّيَامُ مَعَهُ، وَيُتْعِبُهُ،
وَيَبْلُغُ ذَلِكَ مِنْهُ [وَمَا اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- أَعلَمُ بِعُذرِ ذَلِكَ مِنَ العَبدِ - ((قع))]؛
فَإِنَّ لَهُ أَن يُفطِرَ.
وَكَذَلِكَ الَرِيضُ الَّذِي اشْتَدَّ عَلَيهِ القِيَّامُ فِي الصَّلاةِ، وَبَلَغَ مِنْهُ، وَمَا اللَّهُ
أَعلَمُ بِعُذر ذَلِكَ مِنَ العَبدِ (في رواية ((مص): ((عبده)))، وَمِن ذَلِكَ مَا لا تَبْلُغُ
صِفَتُهُ، فَإِذَا بَلَغَ ذَلِكَ؛ صَلَّى وَهُوَ جَالِسٌ، وَدِينُ اللَّهِ [-عَزَّ وَجَلَّ - (قع)] يُسْرٌ.
وَقَدْ أَرْخَصَ اللَّهُ لِلمُسَافِرِ فِي الفِطرِ فِي السَّفَرِ، وَهُوَ أَقْرَى عَلَى
٧٣٥ - مقطوع صحيح - رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٣١٥/ ٨١٦)، والقعنبي
(٥٠٧/٣٣٤)، وسويد بن سعيد (٩٦٦/٤٢٣- ط البحرين، أو ٤٦٨/٣٧٠ - ط دار الغرب).
(١) رواية أبي مصعب الزهري (١/ ٣١٥/ ٨١٧)، والقعنبي (٣٣٥ - ٣٣٦ / ٥٠٨).
(قس) = عبدالرحمن بن القاسم (زد) = علي بن زياد
(بك) = ابن بکیر
(حد) = سوید بن سعید
- ٣٤٠ -